الجمعة , 27 أبريل 2018
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » مؤامرة جديدة بقيادة السيسي وحفتر تحت شعار توحيد ليبيا.. الأحد 18 مارس..تنديد ألماني بالتعذيب وقمع الحريات في مصر
مؤامرة جديدة بقيادة السيسي وحفتر تحت شعار توحيد ليبيا.. الأحد 18 مارس..تنديد ألماني بالتعذيب وقمع الحريات في مصر

مؤامرة جديدة بقيادة السيسي وحفتر تحت شعار توحيد ليبيا.. الأحد 18 مارس..تنديد ألماني بالتعذيب وقمع الحريات في مصر

مؤامرة جديدة بقيادة السيسي وحفتر تحت شعار توحيد ليبيا

مؤامرة جديدة بقيادة السيسي وحفتر تحت شعار توحيد ليبيا

مؤامرة جديدة بقيادة السيسي وحفتر تحت شعار توحيد ليبيا.. الأحد 18 مارس..تنديد ألماني بالتعذيب وقمع الحريات في مصر

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*تنديد ألماني بالتعذيب وقمع الحريات في مصر

نددت مفوضة الحكومة الاتحادية الألمانية لسياسة حقوق الإنسان “بيربل كوفلر”، بالوضع في مصر على يد قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، داعية نظام الانقلاب بوقف الحملة القمعية المتزايدة ضد المجتمع المدني، وذلك وفق ما نشرته إذاعة “دويتشلاند فونك” على موقعها الإلكتروني.
ولفتت الإذاعة الألمانية، إلى القلق المتزايد لأعضاء الحزب الديمقراطى الاجتماعي الألماني، من الاعتقالات والترهيب والقيود الهائلة على حرية التعبير والتجمع ، فضلاً عن حملة قمع وسائل الإعلام المستقلة، قبل مسرحية انتخابات الرئاسة المزمع إجراؤها أيام 26 و27 و28 من مارس الجاري.
وأشارت الإذاعة إلى أن أعضاء الحزب وفي مقدمتهم “كوفلر” دعوا سلطات الانقلاب إلى السماح لجميع المصريين بممارسة حرياتهم المكفولة دستوريًا، دون أية قيود.
وفي سياق متصل نقلت صحيفة “ماين ايكو” اليومية الألمانية، ذكرت أن مارتن ليسينثين”، المتحدث الرسمى للجمعية الدولية لحقوق الإنسان (IGFM)، انتقد نظام الانقلاب في مصر أمام الحزب الديمقراطى الاجتماعي في مناقشات تتعلق بالقيود المفروضة على الحريات الدينية في العالم.
وأضاف ليسينثين: “بالرغم من أن ألمانيا تتمتع بعلاقات جيدة مع مصر، ترى منظمات حقوق الإنسان مصر كدولة تعذيب”.
ودعا ليينثين السياسيين الألمان إلى استئناف المحادثات حول قضايا حقوق الإنسان مع مصر ودول أخرى، مضيفًا أن تجاهل تلك الممارسات المنظمة هو إعلان للإفلاس الأخلاقي في ألمانيا.

 

*براءة أنس البلتاجي بعد أكثر من 4 سنوات من الحبس الانفرادي

أصدرت محكمة النقض، اليوم، الأحد، حكمًا بإلغاء السجن 5 سنوات لثلاثة معتقلين من بينهم أنس البلتاجي، نجل الدكتور محمد البلتاجي نائب الشعب ببرلمان 2012 وأحد رموز الثورة المصرية بعدما قضى في السجن 4 سنوات ونصف داخل الحبس الانفرادي.
كانت محكمة جنايات الانقلاب بشمال القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، برئاسة قاضي العسكر صلاح محجوب، قد قضت في أكتوبر 2015، بالسجن لمدة 5 سنوات لأنس واثنين آخرين، مع تغريمهم مبلغ 200 جنيه، وذلك على خلفية الزعم بحيازة سلاح ناري.
ولفقت نيابة الانقلاب للطلاب الثلاثة تهم حيازة سلاح ناري والتحريض على العنف والانضمام إلى جماعة الإخوان وهم:

– “إبراهيم أحمد عبدالحميد عبدالمعطي طالب بكلية العلوم جامعة القاهرة

أنس محمد محمد إبراهيم البلتاجي طالب بكلية تربية نوعية عين شمس

أحمد عبدالحميد عبدالعظيم إبراهيم طالب بكلية الهندسة.

