الأحد , 18 نوفمبر 2018
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » حقوق الانسان (صفحة 30)

أرشيف القسم : حقوق الانسان

الإشتراك في الخلاصات<

معركة الأمعاء الخاوية في عهد مرسي . . الجوع من أجل الحرية في سجن العقرب

معركة الأمعاء الخاوية في عهد مرسي . . الجوع من أجل الحرية في سجن العقرب

شبكة المرصد الإخبارية

 

ياسر السري

ياسر السري

أصدر ياسر السري بياناً تضامنياً مع المضربين في سجن العقرب وخاطب فيه الرئيس محمد مرسي والسجناء وأسرهم والأحرار والشرفاء وفيما يلي نص البيان :

ياسر السري يتضامن مع إخوانه المضربين عن الطعام في سجن العقرب

معركة الأمعاء الخاوية في عهد مرسي . . الجوع من أجل الحرية  في سجن العقرب

أعلن أخواني السجناء السياسيين في سجن العقرب وهم من ضحايا المخلوع مبارك والذي كان من المفترض بعد الثورة أن يكونوا من المحتفلين بها لأنهم من شاركوا في صنعها حيث كان هؤلاء من أوائل المعارضين لمبارك ونظامه فأدخلوا السجون في قضايا ملفقة . وقضية السجناء وحريتهم هي قضيتي وقضية كل حر شريف . . وليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بحرية السجناء السياسيين ضحايا مبارك الذين ما زالوا قابعين في سجون الرئيس مرسي .

وأثمن وأبارك هذه الخطوة التي أقدم عليها السجناء السياسيين في سجن العقرب بطرة مطالبين برفع الظلم عنهم ومساواتهم بمن صدر لهم عفو من الجنائيين بمناسبة نصر أكتوبر وعيد الأضحى المبارك . . فالحرية والكرامة أغلى من الطعام والفرحة لن تكتمل أبدا إلا بإطلاق ما تبقى من السجناء السياسيين ضحايا مبارك ودون تمييز .

إن هؤلاء السجناء امتلكوا بفضل الله من الإرادات ما لا يمتلكه السجان في عهد مبارك ولقد تغيرت عليهم وتجددت بوابات السجون وأقفال الزنازين طالها الصدأ وبليت، ولكن ما هانت عزيمتهم أو هاماتهم ولم يقبلوا بالدنية أو الإذعان لتعليمات وسياسات مبارك ورفضوا الخنوع أو أن يكونوا أدوات للأمن الذي تحولت مسمياته من أمن الدولة إلى الأمن الوطني . . إن شموخ هؤلاء السجناء كان دائماً يتألق ليكتب ويرسم ملحمة فريدة وخارطة جديدة في التاريخ وفي مواجهة سياسة الموت بإرادة الإنتصار والحرية والحياة الكريمة .

أطالب الرئيس مرسي سرعة إطلاق سراح كافة السجناء ودون تمييز أو قيد أو شرط  أو الرجوع لرأي الفلول والأجهزة الأمنية سواء ما يسمى الأمن الوطني أو مدير مصلحة السجون اللواء محمد نجيب، أو المستشار القانونى لرئاسة الجمهورية محمد فؤاد جاد الله نائب رئيس مجلس الدولة في عهد مبارك والذي يتعامل بنفس العقلية الأمنية السابقة ويجب إقالته ولقد ورط الرئيس في أكثر من موقف مؤسف – عودة مجلس الشعب وإبعاد النائب العام – .

أيها الرئيس . .
لا تتوان ولا تتأخر لحظة في الإسراع بالعفو العام الشامل عن اصحاب الأيادي المتوضئة ضحايا المخلوع والذين ما زالوا يقبعون في سجونك وأنت مسئول عنهم يوم القيامة.. هؤلاء فرحوا بتوليك المسئولية وتوسموا فيك خيراً ، لقد أيدوك وساندوك وهم داخل السجون والمنافي ومع ذلك منهجنا أن نقول لك أحسنت إذا أحسنت ، وأسأت إذا أسأت .. وأذكرك بالله ..وأحذرك أن تصيبك دعوة أم مكلومة أو أب مسن أو زوجة سجين مظلوم.
لا يصح أن يسقط النظام الفاسد ويظل ضحاياه السياسيين في السجون ، ولقد كان أحد عوامل سقوط النظام السابق دعاء المظلومين عليه والذين لا يزالون يدعون إلى الآن حتى يخرج ابنائهم من السجون .
أيها الرئيس
بطانتك إذا لم تكن تعينك وتحضك على الخير فغير العتبة . . أنت الآن في موقع المسئولية أمام الله عن كل ما يجرى فى مصر الآن ثم أمام الشعب والتاريخ . . فهل كنت توافق على كل ما كان يحدث فى أيام مبارك من تعذيب وانتهاكات لحقوق الإنسان ؟ . . يمكن أن تحاجج أمام الله بأن تلك الحقبة لم تكن مسئوليتك . . لكنك حالياً لن تستطيع فأنت مسئول عن كل مظلمة تحدث فى أرض الكنانة سواء حدثت قبل الثورة أم بعد الثورة . . فعليك رفع الظلم عن المظلومين ضحايا مبارك والإفراج عنهم فأنت لا تطيق الدعوات التي قد تصب عليك . . ولتعلم أن عدم إصدار قرار عفو عام عن السجناء السياسيين قبل الثورة هو إهانة للثورة التي قامت في الأساس ضد قمع الحريات وضد التعامل مع الشعب بقوانين استثنائية ومحاكم عسكرية تنال من حقوقهم ، إنهم تسعة عشر فقط فهل من مجيب ؟.

أيها الرئيس . .

عليك بالتطهير حولك ، إن بطانتك واللجنة الأمنية تسيء إليك وتتحمل أنت وحدك الوزر أمام الله . . على عجالة وعلى سبيل المثال لا الحصر من بين السجناء السياسيين: أحمد سلامة مبروك 57 سنة ، محكوم عليه بالمؤبد في قضية العائدون من ألبانيا أمثاله طعنوا في الحكم لأنه كان غيابياً وأسقطت المحكمة عنهم الأحكام فخرجوا ، أما هو لأنه كان حضورياً فلم يحق له الطعن أو الاستئناف لأن الحكم صادر من محكمة عسكرية ! ! فهل تتركه في السجن لأن لا بواكي له أو خوفاً منه ؟ ماذا عساه أن يفعل ؟ ، أيضاً يسري عبد المنعم مسجون منذ أغسطس 1987م حكم عليه بالمؤبد أمضى أكثر من 24 سنة ، وقد تم الإفراج عمن أمضى 15 عاما ممن قضي عليه بالمؤبد فلما التمييز ؟!. . أيضاً محمد جايز وشباب شمال سيناء . . لا تثق في التقارير الأمنية المغرضة وأفرج عنهم وعن جميع إخوانهم اتق الله أيها الرئيس .

إن اللواء محمد نجيب الذي قام بالتنكيل بالسجناء السياسيين ضحايا مبارك في سجن العقرب مرفوعة عليه قضايا بقتل الثوار في شمال سيناء ، وهو الذي كان خادماً للفلول في السجون ، ومنع الحملات التفتيشية عنهم وسمح لهم بدخول أي شئ ، والآن يعيد تجميعهم في مزرعة طرة ، اللواء نجيب واحد من أبرز فلول العادلى ومحبيه، وإذا كنا نتحدث عن فلول العادلى الذين أفسدوا الحياة فى مصر بعد الثورة لابد أن يكون هناك عقاب رادع لمدير مصلحة السجون، الذى كان يرعى هؤلاء وما زال، وهو الذى سمح لهم بدخول أجهزة الاتصالات واللاب توب ، وهو الذى سمح لهؤلاء أن يجتمعوا ويدبروا ويخططوا وبتخطيطهم تحولت البلد إلى ساحة حرب وراح ضحيتها العديد من الشباب وأصيب المئات من الشباب الطاهر النقى بعاهات مستديمة ، فكيف تحكمون ؟!.
ولتعلم أن الأحرار والشرفاء والمحبين للاستقرار في مصر – ومنهم العبد لله كاتب هذه الرسالة – يشعرون بهذه الغصة الممزوجة بالأمل والدعاء الى الله العلي القدير بالإفراج عن بقية السجناء السياسيين الذين لم يشملهم العفو أو الذين يقوم بعض من لا يريدون الخير والاستقرار لمصر بتخويفك من الإفراج عنهم ، فيجب تبييض السجون المصرية من بقية السجناء السياسيين وهذه مسئوليتك وحدك لا مستشارين ولا لجنة أمنية .
وفي الأخير : اتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من تحرك من أجل السجناء ونصرتهم ، كما وأتقدم بخالص المواساة والإجلال والتقدير والاحترام لأهالي السجناء للأمهات والآباء وللزوجات وأبنائهم فهم الذين يكتبون بدموعهم وعذاباتهم ملحمة أيوب المصري منذ عهد مبارك حتى عهد الرئيس مرسي .

