الثلاثاء , 4 أغسطس 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار الدولية (صفحة 60)

أرشيف القسم : الأخبار الدولية

الإشتراك في الخلاصات<

السلطات الصينية تحظر الصوم في رمضان على المسلمين في إقليم شينجيانغ

السلطات الصينية تحظر الصوم في رمضان على المسلمين في إقليم شينجيانغ

شبكة المرصد الإخبارية

قامت السلطات الصينية بحظر الصيام على المسؤولين والطلاب المسلمين في إقليم شينجيانغ (تركستان الشرقية) خلال شهر رمضان، كما منعتهم من زيارة المساجد.
وأصدرت السلطات الصينية نشرات توجيهية لقادة الحزب الشيوعي في إقليم شينجيانغ، شمال غربي البلاد، تأمرهم فيها بتقييد النشاطات الدينية للمسلمين في الإقليم خلال شهر رمضان ومن ضمنها الصيام وارتياد المساجد للصلاة. القرارت الجديدة دفعت جماعة حقوقية في المنفى للتحذير من اندلاع موجة جديدة من العنف في الإقليم جراء هذه القرارات.
منعت السلطات الصينية المسؤولين والطلاب المسلمين في اقليم شينجيانغ شمال غرب البلاد من الصيام خلال شهر رمضان ما دفع جماعة حقوقية منفية الى التحذير من اندلاع موجة جديدة من العنف.
وصدرت توجيهات نشرتها العديد من المواقع الالكترونية الحكومية لقادة الحزب الشيوعي بتقييد النشاطات الدينية للمسلمين خلال شهر رمضان بما في ذلك الصيام وزيارة المساجد.
ويضم اقليم شينجيانغ نحو تسعة ملايين مسلم من اتنية الايغور الذين يتحدثون اللغة التركية ويتهم العديد منهم القادة الصينيين بالاضطهاد الديني والسياسي.
وشهدت المنطقة العديد من اعمال العنف الاتني، الا ان الصين تنفي انها تمارس الاضطهاد ضدهم وتقول انها تعتمد على عشرات الاف المسؤولين من الايغور للمساعدة في حكم الاقليم.
وجاء في بيان اصدره مجلس بلدية زونغلانغ في منطقة كاشغار في اقليم شينجيانغ ان “لجنة المقاطعة اصدرت توجيهات شاملة حول الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي خلال شهر رمضان”.
واضاف البيان انه “يحظر على كوادر الحزب الشيوعي والموظفين (بمن فيهم المتقاعدين) والطلاب المشاركة في النشاطات الدينية في شهر رمضان”.
ودعا البيان الذي نشر على موقع حكومة شينجيانغ، قادة الحزب الى احضار “هدايا” هي عبارة عن طعام لزعماء القرى المحلية للتاكد من انهم مفطرون خلال شهر رمضان.
وصدرت اوامر مشابهة حول الحد من النشاطات الرمضانية على مواقع اخرى للحكومة المحلية، حيث دعا المكتب التعليمي في مقاطعة وينسو المدارس على التاكد من عدم زيارة الطلاب للمساجد خلال شهر رمضان.
وبدأ شهر رمضان في شينجيانغ في 20 يوليو. وارسلت الاوامر بالحد من النشاطات الرمضانية الى جميع انحاء المنطقة في اوقات مختلفة، بعضها قبل بداية شهر رمضان وبعضها بعد ذلك.
وحذرت مجموعة “مؤتمر الايغور العالمي” المنفية من ان هذه السياسة ستجبر “شعب الايغور على زيادة مقاومته (لحكم الصين) ” .
واضافت ديلشات ريكسيت المتحدث باسم المجموعة في بيان انه “بحظر الصوم خلال شهر رمضان، فان الصين تستخدم اساليب ادارية لاجبار شعب الايغور على تناول الطعام من اجل اجبارهم على الافطار”.
وشهد اقليم شينجيانغ اسوأ اعمال عنف اتنية في تاريخ الصين الحديث في تموز/يوليو 2009 عندما هاجم الاويغور اعضاء اتنية الهان المهيمنة في مدينة ارومتشي ما ادى الى اشتباكات اودت بحياة 200 شخص من الجانبين، طبقا لارقام الحكومة.
من الجدير بالذكر أن “تركستان الشرقية”، أو “أرض الأتراك”، بلد مسلم سُنّي، عقيدة أهله هي التوحيد النقي، وقد دخله الإسلام في نهاية القرن الهجري الأول على يد القائد قُتيبة بن مسلم، وتمتّع لعشرات القرون بالعيْش الكريم في كنف الإسلام، حتى احتلّته الصين في بدايات القرن الماضي بالتواطؤ مع روسيا، وأطلقت عليه اسماً صينياً هو  (شينجيانغ) أو (سينكنيانج)، وتعني (المقاطعة الجديدة)، ونهبت كلّ ثرواته من البترول والغاز واليورانيوم والذهب والزنك والفحم والمعادن لصالح نهضتها الاقتصادية الحالية!.

كما قطعت شوطاً طويلاً في محو هويته الإسلامية، فهجّرت إليه كثيراً من الصينيين من عِرْقية الهان، كي يطغى على العِرْق التركستاني، وأغلقت جُلّ المساجد، وقنّنت الصلاة فيها لمن تجاوزوا الخمسين من العُمْر فقط، وفرضت المناهج الدراسية التي تُهاجم الإسلام وتسخر منه، وأحرقت الكتب الدينية التي ألّفها علماء الإسلام العِظام ممّن تعود أصولهم إليه، مثل البخاري ومسلم، ومنعت مدارس تحفيظ القرآن الكريم!.
ولتركستان الشرقية  أهمية إستراتيجية للصين تكمن في وجود احتياطيات من النفط والغاز والفحم. وتبلغ مساحته سدس مساحة الصين ويتاخم أفغانستان وباكستان والهند ومنطقة آسيا الوسطى.

