Sunday , 25 October 2020
خبر عاجل
You are here: Home » Tag Archives: محكمة جنايات الزقازيق

Tag Archives: محكمة جنايات الزقازيق

Feed Subscription

بريطانيا تدرب جواسيس من السعودية ومصر والإمارات.. الاثنين 27 يوليو 2020.. بأوامر الأمن وليس بأصوات المصريين تشكيل مجلس شيوخ خادم للسيسي

مبنى الاستخبارات البريطانية

مبنى الاستخبارات البريطانية

بريطانيا تدرب جواسيس من السعودية ومصر والإمارات.. الاثنين 27 يوليو 2020.. بأوامر الأمن وليس بأصوات المصريين تشكيل مجلس شيوخ خادم للسيسي

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*السجن ما بين 6 شهور و3 سنوات لـ20 معتقلا والبراءة لـ52 وتأجيل محاكمة

أصدرت الدائرة السادسة بمحكمة جنايات الزقازيق، حكما بالسجن 3 سنوات للمعتقل محمود الهادى سيد أحمد عمران من أبناء مركز ههيا كما، قررت السجن 6 شهور لـ 19 معتقلا من أبناء عدة مراكز بالمحافظة، وقررت البراءة لـ8 معتقلين من أبناء عدة مراكز.

وأجلت المحكمة ذاتها جلسات القضية رقم 3321 لسنة 2016 جنايات أبوكبير والتى تضم الدكتور عبدالحميد السيد محمد كامل من أهالى ديرب نجم و29 آخرين من أبناء مركز أبوكبير إلى جلسة 26 أكتوبر القادم.

يشار الى أن المعتقلين فى القضية الهزلية قيد الاعتقال منذ نحو 5 سنوات فى ظروف مأساوية وتعرضوا لإخفاء قسري وتعذيب ممنهج للاعتراف باتهامات ملفقة لا صلة لهم بها، بينهم كل من: السيد محمد بندارى، أحمد محمود محمد يونس، محمد يوسف شبايك، عبدالرحمن عبدالسلام أيوب، مصعب أحمد السيد سالم، أشرف عبدالسلام إبراهيم، فتحى أحمد محمد عبدالبر، الشحات عبدالقادر عبدالوهاب، جهاد عبدالغنى محمد سليم، رامى فتحى محمد على، حازم محمد أحمد الشورى.

كما أجلت جلسات محاكمة المعتقل محمد مصباح أحمد حسانين من أبناء منيا القمح لجلسة 30 أغسطس القادم.

والصادر ضدهم حكم السجن 6 شهور هم:

السيد الصادق محمد متولى (فاقوس)
محمد عبدالرحمن إبراهيم محمد (فاقوس)
محمد سعد اسماعيل متولى (صان الحجر)
عبدالسلام منصور عبدالسلام (ابوعمر)
السيد حسين مخير معروف (ابوعمر)
عبدالكريم صالح على صالح (ابوعمر)
محمود عبدالحميد جاب الله أحمد (ابوعمر)
سعد عبدالعزيز اسماعيل (الحسينية)
عبدالفتاح أحمد محمد (الحسينية)
عبدالفتاح سليمان أحمد (الحسينية)
عبدالقادر عبدالرحمن عبدالقادر (الحسينية)
ضاحى سعد عبدالسلام (الحسينية)
السيد سعد سليمان حسن (أولاد صقر)
السيد عبدالمقصود محمد (كفر صقر)
على إبراهيم جاد السيد (كفر صقر)
عماد محمد السيد عبدالحليم (كفر صقر)
محمد عبدالحميد الشحات صالح (الصالحية)
يوسف محمد السيد إسماعيل (ههيا)
محمد عبدالحميد موسى عبدالحميد (ههيا)

والصادر لهم قرار البراءة الثمانية من أبناء عدة مراكز وهم:

محمد إبراهيم عبدالحفيظ (الحسينية)
محمد السيد محمد يوسف (الحسينية)
أحمد عبدالشكور محمد عبدالهادى (كفر صقر)
عادل محمد حسن عطية (كفر صقر)
السيد محمد متولى على (ههيا)
السيد فكرى عبدالمعبود (ههيا)
سليمان محمد عبدالمعطى محمد (فاقوس)
إسلام أحمد الهادى سعد (أبوحماد)

وأصدرت محكمة جنح أمن دولة طوارئ العاشر من رمضان حكما بالبراءة لـ44 معتقلا من المقيمين بالمدينة والذين تم اعتقالهم فى وقت سابق، كما أجلت المحكمة ذاتها جلسات المحاكمة لـ95 معتقلا لجلسات 9 أغسطس و6 سبتمبر و13 سبتمبر و20 سبتمبر القادم، والصادر بحقهم قرار البراءة وهم:

مجدى أنور السيد جميل
عبدالعزيز عبدالباسط عبدالعزيز
السعيد السيد بكر
أحمد عزت أبوالمجد
إسلام السعيد السيد بكر
محمد السعيد السيد بكر
إسلام أشرف حسانين درويش
محمد مصطفى السيد محمد
سعد طه عثمان على
محمد السيد مصطفى محمد
محمد خليل سويسى عبدالحليم
سامح محمد صبحى التهامى
محمد محمود محمد العزازى
عاطف الشوادفى محمد محمد
محمد حسنى عبدالتواب
سلامه عبدالله سلامه
محمد السيد عبدالحميد أحمد
حسن أحمد عبده البحيرى
محمد جميل علوان عمر
أشرف نصر حسن إسماعيل
بهاء عبدالغنى عبدالله محمد
صلاح الدين عادل مصطفى
عبدالله شعبان سليمان
عبدالله محمد فوزى محمد
محمد موسى اسماعيل البرقى
عصام السيد عبدالنور محمد
عبدالله محمد أحمد على
أحمد إبراهيم إبراهيم بدوى
عبدالله حسين عبدالرحمن محمد
عبداللطيف محمد أحمد حسين
محمد عبدالحميد على عبيدو
محمد منصور عبدالسلام
طارق رشاد مصطفى
محمد لبيب محمد السيد
محمد عبدالعزيز عبدالجواد
القطب إبراهيم السيد مبروك
معاذ عاطف على عبدالعزيز
رضا محمد صبرى عبدالرحمن
السيد محمد السيد محمد خليل
محمد أمين محمد عطية
ممدوح أحمد السيد محمد
خالد حلمى عزيز الدين على
اسامه سعيد عثمان أحمد
أحمد عبداللطيف عبدالجواد السيد

والمؤجلة جلسات محاكمتهم لجلسة 9 أغسطس القادم لحضورهم من محبسهم حيث لم يتم نقلهم من قبل قوات الانقلاب بالعاشر لمقر المحكمة هم:

هشام محمود محمد حسن
أحمد محمد خطاب مراد
محمد مصطفى محمد سيد أحمد
عبدالرحمن اسامه فكرى
محمد أحمد عبدالهادى محمد
أيمن السيد عبدالحميد محمد
عمر رمضان محمد خاطر
محمد محمود الصاوى
صابر عطية إبراهيم
رأفت رأفت محمد سالم
محمد عبدالرحمن محمد السيد
جمال محمد عبده مطر
اسامه سيد حسن شحاته
محمود حمدى أنور السيد
وجيه عبدالرازق السيد محرم

والمؤجلة جلسات محاكمتهم لجلسة 6 سبتمبر القادم لحضورهم من حبسهم 21 معتقلا آخرين من المقيمين بالمدينة وهم:

محمد سامى عبدالونيس عبدالرازق
أحمد عبدالفتاح مرسى إبراهيم
محمد فتحى عبدالسميع
سامح عبداللطيف عبدالرحمن
محمد جمال إبراهيم سيد أحمد
محمود أحمد لطفى محمود
محمد إبراهيم محمد عبدالنبى
صلاح عبدالرحمن عبدالرحمن
حسن عبدالرحمن عبدالرحمن
محمد ماهر بسيونى محمد
مسلم سلامه كامل محمد
على محمود جمعة محمد
محمد سمير على محسن
حسن محمد عبدالحميد أحمد
عبدالله محمد محمود السيد
محمد عبدالحليم محمد عبادة
السيد السيد أحمد الحنفى
محمود محمود عبدالسلام
ممدوح على إبراهيم مرواد
أحمد محمد محمد إبراهيم
عبدالمعطى عوض القناوى

والمؤجلة جلسات محاكمتهم لجلسة 13 سبتمبر القادم لحضورهم من محبسهم، 28 من المقيمين بمدينة العاشر من رمضان وهم:

عبدالحليم حافظ على سليمان
بلال حمد أبوزيد عبدالعزيز
سعيد محرز سالم محمد
حسانين معتمد حسانين
حسن محمد أبوبكر إبراهيم
تميم محمد عبدالسلام محمد
السيد عبدالعظيم منصور
يوسف شعبان محمد عطية
علاء عبدالحميد عبدالحميد
محمود عبدالرحيم محمد عبدالسلام
أحمد حسن غريب محمد
حسن غريب محمد أحمد
متولى يعقوب السيد عبدالله
خالد عبدالكريم إبراهيم سلام
أحمد شوقى السيد عبدالهادى
حامد مصطفى العوضى
عبدالكريم السيد أمين
تامر محمد لطفى عبدالله
الشحات عبده محمد
نبيل أحمد درويش
حسنى محمد محمد موسى
فتحى عبدالفتاح محمد
إبراهيم عبدالحميد النادى
مسعد خليل أحمد خليل
محمد أحمد أمام حسان
علاء محمد إبراهيم عثمان
جلال اليماني محمد عيسى
أحمد عبدالحكيم مصطفى السعدنى

والمؤجلة جلسات محاكمتهم لجلسة 20 سبتمبر القادم لحضورهم من محبسهم، 31 آخرين من المقيمين بمدينة العاشر من رمضا وهم:

محمد عبدالمنعم محمد حسن
رياض عبدالمعطى أحمد النجدى
أحمد رياض عبدالمعطى أحمد
أشرف سلامة محمد محمود
محمود السيد الوحيد
حازم منصور إبراهيم عبدالله
عبدالرحمن عبدالرحمن إسماعيل على
السيد محمود على الغندور
سعيد عثمان أحمد حسام الدين
أحمد عطيه عبدالعال السيد
إبراهيم الشوادفى محمد محمد
محمد عبدالفتاح رمضان على
عصام السيد إسماعيل على
عبدالله حنفى عبدالله مرسى
مسعد السيد أحمد حجازى
مصطفى حسن جمعة محمد
محمد غريب السيد حسن
عادل سلامه عثمان أحمد
عبدالبارى عادل عبدالبارى
طارق سعيد عبدالصادق أحمد
محمد محمد عبدالباقى أحمد
مصطفى السيد محمد محمد
علاء محمد عباس محمد
أحمد محمد السيد الوصيفى
محمد إبراهيم محمد أحمد
محمد السيد حسن على
ناجى محمد عبدالله بخيت
ناصر عبدالصبور موسى
السيد محمد عبدالعال قايد
إبراهيم على محمد عثمان
أسامة على عبدالعزيز منصور

 

*تأجيل نقض هزلية فض رابعة ومطالبات بالحرية لماهينور وسحر ونجلاء ومعتقلي الرأى

قررت محكمة النقض، اليوم الاثنين 27 يوليو، تأجيل نظر طعن المعتقلين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”فض اعتصام رابعة العدوية”، على الأحكام الصادرة بالإعدام والسجن المشدد من 5 سنوات حتى المؤبد، لجلسة 28 سبتمبر، لاستكمال المرافعة.

كانت محكمة جنايات القاهرة، قد قضت فى وقت سابق بالإعدام شنقا لـ75 معتقلًا من بينهم الدكتور “محمد البلتاجى” وآخرين، كما قضت بالسجن المؤبد للدكتور “محمد بديع” وآخرين، وقضت أيضًا بالسجن المشدد لباقى المعتقلين بالقضية.

كانت حملة أوقفوا الإعدامات قد جددت المطالبه بالحياة لعشرات الأبرياء الذين تطاردهم أحكام الإعدامات الجائرة والصادرة من محاكم لم تتوافر فيها أي ضمانات للتقاضي العادل. بينهم 75 بريئا مما لفق إليهم من مزاعم بهزلية مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية أبشع مذبحة ارتكبتها مليشيات الانقلاب في تاريخ مصر الحديث.
وقالت الحملة “75 بريئا اتحكم عليهم بالإعدام، بيتعاقبوا لانهم نجوا من فض الاعتصام الوحشي، التهمة الاعتصام السلمي والتعبير عن الرأي، كلهم شخصيات معروفة بعطائها وحبها لبلدها“.

إلى ذلك طالبت حملة حريتها حقها بالحرية للحقوقية ماهينور المصري والتى تم تجديد حبسها مؤخرا 45 يومًا اخري ضمن نزيف المعاناة المستمرة   فى ظروف احتجاز مأساوية. واعتقلت ماهينور المصري، في 22 سبتمبر الماضي، على ذمة القضية 448 لسنة 2019 ولازال يتم التجديد لها حتي الآن .

كما طالبت الحملة بالحرية للمحامية سحر على والدكتورة نجلاء القليوبى بالتزامن مع نظر تجديد حبسهما اليوم وقالت: دعواتكم لهم بالحرية.

وندد حساب معتقلى الرأى السعودى باستمرار اعتقال الشيخ #محمد_صالح_المنجد منذ نحو 3 أعوام بشكل تعسفى ودون جريمة حقيقة غير أنه داعية له جمهور مليوني وقد قضى عمره في المملكة في خدمة الدعوة.

وشدد على ضرورة الإفراج الفوري التام عن الشيخ #إبراهيم_السكران، وبقية المشايخ والدعاة المعتقلين تعسفيًا.

 

*وفاة عضو بمجلس شورى “الإخوان” بمحبسه بعد إصابته بكورونا وإهماله طبياً

توفي مساء أمس الأحد، الدكتور “عمر عبد الغني” – عضو مجلس الشورى العام لجماعةالإخوان المسلمين” – جراء الإصابة بفيروس “كورونا”، داخل قسم أول الزقازيق، بمحافظة الشرقية.

وعانى الدكتور “عمر عبد الغني” من إهمال طبي على مدار أسابيع، رغم ظهور أعراض الوباء عليه.

وكان عبد الغني” قد حُكم له بالبراءة في جميع القضايا التي واجهها، إلا أن نظام الانقلاب لفّق له قضية جديدة، ليلقى ربه بعد مرور أكثر من ثلاثة أعوام ونصف في المعتقل.

وتعرّض عبد الغني” منذ اعتقاله في يناير 2017 للتنكيل من قِبل قوات الأمن، حيث تم إيداعه في حبس انفرادي داخل سجن “العقرب” سيء السمعة.

هذا وقد منعت إدارة السجن الزيارات عنه منذ اعتقاله، بالإضافة لمنع دخول الأدوية له، رغم تدهور حالته الصحية؛ نتيجة إصابته بأمراض القلب وبعض الأمراض المزمنة، والتي تحتاج لرعاية فائقة.

ونعت جماعة “الإخوان المسلمون”، اليوم الإثنين، “عبد الغني” في بيان لها قائلةً: “تنعي جماعة “الإخوان المسلمون” ابنًا بارًا من أبنائها هو الدكتور عمر عبد الغني، عضو مجلس الشورى العام للجماعة ومسئول مكتبها الإداري السابق بمحافظة الشرقية، الذي توفي – أمس الأحد – داخل محبسه بقسم أول الزقازيق بمحافظة الشرقية (في دلتا مصر)، جراء الإهمال الطبي المتعمد بعد إصابته بجلطة أدّت إلى وفاته”.

وأضافت الجماعة “والدكتور عمر – يرحمه الله – هو استشاري الأنف والأذن والحنجرة، وشقيق كل من الدكتور الشهيد محمد عبد الغني والمهندس أيمن عبد الغني، وقد تعرّض منذ اعتقاله في يناير 2017م للتنكيل داخل محبسه بسجن العقرب سيء السمعة؛ حيث منعت عنه إدارة السجن الزيارات والأدوية رغم تدهور حالته الصحية نتيجة إصابته بمرض القلب”.

وأردف البيان “وكان الفقيد قد نال أحكامًا بالبراءة في جميع القضايا التي واجهها، إلا أن سلطات الانقلاب الفاشي لفّقت له قضية جديدة ليلقى ربه بعد مرور أكثر من ثلاثة أعوام ونصف داخل محبسه، وحسبنا الله ونعم الوكيل”.

واختتم البيان “وجماعة “الإخوان المسلمون” تتقدّم بخالص العزاء والمواساة إلى المهندس أيمن عبد الغني والعائلة الكريمة وآل عبد الغني وإلى إخوان الشرقية، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يلهمهم جميعًا جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يجعل مستقره الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا. “يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي” ( ٢٧- ٣٠) الفجر”.

جدير بالذكر أنه قبل أيام، توفي المحامي “مصطفى عبد الرحمن خليفة” (48 عاماً)، بمضاعفات الفيروس التاجي داخل مستشفى السجن.

وشهد شهرا مايو ويونيو الماضيين ارتفاعاً في عدد الوفيات في السجون نتيجة الإهمال الطبي والإصابة بفيروس “كورونا”.

وتشير الوفيات إلى تصاعد خطير للإهمال الطبي المؤدي للموت داخل السجون المصرية، في ظل انتشار وباء “كورونا” الذي سارعت بعض الدول للإفراج عن سجنائها خشية انتشاره بينهم.

ووفق أحدث تعداد للمصابين بـ “كورونا” داخل مقرات الاحتجاز، رصدت “كوميتي فور جستس” (منظمة مجتمع مدني) في مصر، ارتفاع أعداد المصابين والمشتبه في إصابتهم بفيروس “كورونا” من المحتجزين وأفراد الشرطة والعاملين بمقار الاحتجاز إلى 312 حالة؛ 212 يشتبه في إصابتها، بينما تأكدت إصابة 100 حالة أخرى، وذلك داخل 48 مقر احتجاز بـ 13 محافظة على مستوى الجمهورية.

كما أعلنت المنظمة، ارتفاع أعداد المصابين والمشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا” من المحتجزين داخل سجن “طرة تحقيق” بالقاهرة إلى 50 شخصاً؛ 20 منهم مشتبه في إصابتهم، بينما تأكدت إصابة 30 آخرين.

وبحسب مصادر المنظمة، فإنه من بين 279 مصاباً ومشتبهاً في إصابته من المحتجزين، أجرت وزارة الداخلية مسحات وفقًا لبروتوكول وزارة الصحة المصرية لـ 29 محتجزاً فقط.

بينما أجرت تحليل دم لـ 42 آخرين، في حين لم يتم إجراء تحاليل طبية لـ 54 محتجزاً، وتظلّ الإجراءات الطبية مجهولة لدى “كوميتي فور جستس” بحق 154 محتجزاً.

كذلك، من بين 279 مصاباً ومشتبهاً في إصابته من المحتجزين، اتخذت وزارة الداخلية إجراءات العزل – ومعظمها غير متوافق مع المعايير الصحية المعترف بها دولياً – بحق 126 محتجزاً فقط، بينما لم تتخذ تلك الإجراءات بحق 135 آخرين؛ بما يهدد حياة المخالطين لهم. وتظل إجراءات العزل مجهولة لدى “كوميتي فور جستس” بحق 18 آخرين.

وتحذر كوميتي فور جستس” مجددًا من خطورة الأوضاع الصحية داخل السجون ومقار الاحتجاز في مصر، والتي أودت بحياة العشرات من المحرومين من حريتهم، وانتهاك حق مئات آخرين منهم كما جاء في تقريرها السنوي.

 

*وفاة المعتقل خالد طه بـ”كورونا” بعد الإفراج عنه بيومين

توفي مساء الأحد المعتقل “خالد طه” بعد إخلاء سبيله بيومين إثر إصابته بفيروس كورونا داخل السجن.

والفقيد هو أحد علماء مركز الصف بمدينة الجيزة، أُخلي سبيله “اشتباه في كورونا”، مما استدعى نقله للمستشفى ووضعه على جهاز التنفس الصناعي.

يُذكر أنه والد المختفي قسريًا منذ أكثر من عامين “عمر خالد طه“.

 

*استشهاد “طه وعبد الغنى” واعتقالات بكفر الشيخ.. وسجن 20 والبراءة لـ52

اعتقلت ميلشيات الانقلاب بكفر الشيخ مواطنين من أهالي بلطيم عقب حملة مداهمات استهدفت بيوت الأهالي دون سند من القانون، استمرار لنهجها في الاعتقال التعسفي وإهدار القانون وعدم احترام حقوق الإنسان.
ولا تزال قوات أمن الانقلاب بكفر الشيخ تخفى الشقيقين “مهران كرد ومعروف كرد” لليوم الـ52 على التوالي منذ اعتقالهما يوم 5 يونيو 2020 من أمام منزليهما في بر بحري، حتى عرضهما على النيابة والتي قررت إخلاء سبيلهما. لكن قوات أمن الانقلاب لم تنفذ القرار وأخفتهما مرة أخرى.

وفى الشرقية صدرت أحكاما بالسجن ما بين 6 شهور و3 سنوات لـ20 معتقلا والبراءة لـ52 آخرين وتأجيل المحاكمة لـ126 معتقلا من أبناء المحافظة. وأصدرت الدائرة السادسة بمحكمة جنايات الزقازيق، حكما بالسجن 3 سنوات للمعتقل محمود الهادى سيد أحمد عمران، من أبناء مركز ههيا، كما قررت السجن 6 شهور لـ19 معتقلا، وقررت البراءة لـ8 معتقلين، وأجلت جلسات محاكمة المعتقل محمد مصباح أحمد حسانين من أبناء منيا القمح لجلسة 30 أغسطس القادم.

أيضا أجلت المحكمة ذاتها جلسات القضية رقم 3321 لسنة 2016 جنايات أبوكبير والتى تضم الدكتور عبدالحميد السيد محمد كامل من أهالى ديرب نجم و29 آخرين من أبناء مركز أبوكبير إلى جلسة 26 أكتوبر القادم.
كما أصدرت محكمة جنح أمن دولة طوارئ العاشر من رمضان حكما بالبراءة لـ44 معتقلا من المقيمين بالمدينة والذين تم اعتقالهم فى وقت سابق ولفقت لهم اتهامات ومزاعم لم يرتكبوها، كما أجلت المحكمة ذاتها جلسات المحاكمة لـ95 معتقلا لجلسات 9 أغسطس و6 و13 و20 سبتمبر القادم.

استشهد مساء أمس الأحد المعتقل “خالد طه” أحد علماء مركز الصف بمدينة الجيزة، بعد إخلاء سبيله بيومين إثر إصابته بفيروس كورونا داخل السجن ، مما استدعى نقله للمستشفى ووضعه على جهاز التنفس الصناعي.

وحملة منظمات حقوقية وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب ومصلحة السجون المصرية مسئولية أرواح المعتقلين في السجون وسلامتهم، وطالب ت بإصدار عفو شامل وفوري لجميع المعتقلين حفاظًا على أرواحهم بسبب تفشي فيروس كورونا.

كما استشهاد، الدكتور عمر عبد الغني عضو مجلس الشورى العام لجماعة الإخوان المسلمين، داخل محبسه بقسم أول الزقازيق، جراء الإهمال الطبي المعتمد.

وكان الفقيد قد حُكم له بالبراءة في جميع القضايا التي واجهها إلا أن نظام السيسي لفق له قضية جديدة ليلقي ربه بعد مرور أكثر من ثلاثة أعوام ونصف في سجون الانقلاب.
ونعاه شقيقه المهندس أيمن عبد الغنى وكتب عبر حسابه “رحمك الله حبيبي وصاحبي أخي عمر عبد الغني، مات أسيراً بعد أربع سنوات من الحبس والظلم، ومنع العلاج.. طبت يا حبيبي حياً وميتاً، جمعنا الله بك في الفردوس الأعلى“.

