Saturday , 19 September 2020
خبر عاجل
You are here: Home » الأخبار الدولية (page 27)

Category Archives: الأخبار الدولية

Feed Subscription<

الكشف عن مخطط إسرائيلي لتوسيع حائط البراق

مخطط إسرائيلي لتوسيع حائط البراق

مخطط إسرائيلي لتوسيع حائط البراق

الكشف عن مخطط إسرائيلي لتوسيع حائط البراق

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

كشفت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، أمس الأربعاء، عن مخطط استيطاني يهدف إلى توسيع منطقة حائط البراق الملاصق للمسجد الأقصى المبارك بمئات الأمتار لفض النزاع القائم بين اليهود المتطرفين ويهود الولايات المتحدة الأمريكية حول اختلاط النساء مع الرجال في المكان.

وقالت الصحيفة “ينص المخطط على إقامة تواصل من ساحة البراق شمالاً إلى موقع “قوس روبنسون” جنوباً، وتقسيم المكان بشكل متساوٍ إلى ثلاثة أقسام: الأول للرجال والثاني للنساء والثالث للجمهور المختلط الذي يطالب به يهود الخارج“.

يشار إلى أن المخطط وضع من قبل رئيس الوكالة اليهودية “نتان شرانسكي” للمساواة بين طرفي النزاع في المكان، وسيقدم خلال أيام توصياته لرئيس حكومة الاحتلال، حيث حظي المخطط بموافقة مبدئية من قبل اليهود المتطرفين بالقدس ويهود الولايات المتحدة في الخارج.

وحذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من بدء أعمال الحفر في ساحة البراق تمهيدًا لتنفيذ مخطط بناء مركز ديني يهودي في الساحة المعروفة باسم “بيت شتراوس“.

وأكدت الهيئة في بيان لها أن ساحة البراق هي جزء لا يتجزأ من الحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى المبارك، وهي للمسلمين وحدهم، وأي إجراء أو تعديل أو تهويد فيها باطل ولاغٍ.

وأشارت إلى تعمد “إسرائيل” المس بمنطقة الحرم الشريف في القدس المحتلة وساحة البراق باستمرار من خلال مخططاتها ومشاريعها التهويدية، الأمر الذي يعكس مدى تطرف الاحتلال، باعتبار هذه المناطق أماكن دينية مقدسة يحرم المساس بها أو التعدي عليها.

ودعت الهيئة المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها لحماية مهبط الديانات من التدمير والتهويد.

هذا وشرعت جرافات الاحتلال الاسرائيلي الاربعاء بأعمال الحفر في ساحة البراق المعروفة اسرائيليا ‘بالمبكى’ لاقامة مركز ديني يهود بجوار المسجد الاقصى، واجراء توسعة في المكان لاستيعاب المزيد من الزوار اليهود، وذلك وسط تنديد فلسطيني محذرا من المخططات الاسرائيلية التي تنفذ على ارض الواقع لتهويد الحرم القدسي او تقاسمه مع المسلمين.

وحذر الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية من خطورة ما تقوم به سلطات الاحتلال من أعمال حفر في ساحة البراق، تمهيدا لبناء مركز ديني يعرف بـ’بيت شتراوس‘.

وأضاف المفتي أن ساحة البراق هي جزء من أملاك المسلمين الوقفية التي سعت سلطات الاحتلال مرارا وتكرارا للاستيلاء عليها، وأن سلطات الاحتلال تهدف من وراء هذه البناء إلى تسهيل الوصول إلى الأنفاق الموجودة تحت المسجد الأقصى، مبيناً خطورة هذا الانتهاك الجسيم لحرمة المسجد كونه يقود إلى هدم المسجد بعد محاصرته بمعالم يهودية تطغى على إسلاميته.

وتابع المفتي ‘إن سلطات الاحتلال ماضية في تهويد المسجد الأقصى على مرأى العالم بأسره وسمعه، غير آبهة بالمجتمع الدولي ولا بقراراته’، مؤكداً على أن المسجد الأقصى المبارك بساحاته وأروقته وكل جزء فيه هو حق خالص للمسلمين وحدهم، ومدينة القدس ستبقى إسلامية الوجه، عربية الهوية، ولن يسلبها الاحتلال وجهها وهويتها مهما أوغل في الإجرام وتزييف الحقائق.

وناشد المفتي العالم أجمع بحكوماته ومنظماته ومؤسساته وهيئاته التي تعنى بالسلام والإنسان والمقدسات العمل على ثني إسرائيل عما تخطط له من تهويد للأقصى، وطمس هوية مدينة القدس وتشريد أبنائها.