أن التقصير في مساندة السجناء السياسيين الذين شرعوا في الإضراب المفتوح عن الطعام سيكون عاراً في جبين المقصرين فيجب التفاعل مع قضيتهم بما يرقى وعذاباتهم.
وفي ظل الصمت من منظمات حقوق الإنسان وتخلي الجماعات الإسلامية بشتى اتجاهاتهم عنهم وانشغالهم بالانتخابات القادمة ، ولأن من تبقى في السجن من غير المحسوبين عليهم ، يدعونا هذا لضرورة الإنتصار ولو لمرة واحدة للحق ولحقوق الإنسان .

أقول لإخواني في سجن العقرب الذين أعلنوا الإضراب عن الطعام من أجل الحرية . . الذين أعلنوا معركة الأمعاء الخاوية . . أعلنوا الجوع من أجل الحرية . . بارك الله فيكم وثبتنا الله وإياكم على الحق وأذكرهم بأن عليكم بالدعاء على الظالمين في هذه الأيام العشر ويوم عرفة خاصة . . كما أقول لكم إما ان تكونوا عظماء فوق الأرض أو تكونوا عظماء في باطن الأرض . . فك الله أسركم وكربكم . . وفرج الله عني وعنكم.

ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بحرية السجناء السياسيين

إلى الله المشتكى
ياسر توفيق على السري
00447956808153
marsad@talktalk.net

عاجل : السجناء السياسيين بسجن العقرب يدخلون إضراباً مفتوحاً عن الطعام

عاجل : السجناء السياسيين بسجن العقرب يدخلون إضراباً مفتوحاً عن الطعام

شبكة المرصد الإخبارية

في تطور لافت وينم عن قرب انفجار بركان الغضب فبعد صبر ذاهب وطول انتظار لتحقيق أهداف الثورة بالإفراج عن السجناء السياسيين ضحايا مبارك ، ولم يتحقق وعد الرئيس مرسي حتى الآن.
ولقد وصلنا في المرصد الإعلامي الإسلامي بيان من وراء قضبان سجن العقرب بطرة ويتضح في البيان ان السجناء قد أتموا اللمسات النهائية والأخيرة لتنفيذ أكبر إضراب مفتوح عن الطعام تشهده السجون المصرية اعتباراً من غداً الجمعة حتى يتم الإفراج عنهم .
وقد عملت مصادرنا أن السجناء يعتزمون أن يكون هذا الإضراب مفصلياً وحاسماً حتى يتم تحقيق مطالبهم الأساسي وهو إصدار قرار عقو عام عنهم أسوة بمن صدر لهم قرارات عفو بمناسبتي عيد أكتوبر وعيد الأضحى المبارك وفيما يلي نص البيان كما وصلنا :

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان من السجناء السياسيين من التيار الإسلامي  في سجن العقرب

إلى من يهمه الأمر

البدء في إضراب مفتوح عن الطعام اعتباراً من صباح يوم الجمعة 19 أكتوبر 2012م

بعد حملة القمع التي حدثت والظلم الواقع علينا في عهد مرسي وليس المخلوع ، واعتداء الأمن علينا ومصادرة أمتعتنا

قررنا جميعا الإضراب المفتوح عن الطعام للأسباب التالية :

ألا يكفي قتل آلآف الإسلاميين بالسجون في عهد الظالم حسني مبارك ؟

ألا يكفي تشريد مئات الأسر  وسجن واعتقال عشرات الآلاف اعتقال إداري لمدد تزيد عن الثمانية عشر عاماً ؟

ألا يكفي منع العلاج عن السجناء حتي مات بعضهم بالدرن ؟

ألا يكفي غلق الزنازين 7 سنوات متواصلة حتي أصيب البعض بالجنون ؟

ألا يكفي قتل المئات في أثناء حفلات الاستقبال بعد سحقهم بالهراوات والعصي ؟

ألا يكفي تشريد آلآف الأسر باعتقال العائل الوحيد لهم . . وحرمان الأطفال من آبائهم  . . وحرمان الأمهات والآباء من أبنائهم ؟

نعم حدث هذا وأكثر في عصر المخلوع مبارك . .

أسباب الإضراب المفتوح عن الطعام هو بداية عودة تلك الممارسات الظالمة من مصلحة السجون الراعي الرسمي واليد التي يبطش بها النظام وينكل بسجناء الرأي ممثلة في مدير مصلحة السجون اللواء محمد نجيب  ، وعودة الأمن الوطني – مباحث أمن الدولة سابقاً – لمنع الإفراج عن السجناء الإسلاميين .

على سبيل المثال حالة الشيخ يسري عبدالمنعم الذي قضي 25 في السجون ولم يفرج عنه بأوامر من الأمن الوطني – أمن الدولة سابقاً –

نحن نطالب مساواتنا بمن عفى عنهم الرئيس مرسي في العفو الأخير ، فقد عفي عن المحكوم عليهم والمحبوسين إحتياطيا أو الذي تجري محاكمتهم أمام القضاء .

ومن غير المعقول ترك ملف السجناء السياسيين ضحايا المخلوع مبارك بعد الثورة حتي الآن .. مع العلم أن عددهم لا يتعدى 20 سجيناً سياسياً .

إلى الله المشتكى

والله المستعان

السجناء السياسيين ضحايا مبارك بسجن العقرب

ونؤكد في المرصد الإعلامي الإسلامي أنه يجب على الجميع في كافة مؤسسات الدولة أن يتحملوا مسؤولياتم تجاه هذا الملف الخطير والمهم في هذه المرحلة الحاسمة والدقيقة التي تمر بها السجون بعد ثورة 25 يناير .
يجب على جميع الشرفاء أن يتكاتفوا من أجل الحرية للسجناء ضحايا مبارك ، ويجب أن يتم العمل على كافة  الأصعدة السياسية والقانونية والإعلامية من أجل العمل على رفع الظلم عن السجناء السياسيين وإصدار عفو عام ، وأن يتم التعمل مع المطالب المشروعة بشكل يرقى إلى تضحيات وعذابات الأسرى في سجون مبارك سابقاً مرسي حالياً.

مؤتمر بنقابة الصحفيين حول تردي أوضاع السجناء المصريين بالسعودية

مؤتمر بنقابة الصحفيين حول تردي أوضاع السجناء المصريين بالسعودية

شبكة المرصد الإخبارية

عقدت رابطة اهالي المصريين المعتقلين في السجون السعودية مؤتمراً صحفياً بنقابة الصحفيين صباح اليوم الخميس حضره بعض المصريين العائدين من السعودية، واسرة نجلاء وفا المصرية المحكوم عليها بالجلد، بحضور محمد عبد القدوس رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحفيين لمناقشة تردي أوضاع السجناء المصريين بالسعودية وإضرابهم عن الطعام لحين إطلاق سراحهم.
وقال محمد عبد القدوس بان هناك ظلم صارخ يقع علي المصريين المعتقلين بالسعودية، وان السعودية تحاول اسكات الاصوات المصرية عن طريق فتح قنوات اعلامية.

وأوضح عشماوي يوسف، أحد منسقي رابطة أهالي المعتقلين المصريين بالسعودية، أن الأهالي يستقبلون عيد الأضحى بمزيد من الأسى والحزن،  تدمي قلوبهم عن ذويهم المضربين عن الطعام بالمعتقلات السعودية ونقلهم إلي المستشفيات منذ أسبوع بانهيارات نفسية و جسدية، أو عمن يجلد سواء رجل أو امرأة أو عمن يقتل ببطء،  بـ 59 وقفة احتجاجية امام السفارة السعودية وما يقرب من الثمان مؤتمرات صحفية للمطالبة بإطلاق سراح ذويهم لكن بلا جدوى.

