الإثنين , 20 فبراير 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » حقوق الانسان (صفحة 30)

أرشيف القسم : حقوق الانسان

الإشتراك في الخلاصات<

أسرة اليمنية حسناء تدعوا لوقفة احتجاجية أمام مجلس الوزراء

أسرة اليمنية حسناء تدعوا لوقفة احتجاجية أمام مجلس الوزراء

المرصد الإعلامي الإسلامي يناشد الشرفاء النصرة

شبكة المرصد الإخبارية

دعت أسرة السجينة اليمنية في العراق حسناء علي يحيى إلى وقفة احتجاجية نسائية أمام مجلس الوزراء لمطالبة الحكومة اليمنية يوم غد الثلاثاء ستنظم يوم غد الثلاثاء 9 أكتوبر 2012 م ودعت للقيام بخطوات جادة تتناسب مع حجم الخطر المحدق بحياة المواطنة اليمنية حسناء خاصة بعد قيام السلطات العراقية بنقلها من سجنها بالعاصمة بغداد إلى “سجن الحله المركزي” وقالت الأسرة أنها تشعر بالخوف من تعرض ابنتها للمعاملة القاسية أو خطر التصفية الجسدية.
وقد علم المرصد الإعلامي الإسلامي إلى تدهور حالة الصحية للسجينة ظلماً وزوراً في سجون المالكي السيدة / حسناء علي يحيى وقد ضعف بصرها في الفترة الأخيرة بصورة خطيرة يتطلب تحرك طبي سريع وتحتاج للعرض على مختصين في النظر .
ويناشد المرصد الإعلامي الإسلامي كافة منظمات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية والمحلية وجمعيات المجتمع المدني وعلى الناشطين الحقوقيين والرئيسين اليمني والعراقي ورئيس وزراء حكومة الوفاق للتحرك الجاد لإطلاق سراح المعتقلة اليمنية حسناء علي يحيى.
ويناشد المرصد كافة اليمنيين واليمنيات الشرفاء النصرة بالمشاركة في الوقفة والعمل على نصرتها وكافة السجناء في العراق.
ودعت أسرة حسناء الناشطات اليمنيات وكل من تؤمن بحق الإنسان في الحياة للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية.

تنفيذ الإعدام بحق جزائري في العراق في ظل صمت جزائري

تنفيذ الإعدام بحق جزائري في العراق في ظل صمت جزائري

تنفيذ أحكام الإعدام ضد 11 مدانا بـ”الإرهاب” بينهم عربي بعد 3 أيام من تنفيذ الإعدام بستة آخرين

شبكة المرصد الإخبارية

اعترفت السلطات العراقية بتنفيذ أحكام الإعدام ضد 11 مدانا بقضايا إرهابية بينهم جزائري أمس .

وقالت الوزارة في بيان إن “دائرة “الإصلاح” نفذت، صباح اليوم، أحكام الإعدام ضد 11 مدانا بقضايا إرهابية”، مؤكدة أن “من بين الذين نفذ فيهم الحكم جزائري الجنسية”.
وكانت وزارة العدل العراقية أعلنت، في الرابع من أكتوبر الحالي، عن تنفيذ أحكام الإعدام بحق ستة مدانين بقضايا إرهابية بينهم محكوم اعتقل بعد هروبه من سجن تسفيرات تكريت.
وكان رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي أكد خلال لقائه سفراء دول الاتحاد الأوروبي، في الـ27 من أيلول 2012، أن إلغاء حكم الإعدام لا يتناسب مع قساوة المرحلة الحالية، لكن السفراء أشاروا إلى أن علاقة الاتحاد مع العراق ستتطور أكثر بعد إعادة النظر بقوانين الإعدام، فيما اعتبرت وزارة حقوق الإنسان العراقية، في الثالث من تشرين الأول 2012، أن الوقت غير مناسب لتنفيذ مطالب المنظمات الدولية بإلغاء عقوبة الإعدام في ضل استمرار أعمال العنف، مبينة أن المسؤولية الشرعية للحكومة العراقية تحتم عليها اتخاذ التدابير الرادعة بحق المجرمين.
وتطالب الهيئات الدولية مثل المفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الانسان ومنظمة العفو الدولية السلطات العراقية بإلغاء عقوبة الاعدام وإصدار قانون يحظر الحكم بها.
والجدير بالذكر ان السعودية تتهم العراق بتنفيذ أحكام الإعدام في حق مساجين سعوديين دون اجراء محاكمات عادلة حيث يتم اكراههم للتوقيع على افادات لم يقولوها، كما أن السلطات لا توفر محامين للمتهمين.
وعلى عكس الحقيقة وخلافاً للواقع كان سفير الجزائر بالعراق مصطفى بوطورة قد صرح مؤخراً بعدم وجود أي سجين جزائري محكوم عليه بالإعدام في العراق! بل على عكس ذلك كان الجزائري يقبع في أحد سجون محافظة الناصرية جنوب العراق وحُكم عليه بالإعدام.
وشرعت السلطات العراقية منذ فترة في تنفيذ أحكام الإعدام في حق عدد من العرب من مختلف الجنسيات.
يذكر أن الأمم المتحدة أحصت تنفيذ حكم بإعدام بأكثر من 1200 شخص في العراق منذ عام 2004، إلا أن عدد من تم تنفيذ الإعدام فيهم ما زال غير معروف.
ويسمح القضاء العراقي بعقوبة الإعدام في نحو 50 جريمة، منها الإرهاب، والاختطاف، والقتل، إضافة إلى جرائم أخرى مثل الإضرار بالمرافق والممتلكات العامة.
من ناحية أخرى انتقد مسؤول عراقي الضغوط  الكبيرة التي تواجهها حكومة بلاده من قبل دول عربية لثنيها عن تنفيذ أحكام الإعدام في حق بعض الرعايا العرب المدانين بارتكاب أعمال إرهاب على أراضيها، وذكر المتحدث أسماء الدول التي تمارس تلك الضغوط وخاصة تونس والمغرب وليبيا والسعودية التي تسعى لاستعمال منظمات حقوق الإنسان الدولية كورقة ضغط على العراق من أجل عدم تنفيذ الأحكام الصادرة في حق المساجين العرب المحكوم عليهم بالإعدام.
لكن اللافت في القضية أن المسؤول العراقي لم يشر إلى أي طلب تقدمت به الجزائر على غرار باقي الدول المذكورة لإلغاء حكم الإعدام في حق رعاياها الموجودين بالسجون العراقية،  من ضمنهم 14 جزائريا، أدينوا رفقة أشخاص آخرين من تونس والمغرب وليبيا وهم الآن يقبعون في السجون العراقية منذ عدة سنوات ينتظرون مصيرهم النهائي في ظل إصرار الحكومة العراقية على تنفيذ حكم الإعدام فيهم.
مما يطرح السؤال حول حقيقة أعداد هؤلاء الجزائريين في السجون العراقية وطبيعة الأحكام الصادرة في حقهم والتهم الموجهة إليهم، في ظل  الصمت الرسمي الجزائري حيال وضعهم.