 

*تأجيل محاكمة المتهمين بالهجوم على “فندق الأهرامات الثلاثة”   

قررت الدائرة “5”إرهاب بمحكمة جنايات الجيزة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، تأجيل محاكمة 26 متهمًا بينهم 23 متهمًا محبوسًا، و3 هاربين، بالهجوم على فندق الأهرامات الثلاثة، بشارع الهرم لجلسة 28 أبريل المقبل لاستكمال المرافعة.

 

*تجديد حبس 3 متهمين في قضية “مكمليـن 2

جددت نيابة أمن الدولة العليا حبس 3 متهمين 15 يوما احتياطيا، على خلفية استكمال التحقيقات فى قضية (المحور الإعلامى) التابع لجماعة الإخوان ، وأسندت النيابة إليهم الانضمام إلى جماعة أنشأت على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها.

 

*تأجيل إعادة إجراءات محاكمة 4 متهمين فى أحداث الذكرى الثانية لـ”محمد محمود

قررت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة ، تأجيل إعادة إجراءات محاكمة 4 متهمين فى اتهامهم بقتل مجند شرطة بشارع محمد محمود فى مايو من عام 2013، لـ 8 أبريل لسماع الشهود.

 

*رفض طعن 8 متهمين فى ” أحداث ماسبيرو الثانية

قضت محكمة النقض، برفض الطعن المقدم من 8 متهمين فى أحداث ماسبيرو الثانية، لاتهامهم بالإنتماء لجماعة إرهابية، وتأييد أحكام السجن المشدد ضدهم ، و كانت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار حسن فريد، أصدرت حكما بالسجن المشدد 15عاما، حضوريا على كلا من محمد عطية، وعلى نور، ومندور خليفة، والمحكوم عليهم وبالسجن المشدد 10 سنوات لكلا من حماده أحمد، وسعيد حمد، ومحمد هارون، ومحمد جمعة.

 

*ظهور 16 من المختفين قسريًا في سجون العسكر

ظهر 16 من المختفين قسريًا في سجون العسكر لمدد متفاوتة وتم عرضهم على نيابة أمن الدولة العيا بالتجمع الخامس أمس دون علم أى من أفراد أسرهم الذين حرروا العديد من البلاغات والتلغرافات للكشف عن مكان احتجازهم دون أى تجاوب من قبل الجهات المعنية بحكومة الانقلاب، استمرار لنهجها فى ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

أسماء الذين ظهروا أمس أثناء عرضهم على نيابة الانقلاب، وهم:

1- حسن جمال الدين محمد

2- مؤمن أحمد إبراهيم

3- محمد مجدي عبد العزيز

4- أشرف عيد زكي

5- أحمد محمد عبد الفتاح أبو إسماعيل

6- إبراهيم محمد حسن حسن

7- أحمد أسعد مراد

8- محمد عنتر ياسر

9- محمد عبد الفتاح حسن

10- شوربجي محمد محمود شوربجي

11- ناصر منصور حسن

12- هلال محمد إسماعيل

13- محمد إبراهيم إبراهيم حسانين

14- علي مصطفي سعد

15- علي عيد أحمد يوسف

16- محمد أحمد عبد العظيم

 

*حبس 4 من أعضاء الالتراس 15 يوما بأحداث شغب مباراة الأهلى ومونانا الجابونى    

أمرت نيابة أمن الدولة العليا بحبس 4 متهمين بألتراس أهلاوى، 15 يوما على خلفية التحقيقات فى أحداث الشغب التى وقعت أثناء مباراة الأهلى ونادى مونانا الجابونى باستاد القاهرة ، ووجهت النيابة إلى بعضهم تهمة تولي قيادة جماعة إرهابية، والبعض الآخر تهمة الانضمام إلي جماعة إرهابية