كما القت المنسقة الاعلامية شيرين فريد لأهالى المعتقلين بياناً عاجلاً بخصوص اضراب المعتقلين المصريين بالسجون السعودية عن الطعام وجاء فيه “ان المعتقلين بالسجون السعودي يتعرضون للتعذيب والجلد بالرغم من اضرابهم عن الطعام”.
وأكد البيان علي أنه تم نقل البعض منهم الي المستشفيات مصابين بانهيارات نفسية وجسدية، علاوة علي استمرار حبسهم دون توجيه تهمة اليهم او تحديد موعد محاكماتهم.
وذكر البيان ان رابطة المعتقلين قامت بتنظيم 59 وقفة احتجاجية امام السفارة السعودية للمطالبة بالافراج عن المعتقلين ولكن دون جدوي.
وناشدت منسقة الرابطة في بيانها كافة المسئولين وعلي رأسهم الرئيس محمد مرسي باصدار الاوامر اللازمة بالتحرك السريع للافراج عن المعتقلين وتفعيل آليه للقائمين عليها بالدعم السريع للمتابعة المجدية حتى يتم إنقاذ المتألمين المقهورين المصريين.

وقال خالد أنور – اخو المعتقل بالسعودية حسن أنور حسن –  أنه لابد أن يعرف الإعلام والمسئولين في مصر بان المعتقلين بالسعودية بيتم الدهس عليهم بالحذاء داخل السجون ، ولم يلتفت مسئول إلى ما يحدث لهم رغم أن منهم من قام بالتهديد بالانتحار وآخرين بحبس إنفرادي، ولقد يأسوا من التي تفعله الحكومة المصرية وحتى متى سيظل المصريين المعتقلين بالسعودية في السجون رغم أن بعضهم تم اخذ براءة وآخرين انتهت مدة حبسهم.

وأضافت والدة المعتقل محمد عميرة،  بان ابنها في السجن الخارجي في الرياض وانتهت فترة سجنه منذ سنة وتم جلده 250 جلدة ومن كثرة التعذيب وصل درجة السكر 1600 وجاء له مرض نفسي باضطراب إنساني،  وان ابنها سيأتي لها بقايا إنسان محطم لو استمر الحال كما هو عليه الآن، واستنكرت بقاء ابنها السجن رغم انتهاء مدته في الحبس الظالم.
وتضمن المؤتمر شهادات و روايات أهالي المعتقلين المصريين بالسعودية.
من جابنه قال الدكتور يحيي وفا والد المعتقلة نجلاء وفا بانهم رفعوا دعوي أمام المحاكم الاروبية في محاولة لاسماع العاهل السعودي صوتهم خاصة بعد فشل محامي نجلاء الحصول علي اوراق القضية .
واستنكر والد المعتقلة عودة جلد ابنته 50 جلدة جديدة علي ايدي السلطات السعودية لتكمل بذلك 400 جلدة خاصة ان الجلد توقف منذ ما يقرب من شهر ونصف بعد طلب السفير المصري من وزير الداخلية السعودي وقف الجلد، وأوضح انه بذلك تكون ابنته قد امضت ثلاث سنوات من العقوبة الموقعة عليها وهي 5 سنوات و500 جلدة، لافتا انه اجري اتصالاً مع السفير المصري بالسعودية والذي بدوره ابدي دهشته من اعادة الجلد.

النائب العام ينتقم من الإسلاميين بحملة تأديبية ضد السجناء السياسيين بالعقرب

النائب العام ينتقم من الإسلاميين بحملة تأديبية ضد السجناء السياسيين بالعقرب

شبكة المرصد الإخبارية

تلقينا في المرصد الإعلامي الإسلامي شكاوى من أسر السجناء السياسيين بسجن شديد الحراسة بطرة المعروف بسجن العقرب ، تعرض السجناء السياسيين لانتهاكات واعتداءات عليهم إثر قيام مصلحة السجون بحملة تفتيشية للسجن.
فهل النيابة العامة تنتقم من الإسلاميين رداً على محاولة الرئاسة  إقالة النائب العام ؟ أم أن هذا للعهد السابق وانتهاكا لحقوق السجناء السياسيين ؟.
وذكرت مصادرنا أنه تم فجر اليوم قيام قوة من مصلحة السجون بحملة تفتيشية تأديبية عقابية للسجناء السياسيين من الإسلاميين بسجن شديد الحراسة بطرة المعروف بسجن العقرب حيث تم تجريدهم من أمتعتهم الشخصية والأدوية والملابس المدنية ومصادرة أماكن الزيارة ” الخاصة ” المعروفة بالخلوة الشرعية .
ورجحت مصادر مقربة من أهالي السجناء أن هذه الحملة العقابية ترجع إلى سببين :
السبب الأول: تصريحات بعض قادة الجماعة الإسلامية بشأن الاعتصام أمام مكتب النائب العام ورفض العودة إلى منصبه ولو اضطرت لاستخدام العنف . وما ذنب وما علاقة السجناء السياسيين بذلك مع أن غالبيتهم ليسوا من المنتمين لتنظيم الجماعة الإسلامية؟!
السبب الثاني : مطالبتهم الملحة والدائمة بحقهم في العفو والإفراج عنهم فضلاً عن مطالبتهم بالمساواة بزملائهم المطلق سراحهم حديثا.
وذكرت الأسر إن حملة التفتيش صاحبت الاعتداء على السجناء السياسيين، والاستيلاء على متعلقاتهم الشخصية كالبطاطين والملابس والأمتعة وأدوات الطعام، بالإضافة إلى الاعتداء عليهم بالضرب والسب بالإضافة إلى سوء المعاملة ، مما يعد انتهاكا صارخا وارتدادا للعهد السابق وانتهاكا لحقوق السجناء كافة.
ويدين المرصد الإعلامي الإسلامي هذه الممارسات والانتهاكات بحق السجناء السياسيين بعد الثورة وكأن الثورة لم تقم وأن نظام مبارك ما زال باقياً .

الوقفة 59 للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين المصريين بالسعودية

الوقفة 59 للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين المصريين بالسعودية

إضراب المعتقلين المصريين في السعودية عن الطعام

شبكة المرصد الإخبارية

نظمت رابطة أهالي المعتقلين المصريين في السجون السعودية اليوم الأحد وقفة احتجاجية امام السفارة السعودية بالقاهرة للمطالبة بالافراج عن جميع المعتقلين، وتضامنا مع إضرابهم المفتوح عن الطعام، وذلك بمشاركة اسرتي المحامى أحمد الجيزاوى ونجلاء وفا المعتقلين بالسعودية.
وقالت الآنسة شيرين فريد منسقة رابطة أهالي المعتقلين : ان المعتقلين قرروا عدم التراجع عن قرار الإضراب عن الطعام لحين الإفراج عنهم، لافتة إلى تعرض المعتقلين لسوء معاملة من قبل السلطات السعودية، فضلا عن استمرار حبسهم دون محاكمات.
المشاركون فى الوقفة طالبوا السفارة السعودية بالتدخل لادراج ابنائهم علي قوائم العفو الملكي الذي يصدره العاهل السعودي كل عام بمناسبة عيد الاضحي.
وكشفت شيرين فريد عن وجود مقابلة مع نائب رئيس الجمهورية المستشار محمود مكي خلال الاسبوع المقبل لعرض مشكلة المعتقلين على مؤسسة الرئاسة وطلب دعم رئاسة الجمهورية والوزراء، تدعيما لموقفهم فى المملكة وتنشيط الجهود الدبلوماسية.
وفيما يتعلق بالسجينة المصرية نجلاء وفا المحكوم عليها بالجلد أوضحت ان الاتصالات مقطوعة بينها وبين عائلتها وان ابناءها منعوا من زيارتها اثناء سفرهم الي السعودية .
لافتة إلى تنظيم المصريين المتواجدين بالسعودية وقفة احتجاجية أمس امام وزارة الداخلية السعودية للمطالبة بالافراج عن المعتقلين المصريين.
وأضافت شيرين فريد، منسق رابطة أهالي المعتقلين المصريين بالسجون السعودية أن 28مصرياً دخلوا الأحد في اضراب مفتوح عن الطعام في  السجون السياسية السعودية للمطالبة بالإفراج عنهم .
وأضافت قائلة: المضربين عن الطعام هم من المعتقلين دون تُهم أو محاكمات لفترات تصل لـ 7سنوات، بسجن المباحث الشرقية بالدمام ، والسجن السياسي بأبها، وسجن عفير، والرياض السياسي، مُعلنين لن يتناولوا طعاماً إلا في منازلهم بمصر، وذلك لاعتقالهم التعسفي وعدم تقديمهم لمحاكمات، وسوء المعاملة في الفترة الأخير.
وردَّد المحتجون هتافات “فين العدل وفين الدين .. جنب الكعبة معتقلين”، و”أكرمناكم في بلادنا .. رديتوها لنا بجلد ولادنا”، و”وامرساه وامرساه .. المعتقل يصرخ آه”، مطالبين الرئيس المصري محمد مرسي بالتدخل لدى السلطات السعودية لإطلاق سراح المعتقلين المصريين.
وكانت رابطة أهالى المعتقلين المصريين بالسعودية أعلنت عن وقفتها الاحتجاجية ال 59 أمام السفارة السعودية بالجيزة اليوم الأحد الموافق 14 أكتوبر الساعة الثانية عصراً .
وترى رابطة أهالى المعتقلين بالسعودية أن استمرار اعتقال ذويهم دون اجراءات قانونية مسئولية النظامين المصرى والسعودى ولن يكف أهالى المعتقلين عن المطالبة باماطة الظلم والافراج عن اقاربهم وتمتعهم بحقوقهم فالحق لن يضييع مهما طالت سنوات القهر والظلام .
ويعيش أعضاء رابطة أهالي المعتقلين المصريين بالسعودية مأساة ذويهم الذين يعانون من الغربة والحرمان وضيق العيش. وقامت الرابطة بتوثيق ما يزيد عن 28 حالة اعتقال تعسفي لم تخضع لأي إجراء قانوني ولم تعرض على المحاكم، بغض النظر عن المئات من القضايا الجنائية الملفقة و التي لم يحترم فيها حق المتهمين في الدفاع .
وأصدرت الرابطة كتابها الأول بعنوان ( سجيناً حتى متى ) والذي يفصل حالات وظروف ومدد الاعتقال، بالإضافة إلى تنظيم 58 وقفة احتجاجية أمام السفارة السعودية والخارجية المصرية وما يقرب من 6 مؤتمرات صحفية لبحث سبل حل هذا الملف .