وطالب الشيخ حسين منظمة التربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) بالتدخل الفوري والسريع لإنقاذ مدينة القدس، والوقوف في وجه الآلة العسكرية الإسرائيلية التي تغير معالم المدينة المقدسة.

وأكد الأمين العام للهيئة حنا عيسى أن هذا المشروع التهويدي والحفريات المدمرة ليست الأولى من نوعها في منطقة البراق، بل سبقها العديد من الحفريات والتدمير، والتي أدت إلى تغيير معالم الساحة ببناء المراكز التهويدية والكنس.

ولفت إلى أن سلطات الاحتلال تعمد إلى تهويد وتدمير كل ما هو عربي إسلامي في منطقة البراق، وصبغه بمعالم يهودية وحدائق تلمودية.

وأكد عيسى أن “إسرائيل” تنفذ مخططا كبيرا لتهويد المدينة المقدسة، وما تدمير الآثار وبناء الأنفاق والكنس إلا في سياق إثبات الادعاءات الإسرائيلية في القدس، وتنفيذ مخططاتها بإقامة الهيكل المزعوم على أنقاض الحضارة العربية الإسلامية.

وشددت الهيئة على أن “إسرائيل” ماضية في تزوير واقع الحرم القدسي الشريف والقدس بشكل عام لتحاكي حلمها بإقامة الهيكل المزعوم ومدينة داوود على أنقاض الأقصى والتاريخ العربي الإسلامي بأكمله.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال تعمل على زراعة تاريخ يهودي مزيف في تلك المناطق لإثبات أحقيتها في الحرم القدسي، محذرةً من استمرار التهويد والتدمير.

ودعت الهيئة إلى حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية ومدينة القدس بأكملها من مخطط تهويدي ضخم يستهدف كل ما هو عربي فيها.

يذكر أن المركز الديني “بيت شتراوس” يتألف من 4 طوابق مساحته 900 متر مربع، منوي إقامته في الجهة الشمالية لحائط البراق، وسيستخدم كمدخل رئيس للأنفاق الموجودة أسفل المسجد الأقصى.

 

فيديو جديد يؤكد مقتل البوطي بعد الانفجار على يد نظام بشار

 الشيخ محمد سعيد البوطي

الشيخ محمد سعيد البوطي

فيديو جديد يؤكد مقتل البوطي بعد الانفجار على يد نظام بشار

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

كان آخر كلامه عن التوبة فلعله تاب عن نصرة بشار لذا تم اغتياله من قبل النظام السوري

 

مقطع الفيديو يوضح لحظة مقتل الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي، حيث يظهر الفيديو البوطي وهو يعدل عمامته بعد انفجار صغير وقع قرب منبره، ثم يسارع شخص إليه، حاجباً الصورة عن الكاميرا التي كانت تصوّر الحلقة، وينصرف بسرعة مخلفاً البوطي والدماء تسيل من رأسه ، والمقطع يؤكد اغتيال البوطي قتلا بالرصاص وليس بفعل الانفجار.

حسب ما قال الدكتور محمد نوح القضاة فإن الشيخ البوطي كان مهددا في عرضه من قبل نظام الطاغية بشار.

 

يقول أحد المتخصصين في المونتاج أنه من خلال مشاهدته للمقطع يقطع بما يلي :

–          من خلال خبرتي الشخصية بمونتاج الفيديو .. فهذا المقطع حقيقي وليس مزوراً .

–          الانفجار كان ضعيفاً لدرجة أنه لم يبعد عمامة البوطي عن رأسه بل لم تطر عن طاولته محارم الفاين حتى أنه أمسك محرمة منها بعد الانفجار، ولم تنحرف كمرة التصوير من مكانها سوى سنتميترات قليلة.

–          البوطي لم يقتل بسبب الانفجار مباشرة بل بسبب الاغتيال فيما بعد .

–           إذا كان هذا الانفجار لم يحرك عمامة البوطي فهل يعقل أنه كان سبب قتل نحو خمسين من المصلين من حوله ؟

–          سرعة اقتراب رجال بزي موحد نحو البوطي فور الانفجار ، ولا تظهر عليهم المفاجأة ولا سمات المصلين الذين يحضرون دروس دينية ، واضح أنهم كانوا متحفزين لهذا الانفجار وبدأوا بحركة متمرسين للإجهاز على البوطي فوراً ، فالانفجار الذي من المفترض أنه قتل نحو خمسين لم يصبهم هم بجراح ولا صدمة ولا مفاجأة .