والدكتور عمر شقيق الشهيد د. محمد عبدالغني القيادي بجماعة الإخوان المسلمين وشقيق المهندس أيمن عبدالغني، أمين الشباب بحزب الحرية والعدالة والقيادي بجماعة الإخوان المسلمين. واعتقلت سلطات الانقلاب “عبد الغني” في يناير 2017، ونكلت به قوات الانقلاب حيث تم إيداعه في حبس انفرادي داخل سجن العقرب سيء السمعة، ومنعت إدارة السجن الزيارات عنه منذ اعتقاله، بالإضافة لمنع دخول الأدوية له، رغم تدهور حالته الصحية نتيجة إصابته بالقلب وبعض الأمراض المزمنة والتي تحتاج لرعاية فائقة.

وباستشهاد عبد الغنى وطه يرتفع عدد من ماتوا في السجون وأقسام الشرطة منذ يناير 2020 وحتى الان لما يزيد عن 50 معتقلا جراء الإهمال الطبي المتعمد ضمن سياسة القتل البطيء التي تنتهجها سلطات نظام السيسي المنقلب.

وارتفعت أعداد المصابين، والمشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا من المحتجزين، وأفراد الشرطة والعاملين بمقار الاحتجاز إلى 312 حالة، 212 حالة منهم مشتبه في إصابتها، بينما تأكد إصابة 100 آخرون، وذلك داخل 48 مقرا للاحتجاز، بـ 13 محافظة، وفقًا لآخر تحديث صادر الجمعة الماضية لـ”عداد كورونا” الذي دشنته “كوميتي فور جستس” مؤخرًا، ويتم تحديثه أسبوعيًا.

وطالبت “كوميتي فور جستس” وزارة الداخلية بحكومة نظام السيسى المنقلب، بالالتزام بإجراءات الحماية والوقاية في مواجهة انتشار الفيروس، وتنفيذ إجراءات التوعية، وتقديم المعلومات بشأن الإجراءات الوقائية الصحية، والأسلوب الصحي للحياة للمحتجزين، والعاملين بمقار الاحتجاز، كذا طالبت المؤسسة الداخلية بضرورة التحلي بالشجاعة والشفافية في التعامل مع الأزمة، وتمكين المحتجزين من تلقي الرعاية الطبية، والتواصل مع محاميهم وذويهم، وتوفير الحماية، خاصة للسجناء كبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة المعرضين للخطر أكثر من غيرهم.

 

*صحة الانقلاب” تعترف: “البلازما” فشلت فى علاج مصابى مرضى كورونا

اعترفت وزارة الصحة بحكومة الانقلاب بفشل علاج مصابة فيروس كوفيد 19 “كورونا” ببلازما الدم، مؤكدة أن كل المحاولات باءت بالفشل.

وقالت الدكتورة جيهان العسال، نائب رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا المستجد، إن استخدام بلازما دم المتعافين على مصابي فيروس كورونا المستجد لا يزال قيد التجارب السريرية، حيث لم يتم اعتماده رسميا ضمن البروتكول العلاجي لمصابي فيروس كورونا في مصر.

وأضافت أن البلازما تم استخدامها على حالات حرجة وخطيرة، حيث لم تحقق النسبة المطلوبة إلى الآن بالنسبة للحالات الحرجة، إلا أن ذلك لا يعد نتيجة نهائية، حيث لا تزال التجارب سارية ولم يتم الحصر النهائي.

فنكوش

كان أستاذ أمراض الكبد والجهاز الهضمي قد فجّر مفاجأة، بأن خاصية نقل دم البلازما” من المتعافين إلى المصابين بكورونا لم ينجح حتى الآن، وأنه ما زال قيد التجربة. وشرح الدكتور هشام الخياط، في حديث له التفاصيل قائلا: “هو علاج تجريبي ولا يمكن القول إنه علاج معتمد حيث لم توافق عليه منظمة الأغذية والدواء الأمريكية، ولم تعتمده منظمة الصحة العالمية”.

لافتا إلى أن وزارة الصحة جربته على 19 مريضا، توفى منهم 3 أشخاص، جميعهم حالات حرجة، و5 حالات تعافوا، والباقي لم يستجب للعلاج حتى الآن، ومن ضمنهم فنانة شهيرة، ويقصد الفنانة  الراحلة “رجاء الجداوي”.

وتابع أنه لا يوجد حتى الآن علاج مقنن نستطيع أن نقول إنه يعالج كورونا، مشيرا إلى أن أي علاج تجريبي يجب تجربته في الحالات المتأخرة وليس في بداية المرض.

سوق “بلازما” السوداء

وقبل أسبوع، طرأ بالشارع المصري، فى ظل تدني الاقتصاد والمستوى المعيشي والإهمال للقطاع الطبى، نوع جديد من “السبوبة”. وعلى غرار “الدولار” تحدث رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا قائلا: إنه أصبح هناك سوق سوداء في مصر للمتاجرة في بلازما الدم، التي تستخدم في التعافي من فيروس كورونا، والمأخوذة ممن تماثلوا للشفاء من المرض.

وعلى النقيض بات العلاج لزمرة الأغنياء فقط، وأن هذا هو الشعار الرسمي الآن للمصابين بفيروس كورونا المستجد ويبحثون عن علاج في مصر، وذلك بعدما فقد النظام الصحي قدرته على التماشي مع القفزات الكبيرة في أعداد المصابين، حيث اكتظت المستشفيات الحكومية ومراكز العزل بالمرضى، ما دفع بعض الوحدات الصحية إلى الامتناع عن قبول أي مرضى جدد بعدما وصلت إلى الحد الأقصى للاستيعاب.

تسعيرة للأغنياء

وأقرت سلطة الانقلاب فى مصر تسعيرة جديدة للمستشفيات الخاصة، حيث تتراوح تكلفة العزل بالقسم الداخلي بين 1500 و3000 جنيه لليلة الواحدة، في حين تبدأ تكلفة العزل بالرعاية المركزة من دون جهاز تنفس صناعي من 5000 جنيه وحتى 7000 جنيه، وتزيد في حالة اشتمالها على جهاز تنفس صناعي إلى ما يتراوح بين 7500 و10 آلاف جنيه.

ورغم تحذير الإدارة المركزية للعلاج الحر والتراخيص الطبية بوزارة الصحة المستشفيات الخاصة من عدم الالتزام بالتسعيرة الجديدة المرسلة لهم وفق منشور دوري تم توزيعه على كافة جميع إدارات العلاج الحر بمحافظات الجمهورية، إلا أن الكثير من تلك المستشفيات ضرب بالمنشور عرض الحائط، ما مثل صدمة كبيرة لرجل الشارع العادي.

ومما يعظم حجم المأساة الوضعية المتدهورة للقطاع الصحي في مصر، والذي بات يقينًا أنه لم يعد قادر على التصدي والتحمل في ظل الأعداد الكبيرة في الإصابات اليومية، حيث يبلغ إجمالي عدد الأطباء البشريين 120606 أطباء، وهيئة التمريض 219452 ممرضًا وممرضةً، والصيادلة 52692، وذلك وفق البيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء الحكومي.

أما عدد المستشفيات في شتى محافظات الدولة فيبلغ 1848، بالإضافة إلى 89 مستشفى جامعيًا يتبع وزارة التعليم العالي، بينما يبلغ عدد سيارات الإسعاف 2912 سيارةً، وعدد مراكز الإسعاف 1464 مركزًا، ومن خلال حسبة بسيطة يلاحظ أن هناك طبيبًا واحدًا فقط لكل 805 مواطنين، وممرض لكل 443 شخصًا، كذلك الوضع في عدد الأسرّة في المستشفيات، فهناك سرير واحد فقط لكل 736 مواطنًا، ومستشفى لكل 52569 مصريًا.

 

*أسباب عناد إثيوبيا في أزمة سد النهضة ولماذا تتضاءل خيارات مصر؟

حتى نكون على فهم أكثر شمولا لأزمة سد النهضة، فإن آبي أحمد منذ أن تولى مهام منصبه رئيسا لحكومة إثيوبيا في 2018م،  يستخدم ملف سد النهضة كنقطة فخر قومي ويقوم بتوظيفها سياسيا من أجل توحيد الإثيوبيين على اختلاف قومياتهم وأعراقهم، ولذلك يوجه الاتهامات المبطنة أحياناً والمباشرة أحياناً أخرى لمنتقديه ومعارضيه على أنهم “أعداء للوطن”. وبالتالي فإن التوظيف السياسي من آبي أحمد لملف سد النهضة هو الورقة الوحيدة التي يملكها حاليا حتى يضمن توحّد الإثيوبيين خلفه والنجاح في الانتخابات المقبلة، التي يتهمه معارضوه بمحاولة تأجيلها مرة أخرى خوفاً من الهزيمة.

ويحاول أحمد عبر المبالغة في التوظيف السياسي لملف سد النهضة التغطية على الصراعات العرقية التي تهدد بجر بلاده نحو حرب أهلية، وهو التهديد الذي شهد تصعيدا بعد جريمة اغتيال مغنٍ مشهور من  قومية “الأورومو” أكبر القوميات العرقية في إثيوبيا في نهاية يونيو الماضي 2020م ، وهي القومية التي تعاني من مظالم شتى منذ عقود طويلة لانتشار الإسلام بين أبنائها. لهذا يوظف آبي أحمد ملف السد من أجل حث الإثيوبيين على التوحد خلف الحكومة ضد العدو”، الداخلي والخارجي؛  وهذا يفسر تصريحاته بعد مقتل المغني المشهور حيث قال نصا: «إنها فعلة ارتكبها واستلهمها أعداء في الداخل والخارج لزعزعة سلامنا ومنعنا من تحقيق الأمور التي بدأناها»، في إشارة إلى معارضيه من قومية الأورومو(رغم أنه ينتمي إليها)  كعدو داخلي، أما أعداء الخارج فهم مصر وربما السودان.

ويوم الأربعاء الماضي 22 يوليو2020م، نشر التلفزيون الإثيوبي “ETV”، فيديو يعرض لأول مرة، لحظة ملء بحيرة “سد النهضة”. وظهرت في الفيديو لحظة دخول المياه بشكل كبير إلى البحيرة، وذلك بعدما أعلنت أديس أبابا انتهاء المرحلة الأولى من ملء السد.

عمت الفرحة أرجاء إثيوبيا، فيما وجَّه رئيس الوزراء، آبي أحمد، تهنئة لمواطنيه على انتهاء المرحلة الأولى من ملء السد. بينما كشفت الصور والفيديو إغلاق فتحات السد السفلية وارتفاع منسوب المياه واقترابها من منسوب الإنشاءات بالسد. بالتوازي، أعلن وزير المياه والطاقة والري الإثيوبي، سيليشي بيكيلي، عن “انتهاء المرحلة الأولية لعملية ملء بحيرة سد النهضة الإثيوبي الكبير”، مؤكداً “تخزين 4.9 مليار متر مكعب من المياه في بحيرة سد النهضة خلال المرحلة الأولى للملء“.

إعلان أديس أبابا عن الانتهاء من المرحلة الأولى لملء بحيرة السد، يأتي بعد أيام فقط من فشل المفاوضات بين الأطراف الثلاثة؛ إثيوبيا والسودان ومصر، حول شروط وآلية ملء السد.

في المقابل، ساد الخوف والترقب في كل من القاهرة والخرطوم؛ وعقد وزير الري بحكومة الانقلاب، محمد عبدالعاطي، يوم السبت 25 يوليو 2020، اجتماعاً للجنة الدائمة لإيراد نهر النيل، لمتابعة الموقف المائي وتوفير الاحتياجات المائية، ووفق بيان وزارة الري، فقد بحث الاجتماع “تنفيذ آليات إدارة وتوزيع المياه، بحيث تفي بأغراض الاستخدامات المختلفة”. كما بحث الاجتماع الإجراءات المتخذة للتعامل مع الاحتياجات المائية والاستفادة من الموارد المائية المتاحة بالشكل الأمثل حالياً ومستقبلاً، بما يمنع حدوث أي شكاوى من توفير المياه“.

ورغم الآثار التي ستترتب على ملء سد النهضة، فإن الوزارة أكدت من جانبها أن مناسيب وتصرفات بحيرة السد العالي في حدودها الآمنة حالياً للوفاء بكافة الاحتياجات”. ولكن الوزير أكد على أن اللجنة ستبقى على انعقاد بشكل مستمر في الفترة الحالية لمتابعة معدلات الأمطار والمناسيب على منابع نهر النيل، وكذلك حالة السدود المختلفة على طول النهر“.

وتتمسك إثيوبيا بملء وتشغيل خزان السد خلال موسم الأمطار الحالي، في يوليو الجاري، فيما ترفض مصر والسودان إقدام أديس أبابا على هذه الخطوة قبل التوصل إلى اتفاق ثلاثي. وترفض إثيوبيا تماماً أي اتفاق قانوني مُلزم ينظم عملية تعبئة وتشغيل السد، وهو ما تريده القاهرة وتصرّ عليه، لأن مصر تخشى من المساس بحصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55.5 مليار متر مكعب، وتطالب باتفاق حول ملفات بينها أمان السد، وتحديد قواعد ملئه في أوقات الجفاف.

وأمام الإصرار الإثيوبي وافتقاد الجانبين المصري والسوداني لأي أورق ضغط، تتضاءل خيارات مصر في  الأزمة خصوصا بعدما شرعن السيسي عمليات الإنشاء بالتوقيع على اتفاق المبادئ في الخرطوم في مارس 2015م وهي الوثيقة التي ترفعها أديس أبابا أمام المجتمع الدولي للتأكيد على أن القاهرة قد وافقت بالفعل على عمليات إنشاء السد وهو ما مكن أديس أبابا أيضا من توفير التمويل اللازم من جهات التمويل الدولية.

توظف الحكومة الإثيوبية الأزمة سياسيا من أجل ضمان توحد الإثيوبيين حول مشروع قومي تقول إنه سينهض ببلادهم ويجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتبقى القاهرة معرضة للعطش في الوقت الذي يقف فيه نظام السيسي عاجزا ولا يملك سوى التهديد بشن حرب على ليبيا من أجل التغطية على فشله في ملف سد النهضة!

تتضاءل خيارات مصر لأن شن عمل عسكري ليس هينا وله تبعات ثقيلة إقليميا ودوليا بخلاف الصعوبات الفنية التي تواجه هذا الخيار  وعدم امتلاك مصر أسلحة قادرة على دعم هذا الخيار. وبات خيار التفاوض عبثيا ثبت أنه أديس أبابا  تستخدمه لكسب مزيد من الوقت حتى يبقى السد واقعا وملء بحيرته مجرد وقت. فكيف يحمي النظام العسكري الذي يستأسد على المصريين الأمن القومي المصري الذي بات مكشوفا كما لم يكن  من قبل؟!

 

*بأوامر الأمن وليس بأصوات المصريين تشكيل مجلس شيوخ خادم للسيسي

كشف التقرير الإخباري الذي نشره موقع “القاهرة 24” المقرب من إحدى الأجهزة الأمنية الانقلابية بمصر، السبت الماضي، قبل حذفه، عن مخطط تقوده أجهزة السيسي الأمنية لإدارة تمثيلية الانتخابات المقبلة الخاصة بما يعرف بمجلس الشيوخ، في عملية هندسة أمنية تمثل افتئاتا على الشعب المصري.

وتؤكد البيانات التي نشرها الموقع عن مدى الاستهانة الكبرى بأصوات الشعب المصري، الذي بات مغلوبا على أمره، ولا ينظر إليه إلا كمجرد ديكور تجميلي للمشهد فقط، وهو ما سبق وأن كشف عنه السياسي والناشط حازم عبد العظيم الذي كان مقربا من دائرة السيسي، ومسئول حملته بمسرحية الرئاسة، قبل اعتقاله بعدما كشف عن هندسة مجلس النواب في دوائر أمن الدولة والمخابرات الحربية وحزب مستقبل وطن.

التفاصيل تظهر كيف تمكنت أجهزة أمنية سيادية من “هندسة” مكونات مجلس الشيوخ المنتظر، والذي من المقرر أن يتم انتخاب أعضائه في الفترة من 9 إلى 12 أغسطس المقبل. ووفقا للتقرير، فإن تشكيل مجلس الشيوخ الجديد يضم قيادات من الصف الثاني والثالث لـ”الحزب الوطني” المنحل، والذي كان يحكم البلاد إبان عهد الرئيس المخلوع  حسني مبارك.

وأشار التقرير إلى أن قائمة المرشحين يغلب عليهم أشخاص من خلفيات الحزب الوطني، وذكر أسماء مثل: “عمر زايد”، و”وائل زكريا”، و”أسامة الهواري، و”سامح صفوت”. وكشف التقرير أيضا عن وجود لاعب جديد في الساحة الانتخابية، يعرف باسم “تنسيقية شباب الأحزاب”، عبارة عن كيان شبابي عكف جهاز سيادي على تشكيله ليحظى بـ5 مقاعد بمجلس الشيوخ، ومن المرتقب أن يكون نفس التمثيل من نصيبهم ضمن الـ100 شخصية المرتقب تعينها من قبل قائد الانقلاب العسكري.

وأوضح التقرير أن أعضاء الكيان الجديد فوجئوا بوجود “محمود بدر، القيادي بحركة “تمرد”، الممولة إماراتيا والمدعومة من الجيش للانقلاب على الرئيس المنتخب “محمد مرسي”، ضمن قيادات التنسيقية، حيث فوجئوا بوجود اسمه ضمن “جروب واتساب” أنشاته جهة سيادية لأعضاء الائتلاف. ونقل عن “بدر” قوله إنه انضم إلى التنسيقية بعد أن وجد أنهم ينظمون مؤتمرات فعالة ولهم تأثير، معتبرا أن “تنسيقية شباب الأحزاب” تعد أهم فعالية شبابية موجودة بالوقت الراهن. وقال إن “التنسيقية” أطلقت استمارة للانضمام إليها من قبل الشباب الراغبين في المشاركة بالحياة السياسية.

في سياق متصل، أشار التقرير إلى أن “حزب الغد”، الذي يترأسه “موسى مصطفى”، الذي ترشح أمام السيسي في تمثيلية الانتخابات الرئاسية الأخيرة بشكل ديكوري، خرج صفرا من تشكيلة مجلس الشيوخ، رغم انضوائه ضمن تحالف القائمة الموحدة التي ينسقها حزب “مستقبل وطن”، التابع لـ”السيسي” مباشرة.

وعبر نائب رئيس الحزب، اللواء “علي شاكر” عن خيبة أمله، جراء هذا التطور، زاعما وجود مرشحين مقربين من جماعة الإخوان والشيوعيين ضمن تشكيلة المجلس، مطالبا الأجهزة ا لأمنية بمراجعة الأسماء المترشحة جيدا. وهي نكاية غالبا ما يلجا لها مؤيدو السيسي في حال اختلافهم مع بعضهم على كعكة المناصب والسلطة..

ومن المقرر أن يُشكل مجلس الشيوخ من 300 عضو، ينتخب ثلثا أعضائه بنظامي القائمة والفردي، في حين يعيّن قائد الانقلاب الثلث الباقي، على أن تكون مدة عضويته 5 سنوات.

تكلفة باهظة

وأثيرت تساؤلات حول سر الهرولة نحو إجراء الانتخابات في ظل كلفتها المادية والصحية في ظل تفشي وباء فيروس كورونا، وبالتزامن مع قضايا إقليمية شائكة على غرار سد النهضة الإثيوبي، علاوة على تسارع وتيرة الحرب بعد موافقة برلمانية على قيام الجيش بمهام قتالية خارج الحدود، وذلك في سياق الدعوة لتدخل عسكري في ليبيا.

وكشف حقوقيون وسياسيون عن أدوار محورية لعبتها أجهزة سيادية، لا سيما جهاز المخابرات العامة، في تشكيل مجلس النواب الحالي، التي جاءت تشكيلته مزيجا بين محسوبين على “الحزب الوطني” وضباط جيش وشرطة سابقين، وبعض الشخصيات التي لها تواصل مع تلك الأجهزة.

وانتقد متابعون أداء مجلس النواب، منذ بدء عمله بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة، حيث كان المجلس انعكاسا لما تريده السلطة وصدى لما يقرره “السيسي”، وسجلت مئات الوقائع من استغلال النفوذ لأعضائه، وسط استياء شعبي كبير في دوائرهم.

ويوم الخميس الماضي، اصدرت قوى سياسية بيانا، أعلنت مقاطعتها انتخابات مجلس الشيوخ، مرجعة ذلك إلى أن المناخ في مصر، بعيد عن أن يكون صحيحا لإجراء انتخابات حرة ونزيهة. موضحين أنه “لا يمكن إجراء انتخابات في ظل استمرار حبس أعداد كبيرة من المواطنين دون محاكمة أو حتى تحقيق، وفي ظل القيود المفروضة على كل أدوات الإعلام التقليدي والجديد، وعلى حريات التنظيم والتجمع السلمي“.

وأعرب الموقعون على البيان، عن رفضهم إنشاء مجلس الشيوخ من الأساس، لافتين إلى أن تجربة مجلس الشورى السابق (1980-2012) المشابه له، “لم تضف جديدا إلى الحياة السياسية، بسبب محدودية سلطاته في التشريع والرقابة على السلطة التنفيذية”. وأضافوا أن تعديل الدستور العام الماضي، حدّ من هذه السلطات أيضا، كما ألغت “إمكانية أن يكون المجلس للكفاءات“.

وأشار البيان، إلى أن القانون الذي ستجرى على أساسه انتخابات مجلس الشيوخ، هو قانون لا تأخذ بمثله أي دولة ديمقراطية، لأنه يقضي بأن يكون نصف المقاعد بنظام القوائم، على أن تحظى القائمة التي تحصل على 51% من الأصوات بكل مقاعد الدائرة، وهو إلغاء لمبدأ عدالة الانتخابات لأنه يحرم القائمة التي تحصل على 49% من الأصوات من أي مقاعد.

ويخصص قانون المجلس، ما لا يقل عن 10% من إجمالي عدد المقاعد للمرأة، ويكون انتخاب المجلس بواقع 100 مقعد بالنظام الفردي و100 مقعد بنظام القوائم المغلقة المطلقة، ويحق للأحزاب والمستقلين الترشح في كل منهما.

وتابع البيان: “كما هو معروف في تاريخ الانتخابات النيابية في مصر في ظل افتقاد حرية نشاط الأحزاب، فإن القائمة التي ستحصل على الأغلبية هي القائمة التي تساندها أجهزة الإدارة الحكومية، وهو ما يغلق الباب أمام تمثيل عادل لكافة القوى الحزبية”. ودلّل الموقعون على صحة توقعاتهم بتشكيل قائمة موحدة أشرف عليها ظاهريا حزب “مستقبل وطن” المؤيد للنظام، بانتقاء أحزاب واستبعاد أحزاب أخرى.

ووقع على البيان أحزاب: “الدستور”، و”الكرامة”، و”التحالف الشعبي”، و”العيش والحرية”، بالإضافة إلى شخصيات عامة.

وقبل أيام، أغلق باب الترشح للانتخابات، بعدما تقدم 912 شخصا، استبعد مهم 150 مرشحا لعدم استيفاء أوراقهم. ووفق القانون، قُسمت الدوائر الانتخابية لنظام القوائم بمشروع قانون مجلس الشيوخ إلى 4 قوائم.

بالنسبة إلى نظام الانتخاب بالقوائم، يتم تقسيم الجمهورية إلى 4 دوائر، دائرتين كبيرتين، كل منهما 35 عضوًا (شمال وجنوب)، ودائرتين صغيرتين، كل منهما 15عضوًا (شرق وغرب).

 

*بريطانيا تدرب جواسيس من السعودية ومصر والإمارات

قالت صحيفة “ميدل إيست مونيتور” إن وكالات الاستخبارات البريطانية شاركت في تدريب جواسيس كبار من المملكة العربية السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة، وفقاً لتحقيق أجرته المملكة المتحدة التي رفعت عنها السرية.

