أخبار عاجلة

السيسي يفتح قواعد والمجال الجوي المصري للطائرات العسكرية الروسية.. الجمعة 1 ديسمبر.. نجل الرئيس مرسي: والدي في خطر وحياته على المحك

 معطف السيسي "أبو نجمة" يرتديه حراس بوتين
معطف السيسي “أبو نجمة” يرتديه حراس بوتين

السيسي يفتح قواعد والمجال الجوي المصري للطائرات العسكرية الروسية.. الجمعة 1 ديسمبر.. نجل الرئيس مرسي: والدي في خطر وحياته على المحك

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*اعتقال 8 مواطنين من المنوفية والشرقية وكفر الشيخ والجيزة

شنت قوات أمن الانقلاب فى الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة عدة حملات على بيوت المواطنين بعدة محافظات شملت المنوفية والشرقية وكفر الشيخ والجيزة، ما أسفر عن اعتقال 8 مواطنين دون سند من القانون واقتيادهم لجهة غير معلومة ضمن جرائم الاعتقال التعسفى التى تنتهجها سلطات الانقلاب.

ففى المنوفية روعت قوات أمن الانقلاب الأهالى بمركز تلا، قبل أن تعتقل كلا من رضا تعلب “55 عاما”، مدرس تاريخ وابن أخيه محمد عبد الواحد تعلب طالب بمعهد فني صحي، واقتادتهما لجهة غير معلومة حتى الآن دون ذكر الأسباب.

وفى الشرقية أيضا شنت حملة مداهمات على بيوت المواطنين بمركز ههيا والقرى التابعة له ما أسفر عن اعتقال 4 مواطنين، وهم إبراهيم محمود عبدالرحمن، محمد الشبراوى خلف، محمد على العايدى شقيق المعتقل عماد العايدى، محمد عبدالعزيز رحمة واقتادتهم جميعا لجهة غير معلومة دون ذكر الأسباب، وكعادتها ارتكبت العديد من الجرائم والانتهاكات خلال الحملة بينها تحطيم الأثاث والاستيلاء على بعض محتويات المنازل، فضلا عن ترويع الأهالى خاصة النساء والأطفال.

وفى كفر الشيخ داهمت مليشيات الانقلاب عددا من المنازل بمركز أبوالمطامير فجر اليوم، واعتقلت أحد المواطنين لم يتم التعرف على اسمه حتى الآن وما زالت الحملة مستمرة وسط غضب وسخط من الأهالى.

وفى الجيزة اعتقلت قوات أمن الانقلاب أمس ليلا الشاب “أحمد عتمان” وشهرته “فارس عتمان” المقيم بمدينة ناهيا من مقر عمله بإحدى المحلات التجارية بالجيزة واقتادته لجهة غير معلومة دون سند من القانون ودون ذكر الأسباب.

 

*نجل الرئيس مرسي: والدي في خطر وحياته على المحك

جدد أحمد مرسي، نجل الرئيس محمد مرسي والمتحدث باسم الأسرة، تحذيره مما يحاك للرئيس مرسي داخل محبسه على يد عصابة العسكر، مؤكدًا أن “حياته على المحك”.

وكتب أحمد مرسي، عبر صفحته على موقع فيسبوك، الليلة: “الرئيس محمد مرسي في خطر وحياته على المحك !!!! هذا كل ما يشغلني في هذه اللحظة!!”.

وكان أحمد قد كتب على صفحته منذ عدة أيام، قائلاً: “لماذا تمنع سلطات الانقلاب العلاج عن الرئيس؟ ولماذا يمنعون الطعام عن الرئيس؟ ولماذا الرئيس ينام على الأرض لمدة ٣ سنوات حتى أصبح يعاني من آلام لا تحتمل في الظهر والرقبة؟ ولماذا تترك عينه اليسرى حتى يكاد لا يري بها وهي تحتاج عملية لتركيب دعامة؟ ولماذا يجرح الرئيس في يده وتحتاج لـ٥ غرز ولا يتم تقطيبهم منذ عام وحتى الآن والجرح لم يلتئم؟ 

كما تساءل أحمد: “لماذ لا يوفر الأنسولين والطعام الجيد حتى لا يدخل الرئيس في غيبوبة سكر كما حدث أكثر من مرة؟ ولماذا يحتجز محمد مرسي صاحب الـ٦٧ عام في ظروف اعتقال لا انسانية ولا آدميه ويمنع من لقاء بشر او قراءة كتاب أو جريدة او ورقة او قلم منذ ٣ سنوات؟ولماذا يمنع من معرفة أحوال بيته ورؤية زوجته وأبنائه وأحفاده لمدة ٤ سنوات؟ ولماذا يعزل عن البشر ويحاصر هذا الحصار الشديد الغير آدمي؟

 

*فصل “البيومي” و”باكينام”.. أحدث حلقات العقاب “الجامعي” للشرفاء

قرر د. محمد الخشت، رئيس جامعة القاهرة، المعروف بعلاقاته الأمنية، إنهاء خدمة الدكتورة باكينام الشرقاوي، أستاذة العلوم السياسية بجامعة القاهرة ومستشار الرئيس د. محمد مرسي، بزعم أن ذلك جاء “وفقًا لقانون تنظيم الكيانات الإرهابية ووجود أحكام خاصة بانتمائها لجماعة الإخوان”.

وتداولت صحف الانقلاب قيام مجلس جامعة القاهرة بفصل 5 أساتذة من رافضي انقلاب السيسي، وهم: 

1- الدكتور رشاد محمد علي البيومي الأستاذ بكلية العلوم ونائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين

2- الدكتورة باكينام رشاد حسن الشرقاوي الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية 

3- الدكتور عصام الدين عبد الحليم حشيش الأستاذ بكلية الهندسة

4- الدكتور أحمد محمد الزهيري الأستاذ بكلية الزراعة

5- الدكتور عبد الرحمن عمر الشبراوي الأستاذ بكلية الصيدلة.

وتعللت جامعة القاهرة بأن سبب الفصل صدور أحكام قضائية بإدراج أسمائهم ضمن قائمة “الإرهابيين”، مما ترتب عليه قانونًا “فقد شرط حسن السير والسمعة والسيرة اللازمة لتولي المناصب العامة” وفقًا لادعاءات الجامعة.

كما فصلت جامعة القاهرة أيضًا د. عمرو حمزاوي الأستاذ المساعد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بدعوى انقطاعه عن العمل.

وتعليقًا منه على الإجراء التعسفي بحق الأكاديميين والشخصيات الاعتبارية مثل مساعدة الرئيس د. مرسي والسياسي عمرو حمزاوي قال د. سيف عبدالفتاح الأستاذ بجامعة القاهرة والذي سبق فصله لأسباب مماثلة عبر حسابه على “تويتر”: “فصل الدكتورة #باكينام_الشرقاوي والدكتور #عمرو_حمزاوي من جامعة القاهرة يؤكد حجم المهزلة التي تعيشها مصر تحت حكم المهووسين بالإقصاء والتنكيل بالآخر”.

أما الشاعر عبدالرحمن يوسف، عضو الجبهة الوطنية، فكتب أيضًا عبر حسابه قائلاً: “المخبرون في جامعة القاهرة يواصلون انحطاطهم مع أساتذة الجامعة المعارضين.. فصل الدكتور عمرو حمزاوي من عمله ليس أكثر من تصرف مريض لمخبر في زي رئيس جامعة.. سيعود حمزاوي مع كل الأساتذة والطلبة المفصولين مع زوال الكابوس التي تعيشه مصر قريبًا إن شاء الله”.

فصل ومصادرة

واليوم أيضًا قررت لجنة “نهب أموال الإخوان المسلمين” التحفظ على أموال أربعة عشر شخصًا بزعم الانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين، ومنهم أكاديميون سبق فصلهم على غرار ما حدث اليوم.

وضمت قائمة المتحفَّظ عليهم د.أحمد جابر الحاج ود.ياسر جابر الحاج ونجل الأول وهما أساتذة بكلية الطب جامعة الزقازيق.

وفي مصادرة من نوع آخر فصل رئيس جامعة القاهرة إيقاف دكتورة بسمه مصطفى بجامعة المدرس المساعد بكلية العلوم جامعة القاهرة وإحالتها للتحقيق بعد تهكمها على فشل السفيه عبدالفتاح السيسي في حماية المصلين في مسجد الروضة وفشله المقنع في كافة المجالات وأدعت الأذرع ولجان الشئون المعنوية أنها “سخرت” من شهداء الروضة و”تطاولت” علي الدوله والجيش والشرطة”.

10 بالمنيا

وفي أغسطس الماضي فصل المجلس الأعلى للجامعات 10 أساتذة بدعوى أنهم ينتمون لجماعة الإخوان من جامعة المنيا، أبرزهم د.محمد سعد الكتاتني ود.مصطفى عيسى ود.ضياء المغازي.

وهدد المتحدث باسم “الأعلى للجامعات” أن من يثبت من أعضاء هيئة التدريس انتماؤه لأي تنظيم “إرهابي”، سيكون الفصل النهائي مصيره على غرار ما حدث مع د. محمد مرسي الرئيس الشرعي الذي تم فصله نهائيًا بدعوى الأحكام القضائية ضده.

9 بأسيوط

وفي سبتمبر الماضي، أعلن جامعة أسيوط أنها فصلت خلال العامين الماضيين 9 أعضاء بهيئة التدريس، وفق تصريح لرئيسها أحمد عبده جعيص.

ومن بين الأساتذة المفصولين من تم القبض عليهم وينفذون الأحكام الصادرة ضدهم ومنهم من سافر خارج البلاد وصدرت 

ضدهم أحكام غيابية. 

وزعم رئيس جامعة أسيوط أن “الجامعة للدراسة فقط وليست للممارسة السياسية ولكن الأنشطة الطلابية والأسر الطلابية وتنظيم الرحلات وغيرها من أنشطة الطلاب موجودة، فهناك مجموعات من الطلاب تنظم عدد من الفعاليات وخاصة فى استقبال الطلاب الجدد”.

 

*الآلاف يودعون شهيد الإهمال الطبى بسجن الزقازيق العمومى

شيع الآلاف من أهالى مدينة الزقازيق فى الشرقية من قرية النكارية جنازة شهيد الإهمال الطبى الشيخ عمر حسن حويلة الذى ارتقى أمس الخميس بسجن الزقازيق العمومى بعد تعرضه لغيبوبة كبد منذ ثلاثة أيام دون استجابة من إدارة السجن في نقله للمستشفى أو تلقيه العلاج حتى وافته المنية داخل محبسه.

شهدت الجنازة حضورا واسعا من أهالى مدينة الزقازيق وقراها، معبرين عن رفضهم جرائم العسكر والانتهاكات التى ترتكب بحق المعتقلين فى السجون، خاصة سجن الزقازيق العمومى، وطالبوا بفتح تحقيق عالج فى هذه الجريمة وغيرها من الجرائم المماثلة ومحاسبة كل المتورطين فيها.

كما حضر الجنازة بالمحافظة عدد من الرموز الثورية وشباب الثورة الرافضين للفقر والظلم المتصاعد وأكدوا تواصل النضال رغم جرائم العسكر التى لا تسقط بالتقادم وتستدعى المحاكمة أمام محكمة الجنايات الدولية، واستنكروا الصمت العالمى عما يحدث من جرائم وانتهاكات بحق المواطنين من قبل سلطات الانقلاب.

كان العديد من مراكز حقوق الإنسان قد وثق الجريمة مستنكرين تصاعد جرائم القتل المُتعمد بالإهمال الطبي لسجناء الرأي بالسجون المصرية، بما جعلها ظاهرة تمارسها سلطات الانقلاب بحق المعتقلين السياسيين دون رادع ودون النظر لأبسط معايير حقوق الإنسان

 

*ابنة شفيق تروي لرويترز تفاصيل ما حدث مع والدها.. وتكشف موعد وصوله لمصر

قالت ابنة أحمد شفيق، أقوى المنافسين المحتملين للرئيس عبدالفتاح السيسي في انتخابات 2018، الجمعة الأول من ديسمبر/كانون الأول، إن والدها يعتزم العودة إلى مصر في الأسابيع القادمة.
وقال شفيق هذا الأسبوع في إعلان مفاجئ من دولة الإمارات التي يقيم فيها، إنه يعتزم خوض انتخابات الرئاسة. وكان شفيق قائداً للقوات الجوية ورئيساً للوزراء.
وقالت ابنته مي لرويترز، الجمعة، إنه يستعد لمغادرة الإمارات إلى أوروبا والولايات المتحدة أولاً لعقد اجتماعات مع الجاليات المصرية.
وأضافت: “بعد ذلك سيتوجه عائداً إلى مصر لبدء حملته الرئاسية“.
وقالت إن والدها مُنع في الأيام الماضية من مغادرة الإمارات، لكنه تلقى الآن تأكيدات تفيد بأن بإمكانه السفر بحرية. ولم تحدد من قدم التأكيدات.
وبعد أن بثت قناة الجزيرة القطرية شريط فيديو لشفيق جاء فيه أنه منع من السفر نفت الإمارات أنها تفرض أي قيود على تنقلاته.
وقالت ميّ إن النية لم تكن متجهة لبث هذا الشريط الذي قالت إنه سُرّب. وأضافت أن الشريط سُجّل على سبيل الاحتراز.
والإمارات حليف لحكومة السيسي التي صمتت رسمياً تجاه إعلان شفيق اعتزامه الترشح. ومع ذلك وجهت قنوات تلفزيون محلية انتقادات لشفيق، وهو ما يدل على أن حملته ستلقى اعتراضاً من وسائل الإعلام ذات الصلة بالدولة.
وشفيق هو المنافس الأبرز إلى الآن للسيسي الذي يُعتقد على نطاق واسع أنه سيسعى لإعادة انتخابه رغم أنه لم يعلن بعد اعتزامه الترشح.
وأعلن السيسي عندما كان قائداً للجيش عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في 2013 بعد احتجاجات حاشدة على حكمه. ثم خاض السيسي الانتخابات في العام التالي وفاز بأصوات أغلبية ساحقة من بين من شاركوا في الاقتراع.
وينظر إليه أنصاره باعتباره عاملاً مهماً لتحقيق الاستقرار في أعقاب الاضطرابات التي شهدتها مصر بعد انتفاضة 2011.
وتحارب حكومة السيسي إسلاميين متشددين في محافظة شمال سيناء يمثلون تحدياً أمنياً لها كما تجري إصلاحات اقتصادية مؤلمة منذ العام الماضي يقول منتقدون إنها خفضت شعبيته.
وخسر شفيق انتخابات الرئاسة أمام مرسي في 2012، ثم سافر إلى الإمارات للإقامة بها.

 

*تل أبيب تطالب بتقديم مساعدات لنظام السيسي

طالب مركز أمني إسرائيلي، الإدارة الاميركية، بضرورة تقديم مساعدات عاجلة لدعم نظام عبدالفتاح السيسي».

وطالب «مركز أبحاث الأمن القومي» في إسرائيل، بتقديم حزمة مساعدات أمنية واقتصادية كبيرة للنظام المصري، لتمكينه من مواجهة تنظيم «ولاية سيناء»، الفرع المصري المحلي لـ«تنظيم الدولة»، بحسب الخليج الجديد.

وشددت الدراسة التي أعدّها البرفسور «يورام شفايتسر»، والدكتور «عوفر فنتور»، بجامعة تل أبيب، على ضرورة تقديم دعم جوهري، للجيش المصري يشمل وسائل قتالية ومعلومات استخباراتية واستشارات ميدانية.

ووفق الدراسة، فإن «إسرائيل مستعدة لتجاوز حدّ المساعدات الحالي، الذي تقدمه لمصر في حربها في سيناء»، من منطلق أن الاستثمار الإسرائيلي في مساعدة النظام المصري الحالي على مواجهة «ولاية سيناء» هو استثمار في مواجهة عدو مشترك للطرفين.

وأضافت، «على النظام المصري وشركائه الدوليين ألاّ يكتفوا بالمواجهة العسكرية والاستخبارية ضد هذا التنظيم»، إذ شددت على أهمية القيام باستثمارات استراتيجية في مجال تطوير البنى التحتية والاقتصادية والمدنية في سيناء، لإقناع الجماهير السيناوية بالوقوف إلى جانب الدولة والنظام.

وألمحت الدراسة إلى وجود ثغرات في المعالجة الأمنية المصرية للوضع المعقد في سيناء، مطالبة بتحقيق أكبر قدر من التعاون بين جهاز الاستخبارات العسكرية الذي يتولّى مهمة تنفيذ الأنشطة الاستخباراتية في المواجهة وبين سائر الأجهزة.

كذلك، دعت الدراسة إلى استقدام وحدات مصرية خاصة للمشاركة في العمليات في سيناء، دون التعرّض للأبرياء، محذرةً من أن «استهداف المدنيين يزيد من استعداد الجماهير المصرية في سيناء للتعاون مع التنظيمات الإرهابية».

وقدمت الدراسة عددا من النصائح للقاهرة، منها إعادة تنظيم الأجهزة الأمنية والعسكرية التي تتولى مواجهة الإرهاب، إلى جانب ضرورة تحسين العلاقة مع القبائل البدوية في سيناء، من أجل إقناعها بمدها بالمعلومات الاستخباراتية الدقيقة عن تحركات «ولاية سيناء»، واعتماد استراتيجية شاملة تأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الاقتصادية والثقافية والقانونية، ولا تعتمد فقط على الجانب العسكري.

وتخشى تل أبيب من انهيار شعبية «السيسي»، الذي يستعد للترشح لولاية رئاسية ثانية تمتد حتى العام 2022، وفشل إلى الآن في تحقيق وعوده للمصريين بـ«استعادة الأمن والاستقرار»، ما سيفقدها– حال خسارته الماراثون الرئاسي- حليفا قويا تصفه الصحافة العبرية بأنه «كنز»، بحسب دراسة المركز الأمني.

 

* السيسي يفتح قواعد والمجال الجوي المصري للطائرات العسكرية الروسية

جاء ذلك في تقرير لصحيفة نيويورك تايمز يتضمن الأسباب المحيطة بموسكو أمس الخميس توصلها إلى اتفاق أولي مع القاهرة يسمح للطائرات العسكرية الروسية باستخدام القواعد الجوية والمجال الجوي للدولة العربية الأكثر تعدادا سكانيا.
واستهلت الصحيفة تقريرها قائلة “فيما يبدو أنه توبيخ لإدارة ترامب، أعلنت موسكو الخميس أنها توصلت إلى اتفاق أولي مع القاهرة سيسمح للطائرات العسكرية الروسية باستخدام القواعد الجوية المصرية“.
وتابعت: “مشروع الاتفاق الذي نشرته موسكو اليوم الخميس، وأكد صحته مسؤول عسكري مصري أحدث مظاهر امتداد القوة الروسية في الشرق الأوسط، من خلال التعاون في هذه الحالة مع أحد أقرب الحلفاء العرب لواشنطن“.
وسردت نيويورك تايمز أمثلة لتقارب المواقف بين القاهرة وموسكو قائلة: “مصر تحت حكم السيسي، تظهر في بعض الأحيان تعاطفا مع الأسد كرجل قوي يدافع عن الوضع الراهن ويحارب الإسلام السياسي“.
ومضت تقول: “موقف القاهرة تجاه سوريا تسبب حتى في موقف اختلاف مع الرعاة الخليجيين، السعودية والإمارات اللتين تنظران إلى الحرب ضد الأسد باعتبارها حرب بالوكالة ضد إيران، أكبر حليفة إقليمية لبشار“.
وفيما يتعلق بالشأن الليبي، فإن كلا من القاهرة وموسكو تدعمان قوات الجنرال خليفة حفتر في معركته المستمرة من أجل السيطرة على الدولة، مما وضع مصر في خصومة مع الولايات المتحدة وقوى غربية أخرى تدعم حكومة وفاق كمحاولة لإنهاء القتال، بحسب التقرير.
ويبدو الجنرال حفتر أحيانا وكأنه يقدم نفسه كنموذح مشابه للسيسي، في محاربته للمسلحين الإسلاميين للسيطرة على مدينة بنغازي، ويجسد صراعه مع حكومة الوفاق باعتباره جزء من حربه ضد الإسلام السياسي.
ويسعى السيسي أيضا لغرس علاقات مباشرة مع روسيا والجيش الروسي كتحوط جزئي مناهض لاعتماد الجيش المصري على المساعدات والمعدات والصيانة الأمريكية.
واستطرد التقرير: “كان الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما قد اتخذ قرارا بالتعليق الجزئي للمساعدات الأمريكية لمصر بعد أن قتلت حكومة السيسي أكثر من 1000 معارض في صيف 2013، ورد السيسي بتحديث التعاون مع موسكو“.
وواصلت الصحيفة: “خلال تلك العملية، أحيا السيسي العلاقات مع روسيا التي كانت قد انتهت عندما تحول السادات إلى التحالف مع الولايات المتحدة قبل حوالي 40 عاما“.
وذكر منتقدون أن تلك هي العلامة الأحدث على تضاؤل النفوذ الأمريكي الدولي بينما يسحب ترامب الجيش والبصمة الدبلوماسية الأمريكية في أرجاء العالم.
وقدمت الولايات المتحدة لمصر أكثر من 70 مليار دولار من المساعدات العسكرية عبر السنين وذكر مؤيدو برنامج المساعدات أن أحد فوائده الأساسية هو سماح القاهرة للجيش الأمريكي باستخدام المجال الجوي والقواعد المصرية.
وتتلقى مصر 1.3 مليار دولار مساعدات عسكرية سنوية من الولايات المتحدة منذ ثمانينيات القرن المنصرم.
وفي وقت سابق من العام الجاري، حجبت إدارة ترامب 291 مليون دولار من المساعدات لمصر لمخاوف تتعلق بسجل السيسي في حقوق الإنسان وعلاقة القاهرة ببيونج يانج، بحسب الصحيفة، في خطوة وصفها وزير الخارجية سامح شكري بأنها سوء تقدير“.
ووفقا لبنود الاتفاق الأولي المصري الروسي، فإن القاهرة سوف تكسب فقط الحق المتبادل في استخدام القواعد الروسية.
وتضغط روسيا لتوسيع نطاق نفوذها في الشرق الأوسط، الذي كان قد تقلص مع انهيار الاتحاد السوفيتي، ونهاية الحرب الباردة، وتزايد الحضور العسكري الأمريكي.
ونفذت روسيا حملة عسكرية عدوانية في سوريا رسخت حكم الرئيس بشار الأسد ضد المسلحين الإسلاميين والثوار المدعومين من الولايات المتحدة.
وعزز بشار الأسد وضعه كعميل لموسكو، بحسب الصحيفة.
وفي نفس الوقت، قلصت الولايات المتحدة دعمها للثوار السوريين وتراجعت عن هدف الإطاحة بالأسد، وباتت موسكو قائدة لمفاوضات السلام السورية.
وقلصت الولايات المتحدة قوتها الدبلوماسية في العالم، حتى أن أكثر من 100 مسؤول دبلوماسي بارز غادروا الخارجية الأمريكية منذ يناير الماضي، وما زالت مناصب دبلوماسية حساسة شاغرة.
على سبيل المثال، لم يعين ترامب مساعدا له يتولى شؤون الشرق الأدنى، كما لم يعين سفراء للسعودية وتركيا والأدرن ومصر وقطر.
وعلاوة على ذلك، وبالرغم من أن الصراع مع كوريا الشمالية يمثل التهديد الأخطر للولايات المتحدة، لكن الإدارة الأمريكية لم تعين بعد مساعدا للخارجية لشؤون شرق آسيا، أو سفيرا لكوريا الجنوبية.
الأحداث المنفصلة الخميس توضح إلى أي مدى يمكن أن تتحول العلاقات الخارجية الأمريكية حتى بين الحلفاء المقربين.
وبينما مدت موسكو نطاق روابطها العسكرية مع القاهرة، وبخت رئيسة وزراء بريطانيا الرئيس الأمريكي لإعادة تغريد فيديوهات عنصرية من حزب بريطاني يميني متطرف، وتتصاعد الضغوط على حكومتها لإلغاء زيارة ترامب للمملكة المتحدة.  

 

ارتقاء معتقل جديد في “الزقازيق” قتلا بالإهمال الطبي المتعمد.. الخميس 30 نوفمبر.. انتخابات الجامعات مسرحية رديئة برعاية أمنية وسط عزوف الطلاب

قتل اهمال طبيارتقاء معتقل جديد في “الزقازيق” قتلا بالإهمال الطبي المتعمد.. الخميس 30 نوفمبر.. انتخابات الجامعات مسرحية رديئة برعاية أمنية وسط عزوف الطلاب

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*ارتقاء معتقل جديد في “الزقازيق” قتلا بالإهمال الطبي المتعمد

ارتقى شهيد جديد داخل سجن الزقازيق العمومى نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، حيث غيب الموت المعتقل عمر حويلة، أحد أبناء قرية النكارية بالزقازيق بعد تعرضه لغيبوبة كبد منذ ثلاثة أيام دون نقله للمستشفى أو السماح له بتلقي العلاج حتى وافته المنية داخل محبسه، اليوم الخميس، ضمن جرائم القتل البطيء التي تمارسها إدارة السجن الذى تحول إلى مقبرة لقتل المعتقلين.
ودان عدد من مراكز حقوق الإنسان الناشطة في مجال رعاية المعتقلين والدفاع عن حقوقهم الجريمة، مستنكرة تصاعد جرائم القتل المُتعمد بالإهمال الطبي لسجناء الرأي بالسجون المصرية؛ بما حولها إلى ظاهرة تمارسها سلطات الانقلاب بحق المعتقلين السياسيين، دون رادع أو احترام لأبسط حقوق الإنسان، مطالبة بفتح تحقيق عاجل للكشف عن أسباب الوفاة ومحاسبة المتورطين فيها.
كان مركز الشهاب قد وثق، خلال هذا الشهر فقط، ثلاث حالات وفاة نتيجة القتل الطبي بالسجون المصرية، وهي لكل من: عمرو الباسل، الذي ارتقى صباح 1 نوفمبر 2017، وكان محبوسًا في زنزانة “التأديب” بسجن القناطر.
ومحمد صالح سرور، وشهرته جمال سرور، وهو ناشط نوبي، توفي داخل مقر احتجازه بسجن معسكر الأمن المركزي بمنطقة الشلال جنوب أسوان يوم السبت 4 نوفمبر 2017، نتيجة ظروف الاحتجاز السيئة.
وكذلك الشيخ “عبدالرحمن بن لطفي” كما كان يحب أن يلقب، وهو أمين حزب الاستقلال بمحافظة المنيا، والذي وافته المنية خلال عرضه على النيابة يوم 15 نوفمبر 2017، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد بمقر احتجازه.

 

*الأمن يعتقل ثلاث نساء بالدقهلية أثناء استقلالهم لتوكتوك

فى سابقة خطيره، اختطفت قوات الأمن بالدقهلية ثلاثة سيدات أثناء استقلالهم لتوكتوك على طريق بيلا – كفر الشيخ دون أى مُبرر يذكر.
وكان أفراد من الشرطة بزي مدنى قد استوقفوا التوكتوك وقاموا باعتقال النساء الثلاثة واصطحابهم الى مركز شرطة بيلا، حيثً قاموا بفرض حراسة عليهم ومنعهم من مقابله ذويهم أو محاميهم أو عرضهم على النيابة حتى الآن.
كما توجهه عدد كبير من قوات الشرطة الى منازلهم وقاموا باقتحامها، يُذكر أن النساء الثلاثة جميعهم من قرية نشا بمركز نبروه محافظة الدقهلية وأسمائهم كالتالي…: “سنيه محمد عبدالهادى – رشا سمير عبدالعزيز – نادية السيد ممدوح“.
وتحمل آسر الثلاث سيدات وزارة الداخلية ومسؤلي الأمن بمركز شرطة بيلا المسؤلية الكاملة عن سلامتهم وطالبوا بسرعة الأفراج عنهم .

 

*العفو الدولية تتبنى حملة جديدة لإطلاق حنان بدر الدين

أطلقت منظمة العفو الدولية (أمنستي إنترناشيونال) حملة حقوقية دولية، لمطالبة السلطات المصرية بإطلاق سراح الناشطة حنان بدر الدين، المعروفة إعلاميًا بـ”سيدة الاختفاء القسري“.

وقالت “العفو الدولية”- في بيان صدر عنها مساء أمس الأربعاء- إن “حنان تعيش كابوسًا، منذ أن رأت زوجها في المرة الأخيرة في نشرات الأخبار مُصابًا، بعدما كان يشارك في مظاهرة في مصر في 2013“.

ودشنت المنظمة، مطلع نوفمبر، عريضة توقيعات لمطالبة عبد الفتاح السيسي بـ”إسقاط كافة التهم الموجهة إلى حنان، التي تعد صوتًا بارزًا للمعارضة، على الفور وبدون شرط أو قيد“.

وتحتجز سلطات الانقلاب حنان بدر الدين، منذ سبتمبر الماضي، بتهمة محاولة إدخال ممنوعات داخل سجن القناطر بمحافظة القليوبية، أثناء زيارة أحد المساجين”، حين كانت تبحث عن زوجها خالد عز الدين، المختفي قسريًا منذ أحداث العنف التي شهدتها مصر صيف 2013، في أحد السجون.

وقالت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، إن “إجمالي حالات الاختفاء القسري للسيدات في مصر حاليا وصلت إلى 5 حالات، فيما وثقت منظمات حقوقية أخرى ما بين 11 إلى 18 حالة اختفاء قسري للسيدات“.

ويبلغ إجمالي المختفين قسريًا في مصر منذ بداية العام الجاري 115 حالة، بينما إجمالي حالات الاختفاء القسري خلال السنوات الفائتة يتراوح ما بين 750 إلى 800“.

وتُعرف منظمة العفو الدولية “الإخفاء القسري”، بأنه “اختفاء الناس بكل معنى الكلمة من حياة ذويهم وأحبتهم ومجتمعاتهم، عندما يختطفهم المسئولون من الشارع أو المنزل، ثم ينكرون وجود هؤلاء الأشخاص في عهدتهم، أو يرفضون الكشف عن أماكن وجودهم، وهذه ممارسة غير قانونية“.

 

*ظهور 31 من المختفين قسريا

ظهر مساء أمس الأربعاء 31 من المختفين قسريا منذ عدة شهور وتم عرضهم على نيابة أمن الدولة دون علم ذويهم الذين حرروا العديد من البلاغات والشكاوى على مدار شهور إخفائهم للجهات المعنية دون أى تعاطٍ معهم وعدم الاهتمام بقلقهم البالغ على سلامتهم.

وكشف المحامى مصطفى الدميرى عبر صفحته على فيس بوك عن الأسماء، وطالب كل من يعرفهم أو يعرف أياً من ذويهم أن يطمئنهم عليهم وهم:

1- محمد مصطفي محمود محمد
2-
عبد الله حسن محمد أحمد
3-
إسلام جمال أحمد جندي
4-
محمد ربيع عبد المجيد
5-
أحمد سيد محمد عبد الرحمن
6-
إبراهيم عيسي محمود محمد
7-
عبد الرحمن أسامة سعد محمد
8-
أحمد علي عبد العزيز أحمد
9-
عادل عبد الرشيد مطاوع
10-
صالح رضا صالح أحمد
11-
هاني عوض محمد علي
12-
عبد الباسط صالح عبد الباسط حمودة
13-
حسين يوسف رمضان
14-
أحمد عبد الله إبراهيم
15-
علي عباس البسيوني
16-
كريم عوض سعد عوض
17-
محمد عبد ربه عبد الحليم عبد ربه
18-
محمود حسين السيد
19-
عماد محمود عبد العاطي
20-
محمد العطار حسنين
21-
مصطفي محمد محمد علي
22-
أحمد عبد العظيم زيدان
23-
إيهاب محمد أحمد الليثي
24-
أحمد إسماعيل محروس
25-
عادل عبد الرشيد
26-
عبد الرحمن علي فهمي محمد
27-
إبراهيم محمد مختار عبد الباسط
28-
عبد الرحمن صابر الموجي بلال
29-
صلاح عبد المبدئ أبو شومة
30-
إسلام جمال محمد
31-
أحمد علي عبد العزيز 

 

*أبرز محاكمات الشامخ ليوم الخميس

تستأنف محكمة جنايات القاهرة والمنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره برئاسة قاضى العسكر شبيب الضمراني نظر حبس الصحفيين محمد عطية الشاعر وخالد ممدوح ماتع الصحفيين بموقع المنارة، والمحتجزين على ذمة القضية رقم ٧٦١ لسنة ٢٠١٦ حصر تحقيق نيابة أمن الدولة العليا.

أيضا تستأنف نيابة أمن الدولة العليا نظر حبس ثمانية من المصورين الصحفيين بمواقع متعددة علي ذمة القضية ٩٧٧ لسنة ٢٠١٧ حصر تحقيق نيابة أمن الدولة العليا.

المصورون هم أحمد حمودة السخاوي “الدياروأحمد عبد الوهاب محمد علي محمد محمد حمزه وإبراهيم بكري ومحروس وياسر السيد عبد الحميد وبلال كمال عبد العال وعبد الرؤوف عبد المحسن محمد وإسلام عبد المجيد سيد، جميعهم يعملون مصورين صحفيين بالقطعة

 

*انتخابات الجامعات..مسرحية رديئة برعاية أمنية وسط عزوف الطلاب

انطلقت انتخابات اتحاد الطلاب بالجامعات المصرية، أمس، وسط أجواء سيئة وإشراف أمني كامل على العملية من بدايتها لنهايتها، حتى تحولت إلى مسرحية رديئة صادرت حق الطلاب في اختيار من يمثلهم.

هذه الإجراءات والقيود الحديدية دفعت معظم الطلاب إلى الترحم على انتخابات الطلاب بعد ثورة يناير 2011م وقبل انقلاب العسكر في 30 يونيو 2013م، حيث شهدت الجامعات تنافسا كبيرا بين القوائم التي كانت تعكس التيارات السياسية والفكرية في المجتمع، وسط منافسات شرسة أسفرت عن أعظم انتخابات شهدها الطلاب طوال تاريخ الجامعات المصرية.

لكن هذه الأيام الجميلة تحولت إلى أحلام صادرها العسكر بممارسة أبشع أنواع الاستبداد والديكتاتورية ومصادرة حق الشعب في اختيار ممثليه، سواء في الرئاسة أو البرلمان أو حتى الاتحادات الطلابية.

وأعلنت وزارة التعليم العالى والبحث العلمى بحكومة الانقلاب، يوم الخميس 23 نوفمبر، الجدول الزمنى لانتخابات الاتحادات الطلابية بالجامعات المصرية.

وحددت الوزارة فتح باب الترشح لانتخابات الاتحادات الطلابية، أمس 29 نوفمبر، على أن تعلن القوائم في 3 ديسمبر المقبل، وتتلقى لجنة الانتخابات الطعون في 4 ديسمبر و5 ديسمبر، على أن تعلن الكشوف النهائية 6 ديسمبر.

وتبدأ الدعاية الانتخابية فى الكليات الخميس 7 ديسمير، وتبدأ الجولة الأولى للانتخابات 10 ديسمبر المقبل، وجولة الإعادة 11 ديسمبر، و12 ديسمبر تجرى انتخابات أمناء اللجان ومساعديهم، و13 ديسمبر انتخابات رئيس الاتحاد على مستوى الكليات.

وتنتهي الجولة الانتخابية فى 14 ديسمبر، بانتخاب أمناء اللجان ومساعديهم ورئيس الاتحاد على مستوى الجامعة.

عزوف الطلاب عن الترشح

وأفادت مصادر طلابية بأن اليوم الأول لفتح باب الترشح شهد إقبالا ضعيفا وعزوفًا من الطلاب؛ بسبب الجدول الزمني للانتخابات الذي وضعته وزارة التعليم العالي، والذي يضمن وصول الطلاب “الأمنجية” للجان الاتحاد بالتزكية، إضافة إلى عدم ثقة معظم الطلاب في إجراء انتخابات نزيهة في ظل حكم عسكري ديكتاتوري، وقبضة أمنية تصادر كل الأصوات الحرة الرافضة لانقلاب العسكر، وسياسات رئيس الانقلاب التي فرطت في تراب الوطن ببيع جزيرتي “تيران وصنافير، وإهدار حقوق مصر المائية في مياه النيل أمام تلاعب إثيوبيا.

كما يعزو البعض عزوف الطلاب إلى سيطرة التكتلات الموالية للأمن على المشهد الانتخابى، موضحة أنه «توجد قناعة لدى الطلاب بأن أسماء رؤساء الاتحادات واللجان المقبلة معدة بالفعل قبل إعلان موعد إجراء الانتخابات، كما أن تحديد يوم واحد للسحب والتقديم يضعف العملية الانتخابية، خاصة أن الفترة السابقة لإعلان موعد الانتخابات لم تكن كافية، ورفعت بعض الكليات شعار «لم يتقدم أحد»، وقال أحمد عبد الحافظ، المنسق الإعلامى لجامعة سوهاج، إن «اليوم الأول لم يشهد تقديم أى طالب لأوراق الترشح».

انتقاد الخريطة الزمنية

وأصدرت اتحادات بعض الجامعات، بيانات لانتقاد الخريطة الزمنية للانتخابات الطلابية، وبنود اللائحة، معتبرة أن وزير التعليم العالى يسعى لأن تجرى الانتخابات فى أضيق الحدود، خاصة أن هناك بنودا فى لائحة 2017، تعيد بنود لائحة 2007 التى سبق الاعتراض عليها، من بينها شرط اكتمال النصاب بالأغلبية المطلقة فى اليوم الأول، و20% أو 1000 طالب فى اليوم التالى، مع تعيين جهة الإدارة لأعضاء الاتحاد حال عدم تحقق الشرط، بالإضافة لإلغاء اتحاد طلاب مصر.

وتؤكد المصادر الطلابية أن الجدول الزمني للاتحادات الطلابية وضع بعناية ليضمن أن تجرى الانتخابات دون طلاب، مشيرة إلى أنها تعقد مع نهاية الفصل الدراسى الأول، وانشغال طلاب الكليات النظرية بالاستعداد للامتحانات، ووجود طلاب الكليات العملية فى الامتحانات العملية بالفعل، ما يتعارض مع مبرر دفاع الوزارة عن شرط اكتمال النصاب القانونى، بشأن سعيها إلى توسيع المشاركة الطلابية، ووصف البيان الجدول بأنه «قطار سريع»، نظرًا لإجرائه الانتخابات فى 5 أيام متواصلة، واعتبرت أن «الجدول الحالى محاولة من الوزارة للعودة إلى أجواء ما قبل 2011».

شروط وقيود غير مسبوقة

وتشهد مسرحية انتخابات اتحاد الطلاب هذا العام شروطًا هي أقرب للقيود منها إلى الشروط، منها: «لا للأحزاب، لا للانتماءات، لا.. لا..».. قائمة طويلة من الممنوعات، عادت بها انتخابات اتحاد الطلاب فى جميع الجامعات، بعد غياب 3 سنوات، لائحة صارمة تحمل قوانين ترفضها الغالبية الساحقة من الطلاب، معللين ذلك بأنها مقيدة لحريتهم، ولا تتناسب مع طريقة فكرهم، متخوفين من تهميش دورهم وسلب صلاحياتهم.

هذه الشروط دفعت كثيرًا من الطلاب إلى العزوف عن الترشح والمشاركة في مسرحية معلومة النتائج مسبقا.

 

*”ميدل إيست آي”: انتخابات 2018 بلا ضمانات لنزاهتها وخيانة لثورة يناير

نشرت صحيفة «ميدل إيست آي» مقالًا لرانيا المالكي، رئيسة تحرير «ديلي نيوز إيجيبت» السابقة، تحدّثت فيه عن إمكانية تمكّن خالد علي من خوض انتخابات نزيهة أمام السيسي، واحتمالات اصطفاف القوى الوطنية خلفه أو خلف أي مرشح آخر، مع المقارنة بين هذه الانتخابات وسابقتها الديمقراطية الأولى في مصر عام 2012

وقالت رانيا، وفق ما ترجمت «شبكة رصد»، إنّه عندما أعلن المحامي الحقوقي والمرشح الرئاسي الأسبق خالد علي ترشّحه إلى الرئاسة في إبريل الماضي كان من السهل تحمّسه لاحتمالية التغيير المرتبطة تقليديًا بهذه المسألة

وهو واحد من عدد قليل ممن أعلنوا ترشحهم حتى الآن؛ ففي يوم الأربعاء أعلن أحمد شفيق، قائد القوات الجوية السابق ورئيس الوزراء الأخير في عهد مبارك وخسر في سباقه ضد الدكتور محمد مرسي في انتخابات 2012، نتيته الترشح لانتخابات 2018.

وفي تطوّر سريع وغريب، أعلن شفيق في فيديو بُثّ على قناة الجزيرة أنه ممنوع من مغادرة الإمارات، التي لجأ إليها في الخمس سنوات السابقة لتفادي تحقيقات في الفساد بمصر، وكانت مجرد محاولة لمنعه من الترشح للانتخابات، وضعها عبدالفتاح السيسي.

وفي الوقت نفسه، لم يعلن السيسي ما إذا كان سيترشح مرة أخرى للرئاسة أم لا. أما المتسابق الثالث فهو ضابط الجيش السابق أحمد قنسوة، الذي أعلن ترشحه للرئاسة في شريط فيديو وزّع على منصات وسائل الإعلام يوم الأربعاء.

أمر سخيف

لا شيء يبرر هذا العالم السخيف أكثر من الحديث عن الانتخابات الرئاسية، ولا يوجد شيء أكثر إحباطًا من كون الانتخابات الوحيدة التي كانت ديمقراطية في 2012 وشاركت فيها أيقونات ثورة يناير، ونشط الجميع في هذا السباق.

استغرق الأمر من المصريين قرابة 60 عامًا للتخلص من الديكتاتورية العسكرية المقنعة، التي صوّرت نفسها على أنها نظام مدني ديمقراطي للحكم، وعامين من الفوضى والدماء والدعاية الواسعة لجرف البلاد مرة أحرى ناحية القمع أكثر من أي وقت مضى في تاريخها.

وهذه اللامبالاة السخيفة ترتبط بحالة «خالد علي» بشكل خاص، وهو ينتظر الآن حكمًا بشأن الاستئناف الذي قدمه على حكم سجنه ثلاثة أشهر لاتهامه بخدش الحياء العام، وهي تهمة تنتهجها الحكومة في كل مكان لإسكات المعارضين السياسيين للسيسي.

ويدّعي «خالد علي» أنّ القضية لها دوافع سياسية، وأنّ أشرطة الفيديو المقدّمة إلى النيابة العامة كدليل ضده مجتزأة. ويزعم المدعي «النيابة» أنّ المرشح الرئاسي الأسبق أطلق إشارة بذيئة بيده عقب قرار مجلس الدولة بشأن قضية تيران وصنافير، التي حُكم فيها ببطلان بيع الجزيرتين.

وبتأييد الحكم سيُمنع خالد علي من الترشح في أي منصب عام، وهناك تفسيرات قانونية تعتبر مثل هذه الأفعال جريمة فظيعة، وتُجرّد مرتكبها من حقه المدني والسياسي في الترشح، أو حتى التصويت في الانتخابات الوطنية.

فسخافة الحالة برمتها هائلة على مستويات عدة، وقتل السيسي المئات علنًا وسجن عشرات الآلاف دون إجراءات قانونية، وقاد حملة قمع غير مسبوقة ضد وسائل الإعلام، والآن يحاول إسكات أحد منتقديه بدعوى أنه وقح. فهل هو جاد؟

إذا وضعنا كل ذلك جانبًا وألقينا نظرة على الظروف التي رافقت إعلان خالد علي ترشحه للرئاسة، فإنه يضيف بعدًا آخر للكوميديا السوداء؛ فقبل ساعات قليلة من المؤتمر الذي استضافه حزب الدستور المعارض، لأنه لا يوجد مكان آخر في العاصمة بأكملها يجرؤ على استضافته؛ خوفًا من انتقام الأمن، داهمت الشرطة المطبعة التي طبع منشوراته فيها.

وفي المؤتمر، الذي لم تنقله وسائل إعلامية كثيرة، وَعَدَ خالد بالتنسيق مع جميع الجهات السياسية الفاعلة من أجل إنقاذ مصر من مصير مؤسف؛ وهو أمر سمعناه من قبل، و«المعارضة المصرية اتفقت على ألا تتفق”

وهو أمر اُختُبر في الانتخابات الأكثر أهمية في عام 2012؛ بعدما فشلت المعارضة غير الإسلامية في الاصطفاف خلف مرشح واحد؛ ما أدّى إلى تفتيت الأصوات، وتُركت ساحة النضال بين «أحمد شفيق» ومرشح الإخوان المسلمين «محمد مرسي»، الذي فاز قانونيًا في أول انتخابات ديمقراطية في مصر؛ لكنه في نهاية المطاف خسر أمام الدولة العميقة.

الضمانات الحقيقية

من غير المحتمل أن تتمكن المعارضة المصرية من تسوية خلافاتها في انتخابات 2018؛ خاصة في ظل غياب أي ضمانات لنزاهتها. وقال خالد علي في المؤتمر الصحفي: «لم نتلقّ أي ضمانات حقيقية تضمن إجراء انتخابات شفافة وديمقراطية أو أن جميع القوى السياسية ستتخذ موقفًا موحدًا في هذه المسألة».

وكلماته تفتح تساؤلات أخرى: كيف تضمن «الشفافية الانتخابية» في ظل السيطرة على جميع مؤسسات الدولة، بما في ذلك البرلمان «المطاطي»؟ وبغية أخذ الأمور إلى منحى أسوأ، سنّت اللجنة الوطنية للانتخابات، وهي الهيئة المخولة بالإشراف على المنافسة، قانونًا وافق عليه السيسي في أغسطس الماضي، وينص على أنّ المجلس المكون من عشرة أعضاء ويعدّ قواعد بيانات الناخبين ويراجعها ويتّخذ القرارات بشأن أهلية المرشحين، يرشحهم قضاة المجلس الأعلى، ويوافق عليهم الرئيس.

فمن الناحية الظاهرية، تبدو اللجنة هيئة مستقلة. لكن، عمليًا، ووفقًا للسوابق التي ثبت فيها تعاون السلطة القضائية مع السلطة التنفيذية؛ هذا الاستقلال مشبوه للغاية.

وحتى لو افترضنا أنّ رئيس اللجنة لن يؤدي دورًا في ترشيحات محكمة العدل العليا، فـ«الرئيس» لا تزال لديه سلطة استخدام حق النقض على ترشيحات المجلس؛ لضمان وجود لجنة تقدم فروض الولاء.

خيانة لثورة يناير

ومرة أخرى، تقف القوى السياسية في مصر في مفترق الطرق: هل ينبغي أن تشارك في لعبة سخيفة، كما فعل حمدين صباحي في انتخابات 2014 وترشحه ضد السيسي في انتخابات كانت نتائجها معروفة مسبقًا، أم ينبغي عليها أن تقاطعها من البداية؛ حتى لا تضفي شرعية عليها ولتفتقد المبدأ الأساسي لأي سباق ديمقراطي؟

الجواب واضح: المشاركة في هذه الانتخابات بأي حال ليست تمثيلًا لنشاط ديمقراطي، وتعد خيانة للروح الأساسية لثورة يناير، التي كان هدفها التخلص من الحكم العسكري وضمان حكومات مدنية مستقلة. ومع كل الاحترام لخالد علي، هذا لم يحدث في 2014 ولن يحدث في 2018؛ لكن دعونا ننتظر.

 

*”يديعوت”: «شفيق» الهارب يواجه «السيسي» بعد تراجع شعبيته

رئيس حكومة مبارك يخوض سجال الرئاسة”، تحت هذا العنوان، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت”، إنه “بعد خسارته أمام محمد مرسي عام 2012 وهروبه من مصر، أعلن أحمد شفيق عزمه خوض انتخابات الرئاسة المقبلة، وإنه سيعود للبلاد من دولة الإمارات في الأيام القريبة، لكن بعد عدة ساعات زعم أن الدولة الخليجية المقربة لعبدالفتاح السيسي، والذي لم يعلن حتى الآن نيته الترشح من عدمه، لا تسمح له بمغادرة أراضيها”.

وأضافت الصحيفة: “شفيق، رئيس حكومة مبارك، الطيار السابق بسلاح الجو المصري، يعلن دخوله معترك الانتخابات والتي يبدو حتى الآن أن السيسي سيشارك بل وسينجح فيها، وذلك رغم عدم إعلانه وبشكل رسمي، الرغبة في فترة ولاية ثانية من حكم مصر“.  

وأشارت إلى أن “رئيس الحكومة الأسبق خسر الانتخابات الرئاسية في الماضي حينما واجه الرئيس الإخواني محمد مرسي، الأمر الذي جعل شفيق يزعم أكثر من مرة، حدوث عمليات تزوير في هذا الاقتراع وأن كرسي الرئاسة سرق منه، وبعد إعلان النتيجة هرب من البلاد“.

ولفتت إلى أن “شفيق رئيس الوزراء الأخير بعهد المخلوع، كان واحدًا من بين اثنين مرشحين فقط  أعلنا خوضهما الانتخابات القريبة للرئاسة بمصر، الثاني هو المحامي والناشط خالد علي، الذي كان من الشخصيات العامة التي قادت الاحتجاجات والنضال القضائي ضد نقل جزيرتي تيران وصنافير للسعودية في إطار اتفاق ترسيم الحدود البحرية الموقع بين الدولتين، لقد حاول علي أيضًا تجربة حظه في الماضي خلال السجال الرئاسي دون أن يحظى بنجاح”.

ولفتت إلى أن “السيسي، الجنرال الذي كان يقود الجيش، وفاز في انتخابات الرئاسة بعد سقوط حكم الإخوان المسلمين، لم يعلن حتى الآن، هل ينوي الحصول على ولاية ثانية إضافية أم لا، لقد أعلن أنه سيخوض الانتخابات إذا شعر أن الشعب يريده، وفي مقابلة مع وسائل إعلام غربي، صرح مؤخرًا أنه أيًا كان الأمر فإنه لن يترشح لولاية رئاسية ثالثة عام 2022“.   

وذكرت أن “مؤيدي السيسي يرون فيه مفتاحًا للاستقرار وبعد الزلزال الكبير في الدولة الذي ضربها في أعقاب سقوط مبارك عام 2011، فإن نظام الرئيس الحالي يواجه ويحارب الميليشيات الإسلامية بشمال سيناء وكذلك يشرع ويسن قوانين إصلاحية تقشفية في العام الأخير، والتي مست وأضرب بشعبيته”.

وأوضحت أنه “بعد خسارته في الانتخابات أمام مرسي، شفيق فر من البلاد خوفًا من الاعتقال ومكث أغلب السنوات الماضية في الإمارات، أسس حزبًا سياسيًا وبدأ في إدارته عن بعد، الحزب لم ينجح في الحصول على تأييد كبير بالانتخابات البرلمانية التي أجريت عام 2015“.

وختمت: “شفيق نفسه يواجه اتهامات متعددة تتعلق بالفساد، لكن غالبية الملفات ضده أغلقت وفي غيرها حصل على البراءة، وقبل حوالي عام أعلن محاميه أن السلطات المصرية رفعت اسمه من قائمة المطلوبين في الموانئ الجوية بأنحاء الدولة المصرية، ال

 

*تقرير أمريكي: لهذه الأسباب يخشى “السيسي” “شفيق”

رى موقع “نيويورك تايمز” الأمريكي أن الفريق أحمد شفيق، يضيف التشويق على الانتخابات القادمة، إذ عدد أسباب جعله منافسًا صعبًا لعبد الفتاح السيسي، منوهًا بأن الحكومة المصرية ستحاول عرقلة “شفيق” عن الترشح، نظرًا لأن سجله الوظيفي والعسكري وعلاقاته القوية بالنخب أكبر دليل على فرصته بالفوز بالانتخابات

شفيق” يضيف التشويق على الانتخابات 

كشف “شفيق”  ذو 76 عامًا، عن نيته في أحد البيانات المصورة بالفيديو، أمس الأربعاء، عن نيته خوض الانتخابات الرئاسية في بداية العام القادم، ويقدم هذا الإعلان أول عناصر التشويق في سباق الانتخابات الرئاسية، التي  بدت في البداية  كما لو كانت نصرًا سهلًا السيسي.

وتعد احتمالات التنافس بين رجلين عسكريين أولى الدلالات على  وجود انقسام داخل النخبة الحاكمة في مصر، المكونة من ضباط ورجال أعمال ومسئولين في قطاع الأمن منذ تولي السيسي الحكم

وقال ناقدون مصريون، إن على الإمارات العربية المتحدة أن تخشى من أن مثل هذا الانقسام قد يطرح المزيد من العقبات أمام “السيسي”، في وقت يعاني فيه الاقتصاد المصري بشدة، وتكافح الدولة من أجل بسط الأمن العام، ولعل آخر دليل على ذلك هو الإرهاب المستمر لأربع سنوات في سيناء، الذي يهدد المدنيين وقوات الأمن على حد سواء، وأسفر آخر هجوم إرهابي في شمال سيناء الأسبوع الماضي عن استشهاد أكثر من 300 مصلٍ.

وقال “شفيق”، إنه ربما يكون تغيير الدماء ما هو مطلوب الآن، في إشارة منه إلى تدهور الاقتصاد المصري، وانهيار الخدمات العامة، وتراكم الدين العام للبلاد.

الحكومة المصرية ستحاول إحباط ترشيح “شفيق

ومن الممكن أن تجد الحكومة المصرية طرقًا أخرى لإحباط ترشح شفيق”، فعندما ترك مصر في 2012 بعد خسارته الانتخابات في 2012، كان النائب العام يحقق في قضايا فساد مرفوعة ضده، تتعلق بالفترة الذي شغل فيها منصب وزير الطيران المدني، المنصب الذي شغله لعقد من الزمن بدأ في 2001، فمن الممكن أن إحياء تلك الاتهامات لمنعه من العودة إلى مصر، وخوضه السباق الانتخابي.

وأضاف الموقع، أن”شفيق” إذا عاد إلي البلاد وخاض الانتخابات، سيكون مرشحًا ومنافسًا قويًا، نظرًا لسجله العسكري، الذي رصع اسمه؛ إذ إنه حارب في 1967 و1973، وترقى ليقود القوات الجوية، فضلًا عن نجاحه في تطوير وتحديث كل من مطار القاهرة الدولي والخطوط الجوية المصرية.

هذا ما يجعل “شفيق” منافسًا صعبًا

وأقام علاقات قوية بين النخبة من رجال الأعمال، وكان مرشحًا ليخلف الرئيس الأسبق حسني مبارك، والذي قام بترقية “شفيق” إلى منصب رئيس الوزراء، في محاولة أخيرة منه لدعمه خلال أيام حكمه الأخيرة، أملًا منه بأنه يستطيع حل أزمة الثورة.

وخسر “شفيق” السباق الانتخابي في العام اللاحق بفارق 2% فقط من الأصوات، وكان الفائز هو محمد مرسي، من جماعة الإخوان المسلمين،  والذي أطيح به في 2013.

وعلى الرغم من أن “شفيق” خاض حملته ضد “مرسي” في 2012 كمدافع عن القانون والنظام، اقترح في فيديو يوم الأربعاء، أن تكون  حملته ضد “السيسي” حملة ديمقراطية.

وأضاف: “أن الديمقراطية الحقيقية ومبادئ حقوق الإنسان ليست منحة من أحد، وأنها ليست شيئًا يتم إعطاؤه ومنحه تدريجيًا على الإطلاق، فإما أن يكون لديك ديمقراطية أو ليس لديك ديمقراطية“.

ورفض “شفيق” تحدي “السيسي” في الانتخابات الرئاسية في 2014، وأفاد مراقبون بأن الانتخابات لم تحقق المعايير الدولية، وتم تسريب تسجيل صوتي له يتوقع بأن الانتخابات قد تكون “مهزلة”، مضيفًا: “أعرف جيدًا أنهم سيبدلون جميع صناديق الاقتراع، الأمر سيكون عرضًا كوميديًا“.

وأكد “شفيق” صحة التسجيل، ولكنه قال إنه ينتقد فقط تأييد الجيش المفتوح لـ “السيسي”، بينما أكد مسئولو الانتخابات أن “السيسيحصل على أكثر من 97% من الأصوات في الانتخابات.

وثمة دلائل تشير إلى أن الأجهزة الأمنية المصرية، قد تسعى إلى إعاقة منافسي السيسي، وإلى الآن أعلن المحامي الحقوقي، خالد على، خوضه السباق الانتخابي  بفرص نجاح ضئيلة.

 

*تكليف «حجازي» بالقضاء على الإرهاب.. وأين الفريق أسامة عسكر؟!

خلال مشاركته، أمس الأربعاء 29 نوفمبر 2017م، في احتفالات وزارة الأوقاف بحكومة العسكر بالمولد النبوي الشريف، كلف رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، رئيس الأركان في القوات المسلحة الفريق محمد فهمي حجازي، بالقضاء على الإرهاب بالقوة الغاشمة خلال 90 يوما بالتعاون مع وزارة الداخلية، على أن تُستخدم كل «القوة الغاشمة»!.

ويأتي هذا التعهد من جانب رئيس الانقلاب على خطى تعهدات كثيرة سابقة فشل في جميعها في تنفيذ هذه التعهدات؛ حيث تعهد كثيرا بتحسن الأوضاع الاقتصادية وخفض الأسعار، فكانت الأوضاع تزداد سوءا والأسعار ترتفع باستمرار، حتى باتت تلهب ظهور المواطنين وتسلب ما في جيوبهم من أموال.

وجاء مشهد تكليف حجازي تمثيليًا بشكل كبير، حيث حاول الجنرال أن يبدو بمظهر القوى الصلب، رغم يقينه بالفشل التام في جميع الملفات والقضايا. ولولا الدعم الخليجي اللا محدود من جانب السعودية والإمارات وإسرائيل وأمريكا لسقط منذ سنوات وعقب انقلابه مباشرة.

وأين الفريق أسامة عسكر؟

والشعب يتذكر جيدًا تكليفات السيسي للفريق أسامة عسكر، يوم السبت 31 يناير 2015، عندما نصَّبه قائدًا لقوات شرق القناة، وكلفه بالتخلص من الإرهاب، وذلك بعد هجوم موسع قاده مسلحو تنظيم “ولاية سيناء” قبل ذلك بيومين فقط، على مديرية أمن شمال سيناء والكتيبة 101، وعدد من الكمائن والمنشآت العسكرية في توقيت متزامن؛ ما أسفر عن مقتل المئات.

وكان تنظيم ولاية سيناء قد تمكن من قتل 30 جنديا في هجوم مسلح في أكتوبر من نفس العام 2015م، الأمر الذي وضع الجنرال الدموي في موقف الضعيف الفاشل.

ومر على تكليف “الفريق عسكر” أكثر من سنتين، ثم اختفى من المشهد تماما في ظروف غامضة، لكن تسريبات تؤكد أن العسكر يتكتمون على نبأ اعتقاله في أحد السجون العسكرية على خلفية اتهامات بالفساد، واختلاسات بالمليارات؛ بينما يرجح مراقبون أن هذه الاتهامات مفبركة، وتأتي في سياق التخلص من القيادات الكبرى بالجيش، والتي يخشى السيسي قدرتها على منافسته وإزاحته من المشهد.

وأين ذهب التفويض؟

والشعب كذلك ليست له ذاكرة السمك التي تنسى سريعا؛ الكل يتذكر جيدا خطاب التفويض يوم الأربعاء 26 يوليو 2013، والذي طالب فيه السيسي أنصاره وحاشيته بتفويضه عندما كان وزيرا للدفاع، بعد انقلابه المشئوم في 3 يوليو 2013م، لمواجهة ما وصفه وقتها بـ”العنف والإرهاب المحتمل“!.

لكن بعد التفويض وبعد مرور أكثر من 4 سنوات عجاف، تحول من إرهاب محتمل إلى إرهاب يزلزل البلاد كلها، وينتشر في سيناء والواحات والصعيد والقاهرة، إضافة إلى تهديدات كبيرة من جانب الحدود الغربية مع ليبيا؛ ردًا على عشوائية الجنرال ودعمه للسفاح خليفة حفتر، وضربه بعض المدن الليبية بالطائرات، ومقتل المئات جراء هذه الاعتداءات.

ويؤكد مراقبون ومحللون أن الجنرال الدموي لن يتمكن من القضاء على العنف المسلح بسيناء وغيرها؛ لأنه يتغذى على الظلم والاستبداد، فالعنف باقٍ ما بقي السيسي؛ لأنه يمثل أبشع صور الظلم والاستبداد وانتهاك حقوق الإنسان، وربما تختفي من مصر باختفاء سفاح مجذرة رابعة والنهضة.

 

*مخاوف من “الهروب الكبير” للأموال بعد قرار “المركزي

تزايدت المخاوف من هروب رءوس الأموال من مصر في ظل الأزمات الاقتصادية المتلاحقة والعميقة التي تضرب الاقتصاد المصري. عقب إلغاء البنك المركزي، الاثنين، سقف الإيداع والسحب بالعملة الأجنبية للمستوردين.

ووضعت مصر في 2012 سقفا للإيداع عند عشرة آلاف دولار يوميا و50 ألف دولار شهريا، في حين بلغ حد السحب اليومي 30 ألف دولار لمستوردي السلع غير الضرورية.

وربط اقتصاديون بين القرار وسلسلة القروض التي لجأ إليها نظام الانقلاب وتعويم الجنيه، بجانب عراقيل الاستيراد وتضييق هامش الحركة الاقتصادية في البلاد لصالح تمدد الجيش اقتصاديا وابتلاعه المناقصات والمشروعات بالأمر المباشر ما أثر على الاستثمارات ورجال الأعمال، الذين تحول بعضهم لمجرد مقاولين من الباطن لشركات الجيش.

وجاءت الخطوة التزاما بأوامر صندوق النقد الدولي بعد قراره تحرير سعر الصرف الذي أدى إلى فقد العملة المحلية نصف قيمتها، حيث اشتكت شركات البترول والطيران والشركات الأجنبية العاملة بمصر من عدم قدرتها على تحويل أرباحها خارج مصر، وهو ما قوبل من بعض الشركات بنقل مكاتبها الإقليمية خارج مصر.

8 حيل لتهريب الدولار
وشهدت مصر حركة نشطة من شركات استثمارية وأفراد لتهريب أموالها إلى الخارج وتحويلها إلى دولارات، متحدية القيود الحكومية المتزايدة.

ومن تلك الوسائل:
1-
البيع بالداخل والاستلام بالخارج:
وهي طريقة خاصة برجال الأعمال وملاك الشركات الكبرى، حيث يقوم رجال الأعمال ببيع شركاتهم بالكامل في الداخل -وليس مجرد حصص صغيرة أو حزمة أسهم منها- لشركات أجنبية، لكنهم يشترطون أن تكون عملية البيع بالدولار وأن يتم تحويل الأموال إلى حسابات بنكية خارج مصر.

