الأحد , 24 سبتمبر 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » مصر حصلت على “40 ” مليار دولار منذ نوفمبر الماضي ولا أحد يعرف أين صرفت تلك الأموال.. الاثنين 21 أغسطس.. حصائد الشوك التي غرسها السيسي للمصريين
مصر حصلت على “40 ” مليار دولار منذ نوفمبر الماضي ولا أحد يعرف أين صرفت تلك الأموال.. الاثنين 21 أغسطس.. حصائد الشوك التي غرسها السيسي للمصريين

مصر حصلت على “40 ” مليار دولار منذ نوفمبر الماضي ولا أحد يعرف أين صرفت تلك الأموال.. الاثنين 21 أغسطس.. حصائد الشوك التي غرسها السيسي للمصريين

مصر حصلت على “40 ” مليار دولار منذ نوفمبر الماضي ولا أحد يعرف أين صرفت تلك الأموال

مصر حصلت على “40 ” مليار دولار منذ نوفمبر الماضي ولا أحد يعرف أين صرفت تلك الأموال

مصر حصلت على “40 ” مليار دولار منذ نوفمبر الماضي ولا أحد يعرف أين صرفت تلك الأموال.. الاثنين 21 أغسطس.. حصائد الشوك التي غرسها السيسي للمصريين

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*الخميس 31 أغسطس وقفة عرفات.. وأول أيام العيد 1سبتمبر

أعلنت المحكمة العليا السعودية، أن غدا الثلاثاء الموافق الثلاثين من شهر ذى القَعْدة لعام 1438 من الهجرة الموافقَ 22 من شهر أغسطس لعام 2017 من الميلاد هو آخر أيام ذى القعدة، وأن يومَ الأربعاء 23  من شهر أغسطس لعام 2017 من الميلاد هو أول أيام ذى الحجة.
وعلى ذلك تُعلن دار الإفتاء المصرية، أن يومَ الأربعاء 23 من شهر أغسطس لعام 2017 من الميلاد هو أول أيام ذى الحجة  لعام 1438 من الهجرة ، وأن يومَ الخميس الموافقَ 31 من شهر أغسطس لعام 2017 من الميلاد هو التاسعُ من ذى الحجة وهو يومُ عرفة، وأن يومَ الجمعة الموافقَ الأول من شهر سبتمبر لعام 2017  من الميلاد هو العاشرُ من ذى الحجة وهو أول أيام عيد الأضحى المبارك.

 

*سائق رفض توصيل ضابط من رأس البر إلى دمياط .. فإنهال عليه بوابل من الرصاص

أصدر اللواء إيهاب خيرت مدير أمن دمياط، قرارا بوقف ضابط شرطة بمركز شرطة دمياط عن العمل، وإحالته إلى التفتيش والتحفظ عليه، وعرضه على النيابة العامة لمباشرة التحقيق معه، وذلك بعد اشتباكه مع سائق ميكروباص بمدينة رأس البر، وقيامه بترويعه بإطلاق الرصاص من طبنجته الميرى.     وشهدت مدينة رأس البر، مساء أمس، واقعة إطلاق الرصاص على ميكروباص، وقد تبين أن مطلق الرصاص “م.س” ملازم أول بمركز شرطة دمياط، حيث قام بالاعتداء بالضرب على سائق ميكروباص لرفضه قيامه بتوصيله من مدينة رأس البر إلى مدينة دمياط، حيث أن السيارة تعمل سرفيس داخلى، ثم قام بإطلاق 4 رصاصات على السيارة، ما تسبب فى تهشم زجاجها، وتم وقفه عن العمل، وإحالته إلى التفتيش والتحفظ عليه وعرضه على النيابة العامة.

 

*إخلاء سبيل نقيب شرطة بكفالة 20 ألف جنيه لاتهامه بـ”الاتجار بالمخدرات” في الغردقة

قررت نيابة الغردقة، بإشراف المستشار نبيل أبوزينة رئيس النيابة، الإثنين، إخلاء سبيل ضابط شرطة برتبة نقيب بكفالة 20 ألف جنيه، وحبس مجند، وسائق، وصاحب مقهي 4 أيام على ذمة التحقيقات في واقعة الاتجار بالأقراص المخدرة بالغردقة.

كانت مديرية أمن البحر الأحمر، قد أعلنت في بيان، القبض على 4 أشخاص بينهم نقيب شرطة، ومجند، وسائق، وصاحب مقهى بتهمة الإتجار بالأقراص المخدرة، وتحرر عن ذلك المحضر رقم7866/2017 جنح قسم ثان الغردقة لسنة 2017.

 

*بلومبرغ”: مصر حصلت على “40 ” مليار دولار منذ نوفمبر الماضي ولا أحد يعرف أين صرفت تلك الأموال

كشفت وكالة “بلومبرغ” الأمريكية، أن نحو 40 مليار دولار دخلت إلى مصر على هيئة استثمارات وتحويلات من الخارج منذ تعويم الجنيه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

ونقلت الوكالة عن نائب محافظ البنك المركزي “رامي أبو النجا”، إن هذه الأموال شملت عائدات الصادرات وعمليات بيع الدولار من جانب المستثمرين لشراء أصول مصرية، إضافة إلى تحويلات المصريين في الخارج، مشيرًا إلى أنها لا تشمل القروض التي حصلت عليها مصر من “صندوق النقد الدولي” أو السندات الأوروبية التي باعتها مصر هذا العام.

وأضافت الوكالة أن المستثمرين ضخوا تلك الأموال في أسهم وسندات منذ عملية تعويم الجنيه التي أزالت معظم القيود المفروضة على العملة ورفع أسعار الفائدة، ما أدى إلى ارتفاع احتياطيات البنك المركزي إلى أكثر من 36 مليار دولار.

وأشارت «بلومبرغ» إلى ارتفاع التضخم إلى أكثر من 33% خلال شهر يوليو/تموز الماضي رغم زيادة التدفقات الأجنبية والتي أرجعته الوكالة إلى ضعف العملة المحلية وارتفاع الضرائب وخفض الدعم.

وأوضحت بأن المسؤولين في الدولة لم يقدموا كشف حساب عن منافذ التصرف في تلك الأموال الطائلة التي حصلت عليها الحكومة حتى الآن.

وأضاف التقرير أنه تحقق معدل إيجابي في انخفاض عجز الموازنة خلال الـ12 شهرًا الأخيرة المنتهية في يونيو/حزيران 2017، لكن ارتفعت الأسهم بالعملة المحلية بنسبة تصل إلى 60%.

يشار إلى أن الأموال التي تدفقت على الحكومة الحالية كانت تكفي لحل الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد دون اللجوء لصندوق النقد الدولي واشتراطاته، حيث كشفت البيانات عن تلقي مصر نحو 20 مليار دولار خلال عام 2015، عقب المؤتمر الاقتصادي، فضلا عن تلقي نحو 18 مليار دولار منحا ومساعدات من دول الخليج عقب إقصاء الرئيس السابق “محمد مرسي” عن الحكم.

 

*هاآرتس : مصر تسحب البساط من أردوغان في سوريا

قال الصحفي الإسرائيلي، تسيفي بارئيل إن مصر لاعبة جديدة ومفاجئة مؤخرًا إلى الحلبة السورية، وبدأت تساهم في وقف إطلاق النار محليا.