وأضافت الصحيفة أن التدريب الذي قام به أفراد من المخابرات البريطانية MI5 وMI6 تم خلال دورة لمديري الاستخبارات الدوليين استمرت 11 يوما في عام 2019، وشملت أيضا مسئولين من الأردن وعمان والجزائر وباكستان وأفغانستان، من بين أمور أخرى.

ويبدو أن الأماكن في الدورة السنوية، التي تديرها مجموعة التدريب الاستخباراتية المشتركة البريطانية (JITG) في قاعدة عسكرية في بيدفوردشاير، انتقائية للغاية، وفقا لما توصلت إليه المملكة المتحدة التي رفعت عنها السرية، ويمكن لطالب واحد فقط في كل بلد حضور الدورة، مع “تقديم عطاءات (للأماكن) [المدعوة]، ولكن الأماكن التي يتم تقديمها فقط بعد اجتماع التخصيص”، وفقا للكتيبات.

وقد عقدت دورة الفريق منذ عام 2004 وهي موجهة إلى الضباط الذين سيذهبون إلى هذه الدورات أو الذين يعملون بالفعل في مناصب عليا في وكالات الاستخبارات الأجنبية، ويعتقد أن موظفي الاستخبارات البريطانية رفيعي المستوى يديرونها.

ويغطي البرنامج الذي مدته 11 يوماً مجموعة متنوعة من المواضيع، بما في ذلك “دور وسائط الإعلام”، و”السياسة الأمنية”، و”تحديات تبادل المعلومات الاستخباراتية”. كما ينطوي على كلمات من رئيس ونائب رئيس استخبارات الدفاع.

في الماضي، زعمت وزارة الدفاع البريطانية أن الدورة “توفر فرصة كبيرة للدبلوماسية الاستخباراتية على أعلى المستويات” و”لا تزال تجتذب اهتماماً رفيع المستوى من جميع القارات“.

أدان طالب الدكتوراه في جامعة دورهام ماثيو هيدجز، الذي سُجن في الإمارات العربية المتحدة بتهمة التجسس لمدة سبعة أشهر تقريباً في عام 2018 تعرض خلالها للتهديد الجسدي وواجه التعذيب النفسي، حقيقة أن بريطانيا تدرب ضباط مخابرات إماراتيين.

وقال للمملكة المتحدة التي رفعت عنها السرية: “لطالما استخدمت المملكة المتحدة مؤسسة الأمن الخاصة بها لتعزيز العلاقات للمساعدة في تعزيز مصالحها. “تجارب مثل تجربتي، حيث تم إثبات التعذيب وتورطت المملكة المتحدة بشكل مباشر في احتجازي، تسلط الضوء على استراتيجية المملكة المتحدة المتناقضة والمفشلة لتعزيز العلاقات الأمنية“.

وتساءل عما إذا كانت المملكة المتحدة قادرة على ضمان عدم تحول الإمارات العربية المتحدة إلى خصم نشط في المستقبل القريب, مضيفا “إذا لم يكن كذلك فلماذا تدرب بريطانيا شعبها على المسائل الاستخباراتية؟

Britain is training spies from Saudi Arabia, Egypt and the UAE

 

*مسئول بالصحة يسخر من “مسحات” لاعبى الكرة ويكشف الازدواجية فى التعامل مع الأطباء

سخر  د. مصطفى جاويش -وكيل وزارة الصحة المصرية سابقا، من قيام الأندية المصرية بعمل مسحات لجميع اللاعبين والإداريين وعمال غرف الملابس بعد إصابة أحد اللاعبين، فيما يغض المسئولون الطرف عن إجراء “مسحات” للأطباء بعد وفاة زملائهم.

ما القصة؟

وكيل وزارة الصحة سابقاً، غرد على حسابه بموقع” تويتر” فقال : #حكاية_وطن ..عينة تحليل أحد لاعبى النادى#الأهلي إيجابي  بفيروس كورونا.. رغم عدم ظهور أعراض عليه.

وأضاف الأمر الذى استدعى عمل “مسحات” جديده لباقي أعضاء الفريق كلهم والطاقم الفني والإداري، وعامل غرفة الملابس وكل من اتصل بالاعب ولو تليفونيًا!

وتعجب ساخرًا من ازدواجية تعامل مسئولى الانقلاب فى مصر مع باقى القطاعات المهمة وعلى رأسها “الطبى”، فقال: أما وفاة أعضاء “الجيش الأبيضوإصابة آخرين بالكورونا في مستشفي فلا يستدعي أبدًا عمل مسحات لباقي الطاقم الطبي.. لأنهم #شهداء_لابواكى_لهم.

900 مليون جنيه “مسحات

وقببل شهر، فجّرت تصريحات وليد العطار، المدير التنفيذي للاتحاد المصري لكرة القدم، الجدل عن أن اللجنة الخماسية المكلفة بإدارة اتحاد الكرة نجحت في الحصول على موافقة الدولة ووزارة الشباب والرياضة والجهات المعنية بشأن تحمل تكاليف المسحات الخاصة باكتشاف فيروس كورونا لأندية الدوري الممتاز تمهيدا لعودة النشاط الرياضي، والذي من المقرر استئنافه بداية من ٢٥ يوليو الجارى، لتخفيف العبء المالي عن الأندية.

وتعاقدت اللجنة الخماسية لإدارة الاتحاد المصري لكرة القدم مع شركةٍ للقيام بالمسحات الخاصة باكتشاف فيروس كورونا لفريق الدوري الممتاز، تمهيدا لعودة النشاط الرياضي.

وأوضح العطار أن “الدولة ستتحمل تكاليف المسحتين الأولى والثانية للأندية قبل بدء التدريبات، كما ستقوم بمسحتين أسبوعيا لكل فريق من أندية الدوري قبل استئناف المسابقة وخلال المباريات وقيمتها تبلغ وفق”العطار” 900 مليون جنيه مصرى.

الجيش الأبيض

وقبل يوم، نعت النقابة العامة للأطباء الشهيد الاستاذ الدكتور محمد متولى هلال مدير مستشفى شبين الكوم التعليمى السابق  والذي توفي إثر إصابته بفيروس كوڤيد 19 ،مؤكدةً أن الشهيد هو رقم (130) فى حربهم ضد الفيروس القاتل.

يأتي الأمر وقد كشف خبراء ومتخصصون عن تضليل دولة الانقلاب للرأي العام، وإخفاء قرب انهيار المنظومة الصحية تحت وطأة جائحة كورونا والإدارة السيئة للأزمة منذ بدايتها، والمخالفة لكل ما خططت له وفعلته معظم دول العالم وأوصت به منظمة الصحة العالمية.

وبحسب التقارير الرسيمة، تبلغ عدد الأَسِرَة في مستشفيات مصر 131 ألف سرير، تشمل 96 ألف سرير في المستشفيات الحكومية و35 ألف قطاع خاص، بمعدل 13.5 سرير لكل 10 آلاف مواطن، بحسب أحدث إحصاء للجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء.

وزعمت حكومة الانقلاب بشكل متكرر قدرة المستشفيات على تقديم الخدمة الصحية، وأنها لم تصل إلى قدرتها الاستيعابية القصوى حتى الآن، غير أن تزايد الإصابات دفع الحكومة إلى اتخاذ إجراءات لمواجهة ذلك، أبرزها زيادة عدد مستشفيات الفرز والعزل الجزئي إلى أكثر من 350، علاوة على استخدام آلية الفرز والتحقق والعزل المنزلي للحالات البسيطة مع توصيل الأدوية للمصابين ومخالطتهم، واستخدام تطبيق إلكتروني عبر الهاتف لتقديم الإرشادات المصابين.

وادعت وزارة الانقلاب على زيادة عدد الأسرة بجميع المستشفيات التي تستقبل الحالات المشتبه في إصابتها والمصابة بفيروس كورونا المستجد بجميع محافظات إلى أكثر من 35 ألف سرير، و5800 سرير رعاية مركزة، بالإضافة إلى تخصيص 5013 وحدة صحية ومركز طبي، و1000 قافلة طبية ثابتة ومتحركة، لصرف حقيبة الأدوية والمستلزمات الوقائية للمخالطين والحالات التي تخضع للعزل المنزلي، تيسيرًا على المرضى لتلقي الخدمة الطبية اللازمة، لافتًا إلى متابعة الحالات البسيطة إكلينيكيًا التي تخضع للعزل المنزلي.

 

*وقع بلسانه.. كامل الوزير يكشف حقيقة “عمارة الزمالك” والهدف من تصدعاتها

لا حديث فى الشارع المصرى الراقى، سوى الحديث عن “تشققات وتصدعات” عقار الزمالك، الذى يعد من أشهر العمارات السكنية فى مصر، بعدما تسببت التصدعات فى نزول العشرات من سكانها إلى الوارع بملابس المنزل خوفاً من انهيارها عليهم، إلا أن وزير النقل فى حكومة الانقلاب فاجأ الجميع بتصريحات أحدثت صدمة مدوية بين السكان.

ما القصة؟

كان سكان عمارة الشربتلى رقم 17 بشارع البرازيل بحي الزمالك، قد فوجئوا بتصدعات وتشققات نتيجة أعمال حفر مترو الأنفاق. هيئة مترو الأنفاق في بيان لها، أقرّت بالأمر ، مؤكدة أن كل ما حدث هو هبوط بسيط في أحد أركان العمارة، وهبوط في الساحة الأمامية والسور الخارجي لسفارة دولة البحرين.

وأضافت الهيئة، أن الهيئة والجهات الاستشارية ومقاول المشروع، وتم اتخاذ كافة الإجراءات الهندسية لتأمين العقار كإجراء وقائي. إضافة إلى أنه تم إخلاء السكان من العقار المذكور وتم تعويضهم ماليًا للإقامة البديلة، لحين الانتهاء من كافة الإجراءات والدراسات والأعمال الهندسية ولحين عودتهم إلى العقار مرة أخرى.

الحقيقة المخفية

فى المقابل، خرج وزير النقل قائلاً “إن جميع سكان عمارة الزمالك الذين تم إجلاؤهم عن العمارة حصلوا على دعم بقيمة 30 ألف جنيه لحين الانتهاء من معالجة الصدع، كاشفاً أن إجمالي السكان الذين صرف لهم الدعم المؤقت كبدل إيجار أو بدل سكن بلغ نحو 86 قاطنا“.

واقترح كامل الوزير على سكان عقار “الشربتلي”، هدم العقار وتعويضهم، حال موافقتهم على ذلك، عقب تصدع العمارة وظهور شروخ نتيجة مرور ماكينات حفر الأنفاق أسفلها.

وأضاف فى مداخلة على قناة “إم بى سى مصر”: “أنا مقترح أحسن وياريت سكان العقار يساعدوني فيه، أنا ممكن أهد العقار ده وأديلهم تعويض يساوي ثمن شقة في الزمالك في نفس الحي وآخذ العمارة دي أعملها جراج متعدد الطوابق يخدم محطة المترو ويخدم المنطقة كلها، ياريت يوافقوني على كده، أنا على الهواء وبطالب بكده أهو“.

تاريخ الزمالك

تاريخ عمارة الشربتلي  يعود قبل 40 عاماً ،مكونة من 11 طابق بها 33 وحدة سكنية. والعقار مكون من جزئين الأول يطل على 17 شارع البرازيل، ومكون من 12 طابقا وبه 37 وحدة سكنية منها 16 آهلة بالسكان و21 وحدة سكنية مغلقة، والجزء الثاني يطل على شارع عزيز أباظة ومكون من 11 طابقا وبه 33 وحدة سكنية منها 28 آهلة بالسكان، و5 وحدات سكنية مغلقة.

كان اللواء خالد عبدالعال، محافظ القاهرة، أكد أن المعاينة المبدئية التي نجمت عن هبوط أرضي بمنطقة الزمالك بسبب أعمال حفر مترو الأنفاق أسفرت عن وجود تلفيات وشروخ عرضية وهبوط أرضي بجراج عقار الشربتلي الكائن في 17 شارع البرازيل، وهبوط بمدخل سفارة البحرين المجاور للعقار المذكور وهبوط بجوار مدخل وباب سفارة البحرين من شارع البرازيل.

 

*لماذا بات المصريون “ملطشة” لأثرياء الخليج في عهد السيسي؟

تؤكد حادثة الاعتداء التي تعرض لها مواطن مصري مقيم بالكويت على يد مواطن كويتي أن المصريين في عهد رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي باتوا ملطشة” لكل من هب ودب؛ بينما يفسر آخرون ذلك بأن المواطن يكتسب احترامه في دول العالم بمقدار ما تحترمه حكومة بلاده؛ فإذا كان رخيصا في بلاده هان في عيون الآخرين وإذا كان عزيزا في بلاده نال التقدير والاحترام من الآخرين.

وتصدر هاشتاج #جمعية_صباح_الاحمد قائمة التغريدات الأكثر تداولاً في الكويت، وعبّر مغردون عن غضبهم من حادثة الاعتداء على الوافد المصري، وذلك بعد أن تداول كويتيون على مواقع التواصل الاجتماعي، الأحد 26 يوليو 2020، مقطع فيديو يُظهر اعتداء مواطن كويتي على وافد، قالت عنه حسابات كويتية إنه مصري الجنسية، وذلك في إحدى جمعيات بيع المواد الغذائية، الأمر الذي دفع رئيس الجمعية للاستقالة، بسبب الضغوط التي تعرَّض لها الوافد المُعتدى عليه للتنازل عن حقه.

ويظهر في مقطع الفيديو تعرض محاسب مصري يعمل محاسبا في جمعية صباح الأحمد الغذائية للصفع مرتين على يد مواطن كويتي، بينما ابتلع المصري الإهانة والتزم الصمت حتى أبعدت عناصر الأمن المعتدي.
ونشرت الناشطة السياسية الكويتية شيخة الجاسم، مقطع الفيديو على حسابها في موقع تويتر، وكتبت تقول: “مواطن يضرب كاشير وافد في #جمعية_صباح_الاحمد طراقين على وجهه فتتدخل قيم الفزعة وتجبر المعتدى عليه للتنازل عن حقه، أين الأخلاق؟ أين الحقوق يا مجلس إدارة الجمعية؟ أما السيد ناصر ذعار العصيمي فنشكره على أضعف الإيمان حيث انتشر له ڤويس منكراً الضغوط الجاهلية“.
https://twitter.com/ShaikhaBinjasim/status/1287288731427373056?ref_src=twsrc^tfw|twcamp^tweetembed|twterm^1287288731427373056|twgr^&ref_url=https://arabicpost.net/d8a7d984d8a3d8aed8a8d8a7d8b1/2020/07/26/d8a3d8b5d8b1d98ed991-d8b9d984d989-d8b5d981d8b9d987-d985d8b1d8a7d8b1d8a7d98b-d981d98ad8afd98ad988-d984d8b1d8acd984-d98ad8b6d8b1d8a8/

في السياق ذاته، تداول كويتيون على حساباتهم في تويتر، تسجيلاً صوتياً لرئيس الجمعية، ناصر ذعار العصيمي، يُعلن فيه عن استقالته من منصبه لعدم قدرته على حماية الموظفين والعاملين معه، مؤكدا أن المعتدى عليه يدعى وليد” وأنه شكا أكثر من مرة من تعرضه للإهانات بشكل متكرر. وانتقد العصيمي الرجل المعتدِي، وقال إنه استغلّ “مسكيناً ضعيفاً” واعتدى عليه “كأنه إسرائيلي“.

وتكررت حوادث الاعتداء على مصريين في الكويت خلال الشهور والسنوات الماضية، حيث اعتدى مواطن كويتي في 2017 على الوافد المصري وحيد رفاعي حسن، الذي يعمل بشركة للدراجات بالضرب المبرح، والذي تعرض للضرب حتى سقط مغشياً عليه. السلطات عاقبت حينها المواطن الكويتي، وقضت بسجنه 17 عاماً بعد إدانته بالشروع في قتل حسن.
ومؤخراً تعالت أصوات في الكويت تُطالب بطرد الوافدين من البلاد، وجاءت أبرز تلك الدعوات من الفنانة الكويتية حياة الفهد، التي قالت إنها على استعداد لرمي العمالة الوافدة في الصحراء، معتبرة أن الكويت غير قادرة على تحمل المزيد منهم.

كذلك تُعد النائبة الكويتية صفاء الهاشم، من أبرز الأصوات المنادية بطرد الوافدين من الكويت، وكانت قد اقترحت سابقاً أن يتم إجبارهم على دفع رسوم على الطرق التي يمشون عليها.
يُذكر أن صداماً وقع بين وافدين مصريين وقوى أمنية كويتية، في مايو/أيار الماضي، بعدما طالب مصريون داخل مركز للإيواء بإعادتهم إلى بلدهم، وسط تفشي جائحة كورونا التي أوقفت الرحلات الجوية.
ويبلغ تعداد سكان الكويت 4.8 ملايين، يشكل الكويتيون منهم مليونا و450 ألف مواطن، مقابل 3 ملايين و350 ألف وافد، وهو ما تراه الحكومة خللا ينبغي تصويبه إلى وضع مثالي يشكل فيه الكويتيون 70%، مقابل 30% من الوافدين.

وقبل أيام، صادقت لجنة الشئون التشريعية والقانونية البرلمانية على اقتراح بقانون خاص بتعديل التركيبة السكانية وفقا لنظام الحصة أو “الكوتالكل جنسية، على ألا يتعدى تعداد أي جالية ثلث الكويتيين كحد أقصى. وتمت إحالة المقترح إلى لجنة تنمية الموارد البشرية المختصة، لدراسته قبل إحالته إلى مجلس الأمة للتصويت عليه.
وفي حال الموافقة على القانون وإقراره، سيتم ترحيل مئات الآلاف من الوافدين، وستكون الجالية الهندية الأكثر تأثرا، تليها الجالية المصرية. ويرى المحلل الاقتصادي الدكتور حجاج بو خضور في مشروع القانون مجانبة للصواب، لأنه اعتمد معيار “الكوتا” وفقا للجنسية، في حين أن المعيار من وجهة نظره يجب أن يكون الكفاءة.

السيسي يتعامى عن غضب المصريين من فساده واستبداده بـ”الإسلام السياسي”.. الثلاثاء 24 سبتمبر.. مصر في حالة غليان ورهان الغرب على السيسي يجب أن يتوقف

السيسي الاسلام ترامبالسيسي يتعامى عن غضب المصريين من فساده واستبداده بـ”الإسلام السياسي”.. الثلاثاء 24 سبتمبر.. مصر في حالة غليان ورهان الغرب على السيسي يجب أن يتوقف

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*السجن 6 شهور لـ8 مواطنين بالشرقية والبراءة لـ5 آخرين وإخلاء سبيل 4 بكفالة 2000 جنيه

أصدرت الدائرة السادسة بمحكمة جنايات الزقازيق والمنعقدة بمجمع محاكم بلبيس حكمًا بالسجن لمدة 6 شهور اليوم لـ8 معتقلين من عدة مراكز بالشرقية؛ على خلفية اتهامات ملفقه تزعم الانضمام لجماعة محظورة وحيازة منشورات.

كما قرررت المحكمة البراء لـ5 آخرين بينهم من أبوكبير: أحمد عبدالباسط محمد محمد، السيد محمد سالم سالم، نورالدين مصطفى حسن وعبدالرحمن محمد الصادق من أبوعمر وأيمن قطب محمود دسوقي من ههيا.

وأجلت محاكمة لجلسة غد 25 سبتمبر الجاري للحكم لـ2 من أبوكبير، وهما: “أحمد عبدالرحمن شحاتة، سعد محمد محمد عبدالرازق“.

والصادر بحقهم قرار الحبس 6 شهور بينهم من أبوكبير محمد سعيد أحمد عامر، السيد محمد أحمد عبدالعال، إمام فتحي أحمد إمام، محمد يونس أحمد محمد.

ومن الحسينية: جمال محمد علي إبراهيم، إسماعيل مصطفى محمد سالم، ومن ههيا: أحمد محمود عبدالواحد الزيات، ومحمد السيد محمد عبدالرحيم.

أيضا قررت المحكمة ذاتها إخلاء سبيل بكفالة 2000 جنيه لـ4 معتقلين بينهم المحامي رامي نوفل من كفر صقر وياسر أحمد حسن من أبوكبير، واثنين من مركز ههيا، هما: مصطفى الهربيطي، السيد عوكل.

 

*بهزليات الشامخ.. تجديد حبس معتقلين والتأجيل لـ52 آخرين

أجلت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمجمع محاكم طرة، برئاسة قاضي العسكر محمد سعيد الشربيني، اليوم الثلاثاء، تجديد حبس 29 معتقلاً على ذمة القضية الهزلية رقم 488 لسنة 2019 حصر أمن دولة، لجلسة 2 أكتوبر المقبل لحضور المعتقلين من محبسهم.

ولفقت نيابة الانقلاب للمعتقلين اتهامات تزعم بث أخبار كاذبة لقناة مكملين”، والانضمام إلى جماعة أسست على خلاف القانون والتحريض ضد مؤسسات الدولة.

وتعود القضية الهزلية إلى مارس 2019 تزامنًا مع الدعوات التي أطلقها الإعلامي معتز مطر، تحت شعار “اطمن أنت مش لوحدك” يومي 1 و2 مارس احتجاجًا على حادثة حريق محطة مصر إثر اصطدام عنيف لجرار أحد القطارات برصيف المحطة والذي أودى بحياة ما لا يقل عن 22 شخصًا؛ ما أدى إلى القبض عن ما لا يقل عن 94 مواطنا في هذه القضية فحسب، من بينهم سيدات من أعمار مختلفة، ومحافظات متنوعة، على رأسها محافظات القاهرة، والجيزة، والإسكندرية، وبني سويف.

إلى ذلك جددت نيابة الانقلاب حبس كل من كامل السيد كامل، ومحمد رمضان، وعمر سعيد، وسعيد مرسي، 15 يومًا احتياطيًا بزعم الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون والدستور، وحيازة منشورات.

كما جددت حبس “ياسر. ف”، و”آلاء. ي” 15 يوما احتياطيا بزعم الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف القانون وأحكامه، وتمويل تلك الجماعة.

كما أجلت الدائرة 30 محكمة جنايات القاهرة، برئاسة قاضي الانقلاب  محمد السعيد الشربيني، اليوم الثلاثاء، نظر أمر حبس 9 معتقلين من شركاء شقيق الإعلامي معتز مطر، في القضية الهزلية رقم 640 لسنة 2018، لجلسة 2 أكتوبر المقبل لتعذر حضور المعتقلين.

ولفقت نيابة الانقلاب للمعتقلين اتهامات تزعم الاشتراك مع جماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون؛ الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، ونشر أخبار ومعلومات وبيانات كاذبة.

أيضًا أجلت المحكمة ذاتها تجديد حبس محمد نجل المهندس حسن مالك و2 آخرين في القضية الهزلية  رقم 844 لسنة 2018، لجلسة 2 أكتوبر المقبل لحضور المعتقلين من محبسهم.

ولفقت نيابة الانقلاب للمعتقلين اتهامات تزعم الانضمام لجماعة أسست عل خلاف أحكام القانون وتزوير أوراق لتسفير عناصر للخارج، والتحريض على مؤسسات الدولة، ونشر وبث الشائعات.

وأجلت أيضًا محكمة جنايات القاهرة وأمن الانقلاب العليا طوارئ، برئاسة قاضي العسكر محمد شيرين فهمي، جلسات محاكمة 11 مواطنا في القضية المعروفة إعلاميا بمحاولة اغتيال مدير أمن الإسكندرية لجلسة 15 أكتوبر القادم لتعزر حضور المعتقلين.