وهو ما حدث مع كل من شركة “آمون” لتصنيع الأدوية عندما قامت عائلة باسيلي، بقيادة رجل الأعمال ثروت باسيلي، ببيع حصتها من أسهم الشركة والتي تبلغ 93% من الأسهم إلى شركة “فاليانت” الكندية للمختبرات الطبية، حيث تم تحويل ثمن حصة الاستحواذ والذي بلغ 800 مليون دولار إلى بنوك خارج مصر.

كما باع رجل الأعمال نجيب ساويرس حصته الحاكمة في شركة موبينيل إلى شركة أورانج الفرنسية واستلم أمواله خارج مصر.

2- مستلزمات الإنتاج:
وهي طريقة خاصة بالشركات متعددة الجنسيات لمواجهة عدم القدرة على تحويل أرباحها للخارج، فاتجهت إلى استيراد ما يسمى بـ”مستلزم إنتاج” وهو المعفى من التعريفات الجمركية وفقًا لمادة رقم (29) من قانون الضريبة العامة على المبيعات رقم 11 لسنة 1991.

حيث يقوم فرع الشركة بإرسال طلب من أجل استيراد ذلك المستلزم من الشركة الأم بمقابل مالي، ذلك المقابل يشمل أرباح الشركة إضافة إلى قيمة المستلزم الإنتاجي. فتخرج الشركة أرباحها بالدولار بعد أن تقوم بتحويل أرباحها من الجنيه إلى الدولار عبر “السوق السوداء، حيث كان يتمّ في الماضي إعطاء الأرباح إلى البنك المركزي بالجنيه المصري ومن ثم يقوم هو بتحويلها إلى الشركات الأم بالدولار.

3- الحقائب الدبلوماسية:
وهي طريقة معروفة عالميًا، يتم من خلالها الاتفاق مع الدبلوماسيين الأجانب وتحديدًا الأفارقة أو المصريين أو كل من يحمل جواز سفر دبلوماسي على المبلغ الذي سيتقاضاه نظير تمرير الدولارات في حقائبه الخاصة التي لا يتم تفتيشها لتمتعهم بحصانة حاملي الجوازات الدبلوماسية.

4- الطائرات الخاصة:
حيث يقوم أصحابها بتهريب الدولارات على متن طائراتهم الخاصة الخاضعة لرقابة ضعيفة من قبل الجهات الأمنية وبسبب تمتعهم بحيثية خاصة، مما يسهل عملية إخراج الدولارات على متن تلك الطائرات دون كثير من المضايقات.

5- دولارات في البر والبحر:
وهي طريقة خاصة بالشركات والأفراد على حد سواء، حيث يتم تهريب الدولارات عن طريق وضعها في وسط حاملات البضائع التي تعبر الحدود سواء البرية أو البحرية مع تغليفها وإخفائها بشكل مشدد لكي لا يستطيع موظفو الجمارك إيجادها ولكي لا تصاب بالتلف، خاصة إذا كان مسار البضائع طويلًا، وهذا هو القسم الأول من الطريقة.

أما القسم الثاني فيعتمد على أن يقوم صاحب الأموال بنفسه بالتواصل مع مافيا التهريب سواء البري أو المائي لكي يقوموا بتهريبه هو وأمواله.

6- حاملي الجوازت الأجنبية:
حيث تلجأ شركات الصرافة تحديدًا إلى أشخاص متعددي الجنسية أو أشخاص لديهم القدرة على السفر والترحال بشكل سهل ويسير لكي ينقلوا هذه الدولارات من داخل البلاد إلى خارجها عبر المطارات، حيث يقوم هؤلاء الأشخاص بتمرير الأموال في حقائبهم الخاصة، معتمدين على النفوذ الذي يمدهم به جوازهم الأجنبي، أو أنهم يقومون بدفع رشى إلى مسئولين أمنيين أو موظفين في المطارات كي يقوموا بالسماح بمرور هذه الأموال.

7- طريقة المقاصة:
هذه طريقة خاصة بالأفراد بشكل أساسي، حيث تعتمد على أن يقوم المصريون بالخارج بتحويل الدولارات بين بعضهم البعض، بينما يتم إرسال المقابل في الداخل المصري وبالجنيه المصري.

8- بيع الأصول:
وهي طريقة خاصة بالأفراد أيضًا إذ يقوم المصريون المقيمون بالخارج ببيع “عقار” أو أي “أصل” موجود في مصر لبعضهم البعض لكن الثمن يتم استلامه بالخارج وبعملة الدولار.

ولعل ما فاقم أزمة الدولار وتهريب رءوس الأموال للخارج قرارات البنك المركزي على مدار الثلاثة أعوام الأخيرة، التي أفقدت المستثمرين الثقة في الاقتصاد المصري وقللت فرص الاستثمار بشكل كبير.

العبرة بالنتائج
وعلى ما يبدو أن قرار رفع القيود رغم أهميته الاقتصادية في ظل النظام الاقتصادي العالمي، الذي يقوم على حرية التنقلات بكافة أشكالها المشروعة سواء الأفراد أو الأموال، يبقى على الدول توفير البيئة المناسبة للاستثمارات وتوطين الأموال، إلا أن التطبيق الفعلي والآثار المتوقعة الإيجابية المتوقعة للقرار، متنتظر التطبيق العملي، في ظل الانغلاق الاقتصادي والسياسي والاضطرابات الأمنية التي تشهدها البلاد في ضوء الانقلاب العسكري.

ولعل ارتفاع أسعار الدولار في البنوك منذ الثلاثاء الماضي، بعد 24 ساعة من القرار يؤشر لاحتمال زيادات غير متوقعة لأسعاره محليا في المستقبل القريب

 

 

السفيه يكذب ولا يتجمل ويعد باستعادة أمن سيناء في 3 أشهر.. الأربعاء 29 نوفمبر.. شفيق يشن هجوم على الإمارات بعد منعه من السفر

قاتل وفاشل وخاين السيسي الدعاءالسفيه يكذب ولا يتجمل ويعد باستعادة أمن سيناء في 3 أشهر.. الأربعاء 29 نوفمبر.. شفيق يشن هجوم على الإمارات بعد منعه من السفر

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*ميليشيات السيسي ترفض تسليم جثمان الشهيد يحيى أحمد لليوم السابع

تواصل ميليشيات الانقلابي عبد الفتاح السيسي رفض تسليم جثمان الشهيد يحيى أحمد يحيى، أحد أبناء ديرب نجم بالشرقية، والتي اغتالته منذ عدة أيام؛ وذلك بذريعة عدم ورود تقرير “أمن الدولة”. 

وكانت ميليشيات الانقلاب قد اغتالت يحيى يوم الخميس الماضي، بعد إخفائه قسريًا، وقامت بتلفيق اتهامات له بالتخطيط لزعزعة أمن واستقرار البلاد، فضلاً عن سلسلة من الاتهامات المثيرة للسخرية.

 

 *الشامخ” يرفض سفر النائب العام الأسبق ويحكم على بريء جديد بالإعدام

رفضت محكمة جنايات الجيزة، اليوم الأربعاء، برئاسة قاضي العسكر مجدي أحمد مصطفى، التظلم المقدم من النائب العام الأسبق المستشار طلعت عبد الله إبراهيم، ومساعده المستشار حازم محمد محمود صالح، على قرار منعهما من السفر، وقررت إرسال ملف القضية إلى الجهات المختصة بتنفيذ قرارات المنع من السفر.

وتغيّب المستشار طلعت عبدالله عن حضور جلسات القضية، بينما حضر دفاعه، الذي دفع بعدم اختصاص قاضي التحقيق في إصدار قرارات المنع من السفر، وطلب التأجيل لحين تقديم مستندات في القضية.

وأقام النائب العام المستشار طلعت عبد الله، دعوى قضائية يطالب فيها بإلغاء قرار منعه من السفر الصادر من المستشار محمد شيرين فهمي قاضي التحقيق المنتدب من وزير العدل، للتحقيق في الوقائع المنسوبة له، في هزلية اتهامه بزرع أجهزة تنصت داخل مكتب النائب العام والنائب العام المساعد، والتي أحيل بمقتضاها إلى عدم الصلاحية والمعاش المبكر.

من ناحية أخرى، قضت الدائرة 5 إرهاب بمحكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، إحالة أوراق أشرف محمد عيسى على محمد، إلى مفتى الانقلاب، لاتخاذ الرأى الشرعى حول إعدامه، وذلك فى إعادة محاكمته لاتهامه بهزلية اقتحام قسم شرطة كرداسة فى أحداث كرداسة الأولى فى 3 يوليو 2013، وحددت المحكمة جلسة 14 يناير للنطق بالحكم.

وصدر القرار برئاسة محمد ناجى شحاتة، قاضي الإعدامات، وعضوية محمد النجدى وعبد الرحيم صفوت وأحمد عبد الحكيم، وسكرتارية أحمد صبحى عباس.

وكانت محكمة الجنايات، قد أصدرت حكما غيابيا جائرا بالإعدام شنقا لـ”عيسى”، قبل أن يتم اعتقاله وإعادة محاكمته

 

*شفيق يشن هجوم على الإمارات بعد منعه من السفر

كشف أحمد شفيق ، المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية عام 2012، عن منع حكام الإمارات له من العودة إلى مصر للمشاركة في مسرحية “الانتخابات الرئاسية” المقرر إجراؤها العام المقبل.

وقال شفيق، في خطاب تليفزيوني: “كنت أنوي العودة لوطني للترشح في الانتخابات، وفوجئت بمنعي من مغادرة الإمارات لأسباب لا أعرفها ولا أفهمها ولا اتفهمها”، مشيرًا إلى أنه كان ينوي القيام بجولة بين أبناء الجالية المصرية في الخارج خلال الأيام المقبلة قبل العودة إلى بلدي والترشح بالانتخابات، إلا أن الإمارات منعته من ذلك. 

وأضاف شفيق: “وإن كنت ممتن للاستضافة الكريمة، إلا أنني أرفض منعي من المشاركة في شئون بلدي”، مؤكدًا عدم التراجع أبدًا عن موقفه. 

 

*اليوم.. استكمال هزلية “مكتب الإرشاد

تستكمل محكمة جنايات القاهرة، اليوم الأربعاء، برئاسة “القاضي القاتل” المستشار محمد شيرين فهمي، إعادة محاكمة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع، و15 آخرين من المعتقلين بأحداث مكتب الإرشاد، بعد إلغاء أحكام الإعدام والمؤبد الصادرة ضد المحكوم عليهم حضوريا في القضية، من محكمة أول درجة.

واستمعت المحكمة بالجلسة الماضية، إلى عدد من شهود الإثبات في القضية، من ضباط الشرطة، والتي جاءت شهادتهم بين عدم التذكر لمرور وقت، وبين رواية بعض الأقوال عن القضية.

وشملت أسماء المحكوم عليهم بالإعدام كلا من “محمد عبد العظيم البشلاوي، ومصطفى عبد العظيم فهمي، وعاطف عبد الجليل محمد، وعبد الرحيم محمد عبد الرحيم“.

بينما شملت أسماء المحكوم عليهم بالمؤبد كلا من: المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، الدكتور محمد بديع، والنائب الأول للمرشد العام للجماعة، المهندس خيرت الشاطر، والنائب الثاني للمرشد العام للجماعة د.رشاد بيومي، ورئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للجماعة، الدكتور سعد الكتاتني، ونائبه الدكتور عصام العريان، وعضو المكتب التنفيذي للحزب الدكتور محمد البلتاجي، والمرشد العام السابق الدكتور محمد مهدي عاكف، ووزير الشباب السابق أسامة ياسين، ومستشار رئيس الجمهورية أيمن هدهد

 

*حلايب مقابل دعم مصر بالنهضة.. معادلة سودانية صعدها بيع “تيران وصنافير

تصاعدت الحرب الكلامية بين القاهرة والخرطوم على خلفية أزمة “سد النهضة” الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل، وسط اتهامات متبادلة بين الطرفين.

وقال وزير الموارد المائية والري والكهرباء السوداني “معتز موسى عبدالله”، إن الحكومة المصرية رفضت اعتماد الحقوق المائية للسودان وفق اتفاقية عام 1959، نافيًا التآمر مع إثيوبيا في قضية السد.

واتهم “موسى”، في بيان أصدرته الخارجية السودانية، الإعلام المصرى بـ”ضخ معلومات مغلوطة عن ملف مفاوضات السد”، مضيفًا أن السودان وإثيوبيا تنتظران إفادة الجانب المصري لاستئناف مفاوضات سد النهضة، التي توقفت بعد طلب وزير الري المصري مهلة للتشاور بعد خلافات بين الدول الـ3، خلال اجتماعهم الأخير بالقاهرة.

من جانبه، قال رئيس المجلس العربى للمياه، الدكتور “محمود أبوزيد”: إن أساس الخلاف في المفاوضات هو ما يتعلق بخط الأساس الذى يحدد حصة مصر والسودان من مياه النيل وفقاً لاتفاقية 1959، التي ترفضها إثيوبيا وهو عكس ما صرح به وزير الموارد المائية السوداني، على حد قوله.

واتفاقية 1959، التي وقعتها القاهرة مع الخرطوم، تشمل الضبط الكامل لمياه النيل الواصلة بين البلدين، وتتضمن الموافقة على إنشاء مصر السد العالي، جنوبي البلاد، وقيام السودان بإنشاء خزان الروصيرص على النيل الأزرق. 

كما تتضمن احتفاظ مصر بحقها المكتسب من مياه النيل وقدره 48 مليار متر مكعب سنويًا، وكذلك حق السودان المقدر بأربعة مليارات متر مكعب سنويًا، وتوزيع الفائدة المائية من السد العالي البالغة 22 مليار متر مكعب سنويًا على الدولتين بحيث يحصل السودان على 14.5 مليار متر مكعب وتحصل مصر على 7.5 مليارات متر مكعب ليصل إجمالى حصة كل دولة سنوياً إلى 55.5 مليار متر مكعب لمصر، و18.5 مليار متر مكعب للسودان.

مشكلات أخرى

وحسم السودان موقفه من الصراع المصري الإثيوبي حول سد النهضة، بتأييد أديس أبابا، بعد الاتفاق التشاركي بين البلدين على استغلال السد في توليد الكهرباء، والاستفادة من بعض الواردات الزراعية، ما جعل مصر تبدو وحيدة عمليًا ومجردة من أي حلول سياسية بالتعاون مع السودان، على ضوء اتفاق المبادئ الذي وقّعه قادة الدول الثلاث في الخرطوم، في مارس 2016، والذي تلته زيارة لعبدالفتاح السيسي إلى أديس أبابا وإلقائه خطابًا أمام البرلمان الإثيوبي.

وواقع الأمر، لا توجد أي مبررات أو معطيات تجعل الخرطوم تؤيد القاهرة في رغبتها تغيير أسس مشروع السد الإثيوبي أو عرقلته، فهي من ناحية لن تتضرر من فترة ملء خزان السد التي ستؤثر على مصر فقط، ومن ناحية أخرى فهي لا ترى أن مصر تقدم للسودان خدمات استثنائية تجعله يضحي من أجلها بالعلاقات التي يمكن تطويرها مع إثيوبيا.

انتقادات سودانية

وعلى مدار السنوات السبع الماضية كان بعض المسؤولين السودانيين  يوجهون انتقادات للرئيس السوداني عمر البشير بسبب تعاطيه الإيجابي إعلاميًا وسياسيًا مع المخاوف المصرية من سد النهضة.

وتلقى البشير العديد من النصائح بضرورة إعلان فصل المسارين المصري والسوداني، خصوصًا في ظل استمرار غلق مصر باب التفاوض حول مشكلة حلايب وشلاتين الحدودية، واكتفاء الأنظمة المتعاقبة في القاهرة بجهود صورية للتقارب مع السودان، في الوقت الذي تسعى فيه لدعم معارضي البشير، أو إفشال جهود سودانية استخباراتية ضد النظام الحاكم في دولة جنوب السودان.

ويرى السودانيون أن العام الحالي 2017 سيؤرّخ له مستقبلاً باعتباره مفصليًا في العلاقات بين البلدين، بعد اتهام البشير الأجهزة المصرية بتقويض دعائم حكمه، وطرحه مشكلة حلايب وشلاتين من جديد، وفرض قيود على الصادرات الزراعية المصرية ودخول المصريين، انتهاءً بتأييد الموقف الإثيوبي المائي، بعدما فشلت المفاوضات بين البلدين لحل بعض المشاكل العالقة كالمحاكمات العسكرية المصرية لمئات المواطنين السودانيين والامتناع عن تسليمهم.

حلايب مقابل المياه 

وبعد تنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية تزايد الإصرار السوداني حول تنازل مصر عن مثلث حلايب الحدودي، في مقابل أن يؤدي السودان دورًا استراتيجيًا لمصلحة مصر في أزمة سد النهضة، وهو ما يبدو أنه سيتحقق في ظل عجز السيسي عن التوجه نحو التحكيم الدولي ضد إثيوبيا.

 

*وزير مالية انقلابي: الدين العام المصري “مقلق

وصف أحمد جلال، وزير المالية في حكومة الانقلاب، الدين العام في مصر خلال الفترة الحالية بأنه “مقلق”، منتقدًا ما يعرف ببرنامج “الإصلاح الاقتصادي” الذي يطبقه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي.

وقال جلال، في تصريحات صحفية: إن “الدين العام المصرى وصل إلى 136% من الدخل القومي، وهو “أمر مقلق”، مشيرًا إلى القلق تجاه هذا الأمر يبدأ عندما يصل الدين إلى نسبة 90% من الدخل القومي، مطالبًا بضرورة وضع سقف للدين العام والحد من القروض. 

وأضاف جلال أن “برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تنفذه الحكومة له آثار سلبية، منها ارتفاع نسبة التضخم، وعدم توفير البرنامج فرص عمل بشكل كاف، واصفًا البرنامج بـ”الانكماشي”، مؤكدًا ضرورة إجراء إصلاحات لتشجيع الإنتاج وتقليل العوائق.

 

*أسطوانة السيسى المشروخة.. “العالم خايف من الإسلام

كرر قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي أسطوانته المشروخة فى اتهام المسلمين بأن دينهم سبب القتل والدمار والمشاكل بالعالم، كما واصل عزف نغمته النشاز “الإرهاب الإسلامى” حين قال اليوم في الاحتفال بالمولد النبوي الشريف: “العالم كله أصبح خائفًا ومفزوعًا من المسلمين“.

وأضاف السفيه: “شكل المسلمين في العالم كله لم يعد جيدًا بسبب الأفكار الشيطانية والدخيلة على الإسلام“!

وادعى بأن “احنا مش بنتكلم أننا نشوه أو نضيع الدين لوحد بيتصور كده تبقي حاجة صعبة ولا يمكن أن نسيء إليه.. بس يا تري التشويه الحقيقي حدث ولا لا..شوفوا شكل المسلمين في العالم بقي إزاي؟“.

وزعم السيسي أنه “بغض النظر عمن يقف وراء هذا الإرهاب أو يدعمه لكن للأسف نحن تم استخدامنا كأدوات لتشويه الدين وهدم دولنا“.

وتابع: “بقالنا تقريباً 50 سنة والعمليات الإرهابية بتضرب فى مصر، أنا باتكلم علشان تحافظوا على المعتدلين، على الشعب المصرى والشباب والبنات، حتى لا يتأثروا بالأفكار الارهابية دى“.

وحاول السيسى توصيف مزاعمه بأن هناك 12 دولة فى العالم تعيش منذ سنوات فى حالة إنهيار، ذكر منها “أفغانستان، باكستان، العراق، سوريا، الصومال، ليبيا“.

وفى واقعة غريبة تشبه أحد فصول المدرسة، أوقف المنقلب السيسى رئيس الأركان قائلا له “أنا بلزم الفريق محمد فريد حجازى، أنت مسئول خلال 3 شهور عن استعادة الأمن والاستقرار فى سيناء، انت ووزارة الداخلية.

 

*مشايخ السلطان وإعلام التحريض يحتفلون بـ”النبي” بتفويض “السفاح

انتهز مشايخ السلطان الاحتفال بالمولد النبوي وقاموا باختطاف الحديث باسم الشعب المصري، ليجددوا التفويض لقائد الانقلاب العسكري على الدم والخراب.

وقال مخبر الأوقاف محمد مختار جمعة إنه وموظفو وزارته يجددون العهد والتفويض لعبدالفتاح السيسي لـ”مواجهة قوى الإرهاب والشر”، وفقًا لما قاله في احتفالية الوزارة بالمولد النبوي الشريف.

وحضر السيسي وكبار رجال الانقلاب احتفالية المولد النبوي الشريف، مستمعا لما قاله “جمعة”: “نجدد العهد والتفويض لسيادتكم في مواجهة قوى الإرهاب والشر، ونعاهدكم أن نكون جنودًا أوفياء لهذا الوطن في ظل قيادتكم الحكيمة، ولدينا كل الثقة في وطنيتك وحسن تقديرك للأمور، وأنك بفضل الله لن تخذلنا وأن الله لن يضيعنا جميعا“.

جمعة” لم يكن الأول؛ بل يأتي كلامه في سياق موجة التفويض التي انتشرت منذ حادث الروضة، وقال رئيس برلمان العسكر علي عبد العال في جلسة أمس الثلاثاء، إن حادث تفجيرات مسجد قرية الروضة بشمال سيناء، والذي راح ضحيته أكثر من 300 شهيد “هذا الحادث أدى إلى توحد الشعب المصري بكل طوائفه خلف القيادة السياسية، والقوات المسلحة، والأجهزة الأمنية”، وهو الخطاب الذي يعلنه نظام الانقلاب في استغلال الحادث الإرهابي لفرض مزيد من القمع والاستبداد في دولة العسكر.

ولم يتأخر إعلام الانقلاب عن التقاط الشارة؛ حيث دعا أحد أبواقه أحمد موسى، إلى تجديد تفويض السيسي ونزول مؤيدي النظام للشوارع بزعم مواجهة الإرهاب، قائلا: “انزلوا إلى الشوارع واطلبوا من الرئيس كل ما تريدونه من أجل القضاء على الإرهاب“.

كما شملت حملة التحريض دعوات من إعلامية الانقلاب أماني الخياط، بتفويض السيسي في تنفيذ أحكام الإعدام ضد آلاف المعتقلين.. و”ما زال الحبل على الجرار” لباقي إعلاميي الانقلاب

 

*هل تجرؤ الأذرع على الرد.. تحليلات “إسرائيلية”: حادث الروضة فشل استخباراتي

هل يجرؤ إعلام السيسي على مهاجمة الإعلام العبري في هآرتس ويديعوت أحرورنوت وغيرها من الدوريات التي تنتقذ فشله الاستخباراتي في حماية المصلين من الذبح في سيناء، كما هاجمت اللجان الألكترونية التاعبة لشؤون المعنوية و”الأذرع” الإعلامية صحيفتي “الجارديان” وموقع “BBC” بسبب انتقادها للسيسي.

وعبر حسابه على “الفيسبوك” تابع علاء البشبيشي الصحفي المتخصص بالتقارير الاستخباراتية الدولية نشرة استخباراتية أوروبية نشرت تقريرًا منذ سويعات يفيد بتجدد الانتقادات الموجهة لأجهزة الاستخبارات المصرية بعد هجوم مسجد الروضة في شمال سيناء، قائلة إن الحادث أبرز وجود “ضعف هيكلي في جهاز المخابرات وضعف تنسيق بين مختلف أجهزة” الدولة.

ورأى أن ووصف “متجدد” هنا يشير إلى ما رصدته الدورية سابقًا أكثر من مرة خلال السنوات الماضية.

وأوضح أن الفشل السيسي تردد صداه مُبَطَّنًا في معظم التغطيات الإسرائيلية والغربية للحادث خلال الأيام القليلة الماضية داعيا المتحدثين باسم الإنقلاب في الخارجية كمثال إلى الرد على غرار نقد متحدثها الرسمي شخصيًا لمقال سيمون تيسدال في الجارديان.

فشل استخباراتيّ

وكتب زيفي بارئيل، محلل شؤون الشرق الأوسط في صحيفة هآرتس العبرية، اليوم تقريرا رجح فيه أن “فشلًا استخباراتيًا كبيرًا كان له دور في وقوع هذه المذبحة”.

وأكد بارئيل أن القوات العسكرية وحدها ليست كافية على ما يبدو للقضاء على الجماعات الإرهابية، ولا سيما في شمال سيناء.

وقال إن “على أي حال، لم يكن التواجد العسكري الكثيف كافيا يوم الجمعة عندما تمكن المهاجمون من الوصول إلى بلدة بئر العبد وارتكاب مجزرة في مسجد الروضة. ومن المفترض أن يقوم محافظ شمال سيناء بالتحقيق اللازم لاكتشاف كيفية قيام الإرهابيين بالوصول إلى وسط المدينة”.

استعدادات خرقاء

ووصف محلل الشئون العسكرية والدفاعية في صحيفة هآرتس، أموس هاريل، استعداد قوات الأمن المصرية بأنها كانت “خرقاء ويمكن التنبؤ بها”.

وأعرب محلل الشؤون العسكرية والدفاعية في “هآرتس”، عن دهشته وقلقه من “الفشل المصريّ” في مواجهة التمرُّد السيناويّ، خاصة بالنظر إلى التقارير التي تفيد بأن تل أبيب ساعدت القاهرة بالمعلومات الاستخباراتية وعمليات الطائرات بدون طيار ضد معاقل تنظيم الدولة في شبه الجزيرة.

وأعتبر هاريل أن الهجوم على مسجد الروضة ليس تقليديًا على الإطلاق؛ واختصَّه هاريل بألقاب ومنها؛ مجزرة المصلين، وأكثر الهجمات الجهادية دموية في مصر، لافتًا إلى أنه: الفشل الثاني لقوات الأمن المصرية خلال قرابة شهر، بعد الحادث القريب الذي أسفر عن مقتل 50 شرطيًا والإطاحة برئيس الأركان الذي أصبح الآن مجرد مستشار للرئيس.

قبضة حيديدة

وكتب سايمون تيسدال، مقالا في صحيفة “الجارديان” البريطانية عن المذبحة، تحت عنوان “القبضة الحديدية في الرد المصري على الهجمات الإرهابية لا تنجح أبدا”، هاجم سياسة السيسي في مواجهة الإرهاب، وشبهه بـ”السكران الذي يحتسي الخمر حالما بحل المشكلة دون عناء”.

ووصف رد فعل الجيش على الهجمات بإرسال طائرات خلال ساعات قليلة للانتقام من فاعلي الجريمة بغير المقنع، وقال: “لو كان هناك إرهاب حقيقي فإن المسؤول الأول عنه السيسي والجيش المصري”، مضيفا أن “المواقع التي قصفت قد اختيرت عشوائيا، وإلا لماذا لم تضرب قبل الحادث وليس بعده”.

وقال تيسدال عن اعتقاده إن سياسة القبضة الحديدية التي يستخدمها الجيش في سيناء لم تضعف الإرهابيين بل على العكس، مشيراً إلى أن علاقة ولاية سيناء مع تنظيم داعش أصبحت أقوى من ذي قبل، خاصة بعد هزيمة التنظيم في سوريا والعراق، ما يجعل عناصره تبحث عن ملاذ آمن في شبه جزيرة سيناء.

فشل السيسي

وفي تقرير بها قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية إن أحد أبرز جوانب هجوم يوم الجمعة الأكثر فتكاً في تاريخ مصر الحديث، يتمثَّل في مدى سهولة تنفيذها من قِبَل المسلحين.

وأضافت أن بعض الخبراء في شؤون سيناء يرون أنَّ الهجوم زاد التدقيق في تكتيكات مكافحة التمرد التي تنتهجها مصر ضد التمرُّد الإسلامي العنيد الذي قوت شوكته فجأةً منذ عام 2013 بعد قدوم السيسي إلى السلطة في انقلابٍ عسكري.

ويرسم هؤلاء صورةً لنهجٍ عنيد عفا عليه الزمن ولا يناسب المعركة من جانب السلطات المصرية، ويُخلِّد أخطاء رؤساء مصريين متعاقبين. 

فعلى مدار عقود، ظلّت مصر تنظر إلى سيناء من منظورٍ عسكري، وتنتهج نهجاً عدوانياً تجاه سكانها المحليين المنبوذين. إذ شارك الجيش في إعداماتٍ فورية وتدمير قرى بأكملها، بينما لم يُقدِّم سوى القليل من أجل حل المشكلات الاجتماعية والاقتصادية العميقة في المنطقة، بما في ذلك البطالة المزمنة، والأمية، وسوء فرص الحصول على الرعاية الطبية.

 

*السفيه” يعد باستعادة أمن سيناء في 3 أشهر.. إنه يكذب ولا يتجمل!

فى واقعة تنم على الاستخفاف بعقول المصريين، ألزم المنقلب عبد الفتاح السيسي، اللواء محمد فريد حجازي، رئيس أركان القوات المسلحة، بجانب وزارة داخلية الانقلاب، باستعادة الأمن والأمان في سيناء خلال 3 شهور فقط، وأن يتم استخدام كل القوة الغاشمة!

السيسي، الذي كان يتحدث اليوم، في احتفالية بالمولد النبوي، قال إن الذكرى تأتي “بعد حادث إرهابي نزعت منه كل صفات الرحمة،” زاعماً أن مصر “تواجه حربا تسعى لهدم الدولة للحيلولة دون نهضتها واستقرارها”، متهما بعض القوى بـ”مد الإرهابيين بالسلاح لإثناء مصر عن دورها.

وتعهد السيسي بأن دماء الذين قتلوا “لن تذهب هدرا” وتوجه إلى قائد أركان الجيش، الفريق محمد فريد، الذي كان حاضرا في الاحتفالية، بالقول: “ألزمه أمامكم وأمام شعب مصر. أنت مسؤول عن استعادة الأمن والاستقرار في سيناء خلال 3 شهور، أنت ووزارة الداخلية. خلال 3 أشهر تستعيد مصر الاستقرار والأمن بسيناء وتستخدم كل القوة الغاشمة.. كل القوة الغاشمة“.

يشار إلى المنقلب، ترأس اجتماعا الجمعة الماضية للجنة الأمنية المصغرة، المؤلفة من وزيري الدفاع وداخلية الانقلاب ومديري المخابرات العامة والحربية، بزعم بحث تداعيات التفجير.

أكاذيب لا تنقطع
يذكر أن تعهد قائد الانقلاب ليس الأول، بل سبقته وعود كثيرة، بل سبقته تصريحات عديدة بأن الأوضاع في سيناءء تحسنت، حيث نشرت صحيفة “الوطنفى بوابتها الإلكترونية خبرًا فى 2017711/8 تحت عنوان “عاجل- السيسي: الأمور تتحسن في سيناء”.. حيث نقلت عبد الفتاح السيسي أن “الأمور تتحسن في سيناء، وقريبا سنقول بشكل حاسم حققنا تصفية الموقف هناك“.

جاء ذلك خلال لقائه مع وسائل الإعلام الأجنبية والمصرية، المنعقد الآن بمدينة شرم الشيخ على هامش منتدى شباب العالم.
وسبق أن أعلن السيسى وفق “سكاى نيوز عربية” للمرة الأولى حجم قوات الجيش بسيناء،والتى كانت مفاجأة للمتابعين.

حيث قال عبد الفتاح السيسي للمرة الأولى، عن حجم القوات التابعة للجيش المصري في شمال سيناء، فى 10 يناير 2017، إن حجم قوات جنوده هناك 41 كتيبة، يقدر قوامها بـ25 ألف فرد تواجه الجماعات الإرهابية هناك.

وأضاف أن هناك آلاف الأطنان من المتفجرات تم ضبطها خلال السنوات الماضية في مخازن تحت الأرض في سيناء، تم حشدها على مدي سنوات طويلة.

وزعم السيسي إن “أجهزة الأمن حققت إنجازات ملموسة بمواجهة الجماعات الإرهابية في سيناء”، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هذه المواجهات ستستمر لفترة، وستطول بسبب حرص قوات الجيش والشرطة على عدم المساس بمدنيين أبرياء خلال هذه المواجهات، خاصة أن بعض خلايا الإرهاب تتعمد الاختفاء وسط تجمعات سكانية“.

 

*مبارك يخرج عن صمته: لم أفرط في أي شبر من أرض مصر

في تصريحات إعلامية نادرة منذ الإطاحة به عام 2011، نفى الرئيس الأسبق حسني مبارك صحة تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية “BBC”، وقالت إنه يستند على وثائق بريطانية، عن أنه وافق، في بداية عهده، على طلب أمريكي لتوطين فلسطينيين كجزء من حل شامل للقضية الفلسطينية.

وقال مبارك، في بيان، إنه “توضيحا لما أثير إعلاميا في الأيام الماضية، مستندا إلى وثائق بريطانية تم نشرها حول اجتماع بيني وبين رئيسة الوزراء البريطانية في فبراير 1983، فلقد وجدته مهما توضيح الحقائق التاريخية للشعب المصري”، وفقا لما نقله موقع “بوابة الأهرام” ووسائل إعلام محلية مصرية.
وأضاف: “إبان الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982 كانت الأمور تسير في اتجاه اشتعال الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وكان ذلك بعد شهور من إتمام الانسحاب الإسرائيلي من سيناء عام 1982”. وتابع بالقول: “في ظل هذا العدوان الإسرائيلي واحتياجه لبلد عربي ووصول قواته لبيروت، اتخذت قراري بسحب السفير المصري من إسرائيل، وعملت على تأمين خروج الفلسطينيين المحاصرين ببيروت“.
وأوضح أن “مصر بالفعل قامت بتأمين خروج الفلسطينيين المحاصرين في بيروت وعلى رأسهم ياسر عرفات، وتم مرورهم من قناة السويس متجهين إلى اليمن، ولقد استقبلت ياسر عرفات لدى توقف الباخرة المقلة له ورفاقه في قناة السويس، مؤكدا على وقوف مصر مع الشعب الفلسطيني للحصول على حقوقه المشروعة“.

وقال مبارك: “لا صحة إطلاقاً لأي مزاعم عن قبول مصر أو قبولي لتوطين فلسطينيين بمصر وتحديداً المتواجدين منهم في لبنان في ذلك الوقت، فلقد كان هناك مساع من بعض الأطراف لإقناعي بتوطين بعض الفلسطينيين الموجودين في لبنان في ذلك الوقت بمصر وهو ما رفضته رفضا قاطعا“.
وأضاف: “رفضت كل المحاولات والمساعي اللاحقة إما لتوطين فلسطينيين في مصر أو مجرد التفكير فيما طرح على من قبل إسرائيل تحديداً عام 2010 لتوطين إسرائيل في جزء من أراضي سيناء من خلال مقترح لتبادل أراض كان قد ذكره لي رئيس الوزراء الإسرائيلي في ذلك الوقت، وقد أكدت له على الفور في هذا اللقاء عدم استعدادي حتى للاستماع لأي طروحات في هذا الإطار مجدداً“.
واختتم مبارك بيانه بالقول: “تمسكت بمبدأ لم أحيد عنه أبدا وهو عدم التفريط في أي شبر من أرض مصر، التي حاربت وحارب جيلي كله من أجلها، وهو ما تجسد في إصرارنا على استعادة آخر شبر من أرضنا المحتلة عام 1967 بعودة طابا كاملة إلى السيادة المصرية“.

 

*شخلل عشان تعدي”.. شعار السيسي الذي طبقه ابن سلمان

تحولت عدوى الشعار الذي رفعه قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي “شخلل عشان تعدي”، و”هتدفع يعني هتدفعإلى السعودية، فبعد أن طبقه السفيه مع الشعب المصري ثم رجال الأعمال، انتقل إلى “المملكة”، وطبقه ولي عهدها مع رجال الأعمال والأمراء، كما طبقها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في السماح بجلوس كل حاكم عربي على مقعده مقابل المال بحسب ما صرح به في مناسبات عديدة، وكان آخرها صفقة الـ450 مليار دولار التي حصل عليها ترمب من السعودية نظير جلوس محمد بن سلمان على كرسي أبيه.

سوابق سيساوية
على الرغم من إنفاق رجال أعمال النظام الحاكم مليارات الجنيهات على مخططات عبد الفتاح السيسي للانقلاب على الرئيس محمد مرسي، إلا أنه ومع أول أمل لهم في استعادة إمبراطورياتهم الاقتصادية مكانتها في الدولة، بعد القضاء عليها في ثورة 25 يناير، تبدل الحال، وبدأ السيسي في اللعب مع رجال الأعمال عبر شعار “هتدفع يعني هتدفع“.

ومع بداية انتظار مكونات تحالف المصالح البحث عن الغنائم التي انتظروها عقب الانقلاب، طالب الجيش وممثله الجميع بالصبر حتى تدين لهم الدولة بأكملها، وقد نجحوا في إسكات أي صوت معارض للقمع وذلك بتأييد ومباركة من فضائيات رجال الأعمال الذين تبنوا معه معركة الإرهاب المحتمل” وهللوا لها.

ولم يكن يتوقع أحد أن الصراع بين أجنحة الانقلاب سيبدأ مبكرًا هذه المرة، فقد استرد الجميع قوتهم الآن وبدوا جاهزين لمعاركهم الداخلية بعدما اختفى “الهدف المشترك”، فبعد تحالفه مع رجال الأعمال فوجئ الجميع بأن دورهم لن يتوقف عند حد الدعاية الانتخابية والمباركات، ولكن السيسي باغتهم بطلب 100 مليار جنية لـ “إنقاذ الاقتصاد المصري”، ومن هنا بدأ الصراع بين السيسي ورجال الأعمال. حيث أطلق العنان للجيش للتوغل داخل الاقتصاد المصري رغم أن الجيش المصري يمتلك قرابة 40% من الاقتصاد المصري بالأساس، وهو الأمر الذي خلق حالة من الهلع بين رجال الأعمال.

وفي أول رد فعل على توجهات السيسي الاقتصادية خاصة فيما يتعلق برجال أعمال الحزب الوطني، سحب بعضهم استثماراته من البورصة المصرية وهو ما أدى إلى وجود نزيف حاد في البورصة، كما أطلق بعضهم قنواته الفضائية لتهاجم السيسي وحكومته مع تقليل الدعم الإعلامي المقدم له كبادرة اعتراض على تحيزاته الاقتصادية للمؤسسة العسكرية.

وعزف رجال الأعمال عن تقديم الدعم المطلوب للسيسي عن طريق صندوقه “تحيا مصر”، وهو الأمر الذي استثار غضب السيسي في أحد لقاءاته ودفعه للتصريح لهم بجملة “هتدفعوا يعني هتدفعوا“.

الصراع ظل مكتومًا بقرارات تصدر من جانب النظام ورفض من جانب رجال الأعمال المتذمرين لمدة طويلة، إلى أن خرج على صفحات الجرائد وبعض شاشات الإعلام الموالية للرئاسة التي تتحدث عن تآمر رجال الأعمال على السيسي لإفشاله، لكن ظل هذا الهجوم غير مؤيد بأي رد فعل رسمي سلبي من النظام تجاه رجال الأعمال واقتصادهم الخاص.

فقد اتهم إعلامي معروف بقربه من الأجهزة الأمنية رجل الأعمال نجيب ساويرس بقيادة جبهة مكونة من رجال الأعمال لمنعهم من التبرع لصندوق السيسي، وقد تم تسريب عدة مكالمات لنجيب ساويرس في برنامج إعلامي كنوع من الضغط عليه للتوقف عن معارضته لابتزاز النظام لرجال الأعمال، إلى أن تم الاتصال بين مالك القناة التي تذيع هذه التسريبات ورجل الأعمال نجيب ساويرس وتم الاتفاق على منع ظهور هذا البرنامج.

كما ظهرت بوادر رد فعل نظام السيسي على رجال الأعمال المتذمرين، فقد وافق مجلس إدارة جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية على إحالة محمد فريد خميس رجل الأعمال البارز إلى النيابة العامة بتهمة الممارسات الاحتكارية، حيث تسيطر مجموعته “النساجون الشرقيون” على 90% من سوق السجاد الميكانيكي في مصر، ومن المنتظر في حالة صدور حكم على المجموعة، فرض غرامة مالية عليه تصل إلى 300 مليون جنيه.

كما أمر السيسي باعتقال صلاح دياب رئيس ومالك صحيفة “المصري اليوم”، وتم تصويره وهو معتقل وفي يده السلاسل الحديد، في رسالة لرجال الأعمال بالدفع أو الاعتقال، وهو ما فهمه أحمد أبو هشيمة مبكرا، حينما أحال القائم بأعمال النائب العام المستشار علي عمران، بلاغا مقدم من أحد أعضاء تحالف “تحيا مصر” الداعم للسيسي، إلى المحامي العام الأول لنيابات شرق القاهرة الكلية للتحقيق فيه بعدما اتهم رجل الأعمال أحمد أبوهشيمة، ووزير النقل الأسبق محمد منصور، ورجل الأعمال فرج عامر صاحب شركات عامر جروب، ورئيس حزب مستقبل وطن، محمد بدران، بالتآمر على السيسي من خلال البرلمان المقبل، ليذهب أبوهشيمة وقتها على الفور لإبراهيم محلب رئيس الوزراء ويتبرع بمبلغ 50 مليون جنيه لصندوق السيسي، إضافة إلى التنازل عن ٧٥ مليون جنيه فرق ارتفاع الأسعار بالحديد، بجانب إعادة إعمار ٢٠ قرية فى صعيد مصر تكلفة كل قرية ٢ مليون جنيه.

السعودية على الطريق
ومع وصول محمد بن سلمان لولاية العهد في السعودية خلفا لمحمد بن نايف الذي تم الانقلاب عليه، واعتقال عدد كبير من أمراء الدرجة الأولى، الذين كانوا ينافسون محمد بن سلمان في الوصول إلى الحكم، قام بن سلمان بسداد 450 مليار دولار للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من أجل تأمين وصوله على الكرسي خلفا لأبيه.

وما أن وافق ترامب، وحصل على الصفقة، بدأ بن سلمان يطيح بالرقاب، ويعلن شعار السيسي، حتى تمكن من اعتقال عدد كبير من الأمراء ورجال الأعمال المشهورين على رأسهم الأمير متعب بن عبد الله رئيس الحرس الوطني السابق، والأمير الوليد بن طلال رجل الأعمال المعروف، والشيخ صالح كامل، وغيرهم.

وبدأت صحف ووكالات أنباء عالمية بعد اعتقال الأمراء في فندق “ريتز كارلتون” تتحدث عن عرض بن سلمان على المعتقلين بالخروج الآمن حال التبرع بمبالغ كبيرة من ثرواتهم، تتجاوز العشرين مليار دولار.

وأصبح الأمير متعب بن عبدالله، وزير الحرس الوطني السابق ونجل العاهل السعودي الراحل، أول الخارجين من “الريتز كارلتون” ضمن صفقة “الحرية مقابل المال”، إذ توجه ظهر الثلاثاء إلى قصره في الرياض بعدما عقد صفقة تنازل بموجبها عن أموال وممتلكات مقابل الإفراج عنه.

وتوصل الأمير متعب، بحسب “رويترز” إلى تسوية” سياسية واقتصادية مع السلطات السعودية، التي أصبحت بيد ولي العهد، محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للبلاد.

وفي تفاصيل هذه الصفقة، فإن من تولى تنسيق الصفقة/التسوية بين الأمير متعب والسلطات السعودية كان شقيقه الأمير عبدالعزيز بن عبدالله، نائب وزير الخارجية والابن الخامس من أبناء الملك الراحل عبد الله، والذي قالت مصادر إنه فرّ إلى فرنسا خوفًا من الملاحقة وللحصول على “وضع تفاوضي أفضل” له ولأخوته مع السلطات السعودية.

وذكر مصدر، أن الأمير متعب لم يتحمل تكلفة فدية” خروجه وحده، بل إن أشقاءه وشقيقاته وحاشيته دفعوا مبالغ متفاوتة معه، مشيراً إلى أن المبلغ الإجمالي للأراضي والأموال النقدية المتنازل عنها من قبل متعب وحاشيته وصل إلى 10 مليارات دولار، منها فنادق الأمير الموجودة في فرنسا، وأراضيه الممتدة في المناطق السعودية.

من جانب آخر، أفاد مسئول سعودي، اليوم الأربعاء، بإطلاق سراح الأمير متعب بعد التوصل إلى اتفاق تسوية وصفه بـ”المقبول”، يقضي بدفع أكثر من مليار دولار، وفق “رويترز“.

غير أن مصادر أكّدت أن الصفقة تضمنت جانبًا سياسيًا مهمًا، تمثل في عزل متعب من كافة المناصب العسكرية والإدارية التي يحملها، وابتعاده عن العمل السياسي نهائيًا، مع تقييد حركته بين أماكن إقامته وإقامة أخوته في الرياض وجدة، وابتعاده عن الحاشية المؤيدة له، والتي صنعها طوال فترة تواجده كوزير للحرس الوطني، الذي يعد أحد أكبر الأجهزة العسكرية في البلاد.

ومن المرجح أن تتوالى في الأيام القادمة صفقات التنازل من قبل رجال الأعمال والأمراء الذين يحتجزهم محمد بن سلمان في الريتز كارلتون، خصوصًا أنه قد صرح بأن 95% من المعتقلين قد وافقوا على عقد تسوية اقتصادية معه، فيما لا يعرف حتى الآن مصير الأمير الوليد بن طلال بخصوص قبول التسوية أو عدمه.

كما تم الإفراج عن رئيس المراسم الملكية السابق في السعودية، محمد الطبيشي، ومغادرته فندق “ريتز كارلتون”، بعد تسوية تمت مع الدولة.

وكانت الدولة قد قايضت حرية الطبيشي بحيازتها مبلغًا ضخمًا قُدّر ببضعة مليارات، وراجت أنباء عن أن التسوية رست على مبلغ 6 مليارات ريال. وكذلك آلت مزرعته الشهيرة المسماة بـ”السامرية، في منطقة الوصيل، شمال الرياض، والتي تكفل الديوان بتشييدها، في عهد الملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز، للدولة بعد تحويل ملكيتها البارحة، علمًا بأن قيمتها تقدّر بأكثر من 400 مليون ريال.

 

*فتح ومخابرات السيسي تبتزان “حماس”.. نزع سلاح المقاومة أو فشل المصالحة

دعت اليوم حركة حماس على لسان رئيس الحركة بغزة يحيى السنوار الفصائل الفلسطينية لاجتماع طارئ في غزة بحضور الوفد الأمني المصري، وتأتي الدعوة ربما في سياق ما صرح به الناطق باسم حماس فوزي برهوم قبل يومين بأن “أقترح على من يريد نزع سلاح المقاومة أن يأتي لغزة ويذهب لمواقع الأذرع العسكرية ويطلب منهم ذلك مباشرة”، مضيفًا: “هناك راح يفهموه شو معنى التمكين، وطبعا أنا لا أنصح بخوض هذه التجربة”.

ورأى مراقبون أنه يومًا بعد يوم تظهر الخيوط أن تلك ليست مصالحة، وماهى إلا مهمة فتحاوية لنزع سلاح المقاومة، وأن حركة حماس بدعوتها للفصائل وللطرف المصري، تضع الأمور في نصابها فيما يخص “نزع سلاح المقاومة” مربط الفرس، من حوار المصالحة المقترح من عبدالفتاح السيسي، عدو حركة الإخوان المسلمين الأول في المنطقة، فضلاً عن تجاذبات ومناكفات – أعادتها حماس – من فتح وعزام الأحمد وبقية أعضاء الوفد التفاوضي، والتي أعتادها الشعب االفلسطيني والمهتمون بالشأن الفلسطيني منذ دخول الحركة ميدان السياسية بترشحها في الانتخابات البرلمانية في التسعينيات.

امتصاص المسممات

وقبل ساعات، اتهم عزام الأحمد، مسؤول ملف المصالحة الفلسطينية في حركة فتح، حركة حماس بعدم الالتزام باتفاق المصالحة الذي وقعته في القاهرة، والذي ستتسلم بموجبه السلطة الفلسطينية الجمعة السيطرة على قطاع غزة، قائلا  حماس غير ملتزمة بما وقعت عليه من اتفاق في القاهرة حول إنهاء الانقسام.

وتبنى إعلام الانقلاب والإعلام الإماراتي وعلى رأسه “سكاي نيوز عربية”، ترجمة إتهامات حركة فتح لحماس بالتكرار، غير أن “حماس” في الوقت ذاته تحاول السير في خيارها كما اعتمدته، وردا منها على تصريحات الأحمد قال فوزي برهوم إن حركته لن تنجر إلى أي مناكفات من شأنها تسميم الأجواء وسننشغل بما يحقق مصالح وطموحات شعبنا.

وأوضح “برهوم” أن الشعب الفلسطيني ونخبه ومكوناته هم من يشهدون على إلتزام حماس بما جاء في إتفاقات المصالحة وتقديمها كل ما هو مطلوب منها وبمرونة عالية.

إرباك متعمد

وحمّلت حماس، حكومة الوفاق الوطني مسئولية إحداث الفوضى والإرباك في عمل بعض الوزارات في غزة.

وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم إن حالة الإرباك والفوضى جاءت نتيجة قرار الحكومة غير المسئول والمخالف لاتفاق القاهرة بدعوة الموظفين المستنكفين بالعودة إلى أماكن عملهم.

وسادت حالة من الإرباك في عدد من مقار الوزارات الحكومية في قطاع غزة، وذلك بعد قرار حكومة الوفاق دعوة الموظفين “المستنكفين” منذ منتصف عام 2007 العودة لأعمالهم.

وشهدت مقرات وزارات المالية والحكم المحلي والأوقاف في مدينة غزة احتشاد عشرات من الموظفين أمامها، في حين وقع إرباك مماثل في مجمع “أبو خضرة” الحكومي وسط المدينة.

وكان رئيس الوزراء رامي الحمد الله قال مساء أمس: “إن قرار إعادة الموظفين القدامى في قطاع غزة إلى أماكن عملهم سيكون بحسب الحاجة ووفق ما تقتضيه مصلحة المواطن والعمل الحكومي”.

وذكر الحمد الله على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن “القرار يتم تنفيذه وفقًا لتقدير الوزير أو رئيس الهيئة المختص”.

إدانة الفصائل

من جانبها اتخذت بعض الفصائل الفلسطينية والتي دعت حماس أغلبها اليوم في اجتماعها الطارئ موقفًا من قرارات “الحكومة” حكومة رامكي الحمد الله، واعتبرتها تناقض الاتفاقيات الموقعة وتهدد المصالحة.

وأكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة أنه يجب أن تكون اتفاقيات المصالحة الموقعة هي المرتكز لأي قرارات يتم اتخاذها.

ولفت إلى أن اتفاق 2011 للمصالحة ينص على ضرورة إعادة هيكلة الموظفين الحكوميين في قطاع غزة وإعادة بناء المؤسسات الحكومية ودمج الموظفين على قاعدة الكفاءة والخبرة والمهنية، لافتًا إلى أن قرار الحكومة يناقض الاتفاقيات الموقعة.

بدوره، أكد عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية حسين منصور أن القرار يعيق المصالحة ويهدف لإرباك الساحة الفلسطينية.

وقال منصور: “إن هذا القرار يدخلنا في حالة من الإرباك تتجاوز ما تم التوافق عليه بتفعيل اللجنة القانونية والفنية التي تبت في موضوع الموظفين وتعمل على تسكين الموظفين وفق توصيات محددة.

في السياق، رفضت نقابة موظفي غزة قرار الحكومة بإعادة الموظفين القدامى المعينين قبل 14/6/2007 إلى عملهم، مبينةً أن هذا عمل خاص باللجنة الادارية القانونية المشكلة لحل قضية الموظفين كحد اقصى ليوم الأول من فبراير.

الوسيط المنحاز

لم يبق إذن إلا موقف الوفد المصري، حيث قبلت مصر حضور اجتماع الفصائل، الذي دعت له حماس، والتقى الوفد الأمني والدبلوماسي المصري قيادة حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أمس الإثنين، وفد المخابرات المصرية الذي وصل غزة لمتابعة تطبيق اتفاق المصالحة.

وحضر اللقاء رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، ورئيس الحركة في قطاع غزة يحيى السنوار، فيما مثّل الوفد المصري كل من القنصل العام لجمهورية مصر العربية في فلسطين خالد سامي، واللواء في المخابرات المصرية همام أبوزيد.

وأكدت الحركة على الوجوب بوفاء الحكومة بما نص عليه اتفاق القاهرة 2017 الذي يُلزم الحكومة دفع رواتب الموظ في كل في قطاع غزة بدءًا من راتب شهر نوفمبر. 

من جانبه أكد الوفد المصري أن القاهرة ملتزمة بالمتابعة الدقيقة والأمينة لعملية تطبيق اتفاق القاهرة.

 

*وثائق سرية بريطانية تكشف موافقة مبارك على توطين فلسطينيين بمصر

كشفت وثائق سرية بريطانية عن مفاجأة كبرى، تتمثل في قبول المخلوع محمد حسني مبارك لضغوط أمريكية بتوطين فلسطينيين في مصر قبل أكثر من ثلاثة عقود.

وبحسب الوثائق، التي نشرتها شبكة “بي بي سي” حصريًا بمقتضى قانون حرية المعلومات في بريطانيا، فإن مبارك استجاب لمطلب أمريكي في هذا الشأن؛ إلا أنه اشترط أن يكون ذلك في إطار تسوية للصراع العربي الإسرائيلي”.

وتشير الوثائق إلى أن مبارك كشف عن الطلب الأمريكي وموقفه منه خلال مباحثاته مع رئيسة الوزراء البريطانية مارغريت ثاتشر أثناء زيارته إلى لندن في طريق عودته من واشنطن في شهر فبراير سنة 1983 حيث التقى بالرئيس الأمريكي رونالد ريجان.

وبحسب مراقبين، فإن هذه الوثائق تعزز المفهوم السائد حول موافقة جنرالات العسكر على التخلي عن سيناء في طار تسوية مع الكيان الصهيوني تحت مسمى “صفقة القرن”.

وجاءت تصريحات إحدى وزيرات الحكومة الصهيونية الأسبوع الماضي لتؤكد أن سيناء هي المكان الأفضل لإقامة وطن للفلسطينيين وسط ظلال كثيفة تشير إلى قبول العسكر لهذه الصفقة مقابل شرعية نظام 30 يونيو ودعمه اقتصاديًا وعسكريًا.

مشكلات صعبة

ووفقًا لوثائق “بي بي سي” جاءت الزيارتان بعد 8 شهور من غزو إسرائيل للبنان في 6 يونيو 1982 بذريعة شن عملية عسكرية ضد منظمة التحرير الفلسطينية إثر محاولة اغتيال سفيرها في بريطانيا، شلومو أرجوف على يد منظمة أبو نضال الفلسطينية.

واحتل الجيش الإسرائيلي، حينها، جنوب لبنان بعد هجمات واسعة النطاق على مقاتلين من منظمة التحرير الفلسطينية والجيش السوري ومنظمات إسلامية مسلحة في لبنان.

وفي بداية الاحتلال، حاصر الجيش الإسرائيلي منظمة التحرير وبعض وحدات الجيش السوري في بيروت الغربية، وبعد تدخل فيليب حبيب، المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، انسحبت منظمة التحرير من غرب بيروت بعد دمار هائل أحدثته العملية العسكرية الإسرائيلية.

وفي ظل هذا الوضع بالغ التوتر في الشرق الأوسط، سعى مبارك لإقناع الولايات المتحدة وإسرائيل بقبول إنشاء كيان فلسطيني في إطار كونفدرالية مع الأردن تمهيدا لإقامة دولة فلسطينية مستقلة مستقبلاً.

مبارك يوافق على ضغوط أمريكا

وفي مباحثاته مع ثاتشر في لندن يوم 2 فبراير 1983، طرح مبارك تصوره بشأن التسوية في الشرق الأوسط.

وحسب محضر جلسة المباحثات فإن مبارك “قال إنه عندما طُلب منه في وقت سابق أن يقبل فلسطينيين من لبنان، فإنه أبلغ الولايات المتحدة أنه يمكن أن يفعل ذلك فقط كجزء من إطار عمل شامل لحل”.

وأبدى مبارك استعداده لاستقبال مصر الفلسطينيين من لبنان رغم إدراكه للمخاطر التي تنطوي عليها مثل هذه الخطوة.

ويشير محضر المباحثات إلى أن مبارك قال إنه أبلغ (فيليب) حبيب بأنه “بدفع الفلسطينيين إلى مغادرة لبنان تخاطر الولايات المتحدة بإثارة عشرات من المشكلات الصعبة في دول أخرى”.

وردت ثاتشر على هذا التحذير، ملمحة إلى أنه أيًا تكن التسوية المستقبلية، فإنه لا يمكن أن يعود الفلسطينيون إلى فلسطين التاريخية.

وقالت: “حتى إقامة دولة فلسطينية لا يمكن أن تؤدي إلى استيعاب كل فلسطينيي الشتات”.

غير أن الدكتور بطرس غالي، وزير الدولة للشئون الخارجية المصري في ذلك الوقت، رد على ثاتشر قائلاً: إن “الفلسطينيين سيكون لديهم حينئذ، مع ذلك، جوازات سفر خاصة بهم، وسوف يتخذون مواقف مختلفة”.

وأضاف “لا يجب أن يكون لدينا في الواقع فقط دولة إسرائيلية وشتات يهودي، بل دولة فلسطينية صغيرة وشتات فلسطيني” أيضًا.

وحسب الوثائق، فإن المباحثات لم تتطرق إلى أوضاع بقية اللاجئين الفلسطينيين خارج فلسطين.

وعندما دون السكرتير الخاص لرئيسة الوزراء البريطانية محضر لقاء مبارك وثاتشر، شدد على ألا يُوزع إلا على نطاق ضيق للغاية.

ويرفض لبنان، بكل أطيافه السياسية، فكرة توطين الفلسطينيين في أراضيه حتى لا يكون بديلاً عن حق الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وفق قرار الأمم المتحدة.

وكانت الحكومة اللبنانية قد رفضت بشدة أن تقر القمة العربية في بيروت في شهر مارس عام 2002 المبادرة العربية للسلام مع إسرائيل؛ لأنها لم تتضمن حق الفلسطينيين في العودة. وحذر العماد إيميل لحود، رئيس لبنان في ذلك الوقت، من أن خلو المبادرة من بند يتعلق بحق العودة يعني توطين الفلسطينيين في لبنان، وهو ولا يمكن قبوله، حسبما قال.

وقد أضيف بند يطالب بـ”التوصل إلى حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين يتفق عليه وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194″.

وصدق الزعماء العرب على المبادرة التي طرحها الأمير الراحل عبد الله بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي في ذلك الوقت.

مخاوف من هيمنة سوفيتية

وبدت رئيسة الوزراء البريطانية مؤيدة لفكرة الفدرالية بين الأردن ودولة فلسطينية. وقالت إن هذا الحل “هو ما يتصوره معظم الناس”.

وأبدت تحفظا على قيام دولة فلسطينية مستقلة عن الأردن قائلة “البعض يشعر أن دولة فلسطينية مستقلة قد تخضع لهيمنة الاتحاد السوفيتي”.

ورد الدكتور أسامة الباز، المستشار السياسي لمبارك، على هذا التحفظ قائلاص: “هذا تصور خاطئ. فلن تكون أي دولة فلسطينية خاضعة أبدا لهيمنة الروس”.

وقال “هذه الدولة سوف تعتمد اقتصاديًا على العرب الأغنياء بالبترول الذين يعارضون بشدة أن تقام في المنطقة دولة موالية للسوفييت.. والمملكة العربية السعودية هي مثال لتلك الدول التي لن تسمح مطلقا بأن يحدث هذا”.

الخطوة الأولى يجب أن تكون كيانا فلسطينيا متحدا في فيدرالية مع الأردن. وهذا سوف يتطور خلال 10 إلى 15 سنة إلى دولة فلسطينية منزوعة السلاح، وأيد مبارك طرح الباز قائلا “لا توجد دولة عربية واحدة تقبل كيانا فلسطينيا يهيمن عليه السوفييت”.

وكي يزيد من تطمين ثاتشر، أضاف مبارك أن “دولة فلسطينية لن تكون أبدا تهديدا لإسرائيل. الفلسطينيون في الكويت وبقية الخليج لن يعودوا مطلقا إلى دولة فلسطينية”.

وعلق الباز قائلاً: “أي دولة فلسطينية يجب أن تكون منزوعة السلاح. ولذلك فإنها لن تحصل على أسلحة سوفيتية” 

وتساءل وزير الخارجية والكمنويلث البريطاني حينئذ فرانسيس بايم عما إذا كانت إسرائيل سوف تقبل مفهوم دولة فلسطينية صغيرة منزوعة السلاح، فأجاب الباز بأن “الخطوة الأولى يجب أن تكون كيانًا فلسطينيًا متحدًا في فيدرالية مع الأردن. وهذا سوف يتطور خلال 10 إلى 15 سنة إلى دولة فلسطينية منزوعة السلاح”.

 

*حكومة الانقلاب تزيد أوجاع الدين الخارجي وتطرح سندات جديدة في 2018

أعلنت وزارة مالية الانقلاب عن تخطيطها لطرح متتاليين لسندات دولية في الربع الأول من عام 2018، بدءاً من نهاية يناير المقبل.

ووفقا لوكالة ( بلومبيرج) فإن الطرح الأول يتضمن سندات دولية مقومة بالدولار في 2018، بنهاية يناير أو بداية فبراير، ومن المنتظر أن يعقبه طرح آخر لسندات دولية مقومة باليورو لاحقا في فبراير.

ارتفاع تاريخي

ومن الجدير بالذكر أن السندات الدولية هي إحدي أشكال الاستدانة الخارجية، حيث قال الخبير المصرفي، تامر صادق، لرصد، إن المخاطر الناتجة عن إستمرار طرح السندات الدولية تتبلور حول تضخيم الدين الخارجي لمستويات أكثر من المتوقع، مشيرا إلي أن السنوات الأخيرة شهدت إرتفاع كبير بأرصدة الدين بشكل يعكس تراجع قدرات السداد مستقبلا.

وأكد علي أن تخطي الدين الخارجي لمستوي الـ 80 مليار دولار أمر مفروغ منه، متوقعا أن يسجل نحو 87 مليار دولار خلال النصف الاول من العام القادم 2018.

الدين الخارجي

وارتفع الدين الخارجي لمصر بواقع 41.6 في المئة إلى 79 مليار دولار بنهاية السنة المالية 2016-2017 في 30 يونيو الماضي، حسبما أعلن البنك المركزي المصري.