 

*جنايات القاهرة تجدد حبس 18 متهما بالانضمام لتنظيم “ولاية سيناء

قررت محكمة جنايات القاهرة، والمنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، اليوم تجديد حبس 18 متهما، لاتهامهم بالانضمام لتنظيم” داعش ولاية سيناء”، 45 يوما على ذمة التحقيقات، فى القضية رقم 79 لسنة 2017 حصر أمن دولة.

 

*محكمة النقض تلغى سجن نجل البلتاجي في “التظاهر وحيازة سلاح

قضت محكمة النقض، اليوم الأحد، بقبول طعن أنس البلتاجي، نجل القيادي الإخواني، وإلغاء حكم الجنايات الصادر بمعاقبته بالسجن 5 سنوات، في اتهامه بحيازة سلاح بدون ترخيص والتحريض على التظاهر، ليعاد محاكمته أمام دائرة جنايات جديدة.

 

*محكمة النقض تقضى ببراءة فاروق حسني في قضية “الكسب غير المشروع

أصدرت محكمة النقض في جلستها المنعقدة اليوم، حكما نهائيا وباتا ببراءة وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني، في قضية اتهامه بالكسب غير المشروع، ورفضت المحكمة الطعن المقدم من النيابة العامة على الحكم الجنائي الصادر ببراءة الوزير الأسبق.

 

*تجديد حبس خلية إرهابية تنتمي لـ”داعش المنيا

قررت محكمة جنايات المنيا، تجديد حبس المتهمين بتكوين خليه داعش الإرهابية، أثناء وجودهم داخل معسكر تدريبي للتنظيم بالقرب من مركز مغاغة شمال محافظة المنيا، 15 يوما على ذمة التحقيقات.

 

*نيابة امن الدولة تجدد حبس اسلام عشرى و الصحفى حسام السويفى 15 يوما

قررت نيابة امن الدولة العليا تجديد حبس اسلام عشرى و الصحفى حسام السويفى 15يوما على ذمة التحقيقات فى القضية 977 لسنة 2017 حصر امن دولة المعروفة اعلاميا بـ”مكملين 2″ ، و قد وجهت النيابة اليهم اتهامات نشر اخبار كاذبة و الاشتراك مع جماعة ارهابية ، و يذكر انه قد تم إلقاء القبض عليهم بشهر ديسمبر من العام الماضى اعتراضا على نقل السفارة الامريكية لمدينة القدس .

 

*مجلس الوزراء يوافق على تعديل يقضى بسحب الجنسية ممن يثبت انضمامه لجماعة إرهابية

وافق مجلس الوزراء على مشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم 26 لسنة 1975 بشأن الجنسية المصرية

ويتضمن التعديل إضافة حالة جديدة لسحب الجنسية المصرية تتعلق بكل من اكتسبها عن طريق الغش أو بناء على أقوال كاذبة، أو صدور حكم قضائى يثبت انضمامه إلى أى جماعة، أو جمعية، أو جهة، أو منظمة، أو عصابة، أو أى كيان، أياً كانت طبيعته أو شكله القانونى أو الفعلى، سواء كان مقرها داخل البلاد أو خارجها، وتهدف إلى المساس بالنظام العام للدولة، أو تقويض النظام الاجتماعى أو الاقتصادى أو السياسى لها بالقوة، أو بأية وسيلة من الوسائل غير المشروعة.

 

*مؤامرة جديدة بقيادة السيسي وحفتر تحت شعار توحيد ليبيا

لقد جاوز الشياطين المدى تجاه شباب وشعوب مسلمة أرادت الحياة والإنعتاق من منظومة عسكرية وبعثية ويسارية مجرمة، فقامت دول الخليج العربي في التصدي لأشواق الحرية عند الشعوب الثائرة، وذلك بمساعدة الطغاة بكل الطرق غير المشروعة، ففي مصر مولت السعودية والإمارات حملة السفيه السيسي لقتل ونهب المصريين بطريقة بشعة، وفي ليبيا قام خليفة حفتر بقتل الليبيين بوحشية، بدعم مباشر من محمد بن زايد والملك الراحل عبد الله آل سعود وطائرات السفيه السيسي في مصر المنكوبة.

