Tuesday , 20 October 2020
خبر عاجل
You are here: Home » Tag Archives: أحمد شفيق

Tag Archives: أحمد شفيق

Feed Subscription

شفيق مرشح لـ”الرئاسة “بأمر ابن زايد.. الخميس 17 نوفمبر..”عفو السيسي” الشواذ حاضرون وشباب الثورة خارج القائمة

السيسي والبرسيمشفيق مرشح لـ”الرئاسة “بأمر ابن زايد.. الخميس 17 نوفمبر..عفو السيسي” الشواذ حاضرون وشباب الثورة خارج القائمة

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*الانقلاب يرحل 28 معتقلا جديدا من برج العرب لوادي النطرون

أعلنت رابطة أسر المعتقلين في سجون الإسكندرية، عن ترحيل سلطات الانقلاب بسجن برج العرب، 28 من المعتقلين إلى سجن وادي النطرون، في إطار جرائم وانتهاكات إدارة السجن بحق المعتقلين منذ مطلع الأسبوع الجاري.

وكانت الأيام الماضية قد شهدت ارتكاب إدارة سجن برج العرب، العديد من الجرائم والانتهاكات بحق المعتقلين وذويهم، حيث قامت تلك مليشيات الانقلاب بالاعتداء على ذوى المعتقلين بالهراوات والعصى عقب تجمهرهم، أمس، أمام السجن للاطمئنان على ذويهم، فضلا عن الاعتداء على المعتقلين داخل السجن بإلقاء قنابل الغاز والخرطوش داخل الزنازين والاعتداء من قبل القوات الخاصة عليهم، ما أسفر عن وقوع إصابات بالغة بين المعتقلين.

ففى عنبر 3 أصيب عدد من المعتقلين بطلقات الخرطوش وأصيب شابان بكسور بالذراع وحالتان بحرق بالوجه جراء ضرب قنابل الغاز، فضلا عن إصابات قطعية وحروق وكدمات واختناقات غاز بغرفة 13 وغرفة 17 في عنبر 23 وغرفة 13 في عنبر 2 وغرفة 7 في عنبر 24 وغرفة 13 و18 في عنبر 22، كما تم سحل معتقلى عنبر 2 عرايا مربوطى الأيدى من الخلف وتفجير أبواب الزنازين بمواد مفرقعة لمنع المعتقلين من الاحتماء داخل الزنازين، فضلا عن ترحيل 50 معتقلا إلى سجن جمصة.
وشهد، الاثنين الماضي، رفض إدارة السجن فتح الزنازين على المعتقلين لأخذ القمامة أو خروج الجلسات أو الزيارات، ما دفع المعتقلين للهتاف داخل الزنازين، فدخل الضابط نفسه ويدعى “علاء السيد” وقام بالاعتداء علي المعتقلين ما تسبب في إصابة بعضهم بإصابات بالغة فى الوجه، الأمر الذي زاد من هتاف المعتقلين، وتم استدعاء فرقة من القوات الخاصة برفقة الضابط “عمرو عمر” لاقتحام عنبر 21، حيث تم ضرب قنابل الغاز المسيلة للدموع على العنبر لإجبار المعتقلين على فتح الزنازين مما تسبب في وقوع حالات اختتاق وإغماءات بين المعتقلين، تم على أثرها اقتحام الزنازين وتقييد المعتقلين وتعصيب أعينهم والاعتداء بالضرب المبرح عليهم.

 

*أمن الانقلاب يعتقل مدرس مسن ونجله من القاهرة

اعتقلت قوات أمن الانقلاب بالقاهرة “خلف ثابت هريدي” 64 عامًا يعمل مدرس بدرجة مدير عام على المعاش، ونجله إبراهيم خلف ثابت هريدي، 25 عاما، خريج معهد العاشر للهندسة فجر اليوم.

وقالت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، إن قوات أمن الانقلاب اقتحمت منزل المواطن “خلف ثابت هريدي” 64 عاما، واعتقلته على الرغم من أنه يعانى من أمراض مزمنة ومريض بالقلب والسكري والضغط، كان قد خضع إلى عملية قسطرة بالقلب قريبًا كما اعتقلت نجله “إبراهيم خلف ثابت هريدي” 25 عاما خريج معهد العاشر للهندسة، دون سند من القانون بشكل تعسفى استمرار للجرائم التى لا تسقط بالتقادم.

 

*أهالي معتقلي العقرب: “ولادنا خرجوا للزيارة متبهدلين” .. وتظاهرة أمام محكمة المنشية

قال مصدر من أهالي معتقلي العقرب، أنه وقعت انهيارات بينهم عقب انتهاء الزيارة الأولى، بسبب اصابات ذويهم الشديدة بطلقات خرطوش وحروقات في منطقة الوجه والرقبة والصدر، واصفا الموقف بأنهم “متبهدلين“.

وأضاف المصدر أن المعتقلين طلبوا مراهم حروق وكريمات ترطيب مؤكدين خروجهم للزيارة “محمولين“.
كما شهد محيط سجن برج العرب ، تواجد مكثف لوقوات الأمن، لإرهاب الأهالي المرابطين أمام السجن، الذين انهمرت دموعهم بسبب ترحيل أبنائهم لسجون بعيدة.

وفي ذات السياق، رضخت النيابة العامة بمحكمة المنشية بالاسكندرية، لطلبات الأهالي الذين تظاهروا أمام المحكمة ظهر اليوم، وقبلت والبلاغات المقدمة من الأهالي، ضد إدارة سجن برج العرب.

 

*امن الانقلاب يعتقل مدرس وامام وخطيب بالازهر ويخفيه قسريا

اعتقلت قوات امن الانقلاب الشيخ صبحي فؤاد حسانين ابو صالح 47 سنه مدرس وإمام وخطيب بالازهر يوم الاحد ١٣ نوفمبر ٢٠١٦ واقتادته الي مكان غير معلوم وأخفته قسريا حتي الان .

وحملت اسرة الشيخ صبحي الداخلية المسئولية الكاملة عن حياتة او تعريضه للخطر حيث انه مريض بالسكر واجري عدة عمليات في الفتره السابقة وحياتة مهددة اذا لم يتم اعطائه العلاج.

وناشدت اسرته النائب العام عبر بلاغات للتحقيق وسرعة الكشف عن مكانه وطالبت الاسرة منظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان مساعدتها في الكشف عن مكانه.

 

*إعتقال طالب بالثانوية العامة من ههيا بالشرقية

إختطفت قوات أمن الإنقلاب بمدينة ههيا بالشرقية الطالب محمد العزاوي الطالب بالصف الثالث الثانوى “18 عاما” أثناء عودة إلي منزله بالمدينة عشية أمس الأربعاء، واقتادته لمكان غير معلوم.

وتحمل أسرة الطالب المختطف، مدير أمن الشرقية ورئيس جهاز الأمن الوطني ووزير داخلية الإنقلاب المسئولية الكاملة عن سلامته، مناشدين منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان التدخل لرفع الظلم الواقع عليه وإخلاء سبيله.

وكانت قوات أمن الإنقلاب بههيا إختطفت أيضا عبد الله محمد فؤاد معروف مدرس” عقب خروجه من مسجد أبو حمادة الصغير بعد تأديته صلاة العشاء أمس الأربعاء، وأخفت مكان إحتجازه.

 

*قائد الانقلاب يفرج عن “إسلام البحيري” .. و”سناء سيف” بعد خروجها من السجن

أصدر قائد الانقلاب العسكري في مصر،عبد الفتاح السيسي، الخميس 17 نوفمبر، قراراً بالعفو عن 82 من السجناء “الشباب”، بحسب ما أعلن التلفزيون الرسمي.

وكانت الرئاسة الانقلاب كلفت قبل قرابة أسبوعين لجنة وضع قائمة بأسماء شباب محبوسين لإصدار  ما أطلق عليه “عفو رئاسي” عنهم.

وقالت نشوى الحوفي، وهي صحفية داعمة للانقلاتب وعضو في هذه اللجنة، إن قائمة الأسماء تم التركيز فيها على طلبة الجامعات الشباب ممن صدرت ضدهم أحكام نهائية باتّة.

وكان من بين الأسماء، الناشطة سناء سيف التي خرجت قبل يومين بعد انتهاء مدة محكوميتها، مما دفعها لكتابة تدوينة على حسابها على فيسبوك تتهكم على قرار العفو.

حيث قالت “اسمي جه في العفو وانا اصلا في بيتنا بقالي ليلتين. دا نكش دا يا بلحة مش عفو!”

كما أفرج قائد الانقلاب عن المدعو “إسلام البحيري” المحبوس بعد إدانته بالإساءة للإسلام.

ونشرت صحيفة اليوم السابع التابعة لمخابرات السيسي، قائمة المفرج عنهم وهم:

مصطفى إبراهيم محمد أحمد 33 سنة – بدون عمل القاهرة
على زكى عبد الرحمن عبد المقصود 29 سنة – عامل القاهرة
سامى هاشم فهمى أحمد 22 سنة – عامل القاهرة
محمد على صلاح على محمد 21 سنة مصور صحفى القاهرة
سيف الإسلام عاطف أحمد على 22 سنة طالب القاهرة
عبد الله احمد عباس محمود 22 سنة – طالب القاهرة
عبد الرحمن سيد محمد سيد 25 سنة – طالب القاهرة
على على إبراهيم خليفة 21 سنة – طالب القاهرة
محمد حسين حسن محمد مصطفى 27 سنة – محاسب القاهرة
مصطفى محمد نور الدين ابراهيم 31 سنة – موظف القاهرة
محمد نبيل محمد حامد رزق 19سنة – طالب القاهرة
إسلام عبد القادر محمد عبد الرحيم 22 سنة – عامل القاهرة
محمد احمد محمد عبد الهادى 20 سنة – طالب القاهرة
محمد ابراهيم عبد المجيد السكرى 30 سنة – عامل الجيزة
اسلام الطيب على عثمان 27 سنة – بدون عمل الجيزة
محمد خالد محمد محمد نصر – عامل الجيزة
علاء حسام جعفر بردع 23 سنة – طالب الجيزة
محمد وفا مصيلحى زيادة 25 سنة – طالب الجيزة
ياسر عرفات محمد على 25 سنة- ليسانس اداب الجيزة
أيمن سيد احمد شلبى 29 سنة – عامل الجيزة
حسين صبحى عبد الحميد على 23 سنة – طالب الجيزة
انس ابراهيم احمد محمد اسماعيل 26 سنة – مندوب مبيعات القليبوبية
كريم رفاعى عبد الحميد جودة 29 سنة سائق القليوبية
الحسن اشرف محمد عبد العزيز المسيرى 21 عامل القليوبية
أحمد محمد سعيد فتحى 34 طبيب الدقهلية
صبرى عادل السعيد سيد 25 سنة طالب القليوبية
شهاب كمال فتحى خليل
رامى محمد عبد الحليم الحسينى (ميكانيكى)
رفعت على على الحصى ( نجار)
عبد العال جمال عبد الله إبراهيم (تاجر))
سيف الدين عبد الحليم عابدين سليمان (طالب)
أحمد فكرى عبد الحليم عابدين سليمان (طالب)
ربيع فراج سعد سعيد ( عامل))
محمد مصطفى عبد الحفيظ
كريم أمين السيد عبد الحميد (طالب)
حسام صلاح الدين محمد أحمد (سائق)
ضياء الدين سيد حسانين على (طالب)
مصطفى أحمد حامد محمد (سائق)
إسلام عبد الستار محمد على (مزارع)
أحمد حمدى سعد مصرى (مزارع)
مصطفى بلال فهمى على فيالة ( مندوب مبيعات)
أحمد سمير محمد عبد الحليم البرلسى (طالب)
علاء يسرى عبد المعبود إبراهيم (دبلوم صنايع)
محمود أمين محمد محمد الشراكى ( طالب)
عمرو عبد النبى حفظى مسلوب (طالب)
عبد القادر زايد عبد القادر حسانين (طالب)
محمد نصر عبد العاطى محمد (طالب)
عبد الله صبرى عبد القادر عبد العاطى (طالب)
إسلام سيد محمد خلاف (طالب)
معتز محمد أحمد المكاوى (محامى)
أحمد محمد مرسى السمقراطى (مهندس)
شادى سعيد شعبان سعيد (صيدلى)
محمد عبد الحميد محمد إبراهيم (عامل)
مصطفى سعودى حسن الليثى (ليسانس أصول دين).
سعيد صبحى سعيد حسب على طالب
محمد مخلوف علام على طالب
سامح سيد عبد السميع خالد عامل
سليمان حمدى سليمان سالم طالب
أحمد عبد الونيس زيدان طه طالب
محمد عادل أحمد فرحان معهد سياحة
أحمد جلال محمد محمد عامل
عامر رمضان على أبو رحاب عامل
محمد أحمد عبد اللاه رضوان عامل
محمد فوزى أحمد حس طالب
إسلام نبوى كامل نبوى زيدان طالب
عاصم محمود عبد الهادى أحمد طالب
محمود خالد السيد حسين البرعى طالب
عادل رمضان صالح عبد الهادى عامل
أحمد جمال حنفى أحمد شلبى طالب
كريم خالد فتحى عبد التواب عامل
قبارى مصطفى قبارى مصطفى دبلوم تجارة
هلال يحيى عبد الفتاح عبد السلام شاهين – طالب
عبد الرحمن محمود محمد على بدوى – طالب
يسرا السيد إبراهيم محمد الخطيب – مدرسة
حسن حربى حسن محمد – طالب
عبد العزيز محمود عبد العزيز عبد الحميد – صحفى
حسن أحمد محمد السرى- طالب
على محمد المبشر محمد حسين- ليسنانس آداب
أحمد عبد الرحمن حفنى هدهود- بدون عمل
أحمد حمادة محمد مالك- عامل
أحمد جاد الرب حمد أحمد – موظف
إسلام ابراهيم بحيرى

 

*إخلاء سبيل الحاجة سمية عبدالفتاح معتقلة الشرقية بكفالة 1000 جنيه

قررت نيابة كفر بالشرقية، إخلاء سبيل المعتقلة الحاجة سامية عبدالفتاح بكفالة 1000 علي ذمة القضية المتهمة فيها ظلما بالإعتداء علي أحد ضباط الشرطة من قوة مركز شرطة كفر صقر، أثناء حضورها عرض زوجها المعتقل علي النيابة صباح أمس الأربعاء .

وكانت قوات امن الإنقلاب بمركز شرطة كفر صقر بالشرقية، إعتقلت”عبدالفتاحأثناء تواجدها بنيابة كفر صقر صباح أمس الاربعاء، بالتزامن مع عرض زوجها المعتقل، محمد أحمد عبدالله علي النيابة، في محاولة منها للإطمئنان عليه وإعطائه بعض الأطعمة والأدوية، والملابس الشتوية كونه مريض ومسن، واقتادها لمركز الشرطة، لتجد نفسها تواجه تهم السب والقذف والإعتداء علي ضباط الشرطة، خلال محضر ملفق، وبالعرض علي النيابة أمس قررت حبسها 24 ساعة علي أن يتم معاودتها للعرض علي النيابة صباح اليوم، بعد ورود تحريات المباحث والأمن الوطني.