وزعم في تقرير نشرته صحيفة “هاآرتس” العبرية أن مصر تعمل على استئناف علاقات التطبيع بينها وبين سوريا وتعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية، وفي حال نجحت في ذلك، فهذا يعني منح شرعية مصرية رسمية، ولاحقا منح شرعية عربية للنظام السوري، وهكذا قد تسحب مصر البساط من تحت أقدام “أردوغان” الآمر والناهي في الشأن السوري.

وزعم التقرير أن سياسة مصر التي تدعم بقاء بشار الأسد في الحكم خوفا من تدهور سوريا ومن التأثيرات التي تلحق بمصر جرائه، لم تلق في الفترة الأخيرة رضا السعودية التي طلبت من القاهرة تعديل سياستها والعمل على إسقاط نظام الأسد كشرط لأية مفاوضات سياسية.

 

*السيسي يحاصر الحياة.. من يسمع صراخ أهالي سيناء؟

بحاول أطمن على أهلي في العريش من الساعة العاشرة صباحًا أمس الأحد وحتى كتابة المنشور، أكثر من 14 ساعة ومش عارف؛ نظرا لانقطاع الشبكة، ياريت اللى يعرف حاجة ويعرف يطمننا يطمننا.. الله المستعان هو حسبنا ونعم الوكيل.

تدوينة بات معبرة عن معاناة أهالي العريش بشكل خاص وأهل شماء سيناء بشكل عام، في ظل الحصار الذي يفرضه العسكر وأكمنة الجيش على الأهالي، كنوع من أنواع العقاب بزعم محاربة الإرهاب.. خاصة وأن العسكر استنفذوا كل إجراءاتهم من تهجير وقتل وتصفية ضد الأهالي، حتى من تمسك منهم بالأرض أصبح محاصرا، لا يستطيع الخروج أو الدخول لأي سبب من الأسباب.

وبالرغم من عودة خدمات الإنترنت وشبكات الهواتف الأرضية والمحمولة، بعدد من مناطق محافظة شمال سيناء، بعد انقطاع 16 ساعة متتالية، إلا أن حصار الأاهالي مازال مستمرا، حيث قال مصدر مسؤول بشمال سيناء، فضل عدم ذكر اسمه، في تصريحات صحفية، أن انقطاع الخدمات جاء بالتزامن مع انطلاق حملة أمنية موسعة بعدة مناطق بشمال سيناء، لمنع العناصر المسلحة من التواصل، وتفجير العبوات الناسفة عن طريق شرائح التليفون المحمول.

معاناة مستمرة

نزح عدد من الأهالي من منزلهم بمدينة الشيخ زويد والعريش، هربا من الاشتباكات الدائرة هناك بين قوات أمن وجماعات مسلحة، فيما امتنع عشرات من المواطنين عن ترك منازلهم، والنزوح إلى أماكن أخرى مفضلين البقاء.

ومواطنون نازحون من العريش ويترددون عليها من حين إلى آخر قالوا إن الحياة أصبحت مستحيلة وصعبة للغاية بعد النقص الشديد في المواد التموينية، والأدوية، وخدمات المستشفيات، وانقطاع المياه والكهرباء، علاوة على صعوبة التحرك إما بسبب حظر التجوال وإما بسبب الاشتباكات والتفجيرات اليومية وغلق الشوارع.

ويضيف المواطنون أن غالبية من بقوا حتى الآن من الفقراء الذين لا يملكون القدرة المالية على استئجار سكن بأماكن أخرى.

وتشهد محافظة شمال سيناء منذ مارس 2013 مواجهات أمنية عنيفة بين قوات الأمن وتنظيم أنصار “بيت المقدس” الذي غير اسمه إلى “ولاية سيناء” بعد مبايعة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في نوفمبر 2014.

ويقول المواطنون: إن التشديد الأمني والأكمنة لفرض حصار على الجماعات المسلحة، تمنع حتى دخول المواد الغذائية والبضائع غالبية الوقت، ما يفرض حصارًا غير مباشر على القاطنين هناك من المواطنين.

ويضيف المواطنون أن التشديد الأمني لحصار الجماعات المسلحة تسبب في عزوف مندوبي مبيعات الشركات ومن بينها شركات الأدوية عن الذهاب إلى الشيخ زويد، ما أدى إلى نقص شديد في السلع الإستراتيجية التي يحتاج إليها المواطنون ومن بينها الدواء ومواد البناء.

التشديد الأمني

ويقول أحد المواطنين إن قوات الأمن بأحد الأكمنة الأمنية المتمركزة شرق العريش على الطريق المؤدي لمدينة الشيخ زويد “كمين الريسة” صادرت جميع ما بحوزته من بضاعة تموينية لا يتعدى ثمنها مئات الجنيهات كان ينتوى بيعها بالتجزئة ليرتزق منها.

ويضيف أنه انتظر قرابة الساعة في طابور من السيارات حتى يأتي دوره للتفتيش من أجل المرور ما جعله يقطع طريق الشيخ زويد العريش البالغ مسافته 30 كيلومترًا في 4 ساعات بدلاً من نصف ساعة؛ بسبب للتفتيش في أكثر من كمين أمني على الطريق.

الكهرباء والمياه

يقول أحد المواطنين النازحين إلى العريش إن والده وشقيقه الأصغر رفضا الانتقال معه ويعيشان الآن بحي الزهور بالشيخ زويد وسط معاناة ونقص جميع مقومات الحياة، موضحا أن شقيقه دائما ما يشكو له من انقطاع الكهرباء لمدد تصل إلى 10 أيام بالشهر وتزيد، كما يشكو له من انقطاع المياه أيضا لاعتماد محطة ضخ المياه على الكهرباء في عملية التشغيل.

ويقول إن انقطاع المياه والكهرباء تسبب في أن غالبية السكان الباقين بقرى الشيخ زويد يعتمدون كثيرا على مياه الآبار الزراعية التي لا تصلح للشرب من الأساس.

ويضيف أن لديه خمسة أطفال أكبرهم 9 سنوات وأصغرهم لم يتجاوز سنتين وهم السبب الرئيسي، بجانب نقص الخدمات، وتأثروا نفسيا بسبب الرعب من سماع دوي الانفجارات  وأصوات المدافع والرصاص في الليل والنهار من جراء الاشتباكات بين قوات أمن وجماعات مسلحة.

ويضيف أن أطفاله كانوا يستيقظون من النوم في حالة فزع ويدخلون في نوبات بكاء حينما تدور اشتباكات وتتعالى أصوات زخات الرصاص والانفجارات. 

وتظل معاناة الأهالي قائمة في الدخول والخروج  لمدينتهم لحين وجود أشعار آخر، وسط التشديد الأمني لحصار الجماعات المسلحة التي تتحرك من حين إلى آخر لتضرب ضربتها وتختفي.

 

*العيش المر.. محاولات إلغاء الدعم في عهد السيسي

بات رغيف العيش مرًا في عهد الانقلاب العسكري.. بالرغم من الدعاية التي تتصاعد منذ الانقلاب العسكري على إرادة الشعب، وإطلاق الوعود بتغير خياة المصريين  نحو الأفضل.. هنشيل الوهم ونوصل الدعم.. وبالعكس من شعار “هنشيل الوهم ونوصل الدعم”.