رسالة عبد الله عزام القحطاني المهربة من وراء قضبان السجون العراقية

رسالة عبد الله عزام القحطاني المهربة من وراء قضبان السجون العراقية

محامٍ عراقي : عبدالله عزام اعترف تحت التعذيب وتهمة القتل ملفقة

شبكة المرصد الإخبارية

دعا الأسير السعودي في العراق عبد الله عزام القحطاني علماء الدين في السعودية إلى التدخل العاجل لدى حكومتهم للعمل على إطلاق سراحه قبل أن تنفذ حكومة المالكي حكم الإعدام فيه.
وقال القحطاني الذي حكمت عليه الحكومة الشيعية في بغداد بالإعدام إن الحكومة العراقية الموالية لإيران تنوي إعدامه لأنه “سعودي”.
في الوقت الذي ثبت لدى الجهات الرسمية العراقية أن الحكم الصادر بإعدام المواطن السعودي عبدالله عزام القحطاني كان باطلا وغير نظامي، بحثت السلطات الرسمية هناك عن تهمة جديدة من أجل الحكم عليه، فكانت تهمة القتل هي الأنسب.
وعن هذا الالتفاف العراقي الهادف إلى وضع النهاية التي يريدونها للمواطن السعودي عبدالله عزام، أكد المحامي مجيد أحمد محمود الذي يحمل ملف الدفاع عنه أن تهمة القتل الموجهة للقحطاني (قتل صائغي ذهب في بغداد) ملفقة حيث كان عزام حينها مسجونا في الأنبار، وهو ما يؤكد أنه لا علاقة له بهذه الجريمة.
وبين المحامي مجيد محمود أن القحطاني يواجه حاليا تهمة ثانية وهي تفجير عدد من الوزارات والمباني مع مجموعة مكونة من ستة أشخاص، مؤكدا أن اعترافات موكله تمت تحت الإكراه والتعذيب بدليل ما يحويه جسمه من آثار متفرقة، وقال «سنحاول إن شاء الله الدفاع عنه”.
وعن قصة دخول عبدالله عزام للعراق وقضيته ومحاكمته، يقول المحامي مجيد: «عزام جاء إلى العراق متسللا بصورة غير رسمية إلى محافظة الأنبار، وتم إلقاء القبض عليه في محافظة الأنبار وأوقف بمديرية التحقيقات التابعة إلى وزارة الداخلية، المديرية العامة لشرطة محافظة الأنبار، مديرية قضاء شرطة الرمادي، قسم شرطة جنوب الرمادي /اللجنة التحقيقية، وذلك حسب كتابهم المرقم بـ (ل ت/ 37/61 بتاريخ 26/1 /2012) والذي يؤكد أن المتهم الموقوف عبدالله عزام صالح مسفر القحطاني سعودي الجنسية كان موقوفا في هذا المكان من تاريخ 4 /10 /2009 وحتى 25 /12/ 2009 وفق المادة 10 جوازات مغادرا إلى الحدود ليذهب إلى بلاده ولكنه لم يفلح فرجع إلى بغداد بعد أن قام بتزوير جنسية عراقية ليتمكن من التنقل بها، وبعدها أوقف في بغداد بتاريخ 3 / 5 /2010 من قبل القوات العراقية (لواء بغداد)، وسجن في المنطقة الخضراء (معسكر شرف) سيئ السمعة الذي كان يضم معتقلات سرية وفيه تنتزع الاعترافات بالقوة وبالتصفية الجسدية والنفسية، وهذا لايخفى على أحد لأنه ظهر على كافة وسائل الإعلام المريء والمسموع، ولدى حقوق الإنسان وغيرها من المنظمات الحقوقية”.
ومضى المحامي مجيد موضحا «صدر حكم من المحكمة الجنائية المركزية العراقية على الموقوف عبدالله عزام صالح مسفر القحطاني سعودي الجنسية بالإعدام شنقا حتى الموت مع مجموعة من المتهمين وعددهم ستة أشخاص بقرارها المرقم 390 /ج2 /2011 بتاريخ 16/3 /2011 وصدق من محكمة التمييز الهيئة العامة بالرقم 209 / هـ / 2011، بالرغم من وجود دليل على أن أحد الذين تم الحكم عليه كان وقت الحادث خارج العراق ويوجد ما يثبت ذلك وهو في نفس الدعوى المحكوم عليهم بالإعدام، وتم انتزاع اعتراف عزام وجماعته بالقوة في قضية قتل صاغة الذهب في منطقة بغداد الجديدة (المشتل)».
وأضاف «لا توجد شهادة عيانية على الحادث وإنما تمت اعترافات من أحد المتهمين على الثاني وهذه شهادة ضعيفة في القانون العراقي، وتاريخ الحادث الذي اعترف عليه وجماعته في بغداد (منطقة بغداد الجديدة /المشتل) 8 /11 /2009، فيما كان عزام موقوفا بالأنبار في نفس التاريخ حيث أوقف في 4 /10 /2009 وهرب من السجن بتاريخ 25 /12 / 2009 أي أنه كان وقت الحادث موقوفا في محافظة الأنبار”.
وقال مجيد إن هناك دعوة أخرى ضد عبدالله عزام القحطاني هي تفجير الأربعاء الدامي، الذي استهدف وزارة الخارجية، وزارة العدل، ووزارة أخرى، وقتل أشخاص ودعم الدولة الإسلامية في العراق، رغم عدم وجود دلائل ملموسة سوى إجباره على الاعتراف بالقوة وتحت التهديد.
وبثت المواقع الالكترونية الاسلامية على الانترنت أمس الخميس 4-10 رسالة القحطاني التي دعا فيها ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎء ﻭطﻠﺒﻪ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺃﻫل ﺍﻟرﺃﻱ ﻭﺍلحكمة وﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨخب ﺍﻟﻔﻜرية ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﻪ ﻭﺍﻹﻋﻼﻣﻴﻪ وﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨﺸطاء ﻭﺍﻟﺤﻘوﻗﻴين إلى نصرته بشكل عاجل.
وتساءل القحطاني في رسالته عن خشية العلماء من نصرة قضية الأسرى المحكومين بالاعدام في العراق حتى لا يتهموا بالدفاع عن الإرهابيين في حين أنهم يؤيدون الجيش الحر في سوريا الذين يقاتلون النظام السوري الذي لا يختلف عن النظام العراقي في الولاء لإيران.
وحث القحطاني العلماء السعوديين لعدم خذلانه ومن معه من الأسرى لأن الحكومة العراقية تريد إعدامهم للتقرب إلى إيران بدماء “السعوديين”.
وقال القحطاني إن باستطاعة التجار السعوديين والمحامين السعوديين القيام بدور كبير في الضغط على الحكومتين الايرانية والعراقية للافراج عنهم والدفاع عنهم.
وناشد الأسير السعودي المهدد بالإعدام في أي وقت الشيوخ المعروفين والذي تأثر بأشرطتهم وخطبهم الدعوية التي أسهمت في تشكيل شخصيته بالتدخل لنصرته ومنهم كما جاء في الرسالة محمد العريفي وإبراهيم الدويش وعلي عبد الخالق القرني وبدر المشاري وسلمان العودة وناصر العمر ومحسن العواجي ودعاهم لعدم التملص من قضية الأسرى في العراق.
واشار القحطاني إلى أنه موجود حالياً في سجن الشعبة الخامسة ببغداد ينتظر تنفيذ الشيعة لحكم الإعدام فيه.
وفيما يلي نص الرسالة التي تم تداولها وحصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منها :
بسم الله الرحمن الرحيم
من سجون إيران العربية أو عراق فارس أكتب كلماتي هذه إلى جميع العلماء وطلبة العلم وأهل الرأي والحكمه وإلى جميع النخب الفكرية والثقافية والإعلامية وإلى جميع النشطاء والحقوقيين وإلى كل صاحب هم و قضية الى أهل الكلمة والقلم إلى أهل الغيرة والنخوة ..
عفواً إلى صاحب كل ضمير حي منهم فقط، أقول الكثير منكم يخشى نصرتنا أو التعامل والتفاعل مع قضيتنا لسبب وحيد ودعونا نتكلم بصراحه لخشيتكم أن نصرتنا تغضب عليكم أحد ما أليس كذلك ؟ ولماذا؟ لأننا إرهابيين !!
أهذا هو الدين الذي تعرفون أهذا هو الذي تعلمتموه من سيرة محمد صلى الله عليه وسلم؟ أم أن هناك سبب آخر ؟! يا ساده يا فضلاء أليس الذي يأسرنا الآن هو نفسه الذي تقاتلونه في سوريا ؟ أليس حاكم بغداد هو نفسه حاكم دمشق أليسوا في العقيده والولاء سواء ؟ أليست طاعتهم لعمائم قم وطهران طاعه عمياء ؟ ألسنا نستحق الدعم والنصره كما يُدعم الجيش الحر في سوريا ونحن أسرى في سجون إيران نعم وأقولها وأنا جازم بها في سجون إيران وليس العراق!
أليس من يقتِل ويعدِم في عراق الفرس بإسم القانون الأعور والقضاء المسيس هو نفسه من يقتِل ويعدِم يومياً في سوريا ؟ أليس من تقاتلونهم في سوريا بل وعلى الحدود الجنوبية للمملكة ، لا بل وفي عقر الدار في قطيف الشرقية هم أنفسهم الذين نحن أسرى عندهم؟ أين الفرق أليس العدو واحد والداعم واحد والعمامة واحدة ؟ ام تشابهت الأمور عليكم ؟ أم رضيتم بالدينار والدرهم والمنصب والرياسة والبشت والخميلة؟ أرخصنا عليكم إلى هذا الحد؟ أم أن هناك سبب حقيقي لخذلانكم لنا أرجو أن تجيبوني؟ ألسنا من المسلمين ألسنا من المؤمنين؟ ألم يقل الله تعالى “إنما المؤمنون إخوة ” ألم يقل القرطبي في تفسير هذه الآية 322/16 “أي في الدين والحرمة لا في النسب ” فإن لم نكن من المسلمين فقولوا لنلتمس لكم العذر في خذلاننا .
أما إن قلتم إنا مسلمين فهل خفى عليكم قوله صلى الله عليه وسلم والذي ورد في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما (المسلم أخو المسلم لا يظلمه و لايُسلمه ) فإن لم يخفى عليكم فلماذا أسلمتمونا إذاً؟.
ولماذا لم تنصرونا ونحن مظلومين؟ ألم تقرؤا قوله صلى عليه وسلم ( أنصر أخاك ظالما أو مظلوما) أتدرون لماذا نحن مظلومين هنا في سجون إيران العربية سأقول لكم وبصراحه لأننا سعوديون ! لأننا أصبحنا ورق سياسي يراهن بنا وعلينا حاكم بغداد، ظُلمنا لأننا ذقنا الأمرين لا لأنا إرهابيون كما يقولون لا والله بل لجنسيتنا ومذهبنا لأننا لا نسب أبا بكر وعمر رضي الله عنهما لأننا لا نطعن في عرض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومن فعل فله الأمان، ظُلمنا لأنهم وقعونا على ورق أبيض كتبوا فيه ما يشاؤون ونحن منه براء والله يعلم أننا مظلومين.
ووالذي نفسي بيده إن الأخ مازن تقبله الله أُعدم على قضية وهو بريئ منها أتعلمون لماذا؟ لأنه دخل إلى العراق في شهر12/2004 وأاعتقل من قبل القوات الأمريكيه في الشهر الثاني من عام 2005 وخرج بقدرة الله بدايه 2008 وحوكم على قضيه حدثت في شهر 12 من عام 2005 فماذا تريدون بعد هذا الظلم ومن أراد فليراجع أهله أو محاميته ليستزيد ويستيقن.
ولكن إعلموا أن مازن أُعدم قبل أن يحضر حاكم بغداد قمه عدم الإنحياز في إيران بيوم واحد، نعم ياسادة يا فضلاء لقد ذهب دم مازن قرباناً لعمائم قم وساسة طهران، وسُنعدم لأننا سعوديون وسعوديون فقط.
يا أهل الدين يا أهل الغيره ألم يصلكم قوله صلى الله عليه وسلم والذي ورد في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه “المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره” فلماذا هذا الخذلان أهو عجز منكم لا أظن وياليتني أعرف السبب؟

أستحلفكم بالله لو ظلم أحدكم لأي سبب وفي أي مكان واحتاج نصرة إخوانه في الدين ما شعوره ألا يتمنى أن ينصره أحد؟ فلماذا تحبون لأنفسكم ما لا تحبون لنا؟ أم دمائنا أرخص من دمائكم، أو أرواحكم أغلى من أروحنا؟
يا سادة يا فضلاء ألم يصلكم قوله صلى الله عليه وسلم والذي ورد عند أبي داوود عن أبي طلحة وجابر بن عبد الله رضي الله عنهم أجمعين ( مامن امرئ مسلما يخذل إمرئً مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موضع يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وتنتهك فيه حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته ” قال النووي وأما الخذل فقد قال العلماء الخذل هو ترك الإعانة والنصرة ومعناه اذا إستعان به في دفع سوء ونحوه لزم إعانته ، ونحن في سوء ومحنه وبلاء لا يعلمه إلا الله ونحن نستنصركم فهل من مجيب؟.