رفض الإفراج عن أبي قتادة لحين ترحيله إلى الأردن

رفض الإفراج عن أبي قتادة لحين ترحيله إلى الأردن

رفضت المحكمة العليا في بريطانيا الثلاثاء الإفراج عن أبي قتادة لحين ترحيله إلى الأردن .
وقال محامي الدفاع عن ابي قتادة ان مدة احتجاز موكله هي الاطول في تاريخ القانون البريطاني وان مدة سبع سنوات في سجن ذو حراسة مشددة لموكله تعتبر غير قانونية وليست عادلة.
وكان محامي الدفاع قد استئنف قرار ترحيل ابو قتادة الى بلده الاردن بسبب ان سجونها تعج بالتعذيب والمعاملة غير العادلة .
ايدت المحكمة العليا في لندن القرار القاضي بابقاء الاسلامي ابو قتادة قيد التوقيف في انتظار قرار القضاء حول تسليمه للاردن، الامر الذي سيستغرق عدة أشهر .
وكان محامو ابو قتادة طلبوا من القاضيين في المحكمة العليا النظر في القضية، بعد صدور قرار بابقائه قيد التوقيف صدر قبل شهرين.
وكان القاضي حيتها برر قراره بأن الافراج عن الاسلامي سيثير “مشكلة استثنائية” مع اقتراب موعد الالعاب الاولمبية التي تستضيفها العاصمة البريطانية في الصيف، الامر الذي يستدعي تدابير مراقبة خاصة بحقه.
واكد القاضيان الثلاثاء انهما “مقتنعان تماما” بضرورة ابقاء ابو قتادة موقوفا.
واعلن محامو الاسلامي نيتهم احالة القضية على محكمة الاستئناف بعدما تبلغوا مضمون الحكم.
ويتوقع ان تنظر محكمة الاستئناف في تسليم ابو قتادة في العاشر من تشرين اكتوبر على ان تصدر قرارها بعد شهر من التاريخ المذكور.
وبناء عليه، سيمضي ابو قتادة (51 عاما) اربعة اشهر في السجن على الاقل في انتظار قرار حول تسليمه.
ومنذ نحو عشرة اعوام، تحاول لندن تسليم الاسلامي الى الاردن حيث ستعاد محاكمته بعدما حكم غيابيا بالسجن 15 عاما بزعم ارتكابه اعمالا ارهابية.

وابو قتادة يقيم منذ عام 1993 في بريطانيا حيث طلب منحه اللجوء. وامضى القسم الاكبر من الاعوام السبعة الاخيرة في سجون بريطانية او قيد الاقامة الجبرية.
وفي بداية مايو، مهدت المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان لتسليم الاسلامي عبر رفض طلب اعادة النظر في ملفه.
ومن المقرر ارسال ابو قتاده الى الاردن اذا ما رفضت المحكمة الاستئناف.
وبحسب صحف بريطانية فقد ابدى القضاة ارتياحهم للقرار برفض اطلاق السراح معللين ذلك انه بعد المراجعة القانونية فإنه كان لابد من رفض طلب تكفيل ابو قتادة.

العثور على رامبو الحقيقي ضمن قوات طالبان

العثور على رامبو الحقيقي ضمن قوات طالبان

انتشر على موقعي التواصل الإجتماعي اليوتوب وفيسبوك فيديو لرجل يرفع رشاشين حربيين مطلقاً النار في صورة تعتبر شبيهة جداً للشخصية الحركية رامبو التي يؤدي دورها الممثل سيلفستر ستالون.

بحسب الخبراء العسكريين فإنه من الصعوبة حمل رشاش واحد وإطلاق النار منه، فكيف إن كان هذا الشخص يحمل إثنين

عمر سليمان .. الذراع القوي للمخابرات الأمريكية فى الشرق الأوسط

عمر سليمان .. الذراع القوي للمخابرات الأمريكية فى الشرق الأوسط

عمر سليمان: ليس هناك مشكلة، نحن لدينا إخوة، سنقطع ذراعه ونرسلها إليكم

ومسئول عمليات وكالة المخابرات المركزية الأمريكية يرد
:
يا للهول، لا، نحن نريد فقط عينة من دمه، هذا كل ما نريد، فقط عينة دم

كان هذا نص حوار جرى بين عمر سليمان، رئيس جهاز المخابرات العامة بين عامى 1993و2001، وبين رئيس عمليات السى أى إيه فى مصر فى نهايات عام 2002 كما جاء فى الصفحتين رقم 132 و133 من كتاب «مبدأ الواحد بالمائة للصحفى الأمريكى المرموق رون سوسكيند .

وكان وفد من كبار زعماء القبائل الأفغانية ادعى أنهم تأكدوا من مقتل أيمن الظواهرى، الرجل الثانى فى تنظيم القاعدة، وأن لديهم أجزاء من جسده، من ضمنها الرأس. وطالب الوفد الأفغانى الجانب الأمريكى بمكافأة الـ25 مليون دولار نظير قتل أيمن الظواهرى.

وإزاء هذه المعلومات الخطيرة، لم تجد السى أى إيه وسيلة للتأكد من صدق الادعاء الأفغانى إلا الاتصال بالمخابرات المصرية طلبا للعون.

وكان كل ما يريده الجانب الأمريكى يتمثل فى عينة من دم من محمد الظواهرى، الأخ الصغر لأيمن الظواهرى، المعتقل فى مصر للتأكد من هوية الحامض النووى DNA للأشلاء الموجودة لديهم، إلا أن الجانب المصرى كان شديد الكرم مع الأمريكيين، وعرض عليهم قطع ذراع محمد الظواهرى، وإرسالها لهم.

ويشرح سوسكيند، وهو كاتب صحفى من الطراز الثقيل بالمعايير الأمريكية، وحاصل على جائزة بوليتزر المرموقة للصحافة، وهى من أهم الجوائز الصحفية فى العالم، فى كتابه تفاصيل كثيرة ومهمة للخدمات التى قدمها النظام المصرى السابق خاصة فيما يتعلق بالتعذيب بالوكالة.

ومن المعروف أن المخابرات المصرية قامت بالتعاون الكامل مع نظيرتها الأمريكية فيما يتعلق بعمليات الاستجوابات السرية .

وبدأ هذا البرنامج عام 1995 وتقوم الولايات المتحدة بموجبه باعتقال أو اختطاف أشخاص متهمين بالإرهاب ونقلهم إلى بلدان مختلفة حيث يخضعون لتحقيقات فى سجون سرية ويمارس ضدهم التعذيب الشديد.

ومن خلال ترتيبات معقدة بين وكالتى المخابرات الأمريكية والمصرية، أصبحت مصر خلال حكم النظام السابق أهم مركز لعمليات التحقيق السرى فى العالم.
ورغم أن القوانين الأمريكية تتطلب الحصول على ضمانات من حكومات الدول الأخرى على عدم تعرض المعتقلين للتعذيب، تشير وثائق وزارة العدل الأمريكية إلى أن تعهدات الحكومة المصرية السابقة لم تكن ذات أى قيمة لمعرفة الجميع بحدوث تعذيب فيها.