عمل نظام الانقلاب العسكري على نشر الاوهام وتخدير الشعب بها…وبات الدعم ورغيف العيش الهم الاول لنحو 80% من الشعب المصري الذين دخلوا في دائرة الفقر بفعل السيسي وسياساته الاقتصادية الفاشلة…

وتنوعت وسائل السيسي لتكفير الشعب بحقه في رغيف العيش..الذي فقد ربع وزنه بعد وزير الغلابة باسم عودة من 110 جرام إلى 90 جرام، وتقليص الدعم بزيادة أسعار السلع والذي لم يعوضها زيادة نصيب الفرد من 21 جنيها إلى 50 جنيها ، لأول طفلين فقط…

كما لم تكف وسائل اعلام السيسي عن دعوتها الشعب التنازل عن بطاقة التموين كدليل على الوطنية.. 

ومن وسائل الخيانة التي تتم بترتيب مع مخابرات السيسي، استحدثت وزارة التموين نظام الدفع المسبق للدقيق التمويني ، والغاء الكارت الذهبي لأصحاب المخابز، وتنقية البطاقات التموينية ….

 

* تأجيل محاكمة الرئيس مرسي في هزلية اقتحام السجون لجلسة 23 أغسطس

قررت الدائرة 11 إرهاب بمحكمة جنايات القاهرة التابعة للانقلاب المنعقدة بأكاديمية الشرطة، اليوم الإثنين، برئاسة المستشار الانقلابي محمد شيرين فهمي، تأجيل إعادة محاكمة الرئيس الدكتور محمد مرسي و27 آخرين في القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بـ”اقتحام السجون” لجلسة 23 أغسطس.
ويأتي ذلك للاستماع للشهود العقيد أيمن فتوح الزهيرى والرقيب أيمن عبد السلامن وعرض المتهمان ايمن حجازى ويسرى نوفل على طبيب السجن لتوقيع الكشف الطبى عليهما.
وتأتي إعادة محاكمة المعتقلين، بعدما ألغت محكمة النقض في نوفمبر الماضي الأحكام الصادرة من محكمة جنايات الانقلاب، برئاسة الانقلابي شعبان الشامي، والذي اصدر حكما بالإعدام لكل من، الرئيس محمد مرسي، ود. محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان، ونائبه د. رشاد البيومي، ود. محي حامد عضو مكتب الإرشاد، ود. محمد سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب، والدكتور عصام العريان، والسجن المؤبد لـ 20 معتقلًا آخرين”، وقررت إعادة محاكمتهم.

 

* حجز هزلية الدفاع الجوي للحكم ورفع جلسة “وادي النطرون

حجزت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة جلسة 24 سبتمبر القادم للنطق بالحكم في محاكمة 16 من جماهير نادي الزمالك في القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بأحداث الدفاع الجوي بزعم التجمهر، قتل عدد من جماهير نادي الزمالك.

كما رفعت الدائرة 11 بمحكمة القاهرة جلسة إعادة محاكمة الرئيس محمد مرسى و26 آخرين فى القضية الهزلية المعروفة إعلاميا باقتحام سجن وادى النطرون ، والتى تعود لعام 2011 وقت ثورة 25 يناير بعد تعرض أحد المعتقلين لحالة إغماء.

كانت محكمة النقض قضت فى نوفمبر الماضى، بقبول الطعون المقدمة من هيئة الدفاع عن المعتقلين الوارد أسماؤهم فى القضية على الأحكام الصادرة ضدهم، لتقضى بإعادة محاكمتهم بها من جديد. 

ولفقت نيابة الانقلاب للوارد أسماؤهم في القضية الهزلية اتهامات عدة منها ضرب واقتحام السجون المصرية إبان ثورة 25 يناير

 

* عوكل يحكم”.. قاضي اغتيال بركات جاب القلعة جنب البحر!

على طريقة الفنان الكوميدي محمد سعد في فيلم “عوكل” الشهير، واصل قضاء الانقلاب “الهرتلة” التي بدأها منذ ثورة 25 يناير وزادت حدتها بعد الانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي، ولأن العفن والفساد هو أساس اشتراط العمل في سلك القضاء بعهد الانقلاب، ونادرا ما يمر شخص نظيف في هذه المؤسسة منذ أن احتكرها العسكر، تتواصل المهازل وآخرها حيثيات كتبها المستشار “حسن فريد”، الشهير بالأخطاء من كل نوع وكأنه طفل غفي مرحلة الابتدائي!

الحيثيات “المضحكة” تضمنت مغالطات تاريخية وجغرافية وسياسية .. الخ الخ، وجاءت تعليقاً على مجزرة جديدة قام بها قضاة السيسي، بإعدام 28 متهماً والسجن المؤبد لـ15 آخرين والسجن المشدد 15 سنة لـ8 متهمين والمشدد 10 سنوات لـ15 متهماً، في قضية اغتيال نائب عام الانقلاب هشام بركات.

القلعة والبحر!

الأمر أشبه بذهول “عوكل” عندما استيقظ فوجد نفسه في تركيا بالخطأ بدلا من القاهرة، ورأى قلعة أمامها البحر فقال عبارته الشهيرة ” إيه اللي جاب القلعة جنب البحر؟!”، ولعل هذا ما سيردده من يطالع مغالطات محكمة “فريد” الموقرة، وأولى هذه المغالطات رواية خاطئة تاريخيًا سردتها المحكمة لتأسيس جماعة “الإخوان المسلمين”، عندما قال المستشار “فريد” أن مؤسس جماعة “الإخوان” حسن البنا تم إعدامه، بدلاً من اغتياله عام 1949، وأنه أُعدم مع القيادي سيد قطب، وأن الإعدام تم عقب حادثة المنشية ومحاولة اغتيال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، علماً أن قطب أُعدم عام 1966 بعد اتهامه بقيادة تنظيم 1965 الشهير، وليس عقب حادثة المنشية عام 1954.

ولأن “حيثيات عوكل” أو حيثيات المستشار فريد لن يراجعه فيها أحد، ظهر فيها جهل السادة قضاة العسكر وضمور عقولهم تاريخياً، للدرجة أنهم قالوا أن حركة “حماس” الفلسطينية توجد في العراق، وأن “الإخوان” هم من اغتالوا رئيس الوزراء الراحل أحمد ماهر، الذي اغتاله فعلياً شاب من الحزب الوطني القديم على مبادئ الزعيم مصطفى كامل، وأنهم المسئولون عن اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات بدلاً من جماعة “الجهاد الإسلامي”، وأنهم مسئولون أيضاً عن اغتيال رئيس مجلس الشعب الراحل رفعت المحجوب بدلاً من جماعة “الجهاد”!

عوكل على المنصة!

ويمضي المستشار “حسن فريد” في هذيانه معتمداً أن أحداً لن يراجعه في كوارثه تلك، ويقول عن جماعة الإخوان :”في القرن الماضي قتلوا الكثير من رموز مصر، فهنا استباح الإخوان قتل المصريين، فقاموا باغتيال أحمد ماهر رئيس وزراء مصر والقاضي أحمد الخازندار في عام 1948، وبعده بشهور قاموا باغتيال محمود فهمي النقراشي باشا رئيس وزراء مصر”.

مضيفاً على طريقة “عوكل” وهو يجلس غائب الوعي على قهوة المصريين، قائلاً :”ونسفوا السنيمات، وتفجير المنشآت العامة، ومات فيها الكثير من المصريين الأبرياء من المسلمين والمسيحيين، ومحاولة اغتيال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر”. 