وكعادة شياطين الإنس لا يهدأ العسكر دون إتمام مؤامراتهم ومجازرهم، وعلى ألحان تلك القاعدة الإجرامية وصل إلى أحضان السفيه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، رئيس الأركان التابع للقيادة العامة لما يسمى بـ”لجيش الوطني الليبى”، الفريق عبد الرازق الناظورى، أحد أذرع جنرال الانقلاب خليفة حفتر.

وتحت لافتة لا تخدع رضيع يلتقط ثدي أمه، يقوم السفيه السيسي برعاية اجتماعات المؤامرة والخيانة، والتي يطلق عليها زوراً “مفاوضات توحيد المؤسسة العسكرية الليبية”، التي تتم برعاية المخابرات الحربية بعد سحب الملف من وزارة الخارجية في حكومة الانقلاب، بعدما صار الجيش يسير كل كبيرة وصغيرة في مصر.

حفتر يرفض!

وسبق أن رفض حفتر فكرة إجراء الانتخابات في ليبيا، وأبلغ السفيه السيسي بذلك، ويعود هذا الرفض إلى أنه إذا خاض الانتخابات على منصب الرئيس لن يفوز، وأصوات المعسكر الشرقي لن تضمن له النجاح، ولذلك يرغب في التدخل العسكري والسيطرة على العاصمة.

الحديث عن حل الأزمة التي صنعها الانقلاب في ليبيا، هذا ما لن تقبله إمارات محمد بن زايد ولا تريد أن ترى للإخوان المسلمين إلا السحق والقمع والسجون وأعواد المشانق، كما هو الحال في مصر مع عسكر السيسي وفي ليبيا مع عسكر حفتر وفي سوريا مع نظام الأسد.

وتعمد السفيه السيسي أن يحشد مؤيدي انقلاب حفتر في القاهرة، على غرار الحشد الذي تم في ميدان التحرير يوم 30 يونيو 2013، لكي يتم خداع العالم أنهم ممثلون حقيقيون عن الشعب الليبي، ولأمر آخر بالطبع ليتسلموا رواتبهم وثمن خيانتهم بمليارات الدولارات المحولة من الإمارات إلى البنوك المصرية، ولن ينسى السفيه السيسي بالطبع خصم عمولته.

وضم اجتماع المؤامرة والخيانة إضافة إلى السفيه السيسي ومدير المخابرات الحربية والعامة، عمداء بلديات وعدد من الشيوخ والأعيان والحكماء والوجهاء بالمنطقة التي تحتلها قوات الانقلابي اللواء خليفة حفتر، وجدد المتآمرون العسكريون التأكيد على مبايعة حفتر لإتمام الانقلاب على الثورة في ليبيا، ودارت مناقشاتهم التفصيلية حول توحيد أذرع الانقلاب لحسم المعركة مع الثوار الليبيين.

سكرتير الإمارات

ويحتار المراقبون في الأسباب الحقيقية “مفاوضات توحيد المؤسسة العسكرية الليبية”، الذي يرعاه السفيه السيسي نيابة عن أبو ظبي، التي تقوم بالتدخل في كافّة شؤون العالم العربيّ بل وحتى شؤون الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا عموما، بهذه الأساليب الفظّة التي لا تني ترتدّ على شعبها بشكل أو بآخر.

