السبت , 11 يوليو 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » حقوق الانسان (صفحة 30)

أرشيف القسم : حقوق الانسان

الإشتراك في الخلاصات<

زوجة الفلسطيني يحيى الهندي : معاناة زوجي وتعذيبه مستمران

زوجة الفلسطيني يحيى الهندي : معاناة زوجي وتعذيبه مستمران

شبكة المرصد الإخبارية

تقدمت لبنى الزواوي زوجة المعتقل الإسلامي الفلسطيني الأصل يحيى الهندي بشكوى إلى وزير العدل والحريات المغربي من أجل رفع الظلم والحيف الذي تعرض له زوجها وقد حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسحة منها هذا نصها :
أنا المواطنة المغربية لبنى الزواوي زوجة المعتقل الفلسطيني يحيى الهندي
رقم البطاقة الوطنية : EE64266 –  رقم الاعتقال : 194
المتواجد حاليا بسجن تولال 2 بضواحي مكناس
الموضوع : شكاية ضد المندوبية العامة لإدراة السجون
إلى السيد المحترم وزير العدل و الحريات
إنني أناشدكم أنا المواطنة المغربية لبنى الزواوي زوجة المعتقل الفلسطيني يحيى الهندي الذي اعتقل ظلما و عدوانا في ما يسمى بالسلفية الجهادية ، هذا الملف الذي ذقنا منه الويلات و العذاب و لا زلنا نعاني , إني أخبركم بأن المؤسسة السجنية  لسجن سلا 2 رحلت زوجي ترحيلا تعسفيا إلى سجن تولال 2 بمكناس وهذا تحت إمرة المسئول الأول لإدارة السجون – ابن هاشم –
لقد اخترعت الإدارة مشكلا جديدا بالمؤسسة تتهم فيه المعتقلين بالاعتداء على الموظفين مع العلم أن الإدارة هي من أتت بقوة من الشرطة و المطافئ و اقتحمت الزنازين و اعتدت عليهم بالضرب المبرح و أخذت كل ما يملكون من أجهزة كهربائية و ملابس و مئونة , و قامت بترحيل زوجي مع آخرين إلى سجن تولال 2 ليلة الجمعة دون إخباري بترحيله .وعندما أتينا لزيارته يوم الجمعة  تركوني أنتظر أمام السجن طول النهار دون إعطائي أي معلومة عن زوجي و في الأخير علمت من أحد الحقوقيين أنه رحل و الإدارة لن تعطيني أية معلومة .
ذهبت يوم الاثنين إلى سجن تولال 2 بضواحي مكناس لزيارة زوجي فلم يسمحوا لي بالزيارة و عندما استفسرت ما السبب قالوا لي أن إدارة السجون أمرت بوضع زوجي في – الكاشو – و آخرين مدة 15 يوما مع منع الزيارة طول هذه المدة , لقد علمت أن زوجي تعرض للتعذيب و كل من معه , و هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها زوجي للتعذيب و لقد عذب في المخافر السرية و في سجن سلا 2 السيء الذكر على يد الجلاد المدير السابق مصطفى حجلي و من معه , و الآن كذلك  ، ولا نعرف لماذا كل هذا الحقد على هذه الفئة من الناس و لزوجي بصفة خاصة هل هذا بسبب جنسيته و أنه من أهل غزة ؟؟؟
إني أناشدكم و أطلب منكم النظر في قضية زوجي على وجه السرعة خصوصا و أنه بذلك السجن الذي عرف أبشع الانتهاكات التي لم تعرفها الإنسانية من قبل و لا أحد حرك ساكنا , و نطلب منكم و نترجاكم أن تتفاعلوا مع قضيته و تمنعوا الحصانة و الحماية عن الجلادين الذي أساؤوا  لبلدنا الحبيب , يجب أن تشتغلوا على هذه القضية لترفعوا الظلم ,لا نريد أن يتكرر علينا كل ما عانيناه سابقا .
سعادة الوزير المحترم نحن كلنا أمل في الله ثم فيكم بأن تقفوا معنا  في محنتنا , كما نرجو منكم التدخل على وجه السرعة لأن الأمر شديد الخطورة , و نحن كلنا أمل في جهدكم و عملكم .
و لكم مني جزيل الشكر و الاحترام و التقدير
لبنى الزواوي
الرباط 27 نوفمبر 2012

الاحتلال يمارس كافة أشكال العنف والتعذيب بحق الأسيرات الفلسطينيات

قى تقرير له بمناسبة اليـوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء

الاحتلال يمارس كافة أشكال العنف والتعذيب بحق الأسيرات الفلسطينيات

والشراونة والعيساوي يناشدان جمهورية مصر لإنقاذ حياتهم

شبكة المرصد الإخبارية

أكد مركز اسري فلسطين للدراسات  بان سلطات الاحتلال تمارس كافة أشكال التعذيب والعنف والتنكيل بحق الأسيرات الفلسطينيات في السجون واللواتي يتعرضن لحملة شرسة منظمة طالت كافة مناحي حياتهن بهدف زعزعة ثقتهن بأنفسهن ، وقتل روح التحدي فيهن . وكذلك تدمير الشخصية والحالة النفسية للأسيرة لتصبح غير قادرة على العطاء والبناء ومواصلة طريق مقاومة الاحتلال .

وقال المركز في تقرير له بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء ، الذي يصادف الخامس والعشرين من نوفمبر/ تشرين ثاني من كل عام بان المؤسسات الدولية تسن القوانين وتضع التشريعات التي تحرم ممارسة العنف والتعذيب ضد النساء ، وتقيم الدنيا إذا تم خرق هذه القوانين ، تغض الطرف إذا تعلق هذا الأمر بدولة الاحتلال التي تمارس التعذيب ضد الأسيرات الفلسطينيات في سجونها وبتشجيع من المجتمع الدولي نفسه والذي يشارك الاحتلال بصمته على تلك الجرائم ، وعدم رفع الصوت لتجريم الاحتلال ووضع حد لانتهاكاته  بحق النساء الفلسطينيات بشكل عام ،والأسيرات بشكل خاص .
ظروف قاسية
وأوضح مدير المركز الباحث رياض الأشقر بان الاحتلال اعتقل منذ احتلاله للاراضى الفلسطينية أكثر من 10 آلاف امرأة ، ومنذ انتفاضة الأقصى أكثر من (950) امرأة فلسطينية لا يزال منهن (11) أسيرة في سجون الاحتلال بينهن أسيرتان قاصرات لم يبلغن ال18 عاماً ، وهو الأسيرة “هديل ابوتركى” 17 عام ، والأسيرة ” آلاء الجعبة” 17 عام ، وهما من الخليل، ومن بين الأسيرات  3 أسيرات محكومات و(8) أسيرات محتجزات موقوفات بدون محاكمة، ومن بينهن ايضاً 3 أسيرات محررات تم اعتقالهن مرة أخرى.