يا فضلاء ألم تسمعوا بقوله تعالى( وإن إستنصروكم في الدين فعليكم النصر) قال ابن العربي ” إلا أن يكونوا أسرى مستضعفين فإن الولاية معهم قائمة والنصرة واجبة حتى لا تبقى فينا عين تطرف حتى نخرج لإستنقاذهم ونبذل أموالنا في استخراجهم حتى لا يبقى لأحد درهم ، ونحن نقول إطمئنوا لا نريد أن تخرجوا لقتال من أسرنا ولا لدفع أموال لاستخراجنا ولكن تفاعلوا مع قضيتنا ولو بالقليل واضغطوا على حكومة بغداد لدفعنا لكم ، ولا نقول لكم كونوا لنا كأهل ليبيا لأبنائهم حين أسروا سبعه إيرانيين وقالوا النفس بالنفس والسن بالسن والجروح قصاص فأرغموا حاكم بغداد على تسليمهم أبنائهم ولابد أنكم سمعتم أنهم إستلموا 8 من أبنائهم في وقت قياسي وسيستلمون الأخرين في وقت قريب بإذن الله.
أقول لا تفعلوا فعلهم فهناك من الحلول ما هو أهون وأيسر ، ألا تستطيعون مثلاً أن تتحركوا من خلال وسائل الإعلام للمطالبه بنا والتسريع في تسليمنا ؟ ألا تستطيعون أن تشكلوا جماعه ضغط على التجار الذين يصدرون خيراتكم لإيران العرب ؟ أما تعلمون أن حجم التبادل التجاري يبلغ في أقل أحواله 5 مليارات دولار أما تعلمون أن أغلب وارداتهم من المملكه ، أما تستطيعون أن تجمعوا نخبة من المحامين السعودين للدفاع عنا ومتابعه قضايانا في أروقة محاكم الظلم والفساد العراقية ، أما تستطيعون أن تذهبوا الى سفارة العراق عندكم للمطالبة بنا وبشكل مكثف ، أعجزتم عن نصرتنا بأي شي ؟، أما فادى الرسول صلى الله عليه وسلم الرجل بالرجلين ، أدعوتم لنا كما ورد عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال : كان الرسول صلى الله عليه وسلم اذا رفع رأسه من الركعة الأخيرة يقول : اللهم أنج عياش بن ربيعة ، اللهم أنج سلمة بن هشام ، اللهم أنج الوليد بن الوليد ، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين ، اللهم اشدد وطأتك على مضر ، اللهم إجعلها عليهم سنين كسني يوسف) أما قرأتم قول شيخ الإسلام في فتاويه 615/28 فكان فداء الأسرى من أعظم الواجبات وبذل المال الموقوف وغيره في ذلك من أعظم القربات ).
ماذا تريدون بعد هذا أتنشطون في جميع المحلات وتهملون قضيتنا لماذا يا رعاكم الله؟ واقول أين أنت يا شيخ محمد العريفي ألم تقاتل عبدالملك الحوثي في جبال جيزان ؟أليست محاضراتك ودروسك قائمه لفضح معتقدات الرافضه الطاعنين في عرض إم المؤمنين عائشه رضي الله عنها ؟ وما الفرق بين الذين قاتلتهم في جبال جيزان وبين من أسرنا هنا ؟ اليست الملة واحدة والعقيدة واحدة ؟أنسيت يا شيخ أشرطتك ومحاضراتك عن الجنة وعن الشهادة ؟ إن كنت تذكرها فلماذا تتركنا الأن إذاً؟

وأنت يا شيخ إبراهيم الدويش أنسيت أشرطتك الشيشان شموخ وأحزان ؟ إن كنت تذكرها فلماذا لا تذكرنا اذاً ؟
وأين أنت يا شيخ علي عبد الخالق القرني وأين كلماتك البليغة ومحاضراتك التي كنا نتسابق عليها ونتزاحم بالركب عندك ، أين أنت منا الأن وأنت تعلم بلائنا ومصيبتنا.
وأين أنت يا شيخ بدر المشاري وهل تذكر خطبك الرنانة وكلماتك الحماسية ، أين أنت منا الأن ؟.
وأين انت يا شيخ سلمان العودة وناصر العمر ومحسن العواجي أنسيتم محاضراتكم ودروسكم قبل حرب الخليج وبعده وكنا نتسابق لسماعها واقتنائها وكان لها أبلغ الأثر في تكوين شخصياتنا ، أتنأون بأنفسكم عنا وتتملصون من قضيتنا بعد أن أُبتلينا ؟
أين أنتم يا بقيه العلماء أين ذهب علمكم أين ذهبت غيرتكم وشهامتكم وإن كنتم ترون أنا مخطئين ألسنا مسلمين تجب عليكم نصرتنا ؟ ام ان تركنا في ما نحن فيه نوع من انواع العقاب لنا؟ والله الذي لا اله الا هو لو إستنصر أحد الشيعة العراقين المعتقلين في سجون عرعر وحفر الباطن بمقتدى الصدر لانتفض لهم ولا انتصرهم ولا اجتهد نفسه ومن معه لإنقاذهم ، أما ترون إسرائيل أقامت الدنيا ولم تقعدها من أجل أسير واحد فمالكم ونحن محكومين بالإعدام هنا؟ ونُعدم تِباعا ، ماذا ستقولون لله عز وجل عندما نجتمع عنده ونقول يا رب خذلونا وهم قادرون على نصرتنا يا رب أسلمونا وهم قادرون على استنقاذنا يا رب خذلونا فخذ لنا حقنا منهم .
بل أستحلفكم بالله ماذا ستقولون لمازن يوم تجتمع الخصوم.
وكلامي هذا ليس موجها بالخصوص لأحد بل لجميع العلماء وطلبة العلم وإلى الإعلاميين والمثقفين والنشطاء والحقوقيين والمحامين وأهل المناصب والوجاهات والى أبناء القبائل وشيوخها وأهل الغيرة والشهامة.
وأخيراً إعلموا إن نصرتمونا فسيكتب لكم التاريخ ذلك وأجركم على الله في الدنيا والأخره وإن خذلتمونا فحسبنا الله عليكم ونعم الوكيل .
واعلموا كذلك أن هذه الكلمات ليست إستجداءاً لأحد ولا خوفاً من القدر ولكن لإقامة الحجة عليكم وعلى كل من قرأها ولا نعذر قادرٌ أبداً وليعلم كل منكم قدر نفسه عند نفسه .
اللهم أنصر من نصرنا وأخذل من خذلنا.
إبنكم وأخوكم عبد الله عزام القحطاني

من الجدير بالذكر أن قضية عبد الله عزام صالح مسفر القحطاني أُعيدت إلى محكمة التمييز، لمراجعة حكم الإعدام إثر تقديم فريق الدفاع وثائق رسمية تثبت أن القحطاني كان قيد الاحتجاز في وقت وقوع الجريمة المزعومة.
وقال عبد الله عزام صالح مسفر القحطاني لعائلته، إنه تعرّض للصعق الكهربائي والضرب في بداية فترة الاعتقال.
بينت المصادر أن القحطاني الذي حكم عليه بالإعدام شنقا برئ من التهمة التي وجهت له وهي ” قتل صاغة الذهب ” في منطقة بغداد عام 2009 م، حيث كان حينها موقوفاً لدى المديرية العامة بمحافظة الأنبار من تاريخ 4 /10 /2009 إلى 25 / 12 / 2009م.

ولفتت المصادر إلى أنه يوجد خطاب رسمي يثبت ذلك صادر من مديرية الشرطة، إلا أن المحكمة لم تعط اهتماماً بذلك، وتم إصدار الحكم من المحكمة الجنائية المركزية العراقية على القحطاني، بالإعدام شنقا حتى الموت مع مجموعة من المتهمين وعددهم ستة أشخاص بقرارها المرقم 390 /ج2 /2011 بتاريخ 16/3 /2011.

وبينت المصادر، أن محكمة التمييز الهيئة العامة صدقت قرار الحكم بعدها المرقم 209 / ه / 2011، كما وجهت تهمة أخرى إليه وهي تفجير وزارة الخارجية ووزارة العدل ووزارة أخرى وقتل أشخاص ودعم الدولة الإسلامية في العراق.

وذكرت المصادر أن القحطاني جاء إلى العراق متسللا إلى محافظة الأنبار وتم إلقاء القبض عليه بعد فترة من مجيئه وأوقف في مديرية التحقيقات التابعة إلى وزارة الداخلية المديرية العامة لغاية 25 / 12 / 2009 م.

وتم الإفراج عنه ليغادر إلى بلاده لكن لم يفلح فرجع إلى بغداد بعد أن زور جنسية عراقية ليستطيع التنقل بها في العراق. وبعدها أوقف في بغداد بتاريخ 3 / 5 /2010 من قبل القوات العراقية ” لواء بغداد ” وسجن في المنطقة الخضراء ” معسكر شرف ” سيء السمعة الذي كان فيه معتقلات سرية وانتزاع اعترافات بالقوة وبالتصفية الجسدية والنفسية.

