الأربعاء , 18 سبتمبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : الفقر

أرشيف الوسم : الفقر

الإشتراك في الخلاصات

ثلث الشعب المصري مهدد بالفناء بسبب الفقر.. الثلاثاء 25 أكتوبر.. نزوح جماعي لأهالي غرب رفح

نزوح جماعي لأهالي غرب رفح

نزوح جماعي لأهالي غرب رفح

نزوح جماعي لأهالي غرب رفح

نزوح جماعي لأهالي غرب رفح

ثلث الشعب المصري مهدد بالفناء بسبب الفقر.. الثلاثاء 25 أكتوبر.. نزوح جماعي لأهالي غرب رفح

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* قوات الأمن تطلق الرصاص لتفريق الأهالي بعد اعتقال أحد رافضى الانقلاب بالشرقيه

اقتحمت قوات أمن الانقلاب قرية العدوة مسقط راس الرئيس مرسى بههيا فى الشرقية قبيل عصر اليوم الثلاثاء بعدد من المدرعات والسيارات الشرطية وداهمت عدد من المنازل واعتقلت مدرس للغة الفرنسية 

وبحسب شهود العيان فإن القوات أطلقت الرصاص الحى فى الهواء لإرهاب الاهالى الذين تجمهروا مستنكرين اقتحام القرية واعتقال الهادى عمران بعد مداهمة منزله 

 

 

*الانقلاب يخفى 3 من أسيوط والقليوبية والشرقية

لليوم السابع عشر تصر قوات أمن الانقلاب على الاستمرار فى جريمة الإخفاء القسرى لأحمد مجدى 29 سنة أعمال حرة، ومتزوج ولديه طفلان، ابن قرية غزالة التابعة لمركز الزقازيق منذ اختطافه أثناء زيارة شقيقه المعتقل بقسم ثان الزقازيق بتاريخ 9 أكتوبر الجارى واقتياده لجهة غير معلومة فى جريمة ضد الإنسانية لن تسقط بالتقادم.
ومنذ اختطاف الشاب حررت أسرته عدد من التلغرافات والشكاوى للجهات المعنية بحكومة الانقلاب دون أى استجابة معها أو ذكر أسباب اختطافه بشكل تعسفى يخالف كل القوانين والمواثيق المحلية والدولية ويعكس تصاعد الجرائم والانتهاكات من قبل قوات أمن الانقلاب لإرهاب جموع الشعب المصرى الرافض للظلم.
أسرة الشاب المختطف أكدت على مساندتها له وطرق جميع الأبواب القانونية والحقوقية والإعلامية حتى يتم رفع الظلم الواقع عليه ومحاكمة كل المتورطين فى هذه الجريمة محملة سلطات الانقلاب المسؤولية عن سلامته.
أيضا لليوم الـ18 تواصل سلطات الانقلاب بالقليوبية جريمة الإخفاء القسرى للشاب محمد مجدى عبدالكريم 30 سنة، من مدينة الخانكة متزوج ولديه بنت عمرها سنة ويعمل بالأعمال الحرة، وترفض الإفصاح عن مكان احتجازه منذ أن تم اختطافه بشكل قسرى.
ودان مركز الشهاب لحقوق الإنسان سياسة الإخفاء القسري التي تنتهجها وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب وحملها المسؤولية عن سلامة الشاب “محمد مجديوطالب بسرعة الكشف عن مكان احتجازه والإفراج الفوري عنه.
كما تخفى سلطات الانقلاب بأسيوط المهندس “عبدالفتاح شاهين” 60 عاماً، ويقيم بقرية “الشوبك” التابعة لمركز “شبين القناطر” منذ اختطافه من محل عمله بمحافظة “أسيوط”، حيث يعمل مهندساً زراعياً في مجال المخصبات والمبيدات وتم اقتياده لجهة مجهولة.
كانت قوات أمن الانقلاب قد اعتقلت نجل المهندس عبدالفتاح مطلع أكتوبر الجاري، وهو طالب الماجيتسير والباحث/ يحيى عبدالفتاح شاهين 24 عاما، وتم إخفاؤه قسرياً لمدة 17 يوما وظهر أول أمس  في نيابة شبين القناطر التى قررت حبسه 15 يوما على ذمة التحقيق.

 

*أمن الانقلاب يقتحم قرية العدوة ويختطف مدرس ويطلق الرصاص الحي علي الأهالي

اقتحمت عصر اليوم، قوات أمن الإنقلاب بمحافظة الشرقية بعدد من المدرعات والقوات الخاصة، قرية العدوة بههيا مسقط رأس الرئيس محمد مرسي، واطلقت الرصاص الحي في الهواء لترويع المواطنين، واعتقلت “مدرس” بعد إقتحام منزله وتحطيم كامل اَثاثه، وترويه أهل بيته.
وبحسب شهود عيان فإن قوات أمن الإنقلاب العسكري، إقتحمت عصر اليوم، بعدد من المدرعات والقوات الخاصة، قرية العدوة بههيا مسقط رأس الرئيس محمد مرسي، وحاصرت منزل “مدرس” وداهمته، وحطمت كامل محتوياته، وروعت أهل بيته، ما دفع أهالي القرية الغاضبون من الممارسات الإجرامية لداخلية الإنقلاب، من التجمهر حول القوات لمحاولة تحرير المعتقل، فردت داخلية الإنقلاب بطلاقات الرصاص الحي لتفريق أهالي القرية، وفروا هاربين واقتادوه لجهة غير معلومة.
واعتادت قوات أمن الإنقلاب العسكري بالشرقية إقتحام قرية الرئيس مرسي، لمرات متتالية كان اَخرها منتصف الشهر الجاري، عندما داهمة منزل السيدة عزة مرسي شقيقة الرئيس وإعتقال نجلها بلال أحمد، ويأتي ذلك للحد من الحراك الثوري المتصاعد بمسقط رأس الرئيس مرسي بالليل والنهار، والرافض لحكم العسكر المطالب بعودة الشرعية.

 

*صيادو برج رشيد يرفضون فرض قيود ومبالغ كبيرة عليهم لممارسة الصيد

تعنت داخلية الانقلاب وحرس الحدود في منح رخص الزوادك لصيادى رشيد وفرض إشتراطات إضافية ومبالغ مالية تتجاوز عشرة الاف جنية، تسبب في إثارة غضب الصيادين بمنطقه برج رشيد بمحافظة البحيرة .
ورفض الصيادين أسلوب العقاب الجماعي لهم بعد كشفهم لتقاعس خفر السواحل عن انقاذ ضحايا مركب رشيد الغارقة منذ اسابيع قليلة.
وقال احد الصيادين “هم بيعملوا كده علشان قولنا كلمة حق هم السبب فى غرق الناس” وقال اخر “لما يطلبوا منى شوية اجهزة للمركب بـ 10000 جنيه يبقى هصرف اللى بيطلع من المركب على المركب واولادي ياكلوا منين“.
يذكر أن صيادى رشيد هم الجهة الحقيقية التي ساهمت فى انقاذ عدد من ضحايا مركب  الهجرة غير الشرعية التي غرقت قبالة سواحل المدينة منذ عدة أسابيع.
كما أنهم كشفوا تواطؤ حرس الحدود وعدم تحركهم لإنقاذ الشباب والأهالي في جريمة غرق المركب، وما كان من سلطات الانقلاب إلا أن قامت بتهديد الصيادين  بسحب الرخص حال تدخلهم لانقاذ الغرقى.

 

 

*أهالي قرية بالشرقية يقاطعون مياه الشرب بعد إختلاطها بالمجاري

 قاطع أهالي قرية كفر حمودة التابعة لمدينة ههيا بالشرقية، مياه الشرب، القادمة من محطة المياه التي تعذي القرية، بعد الكارثة الصحية التي تتربص بهم، وخشية تعرضهم للتسمم، بعد تلون المياه باللون الأصفر، وتغير طعمها ورائحتها، فضلا عن إرتفاع نسبة العقارة بها بصورة تجعلها أشبة بمياه المجاري، وسط غضب عارم من الأهالي بعد تجاهل المسئولين بمياه الشرب والمحليات والصحة، لشكواهم العديدة، وسط حالة من الإستهانة والإستخفاف الخطيرين بحياتهم.
وقال العديد من أهالي القرية، أن مياه الشرب القادمة من محطة المياه التابعة لشركة مياه الشرب، والتي تغذي القرية، لا تصلح للاستخدام الاَدمي، لانها أشبه بمياه الصرف الصحي من حيث اللون الشديد الصفرة، والرائحة واللون الكريهين، ما يجعلهم عرضة للإصابة بالتسمم والأمراض الفتاكة مثل الفشل الكلوي وغيرها، مؤكدين تقدمهم بالعديد من الشكاوي للمسئولين عن مياه الشرب، والصحة والمحليات بحكومة الإنقلاب بالإضافة لمحافظ الشرقية دون جدوي

 

*حجز طعن هزلية “التخابر مع حماس” للحكم والنيابة توصي بإلغاء الأحكام

حجزت محكمة النقض، اليوم الثلاثاء، طعن الرئيس محمد مرسي وآخرين من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين، على أحكام الإعدام والسجن الصادرة ضدهم في هزلية التخابر مع حركة حماس وحزب الله والحرس الثوري الإيران إبان ثورة 25 يناير 2011، للحكم بجلسة 22 نوفمبر المقبل.
وقد أوصت نيابة النقض، أمام المحكمة خلال جلسة اليوم، في رأيها الاستشاري بقبول الطعن المقدم على كافة الأحكام الصادرة، وطالبت بإلغاء الأحكام وإعادة المحاكمة أمام دائرة أخرى مغايرة للدائرة التي أصدرت الحكم.
ودفعت هيئة الدفاع عن المعتقلين، خلال مرافعتها أمام محكمة النقض، بعدم اختصاص محكمة الجنايات التي أصدرت حكم أول درجة ولائيًا لنظر القضية، لأن الرئيس محمد مرسي لم يتنح عن الحكم. أو يتنازل عنه، وإنه ما زال يتمتع بصفته كرئيس جمهورية.
وأشارت هيئة الدفاع إلى أن الرئيس مرسي لم يتنح أو يتنازل عن سلطاته كرئيس، لأن زوال الصفة لا يتحقق إلا بإقرار أو كتابة. وطالبت هيئة الدفاع بضم ملف قضية اقتحام السجون إلى ملف هزلية التخابر لوحدة الموضوع بينهما.
وجاء الطعن على حكم محكمة جنايات القاهرة “أول درجة”، برئاسة المستشار شعبان الشامي، والذي قضى بمعاقبة الرئيس مرسي والمرشد العام لجماعة الإخوان”، د.محمد بديع، و15 آخرين من قيادات الجماعة بالسجن المؤبد، ومعاقبة 16 آخرين (بينهم 13 غيابيًا) بالإعدام شنقاً، في مقدمتهم النائب الأول للمرشد العام للجماعة، خيرت الشاطر، ومعاقبة اثنين آخرين بالسجن لمدة 7 سنوات. واستمرت جلسات القضية وقتها لمدة 471 يومًا، حيث بدأت أولى الجلسات في 16 فبراير 2014.
وعقدت خلالها قرابة 45 جلسة، حتى حُجزت للحكم بجلسة 16 مايو 2015، والتي أصدر فيها القاضي قرارًا بإحالة أوراق عدد من المتهمين إلى المفتي لأخذ رأيه الشرعي في إعدامهم، وحدد لها جلسة 2 يونيو 2015 للنطق بالحكم، إلى أن قراره جاء بمد أجل الحكم لجلسة 16 يونيو، وصدر الحكم.

 

*تراجع إيرادات قناة السويس بـ2.1% رغم فنكوش السيسي

كشفت بيانات مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، في حكومة الانقلاب، استمرار الخراب في إيرادات قناة السويس رغم الترعة التي نهب في فرها قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي 68 مليار جنيه من أموال المصريين.
وقال بيان مركز معلومات “الوزراء” إن إيرادات قناة السويس تراجعت بنسبة 2.1% خلال الشهور الثمانية الأولى من العام الجاري.
وبلغت الإيرادات نحو 3.366 مليارات دولار، مقابل نحو 3.439 مليارات دولار في الفترة نفسها من عام 2015، بتراجع نحو 2.1%.
ويأتي التراجع، على الرغم من افتتاح تفريعة جديدة لقناة السويس في أغسطس 2015، وتوقعت الهيئة حينها ارتفاع الإيرادات من مرور السفن إلى 13.2 مليار دولار سنوياً بحلول عام 2023، بحسب ما زعمه قائد الانقلاب خلال بيع الوهم للمصريين.
وبدأ وفد من هيئة قناة السويس والبنك المركزي المصري، الاثنين، جولة أوروبية تشمل فرنسا وسويسرا والدنمارك لاستطلاع رأي الخطوط الملاحية الكبرى، بحسب صحيفة الأهرام المصرية (حكومية).
وتهدف الجولة إلى الترويج لفكرة تحصيل رسوم العبور من قناة السويس من السفن التابعة لهذه الخطوط، لمدة ثلاث سنوات مقدماً، بغرض تعزيز الاحتياطي النقدي الأجنبي لدى البنك المركزي من العملات الصعبة.

 

*وقف صرف ألبان الأطفال المدعمة في الجمع والعطلات

أكدت نقابة الصيادلة أن وزارة الصحة في حكومة الانقلاب أرسلت خطابا لها، اليوم الثلاثاء، أوضحت فيه أنه تم إرسال فاكس لجميع المديريات بالمحافظات المختلفة لتوضيح نظام العمل بمراكز صرف الألبان، وتأكيد أنه لا يوجد صرف للألبان فى أيام الجمع والعطلات الرسمية.

ويتم صرف ألبان الأطفال في المواعيد الطبيعية من 8 صباحا إلى 2 مساء، وإلغاء العمل في الجمع والعطلات الرسمية، مع ضمان صرف الألبان لكل المترددين في تلك الفترة.

وقررت وزارة الصحة، أغسطس الماضي، مد أوقات العمل بمراكز صرف الألبان بإدارة الرعاية الأساسية التابعة للوزارة حتى الـ8 مساء، والعمل أيام الجمع والعطلات لسد الطلب الكبير على ألبان الأطفال المدعمة خلال أزمة نقص الألبان.

وكانت القوات المسلحة قد وعدت بتوفير 30 مليون عبوة لبن أطفال للصيدليات، بتخفيض 50% عن أسعار الألبان الأخرى، بعد قطع أمهات الأطفال الطريق أمام مستشفى معهد ناصر والشركة المصرية لتجارة الأدوية، بعد اتخاذ وزارة الصحة تدابير جديدة لصرف الألبان، اعتبرها البعض تعسفية، وتم تخفيفها فيما بعد، وهو ما أدى الى حل جزئى للأزمة.

 

*إضراب معتقلى قسم العاشر احتجاجا على الزيارة خلف القضبان

دخل المعتقلون بقسم أول العاشر من رمضان فى إضراب عن الزيارة، اليوم الثلاثاء، احتجاجا على قرار مسئولى القسم بأن تكون الزيارة من خلف الأسلاك والقضبان الحديدية.
وقال أهالى المعتقلين، إن ذويهم دخلوا فى إضراب عن الطعام احتجاجا على قرار المسئولين في القسم بأن تكون الزيارة من خلف الأسلاك الحديدية بشكل مهين، وتتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان.
وأضاف أهالى المعتقلين أن إدارة القسم منعت دخول الطعام والملابس والدواء للمعتقلين، اليوم، بعد إعلانهم الدخول فى إضراب عن الزيارة، وقاموا بحملة تفتيش بشكل همجى على زنازين المعتقلين وجردوها من متعلقاتهم الشخصية.

وحملت رابطة أسر المعتقلين بالعاشر من رمضان سلطات الانقلاب المسئولية عن الانتهاكات والجرائم التى ترتكب بحق المعتقلين، وناشدت منظمات حقوق الإنسان التدخل وتوثيق هذه الجرائم، واتخاذ الإجراءات التى من شأنها رفع الظلم الواقع عليهم.

 

*مصر تتصدر عالميا في الكوارث الإنسانية وتتراجع في التعليم والعدالة

كشفت تقارير دولية عن تراجع مصر في كثير من المجالات بعد الانقلاب، مثل التعليم والعدالة والاقتصاد، فضلا عن تصدرها قائمة أكثر الدول تعرضا للكوارث الإنسانية على مستوى العالم.

ولم يدر بخلد أكثر المتشائمين في مصر أن تتدهور أحوال البلاد في كل شيء، وتصبح مصر في ذيل الأمم في الإيجابيات، وتعتلي القمة في السلبيات، بيد أن ما كان خيالا بالأمس أضحى في عهد الانقلاب واقعا ملموسا، وإن كان مر المذاق، بحسب تقرير بثته قناة مكملين.

واحتلت مصر المرتبة الأخيرة عالميا في مؤشر الحكومة المفتوح من بين 113 دولة شملها تقرير سيادة القانون، الصادر عن مشروع العدالة العالمي، ويقيس سيادة القانون درجة إعلام الحكومة مواطنيها بالقوانين وحقوقهم الشخصية وجودة المعلومات الحكومية المنشورة، وجاء ترتيب مصر متأخرا عن دول مثل لبنان وباكستان وزيمبابوي.

وتوالى سقوط الدولة المصرية على يد نظام السيسي، واحتلت مصدر المركز العاشر بعد المائة عالميا في نزاهة القضاء، والمركز قبل الأخير في جودة التعليم من إجمالي 140 دولة، فضلا عن تصدرها المركز الأخير بلا منازع في جودة الإدارة المدرسية.

ولم يكن غريبا في الوقت الذي تشهد فيه الدولة انهيارا اقتصاديا تاما أن تحتل المركز الخامس عشر بعد المائة في تقرير التنافسية العالمية، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، والذي أوضح أن الدولة عاجزة عن خلق النمو وتوفير فرص عمل للشباب.

ولم تحتل المحروسة المراكز الأولى في أي من المؤشرات سوى تلك التي تعمل على قياس الكوارث الإنسانية، حيث احتلت المركز الأول في عدد ضحايا حوادث الطرق، حسب إحصائية منظمة الصحة العالمية على مستوى الشرق الأوسط، بحوالي 13 ألف قتيل و60 ألف مصاب سنويا، متصدرة قائمة الدول الأسوأ عالميا في حوادث الطرق بمعدل وفيات مرتفع جدا، وشهد العام المنقضي أكثر من 10 آلاف حادثة، حسب آخر إحصائية، تكلف الدولة خسائر تبلغ نحو ملياري دولار.

 

*نزوح جماعي لأهالي غرب رفح

شهدت مناطق غرب رفح بشمال سيناء ، الثلاثاء ، عملية نزوح جماعي لأهالي قرية بلعا والمطلة بمدينة رفح إثر القصف العنيف على القرى وإغلاق المنطقة من كافة الاتجاهات من قبل قوات الأمن.

وأكد شهود عيان بأنه الأهالي ينزحون من قراهم سيرًا على الأقدام و على عربات الكاروا وهم يحملون أقل الأمتعة كملابس الأطفال أو الأغطية ، بعد إغلاق المنطقة وعدم السماح للسيارات بدخول المناطق السكنية.

وأشار شهود عيان ، رفضوا ذكر أسماءهم ، انه تم إخلاء منطقة قوز غانم وبلعا، اليوم، بصوره جماعية (قسرا) ، وسط استمرار القصف الشديد واستمرار العمليات العسكرية .

أحد الأهالي النازحين من منطقة قوز غانم قال : الجيش أمر الأهالي بالرحيل وقال لهم “ارحلوا من المكان وشوفوا أماكن تانية وقدامكم يومين أيام تشيلوا العفش” بدون ما يوفر ليهم بديل.

وقال أحد شهود العيان : “دول ناس بسيطة مغلوب على أمرهم لو كانوا يملكوا إمكانيات كان نزحوا زمان زي آلاف الأسر اللي نزحت“.

أضاف:” دول معندهمش فيس بوك يتكلموا ويصرخوا علشان كده ياريت المسئولين يحسوا على دمهم ويوفرولهم بديل بدل ما يناموا في الشارع“.

 وقالت مصادر قبلية ان عدد كبير من أهالي مناطق غرب رفح، بقرى طويل الأمير والحسينات، وبمناطق سادوت وقوز غانم والمطلة وبلعا الشمالية والجنوبية والرسم، نزحوا، نظرًا لشدة المواجهات بين قوات الأمن وعناصر مسلحة.

الناشط في شؤون القبائل سعيد زايد من أبناء رفح قال : الحملات العسكرية لليوم الخامس علي التوالي غرب رفح من طويل الأمير شرقا حتى الحسينات غربا ومن الطريق الدولي جنوبا حتى ساحل المتوسط شمالاً مروراً بمناطق سادوت قوز غانم والمطلة وبلعا الشمالية والجنوبية والرسم.

وأشار إلى انقطاع كامل للكهرباء لليوم الثاني ، مع نزوح ما تبقى من أهالي هذه المناطق بشكل مأساوي نحو حي الصفا وحى الإمام على وقريه أبو شنار ومزارع ساحل البحر بانتظار ان تفتح ممرات آمنه إمامهم بشكل كامل حتى يغادرون المدينة متجهين إلى الشتات خوفاً على سلامتهم وسلامة أبنائهم.

في المقابل ، أكد اللواء السيد عبد الفتاح حرحور ، أن مناطق غرب رفح وخاصة المزارع تتواجد بها عناصر إرهابية ، وتحتاج تدخل من قوات الجيش ، للقضاء عليها ، ومن هنا طلبت القوات من الأهالي بالتحرك إلى جهة الغرب باتجاه مناطق ابو شنار وشرقا باتجاه حي الإمام علي وحي الصفا بعيدا عن مناطق العمليات حفاظا على أرواحهم وسلامتهم.

وحول توفير ملاذ امن للأهالي النازحين برفح ، وتوفير مواد غذائية لهم ، قال المحافظ باقتضاب شديد :” أن شاء الله هنعمل اللازم وكل الأمور ماشيه تمام“.

فيما اكتفى اللواء أيمن جبريل ، رئيس مدينة رفح ، بإغلاق هواتفه المحمولة ، هربا من ملاحقات الصحفيين ووسائل الإعلام.

 

* المصريون يفقدون صبرهم تجاه السيسي بينما يتدهور الاقتصاد

عنوان تقرير بوكالة أنباء رويترز يتحدث عن الأزمات التي يعيشها المجتمع المصري.

وإلى النص الكامل

رسم كاريكاتيري على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر مصريا غريقا لا يظهر على السطح إلا يديه، ويلوح طالبا النجدة، فيما يظهر الجزء الثاني الرئيس السيسي يأخذ ساعته ويذهب بعيدا.

الكارتون يلتقط حالة اليأس والغضب بين المصريين الذين ضربهم ارتفاع الضرائب وأسعار الطعام وزيادة معدلات التضخم، وانخفاض الدعم الحكومي دعوم الدولة.

البعض يخشى تكرارا لاحتجاجات شوارع جماعية دفعت رئيسين سابقين للسيسي خارج السلطة.

معدل التضخم بلغ حوالي 14 %، وهو أعلى مستوى له في 7 سنوات، كما أن نقص العملات الأجنبية وارتفاع الرسوم الجمركية يضرب بشدة دولة تستورد كل شيء من السكر إلى السيارات الفارهة.

وفي أغسطس الماضي، رفعت الحكومة أسعار الكهرباء بين 25-40 %،  مع تطبيق متدرج لضريبة القيمة المضافة التي وافق عليها البرلمان في ذات الشهر.

كجزء من الإصلاحات التي تستهدف حسم قرض صندوق النقد الدولي لتقليل فجوة الموازنة، يتوقع أن تخفض الحكومة دعوم البنزين، وتقلل من قيمة الجنيه، ما يدفع للدخول في دائرة تضخم إضافية في مصر التي يعتمد فيها عشرات الملايين على الخبز المدعم من الدولة.

وقال جمال درويش، موظف حكومي، كان يقف في صف لشراء سكر مدعم: “الأسعار ترتفع يوميا لا شهريا، هذا الوضع سيدفع الناس لفعل أشياء سيئة قد تخرج عن نطاق سيطرة الحكومة، لأنه إذا لم يجد الفقراء ما يأكلونه سيضطرون إلى السرقة. إذا كان شخص ماذا عساه أن يفعل؟.

وحاولت الحكومة الحصول على دعم شعبي لإجراءات التقشف من خلال حملات إعلانية وإعلامية ذكرت أنها ستوسع نطاق برامج الدعوم الاجتماعية لحماية الفقراء من تأثير ارتفاع الأسعار.

بيد أن العديد من المصريين غير المؤهلين لتلك الخطط أعربوا عن تذمرهم بأنهم  لم يعودوا قادرين على تحمل تكلفة اللحوم، كما أثار العجز في السكر مخاوف من أزمة غذاء وشيكة الحدوث.

العدالة الاجتماعية كانت أحد المطالب الأساسية لمحتجي ثورة 2011 التي أنهت 30 عاما من حكم مبارك.

وفي 2013، ملأ المصريون الشوارع مجددا ضد الرئيس الإخواني محمد مرسي،  الذي انتخب بشكل ديمقراطي ، لكن عامه في الحكم اتسم بانقطاع الكهرباء ونقص البنزين والاضطراب الاقتصادي.

وبعد 3 سنوات من قيام السيسي بعزل مرسي، والسيطرة على الحكم، ما زال وعده باستعادة الاستقرار هشا.

وصول شاحنة سكر حكومية تسبب في حالة من الجنون في حي السيدة زينب الثلاثاء الماضي، حيث تكدس الناس، وفي يد كل منهم 10 جنيهات مقابل حصة 2 كجم لكل فرد.

عبد العادل حسيب أحمد محمد، موظف محكمة في منتصف العمر، قال وهو يراقب الزحام الكثيف على السكر: “بعد ثورتين، سار الشعب للخلف وليس إلى الأمام، نتجه لنقطة الانفجار في أي وقت، ولن يكون ذلك سلميا“.

لا إجابات سهلة

وبالنسبة للحكومة، فإن حالة الإصلاحات الاقتصادية، والحاجة إلى تنفيذ برنامج اقتراض مع صنوق النقد الدولي مدته 3 سنوات بات أمرا واضحا.

ومن المحتمل أن يبلغ معدل النمو الاقتصادي في السنة المالية 2016-17 مستوى 3.5 %، وفقا لاستطلاع رويترز الخميس الماضي، بما يقل عن هدف الـ 5 % الذي وضعته الحكومة، وأقل من معدل العام الماضي.

عجز الموازنة يساوي تقريبا 10 % من الدخل القومي، وتسبب نقص الصرف الأجنبي في زيادة الصعوبة بالنسبة للشركات والمستثمرين الأجانب بترحيل الأرباح، بل أن البعض أغلق أنشطته جراء عامين من القيود على رأس المال والتوريد.

ترشيد الدولار في البنوك دفع الشركات صوب السوق السوداء، الذي يباع فيه الجنيه بأكثر من 15.5 جنيها، ما يتجاوز بشكل هائل سعره الرسمي البالغ 8.8 جنيها.

ولم يمنح صندوق النقد الدولي الموافقة النهائية على القرض، لأن الحكومة المصرية تحتاج أولا إلى جمع 6 مليارات دولار تمويلات ثنائية لتأمين الأموال المطلوبة.

وذكرت الحكومة هذا الأسبوع أنها أمنت 60 % من التمويلات الثنائية المطلوبة، بما رفع الاحتياطي الأجنبي إلى 19.6 مليار دولار في سبتمبر.

محافظ البنك المركزي طارق عامر قال إنه سوف يدرس تعويم الجنيه إذا لامس الاحتياطي الأجنبي حاجز 25 مليار دولار.

الأسعار المتزايدة والعجز الدوري في الغذاء المدعم حكوميا أجبر الحكومة على زيادة مشترياتها، بما يتسبب في الحرق السريع للدولارات المكتسبة.

الانخفاض المستمر لقيمة الجنيه في السوق السوداء منذ إعلان الاتفاق مع صندوق النقد الدولي في أغسطس يشكل أيضا تحديدا كبيرا.

إذا اتخذ البنك المركزي تعديلا هزيلا في سعر الصرف، يتوقع الاقتصاديون أن يستمر الضغط الهبوطي على الجنيه.

وإذا أجرى البنك المركزي تعديلات بين 6- 8 جنيها، قد يكون التأثير السياسي والاقتصادي متفجرا.

التخفيض الكبير للجنيه قد يكلف الحكومة الكثير لا سيما وأنها تستورد آلاف الأطنان شهريا من السلع الحيوية، مثل القمح والنفط من أجل تغذية برامج الدعم الغذائي، وكذلك توفير الوقود في محطات البنزين.

وانتشرت شائعات بأن 11 نوفبر سيكون يوما احتجاجيا على الظروف الاقتصادية.

واعتقلت الشرطة بالفعل 70 شخصا بتهمة التحريض على التظاهر، واتهمت العديد منهم بالولاء للإخوان، التي حظرها السيسي واعتبرها جماعة إرهابية، لكنها تنكر تلك الادعاءات.

من جهته، قال أنجوس بلير، المسؤول بشركة “فاروس القابضة” للاستثمارات المالية : “تضخم سعر الغذاء انخفض قليلا في سبتمبر، لكن بالنسبة للفقير، ما زال في مستوى سام سياسيا، الأمر مقلق لا سيما في ظل دعوات التظاهر في 11 نوفمبر.

افتقاد الرؤية

في خطاباته، يسعى السيسي إلى إقناع المصريين بأن التضحية الجماعية ضرورية لإنقاذ الاقتصاد من الدمار المالي، حتى أنه حث الناس بالتبرع بالفكة، في تصريح قوبل بسخرية على الإنترنت.

السيسي ، الذي سحق الإخوان المسلمين، وحبس المعارضين العلمانيين، حذر أيضا من أن الجيش يستطيع الانتشار في 6 ساعات حال وجود مشكلات في الشوارع.

لا توجد ثمة علامات حتى الآن بإمكانية حدوث احتجاجات حاشدة مثل 2011 و2013، بالرغم من أن الغضب من زيادة تكلفة الإسكان الاجتماعي تحول إلى مظاهرة شوارع شارك فيها المئات الأسبوع الماضي في بورسعيد، ثغر قناة السويس الإستراتيجية.

المخاوف من المستقبل لا تنحصر على الطبقات الأفقر من المصريين، أو رجال الأعمال الذين يعانون يوميا من أزمة الدولار.

أشرف مرقص، الذي يدير شركة استيراد وتصدير رأى أن أزمة الدولار تجعل البضائع تنتظر في الميناء لفترات طويلة دون القدرة على خروجها إلى الخارج، وتابع: “الدولارات ليست متوفرة، والوضع يتدهور“.

بعض السياسات الجديدة تبدو في خصومة مع السياسات الإصلاحية الحكومية، مثل تصريح وزير التموين هذا الأسبوع بأن الحكومة ستزيد ولن تخفض الدعوم المتعلقة بالبطاقات الذكية.

واختتم مرقص: “هذه الحكومة تفتقد أي رؤية، وتتسم بعدم الشفافية حول سياساتها، في هذا الوقت، لا تحتاج الدولة إلى خطابات، بل احتياجاتهم الأساسية من الطعام والشراب“.