وأضاف الأشقر أن الاحتلال يحتجز الأسيرات في ظروف مأساوية قاسية ، في أماكن لا تليق بهن،  ويتعرضن لمعاملة مهينة لا إنسانية ، وتفتيشات استفزازية من قبل السجانين والسجانات، وتوجيه الشتائم لهن والاعتداء عليهن بالضرب خلال خروجهن للمحاكم والزيارات أو حتى من قسم إلى آخر، أو داخل  الغرف عبر اقتحامها وتفتيشها ومصادرة أغراض الأسيرات الخاصة، كما يتعرضن للعزل في زنازين انفرادية عقاباً على مخالفة أوامر إدارة السجن، وللحرمان من التعليم ،والعلاج ،والكتب ،وإدخال الملابس والأغطية عن طريق الأهل ، ويفرض عليهن الغرامات المالية الباهظة لأتفه الأسباب، ويتعمد الاحتلال احتجازهن بجانب أسيرات جنائيات إسرائيليات ما يسبب لهن الخوف والقلق الدائم من قيام تلك الجنائيات بالاعتداء عليهن ، ويمارس سياسة التفتيش العاري بحقهن دون رعاية لكرامتهن وأدميتهن ، ولا يوفر للأسيرات كميات كافية من الطعام ،مما يضطرهن إلى الشراء من كنتين السجن ،الذي تتضاعف فيها الأسعار بشكل كبير ، ولا يراعى الاحتلال خصوصية حياة الأسيرات فيضع كاميرات مراقبة فى الممرات وساحة الفورة لمتابعة تحركاتهن . وتحرمهن الادارة من مواد التنظيف لمكافحة الحشرات والفئران التي تملئ غرفهن .
تصعيد الاعتقال
وبين الأشقر بان الاحتلال صعد خلال الشهور الأخيرة من سياسة اختطاف النساء والفتيات الفلسطينيات ، حيث أن 8 أسيرات من أصل 11 أسيرة اعتقلن خلال العام الحالي ، وهن من تبقى من 70 حالة اعتقال تعرضت لها نساء فلسطينيات منذ بداية عام 2012 ، حيث كانت أعداد الأسيرات قد تقلصت بشكل كبير بعد إطلاق سراح 33 أسيرة ضمن صفقة وفاء الأحرار أواخر العام الماضي ، ولا زال الاحتلال يمارس سياسة الاعتقال بحق النساء كما الرجال في الضفة الغربية المحتلة والقدس ، بتهمة مقاومة الاحتلال ، وقد لوحظ تصاعد ايضاً في اعتقال زوجات الأسرى حيث من بين الأسيرات هناك أسيرتان هن زوجات أسرى فى سجون الاحتلال  وهن الأسيرة ” نورا إبراهيم الجعبري”(ابووردة) من الخليل وهي زوجة الأسير محمد أبو وردة المحكوم بالسجن 48 مؤبدا ، والأسيرة ” نوال سعيد السعدي” من جنين وهى زوجة الأسير بسام السعدي المحكوم منذ عامين بالسجن الإداري
إهمال طبي متعمد
وأشار الأشقر إلى أن الأسيرات يعانين من سياسة الإهمال الطبي المتعمد للعديد من الحالات المرضية التي تعانى منها الأسيرات في سجون الاحتلال ، حيث تشتكى الأسيرات منذ سنوات من عدم وجود  طبيب مختص أو طبيبة نسائية في عيادة السجون لرعاية المرضى حيث طالبت الأسيرات بذلك إلا أن إدارة السجون لا زالت ترفض إجابة طلبهن ،كما تعانى الأسيرات من عدم صرف الدواء  اللازم للحالات المرضية الموجودة في السجن حيث لا يصف الطبيب سوى حبة الأكامول والماء، والذي يعتبر الدواء الناجح لكل داء خلف القضبان ،حيث تعانى الأسيرة المسنة سلوى حسان 55 عام، من عدة أمراض نظراً لكبر سنها، وأخطرها مرض الضغط المزمن ، و الروماتزم ونقص الكلس، والأدهى أنها لا تتلقى علاجاً يناسب حالتها المرضية مما ينذر بتدهور صحتها وتعرضها للخطر الشديد ، وهي أم  لستة أبناء وبنات ، وقد تعرضت لتحقيق قاسى بعد الاعتقال وعزل انفرادي لمدة شهرين مما ضاعف من تدهور صحتها .
وهناك العديد من الأسيرات يعانين من أمراض جلدية نتيجة لقلة النظافة وعدم توفير مواد التنظيف ومكافحة الحشرات ،وأسيرات يشتكين من ألام حادة في الأسنان والمفاصل نتيجة الأوضاع المزرية في السجون وانتشار الرطوبة العالية .
وكانت 4 أسيرات فلسطينيات أنجبن داخل السجن خلال انتفاضة الأقصى حيث اعتقلن وهن حوامل ، وعانين من ظروف قاسية وصعبة، حيث يحضرن إلى المستشفيات وهن مقيدات ولم تفك قيودهن إلا عند البدء بعملية الولادة ، ومنهن من ولدت وهى مقيدة بالسرير .

وناشد المركز  المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية وخاصة التي تعنى بقضايا المرآة إلى عدم الكيل بمكيالين ، وإنصاف أسيراتنا والعمل على إطلاق سراحهن جميعاً من السجون ، والتدخل العاجل لوضع حد لمعاناة الأسيرات المتفاقمة، وتطبيق اتفاقية جنيف الرابعة على الأسرى والأسيرات والتي تزداد أوضاعهم قساوة يوماً بعد يوم .

من جهة أخرى بعث الأسيران المضربان عن الطعام أيمن الشراونة وسامر العيساوي رسالة من داخل سجنهما في مستشفي أساف هروفيه يطالبون فيها الراعي المصري بضرورة العمل الجاد والضغط من أجل العمل على إطلاق سراحهما لان شبح إعادة الحكم السابق يطاردهما وهو ما يستوجب التحرك سريعا من أجل حريتهما ، مؤكدين أن قضيتهما هي سياسية بالدرجة الاولى ولا صحة لما تدعيه المخابرات الإسرائيلية ارتكبا مخالفات قانونية خرقت الصفقة.
وطالب كلا منهما بضرورة التحرك الفوري والعاجل والعمل على انقاذ حياتهما المعرضة لخطر الموت الحقيقي وخاصة بعد تدهور الحالة الصحية لهما ودخولهما في حالات من الاغماء وفقدان الوعي لعدة ساعات وعدم قدرة جسمهما على تحمل يزيد من الارهاق والوقوف، ودخولهما مرحلة الامتناع عن شرب الماء وتقؤ مياه سوداء وعدم قدرتهما على اخذ العلاج.
ودعيا خلال رسائل منفصلة وصلت الوزارة الفصائل الفلسطينية الى مساندة الاسرى والدفاع عنهم وأنهم جزء لا يتجزأ من أبناء الشعب الفلسطيني الذين عانوا من الاحتلال ، مطالبين الفصائل بالوقوف الجاد والفعلي لاعادة الاعتبار لقضية الاسرى وتكثيف الجهود للدفاع عن قضيتهم  ومساندتهم فلا يعقل أن  يبقوا 4 شهور من الإضراب .
وبين الأسيران إلى ان ادارة السجون تتعامل ومعهما بقسوة وتجبرهما على التفتيش العاري بالقوة ، حيث يتعمد ضابط الأمن كل يوم وضعهما في غرفة تنقلات كثيرة من أجل الضغط عليهما، ويقوم بإغلاق شباك الحمام بحديد و ويغلقوا باب الغرفة بزجاج والتفتيش مستمر باستمرار والتهديد من ضابط الأمن لا ينقطع .
هذا وقد دعت الوزارة كافة أطياف الشعب الفلسطيني إلي التحرك  في دعم مطالب الأسرى المضربين عن الطعام والقيام بأكبر حملة تضامنية معهم ، حيث يخوض جميع الاسرى اليوم اضرابأ عن الطعام ليوم واحد ، وهي اولى الخطوات التصعيدية التي ينوى الاسرى القيام بها تضامناً من الاسيرين الشراونة والعيساوي .
وطالبت وزارة الأسرى والمحررين في غزة من الراعي المصري ضرورة التدخل العاجل من أجل تطبيق الاتفاق الذي جري برعايتها وضمان حماية المحررين ضمن صفقة وفاء الأحرار كما نصت الإتفاقية ودعمها لكي تحقق نتائجها .
ويذكر هنا بان الأسير الشراونة يدخل يومه الخمسين بعد المائة في الإضراب عن الطعام بينما الأسير العيساوي يدخل يومه العشرين بعد المائة، في ظل استهتار الاحتلال بحياة الأسيرين، وعدم الاستجابة لمطالبهم الإنسانية العادلة بإطلاق سراحهما حيث اعاد الاحتلال اعتقالهما دون وجه حق بعد تحررهما ضمن صفقة “وفاء الأحرار” في أكتوبر من العام الماضي.

