الأربعاء , 22 نوفمبر 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » حقوق الانسان (صفحة 30)

أرشيف القسم : حقوق الانسان

الإشتراك في الخلاصات<

الوقفة 59 للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين المصريين بالسعودية

الوقفة 59 للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين المصريين بالسعودية

إضراب المعتقلين المصريين في السعودية عن الطعام

شبكة المرصد الإخبارية

نظمت رابطة أهالي المعتقلين المصريين في السجون السعودية اليوم الأحد وقفة احتجاجية امام السفارة السعودية بالقاهرة للمطالبة بالافراج عن جميع المعتقلين، وتضامنا مع إضرابهم المفتوح عن الطعام، وذلك بمشاركة اسرتي المحامى أحمد الجيزاوى ونجلاء وفا المعتقلين بالسعودية.
وقالت الآنسة شيرين فريد منسقة رابطة أهالي المعتقلين : ان المعتقلين قرروا عدم التراجع عن قرار الإضراب عن الطعام لحين الإفراج عنهم، لافتة إلى تعرض المعتقلين لسوء معاملة من قبل السلطات السعودية، فضلا عن استمرار حبسهم دون محاكمات.
المشاركون فى الوقفة طالبوا السفارة السعودية بالتدخل لادراج ابنائهم علي قوائم العفو الملكي الذي يصدره العاهل السعودي كل عام بمناسبة عيد الاضحي.
وكشفت شيرين فريد عن وجود مقابلة مع نائب رئيس الجمهورية المستشار محمود مكي خلال الاسبوع المقبل لعرض مشكلة المعتقلين على مؤسسة الرئاسة وطلب دعم رئاسة الجمهورية والوزراء، تدعيما لموقفهم فى المملكة وتنشيط الجهود الدبلوماسية.
وفيما يتعلق بالسجينة المصرية نجلاء وفا المحكوم عليها بالجلد أوضحت ان الاتصالات مقطوعة بينها وبين عائلتها وان ابناءها منعوا من زيارتها اثناء سفرهم الي السعودية .
لافتة إلى تنظيم المصريين المتواجدين بالسعودية وقفة احتجاجية أمس امام وزارة الداخلية السعودية للمطالبة بالافراج عن المعتقلين المصريين.
وأضافت شيرين فريد، منسق رابطة أهالي المعتقلين المصريين بالسجون السعودية أن 28مصرياً دخلوا الأحد في اضراب مفتوح عن الطعام في  السجون السياسية السعودية للمطالبة بالإفراج عنهم .
وأضافت قائلة: المضربين عن الطعام هم من المعتقلين دون تُهم أو محاكمات لفترات تصل لـ 7سنوات، بسجن المباحث الشرقية بالدمام ، والسجن السياسي بأبها، وسجن عفير، والرياض السياسي، مُعلنين لن يتناولوا طعاماً إلا في منازلهم بمصر، وذلك لاعتقالهم التعسفي وعدم تقديمهم لمحاكمات، وسوء المعاملة في الفترة الأخير.
وردَّد المحتجون هتافات “فين العدل وفين الدين .. جنب الكعبة معتقلين”، و”أكرمناكم في بلادنا .. رديتوها لنا بجلد ولادنا”، و”وامرساه وامرساه .. المعتقل يصرخ آه”، مطالبين الرئيس المصري محمد مرسي بالتدخل لدى السلطات السعودية لإطلاق سراح المعتقلين المصريين.
وكانت رابطة أهالى المعتقلين المصريين بالسعودية أعلنت عن وقفتها الاحتجاجية ال 59 أمام السفارة السعودية بالجيزة اليوم الأحد الموافق 14 أكتوبر الساعة الثانية عصراً .
وترى رابطة أهالى المعتقلين بالسعودية أن استمرار اعتقال ذويهم دون اجراءات قانونية مسئولية النظامين المصرى والسعودى ولن يكف أهالى المعتقلين عن المطالبة باماطة الظلم والافراج عن اقاربهم وتمتعهم بحقوقهم فالحق لن يضييع مهما طالت سنوات القهر والظلام .
ويعيش أعضاء رابطة أهالي المعتقلين المصريين بالسعودية مأساة ذويهم الذين يعانون من الغربة والحرمان وضيق العيش. وقامت الرابطة بتوثيق ما يزيد عن 28 حالة اعتقال تعسفي لم تخضع لأي إجراء قانوني ولم تعرض على المحاكم، بغض النظر عن المئات من القضايا الجنائية الملفقة و التي لم يحترم فيها حق المتهمين في الدفاع .
وأصدرت الرابطة كتابها الأول بعنوان ( سجيناً حتى متى ) والذي يفصل حالات وظروف ومدد الاعتقال، بالإضافة إلى تنظيم 58 وقفة احتجاجية أمام السفارة السعودية والخارجية المصرية وما يقرب من 6 مؤتمرات صحفية لبحث سبل حل هذا الملف .

فيلم يعرض مشاهذ لتعذيب أسرى مصريين

فيلم يعرض مشاهذ لتعذيب أسرى مصريين

شبكة المرصد الإخبارية

بث موقع «والا» الإخباري الإسرائيلي مقطع فيديو يظهر جزءا مما قال عنه إنها “فضائح قام بها جنود الشرطة العسكرية الإسرائيلية، وإساءتهم للأسرى المصريين دون سبب”، في حرب 1967
وتظهر في المقطع مشاهد لأسرى مصريين في معسكر أقيم لهم في مطار العريش، كما يظهر قيام جنود الشرطة العسكرية الإسرائيلية بتجريد الأسرى من ملابسهم، وإبقائهم بالملابس الداخلية فقط ، ثم شحنهم في شاحنات عسكرية، وعندما توقفت وبدأ الأسرى في النزول للالتحاق بالأسرى الذين سبقوهم في المعسكر، كان ضابط الشرطة العسكرية يعتدي عليهم بالضرب، كما يظهر المقطع جنودا إسرائيليين يسخرون من الأسرى ويأمرونهم بالوقوف والرقود على الأرض ثم الوقوف مرة أخرى في ثوان قليلة بما يتعارض وأبسط قواعد حقوق الإنسان وأسرى الحرب.