وبهذا يكون الدين الخارجي قد زاد نحو 23.2 مليار دولار في السنة المالية 2016-2017 مقارنة مع السنة السابقة.

توقعات

وكانت ستاندرد اند بورز قد توقعت منتصف الشهر الجاري، وصول معدلات الدين الخارجي لنحو 147 مليار دولار بعام 2020 القادم، فضلا عن تسجيل سعر الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري نحو 21 جنيه بعام 2019-2020.

قرار حكومي

وقال وزير المالية، عمرو الجارحي، أن السندات المقومة باليورو ستتراوح آجالها بين خمسة إلى عشرة أعوام، فيما سيتم إصدار السندات المقومة بالدولار بآجال خمسة، وعشرة، وثلاثين عاماً، ومن المحتمل أن يتم إضافة فترة استحقاق أخرى لتعميق منحنى العائد على السندات.

وأوضح أن وزارة المالية الآن في مرحلة طلب العروض الخاصة بالطرح، وستنتهي من ذلك خلال أسبوعين إلى 3 أسابيع، وستصبح بعد ذلك جاهزة للطرح خلال الربع الأول من العام المقبل.

وتوقع الجارحي، أن تتم عملية الطرح بسلاسة خاصة مع تراجع معدلات الفائدة على السندات المصرية الحالية وهو ما سيتيح الكثير من الزخْم.

كان الوزير قال في أكتوبر الماضي، إن مصر تعتزم إصدار سندات دولارية بقيمة 3 مليارات دولار مطلع 2018، إضافة إلى إصدار سندات دولية مقومة باليورو بقيمة مليار يورو.

 

*الكتيبة الملاصقة لمسجد “الروضة” تثير الجدل

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعى فيس بوك” صورة توضح موقع الكتيبة العسكرية التابعة لسلاح المشاه والتي تضم 350 جنديا وضابطا، والتى تبعد عن مسجد “الروضة” الذي شهد مجزرة الجمعة الماضية 1200 متر فقط.

وطالب النشطاء ردا من مؤيدى المنقلب عبد الفتاح السيسى في هذه الملابسات، ولماذا لم تتحرك الكتيبة لإنقاذ المصلين، على الرغم من أن المسافة التي تفصل الكتيبة عن المسجد لا تتجاوز 1200 متر، يمكن أن يتم قطعها على الأقدام في 11 دقيقة، ودقيقتان بالسيارة.

فى السياق ذاته، تتكشف أسرار مجزرة الروضة، تباعا، حيث قال أحد الناجين من مذبحة مسجد الروضة عن الجناة قائلا:
إنهم كانوا يرتدون (بنطلون جينز أسود اللون وصديري جيش واقي رصاص ومن أسفله تيشيرت رمادي اللون “وكلهم ملثمون ولابسين شارة سوداء حول معصم اليد مثل شارة كابتن فريق الكرة“.
كل فرد كان يحمل في يده سلاحاً آلياً يطلق بينما يضع في جيب بنطاله طبنجة.
أجسامهم مخيفة!!! طول بعرض، حاجة غريبة مش بني آدمين طبيعيين” (قوات خاصة أو ميليشات مدربه تدريب عالي وليسوا هواه)
عددهم تراوح من 20 إلى 30 فرداً، كانوا يركزون إطلاق الرصاص على الرأس كانوا بيضربوا كل واحد رصاصتين أو 3 رصاصات في دماغه، وكان كل باب من أبواب المسجد يقف عليه فردان “وكانوا بيضربوا من الشبابيك والأبواب.
كانت لهجتهم ( مش مصرية)
الإرهابيين وصلوا في 5 سيارات
كانوا بيهزروا مع بعض وطول الوقت وبيضحكوا، زي ما يكونوا بيعملوا مسابقة مين اللي يقتل أكثر، فواحد يقول لزميله أنا اللي قتلت ده فالثاني يرد عليه لأ أنا اللي قتلته، وكانوا ساعات بيشتموا بعض بألفاظ وحشة“.
استمر اطلاق النار حوالي 20 دقيقة.

 

لماذا يتجاهل العسكر اتهام “إسرائيل” في جريمة “الروضة”؟.. الثلاثاء 28 نوفمبر.. رسالة من “مقبرة الوادي”: الحقونا

مجرم العقربلماذا يتجاهل العسكر اتهام “إسرائيل” في جريمة “الروضة”؟.. الثلاثاء 28 نوفمبر.. رسالة من “مقبرة الوادي”: الحقونا

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*رسالة من “مقبرة الوادي”: الحقونا

كشفت رسالة واردة من المعتقلين بمقبرة الوادي الجديد عن تعرضهم لانتهاكات وجرائم قتل ممنهج بالبطيء في ظروف احتجاز تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان.

وفيما يلي نص الرسالة :

إلي إخواننا وأحبابنا في كل مكان وفي المنظمات المخلصة للعمل من أجل الإنسانية ومن أجل حقوق الإنسان الذي كرمه الله في كل الأديان وجعله فوق كل المخلوقات نخاطب الجميع باسم الأدمية لاتميز لأحد على أحد لا لدين ولا لعرق فقط نكتب إليكم ومعاناة الجميع واحدة لا فرق بين أحد لملة أو توجه في رأي أتحدث إليكم من (مقبرة الوادي الجديد) هكذا يطلق عليه”.

وتابعت الرسالة: “أتحدث إليكم من مكان بعيد قُصد أن يكون في صحراء جرداء حتى لا يسمع أحد استغاثة المظلوم فيه وبعيداً عن أي أحد يتحدث باسم الحرية وحقوق الإنسان سوف أصف إليكم قليلا مما يحدث في هذه المقبرة عسى أن تتحرك لها قلوبكم وقلوب المخلصين على وجه البسيطة”.

وأضافت الرسالة: “هنا (مقبرة الوادي) والمدعو (سجن الوادي الجديد) التابع لقطاع مصلحة السجون بوزارة الداخلية المصرية وبالتحديد في عنبر رقم 12 والذي تم تجهيز عدد خمس زنزانات فيه لقمع المساجين في داخل السجن والوافدين إليه لأول مرة حيث قاموا بسد قواعد الحمامات بداخل كل زنزانة لمنع المقيمين فيها من قضاء حاجتهم خلال اليوم وإلزامهم بها يوميا كل صباح في الفضاء الواسع الذي يقع أمام مستشفى السجن في منظر أشبه بحفلة للعري والتعري دون النظر للأدمية ومنع وصول المياه إليهم طيلة النهار إلا عن طريق زجاجة واحدة من المياه خلال اليوم لا تكفي إلا للشراب فقط مما اضطر الكثير من المعتقلين لجعلها للشراب والصيام خلال اليوم وقضاء الحاجة داخل أرض الزنزانة مما ساعد على نشر الأمراض بين المساجين لطول فترة الإحتجاز بداخل هذه الزنازين التي تتعدى السبعين يوما وأكثر فضلاً عن الأعداد الكبيرة بداخلها والتي تجعل الحركة والنوم بها شبه مستحيل، وهذا ما يخص المعيشة”. 

وأوضحت أن “حفلات التعذيب التي يقوم بها كل من وتحت إشرافهم المباشر وهم: المقدم تامر مفتش مباحث السجن والرائد ياسر أبو الفتوح رئيس المباحث والنقيب حسام العدوي والنقيب عمرو الفقي معاون المباحث، وتتمثل أنواع التعذيب في الفلكة للمسجون والضرب على الأقدام حتى سقوط أظافر القدم من شدة الضرب بالمواسير البلاستيكية وكذلك تعليق المسجون عارياً وصعقه بالكهرباء في كل مواضع الجسد المختلفة وغير ذلك الكثير من أنواع التعذيب والتنكيل بالمساجين”.

واختتمت بالتأكيد أن مقبرة الوادي، كما يصفه المعتقلون، بات قتلا ممنهجا لساكنيه دون أدنى علاقة بين تنفيذ الأحكام القضائية على المسجون وإنسانيته بل بات الموت مطلبا هرباً من الإنتهاكات الجسدية المتكررة فباطن الأرض أولى لنا الآن وأحن وأرأف”.

رسالة من "مقبرة الوادي"
رسالة من “مقبرة الوادي”

*إحالة 11 بهزلية “أنصار بيت المقدس 3” إلى المفتي

أحالت المحكمة العسكرية اليوم 11 من الوارد أسماؤهم في القضية الهزلية رقم 2 لسنة 2106 جنايات عسكرية شرق والمعروفة إعلاميًا بقضية “أنصار بيت المقدس 3” للمفتي، من بين 89 بينهم 66 معتقلاً والباقي غيابي، كما قررت حجز القضية للحكم بجلسة 20 ديسمبر المقبل. 

ولفقت نيابة الانقلاب للوارد أسماؤهم في القضية الهزلية اتهامات منها: “الزعم بالهجوم على كمين الفرافرة، والتي أسفرت عن مقتل 30 مجند ومن بين الوارد أسماؤهم في القضية هشام علي عشماوي ضابط الصاعقة السابق، ومحمد أحمد نصر، وسلمي المحاسنة وآخرون”.

 

*اغتيال 11 واعتقال 9 آخرين بزعم قيادة مجموعات مسلحة بسيناء

أعلنت داخلية الانقلاب عن اغتيال 11 مواطنًا واعتقال 9 آخرين بزعم التورط في الانضمام وقيادة مجموعات مسلحة بشمال سيناء. 

وأضاف البيان المنشور على صفحة داخلية الانقلاب على “فيس بوك” أنه تم اعتقال 9 بينهم كل من: الحسن محمد حسن محمد موسى – الحسين عبدالحكيم عبدالخالق – عبدالحكيم عبدالغفار عبدالخالق – الحسن عبدالحكيم عبدالخالق – عبدالرحمن محمد موسى – حسن عبدالناصر حسن يوسف حجاب.

وزعمت داخلية الانقلاب كعادتها أنه خلال اقتحام إحدى المزارع بمنطقة جلبانة بمحافظة الإسماعيلية ومحاصرة المنطقة المحيطة بالمزرعة قامت العناصر الموجودة بداخلها بإطلاق أعيرة نارية تجاه القوات بكثافة مما دفعها للتعامل معهم وأسفر ذلك عن مصرع (11) مواطنًا لم تكشف عن بياناتهم حتى الآن. 

كانت داخلية الانقلاب قد أعلنت الخميس الماضي عن اغتيال 3 شباب وقتلهم خارج إطار القانون، واعتقال 9 آخرين بزعم الانتماء لما يسمى بـ(تنظيم لواء الثورة) وزعمت أنها بعد استهداف شقة سكنية بدائرة مركز وادي النطرون بمحافظة البحيرة قتلت 3 شباب وهم:

يحيى أحمد يحيى عبدالحليم عبد الرحمن، من مركز ديرب نجم محافظة الشرقية، محمد شعبان عويس عبدالهادي من الفيوم، ومحمد نادر أحمد فتحي من مدينة العاشر من رمضان. 

أكدت أسرهم فيما بعد أنهم جميعًا تم اعتقالهم وإخفاؤهم قسريًا وأنهم حرروا البلاغات والتلغرافات التي تثبت ذلك وهو ما وثقته العديد من منظمات حقوق الإنسان.

 

*تخفيف الأحكام عن 16 مدنيًا بأسيوط وتأجيل “مدينة نصر” و”المقدس”

خففت المحكمة العسكرية بمحافظة أسيوط، اليوم الثلاثاء، أحكامًا بالسجن من المؤبد إلى السجن 7 سنوات، بحق 16 مدنيًا سبق الحكم عليهم بالسجن بتهمة “ارتكاب أعمال عنف” خلال 2013. 

وقال محمد سمير الفرا، عضو هيئة الدفاع عن المتهمين، في تصريحات صحفية، إن المحكمة خففت أحكاما بحق 16 مدنيًا (حضوريا) إلى السجن 7 سنوات بدلاً من المؤبد لكل منهم، إثر إدانتهم بتهم عدة من بينها “اقتحام وحرق” المجلس المحلي بدير مواس بالمنيا، عقب مجزرة فض اعتصامي رابعة والنهضة في أغسطس 2013. 

 وأجلت محكمة جنايات شمال القاهرة، برئاسة قاضي العسكر حسن فريد، جلسات محاكمة 12 مواطنا، مخلى سبيلهم، بزعم الانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون والشروع فى قتل مجندين والمعروفة إعلاميا بـ”خلية مدينة نصر الثانية” لجلسة 12 ديسمبر المقبل.         

 ولفقت نيابة الانقلاب للوارد أسماؤهم فى القضية الهزلية اتهامات تزعم الانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون والشروع فى قتل مجندين شرطة، وحيازة أسلحة نارية، وتعطيل مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، وتعريض حياة المواطنين للخطر، والتخابر مع منظمة أجنبية “حماس”، والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والشروع فيه، وإحراز أسلحة آلية وذخائر ومتفجرات.     

وفي سياق متصل أجلت محكمة جنايات شمال القاهرة، برئاسة قاضي العسكر حسن فريد ،جلسات القضية رقم 423 لسنة 2013 حصر أمن دولة، المعروفة إعلاميًا بـ”أنصار بيت المقدس”، لـ 12 ديسمبر لاستكمال سماع الشهود.    

وفى جلسة اليوم استمعت المحكمة إلى 3 من شهود الإثبات  بينهم أمين شرطة ، ومجندين بمعسكر الأمن المركزى بالإسماعيلية، حول التهم التى لفقتها  نيابة الانقلاب لـ 213 من مناهضي الانقلاب تزعم ارتكاب 54 جريمة ضمنها محاولة اغتيال وزير داخلية الانقلاب السابق اللواء محمد إبراهيم، واغتيالات لضباط شرطة ، وتفجيرات طالت منشآت أمنية .

 

*سلطات الانقلاب أحالت 2017 شخصًا للمفتي خلال 4 سنوات

أدان محمود جابر، مدير منظمة عدالة لحقوق الإنسان، إحالة أوراق 11 مدنيًا إلى المفتي في القضية المعروفة بـ”أنصار بيت المقدس 3″، مضيفًا أن الحكم يرفع عدد المحالين للمفتي إلى 2017 شخصًا خلال أربع سنوات.

وأضاف جابر: أن مصر لم تشهد على مدى تاريخها هذا العدد الضخم ولم تعرفه محاكم الجنايات عبر تاريخها، مضيفًا أن سلطات الانقلاب أصدرت أحكامًا بالإعدام بحق 964 مواطنًا، منهم 31 مواطنًا صدر بحقهم أحكام باتة واجبة النفاذ.

وأوضح جابر أن تلك الأحكام صدرت في غياب تام لمعايير المحاكمات العادلة، والضمانات الحقوقية التي كفلها الدستور والقانون والمواثيق الدولية.

وكانت محكمة شرق القاهرة العسكرية قد أحالت أوراق 11 مدنيًا إلى المفتي في القضية المعروفة بـ”أنصار بيت المقدس 3″، وحجزتها للحكم لجلسة 20 ديسمبر المقبل، ويحاكم في القضية 66 معتقلًا حضوريًا فضلا عن 89 غيابيا، بينهم ضابط الصاعقة المفصول هشام عشماوي.

وكانت منظمات حقوقية قد أشارت إلى إخفاء المعتقلين في القضية لفترة طويلة، وتعذيبهم في سجن العازولي العسكري للاعتراف بارتكاب جرائم ملفقة.

 

*نجل الرئيس: منعوا عنه المصحف والأنسولين وقدموا له “أكل مسمم

كشف د. أحمد نجل الرئيس محمد مرسي، رئيس الجمهورية، المزيد من جرائم العسكر ضد الرئيس محمد مرسي؛ حيث قال المتحدث باسم أسرة الرئيس عبر منشور على “فيس بوك”: إن الرئيس محمد مرسي في خطر، قائلاً:

الرئيس عنده مشكلة في عينه اليسرى والسمع، وإنه بسبب الاعتقال اتزحلق في الزنزانة ولم يُسعفه أحد، كما أصيب بجرح 5 غرز ولم يعالج.

وأضاف أحمد: قدموا له أكل مسمم ولحم كلاب، وانخفض السكر، ولم يسعف، مشيرًا إلى أن الرئيس يبلغ من العمر 65 سنة، ونايم على الأرض ما أدى لمضاعفات بفقرات رقبته وظهره”. 

فضلاً عن إجرام العسكر الذين “منعوا عنه الدواء وخصوصًا الأنسولين” لافتًا إلى أن الرئيس “محبوس انفرادي منذ ثلاث سنوات ونصف، وتم منع المصحف عنه”.

 

*أحكام بالسجن لـ16 شخصا من رافضي الإنقلاب بأسيوط

قضت المحكمة العسكرية المنعقدة بمحافظة أسيوط، بالسجن لمدة 7 سنوات، 16 متهما من رافضي الإنقلاب العسكري بعد اتهامهم ببتهم ملفقة وهي التورط في أحداث “عنف وشغب” وقعت بمركز ديرمواس، بجنوب محافظة المنيا، عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة، فيما برأت ذات المحكمة 7 متهمين في نفس القضية.
وقالت مصادر قضائية، إن المحكمة خففت أحكام سابقة صدرت ضد المتهمين الـ16، غيابيا، بالسجن المؤبد (25 عاما)، إلى السجن 7 سنوات، حضوريا، بعد اتهامهم بـ”التورط في ارتكاب أعمال عنف”، ومنها اقتحام وحرق مجلس مدينة ديرمواس، بجنوب محافظة المنيا، عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة، في صيف عام 2013.

وبرأت المحكمة ذاتها 7 متهمين آخرين، في ذات القضية، حضوريا، لعدم كفاية الأدلة.
وفي آب/ أغسطس 2015 قضت المحكمة العسكرية بالسجن المؤبد غيابيا بحق 275 متهمًا من بينهم المدانون اليوم، بعد اتهامهم “بارتكاب أعمال عنف وشغبوقعت بمدينة ديرمواس، وتم القبض على 23 منهم، علي فترات متفاوتة، لتتم إعادة إجراءات محاكمتهم، حتي صدور حكم اليوم، وتعد الأحكام الصادرة أولية قابلة للطعن أمام محكمة الطعون العليا العسكرية خلال 60 يومًا من التصديق عليها.
وتعود أحداث القضية إلى 14 أغسطس 2013، حينما فضت قوات الأمن، اعتصامي ميداني “رابعة العدوية والنهضة”، وتتهم السلطات المصرية أنصار الرئيس محمد مرسي باقتحام المئات من مؤسسات ومنشأت شرطية وحكومية

 

*اختفاء الطالب حامد حسان قسريا بالقاهرة

لليوم الثالث على التوالي , تواصل شرطة الانقلاب بالقاهرة إخفاء الطالب حامد محمد حسان قسريا ، منذ اعتقاله تعسفيًا، دون سند من القانون، في 26 نوفمبر الجاري، واقتياده إلى مكان مجهول ، ولم يعلم ذووه مكان احتجازه , ولا سبب اعتقاله حتى الآن.

وتقدم ذووه ببلاغات إلى الجهات المعنية ، ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضه على النيابة، أو أي جهة تحقيق، حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليه.

ويقيم الطالب المختفي قسريا بقرية هربيط – مركز أبو كبير – محافظة الشرقية.

 

*بأمر “عبدالغفار”..المجرم “أحمد عاطف” مشرفًا على التعذيب بسجن الزقازيق

مع زيارة الثلاثاء النمطية من خلف الأسلاك، اشتكى أهالي المعتقلين بالسجن العمومي بالزقازيق، من الحالة المتردية التي وصل إليها معتقلو سجن الزقازيق العمومي، من استمرار الحالة السيئة في التعامل داخل السجن وعنابر الزنازين، من تجريدهم من الملابس والتعرض لهم ولذويهم بألفاظ سيئة للغاية، فضلا عن تعذيبهم بشكل مبرح. مؤكدين أن ذلك يتم بإشراف مباشر من رئيس مباحث سجن الزقازيق العمومي الرائد “أحمد عاطف”، الذي سبق الشكوى منه عشرات المرات.

هذا في الوقت الذي نبَّه فيه حقوقيون إلى أن الشكوى من مجرم الحرب أحمد عاطف تُزيد مجدي عبد الغفار، وزير داخلية الانقلاب، إصرارًا بالإبقاء عليه لعدم تطبيق القانون ولائحة السجون، بما في ذلك تعذيب المعتقلين، واضهادهم وابتزازهم ماديًا لتخفيف الحالة المذرية إلى حالة قاسية، مستغلا عدم مساءلته على ممارسته شتى أنواع الانتهاكات الجسدية والنفسية في حق المعتقلين داخل السجن.

أشكال الانتهاكات

وعن وضع الزيارة، قال الأهالي إن الزيارة تتم من خلف أسلاك، مع وجود إضاءة ضعيفة للغاية لا تُمكنهم من رؤية ذويهم المعتقلين، وتم منعهم من السلام عليهم بنهاية الزيارة كما كان يحدث من قبل.

وأضاف الأهالي أنهم يتفننون في إذلال أهالي المعتقلين ببقائهم أكثر من 6 ساعات، في انتظار الزيارة حتى يتلف الطعام الذي يبيت الأهالي في تجهيزه لذويهم.

وخصّ الأهالي عنبر “أ” بالاتهام، فأكدوا أنه لا يحتوي على أي حمامات للتريض، ما أدى إلى إصابة العديد بأمراض الكلى والحصوات والمسالك البولية.

 

*علي عبد الله صالح يعد المصريين بنشر وثيقة حرَّض فيها الملك فيصل على احتلال سيناء

دعا الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، اليوم الثلاثاء 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 القوى العربية في التحالف العربي بقيادة السعودية للانسحاب الفوري من هذا التحالف، مؤكداً أن المعادلة في المنطقة تغيرت.
جاء ذلك خلال كلمته في الندوة الثقافية التي أقيمت بمناسبة عيد الجلاء ورحيل آخر جندي بريطاني عن أرض اليمن.
ودعا مصر إلى الانسحاب من التحالف وقال إنه سينشر وثيقة خطيرة من الملك فيصل إلى الرئيس الأميركي جونسون حول حرب 67 قال فيها إن القوات المصرية لن تنسحب من اليمن إلا إذا تحركت إسرائيل لاحتلال غزة وسيناء والضفة الغربية وأن هذا ما سيجبر عبد الناصر على الانسحاب من اليمن مشيراً أن ذلك تم عام 1966
وقال مخاطباً المصريين “انسحبوا يا مصر الكنانة لا يشرفكم أن تروا أطفالنا يذبحون على يد هذا النظام السعودي“.
وقال أما نحن فسنتحمل ونقدم الضحايا تلو الضحايا وهناك لغة مشتركة بيننا وبين الأشقاء في السعودية وسوف نتفاهم معهم.
وقال مخاطباً السودان ليس هناك خطر على الأراضي المقدسة من اليمن داعياً البشير إلى سحب قواته إلا إذا كان لديه رغبة في التخلص منه بعد أن خذلوه في دارفور.
وخاطب صالح، الدول المشاركة في التحالف بقيادة السعودية، وأضاف الرئيس اليمني السابق: “لا يشرفكم أن تشوفوا أطفالنا ونساءنا تذبح بصواريخكم مقابل حفنة من الدولارات وشراء ضمائر لتدمير الشعب اليمني لا يشرفكم، ولا يشرفكم أن تكونوا عرباً وأن نلتقي بكم في احتفالات وفي أي منظمات وأنتم تقولون عرب وأنتم تضربون أصل العرب تدمرون أصل العرب“.
وناشد صالح، إيران بالدخول معهم في تحالف استراتيجي ضد ما يسميه “العدوان”، نافياً في ذات الوقت وجود دعم إيراني.

 

*نيوزويك بعد هجوم مصر على سي إن إن : كوبي بيست من ترامب

الحكومة المصرية الآن تستنسخ ما يفعله ترامب من خلال تقريع “سي إن إن” ووصفها بـ “البائسة.
عنوان تقرير بمجلة نيوزويك الأمريكية تعليقا على بيان المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد الذي هاجم تغطية شبكة “سي إن إن” لأحداث مذبحة مسجد الروضة بمركز بئر العبد في شمال سيناء التي أسفرت عن استشهاد 309 وإصابة 128.
وإلى مقتطفات من التقرير:
يسير قادة العالم على الخطى اللغوية لدونالد ترامب، ويتفوهون حرفيا بالكلمة المفضلة للرئيس الأمريكي التي يستخدمها في مهاجمة الإعلام الغربي أو كوريا الشمالية.
المثال الأحدث ذلك هو مهاجمة المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد شبكة سي إن إن واصفا إياها بـ “البائسة”، على خلفية تغطيتها هجوم مسجد الروضة.
وكتب أبو زيد عبر حسابه على موقع التدوين المصغر “تويتر” أول أمس الأحد: “كالمعتاد، تغطية بائسةمن  سي إن إن لمأساة سيناء اليوم. لقد كان المذيع أكثر اهتماما بمسألة السماح للمراسلين بدخول سيناء على نحو يتجاوز اهتمامه بالذين فقدوا  أرواحهم“.
التغريدة المذكورة أعقبت تدوينة لترامب حملت هجوما على “سي إن إنالدولية، واصفا إياها بأنها “مصدر رئيسي للأخبار المفبركة، وممثل فقير جدا للولايات المتحدة بالخارج، على حد قوله.
واستطرد الرئيس الأمريكي: “العالم الخارجي لا يشاهد الحقيقة من خلالهم“.
كلمة “بائسة” التي استخدمها أبو زيد  تعد أحد أشهر التعبيرات للرئيس الأمريكي.
وبدأ ترامب وأنصاره في استخدام الكلمة المذكورة  في أعقاب تصريحات المرشحة الأمريكية السابقة لانتخابات الرئاسة هيلاري كلينتون التي صنفت بعض مؤيدي المرشح الجمهوري آنذاك تحت بند “سلة البائسين
وبخلاف أبو زيد، تبنى بعض المسؤولين السياسيين اللغة التي يستخدمها ترامب.
ففي سبتمبر الماضي، أثناء فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وصف رئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن تهديدات بيونج يانج ضد الولايات المتحدة بالبائسة.
ورد ترامب قائلا: “سعيد للغاية باستخدام كلمة “بائسة”، حيث إنني أهتم كثيرا بها“.
ولاحقا، قال ترامب إنه لم يحث زعيم كوريا الجنوبية على استخدام الكلمة، وأن ما حدث كان على سبيل المصادفة.
المتحدث باسم الخارجية المصري لم يكتف باستخدام كلمة ترامب المفضلة، لكنه اختار هدفه المفضل أيضا، ألا وهو “شبكة سي إن إن” التي طالما انتقدها الرئيس الأمريكي واصفا أخبارها بالمفبركة.
وفي يوليو الماضي، غرد ترامب بفيديو ممنتج يظهر فيه وهو يضرب رجلا يغطي وجهه شعار سي إن إن خارج حلبة مصارعة.
شبكة سي إن إن الأمريكية ذكرت أنها تؤدي دورها في التغطية الإخبارية.
وأضافت في بيان لها مخاطبة ترامب: “ليست وظيفة سي إن إن تمثيل الولايات المتحدة في العالم، لكنها مهمتكم أنتم. وظيفتنا هي التغطية الإخبارية تحت شعار “الحقائق أولا“.

 

*لماذا يتجاهل العسكر اتهام “إسرائيل” في جريمة “الروضة” الإرهابية؟

رغم الأدلة التي تؤكد تورط الصهاينة في مذبحة الساجدين بمسجد “الروضةبمدينة بئر العبد بشمال سيناء، يوم الجمعة الماضي، والتي أسفرت عن استشهاد 305 مصلين، بينهم 27 طفلا، إلا أن نظام العسكر يُملي توجهاته على وسائل الإعلام الموالية له بالتركيز على اتهام “الحركات الإسلامية” بشكل عام، واستخدام التدليس لوضع جميع الحركات الإسلامية في سلة واحدة مع تنظيم ولاية سيناء” أو داعش.

اللافت في الأمر أن نظام العسكر يستبعد حتى احتمال تورط الصهاينة في الجريمة التي لاقت إنكارًا واسعًا بين جميع المصريين، رغم أن هناك كثيرًا من المؤشرات التي تقترب من الدليل على أن الصهاينة من أكبر المستفيدين من الجريمة التي تستهدف بالأساس تفريغ سيناء من سكانها؛ حتى تكون لقمة سائغة يمكن احتلالها في أي وقت وبأقل مجهود.

ويعزو عبد الناصر سلامة، الكاتب والمحلل السياسي، أسباب استبعاد العسكر اتهام “إسرائيل” بالتورط في الحادث الإرهابي بالروضة وغيره من الحوادث الإرهابية الكبرى، إلى “التحول الفكرى الدافئ نحو إسرائيل” فى الحياة السياسية والإعلامية المصرية، وبين قطاع كبير من نخبة المثقفين عموما (الموالين للعسكر)، على غرار السلام الدافئ، ناهيك عن التغلغل الأمريكى الموازى، والسيطرة المالية والإعلامية فى هذا الشأن، وهو ما ألقى بظلال كثيفة على العقل المصرى ككل، بالتوازي مع تنسيق أمنى على أعلى مستوى فى سيناء بشكل خاص!.

«4» أسباب تؤكد تورط الصهاينة

وبحسب الكاتب والمحلل السياسي عبد الناصر سلامة، فإنه لا يستبعد مطلقًا اتهام إسرائيل بالجريمة البشعة في بئر العبد. وفي مقال له بصحيفة “المصري اليوم” بعنوان “لماذا أتهم إسرائيل؟”، يستشهد سلامة على صحة ما ذهب إليه، بما ذكره أحد المشايخ هناك فى اليوم التالى للفاجعة التى شهدتها قرية الروضة بالعريش، والتى كان ضحيتها أكثر من 300 مواطن، قال الشيخ عارف العكور فى برنامج تلفزيونى على الهواء، وهو شيخ قبيلة العكور، والمتحدث الإعلامى باسم مشايخ سيناء: الحادث من صنع اليهود، فى إشارة إلى إسرائيل، لكى يفرغوا سيناء ويحتلوها، على حد قوله.

ويؤكد أنه لا أحد يستطيع أن ينكر أن إسرائيل يعنيها تفريغ سيناء من أهلها، وتتمنى ذلك اليوم الذى تعود فيه إلى سيناء كبقعة مباركة، خاطب فيها الله سبحانه وتعالى نبيه موسى، منتقدا في الوقت ذاته بعض الأصوات “المصريةالداعية إلى إفراغ سيناء من أهلها، مشيرًا إلى أن إسرائيل لم تعد تر ذلك الأمل أو الحلم مستحيلاً، بعد أن أصبح طرحا مصريا سياسيا وأمنيا.

السبب الثاني بحسب سلامة، هو أن الإرهاب المصنوع في “تل أبيب” يستنزف مصر من خلال شبه جزيرة سيناء، فتظل طاردة للاستثمارات والسياحة وغير ذلك من الأمور، ناهيك عن أن تظل طاردة لأهلها، وهو أخطر ما عانت منه مصر على امتداد نصف قرن مضى.

السبب الثالث أن كل المؤشرات تكشف أن النسبة الكبرى من السياحة التى فقدتها مصر خلال السنوات الأخيرة، اتجهت إلى إسرائيل بالدرجة الأولى، إضافة إلى نسبة ليست قليلة من الاستثمارات، وبذلك أصبحت إسرائيل الوجهة الاستثمارية والسياحية الأكثر أمنا فى المنطقة، ناهيك عن أن هذه الحالة المصرية من الارتباك والتوتر، ساعدت على توجه أعداد ليست قليلة من الشباب المصرى للعمل فى إسرائيل، بل الزواج من إسرائيليات، وهى كارثة أخرى.

السبب الرابع هو أن إضعاف الجيش المصرى وإنهاكه، سوف يظل هدفا إسرائيليا، ويستدل سلامة على ذلك بما كتبه العالم الجليل الراحل جمال حمدان: «ما بيننا وبين إسرائيل هو (صراع بقاء) من أجل البقاء بالمعنى الخام، بمعنى أن نكون أو لا نكون حرفيا، فهو ليس نزاع حدود بل صراع وجود، وهو صراع بين الحق والحقد، لا بين حق وحق كما يزيف الصهاينة، ومداره النهائى أن نبقى على هذه الأرض أو لا نبقى، وأن أحلام العدو القديمة وخططه المعلنة فى إمبراطورية من النيل إلى الفرات معناها بالضرورة تفريغ المنطقة من سكانها وأصحابها الشرعيين بالتدريج، أى هى الإبادة فى النهاية، وإن لم تبدُ كذلك فى مراحلها الأولى المباشرة، ومن ثم فإن التعايش السلمى بين الطرفين مستحيل بالطبع، لأن هذه الأرض لا تتسع لهما معا، ولأن التعايش السلمى بين اللص وصاحب البيت مستحيل، إلا أن يتحولا إلى قاتل ومقتول، فلكى يبقى أحدهما لابد للآخر أن يذهب».

مكاسب العسكر من الجريمة

وبحسب مراقبين، فإن اتهام “إسرائيل” له فاتورة باهظة الثمن على نظام الانقلاب، وما يترتب على ذلك من ضرورة مواجهة العربدة الصهيونية في سيناء، وهو ما سوف يغضب الإدارة الأمريكية من جهة، كما أن لذلك تداعيات سلبية على شرعية نظام 30 يونيو التي يستمدها من رضا الإدارة الأمريكية وأوروبا لا من قبول الشعب ورضاه، وذلك من خلال التنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية والانحياز للرؤية الأمريكية الداعمة بالأساس للكيان الصهيوني.

كما أن اتهام داعش يوظفه نظام العسكر سياسيا في محاولة لاكتساب تعاطف شعبي انحسر كثيرا جراء الفشل في كثير من الملفات السياسية والاقتصادية، وأخرى تتعلق بالأمن القومي، منها التخلي عن جزيرتي تيران وصنافير، وفشل التفاوض مع إثيوبيا لحماية حقوق مصر المائية.

 

*تضخم ثروة علي جمعة “شيخ العسكر”.. من أين لك هذا؟

تتضاءل آمال المصريين في حياة كريمة حتى تكاد تختفي، بينما تتضخم ثروات جنرالات العسكر وأحذيتهم، ومن بين هؤلاء الدكتور علي جمعة، أو كما يصفه النشطاء “شيخ العسكر”، حيث تضاعفت أرصدته في البنوك، بينما هو يدير أكثر من جمعية، ويرأس الكثير من المجالس الاستشارية في مصر والخليج.  

“يحق للحاكم أن يزني”.. “حسني مبارك هو ربّ الأسرة المصرية”.. “مبارك هو القائد الفارس النبيل”.. “علاء مبارك وزوجته وابنُهما سيَدخُلان الجنة”.. “التصوف هو الدين رغم أنف المنكرين”.. “الشيعة طائفة متطورة ولا حرج من التعبد على مذاهبها”.. “طلاق المصريين لا يقع لأنهم يقولون “طالئ وليس “طالق” “النقاب ثقافة عفنة”، “أنا رأيت الرسول في اليقظة” هذه التصريحات السياسية والفتاوى الشاذة وغيرها الكثير؛ هي غيض من فيض من  مآثر علي جمعة مفتي الديار المصرية السابق.

توافق علماني عليه!

وانتقد مراقبون صمت الليبراليين واليساريين والعلمانيين عن استخدام رجال الدين على هذا النحو في السياسة علي خلاف ما كان يصدر عنهم ضد حكم جماعة الإخوان  المسلمين، مؤكدين أن هذا الصمت هو انتهازية سياسية مفضوحة.

من جانبه يقول العالم الأزهري الشيخ محمد الصغير مستشار وزير الأوقاف في عهد الرئيس المنتخب محمد مرسي:”في مدخل الحي المتميز أغلى أماكن مدينة 6أكتوبر تقع فيلا #علي_جمعة ويفصلها عن الطريق العام أكثر من قطعة كمساحات خضراء!”.

ويتساءل الصغير:”من أين لك هذا أيها الصوفي الزاهد؟..أم أنها من مخصصات الطريقة العسكرية؟”، مضيفاً:”في الوقت الذي ولغت فيه في ذمة د. #عمر_الرحمن وهو في ذمة الله بعد أن قضى عمره في سجون #أمريكا!!”. 

تحت الطلب

وقدم “جمعة” ولا يزال خدماته وفتاويه للعسكر، وأظهر مقطع فيديو مسرب، علي جمعة، مفتي مصر السابق، وهو يخطب بحضور قادة الجيش والشرطة، بينهم السفيه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، ووزير داخلية الانقلاب السابق محمد إبراهيم، بقتل من أسماهم “الخوارج”، فيما بدا أنها إشارة إلى رافضي الانقلاب العسكري.

وموجها حديثه إلى الحضور، قال جمعة، في الفيديو المسرب: “اضرب في المليان إياك أن تضحي بأفرادك وجنودك من أجل هؤلاء الخوارج”، مضيفًا “طوبى لمن قتلهم وقتلوه، من قتلهم كان أولى بالله منهم”.

ليس هذا فحسب بل إن الممارسات الشاذة أيضا للجنرال الشيخ تفضح تناقضاته ومشيخته الفاسدة ففي يوم 3 مارس 2009 احتفل الجنرال بعيد ميلاده الـ57 في ضيافة نادي ليونز مصر الدولي- المعروف بتبعيته للماسونية- وبحضور عدد من الراقصات والممثلات، إلى جانب عدد من رجال الأعمال، منهم هاني عزيز المتهم بالفساد، والذي صدر في حقه أكثر من 27 حكمًا قضائيًّا غيابيًّا بالسجن. 

علي جمعة تجاوز كل ما قيل عن شيوخ السلطان وعلماء البلاط من تبريرهم لرغبات وأهواء السلاطين، حتى إن هذه المصطلحات لم تعد كافية لتعبر عن مواقفه المخزية التي ستذكر عبر التاريخ وستبقى دليلاً على مدى انحطاط بعض العلماء تحت أقدام العسكر، التي بلغت بعلي جمعة أن أفتى ليلة جمعة 3 فبراير 2011- أي قبل سقوط مبارك بأيام- بضرورة إسقاط فرض صلاة الجمعة درءًا للفتنة وحتى لا يسقط “المخلوع”، وبعد كلمته التي ألقاها أمام ضباط الجيش بحضور الانقلابي عبد الفتاح السيسي ومعظم القيادات العسكرية، وجبت تسميته بالجنرال الخائن علي جمعة.

 

 

السيسي وافق على صفقة القرن بالتنازل عن أراض بسيناء.. الاثنين 27 نوفمبر.. الجارديان: إدمان السيسي على العنف نوع من الجنون

تورط اسرائيلالسيسي وافق على صفقة القرن بالتنازل عن أراض بسيناء.. الاثنين 27 نوفمبر.. الجارديان: إدمان السيسي على العنف نوع من الجنون

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*السجن سنتين لـ6 من أبناء الشرقية وبراءة 4 آخرين

أًصدرت محكمة جنح مستأنف الزقازيق اليوم الإثنين حكمًا ببراءة 4 من أبناء مدينة القرين بمحافظة الشرقية، بعدما حكم عليه من محكمة أول درجة بالحبس سنتين بتاريخ 22 أكتوبر الماضي بزعم التظاهر بشارع جرن أبوعوف. 

كانت قوات أمن الانقلاب قد شنت حملة مداهمات على بيوت الأهالي بالقرين بتاريخ 5 اكتوبر 2017 واعتقلت 4 من أبناء المدينة ولفقت لهم اتهامات لا صلة لهما بها وهم  “أحمد محمد حسين محمد، شهاب إبراهيم أحمد ، محمد السيد حسن إبراهيم، صابر سعيد قطب محمد ” ليصدر الحكم ببراءتهم اليوم بعد أن تم احتجازهم خلال هذه الفترة في ظروف احتجاز تتنافى مع أدنى معايير حقوق الانسان.

وكانت أصدرت محكمة جنح أمن الدولة بالزقازيق أمس الاحد قرارا بالسجن لمدة سنتين بحق 6 من أبناء مدينة القرين فى الشرقية على خلفية اتهامات ملفقه فى القضية الهزلية رقم ١٠/٢٠١٧ جنح أمن دوله الزقازيق. والصادر بحقهم القرار الجائر هم: صابر بسيوني- وكيل معهد بالأزهر ، محمد ابراهيم سعد مدرس بالازهر  ، عاطف احمد خطابي ، محمد مصطفي عبدالمجيد ، حسن عبدالرحمن بيومي ، أسامه محمد السيد حسن طالب. 

كانت قوات أمن الانقلاب بالشرقية قد اعتقلت الصادر بحقهم القرار الذى يوصف بالجائر من قبل الحقوقيين والمتابعين لما يصدر من أحكام قضاة العسكر بحق أبناء مصر الرافضين للفقر والظلم المتصاعد بعد حملة مداهمات شنتها على بيوت المواطنين بتاريخ 28 اكتوبر الماضى  دون سند من القانون ولفقت لهم اتهامات تتعلق بالتظاهر دون تصريح والانضمام لجماعة محظورة.

 

*معتقل بـ”أحداث المنيا” للمحكمة: أنا مسيحي ومتهم بأني “إخوان

فضح أحد المعتقلين في هزلية “أحداث العدوة” بالمنيا، فبركة نيابة وداخلية الانقلاب للاتهامات بحق المواطنين خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أنه “مسيحي”، وتم الزج باسمه في القضية مع مئات آخرين.

وقال المعتقل لأعضاء المحكمة: “أنا رجل قبطي لا إخواني ولا مسلم.. وكنت بحرس الكنيسة مع الشباب، وفجأة لقيت نفسي متهم“.

وكانت المحكمة قد أجلت، اليوم، إعادة إجراءات محاكمة الدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان، و682 آخرين، في هزلية “أحداث عنف العدوةإلى جلسة 31 ديسمبر؛ لاستكمال مرافعة الدفاع، وتعود وقائع تلك الهزلية إلى يوم 14 أغسطس 2013، عقب مجزرة فض اعتصامي رابعة والنهضة.

 

*مرشد الإخوان: محروم من الزيارة منذ 13 شهرًا

أجلت محكمة جنايات المنيا، اليوم الاثنين، إعادة محاكمة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع، و682 معتقلاً آخرين من رافضي الانقلاب العسكري، بهزلية أحداث المنيا بمنطقة “العدوة”، إلى جلسة 31 ديسمبر المقبل، لاستكمال مرافعة هيئة الدفاع عن المعتقلين.

وقال د. محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، خلال جلسة اليوم، إنه محروم من زيارة أهله ومحاميه بالقضية منذ 13 شهرا بالمخالفة للقانون. 

مضيفا أن هيئة المحكمة المغايرة بالقضية أطلعته على ورقة مكتوب فيها خطاب موجه لجماعة الإخوان المسلمين بجميع محافظات مصر بحرق أقسام الشرطة يحمل اسمه، ومكتوب باسم مكتب الإرشاد، نافيا صحة الخطاب، وطلب أصل صورة الخطاب، للطعن عليه بالتزوير بشكل رسمي.

وتابع قائلاً: “هذا ظلم لي ولجماعتي، ولم يثبت بالقضية أو أي قضية أخرى تبنّي العنف، بل كانت دعوتنا دائما هي السلمية”، كما سمحت المحكمة للمرشد د. محمد بديع بمقابلة محاميه بعد انتهاء الجلسة.

وأمرت المحكمة بإلقاء القبض على 9 متهمين من المخلى سبيلهم، وتغريم 6 من شهود الإثبات 500 جنيه لكل منهم لعدم حضورهم بجلسة اليوم دون عذر.

وشهدت المحاكمة تقديم المحامي محمد طوسون، دفاع مرشد الإخوان محمد بديع و42 معتقلا آخرين بالقضية، الدفوع العامة للمحكمة.

حيث دفع ببطلان أمر إحالة المعتقلين وبراءتهم من الاتهامات المسندة إليهم، كما دفع بعدم جواز نظر الدعوى لسابقة الفصل فيها لمحمد بديع في القضية رقم 3313 لسنة 2014. 

كما دفع ببطلان التحقيقات مع المعتقلين، وانعدام قرار وزير الداخلية، بشأن إنشاء جهاز الأمن الوطني لعدم نشره بالجريدة الرسمية.

عقدت المحاكمة الهزلية برئاسة المستشار جمال عبد القادر، بمعهد أمناء الشرطة بطره بحلوان.

 

*سجون السيسي.. مقابر جماعية لمعارضي الانقلاب

يتعرض 75 ألف معارض سياسي بسجون الانقلاب للقتل البطيء بالإهمال الطبي، حيث ينتشر بين المعتقلين 45 مرضًا في سجون الانقلاب، منها أمراض السرطان والقلب والسكر وأمراض الصدر وأمراض الكبد.

ووثقت المنظمات الحقوقية أكثر من 500 حالة قتل عمد داخل سجون الانقلاب جراء الإهمال الطبي ومنع العلاج، كما وثقت إصابة 790 حالة بالسرطان، بالإضافة إلى النقص الحاد في جميع الأدوية المهمة اللازمة لإنقاذ حياة المعتقلين، كما تمنع إدارة السجون دخول الأدوية في الزيارات، ولا توجد أسرَّة للمرضى في مستشفيات السجون، وتعد المستشفيات بيئة خصبة لانتقال الأمراض المعدية للمعتقلين، كما تتعمد إدارة السجون عرقلة إجراءات إثبات أسباب الوفاة أو تعرض السجين لأى انتهاك أثناء فترة الاعتقال.

سجن الوادي الجديد

أُنشئ سجن الوادي الجديد، المعروف بالمنفى، لكي يكون خاصًا بالمعتقلين السياسيين بعد نقلهم من السجون في محافظاتهم، ويسمونها التغريبة، ويقولون للمعتقلين بعد “التشريفة”، وهي سيل من شتى أنواع الإهانات، “اوعوا تفتكروا إنكم هتطلعوا من هنا.. إحنا عاملين لكم مدافن ورا السجن علشان اللي يموت يطلع على القبر“.

بعد ذلك يتم تجريدهم من ملابسهم حفاة عراة، ويقول لهم ضابط الشرطة فتشوهم”. تقول أم أحد المعتقلين: “كنا مرة في السجن واتفتح باب قدامنا وشفنا ناس لسه مترحلين، كانوا تقريبًا عرايا، والحرس نازلين عليهم ضرب ورش بالميا“.

بعد ذلك يُوزَّع المعتقلون السياسيون على زنازين السجن الضيقة، التي يوضع بها 30 معتقلا وهي تكفي 10 أفراد فقط، السجن بلا تهوية ولا تريض، مع منع العلاج والأدوية، ومنع دخول كافة المتعلقات الشخصية أثناء الزيارة.

وينام المعتقلون على “أرض خرسانية” دون غطاء، ويقول أحد المعتقلين “مرة خدوا مننا بطانية فقلتلهم انتوا أخدتوا البطانية بتاعتنا؟ فكان رد الضابط: بتاعتكوا؟ إذا كان أنتم أصلا بتوعنا”، كما تمنع الزيارة عن المعتقلين بالشهور، ولا يسمح لهم برؤية أهاليهم، وإن تمت الزيارة فلا تتم لأكثر من 10 دقائق.

سجن الزقازيق العمومي

تبلغ قوة استيعاب السجن 1500 سجين فقط، والآن هناك ما يقرب من 5 آلاف معتقل بالسجن، بينهم 1000 معتقل سياسي، وهم ممنوعون من رؤية الشمس داخل السجن.

ويتم تخصيص زنزانة مساحتها 30 مترًا لأكثر من 45 معتقلّا، وليس بها دورة مياه ولا تهوية، فهي مخزن بشري.. لا شمس ولا هواء، ما تسبب في انتشار الأوبئة والأمراض في زنازين المعتقلين؛ نتيجة التكدس وانعدام التهوية ومنع التريض.

وتتعمد إدارة السجن قتل المعتقلين السياسيين بالبطيء، عن طريق الإهمال الطبي ومنع العلاج، وهناك 40 معتقلا مهددون بالموت في زنازين التأديب بمقبرة سجن الزقازيق العمومي.

وتمارس إدارة السجن سياسة تجويع المعتقلين وتقديم الطعام الفاسد لهم، كما تتعمد إهانة الأهالي في الزيارة التي كانت من وراء السلك للضغط على المعتقلين، كما يتم تعذيب المعتقلين وتلفيق اتهامات جديدة لهم داخل السجن، كما يحترف القاتل أحمد عاطف، رئيس المباحث، تعذيب المعتقلين وإهانة الأهالي.

سجن العزولي

يعرف سجن العازولي العسكري بـ”عاصمة جهنم”، فالداخل فيه مفقود والخارج منه مولود، وهو تابع للقوات المسلحة، ويذوق فيه المعتقلون السياسيون ويلات الإهانة والتعذيب، ولا يعرف له شكل أو تفاصيل؛ لأنه داخل منشأة عسكرية يحذر تصويرها أو الاقتراب منها.

والعزولي سجن عسكري يفترض ألا يسجن به مدنيون، ولكن خلف أسواره مئات من المختفين قسريا من أهالي سيناء ورافضي الانقلاب العسكري، من الرجال والنساء.

يقول أحد الناجين: “حياتك هناك زي الحياة في القبر.. مفيش حد يعرف عنك أي حاجة.. ويعيش المعتقلون في العازولي داخل زنازين ضيقة مكتظة معصوبي العينين ومقيدة أياديهم من الخلف، يشمون رائحة أجسادهم المحروقة من شدة التعذيب”، ويقول أحد الناجين “كان معانا رجل مسن أدخلوا قضيبًا من الصلب الساخن في شرجه عشان يعترف بجرائم هو أصلا ماارتكبهاش لغاية ما مات من شدة التعذيب“.

سجن شبين الكوم

يعرف سجن شبين الكوم العمومي بالقبر، فعند أول دخول لك تشعر بالموت من كل الاتجاهات، أسقف منهارة وجدران آيلة للسقوط، ينام المعتقلون مهددة حياتهم بسقوط أسقف السجن فوق رؤوسهم، ولكن ينامون هربا من شدة التعذيب من قبل إدارة أمن الدولة داخل السجن.

ويقول أحد الناجين من هذه المقبرة: “دخل علينا الزنزانة رجل مخفى المعالم من التعذيب، ومش عارف يتحرك ولا يتكلم، قعدنا نخبط على باب الزنزانة، ردوا علينا بعد 4 أو 5 ساعات، جم خدوه وشالوه وهو ميت“.

ويوجد بالسجن زنازين ضيقة مساحتها 15 مترا، يعيش فيها 40 معتقلا، ويقول أحد المفرج عنهم “احنا بنبدل حبة يناموا وحبة يقفوا”، وتفتح الزنزانة ساعة واحدة في اليوم، وتغلق 23 ساعة، ولا يوجد بها دورة مياه، وأما الحمامات الخارجية فحدث ولا حرج عن قذارتها، فهي لا تصلح للاستخدام الآدمي، كما ساعدت على انتشار الأوبئة، ما تسبب في عزل مجموعة من المعتقلين بسبب الأمراض الجلدية المعدية“.

 

*مؤشرات حول تورط إسرائيل في مذبحة مسجد الروضة

هنا وهناك وُجهت الاتهامات نحو داعش وولاية سيناء وغيرها من الحركات المسلحة. وصال وجال الإعلام والخبراء والعسكريون عقب مذبحة مسجد الروضة بسيناء، ولكن دون تمهل أو بحث عن المستفيد الأكبر من الحادث.

بل حاول الانقلابيون إغماض أعينهم عن المستفيد الاستراتيجي من عدم الاستقرار في مصر ونشر الفوضى الخلَّاقة، التي يعتمدها المشروع الصهيو-أمريكي في المنطقة.

فيما يلي بعض المؤشرات والدلائل التي يمكن أن تقف وراء تورط إسرائيل في الحادث:

تأكيد المتحدث الإعلامى باسم مشايخ سيناء أن الحادث من صنع اليهود؛ لكى يفرغوا سيناء ويحتلوها.

خبراء: تهجير أهالي الشيخ زويد ورفح بالقصف الجوي بطائرات السيسي وبالتفجيرات في عموم سيناء مخطط نحو صفقة القرن.

من المصالح الاستراتيجية الثابتة لإسرائيل استنزاف قدرات مصر بسيناء، وتقويض الاستقرار، وطرد الاستثمارات والسياح، وهو ما يحققه الحادث.

السياحة والاستثمارات التى فقدتها مصر خلال السنوات الأخيرة، اتجهت نحو إسرائيل.

ارتباك المشهد المصرى بصفة عامة يؤدي لتراجع الدور المصري عربيًا وإقليميًا، وهو هدف إسرائيلي.

إضعاف الجيش المصرى وإنهاكه سوف يظل هدفا إسرائيليًا.

التحول الفكرى الدافئ نحو إسرائيل فى الحياة السياسية والإعلامية المصرية، على غرار السلام الدافئ، لا يعني إلغاء العداء الاستراتيجي.

 

*مخطط صهيوني: السيسي وافق على صفقة القرن بالتنازل أراضٍ بسيناء

قبل أكثر من عام، وتحديدا في 21 فبراير 2016، عُقد في العقبة الأردنيةوفق تسريب لصحيفة هآرتس- لقاءٌ رباعي بين بنيامين نتنياهو وجون كيري وعبد الفتاح السيسي وعبد الله الثاني، ناقش أفكارا جديدة للحل على أساس من يهودية الدولة وتبادل الأراضي، لكن الجميع أنكروا هذا الاجتماع عدا نتنياهو.

بعد عام وفي 12 فبراير 2017، أعلن عضو حزب الليكود أيوب قرا أنه أثار مع نتنياهو مقترح دولة فلسطينية في سيناء، وفق “خطة السيسي”، لتعبيد طريق السلام الشامل مع “الائتلاف السني” حسب وصفه، وأن نتنياهو سيعرض المقترح على الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

المتحدث باسم الرئاسة المصرية نفى ذلك مطلقًا، وأكد هذا النفيَ السيسي نفسه بقوله “لا أحد يملك أن يفعل ذلك”، كما صرح، خلال لقائه ترامب، بأنه مستعد لإحداث سلام بين “إسرائيل” وفلسطين، وذلك سيكون ضمن “صفقة القرن“.

صفقة القرن

الصفقة تحاك بالخفاء بقيادة ترامب وأقطاب عربية بينها السعودية ومصر، وتم التطرق إليها خلال القمة العربية الإسلامية الأمريكية بالرياض، تنطلق في مرحلتها الأولى من رعاية أمريكية لا لبس فيها، تعيد الثقة إلى مسيرة التسوية، مع التزام كامل بمبدأ حل الدولتين وإقرار لـ”إسرائيل” بحدود جدارها العازل كخطوة أولى، وأن تعاد قراءة الحدود ومشروع تبادل الأراضي وفق خريطة باراك (1.9%) أو أولمرت (6.5%)، أو خريطة جديدة قد تصل إلى (12%).

ويقابل ذلك الالتزام “الإسرائيلي” بوقف الاستيطان خارج “الكتل الاستيطانية”، والالتزام الدولي والعربي برعاية الاقتصاد الفلسطيني، مع إعادة النظر في اتفاق باريس الاقتصادي، وأن تستمر السلطة في منع ما يسمى العنف والتحريض”، ويستمر التنسيق الأمني بإشراف طرف ثالث (أمريكا)، والسماح للجيش “الإسرائيلي” بالعمل في الضفة الغربية.

والمرحلة الثانية لـ”صفقة القرن” ذاهبة في اتجاه مشروع لمستشار الأمن القومى الصهيوني السابق “جيورا آيلاند”، أو مشروعي “يوشع وآيلاند” لصالح مركز “بيجين – السادات للدراسات الاستراتيجية”، نشرت منتصف هذا الشهر فى (٣٧) صفحة من القطع الكبير بعنوان: “البدائل الإقليمية لفكرة دولتين لشعبين”، بغض النظر عن مساحات أراضي التبادل، حيث يتنازل الفلسطينيون عن مساحة متفق عليها من الضفة (الكتل الاستيطانية) وجزء من الغور، ومقابلها نظيرتها من أراضي سيناء بموازاة حدود غزة وسيناء، وستحصل مصر من “إسرائيلعلى مساحة مكافئة من وادي فيران جنوب صحراء النقب.

أرقام التنازل

وينص المشروع الإسرائيلي الخطير على تزويد الدولة الفلسطينية المستقبلية بظهير شاسع من الأراضي المقتطعة من شمال سيناء يصل إلى ٧٢٠ كلم، ويبدأ من الحدود المصرية مع غزة، وحتى حدود مدينة العريش، على أن تحصل مصر على ٧٢٠ كلم أو أقل قليلا داخل صحراء النقب الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية.

وهذه الأراضى عبارة عن مستطيل، ضلعه الأول ٢٤ كلم، ويمتد بطول ساحل البحر المتوسط من مدينة رفح غربا، وحتى حدود مدينة العريش، أما الضلع الثانى فيصل طوله إلى ٣٠ كلم من غرب معبر “كرم أبوسالم”، ويمتد جنوبا بموازاة الحدود (المصرية- الإسرائيلية)”.

توسيع غزة

وتشير الدراسة أو المخطط إلى أن «توسيع غزة» وفقا للمشروع الإسرائيلى، المقترح هنا، يمنحها ٢٤ كلم إضافية من السواحل المطلة على المتوسط، بكل ما يترتب على ذلك من مزايا مثل التمتع بمياه إقليمية تصل إلى ٩ أميال بحرية، وخلق فرص وفيرة للعثور على حقول غاز طبيعى فى هذه المياه.

كما أن إضافة ٧٢٠ كم لغزة تمكن الفلسطينيين من إنشاء ميناء دولى كبير (فى القطاع الغربى من غزة الكبرى)، ومطار دولى على بعد ٢٥ كم من الحدود مع إسرائيل. والأهم، بناء مدينة جديدة تستوعب مليون شخص على الأقل، وتشكل منطقة تطور ونمو طبيعى لسكان غزة والضفة، بل ويمكنها استيعاب أعداد من اللاجئين الفلسطينيين المقيمين فى دول أخرى.

أرباح السيسي

ومقابل استعداد مصر للتنازل عن ٧٢٠ كم مربع من الأراضى المصرية ستحقق مصر “مكاسب”، وفق الخطة الصهيوينة:

أولا: تتسلم مصر قطعة أرض من إسرائيل فى صحراء النقب. والحد الأقصى لمساحة هذه الأراضى سيكون ٧٢٠ كم مربع، لكن المكاسب الضخمة الأخرى التى ستجنيها القاهرة تستحق الأخذ والرد حول هذا المشروع.

ثانيا: ستسمح تل أبيب للقاهرة بشق نفق يربط بين مصر والأردن. ويبلغ طول هذا النفق حوالى ١٠ كم، ويقطع الطريق من الشرق للغرب (على بعد ٥ كم من إيلات)، ويخضع للسيادة المصرية الكاملة، والحركة من مصر إلى الأردن (وبعد ذلك شرقا وجنوبا للسعودية والعراق) بدون الحاجة للحصول على إذن صهيوني.

ثالثا: بين الميناء الجوى الجديد فى غزة “المتوسعة” والميناء البحرى الجديد هناك، وحتى هذا “النفق المصرى – الأردنى” فى الجنوب، سيتم مد خط سكة حديد، وطريق سريع، وأنبوب نفط (وتسير هذه الخطوط داخل الأراضى المصرية بمحاذاة الحدود مع إسرائيل)

رابعا: توفير حاجة مصر للتغلب على مشكلة المياه وزيادة ضخ استثمارات فيها من خلال مجال تحلية وتنقية المياه. وسيقرر العالم مكافأة “الكرمالمصري، على وصف الخطة، بضخ استثمارات كبرى عبر البنك الدولى ومؤسسات مشابهة.

خامسا: موافقة الكيان الصهيوني على منح اتفاق السلام المصرى الإسرائيلى الموقع سنة ١٩٧٩، “تغييرات محددة” فى الملحق العسكرى من اتفاقية السلام، وقال جيورا آيلاند: إن هذه خطوة لا غنى عنها لمساعدة القيادة السياسية المصرية فى مواجهة الرأى العام الداخلى بهذا التبرير: نحن تنازلنا، حقا، عن نسبة ١% من أراضى سيناء، لكن هذا التنازل سمح لنا، بعد ٣٠ عاما، أن نبسط سيادتنا على ٩٩% من مساحتها بصورة كاملة!

سادسا: جزء من التعويضات التى ستحصل عليها مصر، سيتمثل فى موافقة الدول الأوروبية (خاصة فرنسا) على بناء مفاعلات نووية فى مصر لإنتاج الكهرباء.

سابعا: اتفاق السلام الذى تطرحه هذه الخطة سيضع نهاية لصراع استمر ١٠٠ عام بين إسرائيل والدول العربية. ولن يشك أحد فى أن هذا الاتفاق لم يكن ليحدث لولا مباركة “السيسي” الذي سيصبح طريقه للحصول على جائزة نوبل للسلام مفروشا بالورود.

تربيح الأردن

واعتبرت الخطة الصهيونية أن الأردن هى الرابح الأكبر من هذه التسوية، كما أنها غير مطالبة بدفع أى ثمن لقاء ذلك، على الرغم من أنها قد تتذمر من إزالة الحاجز الجغرافى والسياسي الذى تمثله إسرائيل، اليوم، بوجودها الجغرافى والسياسى بين عمان والقاهرة، ومن مكاسبها:

أولا: منظومة الطرق، والسكة الحديد، وأنبوب النفط، ستربط الميناء الدولى فى غزة الكبرى عبر النفق المصرى الأردنى بدول الخليج.

ثانيا: تعد الخطة الإسرائيلية الأردن أنه فى اللحظة التى ستقام فيها مدينة «غزة الكبرى»، والميناء والمطار الجديدان، ستنشأ فرص عمل وفيرة، وتنقلب الآية، ويفضل الفلسطينيون من أصول غزاوية (أعدادهم فى الأردن تصل لحوالى ٧٠ ألف نسمة) العودة إلى “بيتهم“.

4 مكاسب صهيونية

وفي ضوء دراسة “دولتين لشعبين داخل الأراضى الفلسطينية”، فإن لذلك بحسب المخطط الإسرائيلي أربع مميزات للتسوية الجديدة، يمكن عرضها كالتالى:

أولا: الأراضى التى ستحتفظ بها إسرائيل فى الضفة (حوالى ١٢%) أكبر بكثير من المساحة التى يمكن أن تحصل عليها فى الحل «العادى». والـ ١٢% هى المساحة التى وصفها ايهود باراك عندما سافر لمؤتمر كامب ديفيد ٢٠٠٠، بالمساحة الحيوية للحفاظ على المصالح الإسرائيلية.

كما أن الخطة الرئيسية لبناء الجدار العازل احتفظت لإسرائيل بـ ١٢% من أراضى الضفة. غير أن ضغوط المحكمة العليا فى إسرائيل حركت الجدار غربا، واحتفظت إسرائيل داخل الجدار بـ٨% فقط من المساحة التى تحتاجها.