فيديو : مجزرة أطفال عائلة الدلو بغزة . . دم يسيل على الشفاه

فيديو : مجزرة أطفال عائلة الدلو بغزة . . دم يسيل على الشفاه

شبكة المرصد الإخبارية

سقط أحد عشر شهيدًا من عائلة الدلو، عصر اليوم الأحد، بعد أن استهدفت غارة إسرائيلية منزل العائلة في حي النصر بمدينة غزة.
والشهداء هم: سلافة الدلو (50 عاما)، وسماح الدلو (25 عاما)، وتهاني الدلو (46 عاما)،  وعبد الله المزنر (23 عاما)، وأمينة مطر المزنر (83 عاما)، وسهيلة الدلو،  إضافة إلى أربعة أطفال أشقاء وهم سارة ويوسف وجمال وإبراهيم (عام واحد) ووالدهم محمد الدلو، كما أصيب 18 آخرين، أربعة منهم بحال الخطر الشديد.
المنزل المستهدف كان يتكون من ثلاثة طوابق، وأن طائرة حربية إسرائيلية استهدفته وسوته بالأرض، وأحدث القصف حفرة كبيرة بالمكان.
دم يسيل على الشفاه وابتسامة ترتسم ببراءة على محياهم ، دماء تنزف من الأذنين  وعيون ذابلة يخطفها الموت، أصابع غضة تتشابك من قوة الانفجار ولحم بشري يتكور في زاوية على مشرحة في مستشفى الشفاء، نحيب وعويل يعلو ودموع تحبسها المقل، قلوب يعتصرها الألم وآهات تئن تحت وطأتها قلوب الأمهات، جثث لستة أطفال ازرقت أجسادهم الطرية فقد حولتها طائرات الاحتلال إلى ماضٍ كان هنا ذات يوم،، إنها  جثث الأطفال الستة الذين ارتقوا شهداء بعد قصف جوي عصر اليوم الأحد لمنزل آل الدلو في الشيخ رضوان بمدينة غزة.
في اليوم الخامس للعدوان أطفال يقلبون كراريسهم يرسمون فراشة زاهية الألوان تحلق فوق الزهور تمتص رياحينها فتفاجئهم طائرات الاحتلال بغاراتها لتخطف أرواحهم  وتغيب ابتسامتهم إلى الأبد فلم يتبقَ من طيفهم سوى أقلامهم وزجاجة حليب ودمية كانوا للتو يعبثون بشعرها .
وفي اليوم الخامس للعدوان أيضا فتية يلعبون في الشوارع يقفزون بمرح تحت أشعة الشمس وهي ترسل خيوطها الذهبية في لحظات هدوء تداهمهم غربان الموت فتغيب ابتساماتهم ويدق ناقوس الغياب الأبدي المر.
في اليوم الخامس للعدوان صورايخ تنهمر وقذائف تنفجر وبيوت تتهاوى تحت ضربات وحشية وغارات مجنونة وأشلاء ينتشلها المنقذون ورجال الدفاع المدني وكاميرات يحملها رجال صادقون يستهدفهم العدوان ينقلون للعام وقع المذبحة ساعة بساعة ، وفي زوايا الركام وحدها تكمن لعب أطفال وبعض من كتب تشير انه هنا كان يعيش الناس الطيبون بأمن وسلام.
في اليوم الخامس للعدوان شعب صامد يواجه مجزرة بشموخ هامته بعزيمة طلبة وإرادة لا تلين منزرع في أرضه يعشق ترابها يكتحل بزرقة سمائها، رجاله في الميدان متأهبون يردون عدوان الاحتلال بإمكاناتهم المتواضعة يُرْبكون قادة العدو يُزِيلُون القناع عن وجوههم فتظهر صورتهم الحقيقية كمجرمي حرب مكانهم فقط في محكمة جرائم الخرب الدولية.

 

فيديو : ناشط أردني يتحدث عن تعذيبه ونتف لحيته

فيديو : ناشط أردني يتحدث عن تعذيبه ونتف لحيته

شبكة المرصد الإخبارية

قال الناشط يمام الطوالبة احد أعضاء الحركة الإسلامية والناشط في حراك إربد بعد أن أفرج عنه مساء السبت ان مجموعة من الاجهزة الأمنية في مركز أمن اربد قامت بضربه ضرباً مبرحاً، وداست على رأسه، ونتفت لحيته، وطلبت منه عض على الحذاء.
يمام الطوالبة تم اعتقاله يوم الجمعة، اثناء ذهابه الى المسجد بجانب جامعة اليرموك من قبل ضباط الامن الوقائي، وقاموا بضربه ونتف لحيته، وشتمه بشتائم بذيئة.
واتهم الطوالبة بتهمة اطالة اللسان، والمطالبة بإسقاط النظام.
وجاء الافراج على خلفية الاجتماع الذي تم بين نقابة المعلمين ورئاسة الوزراء حيث طالبت النقابة بالافراج عن جميع المعلمين المعتقلين لكي يتم تعليق الاضراب
وذكر في التسجيل ان المعتقل باسم الروابدة يلاقي اشد انواع التعذيب، حيث ان افراد من الاجهزة الأمنية انهالوا عليه بالضرب وهو فاقد للوعي، بحسب قول الطوالبة.
والفيلم يتضمن معلومات أخرى مهمة تفضح الانتهاكات الأردنية بحق المعتقلين.

 

رسالة الشيخ أبو محمد المقدسي من خلف اسوار سجن أم اللولو تكشف عن مآسي وانتهاكات

رسالة الشيخ أبو محمد المقدسي من خلف اسوار سجن أم اللولو تكشف عن مآسي وانتهاكات

أبو محمد المقدسي :

إدارة السجون الأردنية تبيعنا الكاكا المكتوب عليها من إنتاج إسرائيل وتمنعنا من شراء تمر المدينة.

حُكمت خمس سنوات لأجل كتابي (ملة إبراهيم) ولتقديمي ونشري لكتاب (نقد الدستور التونسي) في زمن زين الهاربين”.

– مُنع “أنس السوري” من الاتصال بأهله منذ عام 2006 وحتى الآن.

شبكة المرصد الإخبارية

هدد الشيخ عاصم البرقاوي المعروف بأبي محمد المقدسي بالإضراب عن الطعام إنْ لم يتم نقله إلى سجن قريب على عائلته.
واتهم أبو محمد المقدسي إدارة السجون بأنها تبيع المحكومين فاكهة الكاكا “المكتوب عليها: من إنتاج إسرائيل”، كاشفاً عن أنها منعت في المقابل شراء “تمر المدينة”.
وأوضح المقدسي في رسالته المؤرخة بتاريخ بـ 6 نوفمبر 2012 م ، أنه علّق إضراباً سابقاً عن الطعام “لأجل عيد الأضحى”، وقال: “لم ينقلوني إلى سجن قريب من أهلي رغم إحضار تقارير طبية لوالدتي وزوجتي” تشير إلى أن أوضاعهما الصحية تتطلب ذلك.
وأضاف: “آلام رُكبتي موجودة للآن، وسببها ضرب ضابط المخابرات ابن وزير العدل الحالي غيث غالب الزعبي لركبتي بعقب مسدسه، وإصراره على اعتقالي في صندوق سيارته”.
وأكد أنه معتقل بسبب فكره وعقيدته، وقال: “حُكمت خمس سنوات لأجل كتابي (ملة إبراهيم) ولتقديمي ونشري لكتاب (نقد الدستور التونسي) في زمن زين الهاربين”.
وتابع: “أُذكِّر بأني قد أمضيت قبل ذلك ثلاث سنوات في زنازين المخابرات من غير محاكمة ولا قضية ومُنِعَ عني المحامي”.
وقال المقدسي إن إدارة السجون تمنع عن بعض المحكومين “الاتصال بآبائهم وأمهاتهم، بينما تسمح لتجار المخدرات والقتلة والفاسدين بالاتصال بمن شاءوا”، مدللاً على ذلك بالقول: “مثال على ذلك، أنس السوري، قدَّم أربعة أرقام لوالدته ووالده وأخته، وجاء الرد بالرفض في الثلاث مرات، ولحدّ الآن من سنة 2006 لم يتصل بأهله”.
ويقضي المقدسي حكماً بالسجن لمدة خمس سنوات بتهم “القيام بأعمال لم تجزها الحكومة من شأنها أن تعرض المملكة لخطر أعمال عدائية وتعكير صلاتها بدولة أجنبية بالاشتراك، وتجنيد أشخاص داخل المملكة بقصد الالتحاق بتنظيمات إرهابية، والشروع في مغادرة البلاد بطريقة غير مشروعة، وجمع أموال لمنظمات إرهابية لغاية استخدامها بأعمال إرهابية بالاشتراك مع العلم بأمرها” بحسب قرار محكمة أمن الدولة.
وفيما يلي نص رسالة الشيخ أبو محمد المقدسي التي حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منها:
“الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..
– علقت إضرابي لأجل عيد الأضحى ولم ينقلوني إلى سجن قريب من أهلي رغم إحضار تقارير طبية لوالدتي وزوجتي وسأبدأ الإضراب من جديد إن لم ينقلوني قريبا.
– أُذكِّر بأني معتقل على فكري وعقيدتي فقد حُكمت خمس سنوات لأجل كتابي (ملة إبراهيم) ولتقديمي ونشري لكتاب (نقد الدستور التونسي) في زمن زين الهاربين.
– وأُذكِّر بأني قد أمضيت قبل ذلك ثلاث سنوات في زنازين المخابرات من غير محاكمة ولا قضية ومُنِعَ عني المحامي.
– آلام رُكبتي موجودة للآن، وسببها ضرب ضابط المخابرات ابن وزير العدل الحالي غيث غالب الزعبي لركبتي بعقب مسدسه وإصراره على اعتقالي في صندوق سيارته.
– إدارة السجون تمنع عن بعضنا الإتصال بآبائهم وأمهاتهم بينما تسمح لتجار المخدرات والقتلة والفاسدين بالاتصال بمن شاؤوا، ومثال على ذلك أنس السوري قدَّم أربعة أرقام لوالدته ووالده وأخته، وجاء الرد بالرفض في الثلاث مرات ولحد الآن من سنة 2006 لم يتصل بأهله.
– إدارة السجون منعت عنا شراء التمر (تمر المدينة) وباعتنا فاكهة الكاكا مكتوب عليها من إنتاج “إسرائيل” ورفضنا استلامها وطلبنا إرجاع نقودنا.
أبو محمد المقدسي
سجن أم اللولو
الثلاثاء 6 نوفمبر 2012 م