سجيناً إلى متى وقفة بالقاهرة أمام السفارة السعودية

سجيناً إلى متى وقفة بالقاهرة أمام السفارة السعودية

شبكة المرصد الإخبارية

نظم العشرات من أهالي المعتقلين المصريين بالسجون السعودية وقفة احتجاجية، الخميس 4 أكتوبر، أمام السفارة السعودية تحت شعار “سجينا إلى متى”.
جاء ذلك تحت رعاية رابطة أهالي المعتقلين بالسجون السعودية بمشاركة أسرة نجلاء يحيى المصرية المحكوم عليها بـ500 جلدة و5 سنوات سجن.
جدير بالذكر أن الوقفة لم تكن الوقفة الأولي التي تنظمها الرابطة وإنما هي الوقفة الـ58 التي تطالب بالإفراج عن المعتقلين المصريين بالسجون السعودية.
وتعتبر هذه الوقفة رقم 58 تحت عنوان “سجينا حتى متى؟ “حيث تظاهر العشرات من أهالى المعتقلين الذين يطالبون بالإفراج عن المعتقلين الموجودين فى السجون السعودية، حيث إن منهم من له 10 سنوات ومنهم من له 7 سنوات ومنهم من له 5 سنوات أو ثلاث سنوات.
وصرحت شيرين فريد منسقة رابطة أهالى المعتقلين المصريين فى السجون السعودية بأن عدد المسجونين المعتقلين بالسجون السعودية حوالى 31 سجينا وتقول إن هؤلاء تم اعتقالهم دون توجيه أى تهمه أو تقديمهم إلى المحاكمة وهذا ما يتعارض مع الأنظمة الدولية أو انظمه القانون الدولى، كما أن نظام الإجراءات الجزائية السعودى ينص على أنه لا يجوز احتجاز أى شخص لمده تزيد عن 6 أشهر دون أن يقدم لأى جهة للمحاكمة.
وطالبوا فى هذه الوقفة بإلزام الحكومة المصرية بالتدخل للإفراج الفورى عن المعتقلين وعودتهم إلى بلدهم.

وشارك في الوقفة محمد أحمد ماهر 37 عاما أحد المعتقلين السابقين فى السجون السعودية ، وقال : إنه ظل فى السجن حوالى 7 شهور وخرج منذ 22 يوما فقط .
وقد تم التحقيق معه بتهمة أنه كان يدخل على شبكه “رصد” لمتابعة أحوال الثورة المصرية وأنه قد نزل إلى مصر للمشاركة فى الثورة ويقول كان وقت نزولى إلى مصر يوم موقعة الجمل حيث كان يعمل محاسب فى مؤسسة الحياة، وكان قد اعتقل فى مصر مرتين ويرى أن نزوله إلى مصر فى أحداث الثورة فجأة كان السبب وراء اعتقاله فى المملكة.
وأكدت عفاف عبد الله أن زوجها المدعو خالد محمد موسى معتقل فى سجن أبهى منذ 8 سنوات ولم تتم محاكمته رغم أنه دخل إلى الأراضى السعودية بتأشيرة سليمة ولديه مكتب للحج والعمرة هناك ولديه 5 أولاد وهو العائل الوحيد للأسرة وتقول منذ اعتقاله ولا نجد من يرسل إلينا أى مصروفات وأعمل الآن محفظة للقرآن حتى أنفق على أولادى وقد كتبوا فى تقريرهم هناك أنها قضية أمنية وهى تعنى لديهم أنها قضية سياسية.
وتقول إسراء كمال إن زوجها المدعو عبد الله ممدوح الدمرداش معتقل منذ 4 سنوات ونصف حيث كان يعمل كمهندس اتصالات فى شركة فرنسية وقد تم اتهامه بجمع تبرعات لمجاهدين فى فلسطين والعراق بدون إذن الملك ورغم ذلك لم يقدم إلى محاكمة وهو حاليا فى سجن الدمام السياسى.
أما سحر محمود الشامى فابنها معتقل ويدعى مصطفى أحمد البرادعى فى سجن أبهى منذ ثلاث سنوات بدون محاكمة أيضا وبدون قضيه وتقول إن ابنها كان عائلها الوحيد الذى ينفق عليها وكان يعمل بشركه كمبيوتر وسافر إلى السعودية للعمل بعد وفاة والده حيث تم اعتقاله بعد أربع شهور من سفره ولم يقدم إلى المحاكمة أيضا.
وتقول سهام محمد عبد الستار إن زوجها عبد الحميد متولى له 6 سنوات فى السجن بتهمه اشتباه وقد قضى عليه القاضى بالسجن لمدة عامين فقط إلا أنه قضى فى المعتقل حوالى 6 سنوات أى أكثر من المدة التى قضى بها القاضى ورغم ذلك لم يخرج من السجن ولم يتم ترحيله.
ويطالب جميع أسر المعتقلين الموجودين فى السجون السعودية بالإفراج عن ذويهم، نظرا لبقائهم فى السجون سنوات طويلة دون مبرر ودون توجيه تهمه إليهم ودون محاكمة.
أهالي المعتقلين