فيلم يعرض مشاهذ لتعذيب أسرى مصريين

فيلم يعرض مشاهذ لتعذيب أسرى مصريين

شبكة المرصد الإخبارية

بث موقع «والا» الإخباري الإسرائيلي مقطع فيديو يظهر جزءا مما قال عنه إنها “فضائح قام بها جنود الشرطة العسكرية الإسرائيلية، وإساءتهم للأسرى المصريين دون سبب”، في حرب 1967
وتظهر في المقطع مشاهد لأسرى مصريين في معسكر أقيم لهم في مطار العريش، كما يظهر قيام جنود الشرطة العسكرية الإسرائيلية بتجريد الأسرى من ملابسهم، وإبقائهم بالملابس الداخلية فقط ، ثم شحنهم في شاحنات عسكرية، وعندما توقفت وبدأ الأسرى في النزول للالتحاق بالأسرى الذين سبقوهم في المعسكر، كان ضابط الشرطة العسكرية يعتدي عليهم بالضرب، كما يظهر المقطع جنودا إسرائيليين يسخرون من الأسرى ويأمرونهم بالوقوف والرقود على الأرض ثم الوقوف مرة أخرى في ثوان قليلة بما يتعارض وأبسط قواعد حقوق الإنسان وأسرى الحرب.