يذكر أن سمية محمد عبدالفتاح، البالغة من العمر 50 عاما، هي أم لأربعة من الأبناء، وتعمل مدرسة بالتربية والتعليم، وقامت قوات أمن الإنقلاب العسكري بكفر صقر، بإعتقال زوجها محمد أحمد عبد الله ، بعد مداهمة منزله بقرية جزيرة حانوت، منذ ما يزيد عن 40 يوما ووجهت له تهم حيازة منشورات بغرض الترويج لأفكار جماعة الإخوان المسلمين

 

*أحمد شفيق مرشح لـ”الرئاسة “بأمر ابن زايد!

قال وكالة رويترز للأنباء، نقلا عن محامي أحمد شفيق، المرشح الرئاسي السابق في 2012، والشريك في انقلاب 3 يوليو، بناء على اعترافه، إن طريق العودة ممهد الآن لرجوع شفيق إلى مصر والمنافسة في الانتخابات الرئاسية المقبلة!

ونسبت الوكالة الإخبارية للمحامي يحيى قدري، أن السلطات المصرية رفعت اسم المرشح الرئاسي السابق أحمد شفيق الذي فر من البلاد بعد هزيمته عام 2012 من قوائم ترقب الوصول إلى المطار، مما يمهد له طريق العودة إلى وطنه والمنافسة في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وأكدت الوكالة أنه “ليس من الواضح إذا كان سيعود شفيق قريبا للعب أي دور سياسي في البلاد، أم أنه سيعاود الحياة بشكل طبيعي دون التدخل في الشئون السياسية، لكن أغلب المؤشرات تؤكد أنه سينافس بقوة خلال الانتخابات المقبلة في عام 2018، لا سيما في ظل الاضطرابات التي تشهدها البلاد خلال الفترة الراهنة“.

وأوضحت رويترز أن شفيق كان يواجه اتهامات عديدة ومختلفة، ولكن أغلبها انتهت بالبراءة، وبعضها لم تكن مكتملة ضده واستنادا على ذلك قام محامى أحمد شفيق بتقديم طلب لشطب اسم موكله من قوائم ترقب الوصول، وقبلت محكمة جنايات القاهرة طلبه الأربعاء، والآن لا يوجد شيء يمنعه من العودة كما صرح محاميه.

وأضافت أن أحمد شفيق، 70 عاما، هو قائد القوات الجوية السابق، وشغل منصب رئيس الوزراء في الأيام الأخيرة من عهد المخلوع حسني مبارك، الذي أطيح به في ثورة 25 يناير 2011.

ونبهت إلى العلاقات القوية التي تربط بين أحمد شفيق واعتزازه بالجيش المصري والتي يتحدث كثيرا عنها، مبديا إعجابه الشديد بحسني مبارك.

إلا أن الوكالة البريطانية ألمحت إلى أن شفيق لم يقتنع بالعودة لمصر ومواجهة المحكمة، وقرر البقاء في الإمارات، رغم صعود الرجل العسكري عبدالفتاح السيسي لـ”رئاسة الجمهورية” بعدما أطاح بالرئيس محمد مرسي في 2013، على حد قول الوكالة.

إلا أنها نسيت الربط بين قرار المحكمة والزيارة المفاجئة لولي عهد أبوظبي لمصر في 10 نوفمبر الماضي عشية “ثورة الغلابة”، التي أغلق أمامها الجيش شوارع القاهرة وميادينها الرئيسية.

وأشارت رويترز إلى تأسيس أحمد شفيق حزبا سياسيا أطلق عليه حزب “الحركة الوطنية المصرية”، وافقت على تأسيسه لجنة شئون الأحزاب في 6 يناير 2013، ولكن هذا الحزب فشل في تحقيق مكاسب كبيرة في “انتخابات” ما يسمى بـ”برلمان” 2015.

ودخل شفيق في منافسة ضد مرشح جماعة الإخوان المسلمين د.محمد مرسى في أول انتخابات رئاسية حرة ونزيهة في مصر عام 2012.

وبعد خسارته أمام مرسي قرر شفيق مغادرة مصر خوفا من مواجهة قضايا الفساد التي رفعت ضده في أثناء الانتخابات الرئاسية وبعدها.

 

 

*وفاة والدة “عباس كامل” مدير مكتب السيسي وصاحب أشهر تسريبات

توفيت، الخميس، والدة عباس كامل ، مدير مكتب زعيم عصابة الانقلاب “عبدالفتاح السيسي “.

وصلي عليها صلاة الجنازة بمسجد مستشفى كوبري القبة العسكري ظهر اليوم

يذكر أن “عباس كامل” هو مدير مكتب السيسي حينما كان وزيراً للدفاع ، ثم أصبح مدير مكتبه في رئاسة جمهورية الانقلاب ، و تم تسريب من خلال وسائل اعلام لقاءات من داخل مكتبه بوزارة الدفاع.

 

*عار الانقلاب” يطادر أذرع السيسي الإعلامية بمؤتمر دولي

نشب اشتباك مثير بين ممثلَي وكالتي أنباء “الأناضول” التركية، و”الشرق الأوسط” المصرية وأحدى الأذرع الإعلامية لنظام الانقلاب، على خلفية دفاع الأول عن موقف بلاده، بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، من رفض الانقلاب العسكري الدموي بمصر، في حين رد عليه، ممثل الثانية، رافضا توصيف ما حدث بمصر، بأنه انقلاب، في المؤتمر العالمي الخامس لوكالات الأنباء، بعاصمة أذربيجان، “باكو”، الأربعاء.

وفي البداية، قال وكيل رئيس مجلس إدارة وكالة “الأناضول”، الدكتور شعبان قزلداغ، في كلمته أمام المؤتمر، الأربعاء، إن الإعلام العالمي لم ينقل تفاصيل المحاولة الانقلابية الفاشلة التي وقعت في تركيا منتصف يوليو الماضي، إلى العالم بشكل موضوعي كما تحتم عليه مسئولياته.
واتهم قزلداغ “الإعلام الغربي” بأنه “لم يقم بنقل الأخبار أثناء وبعد المحاولة الانقلابية الدموية في تركيا بشكل غير موضوعي فحسب، بل إنه لم يتخذ موقفا واضحا وثابتا لدعم الحريات والديمقراطية في العديد من الأماكن في العالم، ومنها اعتقال الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، إثر انقلاب عسكري.

وأكد قزلداغ، حسب وكالة “الأناضول”، أن “الانقلابيين (منتصف يوليو الماضي)، حاولوا تدمير كل مكاسب الديمقراطية في تركيا في ليلة واحدة”، على حد قوله.

واتهم الإعلام الغربي بعدم الموضوعية في مصر، وفلسطين، وغزة، وسوريا، مبينا أنه لم يتخذ موقفا مؤيدا للديمقراطية.

وأشار إلى أن زعماء العالم والإعلام العالمي تضامنوا مع فرنسا عقب وقوع هجوم على مجلة “شارلي إيبدو” الباريسية الساخرة، إلا أنهم لم يظهروا التضامن نفسه مع هجمات مشابهة وقعت في أنقرة وإسطنبول، وحيال المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا.

واعتبر قزلداغ أن هذا الموقف “لا يليق بالإعلام الحر، والإعلام الغربي الذي يُوصف بالمتحرر“.
الشرق الأوسط”: لن نرد بطريقة “الديكتاتور هو أمك

ويبدو أن كلمة مسؤول “الأناضول” عن الانقلاب بمصر، وإشارته إلى سجن الرئيس المنتخب محمد مرسي، قد استفزا للغاية ممثل وكالة أنباء “الشرق الأوسط، الحكومية المصرية، في المؤتمر، فحرص على الرد عليه في كلمته.

فيما زعم  ممثل وكالة “الشرق الأوسط”  إن “قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي هو خيار جميع المصريين، ومن لم يدرك ذلك، فإنه يحتاج إلى من يخرجه من غياهب الماضي”، وفق وصفه.
وأضافت الوكالة أن ذلك جاء في رد ممثلها بالمؤتمر على نائب رئيس وكالة الأنباء التركية “الأناضول”، قزلداغ، “الذي حرض الصحفيين المشاركين في المؤتمر على اعتبار ثورة 6/30 انقلابا”، وفق الوكالة.

وزعمت الوكالة المصرية (التي تخضع للسيطرة الكاملة من الحكومة المصرية)، في تقريرها حول الواقعة، أن العديد من المشاركين في المؤتمر قد وصفوا تصريحات قزلداغ بأنها غير مسؤولة، وبأنه ليس لديه خبرة دولية، وبأنه كذلك استخدم منصة مهنية للحديث عن السياسة.

ماذا قالت مستشارة أردوغان للصحفي الفرنسي؟

وكانت مستشارة الرئيس التركي، سعادت أورتوش، قد ردَّت على  الصحفي الفرنسي، جون بول ناي، بعد وصف الأخير لأردوغان بـ”الديكتاتور”، قائلة: “الديكتاتور هو أمك”، عبر  حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر“.

ونشرت أورتوش تغريدة أخرى ردا على الانتقادات التي تلقاها أردوغان، ذكرت فيها: “ليس هناك أي موضوع يمكن مناقشته بشكل جاد مع شخص يصف رئيس بلدي بالديكتاتور”، مضيفة في تغريدتها

“لقد  حصل على الجواب الذي يستحقه”، حسب قولها.

وماذا قال أردوغان تعليقا على إلغاء إعدام مرسي؟

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، علق الأربعاء، على قرار القضاء المصري بإلغاء أحكام الإعدام بحق الرئيس المصري المعتقل محمد مرسي، في القضية المعروفة إعلاميا باسم “اقتحام السجون”، مؤكدا أن تعليقه ليس تدخلا بالشؤون المصرية.

وقال أردوغان في تصريح للصحفيين من مطار “إسبينوغا” متوجها إلى باكستان: “لا يجب اعتبار هذا تدخلا في الشؤون الداخلية المصرية، ولكننا لا نرى الانقلاب على رئيس جمهورية وصل إلى السلطة بعدما حاز 52% من الأصوات عملا ديمقراطيا“.

 

*الشامخ” يخلي سبيل 4 من “مافيا القمح” بكفالة 10 آلاف جنيه

قررت محكمة الانقلاب بجنايات القاهرة، قبول الاستئناف المقدم من 4 متهمين فى قضية فساد القمح، على قرار حبسهم 45 يوما على ذمة التحقيقات التى تجريها نيابة الأموال العامة العليا، وأمرت بإخلاء سبيلهم بكفالة 10 آلاف جنيه.

والمخلى سبيلهم هم: محمد مغاورى عباس عضو الصادرات، وعبدالرزاق محمود عبدالرزاق، وحسن محمود خليفة زيدان موظفو وزارة التموين، ومصطفى محمود عبدالغفار موظف وزارة الزراعة.

وكانت نيابة الأموال العامة العليا قد أمرت بحبس 13 مسئولا من 4 جهات، بينهم مسئولون بوزارتى التموين والزراعة والإدارات الزارعية، إضافة إلى مسئولى الصادرات والواردات والعاملين بصوامع القمح، 15 يوما على ذمة التحقيقات، لاتهامهم بتسهيل الاستيلاء على أموال توريدات القمح المحلى مع أصحاب الصوامع، وتربيح الغير، والتزوير فى محررات، ما تسبب فى إهدار ما يزيد عن 621 مليون جنيه.

يأتي هذا في الوقت الذي يجدد فيه قضاء الانقلاب حبس الآلاف من معارضي الانقلاب في اتهامات ملفقة، بينهم أطفال ونساء، بينما يخلي سبيل القتلة واللصوص وناهبي المال العام.

 

*اعتقال 6 من رافضي الانقلاب في المنيا والشرقية

شنت قوات أمن الانقلاب بمحافظتي المنيا والشرقية حملات اعتقالات مسعورة في صفوف رافضي الانقلاب، أسفرت عن اعتقال 6 منهم.

ففي مركز مغاغة بالمنيا، اقتحمت قوات أمن الانقلاب قرية “دهروط”، وقامت بمداهمة منازل عدد من رافضي الانقلاب، واعتقال 3 وهم: أحمد سرحان- عضو هيئة الدفاع عن المعتقلين، وصبري مسعود- مدرس بالمعاش، وعلاء سراج– معلم تربية رياضية.

وفي منيا القمح بالشرقية، قامت مليشيات الانقلاب باعتقال اثنين من قرية سنهوا، وهما الدكتور محمد حسني النجار وشخص آخر من القرية نفسها، فيما اعتقلت شخصًا آخر من قرية العزيزية في أثناء شرائه علاجًا من إحدى الصيدليات.

 

*بعد تضامنهم للإفراج عن الحاجة سمية.. معتقلو كفر صقر يضربون مجددا عن الطعام

دخل المعتقلون بمركز شرطة كفر صقر–الشرقية في إضراب مفتوح عن الطعام والزيارة اليوم الخميس، 17 نوفمبر، بسبب تعنت إداره السجن في إدخال الملابس الشتوية والطعام والأدوية لهم.
ومنعت إدارة السجن الجديدة الزيارة ودخول الأهالي وكذلك دخول العلاج للمرضى منذ أكثر من أسبوع.
وتجدد الانتهاك الجديد لحقوق السجناء من إدارة مركز شرطة كفر صقر بعد أن أعلن المعتقلون إضرابهم عن الطعام تضامنا مع الحاجة سمية عبدالفتاح التي اعتقلت بالأمس لدى منعها من إدخال الطعام والدواء لزوجها المسن والمصاب بأمراض مزمنة.

وحملت رابطة أسر معتقلي كفر صقر وأولاد صقر داخلية الانقلاب مسئولية المعتقلين، خاصة المرضى منهم، وتطالب بالتدخل الفوري للمنظمات الحقوقية لتحسين أوضاع المعتقلين بمركز شرطة كفر صقر.

 

*السيسي “المحتال” يصدر قائمة “عفو” لأصدقائه.. ونشطاء: العدل لا يأتي من “جلادين وقتلة

أبرزت ما أطلق عليها قائمة “العفو” التى أصدرها قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسى منذ قليل وشملت 82 اسما من المقرر الإفراج عنهم، أنها ليست كما زعم لتوفير أجواء تصالحية حتى مع ثوار 25 يناير، الذين شاركوا في 30 يونيو، بل بدا أنها على الأكثر خداع للجماهير إن لم يكن العنصرية مقصودة أو “مداعبة” للرأي العام العالمي، حسب قول موقع روسيا اليوم” الإخباري.

وبرأي الصحفي الليبرالي “وائل قنديل” -حسب ما نشر على حسابه على توتيرأنها “ثورة كان حلمها تحرير وطن، صارت تنتظر العفو عن “الأصدقاء” من جلادين وقتلة“.

وذلك بعد أن استثنت القائمة أيا من الإخوان المسلمين، حسب نشوى الحوفي ومحمد عبدالعزيز عضوا لجنة خماسية للعفو، وشملت قائمة العفو إسلام البحيري وفاطمة ناعوت المدانين قضائيا بازدراء الأديان وسب الشعائر الإسلامية والإساءة لمقام النبوة، وأحمد ناجي المدان بنشر رواية تحث على خدش الحياء العام ونشر الأفكار الإباحية!

