Saturday , 19 September 2020
خبر عاجل
You are here: Home » Tag Archives: الجزائر (page 3)

Tag Archives: الجزائر

Feed Subscription

فرار إسلامي جزائري قيد الإقامة الجبرية في فرنسا

فرار إسلامي جزائري قيد الإقامة الجبرية في فرنسا

فرار إسلامي جزائري قيد الإقامة الجبرية في فرنسا

فرار إسلامي جزائري قيد الإقامة الجبرية في فرنسا

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

افاد مدعي لوبوي-اون-فيلاي جاك لوفييه الاحد ان الناشط الاسلامي الذي يحمل الجنسية الجزائرية سعيد عارف المحكوم بالاقامة الجبرية منذ تشرين الاول/اكتوبر 2012 في بريود وسط فرنسا، فر مساء السبت على ما يبدو في سيارة مسروقة.

واوضح المدعي ان ابن مدير فندق بريود حيث يقيم الرجل الذي حكم في 2007 بتهمة “الارهاب”، هو الذي ابلغ بالامر الاحد عندما لم يظهر عارف عند الفطور. كما ان عارف لم يتوجه الى مركز الدرك صباح الاحد على ما هو مطلوب منه يوميا.

من جهة اخرى، كانت سيارة زوجة ابن مدير الفندق قد سرقت.

وكان حكم على سعيد عارف في 2012 السجن ستة اشهر لانتهاكه حكما سابقا بالاقامة الجبرية.

وعارف المولود في وهران في الخامس من كانون الاول/ديسمبر 1965، هو ضابط منشق من الجيش الجزائري. وقد زار افغانستان خصوصا حيث تدرب في معسكرات التدريب التابعة لتنظيم القاعدة.

وسعيد عارف الذي اعتقل في سوريا في 2004 وطرد الى فرنسا، حكم عليه بالسجن عشرة اعوام بالاضافة الى حظر دخوله الاراضي الفرنسية نهائيا لـ”انتمائه الى منظمة اجرامية على علاقة بشبكة ارهابية“.

واعتبر وزير الداخلية مانويل فالس الاحد ان سعيد عارف “شخص خطير للغاية”، مضيفا انه “سيتم القيام بكل ما يؤدي الى العثور عليه“.

 

كندي معتقل في موريتانيا شارك باعتداء “امناس” بالجزائر وكان موظفا في المنشأة

إن أميناس الجزائر

إن أميناس الجزائر

كندي معتقل في موريتانيا شارك باعتداء “امناس” بالجزائر وكان موظفا في المنشأة

 

شبكة المرصد الإخبارية

افادت قناة سي.بي.سي الكندية أمس الجمعة ان احد الكنديين اللذين شاركا في عملية خطف الرهائن في منشأة تيقنتوين لانتاج الغاز في ان امناس بجنوب الجزائر في كانون الثاني/يناير كان قبل عام فقط موظفا في المنشأة نفسها.

واوضحت القناة التلفزيونية العامة نقلا عن مصادر كندية ان مدلج وعلى غرار عدد من افراد مجموعة الانتحاريين عمل في منشأة ان امناس في مطلع العام 2012. وقتل كتسيروباس ومدلج على الارجح في تفجير عبوة ناسفة قتلت ايضا آخر عشرة رهائن كانوا لا يزالون احياء حين شن الجيش الجزائري هجومه النهائي لتحرير الرهائن.

واضافت القناة ان الشابين الكنديين اللذين كانا يقيمان في مدينة لندن بمقاطعة اونتاريو هما صديقا دراسة منذ ايام الثانوية، وقد غادرا مع رفيق ثالث لهما كان معهما في الثانوية نفسها ويدعى ارون يون (24 سنة) في 2011 الى المغرب قبل ان ينتقل الثلاثة الى موريتانيا حيث لا يزال يون معتقلا منذ كانون الاول/ديسمبر 2011.

واوضحت ان السلطات الموريتانية اعتقلت ايضا مدلج في خريف 2011 لاشتباهها بتخطيطه لتنفيذ اعتداء، وقد استجوبته مطولا لكنها عدلت في النهاية عن توجيه اي اتهام اليه واخلت سبيله بعد 40 يوما من التوقيف.

ونقلت سي بي سي عن مصادر امنية في موريتانيا ان مدلج وفور اطلاق سراحه غادر الى الجزائر حيث وجد وظيفة في منشأة انتاج الغاز في ان امناس.

واضافت انه في خريف 2012 التحق مدلج بمعسكر لتدريب الجهاديين في شمال مالي حيث شارك في اعداد مخططات الاعتداء، وبعدها عندما حانت ساعة الصفر عمل مرشدا لرفاقه المهاجمين بسبب معرفته بالمكان.

ويقضي يون في موريتانيا عقوبة بالسجن لعامين بعد ادانته بالارتباط بمجموعة ارهابية. وتعتزم النيابة العامة الموريتانية محاكمته مجددا بعد انكشاف صلاته بمهاجمي ان امناس.

وكانت الجزائر اعلنت في اعقاب انتهاء العملية التي نفذتها مجموعة اسلاميين مدججين بالاسلحة والمتفجرات وجود كنديين اثنين في عداد المهاجمين هما علي مدلج (24 عاما) وخريستوس كتسيروباس (22 عاما) المتحدر من عائلة يونانية ارثوذكسية والذي اعتنق الاسلام.

واحتجز الخاطفون خلال العملية في 16 كانون الثاني/يناير مئات الموظفين والاجانب رهائن وبعد اربعة ايام شنت القوات الجزائرية الخاصة هجوما عليهم. وكانت حصيلة عملية الاحتجاز والهجوم على الخاطفين مقتل 37 رهينة اجنبيا ورهينة جزائري واحد، فضلا عن 29 مهاجما.

فيديو : تشكيك في صحة الرسائل المنسوبة لبوتفليقة والشيخ علي يعتزم الترشح للانتخابات الرئاسية

الشيخ علي بن حاج

الشيخ علي بن حاج

فيديو : تشكيك في صحة الرسائل المنسوبة لبوتفليقة والشيخ علي يعتزم الترشح للانتخابات الرئاسية

 

شبكة المرصد الإخبارية

ألقى الشيخ علي بن حاج نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ فضيلة كلمة هامة بعد صلاة الجمعة ليوم 1434/6/22هـ – الموافق2013/5/3 م بمسجد الوفاء بالعهد بحي القبة بالجزائر العاصمة وكالعادة في ظل تواجد مكثف لقوات الأمن حول المسجد ، أما الكلمة نلخصها في النقاط التالية حسبما اطلعت عليها شبكة المرصد الإخبارية فهو في حال قبول ترشيحه للرئاسيات فسوف يُعيد النظر في السياسة الاقتصادية بإعادة القطاع العام المنتج وعلى أحسن ما يرام بعيدًا على ما كان عليه الأمر في زمن الاشتراكية وكذا إعادة النظر في السياسة الأمنية وتكوين رجال الأسلاك الأمنية بحيث يكونوا على درجة من الأخلاق العالية وحسن التعامل مع المواطنين بعيدًا عن إهانة المواطنين. وكذا النظر في إعادة السياسة التربوية بحيث تقلص الدروس في جميع الأطوار والعمل على المزاوجة بين العلم والتعليم وتعلم الصنائع والحرف والتركيز على الأخلاق والتربية لبناء جيل يجمع بين العلم والحرفة والصنعة والأخلاق العالية تاركا تفاصيل ذلك لأهل الاختصاص والتقنية لإنجاح هذه السياسات المقترحة .

وقال الشيخ علي بن حاج في كلمته أنه لايصدق الأخبار التي تنشر هنا وهناك حول أسرار مرض الرئيس وذهب إلى أبعد من ذلك حيث قال إن الرسائل التي يعلن عنها من طرف رئيس الجمهورية إنما هي منسوبة إلى رئيس الجمهورية وليس هنا من رجال الإعلام والصحافة من يستطيع التثبيت هل هي صادرة منه أو لا لأن أغلب رجال الصحافة والإعلام مصدر معلوماتهم مجهولة أو من خلال غوغل.

 

 نبّه إلى ضرورة الاهتمام بموعد الانتخابات الرئاسية التي سوف تجري في خلال السنة المقبلة أو في خلال الأشهر المقبلة في حالة إثبات العجز الطبي كما تنص المادة 88 من الدستور.

وقال يجب أن لا تشغلنا المعلومات الإعلامية أو التضليل الإعلامي عن هذا الموعد الذي يُعَدّ له في الخفاء وعموم الشعب في غفلة مما يعدُّ له.

وقال بما أن موعد الانتخابات الرئاسية على الأبواب لابد من التحضير لها من طرف الجميع لاسيما وفرنسا وأمريكا والدول الغربية ودول الجوار تتطلع إلى خليفة الرئيس لاسيما فرنسا وأمريكا والاهتمام دافعة الأول والأخير من الرئيس الذي سوف يحافظ على مصالحهم في الجزائر وقال الموعد الانتخابي محطة هامة ومفصلية في تاريخ الجزائر وبعد 50 سنة من الاستقلال.


وبما أنً الشيخ يهتم بمقاصد الحكم من الوجهة الإسلامية لاسيما والشعب الجزائري شعب مسلم يجب أن تكون منطلقاته من القرآن الكريم والسنة النبوية ولذلك ذكّر هذه الجمعة بآية الأمراء أي الآية القرآنية (( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل..)) النساء، وراح يُذكر بما قاله علماء التفسير في منزلة ومكانة الآيات القرآنية في التأصيل لحكومة إسلامية راشدة.


ومن الفوائد التي ذكّر بها وهي مفيدة أن قال إن الناس في اختيارهم للحكام أنواع وأصناف فمنهم من يختار الحاكم من أجل الدنيا وهناك من يختار الحاكم من أجل تحقيق مقصد الدين والدنيا معا وقال إن المسلم يجب أن يقدم مقصد الدين على الدنيا لأن الحاكم المسلم الصادق بتحقيقه لمقصد الدين لاشك أنه سوف يحقق مقصد الدنيا على أحسن ما يُرام وقال إن الشعوب الإسلامية لن تقوم لها قائمة إلاّ إذا عادت إلى أحكام الشريعة الإسلامية.


كما تحدث عن بعض الإخوة الذين ساندوا بعض الإخوة المظلومين في وقفة احتجاجية متسائلا لماذا لم يمثل بعض رجال الشرطة الذين تجاوزوا حدودهم بالضرب وسب الله تبارك وتعالى ؟!!! وذلك بمحكمة حسين داي.


وكرًر حق المواطنين في مساندة ومناصرة إخوانهم عبر ولايات القطر مع ترك حرية التصرف لأهل كل ولاية كيفما ترى وحسب المناصرين والمساندين المشاركة ووقفة النصرة.