مطار حماة العسكري معتقل تمارس فيه ابشع انواع التعذيب والقتل

مطار حماة العسكري معتقل تمارس فيه ابشع انواع التعذيب والقتل

شبكة المرصد الإخبارية

فيما يبدو أنه أبو غريب السوري فهل يصمت العالم على هذه الجرائم بحق الإنسانية فلقد أصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان تقريراً حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منه كشف فيه أن مطار حماة العسكري في وسط سورية تحول إلى سجن يمارس فيه أبشع أنواع التعذيب والقتل بحق آلاف المعتقلين الذين تكتظ بهم أبنية المطار منذ أشهر.
وقال المرصد في التقرير، إن المطار تحول إلى معتقل لصالح جهاز المخابرات الجوية، حيث يحتجز فيه الآلاف من أبناء محافظة حماة، وتمارس عليهم أقسى أنواع التعذيب والقتل الوحشي دون رادع أخلاقي أو تأنيب ضمير. وبيّن أن السلطات السورية تقوم منذ منتصف شهر آذار (مارس) من عام 2011 بحملات اعتقال تطول كل من هو في محل شك أو كُتب عنه تقرير من المخبرين دون التأكد من صحة التقرير.
وأضاف أنه نتيجة لذلك فقد امتلأت السجون حتى بدأت السلطات في استخدام الكثير من المرافق العامة كسجون، مثل ملاعب كرة القدم أو المدارس أو بعض المراكز الحكومية والعسكرية، ومنها مطار حماة.
وقال المرصد إنه استند في تقريره على زهاء 700 حالة تم توثيقها في المعتقل، مشيرًا إلى أن عددًا كبيرًا من المعتقلين قضوا تحت التعذيب، وأن جثث البعض من هؤلاء بقيت أيامًا بين المعتقلين قبل أن يتم إخراجها.
ونقل التقرير عن ناشط أمضى فترة اعتقال في مطار حماة أنه يتم تكديس السجناء في ملاجئ الطائرات ليصل عددهم أحيانًا في الملجأ الواحد إلى أكثر من 500 سجين. وأضاف الناشط: “يمكن للمرء أن يتخيل كيف يكون الوضع في فصل الصيف عندما تتخطى درجات الحرارة الـ50 درجة مئوية، وهو ما أدى إلى وفاة الكثيرين”.
وقال ناشطون كانوا معتقلين في المطار للمرصد إن كل أنواع التعذيب المعروفة تمارس كاستخدام التيار الكهربائي لصعق المعتقلين، إلى إذلالهم جنسيًا وتعريتهم وضربهم بقسوة وجلدهم وسوء تغذيتهم وإطلاق كل أسماء الحيوانات عليهم، إضافة إلى ابتزاز ذويهم بالمال.
وفيما يلي نص التقرير الذي حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منه:
بعد إنطلاق الثورة السورية في آذار من العام المنصرم ،بدأت السلطات السورية إلى جانب قتل المتظاهرين حملة إعتقالات محمومة طالت كل من هب ودب ،فكل من كان محل شك تم اعتقاله وكل من كتب به تقرير من الوشاة والمخبرين تمت مطاردته ،دون حتى أن يتم التأكد من صحة الوشاية ،والتقرير، حتى إمتلأت السجون وإكتظت بساكنيها ،فبدأت السلطات باستعمال الكثير من المرافق العامة كسجون ،مثل ملاعب كرة القدم ،أو المدارس أو بعض المراكز الحكومية ،والعسكرية ،وأحد تلك الاماكن هو مطار حماة العسكري ،الذي تحول الى سجن ومعتقل لصالح جهاز المخابرات الجوية ،أحد أقسى الفروع الامنية ،وأكثرها بطشا وتنكيلا بالمعتقلين ،حيث يحتجز به الألاف من أبناء محافظة حماة ،كبارا وصغارا ،وتمارس عليهم أقسى أنواع التعذيب والقتل الوحشي دون رادع اخلاقي ،أو تأنيب من ضمير ،ودون محاسبة ،أو سؤال من أحد ،كونه لا وجود لسجلات رسمية للمعتقلين ،والمكان نفسه ليس بمعتقل رسمي يمكن محاسبة مسؤوليه (إن وجد من يحاسب !!)والسؤال عن قاطنيه .
يقول أحد نشطاء المرصد والذي كان معتقلا في هذا المكان الرهيب ،والذي يشرف عليه العقيدان سيئا الصيت :سهيل الحسن وعلي بعيته ان المطار قد تحول الى مملكة خاصة بهؤلاء الناس ،وأنهما يتحكمان بحياة المعتقلين كما لو كانوا ماشية يملكونها كما يقول معتقل سابق آخر، اوإضافة اليهما هناك عدد من المساعدين والشبيحة الذين يعتبرون من عتاة المجرمين مثل المدعو طلال الدقاق ،وبكري السرميني ،وشقيقه  مسعف من قرية سمحانة ،حيث أن مهامهم تشمل حملات المداهمة والاعتقالات للقرى والبلدات الحموية ،كما انهم يقومون بأعمال السلب والنهب ،إضافة إلى إبتزاز أهالي المعتقلين ،والقيام بأعمال السمسرة للإفراج عنهم  مقابل المال لصالح العقيد سهيل الحسن ،الذي تقول تقارير متطابقة في المعلومات أنه أحد أشد الضباط السوريين فتكا وتعذيبا بالمعتقلين، الذين قضى كثير منهم تحت التعذيب الذي يمارسه رجال سهيل الحسن بأوامر مباشرة منه شخصيا….
أبرز أساليب التعذيب داخل مطار حماة ::
هنالك الكثير من اساليب التعذيب المعروفة سابقا في المعتقلات السورية تمارس اغلبها في هذا المكان ،إلا أننا سنتطرق إلى اسلوب جديد تم ابتكاره من قبل القائمين على المعتقل، حيث تمت تسميته بحركة القطار ، فيعرى السجناء تماما ، و يتم إجلاسهم بوضعية تشبه الركوع ،ويكونٌون على شكل دائرة مغلقة، ويتم بذلك وضع أنف كل سجين بمؤخرة الذي أمامه، وهكذا ….يقول أحد المعتقلين : ( تأثرت كثيرا وبكيت في داخلي عندما إجبر أب وإبنه أن يكونا في هذا الوضع ) .
يتم وضع السجناء في ملاجئ الطائرات أو ما يسمى (بالهنكار )في اللغة العامية ، ليصل عددهم ،أحيانا ،في (الهنكار) الواحد إلى أكثر من 500 معتقل، ويمكن للمرء أن يتخيل كيف يكون الوضع في فصل الصيف؟ حيث وصلت درجات  الحرارة إلى ما فوق الخمسين درجة مئوية، أحيانا ،وهو ما أدى إلى وفاة الكثيرين ممن كانوا يعانون من مشاكل صحية تتعلق بأمراض القلب ،أو بالتنفس ،وتركت جثثهم أياما بين المعتقلين دون أن يتم إخراجها من بينهم ،وتسليمهم إلى ذويهم ،أو حتى دفنهم ، كما يجبر المعتقلون على قضاء حاجتهم في نفس المكان (لعدم توفر دورات المياه )ومن دون السماح لهم بالذهاب لأية مراحيض، أو أماكن مخصصة لذلك ….
يقول معتقل آخر : ( في الظهيرة كان السجانون يتسلون بالمعتقلين ،ويمارسون عليهم سادية غريبة لا يمكن أن يكون ممارسها إنسانا سويا ،حيث كانوا يقومون باستعمال كماشات للامساك بخصى المعتقلين ،مما كان يتسبب لهم بألام  لا تطاق ، البعض الأخر كانوا يقومون بثقب أياديهم ،أو أرجلهم باستعمال مثقاب كهربائي )…إلخ من فتون التعذيب المعهودة والمعروفة ….
نماذج من الحالات التي تم توثيقها داخل المعتقل ويشير المرصد اليهم بالاحرف الاولى من اسمائهم لاسباب امنية ::
1- مقتل الشاب ا – م – ا : بعد اعتقال اخيه ا  – م – ا طالب المدعو طلال الدقاق عائلته بدفع فدية مبلغ 2 مليون ليرة سورية مقابل الافراج عنه  كما قام بأخذه مكبلا الى قريته الشيحة وذلك للضغط على والديه مما سبب لهما حالة انهيار عصبي نقل والده على اثرها  الى المستشفى مصابا بأزمة قلبية كما قام العقيد علي بعيته ايضا بالاتصال بالعائلة والضغط عليها وابتزازها حيث اشترط ان يتوجه شقيقه الى المطار بمفرده ومعه المبلغ المتفق عليه لإطلاق سراح اخيه إلا ان شقيقه ايضا فقد بعد دخوله المطار ووجد بعد ايام مقتولا وعلى جسده اثار تعذيب شديد ومذبوحا من الوريد الى الوريد
2- مقتل الاستاذ المتقاعد م – ا – ح : اعتقلته المخابرات الجوية واقتادته من ارضه حيث كان يعمل اثناء مداهمة القرية فقد وبعد ثلاثة اشهر تم استلام جثته من المشفى العسكري بحمص ويعتقد انه مات تحت التعذيب الشديد في المطار حيث كان يشكو من عدة أمراض منها (القلب والجهاز العصبي) .
3 – الشرطي ح -م – ح : وهو كان  يعمل شرطيا في البلدية اعتقل من منزله بتقرير كيدي بسبب خلاف على إرث بينه وبين احد أقربائه من قرية قمحانة وتوفي تحت التعذيب بعد ان تسبب التعذيب بجنونه بعد ان ضرب على رأسه وقطعت اصابع يديه ومازال الأمن يحتفظ بجثته .
4 – خ – س – إ : عامل في مشتل زراعي مع خ س لم يتم معرفة طريقة قتلهما ولماذا وهما شابان بسيطان للغاية وفقيران وهما يعملان في مؤسسات الدولة بعقد جزئي ووجدت عدة بقع دم في مكان تواجدهما في المشتل ولم تسلم جثتهما حتى الان .
5- معتقل افرج عنه حديثا اسمه  م – ع –  ي اصيب بالعمى نتيجة ضربة على رأسه كما  كسرت يداه وكتفيه .
6 –  ا – ا – س توفي تحت التعذيب في المطار وأدعى الأمن انه حاول الهرب وقام بعرض جثته على السجناء قائلا ان هذا مصير كل من يحاول الهرب .
سابعا – المعتقل ا – إ : خرج بفدية مقدارها ٤  مليون ليرة سوري ( الابتزاز) .
وقد وثق المرصد العشرات من الحالات المختلفة من قتل وتعذيب وإصابات مختلفة وعاهات مستديمة نتحفظ عن ذكر اسماء كل الضحايا حاليا حفاظا على سلامة عائلاتهم ومنعا لمحاسبتهم مرة اخرى