اعتقالات السلفيين في الأردن وانتهاك للحرمات

اعتقالات السلفيين في الأردن وانتهاك للحرمات

شبكة المرصد الإخبارية

اعتقلت الأجهزة الأمنية الأردنية، أمس الأربعاء، 15 عضواً في التيار السلفي الجهادي غالبيتهم من أصول فلسطينية.
وقال القيادي في التيار السلفي الجهادي في الأردن سعد الحنيطي إن الأجهزة الأمنية داهمت فجر اليوم منازل 15 شخصاً من التيار واعتقلتهم، رابطاً بين هذه الإعتقالات والمسيرة التي ستنظمها حركة الإخوان المسلمين يوم الجمعة المقبل وسط العاصمة عمّان تحت شعار إنقاذ وطن.
يذكر أن التيار السلفي الجهادي أعلن تأييده للمسيرة التي ستنظمها الحركة الإسلامية، ولكنه قال إنه لن يشارك فيها خشية حدوث صدامات بين الموالاة والمعارضة.
هذا وقد كشف ذوو معتقلين محسوبين على التيار السلفي الجهادي، تفاصيل جديدة عن عملية اعتقال أبنائهم فجر أمس الأربعاء.
وتحدثوا عن كيفية كسر أبواب منازلهم واقتحامها بدون استئذان، مع وجود النساء والأطفال النائمين “بطمأنينة وأمان” كما قالوا.
المعتقل محمد رائد مصطفى خاطر  19 عاماً
والد الطالب الجامعي محمد رائد مصطفى خاطر، قال إن قوة أمنية مكونة من 14 شخصاً قدمت إلى حي الحسين بالرصيفة، وقامت بـ”خلع” باب بيتي الساعة الثانية والنصف في منتصف الليل، مشيراً إلى أن “أكثرهم ملثمون ويحملون الأسلحة الرشاشة بأيديهم”.
وأضاف: “صوّبوا الرشاش نحوي، وبطحوني أرضاً فكُسرت نظارتي، وقيدوني بشدة وأنا أصرخ، وحينما سمعت زوجتي صراخي خرجت بدون وعي وهي ترتدي ملابس النوم”.
وأشار إلى أن بعض رجال الأمن توجهوا إلى الغرفة التي تنام فيها البنات (19 عاما، واثنتان توأم 14 عاماً)، مضيفاً أن زوجته صرخت حينها: “بناتي جوّا” غير أنهم لم يأبهوا بكلامها، على حد قوله.
وتابع: “استيقظت بناتي على وقع صراخ طفلي الصغير ذي التسع سنوات، وسارعن إلى لفّ أنفسهن بالحرامات حتى لا تنكشف عوراتهن أمام الرجال، في الوقت الذي قام فيه الملثمون باقتحام الغرفة بالقوة”.
تقول شقيقة محمد الكبيرة: “حاولوا فتح الباب بالقوة، فوقفت خلف الباب لأمنعهم، فكانوا يدفعونه للداخل، وكنت أدفعه للخارج، حتى تمكنت وأخواتي من لفّ أنفسنا بالحرامات”.
وبيّن أبو محمد أنه طلب من رجال المخابرات أن يسمحوا له بشرب الماء، مؤكداً أن زوجته أخبرتهم بأنه مريض بالسرطان ويتعالج في مركز الحسين، و”يعيش على الماء”، فرفضوا السماح له ببل ريقه.
وقال إن القوة الأمنية قامت بتفتيش البيت بدقة لمدة ساعة كاملة، وأحدثت “فوضى كبيرة” بمحتوياته، مضيفاً: “فتشوا حتى أدراج الملابس الداخلية”.
وزاد: “قلت لهم إن أمن البلد يهمّنا، وهذه بطاقاتنا الانتخابية التي تثبت بأننا سنصوت في الانتخابات، ولكنهم لم يلتفتوا إلى كلامي”.
وأشار أبو محمد إلى أن رجال الأمن دخلوا على غرفة ولده حيث كان نائماً، وصوبوا الرشاش نحو رأسه و”كلبشوه” وصادروا “هاتفه وكمبيوتره”، مبيناً أنهم أثناء عملية التفتيش؛ وضعوه وأولاده في غرفة، ووضعوا زوجته وبناته في غرفة أخرى.
وقال: “ابني محمد يدرس في كلية الفنون الجميلة بالجامعة الأردنية، وليس له أي توجه أو انتماء سياسي.. ولطالما قام برسم اللوحات الفنية وتخطيط العبارات الجميلة لمدارس التربية والتعليم”.
وأضاف أبو محمد الذي أفنى من عمره 23 عاماً معلماً وأمين مكتبة في مدرسة الأوزاعي الحكومية بالرصيفة: “أمن البلد خط أحمر، ولا أقبل لابني ولا لنفسي أن يتعداه، ولكن للأسف الذي حصل معنا ليلة الاعتقال رسم لنا صورة ظالمة وسيئة للغاية”.
ولفت إلى أن أولاده ما زالوا مصدومين مما حدث، مؤكداً أن رجال الأمن “لو قرعوا الجرس كما يفعل بقية الخلق، وقالوا لي نريد ابنك محمد، لسلمتهم إياه بكل احترام”.
وتساءل: “ألا يمكن أن يتم استدعاء المطلوبين بدون أن تُنتهك حرمة البيوت؟”، مضيفاً: “في قلبي غصة؛ فقد كشفوا على زوجتي وبناتي، ولا حول ولا قوة إلا بالله”.
وتابع: “أناشد الملك عبدالله الثاني أن يحمي حرمة بيوتنا، وأقول له: خلّي أولادنا يحبوا بلدهم زي ما ربيناهم”.
اقتحام بيت عمه أيضاً
من جانبه؛ قال أبو مصطفى، عم المعتقل محمد خاطر، إن مجموعة من أفراد الدرك والمخابرات قامت باقتحام بيته الكائن في حي الحسين بالرصيفة الساعة الثانية والنصف من منتصف ليلة أول أمس.
وكشف عن أن القوة الأمنية قامت بكسر الأبواب، والدخول إلى غرف الأولاد والبنات بدون استئذان، مشيراً إلى أن أفراد الأمن قاموا بتقييد أبنائه الثلاث الذين تتراوح أعمارهم بين (7 و17 عاماً) .
وأضاف: “قلت لهم اصبروا يا جماعة.. البيوت لها حرمة. فلم يأبهوا بكلامي، وكسروا باب غرفة بناتي البالغات (17 و18 عاماً) وهن في ملابس النوم”.
وبيّن أبو مصطفى أن بناته سارعن إلى لفّ أنفسهن بأغطية النوم، وأنا أصرخ فيهم: “هيك حرمة البيوت عندكم؟ هيك بتدخلوا على بيوت الناس؟ هيك بتتعاملوا مع النسوان؟”.
وقال إن أفراد الأمن “فتشوا البيت بالكامل، وقلبوه رأساً على عقب”، متسائلاً: “لم يجدوا شيئاً، فلماذا ينتهكون حرمات البيوت بهذه الطريقة؟”.
المعتقل عبدالرحمن الياسوري (15 عاماً)
عبد الرحمن علي الياسوري، لم يتم الستة عشر عاماً بعد، فهو من مواليد 10/12/1996، كان أحد المعتقلين في ليلة أول أمس، وهو يغيب حالياً عن مقاعد دراسته في الصف الأول الثانوي.
والده حداد، وعنده محل للعطارة، ويقطن حالياً في حي الحسين بالرصيفة.
يقول أبو عبدالرحمن إنه في حوالي الساعة الثالثة والنصف من منتصف الليل، سمعنا صوت خلع باب الحديد الرئيسي، واقتحم المنزل الذي يتكون من طابقين حوالي 20 دركياً و3 من أفراد المخابرات.
وأضاف: “كانت والدتي ووالدي الذي يبلغ من العمر 82 عاماً في الطابق الأول برفقة شقيقتي وابنتي وابنة أخي، دخل عليهم رجال الأمن وهم يحملون الكشافات ذات الإنارة العالية، فظن الموجودون للوهلة الأولى أن حريقاً شب في البيت”.
وبيّن أن المقتحمين لم يعطوا النساء فرصة لارتداء ملابسهن الساترة، “حيث كنّ في ملابس النوم” ، مؤكداً أنهم خلعوا باب غرفة الضيوف التي تنام فيها شقيقته بدون استئذان.
وتابع: “قالت لهم والدتي: إحنا بنحب الملك.. كيف فايتين عالبيت هيك بدون مراعاة لحرمة البيت؟ فكانوا يردون عليها بالقول: وين الكلاشينات؟ وين الكيماوي؟”.
وأضاف أنهم سألوا الوالدة عن ولدي عبدالرحمن، فقالت لهم إنه نائم في الطابق الثاني، فتوجهوا إليه في الوقت الذي كان نازلاً هو إليهم، فكلبشوه بقسوة ومزقوا “بلوزته”، وصادروا الكمبيوتر وبعض الحاجيات الخاصة به.
ولفت إلى أن الطريقة التي تم فيها الاعتقال “روّعت أهل البيت خصوصاً الأطفال”، مضيفاً: “بناتي صرن يبكين ويصرخن من هول الموقف، وبنتي التي عمرها 7 أعوام منعوها من الصعود إلى والدتها في الطابق الثاني رغم بكائها وخوفها”.
وزاد: “اليهود لا يهجمون بهذه الطريقة، ولو قالوا لي نريد ابنك لذهبت به إليهم بنفسي”.
المعتقلان محمد (29 عاماً) وأحمد (24 عاماً) أبو لبادة
ذكر مجدي مصطفى أبو لبادة عم المعتقلين محمد وأحمد إبراهيم مصطفى : ” الساعة الثالثة ليلا جاءت مدرعتان كبيرتان، وخمس سيارات خصوصي إلى منزلنا الكائن في حي المشيرفة بالزرقاء “.
وأضاف: “كنا نائمين حين سمعنا أصواتاً رهيبة كالزلزال، كانت تلك أصوات خلع الباب الخارجي على أيدي رجال الأمن”.
أثناء محاولتهم خلع الباب؛ خرجت لهم والدتي وقالت لهم: هذا هو مفتاح الباب، فقالوا لها: ارجعي يا حاجة. واستمروا في محاولتهم حتى نجحوا، و”دخلوا حاملين بأيديهم الكشافات”.
وأشار إلى أن والدته قامت فزعة من نومها، ومن شدة الخوف نسيت أن تغطي رأسها بالمنديل، “فهي كبيرة بالسن، وأصابها رعب شديد حينذاك”.
وأضاف: “توجه بعضهم إلى شقة شقيقي طارق، خلعوا بابها أيضاً، ودخلوا من دون استئذان، وأرعبوا بناته اللواتي تتراوح أعمارهن بين سنتين و6 سنوات” أحداهن مريضة بالسرطان، مؤكداً أنهم لم ينتظروا حتى “تتستر زوجته التي ترتدي ملابس النوم”.
وبيّن أن زوجة شقيقه قالت لهم: ماذا تريدون؟ فقالوا: نحن نبحث عن شخص اسمه محمد طريف، فقالت لهم: لا يوجد هنا شخص بهذا الاسم. فقالوا: محمد أبو لبادة. فقالت لهم: هو في الطابق الثاني.
وقال: “قبل دخولهم شقة أحمد، دفشوا باب بيتي، ودخلوا عليّ فجأة وزوجتي بقميص النوم، وكلبشوني وأخذوني معهم كدرع بشري”.
وتابع: “صعدوا إلى الطابق الثاني، ففتح أحمد لهم الباب مباشرة، فكلبشوه وهم يقولون لوالده البالغ من العمر 56 عاماً: خذ الأرض، خذ الأرض”.
وأضاف أنهم سألوا أحمد عن شقيقه محمد، فأخبرهم بأنه يسكن في جبل فيصل، فأجبروه على الخروج معهم ليدلهم على بيت محمد، “وأخذوني أنا وطارق أيضاً، وأركبونا في سيارات خصوصي، حتى إذا ما اقتبرنا من المنزل غمّوا على أعيننا بشيء أسود”.
تقول والدة المعتقلَين : “خلعوا باب بيت ابني محمد، وحاولوا اقتحام غرفة النوم بدون مراعاة لأية حرمة أو مشاعر، إلا أن زوجته أغلقت على نفسها الباب بالمفتاح، ولم تسمح لهم بالدخول حتى لبست خمارها بالكامل، وهم يستعجلونها بفتح الباب، وهي تقول لهم: اللي بفوت عليّ ما يلوم إلا نفسه”.
وأشارت إلى أنهم “قلبوا البيت رأساً على عقب، ولم يدَعوا مكاناً إلا وفتشوه من دون أن يجدوا شيئاً مهماً”، مضيفة: “لا أدري ماذا يريدون من أولادي.. حسبنا الله ونعم الوكيل”.
أبو سياف: لم يراعوا الحرمات وهذه أسماء المعتقلين
يُذكر أن الأجهزة الأمنية داهمت فجر أمس الأربعاء منازل بعض أفراد التيار السلفي الجهادي في منطقتي الزرقاء والرصيفة والجبيهة، وقامت باعتقال 8 أفراد لأسباب غير معلومة، بحسب القيادي في التيار محمد الشلبي “ابو سياف”.
واتهم أبو سياف قوات الامن بـ”الاعتداء على حرمات المنازل، لا سيما ان اقتحامها كان مباغتا ولم يراع الاوضاع الخاصة للنساء في مثل هذا الوقت، مشيرا إلى استخدامها للكلاب البوليسية والهراوات والتعذيب”.
وذكر أن المعتقلين هم:
محمود مناع.
عبدالرحمن الياسوري.
أحمد أبو لبادة.
محمد أبو لبادة.
أحمد عكرك
عبد الفتاح دردس.
محمد خاطر.
عبد الرحمن الحياري
وكانت الأجهزة الأمنية اعتقلت قبلها بأربعة أيام ناشطين في التيار السلفي الجهادي، هما: بسام النعيمي المعروف بأبي بندر، وأحمد ربحي المعروف بأبي مالك الخطيب.

رسالة عاجلة لوزير الخارجية المصري من أجل التدخل لمنع ترحيل مواطن مصري من بريطانيا لأمريكا

رسالة عاجلة لوزير الخارجية المصري من أجل التدخل لمنع ترحيل مواطن مصري من بريطانيا لأمريكا

شبكة المرصد الإخبارية

أرسل المرصد الإعلامي الإسلامي رسالة إلى سعادة الوزير/ محمد كامل عمرو  وزير خارجية جمهورية مصر العربية ، يناشده فيها سرعة التدخل لمساعدة المواطن المصري / عادل عبد المجيد عبد الباري وطلب ترحيله الى وطنه مصر حيث سيكون بإمكانه المشاركة بإعادة بناء نفسه وأسرته وبلده ، مع العلم أن هناك طلب ترحيل سابق بحقه منذ أيام المخلوع مبارك يمكن تفعيله.
وأضاف : بأنه يجب على الدبلوماسية المصرية مؤازرة أبناء الوطن في الخارج عامة وفي السجون المختلفة خاصة، والسعي لإيجاد مفاوضات دبلوماسية تستهدف استعادة مواطنينا، ولو نشطت وزارة الخارجية في هذا الجانب، فإنها قادرة على تحقيق نجاحات باهرة في هذا الميدان، خصوصاً أن مصر لها الفضل على الكثيرين، وكرد لتلك الأفضال الجزيلة المطالبة بأبنائها وعودتهم إلى حضن وطنهم، فمهما حدث منهم فهم في النهاية أبناء مصر ، وهذا هو المنطلق الذي يجب أن نتحرك فيه كمؤسسات ومجتمع . .
وتطرقت الرسالة للحالة المأساوية والغير إنسانية التي قد تواجه في حال تم ترحيله للولايات المتحدة الأمريكية فذكرت الرسالة : ” خطر الترحيل الى الولايات المتحدة الامريكية حيث يعد مطلوباً على خلفية احداث تفجير السفارتين الامريكيتين في شرق افريقيا في العام 1998 م ، فشلت السلطات الامريكية في تقديم الادلة التي تدين السيد /عبد الباري، و بحسب اقوال محاميه فان التهم الموجه له قد بنيت على دليلين غير جوهريين:
1 . شهادة مواطن امريكي، يخضع الان لبرنامج حماية الشهود  بعد ادلائه بأقوال غير مؤكدة في قضية السيد / عبد الباري الذي وصف محاموه هذه الشهادة بأنها مفبركة ومتلاعب بها.
2 .  حادثة ارسال السيد / عبد الباري لفاكس يذكر فيه خبر تفجير السفارة الأمريكية .” .
وفيما يلي نص الرسالة التي حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منها :
وزير الخارجية المصري