فالسفيه السيسي هو في حقيقة الأمر سكرتير لدى الإمارات، وبات السؤال ما الذي دفع حاكم الإمارات في الخوض بدماء المسلمين، وإدخال بلاده في مخاض الصراعات السياسية الخليجية والعربية، وتوريط قوّاته في اليمن وليبيا، وتمويل حركات الاستبداد العسكرية العنيفة، ومحاولة الانقلاب على أي شكل من أشكال الديمقراطية والحراك المدني في العالم العربي؟

آخر أشكال هذه التدخّلات ظهر عبر صحيفة “اليوم السابع” المقربة من المخابرات الحربية، مع إعلان عارف النايض، سفير ليبيا السابق في الإمارات، نيّته الترشّح لانتخابات الرئاسة الليبية، واضعاً، بشكل واضح، أوراقه السياسية على الطاولة، وذلك بالترحيب بتدخّل السفيه السيسي في بلاده، وبالإشادة بالجنرال خليفة حفتر، وبالهجوم على الإخوان المسلمين زاعماً أن أفكارهم هي التي أسست للفكر الداعشي، غير أنه سها على ما يبدو، عن إعلان كلمة السر وراء ترشيحه: “الإمارات”.

تزكية بالرصاص

وتكشف زيارة الفريق عبد الرازق الناظورى، أحد أذرع جنرال الانقلاب خليفة حفتر للقاهرة، محاولة حفتر البقاء في المشهد ورغبته في أن يكون رئيساً لليبيا على غرار السفيه السيسي، فيما تفحص الإمارات التي لها الكلمة الفصل في السيرة الرسمية المنشورة للنايض، أهمها عضوية لجنة أكاديمية استشارية بمؤسسة إماراتية، ومالية عبر إدارته شركة لتكنولوجيا المعلومات تضم مكاتب في ليبيا والإمارات، كما أن تأميم أملاك والده يفسّر، حسب ما هو منشور، دعمه لثورة فبراير الليبية، لكنه يفسّر أيضاً اختياره هذا الدعم عبر تواصله مع السلطات الإماراتية، التي قامت باعتماده وسيطاً رئيسياً لها في الشأن الليبي، وسفيرا لبلاده فيها، أما استقالته اللاحقة فكانت، على ما يبدو، للوصول إلى هذا الإعلان الأخير عن ترشحه للرئاسة.

تسجّل تعليقات السياسيين والناشطين الليبيين الساخرة نقاطاً مفيدة للتعاطي مع موضوع علاقة أبو ظبي بليبيا، فعضو المؤتمر الوطني السابق، عبد الرحمن الشاطر، يقول إن الإمارات تسيطر على 70 % من الإعلام الموجه لبلاده، وطائراتها تقصف المدن الليبية، فيما يخلص ناشط للقول: “المفروض أن نسجل ليبيا باسم الإمارات ونرتاح!”.

تقديم النايض أوراق اعتماده للسفيه السيسي، وإبدائه الودّ تجاه خليفة حفتر، لا يعني أن الطريق صار معبّداً أمامه نحو رئاسة ليبيا، ولا نتحدث هنا عن الأطراف السياسية الخارجة عن إطار سيطرة مصر والإمارات، بل كذلك عن الجنرال حفتر نفسه، فمن غير المتوقع لهذا الجنرال المنفلت من عقاله، والطامح لرئاسة ليبيا بنفسه، أن يترك شخصاً آخر ينافسه على ما يعتبر أنه حقه الذي حازه بالقتل والمجازر والرصاص.. مثل السيسي!

 

*البطاطس المصرية” تفضح عفن السيسي ونظامه عالميًا!

ما زالت فضيحة عفن البطاطس المصرية المصدرة إلى روسيا تُلقي بظلالها عالميا، خاصة بعد رفض الجانب الروسي استقبال الشحنات البالغة 147 ألف طن من إجمالي 400 ألف طن تم تصديرها للخارج.

وقالت نجلاء بلابل، رئيس مشروع مكافحة العفن البُني في البطاطس بوزارة الزراعة في حكومة الانقلاب، إنه سيجرى التحقيق مع مهندسي المشروع للوقوف على حقيقة اكتشاف سلطات الحجر الزراعي الروسي وجود عفن بُني في شحنتين للبطاطس الواردة إليها من مصر، مشيرة إلى أن البطاطس التي تم تصديرها إلى روسيا كانت من حوضين في جنوب التحرير والمنيا بمساحة تصل إلى 900 فدان من إجمالي 555 ألف فدان، هي إجمالي المساحات المسموح بتصدير البطاطس منها إلى الخارج والخالية من مرض العفن البني، والتي يجري التصدير منها لمختلف دول العالم والمعتمدة من الاتحاد الأوروبي.

