Saturday , 24 October 2020
خبر عاجل
You are here: Home » الأخبار الدولية (page 40)

Category Archives: الأخبار الدولية

Feed Subscription<

شداد الكندي نسق عملية احتجاز الرهائن بالجزائر

شداد الكندي نسق عملية احتجاز الرهائن بالجزائر وكندا تجري تحريات وتحقيقات

قال وزير الخارجية الكندي إن كندا تعمل على التحقق من أن اثنين من مواطنيها كانا ضمن المجموعة المسلحة الضالعة في عملية الهجوم على منشأة الغاز بعين اميناس في الجزائر.
وصرح جون بيرد وزير الخارجية الكندي للتلفزيون الكندي قائلا “إن سفارتنا في الجزائر وفريقنا في أوتاوا يعملان على التحقق من هذه المعلومات والحصول على أسماء هؤلاء الكنديين. لكننا لا نستطيع كشف أي شيء بشكل رسمي الآن.”
وعدد الكنديين المعروف تورطهم في عمليات عنف صغير، من ضمنهم أحمد سعيد خضر، وابنه عمر، والذي اعترف بتورطه في مقتل جندي أمريكي في أفغانستان والتواطؤ مع القاعدة.
وفي أبريل/ نيسان 2012، صرح رئيس جهاز المخابرات الكندي بأن حوالي 60 كنديا سافروا أو حاولوا السفر إلى الصومال وأفغانستان وباكستان واليمن للالتحاق بمجموعات معروفة بانتمائها لتنظيم القاعدة والتورط في أعمال تتعلق “بالإرهاب”.
وقد سبق وأن قال رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال إن هجوم الإسلاميين على منشأة الغاز المترامية الاطراف في جنوب الجزائر والتي تسببت في أسوأ أزمة للرهائن في العالم منذ سنوات تم التخطيط له في مالي ونسقته شخصية كندية غامضة لا يعرف من اسمه سوى شداد.
وبعد ستة أيام من اقتحام نحو 40 مقاتلا المنشأة في مكان ليس بعيدا عن الحدود مع ليبيا ورد الجزائر بعملية عسكرية شاملة لقتل المهاجمين او اعتقالهم بدأت تتضح صورة ما حدث.
وفي حين أن بعض الرهائن فروا في المراحل الأولى من الأزمة فسرعان ما تلاشت آمال عشرات آخرين بمجرد أن قرر الجيش الجزائري مهاجمة محتجزي الرهائن.
ولقي عاملون من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا واليابان ورومانيا والنرويج والفلبين حتفهم أو فقدوا وبلغ إجمالي عدد القتلى من الرهائن والمهاجمين 67 وربما يرتفع العدد بواقع يصل إلى خمسة.
وقال رئيس وزراء الجزائر إن المؤامرة تم التخطيط لها في مالي وسافر المهاجمون عبر النيجر وليبيا قبل التسلل إلى الجزائر.
وقال مسؤول أمن جزائري مستندا إلى ادلة من هواتف محمولة تم تتبعها واتضح انها تابعة للمقاتلين إن بعض المقاتلين الإسلاميين الذين اقتحموا المنشأة قبيل فجر الأربعاء اتخذوا مسارات المهربين عبر الحدود الليبية.
وصل المتشددون على متن تسع سيارات تويوتا تحمل لوحات ليبية وألوان شركة سوناطراك الجزائرية الحكومية للنفط والغاز التي لها حصة في المنشأة كما قالت صحيفة الخبر الجزائرية اليومية.
والسهولة التي دخل بها المهاجمون المجمع السكني المحصن ومنشأة الغاز المجاورة لم تجعل الجزائريين يشكون كثيرا في أنه كان لديهم حلفاء من بين العاملين داخل الموقع.
قال انيس رحماني رئيس تحرير صحيفة النهار الجزائرية وهو كاتب في الشؤون الأمنية ذكر أن مسؤولين أطلعوه على احدث المعلومات “حصلوا على تعاون من الداخل.. أنا متأكد.. ربما من سائقين أو حراس الأمن الذين ساعدوا الإرهابيين على الوصول إلى القاعدة.”
وأكد رئيس الوزراء أن سائقا كان يعمل من قبل في المنشأة كان يقدم المعلومات للمهاجمين.
وقال عاملون محليون فروا أثناء احتجاز الرهائن إنهم رأوا المسلحين يتحركون في المنشأة بثقة وبدا أنهم يعرفونها ومستعدون جيدا.
وردت أولى أنباء الأزمة عبر جهاز لاسلكي لغرفة الاتصالات في ان اميناس حيث التقط عامل لاسلكي عمره 27 عاما يدعى عز الدين اتصالا مع سائق حافلة غادر المنشأة الساعة 5.45 صباحا (0445 بتوقيت جرينتش) لينقل بعض الأجانب إلى مطار بلدة ان أميناس على بعد نحو 50 كيلومترا.