والواقع أن مساحة الـ١٢% ستسمح لإسرائيل بتقليص دراماتيكى فى أعداد المستوطنين الواجب إخلاؤهم من الضفة، فيتقلص العدد من ١٠٠ ألف مستوطن إلى ٣٠ ألفا فقط.
بالإضافة إلى أن هذه المساحة ستسمح لإسرائيل بالاحتفاظ داخل حدودها بأماكن دينية ذات أهمية تاريخية وروحانية مثل مستوطنتى عوفرا، وكريات أربع. وتضمن الاحتفاظ بمستوطنة أريئيل داخل إسرائيل، وتوفير الأمن لسكانها.

ثانيا: هذا التقسيم المتوازن للأراضى بين غزة والضفة يمنح الدولة الفلسطينية فرصا كبيرة جدا للاستمرار والنمو، وبهذا يمكن الوصول إلى تسوية سلمية مستقرة وغير معرضة للانهيار.

ثالثا: مشاركة الدول العربية، خاصة مصر والأردن، فى الحل يمثل دلالة إيجابية، ويخلق ثقة أكبر فى الحفاظ على الاتفاقية وعدم نقضها.

رابعا: هذه التسوية الإقليمية لا تنفى ضرورة توفير «معبر آمن» بين غزة والضفة، لكنها تقلل من أهميته، وتقلص حجم الحركة فيه. فيبقى «المعبر الآمن» سبيلا للتنقل بين الضفة والقطاع، لكن غالبية حركة البشر والبضائع بين غزة والعالم العربى ستنطلق عبر منظومة الطرق ووسائل المواصلات الجديدة التى تربط غزة الكبرى بالعالم.

 

*”إثيوبيا” تتلاعب بالسيسي مجددًا.. رئيس حكومتها يزور برلمان العسكر

احترفت إثيوبيا التعامل مع رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، فقد تلاعبت به طوال السنوات الماضية، لا سيما في جرّه إلى التوقيع على «اتفاق المبادئ»، يوم 23 مارس 2015، والذي شرعن سد النهضة وقنن ممارسات أديس أبابا غير الشرعية، وأضعف موقف مصر التفاوضي، وساهم في إهدار حقوق مصر المائية.

ومع إدراك أديس أبابا أن رئيس الانقلاب يعاني من عقدة النقص في بناء شخصيته، وينزلق سريعا نحو التنازل أمام عبارات المديح والإطراء؛ سعيًا منه لتكوين صورة عن نفسه يظن أنها بطولية وإيجابية خصوصًا في علاقاته الدولية، فإن أديس أبابا بعد توتر العلاقات مؤخرا على خلفية تجميد المفاوضات وإعلانها أن بناء السد لن يتوقف دقيقة واحدة، راحت ترخي حبالها مع رئيس الانقلاب؛ أملا في اكتساب مزيد من الوقت حتى يكون السد أمرا واقعا لا يمكن إنكاره أو تجاهله.

زيارة لبرلمان العسكر

واستقبل أعضاء لجنة الشئون الإفريقية بمجلس نواب العسكر، سفير إثيوبيا بالقاهرة، والذي شارك في بعض فعاليات الجلسة العامة، اليوم الإثنين، برئاسة الدكتور علي عبد العال.

وقال النائب السيد فليفل، رئيس اللجنة، إن سفير إثيوبيا، جاء بناء على طلبه، لبحث أوجه التعاون المشترك بين البرلمانين “المصري والإثيوبي، فضلًا عن التمهيد لزيارة رئيس وزراء إثيوبيا، المقرر لها الشهر المقبل، ونقل رغبة رئيس الوزراء بشأن زيارة برلمان العسكر، والحديث أمام المواطنين المصريين.

وأضاف فليفل- في تصريحات للمحررين البرلمانيين- أنه وسفير إثيوبيا تحدثا عن بناء الثقة وروح التعاون بين البلدين، مع تأكيد ضرورة ألا يمس مشروع سد النهضة الإثيوبي، مصالح المصريين، مشيرًا إلى أن سفير إثيوبيا أكد حرص دولته على استمرار التفاوض والسير في مسار العمل الفني، مع الاتفاق على التعاون في مجالات الزراعة ومياه الأمطار، والمجال العلمي والأكاديمي.

وأكد سفير إثيوبيا أنهم مستمرون في بناء سد النهضة- حسب “فليفل”- مع التأكيد بأن المشكلة المتعلقة بالبناء والتخزين سيتم مراعاتها لعدم الإضرار بمصالح مصر.

وأشار “فليفل” إلى تأكيد سفير إثيوبيا، حرص دولته على استمرار التفاوض مع استمرار بناء السد في ظل مراعاة عدم الإضرار بحصة مصر خلال مرحلة الملء والتخزين الخاصة بالسد، وأنه تم التأكيد خلال اللقاء على أن حصة مصر الحالية لا تمثل أكثر من 5% من موارد النيل ويجب أن تزيد هذه الحصة.

وأوضح “فليفل” أنهم تحدثوا عن زيارة مسئولين قطريين لإثيوبيا مؤخرًا، وأنها تثير الريبة والشك لدى أركان نظام 30 يونيو، إلا أن سفير إثيوبيا أكد أن الزيارة كانت محددة في وقت سابق، ولم يكن لها علاقة بالمفاوضات الخاصة بالسد.

أسباب تجميد المفاوضات

من جانبه، طرح الدكتور محمد عبد العاطى، وزير الموارد المائية والرى بحكومة العسكر، خطة الحكومة لتوفير المياه، تعتمد على 4 محاور رئيسة، هى التنقية والترشيد والتنمية وتهيئة البيئة المناسبة من خلال التشريعات، وهى تمتد إلى 17 عاما بتكلفة تتخطى 50 مليون دولار.

وأكد وزير الموارد المائية والرى، فى تصريحات صحفية، اليوم الإثنين، على هامش فعاليات المنتدى العربى الرابع للمياه، أن مصر اتخذت قرارا بتجميد المفاوضات حول سد النهضة، بعدما انحرفت معاهدة إعلان المبادئ التى تم توقيعها مع إثيوبيا عن مسارها، وحاولت مصر أن يكون السد نقطة تعاون، وفى ضوء هذه المحاولات وقعت اتفاقيتي المبادئ فى 2014 و2015، ولكن الجانب الآخر استهلك الوقت دون التوصل إلى حل.

وكشف وزير الرى عن أن مصر طلبت رسميا من البنك الدولى تمويل أول سد على النيل الأزرق بإثيوبيا، فى إطار من التوافق بين مصر والسودان وإثيوبيا، والذى أعقبه إعلان إثيوبيا بشكل منفرد عام 2011 بناء السد، بعيدًا عن التوافق ودون إخطار مسبق!.

وقال أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، فى كلمته بالمنتدى، إن الأمن المائى لمصر جزء لا يتجزأ من أمنها القومى، وإن مصر تتابع المحادثات بقلق شديد، لأن إثيوبيا ليس لديها ميل كافٍ للتعاون والتنسيق، وما زالت خططها غامضة ومثيرة للقلق.

وأضاف «أبوالغيط» أن 40% من العرب يعانون من ندرة المياه، ونحو 80%‏ من المياه العربية تنبع من خارج العالم العربى، والتطورات الأخيرة تنطوى على القلق والانزعاج بشأن محادثات مصر وإثيوبيا والسودان لتشغيل سد النهضة على النيل، ومصر تحصل على 85%‏ من مياهها من إثيوبيا، ونصيب المصرى لا يتعدى 660 مترا مكعبا فى العام، مع احتمال انخفاضه لـ552 مترا مكعباً فى 2025.

ولا تزال إثيوبيا، رغم كل ذلك، تواصل تحديها في قضية “سد النهضة”، فرغم اعتراضات حكومة العسكر على الدراسات الفنية للسد، وفقًا لتقارير المكاتب الاستشارية، وتعثر المفاوضات أكثر من مرة، أعلن وزير الري الإثيوبي، سيليشي بقلي، أول من أمس، في مؤتمر صحفي بمقر الوزارة، عن اكتمال بناء أكثر من 63% من مشروع سد النهضة، لافتًا إلى أن عدم التوصل لاتفاق مع مصر، لن يعطل بناء السد.

 

*مصر تستضيف وزيرة إسرائيلية تطالب بتوطين الفلسطينيين في سيناء

أعلنت صفحة “إسرائيل في مصر”، على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، حضور وزيرة شؤون المساواة الاجتماعية الإسرائيلية، جيلا جامليئيل، مؤتمر إقليمي للنهوض بمكانة المرأة ولدفع المساواة بين الجنسين إلى الأمام في القاهرة، اليوم الاثنين.
وحسب منشور الصفحة: “مثلت الوزيرة لشؤون المساواة الاجتماعية جيلا جامليئيل إسرائيل في مؤتمر إقليمي للنهوض بمكانة المرأة ولدفع المساواة بين الجنسين إلى الأمام، أقيم في القاهرة اليوم، وقد بادرت حكومة مصر بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي إلى تنظيم هذا المؤتمر“.
وتابعت: “قالت الوزيرة جامليئيل، شالوم، سلام وصباح الخير، أود أن أعبر عن تعازي العميقة للشعب المصري على الهجوم الإرهابي المروع الذي وقع يوم الجمعة الماضي، باسم حكومة إسرائيل وشعب إسرائيل، صلواتنا وأفكارنا معكم بوجه هذا العمل البربري الشائن، الذي استهدف رجالاً نساءً وأطفالاً أبرياء في بيت للصلاة، نقف بجانب الشعب المصري في هذه الخسارة“.
وأضافت: “نحن أيضًا ندرك المعاناة التي تواكب الإرهاب، لكن هذا يقترن أيضًا بعزيمة لمكافحة الإرهاب، للحيلة دون تحوله إلى أسلوب حياة، حقًا نحن نرى أن هذا الإرهاب لا يعرف الحدود ويستهدف المس باستقرار المنطقة برمتها، ويجب ألا يكون الكيل بمكيالين عندما يدور الحديث عن الإرهاب، يجب أن نقول بصوت واضح وصريح.. نستنكر الإرهاب وسنحاربه في كل مكان وأي مكان، إذا تكلمنا بصوت واحد وعملنا بيد واحدة، فإننا سننتصر“.
وواصلت: “يشرفني أن أكون معكم اليوم في المؤتمر الوزاري لتعزيز مكانة المرأة في المجتمع، بصفتي أول وزيرة للمساواة الإجتماعية، لكن أيضا بصفتي أم لابنتين صغيرتين، أود أن أغتنم هذه الفرصة، لأتقدم بالشكر لمضيفتنا حكومة مصر على حسن ضيافتها“. 

واختتمت: “إن وجودي هنا في القاهرة أمر يثير في المشاعر الجياشة، سيما وأنها تتزامن مع الذكرى الـ 40 للزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس الراحل أنور السادات لأورشليم والتي فتحت الأبواب بوجه السلام بين شعبينا، علاقة تحولت الى مشعل للاستقرار في المنطقة حتى يومنا هذا بقيادة الرئيس المصري السيسي“.
كما نشرت صفحة “إسرائيل في مصر” صورة الوزيرة وهي جالسة إلى جوار سفير تل أبيب في القاهرة، فضلًا عن صورة أخرى وهي جالسة إلى جوار ممثل الوفد الإيطالي.
يذكر أن جيلا جامليئيل، وزيرة المساواة الاجتماعية الإسرائيلية، قالت إن أفضل مكان للفلسطينيين ليقيموا فيه دولتهم هو سيناء، بحسب ما أفادت القناة العبرية الثانية، اليوم الإثنين.
وأوضحت جامليئيل، الموجودة في مصر للمشاركة في مؤتمر نسائي تابع للأمم المتحدة، أنه لا يمكن إقامة دولة فلسطينية إلا في سيناء.

 

*حساب شهير في تويتر عن مجزرة مسجد الروضة: تم التخطيط لها في أبو ظبي بتنسيق بين السيسي و”دحلان”

كشف المغرد الشهير “طامح” عن تورط الإمارات في مجزرة “مسجد الروضةبشمال سيناء في مصر، الحادث الإرهابي الذي أودى بحياة 305 أشخاص، بينهم 27 طفلاً

وأشار “طامح” في سلسلة تغريدات له، إلى أن هذه التفجيرات الأولي من نوعها في مصر والتي لم تتبناها أي جهة إلى الآن، لم ينفذها مصريين وهي مرتبطة بتفجيرات “الواحات” التي وقعت قبل شهرين.

وفي مفاجأة جديدة كشف المغرد أن مجزرة مسجد الروضة التي وقعت أول أمس، الجمعة، تم التخطيط لها في أبوظبي. مضيفا أن التنسيق كان تحديدا بين محمد دحلان القيادي الفلسطيني الهارب و علي البطاح قائد كتائب دحلان في سيناء، وهو سعودي الجنسية ويحمل الجنسية اليونانية.

وأضاف أن اللقاء حضره ممثل عن مكتب السيسي وأيضا ممثل عن  محمد بن زايد.

وكانت الخطة هي إحداث حالة من الهمجية في مصر، حتي يتثني للسيسي تمرير الانتخابات بلا أي رفض أو اعتراض.. بحسب رواية “طامح” الذي أضاف أنه لن تتم انتخابات بمصر وسيتم تمديد مدة السيسي لـ 4 سنوات إضافية مستغلين الفوضى.

وتابع “تمت عملية الواحات لكي يتم عزل رئيس الأركان وتمت هذه العمليه كما خطط لها إلا أن العمليه لم تأتي بالردود المطلوبه فتم تعجيل عمليه العريش أسبوع

وعن تفاصيل العملية ذكر المغرد “قامت الكتيبه 1001 التابعه ل دحلان بقيادة المكونه من مقاتلين يونانيين وكرواتيين بتنفيذ العمليه والذي قام بأختيار المسجد وتحديد ممثل مكتب سيسي

وتابع “الأوامر كانت عدم ترك أحد علي قيد الحياه تم تفجير خارج المسجد وفتح النيران علي كل من بالمسجد والساحات الخارجيه لمده تراوحت بين 80دقيقه

وأشار إلى أن دور مكتب السيسي في العملية، كان إخلاء النقاط الأمنية القريبة من موقع الحدث وهذا تم قبل يوم واحد تم سحب النقاط الأمنية وسحب أسلحتهم.

ولفت “طامح” “للعلم نفس الكتيبه التي نفذت عمليه العريش هي نفس الكتيبه التي شاركت في عملية الواحات وشاركت في عمليات رابعه والنهضةوالمنصه وغيرها من المجازر

واختتم تغريداته بالقول:”هذه الخطط موضوعه مسبقاً ومقرر أخلاء مدن سيناء وتهجير أهلها لتنفيذ صفقة القرن ولكن الله غالباً علي أمره أسأل الله أن يحفظ مصر من هؤلاء الخونه

وألمح عدد كبير من النشطاء والمحللين إلى أن حادث تفجير مسجد الروضة الإرهابي بالعريش شمال سيناء، لن يخرج عن أيدي النظام في مصر الذي يهدف لتهجير أهالي سيناء بزعم حماية أرواحهم من الإرهاب، ثم توطين الفلسطينيين بسيناء لتنفيذ صفقة القرن المتفق عليها بين ترامب وابن سلمان والسيسي.

وتحدث إمام مسجد الروضة في العريش، محمد رزيق، عن الهجوم الذي وقع بالمسجد وأودى بحياة 305 أشخاص، بينهم 27 طفلاً.

وقال في حوار له مع وسائل إعلام إن الهجوم بدأ بتفجير خارج المسجد ثم دخل المسلحون إلى الداخل وبدأوا بإطلاق الرصاص على المصلين، وبدأ الناس بالهروب.

وأضاف “التفجير وقع بعد دقيقتين من صعودي على المنبر”.

وتابع “رأيت الناس تتكدس، والمسلحون يطلقون النار على كل من يتنفس”.

 

*الجارديان: إدمان السيسي على العنف نوع من الجنون

انتقدت صحيفة الغارديان البريطانية ردة الفعل “العنيفة والعشوائية” التي انتهجها عبد الفتاح السيسي عقب الاعتداء الذي طال مسجدا في شمال سيناء وأدى إلى مقتل أكثر من 300 مصليا الجمعة الماضية، محذرة من أن تكون مزيد من أرواح الأبرياء قد أزهقت جراء ذلك.
وانتقد الكاتب سايمون تيسدول في مقال له نشرته الصحيفة؛ تصريح السيسي عقب الهجوم، ووعده بالانتقام للشهداء، وإعادة الاستقرار والأمن عن طريق استخدام القوة الغاشمة”، مذكّرا بأن “من سبقوه من رؤساء مصر حاولوا التعامل مع خصومهم بالقوة وفشلوا”، وأن “حظ السيسي لن يكون أفضل“.
وأشار تيسدول إلى أن الردود العسكرية العشوائية على الإرهاب تفاقم من سوء الأوضاع، إذ أن لجوء السيسي، دون تفكير، إلى استخدام العنف المضاد يمكن أن يؤدي إلى نتائج معاكسة تماماً، وينتهي الأمر إلى مزيد من التصعيد الخارج عن السيطرة.
وأضاف تيسدال أن ما ورد في بيان عسكري من أن غارات للجيش المصري نجحت في القضاء على بعض المواقع التابعة لمن نفذوا الهجوم على المسجد “لم يكن مقنعا”، معتبرا أن الأمر “ليس بتلك البساطة، فلو كان السيسي وجنرالاته يعرفون مكان مواقع الإرهابيين لكانوا قصفوها قبل الهجوم“.
وكان مقال تيسدول أثار حفيظة كل من مصر والإمارات، فقامتا بشن هجوم على صحيفة “الغارديان” البريطانية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، إن مقال الغارديان” هو “نموذج صارخ للمعايير المزدوجة، وانتهاك لقرار مجلس الأمن 2354 الذي يحظر بشكل واضح تمجيد أو تبرير أو التحريض على أعمال الإرهاب“. معبرا عن “صدمته” من المقال المنشور.
من جهته قال وزير الدولة للشؤون الخارجية، الإماراتي أنور قرقاش، إن “مقالة سايمون تيسدول في الغارديان حول مجزرة مسجد العريش الإرهابية، مثال سيئ للتأطير السلبي الذي تعاني منه بعض الأقلام الغربية”، مشيرا إلى أن المشكلة هي التطرّف والإرهاب، وعليهم أن يدركوا ذلك“.
وفيما يلي نص المقال كاملا:
رد القبضة الحديدية على الهجمات الإرهابية في مصر لا يفلح أبداً
واضح من تاريخ مصر الحديث أن الردود العسكرية العشوائية على الإرهاب تفاقم من سوء الأوضاع
يحرص عبد الفتاح السيسي على الظهور بمظهر الرجل الصعب، ولذلك كان رده على الجريمة الفظيعة التي ارتكبت في مسجد الروضة في شمال سيناء نهار الجمعة متوقعاً تماماً. فبعد ساعات من إقدام مسلحين يرتبطون بتنظيم الدولة الإسلامية على قتل ما يزيد عن ثلاثمائة مصل صوفي، أرسل السيسي أسراباً من الطائرات لينتقم للضحايا. وصرح الجيش حينها بما يلي: “قام سلاح الجو بتدمير عدد من المواقع التي تستخدمها العناصر الإرهابية.”

ليت الأمر كان بهذه السهولة. لو أن السيسي وضباطه كانوا يعرفون أماكن هذه المواقع الإرهابية، فلم لم يقوموا بتدميرها من قبل؟ يحتمل أن يكون اختيار الأهداف قد تم بشكل عشوائي، وبذلك تكون أرواح مزيد من الأبرياء قد أزهقت. وهذا بدوره سيفاقم من مشكلة مصر المستحكمة مع المتمردين الإسلاميين.
وكان السيسي، وهو جنرال سابق استولى على السلطة عام 2013 في انقلاب عسكري على رئيس حكومة الإخوان المسلمين المنتخبة قد ألقى خطاباً موجهاً إلى الشعب مستخدماً اللغة الوحيدة التي يتقنها: “سوف تنتقم الشرطة والجيش لشهدائنا وتعيد فرض السلام والأمن. سوف نرد بالقوة الغاشمة“.
ولكن، مثله في ذلك مثل المدمن على الخمر الذي يحتسي كأساً من المسكرات ويأمل أن النتائج هذه المرة ستكون مختلفة، بات إدمان السيسي على العنف نوعاً من الجنون. فكل القادة المصريين من قبله، وبشكل خاص حسني مبارك، حاولوا سحق معارضيهم بالقوة، وكلهم فشلوا، وسيفشل السيسي كما فشلوا.
في تسعينيات القرن الماضي، وقبل أن يظهر تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، حاول المتطرفون الإسلاميون تقويض نظام الحكم السلطوي الذي يقوده مبارك من خلال استهداف قوات الأمن، والأقلية القبطية المسيحية، وكذلك السواح الغربيين في الأقصر. وكان الرد الرسمي في صعيد مصر الذي يعاني من سوء التنمية هو الاعتقالات الجماعية، والأوامر بإطلاق الرصاص بنية القتل، والتعذيب، وسياسة الأرض المحروقة.
تقول منى الطحاوي، التي كانت حينها تعمل مراسلة لوكالة رويترز في القاهرة: “لقد دمرت تلك الإجراءات حياة المزارعين وعائلاتهم، والذين أصبحوا من بعد فريسة لعمليات تجنيد كانت تقوم بها نفس الجماعات التي كانت تسعى الحكومة لإلحاق الهزيمة بها.”
في الفترة الأخيرة، أصبحت المساحات التي تقع إلى حد بعيد خارج سيطرة الحكومة في محافظة شمال سيناء بؤرة جديدة لنشاط المتشددين. ويذكر في هذا الصدد أن سيناء ما لبثت تخضع لإعلان حالة الطوارئ، ومازالت محظورة على وسائل الإعلام، منذ عام 2014، وذلك حينما قتل المتشددون ثلاثين جندياً مصرياً. وفي عام 2015 أسقطت طائرة ركاب روسية على متنها 224 سائحاً، قتلوا جميعاً وأفراد طاقمها، بعد إقلاعها من مطار شرم الشيخ.
نسبت المسؤولية عن جريمة يوم الجمعة، كما حصل في حالة الطائرة الروسية التي أسقطت، إلى ولاية سيناء، وهي مجموعة إسلامية مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية، والتي قامت في الماضي بشن هجمات على الكنائس القبطية في القاهرة وفي الإسكندرية، رغم أن أحداً لم يعلن مسؤوليته بعد.
لقد أثبتت إجراءات “القبضة الحديدية” التي ينفذها السيسي فشلها. ويبدو أن صلة تنظيم الدولة الإسلامية بالهجوم تتعزز بينما تتداعى “الخلافة” التي تنتمي إليها الجماعة الإرهابية في كل من العراق وسوريا. وثمة تقارير تشير إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية يعيد تنظيم نفسه في شمال ليبيا. وقد يصبح شمال سيناء وجهة أخرى للجهاديين النازحين.
على النقيض من تنظيم القاعدة، الذي عادة ما يتحاشى الأهداف المدنية، يبدو أن ولاية سيناء مصممة على إحداث أكبر كم من الفوضى العارمة. والآن، ومن خلال استهداف المسلمين، وإن كانوا مسلمين صوفيين ممن يعتبرهم المتشددون كفاراً مرتدين، تكون هذه المجموعة قد خرجت على المجتمع المصري ككل بتحد جديد.
مثل هذه الرعونة القاتلة من شأنها في نهاية المطاف أن تسهم في تفكيك ولاية سيناء وتنظيم الدولة الإسلامية، وذلك من خلال استعداء المصريين العاديين والناس الذي يتعرضون لتجارب مشابهة في الأقطار العربية الأخرى. إلا أن لجوء السيسي، دون تفكير، إلى استخدام العنف المضاد يمكن أن يؤدي إلى نتائج معاكسة تماماً، وينتهي الأمر إلى مزيد من التصعيد الخارج عن السيطرة.
لقد ثبت من التجربة الطويلة بأن المزيد من القتل والقمع والحكم الدكتاتوري ليس الدواء الشافي لما تعاني منه مصر ولا أي من بلدان الربيع العربي الأخرى. لقد باتت مصر تحت حكم السيسي ثقباً أسود فيما يتعلق بحقوق الإنسان والحكم الديمقراطي. ومع ذلك، تستمر الولايات المتحدة وبريطانيا في إغماض عيونهما بينما يغرد دونالد ترامب المتعطش للدماء عبر موقعه على تويتر مطالباً بالانتقام.
وإلى أن تتخلى الدولة عن اللجوء إلى العنف المنظم كمنهج، سيستمر العنف الذي تمارسه الكيانات الأخرى خارج إطار الدولة وسيتنامى. وهذا درس صعب لرجل صعب مثل السيسي.

 

الفساد والعمولات هكذا بنى “ساويرس” امبراطورية الاقتصادية.. الأحد 26 نوفمبر.. مرتزقة دحلان قتلوا المصلين

دحلان والأدوار المشبوهة
دحلان والأدوار المشبوهة

دحلان

الفساد والعمولات هكذا بنى “ساويرس” امبراطورية الاقتصادية.. الأحد 26 نوفمبر.. مرتزقة دحلان قتلوا المصلين

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*السجن 10 سنوات لطفل بالشرقية والتهمة الانضمام لجماعة غير قانونية!

قررت محكمة أحداث ههيا بالشرقية، اليوم الأحد حبس الطالب خالد محمد عبد الله لمدة 10 سنوات، بتهمة الانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون.

وكانت قوات أمن الانقلاب قد اعتقلت الطالب خالد محمد بعد مداهمة منزله، منتصف شهر سبتمر المُنقضي، ووجهت له نيابة الانقلاب تهمًا ملفقة منها الانضمام لجماعة، وحيازة منشورات.

يُذكر أن خالد محمد عبد الله مصلحي طالب بالصف الثالث الثانوي، مركز ههيا بمحافظة الشرقية.

وتُندد رابطة أسر معتقلي ههيا بالشرقية بالأحكام الجائرة بحق رافضي الحكم العسكري، والتنكيل المستمر بالطلاب وتُطالب بالإفراج الفوري عنهم، وتؤكد أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم.

 

 *وزير الري الإثيوبي يعلن اكتمال بناء 63% من سد النهضة

قال وزير الري الإثيوبي سيليشي بقلي، إن بلاده أكملت نحو 63 في المئة من بناء سد النهضة ، مؤكدًا أن أعمال البناء تسير وفق الجدول الزمني المقرر لها.
وبدأت الحكومة الإثيوبية إنشاء مشروع سد النهضة في 2 أبريل 2011، على النيل الأزرق، بمدينة “قوبا” بإقليم (بني شنقول- جمز)، على الحدود الإثيوبية – السودانية، على بعد أكثر من 980 كيلومتراً، من العاصمة أديس أبابا.
وأضاف أن “تشييد مشروع ضخم كسد النهضة يتطلب مزيدا من الوقت”، منوهًا إلى أن إثيوبيا لها الحق في الاستفادة من مواردها المائية دون إلحاق الضرر بالآخرين.
وتعترض مصر على السعة التخزينية الكبيرة للسد، والتي تصل إلى 74 مليار متر مكعب في العام، وهو ما يؤثر على حصتها السنوية البالغة نحو 55 مليار متر مكعب.
وبشأن مخاوف مصر من تأثير السد على حصتها، قال الوزير الإثيوبي إن توليد الطاقة الكهرومائية عبر مياه النيل لا يستهلك أي نسبة من المياه، متسائلًا: “كيف يمكن أن يهدد الأمن القومي للدول الأخرى؟“.
كما شدد المسؤول الإثيوبي على أن الحكومة الإثيوبية تتفهم التزامات دول المنبع والمصب في الحفاظ على الأمن المائي للطرف الآخر، موضحًا أن حكومة بلاده لن تلتزم باتفاقيات سابقة لم توقع عليها.
كانت مصر أعلنت، منتصف الشهر الجاري، تعثر المفاوضات على المسار الفني مع إثيوبيا والسودان، بشأن الوصول لاتفاق حول دراسات اختبار تأثيرات سد النهضة، عقب جولة من المباحثات الثلاثيّة بين وزراء المياه في القاهرة.
اعتبر عبد الفتاح السيسي موضوع مياه النيل مسألة “حياة أو موت” بالنسبة إلى مصر وذلك مع إعلان إثيوبيا اقترابها من انتهاء بناء سد النهضة.
وقال السيسي في حوار مطول مع صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، نشر قبل أسبوعين، إن “موضوع مياه النيل موضوع حيوي وحساس جداً، ونحن نقاربه على قاعدة الحفاظ على مصالح مصر وتفهم مصالح الآخرين“.
وأضاف السيسي لا نبالغ حين نقول إن النيل بالنسبة لنا قصة حياة أو موت. الموضوع حساس كما قلت، والتعاون فيه يحتاج إلى المثابرة للوصول إلى معادلة تفيد كل الأطراف. هذا جوهر سياسة مصر في هذا الموضوع“.

 

*أبرز هزليات قضاء الانقلاب اليوم الأحد

تواصل محكمة جنايات بورسعيد، برئاسة قاضي العسكر سامي عبد الرحيم، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، جلسات إعادة محاكمة الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين و46 آخرين من قيادات الإخوان، في القضية الهزلية المعروفة باسم “أحداث قسم شرطة العرب” ومن المقرر في جلسة اليوم، استكمال سماع الشهود.
وكانت محكمة جنايات بورسعيد برئاسة قاضي العسكرمحمد السعيد، قد سبق وأصدرت في شهر أغسطس 2015 حكمًا بحق الدكتور محمد بديع والدكتور محمد البلتاجي والدكتور صفوت حجازي، و16 آخرين، بالسجن المؤبد لمدة 25 عامًا حضوريًا، والسجن المؤبد لـ76 آخرين غيابيًا والسجن لـ28 آخرين حضوريًا المشدد لمدة 10 سنوات، والببراءة لـ68 آخرين.
وتواصل محكمة جنايات الانقلاب بالإسكندرية جلسات محاكمة 33 من رافضي الانقلاب العسكري بالمحافظة، بينهم الدكتور حسن البرنس، نائب محافظ الإسكندرية الأسبق، والبرلماني صبحي صالح، في هزلية “أحداث سيدي بشر“.
وترجع أحداث تلك الهزلية إلى ما بعد بيان قائد الانقلاب العسكري، في 3 يوليو 2013، والذي تم بموجبه الاستيلاء على الحكم، واختطاف أول رئيس مدني منتخب في تاريخ البلاد، والانقلاب على الدستور والبرلمان.
كما تستمع المحكمة العسكرية المنعقدة بمحافظة أسيوط، للمرافعة فى إعادة محاكمة 6 معتقلين، بزعم تكوين خلية إرهابية بمركز مغاغة.
وكانت المحكمة أصدرت قرارات في مارس 2016 بالسجن المؤبد غيابيًا لـ17 مواطنًا بزعم تكوين خلية، تستهدف تفجير أبراج الكهرباء ومنشآت عامة، والتحريض على العنف وإثارة الشغب عام 2015، عقب أحداث مذبحة فض اعتصامي رابعة والنهضة أبشع مذبحة ارتكبتها سلطات الانقلاب فى تاريخ مصر الحديث.
وتعقد  محكمة الجنايات بالشرقية جلسة نظر أولي جلسات  محاكمة 6 مواطنين من رافضي الانقلاب العسكري بمدينة العاشر من رمضان بعدما لفقت لهم اتهامات تزعم  التحريض علي العنف والشغب بمدينة العاشر من رمضان، وحيازة مواد حارقة في المحضر رقم 8064 لسنة 2017 جنايات قسم ثاني العاشر من رمضان.
كانت قوات أمن الانقلاب قد اعتقلت 6 من أهالي مدينة العاشر من رمضان من منازلهم بتاريخ 9 سبتمبر 2017 ولفقت لهم اتهامات لا صلة لهم بها كعادتها في تلفيق الاتهامات لرافضي الانقلاب العسكري ورافضي الفقر والظلم المتصاعد وهم “علاء محمد رجب، 42 عامًا، محاسب بالكهرباء، بلال إبراهيم محمد، 24 عامًا، مهندس مدني، السيد عبد الخالق سعيد، 52 عامًا، ونجله أحمد السيد عبد الخالق، 16 عامًا، طالب بالصف الأول الثانوي، جمال بسيوني علي الصياد، 51 عامًا، بالمعاش ، ونجله علي جمال علي بسيوني، 20 عامًا، طالب بالفرقة الثالثة، لغة عربية شعبة تاريخ“.
كما تنظر محكمة النقض الطعن المقدم من محمد شعبان – خريج كلية التجارة، سعد عقل – طالب بكلية الطب البيطري، أحمد خلف – خريج كُلية النظم والمعلومات على الحُكم الصادر بحقهم بالسجن المُشدد 7 سنوات في القضية رقم 2918 لسنة 2014، كُلي شمال جنايات المنصورة.
وتصدر محكمة الجُنح أمن الدولة طوارئ حكمها بحق الطالب محمد مُسعد الجوهريكلية التجارة بعد اعتقاله للمرة الثانية بزعم الانتماء لجماعة أسست على خلاف القانون.
يشار إلى أنه قضى ما يزيد عن العام ونصف العام في سجون العسكر على خلفية اتهامات لا صلة له بها حينما اعتقل فى المرة الأولى قبل أن يفرج عنه.
كما تعقد محكمة أمن الدولة طوارئ جلسة محاكمة “أسامة علي الزيني – الطالب بالفرقة التانية كلية الهندسة” بزعم التظاهر والانتماء لجماعة محظورة.
كانت قوات أمن الانقلاب قد اعتقلت “أسامة” من منزله بتاريخ 15 أغسطس 2017 وأحيل بعدها إلى محكمة أمن الدولة الطوارئ في 5 نوفمبر الماضي على خلفية اتهامات لا صلة له بها.
أيضًا تواصل محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة  بمعهد أمناء الشرطة، جلسات محاكمة 4 مواطنين بزعم التظاهر دون إخطار، التجمهر، حرق سيارة شرطة وقتل مجند بشارع محمد محمود.
كما تنظر الدائرة ٢٣ شمال القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره برئاسة قاضي العسكر حسين قنديل تجديد حبس المعتقلين في 8 قضايا هزلية يتم تحقيقها بمعرفة نيابة أمن الدولة العليا وهي كالتالي:
٥٠٣ لسنة ٢٠١٥
٧٨٥ لسنة ٢٠١٦
٧٩ لسنة ٢٠١٧
٣١٦ لسنة ٢٠١٧
٣٧٧ لسنة ٢٠١٧
٣٨٥ لسنة ٢٠١٧
٦٢٠ لسنة ٢٠١٧
٦٣٠ لسنة ٢٠١٧

*”ماسبيرو”.. بوق العسكر يسقط في وحل خسائر بالمليارات

جاء قرار رئيس الانقلاب رقم 567 لسنة 2017 والذي تم نشره بالصحيفة الرسمية يوم 20 نوفمبر الجاري، وتضمن ربط الحساب الختامي لموازنة الهيئة الوطنية للإعلام عن العام المالي فقط والذي كشف عن خسائر تقترب من “6” مليارات جنيه؛ بمثابة اعتراف صريح من سلطة 30 يونيو العسكرية، بخسائر قطاع الإذاعة والتلفزيون وعدم قدرتها على وقف هذا النزيف المتواصل منذ عقود.

وأفاد الحساب بوجود خسائر خلال عام واحد فقط (عجز النشاط) قيمتها 5 مليارات و434 مليونًا و986 ألفا و909 جنيهات. ويقضى القرار بتعديل اعتمادات موازنة الهيئة بمبلغ 974.2 مليون جنيه؛ لمواجهة الزيادة في الأجور، كذلك مواجهة الزيادة التي شهدتها باقي التكاليف والمصروفات بقيمة ما يقرب من مليار جنيه، وزيادة اعتمادات خسائر العام بمبلغ 785.6 مليون جنيه.

فشل إداري وقرارات عشوائية
أزمة القرار بحسب مراقبين هي اعتراف نظام العسكر وأركان حكومته بأن خسائر قطاع واحد في الحكومة، وهو ماسبيرو، بلغت نحو 6 مليارات جنيه، ومع ذلك تعامل مع الخسائر على أنها أمر واقع، ولم تتعامل مع مشاكل القطاع، التي تسببت في هذه الخسائر، حتى بعد تشكيل الهيئة الوطنية للإعلام، والتي كان البعض يأمل منها أن تضع رؤية لوقف إهدار المال العام والاستفادة من نحو 40 ألف موظف في هذا المبنى، ولكن حتى الآن لم تسفر إلا عن خيبة أمل كبيرة في الهيئة باعتبارها امتدادا لمؤسسات العسكر الفاشلة في إدارة الدولة.

اللطمة الثانية لقطاع الإذاعة والتلفزيون «ماسبيرو»، جاءت بعدها بأيام قليلة على يد رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي نفسه، خلال منتدى شباب العالم بشرم الشيخ، فبعد اعتماده الخسائر تحدث عن تدشين قناة إخبارية حكومية جديدة وصفها بالعالمية، بعيدًا عن ماسبيرو.

هذا الطرح المفاجئ من جانب رئيس الانقلاب؛ أثار الكثير من علامات الاستفهام والدهشة ذلك أنه تجاوز الاستفادة من عشرات القنوات الموجودة في “ماسبيرو” بدل ضخ ملايين الجنيهات في قناة جديدة، كما أنه امتداد لقرارات السيسي العشوائية التي تهدر مليارات الشعب في أعمال لا تحقق نفعا ولا تزيد إيرادا.

“22” مليارا حجم ديون ماسبيرو
من جانبه يؤكد الدكتور حسين أمين عميد كلية الإعلام السابق بالجامعة الأمريكية ومدير مركز كمال أدهم للصحافة التليفزيونية والرقمية بكلية الشؤون الدولية والسياسات العامة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة حاليا، في حوار مع صحيفة المصري اليوم غرة نوفمبر الجاري 2017، أن ديون الإذاعة والتلفزيون تصل إلى 22 مليار جنيه في ظل عدم وجود موارد توقف نزيف الخسائر فضلا عن المساهمة في تعظيم الموارد.

أوقفوا الخسائر!
ويعزو الدكتور صفوت العالم، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، أزمة خسائر ماسبيرو لعدم وجود إرادة سياسية للتعامل معها بشكل جذري، لافتا إلى أن كل مسؤول صاحب قرار في هذه الأزمة يعتمد على الحلول المسكنة وتجاهل وضع خطة إصلاح شاملة؛ لوقف هذه الخسائر، حيث توجد عشرات المقترحات والخطط لإصلاح القطاع، ولكن لا يكترث بها أحد.

وينتقد العالم في تصريحات صحفية، الهيئة الوطنية للإعلام، التي شكلها العسكر مؤخرا، وتم إسناد مهمة إصلاح هذا القطاع لها، مؤكدا أنها لم تقم بشيء يذكر حتى اليوم، رغم مرور عدة أشهر على توليها مهام منصبها، مشيرًا إلى أن الدولة لو كانت جادة في إصلاح هذه المنظومة، عليها هيكلة هذا القطاع الهام والحيوي بشكل جذري، ووضع رؤية جديدة؛ للاستفادة من الموظفين والعاملين والأدوات والمعدات الموجودة في هذا المبنى التاريخي، وتسويق القنوات والاستعانة بالشباب والوجوه الجديدة وتدريب العاملين فيها، وغيرها من الخطوات الجادة إذا توافرت الإرادة السياسية

 

*دراسة: الفساد والعمولات هكذا بنى “ساويرس” امبراطورية الاقتصادية

أكدت دراسة أن علاقة رجل الأعمال نجيب ساويرس بالصهاينة سهل له مسارات اقتصادية في أنحاء العالم، لدرجة أنه وقع عقودا مع البنتاجون وسلاح الجو الأمريكي لتنفيذ إنشاءات لصالحه في عدة دول عربية، وليكون له دور تجسسي واضح في عدة أماكن حتى في بلده مصر، من خلال إمبراطورية اقتصادية عبر ثلاثة مستويات أساسية، الأول: الشركات المملوكة له، والثاني الشركات الشقيقة، والثالث الشركات التي انتهت علاقته بها.

وقالت دراسة بعنوان “امبراطورية ساويرس الاقتصادية”، أعدها المعهد المصري للدراسات السياسية والاقتصادية، إن ساويرس” بدأ بإنشاء شركتين أحدهما تحت اسم (Weather Investment) في إيطاليا والأخرى تحت اسم (Weather Investment II) في لوكسمبورج، وقامت شركة (Weather Investment) فى 2005 بشراء شركة الاتصالات ويند تليكومونيكازيوني (Wind Telecomunicazioni) بمبلغ 12 مليار دولار وتعتبر هذه الشركة الثالثة إيطاليا فى شركات الاتصالات المحمولة والثانية إيطاليا فى شركات الاتصالات الأرضية، وفى نفس العام قامت بشراء 51.7% من شركة اوراسكوم تليكوم القابضة OTH.

بعد دخول صفقة الاندماج بين شركتي (Vimpelcom) و(Wind telecom) التي تملك 51.7% من شركة OTH حيز التنفيذ في إبريل 2011 قام نجيب ساويرس باستثناء مجموعة من أصول OTH من الصفقة، ثم قام في نوفمبر 2011 بإنشاء شركة جديدة تحت اسم اوراسكوم للاتصالات والاعلام والتكنولوجيا القابضة (OTMT) وقام بضم هذه الأصول إليها، بما يؤدي الي امتلاك المساهمين حصة في الشركة الجديدة (OTMT) معادلة للحصة التي كانوا يملكونها في (OTH) في تاريخ الانفصال.

وكان من شروط صفقة الاندماج قيام شركة OTH بتغيير اسمها والامتناع عن استخدام الاسم والتصميمات والشعارات الخاصة بـOTH وبناء عليه قامت الشركة في سبتمبر 2013 بتغيير اسمها من OTH إلي جلوبال تليكوم هولدينج (Global Telecom Holding)، فيما بعد قام نجيب ساويرس بطرح 35% من قيمة أسهم شركة (Global Telecom Holding) للاكتتاب في البورصة والذي خفض نسبته في الشركة من 48% إلي 13%، وتم في الفترة ما بين اغسطس 2011 إلي يوليو 2012 تغيير اسم (Weather Investment II) إلي (OTMT Investment) التي استحوذت علي 52% من (OTMT).

5 كيانات
ولفتت الدراسة إلى أن المستوي الأول يضم “الشركات المملوكة لنجيب ساويرس”، وتشمل هذه المجموعة 5 كيانات أساسية هي: شركة جلوبال تليكوم هولدينج، وأوراسكوم تليكوم القابضة (OTH) سابقا، وأوراسكوم للاتصالات والاعلام والتكنولوجيا القابضة (OTMT)، وأوراسكوم تليكوم للاتصالات والاعلام والتكنولوجيا للاستثمار (OTMT Investment)، وشركة كونتراك (CONTRAC).

وتعتبر جلوبال تليكوم اليوم من أكبر مشغلي الاتصالات حول العالم و459 مليون نسمة تقريبًا بمتوسط اختراق لسوق الهاتف المحمول بحوالي 57% اعتبارًا من يونيو 2013 وقد بلغ عدد مشتركي شركة جلوبال تيلكوم حوالي 86 مليون مشترك تقريبًا في 31 ديسمبر 2013.

وقامت جلوبال تليكوم ببيع “تيلسيل جلوبالتي تتولي تشغيل شبكات الهاتف المحمول في كل من بوروندي وجمهورية أفريقيا الوسطى فيما احتفظت بحصتها في تيلسيل (زيمبابوي).

توسعات إعلامية
وتشكف الدراسة عن توسعات إعلامية لشركة أوراسكوم للاتصالات والاعلام والتكنولوجيا القابضة (OTMT)، وأنه بعد وصول صفقة الاندماج بين شركتي فيمبلكوم الروسية ( (Vimpelcom وشركة ويند تليكوم (Wind telecom) التي تملك 51.7% من شركة OTH حيز التنفيذ في أبريل 2011 قام نجيب ساويرس باستثناء مجموعة من أصول OTH من الصفقة ثم قام في نوفمبر 2011 بإنشاء شركة جديدة تحت اسم اوراسكوم للاتصالات والاعلام والتكنولوجيا القابضة (OTMT) وقام بضم هذه الأصول إليها بما يؤدي الي امتلاك المساهمين حصة في الشركة الجديدة (OTMT) معادلة للحصة التي كانوا يملكونها في (OTH) في تاريخ الانفصال.

وتمثلت تلك الأصول المنقولة بشكل رئيسي في: وشيو تكنولوجي في كوريا الشمالية وشركة اوراسكوم تليكوم فنتشرز وفي شركات تعمل في مجال التكنولوجيا والاعلام والكوابل البحرية إلي جانب شركة (موبينيل) التي تحولت فيما بعد إلي شركة شقيقة بعد بيع اغلب حصة OTMT فيها لشركة أورانج.

شركات شقيقة
وقالت الدراسة إن أنشطة (OTMT) انقسمت إلى تشغيل شبكات المحمول بنظام “الچي إس إم” ووسائل الإعلام والتكنولوچيا وأعمال الكابلات، إلى عدد من الشركات الشقيقة ومنها شركة (جين آرت ميديا (Genart Medya)
وتعتبر جين آرت أحد وكلاء ” تويتر” و” شازام shazam ” و”Ask.fm ” في تركيا، ومقر الشركة في منطقة شيشلي في اسطنبول.

وشركة (اوراسكوم فينتشرز (OT Ventures) المتخصصة في مجال الانترنت والميديا والتكنولوحيا تعمل في شمال افريقيا والشرق الأوسط وأوروبا وتتكون من مجموعة شركات هي:

1ـ أربو بلس (Arpu plus): وتخدم أربو بلس أكثر من 42 مشغل شبكات في 20 دولة.
2
ـ ايجيبت كول للاتصالات (Egypt call)
3
ـ لينك اون لاين (Link online): تأسست عام 2002 وتدير مجموعة كبيرة من بوابات الإنترنت ومنها؛ مواقع (مصراوي – يلا كورة – اطلب – احجزلي – مزيكايلا بينا – شوفها – فابريكا – مبوبة)
4
ـ أراب فاينانس (Arab finance): تأسس من موقع لأسعار الأسهم وأخبار المال عام 2001 إلى شركة آراب فاينانس للوساطة في 2008؛ من خلال تقديم الخدمات المباشرة والإلكترونية لعملائها
5
ـ لينك لتطوير البرمجيات (Link development)
6
ـ لينك لتقديم خدمات النطاق العلوي (Link DC)
7
ـ كونيكت آدز (Connect Ads): تقدم خدمات الدعاية والاعلان ووكيل تويتر في الشرق الاوسط وشمال افريقيا وتركيا، ودخلت في شراكة حصرية مع تطبيق التعرف على الموسيقى “شازام” Shazam.
8
ـ شركة موبينيل (الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول)

وكانت الشركة كانت مملوكة لاموال التامينات والمعاشات للاستثمار فيها قام البنك الأهلى وصندوق المعاشات وباقى البنوك من المسثمريين المساهمين بالشركة الحكومية على بيع حصصهم فى الأسهم المقدرة بـ70% من إجمالي الأسهم بنفس سعر إصدار السهم الأصلى وقيمته 2.6جنيه على الرغم من أن قيمته كانت 10جينهات.

وقد قامت اورانج فيما بعد بالاستحواذ على 93% من “موبينيل” فيما احتفظ نجيب بنسبة 5% مع حقه في المشاركة في اتخاذ القرارات المالية والتشغيلية من غير صفة السيطرة.

9ـ أوراسكوم للاتصالات والاعلام والتكنولوجيا للاستثمار (OTMTI)
10
ـ شركة كونتراك:
أنشأ نجيب ساويرس شركة كونتراك الامريكية فى مدينة ارلنجتون بولاية فرجينيا عام 1985 مستفيدا من جنسيته الأمريكية والتي أعطت الشركة فرصة الحصول علي العقود الأمريكية ونشأت الشركة بمكتبين أحدهما فى العاصمة الأمريكية والآخر فى بمصر، وفي عام 1998 قامت شركة أوراسكوم للمقاولات بشراء 45% من أسهم الشركة، وقامت بإنشاء مبنى قناة الجزيرة للأطفال فى قطر، وقامت الشركة بتنفيذ العديد من المشروعات للحكومة الأمريكية في مجموعة من الدول بقيمة 900 مليون.

شركات سابقة
وعرضت الدراسة المستوى الثالث: الشركات التي انتهت علاقة نجيب ساويرس بها
أولاً: شركة هاتشى سون (Hutchison)
واشترى نجيب ساويرس فى عام 2005 نسبة 19.3% من شركة هاتشى سون (Hutchison) في هونج كونج بمبلغ 1.3 مليار دولار، وتملك (هاتشى سون) 49% من شركة بارتنار الصهيونية (partner)، وبناءا عليه أصبحت حصة نجيب ساويرس فى شركة بارتنار 9.9%، وفى عام 2005 قام نجيب ساويرس بمحاولة زيادة حصته فى شركة هاتشي سون إلى 23% ولكن لم ينجح الأمر فزيادة أكثر من 10% تتطلب موافقة الجهات الأمنية الصهيونية، والتي رفضت الطلب، وحاول ساويرس إقناع الصهاينة بالصفقة عن طريق ايهود باراك وزوجته.

وحاول ساويرس شراء الاسهم في شركة هاتشي سون يعني تملكه نصيب في شركة “إسار” الهندية ورفض مجلس الأمن القومي الهندي لاعتباراتاستثمارها في باكستان وبنجلادش.

ثانياً: شركة فاست لينك (Fast link) في الأردن
أنشأ نجيب ساويرس شركة فاست لينك (Fast link) فى عام 1994 وهى أول وأكبر شركة اتصالات بالأردن، وفى عام 2002 واجه تعثر مالى مما أدى إلى بيع الشركة إلى شركة الاتصالات الكويتية بمبلغ 424 مليون دولار.

ثالثاً: توكيل شركة hp وAT&T
حصل علي وكالة الشركتين عام 1987 و1992 علي التوالي كقطاع في شركة أوراسكوم مستغلا شركته التي أنشأها في سيليكون فالي في أمريكا ومنذ ذلك التاريخ بدأت علاقة نجيب بقطاع الإتصالات وسيطرت أوراسكوم على تنفيذ جميع عمليات تطوير البنية التحتية وتوسعات شبكة السنترالات والهواتف الأرضية فى مصر.

 

*بعد شهادة “إسلام”.. مرتزقة دحلان قتلوا المصلين بـ”الروضة

حملت شهادة الصبي إسلام محمد عبدالحليم، 15 سنة، والموجود الآن في مستشفى معهد ناصر بالقاهرة، مؤشرات على هوية المتورطين في جريمة بشعة من هذا النوع في مسجد قرية الروضة بمدينة بئر العبد، 60 كيلو غرب مدينة العريش، فعشرات الملثمين بلكنة غير مصرية، يهاجمون مسجدا أثناء خطبة الجمعة ويسخرون من الدعاء عليهم بحسبنا الله ونعم الوكيل، بل يتنافسون في عدد من قنصوهم، مع سباب وألفاظ خارجة لبعضهم البعض.

ثم يأتي الداعية المستقل جهاد حلس، مدير مشاريع صندوق بيت الزكاة بغزة، ويربط قرية الروضة بدور إيجابي مع أهل غزة وكأنه يكشف أن المجزرة جاءت عقابا لهم، على دورهم فيقول: “هل تعلمون أن أهل حي #مسجد_الروضة هم الذين فتحوا لحجاج غزة بيوتهم لما انقطعت بهم السبل في طريق عودتهم من مكة قبل شهرين، وشاركونا طعامهم وشرابهم في أجمل وأرقى صور التكاتف والتعاطف!.. حسبنا الله ونعم الوكيل في المعتدين المجرمين!”.

المثير للدهشة.. أن المستوطنين الصهاينة ينعمون بالأمن في صحراء النقب على الجانب الشرقي من الحدود بينما أهالي سيناء غرب الحدود يفتقدون الحماية ويعانون القتل والتفجير والهدم والتهجير!

شهادة إسلام
يقول الصبي إسلام الذي أصيب في الهجوم الإرهابي، ونجل “محمد عبدالحليم” ناظر مدرسة بقرية الروضة، فجلسا بالصف الآخير بالقرب من أحد أبواب الدخول “ملاقيناش مكان فقعدنا جنب الباب”. يقول “إسلام” بنبرة حزينة إن الإرهابيين كانوا يركزون إطلاق الرصاص على الرأس “كانوا بيضربوا كل واحد رصاصتين أو 3 رصاصات في دماغه، بس كان فيه طلقات طايشة بتيجي في الكتف أو الرجل“.

يصف الطالب بالصف الأول الثانوي هيئة الإرهابيين، فيقول إنهم كانوا يرتدون بنطلون جينز أسود اللون وصديري جيش واقي رصاص ومن أسفله تيشيرت رمادي اللون “وكلهم ملثمين ولابسين شارة سوداء حول معصم اليد زي شارة الكابتن بتاع الكرة“.

ويضيف أن كل فرد كان يحمل في يده سلاحًا آلياً يطلق منه الرصاص “رشاش أو بندقية مش عارف بالظبط” بينما يضع في جيب بنطاله طبنجة.

ويشير إلى أن المهاجمين عددهم تراوح من 20 إلى 30 فردًا، وكان كل باب من أبواب المسجد يقف عليه فردان “وكانوا بيضربوا من الشبابيك والأبواب كمان”، وحوالي 10 أفراد داخل المسجد “جوه قلب الجامع بيخلصوا على الناس“.

ويقول “إسلام” إن أعمار المهاجمين تراوحت بين 20 و40 سنة، يصمت قليلاً ويكمل بصوت مرتعش “وكلهم أجسامهم مخيفة، طول بعرض، حاجة غريبة مش بني آدمين طبيعيين“.

يلتقط الطفل أنفاسه ويتابع: “الإرهابيون كانت لهجتهم مش مصرية، وكانوا بيهزروا مع بعض وطول الوقت بيضحكوا، زي ما يكونوا بيعملوا مسابقة مين اللي يقتل أكثر، فواحد يقول لزميله أنا اللي قتلت ده فالثاني يرد عليه لأ أنا اللي قتلته، وكانوا ساعات بيشتموا بعض بألفاظ وحشة“.

وأضاف “أنهم بدأوا بمهاجمة المئذنة قبل دخول المسجد “شفتهم ضربوا المئذنة من فوق بأول طلقة قبل ما يخشوا“.

سكاي نيوز
وكشف الحادث أيضا أن أجهزة الأمن والإعلام الرسمي آخر من يعلم، فشبكة “سكاي نيوز” ومقرها أبوظبي، كانت الأولى في متابعة الحدث، من خلال العناصر نفسها، وباتت الشبكة تتعرف على تفاصيل بأي حدث أو كارثة في مصر قبل أي وسيلة إعلام مصرية أو عالمية.

وتساءل مراقبون هل السر في القناة أم في الدولة التي تملكها، حتى تنال اهتمام خاص عند أجهزة الأمن لا سيما في ظل مناخ التعتيم الإعلامي المفروض على سيناء.

وأضاف المراقبون هل لذلك علاقة بما كانت تذيعه لميس الحديدي ووائل الأبراشي عن إحراق المجمع العلمي قبل إحراقه بيوم كامل ومعرفتهم بالهجوم على الاتحاديه وغيرها؟

سوابق فحش
وسبق أن سربت جهات سيادية حوارات جمعت اللواء وائل الصفتي من المخابرات المصرية مع محمد دحلان مدير الأمن الوقائي السابق بقطاع غزة، في سبتمبر 2016، وأظهر اللقاء الانحطاط الأخلاقي للصفتي ومدى سفالة ألفاظه ودونيته في الحديث أمام دحلان الخائن، عندما شكك في القوى العقلية لمحمود عباس ووصفه بعديم الجدوى، وبالغباء السياسي وأعضاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بـ”العيال”، ووصف فتح بأنها متسخمة بنيله، في مقابل كلمات لم يوصلها دحلان وإنما فهمت في أسلوب التعاطي بينهما.

الإبراشي دحلان
وفي حوار شهير لمحمد دحلان ببرنامج “العاشرة مساء” مع الذراع الإعلامي للانقلاب وائل الإبراشي، على “دريم”، كشف محمد دحلان عن كيف يفجر الإرهابيون حاضنتهم الشعبية وأهلهم وذويهم في سيناء، وأنه إلى الآن لا يعرف الشعب المصري مصير ضباط دحلان الذين يتواجدون في شمال سيناء منذ سنوات باعتراف محمد دحلان نفسه في الحوار التلفزيوني الشهير، ولا نوع العمليات التي يتعاون فيها دحلان مع المؤسسة العسكرية الإنقلابية في سيناء؟

وهي برأي مراقبين أسئلة لا تجد إجابات وإعادة طرحها لا يعني إفلاس من يطرحها بل عجز من هم في موقع المسئولية الإجابة عنها وإلا كشفوا عن تورطهم في مقتل المصريين لأغراض التهجير.
8
آلاف مقاتل
وفي 28 يوليو الماضي كشفت صحيفة “يني شفق” التركية أن محمد دحلان القيادي بفتح، قام بإنشاء معسكر في سيناء المصرية، لتدريب 8 آلاف مقاتل، بدعم إماراتي مصري، من أجل القيام بعمليات ضد كل من تركيا والسودان وقطر، على أن يكون الهدف الأول، السيطرة على قطاع غزة.

وحسب الصحيفة فإن المعسكر قد تم إنشاؤه قبل عام ونصف لتدريب إرهابيين، للقيام بعمليات استفزازية في الشرق الأوسط، وبالذات في كل من قطر والسودان وتركيا، على أن يكون الهدف الأول إنشاء فرق هجوم، يتولى الإشراف عليها أحد الإرهابيين السابقين الذي أنشأ بنية تنظيم داعش” في ليبيا، ويدعى أبوحفص، تمهيدًا للسيطرة على قطاع غزة.

وقالت الصحيفة إن كل من شبكة “سكاي نيوز عربية” (التابعة للإمارات) و”قناة الغد” (التابعة لدحلان) بتقديم الدعم الإعلامي للعمليات، والتي تتضمن إرسال 900 إرهابي للدول المستهدفة، وفق الصحيفة.

وقالت “يني شفق” إن محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، دعم المعسكر بـ700 مليون دولار حتى الآن، وأن رئيس المخابرات الفلسطينية السابق توفيق الطيراوي يدعم الخطة.

 

*الكاتب أحرج السيسي بالوقائع.. الإمارات ومصر تهاجمان أشهر صحف بريطانيا بعد مقال عن هجوم مسجد الروضة

هاجمت مصر، الأحد 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، مقالاً نشرته صحيفة الغارديان” البريطانية، حول ردِّ السلطات على الهجوم الذي ضرب مسجد الروضة في سيناء، وأوقع حتى الآن 305 قتلى وعشرات المصابين، كما ضمت الخارجية الإماراتية صوتها لمصر، وتهجَّمت على الصحيفة.

ووصف المتحدث باسم وزارة خارجية الانقلاب، أحمد أبو زيد، المقال بأنه “نموذج صارخ للمعايير المزدوجة، وانتهاك لقرار مجلس الأمن 2354 الذي يحظر بشكل واضح تمجيد أو تبرير أو التحريض على أعمال الإرهاب”، بحسب ما كتبه على حسابه في موقع “تويتر“.
وقال إن “هنالك شعوراً جارفاً بالصدمة والغضب لقراءة مقال جريدة الغارديان اليوم، حول اعتداء مسجد الروضة الإرهابي”، وفق قوله.
وزير الدولة للشؤون الخارجية، الإماراتي أنور قرقاش، هاجم هو الآخر الصحيفة البريطانية، وقال في تغريدة على حسابه في موقع تويتر: “مقالة سايمون تيسدال في الغارديان حول مجزرة مسجد العريش الإرهابية مثال سيّئ للتأطير السلبي الذي تعاني منه بعض الأقلام الغربية، المشكلة هي التطرّف والإرهاب، وعليهم أن يدركوا ذلك“.

قبضة حديدية
وكانت صحيفةالغارديان نشرت، اليوم الأحد، مقالاً للكاتب سايمون تزدول، بعنوان: “رد القاهرة بالقبضة الحديدية على الهجمات الإرهابية لا ينجح”، وأراد الكاتب “إحراجالسيسي بالوقائع، لإثبات عدم فاعلية الرد المصري بعد الهجوم الدموي على المسجد

وقال الكاتب إن “ردَّ الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على العدوان الذي وقع يوم الجمعة كان متوقعاً، بعد ساعات من قتل مسلحين مرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية 300 صوفي أثناء أدائهم شعائرهم الدينية، أرسل السيسي دفعات من الطائرات للانتقام“.
ورأى تزدول أن ما ورد في بيان عسكري من أن الغارات نجحت في القضاء على بعض المواقع التابعة لمن نفَّذوا الهجوم على المسجد “لم يكن مقنعاً“.
وقال إن “ذلك ليس بهذه البساطة، فلو كان السيسي وجنرالاته يعرفون مكان مواقع الإرهابيين لكانوا قصفوها قبل الهجوم“.
وأشار الكاتي إلى أن “هنالك احتمالاً بأن تكون المواقع التي قُصفت قد اختيرت بعشوائية، وبذلك قد يكون عدد إضافي من الأبرياء قتلوا نتيجة هذه الغارات“.

سياسة الأرض المحروقة
وانتقد الكاتب تصريح السيسي عقب الهجوم، ووعده بالانتقام للشهداء، وإعادة الاستقرار والأمن عن طريق استخدام “القوة الغاشمة”، وقال إن “مَن سبقوه من رؤساء مصر حاولوا التعامل مع خصومهم بالقوة وفشلوا”، وأضاف أن “حظ السيسي لن يكون أفضل”.
وأضاف الموقع أن الكاتب تطرَّق إلى ما جرى في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، وكيف استخدم نظامه “سياسة الأرض المحروقة” بجنوب مصر، للتعامل مع المتشددين الإسلاميين الذين كانوا يستهدفون الأقباط وقوات الأمن، وكيف أدى ذلك إلى تدمير مصادر المعيشة للفلاحين، وهو ما جعلهم هدفاً سهلاً لجذب المتطرفين.
وأكد الكاتب أن “سياسة القبضة الحديدية التي استُخدمت في سيناء لم تؤد إلى إضعاف المتطرفين؛ بل على العكس، هناك احتمال أن تكون صلة ما يعرف بولاية سيناء مع تنظيم الدولة تزداد قوة، فبعد هزيمة التنظيم في سوريا والعراق يبدو أنه يعيد تنظيم صفوفه في ليبيا المجاورة، وقد يصبح شمال سيناء مقصداً آخر للجهاديين المطرودين”، حسب قوله.