بسم الله الرحمن الرحيم
السيد الوزير/ محمد كامل عمرو    وزير خارجية جمهورية المصرية العربية

الموضوع : بخصوص المواطن المصري / عادل عبد المجيد عبد الباري
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يسعدنا نحن المرصد الإعلامي الإسلامي الذي هو هيئة حقوقية تهتم بقضايا حقوق الإنسان في كل مكان ، أن نخاطب سعادتكم بخصوص المواطن المصري عادل عبد المجيد عبد الباري.
نحيطكم علماً أن السيد / عادل عبد المجيد عبد الباري ، مواطن مصري من المهتمين بحقوق الإنسان، كان مقيماً في بريطانيا وحاصل على جنسيتها باللجوء السياسي بسبب الآراء المعارضة للنظام السابق . . اعتقل  في بريطانيا في عام 1999م ، ولم توجه له منذ ذلك الحين أية تهمة ولم يخضع لأية محاكمة ليكون بذلك قد امضى واحدة من اطول فترات الاعتقال الإداري دون محاكمة في التاريخ البريطاني على ذمة طلب ترحيل للولايات المتحدة الأمريكية.
يواجه المواطن المصري عادل عبد الباري خطر الترحيل الى الولايات المتحدة الامريكية حيث يعد مطلوباً على خلفية احداث تفجير السفارتين الامريكيتين في شرق افريقيا في العام 1998 م ، فشلت السلطات الامريكية في تقديم الادلة التي تدين السيد /عبد الباري، و بحسب اقوال محاميه فان التهم الموجه له قد بنيت على دليلين غير جوهريين:
1 . شهادة مواطن امريكي، يخضع الان لبرنامج حماية الشهود  بعد ادلائه بأقوال غير مؤكدة في قضية السيد / عبد الباري الذي وصف محاموه هذه الشهادة بأنها مفبركة ومتلاعب بها.
2 .  حادثة ارسال السيد / عبد الباري لفاكس يذكر فيه خبر تفجير السفارة الأمريكية .
عادل عبد المجيد عبد الباري كان على ارتباط وثيق بأفراد وجماعات هدفها الاساسي الاطاحة بنظام المخلوع مبارك، الامر الذي قد تم بفضل الله ثم بجهود وتضحيات الشعب المصري.
العديد من زملاء السيد / عبد الباري يشاركون اليوم في بناء مصر الجديدة على اسس الحوار والمشاورة، كما أن السيد / عادل عبد الباري كان معتقلا في السابق بمصر قبل وصوله وإقامته ثم اعتقاله في المملكة المتحدة حيث شكل مصدرا للمعلومات عن انتهاك حقوق الانسان في سجون النظام السابق لمنظمات دولية حقوقية .
بناءا على ما يلاقيه المعتقلون العرب والمسلمون في السجون الامريكية فإنه من الصعب التصور ان المواطن المصري / عادل عبد الباري سيواجه محاكمة عادلة ومعاملة لائقة في الولايات المتحدة  خصوصا في ظل ما يسود تلك البلاد من اجواء مناهضة للاسلام، الأمر الذي قد ذكره سيادة الرئيس المصري محمد مرسي في خطابه الأخير أمام الأمم المتحدة.
وبحسب شهادة معتقلين سابقين ومنظمات دولية في مجال حقوق الانسان فإن المرصد الإعلامي الإسلامي يعتقد اعتقاداً جازماً بأن السيد / عادل عبد المجيد عبد الباري سيواجه خطر التعذيب والايذاء والحبس الانفرادي في سجن “سوبر ماكس” في حال تم ترحيله ومحاكمته في الولايات المتحدة الأمريكية.
ان السنوات التي أمضاها المواطن المصري / عادل عبد المجيد عبد الباري في السجون البريطانية تعادل ما مدتة ست وعشرون عاماً من الحبس. هذه المدة تفوق المدة التي سيحكم بها في حال تمت محاكمته وإدانته في المحاكم البريطانية بالتهم الموجهة اليه من قبل السلطات الأمريكية.
لقد قام العديد من اعضاء البرلمان البريطاني مؤخراً بتوقيع وثيقة تدين عملية اعتقال المواطن المصري / عادل عبد المجيد عبد الباري بدون محاكمة في المملكة المتحدة ومن ثم ترحيله الى الولايات المتحدة الأمريكية، وفي ما يلي نص مقتبس من هذه الوثيقة:
” يدين البرلمان البريطاني اعتقال السيد عبد الباري بدون محاكمة منذ عام 1999 الأمر الذي يحول بينه وبين عائلته و اولاده، كما يعتبر ان مسألة ترحيله الى الولايات المتحدة غير عادلة وغير انسانية خصوصاً ان السيد عبد الباري محام ناشط في حقوق الانسان ومعتقل سابق خضع للتعذيب في سجون نظام مبارك، كما أنه لا توجد ادلة معتبرة تدينه. لذلك يناشد البرلمان الحكومة البريطانية رفض طلب ترحيل السيد عبد الباري للسلطات الأمريكية ويطالب بإطلاق سراحه والسماح له بالعودة لعائلته”

إن السلطات البريطانية لم تجرم عادل عبد المجيد عبد الباري بأية تهمة،  على الرغم من ذلك فإن فرص إطلاق سراحه وجمع شمله بعائلته تبدو ضئيلة للأسف الشديد.
ان السنوات التي أمضاها السيد / عبد الباري حتى الآن في السجون البريطانية كفيلة بتدمير حياته الأسرية غير أن الوضع سيزداد ألماً وصعوبة وتعقيداً إذا تم ترحيله الى الولايات المتحدة الأمريكية حيث سيكون من المستحيل على أسرته والأبناء الستة زيارته أو حتى التواصل معه و معرفة اخباره.

لذا يناشد المرصد الإعلامي الإسلامي الحكومة المصرية الجديدة سرعة التدخل لمساعدة المواطن المصري / عادل عبد المجيد عبد الباري وطلب ترحيله الى وطنه مصر حيث سيكون بإمكانه المشاركة بإعادة بناء نفسه وأسرته وبلده ، مع العلم أن هناك طلب ترحيل سابق بحقه منذ أيام المخلوع مبارك يمكن تفعيله.
ويذكر المرصد الإعلامي الإسلامي بأنه يجب على الدبلوماسية المصرية مؤازرة أبناء الوطن في الخارج عامة وفي السجون المختلفة خاصة، والسعي لإيجاد مفاوضات دبلوماسية تستهدف استعادة مواطنينا، ولو نشطت وزارة الخارجية في هذا الجانب، فإنها قادرة على تحقيق نجاحات باهرة في هذا الميدان، خصوصاً أن مصر لها الفضل على الكثيرين، وكرد لتلك الأفضال الجزيلة المطالبة بأبنائها وعودتهم إلى حضن وطنهم، فمهما حدث منهم فهم في النهاية أبناء مصر ، وهذا هو المنطلق الذي يجب أن نتحرك فيه كمؤسسات ومجتمع . .
وتقبلوا بقبول فائق الاحترام
مدير المرصد الإعلامي الإسلامي

ياسر توفيق علي السري

أبو حفص المقدسي يتعرض للتعذيب الجسدي والنفسي في سجون حكومة حماس

أبو حفص المقدسي يتعرض للتعذيب الجسدي والنفسي في سجون حكومة حماس

شبكة المرصد الإخبارية

أعلن مركز ابن تيميّة للإعلام في بيان له أن حكومة حماس تعتقل ستة من عناصرها بينهم امير جماعة “جيش الأمة” السلفية الجهادية في غزة المكنى اسماعيل حميد المكنى ابو حفص المقدسي، متهمة حكومة حماس بممارسة “التعذيب” بحقه.
وقال المركز في بيان حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منه، انه “في ظل تعتيم اعلامي مشدد يقبع الشيخ اسماعيل حميد الملقب بـ(ابي حفص المقدسي) أمير جماعة جيش الامة في زنازين حكومة حماس المظلمة يتعرض للاستجواب بطرق قاسية وهمجية واساليب تفتقر الى الادمية”.
واضاف البيان ان “اكثر من خمسة اخوة من مجاهدي جماعة جيش الامة لا زالوا مختطفين على خلفية اختطاف ابي حفص” وتابع “لا زالت المساومات مستمرة ليتوقف الشيخ عن جهاده ودعوته او اخضاعها للحسابات السياسية التي ضيعت حقوقنا وجرأت الاعداء علينا”.
واوضحت الجماعة ان “قوة من جهاز الامن الداخلي التابع لحكومة حماس داهمت منزل الشيخ ابي حفص ظهر اليوم التاسع من شهر رمضان المنصرم ولم يعرفوا للشيخ قدره بل اقتادوه تحت تهديد السلاح الى سجن انصار (غرب غزة) ذي السمعة السيئة بعد سرقة سلاحه وسلب جهاز الحاسوب الخاص به ..ويتعرض لتعذيب جسديٍ ونفسي”.
واشارت الجماعة الى ان “التهمة الموجهة له هي الجهاد في سبيل الله وان له علاقة باطلاق الصواريخ على مستوطنات اليهود اضافة لاتهامه بالقيام بحملة دعوية في القطاع للتحذير من الشيعة الروافض وعقائدهم”.
واختتم البيان “سنمضي في نصرة الشيخ ابي حفص اعلاميا بقدر استطاعتنا من خلال سلسلة سيقوم المركز باصدارها حتى تحرره من سجون حكومة حماس”.
وعززت حكومة حماس التي لديها تنسيق أمني مع مصر، من اجراءاتها ضد الجماعات السلفية الجهادية في قطاع غزة واعتقلت عددا غير محدد منهم، لاسيما بعد الهجوم الدامي في سيناء الذي اسفر عن مقتل 16 من حرس الحدود المصري الشهر الماضي.