أهالي الأسرى: أعيادنا غائبة وأفراحنا تبددها الدموع!!

أهالي الأسرى: أعيادنا غائبة وأفراحنا تبددها الدموع!!

شبكة المرصد الإخبارية

في فلسطين كما في مصر وكل مكان  لا يزال العيد في كل عام يشكل لذوي الأسرى مزيدا من الحرقة والبؤس وتجديدا للأحزان على فلذات أكبادهم الذين يقبعون في ظلمات القهر والعذاب ويعانون ظروفا قاسية، فأعيادهم غائبة وأفراحهم مؤجلة والدموع تملأ أعينهم حسرة وألما وتصبح رفيقهم الدائم وهم يستقبلون العيد.
وفي صباح العيد وكما كل عام، تفتقد أمهات الأسرى كل معاني البهجة والسرور في ظل غياب تقبيلهن لأبنائهن كما تفعل كل الأمهات، فيقتصر احتفالهن على البكاء والدموع التي تكون الضيف الدائم لهن في هذا اليوم الذي يعشن فيه هموما مضاعفة.
  تفاصيل الفرح وسعادة العيد بكل معانيها الجميلة لا تعـرف سبيلها إلى قلب والدة الأسيرين  “ضياء ومحمد الأغا كغيرها من مئات الأمهات الصابرات اللواتي يضعن جروحهن على قلوبهن وتذرف عيونهن لفراق أبنائهن، حيث يمر العيد ويزيدهن ألما وحزنا بعد أن خطف الاحتلال الصهيوني فرحتهن.