الصهاينة ومعاملة الأسرى
الشريعة اليهوديَّة المحرَّفة تُقَرِّر بتسخير الأسرى إن هم سَلَّموا بلادَهم بدون حرب، وإذا حدث وكانت الثانية، وقاوموا اليهود كان مصير الأسرى القتل، ومن ذلك ما ورد في سفر التثنية: حِينَ تَقْرُبُ مِنْ مَدِينَةٍ لِكَيْ تُحَارِبَهَا اسْتَدْعِهَا إِلَى الصُّلْحِ، فَإِنْ أَجَابَتْكَ إِلَى الصُّلْحِ وَفُتِحَتْ لَكَ، فَكُلُّ الشَّعْبِ الْمَوْجُودِ فِيهَا يَكُونُ لَكَ لِلتَّسْخِيرِ وَيُسْتَعْبَدُ لَكَ، وَإِنْ لَمْ تُسَالِمْكَ، بَلْ عَمِلَتْ مَعَكَ حَرْبًا، فَحَاصِرْهَا، وَإِذَا دَفَعَهَا الرَّبُّ إِلهُكَ إِلَى يَدِكَ فَاضْرِبْ جَمِيعَ ذُكُورِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ. وَأَمَّا مُدُنُ هؤُلاَءِ الشُّعُوبِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا فَلاَ تَسْتَبْقِ مِنْهَا نَسَمَةً مَا، بَلْ تُحَرِّمُهَا تَحْرِيمًا[3].
معاملة الأسرى في الإسلام
جاء الإسلام وغرضه إنصاف المظلوم، وهداية الضالِّ، وإخراج الناس من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان، ونشر الرحمة والعدالة، فقد استطاع الإسلام نقل البشريَّة من التعامل الهمجي الذي كان يُلاقيه الأسير إلى وضع كله رحمة ورأفة به وبحاله، وكان للإسلام فضل السبق في ذلك؛ فقد حرص الإسلام على الإحسان إلى الأسرى فقال تعالى في كتابه العزيز: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} [الإنسان: 8]” وقال قتادة: لقد أمر الله بالأسرى أن يُحسن إليهم، وإن أسراهم يومئذ لأهل الشرك[4].
ووضع الإسلام تشريعات للأسرى، وفي الوقت الذي كان يُنَكَّل بالأسير في الأمم السابقة فقد وردت نصوص كثيرة في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة تحثُّ على معاملة الأسرى معاملة حسنة تليق به كإنسان، يقول الله تعالى في سورة الأنفال: {يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الأَسْرَى إِن يَعْلَمِ اللهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}[الأنفال: 70]”، فإذا كان المولى سبحانه يَعِدُ الأسرى الذين في قلوبهم خيرٌ بالعفو والمغفرة، فإنَّ المسلمين لا يملكون بعد هذا إلا معاملتهم بأقصى درجة ممكنة من الرحمة والإنسانيَّة.
لقد قرَّر الإسلام بسماحته أنه يجب على المسلمين إطعام الأسير وعدم تجويعه، وأن يكون الطعام مماثلاً في الجودة والكَمِّيَّة لطعام المسلمين، أو أفضل منه إذا كان ذلك ممكنًا، استجابة لأمر الله تعالى في قوله في سورة الإنسان: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا[الإنسان: 8]”، وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بحُسن معاملة الأسرى فقال صلى الله عليه وسلم: “اسْتَوْصُوا بِالأَسْرَى خَيْرًا[5]، كما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تعذيب وامتهان الأسرى، فقد رأى صلى الله عليه وسلم أسرى يهود بني قُرَيْظة موقوفين في العراء في ظهيرة يوم قائظ، فقال مخاطِبًا المسلمين المكلَّفين بحراستهم: “لاَ تَجْمَعُوا عَلَيْهِمْ حَرَّ الشَّمْسِ وَحَرَّ السّلاَحِ، وَقَيِّلُوهُمْ وَاسْقُوهُمْ حَتَّى يَبْرُدُوا”[6].”
وامتثل الصحابة رضوان الله عليهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا يحسنون إلى أسراهم، والفضل ما شهد به الأسرى أنفسهم، فيقول أبو عزيز بن عمير وكان في أسرى بدر: “كُنْتُ مَعَ رَهْطٍ مِنَ الأَنْصَارِ حِينَ قَفَلُوا، فَكَانُوا إِذَا قَدَّمُوا طَعَامًا خَصُّونِي بِالْخُبْزِ وَأَكَلُوا التَّمْرَ؛ لِوَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِيَّاهُمْ بِنَا، مَا يَقَعُ فِي يَدِ رَجُلٍ مِنْهُمْ كِسْرَةٌ إلاَّ نَفَحَنِي بِهَا؛ قَالَ: فَأَسْتَحِي فَأَرُدُّهَا عَلَى أَحَدِهِمَا، فَيَرُدُّهَا عَلَيَّ مَا يَمَسُّهَا”[7]. والأمثلة في ذلك كثيرة ومتعدِّدة.
حقوق الأسرى في الإسلام
رغم أنَّ هؤلاء الأسرى ما هم إلا محاربون للإسلام ؛ إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالإحسان إليهم، وتلك صورة الإسلام الحقيقية أمامهم، ويُدرِكون عندها أنه ما جاء إلا رحمة للعالمين، ولإخراج الناس من الظلمات إلى النور، ولم يأمر الإسلام بالإحسان إلى الأسرى فقط، بل وضع أسسًا في كيفيَّة معاملة الأسرى، وقرَّر لهم واجبات وحقوقًا على المسلمين؛ منها الحقُّ في الطعام، والكسوة، والمعاملة الحسنة، وكلُّ ذلك له شواهد في سُنَّة النبي صلى الله عليه وسلم وحضارة المسلمين.
المعاملة الحسنة
تقديم الأسير على النفس في الطعام
من الحقوق التي كفلها الإسلام للأسير حقُّ الطعام فلا يجوز تركه بدون طعام وشراب حتى يهلك، فهذا مخالف لشرع الله عز وجل، وفي السيرة النبويَّة والتاريخ الإسلامي أمثلة ونماذج تدلُّ على ذلك، ولقد أمر الله عز وجل بذلك فقال في كتابه: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا}، فإطعام الأسير المشرِك قُرْبَة إلى الله عز وجل [14]. وذكر أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمر أصحابه يوم بدر أن يُكرِموا الأسرى، فكانوا يُقَدِّمونهم على أنفسهم عند الغداء[15].
حق الأسير في الكسوة
الحرية الدينيَّة للأسير
معامـلة الأســرى عند غير المسلمين
الصليبيـون
إن تاريخ غير المسلمين في التعامل مع الأسرى مليء بأبشع الجرائم التي يخجل الإنسان الكريم عند ذكرها، يقول ابن كثير: “استولى الفرنج لعنهم الله على قلعة الداروم فخرَّبوها، وقتلوا خلقًا كثيرًا من أهلها، وأسروا طائفة من الذرِّيَّة، فإنا لله وإنا إليه راجعون”[31].
وعندما وصل الصليبيون إلى أنطاكية، أَلْقَوْا عليها الحصار، ودخلوها عَنوة سنة 491هـ بعد حصار دام سبعة أشهر، وقتلوا من أهلها أكثر من عشرة آلاف، ومثَّلوا بالقتلى، وفعلوا أبشع الجرائم، وقد استقبلهم النصارى من أهلها والأرمن بكل ترحاب، ثم اتجهوا بعد ذلك نحو بيت المقدس، فسار لقتالهم كربوقا صاحب الموصل، وصاحب دمشق دقاق، وصاحب حمص جناح الدولة غير أن الصليبيين قد انتصروا عليهم، ودخلوا مَعَرَّة النعمان، ووصلوا إلى بيت المقدس، ودخلوها عام 492هـ فقتلوا من أهلها أكثر من سبعين ألفا، وخاضت خيولهم ببحر من الدماء.
مجـازر نصارى الأندلـس ضدَّ الأسـرى المسلـمين
عندما ضعفت الدولة الإسلاميَّة في الأندلس، وأخذت في التراجع ؛ حيث سادت صفوفَ المسلمين الفُرْقَةُ والانقسام، وأنهكتهم الصراعات الداخليَّة، فاغتنمت الممالك الأوروبيَّة المحيطة تلك الأوضاع، وأخذت تحتلُّ مدن المسلمين الواحدة تلو الأخرى، إلى أن سَلَّمَ السلطان أبو عبد الله ابن الأحمر غرناطة آخر معاقل المسلمين في الأندلس إلى ملكي قشتالة وآرغون الزوجين فرديناند وإيزابيللا، اللذين أطلقت عليهما الكنيسة اسم الملكين الكاثوليكيين, لإخلاصهما الديني ولدورهما في رعاية الكثلكة في إسبانيا, ولا سيما إصدار القوانين المناوئة للإسلام، وإنشاء محاكم التفتيش الإسبانيَّة بمباركة الكنيسة وتشجيعها؛ لتستأصل المسلمين من إسبانيا.
الصهاينة والمعامـلة الوحشيـة للأسـرى.
تشهد السجون الصهيونية حالات تعذيب منظمة وممنهجة ضدَّ الأسرى الفلسطينيين، دون أن يطالب أحد بإغلاق هذه السجون، التي باتت مقابر لأكثر من 9300 أسيرًا فلسطينيًّا، موزَّعِينَ على 28 سجنًا ومركز توقيف، حيث يعيشون شروطًا حياتيَّة قاسية وظروفًا لا إنسانيَّة وأوضاعًا مزرية لا تُطَاق.
تعذيـب بـلا حـدود !!!
ويستخدم الكيان الصهيوني العشرات من أساليب التعذيب المحرمة الجسديَّة والنفسيَّة حيث تطال كل أسير فلسطيني، وغالبًا ما يتعرَّض الأسير لأكثر من أسلوب من أساليب التعذيب التي فاق عددها 80 أسلوبًا.
ومن أساليب التعذيب وضع الأسير في ثلاجة، وهي عبارة عن مكان ضيِّق جدًّا مساحته نصف متر مربَّع فقط، يتمُّ وضع الأسير فيه، وهو مكبَّل اليدين إلى الخلف، ويتمُّ ضخُّ هواء بارد جدًّا من فتحة أعلى هذا المكان بحيث تكون درجة الحرارة في الداخل صفر، ممَّا يُؤَدِّي إلى تجمُّد المعتَقَل داخل الثلاجة ويستمرُّ وضعه في الثلاجة أحيانًا لعدَّة ساعات، وقد تمَّ استخدام هذا الأسلوب مع 68% من الأسرى الفلسطينيين.
الـولايات المتحـدة الأمريكيـة وتعذيـب الأسـرى.
كلُّنا يعلم كيف تعامل أمريكا أولئك الأسرى, فليس هناك ما يتردَّد بما يُسَمَّى حقوق إنسان, علمًا بأن الغالبيَّة العظمى منهم لا عَلاقة لهم بالتُّهم الموجَّهة ضدَّهم, بل هناك أسرى لم يتمَّ حتى مجرد توجيه تهمة لهم، كما لا ننسى سؤالاً هامًّا وهو أن الأسير – المقاتل في أرض المعركة – لا تُهْمَةَ له، فهو كان من وجهة نظره يُدافع عن حكومته أو بلاده من الاعتداء الخارجي، ولكنه وقع في الأَسْرِ فأية تهمة تُوَجَّهُ له؟ وهذا ما يجعلنا نكرِّر السؤال, لماذا تَضِيقُ الدول الديمقراطيَّة ذرعًا بحقوق الإنسان عندما يكون من العرب والمسلمين؟
إنـزال أشـدِّ أنـواع التعذيـب بالأسـرى العـراقيين
اعتقلت قوَّات الاحتلال الأمريكي أستاذًا جامعيًّا بسجن أبي غريب لمدَّة أسبوعين، حيث قال: “كانوا يعاملوننا كالكلاب الضالَّة، يرمون إلينا الطعام بكل احتقار، كانوا يُكْرِمون كلابهم ويُدَلِّلونها ويطعمونها بأيديهم، أما نحن فلا نستحقُّ، فنحن إرهابيُّون، حسب اتهامهم”.
وأضاف الأستاذ الجامعي قائلاً: “عرفنا في تلك السجون كيف يكون القهر وسلب الإنسان أبسط حقوقه، ومَنْ يَجْرُؤْ أو يتكلَّمْ يُكَمِّم الجنود الأمريكيُّون فمه بقطعة قماش يأتون بها من تحت أرجل كلابهم.
جوانتانامو.. جـريمة ضـدّ الإنسانيَّـة تنتظـر المحاكمـة
لم تكتفِ حكومة جورج بوش الابن بالجرائم التي ترتكبها ضدَّ الشعب العراقي، ولم تكتفِ بالفضيحة الكبرى الخاصَّة بسجن أبي غريب، ولم تكتفِ بفضيحة إرسال معتقَلِينَ لدول في العالم الثالث – من بينها مصر – لتقوم أجهزة الأمن في هذه الدول بتعذيب هؤلاء المعتقَلِينَ نيابة عن الولايات المتحدة الأمريكيَّة، وما يحدث في معسكرات الاعتقال في جوانتانامو لهو دليل جديد على تلطُّخ الإدارة الأمريكيَّة بالدماء، فهؤلاء المعتقلين يُلاقون أبشع أنواع التنكيل والتعذيب؛ مما دفع العديد من المعتقلين إلى الإقدام على الانتحار.
وشهـد شاهـد من أهـلها: محاكم جوانتانامو العسكريَّة غير قانونيَّة ومخالفة للدستور!
قالت قاضية فدراليَّة أمريكيَّة: إن المحاكم العسكريَّة في جوانتانامو، غير قانونيَّة ومخالفة للدستور الأمريكي، وإن للسجناء في هذه القاعدة الأمريكيَّة حقوقًا يصونها الدستور الأمريكي. وقالت القاضية جويس هانس جرين: إن المحاكم التي تنظر بوضع عدوٍّ مقاتل غير دستوريَّة.
تلك هي معاملة غير المسلمين من الصليبيين واليهود والشيوعيين ومَن لا دين لهم للأسرى، معاملة تقشعر لها الأبدان، ويَشِيب لها الولدان، وتضع لها ذات الحمل حملها، وبعد ذلك يُلْصِقُون التُّهَمَ الكاذبة لهذا الدين الطاهر بأنه دين القسوة والعنف والإرهاب !!
أصبح المجني عليه هو الجاني، والجلاد هو القاضي!!

إصابة وديع الزمر أثناء مطاردته واعتقاله بالأردن

إصابة وديع الزمر أثناء مطاردته واعتقاله

ذوو الزمر: شهود أخبرونا بإصابته برجليه.. ومن حقنا أن نطمئن عليه

سجن في قضية التسلل لاسرائيل من الأردن

شبكة المرصد الإخبارية

قال ذوو الشاب المعتقل وديع الزمر (28 عاماً) إن الأجهزة الأمنية قامت بمطاردة ولدهم وإطلاق النار عليه مساء أمس الثلاثاء، الأمر الذي أدى إلى إصابته واعتقاله.
من الجدير بالذكر أن ديع الزمر سجن لمدة أربعة سنوات في عام 2000 بتهمة “محاولة التسلل إلى الأراضي المحتلة في عام 2000”، وتحدث بعد خروجه عن تعرضه لـ”تعذيب شديد” على أيدي محققي المخابرات العامة.
وقال شقيقه عمار الزمر إنه بعد أن قام بتسليم سيارة التاكسي لأخيه وديع الساعة الثانية عشرة ليلاً كالمعتاد في منطقة مخيم حطين بجبل الأمير فيصل-الرصيفة، وعقب نزوله من السيارة إلى البقالة لشراء بعض الحاجيات، تفاجأ بمجموعة من أفراد الأجهزة الأمنية تحيط بالسيارة وتطالب وديع بتسليم نفسه.
وأضاف : أن عدد أفراد الأجهزة الأمنية كانوا ستة أشخاص، أحدهم يرتدي لباس الجيش، وثلاثة مدنيين مسلحين بمسدسات، واثنان ملثمان ومسلحان بكلاشينات، مؤكداً أن أحد الملثمين قام بالضرب على زجاج السيارة مطالباً وديع بفتح بابها.
وتابع: “لم يفتح شقيقي باب السيارة، فوضع أحدهم مسدسه على الزجاج الأمامي، وسأله آخر: أأطلق الرصاص عليه؟ فقال انتظر قليلاً. وكرر السؤال، حتى إن شقيقي خاف على نفسه منهم، فداس على البنزين وهرب”.
وقال عمار إن أفراد الأجهزة الأمنية، قاموا بإطلاق عشرات الرصاصات عليه من مسدسات وكلاشيناتهم “رغم أنه غير مسلّح”، مؤكداً أن المواطنين في تلك المنطقة يشهدون على ذلك.
وأضاف: “ذهبنا صباح اليوم إلى مخابرات الرصيفة للسؤال عن وديع، فأخبرونا أنه في الأمن الوقائي، وأنه سيتم تحويله عصر اليوم إلى المخابرات العامة بالجندويل، وعلى إثرها توجهنا مساءً إلى مبنى المخابرات العامة، فأنكروا أن يكون لديهم أية معلومات عن شقيقي”.
وتابع: “قالوا لنا إذا أردتم معرفة شيء عنه فراجعوا مدعي عام محكمة أمن الدولة صباح الغد”.
وتساءل: “بأي حق، وبأي قانون، وبأي دين، تُهدَّد حياة الناس بهذه الطريقة؟ وأين اختفى شقيقي؟ وهل ما زال على قيد الحياة؟ نحن نطالب الجهات التي تخشى الله تعالى أن تحل لنا هذا الموضوع”.
رائد (40 عاماً) شقيق وديع الأكبر قال :” إنه ذهب صباح اليوم إلى المكان الذي تم فيه اعتقال شقيقه، فأخبره أهالي المنطقة بأن قوات الأمن أصابت السيارة بالرصاص، حيث انفجرت إحدى العجلات، وتضرر الطابون الخلفي جراء إطلاق النار، مؤكدين له أن شقيقه أصيب بعدة رصاصات في رجليه.
وأضاف أن شخصاً يقطن بالمنطقة التي وقع فيها الحادث، أخبره بأن الأجهزة الأمنية صادرت السيارة، ونقلت وديع إلى مستشفى الأمير فيصل، بعد أن أصيب بالرصاص.
وتابع: “ذهبت فوراً إلى المستشفى، ودخلت على الدكتور الذي عالج شقيقي، وسألته عن حالته، فأراني التقرير الذي جاء فيه إنه مصاب بجرح في فروة الرأس، وكدمات في الكاحل”.
وقال: “شقيقي أطلق عليه ثلاث صليات كلاشين، عدا عن رصاص المسدسات التي استخدمت في العملية.. نحن قلقون عليه جداً، ولا نعلم أي شيء عن مصيره وعن مصير السيارة التي يعمل عليها بالضمان”.
وأضاف: “أخي ليس قاتلاً ولا مجرماً.. هو إنسان يعبد الله فقط، ويسعى إلى جمع رزقه عن طريق التاكسي، فلماذا يريدون اعتقاله؟”.
وتساءلت أم البراء زوجة المعتقل وديع الزمر؛ عن سبب مطاردة زوجها، مؤكدة أنه ليس إرهابياً ولا مجرماً حتى يتم اعتقاله.
وبينت أن زوجها يحاكم في قضية أحداث الزرقاء الشهيرة، “وكان حاضراً لإحدى جلسات المحاكمة قبل يومين”، مشيرة إلى أنه “لو كان خطيراً إلى هذا الحد لما حضر المحاكمة، أو لتمّ اعتقاله حين حضوره، الأمر الذي لم يحصل”.
وأضافت: “من حقي وحق أولاده الصغار أن نطمئن على وديع، وأن نعرف هل هو حي أم ميت، وهل هو بأيد أمينة أم لا”.