وأضافت بلابل أنه تقرر تشكيل لجنة فنية لفحص ملفات جميع الصادرات المصرية من البطاطس والواردة من المنطقتين، بالإضافة إلى فحص التربة والمياه والحشائش، ومراجعة المحاضر التي تمت لصادرات البطاطس من المنطقتين، ومراجعة ما تم تصديره من شحنات، فضلا عن إجراءات للتحقيق مع المهندسين الذين أخذوا العينات من المنطقتين، والتنسيق مع الحجر الزراعي لاستكمال التحقيقات لضمان حماية الصادرات الزراعية المصرية من البطاطس.

من جانبه حاول ياسر جابر، المتحدث باسم وزارة التجارة والصناعة في حكومة الانقلاب، تبرير تلك الفضيحة قائلا: إن “القرار الصادر عن الهيئة الفيدرالية الروسية للحجر الزراعى والبيطرى تضمن رفض شحنتي بطاطس فقط، وهو ما ترتب عليه إصدار الهيئة الروسية قرارًا بفرض حظر مؤقت على الشحنات الواردة من الحوضين، وذلك اعتبارا من 16 مارس الجاري”.

وأشار ناصر حامد، رئيس المكتب التجارى المصرى بموسكو، إلى أن هذا الحظر يخص حوضين فقط من إجمالى 476 حوضا يتم التصدير منها إلى السوق الروسية، زاعما أن مصر تطبق المعايير والإجراءات الصحية والنباتية التي تضمن خلو الصادرات الزراعية المصرية من الآفات.

وكان العام الماضي قد شهد حظر عدد من الدول- من بينها السعودية- صادرات الفراولة المصرية؛ بسبب متبقيات المبيدات، فيما أعلنت الإمارات، في أبريل من العام الماضي، حظر استيراد الفلفل المصري بأنواعه، وقامت السودان في مايو بحظر دخول السلع المصرية الزراعية والحيوانية.

 

*واشنطن بوست”: السيسي وبوتين.. اختلفت الأسماء ومسرحية الانتخابات واحدة

نشرت صحيفة واشنطن بوست تقريرًا سلطت فيها الضوء على الانتخابات المزعومة في كل من مصر وروسيا، أبرزت فيه أوجه الشبه بين كل من قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي في مصر وفلاديمير بوتين؛ حيث قالت إنه على الرغم من الاختلاف في الأسماء وبعض السياسات، إلا أن المسرحية التي يجري العمل من النظامين على إخراجها واحدة، في إشارة منها إلى مسرحية الانتخابات.

وأضافت الصحيفة ان القمع الأمني يأتي على رأس قائمة السياسات المشتركة للسيسي وبوتين؛ حيث يصنف الاثنان على أن حكمهما استبدادي وقمعي، رغم أن كلاًّ منهما يعتبر نفسه أبًا روحيًا في بلده، موضحة أن بوتين والسيسي اجتمعا في إبقاء المعارضين مكبوتين أو مسجونين أو منفيين ومقتولين في أحيان أخرى.

وبحسب الصحيفة، يبدو بوتين والسيسي عازمين على إحكام قبضتهما على السلطة؛ ففي 2014، فاز السيسي بـ97% من الأصوات في مسرحية الانتخابات التي جرت بعد القمع الوحشي لرافضي الانقلاب والمعارضين الآخرين، وفي تلك الفترة تعالت الأصوات المطالبة ببطلان انتخابات 2012 التي أعادت بوتين للرئاسة حيث تلاحقها مزاعم تزوير ومخالفات.