وفي فقرة أخرى على طريقة نأخذ من كل رجل قبيلة، يقول “فريد”:”نحن في حرب فكرية ضد المتطرفين سفاكي الدماء البريئة التي تراق والأرواح المظلومة التي تزهق من قبل هؤلاء المنافقين المتطرفين الذين يُظهرون خلاف ما يبطنون، ظناً منهم النيل من الدولة المصرية”، وهى الفوبيا التي أشار لها السفيه السيسي في إحدى مؤتمراته وأمر أذرعه في الإعلام بإغراق الناس في رعب “إسقاط الدولة”، وهو يقصد إسقاط الانقلاب.   

وبطريقة السجع وعبارات قارئي الفنجان وفاتحو المندل، قرأت حيثيات فريد الطالع لجماعة الإخوان بالقول: “إن تاريخهم ينهار وهم في حالة الاحتضار وليس لديهم سوى هذا الخيار”!

الفيس توك!

وحلت روح المستشار “الزند” بين صفحات الحيثيات التي وصلت إلى 600 صفحة، عندما هاجم في وقت سابق نشطاء الفيس بوك ونطقها هكذا “الفيستوك”، وحمّلت المحكمة، مواقع التواصل الاجتماعي، المسؤولية عن الخلل الثقافي والديني لدى الشباب، داعية سلطات الانقلاب إلى تشديد الحصار عليها، ولأن قضاة الشامخ تخطاهم الزمن منذ انتهاء عصر الحمام الزاجل، رأت المحكمة أن حجب الفيس بوك عن التداول، حفاظاً على الأمن القومي المصري! 

يشار أن المستشار “حسن فريد” اشتهر من بين قضاة الانقلاب، نظراً لإصراره على الأخطاء والمغالطات وبثها في القنوات الفضائية، فجرى تداول مقاطع مكتظة بالأخطاء اللغوية والنحوية، علاوة على فشله في تلاوة آيات من القرآن.

 

* هآرتس: تدخّل السيسي في سوريا “لصالح إسرائيل” وضد أردوغان

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم الاثنين إن تدخل مصر المفاجئ في الحلبة السورية “هام لإسرائيل إذ إن كل دولة تساعد على التصدي للتأثير الإيراني في سوريا تخدم المصالح الإسرائيلية“.

وقال المحلل السياسي للصحيفة “تسفي برئيلإن انضمام مصر كلاعب جديد ومفاجئ مؤخرًا إلى الحلبة السورية، وإسهامها في وقف إطلاق النار محليا بـ”تفويض” من السعودية وروسيا لإدارة مفاوضات بين المليشيات ونظام الحكم في منطقة غوطة دمشق الشرقية وفي المناطق الشمالية من مدينة حمص، يصب في صالح تل أبيب.

ويأتي التدخل المصري في سوريا في سياق محاولات لنجدة نظام الأسد في مواجهة ثوار سوريا الذي ينتمي الكثير منهم للحركات الإسلامية التي ترفضها مصر، وضمن هذا جرى تشجيع فنانين مثل إلهام شاهين ومحمد صبحي لزيارة دمشق لتلميع صورة نظام بشار في أعين المصريين بخلاف وفود حكومية مصرية.

ونجحت مصر في كلا المنطقتين في توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، الأول بتاريخ 22 تموز والثاني في بداية أغسطس، حسب الصحيفة، وهاتان المنطقتان مشمولتان في خارطة المناطق الآمنة التي اتفقت على إقامتها روسيا، تركيا، وإيران، بالتنسيق مع الولايات المتحدة في شهر مايو.

وتابع: “تولي إسرائيل أهمية لتدخل مصر، إذ أن كل دولة تعمل على التصدي للتأثير الإيراني في سوريا تخدم مصالحها، والأهم من ذلك، أن الحديث يدور عن شريكة لإسرائيل في الصراع ضد الإرهاب في سيناء، وتدرك كلاهما التهديد الإيراني والخطر الكامن في تفكك سوريا إلى كانتونات“.

وقال إن إسرائيل تشجع الدول الكبرى على دعم الدور المصري في سوريا، وأرسلت وفدا أمنيا إلى واشنطن في الأسبوع الماضي برئاسة رئيس الموساد لهذا الغرض، إضافة إلى اللقاء المخطط له بين نتنياهو وبوتين بعد غد، لضمان وجود شريك عربي آخر إضافة إلى الأردن، قادر على الاهتمام بمصالح اسرائيل والدول الكبرى في سوريا.

كراهية السيسي للإخوان السبب
وتقول هآرتس أن تدخل السيسي في سوريا سببه العداء لجماعة الإخوان المسلمين منذ انقلابه علي الرئيس المنتخب محمد مرسي عام 2013، الذي قطع علاقات مصر مع سوريا بسبب مجازر بشار ضد شعبه، بينما قال السيسي إن مصر تدعم الجيوش القومية لحل الأزمات في المنطقة والحفاظ على الأمن“.

وأشارت إلى أن هذا التصريح واضح ومعناه أن السيسي يدعم جيش النظام السوري ونظام الأسد، وقد أوضح لاحقا أن: “الأسد يشكل جزءا من الحل”، وسمح بإقامة لقاءات في القاهرة بين رئيس الاستخبارات المصري وعلي مملوك، قائد ما يسمى “الأمن القومي” في سوريا.

وفي أكتوبر عام 2016، جري لقاء علني بينهما، وقبل هذا نشرت وسائل إعلام عربية، أنه جرت لقاءات أخرى بين كبار المسؤولين المصريين والسوريين.

وهذا الأسبوع شارك وفد مصري كبير مؤلف من رجال الأعمال وكبار المسئولين في اتحاد جمعيات التجارة في معرض تجاري في دمشق وعمل وزير الخارجية السوري وليد المعلم، جاهدا للثناء على الدعم المصري.

و”يعكس المشاركون في المعرض وعدد أعضاء الوفد رغبة إخواننا المصريين في تعزيز العلاقات بين البلدين”، حسب المعلم”، ويأتي ذلك في ظل المقاطعة العربية ضد سوريا وإبعادها من الجامعة العربية، ما جعل مشاركة وفد اتحاد التجارة المصري يشكل أهمية أكبر لنظام بشار وينقل رسالة سياسية واضحة.

تغير الموقف السعودي من بشار
وتقول الصحيفة الإسرائيلية إن سياسة السيسي الذي يدعم بقاء بشار الأسد في الحكم خوفا من تدهور سوريا ومن التأثيرات التي تلحق بمصر جرائه، لم تلقَ في الفترة الأخيرة رضا السعودية التي طلبت من مصر تعديل سياستها والعمل على إسقاط نظام الأسد كشرط لأية مفاوضات سياسية.

بل إن السعودية عاقبت مصر لأنها دعمت في الأمم المتحدة مشروع قرار روسي، قاطعة تزويد النفط بسعر مخفض لمصر، لهذا اضطرت الأخيرة إلى البحث عن مصادر جديدة للنفط بأسعار السوق ودفعت مقابله من خزينتها التي تعاني من عجز.

ولكن مع مرور الوقت، أصبحت العلاقات المصرية الروسية وطيدة في ظل استئناف العلاقات بين القاهرة وواشنطن بعد ولاية دونالد ترامب، الذي سارع إلى التعبير عن دعمه للسيسي خلافا للعلاقات الباردة التي شهدتها مصر مع إدارة أوباما.

وطرأت التغييرات عندما انضمت مصر إلى السعودية ودول الإمارات العربية المتحدة وفرضت عقوبات على قطر، إذ أصبح هذا التحالف أهم للسعودية من القضية السورية.