رسالة هامة إلى الرئيس محمد مرسي من مدير المرصد الإسلامي

رسالة هامة إلى الرئيس محمد مرسي من مدير المرصد الإسلامي

شبكة المرصد الإخبارية

فيما يلي نص رسالة ياسر السري مدير المرصد الإعلامي الإسلامي إلى الدكتور محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية هذا نصها :
بسم الله الرحمن الرحيم

سعادة الدكتور / محمد مرسي      رئيس جمهورية مصر العربية 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .  كل عام وأنتم بخير بقرب حلول عيد الأضحى المبارك وبعد ،،،
بادئ ذي بدء أذكرك بأنك قد وعدت فقلت : “أعد أسرة الدكتور عمر عبد الرحمن، وأسر المسجونين أو المعتقلين فى الثورة على أن أعيد حقهم، وواجبى يحتم بأن أبذل عن كل جهد من الغد أن يتحرر هؤلاء منهم الشيخ عمر عبد الرحمن”.
في خطوة تثير علامات الاستفهام والاستغراب لم تف بالوعد بخصوص السجناء السياسيين في مصر ضحايا نظام المخلوع مبارك ، ويبدو أن أمر الشيخ عمر عبد الرحمن قد استعصى عليك وأن الامريكان يريدون المساومة ، قمت بإصدار قرار جمهوري بالعفو عن دفعة من السجناء بالسجون المصرية بمناسبة الاحتفال بعيد القوات المسلحة وبمناسبة عيد الاضحى المبارك ولم يشمل قرارك السجناء السياسيين ضحايا مبارك في مصر ولا المنفيين بالخارج ! بما يضع علامات استفهام حول تعاطيك مع ملف السجناء السياسيين والذي وعدت بغلقه وهو ما لم يحدث منك حتى الآن ؟ وكأن السجناء السياسيين ساقطي قيد من حقوق الآدميين ومن وعدك !! ألم تذق مرارة الظلم أثناء السجن ؟
يؤسفني أن اسمع أن الرئاسة تخشى الإعلام والعلمانيين إذا قام الرئيس بالعفو عن السجناء السياسيين على اعتبار أنه يصدر قرارات عفو عن ” إرهابيين ” !! . . تذكر أيها الرئيس انك كنت يوما متهماً بهذه التهمة، لقد وعدت بأن لا تترك مظلوما فى السجن يوماً واحداً ، فماذا عن ضحايا مبارك أليسوا من المظلومين ؟
أنت الآن في موقع المسئولية أمام الله عن كل ما يجرى فى مصر الآن ثم أمام الشعب والتاريخ . . فهل كنت توافق على كل ما كان يحدث فى أيام مبارك من تعذيب وانتهاكات لحقوق الإنسان ؟ . . يمكن أن تحاجج أمام الله بأن تلك الحقبة لم تكن مسئوليتك . . لكنك حالياً لن تستطيع فأنت مسئول عن كل مظلمة تحدث فى مصر سواء حدثت قبل الثورة أم بعد الثورة . . فعليك رفع الظلم عن المظلومين ضحايا مبارك وقد ثبت لكم حجم التجاوزات في شتى المناحي وكافة الأصعدة، إن عدم إصدار قرار عفو عام عن السجناء السياسيين قبل الثورة هو إهانة للثورة التي قامت في الأساس ضد قمع الحريات وضد التعامل مع الشعب بقوانين استثنائية تنال من حقوقهم.
سيادة الرئيس . . أعلم ما عليك من أعباء ولكن حريات أصحاب الأيادي المتوضئة هي من أهم الأعباء حاجة لإنهاء معاناة السجناء وأسرهم وإيقاف نزيف دام سنين طالت من سجن وتعذيب فهل تشارك مبارك في ظلمه وعدوانه ؟
لا يمكن أن تكونوا أنتم من يقبل بهذا الظلم لأبناء الشعب ولا يمكن أبدأ أن تقبلوا استمرار مأساة السجناء القابعين في سجن العقرب بطرة ، لقد عذبوا وسجنوا بسبب معتقداتهم ومعارضتهم لنظام مبارك المخلوع والذي قام الشعب بالثورة من أجل رفضهم لهذا الظلم ، فالعفو عنهم هو تحقيق لأهداف هذه الثورة.

أيها الرئيس . . أذكرك بوجوب الوفاء بالوعد وعدم الحنث به وأنت من حفاظ كتاب الله تعالى أذكرك فإن الذكرى تنفع المؤمنين ( يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون . كبر مقتاً عند الله أن تقولوا مالا تفعلون ) وجه الاستدلال والتذكير بها أن الله تعالى ذم قوما يقولون على سبيل الوعد ما لا يفعلون بحيث لا يلتزمون بالوفاء به فمقتهم الله بذلك فلو لم يكن الوفاء بالوعد واجباً لما استحقوا من الله هذا المقت والذم . . . وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن من آية المنافق إذا وعد أخلف وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم ، فالنفاق خلق ذميم يستحق صاحبه العقوبة ، قال تعالى (إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا) فلو لم يكن الوفاء بالوعد واجبا لما كان إخلاف الوعد صفة من صفات النفاق. ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم “إذا وعد أحدكم فلا يخلف “.
لقد ماتت أم محمد جايز بالأمس وهو في السجن منذ 2004 ولم تصدر قرارك بالعفو عنه وعن إخوانه السجناء ضحايا مبارك . . ولم يسمح له بزيارتها رحم الله والدته فهي لابد ماتت بغصة اشد من غصته، أيها الرئيس أنت مسئول أمام الله لا عذر لك خاف الله، اخرج سجناء المخلوع مبارك من السجون الا يكفي . . مات من مات من اسرهم ولم يحضروا الصلاه عليهم ولم يبروهم لأنهم بالسجون لهم اعوام عديدة.
أيضا يوجد سجين سياسي هارب من المؤبد فر معك وكان يساعد إخوانك لأنه كان اقدمية في سجن وادي النطرون وممن ساعدوا في فتح الأبواب لك ولإخوانك إنه المواطن/عبد الناصر أبو الفتوح فخر الدين من عين شمس محكوم عليه بالمؤبد في قضية طلائع الفتح الجزء الخامس قضي ما يقرب من 17 عاماً، كان في سجن وادي النطرون خرج بعد فتح السجون والمعتقلات ولقد التقى بك وساعدك في الخروج سيادة الرئيس الدكتور محمد مرسي أنت والدكتور عصام العريان وغيركما وقام بكسر الباب الأمامي حتى جاء العرب وحطموا الباب الخارجي فهل تتذكر الرجال في المحن؟ بعد خروجه حاول توفبق أوضاعه واتصل بجهاز أمن الدولة وقتها قالوا له : نحن لا نريدكم ولكن المجلس العسكري هو الذي يحدد الإفراج، ومن ايامها وهو مشرد مع أنه متزوج ويعول 3 أولاد ولم يصدر له قرار بالعفو، من ينفق على أسرته؟ سيسألك الله عن ذلك يوم القيامة . . لما لا تصحح الأوضاع جعلك الله مفتاحاً للخير مغلاقاً للشر .. هذا دعاء لك أسأل الله القبول .. وأسأل الله أن لا يتحول الدعاء  من دعاء لك إلى دعاءعليك في جوف الليل .
إن لسان حال أم أي سجين السؤال أين ابني؟ أفرجوا عنه، انا لا أنام ولا أفكر بأي شيء سوى بعودته، لا تكسروني لقد أصبحت كبيرة في السن، ارحموني، ارحموا أمكم ،ولا يوجد أعز من الأبناء، كيف تناموا وتعيشوا وأولادنا يتعذبون في السجون ؟ أسئلة كالمطر موجعة تهز طبقات السماء العليا، وتستدعي كل من على هذه الأرض ليسمعوا نداء أم السجين الواقفة بين الحياة والممات لا تريد شيئاً مستحيلاً سوى تحقق الرجاء والأمل بتحرير ولدها من غياهب سجون مبارك الظالمة والتي أصبحت سجونك .
أيها الرئيس : أنصحك إن بعض من يلتفون حولك يعوقون خطواتك ويقيدون حركتك ويشوهون موقفك عبر بعض وسائل الإعلام المأجورة، إحذر ان تخاف منهم ، واجههم بقوة وحزم ، أوف بوعدك وأطلق سراح من تبقى من السجناء السياسيين ضحايا مبارك ونظامه ، وقتها ستجد الجميع يدافعون عنك وسيكسر الشعب حملتهم الاعلامية ضدك ،لا تعتمد على تقارير الاجهزة التي ما زالت تتبع المنهج المباركي ، استمع لرأى المخلصين ممن لا ناقة لهم ولا جمل فيما يفضون به اليك ، لا تخش الإعلام المناويء ولا من وراء الإعلام من أصحاب رؤوس الأموال أصحاب الأجندات ضد مصر .. ما زالت بعض وسائل الإعلام من اشد كارهيك وكارهي نجاح برنامجك ، بل ان بعضهم من رجال حملة شفيق الإعلامية ورجال ساويرس وغيره، ولقد نجح نظام مبارك بتعيين اعداد كبيرة من هؤلاء فى الصحف القومية ، رغم ان معظمهم ليسوا صحفيين فى حين أن الصحفيين الشرفاء لا زالوا يناضلون ولا يجدون فرص عمل لهم.
أيها الرئيس
تذكر أنهم لن يرضوا عنك ولا ينبغي عليك أن تطلب رضاهم فعليك أن تسعى لرضا الله لا إرضاء اراذل البشر وأذكرك بالحديث الشريف عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  : ” من أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس ومن أرضى الله بسخط الناس رضي الله عليه وأرضى عليه الناس ” رواه الترمذي . . أسلك طريق من التمس رضا الله تعالى ولو سخط عليه الناس، وهو طريق ينبع من توحيد العبد لربه عز وجل، إذ ليس للإنسان أن يتوجه إلا لله، فلا يخاف إلا إياه، ولا يرجو سواه، ولا ينطلق في حياته إلا طلبا لرضاه في كل حركاته وسكناته في كل معاشراته ومعاملاته، فينفذ ما أمر الله تعالى به لا يلتفت في ذلك لمدح مادح أو ذم ذام، ولا يضع في نفسه وهو يرضي الله عز وجل أدنى حساب لسخط أحد من الخلق أو رضاه مهما كلفه ذلك من مشاق.
وأحذر من الطريق الآخر ، طريق من لم تخلص نفسه لله عز وجل، طريق ضعاف الإيمان ومن اهتزت عقيدتهم فهو يبحث عما يرضي الناس ويفعله، وعما يعرضه لسخطهم فيتركه، ولو كان ذلك على حساب دينه، ولو كان في ذلك ما يسخط ربه عز وجل، لأن المهم عنده ألا يخسر الناس وألا يكون في موضع نقمتهم وغضبهم . . أنهم يهاجمونك فى كل صغيرة وكبيرة ، وجعلوك محور إعلامهم  بدءا من إشارتك عن المانجو الى قيامك بتهذيب ملابسك فى إحدى اللقاءات الرسمية ، حتى طريقة سيرك وسعالك ، مع أنهم أنفسهم من هللوا لمبارك حينما تحدث عن الخيار واعتبروه دليلاً على قرب مبارك من الشعب ، واعتبروا تهريج مبارك بشكل لا يليق مع كونداليزا رايس دليلاً على رجولته ، وكثير من هؤلاء الإعلاميين شاهد وسمع مبارك فى معظم اللقاءات الخاصة يتحدث بشكل خارج عن اللياقة وخادش للحياء ولم ينبسوا ببنت شفة ، ولكنهم معك يرتدون ثوب الفرسان فى معارك هلامية تخرج عن النص وعن حرية التعبير وعن موطن الفروسية فصارت ملابسهم فضفاضة عليهم ، وغير مقنعة للرأي العام الناضج . . فهل تلتفت لأمثال هؤلاء وتخشاهم والله أحق أن تخشاه ، وتسعى لرضاهم والله أحق أن ترضاه ، فمن أحق أن تخشى أو ترضي؟
أيها الرئيس  . . اتق الله . . اتق الله . . اتق الله
لا تتوان ولا تتأخر لحظة في الإسراع بالعفو العام الشامل عن اصحاب الأيادي المتوضئة ضحايا المخلوع والذين ما زالوا يقبعون في سجونك وأنت مسئول عنهم يوم القيامة.. لم أعد استطع أن اقول اكثر من ذلك فالحزن والأسى ألما بي وأنا اكتب لك ولا تعليق.. وأذكرك بالله ..وأحذرك أن تصيبك دعوة أم مكلومة أو أب مسن أو زوجة سجين مظلوم.
والله من وراء القصد ،،،
ياسر توفيق على السري