وتضم القضية الهزلية كلاًّ من الدكتور علي بطيخ “غيابيا”، والدكتور يحيى موسى “غيابيا”، والمهندس محمود فتحي بدر “غيابيا”، والدكتور أحمد محمد عبد الهادي “غيابيا”، ومحمد عبد الرءوف سحلوب صاحب مصنع ملابس “غيابيا”، وعلاء علي السماحي “غيابيا”، باسم محمد إبراهيم جاد 36 سنة حاصل على دبلوم تجارة سائق، مصعب عبد الرحيم “غيابيا” 26 سنة طالب، معتز مصطفى حسن كامل 25 سنة طالب بكلية الهندسة جامعة الإسكندرية “معتقل”، أحمد عبد المجيد عبد الرحمن 24 سنة طالب “غيابيا” ومصطفى محمود الطنطاوي 24 سنة، طالب “غيابيا”.

ولفقت لهؤلاء الأبرياء اتهامات تزعم أنهم في غضون الفترة من عام 2016 حتى 2018 بمحافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية تولوا قيادة جماعة على خلاف أحكام الدستور تهدف إلى منع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها وحاولوا قتل مدير أمن الاسكندرية وقتلوا اثنين من أفراده وشرعوا في قتل آخرين.

 

*تخويف متظاهري الجمعة بتصفية المختفين قسريا.. جنون السيسي يشعل مصر

أعلنت وزارة داخلية بحكومة الانقلاب في بيان اليوم الثلاثاء، اغتيال 6 من المنتمين لجماعة الإخوان، بمدينة 6 أكتوبر، بمحافظة الجيزة، بحسب البيان.

ووفق الرواية الأمنية المتكررة، التي أوردتها صحف مصرية، فإن الضحايا قُتلوا خلال “تبادل لإطلاق النار مع قوات الشرطة أثناء مداهمة وكرهم بمدينة 6 أكتوبر”.

وعادة لا يسقط قتلى أو جرحى في صفوف الأمن في تلك المداهمات، كما لا يتم الإبقاء على جريح من المستهدفين.

وبررت الوزارة، عملية التصفية، بأن “عناصر جماعة الإخوان كانوا بصدد الإعداد لتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية خلال الفترة المقبلة”، على حد زعمها.

ولم يكشف البيان هوية الضحايا، وصورهم، أو التهم الموجهة لهم، كما كان يحدث في السابق؛ لتلافي الكشف عن إخفاء بعضهم قسريا قبل التخلص منهم.

ومنذ مظاهرات الجمعة الماضي، التي طالبت عبدالفتاح السيسي، بالرحيل، اعتقلت السلطات أكثر من ألف مصري، ما زال العشرات منهم قيد الإخفاء القسري.

وعادة ما يصف الأمن المصري، عمليات التصفية التي يقوم بها، بأنها نتاج “اشتباكات” ويتضح لاحقا أن الضحايا من المختفين قسريا.

وسبق ذلك تصفية 15 مصريا بسيناء ، في نفس السياق..ويتوقع مرقبون ان تتزايد جرائم القتل والتصفية الجسدية في الايام القليلة المقبلة استباقا لتظاهرات الجمعة المقبلة التي تطالب برحيل عبد الفتاح السيسي.

وكان السيسي تحدث أمس من نيويورك عن مسئولية الإسلام السياسي عن التظاهرات المشتعلة بمصر منذ الجمعة الماضية، وهو ما يراه مراقبون تحميلا لمسئولية التظاهرات للإسلاميين والإخوان المسلمين، رغم اعتقال نحو 120 ألفا من الإخوان والمعارضين للسيسي، بينما يعيش نحو مليون مصري مطاردا بالخارج والداخل ولا يستطيعون أن يخرجوا للشوارع من الأساس..

ولكن جاءت كلمات السيسي في محاولة للهرب من المطالب الجماهيرية التي باتت مطلبا لرجل الشارع العادي، بعد أن تجاوزت مظاهرات المصريين حاجز الهوف الذي انكسر تحت أقدام الآلاف الذين خرجوا رفضا لفساد السيسي وحكومته، وطلبا للحياة الكريمة مرددين #ارحل.

 

*حملة اعتقالات مسعورة لقيادات حزب الاستقلال بعد تأييده للحراك ضد السيسي

شنت قوات الانقلاب حملة اعتقالات موسعة في صفوف حزب الاستقلاب، بعد إعلان تأييده الكامل للحراك الجماهيري الذي اندلع مؤخرا للمطالبة برحيل السيسى وحق الشعب في حياة كريمة، وحرية وعدالة ومساواة.

حملة الاعتقالات المستمرة منذ يومين في صفوف الحزب، طالت 10 معتقلين من قيادات وشباب الحزب، وعلى رأسهم الأمين العام لحزب الاستقلال، مجدي قرقر، وأمين التنظيم بحزب الاستقلال، محمد الأمير، وأمين لجنة التنظيم والعضوية بالحزب، أحمد القزاز، والمحامية والناشطة الحقوقية وعضو اللجنة القانونية بحزب الاستقلال، سحر علي.

ومن بين المعتقلين أمين إعلام حزب الاستقلال بمدينة المنزلة في محافظة الدقهلية، محمد القدوسي، وعضو اتحاد شباب حزب الاستقلال، محمد شادي، وعضو اللجنة التنفيذية بالحزب، إبراهيم خضر، الذي تمت مداهمة منزله عصر الاثنين، وتم الاستيلاء على كل أمواله بالمنزل، بالإضافة إلى الهواتف، واللابتوب، والذهب الخاص بزوجته.

كما تم اعتقال أمين العمال بحزب الاستقلال، محمد مراد، وأمين إعلام حزب الاستقلال في المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، رضا الناحولي، الذي كان قد أصيب أثناء مظاهرات 28 يناير 2011.

وبالرغم من اعتقال أمين العمال بحزب الاستقلال، محمد مراد، منذ يومين، إلا أن قوات الأمن داهمت منزله مُجددا، مساء الاثنين، وقامت باعتقال نجله، والاستيلاء على 30 ألف جنيه.

 أيضا تم اقتحام منزل عضو المكتب التنفيذي وأمين الإعلام بحزب الاستقلال، شوقي رجب، وتم تحطيم وتكسير محتويات المنزل، والبحث عنه لاعتقاله، إلا أنه لم يكن حينها متواجدا بالمنزل.

وأعلن الحزب عن تأجيل دعوته للتظاهر إلى يوم الجمعة المقبل بدلا من الثلاثاء، مرجعا هذا القرار لرغبته في “توحيد الجهود من أجل إنجاح مليونية الجمعة القادمة التي دعا اليها المقاول الفنان محمد علي، ونظرا لرغبة جموع الشعب المصري في الاحتشاد في مليونية الجمعة القادمة في ميدان التحرير“.

 

*حبس 231 والتحقيق مع 146 من إجمالي 643 معتقلا بمظاهرات 20 سبتمبر

بدأت نيابة الانقلاب بمحكمة زينهم التحقيق مع 146 معتقلا على خلفية مظاهرات 20 سبتمبر وما تلاها، من أصل 643 مواطنا تم توثيق اعتقالهم من عدة محافظات.

وقررت نيابة الانقلاب، مساء أمس، حبس 231 معتقلا، بينهم 5 إناث وفقا لما وثقته المفوضية المصرية للحقوق والحريات، 15 يوما على ذمة التحقيقات في القضية رقم ١٣٣٨ لسنة ٢٠١٩ حصر أمن دولة عليا، بزعم مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أغراضها، ونشر أخبار كاذبة، وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، والتظاهر بدون تصريح.

وذكرت المفوضية أن الصادر بحقهم القرار بينهم 48 معتقلا من القاهرة، و2 من الإسكندرية، ومعتقل من الشرقية، و6 من السويس، و2 من مرسى مطروح، و172 آخرين غير معلوم مكان اعتقالهم.

وأعلن المحامون الحقوقيون المتواجدون في المحكمة بغرض الدفاع عن المتهمين، عن أنهم منعوا من الدخول.

ونشر المحامي الحقوقي، عمرو الخشاب، مقطع فيديو على صفحته على “فيسبوك، أوضح فيه منع المحامين من الدخول للدفاع عن المعتقلين في محكمة زينهم.

وأكد الخشاب أن من ضمن الممنوعين أعضاء في مجلس نقابة المحامين، مطالبا النائب العام ونقيب المحامين بالتدخل

كانت المفوضية المصرية لحقوق الإنسان قد وثقت، أمس الأول، قرارا بحبس 8 مواطنين من معتقلي 20 سبتمبر بالسويس، 15 يوما بزعم “مشاركة جماعة إرهابية”، ونشر أخبار كاذبة، وإساءة استعمال وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي، والتظاهر بدون إخطار، وهم:

محمد حسن البنا أحمد محمد على

محمد سعد عبد المجيد محمد على

محمود أحمد عباس محمد أحمد

هانى محسن عبد الرحمن

أحمد محمد بشاى

محمد أيمن حسن حنفى

يوسف لويز غبروس جاد الكريم

محمد أمين رياض أحمد.

 

*استشهاد ابن الشيخ عبدالخالق الشريف بعد تعرضه للتعذيب من قبل أمن الانقلاب

استشهد حسن نجل الشيخ عبدالخالق الشريف عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعضو مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين تحت وطأة التعذيب من قبل داخلية الانقلاب بعد اعتقاله أثناء توجهه الى مقر عمله.

وقال فضيلة  الشيخ وفقا لما نقله تلفزيون قناة وطن: بالأمس كتبت خبر وفاة ابني الكبير حسن الشريف، وكنت علمت أنه ذهب للمستشفى وسقط وأن الوفاة طبيعية، واليوم علمت التفاصيل؛ وهي أن أمن الدولة أخذوه وهو في طريقه للعمل، وآذوه كهربائيا بشدة في أماكن مختلفة، وكسرت أنفه، وشق رأسه، وذهبوا به للمستشفى، ثم طلبوا من الأهل الحضور.

وتوجه بالدعاء “اللهم انتقم اللهم انتقم اللهم انتقم، أما أنت حبيبي حسن يا قرة عين أبيك فإني أحتسبك عند الله شهيدا، فنم قرير العين في رحاب أرحم الراحمين. واشفع لأبيك وأهلك يوم الزحام”.

وختم قائلا: رحمك الله يا ولدي وتقبله الله في الشهداء.

كانت داخلية الانقلاب قد أعلنت اليوم الثلاثاء عن اغتيال 6 مواطنين  خارج إطار القانون بمدينة 6 أكتوبر؛ بزعم تبادل لإطلاق النار مع قواتها أثناء مداهمة مكان إقامتهم لاعتقالهم، وادعت عبر صفحتها على فيس بوك كما في كل جرائمها بقتل المواطنين خارج إطار القانون أنهم كانوا بصدد الإعداد لتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية خلال الفترة المقبلة.

وأمس الأول اغتالت المواطن عمرو أحمد محمود أبوالحسن، بزعم تبادل إطلاق الرصاص مع قواتها بمنطقة المطرية في القاهرة.

وفى 19 سبتمبر الجاري، أعلنت داخلية الانقلاب عن اغتيال 9 مواطنين بتاريخ 19 سبتمبر الجارى في العبور و15 مايو، بينهم أحد الضحايا وثقت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات” اختفاءه قسريا في سجون العسكر منذ 6 شهور، وهو الطالب بالفرقة الثالثة في كلية الزراعة بجامعة الأزهر، محمود غريب قاسم من محافظة الإسكندرية، حيث تم اختطافه بتاريخ 17 مارس الماضى من قبل قوات الانقلاب، واقتياده لجهة غير معلومة، حتى أعلنت الداخلية عن قتله مع 8 آخرين غير معلومين حتى الآن، ولم تفصح عن أسمائهم.

وتطالب المنظمات الحقوقية النائب العام للانقلاب بفتح تحقيق عاجل في مثل هذه الجرائم، ومحاسبة المسئولين عن حالة القصور الأمني وتصفية المواطنين بزعم تبادل إطلاق النيران، دون الكشف عن دلائل هذه المزاعم.

 

*120 معتقلا شرقاويا حصيلة حملات الانقلاب على المنازل لليوم الخامس

لليوم الخامس على التوالي تواصل ميليشيات الانقلاب العسكري في مصر حملات الاعتقال التعسفي للمواطنين بأغلب مدن ومراكز المحافظة والقرى التابعة لها، والتي أسفرت حتى الان عن اعتقال ما يزيد عن 120 مواطنًا من بيوتهم.

ففي مركز بلبيس نقل شهود العيان أن قوات الانقلاب اقتحمت العديد من منازل المواطنين بقرى المركز استمرارا لحملتها المتصاعدة لليوم الخامس والتي أسفرت عن اعتقال 27 مواطنا وتلفيق اتهامات لا صلة لهم بها.

كما تواصلت الحملات بمركز منيا القمح اليوم حيث اقتحمت المليشيات منازل المواطنين وحطمت الاثاث وروعت النساء والأطفال بعدد من القرى بينها السعديين وسنهوا والعزيزية؛ ما أسفر عن اعتقال 9 حتى الآن وكانت قد اعتقلت أمس عبد الرحمن نايل من سنهوا.

أيضا ذكر شهود العيان أن قوات الانقلاب داهمت عددًا من منازل المواطنين بقرى مركز أبوحماد بعد ظهر اليوم الثلاثاء بينها قرية الشيخ ناصر.

وكشف مصدر داخل قسم أول مدينة العاشر من رمضان عن وصول نحو 60 مواطنًا تم اعتقالهم منذ الجمعة الماضية واقيادهم لمعسكر قوات أمن العاشر ثم ترحيلهم لقسم أول دون أن يكشف عن أسمائهم.

فيما اعتقلت قوات الانقلاب من مدينة فاقوس أمس الإثنين للمرة الرابعة المواطن أشرف سمير الحفناوي، مفتش المعامل بالإدارة الصحية بفاقوس، قبل فصله تعسفيًا”، وذلك من داخل مكان عمله الخاص، بأحد المستشفيات الخاصة بمدينة فاقوس، واقتادوه لجهة مجهولة.

وسبق أن تم اعتقال “أشرف سمير الحفناوي” لثلاثة مرات، وقضى بالسجن حكما بالحبس لـ6 شهور، ولم يمضِ على خروجه من المعتقل سوى شهرين فقط، لتعاود ملشيات الانقلاب اعتقاله مجددًا وللمرة الرابعة بشكل تعسفي دون سند من القانون.

وكانت قوات الانقلاب قد اعتقلت فجر أمس الأول مواطنين من أبوكبير، وهما طارق عبد الحميد السنجابي، بالإضافة إلى نجله عبد الرحمنالطالب بكلية طب الأسنان، كما اعتقلت من مشتول السوق “كريم أبوالحسن، عاطف البربري”، وحطمت منزل والد الشهيد عمر عادل عبد الباقي بسلمنت وعبد الباسط أب لابنين معتقلين من نفس القرية.

أيضًا اعتقلت في نفس اليوم من مركز ههيا حمادة الديب من عزبة مختار، وعدد من أبناء الإبراهيمية بينهم محمد الشحات من قرية كفور نجم رغم أنه مفرج عنه مؤخرا من سجون العسكر.

فيما اعتقلت السبت الماضي 9 من مركز بلبيس و4 من فاقوس و3  من القرين و2 من مدينة العاشر من رمضان و11 من الزقازيق و3 من الحسينة وآخرين من عدة مراكز.

 

*ضابط شرطة يكشف تفاصيل مهمة عن تظاهرات الجمعة

كشف ضابط شرطة برتبة نقيب عن تفاصيل جديدة حول المواطنين الذين اعتقلتهم قوات أمن الانقلاب بمحافظة السويس على خلفية التظاهرات المطالبة برحيل عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب.

وقال ضابط الشرطة : إن المتظاهرين المعتقلين تم ترحيلهم إلى سجن بورسعيد العمومي وليسوا موجودين في محافظة السويس.

وأضاف الضابط أن هناك حالة تململ داخل وزارة الداخلية و90% من أفراد وضباط الشرطة يؤيدون التظاهرات ويطالبون برحيل السيسي بعد أن سمح للجيش بـ”الركوب” على الشرطة وتغول جهاز أمن الدولة في عهده، مضيفا أن أفراد الشرطة لم يأخذوا حقهم إلا في عهد الرئيس محمد مرسي وبرلمان الإخوان في 2012.

وأوضح أن رواتب الشرطة لم تزد في عهد السيسي بل زادت في عهد الرئيس مرسي، وأشار إلى أن تظاهرات الجمعة المقبلة تعد مسألة حياة أو موت للشعب المصري، وأن نزول المواطنين سوف ينقذ الداخلية لأنهم ككل المصريين يريدون العيش بكرامة وفي دولة نظيفة.

وسخر من صورة السيسي خلال لقائه أمس مع دونالد ترمب الرئيس الأمريكي، قائلاً: “هو في أدنى من كد، السيسي قزم مصر“.

ولفت إلى أن هناك خطة ممنهجة لتشويه الشرطة خلال الفتة الماضية بعد سحب الجيش دعمه للشرطة في كل الحملات، وهو ما أوجد حالة من التململ داخل الوزارة، وهو نفس السيناريو الذي تم إبان ثورة 25 يناير بهدف إثارة مشاعر المواطنين ضد الشرطة ثم ينزل الجيش بعد ذلك للمواطنين “وياخدهم على حجره، ويتم التضحية بالداخلية، مضيفًا أن التعليمات كانت متناقضة؛ حيث جاءت بالتعامل مع التظاهرات في مناطق والسماح بها في مناطق أخرى.

 

*فيديو جديد لـ”محمد علي”: السيسي مرعوب وطالب حماية الأمريكان

أكد رجل الأعمال محمد علي أن قائد العسكري عبدالفتاح السيسي خائف ويسعى الاستنجاد بالولايات المتحدة الامريكية خوفا من المظاهرات الشعبية التي تطالب برحيله.

وقال محمد علي، في فيديو جديد، إن “ترمب جاب السيسي لما لقاه مهزوز.. السيسي خائف وراح يتحمي في الأمريكان.. دا خاين.. أنا متأكد إن ربنا هينصرنا عليه يوم الجمعه.. يلا يا شعب مصر قول كلمتك.. انت صاحب القرار.. لازم تكون الصلاحيات للشعب في أي دستور قادم، وأضاف علي: “عرفت أزوغ ياسيسي من شوية الحثالة اللي عطيهم الفلوس علشان يخلصوا عليا.. هو ده اللي بتقولي تعالي البلد“.

وكان “علي” قد حذر في فيديو له، أمس، قيادات الداخلية والجيش من التمادي في التنكيل بأهالي السويس، مشيرا إلى أن من ينفذ الأوامر بالتنكيل بالمواطنين لن يرحم كما تم عقب ثورة يناير، وقال علي: إن “السيسي باع تيران وصنافير لابن سلمان مقابل المال، ورايح دلوقت لترامب علشان يشحت فلوس من هناك علشان الأوضاع الاقتصادية في مصر بعد سنوات من التسول من دول الخليج”، مؤكدا ضرورة إسقاط السيسي بإرادة شعبية دون تدخل خارجي.

وأضاف علي: “يا مصريين كفانا أكل من الزبالة.. من كتر الأكل السيسي واللي معاه بيرموا الأكل.. الخليج اللي معندهوش حضارة بقى بيتحكم فينا وإحنا بقينا فقرا قوي.. لحد امتى هنفضل نشتغل عند الخلايجة ويرمونا في الشارع؟.. مصر الحضارة تبقى تشحت من الإمارات“.

وطالب “علي” المتظاهرين بالنزول بأعداد كبيرة في مظاهرات سلمية للمطالبة برحيل السيسي وعدم الاشتباك مع قوات الأمن، مؤكدا ضرورة أن يحكم الشعب البلاد ويوقف قلة منتفعة من الاستمرار في حكم مصر.

 

*مصر في حالة غليان ورهان الغرب على السيسي يجب أن يتوقف

حذرت صحيفة “الجارديان”  البريطانية الغرب من استمرار الرهان على قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، مؤكدة أن مصر في حالة غليان أوشك على الانفجار.

جاء ذلك في تقرير لمراسلها ورزو دار غاهي تعليقا على المظاهرات الشعبية التي انطلقت مساء الجمعة الماضي 20 سبتمبر 2019م والتي طالبت برحيل قائد الانقلاب وأركان عصابة 30 يونيو.

وبحسب التقرير فإن القادة الغربيين يتعاملون مع التظاهرات في مصر على أنها تحذير، خاصة أن عبد الفتاح السيسي لم يكن أبدا قوة للاستقرار في الشرق الأوسط.، لافتا إلى أن التطلعات من أجل الديمقراطية والعدالة الاقتصادية هي أساس الاحتجاجات المعادية للحكومة، التي اندلعت يوم الجمعة في أنحاء متفرقة من البلاد، مطالبة برحيل نظام السيسي. مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية التابعة للسيسي فرقت هذه المظاهرات باستخدام العنف والقمع ضد المتظاهرين الذين رددوا شعارات الربيع العربي وداسوا على لافتات تحمل صورة السيسي.

وينقل التقرير عن الباحث في شؤون الشرق الأوسط في منظمة “هيومان رايتس ووتش” عمرو مجدي، قوله: “كل من يتابع مصر في السنوات الأخيرة يعلم أنها مثل إبريق يغلي.. السيسي هو حاكم شمولي يختلف عن مبارك، ولدى السيسي مشكلات نفسيه وعاطفية، والأمر لا يتعلق بحكم البلد، ولكن بالسيطرة المطلقة“.

ويدعو التقرير الدول الغربية إلى مراجعة مواقفها من السيسي مؤكدا أن رهان الغرب على السيسي  بصفته عامل استقرار في المنطقة أثبت فشله، موضحا أن بريطانيا صادقت على صفقات أسلحة لمصر بـ141 مليون دولار، بما في ذلك معدات يمكن استخدامها ضد المتظاهرين، وذلك بحسب الحملة ضد تجارة السلاح، فيما تبيع الولايات المتحدة وفرنسا السلاح لمصر، بمليارات الدولارات، وهي أموال كان يمكن صرفها لتخفيف معاناة المصريين. وتلفت الصحيفة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وصف السيسي بأنه “ديكتاتوره المفضل”، وذلك في اجتماع الدول السبع الكبار الذي عقد في فرنسا.

وينصح التقرير حكومات الغرب في أمريكا وأوروبا إلى مراجعة هذه المواقف لافتا إلى أن “الصوت العالي في أشرطة فيديو بيتية يمكن أن يؤدي إلى حدوث الكثير من الاضطرابات، ويجب أن يعطي هذا الدول الغربية مساحة للتفكير حول استمرارها في دعم السيسي والرهان عليه“.

تحليل أسباب المظاهرت

ويعزو التقرير أسباب هذه المظاهرات إلى سلسلة من أشرطة الفيديو التي تكشف عن مليارات الدولارات التي تم تبذيرها على مشاريع لإرضاء غرور النظام، ونشرها المقاول والممثل محمد علي، الذي يعيش في المنفى في إسبانيا. مشيرا إلى أن المقاول استخدم لغة تخاطب شريحة مختلفة عن تلك التي تخاطبها القوى السياسية المطالبة بالديقراطية، لا سيما وأنه كشف عن إهدار المليارات على مشروعات بلا جدوى وفساد ضخم تمارسه رأس السلطة ممثلة في السيسي وقادة كبار بالجيش. حيث خسر المقاول الملايين لمشاريع نفذها للجيش، ووصف كيف قام السيسي وحاشيته ببناء فندق بقيمة 13.3 مليون دولار، ما أدى إلى إفلاس شركته، وقال إنه يواصل تبذير مصادر البلاد على بناء قصور بأموال دافعي الضرائب.

وتذكر الصحيفة أن رجل الأعمال، الذي هضم حقه، قدم قائمة بأسماء المسؤولين والمشاريع الضخمة، وشرح كيف قام السيسي وكبار المسؤولين بتبذير الأموال على فندق من سبع نجوم يملكه فرع الاستخبارات، وتحدث عن القصور الرئاسية الشخصية والفلل التي يملكها الضباط الذين ملأوا جيوبهم بالأموال بسبب هذه المشاريع، وقال إن هذه الطغمة حطمت أحلامه وأجبرته على مغادرة البلاد؛ خوفا من استهدافه وعائلته.