فضيحة أصلي

ورغم تشديدات الحوفي ومن معها على أنه لا إفراج عن الإخوان، وضع قرار السيسي بين الـ82 معتقلا، اسم يسرا محمد لإبراهيم الخطيب، وهي واحدة بين ثلاثي المنصورة الشهير “منة ويسرا وأبرار” الذين أصدر النشطاء بحقهم هاشتاجات وانطلقت حملات حقوقية وإلكترونية للإفراج عنهن فخرجت منة وأبرار بعد تنفيذ حكم بحقهن، أما يسرا الخطيب التي قبض عليها 12 نوفمبر 2013 وحكم عليها بثلاث سنوات ونحن في 17 نوفمبر 2016 يعني حكمها أصلا انتهى، إلا أن لجنة السيسي التي يرأسها الغزالي حرب، زايدت ووضعت اسمها في قائمة العفو المزعومة!

خداع بصري

وأصدر عبدالفتاح السيسي، اليوم الخميس، القرار رقم 515 لسنة 2016، بالعفو عن 82 من الشباب المحبوسين على ذمة قضايا، وقالت اللجنة التي شكلها لـ”العفو” أن القرار يعتبر الدفعة الأولى ممن سيتم العفو عنهم، ويستند إلى المادة 155 من الدستور، التي تعطي السيسي عفوا عمن صدر ضدهم أحكام نهائية، وزعم مصدر القرار أنه تم بعد “استطلاع رأي” مجلس الوزراء، وأنه تطبيق لتوصيات “المؤتمر الوطني” للشباب الذي عقد بشرم الشيخ الشهر الماضي“.

القائمة التالية

وتداولت مصادر صحفية أن هناك قائمة ثانية لما يسمى ب”العفو”، تضم أكثر من 100 اسم خلال أيام، وأن جهات عديدة شاركت في إعداد قوائم “العفو”، من بينها داخلية” الانقلاب، والمجلس القومي لحقوق الإنسان، ووزارة العدل، ولجنة حقوق الإنسان بالبرلمان، والأحزاب السياسية، والنقابات.

وقالت اللجنة الخماسية للعفو إنها أعدت قائمة ثانية ستقدمها للسيسي خلال أيام، وأن هذه القائمة لا تشمل من ينتمي لتنظيم الإخوان.

وتعتبر اللجنة المشكلة للعفو أن ما يزيد عن 60 ألف معتقل بسجون عبدالفتاح السيسي  متهمون بالعنف والتخريب، وعناصر تنظيمية بجماعة الإخوان.

وألمحت اللجنة أن الأسماء كلها تدور في فلك واحد، حيث قالت إن هناك استمارة أطلقتها اللجنة، وأخرى أطلقها مكتب السيسي على الموقع الرسمي بمؤتمر الشباب، وأن “مجهودا شاقا، يبذل بسبب تكرار كثيرة للأسماء التي نحصل عليها من جهات مختلفة، حيث نجد الاسم نفسه في جميع القوائم التي نستلمها!

يعاد الاعتقال

وقال د.مصطفى الفقي، رئيس مكتب معلومات المخلوع مبارك، إن قائمة الإفراج عن الشباب المحبوسين بعفو رئاسي، ستكون مسكنا وليس علاجا، لافتًا إلى أن بعض الشباب المحبوس على قضايا تظاهر تعدوا المدة القانونية للحبس الاحتياطي.

وأضاف “الفقي”، خلال حواره ببرنامج “يحدث في مصر” المذاع عبر فضائية “إم بي سي مصر”، أمس الأربعاء، أنه تحدث من قبل مع المستشار الراحل هشام بركات النائب العام السابق، حول رأيه في قرارات العفو التي تصدر للشباب، فكان رده: “بنعمل القوائم وبيخرجوا.. وبعدها بأسبوعين بيرجعوا تاني”.

 

*عفو السيسي” الشواذ حاضرون وشباب الثورة خارج القائمة

أثار قرار قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، الإفراج عن العشرات من المحبوسين بينهم متهمون بازدراء الأديان مثل “إسلام البحيري” و”فاطمة ناعوت” حالة من الاستياء في أوساط عدد من ذوي المعتقلين من المنتمين للحركات الشبابية.

حالة الاستياء هذه لم تصل إلى أهالي المعتقلين السياسيين من أنصار الشرعية، كونهم يرفضون من حيث المبدأ القبول بعفو من انقلابي قاتل، إلا أن البعض كان يعتقد أن يتم وضع أسماء بعض الشباب المنتمي للحركات الثورية الشبابية ضمن قائمة العفو الانقلابية، كنوع من تجميل القائمة.

إلا أن سبب تجاهل هولاء الشباب جاء على لسان نشوى الحوفي، عضو لجنة العفو الانقلابية، التي حاولت تبرير عدم إدراج أحمد ماهر وأحمد دومة وعلاء عبدالفتاح، ضمن قائمة المفرج عنهم، قائلة: “إن هذه الأسماء متهمة فى تهم جنائية ليست متعلقة بالتظاهر، ومن ثم لا يمكن وضع أسمائهم ضمن القوائم التى تعدها اللجنة“.

وأضافت أن اللجنة تهتم بالقضايا المتعلقة بالرأى والفكر، وليس التخريب، لأن هذه الجرائم لا يمكن أن يتم العفو عنهم”، الأمر الذي كشف جليا عن أن تشكيل اللجنة لم يكن هدفه سوى الإفراج عن الشخصيات المنحرفة فكريا التي أخذت على عاتقها التطاول على الإسلام.

يأتي هذا في الوقت الذي يقبع فيه الآلاف من الأطفال والنساء داخل سجون الانقلاب، على خلفية اتهامات ملفقة، دون اهتمام بمعاناتهم من جانب منظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام المحلية التي اعتادت على التطبيل للعسكر والتغاضي عن جرائم الداخلية.

 

*رسميا.. رفع أسعار “أرز التموين” 18%

أصدرت الشركة القابضة للصناعات الغذائية، قرارا، اليوم الأربعاء، بارتفاع سعر أرز المنظومة التموينية، بنسبة 18%، بعد أيام من أزمة مفتعلة في السوق المحلية.

وحسب القرار، فإن أسعار بيع أرز التموين للتاجر التمويني والمستهلك  سيكون سعره 5.15 جنيهات للتاجر، و5.25 للمستهلك بدلا من 4.5، بزيادة قدرها 75 قرشا.

يأتي هذا بعد أسبوعين من إصدار لواء الجيش محمد مصيلحي، وزير التموين في حكومة الانقلاب، قرر برفع سعر السكر على البطاقة التموينية ونقاط الخبز إلى 7 جنيهات بدلا من 5 جنيهات، بعد أزمة حادة شهدها السوق المحلية على مدار أكثر من شهر دفعت المصريين للوقوف طوابير طويلة أمام عربات القوات المسلحة للحصول علي كيس سكر.

كما يأتي القرار على وقع أزمة مفتعلة في الأرز خلال الأيام الماضية على غرار أزمتي السكر ولبن الأطفال، وفي وقت تسعى فيه حكومة الانقلاب إلى حذف ملايين المصريين من بطاقات التموين بدعوي عدم أحقيتهم للحصول على الدعم.

 

*أطماع السيسي تثير تساؤلات عن حريق الفجالة

عادت نيران الحرائق التي اندلعت في مواقع مختلفة خلال العام الماضي، هذه المرة اشتعلت في سوق الأوراق بالفجالة مثيرة لتساؤلات، عن مشاريع يريدها الانقلاب لنقل سكان مناطق عشوائية، بدت معها الحرائق خطوة تمهيدية لتنفيذ الترحيل.

ويرى رئيس الأكاديمية الدولية للدراسات والتنمية ممدوح المنير أن “فرضية وقوف النظام خلف هذه الحرائق أقرب للصحة، فهو لم يتورع عن قتل الآلاف وحرقهم في السابق وإبادة مدينة كاملة كرفح لتحقيق غاياته“.

وتحدث المنير عن “فلسفة التهجير والنقل الجماعي القسري للمواطنين من أماكن سكنهم” لدى النظام، وأشار إلى “تفريغ أماكن حيوية من سكانها لصالح إحدى جهات النفوذ التي لا يملك ردها“.

ورأى المنير أن أحد دوافع هذا التهجير “الكثافة السكانية العالية في هذه الأماكن وطبيعة سكانها التي تجعلهم وقودا لثورة يخافها السيسي”، مستحضرا ما قام به سكان منطقة الدرب الأحمر أمام مديرية أمن القاهرة عند مقتل أحد سكانها على يد أمين شرطة.

أثار الرعب

ما يزيد عن 8 ساعات، عمر الحريق الذي شب أمس الأربعاء، بأحد مخازن الأدوات المكتبية بالعقار رقم 10 المتواجد بشارع المهراني بمنطقة الفجالة، قرب ميدان رمسيس، قبل أن يتم السيطرة عليه مع الدقائق الأولى لليوم التالي.

قبل أن تدق الرابعة عصر الأربعاء، كان أحد التجار يمارس العمل داخل محله للأدوات الصحية في هدوء، يبلغه أحد الزبائن باشتمامه رائحة حريق، ينتفض الرجل الخمسيني للحظة، قبل أن يهرول مسرعا للخارج.

تجمع العشرات أمام بوابة متجره الصغير، أثار الرعب في نفس البائع بالشارع التجاري منذ سنوات بعيدة، وجه نظره إلى أعلى صوب بناية شاهقة “لقيت دخان رهيب طالع من العمارة اللي جنب محلي”، تساءل عن السبب، فيما صمت الجميع دون رد، بعدها أصاب الذهول جميع الحاضرين.

الخوف يتصاعد، الارتباك يسود الرجال، عويل النسوة، أصوات الأطفال تتعالى بالصراخ “بقينا ننادي على الناس اللي في العمارة”، البعض حاول السيطرة على الحريق بأدوات بسيطة، أخر أغلق محاله خوفا من أن تمسه المصيبة، دقائق قليلة مرت حتى تنبه الجمع بحجم المأساة.

بعدها “كلمنا المطافي والغاز والكهرباء”، وقبل أن يمر وقت طويل كانت عربات الإطفاء تقتحم الشارع الضيق “شغلوا الخراطيم والدخان يزيد”، بعد أقل من ساعة كان الحريق التهم الدور الثالث بالكامل، وقتها أحس التاجر أن الأمور انفلتت عن السيطرة.

حرق العشوائيات!

لم تكد تمر ساعات على الحرائق التي اندلعت العام الماضي في منطقتي العتبة والأزهر -ضمن سلسلة حرائق اجتاحت بشكل رئيسي العاصمة المصرية القاهرة- حتى أعلن قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي أن الدولة ستقضي على المناطق العشوائية وتنهي معاناة القاطنين فيها.

وخلال افتتاحه سلسلة مشروعات نفذتها القوات المسلحة في مدينة بدر شرق القاهرة قبل يومين، قال السيسي إن “مليون مواطن يعيشون في المناطق الخطرة، ولا يليق أن نترك أبناء مصر فيها بهذا الشكل”، وطالب القوات المسلحة ووزارة الإسكان بالعمل على نقلهم وإخلاء مناطقهم خلال عامين.

وأعقبت هذه التصريحات إعلان محافظ القاهرة جلال السعيد -في إطار متابعته لحرائق العتبة والأزهر- عن مخطط حكومي لنقل 21 منطقة تجارية بقاطنيها إلى خارج محيط القاهرة، بدعوى “افتقارها لوسائل الأمن وكونها تشكل خطرا بالغا على حياة قاطنيها“.

ودفع هذا التتالي السريع مراقبين إلى الربط بين هذه التصريحات واندلاع الحرائق في الفجالة أمس، معتبرين ذلك دليلا على ما ذهب إليه البعض من أن حرائق تلك المناطق “مفتعلة” لإخلائها من سكانها، وهو الأمر الذي لم يغب عن الأهالي حين رددوا هتافات تطالب برحيل السيسي وأخرى تظهر اعتقادهم بأن الحرائق “بفعل فاعل“.

 

*الخراب يتواصل: زيادة 50% في أسعار الملابس الشتوي.. والركود يضرب الأسواق

تشهد الأسواق ومحلات بيع الملابس ركودا شديدا وضعفا في الإقبال من المواطنين، نتيجة ارتفاع أسعار الملابس الشتوي بنسب تخطت 50% بحسب أصحاب المحلات، مما جعل العديد من المواطنين يستغنوا عن شراء ملابس الشتاء لهذا العام والاكتفاء بملابسهم القديمة من السنوات السابقة.

ورصدت جولة، بالمحلات التجارية بمنطقة وسط البلد بالقاهرة، ضعف إقبال المواطنين الذي لا يتعدى 10% علي محلات الملابس الشتوية، حيث قال أحمد نادي، صاحب محل: “الأسعار ارتفعت بنسبة كبيرة للغاية جعلت الإقبال ضعيف جداً سواء علي الملابس الرجالي أو ملابس السيدات، حث فضل بعض المواطنين عدم الشراء هذا العام والاكتفاء بملابس العام الماضي إلى حين استقرار الأسعار”.

وأضاف عبدالعال لطفي، تاجر ملابس: «الأسعار الشتوي نار وأصبحنا ندفع ضعف الثمن لتاجر الجملة لذلك زادت أسعار الملابس في المحلات، إلى جانب ذلك هناك أسباب عديدة وراء ارتفاع الأسعار منها ارتفاع قيمة الايجار للمحلات ووجود زيادة كبيرة في فواتير الكهرباء”.

وقال عبده سيد، أحد العاملين في محل ملابس: “أسعار ملابس الرجالي هذا العام ارتفعت حيث وصل سعر البنطلون الرجالي المصري من 150 إلى 200 جنيه، والمستورد من 250 فأكثر، والتيشيرتات تراوح سعرها ما بين 100 إلى 150 جنيه، والقميص القطن 200 جنيه والسويت شيرت 300 جنيه، وجاكيت رجالي 350 والبيلزر 400 جنيه وأيضا الملابس الخاصة بالمنزل، حيث وصل سعر البيجامة الرجالي إلي 150 جنيه وتشيرت داخلي80 جنيه والبلوفر الرجالي 170 جنيه والتشيرت المطبوع 90 جنيه”.

فيما قال جمال علي، موظف بالقطاع الخاص، إنه لا توجد رقابة من الجهات المختصة علي المحلات التجارية والأسعار أصبحت في زيادة بشكل ملحوظ ومستمر، ولكن الملابس ليست هي الأهم لأن المواطن يفكر في توفير السلع الأساسية من المأكل والمشرب وبعد ذلك يتجه إلي شراء الملابس وتوفير المال للشراء، ونلجأ إلي المناطق الشعبية لشراء الملابس بارخص الأسعار مثل وكالة البلح وغيرها من الأسواق الشعبية”.

واتفق معه في الرأي سعيد عبدالملك الذي قال: «ارتفاع الأسعار جعلنا نقل من شراء الملابس ونكتفي بملابس الأعوام السابقة ولكن نشتري بعض الملابس لأطفالنا من بعض المناطق رخصية الثمن لامكانية التعايش مع سلسلة الارتفاعات سوء في الأكل أو الملبس وغيرها”.

يذكر أن الاحوال الاقتصادية تردت بشكل غير مسبوق في التاريخ المصري منذ الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو 2013، ما أدى إلى نزول ملايين الأسر المصرية تحت خط الفقر المدقع العالمي، دون أدنى اكتراث من سلطات الانقلاب التي تستولي على كل مقدرات البلاد بقوة السلاح لتضعها في خدمة جنرالات الجيش وأعوانهم.