–          بقيت الكاميرا تسجل بعد الانفجار ولم ينقطع تسجيل الصوت ومع ذلك لم نسمع أي صراخ أو عويل من المصلين الجرحى المفترضين في المسجد كما قد يحدث بعيد أي انفجار مشابه ،مما يؤكد نظرية قتل الشهود في المسجد بكاتم الصوت على يد من دبروا الانفجار ليكتموا الشهادة ، وهل يعقل قتل كل المصلين ولا يبقى منهم جريح واحد بعد انفجار من هذا النوع ؟!!

 الخلاصة : من قتل البوطي هو النظام السوري نفسه .

طالبان تسقط طائرة للناتو في أفغانستان

طالبان تسقط طائرة للناتو في أفغانستان

طالبان تسقط طائرة للناتو في أفغانستان

طالبان تسقط طائرة للناتو في أفغانستان

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أعلنت حركة “طالبان” في بيان صادر عنها عن إسقاطها مروحية تابعة لقوات حلف شمال الأطلسي “الناتو” شرق أفغانستان صباح اليوم، مؤكدة مقتل جميع من كانوا على متنها.

وتحطمت مروحية عسكرية تابعة لقوات حلف شمال الأطلسي “الناتو” في ولاية ننكرهار شرق أفغانستان اليوم الثلاثاء.

وأفادت الأجهزة الأمنية المحلية أن رجال الشرطة الأفغان قد وصلوا إلى مكان الحادث، فيما لم ترد حتى الآن المعلومات حول أعداد الجرحى والقتلى.

يذكر أن ثلاث مروحيات تحطمت الشهر الماضي في مناطق مختلفة من أفغانستان.

وكانت غارة جوية قد شنها حلف الناتو شرق أفغانستان يوم الأحد قد أدت إلى مقتل 12 مدنيًّا بينهم 11 طفلاً، وأعلن مسؤولون في السلطات المحلية أن الغارة كانت تستهدف قياديين في حركة “طالبان”.

لجنة حكومية يمنية تتوجه إلى واشنطن الأسبوع المقبل لبحث قضية معتقلي غوانتناموا

لجنة حكومية يمنية تتوجه إلى واشنطن لبحث قضية معتقلي غوانتناموا

لجنة حكومية يمنية تتوجه إلى واشنطن لبحث قضية معتقلي غوانتناموا

لجنة حكومية يمنية تتوجه إلى واشنطن الأسبوع المقبل لبحث قضية معتقلي غوانتناموا

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

تتوجه لجنة حكومية يمنية الأسبوع القادم إلى واشنطن لبحث قضية السجناء اليمنيين المعتقلين بغوانتناموا مع المسئولين الأمريكيين في أعقاب تدهور الحالة الصحية للمعتقلين الذين يواصلون إضرابهم عن الطعام لأسبوع التاسع على التوالي.

وجددت الحكومة اليمنية مطالبتها للسلطات الامريكية بتسليمها 90 يمنياً مازالوا معتقلين في غوانتنامو وبإجرام، لإعادتهم إلى وطنهم.

ويصل عدد المعتقلين اليمنيين معتقل غوانتانامو إلى نحو 94 معتقلاً، بينهم ـ58 أكدت وزارة العدل الأمريكية خلو سجلاتهم من أي مسؤولية جنائية، كما يوجد عدد آخر من المعتقلين في قاعدة باغرام الباكستانية.

وسبق وشكلت الحكومة اليمنية لجنة لمتابعة قضية السجناء اليمنيين في معتقل “غوانتانامو” وفي العراق.

وكان الرئيس عبدربه منصور هادي بحث خلال زيارته لأمريكا في سبتمبر 2012 قضية السجناء مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما ومع مسؤولين آخرين في الإدارة الأمريكية.

وكان هادي قد ألغى كافة الشروط المالية التي وضعها النظام السابق مقابل السماح بعودة المعتقلين اليمنيين في غوانتانامو إلى بلادهم.

وكان علي صالح قد طالب بالحصول على 200 مليون دولار لاستقبال المعتقلين المفرج عنهم ورفض عرض السلطات الأميركية عليه 20 مليون دولارا فقط الأمر الذي عرقل عمليات الإفراج.

ويقبع 15سجيناً يمنياً في العراق، وكانت اليمن تسلمت مؤخرا 6 آخرين.

وسبق وكشفت الوزيرة مشهور عن ترتيبات لتوقيع اتفاقية مع الحكومة العراقية لتبادل السجناء.