الصهاينة ومعاملة الأسرى
الشريعة اليهوديَّة المحرَّفة تُقَرِّر بتسخير الأسرى إن هم سَلَّموا بلادَهم بدون حرب، وإذا حدث وكانت الثانية، وقاوموا اليهود كان مصير الأسرى القتل، ومن ذلك ما ورد في سفر التثنية: حِينَ تَقْرُبُ مِنْ مَدِينَةٍ لِكَيْ تُحَارِبَهَا اسْتَدْعِهَا إِلَى الصُّلْحِ، فَإِنْ أَجَابَتْكَ إِلَى الصُّلْحِ وَفُتِحَتْ لَكَ، فَكُلُّ الشَّعْبِ الْمَوْجُودِ فِيهَا يَكُونُ لَكَ لِلتَّسْخِيرِ وَيُسْتَعْبَدُ لَكَ، وَإِنْ لَمْ تُسَالِمْكَ، بَلْ عَمِلَتْ مَعَكَ حَرْبًا، فَحَاصِرْهَا، وَإِذَا دَفَعَهَا الرَّبُّ إِلهُكَ إِلَى يَدِكَ فَاضْرِبْ جَمِيعَ ذُكُورِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ. وَأَمَّا مُدُنُ هؤُلاَءِ الشُّعُوبِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا فَلاَ تَسْتَبْقِ مِنْهَا نَسَمَةً مَا، بَلْ تُحَرِّمُهَا تَحْرِيمًا[3].
معاملة الأسرى في الإسلام
جاء الإسلام وغرضه إنصاف المظلوم، وهداية الضالِّ، وإخراج الناس من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان، ونشر الرحمة والعدالة، فقد استطاع الإسلام نقل البشريَّة من التعامل الهمجي الذي كان يُلاقيه الأسير إلى وضع كله رحمة ورأفة به وبحاله، وكان للإسلام فضل السبق في ذلك؛ فقد حرص الإسلام على الإحسان إلى الأسرى فقال تعالى في كتابه العزيز: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} [الإنسان: 8]” وقال قتادة: لقد أمر الله بالأسرى أن يُحسن إليهم، وإن أسراهم يومئذ لأهل الشرك[4].
ووضع الإسلام تشريعات للأسرى، وفي الوقت الذي كان يُنَكَّل بالأسير في الأمم السابقة فقد وردت نصوص كثيرة في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة تحثُّ على معاملة الأسرى معاملة حسنة تليق به كإنسان، يقول الله تعالى في سورة الأنفال: {يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الأَسْرَى إِن يَعْلَمِ اللهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}[الأنفال: 70]”، فإذا كان المولى سبحانه يَعِدُ الأسرى الذين في قلوبهم خيرٌ بالعفو والمغفرة، فإنَّ المسلمين لا يملكون بعد هذا إلا معاملتهم بأقصى درجة ممكنة من الرحمة والإنسانيَّة.
لقد قرَّر الإسلام بسماحته أنه يجب على المسلمين إطعام الأسير وعدم تجويعه، وأن يكون الطعام مماثلاً في الجودة والكَمِّيَّة لطعام المسلمين، أو أفضل منه إذا كان ذلك ممكنًا، استجابة لأمر الله تعالى في قوله في سورة الإنسان: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا[الإنسان: 8]”، وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بحُسن معاملة الأسرى فقال صلى الله عليه وسلم: “اسْتَوْصُوا بِالأَسْرَى خَيْرًا[5]، كما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تعذيب وامتهان الأسرى، فقد رأى صلى الله عليه وسلم أسرى يهود بني قُرَيْظة موقوفين في العراء في ظهيرة يوم قائظ، فقال مخاطِبًا المسلمين المكلَّفين بحراستهم: “لاَ تَجْمَعُوا عَلَيْهِمْ حَرَّ الشَّمْسِ وَحَرَّ السّلاَحِ، وَقَيِّلُوهُمْ وَاسْقُوهُمْ حَتَّى يَبْرُدُوا”[6].”
وامتثل الصحابة رضوان الله عليهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا يحسنون إلى أسراهم، والفضل ما شهد به الأسرى أنفسهم، فيقول أبو عزيز بن عمير وكان في أسرى بدر: “كُنْتُ مَعَ رَهْطٍ مِنَ الأَنْصَارِ حِينَ قَفَلُوا، فَكَانُوا إِذَا قَدَّمُوا طَعَامًا خَصُّونِي بِالْخُبْزِ وَأَكَلُوا التَّمْرَ؛ لِوَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِيَّاهُمْ بِنَا، مَا يَقَعُ فِي يَدِ رَجُلٍ مِنْهُمْ كِسْرَةٌ إلاَّ نَفَحَنِي بِهَا؛ قَالَ: فَأَسْتَحِي فَأَرُدُّهَا عَلَى أَحَدِهِمَا، فَيَرُدُّهَا عَلَيَّ مَا يَمَسُّهَا”[7]. والأمثلة في ذلك كثيرة ومتعدِّدة.
حقوق الأسرى في الإسلام
رغم أنَّ هؤلاء الأسرى ما هم إلا محاربون للإسلام ؛ إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالإحسان إليهم، وتلك صورة الإسلام الحقيقية أمامهم، ويُدرِكون عندها أنه ما جاء إلا رحمة للعالمين، ولإخراج الناس من الظلمات إلى النور، ولم يأمر الإسلام بالإحسان إلى الأسرى فقط، بل وضع أسسًا في كيفيَّة معاملة الأسرى، وقرَّر لهم واجبات وحقوقًا على المسلمين؛ منها الحقُّ في الطعام، والكسوة، والمعاملة الحسنة، وكلُّ ذلك له شواهد في سُنَّة النبي صلى الله عليه وسلم وحضارة المسلمين.
المعاملة الحسنة
تقديم الأسير على النفس في الطعام
من الحقوق التي كفلها الإسلام للأسير حقُّ الطعام فلا يجوز تركه بدون طعام وشراب حتى يهلك، فهذا مخالف لشرع الله عز وجل، وفي السيرة النبويَّة والتاريخ الإسلامي أمثلة ونماذج تدلُّ على ذلك، ولقد أمر الله عز وجل بذلك فقال في كتابه: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا}، فإطعام الأسير المشرِك قُرْبَة إلى الله عز وجل [14]. وذكر أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمر أصحابه يوم بدر أن يُكرِموا الأسرى، فكانوا يُقَدِّمونهم على أنفسهم عند الغداء[15].
حق الأسير في الكسوة
الحرية الدينيَّة للأسير
معامـلة الأســرى عند غير المسلمين
الصليبيـون
إن تاريخ غير المسلمين في التعامل مع الأسرى مليء بأبشع الجرائم التي يخجل الإنسان الكريم عند ذكرها، يقول ابن كثير: “استولى الفرنج لعنهم الله على قلعة الداروم فخرَّبوها، وقتلوا خلقًا كثيرًا من أهلها، وأسروا طائفة من الذرِّيَّة، فإنا لله وإنا إليه راجعون”[31].
وعندما وصل الصليبيون إلى أنطاكية، أَلْقَوْا عليها الحصار، ودخلوها عَنوة سنة 491هـ بعد حصار دام سبعة أشهر، وقتلوا من أهلها أكثر من عشرة آلاف، ومثَّلوا بالقتلى، وفعلوا أبشع الجرائم، وقد استقبلهم النصارى من أهلها والأرمن بكل ترحاب، ثم اتجهوا بعد ذلك نحو بيت المقدس، فسار لقتالهم كربوقا صاحب الموصل، وصاحب دمشق دقاق، وصاحب حمص جناح الدولة غير أن الصليبيين قد انتصروا عليهم، ودخلوا مَعَرَّة النعمان، ووصلوا إلى بيت المقدس، ودخلوها عام 492هـ فقتلوا من أهلها أكثر من سبعين ألفا، وخاضت خيولهم ببحر من الدماء.
مجـازر نصارى الأندلـس ضدَّ الأسـرى المسلـمين
عندما ضعفت الدولة الإسلاميَّة في الأندلس، وأخذت في التراجع ؛ حيث سادت صفوفَ المسلمين الفُرْقَةُ والانقسام، وأنهكتهم الصراعات الداخليَّة، فاغتنمت الممالك الأوروبيَّة المحيطة تلك الأوضاع، وأخذت تحتلُّ مدن المسلمين الواحدة تلو الأخرى، إلى أن سَلَّمَ السلطان أبو عبد الله ابن الأحمر غرناطة آخر معاقل المسلمين في الأندلس إلى ملكي قشتالة وآرغون الزوجين فرديناند وإيزابيللا، اللذين أطلقت عليهما الكنيسة اسم الملكين الكاثوليكيين, لإخلاصهما الديني ولدورهما في رعاية الكثلكة في إسبانيا, ولا سيما إصدار القوانين المناوئة للإسلام، وإنشاء محاكم التفتيش الإسبانيَّة بمباركة الكنيسة وتشجيعها؛ لتستأصل المسلمين من إسبانيا.
الصهاينة والمعامـلة الوحشيـة للأسـرى.
تشهد السجون الصهيونية حالات تعذيب منظمة وممنهجة ضدَّ الأسرى الفلسطينيين، دون أن يطالب أحد بإغلاق هذه السجون، التي باتت مقابر لأكثر من 9300 أسيرًا فلسطينيًّا، موزَّعِينَ على 28 سجنًا ومركز توقيف، حيث يعيشون شروطًا حياتيَّة قاسية وظروفًا لا إنسانيَّة وأوضاعًا مزرية لا تُطَاق.
تعذيـب بـلا حـدود !!!
ويستخدم الكيان الصهيوني العشرات من أساليب التعذيب المحرمة الجسديَّة والنفسيَّة حيث تطال كل أسير فلسطيني، وغالبًا ما يتعرَّض الأسير لأكثر من أسلوب من أساليب التعذيب التي فاق عددها 80 أسلوبًا.
ومن أساليب التعذيب وضع الأسير في ثلاجة، وهي عبارة عن مكان ضيِّق جدًّا مساحته نصف متر مربَّع فقط، يتمُّ وضع الأسير فيه، وهو مكبَّل اليدين إلى الخلف، ويتمُّ ضخُّ هواء بارد جدًّا من فتحة أعلى هذا المكان بحيث تكون درجة الحرارة في الداخل صفر، ممَّا يُؤَدِّي إلى تجمُّد المعتَقَل داخل الثلاجة ويستمرُّ وضعه في الثلاجة أحيانًا لعدَّة ساعات، وقد تمَّ استخدام هذا الأسلوب مع 68% من الأسرى الفلسطينيين.
الـولايات المتحـدة الأمريكيـة وتعذيـب الأسـرى.
كلُّنا يعلم كيف تعامل أمريكا أولئك الأسرى, فليس هناك ما يتردَّد بما يُسَمَّى حقوق إنسان, علمًا بأن الغالبيَّة العظمى منهم لا عَلاقة لهم بالتُّهم الموجَّهة ضدَّهم, بل هناك أسرى لم يتمَّ حتى مجرد توجيه تهمة لهم، كما لا ننسى سؤالاً هامًّا وهو أن الأسير – المقاتل في أرض المعركة – لا تُهْمَةَ له، فهو كان من وجهة نظره يُدافع عن حكومته أو بلاده من الاعتداء الخارجي، ولكنه وقع في الأَسْرِ فأية تهمة تُوَجَّهُ له؟ وهذا ما يجعلنا نكرِّر السؤال, لماذا تَضِيقُ الدول الديمقراطيَّة ذرعًا بحقوق الإنسان عندما يكون من العرب والمسلمين؟
إنـزال أشـدِّ أنـواع التعذيـب بالأسـرى العـراقيين
اعتقلت قوَّات الاحتلال الأمريكي أستاذًا جامعيًّا بسجن أبي غريب لمدَّة أسبوعين، حيث قال: “كانوا يعاملوننا كالكلاب الضالَّة، يرمون إلينا الطعام بكل احتقار، كانوا يُكْرِمون كلابهم ويُدَلِّلونها ويطعمونها بأيديهم، أما نحن فلا نستحقُّ، فنحن إرهابيُّون، حسب اتهامهم”.
وأضاف الأستاذ الجامعي قائلاً: “عرفنا في تلك السجون كيف يكون القهر وسلب الإنسان أبسط حقوقه، ومَنْ يَجْرُؤْ أو يتكلَّمْ يُكَمِّم الجنود الأمريكيُّون فمه بقطعة قماش يأتون بها من تحت أرجل كلابهم.
جوانتانامو.. جـريمة ضـدّ الإنسانيَّـة تنتظـر المحاكمـة
لم تكتفِ حكومة جورج بوش الابن بالجرائم التي ترتكبها ضدَّ الشعب العراقي، ولم تكتفِ بالفضيحة الكبرى الخاصَّة بسجن أبي غريب، ولم تكتفِ بفضيحة إرسال معتقَلِينَ لدول في العالم الثالث – من بينها مصر – لتقوم أجهزة الأمن في هذه الدول بتعذيب هؤلاء المعتقَلِينَ نيابة عن الولايات المتحدة الأمريكيَّة، وما يحدث في معسكرات الاعتقال في جوانتانامو لهو دليل جديد على تلطُّخ الإدارة الأمريكيَّة بالدماء، فهؤلاء المعتقلين يُلاقون أبشع أنواع التنكيل والتعذيب؛ مما دفع العديد من المعتقلين إلى الإقدام على الانتحار.
وشهـد شاهـد من أهـلها: محاكم جوانتانامو العسكريَّة غير قانونيَّة ومخالفة للدستور!
قالت قاضية فدراليَّة أمريكيَّة: إن المحاكم العسكريَّة في جوانتانامو، غير قانونيَّة ومخالفة للدستور الأمريكي، وإن للسجناء في هذه القاعدة الأمريكيَّة حقوقًا يصونها الدستور الأمريكي. وقالت القاضية جويس هانس جرين: إن المحاكم التي تنظر بوضع عدوٍّ مقاتل غير دستوريَّة.
تلك هي معاملة غير المسلمين من الصليبيين واليهود والشيوعيين ومَن لا دين لهم للأسرى، معاملة تقشعر لها الأبدان، ويَشِيب لها الولدان، وتضع لها ذات الحمل حملها، وبعد ذلك يُلْصِقُون التُّهَمَ الكاذبة لهذا الدين الطاهر بأنه دين القسوة والعنف والإرهاب !!
أصبح المجني عليه هو الجاني، والجلاد هو القاضي!!