وبعد الضجة التي أثيرت في مجال الرياضة بعد كأس الجمهورية ورفض الفريق المنهزم الصعود إلى المنصة حيث قيل لابد من إنزال عقوبات و..و…لأن ذلك التصرف يمس بهيبة الدولة حيث هذا أمر يخص الشأن الرياضي ولكن صرح قائلا وما هو حكم السلطة التي أطاحت بهيبة الشعب الجزائري على أكثر من صعيد وقال هيبة الدولة لا تكون بالحديد والنار وإنما تكون بالعدل وقال أنه يرى منع الرياضة لمدة سنتين ريثما تعود الأخلاق والآداب الرياضية.

 

ونشير إلى أن كلمة رئيس الجبهة الإسلامية ركزت على مقاصد الحكم في القرآن والسنة والاستعداد للانتخابات الرئاسية المقبلة والتي دعا الله تعالى أن تكون نقلة ومحطة فاصلة في تاريخ البلاد نحو الأفضل وخروجا من الأزمات التي يتخبط فيها الشعب منذ 1962.

حوار جديد مع الشيخ علي بن حاج عن مرض الرئيس وصراع الديوك والفيلة والفساد في البلاد

الشيخ علي بن حاج

الشيخ علي بن حاج

حوار جديد مع الشيخ علي بن حاج عن مرض الرئيس وصراع الديوك والفيلة والفساد في البلاد

شبكة المرصد الإخبارية

علق الشيخ علي بن حاج نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ يبدي رأيه في مرض الرئيس بوتفليقة وعزل شقيقه، في ظل تضارب الأخبار وانتشار الشائعات والنشاط المتزايد في مواقع التواصل الاجتماعي على تويتر والفيسبوك بشأن الحالة الصحية لرئيس الجمهورية وكثرة القيل والقال وأجاب على جملة من الأسئلة  بغية تنوير الرأي العام في الداخل والخارج لاسيما وأن الشيخ يمتاز بالتثبت في الأخبار وعدم الانسياق وراء الشائعات والشائعات المضادة وهذا نص الحوار الذي جرى معه مع نقل بوتفليقة لباريس للعلاج من جلطة دماغية ، وفيما يلي أجوبة الشيخ علي بن حاج الذي تنشره شبكة المرصد الإخبارية:

س1  :ما رأي نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الأخبار المتداولة في الإعلام الداخلي والخارجي بشأن الحالة الصحية المتدهورة لرئيس الجمهورية ؟

 ج1 : الحمد لله وكفى و الصلاة والسلام على المصطفى وآله وصحبه أجمعين.

قبل الإجابة على هذا السؤال يجب التفريق بين مرض رئيس الدولة وبين مرض مواطن عادي ولا يملك أي مسلم إلا أن يتمنى الشفاء لكل مواطن ألمت به وعكة صحية أو مرض عارض أو نزل به مرض عضال مزمن ، لكن مرض رئيس الدولة أمره خطير ووقعه وأثره على المجتمع يكون أشد خطورة على مجتمع مؤسسات الدولة فهي مريضة وفاسدة وتعاني من عيوب فتاكة وقاتلة .

والحاصل أن الدول المريضة تزداد مرضا واضطرابا بمرض رئيسها لاسيما إذا كان في نظام رئاسي يستحوذ فيه على صلاحيات واسعة .

أما فيما يخص سؤالكم بشأن الأخبار المشاعة والمذاعة على مستوى الإعلام الداخلي والخارجي فلا يمكن الوثوق بها لأنها لم تصدر عن مؤسسة الرئاسة ولذلك لا أريد أن أرجم بالغيب ولا أحب أن أنساق وراء مصادر مجهولة الهوية غاية ما أؤكده أن الرئيس قد نقل فعلا إلى المستشفى العسكري فال دوغراس بفرنسا ، ولا شك أن القائمين على المستشفى والمخابرات الفرنسية ورئيس فرنسا هم أعلم الناس بأسرار مرض الرئيس وتلك في نظري كارثة من الكوارث ففي الوقت الذي يجهل فيه العام والخاص في بلادنا مرض الرئيس هل هو وعكة أو مرض عارض أو مرض مزمن فإن أعلى سلطة في فرنسا تعلم دقائق الحالة الصحية لرئيس الجمهورية وهل بإمكانه استئناف نشاطه السياسي أو أنه عاجز عنه هذه المرة ، ولا شك أن فرنسا ستتدخل بطريقة أو أخرى بالشأن السياسي الجزائري في حالة إذا ما أصبح الرئيس عاجزا عن استئناف نشاطه السياسي فهي تخشى على مصالحها التي تحققت لها منذ تولي بوتفليقة الحكم حيث انتعشت شركاتها المفلسة من خزينة الشعب الجزائري بلا رقيب أو حسيب وسوف تعمل بكل ما أوتيت من قوة من أجل ضمان واستقرار مصالحها   .

س2: رأيكم في الأخبار التي تقول أن مرضه لا يدعو إلى القلق وأن حالته الصحية لا تدعو إلى القلق ؟

ج2 : قلت سابقا أنني لا أحب الانسياق وراء الأخبار الإعلامية المجهولة الهوية لاسيما وأن أغلب هذه الأخبار الهامة والحساسة وذات الطابع الأمني إنما تصل إلى رجال الإعلام والصحافة عن طريق الفاكس أو النقل الغير المثبت فيه أو من مصادر مجهولة الهوية والغرض وإذا كان مرضه لا يدعو إلى القلق فلماذا نقل إلى المستشفى العسكري إلى فرنسا  على وجه السرعة ويرفض القائمين على المستشفى العسكري بفرنسا الإدلاء بأي تصريح ولذلك أطلب منكم عدم الإلحاح من أجل الإجابة على أسئلة لا يمكن التثبت من صحتها إلا إذا صدرت عن المؤسسة المعنية بالأمر وعندها يمكن لنا التحليل والاستنتاج على ضوء خبر رسمي منشور ومذاع. 

س3 : نشرت جريدة لوكوتديان دورون خبرا مفاده أن رئيس الجمهورية قد عزل شقيقه المستشار سعيد بوتفليقه فهل من تعليق ؟

ج3 : ليس لدي تعليق على خبر مجهول المصدر وعندما تصدر الرئاسة بيانا في هذا الشأن يحق لنا وقتها أن نتساءل عن أسباب العزل وهل عزله باختياره ومحض إرادته أم اضطر إلى ذلك اضطرارا أو عزلته جهة ما مما سبب للرئيس ضغطا  تسبب في مرضه والحاصل انتظار بيان الرئاسة .

س4:  يلاحظ أن ثمة اضطرابا وقلقا وتوجس في شرائح واسعة من الشعب بعد الإعلان عن مرض الرئيس ومعظم الناس يتساءلون من هو البديل عن الرئيس الحالي ؟

ج4 : هذا شيء طبيعي ولا استغراب فيه وسبق أن قلت : أن الدول الفاسدة تمرض بمرض رئيسها وتسود شعوبها الحيرة والخوف من المستقبل بعكس الدول ذات المؤسسات القوية النابعة من اختيار الشعب وقد حدثنا التاريخ القديم أن ثمة حكام وملوك ماتوا وشبعوا موتا ولم تعلن وفاتهم إلا بعد مدة طالت أو قصرت وحكم باسمهم وهم موتى أو ريثما ترتب الأمور لخليفة يخدم الجناح الأقوى ويضمن مصالحه وبعد ذلك تعلن الوفاة .

س5: لكن السؤال المطروح بإلحاح من هو البديل للرئيس الحالي ؟

ج5 : معذرة فقد أغفلت الجواب عن البديل في سؤالكم السابق وها أنا أقول أن الجزائر ولادة والبديل لن يكون إلا من عمق هذا الشعب وبمحض اختياره الشعب الجزائري في مجمله أعرف بالبديل الذي يحقق له ثلاثة أمور جوهرية إذا ما حُققت عاش سيدا كريما سعيدا.

أولا : من يحقق له  مقومات هويته وقيم دينه .

 ثانيا: ومن يحقق له مطالبه الدنيوية الأساسية التي لا يمكن لأي مواطن التنازل عليها. 

 ثالثا : والذي يحقق له قيم العدل بمفهومه الواسع في ظل مواطنة حقيقية لا إقصاء فيها ولا تهميش يستوي فيها القوي والضعيف والفقير والغني والحاكم والمحكوم .

 فالبديل ليس دستورا لا يطبق ولا قانون يطبق على الضعفاء وينجو من سطوته الأقوياء ، إنما البديل رجال نزهاء أكفاء  ذوي أخلاق عالية وهمم قوية  تجعل منهم قدوة ومثلا حسنا يخافهم القوي لعدلهم ولو كانوا أولي قربى ويطمئن لهم الضعيف وذو الحاجات ومثل هؤلاء في الشعب الجزائري كثير داخل البلاد وخارجه والحمد لله وشتان بين بديل يخرج من بين صلب الشعب الجزائري وبين بديل يفرض من القمة أو من جهة نافذة تمتلك المال والإعلام والقوة .

س6 : هنالك عينات من الشعب الجزائري تبرزها بعض الفضائيات تهلل بإنجازات بوتفليقة وترى أنه حقق ما لم يحققه غيره من الرؤساء السابقين فما رأيكم في ذلك ؟

ج6 : الناس أحرار فيما يذهبون إليه فلا يمكن الحجر على آرائهم ولكن تضخيم عينة من الشعب إعلاميا على شرائح أخرى لها نظرة مغايرة ومخالفة يدخل في التضليل الإعلامي وليكن في علمكم أن الإنجازات المادية مهما كثرت وتنوعت ليست دليلا على نظافة النظام أو استقامته فما أكثر الطغاة الذين أنجزوا إنجازات مادية اعتبرت من روائع الإنجازات عبر التاريخ ولكن الشعوب التي ظهرت فيها تلك الانجازات كانت مقهورة وخاضعة وذليلة ومسلوبة الحقوق الدينية والمعنوية والمادية فلا قيمة للإنجازات المادية إذا كانت على حساب حقوق الشعوب وكرامتها هذا من جهة ومن جهة أخرى لا يمكن لرئيس أن يدعي جميع الإنجازات لنفسه إذ لم تنجز تلك الإنجازات من ماله الخاص وقد ساهم في هذه الإنجازات أبناء الشعب الجزائري بعلمهم وكفاءتهم وعرق جبينهم وكد يمينهم ثم هذه الإنجازات المادية المشادة بها إعلاميا والمنسوبة لشخص الرئيس دون سواه هو ضرب من السجال السياسي فبعض هذه الإنجازات مشاريعها تعود إلى السنوات الأولى لاستقلال الجزائر فهي متأخرة عن وقت إنجازها أكثر من 35 سنة فهي إنجازات متأخرة وبعضها تم بصفقات مشبوهة نُهب فيها مال الأمة أضعافا مضاعفة والحاصل لا يمكن الإشادة بالإنجازات المادية في ظل الاستبداد وقمع طموحات الشعب وهدر حقوقه المشروعة فعجائب الدنيا السبع أنجزها طغاة مستبدون.