 

* مبادرات حل الأزمة.. الغلبان يدفع الفاتورة

«اشربوها سادة طالما السكر غالى».. «بلاها لحمة وخش علينا بالكشرى».. «بلاها رز مصري وخلينا في الهندى».. و«التموين»: زجاجة زيت واحدة تكفي

«بلاها لحمة، بلاها سكر، بلاها زيت، بلاها أرز» شعار رفعه المسئولون وناشد به المواطنين من أجل التخلي عن احتياجاتهم من السلع الأساسية التي زاد سعرها وأصبحت “للأثرياء فقط”، ومن رئيس الجمهورية لرئيس الوزراء والوزراء، أجمع الجميع على أن المواطن هو الحل وعليه أن يتحمل العبء واستيعاب الظروف ولم يجدوا حلاً بديلاً لحل الأزمات سوى «المواطن الغلبان» الذي قرر البعض منهم للخروج في انتفاضة تحت شعار “ثورة الجوع” في 11/11 وضد الضغوط التي باتت لا تفرض على أحد غيره حتى شعر وكأنه حسب المثل الشعبي “الحيطة المايلة” للحكومة.

مع كل زيادة مبادرة وعلى المواطن دفع الفاتورة

“شر البلية ما يُضحك” ربما هو الشعار الذي رفعه المواطنون عقب كل أزمة؛ حيث اتخذوا من السخرية على تصريحات ترشيد الاستهلاك شعارَ المرحلة، مبادرات عدّة طالبت المصريين بالتخلي عن بعض السلع، بدأت بحملة “بلاها لحمة” ووصلت لـ”اشربوها سادة” ومازال القوس مفتوحًا على قائمة الممنوعات التي سيواجهها المواطن البسيط في الأيام القادمة؛ مواجهةً لجشع التجار كما تحاول الحكومة إبرازه على أنه سبب الأزمة.

3 مبادرات تطالب المصريين بالتخلي عن السكر

“اشربوها سادة، كفاية ربع معلقة، معلقة سكر كفاية، حط معلقة عسل”.. اقتراحات وبدائل عدّة أعلنتها الحكومة عقب انتشار أزمة السكر في الأرجاء، كلمة قالها وزير البترول الأسبق أسامة كمال في أحد لقاءاته التليفزيونية على قناة “صدى البلد”، ربما فتحت أبوابًا من السخرية على الحكومة بعد اشتعال أزمة السكر وتجاوز سعره حاجز الـ13 جنيهًا: «يجرى إيه لو المواطن طالما فيه أزمة يرشد استهلاكه بدل ما يحط سكر في الشاي وفي أزمة سكر يحط معلقة عسل نحل»، هكذا قدم كمال حلاً أو بديلاً للأزمة التي عادة ما يكون المواطن البسيط وفقًا لما يراه البعض، وإنما رأى المؤيدون أن ترشيد الاستهلاك في هذا الوقت محاولة للتصدي والوقوف أمام جشع التجار.

وترصد «المصريون» أبرز ما نشر على مواقع التواصل الاجتماعي عن هذه الأزمة:

“اشربوها سادة”

تعد أولى المبادرات التي انطلقت على سبيل السخرية تعقيبًا على أزمة السكر وارتفاع سعره، ففي الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة توافر السلعة في المحال التجارية ووجد المواطن نفسه في مواجهة لأسعار جنونية لا سابق لعهدها، خرج بتعليقات السخرية والانتقاد تعبيرًا عن الغضب الذي طال المواطنين في رحلة البحث عن كيس السكر.

“معلقة سكر كفاية”

وهى مبادرة أعلنتها جمعية “مواطنون ضد الغلاء” لترشيد استهلاك السكر في ظل أزمة ارتفاع أسعاره الأخيرة، وحملت الحملة اسم “معلقة سكر كفاية”، وجاءت لمطالبة المواطنين بترشيد وتقليل استهلاكهم للسكر، وقال محمود العسقلاني، رئيس الجمعية، تعقيبًا على الأزمة، إن الأزمة الأخيرة لابد أن نستفيد منها بالشكل الذي يمكن من خلالها ترشيد استهلاكنا لهذا السم الأبيض.

وواجهت الحملة انتقادات عدة؛ حيث رأى البعض أنه كان ينبغي على الجمعية أن تطلق حملة لمطالبة الدولة بتوفير السكر أو تخفيض أسعاره، بدلاً من أن تطالب بتقليل الاحتياج منه، وإلا فعليها أن تغلق أبوابها.

“كفاية ربع معلقة”

ولم يقف الإعلامي معتز عبدالفتاح صامتًا أمام هذه الأزمة وإنما تجلّى دوره في مطالبة المواطنين بالاقتصاد في استهلاك السكر بعد تصاعد أزمة السكر في الأسواق وتصريحات وزارة التموين بحل الأزمة خلال أيام دون جدوى، مضيفًا خلال حديثه ببرنامج “90 دقيقة” أن السكر يعتبر من المواد الضارة بالجسم، مضيفًا: “تجنبوا الحاجات اللى بتضرب بلاش 5 معالق سكر كفاية ربع معلقة”.

وفى هذا الإطار تداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورة لعبوة سكر وعليها قفل حديد تعبيرًا عن الأزمة الحالية للسكر وعدم وجود سكر بالأسواق.

مبادرة “بلاها لحمة” لارتفاع أسعار اللحوم

لم يكن السكر هو السلعة الوحيدة التي تأسست المبادرات من أجلها، حيث سبق وأن دشن نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي حملة لمقاطعة اللحمة؛ نتيجة غلاء سعرها ووصولها إلى 90 جنيهًا للكيلو، أي حوالي 12 دولارًا، ومواجهة ما وصفوه بـ”جشع الجزارين”.

حظيت الحملة التي بدأ تطبيقها من صعيد مصر والتي امتدت إلى باقي المحافظات، بدعم من جانب العديد من الشخصيات العامة والمشاهير، وأعلنت وزارة التموين وقتها أنها على استعدادٍ لضخ كميات إضافية بالمجمعات الاستهلاكية لمواجهة ارتفاع الأسعار، كما أعلن “جهاز حماية المستهلك” ترحيبه بالحملة، معتبرًا أنها “حملة للمواطنين ضد الاستغلال”.

“خش علينا بالكشري” أحد الشعارات التي رفعها المؤيدون والداعمون لحملة المقاطعة؛ حيث قام النشطاء بالسخرية من واقعهم الذي افتقر المواطن فيه الحصول على كيلو اللحمة لتصبح “عملة نادرة” وأخذوا يبحثون عن بدائل لوجبتهم ساخرين بالأمر ورافعين شعار “خش علينا بالكشري”.

بـ”الهندي” لمواجهة غلاء الأرز المصري

حملة قام بها تجار الأرز وربما كانت حيلة من البعض لمواجهة غلاء سعر الأرز المصري؛ حيث استخدم مستوردو الأرز حيلة للتغلب على حالة الغلاء في السوق عن طريق استيراد 15 ألف طن أرز هندي ليتم بيعه داخل مصر بسعر يبدأ من 4 جنيهات للكيلو، إلا أن هذه الحملة لم تلق صدى وقتها؛ حيث رأى البعض أن الأرز الهندي لن يحل أزمة ارتفاع أسعار الأرز المحلي بل سيزيد حالة الركود الموجودة في السوق المصري.

التموين: “زجاجة زيت واحدة لكل مواطن”

وزارة التموين هي الأخرى دفعت المواطن المصري ثمن غلاء الأسعار، وأقرت بزجاجة زيت واحدة لكل مواطن، وهو ما أثار استياء المواطنين ليرفعوا شعار “لا زيت ولا أرز ولا سكر”، وهو الأمر الذي برره التجار بأنه لا دخل لهم في هذه الأزمة؛ حيث تخصص الدولة عددًا محدودًا من الزيت، وبالتالي تلقائيًا واضطراريًا قرر “التموين” خفض حصة كل بطاقة لتوفير احتياجات المواطنين.

سياسي: لا يجوز أن يدفع المواطن فاتورة فشل الحكومة

في هذا السياق، قال محمد السعدني، الخبير السياسي ونائب رئيس جامعة مصر للعلوم التكنولوجيا، إن ما يحدث من المسئولين من مبادرات لترشيد الاستهلاك من قبل المواطن يخالف قواعد العدالة الاجتماعية، مشيرًا إلى أنه لا ينبغي أن يتحمل المواطن البسيط فاتورة فشل الحكومة.

وأشار السعدني، في تصريحات لـ”المصريون”، إلى أن هناك حلولاً عدّة من الممكن أن يتبعها المسئولون وعلى رأسها فرض ضرائب على الكهرباء والوقود الذي يقدم مدعومًا للشركات الاستثمارية والبورصة في حين يفرض ضريبة على دخل المواطن البسيط، منوهًا بأنه لابد من عدالة التوزيع حتى فيما يخص ترشيد الاستهلاك وإلا يكون الحل هو الاحتياجات الأساسية للمواطن.

 

 *إيران تلاعب المنقلب بورقتي النفط والسياحة

ابتزاز أم لعب على الحبال؟”.. اختلف المحللون في وصفهم للتغيير الجذري في سياسة الانقلاب العسكري ضد المملكة العربية السعودية، والتقارب المتسارع مع الدولة الشيعية إيران.

وليس غائبا عن أقل متابع للأخبار الحرب التي تقودها إيران باعتبارها أكبر قوة شيعية بالمنطقة، ضد السعودية باعتبارها أكبر قوة سنية، ولكن الانقلاب العسكري في مصر لا يعبأ سوى بمن يملأ جيوبه ويدفع أكثر، وفق الاستراتيجية التي أعلنها مرارا “هتدفع.. يعني هتدفع“.

من جهتها، تحاول إيران إغراء قائد الانقلاب العسكري بمصر عبد الفتاح السيسي بمنح من النفط أو بتنشيط السياحة الدينية، وإرسال وفود من العمم الشيعية لزيارة مقامات البدع الشيعية المزعومة بالقاهرة.

ونشر موقع “ميدل إيست بريفينج” الأمريكي، المتخصص في دراسات الشرق، تقريرا بشأن تطورات الخلاف المصرى السعودى، مشيرا إلى دخول إيران ساحة التوتر بين مصر والسعودية.

إيران تغازل السيسي

وأشار الكاتبان سمير التقي وعصام عزيز إلى أن إيران تغازل السيسي، وترشح نفسها لتحل محل المملكة العربية السعودية، عن طريق إرسال المنتجات النفطية بأسعار مخفضة وشروط دفع ميسرة إلى مصر.

وكتب آخر أنه يمكن إرسال 10 ملايين حاج إلى مصر سنويا لزيارة العتبات الشيعية التاريخية، التي بنيت عندما وقعت مصر تحت حكم السلالة الفاطمية الشيعية.

وأوضح الكاتبان أن السيسي أرسل رسالة عامة، في 16 أكتوبر، تتعلق بالعلاقات بين القاهرة والرياض، مؤكدا أن تلك العلاقات «لا تتزعزع»، وأنها لن تتأثر بأي سوء فهم.

النفخ في النار

وحاولت وسائل الإعلام الموالية للسيسي النفخ في النار بالدعوة إلى احترام استقرار القرار السيادي المصري.

في حين بدأ المعلقون السعوديون بدورهم في الإشارة إلى المساعدات السعودية السابقة إلى مصر، ملمحين إلى أن تلك المساعدات تمت سرقتها.

وينوه الكاتبان بأن هذه الأزمة وقعت في لحظة حاسمة على صعيد الأمن الإقليمي، وهي الحقيقة التي يجب أن تجبر البلدين على تجنب أي مواقف ذاتية، والسعي بسرعة إلى وضع حد للنزاع وإدارة الخلافات على الأرض وفق الأهداف المشتركة.

حملة إعلامية

ولم تتوقف إيران منذ اشتعال التوتر بين السيسي والملك سلمان عن حملتها لادعاء الشراكة القوية مع الانقلاب ضد السعودية، فقبل أيام تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن ممارسة إيران “لوبي” على الولايات المتحدة، كان له الفضل في مشاركة مصر باجتماع لوزان حول سوريا، وحديثها عن خلاف القاهرة والرياض.

السيسي يبتز الخليج

من جهة أخرى، أكد خبراء ومحللون سياسيون خليجيون اتساع الخلاف بين دول الخليج وخاصة السعودية ومصر، بسبب سياسات السيسي الداعمة للنفوذ الإيراني، في حين اتهمه البعض بابتزاز الخليج للحصول على مزيد من الدعم.

ويعتقد خبراء أن سياسة الانقلاب تتغير وتبدو متناقضة ومضللة تجاه سوريا التي تمزقها الحرب، وهو ما أدى إلى توتر العلاقات مع السعودية.

ويلاحظ الخبراء أن الدول الخليجية يزداد لديها الشعور بعدم الراحة مع نقص التنسيق بخصوص الصراع السوري الذي دخل عامه السادس.

ويقول المحلل السياسي السعودي “محمد الزلفا”: “هناك حالة من الخلاف الشديد بين القاهرة والخليج بسبب السياسات المصرية الأخيرة“.

 

*عواجيز الفرح.. شباب السيسي في شرم الشيخ

تداول عدد من الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي صورا ساخرة لمؤتمر قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي للشباب، الذي عقد في شرم الشيخ، وقد سيطر على حضوره مجموعة من عواجيز النظام ومنظريه، الأمر الذي يفضح الوهم الذي يبيعه السيسي للشباب، على غرار “عام الشباب” الذي شهد أكبر موجة اعتقالات لهم من سلطات الانقلاب.

وانتشرت صور عواجيز السيسي على مواقع التواصل، لتثبت أن الواقع أشد في ظل الوهم الذي يبيعه السيسي للشعب المصري، ويعتمد فيه على المؤتمرات التي لا تزيد الدولة إلا أعباء ونفقات باهظة، في الوقت الذي يطالب فيه قائد الانقلاب المصريين بالتقشف والجوع من أجل نظامه.

وظهر في الصورة مجموعة من الشباب المشاركين في مؤتمر الشباب، اليوم الثلاثاء، في شرم الشيخ مع قائد الانقلاب، وهم:
عماد جاد ـــــــ مواليد 1961 (55 سنة)
رفعت السعيد ــــــ مواليد 1932 (84 سنة)
جابر جاد نصار ــــــــ مواليد 1962 (54 سنة)
أسامة الغزالي حرب ــــــــ مواليد 1947 (69 سنة)

وعلق العديد من نشطاء مواقع التواصل على الصورة، حيث قال هشام شعبان: “ههههههه شباب الخمسينات“.

وقال فريد جميل: “مؤتمر الشباب.. طبعا ما الحكومة من القرون الوسطى“. فيما قال حاتم ندا: “السيسي عامل مؤتمر للشباب.. نقول إيه بس وفيكم كل العبر؟”. بينما علق هاني سلامة: “الشباب شباب القلب.. الباقي دا شكليات”. فيما قال أحمد زكريا: “شباب يفرح“.

كما رد شادي الغزالي حرب على المؤتمر الوطني للشباب، الذي بدأت فعاليته اليوم الثلاثاء بمدينة شرم الشيخ، بتغريدة عبر حسابه الشخصي بموقع التدوين المصغر “تويتر”: “الشباب فين.. يا مختفي قسريا، يا في السجون، يا هاجر، يا بيحاول يهاجر، يا بيتهبدل ليل نهار عشان لقمة عيش يدوب تكفيه، أي حوار وأي شباب؟!”.

في سياق متصل، احتل هاشتاج “الشباب فين؟” صدارة موقع التدوينات المصغر تويتر”، تزامنًا مع بداية المؤتمر الوطني للشباب. وكان الرد عاما وموحدا للنشطاء والمغردين ورواد التواصل الاجتماعي، “الشباب مش معاك.. الشباب في السجون“.

 

*سر وقف الصرافة السعودية تعاملها بالجنيه المصري

في ضربة جديدة للانقلاب العسكري، أوقفت محلات الصرافة السعودية أمس الاثنين التعامل بالجنيه المصري، مرجعة ذلك إلى انهيار سعره أمام العملات الأخرى، في الوقت الذي اعتبه محللون ردا على سياسة الانقلاب الجديدة التي ترفضها الرياض.

وقال سعيد الفقي، المدير التنفيذي لشركة «أصول» لتداول الأوراق المالية، أن المسؤولية تقع على البنك المركزي، باعتباره الجهة المسؤولة عن حماية الجنيه، إذ إنه لم يتخذ أية إجراءات للحد من الزيادة الكبيرة التي تحدث في سعر الدولار أمام الجنيه، علاوة على السياسات النقدية الخاطئة، والتباطؤ في اتخاذ القرار

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، حيث أوردت الصحيفة، أن البنوك السعودية تترقب قرارًا رسميًا من مؤسسة النقد العربي السعودي «ساما»، لاتخاذ مثل هذه الخطوة

وجاءت خطوة محلات الصرافة السعودية بعد تراجع سعر الجنيه، أمام الريال، الذي تخطى حاجز الـ 4 جنيهات كسعر بيع في السوق السوداء (الموازية).

وشهدت أسواق الصرافة السعودية تداول سعر الريال بين 3.25 و3.50 جنيه، في حين يصل سعره الرسمي في البنوك المصرية إلى 2.36 جنيه

سر قرار الوقف

وأرجع المحلل المالي محمد ماهر، قرار الصرافات السعودية بوقف التعامل بالجنيه المصري، إلى عدم ثقة الصرافين في استقرار سعر صرف الجنيه أمام العملات الأخرى، واعتبره قرارا اقتصاديا بالدرجة الأولى

ولا يعد الجنيه ضمن سلة العملات المتداولة عالميًا، كونه غير قابل للتداول خارج مصر، ولا يمكن استخدامه في سداد الدين الخارجي

السياسات الفاشلة

وبسبب سياسات الانقلاب الفاشلة، سجل سعر الريال السعودى في السوق السوداء نحو 4 جنيهات للشراء و4.10 جنيه للبيع، وسط ندرة في المعروض تجتاح السوق مع اقتراب موسم العمرة الجديد

وأرجع مضاربون الزيادة في سعر الريال السعودي، إلى كثرة المضاربة عليه بعد تشديد الرقابة على شركات الصرافة، وارتفاع معدل الطلب في الفترة الراهنة مع اقتراب موسم العمرة، فضلا عن زيادة العملات الأجنبية أمام الجنيه في السوق السوداء. وتعاني مصر من نقص شديد في مواردها بالعملة الصعبة وسط تراجع إيرادات السياحة وقناة السويس وتحويلات المصريين في الخارج

يشار إلى أن العملات الرئيسية القابلة للتداول عالميا، هي الدولار الأمريكي، اليورو، الين الياباني، الجنيه الاسترليني، وانضم إليها أخيرا اليوان، بعد موافقة صندوق النقد الدولي على إضافته إلى سلة عملات حقوق السحب الخاصة (SDR) اعتبارا من أكتوبر الحالي

 

*استدعاء “برهامي” ترامادول لمواجهة ثورة الشعب!

من اللحظات الاولى لانقلاب السيسي والعسكر مستعينًا بدمى دينية رسمية كعلي جمعة وشيخ الأزهر أحمد الطيب والدمى الحركية كشيوخ السلفية برهامي ومرة.. ومخيون وغيرهم لتبرير الانقلاب العسكري على إرادة الشعب المصري، استخدم السيسي دعاة السلفية البرهامية في تسكين وتخدير شباب التيار الإسلامي، عبر سلسلة من الفتاوى والآراء التي يصدرها للشارع حسب الطلب.

ومن تلك المسكنات أو ما يمكن تسميته المخدرات “الترامادول” ما تداولته وسائل إعلامية انقلابية من دعوة برهامي لشباب السلفية بعدم القراءة أو الاستماع لآراء الإخوان المسلمين.

ففي قمع جديد للاراء تعبر عن الانهزامية وعدم القدرة على المواجهة والرد بالحجة، والدليل، طرح أحد رواد موقع “صوت السلف” التابع للدعوة السلفية تساؤلاً جاء فيه: “كثير مِن المشايخ السلفيين ينهون عن السماع والقراءة للمخالفين لهم مِن الإخوان وغيرهم مِن المخالفين، فهل بناءً على ذلك نسمع ونقرأ للموافق لنا والمخالف؟”.

وجاءت فتوى الشيخ ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية قائلاً “يجب قبول الحق مِن كل مَن جاء به، لكن ينتهي طالب العلم في بداية طلبه عن قراءة ما فيه اختلاط بيْن حق وباطل لا يستطيع تمييزه.

وقبل تظاهرات 25 يناير الماضية وفي المناسبات الثورية المختلفة يستدعي مخابرات السيسي برعامي واقرانه لتسكين الحراك بين الإسلاميين الذين لا يقتنعون بآراء شيوخ الأوقاف والأزهر.

وفي سياق مواجهة التصعيد الأمني ضد الغضب الشعبي، تمت الاستعانة بكتيبة برهامي للفتاوى التنويمية باعتبار  “دعوات التظاهر هي دعوات للتخريب”.

وهو ما تكرر سابقًا قبيل تظاهرات 25 يناير الماضي، في أسوان حيث أكد خلال الندوة: “مش عاوز الشباب ينزل 25 يناير حتى ولو جاءت بدعوات من تيارات إسلامية”، متابعًا: “لأنها حثّ على التخريب والوقوع في المحظور”.

ثورة الأشرطة

هو ابن ثورة “أشرطة الكاسيت” في الثمانينيات، التي لا تزل تطبع وتوزع له حتى اليوم، وهي نفس الوسيلة التي شاعت وانتشرت في جامعة الإسكندرية في السبعينيات ومنها انتقلت إلى كل أنحاء الإسكندرية.

ورغم أن قائمة “المحرمات” لديه أكبر وأشمل بكثير من قائمة “المحللات” إلا أنه يستغل ثورة التكنولوجيا والاتصالات حاليًا بالظهور على موقع “يوتيوب”، متجاهلاً الميكروفونات والكاميرات حتى لا يسهل اصطياده.

وصفه مؤسس الدعوة السلفية في مصر والكويت الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق، بـ”محلل الانقلاب” عقب إعلان حزب النور السلفي موافقته على الانقلاب على أول رئيس مدني منتخب في مصر الرئيس محمد مرسي، وكذلك عقب التعديلات الدستورية التي خرجت عن لجنة الخمسين، وحشده لتمريرها والتصويت عليها بـ”نعم”.

ويقارن عبد الخالق، بين نائب رئيس الدعوة السلفية ياسر برهامي، وبين بلعام بن باعوراء (حبر من أحبار اليهود)، قائلا: “هل كان بلعام أشد إفسادًا في قومه بني إسرائيل، أم ياسر برهامي العالم السلفي في الأمة المصرية وأمة الإسلام؟ فبلعام أفتى قومه عندما غُزُوا وانتصر عليهم أعداؤهم أن يسرحوا بناتهم في جيش أعدائهم وبذلك يهزمونهم، وأما ياسر برهامي فيتباهى بحشد الشعب المصري للتظاهر في 30/6، وإذا جُمع في هذا الحشد عدد أكبر من الذين صوتوا لمرسي فإنه تسقط ولاية مرسي، ويتقدم الجيش لتولى السلطة”.

سيرة برهامي أو بلعام بن باعوراء

ياسر حسين محمود برهامي، المولود في عام 1958، يشغل حاليًا منصب نائب رئيس الدعوة السلفية، حصل على بكالوريوس الطب والجراحة في عام 1982 ثم ماجستير طب الأطفال عام 1992 من جامعة الإسكندرية، كما حصل على ليسانس الشريعة الإسلامية عام 1999 من جامعة الأزهر.

أنشأ برهامي الحركة السلفية أثناء دراسته في كلية الطب مع الأطباء محمد إسماعيل المقدم وأحمد فريد، وأثناء وجودهم في الكلية نشرت الرسائل الإسلامية وانتشرت محاضراتهم وخطبهم في الإسكندرية. 

تخصص في الاعتقاد ودرس كتب محمد عبد الوهاب وخاصة كتاب “التوحيد”، وكذلك كتب ابن تيمية. 

شارك في تأسيس معهد إعداد الدعاة للمدرسة السلفية بالإسكندرية، وقام بتدريس مادتي التوحيد وأصول الدعوة إلى حين إيقافه عام 1994، أيضا قام بالمشاركة في كتابة مقالات مجلة صوت الدعوة إلى حين إيقافها عام 1994. 

شارك في لجنة كتابة دستور مصر 2012. وحضر اجتماعا سريا أثناء الانتخابات الرئاسية مع أحمد شفيق. 

اشتهر بمواقفه المعادية لجماعة “الإخوان المسلمين” وللرئيس محمد مرسي واعتبر أنهم لا يمثلون الإسلام في شيء، من هنا جاء تأييده للانقلاب العسكري عام 2013 الذي قاده الفريق عبدالفتاح السيسي ضد مرسي، وأيد اتهام “الإخوان” بـ”الإرهاب” ووصف خطاب قيادتها بالتكفيري، كما دعم دستور 2014 وحشد للتصويت بـ”نعم” على الدستور، وقال إن من حق السيسي الترشح للرئاسة ووصفه بأنه “رجل متدين وذكي ولديه القدرة والكفاءة على إدارة الدولة خلال الفترة المقبلة”.

استماتة برهامي في تأييد العسكر في مصر دون قيود أو ضوابط دفعت بأحد قادة الدعوة السلفية إلى القول بأن برهامي:” قام بخيانة الأمة المصرية كلها التي تعبت وثارت وجاهدت من أجل أن تقيم نظامًا ديمقراطيًا حرًا، كما تآمر على المصريين ووضع خارطة الطريق مع العسكر لإرجاع الأمة المصرية إلى الحكم الفردي الاستبدادي”.

وقع في تناقض كبير، حين قال إن “شرعية السيسي، مستمدة من الصناديق، ولا يجوز شرعًا الخروج عليه وإسقاطه إلا بالصناديق”، وأضاف “لا يجوز شرعًا إسقاط الرئيس إلا بالانتخابات، ولا يجوز الخروج عليه شرعًا، والسيسي قادر على إعادة الأمن والاستقرار داخل البلاد، بعكس الرئيس محمد مرسي”. 

وبينما أباح الخروج على الرئيس مرسي المنتخب من الشعب المصري مباشرة عبر صناديق الاقتراع التي أكد الجميع نزاهتها، وبرر تناقضه بقوله: “وضع المشير مختلف تماما عن مرسي لأن الأخير لم يكن رئيس كل المصريين، وتسبب في انقسام الدولة”.

 

*التعبئة والإحصاء”: ثلث الشعب مهدد بالفناء بسبب الفقر

كشفت تصريحات اللواء أبوبكر الجندي، رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، عن كارثة مستقبلية قريبة في ظل تدني المرتبات والحد الأدنى للمعيشة للفقراء الذين يقدر عددهم بالملايين، الأمر الذي يهدد هؤلاء بالفناء، في ظل ارتفاع معدل الفقر لأكثر من نصف الشعب المصري.
وقال رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في تصريحات أمس الاثنين، إن خط الفقر الغذائي يعني تكلفة بقاء الفرد على قيد الحياة شهريًا، مؤكدًا أن المواطن المصري يحتاج ٣٢٢ جنيهًا شهريًا على الأقل لتوفير الغذاء لنفسه للبقاء على قيد الحياة.
في الوقت الذي تثبت فيه الإحصاءات أن ثلث الشعب المصري يعيش بـ 420 جنيه شهريا على مستوى الأسرة الواحدة التي تتكون من 4 أفراد على الأقل، بما يعني أن دخل الفرد يقل 105 جنيهات، في حين يقدر عدد المصريين الذين يعيشون تحت خط الفقر بأكثر من الثلث.
وأضاف الجندي -خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج “مانشيت القرموطي”، المُذاع على قناة “العاصمة”- مساء أمس الاثنين: “نعتمد على أساتذة في التغذية في هذه الدراسات، موضحا أن ٣٢٢ جنيه تكفي لأن يحصل الفرد على ٢٥٠٠ كالوري يوميًا، من خلال ثلاثة وجبات من المنتجات التي يتناولها الفقراء“.
وأوضح الجندي، أن هناك خط الفقر المادي الذي يتضمن المأكل والملبس والمواصلات والغذاء، ويبلغ ٤٨٢ جنيهًا شهريًا، يمكن من خلاله الفرد أن يحقق أدنى مستويات المعيشة.
وكان قد كشف الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء، خلا تقريره يوليو الماضي، أن 27.8% من السكان فى مصر فقراء ولا يستطيعون الوفاء باحتياجاتهم الأساسية من الغذاء وغير الغذاء، وأن 57% من سكان ريف الوجه القبلى فقراء مقابل 19.7% من ريف الوجه البحرى.
وأوضح التقرير أن نسبة الفقراء فى مصر وصلت إلى أعلى مستوياتها فى مصر فى محافظتى سوهاج وأسيوط بنسبة بلغت 66%، تليهما محافظة قنا بنسبة 58%، وأن أقل نسبة للفقراء فى مصر فى محافظة بورسعيد بنسبة 6.7%، تليها محافظة الإسكندرية بنسبة 11.6%، وأن 18% من سكان القاهرة من الفقراء.
وأوضح أن نسبة الفقراء عام 2015 هى الأعلى منذ عام 2000 بنسبة 27.8%، وأن نسبة الفقراء زادت من 16.7% فى عام 1999/ 2000 إلى 21.8% عام 2009/2008 ثم 25.2% عام 2011 ثم 26.3% عام 2012/2013 ثم 27.8% عام 2015.
وأشار التقرير إلى أن 10.8% “أكثر من 11.8 مليون مواطن” فى أدنى فئة إنفاق فى مصر، حيث يبلغ معدل إنفاق الفرد سنويا أقل من 4 آلاف جنيه سنويا “أى أقل من 333 جنيه شهريا”، وأوضح أن 14.7% من إجمالى الأفراد فى مصر فى أغنى فئة وينفقون أكثر من 12 ألف جنيه سنويا.
وأوضح التقرير أن 27.9% من أرباب الأسر فى مصر لا يعملون، وأن 17.7% من أرباب الأسر من النساء، من بينهم 28.1% من ريف الوجه القبلى.

 

 

 

*منظمو مؤتمر السيسي يفشلون في تشغيل تسجيل القرآن “مرتين

شهد مؤتمر نظمه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي واقعة غريبة، حيث فشل منظمو احفل الافتتاح في تشغيل تسجيلا مصورا لأحد قراء القرآن الكريم مرتين، قبل أن يطلب منهم السيسي إلغاء فقرة القرآن الكريم.