وقال عز الدين “بعد لحظات من مغادرة الحافلة سمعت إطلاق رصاص.. إطلاق رصاص كثيف ثم لا شيء.”
وقتل اثنان احدهما بريطاني والآخر جزائري في حافلتين كانتا تتجهان إلى المطار. اتضح ان البريطاني من المحاربين القدامى في حرب الخليج وكان يعمل في شركة أمنية.
وقال سلال إن المهاجمين خططوا لاحتجاز الركاب الاجانب لكنهم تعرضوا لإطلاق نار من جنود يحرسون الأجانب.
ولم يتضح ما إذا كانت هذه الواقعة جزءا من الخطة التي أمنت دخول المهاجمين إلى المنشأة. وعقب هذه المناوشة التي حدثت للحافلتين على الفور كانوا في الداخل على متن ثلاث سيارات على الأقل.
وقال سلال إنهم أطلقوا النار على حارس جزائري لكنه تمكن من اطلاق جهاز الإنذار قبل أن يلفظ انفاسه.
ويقول من يعملون في الموقع إن حظر التجول الليلي يفرض بشكل معتاد ومن غير الواضح كيف تمكن المسلحون من الاقتراب لهذه الدرجة قبل أن تواجههم قوات أمنية. وربما اقتربوا في البداية معتمدين على طرق غير رئيسية.
وتحدث رهائن تم الإفراج عنهم عن أشخاص مذعورين بقوا في مكاتبهم او اختبأوا في غرف النوم.
وشاهد عز الدين مسلحا وهو يضع شارة مشرف فرنسي كان قد قتل بالرصاص.
وأمضى موظف في شركة أغذية فرنسية 40 ساعة وهو يختبيء تحت فراشه لخوفه من أن يقتله أحدهم.
وقال الكسندر بيرسو إنه نجا عندما بقى في غرفته بعيدا عن باقي الأجانب واختبأ وراء مجموعة من الاخشاب وهرب له زملاؤه الجزائريون الطعام والماء.
وتابع “كنت معزولا تماما… كنت خائفا. كنت اتصور بالفعل أنه سينتهي بي المطاف في تابوت.”
وسرعان ما أحاط جنود جزائريون مدججون بالسلاح المنطقة مع وجود دبابات ومدرعات ومروحيات حربية من قاعدة عسكرية مجاورة. وقال سلال إنه كانت هناك محاولة للتفاوض لكنها انهارت بسبب مطالب محتجزي الرهائن.
وقال عاملون بالموقع الذي تشغله شركة بي.بي البريطانية وشتات أويل النرويجية إلى جانب سوناطراك الجزائرية إن ثكنة تضم عدة مئات من الجنود تقع على طريق بامتداد ثلاثة كيلومترات يفصل المجمع السكني عن منشأة الغاز.
وقال مسؤول سابق رفيع في الحكومة الجزائرية إن الحراس هوجموا فيما يبدو وهم نائمون وقال “لديهم كل المعدات المطلوبة.. من مراقبة تفصيلية وكاميرات… ربما تمت مباغتتهم في الوقت الملائم.. الساعة الخامسة صباحا.”
لكنه أقر أيضا بأن الإسلاميين ربما حصلوا على مساعدة من عمال محليين داخل المنشأة. مضيفا “من بين نحو 700 جزائري انا متأكد أنهم سيجدون عددا محدودا من الأشخاص الذين سيتعاونون معهم. هذا يحدث دائما.”
طاهر بن شنب قام إثارة استياء سكان الجنوب بسبب الطريقة التي يهيمن بها الأجانب وسكان الشمال على الوظائف التي تلقى رواتب مجزية في حقول النفط. وقالت السلطات إنه كان أحد قادة العملية وإنه قتل يوم الخميس.
وبن شنب كان مدرسا لمادة الرياضيات في مدرسة ثانوية في الخمسينات من العمر وقاد حركة الشباب الإسلامي في الجنوب. وقال رحماني الخبير الامني إنه انضم في هذه العملية إلى مختار بلمختار وهو من المجاهدين في أفغانستان وشخصية رئيسية في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي والذي شكل جماعة جديدة أطلق عليها اسم الملثمين.
وأعلن بلمختار القائد العام الذي لم يكن حاضرا خلال الهجوم المسؤولية بالنيابة عن تنظيم القاعدة في عملية وصفها بأنها “عملية فدائية مباركة”.
وقال رحماني إنه في حين أنه اتضح أن جماعة بن شنب انتقلت إلى ان اميناس من قاعدة داخل الجزائر فإن جماعة أخرى بقيادة أبو البراء جاءت من ليبيا فيما يبدو.
كان القائد الميداني للمجموعة مقاتل من النيجر يدعى عبد الرحمن النيجري كما قالت وسائل إعلام موريتانية. وقاد رجال جماعته إلى منشأة الغاز حيث يعتقد أنه لقي حفته في حين أن أبو البراء لقي حتفه في المجمع السكني.