س7 : كيف تقيمون عهدات الرئيس الحالي ؟

ج7 : خير جواب على هذا السؤال هو ما صرح به الرئيس ذاته في مواطن كثيرة وصرح به وزرائه ورؤساء حكومته فقد استلم الدولة وهي مريضة في 1999 وسوف يتركها على أسوأ ما يكون الحال وخير دليل على ذلك فضائح الفساد التي مست جميع المؤسسات واتساع حركة الاحتجاج بطريقة غير مسبوقة في تاريخ البلاد ولا أريد أن أفيض في الإجابة عن هذا السؤال فالواقع المزري على جميع الأصعدة خير مجيب .

س8 : يقال أن عزل شقيق الرئيس ومرضه وما تنشره بعض الصحافة من فضائح مالية واقتصادية وسياسية يدل دلالة قاطعة على أن الأمر قد حسم لصالح  الجناح المعارض لبوتفليقة داخل السلطة فما تعليقكم على ذلك ؟

ج8 : نعوذ بالله من صراع الأجنحة وحرب الملفات الوسخة وصراع الديكة أو الفيلة فكل ذلك لا يعود على ذلك بالخير أما ما تنشره بعض الأقلام الصحفية على صفحات الجرائد وبالخط العريض هو مجرد دور مشبوه يقف مع جناح ضد آخر ويتخندق مع الجهة التي تقف وراءه وتضمن مصالحه ورغبته وأغلب ما ينشر هو ملفات مسربة لا يملك الصحفي فيها إلا التوقيع بالاسم ليخفي من وراءه والمعلومات المنشورة والفضائح المذكورة ليست وليدة تحقيق ميداني  أو استقصاء ومجهود ذاتي وكم من صحفي أو إعلامي أصبح يقوم بمهام استخباراتية مشبوهة ولكن في ثوب إعلامي مع العلم أن معظم رجال الإعلام والصحافة تحجب عنهم المعلومات ويمنعون من التحقيق الميداني مما جعلهم حبساء كرسيهم لا يملكون بين أيديهم إلا جهاز غوغل أو ما يسرب إليهم من جهات أمنية أو استخباراتية دون أن يغادروا مقرات جرائدهم .

س9:  هل من مخرج لما تعانيه الجزائر من فساد في أجهزة الحكم ومن صراع الأجنحة ؟

ج9 : لا شك أن المخرج من هذه الأزمات والفتن ما ظهر منها وما بطن هو العودة إلى كتاب الله وهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شك أن القرآن الكريم بيَّن مقاصد الحكم الرشيد وفصل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم  بقوله وفعله وتقريره تفصيلا منقطع النظير ويكفي دستور المدينة الذي ضمن حق المسلمين وحق أهل الكتاب مما يطلق عليه في عصرنا هذا حقوق المواطنة التي يُعطى فيها كل ذي حق حقه على أساس العدل والمساواة والتكافل الاجتماعي  والحكم الراشد ومن أُسسه حق الشعب في اختيار حكامه ومراقبتهم ومحاسبتهم وعزلهم أو خلعهم إذا اقتضى الأمر ذلك والله ولي التوفيق والسداد.

أصابة بوتفليقة بجلطة دماغية والصراع على السلطة بين الرئاسة والمخابرات

أصابة بوتفليقة بجلطة دماغية والصراع على السلطة بين الرئاسة والمخابرات

أصابة بوتفليقة بجلطة دماغية والصراع على السلطة بين الرئاسة والمخابرات

أصابة بوتفليقة بجلطة دماغية والصراع على السلطة بين الرئاسة والمخابرات

شبكة المرصد الإخبارية

أصيب الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، مساء السبت، بجلطة دماغية وصفت بأنها كانت “عابرة” أدخل على إثرها إلى المستشفى.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، التي أوردت الخبر، عن مدير المركز الوطني للطب الرياضي أن “الفحوصات الأولية قد بوشرت وينبغي أن يخضع رئيس الجمهورية للراحة لمواصلة فحوصاته“.

وأضافت الوكالة الرسمية نقلاً عن مدير المركز الطبي أن الوضع الصحي لبوتفليقة “لا يبعث على القلق”، وفق تعبيره.

ومع تردي الوضع الصحي للرئيس (76 عاما) يتزايد الاهتمام بمن يمكن أن يحتل الوظيفة الأعلى في البلاد، ومستقبل وضعها السياسي.

 

ولم تنته اللجنة التي شكلها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لدراسة التعديلات الدستورية من عملها، وكان يفترض أن توصي بتعديلات دستورية قبل الانتخابات الرئاسية العام المقبل.

 

وقد غيب الموت عددا كبيرا من القيادات الجزائرية التي ارتبطت بفترة النضال من أجل الاستقلال، وتحديدا من قيادات جبهة التحرير الوطني ـ الحزب السياسي الرئيسي في البلاد.

وبالرغم من وجود برلمان ومؤسسات في الجزائر، إلا أن السلطة تتركز في يد الرئيس ويعتمد فيها على دعم الجيش وأجهزة الأمن كحال كثير من دول العالم المشابهة.

 

وأثار تفجير التحقيقات في الفساد في شركة الطاقة الوطنية، سوناطراك، التي كان يتولاها أحد المقربين من الرئيس بوتفليقة تكهنات بصراع خفي بين الرئاسة وقيادة المخابرات.

 

حيث أن حسم السلطة في الجزائر ما زال يتم داخل الغرف المغلقة وبحسابات تدخل فيها عوامل القوة والنفوذ والثروة.

 

وصل الصراع بين جناحي السلطة، الرئاسة والمخابرات، إلى قمته الشهر الماضي وزخرت الصحافة الجزائرية ـ للمرة الأولى ـ بقصص عن لوم داخل المؤسسة العسكرية للجنرال محمد مدين (توفيق) رئيس المخابرات المخضرم لأنه من تحمس لخلافة بوتفليقة للرئيس محمد زروال عام 1999.

وترددت أنباء عن عزل الرئيس بوتفليقة للجنرال توفيق وتولية رئيس سابق للمخابرات مقرب منه (الجنرال زرهوني) مسؤولية الجهاز.

 

وتباينت الأسباب عن الخلافات من عدم موافقة الجنرال على ترشيح بوتفليقة للرئاسة لفترة رابعة ـ وهو ما يقال أن تعديلات الدستور يمكن أن تمهد له ـ إلى قضايا الفساد المالي غير المقتصرة على سوناطراك.

وقبل ايام نقلت الأنباء من الجزائر ان الرئيس بوتفليقة أعفى أخاه السعيد من منصبه في القصر كمستشار للرئيس.
وذكر أن القرار لا علاقة له بقضايا الفساد ـ إذ تنتشر قصص كثيرة عن النشاطات المالية للسعيد بوتفليقة ـ وإنما بسبب “خلافات شخصية“.

 

في ظل هذا الخلاف بين الرئاسة والأمن، لم تعد السياحة السياسية الجزائرية كما كانت قبل عقد من الزمان، لخلوها من قادة كبار وعدم بروز قيادات سياسية جديدة تملأ الفراغ.

أظهرت الانتخابات الأخيرة أن ائتلاف الحكم، المكون من ثلاثة أحزاب في مقدمتها جبهة التحرير، هو الذي يحظى بأعلى الأصوات.

الأحزاب العلمانية والاشتراكية لم تحظ بقدر معقول من التأييد الشعبي ينعكس في دعم دور سياسي لها.

أما القوى الاسلامية، فمنذ ألغى الجيش الانتخابات التي كادت تفوز بها جبهة الانقاذ عام 1992 وهي تفقد التأييد الشعبي.
فالعنف الذي ساد الجزائر بعد انقلاب الجيش السياسي، واعتقال عباسي مدني زعيم جبهة الانقاذ ونائبه على بلحاج، قللا من نفوذ الجبهة وتعاطف الجزائريين معها.

ولم تملأ القوة الاسلامية الأخرى ـ القريبة من الاخوان المسلمين ـ بزعامة محفوظ نحناح الفراغ، بل انشقت وشارك التيار المنشق عنها بزعامة بوجرة سلطني في ائتلاف الحكم مع حزب رئيس الوزار السابق أحمد أويحي.

هذا الأخير يحاول جاهدا، مثله مثل سياسيين آخرين، أن يبدو مستقلا عن غطاء الرئاسة أو الجيش والمخابرات.

أما الحزب السياسي الرئيسي، وحزب الرئيس، وهو جبهة التحرير فقد فشل الرجل القوي فيه عبد العزيز بلخادم ـ وكان سندا سياسيا قويا لبوتفليقة حتى وقت قريب ـ في رئاسته في انتخابات داخلية قبل أشهر.

لكن من انتخب للمنصب ـ عبد الرزاق بوحارة (78 عاما) ـ توفي وما زال المنصب شاغرا، ولو تولاه بلخادم فيمكن أن يحقق طموحه ويصل إلى أعلى منصب في البلاد.

القاعدة تتهم السلطات الجزائرية بقتل مدير شركة النفط سوناطراك والسلطات تزعم انتحاره

شركة سوناطراك

شركة سوناطراك

القاعدة تتهم السلطات الجزائرية بقتل مدير شركة النفط سوناطراك والسلطات تزعم انتحاره

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

اتهم الشيخ أحمد أبي عبد الإله الجيجلي الجزائري مسئول مؤسسة الاندلس الناطقة بلسان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي نظام العسكر في الجزائر بأنه وصل إلى آخر درجات التعفن.

وقال القيادي في القاعدة إن فصول الصراع الداخلي لنظام الحكم العسكري في الجزائر ما تزال تطفو على السطح ، منذرة بزلزال وشيك ، وآخر فصول هذا الصراع المحتدم إعلان الصحافة الجزائرية المسيرة عن انتحار مدير شركة سوناطراك النفطية ، عصب الإقتصاد ومدار السياسة في الجزائر ، المبنية على اقتصاد الريع” .

انتحر أم نُحر؟!

 

وأضاف القيادي في القاعدة : “إن هذا الإنتحار المزعوم هو في حقيقته مرحلة جديدة من مراحل صراع البقاء الذي تخوضه أجهزة النظام المتصارعة على مراكز القرار ومنصب الرئاسة ، فبعد حرق الملفات والمحاكم ، وتهريب اللصوص والشهود كوزير النفط شكيب خليل ، جاءت مرحلة قتل الشهود الرئيسيين لقطع خيوط التحقيق الموصل إلى رؤوس أكبر وأهم في هرم النظام الحاكم“.

صراع بين الرئاسة والمخابرات

 

وقال القيادي في القاعدة إن الصراع الدائر اليوم بين جهازي المخابرات والرئاسة بات يلقي بظلاله على الساحة السياسية وعلى ضوئه ستتحدد معالم النظام القادم ، أو مابعد بوتفليقة المشرف على الموت بسبب الأمراض الفتاكة ،التي أقعدته عن أداء مهامه اليومية، كما يدل على ذلك عجزه عن حضور المحافل الدولية ، واقتصاره على إيفاد مبعوثين مكانه لملء مقعده الشاغر في كل مناسبة.