وفيما يلي نص البيان :
الشيخ “أبو حفص المقدسي” يتعرض للتعذيب الجسدي والنفسي في سجون حكومة حماس ::
في ظل تعميم إعلامي مُشدَّد يقبعُ «الشيخ أبو حفص المقدسي» في زنازين حكومة حماس المظلمة يتعرض للاستجواب بطرقٍ قاسيةٍ وهجميةٍ، وأساليب تفتقر إلى الآدمية، لا يقبلها النهج الإسلامي القويم، ولا مواثيق حقوق الإنسان الدولية القاصرة الضعيفة، ولا حتى القوانين الفلسطينية.
ولم تتطرق وسائل الإعلام إلى خبر اختطاف «الشيخ إسماعيل حميد» المُكنَّى بأبي حفص المقدسي “فكَّ الله أسره” أمير «جماعة جيش الأمة»، ولربما كان السببُ ضعف الأداء الصحفي، أو ربما جاء ذلك بسبب الضغط الأمني، وكذلك فعلت مراكز حقوق الإنسان؛ كما أن خبر الاختطاف لم يأتِ ذكرُه ضمن الحديث عن الاعتقال السياسي و سجناء الرأي الذي يكثر الخصماء السياسيون “أطراف الانقسام” الإشارة إليه في كل وقت ومناسبة.
وللإضاءة حيث يُعتِّم الآخرون نقول بأنْ قوة من جهاز الأمن الداخلي التابع لحكومة حماس داهمت منزل الشيخ أبي حفص ظهر اليوم التاسع من شهر رمضان المنصرم، وعاثت فيه بشكلٍ روّع الأطفال والنساء، ولم يرقب الخاطفون حرمة للمنزل، ولا لشهر الصيام، ولم يعرفوا للشيخ قدره بل اقتادوه تحت تهديد السلاح إلى سجن أنصار ذي السمعة السيئة بعد سرقة سلاحه وسلب جهاز الحاسوب الخاص به وممتلكاتٍ أخرى تعود له.
وهو إلى الآن مُختطفٌ في هذا السجن ويتعرض لتعذيبٍ جسديٍ ونفسيٍ رغم ما يعانيه من إصابة قديمة في قدمه ومرضِ الضغط المزمن، حيث يُمنع من النوم لأيام طويلة مع إرغامه على البقاء واقفا فيما بات يعرف بعملية “الشبْح” المتواصل التي يستخدمها جهاز الأمن الداخلي ضد المجاهدين، والتهمة الموجهة له هي الجهاد في سبيل الله وقالوا بأنّ له علاقة بإطلاق الصواريخ على مستوطنات اليهود، إضافة إلى اتهامه بالقيام بحملة دعوية في القطاع للتحذير من الشيعة الروافض وعقائدهم.
مع العلم أن أكثر من خمسة إخوة من مجاهدي «جماعة جيش الأمة» لا زالوا مُختطفين على خلفية اختطاف “أبي حفص”، ولا زالت المساومات مستمرة ليتوقف الشيخ عن جهاده ودعوته أو إخضاعها للحسابات السياسية التي ضيعت حقوقنا وجرّأت الأعداء علينا.
ومن الجدير ذكره هنا أن هذه هي المرة الرابعة التي يُعتقل فيها الشيخ أبو حفص لدى حكومة حماس، وفي كل مرة يقبع في زنازين الحكومة أشهرا عديدة ويساوم على عقيدته وجهاده، ولقد مضى على اعتقاله 62 يوما.
وإننا بحول الله عازمون على الاضطلاع بالمسؤولية التي تحَمَّلناها في نصرة المظلومين ما استطعنا لذلك سبيلا وسنمضي في نصرة الشيخ أبي حفص إعلاميا بقدر استطاعتنا من خلال سلسلة سيقوم المركز بإصدارها بإذن الله تعالى حتى تحرُّره من سجون حكومة حماس بإذن الله ومشيئته.

النظام العراقي يجهز لإعدام السجناء السعوديين قبل عيد الأضحى

النظام العراقي يجهز لإعدام السجناء السعوديين قبل عيد الأضحى

أبلغ مسؤولون في سجن الحماية القصوى في بغداد السجناء الصادرة بحقهم أحكام بالإعدام بأن إعدامهم سيتم قبل عيد الأضحى المقبل، من بينهم ثلاثة سعوديين، هم عبدالله عزام القحطاني، علي حسن فاضل الشهري، وفيصل أحمد الفرج، فيما يقبع آخران في سجن الرصافة (13)، هما شادي مسلم المعلا الصاعدي، وبدر عوفان رهق الشمري.
هذا وقد وجه ممثل منظمة الأمم المتحدة في العراق مساءلة إلى وزير العدل حول الإعدامات المتسلسلة التي تنفذها الوزارة بحق سجناء من جنسيات متعددة، مطالبا بموافاة المنظمة بتفسير واضح يبرر تنفيذ الأحكام بهذا الحجم المتزايد.
وكشفت مصادر خاصة من داخل أروقة مقر وزارة العدل في بغداد عن اجتماع عقده الوزير مع مسؤولين في سكرتارية مجلس العدل وقسم المتابعة والتنسيق ومكتب المفتش العام ودائرة العلاقات العدلية لمناقشة مذكرة الأمم المتحدة، والاتفاق على صيغة نهائية للرد، من المتوقع اعتمادها وإرسالها للمنظمة اليوم.
وقالت مصادر أن محامي القحطاني تقدم بنقض حكم الإعدام كونه مبنيا على تحقيق جرى في معسكر شرف في طرف بغداد، وهو معسكر غير نظامي، والتحقيق فيه يعد مخالفة للقانون، ما دفع السلطات العراقية إلى خلق اتهامات أخرى بضلوعه في أحداث أمنية، لكن الوثائق الرسمية دحضت جميع الاتهامات، كون هذه الأحداث وقعت أثناء وجوده معتقلا لدى وزارة الداخلية.
وعلى صعيد آخر، أسندت إدارة سجن الحوت في محافظة ذي قار الناصرية ملفات السجناء السعوديين بالكامل للضابط ياسر سليم ياسر، بعد أن واصل 7 سجناء الإضراب عن الطعام لليوم الحادي عشر، حيث سقط السجين فواز مخلف عودة صباح أمس مغشيا عليه نتيجة الإضراب.. والسجناء الآخرون هم ماجد عبدالله سعود الدريبي، خالد إبراهيم الرياعي، وليد عايض القحطاني، عوض محمد علي القحطاني، وعلي سالم المري.
من جهة أخرى كشف سجين سعودي بسجن سوسة في كردستان العراق أن البرلمان العراقي عطل اتفاقية توقيع تبادل السجناء ما بين المملكة والعراق، مشيراً إلى أن رئيس التحالف الوطني في العراق إبراهيم الجعفري، أكد في تصريحه لإحدى القنوات العراقية، أنه لن يتم توقيع الاتفاقية السعودية حتى يتم توقيع الاتفاقية العراقية الإيرانية، دون أن يذكر سببا لربط الاتفاقيتين ببعضهما.
وأوضح، أن المتحدث الرسمي باسم وزارة العدل العراقية أكد للسجناء السعوديين أنه بإمكانهم مغادرة العراق إلى بلدهم خلال شهر تقريباً في حال توقيع الاتفاقية ما بين الجانبين السعودي والعراقي.

وبين، أن السجناء السعوديين كانوا يتواصلون مع الدكتور حمد الهاجري مسؤول ملفات السجناء السعوديين في العراق لحثه على تسريع الإجراءات وزيارتهم في السجن، إلا أنه أغلق جواله، مبينا أنهم تواصلوا أيضا مع رئيس جمعية حقوق الإنسان الدكتور مفلح القحطاني لكنهم لم يلمسوا شيئا على أرض الواقع، ولم تتجاوز جهود الجمعية الوعود والتطمينات على حد قوله، لافتاً إلى أن برفقته في السجن نفسه في كردستان 36 سجيناً سعودياً نسبت إليهم تهم تجاوز الحدود بطرق غير نظامية، وحكم على بعضهم بالسجن لمدة 15 عاماً، والبعض الآخر السجن المؤبد لتوجيه بشبهة الإرهاب.
من المعلوم أن أغلب هؤلاء المعتقلين محكوم عليهم بالإعدام؛ لذلك تبدو عمليات التعذيب والاغتيال أمرا غير مفهوم، بل هي تعبر عن حقد دفين لا يليق أن يصدر عن أجهزة أمنية في دولة عربية ، فالمتضرر على المدى البعيد من أعمال التعذيب الوحشية التي يتعرض لها المعتقلون هو الدولة العراقية التي تصبح محاكمها بلا قيمة، ويضحى وزير حقوق الإنسان فيها شاهد عيان على كوميديا الديمقراطية في العراق الجديد.
وأشار إلى أن قرابة ستة سجناء سعوديين في الشعبة الخامسة في بغداد حكم عليهم بالإعدام، فيما يوجد سبعة سجناء آخرين في سجن الناصرية جنوب العراق أضربوا عن الطعام منذ قرابة الأسبوعين بسبب سوء المعاملة والتعذيب اللذين يتعرضون لهما باستمرار، وتعرض لحالات إغماء من شدة التعذيب، وقال: «السجناء السعوديون في سجن الناصرية طالبوا بنقلهم لسجن سوسة بكردستان العراق، وأيضاً الإسراع في توقيع اتفاقية تبادل السجناء».
وأردف: «يوجد سجين سعودي واحد فقط يدعى جابر المري في سجن بغداد مع 150 سجينا من الشيعة، تعرض لكل أنواع التعذيب والتحرش، وهذا السجين لا يكف عن البكاء عند اتصاله بهم من شدة ما يعانيه ويطالب بنقله لسجن سوسة، موضحا أنهم يتلقون معاملة حسنة من مسؤولي السجن ويعاملونهم برفق. وأوضح، أنه كان أحد السجناء الذين نشرت لهم مقاطع اليوتيوب في فضيحة سجن أبو غريب، مؤكداً أنهم ظلوا دون أية ملابس لمدة شهرين، ومورست معهم كل أساليب التعذيب والاحتقار من الجنود الأمريكيين، كما واجهوا التعذيب المضاعف من الجنود العراقيين الشيعة.
وقد  شيعت جموع أمس جثمان الشاب مازن ناشي المساوى الذي كان معتقلاً بالسجون العراقية وأُعدم هناك قبل شهر، وقد ووري جثمان الفقيد في مقبرة المعلاة بعد الصلاة عليه عقب صلاة الفجر في المسجد الحرام، واستقبل ذوو الفقيد جموع المعزين بعد أن توافدوا للمقبرة لتشييعه. وبدت على وجوه المشيعين حالة من الحزن لفقد الشاب مازن، وأعرب أحد أقاربه عن حزن والده الشديد لفراقه، داعياً الله أن يتقبله بالرحمة والمغفرة وأن يسكنه فسيح جناته، مشيراً إلى أن الفقيد كان حريصاً على فعل الخير والحث على العمل به والمثابرة في صلة الرحم، مبيناً أنه كان يحترم الصغير قبل الكبير وكان الأخ الحنون على جميع أفراد عائلته، مضيفاً آلمنا خبر إعدام مازن في العراق وكان كالصاعقة على مسامعنا، ولكن مشيئة الله فوق كل شيء ولا راد لقضاء الله، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.
وتقلصت قائمة انتظار السعوديين المحكوم عليهم بالإعدام في العراق إلى أربعة سعوديين، بعد «وفاة» مازن محمد آل مساوى الذي وصل جثمانه إلى مطار الملك عبدالعزيز في جدة يوم الجمعة الماضي، إذ دفن في مقبرة «المعلاه» في مكة المكرمة، بعد أن صُلي عليه في المسجد الحرام فجر أمس (الأحد)، وسط حزن شديد طغى على ملامح مشيعيه.