ويستنكر التقرير محاولات إعلام العسكر اتهام الإخوان بالوقوف وراء فيديوهات محمد علي، مؤكدا أن الجماعة  التي يعيش أفرادها في المنفى، عانت حركتهم من قمع لا مثيل له بأمر من السيسي، ويعملون ضده منذ الانقلاب عليهم في عام 2013، مستدركا بأن محمد علي، المقاول العادي، لا علاقة له بالإخوان، واستطاع بحكاياته عن الفساد والمؤامرات، التي كشفت عما يجري في داخل النظام، جذب أبناء الشارع بطريقة لم يكن الإسلاميون قادرين على عملها ومنذ سنوات.

كما يشير التقرير إلى مقطع الفيديو الذي بثه الناشط السيناوي مسعد أبو فجر، كشف فيه عن الفساد في الجيش، وحربه ضد الإسلاميين هناك، واتهم فيه نجل السيسي محمود بالإثراء من خلال تجارة التهريب إلى قطاع غزة، وقال إن التجارة التي تذهب إلى غزة كلها تمر من خلال محمود وخطوطه”، وأضاف أن قائدا آخر في الجيش يقوم ببناء فيلا فاخرة لنفسه.

وتشير الصحيفة إلى أن هذه الاتهامات أثارت غضب الجنود المصريين الذين يعيشون أوضاعا سيئة، مستدركة بأنه رغم الثناء الذي حصلت عليه مصر من المعلقين الغربيين والمسؤولين الماليين، الذين تحدثوا عن نجاح إجراءات التقشف التي طلبها صندوق النقد الدولي، إلا أن تقديرات الحكومة المصرية تشير إلى أن نسبة “32.5”% من السكان يعيشون تحت خط الفقر، ويقدر البنك الدولي أن نسبة 60% يعيشون في ظروف الفقر.

وينقل تقرير الجارديان عن محللين مصريين قولهم إن رد السيسي على هذه الأشرطة كان تعبيرا عن الطريقة المغرورة التي يتعامل فيها مع القضايا عندما يخاطب المصريين، فقال: “نعم، أقوم ببناء القصور”، وتعهد ببنائها “لكنها ليست باسمي، بل لمصر”، ووفقا للتقرير فإن غرور السيسي يثير أعصاب المصريين من الطبقات الاجتماعية كلها، لافتا إلى أن السيسي وصل إلى السلطة عام 2013،  عبر انقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي؛ ومنذ ذلك الوقت أدار نظاما ديكتاتوريا لم تشهد مصر مثله في تاريخها الحديث، فمنع التظاهرات، وأسكت نقاده وسجنهم، وضيق من مساحة حرية التعبير.

 

*بعد دعم ترامب لديكتاتوره المفضل.. اعتقالات وتعذيب وترويع لأنصار 20 سبتمبر

عاد البطش الأمني بقوة من جانب الشرطة بعد استشعار حدوث ثورة شاملة، وبعدما غابت المدرعات عن ميدان التحرير عادت بكثافة، وتحول الميدان إلى ثكنة عسكرية، وتم التركيز على ضرب السويس لأنها كانت منبع ثورة يناير وأول مدينة تشهد مظاهرات لمدة يومين متتاليين واعتقالات من المنازل.

حدث ما توقعه نشطاء ومراقبون عقب انتهاء الموجة الأولى للمظاهرات المصرية دون أن يتبعها تكهنات عزل السيسي بانقلاب قصر داخلي، وبدأت أجهزة الأمن المصرية حملة اعتقالات وترويع وبطش بالنشطاء والحقوقيين المؤيدين للمظاهرات، خاصة قبل دعوة التظاهر الجمعة المقبلة.

وعادت سلطة الانقلاب لفزاعة الإخوان، بالزعم في تقريرها السنوي لمجلس النواب، ضبط 64 بؤرة إرهابية وإخوانية بإجمالي 458 متهمًا، بمضبوطات أبرزها 29 عبوة تفجيرية، و11 معملًا لتصنيع المتفجرات، ومبالغ مالية تجاوزت 1.5 مليون جنيه و750 ألف دولار، وتم التأكيد في هذا الصدد على أن غالبية تلك العمليات المذكورة تأتي في إطار النجاحات المحققة في مجال المكافحة الاستباقية لجرائم الإرهاب.

أيضا حاولت المخابرات تبرير تجديد استراحات السيسي في المعمورة في برنامج عمرو أديب، بأن الإخوان كانوا يريدون قتل السيسى. وعاد الحديث عن نبرة الإخوان برغم نفي كل نشطاء السوشيال ذلك، واعتباره أن هذه أكاذيب.

كما حاول السيسي الاستقواء بترامب في لقاء نيويورك، والحديث أيضا عن الإخوان ولكن بغباء بأنه ضد الإسلام السياسي، ولكنه أظهر بذلك أنه ضعيف ويستجدي الدعم الأمريكي، كما أن ترامب يواجه انتخابات في نوفمبر قد يسقط فيها هو نفسه.

أبرز وسائل القمع الأخيرة

ارتفع عدد المعتقلين على خلفية المظاهرات المطالبة برحيل السيسي إلى 516 شخصا، بحسب آخر حصر للمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية (غير حكومي).

تم القبض على محامين يشاركون في الدفاع عن معتقلي التحرير أمام النيابة، أبرزهم الناشطة الحقوقية ماهينور المصري التي تم اعتقالها عقب خروجها من النيابة ودفاعها عن المعتقلين.

بعدما غابت المدرعات عن ميدان التحرير عادت بكثافة وتحول الميدان إلى ثكنة عسكرية وانتشرت المدرعات وعربات الشرطة فيه وحوله وأعلى كوبري أكتوبر.

غالبية من يمر في الميدان خصوصا الشباب يتعرض للتوقيف واستجوابه وفتح هاتفه وتفتيشه وقراءة مواقع التواصل، وتم منع الشباب من الجلوس في مقاهي الميدان وأمروا أصحابها بغلقها.

حذرت “الهيئة العامة للاستعلامات” المصرية المراسلين الأجانب في مصر ضمنا من تغطية المظاهرات على أنها ثورة شعبية، بعدما نشر العديد من المراسلين تقارير وتغريدات على صفحاتهم تعتبر ما جرى إرهاصات ثورة جديدة.

هيئة الاستعلامات التابعة للرئاسة نصحتهم في بيان بـ”الالتزام بالقواعد المهنية المتعارف عليها دوليا عند تغطيتهم لشؤون مصر”، وطلبت “عدم النشر عن وقائع إلا ما يشاهده المراسلون بأنفسهم”، و”في حالة نشر تحليلات أو استنتاجات أو تفسيرات أو توقعات.. إفساح المجال لوجهة نظر الدولة“.

بسبب نشرهم تقارير عن ثورة جديدة في مصر تعرض موقعا قناة بي بي سي البريطانية والحرة الأمريكية لحجب جزئي، وهو ما أكدته مراسلة BBC.

https://twitter.com/SafaaFaisalBBC/status/1175523347402297344

ألقت الشرطة القبض على نائب رئيس حزب «التحالف الشعبي الاشتراكي» ورئيس اتحاد المعلمين المصريين، عبد الناصر إسماعيل، من منزله بعد اعتقال نائب رئيس حزب «تيار الكرامة» عبد العزيز الحسيني. وجاء اعتقال “الحسيني” بعدما كتب على فيس بوك ينتقد بناء عاصمة جديدة دون دراسات جدوى، وانتقد “تيار الكرامة” التوسع في بناء القصور واعتقال المتظاهرين، وقدم سلسلة مطالب للسلطة ويدين “سياسة القبضة الحديدية“.

شنت قوات الأمن حملة اعتقالات للعشرات من المصريين في المحافظات التي شهدت مظاهرات مثل المحلة وكفر الشيخ والإسكندرية والقاهرة والشرقية وغيرها، وطالت الاعتقالات العديد من منتسبي جماعة الإخوان خصوصا، بحسب محامين ومصادر حقوقية.

عنف اﻷمن زاد بدرجة ملحوظة خاصة في السويس مع تكرار التظاهر لليوم الثاني دون باقي المحافظات، وتزايد أعداد المتظاهرين، ونزول أسرهم للتظاهر أمام أقسام الشرطة للمطالبة بإطلاق سراح من اعتقلوا من شبابهم، واستخدمت الشرطة الرصاص الحي والغاز المسيل في ميدان اﻷربعين الذي تم إغلاقه.

تعاملت الشرطة بعنف مع المتظاهرين الذين ألقت القبض عليهم، وأطلق ضابط النار من بندقيته على سيدة كانت تقوم بتصوير انتهاكات الشرطة في الشارع.

https://twitter.com/Cairo67Unedited/status/1175813254934872064

اعتقلت قوات الشرطة صحفيين ومواطنين قاموا بتصوير الاحتجاجات ووضعها على حساباتهم على مواقع التواصل، بعدما توصلت لهم عبر رقم التليفون المسجل على مواقع التواصل، وأبرزهم الصحفي سيد عبد اللاه مصور لايف السويس، وأحصت نقابة الصحفيين اعتقال 8 صحفيين، وأحصت جهات حقوقية اعتقال 16 طفلا وحدثا.

قالت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات في بيان لها، إن قوات أمن السويس تشن حملة اعتقالات هستيرية وعشوائية واعتقلت أكثر من 100 مواطن من منازلهم، ولا تزال الاعتقالات مستمرة حتى الآن.

أعادت سلطات الأمن اعتقال المدون محمد أكسجين المفرج عنه بعدما ذهب إلى قسم الشرطة التابع له لمتابعة التدابير الاحترازية، ورحلته إلى مقر الأمن الوطني، رغم أنه لم يشارك في المظاهرات واكتفى بالتدوين عنها ويريد الهجرة لكندا.

صدرت تعليمات لضباط الشرطة خاصة العمليات الخاصة والأمن المركزي بإعلان حالة الطوارئ ومنع الإجازات والاستعدادات لضرب أي مظاهرات بعنف.

تقدم المحامي سمير صبري، ببلاغ للنائب العام ضد “كاريمان الشريفالمحسوبة على أبناء مبارك والداعمة للسيسي بعد الفيديو الذي أبدت فيه هلعها من المظاهرات، والزعر من عودة الثورة لـ”إظهارها خروج الأوضاع عن السيطرة وإسقاط مصر“.

https://youtu.be/zEjE21iJwzw

بعد فترة ارتباك وترقب لما سيجري، عادت الصحف ووسائل الإعلام لدورها في الهجوم على المتظاهرين ووصف ما جرى بأنه مؤامرة ومظاهرات “إخوانية” برغم أن من شارك فيها جيل جديد، وتكثيف التحذيرات من الإخوان ووصفهم بالإلحاد في إعلانات دعائية ضدهم على القنوات الحكومية.

الارتباك سيد الموقف

وفي ظل ارتباكهم، نفى المتحدث العسكري وجود صفحات للجيش المصري على مواقع التواصل سوى صفحته الرسمية، بعدما انتشرت صفحات أبرزها “جبهة ضباط الجيش”، تزعم صدور أوامر للضباط بحماية المتظاهرين ودعم عزل السيسي.

https://twitter.com/EgyArmySpox/status/1175761711804141570

https://www.facebook.com/gabhitdobbatmasr/photos/a.979507778799341/2563694587047311/?type=3&theater

وكتب “برنى ساندرز”، المرشح للرئاسة الأمريكية، على حسابه على تويتر، ينتقد اعتقال وضرب المتظاهرين، قائلا: “كل البشر من حقهم التظاهر لمستقبل أفضل، على السيسي أن يحترم هذه الحق“.

وسخر ساندر من قول الرئيس الأمريكي إن السيسي هو “ديكتاتوري المفضل، وشدد على أن الولايات المتحدة عليها الوقوف مع حقوق الإنسان في الدول التي تستقبل أكبر معونات أمريكية مثل مصر.

https://twitter.com/SenSanders/status/1175851871333957637

كما تساءل تقرير لجريدة مانيفيستو الإيطالية: “لماذا يرتجف السيسي؟”، مشيرا إلى عودة المصريين إلى ميدان التحرير وميادين التظاهر الأخرى في مدن أخرى، ما يعكس التجاوب مع فيديوهات محمد علي ومدى تنامي الغضب الشعبي من سياسات السيسي وانعكاساتها على أحوالهم المعيشية.

https://twitter.com/ilmanifesto/status/1175707265514577921

 

*تكهنات عن عزم السيسي التخلص من “زكي” وتساؤلات حول زيارة “العصار” لأبوظبي

قال موقع خليجي، إن مصادر أكدت أن السيسي يعتزم الإطاحة بوزير الدفاع الفريق محمد زكي

وأشار موقع “الخليج الجديد” على الشبكة العنكبوتية إلى أن مصدرا مصريا مطلعا كشف له عن قرب إجراء عبدالفتاح السيسي حركة إقالات بالجيش، تطال وزير الدفاع الفريق “محمد زكي“.

وزعم المصدر أن هناك أزمة بالفعل بين “السيسي” و”زكي”، تتعلق بعدم رضا الثاني عن انخراط الجيش في أنشطة اقتصادية، لا علاقة لها بالأمن القومي المصري.

واعتبر “المصدر”- الذي لم يكشف الموقع الخليجي عن اسمه إلا أنه “مقرب من المؤسسة العسكرية”- أن تسريبات الفنان والمقاول “محمد علي” زادت من هوة الخلاف بين الطرفين، في ظل تضرر سمعة المؤسسة العسكرية جراء اتهامات بالفساد، ومحاباة بعض الجنرالات.

وفيما يعبر عن أن السيسي مستمر على الأقل حتى نهاية العام الجاري، توقع المصدر إقالة “زكي” وآخرين، قبيل نهاية العام الجاري، ضمن خطة لإظهار السيسي” محاربا للفساد، ورافضا لتجاوزات جنرالات الجيش المالية.

وعيّن محمد زكي قائدا للحرس الجمهوري في أغسطس 2012، في عهد الرئيس الراحل “محمد مرسي”، حتى تم تعيينه في 14 يونيو 2018 وزيرا للدفاع خلفا للفريق “صدقي صبحي“.

ولعب “زكي” دورا كبيرا في إنجاح الانقلاب العسكري ضد الرئيس المدني المنتخب الدكتور محمد مرسي في 3 يوليو 2013، الذي قاده ووزير الدفاع آنذاك عبدالفتاح السيسي، واعتقل الرئيس الشرعي المنتخب ورفاقه.

تحركات في الإطار

وضمن تغريداته التي تأخذ طابع الاستخبارات، كشف الدكتور محمود رفعت، المحامي وخبير القانون الدولي، عن أنّ الجيش المصري يتعرض الآن- قبل باقي مؤسسات مصر- لمؤامرة شعواء لتحطيمه.

وقال “رفعت”: إنّ سفر اللواء محمد العصار، وزير الدولة للإنتاج الحربي المصري، إلى الإمارات بهذا التوقيت يوضح جزءا كبيرا من المشهد المصري الذي تديره أبوظبي.

وأكد أنّ “العصار” ليس مجرد وزير للإنتاج الحربي في مصر، بل هو رجل أمريكا منذ عقود، وهو من يدير ويخطط من خلف ستار.

وفي تعبير عن الجزء الطافي من زيارة محمد سعيد العصار، وزير الدولة للإنتاج الحربي بحكومة الإنقلاب لأبوظبي، قالت وكالة “وام” الإخبارية الإماراتية، إن العصار التقى وزير دفاع الإمارات محمد البواردي، حيث “تم استعراض مجالات التعاون القائمة بين البلدين في الجوانب الدفاعية وسعي البلدين إلى تنميتها لآفاق أوسع وأرحب”.

إلا أن توقيت الزيارة في هذا الوقت من التجاذبات يثير صحة الأنباء التي تحدثت بالأمس عن اتصال مسؤول الأمن الوطني الإماراتي طحنون بن زايد ببعض القيادات العسكرية للتقرب منها حال الاطاحة بالسيسي.

سفر اللواء محمد العصار إلى #الإمارات بهذا التوقيت يوضح جزء كبير من المشهد المصري ألذي تديره #أبوظبي.
العصار ليس مجرد وزير الإنتاج الحربي في #مصر بل هو رجل #أمريكا منذ عقود وهو من يدير ويخطط من خلف ستار.. #الجيش_المصري يتعرض قبل باق مؤسسات مصر لمؤامرة شعواء لتحطيمه.

وتسببت تسريبات “محمد علي” في وقائع فساد وبناء قصور رئاسية، في إجبار “السيسي” على الرد والاعتراف بذلك خلال مؤتمر للشباب.

وقال “السيسي”: “آه نعم بنبني، ولسه هنبني قصور تانية (…) أنا بأسس دولة جديدة”، زاعما أن ملكية هذه القصور لا تعود إليه، لكنه يبنيها من أجل مصر وباسم مصر.

وأثارت تصريحات “السيسي” موجة غضب عارمة ضده عبر مواقع التواصل، وسط دعوات للتظاهر، ومطالبات بالرحيل.

ليسوا صفا

وفي ضوء المشهد “الانتخابي في 2018، كشفت صحيفة “لوموند” الفرنسية عن توترات غير مسبوقة” ضد رأس هرم الدولة المصرية، قبيل انتخابات الرئاسة، مشيرة إلى أنّ العسكريين في الجيش ليسوا كتلة واحدة خلف عبد الفتاح السيسي، معتبرة أن خلافات العسكريين في الجيش كانت آنذاك غير مسبوقة، وهو ما يُشير إلى هشاشة رئيس الدولة، وإلى حدّة الصراعات من أجل السلطة.
واستغربت الصحيفة وقتها من اعتقال الفريق سامي عنان، رئيس قيادة الأركان ما بين 2005 و2012، واعتبرته الفصل الأكثر إرباكاً في هذا المسلسل، باعتبار أنه هو من ضمن دخول السيسي للمجلس العسكري في 2011.

وضمنت أيضا ضمن نواحي الخلافات اعتقال العقيد أحمد قنصوة، في نوفمبر 2017، فضلا عن تحديد إقامة الفريق أحمد شفيق، رئيس الوزراء السابق في عهد المخلوع مبارك، والمرشح الخاسر في رئاسيات 2012، في مواجهة مرسي، والذي اضطرّ لمغادرة الإمارات، في ظروف غامضة، كي يعلن من مصر انسحابه من السباق الرئاسي، مقابل فك تحديد إقامته (حريته).

واعتبرت الصحيفة أن فصلا في هذه الخلافات ظهر بعدما عزل السيسي، رئيس قيادة الأركان محمود حجازي، في أكتوبر 2017، من منصبه الذي شغله منذ مارس 2014، بعد يومين من مشاركته بواشنطن في اجتماع رؤساء أركان الدول المنخرطة في الحرب ضد الإرهاب.

ورأى أنّ “هذا العزل كان مفاجئاً جداً، من حيث إنّ علاقات السيسي وحجازي كانت وثيقة طوال مسارهما المهني، كما أنّهما مرتبطان عائلاً، عن طريق زواج أحد أبناء السيسي بإحدى بنات حجازي”.

كذلك اعتبرت أن إقالة الجنرال محمود فوزي الذي كانت تربطه علاقة وثيقة جداً بالسيسي، مؤخراً، من منصبه كمدير للاستخبارات العامة، الذي كان يشغله منذ ديسمبر 2014، كان لافتا.

حالة غضب

وتتصاعد حالة التأهب الأمني بشكل كبير في عدد من المحافظات بعد أيام من الاحتجاجات والمظاهرات المطالبة برحيل عبد الفتاح السيسي، وسط ارتفاع كبير في أعداد المعتقلين على خلفية هذه المظاهرات. حيث وصل عدد المعتقلين على خلفية المشاركة في المظاهرات المطالبة برحيل السيسي إلى أكثر من 336 متظاهرا، وفق ما أوضحت المفوضية المصرية للحقوق والحريات.

ووثق المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، اعتقال 274 متظاهرا في مظاهرات الجمعة بمختلف أنحاء البلاد.

وتترافق هذه المظاهرات والوقفات الاحتجاجية مع دعوات إلى مليونية في مصر يوم الجمعة المقبل، أطلقها المقاول والفنان المصري محمد علي عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة برحيل عبد الفتاح السيسي.

 

*#NotMyPresident يتصدر الأعلى تداولا في مصر.. ونشطاء: لص ننتظره بالأحذية

تمكن النشطاء في مصر من رفع تغريداتهم على هاشتاج #NotMyPresident وترجمته “السيسي مش رئيسي” حتى تصدر الوسم الأعلى تداولا في مصر بين هاشتاجات أخرى أطلقها لجان السؤون المعنوية، ودلالة الهاشتاج مقصود منه الأمم المتحدة والولايات المتحدة اللتان يبديان ترحيبا بالسيسي فيسمحان بلقاء رئيس أكبر دولة في العالم لديكتاتور ولص سرق شعبه  وحرمه بقصوره وفيلاته حتى صار واحد من كل 3 مصريين فقراء.

يقول الإعلامي حسام يحيى ساخرا من اعتناء ترامب رئيس الولايات المتحدة بالسيسي بعباراته “السيسي العاهر” و”ديكتاتوري المفضل”: “.. أقوال لترمب عن المهزأ بتاعنا، مادام ترمب بيحب “عبيط القرية” بتاعنا كده، مايخليه عنده، يشتغل عنده بالقطعة. – صورة للمهزأ وهو بيبص بحب وحنان لترمب “وترمب لايبالي“..”.

وكتبت “تيم الله” أو “Tymullah” مخاطبا مؤسسة الأمم المتحدة أن السيسي الذي تستضيفونه ليس رئيس مصر ولكنه لص وقاتل ديكتاتور حتى لو أغمضتم أعينكم عن جرائمه فإن شعبه لن يقبله كرئيس وسيثورون عليه لإزاحته“.

وقالت “وضوح”: “هو ليس رئيس على الإطلاق هو أتى بانقلاب عسكري وهو الديكتاتور المفضل لدونالد ترامب ونحن لا نحترمهما لا السيسي أو ترامب“.

وأضافت فاطمة فاروق مخاطبة السيسي وترامب: “أنتم … نحن نراقبكم وننتظر مجيئكم يا سيسي” وصورة لرافعي الأحذية من ثورة يناير

#سيسي_مش_رئيسي#NotMyPresident
ترامب الديكتاتور يدعم السيسي الديكتاتور

وكتبت “Dubai Tweets” وهي تعلق على صورة لعمال سيراميكا كليوباترا الذين تجمعوا يهتفون ضد السيسي “هؤلاء العمال الرافضين في مصر جمعتهم المخابرات المصرية لكي يؤيدوا السيسي في الشوارع يوم الجمعة وبدلا من ذلك راحوا يهتفون ويتظاهرون ضد السيسي“.

 

*السيسي يتعامى عن غضب المصريين من فساده واستبداده بـ”الإسلام السياسي”

رغم محاولات تشويه ثورة يناير 2011 ووصمها بالأمريكية وأنها كانت مؤامرة في وقت من الأوقات، إلا أنها استمرت ثورة مصرية خالصة حتى يومنا هذا، وبقيت مطالبها وأحلامها في يقين الشعب المصري حتى اليوم، مؤكدا أنها ثورة شعب.

ورغم محاولات السيسي وأجهزته الإعلامية والأمنية تشويهها بوصمها بأوصاف عدة، ما بين صناعة الإسلام السياسي كما فعل السيسي بالأمس في أمريكا، أو بأنها مغامرة مقاول يريد الشهرة.. وغيرها من الأوصاف، إلا أنها تبقى ثورة شعب تستكمل مسارها في تحرير المصريين من الاستبداد والفساد.