معتبراً أن فرضية الإنتحار ، أبعد ما تكون عن الحقيقة ،نظرا لواقع السجن وقوانينه الداخلية الصارمة ، التي تجرد السجين من أبسط وسائل الحياة ، وتمنع عنه حتى الملاعق الحديدية ثم شخصية السجين نفسه ،مدير عام أكبر شركة في الجزائر،وهو ما يضمن له سجنا مريحا قبل الخروج تحت طائلة قانون مفصل على مقاس اللصوص الكبار كما جرت العادة ، ثم توقيت الإنتحار نفسه ،لماذا انتظر مدير سوناطراك كل هذه المدة وانتظر خروج رئيسه المباشر الممثل في وزير النفط شكيب خليل من الجزائر ثم حرق المحكمة المباشرة للتحقيق والحكم في القضية؟

وأضاف: لماذا انتظر حتى صار أهم شاهد في القضية ثم انتحر؟ ألا يدل هذا على أن مهرب الوزير شكيب خليل وحارق المحكمة وقاتل المدير (المنتحر) واحد ، بهدف إيقاف زحف التحقيق نحو الأعلى؟

الجزائر يحكمها نظام مافيا

 

وأشار القيادي في القاعدة إلى ان صراع الأجهزة صار سمة بارزة لنظام مافياوي لا يتورع عن أي وسيلة تضمن لرؤوسه العفنة، البقاء والسيطرة على موارد البلد التي حولوها إلى ملك خاص ، ينفقونه حسب أهوائهم وشهواتهم، بعيدا عن رقابة هذا الشعب المسكين الذي طحنه الجوع والمرض، واختزل دوره في مجرد ورقة انتخابية ، موجهة للإستهلاك الإعلامي ،لاأكثر و لا أقل .

دعوة للثورة على نظام اللصوص

 

وأضاف القيادي في القاعدة إن نظام العسكر في الجزائر وصل إلى نهايته ، وأوصل الجزائر إلى حافة الهاوية ، وعلى الشعب الجزائري المسلم عامة ، وشبابه التواق إلى الحرية والكرامة خاصة أن يبادروا إلى التغيير الجاد ، واسترجاع زمام المبادرة من لصوص لاخلق لهم و لا دين ، و لايفهمون إلا لغة القوة والإنتفاضة الشعبية العارمة ،انتفاضة صادقة شجاعة ،تقتلع جذور الخيانة وترجع البلد إلى الأيدي المتوضئة الأمينة ، قبل أن تغرق السفينة ، بما فيها ومن فيها ، وحينها لن ينفع الندم .

 

وأضاف إن كل يوم يمر على عصابة بوتفليقة وتوفيق في الحكم هو خطوة نحو الهاوية ، وجريمة في حق جيل اليوم والأجيال القادمة.

وفيما يلي نص الرسالة التي حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منها بعنوان الجزائر: نظام العسكر وآخر درجات التعفن للشيخ أحمد أبي عبد الإله الجيجلي الجزائري

ماتزال فصول الصراع الداخلي لنظام الحكم العسكري في الجزائر تطفو على السطح ، منذرة بزلزال وشيك ، وآخر فصول هذا الصراع المحتدم إعلان الصحافة الجزائرية المسيرة عن انتحار مدير شركة سوناطراك النفطية ، عصب الإقتصاد ومدار السياسة في الجزائر ، المبنية على اقتصاد الريع .


إن هذا الإنتحار المزعوم هو في حقيقته مرحلة جديدة من مراحل صراع البقاء الذي تخوضه أجهزة النظام المتصارعة على مراكز القرار ومنصب الرئاسة ،فبعد حرق الملفات والمحاكم ، وتهريب اللصوص والشهود كوزير النفط شكيب خليل ، جاءت مرحلة قتل الشهود الرئيسيين لقطع خيوط التحقيق الموصل إلى رؤوس أكبر وأهم في هرم النظام الحاكم.إن الصراع الدائر اليوم بين جهازي المخابرات والرئاسة بات يلقي بظلاله على الساحة السياسية وعلى ضوئه ستتحدد معالم النظام القادم ، أو مابعد بوتفليقة المشرف على الموت بسبب الأمراض الفتاكة ،التي أقعدته عن أداء مهامه اليومية، كما يدل على ذلك عجزه عن حضور المحافل الدولية ، واقتصاره على إيفاد مبعوثين مكانه لملء مقعده الشاغرفي كل مناسبة.

إن فرضية الإنتحار ، أبعد ما تكون عن الحقيقة ،نظرا لواقع السجن وقوانينه الداخلية الصارمة ، التي تجرد السجين من أبسط وسائل الحياة ، وتمنع عنه حتى الملاعق الحديدية ثم شخصية السجين نفسه ،مدير عام أكبر شركة في الجزائر،وهو ما يضمن له سجنا مريحا قبل الخروج تحت طائلة قانون مفصل على مقاس اللصوص الكبار كما جرت العادة ، ثم توقيت الإنتحار نفسه ،لماذا انتظر مدير سوناطراك كل هذه المدة وانتظرخروج رئيسه المباشر الممثل في وزير النفط شكيب خليل من الجزائر ثم حرق المحكمة المباشرة للتحقيق والحكم في القضية؟ لماذا انتظر حتى صار أهم شاهد في القضية ثم انتحر؟ ألا يدل هذا على أن مهرب الوزير شكيب خليل وحارق المحكمة وقاتل المدير (المنتحر) واحد ، بهدف إيقاف زحف التحقيق نحو الأعلى؟

لقد صار صراع الأجهزة سمة بارزة لنظام مافياوي لا يتورع عن أي وسيلة تضمن لرؤوسه العفنة، البقاء والسيطرة على موارد البلد التي حولوها إلى ملك خاص ، ينفقونه حسب أهوائهم وشهواتهم، بعيدا عن رقابة هذا الشعب المسكين الذي طحنه الجوع والمرض، واختزل دوره في مجرد ورقة انتخابية ، موجهة للإستهلاك الإعلامي ،لاأكثر و لا أقل . لقد وصل نظام العسكر في الجزائر إلى نهايته ، وأوصل الجزائر إلى حافة الهاوية ، وعلى الشعب الجزائري المسلم عامة ، وشبابه التواق إلى الحرية والكرامة خاصة أن يبادروا إلى التغيير الجاد ، واسترجاع زمام المبادرة من لصوص لاخلق لهم و لا دين ، و لايفهمون إلا لغة القوة والإنتفاضة الشعبية العارمة ،انتفاضة صادقة شجاعة ،تقتلع جذور الخيانة وترجع البلد إلى الأيدي المتوضئة الأمينة ، قبل أن تغرق السفينة ، بما فيها ومن فيها ، وحينها لن ينفع الندم .إن كل يوم يمر على عصابة بوتفليقة وتوفيق في الحكم هو خطوة نحو الهاوية ، وجريمة في حق جيل اليوم والأجيال القادمة ، فالبدار البدار يا شباب الجزائر الأحرار ،فإن للحرية باب بكل يد مضرجة يدق ، ألا نامت أعين الجبناء.

(والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)

والحمد لله رب العالمين

برقيات سرية أمريكية ترصد صلات بين هجوم بنغازي وأزمة الرهائن في إن أميناس

برقيات سرية أمريكية

برقيات سرية أمريكية

برقيات سرية أمريكية ترصد صلات بين هجوم بنغازي وأزمة الرهائن في إن أميناس

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

سرب مخترق يلقب نفسه بـ”غوسفر” إلى عدد من الشخصيات السياسية ووسائل الإعلام، وحصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منها، رسائل حساسة جدا كانت موجهة إلى وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون في أعقاب الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي ليلة 11 سبتمبر/أيلول الماضي.

واطلعت شبكة المرصد الإخبارية على أربع برقيات سرية مرسلة من الصحفي الامريكي بلومينتال إلى كلينتون حول الهجوم، استندت إلى مصادر رفضت الكشف عن هويتها نظرا لخطورة الموضوع.وجاء في البرقية المؤرخة بـ12 سبتمبر/أيلول 2012 أن ضابط أمن رفيع قال لرئيس المؤتمر الوطني العام في ليبيا محمد يوسف المقريف إن الهجوم جاء ردا على الفيلم الأمريكي المسيء للنبي محمد وإن له صلة بالهجوم على السفارة الأمريكية في القاهرة الذي وقع في اليوم ذاته.

وتقدم شبكة المرصد الإخبارية لكم نص ترجمة الرسائل :

سري سبتمبر 12،2012الى: هيلاريمن : سي -اي- دي (دائرة التحقيقات الجنائية)الموضوع :

المقريف والهجوم على الولايات المتحدة في ليبيا

المصدر: مصادر قريبة من المجلس الوطني الانتقالي الليبي ، ومراجع عليا في الحكومات الاوروبية ، وأجهزة المخابرات والامن الغربية.تحدث الرئيس الليبي الجديد محمد يوسف المقريف بعد ظهر يوم 11 سبتمبر ،2012 في مقابلة خاصة مع كبار المستشارين وبينهم اعضاء في جماعة الاخوان المسلمين في ليبيا ودعاهم لمناقشة هجوم المتظاهرين على البعثتين الامريكتين في طرابلس وبنغازي .

واعتمادا على مصدر سري فان المقريف قد صدم بما حدث من هجمات ، وسمح الى المسؤولين ميدانيا في قوى الامن بإطلاق النار فوق رؤوس حشد المتظاهرين بغية الحيلولة دون قيام الغوغاء بالهجوم على البعثات الاجنبية. وفي خلال اللقاء ابلغ ضابط أمن كبير المقريف بأن الهجمات في ذلك اليوم استثارها نشر فيلم فيديو مسئ للنبي محمد على شبكة الانترنت جرى تصويره في الولايات المتحدة واعتبره الكثيرون في ليبيا إهانة للدين.

كما استثار الهجمات في ليبيا وقوع هجوم في اليوم نفسه على البعثة الامريكية في مصر وله علاقة بالموضوع نفسه. في الوقت نفسه لاحظ المقريف بلهجة حازمة ان الاجواء التي ساعدت على وقوع هذه الاحداث في ليبيا هي نتاج ما ينشر على نطاق واسع في اوساط الرأي العام بصدد الوضع الامني في البلاد بين عام 2004 وعام 2010 وكذلك التعاون بين عدد من اجهزة المخابرات الغربية ونظام الدكتاتور السابق معمر القذافي.

أضاف المصدر نفسه ان مستشاري المقريف يعتقدون ان هذا الوضع يضاف الى ازدياد اهتمام الرئيس بالتأثيرات التي لا يمكن التنبؤ بها التي ستعقب المساعي السرية لخصومه السياسيين الرامية الى ربطه بأجهزة المخابرات الاجنبية .

وحسب مصدر سري آخر فان المقريف لاحظ ان خصومه حالوا في احيان كثيرة ربطه بوكالة المخابرات المركزية عبر عمله في جبهة الخلاص الوطني الليبية ، وهي جماعة تشكلت لمعارضة الدكتاتور معمر القذافي ، وتولى المقريف رئاستها في اعوام الثمانينيات. وبرأي المصدر المذكور فان المقريف يعتقد انه يستطيع مواجهة التأثير السلبي المحتمل بهذا الشأن ، لكن اذا استمر هذا الوضع فستنبثق صعوبات امام جهوده لتكوين ادارة مستقرة في البلاد.