 

*من مصر إلى زيمبابوي.. الطغاة يربحون

لطغاة يكسبون أرضاً ومالاً ونفوذاً وذهباً وأسهماً وسندات، والحكّام اللصوص يفوزون دوماً حتى آخر نفس في حياتهم، والدليل ما حدث اليوم في زيمبابوي، وحدث أمس في مصر واليمن وتونس وليبيا والعراق، وحدث أول من أمس في نيجيريا والفيليبين وتشاد وغيرها من دول العالم النامي التي شهدت عمليات نهب مالي منظّم وتجريف لثرواتها من قبل حكام ظلّوا في السلطة سنوات تزيد عن ربع قرن، والقائمة تطول ويا قلبي لا تحزن.

وبدلاً من أن يتم اقتياد الطغاة والديكتاتوريين إلى السجون عقاباً لهم على الأموال التي نهبوها من قوت شعوبهم الفقيرة والمطحونة طوال فترة حكمهم، يتم السماح لهم بالخروج الآمن من الحكم، بل والهجرة إلى الخارج للاستمتاع بمليارات الدولارات التي أودعوها في بنوك سويسرا وعقارات أوروبا وفي غيرها من أدوات الاستثمار والملاذات الضريبية مثل جزر البهاما.

الغريب أنه بدلاً من أن يتم اعتقال هؤلاء اللصوص والضغط عليهم وعدم الإفراج عنهم حتى يعيدوا الأموال التي نهبوها إبان فترة حكمهم الطويلة، يتم منح الطغاة مزيداً من الأموال والمزايا المادية والمعنوية، ولا تتحرك حكومات هذه الدول للمطالبة بإعادة الأموال المنهوبة في الخارج.

حدث ذلك في بلدان الربيع العربي (مصر وتونس وليبيا واليمن وسورية) حيث تم التفريط في مليارات الدولارات المودعة في بنوك سويسرا بأسماء رموز نظام مبارك والقذافي وبن علي وعلي عبد الله صالح، كما حدث قبله في دول تنتمي إلى عالمنا الثالث الفقير، وفي القلب منه أفريقيا.

خذ مثلاً ما حدث اليوم في زيمبابوي، فالجميع تصوّر البدء فوراً بمحاكمة روبرت موغابي عقب إجباره على تقديم استقالته، عقاباً له على الجرائم المالية والاقتصادية والسياسية التي ارتكبها طوال فترة حكمه الممتدة لنحو 37 عاماً، وعقاباً له كذلك على تحويل واحدة من أكثر الدول الأفريقية امتلاكاً للثروات الطبيعية والأراضي الزراعية والمياه والمعادن والذهب والبلاتين والألماس إلى واحدة من أفقر دول العالم، تتسوّل غذاءها وكهرباءها ووقودها من دول مجاورة.

لكن بدلاً من محاكمة موغابي فوجئ الجميع بحصول الرئيس المستقيل على حصانة قضائية تضمن عدم ملاحقته، وعلى ضمانات من السلطة الجديدة بعدم الاقتراب من مصالحه الاقتصادية أو مصالح أسرته التجارية، بالإضافة إلى الحصول على مبلغ مالي ضخم تسلم منه خمسة ملايين دولار فوراً، وبانتظار الحصول على دفعات أخرى لاحقاً.

واللافت أن هذه المكافآت المالية تدفّقت على هذا الديكتاتور على الرغم من تردي الأوضاع الاقتصادية لبلاده وانهيار العملة الوطنية وتحوّل زيمبابوي من بلد زراعي ينظر إليه على أنه سلة غذاء أفريقيا إلى بلد منهار اقتصادياً.

وإذا تركنا زيمبابوي، وذهبنا إلى مصر، لوجدنا تطوراً مهماً حدث اليوم، الأحد 26 نوفمبر/ تشرين الثاني، ويتعلّق بثروة رموز نظام مبارك، فبعد أربعة أشهر تذكّرت السلطات المصرية أن سويسرا أغلقت ملف التعاون القضائي مع مصر في ما يتعلق بالأصول والموجودات والأموال المهربة داخل سويسرا، بمعرفة رموز نظام مبارك، كذلك اكتشفت أن سويسرا أوقفت التعاون بعد أن برأت مصر رموز مبارك من قضايا الفساد المالي وغسل الأموال، وبالتالي فإنه يحق لمبارك ونجليه ورموز نظامه، أمثال حسين سالم ويوسف بطرس غالي، استعادة أموالهم، لأن القاهرة لم تقدّم دليلاً يثبت أن هذه الأموال المهربة تم الحصول عليها بطريقة غير مشروعة.

وبعد أربعة أشهر خرجت النيابة العامة المصرية لتعلن، في بيان لها اليوم، عدم صحة الأسباب التي بُني عليها قرار السلطات السويسرية في شهر أغسطس/ آب الماضي بغلق التعاون القضائي مع مصر في ما يتعلق بأموال نظام مبارك المهربة في بنوك سويسرا، بل يؤكد البيان أن الأسباب التي ساقها الجانب السويسري تستهدف في حقيقتها التنصّل من تطبيق نص قانوني جديد أقرّته سويسرا على نحو كان من شأنه أن يتيح لمصر استرداد أموالها المهربة المتحصلة من جرائم فساد.

ما الذي دعا السلطات المصرية إلى تذكر هذا الملف فجأة أو الرد الآن على قرار السلطات السويسرية الصادر في شهر أغسطس/ آب الماضي؟

لتقل لنا هذه السلطات أولاً، لماذا لم تقدم ما يدين رموز نظام مبارك حتى تقتنع سويسرا بمواصلة التعاون القضائي والاستمرار في ملاحقة أموال هؤلاء المنهوبة في بنوك سويسرا.

هذه علامة استفهام كبيرة تتعلّق بملف الأموال المصرية المنهوبة في بنوك أوروبا وعقارات بريطانيا وفرنسا ومستثمرة في ذهب وسندات ألمانيا، ولا نعرف سوى قليل عنها.

نفس السيناريو يتكرّر مع مليارات القذافي المودعة في بنوك سويسرا ومستثمرة في شركات بريطانية، ومع الـ 60 مليار دولار التي نهبها علي عبد الله صالح خلال فترة حكمه واحداً من أفقر بلدان العالم، وكذلك مع مليارات الدولارات التي سرقها نور الدين المالكي وزين العابدين بن علي وغيرهما من الحكام اللصوص.

الطغاة يحصدون المزيد من الأموال والمزايا المالية حتى آخر نفس من عمرهم، وبدلاً من أن يكون مصيرهم السجن مدى الحياة وقبله إعادة ما نهبوه، نجدهم ينعمون بهذه المليارات بل ويحصلون على أموال جديدة يشترون بها قصوراً في باريس وفنادق في لندن.

 

 

إثيوبيا : تعطل الاتفاق مع مصر لن يوقف بناء سد النهضة.. السبت 25 نوفمبر.. ترامب يستغل “هجوم الروضة” في حظر السفر

سد النهضة فشلإثيوبيا : تعطل الاتفاق مع مصر لن يوقف بناء سد النهضة.. السبت 25 نوفمبر.. ترامب يستغل هجوم الروضةفي حظر السفر

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*الإعدام لـ7 والمؤبد لـ10 و15 سنة لـ3 بهزلية “مطروح”

أصدرت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، برئاسة قاضي العسكر حسن فريد، اليوم السبت، حكمًا بالإعدام على 7 مواطنين والسجن المؤبد لـ10 آخرين، والسجن 15 عامًا لـ3 آخرين من الوارد أسماؤهم بهزلية خلية مرسى مطروح.

وزعمت نيابة الانقلاب أن الوارد أسماؤهم في القضية الهزلية كونوا خلية بمرسى مطروح تتبع ما يسمى بتنظيم داعش بليبيا، ولفقت لهم اتهامات تتعلق بارتكاب جريمة قتل 21 مواطنًا مصريًا مسيحيًا من العاملين في ليبيا.

والصادر بحقهم قرارات الإعدام اليوم بعد إحالة أوراقهم إلى المفتي في الجلسة السابقة التي عقدت في 17 سبتمبر هم: محمد خالد محمد حافظ، ومحمد السيد حجازي، ومحمود عبد السميع محمد، وفتح الله فرج عوض، وعبد الله حمد، ومحمد مصطفى محمد، ومحمد تامر أحمد علي.

والصادر بحقهم قرارات السجن المؤبد هم: إسلام يكن، وعماد خميس، ومحمد عبد الخالق، ومحمود إسماعيل محمد، ومحمد عادل، ومحمود عجمي، ومحمود محمد ثابت، وحسن محمود، ومحمود عصام، وإسلام محمد فهمي.أحمد الصاوي, 

والصادر بحقهم حكم بالسجن المشدد 15 سنة هم: ناجي محمد عبد الرازق، وصلاح فرج، والطاهر محمد.

 

*أسرة مرسي تتهم السلطات المصرية بمحاولة قتل الرئيس الأسبق: إجراءات للتخلص من حياته بشكل غير مباشر

اتهم أحمد وعبدالله، نجلا الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، السلطات المصرية بالقيام بإجراءات للتخلص من حياته وقتله بطريق غير مباشر

وحمّلا نجلا مرسي مسؤولية ما يجري لوالده إلى كل من “وزير الدفاع السابق قائد الانقلاب عليه (السيسي) ومساعديه، وكذلك وزير الداخلية ومساعديه لمصلحة السجون والأمن الوطني
كما حمّلا المسؤولية إلى كل “من يشارك في هذه الجريمة بحق الرئيس في تخاذل تام من المنظمات الحقوقية العالمية، وعلى رأسهم الأمم المتحدة“.
وأوضح أحمد، النجل الأكبر للرئيس الأسبق والمتحدث باسم أسرته، في تعليق أمس أن هناك إصراراً لعدم تقديم الرعاية الطبية لوالدي رغم تدهور حالته الصحية بعد حبسه 4 أعوام ونصف العام“.
وفي بيان مماثل، قال عبدالله، النجل الأصغر لـ”مرسي”، إن والده تحدث اليوم خلال محاكمته عن “تدهور” حالته الصحية فيما يخص مرض السكر وعينه اليسري، وإنه يحتاج نقله إلى مستشفي خاص لإجراء عملية لتركيب دعامة بعينه اليسري التي يكاد لا يري بها“.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات المصرية حول الظروف الصحية لمرسي، غير أنها تؤكد باستمرار إنها تقدم كافة الرعاية لاسيما الصحية لكل السجناء دون تمييز.
وخلال نظره دعوى القضية المعروفة إعلامياً بـ”اقتحام السجون”، الخميس، قرر القاضي، محمد شيرين فهمي، تكليف لجنة طبية بتوقيع الكشف الطبي على مرسي، بمعاونة طبيب شرعي، وإعداد تقرير وافٍ وتقديمه بالجلسة المقبلة في 10 ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وأكد فهمي خلال الجلسة، التي يحاكم فيها مرسي و25 آخرين بتهم بينها اقتحام السجون إبان ثورة يناير/كانون الثاني 2011، أن المحكمة ليست مقصرة وسبق أن قررت خلال هذا الشهر الكشف الطبي على مرسي.
ورد مرسي، خلال الجلسة بالقول: “لا أدعي سوء حالتي الصحية وحالتي خطيرة (دون تفاصيل)، ولن يتنازل عن حقي في إجراء كشف طبي بمستشفي خاص أو حكومي بعيدا مستشفى السجن”، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية.
من جانبه، قال عبدالمنعم عبدالمقصود، رئيس هيئة الدفاع عن مرسي، للأناضول، إن هيئة الدفاع تدرس التقدم ببلاغ للنائب العام المصري نبيل صادق، لاتخاذ سلطاته، بشأن اتخاذ الرعاية الكافية لموكله خاصة وهو يتحدث عن هبوط في معدلات السكر بالجسم بشكل يهدد حياته، وسبق تعرضه لحالة إغماء بمحسبه جراء ذلك“.
وأوضح أن رئيس المحكمة اليوم قرر الكشف الطبي عليه وستحدد النيابة موعد لذلك الكشف في وقت لاحق لم يعرف بعد، وسيتخذ القرار في ضوء ذلك.
وتحدثت أسرة مرسي أكثر من مرة سابقا عن “تدهور” حالته الصحية، مطالبة بتوقيع الكشف الطبي عليه.
وبينما تنفي هيئة دفاع مرسي صحة الاتهامات بالقضية ومنها إثارة الفوضي في عام 2011، وتعتبرها “سياسية”، تنفي السلطات المصرية أن يكون القضاء “مسيس، وتؤكد على استقلاله.
وصدر بحق مرسي حكمان نهائيان؛ الأول بإدراجه لمدة 3 سنوات على “قوائم الإرهابين”، والثاني بالسجن 20 عامًا في القضية المعروفة بـ”أحداث قصر الاتحادية”، كما أنه يحاكم حاليًا في 4 قضايا.

 

*إثيوبيا : تعطل الاتفاق مع مصر لن يوقف بناء سد النهضة

قال وزير الري الإثيوبي، سيليشي بقلي، إن عدم التوصل إلى اتفاق مع مصر لن يعطل بناء سد النهضة
جاء ذلك في مؤتمر صحفي، في مقر الوزارة، اليوم، تناول فيه “بقلي” آخر التطورات حول مجريات التفاوض حول سد النهضة.
وأضاف أن أعمال البناء لن تتوقف في السد ولو لدقيقة واحدة، وهذا هو موقف بلادنا الثابت، باعتباره حق اساسي لإثيوبيا في الاستفادة من مواردها المائية في انتاج الطاقة من أجل التنمية والقضاء على الفقر.
وأشار إلى أن ما تروج له مصر بأن إثيوبيا تحجب عنها معلومات كثيرة حول السد غير صحيحة، بدليل أن مصر اطلعت على 150 وثيقة تتعلق بكامل تفاصيل وتصاميم بناء سد النهضة.
ولم يكشف الوزير الإثيوبي عن تفاصيل هذه المعلومات التي نفاها.
وأعلن الوزير اكتمال أكثر من 63% من أعمال بناء مشروع السد المقام على نهر النيل.
وأكد أن اقحام موضوعات أخرى تطالب بها مصر مثل اتفاق 1959، وإجراء دراسات أخرى تتعلق بزيادة الملح في دلتا نهر النيل بسبب بناء سد النهضة غير مقبولة، مشيرا إلى أن بلاده “لن تتفاوض على اتفاقيات لم تكن طرفاً فيه.
وأشار إلى أن إثيوبيا لها الحق الكامل في الاستفادة من مواردها المائية دون الحاق الضرر بالآخرين
وقال إن أديس أبابا اطلعت مصر بكل شفافية وصراحة على خطة التخزين الاستراتيجية بالسد بحضور لجنة الخبراء الدولية.
وبيّن وزير الري أن عملية التخزين ستتم على فترات زمنية تستغرق سنوات طويلة تعتمد في الاساس على كميات المياه في مواسم الأمطار والتي تبدأ من حزيران / يونيو حتى تشرين أول / أكتوبر، وخلال هذه الفترة فقط ستتم عملية التخزين وهذه مبنية على كميات المياه بحيث لا يلحق اية أضرار بالسودان ومصر.
وأكد استعداد إثيوبيا لدراسة اي مقترح تتقدم به مصر حول عملية التخزين.
وأشار “بقلي” أن مصر لديها سد تقدر المياه المخزنة فيه بـ 130 مليار متر مكعب؛ وهذه تفوق المياه التي يتوقع أن تخزن في سد النهضة؛ وكذلك في السودان هناك سدود مثل الرُوصِيْرِصْ، ومروى، وكل هذه السدود لم تلحق اضرارا بمصر فكيف بإمكان سد النهضة أن يلحق أضرارا بمصر؟.
وأضاف أن الدراسات التي تجريها المكاتب الاستشارية الفرنسية هي دراسات اضافية وليست رئيسية لذلك إثيوبيا ستستمر في بناء السد الذي سيعود بفوائد كبيرة على مصر والسودان وإثيوبيا على حد سواء.
كما نفى أن يكون لسد النهضة أي تأثيرات على الزراعة في مصر حسب ما تروج له وسائل الاعلام المصرية أيضا.
وحمل الوزير الأثيوبي الجانب المصري، مسؤولية عدم التوصل إلى اتفاق حول التقرير الاستشاري، بسبب مطالبها لإضافة موضوعات خارج مرجعية التفاوض المتعلقة بسد النهضة.
وكشف “بقلي” عن طلب تقدمت به السودان لاستضافة الاجتماع القادم بين الدول الثلاث حول سد النهضة، وإثيوبيا تؤمن بأن المفاوضات هي السبيل الوحيد لحل الخلافات.
وأضاف أن إثيوبيا تؤمن بمبدأ الاستفادة العادلة من مياه النيل، لأن الحديث ليس في تقاسم المياه وإنما في توليد الطاقة الكهربائية لتلبية احتياجات إثيوبيا التنموية.

 

*السيسي يتسول على أرواح ضحايا “مسجد الروضة” بسيناء!

أعلن ما يُعرف بصندوق “تحيا مصر” برئاسة قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، عن إطلاق حملة تبرعات في البنوك؛ بزعم دعم وإغاثة أهالي قرية الروضة، التى شهدت حادث استهداف مسجدها، أمس، والذي أودى بحياة المئات بين شهيد ومصاب.

وقال محمد عشماوي، المدير التنفيذى للصندوق، فى تصريحات صحفية: إنه سيتم تلقي التبرعات من المصريين على حساب رقم 037037، حساب الكوارث والأزمات، مشيرا إلى أنه يُجري اتصالات مع عدد من الوزراء، لإطلاق حملة لتلقي مشاركات الجاليات المصرية بالخارج.

وأضاف عشماوي أن “الصندوق يبحث تقديم الدعم لقرية الروضة، بمركز بئر العبد بمحافظة شمال سيناء، ودعم أهالى الشهداء والمصابين، وتقديم الدعم لنساء القرية، خاصة بعد استشهاد عدد كبير من رجالها“.

ويعد الصندوق أحد وسائل السيسي للتسول والسطو على أموال المواطنين ورجال الأعمال، وشهدت السنوات الماضية مطالبة السيسي للمصريين، في مناسبات عدة، بالتبرع لصالحه و”لو بجنيه”، كما طالبهم بالتبرع بـ”فكة رواتبهم“.

 

*المصريون يرفعون راية العطش.. وإثيوبيا: لن نوقف بناء السد

في ظل انشغال المصريين بالحادث الذي راح ضحيته 305 شهداء وجرح العشرات، ما زال المصريون يعانون من استمرار انقطاع المياه بشكل دوري ومستمر في كل أنحاء مصر؛ الأمر الذي أدى لحالة من الغضب بين المواطنين في القرى والنجوع والشوارع المصرية، في ظل حالة الغموض التي تحيط بهذا الملف مع اعتراف سلطات الانقلاب بفشل المفاوضات مع الجانب الإثيوبي.

وأعلن وزير الري الإثيوبي اليوم السبت، اكتمال أكثر من 63% من سد النهضة المقام على نهر النيل بحسب موقع “سبوتنك الروسي”.

وقال وزير الري الإثيوبي “سيليشي بقلي”، اليوم السبت، خلال مؤتمر صحفي في مقر الوزارة، إن عدم التوصل إلى اتفاق مع مصر لن يعطل بناء سد النهضة. 

وأضاف أن “أعمال البناء لن تتوقف في السد ولو دقيقة واحدة، وهذا هو موقف بلادنا الثابت، باعتباره حقًا أساسيًا لإثيوبيا في الاستفادة من مواردها المائية في إنتاج الطاقة من أجل التنمية والقضاء على الفقر”.

وأوضح أن “ما تروج له مصر بأن إثيوبيا تحجب عنها معلومات كثيرة حول السد غير صحيح، بدليل أن مصر اطلعت على 150 وثيقة تتعلق بكامل تفاصيل وتصاميم بناء سد النهضة”.

مصر تعلن عن عطشها

أبدى ملايين المصريين غضبهم من استمرار انقطاع المياه في كل مكان، خاصة مع إعلان الحكومة بثيانة وتنظيف شبكات المياه.

وأبدى عدد من أهالي أبو غالب منشأة القناطر، محافظة الجيزة، مخاوفهم من تأثر الزراعات بالقرية بسبب جفاف الترع ونقص مياه الطلمبات.

وقال السيد حنفي (مهندس): إن هناك أزمة نقص المياه بالقرية، معربا عن ومخاوف الأهالي من تدمير حياتهم وزراعاتهم بسبب استمرار انقطاع المياه.

وأضاف أن أهالي القرية تعاني في منشأة القناطر، محافظة الجيزة، من نقص مياه الري، وهناك ألف فدان تعاني ونخشى البوار، الترعة ليس بها مياه ليروي الفلاحون أرضهم.

وأضاف حنفي: “الفلاحون يستغيثون لحل المشكلة والحل يكمن في محطة رفع طلمبات جديدة، ذات قدرات عالية لتملئ الترعة وتكفي لزراعة الفلاحين أرضهم، جفاف الترعة يؤدي إلى تلف الزراعة وضياع المحاصيل 30 ألف نسمة يعيشون على هذه الأراضي”.

وتابع حنفي: “الأهالي مطحونين يعيشون تحت خطر الفقر ولا دخل لهم غير الزراعة وهذه الأراضي نتمنى أن يتدخل المسؤولون لحل هذه المشكلة قبل أن تبور الأراضي الزراعية”.

كما تعلن شركات المياه في محافظات القاهرة الكبرى كل يوم، أنه نظرًا لقيامها بتنفيذ مشروع لتحسين ضغوط المياه، وأعمال الصيانة فسيتم انقطاع المياه بشكل دوري عن كافة أحياء العاصمة الكبرى، الأمر الذي يصيب حياة المواطنين بالشلل التام، خاصة في المستشفيات والمخابز. 

الأمر الذي أدى لحالة غضب كبيرة من المواطنين الذي يبحثون عن قطرة مياه لتستمر معها حياتهم التي هددها السيسي بالتوقيع على اتفاقية المبادئ السرية.

 

*هل نفَّذ السيسى ودحلان مجزرة “مسجد الروضة”؟

في سيناء يوجد رجال لدحلان “يقومون ببعض الواجبات لمساعدة النظام الانقلابى في بعض العمليات هناك”، هذا ما اعترف به القيادي المفصول من حركة التحرير الفِلَسطينية في مقطع فيديو تداوله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، أقر بوجود جنود له في سيناء.

وكشفت مصادر صحفية عن أن “محمد دحلان”، القيادي المفصول من حركة التحرير الفِلَسطينية “فتح”، أنشأَ معسكرًا في سَيْناء، لتدريب ثمانية آلاف مقاتل، بدعمٍ إماراتي.

وقال التقرير، الذي نشرته صحيفة يني شفق التركية، مؤخرا، إنّ تدريبَ المقاتلينَ يهدف للقيامِ بعمليات عسكرية يتم الاتفاق عليها مسبقا. وأوضحَ التقرير أنّ وليَ العهدِ الإماراتيّ، محمد بن زايد، دعمَ المعسكرَ بــ700 مليونِ دولارٍ حتى الآن.

وارتبط اسم “دحلان” بالفساد ودعم الثورات المضادة، ومواجهة الإسلاميين، والسعي ضد إرادة الشعوب، كما يوظف شبكة علاقات كبيرة ومتشابكة، ويعمل دحلان مستشارًا أمنيًا لولي عهد أبو ظبي منذ عدة سنوات، وهو أحد أعمدة تقارب الإمارات مع إسرائيل.

كانت رسالة مسرّبة من البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي لدى واشنطن يوسف العتيبة”، كشفت عن تنسيق بين الإمارات ومؤسسات موالية للكبان الصهيونى.

وكشفت الرسائل المسرّبة عن علاقةٍ تجمع العتيبة ودحلان و”جون هانا، كبير مستشاري مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات”، وهي مؤسسة تنتمي لتيار المحافظين الجدد، ويموّلها مقرّبون من رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وتُظهر إحدى المراسلات أن جون هانا هو من طلب من العتيبة تنسيق لقاء يجمعه بدحلان، وعمل “هانا” مستشارًا للإمارات لمدة سبع سنوات، وتشير تقارير إلى مساهمته في تمرير السياسات الإماراتية في واشنطن.

200 ضابط دحلانى بسيناء

وكشف التقرير عن أنه يوجد 200 (ضابط) على الأقل يتبعون دحلان في سيناء، وتقول المصادر إن هؤلاء متورطون في تهريب مخدرات لسيناء، وفي أعمال إرهابية ضد المنشآت السياحية المصرية، وهم على علاقات وثيقة واتصالات دائمة مع الموساد والسي آي إيه، وقد أكد شهود عيان في سيناء هذا الأمر أكثر من مرة.

وأكّد التقرير تدريب عناصر من تنظيم داعش لمئات الأشخاص في شبه جزيرة سيناء، وذلك بهدف تسليطهم على غزة، حيث تم التجهيز للظروف الملائمة لتنفيذ مخططات إسرائيل وعصابة دحلان، كما تضمنت الادعاءات أن جزءا من المدرّبين في مخيم العمليات الإرهابية الواقع في سيناء سوف يتم تسليطهم على تركيا وقطر؛ بهدف تنفيذ حملات اعتدائية.

تمثيلية صهيونية من إخراج دحلان

وإذا عدنا بالذاكرة فى وقت قريب، حيث كشفت حركة حماس، عقب سيطرتها على مقر جهاز الأمن الوقائي الذي كان يرأسه محمد دحلان، عن وثائق لمحاولات للوقيعة بين العديد من البلدان العربية، والتجسس على بعض القيادات والمؤسسات الحيوية بها، بالإضافة إلى إنشاء خلايا مسلحة في عددٍ من البلدان العربية.

الوثائق تثبت أن الصعود السريع لدحلان في مناصب حركة فتح والسلطة كان برغبةٍ صهيونية، وقد كان عند حسن ظن أسياده به، فكان لجهاز الأمن الوقائي الذي كان يترأسه الدور الأكبر في ملاحقة المجاهدين وتعذيبهم وإمداد الصهاينة بمعلوماتٍ عنهم مكَّنتهم من اعتقالهم واغتيالهم.

أحداث سيناء تتكرر

فى هذا الشأن، يرى الدكتور طارق فهمي، الخبير في مركز دراسات الشرق الأوسط، أن مرحلة ما بعد الثورة شهدت فراغًا أمنيًّا واستراتيجيًّا بسيناء ومناطق التماس في المنطقة “ج” و”د”؛ حيث أصبحت هذه المناطق مرتعًا للكثير من الأعمال غير المشروعة من تهريب وتجارة سلاح وغيرها من الأعمال المشبوهة، وهذه المنطقة مرتبطة بشكلٍ وثيقٍ بالفلسطينيين، إما من خلال مجموعاتٍ من أهالي غزة تقيم في الأراضي الفلسطينية أو العلاقات الطبيعية بين بدو سيناء والفلسطينيين.

ويضيف، فى تصريحات صحفية له مؤخرا، أن الدلائل والشواهد المباشرة تؤكد تورط عناصر خارجية في هذه الأحداث، مؤكدًا أن الكيان الصهيوني هو الطرف الوحيد المستفيد من هذه الأحداث، وأن أمن الكيان مهدد من هذا الاتجاه، ما يعطيه ذريعة للتدخل لحماية مصالحه وأمنه.

صاحب المصلحة

فى حين يوضح اللواء طلعت مسلم، الخبير الاستراتيجي، أن ما يحدث في العريش عمل خطير، يمثل تحديًا كبيرًا للوضع الأمني، بالإضافة إلى التحديات الأمنية الموجودة من قِبل الثورة.

ويضيف، فى تصريحات صحفية، أنه لو صحت المعلومات حول اتهام القيادي السابق بحركة فتح محمد دحلان في هذه الأحداث فقد يكون الهدف منها توريط حركة حماس أو حركة فتح بها، وإشعال العلاقة بين الطرف الفلسطيني والسلطات المصرية، ولا يصبُّ هذا الأمر إلا في صالح الكيان الصهيوني، ومن غير المستبعد أن يكون الكيان هو مَن يقف خلف هذه الأحداث.

 

*أبرز محاكمات الشامخ ليوم السبت

تصدر محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة قاضي العسكر المستشار حسن فريد، اليوم السبت، حكمها بحق 20 من الوارد أسماؤهم بهزلية خلية مرسى مطروح بينهم 7 محالين إلى المفتي لأخذ الرأي في إعدامهم  منذ الجلسة السابقة بتاريخ 16 سبتمبر الماضي.
وزعمت نيابة الانقلاب أن الوارد أسماؤهم في القضية الهزلية كونوا خلية بمرسى مطروح تتبع ما يسمى بتنظيم داعش بليبيا ولفقت لهم اتهامات تتعلق بارتكاب جريمة قتل 21 مواطنًا مسيحيًا من العاملين في ليبيا.
والمحالون إلى المفتي من بين الـ20 الوارد أسماؤهم في القضية الهزلية هم: محمد خالد محمد حافظ، ومحمد السيد حجازي، ومحمود عبد السميع محمد، وفتح الله فرج عوض، وعبد الله حمد، ومحمد مصطفى محمد، ومحمد تامر أحمد علي.
كما تصدر الدائرة الـ5 المنعقدة بأكاديمية الشرطة برئاسة قاضي العسكر محمد ناجي شحاتة حكمها بحق “محمد محسن محمد جاد ” فى القضية الهزلية رقم 20041 لسنة 2016 والمعروفة إعلاميًا بـ”تنظيم ولاية القاهرة“.
ولفقت نيابة الانقلاب للمعتقل اتهامات تزعم الانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون، والتواصل مع ما يسمى بتنظيم “داعش”، والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة.
أيضًا تنظر محكمة النقض الطعن المُقدم من “محمد طه – طبيب امتياز، عبد الله ناصر – كلية الحاسبات والمعلومات جامعة طنطا ” على الحُكم الصادر بحقهم في القضية رقم ٣١٧ لسنة ٢٠١٤ كلي جنوب المنصورة.
وكانوا قد اعتقلوا في يناير 2014 ليحالوا بعدها إلى محكمة الجنايات التي قضت بالحبس 10 سنوات بحق “عبد الله ناصر” والحبس 7 سنوات بحق ” محمد طه
أيضًا تعقد محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، جلسة نظر دعاوى العاملين بمشروع المحاجر في محافظة الشرقية وعددهم 375 ، ضد قرار وزير التنمية المحلية بحكومة الانقلاب ومحافظ الشرقية الانقلابي لوقف تنفيذ قرار تخفيض رواتبهم بعد تعديل الشكل التعاقدي الجديد.
كانت محافظة الشرقية قد شهدت وقفات احتجاجية للعاملين بالمشروعات والمربوطين على الصناديق الخاصة وهي “النقل، المحاجر، المشروعات النمطية، الاملاك”، للاعتراض على قرار بتغير تعاقداتهم بموجب قانون العمل الجديد.

 

*ما حقيقة بيع العسكر شركات الكهرباء للأجانب؟

منذ تعويم الجنيه المصري في نوفمبر 2016، أمام العملة الأجنبية الدولار”، رفعت سلطات الانقلاب أسعار الكهربـاء مرتين، كان آخرها في أغسطس الماضي، وكتبت وزيرة التعاون الدولي بحكومة الانقلاب، سحر نصر، مقالًا في صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية؛ قالت فيه إن حكومة الانقلاب تنوي طرح شركات الكهرباء للتداول في البورصة.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتحدث الانقلابيون فيها عن بيع الشركات العامة، حيث سبق وأعلن وزير قطاع الأعمال العام، أشرف الشرقاوي، عن أن حكومة الانقلاب وضعت خطة لخصخصة 115 شركة عامة، وذلك في إطار اتفاقها مع صندوق النقد الدولي لاقتراض 12 مليار دولار لسد عجز الموازنة.

الخصخصة أو العسكرة

وفي يوليو الماضي؛ أعلن محافظ البنك المركزي، طارق عامر، عن خطة حكومية لطرح حصص من بنوك مملوكة للدولة لمستثمرين أجانب، ورفعت حكومة الانقلاب شعار “الخصخصة أو العسكرة”، منذ الحصول على قرض صندوق النقد الدولي في سبتمبر 2016، في وجه المصريين؛ بزعم تطوير البنية التحتية للبلاد، منها الكهرباء، وإنعاش الاقتصاد المصري “المتدهور“.

ورفعت الشرائح الثلاث الأولى من فواتير الكـهرباء، والخاصة بالفئات محدودة الدخل، بنسبة تتراوح ما بين 20% إلى 30%، وهي الشرائح التي تضم نحو 18 مليون مواطن، بينما سيتم رفع الشريحة الرابعة والتي تستهلك أكثر من 600 كيلوات بنسبة 60%، وهي الشريحة التي تضم أكثر من 12 مليون مواطن، جميعهم من الطبقة المتوسطة.

بيع شركات

وبحسب وزير الكـهرباء في حكومة الانقلاب، فإن الوزارة تحتاج في السنة المالية الجديدة إلى 64 مليار جنيه، بينما خصصت لها حكومة الانقلاب في الموازنة الجديدة 34 مليار جنيه فقط، وهو ما يخلق عجزا بقيمة 30 مليار جنيه، تضاف إلى عجز السنة المالية الماضية، والمقدر بـ35 مليار جنيه، ليصبح مجموع العجز 65 مليار جنيه، وهو الأمر الذي لا يمكن حله إلا برفع الأسعار وتحميل المواطنين الفرق الناتج بين كلفة الإنتاج الحقيقية وسعر البيع.

من جانبه؛ أكد الخبير المصرفي وائل النحاس أن حكومة الانقلاب إذا سعت لبيع شركات المرافق للقطاع الخاص؛ فسيكون لذلك تأثير كبير على الاقتصاد المصري قطعا.

وحذر من أن شركات الكهرباء إذا تمت خصخصتها؛ فستقوم برفع أسعارها على المواطنين بشكل جشع، حتى تواكب الأسعار العالمية، “لكن في الوقت نفسه؛ فإن متوسط الدخول في مصر قليل للغاية، ولا يتناسب مطلقا مع الأسعار العالمية، وهو ما يُحدث خللا هائلا بين الدخول والأسعار“.
وأضاف أن خطورة الأمر تتمثل في كون شركات المرافق لا يوجد لديها بديل أمام المواطن، ما يعني أنها تحتكر هذه الخدمات، ولا يوجد منافس لها يوفر الخدمة ذاتها، وهو ما يجعلها مطلقة اليد في رفع الأسعار كما تشاء، في صورة عقود إذعان.

يأتي ذلك في الوقت الذي تسعى فيه حكومة الانقلاب إلى تحويل شبكة الكهرباء لشبكة ذكية، حيث ترتكز على التحول التدريجي للشبكة الحالية من شبكة نمطية إلى شبكة إلكترونية تعتمد على الشحن باستخدام البطاقات الذكية قبل إدخال خدمة الكهرباء.

تحصيل فواتير

ويجري حاليًا تنفيذ مشروع تجريبي لتركيب (250 ألف عداد ذكي) في نطاق 6 شركات توزيع، ومن المستهدف إنشاء شبكات الاتصال ومراكز البيانات الخاصة بها.

وكانت وزارة الكهرباء قد تعاقدت مع شركة “فالكون جروب” للقيام بتحصيل فواتير الكهرباء، في الوقت الذي تزداد شكاوى المواطنين من ارتفاع فواتير الكهرباء بشكل غير مسبوق، فضلا عن رفع الدعم عن الكهرباء، الأمر الذي شكل عبئا كبيرا على المواطنين وأصحاب الدخول المتوسطة.

وأصبحت فاتورة الكهرباء هذه الأيام مصدرا للكآبة والنكد، فبمجرد ظهور المحصل أول كل شهر، يبدو الغضب والحزن على وجوه المصريين، وما إن تقع أعينهم على الرقم المدون بخانة الفاتورة تجدهم يصرخون، في ظل رفع الدعم عن الكهرباء نتيجة الاتفاق مع صندوق النقد الدولي برفع الدعم عن الغلابة للموافقة على قرض الـ12 مليار دولار.

 

*قضايا الدولة: «دكروري» سيحال للمعاش أول ديسمبر.. وستزول مصلحته في الطعن

قدمت هيئة قضايا الدولة، مذكرة دفاع في الطعن المقام من المستشار يحيى دكروري، أمام المحكمة الإدارية العليا، طالبت فيها المحكمة بتأييد قرار رئيس الجمهورية رقم 347 لسنة 2017، بتعيين المستشار أحمد أبو العزم، رئيسا لمجلس الدولة، ورفض طعن «دكروري» المطالب ببطلان تخطيه في التعيين بذلك المنصب.

وقالت الهيئة، في مذكرتها، إن «دكروري» سيحال للمعاش أول ديسمبر المقبل، ومن ثم سيزول عنه شرط المصلحة في الطعن؛ لأنه وقتها لن يستفد إذا ما قضت المحكمة بطلباته.

وتستكمل المحكمة، المنعقدة الآن نظر طعن «دكروري» في ضوء تقرير هيئة مفوضي الدولة، بالرأي القانوني فيه، والذي أوصى أصليا بإحالة المادة الرابعة من القانون رقم 13 لسنة 2017، بتنظيم طريقة تعيين رؤساء الهيئات القضائية للمحكمة الدستورية العليا، للفصل بمدى دستوريتها، وإحتياطيًا برفض الطعن وتأييد قرار رئيس الجمهورية، بتعيين المستشار أحمد أبو العزم، رئيسا لمجلس الدولة.

 

*صحيفة بريطانية: ترامب يستغل هجوم الروضةفي حظر السفر

دونالد ترامب يستغل الوحشية في مصر في دعوة جديدة لبناء جدار على امتداد الحدود الأمريكية، بينما تشن القاهرة ضربات جوية بعد هجوم مسجد قتل فيه 235 شخصا “..
تحت هذا العنوان نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تقريرا حول الهجوم الإرهابي الذي استهدف المصلين في مسجد بإحدى قرى مدينة بئر العبد في شمال سيناء.
وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني إن ترامب استغل الهجوم في الدعوة لبناء جدار مع المكسيك وحظر السفر من الدول المعرضة للإرهاب.
وقتل 235 مصليا في الهجوم الذي استهدف أمس الجمعة مسجدا بقرية الروضة غرب مدينة العريش، بحسب ما ذكر التلفزيون المصري الحكومي.
ومع بداية خطبة الجمعة، بينما كان المسجد مكتظا، دخل مسلحون من جميع الأبواب وألقوا بعبوات ناسفة قبل أن يمطروا المصلين بوابل من النيران، بحسب شهود عيان ووسائل إعلام محلية.
وفي أعقاب الهجوم، كتب ترامب تغريدة على موقع “تويتر” يقول فيها: “سوف نتصل بالرئيس المصري في وقت قصير لمناقشة الهجوم الإرهابي المأساوي، مع خسارة بالغة جدا في الأرواح. يجب أن نصبح أكثر صرامة وأكثر ذكاء من ذي قبل وسوف نفعل هذا. نحتاج الجدار. نحتاج الحظر. حفظ الله شعب مصر“.
وذكر شهود أن مسلحين يترواح عددهم ما بين 15 و20 عنصرا قدموا إلى المنطقة على متن 4 سيارات رباعية الدفع، وقد حرصوا بعد قتل المصلين على انتظار سيارات الإسعاف ليفتحوا عليها النار أيضا.
وأطلق المسلحون الرصاص على الفارين من المجزرة خارج المسجد، وأشعلوا النيران في بعض السيارات في محيطه، قبل أن يلوذوا بالفرار. أفادت مصادر أمنية أن الضحايا بينهم جنود لكن معظمهم من المدنيين.
وفي وقت لاحق، نفذ سلاح الجو المصري غارة جوية باستخدام طائرتين من دون طيار على سيارتين رباعيتي الدفع تقل 15 مسلحا شاركوا في الهجوم، وأسفر عن مقتلهم جميعا.
وتشير تقارير  محلية جمعت من شهود عيان ومسؤولين أمنيين أن المجزرة التي ارتكبها إرهابيون في مسجد الروضة في مدينة بئر العبد شمالي سيناء، تم الإعداد لها بحيث تحصد أكبر عدد من الأرواح.
واستهدف فرع “تنظيم الدولة” في سيناء خلال السنوات الماضية مرارا دوريات ومواقع عسكرية وأمنية في المنطقة، وقتل المئات من عناصر الجيش والشرطة. كما استهدف في عمليات أخرى مسيحيين وصوفيين.
وصرح زعيم قبلي يرأس مجموعة من البدو تقاتل تنظيم “الدولة الإسلاميةفي المنطقة لوكالة الأنباء الفرنسية أن الصوفيين معروفون بارتيادهم المسجد المستهدف.
وتبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” ذبح اثنين من الشيوخ الصوفيين في شبه جزيرة سيناء في ديسمبر 2016.
ونشر تنظيم “ولاية سيناء”، الفرع المصري لتنظيم “الدولة الإسلامية”، في حينه صورا لأحد عناصره يحمل سيفا ويقطع رأس رجلين مسنين اتهمهما بأنهما طاغوتان يدعيان علم الغيب”. وقال أقارب سليمان أبو حراز، وهو شيخ صوفي في التسعينيات من العمر، إنه أحد القتيلين.
وتنشط في مصر أيضا مجموعة “أنصار الاسلام” التي تبنت في أكتوبر الماضي نصب كمين في الصحراء الغربية في مصر قتل فيه 16 رجل أمن

وفي وقت لاحق، أعلنت السلطات المصرية قتل قيادي مسلح هو الضابط السابق في الجيش المصري عماد الدين أحمد محمود عبد الحميد الذي قاد المجموعة التي نفذت الهجوم.

 

 

حكومة الانقلاب تسعى للاستيلاء على 2 تريليون جنيه حجم الاقتصاد غير الرسمي.. الجمعة 24 نوفمبر.. حكاية قرية “الصوفيين” في شمال سيناء

منفذ بيع جيش

مسجد  الروضة شمال سيناء
مسجد الروضة شمال سيناء

حكومة الانقلاب تسعى للاستيلاء على 2 تريليون جنيه حجم الاقتصاد غير الرسمي.. الجمعة 24 نوفمبر.. حكاية قرية “الصوفيين” في شمال سيناء

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* مقتل 30 شخصا بقرية الريسان في حملة مداهمات تقوم بها قوات الجيش في #سيناء

 

* استغاثة لإنقاذ قدم المعتقل ياسر نبوي من البتر

ضمن جرائم العسكر داخل السجون والتى تتكشف مع تصاعد معاناة المعتقلين فى ظروف تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان طالبت أسرة المعتقل ياسر نبوي عبدالرزاق “39 سنة” ابن مدينة قويسنا بمحافظة المنوفية بإنقاذ قدمه من البتر وسرعة نقله لتلقى العلاج اللازمة من محبسه بسجن طره شديد الحراسة 2.
وقالت أسرة “نبوي” إن ابنها مريض بالسكر والضغط وقرحة فى المعدة، وأنه منذ اعتقاله في 8 أكتوبر 2016 تعرض لصنوف من التعذيب والتنكيل خلال فترة اختفائه قسريا لما يزيد عن شهر بما أثر على قدميه بسبب إصابته بمرض السكر، وقرر أطباء السجن بترحيلات شبين وقتها بضرورة إجراء عمليه جراحية فى قدمه اليمنى وتركيب شرائح ومسامير وقدمه اليسرى تغيير مفصل.
وتابعت الأسرة: غير أنه تم ترحيله قبل العمليه بيومين إلى سجن شبين العمومي، والذي قامت إدارته برفض إجراء العملية، وظل يعاني داخل محبسه وتتأخر حالته الصحية يومًا بعد يوم حتى تم ترحيله رغم عجزه وعدم قدرته على الحركة لسجن طره شديد الحرسه ٢، والذي ما زال محتجزًا به وترفض إدارة السجن إجراء أي فحوصات طبية له، أو إجراء العملية الجراحية مما ينذر ببتر قدميه إذا لم يتم علاجه وإجراء العملية بشكل فورى.

 

* 11 منظمة دولية ومحلية تطالب الأمم المتحدة بوقف “جرائم السيسي

تقدمت 11 منظمة حقوقية محلية ودولية بطلب إلى زيد بن رعد الحسين، المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، للضغط على سلطات الانقلاب في مصر لوقف جرائمها ضد حقوق الإنسان بمصر.

وأعربت المنظمات عن قلقها البالغ إزاء الوضع الحالي لحقوق الإنسان في مصر، مشيرة إلى إقدام السلطات المصرية منذ أربع سنوات، علي تبنّي قانون التظاهر المقيد لحرية التجمع لدرجة تجريم مجرد التخطيط للتظاهر والذي أضحى أحد عناصر الترسانة التشريعية القمعية التي تحرم المواطنين المصريين من حقهم في حرية الرأي والتعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي، بحجة الحفاظ على الاستقرار ومكافحة الإرهاب.

وأشارت، في الطلب الذي تقدمته به اليوم، إلي قانون الصحافة والإعلام المصري الصادر في 26 ديسمبر 2016 والذي شكل هجوما غير مسبوق على حرية الصحافة، وجعل قانون الجمعيات من المستحيل على المجتمع المدني العمل في أمان، في حين بات قانون مكافحة الإرهاب أداة لفرض حظر السفر وتجميد الأصول على الصحفيين، المدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء السلميين.

وأوضح الخطاب أن جميع هذه القوانين الصارمة بيد قوات الأمن التي ترتكب، بشكل يومي، انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في إفلات تام من العقاب؛ إعدامات بإجراءات موجزة، اختطافات يليها احتجاز في السر واختفاءات قسرية، وتعذيب، واغتصابات، واعتقالات تعسفية، ومحاكمات غير عادلة أمام المحاكم المدنية والعسكرية التي تصدر أحكاما قاسية بالسجن وعقوبات بالإعدام.

واتهمت المنظمات سلطات الانقلاب المصرية بإرتكاب هذه الانتهاكات الخطيرة بطريقة منهجية لبث الرعب في المجتمع وإخماد كل أشكال المعارضة ومنع الاحتجاج. وتستهدف الطلاب والأساتذة والنقابيين والصحفيين والمحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمعارضين السياسيين وغيرهم من الناشطين السلميين، مشيرة الي أن السلطات المصرية لم تكتف بممارسة اعتداءاتها على الحرية والسلامة الجسدية لمواطنيها، بل فرضت رقابة واسعة النطاق على الإنترنت، حيث حجبت منذ مايو 2017، أكثر من 400 موقع إلكتروني – بما في ذلك مواقع إخبارية ومواقع تابعة لمنظمات حقوق الإنسان – في محاولة لمنع نشر التقارير التي تتعارض مع الرواية الحكومية بشأن حالة حقوق الإنسان في البلاد.

وخاطبت المنظمات المفوض السامي قائلة “ونحن على أبواب تخليد الذكرى السبعين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، نرى ضرورة تذكير السلطات المصرية بالتزامها بضمان “حرية التعبير والمعتقد والتحرر من الخوف والعوز”، وهي الحريات التي يعتبرها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان “غاية ما يرنو إليه عامة البشر”، والشعب المصري ليس استثناء، بل يستحق دعمكم واهتمامكم“.

وأضافت المنظمات في خطابها للمفوض السامي :”تخول لكم ولايتكم صلاحية فتح حوار مع جميع الحكومات لضمان احترام جميع حقوق الإنسان. ولا شك أن دعمكم أمر بالغ الأهمية لضمان تمتع شعب مصر “بالحقوق المتساوية لجميع أفراد الأسرة البشرية” التي أعلن عنها قبل 70 عاما”، مشيرة الي أنه نظرا لخطورة انتهاكات حقوق الإنسان في مصر، نحثكم على الإدانة العلنية والشديدة للانتهاكات التي تستهدف الحق في حرية الرأي والتعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي، فضلا عن الاعتداءات على الحرية وسلامة المواطنين المصريين. ونلتمس منكم أيضا مطالبة السلطات بوضع حد لها وإحداث آليات وقائية والقيام بالمحاسبة اللازمة لتفادي تكرارها.

والمنظمات الموقعة على البيان هي:

الشبكة الأورو- متوسطية(EuroMed Rights) ، والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب (World Organisation Against Torture) ، وكوميتي فور جستس (Committee For Justice) ، والاتحاد الدولي للقلم (PEN International)، ومركز عدالة للحقوق والحريات (Adalah Center for Rights & Freedoms)، ومؤسسة الكرامة (Alkarama Foundation)، ومنظمة المادة19 (ARTICLE 19)، والتنسيقية المصرية للحقوق الحريات (ECRF)، ومركز النديم لمناهضة العنف والتعذيب (El Nadim Center)، وفرونت لاين ديفندرز (Front Line Defenders)، بالاضافة الي منظمة دليل الرقابة (Index on Censorship) 

 

* حكومة الانقلاب تسعى للاستيلاء على 2 تريليون جنيه حجم الاقتصاد غير الرسمي

أكد جمال نجم، نائب محافظ البنك المركزى المصرى، المعلومات المتداولة عن دمج الاقتصاد الرسمي في الاقتصاد الحكومي للدولة، للقضاء على ما تبقى في مصر من الاقتصاد المصري الذي يدفع الغلابة للاستمرار، في ظل دولة الديون التي بلغت 80 مليار دولار ديون خارجية وأكثر من تريليوني جنيه من الديون الداخلية.

وأشار نجم إلى أن حجم الاقتصاد غير الرسمى يبلغ 2 تريليون جنيه وتسعى الحكومة إلى دمجه مع الاقتصاد الرسمى.

وقال نائب محافظ البنك المركزي، خلال كلمته أمام المؤتمر المصرفي العربي السنوي، إن التدفقات النقدية للبنوك العاملة فى السوق المحلية المصرية فى تزايد مستمر عن طريق التنازلات عن العملات، مؤكدا أن الخسائر التى خلفتها الحروب والنزاعات فى المنطقة العربية كانت فادحة وأثرت سلبا على مؤشرات الأداء الاقتصادى الكلى للدول التى تشهد نزاعات.

وزعم أن الاقتصاد المصرى استعاد ثقة المستثمرين الأجانب عبر حرية الدخول والخروج من السوق المصرية، بعد إجراءات تحرير سعر الصرف وإعادة هيكلة منظومة الدعم، مؤكدا أن البنك المركزى المصرى أطلق العديد من المبادرات لتنشيط الاقتصاد خلال الفترة الماضية تشمل التمويل العقارى والمشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وأشار إلى أن البنوك لها أدوار تنموية واجتماعية للحفاظ على استقرار المجتمع وتحريك الاقتصاد، مؤكدا أن حجم الاقتصاد غير الرسمى يبلغ 2 تريليون جنيه وتسعى الحكومة إلى دمجه مع الاقتصاد الرسمى.
وأضاف نائب محافظ البنك المركزى المصرى، خلال كلمته أمام المؤتمر المصرفى العربى السنوى الذى ينظمه اتحاد المصارف العربية فى العاصمة اللبنانية بيروت.
وأكد نائب محافظ البنك المركزى المصرى أنه لا بد من جهود جماعية عربية لإعادة إعمار الدول التى شهدت نزاعات خلال الفترة الماضية

 

 * التليفزيون الرسمي.. شارة سوداء وتكرار لخطاب “غشم” السيسي

اعتاد المصريون مغادرة تليفزيون بلدهم إلى محطات فضائية أخرى في كل الأوقات وفي متابعة الأحداث المهمة بشكل خاص، ويفضلون متابعة قنوات أخرى تتابع عن كثب معلومات، لا بيانات شجب وإدانة، وإتقان عال للدعاية السوداء في حق جماعة الإخوان المسلمين التي دانت منذ اللحظة الأولى وبكل كلمات الاستنكار حادث “مسجد الروضة” ودعت لوقف نزيف الدماء.

لا يجد المصريون في تليفزيون مصر الرسمي إلا كنزا استراتيجيا للديكتاتور يعلن من خلاله عن حالة من الغشم فيردد خطابه بمناسبة الحادث كاملا أو بأجزاء أن “نحارب الإرهاب نيابة عن العالم وسنرد بقوة غاشمة”، وأن “سنثأر خلال الفترة القادمة والداخلية والقوات المسلحة سترد بقوة غاشمة“.

سكاي نيوز
وعن ريادة التليفزيون المصري الذي بنيت ميزانيته على خسارة 4.5 مليار جنيه يكتب الصحفي جمال سلطان “للمرة الثانية والثالثة والمرة المائة، تنفرد قناة اسكاي نيوز #الإمارات بتفاصيل جريمة #تفجير_مسجد_الروضه الإرهابية، قبل أي وسيلة إعلام مصرية أو عالمية ، وقبل وكالة الأنباء الرسمية نفسها ، هذا أمر يدعو للسؤال: ما سر هذه الحظوة لتلك القناة عند الأجهزة الأمنية ؟!”.
وتساءل الصحفي عبدالله الماحي عن ذلك فقال: “… هل لجماعة دحلان في سيناء يد في التفجير ولماذا؟ مجرد أسئلة. وإلا فمن أين حصلت القناة على هذه المعلومات الحساسة وتعمدت نشرها قبل الجميع؟.”.

خطاب الديكتاتور
المحللون يرون أن التليفزيون يستعرض خطابا إنشائيا يائسا يدل على حالة الفشل التي وقع فيها السيسي وقادة أركان جيشه الواحد تلو آخر بل قادة الجيوش وأصحاب قطع النحاس المتراصة على الصدور وفوق الأكتاف. يذكرهم الكاتب وائل قنديل قائلا إن “البلاد لا تدار بالغشم”، كما يفعل الصحفي سامي كمال الدين عندما يقول: “كلام إنشا..”.
وأضاف: لن يفعل هو ونظامه الفاشل أي شيء…الحقيقة الوحيدة هي الدماءالمتناثرة على أرض #مسجد_الروضة..هذا نظام جاء ليحمي نفسه لا ليحمي شعب مصر.. أين حق شهداء الواحات؟..رحم الله شهداء #مسجد_الروضة“.

يفسح التليفزيون الرسمي أمام الديكتاتور أن يستمر في خداع الجماهير أنه رئيسهم أو أنه إنسان أو أن من قتل المصلين في الحرس الجمهوري وحرق المصابين وجثث الشهداء في رابعة العدوية وهاجم وبلطجية الداخلية مسجد الفتح ويغلقهمها إلى الآن؛ يؤذيه مشهد دماء من استشهدوا في مسجد الروضة، ينقل النلفزيون الرسمي مصحوبا بالشارة السوداء ادعاء السيسي أن “العمل الغادر الخسيس، الذي يعكس انعدام إنسانية مرتكبيه، لن يمر دون عقاب رادع وحاسم، وأن يد العدالة ستطول كل من شارك، وساهم، ودعّم أو موّل أو حرض على ارتكاب هذا الاعتداء الجبان على مصلين آمنين عزّل داخل أحد بيوت الله“.

سيناء والدماء
وتتفوق المواقع والصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي على التليفزيون الرسمي وهي لفئة المتعلمين المنبر الأول لاستقاء المعلومات، أما التليفزيون الرسمي فيستضيف صحفيين محسوبين على الجهات السيادية من عينة مصطفى بكري” وخبراء أمنيون محسوبون على الأمن الوطني أو المخابرات.
وتنقل رسالة أن عملية عسكرية وأمنية واسعة انطلقت الآن في وسط وشمال سيناء، ويتوقع محللون أن يكون كلفة العملية هي أيضا من دماء الأبرياء والمختفين قسريا من سيناء وأهلها، ويتجاهل الإعلام الرسمي أن حادث التفجير بالعريش يحمل رسالة مفادها “إفراغ سيناء وفق صفقة القرن“. 

 

* بزنس “الجمبري” و”الكعك” و”العدادات” يقتل مصلي العريش؟

 اعتاد المصريون مغادرة تليفزيون بلدهم إلى محطات فضائية أخرى في كل الأوقات وفي متابعة الأحداث المهمة بشكل خاص، ويفضلون متابعة قنوات أخرى تتابع عن كثب معلومات، لا بيانات شجب وإدانة، وإتقان عال للدعاية السوداء في حق جماعة الإخوان المسلمين التي دانت منذ اللحظة الأولى وبكل كلمات الاستنكار حادث “مسجد الروضة” ودعت لوقف نزيف الدماء.

لا يجد المصريون في تليفزيون مصر الرسمي إلا كنزا استراتيجيا للديكتاتور يعلن من خلاله عن حالة من الغشم فيردد خطابه بمناسبة الحادث كاملا أو بأجزاء أن “نحارب الإرهاب نيابة عن العالم وسنرد بقوة غاشمة”، وأن “سنثأر خلال الفترة القادمة والداخلية والقوات المسلحة سترد بقوة غاشمة“.

سكاي نيوز
وعن ريادة التليفزيون المصري الذي بنيت ميزانيته على خسارة 4.5 مليار جنيه يكتب الصحفي جمال سلطان “للمرة الثانية والثالثة والمرة المائة، تنفرد قناة اسكاي نيوز #الإمارات بتفاصيل جريمة #تفجير_مسجد_الروضه الإرهابية، قبل أي وسيلة إعلام مصرية أو عالمية ، وقبل وكالة الأنباء الرسمية نفسها ، هذا أمر يدعو للسؤال: ما سر هذه الحظوة لتلك القناة عند الأجهزة الأمنية ؟!”.
وتساءل الصحفي عبدالله الماحي عن ذلك فقال: “… هل لجماعة دحلان في سيناء يد في التفجير ولماذا؟ مجرد أسئلة. وإلا فمن أين حصلت القناة على هذه المعلومات الحساسة وتعمدت نشرها قبل الجميع؟.”.

خطاب الديكتاتور
يفسح التليفزيون الرسمي أمام الديكتاتور أن يستمر في خداع الجماهير أنه رئيسهم أو أنه إنسان أو أن من قتل المصلين في الحرس الجمهوري وحرق المصابين وجثث الشهداء في رابعة العدوية وهاجم وبلطجية الداخلية مسجد الفتح ويغلقهمها إلى الآن؛ يؤذيه مشهد دماء من استشهدوا في مسجد الروضة، ينقل النلفزيون الرسمي مصحوبا بالشارة السوداء ادعاء السيسي أن “العمل الغادر الخسيس، الذي يعكس انعدام إنسانية مرتكبيه، لن يمر دون عقاب رادع وحاسم، وأن يد العدالة ستطول كل من شارك، وساهم، ودعّم أو موّل أو حرض على ارتكاب هذا الاعتداء الجبان على مصلين آمنين عزّل داخل أحد بيوت الله“.

سيناء والدماء
وتتفوق المواقع والصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي على التليفزيون الرسمي وهي لفئة المتعلمين المنبر الأول لاستقاء المعلومات، أما التليفزيون الرسمي فيستضيف صحفيين محسوبين على الجهات السيادية من عينة مصطفى بكري” وخبراء أمنيون محسوبون على الأمن الوطني أو المخابرات.
وتنقل رسالة أن عملية عسكرية وأمنية واسعة انطلقت الآن في وسط وشمال سيناء، ويتوقع محللون أن يكون كلفة العملية هي أيضا من دماء الأبرياء والمختفين قسريا من سيناء وأهلها، ويتجاهل الإعلام الرسمي أن حادث التفجير بالعريش يحمل رسالة مفادها “إفراغ سيناء وفق صفقة القرن“. 

 

* هل يقرّب تفجير مسجد “الروضة” بسيناء صفقة القرن؟

حلقة جديدة من مسلسلات سعي دولة الانقلاب لتهجير أهالي سيناء، بعد محاولات دامت طوال أربع سنوات كاملة، في ظل الحديث عن صفقة القرن التي عقدها عبد الفتاح السيسي مع الكيان الصهيوني، لتوطين الفلسطينين في سيناء، وإخلاء المنطقة الحدودية مع الكيان، الأمر الذي عملت معه سلطات الانقلاب على التهجير بالاعتماد على عدة وسائل لتحقيق هدفها المعلن على لسان السيسي نفسه، في أن تأمين دولة إسرائيل هو مسئولية مصر في الوقت الحالي.

فما بين توريط القبائل السيناوية في الدخول مع الجماعات المسلحة بمواجهات مباشرة تارة، وبين الحملات الإعلامية التي تطالب بطرد أهالي سيناء وتفريغ المحافظة من أهلها تارة أخرى، وبين اتهام أهالي سيناء بالإرهاب وتجارة المخدرات، تارة ثالثة، تتكشف كل يوم معالم مخطط الانقلاب في العمل على تنفيذ الأجندة الإسرايلية لطرد أهالي سيناء، وتفريغ المحافظة.

ليفاجأ أهالي سيناء اليوم الجمعة، بحادث مروع، لم يراع منفذوه حرمة لدم أو لبيت الله، أو لشعائره المقدسة، قام خلال مجهولون بتفجير مسجد بقرية الروضة شرق بئر العبد بشمال سيناء خلال صلاة الجمعة، الأمر الذي أسفر عن استشهاد 85 مواطنا مصريا، وإصابة ثمانين آخرين.

شعار الإخلاء
ومع كل هجوم ينفذه مسلحون في سيناء، تتعالى أصوات إعلاميين محسوبين على نظام السيسي، مطالبة بإخلاء سيناء من السكان لتتمكن الأجهزة الأمنية من مواجهة الجماعات المسلحة، الأمر الذي يرفضه أبناء المحافظة، معتبرين أن التهجير لا يتعلق بمواجهة الجماعات المسلحة، إنما يأتي ضمن صفقة القرن التي تقضي بمصالحة فلسطينية إسرائيلية تتضمن منح الفلسطينيين أجزاء في سيناء“.

وهو ما فسره متابعون، ونشطاء سيناويين، بأن جماعات الضغط التي تعمل لصالح الكيان الصهيوني بعلم نظام السيسي، مثل جماعة دحلان، هي الطرف الوحيد الذي ينشط بجانب جماعة وأنصار بيت المقدس، لتحقيق أهداف النظام والكيان الصهيوني في مصر ضمن صفقة القرن بتفريغ محافظة سيناء.

وأكد المتابعون أن هناك سوابق إرهابية تثبت تورط دحلان في مثل هذه العمليات، خاصة بعد الإعلان بشكل صريح عن صفقة القرن، وفي ظل اللجان الشعبية للعريش التي تصدر بيانات دورية تعلن فيها رفضها لدعوات التهجير من سيناء.

وقالت هذه اللجان التي تمثل عددا من النشطاء وأحزابا سياسية في سيناء، في بيان حمل عنوان “لن نترك العريش.. لن نترك سيناء”، إنها “لن تنطلي عليها الدعوات المشبوهة لأبواق السلطة الداعية والمروجة للتهجير وللحرب الأهلية“.

وأكد نشطاء سيناوية أن هذه الدعوات تتلقف كل ما يحدث في سيناء لتوظفه لما هو في صالح الكيان الإسرائيلي لتفريغ الأرض فيما بيننا وبين هذا الكيان الإسرائيلي سواء بالتهجير أو بالحرب الأهلية التي يتمناها، وهناك من يدعونا من إعلاميي السلطة لحمل السلاح وتكوين ميليشيات، وفي الحالتين يخلو الطريق للأعداء وللتحالف معهم أما بتهجيرنا أو قتلنا، ويكون ذلك على حساب مصرية سيناء كما حدث لتيران وصنافير المصريتين.