وحاول السيسي استعداء الغرب على ثورة المصريين، طالبا الدعم الأمريكي والغربي لموقفه واستبداده. وقال السيسي، أمس، على هامش لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حينما سئل عن التظاهرات المشتعلة في مصر: “وراءها الإسلام السياسي“.

بينما قدم ترامب دعما للسيسي، قائلا إن الولايات المتحدة ومصر تجمعهما علاقة جيدة طويلة الأمد.

وقال ترامب للسيسي لدى لقائهما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: “الجميع لديه مظاهرات.. لا لست قلقا بشأنها. مصر لديها زعيم عظيم“.

وكان ترامب قد وصف السيسي بـ”الديكتاتور المفضل” في لقاء جمعهما على هامش قمة مجموعة السبع في نهاية أغسطس الماضي.

وبحسب صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، فقد كان ترامب واقفا بانتظار اجتماع مع السيسي، لينادي “أين ديكتاتوري المفضل؟” بصوت عالٍ، وهو ينظر إلى تجمع صغير من المسئولين الأمريكيين والمصريين.

ونقلت الصحيفة عن شهود قولهم إنهم يعتقدون أن ترامب أدلى بهذا التعليق مازحاً، لكنهم قالوا إن سؤاله قوبل بصمت مذهل. وأوضحت الصحيفة أنه لا يمكن تحديد ما إذا كان السيسي حاضراً أو كان قد سمع الملاحظة.

وجاءت تصريحات ترامب متوافقة مع مواقفه الداعمة للديكتاتوريات في أنحاء العالم، سواء بدعم قمع محمد بن سلمان بالسعودية ومحمد بن زايد بالإمارات، على حساب الشعوب العربية التي تنفجر بين حين وآخر.

ويمثل الدعم الأمريكي للسيسي، حسب مراقبين، تحفيزا لثورة الشعب المصري التي لم يحركها إلا الفقر والقهر والاستبداد والفساد الملياري الذي يمارسه السيسي ونظامه.

وتعبر كلمات السيسي عن ضعفه في مواجهة الاتهامات التي كالها له الفنان محمد علي، ووثقتها الدوائر الجغرافية وسكت إعلامه عن توضيح مواقف السيسي، مكتفيا بالاتهامات والتكذيب، وهو ما يعبر عن ضعف موقف السيسي.

ويعبر موقف السيسي وترامب من التظاهرات في مصر عن خيانة عظمى من السيسي الذي يستعدي الغرب على شعبه الذي يتظاهر، في ظل بعد كبير لقوى الإسلاميين عن المشهد؛ نظرا لما لاقوه من قمع شتت قوتهم بين السجون والمنافي والمطاردات الأمنية، في وقت بالغ الصعوبة.

ولعل ما قاله السيسي وترامب عن تظاهرات الجمعة الماضية يمثل أكبر دعم لتظاهرات الجمعة المقبلة، التي من المتوقع أن تكون أشد وطاة وقوة من سابقتها، في ظل إنكار نظام السيسي لإرادة الشعب المصري ومطالبتهم له بالرحيل.

 

*عمال «أبو العينين» بالسويس.. أمرهم بتأييد السيسي فهتفوا “ارحل”

في مشهد يكشف حجم الغضب الشعبي العارم ضد زعيم الانقلاب عبد الفتاح السيسي وأركان عصابة 30 يونيو، حشد رجل الأعمال المقرب من سلطات العسكر محمد أبو العينين” عمال مصانعه بالسويس لتنظيم مظاهرة لتأييد قائد الانقلاب، في محاولة لإظهار الدعم الشعبي للنظام، لكن المفاجأة أن العمال هتفوا ضد السيسي صارخين بغضب “ارحل”؛ الأمر الذي أصاب رجل الأعمال بصدمة بالغة من حجم الغضب ضد النظام.

ودوت هتافات “ارحل” للعمال في مسيرة بدت معارضة تماما للسيسي، خاصةً أن العمال في مصنع أبو العينين بالسويس يشتكون من اضطهاد واسع على مدى سنوات طويلة بسبب ضعف الأجور.

وبحسب عُمال  فإن “أبو العينين”، هدد بعضهم بالسجن والتشريد عقب انتشار مقطع الفيديو على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي.

وكان الفنان والمقاول محمد علي قد دعا، أمس، جموع المصريين إلى تنظيم مليونية حاشدة في الميادين الكبرى بالمحافظات، يوم الجمعة المقبل، في حالة عدم استجابة السيسي إلى مطالب تنحيه عن الحكم، مشدداً على ضرورة التزام المتظاهرين برفع أعلام مصر فقط خلال فعاليات المليونية، من دون رفع أي شعارات حزبية.

وطالب علي، في مقطع فيديو جديد بثه على صفحته الرسمية عبر موقع فيسبوك”، مساء السبت، وزارة الداخلية بالإفراج عن جميع المعتقلين على خلفية التظاهرات التي شهدتها كثير من المحافظات مساء الجمعة، وكذلك إطلاق سراح المعتقلين في السجون، مؤكدا أن الثورة المصرية هي ثورة الشعب، ولا يجب أن تُنسب لأي شخص أو حزب أو تيار سياسي.

وقدم علي مقترحا لمرحلة ما بعد تنحي السيسي عن الحكم، قائلاً “المرحلة القادمة ستتطلب اهتماما أكبر بالشق الاقتصادي، والقرار يجب أن يكون صادرا عن أغلبية الشعب، ولا بد من احترام تلك الأغلبية، مع عدم إقصاء أي مواطن مصري في الوقت ذاته”، مشيرا إلى أهمية إعادة هيكلة أجهزة الدولة من قبل أشخاص يتم اختيارهم في انتخابات حرة ونزيهة.

https://www.youtube.com/watch?time_continue=73&v=TV-FKG_OZjE

 

*الخسائر مستمرة.. البورصة والشركات المدرجة تفضح مخاوف المستثمرين من مظاهرات الجمعة

فضح البيان الصادر عن البورصة المصرية خلال الساعات الماضية مدى الريبة والاضطرابات التي تمر به سوق المال، مع استمرار الخسائر وبقاء المؤشرات عن مستويات منخفضة غاية في الخطورة.

وطالبت البورصة المصرية، اليوم الثلاثاء، جميع الشركات المقيدة بسرعة الإفصاح عن أية أحداث من شأنها التأثير السلبي على أدائها، بالتزامن مع التراجع المخيف الذي ضرب مختلف المؤشرات منذ بداية تعاملات الأسبوع الجاري.

وهبط مؤشر البورصة الرئيسي EGX 30 اليوم بنسبة 3%، فيما تراجع مؤشر EGX 70 بنسبة 2.6% و EGX 100 الأوسع نطاقا تراجع هو الآخر بنسبة 2.25%.

وأكدت إدارة البورصة أنها تلقت إفصاحات من غالبية الشركات المقيدة تفيد بعدم وجود أي أحداث غير معلنة من شأنها التأثير السلبي على الأداء المالي والتشغيلي، واستكمالا لذلك، فقد خاطبت البورصة أيضا الشركات المقيدة العاملة في القطاع السياحي للإفصاح عن مدى تأثرهم بإغلاق شركة توماس كوك السياحية.

وقالت البورصة إن غالبية الشركات المقيدة العاملة في القطاع السياحي أكدت عدم تأثرها سلبا بإغلاق شركة توماس كوك البريطانية.

ووفق الإفصاحات الصادرة عن الشركات وتأكيدات البورصة، فإنه لا يوجد أي أسباب استثمارية واضحة، الأمر الذي يعني أن المخاوف منحصرة في الاضطراب السياسي وخروج المظاهرات المطالبة بطرد قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي وزبانيته، والدعوات التي تم إطلاقها بالحشد يوم الجمعة المقبلة.

وتراجعت كافة مؤشرات البورصة المصرية، بمستهل تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء، منتصف جلسات الأسبوع، حيث هبط مؤشر “EGX 30” بنسبة 0.64% ليصل إلى مستوى 13665 نقطة، وتراجع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة “EGX 70” بنسبة 0.15% ليصل إلى مستوى 499 نقطة، وهبط مؤشر “EGX 100” الأوسع نطاقًا بنسبة 0.34% ليصل إلى مستوى 1330 نقطة

وهبط مؤشر “EGX 50” بنسبة 0.8% ليصل إلى مستوى 1910 نقطة، وانخفض مؤشر “EGX 30 محدد الأوزان” بنسبة 0.87% ليصل إلى مستوى 16477 نقطة.

وكانت البورصة المصرية، قد أنهت تعاملات أمس الإثنين، بتراجع جماعى لكافة المؤشرات، بضغوط مبيعات المتعاملين الأجانب، وتراجع رأس المال السوقي بقيمة 8.2 مليار جنيه ليصل إلى مستوى 694.110 مليار جنيه.

السيسي يورّط الجيش في حرب ليبيا للدفاع عن حفتر.. السبت 23 فبراير.. ترامب أعطى السيسي الضوء الأخضر لإعدام الأبرياء في مصر

السيسي يورّط الجيش في حرب ليبيا للدفاع عن حفتر

السيسي يورّط الجيش في حرب ليبيا للدفاع عن حفتر

السيسي يورّط الجيش في حرب ليبيا للدفاع عن حفتر.. السبت 23 فبراير.. ترامب أعطى السيسي الضوء الأخضر لإعدام الأبرياء في مصر

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*اللهم اجعل هذه الليلة أسعد لياليك”.. دعاء والدة الشهيد أحمد وهدان الذي تحقق

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورة للشهيد أحمد وهدان أحد الشهداء التسعة الذي أعدموا على خلفية هزلية “اغتيال النائب العام” وهو يبدو باسما مستبشرا.

وعلق صاحب الحساب “صفي الدين” على “فيس بوك” قائلا: “اللهم أجعل هذه الليلة أسعد لياليك يا أحمد.. دعاء أمه الدائم”.

وتابع قائلا: “لقد كرمك الله بالشهادة”.

وأحمد وهدان نجل الدكتور طه وهدان القيادي بجماعة الإخوان المسلمين وأحد المحكوم عليهم بالإعدام في هزلية اغتيال النائب العام.

وأحمد وهدان مهندس مدني اختطفته قوات أمن الانقلاب من أمام أحد المطاعم عام 2016 بمدينة 6 أكتوبر واختفى قسريا لمدة شهر واحد تعرض خلاله لتعذيب شديد قبل ظهوره في سجن العقرب مقبرة الموت وظل هناك لمدة 7 أشهر ومنعت عنه الزيارة خلال تلك الفترة.

ولدت ابنته ليلى وهو في السجن والآن أصبحت يتيمة الأب، كان عمرها شهرا واحدا عندما التقت والدها المعتقل لأول مرة خلال إحدى جلسات محاكمته بتهمة قتل النائب العام، حينها حملتها والدتها عاليا، تبادلا الابتسامات والضحكات، ورسم لها قلبا بيديه، بينما ليلى تحدق لا تعرف ما الذي تفعله هنا.

وفي جلسة لاحقة ظهرت ليلى مرة أخرى وقد نمت أسنانها، حينها انتشرت صورة لوالدتها تشير إلى أسنانها لتخبر والدها بذلك، وبعد أن أكملت ليلى عامين طردت من الحضانة بسبب أن والدها معتقل والآن لن تستطيع رؤية والدها ولن يستطيع هو الآخر احتضانها أو تربيتها.

 

*أسماء 43 بريئا أعدمهم الانقلاب.. الدم يلوث أيدي المجرمين

هذه إحصائية لعدد الأبرياء الذين أعدمهم نظام الانقلاب العسكري في قضايا عسكرية، والذين وصل عددهم إلى 43 شخصا اعتبارا من 3 يوليو 2013 وحتى 20 فبراير 2019.

في 7 مارس 2015 أعدم الإنقلاب في قضية أحداث سيدي جابر، المواطن محمود حسن رمضان عبد النبي.

وفي 17 مايو 2015 إعدام 6 في قضية عرب شركس وهم: إسلام سيد أحمد إبراهيم، محمد بكرى محمد هارون، هانى مصطفى أمين عمر، محمد على عفيفى بدوى، عبد الرحمن سيد رزق أبوسريع، خالد فرج محمد محمد علي.

وفي 15 ديسمبر 2016، تم إعدام عادل حبارة في قضية رفح الثانية.

وفي 26 ديسمبر 2017، تم إعدام 15 مواطناً في قضية شمال سيناء وهم: أحمد عزمي حسن محمد، عبد الرحمن سلامة سالم، علاء كامل سليم، مسعد حمدان سالم، حليم عواد سليمان، إبراهيم سالم حماد، إسماعيل عبد الله حمدان، حسن سلامة جمعة، دهب عواد سليمان، يوسف عياد سليمان، محمد عايش غنام، سلامة صابر سليم، فؤاد سلامة جمعة، محمد سلامة طلال، أحمد سلامة طلال.

وفي 2 يناير 2018، تم إعدام 4 مواطنين في قضية ستاد كفر الشيخ وهم: أحمد عبد الهادي محمد السحيمي، أحمد عبد المنعم سلامة علي سلامة، سامح عبد الله محمد يوسف، لطفي إبراهيم إسماعيل.

وفي 25 يونيو 2018، إعدام مواطن من السويس “حكم عسكري” قبل نظر الطعن على القضية وهو الشاب عبد الرحمن الجبرتي.

وفي 7 فبراير 2019، أعدم الانقلاب 3 مواطنين في قضية نجل المستشار المنصورة، وهم أحمد ماهر، المعتز بالله غانم، عبد الحميد عبد الفتاح.

وفي 13 فبراير 2019، أعدم الانقلاب 3 مواطنين في قضية مقتل اللواء نبيل فراج وهم: صلاح فتحي حسن النحاس، محمد سعيد فرج، محمد عبد السميع حميدة.

وفي 20 فبراير 2019 تم إعدام 9 مواطنين في قضية مقتل النائب العام وهم: أبو بكر السيد، أبو القاسم أحمد، أحمد حجازي، أحمد وهدان، أحمد الدجوي، أحمد محروس، إسلام مكاوي، عبد الرحمن سليمان، محمود الأحمدي.

 

*لليوم السادس عشر.. أمن الانقلاب يواصل إخفاء طالبين بالشرقية

واصلت داخلية الانقلاب جريمة “الإخفاء القسري” لليوم السادس عشر على التوالي بحق الطالبين السيد البيطار الطالب بالفرقة الأولى بتجارة الأزهر، وحذيفة النمر طالب بالصف الثاني الثانوي، وذلك منذ اعتقالهما بعد مداهمة منزليهما بقرية المناصافور بمركز ديرب نجم بالشرقية عصر الثامن من فبراير الجاري، وأخفتهما قسريا بالمخالفة للقانون.

من جانبها قالت أسرتا الطالبين إنهما تقدمتا بالعديد من الشكاوي لوزير داخلية الانقلاب والمجلس لقومي لحقوق الإنسان والنائب العام لإجلاء مصيرهما دون جدوى.

وحملت الأسرتان سلطات الانقلاب المسئولية عن سلامتهما، كما طالبتا منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان بالتدخل للإفراج عنهما.

 

*عصابة الانقلاب” تتعنت في تسليم جثامين 4 شهداء

تواصل عصابة الانقلاب التعنت في تسليم جثامين 4 من شهداء الإعدامات في هزلية مقتل نائب عام الانقلاب هشام بركات، إلى ذويهم، وسط حالة من الغضب بين أهالي الشهداء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.

كانت عصابة الانقلاب قد أعدمت 9 شباب أبرياء، الأربعاء الماضي، في هزلية مقتل هشام بركات، رغم تقديم هيئة الدفاع عنهم؛ ما يؤكد تلفيق الاتهامات الموجهه لهم وتعرضهم لأبشع أنواع التعذيب لانتزاع اعترافات منهم.

من جانبها انتقدت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، جرائم الاعدام التي نفذتها سلطات الانقلاب الشهر الجاري، بحق 15 مواطنا، مؤكدة أن محاكمتهم لم تكن عادلة وأن اعترافاتهم انتزعت تحت وطأة التعذيب.

وطالبت المفوضية، في بيان لها، بوقف جميع الإعدامات ومراجعة كل القضايا المرتبطة بأحكام الإعدام، بما يتوافق مع التزامات مصر الدولية في مجال حقوق الإنسان، مشيرة إلى أن شهادات مفصلة، أدلي بها أثناء المحاكمة، عن ادعاءات باستخدام التعذيب للحصول على الاعترافات، تم تجاهلها من قبل المحكمة بدون النظر فيها بشكل ملائم”.

وأضافت: “يجب وقف جميع الإعدامات ومراجعة كل القضايا المرتبطة بأحكام الإعدام بما يتوافق مع التزامات مصر الدولية في مجال حقوق الإنسان، وإجراء تحقيقات ذات مصداقية ومستقلة ومحايدة في ادعاءات التعذيب، واتخاذ التدابير الضرورية لضمان عدم تكرار انتهاك التدابير الواجبة والمحاكمات العادلة”.

وقال المتحدث باسم المفوضية روبرت كولفيل، في مؤتمر صحفي بجنيف: “جميع من تم إعدامهم تحدثوا أمام المحكمة عن تعرضهم للاختفاء، أو لفترات طويلة من الاحتجاز بدون إخطار أي طرف أو السماح لهم باستقبال الزيارات، وللتعذيب لإجبارهم على الاعتراف بارتكاب تلك الجرائم”، مشيرا إلى أن هناك أسبابا كثيرة للشعور بالقلق بشأن احتمال عدم اتباع الإجراءات الواجبة وضمانات المحاكمة العادلة في بعض أو كل تلك القضايا، وعدم التحقيق بالشكل الملائم في الادعاءات الخطيرة للغاية بشأن استخدام التعذيب”.

وأضاف كولفيل: “في الدول التي ما زالت تسمح باستخدام عقوبة الإعدام، يتعين وفاء محاكمات القضايا المرتبطة بتلك العقوبة، بأعلى معايير النزاهة واتباع الإجراءات الواجبة لضمان عدم إساءة تطبيق العدالة بما يؤدي إلى حرمان الأبرياء من حقهم في الحياة. ويتعين استبعاد الأدلة المنتزعة تحت التعذيب من المحاكمات”، ودعا إلى وقف كافة الإعدامات وإجراء تحقيق مستقل حول التعذيب.

 

*إلغاء أحكام الإعدام بحق معتقلين في هزلية “خلية وجدي غنيم

قضت محكمة النقض بإلغاء قرارات الإعدام الصادرة بحق معتقلين اثنين وتخفيفها إلى المؤبد، واستبدال السجن المؤبد لـ3 آخرين بالسجن المشدد لمدة 15 سنة، في الهزلية المعروفة بـ«خلية وجدي غنيم» ورفض الطعن فيما عدا ذلك.

كانت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة الانقلابي شعبان الشامي، قد أصدرت قرارا بالاعدام شنقا حضوريا بحق كل من عبد الله هشام محمود حسين، وعبد الله عيد عمار فياض، كما قررت الحبس المؤبد محمد عصام الدين، ومحمد عبد الحميد، وأحمد محمد طارق.

وكانت الايام الماضية قد شهدت إعدام عصابة الانقلاب 15 من خيرة شباب الوطن في هزلية مقتل هشام بركات ، وهزلية “ابن المستشار” بالمنصورة، بالاضافة الي هزلية “نبيل فراج” بكرداسة؛ وذلك بمشاركة محاكم الانقلاب وفي مقدمتها محكمة النقض ومفتي العسكر شوقي علام.

 

*وصية الشهيد أبو القاسم أحمد: “سلكت طريق الخلود

تتوالى الوصايا التي سطرها أو أملاها الشهداء الذين ارتقوا، الأربعاء الماضي، على يد مجرمي الانقلاب، وتؤكد الوصايا ما لم نكن نحتاج إلى تأكيده؛ بأنهم ما وهنوا أو خانوا أو ارتعدوا من الحكم الجائر الذي صدر ضدهم، وأنهم ظلوا مرابطين ومصممين على دعوتهم حتى النهاية، وأن الثورة لديهم لم تكن طمعًا في سلطة أو مال كما اكتشفنا عند البعض؛ بل للارتقاء بوطنهم وإنقاذه من القمع والفساد الذي كان، وما يزال” يسيطر عليها.

وفي السطور التالية، ننشر وصية الشهيد أبو القاسم أحمد، التي كتبها بخط يده يوم السبت 8 ديسمبر 2018، لتكون تخليدًا لذكراه، وحجة له أمام الله، وتثبيتًا لإخوانه ورفاقه على طريق الوطنية.

نص الوصية:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله وكفى، وصلاة وسلامًا على عباده الذين اصطفى وبعد:

ولست أموت لكني ** سلكت طريق الخلود

فإن غُيِّبت فإني ** في الغيب أنا مشهود

وحُقَّ لنا أن نقتدي بأعظم جيل وخير سلف فأقول لهم:

ولست أبالي حين أُقتل مسلمًا ** على أي جنب كان في الله مصرعي

وذلك في ذات الإله وإن يشأ ** يبارك على أوصال شِلوٍ ممزع

فالحمد لله على تمام النعمة بأن جعلنا مسلمين، والحمد لله أننا لم نمت حتى سرنا في ركاب المجاهدين، والحمد لله أننا من عباده، وأسأله أن يجعلني من شهدائه وأوليائه.

الموت ليس نهاية المطاف، وأجمل ما فيه أنه ليس بعد الموت موت بل هي حياة، وأي حياة! إنها الحياة في رحاب الخلود، فمنهم شقي وسعيد، وذليل وعزيز، وكريم وطريد، وإني لأرجو أن يجعلني سعيدًا عزيزًا كريمًا.

وأخشى أن أكون شقيًا ذليلًا طريدًا.. فيا رب سلم وأسأل الله العفو.

فتلك حياتنا ما بين الرجاء والخوف، فلا راحة فيها ولا يصفو لك فيها شيء.. فالراحة لا تدرك إلا عند وضع أول قدم في الجنة، ونسأل الله أن نكون من أهلها.

فيا أحبتي دعوا الحزن جانبًا، ولا تتركوا للجزع بينكم مجلسًا، واجعلوا الصبر والرضا والذكر والقرآن لكم مؤنسًا.

يا أحبتي إذا تذكرتموني فتذكروا مصاب رسول الله فيكم، فتلك كانت أعظم مصيبة، واسألوا الله ألا تكون المصيبة في الدين.

أكتب إليكم الآن وصيتي:

أوصيكم بتقوى الله أينما كنتم في السر والعلن، واجعلوها تسري فيكم مع أنفاسكم ودمائكم، فمن جعل بينه وبين محارم الله وقاية وقاه الله عذاب النار.. وقِهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم.

أبرأ إلى الله- عز وجل- من الحالقة والصالقة والشاقة ومن ما يخالف أمر الله عز وجل.

إذا كان قضاء أجلي قبل أمي فاستأذنوها إذا قُضِيَ أجلها أن تدفن معي، وإن كان أجلها قبل أجلي فاجعلوها معي في لحد شرعي.

كم كنت أتمنى أن أدرك ثارات المسلمين على أرض فلسطين، وأن أدفن عند أسوارها، فإني أعتذر للمسجد الأقصى عن تقصيري، وإذا ما شهدتم تطهيره من دنس اليهود فانقلوا رفاتي عند أسواره، فإني كنت أحب المقام هناك في حياتي، ولكني لم أدرك ذلك.. فيا ليت أحيا بالمقام هناك بعد موتي.

إخوتي.. اجعلوا حياتكم طاعة وعبادة وصلاة وذكرًا وتسبيحًا، واعلموا أنكم صائرون إلى ما صرت إليه، والسعيد من وُعِظَ بغيره، والشقي من وعظ بنفسه، وكفى بالموت واعظًا.

أبواي.. ياسمين.. إخوتي، أحب وصالكم فلا تقطعوا وصالي، وصلوا رحمكم فيَّ بعد موتي.