كما قال ان الهجمات على البعثات الامريكية كانت لحد كبير متأتية عن الاجواء التي خلقتها هذه الحملة وكذلك نشر الفيديو المثير للجدل على شبكة الانترنت.

في الوقت نفسه أشار المصدر الى ان بعض مستشاري المقريف يشاركونه القلق بهذا الصدد، ويشيرون الى ان ترحيل عبدالله السنوسي رئيس جهاز أمن القذافي الى ليبيا قد زاد من اهتمام الرأي العام بوجود علاقات بين وكالة المخابرات المركزية وجهاز الاستخبارات البريطاني(SIS )مع مخابرات واجهزة أمن القذافي.

ويميل اولئك الناس أنفسهم الى تصديق ان قوات الميلشيا الاسلامية بقيادة الجنرال عبدالحكيم بلحاج قد استولت على ملفات ووثائق تبين هذه العلاقة مع اجهزة القذافي في طرابلس.

وقد اوردت هيومان رايتس ووتش ايضا هذا اعجاب ليبيا القذافي بعمليات اجهزة المخابرات الغربية ،وسعيها لربط الحكومات الغربية بالمسؤولية عن انتهاك حقوق الانسان في عهد القذافي. وبهذا الصدد أجرت هيومان رايتس ووتش مقابلات مع 14 شخصا على الأقل إدعوا انهم سلموا الى قوات القذافي من قبل القوى الغربية. وبلحاج واحد منهم.

(تعليق المصدر: يري مصدر سري جدا ان خصوم المقريف يحاولون استغلال علاقاته المشبوهة مع وكالة المخابرات المركزية في الوقت الذي توجد فيه اجهزة المخابرات الغربية تحت النظر والتمحيص في ليبيا. كما أنهم يخشون ان يتفاقم هذا الوضع بقدر أكبر في الوقت الذي يواجه سيف الاسلام نجل القذافي والسنوسي المحاكمة عما ارتكباه من جرائم في العهد السابق ، ولاسيما خلال ثورة 2011. ويعتقد هؤلاء الاشخاص ان التهمة ستوجه الى الشخصين المذكورين بالارتباط مع اجهزة المخابرات الغربية ).حسب المصدر المذكور فان المقريف يعمل مع الاخوان المسلمين وغير ذلك من الجماعات الاسلامية بغية التخفيف من حدة توتر الوضع. ويشغل باله على الاخص مستوى العنف بين اتباع الصوفية والسلفيين ، ويعتقد بأنه يجب ان يعزز سمعته كشخصية محايدة اذا ما خفت حدة هذه المشكلة المتفاقمة.

________________________________________

سري سبتمبر 12 ، 2012 الى : هيلاريمن : سي.اي.دي

ان الولايات المتحدة وبريطانيا تصبوان الى مساعدة ليبيا في إلقاء القبض على عدد من كبار رجال جبهة الخلاص الوطني الليبية ومنهم بلحاج وسامي السعدي (وهما من مؤسسيها).7 . بينما تناضل السلطات الليبية في سبيل السيطرة على الجماعات المسلحة التي ترفض تسليم سىلاحها بعد الحرب الاهلية في العام الماضي قام السلفيون من دعاة الرجوع الى الاصول الاسلامية التي أرساها محمد بتشكيل مجموعاتهم المسلحة في ليبيا ما بعد القذافي. انهم يعتبرون اتباع الصوفية من الكفار عبدة الاصنام. ومنذ بدء انتفاضة”الربيع العربي” ضد النظام جرت عدة هجمات على مراكز الصوفية في مصر ومالي وليبيا. ويعتزم المقريف انشاء دولة ديمقراطية على مبادئ اسلامية. وأضاف المصدر أيضا ان المقريف ما زال متمسكا بفكرة بناء دولة اسلامية متسامحة في ليبيا. ويتواصل تحقيق افكار المقريف بالاعتماد على تجربته مع القذافي ، الذي يعتبره قد بنى عبادة الفرد بانتهاك جميع الاحكام الاساسية للجماعات الاسلامية القليدية ، وهو يتطلع يوما بعد يوم الى فرض السيطرة الادارية على الحكومة الجديدة بينما يرفض اعتبار المقريف رئيسا شكليا للدولة.2 .

ذكر المصدر ان الرئيس الذي لا ينتمي الى حزب معين يمسك بمقاعد في المجلس الوطني العام قد تحدث مع رئيس الوزراء الجديد فور انتخاب ابو شاغور من قبل المجلس في 12 سبتمبر/ايلول. وفي ذلك الوقت نصح مقريف محدثه بأن يضم الى حكومته أعضاء من ائتلاف القوى الوطني برئاسة رئيس الوزراء السابق محمود جبريل. علما ان ابو شاغور قد فاز بنسبة ضئيلة من الاصوات على جبريل في المجلس الوطني العام. وعندئذ لم يكن مقريف يعرف ان جبريل قد طلب فعلا 9 مقاعد في الحكومة من أجل ائتلاف القوى الوطني. في كافة الاحوال انه لم يكن يدرك انه حتى اتباع جبريل المعتدلين يميلون الى فكرة اقامة دولة اسلامية حديثة وسيكونون منتسبين للحكومة الجديدة. وخرج الرئيس من هذا النقاش بانطباع مفاده أن ابوشاغور ومؤيديه يعتزمون تهميش دور جبريل وال39 عضوا في موضوع حل وحدات الميليشيا ، والتحقيق في مصرع السفير الامريكي. وتعزى جميع هذه الجهود الى ما يعتبره الرئيس الدور الرئيسي ، وهو إستعادة ثقة البزنيس الدولي في قدرته على العمل في ليبيا بأمان وبفعالية.

 وبهذا الصدد اتفق مع ابوشاغور على ان يستبدل في الحكومة أعضاء مجلس الوزراء السابق برئاسة عبدالرحمن قليب ، ومنهم عبدالرحمن بن وزه وزير النفط ، الذي جعلته علاقاته مع الدكتاتور السابق معمر القذافي وشركة النفط الايطالية (أيني) غير مقبول من جانب حزب العدالة والتنمية وغيره من الاحزاب المحافظة. وقال المصدر ان مقريف دهش ولم يرحب بتعيين عيسى ابو حرورة في منصب الوزير ، وهو خبير تقني آخر عمل سابقا في شركة نفط زيتينة الليبية وكذلك في قطاع النفط في الخارج. ويشعر مقريف ان ابو حرورة لا يمتلك مثل بن يعزه المكانة والسمعة لدى شركات النفط الاجنبية. ولو انه مقبول أكثر من جانب عدد من الاعضاء المحافظين في المجلس الوطني العام.5 .

كان مقريف مسرورا لقيام رئيس الوزراء بسحب الترشيحات من مجلس الوزراء بعد المواجهات الدراماتيكية مع اعضاء البرلمان والمتظاهرين الذين جاءوا الى المجلس الوطني العام. ونصح الرئيس مجددا ابو شاغور بأن يعين علي ترهوني وزير النفط والمالية السابق في منصب وزير النفط. ولو انه يخشى ان يكون علي ترهوني مقربا جدا من الحكومات الغربية مما يجعله لا يحوز بالقبول لدى المجلس الوطني العام. ويهتم المقريف بانه في الوقت الذي تتضمن خطط حكومة شاغور ضم عدد من اعضاء الائتلاف الوطني وغيره من الجماعات المعتدلة اليها ، ستكون مجددا تحت سيطرة حزب العدالة والتنمية والعناصر المحافظة ،الأمر الذي لن يحظى بالقبول مجددا ، مما سيقود الى أزمة وزارية فعلية.6 .

حسب قول المصدر فإن مقريف ومستشاريه يعرفون مقدما بأن اكثر من 100 من المحتجين يخططون للتوجه الى دورة المجلس الوطني العام في 4 اكتوبر/تشرين الاول في مسعاهم للحيلولة دون مصادقة اعضاء البرلمان على الحكومة الجديدة. وبما ان مقريف لا يؤثر بصورة مباشرة على هؤلاء المحتجين فأنه لم يفعل أي شئ لتحذير او نصح ابوشاغور بشأن تطور الوضع. وبالخصوص ان المحتجين يعتزمون افشال محاولة رئيس الوزراء لتعيين اي وزير من منطقة الزاوية.وبالرغم من ان المحتجين قد غادروا القاعة الا ان بعض اعضاء البرلمان المستقلين ،الذين اعلنوا انهم سيؤيدون الحكومة الجديدة ، قد صدموا لما حدث وغيروا مواقفهم. وفي الختام ، حسب قول المصدر ، فان جهود ابو شاغور لكسب تأييدهم قد منيت بالفشل ، واضطر الى سحب جميع الترشيحات ، ووعد بتقديم تشكيلة وزارية جديدة في 7 اكتوبر/تشرين الاول ، والتي ستراعي الاعتبارات الجهوية والسياسية.7.

برأي مصدر سري جدا ان فشل ابو شاغور في تعيين أي وزير من ائتلاف القوى الوطني في الحكومة الجديدة سيستمر في تأزيم الوضع. وحسب اعتقاده فان مقريف مهتم بالاعتبارات الدولية في النظر الى طبيعة الحكومة الليبية الجديدة. وحسب قوله فانه يخشى ان تركز الصحافة الغربية بحدة بالغة على واقع ان ائتلاف القوى الوطني يتمتع باكبر نسبة من الاصوات في المجلس الوطني العام (38) دون مراعاة ان القوة الحقيقية في البرلمان هي بأيدي 120 نائبا مستقلا يميلون الى نوع من النزعة المحافظة في القضايا الدينية والاجتماعية، لكنهم سيركزون بصورة اساسية على الأمور السياسية المحلية. ويعتقد مقريف ان تعيين علي الترهوني او اي شخص ليبرالي آخر مرتبط بإتئلاف القوى الوطني، سيخدم عودة البزنيس الغربي وزعماء الحكومات الغربية واظهارهم التوازن السياسي حيال الشعب الليبي.وفيما يواصل الرئيس مسعاه في هذا المنحى فإنه لا يبدو ما يشير الى ان ابوشاغور سيصغي الى نصيحته. انه لا يتوقع ان يختار ابوشاغور مجددا أغلبية في مجلس الوزراء لها ارتباط بالاخوان المسلمين وحزب العدالة والتنمية.8.

(تعليق المصدر” يرى المصدر ان مقريف سيواصل التركيز على الوضع الأمني ، أملا في تحقيق بعض النجاح في نزع سلاح الميليشيات بعد مقتل السفير الامريكي..9.

وحسب قول المصدر فان مقريف يعتقد بأنه لا بد من وضع حد لقوة الميليشيات في المناطق قبل ان يتطور اقتصاد ليبيا. ويعرف الرئيس ان الشركات الاجنبية هي مفتاح انتاج النفط الليبي. لكنه يخشى انها لن تزيد الاستثمار في ليبيا ما دامت الحكومة غير قادرة على توفير الأمن للعاملين في الشركات وسلامة ممتلكاتها. وفي الختام أضاف المصدر المذكور ان الحكومة الايطالية ستكثف نشاطها في ليبيا ، ويتوقع الرئيس ان يضغط على ابو شاغور من أجل ان يعين شخصية مقبولة في منصب وزير النفط مما سيلقى القبول دى شركة (ايني) وغيرها من الشركات الايطالية).