*الصحافة: استمرار التوتر مع السعودية ومصانع تغلق أبوابها بسبب السكر

في قراءتنا لصحافة اليوم الثلاثاء 24 من المحرم 1438هـ الموافق 25 من أكتوبر 2016م، رصدنا تكتما من جانب صحف الانقلاب على استمرار توتر العلاقات مع المملكة العربية السعودية، حيث ظهرت مؤشرات على أن تعليق إمدادات الوقود ليست عن شهر أكتوبر فقط كما روجت الأذرع الإعلامية، بل إنه تعليق مستمر لأجل غير مسمى، ما يضع السسي ونظامه في مأزق حقيقي، لذلك كشفت الصحف عن توجهات لعقد صفقات مع الإمارات لتكون بديلا عن السعودية، كما أن الحكومة بصدد عقد مناقصة عالمية كبرى لشراء شحنات من الوقود والغاز المسال خوفا من تفاقم أزمة وقود طاحنة ونحن على أبواب الشتاء.
من جهة أخرى أشارت المصري اليوم والشروق إلى أن ثمة مصانع أغلقت أبوابها على خلفية أزمة السكر المتفاقمة وقالت إن سعر الكيلو يصل إلى 12 جنيها.
هذا وأبرزت الصحف انطلاق مؤتمر الشباب اليوم بشرم الشيخ والإطاحة بالقيادات الأمنية بمحافظة الإسماعيلية على خلفية فضيحة هروب 6 مساجين من سجن المستقبل. وتناولت لقاء السيسي بوفد أمريكي يمثل 50 شركة وتشديده على تعزيز العلاقات بين البلدين.
توقف مصانع بسبب أزمة السكر
أشارت المصري اليوم إلى أن أزمة “السكر” تدخل مرحلة توقف المصانع.. وقالت إن “إسماعيل” يبحث المشكلة مع الشركات.. ومخابز تستعين بـ”العسل الأسود.. وقالت الشروق إن أزمة  السكر تصل للمصانع وتهدد بوقف أنشطتها.. مصانع تجمد أنشطتها.. واستنكار.. مداهمة الأمن لمخازن الشركات.. وسعر الكيلو يصل إلى 12 حنيهاً!!
من جانبها نشرت البوابة تقريرا بعنوان «حلول مبتكرة للمواجهة بعيدًا عن إجراءات الحكومة.. كيف واحه المصريون “أزمة السكر”؟.. البقالون: القرطاس ب”جنية”.. والكيس ممنوع.. القهوجية: مفيش “سكر برة”.. ومفيش عناب.. الحلوانية: استخدمنا “العسل الأسود” فى العجين”.
استمرار التوتر مع السعودية
وأشارت الصحف إلى العلاقات مع المملكة العربية السعودية حيث نقلت الشروق عن وزير النقل: دراسات الجسر البرى بين مصر والسعودية مستمرة.. “تنفيذى وزراء النقل العرب” يبحث تطوير شبكة النقل البرى والبحرى.. وأجملت البوابة تصريحات وزير النقل في  عبارة واحدة “لا خلاف مع السعودية“.
ولكن هناك مؤشرات على  تعليق إمدادات الوقود السعودي إلى أجل غير مسمى بعكس ما روجت صحف الانقلاب عقب تفجر أزمة أرامكو السعودية حيث أشارت المصري اليوم إلى أن مصر تقترب من توقيع “اتفاق بترول” مع الإمارات بعد أزمة أرامكو”.. وتأكيدا على ذلك كتبت البوابة إن وزارة  “البترول” تطرح أكبر مناقصة عالمية لشراء الغاز.. وهو ما يعزز من تعليق المملكة إمدادات الوقود نهائيا.
الإطاحة بقيادات الأمن في الإسماعيلية
تناولت الصحف توابع فضيحة هروب 6 مساجين من سجن المستقبل بالإسماعيلية  عبر تهريب أسلحة آلية لهم من داخل السجن بتواطؤ من قيادات السجن حيث تمت الإطاحة بقيادات الأمن بالمحافظة.
وجاء في مانشيت اليوم السابع «”الداخيلة” تطيح بقيادات “الهروب الكبير“.. نقل مدير أمن الإسماعيلية إلى ديوان الوزارة ومفتش الأمن العام لـ”الآداب”.. والنيابة تتحفظ على مساعد مدير الأمن ومأمور سجن المستقبل»، ومانشيت المصري اليوم «فضيحة “تهريب السجناء” تطيع بقيادات أمن الإسماعيلية.. النيابة تتحفظ على مساعد وزير الأمن ورئيس المباحث و مأمور المستقبل”» وكتبت الشروق «”هروب المستقبل” يطيح بـ5 قيادات أمنية من الإسماعيلية.. النيابة تتحفظ على 3 من قيادات السجن بالإسماعيلية.. 3 فرق أمنية تطارد قتلة الشهيد رجائى فى 3 محافظات”.
العلاقات المصرية – الأمريكية:
أبرزت صحف اليوم  لقاء السيسي بوفد أمريكي يمثل 50 شركة حيث جاء في مانشيت الأهرام «مصر تتطلع إلى تعزيز التعاون مع الإدارة الأمريكية الجديدة.. الرئيس: تهيئة المناخ لجذب وتشجيع الاستثمارات الأجنبية».. وجاءت افتتاحية الأهرام حول البعثة الاقتصادية الأمريكية.
وفي مانشيت الأخبار يصف السيسي العلاقات بين البلدين بالراسخة، وتنقل الأخبار عن كبير مستشاري كيرى: ندعم توفير التمويل لاتفاق مصر مع صندوق النقد.
وفي الجمهورية طالب السيسي بزيادة التبادل التجاري والاستثمارات والتعاون في الفترة القادمة.. وشدد على أن العلاقات مع دول الخليج قوية.. وأهم ثوابت سياستنا الخارجية.. فيما أشاد بعض الحضور الأمريكان بمصر وأنها تمثل محور استقرار المنطقة.. وتجمعها شراكة استراتيجية بواشنطن. وفي الوطن يشدد السيسي على أن الصادرات المصرية ملتزمة بالمواصفات العالمية ونريد مزيداً من المشروعات والتبادل التجارى.
أما مانشيت اليوم السابع فتناول ما أسماها “3” رسائل حاسمة فى لقاء السيسي مع ممثلى 50 شركة أمريكية.. “السيسى”: علاقتنا بواشنطن ثابتة وراسخة.. الخليج أهم ثوابت سياسة مصر الخارجية.. وصادراتنا الزراعية بالمواصفات الأمريكية.
اليوم.. انطلاق مؤتمر الشباب بشرم الشيخ:
أبرزت الصحف انطلاق مؤتمر الشباب بشرم الشيخ  اليوم الثلاثاء حيث كتبت الأهرام «السيسى يطلق المؤتمر الوطنى الأول للشباب اليوم»، وقالت الأخبار «صوت الشباب ينطلق اليوم من شرم الشيخ».
وجاء في مانشيت الشروق «اليوم.. السيسى يدشن المؤتمر الوطنى الأول للشباب من “مدينة السلام”.. 3 آلاف شاب و300 شخصية عامة تشارك فى فاعليات المؤتمر»..أما الوطن فقالت إنها تفتح الملف الشائك مع انطلاق المؤتمر الوطنى الأول للشباب فى شرم الشيخ.. شباب مصر يبحثون عن “الأمانى الممكنة”.. برنامج مدته 8 أشهر لإنشاء قاعدة كفاءات.. وخريجون يجربون المشروع الخاص ويخسرون كل مدخرات أسرهم.. وآخرون ينطلقون من فشل التجربة الأولى إلى تحقيق النجاح.
كما نظمت الوطن ندوة شارك فيها من وصفتهم بشباب الحكومة حيث أكدوا على أن الدولة غير جادة فى تمكين الشباب.. ونقلت عن عبدالله “المغازى”: معاونو الوزراء أشبه بالسكرتارية.. ولا تستند إليهم أية ملفات حاسمة.. و”عبدالعزيز”: مصر دولة “شابه” إذا قيست بعدد سكانها.. و”عجوزة” بـ”إدارةشئونها!
أخبار متنوعة:
• “
الأخبار“: الحرب القذرة  منصات إخوانية للدم والدمار على صفحات الفيس بوك
• “
اليوم السابع“: الأمن يقترب من إسقاط قتلة قائد الفرقة 9 مدرعة.. مداهمة بؤر فى القليوبية.. وتحديد أسماء المشتبه بهم.. وملاحقة مسؤولى “لواء الثورة” على “الفيس بوك
• “
الوطن“: إلغاء إعدام 6 من داوعش الشرقية”.. ومحكمة النقض تحدد مصير” مرسى” وإخوانه اليوم.. حازم أبو إسماعيل يترافع عن نفسه : أمر الإحالة للمحاكمة باطل
• “
الشروق“: الحكومة تحيل مشروع قانون ” لجنة أموال الجماعات الإرهابية” إلى البرلمان
المصري اليوم: د مراد وهبة: عبدالناصر وراء تغلغل الإخوان في المنظومة التعليمية
• “
الأخبار“: السفير البريطانى جون كاسن لـ«الأخبار»: «عودة الطيران لشرم الشيخ أخذ وقتا أطول مما ينبغى»
• “
البوابة“: خبراء روس يزورون القاهرة للتأكد من جودة البطاطس الأردن يستضيف القمة العربية المقبلة بعد اعتذار اليمن
• “
المصري اليوم“: “ليبرمان”: حربنا المقبلة على غزة ستكون “الأخيرة”.. نشطاء يطالبون بمقاطعة جريدة “القدس” لمحاورتها وزير الدفاع الإسرائيلى
• “
المصري اليوم“: حصاد الأسبوع الأول من “معركة الموصل”: تحرير 75 قرية ومقتل 772 داعشياً.. الجيش العراقى ينفى مشاركة قوات تركية.. و أردوغان” يزعم: الموصل وكركوك كانتا تابعتين لأنقرة
• “
البوابة: أكدت تطبيق الإصلاح الاقتصادى تدريجياً.. الحكومة: لا تسعيرة جبرية على السلع والخدمات
• “
اليوم السابع“: “برهامى يثير الجدل بتحريم “الستر” على “الزانى والزانية الحامل”.. نائب الدعوة السلفية يعتبره “وطأ محرماً “.. وداعية أزهرى: خالف “الشافعية والحنيفية
• “
الشروق“: غداً.. شيخ الأزهر يفتتح مؤتمر ” تعليم العربية لغير الناطقين بها”.. مستشار مفتى  الجمهورية يغادر إلى الولايات المتحدة لبحث تفعيل توصيات مؤتمر دار الإفتاء الدولى
• “
اليوم السابع“: “السياحة” تتراجع عن وقف رحلات العمرة.. سعر برنامج الرحلة سيصل إلى 16 ألف جنيه.. وتبدأ توثيق العقود مع السعودية الأسبوع المقبل
• “
الأهرام“: المالية تبدأ تنفيذ خطة ترشيد الإنفاق الحكومى

 

 

تعويم الجنيه سيتم خلال أيام يتبعه إلغاء الدعم. . الثلاثاء 18 أكتوبر. . نظام السيسي في خطر

رفع الدعمرفع الدعم المواطنتعويم الجنيه سيتم خلال أيام يتبعه إلغاء الدعم. . الثلاثاء 18 أكتوبر. . نظام السيسي في خطر

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*مقتل ضابط ومجند واصابة 4 أخرين فى استهداف مدرعة جنوب الشيخ زويد

لقى ضابط ومجند مصرعهما بينما أصيب 4 أخرين، اليوم الثلاثاء فى استهداف مدرعة تابعة للجيش أثناء حملة أمنية جنوب مدينة الشيخ زويد بسيناء .

 

*مصدر بحكومة الانقلاب: تعويم الجنيه سيتم خلال أيام بعد موافقة السيسي

كشف مصدر رفيع بحكومة الانقلاب عن انتهاء البنك المركزي من إجراءات تعويم الجنيه المصري خلال الأيام المقبلة، في انتظار تصديق قائد الانقلاب السيسي على هذا القرار.
ونقل موقع “مصراوي” عن المصدر قوله: إن خفض قيمة الجنيه ستكون خلال أيام بعد موافقة السيسي، وذلك بعد توفير السعودية ومجموعة تمويل دولية حزمة تمويلية بقيمة 6 مليارات دولار، ليرتفع احتياطي النقد الأجنبي إلى 25 مليار دولار، وهو المبلغ الذي طلب صندوق النقد الدولي تدبيره للحصول على قرض بقيمة 12 مليار دولار على 3 دفعات، قيمة الدفعة الأولى 2.5 مليار دولار.
وكانت كريستين لاجارد، مدير عام صندوق النقد الدولي، قد قالت في المؤتمر الصحفي الذي عقد بداية الشهر الجاري، على هامش اجتماعات صندوق النقد والبنك الدولي: إنه سيكون على الحكومة المصرية تنفيذ تعهداتها بإنجاز الإصلاحات المتفق عليها، ومنها خفض دعم الطاقة، وجعل سعر الصرف أكثر مرونة.

 

*تجديد حبس الدكتور محمد على بشر 45 يومًا

جددت نيابة أمن الدولة العليا المصرية، اليوم الثلاثاء، حبس الدكتور محمد علي بشر عضو مكتب الارشاد ووزير التنمية المحلية بحكومة د. هشام قنديل، لمدة 45 يومًا، على خلفية الزعم باتهامه بالتخابر مع أمريكا والنرويج، والتحريض على قلب نظام الحكم.
وكان قد أُلقي القبض على “بشر” فجر الخميس 20 نوفمبر 2014، عقب مداهمة منزله في مدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية، في دلتا مصر.
من ناحية أخرى أرجأت محكمة جنايات القاهرة، محاكمة 51 معتقلاً من رافضي الانقلاب العسكري بهزلية قسم شرطة حلوان، إلى جلسة 8 نوفمبر المقبل، بناء على طلب الدفاع للاستعداد للمرافعة.
وكانت هيئة الدفاع عن المعتقلين أكدت أن عمليات القبض عليهم تمت بشكل عشوائي، وفي غير أماكن موقع الجريمة، ومعظمهم في محال إقامتهم، ولمجرد أن التحريات أشارت إلى رفض المعتقلين للانقلاب العسكري.

 

*تأجيل هزلية “وادي النطرون”.. والنقض توصي بقبول الطعن

أجّلت محكمة النقض، اليوم الثلاثاء، أولى جلسات طعن الرئيس محمد مرسي و130 آخرين، في القضية الهزلية وادي النطرون، على الأحكام الصادرة ضدهم بالإعدام والسجن من محكمة أول درجة، إلى جلسة 15 نوفمبر المقبل، للاطلاع.

وأوصت نيابة النقض في تقريرها الاستشاري الذي وضعته أمام المحكمة بجلسة اليوم، بقبول الطعن وإلغاء الأحكام الصادرة ضد المعتقلين، وإعادة المحاكمة مرة أخرى أمام دائرة مغايرة، لوجود عوار قانوني في الحكم الصادر.

واستمرت جلسات القضية الهزلية بمحكمة أول درجة لمدة 498 يوما، حيث بدأت أولى الجلسات يوم 28 يناير 2014، وعقدت خلالها قرابة 35 جلسة، حتى حجزت للحكم بجلسة 16 مايو 2015، والتي أصدر فيها القاضي قرارًا بإحالة أوراق عدد من المعتقلين إلى المفتي لأخذ رأيه الشرعي في إعدامهم، وحدد لها الجلسة الماضية الموافق 2 يونيو 2015 للنطق بالحكم، إلا أن جاء قراره بمد أجل الحكم لجلسة 16 يونيو 2015.

 

*تقرير: السيسي يطلب مساعدات إسرائيلية.. وتل أبيب تخشى من انهيار نظامه

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، أن سلطات الانقلاب في مصر طالبت الكيان الصهيوني بالاستثمار في مصر، وتقديم يد العون لدعم النظام عن طريق إقامة بعض المشروعات الخاصة بالبنية التحتية ومجال الزراعة والري والغاز الطبيعي.
وقالت الصحيفة -في تقريرها المنشور اليوم الثلاثاء، على لسان محللها العسكري أليكس فيشمان- إن عام 2017 سيكون حاسما وبالغ الخطورة على مصير نظام السيسي، مضيفا أنّه من المرتقب أن يقوم الكيان بتنفيذ عدة مشاريع استثمارية في مصر، لا سيما في مجال بناء وتحسين البنى التحتية، مع عودة التعاون بين الطرفين، في ظل مخاوف إسرائيلية “جدية” من انهيار النظام بفعل فشل سياساته الاقتصادية، وتراجع الأوضاع المعيشية للمصريين .
وأضاف التقرير أنّ مصر قدّمت لإسرائيل قائمة تطلب فيها التعاون لإنجاز مشاريع إنماء وتطوير للبنى التحتية، وذلك بعد سنوات من غياب التعاون الملموس في هذا القطاع، مشيراً إلى أنّ وزارة الأمن الإسرائيلية تدرس المشاريع.
ومن المشاريع التي تطلب فيها مصر مساعدة إسرائيلية، مشروع لتحلية مياه البحر، وذلك بفعل انخفاض منسوب المياه في نهر النيل إلى درجة تهدد قدرتها بعد عقد من الزمن، على توفير مياه الشرب ومياه الري للزراعة، في ظل الكثافة السكانية. كما تدرس إسرائيل تقديم مساعدات لمصر في مجال الغاز والزراعة وتطوير الطاقة الشمسية، وإنتاج الكهرباء، وكذلك تشجيع حركة السياحة العالمية إلى مصر، وليس فقط السياحة من إسرائيل، وذلك بعد فشل مشروع القناة الفرعية في قناة السويس، بتحريك عجلة الاقتصاد المصري، على الرغم من الاستثمارات الهائلة والمليارات التي تم تخصيصها للمشروع.
وأكد فيشمان أن اتصالات سياسية رفيعة المستوى، بين مصر وإسرائيل وجهات أمريكية، بعد أن تبين وجود مخاوف جدية على مصير النظام وقدرته على البقاء والصمود لسنة أخرى.
وحذر التقرير “الإسرائيلي” من أنه ما لم تطرأ تغييرات اقتصادية واجتماعية جادة خلال عام 2017، فإن الغليان الشعبي قد يعيد “جماعة الإخوان المسلمينإلى صدارة المشهد السياسي.
وأكد التقرير أن القيادة المصرية تعترف بأن الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد، تشكّل خطرًا إستراتيجيًّا أساسيًّا، لذلك يسعون إلى بذل جهود في مصر وخارجها، سعياً لزيادة الدخل العام، وتسريع إنجاز البنى التحتية.
وتعاني مصر في ظل حكم الانقلاب العسكري من انهيار اقتصادي أدى لانهيار الجنيه وارتفاع سعر الدولار لسابقة تاريخية تخطى خلالها 16 جنيها، في الوقت الذي يبحث المصريون عن أقوات يومهم ولم يجدونه، فضلا عن انهيار المجال الصحي والتعليمي، الأمر الذي أدى للدعوة لثورة الغلابة 11/11 القادم.

 

*بعد فضيحة التوكتوك”.. السيسي يمنح نفسه لقب “حبيب الغلابة

“هم يبكي وهم يضحك”، الجزء الأخير من العبارة يخص هاشتاج “#السيسي_حبيب_الغلابة” الذي دشنته لجان الانقلاب اللكترونية وتصدر موقع التغريد العالمي تويتر، وفي أجواء من السخرية والشماتة والتهكم من فشل قائد الانقلاب سرد بعض رواد الموقع الأشياء التي جعلت السيسي “حبيب الغلابة”!

“حبيب الغلابة”، لقب مقارب لـ”حبيب الملايين” الذي أطلقته أذرع قائد الانقلاب الأول جمال عبد الناصر على زعيم “نكسة 67″، وكان العامل المشترك بين اللقبين هو تخدير الشعب بالشعارات وامتصاص الغضب بعبارات جوفاء وتقديم فناكيش وهمية للغلابة، مع تراجع الاقتصاد وتدهور الحالة المعيشية.

لا يوجد طعام!

وتعد مصر في عهد الانقلاب العسكري واحدة من الدول العربية الأكثر معاناة من الفقر، ورغم تباين التقديرات الرسمية وغير الرسمية بشأن نسبتها، إلا أنها تبقى مرتفعة بشكل ملحوظ وتتركز في الأرياف أكثر من الحضر.

فتشير تقديرات المجالس القومية المتخصصة في مصر إلى أن 46% من المصريين -خاصة منهم النساء والأطفال- لا يحصلون على الطعام الكافي ويعانون من سوء التغذية.

وأشار تقرير أعده خبراء مختصون إلى أن حوالي 20% من السكان ضمن الفئات الفقيرة التي تعاني من صعوبة في الالتحاق بالمدارس، وأن الشباب الفقير يلتحق بأي وظيفة متاحة، سواء كانت مؤقتة أو موسمية  كمخرج من الفقر.

وتختلف التقديرات السابقة عن تقرير للبنك الدولي عام 2010 أشار إلى تراجع معدلات الفقر في مصر من 30% إلي 20%، وبعد الضجة الهائلة التي أحدثها تقرير مجلة “الإيكنوميست” البريطانية، والتي أكدت فيه مدى الخراب الذي حل بمصر في عهد الانقلاب، كشفت وكالة “بلومبرج” الاقتصادية، في تقرير لها، عن مدى الانهيار الاقتصادي الذي سببه الانقلاب العسكري لمصر، مطالبا بإجراء انتخابات رئاسية جديدة بعيدة عن العسكر.

وسبق “بلومبرج” تقرير فاضح من مجلة الإيكونوميست البريطانية، والتي تعد الصحيفة الاقتصادية الأولى في العالم، كشف عن مدى الفساد الذي سببه نظام الانقلاب في مصر، وكيف كان الرئيس المنتخب د. محمد مرسي أكثر كفاءة في إدارة البلاد. 

وتحت عنوان “تدمير مصر.. السيسي يؤجج الانتفاضة القادمة”، أكدت الإيكنوميست أن الوضع مقلق في مصر، ويمهد لانتفاضة شعبية، معتبرة أن الوضع الاقتصادي المتراجع، وسعي مصر للحصول على قرض من صندوق النقد الدولي، سيساهم في السخط الشعبي على نظام السيسي، والتي وصفته بأنه فاق الرئيس المخلوع مبارك في القمع.

وقالت “القمع السياسي وعدم الكفاءة الاقتصادية مقلقان بدرجة أكبر في مصر تحت قيادة السيسي. الشرق الأوسط هو المكان الذي يشهد المشاعر الأكثر تشاؤما وخوفا من أن يدفع الجيل القادم ثمنا أكثر مما يتكبده نظيره الحالي. ويتزايد التعداد السكاني العربي بشكل استثنائي فوق العادة”.

حملة لإسقاط الانقلاب

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة، تصاعد الحملات الشبابية الداعية لإسقاط الانقلاب العسكري في مصر، وإنقاذها من القمع والاستبداد والفساد والفقر الناجمين عن سياسات قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي.

وانتشرت الدعوات الغاضبة عى شبكتي التواصل الاجتماعي “فيس بوك” و”تويتر” تحت شعارات “#ثورة_الغلابة”، و”#الغلابة_هتكسر_العصابة”، والتي تدعو إلى الحشد في الميادين يوم 11 نوفمبر القادم، لمواجهة  ارتفاع الأسعار والغلاء والفقر. 

كما دشن الشباب الغاضبون هاشتاج “#نازل_ولا_متنازل” للتدوين على النقود فئة الـ10 جنيه والـ5 جنيهات للترويج السريع لحملاتهم، للمشاركة في ثورة الغلابة.

 

*حركة غلابة” تدعو لوحدة الصف يوم 11/11

أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي عدة وسوم تدعو إلى الحشد في كافة الميادين يوم 11 نوفمبر المقبل ؛ للتنديد بارتفاع الأسعار ، و ما آلت إليه الأوضاع الاقتصادية في البلاد.
ومع اقتراب تاريخ 11 نوفمبر يوم”ثورة الغلابة” بدأ إعلام السيسي يثبط من همم المصريين ويحذرهم من الخروج بزعم أن المنظمين لها هم اعداء لمصر، وان هدفهم الفوضي لاسقاط مصر، وان تلك الدعوات لا تخرج عن كونها مؤامرة خارجية.
و أصدرت حركة ” غلابة ” بيانا صحفيا تؤكد فيه ضرورة توحيد الصف وتنحية الخلافات السياسية جانبا، والتوحد من أجل اسقاط النظام يوم 11 نوفمبر.
وتم تدشين مناسبة تحت عنوان ” ثورة الغلابة “، لاقت رواجا كبيرا بين الشباب، وبلغ عدد المشتركين فيها مئات الآلاف، إلا أن إدارة الفيس بوك قامت بإغلاقها بسبب عدد البلاغات ضدها، فيما تم فتح ايفنت جديد يدعو إلي التوحد وعدم الالتفات إلي أكاذيب إعلام النظام.

 

*زوجة “الديب” تؤكد اختفاءه لليوم التاسع وتحمل داخلية الانقلاب المسؤولية

 أكدت زوجة “عبد اللطيف الديب” المختفى قسرياً منذ أكثر من 10 أيام أن قوات الأمن داهمت منزلهم الموجود ببرج العرب يوم العاشر من أكتوبر وحطموا مجتويات المنزل وروعوا أهله.
وأوضحت الزوجة في حوار صحفي أن قوات أمن الانقلاب اعتقلت زوجها مع اثنين من إخوته واعتدوا عليها بالضرب المبرح وسرقوا الهواتف المحمولة وبعض النقود.
وأشارت الزوجه أنهم ذهبوا للسؤال عن عبداللطيف بمقر أمن الدولة ببرج العرب ومديرية أمن الاسكندرية والبحيرة وجميع الأقسام ولم يدلهم أحد على مكانه.
وأوضحت الزوجة أن اليوم هو اليوم التاسه لاختفاء عبداللطيف معربين عن قلقهم وخوفهم على حياته مطالبين بالاستدلال على مكانه والافراج عنه محملين داخلية الانقلاب المسئولية عن سلامة صحته.

 

*أم تروي واقعة اعتقال مدرس أبنائها من داخل “الفصل” بمدرسته الأزهرية

أم تحكي ما حدث لابنائها اثناء اعتقال محمد ربيع عبد الغني المدرس بالمعهد الازهري بالبصارطة :
دى بلد لما حكومتنا تدخل علي اولادنا المدرسه وترفع في وش العيال الرشاش وهما ملثمين وتضرب العيال كمان وتقولهم اللي ها يعيط و الا يصرخ هنموته..
.
وتاخذ استاذ كان بيشرح للعيال وتنزل فيه ضرب ضرب بالرشاش علي دماغه والعيال تصرخ وتقول استاذ استاذ هيموت وهو وشه كله دم
والعيال تصرخ وهو يقولهم متخفوش انا كويس
والحكومه تقولهم هنموتكم زيه !!!
اقسم بالله انا بنتي الكبيرة عندها صارعه من ساعتها و قاعدة خايفه وبتصرخ
والتانيه عملتها علي نفسها وهي في ٣ ابتدائي
اقول ايه اي واحده تشوف اولادها رجعين من المدرسه بحالة اولادى ده
انا مش هقول غير حسبي الله ونعم الوكيل فيهم
ربنا ينتقم منكم

 

*الانقلاب يواصل الإخفاء القسرى لمحاسب وطالبين بالغربية

تصر قوات أمن الانقلاب على الاستمرار فى التصعيد من جرائمها ضد الانسانية والإخفاء القسرى للعديد من المواطنين على خلفية رفضهم الظلم والتنازل عن الأرض وعبث قائد الانقلاب بمقدرات البلاد وتعبيرهم عن رفضهم الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم بكل سلمية.
فلا تزال سلطات الانقلاب بالغربية تخفى أحمد عبدالسلام معوض -محاسب متزوج وله بنتان- من قرية ميت هاشم مركز سمنود الغربية، منذ أن تم اختطافه من عزاء والدته فى الأول من أكتوبر الجارى، بشكل تعسفى دون سند من القانون، ورغم توجه ذويه بالعديد من الشكاوى والتلغرافات والبلاغات للجهات المعنية بحكومة الانقلاب إلا أنه لم يتم التعاطى معها وهو ما يزيد من مخاوفهم على سلامته.
واستنكر مركز الشهاب لحقوق الإنسان الإخفاء القسري للمواطنين وطالب بسرعة الكشف عن مكان احتجاز “أحمد عبدالسلام معوض” والإفراج الفوري عنه محملا سلطات الانقلاب المسؤولية عن سلامته.
أيضا ما زالت  قوات أمن الانقلاب بقنا تخفي قسريا الطالب “يحيي محمود أحمد محمد سرحان” منذ اعتقاله من أحد شوارع محافظة قنا وهو في طريقه لتنسيق الثانوية العامة، في 22 أغسطس 2016.
ورغم مضى ما يزيد عن 60 يوما من الجريمة وتحرير البلاغات والشكاوى والتلغرافات للجهات المعنية بحكومة الانقلاب إلا أنها تقابل بالتجاهل ما يعكس عدم الاكتراث بها.
وحملت أسرة الطالب المكلومة على فلذت كبدها سلطات الانقلاب مسئولية سلامته، وطالبت المنظمات الحقوقية بالتدخل للمساهمة في الإفصاح عن مكان احتجازه والإفراج عنه ورفع الظلم الواقع عليه.
ولليوم الـ28 تستمر قوات أمن الانقلاب  في إخفاء “خالد شهاب” -طالب بإعدادى هندسة المنصورة- بعد اختطافه للمرة الثالثة بشكل تعسفي مخالف للقانون بتاريخ 20 سبتمبر الماضي ليفقد أهله من حينها كل سبل التواصل معه.
كانت قوات أمن الانقلاب قد اعتقلت خالد من قبل مرتين، الأولى بالقاهرة في أحداث 25 يناير لعام 2014 والثانية بالمنصورة يوم 28 من شهر مايو من العام نفسه ولم يسلم من الاعتقال الثالث حتى وإن كان هاربًا من ظلم يلاحقه.
كلمات قصيرة كتيها شقيقه عبر صفحته على فيس بوك تجسد طرفا من عظم الجريمة وفداحتها حيث كتب “إنسانيًا وبس أمه عايزة تعرف مكانه“.

 

 

*أمن الانقلاب بالغربية يختطف مواطن من عزاء والدته ويخفيه قسرياً لليوم الـ 18

قامت قوات أمن الغربية بالقبض التعسفي و الإخفاء القسري للمواطن / أحمد عبدالسلام معوض – محاسب متزوج وله بنتين من قرية ميت هاشم مركز سمنود الغربية – وذلك من عزاء والدته يوم السبت الأول من أكتوبر الجاري .
كانت والدة “أحمد عبدالسلام” قد توفت نتيجة للإصابة التي تعرضت لها عندما قامت سيارة شرطة بصدمها هي وابنها .
وتحمل اسرته وزير الداخلية بحكومة الانقلاب ومدير أمن الغربية مسؤلية سلامته .
فيما استنكر مركز الشهاب لحقوق الإنسان الإخفاء القسري للمواطنين وطالب بسرعة الكشف عن مكان احتجاز المواطن “أحمد عبدالسلام معوض” و الإفراج الفوري عنه.

 

*الانقلاب يمدد حالة الطوارئ في سيناء لمدة 3 أشهر

أصدر قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي القرار رقم 487 لسنة 2016، بإعلان حالة الطوارئ فى شمال سيناء لمدة ثلاثة أشهر، اعتبارا من الساعة الواحدة من صباح يوم الإثنين الموافق 31 أكتوبر 2016.

ونصت المادة الثانية من القرار المنشور بالجريدة الرسمية على “حظر التجوال فى المنطقة المحددة بالمادة الأولى من هذا القرار طوال مدة إعلان حالة الطوارئ، من الساعة السابعة مساء وحتى الساعة السادسة من صباح اليوم التالى، عدا مدينة العريش والطريق الدولى من كمين الميدان وحتى الدخول لمدينة العريش من الغرب، ليكون حظر التجوال من الساعة الواحدة صباحا وحتى الساعة الخامسة من صباح نفس اليوم، أو لحين إشعار آخر.

يأتي هذا في الوقت الذي فشل فيه تمديد حالة الطوارئ في شمال سيناء علي مدار عامين في وقف الهجمات التي يتعرض لها جنود ومؤسسات الجيش هناك.