وفاة المرأة الحديدية رئيسة الحكومة البريطانية السابقة مارغريت تاتشر

مارغريت تاتشر

مارغريت تاتشر

وفاة المرأة الحديدية رئيسة الحكومة البريطانية السابقة مارغريت تاتشر

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

توفيت رئيسة الحكومة البريطانية السابقة مارغريت تاتشر، اليوم الاثنين، عن عمر 87 عاماً، بعد إصابتها بسكتة دماغية.
وقال اللورد بيل المتحدث باسم تاتشر :”بحزن كبير يعلن مارك وكارول تاتشر أن والدتهما البارونة تاتشر توفيت بسلام بعد إصابتها بسكتة صباح اليوم“.

 

وأعلن مارك وكارول ثاتشر عن وفاة والدتهما رئيسة وزراء بريطانيا السابقة، مارغريت ثاتشر، بسكتة دماغية.

وكانت رئيس وزراء بريطانيا تعاني من المرض لعدة أعوام.

وتولت ثاتشر رئاسة وزراء بريطانيا عن حزب المحافظين من عام 1979 إلى عام 1990، كأول امرأة تتولى هذا المنصب في بلادها.

وسبق لثاتشر أن انتخبت نائبة في البرلمان عن دائرة فينشلي، شمالي لندن عام 1959، ثم تولت وزارة التربية، واشتهرت بلقب المرأة الحديدية.

وكسرت ثاتشر التوافق الذي اتسمت به الساحة السياسية البريطانية بعد الحرب العالمية الثانية، وانتهجت سياسات اقتصادية راديكالية، بينها الخصخصة والحد من نفوذ النقابات العمالية، وهو ما جعلها شخصية محبوبة جدا من بعض القطاعات، فيما بغضتها قطاعات أخرى بغضا شديدا.

ووصف ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني ثاتشر بأنها زعيمة عظيمة فقدتها بريطانيا.

وقال إن ثاتشر كانت أيضا رئيسة وزراء عظيمة.

وقال القصر الملكي في بيان له إن الملكة حزينة جدا لوفاة البارونة مارغريت تاتشر، مضيفا أن “جلالتها ستوجه رسالة لعائلة الفقيدة”.


يذكر أن تاشتر شغلت منصب رئيسة الحكومة البريطانية من عام 1979 حتى 1990.

فرانس برس: الحاخام الأكبر في فرنسا زور شهادة فلسفة

الحاخام الأكبر في فرنسا جيل برنهايم

الحاخام الأكبر في فرنسا جيل برنهايم

فرانس برس: الحاخام الأكبر في فرنسا زور شهادة فلسفة

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

 

افادت معلومات جمعتها وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس) أن “الحاخام الأكبر في فرنسا جيل برنهايم الذي يعتبر أعلى مسؤول يهودي في البلاد، أدعى زوراً حصوله على شهادة تعليم في الفلسفة بينما الحقائق تكذب ذلك”.

وأشارت الوكالة إلى أن “في العديد من النبذات الشخصية المنشورة، خصوصاً في دليل “هوز هو (من هو من؟)” عن الشخصيات الفاعلة في العالم، يرد أن برنهايم (61 عاما) حائز شهادة استاذ في الفلسفة من جامعة السوربون الباريسية المشهورة”، وأضافت أن أبحاثها “في 28 دليلاً (من 1972 حتى 2000)، كشفت أن اسم الحاخام الأكبر برنهايم لا يرد في أي لائحة من لوائح الحائزين على الشهادات التعليمية في الفلسفة”.

وفي اتصال مع الوكالة، قال مدير الدليل “هوز هو” أن “النبذة الشخصية لبرنهايم التي تشير الى حصوله على شهادة استاذ في الفلسفة لا تستند إلى لائحة من دليل رسمي، بل استندت إلى معلومات سلمها الحاخام الأكبر نفسه، ونشرت للمرة الأولى في “هوز هو” في تشرين الأول/اكتوبر 2012″.

ورداً على فرانس برس، قال الحاخام موشي لوين المتحدث باسم برنهايم أن “الحاخام الاكبر مستاء جداً من هذه الهجمات”، على حد تعبيره، وأضاف أنه “لا يرغب بالكلام في الوقت الحاضر، على أن يدلي بموقف الاسبوع المقبل”.

وكان الحاخام برنهام أقر الأربعاء بعد أن كان نفى ذلك في السابق، بانه استعان بشخص توفي لاحقاً لتأليف كتابه الذي يحمل عنوان “أربعون تأملاً يهودياً”، وقال برنهايم في بيان أصدره من مدينة القدس المحتلة أنه تصرف “بشكل متسرع واخرق” في ما يتعلق بهذا الكتاب.