 

*هل يجب أن تقلق مصر من التقارب الإماراتي التركي؟

على ما يبدو، أنه جاء وقت مصر لتكون وسط تغيير تحالفات في الشرق الأوسط.. فقد قال عدد من المحللين إن قرار الشركة السعودية “أرامكو” بوقف إمداد مصر بالبترول، جاء بعد التوترات الأخيرة بين البلدين، بداية التوتر جاء مع تصويت مصر في أكتوبر الماضي، لصالح القرار الروسي في مجلس الأمن، وتدعم روسيا الرئيس السوري بشار الأسد، بينما تدعم السعودية قوات التمرد.

كما جاء قرار الشركة السعودية “أرامكو”، بعد تحسن علاقات مجلس التعاون الخليجي مع تركيا، وعلى الرغم من رغبة تركيا في التخلص من نظام الأسد، فإن خضوعها لنفوذ روسيا جعلها أقل حديثًا بهذا الشأن.

بالطبع، فإن مجلس التعاون الخليجي وتركيا اجتمعا في 13 أكتوبر الماضي بخصوص سوريا، وظهر أنه كلما تقربت السعودية من تركيا، زاد ذلك من مسافات علاقاتها مع مصر، وتعزّز هذا التصور بعد استباق السعودية القمة، وتوقيع شركة أرامكو 18 اتفاقية استثمار مع شركات تركية، بعد قطع إمدادها لمصر.

لكن كانت الإمارات قادرة على تهدئة الأمور قليلاً، بين مجلس التعاون الخليجي ومصر، من خلال موافقتها في 7 نوفمبر على تصدير البترول لمصر، لكن التقى وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد في 16 أكتوبر الماضي، مع الرئيس التركي إردوغان، ما تسبب في تكهنات بشأن مستقبل العلاقات بين مصر والإمارات . خصوصًا أنها تعد أول زيارة من مسؤول إماراتي لتركيا، بعد سنوات مع التوتر بين البلدين، نتيجة للانتقاد الحاد للرئيس السابق محمد مرسي، كذلك عداء تركيا مع عبدالفتاح السيسي.

في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية التركي، بعد الاجتماع، قال بن زايد إن الإمارات ستدعم الحكومة التركية في جهودها للعودة إلى ما كانت عليه، قبل محاولة الانقلاب العسكري في يوليو.. لكن ما أدى لزيادة التساؤلات بشأن مستقبل العلاقات بين مصر والإمارات، هو ما لم يقله بن زايد في المؤتمر. فعندما كرّر وزير الخارجية التركي أن قوات بلاده ستبقى في العراق حتى تحرير الموصل من داعش، فإن بن زايد لم يعلق.

وفسّر مراقبون عدم التعليق الإماراتي، كدعم ضمني للموقف التركي، الذي يعد موقفًا عكسيًا لمصر وجامعة الدول العربية. إضافة لذلك، نقلت عدد من وسائل الإعلام، عن بن زايد، استياء الإمارات من نظام السيسي، حتى أن الإمارات قد تدعم تركيا، في بعض مواقفها ضد مصر، في المستقبل.

ومنذ ذلك الحين، فإن مصر والإمارات أصبحتا أقرب على حساب العلاقات المصرية مع السعودية وتركيا.. والآن فإن العلاقات الوظيفية بين مصر وتركيا والسعودية، تعتمد على قدرة السعودية وتركيا على الضغط على مصر، لتغيير موقفها من الأزمة السورية، لكن تلويح الإمارات بإمداد مصر بالنفطواستبدال وقف إمداد أرامكو- أبعد هذا النفوذ.

وتوجه وزير البترول المصري، طارق الملا، بزيارة الإمارات في 7 نوفمبر الجاري، لتوقيع اتفاقيات بترول، إضافة لذلك فإنه خلال مؤتمر صحفي في ذلك اليوم من الإمارات، علّق الملا على الشائعات الخاصة بزيارة إيران، مءكدًا أن مصر لن تستورد النفط من إيران.

في الواقع، فإن محمد سعيد إدريس، الباحث المصري في العلاقات المصرية الإيرانية، في مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، قال إن مصر ترفض أي تقارب مع إيران، إلا إذا كان أمن دول الخليج، خصوصًا الإمارات أمر مضمون، وأشار إلى أن تركيا لم تدرج الأمن الخليجي أو الإماراتي كأولوية في التعامل مع إيران.

وأكد سعد الجمال، رئيس لجنة الشؤون العربية في البرلمان المصري، في أغسطس الماضي أن مصر ترى أن احتلال إيران لثلاث جزر إماراتية، يمثل تهديدًا على الأمن المصري، وهو امتداد للأمن الخليجي.

خلال هذا المؤتمر الصحفي مع وزير الخارجية التركي، عبّر بن زايد عن امتنان بلده لتركيا لدعمها ادعاء الإمارات بامتلاكها الثلاث جزر، التي تقع تحت أيدي إيران . ولم تأخذ تركيا موقفًا واضحًا بهذا الشأن، مما أدى لمهاجمة وسائل الإعلام الإيرانية لتركيا، في المقابل أعلنت تركيا أنها سترفض الاعتراف بأي ادعاء للإمارات بشأن الجزر.

وقال مصطفى زهران، الباحث المصري في الشأن التركي، إنه ليس من المتوقع أن تميل تركيا لصالح الإمارات بشأن الجزر، بسبب ارتباط تركيا وإيران الوثيق في العديد من المصالح الاستراتيجية والإقليمية والاقتصادية. وأضاف أنه على الرغم من الخلاف في بعض المسائل، ومنها سوريا، فإنهما يدركان أنهما لاعبين محوريين في منطقة الشرق الأوسط.

على جانب آخر، قال زهران إن دول الخليج العربي، ومنها السعودية وقطر، في حاجة للدعم التركي كلاعب سني أساسي في الشرق الأوسط، يستطيع خلق توازن أمام توسع النفوذ الإيراني، كما يحدث في الأزمة السورية. وقال إنه ليس من المتوقع من السعودية وقطر وضع ضغوط على تركيا، في ظل حاجتهم لدعمها واعترافها بامتلاك الإمارات للجزر، حتى لو كان ذلك يتعارض مع الطموح الإيراني.

ولا يبدو أن الإمارات ستنحاز إلى السياسات، التي تفضلها السعودية وقطر وتركيا، بشأن الوضع في سوريا، حيث أن الضغط من أجل تقليص التدخل الروسي قد يعجّل من سقوط الأسد. ويقف الأسد في طريق مشروع بناء خط أنابيب لتصدير الغاز الطبيعي من قطر والسعودية إلى أوروبا، من خلال سوريا وتركيا. ونشر موقع المونيتور من قبل تقريرًا عن السباق بين قطر والسعودية على جانب، وبين إيران وقطر على الجانب الآخر، من أجل تصدير البترول لأوروبا. وجاء هذا التقرير بناء على مقال نشر في موقع “القوات المسلحة الأمريكية”، الذي نقل عن بشار الأسد، في حوار مع صحيفة روسية قوله إن المشروع الخاص بخط الأنابيب موجود كفكرة من إيران وقطر والسعودية، دون وجود عروض من أي من هذه الدول.

ربما زيادة تطوير الاقتصاد القطري، المتمثل في تصدير الغاز لأوروبا، يهدد نفوذ الإمارات، خصوصًا بعد السباق المحتدم بين دبي وقطر، بشأن السياحة وتوسيع قاعدة مطاراتهم. وظهرت هذه المنافسة بمحاولة قطر، من خلال الاستثمار في قناة السويس عندما كان الإخوان المسلمون في السلطة في مصر، وذلك لتتنافس مع موانىء دبي.

ومن غير المتوقع تغير الموقف الإماراتي، بشأن دعمها لتحالف إيران مع بشار الأسد، وذلك بسبب الخلافات المستمرة بين طهران والإمارات، لكن ستتجه الإمارات نحو دعم الحلول السياسية، المتفق عليها من القوى الإقليمية والدولية، إلى جانب رفضها التدخلات العسكرية، أو عقوبات ضد أي طرف. وهذا سيشكل نقطة أخرى من الانسجام الإماراتي مع السياسات المصرية، على حساب التكتل السعودي القطري التركي.

حتى الآن، لا توجد أي دلائل على توتر العلاقة بين مصر والإمارات، ويبقى كلاهما على اتفاق بشأن عدد من القضايا الإقليمية، ومنها الجزر والوضع السوري. في الوقت ذاته، فإن تركيا تتجنب نقطة خلاف في تعاملها مع إيران، كما يتضح في مشكلة الجزر، خصوصًا أن هناك مقترحًا لتمرير خط الأنابيب الإيراني من خلال تركيا، كبديل لسوريا والبحر المتوسط.

 

*أطفال السرطان بتموت .. جنون الدولار يقتل المصريين

تتفاقم حدة أزمة نقص الأدوية في مصر يومًا بعد يوم، بسبب الأوضاع الاقتصادية التي تشهدها البلد مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار، واختفاء بعض الأدوية من الأسواق، ويؤثر ذلك على صحة المرضى الذين لا منجى لهم سوى استنجادهم بوزارة الصحة لإنقاذ أرواحهم، وينتج ذلك عن إثارة الغضب في الشارع المصري، ويرصد “لايف- تريند” أبرز الأدوية التي اختفت وارتفعت أسعارها وزادت الأوضاع سوءً لدى المواطنين.

  • لبن الأطفال

شهدت مصر، مؤخرًا، نقص وغلاء في لبن الأطفال، ووصلت العلبة من 17 لـ60 جنيهًا بعد رفع الدعم عنه لأول مرة، مما دفع المواطنين إلى التظاهر أمام مستشفى “معهد ناصر” بكورنيش النيل احتجاجًا على ذلك مما أدى إلى شلل مروري وإغلاق أبواب الشركة، وتدخلت القوات المسلحة لحل ذلك، حيث ضخت 30 علبة لبن في الصيدليات بسعر 30 جنيهًا.

2- أدوية السرطان

اختفى دواء “البيرونثول” و”مالتي فارما”، الخاصين بمرض السرطان والأورام، واستغاث أهالي المرضى والرواد على “سوشيال ميديا” وأطلقوا هاشتاج #أطفال_السرطان_بتموت، كما شهدت أيضًا الصيدليات، مؤخرًا، اختفاء أدوية الأورام السرطانية مما أسفر عن توقف حصول أكثر من 60% من مرضى السرطان على علاجهم، ولم تقدر وزارة الصحة على صناعة المثيل لهذه الأدوية بسبب اعتمادها بشكل رئيسي على استيرادها من الخارج، مما يهدد حياة المواطنين الذين يعانون من هذا المرض.

3- مستلزمات الغسيل الكلوي

انطلق هاشتاج على موقع “تويتر”: #أنقذوا_مرضى_غسيل_الكلى، بعد نقص مستلزمات الغسيل اللوي بالمراكز الخاصة بها، حتى علّقت إحدى الصيدليات لافتة بعنوان: “لا ترهق نفسك في البحث عن دواء ناقص يوجد بالصيدلية أكثر من مثيل له وبنفس الكفاءة“.

 

*تستورد السلع وتصدِّر الوجع.. هل تُدخل الحكومة القمح المسرطن ؟

في موازاة المعاناة المنهمرة فوق رؤوس المواطنين، وثَّق خبراء في وزارة الزراعة تخوفات وصلت إلى حد الكارثة.. مدعى ذلك قرار صادر عن رئاسة مجلس الوزراء، يتعلق بالرقابة على السلع المستوردة من الخارج.

المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء قرر تنحية هيئة الحجر الزراعي عن الرقابة على السلع المستوردة من الخارج، واقتصار الرقابة على هيئة الرقابة على الصادرات والواردات.
هذا القرار أثار غضب العديد من خبراء الزراعة، حيث أكَّدوا أنَّ القرار يخالف القرار الجمهوري لعام 2000 بشأن إنشاء الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والوارادات، إضافةً إلى أنَّه يفتح الباب لدخول منتجات تحمل موادًا مسرطنة” – حسبما قالوا.
الخبراء أكَّدوا أنَّ القرار يعتبر تمهيدًا لدخول بعض السلع التي تحمل نسبة مواد مسرطنة كفطر الإرجوت بالقمح، حيث انتهى قرار الحكومة إلى الموافقة على دخول شحنات قمح مصابة بالفطر بنسبة 0.05%، وهو ما رآه البعضحينها – يعود إلى سيطرة رجال الأعمال للاستفادة من دخوله.
مخالف
مسؤول سابق لـ”الزراعة” قال إنَّ القرار يخالف القرار الجمهوري رقم 106 لسنة 2000 بشأن إنشاء الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، وتخصها كجهة إشرافية على الجهات الرقابية، موضِّحًا أنَّ الهيئة العامة ليس لها أي دور يختص بفحص المنتجات الوارة من الخارج.
وأضاف  – رافضًا ذكر اسمه – أنَّ الهيئة العامة للرقابة ليست لديها أي مؤهلات لفحص الشحنات الوارة من الخارج، ولا يوجد لديها معامل لفحص الحشرات والأمراض المتواجدة في الإدارة المركزية للحجر الزراعي.
وتابع: “المادة الثانية من القرار مجحفة وتخالف القواعد العمول بها منذ سنوات، إضافةً إلى أنَّ سلطة القرار لفحص أي شحنات بها مشكلات يكون القرار الفني والنهائي لوزير التجارة وليس الزراعة، مما يلغي دور الحجر الزراعي ووزارة الزراعة“.

وتساءل موسى قائلًا: “أين معامل الحشرات والأغذية والأعلاف ومتبقيات المبيدات ومعهد بحوث صحة النباتات.. أين الفنيات التي تمتلكها الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات التي تؤهلها لفحص الشحنات“.

التجار أم الشعب؟

الدكتور نادر نور الدين الخبير الزراعي قال إنَّ قرار رئيس الوزراء ترضيةٌ للتجار وضد مصالح الشعب”، مؤكِّدًا أنَّ التجار لا يمتنون للجميل، وسيعيدون استيراد “البلوبيف الفاسد” وأجزاء الجوارح وطعام القطط والكلاب على أنها غذاء آدمي.

وفسَّر نور الدين القرار – في تدوينة له على صفحته بموقع التواصل “فيسبوك، بالقول إنَّ التجار سيستغلون هذا القرار أسوأ استغلال بعد إزاحة الحجر الزراعي، ويغمرون البلاد بحبوب مصابة بسموم الأفلاتوكسين والإرجوت، والحشائش الممنوع دخولها مصر، وبخاصةً حشيشة الأمبروزيا في فول الصويا وغيره، والتي ستدمِّر الزراعة المصرية مثلما دمَّرت زراعات الفول والعدس في مصر بسبب الحشائش العملاقة، مطالبًا بمراجعة هذا القرار.
وأضاف: “هذا القرار سيستخدم لتدمير البيئة الزراعة وإدخال قمح العلف على أنَّه قمح خبز ومكرونة وزيوت وبذور فول الصويا المحورة وراثيًّا التي تزيد نسبة إنتاجها عن 70% من الإنتاج العالمي، وهي التي لا توافق أوروبا على إدخالها أبدًا، وإخال سموم الأفلاتوكسين والإرجوت بأي نسبة، لأن وزير التجارة والصناعة تحوم حوله شكوك بأنه أصبح رجل الغرفة التجارية بعد إزاحة خالد حنفي“.
ولفت إلى أنَّ انتداب بعض رجال الحجر الزراعي للعمل تحت رئاسة جهاز الرقابة على الواردات والصادرات، وأن يكون القرار الأخير لوزير التجارة والصناعة فقط هو إجحاف ومجاملة غير مسبوقة للتجار، متسائلًا: “ماذا يفهم وزير التجارة والصناعة في الحشائش والسموم المصاحبة للقمح والذرة وفول الصويا؟“.