وتعترف السعودية أنها ليست قادرة على الحسم عسكريّا أو سياسيا في الحرب السورية، وأن سياسة دعم الثوار التي تنشط ضد الأسد لم تنجح حقا، ولم تنجح سياسة السعودية في التصدي أو تقليص التدخل الإيراني في سوريا.

وعندما تدخلت تركيا في الحلبة السورية، وفي ظل ما رأته السعودية كتحالف ثلاثي بين تركيا، إيران، وروسيا، لم تكن السعودية والولايات المتحدة جزءا منه، قررت السعودية تغيير استراتيجيتها، ويتضح وفق الاستراتيجية الجديدة أن السعودية تفضل تدخل مصر بدلا من تدخل تركيا وإيران دون شك.

دعم بشار ضد أردوغان
وتولي روسيا أهمية كبيرة لهذه التطورات، فإذا كانت تعمل مصر وفق جزء من التقارير على استئناف علاقات التطبيع بينها وبين سوريا وعلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية، وفي حال نجحت في ذلك، فهذا يعني منح شرعية مصرية رسمية، ولاحقا منح شرعية عربية لنظام الأسد.

وهكذا قد تسحب مصر السجاد من تحت أقدام أردوغان الآمر والناهي في الشأن السوري، وحتى أنها تقدم بديلا عربيا لعلاقة التعلق السوري الحصري على إيران، بحسب الصحيفة الإسرائيلية.

ولكن المحلل السياسي للصحيفة يختم تحليله بقوله: “من السابق لأوانه أن نحدد أن تدخل إيران في سوريا ودورها قد يتلاشيان في ظل التدخل المصري، إذ إن النظام السوري يعتمد على إيران وروسيا وستتابع هاتان الدولتان دورهما الاستراتيجي في سوريا فيما يتعلق بالحل السياسي“. 

 

* جرائم جديدة للاعتقال والإخفاء القسري بالجيزة وكفر الشيخ والشرقية

اعتقلت مليشيات الانقلاب العسكرى من مدينة ههيا بالشرقية بعد ظهر اليوم الإثنين أحمد عبدالله مرواد من أحد شوارع المدينة واقتادته لجهة غير معلومة دون سند من القانون بشكل تعسفي.

كما اعتقلت من مدينة الزقازيق والقرى التابعة لها بعد حملت مداهمات شنتها على منازل المواطنين فجر أمس الاحد 4 بينهم محام واقتادتهم لجهة غير معلومة حتى الان وهم “محمد حبيب “محام من قرية هرية لينضم الى نجله عمار الطالب بالصف الثاني الثانوى والمعتقل بسجون الانقلاب و “محمد عبد المنعم ” موظف بمجلس مدينة الزقازيق كما اعتقلت من قرية غزالة “عبد الرحمن مجدي ” يعمل محاسب بمكتب بريد لينضم الى شقيقيه المعتقلين فى سجون الانقلاب و أيمن عبد العظيم الموظف بالتربية والتعليم 

وفى كفر الشيخ قررت نيابة الانقلاب اليوم الاثنين الحبس 15 يوم لكلا من  “أحمد القفاص ” من قرية محلة أبو على مركز دسوق و”محمود سعد محمد السقا ” مهندس من  قرية محلة مالك مركز دسوق  بعد أن تم اعتقالهما أمس الاحد بعد حملة مداهمات على بيوت المواطنين 

وفى الجيزة طالبت “هيومن رايتس مونيتور” سلطات الانقلاب بالكشف عن مكان الاحتجاز القسرى للمواطن محمد حسين عبد الفتاح علم الدين”، الشهير بـ “محمد علم الدين”، البالغ من العمر 64 عامًا، يعمل وكيل إدارة الأملاك بمجلس مدينة الصف التابعة لمحافظة الجيزة .

ووثقت المنظمة شكوى أسرته التى اكدت على عدم التعرف على مكان احتجازه منذ اعتقال سلطات الانقلاب له من منزله بتاريخ 23 يوليو 2017 دون سند من القانون فرغم البلاغات والتلغرافات التى تم تحريرها للجهات المعنية مازال التجاهل وعدم التعاطى معها هو سيد الموقف بما يزيد من مخاوفهم على سلامته . 

وشجبت “مونيتور” الكم المتصاعد فى وقائع الاخفاء القسرى التى ترتكبها سلطات الانقلاب واستمرار نهجها فى اهدار حقوق الانسان وعمليات الاعتقال والحبس دون توافر أي مبررات قانونية في ظل التكدس الذي تعاني منه مقار الإحتجاز وتعذيب لأغلب المحتجزين مما يتسبب أحيانا في وفاة بعضهم وإصابة البعض الآخر بأمراض مزمنة، لتتحول الى   جريمة قتل بالبطيء. 

وطالبت  المنظمة  مُنظمات المجتمع المدني والأمم المُتحدة بالتصعيد الفوري ضد مُنتهكي الحقوق ومُشجعي القمع والعنف المُفرط ضد المواطنين بشكل عام ومخالفي الرأي بشكل خاص وتقدمهم لمُحاكمة جنائية عادلة وناجزة.

 

* هاشتاج “انقذوا معتقلي سجن طنطا” يرصد الانتهاكات بحق المعتقلين

دشن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، هاشتاج جديد تحت عنوان “انقذوا معتقلي سجن طنطا”، تضامنا مع المعتقلين بسجن طنطا العمومي.
ولقي الهاشتاج تفاعلا من الكثير من النشطاء، وسط حالة من التنديد والاستنكار لما يفعله مجرمي داخلية الانقلاب بسجن طنطا، ورصد للانتهاكات الجسيمة التي تحدث بحق المعتقلين.
حيث اعتدت قوات الامن بسجن طنطا على المعتقلين بالضرب بالشوم و العصا و الإهانة بألفاظ خارجة، وحفلات من التعذيب الممنهج للمعتقلين، كما قاموا بكسر الزنازين عليهم و حلق رؤسهم ومنع دخول دورات المياة و منع التريض وتجريدهم من متعلقاتهم الشخصية ، كما تم إيداع عدد من المعتقلين في زنازين إنفراديه فيما يعرف (بالتأديب) وسط إستغاثات من المعتقلين و ذويهم .
وأشار ذوي المعتقلين أن الزياره لا تتعدى الخمس دقائق فقط خلف الأسلاك ، بالإضافه إلى الإهانات داخل التفتيش ومنع دخول الزيارات والملابس.

 

*صفقة باب الخليل”.. هل باع تواضروس المسيح لليهود مرة أخرى؟

بعدما كسرت زيارة تواضروس إلى مدينة القدس المحتلة في 2015 موقف الكنيسة الأرثوذكسية من التطبيع الصهيوني، بحجة المشاركة في جنازة مطران القدس والشرق الأدنى الأنبا أبراهام، توالت صفقات بيع أملاك الكنيسة في القدس وغيرها لشركات استيطانية.

وتعهد ممثلو المجلس المركزي للروم الأرثوذكس الفلسطيني بمواصلة تحركهم لإلغاء تلك الصفقات الصهيونية المشبوهة، وقالوا في مؤتمر صحفي بمدينة بيت لحم:”نؤكد التزامنا بمقاطعة البطريرك ثيوفيلوس ومجمعه وكل من يمثله”.