أسرة اليمنية حسناء تدعوا لوقفة احتجاجية أمام مجلس الوزراء

أسرة اليمنية حسناء تدعوا لوقفة احتجاجية أمام مجلس الوزراء

المرصد الإعلامي الإسلامي يناشد الشرفاء النصرة

شبكة المرصد الإخبارية

دعت أسرة السجينة اليمنية في العراق حسناء علي يحيى إلى وقفة احتجاجية نسائية أمام مجلس الوزراء لمطالبة الحكومة اليمنية يوم غد الثلاثاء ستنظم يوم غد الثلاثاء 9 أكتوبر 2012 م ودعت للقيام بخطوات جادة تتناسب مع حجم الخطر المحدق بحياة المواطنة اليمنية حسناء خاصة بعد قيام السلطات العراقية بنقلها من سجنها بالعاصمة بغداد إلى “سجن الحله المركزي” وقالت الأسرة أنها تشعر بالخوف من تعرض ابنتها للمعاملة القاسية أو خطر التصفية الجسدية.
وقد علم المرصد الإعلامي الإسلامي إلى تدهور حالة الصحية للسجينة ظلماً وزوراً في سجون المالكي السيدة / حسناء علي يحيى وقد ضعف بصرها في الفترة الأخيرة بصورة خطيرة يتطلب تحرك طبي سريع وتحتاج للعرض على مختصين في النظر .
ويناشد المرصد الإعلامي الإسلامي كافة منظمات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية والمحلية وجمعيات المجتمع المدني وعلى الناشطين الحقوقيين والرئيسين اليمني والعراقي ورئيس وزراء حكومة الوفاق للتحرك الجاد لإطلاق سراح المعتقلة اليمنية حسناء علي يحيى.
ويناشد المرصد كافة اليمنيين واليمنيات الشرفاء النصرة بالمشاركة في الوقفة والعمل على نصرتها وكافة السجناء في العراق.
ودعت أسرة حسناء الناشطات اليمنيات وكل من تؤمن بحق الإنسان في الحياة للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية.

تنفيذ الإعدام بحق جزائري في العراق في ظل صمت جزائري

تنفيذ الإعدام بحق جزائري في العراق في ظل صمت جزائري

تنفيذ أحكام الإعدام ضد 11 مدانا بـ”الإرهاب” بينهم عربي بعد 3 أيام من تنفيذ الإعدام بستة آخرين

شبكة المرصد الإخبارية

اعترفت السلطات العراقية بتنفيذ أحكام الإعدام ضد 11 مدانا بقضايا إرهابية بينهم جزائري أمس .

وقالت الوزارة في بيان إن “دائرة “الإصلاح” نفذت، صباح اليوم، أحكام الإعدام ضد 11 مدانا بقضايا إرهابية”، مؤكدة أن “من بين الذين نفذ فيهم الحكم جزائري الجنسية”.
وكانت وزارة العدل العراقية أعلنت، في الرابع من أكتوبر الحالي، عن تنفيذ أحكام الإعدام بحق ستة مدانين بقضايا إرهابية بينهم محكوم اعتقل بعد هروبه من سجن تسفيرات تكريت.
وكان رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي أكد خلال لقائه سفراء دول الاتحاد الأوروبي، في الـ27 من أيلول 2012، أن إلغاء حكم الإعدام لا يتناسب مع قساوة المرحلة الحالية، لكن السفراء أشاروا إلى أن علاقة الاتحاد مع العراق ستتطور أكثر بعد إعادة النظر بقوانين الإعدام، فيما اعتبرت وزارة حقوق الإنسان العراقية، في الثالث من تشرين الأول 2012، أن الوقت غير مناسب لتنفيذ مطالب المنظمات الدولية بإلغاء عقوبة الإعدام في ضل استمرار أعمال العنف، مبينة أن المسؤولية الشرعية للحكومة العراقية تحتم عليها اتخاذ التدابير الرادعة بحق المجرمين.
وتطالب الهيئات الدولية مثل المفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الانسان ومنظمة العفو الدولية السلطات العراقية بإلغاء عقوبة الاعدام وإصدار قانون يحظر الحكم بها.
والجدير بالذكر ان السعودية تتهم العراق بتنفيذ أحكام الإعدام في حق مساجين سعوديين دون اجراء محاكمات عادلة حيث يتم اكراههم للتوقيع على افادات لم يقولوها، كما أن السلطات لا توفر محامين للمتهمين.
وعلى عكس الحقيقة وخلافاً للواقع كان سفير الجزائر بالعراق مصطفى بوطورة قد صرح مؤخراً بعدم وجود أي سجين جزائري محكوم عليه بالإعدام في العراق! بل على عكس ذلك كان الجزائري يقبع في أحد سجون محافظة الناصرية جنوب العراق وحُكم عليه بالإعدام.
وشرعت السلطات العراقية منذ فترة في تنفيذ أحكام الإعدام في حق عدد من العرب من مختلف الجنسيات.
يذكر أن الأمم المتحدة أحصت تنفيذ حكم بإعدام بأكثر من 1200 شخص في العراق منذ عام 2004، إلا أن عدد من تم تنفيذ الإعدام فيهم ما زال غير معروف.
ويسمح القضاء العراقي بعقوبة الإعدام في نحو 50 جريمة، منها الإرهاب، والاختطاف، والقتل، إضافة إلى جرائم أخرى مثل الإضرار بالمرافق والممتلكات العامة.
من ناحية أخرى انتقد مسؤول عراقي الضغوط  الكبيرة التي تواجهها حكومة بلاده من قبل دول عربية لثنيها عن تنفيذ أحكام الإعدام في حق بعض الرعايا العرب المدانين بارتكاب أعمال إرهاب على أراضيها، وذكر المتحدث أسماء الدول التي تمارس تلك الضغوط وخاصة تونس والمغرب وليبيا والسعودية التي تسعى لاستعمال منظمات حقوق الإنسان الدولية كورقة ضغط على العراق من أجل عدم تنفيذ الأحكام الصادرة في حق المساجين العرب المحكوم عليهم بالإعدام.
لكن اللافت في القضية أن المسؤول العراقي لم يشر إلى أي طلب تقدمت به الجزائر على غرار باقي الدول المذكورة لإلغاء حكم الإعدام في حق رعاياها الموجودين بالسجون العراقية،  من ضمنهم 14 جزائريا، أدينوا رفقة أشخاص آخرين من تونس والمغرب وليبيا وهم الآن يقبعون في السجون العراقية منذ عدة سنوات ينتظرون مصيرهم النهائي في ظل إصرار الحكومة العراقية على تنفيذ حكم الإعدام فيهم.
مما يطرح السؤال حول حقيقة أعداد هؤلاء الجزائريين في السجون العراقية وطبيعة الأحكام الصادرة في حقهم والتهم الموجهة إليهم، في ظل  الصمت الرسمي الجزائري حيال وضعهم.