أسأل الله أن يغفر ذنبي ويستر عورتي وأن يؤمن روعتي.. ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار،

اللهم إني عصيتك حين عصيتك لا لأنك أهون الناظرين إليَّ، ولكن أنت أعظم الناظرين إليّ ورب العالمين، ولكن ليس لعبادك ستر كسترك فأنت الستير، ولا لعبادك حلم كحلمك فأنت الحليم، وقد جرأني سترك عليّ فلا تفضحني، وحلمك بي فلا تؤاخذني بجهلي.

 

*استشهاد المعتقل محمد مدني رضوان في ليمان طره بسبب الإهمال الطبي

استشهد المعتقل الدكتور محمد مدنى رضوان، صباح اليوم السبت، داخل محبسه بـسجن ليمان طره، بسبب الإهمال الطبي المتعمد وظروف الاحتجاز غير الآدمية، والتي تفتقر لأدنى معايير حقوق الإنسان، وفقًا لما وثقته عدة منظمات حقوقية.

وذكرت “التنسيقية المصرية للحقوق والحريات” أن الشهيد أصيب بمرض السرطان، ونتيجة لظروف الاحتجاز المأساوية والإهمال الطبي المتعمد لفظ أنفاسه الأخيرة صباح اليوم.

يشار إلى أنّ المعتقل الشهيد له ثلاثة أبناء اعتقلتهم سلطات الانقلاب منذ مدد متفاوتة في سجون العسكر وهم: “عمرو، وهيثم، وطارق محمد مدني”، على خلفية اتهامات ملفقة لا صلة لهم بها؛ لموقفهم المعلن من رفض الظلم والفقر المتصاعدين ومناهضة الانقلاب العسكري.

 

*حجز إعادة محاكمة معتقلَين بهزلية “البدرشين” للحكم

حجزت الدائرة 5 بمحكمة الجنايات، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، برئاسة قاضي العسكر ناجى شحاتة، جلسة 9 أبريل للنطق بالحكم فى إعادة إجراءات محاكمة معتقلين اثنين، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”أحداث البدرشين”.

واستمعت المحكمة، اليوم، لمرافعة المحامي علاء علم الدين، والذى طالب ببراءة المعتقلين؛ تأسيسًا على بطلان القبض والتفتيش، ولتجهيل الحالة التي كان عليها المعتقلون فى حالة الاعتقال، كما دفع ببطلان القبض والتفتيش لعدم اتباع الإجراءات القانونية من القانون 107 لسنه 2013، كما دفع بانتفاء صلة المعتقلين بالواقعة وعدم تواجدهما بمسرح الأحداث، ودفع بكيدية الاتهام، كما دفع ببطلان شهادة الشهود لتناقضها.

ودفع المحامي أيضا بانتفاء أركان جريمتي الاشتراك في التجمهر والتظاهر، أو حيازة الأسلحة البيضاء، وانتفاء أركان جريمة حيازة أسلحة، وخلو الأوراق من الدليل الفني لفحصها.

كانت محكمة الجنايات قد أصدرت حكمًا غيابيًا على المعتقلَين “إبراهيم عبد الغفار، ومحمد علي عبد الحميد” بالسجن 7 سنوات، بزعم التجمهر وإحراز الأسلحة بالبدرشين.

 

*رفض طعن 3 معتقلين على حكم المؤبد بهزلية كنيسة كفر حكيم

رفضت محكمة النقض، اليوم السبت، طعون 3 معتقلين على حكم السجن المؤبد الصادر بحقهم في القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بـ”حرق كنيسة كفر حكيمبكرداسة.

كانت محكمة جنايات الجيزة، برئاسة قاضي العسكر محمد ناجي شحاتة، قد قضت بالسجن المؤبد لـ3 معتقلين في القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بـ”حرق كنيسة كفر حكيم” بكرداسة،  والتي تعود إلى تاريخ 14 أغسطس 2013، بالتزامن مع مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية، أبشع مذبحة ارتكبتها عصابة العسكر في تاريخ مصر الحديث.

ولفقت نيابة الانقلاب للمتهمين فى القضية الهزلية مزاعم عدة، منها الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون والدستور، وإحراز أسلحة نارية وذخائر، والشروع في القتل، فضلًا عن إضرام النيران عمدًا في منشأة دينية، ومقاومة السلطات.

 

*السجن 6 شهور و3 سنوات لـ7 شراقوة وبراءة 30 من مناهضي الانقلاب

أصدرت الدائرة السادسة بمحكمة جنايات الزقازيق المنعقدة بمجمع محاكم بلبيس، اليوم، أحكامًا بالسجن 6 شهور لـ6 مواطنين من الشرقية، والسجن 3 سنوات للمواطن “محمد أحمد علي أحمد” من ههيا، على خلفية اتهامات تزعم الانضمام لجماعة محظورة وحيازة منشورات.

فيما قررت البراءة لـ30 آخرين من عدة مراكز، بينهم: حسام السيد السيد عبد المنعم، ورضا عبد الله حسانين النجار، وطارق عبد العزيز جاد مرسى، وأحمد سعيد أحمد، و19 آخرين من منيا القمح، ومحمود عبد الحميد محمود حماد من أبو كبير، ومحمد مصطفى محمد عبد الله، والسيد رمضان محمد، وعمرو سعيد عبد الحميد، وفتحى سعد عطية محمد، من أبو حماد، ومعاذ عبد الله حسن عبد الشافى من الزقازيق، وخالد محمد عبد الفتاح محمد النادي من ههيا

والصادر بحقهم حكم بالسجن 6 شهور هم: صلاح الدين محمد عبد العال من أولاد صقر، والسيد محمد إبراهيم علي الصعيدي، وعبد الرحمن علي الصادق صقر، والبديوي أبو زيد محمد من ههيا، وجمال السيد صديق إمام، وعبد السلام عبد العال عبد الحميد من فاقوس.

 

*السيسي يورّط الجيش المصري في حرب ليبيا للدفاع عن حفتر

كشفت تقارير عالمية تقاصيل العلاقة والتعاون بين الجنرالين الانقلابيين عبدالفتاح السيسي في مصر وخليفة حفتر في ليبيا، خاصة فيما يتعلق بالوجود العسكري المصري، وإلقاء السيسي بجنود الجيش في الخطوط الأمامية للدفاع عن حفتر.

ونشرت مجلة “جون أفريك” الفرنسية، قبل يومين تقريرًا قالت فيه: إن الجنود المصريين يقاتلون على خط المواجهة في بلدة درنة القديمة شرق البلاد، ولا يُعرف ما إذا كان هؤلاء من أعضاء الجيش الرسمي أم من المرتزقة الذين يستقطبهم حفتر، لكن تؤكد أزياؤهم ولهجتهم أصولهم المصرية؛ ما يعني أنهم من أبناء الجيش.

وأشارت عدة تقارير نشرتها مواقع مثل مدى مصر إلى أن المجندين يتم إدخالهم عبر طائرات إلى الأراضي الليبية على أساس أنهم يحاربون في شبه جزيرة سيناء، وهذا ما أكدته مواقع ليبيبة بشأن وجود جثث جنود مصريين هناك.

ولفتت المجلة الفرنسية إلى أن وجود الجنود المصريين على خط الدفاع في درنة تم عرضه في فيديو نشر يوم الثلاثاء 19 فبراير، على مواقع التواصل الاجتماعي وتداولته المواقع الإخبارية الليبية فيما بعد، وأثارت هذه الصور والمشاه جدلا واسعا.

وقالت المجلة: إن هذه ليست المرة الأولى، التي يشرك فيها السيسي أبناء الجيش مباشرة في الصراع، لصالح قوات خليفة حفتر في شرق البلاد؛ حيث أكد النائب في البرلمان الإفريقي مصطفى الجندى أن حكومة الانقلاب تدعم حفتر على اعتبار أنه يملك القوة، ولتكرار تجربة ما حدث في مصر عبر الاستيلاء على السلطة.

وفي تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” مؤخرا قال خليفة حفتر: إن التنسيق بين قواته والجيش المصري ازداد بشكل كبير في فترة حكم قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، معتبرًا أن السيسي أحد أكبر الداعمين له ولقواته.

وفي نوفمبر الماضي دعا قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، إلى رفعٍ جزئي للحظر الأممي المفروض على تسليح جيش حفتر؛ حيث طالب بأن يكون هناك رفع للحظر عن تسليح حفتر وقواته لتعزيز قدراته.

واعترف بتقديم نظام الانقلاب الدعم الكامل لقوات حفتر؛ حيث إن السيسي يعتبره الجيش الوطني المخوّل بحفظ الأمن والنظام.

 

*ما دلالة سجن الممثل الأمنجي البلطجي طارق النهري؟

وصل جنرال إسرائيل السفيه السيسي إلى الحكم عن طريق انقلاب عسكري، والحكام التي تصل بتلك الطريقة إلى الحكم لا يكون لديها ثقة في الدائرة المحيطة بها حتى وان كانوا شركاءهم في الانقلاب، ولو كانت بينهم علاقات قوية أو عائلية وما فعله عبد الناصر في المشير عبد الحكيم عامر خير دليل على ذلك الأمر.

وبعدما يتم التخلص من جذور شجرة المساعدين على الانقلاب، يلتفت الديكتاتور إلى الأذرع والفروع الأصغر حجمًا ويقوم بقصها والتخلص منها، ومن بين هؤلاء الممثل الأمنجي البلطجي طارق النهري، صاحب الرصيد الكبير في عمليات النصب على المواطنين واصدار شيكات بدون رصيد، وأيضا صاحب الأدوار الإباحية في أفلام أجنبية تم تمثيلها في إيطاليا.

سقوط بلطجي

وقضت سلطات الانقلاب بالسجن المؤبد بحق “النهري” و9 آخرين، في إعادة محاكمتهم بالقضية المعروفة إعلاميا بـ”أحداث مجلس الوزراء، وحرق المجمع العلمي”، خلال أحداث ثورة 25 يناير 2011، كما قضت سلطات الانقلاب، بمعاقبة حدثين بالسجن 10 سنوات، وبراءة 21 آخرين، واشتعلت النيران في المجمع العلمي خلال ديسمبر 2011، وألقي القبض على النهري في أبريل 2012، بتهمة التورط في القضية، وأخلت النيابة سبيله بعدها بأيام.

يقول الناشط سعد محمود: “سبحان الله الم نقل أن من أعان ظالما سلطه الله عليه هاهو طارق النهري الذي كان يتبختر ويتباهي بمسدسه ويجر خلفه احد المستضعفين من الإخوان.هاهو السيسي يقتص منه”، ويقول الناشط ياسر البحيري: “أنا شايف إنه ضروري إن المناضل طارق النهري يهد المعبد علي رؤوس الجميع، ده لو يقدر يعني، ويعلن أسماء الأجهزة السيادية، والسادة الضباط اللي كانوا مشغلينه مناضل في ٢٥ يناير. تعلن علي طول يا طارق، ما تهددهمش. لو هددتهم، حينتحروك. أنت تهرب لإيطاليا. تعلن من هناك، وتكمل مسيرتك في أفلام البور…”.

ويفتح تخلص الانقلاب من البلطجي “النهري” الحديث حول أن في القاهرة وحدها 12 عصابة منظمة من البلطجية يقوم أمراؤها بحماية مناطق سلطتهم، وتتحجج شرطة الانقلاب بعدم قدرتها على الوصول إليهم، ففي فيديو قصير تحدى مدحت، أحد أمراء البلطجية، شرطة الانقلاب أن يلقوا القبض عليه، وفي اللقطات ظهر مدحت وهو يحمل أحزمة الرصاص وفي يديه كلاشينكوف وبندقية، يطلق النار في الهواء، في تحد لسلطات الانقلاب أن يتقدموا ويلقوا القبض عليه “امسكوني إن كان لديكم سلاح أقوى”، وتظاهرت شرطة الانقلاب بعجزها عن قبول التحدي.

وفي 2018، أثار قرار السفيه السيسي، منح عفو رئاسي لـ”صبري نخنوخ” أكبر مسجل خطر بمصر، الكثير من علامات الاستفهام عن نخنوخ المحكوم عليه بـ 28 عاما في قضايا مخدرات وترويع آمنين باستخدام السلاح وتهديد السلم والأمن الداخلي، وعلاقته بسلطات الانقلاب العسكري، وهل هذا العفو هو المكافأة لفريق الثورة المضادة، أو الطرف الثالث في الأحداث التي شهدتها مصر خلال الفترة من 25 يناير 2011، وحتى انقلاب يوليو 2013.

النهري ونخنوخ

ولا يمكن مقارنة “النهري” بـ”نخنوخ”، ويعد الأخير أبرز البلطجية الذين لمعت أسماؤهم بقوة خلال انتخابات مجلس الشعب المزورة في 2010، ثم في أحداث الثورة وحتى الانقلاب، حيث لعب دورا كبيرا في عدم استقرار الأمن الداخلي خلال هذه الفترة، وكان له دور بارز في المظاهرات المعارضة للرئيس محمد مرسي وحرق مقرات الإخوان وحزب الحرية والعدالة، وقتل المتظاهرين وترويع الآمنين وقطع الطرق وسرقة السيارات، ومحاولة اقتحام السفارة الأمريكية.

الدور الأبرز لنخنوخ كان في الاعتصامات التي شهدها ميدان التحرير في الفترة من فبراير وحتى إبريل 2012، وهي الاعتصامات التي كان يقودها البلطجية التابعون لنخنوخ تحت لافتة الثوار، وحاولوا خلالها اقتحام مبنى وزارة الداخلية، لمنع لجنة تقصي الحقائق التي شكلها برلمان الثورة للوقوف على أسباب عدم قيام ضباط الشرطة بواجبهم في حماية المنشآت وفرض الأمن، وهو الاقتحام الذي كان الهدف منه إحراج البرلمان وإظهاره بمظهر العاجز عن ضبط الأمور في مصر باعتباره السلطة الشرعية الوحيدة في البلاد وقتها.

وأُلقي القبض على نخنوخ في أغسطس 2012، بعد بلاغ قدمه القيادي في جماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد البلتاجي، في إحدى القنوات الفضائية، ودعا فيه وزير الداخلية وقتها أحمد جمال الدين إلى القبض على أكبر مورد للبلطجية في مصر، وبالفعل تم القبض عليه في مسكنه الخاص والذي حوله لثكنة عسكرية بمحافظة الإسكندرية.

وفي الوقت الذي يعزز السفيه السيسي قبضته القمعية بالقتل والاعتقال والإعدامات والخطف القسري، يبدو أنه يريد سيطرة البلطجية على الشوارع، وتشير تقارير أمنية إلى انتشار الجريمة التي تزايدت نسبتها بعد انقلاب 2013، وهو ما أدى لتعزيز سلطة البلطجية وتوسيع مدى تأثيرهم، بعد الانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي.

 

*الإعدام.. التصفية.. الاعتقال.. الإخفاء القسري.. كوارث حكم السيسي في 5 سنوات

يسعى الحكم العسكري الانقلابي لتثبيت وجوده من خلال نفي وجود الإنسان في مصر، فبعد مئات أو آلاف الشهداء برصاص الجيش والشرطة، وعشرات الآلاف من المعتقلين والمختطفين والمختفين.

تأتي أحكام الإعدام لتؤكد مبدأ القتل وإرهاب الدولة لمواطنيها كأداة العسكر ووسيلتهم المفضلة لحكم مصر، مصر الآن يحكمها نظام يعادي الإنسان بذاته ولذاته ويعادي معاني الإنسانية باعتبارها خروجًا عن الكائن المتعبد للدولة وخطرًا على الأمن القومي وتهديدًا لوجود نظام العسكر الاستعبادي.

أهم إنجازات المنقلب السيسي منذ توليه الحكم ظهرت في حفنة كوارث لا حصر لها طوال 5 سنوات من انقلابه؛ فبينما تميز ناصر ببناء السد العالي وتأميم قناة السويس، وتميز السادات بتحقيق نصر أكتوبر يأتي الديكتاتور بالعديد من الكوارث نرصدها في التقرير التالي:

1- الإعدام

نظام المنقلب عبد الفتاح السيسي يحتل المركز الثاني عالميًا في إصدار أحكام الإعدام بعد نيجيريا، بإصدار حكم إعدام كل 14 ساعة!

وينفرد السفاح بان عهده يشهد ارتفاعًا ملحوظًا في أعداد المحكوم عليهم بالإعدام؛ حيث أحصى ناشطون عدد الأبرياء الذين أعدمهم نظام الانقلاب العسكري في قضايا عسكرية، بنحو 43 شخصا اعتبارا من 3 يوليو 2013 وحتى 20 فبراير 2019.

من بينها: 7 مارس 2015 أعدم الإنقلاب في قضية أحداث سيدي جابر، المواطن محمود حسن رمضان عبد النبي.

17 مايو 2015 إعدام 6 في قضية عرب شركس هم: إسلام سيد أحمد إبراهيم، محمد بكرى محمد هارون، هاني مصطفى أمين عمر، محمد علي عفيفي بدوي، عبد الرحمن سيد رزق أبوسريع، خالد فرج محمد محمد علي.

15 ديسمبر 2016، تم إعدام عادل حبارة في قضية رفح الثانية.

26 ديسمبر 2017، تم إعدام 15 مواطنًا في قضية شمال سيناء، وهم: أحمد عزمي حسن محمد، عبد الرحمن سلامة سالم، علاء كامل سليم، مسعد حمدان سالم، حليم عواد سليمان، إبراهيم سالم حماد، إسماعيل عبد الله حمدان، حسن سلامة جمعة، دهب عواد سليمان، يوسف عياد سليمان، محمد عايش غنام، سلامة صابر سليم، فؤاد سلامة جمعة، محمد سلامة طلال، أحمد سلامة طلال.

2 يناير 2018، تم إعدام 4 مواطنين في قضية استاد كفر الشيخ وهم: أحمد عبد الهادي محمد السحيمي، أحمد عبد المنعم سلامة علي سلامة، سامح عبد الله محمد يوسف، لطفي إبراهيم إسماعيل.

25 يونيو 2018، إعدام مواطن من السويس “حكم عسكري” قبل نظر الطعن على القضية وهو الشاب عبد الرحمن الجبرتي.

7 فبراير 2019، أعدم الانقلاب 3 مواطنين في قضية نجل المستشار المنصورة، وهم أحمد ماهر، المعتز بالله غانم، عبد الحميد عبد الفتاح.

13 فبراير 2019، أعدم الانقلاب 3 مواطنين في قضية مقتل اللواء نبيل فراج وهم: صلاح فتحي حسن النحاس، محمد سعيد فرج، محمد عبد السميع حميدة.

20 فبراير 2019 تم إعدام 9 مواطنين في قضية مقتل النائب العام وهم: أبو بكر السيد، أبو القاسم أحمد، أحمد حجازي، أحمد وهدان، أحمد الدجوي، أحمد محروس، إسلام مكاوي، عبد الرحمن سليمان، محمود الأحمدي.

2- محاكم عسكرية

يُشكّل توسيع اختصاص المحاكم العسكرية في دولة العسكر بذريعة التنمية الاقتصادية والسلامة العامة مؤشرا إضافيا يأن مصر باتت دولة قمع دون مراعاة لقوانين أو نداءات أو مطالب بوقف تلك المهازل.

وتشكّل المخاوف من محاكمة المدنيين في محاكم عسكرية أولوية بالنسبة لمنظمات حقوق الإنسان في مصر. فالمحاكم العسكرية التي أنشئت بموجب القانون رقم 25 الصادر في العام 1966 استُخدِمت على نطاق واسع من قبل النظام في عهد كل من جمال عبد الناصر وأنور السادات وحسني مبارك لمحاكمة المعارضين السياسيين.

وبموجب المادة السادسة من قانون القضاء العسكري، عمد السيسي، منذ وصوله إلى السلطة، باستمرار الكوارث؛ حيث واصل فرض قانون طوارئ لتقنين محاكمة المدنيين في المحاكم العسكرية. وأتاحت الهالة والأذرع الإعلامية السيساوية وغياب البرلمان إصدار مئات المراسيم الرئاسية بصورة أحادية، ما أدى إلى تقويض سيادة القانون، ومن بينها مراسيم تقود فعليا إلى ارتفاع أعداد المدنيين الذين يُحاكَمون أمام القضاء العسكري.

وأضحت حملات الاعتقال الواسعة للنشطاء السياسيين بشكل غير مسبوق هي الكارثة الأولى لعهد السيسي؛ حيث إن أكثر من 70% ممن تمتلأ بهم السجون حاليًا هم معتقلون سياسيون، البعض منهم على ذمة قضايا سياسية – وأغلبها ملفقة – والبعض تم القبض عليه دون وجود أي تهم منسوبة إليه أو قضايا فعلية، أغلب هؤلاء المعتقلين هم فئات فاعلة في المجتمع وخريجون وطلبة، وبعضهم متظاهرين تحت سن الـ18 تم الزج بهم في السجون والقضاء على مستقبلهم في مهده، منعًا لحقهم الطبيعي في التظاهر والاعتراض، بينما القتلة والفاسدون والبلطجية والسرسجية يملأون الشوارع، ويتمتعون بأطياب الحياة الكريمة.

3- التصفية الجسدية

عارض النظام تَمُتْ وإن كنت على فراشك، أصبح شعار السلطات المصرية مؤخرًا مع تزايد نهجها القمعي المستخدم ضد معارضيها، فلا يمر شهر واحد دون إعلان وزارة داخلية الانقلاب تصفية عدد ممن تصفهم بـ “الإرهابيين” الذين تلحقهم تارة بولاية سيناء أو تنظيم الدولة أو حركة حسم وغيرها، ثم تلحق هذا الإعلان عادة بعبارة “إن الإرهابيين قتلوا أثناء اشتباك مع قوات الشرطة”.

وبات مصطلح “التصفية الجسدية”جريمة سياسية طبيعية ينفذها السفاح السيسى ورفاقه من الديكتاتوريين ، والتى تقوم على التخلص من الخصم أو المعارض بالقتل أو الاغتيال، وغالبًا في ظروف غامضة غير مفسرة، وتنتهي التحقيقات في تلك القضايا غالبًا دون توجيه أي تهم للشرطة، ويصبح المبرر الغالب في هذه الحالات هو أن تلك العناصر كانت مسلحة وتهدد الأمن أو أنهم قاموا بمهاجمة قوات الشرطة أثناء القبض عليهم وتغلق القضية وتفيد نهاية المحضر بـ”الوفاة خلال مواجهات مع الشرطة أثناء تأدية عملهم”، فيتحول القتلى من ضحايا إلى مذنبين.

والتصفية الجسدية هي السلاح الجديد الذي لجأ إليه السيسي للتخلص من معارضيه وتطبيق عدالته الخاصة، وأصبح الاختفاء القسري هو الطريق لردع أي حراك ثوري سواء من رافضي الانقلاب أوحتى التيارات السياسية والشبابية التي تهاجمه، حيث تعددت مؤخرًا الوقائع التي يشتبه أن تكون تصفية جسدية لمعارضي النظام، مع ارتفاع نسب الاختفاء المفاجئ لبعض الناشطين، والتي بلغت أكثر من 163 حالة اختفاء خلال شهرين فقط، والتي لا تكون مرجعيتها إلى الحبس في كل الأحيان.

لكن اللافت في بيانات الشرطة هو عدم اعتقال أي مسلح أو إصابته رغم ما تمثله عملية الاعتقال من كنز معلومات للأمن، واللافت أيضا عدم وجود ضحايا في صفوف قوات الأمن رغم الإعلان المتكرر أن الاشتباكات شهدت تبادلا كثيفا لإطلاق النار بين الطرفين.

وهو ما دفع الناشط القبطي بيشوي جوزيف للتعليق على الصفحة الرسمية لوزارة داخلية الانقلاب، متسائلا: “لماذا لا توجد إصابات في الشرطة طالما كانت هناك اشتباكات؟ لماذا لم يسلم أي مسلح نفسه؟”، كما علق أحمد نبيل قائلا “لماذا لا نعتقلهم حتى نعرف ماذا يحدث ومن وراءهم؟”.