ويذكر مايكل شيوير (الذى عمل سابقا فى وحدة مكافحة الإرهاب، وهو ممن أسسوا برنامج التحقيقات السرى): «عندما كنا نبحث عن دول من دول العالم الثالث للقيام باستجواب المشتبه فيهم، بحيث نتمكن من تجنب تعقيدات النظام الأمريكى، كانت مصر الخيار الأفضل.

مصر أكبر متلق للمساعدات الخارجية من الولايات المتحدة بعد إسرائيل، ومصر حليف إستراتيجى. بالإضافة إلى أن أجهزتها الاستخباراتية مشهود لها بالكفاءة والوحشية، إضافة إلى تصميم نظام الحكم المصرى على القضاء على الإسلاميين الراديكاليين، ومئات ممن ألقى القبض عليهم كانوا مصريين. وكانت العلاقة الوطيدة بين الأجهزة الأمنية المصرية والأمريكية قد بدأت منذ أكثر من عشر سنوات طبقا لما ذكره شيوير فى حديث لمجلة النيويوركر ، وقال «فى عام 1995: عرض ممثلو الاستخبارات الأمريكية على نظرائهم المصريين فكرة نقل المشتبه فيهم إلى مصر، ورحب الجانب المصرى بالفكرة».

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد أصدرت تقريرا ذكرت فيه «أن الحرب الأمريكية على الإرهاب جعلت من مصر المقصد الرئيسى للمعتقلين الذين ينقلون سرا وبدون أى ضمانات قانونية»، وقدر تقرير للمنظمة أن ما بين 150 و 200 معتقل نقلوا من دول أخرى بينها الولايات المتحدة إلى مصر منذ هجمات 11 سبتمبر 2001.

ومن الغريب أن واشنطن لا تترك فرصة إلا وتنتقد سجل حقوق الإنسان فى مصر، وتنتقد تعرض المواطنين فيها للتعذيب خلال سنوات حكم النظام السابق وحتى الآن. وعلى الرغم من تصديق النظام المصرى السابق على الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب عام 1986، إضافة للضمانات والحماية التى وفرها الدستور المصرى القديم ضد تعرض المواطنين للتعذيب كما جاء فى نص المادة 42 التى ذكرت أن كل مواطن يقبض عليه أو يحبس أو تقيد حريته بأى قيد تجب معاملته بما يحفظ عليه كرامة الإنسان، ولا يجوز إيذاؤه بدنيا أو معنويا، كما لا يجوز حجزه أو حبسه فى غير الأماكن الخاضعة للقوانين الصادرة بتنظيم السجون، إلا أن التعذيب كان ظاهرة واسعة النطاق فى مصر.

قوات الأمن والشرطة دأبت على تعذيب المعتقلين السياسيين وإساءة معاملتهم أثناء التحقيقات فى عهد النظام السابق. ولم يكن التعذيب مقصورا على المعارضة السياسية فقط، بل صار متفشيا على نطاق كبير خلال السنوات الأخيرة، وانضم لضحاياه عدد كبير من المواطنين العاديين الذين يجدون أنفسهم فى أقسام الشرطة كمشتبه فيهم أو فى إطار تحقيقات جنائية.

علينا أن نعترف باتساع نطاق جريمة التعذيب فى مصر وكونها أصبحت جزءا من ثقافة نظام سياسى اعتمد على الأمن لسنوات طويلة، مما كان له عواقب خطيرة على ثقافة المجتمع، وهو ما يستدعى معه فتح نقاش علنى واسع حول سبل علاج هذا الوباء. وعلى الحكومة الجديدة إعلان موقفها بوضوح سواء فيما يتعلق باستمرار تعاونها الأمنى مع أجهزة الاستخبارات الأمريكية، أو فيما يتعلق باستمرار ممارسة التعذيب من قبل أجهزة الأمن المصرى فى وقت يعاد فيه تشكيل ثقافته من جديد

القضاء العسكري يأمر مرتكب “مجزرة فورت هود” بقص لحيته تحت طائلة قصها بالقوة

القضاء العسكري الأمريكي يأمر مرتكب “مجزرة فورت هود” بقص لحيته تحت طائلة قصها بالقوة

أمر قاض عسكري مرتكب “مجزرة فورت هود” نضال حسن بقص لحيته وغرمه 1000 دولار بعد أن اتهمته المحكمة بانتهاك “قواعد سلاح البر المتعلقة بالهندام”. وأبلغ القاضي المتهم بأنه قد يصدر أمرا بأن يتم حلق ذقنه بالقوة.
أمر قاض عسكري اميركي القومندان في الجيش الاميركي نضال حسن بقص لحيته قبل مثوله امام المحكمة لمحاكمته بتهمة اطلاق النار في تشرين الثاني/نوفمبر في قاعدة فورت هود بتكساس في مجزرة راح ضحيتها 13 شخصا، وذلك تحت طائلة قصها بالقوة.
وجاء في بيان للجيش الاميركي انه خلال جلسة تمهيدية لمحاكمته عقدتها الاربعاء المحكمة العسكرية جرى طرد المتهم من القاعة بتهمة اهانة هيئة المحكمة وتغريمه الف دولار بسبب “انتهاكه قواعد سلاح البر المتعلقة بالهندام”.
واوضح البيان ان “المتهم رفض حلاقة ذقنه طوعا وتابع ما تبقى من الجلسة خارج قاعة المحاكمة عبر الفيديو”.
وابلغ القاضي العسكري الكولونيل غريغوري غروس المتهم بانه قد يعمد الى اصدار امر بأن يتم حلق ذقنه بالقوة كي يتمكن من متابعة جلسات المحاكمة.
والقومندان نضال حسن كان طبيبا نفسيا في الجيش الاميركي ويلاحق حاليا امام المحكمة العسكرية ب13 تهمة قتل مع سبق الاصرار وتصل العقوبة التي يواجهها الى الاعدام.
وتم ارجاء محاكمته مرتين بناء على طلب الدفاع ومن المقرر ان تفتتح جلسة المحاكمة الاولى في 20 اغسطس.