إصابة وديع الزمر أثناء مطاردته واعتقاله بالأردن

إصابة وديع الزمر أثناء مطاردته واعتقاله

ذوو الزمر: شهود أخبرونا بإصابته برجليه.. ومن حقنا أن نطمئن عليه

سجن في قضية التسلل لاسرائيل من الأردن

شبكة المرصد الإخبارية

قال ذوو الشاب المعتقل وديع الزمر (28 عاماً) إن الأجهزة الأمنية قامت بمطاردة ولدهم وإطلاق النار عليه مساء أمس الثلاثاء، الأمر الذي أدى إلى إصابته واعتقاله.
من الجدير بالذكر أن ديع الزمر سجن لمدة أربعة سنوات في عام 2000 بتهمة “محاولة التسلل إلى الأراضي المحتلة في عام 2000”، وتحدث بعد خروجه عن تعرضه لـ”تعذيب شديد” على أيدي محققي المخابرات العامة.
وقال شقيقه عمار الزمر إنه بعد أن قام بتسليم سيارة التاكسي لأخيه وديع الساعة الثانية عشرة ليلاً كالمعتاد في منطقة مخيم حطين بجبل الأمير فيصل-الرصيفة، وعقب نزوله من السيارة إلى البقالة لشراء بعض الحاجيات، تفاجأ بمجموعة من أفراد الأجهزة الأمنية تحيط بالسيارة وتطالب وديع بتسليم نفسه.
وأضاف : أن عدد أفراد الأجهزة الأمنية كانوا ستة أشخاص، أحدهم يرتدي لباس الجيش، وثلاثة مدنيين مسلحين بمسدسات، واثنان ملثمان ومسلحان بكلاشينات، مؤكداً أن أحد الملثمين قام بالضرب على زجاج السيارة مطالباً وديع بفتح بابها.
وتابع: “لم يفتح شقيقي باب السيارة، فوضع أحدهم مسدسه على الزجاج الأمامي، وسأله آخر: أأطلق الرصاص عليه؟ فقال انتظر قليلاً. وكرر السؤال، حتى إن شقيقي خاف على نفسه منهم، فداس على البنزين وهرب”.
وقال عمار إن أفراد الأجهزة الأمنية، قاموا بإطلاق عشرات الرصاصات عليه من مسدسات وكلاشيناتهم “رغم أنه غير مسلّح”، مؤكداً أن المواطنين في تلك المنطقة يشهدون على ذلك.
وأضاف: “ذهبنا صباح اليوم إلى مخابرات الرصيفة للسؤال عن وديع، فأخبرونا أنه في الأمن الوقائي، وأنه سيتم تحويله عصر اليوم إلى المخابرات العامة بالجندويل، وعلى إثرها توجهنا مساءً إلى مبنى المخابرات العامة، فأنكروا أن يكون لديهم أية معلومات عن شقيقي”.
وتابع: “قالوا لنا إذا أردتم معرفة شيء عنه فراجعوا مدعي عام محكمة أمن الدولة صباح الغد”.
وتساءل: “بأي حق، وبأي قانون، وبأي دين، تُهدَّد حياة الناس بهذه الطريقة؟ وأين اختفى شقيقي؟ وهل ما زال على قيد الحياة؟ نحن نطالب الجهات التي تخشى الله تعالى أن تحل لنا هذا الموضوع”.
رائد (40 عاماً) شقيق وديع الأكبر قال :” إنه ذهب صباح اليوم إلى المكان الذي تم فيه اعتقال شقيقه، فأخبره أهالي المنطقة بأن قوات الأمن أصابت السيارة بالرصاص، حيث انفجرت إحدى العجلات، وتضرر الطابون الخلفي جراء إطلاق النار، مؤكدين له أن شقيقه أصيب بعدة رصاصات في رجليه.
وأضاف أن شخصاً يقطن بالمنطقة التي وقع فيها الحادث، أخبره بأن الأجهزة الأمنية صادرت السيارة، ونقلت وديع إلى مستشفى الأمير فيصل، بعد أن أصيب بالرصاص.
وتابع: “ذهبت فوراً إلى المستشفى، ودخلت على الدكتور الذي عالج شقيقي، وسألته عن حالته، فأراني التقرير الذي جاء فيه إنه مصاب بجرح في فروة الرأس، وكدمات في الكاحل”.
وقال: “شقيقي أطلق عليه ثلاث صليات كلاشين، عدا عن رصاص المسدسات التي استخدمت في العملية.. نحن قلقون عليه جداً، ولا نعلم أي شيء عن مصيره وعن مصير السيارة التي يعمل عليها بالضمان”.
وأضاف: “أخي ليس قاتلاً ولا مجرماً.. هو إنسان يعبد الله فقط، ويسعى إلى جمع رزقه عن طريق التاكسي، فلماذا يريدون اعتقاله؟”.
وتساءلت أم البراء زوجة المعتقل وديع الزمر؛ عن سبب مطاردة زوجها، مؤكدة أنه ليس إرهابياً ولا مجرماً حتى يتم اعتقاله.
وبينت أن زوجها يحاكم في قضية أحداث الزرقاء الشهيرة، “وكان حاضراً لإحدى جلسات المحاكمة قبل يومين”، مشيرة إلى أنه “لو كان خطيراً إلى هذا الحد لما حضر المحاكمة، أو لتمّ اعتقاله حين حضوره، الأمر الذي لم يحصل”.
وأضافت: “من حقي وحق أولاده الصغار أن نطمئن على وديع، وأن نعرف هل هو حي أم ميت، وهل هو بأيد أمينة أم لا”.

رسالة هامة إلى الرئيس محمد مرسي من مدير المرصد الإسلامي

رسالة هامة إلى الرئيس محمد مرسي من مدير المرصد الإسلامي

شبكة المرصد الإخبارية

فيما يلي نص رسالة ياسر السري مدير المرصد الإعلامي الإسلامي إلى الدكتور محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية هذا نصها :
بسم الله الرحمن الرحيم

سعادة الدكتور / محمد مرسي      رئيس جمهورية مصر العربية 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .  كل عام وأنتم بخير بقرب حلول عيد الأضحى المبارك وبعد ،،،
بادئ ذي بدء أذكرك بأنك قد وعدت فقلت : “أعد أسرة الدكتور عمر عبد الرحمن، وأسر المسجونين أو المعتقلين فى الثورة على أن أعيد حقهم، وواجبى يحتم بأن أبذل عن كل جهد من الغد أن يتحرر هؤلاء منهم الشيخ عمر عبد الرحمن”.
في خطوة تثير علامات الاستفهام والاستغراب لم تف بالوعد بخصوص السجناء السياسيين في مصر ضحايا نظام المخلوع مبارك ، ويبدو أن أمر الشيخ عمر عبد الرحمن قد استعصى عليك وأن الامريكان يريدون المساومة ، قمت بإصدار قرار جمهوري بالعفو عن دفعة من السجناء بالسجون المصرية بمناسبة الاحتفال بعيد القوات المسلحة وبمناسبة عيد الاضحى المبارك ولم يشمل قرارك السجناء السياسيين ضحايا مبارك في مصر ولا المنفيين بالخارج ! بما يضع علامات استفهام حول تعاطيك مع ملف السجناء السياسيين والذي وعدت بغلقه وهو ما لم يحدث منك حتى الآن ؟ وكأن السجناء السياسيين ساقطي قيد من حقوق الآدميين ومن وعدك !! ألم تذق مرارة الظلم أثناء السجن ؟
يؤسفني أن اسمع أن الرئاسة تخشى الإعلام والعلمانيين إذا قام الرئيس بالعفو عن السجناء السياسيين على اعتبار أنه يصدر قرارات عفو عن ” إرهابيين ” !! . . تذكر أيها الرئيس انك كنت يوما متهماً بهذه التهمة، لقد وعدت بأن لا تترك مظلوما فى السجن يوماً واحداً ، فماذا عن ضحايا مبارك أليسوا من المظلومين ؟
أنت الآن في موقع المسئولية أمام الله عن كل ما يجرى فى مصر الآن ثم أمام الشعب والتاريخ . . فهل كنت توافق على كل ما كان يحدث فى أيام مبارك من تعذيب وانتهاكات لحقوق الإنسان ؟ . . يمكن أن تحاجج أمام الله بأن تلك الحقبة لم تكن مسئوليتك . . لكنك حالياً لن تستطيع فأنت مسئول عن كل مظلمة تحدث فى مصر سواء حدثت قبل الثورة أم بعد الثورة . . فعليك رفع الظلم عن المظلومين ضحايا مبارك وقد ثبت لكم حجم التجاوزات في شتى المناحي وكافة الأصعدة، إن عدم إصدار قرار عفو عام عن السجناء السياسيين قبل الثورة هو إهانة للثورة التي قامت في الأساس ضد قمع الحريات وضد التعامل مع الشعب بقوانين استثنائية تنال من حقوقهم.
سيادة الرئيس . . أعلم ما عليك من أعباء ولكن حريات أصحاب الأيادي المتوضئة هي من أهم الأعباء حاجة لإنهاء معاناة السجناء وأسرهم وإيقاف نزيف دام سنين طالت من سجن وتعذيب فهل تشارك مبارك في ظلمه وعدوانه ؟
لا يمكن أن تكونوا أنتم من يقبل بهذا الظلم لأبناء الشعب ولا يمكن أبدأ أن تقبلوا استمرار مأساة السجناء القابعين في سجن العقرب بطرة ، لقد عذبوا وسجنوا بسبب معتقداتهم ومعارضتهم لنظام مبارك المخلوع والذي قام الشعب بالثورة من أجل رفضهم لهذا الظلم ، فالعفو عنهم هو تحقيق لأهداف هذه الثورة.