وأطلق الدبلوماسي الكندي روبرت فولر الذي احتجزه بلمختار في النيجر عام 2008 وأفرج عنه بعد أربعة أشهر اسم “جاك” حتى يتسنى له الحديث عنه مع رهائن آخرين كانوا محتجزين. كما ان بلمختار يصف الرهائن بأنهم كفار ومرتدون.
وبعد مضي اكثر من عشر سنوات على الحرب الاهلية في الجزائر والتي أسفرت عن سقوط 200 ألف قتيل أصبح مقاتلون إسلاميون يجوبون المناطق الصحراوية في أكبر الدول الافريقية مساحة ويزوالون التهريب والخطف للحصول على فدية ويعارضون المؤسسة السياسية التي تحكم الجزائر منذ الاستقلال قبل نصف قرن.
هذه المجموعات زادت حيوية بعودة الطوارق المسلحين وغيرهم من ليبيا حيث حاربوا كمرتزقة مع قوات تابعة للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي حتى الإطاحة به في 2011. وتسعى السلطات الليبية الجديدة جاهدة للسيطرة على جنوب البلاد الذي أصبح نقطة انطلاق لهجمات عبر الحدود.
وفي حين أن قوات الامن تسعى لفرض السيطرة فإن المناطق الصحراوية شاسعة كما ان الحدود بين نحو ست دول في منطقة الصحراء ليست مرسمة والمبالغ الهائلة التي يمكن تحقيقها من خلال الاتجار أو خطف السائحين والمهندسين الغربيين يمكن استغلالها في شراء ولاء مسؤولين لا يحصلون على رواتب جيدة.
تنظيم القاعدة يسعى لإقامة دولة الخلافة الإسلامية التي تتخطى الحدود المصطنعة في بلاد المغرب التي حددتها القوى الاستعمارية.
وبمجرد دخول المهاجمين المنشأة وكان بعضهم ملتحيا بدأوا يجمعون الغربيين معا. كانت الحراسة المفروضة على الجزائريين أقل إحكاما. وقال عامل جزائري إن المسلحين قالوا إنهم فقط يريدون “قتل النصارى والكفرة”.
وقالت الجزائر لحكومات غربية أبدت استياءها من اقتحام المنشأة يوم الخميس إن القوات لم تدخل إلا لأن المقاتلين حاولوا الرحيل ومعهم الرهائن على أمل الوصول إلى مالي.
وضع المسلحون الرهائن في شاحنات. ودخلت قوات خاصة مدعومة بطائرات هليكوبتر المنطقة ظهرا تقريبا اي بعد نحو 30 ساعة من السيطرة على المنشأة.
وعن أكثر اللحظات دموية فيما يبدو للحصار قالت أسرة الناجي الايرلندي ستيفن مكفول ان القوات الحكومية قصفت قافلة الشاحنات مما أدى إلى انفجار أربع عربات مليئة بالرهائن. وكان مكفول في الشاحنة الخامسة التي تحطمت. وفر ناجيا بحياته وهو يعتقد ان كل من كان في السيارات الاخرى قتلوا.
تحدث مكفول عن كيف أن المهاجمين حولوه إلى قنبلة بشرية ووضعوا مواد متفجرة حول رقبته.
واتصل بريطاني يدعى جاري بارلو بزوجته من داخل الموقع خلال الهجوم وقال “أجلس على مكتبي وحول صدري مادة السمتكس المتفجرة.”
وخلال يوم الخميس تمكن الجزء الأكبر من مئات في الموقع من الفرار وبعضهم كانوا من الغربيين الذين تظاهروا بأنهم جزائريون.
نقلت صحيفة تايمز عن أحد الرجال قوله “قطعنا السلك بكماشة وفررنا من المكان كله.. نحو خمسين منا مع الأجانب الثلاثة.”
وبحلول ليل الجمعة لم يكن من الواضح عدد المسلحين او الرهائن الذين ظلوا في المنشأة.
كانت العملية في المجمع السكني الأكبر مساحة قد انتهت وأصبح الجنود في تلك اللحظة يطوقون الموقع الصناعي حيث أوردت تقارير أن النيجري ورجاله كانوا يحتجزون مجموعة من الرهائن.
لكن هذا الوضع جعل الحكومات الغربية ومسؤولي المخابرات الذين اعتادوا منذ فترة طويلة على علاقات صعبة مع الجزائر التي تحرص على سيادتها يرغبون بشدة في الحصول على معلومات ملموسة عن مصير مواطنيهم.
لم يكن لدى العواصم الغربية فيما يبدو أي فكرة عندما وقع الهجوم النهائي الدموي صباح السبت.
وقتل جنود جزائريون بالرصاص 11 مسلحا كانوا قد أعدموا سبعة رهائن اجانب طبقا لما اوردته وكالة الانباء الحكومية. بعد ذلك اتضح ان المتشددين فخخوا منشأة الغاز بالمتفجرات وتعين على الجيش إبطال مفعولها.
وأعلنت السلطات انتهاء العملية لكن عمليات التمشيط استمرت لساعات مع العثور على المزيد من الجثث وما زال الكثير من الأسئلة بلا إجابة