برقيات سرية أمريكية

برقيات سرية أمريكية

سري ديسمبر(كانون الاول) 10 ، 2012الى: هيلاريمن ” سي.أي . دي

الموضوع : ليبيا ، بنغازي ، نفطالمصدر : مصادر مقربة من الحكومة الوطنية الليبية ، وكذلك المراجع العليا في الحكومات الاوروبية واجهزة المخابرات والأمن الغربية.1 . في مطلع ديسمبر / كانون الاول 2012 أجرى رئيس الوزراء الليبي علي زيدان والرئيس محمد مقريف سلسلة من اللقاءات السرية مع زعماء قبائل من منطقة برقة الشرقية ، وبعد ذلك أتفقوا على ان مشكلة تنامي حركة برقة الفيدرالية أخذت تشتد وستصبح مجددا مسألة رئيسية في مطلع عام 2013.

وفي الوقت نفسه فان العقيد الركن يوسف المنقوش رئيس اركان الجيش الوطني الليبي حذر من ان القبائل الشرقية قد أعادت تسليح وتجهيز نفسها خلال الاشهر الثلاثة الماضية وهي تستعد لإعادة طرح رغبتها في الحصول على نوع من الحكم الذاتي في مطلع عام 2013. كما ذكر المنقوش ان الوضع في المنطقة بين بنغازي والحدود المصرية قد يتعقد بسبب استمرار توافد المقاتلين السلفيين من مصر الى بنغازي.

وأفاد المنقوش بأن ضباط اركانه قد أبلغوا سرا من قبل محمد السيسي رئيس اركان حرب الجيش المصري ، بتفويض من الرئيس المصري محمد مرسي ، بان قوى الجيش والامن تتخذ الخطوات لاحتجاز او تحييد الجماعات السلفية المتطرفة وان بعض هؤلاء المقاتلين يهربون الى ليبيا . واعتمادا على اقوال القائد العسكري الليبي فأن هؤلاء المقاتلين السلفيين يجدون ملاذا مريحا لهم في بنغازي، حيث حارب كثير منهم ضمن القوات الثورية الليبية في اثناء الانتفاضة ضد الدكتاتور السابق معمر القذافي.2 .

يعتقد هذا المصدر ان زيدان ومقريف قررا بعد التشاور مع عبدالباري العروسي وزير النفط العمل على وضع خطة تؤرخ بأثر رجعي يعود الى أيام وزير النفط السابق عبدالرحمن بن يزه لتقسيم شركة النفط الوطنية الى شركتين في مجال الانتاج والاستشكاف. وبأخذ هذا بنظر الاعتبار بدأ العروسي بمناقشة الموضوع مع الاحزاب المعنية في اواخر نوفمبر/تشرين الثاني ومطلع ديسمبر/كانون الاول.وتضمنت هذه المناقشات اجراء لقاءات مع اعضاء المجلس الفيدرالي في بنغازي وممثلي القبائل في البرقة. وطرح العروسي في هذه الاجتماعات بنية جديدة لأدارة جميع الشركات المعنية بالنفط ، بينما تنشئ عمليات جديدة وارصدة دعم من المستثمرين في خارج البلاد. وستقسم هذه الشركة الى فرعين واحد في بنغازي والآخر في طرابلس. واضاف العروسي ان كلفة هذا المشروع ستتراوح ما بين خمسين(50) وستين(60) مليار دينار.3 .

(تعليق المصدر: حسب أقوال مصدر سري منفصل فإن هذه الفكرة كانت مفاجأة بالنسبة لغالبية المسؤولين في بنغازي وطرابلس. وأضاف هذا المصدر انه بينما يواصل المسؤولون الغربيون طرح بعض الاسئلة حول الموضوع ، فان موقف زعماء بنغازي/البرقة ، حسب رأي العروسي ، كان ايجابيا ،ان لم يكن متحمسا حيال المبادرة الجديدة. وبرأي العروسي ان الشكوك من قبل كلا الجانبين تتعلق بعدم الثقة المتبقية بين المنطقتين. لكنه عاقد العزم على المضي قدما في هذا المشروع وهو يحظى بتأييد زيدان والمقريف.واعتماد على أقوال هذا المصدر فان القناعة متوفرة لدى الرئيس ورئيس الوزراء بان من الواجب تحقيق هذا المشروع الداخلي الشرقي – الغربي قبل ان يتمكنوا من احلال الاستقرار الامني في البلاد ، ونزع سلاح الميليشيات المستقلة المتبقية في كلا شطري البلاد. واضاف المصدر ان العروسي ذكر في احاديث خاصة ان تسمية مؤسسة النفط الجديدة ستكون الشركة الوطنية لتكرير النفط والصناعة البتروكيمياوية وسيكون مقرها في طرابلس ومكاتبها الملحقة في بنغازي. وستكون الشركة الجديدة ، مثل شركة النفط الوطنية ، تابعة لوزارة النفط والغاز).4 .

بالاضافة الى ذلك لاحظ المصدر السري ان العروسي يناقش أيضا موضوع تأسيس شركة متخصصة بالانشاءات الميكانيكية المتعلقة بصناعة النفط والغاز. وسيكون مقر هذه الشركة في بنغازي. وذكر الوزير في حديث خاص انه يعتقد بأن من الممكن تطوير هذه الشركة لكي تنافس الشركات العالمية في هذا الحقل المعقد جدا. وبإعتقاده أيضا ان من الممكن ان يتولى ادارة هذه الشركة ليبيون ذوو خبرة وكفاءة علمية ، ويتصفون بالنزاهة. ولاحظ بانه بينما تجري تربية الكوادر سيكون من المرغوب فيه الاستفادة من خبراء من مصر لتغطية الاحتياجات العاجلة في الشركة. ويعتقد العروسي ان هذه الشركة يجب ان تفتتح مكاتب لها في جميع حقول النفط ومراكز التحميل. ويخطط الوزير ايضا لتأسيس مكتب في بنغازي مماثل لمعهد النفط في ليبيا ، لكي يتم فيه تدريب الطلاب على متابعة الدراسات المتعلقة بالنفط. بالاضافة الى ذلك يضع العروسي الخطط لأعادة افتتاح المعهد العالي للنفط في طبرق الذي أغلقه القذافي في بداية الثورة . وذكر لمصدر سري انه يتوقع ان يخرج معهد طبرق الآف المهندسين الماهرين بغية اعداد الاداريين من اجل العملية القادمة في قطاع النفط. وبينما توضع التفاصيل النهائية يقوم نظام زيدان بتهيئة حزمة الوثائق التي يجب ان يصادق عليها البرلمان ويوفر التمويل لها.6 .

(تعليق المصدر : يعرب مستشارو المقريف عن ثقتهم بأن الخطة الشاملة من اجل صناعة النفط ستلقى المعارضة من جانب الذين لهم علاقة بشركات النفط الاجنبية وبالاخص من المهندسين المتدربين في الخارج الذين يأملون في رؤية المزيد من الخصخصة في مجال النفط وصناعة الخدمات النفطية بعد اندلاع الثورة. واعتمادا على المصدر فان زيدان مهتم جزئيا بهذه الامكانية ، مشيرا الى ان هؤلاء الاشخاص ينظرون الى المشروع من وجهة نظر مصطلحات البزنيس البحتة، دون ان يأخذوا بنظر الاعتبار الجوانب السياسية والوضع بين الشرق والغرب (في ليبيا) ، وهذا كله جزء من الصورة العامة في ليبيا. وفي الوقت الحاضر يعتقد العروسي ان شركات النفط الاجنبية ما برحت قلقة من عدم استقرار الوضع الامني في جميع ليبيا ، وتساوره القناعة بان الخطة الجديدة ستساعد في تحسين الوضع. وأشار الى انه في الوقت الحاضر تقوم كبرى شركات النفط الايطالية (ايني ) بتنفيذ عملياتها في جميع انحاء ليبيا ، وستواصل بدعم الحكومة الايطالية زيادة استثماراتها في ليبيا بغية استباق الشركات الاجنبية الاخرى العاملة في ليبيا).

 

برقيات سرية أمريكية

برقيات سرية أمريكية

سري فبراير/شباط 16، 2013الى : هيلاريمن : سي.اي.دي

الموضوع : الجزائر/ليبيا/ الارهاب

المصدر : مصادر مقربة من الحكومة الوطنية الليبية وكذلك من المراجع العليا في الحكومات الاوروبية واجهزة المخابرات والامن الغربية.

جاءت المعلومة التالية من مصدر سري للغاية وستنقل بعناية وحذر. في 15 فبراير/شباط 2013 أوعز الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة الى قادة المخابرات الخارجية الجزائرية بأن يزودوا الجنرال سالم حاسي رئيس جهاز المخابرات العامة الليبية بمقتطفات مختارة من المعلومات المستحصلة في سياق التحقيق في الهجوم الارهابي لحركة مختار بلمختارعلى مجمع ان اميناس.

 وحذر الرئيس قادة المخابرات الخارجية الجزائرية بأن تسلم المعلومات بحرص لقناعته بان المجلس الوطني العام الجديد الحاكم في لبيبا لن يبقى خلال عام 2013. كما حذرهم من تقديم أية معلومات يمكن ان تفسر بان الحكومة الجزائرية لم تكن مستعدة بصورة كاملة للهجوم.

وأضاف بوتفليقة بانه سيمضي قدما في هذا التبادل باسرع وقت ممكن ، حيث ان علي زيدان رئيس الوزراء الليبي يدعوه في كل يوم الى مزيد من التعاون ، وخاصة فيما يتعلق بالاتصالات بين مجموعات مختار بلمختار الارهابية والمجموعات والاشخاص في ليبيا.بعد بعض الجدل وافق ضباط المخابرات الخارجية الجزائرية على تنفيذ أوامر الرئيس وسلموا معلومات سرية مشبوهة مستحصلة من المؤيدين للتنظيمات الارهابية المعروفين والمشكوك بهم في الجزائر وحواليها الواردة من قوى الامن الداخلي.

في الوقت نفسه ابلغوا كبار مستشاري بوتفليقة انهم لن يسلموا الى الليبيين التقارير الباعثة على أشد القلق والواردة من زملائهم في جهاز المخابرات الخارجية الفرنسي. كما أشار الضباط الجزائريون بشئ من السخرية الى ان الجنرال حاسي والعاملين معه لم يدركوا انهم سلموا جهاز المخابرات الخارجية الجزائري معلومات سرية تؤكد صحة المعلومات الفرنسية.

طبقا لمصدر مجهول(لم يذكر إسمه) فأن قادة المخابرات الخارجية الجزائرية ابلغوا ادارة بوتفليقة بان عملهم أكد شكوكهم الاولية بأن الهجوم الارهابي على (ان اميناس) له علاقة بالعمليات العسكرية الفرنسية في مالي ، وهو جزء من تصعيد الخلافات المتزايدة بين الجماعات الاسلامية ،و حركة الوحدة والجهاد في غرب أفريقيا، التي تأسست في اواسط عام 2012 بتمويل ودعم تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي.