طامة كبرى

الدكتور سعيد خليل المستشار الفني السابق لوزير الزراعة المُستقيل، رئيس قسم التحول الوراثي بمركز البحوث الزراعية وصف قرار مجلس الوزراء بـ”الطامة الكبرى”، واستكمال لسيناريو تدمير الزراعة المصرية.

وأضاف : “بموجب القرار فليس للحجر الزراعي ولا وزارة الزراعة أي دور، والقرار يرجع للتجارة والصناعة، والهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات ليس لديها أجهزة كشف المعادن الثقيلة أو الأمراض الواردة من الخارج“.

وأكَّد أنَّ القرار يُنذر بانهيار المنظومة النباتية في مصر، مشيرًا إلى أنَّ وزارة التجارة غير مختصة بفحص الشحنات من الخارج ما يعد تضاربًا في التخصصات بين الوزرات، وفي حالة تسرب حشيشة نجيلية أو أي أمراض نباتية إلى مصر من يكون المسؤول عنها وزارة التجارة أم الزراعة.

ولفت إلى أنَّ بموجب هذا القرار سيدخل إلى مصر العديد من الشحنات المصابة والتي تؤدي إلى السرطان مثل الثمح المسرطن لأنَّ القرار يقصد السلع الاستراتيجية وهي القمح والذرة الصفراء وفول الصويا.
قرار ينذر بكارثة

ونصَّ قرار رئيس الوزراء على أن تختص الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات وحدها دون غيرها بفحص الرسائل المستوردة من السلع الزراعية الاستراتيجية طبقًا للمواصفة القياسية المصرية رقم 16011 لسنة 2010 3ج4 لسنة 2005 -2725 لسنة 2005 وغيرها من المواصفات والاشتراطات الخاصة بالحجر الزراعي المعتمدة من وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي على النحو المرفق بهذا القرار، كما لا يجوز استيراد السلع الزراعية الاستراتيجية إلا بعد الحصول على موافقة استرادية من الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات.

وأعفى رئيس الوزراء طبقًا للقرار رقم 2992 الذى نشر في الجريدة الرسمية في 13 نوفمبر الجاري العاملين بالحجر الزراعي بميناء دمياط من فحص السلع الاستراتيجية.

وكانت هيئة الحجر رفضت خلال الفترة الماضي أكثر من ثلاث شحنات قمح وفول صويا تحتوي على “الأفلاتوكسينات” وهي نواتج الفطريات التى تسبِّب السرطان، حسبما ذكر عمال الهيئة، بعد أن دخلوا في حالة غضب إثر إسناد عمليات الفحص إلى الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات.

وتعد هيئة الحجر الزراعي أكبر حماية لمنع دخول أي مواد وسلع مسرطنة قبل صدور قرار إعفائها، حيث كانت تفرض قيودًا مشددة على واردات الحبوب وعلى رأسها القمح.

وكانت الإدارة المركزية للحجر الزراعي قد أصدرت مؤخرًا قرارًا بعدم السماح بتفريغ حمولات الحبوب إلا بعد ظهور نتائج الفحص المعملي والتأكُّد من مطابقتها لتشريعات الحجر وخلوها من الآفات الممنوعة، وهو ما مثّل ضربة موجعة لمستوردي الأقماح وشركات الشحن والتفريغ، على عكس ما كان متبّعًا سابقًا من قيام السفن بتفريغ شحناتها ووضعها فى المخازن قبل وصول الموافقة النهائية للإفراج عنها، من مسؤولي الحجر الزراعي.

قهر الزنازين يسرق فرحة الأعياد . .الخميس 7 يوليو. . نجمة داوود تتسع بإفريقيا

كعك العيد في مصر

كعك العيد في مصر

قهر الزنازين يسرق فرحة الأعياد . .الخميس 7 يوليو. . نجمة داوود تتسع بإفريقيا

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*زيارة نتنياهو الإفريقية تمهيد لتوصيل النيل لإسرائيل بدعم السيسى

حذر مراقبون من زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحالية إلى دول حوض النيل، واصفين الزيارة بـأنها مقدمة لتوصيل مياه نهر النيل إلى الكيان الصهيونى عبر ترعة السلام فى سيناء.

وأكدوا أن المنقلب عبد الفتاح السيسى على علم بهذه الزيارة، ويقوم بالتوازى بأحياء مسار ترعة السلام، الذى يستهدف توصيل مياه النيل لإسرئيل، مؤكدين أن حجة السيسى هي أن التوصيل بسبب ضغوط دول حوض النيل التى يزورها بنيامين نتنياهو للتمهيد لهذا المخطط الصهيونى.

وكان محمد عبد العاطي، وزير الموارد المائية والري بنظام الانقلاب، قد كشف مؤخرا- خلال زيارته لشمال سيناء- عن اتجاه سلطات الانقلاب بتعليمات من عبد الفتاح السيسى، لاستكمال المسار الطبيعي لترعة السلام فى سيناء وحتى إسرائيل؛ لتحقيق حلم مؤسس الكيان الصهيونى تيودور هرتزل فى توصيل مياه النيل للكيان الغاصب.

وكان الوزير الانقلابى قد أشار إلى أن هناك توجيهات من السيسى لاستكمال المسار الطبيعي لترعة السلام على أرض سيناء لأقصى نقطة متاحة!!”.

فيما كشف مراقبون عن أن استكمال المسار الطبيعي لترعة السلام سيتم بنفس تفاصيل مشروع الرئيس المخلوع حسنى مبارك، والذى تم تجميده تحت ضغط الرفض الشعبى الجارف، والذى كان يستهدف توصيل مياه النيل لإسرائيل مقابل تعاون صهيونى.

وقالوا إن وجود عميل مثل السيسى فى سدة الحكم الذي جاء بانقلاب عسكرى، قد جدد حلم توصيل مياه النيل لإسرائيل، خاصة وأن موافقة السيسي على سد النهضة، وتضييعه لحصة مصر التاريخية فى النيل من الممكن أن يكون ورقة ضغط كبيرة من جانب إثيوبيا على مصر لإجبارها على توصيل النيل للكيان الصهيونى.

تفاصيل جولات نتنياهو

ويقوم نتنياهو بجولة إفريقية استهلها الإثنين، بزيارة أوغندا، وتشمل كينيا وإثيوبيا ورواندا، يرافقه فيها 80 رجل أعمال من 50 شركة إسرائيلية؛ بهدف خلق علاقات تجارية مع شركات ودول إفريقية“.

يأتى ذلك فى الوقت التى تستعد فيه إثيوبيا لزيارة نتنياهو، فقد اكتملت، خاصة بعد تحديد جدول الزيارة التي تشتمل على لقائه الرئيس ملاتو تشومي، ورئيس الوزراء هايلي ماريام ديسالين، إلى جانب إلقاء كلمة له بالبرلمان، وزيارة المتحف القومي، ولقائه رجال الأعمال الإسرائيليين في أديس أبابا، فيما تبقى الأمور غامضة حول زيارته لمقر الاتحاد الإفريقي.

والتقى رئيس الوزراء الإسرائيلي قادة شرق إفريقيا (أوغندا، ورواندا، وإثيوبيا، وكينيا، وتنزانيا، وجنوب السودان، وزامبيا)، بمدينة عنتيبي الأوغندية، في لقاء وصفه نتنياهو بـ”التاريخي“.

السيسى.. هل يحقق حلم مؤسس إسرائيل؟

فكرة تحويل مياه نهر النيل إلى الكيان الصهيوني الغاصب ليست جديدة، فـ”تيودور هرتزل”، مؤسس الحركة الصهيونية، قد اهتم بإمكانية توصيل مياه النيل إلى سيناء ثم إلى فلسطين، قبل أن يبدأ الصهاينة في سرقة أراضيها وإنشاء الدولة الإسرائيلية، وقد عرض هرتزل بالفعل أثناء زيارته لمصر عام 1903 دراسة فنية لنقل مياه النيل عبر قناة السويس إلى سيناء، ولكن السلطات المصرية والبريطانية أهملتا عرضه فى ذلك الوقت، ثم جاء الدكتور إليشا كالى، الرئيس الأسبق لهيئة تخطيط موارد المياه فى إسرائيل، وأحيا الفكرة في دراسة نشرها عام 1974، وقال فيها: إن نهر النيل هو المورد الأجنبي المفضل لإمداد قطاع غزة بالمياه، وأكد ذلك فى كتاب منشور سنة 1978 بعنوان الاستراتيجية في الماء”، ثم فى كتابه المنشور عام 1986 بعنوان “الماء في عهد السلام”، حيث ألحق به بحثا كان قد نشره فى نفس العام، يشمل خريطة توضح ترعة السلام، وهى تتفرع من نقطة من فرع دمياط بدلتا مصر، حتى جاءت اللحظة المناسبة لتنفيذ هذه الأفكار الخيالية في اتفاقية كامب دايفيد.

اتفاقية “كامب ديفيد” تمهد لتوصيل النيل

اتفاقية “كامب ديفيد” كانت وما زالت واحدة من أسوأ الاتفاقيات الدولية وآثارها الاستراتيجية الخطيرة ستستمر ما بقيت هذه الاتفاقية قائمة بنفس بنودها واستحقاقاتها، ومن البنود الخطيرة لهذه الاتفاقية والتي حاول الموقعون عليها أن يبقوها طي الخفاء، بحيث تنفذ بهدوء ودون إثارة ضجيج، البند المتعلق بشق مجرى مائي عبر أراضي سيناء، ليصل بماء نهر النيل إلى الكيان الصهيوني الغاضب.

وإسرائيل لديها علاقات دبلوماسية مع 11 دولة إفريقية، مستبعدا أن تجدد تل أبيب طلبها بعضوية مراقب في الاتحاد الإفريقي؛ لعدم توفر الشروط (لم يوضح طبيعتها)، مشيرا إلى أن الطلب الإسرائيلي بهذا الخصوص سبق أن رفض مرتين، عامي 1976 و2014.

وكانت 31 دولة إفريقية قد قطعت علاقاتها مع إسرائيل منذ عام 1973 بقرار من منظمة الوحدة الإفريقية، تضامنا مع مصر التي خاضت حربا ضد إسرائيل، ولكن اتفاقية السلام التى عقدها الرئيس الراحل أنور السادات ساعدت على التطبيع الإفريقى.

وتعود العلاقات الإسرائيلية – الإفريقية إلى خمسينات القرن الماضي، شهدت ربيعا حتى حرب 1967، إذ أدّى العدوان الإسرائيلي على مصر وسوريا والأردن، آنذاك، إلى تغيير صورة إسرائيل، من دولة “فتية مسالمة”، في نظر الأفارقة، إلى دولة “قوية عدوانية وتوسعية“.

وشكلت حرب 1967 بداية مراجعة لدى بعض الدول الإفريقية، وبداية مسار لقطع العلاقات، شمل آنذاك 4 دول فقط هي: غينيا، وأوغندا، وتشاد، والكونغو برازافيل.

وعقب حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، عمدت الدول الإفريقية إلى قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل بشكل جماعي، بقرار ملزم صادر من منظمة الوحدة الإفريقية؛ حيث قطعت 31 دولة علاقتها مع تل أبيب.

إلا أن بعض الدول الإفريقية بدأت في إعادة علاقاتها معها بشكل فردي، إثر توقيع مصر وإسرائيل اتفاقية كامب ديفيد للسلام في عام 1978.

 

 

*بالتفاصيل.. 6 جنرالات يديرون “التعليم” بديلا عن وزير الانقلاب

رغم أن وزارة التربية والتعليم تحولت منذ الانقلاب العسكرى، قبل ثلاث سنوات، إلى ثكنة عسكرية للضباط السابقين بالقوات المسلحة، لدرجة أن احتل 6 لواءات أغلب المواقع القيادية بالوزارة، وحرم الموظفين من حقهم فى الترقى، إلا أن بعض داعمى قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسى طالبوا بإسناد عملية الإشراف على الامتحانات للقوات المسلحة؛ بزعم أن ضباط الجيش هم فقط القادرون على منع فضائح التسريب الرسمى لامتحانات الثانوية العامة.

وكان الإنصاف يقتضي من وسائل الإعلام التى تدعى حيادها، أن تربط بين تولى هذا العدد الكبير من اللواءات لمناصب حساسة وتسرب الامتحانات.

فى السطور التالية نستعرض مهام وصلاحيات هؤلاء اللواءات الذين يسيطرون على جميع مقاليد الأمور بالوزارة، لدرجة أن وزير التعليم الانقلابي اقتصرت مهمته على حضور المؤتمرات والاجتماعات الوزارية، فيما يدير أشخاص الوزارة فعليا وهم:

1 ـ اللواء حسام أبو المجد، رئيس قطاع شؤون مكتب الوزير، ويعتبر صاحب المنصب الأهم بعد منصب الوزير، ويجوز له التوقيع نيابة عن الوزير وإصدار قرارات إدارية، كما يشرف رئيس قطاع مكتب الوزير على جميع اللجان الفنية المشكلة فى التخصصات المختلفة، ويحصل بحكم موقعه على أعلى مكافآت بعد الوزير، وتصل إلى 300 ألف جنيه سنويا.

2 ـ اللواء محمد هاشم، رئيس قطاع الأمانة العامة بديوان عام الوزارة، والتي تضم الشؤون المالية والإدارية، ويعتبر المسؤول الأول إداريا وماليا على مستوى الوزارة، ويمكن اعتباره وزير مالية التعليم، ووزير القوى العاملة فى الوقت نفسه، حيث يتم تعيين أى موظفين جدد سواء بالديوان العام أو خارجه، ويحصل على مكافآت ربما تعادل وزير التعليم؛ نظرا لوجود فى جميع اللجان الفنية داخل الوزارة وخارجها، وإشرافه المالى والإدارى على جميع الهيئات التابعة للوزارة، كما يكون صاحب هذا المنصب هو همزة الوصل بين الوزارات والجهات الأجنبية المانحة للتعليم، وفى مقدمتها هيئة المعونة الأمريكية والوكالة الألمانية، وحوالى عشر هيئات أجنبية مانحة للمؤسسة التعليمية.

3ـ اللواء كمال سعودي، رئيس قطاع الكتب، هى من أهم إدارات الوزارة، حيث تقوم بتوزيع الكتب المدرسية وطباعتها، وتستعين بمطابع الصحف الحكومية والخاصة، والتى هي من أغنى القطاعات، والتى يحصل فيها على مكافآت ضخمة، وتقوم بطباعة كتب بحوالى مليار جنيه سنويا.

4 ـ اللواء محمد فهمي، رئيس هيئة الأبنية التعليمية، هى الهيئة المسؤولة عن صيانة وبناء جميع مدارس مصر، وتوريد كافة التجهيزات من مقاعد للطلاب وأجهزة ووسائل تعليمية، وقامت قبل ذلك ببناء قصور خاصة لوزراء سابقين فى عهد الرئيس المخلوع مبارك، مثل الدكتور حسين كامل بهاء الدين، وزير التعليم الأسبق.