مقتل 7 أشخاص بينهم 6 أمريكيين وطبيب أفغاني في أفغانستان

مقتل 6 أمريكيين  في أفغانستان

مقتل 6 أمريكيين في أفغانستان

مقتل 7 أشخاص بينهم 6 أمريكيين وطبيب أفغاني في أفغانستان

الأمريكان 3 جنود أمريكيين و3 مدنيين أحدهما تعمل موظفة بالخدمة الخارجية

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

قتل خمسة أشخاص من بينهم ثلاثة جنود أمريكيين ومدنيين أمريكيين أحدهما تعمل موظفة بالخدمة الخارجية على مستوى استثنائي اضافة إلى طبيب أفغاني في هجوم جنوبي أفغانستان يوم السبت بينما لقي مدني أمريكي حتفه في هجوم منفصل في شرق البلاد.

وأفادت القوة الدولية بقيادة الناتو في أفغانستان (إيساف) أن الستة قتلوا عندما فجر انتحاري سيارة محملة بالمتفجرات.

وكان الستة ضمن قافلة عسكرية أمريكية في مدينة قلات عاصمة إقليم زابل عندما انفجرت السيارة المفخخة، اثناء مرور قافلة أخرى بالقرب من المنطقة كانت تقل محمد أشرف ناصري حاكم الإقليم، الا انه لم يصب في الحادث ، كما قتل مدني أمريكي في هجوم آخر في شرق أفغانستان .

وتزامن الهجومان مع زيارة الجنرال مارتن دمبسي رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة إلى أفغانستان من أجل تقييم حجم التدريب الذي تحتاجه القوات الأفغانية قبل انسحاب القوات الأمريكية في الموعد المقرر بنهاية 2014.

ووفقا للجيش الأمريكي فقد شن مسلحون هجوما آخر شرقي البلاد اسفر عن مقتل مدني أمريكي، دون أن يدلي الجيش بمزيد من التفاصيل.

وأعرب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري عن حزنه البالغ وحزن وزارته على فقدان أحد أفرادها التي كانت تعمل موظفة بالخدمة الخارجية على مستوى استثنائي ، ضمن من قتلوا في هجوم بعبوة ناسفة في مقاطعة زابل اليوم “السبت” بأفغانستان والذي أصيب فيه 4 موظفين آخرين تابعين لوزارة الخارجية الأمريكية .

وتعمل قوات الناتو في سياق اجراءات تسليم المسؤولية عن العمليات الأمنية في البلاد للقوات الأفغانية.

وقد تم نقل المسؤولية إلى القوات الأفغانية في بعض المناطق، إذ بقي نحو 100 ألف عنصر من عديد قوات إيساف، وسيتم سحبهم بحلول نهاية عام 2014.

الرئيس الإيطالي يعفو عن ضابط مخابرات أمريكي أدين غيابيا باختطاف أبو عمر المصري

الرئيس الإيطالي جورجيو نابوليتانو وأوباما

الرئيس الإيطالي جورجيو نابوليتانو وأوباما

الرئيس الإيطالي يعفو عن ضابط مخابرات أمريكي أدين غيابيا باختطاف أبو عمر المصري

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أصدر الرئيس الإيطالي، جورجيو نابوليتانو، عفوا عن ضابط أمريكي كان أدين غيابيا بالمشاركة في اختطاف المصري أسامة مصطفى حسن نصر والمكنى أبو عمر  من ميلانو وترحيله إلى مصر في إطار برنامج الترحيل القسري الذي طبقته الولايات المتحدة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001.

وأصدر الرئيس الإيطالي قرار العفو قبل شهر من انتهاء ولايته الرئاسية التي استمرت سبع سنوات ، يذكر أن أوباما ونابوليتانو تربطهما صداقة شخصية قوية.

ويعمل الضابط الذي يحمل رتبة عقيد في القوات الجوية الأمريكية في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إي).

وكان الضابط آنذاك، وهو جوزيف رومانو، رئيسا لجهاز الأمن في قاعدة عسكرية أمريكية في شمالي إيطاليا حيث نقل المصري أسامة مصطفى حسن نصر والمكنى أبو عمر، عند خطفه في أحد شوارع ميلانو عام 2003.

ونقل أبو عمر المصري إلى قاعدة أمريكية في ألمانيا ثم رحل إلى مصر حيث خضع للتحقيق، قائلا إنه تعرض للتعذيب، وقد أطلق سراحه لاحقا بعدما اتضح أنه برئ من شبهة الإرهاب التي اتهم بها في البداية.

وقال مكتب الرئيس في بيان صادر عنه إن الرئيس منح العفو “على أمل إيجاد حل لمسألة تعتبرها الولايات المتحدة بدون سابقة بسبب إدانة ضابط عسكري أمريكي يعمل في حلف شمال الأطلسي (الناتو) على تصرفات حدثت في الأراضي الإيطالية”.