هذا وقد كشفت رسائل إلكترونية تبادلها أنور العولقي، الأميركي – اليمني الذي قتلته طائرة أميركية في اليمن السنة الماضية، مع الرائد نضال حسن، الضابط الفلسطيني – الأميركي المتهم بقتل وجرح جنود أميركيين قبل ثلاث سنوات في قاعدة عسكرية بولاية تكساس، عن تبادلهما فتاوى، وطلبات دعم مالي، وبحث عن زوجة.
قدمت الرسائل خلال إجراءات محاكمة حسن في قاعدة «فورت هود» بولاية تكساس، وفيها رسالة من حسن إلى العولقي في سنة 2008، قبل سنة من هجوم حسن، تقول: “قام كثير من المسلمين الذين انضموا إلى الجيش الأميركي بقتل جنود أميركيين، أو محاولة قتلهم باسم الإسلام، مثل أكبر”.
تشير هذه الرسالة إلى الباكستاني – الأميركي حسن أكبر الذي قتل اثنين من رفاقه، وجرح آخرين في هجوم عليهم في الكويت، عند بداية غزو العراق سنة 2003. وكان أكبر كتب في يومياته: «لم أقتل مسلما (عراقيا) حتى الآن، لكن انضمامي إلى الجيش الأميركي مثل ذلك. لهذا، علي أن أحدد سريعا هوية من يجب قتله».
وسأل نضال العولقي إذا كان ما فعله أكبر يندرج تحت قائمة «الجهاد»، وإذا كان فاعله سيعتبر من «الشهداء».. حسب قائمة المراسلات، لم يجب العولقي عن هذه الرسالة، لكن واصل نضال حسن مراسلته.. مرة طلب تحديد بعض القضايا المتعلقة بالفلسطينيين والإسرائيليين، ومرة سأل عن مبدأ «العين بالعين» في القرآن الكريم، ومرة عن أفضل الطرق لقبول التبرعات بطريقة يحافظ فيه الشخص على خصوصياته، ومرة عرض جائزة خمسة آلاف دولار لصاحب أفضل مقال عن نشاطات العولقي في مجال الدعوة للإسلام.
وفي رسالة أخرى، كتب حسن أنه قابل العولقي لفترة قصيرة، عندما كان العولقي إماما لمسجد «دار الهجرة» في فولز جيرج (ولاية فيرجينيا، من ضواحي واشنطن العاصمة). ورد العولقي برسالة جمع فيها مواضيع كثيرة، منها: “أسأل الله أن تصل إليكم هذه الرسالة وأنتم بأفضل حالات الإيمان والصحة. جزاكم الله خيرا لحسن ظنكم بي. أنا لا أسافر، ولذلك لن أتمكن شخصيا من تسلم الجائزة. وأنا أشعر بالخجل لعجزي عن إيجاد كلمات أفضل لشكركم”.
وبعد ساعات من هذه الرسالة، سارع حسن بالرد. وشكر العولقي على رسالته. وسأله ما إذا كان يحتاج إلى مساعدات مالية، ثم كتب: «أنا أبحث عن زوجة ترغب في أن تكافح معي لنيل مرضاة الله. وأنا سأفكر جديا في أي ترشيحات تقدمها لي».
وبعد ثلاثة أيام، رد العولقي في آخر رسالة إليه. وشكره على عرضه للمساعدة. وطلب المزيد من المعلومات عنه، عن حسن. ووعد بالمساعدة في الزواج بـ«إحدى الأخوات”.
وعلى الرغم من انقطاع رسائل العولقي بعد ذلك، واصل حسن الكتابة. ومرة أرسل معلومات مختصرة عن نفسه ليستخدمها العولقي في البحث عن زوجة، ومرة انتقد موقف الإعلام الأميركي من المسلمين.
وفي مايو سنة 2009، تغير اتجاه رسائل حسن، وكتب إلى العولقي: «قبل فترة، ألقى جندي أميركي نفسه فوق قنبلة يدوية ألقيت على مجموعة من رفاقه، وهكذا أنقذهم من الموت بعد أن قتل نفسه. لم يقتل نفسه انتحارا، ولكن كانت نيته إنقاذ أصدقائه، ونجح بذلك». وأضاف حسن: «يثبت هذا أن الانتحار مقبول بهذه الطريقة، لأنه بطولة». وفي يونيو سنة 2009، كتب حسن آخر رسالة إلى العولقي جاء فيها: «إذا تجاهلنا الله كما فعل آدم، فلن يكون لنا عذر إذا انتهى بنا المطاف إلى نار جهنم” .

واصبح حسن مقعدا اثر اصابته برصاصة في تبادل لاطلاق النار في الخامس من نوفمبر 2009.
وقال عدد من الشهود انه اطلق النار عشوائيا على زملائه وعلى مدنيين وهو يهتف “الله اكبر”.
ويعتقد ان حسن الذي كان يتردد في 2001 على مسجد دار الهجرة في فولز تشيرش في ضاحية واشنطن، كان على علاقة بالامام اليمني الاميركي انور العولقي المرتبط بالقاعدة.
وقتل العولقي في نهاية سبتمبر في اليمن اثر غارة جوية شنتها طائرة اميركية من دون طيار تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي اي ايه(
وكان اطباء نفسيون اكدوا سلامة نضال حسن العقلية ما مهد لمحاكمته.

الشيخ حافظ سلامة يدعو إلى الجهاد في بورما ودعم المجاهدين

الشيخ حافظ سلامة يدعو إلى الجهاد في بورما ودعم المجاهدين

دعا الشيخ حافظ سلامة، قائد المقاومة الشعبية بالسويس، إلى الجهاد في بورما، لنصرة مسلميها، الذين يتعرضون لـ”حرب إبادة جماعية من حكامهم البوذيين والعسكريين”
وشن الشيخ حافظ سلامة هجومًا على حكام العالم والعرب لعدم التحرك لإنقاذ المسلمين فى بورما، وهى إحدى دول جنوب شرق آسيا، الذين يتعرضون للتصفية الجسدية.
وعبر بيان صادر عنه الخميس ، تحت عنوان “وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم”، قال : إن المسلمين من شعب بورما يتعرضون الآن إلى حرب إبادة من حكامهم من البوذيين وتطالعنا الأنباء كل يوم بعشرات الشهداء ومئات الجرحى وهم يستغيثون بالله تبارك وتعالى، مما يعانونه من حكامهم البوذيين ويعتبرونهم قلة من وسطهم رغم أنهم يبلغون حوالى عشرة ملايين مسلم فى بورما، ومع هذا لم يجدوا يدًا رحيمًا من حكام العالم الإسلامى ولا العرب معًا.
مؤكدًا سلامة أن الإسلام والمسلمين يتعرضون لهجمات شرسة من الصليبية العالمية المتآمرة عليهم والصهيونية العالمية والبوذية العالمية ومع هذا فإن صمود المسلمين أمام هذه الهجمات الشرسة تثبت بما لا يدع مجالا للشك أن من يعتصم منهم بالله تبارك وتعالى، ويأخذ بالأسباب فقط، ويبدأ فى إعداد نفسه للجهاد فى سبيل الله بعد إعداد ما يتوفر لهم من معدات وأسلحة لمقاومة هؤلاء الأعداء.
وقال الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس، إن المسلمين من شعب بورما يتعرضون الآن إلى حرب إبادة من حكامهم من البوذيين، وطالب الشيخ حافظ بتزويد المجاهدين بالذخيرة والسلاح، وقال إن عشرات الشهداء ومئات الجرحي يسقطون يوميًّا من الشعب البورمي المسلم الذي يتعرض لمذابح جماعية.
ووجه الشيخ حافظ سلامة رسالة إلى مسلمي بورما، قائلاً: «اعتمدوا على الله وتوكلوا على الله في الجهاد، وخذوا بالأسباب.
وأضاف، إننى على يقين مع تجمع الصليبية والصهيونية والبوذية العالمية على المسلمين سواء كانوا أقلية أو أكثرية إلا أننا بفضل الله سوف ننتصر عليهم، وأنه على الإخوة مسلمى بورما أن يعتمدوا على الله ويتعلموا من القرآن الكريم والآية التى تقول “وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيلٌ ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شىء فى سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون” صدق الله العظيم.