19 ألف أسير يعلنون الإضراب عن الطعام في سجون ليبيا الجديدة

19 ألف أسير يعلنون الإضراب عن الطعام في سجون ليبيا الجديدة

أعلن أكثر من 19 ألف أسير في سجون ” مصراته ، طرابلس ، بنغازي “البدء في الإضراب عن الطعام .. اعتباراً من منتصف ليل يوم الاثنين الموافق 1/10/2012 وذلك احتجاجاً علي أوضاعهم منذ عام .. دون محاكمات وحقوق ويمارس ضدهم أبشع أنواع التعذيب .. رغم مناشداتهم المستمرة لمنظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان والأمم المتحدة التي زارتهم أكثر من مرة .. دون فائدة !! وفي كل صبح يسقط شهداء جراء تلك المعاملة .. التي تخجل منها سجون ابوغريب .

جاء ذلك في بيان الجمعية الليبية لشئون الأسري والمفقودين الذي وزع اليوم علي وسائل الإعلام المحلية والعالمية .

ويناشدون أهلهم في مدن ليبيا كافة بالتحرك لإنقاذهم دون انتظار .. بكل الوسائل .. حيث أن قرارات الدولة الوهمية في ليبيا لا قيمة لها .. ولا احترام لها عند العصابات التي تحتجزهم ..وقد حمل السجناء الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي مسئولية ما يحدث معهم حيث أن تدخل حلف الناتو .. هو الذي نتج عنه هذا الوضع المزري والفوضى العارمة في ليبيا .. التي ما زالت تخضع للفصل السابع من قرارات مجلس الأمن .. ويحتفظون بحقهم بمقاضاته مهما طال الزمن .

وطالبوا محكمة الجنايات الدولية بفتح تحقيق محايد في كل ما حدث في ليبيا منذ 15 فبراير 2011 لمعرفة حقيقة المؤامرة التي تعرضت لها البلاد !؟

فيديو – اعتقال منى الطحاوي لأنها حاولت طمس إعلان مسىء للمسلمين بمترو الأنفاق فى نيويورك

اعتقال منى الطحاوي الصحفية المصرية لأنها حاولت طمس إعلان مسىء للمسلمين بمترو الأنفاق فى نيويورك – فيديو

المرصد الإسلامي يعلن تضامنه مع الصحفية المصرية مني الطحاوي ويدين الممارسات الأمريكية

شبكة المرصد الإخبارية

اعتقلت شرطة نيويورك منذ ساعات الناشطة والصحفية المصرية منى الطحاوى والصحفية السابقة في وكالة رويترز للأنباء، أثناء قيامها بطمس أحد الإعلانات الملصقة بإحدي محطات المترو، والذى يسيء فى مضمونه للمسلمين ويصف أعداء إسرائيل من الجهاديين المناصرين للقضية الفلسطينية بالهمج..
كانت الطحاوى قد اكتشفت وجود هذا الإعلان خلال تواجدها بإحدى محطات المترو بنيويورك فأعلنت عبر حسابها الخاص على تويتر عن نيتها عن طمسه بالاسبراى الملون، مؤكدة على إيمانها التام بحق الآخر فى الإساءة وحقها هى أيضا فى الاعتراض والاحتجاج على تلك الإساءة ووصف المسيء بالمتعصب.
وأشاد مدير المرصد الإعلامي الإسلامي بالمواقف للصحفية مني الطحاوي والتي ذكر انه كان على اتصال بها أثناء عملها في مكتب وكالة رويتر للأنباء في القاهرة وكتبت تقريراً بعد حادثة الأقصر عندما وجه مبارك الاتهامات وذكر اسم ياسر السري في مؤتمر صحفي عقب الحادثة واتصلت مني الطحاوي بي لتحصل على تعليق ونشرت التقرير وذكرت ان السري يقول ” مبارك يكذب ويتجمل ” فتعرضت الوكالة لضغوط وهجوم اعلامي في الصحف القومية مما أدى إلى ابعاد مني الطحاوي إلى مكتب رويتر بالقدس لفترة حتى انتقلت للعمل في مكان آخر . وهذا الموقف يبرهن على شجاعتها وحبها لدينها وبلدها .

وقد نشرت جريدة “نيويورك بوست ” فيديو للطحاوى أثناء محاولتها طمس الإعلان واحتجاج إحدى السيدات التى تدعى باميلا هول على قيامها بذلك مستنكرة سلوك الطحاوى الذى لا يتناسب مع حرية التعبير – من وجهة نظرها ، مما دفعها لمحاولة منع الطحاوى عبر الوقوف حائلا بينها وبين الإعلان وبعد الجلبة التى أثارتها اندفعت شرطة محطة المترو لإلقاء القبض على الطحاوى التى استنكرت بشدة إلقاء القبض عليها دون قيامها بالإساءة لأحد ودون أن يتم توجيه تهم محددة لها وفقا لما ينص عليه القانون الأمريكى، فضلا عن كون الشرطى لم يتلو عليها حقوقها كما هو متعارف عليه، مما جعلها تستنكر متساءلة “ما التهم الموجه إلى ؟ لماذا تقبضون على؟.. هذا احتجاج سلمى، أنشاهد هذا فى أمريكا؟!.. أنا مصرية أمريكية وأنبذ الكراهية”
وبحسب الـ”نيويورك بوست” فإن مبادرة الدفاع عن حرية أمريكا وجماعة داعمة لإسرائيل بقيادة الناشطة باميلا جيللر قد قامت بدفع 6000 دولار نظير مساحة الإعلان الذي تبلغ ابعاده 46 فى 30 بوصة والذى تم لصقه فى 10 محطات مترو فى مانهاتن من بينها محطتى “جراند سنترال” وميدان “التايم” حيث لفتت الجريدة إلى أن محطات المترو كانت ترفض تعليق ذلك الإعلان، إلا أنه تم إجبارها على تعليقه بموجب حكم قضائى.
وتبادل رواد مواقع التواصل الاجتماعى مقطع فيديو للقبض على الطحاوى ، معربين عن إدانتهم لذلك ومساندتهم لها، مهاجمين الولايات المتحدة الأمريكية لتشجيعها على التعصب ونشر الكراهية والإساءة للآخر تحت دعوى حرية التعبير فى الوقت الذى تمنع فيه الاحتجاج السلمى على تلك الإساءة بالمخالفة الصريحة لقواعد الديمقراطية التى تنادى بها، مما دفعهم لتدشين أكثر من “هاش تاج” يطالبون فيه بإطلاق سراح الطحاوى ويعلنون من خلالها تضامنهم الكامل معها ،حيث استنكرت التعليقات التناقض الفج حول كون الإساءة لأى يهودي جريمة كبرى وجناية تقع تحت طائلة “معاداة للسامية”، فى الوقت الذى يتم تصوير فيه الإساءة للمسلم كمجرد فعل “غير مبرر”ناتج عن “الإسلاموفوبيا”، متسائلين “أهذه عدالتهم؟”.
من جانبها أكدت منى الطحاوى عبر حسابها على تويتر لمتابعيها صباح اليوم الأربعاء أنها بخير وفى انتظار العرض على القاضي، لافتة إلى أن توصيف “الأذى” الجريمة التى تواجهها هو جنحة وليست جناية، موجهة الشكر لهم على مساندتهم ودعمهم لها.
ويعلن المرصد الإعلامي الإسلامي تضامنه مع الصحفية المصرية الناشطة منى الطحاوي ويؤكد على أن هذا حقها في التعبير عن رأيها ، إلى متى تظل أمريكا تكييل بمكيالين ؟ . ونناشد الجميع الوقوف بجانبها ومساعدتها في تحمل أي مصاريف أو غرامة مالية.
تعريف : منى الطحاوي ، ولدت في 1 أغسطس 1967) هي صحفية وناشطة حقوقية مصرية-أمريكية مقيمة بنيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية. تكتب مقالات رأي في صحف من بينها نيويورك تايمز و واشنطن بوست و جيروزليم بوست. يذكر انه كانت قد قامت قوات من الشرطه والجيش باختطافها والاعتداء عليها بالضرب وكسر يدها في احداث محمد محمود بعد الثورة المصرية بعدة اشهر .