وبرأي هؤلاء القادة فان حركة مختار بلمختار هي عضو رئيسي في هذه المجموعة ووجهت لشن الهجوم على المجمع الصناعي الغربي بمناسبة العمليات العسكرية الفرنسية في مالي. ويعتقد المسؤولون الجزائريون أيضا ان انصار الشريعة في ليبيا يمارسون دور التغطية للمنظمة. وقد سمح الهجوم على (ان اميناس) لحركة مختار بلمختار بأخراج الحكومة الجزائرية من الساحة. وأشار المسؤولون ايضا الى انه بينما كان اعضاء حركة مختار بلمختار يعدون الخطط للهجوم انضمت اليهم قوى مغاوير من المقاتلين المحنكين من مالي وليبيا والمملكة العربية السعودية والصومال ومصر .

(تعليق المصدر : في محادثة سرية للغاية ذكر هذا المصدر بكل سرية ان الجزائريين ابقوا المعلومات الواردة من جهاز المخابرات الخارجية الفرنسي دون الكشف عنها. وبحسب المصدر فان هذه المعلومات تتعلق بتمويل عملية حركة مختار بلمختار واحتمال وجود صلة لانصار الشريعة بالهجوم على القنصلية الامريكية في بنغازي بليبيا في 11 سبتمبر 2012 حين قتل السفير الامريكي.

وأضاف المصدر ان هذه المعلومة الواردة من الجهاز الفرنسي تشير الى ان تمويل الهجومين هناك تم من قبل الاسلاميين السنة الاثرياء في المملكة العربية السعودية. ففي يوليو/تموز وأغسطس/آب قام هؤلاء الممولون بتحويل المبالغ الى تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي الذي لديه اتصالات في جنوب اوروبا ، وقام هذا بدوره بتحويل النقود الى ناشطي التنظيم في موريتانيا.

وقدمت هذه الاموال في نهاية المطاف الى انصار الشريعة وحلفائهم من المقاتلين في منطقة بنغازي لدعم هجومهم على القنصلية الامريكية. واستخدمت الاموال في تجنيد المسلحين وتوفير الذخيرة والمؤن. واضاف الشخص نفسه ان الاسلوب نفسه استخدم في تحويل الاموال من قبل حركة مختار بلمختار من اجل تدبير الهجوم على (ان اميناس). ويبدو ان طلب هذه الاموال جرى في اواسط يناير/كانون الثاني عاتم 2013 ولاحظ الجزائريون السرعة التي قام بها تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي في دعم شبكته وارسالها الى قادة الحركة في معسكراتهم في موريتانيا.

وفي حديث منفصل اشار ضباط جهاز المخابرات الخارجية الجزائريون بصورة خاصة الى ان ضباط المخابرات الليبين اخبروهم بأن الهجمات في بنغازي قد تم تمويلها من ممولين في المملكة العربية السعودية. ولم يبلغوا الليبيين بأن لديهم تقارير مماثلة جاءت من فرنسا).في حديث سري على انفراد ذكر ضباط المخابرات الخارجية الجزائريون انهم أجروا لقاءات سرية مع ممثلي مختار بلمختار على حدود موريتانيا/المغرب/الجزائر في اوائل فبراير/شباط 2013 ، باستخدام وسائل البروتوكول الخاصة بهم. ولاحظ الجزائريون انها ليست المرة الاولى التي تنتهك فيها حركة مختار بلمختار اتفاق الهدنة السري ، وانهم مرغمون قسرا على عقد الاجتماعات ، واشاروا الى انهم يمثلون شبكة الدعم للحركة في الجزائر بعد الهجمات. عل صعيد آخر اعتذر ممثلو حركة مختار بلمختار وأكدوا للجزائريين ان تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي لم يترك لهم سوى خيار التعاون معه. وقد رفض الجزائريون هذا الايضاح مشيرين الى ان حركة مختار بلمختار قدمت اعتذارات مماثلة في كل مرة شنت فيها الهجمات في داخل البلاد. وفي الختام أكد زعماء حركة مختار بلمختار للجزائريين انهم سيمتنعون عن القيام بمثل هذه الهجمات مشيرين الى انهم لا يريدون العودة الى الحرب الاهلية مع الجيش الجزائري والتي انتهت. واشار ضباط المخابرات الخارجية الجزائريون الى ان الجيش الجزائري ، لاسيما الوحدات الخاصة، كانت تواقة لضرب حركة مختار بلمختار ، واذا ما وقع هجوم آخر فانها ستفعل ذلك دون ابداء الرحمة حيال المسلحين من حركة مختار بلمختار

.(تعليق المصدر : اعتمادا على هذا المصدر السري جدا يعتقد قادة جهاز المخابرات الخارجية الجزائرية ان تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي وحلفاءه سيواصلون ضرب المنشآت الصناعية الغربية في المغرب ، مستغلين في ذلك ان الاجهزة الامنية غير منظمة في اعقاب انتفاضات الربيع العربي في عامي 2011-2012 . انهم يعتقدون ان حركة مختار بلمختار لن تشن الهجمات في الجزائر في أغلب الظن خلال الاشهر الستة القادمة

ولاحظ المصدر ان قادة الجيش الجزائري لا يتفقون مع هذا الرأي فيما يخص الجزائر ، وهم يواصلون الضغط على بوتفليقة للسماح لهم بشن عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد حركة مختار بلمختار والجماعات الموالية لها الاخرى في مناطق الحدود الجنوبية الغربية. ويعتقد قادة المخابرات ان الرئيس سيلبي هذا الطلب فقط في حالة اقدام الحركة على خرق اتفاق الهدنة السري. ويشيرون الى انه لا يريد العودة الى الحرب الاهلية..

برقيات سرية أمريكية

برقيات سرية أمريكية

القاعدة عبر تويتر تنفي قتل السفير الأمريكي ببنغازي أو تهديد فرنسا بتفجير برج إيفل

القاعدة  تنفي قتل السفير الأمريكي ببنغازي

القاعدة تنفي قتل السفير الأمريكي ببنغازي

القاعدة عبر تويتر تنفي قتل السفير الأمريكي ببنغازي أو تهديد فرنسا بتفجير برج إيفل

 

شبكة المرصد الإخبارية

نشر تنظيم (القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي)، اليوم الجمعة، الأجوبة والردود على عدد كبير من الأسئلة كان قد تلقاها عبر حسابه على “تويتر” من وسائل إعلام عربية وغربية وأناس عاديين.

وقد تناولت الأسئلة والردود قضايا عدة حول تنظيم القاعدة في العالم، مثل الحديث عن: الرهائن الفرنسيين والمطالب التي قدمها التنظيم لفرنسا مقابل إطلاق سراحهم، الموقف من الإعلان عن مقتل القيادي عبدالحميد أبو زيد، وأيضا السؤال عن القيادي مختار بلمختار، علاقة تنظيم المغرب الإسلامي بحركة الشباب في الصومال، علاقتهم بجماعة بو كو حرام في نيجيريا، موقفهم من جبهة النصرة في سوريا، وغيرها من التنظيمات الجهادية.

 

تناولت الردود أيضا الحديث عن قتل السفير الأمريكي في ليبيا والجهة التي تقف وراء ذلك، الحديث عن تفجير برج إيفل، موقف القاعدة من أنصار الشريعة في تونس. الأسلحة التي تمتلكها القاعدة في مالي، موقفهم من حادثة “عين أمناس” في الجزائر.. وغيرها من القضايا الهامة. وموقع “الإسلاميون” هنا يلقي الضوء على أبرز ما جاء في الردود ثم ننشر رابط الأجوبة كاملة:


ـ رفضت (القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي) تأكيد أو نفي ما تردد عن مقتل مختار بلمختار أمير كتيبة (الملثمين)و(الموقعون بالدماء)، قائلة: عندما ينقشع غبار الحملة الفرنسية الصليبية سننشر الحقائق للرأي العام العالمي كما هي، وأضافت: الأخ خالد أبو العباس عنده ناطق رسمي باسم تنظيمه الجديد، مشيرا إلى أنه كان قد قرر الانفصال عن تنظيم القاعدة، وبناء مشروع مستقل (الموقعون بالدماء) ونحن ليس لنا وصاية على أحد من العاملين للإسلام سواء كان ذلك في المجال الدعوي أو السياسي أو الجهادي العسكري.


ـ وفيما يتعلق بقتل السفير الأمريكي في ليبيا عن طريق استهداف قنصلية بنغازي في سبتمبر الماضي 2012، قال التنظيم: لم نتشرف بقتل السفير الأمريكي ببنغازي، وأضافت: على أمريكا أن تتخلص من وهم الحرب على القاعدة لأنها تواجه أمة الإسلام بأسرها فنرجو أن يقرأ الأمريكان رسائل المسلمين حول سفاراتها قراءة صحيحة.


ـ وفي شأن الرهائن الفرنسيين، رفض التنظيم الكشف عن المطالب التي قدمها للفرنسيين مقابل إطلاق سراحهم قبل العملية العسكرية في مالي، قائلا: المطالب وصلت إلى الحكومة الفرنسية ويمكنها إطلاعكم عليها أما نحن فلم نقرر بعد إخراج هذا الملف للعلن.. ونرجو المعذرة. وقال التنظيم: أسألوا الرئيس الفرنسي هولاند فهذا شأن الحكومة الفرنسية، والبادي للعيان أنها اختارت سبيل قتلهم والتخلص من ملفهم.ونحن من جهتنا لم نغلق بعد باب المفاوضات، وتتحمل الحكومة الفرنسية المسؤولية كاملة عن أي ضرر يصيب رعاياها.


وفي موضع آخر من ردودها، قالت القاعدة: فرنسا تريد المفاوضات تحت الضغط وأزيز الطائرات وقد جربت هذه السياسة عدة مرات وخرجت خاسرة (في إشارة إلى محلواتها انقاذ رهائن في الصومال وفشلها) لكن يبدو أنها لم تتعلم من التجارب السالفة وهس مسؤولة عن رعاياها.

كما نقت القاعدة أن تكون قد تبنت التهديد بتفجير برج إيفل الفرنسي، لكن قالت نحن نؤيده وندعو كل المسلمين لاستهداف فرنسا ومصالحها داخل فرنسا وخارجها حتى تسحب آخر جندي من بلاد المسلمين.


ـ وفيما يتعلق بمقتل القيادي عبد الحميد أبو زيد، قال التنظيم أنه لم يتلق أي تأكيد من إمارة الصحراء الكبرى حول مقتله، مشيرا إلى أن أمير المنطقة الأخ يحي أبو الهمام له كل الصلاحيات في تعيين أمير جديد لكتيبة (طارق بن زياد) إن صح خبر مقتل أبو زيد، وقال التنظيم أنه تعمد هذا التوضيح ليكذب نبأ مقتل أمير منطقة الصحراء كما روجت لذلك الصحافة الفرنسية.