رسالة عبد الله عزام القحطاني المهربة من وراء قضبان السجون العراقية

رسالة عبد الله عزام القحطاني المهربة من وراء قضبان السجون العراقية

محامٍ عراقي : عبدالله عزام اعترف تحت التعذيب وتهمة القتل ملفقة

شبكة المرصد الإخبارية

دعا الأسير السعودي في العراق عبد الله عزام القحطاني علماء الدين في السعودية إلى التدخل العاجل لدى حكومتهم للعمل على إطلاق سراحه قبل أن تنفذ حكومة المالكي حكم الإعدام فيه.
وقال القحطاني الذي حكمت عليه الحكومة الشيعية في بغداد بالإعدام إن الحكومة العراقية الموالية لإيران تنوي إعدامه لأنه “سعودي”.
في الوقت الذي ثبت لدى الجهات الرسمية العراقية أن الحكم الصادر بإعدام المواطن السعودي عبدالله عزام القحطاني كان باطلا وغير نظامي، بحثت السلطات الرسمية هناك عن تهمة جديدة من أجل الحكم عليه، فكانت تهمة القتل هي الأنسب.
وعن هذا الالتفاف العراقي الهادف إلى وضع النهاية التي يريدونها للمواطن السعودي عبدالله عزام، أكد المحامي مجيد أحمد محمود الذي يحمل ملف الدفاع عنه أن تهمة القتل الموجهة للقحطاني (قتل صائغي ذهب في بغداد) ملفقة حيث كان عزام حينها مسجونا في الأنبار، وهو ما يؤكد أنه لا علاقة له بهذه الجريمة.
وبين المحامي مجيد محمود أن القحطاني يواجه حاليا تهمة ثانية وهي تفجير عدد من الوزارات والمباني مع مجموعة مكونة من ستة أشخاص، مؤكدا أن اعترافات موكله تمت تحت الإكراه والتعذيب بدليل ما يحويه جسمه من آثار متفرقة، وقال «سنحاول إن شاء الله الدفاع عنه”.
وعن قصة دخول عبدالله عزام للعراق وقضيته ومحاكمته، يقول المحامي مجيد: «عزام جاء إلى العراق متسللا بصورة غير رسمية إلى محافظة الأنبار، وتم إلقاء القبض عليه في محافظة الأنبار وأوقف بمديرية التحقيقات التابعة إلى وزارة الداخلية، المديرية العامة لشرطة محافظة الأنبار، مديرية قضاء شرطة الرمادي، قسم شرطة جنوب الرمادي /اللجنة التحقيقية، وذلك حسب كتابهم المرقم بـ (ل ت/ 37/61 بتاريخ 26/1 /2012) والذي يؤكد أن المتهم الموقوف عبدالله عزام صالح مسفر القحطاني سعودي الجنسية كان موقوفا في هذا المكان من تاريخ 4 /10 /2009 وحتى 25 /12/ 2009 وفق المادة 10 جوازات مغادرا إلى الحدود ليذهب إلى بلاده ولكنه لم يفلح فرجع إلى بغداد بعد أن قام بتزوير جنسية عراقية ليتمكن من التنقل بها، وبعدها أوقف في بغداد بتاريخ 3 / 5 /2010 من قبل القوات العراقية (لواء بغداد)، وسجن في المنطقة الخضراء (معسكر شرف) سيئ السمعة الذي كان يضم معتقلات سرية وفيه تنتزع الاعترافات بالقوة وبالتصفية الجسدية والنفسية، وهذا لايخفى على أحد لأنه ظهر على كافة وسائل الإعلام المريء والمسموع، ولدى حقوق الإنسان وغيرها من المنظمات الحقوقية”.
ومضى المحامي مجيد موضحا «صدر حكم من المحكمة الجنائية المركزية العراقية على الموقوف عبدالله عزام صالح مسفر القحطاني سعودي الجنسية بالإعدام شنقا حتى الموت مع مجموعة من المتهمين وعددهم ستة أشخاص بقرارها المرقم 390 /ج2 /2011 بتاريخ 16/3 /2011 وصدق من محكمة التمييز الهيئة العامة بالرقم 209 / هـ / 2011، بالرغم من وجود دليل على أن أحد الذين تم الحكم عليه كان وقت الحادث خارج العراق ويوجد ما يثبت ذلك وهو في نفس الدعوى المحكوم عليهم بالإعدام، وتم انتزاع اعتراف عزام وجماعته بالقوة في قضية قتل صاغة الذهب في منطقة بغداد الجديدة (المشتل)».
وأضاف «لا توجد شهادة عيانية على الحادث وإنما تمت اعترافات من أحد المتهمين على الثاني وهذه شهادة ضعيفة في القانون العراقي، وتاريخ الحادث الذي اعترف عليه وجماعته في بغداد (منطقة بغداد الجديدة /المشتل) 8 /11 /2009، فيما كان عزام موقوفا بالأنبار في نفس التاريخ حيث أوقف في 4 /10 /2009 وهرب من السجن بتاريخ 25 /12 / 2009 أي أنه كان وقت الحادث موقوفا في محافظة الأنبار”.
وقال مجيد إن هناك دعوة أخرى ضد عبدالله عزام القحطاني هي تفجير الأربعاء الدامي، الذي استهدف وزارة الخارجية، وزارة العدل، ووزارة أخرى، وقتل أشخاص ودعم الدولة الإسلامية في العراق، رغم عدم وجود دلائل ملموسة سوى إجباره على الاعتراف بالقوة وتحت التهديد.
وبثت المواقع الالكترونية الاسلامية على الانترنت أمس الخميس 4-10 رسالة القحطاني التي دعا فيها ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎء ﻭطﻠﺒﻪ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺃﻫل ﺍﻟرﺃﻱ ﻭﺍلحكمة وﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨخب ﺍﻟﻔﻜرية ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﻪ ﻭﺍﻹﻋﻼﻣﻴﻪ وﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨﺸطاء ﻭﺍﻟﺤﻘوﻗﻴين إلى نصرته بشكل عاجل.
وتساءل القحطاني في رسالته عن خشية العلماء من نصرة قضية الأسرى المحكومين بالاعدام في العراق حتى لا يتهموا بالدفاع عن الإرهابيين في حين أنهم يؤيدون الجيش الحر في سوريا الذين يقاتلون النظام السوري الذي لا يختلف عن النظام العراقي في الولاء لإيران.
وحث القحطاني العلماء السعوديين لعدم خذلانه ومن معه من الأسرى لأن الحكومة العراقية تريد إعدامهم للتقرب إلى إيران بدماء “السعوديين”.
وقال القحطاني إن باستطاعة التجار السعوديين والمحامين السعوديين القيام بدور كبير في الضغط على الحكومتين الايرانية والعراقية للافراج عنهم والدفاع عنهم.
وناشد الأسير السعودي المهدد بالإعدام في أي وقت الشيوخ المعروفين والذي تأثر بأشرطتهم وخطبهم الدعوية التي أسهمت في تشكيل شخصيته بالتدخل لنصرته ومنهم كما جاء في الرسالة محمد العريفي وإبراهيم الدويش وعلي عبد الخالق القرني وبدر المشاري وسلمان العودة وناصر العمر ومحسن العواجي ودعاهم لعدم التملص من قضية الأسرى في العراق.
واشار القحطاني إلى أنه موجود حالياً في سجن الشعبة الخامسة ببغداد ينتظر تنفيذ الشيعة لحكم الإعدام فيه.
وفيما يلي نص الرسالة التي تم تداولها وحصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منها :
بسم الله الرحمن الرحيم
من سجون إيران العربية أو عراق فارس أكتب كلماتي هذه إلى جميع العلماء وطلبة العلم وأهل الرأي والحكمه وإلى جميع النخب الفكرية والثقافية والإعلامية وإلى جميع النشطاء والحقوقيين وإلى كل صاحب هم و قضية الى أهل الكلمة والقلم إلى أهل الغيرة والنخوة ..
عفواً إلى صاحب كل ضمير حي منهم فقط، أقول الكثير منكم يخشى نصرتنا أو التعامل والتفاعل مع قضيتنا لسبب وحيد ودعونا نتكلم بصراحه لخشيتكم أن نصرتنا تغضب عليكم أحد ما أليس كذلك ؟ ولماذا؟ لأننا إرهابيين !!
أهذا هو الدين الذي تعرفون أهذا هو الذي تعلمتموه من سيرة محمد صلى الله عليه وسلم؟ أم أن هناك سبب آخر ؟! يا ساده يا فضلاء أليس الذي يأسرنا الآن هو نفسه الذي تقاتلونه في سوريا ؟ أليس حاكم بغداد هو نفسه حاكم دمشق أليسوا في العقيده والولاء سواء ؟ أليست طاعتهم لعمائم قم وطهران طاعه عمياء ؟ ألسنا نستحق الدعم والنصره كما يُدعم الجيش الحر في سوريا ونحن أسرى في سجون إيران نعم وأقولها وأنا جازم بها في سجون إيران وليس العراق!
أليس من يقتِل ويعدِم في عراق الفرس بإسم القانون الأعور والقضاء المسيس هو نفسه من يقتِل ويعدِم يومياً في سوريا ؟ أليس من تقاتلونهم في سوريا بل وعلى الحدود الجنوبية للمملكة ، لا بل وفي عقر الدار في قطيف الشرقية هم أنفسهم الذين نحن أسرى عندهم؟ أين الفرق أليس العدو واحد والداعم واحد والعمامة واحدة ؟ ام تشابهت الأمور عليكم ؟ أم رضيتم بالدينار والدرهم والمنصب والرياسة والبشت والخميلة؟ أرخصنا عليكم إلى هذا الحد؟ أم أن هناك سبب حقيقي لخذلانكم لنا أرجو أن تجيبوني؟ ألسنا من المسلمين ألسنا من المؤمنين؟ ألم يقل الله تعالى “إنما المؤمنون إخوة ” ألم يقل القرطبي في تفسير هذه الآية 322/16 “أي في الدين والحرمة لا في النسب ” فإن لم نكن من المسلمين فقولوا لنلتمس لكم العذر في خذلاننا .
أما إن قلتم إنا مسلمين فهل خفى عليكم قوله صلى الله عليه وسلم والذي ورد في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما (المسلم أخو المسلم لا يظلمه و لايُسلمه ) فإن لم يخفى عليكم فلماذا أسلمتمونا إذاً؟.
ولماذا لم تنصرونا ونحن مظلومين؟ ألم تقرؤا قوله صلى عليه وسلم ( أنصر أخاك ظالما أو مظلوما) أتدرون لماذا نحن مظلومين هنا في سجون إيران العربية سأقول لكم وبصراحه لأننا سعوديون ! لأننا أصبحنا ورق سياسي يراهن بنا وعلينا حاكم بغداد، ظُلمنا لأننا ذقنا الأمرين لا لأنا إرهابيون كما يقولون لا والله بل لجنسيتنا ومذهبنا لأننا لا نسب أبا بكر وعمر رضي الله عنهما لأننا لا نطعن في عرض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومن فعل فله الأمان، ظُلمنا لأنهم وقعونا على ورق أبيض كتبوا فيه ما يشاؤون ونحن منه براء والله يعلم أننا مظلومين.
ووالذي نفسي بيده إن الأخ مازن تقبله الله أُعدم على قضية وهو بريئ منها أتعلمون لماذا؟ لأنه دخل إلى العراق في شهر12/2004 وأاعتقل من قبل القوات الأمريكيه في الشهر الثاني من عام 2005 وخرج بقدرة الله بدايه 2008 وحوكم على قضيه حدثت في شهر 12 من عام 2005 فماذا تريدون بعد هذا الظلم ومن أراد فليراجع أهله أو محاميته ليستزيد ويستيقن.
ولكن إعلموا أن مازن أُعدم قبل أن يحضر حاكم بغداد قمه عدم الإنحياز في إيران بيوم واحد، نعم ياسادة يا فضلاء لقد ذهب دم مازن قرباناً لعمائم قم وساسة طهران، وسُنعدم لأننا سعوديون وسعوديون فقط.
يا أهل الدين يا أهل الغيره ألم يصلكم قوله صلى الله عليه وسلم والذي ورد في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه “المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره” فلماذا هذا الخذلان أهو عجز منكم لا أظن وياليتني أعرف السبب؟

أستحلفكم بالله لو ظلم أحدكم لأي سبب وفي أي مكان واحتاج نصرة إخوانه في الدين ما شعوره ألا يتمنى أن ينصره أحد؟ فلماذا تحبون لأنفسكم ما لا تحبون لنا؟ أم دمائنا أرخص من دمائكم، أو أرواحكم أغلى من أروحنا؟
يا سادة يا فضلاء ألم يصلكم قوله صلى الله عليه وسلم والذي ورد عند أبي داوود عن أبي طلحة وجابر بن عبد الله رضي الله عنهم أجمعين ( مامن امرئ مسلما يخذل إمرئً مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موضع يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وتنتهك فيه حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته ” قال النووي وأما الخذل فقد قال العلماء الخذل هو ترك الإعانة والنصرة ومعناه اذا إستعان به في دفع سوء ونحوه لزم إعانته ، ونحن في سوء ومحنه وبلاء لا يعلمه إلا الله ونحن نستنصركم فهل من مجيب؟.