ومضى البيان قائلا “أخذ الرئيس في الاعتبار أن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، وضع حدا بعد انتخابه مباشرة للنهج الذي كان سائدا قبل مجيئه إلى السلطة بشأن معالجة التحديات التي تواجه الأمن القومي الأمريكي”.

وجاء في البيان أن نابوليتانو أمر بدراسة تغيير الإجراءات المتعلقة بالقضايا الجنائية بحيث يتخلى القضاء الإيطالي عن مقاضاة المتورطين في الجرائم المرتكبة من قبل جنود الناتو.

وأدين الضابط الأمريكي غيابيا إلى جانب 23 أمريكيا آخرين بسبب هذه القضية، وقد ثبتت المحكمة الجنائية العليا في إيطاليا الحكم الذي أصدرته محكمة ابتدائية على الأمريكيين.

وكان ثلاثة أمريكيين حكم عليهم بالبراءة في الحكم الابتدائي بسبب الحصانة الدبلوماسية لكن محكمة استئناف في ميلانو أدانتهم في أوائل السنة الجارية ومن ضمنهم رئيس سابق لفرع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية.

ومهد حكم المحكمة العليا الطريق أمام طلبات ترحيل المدانين إلى إيطاليا لكن حكومة رئيس الوزراء المنصرف، ماريو مونتي، لم تتقدم رسميا بطلبات الترحيل.

 

موريتانيا تقول انها تحتجز كنديا له صلة بإسلاميين مشتبه بهم في أحداث الجزائر

التعرف على كنديين ضالعين في الهجوم على موقع إن اميناس

التعرف على كنديين ضالعين في الهجوم على موقع إن اميناس

موريتانيا تقول انها تحتجز كنديا له صلة بإسلاميين مشتبه بهم في أحداث الجزائر

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أكدت موريتانيا انها تحتجز كنديا له صلة بكنديين اثنين اخرين قتلا اثناء القتال في إن اميناس خلال هجوم على محطة للغاز الطبيعي في الجزائر في يناير الماضي.

ويأتي تأكيد موريتانيا باحتجاز هارون يون بعد تقرير بثته هيئة الاذاعة الكندية قال ان يون كان يدرس القران قبل اعتقاله هناك مع امريكيين واوروبيين لم تحدد هوياتهم.

وقال بيرنارد كولاس قنصل موريتانيا في مونتريال ان يون وهو من اونتاريو اعتقل منذ اشهر قبل الهجوم في الجزائر وانه محتجز فيما يتعلق بتحقيق في ارتكاب امور//خطيرة. متنع عن الادلاء بتفاصيل.

وقال كولاس ان يون في صحة جيدة وانه يعامل بشكل طيب. وقال ان دبلوماسيين كنديين مقرهم في كندا زاروا يون وان من المتوقع تعيين محام لمساعدة يون في تجهيز دفاعه.

وقال مسؤولون امنيون غربيون ان من المحتمل ان بعض الناطقين باللغة الانجليزية من الولايات المتحدة واوروبا ومنها بريطانيا ذهبوا الى شمال افريقيا للقتال .

ويأتي تأكيد اعتقال يون بعد يوم من تأكيد السلطات الكندية هويتي الكنديين الاخرين الناطقين بالانجليزية واللذين شاركا في هجوم يناير كانون الثاني على محطة نائية للغاز الطبيعي في الجزائر والذي يعتقد المحققون انه كان بقيادة مختار بلمختار.

وكانت شبكة المرصد الإخبارية نشرت عن مصادر كندية أن الكنديين اللذين قتلا ضمن مجموعة المسلحين الاسلاميين التي هاجمت في يناير موقعا لانتاج الغاز في الجزائر موضحة انهما صديقان كانا معا في المدرسة في مدينة لندن في اونتاريو وعمرهما يقارب 24 عاما.

وعرفت الشبكة عن احدهما باسم خريستوس كاتسيروباس وهو كان يتحدر من عائلة يونانية ارثوذكسية، والأخر باسم علي مدلج بدون كشف تفاصيل اخرى. وكلاهما كان يقيم في حي سكني سكانه من الطبقة الوسطى يتحدرون من اصول اتنية مختلفة.

وبحسب المصادر، فان اثنين على الاقل من رفاق الكنديين في المدرسة غادرا معهما إلى الخارج. لكن لم يثبت ما اذا كانا شاركا في الهجوم على موقع ان امناس ولا يعرف ما اذا كانا لا يزالان على قيد الحياة.