وشددوا على أن ما يحدث في سيناء هو مجرد توسيع وتعميق للحلف مع الكيان الصهيوني، وكل ذلك على وقع عملية إرهابية تضاف غرابتها لمثيلاتها التي لم يعلن أحد مسؤوليته عنها، ومن بينها عملية اليوم الجمعة في تفجير مسجد قرية الروضة، ومن قبلها السطو المسلح على البنك الأهلي في العريش.

وأبدوا تعجبهم من أن يحدث ذلك بسهولة وفي وضح النهار وسط ردود فعل أكثر غرابة من دولة تبدو وكأنها تريد هي أن تنسحب من سيناء ومعها كل المظاهر المدنية، وهو ما لم ينتج إلا فوضى أشد في رفح والشيخ زويد، حيث ظهر التهجير وكأنه لتسهيل العمليات الإرهابية وليس لإنهائها فهل تريدون تكرار ذلك مرة أخرى في العريش.

عمليات غير منطقية

فيما كشفت مصادر أمنية سابقة في تصريحات خاصة، أن العملية التي حدثت اليوم الجمعة وحصدت أرواح ما يقترب من مائة شخص وإصابة العشرات، تبدي علامات تعجب وتساؤلات كثيرة، حول نوعية مثل هذه العملية التي لم يعتد الإرهابيون على ارتكابها، الأمر الذي يشير لأياد أخرى، ربما تعمل لحساب جهات خارجية، من أجل استكمال مراحل الأغخلاء في سيناء.

وقالت المصادر إن فشل النظام الحاكم في إخلاء العريش ومحافظة شمال سيناء بشكل كامل، رغم محاولات تهجير الأقباط، والحديث عن ضرورة إخلاءها من المسلمين أيضا، فضلا عن توريط القبائل السيناوية بالوقيعة بينها وبين جماعات الإرهاب، يشير لإمكانية تورط جهات رسمية في دولة الانقلاب للقيام بمثل هذه العملية، وهو غير مستبعد على الجهاز الأمني، الذي كشفت تحقيقات قضائية سابقة عن تورط أجهزة الأمن في حادث القديسين ضد الأقباط بالإسكندرية عام 2010.

وأشارت المصادر إلى أن العملية النوعية التي حدثت اليوم في مسجد كبير خلال صلاة الجمعة، وفي وضح النهار، يثير علامات استفهام في ظل عدم وجود مثل هذه العمليات من قبل، حيث لم تسجل تفجيرات سيناء عملية مثل هذا التفجير الذي يستهدف مئات المصلين في مسجد مثل هذا، خاصة وأنه لا يوجد هناك أي نزاعات طائفية بين مسلمين ومسيحيين او بين سنة وشيعة كما يحدث في العراق، وبالتالي من المحتمل أن تكون هذه العملية من ترتيب جهات تعمل لصالح جهات أجنبية مثل جماعة دحلان، أو الكيان الصهيوني نفسه.

وأوضح أن التهجير في سيناء، يأخذ شكلين، الأول في رفح، وهو يتعلق بقرار تهجير مباشر في المناطق المتاخمة للحدود مع فلسطين، والثاني، في باقي مدن سيناء، وهو لا يأتي بقرار، وإنما بفرض ظروف معيشية صعبة، تجعل حياة المواطن الفلسطيني مستحيلة، كانقطاع المياه والكهرباء وخدمات الاتصالات لفترات طويلة، التي تتبناها سلطات الانقلاب بزعم محاربة الإرهاب، وهو ما يجبر المواطنين على ترك منازلهم ومغادرة سيناء بحثا عن ظروف حياتية مناسبة، ما يمكن أن نطلق عليها سياسات تطفيش تنتهجها السلطات ضد المواطنين في سيناء.

وكانت محافظة شمال سيناء، شهدت في بداية الشهر الجاري، تنفيذ المرحلة الثالثة بإخلاء وإزالة المباني والمنشآت الواقعة على بعد كيلو متر من الحدود الدولية مع قطاع غزة ولمسافة 500 متر، تمهيداً لإقامة المنطقة العازلة المقررة على الحدود بين مصر وقطاع غزة، حيث سبق تنفيذ الإزالة في المرحلتين الأولى والثانية لمسافة 500 متر لكل مرحلة.

ويعد مسجد الروضة أحد أهم مساجد شمال سيناء ويقع على الطريق الدولى العريش القنطرة وبجانبه أعلى مئذنة فى شمال سيناء وبجواره زاوية الطريقة الجريرية الصوفية ويحضر للصلاة فيها كل جمعة المئات من الأهالى بالمناطق المجاورة.

 

 * بعد تفجير مسجد الروضة.. حكاية قرية “الصوفيين” في شمال سيناء

على بعد 40 كيلو متر من مدينة العريش، تستقر قرية الروضة، التابعة لمركز بئر العبد في محافظة شمال سيناء، والتي شهدت ظهر اليوم حادثًا إرهابيًا، عندما فجر مسلحون محيط أحد المساجد التابع لإحدى الطرق الصوفية، ما أسفر عن وفاة 235 شخصا، وإصابة 109 آخرين.

وتتبع قرية الروضة جغرافيًا مركز بئر العبد، ويشتغل أغلب الأهالي هناك في الحرف اليدوية والزراعات، إضافة إلى التجارة في الملح، نظرًا لقرب القرية من ملاحات سبيكة على طريق “العريش – بئر العبد”، إضافة إلى وجود مصنع لتصنيع وتكرير الملح الخشن بالقرية.

في أبريل العام الماضي، تداولت وسائل الإعلام اسم القرية الصغيرة، عندما توافد عليها عدد كبير من النازحين من الشيخ زويد ورفح، بعد اشتداد الاشتباكات هناك، حيث رحبت القرية بضيوفها الذين نصبوا خيامًا في شوارع وساحات القرية، وسط ترحيب من الأهالي الذين مدوا يد العون للضيوف.

وأكد الأهالي في شمال سيناء، إن سبب تسمية قرية الروضة بهذا الاسم، نظرًا لكثرة الأشجار المثمرة فيها والنخيل، إضافة إلى المساحات الخضراء الواسعة التي يلجأ إليها الأهالي للرعي، وتشتهر القرية بأنها معقل للصوفيين بشمال سيناء، خاصة أبناء الطريقة الجريرية الأحمدية.

وعلى بعد 20 كيلو متر من كمين الميدان، أقرب نقطة أمنية للقرية، يعيش نحو 2500 نسمة من قبائل السواركة وغيرهم في قرية الروضة، ويستقر فيها مسجد الذي يعد مقر الطريقة الجريرية الأحمدية، والذي شهد تفجير اليوم، والذي يتميز بالمئذنة المرتفعة التي ترى من مسافات بعيدة، إضافة إلى بعض المقامات المنتشرة هناك.

وعاشت القرية يومًا حزينًا، بعد التفجير الذي استهدف المسجد، وأسفر عن وفاة 235 وإصابة 109 آخرين، فيما أعلن مكتب المستشار نبيل صادق نائب عام الانقلاب، تكليف فريقا من أعضاء النيابة العامة، بالانتقال إلى المستشفيات التي تضم مصابين، لسماع شهادتهم عن الحادث.

 

* أسوشيتد برس : هكذا ردت إثيوبيا على تحذير السيسي

ذكرت وكالة أنباء أسوشيتدبرس أن تصريحات الخارجية الإثيوبية اليوم الخميس بشأن سد النهضة جاءت ردا على تحذير الرئيس السيسي بأن مياه النيل مسألة حياة أو موت بالنسبة لمصر.
وقالت الخارجية الإثيوبية اليوم الخميس إنها تعتبر سد النهضة بالنسبة لها أيضا مسألة “حياة أو موت” بحسب وكالة أنباء أسوشيتد برس.
وأضافت الوكالة الأمريكية في تقرير لها: “أعلنت إثيوبيا أن تشييد سد النهضة الهائل هو مسألة حياة أو موت أيضا بالنسبة لشعبها

وخلال افتتاحه أحد المشروعات السمكية مؤخرا،  وصف الرئيس عبد الفتاح السيسي مياه النيل بأنها “مسألة حياة أو موت” بالنسبة لمصر.
وفشلت مصر وإثيوبيا والسودان مؤخرا في الاتفاق على دراسة بشأن التأثيرات المحتملة لسد النهضة.
وتابع التقرير: “سد النهضة هو أكبر مشروع هيدروكهربائي لكن مصر تقول إنه سيقلل إمداداتها ويتسبب في عجز مائي“.
ونوه مسؤولون إثيوبيون إلى أنه تم إنجاز أكثر من 60 % من أعمال السد.
بيد أن الخارجية الإثيوبية تعهدت بمواصلة التعاون مع السودان ومصر لاستخدام متساو لمياه النيل.
وكالة الإنباء الإثيوبية الرسمية أوردت تقريرا بعنوان “إثيوبيا تكرر التزامها بالعمل مع السودان ومصر بشأن سد النهضة“.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية ميليس عليم إن بلاده ملتزمة بالتعاون مع البلدين استنادا على إعلان المبادئ المتعلقة بسد النهضة.
وأضاف أن بناء السد يمثل أهمية ضرورية لتنمية إثيوبيا التي عانت من سلسلة من موجات الجفاف.
وشدد ميليس على أن انتهاج أسلوب يخلو من الدبلوماسية في التعامل مع سد النهضة لن يكون مفيدا لأي دولة على حوض النيل.
وأشار إلى ضرورة تحقيق دول حوض النيل استفادة من سد النهضة الذي بات حقيقة،على حد قوله.
واستطردت الوكالة الإثيوبية: “ذكر المتحدث الرسمي أن البعض في مصر متمسك باتفاقيات تعزي لعهد الاستعمار لا يمكن أن تخدم دول حوض النيل في القرن الواحد والعشرين“.
وحث وسائل الإعلام في بلاده على توخي الحذر في نقل التغطية الإعلامية المصرية عن سد النهضة، وضرورة توصيل معلومات هادفة وموضوعية.
وحول زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي إلى قطر، قال المتحدث الرسمي إنها كانت “مثمرة”، وشهدت توقيع العديد من الاتفاقات التجارية.

 

 * فضيحة جديدة للمتحدث العسكري

في فضيحة جديدة من جملة الفضائح التي يقوم بها النظام العسكري الحاكم في مصر، زعم المتحدث الرسمي للقوات المسلحة المصرية يوم الثلاثاء الماضي بفوز فريق بحثي تابع لكلية الطب بالقوات المسلحة على المركز الأول بمسابقة igem العالمية للبحث العلمى.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية في تدوينة عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك” إن الفريق البحثي لكلية الطب بالقوات المسلحة حصد المستوى الأول والميدالية الذهبية بمسابقة igem العالمية للبحث العلمي والهندسة الوراثية، التي أقيمت بمدينة بوسطن في ولاية ماستوستش بالولايات المتحدة الأميركية، وشارك فيها أكثر من 5000 طالب يمثلون 337 فريقاً بحثياً، من أكثر من 40 دولة على مستوى العالم، تتنافس فيها الفرق المشاركة على إيجاد الحلول، باستخدام أحدث تقنيات الهندسة الوراثية والبيولوجيا التخليقية لإيجاد الحلول العلمية غير التقليدية للمشكلات، وتطوير مستوى البحث العلمي في الجامعات.

المفاجأة التي تم اكتشافها، ان الموقع الرسمي للمسابقة لم يُشر مطلقاً إلى فوز الفريق المصري بأي جائزة من جوائز المسابقة، البالغ عددها 29 جائزة، بل إنه لم يترشح لأي منها من الأساس.

وبالبحث من قبل الناشط احمد عابدين، اتضح انه من بين 29 جائزة في المسابقة فإن الفريق التابع لكلية طب القوات المسلحة لم يكسب أي جائزة ولم يتم ترشيحه لاي منها  من الأساس.

وقال “عابدين” الذي أجرى بحثا شاملا على موقع الجائزة : “كل الحكاية ان لجنة المسابقة بتدي هدايا شرفية لكل الفرق المشتركة بين دهب وفضة وبرونز وفريق كلية الطب العسكرية أخد هدية دهبية هو و107 فريق غيره”.

وأضاف: “مش فاهم الكدب دة ليه والانترنت كله أوضة وصالة وأي حد هايدخل يدور هايكتشف كدبكم ومنظركم هايبقى زي الزفت”.

وللتاكيد على صحة كلامه، نشر أحمد عابدين رابط لموقع الجائزة التي اتضح أن  الفريق المصري لم يترشح من الأصل للمنافسة على أي مسابقة من المسابقات، لكنه حصل على ميدالية ذهبية من بين الميداليات التي يتم توزيعها على كافة المشتركين في نهاية المسابقة بشكل عام.

النظام الحالي هو الأسوأ في تاريخ مصر تجاه الحريات.. الخميس 23 نوفمبر.. إثيوبيا تحصن «سد النهضة» بـ”درع عسكري”

مصر ثكنة عسكرية
مصر ثكنة عسكرية
النظام الحالي هو الأسوأ في تاريخ مصر تجاه الحريات
النظام الحالي هو الأسوأ في تاريخ مصر تجاه الحريات

النظام الحالي هو الأسوأ في تاريخ مصر تجاه الحريات.. الخميس 23 نوفمبر.. إثيوبيا تحصن «سد النهضة» بـ”درع عسكري”

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*داخلية الانقلاب تعلن تصفية مختفين قسريا

داخلية الانقلاب تعلن تصفية ثلاثة من الشباب و منهم الشهيد يحيي معتقل من الشرقية ومختفي قسريا منذ 9 ايام ، والشهيد محمد نادر احمد مختفي منذ عشرة ايام والشهيد محمد عويس معتقل من ١٧يوم ومختفي قسريا

في جريمة جديدة من جرائم سلطات الانقلاب التي لاتسقط بالتقادم، قتلت قوات أمن الانقلاب ثلاث شباب بشقة سكنية أخرى بدائرة مركز وادى النطرون بمحافظة البحيرة، زاعمة أنهم مسلحين، فيما اتضح بالأدلة أنهم مختفين قسريًا منذ فترة وكان ذويهم قد حملوا سلطات الانقلاب مسؤولية سلامتهم.
وكان بيان داخلية الانقلاب قد أعلن عن تصفية كلًا من :(يحيى أحمد يحيى عبدالحليم عبد الرحمن، والمحكوم عليه بالسجن “10” سنوات فى القضية الهزلية رقم 380/2016 جنايات ديرب نجم – محمد شعبان عويس عبدالهادى – محمد نادر أحمد فتحى)، زاعمة حيازتهم عدد “2” بندقية آلية – فرد خرطوش – كمية من الذخائر متنوعة الأعيرة – كمية من مواد وأدوات تصنيع العبوات الناسفة).
إلا أنه تم العثور على منشور على صفحة “‎نافذة الفيوم” الحقيقة كما هي “بموقع “فيس بوك” بتاريخ 13 نوفمبر الجاري جاء فيه: “اختفى الشاب محمد شعبان عويس يوم 6-11-2017 أثناء عودته من العمل بالقاهرة.
وذكر شهود عيان أنه قامت عناصر شرطية بزى مدنى باختطافه واقتياده إلى جهة غير معلومة وقام الأهل بإرسال تليغراف إلى النائب العام يطالبون فيه بالكشف عن مكان احتجاز ابنهم فى أسرع وقت، ويعمل محمد شعبان فنى ألوميتال بالقاهرة ويبلغ من العمر 22 عاما من قرية الإعلام بالفيوم”.
كما تبين أيضًا وجود استغاثات بصفحة “الثورة للجدعان” على موقع “فيس بوك” عن اختفاء محمد نادر أحمد فتحى، حيث جاء في المنشور: “فى شاب مختفى عمره 27 عاما اسمه محمد نادر أحمد فتحى بندارى، لو أى حد يعرف عنه أى شىء يطمنى هو من محافظة الشرقية وساكن فى العاشر من رمضان
وفي بيان داخلية الانقلاب، أن يحيى أحمد يحيى تمت تصفيته اليوم بشقة بوادي النطرون بعد تبادل إطلاق نار، لكن نرد عليهم بالتليغراف الذي قامت بعمله والدته بعد اعتقاله من محل سكنه بالعاشر من رمضان يوم السبت 11 / 11 / 2017م، وتاريخ التليغراف يوم الخميس 16 / 11 / 2017م من مركز اتصالات ديرب نجم، وتم إخفاؤه قسريا لمدة 13 يوما، وبعد تعذيبه بمقرات أمن الدولة أعلنت الداخلية عن تصفيته اليوم.
وقالت داخلية الانقلاب في بيان لها عبر صفحتها الرسمية على “فيس بوك” اليوم الخميس، إن: “حملة أمنية أسفرت عن القبض على 9 متهمين في 4 محافظات، وضبط سيارتين مفخختين، بناءً على معلومات وردت لقطاع الأمن الوطني بشأن صدور تكليفات من قيادات الإخوان في الخارج لعناصر تنظيم لواء الثورة المسؤول عن ارتكاب العديد من العمليات الإرهابية”، على حد زعمها.
وأضافت أنه “بملاحقة تلك العناصر تم استهداف شقة سكنية أخرى بوادي النطرون في محافظة البحيرة، تُستخدم وكراً لعقد اللقاءات التنظيمية وتصنيع العبوات الناسفة. وحال مداهمتها من قوات الأمن، فوجئت بإطلاق أعيرة نارية تجاهها، ما دفع القوات إلى قتل 3 من عناصر الإخوان، هم يحيى أحمد يحيى عبدالحليم، ومحمد شعبان عويس عبدالهادي، ومحمد نادر أحمد فتحي”.
وأفاد البيان أن “عناصر التنظيم متورطون في واقعة قتل عميد الجيش، عادل رجائي، في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، واستهداف عدد من المنشآت والتمركزات الشرطية في محافظتي المنوفية والغربية، علاوة عن تخطيطهم لتصعيد عملياتهم العدائية خلال الفترة المقبلة، للنيل من أمن واستقرار البلاد”.

وزعمت الداخلية عثورها على: “سيارتين مفخختين كانتا مُعدتين للتفجير، و3 بنادق آلية عيار (7.62×39)، وطبنجة عيار 9 مم، وكمية من الذخيرة مختلفة الأعيرة، و4 عبوات تحتوي على مادة (RDX) شديدة الانفجار، وصندوق خشبي بداخله مادة (4C)، مُجهز لاستخدامه كعبوة متفجرة، ومواد كيميائية مُستخدمة في تصنيع المتفجرات، وكاميرات تصوير متقدمة التقنيات”.

 

*تأجيل هزليتي “وادى النطرون والعدوة”

أجَّلت محكمة جنايات القاهرة برئاسة قاضي العسكر محمد شيرين فهمي، اليوم الخميس، جلسات إعادة محاكمة الرئيس محمد مرسي و26 آخرين، في القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بـ”اقتحام سجن وادي النطرون” إبان ثورة 25 يناير2011، إلى 10 ديسمبر.
وفي جلسة اليوم، استمعت المحكمة لأقوال بعض الشهود، وكلَّفت اللجنة الطبية بإجراء الكشف الطبى على الرئيس محمد مرسى فى حضور طبيب شرعي.
كان الرئيس مرسى قد شكا، فى الجلسة السابقة، من الحاجز الزجاجي العازل للصوت داخل القفص المودَع به، مشيرا إلى أنه معزول تماما عن المحكمة والجلسة، وأنه لا يرى هيئة المحكمة ولا تراه، حتى إنه حاول التحدث للمحكمة بخصوص القضية ولم يستطع، وأشار إلى أن الحاجز يصنع انعكاسًا للصورة يصيبه بالدوار، وقال “أنا حاضر كالغائب لوقائع المحاكمة”، لافتا إلى أنه لا يسمع دفاعه إلا متقطعا وكذلك الشهود، فضلًا عن أنه لم يرَ دفاعه منذ شهور.
وأكد الرئيس أن “المحاكمة بالنسبة لي غيابية ولا أرى إلا خيالات ولا أرى دفاعي.. وأنا متأكد أن المحكمة لا تراني على الإطلاق؛ بسبب القفص الزجاجي”. ووجه كلامه للمحكمة “إذا لزم الأمر لمحاكمة خاصة فأنا أوافق على ذلك؛ كي أستطيع الحديث للمحكمة، وأقول لها ما يقال لي، فأنا مهدد وحياتي مهددة بشكل خطير”.
كانت محكمة النقض قد قضت، فى نوفمبر الماضى، بقبول الطعون المقدمة من هيئة الدفاع عن المعتقلين فى القضية على الأحكام الصادرة ضدهم، لتقضى بإعادة محاكمتهم بها من جديد.
كما أجلت محكمة جنايات المنيا برئاسة قاضى العسكر سليمان الشاهد، محاكمة 28 من أهالى مركز العدوة بالمنيا، بزعم اقتحام مبنى الإرشاد الزراعى والإدارة البيطرية بمركز العدوة عقب أحداث مذبحة فض اعتصامى رابعة والنهضة، والتى تعود إلى أغسطس من عام 2013، لشهر ديسمبر المقبل.

 

*إثيوبيا تحصن «سد النهضة» بـ”درع عسكري”

قال مراقبون إن إثيوبيا تحضر نفسها لأي سيناريو محتمل يتعلق بتعامل مصر مع أزمة سد النهضة، ومن ضمنها استهدافه عسكريا، وفي هذا الصدد فرضت منطقة حظر جوي «غير معلنة» فوق أجواء السد، واشترت منظومة دفاعات جوية مضادة للطيران.
لكن هؤلاء المراقبين أشارا إلى أن أديس أبابا لم تغلق باب التفاوض تماما من أجل حل الأزمة سلميا، وإنما أبقته مواربا.
وبدأت الحكومة الإثيوبية إنشاء «سد النهضة» في أبريل/نيسان 2011، على النيل الأزرق (أحد الروافد الرئيسية لنهر النيل)، بمدينة «قوبا» على الحدود الإثيوبية السودانية، وتشير التطورات الأخيرة إلى فشل المفاوضات بينها وبين الحكومة المصرية للتقليل من مخاوف الأخيرة بشأن تضرر حصتها من مياه نهر النيل جراء بناء السد.
تحسبا لأي «مغامرة مصرية»
ورغم أن القاهرة لم تلوّح صراحة باللجوء إلى استخدام القوة في التعامل مع أزمة «سد النهضة»، وأكدت على لسان كبار مسؤوليها اعتمادها «فقط» الطرق الدبلوماسية في حلها، إلا أن المراقبين يرون أن الجانب الإثيوبي يتحسّب لأي «مغامرة مصرية» قد تشمل استخدام القوة في معالجة الأمر، خاصة مع دعوات تطلقها بين الفينة والأخرى جهات إعلامية مصرية بضرورة شن ضربات جوية على سد النهضة كونه يمنع «شريان الحياة» (نهر النيل) أو مورد المياه الرئيسي عن البلاد.

وقال مصدر دبلوماسي غربي، في وقت سابق، إن إثيوبيا قلقة من صفقة وقعتها مصر، مؤخراً، لشراء عدد من طائرات «رافال» الهجومية من فرنسا، والتي تستطيع بلوغ الأجواء الإثيوبية دون توقف؛ وهو ما يرفع في تقدير المراقبين «درجة الحساسية» بين القاهرة وأديس أبابا.
وردا على ذلك، على ما يبدو، فقد تعاقدت إثيوبيا على شراء منظومة دفاعات جوية مضادة للطيران من ذات المصدر (فرنسا) لحماية السد من أي مخاطر محتملة تهدده.
وكان مصدر سياسي إثيوبي اتهم في وقت سابق مصر وإرتيريا بإقامة حلف عسكري وأمني وثيق، ولم يخف المصدر قلق بلاده من أن يشكل هذا التعاون تهديدا مباشراً لمشروع بناء السد في حال استخدامه لتنفيذ ضربات عبر الأجواء السودانية الخارجة عن سلطة الدولة، ثم العودة لقاعدة الانطلاق باستخدام الأجواء والقواعد الإرتيرية.
وأضاف ذات المصدر أن الحظر الجوي غير المعلن فوق منطقة سد النهضة يمتد إلى عمق الحدود السودانية، إضافة لعمق مماثل لأجواء داخل حدود دولة جنوب السودان تحوطاً وحذراً من أي محاولة لاختراق الطوق الاحترازي المضروب حول السد لتأمينه، ويشمل الحظر أيضاً الطيران المدني إلا بإذن من السلطات، وفق قوله
وأشار إلى أن أديس أبابا تراقب عن كثب تطور العلاقات بين مصر ودولة جنوب السودان التي قد تكون حدودها المتاخمة للحدود الإثيوبية «نقطة ضعف هشة» يمكن عبورها إذا تطورت الأمور إلى حد المواجهة العسكرية مع مصر رغم استبعادها حالياً.
وفي الوقت نفسه تراقب إثيوبيا بحذر شديد الحدود السودانية التي لا تبعد عن منطقة سد النهضة سوى كيلومترات قليلة (حوالي 20 كم)، وذلك لوجود معسكرات تابعة لـ«الحركة الشعبية/قطاع الشمال» في المنطقة، التي تخضع لسيطرة الحركة التي لا تزال تقاتل الخرطوم؛ وهو ما يعني بالتالي سهولة التسلل من تلك المنطقة إلى منطقة السد.
تأمين الحدود مع السودان
ويبدو أن مخاوف أديس أبابا وجدت طريقها على أرض الواقع.
وقال وزير الدولة الإثيوبي في مكتب الاتصال الحكومي، «زادقي أبرها»، في بيان له، مطلع مارس/آذار الماضي، إن «الأجهزة الأمنية الإثيوبية تصدت لهجوم مجموعة مسلحة تتبع لحركة تحرير بني شنقول الإثيوبية المعارضة»
ولفت إلى أن «المجموعة المهاجمة كانت تتكون من 20 فردًا، انطلقوا من دولة إرتيريا؛ للاعتداء على سد النهضة، لكن القوات الأمنية تصدت لهم وقتلت 13 مهاجمًا وهرب 7 إلى داخل الأراضي السودانية، لكن الخرطوم سلمت المهاجمين فورًا إلى الحكومة الإثيوبية».
وفي أبريل/نيسان الماضي، أكد العقيد، «أرقاوي كيداني»، قائد الفرقة السادسة بالجيش الإثيوبي في إقليم (بني شنقول جمز)، غربي البلاد، أن القوات السودانية والإثيوبية تتعاونان لتأمين الحدود المشتركة، وتعملان معا من أجل محاربة المجموعات المناوئة للسلام والاستقرار.
وفي تصريحات نقلتها عنه وكالة الأنباء الإثيوبية، وقتها، أضاف المسؤول العسكري أن قوات بلاده جاهزة، و«ستقوم بما يلزم، من أجل التصدي لأي مجموعات مناوئة (لم يسمها) حاولت الاعتداء على سد النهضة».
وجدد تأكيده على أن قواتهم «قادرة على تدمير كل من يحاول الاقتراب من السد، قبل وصوله لهدفه».
ولفت إلى أن «إثيوبيا والسودان لديهما تعاون أمني وعسكري؛ ولعل عملية تسليم 7 من المجموعة التي حاولت الهجوم على سد النهضة من قبل الحكومة السودانية مثالا للتعاون بين البلدين».
وأشار الى أن رئيس الوزراء الإثيوبي، «هيلي ماريام ديسالين»، والرئيس السوداني، «عمر البشير»، اتفقا على أهمية تفعيل اتفاق التعاون العسكري والأمني بين البلدين.
وفي أكتوبر/تشرين أول الماضي، وقعت إثيوبيا والسودان مذكرة تفاهم في أديس أبابا، لتعزيز التعاون العسكري والأمني المشترك لمكافحة الإرهاب.
وأكد البلدان أن مذكرة التفاهم «تعمل على تأمين الحدود، وتبادل المجرمين، ومنع أي نشاط معادٍ للبلدين، وخاصة من الجماعات المناوئة للسلام».
إبقاء باب التفاوض مواربا
لكن أديس أبابا رغم ذلك تبقى باب التفاوض لحل الأزمة مع القاهرة مواربا.
ففي يوليو/تموز الماضي، قال رئيس مجلس النواب الإثيوبي (إحدى غرفتي البرلمان)، «أبادولا جميدا» (استقال مؤخرا) إن بلاده ملتزمة بالمسار التفاوضي مع مصر حول سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا.
جاء ذلك في بيان للخارجية المصرية، عقب استقبال «جميدا»، سفير مصر لدى إثيوبيا، «أبو بكر محمود»، في مكتب الأول بالعاصمة أديس أبابا؛ لبحث تطورات المفاوضات بين بلديهما حول سد النهضة.
ووفق البيان، أكد «جميدا» أن «بلاده لا يمكن لها بناء تنميتها ورخائها على حساب أي من شعوب المنطقة ومنهم الشعب المصري الشقيق”.

وأشار إلى ثقته في «قدرة الحوار البناء والشفاف الحالي بين البلدين على تحقيق المنفعة المتبادلة دون الإضرار بأي طرف”.

 

*السيسي يتجه لخصخصة “الآثار”

لا يتوقف سفيه العسكر ورئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي عن تدمير مصر في كافة القطاعات والمجالات؛ فبعد إهدار حقوق مصر المائية بالتوقيع على اتفاق المبادئ بالخرطوم يوم 23 مارس 2015م، وإضعاف موقف مصر لصالح إثيوبيا وشرعنة السد الذي يحرم مصر من حصتها المائية، ثم تفريطه في التراب الوطني بالتنازل عن جزيرتي “تيران وصنافير” للسعودية، في اتفاقية العار 8 أبريل 2016م، يتجه الجنرال الدموي نحو خصخصة الآثار المصرية؛ أملا في زيادة الموارد، رغم تحذيرات عدد من الخبراء من ممثل هذه الخطوة التي ترهن كنوز مصر الأثرية في يد حفنة من رجال الأعمال، معظمهم بالأساس مقربون من العسكر.

وبدأ الدكتور خالد العناني، وزير الآثار بحكومة الانقلاب، بفتح نقاشات حول الاستثمار في المناطق الأثرية، والحديث عن ضرورة فتح الباب للقطاع الخاص للدخول في هذا المجال، بالإضافة إلى اقتراح تحويل القصور الأثرية إلى فنادق.

في السياق ذاته، تطرق المهندس شريف إسماعيل، رئيس الوزراء بحكومة العسكر، في لقاء سابق مع مستثمري قطاع السياحة، إلى فكرة إشراك القطاع الخاص في تطوير المناطق الأثرية، كما عرض وزير الآثار، خالد العناني، في اللقاء مقترحات للاستفادة من المشاريع الاستثمارية في المناطق الأثرية، ودراسة إمكانية دخول القطاع الخاص كشريك في خطط التطوير؛ للحفاظ على الأصول السياحية وتشغيلها بشكل اقتصادي.

وكان وزير الآثار العناني، قد كشف في وقت سابق أمام البرلمان، عن أن “70% من آثار مصر مهربة، وأن بعضها في إسرائيل، كما تم العثور على ٣١ ألف قطعة في منازل المواطنين”.

هذا وكشفت تقارير إعلامية حكومية عن أنه تمت سرقة 33 ألف قطعة آثار من مخازن الوزارة، دون أن تحظى هذه الجريمة بما تستحقه من تضخيم وتحقيقات ومحاكمات تستوجب عزل رأس النظام والحكومة بالكامل؛ باعتبارها جريمة تمتد إلى كنوز مصر الأثرية، وتحرم الأجيال القادمة من الانتفاع بهذه الكنوز.
خبراء يحذرون
وترى أستاذة الآثار بجامعة القاهرة، رحاب الصعيدي، أن للقرار إيجابيات وسلبيات؛ حيث تتمثل الإيجابيات في زيادة التمويل والمشروعات الاستثمارية المربحة من خلال مشاركة رجال الأعمال المهتمين بقطاع الآثار”.

أما عن السلبيات، فتضيف “الصعيدي” أن هنالك “احتمالية أن يطغى رأس المال على فكرة المحافظة على التراث”.

وأوضحت، في تصريحات صحفية، أن “ذلك يحتاج لضوابط وآليات واختيار كوادر لها القدرة على المحافظة على التراث وليس تخريبه”.

وتحذر أستاذة الآثار من أن “بعض رجال الأعمال يعملون على تخريب مناطق أثرية بغرض الكسب المالي، وهو ما يتطلب تغيير هذا التوجه، بما لا يتعارض مع المحافظة على التراث”.

يشار إلى أن بيانات صادرة عن وزارة السياحة أكدت أن حجم الاستثمارات بقطاع الآثار، الذي يمثل صلب السياحة في البلاد، يُقدّر بـ 68 مليار جنيه، أي ما يعادل 9.5 مليارات دولار، توفر نحو 20% من العملة الصعبة سنويًا.

ومن جانبه يقول الدكتور مختار الكسباني، عالم الآثار المصري، إنه قبل الحديث عن دخول القطاع الخاص كشريك لا بد من دراسة كل حالة على حدة، إذ أن بعض المنشآت مثل ماريوت المنتزه، كانت عبارة عن مبان أثرية تستغل كفنادق بواسطة إدارة فندقية متخصصة. وأوضح في تصريحات صحفية، أن المتاحف لا يصلح فيها الإدارة من خلال القطاع الخاص، لكن لا مانع من مشاركته في الملحقات مثل المكتبات والبازارات والكافيتيريات، أما الإدارة المتحفية فلا يقوم بها غير الأثريين.
ومن جانبه يقول الدكتور رأفت النبراوي، خبير الآثار، إنه لا يمكن السماح للقطاع الخاص بالمشاركة في تطوير الآثار إلا إذا كان هناك سعي للنهوض بالبلاد وعدم النظر إلى الربح.
وأوضح- في تصريحات صحفية اليوم الخميس- أنها خطوة جيدة إذا كانت حسنة النية، وأن تكون ساعية لترويج الآثار، دون استغلال الأمر من أجل الاستثمار وتحصيل الأموال من ورائها.

ويقول الدكتور جمال عبد الرحيم، أستاذ الآثار الإسلامية: “لا أعتقد أن يتم تنفيذ هذا المقترح، لكن إذا حدث ذلك يجب أن يكون القطاع الخاص الذي يشارك في الآثار مهتما بالتراث”.

وأوضح أنه إذا كان القطاع مهتما بالتراث، فإنه يجب أن يكون تحت رقابة من جانب الحكومة، وأن لا يفتح الباب لهذا القطاع بالعمل في كل المناطق، إذ أن هناك أماكن من الصعب تركها أمام هذا القطاع مثل المتاحف والأهرامات.

 

*”تليجراف”: النظام الحالي هو الأسوأ في تاريخ مصر تجاه الحريات

في إطار حملة الاعتقالات المستمرة من سلطات الانقلاب ضد النشطاء السياسيين ورموز المعارضة، علَّقت صحيفة “تليجراف” البريطانية على انهيار ملف حقوق الإنسان في مصر.

وأشارت الصحيفة- خلال تقرير لها اليوم الخميس- إلى ما كشفته “الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان”، من توحش حملات الاعتقال التي تقوم بها سلطات الانقلاب ضد الشباب، مؤكدة أن النظام الحالي هو الأسوأ فيما يخص حقوق الإنسان.

وأكدت أن اعتقال عدد من النشطاء هو إجراء يأتي في إطار حملة قمع جديدة وموسعة تستهدف حرية التعبير، مشيرة إلى اعتقال المدون إسلام الرفاعي، وهو ناشط معروف بتدويناته الساخرة، ووجهت له تهمة الانتماء إلى جماعة إرهابية، والتحريض ضد الدولة، والدعوة إلى مظاهرات بدون تصريح.

وأوضحت أن “الرفاعى” يدون تحت اسم “الخرم”، وحصل على أكثر من 75 ألف متابع على موقع التواصل “تويتر”، من خلال تغريداته، كما أضافت أن اعتقال “الرفاعي” جريمة جديدة ضمن الاعتداءات المتكررة على الحريات، مضيفة أنه من الواضح أن التهم الموجهة له هي تهم مفبركة من قبل أجهزة الأمن، في الوقت الذي تم فيه اعتقال العديد من الشخصيات والنشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي، الذين تم القبض عليهم في الأسابيع الأخيرة، إذ تم اعتقال المدون محمد إبراهيم، المعروف باسم محمد أكسجين، أثناء تصويره فيديو لمدونة “أكسجين مصر”، إلا أنه تم إطلاق سراحه تحت شروط معينة.

وتم القبض على إحدى الناشطات البارزات وهي ماهينور المصري، السبت الماضي، بتهمة المشاركة في تظاهرات غير قانونية، اعتراضًا على تسليم الجزيرتين الاستراتيجيتين تيران وصنافير إلى السعودية، ورفضت المحكمة الإفراج عنها بكفالة، ونقلت إلى سجن بعيد عن مدينها الأم الإسكندرية.

فيما قال المدير التنفيذي لشبكة العربية لحقوق الإنسان، جمال عيد، إن النظام الحالي هو الأسوأ في تاريخ مصر فيما يخص حرية التعبير، وتم احتجاز مئات من الناشطين والصحفيين، فضلًا عن أن كل وسائل الإعلام تدعم الحكومة، وعلى الرغم من هذا كله فإنه لا يزال من لديه الشجاعة ليعبر عن رأيه في منصات التواصل الاجتماعي، وينتقد النظام”

 

*”عبد العال”.. عيش نملة يحبك العسكر

“أتحدى أن يكون هناك رئيس للبرلمان عمل اللى أنا عملته” عبارة نطقها الدكتور علي عبد العال، يتملق بها العسكر ويظهر تفانيه في خدمة بيادة انقلاب 30 يونيو 2013، رد عليها أحد النشطاء ساخرًا بالقول “أنا شخصيا مصدقك، وتحية واجبة للمخابرات العامة “عين الصقر” أنها لقطت واحد زيك دخلته قائمة حب مصر وخلتك رئيس برلمان الأكثر انبطاحا في تاريخ مصر بجدارة”.

ومن آخر إنجازات “عبد العال” تصريحه بأن “الشيشة” داخل مصر الأرخص في المنطقة، ولد علي عبد العال يوم 29 نوفمبر عام النكبة العربية 1948، واشتهر بعشقه للسيارات وشرائها على حساب الشعب وبإعجابه باللاعب الفرنسي الشهير ميشيل بلاتيني، كما عرف بين المقربين منه بلقب “العمدة”.

بمزاجي!
“في الجلسة العامة طلبت الكلمة وفق اللائحة، للحديث حول حقيقة وتداعيات جريمة “دير الأنبا صموئيل”، إلا أن رئيس المجلس رفض منحى الكلمة، ورتب منح الكلمات بحيث يقتل الموضوع، وعندما وقفت وسألته عن معيار منح الكلمات، أجاب قائلاً: مزاجي!!، فقلت له: مزاجك لم يرد فى اللائحة، فهاج وماج، وتحول الموقف إلى شبه فوضى بسبب السنّيدة”.. الفقرة السابقة كانت نص شهادة الدكتور عماد جاد على ما دار بينه وبين الدكتور علي عبدالعال رئيس مجلس النواب خلال الجلسة العامة بالبرلمان التي تم تخصيصها لمناقشة مذبحة دير الأنبا صموئيل، وهو الموقف الذي ترتب عليه عاصفة من الانتقادات.

شغل علي عبد العال عضوية لجنة الخبراء الدستوريين لوضع دستور الانقلاب العسكري في 2013 و2014، وهو عضو لجنة وضع قانون برلمان الدم ومباشرة الحقوق السياسية وتقسيم الدوائر، وأستاذ القانون الدستوري.

من جهة مخابراتية

في مساء الأحد 10 يناير 2016 كلفت “المخابرات الحربية” عبد العال بتولي رئاسة برلمان الدم، ويصبح بذلك الرئيس رقم 48 في تاريخ البرلمان الذي أنشئ منذ 149 عامًا، إلا انه تولاه في حالة اغتصاب عسكري.

تاريخ وصول عبد العال نائب محافظة أسوان للمنصب مرّ بثلاث مراحل، الأولى بانتخابه ضمن قائمة “في حب مصر”، المؤيدة لقائد الانقلاب السفيه عبد الفتاح السيسي والتي تزعمها ضابط الاستخبارات الراحل “سامح سيف اليزل”، ووقتها تصدر اسمه بورصة المرشحين لرئاسة المجلس.

وسبق عبد العال في رئاسة المجلس 47 رئيسًا أداروا أعماله على امتداد عشرة عهود برلمانية شهدتها مصر، أربعة منها في العهد الجمهوري، وستة دورات خلال الحقبة الملكية التي انتهت عام 1952.

يعد إسماعيل راغب باشا أول رئيس لمجلس النواب في العهد الملكي، حيث ترأس أعمال المجلس إبان حكم الخديوي إسماعيل باشا.

أما في عهد انقلاب العسكر في 1952 فكان من أبرز الشخصيات التي ترأست المجلس عبد اللطيف البغدادي ومحمد أنور السادات، كما ترأسه أيضا أحمد فتحي سرور، الشهير بعبارة “المجلس سيد قراره”، وهو أكثر رؤساء المجلس ولايةً لهذا المنصب برصيد 21 عاما تقريبا، وأطيح به في ثورة 25 يناير.

وفي عهد الدكتور محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا في تاريخ مصر، شغل رئاسة المجلس الدكتور محمد سعد الكتاتني الذي اعتقل إثر الانقلاب العسكري الذي قاده وزير الدفاع وقتها عبد الفتاح السيسي في الثالث من يوليو 2013، وأطاح بالتجربة الديمقراطية في مهدها.

 

 

الإعدام السياسي ودماء المصريين المهدرة كارثة مجتمعية.. الأربعاء 22 نوفمبر.. الانقلاب يتلف 50 ألف فدان فراولة

قوائم اعدام السيسيالإعدام السياسي ودماء المصريين المهدرة كارثة مجتمعية.. الأربعاء 22 نوفمبر.. الانقلاب يتلف 50 ألف فدان فراولة

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*تجديد حبس مؤسس “رابطة أسر المختفين قسريًا” لمدة 15 يوما

جددت نيابة أمن الدولة العليا، بإشراف المحام العام الأول المستشار خالد ضياء الدين، حبس المحامي المعتقل إبراهيم المتولي، لمدة 15 يومًا، على ذمة التحقيقات التي تجري معه على خلفية اتهامه بتأسيس “رابطة أسر المختفين قسريًا”، والادعاء بتواصل المعتقل مع جهات دولية لترويج “أكاذيب وشائعاتحول الاختفاء القسري في مصر.
وقال المحامي حليم حنيش، محامي المعتقل، إن النيابة حددت الأسبوع المقبل لعقد جلسة تحقيق مع موكله لمواجهته بتقرير الأدلة الجنائية ومواجهته بمحضر التحريات الذي أعده الجهات الأمنية، بعدما قررت تجديد حبسه 15 يومًا على ذمة التحقيقات في القضية.

 

*بزعم التخابر مع تركيا وتشكيل شبكات تجسس.. حبس 29 معتقلا لمدة 15 يوما

أمر نائب عام الانقلاب المستشار نبيل أحمد صادق بحبس 29 معتقلا من رافضي الانقلاب العسكري، لمدة 15 يوما احتياطيا على ذمة التحقيقات التي تجري معهم بمعرفة نيابة أمن الدولة العليا طوارئ، بدعوى اتهامهم وآخرين هاربين داخل البلاد وخارجها، بالتخابر مع دولة تركيا، بقصد الإضرار بالمصالح القومية للدولة المصرية، والانضمام إلى جماعة مصنّفة “إرهابية”، وتمرير المكالمات الدولية بغير ترخيص، وغسْل الأموال المتحصلة من تلك الجريمة، والاتجار في العملة بغير ترخيص.

وتولت نيابة أمن الدولة العليا بإشراف المستشار خالد ضياء الدين المحامي العام الأول للنيابة، التحقيقات فيما ادعته تحريات المخابرات العامة، من اتفاق عناصر تابعة لأجهزة الأمن والاستخبارات التركية مع عناصر من تنظيم الإخوان الدولي، على وضع مخطط يهدف إلى استيلاء جماعة الإخوان على السلطة في مصر عن طريق إرباك الأنظمة القائمة في مؤسسات الدولة بغية إسقاطها.
وادّعت التحقيقات والتحريات أن المتهمين اتخذوا في سبيل تحقيق أغراضهم محورين، الأول يقوم على تمرير المكالمات الدولية عبر شبكة المعلومات الدولية “الإنترنت” باستخدام خوادم بدولة تركيا تمكنهم من مراقبة وتسجيل تلك المكالمات لرصد الأوضاع السلبية والإيجابية داخل البلاد وآراء فئات المجتمع المختلفة فيها وجمع المعلومات عن مواقفهم من تلك الأوضاع، وذلك بالاستعانة بالعديد من أعضاء التنظيم الإخواني وآخرين مأجورين داخل البلاد وخارجها، حال كون هؤلاء عالمين بأغراض هذا المخطط.
كما ادعت التحقيقات أن المحور الثاني تمثل في محور إعلامي يقوم على إنشاء كيانات ومنابر إعلامية تبث من الخارج تعمد إلى توظيف كل ما يصل إليها من معلومات وبيانات، لاصطناع أخبار وشائعات كاذبة لتأليب الرأي العام ضد مؤسسات الدولة.
وادعت التحريات التي أجرتها المخابرات العامة إلى أن الأموال التي تدرّها عمليات تمرير المكالمات الدولية غير المشروعة، تستخدم في تأسيس تلك الكيانات، كما زعمت التحريات تسريب معلومات من خلال التنصت على المكالمات المُمرّرة إلى جهات الاستخبارات التركية لاستغلالها في تجنيد عناصر داخل البلاد لارتكاب أعمال عدائية بها.
وأذنت نيابة الانقلاب بتسجيل ما يجريه المتهمون من محادثات تليفونية ولقاءات ومراسلات على مدار شهور متتالية كشفت عن حلقات من المخطط والمشاركين فيه، كما أماطت اللثام عن شركات عديدة تم استخدامها كستار لغسل الأموال المتحصلة من تمرير المكالمات التليفونية تمهيدا لإمداد جماعة الإخوان بها لتمكينها من تنفيذ مخططاتها ضد الدولة المصرية.

وادعت التحقيقات أن عملية التسجيل المأذون بها من النيابة، أظهرت وجود عناصر التجريم للأفعال التي أتاها المتآمرون وفق ما وصَّفته القوانين العقابية المصرية، فبات لزاما على أجهزة التحقيق المصرية وضع حد لتلك الأنشطة المؤثمة قانونا.
وقامت نيابة أمن الدولة العليا بضبط المتهمين وتفتيش مساكنهم والعديد من المقرات التي اتخذها المتهمون لممارسة أنشطتهم، حيث تم ضبط أعداد من أجهزة تمرير المكالمات الدولية، وأجهزة إرسال واستقبال الموجات الكهرومغناطيسية ومحطات النانو والتي تستخدم في توصيل تلك الأجهزة بشبكة المعلومات الدولية بسرعات فائقة، وأعداد من أجهزة الحاسب الآلي مشغل عليها برامج تستخدم في المراقبة والتحكم في تلك الأجهزة عن بُعد، وأجهزة تجسس منها آلات تصوير وتسجيل صغيرة ومتناهية الصغر.
وادعت نيابة أمن الدولة العليا أنها توالي تحقيقاتها في القضية وسوف تقوم بإصدار بيانات متتابعة عما يستجد من وقائع ويتفق ذلك ومصلحة التحقيقات، مشيرة إلى أنه وإذا كانت موجبات الأمن القومي المصري توجب عدم الخوض بالتفسير والتحليل لوقائع تلك القضية وتحقيقاتها وهو ما يُلقي على الكافة التزاما بالامتناع عن ذلك حتى لا يكون ذلك مدخلا للانزلاق في منعطف يشكل مساسا بالمصلحة العليا للدولة المصرية ويضع مَن يتناولها تحت طائلة القانون.

 

*إلغاء أحكام السجن على معتقلين بهزلية محاولة اقتحام قسم ثان الزقازيق

قضت محكمة النقض، اليوم الأربعاء، بقبول الطعن المقدم من معتقلين اثنين من رافضي الانقلاب العسكري، على حكم سجنهما 10 سنوات، على خلفية الزعم باتهامهما في هزلية محاولات اقتحام قسم شرطة ثان الزقازيق بمحافظة الشرقية.

وقررت المحكمة إلغاء الحكم وإعادة المحاكمة من جديد أمام دائرة أخرى مغايرة الدائرة التي أصدرت الحكم المطعون عليه.

ووجدت محكمة النقض عوارا في حكم أول درجة وعدم استناده على قرائن وأدلة حقيقة تدين المعتقلين، والاستناد فقط على التحريات الأمنية التي لا تعد دليلا للإدانة، فقررت إلغاء الحكم وإعادة المحاكمة.

من ناحية أخرى أجّلت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة “القاضي القاتل” محمد شيرين فهمي، محاكمة 23 معتقلاً من رافضي الانقلاب، في القضية الهزلية المعروفة إعلامياً بـ”كتائب أنصار الشريعة”، إلى جلسة 24 ديسمبر المقبل للاطلاع.

وقرر المعتقلون من داخل قفص الاتهام الزجاجي العازل للصوت، خلال جلسة اليوم، أنهم يرفضون المحامين المنتدبين من قبل المحكمة بعد انسحاب هيئة الدفاع عنهم بالجلسة الماضية اعتراضا على المحكمة، وبرر المعتقلون ذلك بأنهم لم يحضروا فض الأحراز ولم يكونوا على إطلاع كاف بالقضية، ولا يثقون سوى بدفاعهم

 

*بالأسماء ظهور 27 من المختفين قسريا منذ عدة شهور

ظهر مساء الثلاثاء 27 من المختفين قسريا لمدد متفاوتة وتم عرضهم على نيابة أمن الدولة العليا دون علم أفراد أسرهم، الذين حرروا البلاغات والتلغرافات منذ اختطافهم من قبل قوات أمن الانقلاب دون التعاطى مع شكواهم أو الكشف عن مصيرهم.
الأسماء كالتالي:
1-
إسلام زكريا محمد الرفاعي
2-
علي حسن علي فودة
3-
يونس عطية يونس المشد
4-
محمد محمد علي رضوان
5-
محمد رضا إبراهيم المتولي
6-
عبد العزيز محمد أحمد
7-
خالد محمد محمود علي
8-
أحمد محمد عبد الفتاح
9-
أبو الفتوح علي حسان محمود
10-
أيمن محمود علي حسين
11-
محمد خلف حسين مبارك
12-
عمرو رمضان عبد العزيز
13-
محمد عادل جلال علي
14-
مصطفى محمود محمد الخولي
15-
سيد سعيد سيد حسين
16-
أحمد صلاح طلحة
17-
عيد إبراهيم إبراهيم بكري
18-
عبد الحميد السيد محمد بعرة
19-
عبد الرحمن عبد الرحمن السيد محمد بعرة
20-
محمود ياسر محمد محمد عبد الرحمن
21-
صلاح سيد السيد محمد بعرة
22-
محمود يوسف صديق
23-
حسام محمد حسين علي
24-
ياسر عبد الرحمن محمد عبد الباري
25-
أحمد سالم سالم عبد الرحمن
26-
مجدي محمد أحمد عبد الحليم
27-
ياسر محمد محمد إبراهيم

 

*تدهور صحة د. عصام الحداد في محبسه

كشفت أسرة القيادي بجماعة الإخوان المسلمين د. عصام الحداد عن تدهور صحته داخل معتقله بسجن العقرب مع تعنت شديد من قبل سلطات السجن في إدخال الأدوية له ومنعه من عرض شكواه أمام المحكمة وخضوعه لعملية جراحية عاجلة له.
وكتبت “منى إمام” زوجة الحداد في منشور مطول لها عبر “فيسبوك”: “آخر ما وصلني من خبر مؤكد أمس صباحاً عن زوجي الدكتور عصام الحداد أنه تعبان جدا ويحتاج الدعاء وأنهم (مسؤولو السجن) لا يعيروه التفاتاً بعد أن تم منعه من عرض شكواه في جلسة المحكمة“.
وأوضحت إمام أن رفقاءه في العنبر قد أعلنوا عن إضرابهم عن الطعام تضامنا مع الحداد وذلك “ليتم عرضه على استشاري القلب وبدء إجراءات عملية القسطرة القلبية التي يحتاجها!”.
الحداد الذي يبلغ من العمر 64 عاما، أصيب بالذبحة الصدرية الأولى في 15 أكتوبر 2016، ثم تكررت ثلاث مرات أخرى ليمر عليه 13 شهرا بدون علاج، طبقا لما ذكره ابنه المعتقل أيضا جهاد الحداد في جلسة محاكمته الأحد الماضي.
وأضافت إمام: “كان عليه أن ينتظر شهورا حتى تبدأ أولى جلسات محاكمته في 6 أغسطس الماضي وقدم فيها محاميه طلب لعرضه على طبيب متخصص قلب لعمل الفحوصات لكن القاضي أمر بعرضه على طبيب السجن“.
حقيقة وضعه الصحي
وتابعت: “بعد 50 يوما وبعد عدد من الشكاوى والبلاغات عملوا له الفحص الأساسي للتشخيص على نفقته في 25 سبتمبر الماضي ولم يبلغوه بنتيجته! بل ورفضوا بعدها عرضه على أخصائي حتى أبلغناه نحن من خلال الزيارات بأنه مصاب بضيق في شرايين القلب وضعف في عضلة القلب، وأنه طبقًا لكلام الطبيب الذي أجرى له الفحص يحتاج لعملية قسطرة وتركيب دعامة في الشريان المصاب وأن عليه تغيير أدويته الحالية لخطورتها عليه الآن ولكن كيف؟“.
واحتجت قائلة: “شهر ونصف يماطلونه لا يريدون علاجه حتى تدهورت حالته، وبدا في جلسة 6 نوفمبر بجوار جهاد متعباً لا يستطيع الوقوف وطلب محاميه للمرة الثانية من القاضي عرضه على أخصائي واستكمال علاجه، لكن لم تحدث أي استجابة من قبل السجن“.
الإضراب عن الطعام
وأوضحت زوجة الحداد حقيقة بدئه الإضراب عن الطعام وتأثيره على صحته المعتلة بالأساس، فقالت: “بدأ إضراباً كلياً عن الطعام والدواء 13 نوفمبر، حتى مثل أمام القاضي في جلسة الأحد 19 نوفمبر وقد وصل سكر الدم إلى 50 كما أعلن القاضي بنفسه على المنصة، ورفض القاضي سماعه وتم تأجيل المحاكمة أسبوعين! وأعادوه إلى زنزانته الانفرادي وكأن شيئا لم يكن!”.
موت ونخلص منك
منى إمام ذكرت عدة تساؤلات في ختام منشورها حول حقوق المعتقلين في العلاج والتداوي والمتابعة الطبية، وتناولت التعنتات التي يواجهونها من إدارة السجن والتي تدفعهم إلى الخوض في الإضراب عن الطعام رغم تدهور حالتهم الصحية، والتعدي عليهم بمنعهم من مستحقاتهم وعزلهم انفراديا.
فقالت: “هل على كل معتقل سياسي أن ينتظر خروجه لجلسة محاكمة ليطلب من القاضي مرة واثنين وثلاثة أن يجبر إدارة السجن على علاجه على نفقته الخاصة؟ ثم يرفض السجن أمر القاضي، فيجبر المريض أن يخوض إضرابا كاملا لينال حقه في العلاج؟“.
وتساءلت: “هل سيلتفت أحد إلى شكواه حتى بعد الإضراب أم سيسمع ذات العبارة التي يرددونها (أحسن علشان تموت ونخلص منك!) هذا غير معاقبة المضرب بالاستيلاء على أغراضه وملابسه وأدويته وتجريد زنزانته تمامًا ومنع دخول أي عصائر له، بل منع دخول “الملح” الذي يحتاجه لمواصلة إضرابه وللعلم الملح من الممنوعات في سجن العقرب“.
وعن الحبس انفردايا قال: “هذا غير العزل التام حتى لا تنتشر عدوى “الإضرابلباقي العنبر أو ضربه ووضعه في عنبر التأديب وما أدراك ما أهوال عنبر التأديب“.
وتساءلت: “ماذا سيحدث لزوجي وغيره من المعتقلين بعد أن تنتهي إجراءات المحاكمة؟ وكلهم أضحوا مرضى بأمراض خطيرة لا تحتمل تأجيل العلاج حتى الشباب منهم؟! كيف سيصل صوتهم إلينا لنعرف ما يحدث لهم أو لإسعافهم أو لمواصلة علاجهم؟ كيف أصبحت المحكمة الساحة الوحيدة لتنال أهم وأبسط حقوقك وهو العلاج!”.

 

*الإعدام السياسي.. دماء المصريين المهدرة كارثة مجتمعية تهدد الجميع

في ظل الانقلاب العسكري الذي أهدر كرامة وحياة جميع الشعب المصري بأشكال وأسلحة متنوعة، ارتفع عدد المصريين الذين صدرت بحقهم قرارات إحالة إلى المفتي، تمهيدا لإصدار أحكام بالإعدام بحقهم، إلى 1964 حالة في قضايا سياسية مختلفة، منذ انقلاب يوليو 2013، فيما تم إصدار 931 حكما بالإعدام حتى الآن بالفعل، حسب منظمات حقوقية.

وقضت المحكمة العليا للطعون العسكرية، في 13 نوفمبر الجاري، برفض الطعون المقدمة من 16 متهما وجميعهم من المدنيين، وثبتت أحكام الإعدام الصادرة حضوريا بحقهم، لتصبح أحكام الإعدام بحقهم صالحة للتنفيذ في أي وقت، في القضية 108عسكرية بالإسكندرية.

وفي عام 2014 أصدرت محكمة مصرية أحكامًا بالإعدام على 529 شخصًا بعد محاكمات جماعية استمرت لأقل من يومين واتسمت بوقوع مخالفات إجرائية مشابهة على نطاق واسع.

وعلى الرغم من انتقاد المنظمات الحقوقية الدولية والدول الأوروبية من استمرار أحكام الإعدام في الدول، خاصة القائم منها على الجرائم الموصوفة بالإرهاب، فإن مصر تصر على تطبيق العقوبة بحق معارضي الانقلاب بالاتهام ذاته.

أثبتت المنظمات الحقوقية أن القضاء إذا أخطأ في الأحكام كان التراجع واجبا ولو بعد حين، أما إذا أخطأ في تنفيذ حكم الإعدام فكيف يعود؟! ولهذا طالبت منظمات حقوقية عدة بإيقاف حكومة الإعدام، خاصة في الدول النامية التي تشهد انقلابات عسكرية كمصر.

قال سليل شيتي، الأمين العام لمنظمة العفو الدولية، إنه لمن المخجل أن تتلاعب الكثير من الدول بشكل أساسي بأرواح الناس وإعدام الناس بتهمة الإرهاب على افتراض شيء بأن ذلك يشكل رادعا.

وأوضحت المنظمة أن عقوبة الإعدام تنتهك اثنين من حقوق الإنسان الأساسية، وهما الحق في الحياة والحق في العيش دون التعرض للتعذيب، مؤكدة أن عقوية الإعدام ليست الحل أبدا لمواجهة الجريمة فضلا عن مواجهة المعارضين.

وكان محامون دوليون تقدموا بشكوى عاجلة إلى المفوضية الإفريقية لحقوق الإنسان طالبا التدخل مباشرة لتعليق تنفيذ عقوبات الإعدام التي أقرتها المحاكم المصرية

مشددين على ضرورة التعليق الفوري لعقوبات الإعدام، منتقدين تجاهل السلطات المصرية بشكل تام الأمر الصادر عن المفوضية بتعليق عقوبة الإعدام، وذلك من خلال الإخفاق في احترام حقوق المتهمين في الحصول على محاكمات نزيهة بموجب الضمانات التي ينص عليها الميثاق الأفريقي وغيره من العهود الدولية“.

وقال مكتب المحاماة البريطاني “آي تي إن” في بيان له إن “الشكوى تتعلق بأحكام الإعدام التي صدرت بحق عشرين شخصا في خمس قضايا منفصلة، تم الآن التصديق عليها من قبل المحاكم المصرية، ما يعني أنه لم يعد يوجد حق للاستئناف بعد ذلك، ويواجه ستة عشر من المحكومين بالإعدام التنفيذ الوشيك“.

اعترافات تحت التعذيب

وتقول الشكوى التي قدمت للمفوضية الإفريقية الأسبوع الماضي، حسب البيان: “إن الأحكام صدرت بعد إجراءات قانونية لا ترقى إلى المعايير الدولية ولا إلى القانون المصري. وتسرد الشكوى عددًا من المخالفات الخطيرة في جمع الأدلة والإجراءات المتخذة بما في ذلك انتزاع الاعترافات تحت التعذيب وحرمان المتهمين من حق التواصل مع محاميهم“.

وتشير إلى أن شهادات الشهود التي تؤكد أن المتهمين كانوا متواجدين في أماكن مختلفة عن موقع الجريمة لم تؤخذ بعين الاعتبار. ويتضمن ذلك دليلاً يثبت أن واحداً بعينه من المتهمين كان في واقع الأمر رهن التوقيف حينما وقع هجوم القنبلة الذي ادعى أنه قام بتنفيذه.

وتتكاثر قرارات الإعدام لإخافة الشعب المصري نحو مزيد من الإذعان لحكم العسكر، في الوقت الذي تقر فيه جميع المؤسسات الحقوقية والقانونية أنه من حق جميع المصريين الحصول على الحماية من خلال إجراءات قانونية نزيهة بموجب الضمانات المكفولة في الميثاق الإفريقي، ولا يوجد أهم من ذلك حينما تكون العقوبة على الجرم هي الموت.

 

*صراع جديد بين «السيسي» و”الطيب”

تجددت الخلافات، بين مؤسسة الرئاسة في مصر، ومشيخة الأزهر الشريف، على خلفية إصدار قائمة بمن يحق لهم الإفتاء خلال الأيام القليلة الماضية، شهدت استبعاد المقربين والموالين من النظام الحالي.

وتصدر قائمة المستبعدين من القائمة، مستشار “عبدالفتاح السيسي”، أسامة الأزهري، والداعية «خالد الجندي»، والأكاديمي بجامعة الأزهر، الدكتور «أحمد كريمة»، وهم من أبرز المؤيدين للانقلاب العسكري يوليو/تموز 2013.

وفي محاولة لتجنب الغضب الرئاسي، أضاف المجلس الأعلى للإعلام (حكومي)، اسمَ «الأزهري» وشخصيات أخرى إلى القائمة النهائية للإفتاء من تلقاء نفسه، لعدم إحراج «السيسي» وإظهار أن الأزهر فرض كلمته على النظام الحالي.

ولم يمر وقت طويل على إصدار قائمة الأزهر، حتى أعلن أمين سر اللجنة الدينية بالبرلمان المصري «عمر حمروش»، عن إعداده مشروع قانون جديد لتنظيم الأزهر، لتغيير قواعد اختيار أعضاء هيئات الأزهر، بدعوى أنها تضم شخصيات «إخوانية».