يا فضلاء ألم تسمعوا بقوله تعالى( وإن إستنصروكم في الدين فعليكم النصر) قال ابن العربي ” إلا أن يكونوا أسرى مستضعفين فإن الولاية معهم قائمة والنصرة واجبة حتى لا تبقى فينا عين تطرف حتى نخرج لإستنقاذهم ونبذل أموالنا في استخراجهم حتى لا يبقى لأحد درهم ، ونحن نقول إطمئنوا لا نريد أن تخرجوا لقتال من أسرنا ولا لدفع أموال لاستخراجنا ولكن تفاعلوا مع قضيتنا ولو بالقليل واضغطوا على حكومة بغداد لدفعنا لكم ، ولا نقول لكم كونوا لنا كأهل ليبيا لأبنائهم حين أسروا سبعه إيرانيين وقالوا النفس بالنفس والسن بالسن والجروح قصاص فأرغموا حاكم بغداد على تسليمهم أبنائهم ولابد أنكم سمعتم أنهم إستلموا 8 من أبنائهم في وقت قياسي وسيستلمون الأخرين في وقت قريب بإذن الله.
أقول لا تفعلوا فعلهم فهناك من الحلول ما هو أهون وأيسر ، ألا تستطيعون مثلاً أن تتحركوا من خلال وسائل الإعلام للمطالبه بنا والتسريع في تسليمنا ؟ ألا تستطيعون أن تشكلوا جماعه ضغط على التجار الذين يصدرون خيراتكم لإيران العرب ؟ أما تعلمون أن حجم التبادل التجاري يبلغ في أقل أحواله 5 مليارات دولار أما تعلمون أن أغلب وارداتهم من المملكه ، أما تستطيعون أن تجمعوا نخبة من المحامين السعودين للدفاع عنا ومتابعه قضايانا في أروقة محاكم الظلم والفساد العراقية ، أما تستطيعون أن تذهبوا الى سفارة العراق عندكم للمطالبة بنا وبشكل مكثف ، أعجزتم عن نصرتنا بأي شي ؟، أما فادى الرسول صلى الله عليه وسلم الرجل بالرجلين ، أدعوتم لنا كما ورد عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال : كان الرسول صلى الله عليه وسلم اذا رفع رأسه من الركعة الأخيرة يقول : اللهم أنج عياش بن ربيعة ، اللهم أنج سلمة بن هشام ، اللهم أنج الوليد بن الوليد ، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين ، اللهم اشدد وطأتك على مضر ، اللهم إجعلها عليهم سنين كسني يوسف) أما قرأتم قول شيخ الإسلام في فتاويه 615/28 فكان فداء الأسرى من أعظم الواجبات وبذل المال الموقوف وغيره في ذلك من أعظم القربات ).
ماذا تريدون بعد هذا أتنشطون في جميع المحلات وتهملون قضيتنا لماذا يا رعاكم الله؟ واقول أين أنت يا شيخ محمد العريفي ألم تقاتل عبدالملك الحوثي في جبال جيزان ؟أليست محاضراتك ودروسك قائمه لفضح معتقدات الرافضه الطاعنين في عرض إم المؤمنين عائشه رضي الله عنها ؟ وما الفرق بين الذين قاتلتهم في جبال جيزان وبين من أسرنا هنا ؟ اليست الملة واحدة والعقيدة واحدة ؟أنسيت يا شيخ أشرطتك ومحاضراتك عن الجنة وعن الشهادة ؟ إن كنت تذكرها فلماذا تتركنا الأن إذاً؟

وأنت يا شيخ إبراهيم الدويش أنسيت أشرطتك الشيشان شموخ وأحزان ؟ إن كنت تذكرها فلماذا لا تذكرنا اذاً ؟
وأين أنت يا شيخ علي عبد الخالق القرني وأين كلماتك البليغة ومحاضراتك التي كنا نتسابق عليها ونتزاحم بالركب عندك ، أين أنت منا الأن وأنت تعلم بلائنا ومصيبتنا.
وأين أنت يا شيخ بدر المشاري وهل تذكر خطبك الرنانة وكلماتك الحماسية ، أين أنت منا الأن ؟.
وأين انت يا شيخ سلمان العودة وناصر العمر ومحسن العواجي أنسيتم محاضراتكم ودروسكم قبل حرب الخليج وبعده وكنا نتسابق لسماعها واقتنائها وكان لها أبلغ الأثر في تكوين شخصياتنا ، أتنأون بأنفسكم عنا وتتملصون من قضيتنا بعد أن أُبتلينا ؟
أين أنتم يا بقيه العلماء أين ذهب علمكم أين ذهبت غيرتكم وشهامتكم وإن كنتم ترون أنا مخطئين ألسنا مسلمين تجب عليكم نصرتنا ؟ ام ان تركنا في ما نحن فيه نوع من انواع العقاب لنا؟ والله الذي لا اله الا هو لو إستنصر أحد الشيعة العراقين المعتقلين في سجون عرعر وحفر الباطن بمقتدى الصدر لانتفض لهم ولا انتصرهم ولا اجتهد نفسه ومن معه لإنقاذهم ، أما ترون إسرائيل أقامت الدنيا ولم تقعدها من أجل أسير واحد فمالكم ونحن محكومين بالإعدام هنا؟ ونُعدم تِباعا ، ماذا ستقولون لله عز وجل عندما نجتمع عنده ونقول يا رب خذلونا وهم قادرون على نصرتنا يا رب أسلمونا وهم قادرون على استنقاذنا يا رب خذلونا فخذ لنا حقنا منهم .
بل أستحلفكم بالله ماذا ستقولون لمازن يوم تجتمع الخصوم.
وكلامي هذا ليس موجها بالخصوص لأحد بل لجميع العلماء وطلبة العلم وإلى الإعلاميين والمثقفين والنشطاء والحقوقيين والمحامين وأهل المناصب والوجاهات والى أبناء القبائل وشيوخها وأهل الغيرة والشهامة.
وأخيراً إعلموا إن نصرتمونا فسيكتب لكم التاريخ ذلك وأجركم على الله في الدنيا والأخره وإن خذلتمونا فحسبنا الله عليكم ونعم الوكيل .
واعلموا كذلك أن هذه الكلمات ليست إستجداءاً لأحد ولا خوفاً من القدر ولكن لإقامة الحجة عليكم وعلى كل من قرأها ولا نعذر قادرٌ أبداً وليعلم كل منكم قدر نفسه عند نفسه .
اللهم أنصر من نصرنا وأخذل من خذلنا.
إبنكم وأخوكم عبد الله عزام القحطاني

من الجدير بالذكر أن قضية عبد الله عزام صالح مسفر القحطاني أُعيدت إلى محكمة التمييز، لمراجعة حكم الإعدام إثر تقديم فريق الدفاع وثائق رسمية تثبت أن القحطاني كان قيد الاحتجاز في وقت وقوع الجريمة المزعومة.
وقال عبد الله عزام صالح مسفر القحطاني لعائلته، إنه تعرّض للصعق الكهربائي والضرب في بداية فترة الاعتقال.
بينت المصادر أن القحطاني الذي حكم عليه بالإعدام شنقا برئ من التهمة التي وجهت له وهي ” قتل صاغة الذهب ” في منطقة بغداد عام 2009 م، حيث كان حينها موقوفاً لدى المديرية العامة بمحافظة الأنبار من تاريخ 4 /10 /2009 إلى 25 / 12 / 2009م.

ولفتت المصادر إلى أنه يوجد خطاب رسمي يثبت ذلك صادر من مديرية الشرطة، إلا أن المحكمة لم تعط اهتماماً بذلك، وتم إصدار الحكم من المحكمة الجنائية المركزية العراقية على القحطاني، بالإعدام شنقا حتى الموت مع مجموعة من المتهمين وعددهم ستة أشخاص بقرارها المرقم 390 /ج2 /2011 بتاريخ 16/3 /2011.

وبينت المصادر، أن محكمة التمييز الهيئة العامة صدقت قرار الحكم بعدها المرقم 209 / ه / 2011، كما وجهت تهمة أخرى إليه وهي تفجير وزارة الخارجية ووزارة العدل ووزارة أخرى وقتل أشخاص ودعم الدولة الإسلامية في العراق.

وذكرت المصادر أن القحطاني جاء إلى العراق متسللا إلى محافظة الأنبار وتم إلقاء القبض عليه بعد فترة من مجيئه وأوقف في مديرية التحقيقات التابعة إلى وزارة الداخلية المديرية العامة لغاية 25 / 12 / 2009 م.

وتم الإفراج عنه ليغادر إلى بلاده لكن لم يفلح فرجع إلى بغداد بعد أن زور جنسية عراقية ليستطيع التنقل بها في العراق. وبعدها أوقف في بغداد بتاريخ 3 / 5 /2010 من قبل القوات العراقية ” لواء بغداد ” وسجن في المنطقة الخضراء ” معسكر شرف ” سيء السمعة الذي كان فيه معتقلات سرية وانتزاع اعترافات بالقوة وبالتصفية الجسدية والنفسية.

سجيناً إلى متى وقفة بالقاهرة أمام السفارة السعودية

سجيناً إلى متى وقفة بالقاهرة أمام السفارة السعودية

شبكة المرصد الإخبارية

نظم العشرات من أهالي المعتقلين المصريين بالسجون السعودية وقفة احتجاجية، الخميس 4 أكتوبر، أمام السفارة السعودية تحت شعار “سجينا إلى متى”.
جاء ذلك تحت رعاية رابطة أهالي المعتقلين بالسجون السعودية بمشاركة أسرة نجلاء يحيى المصرية المحكوم عليها بـ500 جلدة و5 سنوات سجن.
جدير بالذكر أن الوقفة لم تكن الوقفة الأولي التي تنظمها الرابطة وإنما هي الوقفة الـ58 التي تطالب بالإفراج عن المعتقلين المصريين بالسجون السعودية.
وتعتبر هذه الوقفة رقم 58 تحت عنوان “سجينا حتى متى؟ “حيث تظاهر العشرات من أهالى المعتقلين الذين يطالبون بالإفراج عن المعتقلين الموجودين فى السجون السعودية، حيث إن منهم من له 10 سنوات ومنهم من له 7 سنوات ومنهم من له 5 سنوات أو ثلاث سنوات.
وصرحت شيرين فريد منسقة رابطة أهالى المعتقلين المصريين فى السجون السعودية بأن عدد المسجونين المعتقلين بالسجون السعودية حوالى 31 سجينا وتقول إن هؤلاء تم اعتقالهم دون توجيه أى تهمه أو تقديمهم إلى المحاكمة وهذا ما يتعارض مع الأنظمة الدولية أو انظمه القانون الدولى، كما أن نظام الإجراءات الجزائية السعودى ينص على أنه لا يجوز احتجاز أى شخص لمده تزيد عن 6 أشهر دون أن يقدم لأى جهة للمحاكمة.
وطالبوا فى هذه الوقفة بإلزام الحكومة المصرية بالتدخل للإفراج الفورى عن المعتقلين وعودتهم إلى بلدهم.

وشارك في الوقفة محمد أحمد ماهر 37 عاما أحد المعتقلين السابقين فى السجون السعودية ، وقال : إنه ظل فى السجن حوالى 7 شهور وخرج منذ 22 يوما فقط .
وقد تم التحقيق معه بتهمة أنه كان يدخل على شبكه “رصد” لمتابعة أحوال الثورة المصرية وأنه قد نزل إلى مصر للمشاركة فى الثورة ويقول كان وقت نزولى إلى مصر يوم موقعة الجمل حيث كان يعمل محاسب فى مؤسسة الحياة، وكان قد اعتقل فى مصر مرتين ويرى أن نزوله إلى مصر فى أحداث الثورة فجأة كان السبب وراء اعتقاله فى المملكة.
وأكدت عفاف عبد الله أن زوجها المدعو خالد محمد موسى معتقل فى سجن أبهى منذ 8 سنوات ولم تتم محاكمته رغم أنه دخل إلى الأراضى السعودية بتأشيرة سليمة ولديه مكتب للحج والعمرة هناك ولديه 5 أولاد وهو العائل الوحيد للأسرة وتقول منذ اعتقاله ولا نجد من يرسل إلينا أى مصروفات وأعمل الآن محفظة للقرآن حتى أنفق على أولادى وقد كتبوا فى تقريرهم هناك أنها قضية أمنية وهى تعنى لديهم أنها قضية سياسية.
وتقول إسراء كمال إن زوجها المدعو عبد الله ممدوح الدمرداش معتقل منذ 4 سنوات ونصف حيث كان يعمل كمهندس اتصالات فى شركة فرنسية وقد تم اتهامه بجمع تبرعات لمجاهدين فى فلسطين والعراق بدون إذن الملك ورغم ذلك لم يقدم إلى محاكمة وهو حاليا فى سجن الدمام السياسى.
أما سحر محمود الشامى فابنها معتقل ويدعى مصطفى أحمد البرادعى فى سجن أبهى منذ ثلاث سنوات بدون محاكمة أيضا وبدون قضيه وتقول إن ابنها كان عائلها الوحيد الذى ينفق عليها وكان يعمل بشركه كمبيوتر وسافر إلى السعودية للعمل بعد وفاة والده حيث تم اعتقاله بعد أربع شهور من سفره ولم يقدم إلى المحاكمة أيضا.
وتقول سهام محمد عبد الستار إن زوجها عبد الحميد متولى له 6 سنوات فى السجن بتهمه اشتباه وقد قضى عليه القاضى بالسجن لمدة عامين فقط إلا أنه قضى فى المعتقل حوالى 6 سنوات أى أكثر من المدة التى قضى بها القاضى ورغم ذلك لم يخرج من السجن ولم يتم ترحيله.
ويطالب جميع أسر المعتقلين الموجودين فى السجون السعودية بالإفراج عن ذويهم، نظرا لبقائهم فى السجون سنوات طويلة دون مبرر ودون توجيه تهمه إليهم ودون محاكمة.
أهالي المعتقلين