 

 

*الانقلاب يصعّد من جرائمه بحق المعتقلين بمركز الفيوم

تفاقمت الأوضاع الصحية بشكل بالغ للمعتقلين داخل مركز الفيوم؛ نتيجة الأوضاع غير الآدمية وظروف الاحتجاز التى تتنافى مع أدنى معايير السلامة وصحة الإنسان؛ استمرارا لجرائم سلطات الانقلاب بحق المعتقلين الرافضين للظلم والتنازل عن الأرض.
وأكد أهالى المعتقلين تصاعد معانات ذويهم داخل مقر احتجازهم بمركز الفيوم، فى ظل الأوضاع غير الإنسانية، وسوء المعاملة المتعمد من قبل أفراد أمن الانقلاب بشكل ممنهج، ما يزيد من آلامهم، مع تكدس مقر الاحتجاز بالمعتقلين، حيث يتكدس ما يزيد عن 40 معتقلا داخل زنزانة مساحتها لا تتعدى ٣٣ متر مربع، من ضمنها مساحة ٢ متر مخصصة لقضاء الحاجة بشكل غير إنساني.

وأضاف أهالى المعتقلين أن ذويهم يقبعون فى هذا المكان منذ ما يزيد عن 8 شهور على ذمة قضايا ملفقة، دون أن يروا الشمس ولا تتعرض أجسادهم إليها، ما تسبب فى انتشار أمراض العظام والروماتيزم والأمراض الجلدية بينهم.
وذكر الأهالى أن ذويهم لا يستطيعون النوم، فلا مكان للنوم إلا من خلال الورديات، فالبعض نائم والبعض الآخر ينتظر النوم، والنائم لا يستطيع أن ينام على ظهره لضيق المكان.

وكشف الأهالى عن تعمد أفراد أمن الانقلاب بمركز شرطة الفيوم ارتكاب الجرائم والانتهاكات بحقهم وحق ذويهم، حتى إنهم قاموا بتعذيب أحد المعتقلين، ما تسبب فى إصابته بالشلل، ورغم ذلك لم يسلم من تعرضه للتعذيب والانتهاكات التى لن تسقط بالتقادم.
وناشد أهالى المعتقلين بمركز الفيوم منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدنى التدخل لتوثيق هذه الجرائم واتخاذ الإجراءات، التى من شأنها المساهمة فى رفع الظلم الواقع عليهم ووقف نزيف الانتهاكات.

 

*زراعة الانقلاب”: ندرس إنتاج “لبن الأطفال” من حليب الماعز!

كشف عصام فايد، وزير الزراعة في حكومة الانقلاب، عن دراسة وزارته إنتاج “لبن الأطفال” من حليب الماعز.

وقال فايد، في تصريحات صحفية: “إن وزارة الزراعة كلفت قطاع الثروة الحيوانية بإعداد دراسة عن حجم الثروة الحيوانية وطبيعتها ونوعيتها من رءوس الماعز فى مصر، بناء على دراسة تلقتها الوزارة من جهاز الخدمة الوطنية؛ بهدف إنتاج لبن الأطفال.

وكانت الفترة الماضية قد شهدت أزمة مصطنعة في لبن الأطفال بالسوق المحلية، أعطت لقادة الانقلاب ذريعة للاستيلاء على سبوبة استيراد وبيع لبن الأطفال.

 

*الوصايا العشرلإعلام السيسي لإجهاض ثورة الغلابة

مع اقتراب يوم 11 نوفمبر المقبل، الذي يتوقع أن تنطلق فيه تظاهرات حاشدة تحت شعار “ثورة الغلابة”، يحاول الإعلام المصري المؤيد للانقلاب بشتى الطرق منع المواطنين من المشاركة في هذه الفعاليات خوفا من تحولها إلى ثورة حقيقية تطيح بالنظام الحاكم.

وخلال الأيام القليلة الماضية، تنوعت أساليب الإعلاميين في إطار سعيهم لإجهاض هذه الدعوات وإثناء المواطنين عن التظاهر، بين التخويف من مخططات شيطانية لإثارة الفوضى والتخريب، وبين التبشير بثروات طائلة ستنهال على الشعب بعد شهور قليلة إن هم تحملوا أوضاعهم الحالية.
التخويف.. “مستقبل أسود ينتظركم
وكان من أكثر الأساليب المتبعة في وسائل الإعلام؛ التخويف من مصير مجهول إذا ثار الشعب على النظام، حيث أطلق الإعلامي أحمد موسى هاشتاج بعنوان #لا_للفوضى_يوم_11/11، حذر فيه المصريين من المشاركة في فعاليات هذا اليوم.
وخلال حلقة أمس الاثنين، من برنامجه على قناة “صدى البلد”، عرض موسى فيديوهات لأحداث الشغب التي وقعت إبان ثورة يناير 2011، قائلا: “تذكروا جيدا ساعات الرعب التي عشتوها يوم 28 يناير، هل تريدون أن تجربوها مرة أخرى؟ كما عرض مقاطع فيديو قال إنها لتدريبات عناصر “داعش” استعدادا لتنفيذ عمليات تخريبية في مصر في هذا اليوم!
ونشرت صحيفة “فيتو” في عدد الأحد الماضي ما قالت إنه مخطط لنشر الفوضى وتكرار سيناريو جمعة الغضب في يناير 2011، يتضمن اقتحام السجون ونهب المتاجر ومهاجمة السفارات والوزارات.
التهديد بالقتل.. “اللي هاينزل هانقطع جسمه
وشملت محاولات منع المصريين من التظاهر يوم 11 نوفمبر تهديدات واضحة، من إعلاميين وسياسيين ونواب، بقتل من يشارك في هذه الفعاليات!
فقد قالت لميس جابر، الكاتبة وعضو مجلس النواب، في حوارها مساء أمس الاثنين مع برنامج “نهار جديد” على قناة “النهار اليوم”، إن هذه الدعوات تهدف لإثارة الفوضى في مصر، مهددة “اللي هينزل يوم 11/11 هيتضرب في الشارع“.
أما اللواء حمدي بخيت، عضو مجلس النواب، فحذر من المشاركة في التظاهرات، وقال في مداخلة هاتفية مساء السبت الماضي، مع برنامج “مساء العاصمة” على قناة “العاصمة”: “اللي هنشوفه في الشارع احنا اللي هنتصدى له، وهنقطع جسمه في الشوارع وهنقطع دابره، بلا أجهزة أمنية بلا شرطة” حسب قوله.
التيئيس.. “لن تحصلوا على شيء
ولتيئيس المصريين من التظاهر، قال عمرو أديب، يوم السبت الماضي، في برنامجه على قناة “أون إي”، إن المصريين تعبوا من الثورة والتظاهر طوال السنوات الخمس الماضية، لذلك لن ينزل أحد للتظاهر يوم 11 نوفمبر المقبل.
أما صلاح دياب، مالك صحيفة “المصري اليوم”، فقال في حلقة الأربعاء الماضي من برنامج “كل يوم” على قناة “أون إي”، إن الأوضاع في مصر صعبة للغاية، ولن يتمكن أكبر علماء الاقتصاد في العالم من تغييرها في الحال، مطالبا المصريين بالصبر حتى تنتهي الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد!
إثارة المشاعر الوطنية
وركزت وسائل الإعلام جميعا على ضحايا الجيش في سيناء، ووضعتهم في مقارنة مع الداعين لتظاهرات 11 نوفمبر، لتوصيل رسالة بأن من ينوي التظاهر في ذلك اليوم هو شخص خائن للوطن.
وقال أحمد موسى إن الجيش المصري في حالة حرب حقيقية، وإن عبد الفتاح السيسي يضحي بحياته من أجل الوطن خاصة بعد كشف مخطط إرهابي لاغتياله، كما قال.
كما دشن مؤيدون للنظام هاشتاج “#أنا_خريج_مدرعة” في مواجهة هاشتاج “#أنا_خريج_توكتوك” الذي انتشر بشدة تعليقا على حديث سائق التوك توك الذي يشتكي من تدهور أوضاعه المعيشية.
تشويه إعلامي.. “الإخوان وراء هذه الدعوات

وحاولت وسائل الإعلام المقربة من الأجهزة الأمنية تشويه دعوات التظاهر، معتبرة أن جماعة الإخوان المسلمين والمخابرات الأجنبية هي التي تقف وراءها.
وقال خالد صلاح، رئيس تحرير صحيفة “اليوم السابع”، خلال برنامجه على قناة النهار”، مساء أمس الأحد، إن تظاهرات 11/11 مؤامرة أمريكية لإحداث حالة من الفوضى في مصر، وعرض ما قال إنها وثائق تثبت وجود مخطط أجنبي لإثارة أزمات في الغذاء والوقود ونشر الشائعات خلال الشهر الجاري استباقا لتظاهرات 11 نوفمبر.
أما أسامة كمال، فقال يوم الأحد الماضي، عبر برنامجه “القاهرة 360″ على قناة “القاهرة والناس”، إن دعوة التظاهر يقف وراءها الإخوان المسلمون للعودة إلى الحكم مرة أخرى، وقال إن تاريخ 11/11 يكون رقم 4 للدلالة على إشارة “رابعة” الشهيرة التي يرفعها أنصار الإخوان.
توظيف الدين.. “الخروج على الحاكم حرام
وفي محاولة واضحة لتوظيف الدين في ثني المواطنين عن المشاركة في التظاهرات، نقلت صحيفة “الفجر” أمس الاثنين تصريحات للشيخ السلفي محمود عامر؛ يحرّم فيها الخروج على الحاكم.
كما أعلن الصحفي مصطفى بكري، خلال برنامجه “حقائق وأسرار” على قناة “صدى البلد” يوم السبت الماضي، أن وزارة الأوقاف ستخصص خطب الجمعة في الفترة المقبلة للتحذير من دعاوى التظاهر وتأكيد حرمة الخروج على الحاكم.
لوم الشعب.. “أنتم المشكلة وليس النظام
ومن بين الوسائل المتبعة، لوم الشعب وتحميله مسؤولية الأزمة الاقتصادية، فقال عمرو أديب إن المصريين يستهلكون كميات هائلة من السلع المستوردة ولا ينتجون شيئا.
وشنت العديد من البرامج هجوما على المصريين، وقالت إنهم سبب المشكلات التي تعاني منها البلاد بسبب كسلهم وكثرة إنجابهم للأطفال.
كما رد خالد صلاح على الانتقادات الشعبية للنظام؛ قائلا في مقال له بصحيفة اليوم السابع” الأسبوع الماضي: “حد قالكوا تقوموا بثورة وتطالبوا بتغيير النظام في يناير 2011 وتدخلونا في هذه الأزمات المتوالية“.
حلول مؤقتة.. “مبادرة لتخفيض الأسعار
أما آخر هذه الأساليب فكانت طرح حلول مؤقتة لتبريد غضب المواطنين تجاه ارتفاع الأسعار، حيث دشنت وسائل إعلام مؤيدة للنظام مبادرة بعنوان “الشعب يأمر” تهدف إلى تخفض أسعار السلع الغذائية بنسبة 20 في المئة لمدة ثلاثة أشهر لتخفيف الأعباء عن المواطنين.
عرفنا مكان الثروات
وفي محاولة لتخدير الجماهير وإقناعهم بعدم الخروج، بشّر أحمد موسى المصريين بخير كثير سينعمون به العام المقبل، مع ارتفاع في الرواتب وتوزيع ياقوت وذهب ومرجان على المواطنين، وقال إن الحكومة توصلت إلى أماكن الثروات المعدنية من ذهب وبترول وغاز، وستستخرجه لينعم المصريون بالخير، وطالب المصريين بتحمل الأعباء في الفترة الحالية من أجل مصر، واعدا بأن الدولة ستنهض سريعا وتتغلب على مؤامرات الأعداء، على حد وصفه.
الإلهاء.. “بص العصفورة
وفي محاولة لإلهاء المواطنين عن أزماتهم الحقيقية، تناولت القنوات الفضائية أمورا ثانوية، حيث خصص وائل الإبراشي حلقة كاملة مساء الأحد لمناقشة قضية زواج الأطفال في الريف، وحلقة أخرى لعرض مشادات بين نواب في البرلمان يرفضون خلع الحذاء أثناء التفتيش في المطارات المصرية.
كما عرضت قناة “الحدث اليوم” يوم السبت الماضي، مشادة ساخنة وتبادلا للشتائم بين السلفي أحمد عامر والقيادي الشيعي ياسر فراويلة، بعدما أثارت الخلافات بين السنة والشيعة في مصر.

 

*رئيس الوزراء يمهد لإلغاء الدعم

قال المهندس شريف إسماعيل ، رئيس مجلس الوزراء ، إن الفترة الحالية تشهد مشكلة اقتصادية، جار حلها والتعامل معها بمنتهى الجدية.

وأضاف «إسماعيل»، في تصريحات صحفية، بمقر مجلس الوزراء، عقب لقائه عدد من خبراء الاقتصاد والاستثمار، الثلاثاء، أن هناك 210 مليارات جنيه من الموازنة مخصصة للدعم، وأن الدولة لن تستطيع أن تكمل بهذا الشكل، قائلًا”: مش هنقدر نكمل كده لازم كلنا نقف مع بعض ونواجه مشاكل مصر واقتصادها ونتحمل المسؤولية جميعا، لأن بلدنا بها إمكانيات كبيرة”.

وتابع أن «الحكومة لن تناور ونتعامل بكل جدية، والمستقبل جيد وممتاز في المرحلة المقبلة، وسنصرف على خدمات المواطن من التعليم والصحة والصرف الصحي والخدمات».

وشدد «إسماعيل»، على أنه سيكون هناك خدمات للمواطنين على الطرق الجديدة التي يتم افتتاحها، والاهتمام بالانتقال خارج الوادي الضيق وإنشاء طرق جديدة يصاحبها خدمات .

وحول لقائه اليوم، بعدد من الاقتصاديين، قال رئيس الوزراء، إنه تم عرض الموقف الاقتصادى للبلاد عليهم والاستماع لآرائهم.

وأعلن رئيس الوزراء، الانتهاء من بناء 600 ألف وحدة إسكان اجتماعى، بنهاية عام 2017.

وأضاف، أن قانون الاستثمار الجديد يتصدر جدول أعمال اجتماع الحكومة الأسبوعي.

وتابع: «سيتم مناقشة قانون الاستثمار وتعديلاته خلال اجتماع الحكومة، بالإضافة إلى مشروعات تم تنفيدها من جانب الحكومة، والعاصمة الإدارية الجديدة ستكون فرصة جديدة للاستثمار العقارى والاستثمار بمنطقة العلمين الجديدة».

وأكد «إسماعيل»، أن قطاع الكهرباء شهد إنجازا كبيرا خلال الفترة الماضية سواء من حيث القضاء على أزمة انقطاع التيار الكهربائى أو ما تشهده مصر من اكتفاء في الغاز الطبيعى.

وأشار رئيس الوزراء، إلى أن 3006 مشروعات تم حصرهم من بينهم إما متوقف أو مشروعات لم يتم استكمالها، وكافة المشروعات المتوقفة سيتم الانتهاء منها بنهاية 2018 .

وأكد أنه سيتم التعاقد على 30 ألف فصل دراسى جديد بنهاية العام الجاري، كما أنه يتم العمل على إدخال القطاع الخاص في الاستثمار بالمدارس وإنشاء الفصول، نافيا ما تردد عن وجود توجيهات للمحافظين بعدم الدخول في مشروعات جديدة بالمحافظات.

 

 

*بعد فشله فى السياحة.. السيسى يعيّن نفسه رئيسا لـ”الأعلى للاستثمار

أصدر قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي القرار رقم 478 لسنة 2016، بإنشاء المجلس الأعلى للاستثمار برئاسته، وعضوية رئيس حكومة الانقلاب ووزراء الدفاع، والمالية، والاستثمار، والداخلية، والعدل، والتجارة والصناعة، ومحافظ البنك المركزى، ورئيس جهاز المخابرات العامة، ورئيس هيئة الرقابة الإدارية، والرئيس التنفيذى للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، ورئيس اتحاد الصناعات المصرية، ورئيس اتحاد جمعيات المستثمرين.

يأتي هذا بعد 4 أشهر من إصدار السيسى القرار رقم 352 لسنة 2016، بإعادة تنظيم المجلس الأعلى للسياحة برئاسته؛ وهو القرار الذي لم تشهد معه السياحة سوى مزيد من الانهيار.

 

*كيف يمهد إعلام عباس لتنفيذ خطة السيسي لإلغاء الدعم نهائيا؟

في توجيه جديد من قبل المخابرات والأذرع الإعلامية التى يديرها عباس كامل، بدأت وسائل الإعلام الانقلابية، ومن ورائها ثلة من الخبراء والمسئولين ومدعي العلم، في التهليل لتوجه السيسي الجديد الذي أعلنه قبل انقلابه على الرئيس مرسي، بعدم اقتناعه بالدعم للفقراء، وأن “الجميع سيدفع“.

حيث طالب الدكتور علي لطفي، رئيس الوزراء الأسبق، بالتحول تدريجيا من الدعم العيني للدعم النقدي، وذلك لمواجهة المشكلة الاقتصادية، مدعيا أن ذلك يحقق العدالة “بوصول الدعم لمستحقيه وتوفير أموال كثيرة لخزانة الدولة“.

وقال علي لطفي، في مداخلة هاتفية لبرنامج “صباحك عندنا” المذاع على قناة المحور”، اليوم الثلاثاء: إن الحكومة عليها دور أكبر لمواجهة المشكلة الاقتصادية من خلال اتخاذ إجراءات وسياسات تؤدي إلى تخفيف حدة الأزمة الاقتصادية، وكذلك مراقبة الأسواق، لافتًا إلى دور المواطن في ترشيد استهلاكه من السلع والخدمات، ودور المنتجين في زيادة الإنتاج.

مخطط السيسي لإلغاء الدعم

بينما قال شريف إسماعيل، رئيس مجلس وزراء الانقلاب: إن الحكومة لم تتخذ قرارا حتى الآن بشأن التحول من نظام دعم السلع إلى الدعم النقدي، لكن يجري العمل بالمزج بين الدعم العيني والدعم النقدي؛ لدعم الطبقات محدودة الدخل، مشيرا إلى أنه حتى نتحول إلى دعم نقدي نحتاج إلى فترة زمنية.

وأضاف- في تصريحات مساء الإثنين عقب اجتماع مجلس المحافظين- أن التحول للدعم النقدي هو سمة موجودة في كل دول العالم المتقدمة، ولكنه يحتاج إلى مراقبة الفئات المستحقة لمعرفة إمكانية الزيادة أو الإلغاء لأسرة أو لشخص حسب تطورات حالته المادية، وكل ذلك يحتاج إلى فترة زمنية للتحول من دعم السلع إلى الدعم النقدي.

ويتجه نظام السيسي إلى مزيد من الإجراءات والقرارات الاقتصادية الصعبة، عبر تخفيض عدد المستفيدين من منظومة الدعم بشكل تدريجي، ورفع أسعار البنزين، وسط تحذيرات من أن تؤدي هذه الإجراءات إلى اشتعال الشارع.

ويبدو أن السيسي يتجه إلى تخفيض عدد المستفيدين من منظومة الدعم بشكل كبير خلال الفترة المقبلة، كأحد عناصر برنامج حكومته الاقتصادي. وتأتي توجهات السيسي التي تتبناها الحكومة وبالتبعية مجلس النواب المصري، الذي يتحكم النظام الحالي وأجهزته الأمنية في الأغلبية البرلمانية فيه “دعم مصر”، على وقْع حالة غضب شعبي جارفة تتزايد يوميا؛ جراء السياسات الاقتصادية والغلاء وارتفاع الأسعار ونسب التضخم.

ذبح المستحقين للدعم

فلم يتوقف السيسي عن الحديث حول ملف الدعم في كل مناسبة، وتأكيد مسألة وصوله لمستحقيه، من دون أن يحدد هو أو أي أحد من المسئولين معايير محددة لمن يستحق الحصول على هذا الدعم.

وأعطت جهات وأجهزة سيادية في الدولة الضوء الأخضر لوسائل الإعلام والسياسيين للهجوم على منظومة الدعم الحالية، والمطالبة بشدة لتعديلها لكي يصل الدعم لمستحقيه.

جعجعة إعلامية

خطاب الإعلاميين والسياسيين يفتقر لأي معلومات حول وصول هذا الدعم لغير المستحقين، ولكنها عبارة عن توجيهات لطالما اعتمدت عليها أجهزة أمنية في التمهيد لقرارات متوقعة بأن تثير الرأي العام حول بعض الملفات الصعبة. وبدأ هذه الحملة رئيس تحرير جريدة “اليوم السابع” ومقدّم برنامج “على هوى مصرخالد صلاح، قبل بضعة أيام، حين طالب صراحة بإلغاء الدعم لتوفير الأموال والعملات الأجنبية التي تخصص لشراء المنتجات من الخارج.

وقال رئيس اتحاد مفتشي التموين، العربي أبو طالب: إن هناك 40 مليون مواطن يحصلون على الدعم رغم أنهم لا يستحقون؛ لأن رواتبهم أكثر من 10 آلاف جنيه. وأضاف أبو طالب، في تصريحات صحفية، أن 12 مليون مواطن خارج البلاد سواء للعمل أو للهجرة أو الدراسة، ولا يزالون مسجلين في بطاقات التموين للحصول على الدعم.

وكشفت مصادر برلمانية مقربة من دوائر اتخاذ القرار، أن هناك توجيهات صدرت من بعض الجهات والأجهزة السيادية لشخصيات سياسية وإعلاميين، لفتح ملف الدعم الموجّه للمواطنين.

وأشارت المصادر إلى أن هناك اتجاها حاليا داخل الحكومة لرفع أسعار البنزين وتقليل الدعم المقدم إلى هذا القطاع، في ظل الأزمة التي تواجهها مصر في استيراد البترول من الخارج بعد الأزمة الأخيرة مع شركة أرامكو السعودية، وعدم إرسال شحنات شهر أكتوبر الحالي.

وكشفت عن وجود قرار مؤجل تنفيذه حول إلغاء الدعم عن المنتجات البترولية، وهو لن يُنفذ إلا في حالة وجود أزمة في توفير احتياجات مصر من البترول بسبب أزمة الدولار، وبخلاف ذلك سيتم اتباع سياسة رفع الدعم التدريجي كل عام، حتى إلغائه تماما.

ولفتت إلى أن هناك حاليا عملية تمهيد وجس نبض للشارع المصري في مسألة رفع الدعم عن نحو 12 مليون مصري دفعة أولى، وهو أمر لن يحسم خلال الشهر الحالي.

وأوضحت المصادر أن هناك تنسيقا برلمانيا كاملا مع الحكومة حول الإجراءات التي ستنفذ في سياق برنامج الإصلاح الاقتصادي، من خلال ائتلاف الأغلبية دعم مصر”، الموالي للنظام الحالي. وشددت على أن البرلمان بعد انتخابات اللجان النوعية ومناقشة بعض القوانين الهامة سيفتح ملف الدعم بشكل كبير، بالتنسيق مع الحكومة، لضمان وصول الدعم لمستحقيه؛ تخفيفا على موازنة الدولة.

يذكر أن نحو 40% من الشعب تحت خط الفقر تقريبا، وهذه الإجراءات ستزيد من أوضاعهم السيئة. كما أن سياسات الحكومة والسيسي ستفاقم الأزمة الاقتصادية في البلاد، تزامنا مع اللجوء إلى الاقتراض في سياسة عنوانها “الاستسهال، من دون التفكير في حلول علمية مبتكرة.

 

*أقره برلمان السيسى..الانقلاب يفصّل “قانون الهجرة” لابتزاز أوروبا

أقر برلمان الدم بشكل نهائى قانون “مكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب المهاجرين”، وهو القانون الذى يصل بالعقوبات إلى السجن 3 سنوات للمتورطين فى الهجرة غير الشرعية، بالإضافة إلى غرامة مليون جنيه، فيما أكد متابعون أن الانقلاب قام بتفصيله لابتزاز دول أوروبا.

وكان قائد الانقلاب قد وعد مؤخرا أمام الأمم المتحدة بإصدار تشريع يحد من الهجرة غير الشرعية، مع مطالبته أوروبا بتقنين ما أسماه “الهجرة الشرعية” وفتح الباب أمامها، ثم كان حادث مركب رشيد، وهو التزامن الذي ألقى في قلوب المصريين اليقين بأن العسكر هم المسؤولون عن الكارثة التي أودت بحياة المئات منهم في رشيد.

وفرض القانون عقوبة السجن وغرامة لا تقل عن 50 ألف جنيه ولا تزيد عن 200 ألف جنيه، أو بغرامة مساوية لقيمة ما عاد من نفع، أيهما أكبر، على كل من ارتكب جريمة تهريب المهاجرين أو الشروع فيها أو توسط في ذلك.

كما يعاقب القانون بالسجن المؤبد كل من هيأ أو أدار مكانا لإيواء المهاجرين المهربين، أو جمعهم أو نقلهم أو سهل أو قدم لهم أي خدمات مع ثبوت علمه بذلك.

مجاملة مدفوعة

واستغل السيسي تصريحات نسبت للبرلمان الأوروبي والنائبة الألمانية ميركل وغيرها من المسؤولين الأوروبيين، ومنها “نخشى أن تصبح مصر طريق الهجرة البديل للاجئين”، و”البرلمان الأوروبي يدعو لتقاسم أعباء الهجرة غير النظامية مع مصر”، فأصدر قانونا لم يأخذ حظه من الحوار المجتمعي، وانصراف نواب” العسكر بقصد أو بغباء عن مناقشة مواد القانون الـ34، والاتجاه إلى المطالبة بمطالبات فرعية لا تناقش نصوص القانون بمشروعات للشباب.

غير أن توصيات البرلمان الأوروبي والتعويضات الأوروبية موجودة ومتخفية تحت عبارة “الأجنبية” في 4 مواد رئيسية، وهي:

مادة 22: تتعاون الجهات القضائية والأمنية المصرية المعنية بمكافحة أنشطة وجرائم تهريب المهاجرين- كلٌّ في حدود اختصاصه وبالتنسيق فيما بينهامع نظيرتها الأجنبية من خلال تبادل المعلومات والمساعدات وغير ذلك من صور للتعاون القضائى أو المعلوماتى، وذلك كله وفقا لأحكام الاتفاقيات الدولية الثنائية أو متعددة الأطراف النافذة في جمهورية مصر العربية أو الاتفاقيات أو الترتيبات الثنائية أو وفقا لمبدأ المعاملة بالمثل.

مادة 23: مع عدم الإخلال بحقوق الغير حسنى النية، للجهات القضائية المصرية المختصة والأجنبية أن تطلب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتعقب أو ضبط أو تجميد الأموال موضوع جرائم تهريب المهاجرين أو عائداتها أو الحجز عليها.

مادة 24: للجهات القضائية المصرية المختصة أن تأمر بتنفيذ الأحكام الجنائية النهائية الصادرة عن الجهات القضائية الأجنبية المختصة بضبط أو تجميد أو مصادرة أو استرداد الأموال المتحصلة من جرائم تهريب المهاجرين وعائداتها، وذلك وفقا لأحكام الاتفاقيات الدولية الثانائية أو متعددة الأطراف النافذة في جمهورية مصر العربية أو الاتفاقيات أو الترتيبات أو وفقا لمبدأ المعاملة بالمثل.

مادة 33: تتكون موارد الصندوق مما تخصصه له الدولة في الموازنة العامة، وما يعقده من قروض وما يقبله من تبرعات ومنح وهبات من الجهات الوطنية والأجنبية، بما يتفق مع أغراضه.

مواد “السادات

وتحدثت التقارير الأخبارية اليوم بشكل مقتضب عن رفض “البرلمان” مناقشة طلب مداولة مقدم من النائب محمد أنور السادات، بشأن المادتين 28 و34 من القانون، لعدم استيفائه الشروط الخاصة بمناقشة طلب المداولة، حيث لم يتضمن أسباب طلب النائب المداولة.

وتتعلق المادة 28 بإنشاء مجلس الوزراء “اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، وتختص اللجنة بالتنسيق على المستوى الوطنى والدولى بين السياسات والخطط والبرامج الموضوعة لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية، وتقديم أوجه الرعاية والخدمات للمهاجرين المهربين وحماية الشهود في إطار الالتزامات الدولية الناشئة عن الاتفاقيات الدولية الثنائية أو متعددة الأطراف النافذة في جمهورية مصر العربية“.

وفي ديباجة المادة تفصيل لعضوية اللجنة وعشوائيتها ونزع حق تشكيلها أو تحديده من البرلمان إلى رئيس الحكومة، فيعين من يشاء ويستعين بمن يشاء من مستشارين، فضلا عن أن رأس مالها بحسب طارق الخولي 10 ملايين جنيه، لم يحدد مصادر تمويل اللجنة ولا رواتب العاملين فيها، ولا مخصصات التعويضات.

 

*دراسة بحثية تعرّي الانقلاب وتكشف حجم الفقر بمصر

تداول عدد من السياسيين المؤيدين للانقلاب ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي نشر دراسة بحثية قدمها الكاتب الصحفي محمد أبو الغيط، اعتمد خلالها على بيانات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، للرد على إعلام الانقلاب والسياسات الاقتصادية الفاشلة، التي أدت لانهيار المجتمع المصري ونشرت الفقر بينه.

وقال أحد سدنة الانقلاب الدكتور محمد أبو الغار، رئيس الحزب المصري الديمقراطي: إن مقال الكاتب الصحفي “محمد أبو الغيط” الذي أورد فيه بيانات من واقع تقارير الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء جعله لا ينام لمدة يومين، مشيرًا إلى أن هناك 85% من الشعب تخشى السلطة أن يخرجوا، محذرًا قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي ألا يعتمد فقط على إمكانية نزول الأمن والجيش، في ظل البيانات التي عرت النظام وكشفت حجمه وشعبيته الحقيقية، في الوقت الذي أكد فيه أن هذه البيانات التي اعتمد عليها أو الغيط ربما تطيع بـ”التعبئة والإحصاء”.

وقال الكاتب محمد أبو الغيط في دراسته التي أعاد نشطاء على مواقع التواصل نشرها مرة أخرى بالتزامن مع دعوات 11/11، إنه خلال الفترة الماضية أصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء اثنين من أهم إصداراته، هما “بحث الدخل والإنفاق والاستهلاك”و”الكتاب الإحصائي السنوي”، كاشفًا من خلال هذين الكتابين بعض الأساطير التي يروج لها نظام الانقلاب.

وأوضح من خلال بيانات “التعبئة والإحصاء” أن أول أسطورة هي “الناس كلها معاها فلوس وزاحمين المولات”، قائلاً: “إذا كانت أسرتك كاملة يصل إجمالي إنفاقها الشهري إلى 4160 جنيها، يبقى ألف مبروك! أنت في أغنى شريحة من المصريين التي تنفق 50 ألف جنيه فما فوق سنويًا، وهي لا تزيد على 15.7% فقط بما يعني أنها الاستثناء.. أما باقي المصريين جميعاً فهم في الفقر أو على حافته.

وقال إن ثاني أسطورة لإعلام النظام “محدش بيبات من غير عشا”، موضحًا أنه في شريحة أفقر 10% من المصريين يُنفق الفرد سنويًّا 3332 جنيهًا، أي 277 جنيهًا شهريًا على حياته كلها طعامًا وملابس ومسكنًا وغيرها. بالتأكيد المبلغ غير كافٍ لا للعشا ولا للغدا!، كما أن الملايين الذين يشترون عظام وأرجل الدجاج والمواشي لا يفعلون ذلك على سبيل التجديد.