الأمير هاري يعلن انه أطلق النار على أعضاء من طالبان

الأمير هاري يعلن انه أطلق النار على أعضاء من طالبان

شبكة المرصد الإخبارية

قال الأمير هاري المصنف ثالثاً على العرش البريطاني ، بعد إنهاء مهمته في افغانستان والتي استمرت خمسة أشهر قضاها بين صفوف القوات الجوية البريطانية المحاربة بصفته مساعد طيار على مروحية “أباتشي”، لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” انه “شارك في مهام قتالية في أفغانستان”، مشيراً إلى ان كل فرد كان لديه كمية معينة من الذخيرة كان يطلقها إذا تواجد أشخاص يهدفون إلى إلحاق الأذى “بشبابنا”. وأكد انه أطلق “نيران على متمردين من حركة طالبان”. وأشار إلى انه كان يعامل في الجيش بالطريقة ذاتها التي يعامل بها أي جندي آخر.
وأبدى استعداده للقيام بأي مهمة توكل إليه، فقال “سـأكون حاضراً إذ قررت جدتي أو أي كان إرسالي إلى الخارج لأي سبب كان، فليست لدي أية خطط”.
يذكر أن هاري هو ثاني أفراد العائلة المالكة في بريطانيا الذي يشارك ضمن صفوف القوات البريطانية في عمليات قتالية وكان الأمير أندرو أول من شارك في مثل هذه العمليات من أفراد العائلة وذلك في حرب جزر فوكلاند ضد الأرجنتين. وكان هاري خدم لمدة ثمانية أسابيع في أفغانستان في العام 2008 .
وتطرق إلى الشؤون الشخصية، فأعرب عن سعادته العارمة بحمل زوجة أخيه الأمير وليام بطفلهما الأول. وقال “أنا أنتظر بفارغ الصبر كي أصبح عماً”، معبراً عن فرحته الشديدة لأن أخاه سيصبح والداً. لكنه تمنى بأن يحظى أخاه وزوجته كايت بالخصوصية.
واعترف الأمير هاري بأنه خيب أمل عائلته بصوره العارية في لاس فيغاس قبل اشهر عدة، لكنه أكد ان تعاطي الصحافة مع الموضوع لم يكن “مقبولاً”، لأنه كان في حفل كان يتوقع فيه بعض الخصوصية.

بريطانيا تسعى للانتقام من مختار بلمختار لمقتل 3 من رعاياها في عملية خطف الرهائن بالجزائر

بريطانيا تسعى للانتقام من مختار بلمختار لمقتل 3 من رعاياها في عملية خطف الرهائن بالجزائر

كشفت صحيفة بريطانية أمس الأحد أن الحكومة البريطانية تسعى للانتقام لمقتل ثلاثة من رعاياها في عملية خطف الرهائن بالجزائر، وذلك من خلال توجيه “ضربة جراحية” ضد مختار بلمختار، العقل المدبّر للعملية.
وقالت صحيفة “صنداي ميرور”: “إن جنوداً من فوج الاستطلاع في قوات النخبة البريطانية تم نقلهم مع وحدات من القوات الخاصة الأمريكية إلى الجزائر لتحديد موقع بلمختار، بعدما تردد بأن القوات الجزائرية قتلت أبو البراء الجزائري الذي كلّفه بلمختار بقيادة عملية عين أميناس”.
وأضافت أن رئيس الوزراء البريطاني، كاميرون، قدم دعمه الكامل للعملية المشتركة ضد بلمختار، وأنه قال “لا يوجد أي مبرر لاحتجاز الرهائن في الجزائر، وسنستمر في بذل كل ما في وسعنا لاصطياد الناس المسؤولين عن هذه العملية وغيرها من الفظاعات الإرهابية من هذا القبيل”.
وأوضحت أن قادة أجهزة الاستخبارات البريطانية يعكفون حاليا على التحقق من تورط من من قالت إنهم “إسلاميين متطرفين على صلات بالمملكة المتحدة”، في عملية عين أميناس بعد تواتر تقارير عن أن أحد الخاطفين كان يتحدث اللغة الانكليزية بطلاقة .
وكان رئيس الوزراء البريطاني قد أكد اليوم مقتل ثلاثة بريطانيين في أزمة الرهائن في الجزائر، إلى جانب ثلاثة يُعتقد أنهم في عداد الأموات ورجل مقيم في المملكة المتحدة، وقال “الأولوية الآن هي إعادة الرهائن البريطانيين السابقين إلى المملكة المتحدة من الجزائر”.
ومن جانبه، أكد وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، أن 22 بريطانياً علقوا في أزمة الرهائن في الجزائر هم الآن في طريقهم إلى المملكة المتحدة.