وقال «حمروش»، إن «مشروع القانون لن يختلف كثيراً في مواده عن مشروع قانون النائب محمد أبوحامد”

وقانون «أبوحامد»، يتضمن التعديل في هيئة كبار العلماء (أعلى هيئة دينية/يرأسها شيخ الأزهر)، التي تنتخب بالأساس شيخ الأزهر، بما يسمح لرئيس البلاد بتعيين أعضائها وليس «الطيب».

وتضمن مشروع القانون، إجراء تعديلات جوهرية على قانون الأزهر، تقضي بوضع مدة لولاية شيخ الأزهر يتم تحديدها بثماني سنوات

واقترح مشروع القانون الجديد، لأول مرة، معاقبة شيخ الأزهر، وإمكانية التدخل لعزله.

وفي السياق، قالت مصادر برلمانية قريبة من دوائر اتخاذ القرار، إن «ملف الإطاحة بالطيب لم يغلق، برفض مناقشة مشروع قانون محمد أبوحامد، ولكن تقرر تهدئة الأمر».

وأضافت المصادر، أن هناك حالة غضب في أروقة النظام الحالي من عدم إدراج اسم «أسامة الأزهري» مستشار رئيس الجمهورية في قائمة الإفتاء التي أرسلتها مشيخة الأزهر إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.

وتابعت، إن «معركة الإطاحة بالأزهر وتغيير هيئاته ستفتح مرة أخرى خلال الفترة المقبلة، ولكن مع استعداد خاص لها حتى لا تتحول لمعركة أخرى خاسرة مثل مشروع أبوحامد”

وأكدت المصادر، أن «السيسي لن يتراجع عن الإطاحة بالطيب أو على الأقل تفتيت مراكز القوة من حوله بتغيير أعضاء هيئات الأزهر”

وقال خبير في مركز الأهرام للدراسات السياسية، رفض الكشف عن هويته، إن الأزمة ليست متعلقة بأشخاص في الأساس، بقدر ما هي عدم ولاء “الطيب” وأعضاء كبار العلماء لـ«السيسي»، هذه هي النقطة الأساسية.

وأضاف أن مشروع القانون المطروح سيكون تكراراً لنفس مشروع «أبوحامد»، بحيث يضمن سيطرة النظام الحالي على اختيار هيئات الأزهر.

وعلى الرغم من أن «الطيب» كان أحد أبرز الداعمين للانقلاب العسكري في 3 يوليو/تموز 2013، وشارك في البيان الذي ألقاه «السيسي» حينما كان وزيرا للدفاع آنذاك للإعلان عن خارطة الطريق، في مرحلة ما بعد «محمد مرسي»، أول رئيس مدني منتخب في البلاد، فإن حملات الهجوم الإعلامي تتواصل ضده، وسط إشارات رئاسية تؤكد عدم الرضا عن أدائه، بل تلمح إلى تهميشه، وربما التخطيط لإقصائه من المشهد، عقب تشريعات برلمانية.

 

*موجة سخرية على التواصل بعد رفع السيسي أسعار السجائر

سخر عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي من قرار حكومة الانقلاب العسكري برفع أسعار السجائر بزعم ترشيد الاستهلاك الحفاظ على صحة المواطنين.

واستعرض الإعلامي أحمد العربي عبر برنامجه “كلام.كوم” تعليقات نشطاء السوشيال ميديا حول قرار رفع الأسعار.

في البداية قال سامح سمير عبر صفحته على “فيس بوك”: “بعد رفع أسعار السجائر أقترح أن مؤتمر الشباب القادم يكون بعنوان we need to smoke“.

وسخر حساب باسم محمد حسني مبارك على “فيس بوك” من قرار رفع أسعار السجائر قائلاً: “الرئاسة مش إنك تغلي السجائر على المواطنين الرئاسة إنك تكون قاعد وباقي الرؤساء واقفين”.

وقال صاحب الحساب “إعمل عبيط” على موقع “تويتر” #السجاير قاطعوها رحمة بصحتكم ونكاية فيهم دنتو ممكن تخلوهم ينزلوا الأسعار لو خليتوا السجائر ترجعلهم زي ما هي استجيبوا للعقل ولو لمرة واحدة استقيموا يرحمكم الله”.

وغرد صاحب الحساب magico 72 على “تويتر” قائلا:”هيطلع لكد لوقتي واحد معرض ويقولك انت زعلان وياريت السجاير تبقى بـ100 جنيه اسكعه كفين على قفاه من غير مناقشة”.

وسخر صاحب الحساب “محمد ضد البلح” من رفع أسعار السجائر قائلا:”جهزي نفسك يا زينب السجاير غلت وهنسبرس”.

وتساءل رفيق ليون عبر حسابه على “تويتر”:”لو الحكومة رفعت اسعار السجائر علشان الناس تبطلها أومال رفعوا أسعار الأدوية والكهرباء والأغذية والبنزين ليه؟”. 

واختتم قائلاً: “انتوا حكومة فاشلة مفيش عندكم مصدر للدخل غير جيب المواطنين “.

 

*لم نقترض مياهاً من أحد.. مصر ترد على اتهامات السودان باستغلال نصيبها من مياه النيل: عجزكم هدّد السد العالي

لم نقترض مياه النيل من أحد، بل إن السد العالي كان مهدداً بسبب السودانهكذا ردّ سامح شكري، وزير الخارجية المصري، على نظيره السوداني إبراهيم غندور، الذي قال إن “مصر استخدمت لسنوات طويلة جزءاً من حصة السودان من مياه النيل“.
وقال شكري رداً على استفسار من وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية حول تصريحات الوزير السوداني، إن “ما استخدمته مصر من مياه حصة السودان في السابق كان فائضاً عن قدرته الاستيعابية وبموافقته وليس سلفة أو منحة“.
وكان غندور، قد قال الثلاثاء 21 نوفمبر /تشرين الأول 2017، فى تصريحات لقناة روسيا اليوم، إن “مصر استخدمت لسنوات طويلة جزءاً من حصة السودان من مياه النيل، وإن مصر منزعجة لأنها ستخسر تلك المياه عند اكتمال بناء سد النهضة كونه سيمكّن السودان من حصته بالكامل“.

دائن ومدين
ووصف شكري طرح غندور بأنه “غير دقيق”، معرباً عن دهشته واستغرابه من “طرح الأمور على هذا النحو، بل والحديث عن دائن ومدين في العلاقات المائية بين البلدين، وهو الأمر غير الوارد اتصالا بالموارد الطبيعية

وأوضح شكري أن “السودان يستخدم كامل حصته من مياه النيل والمقدرة بـ 18.5 مليار متر مكعب سنويًا منذ فترة طويلة“.
وقال: “في سنوات سابقة كانت القدرة الاستيعابية للسودان لتلك الحصة غير مكتملة، وبالتالي كان يفيض منها جزء يذهب إلى مجرى النهر بمصر بغير إرادتها وبموافقة السودان“.
واستدرك قائلاً: “إلا أن هذه المياه كانت تشكل عبئاً وخطراً على السد العالي نتيجة الزيادة غير المتوقعة في السعة التخزينية له، خاصة في وقت الفيضان المرتفع، الأمر الذي كان يدفع مصر إلى تصريف تلك الكميات الزائدة في مجرى النهر أو في مفيض توشكى خلف السد دون جدوى“.
وتابع: “من غير المفهوم تداول هذا الموضوع في التوقيت الحالي وسط خضم إعاقة الدراسات الخاصة بتأثير سد النهضة على استخدامات الدولتين من مياه النيل، وعدم موافقة السودان وإثيوبيا على التقرير الاستهلالي المقدم من المكتب الاستشاري الفني والمتخصص والمحايد“.
وسبق أن أعلنت مصر الأسبوع الماضي تجميد المفاوضات الفنية مع السودان وإثيوبيا عقب اجتماع ثلاثي في القاهرة، إثر رفض المسؤولين المصريين تعديلات البلدين على دراسات المكتب الاستشاري حول السد وملئه وتشغيله.
والسبت الماضي، قال عبدالفتاح السيسي، إنه لا أحد يستطيع أن يمسّ حصة مياه مصر، مشدداً على أنها مسألة حياة أو موت”، في أول تعليق له إثر إعلان بلاده تجميد المفاوضات.
وتتخوف مصر من تأثيرات سلبية محتملة للسد الإثيوبي على حصتها المائية التي تقدر بـ 55.5 مليار متر مكعب، في حين تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصر، وإن الطاقة الكهربائية التي سيولدها السد ستساعد في القضاء على الفقر، وتعزيز النهضة التنموية في إثيوبيا.

 

*الانقلاب يتلف 50 ألف فدان “فراولة”.. والمزارعون: بيتنا اتخرب

تشهد مناطق النوبارية ومركز بدر والتحرير بالبحيرة حالة من الغضب الشديد بين مزارعى الفراولة الذى يبلغ حجم أراضيهم أكثر من 50 ألف فدان بسبب الاشتراطات الجديدة التى أصدرتها وزارة الزراعة بحكومة الانقلاب مؤخرا، التى بموجبها تحد من قدرتهم على التصدير إلى الأسواق الخارجية خاصة لأوروبا والدول العربية.

وأكد المزارعون معانتهم الشديدة بعد شروط التصدير الجديدة التى أكدوا أنها عشوائية خاصة مع تطبيقها بعد بدء موسم الزراعة وتحمل تكاليف الإنتاج المرتفعة.

وقال “ع.م” -مزارع من مركز بدر- الذى قال إن مزارعى الفراولة بالبحيرة قد فوجئوا بشروط وزارة الزراعة (الانقلابية) الجديدة الخاصة بالتصدير للخارج بعد زراعة أراضيهم بمدة كبيرة ودفع تكاليف الإنتاج الزراعى بالكامل.

وأشار إلى أن أهم هذه الاشتراطات الجديدة إقامة محطة فرز آلى للمحاصيل تقدر ثمنها بحوالى 300 ألف جنيه، وإنشاء دورات مياه ومطبخ داخل الأراضى المزروعة، وكذلك تعيين عمال متخصصين لرش النباتات وتعيين عامل لنظافة دورة المياه والتأمين عليه، وكذلك منع أى فلاح من العمل دون شهادات خبرة.

وأوضح أن هذه الاشتراطات الجديدة لتصدير الفراولة هى تعجيزية بشكل كبير وبمثابة إعدام للكثير من عمال الزراعة ولا يقدر على الالتزام بها إلا المزارع الكبيرة ذات الإمكانيات العالية ولا عزاء لصغار الفلاحين.

فيما أكد “محمد.ع” -فلاح- أن وزارة الزراعة تحاول بكل الطرق إجبار الفلاحين على الامتثال لأوامرها دون مناقشة أو فهم لطبيعة الأمور.

وأضاف أنه كان على وزارة الزراعة أن تقرر شروطها الجديدة للتصدير كيفما تشاء من العام المقبل وبعد حصد محصول الفراولة بوقت مناسب وليس أثناء عملية الزراعة ويكون هناك فترة سماح لإعطائهم فرصة لتوفيق أوضاعهم.

موضحا أن الشروط الجديدة جعلت المزارعين فى مهب الريح ومنعت أغلبهم من التصدير وليس أمامهم إلا بيع محاصليهم فى السوق المحلية بأثمان بسيطة لا تغطى تكاليف الإنتاج.

وقال” ا.خليفة” -مزارع من منطقة التحريرإنه فوجى بحملات تفتيشية من وزارة الزراعة على أراضى الظهير الصحراوى المشهورة بتصدير الفراولة أثناء حصد المحصول دون أى معرفة سابقة بالشروط الجديدة للتصدير، لافتا إلى أن وزارة الزراعة رفضت إعطاء أصحاب المزارع أكواد التصدير إلا بعد تحقيق الشروط الجديدة.

وأوضح خليفة أنه لا يوجد وقت كاف لتحقيق الشروط الجديدة للتصدير وكان من الواجب على وزارة الزراعة إعلام أصحاب المزارع بها بوقت كاف ليكون لهم حرية الاختيار وليس القبول بالأمر الواقع كما هو حاصل الآن.

 

 

 

 

 

الإفراج عن مجموعة من السجناء الإسلاميين بالمغرب والمرصد يطالب بالإفراج عن الجميع

علم المرصد الإعلامي الإسلامي بأن السلطات المغربية قامت اليوم بالإفراج عن عدد من السجناء منهم متابعين بقانون ما يسمى “مكافحة الإرهاب”، وتم تقليص مدة معتقل واحد السجن المركزي بالقنيطرة شعيب كرماج تقليص المدة من الإعدام إلى السجن 30 سنة .

وقد علمنا من مصادرنا ببعض أسماء المفرج عنهم منهم :

السجن المركزي بالقنيطرة :

محمد بنعياد

مغدر بوشعيب

سجن عين السبع عكاشة بالدار البيضاء

عبد الرحيم الزيواني

عزالدين غراف

نبيل بن عبد الله محمد حبيبي

محمد دمير

ادريس الناوري

سجن رأس الماء 1 بفاس

حميد الأزهري

محمد الزرهوني كويس

يونس الزيات

محمد العودي

رشيد البوطابي

 

ولا يسعنا في المرصد الإعلامي الإسلامي إلا أن نثمن هذه الخطوة ونبارك لجميع المفرج عنهم ولأهليهم ، كما نثمن جميع الخطوات الرامية لتصحيح أخطاء المؤسسات المغربية بحق السجناء والمعتقلين.. وفي الوقت ذاته ساءنا بشكل كبير الإقصاء المتكرر والمستمر لملفات بعض السجناء خاصة أن عددا منهم متابع بنفس التهمة التي توبع بها المستفيدون من العفو ! أيضاً تجاهل الإفراج عن السجناء الجزائريين والفرنسيين مما يكرس لدى المعتقلين الإسلاميين الإحساس بالتمييز الجائر، كما يولد لديهم شعورا باليتم الحقوقي والسياسي في المغرب.

ويستنكر المرصد الإعلامي الإسلامي تجميد ملفات بعض المعتقلين الإسلاميين خاصة في قضية أطلس آسني وذلك بالإقصاء المتكرر لملفاتهم من مسطرة العفو وتهميش جميع المبادرات الداعية لإيجاد حل شامل وعادل لملفهم.

 ويناشد المرصد الإعلامي الإسلامي السلطات المغربية العمل على إعادة النظر في كافة ملفات المعتقلين ورفع الظلم عن المظلومين والإفراج عن كافة المعتقلين الإسلاميين خاصة كبار السن والمرضى دون تمييز وتصحيح أوضاعهم والإفراج الفوري عنهم لإغلاق ملف التجاوزات في القضايا والأحكام الجائرة..

والله من وراء القصد

المرصد الإعلامي الإسلامي

 

 

 

تهنئة المرصد الإعلامي الإسلامي بعيد الفطر المبارك

عيد حزين . . كل عام وأنتم بخير . . أسأل الله أن يكون العيد القادم عيداً سعيداً بزوال الانقلاب

يتقدم ياسر السري وأسرة المرصد الإعلامي الإسلامي  بأزكى التهاني وأطيب التبريكات للأمة الإسلامية عامة وللمستضعفين والمجاهدين الأُسْد الرابضين على كل ثغور الجهاد والرباط خاصة بالتهنئة بقدوم عيد الفطر “تقبل الله منا ومنكم ” ،سائلين الله سبحانه وتعالى أن يوحد صفوف المسلمين وأن يجمع كلمتهم ، وأن يمن علينا بتحرير كل بلاد المسلمين المحتلة وأن يمن علينا بإطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين من خلف قضبان السجون في مصر وفي كل مكان ، وأن يعيننا على أن نغير ما بأنفسنا حتى يغير الله ما بنا وأن يؤلف بين قلوبنا على الخير ، وأن يجعلنا إخوة متحابين متناصحين فيه ،وأن يتم علينا وعلى سائر إخواننا المسلمين نعمته، وعافيته ، وستره علينا في الدنيا والآخرة، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

تقبل الله منا ومنكم . . وكل عام وانتم ونحن  بخير  . . ولا تنسوا أسر الشهداء والأسرى في مصر وفي كل مكان . . ولا تنسوا الدعاء على السيسي ومن معه وأيده وعاونه وساعده وأضفى عليه أي غطاء سياسي أو ديني . .

عيد حزين . . هذا إحساسي وشعوري الألم يتوجعني والحزن يتملكني . . ليس كتابة إنشاء وإنما حقيقة . . ليس كل عيد سعيد ! أجل ..فهناك عيد حزين عيد ليس له من طعم السعادة أبدا.. هل تعلمون أي عيد ؟ . . هذا العيد عيد الفطر حيث يأتي مع استمرار اغتصاب مصر والعمل على طمس هوية مصر الإسلامية . .. لا أستطيع أن اسعد في ظل تخاذل الكثير من الشباب وممن يتحدثون عن الدعوة والإسلام والجهاد ولكن للأسف يتاجرون أو رضوا بالدنية . .

أيّها المسلمون: اعلموا إنكم مستهدفون من أعداء الإسلام، من المشرق والمغرب، ومن جميع طوائف الأرض ومللها من يهود، ونصارى، ووثنيين، وملاحدة، وإنهم ليتكالبون على المسلمين كما وصفهم نبينا صلى الله عليه وسلم، كما يتداعى الأكلة إلى قصعتها، وهل رأيتم قصعة تكالب عليها الأعداء أكبر من قصعة الإسلام؟، ولكن والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. إن هذا الدين عزيز، وإن الله ناصره، ومظهره، والعاقبة لأهله إن شاء الله.

فينبغي على أمة الإسلام أن تتنبه للخطر العظيم الحادث الآن، فيا أمة الإسلام، هذا دينكم وشرع ربكم وسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم بين أيديكم، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، ولا تتركوا حقكم المغتصب للانقلابيين اثبتوا ولا تتنازلوا .

أيها الناس : ديننا دين أفعال لا أقوال . . لمن العيد اليوم؟ ..

أهو لهذه الشعوب التائهة في دروب الحياة لا تعرف هدفا تسعى إليه، ولا كيانا كريما تعوّل عليه؟ . . أم هو لتلك الآلاف من دعاة القرآن وحملة رسالة الحرية للإنسان .. وقد كبّلوا بالحديد وأرهقوا بالتعذيب، وسيق من سيق منهم إلى الموت مضرجا بدمائه، واستبقي من استبقي منهم للذل يمتحن في دينه وكبريائه، أطفالهم للتشريد . . ونساؤهم للبكاء . . وشيوخهم للجوع . . وحياتهم للخوف ..

أيّها المسلمون: إنَّ ممَّا يُذيب القلبَ كمدًا ويعتصِر له الفؤادُ ألمًا أن ترى بعضَ المسلمين، ونحن في هذه الأحداثِ المؤلِمة، وهم في غفلةٍ معرِضون، لاهيةً قلوبُهم يلعبون، نرى صوَرًا مريضَة شائِهة، ونفوسًا تائهة، تلهو في أحلكِ الظّروف لا تهتم بأمر المسلمين، وتمرَح في أخطرِ المواقف، وتهزَل في مواطِن الصّرامة، وتلعَب في زمَن البلاءِ والبأساء والضّرّاء.

أيّها الناس : ما أصابنا اليومَ إنّما هو بسبَب ذنوبِنا وإسرافِنا في أمرنا وما فعله السّفهاء منا . . وأذكركم وأذكر نفسي أنَّ الأمَّة حين تخلَّت عن أمرِ الله صارت مهينةً مستكينَة، يطؤها الخفُّ والحافر، وينالُها الكافِر الماكر، وثِقت بمَن لا يفي بالعهود، وأسلمَت نفسَها للعدوّ اللدود، وتلَّت جبينَها لذابِحها، ومنحت رباطَها لخانقِها، على حسابِ دينها وأمنِها، وحاضرِها ومستقبلِها في عالَم الكذبِ والخِداع، والمكرِ والأطماع، حتّى باءت بالسُّخطتَين وذاقت الأمَرَّين، ولا ينفَع اليومَ بكاءٌ ولا عَويل، وليس الآنَ ثمَّةَ مخرجٌ لهذا الهوان إلا صدقُ اللجَأ إلى الله، فهو العظيم الذي لا أعظمَ منه، والعليّ الذي لا أعلى منه، والكبير الذي لا أكبرَ منه، والقادرُ الذي لا أقدرَ منه، والقويّ الذي لا أقوى منه، العظيمُ أبدًا حقًّا وصدقًا، لا يُعصَى كُرهًا، ولا يُخالَف أمرُه قهرًا.

يا أمّة محمّد صلى الله عليه وسلم: آن للمنكرَات أن تُنكَر، آنَ لقنَوات الخزيِ أن تُمنَع وتُكسَر، آنَ للرّبا أن يُهجَر، آنَ للأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر أن يَظهَر، آنَ لبلادِ الإسلام أن تتطهَّر، آن لدين الله أن يُنصَر، آنَ للأمّة أن تنتصر وتهب وتنتفض حتى عودة الحق المغتصب ، والعمل من أجل إقامة دولة الحق والعدل تحت مظلة شرع الله.

اللهم ثبتنا على الإيمان والعمل الصالح ، وأحينا حياة طيبة وألحقنا بالصالحين ..

ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين ..

وفقنا الله وجميع إخواننا من المؤمنين الصادقين لما يحبه ويرضاه .

الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين .

وصلّ اللهم وسلم وبارك على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

محبكم ياسر السري

 

 

 

 

مرتضى منصور أداة في يد المخابرات العامة المصرية وليس مجرد عميل للأمن الوطني – أمن الدولة سابقاً – .

أي هرتلة أو هجص أو صراخ أو مسرحية تكون اشتغالة لإلهاء الرأي العام من مرتضى بإيعاز من جهاز المخابرات وهو لا يهاجم أحد من المسئولين إلا بتعليمات ممن يحركوه.

من الجدير بالذكر مرتضى منصور كان المستشار القانوني لمحمود نسيم، ولمن لا يعرف من هو محمود نسيم، هو نديم قلب الأسد في مسلسل رأفت الهجان، وهو واحد من أهم ضباط المخابرات المصرية.

أمير نجل مرتضى متزوج من جازمين خليفة القذافى ابنة شقيق معمر القذافي .. وهذا يوضح الامتداد الطبيعي لعلاقة المخابرات ومجلس قيادة الثورة الليبية من جهة ومرتضى من جهة أخرى.

يسقط مرتضى ويسقط العسكر ومآلهم مزبلة التاريخ

الحمد  لله لا أخاف إلا الله ولا أخاف من مرتضى وسيديهاته

محبكم ياسر السري

 

 

هل يجرؤ السيسي وينتهك الأراضي البريطانية؟ أين اختفى طارق حماد؟

الحكومة البريطانية مسئولة عن سلامة طارق حماد المقيم بها

طارق حماد مفقود.. فهل استدرجه عملاء الانقلاب للعودة لمصر ثم تعرض للاخفاء القسري؟

اختفى طارق حماد منذ أربعين يوماً ولم يتواصل مع أسرته أو الأصدقاء منذ الخامس من ديسمبر، وانقطعت أخباره منذ آخر اتصال هاتفي بي في نفس التوقيت، تم تقديم بلاغ للشرطة البريطانية عن الاختفاء، واليوم ذهبت لمقر الشرطة وللأسف لم يتم العثور عليه في أي مستشفى أو قسم شرطة في لندن.. هذا الامر يعني أن طارق في خطر.. وقد اشتكى لي أكثر من مرة تعرضه لتهديدات عبر الفيس بوك وعبر الهاتف من عملاء النظام العسكري..

فهل قامت سلطات الانقلاب باستدراج طارق بالتواطؤ مع عملاء في لندن للعودة لمصر وبالتالي اعتقاله وتعرضه للتعذيب والتصفية؟؟؟

طارق حماد مريض بالكبد وكان في انتظار عملية زراعة كبد في أي لحظة؟ ويحتاج للعلاج بصفة مستمرة.

أين طارق حماد؟

أحمل السيسي وزبانيته المسئولية كاملة عن حياة طارق حماد. .

يومك أسود يا سيسي أنت ما زلت متورط مع ايطاليا في عملية مقتل ريجيني فهل مستعد لتحمل تبعات مثل هذا التصرف مع طارق حماد المقيم في الأراضي البريطانية؟

لن تمر الأمور كما تهوى يا سيسي..

ياسر السري

 

 

(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)

إن الانتهاكات الصارخة التي يتعرض لها مسلمو الروهينجا في مينامار، والصمت الإسلامي والعالمي المؤسف لإبادتهم تحت سمع وبصر العالم كله، وأني أدعو المسلمين في كل أنحاء العالم وكل الداعين إلى الحرية الإنسانية للوقوف مع هؤلاء المظلومين ونصرتهم وتأييدهم في الحق في الحياة الكريمة التي يحرمهم منها متعصبو بلادهم، والله تعالى يقول: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يُسلمه”.

على جميع المسلمين اتخاذ مواقف أكثر حزما مع حكومة مينامار بشأن مايتعرض له المسلمون في مينامار من قتل وذبح وتشريد، ومحاولة الضغط عليها لوقف الاعتداءات الآثمة على المسلمين، والحفاظ على أرواحهم وممتلكاتهم

يتعرض مسلمو بورما / ميانمار للقتل الممنهج على أيدي قوات الأمن والبوذيين. ففي الوقت الذي يتعرض الآلاف من المسلمين للقتل يتجه عشرات الآلاف منهم صوب الحدود البنغالية هربا من مجازر النظام البوذي. حيث يقوم البوذيون القتلة ممن لا يعرفون معنى للإنسانية بحرق المساجد والقرى وتمزيق أجساد من يتم اعتقالهم وينتهكون أعراض النساء ويدفنون من يقومون بقتله في مقابر جماعية.

لقد أظهر الظلم والمجازر التي ترتكب في ميانمار مرة أخرى أن سفك دماء المسلمين وقتلهم أمر لا يهم المؤسسات الدولية مثل الأمم المتحدة. إذ إن هذه المؤسسة الدولية الكاذبة التي تتحدث دائما عن حقوق الإنسان بقيت لمدة طويلة تلتزم الصمت حيال هذا الظلم، والسبب الوحيد لذلك هو أن من يتعرض للظلم هم المسلمون.

فإذا كان صمت الكفار المستعمرين تجاه هذا الظلم أمرا متوقعا؛ فماذا يفعل حكام المسلمين؟

التنظيم والشيخ والداعية الذي تحركه دماء الكفار ولا ينتفض لدماء المسلمين المسفوكة لا ينتمي لأمة الإسلام ولو ادعى ذلك

إن القلب ليتحسر لما يحدث لإخواننا في ولاية أراكان الواقعة في غرب بورما من إبادة جماعية للمسلمين على أيدي شرذمة من بوذيين كفرة فجرة ظهروا على المسلمين فلم يرقبوا فيهم إلا ولا ذمة

وهذا هو دأب الكفار في كل زمان ومكان فحدث ولا حرج من قتل وتشريد وتعذيب وإحراق.

وحدث ولا حرج من دماء مسلمي بورما التي سقت وأغرقت شوارع أراكان

وحدث ولا حرج من جثث بالمئات لمسلمي بورما تلقى كل يوم على قارعة الطرق في أراكان.

وحدث ولا حرج نساء مسلمي بورما تنتهك أعراضهن ثم يقتلن قتلا بشعا.

 

وحدث ولا حرج مساجد إخواننا في بورما تهدم ودعاتهم وعلمائهم يذبحون وأطفالهم ورجالهم يحرقون.

وحدث ولا حرج من أبشع صور القتل والتعذيب والتهجير وحرق للمنازل والأحياء على من فيها.

أفيقوا أيها المسلمون: إن مسلمي بورما يبادون وسط تعتيم إعلامي وصمت دولي.

أفيقوا أيها المسلمون: إن مسلمي بورما يستغيثون بإخوانهم فلا يجدون مغيثًا.

أفيقوا أيها المسلمون: إن مسلمي بورما يستصرخون بإخوانهم فلا يسمعون مجيبًا.

إخواننا في بورما في ظلم وقهر واضطهاد فهل من دافع للظلم والقهر وهل من معين على الغلبة على عدوهم؟

إخواننا في بورما في أشد الكرب فهل من مفرج؟ 

إخواننا في بورما في أمس الحاجة لدعائنا ومناصرتنا فهل من داعي وهل من ناصر؟

وإخواننا في بورما مظلمون مضطهدون بين قتيل وجريح ومنتهك عرضه ومهدم بيته فهل من ناصر لهم؟

تعميق عقيدة ولاء المسلم للمسلم وانتمائه لإخوانه المؤمنين والاهتمام بأحوالهم إذ المسلم أخو المسلم في أي بقعة كانت.

اللهم انصر إخواننا في بورما.

اللهم ثبت إخواننا في بورما.

اللهم أيد إخواننا في بورما.

اللهم يا مرسل السحاب يا هازم الأحزاب يا من عزّ جاره وجل ثناؤه وتقدست أسماؤه انصر إخواننا في بورما وفي كل مكان.

اللهم كن لهم معينا ونصيرا حين قل المعين وعز النصير.

اللهم إنا نشكو إليك ضعف قوة المسلمين، وقلة حيلة المستضعفين في بورما، وهوانهم على البوذيين يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين في بورما وأنت ربنا إلى من تكل إخواننا، إلى بعيد يتجهمهم أم إلى عدو ملكته أمرهم، اللهم لا نصير لهم إلا أنت، فقد خذلهم العالم كله، وأُسلموهم إلى عدوهم فلا تخذلهم

اللهم نصرك الذي وعدت.. اللهم نصرك الذي وعدت.

 

كلمة ياسر السري مدير المرصد الإعلامي الإسلامي أمام سفارة بورما بلندن

 

نداء عاجل إلى كافة منظمات حقوق الإنسان الدولية

السلطات الألمانية تعتقل الصحفي عبد الرحمن عز الحاصل على حق اللجوء السياسي في بريطانيا بناء على مذكرة توقيف من سلطات الانقلاب المصري وتم توقيفه في مطار برلين مع العلم أن القانون الدولي يمنع تسليمه لمصر.

ويناشد المرصد الإعلامي الإسلامي السلطات الألمانية إطلاق سراح عبد الرحمن عز الدين إمام وعدم تسليمه لسلطات الانقلاب العسكري بمصر ، ويذكر المرصد السلطات الألمانية أن القانون الدولي المُلزم لألمانيا والدول الأخرى يحظر التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة في كل الظروف، ويحظر نقل الأفراد إلى بلدان يواجهون فيها خطر التعذيب أو الاضطهاد.

ويلفت المرصد الإعلامي الإسلامي نظر السلطات الألمانية أنه في حال تسليم الصحفي عبد الرحمن عز لسلطات الانقلاب العسكري الدموي بناء على اتهامات باطلة تعرض حياته للخطر ، وهذا ما يتعارض مع القانون الدولي ومبدأ عدم الترحيل القسري الذي يُحرم قيام الدول بتسليم أو إبعاد أشخاص إلى بلدان يُحتمل أن يكونوا فيها عرضة لانتهاكات حقوق الإنسان حيث يُعدّ هذا الترحيل انتهاكاً لمبدأ ” عدم الإرجاع القسري ” المعترف به دولياً والملزم لجميع الدول . 

من الجدير بالذكر أن ألمانيا طرف في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، واتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللا إنسانية أو المهينة، والتي تنص صراحة على حظر إعادة أي شخص إلى بلد – كمصر – يمكن أن يتعرض فيه إلى خطر التعذيب وعليها الالتزام بالمواثيق والعهود .

ويعارض المرصد الإعلامي الإسلامي الترحيل القسري للأشخاص إلى البلدان التي يواجهون فيها انتهاكات لحقوق الإنسان مثل التعذيب، وهو الأمر الذي ينتهك المبدأ الأساسي لعدم الرد أو الطرد الوارد في المادة 33 (1) في اتفاقية جنيف لعام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين، وكذلك المادة 3 في “اتفاقية مناهضة التعذيب”.

كما يناشد المرصد الإعلامي الإسلامي كافة مؤسسات وهيئات حقوق الإنسان سرعة التدخل من أجل اطلاق سراح عبد الرحمن عز وعدم تسليمه لمصر حتى لا يلقى مصيراً مجهولاً ينتظره في مصر.

 

المرصد الإعلامي الإسلامي

 

 

الإمارات تستحوذ على مشروعات قناة السويس.. الثلاثاء 21 نوفمبر.. خسرنا السودان وكسبنا الصهاينة

السيسي أبيع أميالإمارات تستحوذ على مشروعات قناة السويس.. الثلاثاء 21 نوفمبر.. خسرنا السودان وكسبنا الصهاينة

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*إحالة 6 شراقوة إلى الجنايات وتجديد حبس 236 من ألتراس زملكاوي

جددت المحكمة العسكرية بالعامرية اليوم الثلاثاء حبس 236 من أعضاء ألتراس زملكاوي لمدة 30 يومًا للمرة للمرة الرابعة، وذلك بعد جلسة اليوم التي استمعت فيها إلى دفاع المعتقلين.

كانت قوات أمن الانقلاب قد اعتقلت الصادر بحقهم القرار بزعم التورط في أعمال عنف وشغب بملعب برج العرب عقب لقاء الزمالك وأهلي طرابلس الليبي مؤخرًا.

وحددت محكمة الجنايات بالشرقية نظر أولى جلسات محاكمة 6 مواطنين من رافضي الانقلاب العسكري بمدينة العاشر من رمضان يوم 26 نوفمبر الجاري، بعدما لفقت لهم اتهامات تزعم التحريض على العنف والشغب بمدينة العاشر من رمضان، وحيازة مواد حارقة في المحضر رقم 8064 لسنة 2017 جنايات قسم ثاني العاشر من رمضان. 

كانت قوات أمن الانقلاب قد اعتقلت 6 من أهالي مدينة العاشر من رمضان من منازلهم بتاريخ 9 سبتمبر 2017 ولفقت لهم اتهامات لا صلة لهم بها كعادتها في تلفيق الاتهامات لرافضي الانقلاب العسكري ورافضي الفقر والظلم المتصاعد، وهم:

– علاء محمد رجب، 42 عامًا، محاسب بالكهرباء، مقيم بالعاشر من رمضان

– بلال إبراهيم محمد، 24 عامًا، مهندس مدني، مقيم بفاقوس خلف النادي الرياضي

– السيد عبد الخالق سعيد، 52 عامًا، سائق، مقيم بالعاشر

– أحمد السيد عبد الخالق، 16 عامًا، طالب بالصف الأول الثانوي

– جمال بسيوني علي الصياد، 51 عامًا، بالمعاش، وحاليًا سائق ومقيم بالعاشر

– علي جمال علي بسيوني، 20 عامًا، طالب بالفرقة الثالثة، لغة عربية شعبة تاريخ، ومقيم بالعاشر

 

*الانقلاب يعتقل 3 منايفة ويخفى آخرين بكفر الشيخ والفيوم

تواصل قوات أمن الانقلاب جرائم الاعتقال التعسفى للمواطنين من مقار أعمالهم ومنازلهم دون سند من القانون ودون اكتراث لما يصدر من تقارير وبيانات حقوقية تستنكر مثل هذه الجرائم وتحذر من آثاره على المجتمع وهو ما يعكس نهج الانقلاب فى استمرار جرائمه ضد الإنسانية بما يستوجب تحويل المسئولين عنها لمحكمة الجنايات الدولية.

واعتقلت قوات أمن الانقلاب بالمنوفية أمس حمدى باظة المقيم بقرية بوهة التابعة لمركز أشمون من مقر عمله للمرة الثالثة، واقتادته لجهة غير معلومة.
كما اعتقلت الدكتور فرحات فايز فرحات اخصائى جراحة الفم والاسنان من مقر عملة بالمركز الصحى بأشمون وأطلقت سراحه بعد عدة ساعات دون معرفة الأسباب.
كانت قوات أمن الانقلاب بالمنوفية قد اعتقلت أمس الأول عبدالعال الطوخي من محل عمله بالإدارة الأزهرية بدسوق ومحمود إبراهيم ندا من محل عمله بمعهد النوايجة الثانوي بنات، ولفقت لهما اتهامات لا صلة لهما بها على خلفية تعبيرهما عن رفض الفقر والظلم المتصاعد منذ الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم لتصدر نيابة الانقلاب بدسوق قرار بحبسهما 4 أيام على ذمة التحقيقات.
ودانت مؤسسة عدالة الجريمة وجميع عمليات الاعتقال التعسفي بحق المواطنين دون سند من القانون وطالبت سلطات الانقلاب بوقف الانتهاكات بحق المعتقلين وذويهم.
فيما استنكرت عدد من المنظمات الحقوقية بينها التنسيقية المصرية للحقوق والحريات ومؤسسة عدالة جريمة الإخفاء القسرى التى ترتكبها سلطات الانقلاب بكفر الشيخ بحق “عبدالعزيز محمد عبدالعزيز عمر” 44 سنة، فبعد حصوله على البراءة، على أن يتم الإفراج عنه من سجن طنطا، تم نقله بعدها لمركز شرطة بيلا ثم إلى جهاز الأمن الوطني، وبعدها صار مصيره مجهولا حتى الآن.
كانت قوات أمن الانقلاب قد اعتقلته من منزله بتاريخ 21 يونيو 2017 وتعرض لما يزيد عن شهرين من الإخفاء القسرى وظهر مؤخرا فى المحكمة التى أصدرت قرار إخلاء سبيله بعد شهر من ظهوره، ثم قضي بمركز بيلا يومين، قبيل اختفائه فى مقر أمن الدولة بكفر الشيخ.
ولا تزال سلطات الانقلاب تخفى قسريا لليوم 128 “كارم السيد علي” أحد أبناء مدينة يوسف الصديق التابعة لمحافظة الفيوم، بعد حصوله على حكم بالبراءة بتاريخ 15 يوليو الماضي، على خلفية اتهامه بالتظاهر، ومنذ ذلك التاريخ وهو قيد الإخفاء القسري، ولا يعلم ذووه مقر احتجازه.

 

*السجن 10 سنوات لمعتقل بهزلية مدينة نصر وتأجيل محاكمة آخرين بعين شمس

أصدرت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، برئاسة قاضي الانقلاب شعبان الشامي، قرارًا بالسجن المشدد 10 سنوات في  إعادة محاكمة “أحمد محمد رياض الشركي” بعد صدور حكم بالسجن المؤبد بحقه و8 آخرين بزعم تأسيس جماعة إرهابية في القضية رقم 4952 لسنة 2012، المعروفة إعلاميًا بـ”خلية مدينة نصر”.

كما أجلت المحكمة ذاتها إعادة إجراءات محاكمة معتقلين اثنين في الحكم الغيابي الصادر بحقهما غيابيًا بالسجن المؤبد، في القضية رقم 17200 كلي شرق القاهرة لسنة 2016 المعروفة إعلاميًا بأحداث عين شمس لـ15 يناير للنطق بالحكم 

كانت نيابة الانقلاب قد لفقت لهما اتهامات بزعم استعراض القوة والعنف وقتل الطفل مصطفى خالد محمد رياض وصهيب محمد أحمد بكير ومحمد أحمد عبد السلام الزهيري، والشروع في قتل الطفل فتحي أشرف فتحي إسماعيل وحيازة أسلحة نارية مشخشنة وذخائر.

 

*تأجيل هزليتي مذبحة فض رابعة وطلاب جامعة الأزهر

أجلت محكمة جنايات القاهرة الدائرة ٢٨ جنوب القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة برئاسة قاضي العسكر حسن فريد ، جلسات القضية رقم ٣٤١٥٠ لسنة ٢٠١٥ جنايات مدينة نصر أول المعروفة إعلاميًا بهزلية “مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية”، لجلسة 2 ديسمبر، لحضور المعتقلين من محبسهم، وتغريم المتسبب في تأخيرهم 1000 جنيه.

وفي الجلسة السابقة بتاريخ 14 نوفمبر الجاري سقط البرلماني السابق عمرو زكي، المعتقل بسجون الانقلاب مغشيًا عليه بعد إصابته بحالة إغماء داخل القفص أثناء الجلسة وسط صراخ المعتقلين معه من داخل القفص، إلى أن رفع قاضي الانقلاب حسن فريد، رئيس المحكمة، الجلسة وسط حالة من الغضب التي سيطرت على زملائه بالقفص والذين صرخوا للقاضي: عمرو زكي بيموت! 

وتحدث عدد من المعتقلين عن الانتهاكات والجرائم التي يتعرضون لها داخل سجن العقرب سيئ الذكر، ما دفع عددًا منهم للدخول في إضراب عن الطعام رفضا لتصاعد الانتهاكات والجرائم التى ترتكب بشكل ممنهج بما يخالف أدنى معايير حقوق الإنسان وأجلت المحكمة لجلسة اليوم  لاستكمال سماع الشهود.

وتعود القضية الهزلية إلى 14 أغسطس 2013 يوم مذبحة فض اعتصامي رابعة والنهضة، وتضم بالإضافة للمرشد العام للإخوان الدكتور محمد بديع  738 آخرين بينهم عدد كبير من الرموز الوطنية والثورية والشعبية. 

كما أجلت الدائرة الخامسة بمحكمة جنايات الجيزة، برئاسة قاضى العسكر محمد ناجى شحاتة، جلسة محاكمة 19 من طلاب جامعة الأزهر” مخلى سبيلهم”، بزعم اقتحام مبنى مشيخة الأزهر والتجمهر وإتلاف ممتلكات عامة وخاصة لجلسة ١٢ ديسمبر القادم، واستمعت المحكمة اليوم لأقول شهود العيان على الاتهامات الملفقة للطلاب، وقررت التأجيل لجلسة 12 ديسمبر القادم للاستماع لمرافعة الدفاع.

 

*أبرز هزليات قضاء الانقلاب اليوم الثلاثاء

تواصل محكمة جنايات القاهرة الدائرة ٢٨ جنوب القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة برئاسة قاضى العسكر حسن فريد، اليوم الثلاثاء، جلسات القضية رقم ٣٤١٥٠ لسنة ٢٠١٥ جنايات مدينة نصر أول المعروفة إعلاميا بهزلية “مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية“.
وفى الجلسة السابقة بتاريخ 14 نوفمبر الجارى سقط البرلماني السابق عمرو زكي المعتقل بسجون العسكر مغشيًا عليه بعد إصابته بحالة إغماء داخل القفص أثناء الجلسة وسط صراخ المعتقلين معه من داخل القفص، إلى أن رفع قاضي العسكر حسن فريد رئيس المحكمة الجلسة وسط حالة من الغضب التى سيطرت على زملائه بالقفص والذين صرخوا للقاضي: عمرو زكي بيموت!
وتحدث عدد من المعتقلين عن الانتهاكات والجرائم التى يتعرضون لها داخل سجن العقرب سىء الذكر ما دفع عدد منهم للدخول فى إضراب عن الطعام رفضا لتصاعد الانتهاكات والجرائم التى ترتكب بشكل ممنهج بما يخالف أدنى معايير حقوق الإنسان وأجلت المحكمة لجلسة اليوم لاستكمال سماع الشهود.
وتعود القضية الهزلية إلى 14 أغسطس 2013 يوم مذبحة فض اعتصامي رابعة والنهضة، وتضم بالإضافة للمرشد العام للإخوان الدكتور محمد بديع 738 آخرين بينهم عدد كبير من الرموز الوطنية والثورية والشعبية.
وتعقد المحكمة ذاتها، برئاسة قاضى العسكر حسن فريد جلسة النظر فى تجديد حبس الدكتور محمد علي بشر وزير التنمية المحلية الأسبق وآخرين ‏على ذمة التحقيقات في القضية الهزلي التى تزعم التخابر مع دولة النرويج والإضرار بأمن البلاد وتنظيم مظاهرات هدفها تعطيل عمل مؤسسات الدولة‏.
وتصدر المحكمة العسكرية المنعقدة بمحافظة أسيوط، حكمها فى إعادة محاكمة 12 معتقلا فى القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بأحداث مجلس مدينة ديرمواس جنوب المنيا.
ولفقت نيابة الانقلاب للوارد أسماؤهم فى القضية الهزلية عدة اتهامات منها حرق واقتحام مجلس مدينة ديرمواس، والانتماء إلى جماعة محظورة والتحريض على العنف وإثارة الشغب، وتخريب منشآت عامة، إبان مذبحة فض اعتصامي رابعة والنهضة أبشع مذبحة عرفها تاريخ مصر الحديث ارتكبتها سلطات الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم.
أيضا تصدر المحكمة ذاتها حكمها بحق 5 معتقلين من مناهضى الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم، بزعم اقتحام قسم شرطة ملوى بعدما مدت أجل النطق بالحكم فى الجلسة السابقة بتاريخ 14 نوفمبر لجلسة اليوم.
كما تصدر محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، برئاسة قاضى العسكر شعبان الشامي، حكمها فى إعادة محاكمة “أحمد محمد رياض الشركي” بعد صدور حكم بالسجن المؤبد بحقه و8 آخرين بزعم تأسيس جماعة إرهابية في القضية رقم 4952 لسنة 2012. المعروفة إعلاميًا بـ”خلية مدينة نصر“.
كما تواصل الدائرة الخامسة بمحكمة جنايات الجيزة، برئاسة قاضى العسكر محمد ناجى شحاتة، جلسة محاكمة 19 من طلاب جامعة الأزهر “مخلى سبيلهم”، بزعم اقتحام مبنى مشيخة الأزهر والتجمهر وإتلاف ممتلكات عامه وخاصة. وفى الجلسة السابقة بتاريخ 11 نوفمبر الجارى أجلت المحكمة الجلسات لجلسة اليوم لسماع أقوال الشهود.
وتستمع الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة، لإعادة المرافعة في الدعوى رقم 38018 لسنة 71 المقامة من فاطمة عبدالوهاب محمد والتي تطالب بالإفراج الصحى عن المعتقل أحمد الخطيب.

وقالت الدعوى إن التقرير الطبي الأخير الصادر من قسم الباثولوجيا الإكلينيكية بمستشفى قصر العيني، التابع لجامعة القاهرة، قد كشف عن حقيقة المرض الذي يعانى منه أحمد الخطيب، الطالب بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، والمعتقل بسجون الانقلاب بزعم الانضمام للإخوان المسلمين.

 

*قرار بإخلاء سبيل دكتور بشر والقباني وآخرين

أصدرت محكمة جنايات القاهرة، الدائرة ٢٨ جنوب، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، اليوم الثلاثاء، قرارا إخلاء سبيل الدكتور محمد على بشر وزير التنمية المحلية الأسبق، والصحفى محمود رجب المعروف بـ”حسن القبانىوآخرين، بتدابير احترازية.

كانت نيابة الانقلاب قد لفقت للصادر بحقهم القرار اتهامات تزعم بالتخابر مع دول أجنبية، بقصد الإضرار بمركز مصر السياسي، والانضمام إلى جماعة مؤسسة على خلاف أحكام الدستور والقانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل القوانين ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين.
والصادر بحقهم القرار هم:
١د. محمد علي بشر
٢حسن محمود رجب
٣عاشور مصطفي الحلواني
٤أحمد عاشور الحلواني
٥حمزة نجيب الظريف
٦خالد محمود عرفة

 

*نجل الرئيس مرسي يُكذب “شيرين”: لم يتم نقله لتلقي العلاج بالمستشفى

نفى الدكتور أحمد محمد مرسي، نجل الرئيس محمد مرسي، نقل والده لتلقي العلاج بإحدى المستشفيات، مُتهمًا الانقلابي محمد شيرين فهمي، رئيس هزلية محاكمة الرئيس مرسي، بالتلاعب بالألفاظ في هذا الشأن.

وقال أحمد مرسي، في تصريحات صحفية: إن المحكمة لم تعطِ موافقة لنقل والده إلى المستشفى، وما تم هو مجرد تلاعب بالألفاظ من قبل شيرين فهمي، حيث قال في نهاية الجلسة: “يتلقى علاجه على نفقته الخاصة”، ولم يوضح إذا ما كان هذا الكلام تصريحًا بنقل الرئيس للمستشفى أم لا، مشيرا إلى أن الرئيس يعالج منذ احتجازه في يوليو 2013 على نفقته الخاصة، ولم نطلب من المحكمة علاجه.

وأشار أحمد مرسي إلى أن “الطلب تضمن أن يكون على نفقة الرئيس الخاصة، بما يسمح بإجراء فحص طبي متخصص، إلى جانب الأشعة الخاصة التي تتطلب الانتقال إلى مستشفى مجهزة لتوافر الأجهزة والمعدات اللازمة لإجراء هذا الفحص”، لافتا إلى أنه من غير المنطقي أن يتم إجراء ذلك في مقر المحاكمة بمعهد أمناء الشرطة.

وأضاف مرسي أن “هيئة الدفاع تقدمت بطلب إلى محكمة الجنايات لإعطائها تصريحًا مكتوبًا، رغم أنها وافقت عليه شفهيا، وهم حاليا ينتظرون رد المحكمة على الطلب لتقديمه إلى جهة احتجاز الرئيس، مشيرا إلى أن هيئة المحكمة سبق وصرحت بالسماح بالزيارة ولم يتم ذلك، مثل التصريح بنقل الرئيس، وهو الذي لم يتم أيضا حتى الآن.

وكان الرئيس مرسي قد اشتكى عدة مرات من ظروف احتجازه منذ الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013، وسط تحذيرات من تعرض حياته للخطر، في ظل الإحساس الدائم بـ”افتقاد الشرعية” من جانب عصابة العسكر.

 

*الإمارات تستحوذ على مشروعات قناة السويس

في إطار مساعي دولة الإمارات للسيطرة على مشروعات قناة السويس، أعلن رئيس هيئة قناة السويس ورئيس الهيئة العامة الاقتصادية لمنطقة قناة السويس، مهاب مميش، عن توقيع اتفاق للشراكة مع الجانب الإماراتي لإنشاء شركة مساهمة مصرية باسم “شركة التحدي” المصرية الإماراتية للأعمال البحرية والتكريك.
وقال مميش، إن زيارته الأخيرة للإمارات العربية المتحدة الأسبوع الماضي أسفرت عن توقيع هذا الاتفاق الذي وصفه بالـ “هام”، لافتا إلى أن الاتفاق  يهدف إلى التكامل في مجال خبرات التكريك والردم والأعمال البحرية، التي تخدم مختلف قطاعات الطاقة والتجارة البحرية والتطوير الحضري والسياحة والبيئة.
وأضاف: “الشركة الجديدة ستقوم بأعمال تطوير وتطهير وإنشاء الموانئ المصرية وتوفير فرص عمل جديدة للشباب المصري
وأوضح رئيس مجلس إدارة شركة الجرافات البحرية الاماراتية، محمد ثاني الرميثي، أن “هذه الشراكة ما هي إلا إحدى نتائج التعاون المستمر بين مصر والإمارات“.
وأكد أنه “بموجب الاتفاق تكون الشركة مملوكة بنسبة 51% لشركة القناة لأعمال الموانئ والمشروعات الكبرى وهي إحدى الشركات العريقة التابعة لهيئة قناة السويس و49% لشركة الجرافات البحرية الإماراتية“.
وبدأت الهيمنة الإماراتية على مشاريع قناة السويس عام 2008، باستحواذ شركة موانئ دبي بعقد إدارة ميناء العين السخنة في مصر، والذي يعد من أكبر وأهم الموانئ على البحر الأحمر، لتصبح الشركة الإماراتية بموجب العقد مسيطرة على 90% من أسهم شركة تطوير ميناء السخنة، صاحبة الامتياز والمسؤولة عن تشغيل ميناء السخنة، مقابل 670 مليون دولار، فضلًا عن توليها مسؤولية توسعة طاقة ميناء العين السخنة المصري لتبلغ مليوني حاوية في العام، تزامنًا مع استثمارات للشركة بمليار ونصف المليار دولار في خلال خمسة أعوام.
وتلت تلك الخطوة مساع إماراتية كثيرة كان أبرزها موافقة رئيس سلطة الانقلاب عبد الفتاح السيسي على إنشاء شركة تنمية رئيسية مشتركة بين الهيئة العامة الاقتصادية لمنطقة قناة السويس ومجموعة موانئ دبي العالمية لتقوم بتنفيذ مشروعات في منطقة قناة السويس الاقتصادية.

 

*حقدا على صاحب الظلال أم لإلهاء البطون الخاوية.. لماذا يهاجمون الشعراوي؟

فجأة ودون مقدمات تشن إحدى منظرات الانقلاب -فريدة الشوباشي- هجوما حادا ومنحطا على الشيخ العلامة الراحل محمد متولي الشعراوي، الذي ذاع سيطه في تفسير كلام الله عزل وجل، وبالتزامن مع حديث الشوباشي تستدعي سلطات الانقلاب أصواتا أخرى للنباح حول الشعراوي، لتكشف عن حملة ممنهجة ضد المفسر الراحل، لا لشيء سوى إلهاء العسكر الغلابة عن أوجاعهم وبطونهم الخاوية، وفي الوقت نفسه يكون هناك انتقام من الشعراوي الذي أنصف الشيخ سيد قطب، حينما وصفه بأنه صاحب الظلال، وردد كلماته ومبادءه التي كتبها في السجن بحروف من نور.

بدأت الحملة المستعرة بحديث مدفوع الأجر للإعلامبة الناصرية فريدة الشوباشي، على صفحات جريدة المخابرات المسماة اليوم السابع”، وجهت خلاله الشوباشي فحيح كلماتها مثل الأفعى ضد الشيخ الراحل، حول قضية التعدد في الزواج، وما أثير حول تصريحات الشيخ بأنه سجد لله شكرا حينما هزمت مصر في 1967 خوفا من انتشار الشيوعية في مصر.

ووصفت الشوباشي: “سجود الشعراوى شكرا على هزيمة مصر عمل إجرامى، وبهذا الأمر جرحنى فى وطنيتى، وحبى لمصر ليس جريمة“.

كما قامت بدور الواعظ حول قضية الزواج، وقالت: “رأيى الشخصى أن الله سبحانه وتعالى حرّم تعدد الزوجات، وهذا رأيى الشخصى وليس فتوى، فلست مدعية الفتوى ولا علاقة لى بالإفتاء، وأقول رأيى كمواطنة، ومن يرى غير ذلك يحاورنى، فالله سبحانه وتعالى يقول وجادلهم بالتى هى أحسن، وأنا مؤمنة بفضيلة الحوار“.

الأمر الذي أدى إلى حملة مضادة من محبي الشيخ الشعراوي، زايد فيها كل من فرح بالزفة التي دشنتها الشوباشي، ليقوموا بحملة هجوم واسعة ضدها ودفاعا عن الشيخ الشعراوي، حتى أن الأحزاب السياسية ونوابا في برلمان العسكر شاركوا في هذه الزفة، وأعلنوا دفاعهم عن الشيخ الشعراوي.

وبالتزامن مع الحملة التي قامت ضد الشعراوي دخل عدد من إعلامي النظام في الهجوم على الشيخ الراحل، حقدا على الشعراوي لإنصافه الشيخ سيد قطب، حينما كان يصفه بـ”صاحب الظلال”، وقال عنه إنه وضع مبادئ إيمانية لو عمل بها المسلمون لتسيدوا الأرض ومن عليها ليوم القيامة.

وهو المقطع الذي عرضه إعلامي الانقلاب محمد الغيطي، وشن خلاله هجوما قذرا على الشيخ الشعرواي.. حتى اتهم الشيخ بالإرهاب.

كما تم استدعاء الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء، ليتحدث عن الشيخ الشعراوى، وعما جاء على لسان الكاتبة فريدة الشوباشى بشأن الشعراوى، فقال إن الذين يخوضون أو يعترضون أو يحاولون أن يتشدقوا بكلمات ما أنزل الله بها من سلطان لا نلقى لهم بالًا، لأن الله تعالى قال (إن الله يدافع عن الذين آمنوا).

وأضاف هاشم، في تصريحات صحفية، أن الشيخ الشعراوي منحه الله سبحانه وتعالى موهبة علمية وروحية كبرى، اختصه الله عز وجل بها، فهو واحد من العلماء الأعلام الذين لهم قدم صدق عند ربهم، فهو أحب القرآن فأفضى إليه بأسراره، وأحب سيد ولد عدنان فأفاض عليه من أنواره، من أجل ذلك رأينا أن تفسيره للقرآن الكريم ليس كسائر التفاسير الأخرى.
وتابع، أن العالم أجمع يعرف قدر الشيخ الشعراوي، ويعلم أنه أحد المجددين فى هذا العصر، وينطبق عليه الحديث الشريف، فالله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة عام من يجدد لها أمر دينها، ويقول شراح إنه ليس بلازم أن يكون فردًا واحدًا، بل هم عدة علماء، منهم من يقول فى التفسير والحديث والفقه والسيرة النبوية، فكان الشعراوى هو المجدد فى علم التفسير فى هذا العصر، فكان حريصًا وحفيظًا على هذه الأمة، وغيورًا بشدة على وطنه، لدرجة أنه عندما ثارت ثائرة الإرهاب والتطرف، واجتمع الناس فى الأزهر الشريف، وقف يرد على الذين يقولون على مصر إنها دولة كافرة، فى خطاب تاريخى لم يخرج من عقول المصريين حتى الآن، وأخذ يدلل ويعطى الدليل تلو الآخر ليثبت عظمة مصر، فغيرته على الوطن وحبه له ووقفته وقت حرب العبور لا ننساها، ولا ننسى وقت أن دعا إلى الجهاد وكان معه الشيخ عبدالحليم محمود، رحمه الله، شيخ الأزهر آنذاك إبان حرب أكتوبر المجيدة.
وقال إن الإمام الشعراوى وقف أمام الرئيس السادات، وقال له عليك أن تخوض المعركة، سننتصر بإذن الله، فرد عليه السادات: كيف يا مولانا هذا فى علم الغيب، فقال له لا، الرسول عليه الصلاة والسلام جاءنى فى المنام ورأيته فى المعركة وهو يعبر وخلفه جنودنا، فأخذ الرئيس السادات قرار الحرب.

وبعدها وقف الإمام عبدالحليم محمود على المنبر، وقال إن هذه حرب فى سبيل الله، من خاضها ومات فهو شهيد فى سبيل الله، ومن نكص على عقبيه مات على شعبة من شعب النفاق، وكان النصر وكان العبور بفضل الله أولًا، وبفضل الإمام الشعراوى والإمام عبدالحليم محمود اللذين كانت غيرتهما على الوطن والدين والعقيدة تجل عن النظير، من أجل ذلك نقول إن مكانته تربعت فى قلوب الجميع، وإن محبته تغلغلت فى نفوس وقلوب من يحب الله ورسوله.

 

*من دروس كارثة “النهضة”.. خسرنا السودان وكسبنا الصهاينة!

* بلاهة العسكر وراء إضاعة الفرص على الشعب.. وإطلاق يد إثيوبيا في التلاعب بالمياه

* لماذا لم يتوجه السيسي لمجلس الأمن؟ ولماذا وقع اتفاق المبادئ؟

* الترويج لوساطة إسرائيل مقابل مياه النيل عبر “سرابيوم” مخطط صهيوني قديم

في ملف سد النهضة الذي كشف عجز العسكر عن إدارة الملفات الاستراتيجية والحيوية للمصريين، تتجلى كارثة أخرى أشد وطأة، وهي خسارة مصر السودان كشقيق وحليف تاريخي، في الوقت الذي تتقارب فيه علاقات الانقلاب العسكري الحميمية مع العدو الاستراتيجي للعرب والمسلمين.

ووصلت العلاقات السودانية المصرية لمرحلة غير مسبوقة من الانهيار، والتراجع، عبرت عنه، الحشود العسكرية السودانية في حلايب ردًّا على الانتهاكات والاقتحامات المصرية للمناطق الحدودية السودانية.

وكشف الخرطوم عن إمدادات عسكرية كبيرة من الأسلحة المصرية للمعارضين السودانيين في الجنوب وبالغرب السوداني، وكذا تزايد حالات المنع للصحفيين والمواطنين السودانيين من دخول مصر.

والأدهى والأمرّ اتهام السودان مصر بالعمل ضد رفع العقوبات الاقتصادية بمجلس الامن مؤخرًا.

وتجلى التباعد المصري السوداني في تضارب وتنافر الموقفين إزاء سد النهضة، وجاء الموقف السوداني مبنيًا على تراكمات الإساءات المصرية السابقة، وهو ما انعكس في تصريحات وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، الإثنين، باعلانه أن مصلحة بلاده في سد النهضة الإثيوبية تتمثل في أن “السد يحافظ على حصة مياه السودان التي كانت تذهب إلى مصر”.

وأوضح في تصريحات تلفزيونية لـ”روسيا اليوم” أن “مشكلة السودان كانت ولازالت، في أنه لم يستخدم مياه النيل التي منحتها لها اتفاقية 1959، والتي كانت تذهب لمصر طوال السنوات الماضية”، وأشار إلى  أن “مصر ستخسر مياه السودان التي كانت تذهب إليها، بفضل سد النهضة”.

كما لفت إلى أن بلاده “قدمت لمصر أكثر من مرة مقترحاً بإقامة مشاريع مشتركة لزراعة القمح شمالي السودان ولكنها لم تستجب”، بحسب قوله.

تلك المواقف العدائية، تكشف الى اي مدى خسرت مصر السودان ، الجار والشقيق في ملف يهدد حياة المصريين، بسبب الادارة العسكرية لمصر وابعاد المتخصصين واصحاب الخبرة وتقريب البيادات وحكم المنقلبين الخونة.

إسرائيل المخرج؟!

وعلى الجانب الآخر، تتعالى أصوات عدة في إعلام العسكر، بوساطة إسرائيلية في الملف، مقابل حصولها على مياه النيل عبر السحارات التي تنشأ أسفل قناة السويس حاليًا، وهو ما خطط له العسكر فعليًا، عبر سحارة سرابيوم، وتفريغ سيناء من سكانها تمهيدًا لصفقة القرن، ويروج الانقلابيون إلى علاقات إسرائيل الممتدة في إثيوبيا وتمتعها بنفوذ سياسي واقتصادي في إفريقيا.

يشار إلى أنه، اختتمت الأحد الماضي بالقاهرة اجتماعات اللجنة الفنية لدراسة آثار سد النهضة، من دون موافقة بالإجماع على تقرير المكتب الاستشاري المكلف بدراسة آثار السد، حيث جاء التقرير غير محدد القرارات والخطوات، وهو ما اعتبره المراقبون يحتاج لتقرير آخر للفصل في القرارات، وهو ما يضيع على مصر عامًا ونصفًا آخرين، تكون إثيوبيا قد ملأت السد خلالهما، وبارت 4 ملايين فدان في مصر، بسبب حرمان مصر من أكثر من 28 مليار متر في اول سنة من ملء السد.

بلاهة العسكر حينما يديرون شئون المدنيين!!