وأوضحت الدراسة أن الطعام لا يكفي الأطفال أيضاً. فنسبة التقزُم (قِصر القامة بسبب سوء كمية أو نوع الغذاء) بين أطفال مصر أقل من 5 سنوات بلغت 21% عام 2014. ربع الأطفال في الفئة العمرية 6- 59 شهرا يعانون الأنيميا. حين تشاهد عساكر الأمن المركزي متشابهي الملامح، يجب أن تعرف أن السبب هو أنهم يجمعهم عمر كامل من سوء التغذية، كما أن نسبة الفقراء ارتفعت إلى 27.8% عام 2015، مقابل 26.3% في 2013. خلال عامين سقط مليون و368 ألف مصري جديد تحت «خط الفقر المصري»، وهو معدل دخل 482 جنيهًا للفرد شهريًا.. خط الفقر العالمي سيزيد الصورة سوادًا. 

وقالت إن السبب ببساطة هو ارتفاع الأسعار الذي لا يقابله ارتفاع في الأجور، معدل التضخم السنوي وصل في أغسطس 2015 إلى 10.6%، ثم قفز في أغسطس 2016 إلى 16.4%، وهو ما يعني أننا سنعرف بالإحصاء القادم أن المزيد والمزيد سقطوا.

وكشفت أن ثالث أسطورة هي «البلد فيها بنية أساسية قوية من أيام مبارك»، وقال الغيطي: “يا عزيزي إذا كنت تدخل الحمام دون أن تفكر في نزح «الطرنش» فأنت محظوظ، لأن 42.2% من شعبك لا تتصل منازلهم بشبكة الصرف الصحيط، موضحا أنه في برنامج الحكومة الحالية إحصاء بأن 15% فقط من قرى مصر لديها صرف صحي، وتستهدف الحكومة حتى 2018 الوصول بالتغطية إلى 50% فقط، متسائلاً: “أي بنية أساسية، وأي استثمار أو تنمية تتحدثون عنها والناس لا تجد الحمامات الصحية؟!”.

في حين تأتي رابع أسطورة “البلد زحمة من كتر العربيات، كل الناس دي معاها فلوس”، موضحا أنها من أكثر العبارات جهلاً على الإطلاق. خاصة وأن الأسر التي تملك سيارة خاصة تبلغ نسبتها 7.9% فقط، أقل من أقلية، وأضاف أن عدد السيارات المُرخصة ملاكي في ديسمبر 2015 هو 4.1 ملايين سيارة فقط على مستوى الجمهورية، أما الغالبية الساحقة من المصريين فهم هؤلاء المهروسون في المترو والأتوبيسات والميكروباصات، قائلاً: “مرة أخرى: كونك تشاهد الزحام من سيارات أمثالك، فتفترض أن هؤلاء هم المصريون، فهذا لا يدل على شيء أكثر من حماقتك”.

وتأتي الأسطورة الخامسة “المصريين بيشغلوا التكييف طول اليوم وده سبب أزمة الكهرباء” وأسطورة “شوفوا بيجهزوا عيالهم بأجهزة وعفش أد إيه”، حيث اوضحت الدراسة أن الأسر التي تملك جهاز تكييف هي 11.1% فقط. حوالي 90% لا يملكون ما تلومونهم عليه وأنتم تحت تكييفاتكم!.. وبالمناسبة 54.4% فقط يملكون سخان مياه أصلاً، ومازالت الغالبية تملك غسالة عادية بينما لم تدخل الغسالة الأتوماتيك إلا منازل 26.3% فقط من الأسر المصرية.. وإذا كان هذا حال بعض الأجهزة الأساسية فمن الطبيعي أن تكون نسب الأجهزة الرفاهية لا تكاد تُذكر، مثلاً 5.8% فقط من الأسر تملك مايكروويف أو شواية، 1.7% يملكون غسالة أطباق.

كما رد الغطيي على أسطورة “مفيش بطالة”، قائلاً إنه في عام 2015 ارتفعت نسبة البطالة إلى 12.8%، بمجموع 3.7 مليون عاطل، بينما بلغ عدد المشتغلين 24.8 مليون مواطن، منهم 5.9 مليون بالحكومة والباقي بالقطاع الخاص، كما قال إن أسطورة “المصريين شعب كسول” مردود عليها بعدد ساعات العمل الأسبوعية للعاملين المصريين بالقطاع الاستثماري 50 ساعة، ثم بالقطاع الخاص 48.9 ساعة، ثم بالقطاع العام 47.1 ساعة. هذه معدلات عالية عالمياً إذا قارنا مثلاً بلندن 33.5 ساعة، نيويورك 35.5 ساعة، طوكيو 39.5. 

وضرب مثالاً بالمدرس الذي يترك مدرسته لأنه سيعمل طيلة اليوم بالدروس الخصوصية، والطبيب الذي يهرب من المستشفى الحكومي لأنه سيسهر للفجر في مستشفى خاص، والموظف الذي ينام بالمكتب لأنه يعمل سائقًا.. إلخ، يمكن وصفهم بأي شيء إلا الكسل.

وردت الدراسة على أسطورة “الشعب خلاص بقى متعلم وواعي”، متسائلة: “هل تعرف القراءة والكتابة؟أنت محظوظ، لأن 23.7% من المصريين فوق 15 سنة يعانون الأمية، ربع شعبك لم يدخلوا المدارس أصلاً، في حين أن البعض يتصور أن هؤلاء من أجيال قديمة فقط والآن تغير الحال، لذلك يجب أن يعرف أن نسبة المقيدين بالتعليم الابتدائي للعام الدراسي 2013- 2014، من الفئة العمرية للتعليم بلغت 89.6% للذكور و91.3% للإناث، بمعنى أن حوالي 10%، ربما أكثر من ربع مليون طفل، لم يدخلوا المدارس أًصلاً، أما من التحقوا بالمدارس فنسبة التسرب بعدها من التعليم بلغت 6.5% حسب تصريح لوزير التعليم فبراير 2014، أو عدديًا بلغت 2 مليون طفل تركوا المدارس بسبب الفقر أو حاجة أسرهم لإرسالهم للعمل، حسب تصريح لرئيس الإدارة المركزية لمعالجة التسرب التعليمي.

وقال إن من يبقى بالمدارس حتى سن الثانوية هم 77.7% حسب المسح السكاني الصحي لعام 2014، وهؤلاء بدورهم منهم 56% من طلاب الإعدادية يلتحقون مباشرة بالدبلومات الفنية. الغالبية لا يدخلون الثانوية العامة أًصلاً من المنبع، كما أن عدد المقبولين بالجامعات للعام الدراسي 2013- 2014 هو 299 ألف طالب وطالبة فقط. أقلية استثنائية!.

وفي رده على أسطورة “كل الناس بتروح تعليم خاص، لازم نلغي مجانية التعليم”، قال إن 85.3% من الطلاب يلتحقون بالتعليم الحكومي، و7.3% بالتعليم الأزهري، أما التعليم الخاص كاملاً فلا يلتحق به إلا 7.4%فقط. أقل من أقلية، في حين أن متوسط الإنفاق السنوي للأسرة المصرية على التعليم هو 3699 جنيهًا، أي 308 جنيهات شهريًا لكل الأبناء، شاملاً كل شيء بما فيه الدروس الخصوصية، ومصاريف الانتقال، والأدوات المكتبية. 

كما تناول الملف الصحي وقال إنه انخفض إجمالي عدد أسّرة المستشفيات الحكومية والخاصة في مصر من 149.9 ألف سرير عام 2004، إلى 108.3 ألف سرير عام 2014، وهي نفس الفترة التي زاد فيها عدد السكان من 70.5 مليون إلى حوالي 90 مليونًا!، وبهذا العجز يصبح بنسب أكثر رعبًا بأقسام حضانات الأطفال والرعاية المركزة، وهو القسم الذي لا يزيد عدد الأماكن المتاحة به بالقطاعين الحكومي والخاص على 4500- 7000 سرير، في الوقت الذي يعد الإنفاق الصحي هو ثالث أغلى بند بإنفاق المصريين بإجمالي 10% من الدخل، بعد الطعام 34.4%، والمسكن 17.5%.

كما تناول بالرد على الترويج لشائعات “كل المصريين اشتروا موبايلات غالية عشان يفتحوا الفيس بوك”، موضحًا أن نسبة امتلاك المحمول مرتفعة فعلاً تبلغ 88.1% لكن هذه ليست رفاهيات بل لأنه بديل عن التليفون الأرضي، لكن في المقابل فإن نسبة امتلاك هاتف حديث “سمارت” ليسمح بالاتصال بالإنترنت لا تزيد على 22.1% فقط، أما الآيباد أو التابليت فلا تتجاوز 3.7%.

واختتم الغيطي دراسته قائلاً: “قطاع كبير من الطبقتين الوسطى والعليا في مصر، ويشمل هذا قطاعات من مؤيدي ومعارضي النظام، لا يفهمون معنى أن مصر بلد كبير جداً، سكانه بالداخل تجاوزوا 91 مليون نسمة، بالإضافة إلى 9- 10 ملايين بالخارج..هذه الأعداد تسمح بوجود عشرات العوالم والمجتمعات والشعوب المنفصلة تماماً، وتسمح بأن يكون لدينا أعداد ضخمة، مئات الآلاف والملايين من كل الفئات، من الأغنياء والفقراء، من المتعلمين والجهلة، من المهذبين والمنحطين، من الليبراليين والإسلاميين والعلمانيين والثورجية والدولجية واللي ملهومش فيها”. 

في حين علق أبو الغار على كلام قائد الانقلاب عن انتشار الجيش فى 6 ساعات هو موجه للـ85% ولكنه لا يعلم أن مشاكلهم وطريقة حياتهم تجعلهم لا يستمعون إلى خطبه ولا يعرفون عنها شيئًا.

 

 

*يديعوت أحرونوت “العبرية”: نظام السيسي في خطر

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن اتصالات تمت مؤخرا بين مسؤولين سياسيين رفيعي المستوى في إسرائيل والولايات المتحدة في ظل خشية شديدة على نظام رئيس عصابة الانقلاب عبد الفتاح السيسي في مصر، حيث تهدد الأزمة الاقتصادية بتقويضه.

وأضافت الصحيفة في عددها اليوم الثلاثاء أن التقديرات الإسرائيلية والأميركية تشير إلى أن “الخطر على نظام السيسي يكاد يكون وشيكا، وأنه في حال لم يطرأ تغيير جوهري على الاقتصاد المصري خلال العام 2017، فإن حالة الغليان الشعبي ستعيد الجماهير المصرية إلى الشوارع وتقوض حكم الجنرال السيسي“.

وتابعت أن قادة الانقلاب في مصر ينظرون إلى الأزمة الاقتصادية في البلاد على أنها “التهديد الإستراتيجي المركزي على بلادهم“.

ووفق الصحيفة فقد اشتدت الأزمة الاقتصادية لأسباب من بينها الحرب التي يشنها جيش الانقلاب في سيناء وليبيا واليمن، بالإضافة إلى التزامات مالية حصلت عليها سلطات الانقلاب من السعودية والإمارات والكويت ونفذت جزئيا.

كما أن توجه سلطات الانقلاب إلى صندوق النقد الدولي للحصول على قروض بقيمة 12 مليار دولار قوبل بشروط شملت تقليص البيروقراطية ورفع الضرائب وخفض دعم الدولة للسلع، ومن شأن هذه الشروط أن تسرع حالة الغليان الشعبي في المدى القريب، وفق الصحيفة.

عام حاسم

وقالت يديعوت أحرونوت إنه يوجد إدراك في العالم بأن عام 2017 سيكون حاسما بالنسبة للنظام الانقلابي المصري، وأضافت أن إسرائيل تحاول استخدام علاقاتها مع الولايات المتحدة ودول أخرى لدعم اقتصاد الانقلاب.

ووفق الصحيفة، بحث مسؤولون إسرائيليون مع نظرائهم في سلطات الانقلاب تنفيذ إسرائيل مشاريع اقتصادية لدعم النظام الانقلابي. وقالت إنه برز من خلالها أن “هذه المباحثات لا تعبر فحسب عن تقارب بين الدولتين، وإنما أيضا عن وجود حاجة ملحة لتحسين البنية التحتية في مصر على ضوء الأزمة الاقتصادية الشديدة التي تهدد الاستقرار السياسي لنظام الانقلاب“.

كما قالت إن النظام الانقلابي المصري توجه إلى إسرائيل مؤخرا طالبا التعاون معها في المجال الاقتصادي، وأشارت إلى أن جهاز الأمن الإسرائيلي أعد قائمة بمشاريع محتملة ومعنية.

وبين هذه المشاريع التعاون في مجال تحلية مياه البحر على ضوء انخفاض مستوى النيل، والتعاون في الطاقة الشمسية وتوليد الكهرباء والزراعة والري والغاز والسياحة، خاصة أن العائدات من توسيع قناة السويس -التي استثمر فيها نظام رئيس عصابة الانقلاب عبد الفتاح السيسي مليارات الدولارات- كانت أقل من المتوقع.

وقال مراقبون إن الخوف يدفع النظام الانقلاب المصري لجلب الاحتلال الإسرائيلي للبلاد، عن طريق سيطرت الأخير على الاقتصاد على شكل مشاريع صهيونية تنفذ بالبلاد، في خطوة توضح مدى عمالة عسكر الانقلاب للكيان الصهيوني.

 

 

*إعتقال 7 من رافضي الإنقلاب بينهم شقيقين وثلاثة طلاب بالقرين بالشرقية

إعتقلت قوات أمن الإنقلاب العسكري بالشرقية، سبعة من رافضي حكم العسكر بمدينة القرين، والقري التابعة لها، بعد مداهمة منازلهم،فجر اليوم الثلاثاء، ضمن حملة الدهم الموسعة التي تشنها قوات أمن الإنقلاب العسكري علي بيوت رافضي حكم العسكر بالشرقية.
وبحسب شهود عيان، فإن حملة مكبرة، لقوا ت أمن الإنقلاب، داهمت في الساعات الأولي من صباح اليوم الثلاثاء، عشرات المنازل لرافضي حكم العسكر بمدينة القرين، والقري التابعة لها، وحطمت محتوياتها، وروعت الأطفال، واعتقلت 7 هم: محمد مهدي صباح ” بكالوريوس لغات وترجمة”، وشقيقه عبد الرحمن مهدي صباح بكالوريوس علوم”، حامد الشورى”أعمال حرة”، محمد علي الشورى “نقاش، بالاضافة إلي عمرو مصطفى محسوب وأسامه محمد السيد حسن، محمد علي عزازي الطلاب بالصف الثالث الثانوي، واقتادتهم لجهة غير معلومة.
وتحمل رابطة أسر معتقلي القرين، مأمور قسم الشرطة ، ورئيس فرع الأمن الوطني، ومدير الأمن بالشرقية، ووزير داخلية الإنقلاب المسئولية الكاملة عن سلامة المعتقلين، كما تناشد منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان التدخل لرفع الظلم الواقع عليهم وتوثيق تلك الجرائم التي لاتسقط بالتقادم.
جدير بالذكرأن حامد الشورى، وعمرو محسوب، سبق إعتقالهم منذ عدة شهور علي خلفية رفضهم الإنقلاب العسكري، وحصلا علي حكم قضائي بالبراءة.
وكانت قوات أمن الإنقلاب العسكري، بأبو كبير قد إعتقلت، المهندس بلال شحاته، و الطالب محمد اشرف زايد، الطالب بكلية الحاسبات والمعلومات باكاديمية الدلتا بالمنصور، بعد مداهمة منزليهما فجر أمس الإثنين واقتادتهما لجهة غير معلومة.

تأتي حملات الإعتقال المتلاحقة، بحق أحرار الشرقية، للحد من الحراك الثوري المتواصل بالمحافظة ، وبالتزامن مع دعوات التظاهر في الحادي عشر من توفمبر القادم، تحت عنوان ثورة الغلابة.

 

*فايننشال تايمز: ما تأثير إجراءات حزمة الإنقاذ على المصريين؟

نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية تقريرا أعدته الكاتبة هبة صالح من القاهرة، تقول فيه إن المصريين يعانون من الإجراءات التي يقوم بها نظام عبد الفتاح السيسي، في سعيه للحصول على موافقة صندوق النقد الدولي تسليفه 12 مليار دولار؛ للمساعدة في دعم الاقتصاد المنهار، مشيرة إلى أن التهديد بتعويم العملة المصرية وقطع الدعم عن المحروقات، يثير مخاوف من تصاعد حالة سخط شعبية

وجاء في التقرير، الذي ترجمته “عربي21″، أن الحكومة المصرية وضعت ملصقات على لوحات الإعلان في شوارع القاهرة، وفيها رسالة تحاول إقناع المصريين، الذين يعانون منذ زمن طويل، بمنافع الإصلاح الاقتصادي، والتحضير للصدمة التي تلوح في الأفق “بالإصلاحات الجريئة سنقصر الطريق“.
وتشير الكاتبة إلى أن الشعارات الدعائية بدأت تظهر في نهاية الشهر الماضي، حيث تدفع الحكومة المصرية باتجاه الإصلاح، من خلال توقيع عقد مع صندوق النقد الدولي، يقدم فيه لمصر قرضا قيمته 12 مليار دولار، لافتة إلى أن المصريين، الذين عانوا من زيادة ضريبة القيمة المضافة، يحضرون أنفسهم لزيادة جديدة في الأسعار، في وقت يتوقع فيه المحللون تعويما للعملة المصرية وقطع الدعم عن الوقود.
وتورد الصحيفة أن مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد، أكدت أن الإجراءات السابقة يجب تطبيقها قبل الموافقة على توقيع العقد، الذي تم الاتفاق عليه مبدئيا في آب/ أغسطس، مستدركة بأنه في بلد ينتشر فيه الفقر، فإن هذا الأمر قد يشكل أرضية للسخط ضد حكومة عبد الفتاح السيسي.
ويفيد التقرير بأن هذا الوضع يشكل خطرا كانت السلطات تحاول تجنبه، من خلال تأجيل الإصلاحات الحساسة سياسيا، مستدركا بأن الحكومة لم تعد لديها إلا مساحة ضيقة للمناورة، حيث تكافح من أجل مواجهة نقص العملة الصعبة الدولار”، الذي يخنق الاقتصاد الضعيف، وإعادة ثقة المستثمرين الخارجيين.
وتلفت صالح إلى فيديو سائق التوك توك، الذي هاجم فيه الحكومة، وشكا من قلة المواد الغذائية، مشيرة إلى أن الفيديو انتشر بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي مثل النار في الهشيم، وفُسر على أنه إشارة إلى الغضب المتصاعد بين الناس من الظروف السيئة، حيث قال السائق: “قبل انتخاب الرئيس كان عندنا سكر وقهوة وأرز كاف، ماذا جرى؟“.
وتنقل الصحيفة عن الاقتصادي في بنك الاستثمار “إي أف جي- هيرمس” محمد أبو باشا، قوله إن الإجراءات الجديدة ستجعل من الحياة صعبة بالنسبة للفقراء، الذين تصل نسبتهم إلى نصف سكان مصر، البالغ عددهم 90 مليون نسمة، لكنه استدرك بأن البلد لم يعد يستطيع تحمل تأخير تعويم العملة، ولم يعد أمامه أي خيار إلا البحث عن مساعدة من صندوق النقد الدولي، وأضاف: “من ناحية العملة، فإن الاحتياط ليس كافيا ليشكل حاجزا، ولهذا، فإنه دون صندوق النقد الدولي فإن التعويم سيكون ثمنه غاليا، وسيأخذ المستثمرون وقتا طويلا للقفز دون ثقة يمكن أن تقدمها الصفقة“.
وينوه التقرير إلى ان الحكومات المتعاقبة تخشى من انتشار السخط، كذلك الذي حدث في عام 1977، عندما رفعت الحكومة أسعار الخبز، مشيرا إلى أن الحكومة المصرية حاولت خلال الأعوام الخمسة الماضية الحصول على قرض من صندوق النقد الدولي مرتين، وفشلت المفاوضات قبل توقيع العقد بفترة قصيرة؛ نظرا لمخاوف المسؤولين من إجراءات التقشف وأثرها في المواطنين.
وتذكر الكاتبة أنه عندما وصل السيسي إلى السلطة، بعدما أطاح بالرئيس الإسلامي السابق محمد مرسي، وكان في ذروة شعبيته عام 2014، قام بقطع الدعم عن الوقود، مستدركة بأنه رغم وعوده بالقيام بعملية قطع أخرى، إلا أنها لم تحدث؛ بسبب تراجع الاقتصاد، وزيادة الأسعار، التي أثرت في الفقراء والطبقة المتوسطة.

وتبين الصحيفة أن المحللين يناقشون بأنه يجب تعويم العملة بشكل كبير؛ من أجل مواجهة مشكلة نقص الدولار، حيث إن العملة في السوق السوداء تراجعت لـ15 جنيها مقابل الدولار، وهي نسبة 70% أعلى من السعر الرسمي 8.8 جنيه للدولار، مستدركة بأن تعويم العملة، وقطع الدعم عن الوقود، سيرفعان التضخم إلى 17 أو 18%، أي بنسبة أعلى من 14% المسجلة في أيلول/ سبتمبر.

وبحسب التقرير، فإن المصريين يشعرون بآثار الأزمة، مشيرا إلى أن مسؤولة الموارد البشرية نهى السكري قالت إنها غيرت من عادات التسوق، وأضافت: “لم أعد أشتري الشراب المستورد أو الحبوب، وقد تخليت عن كل شيء أستطيع أن أعيش دونه، باستثناء السكر والسمن والأرز“.

وتنقل صالح عن غادة محمود، وهي طاهية، قولها إنها لم تعد تستطيع شراء الحاجيات لتملأ ثلاجتها، وتضيف: “الأسعار رهيبة، وأشتري أقل  من السابق، فقط ما يكفي لليوم”، وتتابع قائلة إن “الناس لن يستطيعوا التحمل“.

وتذهب الصحيفة إلى أن السيسي قال إنه سيحافظ على أسعار المواد الرئيسة مهما حدث للعملة، منوهة إلى أن الحكومة قدمت عطاءات للمواد الأساسية لمدة ستة أشهر، ويعتقد البعض أنها محاولة للحصول على أسعار رخيصة قبل تعويم العملة، بالإضافة إلى أن الجيش يؤدي دورا في الاقتصاد، ويقوم ببيع حليب الأطفال المستورد والطعام الرخيص من المزارع التي يديرها.

ويورد التقرير نقلا عن محللين ومسؤولين، قولهم إن التحدي الأكبر الذي يواجه الحكومة هو نجاح رزمة الإنقاذ التي سيقدمها صندوق النقد الدولي في تخفيف الأزمة الاقتصادية مع تعويم العملة

وتختم “فايننشال تايمز” تقريرها بالإشارة إلى أن المصريين يخططون لاتخاذ إجراءات صعبة، لافتة إلى أن حسام الجمال، الذي يعمل في صالون راق، يخطط لبيع سيارته؛ لأنه لم يعد قادرا على توفير ما تحتاجه عائلته.

 

«السيسي» يتجه إلى «حظر الأذان». . الأحد 4 سبتمبر. . الخبز والرشاوي وفطر الإرجوت سياسة غبية من انقلاب يفتقد الكفاءة

منع الآذان«السيسي» يتجه إلى «حظر الأذان». . الأحد 4 سبتمبر. . الخبز والرشاوي وفطر الإرجوت سياسة غبية من انقلاب يفتقد الكفاءة

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*السيسي يتذلل لمصافحة أوباما في قمة العشرين

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا من كواليس قمة العشرين المقامة في الصين ويظهر رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي وهو يحاول جاهدا مصافحة الرئيس الأمريكي باراك أوباما واصفين تصرفه بـ”التذلل“.
وظهر أوباما وهو يصافح رئيس الوزراء الهندي مودا وعددا آخر من الزعماء المشاركين في القمة وسط محاولة السيسي الاقتراب منه والوقوف خلف الزعماء الآخرين لـ”نيل فرصة” مصافحة أوباما بحسب النشطاء وفي كل مرة يقترب فيها من أوباما ينشغل الأخير بزعيم آخر.
ولم يتمكن السيسي من مصافحة أوباما إلا بعد انتهى من السلام على بقية الزعماء وهم بالمغادرة مع رئيس وزراء الهند ليسلم عليه بشكل عابر ويمضي.
وفي المقابل قارن النشطاء بين “تذلل” السيسي كما وصفوه وموقف رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الذي وقف لمصافحة أوباما وحين رأى انشغال الأخير قام بتركه ومضى إلى مكان آخر دون أدنى انتظار.

 

*مقتل 25 من أنصار بيت المقدس بغارة جوية في #سيناء

 

*محكمة مصرية تحكم بالإعدام على 4 والسجن 15 عاماً على اثنين و10 سنوات لستة من رافضي الانقلاب في طنطا

 

*السيسي يصدر قرارا جمهوريا بإنشاء كنيسة “أبو سيفين” بالتجمع الأول

أصدر عبد الفتاح السيسي، قرارًا بالترخيص لطائفة الأقباط الأرثوذكس بإنشاء كنيسة أبى سيفين والأنبا مقار بمركز خدمات التجمع الأول “القاهرة الجديدة”، بمحافظة القاهرة.

وتضمنت المادة الأولى المنشور من قرار السيسى رقم 407 لسنة 2016، عبر الجريدة الرسمية، الصادر فى عددها اليوم، الأحد: “يرخص لطائفة الأقباط الأرثوذكس بإنشاء كنسية أبى سيفين والأنبا مقار بمركز خدمات التجمع الأول بالقاهرة الجديدة، بمحافظة القاهرة، وذلك طبقا للرسم المرفق”.

 

*ضبط حمير مذبوحة لجزار فى الفيوم وبيع الكيلو بـ45 جنيها

يظهرمقطع فيديولحظات ضبط  جزار يذبح الحمير فى منطقة الصوفى بالفيوم، وسط صراخ نساء المنطقة.

ويظهر فى الفيديو ضبط الحمير المذبوحة ووضعها على سيارة نقل، وحمار مازال حيا، ويبدو من كلام الناس فى الفيديو أنه كان يبيع سعر الكيلو مقابل 45 جنيها.

 

*يديعوت: مصر تشد الحزام والجيش يوفر لبن الأطفال

“الاقتصاد يتداعى، واضطرت وزارة الصحة لرفع أسعار لبن الأطفال بشكل كبير. وبعد تظاهرات غاضبة بالقاهرة وتكدس الطوابير في أنحاء البلاد دخل الجيش للصورة واشترى 30 مليون عبوة، وهي الخطوة التي قوبلت بالتندر”.

كانت هذه مقدمة تقرير لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية سلطت فيه الضوء على أزمة لبن الأطفال التي تشهدها مصر وتدخل الجيش لحل الأزمة بعد اتساع رقعة الاستياء بين المصريين الذين ما عادوا قادرين على شراء المنتج الذي ارتفعت أسعاره بشكل كبير.

“روعي كايس” محرر الشئون العربية بالصحيفة بدأ بالقول:”تحاول مصر بمبادرة نظام السيسي الإقلاع عن سياسة الدعم التي تثقل كاهل اقتصادها المتداعي. أحد المنتجات المدعومة للمواطن محدود الدخل هو لبن الأطفال. الآن في إطار “شد الحزام” الحكومي، رفعت وزارة الصحة المصرية السعر بشكل كبير، فخرج الآباء والأمهات للشوارع”.

 ومضى يقول:”تظاهر المئات الخميس الماضي وأغلقوا الطرق تنديدا بنقص لبن الأطفال المدعم، والأسعار المرتفعة على الأرفف. لم تكن المشاهد جيدة. أجهش النساء المتظاهرات بالبكاء أمام مقر شركة الأدوية الحكومية بالقاهرة، وقدموا زجاجات اللبن الفارغة لاطفالهم الرضع أمام الصحفيين. آخرون وقفوا على الطريق لساعات حتى فرقت قوات الأمن المظاهرة”.

“كايس” قال إن شركة الأدوية أغلقت مكاتبها خوفا من اقتحام المتظاهرين الغاضبين، مشيرا إلى أن أجزاء أخرى من البلاد شهدت طوابيرا طويلة، وغضب وإحباط من قبل المتظاهرين مع تطبيق السياسة الجديدة.

في أعقاب التظاهرات الغاضبة أعلن وزير الصحة أحمد عماد أن الجيش تعاقد على شراء 30 مليون علبة لبن أطفال تحمل لوجو ” القوات المسلحة”. وأن هذه العبوات سيتم بيعها بالصيدليات بسعر 30 جنيها للعلبة الواحدة، بعد أن كانت تباع بـ60 جنيها للعبوة.

 بعد إعلان القوات المسلحة أوضحت مسئولة بوزارة الصحة أن الأزمة ليست وليدة اللحظة، وأشارت إلى أن الوزارة “تشجع الرضاعة الطبيعية. وعلى المواطنين أن يدركوا أن الطفل يجب ألا يأخذ الألبان الاصطناعية”.

 وسلطت الصحيفة الضوء على تعليقات وردود فعل الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي على هذه الخطوة، وقالت إنهم شنوا حملة مناهضة لها ونشروا كاريكاتيرات للتندر عليها.

وتابعت “يديعوت” في تقريرها :”في ضوء الانتقادات والتندر أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة محمد سمير، أن الجيش يلاحظ يام الشركات المختصة بإستيراد عبوات لبن الأطفال بإحتكار العبوات للمغالاة فى سعرها، لزيادة المعاناة على المواطن البسيط.”.

وأوضح أنه “لا يوجد لدى القوات المسلحة أي عبوات مخزنة، وسيتم استيراد أول دفعة من الألبان، اعتبارا من 15 / 9 / 2016، ليتم استلامها من الموانئ وتوزيعها على الصيدليات بسعر (30) جنيها للعبوة”. 

 

 

*إيكونوميست: الحكومة المصرية “غبية

الخبز والرشاوي وفطر الإرجوت.. سياسة غبية من حكومة تفتقد الكفاءة

تحت هذا العنوان أوردت مجلة الإيكونوميست مقالا لها من النسخة الورقية بتاريخ 3 سبتمبر 2016.

وإلى نص المقال
في العام الماضي، عندما أشارت مصر، أكبر دولة مستوردة للقمح في العالم إلى أنها ستفرض حظرا على شحنات القمح التي تحتوي على أي آثار من الإرجوت، هذا الفطر الشائع، تسبب ذلك في تعكير الأسواق.
مصر، شأنها شأن معظم الدول، كانت تسمح باستيراد قمح يحتوي على نسبة غير ضارة من فطر الإرجوت لا تتجاوز 0.05 %.

المعايير الجديدة التي حددتها مصر من المستحيل تنفيذها، بحسب موردين قاطعوا عطاءات القمح المصرية، ورفعوا الأسعار، وخلال شهور اضطرت مصر للتراجع.
ومع ذلك، في 28 أغسطس الماضي، أعادت الحكومة فرض سياسة اللاتسامح مع الإرجوت، آملة بلا شك أن فعل ذلك مجددا سيتفتق عن  نتيجة مختلفة.

جاء ذلك بالرغم من دراسة أجرتها الأمم المتحدة كشفت عدم وجود خطر على المحاصيل  المصرية من الإرجوت.