فتاتان يهوديتان تمزقان القرآن في الحرم الإبراهيمي

فتاتان يهوديتان تمزقان القرآن في الحرم الإبراهيمي وكاميرات أجهزة الأمن الصهيونية تصور

كتبت صحيفة «يديعوت احرنوت» على موقعها الإلكتروني ان فتاتين دخلتا قبل اربعة اشهر الجزء المخصص للمسلمين في الحرم الابراهيمي في مدينة الخليل وقامتا بتمزيق صفحات من القرآن الكريم.
كاميرات الحراسة في الحرم الابراهيمي والتي تعمل على مدار 24 ساعة التقطت صورا للفتاتين وهما تقومان بتمزيق صفحات من القرآن وحتى اللحظة لم يتم اعتقالهما، والشرطة الصهيونية تقول أن التحقيق ما زال مستمرا.
وتقول الصحيفة ان الحادثة كانت قبل أربعة اشهر عندما تم فتح الحرم الابراهيمي بشكل كامل لليهود، حينها وصلت الفتاتان لما يعرف بقاعة يتسحاق المخصصة لصلاة المسلمين، فاقتربت الفتاتان من المكان المخصص لكتب القرآن وأخرجتا اثنين منهما، وأخذتا بتمزيق صفحات من المصحفين الشريفين.
وشاهد شرطي صهيوني من حرس الحدود الفتاتين أثناء قيامهن بتمزيق القرآن الكريم ولم يحرك ساكنا لمنعهما، وقام شرطي آخر بإيقافهما للحظات وجيزة جداً ثم أطلق سراحهما، ومن ذلك التاريخ لم تستدع الفتاتان للتحقيق.
وفي تعليقها على هذا الموضوع قالت قيادة الشرطة الصهيونية في الضفة الغربية: التحقيق ما زال مستمراً، وتصوير الحادثة محفوظ في ملف التحقيق، ولكننا لا نستطيع التعليق على قضية ما زال التحقيق فيها مستمرا.

رسالة عاجلة من ياسر السري إلى الرئيس محمد مرسي

رسالة عاجلة من ياسر السري إلى الرئيس محمد مرسي

خاص – شبكة المرصد الإخبارية

أرسل ياسر السري الإسلامي المصري والصادر ضده ثلاثة أحكام غيابية من محاكم عسكرية تتراوح بين السجن والإعدام رسالة إلى الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي هنأه فيها بانتخابه رئيساً وبمناسبة شهر رمضان ، ثم أهاب به  أن يفي بوعده بإغلاق ملف السجناء السياسيين ضحايا مبارك ونظامه ، وناشده سرعة الوفاء بالوعد وإصدار قرار عفو عام شامل حيث قال : باختياركم رئيساً لأرض الكنانة فقد وقع على عاتقكم الآن استكمال مسيرة تطهير البلاد من مظاهر الاستبداد والظلم ، ومن ذلك إصدار قرار عفو عام شامل عن ضحايا مبارك ونظامه الذين يقبعون خلف جدران السجون لمعارضتهم مبارك ونظامه بين الاعدام والسجن والمحكوم عليهم المقيمين بالمنفى حتى تكتمل الفرحة بالثورة التي قام بها الشعب . .
وكان الرئيس المصري محمد مرسي قد تعهد في خطابه الذي ألقاه بميدان التحرير، وأدى فيه اليمين أمام مئات الآلاف من المتظاهرين في ميدان التحرير، بالإفراج عن الشيخ عمر عبد الرحمن، المعتقل بالولايات المتحدة، وكذلك الإفراج عن معتقلي الثورة، والمدنيين أمام المحاكم العسكرية.
وقال مرسي في خطابه: “أرى إعلانات  لأسرة عمر عبد الرحمن، وعن المسجونين بأحكام عسكرية، والمعتقلين منذ بداية الثورة”، مضيفًا «هؤلاء جميعًا، حقهم عليّ، وواجبي يحتم أن أبذل كل جهد وسأفعل من الغد حتى يتحرر هؤلاء، ومنهم عمر عبد الرحمن، وأردد ما رددناه كونوا إخوانًا لوطنكم أحباء في ظل الحب والمحبة، ترتقي مسيرة الأمة، والله معكم ومعنا، والله غالب على أمره”».
وعرض السري في رسالته على الرئيس مرسي أن يفطر في السويس معه والسجناء على شرف الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس إذا لم يحظى بالإفطار مع مرسي حيث قال : فهل أحظى وإخواني السجناء بالإفطار في هذا الشهر المبارك معكم أو مع الأهل في مصر أو أدعوك للإفطار معنا وفضيلة الشيخ المجاهد الوالد الحاج / حافظ سلامة بالسويس؟.
وأضاف : فلا يصح أن يسقط النظام الفاسد ويظل ضحاياه السياسيين في السجون .
وذكر  : أعلم حجم المسئوليات الملقاة على عاتقكم – أسأل الله أن يعينكم عليها ويقويكم ويسدد خطاكم- ولكن من الأولويات أن تبادروا بإصلاح ما أفسده مبارك ونظامه البائد لتجدوا رجالاً مخلصين بجواركم يعينوكم ويشدوا من أزركم لمواجهة قوى الشر التي ما زالت متغلغلة في مؤسسات الدولة العميقة.
وطالب الدكتور مرسي قائلا: احيطك علماً ان العبد لله وهؤلاء السجناء السياسيين أصحاب الأيادي المتوضئة أول من عارضوا وثاروا على مبارك ونظامه ونحن ضحايا مبارك ، لذا واجب أن يتم اصدار قرار عفو عام شامل وفوري عن السجناء السياسيين في الداخل والخارج فالمحكوم عليهم من الإسلاميين ليسوا بأقل ممن أصدر المجلس العسكري عفواً عنهم وصادر ضدهم أحكام عسكرية نهائية.
بناءً على ما سبق أطلب منكم التكرم بإلغاء كل الاحكام العسكرية والاستثنائية الجائرة الصادرة بحقي وحق كافة المحكوم عليهم والوارد اسماؤهم أدناه واسقاط  كل ما ترتب عليها من آثار  . . هناك قرارات لا تكلف كثيراً ولكن تأثيرها كبير على ثقة الشعب والثوار فى حسن إدارتكم للبلاد ولبعض الملفات العالقة والتي منها استمرار ضحايا مبارك في السجون بناء على أحكام محاكم استثنائية ، فطوبى لمن أجرى الله الخير على يديه .
ثم قام بالدعاء له ولشعب مصر والشهداء قائلاً : أدعو الله تعالى أن يعينكم على هذا التكليف الشاق والأمانة الثقيلة التى ألقيت على كاهلكم  ، وأن يهيئ لكم بطانة صدق ومشورة حق تُعينكم على آداء الواجب والمسئولية الثقيلة على عاتقكم نحو البلاد والعباد.
وأسأل الله أن تعود لمصر قيادتها وريادتها . . وتعود مصر واحة من الامن والامان والعز.
حفظ الله مصر وشعب مصر ورحم شهداء مصر الأبرار . . اللهم اجعل مصر بلداً آمناً مطمئناً ، سخاءً رخاءً.