  وتقول الحاجة الخمسينية: لا أشعر بفرحة العيد الذي يمر علينا، فهو كباقي الأيام لا طعم له، بل يجدد الحزن والذكريات المؤلمة ويقلب المواجع ويفتح الجراح، حتى أنني أصبحت أتمنى عدم قدومه بالرغم من البهجة والسعادة التي يحملها للآخرين”.
وصمتت والدة الأسير برهة من الوقت تاركة لعيونها التعبير عما يجول في صدرها من أحزان ثم تابعت: أقضي اليوم الأول بين البكاء والتنهيد ولا أستطيع فعل شي سوى ضم صورتهما لصدري، لعل ذلك يخفف من حرقة قلبي عندما أرى كل الأمهات يفرحن بتلقيهن تهنئة العيد من أبنائهن وتقبيل أيديهن، وأنا حرمت من هذه المشاعر الجميلة”.
وأكملت الوالدة الأغا بالقول وقد خنقت الدموع كلماتها وهي تتذكر نجليها في يوم العيد: طالما اشتقت لسماع جملة كل عام وأنت بخير يا أمي من شفتيهما، التي كانت تدخل الفرحة والابتسامة على نفسي، ومازلت أحلم أن أعيش معهم تفاصيل العيد وفرحته”.
وكان الأسير ضياء الأغا اعتقل عام 1992 وحكم بالسجن مدى الحياة على خلفية تنفيذه عملية قتل لأحد الضباط الصهاينة، فيما شقيقه محمد اعتقل عام 2003 وحكم عليه بالسجن لمدة 12 عاما أمضى منها 9 سنوات ونصف ويقبع الآن في سجن نفحة الصحراوي.
وتمكنت والدة الأسيرين قبل شهرين من زيارة ابنها الأكبر ضياء في سجنه للمرة الأولى بعد وجع الانتظار الطويل وحرمان دام ستة أعوام منذ بدأ العمل ببرنامج الزيارات بعد توقفها عام 2006، كما تتمنى أن يسمح لها الاحتلال بزيارة ابنها محمد خلال الفترة القريبة المقبلة.
  وذكرت أنها شعرت بفرحة غامرة وسعادة لا توصف لتمكنها من تحقيق حلما طالما تمنته بأن تكحل عينيها برؤيته، حيث تمثل لها الزيارة عيدا بعد طول الانتظار. وقالت: صحيح أن الزيارة خففت جزء من الألم والأحزان بداخلي، إلا أنه لا غنى عن وجودهما بيننا في كل وقت”.
أما الحاج السبعيني قاسم شبير، والد الأسير حازم المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة منذ أكثر من 19 عاماً، فتمنى أن يكون ابنه بجواره في هذا اليوم لتكتمل فرحته المنقوصة.
ويقول بحسرة ومرارة: العيد بالنسبة لنا حسرة وألم ولاسيما أنه يقلب علينا الذكريات الحزينة لأنه يأتي بعد أن غيَب السجن منذ سنوات الأحبة والأعزاء على قلوبنا، فالعيد الحقيقي عندي هو يوم خروج ابني من السجن”.
وأضاف بصوت متقطع وضعيف وتكاد دموعه تنهمر من شدة الاشتياق لولده: للأسف تحول العيد من يوم سعادة إلى يوم حزن وشوق، فعندما تجتمع العائلة على مائدة واحدة يبقى مقعده فارغا ينتظر عودته بعد طول غياب، فالدموع تختلط بالطعام الذي نتناوله، ووالداته المريضة تظل تبكي بكاء شديدا طوال اليوم”.
وبالرغم من حالته الصحية المتدهورة وآلامه ومرضه الذي نال من كل مكان في جسده النحيل، إلا أن والد الأسير شبير أصر على زيارة ابنه بعد حرمان دام تسعة عشر عاما حتى وهو يجلس على كرسي متحرك لشدة مرضه، ولكن ما خفف عنه الأوجاع ومشقة السفر تمكنه من رؤية ابنه بعد طول انتظار.
وبين أن أكثر ما كان يؤلمه في هذه الزيارة رغم سعادته الكبيرة بها عدم تمكن والدة الأسير من زيارته بسبب مرضها الشديد الذي أفقدها القدرة على الحركة بالرغم من وجود اسمها ضمن الكشوف المسموح لها بالزيارة.
  وبذلك حرمت من تحقيق أمنيتها برؤية ابنها قبل أن تفارق الحياة، لافتا إلى أنهم اضطروا إلى إزالة صور الأسير من على جدران المنزل وإخفائها من أمامها لأنها كلما تراها تبدأ تتأمل فيها لعدة دقائق ثم تدخل في موجة بكاء طويلة.
  ولم تكن براءة الأطفال الذين ينتظرون الأعياد التي تدخل السعادة والسرور في نفوسهم بفارغ الصبر بعيدين عن الحزن واللوعة، فقُدر لهم أن يبقوا بلا فرحة وتدمع قلوبهم على فراق عزيز خطفته قيود العدو الصهيوني.
  فقد أبدى الطفل حازم، ابن شقيق الأسير حازم شبير اشتياقه الكبير لرؤية عمه وحزنه الشديد على غيابه، ليقول: كنت أتمنى أن يأتي العيد ويطلع من السجن عشان نفرح بالعيد ونروح على السوق ونشتري الملابس والألعاب والحلويات”.
  ويضيف الطفل: أريد أن أرى عمي وأسلم عليه وأقول له كل عام وأنت بخير بمناسبة العيد لأني من يوم أن ولدت لم أره إلا في الصور فقط وأسمع عنه من والدي، فكل المناسبات السعيدة تمر دون أن يكون موجودا معنا”.
  ويستقبل أهالي الأسرى هذا العيد وكلهم أمل كبير في أن يستمر نضال أبنائهم لتحقيق المزيد من الانتصارات بعد خوضهم الإضراب عن الطعام في معركة الأمعاء الخاوية والتي تمثلت بتمكينهم من زيارتهم بالسجون وإن كانت تلك خطوات منقوصة في ظل حرمان العديد من الزوجات والأبناء من زيارة أعز ما يملكون.

معركة الأمعاء الخاوية في عهد مرسي . . الجوع من أجل الحرية في سجن العقرب

معركة الأمعاء الخاوية في عهد مرسي . . الجوع من أجل الحرية في سجن العقرب

شبكة المرصد الإخبارية

 

ياسر السري

ياسر السري

أصدر ياسر السري بياناً تضامنياً مع المضربين في سجن العقرب وخاطب فيه الرئيس محمد مرسي والسجناء وأسرهم والأحرار والشرفاء وفيما يلي نص البيان :

ياسر السري يتضامن مع إخوانه المضربين عن الطعام في سجن العقرب

معركة الأمعاء الخاوية في عهد مرسي . . الجوع من أجل الحرية  في سجن العقرب

أعلن أخواني السجناء السياسيين في سجن العقرب وهم من ضحايا المخلوع مبارك والذي كان من المفترض بعد الثورة أن يكونوا من المحتفلين بها لأنهم من شاركوا في صنعها حيث كان هؤلاء من أوائل المعارضين لمبارك ونظامه فأدخلوا السجون في قضايا ملفقة . وقضية السجناء وحريتهم هي قضيتي وقضية كل حر شريف . . وليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بحرية السجناء السياسيين ضحايا مبارك الذين ما زالوا قابعين في سجون الرئيس مرسي .

وأثمن وأبارك هذه الخطوة التي أقدم عليها السجناء السياسيين في سجن العقرب بطرة مطالبين برفع الظلم عنهم ومساواتهم بمن صدر لهم عفو من الجنائيين بمناسبة نصر أكتوبر وعيد الأضحى المبارك . . فالحرية والكرامة أغلى من الطعام والفرحة لن تكتمل أبدا إلا بإطلاق ما تبقى من السجناء السياسيين ضحايا مبارك ودون تمييز .

إن هؤلاء السجناء امتلكوا بفضل الله من الإرادات ما لا يمتلكه السجان في عهد مبارك ولقد تغيرت عليهم وتجددت بوابات السجون وأقفال الزنازين طالها الصدأ وبليت، ولكن ما هانت عزيمتهم أو هاماتهم ولم يقبلوا بالدنية أو الإذعان لتعليمات وسياسات مبارك ورفضوا الخنوع أو أن يكونوا أدوات للأمن الذي تحولت مسمياته من أمن الدولة إلى الأمن الوطني . . إن شموخ هؤلاء السجناء كان دائماً يتألق ليكتب ويرسم ملحمة فريدة وخارطة جديدة في التاريخ وفي مواجهة سياسة الموت بإرادة الإنتصار والحرية والحياة الكريمة .

أطالب الرئيس مرسي سرعة إطلاق سراح كافة السجناء ودون تمييز أو قيد أو شرط  أو الرجوع لرأي الفلول والأجهزة الأمنية سواء ما يسمى الأمن الوطني أو مدير مصلحة السجون اللواء محمد نجيب، أو المستشار القانونى لرئاسة الجمهورية محمد فؤاد جاد الله نائب رئيس مجلس الدولة في عهد مبارك والذي يتعامل بنفس العقلية الأمنية السابقة ويجب إقالته ولقد ورط الرئيس في أكثر من موقف مؤسف – عودة مجلس الشعب وإبعاد النائب العام – .