كلمة مرئية لأمير كتيبة الملثمين مختار بلمختار حول أوضاع الأمة

كلمة مرئية لأمير كتيبة الملثمين مختار بلمختار حول أوضاع الأمة

شبكة المرصد الإخبارية

دعا أمير كتيبة الملثمين مختار بلمختار المكنى خالد أبو العباس في كلمة حول اوضاع الأمة في مالي والجزائر وفلسطين ومصر وسوريا وتونس والمغرب إلى تشكيل جيش إسلامي من أبناء الحركات الإسلامية خاصة في مصر لتحرير فلسطين من العدو الصهيوني في شريط مرئي حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منه وتمتنع عن نشره حتى لا تغلق قناة المرصد في اليوتيوب وأيضاً منعاً للمساءلة القانونية من السلطات البريطانية إذا تم بث أو نشر الشريط من طرف المرصد فهذه الحريات في الغرب.
وأعلن الشيخ خالد أبو العباس في شريط فيديو تم تسجيله في اواخر شهر ديسمبر الماضي عن تشكيل كتيبة الموقعون بالدماء .
ودعا أبو العباس الجزائريون للوقوف ضد النظام الفاسد العميل الموالي لفرنسا التي تريد القضاء على شريعة الإسلام في مالي والصحراء الكبرى، وأشاد بالشيخ علي بلحاج .
ودعا ابو العباس المسلمين من مصر وتونس والجزائر والمغرب إلى الاتحاق بصفوف المجاهدين في الصحراء الكبرى لخوض معركة الإسلام، كما وجه التحية للمجاهدين في فلسطين ودعاهم للاستمرار في المقاومة ووجه تحية خاصة للمجاهدين في أفغانستان وعلى رأسهم الملا عمر والأمير أيمن الظواهري.
ودعا ابو العباس أبناء المنهج الإسلامي في تونس إلى الصبر وعدم الانجرار وراء الاستفزازات ودعاهم للالتفاف حول العلماء وتفويت الفرص على المتربصين بهم.
كما وجه قائد الملثمون تحيته إلى مصر “البنا وسيد قطب”.
وأشاد بالسويس والاسكندرية والقاهرة .
كما وجه كلمة للشعب الموريتاني .
وكلمة للأسرى في كل مكان .