وفيما يلي نص الرسالة التي حصلت شبكة المرصد الإخبراية عهلى نسخة منها :
بسم الله الرحمن الرحيم

سعادة الدكتور / محمد مرسي      رئيس جمهورية مصر العربية  – حفظه الله –

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .  كل عام وأنتم بخير وبعد ،،،
بأسمى آيات التهاني الممزوجة بالشكر لله العلي القدير الذي منّ على الشعب المصري بالانتصار المؤزر لثورته الأبية يتقدم ياسر السري بالتهنئة لكم ولشعب مصر العظيم على اختياركم لرئاسة الجمهورية وفاءً لدماء الشهداء واختياراً للمضى قدماً فى طريق الثورة المباركة التى بدأت بتضحيات أبناء الشعب أصحاب الدماء الذكية  . . وبمناسبة شهر رمضان المبارك .

الرئيس الدكتور / محمد مرسي

اتقدم لكم بهذه الرسالة بالأصالة عن نفسي ونيابة عن السجناء السياسيين ضحايا مبارك – أعلم أنه قد تم تسليم كشف كامل بالأسماء لكم وقد وعدتم بإغلاق هذا الملف ، ولكني أذكركم بسرعة الوفاء بالوعد – وللعلم فأنا وإخواني المحكوم عليهم من الذين يقدرون دوركم ووضعكم والصعاب والمشاكل التي تواجهكم وما أكتب لكم عنه هو من الأولويات أيضاً .

باختياركم رئيساً لأرض الكنانة فقد وقع على عاتقكم الآن استكمال مسيرة تطهير البلاد من مظاهر الاستبداد والظلم ، ومن ذلك إصدار قرار عفو عام شامل عن ضحايا مبارك ونظامه الذين يقبعون خلف جدران السجون لمعارضتهم مبارك ونظامه بين الاعدام والسجن والمحكوم عليهم المقيمين بالمنفى حتى تكتمل الفرحة بالثورة التي قام بها الشعب . .
أنتم الآن في موقع المسئولية أمام الله عز وجل عن كل ما يجرى فى مصر ثم أمام الشعب والتاريخ . . فهل توافقون على كل ما حدث فى أيام مبارك من تعذيب وانتهاكات لحقوق الإنسان؟ . . يمكن أن تحاججوا أمام الله بأن تلك الحقبة لم تكن مسئوليتكم . . لكنكم حالياً لن تستطيعوا فأنتم مسئولون عن كل مظلمة تحدث فى مصر سواء حدثت قبل الثورة أم بعد الثورة . . فعليكم رفع الظلم عن المظلومين ضحايا مبارك ، فهل أحظى وإخواني السجناء بالإفطار في هذا الشهر المبارك معكم أو مع الأهل في مصر أو أدعوك للإفطار معنا وفضيلة الشيخ المجاهد الوالد الحاج / حافظ سلامة بالسويس؟.
بصفتكم رئيساً للبلاد أدعوك التزاماً منك بالأمانة الملقاة على عاتقك والإخلاص والتفاني في حماية الشعب المصري والانحياز له ورفع الظلم وإزالة الفساد وإقامة العدل والرحمة بالخلق ، ولطي صفحة الماضي المظلمة لممارسات النظام السابق ، أهيب بكم إصدار عفو عام شامل عن كل السجناء السياسيين المحكومين بالمحاكم الاستثنائية ( العسكرية – أمن الدولة عليا طوارئ ) في ظل النظام السابق وكذلك المحكوم عليهم غيابيا خارج البلاد. . حتى يسجل لكم في سجلات التاريخ وصفحاته المشرفة . . والأهم سجلات حسناتكم عند الله . . صحائف أعمالكم التي تحصي أعمالكم وتفتح يوم لا ينفع مال ولا بنون يوم العرض على الله .