واتهم ممثلو المجلس المركزي للروم الأرثوذكس البطريرك ثيوفيلوس ببيع أوقاف وعقارات تابعة للكنيسة الأرثوذكسية لشركات استيطانية وعدم إبطال صفقات بيع قام بها سلفه البطريرك ايرينيوس.. فما موقف تواضروس الذي أيد انقلابا في مصر يقوده جنرال سفيه يعتبر نفسه خادماً وفياً لأمن الاحتلال الصهيوني؟

زيارة تواضروس

وفتحت زيارة تواضروس في 2015 باب التساؤلات حول ما إذا كانت تمثل دلالة على تغير الموقف الكنسي الرافض لدخول القدس من عدمه، ومدى علاقة الأمر بالانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي، الذي ناصب الاحتلال الصهيوني العداء منذ يومه الأول، وأوقف القصف على غزة ودعم المقاومة.

وحاول تواضروس تبرير جريمة التطبيع وقتها معتبراً أن وجوده في القدس من قبيل الزيارة، وقال في تصريحات لقناة “مي سات” الفضائية الرسمية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية إن “الزيارة معناها مختلف، حيث يجب التحضير لها وعمل جدول ومواعيد، بينما وجودي اليوم أعتبره واجبا إنسانيا تجاه إنسان قدم حياته كلها لخدمة الوطن والكنيسة”.

فيما حاولت البطريركية المرقسية نفي الجانب التطبيعي المتصهين للزيارة، بالقول أن هدف زيارة تواضروس هو المشاركة في جنازة مطران الشرق الأدنى فقط، وأنها لا تعني كسر قرار المجمع المقدس بمقاطعة السفر إلى القدس تحت الاحتلال الإسرائيلي، وهو القرار الصادر عام 1980.

لكن رغم هذه التبريرات وغيرها، وبحكم الدور الكبير للكنيسة المصرية في تشكيل الوعي الجمعي لملايين المصريين، وانخراطها في الانقلاب منذ قبولها المشاركة في المشهد الدموي في 3 يوليو 2013، وتصدر رأس الكنيسة في الدفاع عن السفيه السيسي وتبرير إنتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان، فإن هذا جعل التدقيق السياسي في ثنايا المشهد أمراً واجباً وسياقاً طبيعياً لفهم طبيعة الأمور في الربط بين ما هو ديني وما هو سياسي.

وفي المقابل، زيارة توضراوس لم تكن الزيارة الوحيدة لقيادة دينية انقلابية في مصر، مفتي الجمهورية السابق علي جمعة، والمقرب أيضاً من السفيه السيسي وأحد حلفائه، كان له موقف مشابه حينما وصل إلى القدس المحتلة عبر الأردن، لزيارة المسجد الأقصى في إبريل من العام 2012 إبان حكم المجلس العسكري، وهي الزيارة التي لاقت ضجيجاً كبيراً حولها آنذاك، وبررها جمعة بأنها لدعم المسجد الأقصى.

تواضروس باع أرضه

وصمت “تواضروس” أمام بيع أملاك كنيسة الروم الأرثوذكسية في القدس للصهاينة، ولم يتدخل لمنع الصفقة المشبوهة، فيما قال ممثلو المجلس المركزي الأرثوذكسي الفلسطيني، أن “البطريرك ثيوفيلوس يبيع أوقاف وعقارات الكنيسة الأرثوذكسية بيعا كاملا ويتنازل عن ملكية الأوقاف المسيحية لجهات استيطانية وشركات مجهولة الهوية مسجلة في جزر العذراء البريطانية وجزر أخرى في الكاريبي”.

وأضافوا أن البطريرك “يتواطأ في دفاعه عن باب الخليل وعقارات في القدس الشرقية”.

وأوضح المتحدثون “أن صفقات البيع هذه لم تقتصر على أوقاف الكنيسة في القدس بل شملت بيع 700 دونم من أراضي الكنيسة في قيسارية، طبريا، يافا، الرملة”.

ووزع المتحدثون خلال المؤتمر الصحفي عشرات الوثائق التي تتحدث عن عمليات بيع أوقاف الكنيسة.

من باع المسيح لليهود؟

وقبل نحو شهر أصدرت ما يسمى بـ”المحكمة المركزية الإسرائيلية” في القدس المحتلة حكما لصالح جماعات استيطانية فيما يتعلق بصفقة عقدت في زمن البطريرك السابق ايرينيوس في عام 2004 وعرفت بـ”صفقة باب الخليل”.

وأعاد الحكم إلى الواجهة موضوع بيع وتأجير أملاك كنيسة الروم الأرثوذكس في القدس، وغيرها من الأماكن في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ونفى البطريرك الحالي ثيوفيلوس الاتهامات الموجهة إليه.

وقال ممثلو المجلس المركزي الأرثوذكسي “هذا البطريرك جاء على ظهر انقلاب”، ولم يحدث منذ تولي البطريرك كيرلس السادس الكرسي البابوي عام 1959، أن زار رأس كنيسة الأرثوذكسية المصرية القدس المحتلة، وفق تصريحات لوكيل البطريركية الأرثوذكسية في القاهرة القمص سرجيوس سرجيوس.

وكان البطريرك شنودة الذي توفي عام 2012 رافضا لزيارة القدس وهي تحت الاحتلال الصهيوني، وفي بيان لها أعلنت حركة “مسيحيون ضد الانقلاب” رفضها لزيارة تواضروس، وأكدت أن موقف تواضروس يمثله وحده ولا يمثل أقباط مصر. 

يشار أن الناشط المسيحي “رامي جان” اعتبر موقف تواضروس بمثابة تطبيع رسمي مع كيان العدو الصهيوني، وأضاف عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن أي تفسير آخر يعد مهاترة لا داعي للدخول فيها.

 

*رغم مزاعم الاكتفاء الذاتي.. «بلومبرج» تفضح استيراد الغاز من “إسرائيل

كشفت وكالة “بلومبرج” الاقتصادية عن أن شركة «شل» للبترول أجرت محادثات لشراء الغاز الطبيعي من حقل «ليفياثان الإسرائيلي»، وربطه بإنتاج حقل أفروديت القبرصي، الذي تمتلك فيه حصة تبلغ 35%؛ بغرض توصيله إلى محطة إسالة الغاز «إدكو» في مصر.

يشار إلى أن حقول الغاز “الإسرائيلية” كلها فلسطينية أو مصرية سيطرت عليها إسرائيل، وسط تواطؤ رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي وحكام العرب.

ونقلت الشبكة عن مصدر- فضل عدم ذكر اسمه- أن «شل» تبحث حاليًا شراء حوالي 5 مليارات متر مكعب من الغاز سنويًا من الغاز الإسرائيلي.

مزاعم الاكتفاء الذاتي

وأعلن وزير البترول بحكومة الانقلاب طارق الملا، في تصريحات إعلامية، عن أن مصر سوف تتحول إلى “مركز شرق أوسطي للطاقة” وإنتاج 700 مليار قدم مكعب يوميا بحلول عام 2018م، أي بعد 3 أشهر فقط من اليوم.

من جهته، قال المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق، إن تصريحات وزير البترول طارق الملا، بزيادة الإنتاج من الغاز الطبيعي لـ50% لعام 2018 و100% لعام 2020، جاءت نتيجة الاكتشافات الجديدة لحقول البترول التي تم اكتشافها فى الفترات الأخيرة، مثل ظهر ونورس وشرق الإسكندرية وغرب الدلتا.

ويوضح الدكتور جمال القليوبي، أستاذ هندسة البترول والطاقة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، أن إنتاج مصر الحالي من الغاز الطبيعي يمثل 5.2 مليارات قدم مكعب يوميا، وتستورد مصر مليارًا و200 مليون قدم مكعب.