5ـ اللواء عمرو الدسوقي، رئيس الإدارة المركزية للأمن، ويعتبر المنصب الوحيد الأقرب لطبيعة عمل الضباط، ويعتبر المسؤول الأول عن تأمين أعمال الامتحانات حتى إعلان النتائج الخاصة بالثانوية العامة والدبلومات الفنية، ويقوم بمراجعة أسماء جميع المرشحين للقيام برئاسة لجان الامتحانات وإعمال المراقبة والتصحيح، ويجوز له دون الرجوع لرؤساء الامتحانات العامة استبعاد أى شخص لدواع أمنية.

ومن بين مهام رئيس الإدارة المركزية للأمن تأمين الديوان العام للوزارة، والإشراف على تأمين جميع مديريات التعليم بالمحافظات، فضلا عن فروع الوزارة بأكتوبر والهرم والإسماعيلية والقبة وغيرها.

6ـ اللواء نبيل عامر، مستشار الوزير لتنمية الموارد، وهو متقاعد ويبلغ عمره 67 عاما، وتتولى الإدارة المسؤول عنها مشروعات الوزارة لتمنية مواردها، وتتعاقد معها الشركات والمصانع للاستعانة بالطلاب في العمل بالمشاريع.

 

 

* قهر الزنازين يسرق فرحة الأعياد

عيد بأى حال عديت يا عيد”، لم يدرِ المتنبى عندما قالها، إنها ستكون لسان حال ا?هالى فى القرن الحادى والعشرين، الذى يأتى عليهم العيد وأحد ذويهم خلف الأسوار، ويبقي المحبوس بالداخل لا يملك إلا تخيل قضاء العيد مع أقرانه وأهله، والآخر حبيس بالخارج يتوارى من الناس، يحمل بين أضلعه قلبا يئن من الأسى والحزن، هكذا هو العيد بالنسبة للمحبوسين وأهاليهم.
محاولات داخل السجون لرسم جو من البهجة داخل زنزانة قد لا تتجاوز مساحتها تسعة أمتار لكنها في الغالب لا تنجح، فحتى من خرج منهم مازال يحمل أسى التجربة بداخله،لا يستطيع الشعور بفرحة العيد.

زنازين مغلقة

سمر إبراهيم، أحدى المفرج عنهن في قضية تظاهرات الإتحادية، تصف العيد في السجون بساعتين تريض فقط في الصباح الباكر، وإغلاق باب الزنازين عليهن طوال الأيام التالية.

تشير سمر إلى أن الزيارة خلال أيام العيد لم تكن تتعدي 10 دقائق، لتبدأ بعدها شد وجذب مع إدارة السجن بسبب قصر الوقت لكن الحجة دائما كانت رغبتهم في إنهاء الزيارة والإنصراف من السجن، بحد قولها.

تتابع سمر :”العيد اللي في السجن إنك تسمع تكبيرات العيد من بعيد اوي ويبقي نفسك تخرج تصلي بس تفتكر إن الباب مقفول“.

بنحاول نمثل

معتقدش حد كان جوه السجن وخرج هيقدر يعيش العيد ده بصورة طبيعية”، هكذا وصف أحمد مصطفى، حاله بعد أن قضى العيدين الماضيين داخل السجن، وينتظر قضاء هذا العيد وسط أهله، فأحمد استقر داخل الزنزانة لمدة عام و3شهور، وذلك بعد القبض عليه فى 24 يناير 2014، أثناء مروره بالقرب من مسيرة قامت قوات الأمن بفضها، وفى النهاية حفظت النيابة القضية لعدم كفاية الأدلة.
بنمثل على نفسنا” بتلك الكلمات رسم أحمد وضع المعتقلين مع حلول العيد ، حيث يحكى، أنه فى أول عيد مر عليه داخل زنزانته استيقظ مبكرا، وأدى صلاة العيد، إضافة إلى محاولة خلق جو احتفالى بمشاركة رفاق السجن بترديد أغانى العيد وتقديم التهنئة لبعضهم البعض.
رفض أحمد بحلول العيد الثانى عليه داخل زنزانته أن يستمر فى التمثيل على نفسه- حسب قوله- قائلا :” مش همثل على نفسى وأقول إنى فرحان”، مشيرا إلى أنه قضاه نائما فى محاولة للهروب من إحساس التمثيل على نفسه أنه سعيد فى الوقت الذى يشعر أن كل شىء حوله مقيد وليس حريته فقط.

دائرة كبيرة يفكر بها المحبوسين تحول كافة المناسبات المبهجة إلى ألم يعتصرهم، فا?مر حسب قول أحمد، لا يقتصر على قضائهم العيد داخل السجن بعيدا عن ذويهم، والتفكير فيمن يرتبطون بهم فى الخارج، وأنهم لا يشعرون بالفرحة لأنه مسجون، موضحا أن عيدهم بالسجن يحرمون فيه من كل شىء حتى ساعة التريض المتنفس الوحيد لهم ، ويصبح عيدهم بزنازين مغلقة، وكبت وقهر، وسط أجواء من التوتر لا يعلمون أسبابها، تفرضها عليهم إدارة السجن وتمنع عنهم الزيارة.

ينهى أحمد حديثه:” خرجت، بس سايب ناس جوة تعيش نفس الإحساس اللى عشناه العام الماضى، والاختلاف الوحيد أننى لست معهم، وأى احتفال منى بالعيد سيكون خيانة“.

عيد بالتأديب

أيمن موسي، أحد الطلاب المحكوم عليهم بالسجن 15 عاما في قضية أحداث الأزبكية، لم ترو رسائله عن العيد سوي قضائه في زنزانة التأديب الإنفرادية، واصفا الزنزانة :”المكان مظلم كروحي، ضيق كأنفاسي، قذر كجسدي الذي لم يمسه الماء منذ أيام“.

لم يكن العيد يمثل لأيمن سوي يوما مضي، لم يسمع شيئا سوي أذان تيقن من أنه أذان الفجر عندما تلته تكبيرات العيد، متابعا :” فاضت عيناي من الدموع كفيضان الأنهار، أسمع التكبيرات بوضوح من بعيد، من العنابر المجاورة، من عند زملائي.. زملائي الذين صاروا عائلة أخرى لي.. حرمت من عائلتين هذا العيدـ، “عيد سعيد” ناجيت بها روحي.. قبل أن تُعدَم“.

 

 *إمعانا في التنكيل.. الانقلاب يمنع زيارة المعتقلين فى العيد

منعت سلطات الانقلاب بمركز شرطة صان الحجر بالشرقية الزيارة عن المعتقلين، اليوم الخميس، ثانى أيام عيد الفطر المبارك.

وقال عدد من أسر المعتقلين المحتجزين داخل مركز شرطة صان الحجر، إنه تم منعهم من زيارة ذويهم اليوم رغم تحديد موعد الزيارة فى وقت سابق من قبل إدارة مركز الشرطة، التي تتعنت معهم وترفض السماح بها؛ استمرارا للانتهاكات والجرائم بحق مناهضى الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم.

وأضاف ذوو المعتقلين أنهم توجهوا إلى المركز، اليوم، وفقا للموعد المحدد، ومنذ الـ9 صباحا وهم متواجدون، إلا أن إدارة المركز ماطلت معهم حتى الواحدة بعد الظهر، لتفاجئهم بقرار منع الزيارات وعدم السماح بدخول ما يحتاجه المعتقلون، خاصة أن من بينهم أصحاب أمراض مزمنة، ولا تتوافر أى معايير لسلامتهم فى مقر الاحتجاز غير الآدمى.

واستمرارا لجرائم سلطات الانقلاب بحق أحرار مصر والرموز الثورية والعلمية، وإمعانا فى التنكيل بثوار 25 يناير، منعت إدارة سجن طره الزيارة عن أسرتي الدكتور “أسامة ياسين” وزير الشباب الأسبق، والداعية الدكتور صفوت حجازى”، المعتقلين بسجن العقرب.

وقالت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، إنه على الرغم من أن هذا هو الموعد الطبيعى لزيارتهم الاعتيادية، إلا أنه تم منع الزيارة عنهما بدعوى أنهم “عناصر”، كما قال الضابط لأسرهم!.

وأكدت أسرتا “ياسين وحجازى” أنهما قامتا بإجراءات الحجز وفق نظام التسجيل للزيارات، لكن تم منع الزيارة؛ إمعانا فى التنكيل والتعنت والانتهاكات المتواصلة.

وأضافت التنسيقية أيضا أنه تم منع أسرة الدكتور “باسم عودة”، وزير التموين الأسبق، من زيارته في سجن “ملحق المزرعة”، أمس، وهي المرة الثامنة التي يتم فيها منع الزيارة عنه خلال الثلاثة أشهر الماضية، رغم انتظار جميع تلك الأسر أمام السجن قرابة ست ساعات وأدائهم صلاة العيد هناك على أمل الزيارة.

كانت العديد من المنظمات الحقوقية قد أدانت الانتهاكات المُمنهجة بحق المعتقلين داخل مقار احتجازهم بسجون الانقلاب، وحملت سلطات الانقلاب المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة المعتقلين، وطالبت بوقف الانتهاكات والالتزام بالمواثيق والمعاهدات الدولية التي وقعت مصر عليها.

 

 

* ارتباك وسط الانقلابيين بسبب “الصفعة الإيطالية الجديدة

ساد الارتباك في أوساط خارجية الانقلاب بسبب صفعة إيطالية تلقتها مصر مؤخرا بالقرار الصادر عن مجلس النواب الإيطالي في نهاية شهر يونيو الماضي، بتأييد قرار مجلس الشيوخ بتعليق تزويد مصر بقطع غيار لطائرات حربية اتصالاً بحادث مقتل الطالب الإيطالي ريجيني، الذي لقي مصرعه في مصر فبراير الماضي.
وألمحت خارجيةالانقلاب عن فض يدها عن دعم إيطاليا في تدخلها بليبيا، كما ألمحت لفض يدها عن التصدي للهجرة التي تتم عبر البحر المتوسط لإيطاليا عن طريق المنافذ والمياه الإقليمية المصرية بالبحر المتوسط.
وقالت “خارجية الانقلاب”، في بيان أصدرته أمس الأربعاء، إن “قرار البرلمان الإيطالي لا يتسق مع حجم ومستوى التعاون القائم بين سلطات التحقيق في البلدين منذ بداية الكشف عن الحادث، ويتناقض مع الهدف المشترك الخاص بمكافحة الإرهاب لتأثيره السلبي على القدرات المصرية في هذا المجال”.
وأشار البيان إلى أن “الأشهر الماضية شهدت زيارات متبادلة بين جهات التحقيق المصرية والإيطالية تم خلالها تسليم الجانب الإيطالي مئات الأوراق، وعشرات الملفات الخاصة بنتائج تحقيقات الجانب المصري بكل شفافية وتعاون، في الوقت الذي لم نحصل فيه حتى الآن على إجابات شافية عن أسباب مقتل المواطن محمد باهر صبحي إبراهيم واختفاء المواطن عادل معوض هيكل في إيطاليا”.

 

 

 *نجمة داوود تتسع بإفريقيا.. والانقلاب في غيبوبة

نشرت صحيفة “الأهرام” تقريرا اليوم الخميس، عن اتساع نجمة داوود في القارة الإفريقية على حساب التواجد المصري بقيادة قائد الانقلاب العسكري، لتفقد مصر أهم محاور علاقاتها الخارجية في الحفاظ على مياه النيل، كما تنازلت من قبل لإثيوبيا عن حقها بالسماح لها ببناء السد عن طريق توقيع اتفاقية المبادئ السرية التي من شأنها أن تدمير حصة مصر من يماه النيل.

وقال التقرير المنشور على “بوابة الأهرام”: “أينما يحل تحسس مياه نهرك، لتعبر بها عن زيارة بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، لـ4 من دول حوض النيل في إفريقيا، في أول زيارة رسمية له، خاصة أنه أكد أن زيارتهتندرج ضمن مجهود كبير للعودة إلى إفريقيا من الباب العريض”، على حساب الأجندة المصرية.

وتحدث التقرير عن الدول الأربع لزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي وهي أثيوبيا، رواندا، أوغندا، وكينيا، موضحة أنه ليس من قبيل المصادفة، أن الزيارة الرسمية الأولى لقمة البنيان الإسرائيلي لإفريقيا، هي للدول الأولى التي وقّعت فيما بينها على اتفاق “عنتيبي” لإعادة توزيع حصص مياه نهر النيل بين دول الحوض، بما يمثل ضغطًا على مصر، التي تعاني من نقص حصتها المائية، وزيادة سكانية تلتهم أي إجراء لتعظيم الاستفادة من موارد المياه المتاحة، كما لا يمكن إغفال أن الزيارة تأتي قبيل تشغيل المرحلة الأولى من سد النهضة بـ 3 أشهر تقريبًا.

وقال التقرير إن النفوذ الإسرائيلي المتنامي في القارة السمراء، لم يعد خافيًا على أحد، فدولة الصهيونية تنظر إلى القارة كمصدر للثروات، وأنها أساس وبداية تحقيق الشعار الصهيوني المعروف، “من النيل إلى الفرات، وبالتالي لم يعد مستغربًا زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي لدول القارة السمراء، الفقيرة في نظر شعوبها، الغنية في نظرة أعدائها.

وأوضحت أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي جاءت تلبية لدعوة من الرئيس الكيني ورؤساء أفارقة آخرين، خلال لقاء أئمة ورجال دين أفارقة، أثناء زيارتهم لإسرائيل في وفد من 6 دول، تضمنت جنوب السودان، وزامبيا، والكاميرون، وكينيا، ورواندا، وإثيوبيا، ولأن “العالم القديم يحتضر وحان الوقت كي تغزو إسرائيل إفريقيا”-بحسب افتتاحية صحيفة معاريف الإسرائيليةتعقيبا على زيارة “نتنياهو” لدول حوض النيل، فيبدو أن الهدف من الزيارة الغزو” بمعناه الضمني، وهو ليس بجديد على الدولة الإسرائيلية.

وأشارت إلى أن إفريقيا لم تغب عن أذهان الكيان الصهيوني منذ التأسيس، فمنذ انعقاد المؤتمر الصهيوني الأول عام 1897 في مدينة بازل السويسرية، وعلاقات إسرائيل بالدول الأفريقية لم يخبو نجمها، ولم ينطفأ شعاعها، وكان واحد من أبرز المحاور التي تطرق لها المؤتمر حينها، كيفية تأمين مياه الدولة اليهودية التي ستقام على أرض فلسطين.

ونوهت إلى أن مؤسس الحركة الصهيونية “تيودورهرتزل” قام بمفاوضات عام 1903، مع الحكومة البريطانية، ومع المندوب السامي في مصر “اللورد كرومر”،من أجل توطين يهود العالم في شبه جزيرة سيناء، للاستيلاء على فلسطين، واستغلال مياه سيناء الجوفية، ومن بعدها مياه نهر النيل بالأساس، وهو ما يعكس وضع زعماء الحركة الصهيونية قضية المياه في المقام الأول حينما رفعوا شعار “من نهر الفرات إلى نهر النيل أرضك يا إسرائيل“.