 وبدلا من ذلك، اعتمدت الحكومة على مجموعة من أشباه العلماء الذين ضربوا عرض الحائط بعقود من الأدلة للوصول إلى الاستنتاج العكسي.

ونجم عن ذلك،  أن قاطعت كافة شركات التوريد فيما عدا واحدة،عطاء حكوميا لاستيراد القمح في 31 أغسطس.

وربما لا يوجد مثال أفضل من تعامل الحكومة المصرية مع القمح ليدلل على عدم كفاءتها، تشتري الدولة المصرية ملايين الأطنان من المنتجات سنويا من موردين محليين ودوليين.

وتستهدف الدعوم الحكومية تشجيع الفلاحين المصريين على زراعة المزيد من القمح، ثم تبيع الحكومة أرغفة العيش إلى الشعب بأسعار أرخص من السوق.

النظام المتبع مكلف بشكل مدمر، ويعتريه الفساد، وكشف تقرير لجنة برلمانية يتجاوز 500 صفحة مشكلات في هذا الصدد، وأحيل إلى النيابة العامة في 29 أغسطس.

ومن بين النتائج التي خلص إليها التقرير أن مسؤولين وموردين محليين يبدو أنهم متورطون في تزييف إحصائيات مشتريات محلية، والتربح من أموال حكومية.

أعضاء البرلمان المحققين قالوا إن نحو 40 % من الحصاد “الوفير” افتراضا،  هذا العام ربما اختفى، أو لم يكن متواجدا من الأساس، ينبغي على مصر استخدام الدولار “الشحيح في الأسواق” لشراء قمح من الخارج لأنها لم تنتج محليا ما يكفي.

ورأت دراسة أجرتها وزراة الزراعة الأمريكية أن السياسات الزراعية المصرية “غير القويمة” التي تتبعها مصر سوف تكلف الدولة ما يتجاوز 860 مليون دولار عام 2016، حتى لو أن الحكومة تدرس إجراءات تقشفية جديدة بموجب صفقة إنقاذ مع صندوق النقد الدولي.

البعض من تلك السياسات يندرج تحت بند نوعا من الحمائية (التقييد التجاري)، فعلى سبيل المثال، تحظر مصر أجزاء من الدواجن الأمريكية لأنها ربما لا ينطبق عليها معايير “الحلال”، رغم أن المسلمين في الكويت والأردن والعراق والسعودية يلتهمونها بسعادة.

معايير مثيرة للسخرية، وإجبار غير متوقع، وتفتيش مستمر من “مسؤولين مرتشين يجعل الحياة جحيما بالنسبة للموردين.

تكلفة ذلك تنتقل إلى المستهلكين المصريين الذين يعانون بالفعل من ارتفاع في سلع المواد الغذائية، وبالرغم من الضغوط الرسمية لوقف التحقيق في الفساد المرتبط بالقمح، لكن صدرت أوامرت ضبط وإحضار، وتجميد أصول.

الرأس الأكبر بالقائمة هو خالد حنفي وزير التموين الذي استقال في 25 أغسطس، وبالرغم من عدم اتهام حنفي بالتربح مباشرة من ذلك الكسب غير المشروع، لكنه أشرف على برنامج الدعم الغذائي.

حنفي يشير إلى تحقيقه نجاحات مفترضة، مثل بطاقات الخبز الذكية، وتقليص النفقات، بيد أن فكرة البطاقات الذكية مقرصنة، وكذلك تزايدت نفقات دعوم الخبز في عهده.

وإلى حد ما فشلت وزارة خالد حنفي في شراء الأرز بعد الحصاد الأخير، بما أدى إلى عجز في أنحاء الدولة، وصعود أسعاره، وعلى نحو غريب، ربما شجع التحقيق المذكور في  الفساد على  تطبيق تلك السياسة الحمقاء المتعلقة بالإرجوت.

وزارة التموين، التي تشرف على شراء الحبوب،  كانت تضغط من أجل تطبيق معايير معقولة، لكن يبدو أن الحكومة لا تريد أن يتم النظر إليها باعتبارها تفعل أي معروف للتجار، المتهم بعضهم بالفساد.

الحظر الجديد يتم توصيفه من الحكومة باعتباره جهودا لحماية المصريين رغم أنه في حقيقة الأمر سوف يضيف إلى معاناتهم.

 

*”موقع عبري”: «السيسي» يتجه إلى «حظر الأذان» في مصر!

ذكر موقع “كيكار هشبات” العبري، أن رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، بدأ يتجه إلى حظر الأذان عبر مكبرات الصوت “الميكروفون“.

وأضاف الموقع في تقرير، أنها ليست المحاولة الأولى، فعلى مدى سنوات حاولت السلطات في مصر حظر ترديد الآذان عبر مكبرات الصوت في الكثير من المساجد، بدعوى “إحداث ضجيج“.وأشار الموقع إلى أن المحاولات فشلت، وذلك في ظل معارضة قوية للكثير من أبناء الشعب المصري.

إلى نص التقرير..

المؤذن، ذلك الصوت الذي يصم الآذان ويتردد عبر مكبرات الصوت القوية في المساجد 5 مرات يوميا، لدعوة المسلمين الملتزمين للصلاة، عاد ليبرز في هذه الأيام في الوعي العام بمصر.

يسعى نظام السيسي لحظر استخدام الميكروفونات لرفع صوت المؤذن. وهذه ليست المرة الأولى التي يطرح الموضوع على جدول الأعمال: على مدى سنوات حاولت السلطات في البلاد حظر ترديد الآذان عبر مكبرات الصوت في الكثير من المساجد، بدعوى “إحداث ضجيج”. لكنهم لم ينجحوا حتى الآن في تنفيذ الحظر في ظل معارضة قوية للكثير من أبناء الشعبالمتدين في غالبيته- والمؤسسة الدينية بالطبع.

الآن يخوض نظام السيسي هذا النضال مجددا، فنشر مؤخرا بيانا على تجديد ذلك الحظر، في وقت جربت فيه منذ عدة شهور، خلال شهر رمضان هذه الطريقة ولم تنجح. وقال رجال دين من المؤسسة الدينية التي تعمل تحت رعاية السلطات أوضحوا أنه من الممكن دعوة المصلين للمساجد بطرق مختلفة، وقال وزير الأوقاف المصري “انتشر الإسلام في أنحاء العالم على مدى 1300 عام بلا مكبرات صوت“.

 

*هل تطيح أزمات الخليج بقرض مصر من صندوق النقد الدولي ؟

فيما تنتظر الحكومة المصرية أن يعلن صندوق النقد الدولي عن الإفراج عن أول شريحة من قيمة القرض الذي من المتوقع أن تحصل عليه من الصندوق بقيمة إجمالية تصل إلى 12 مليار دولار خلال ثلاث سنوات، ربما تحمل الأيام المقبلة مفاجأة من العيار الثقيل وهو إعادة تفكير إدارة الصندوق في القرض الذي تم الإعلان عنه مؤخرا.
موافقة صندوق النقد الدولي على منح مصر للقرض المعلن عنه بقيمة 12 مليار دولار موزعة بواقع أربع مليارات دولار سنويا، مشروطة وفقاً للاشتراطات المحددة التي اتفقت إدارة الصندوق عليها مع الحكومة المصرية.
من بين هذه الاشتراطات التي وضعها صندوق النقد الدولي هو أن توفر الحكومة المصرية تمويلات من جهات أخرى بخلاف المليارات الأربعة قيمة الشريحة الأولي من قرض صندوق النقد الدولي، بحد أدنى خمسة مليارات دولار، ولا يوجد ما يشير في الأفق القريب إلى إمكانية تدبير الحكومة المصرية لهذه التمويلات.
وقال الباحث السياسي في المركز العربي الإفريقي مصر للدراسات، أشرف عمارة، إن تصريح كريستين لاجارد رئيسة صندوق النقد الدولى نهاية الأسبوع الماضي حول إجرائها مباحثات مع بعض الدول لدعم مصر بقرابة 5-6 مليارات دولار لدفع المجلس التنفيذى لصندوق النقد على الموافقة على إقراض مصر يعنى تأكيدا على اشتراط الصندوق بضرورة حصول مصر على ودائع خليجية تحت أي مسمى بقرابة ستة مليارات دولار كي تحصل على القرض من صندوق النقد الدولي.
وأوضح أن هذا يعني أن قرض صندوق النقد الدولي لمصر مهددا بالإلغاء في ظل الأزمات الاقتصادية التي تعاني منها دول الخليج العربي ولاسيما بعد انهيار أسعار النفط واتجاه غالبية حكومات دول الخليج إلى اعتماد سياسة تقشفية ترتكز على تقليص حجم الإنفاق العام وترشيد إجمالي النفقات الحكومية.
وألمح عمارة إلى أن ما اشترطه صندوق النقد يؤكد على أنه كما أكد الجميع أحد أهم أدوات القوى الناعمة الصهيو أمريكية لإسقاط الدول المصرية واحتلالها، خاصة مع ارتفاع إجمالي الديون الداخلية والخارجية على مصر وتحقيقها أرقاما صعبة.
وأشار إلى أنه في حالة عدم قدرة الحكومة المصرية على توفير التمويلات الأخرى التي طلبها الصندوق والتي في الغالب لا تقل عن خمسة مليارات دولار، فإن مجلس إدارة صندوق النقد الدولي سوف تعيد التفكير مجدداً في منح مصر لأية قروض في الوقت الحالي.

 

*الانقلاب يخفى 6 من طلاب جامعة الأزهر قسريا

تخفي سلطات الانقلاب العسكرى بمحافظة الجيزة 5 من طلاب جامعة الأزهر منذ أن تم اختطافهم من داخل شقتهم الخاصة بمنطقة إمبابة بتاريخ 24 أغسطس المنقضي دون أن تكشف عن أسباب الاحتجاز القسرى.
وذكر ذوو الطلاب أن أبناءهم 4 منهم من محافظة سوهاج والخامس من محافظة أسيوط وجاءوا إلى القاهرة فى إجازة الصيف للعمل للمساعدة فى سد احتياجاتهم الأسرية، ولم يتورطوا فى أى جريمة أو تقترفوا ذنب حتى يتم اختطافهم وإخفاء مكان احتجازهم، مؤكدين تحرير العديد من الشكاوى والتلغرافات للمسئولين دون تعاطٍ مع شكواهم وهو ما يزيد من مخاوفهم على سلامة فلذات أكبادهم.
والطلاب المختفون قسريا هم
1-
أحمد محمد كمال “شهرته كريم” ، طالب بكلية الشريعة بجامعة الأزهر محافظة أسيوط، المراغة.
2-
حسين عبدالراضى خلف، طالب بالمعهد الفني الصناعي بالكوثر محافظة سوهاج، اخميم.
3-
شريف أشرف السيد، طالب بكلية هندسة محافظة سوهاج، جرجا.
4-
محمد أشرف السيد، طالب ببكلية تجارة انجليزي محافظة سوهاج، جرجا.
5-
حازم رجب صدقى، طالب بكلية تعليم صناعي محافظة سوهاج، جرجا.
وتناشد أسر الطلاب منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدنى بالتدخل وتوثيق هذه الجرائم واتخاذ الإجراءات التى من شأنها المساعده فى الكشف عن مكان احتجازهم ورفع الظلم الواقع عليهم.
وفى نفس السياق قال مرصد طلاب حرية إن قوات أمن الانقلاب بأسيوط اختطفت الطالب “حسن محمد حسن” واقتادته إلى جهة غير معلومة لذويه حتى الآن منذ الاثنين الموافق 22 أغسطس المنقضى وترفض الكشف عن مكان احتجازه القسرى وأسبابه.
وذكرت أسرة الطالب المقيم بمركز القوصية والمقيد بالفرقة الرابعة بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر فرع أسيوط أنه أثناء ذهابه إلى محافظة أسيوط أوقفه كمين على مدخل المحافظة وقام باختطافه واقتياده إلى جهة غير معلومة.
وأكدت الأسرة تقدمها بالبلاغات والتلغرافات للكشف عن مكان احتجازه القسرى دون أى استجابة مطالبين بتدخل كل من يستطيع تقديم العون لهم لرفع الظلم عن نجله وتوثيق هذه الجريمة التى لا تسقط بالتقادم.
كان تقرير لـ”التنسيقية المصرية للحقوق والحريات” صدر منذ أيام قد وثق 2811 شخصا تعرضوا للاختفاء القسري من قبل سلطات الانقلاب خلال الفترة من يوليو 2013 وحتى يونيو 2016، بينها 1001 حالة اختفاء خلال النصف الأول من العام الجاري، بمعدل خمس حالات يوميا.

 

*برعاية الانقلاب.. “حيتان” المخدرات تبتلع مصر

لأن “خير أجناد الأرض” باتوا مشغولين بمصانع الألبان والمكرونة و”الشرطة” لم تصبح “في خدمة الشعب” وانشغلت بتلفيق القضايا للمعارضين وخارت قواها في التعذيب والقمع، لم يصبح هناك مجال بعهد الانقلاب لمكافحة جريمة كتجارة المخدرات، وأصبحت شوارع مصر مَعارض واسعة لتجارة السموم التي تخدر وتقتل شباب مصر، في تجارة وصلت إلى 45 مليار دولار؛ أي ما يعادل 51% من موازنة البلاد العامة.

وذكرت شبكة المعلومات العالمية للمخدرات (جناد) أن مصر باتت في المرتبة الـ12 بين أكثر الدول استخدامًا للحشيش، بينما أشار تقرير فرنسي إلى أن انهيار السياحة المصرية أعطى دفعة لتجارة الأفيون؛ حيث ترك بعض العاملين بقطاع السياحة أعمالهم لصالح تجارة المخدرات.

أرقام كارثية

وقالت وزارة صحة الانقلاب إن هناك “3 ملايين مصري مدمن للمخدّرات بكل أشكال التعاطي في 2015″، كما أصدر صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، في أبريل الماضي، نسب تعاطي المخدرات بمصر وأكد أنها وصلت إلى 2.4 في المائة من السكان.

وأوضح تقرير الصندوق أن 80 في المائة من الجرائم غير المبررة تقع تحت تأثير تعاطي المخدرات، مثل جرائم الاغتصاب ومحاولة الأبناء التعدي على آبائهم، وأن نسبة التعاطي تزيد بين فئة السائقين 24%، والحرفيين بنسبة 19%، وتتصدر محافظة القاهرة قوائم المحافظات في عدد المدمنين بنسبة 33%، تليها محافظات الصعيد. 

أفيون السياحة

وقالت صحيفة “كريستيان ساينس مونيتور” الأمريكية فى تقرير لها من سيناء: إن زراعة حقل واحد من الأفيون يأتي لكل فرد مشارك في زراعته حوالي 3000 دولار، وتبلغ مدة الزراعة 6 أشهر.

وقالت الصحيفة إن تدني نسبة إقبال السياح على مصر بشكل عام وسيناء بشكل خاص دفع كثيرين من البدو الذين اقتاتوا من السياحة قبل عام 2011 إلى اللجوء لهذا الطريق الوعر، في منطقة تعج بالمنتجعات المطلة على البحر الأحمر.

وبحسب تقدير البروفيسور هوبس بلغ عدد حقول الأفيون في سيناء عام 2010 حوالي 476 حقلاً، ويرجع ذلك إلى ملاءمة تضاريس ومناخ شبه جزيرة سيناء لزراعة الأفيون، فتربة سيناء لا تغمرها المياه، وتعمل جبالها بمثابة درع تحمى الحقول من الرياح، كما أنها توفر الحماية للخارجين عن القانون.

أمن المخدرات

وفي تقرير نشرته مجلة “فورين بوليسي” في سبتمبر 2013، تحدث عن أن العلاقة التي تربط بين كبار مهربي الحشيش وقيادات الأمن المركزي هي التي أطاحت في نهاية المطاف بالرئيس المنتخب محمد مرسي بعد أن بدأ يضع يده على مكامن الأزمة في سيناء.

وأكد تقرير المجلة الأمريكية أن ما تشهده شبه جزيرة سيناء من توتر وعنف ليس له علاقة بالحرب على الإرهاب ولا بتذمر عشائر البدو هناك، بل بمصالح قادة قوات الأمن المركزي في حماية وحراسة طرق وممرات تهريب المخدرات.

وذكر التقرير أن قوات الأمن المركزي في سيناء تدر عشرات الملايين من الدولارات كأرباح “سرية” من بيع المخدرات والسلاح؛ حيث تتقاسم نسبة مئوية منها مع حلفائها في الجيش المصري.

ويمثل موقع مصر نقطة عبور لتجارة الهيروين والقنب من مناطق الإنتاج الرئيسية في جنوب شرق آسيا إلى الأسواق الأوروبية.

وعلى النطاق العالمي تعتبر أضعف النقاط في مصر بالنسبة لتجارة المخدرات هي الموانئ والمطارات وقناة السويس، فقد مر بالقناة 14600 سفينة عام 1997، ومن ثم يمكن أن تكون مصر منفذًا جنوبيًّا مهمًّا لتهريب المخدرات إلى أوروبا.

 

 

*بعد هزلية “ألبان الأطفال”.. جيش الانقلاب مقاول بناء

لا يتوقف طمع جنرالات العسكر عن طلب المزيد من خيرات المصريين، فبعد الاستيلاء على سلسة من القطاعات الصناعية واحتكار استيراد وبيع ألبان الأطفال، عقب هزلية منعه من السوق ثم رفع سعره، اتجه عسكر الانقلاب إلى الاستثمار في بناء معاهد للكلى والكبد والأورام.

واستقبل الدكتور هشام عبد الباسط، محافظ المنوفية الانقلابي، أمس السبت، وفدًا من قادة القوات المسلحة المعنيين باستلام قطعة الأرض المخصصة لإنشاء ثلاثة معاهد ( للكبد – الكلى الصناعي – الاورام) بعد إسناد المحافظ إنشاء هذه المعاهد إلى العسكر.

حيث قام محافظ المنوفية بتخصيص مساحة 8400 متر مربع بجوار المستشفى العسكري لبناء هذه المعاهد ليكون مجمعًا طبيًا متكاملاً لعلاج العسكريين والمدنيين من أبناء المحافظة.

وقال عبد الباسط: “إن المعاهد الثلاثة ستحدث طفرة بكل المقاييس في الخدمة الطبية المقدمة على أرض المنوفية؛ حيث سيضم معهد الكلى الصناعى 100 ماكينة للغسيل الكلوي وجهاز مطور لتفتيت الحصوات الكلوية وقسم كامل لعلاج وجراحات المسالك البولية، ويضم معهد الأورام أقسامًا للعلاج الهرموني والعلاج الإشعاعي والعلاج الكميائي، فضلاً عن إجراء عمليات زرع النخاع الشوكي، كما سيضم معهد الكبد كل جراحات وعلاجات الكبد”.

 

 

*أمن الانقلاب بالأقصر يختطف مواطن من إسنا ويخفيه قسرياً

داهمت قوات امن الانقلاب فجر الجمعة الماضية منزل المواطن أبو بكر محمد محمود أحمد مطاوع 35 سنة من قرية اصفون المطاعنة مركز اسنا جنوب الأقصر حاصل على ليسانس حقوق جامعة جنوب الوادى وليسانس الفلسفة الإسلامية جامعة الازهر ويعمل صاحب منفذ لبيع السلع التموينية.
وقامت قوات الأمن بتكسير محتويات المنزل واصطحبته مقيد بالاغلال ومعصوب العينين واخفته قسريا ولم يعرف مكانه حتى الآن.
يذكر أن أبو بكر مطاوع لا ينتمى إلى أى تيار سياسى ومشهور بفعل الخير بقريته.
وحملت أسرته قوات أمن الانقلاب المسئولية الكاملة عن سلامته.

 

*أسرة “أمين الحرية والعدالة” بحوش عيسى تحمّل الانقلاب المسئولية عن سلامة حياته

حمّلت أسر المهندس “أحمد محمد حميد”، أمين حزب الحرية والعدالة بحوش عيسى بمحافظة البحيرة، سلطات الانقلاب المسئولية عن سلامته وحياته بعد أن تم اختطافه دون سند من القانون أو ذكر أسباب الاعتقال مساء أمس السبت.
وأكدت أسرة حميد اختطاف سلطات الانقلاب له من مزرعته الخاصة بعد محاصرتها بقوة تزيد عن 20 مدرعة واختطافه لجهة غير معلومة حتى الآن ترفض سلطات الانقلاب الكشف عنها أو أسباب الاعتقال التعسفي.
وناشدت أسرة المختطف منظمات حقوق الإنسان التدخل للكشف عن مكان احتجازه القسري ورفع الظلم الواقع عليه وسرعة الإفراج عنه وتوثيق الجريمة ليتسنى محاكمة كل المتورطين فيها.

 

*أمن الانقلاب يحتجز أمين الحرية والعدالة بحوش عيسى داخل مزرعة.. ومخاوف من تصفيته

احتجزت قوات أمن الانقلاب، عصر اليوم السبت، أمين حزب الحرية والعدالة في حوش عيسى، المهندس أحمد حميد، في مزرعة يديرها مع 20 عامل، فيما يتخوف أهله من اغتياله.
وبحسب المعلومات الواردة، عززت قوات أمن الانقلاب من تواجدها وحصارها للمزرعة بـ20 مدرعة، حيث لا يزال “حميد” والعمال محتجزين بداخلها إلى الآن، دون معرفة ما يحدث بداخلها.
يذكر أن أمن الانقلاب ينتهج جريمة تصفية المعارضين لحكم العسكر بشكل مستمر منذ انقلاب الثالث من يوليو، إلا أنها زادت بشدة خلال الفترة الأخيرة حتى شهدت الثامنة والأربعون ساعة الأخيرة تصفية طالبين من معارضي الانقلاب بكلية الطب.

 

*ماهينور المصري: النظام يحفر قبره بيده

سنة و3 أشهر قضتها ماهينور المصري، المحامية الحقوقية داخل السجن على خلفية قضية اقتحام قسم الرمل، تحدثت في أول حوار بعد خروجها حول أوضاع السجون والرعاية الصحية داخلها، مؤكدة أن هناك حالة من الوعي أصبحت لدي الجميع نتيجة تصرفات النظام.

إلى نص الحوار..

ما هو وضع السجون؟

السجون في أوضاع مزرية، وأوضاع المساجين سواء السياسيين أو الجنائيين أصبحت متفاقمة، ولا يوجد احترام للائحة السجون، لتحديد العلاقة ما بين الإدارة والمسجون مما خلق حالة من الفردية في التعامل ما بين الإدارة والمساجين على حسب حبها للتعامل معهم.

الرعاية الصحية من اسوأ ما يكون، أطباء مستشفيات السجون يتعاملون مع المساجين بأنهم “بيتمارضوا” طوال الوقت، لدرجة وفاة أعداد من المساجين بسبب عدم وجود الرعاية الصحية.

أنا سُجنت في سجنين، الأوضاع فيهم كانت دليل على أنه لا يوجد مركزية في اتخاذ القرار، ولا يوجد لائحة واحدة يخضع لها الكل، هناك ممنوعات في سجن ما ويُسمح بها في سجن أخر، وهناك تضيقات على السياسيين بشكل أساسي في التعامل بعزلهم عن باقي المساجين، وساعات التريض الخاصة بهم لا تكون مع الجنائيين وحبسهم انفراديا ومنع مجموعات من السياسيين من رؤية بعضهم.

لا وجود للتهوية داخل الزنازين وكذلك النظافة، أحد السجون التي وُضعت بها المياه كانت تأتي ساعتين فقط في اليوم، مما يعني أن 28 فردا داخل زنزانة 4*6 بدون شبابيك ومغلقة عليهم لساعات طويلة دون مياه أو تهوية.

هل كنت شاهدة على حالات إهمال طبي خلال تلك الفترة؟

هذا حدث للجنائيين أكثر من مرة، ففي شهر أغسطس الماضي هناك سيدة توفت نتيجة تأخر علاجها، وعند نقلها لمستشفى السجن تعاملوا معها على أنها “بتتمارض”، وتعرضت للضرب، وهذا شبه معتاد في السجون وهو الاعتداء على المرضي بالضرب.

في سجون النساء هناك حاجة إلى رعاية طبية بشكل أكبر، فهناك سيدة ولدت داخل العنبر لم يتم نقلها للمستشفى، المسجونات بدأت في الطرق على باب الزنزانة في الخامسة فجراً مع بداية ولادتها، ولم يستجيبوا إلا التاسعة صباحاً.

الأعياد في السجون كيف تمر بالداخل؟

الأعياد من المفترض أن بها استثناءات أكثر، ولكنها في الحقيقة تكون حالة نفسية بمحاولة تخطي العيد وحيدة دون أهلها، لكن الأيام التي تغلق فيها الزنازين تكون بعد أول يوم العيد وأيام الجمعة، لا وجود للتريض فيها، ولكن سجن دمنهور لم يكن ينطبق عليه تلك الحالة، ما يؤكد أنه لا وجود لقاعدة ثابتة، والأمر حسب أهوائهم ورغبتهم في تكدير المساجين أو التعامل معهم بإنسانية.

أنت سجنت مرتين في فترتين مختلفتين، ما هو الاختلاف بينهم؟

هناك اختلاف كبير، في السجن نفسه، فالأعداد تضاعفت بشكل كبير، ما بين “الحبستين” مر 8 أشهر، في المرة الأولى بسجن دمنهور أعداد المحبوسات في شهر سبتمبر 2014، كان يقرب من 450، ولكن عند عودتي مرة أخرى في شهر مايو 2015 وصلت الأعداد لما يقرب من 900 مما يعني الزيادة الضعف.

على مستوى الوعي داخل السجون، هناك تطور فيها حتي لدي الجنائيين، هم انتظروا وعود لم تحقق، فهناك حالة من النقمة على النظام، لم تكن موجودة في فترة الحبس الأولى.

 هل التضييق على الجنائيين بنفس درجة السياسيين؟

الأمر يختلف من سجن لأخر، لكن في الحقيقة الجنائيين يمروا بظروف صعبة للغاية، نحن لم نبدأ الحديث عن الاختفاء القسري إلا عندما بدأ يمس المرتبطين بالعمل السياسي، لكن الجنائيين يعانوا منه منذ سنوات بالقبض على أحد منهم ووضعه في “الثلاجة” لفترة حتي يتم “تظبيطالقضية الخاصة به.

التعذيب في الأقسام والضرب خاصة فيما يخص جرائم القتل لانتزاع الاعترافات، والتعامل مع الجنائيين فيه سئ للغاية، الفكرة أن السياسية كتلة واحدة وفي حالة حدوث تكدير فهو جماعي، لكن الجنائيين يتعامل كل فرد منهم على على حده.

بعد سنة و3 أشهر من الحبس هل وجدتي تغير في الأوضاع خارج السجن؟

أنا أرى أن النظام يقدم فرصة لنا ويحفر قبره بيده، الوجه القبيح له بدأ في الظهور من قبل عند حديثنا عن القمع وأن النظام بوليسي وطبقي وعنصري لم يكن هناك تصديق من الناس، لكن خلال الفترة الأخيرة هناك مجموعات من الناس الذين لم يكونوا يتحدثوا غيروا رأيهم تماماً نتيجة الخطة الاقتصادية التي تدل على توجه رجال الأعمال والرأسمالية ودخول الجيش كمؤسسة للحلبة الاقتصادية بشكل قوي واستغنائه عن دوره كحامي للبلاد.

ما ردك على الشهادات التي روأها إسلام خليل ومالك عدلي في التنكيل بهم؟

إسلام خليل هو بطل في الحقيقة، لأنه كان مازال داخل السجن واستطاع الحديث عن حالات الاختفاء القسري لكونه شاهد حي على الحالات التي طالما تحدثنا عنها وكذبنا فيها الناس، واستطاع الكشف عن حالات عديدة من الاختفاء.

هناك تنكيل واضح بكل من يعلم حقوقه بشكل أكبر، ومالك عدلي ومحمود السقا ويوسف شعبان بوضعهم داخل الحبس الانفرادي دليل على خوف النظام من احتكاك من لديهم وعي أكبر.

ما تعليقك على حالات إخلاء سبيل العديد من الأشخاص؟

النظام غير منطقي، ولا يمكننا الحديث عنه بمنطق، في رأيي النظام بلا عقل، وتخيلنا أن هناك حالة من السيطرة الكاملة من النظام على كافة إطرافه غير حقيقي بالشكل الكامل، مما يعني أن هناك قضايا مهمة كـ”تيران وصنافير”، بوجود قرار  خروج عمرو بدر ومالك عدلي، لكن هناك قضايا أخرى حصل فيها المتهمون على إخلاء سبيل بشكل طبيعي، لدينا أعداد من المساجين السياسيين كبيرة جدا.

في النهاية حياة البشر لا تساوي لديهم شئ، أنا أرى ضرورة أن يستمر الناس في الضغط وتكون جزء من المعادلة السياسية ونحن نستطيع الضغط وإخراج المظاليم من السجون.

 

*الخرق” يتسع.. حكومة السيسي تعود للسحب على المكشوف

متاهة اقتصادية تحياها مصر، في عهد السيسي الذي انقلب على الشرعية، بل وقواعد العقل والمنطق الاقتصادي، ما يلهب ظهور المصريين ليل نهار، بأعباء اقتصادية غير مسبوقة.

ومع غباء السيسي وإمساكه بعصا العسكر، تاه كل الاقتصاديين في معالجة الأزمة الاقتصادية وباتت مصر في متاهة كبيرة.

وحسب تقارير رسمية، تقدر الفجوة التمويلية في مصر بـ30 مليار دولار خلال 3 سنوات، وزاد الدين المحلي إلى 2.49 تريليون جنيه ما يعادل 280 مليار دولار، وبلغت الديون الخارجية نحو 53.4 مليار دولار بنهاية مارس الماضي، بجانب ارتفاع أعباء سداد الفوائد التي تكلف الخزانة العامة ما يقرب من 300 مليار جنيه سنويًا.

إزاء هذا الوضع الذي زادته سوءًا التوسع في عسكرة الاقتصاد؛ ما اضطر معه المستثمرون والشركات الأجنبية للتخارج من السوق المصرية، فزادت البطالة والفقر.

ولم يجد السيسي سوى الشحاتة، من الخارج، والتلاعب بأموال المصريين في الداخل؛ حيث كشف مصدر مسئول بالجهاز المصرفي، اليوم، أن مصر عادت إلى سياسة “السحب على المكشوف” مرة أخرى، لمواجهة أزمتها المالية وعجز الموازنة العامة المتزايد بعد أن أوقفته في فترة سابقة، ما سيؤدي إلى زيادة أعباء الديون ومخاطر تضخمية على الاقتصاد.

وتعني سياسة “السحب على المكشوف” سحب الحكومة من البنوك الذي لا يقابله غطاء نقدي ويزيد عن قدراتها المالية بسبب عدم وجود تغطية لرد أدوات الدين المحلية (السندات وأذون الخزانة).

وبحسب مسئول حكومي، لجأت مؤخرًا وزارة المالية إلى البنك المركزي المصري لتغطية بعض الاحتياجات المالية.

وكانت وزارة المالية قد أوقفت في شهر أبريل الماضي، عمليات السحب على المكشوف لعدم إضافة أعباء إضافية على الدين العام.