فلا يصح أن يسقط النظام الفاسد ويظل ضحاياه السياسيين في السجون ، ولقد كان أحد عوامل سقوط النظام السابق دعاء المظلومين عليه والذين لا يزالون يدعون إلى الآن حتى يخرج ابنائهم من السجون .
أعلم حجم المسئوليات الملقاة على عاتقكم – أسأل الله أن يعينكم عليها ويقويكم ويسدد خطاكم- ولكن من الأولويات أن تبادروا بإصلاح ما أفسده مبارك ونظامه البائد لتجدوا رجالاً مخلصين بجواركم يعينوكم ويشدوا من أزركم لمواجهة قوى الشر التي ما زالت متغلغلة في مؤسسات الدولة العميقة.
سيحفظ لكم التاريخ قيامكم برفع الظلم عن المظلومين وخاصة السجناء والمحكوم عليهم المعارضين السياسيين الذين كانوا سباقين في التعبير عن إرادة الشعب المصري لإزاحة نظام مبارك الذي قام نظامه بحرب شعواء على السياسيين والمعارضين مستخدماً قانون الطوارئ والمعتقلات والتعذيب والاعتقال التعسفي والحرمان من المحاكمة أمام القاضي الطبيعي والاستعانة بالقضاء العسكري الذي أصدر أحكاماً قاسية بالإعدام ومدد السجن الطويلة .
مما لا يخفى عليكم أن محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية تُعد انتهاكاً للحق فى محاكمة عادلة ومنصفة أمام القضاء الطبيعي . . إن عدم إلغاء الأحكام العسكرية ضد ضحايا مبارك واستمرار سجنهم أو إعادة محاكمتهم أمام محاكم عسكرية أو مدنية الآن هو إهانة للثورة التي قامت في الأساس ضد قمع الحريات وضد التعامل مع الشعب بقوانين استثنائية تنال من حقوقهم .

سعادة الدكتور / محمد مرسي رئيس الجمهورية

أعانك الله ، وتذكر إخوانك السجناء . . كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم . .

احيطك علماً ان العبد لله وهؤلاء السجناء السياسيين أصحاب الأيادي المتوضئة أول من عارضوا وثاروا على مبارك ونظامه ونحن ضحايا مبارك ، لذا واجب أن يتم اصدار قرار عفو عام شامل وفوري عن السجناء السياسيين في الداخل والخارج فالمحكوم عليهم من الإسلاميين ليسوا بأقل ممن أصدر المجلس العسكري عفواً عنهم وصادر ضدهم أحكام عسكرية نهائية.
بناءً على ما سبق أطلب منكم التكرم بإلغاء كل الاحكام العسكرية والاستثنائية الجائرة الصادرة بحقي وحق كافة المحكوم عليهم والوارد اسماؤهم أدناه واسقاط  كل ما ترتب عليها من آثار  . . هناك قرارات لا تكلف كثيراً ولكن تأثيرها كبير على ثقة الشعب والثوار فى حسن إدارتكم للبلاد ولبعض الملفات العالقة والتي منها استمرار ضحايا مبارك في السجون بناء على أحكام محاكم استثنائية ، فطوبى لمن أجرى الله الخير على يديه .

رحم الله رجلا كان مفتاحاً للخير مغلاقاً للشر ، ولقد اختاركم الشعب وبقى لكم أن تنحازوا إلى الثورة وتتبنوا تحقيق أهدافها والتي منها رفع الظلم عن المظلومين ، ولكم مني ومن كل الثوار السابقين والحاليين كل التقدير.

في الأخير : أسأل المولى تبارك وتعالى أن يوفقكم إلى ما يحبه ويرضاه وما فيه صلاح البلاد والعباد .
وأدعو الله تعالى أن يعينكم على هذا التكليف الشاق والأمانة الثقيلة التى ألقيت على كاهلكم  ، وأن يهيئ لكم بطانة صدق ومشورة حق تُعينكم على آداء الواجب والمسئولية الثقيلة على عاتقكم نحو البلاد والعباد.
وأسأل الله أن تعود لمصر قيادتها وريادتها . . وتعود مصر واحة من الامن والامان والعز.
حفظ الله مصر وشعب مصر ورحم شهداء مصر الأبرار . . اللهم اجعل مصر بلداً آمناً مطمئناً ، سخاءً رخاءً.

مقدمه عن نفسه :

ياسر توفيق علي السري – المملكة المتحدة

ونيابة عن

رفاعي أحمد طه  موسى  – سجن العقرب                عثمان خالد إبراهيم السمان- سجن العقرب
مصطفى أحمد حسن حمزة  – سجن العقرب            أحمد سلامة مبروك عبد الرازق- سجن العقرب
عادل عبد المجيد عبد الباري- المملكة المتحدة        محمد زكي محجوب – كندا
ياسر كامل – ألمانيا                            محمد زين – ألمانيا
وجدي عبد الحميد غنيم – قطر              وآخرون . .

الثلاثاء 05 رمضان 1433 هـ الموافق 24 يوليو 2012 م

 

وحدات من الموساد وصلت دول اوروبية لاحباط مخططات استهداف سياح اسرائيليين

وحدات من الموساد وصلت دول اوروبية لاحباط مخططات استهداف سياح اسرائيليين

الت صحيفة “صنداي تايمز” اللندنية في عددها الصادر اليوم الاحد ان جهاز الموساد الاسرائيلي اوفد خلال الايام الاخيرة وحدات خاصة تابعة له الى بعض الدول الاوروبية لتعقب وكلاء ايرانيين واحباط مخططاتهم لاستهداف اسرائيليين في الخارج. 

واشارت الصحيفة بحسب ما ذكرت “الاذاعة العبرية” الى ان الاجهزة الامنية الاسرائيلية تخشى من ان يحاول الايرانيون استهداف الرياضيين الاسرائيليين الذين سيشاركون في اولمبياد لندن وذلك بعد مرور 40 عاما على مقتل 11 رياضيا اسرائيليا في الاعتداء الذي ارتكبه عناصر تنظيم ايلول الاسود الفلسطيني خلال دورة الالعاب الاولمبية في ميونيخ.