وقال التقرير إن العلاقات “الأفرو-إسرائيلية”تباينت قوتها على مدار عقود، منذ إعلان قيام إسرائيل عام 1948، وكانت القارة الإفريقية جنوب الصحراء بمثابة أراض مجهولة بالنسبة للعاملين في وزارة الخارجية الإسرائيلية، ولم ترغب الدول الإفريقية حينها في إقامة علاقات مع دولة تمتلك العديد من الأعداء،وكان ذلك مفسرًا لعدم وجود دبلوماسي إسرائيلي واحد مقيم شمال جوهانسبرج“.

وأوضح أن الانطلاقة الإسرائيلية الأولى في إفريقيا بدأت عام 1957م؛ وكانت إسرائيل أول دولة أجنبية تفتح سفارة لها في “أكرا”، بعد أقل من شهر واحد من حصول غانا على استقلالها عام 1957، ومن جهة أخرى تجسدت الرغبة الإسرائيلية في تأسيس علاقات قوية مع إفريقيا، بقيام جولدا مائير وزيرة الخارجية الإسرائيلية آنذاك عام 1958، بزيارة إفريقية لأول مرة، اجتمعت خلالها بقادة (ليبيريا – غانا – السنغال – نيجيريا -كوت ديفوار)، ثم اتجهت أنظار الكيان الصهيوني إلى إفريقيا بشكل أكبر بعد حصول عدد من الدول الإفريقية على استقلالها في الستينيات، وهو الأمر الذي دفع إسرائيل بقوة لكسب تأييد الكتلة التصويتية الأفريقية في الأمم المتحدة، عندما كان الصراع (العربي الإسرائيلي) من أبرز القضايا التي تطرح للتصويت.

وبحلول عام 1966 كانت إسرائيل تحظى بتمثيل دبلوماسي في كافة الدول الإفريقية جنوب الصحراء، باستثناء تمثيلها في الصومال وموريتانيا، إلا أنه قبيل حرب أكتوبر المجيدة في عام 1973، كانت إسرائيل تقيم علاقات دبلوماسية مع 25 دولة إفريقية، تقلصت في الأول من يناير عام 1974إلى خمس دول فقط (جنوب إفريقيا– ليسوتو- مالاوي– وسوازيلاند– وموريشيوس).

وعلى الرغم من أن الموقف الإفريقي إبان حرب أكتوبر وإن كانت له دلالات سياسية ودبلوماسية واضحة من زاوية الصراع العربي الإسرائيلي، إلا أن إسرائيل ظلت على علاقة وثيقة – بشكل غير رسمي- مع معظم الدول الإفريقية التي قامت بقطع العلاقات معها–بشكل رسمي-إلا أن تضاعف حجم التجارة الإسرائيلية مع أفريقيا خلال الفترة من عام 1973 وحتى عام 1978، قد فضحت هذه المقاطعة “الزائفة”، خاصة بعدما ارتفع حجم تلك التجارة البينية من 54.8 مليون دولار إلى 104.3 مليون دولار، ارتكزت بالأساس على الزراعة والتكنولوجيا.

وفي عامي 1991 و 1992 شهدت إسرائيل مرحلة من إعادة تأسيس علاقاتها مع إفريقيا مرة أخرى، تسارعت خلالها عودة العلاقات، حتى إنه في عام 1992 قامت ثماني دول إفريقية بإعادة تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، وطبقاً لبيانات إسرائيلية فإن عدد الدول الإفريقية التي أعادت علاقاتها الدبلوماسية أو أسستها مع إسرائيل منذ أكتوبر 1991 قد بلغ ثلاثين دولة، وفي عام 1997 بلغ عدد الدول الإفريقية التي تحتفظ بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل 48 دولة، من أصل حوالي 60 دولة.

استخدمت الدولة الصهيونية في سبيل ترسيخ قوتها في القارة السمراء عددا من الوسائل، كان أهمها وأولها بل وأبرزها المساعـدات الاستخباراتية والتدريبات العسكرية، ومن المفارقات التي تسترعي النظر، أن إسرائيل تمتلك مصداقية كبيرة لدى الدول الإفريقية في ميادين الاستخبارات والتدريبات العسكرية، والذي برز جليا مع تنامي المد “الناصري” في إفريقيا، وتعهد الرئيس عبد الناصر بطرد إسرائيل من إفريقيا، فقامت إسرائيل على إثر التعهد المصري، بتعزيز تواجدها في إثيوبيا، وأرسلت عملاء الموساد لتدريب قوات الشرطة الإثيوبية.

وما زاد من عمق العلاقات “الأفرو –إسرائيلية”، أن الدولة الصهيونية أصبحت منذ زمن موردًا رئيسيًا للأسلحة والأجهزة العسكرية والعتاد الحربي، وتكنولوجيا الحرب المتطورة، والمجموعات الأمنية الخاصة بتدريب الجماعات المتمردة، لكي تكون نقطة الانطلاق للاعتداء على السودان ومصر والتجسس عليهما، وقت الحاجة.

مع دخول القرن الإفريقي أتون الصراعات – ساهمت إسرائيل في تأجيجه بشكل كبير وواضح- حتى أصبح المجال مفتوحاً أمام التركيز مرة أخرى على أداة المساعدة العسكرية والاستخباراتية التي تمارسها إسرائيل في هذه المنطقة الاستراتيجية بالنسبة لها- بسبب ارتباطها بأمن البحر الأحمر، وكذلك ارتباطها بأمن بعض الدول العربية المؤثرة مثل السودان ومصر.

ولعل من أهم أسباب تعزيز العلاقات بين إسرائيل وأثيوبيا،هو وجود جالية يهودية كبيرة في إثيوبيا متمثلة في “يهود الفلاشا”، ورغم أن إسرائيل نقلت معظمهم إليها، إلا أن بعض الإحصاءات تؤكد على وجود نحو 15 ألفاً من هـؤلاء الجالية لا يزالون يعيشون في إثيوبيا، دولة المنبع الرئيس لنهر النيل الواصل إلى مصر.

لم يعد خافيًا الآن أن هدف إسرائيل الثابت من وجودها في هذه المنطقة، هو الضغط على صانع القرار المصري، نظراً لحساسية وخطورة “ورقة المياه” في الاستراتيجية المصرية، وأطماع إسرائيل في مياه نهر النيل -النفط الأبيض-قديمة ومعروفة.

وقد ذكرت صحيفة “لوفيجارو” الفرنسية، أن إسرائيل منذ تأسيسها تحاول الحصول على مياه النيل، وسبق أن طرحت عام 1974 فكرة إعادة مدينة القدس المحتلة إلى الفلسطينيين، مقابل نقل 840 مليون م3 من مياه نهر النيل سنويًا إليها، وهذه الكمية كافية لتغطية احتياجاتها من المياه، غير أن المشروع اصطدم بمعارضة إثيوبيا والسودان في حينها، في تطبيق مواز لاتفاقية “البترول مقابل الأمن“.
ويرجع تركيز إسرائيل الآن على إثيوبيا، لتأثير التواجد العسكري الإسرائيلي الكبير فيها، ولأنها تقود التمرد -بعناية واحترافية- على اتفاقيتي 1929و1959التي تثبتان أحقية مصر في مياه النيل، وتؤكدان على حق مصر في الاعتراض “فيتو” على إقامة أي مشروعات على نهر النيل تأثر على حصص مياه النهر.

لذا ومع التغلغل الإسرائيلي في إفريقيا، ودعمه لحركات التمرد، وزيادة تجارة السلاح، والضغط على موارد المياه في القارة السمراء، بما يمثل حربا باردة مع دول المصب، عند هذا يجب أن ندرك بعض من الأهداف “الجلية” لزيارة رئيس وزراء الكيان الصهيوني لـ 4 من دول حوض النيل، والخشية مما لم يظهر، والذي يبدو أنه أعظم!.

 

 

*الإقبال على محال الخمور بدولة الانقلاب

يوما بعد الآخر تزداد آثار نكبة مصر التى لحقت بكل مناحى الحياة وقطاعات المجتمع منذ الانقلاب على أول رئيس مدنى منتخب، ومحاربة كل المصلحين، ووضعهم فى غيابات السجون، فى الوقت الذى حذر فيه علماء الاجتماع من ازدياد معدلات الانهيار داخل المجتمع، فكل يوم تزيد نسبة المدمنين عن اليوم السابق له، ووصل معدل الإدمان في مصر إلى 2,4% من السكان، ومعدل التعاطى لـ10.4%، كما أن نسبة تعاطى السيدات ارتفعت بشكل ملحوظ حيث وصلت إلى 20%.
وتحدثت تقارير صحفية عن الإقبال الشديد على محال بيع الخمور والبيرة فى ليلة عيد الفطر، فى العديد من المناطق بالمحافظات.

ورصدت التقارير بالفيديو والصور مشادات ومشاحنات بين المترددين على المحال؛ بسبب أولوية الشراء والحجز فى طنطا بشارعى سعيد والقنطرة الكائن بهما محال بيع الخمور، وشوهدت سيارات الشباب بعرض الشوارع تصطف بشكل منتظم، وهو ما أرجعه البعض إلى أن جميع محال الخمور بمدينة طنطا كانت مغلقة طوال شهر رمضان وفتحت بعد نهاية الشهر المعظم.

وهو الأمر الذى تم رصده أيضا فى الشرقية، حيث حدث إقبال على محال الخمور بشكل لم يحدث من قبل، خاصة لدى شريحة الشباب وسائقي التوك توك والدراجات البخارية والسيارات، وهو ما أثار غضب المواطنين، وكان محل استياء من المارة، مؤكدين أن ما يحدث لم يكن يحدث من قبل مع الدين الإسلامي الحنيف، فضلا عن كونه ظاهرة لم تعد تأنفها النفس وتأباها الأعراف والتقاليد والعادات.

ويطالب الأهالى المسؤولين في حكومة الانقلاب بوقف عوامل انتشار مثل هذه الظواهر التى تهدد سلامة المجتمع، والتى يعمل على انتشارها- وفقا لتقارير ومتخصصين- عدة عوامل، منها الدراما التلفزيونية التى تعد من أكثر العوامل التى ساعدت على انتشار هذه الظاهرة، فضلا عن التربية الخاطئة، وازدياد معدلات الفقر والبطالة، حيث تثبت الدراسات الخاصة بتعداد المدمنين ومتعاطى المخدرات فى مصر أن النسبة الأكبر لهم تكون من بين العاطلين والمتقاعدين عن العمل.

 

 

* هاشتاج #شفت_ السيسي يتصدر تويتر.. ومغردون: باع النيل لإسرائيل

دشن مغردو موقع التدوين العالمي “تويترهاشتاج “شفت السيسي” تداولوا فيه الأحداث التي تسبب فيها السيسي والقرارات التي اتخذها وجاءت نتيجتها غير مرضية للمصريين سواء على المستوى الاقتصادي أوالسياسي.

وانتقد المغردون بناء السيسي للسجون بكثرة، واصفين اياه بالقاتل الذي يحاصر أهل عزة إرضاءا لليهود.

وتصدر الهاشتاج قائمة الأكثر تداولا على موقع التدوين

 

 

* الحزب الوطني وأحمد شفيق والإمارات.. تكتل قد يُزعزع شرعية السيسي

مع وصول عبد الفتاح السيسي إلى سدة الحُكم بالانقلاب العسكري فى 2013 على الرئيس “مرسي”، والشروع في تأسيس نظامه عبر البحث عن حلفاء جدد، سعت قيادات الحزب الوطني المُنحل إلى تشكيل مركز ضغط رئيسي، وقوة نافذة في النظام الجديد قيد التشكل، من خلال الدفع بقيادات الصف الثاني والثالث في الانتخابات البرلمانية، والظهور مجددًا في الحياة العامة باعتبارها وسيلة لتطويع الحكم الجديد عبر صور متعددة.

تنافُس القيادات على السلطة أخذ مظاهرَ متعددة بين الترشح في الانتخابات البرلمانية، أو من خلال تحركات جناح رجال الأعمال الذين تجمعهم بالحزب الوطني صلات وثيقة، وتشكلت ثرواتهم المالية تحت مظلة حُكمه، وكان المرشح الرئاسي الأسبق؛ أحمد شفيق، ودولة الإمارات العربية المتحدة، رأس حربة في هذا الصراع.

البحث عن الشرعية المفقودة

خلال انتخابات مجلس النواب، أظهرت المؤشرات الأولية فوز 83 مرشحًا بعضوية البرلمان، وهم منتمون سابقون للحزب الوطني، وهو ما يوازي 30% من عدد المقاعد المُخصصة للفردي والقوائم والبالغ عددها 286 مقعدًا.

يقول محمد رجب، الأمين العام السابق للحزب الوطني المنحل، لـ«ساسة بوست»، إن المحاولات التي وصفها بالفاشلة، ممن أسماهم بالمأجورين، بُغية عزل كافة أعضاء الحزب الوطني عن السياسة، هي «جنون»، على حد تعبيره، مُضيفًا: «مفيش حاجة اسمها اعتزال السياسة، ومفيش مخلوق يقدر يعزلنا، وأعضاء الوطني ككُل المصريين، ومن حقهم الترشح في كافة الانتخابات، والصندوق هو من يحكم في النهاية، والجميع بكافة فئاتهم العمرية عارفة الطالح من الصالح».

رجب الذي تولى منصبَ آخر أمين عامٍ للحزب الوطني قبل أن يُحلّ، يجد في مسألة العودة من جديد للحياة السياسية «فرضًا واجبًا للنهوض بالبلد، ورفع مستوى كفاءة التشريع، وأن الصندوق هو الحكم في كُل النزاعات بين أي فصيل»، كما قال.

“صندوق الانتخابات هو صاحب القول الأول والأخير في أحقية أي مواطن للترشح في الانتخابات، وكل التحالفات الانتخابية فيها أعضاء الحزب»، يقول رجب، كاشفًا أنه كان هناك تواصل سابق بين عدد من أعضاء الحزب مع أحمد عز؛ أمين التنظيم السابق بالحزب لإقناعه بالترشح، وهو ما جعله يترشح مرتين قبل قرار اللجنة بعدم قبول ورقه.

من جانبه يستبعد حازم حسني، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إعادة تكوين الحزب الوطني بنفس تركيبته السابقة القائمة على فكرة القرب من السلطة الحاكمة، وتطبيق سياسات مركزية موحدة بواسطة قيادات عليا، كما كانت الأمور تُدار أيام الرئيس المخلوع محمد حُسني مبارك: «الوجوه القديمة ستعود في كيانات سياسية متفرقة، وتحالفات انتخابية جديدة متماسة مع مصالحهم ونفوذهم، ولن ينسحبوا من السياسة بسهولة، لأنها مرتبطة لديهم بمصالح فئوية ومنافع شخصية وإرث قبلي”.

“هل سيدخل نظام السيسي في صراع مع الحزب الوطني؟»، توجهنا بالسؤال لحازم حُسني، الذي أجاب قائلًا: «الدولة لن تدخل في صدام معهم، وستمنحهم مطامعهم ليبتعدوا عن مصادر قوة الجيش الدعامة الرئيسية للسيسي في تنفيذ سياساته الداخلية، والحيلولة دون وجود معارضة منهم لعدم طرح ميزانية الجيش في البرلمان، حال حصولهم على أغلبية برلمانية”

أحمد شفيق رأس الحربة

“لماذا لا يستطيع أحمد شفيق العودة لمصر؟”، يجيب عن ذلك شوقي السيد محامي شفيق: «موكلي فوجئ بعدم الموافقة على تجديد جواز سفره الدبلوماسي، الذي تقدم به للجهات الرسمية المختصة، دون إبداء أسباب واضحة، أو إفادته بوجود أي موانع قانونية تحول دون تنفيذ طلبه، الأمر الذي دفعه لإقامة أكثر من دعوى قضائية طعنًا على القرار السلبي بالامتناع عن تجديد جواز سفره”.