أيها الرئيس . . أذكرك بوجوب الوفاء بالوعد وعدم الحنث به وأنت من حفاظ كتاب الله تعالى أذكرك فإن الذكرى تنفع المؤمنين ( يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون . كبر مقتاً عند الله أن تقولوا مالا تفعلون ) وجه الاستدلال والتذكير بها أن الله تعالى ذم قوما يقولون على سبيل الوعد ما لا يفعلون بحيث لا يلتزمون بالوفاء به فمقتهم الله بذلك فلو لم يكن الوفاء بالوعد واجباً لما استحقوا من الله هذا المقت والذم . . . وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن من آية المنافق إذا وعد أخلف وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم ، فالنفاق خلق ذميم يستحق صاحبه العقوبة ، قال تعالى (إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا) فلو لم يكن الوفاء بالوعد واجبا لما كان إخلاف الوعد صفة من صفات النفاق. ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم “إذا وعد أحدكم فلا يخلف “.
لقد ماتت أم محمد جايز بالأمس وهو في السجن منذ 2004 ولم تصدر قرارك بالعفو عنه وعن إخوانه السجناء ضحايا مبارك . . ولم يسمح له بزيارتها رحم الله والدته فهي لابد ماتت بغصة اشد من غصته، أيها الرئيس أنت مسئول أمام الله لا عذر لك خاف الله، اخرج سجناء المخلوع مبارك من السجون الا يكفي . . مات من مات من اسرهم ولم يحضروا الصلاه عليهم ولم يبروهم لأنهم بالسجون لهم اعوام عديدة.
أيضا يوجد سجين سياسي هارب من المؤبد فر معك وكان يساعد إخوانك لأنه كان اقدمية في سجن وادي النطرون وممن ساعدوا في فتح الأبواب لك ولإخوانك إنه المواطن/عبد الناصر أبو الفتوح فخر الدين من عين شمس محكوم عليه بالمؤبد في قضية طلائع الفتح الجزء الخامس قضي ما يقرب من 17 عاماً، كان في سجن وادي النطرون خرج بعد فتح السجون والمعتقلات ولقد التقى بك وساعدك في الخروج سيادة الرئيس الدكتور محمد مرسي أنت والدكتور عصام العريان وغيركما وقام بكسر الباب الأمامي حتى جاء العرب وحطموا الباب الخارجي فهل تتذكر الرجال في المحن؟ بعد خروجه حاول توفبق أوضاعه واتصل بجهاز أمن الدولة وقتها قالوا له : نحن لا نريدكم ولكن المجلس العسكري هو الذي يحدد الإفراج، ومن ايامها وهو مشرد مع أنه متزوج ويعول 3 أولاد ولم يصدر له قرار بالعفو، من ينفق على أسرته؟ سيسألك الله عن ذلك يوم القيامة . . لما لا تصحح الأوضاع جعلك الله مفتاحاً للخير مغلاقاً للشر .. هذا دعاء لك أسأل الله القبول .. وأسأل الله أن لا يتحول الدعاء  من دعاء لك إلى دعاءعليك في جوف الليل .
إن لسان حال أم أي سجين السؤال أين ابني؟ أفرجوا عنه، انا لا أنام ولا أفكر بأي شيء سوى بعودته، لا تكسروني لقد أصبحت كبيرة في السن، ارحموني، ارحموا أمكم ،ولا يوجد أعز من الأبناء، كيف تناموا وتعيشوا وأولادنا يتعذبون في السجون ؟ أسئلة كالمطر موجعة تهز طبقات السماء العليا، وتستدعي كل من على هذه الأرض ليسمعوا نداء أم السجين الواقفة بين الحياة والممات لا تريد شيئاً مستحيلاً سوى تحقق الرجاء والأمل بتحرير ولدها من غياهب سجون مبارك الظالمة والتي أصبحت سجونك .
أيها الرئيس : أنصحك إن بعض من يلتفون حولك يعوقون خطواتك ويقيدون حركتك ويشوهون موقفك عبر بعض وسائل الإعلام المأجورة، إحذر ان تخاف منهم ، واجههم بقوة وحزم ، أوف بوعدك وأطلق سراح من تبقى من السجناء السياسيين ضحايا مبارك ونظامه ، وقتها ستجد الجميع يدافعون عنك وسيكسر الشعب حملتهم الاعلامية ضدك ،لا تعتمد على تقارير الاجهزة التي ما زالت تتبع المنهج المباركي ، استمع لرأى المخلصين ممن لا ناقة لهم ولا جمل فيما يفضون به اليك ، لا تخش الإعلام المناويء ولا من وراء الإعلام من أصحاب رؤوس الأموال أصحاب الأجندات ضد مصر .. ما زالت بعض وسائل الإعلام من اشد كارهيك وكارهي نجاح برنامجك ، بل ان بعضهم من رجال حملة شفيق الإعلامية ورجال ساويرس وغيره، ولقد نجح نظام مبارك بتعيين اعداد كبيرة من هؤلاء فى الصحف القومية ، رغم ان معظمهم ليسوا صحفيين فى حين أن الصحفيين الشرفاء لا زالوا يناضلون ولا يجدون فرص عمل لهم.
أيها الرئيس
تذكر أنهم لن يرضوا عنك ولا ينبغي عليك أن تطلب رضاهم فعليك أن تسعى لرضا الله لا إرضاء اراذل البشر وأذكرك بالحديث الشريف عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  : ” من أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس ومن أرضى الله بسخط الناس رضي الله عليه وأرضى عليه الناس ” رواه الترمذي . . أسلك طريق من التمس رضا الله تعالى ولو سخط عليه الناس، وهو طريق ينبع من توحيد العبد لربه عز وجل، إذ ليس للإنسان أن يتوجه إلا لله، فلا يخاف إلا إياه، ولا يرجو سواه، ولا ينطلق في حياته إلا طلبا لرضاه في كل حركاته وسكناته في كل معاشراته ومعاملاته، فينفذ ما أمر الله تعالى به لا يلتفت في ذلك لمدح مادح أو ذم ذام، ولا يضع في نفسه وهو يرضي الله عز وجل أدنى حساب لسخط أحد من الخلق أو رضاه مهما كلفه ذلك من مشاق.
وأحذر من الطريق الآخر ، طريق من لم تخلص نفسه لله عز وجل، طريق ضعاف الإيمان ومن اهتزت عقيدتهم فهو يبحث عما يرضي الناس ويفعله، وعما يعرضه لسخطهم فيتركه، ولو كان ذلك على حساب دينه، ولو كان في ذلك ما يسخط ربه عز وجل، لأن المهم عنده ألا يخسر الناس وألا يكون في موضع نقمتهم وغضبهم . . أنهم يهاجمونك فى كل صغيرة وكبيرة ، وجعلوك محور إعلامهم  بدءا من إشارتك عن المانجو الى قيامك بتهذيب ملابسك فى إحدى اللقاءات الرسمية ، حتى طريقة سيرك وسعالك ، مع أنهم أنفسهم من هللوا لمبارك حينما تحدث عن الخيار واعتبروه دليلاً على قرب مبارك من الشعب ، واعتبروا تهريج مبارك بشكل لا يليق مع كونداليزا رايس دليلاً على رجولته ، وكثير من هؤلاء الإعلاميين شاهد وسمع مبارك فى معظم اللقاءات الخاصة يتحدث بشكل خارج عن اللياقة وخادش للحياء ولم ينبسوا ببنت شفة ، ولكنهم معك يرتدون ثوب الفرسان فى معارك هلامية تخرج عن النص وعن حرية التعبير وعن موطن الفروسية فصارت ملابسهم فضفاضة عليهم ، وغير مقنعة للرأي العام الناضج . . فهل تلتفت لأمثال هؤلاء وتخشاهم والله أحق أن تخشاه ، وتسعى لرضاهم والله أحق أن ترضاه ، فمن أحق أن تخشى أو ترضي؟
أيها الرئيس  . . اتق الله . . اتق الله . . اتق الله
لا تتوان ولا تتأخر لحظة في الإسراع بالعفو العام الشامل عن اصحاب الأيادي المتوضئة ضحايا المخلوع والذين ما زالوا يقبعون في سجونك وأنت مسئول عنهم يوم القيامة.. لم أعد استطع أن اقول اكثر من ذلك فالحزن والأسى ألما بي وأنا اكتب لك ولا تعليق.. وأذكرك بالله ..وأحذرك أن تصيبك دعوة أم مكلومة أو أب مسن أو زوجة سجين مظلوم.
والله من وراء القصد ،،،
ياسر توفيق على السري