تفاصيل مثيرة ودقيقة لعملية احتجاز الرهائن في الجزائر وسيتلوها مزيد من العمليات

تفاصيل مثيرة ودقيقة لعملية احتجاز الرهائن في الجزائر وسيتلوها مزيد من العمليات

أطلقنا سراح جميع المسلمين وحافظنا على سلامة الرهائن لكن الجيش الجزائري قتلهم

شبكة المرصد الإخبارية

أصدرت كتيبة الموقعون بالدماء بياناً اليوم حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منه كشفت فيه إن عملية احتجاز الرهائن الغربيين في بلدة عين آمناس بالجزائر ستتلوها مزيد من الضربات للدول المشاركة في الحرب في مالي.
وقالت الكتيبة إن العملية التي نفذت في الجزائر خطط لها منذ فترة، بعد مسح استخباراتي ، وتم اختيار الموقع بعناية، وجاء في البيان الذي حصلت شبكة المرصد على نسخة منه ما نصه:
“لقد قامت سرية فدائية من كتيبة ” الموقعون بالدماء “بتنظيم القاعدة بعملية إنغماسية مزدوجة كان هدفها السيطرة علي مجمع الغاز وقاعدة الحياة التابعة لشركة : “بي بي ” البريطانية ، واحتجاز بعض العاملين الغربيين في المجمع ، وتمت السيطرة علي المجمع ، كما خطط لها بحركة جريئة وبعد أن قام الفدائيون بجمع عدد من الغربيين قاموا بإطلاق سراح المسلمين المتواجدين بالموقع علي خلاف لما ادعي الجيش أنه حررهم ، كما اتصلوا بإدارة الشركة ، وعرضوا التفاوض معهم وطلبوا بابتعاد الجيش عن مكان الاحتجاز ، حفاظا علي سلامة المسلمين والرهائن ، ولكن رد الجيش بقنص اثنين من الرهائن المحتجزين ، بعدها بدأت المروحيات الجزائرية بقصف قاعدة الحياة التي تم فيها الاحتجاز ، في محاولة لقتل الرهائن و إنهاء الأزمة في أسرع وقت .
حينها اتخذ الإستشهاديون قرار بالانتقال إلي المصنع ، لتفادي قتل ما تبقي أو إصابة ما تبقي من المسلمين في الموقع والحفاظ علي الرهائن من القصف ، عكس ما ادعي النظام الجزائري أنهم كانوا متنقلين إلي دولة مجاورة.
فقامت المروحيات بقصف القافلة التي تنقل الرهائن إلي المصنع ، ودمرتها بمن فيها بطريقة همجية وقتل مباشر .
وهذا إنما يدل علي عدم مبالاة الجيش في الحفاظ علي أرواح المحتجزين كما زعم ، وبقيت المجموعة الفدائية المتواجدة في المصنع ، تعرض التفاوض مجددا وذكرت مطالبها المشروعة:
بوقف العدوان على المسلمين بمالي، وإطلاق صراح أسرانا لدى الصليبيين ، ولكن الجيش الجزائري لم يستجب لهذه المطالب المشروعة ، بل بدأ في اقتحام مصنع الغاز مما أدى إلي مقتل الرهائن.
ومن هنا نؤكد علي ما يلي :
أولا : لم يكن للدول المشاركة في الحملة الصليبية علي المسلمين والإسلام هدف ، سوي ضرب المشروع الإسلامي الفتي في مالي ، وفي كل بلد طبقت فيه الشريعة ، ولم يتدخلوا لحماية الشعب السوري الأعزل الذي يقتل ويشرد منذ سنتين ، وهذا مما يدل علي أطماعهم الاستعمارية الجديدة .
ثانيا : إننا فتحنا التفاوض مع الغربيين والجزائريين وأعطيناهم الأمان منذ بداية العملية ، ولكن أحد كبار مسوؤلي المخابرات أكد لنا في اتصال هاتفي بأنهم سيدمرون المكان بمن فيه ، وحسب معلوماتنا فإن هذا الجنرال ، هو من اشرف علي العملية .
ثالثا : نؤكد علي زيف ادعاء مصالح الامن الجزائري ووزير الداخلية على ضبط الحدود وتثبت العملية هشاشة النظام الأمني وكذبه ولا أدل علي ذلك من احتواء مجمع “تكنتورين” ” على ثكنة عسكرية تضم أكثر من 250 جندي متخصصة في حماية الأجانب والشركات النفطية متمركزة بين الموقعين المستهدفين ، ولكنها بهتت أمام جرأة الفدائيين ، وسرعة تنفيذهم للعملية .
رابعا : مغالطة النظام الجزائري للدول الغربية ،وإيهامهم أن المجموعة المنفذة محلية تسهل السيطرة عليها مع إدراكهم للحقيقة منذ الساعات الأولي ، ورغم أنه كان في العملية 5 جزائريين فقط ، لم يكن من بينهم أحد من أبناء هذه المنطقة .
خامسا : لقد تم التحضير للعملية منذ فترة بعد مسح استخباراتي للعديد من المواقع في مناطق مختلفة ، ووقع الاختيار علي هذا الموقع ، بعد تبين مشاركة الجزائر مع فرنسا علي أهلنا في مالي ، واستباحة أجوائها وأرضها من طرف الفرنسيين ، وغلق الحدود لحصار الشعب الأزوادي المسلم ، هذا ما دفع الإعطاء الإشارة لبدأ العملية في الجزائر .
سادسا : نؤكد على إخواننا المسلمين بضرورة الابتعاد عن كل الشركات والمجمعات الغربية حفاظا علي سلامتهم وخصوصا الفرنسية منها ، وهذا ما أكده الإخوة الفدائيون عند سيطرتهم علي الموقع لإخواننا المسلمين العاملين هناك .
وأخيرا : فإننا نتوعد كل الدول التي شاركت في الحملة الصليبية علي إقليم أزواد ما لم ترجع عن قرارها بالمزيد من العمليات”.
( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون )

فرنسا قدمت رشوة ” مساعدات أمنية ” لتونس بقيمة 3 ملايين يورو

فرنسا قدمت رشوة ” مساعدات أمنية ” لتونس بقيمة 3 ملايين يورو

شبكة المرصد الإخبارية

أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية منح نظيرتها التونسية “هبة” في شكل مساعدات أمنية بقيمة 3 ملايين يورو لتعزيز المراقبة الأمنية للحدود التونسية!.
وتتمثل “الهدية” الفرنسية في 89 سيارة أمنية من أصناف مختلفة ومناظير ليلية وكاميرات مراقبة وسترات واقية من الرصاص.
وقد اعلنت حكومة النهضة التونسية قبل أيام تأييدها للغزو الفرنسي للقضاء على الإسلاميين في مالي.
وقد سلم سفير فرنسا بتونس فرانسو غوييت هذه “الهدية” إلى سعيد المشيشي كاتب الدولة المكلف بملف إصلاح وزارة الداخلية التونسية التي يرأسها القيادي في حزب النهضة علي العريض، خلال موكب أقيم بثكنة الحرس الوطني في العوينة بالعاصمة تونس.
وقال السفير الفرنسي أنه لا علاقة لتقديم هذه “الهبة” بالأوضاع في دولة مالي!!.
وبشأن تعزيز الإجراءات الأمنية حول مبنى سفارة فرنسا بتونس قال السفير إن الهدف منه “منع أي تجاوزات وحماية المصالح الفرنسية”، مشيرا إلى أن هناك “خطرا عاما يتهدد المنطقة” بسبب تطور الأوضاع في مالي.
وكانت السفارة الأمريكية في تونس قد قامت في وقت سابق بمنح وزارة الداخلية التونسية “هدية” عبارة عن ستة عشر سيارة حديثة!.