وشددت على أن مراكز الاقتراع الفارغة ونسبة الإقبال المنخفضة خلال مسرحية انتخابات 2014 أثارت قلق حكومة الانقلاب مما دفعها لتمديد ساعات الاقتراع وليوم ثالث، ومنح الموظفين يوم إجازة، وفي هذه المسرحية ستكون المشاركة منخفضة، سواء بسبب المقاطعة أو الغضب بسبب الظروف الاقتصادية القاسية.

وقالت الصحيفة إن الشرعية الدولية تمثل العقبة الكبرى في طريقان السيسي وبوتين حيث يبحث كلاهما عن توفير أكبر عدد من المصوتين في مسرحية مضمونة النتائج سيفوز فيها الشخصان كلا في بلده بعدما أزاحا كافة المنافسين من طريقهما، فالسيسي اعتقل وأجبر منافسين له على الانسحاب، وترك شخصًا واحدًا فقط لإكمال المشهد هو موسى مصطفى موسى المؤيد له، وكان يجمع التوقيعات التي تدعم إعادة انتخاب السيسي حتى يناير.

وتابعت إنه بالنسبة لبوتين فإنه قبل عقد من الزمن، سمح لزعيم المعارضة بوريس نيمتسوف” بالترشح للرئاسة ضده، والآن قتل “نمتسوف”، في حين منع المعارض الأكثر شعبية في البلاد “أليكسي نافالني” من الترشح.

وأوضحت، أن السيسي، الذي كان في السلطة لفترة أقل بكثير من بوتين، لديه الكثير مما يخشاه إذا كان الإقبال ضعيفا، ومثل البلدان الأخرى في الشرق الأوسط، تكافح مصر من أجل إنعاش الاقتصاد المتعثر، ومن ارتفاع معدلات البطالة، وبعض المحللين يحذرون من انفجار اجتماعي لا مفر منه.

 

*بالأسماء.. السيسي يطرح 23 شركة حكومية عملاقة للبيع!

أعلنت حكومة الانقلاب عن طرح 23 شركة حكومية للبيع في البورصة خلال الفترة المقبلة؛ وذلك في إطار خطة قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي لبيع ثروات ومقدرات الوطن.

وقال عمرو الجارحي، وزير المالية في حكومة الانقلاب، إنه تقرر أن تترواح النسب المطروحة من الشركات للبورصة ما بين 15-30%، إلا إذا كانت حصة المال العام تقل عن ذلك.

وتشمل المرحلة الأولى من برنامج البيع “الشركة الهندسية للصناعات البترولية والكيماوية “إنبي”، وشركة الحفر المصرية، وشركة الشرق الأوسط لتكرير البترول “ميدور”، وشركة أسيوط لتكرير البترول، بالإضافة إلى شركة الإسكندرية للزيوت المعدنية.

وعلى صعيد الخدمات المالية، يشمل البرنامج “بنك التعمير والإسكان، وبنك القاهرة، وشركة تكنولوجيا تشغيل المنشآت المالية، وشركة مصر للتأمين”.

وفيما يتعلق بمجال البتروكيماويات، يشمل برنامج البيع “شركة سيدي كرير للبتروكمياويات، والشركة المصرية لإنتاج الإيثيلين ومشتقاته (إيثيدكو)، وشركة أبو قير للأسمدة، وشركة الوادي للصناعات الفوسفاتية والأسمدة، والشركة المصرية ميثانكس لإنتاج الميثانول (إيماثانكس)، بالإضافة إلى الشركة المصرية لإنتاج الإلكيل بنزين (إيلاب).

وعلى صعيد القطاع العقاري، يشمل برنامج البيع “شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير، وشركة مدينة نصر للإسكان والتعمير، فيما يشمل خدمات المستهلك بيع شركة الشرقية إيسترن كومباني”.

أما على صعيد الخدمات اللوجستية، فسيتم بيع “شركة الإسكندرية لتداول الحاويات، وشركة بورسعيد لتداول الحاويات، وشركة دمياط لتداول الحاويات، فيما يشمل مجال الصناعة “بيع شركة مصر للألومنيوم”.

عن Admin

التعليقات مغلقة