أسرة اليمنية حسناء تدعوا لوقفة احتجاجية أمام مجلس الوزراء

أسرة اليمنية حسناء تدعوا لوقفة احتجاجية أمام مجلس الوزراء

المرصد الإعلامي الإسلامي يناشد الشرفاء النصرة

شبكة المرصد الإخبارية

دعت أسرة السجينة اليمنية في العراق حسناء علي يحيى إلى وقفة احتجاجية نسائية أمام مجلس الوزراء لمطالبة الحكومة اليمنية يوم غد الثلاثاء ستنظم يوم غد الثلاثاء 9 أكتوبر 2012 م ودعت للقيام بخطوات جادة تتناسب مع حجم الخطر المحدق بحياة المواطنة اليمنية حسناء خاصة بعد قيام السلطات العراقية بنقلها من سجنها بالعاصمة بغداد إلى “سجن الحله المركزي” وقالت الأسرة أنها تشعر بالخوف من تعرض ابنتها للمعاملة القاسية أو خطر التصفية الجسدية.
وقد علم المرصد الإعلامي الإسلامي إلى تدهور حالة الصحية للسجينة ظلماً وزوراً في سجون المالكي السيدة / حسناء علي يحيى وقد ضعف بصرها في الفترة الأخيرة بصورة خطيرة يتطلب تحرك طبي سريع وتحتاج للعرض على مختصين في النظر .
ويناشد المرصد الإعلامي الإسلامي كافة منظمات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية والمحلية وجمعيات المجتمع المدني وعلى الناشطين الحقوقيين والرئيسين اليمني والعراقي ورئيس وزراء حكومة الوفاق للتحرك الجاد لإطلاق سراح المعتقلة اليمنية حسناء علي يحيى.
ويناشد المرصد كافة اليمنيين واليمنيات الشرفاء النصرة بالمشاركة في الوقفة والعمل على نصرتها وكافة السجناء في العراق.
ودعت أسرة حسناء الناشطات اليمنيات وكل من تؤمن بحق الإنسان في الحياة للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية.

تنفيذ الإعدام بحق جزائري في العراق في ظل صمت جزائري

تنفيذ الإعدام بحق جزائري في العراق في ظل صمت جزائري

تنفيذ أحكام الإعدام ضد 11 مدانا بـ”الإرهاب” بينهم عربي بعد 3 أيام من تنفيذ الإعدام بستة آخرين

شبكة المرصد الإخبارية

اعترفت السلطات العراقية بتنفيذ أحكام الإعدام ضد 11 مدانا بقضايا إرهابية بينهم جزائري أمس .

وقالت الوزارة في بيان إن “دائرة “الإصلاح” نفذت، صباح اليوم، أحكام الإعدام ضد 11 مدانا بقضايا إرهابية”، مؤكدة أن “من بين الذين نفذ فيهم الحكم جزائري الجنسية”.
وكانت وزارة العدل العراقية أعلنت، في الرابع من أكتوبر الحالي، عن تنفيذ أحكام الإعدام بحق ستة مدانين بقضايا إرهابية بينهم محكوم اعتقل بعد هروبه من سجن تسفيرات تكريت.
وكان رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي أكد خلال لقائه سفراء دول الاتحاد الأوروبي، في الـ27 من أيلول 2012، أن إلغاء حكم الإعدام لا يتناسب مع قساوة المرحلة الحالية، لكن السفراء أشاروا إلى أن علاقة الاتحاد مع العراق ستتطور أكثر بعد إعادة النظر بقوانين الإعدام، فيما اعتبرت وزارة حقوق الإنسان العراقية، في الثالث من تشرين الأول 2012، أن الوقت غير مناسب لتنفيذ مطالب المنظمات الدولية بإلغاء عقوبة الإعدام في ضل استمرار أعمال العنف، مبينة أن المسؤولية الشرعية للحكومة العراقية تحتم عليها اتخاذ التدابير الرادعة بحق المجرمين.
وتطالب الهيئات الدولية مثل المفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الانسان ومنظمة العفو الدولية السلطات العراقية بإلغاء عقوبة الاعدام وإصدار قانون يحظر الحكم بها.
والجدير بالذكر ان السعودية تتهم العراق بتنفيذ أحكام الإعدام في حق مساجين سعوديين دون اجراء محاكمات عادلة حيث يتم اكراههم للتوقيع على افادات لم يقولوها، كما أن السلطات لا توفر محامين للمتهمين.
وعلى عكس الحقيقة وخلافاً للواقع كان سفير الجزائر بالعراق مصطفى بوطورة قد صرح مؤخراً بعدم وجود أي سجين جزائري محكوم عليه بالإعدام في العراق! بل على عكس ذلك كان الجزائري يقبع في أحد سجون محافظة الناصرية جنوب العراق وحُكم عليه بالإعدام.
وشرعت السلطات العراقية منذ فترة في تنفيذ أحكام الإعدام في حق عدد من العرب من مختلف الجنسيات.
يذكر أن الأمم المتحدة أحصت تنفيذ حكم بإعدام بأكثر من 1200 شخص في العراق منذ عام 2004، إلا أن عدد من تم تنفيذ الإعدام فيهم ما زال غير معروف.
ويسمح القضاء العراقي بعقوبة الإعدام في نحو 50 جريمة، منها الإرهاب، والاختطاف، والقتل، إضافة إلى جرائم أخرى مثل الإضرار بالمرافق والممتلكات العامة.
من ناحية أخرى انتقد مسؤول عراقي الضغوط  الكبيرة التي تواجهها حكومة بلاده من قبل دول عربية لثنيها عن تنفيذ أحكام الإعدام في حق بعض الرعايا العرب المدانين بارتكاب أعمال إرهاب على أراضيها، وذكر المتحدث أسماء الدول التي تمارس تلك الضغوط وخاصة تونس والمغرب وليبيا والسعودية التي تسعى لاستعمال منظمات حقوق الإنسان الدولية كورقة ضغط على العراق من أجل عدم تنفيذ الأحكام الصادرة في حق المساجين العرب المحكوم عليهم بالإعدام.
لكن اللافت في القضية أن المسؤول العراقي لم يشر إلى أي طلب تقدمت به الجزائر على غرار باقي الدول المذكورة لإلغاء حكم الإعدام في حق رعاياها الموجودين بالسجون العراقية،  من ضمنهم 14 جزائريا، أدينوا رفقة أشخاص آخرين من تونس والمغرب وليبيا وهم الآن يقبعون في السجون العراقية منذ عدة سنوات ينتظرون مصيرهم النهائي في ظل إصرار الحكومة العراقية على تنفيذ حكم الإعدام فيهم.
مما يطرح السؤال حول حقيقة أعداد هؤلاء الجزائريين في السجون العراقية وطبيعة الأحكام الصادرة في حقهم والتهم الموجهة إليهم، في ظل  الصمت الرسمي الجزائري حيال وضعهم.