أيها الرئيس . .
لا تتوان ولا تتأخر لحظة في الإسراع بالعفو العام الشامل عن اصحاب الأيادي المتوضئة ضحايا المخلوع والذين ما زالوا يقبعون في سجونك وأنت مسئول عنهم يوم القيامة.. هؤلاء فرحوا بتوليك المسئولية وتوسموا فيك خيراً ، لقد أيدوك وساندوك وهم داخل السجون والمنافي ومع ذلك منهجنا أن نقول لك أحسنت إذا أحسنت ، وأسأت إذا أسأت .. وأذكرك بالله ..وأحذرك أن تصيبك دعوة أم مكلومة أو أب مسن أو زوجة سجين مظلوم.
لا يصح أن يسقط النظام الفاسد ويظل ضحاياه السياسيين في السجون ، ولقد كان أحد عوامل سقوط النظام السابق دعاء المظلومين عليه والذين لا يزالون يدعون إلى الآن حتى يخرج ابنائهم من السجون .
أيها الرئيس
بطانتك إذا لم تكن تعينك وتحضك على الخير فغير العتبة . . أنت الآن في موقع المسئولية أمام الله عن كل ما يجرى فى مصر الآن ثم أمام الشعب والتاريخ . . فهل كنت توافق على كل ما كان يحدث فى أيام مبارك من تعذيب وانتهاكات لحقوق الإنسان ؟ . . يمكن أن تحاجج أمام الله بأن تلك الحقبة لم تكن مسئوليتك . . لكنك حالياً لن تستطيع فأنت مسئول عن كل مظلمة تحدث فى أرض الكنانة سواء حدثت قبل الثورة أم بعد الثورة . . فعليك رفع الظلم عن المظلومين ضحايا مبارك والإفراج عنهم فأنت لا تطيق الدعوات التي قد تصب عليك . . ولتعلم أن عدم إصدار قرار عفو عام عن السجناء السياسيين قبل الثورة هو إهانة للثورة التي قامت في الأساس ضد قمع الحريات وضد التعامل مع الشعب بقوانين استثنائية ومحاكم عسكرية تنال من حقوقهم ، إنهم تسعة عشر فقط فهل من مجيب ؟.

أيها الرئيس . .

عليك بالتطهير حولك ، إن بطانتك واللجنة الأمنية تسيء إليك وتتحمل أنت وحدك الوزر أمام الله . . على عجالة وعلى سبيل المثال لا الحصر من بين السجناء السياسيين: أحمد سلامة مبروك 57 سنة ، محكوم عليه بالمؤبد في قضية العائدون من ألبانيا أمثاله طعنوا في الحكم لأنه كان غيابياً وأسقطت المحكمة عنهم الأحكام فخرجوا ، أما هو لأنه كان حضورياً فلم يحق له الطعن أو الاستئناف لأن الحكم صادر من محكمة عسكرية ! ! فهل تتركه في السجن لأن لا بواكي له أو خوفاً منه ؟ ماذا عساه أن يفعل ؟ ، أيضاً يسري عبد المنعم مسجون منذ أغسطس 1987م حكم عليه بالمؤبد أمضى أكثر من 24 سنة ، وقد تم الإفراج عمن أمضى 15 عاما ممن قضي عليه بالمؤبد فلما التمييز ؟!. . أيضاً محمد جايز وشباب شمال سيناء . . لا تثق في التقارير الأمنية المغرضة وأفرج عنهم وعن جميع إخوانهم اتق الله أيها الرئيس .

إن اللواء محمد نجيب الذي قام بالتنكيل بالسجناء السياسيين ضحايا مبارك في سجن العقرب مرفوعة عليه قضايا بقتل الثوار في شمال سيناء ، وهو الذي كان خادماً للفلول في السجون ، ومنع الحملات التفتيشية عنهم وسمح لهم بدخول أي شئ ، والآن يعيد تجميعهم في مزرعة طرة ، اللواء نجيب واحد من أبرز فلول العادلى ومحبيه، وإذا كنا نتحدث عن فلول العادلى الذين أفسدوا الحياة فى مصر بعد الثورة لابد أن يكون هناك عقاب رادع لمدير مصلحة السجون، الذى كان يرعى هؤلاء وما زال، وهو الذى سمح لهم بدخول أجهزة الاتصالات واللاب توب ، وهو الذى سمح لهؤلاء أن يجتمعوا ويدبروا ويخططوا وبتخطيطهم تحولت البلد إلى ساحة حرب وراح ضحيتها العديد من الشباب وأصيب المئات من الشباب الطاهر النقى بعاهات مستديمة ، فكيف تحكمون ؟!.
ولتعلم أن الأحرار والشرفاء والمحبين للاستقرار في مصر – ومنهم العبد لله كاتب هذه الرسالة – يشعرون بهذه الغصة الممزوجة بالأمل والدعاء الى الله العلي القدير بالإفراج عن بقية السجناء السياسيين الذين لم يشملهم العفو أو الذين يقوم بعض من لا يريدون الخير والاستقرار لمصر بتخويفك من الإفراج عنهم ، فيجب تبييض السجون المصرية من بقية السجناء السياسيين وهذه مسئوليتك وحدك لا مستشارين ولا لجنة أمنية .
وفي الأخير : اتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من تحرك من أجل السجناء ونصرتهم ، كما وأتقدم بخالص المواساة والإجلال والتقدير والاحترام لأهالي السجناء للأمهات والآباء وللزوجات وأبنائهم فهم الذين يكتبون بدموعهم وعذاباتهم ملحمة أيوب المصري منذ عهد مبارك حتى عهد الرئيس مرسي .

أن التقصير في مساندة السجناء السياسيين الذين شرعوا في الإضراب المفتوح عن الطعام سيكون عاراً في جبين المقصرين فيجب التفاعل مع قضيتهم بما يرقى وعذاباتهم.
وفي ظل الصمت من منظمات حقوق الإنسان وتخلي الجماعات الإسلامية بشتى اتجاهاتهم عنهم وانشغالهم بالانتخابات القادمة ، ولأن من تبقى في السجن من غير المحسوبين عليهم ، يدعونا هذا لضرورة الإنتصار ولو لمرة واحدة للحق ولحقوق الإنسان .

أقول لإخواني في سجن العقرب الذين أعلنوا الإضراب عن الطعام من أجل الحرية . . الذين أعلنوا معركة الأمعاء الخاوية . . أعلنوا الجوع من أجل الحرية . . بارك الله فيكم وثبتنا الله وإياكم على الحق وأذكرهم بأن عليكم بالدعاء على الظالمين في هذه الأيام العشر ويوم عرفة خاصة . . كما أقول لكم إما ان تكونوا عظماء فوق الأرض أو تكونوا عظماء في باطن الأرض . . فك الله أسركم وكربكم . . وفرج الله عني وعنكم.

ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بحرية السجناء السياسيين

إلى الله المشتكى
ياسر توفيق على السري
00447956808153
marsad@talktalk.net

عاجل : السجناء السياسيين بسجن العقرب يدخلون إضراباً مفتوحاً عن الطعام

عاجل : السجناء السياسيين بسجن العقرب يدخلون إضراباً مفتوحاً عن الطعام

شبكة المرصد الإخبارية

في تطور لافت وينم عن قرب انفجار بركان الغضب فبعد صبر ذاهب وطول انتظار لتحقيق أهداف الثورة بالإفراج عن السجناء السياسيين ضحايا مبارك ، ولم يتحقق وعد الرئيس مرسي حتى الآن.
ولقد وصلنا في المرصد الإعلامي الإسلامي بيان من وراء قضبان سجن العقرب بطرة ويتضح في البيان ان السجناء قد أتموا اللمسات النهائية والأخيرة لتنفيذ أكبر إضراب مفتوح عن الطعام تشهده السجون المصرية اعتباراً من غداً الجمعة حتى يتم الإفراج عنهم .
وقد عملت مصادرنا أن السجناء يعتزمون أن يكون هذا الإضراب مفصلياً وحاسماً حتى يتم تحقيق مطالبهم الأساسي وهو إصدار قرار عقو عام عنهم أسوة بمن صدر لهم قرارات عفو بمناسبتي عيد أكتوبر وعيد الأضحى المبارك وفيما يلي نص البيان كما وصلنا :

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان من السجناء السياسيين من التيار الإسلامي  في سجن العقرب

إلى من يهمه الأمر

البدء في إضراب مفتوح عن الطعام اعتباراً من صباح يوم الجمعة 19 أكتوبر 2012م

بعد حملة القمع التي حدثت والظلم الواقع علينا في عهد مرسي وليس المخلوع ، واعتداء الأمن علينا ومصادرة أمتعتنا

قررنا جميعا الإضراب المفتوح عن الطعام للأسباب التالية :

ألا يكفي قتل آلآف الإسلاميين بالسجون في عهد الظالم حسني مبارك ؟

ألا يكفي تشريد مئات الأسر  وسجن واعتقال عشرات الآلاف اعتقال إداري لمدد تزيد عن الثمانية عشر عاماً ؟

ألا يكفي منع العلاج عن السجناء حتي مات بعضهم بالدرن ؟

ألا يكفي غلق الزنازين 7 سنوات متواصلة حتي أصيب البعض بالجنون ؟

ألا يكفي قتل المئات في أثناء حفلات الاستقبال بعد سحقهم بالهراوات والعصي ؟

ألا يكفي تشريد آلآف الأسر باعتقال العائل الوحيد لهم . . وحرمان الأطفال من آبائهم  . . وحرمان الأمهات والآباء من أبنائهم ؟

نعم حدث هذا وأكثر في عصر المخلوع مبارك . .