ـ من جهة أخرى أكدت القاعدة أعتقال المتحدث الرسمي باسمها في المغرب الإسلامي (صلاح أبو محمد) لدى الجزائر.

كما أكدت أيضا أن المسؤول عن مؤسسة الأندلس هو أحمد أبو عبد الإله الذي كان رئيسا للجنة السياسية وهو الآن رئيس الهيئة الإعلامية للتنظيم.

وفي ردها حول قلة المنتوج الإعلامي لمؤسسة الأندلس أرجعت القاعدة السبب لما وصفته بظروف الحرب القاسية حيث تأثرت المؤسسة باعتقال رئيسها صلاح أبو محمد مؤكدة أننا ماضون بعون الله على الطريق، ننحني ولا ننكسر حتى يظهر هذا الدين ويصل نوره للعالمين بإذن الله.


ـ وفيما يتعلق بعملية “عين امناس” في الجزائر التي نفذها الموقعون بالدماء، قالت القاعدة: نحن في حرب مفتوحة مع النظام الجزائري منذ عشرين سنة، ومصالحة كلها مشروعة لنا، مع حرصنا على سلامة إخواننا وآبائنا العاملين في هذه المنشآت.

وأشادت القاعدة بالدور الذي قام به منفذو العملية من الحفاظ على أرواح العاملين الجزائريين، قائلة: بينت هذه العملية حرص المجاهدين ـ بغض النظر عن أسمائهم ومسمياتهم ـ على أرواح المسلمين وحياتهم، إذ نجا كل العاملين الجزائريين، بفضل الله، ثم بفضل أبنائهم المجاهدين، وليس كما يدعي الجيش الجزائري أنه هو من خلصهم من أيدي المجاهدين. متسائلا ولماذا لم يلفح إذن في استنقاذ الرهائن الغربيين؟


وفي ردودها أكدت القاعدة مرارا أنها ضد استهداف المدنيين غير المسلحين إذا لم يكونوا محاربين، قائلة: لكن الغزاة المحتلين يدفعوننا للقصاص دفعا، فهم من يبدأ قصف مدننا وقرانا وشعوبنا. وهل يعقل أن نبقى مكتوفي الأيدي أمام هذه الجرائم. وهل نلوم من هدم بيته على رؤوس أطفاله ونسائه من الانتقام والقصاص العادل.

حرب فساد بالجزائر بين مراكز قوى تطال مسئولين

حريق بمجلس قضاء وهران

حريق بمجلس قضاء وهران

حرب فساد بالجزائر بين مراكز قوى تطال مسئولين

 

شبكة المرصد الإخبارية

 


تصاعدت في الآونة الأخيرة الاعتداءات على محاكم وقضاة في الجزائر، في أحداث وصفها خبير بأنها “حرب فساد بين مراكز القوى في نظام الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة“.

ونشب حريق أمس بمجلس قضاء وهران (غرب الجزائر) ما تسبب في إتلاف ملفات “مهمةلقضايا متهم فيها بعض المسؤولين رفيعي المستوى، بحسب صحف محلية.

وخلف حريق مجلس قضاء وهران أضرارا مادية في عدد من الملفات المحفوظة بقاعة الأرشيف بالقسم المدني.

ونقلت صحيفة “الخبر” الجزائرية عن النائب العام بلقاسم زغماتي قوله إن ”الحريق لم يخلف أي أضرار أو تلف بالأرشيف”، فيما أكد شهود عيان للصحيفة أن الحريق التهم بالفعل عددا من الملفات الخاصة بأحكام نهائية“.

وتعتبر هذه هي الحادثة الثانية في غضون أسبوع التي تستهدف مؤسسة قضائية حيث تعرضت محكمة العاصمة لحادثة سطو مؤخرا في وقت تعيش البلاد على وقع فضائح فساد متهم فيها مسؤولين رفيعي المستوى مع بدء العد التنازلي لانتخابات الرئاسة المقررة مطلع العام 2014.


وتزامنت الواقعة مع موجة التحقيقات التي تشنها الأجهزة الأمنية والقضاء في قضايا فساد طالت العديد من الشخصيات.

كما جاءت الواقعة بعد أسبوع فقط من نشر وسائل إعلام محلية لحادث سطو استهدف مجلس قضاء العاصمة الجزائر من “قبل مجهولين تم خلاله سرقة ملفات هامة كانت محل تحقيق قضائي”، فيما نفى النائب العام، في بيان له، أن “تكون الملفات القضائية أو قاعدة المعطيات للمجلس قد ألحق بها أي ضرر أو مساس من أي نوع“.

 

وأدرجت الجزائر، التي يعد النفط أهم مصدر دخل لها، في المرتبة الـ105 ضمن مؤشر الدول الأكثـر فسادا في العالم، في تقرير منظمة “شفافية” الدولية غير الحكومية عن العام 2012.

 

ويحقق القضاء في إيطاليا، وكندا، والولايات المتحدة الأمريكية بطلب من الجزائر في ملفات فساد متعلقة بعقود لشركة النفط الحكومية الجزائرية “سوناطراك” مع شركات تنتمي لهذه البلدان بتهمة “تقديم رشاوى بمبالغ ضخمة” لمسؤولين بقطاع النفط بالجزائر مقابل الحصول على صفقات وعلى رأسهم وزير الطاقة السابق شكيب خليل المعروف بقربه من بوتفليقة.


ودفعت هذه القضايا، فضلا عن انتقادات المعارضة، الرئيس الجزائري بالتأكيد، منتصف مارس/آذار الماضي، على أنه لن “يتوانى إطلاقا عن محاسبة كل من تثبت إدانته قانونيا في قضايا فساد مع الحرص على استعادة الحقوق المغتصبة“.

 

ويرى المحلل السياسي فيصل مطاوي الكاتب بعدد من الصحف المحلية أن انتشار هذه الفضائح المالية يعكس “صراعا بين أجنحة السلطة الحاكمة في البلاد يسبق انتخابات رئاسية مقررة مطلع العام 2014″.

ودخلت الولاية الثالثة لبوتفليقة – 76 عاما- عامها الأخير شهر إبريل /نيسان الجاري، حيث وصل الحكم عام 1999، وأعيد التجديد له عامي 2004 و2009 لولايتين من خمس سنوات.

ولم يعلن بوتفليقة حتى اليوم ترشحه لولاية جديدة حيث يتيح الدستور إمكانية التجديد له، في وقت تصاعد فيه الجدل بالساحة السياسية بين من يطالبونه بالرحيل ومن يدعونه للترشح خلال الانتخابات القادمة .

ويستدل مطاوي في تحليله بالقول إن “فترة حكم الرئيس بوتفليقة شهدت عدة قضايا فساد اتهم فيها مسؤولين كبار، لكن العدالة لم تتحرك .. فلماذا فتح هذه الملفات اليوم؟”، بحسب قوله.


ويعتبر المحلل السياسي أن ثمة ضغوط تمارس على بوتفليقة لأمرين الأول “قد يكون حمله على الرحيل والثاني أن يبقى في الحكم لولاية أخرى لكن بشروط تضعها أجنحة أخرى في السلطة”، منوها إلى أن هذه الضغوط “متمثلة في تفجير ملفات فساد تورط فيها محيطون به”، على حد قوله.

موريتانيا تقول انها تحتجز كنديا له صلة بإسلاميين مشتبه بهم في أحداث الجزائر

التعرف على كنديين ضالعين في الهجوم على موقع إن اميناس

التعرف على كنديين ضالعين في الهجوم على موقع إن اميناس

موريتانيا تقول انها تحتجز كنديا له صلة بإسلاميين مشتبه بهم في أحداث الجزائر

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أكدت موريتانيا انها تحتجز كنديا له صلة بكنديين اثنين اخرين قتلا اثناء القتال في إن اميناس خلال هجوم على محطة للغاز الطبيعي في الجزائر في يناير الماضي.

ويأتي تأكيد موريتانيا باحتجاز هارون يون بعد تقرير بثته هيئة الاذاعة الكندية قال ان يون كان يدرس القران قبل اعتقاله هناك مع امريكيين واوروبيين لم تحدد هوياتهم.

وقال بيرنارد كولاس قنصل موريتانيا في مونتريال ان يون وهو من اونتاريو اعتقل منذ اشهر قبل الهجوم في الجزائر وانه محتجز فيما يتعلق بتحقيق في ارتكاب امور//خطيرة. متنع عن الادلاء بتفاصيل.

وقال كولاس ان يون في صحة جيدة وانه يعامل بشكل طيب. وقال ان دبلوماسيين كنديين مقرهم في كندا زاروا يون وان من المتوقع تعيين محام لمساعدة يون في تجهيز دفاعه.

وقال مسؤولون امنيون غربيون ان من المحتمل ان بعض الناطقين باللغة الانجليزية من الولايات المتحدة واوروبا ومنها بريطانيا ذهبوا الى شمال افريقيا للقتال .

ويأتي تأكيد اعتقال يون بعد يوم من تأكيد السلطات الكندية هويتي الكنديين الاخرين الناطقين بالانجليزية واللذين شاركا في هجوم يناير كانون الثاني على محطة نائية للغاز الطبيعي في الجزائر والذي يعتقد المحققون انه كان بقيادة مختار بلمختار.

وكانت شبكة المرصد الإخبارية نشرت عن مصادر كندية أن الكنديين اللذين قتلا ضمن مجموعة المسلحين الاسلاميين التي هاجمت في يناير موقعا لانتاج الغاز في الجزائر موضحة انهما صديقان كانا معا في المدرسة في مدينة لندن في اونتاريو وعمرهما يقارب 24 عاما.

وعرفت الشبكة عن احدهما باسم خريستوس كاتسيروباس وهو كان يتحدر من عائلة يونانية ارثوذكسية، والأخر باسم علي مدلج بدون كشف تفاصيل اخرى. وكلاهما كان يقيم في حي سكني سكانه من الطبقة الوسطى يتحدرون من اصول اتنية مختلفة.

وبحسب المصادر، فان اثنين على الاقل من رفاق الكنديين في المدرسة غادرا معهما إلى الخارج. لكن لم يثبت ما اذا كانا شاركا في الهجوم على موقع ان امناس ولا يعرف ما اذا كانا لا يزالان على قيد الحياة.

وقتل نحو 70 شخصا من بينهم الكنديان عندما اقتحمت القوات الجزائرية المحطة.

وقالت الشرطة ان الكنديين هما خريستوس كاتسيروباس وعلي مدلج.

وذكرت هيئة الاذاعة الكندية ان يون ذهب الى الدراسة مع الكنديين القتيلين وان يون الذي نشأ كاثوليكيا اعتنق الاسلام قبل التخرج من المدرسة الثانوية. وقالت تقارير كندية ان كاتسيروباس تحول من الارثوذكسية الى الاسلام.

ويعتقد ان عدد المقاتلين الناطقين بالانجليزية والذين يسافرون الى شمال افريقيا الناطق بالفرنسية اقل بكثير من عدد الناطقين بالانجليزية الذين سافروا في الاونة الاخيرة الى مناطق صراع اخرى ولاسيما سوريا والصومال.