خفايا الصفقات

وبحسب بلومبرج، قالت المصادر “إن عمليات تسليم الغاز الإسرائيلي والقبرصي إلى مصر سيتم نقلها إلى محطة إدكو للغاز الطبيعي المسال، التابعة لشركة «شل» على ساحل البحر المتوسط“.

يُشار إلى أن «بي جي»، مجموعة النفط والغاز البريطانية، وقعت اتفاقًا مبدئيًّا مع الشركاء في حقل الغاز الطبيعي العملاق ليفياثان، الذي تسيطر عليه حكومة الاحتلال الإسرائيلي، من أجل التفاوض على اتفاقية لتصدير الغاز إلى مصنع إسالة الغاز بإدكو، المملوك للمجموعة البريطانية، حيث كان من المتوقع أن تورد «إسرائيل» 7 مليارات متر مكعب من الغاز سنويًا ولمدة 15 عامًا عبر خط غاز تحت المياه، بقيمة تصل إلى نحو 30 مليار دولار، رغم مزاعم الحكومة المصرية بتحقيق الاكتفاء الذاتي.

ومن الألغاز المثيرة أيضا، ما أعلنته شركة «دولفينوس»، المملوكة لمجموعة من رجال الأعمال المصريين، عن توقيع اتفاق أوليّ لضخ الغاز إلى مصر عبر خط أنابيب بحري قائم لمدة تصل إلى 15 عامًا، حيث ستحصل «دولفينوس» على ما يصل إلى أربعة مليارات متر مكعب من الغاز سنويًا لمدة عشر سنوات، وقد تصل إلى 15 عامًا، رغم مزاعم الاكتفاء الذاتي من الغاز من جانب حكومة الانقلاب.

كما وقعت شركة «يونيون فينوسا جاس» الإسبانية، في مايو من العام قبل الماضي، خطابًا أوليا مع شركة «نوبل إنيرجي» الأمريكية التي تمتلك نسبة 36% في حقل تمار للغاز الذي تسيطر عليه “إسرائيل”، لتوريد نحو 2.5 تريليون قدم مكعب من الغاز على مدى 15 عامًا، إلى مصنع إسالة الغاز الطبيعي في دمياط بمصر.

ويوجد بمصر مصنعان لإسالة الغاز الطبيعي، الأول مصنع إدكو المملوك للشركة المصرية للغاز الطبيعي المسال، ويضم وحدتين للإسالة، والآخر في دمياط ويتبع شركة يونيون فينوسا الإسبانية الإيطالية، ويضم وحدة واحدة فقط.
والشركة المصرية للغاز الطبيعي المسال، المالكة لمصنع إدكو، تأسست باستثمارات أجنبية بحوالي ملياري دولار، وتساهم في رأسمالها الهيئة المصرية العامة للبترول بنسبة 12%، والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس» بنحو 12%، وكل من «بي جي» بنسبة 35.5% و«بتروناس الماليزية» بنحو 35.5%، وغاز «دى فرانس» بنسبة 5%.

 

*حلوى وزغاريد وورود فى جنائز شهداء الخانكة

شيّع أهالى مدينة الخانكة بالقليوبية 3 من الشباب الذين اغتالتهم داخلية الانقلاب منذ أسبوع أثناء اعتقالهم وتعنتت فى تسليم الجثامين حتى أفرجت عنها فى وقت متأخر من الليل أمس الأحد واشترطت دفتها قبل فجر اليوم الاثنين.

وشهدت جنائز الشهداء الثلاث “عمر جبر” الطالب بكلية الهندسة جامعة الأزهر والشاب “محمد عبدالفتاح دسوقى حسن مكى” والشاب “محمد حسن محمد محمد مفتاححضور واسع من قبل الأهالى رغم أجواء التكتم التى فرضتها داخلية الانقلاب واشتراطها على أسر الشهداء الدفن بعد منتصف الليل فى محاوله لتقليل أعداد المشيعين.

كما وزع أهالى الشهداء الثلاث الحلوى أثناء الجنائز ونثروا الورود على جثامين الشهداء وودعوهم بالزغاريد فى مشهد واسع وكبير ظهر فيه فشل داخلية الانقلاب فى تسويق الزعم بأن الشهداء قتلوا أثناء الاشتباك معها عند اعتقالهم وهى الرواية التى كذبها شهود العيان من الأهالى.

ومن مسجد السلطان الأشرف فى مدينة الخانكة شيع الأهالى بعد منتصف الليل أمس جنازة الشهيد بإذن الله “عمر علاء الدين عبدالرازق الحسينى جبر” مواليد 3/8/1994 -طالب بكلية الهندسة جامعة الأزهر ويقيم بمنطقة البولاقى بمدينة الخانكة والذى اغتالته داخلية الانقلاب بعد اعتقاله من منزله فجر الاثنين الماضى 14 أغسطس الجارى.

كما خرجت جنازة الشهيد بإذن الله عبدالمنعم شحات عبدالمنعم محمد” مواليد 10/11/1984 من مسقط رأسه بقرية سندوة التى خرج أهلها فى مشهد مهيب لوداعه، مطالبين بالقصاص لدمائه الذكية، مؤكدين أن دماءه الذكية ستظل لعنة تطارد المتورطين فى قتله حتى يتم القصاص لهو ولجميع الشهداء وأكدوا كذب رواية الداخلية التى اعتقلت فجر الاثنين الماضى واغتالته وادعت أنه قتل خلال الاشتباك معها.

أيضا شيعت قبيل صلاة الفجر جنازة الشهيد بإذن الله “محمد عبدالفتاح دسوقى حسن مكى” 22 عامًا، مقيم بالحى البولاقى بمدينة الخانكة وسط أجواء من السخط والغضب لدى الأهالى الذين استنكروا استمرار جرائم القتل خارج إطار القانون باغتيال الشباب الذى تمارسه داخلية الانقلاب ضمن جرائمها التى لا تسقط بالتقادم.

كان أهالى مدينة الخانكة قد شيعوا قبيل فجر أمس الأحد جنازة الشهيد بإذن الله محمد حسن مفتاح بعد أن تم اغتياله من قبل داخلية الانقلاب عقب اعتقاله من منزله فجر الأحد الماضي 13 أغسطس الجاري، وشهدت الجنازة حضورا واسعا من المشيعين الذين طالبوا بمحاسبة المتورطينفى الجريمة وعدم الاستهانة بالدماء الذكية التي تسفك بشكل متصاعد دون أي اكتراث بحرمتها.

ووثقت مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان بالتعاون مع مركز الشهاب لحقوق الإنسان أبرز الانتهاكات والجرائم، التي ارتكبها نظام السيسي خلال 4 سنوات منذ 3 يوليو 2013 وحتى 3 يوليو 2017، لافتين إلى أنهم بذلوا “كل جهد ممكن لضمان دقة المعلومات، إلا أن هذه المعلومات قد تخضع للتغيير”.

وبلغت حالات التعذيب خلال الأربع سنوات (1230)، والقتل خارج نطاق القانون (2441)، والقتلى من النساء (100)، وإخفاء قسري لنساء (15)، وإجمالي من تعرضوا للاعتقال (60000 سجين)، واعتقال بحق الأطفال (3000 طفل)، واعتقال نساء (2000)، ونساء معتقلات حتى الآن (31).