وتعددت خلال الأعوام الماضية عمليات التصفية التي تُعلنها الشرطة في عدة محافظات، والتي بدأت في عهد وزير الداخلية الانقلابى السابق اللواء مجدي عبد الغفار.

ففي الأول من يوليو 2015، كانت أول عملية تصفية أثارت ضجة كبيرة؛ حيث أعلنت الشرطة تصفية تسعة من قيادات جماعة الإخوان المسلمين داخل شقة في مدينة 6 أكتوبر، تبعها العديد من التصفيات بداخل الشقق أو المناطق التي يزعم الانقلاب إختباء عناصر غرهابية بها.

في 11 أبريل 2017، أعلنت الشرطة عن تصفية سبعة مسلحين في صحراء أسيوط، وقالت إنهم ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية، وفي 27 أكتوبر من العام نفسه، أعلنت عن تصفية 13 مسلحا في مزرعة بطريق الواحة الخارجة غرب أسيوط.

وفي 27 يونيو 2018 أعلنت الشرطة تصفية أربعة مسلحين في مركز الغنايم بأسيوط، وفي 15 أكتوبر 2018 أعلنت عن تصفية تسعة مسلحين في منطقة جبلية على طريق أسيوط سوهاج، وفي 24 أكتوبر أيضا 2018 أعلنت عن تصفية 13 مسلحا في مغارة بطريق أسيوط الفرافرة.

4- الاختفاء القسري

قضية ” المختفين قسريًّا”، ناقوس خطر يهدد حياة أغلب البيوت المصرية بعد تصعيد نظام الانقلاب العسكري ضد المختفين قسريا، وقتل العشرات منهم بين الحين والأخر، والتي كان من بينها إغلاق ملف عام 2018 بتصفية أربعين مواطنا منهم، ردا على مقتل 4 فيتناميين في تفجير عبوة ناسفة بالمريوطية.

وبرغم نص القانون الذى يقول فى مادته رقم 40 على أنه: “لا يجوز القبض على أي إنسان أو حبسه إلا بأمر من السلطات المختصة بذلك قانونًا، كما تجب معاملته بما يحفظ عليه كرامة الإنسان ولا يجوز إيذاؤه بدنيًا أو معنويًا”.

ونصت المادة 42 على: “لا يجوز حبس أي إنسان إلا في السجون المخصصة لذلك ولا يجوز لمأمور أي سجن قبول أي إنسان فيه إلا بمقتضى أمر موقع عليه من السلطة المختصة، وألا يُبقيه بعد المدة المحددة بهذا الأمر”.

وتصل عشرات الشكاوى يوميًا، إلى المنظمات الحقوقية والدولية، تفيد تعرض مواطنين للاختفاء القسري على يد رجال الأمن، مع تأكيد ذويهم عدم توصلهم إلى مكان احتجازهم، حتى أصبحت تلك الظاهرة متكررة بشكلٍ يومي، ووصل عدد المختفين قسريا لما يزيد عن 3500 حالة اختفاء قسري بمصر، تمت على يد الجهات الأمنية المصرية خلال الفترة السابقة.

وبحسب حقوقيون معنيون بتلك الكارثة ، أصدرت حملة “أوقفوا الاختفاء القسري” تقريرها مؤخرا والذي كشف عن 230 حالة اختفاء قسري جديدة ، تم توثيقها بين 15 أغسطس 2017، و1 أغسطس 2018، ليصل عدد من تم توثيق اختفائهم قسريًا منذ انقلاب 2013، إلى 1520 شخصًا.

وأوضح تقرير الحملة أن الحالات الجديدة التي تعرضت للاختفاء القسري لا تزال رهن الاختفاء منها 32 حالة، و51 من المختفين قيد الحبس الاحتياطي بعد ظهورهم أمام النيابات، وهناك 10 أشخاص تم إخلاء سبيلهم على ذمة قضايا، كما تم إطلاق سراح 11 شخصًا دون مثولهم أمام أي جهة قضائية، و126 حالة غير معلوم مصيرها.

5- القتل بالإهمال

تشكل نسبة الوفيات في السجون في الفترة الأخيرة كابوساً مفجعاً ، نتيجة سوء أوضاع الاحتجاز وتجاهل النظام – المتعمد – لتطبيق المعايير الدولية للرعاية الصحية في السجون.

وأعربت منظمات حقوقية عن بالغ استيائها واستنكارها للإهمال الطبي الذي وصفوه بالمتعمد في السجون وأماكن الاحتجاز.

وذكروا أن هذا الإهمال الطبي “يمثل محاولة إضافية لترهيب كل النشطاء والمعارضين المصريين -خاصة المرضى منهم وكبار السن- ليس من الحبس فقط، وإنما أيضا من شبح القتل البطيء خلف جدران السجون”.

وبحسب أحدث تقارير لمركز النديم، هناك 59 حالة إهمال طبي في السجون تم رصدها من خلال وسائل الإعلام في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام، ورغم تكرار الاستغاثات والشكاوى للجهات المختصة في بعض الحالات، إلا أنها لم تحظ بالرعاية الطبية.

وأشارت المنظمات إلى أن “الإهمال الطبي في السجون بحق سجناء لهم خلفيات سياسية قد يكون متعمدا في عدد كبير من الحالات، كنوع من التنكيل بهم.

وبلغت حالات الوفاة أكثر من 124 حالة منذ بداية 2014، واستمر الارتفاع في أعداد القتلى داخل أماكن الاحتجاز إلى 135 حالة، أغلبها بسبب سوء الاحتجاز والتعذيب ونقص الرعاية، وهي وسيلة القتل البطيء التي أصبحت تستخدمها السلطة للتخلص من المواطنين غير المرغوب فيهم داخل السجون.

 

*مسئول أمريكي: ترامب أعطى السيسي الضوء الأخضر لإعدام الأبرياء في مصر

أكد السيناتور أندرو ميلر، عضو الحزب الجمهوري بالولايات المتحدة ونائب مدير مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط، أن احتضان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لعبد الفتاح السيسي، هو الذي دفع حكومة الانقلاب للتصرف في أمور عديدة بطريقة غير إنسانية دون انتظار أي عواقب أو إجراءات من أمريكا.

ونفذ الانقلاب العسكرى حملة إعدامات جماعية بحق 9 أبرياء في الهزلية التي عرفت إعلاميا باسم” النائب العام”، وفيما قال المعلقون إن الإعدامات كانت بمثابة “إبادة جماعية لمجموعة من الشبان الأبرياء”.

وأشار “ميلر” فى مداخلة عبر سكايب لقناة “مكملين” إلى أن الغطاء الذي وفرته الولايات المتحدة والمجتمع الدولي للسيسي بات أمرًا ملحوظًا دون ممانعة أو غضب دولي لما ينفذه السيسي وحكومته بحق الشعب، معتبرًا أن حكومة ترمب هي جزء من تنفيذ الإعدامات التي تمت مؤخرًا بعد منحه الضوء الأخضر لذلك

اتفاق خبيث

بدروها، قالت الصحفية الهولندية رينا نيتشز: إن هناك شبه اتفاق خبيثا على تمرير كوارث الإعدامات في مصر من قبل عبد الفتاح السيسي مقابل عقد اتفاقيات بخصوص اللاجئين.

ويصّر المنقلب السيسي على أن يروج لنفسه في أوروبا على أنه “الأمين الوفي”، وأن بقاءه ضمان حماية الأوروبيين من موجة عارمة من الهجرة غير الشرعية، مدعيًا أن نسبة المهاجرين غير الشرعيين المصريين التي ارتفعت خلال فترة حكم السيسي من 5 إلى 9% ستزيد.

وأكدت نيتشز في حوارها بقناة مكملين، أن السيسي يقوم بفزاعة تخويف الغرب بقضية اللاجئين، وأنه دائم الحديث عن وجود 5 ملايين لاجئ على أراضيه ويمنعهم من الخروج من مصر عبر أوروبا، لذا فهناك اتفاق على الصمت من إعدامات السيسي مقابل الوقوف بقوة ضد تيار اللاجئين القادمين من الشرق الأوسط للغرب.

فزاعة اللاجئين

وسبق عبد الفتاح السبسى أن عقد اتفاقا مع مستشارة ألمانيا أنجيلا ميركل، في مؤتمر صحفي مشترك في برلين، على دخول مصر كشريك رئيسي في ملف مكافحة الهجرة غير الشرعية مقابل إمتيازات لم يسمها، والتي زعم خلالها المنقلب أن مصر نجحت في توظيف نفسها في تأمين حدودها البحرية بشكل هائل ومنع خروج مهاجرين غير شرعيين من الحدود البحرية المصرية إلى دول أوروبا 

حفلة إعدامات

كانت صحف ومواقع العالم الإخبارية قد نددت بتنفيذ أحكام الإعدام بحق الأبرياء، وتحت عنوان “حفلة إعدامات على شرف تأبيدة السيسي”، وقالت القدس العربي اللندنية: “حادثة الإعدام الشنيعة لم تكن إبادة جماعية لمجموعة من الشبان الأبرياء فحسب، إنها، من جهة، صورة عن طرق اشتغال آلة الطغيان التي تحرّك النظام المصري والتي لا تحترم كرامة مواطنيها أو حقوقهم أو العدالة التي تتجبّر باسمها، وهي، من جهة أخرى، ليست سوى أداة لإرهاب المصريين والانتقام منهم على الثورة على أسيادهم المتربعين فوق عروشهم، وحصولها في الوقت الذي تنخرط فيه آلات السلطة في تعديل الدستور، يبدو جزءاً من آلة الترهيب لفرض سلطة مطلقة ومؤبدة يقودها السيسي ويورّثها بعده لمن يشاء ما دامت أيدي العدالة الأمنية صارت طليقة وتضرب كما تشاء”.

فى حين قالت العربي الجديد اللندنية: “سرعة قياسية في إعدامات مصر” إن السيسي “يوجّه رسائل واضحة للداخل والخارج، من خلال إعدام تسعة شبان من المتهمين باغتيال النائب العام السابق هشام بركات، مفادها أنه لا تراجع عن سياسة التنكيل والتخويف والترهيب للجماعات المعارضة للنظام”.

وترى الصحيفة أن تنفيذ أحكام الإعدام كان “الأسرع في تاريخ القضايا التي صدرت أحكامها من القضاء الطبيعي إذ فصلت مدة أقل من ثلاثة أشهر بين الحكم وتنفيذ الإعدام، في مخالفة واضحة للأعراف القانونية المصرية”.

 

*رغم اعتراضات أحرار القارة السمراء.. السيسي يخدع الأفارقة بمبادرة “1000 قائد

كشف مؤتمر صحفي عقده رئيس جامعة القاهرة الدكتور محمد عثمان الخشت، الإثنين الماضي، عن أن المنتظمين في مشروع السيسي بتخريج 1000 إفريقي من كلية الدراسات الإفريقية العليا، استجاب له 7 دول إفريقية فقط من 55 دولة، بينها 35 دولة ممثلة بسفارات في القاهرة.

وقالت مصادر صحفية، إن الخشت وصلته تقارير عن تضاؤل المشاركين الأفارقة، ومحاولة الأجهزة تعويضهم بعرب، وبعضهم من فلسطين وسوريا، فاقتضب رئيس الجامعة كلمته، وكذلك فعل عميد كلية الدراسات الإفريقية العليا الدكتور محمد علي نوفل، وأمين عام مؤسسة القادة.

غضب إفريقي

وكشفت صحيفة الأخبار اللبنانية عن أن هناك غضبًا إفريقيًا على السيسي، مع تأكيد الغاضبين أن السيسي يؤسّس لـ”مدرسة انقلابيين”، في حين ينفي دبلوماسيو السيسي ويقولون إن المشروع يأتي على غرار “البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة”.

وقالت الأخبار، إن عبد الفتاح السيسي حصد في رئاسته لقمة الاتحاد الإفريقي غضبًا كبيرًا؛ بسبب مشروع تتبنّاه جامعة القاهرة لتدريب ألف قائد إفريقي، بعدما أثيرت انتقادات ضده، وفي الوقت نفسه لم يحصل على تطور ملموس في ملف حوض النيل وسد «النهضة».

وعبر المعترضون عن دهشتهم من إطلاق المشروع الآن، وعلاقة القاهرة به على المستويين الرسمي والأمني.

ووفق مصادر مصرية شاركت في اجتماعات الاتحاد الإفريقي منتصف الأسبوع، الذي تسلّم السيسي رئاسته، أبدت أجهزة استخبارات اعتراضات على المشروع الذي سيضمّ ألف شاب نصفهم أفارقة والنصف الآخر من المصريين؛ إذ رأت فيه “محاولة لتأهيل قيادات تتولى السلطة وتنقلب على السلطات القائمة في المستقبل القريب”.

ومن بين اعتراضات تلك الأجهزة أيضا، حالة التجاهل الكامل للسفارات الإفريقية في التنسيق، خصوصا في اللجان المعنية واختيار المرشحين، الأمر الذي يعكس من وجهة نظر المعترضين توجّها مصريا في مخاطبة الشعوب من دون التفاهم مع الأجهزة السياسية.

وتشرح المصادر أن هذا الغضب لم تتمكن أجهزة الدولة المصرية من احتوائه كليا، في وقت وصلت إلى القاهرة طلباتٌ رسمية من دول عدة، بأن يكون هناك تواصل مع السفارات في شأن المشروع، مع شرح لطبيعته والهدف منه.

انتخابات ليبيا

ودعا السيسي، في أول قراراته لدى رئاسته المنظمة الإفريقية، إلى تنظيم مؤتمر دولي في أديس أبابا حول ليبيا، مطلع يوليو المقبل، بهدف إيجاد حل للنزاع الداخلي هناك، مشددًا على ضرورة إجراء انتخابات في هذا البلد في أكتوبر القادم.

وكلفت الجمعية العامة رئيس المفوضية الإفريقية “موسى فكي” ببذل جهود “من أجل الدعوة لمؤتمر دولي في أديس أبابا في يوليو، حول المصالحة في ليبيا بإشراف الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة”.

وفضح رئيس مجلس الدولة في ليبيا تطلعات السيسي لإيجاد نظام شريك ومشابه بليبيا، يضع حفتر بميليشياته المسلحة من الإمارات والمدعومة من مصر، مكان الرئيس أو على الأقل يصبح مسيطرًا على الجيش.

وقال رئيس المجلس الليبي خالد المشري: إن عبد الفتاح السيسي يسعى من وراء تدخله بالشأن الليبي الداخلي إلى إيجاد نظام شريك له ومشابه لنظامه، وذي قبضة حديدية.

تحذيرات دولية

بعد ترؤس مصر للاتحاد الإفريقي الذي جرى خلال قمة الاتحاد في إثيوبيا، حذرت منظمات وأشخاص اعتباريون، منهم منظمة العفو الدولية، من أن رئاسة السيسي قد تقوض آليات حقوق الإنسان التابعة للاتحاد الإفريقي.

وقالت المنظمة الحقوقية: إن مصر منذ عام 2015 قامت بتنظيم هجوم سياسي مستمر ضد اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، وهي الهيئة التي تهدف إلى مراقبة سجلات حقوق الإنسان للدول الإفريقية.. “لقد تم تقديم العشرات من القضايا التي تدعي حدوث انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ضد مصر في الاتحاد الإفريقي”.

وقال كينيث روث، المدير التنفيذي لهيومن رايتس ووتش: إنها “إشارة مرعبة من التزام الاتحاد الإفريقي بالديمقراطية وحقوق الإنسان بأنه يختار ديكتاتورًا وحشيًا جدًّا مثل السيسي رئيسًا له”.

 

*أسرار دور المخابرات في انسحاب “تركي آل الشيخ”.. نهاية مغامرة فاشلة أم مناورة لخدمة السيسي؟

بشكل مفاجئ أعلن نادي بيراميدز عن نقل ملكيته إلى المستثمر الإماراتي سالم سعيد الشامسي، وتصفية استثمارات المالك السابق تركي آل الشيخ، رئيس هيئة الترفيه بالسعودية في مصر. وقال النادي: “تم نقل ملكية النادي بالكامل للمستثمر الإماراتي سعادة الأستاذ سالم سعيد الشامسي، وتصفية جميع الاستثمارات الرياضية للمالك السابق معالي المستشار تركي آل الشيخ في مصر”؛ وهو ما قوبل بترحيب واسع من جماهير النادي الأهلي، والتي تمثل أكثر من 90% من جماهير مصر المتعلقة بالرياضة وتشجيع كرة القدم.

وأضاف بيراميدز- في بيان رسمي عبر حسابه على تويتر- “أعرب المالك السابق عن تمنياته بالتوفيق لسعادة الأستاذ سالم الشامسي، مع خالص شكره وتقديره لكل من عمل معهم في المرحلة الماضية في النادي”.

السبب المباشر لهذا الانسحاب يعود إلى حرب التصريحات بين إدارة النادي الأهلي ورئيس بيراميدز، وإثر ذلك هاجم الإعلامي أسامة كمال خلال برنامج مساء dmc”، المذاع عبر فضائية “dmc”، مساء الخميس 21 فبراير 2019م، وهي قناة ممولة من جهاز المخابرات العامة، ما يعني أن هجوم كمال تم بضوء أخضر من الجهاز الذي يرأسه اللواء عباس كامل، الذراع اليمني لزعيم الانقلاب عبد الفتاح السيسي، حيث تساءل كمال عن الهدف من استبدال مباراة في الدوري المصري بمباراة في الكأس، قائلا: “ما الذي سيستفيده اتحاد الكرة من استبعاد الأهلي من البطولات الإفريقية، هل حتى يدخل ناد آخر المسابقة بدلا منه؟”. وأضاف: “اللعب بقى على المكشوف، لكن ما يحدث فج وعيب.. كفاية كسرة النفس، متابعًا: “هل شرط الاستثمار الأجنبي في الكرة المصرية أن نادي المستثمر الأجنبي يحصل على لقب الدوري؟”.   لكن كمال تمادى وتحدث عن عدم قبول المصريين لأي استعلاء من أشخاص أو دول مرة أخرى!، وهي نبرة أكبر من حجم أسامة كمال، وتؤكد أنه هجوم مفتعل وموجه من النظام السياسي الذي يريد تمرير الدستور من جهة بتصعيد نبرة مصر والوطنية والانتماء، ومصر أد الدنيا، ولا يوجد أفضل من آل الشيخ لترويج هذه النبرة عليه خدمة للنظام الذي يريد النظام السعودي كذلك بقاءه واستمراره.

وشارك تركي آل الشيخ الفيديو عبر صفحته على فيسبوك، وعلق عليه قائلا: “معاك حق وأنا مالي ومال الصداع.. وربنا ميجيب كسرة لحد!”. ثم تم الإعلان عن انسحابه من الاستثمار في مصر، وأنه باع النادي للمستثمر الإماراتي سالم سعيد الشامسي.

نهاية مغامرة أم مناورة لخدمة النظام؟

ويعزو موقع “عربي بوست” أسباب سحب تركي آل الشيخ ــ الشهير بصبي محمد بن سلمان ــ  استثماراته في مصر إلى تدخل جهاز “سيادي” كبير، لكن الموقع يؤكد أن ما يجري هو عمل مؤقت وربما يكون مناورة، وبحسب تقارير الجهاز السرية فإن انسحاب تركي بشكل آمن وصامت خلال هذه الفترة يمثل ضرورة للنظام جرى التنسيق له مع جهات عليا في النظام السعودي؛ لأن آل الشيخ اعتاد كشف ما يجري في الكواليس بصراحة قد لا تكون مطلوبة في بعض الأوقات.

السبب الثاني أن سبب تدخُّل الجهة العليا للانقلاب يعود إلى التقارير الأمنية بالغة السرية التي رفعتها أجهزة أمنية مختلفة، وكلها تؤكد أن المستشار السعودي يتسبب في زيادة حالة الاحتقان الجماهيري، التي بلغت درجة مخيفة في الفترة الأخيرة، خصوصا بين ناديي الأهلي والزمالك؛ على خلفية أزمة تركي آل الشيخ مع مجلس إدارة الأول وتحالفه مع المستشار مرتضى منصور رئيس الثاني. وحذرت التقارير الأمنية من أن استمرار حالة الاحتقان وتصاعدها بهذا الشكل سيشكلان خطرا على استضافة مصر المنتظرة لكأس الأمم الإفريقية، المقرر انطلاقها في الصيف المقبل، والتي سيُسمح فيها بدخول الجماهير دون التقيد بأعداد محددة مثلما يحدث في الدوري المصري، مع ما يحمله ذلك من مخاطر انفجار جماهيري محتمل قد تصعب السيطرة عليه.

حالة الاحتقان بين جماهير الناديين دفعت اللاعب المصري المحترف في صفوف ليفربول الإنجليزي للتعليق عليها، بنشر تغريدة يستنكر فيها حالة الاستقطاب بين جمهوري الأهلي والزمالك، وكتب يقول: «مش قادر أصدّق أني كل ما أدخل تويتر ألاقي أكبر جمهورين في الوطن العربي بيشتموا بعض طول الوقت.. هي خلاص حياتنا بقينا نصحى الصبح نشوف هنشتم بعض إزاي؟».

وتؤكد مصادر مطلعة بالنظام أن رحيل آل الشيخ هو إجراء مؤقت حتى نهاية الصيف، ودللت على كلامها بإعلان تركي بيع نادي بيراميدز للإماراتي سالم الشامسي، الذي لا يُعرف عنه الكثير في مجال الاستثمار الرياضي، سواء في مصر أو الإمارات نفسها، وهو ما يجعل عملية البيع كلها صورية تؤمّن عودة المستشار في وقت ما، لاسترداد ناديه بعد أن تهدأ الأمور بمصر. إضافة إلى أن أزمة آل الشيخ وتهديده بالانسحاب في سبتمبر 2018 أفضى إلى تعيين سالم الشامس نائبا لتركي آل الشيخ، وهو ما يمثل تمهيدا لهذه المناورة منذ عدة شهور.

 

*تموين السيسي” تعلن خطة جديدة لحذف المواطنين من الدعم!

أعلن علي المصيلحي، وزير التموين في حكومة الانقلاب، عن بدء تطبيق المرحلة الثانية من حذف المواطنين من منظومة الدعم بداية من الشهر المقبل، وذلك في إطار مخطط نظام الانقلاب لالغاء الدعم كاملا خلال الفترة المقبلة.

وقال المصيلحي، خلال مؤتمر صحفي، اليوم السبت، إن المرحلة الثانية المقرر البدء فيها أول مارس، سوف تتضمن عددا من المعايير، وهي من يتخطى فاتورة استهلاك الكهرباء ٦٥٠ كيلو وات، ومن يتخطى فاتورة استهلاك المحمول ٨٠٠ جنيه شهريا، بالإضافة إلى ضم أصحاب الحيازات الزراعية التي تزيد على ١٠ أفدنة، مشيرا الي أنه سيتم إرسال رسالة لأصحاب البطاقة أول مارس المقبل تفيد أن صاحب البطاقة غير مستحق للدعم، وسيتم إعلان اسمه على موقع دعم مصر.

وزعم المصيلحي أنه بعد الانتهاء من تنقية البطاقات في نوفمبر الماضي أصبحت لدينا قاعدة بيانات سليمة بنسبة ٩٩% للمستفيدين من منظومة دعم الخبز والتموين، مشيرا الي انه تم الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى للحذف من منظومة الدعم، والتي شملت ٥ معايير، تشمل من يتخطى فاتورة استهلاك الكهرباء ١٠٠٠ كيلو وات، ومن يمتلك سيارة فارهة موديل أحدث من ٢٠١٤، إضافة إلى من تتخطى مصاريف المدارس الأجنبية لأحد أبنائه ٣٠ ألف جنيه، وكذلك من يتخطى فاتورة استهلاك المحمول ١٠٠٠ جنيه شهريا.