بيان الإمارة الإسلامية حول الحكم الصادر بإعدام البطل الأفغاني عبد الصبور

بيان الإمارة الإسلامية حول الحكم الصادر بإعدام البطل الأفغاني عبد الصبور

شبكة المرصد الإخبارية

أصدر ذبيح الله الناطق الرسمي باسم الإمارة الإسلامية بياناً تلقت شبكة المرصد الإخبارية نسخة منهه علق فيه على حكم الإعدام الصادر بحق المجاهد الأفغاني عبد الصبور والذي قام في 20 يناير الماضي بإطلاق النار على الجنود الفرنسيين المتواجدين في ولاية كابيسا والذين اعتبر ان لا حضانة لهم وقد تمكن وقتها من قتل وإصابة عدد من الجنود الفرنسييين .
وكانت وزارة الدفاع الأفغانية اعلنت وزارة الدفاع الافغانية ان حكما بالاعدام صدر على جندي افغاني قتل خمسة جنود فرنسيين في قاعدة عسكرية في كابيسا (شمال غرب كابول) بعد ستة اشهر من الحادث الذي دفع باريس الى الانسحاب بشكل مبكر من افغانستان.
وكان عبد الصبور فتح النار في 20 يناير على مجموعة من المدربين الفرنسيين في ولاية كابيسا التي اخترقتها طالبان وكان يشرف عليها الجيش الفرنسي، وعلق ساركوزي يعلق العمليات العسكرية في أفغانستان بعد الحادثة.
وحكمت محكمة عسكرية في سجن بول الشرقي بالقرب من كابول على عبد الصبور (21 عاما عند تنفيذه الهجوم) بالاعدام، ولم يعرف موعد تنفيذ الحكم.
وقد قارن بين البطل عبد الصبور والوزير محمد أكبر خان حيث قام قبله بقتل القائد البريطاني ميكناتن لأجل تحرير واستقلال البلد.
وحذرت الإمارة الإسلامية ما أسمتهم أكلة الدولارات الأمريكية وتذكرهم بأن أي حكم وقرار غير مسئول في حق البطل عبد الصبور سيكون له رد فعل قاسي، وأنها سوف ستستهدف أولئك القضاة وعناصر الإدعاء الذين لهم دخل في هذا الحكم فرداً فرداً وستنتقم منهم على أية إساءة يرتكبونها في حق هذا البطل بشدة، وعلى العملاء أن يدركوا بأن أسيادهم في حالة الهروب والانسحاب ولا يستطيعون بعد هذا تأمين الأمن وتهيئة العيش الرغد لهم؛ لذا فإن شعبنا سوف يتخذ قراراً ويصدر حكماً في حق هؤلاء المجرمين بجدية وفق الأصول الإسلامية بحيث تكون مكفراً لجرائمهم وجناياتهم البشعة.
وأكد على إن إمارة أفغانستان الإسلامية تطمئن البطل عبد الصبور وأمثاله بأن إخوانهم المجاهدين واقفون خلقهم وإن شاء الله سيأخذون ثأر أي جريمة ترتكب تجاههم في أسرع وقت وسيوفونهم الكيل بمكيالين.
وأضاف : وإن الإمارة الإسلامية توصي هؤلاء المجاهدين الأبطال الذين القابعون خلف القضبان في سجون العدو بالصبر والتحمل والاحتساب وتقول لهم بأن يتوكلوا على الله وألا ينزعجوا من قضاء الله وقدره ولعل الله أراد لهم الخير في ذلك وعليهم أن يرجوا من الله تعالى أي يرزقهم عاقبة حسنة وأن يسألوا المولى عز وجل أن يرزقهم جنات الفردوس فهؤلاء نصروا دين الله ولن يخزي الله من نصر دينه، وعليهم أن يعلموا أن تضحياتهم قد أثمرت وأن هدفهم وهو إخراج المحتلين من الوطن تحقيقه قاب قوسين، وليس ببعيد بإذن الله أن يقام في الوطن نظام إسلامي مستقل ببركة تضحياتهم الطاهرة.
وفيما يلي نص البيان :
بما أن عبد الصبور بطل مجاهد أفغاني، ولأجل استقلال بلده وقيام نظام إسلامي في الوطن قام بتاريخ 20 يناير 2012م بإطلاق نيران حية على الجنود الفرنسيين المتواجدين في ولاية كابيسا والذين ليس لهم أي حق الحصانة في بلدنا.
وقد تمكن البطل المذكور بقتل وإصابة عدد كبير من الجنود الفرنسيين في هجومه البطولي، سوف يسجله تاريخ وطننا في صفحاته كبطل مغوار ، وسيحفظه في صدره إلى أبد الدهر.
إن كان مثل هذا الحادث (مقتل الفرنسيين) يُعد جريمة؛ فإن (الوزير محمد أكبر خان) كان من قبله مجرما كبيرا! لأنه قتل القائد البريطاني ميكناتن لأجل تحرير واستقلال البلد.
إن إمارة أفغانستان الإسلامية تمجد بطولة الشجاع الأفغاني عبد الصبور التي قام بها قبل مدة وجيزة في ولاية كابيسا وقتل عددا من الجنود الفرنسيين ثم تأتي الوجوه والأشكال العميلة لأجل إرضاء سادتهم تصدر أحكاماً وتتخذ قرارات غير مسئولة والمخالفة للأحكام الإسلامية والتاريخ الأفغاني مائة بالمائة والتي تعتبر خيانة عظمى تجاه بطل من أبطال بني جلدتها.
إن الإمارة الإسلامية تحذر هؤلاء أكلة الدولارات الأمريكية وتذكرهم بأن أي حكم وقرار غير مسئول في حق البطل عبد الصبور سيكون له رد فعل قاسي، وأنها سوف ستهدف أولئك القضاة وعناصر الإدعاء الذين لهم دخل في هذا الحكم فرداً فرداً وستنتقم منهم على أية إساءة يرتكبونها في حق هذا البطل بشدة، وعلى العملاء أن يدركوا بأن أسيادهم في حالة الهروب والانسحاب ولا يستطيعون بعد هذا تأمين الأمن وتهيئة العيش الرغد لهم؛ لذا فإن شعبنا سوف يتخذ قراراً ويصدر حكماً في حق هؤلاء المجرمين بجدية وفق الأصول الإسلامية بحيث تكون مكفراً لجرائمهم وجناياتهم البشعة.
إن إمارة أفغانستان الإسلامية تطمئن البطل عبد الصبور وأمثاله بأن إخوانهم المجاهدين واقفون خلقهم وإن شاء الله سيأخذون ثأر أي جريمة ترتكب تجاههم في أسرع وقت وسيوفونهم الكيل بمكيالين. وإن الإمارة الإسلامية توصي هؤلاء المجاهدين الأبطال الذين القابعون خلف القضبان في سجون العدو بالصبر والتحمل والاحتساب وتقول لهم بأن يتوكلوا على الله وألا ينزعجوا من قضاء الله وقدره ولعل الله أراد لهم الخير في ذلك وعليهم أن يرجوا من الله تعالى أي يرزقهم عاقبة حسنة وأن يسألوا المولى عز وجل أن يرزقهم جنات الفردوس فهؤلاء نصروا دين الله ولن يخزي الله من نصر دينه، وعليهم أن يعلموا أن تضحياتهم قد أثمرت وأن هدفهم وهو إخراج المحتلين من الوطن تحقيقه قاب قوسين، وليس ببعيد بإذن الله أن يقام في الوطن نظام إسلامي مستقل ببركة تضحياتهم الطاهرة.
الناطق باسم الإمارة الإسلامية
ذبيح الله مجاهد