الثلوج تغطي لندن ومطار هيثرو يلغي رحلات

الثلوج تغطي لندن ومطار هيثرو يلغي رحلات

شبكة المرصد الإخبارية

عانى مطار هيثرو في لندن اليوم الاحد ولليوم الثالث على التوالي من تأخير في الرحلات حين قرر مسؤولو المطار الغاء نحو 20 في المئة من الرحلات بعد ان غطت الثلوج العاصمة البريطانية.

وقد ألغيت 100 رحلة اليوم بمطار هيثرو في لندن بسبب سوء الأحوال الجوية وتساقط الثلوج، التي تسببت لليوم الثاني على التوالي في مشكلات ببريطانيا.

  وأعلنت شركة هيثرو المحدودة المملوكة لشركة فيروفيال الاسبانية عن تقليص الرحلات بما يوازي الغاء 250 رحلة قائلة ان ذلك سيساعدها على التعامل مع تساقط الثلوج المنتظر دون الاضطرار الى الغاء مزيد من الرحلات.
وقال مسئول بمطار هيثرو، الذي يعتبر الأكثر حركة في أوروبا، اليوم إنه على الرغم من تحسن الأحوال الجوية بعض الشيء وفتح كل المدرجات إلا أنه تم إلغاء 100 رحلة بسبب التأخيرات المتراكمة من أمس الجمعة.
وقال متحدث باسم هيثرو : هناك احتمال كبير لسقوط ما يتراوح بين سنتيمترين وستة سنتيمترات من الثلوج وانخفاض الرؤية في فترات على مدار اليوم.
هذا سيخفض قدرة المطار واذا لم يتخذ تحرك ما سيتسبب هذا في تعطيل كبير للركاب والرحلات.

وكان الجمعة قد شهد إلغاء أكثر من 400 رحلة، أي ما يمثل ثلث الرحلات المقررة، وتم إغلاق مدرج بسبب تساقط الجليد الذي أدى أيضاً لإيقاف خدمة قطار “يوروستار” الذي يصل العاصمة البريطانية بباريس وبروكسل.
وقال مطارا ستانستيد وجاتويك الاصغر في لندن صباح اليوم الاحد انهما يعملان كالمعتاد لكن تأخر الرحلات والغاء بعضها محتمل.
وتوقعت هيئة الارصاد البريطانية استمرار سقوط الثلوج طوال اليوم وغدا الاثنين. وقالت انه من المتوقع ان تصل الثلوج في جنوب شرق بريطانيا اليوم الاحد الى ثمانية سنتيمترات.
وبدأ “يوروستار” اليوم العمل مجدداً، ولكن في ظل تأخيرات اقتربت من نصف ساعة بالكثير من القطارات بسبب كمية الجليد المتساقطة على جانبي قناة المانش والمتوقع أن تقل بداية من الأحد.

مختار بلمختار يظهر في شريط مصور يعلن عن نفسه ويتبنى ويشترط

مختار بلمختار يظهر في شريط مصور يعلن عن نفسه ويتبنى ويشترط

العثور على جثث مجهولة

شبكة المرصد الإخبارية

في شريط مصور تم تصويره قبل انتهاء العملية العسكرية بمقتل جميع الرهائن والخاطفين ، أعلن مختار بلمختار المكنى خالد أبو العباس، أمير كتيبة “الملثمون”، ومؤسس كتيبة “الموقعون بالدماء” عن تبنيه لعملية اختطاف رهائن غربيين في منشأة نفطية تابعة لشركة بريتش بيتروليوم البريطانية بعين امناس شرقي الجزائر.
مختار بلمختار الذي ظهر في تسجيل مصور، عرف نفسه لأول مرة بأنه من تنظيم القاعدة الأم، وذلك بعد أشهر من انشقاقه من تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، حيث قال في التسجيل “إننا في تنظيم القاعدة نعلن عن تبنيا لهذه العملية الفدائية المباركة”.