وقتل نحو 70 شخصا من بينهم الكنديان عندما اقتحمت القوات الجزائرية المحطة.

وقالت الشرطة ان الكنديين هما خريستوس كاتسيروباس وعلي مدلج.

وذكرت هيئة الاذاعة الكندية ان يون ذهب الى الدراسة مع الكنديين القتيلين وان يون الذي نشأ كاثوليكيا اعتنق الاسلام قبل التخرج من المدرسة الثانوية. وقالت تقارير كندية ان كاتسيروباس تحول من الارثوذكسية الى الاسلام.

ويعتقد ان عدد المقاتلين الناطقين بالانجليزية والذين يسافرون الى شمال افريقيا الناطق بالفرنسية اقل بكثير من عدد الناطقين بالانجليزية الذين سافروا في الاونة الاخيرة الى مناطق صراع اخرى ولاسيما سوريا والصومال.

الإدارة الأمريكية تتعامل ببرود حيال التهديدات الكورية وجهلهم بالزعيم الكوري الشمالي الشاب

التفاف القيادة خلف الرئيس الكوري الشاب

التفاف القيادة خلف الرئيس الكوري الشاب

الإدارة الأمريكية تتعامل ببرود حيال التهديدات الكورية وجهلهم بالزعيم الكوري الشمالي الشاب

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

 

التقييم الاستخباري الأمريكي يفيد بأن زعيم كوريا الشمالية الشاب يحاول تعزيز رصيده الداخلي وفرض نفسه كلاعب إقليمي قادر على وضع بيونغ يانغ على الخريطة الدولية. وعلى الأرجح تلميح البيت الأبيض قبل أيام انه لا يأخذ بجديّة تهديدات كوريا الشمالية، دفع جونغ – أون إلى رفع وتيرة التهديدات والإعلان عن خطط جاهزة لضرب الولايات المتحدة.

كأن هناك شعورا أن البيت الأبيض لا يأخذ بجدية تهديدات كوريا الشمالية بضرب الولايات المتحدة نووياً، في وقت تحدث فيه البنتاغون عن «تهديد واضح ومباشر» من بيونغ يانغ مكتفياً بتسريع نقل صواريخ دفاع بالستية إلى جزيرة غوام بالتزامن مع تواصل أميركي مع الصين لدفع كوريا الشمالية إلى تخفيف وتيرة لهجتها.

التهديد الكوري لأمريكا

التهديد الكوري لأمريكا

الخرائط والصور الأخيرة التي بثها التلفزيون الكوري الشمالي تشير إلى أن مدينة أوستن في ولاية تكساس على لائحة المدن الأميركية التي يمكن استهدافها، ما أدى إلى تهكم متواصل من سكان المدينة على مواقع التواصل الاجتماعي. وصل الأمر حتى إلى حكومة المدينة التي كتبت على تويتر: «لا داعي للقلق أوستن، نحن مستعدون»، مع شريط فيديو من العام 1951 تحت عنوان: «توارَ وتغطَّ» من بطولة «السلحفاة بيرت». وهو فيلم بثته الإدارة الأميركية حينها لتثقيف الأطفال حول مخاطر القنبلة الذرية.

سخرية الأميركيين طالت أيضا حاكم ولاية تكساس ريك بيري الذي حاول استغلال الحدث لترويج إنجازاته قائلا: «اقتصاديا، ما حصل في تكساس خلال العقد الماضي جعل هذه المدينة مركز الكثير من التكنولوجيا والتنمية الاقتصادية، وأعتقد أن الأفراد في كوريا الشمالية يفهمون أن أوستن الآن مدينة مهمة جداً في أميركا”.

واشنطن تتعامل منذ عقود مع تهديدات كوريا الشمالية بطريقة متأنية، حيث تعلن دعمها العلني والملموس لكوريا الجنوبية واليابان مقابل تنسيق مكثف مع الصين حول المسألة. إضافة إلى ذلك تجري بين الحين والآخر محاولات انخراط مع كوريا الشمالية ضمن إطار الأطراف السداسية مقابل مساعدات غذائية لتشجيع بيونغ يانغ على الحوار. ومع ذلك لم تتمكن الإدارات الأميركية المتعاقبة من التوصل إلى صيغة لنزع السلاح النووي الكوري الشمالي.
الإدارة الأميركية تؤكد أن المنطقة ليست «على مشارف حرب» حتى الساعة، وبالتالي تتعامل ببرودة وحذر حيال هذه التهديدات. والإعلام الأميركي تجاهل الحدث الكوري الشمالي، ولم يكن بالأمس حتى على الصفحة الأولى لـ«واشنطن بوست» أو “نيويورك تايمز”.