يذكر أنه في مارس 2015 استغربت كثير من الدوائر الوطنية المصرية، من جرأة قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي وتسرّعه في التوقيع على اتفاق بشأن سد النهضة، سيما أن حق مصر في مياه النيل ثابت، لا يحتاج لتوقيع اتفاقيات إضافية، ومستقر عبر التاريخ.

وقد وضح بعد هذا التوقيع الخاطئ أن الاتفاق لا ينص على سعة الخزان التي لا تضر بأمن مصر المائي، ولا عدد سنوات ملء هذا الخزان، ولا على وقف بناء السد حتى تكتمل الدراسات الفنية.

وبعد توقيع اتفاق مبادئ سد النهضة تحول من سد عدواني غير قانوني ومحروم من التمويل الأجنبي بقرار من الأمم المتحدة، إلى سد قانوني لا تعترض عليه مصر، ويحظى بالتمويل الأجنبي، بعد أن فاز بالشرعية الدولية.

وفي سبتمبر الماضي، كانت إثيوبيا ترفض الإقرار بنتائج دراسات المكتب الفرنسي الذي اختارته بنفسها بعد أن رفضت التعاون مع المكتب الهولندي الذي اقترحته مصر، وكان الجنرال السيسي في رواق الأمم المتحدة يدعي أن مصر قدمت نموذجًا ناجحًا في معالجة “قضية” سد النهضة، التي لا يعتبرها أزمة حقيقية، كما لم يشر من قريب ولا من بعيد إلى تعنت إثيوبيا المستمر في المفاوضات الفاشلة.

وفي  سبتمبر 2015، نصح مجموعة من الخبراء المصريين بينهم وزير الري السابق و 15 أستاذًا وخبيرًا وسفيرًا بجامعة القاهرة السيسي باللجوء إلى محكمة العدل الدولية من أجل وقف بناء سد النهضة، استنادًا للاتفاقية الدولية المعنية بمياه الأنهار الدولية التي أقرتها منظمة الأمم المتحدة عام 1997، وطالبوه بالتوجه إلى مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار يلزم إثيوبيا بوقف أعمال البناء في السد لحين إتمام الدراسات الفنية، حتى لا يؤدي التوتر الذي خلفته الأزمة إلى إشتعال الصراع، بما يهدد السلم والأمن الدوليين. 

وهو ما امتنع عنه الانقلابيون ببلاهة غير مسبوقة بما يؤكد عدم كفاءة العسكر لإدارة شئون البلاد، وجاء الرد بحبس وزير الري الأسبق، بقضية ملفقة.. فهل يصحو الشعب المصري؟!!

 

*كيف ردَّت السودان على هجوم أذرع السيسي بخصوص سد النهضة؟

كشفت أزمة سد النهضة عن أزمات كامنة لسلطات الانقلاب العسكري مع السودان، الدولة العربية الشقيقة، حيث اتضح أن حلايب وشلاتين ما زالت جرحًا مفتوحًا، منذ الخمسينات حتى هذه اللحظة بين مصر والسودان، ولكن التعنت العسكري حوَّلها من أزمة يمكن تجاوزها إلى أزمات بجوارها، وهو ما أكدته تصريحات وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، الذي قال إن “السودان لن تتنازل عن منطقة حلايب”، مضيفا “نقترح على الأشقاء في مصر إما إعادتها بقرار سيادي إلى السودان على غرار إعادة تيران وصنافير إلى السعودية، أو بالتحكيم الدولي كما استعادت مصر طابا”، متابعا “للأسف يرفض المصريون المقترحين”، موضحًا “نحن والمصريون حبايب إلى أن نصل إلى حلايب“.

واعتبر “غندور”- الذي جاءت تصريحاته لقناة “روسيا اليوم”- أن موقف مصر من سد النهضة يتعارض مع مصالح السودان، مؤكدا أن مصر كانت على مدى السنوات السابقة تأخذ حصة السودان من مياه النيل.

وأضاف إبراهيم غندور أن هناك اتفاقًا بين مصر والسودان يقضي بأن نسبة المياه السودانية التي تذهب إلى مصر أثناء الفيضان “دين”، مضيفًا “الآن ربما يتوقف الدائن عن إعطاء الدين للمدين، والمدين لا يريد هذا“.

وأوضح الغندور “إشارة مصر إلى أن السودان تتفق مع الإثيوبيين في ملف سد النهضة الذي يتعارض مع مصالحها، صحيحة من وجهة النظر المصرية، وغير صحيحة من وجهة النظر السودانية.. السودان لم يكن يستخدم كل نصيبه من مياه النيل بحسب اتفاقية 1959، وسد النهضة يحفظ للسودان مياهه التي كانت تمضي إلى مصر في وقت الفيضان، ويعطيها له في وقت الجفاف، وبالتالي من الممكن مع بناء السد أن تخسر مصر نصيب السودان الذي كان يذهب إليها خارج الاتفاق“.

وأشار وزير الخارجية السوداني، في هذا السياق، إلى كلمة المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية التي قال فيها: “إننا ننظر إلى موقف السودان بحساسية زائدة”. وقال: “السودان يقف مع مصالحه، والسد فيه مصالح كثيرة للدولة، وهناك خط أحمر أعلنه الرئيس البشير بنفسه عدة مرات، حين قال إن اتفاقية مياه النيل بين السودان ومصر لعام 1959، والتي تحفظ حصة مصر من المياه خط أحمر، ما يؤكد أن الأمن المائي لمصر محفوظ“.

رد الفعل

غير أن تصريحات وزير الخارجية السوداني جاءت بعد أن وجهت مخابرات عباس كامل، وخالد فوزي، والصحفي مكرم محمد أحمد رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، لمهاجمة الرئيس السوداني عمر البشير، واتهامه بالوقوف إلى جانب إثيوبيا في ملف سد النهضة الإثيوبي، انتقامًا من مصر بسبب ملف حلايب وشلاتين”، ولهذا كان الرد السوداني حول هاتين النقطتين.

وقال “مكرم”: إن “البشير” يرى تمسك مصر بحدودها الجنوبية يسبب له إحراجًا، متابعًا “البشير بطبيعته يحب الانتقاد وغير متسامح، ولا يعترف بأن هذا حقك تأخذه، وهو غير مخلص وفيه مراوغة“.

التحالف الثلاثي

وفي سياق متصل، كشفت تقارير صحفية عن تحالف ثلاثي يضم القاهرة وجوبا وكمبالا لإسقاط الخرطوم وأديس أبابا، عبر دعم المعارضتين السودانية والإثيوبية، وتسليحهما واستبدال حكومتيهما.

وأضاف مراقبون أن تدخل مصر السلبي في جنوب السودان، بدعم سلفاكير بالسلاح علنًا، تسبب بإحداث إشكال مع مصر، فجنوب السودان واجه اضطرابات، ولم تعد حكومة سلفاكير تحظى بأي شرعية، كما أرسلت مصر أطنانًا من السلاح والذخيرة ومدربين إلى جنوب السودان بحجة تدريب جيشها الوطني.

وقبل أسبوع، أرادت المخابرات لعب دور في إطار ذلك، بتوفير المصالحة داخل شقي “حركة تحرير السودان التاريخية”، التي أسسها جون قرنق، التي من شأنها توحيد جنوب السودان خلف سلفاكير، الذي تدعمه القاهرة بقوة، لتحقيق مآربها.

العقوبات والأسلحة

وتستدعي الصحافة السودانية في أوقات الهجوم من أذرع السيسي الإعلامية على السوادان، الاتهامات التي كانت وجهتها السودان لمندوب مصر في مجلس الأمن في أبريل الماضي، بتقديمه طلبًا لإبقاء العقوبات المفروضة على الخرطوم طبقًا للقرار 1591 الذي يحظر بموجبه بيع الأسلحة للسودان.

وعلق وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، أثناء اتهامه لمصر، قائلًا: إنّ الموقف المصري “غريب لدينا، ونتمنى ألا يكون انعكاسًا لخلافات طفيفة بين البلدين، لأنه في هذه الحالة سيكون موقفًا شاذًا عن الموقف الإفريقي والعربي والمصري الثابت والداعم للسودان“.

ونفت مصر لاحقا اتخاذ هذا الموقف، عبر بيان من وزارة الخارجية، قالت فيه إنها تتبنى المواقف الداعمة لمصلحة الشعب السوداني، سواء بمداولات مجلس الأمن أو لجان العقوبات“.

وكشف صحفيون سودانيون عن معلومات تفيد بأن الاستخبارات المصرية استضافت شخصيات من المعارضة السودانية ساهمت في عرقلة محاولات إنهاء الخلافات في الداخل السوداني بين حكومتي جوبا (جنوبًا) والسودان.

 

*عبدالعال: سعر “الشيشة” بمصر الأقل في المنطقة

وافق مجلس النواب، الثلاثاء، على تعديلات قانون القيمة المضافة لزيادة الضريبة على السجائر والمعسل بعد مناقشة قصيرة استمرت لمدة 30 دقيقة.

وجاءت الموافقة على تعديلات القانون بشكل سريع، حيث تم تقديم المشروع إلى المجلس صباح الثلاثاء، من الحكومة وتمت مناقشته في اجتماع عاجل للجنة الخطة والموازنة عقد أثناء انعقاد الجلسة العامة بالمخالفة للمواعيد المقررة لعقد اجتماعات اللجان المقرر لها الرابعة مساءً، ثم أحيلت التعديلات إلى الجلسة العامة بمجرد انتهاء مناقشات قانون نقابة الأثريين.

وحرص الدكتور على عبدالعال، رئيس البرلمان، على مطالبة النواب أكثر من مرة في الجلسة الصباحية على الدخول إلى القاعة لإتمام النصاب القانوني اللازم للتصويت على القانون، وقال للنواب: «على جميع النواب الموجودين خارج القاعة الدخول لوجود قانون مهم سيتم التصويت عليه بعد قليل”

من جانبه قال الدكتور حسين عيسى، رئيس لجنة الخطة والموازنة، إن التعديلات المقدمة من الحكومة على قانون القيمة المضافة لتعديل الضريبة على السجائر والمعسل، تهدف إلى إحداث توازن مالي للحفاظ على عجز الموازنة ومحاولة تخفيضه

وأضاف «عيسى» أن توسيع الشريحة الضريبية للسجائر جاءت أيضًا بناء على مطالبات منتجي السجائر بعد زيادة تكلفة الإنتاج بشكل كبير ولا يصاحب ذلك أي قدرة لديهم على رفع السعر ما دفعهم للمطالبة برفع الضريبة

وتابع أن الحكومة اتخذت بعض الإجراءات لتوجيه الحصيلة الضريبية المتوقعة من هذه الزيادة لصالح أوجه الإنفاق العام خاصة الإنفاق على التأمين الصحي الشامل الذي سيصدر قانونه قريبًا، وأيضًا الخدمات التعليمية والبرامج التي تمس الحياة اليومية للمواطنين

من جانبه وجه النائب علاء عابد، سؤالا لوزير المالية، عن عدم السماح بزراعة التبغ في مصر، وهو ما سيوفر لميزانية الدولة 150 مليار جنيه سنويًا، رغم أن الدولة تسمح باستيراد وتصنيع وتداول وبيع السجائر، فهل لمنع زراعة التبغ أبعاد دينية أم أسباب أخرى.

وأعلن النائب إيهاب الخولي، رفضه للقانون والزيادة المطلوبة معتبرًا إياها خطأ سياسيا كبيرًا أن يصدر في هذا التوقيت ويجب إلغاؤها، موجهًا تساؤلا لوزير المالية عن آثار هذه الزيادة على نسب التضخم، وما هو العائد على الخزانة العامة للدولة من مجمل هذه الزيادة

وقال النائب أيمن أبوالعلا، إن توقيت صدور القرار خاطئ، خاصة أن قانون التأمين الصحي الجديد يتم مناقشته في المجلس واقترب من الصدور، ويضم القانون زيادة جديدة في سعر التبغ والسجائر، وبالتالي ستزيد أسعار السجائر مرتين هذا العام، موضحًا أنه رغم الأضرار الصحية للسجائر، إلا أن زيادة أسعارها سيكون له تأثير كبير على الأسر خاصة الفقيرة منها.

في المقابل رد الدكتور على عبدالعال، رئيس المجلس، قائلا إن أسعار التبغ والشيشة في مصر هي الأقل في المنطقة، وأشار إلى أن هناك أماكن تباع فيها الشيشة بـ 200 جنيه، فرد أحد النواب أن الشيشة بـ2 جنيه، فرد «عبدالعال»: «ده لو عندنا في قرية بأسوان مش هتكون بـ2 جنيه”

فيما أعلن النائب محمد السويدي، رئيس ائتلاف دعم مصر، تأييده للزيادة، وقال إنه من المطلوب أن تحاول الدولة تقليل استخدام السلع الضارة مثل السجائر، وأن الزيادة ستساعد المواطن على تقليل استخدامه لها، ليوجه أمواله لأسرته وليس على حساب صحته، وتابع: «دي زيادة في مصلحة المواطن».

واقترح النائب عبدالحميد كمال على الحكومة لزيادة موارد الدولة أن تبحث عن المتهربين والمتأخرين في تسديد الضرائب، بدلًا من زيادة الأسعار على المواطنين..

فيما وصفت النائبة هالة أبوعلى، تدخين السجائر بالسم القاتل، مشيرة إلى أن الحد من التدخين يقلل من تكلفة الأمراض التي تسببها السجائر، ولفتت إلى أن الضريبة التي يتم تحصيل جزء من السجائر لصالح مشروع التأمين الصحي الجديد سيكون أمرا هاما خاصة أن القانون ينتظره الكثير من المواطنين منذ 50 عاما.

من جانبه قال النائب محمد الحسيني، إن الضريبة على السجائر ستوفر ما يقرب من 7-8 مليار جنيه، والأولي إن المدخن يشتري ربع كيلو لحمة بدلا من التدخين.

وقال الدكتور على عبدالعال رئيس مجلس النواب إن منظمة الصحة العالمية حذرت من خطورة التدخين وفرض الاتحاد الأوروبي غرامات على التدخين في الأماكن العامة.

وأوضحت المذكرة الإيضاحية للقانون أنه تم تعديل المسلسل«1 أ من البند أولا من الجدول المرافق للقانون المشار إليه الخاص بالتبغ الخام لتصبح ضريبة الجدول بواقع 75% بحد أدنى 20جنيها، وتعديل المسلسل 1«-ب-3»، من البند أولا في الجدول المرافق بالقانون، بزيادة ضريبة الجدول على سلعه السجائر بواقع 75 قرشًا للشريحة الأولى، و125قرش لكلا الشريحة الثانية والثالثة، مع زيادة المدى السعري لهذه الشرائح الثلاث من خلال زيادة الحد الأقصى للشريحة الأولى من 13 جنيها إلى 18جنيها، والشريحة الثانية من 23ل30جنيها على أن تتضمن الشريحة الثالثة أنواع السجائر التي يزيد سعرها عن 30 جنيها.

كما تضمن القانون تعديل المسلسل«1-ب-4»من البند أولا من الجدول المرافق للقانون المشار إليه بزيادة ضريبة الجدول على المعسل والنشوق والمدغة ودخان الشعر المخلوط وغير المخلوط المستورد لتصبح 175% بدلا من 150%

وأكدت المذكرة الإيضاحية للقانون، على أنه بعد التشاور مع جميع الأطراف المختصة وذات الصلة بالأمر، وتنفيذًا للإجراءات التي صاحبت عرض مشروع قانون الموازنة العامة للدولة لعام 2017-2018 الجاري تنفيذها، والتي تهدف إلى إحداث التوازن المالي بالمحافظة على نسب العجز المستهدف، تم التقدم بهذا القانون.

وأضافت أن الحصيلة المتوقعة من هذا التعديل ستوجه لمداركة أوجه الإنفاق العام في مختلف المجالات«الصحة وعلى الأخص قانون التأمين الصحي المزمع صدوره والتعليم وبرامج الحماية الاجتماعية وغيرها من البرامج التي تمس الحياة اليومية للمواطنين التي تتضمنها الموازنة العامة

وأرفقت بالمذكرة فئة الضريبة عن كل 20سجارة والعبوات الأخرى بذات النسبة، بواقع 50%من سعر بيع المستهلك النهائي، بالإضافة إلى 3 جنيهات و50 قرشا لكل علبة سجائر لا يزيد سعرها عن 18 جنيها و550 قرشا للعبوة التي يزيد سعر بيع المستهلك النهائي عن 18جنيها وحتى 30، و650 قرش للعبوة التي يزيد سعر بيع المستهلك النهائي عن 30 جنيهًا، والمعسل والنشوق والمدغة ودخان الشعر المخلوط وغير المخلوط المستورد ستصبح 175% بدلا من 150%.

 

*مشروع قانون “نقل جثامين المصريين بالخارج” قبل عرضه على النواب

تقدمت الناىبة غادة عجمي، لمجلس النواب، بمشروع قانون لنقل جثامين المصريين بالخارج.

ويتضمن مشروع القانون الذى ناقشته لجنة العلاقات الخارجية اليوم فى اجتماعها برئاسة طارق رضوان، إلغاء قرار رئيس الوزراء رقم 2615 لسنة 1996، والتى تنظم النواحى المالية وتضع الضوابط اللازمة لنقل جثمان من يتوفى من المصريين بالخارج وإقرار قانون جديد ينظم تلك الإجرءات من خلال إنشاء صندوق يتم إيداع فيه ما يتم تحصيله من رسوم عند السفر، لتخصص لنقل ودفن جثمان أى مصرى متوفِ بالخارج.

وأوضح المشروع أن هذا الرسم يكون 30 جنيهًا لصالح وزارة الخارجية تدفع لمرة واحدة عند استخراج وتجديد جواز السفر وليست رسوم نسبية ودون تفرقة بين أى مصرى فى الخارج سواء كان معارا أو فقيرا

ونصت المذكرة الإيضاحية لمشروع القانون أن تكون شحن جثمان أى مصرى متوفى من حصيلة ذلك الرسم دون التقيد بأى شرط على أن يكون مقر الصندوق وزارة الخارجية ويتحمل تكاليف علاج العاملين والمواطنين بالخارج طبقا للدراسة وتكاليف تجهيز جثمان المتوفى ونقلها لأرض الوطن.

واشارت المذكرة الى ان موارد الصندوق تكون من حصيلة ذلك الرسم والاعانات من الدولة والتبرعات والهبات طبقا للقواعد القانونية والموارد الناتجة من انشطة الصندوق وتعتبر Hموال الصندوق اموال عامة وتكون له موازنة خاصة على نمط موازنة الدولة ويتبع فى شانها القواعد المعمول بها فى موازنات الصناديق.

مصر وراء استمرار حبس أحمد السواركة بإسرائيل.. الاثنين 20 نوفمبر.. ” عاش الجيش المسري عاش” قصيدة عن جيش البلطي والجمبري

جيش السمكمصر وراء استمرار حبس أحمد السواركة بإسرائيل.. الاثنين 20 نوفمبر.. ” عاش الجيش المسري عاش” قصيدة عن جيش البلطي والجمبري

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*السجن 5 سنوات لـ6 معتقلين بينهم 5 طلاب بهزلية “دار السلام

أصدرت محكمة جنايات القاهرة، اليوم الاثنين، برئاسة قاضى العسكر شعبان الشامي حكما بالسجن 5 سنوات ضد 6 من مناهضى الانقلاب العسكرى؛ من بينهم 5 طلاب ومندوب تحصيل، في القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”أحداث دار السلام” التى تعود لشهر أكتوبر من عام 2016.
ولفقت نيابة الانقلاب للوارد أسماؤهم فى القضية الهزلية اتهامات تزعم الانضمام لجماعة على خلاف أحكام القانون، ومنع سلطات الدولة من القيام بعملها، وتكدير الأمن والسلم العام وتعريض سلامة المجتمع ومصالحه وأمنه للخطر.

 

*تأجيل هزلية العمليات المتقدمة

أجلت محكمة جنايات القاهرة اليوم الاثنين، برئاسة قاضى العسكر شعبان الشامي، جلسات محاكمة 24 من مناهضى الانقلاب العسكرى فى القضية الهزلية المعروفة اعلاميا بـ “لجان العمليات المتقدمة إلى 16 ديسمبر المقبل.

وفى جلسة اليوم استمعت المحكمة لطلبات الدفاع وقررت التأجيل لطلبات الدفاع وضم المستندات.

ولفقت نيابة الانقلاب للوارد أسماؤهم فى القضية الهزلية اتهامات عدة بينها الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون وحيازة أسلحة ومفرقعات وتخريب الممتلكات العامة والخاصة، وقتل عدد من رجال الجيش والشرطة“. 

 

*هآرتس: مصر وراء استمرار حبس أحمد السواركة بإسرائيل

بعد مرور عام من انتهاء عقوبة الحبس التي قضاها في إسرائيل، ترفض تل أبيب الإفراج عن معتقل مصري؛ لأسباب تتعلق بقضايا البيروقراطية بين إسرائيل ومصر، بحسب صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية.
وقالت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني إن أحمد السواركة البالغ من العمر 27 عامًا وأحد سكان سيناء تم إلقاء القبض عليه في إسرائيل في مارس 2009، وبعد استجوابه من قبل جهاز الأمن “شين بيت”، اتهم بالتنسيق مع حماس، إما لتنفيذ عمليات استشهادية في إسرائيل أو أسر جندي إسرائيلي ونقله من غزة إلى سيناء.
وذكرت الصحيفة أن السواركة تسلل إلى إسرائيل لتهيئة مكان مناسب لتنفيذ عملية استشهادية، ثم مساعدة الاستشهادي في الوصول لهذا المكان، وفي حال فشلت هذه الخطة كان من المفترض أن يساعد السواركة في تنفيذ “مؤامرة أخرىوهي اختطاف جندي.
وتم إلقاء القبض على السواركة مع 5 آخرين من أبناء سيناء، وأدين في 2011 بتهم تتضمن التآمر لاختطاف وقتل، والتسلل إلى إسرائيل، والتواصل مع عميل أجنبي، وإعطاء معلومات للعدو، بناء على اعترافه، بحسب الصحيفة. وصدر حكما ضده بالحبس 7 سنوات ونصف.
ولكن بعد أن أنهى السواركة عقوبته في سبتمبر الماضي، لم تطلق إسرائيل سراحه، ولا يزال السواركة حبيسا في سجن نفحا، وذلك لأن قانون التسلل يُمكن إسرائيل من إبقائه خلف القضبان حتى تعطيه مصر حق المرور.
وعلى الرغم من أن القانون يقول إن المتسللين يمكثون في سجن منعزل بعيدا عن المدانين الجنائيين، إلا أن السواركة، محتجز في سجن أمني مع سجناء فلسطينيين.
وقالت الصحيفة إن السواركة المتزوج من سيدة غزاوية طلب في استئناف مقدم لمحكمة بئر السبع نقله إلى غزة أو مصر، أو أي مكان حتى يخرج من إسرائيل، واصفا ظروف الحبس بأنها لا تحتمل.  

وكتب السواركة في طلبه قائلا:” ألتمس من قلوبكم وضمائرك أن تقر العدالة، لقد استكملت عقوبتي ولا يجب أن أدفع ثمنا إضافيا بسبب البيروقراطية، أشعر أنه لا أحد يهتم بي وأني أعيش دولة من العالم الثالث“.
ونقلت الصحيفة عن مسئولين في وزارة الداخلية قولهم إن العقبة الرئيسية في إطلاق سراحه هو السفارة المصرية التي لم تصدر له جواز مرور. وذكرت الوزارة أنه في ظل غياب الوضع القانوني لا يمكن الافراج عنه.
غير أن متسللين آخرين أطلق سراحهم من السجن، يُحتجزون حاليا في سجن  صحارونيم في النقب الذي يتمتع بظروف معيشية أفضل من السجون الأخرى.
ولم تعلق السفارة المصرية في تل أبيب على ما ذكرته الصحيفة الإسرائيلية.
وكانت عائلة السواركة قالت إن محاكم الاحتلال تعتزم عقد جلسة محاكمة لابنها القابع في سجن نفحة.
وأضافت العائلة في تصريحات صحفية أمس أن ابنها خاض إضرابا مفتوحا عن الطعام لمدة 10 أيام وعلق بعد وعود من إدارة مصلحة السجون بالإفراج عنه وترحيله مباشرة إلى مصر ، مؤكدةً أن الاحتلال تنصل من وعده.
وأكدت أن إدارة مصلحة السجون تماطل في إنهاء قضية ابنها المعتقل منذ 16 من مارس عام 2009، وأمضى حكمًا بالسجن سبعة أعوام ونصف، وأنهى فترة حكمه في سبتمبر عام 2016.

 

*عاش الجيش المسري عاش”.. قصيدة بالعامية تسخر من جيش البلطي والجمبري

تداول قصيدة بالعامية بعنوان “عاش الجيش المسري عاش” تسخر من افتتاح عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري مزارع الاستزراع السمكي التابعة للجيش بكفر الشيخ

تقول كلمات القصيدة “عاش الجيش الماسري عاش واحد غيره ميلزمناش بعد الكحك والبتي فور والجبنة الرومي المبشور والمكرونة والشعرية والسمنة وأطعم تقلية عملوا لنا مزارع غليون موسى بلطي دنيس بربون وقشر بياض حلقات وفيليه في الصواني ياختي عليه.. وبوري مشوي أو سنجاري وطواجن فرن وكاليماري ” 

وتتابع كلمات القصيدة: “والجودة مضمونة وعالية برعاية قواتنا الغالية.. مسؤول سلاح الجمبري رائد مقاتل عسكري والبساريا والسردين كفاية عليهم صول وأمين والأسعار حلوة ويا بلا ش عاش الجيش المصري عاش “.    

 

*الشيطان يعظ.. لماذا ذهب السيسي إلى قبرص؟

نكاية في المسلمين كعادته، أعلن قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي دعمه لقبرص اليونانية التي يدين أغلبية سكانها بالمسيحية، في صراعها مع قبرص التركية التي يدين أغلب سكانها بالإسلام.

وقال السيسي، خلال زيارته لقبرص اليونانية: إن العلاقات بين مصر وقبرص اليونانية تاريخية قائمة على روابط ممتدة بين الحكومات والشعوب، وإن الدولتين تحاورتا لتعزيز التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات، وفتح آفاق جديدة لفرص الاستثمار للدولتين.

و قبرص هي دولة قائمة على جزيرة في شرق حوض البحر الأبيض المتوسط في جنوب شرق أوروبا وشمال غرب آسيا، استقلت سنة 1960 عن بريطانيا، وتم تقسيمها بعد التدخل العسكري التركي سنة 1974 إلى جزأين ذوي أغلبية سكانية يونانية تدين بالمسيحية (في الوسط والجنوب) وجزء ذو أغلبية سكانية تركية تدين بالإسلام (في الشمال).

وأعلنت قبرص في سنة 1983 قيام جمهورية شمال قبرص التركية في القسم التركي، والدين مقسم حسب الطائفة، حيث إن القبارصة اليونانيين يدينون بالمسيحية الأرثوذكسية، اما القبارصة الاتراك فيدينون بالإسلام.

وأضاف السيسي، خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي المنعقد على هامش زيارته لقبرص، اليوم الإثنين، أن موقف قبرص تجاه مصر يعكس تفهمها الأوضاع المصرية ويعزز علاقات الصداقة بين الدولتين.

 وأكد “السيسي” على موقف مصر الداعم لحقوق قبرص الشرعية لاستغلال ثرواتها الطبيعية، بما يحقق مصلحة شعبها. 

وقال السيسي: إنه بحث مع الرئيس القبرصي تطورات العلاقات الثنائية، وسبل تعزيز الروابط بينهما، مشيرًا لإقامة منتدى رجال الأعمال المصري القبرصي لأول مرة خلال هذه الزيارة؛ لتطوير علاقات التعاون الاقتصادي، مضيفًا أن هناك آفاقًا واعدة للتعاون بين الدولتين في مجال الطاقة، وهو أحد أهم المجالات التي يجب العمل على تنميتها بين البلدين، خاصةً اكتشافات الطاقة في منطقة شرق المتوسط.،  كما أن هناك تعاونًا عسكريًا بين مصر وقبرص بدأ في نوفمبر 2015.

نكاية في تركيا

ويستغل السيسي قبرص في ابتزاز دولة تركيا تجاه موقها من الانقلاب العسكري في مصر، حيث يحاول السيسي أن يكون حلفا مكونا من اليونان وقبرص ومصر برعاية إسرائيل، للعمل على ترسيم الحود المائية بالشكل الذي تستفيد منه قبرص واليونان على حساب الجانب التركي، في ظل الصراع المستمر حول ترسيم الحدود المائية.

كما ضيع السيسي على مصر ثرواتها الطبيعية من الغاز؛ حيث قام بالتوقيع على الاتفاقية الخاصة بترسيم الحدود التي ترتب عليها استحواذ قبرص وإسرائيل على حقول غاز طبيعي، بمساحات ضخمة شمال شرق البحر المتوسط، رغم قرب هذه الحقول إلى دمياط بأقل من 200 كيلومتر، وبعدها عن حيفا بأكثر من 230 كيلومترًا. 

كما أن الخرائط القبرصية توضح أن حقل أفروديت في جبل إراتوستينس يدخل في عمق منطقة امتياز نيميد، التي كانت مصر قد منحتها لشركة “شل” ثم تراجعت عنها دون مبررات منطقية أواخر عام 2015.

 

*ثمن التفريط بأراضي مصر.. خطبة للسيسي ببرلمان قبرص!!

زيارة مهمة واستراتيجية وسط ترحاب غير مسبوق من الشعب والحكومة القبرصية بقائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، الذي يزور نيقويسيا اليوم، ليلقى كلمة في البرلمان القبرصي.. تلك كلمات الاذرع الانقلابية التي هللت لزيارة السيسي لقبرص، اليوم، وهو ما يخفي التفريط الكبير للسيسي في اراضي وحدود مصر وثرواتها الطبيعية، من أجل النكاية في تركيا، والاعتراف الدولي من قبل اوروبا، التي اعلن برلمانها في 2014 مقاطعة احتفالات السيسي بتنصيبه، وهو ما خالفته قبرص واليونان، التي ضحكت على مصر وحصلت على ما تريده من الدولة العبيطة بقيادة السيسي!!

الزيارة التي بدأها السيسي بمثابة مكافاة قبرصية يونانية لمواقف السيسي غير المسبوقة وغير المتوقعة من قبل مصر وكرمها المفرط بالتنازل عن مساجات شاسعة من حدودها البحرية لقبرص واليونان، ما مكن  من التواصل المباشر بين اليونان وقبرص وإسرائيل، عبر الحدود البحرية التي وقع اتفقاتها الطرطور عدلي منصور وصدق عليها قائد الانقلاب قبيل قدوم مجلس نواب الدم، الذي صادق على اكثر من 400 قرار وقانون صدروا في غيبته في أقل من ساعة، ما يضعه في مصاف التصنيفات العالمية!!!.

الاتفاقات ضيعت على مصر نحو 240 مليار دولار من حقول النفط في شمشون وافرديت …وغيرها..بجانب حرمان مصر من عوائد امداد خط الغاز الاسرائيلي لقبرص واوروبا.

كارثة جغرافية

ومثلت عملية تعيين الحدود الشمالية مع قبرص واليونان أكبر كارثة بجغرافية مصر،  التي انتهت بتنازل مصر عن حقول الغاز في البحر المتوسط لقبرص وإسرائيل، والتي تضمنت تخلي مصر أيضًا والتنازل عن جزيرة تشيوس لليونان. 

وتزايدت مؤخرًا أهمية منطقة شرق البحر المتوسط، حيث ظهرت اكتشافات ضخمة جداً للغاز الطبيعي في هذه المنطقة، جعلتها من أهم مناطق التنقيب في العالم كله.

ففي مارس ٢٠١٠ هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قالت إن احتياطيات شرق المتوسط تصل إلى ١٢٢ تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، حاليًا بعض التقديرات ترفع الرقم إلى ٢٢٧ تريليون أو أعلى”.

وأوضحت: “في ٢٠٠٩ أعلنت إسرائيل اكتشاف حقل غاز تمار، وفي ٢٠١٠ أعلنت عن حقل لفيثان، ويبلغ مجموع احتياطي الحقلين ٢٥ تريليون قدم مكعب من الغاز، أحد الدراسات قالت إن احتياطي إسرائيل من هذه الحقول وغيرها تكفي استهلاكها لمدة ١٥٠ عاما، وفي ٢٠١١ أعلنت قبرص اكتشاف حقل أفروديت بمخزون ٢٧ تريليون قدم، الثلاثة حقول دي وحدها تقدر قيمة الاحتياطي بها بـ٢٤٠ مليار دولار”.

التفريط المصري في الجدود البحرية مكن اسرائيل ايضا من اكتشاف واستغلال حقول غاز تقع داخل المياه الاقتصادية المصرية..

وكشفت عدة دراسات منها دراسة العالم المصري د.نائل الشافعي، الذي أكد أن حقليّ لفيثان وأفروديت أقرب لمصر، حيث يبعدان ١٩٠ كيلومترا عن دمياط، بينما يبعدان ٢٣٥ كيلومترا من حيفا، أما حقل شمشون الذي أعلنت عنه إسرائيل في ٢٠١٢، فهو يبعد عن دمياط ١١٤ كيلومتراً فقط، بينما يبعد عن حيفا ٢٣٧ كيلومترا”.

وفرضت اسرائل رؤيتها بالقوة وبدأت اساتخراج الغاز تحت حماية الياتها العسكرية، فيما ضمن لها السيسي حقها بالتنازل عن الحقول.

وضمت أيضا اتفاقية ترسيم الحدود الشمالية تواصل الحدود البحرية الإسرائيلية القبرصية اليونانية، بما يفوت على مصر مليارات الدولارات، في حال تمديد خط الغاز الإسرائيلي اليوناني، لو مر عبر الحدود المصرية، بجانب أنه ورقة ضغط استراتيجية مفيد جدًا أن تمتلكها مصر على إسرائيل وأوروبا.. فيما الفائدة الوحيدة لمصر هو النكاية في تركيا فقط!!

بجانب ذلك تنازل السيسي عن الشريط البحري بين اليونان وقبرص، في ٨ نوفمبر ٢٠١٤ ، حيث عُقدت “قمة الكالاماتا” في مصر، بين السيسي ورؤساء قبرص واليونان، وخرج عن الاجتماعات “إعلان القاهرة” اللي لم يحتوي على موقف صريح وحاسم، لكن كانت أهم بنوده الاعتراف بمبدأ “مسكونية تطبيق قانون البحار”، بمعنى أنه واجب التطبيق في كل الحالات حول العالم، وهو ما يقوى موقف اليونان في المطالبة بمنح جزيرتها مياه اقتصادية، وفي ٩ ديسمبر ٢٠١٥ عُقدت قمة جديدة بين الرؤساء الثلاثة في اليونان، ووقتها الصحافة الإسرائيلية واليونانية روجت لاعتماد جزيرة كاستيلوزو كأساس للحدود.. وحتى الآن مصر لم تصدر أي بيان رسمي واضح عن المسألة.

التحريض على تركيا

اليوم ، وخلال المؤتمر الصحفي ، أثنى عبدالفتاح السيسي، على مواقف وجهود الرئيس القبرصى، نيكوس أنستاسياديس، من أجل التوصل إلى تسوية للقضية القبرصية، مؤكدًا أن هذه الجهود محل تقدير واحترام من المجتمع الدولى، مضيفًا: “حالة عدم الاستقرار التى تشهدها مجموعة من دول المنطقة ساهمت فى توفير الأرض الخصبة لتنامى التيارات المتشددة وتزايد أنشطة الجماعات الإرهابية، واتفقنا على استمرار التنسيق والتعاون بين الجانبين فى إطار التصدى لهذا الخطر.

وشدد السيسي على ثبات مواقف مصر الداعمة للجهود التى تبذلها قبرص من أجل إعادة توحيد الجزيرة، وفق لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والقانون الدولى، فى إطار نظام فيدرالى يجمع شطرى الجزيرة فى سلام دون أى تدخلات خارجية. 

وهو ما يتصادم مع الثوابت والمواقف التركية، التي رفضت تلك الرؤى في حل القضية….وهكذا الدول العبيطة تدار لصالح غيرها، فيما يحرم أبناؤها من ثرواتها، بل يفرض عليهم الضرائب وترفع اسعار السلع والخدمات بدعاوى الغلاء وارتفاع الدولار!.

 

*السفير البريطانى: سنعلن مفاجأة جديدة لدعم الاقتصاد المصرى الأسبوع الحالى

أكد جون كاسن، السفير البريطانى فى القاهرة، عبر حسابه على موقع التغريدات القصيرة تويتر، أنه سيتم الإعلان عن مفاجأة جديدة لدعم الاقتصاد المصرى.

وعلق السفير عبر حسابه قائلا: “الأسبوع ده هنعلن عن حاجة جديدة من السفارة لدعم الاقتصاد المصرى، متسائلا: “قل لنا مين هما أبطال الاقتصاد المصرى الجايين؟”.

 

*تشجيع مصر في روسيا بالتقسيط!

أثارت موافقة “بنك مصر” على طلبات شركات السياحة بضم رحلات تشجيع المنتخب الوطني في مونديال روسيا، إلى مبادرة دعم قطاع السياحة في مصر والتي تشمل تقسيط قيمة رحلات السياحة الداخلية والخارجية والحج والعمرة حتى 6 سنوات، ردود أفعال ساخرة.

وتساءل متابعون حول القرار عن علاقة دعم السياحة الداخلية التي تسعى لتحصيل العملة الصعبة للبلاد، بالإعلان عن دعم سفر مشجعين للخارج، والذي من شأنه أن يستنزف هذه الدولارات التي تسعى الدولة لجلبها، بعد ارتفاع قيمتها بشكل غير مسبوق بسبب تعويم الجنيه.

وزعم محمد النجار، نائب مدير عام قطاع التجزئة المصرفية ببنك مصر، أن المبادرة يستفيد منها جميع طوائف المجتمع سواء الموظفين من القطاع العام والخاص وأصحاب المعاشات والمهن الحرة وغير الحرة.

وأشار إلى أن بنك مصر هو البنك الوحيد الذى أخذ زمام مبادرة تقسيط الرحلات حتى 6 سنوات وعممها على جميع فروع البنك التى تقترب من 600 فرع على مستوى الجمهورية وذلك فى إطار دعم قطاع السياحة لتجاوز الأزمة التي يمر بها.

ومن المثير للضحك أن يزعم نائب مدير عام قطاع التجزئة المصرفية ببنك مصر أن هذه المبادرة ساهمت فى إنعاش الحركة السياحية بالعديد من الفنادق وشركات السياحة التى يصل عددها إلى 3 آلاف شركة خاصة بعد الأزمة الشديدة التى تعرضت لها السياحة عقب حادث سقوط الطائرة الروسية بسيناء نهاية أكتوبر 2015.

ولفت إلى أنه يمكن للمستفيد من هذه المبادرة تقسيط حجز قيمة رحلاته سواء إقامته بالفنادق أو حجوزات الطيران لجميع الرحلات الداخلية والخارجية بشروط سهلة وميسرة، منوها إلى أن بنك مصر وافق على تنظم رحلات العمرة والحج بالتقسيط وفقًا لفتوى دار الإفتاء المصرية بجواز تمويل الحج والعمرة من فروع البنك وكذا تمويل الرحلات السياحية بالتقسيط ايضا.

وعلق الكاتب الصحفي محمود سلطان مدير تحرير صحيفة “المصريون” على قرار بنك مصر، موضحا أن هذه القروض، قد تكون مفهومة، حال كانت محصورة في فئات معينة “الراغبين في أداء الحج والعمرة” مثلاً، والبنك نفسه، قال إنه حصل على موافقة دار الإفتاء المصرية، بإجازة تقسيط رحلات الحج والعمرة.. إلا أنه تساءل: ” ما هي العلاقة بين تقسيط رحلات تشجيع المنتخب الوطني في مونديال روسيا بتنشيط السياحة بمصر؟!”. 

وأضاف أن “ما يكون “مبلوعا”، أن يقدّم البنك قروضًا لتنشيط السياحة الداخلية، وأن يقسط المستفيد ثمن تذاكر السفر والإقامة بالفنادق، في مصر بالجنيه المصري.. ما يعيد لصناعة السياحة حيويتها النسبية، أهمها على أقل تقدير، توفير فرص عمالة، سُرحت بالآلاف، بعد سقوط الطائرة الروسية بسيناء، نهاية أكتوبر عام 2015، إلا أن في حالة، سفر مشجعي المنتخب الوطني، للمونديال في روسيا، فإنه بطبيعة الحال، لن يُصرف لهم بالجنيه المصري، وإنما بالدولار، كما أن هذا الدولار، لن يُصرف هنا في مصر، ليدعم الاحتياطي النقدي المصري، وإنما سينفق هناك في روسيا، وبالتالي فإن قرار بنك مصر، لن يكون دعمًا للسياحة في مصر.. وإنما هو مباشرة وبلا لف أو دوران، يدعم السياحة في روسيا.. ويدعم الاحتياطي النقدي الروسي.

وتابع: “وبدلاً من أن يأتي الروس للسياحة في مصر، وينفقون الدولارات فيها.. يعمل بنك مصر العكس، ويصرف دولارات لمصريين لينفقوها في روسيا، التي لا زالت على عنادها وتقاطع مصر سياحيًا! لا أحد يعرف يقينًا، من هذا الذي يقف وراء هذه التقاليع الكارثية في مصر حاليًا.. وما هي الجهة المستفيدة منها؟!”. 

واختتم حديثه قائلا: “من يصدق أن بنكًا مصريًا، يتخذ إجراءات، بدلاً من أن تنشط السياحة المضروبة “الميتة” في بلده.. ليدعم السياحة في بلد آخر.. يصرف دولارات من خزينته الخاوية.. لينعش بها خزائن عامرة بدول أخرى كبرى وغنية”.

 

*السيسي العاجز”.. حلول وإجراءات الانقلاب للهروب من “كارثة السد

كشفت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سيأن حديث قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي حول تأزم ملف سد النهضة بعد إعلان فشل المفاوضات رسميا، أظهر عجز نظام السيسي على حل هذه الأزمة، في ظل تزايد قلق القاهرة من الاستمرار في أعمال بناء السد دون انتظار نتائج البحوث الفنية المتعلقة بتأثيرات بناء السد على دول المصب، في الوقت الذي تبدي فيه السودان موقفا داعما بشكل نسبي للقرار الإثيوبي في الإصرار على استةكمال مراحل بناء السد، بزعم أنه لن يؤثر على دول المصب.

وتناول التقرير المنشور مساء أمس الأحد، على “بي بي سي” الإجراءات التي يمكن لنظام السيسي أن يتخذها في مواجهة استكمال س النهضة، رغم بناء ما يزيد عن 70% من السد، في ظل تحذيرات السيسي، السبت الماضي، من المساس بحصة بلاده من المياه، في إشارة إلى مخاوف من تقلص حصة مصر من مياه نهر النيل، على خلفية موافقة القاهرة وتحفظ كل من الخرطوم وأديس أبابا على تقرير استهلالي أعده مكتب استشاري حول التأثيرات المحتملة لبناء سد النهضة الإثيوبي على دول المصب.

وأضاف السيسي: “أحنا تكلمنا مع أشقائنا في السودان وإثيوبيا من الأول على ثلاثة عناصر، منها عنصر عدم المساس بالمياه، وقلنا أننا نتفهم التنمية وهو أمر مهم، لكن أمام التنمية هذه مياه تساوي بالنسبة لنا حياة أو موت شعب“.

في الوقت الذي قام فيه السيسي بالتوقيع بنفسه على اتفاقية المبادئ السرية التي سمحت لأثيوبيا ببناء سد النهضة.

وهو ما علقت عليه الممثلة تيسير فهمي قائلة: “الميه مش بتاعتي دي بتاعة الشعب”.. متسائلة: “هو احنا اللي مضينا الاتفاقية؟“.

وبإحالة السيسي لملف سد النهضة لبرلمان العسكر والحكومة الحالية، اتضح اعتراف نظام السيسي بالعجز عن اتخاذ أي خطوة فاعلة في حماية حقوق مصر المائية.

واكتفت حكومة الانقلاب التي أحال لها السيسي الملف، بإصدار بيان، الأربعاء 15 نوفمبر، على خلفية تقرير رفعه وزير الري المصري حول الجولة الأخيرة للجنة الفنية الثلاثية المعنية بسد النهضة، أشار فيه إلى “عدم التوصل إلى توافق حول التقرير الاستهلالي الذي طرح من قبل المكتب الاستشاري المتعاقد معه، لإجراء الدراسات الخاصة بآثار سد النهضة“.

وأوضح البيان أن “مصر قبلت التقرير، وتحفظت عليه إثيوبيا والسودان”، كما أنه سيتم “متابعة الإجراءات الواجب اتخاذها للتعامل مع هذا الوضع على كافة الأصعدة، باعتبار أن الأمن المائي المصري من العناصر الجوهرية للأمن القومي المصري“.

اللمسات الأخيرة
وتضع إثيوبيا اللمسات الأخيرة في بناء “سد النهضة”، وهو أول سد كبير تبنيه على النيل الأزرق، ويتوقع أن يتم الانتهاء من أعمال تشييده خلال عام 2018. وستشرع أديس أبابا بعد اتمام خطوة البناء في ملء الخزان الذي يقع خلف السد بالمياه، لإدارة ما ينتظر أن يكون أكبر سد في أفريقيا لتوليد الطاقة الكهرومائية.

وتخشى مصر من أن بناء السد وما يتبعه من خطوة تخزين للمياه، سيؤدي إلي تأثيرات سلبية على حصتها من مياه النيل، وتدمير مساحات من الأراضي الزراعية لديها، فضلا عن عدم توفير مياه شرب كافية لسكانها الذي يتجاوز عددهم 100 مليون نسمة، ويعانون بالفعل من نقص في الموارد المائية.

في المقابل.. تقول إثيوبيا إن السد ضرورة لتطوير البلاد، وتؤكد أن للسد منافع لجميع الدول بما فيها دولتي المصب، مصر والسودان، ويتسق معه الموقف السوداني حيث أصبح أقرب إلى إثيوبيا منه إلى مصر، إذ عبرت الخرطوم أكثر من مرة عن اعتقادها بأن سد النهضة سيكون له فوائد على دول المصب، على خلاف ما تخشاه القاهرة.

ويوفر نهر النيل ما يزيد عن 90% من احتياجات مصر المائية. وتستحوذ مصر على نصيب الأسد من هذه المياه، أي ما يزيد عن 55 مليار من نحو 88 مليار متر مكعب، هو إجمالي المياه التي تتدفق عبر النهر سنويا.

ووقعت مصر والسودان وإثيوبيا في الخرطوم، سبتمبر 2016، اتفاقات تفيد بإجراء دراسات فنية للتأثيرات المحتملة لسد النهضة لضمان أن يتم بناؤه وتشغيله دون إضرار بالمصالح المائية لمصر والسودان.

ورغم التحذيرات المصرية، لم يكشف المسؤولون المصريون عن الأسلوب الذي سينتهجونه لتأمين حصة بلادهم من المياه. لكن القاهرة دأبت على نفي اللجوء إلى الخيار العسكري لحسم الأمور.

ماذا يفعل السيسي؟
وبدأت سلطات الانقلاب في التجهيز لمسرحية جديدة، جاءت على لسان اللواء كامل الوزير رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، حينما قال إنه جارٍ تنفيذ محطات تحلية مياه بمصر ضمن أكبر المحطات بالعالم.

وأشار الوزير، خلال تصريحات صحفية لقنوات فضائية تابعة للانقلاب، إلى أنه تتم تحلية مليون متر مكعب من مياه البحر يوميًّا، لافتًا إلى أن هذا الرقم مرشح للزيادة. وأوضح رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة أن ما سبق مجموع ما تنتجه محطات تحلية المياه التي دخلت الخدمة فعليًّا بالغردقة، إضافة إلى المحطات الأخرى في الساحل الشمالي الغربي بمطروح ومنطقة الضبعة، وكذاك محطات المياه في جنوب سيناء.

 

*#لا_لمرتضى_منصور.. هاشتاج يتحدى “رجل السيديهات

دشن نشطاء ومشجعو ورواد موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” هاشتاجًا بعنوان #لا_لمرتضي_منصور، ليتصدر قائمة الأكثر تداولاً على الموقع؛ رفضًا لإعادة انتخاب مرتضى لرئاسة نادي الزمالك للألعاب الرياضية مرة أخرى

تبارى النشطاء في رفض إعادة انتخاب عضو نواب العسكر، لرئاسة “البيت الأبيض”؛ حيث قال بدوي: من القاهرة والبحرين وأمريكا والإمارات والكويت والإسكندرية والشرقية والمحلة والبحيرة وأسيوط وكفر الشيخ والمنصورة وبنها وكل مكان في مصر بيكرهك مش عاوزينك ياقاتل يامختل يامحامي الـ….. يوم السبت لازم تكون برة نادينا.

محمد جيمى قال: جه بأوامر من الدولة لما انسحب من انتخابات الرئاسه قدام السيسي عشان يقتل ويحبس ويخرب ويتبلطج، تركوا مختل يفعل ما يشاء في حمي مسؤلين لا يقلوا عنه شيئا، نادي الزمالك أكبر منك فـ #لا_لمرتضي_منصور.

محمد شاذلي غرد قائلاً: كُن مع الزمالك #لا_لمرتضى_منصور  قاتل 20 حابس اكتر من 1500 مشجع منهم 236 محكمات عسكرية + سيد وياسر وطبلة.

في حين قال أحمد الطوخي: السادة أعضاء الجمعية العمومية لنادي الزمالك المحترمين.. كل جمهور الزمالك العظيم مستنى منكوا تخلصونا من السرطان مرتضى

تبعه إسلام عبد الظاهر مغردًا: كلب النظام اللى عايز يقضى على الزمالك و تاريخه ، لازم الناس كلها تتكاتف ضده سواء عن طريق انتخابات.

حساب باسم محمد عصام كتب: الشيطان ده قتل عشرين مشجع من جمهور الزمالك ،حبس اكتر من 1500 مشجع ف اقل من 4 سنين،دمر النادي وشتم رموز النادي ،هدم ملعب حلمي زامورا ،كُن مع الزمالك.. #لا_لمرتضي_منصور.

تبعه حساب حلويات: حان الوقت لتكاتف الجميع لإسقاط هذا المرتضى و طرده من نادينا ! كن مع الزمالك .. لا لمرتضى منصور.

“مصطفى” كتب: “لا لمزيد من الفضائح .. لا للسمسرة والعمولات .. لا للبلطجة .. لا لخراب نادى الزمالك وحبس وقتل جمهوره .بدوره قال عبد الله،مهما حاولت تزور في الحقايق، احنا عارفين الحقيقة فين و مش هنسيبلك النادي ده غير مع اخر نفس فينا  يا قاتل يا فاسد يا عدو الجماهير” #لا_لمرتضى_منصور. 

أحمد مكاوى قال: “كفاية تخاذل و ولولة، يوم السبت المختل لازم يكون برة النادي كل زملكاوي في مصر له دور في التأثير على الجمعية العمومية”. #لا_لمرتضى_منصور.

 

*القصة الكاملة لاعتناق «فريدة الشوباشى» الإسلام

واجهت الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي، في الأسبوع الأخير، انتقادات حادة بعد هجومها على الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي، لما صرح به بعد هزيمة 5 يونيو 1967، وهو ما لم يرق لكثيرين حتى أصبحت في مرمى نيران النقد.

في أغلب الحوارات التليفزيونية والصحفية دائمًا ما تهاجم الحجاب والنقاب، وتثير الجدل بتصريحاتها  وتنال من المتابعين هجومًا شرسًا، وهي السلسلة التي وصلت إلى محطتها الأخيرة بالأمس، حينما أعلن جمال شوقي شاروبيم، رئيس لجنة الشكاوى بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، عن فتح تحقيق عاجل فيما شهده برنامج «هنا القاهرة» الذي تقدمه الإعلامية بسمة وهبة، وفيه حلت «الشوباشي» ضيفةً أمام المحامي ميشيل حليم، وهي الحلقة التي شهدت مشادة كلامية بسبب موقفها من «الشعراوي».

بعيدًا عن الصورة التي تحرص «الشوباشي» على الظهور بها، لها جانب خفي عملت على حظر معرفة الآخرين به، لكن الظروف دفعتها للإفصاح عنه في مناسبات قليلة

في أواخر خمسينيات القرن الماضي، تزوج منها الكاتب الراحل علي الشوباشي، رغم أنها كانت تدين بالمسيحية في تلك الفترة، وأول ما أخبرها به: «إنتي ليكي معتقداتك وأنا ليا معتقداتي، وإحنا هنتجوز.. إحنا بنحب بعض عاوزين نرسي حياة مشتركة حلوة».

بعد 5 سنوات، دخل الزوج السجن وبقيت «فريدة» وحيدة، ليطالبها بضرورة الدراسة حتى التحقت بكلية الحقوق، وهو ما أتاح لها الاطلاع على الشريعة الإسلامية والقوانين التي أرساها عمر بن الخطاب.

تابعت «فريدة» روايتها، خلال ضيافتها ببرنامج «بين اتنين»، المذاع سابقًا عبر «المحور»، إنها تعلمت من دراسة القوانين الإسلامية أن «عدم التعسف في استعمال الحق، أي التعدي على فرد آخر وأثناء ممارسة الحق»، وهو ما اقتنعت به، وحسب قولها: «ده مبدأ أصيل في الشريعة بيطبقه الغرب، إحنا لا بنطبقه على الماشي”

تأثرت «فريدة» بسيرة عمر بن الخطاب، وتقول إن ما قرأته عنه كان بعيدًا كل البعد على ملبسه أو لحيته، مكتفيةً بالتركيز على تصرفاته وكيفية مواجهته لمشكلات الرعية، وهنا شعرت بشيء جديد: «حسيت إنه طلعلي من الكتاب وقال لي تعالي، فا بقيت أقرأ عنه أكتر من الكتب بتاعت الجامعة، زي عبقرية عمر وحاجة كان كاتبها عبدالرحمن الشرقاوي”.

في عام 1963 أكمل الزوجان 5 سنوات من الارتباط، حينها توجهت «فريدة» إلى «علي» وأخبرته برغبتها في اعتناق الدين الإسلامي، وحسب روايتها ظن، في الوهلة الأولى، أنها تعرضت لضغوط لاتخاذ القرار، لكنها نفت له ذلك

أردفت: «اعتنقت الإسلام ليه بقى؟ لأن أنا معرفش أعيش عيشة بوشين أو مزدوجة، أنا كنت بمارس كل الشعائر بيني وبين ربنا، لكن أنا كواحدة معتقدة في صحة الخطوة اللي عملتها، أنا كنت عاوز أعملها رسمي  وعُمر ما حد عرفها إلا في سنة 2010″

استفز الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، «فريدة» في عام 2010، خلال تعقيبه على حادث كنيسة نجع حمادي، حينما استعمل في كلمته مصطلح “عنصري الأمة”، لتتوجه إلى الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، وقت ترؤسه تحرير “المصري اليوم”، باكيةً، وأبلغته بأن ذلك التعبير “إسرائيلي أو أطلقه جهاز الـ CIA“.

أفصحت «فريدة» لـ«الجلاد» عن حقيقة معتقدها، قائلةً: «ده مش صحيح، والدليل أنا وأنا صبية سنة 56 كنت مصرية قبطية، روحت اتظاهرت ضد العدوان الثلاثي، وأنا مصرية مسلمة في 67 اتظاهرت ضد العدوان الإسرائيلي، أنا في الحالتين فريدة المصرية، جيناتي هي هي مافيهاش عنصرية».

أُعجب «الجلاد» بما قالته «فريدة»، والتي كتبت ما تحدثت به في مقال بعنوان «بل عنصر واحد»، مبلغًا إياها بأنه لم يكن على علم بكل هذه التفاصيل، لترد: “مكنتش حابة حد يعرف”

بالعودة إلى مقالتها بـ«المصري اليوم»، كشفت فيه تفاصيل أكثر عما تعرضت له وقت اعتناقها للإسلام: «لم أرضخ لأى تهديد للرجوع عما أصبحت أُؤمن به، حتى لو كان مسدسًا مصوبًا إلى رأسي، إذ أنتمى لأسرة صعيدية محافظة”.

سلّطت الضوء على مشاركتها في المظاهرات المناهضة للاحتلال الإسرائيلي عام 1967، بعد أن اعتنقت الإسلام، وقتها توفي جنينها في شهره السابع: «نزلت إلى الشارع يوم التاسع من يونيو 1967 وأنا فى الشهر السابع من الحمل، وفقدت طفلي وأنا أشارك فى مظاهرات رفض الهزيمة والتمسك بقيادة عبدالناصر، ومن يستعد الوثائق المسجلة لهذا اليوم الذي غيّر، باعتراف الأعداء قبل الأصدقاء، مجرى التاريخ، أتحداه أن يفرق بين المسلم والقبطى الذين تكونت منهم مظاهرة الخمسة ملايين مواطن مصري”.

ختمت «فريدة» مقالتها بالقول: «أعتقد بصدق أننى أجسد نظرًا لظرفي الشخصي وربما هناك كثيرون غيري- زيف مصطلح عنصري الأمة.. وأعيد أنني أنتمي إلى العنصر المصري الممتد منذ عشرات القرون، روحًا وجسدًا وسحنة وحنينًا وحنانًا، قبل اعتناق الإسلام.. وبعده.. وبنفس القدر”.

 

*عيد الطفولة” لا يعرفهم.. أطفال مصر بين التشرد والاعتقال والإخفاء

طالب “مركز الشهاب لحقوق الإنسان” باحترام وتطبیق الاتفاقات والنصوص القانونیة الدولیة والمحلیة الخاصة بحمایة حقوق الطفل والعمل بشكل دءوب وجدي على انتھاء ظاھرة أطفال الشوارع والتسرب من التعلیم ووقف العنف والاعتداء البدني والنفسي على الأطفال وفق برامج محددة ورعایة خاصة لھذا الأمر.

ودعا المركز ، في تقرير أصدره اليوم بمناسبة الیوم العالمي للطفل، سلطات الانقلاب إلى تقدیم الرعایة الطبیة والصحیة للأطفال دون تحمیل الأسر عبئا ماليا، ومراجعة حالات الأطفال في السجون وأماكن الاحتجاز والمحبوسین على ذمة قضایا ومن حصل على أحكام في قضایا، وإطلاق سراح الأطفال المحبوسین على ذمة قضایا تتعلق بالرأي أو معارضة النظام، وفتح تحقیقات حول الانتھاكات والإھمال التي وقعت للأطفال خلال الفترة الماضیة ومحاسبة المخطئين.

مشردون ومختفون 

وأكد المركز أن هناك 150 مليون طفل فى العالم يعيشون فى الشارع منهم 2 مليون طفل فى شوارع مصر من بين 32.5 مليون عدد الاطفال فى مصر بنسبة 36.6 % من إجمالى عدد سكان مصر وفقا لمنظمة اليونسيف. لافتا إلى توثيق “الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء” أكثر من 2.8 مليون طفل يعملون فى مصر بمهن التسول والورش الحرفية بما يتسبب فى انهيار طفولتهم مقابل مبالغ مالية زهيدة، وزاد من هذه الظاهرة قرار تعويم الجنيه الذى تسبب فى ارتفاع معاناة المواطنين بفعل الظروف الاقتصادية السيئة ما دفعهم للبحث عن أعمال لأطفالهم تساهم معهم فى سد حاجاتهم الاساسية.

اعتقال 4 آلاف طفل 

وأضاف التقرير أنه نتيجة تراجع مستوى الخدمات التعليمية ارتفعت نسب التسرب من التعليم، وفقا للجهاز المركز للتعبئة والإحصاء، حيث تبلغ 1% فى الذكور، و6.% فى الاناث من نسبة 90 % قيد فى التعليم الابتدائى و4.9% بالنسبة للتعليم الاعدادى للذكور وكذلك الاثاث من نسبة قيد 84%.

ويؤكد التقرير أن آلاف الأطفال ، فى مصر تم القبض علیھم وحبسھم على ذمة قضایا رأي و تظاھر، ورغم عدم وجود إحصاءات رسمیة توثق تلك الجرائم إلا أن ھناك أرقام إحصائیة غیر رسمیة تذكر أن عدد الأطفال الذین تم القبض علیھم وتم حبسھم بلغ ٤٠٠٠ طفل منھم ٨٠٠ مازالوا رھن الاحتجاز.

 ووفقا لتقریرٍ أصدره الفریق المعني بالاعتقال التعسفي في “الأمم المتحدة” فيیولیو ٢٠١٥ ، أكد فیھ أن اعتقال الأطفال في مصر “منھجي وواسع الانتشار”، وقد ذكر التقریر التجاوزات التي یمارسھا النظام الانقلابى  بحق الأطفال القُصر، وأوضح أن الأطفال الذین تم اعتقالھم منذ انقلاب یونیو ٢٠١٣ وحتى نھایة مایو2015 ، بلغ عددھم ٣٠٠٢ تعرّض معظمھم للتعذیب والضرب المبرح داخل مراكز الاحتجاز.

وبالإضافة إلى ذلك فقد تم رصد عدد من الأطفال قد حُكم علیھم بالسجن لمددٍ متفاوتة تراوحت بین عامین وثلاثة أعوام وفي بعض القضایا تجاوزت أحكام السجن بحق الأطفال ذكور وإناث العشر سنوات، ومازال عددٌ من الأطفال یقضي عقوبة السجن إما داخل ما یسمى”دار رعایة الأحداث” كمؤسساتٍ مخصصة لحجز وإیداع الأطفال المحكوم علیھم أو المحبوس منھم احتیاطیًا على ذمة قضایا، أربع سنوات تعني أن الطفل الذي دخل السجن وعمره أربعة عشر عامًا أو خمسة عشر عامًا لم یعد طفلًا ویتم نقله إلى السجون المركزیة لیقضي ما بقي من فترة سجنه في سجونٍ أقل ما توصف به أنها “غير آدمية”.

كما لم یسلم الأطفال من الإھمال الطبي داخل المؤسسات وأماكن الاحتجاز، وأصیب بعضھم بأمراض مزمنة وخطیرة ولم تقدم لھم الرعایة الطبیة المتوافقة مع القوانین والمعاھدات الدولیة 

كما أورد المركز فى تقريره نماذج من حالات الأطفال الذين تم اعتقالهم وتعرضوا لانتهاكات وجرائم آخرهم عمر أحمد الحلواني الطالب بالصف الثانى الثانوى والذى تم اعتقاله من منزله فى دمنهور بالبحيرة فجر 17 نوفمبر الجارى واقتياده لجهة غير معلومة دون ذكر الاسباب.