اعتقالات السلفيين في الأردن وانتهاك للحرمات

اعتقالات السلفيين في الأردن وانتهاك للحرمات

شبكة المرصد الإخبارية

اعتقلت الأجهزة الأمنية الأردنية، أمس الأربعاء، 15 عضواً في التيار السلفي الجهادي غالبيتهم من أصول فلسطينية.
وقال القيادي في التيار السلفي الجهادي في الأردن سعد الحنيطي إن الأجهزة الأمنية داهمت فجر اليوم منازل 15 شخصاً من التيار واعتقلتهم، رابطاً بين هذه الإعتقالات والمسيرة التي ستنظمها حركة الإخوان المسلمين يوم الجمعة المقبل وسط العاصمة عمّان تحت شعار إنقاذ وطن.
يذكر أن التيار السلفي الجهادي أعلن تأييده للمسيرة التي ستنظمها الحركة الإسلامية، ولكنه قال إنه لن يشارك فيها خشية حدوث صدامات بين الموالاة والمعارضة.
هذا وقد كشف ذوو معتقلين محسوبين على التيار السلفي الجهادي، تفاصيل جديدة عن عملية اعتقال أبنائهم فجر أمس الأربعاء.
وتحدثوا عن كيفية كسر أبواب منازلهم واقتحامها بدون استئذان، مع وجود النساء والأطفال النائمين “بطمأنينة وأمان” كما قالوا.
المعتقل محمد رائد مصطفى خاطر  19 عاماً
والد الطالب الجامعي محمد رائد مصطفى خاطر، قال إن قوة أمنية مكونة من 14 شخصاً قدمت إلى حي الحسين بالرصيفة، وقامت بـ”خلع” باب بيتي الساعة الثانية والنصف في منتصف الليل، مشيراً إلى أن “أكثرهم ملثمون ويحملون الأسلحة الرشاشة بأيديهم”.
وأضاف: “صوّبوا الرشاش نحوي، وبطحوني أرضاً فكُسرت نظارتي، وقيدوني بشدة وأنا أصرخ، وحينما سمعت زوجتي صراخي خرجت بدون وعي وهي ترتدي ملابس النوم”.
وأشار إلى أن بعض رجال الأمن توجهوا إلى الغرفة التي تنام فيها البنات (19 عاما، واثنتان توأم 14 عاماً)، مضيفاً أن زوجته صرخت حينها: “بناتي جوّا” غير أنهم لم يأبهوا بكلامها، على حد قوله.
وتابع: “استيقظت بناتي على وقع صراخ طفلي الصغير ذي التسع سنوات، وسارعن إلى لفّ أنفسهن بالحرامات حتى لا تنكشف عوراتهن أمام الرجال، في الوقت الذي قام فيه الملثمون باقتحام الغرفة بالقوة”.
تقول شقيقة محمد الكبيرة: “حاولوا فتح الباب بالقوة، فوقفت خلف الباب لأمنعهم، فكانوا يدفعونه للداخل، وكنت أدفعه للخارج، حتى تمكنت وأخواتي من لفّ أنفسنا بالحرامات”.
وبيّن أبو محمد أنه طلب من رجال المخابرات أن يسمحوا له بشرب الماء، مؤكداً أن زوجته أخبرتهم بأنه مريض بالسرطان ويتعالج في مركز الحسين، و”يعيش على الماء”، فرفضوا السماح له ببل ريقه.
وقال إن القوة الأمنية قامت بتفتيش البيت بدقة لمدة ساعة كاملة، وأحدثت “فوضى كبيرة” بمحتوياته، مضيفاً: “فتشوا حتى أدراج الملابس الداخلية”.
وزاد: “قلت لهم إن أمن البلد يهمّنا، وهذه بطاقاتنا الانتخابية التي تثبت بأننا سنصوت في الانتخابات، ولكنهم لم يلتفتوا إلى كلامي”.
وأشار أبو محمد إلى أن رجال الأمن دخلوا على غرفة ولده حيث كان نائماً، وصوبوا الرشاش نحو رأسه و”كلبشوه” وصادروا “هاتفه وكمبيوتره”، مبيناً أنهم أثناء عملية التفتيش؛ وضعوه وأولاده في غرفة، ووضعوا زوجته وبناته في غرفة أخرى.
وقال: “ابني محمد يدرس في كلية الفنون الجميلة بالجامعة الأردنية، وليس له أي توجه أو انتماء سياسي.. ولطالما قام برسم اللوحات الفنية وتخطيط العبارات الجميلة لمدارس التربية والتعليم”.
وأضاف أبو محمد الذي أفنى من عمره 23 عاماً معلماً وأمين مكتبة في مدرسة الأوزاعي الحكومية بالرصيفة: “أمن البلد خط أحمر، ولا أقبل لابني ولا لنفسي أن يتعداه، ولكن للأسف الذي حصل معنا ليلة الاعتقال رسم لنا صورة ظالمة وسيئة للغاية”.
ولفت إلى أن أولاده ما زالوا مصدومين مما حدث، مؤكداً أن رجال الأمن “لو قرعوا الجرس كما يفعل بقية الخلق، وقالوا لي نريد ابنك محمد، لسلمتهم إياه بكل احترام”.
وتساءل: “ألا يمكن أن يتم استدعاء المطلوبين بدون أن تُنتهك حرمة البيوت؟”، مضيفاً: “في قلبي غصة؛ فقد كشفوا على زوجتي وبناتي، ولا حول ولا قوة إلا بالله”.
وتابع: “أناشد الملك عبدالله الثاني أن يحمي حرمة بيوتنا، وأقول له: خلّي أولادنا يحبوا بلدهم زي ما ربيناهم”.
اقتحام بيت عمه أيضاً
من جانبه؛ قال أبو مصطفى، عم المعتقل محمد خاطر، إن مجموعة من أفراد الدرك والمخابرات قامت باقتحام بيته الكائن في حي الحسين بالرصيفة الساعة الثانية والنصف من منتصف ليلة أول أمس.
وكشف عن أن القوة الأمنية قامت بكسر الأبواب، والدخول إلى غرف الأولاد والبنات بدون استئذان، مشيراً إلى أن أفراد الأمن قاموا بتقييد أبنائه الثلاث الذين تتراوح أعمارهم بين (7 و17 عاماً) .
وأضاف: “قلت لهم اصبروا يا جماعة.. البيوت لها حرمة. فلم يأبهوا بكلامي، وكسروا باب غرفة بناتي البالغات (17 و18 عاماً) وهن في ملابس النوم”.
وبيّن أبو مصطفى أن بناته سارعن إلى لفّ أنفسهن بأغطية النوم، وأنا أصرخ فيهم: “هيك حرمة البيوت عندكم؟ هيك بتدخلوا على بيوت الناس؟ هيك بتتعاملوا مع النسوان؟”.
وقال إن أفراد الأمن “فتشوا البيت بالكامل، وقلبوه رأساً على عقب”، متسائلاً: “لم يجدوا شيئاً، فلماذا ينتهكون حرمات البيوت بهذه الطريقة؟”.
المعتقل عبدالرحمن الياسوري (15 عاماً)
عبد الرحمن علي الياسوري، لم يتم الستة عشر عاماً بعد، فهو من مواليد 10/12/1996، كان أحد المعتقلين في ليلة أول أمس، وهو يغيب حالياً عن مقاعد دراسته في الصف الأول الثانوي.
والده حداد، وعنده محل للعطارة، ويقطن حالياً في حي الحسين بالرصيفة.
يقول أبو عبدالرحمن إنه في حوالي الساعة الثالثة والنصف من منتصف الليل، سمعنا صوت خلع باب الحديد الرئيسي، واقتحم المنزل الذي يتكون من طابقين حوالي 20 دركياً و3 من أفراد المخابرات.
وأضاف: “كانت والدتي ووالدي الذي يبلغ من العمر 82 عاماً في الطابق الأول برفقة شقيقتي وابنتي وابنة أخي، دخل عليهم رجال الأمن وهم يحملون الكشافات ذات الإنارة العالية، فظن الموجودون للوهلة الأولى أن حريقاً شب في البيت”.
وبيّن أن المقتحمين لم يعطوا النساء فرصة لارتداء ملابسهن الساترة، “حيث كنّ في ملابس النوم” ، مؤكداً أنهم خلعوا باب غرفة الضيوف التي تنام فيها شقيقته بدون استئذان.
وتابع: “قالت لهم والدتي: إحنا بنحب الملك.. كيف فايتين عالبيت هيك بدون مراعاة لحرمة البيت؟ فكانوا يردون عليها بالقول: وين الكلاشينات؟ وين الكيماوي؟”.
وأضاف أنهم سألوا الوالدة عن ولدي عبدالرحمن، فقالت لهم إنه نائم في الطابق الثاني، فتوجهوا إليه في الوقت الذي كان نازلاً هو إليهم، فكلبشوه بقسوة ومزقوا “بلوزته”، وصادروا الكمبيوتر وبعض الحاجيات الخاصة به.
ولفت إلى أن الطريقة التي تم فيها الاعتقال “روّعت أهل البيت خصوصاً الأطفال”، مضيفاً: “بناتي صرن يبكين ويصرخن من هول الموقف، وبنتي التي عمرها 7 أعوام منعوها من الصعود إلى والدتها في الطابق الثاني رغم بكائها وخوفها”.
وزاد: “اليهود لا يهجمون بهذه الطريقة، ولو قالوا لي نريد ابنك لذهبت به إليهم بنفسي”.
المعتقلان محمد (29 عاماً) وأحمد (24 عاماً) أبو لبادة
ذكر مجدي مصطفى أبو لبادة عم المعتقلين محمد وأحمد إبراهيم مصطفى : ” الساعة الثالثة ليلا جاءت مدرعتان كبيرتان، وخمس سيارات خصوصي إلى منزلنا الكائن في حي المشيرفة بالزرقاء “.
وأضاف: “كنا نائمين حين سمعنا أصواتاً رهيبة كالزلزال، كانت تلك أصوات خلع الباب الخارجي على أيدي رجال الأمن”.
أثناء محاولتهم خلع الباب؛ خرجت لهم والدتي وقالت لهم: هذا هو مفتاح الباب، فقالوا لها: ارجعي يا حاجة. واستمروا في محاولتهم حتى نجحوا، و”دخلوا حاملين بأيديهم الكشافات”.
وأشار إلى أن والدته قامت فزعة من نومها، ومن شدة الخوف نسيت أن تغطي رأسها بالمنديل، “فهي كبيرة بالسن، وأصابها رعب شديد حينذاك”.
وأضاف: “توجه بعضهم إلى شقة شقيقي طارق، خلعوا بابها أيضاً، ودخلوا من دون استئذان، وأرعبوا بناته اللواتي تتراوح أعمارهن بين سنتين و6 سنوات” أحداهن مريضة بالسرطان، مؤكداً أنهم لم ينتظروا حتى “تتستر زوجته التي ترتدي ملابس النوم”.
وبيّن أن زوجة شقيقه قالت لهم: ماذا تريدون؟ فقالوا: نحن نبحث عن شخص اسمه محمد طريف، فقالت لهم: لا يوجد هنا شخص بهذا الاسم. فقالوا: محمد أبو لبادة. فقالت لهم: هو في الطابق الثاني.
وقال: “قبل دخولهم شقة أحمد، دفشوا باب بيتي، ودخلوا عليّ فجأة وزوجتي بقميص النوم، وكلبشوني وأخذوني معهم كدرع بشري”.
وتابع: “صعدوا إلى الطابق الثاني، ففتح أحمد لهم الباب مباشرة، فكلبشوه وهم يقولون لوالده البالغ من العمر 56 عاماً: خذ الأرض، خذ الأرض”.
وأضاف أنهم سألوا أحمد عن شقيقه محمد، فأخبرهم بأنه يسكن في جبل فيصل، فأجبروه على الخروج معهم ليدلهم على بيت محمد، “وأخذوني أنا وطارق أيضاً، وأركبونا في سيارات خصوصي، حتى إذا ما اقتبرنا من المنزل غمّوا على أعيننا بشيء أسود”.
تقول والدة المعتقلَين : “خلعوا باب بيت ابني محمد، وحاولوا اقتحام غرفة النوم بدون مراعاة لأية حرمة أو مشاعر، إلا أن زوجته أغلقت على نفسها الباب بالمفتاح، ولم تسمح لهم بالدخول حتى لبست خمارها بالكامل، وهم يستعجلونها بفتح الباب، وهي تقول لهم: اللي بفوت عليّ ما يلوم إلا نفسه”.
وأشارت إلى أنهم “قلبوا البيت رأساً على عقب، ولم يدَعوا مكاناً إلا وفتشوه من دون أن يجدوا شيئاً مهماً”، مضيفة: “لا أدري ماذا يريدون من أولادي.. حسبنا الله ونعم الوكيل”.
أبو سياف: لم يراعوا الحرمات وهذه أسماء المعتقلين
يُذكر أن الأجهزة الأمنية داهمت فجر أمس الأربعاء منازل بعض أفراد التيار السلفي الجهادي في منطقتي الزرقاء والرصيفة والجبيهة، وقامت باعتقال 8 أفراد لأسباب غير معلومة، بحسب القيادي في التيار محمد الشلبي “ابو سياف”.
واتهم أبو سياف قوات الامن بـ”الاعتداء على حرمات المنازل، لا سيما ان اقتحامها كان مباغتا ولم يراع الاوضاع الخاصة للنساء في مثل هذا الوقت، مشيرا إلى استخدامها للكلاب البوليسية والهراوات والتعذيب”.
وذكر أن المعتقلين هم:
محمود مناع.
عبدالرحمن الياسوري.
أحمد أبو لبادة.
محمد أبو لبادة.
أحمد عكرك
عبد الفتاح دردس.
محمد خاطر.
عبد الرحمن الحياري
وكانت الأجهزة الأمنية اعتقلت قبلها بأربعة أيام ناشطين في التيار السلفي الجهادي، هما: بسام النعيمي المعروف بأبي بندر، وأحمد ربحي المعروف بأبي مالك الخطيب.