اللغز بالنسبة إلى الأميركيين يبقى أن ليس لديهم معرفة بالزعيم الكوري الشمالي الشاب، ما يترك مساحة لعدم اليقين في فهم تحركاته. وزير الدفاع تشاك هايغل قال الأسبوع الماضي: «لقد رأينا مسارات تاريخية هنا حيث تذهب كوريا الشمالية أحيانا في اتجاه محاولة لفت انتباه الولايات المتحدة، لتحاول مناورتنا إلى موقف إيجابي لمصلحتها، سواء كان ذلك بالمزيد من المساعدة أو بانخراط ثنائي». لكن صحيفة «كريستيان سيانس مونيتور» تساءلت بالأمس عما إذا كانت الولايات المتحدة «يمكنها الثقة بزعيم كوريا الشمالية للتصرف بعقلانية؟».

لكن هناك متغيرات إقليمية تفرض وقائع مستجدة وما يكفي من عدم اليقين، مثل لاعبين جدد في الكوريتين أي الزعيم الشاب في الشمال كيم جونغ ـ أون الذي لم يُختبر بعد، ورئيسة كوريا الجنوبية الجديدة بارك غون ـ هاي، هذا بالإضافة إلى المناورات الجديدة المكثفة والاختبارات النووية التي قامت بها كوريا الشمالية في السنوات الأخيرة. بيونغ يانغ تسعى بكل بساطة لإقرار من واشنطن بسلاحها النووي يشبه نظرتها إلى باكستان، لكن هذا مستبعد أميركيا نتيجة دينامية المنطقة.

على المسار السياسي، وزير الخارجية الأميركي جون كيري يبدأ جولة آسيوية الأسبوع المقبل تشمل كوريا الجنوبية والصين واليابان لاحتواء التهديدات. البنتاغون لم يعلن عن حالة طوارئ عسكرية، بل اكتفى بتسريع نقل نظام متقدم لصواريخ دفاع بالستية إلى جزيرة غوام غرب المحيط الهادئ، التي تضم قاعدة بحرية وجوية وحوالى ستة آلاف جندي أميركي، على وقع تهديدات كوريا الشمالية التي أعلنت أن «لحظة الانفجار تقترب بسرعة”.

وسيصل كيري إلى المنطقة في محاولة لنزع فتيل الأزمة، قبل الوصول المتوقع لأنظمة الصواريخ بعد حوالى أسبوعين، بعدما كان مقرراً وصول الصواريخ بعد عامين قبل التهديدات الأخيرة. أميركا وصفت الإجراء بأنه «خطوة احترازية» لحماية القوات الأميركية البحرية والجوية، لكن حتى كوريا الجنوبية خففت بالأمس من خطورة الموقف وذكرت أن صواريخ «موسودان» التي نشرتها كوريا الشمالية على ساحلها الشرقي تصل إلى مدى 1900 ميل، فيما غوام تبعد 2200 ميل عن كوريا الشمالية التي بدأت تخفف تدريجيا من وتيرة التهديدات.

كوريا الشمالية تقول إن الصواريخ في ساحل البلاد الشمالي تأتي رداً على القاذفات الأميركية في غوام والطائرات الأميركية المقاتلة «أف 22» المتمركزة في قاعدة في اليابان، والتي قامت مؤخراً بمناورات جوية مشتركة مع كوريا الجنوبية فوق شبه الجزيرة الكورية. مدى هذه الصواريخ يصل إلى كوريا الجنوبية، وحتى إلى الفيليبين، لكن ليس هناك مؤشرات أنها قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة أو انها محملة برأس نووي. القلق المتزايد من تحركات كوريا الشمالية العسكرية هو في اليابان أكثر من كوريا الجنوبية، وبالتالي تأتي زيارة كيري إلى طوكيو لطمأنة المسؤولين فيها.

هايغل، وزير الدفاع الاميركي، وصف تهديدات كوريا الشمالية بأنها «خطر حقيقي وواضح وتهديد» للمصالح الأميركية، وأوضح «لديهم القدرة النووية الآن، لديهم قدرة الإيصال بالصواريخ الآن… نحن نأخذ هذه التهديدات على محمل الجد»، مضيفا: «نحن نبذل كل ما بوسعنا لنزع فتيل هذا الموقف في شبه الجزيرة الكورية، وآمل أن تخفف كوريا الشمالية من خطابها الخطير جداً»، لافتاً إلى وجود طريق أمام بيونغ يانغ إذا ما قررت أن تكون «عضواً مسؤولاً في المجتمع الدولي”.