وعبر مختار بلمختار في التسجيل الذي كتب أنه سجل 17 يناير 2012، عن استعداده للتفاوض شريطة وقف العملية العسكرية في مالي، حيث قال “نحن على استعداد للتفاوض مع الدول الغربية والنظام الجزائري بشرط توقيف العدوان والقصف على الشعب المالي المسلم خصوصا إقليم أزواد واحترام خياره في تحكيم الشريعة الإسلامية على أرض أزواد”.
وأضاف بلمختار أن العملية “قادها أربعون مجاهدا مهاجرين وأنصار من بلاد إسلامية شتى بل وحتى من بلاد الغرب باسم الموقعون بالدماء”، مؤكداً أنها تأتي انتقاماً من النظام الجزائري “لسماحه لمستعمر الأمس باستعمال أرضنا وأجوائنا لقتل أهلنا وإخواننا في مالي”.
وعبر أمير الكتيبة عن استعداده للتفاوض شريطة وقف العملية العسكرية في مالي، حيث قال “نحن على استعداد للتفاوض مع الدول الغربية والنظام الجزائري بشرط توقيف العدوان والقصف على الشعب المالي المسلم خصوصا إقليم أزواد واحترام خياره في تحكيم الشريعة الإسلامية على أرض أزواد”.
وأضاف “أما بالنسبة للأمريكيين فنقول إننا على استعداد لمبادلة جميع رهائنكم عندنا مقابل إطلاق سراح الشيخ والعالم الصابر عمر عبد الرحمن وإرجاعه لأهله وذويه في مصر، ولو كان لدينا ألف منكم لفديناه بهم وفاء لعلمه وهجرته وجهاده؛ وأختنا الصابرة عافية صديقي فرج الله كربتها”.
التسجيل الذي بدا فيه بلمختار وهو بدون عمامة ويرتدي زياً عسكرياً من دون سلاح، إضافة إلى العلم الأسود المميز لكتيبته، بدأ بعبارة “بيان الموقعون بالدماء في عملية قاعدة “تيجنتورين”  لشركة بي في البريطانية”، وانتهى التسجيل بسيارة رباعية الدفع تحمل مدفع 14.5، وكتب فوقها “من هنا نبدأ”، وأسفلها صورة للمسجد الأقصى مكتوب بجانبه “ومن هنا ننتهي”.
ويبدو أن التسجيل كان معداً للتوزيع قبل انتهاء العملية العسكرية التي شنها الجيش الجزائري على الخاطفين، والتي انتهت يوم أمس السبت بمقتل جميع الرهائن والخاطفين.
من ناحية اخرى عثر الجيش الجزائري على 25 جثة أخرى بمنشأة الغاز اليوم
الأحد بأن  قوات خاصة من الجيش عثرت على 25 جثة أخرى مجهولة الهوية  بعد واقعة احتجاز رهائن فى منشأه للغاز .

بهذا  ترتفع حصيلة القتلى عند منشأه الغاز فى  إن أميناس إلى  80 قتيلا بينهم رهائن والمسلحون الاسلاميون الذين هاجموا  المنشأه الأربعاء الماضي .
وفي تطور آخر ، ذكرت صحف محلية أن مسلحين مجهولين قتلوا جنديين نيجيريين كانا في طريقهما إلى مالي للمشاركة في قتال الإسلاميين .
وأصيب عدد آخر من الجنود على نحو خطير في الكمين.

وقال الكولونيل فيمي أولورونيومي لصحيفة “ذا تريبيون” النيجيرية إن مجموعة من 190 جنديا تعرضت للهجوم بالنيران صباح أمس السبت بينما كانت متجهة إلى باماكو في ثلاث حافلات عبر ولاية كوجي.كما تم زرع متفجرات بدائية الصنع على طول الطريق الرئيسي.

فيديو : اعتصام أمام السفارة الفرنسية بلندن للتنديد بالعدوان على مالي

فيديو : اعتصام أمام السفارة الفرنسية بلندن للتنديد بالعدوان على مالي

تظاهر العديد من المسلمين في بريطانيا أمام السفارة الفرنسية بلندن نصرة للمسلمين في مالي وألقيت كلمات وتم حمل لافتات تندد بالعدوان الفرنسي على مالي المسلمة .
وألقيت كلمات باللغة الانجليزية وألقى ياسر السري مدير المرصد الإعلامي الإسلامي باللغة العربية قال فيها :

كما ألقى أبو نسيبة باللغة الانجليزية

 

 

انتهاء العملية العسكرية بمقتل جميع الرهائن الاجانب في الجزائر

انتهاء العملية العسكرية بمقتل جميع الرهائن الاجانب في الجزائر

شبكة المرصد الإخبارية

اعلن التلفزيون الحكومي الجزائري السبت ان المجموعة المسلحة التي كانت تحتجز سبع رهائن اجانب في موقع للغاز في جنوب شرق البلاد “اغتالت” الرهائن السبع في حين “قضى الجيش الجزائري على11 من الخاطفين من اعضاء هذه المجموعة في هجوم نهائي شنه السبت، ولم يتسن لشبكة المرصد الإخبارية التأكد من تفاصيل وحقيقة ما حدث من مصادر مستقلة .
وكان مصدر امني اكد في وقت سابق مقتل جميع الرهائن الاجانب السبعة اثر الهجوم النهائي الذي شنته القوات الخاصة للجيش الجزائري صباح السبت على آخر موقع تحصنت فيه مجموعة اسلامية مسلحة في مصنع للغاز في ان امناس، في هجوم قتل فيه ايضا 11 من الخاطفين، مرجحا ان يكون الرهائن
اعدموا “انتقاما”.
وقال المصدر “تم شن الهجوم في الصباح، وتم قتل 11 من الخاطفين بينما هلك الرهائن الاجانب. نعتقد انهم قتلوا انتقاما.