والسحب على المكشوف هو نظام يستطيع من خلاله العميل، سواء أكان فردًا أو منشأة خاصة أو حكومية الحصول على أموال تفوق ما هو موجود في رصيده من نقود، ويقوم المصرف بمنح العميل قرضاً قصير الأجل بشكل مباشر، لسداد العجز لديه، ويتم حساب فائدة وعمولات على المبلغ المسحوب. 

إذلال المصريين بالديون 

ومع استمرار العجز المالي، واشتراط صندوق النقد الدولي على حكومة السيسي اقتراض نحو 6 مليارات دولار آخرين، كي يتم قرضه البالغ 12 مليار دولار، توقع خبراء أنه سيتم إنهاء ملف السحب على المكشوف خلال عامين مع توافر آليات سد الفجوة التمويلية وعجز الموازنة، حيث سيتم تدبير مخصصات سداد الفوائد وغيرها من الاحتياجات المالية.

حيث سيتم تووريق رصيد السحب على المكشوف (تحويله إلى سندات وأذون) لصالح البنك المركزي المصري مقابل فائدة سنوية.

وحسب تقارير رسمية، خفضت وزارة المالية من احتياجاتها لإصدار أذون وسندات خزانة خلال شهر سبتمبر الماضي إلى 98.2 مليار جنيه مقابل 119 مليار جنيه خلال شهر أغسطس من العام الماضي.

وكانت وزارة المالية قد قامت بتوريق نحو 150 مليار جنيه من رصيد عمليات السحب على المكشوف بفائدة 12%، ما يضيف عبئًا على الخزانة العامة.

ويأتي ذلك في ظل تفاقم الأزمة المالية التي دفعت الحكومة إلى مزيد من الاقتراض، وفي هذا الإطار قال وزير مالية الانقلاب، منذ يومين: إن نسبة الدين العام في مصر بلغت 100% من الناتج المحلي الإجمالي.

تأثيرات سلبية قاتلة 

وتسبب تلك السياسة في زيادة التضخم بنسب عالية لا يتحملها المستهلك المصري، وارتفاع جميع أسعار السلع/، وانهفاض قيمة الجنية ومعه اختفاء الأدوية وجميع السلع الاستراتيجية.

 

 

*ديلي ميل”: مصر تحولت لمركز لتجارة الأعضاء البشرية بسبب الفقر

تناولت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية في عددها الصادر أمس، في تقرير موسع، عالم تجارة الأعضاء في مصر، والتي وصفتها بالرائجة، لتكشف خباياها.

كما أوضح تقرير نُشر في “الدورية البريطانية لعلم الإجرام”، أن المستشفيات تغض الطرف عن مدى مشروعية الكلى المتبرع بها وكيف تمت عملية البيع وإنما تقوم فقط بشرائها لاستخدامها في عمليات زرع.

وعلى الرغم من أن تجارة الكلى محرمة في مصر، إلا أنها وجهة شائعة لسياحة زرع الأعضاء، جنبًا إلى جنب مع الهند وباكستان وروسيا، وفقًا لبحث منفصل من جامعة “إيراسموس روتردام” في هولندا.

وأظهرت صورًا نشرت في إبريل الماضي على وسائل الإعلام الاجتماعية أجسادًا هزيلة وسيئة للمهاجرين الصوماليين على الشاطئ المصري، مما يشير إلى احتمال تعرضهم لبيع أعضائهم.

وفي يوليو نقلت تقارير صحفية أن المهاجرين الأفارقة يُقتلون لرفضهم بيع أعضائهم في مصر مع عدم قدرتهم على سداد تكلفة تهريبهم لمهربي البشر.

وتمتد صورة تجارة الأعضاء في مصر إلى أبعد من عالم الجريمة، فهناك مستشفيات رئيسية تجري عمليات زرع الكلى من خلال شرائها من السماسرة، وفقًا لشون كولومب، كاتب التقرير.

قضى كولومب، وهو محاضر القانون في جامعة “ليفربول” في بريطانيا، أسابيع في العاصمة المصرية القاهرة لإجراء مقابلات مع الوسطاء والجهات المانحة، انتهى إلى أنه في الوقت الذي يحظر فيه شراء الكلى في مصر، فإنه ليس ممنوعًا قانونًا أن تدفع أموالا لإجراء عملية زرع، مؤكدًا أن بعض المستفيدين يدفعون نحو 75 ألف جنيه استرليني لـ”كلية” جديدة.

وتعتبر البيانات المتاحة عن حجم الأموال التي يحصل عليها بائع الكلية قليلة إلا أن واحدًا ممن باعوا كليتهم أخبر كولومب أنه حصل على 40 ألف جنيه مصري لكليته.

وتابع التقرير أن معظم تلك الصفقات تم إبرامها في أماكن عامة، مثل مقهى، أو شركة أو مختبر زراعة أعضاء مسجل لدى وزارة الصحة.

وخلال السنة الأخيرة، تحولت مصر لنقطة عبور رئيسة لآلاف المهاجرين واللاجئين الذين يسعون إلى دخول إلى قارة أوروبا.

ونحو واحد من كل 10 أو 10 آلاف مهاجر يصلون إلى إيطاليا من الساحل الأفريقي الشمالي أبحروا من مصر منذ بداية العام، حسبما ذكرت المنظمة الدولية للهجرة..

 

*وفد من السفارة الإيطالية يتابع سير التحقيقات في واقعة انتحار سيدة من أعلى فندق بالقاهرة

تواصل نيابة بولاق أبو العلا تحقيقاتها في واقعة انتحار سيدة إيطالية الجنسية تبلغ من العمر 59 سنة بعد أن ألقت بنفسها من الطابق الخامس عشر من أحد الفنادق.
يشار إلى أن السفارة الإيطالية أرسلت وفدا إلى النيابة لمتابعة سير التحقيقات.

كشفت التحقيقات التي يباشرها محمد بكري وكيل أول نيابة بولاق أبو العلا، أن السيدة الإيطالية كانت تعاني من اضطراب نفسي وأقدمت على الانتحار، وأنها أحضرت كرسيا من غرفتها وتوجهت به إلى غرفة “الغلايات” بالفندق وصعدت أعلاه وألقت بنفسها.

أوضحت معاينة النيابة للجثة وجود كسور مضاعفة ومتفرقة بجميع أجزاء الجسم أودت بحياتها فور سقوطها، كما أوضحت عدم وجود آثار مقاومة أو سرقة داخل غرفتها.

أكدت أقوال العاملين بالفندق أن السيدة الايطالية كانت دائمة الحضور إلى مصر، بغرض الاستجمام والتنزه وزيارة الأماكن السياحية، وأنها موجودة منذ أربعة أشهر، لكنهم لاحظوا عليها كانت منطوية وترفض الخروج في الفترة الأخيرة.

 

إغراق السيسي أنفاق قطاع غزة بناء على طلب الاحتلال الصهيوني. . السبت 6 فبراير. . السيسي صاحب قرار رفع أسعار الإسكان المتوسط

خيانة وغدر العسكر

خيانة وغدر العسكر

إغراق السيسي أنفاق قطاع غزة بناء على طلب الاحتلال الصهيوني

إغراق السيسي أنفاق قطاع غزة بناء على طلب الاحتلال الصهيوني

إغراق السيسي أنفاق قطاع غزة بناء على طلب الاحتلال الصهيوني. . السبت 6 فبراير. . السيسي صاحب قرار رفع أسعار الإسكان المتوسط

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*السيسي ينفعل ويبشّر المصريين بالفقر المائي

بشّر قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بالفقر المائي للمصريين، وارتفاع أسعار المياه، معتبرا أن المصريين يبذرون في استخدام المياه، وهو ما يحمل قطاع المياه خسائر باهظة.. بحد زعمه.

يأتي ذلك في الوقت الذي انخفض فيه منسوب المياه واضطرت سلطات الانقلاب لفتح بحيرة ناصر لتعويض الفاقد بسبب بناء سد النهضة الإثيوبي الذي اعترف به قائد الانقلاب رغم خطورته على مصر، وتهديده بإحداث فقر مائي وتدمير للزراعة.

وقال السيسي خلال ظهوره في مدينة السادس من أكتوبر اليوم السبت، موجها كلامه للمصريين “وانت بتفتح حنفية المية لازم تعرف المية هتتكلف كام، متقولش المية أو الكهربا غالية عليا.. من المهم تعريف كل المصريين ماذا يحدث في البلاد، مضيفا “المشكلة إن مفيش فرصة حقيقية نشرح بالأرقام للناس“.

وسأل السيسي، وزير الإسكان: كم تتكلف تنقية 34.5 مليون متر مياه يوميا؟

من جانبه أوضح الوزير أن تكلفة المتر حوالي 150 قرشا، ويأخذه المواطن في الشريحة الأقل بـ23 قرشا، ليعلق السيسي منفعلا “يبقى لازم المصري لازم يعرف إنه عشان نطلع المية توصل لحضرتك، بنتكلف 40 مليون جنيه في اليوم.

 

*حبس فتاة 15 يوما بتهمة التظاهر.. في أحداث الزاوية الحمراء

 

*ثوار السويس يطردون احمد بدير ويمنعوه من عرض مسرحية تسخر من ثورة يناير

 

*لا عزاء للشباب .. السيسي يعترف: أنا صاحب قرار رفع أسعار الإسكان المتوسط

قال  الخائن الانقلابي “عبدالفتاح السيسي” إنه طلب من وزير الإسكان(بحكومة الانقلاب) “مصطفى مدبولي” رفع أسعار وحدات الإسكان المتوسط على الرغم من رفض الوزير خوفا من هجوم الإعلام عليه.

وتابع السيسي: الوزير قال لي إنه يخشى من هجوم الإعلام لكني طلبت منه رفع السعر وسوف أدافع عنه.

وأضاف السيسي ضاحكا: “أنا مش قصدي يعني إنه محتاج حد يدافع عنه”. ما أثار ضحك الحاضرين في القاعة.

وأعلن السيسي تخصيص مليار جنيه لمشروعات الإسكان، مشيرا إلى الانتهاء من مشروعات الصرف الصحي في 2300 قرية من إجمالي 4700 قرية خلال عامين ونصف العام.

وكانت حكومة الانقلاب دشنت مشروعا لبناء وحدات إسكان متوسط في عدة محافظات بأسعار تصل إلى 3 آلاف جنيه للمتر في “الوحدة السكنية“.

ويقول اقتصاديون إن رفع الانقلاب لأسعار الإسكان ساهم في زيادة معدلات التضخم بالبلاد ورفع مختلف شرائح الإسكان من القطاعين الحكومي والخاص.

 

 

* إخفاء قسري لطالب في الصف الثالث الثانوي عبدالرحمن صالح لليوم السادس علي التوالي

قامت قوات أمن الإنقلاب بالإخفاء القسري للطالب “عبدالرحمن صالح” لليوم السادس على  التوالي.

أضاف مصدر حقوقي أنه تم إقتحام منزل،يوم الأحد فجراً 2016/1/31 وقامو بجره ووضعه علي الأرض تحت تهديد السلاح ، وقامو بسحل والداه أيضاً.

و أضاف المصدر أنهم استباحو حرمة الغرف التي بها النساء والأطفال ، في حالة من الذعر والرعب لدى الجميع.

وإستولت مليشات وعصابة الداخلية على جميع أجهزة المنزل(الكمبيوتر والتابلت والموبايلات واللاب توب)

وأيضا جميع متعلقاته مثل جواز السفر أوراقه الشخصية، ثم إختطفوه إلى مكان مجهول.

وأضاف المصدر قام أهله بالبحث عنه في جميع الأقسام ، وجميع الأقسام تنكر وجوده ،ولايوجد له أي اثر حتى الان 

وأضاف المصدر أن أهله إلى الآن يعتصر قلبهم الحزن على عبد الرحمن الشاب ذو الثمانية عشر عاماً. …أين عبد الرحمن صالح.

 

 

 

* ظهور أعراض «التيفود» بوادي العلاقي في أسوان

إستمرارا لشؤم الانقلاب وقائده عبد الفتاح السيسي، ظهرت أعراض مرض على أهالي منطقة وادى العلاقى بمحافظة أسوان، ويشتبه في كونه مرض التيفود، وتم نقل أحد المصابين إلى مستشفى الحميات لتلقى العلاج اللازم، وإجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة للتأكد من نوعية المرض .

يذكر أن مستشفى حميات أسوان استقبلت المريض عبد الحميد. ف. ر – 41 عام، شيخ مشايخ العبابدة بمنطقة وادى العلاقى، مصابًا بنزلة برد شديدة وقىء، وتم حجزه لتلقى العلاج اللازم وإجراء التحاليل والفحوصات اللازمة لتحديد مرضه .

 

 

* تأجيل قضية “فض اعتصام رابعة” لضيق القفص

قررت محكمة جنايات القاهرة،التابعة للانقلاب،المنعقدة في معهد أمناء الشرطة، برئاسة المستشار الانقلابي حسن فريد، اليوم السبت، تأجيل محاكمة المعتقلين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”فض اعتصام رابعة”، إلى جلسة 26 مارس.

تم تأجيل القضية المتهم فيها ظلماً 739 معتقلاً ، لتعذر إحضار المتهمين نظرًا لضيق القاعة ولحين إجراء عملية توسيع القفص.

وجهت النيابة العامة التابعة للانقلاب للمعتقلين في القضية، تهم ملفقة “التجمهر واستعراض القوة والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والإتلاف العمدي للممتلكات العامة والخاصة، وحيازة السلاح والمتفجرات“.

 

 

* السجن 39 عامًا بحق 6 من رافضي الانقلاب بأحداث الطالبية

أصدرت محكمة جنايات الجيزة اليوم السبت، حكما بالسجن المشدد 39 عامًا على 6 من رافضي الانقلاب العسكري على خلفية تهم ملفقه في القضية الهزلية رقم 415 لسنة 2014 المعروفة إعلاميًّا بـ”احداث الطالبية”، بزعم حرقهم لسيارة شرطة والتظاهر والتجمهر.
وقضت المحكمة بالسجن 3 سنوات “حضوريًّا” لكل من “هشام شعبان حسن، وإسلام مصطفى علوان، ومحمد جمال صبري”، كما قضت بالسجن 10 سنوات “غيابيًّا” على كل من “محمود إسماعيل أحمد محمد، ودرويش أحمد محمود درويش، وعبدالرحمن محمد حسين”، بمجموع أحكام بلغ 39 عامًا.
وتزعم نيابة الانقلاب بأن الواردة أسمائهم فى القضية قاموا باستعراض القوة والتلويح بالعنف فضلًا عن اتهامهم بالإتلاف العمدى لممتلكات ومعدات الشرطة  والاشتراك في تظاهر بغير إخطار الجهات المختصة، كما أنهم حازوا وأحرزوا أسلحة بيضاء ومواد حارقة وخربوا أملاكاً عامة مملوكة للدولة منها أتوبيس نقل عام.

 

* حقيقة طبية: “الانقلاب يجلب الاكتئاب

كشفت إحصائية رسمية، صادرة عن وزارة الصحة في حكومة الانقلاب، تزايد أعداد المرضى النفسيين فى عام 2015، مقارنة بالأعوام السابقة، سواء فيما يتعلق بالمرضى الذين دخلوا المستشفيات التابعة للأمانة العامة للصحة النفسية، أو المترددين على عياداتها الخارجية.

وبحسب الإحصائية، بلغ إجمالى عدد المرضى المترددين على العيادات النفسية وعيادات الإدمان 472 ألفاً خلال عام 2015، بواقع 73 ألفا و696 حالة حجز شهرياً، مقارنة بـ446 ألفاً فى عام 2014، فيما بلغ عدد المرضى الجدد الذين تم تسجيلهم لأول مرة بمستشفيات الأمانة خلال العام 80 ألفاً و578 مواطناً.

ووفقاً للإحصائية، فإن أعداد المترددين على عيادة علاج الإدمان والتعاطى للأطفال والمراهقين بلغت 1713 حالة، والمترددين على عيادة علاج الإدمان للبالغين 78 ألفاً و791 شخصاً.
فيما بلغ عدد المترددين على العيادات النفسية من المسنين فوق 61 سنة 13 ألفاً و785 حالة، أما عدد المترددين على العيادات النفسية من المراهقين من 13 إلى 18 سنة فوصل لـ25 ألف حالة، ومن الأطفال من 1 إلى 12 سنة 24 ألفاً، وجاء عدد البالغين من 19 إلى 60 سنة فى المقدمة بإجمالى 330

 

 

* صحة الانقلاب: شفاء ضحايا “العمى” مستحيل

استبعد محمد شرشر وكيل وزارة الصحة بمحافظة الغربية، شفاء المصابين بالعمى بمحافظة الغربية، جراء الإهمال الطبي وحقنهم بمادة “الافاستن” المحرمة دوليًّا بمستشفي “رمد طنطا”.

وقال شرشر، في تصريحات صحفية: إن مادة “الأفاستن” التى تم حقنها للمرضى بمستشفى “رمد طنطا” التابعة لمديرية الصحة بالغربية، والتى أصابت بعضهم بالعمى والبعض الآخر بالعتامة، دخلت إلى المستشفى بطريقة غير رسمية، وتم إدخالها بطريقة مباشرة عن طريق المستشفى وإحدى شركات الأدوية بعيدا عن مديرية الصحة والوزارة.

وأوضح أنه يتم التحقيق فى هذا الشأن، وتم التحفظ على 20 حقنة من المستخدمة فى حقن المرضى لعرضها على اللجنة الطبية لفحصها تحت تصرف النيابة العامة، موضحا أنه لا يعتقد أن يكون هناك احتمالات لشفاء تلك الحالات التى أصيبت بالعمى.  

وأضاف “شرشر” أنه لم يطلع على تاريخ الصلاحية وتاريخ الانتهاء للعقار الذى تم حقن المرضى به.

 

 

* الثوار ينتفضون ليلا بميادين الحرية ..يسقط القاتل والغلاء
تواصلت المظاهرات الرافضة للانقلاب العسكرى الدموى الغاشم بمدن ومراكز محافظات الجمهورية ليلا ضمن أسبوع “يسقط القاتل والغلاء”، التى دعا إليها التحالف الوطنى لدعم الشرعية.
خرجت المظاهرات المتنوعة ليلا من عين شمس بالقاهرة، ومنشية رضوان بالجيزة، وبنى سويف، ودمنهور بالبحيرة، وقارون بالفيوم، وأبو زعبل وبنها بالقليوبية؛ تهتف بسقوط الانقلاب وتندد بجرائمه وغلاء الأسعار وتفاقم المشكلات وتطالب برحيل العسكر والعودة للمسار الديمقراطى.
شهدت التظاهرات المتنوعة تفاعلًا ومشاركة واسعة من جموع الأهالى رافعين أعلام مصر وصور الرئيس محمد مرسى وصور الشهداء والمعتقلين، ولافتات تستنكر تصريحات قائد الانقلاب الذى فشل فى ملف سد النهضة، ويعبث بمقدرات البلاد، مؤكدين أنه لا خلاص للمشكلات التى تتفاقم يوما بعد الآخر إلا برحيل العسكر وإسقاط نظام الانقلاب لوقف الظلم ونزيف الانتهاكات.
أكد الثوار على تواصل النضال حتى إعدام قادة العسكر وعصابته، وعودة جميع الحقوق المغتصبة والقصاص لدماء الشهداء والإفراج عن جميع المعتقلين ومحاكمة كل المتورطين فى جرائم بحق مصر وشعبها والانتصار للحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية.
كان الثوار قد انتفضوا بعد عصر اليوم من مدينة اسنا بالأقصر، والزقازيق بالشرقية بعدة تظاهرات سبقتها، وقفات وسلاسل بشرية على الطريق الواصل لمدينة ميت غمر تندد بجرائم الانقلاب

 

 

* وزير صهيوني يفضح تعاون السيسي مع “إسرائيل

في تقرير لها اليوم السبت 6 فبراير 2016، نشرت صحيفة «معاريف الإسرائيلية» تقريرا يفضح أسرار وخفايا التعاون الأمني بين عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري في مصر ودولة الاحتلال الإسرائيلي.

واستنكر “يوسي ميلمان” محلل الشئون العسكرية بالصحيفة  تصريحات وزير الطاقة الإسرائيلي “يوفال شتاينتس” صباح اليوم التي كشف فيها عن «إغراق مصر أنفاق قطاع غزة بناء على طلب من تل أبيب»، وأكد أن هذه التصريحات أسفرت عن حالة من الغضب الشديد في المنظومة الأمنية الإسرائيلية نظرا لحساسية المعلومات المتعلقة بالتعاون بين الدولتين.

 واعتبر ميلمان  أن «عدم قدرة “شتاينتس” على ضبط النفس، وكشفه تلك التفاصيل على الملأ، يمكن أن يؤدي إلى أزمة في العلاقات بين تل أبيب والقاهرة» بحسب التقرير.

 وكان الوزير الإسرائيلي قد  أدلى بتصريحات مثيرة قائلا :”بين إسرائيل ومصر تعاون امني وطيد وأن عمليات مصر التي تستهدف الأنفاق وإغراقها تتم إلى حد كبير بناء على طلب إسرائيل» وهي التصريحات التي اعتبرها  محرر التقرير  فضيحة للسيسي أمام معارضيه الذين يستغلون هذه التصريحات في تأكيد ولاء السيسي لإسرائيل.

ويشدد  محلل “معاريف” العسكري  على خطورة الحديث عن التعاون الأمني بين حكومة نتنياهو ونظام عبد الفتاح السيسي قائلا:”التعاون الأمني بين الدولتين هو أحد المسائل الأكثر حساسية لدى منظومة الأمن الإسرائيلية.

وتفرض الرقابة بلا رحمة على وسائل الإعلام في إسرائيل عدم تناوله»، لافتا إلى أن ثمة حظرا على المعلومات التي تتدفق بشأن التعاون الأمني بين القاهرة وتل أبيب مضيفا «يجد الصحفيون والمحللون للشئون العسكرية والأمنية أنفسهم في نقاش يومي لا هوادة فيه مع الرقابة  بشأن المعلومات والنصوص حول هذا الموضوع».

وأوضح أن الرقابة تمنع أحيانا وسائل الإعلام من تناول أخبار تعتمد على تقارير من خارج إسرائيل. ويتم حظر نشر هذا التقارير بناء على حرص إسرائيل الشديد في هذا الأمر بضغوط وإلحاح من جانب الإدارة المصرية بضرورة حظر نشر هذه المواد.

ورأى محلل “معاريف” أن  السيسي ليس بحاجة لتوجيه من إسرائيل لتدمير الأنفاق بين غزة وسيناء. وأنه يغرق الأنفاق لأنه يعتبر ذلك مصلحة قومية.

ويفسر المحلل ذلك بأن السيسي يعتبر حماس الذراع الفلسطيني لجماعة الإخوان المسلمين التي جرى حظرها وتم الزج بقادتها في السجن- هي العدو الذي يجب التصدي له. كما  تتهم الحكومة المصرية صباح مساء  حركة حماس بمساعدة إرهابي ولاية سيناء. مرجعا التعاون الأمني الوثيق بين الطرفين إلى المصالح المشتركة مطالبا الوزير الإسرائيلي بضبط النفس حتى لا يفضح نصير إسرائيل في القاهرة.

 

 

* أزمة تموينية في الأرز.. والكيلو يرتفع لـ 5 جنيه رغم انخفاض سعره عالمياً

أرجع عاملون بمضارب الأرز ارتفاع أسعاره إلي خلو هيئة السلع التموينية التابعة للانقلاب من الأرز وتوقف المناقصات الخاصة بالموردين المحليين؛ بسبب تأخر الهيئة في دفع المستحقات المالية الخاصة بهم منذ عام 2014 ما حال دون حصول الهيئة على متطلباتها من الأرز.

وارتفعت أسعار الأرز داخل أسواق التجزئة منذ بداية الشهر الجاري بنحو جنيه ليسجل الكيلو 5 جنيهات مقابل 4 جنيهات الشهر الماضي، وسط استقرار لأسعاره بسوق الجملة ليتراوح بين 3375 جنيهًا إلى 3400 جنيه للطن.

وقال محسن السلاموني، صاحب أحد محلات السوبر ماركت بالجيزة، أسعار الأرز منذ شهر تقريبًا وهى في حالة ارتفاع رغم زيادة المعروض في السوق المحلي، مشيرًا إلى أنَّ السعر قطاعي وصل لـ 5 جنيهات في الكيلو الواحد مقارنة بالشهر الماضي.

وأكّد ماجد نادى المتحدث باسم نقابة بقالي التموين، في تصريحات صحفية أنَّ نقص الأرز وصلت لأكثر من 50% مقارنة بالفترة الماضية ولا يوجد أرز داخل الهيئة وشركات الجملة.

من جانبه قال رجب شحاته، رئيس شعبة الأرز باتحاد الصناعات المصرية: إنَّ تراجع أسعار الأرز عالميًا أحدث حالة من التوقف في عملية التصدير في ظل انخفاض سعره لـ 550 دولارًا للطن مما يصعب على المصدرين المنافسة مع الأرز الأمريكي”، لافتًا إلى أن الأسعار العالمية وصلت لحالة انهيار في ظل ضعف الطلب وحالة الركود العالمية التى ضربت الأسواق مؤخرًا.

 

 

* 10 أزمات خانقة تحاصر السيسي “الخاسر

كشف الخبير الاقتصادي ناصر البنهاوي عن 10 أزمات خانقة تحاصر قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي فى التعامل مع التحديات والمشكلات التي تواجه دولة الانقلاب، مشيرا إلى أن كافة الخيارات المتاحة أمام الجنرال تأول جميعها إلى محصلة حتمية بأنه “خاسر“.

وأوضح البنهاوي- في مقال له- اليوم السبت، أن أول المعضلات التي تواجه السيسي تتعلق بالجرائم التي ارتكبها منذ انقلاب 3 يوليو وربما قبل ذلك عندما تولى منصب مدير المخابرات الحربية، والتي يخشي معها الملاحقة القانونية؛ ما يدفعه لبذل محاولات مستميتة للبقاء على رأس السلطة لأطول فترة ممكنة وتعديل الدستور الذي لم يجف حبره حتى الآن.

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن ثاني معضلات السيسي تتجسد في التعامل مع الإخوان، حيث إن قمع وسجن وقتل أعضاء الجماعة وإعلانها تنظيمًا إرهابيًّا يعني مواصلة الصدام مع أكبر كتلة سياسية واجتماعية ودينية وشعبية وخيرية وعلمية ونقابية في الدولة، فيما يجلب عليه التصالح معهم غضب الدولة العميقة وإسرائيل وأمريكا.

وتابع: “المعضلة الثالثة هي الدولة العميقة بمكوناتها المختلفة، وعلى رأسهم قيادات الجيش والشرطة والقضاة ورجال الأعمال والكنيسة والبلطجية وأعضاء الحزب الوطني السابق، إذا كافأهم وقربهم ووالاهم وغض الطرف عن فسادهم وإجرامهم، فهذا يكون على حساب بقية الشعب، وإذا همش عناصر الدولة العميقة وكبح جماحهم وحارب فسادهم وقضى على إجرامهم وساواهم مع بقية الشعب وحملهم جزأ من تكلفة الإصلاح في شكل زيادة ضرائب أو تبرعات أو تقليص المرتبات والحوافز فسوف ينقلبون عليه ولن يتركوه يهنأ بكرسي الحكم حيث أنهم من أوصلوه إليه“.

وأضاف: “المعضلة الرابعة فهى الحرب على الإرهاب، فلا يوجد في الأفق حلول سلمية لهذه المشكلة كما أن استخدام السلاح لم يحقق نتائج ملموسة بل زاد التطرف وأرغم الكثير من سكان سيناء على حمل السلاح  ضد الجيش، كما أن قانون التظاهر نفسه معضلة أخرى حيث فشل في منع المظاهرات ونال من سمعة الانقلاب دوليًّا ومحليًّا، وإلغاؤها سوف يزيد زخم المظاهرات“.

وأردف البنهاوي: “المعضلة السادسة: علاقته بإسرائيل ودعمه لها في حربها ضد حماس وحصارها لغزة، فدوره في حصار غزة يسىء لسمعته وشعبيته محليا وعربيا ودوليا، وفي نفس الوقت لا يمكنه أن يضحي بعلاقته بإسرائيل نظرا للدعم الكبير التي تقدمه له”، مضيفا: “المعضلة السابعة علاقته بأمريكا فهو يحصل منها على الطائرات والسلاح والدعم السياسي  ونحو 1.5 مليار دولار، وفي نفس الوقت يترك إعلامه يسبون أمريكا ليل نهار ويزيد من كره المصريين لها ويدعي أسر قائد الاسطول السادس ويتهمون أوباما نفسه بأنه إخوان“.

واستطرد: “المعضلة الثامنة في البنك الدولي؛ حيث رضا البنك الدولي ضروري للحصول على قرض منه ومن الدول والمؤسسات الدولية الأخرى، لكن البنك يطلب تخفيض الدعم والمرتبات وإعادة هيكلة القطاع الحكومي وتقليص حجمه، وهذا سوف يثير غضب الشعب ضده”، متابعًا: “المعضلة التاسعة مشكلة الطاقة باعتبارها معقدة لدرجة أنه تعاقد مع إسرائيل لتمده بالغاز نظرًا لتدهور العلاقة مع قطر التي كانت تمد مصر بالغاز مجانًا، رغم إن إرغام المصريين على النوم مبكرًا وأغلق المحلات العاشرة مساء يسهم بشكل كبير في حل هذه المشكلة، لكنه فضل شراء الغاز من إسرائيل بالأسعار العالمية على أن يأخذه منحة من قطر“.

واختتم البنهاوي مقاله: “المعضلة العاشرة هي لسان السيسى نفسه واضمحلال تفكيره وصغر عقله. فإذا صمت واختفى ولم يتفاعل مع الأحداث الجارية ولم يخاطب الشعب فهذه مشكلة وإذا خطب فيهم وتحدث إلى الإعلام وناقش قضايا وتحديات البلاد وعرض أفكاره وتصوراته وحلوله فلا تسمع منه غير الهرتلة والهطل والعبط“.