وأكد المنظمات أن “الثالث من يوليو 2013 هو التاريخ الذي تغيَرت فيه حالة حقوق الإنسان في مصر، ولن نُبالغ إذا قلنا إنه تاريخ انهيار حقوق الإنسان، والاعتداء على الحريات وعدم احترام القانون والدستور والمواثيق الدولية“.

وطالبت الأمم المتحدة بتشكيل لجنة تقصي حقائق للوقوف على أوضاع حقوق الإنسان في مصر، والتحقيق في جرائم القتل خارج نطاق القانون، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم ومنع إفلاتهم من العقاب.

 

*عام على “اتفاق الخراب”.. هذه حصائد الشوك التي غرسها السيسي للمصريين

عام من الخراب على اتفاق صندوق النقد، لم يجن منه المصريون سوى الجوع وانتشار الفقر، بعد أن رفع قائد الانقلاب عنهم الدعم بدءا بالوقود ومرورا بالكهرباء والمياه والغاز، وانتهاءا برغيف الخبز، في الوقت الذي وعدهم بأنهار العسل المصفى بعد الحصول على الـ 12 مليار دولار من الصندوق، مقابل إجراءات التقشف والتعويم وانهيار الجنيه، لتدخل البلاد في نفق مظلم لا نهاية له، خاصة بعد ارتفاع حجم الديون الداخلية لثلاثة تريليون جنيه، والخارجية لأكثر من 75 مليار دولار.

بداية الخراب

في 11 أغسطس 2016 أعلن صندوق النقد الدولي، التوصل لاتفاق تقترض مصر بموجبه 12 مليار دولار على مدار ثلاثة أعوام، وفي بيان أصدرته بعثة الصندوق بالقاهرة حينها، قالت إن البرنامج يهدف إلى تحسين عمل أسواق النقد الأجنبي، وتخفيض عجز الميزانية والديون، وزيادة معدل النمو، كما يتضمن تعزيز شبكة الأمان الاجتماعي لحماية الفقراء ومحدودي الدخل.

وخلال عام من إعلان صندوق النقد الدولي استعداده لإقراض مصر، أقدمت السلطات على تحرير سعر صرف الجنيه ورفعت أسعار المواد البترولية والكهرباء مرتين، ومياه الشرب والصرف الصحي، بزعم برنامج الإصلاح الاقتصادي، ومقابل هذا لجأت الحكومة لترويج الزعم بارتفاع الاحتياطي النقدي الأجنبي من نحو 16.564 مليار دولار في نهاية أغسطس 2016 ليتجاوز حاجز 36 مليار دولار في نهاية يوليو 2017، رغم علم الحكومة بأن هذا الارتفاع هو ارتفاع وهمي جاء نتيجة اقروض الخارجية التي ارتفعت من 35 مليار دولار إلى 75 مليار دولار.

وصعد معدل التضخم السنوي من 16.4 % في أغسطس 2016 إلى 34.2 % على أساس سنوي، يوليو 2017، وقفزت أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض بمصر من 11.75 و12.75 %، 28 يوليو 2016، قبل نحو أسبوعين من التوصل لاتفاق مع صندوق النقد، إلى 18.75 و19.75 % على التوالي حاليا.

وبعد حصول مصر على 4 مليارات دولار من قرض صندوق النقد الدولي، البالغ 12 مليار دولار، وتوقع إجراء المراجعة الثانية للبرنامج في نهاية العام الجاري، ما يزال الجدل محتدما بين مؤيدي الاقتراض من الصندوق والمعارضين له

وضع صعب

ونقلت وكالة “الاناضول” عن المحلل الاقتصادي فوزي النبراوي، قوله، إن الاقتصاد المصري حالياً “في وضع صعب ويعاني من انخفاض معدل النمو الاقتصادي، وارتفاع معدل التضخم والبطالة وحجم الدين العام الخارجي والداخلي“. 

وأكد أن اقتراض مصر من الصندوق كان “ضروريا”، لتوفير العملة الصعبة لكونها (مصر) تعتمد على الاستيراد في توفير جزء كبير من احتياجاتها، في حين تعاني من انخفاض الإنتاج وانخفاض رصيد العملات الاجنبية”، مطالبا نظام الانقلاب إلى استغلال القرض، في مشروعات إنتاجية لتوفير القدرة المستقبلية على سداده، وإلا يصبح بمثابة عبء اضافي على الأجيال القادمة“.

لكن أحمد كجوك، نائب وزير المالية المصري قال في تصريحات صحفية، أن حصيلة الاقتراض من الصندوق توجه لتمويل عجز الموازنة العامة للدولة.

وأكد المحلل الاقتصادي حازم حسانين، أن فترة عام واحد لا تكفي للحكم على أي برنامج للإصلاح الاقتصادي، إلا أن هناك بوادر ومؤشرات تشير إلى أن مصر تمضي “في الاتجاه غير الصحيح”، مضيفا أن النقطة الحاسمة في برنامج الإصلاح الحالي “تكمن في عدم عنايته بإصلاحات تتعلق بالجوانب الإنتاجية، وتغير هيكل الناتج المحلي الإجمالي، وتوفير فرص عمل لاستيعاب الداخلين الجدد لسوق العمل، وتخفيف حدة البطالة البالغة 12 بالمائة حتى الربع الثاني من العام الجاري“. 

هل نفذت الشروط؟

وبالرغم من أن الحكومة نفذت نحو 85% من الشروط الموضوعة لصندوق النقد، بزيادة أسعار الطاقة والدواء وتحرير سعر الصرف وإقرار قوانين جديدة للاستثمار وتعديلات على قانون ضريبة الدخل وإقرار قانون ضريبة القيمة المضافة، ورفع أسعار المشتقات البترولية والكهرباء والغاز ومياه الشرب، الشهر الماضي.

إلا أنه وبحسب الخبراء، فإن الخطط الحكومية، وإجراءات التقشف زادت من معاناة المواطنين، حيث ارتفعت أسعار التضخم، مسجلة أعلى مستوى لها منذ عام 1942، كما أدخلت البلاد في نفق مظلم من الديون الخارجية.

ارتفاع الأسعار

ويشكو ملايين المصريين من أنهم قد لا يجدون قوت يومهم بعد زيادة أسعار الوقود للمرة الثانية خلال ثمانية أشهر بنسبة تصل إلى 50%، في يونيو الماضي. وارتفعت أسعار الدواء للمرة الثانية في مايو، وأسعار تذاكر قطارات مترو الأنفاق الذي يستخدمه ملايين المصريين، في مارس بنسبة 100%.

إضافة إلى رفع سعر تذكرة الأتوبيسات العامة مؤخراً، وزيادة الضريبة على القيمة المضافة إلى 14% في يوليو الماضي، وخفض الدعم على المواد الاستهلاكية الأساسية ومنها الخبز.

وزادت أسعار الكهرباء للمنازل بين 18.2 و42.1%، وللاستخدام التجاري بين 29 و46% بداية من أول أغسطس ورفعت الحكومة أسعار السكر والأرز في منظومة السلع التموينية بنحو 33% والزيت بنسبة 40%.

وفي منتصف الشهر الماضي رفعت الشركة الشرقية إيسترن كومباني (الشرقية للدخان) المصرية التي تحتكر صناعة السجائر في البلاد، أسعار ثلاثة أصناف من السجائر بنسبة تتراوح بين 4 و17.6% مع ارتفاع تكلفة الإنتاج جراء هبوط سعر صرف الجنيه.

 

 

عن Admin

التعليقات مغلقة