ويُضيف المحامي شوقي السيد: «الخارجية لم ترد على طلب شفيق بتجديد الجواز، وأكثر من جهة مهمة داخل الدولة تجاهلت كافة مطالبنا بالنظر في هذا الأمر، لاعتبار أنه مواطن مصري، وكذلك كان مسؤولًا عسكريًا سابقًا يتمتع بتقدير من الجميع، ورئيس وزراء في فترة بالغة الأهمية في تاريخ البلاد»، مؤكدًا أن هناك «سوء تصرف من النظام الحالي حياله يبتعد عن القانون”.

على مدار الفترة الماضية، لم يخرج أي مسؤول رسمي حكومي للتعليق على قضية منع شفيق من العودة إلى مصر، بينما كانت صحيفة اليوم السابع، المُقربة من النظام، هي الجهة الوحيدة التي خرجت بتفسير رسمي لهذا المنع، في تقرير لها، يستقي معلوماته من أحد «الأجهزة السيادية» دون أن يُسمّيه.

وذكر التقرير أن السلطات المصرية رهنت الموافقة على عودة شفيق إلى مصر بمطلب وحيد وهو عدم ممارسة السياسة، وتجنب الحديث عن القضايا الجارية.

المعلومات التي ألمح لها التقريرعن الخلافات بين الجناح المُمثل لشفيق داخل الدولة، وجناح السيسي، تأكدت كذلك مع المعلومات الواردة في تقرير لصحيفة الشروق المصرية، الذي ذكر أنّ شفيق «يتواصل مع شخصيات فى جهات هامة ما زالت باقية على دعمه، وما زالت تأمل في أن يكون له دور في الحياة السياسية»، تبعه تقرير يتحدث عن زيارة سرية لرئيس أحد الأجهزة السيادية لأبوظبي، بُغية وقف تحركات شفيق.

يقول أحد رجال الأعمال المنتمين للحزب الوطني المنحل، والمحسوب على جناح أحمد شفيق في تصريحات لـ«ساسة بوست»: «التحركات التي نقودها تنطلق من إيمان شديد بأهمية وجود الفريق أحمد شفيق في دوائر اتخاذ القرار، ومن أجل هذا الهدف نتحرك داخليًا وخارجيًا من خلال تنظيم مقابلات متعددة الفترة الأخيرة مع عدد من رجال الحكم فى الإمارات والسعودية”.

يضيف رجل الأعمال، الذي فضّل عدم الإفصاح عن هويته: «لا توجد مؤامرات على السيسي، لكنّ هناك جناحًا كبيرًا داخل الدولة خصوصًا في وزارة الخارجية وجهاز المخابرات العامة، مُدركًا عدم فاعلية أدائه، وأن استمراره سيؤدي لانهيار كبير لأوضاع البلد، ويدخل الدولة في مرحلة السقوط الكامل»، مُشددًا: «هذا هو السبب هو الذي يجعلنا ندعم شفيق، ونتحرك لإنقاذ البلاد كما كان الحال أيام الإخوان المسلمين”.

وتتطابق المعلومات الواردة من رجل الأعمال، مع القرارات الأخيرة للسيسي بشأن عزل أكثر من 15 وكيلًا للمخابرات العامة، ونقل عدد من العاملين بهذا الجهاز لوظائف أخرى، بالتزامن مع التعاظم المتزايد لنفوذ جهاز المخابرات الحربية.

رهان الإمارات من «مميش» إلى “شفيق”

لعبت الإمارات دورًا رئيسيًا في الترتيب لعزل الرئيس  محمد مرسي، وإسقاط جماعة الإخوان المسلمين من السلطة، لخلافات تتعلق بالأيديولوجيا السياسية، والمصالح والتحالفات الإقليمية، بالإضافة إلى الذعر الذي أصاب العائلة الحاكمة من احتمالية أن يؤدي صعود جماعة الإخوان المسلمين للسلطة في دول الثورات العربية، إلى ارتفاع نفوذ المنتمين للجماعة داخل الإمارات، والظهور والمطالبة بالاعتراف بشرعية وجودهم.

ارتبط الدعم الإماراتي بشكل كبير بالدعم المالي، سواء كان ذلك من خلال تمويل حركة تمرد بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية في مصر، أو من خلال استمرار تقديم الدعم المالي عقب عزل مرسي، لتجنب تهاوي شرعية النظام الجديد.

سكون غبار المواجهة مع جماعة الإخوان المسلمين، وتراجع فاعلية أدوارها داخل مصر وخارجها لفشل داخلي، وخلافات أنهت نفوذها في أي تغيير محتمل؛ جعل الإمارات تميل للجناح الذي كانت ترغب في أن يقود البلاد عقب 30 يونيو، وهو جناح أحمد شفيق، لأسباب تتعلق بتأكدها من تحقيق هذا الجناح لمصالحها داخل مصر.

يتأكد هذا الأمر مع التصريح الصادر لرئيس الحكومة الإماراتية، محمد بن راشد آل مكتوم، قبل انتخابات رئاسة الجمهورية، الذي عبر فيه عن أمله في ألا يترشح وزير الدفاع آنذاك عبد الفتاح السيسي، في انتخابات الرئاسة، مفضلًا بقاءه على رأس الجيش.

يقول سفير إماراتي سابق في إحدى الدول العربية، في تصريحات لـ«ساسة بوست»: «بدأت الإمارات تأخذ خطًا عامًا في سياستها الخارجية، مع تولي الشيخ خليفة الحكم عام 2004، إذ أصبح هدفها عدم وضع البيض كله في سلة واحدة»، مدللًا على ذلك بعدم اعتمادها على الولايات المتحدة الأمريكية فقط في السياسة الدفاعية، والسماح بتأسيس قاعدة عسكرية فرنسية، وعقد أكثر من صفقة سلاح مع الروس، جنبًا للتعاون العسكري مع بريطانيا.

يضيف السفير الذي يعمل الآن في أحد المراكز البحثية: «جرى تعزيز هذا المنحى على المستوى الإقليمي مع دخول الشيخ خليفة مرحلة المرض المعجز، الذي جعله غير قادرٍ على قيادة الدفة، وخلق تعددية في رؤوس القيادة، ما انعكس على شكل تعددية في الرؤى، ما انعكس بدوره على السياسة الخارجية في كل القضايا الإقليمية بما في ذلك الملفات المشتعلة في سوريا واليمن”.

ويُتابع: «بالنسبة إلى مصر، فالسلطة الحاكمة في الإمارات لم تكن ترغب في ترشح السيسي لرئاسة الجمهورية، هم مُدركون أن هناك انقسامًا بين مراكز القوى داخل مصر، وأن ترشحه قد يقف أمام تحقيق مصالح الإمارات المالية والتجارية، وتحقيق اختراق للدولة، وهو ما نجحت في تحقيقه رغم الصعوبات التي واجهتها، وهو ما تجسد في المكاسب المالية، وحجم الاستحواذات على كيانات حساسة، ومشاريع هامة”.

يرى السفير الإماراتي السابق، أن السلطة الحاكمة في الإمارات تنطلق مما أسماها «سياسة البديل»، وعليه فإنها تستضيف شفيق على أراضيها، وتدعمه ماليًا، والسبب في ذلك كما يقول السفير هو إدراك الإمارات أن «شفيق ورقة رابحة»، مُوضحًا: «كما سعت سابقًا إلى تلميع الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس. إذًا كل ما تدور الدائرة، كل ما تُراهن السلطة عليه وتدعمه”.

 

 

 *مونيتور” تطالب بالإفراج عن “سكندري” معتقل منذ أكثر من عامين

عامان من الحبس الاحتياطى دون سند قانونى مرا، وما زالت سلطات الانقلاب تغيب الشاب إسلام كمال الدين، 27 عامًا، فى سجونها منذ اعتقاله برفقة أصدقائه خلال وجودهم في سيارة أحدهم في 25 يناير 2014.
منظمة “هيومن رايتس مونيتور” عبر صفحتها على “فيس بوك” طالبت الانقلابيين بسرعة الإفراج عن الشاب السكندري “إسلام” الموظف بشركة الغزل، الذي لم يقترف أي جريمة تستوجب بقاءه بالسجن عامين كاملين من حياته، خاصة أنه تجاوز المُدة المقررة قانونًا للحبس الاحتياطي وفقًا للمادة (143) من قانون الإجراءات الجنائية.
وقالت المنظمة إنها تلقت شكوى من إسلام كمال المعتقل ببرج العرب أفادت بتعرضه في بداية اعتقاله للتعذيب بالضرب المُبرح بالهراوات الخشبية الشوم”، بجانب صعقه بالكهرباء، وتم اتهامه بـ”تكوين خلية عمل نوعي وحرق منشآت عامة”، وهو ما أنكره، ورغم ذلك يتم التجديد له 45 يومًا ليتجاوز عامين من الحبس الاحتياطي.
وذكرت المنظمة أن أسرة المعتقل تقدمت بالعديد من الشكاوى والمطالبات للجهات المعنية لكن دون جدوى أو تعاطى مع شكواهم.
كما دانت المنظمة ما تقوم به سلطات الانقلاب  تجاه المواطنين، من تلفيق تُهم واهية لهم، ومحاكمتهم تعسفيًا بما يخالف القانون المحلي والدولي، وطالبتهم  باحترام مواد القانون المحلي والدولي ومواد الإعلانات الحقوقية الدولية.

 

 

* العطش والظلام يضربان البحيرة” 40 قرية بدون مياه و كهرباء في العيد

تسيطر حالة من الغضب والسخط على أهالي 40 قرية بمحافظة البحيرة، بسبب الانقطاع المستمر لمياه الشرب والكهرباء؛ الأمر الذي أفسد عليهم فرحة عيد الفطر المبارك.

وأكد الأهالي، عدم استجابة المسؤولين في حكومة الانقلاب لهم لسرعة حل مشاكلهم في انقطاع التيار الكهرباء إضافة إلى انقطاع مياه الشرب عن العشرات من القري طوال شهر رمضان المبارك.

واستقبل أهالي أكثر من 40 قرية بمدن ومراكز محافظة البحيرة، أول أيام عيد الفطر المبارك، دون مياه للشرب والكهرباء رغم تصريحات المسؤولين في حكومة الانقلاب برفع درجة الاستعداد القصوى لاستقبال عيد الفطر بكافة المديريات الخدمية بالمحافظة، والتي اتضح أنها إعلامية.
وسادت حالة الغضب العارم بين أهالي العديد من قرى مركز كوم حمادة وهي قرية الطيرية وقرية واقد وقرية الاتحاد ومنشية أبو رية، بسبب انقطاع التيار الكهربائي لعدة ساعات متصلة، وفي المقابل تواصل أزمة انقطاع مياه الشرب عن العشرات من قرى مراكز شبراخيت والرحمانية ودمنهور وكفر الدوار للأسبوع الرابع على التوالي دون حل المشكلة التي تتفاقم يوميًا، خاصة أن هناك قرى تعاني من انقطاع مياه الشرب منذ 3 أشهر متتالية.

 

 

 * أهالي سيناء.. يستقبلون العيد وسط ركام القصف وذكريات منازلهم المهجورة

استقبل اهالي سيناء اول ايام عيد الفطر المبارك ، بفرحة غير مكتملة ، تُلاحقها ذكريات ما فقدوه خلال الحرب التي تخوضها القوات المسلحة ضد تنظيم ولاية سيناء ويتحمل المدنيون تبعاتها، يتذكروا قتلاهم ومعتقليهم وأرضهم المهجورة ومنازلهم المقصوفة من قبل الجيش،فتخونهم عبرات تتساقط رغما عنهم لتمتزج بإبتسامة رضا يتمسكوا خلالها بفرحة العيد من وسط ركام الحرب .

بدأت “حياة ” ذات الخمسة عشر عاما الساعات الاولي للعيد مستبشرة ، لكن سرعان ما تلاشت فرحتها بعد أن توافد الاقارب لزيارتهم ، تتأملهم يصافح بعضهم الآخر ،وتعجز هي عن مصافحتهم، فكيف تُصافحهم وذراعها دُفن وسط حطام منزلهم في مدينة الشيخ زويد بعد قصفه في يوليو من العام الماضي واصيبت ببتر في ذراعها جراء القصف

عشرات الأطفال في سيناء حالهم كحال حياة ، سيقضون عيد الفطر بجسد مبتور احد اطرافه ، فقد وثق المرصد السيناوي لحقوق الإنسان 15 حالة لأطفال أصيبوا جراء القصف العشوائي ونتج عن اصابتهم فقدان احد اطرافهم وتشوه جسدهم ، في حين اكدت مصادر من الاهالي ان العدد اكبر من ذلك بكثير ولكن الحظر الاعلامي المفروض علي المنطقة يحول دون توثيقهم .

وفي اول ايام العيد حاولت إحدى الأسر ان تستشعر شئ من فرحة العيد خلال توافد أقاربهم وجيرانهم، لزيارتهم بمنزلهم الجديد في مدينة بئر العبد بعد نزوحهم من قريتهم جنوب مدينة رفح عقب تعرض منزلهم للقصف في أكتوبر الماضي ، فقدت خلاله ابنتيها ، يقول رب  الأسرة :
هذا اول عيد لنا بدون بناتنا ، بكت امهم اليوم كثيرا عليهن ، كأنها فقدتهم اليوم ، فهذا اول عيد يمر علينا دون بناتنا ، اول عيد لا اجد من يقبل يدي ويبارك قدوم العيد ، اول عيد لم تجد زوجتي من يستقبل معها الضيوف ويُقدم لهم المشروبات والحلويات .

داخل حجرة من الطوب مساحتها امتار، معدودة علي اطراف، شوارع مدينة العريش ، تسكن عائلة “حسين السويركي ” بعد أن نزحوا من قرية الضهير جنوب الشيخ زويد هربا من القصف العشوائي ، ورغم سوء وضعهم المعيشي ، غير أن زوجته تمكنت من خلال مساعدات أهل الخير من جلب ملابس والعاب لأطفالهم السبعة ، ورغم ان الملابس قديمة مستعملة والالعاب لم تكن تعمل غير انها جلبت للأطفال شيء من فرحة العيد

 يقول عم حسين : عندما كنا في الضهير كنا نقضي العيد مع اخواتي واقاربي في ارضنا حيث الهواء النقي وسط الاشجار ، الآن أقضيه في غرفة اشبه بعشش الدواب سيئة التهوية يخنقنا الحر الشديد ويحاصرنا الذباب والبعوض .

 وفي قرية الماسورة جنوب رفح يصف خالد الأرميلي استقبالهم العيد: اثنان من اشقائي تم اعتقالهم من قبل الجيش ولا ندري اين هم وخالي قامت ولاية سيناء بتصفيته ، وزوج اختي قام الجيش بتصفيته ، وعلي الرغم من كل هذه المعاناة ومن سوء وضعنا المادي غير ان امي اصرت ان اشتري ملابس العيد كاملة لابناء اخواتي وخالي ، ورغم قتلانا ومعتقلانا وتهجيرنا ، متمسكون بفرحة العيد كتمسكنا بديارنا وارضنا .