أسباب الإضراب المفتوح عن الطعام هو بداية عودة تلك الممارسات الظالمة من مصلحة السجون الراعي الرسمي واليد التي يبطش بها النظام وينكل بسجناء الرأي ممثلة في مدير مصلحة السجون اللواء محمد نجيب  ، وعودة الأمن الوطني – مباحث أمن الدولة سابقاً – لمنع الإفراج عن السجناء الإسلاميين .

على سبيل المثال حالة الشيخ يسري عبدالمنعم الذي قضي 25 في السجون ولم يفرج عنه بأوامر من الأمن الوطني – أمن الدولة سابقاً –

نحن نطالب مساواتنا بمن عفى عنهم الرئيس مرسي في العفو الأخير ، فقد عفي عن المحكوم عليهم والمحبوسين إحتياطيا أو الذي تجري محاكمتهم أمام القضاء .

ومن غير المعقول ترك ملف السجناء السياسيين ضحايا المخلوع مبارك بعد الثورة حتي الآن .. مع العلم أن عددهم لا يتعدى 20 سجيناً سياسياً .

إلى الله المشتكى

والله المستعان

السجناء السياسيين ضحايا مبارك بسجن العقرب

ونؤكد في المرصد الإعلامي الإسلامي أنه يجب على الجميع في كافة مؤسسات الدولة أن يتحملوا مسؤولياتم تجاه هذا الملف الخطير والمهم في هذه المرحلة الحاسمة والدقيقة التي تمر بها السجون بعد ثورة 25 يناير .
يجب على جميع الشرفاء أن يتكاتفوا من أجل الحرية للسجناء ضحايا مبارك ، ويجب أن يتم العمل على كافة  الأصعدة السياسية والقانونية والإعلامية من أجل العمل على رفع الظلم عن السجناء السياسيين وإصدار عفو عام ، وأن يتم التعمل مع المطالب المشروعة بشكل يرقى إلى تضحيات وعذابات الأسرى في سجون مبارك سابقاً مرسي حالياً.

مؤتمر بنقابة الصحفيين حول تردي أوضاع السجناء المصريين بالسعودية

مؤتمر بنقابة الصحفيين حول تردي أوضاع السجناء المصريين بالسعودية

شبكة المرصد الإخبارية

عقدت رابطة اهالي المصريين المعتقلين في السجون السعودية مؤتمراً صحفياً بنقابة الصحفيين صباح اليوم الخميس حضره بعض المصريين العائدين من السعودية، واسرة نجلاء وفا المصرية المحكوم عليها بالجلد، بحضور محمد عبد القدوس رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحفيين لمناقشة تردي أوضاع السجناء المصريين بالسعودية وإضرابهم عن الطعام لحين إطلاق سراحهم.
وقال محمد عبد القدوس بان هناك ظلم صارخ يقع علي المصريين المعتقلين بالسعودية، وان السعودية تحاول اسكات الاصوات المصرية عن طريق فتح قنوات اعلامية.

وأوضح عشماوي يوسف، أحد منسقي رابطة أهالي المعتقلين المصريين بالسعودية، أن الأهالي يستقبلون عيد الأضحى بمزيد من الأسى والحزن،  تدمي قلوبهم عن ذويهم المضربين عن الطعام بالمعتقلات السعودية ونقلهم إلي المستشفيات منذ أسبوع بانهيارات نفسية و جسدية، أو عمن يجلد سواء رجل أو امرأة أو عمن يقتل ببطء،  بـ 59 وقفة احتجاجية امام السفارة السعودية وما يقرب من الثمان مؤتمرات صحفية للمطالبة بإطلاق سراح ذويهم لكن بلا جدوى.

كما القت المنسقة الاعلامية شيرين فريد لأهالى المعتقلين بياناً عاجلاً بخصوص اضراب المعتقلين المصريين بالسجون السعودية عن الطعام وجاء فيه “ان المعتقلين بالسجون السعودي يتعرضون للتعذيب والجلد بالرغم من اضرابهم عن الطعام”.
وأكد البيان علي أنه تم نقل البعض منهم الي المستشفيات مصابين بانهيارات نفسية وجسدية، علاوة علي استمرار حبسهم دون توجيه تهمة اليهم او تحديد موعد محاكماتهم.
وذكر البيان ان رابطة المعتقلين قامت بتنظيم 59 وقفة احتجاجية امام السفارة السعودية للمطالبة بالافراج عن المعتقلين ولكن دون جدوي.
وناشدت منسقة الرابطة في بيانها كافة المسئولين وعلي رأسهم الرئيس محمد مرسي باصدار الاوامر اللازمة بالتحرك السريع للافراج عن المعتقلين وتفعيل آليه للقائمين عليها بالدعم السريع للمتابعة المجدية حتى يتم إنقاذ المتألمين المقهورين المصريين.

وقال خالد أنور – اخو المعتقل بالسعودية حسن أنور حسن –  أنه لابد أن يعرف الإعلام والمسئولين في مصر بان المعتقلين بالسعودية بيتم الدهس عليهم بالحذاء داخل السجون ، ولم يلتفت مسئول إلى ما يحدث لهم رغم أن منهم من قام بالتهديد بالانتحار وآخرين بحبس إنفرادي، ولقد يأسوا من التي تفعله الحكومة المصرية وحتى متى سيظل المصريين المعتقلين بالسعودية في السجون رغم أن بعضهم تم اخذ براءة وآخرين انتهت مدة حبسهم.

وأضافت والدة المعتقل محمد عميرة،  بان ابنها في السجن الخارجي في الرياض وانتهت فترة سجنه منذ سنة وتم جلده 250 جلدة ومن كثرة التعذيب وصل درجة السكر 1600 وجاء له مرض نفسي باضطراب إنساني،  وان ابنها سيأتي لها بقايا إنسان محطم لو استمر الحال كما هو عليه الآن، واستنكرت بقاء ابنها السجن رغم انتهاء مدته في الحبس الظالم.
وتضمن المؤتمر شهادات و روايات أهالي المعتقلين المصريين بالسعودية.
من جابنه قال الدكتور يحيي وفا والد المعتقلة نجلاء وفا بانهم رفعوا دعوي أمام المحاكم الاروبية في محاولة لاسماع العاهل السعودي صوتهم خاصة بعد فشل محامي نجلاء الحصول علي اوراق القضية .
واستنكر والد المعتقلة عودة جلد ابنته 50 جلدة جديدة علي ايدي السلطات السعودية لتكمل بذلك 400 جلدة خاصة ان الجلد توقف منذ ما يقرب من شهر ونصف بعد طلب السفير المصري من وزير الداخلية السعودي وقف الجلد، وأوضح انه بذلك تكون ابنته قد امضت ثلاث سنوات من العقوبة الموقعة عليها وهي 5 سنوات و500 جلدة، لافتا انه اجري اتصالاً مع السفير المصري بالسعودية والذي بدوره ابدي دهشته من اعادة الجلد.