رسالة عاجلة لوزير الخارجية المصري من أجل التدخل لمنع ترحيل مواطن مصري من بريطانيا لأمريكا

رسالة عاجلة لوزير الخارجية المصري من أجل التدخل لمنع ترحيل مواطن مصري من بريطانيا لأمريكا

شبكة المرصد الإخبارية

أرسل المرصد الإعلامي الإسلامي رسالة إلى سعادة الوزير/ محمد كامل عمرو  وزير خارجية جمهورية مصر العربية ، يناشده فيها سرعة التدخل لمساعدة المواطن المصري / عادل عبد المجيد عبد الباري وطلب ترحيله الى وطنه مصر حيث سيكون بإمكانه المشاركة بإعادة بناء نفسه وأسرته وبلده ، مع العلم أن هناك طلب ترحيل سابق بحقه منذ أيام المخلوع مبارك يمكن تفعيله.
وأضاف : بأنه يجب على الدبلوماسية المصرية مؤازرة أبناء الوطن في الخارج عامة وفي السجون المختلفة خاصة، والسعي لإيجاد مفاوضات دبلوماسية تستهدف استعادة مواطنينا، ولو نشطت وزارة الخارجية في هذا الجانب، فإنها قادرة على تحقيق نجاحات باهرة في هذا الميدان، خصوصاً أن مصر لها الفضل على الكثيرين، وكرد لتلك الأفضال الجزيلة المطالبة بأبنائها وعودتهم إلى حضن وطنهم، فمهما حدث منهم فهم في النهاية أبناء مصر ، وهذا هو المنطلق الذي يجب أن نتحرك فيه كمؤسسات ومجتمع . .
وتطرقت الرسالة للحالة المأساوية والغير إنسانية التي قد تواجه في حال تم ترحيله للولايات المتحدة الأمريكية فذكرت الرسالة : ” خطر الترحيل الى الولايات المتحدة الامريكية حيث يعد مطلوباً على خلفية احداث تفجير السفارتين الامريكيتين في شرق افريقيا في العام 1998 م ، فشلت السلطات الامريكية في تقديم الادلة التي تدين السيد /عبد الباري، و بحسب اقوال محاميه فان التهم الموجه له قد بنيت على دليلين غير جوهريين:
1 . شهادة مواطن امريكي، يخضع الان لبرنامج حماية الشهود  بعد ادلائه بأقوال غير مؤكدة في قضية السيد / عبد الباري الذي وصف محاموه هذه الشهادة بأنها مفبركة ومتلاعب بها.
2 .  حادثة ارسال السيد / عبد الباري لفاكس يذكر فيه خبر تفجير السفارة الأمريكية .” .
وفيما يلي نص الرسالة التي حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منها :
وزير الخارجية المصري

بسم الله الرحمن الرحيم
السيد الوزير/ محمد كامل عمرو    وزير خارجية جمهورية المصرية العربية

الموضوع : بخصوص المواطن المصري / عادل عبد المجيد عبد الباري
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يسعدنا نحن المرصد الإعلامي الإسلامي الذي هو هيئة حقوقية تهتم بقضايا حقوق الإنسان في كل مكان ، أن نخاطب سعادتكم بخصوص المواطن المصري عادل عبد المجيد عبد الباري.
نحيطكم علماً أن السيد / عادل عبد المجيد عبد الباري ، مواطن مصري من المهتمين بحقوق الإنسان، كان مقيماً في بريطانيا وحاصل على جنسيتها باللجوء السياسي بسبب الآراء المعارضة للنظام السابق . . اعتقل  في بريطانيا في عام 1999م ، ولم توجه له منذ ذلك الحين أية تهمة ولم يخضع لأية محاكمة ليكون بذلك قد امضى واحدة من اطول فترات الاعتقال الإداري دون محاكمة في التاريخ البريطاني على ذمة طلب ترحيل للولايات المتحدة الأمريكية.
يواجه المواطن المصري عادل عبد الباري خطر الترحيل الى الولايات المتحدة الامريكية حيث يعد مطلوباً على خلفية احداث تفجير السفارتين الامريكيتين في شرق افريقيا في العام 1998 م ، فشلت السلطات الامريكية في تقديم الادلة التي تدين السيد /عبد الباري، و بحسب اقوال محاميه فان التهم الموجه له قد بنيت على دليلين غير جوهريين:
1 . شهادة مواطن امريكي، يخضع الان لبرنامج حماية الشهود  بعد ادلائه بأقوال غير مؤكدة في قضية السيد / عبد الباري الذي وصف محاموه هذه الشهادة بأنها مفبركة ومتلاعب بها.
2 .  حادثة ارسال السيد / عبد الباري لفاكس يذكر فيه خبر تفجير السفارة الأمريكية .
عادل عبد المجيد عبد الباري كان على ارتباط وثيق بأفراد وجماعات هدفها الاساسي الاطاحة بنظام المخلوع مبارك، الامر الذي قد تم بفضل الله ثم بجهود وتضحيات الشعب المصري.
العديد من زملاء السيد / عبد الباري يشاركون اليوم في بناء مصر الجديدة على اسس الحوار والمشاورة، كما أن السيد / عادل عبد الباري كان معتقلا في السابق بمصر قبل وصوله وإقامته ثم اعتقاله في المملكة المتحدة حيث شكل مصدرا للمعلومات عن انتهاك حقوق الانسان في سجون النظام السابق لمنظمات دولية حقوقية .
بناءا على ما يلاقيه المعتقلون العرب والمسلمون في السجون الامريكية فإنه من الصعب التصور ان المواطن المصري / عادل عبد الباري سيواجه محاكمة عادلة ومعاملة لائقة في الولايات المتحدة  خصوصا في ظل ما يسود تلك البلاد من اجواء مناهضة للاسلام، الأمر الذي قد ذكره سيادة الرئيس المصري محمد مرسي في خطابه الأخير أمام الأمم المتحدة.
وبحسب شهادة معتقلين سابقين ومنظمات دولية في مجال حقوق الانسان فإن المرصد الإعلامي الإسلامي يعتقد اعتقاداً جازماً بأن السيد / عادل عبد المجيد عبد الباري سيواجه خطر التعذيب والايذاء والحبس الانفرادي في سجن “سوبر ماكس” في حال تم ترحيله ومحاكمته في الولايات المتحدة الأمريكية.
ان السنوات التي أمضاها المواطن المصري / عادل عبد المجيد عبد الباري في السجون البريطانية تعادل ما مدتة ست وعشرون عاماً من الحبس. هذه المدة تفوق المدة التي سيحكم بها في حال تمت محاكمته وإدانته في المحاكم البريطانية بالتهم الموجهة اليه من قبل السلطات الأمريكية.
لقد قام العديد من اعضاء البرلمان البريطاني مؤخراً بتوقيع وثيقة تدين عملية اعتقال المواطن المصري / عادل عبد المجيد عبد الباري بدون محاكمة في المملكة المتحدة ومن ثم ترحيله الى الولايات المتحدة الأمريكية، وفي ما يلي نص مقتبس من هذه الوثيقة:
” يدين البرلمان البريطاني اعتقال السيد عبد الباري بدون محاكمة منذ عام 1999 الأمر الذي يحول بينه وبين عائلته و اولاده، كما يعتبر ان مسألة ترحيله الى الولايات المتحدة غير عادلة وغير انسانية خصوصاً ان السيد عبد الباري محام ناشط في حقوق الانسان ومعتقل سابق خضع للتعذيب في سجون نظام مبارك، كما أنه لا توجد ادلة معتبرة تدينه. لذلك يناشد البرلمان الحكومة البريطانية رفض طلب ترحيل السيد عبد الباري للسلطات الأمريكية ويطالب بإطلاق سراحه والسماح له بالعودة لعائلته”

إن السلطات البريطانية لم تجرم عادل عبد المجيد عبد الباري بأية تهمة،  على الرغم من ذلك فإن فرص إطلاق سراحه وجمع شمله بعائلته تبدو ضئيلة للأسف الشديد.
ان السنوات التي أمضاها السيد / عبد الباري حتى الآن في السجون البريطانية كفيلة بتدمير حياته الأسرية غير أن الوضع سيزداد ألماً وصعوبة وتعقيداً إذا تم ترحيله الى الولايات المتحدة الأمريكية حيث سيكون من المستحيل على أسرته والأبناء الستة زيارته أو حتى التواصل معه و معرفة اخباره.

لذا يناشد المرصد الإعلامي الإسلامي الحكومة المصرية الجديدة سرعة التدخل لمساعدة المواطن المصري / عادل عبد المجيد عبد الباري وطلب ترحيله الى وطنه مصر حيث سيكون بإمكانه المشاركة بإعادة بناء نفسه وأسرته وبلده ، مع العلم أن هناك طلب ترحيل سابق بحقه منذ أيام المخلوع مبارك يمكن تفعيله.
ويذكر المرصد الإعلامي الإسلامي بأنه يجب على الدبلوماسية المصرية مؤازرة أبناء الوطن في الخارج عامة وفي السجون المختلفة خاصة، والسعي لإيجاد مفاوضات دبلوماسية تستهدف استعادة مواطنينا، ولو نشطت وزارة الخارجية في هذا الجانب، فإنها قادرة على تحقيق نجاحات باهرة في هذا الميدان، خصوصاً أن مصر لها الفضل على الكثيرين، وكرد لتلك الأفضال الجزيلة المطالبة بأبنائها وعودتهم إلى حضن وطنهم، فمهما حدث منهم فهم في النهاية أبناء مصر ، وهذا هو المنطلق الذي يجب أن نتحرك فيه كمؤسسات ومجتمع . .
وتقبلوا بقبول فائق الاحترام
مدير المرصد الإعلامي الإسلامي

ياسر توفيق علي السري