 

 

* 4 أسباب وراء حظر النشر في “الضبعة
فاجأ النائب العام لسلطات الانقلاب المستشار نبيل أحمد صادق الرأي العام، اليوم السبت 7 من فبراير 2016، بقرار يحظر النشر في التحقيقات التي تجريها النيابة العامة، في شأن مشروع إنشاء المحطة النووية بالضبعة.
وشمل قرار حظر النشر في التحقيقات التي تجري بمعرفة نيابة الأموال العامة العليا، تحت رقم 7 لسنة 2016، جميع وسائل الإعلام المسموعة والمرئية، وكذلك الصحف والمجلات القومية والحزبية اليومية والأسبوعية، المحلية والأجنبية وغيرها من النشرات أيا كانت، وكذا المواقع الإلكترونية لحين انتهاء التحقيقات، عدا البيانات التي تصدر من مكتب النائب العام بشأنها.
وفسر مصدر قضائي القرار  بالحرص  على سلامة التحقيقات والعدالة التي تنشدها النيابة العامة، إعلاء لمبدأ سيادة القانون.
من جانبنا فتشنا عن أسباب  هذا القرار وملابساته؛ خصوصا أن وسائل الإعلام صنعت “بروباجندا” حول المشروع، وضخمت منه بصورة مبالغ فيها؛ أملا في رسم صورة للسيسي بالقائد الذي ينفذ المشروعات العملاقة التي عجز الرؤساء السابقون جميعًا عن البدء فيها، وبالبحث تمكنا من حصر 4 أسباب وراء هذا القرار المفاجئ.
مشروع مع إيقاف التنفيذ 
“الضبعة.. مشروع مع إيقاف التنفيذ” هو المانشيت الذي كتبته صحيفة البوابة الموالية للانقلاب في عدد الخميس 28 يناير 2016، وكشف التقرير عن أسرار وخفايا تعثر المشروع.
يقول التقرير: «أرجع مصدر رفيع المستوى، تأخر توقيع عقد إقامة أول مفاعل نووى مصرى بموقع الضبعة، بالتعاون مع روسيا، إلى تشدد الجانب الروسى فى إرجاء نقل التكنولوجيا النووية الروسية إلى مصر فى المرحلة الأولى لتشغيل المحطة، وأوضح المصدر لـ«البوابة»، أن رفض روسيا الطلب المصرى بمشاركة خبرائها فى تشغيل المحطة وصيانتها، من البداية يتعارض مع الشروط المصرية فى بداية مراحل التعاقد، لافتا إلى أن مِصْر اشترطت فى مواصفات التعاقد مع أى دولة لإقامة مفاعلها النووى أن يكون تشغيل المفاعل بأيدٍ مصرية ١٠٠٪.
وكشف عن إرجاء سفر المهندسين المصريين فى مجال الطاقة النووية للتدريب على عمل التصميمات الهندسية للمفاعلات النووية فى روسيا، نتيجة استمرار المفاوضات بين الجانبين على فترة مشاركة المصريين فى تشغيل المفاعل، مشيرًا إلى أن مواصفات التعاقد مع الجانب الروسى أكدت التزام روسيا بتدريب الفنيين المصريين فى فترة تصميم المفاعل وإنشائه وتشغيله وصيانته ونقل الوقود النووي”.
خلافات فنية ومالية
أما السبب الثاني لحظر النشر فهو ما كشفته مصادر بوزارة الكهرباء، عن أن تأخر التوقيع النهائي على عقود مشروع إنشاء المحطة النووية بمنطقة الضبعة في مرسى مطروح بين مصر وروسيا، يعود إلى وجود بعض الخلافات في البنود المالية الخاصة بفائدة القرض الذي تحصل عليه القاهرة من موسكو لتمويل المشروع، وبعض التفاصيل الفنية الصغيرة.

وقالت المصادر -في تصريحات صحفية، اﻷحد، غرة فبراير 2016-: إن هناك فريقًا رئاسيًّا برئاسة فايزة أبوالنجا، مستشار رئيس الجمهورية للأمن القومي، يضم في عضويته وزيري الكهرباء والمالية، وممثلين لبعض الأجهزة السيادية، يقوم بعقد اجتماعات دورية لمناقشة آخر المستجدات في الملف.
وفي يوم  2 فبراير 2016، أضافت  مصادر حسب موقع “مصر العربية أن المفاوضات بين الجانبين المصري والروسي الخاصة بتنفيذ محطة الضبعة النووية، وصلت إلى حد طلب الجانب الروسي للجوء إلى استشاري دولي للتحكيم بين الطرفين، بعد خلاف حول كيفية إدارة المشروع.
المخاوف من كارثة نووية
وثالث هذه الأسباب هو ما كشفه الكاتب الصحفي المقرب من سلطات الانقلاب سليمان جودة في يوم الاثنين 23 نوفمبر 2015، عن حوار أجري مع الدكتور هاني النقراشي -مستشار السيسي- لافتًا إلى أن مشروع الضبعة النووي سيؤدي لكارثة نووية كبرى، حسب وصفه.
وقال “النقراشي” -في الحوار الذي نقله جودة-: إنه لا يتحمس لهذه المحطة؛ لأن الطاقة الشمسية أرخص.. أينعم إنشاء المحطات المولدة للطاقة الشمسية أغلى.. ولكنها توفر على الأقل 700 مليون جنيه سنويًّا للدولة، بينما المحطات النووية ستجعلنا مضطرين لدفن النفايات النووية، بل التخلص من المحطة النووية ذاتها بعد سنوات وهذا يعادل 7 أضعاف تكلفة الطاقة الشمسية، حسب قوله.
مخاوف من “تسونامي
وقالت  صحيفة المصري اليوم في عدد الأربعاء 4 من فبراير 2016 الماضي: «قالت دراسة علمية جديدة نُشرت فى المجلة الإفريقية لعلوم الأرض Journal of African Earth Sciences: إن موجات التسونامى العملاقة تُشكل تهديدًا جديًا على الساحل الشمالى الغربى لمصر.
وقال الدكتور مجدى تراب -أستاذ علوم شكل الأرض «جيومورفولوجيا»، ومُعد الدراسة لـ«المصرى اليوم»-: إن خريطة الأخطار الطبيعية الناجمة عن أمواج العواصف والتسونامى المتوقعة والتى توصلت لها الدراسة قد تُشكل تهديدًا جديًا لمشروع الضبعة النووى.
وأشار «تراب» إلى أن الساحل الشمالى الغربى لمِصْر يتعرض باستمرار للعواصف نتيجة مرور الانخفاضات الجوية وهبوب الرياح الشمالية والشمالية الغربية خلال فصل الشتاء.
وحسب الدراسة، تعرض الساحل تاريخيًّا لعدد من الهزات الأرضية المدمرة نتجت عنها أمواج تسونامى فى أعوام 23، 365، 746 و881 و1202 و1303 و1870 ميلاديا وأسهمت فى تهدم فنار ومكتبة الإسكندرية القديمة”.
وهي الدراسة التى جاءت تمهيدًا لقبول الرأي العام لفكرة إلغاء المشروع النووي وتحوله إلى فنكوش جديد إلى جوار أخواته من الفناكيش الكثيرة، التى تخصص السيسي بها، وأثبت فشلا بجدارة واستحقاق منها علاج الإيدز بالكفتة، والتفريعة الجديدة لقناة السويس، والعاصمة الإدارية الجديدة، ومشروع المليون وحدة سكنية، ومشروع المليون ونص المليون فدان.
وكلها مشروعات ثبت فشلها.. وأن الهدف من وراء طرحها دعائي لتضليل الرأي العام، وخداع الشعب وتخديره حتى يثبت قائد الانقلاب حكمه بالحديد والنار.

 

 

* موقعة “برج العرب” كابوس دولة العسكر

تصاعد التوتر بين مجلس إدارة النادي الأهلي “المعين” برئاسة المهندس المرتعش محمود طاهر، وجماهير متصدر الدوري وعلى رأسهم أولتراس أهلاوي، على نحو متسارع قبيل أيام من كلاسيكو الكرة المصرية أمام نادي الزمالك فى قمة الجولة الـ17 من الدوري المصري  والمقرر إقامتها الثلاثاء المقبل على ملعب برج العرب بالإسكندرية حتى الآن على الأقل.

وربما هى المرة الأولي فى تاريخ لقاءات القمة بين قطبي الكرة المصرية التى يتجه خلالها النادي الأحمر إلى إغلاق أبواب “مختار التتش” فى وجه أنصاره، حتى فى أحلك الظروف التى مرت بها البلاد، إلا أن إدارة الأهلي قررت تجنب غضب الحكم العسكري فى حال تكرار ما حدث فى قلب الجزيرة مطلع الشهر الجاري، والذى شهد ثورة الأولتراس ضد دولة العسكر فى إحياء غاضب للذكرى الرابعة لمذبحة استاد بورسعيد.

وعلى وقع “الشعب يريد إعدام المشير” من أجل القصاص لدماء شهداء ملعب بورسعيد، دوت هتافات قرابة 20 ألف مشجع من أعضاء أولتراس أهلاوي وأسر شهداء المذبحة -وعلى بُعد أمتار قليلة من ميدان التحرير- مطالبة بالثأر من رئيس المجلس العسكر حسين طنطاوي ومناهضة لمليشيات وزارة الداخلية، ما أثار حالة من الفزع والذعر فى دولة العسكر وأجبرت قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي على إجراء مداخلة هاتفية على إحدي الفضائيات فى محاولة بائسة لامتصاص غضب الجماهير.

ما حدث فى “التتش” كان له ما بعده، حيث توالت ردود الأفعال على نحو متسارع، حيث أصاب مجلس محمود طاهر المعين حالة من الهلع فقرر منع الجمهور من دخول الملعب نهائيا، فيما خرج  قائد الانقلاب ليدعو إلى حوار مع الشباب الغاضب، بينما انطلقت الأذرع الإعلامية لتنهش فى الأولتراس وتعزف على وتر العمالة والتمويل والإرهاب وسائر لائحة الاتهامات المعلبة، بينما اكتفي “أهلاوي” ببيان واثق يرفض الحوار ويتمسك بالقصاص ويؤكد على حلمه فى “عيش، حرية، عدالة إجتماعية”.

قرار طاهر بمنع الجماهير من أجل نيل رضا العسكر والبقاء لفترة أطول على رأس نادي الوطنية، لم يمثل أهمية لأصحاب المطالب المشروعة، وأكدوا على حضور مران اليوم السبت، من أجل تحفيز اللاعبين على الفوز فى مباراة الزمالك وتوسيع فارق النقاط مع المنافس التقليدي والملاحق المباشر إلى الرقم 7، ليقترب الفريق خطوة مهمة من استعادة اللقب المفقود.

ورد أولتراس أهلاوي على قرار طاهر، ببيان مقتضب يؤكد الحضور ويرفع الحرج عن المجلس “المنحل- المعين” ويشدد على أن الحضور رياضيا من أجل القمة وفقط، موضحا: “الأهلى متصدر الدورى بفارق 4 نقاط عن أقرب منافس، مهم جدا ننهى الدور الأول واحنا مزودين الفارق ده عشان نقرب اكتر من درع الدورى، درع الدورى لازم يرجع مكانه الطبيعى فى الجزيرة”.

 وضرب بيان أولتراس عرض الحائط بتعليمات طاهر المشددة بإغلاق الأبواب فى وجه الجمهور الذى طالما وقف إلى جوار المجلس فى أحلك اللحظات ووقف فى وجه الهجمة الشرسة التى تعرض لها رئيس النادي نفسه من قبل، ليشدد: “السبت تمرين الفريق قبل السفر يوم الأحد لبرج العرب، التمرين الساعة 10 صباحا وتجمع كل جمهور الأهلى داخل المدرج الساعة 9.30 .. الدورى يا أهلى”.

ومع إدراك مجلس طاهر فشل آي مساع لإثناء الشباب عن دخول “التتش”، قامت إدارة النادي بتقديم بلاغ رسمي إلى وزارة الداخلية، أمس الجمعة، يخطرها بحضور رابطة الألتراس مران الفريق، فيما قرر الجهاز الفني للفريق بقيادة “المؤقت” عبد العزيز عبد الشافي “زيزو” إلغاء مرانه صباح اليوم السبت وتقديم موعد سفره إلى الإسكندرية ليخوض الفريق تدريباته في السادسة مساء اليوم بملعب برج العرب استعدادا لمباراة القمة. 

ولم يتأخر رد الأولتراس على قرار النادي، فأصدروا بيانا غاضبا يناسب المقام: “”تم إلغاء تمرين الاهلي بناء على طلب المدعو “محمود طاهر” الرئيس المعين للأهلي، لم تحدث من قبل في تاريخ النادي إلغاء تمرين قبل مباراة الديربي من اجل منع الجمهور من الحضور، كما أخبرناكم من قبل لن يتذكركم أحد وجمهور الأهلي هو الباقي “.

وفى ظل حالة التوتر القائمة على كافة الأصعدة تبدو مباراة الدربي المقبلة فى الإسكندرية على صفيح ساخن مع احتمالية قائمة بقوة لإلغاءها وتأجيلها إلى أجل غير مسمي، خاصة أن الصدام لم يقتصر على مجلس طاهر وأولتراس أهلاوي فحسب، بل امتد إلى صراع بقاء بين مرتضي منصور وإدارة الجبلاية “اتحاد الكرة” بسبب رفض رئيس النادي الأبيض وعضو برلمان الدم خوض المباراة فى برج العرب والتلويح بالاستقالة حال الإصرار على إقامتها فى ملعب الجيش.

قمة الكرة المصرية تأتي بعد 8 أيام من ذكري مذبحة استاذ بورسعيد التى أودت بحياة 74 شابا من أولتراس أهلاوي قبل 4 سنوات، وقبل يوم واحد من الذكري الأولي لمجزرة الدفاع الجوي والتى أسفرت عن ارتقاء 20 شابا من مشجعي نادي الزمالك “وايت نايتس”، وفى ظل حالة التقارب بين فرقاء المدرج حول القصاص وتضامن الأولتراس فى مواجهة العسكر، تبقي موقعة “برج العرب” حدث عصي على دولة الانقلاب، وتنذر بعواقب ربما يضيق أفق عبدالفتاح السيسي عن استيعابها.

 

 

 

*600 مليون جنيه خسائر لـ”مصر للطيران” منذ حادث الطائرة الروسية

حققت الشركة القابضة لمصر للطيران خسائر بلغت 600 مليون جنيه خلال الشهور الثلاثة الماضية، التى تلت حادث سقوط الطائرة الروسية فى سيناء، ما أدى إلى انخفاض الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، وفقا لرئيس الشركة شريف فتحى.

وأرجع فتحى سبب انخفاض الحركة السياحية إلى استمرار حظر السفر التى فرضته روسيا وإنجلترا بعد حادثة الطائرة الروسية.

وذكر أن حجم إشغالات خطوط مصر للطيران للخطوط الجوية تراجعت بـ60% خلال الشهور الثلاثة الماضية بسبب ضعف الحركة السياحة.

ولفت إلى أن الشركة حققت نموا نسبته 24% بحركة الطيران منذ شهر يوليو إلى أكتوبر الماضى قبل فرض حظر السفر إلى مصر.

وتمكنت شركة مصر للطيران من تخطى تفتيش لجنة الأمن الأمريكية خلال الشهر الماضى بعد تأكدهم من تطبيق معاير الأمن والسلامة فى حركة الطيران.

ولفت فتحى إلى أن الشركة تطبق كل معاير الأمن والسلامة التى تفرضها منظمة الإيكاو العالمية للحفاظ على سلامة الطائرات والركاب

وكانت الشركة قد أعلنت عن استهدافها وقف خسائرها خلال العام المالى الحالى، بعد تكبدها خسائر بلغت 2.9 مليار جنيه خلال العام المالى الماضى.

 

 

*مصر تواصل الحرب على السوق السوداء والدولار يصعد

قال تجار بالسوق السوداء للعملة في مصر، إن البنك المركزي بدأ بعقد اجتماعات مع مكاتب صرافة، لمحاولة وضع سقف لسعر الدولار في السوق الموازية، في تحرك قال أحد المصرفيين إن مآله الفشل.

وتواجه مصر، التي تعتمد بكثافة على الواردات، نقصا في العملة الصعبة نجم عن تقلص احتياطاتها النقدية منذ انتفاضة 2011 التي تسببت في ابتعاد السياح والمستثمرين، وهما مصدران رئيسان للعملة الصعبة، لكن البنك المركزي يقاوم تراجع قيمة الجنيه، ويبقيها عند مستوى قوي مصطنع يبلغ 7.7301 جنيهات للدولار.

وهبط السعر في السوق السوداء، حيث تراوح حول 8.70 جنيهات في الأسبوع الماضي.

ويسمح البنك رسميا لمكاتب الصرافة ببيع الدولار بفارق 15 قرشا فوق أو دون سعر البيع الرسمي، لكن من المعروف أن مكاتب الصرافة تطلب سعرا أعلى للدولار عندما يكون شحيحا.

الاحتياطات النقدية

وهبطت احتياطات مصر من النقد الأجنبي من 36 مليار دولار في 2011 إلى نحو 16.48 مليار دولار في نهاية كانون الثاني/ يناير، وضغط ذلك على سعر الصرف الذي تراجع من نحو 5.8 جنيهات للدولار قبل نحو خمس سنوات.

وتصدى المحافظ السابق للبنك المركزي، هشام رامز، بشكل مباشر للسوق السوداء، وتحدث علنا عن سحقها، وأغلق عشرات من مكاتب الصرافة، التي تبيع بأسعار غير رسمية.

لكن مصرفيين وتجارا قالوا إن المحافظ الحالي طارق عامر، الذي خلف رامز في تشرين الثاني/ نوفمبر، يتبنى نهجا مختلفا، إذ يحاول العمل مع مكاتب الصرافة للسيطرة على السوق.

وقال مدير لأحد مكاتب الصرافة أبلغ بتفاصيل اجتماع بين البنك المركزي ومكاتب صرافة كبيرة: “عقد اجتماع يوم الأحد بين البنك المركزي ومكاتب الصرافة الكبرى. اتفقوا على خفض سعر الدولار (بالسوق السوداء) إلى نحو 8.6 جنيهات“.

وأضاف المدير الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: “كان هذا أول اجتماع، وستعقد اجتماعات أخرى كل أسبوع مع البنك المركزي”، وتابع: “الاتفاق يقضي بخفض أكبر في السعر“.

وأكد محمد الأبيض، رئيس شعبة شركات الصرافة، انعقاد اجتماع في حضور نائب محافظ البنك للرقابة، لكنه نفى تحديد سقف عند 8.65 جنيهات للدولار لأنه لا يمكن أن يسمح البنك بسعر مواز خارج النطاق الرسمي.

ولا يوجد متحدث رسمي باسم البنك يمكن أن يعلق على الأمر. وقال الأبيض إن الاجتماعات تهدف لإبقاء الأسعار في إطار النطاق الرسمي.

وأضاف أنهم يوضحون للشركات ضرورة الالتزام بالسياسات المالية القائمة. وقال مصرفيون وتجار، إنه من المستبعد أن تنجح الخطة نظرا لأن السوق السوداء يحركها العرض والطلب.

 

 

* المقال الذي بسببه قتل الانقلاب “جوليو ريجيني

نشرت صحيفة “المانيفستو” الإيطالية مقالاً قالت إنَّه “آخر مقال” كتبه الشاب الإيطالي جوليو ريجيني، الذي عثر على جثمانه بمدينة 6 أكتوبر بمحافظة الجيزة مؤخرًا، بعد أن قتل بالتعذيب في أحد مقرات أمن الانقلاب.

المقال المنشور في الصحيفة الإيطالية التي قالت إنَّ “ريجيني” يكتبه تحت اسم مستعار، هاجم فيه نظام السيسي و”ممارسات القمع” من قِبل الانقلاب ضد رافضي العسكر.

 

وإلى نص المقال:

عبد الفتاح السيسي هو رئيس البرلمان المصري؛ لأنَّ المجلس يضم أعلى عدد من أفراد الشرطة والجيش في تاريخ البلاد، كما أنَّ مصر تعد من بين أسوأ الدول المعادية لحرية الصحافة، ومع ذلك فإنَّ النقابات المستقلة ترفض أن تستسلم.

وعلى الرغم من أنَّ أكبر غرفة في المركز تسع 100 مقعد فقط، فإنَّ قاعة الاجتماعات لم تتمكن من استيعاب عدد النشطاء الكبير الذين جاءوا من جميع أنحاء مصر لاختيار الجمعية، وهو أمر غير عادي في ظل الظروف الحالية في البلاد.

على جدول الأعمال كان تناول توصية وزراء السيسي بتعاون وثيق بين الحكومة والاتحاد الرسمي الوحيد للبلاد، وهو اتحاد نقابات العمال المصريين، وكذلك مواجهة دور النقابات العمالية المستقلة وتهميش العمال، وعلى الرغم من أنَّ المركز لا يمثِّل النقابات العمالية المستقلة في مصر فإنَّ دعوته كانت مسموعة، ربما بشكل غير متوقع، من قبل عدد كبير من النقابات.

وبحلول نهاية الاجتماع، كان هناك نحو 50 توقيعًا على البيان الختامي من النقابات التي تمثَّلت في مختلف القطاعات من جميع أنحاء البلاد، من النقل إلى المدارس، والزراعة، ومن سيناء إلى صعيد مصر، ومن الدلتا إلى الإسكندرية إلى القاهرة.

سياسة الحكومة تمثل هجومًا آخر على حقوق العمال والحريات النقابية، التي تمَّ تقييدها إلى حد كبير بعد الثالث من يوليو من عام 2013؛ ما كان حافزًا لغضب واسع النطاق بين العمال، ولكن حتى الآن فقد وجدت النقابات صعوبةً في تحويل إحباطهم إلى مبادرات ملموسة.

مصر شهدت بعد ثورة 25 يناير توسعًا مذهلاً من الحرية السياسية، وظهر المئات من النقابات العمالية الجديدة، ما اعتبرها “حركة حقيقية”، وكان مركز الخدمات النقابية والعمالية” أحد الأطراف الرئيسية فيها من خلال أنشطة الدعم والتدريب.

على مدى العامين الماضيين، فإنَّ القمع والاستقطاب من قبل نظام السيسي قد أضعف هذه المبادرات، حتى إنَّ اثنين من الاتحادات الكبرى- الاتحاد المصري الديمقراطي للعمال والاتحاد المصري للنقابات المستقلة- لم يعقدا الجمعية العمومية الخاصة بهما منذ عام 2013.

تقريبًا كل اتحاد يعمل بصورة منفردة، داخل نطاقه المحلي وصناعته.. ومع ذلك فإنَّ الشعور بضرورة توحيد وتنسيق الجهود يتزايد بعمق، هو ما ساعد على زيادة المشاركة في الاجتماع، فضلاً عن العديد من الحضور الذين عبَّروا عن أسفهم لتفتيت الحركة، ودعوا إلى ضرورة العمل معًا بغض النظر عن الانتماء.

كانت التصريحات في كثير من الأحيان موجزة وعاطفية بنهج عملي للغاية، فكان الغرض منها إصدار قرار بشأن ما يجب القيام به في صباح الغد، وهو الأمر الذي تكرر كثيًرا خلال الاجتماع نظرًا لصعوبة اللحظة، والحاجة إلى وضع خطة عمل قصيرة ومتوسطة الأجل.

اللافت في الاجتماع هو وجود عدد كبير من النساء.

واختتمت الجمعية بقرار بتشكيل لجنة لتولي مسؤولية وضع الأسس لحملة وطنية حول قضايا الحرية العمالية والنقابية.. والفكرة هي تنظيم سلسلة من المؤتمرات الإقليمية التي تنعقد كل بضعة أشهر في جمعية وطنية كبيرة وربما احتجاج موحد، واقترح أحد الحاضرين أن يكون في ميدان التحرير.

جدول الأعمال كان مزدحمًا جدًا لكنَّه تضمَّن هدفًا أساسيًّا لمواجهة قانون 18 لعام 2015، الذي استهدف مؤخرًا العاملين في القطاع العام وهناك جدل واسع بشأنه في الأشهر القليلة الماضية.

وفي الوقت نفسه، في الأيام الأخيرة في مناطق مختلفة من البلاد، من أسيوط إلى السويس إلى الدلتا، وعمال صناعات الغزل والنسيج والأسمنت والبناء، قد أضربوا عن العمل قدر استطاعتهم، ومعظم مطالبهم تتعلق بتوسيع الحقوق والأجور والتعويضات للشركات العامة.

الفوائد التي توقف العمال عن التمتع بها في أعقاب موجة هائلة من عمليات الخصخصة خلال الفترة الأخيرة من عهد مبارك، تمَّ استرجاع العديد من هذه القطاعات التي تمَّت خصخصتها بعد ثورة 2011 من قبل المحاكم.. الإضرابات ضد إلغاء هذه الفوائد هي في معظمها لا علاقة لبعضها ببعض وليست على صلة بالنقابات العمالية المستقلة التي اجتمعت في القاهرة ولكنها لا تزال تمثِّل تطورًا مهما لسببين على الأقل: أولاً فهي تتحدى جوهر التحول الليبرالي الجديد للبلاد، الذي شهد تسارعًا كبيرًا منذ عام 2004، ورفضه شعار الثورة الشعبية في 2011 عيش حرية عدالة اجتماعية.

في السياق السلطوي والقمعي بقيادة الجنرال السيسي، هناك حقيقة بسيطة وهي أنَّ المبادرات الشعبية والعفوية لكسر جدار الخوف هي في حد ذاتها حافز رئيسي للتغيير.

تحدي النقابات لحالة الطوارئ ودعوات النظام للاستقرار والانضباط الاجتماعي والذي يتم تبريره بحجة الحرب على الإرهاب، يشير بشكل غير مباشر إلى محاسبة جريئة للخطاب الرئيسي الذي يستخدمه النظام لتبرير وجوده وقمعه للمجتمع المدني.

 

 

 

تراجع النمو الاقتصادي وزيادة البطالة في مِصْر منذ الانقلاب . . الاثنين 5 أكتوبر. . مصر هتعطش

العطش في زمن الانقلاب

العطش في زمن الانقلاب

وبكرة تشوفوا مصر مع السيسي وسد النهضة

وبكرة تشوفوا مصر مع السيسي وسد النهضة

مصر عطشانة

مصر عطشانة

مصر عطشانة

مصر عطشانة

تراجع النمو الاقتصادي وزيادة البطالة في مِصْر منذ الانقلاب . . الاثنين 5 أكتوبر. . مصر هتعطش

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*مقتل مسلحين اثنين والقبض على آخرين بشمال سيناء

قتل الجيش المصري مسلحين اثنين، والقبض على 15 آخرين، في إطار حملة أمنية على مواقع تابعة لمسلحين في مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء (شمال شرقي مصر)، بحسب مصدر أمني.

وقال مصدر أمني لوكالة الأناضول، (فضّل عدم ذكر اسمه)، إن قوات الجيش والشرطة شنّت حملة أمنية اليوم الاثنين على مواقع تابعة لمسلحين في مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، أسفرت عن مقتل مسلحين اثنين والقبض على 15 آخرين.

وأضاف المصدر أن “معلومات وردت إلى قوات الأمن المصرية بوجود عدد من المسلحين داخل إحدى المزارع بمدينة العريش، ولدى مهاجمة المزرعة حدث تبادل لإطلاق النار بين المسلحين وقوات الأمن حيث قتل اثنين من المسلحين وتم العثور على دراجتين بخاريتين وأسلحة نارية وعدد من العبوة الناسفة المعدة للانفجار“.

ولم يصدر بيان عن القوات المسلحة المصرية يوضح تفاصيل بشأن العملية، حتى الساعة (1:00 ت.غ)

وينشط في شمال سيناء، عدد من التنظيمات، أبرزها “أنصار بيت المقدس”، الذي أعلن في نوفمبر/تشرين ثاني 2014، مبايعة لتنظيم “داعش”، وتغيير اسمه لاحقًا إلى “ولاية سيناء“.

ومنذ سبتمبر/ أيلول 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية حملة عسكرية موسعة، لتعقب من وصفتهم بالعناصر “الإرهابية والتكفيرية”، في عدد من المحافظات، وخاصة سيناء، وتتهم السلطات تلك “العناصر”، بالوقوف وراء استهداف عناصرها ومقارها الأمنية في شبه جزيرة سيناء، المحاذية لقطاع غزّة وإسرائيل.

ويستخدم الجيش المصري مروحيات “الأباتشي”، ومقاتلات “إف 16″ الأمريكيتين، والمدرعات في عملياته التي تستهدف مقرات تمركز ونشاط الجماعات المسلحة.

 

 

*لائحة اتهام 26 ضابطاً مصرياً بـ”الانقلاب” ولا أدلة

كشفت مصادر مطلعة عن تفاصيل جديدة حول القضية العسكرية المتهم فيها 26 ضابطاً من القوات المسلحة المصرية، بالتخطيط للانقلاب على الحكم، بالتعاون مع اثنين من قيادات جماعة “الإخوان المسلمين”، وهما أمين حزب “الحرية والعدالة” بالجيزة، حلمي الجزار، وعضو مكتب إرشاد الجماعة، محمد عبد الرحمن.

وقالت المصادر، والتي فضلت عدم نشر اسمها، إن القضية برمتها مفبركة، مضيفة أن “الأمر لا يعدو كونه وشايات من بعض المتربصين بهؤلاء الضباط نظراً لتفوقهم وتميزهم، وخصوصاً أن معظمهم كان مرشحاً لتولي مواقع قيادية بارزة في الجيش المصري خلال الفترة المقبلة، كما تشير تقارير أداء بعضهم إلى تفوقه، وترشيحهم لدورات متقدمة في الولايات المتحدة الأميركية“.

وكشفت المصادر شديدة الاطلاع، عن أن أحد هؤلاء الضباط يدعى مؤمن وهو مقدّم طيار، كان قد وقع عليه الاختيار لقيادة سرب طائرات رافال” الذي تعاقدت عليه مصر مع فرنسا. كما أن أحدهم، بحسب المصادر، كان ضمن الحرس الخاص لعبد الفتاح السيسي حين كان وزيراً للدفاع. في حين تم الزج بشقيق أحد القيادات البارزة في المنطقة المركزية العسكرية للإطاحة به من تولي منصب بارز.

وأوضحت المصادر أن ما يؤكد فبركة القضية، هو عدم تضمنها أي أدلة مادية، مشيرة إلى أن القضية كلها عبارة عن تحريات قام بها ضابط واحد في الاستخبارات الحربية هو المقدّم أحمد فاروق، كما أنّه هو الشاهد الوحيد في القضية.

وأكّدت المصادر تعرض الضباط لتعذيب شديد في مقر الاستخبارات الحربية لإجبارهم على الإقرار بما جاء في التحريات، بعد استدعائهم بشكل مفاجئ من أماكن عملهم في 24 إبريل/نيسان الماضي، موضحة أن أحدهم تعرض لإصابة بالغة في العمود الفقري من شدة التعذيب، وأن آخر أصيب بشلل في ذراعه الأيمن، في حين فَقَد ضابط آخر السمع نتيجة تعرضه للصعق بالكهرباء، لافتة إلى أن آثار التعذيب ما تزال واضحة عليهم حتى الآن.

وكشفت المصادر أن المحامين في القضية تقدّموا، أكثر من مرة، بطلب إلى المحكمة العسكرية التي تنظر القضية لسرعة ضبط وإحضار المتهمين المدنيين في القضية، وهما الجزار وعبد الرحمن، للتحقيق معهما، مضيفة أنه “على الرغم من أن الجزار وقتها كان داخل مصر، وكان هناك معلومات حول مكان وجوده، إلا أنّ الجهات المختصة تقاعست عن ذلك حتى تمكّن الجزار من الخروج من مصر، وهو ما أثار العديد من علامات الاستفهام لهيئة الدفاع عن المتهمين“.

وتجدر الإشارة إلى أن قرار الإحالة الذي تضمن عدداً من الاتهامات، وهي الاتفاق على قلب نظام الحكم بالقوة، وتغيير دستور الدولة، وشل حكومتها، واحتلال عدد من المباني العامة والمؤسسات مثل مقر الأمانة العامة لوزارة الدفاع وإدارة الاستخبارات الحربية والاستطلاع والإذاعة والتلفزيون، ومدينة الإنتاج الإعلامي، ووزارة الداخلية وقطاع الأمن الوطني والبنك المركزي.

كما وجّهت التحريات التي قام بها الضابط أحمد فاروق للضباط تهمة الانضمام لجماعة “الإخوان المسلمين”. في حين تقول المصادر إن هذه الاتهامات محض افتراء، ليس لها أصل سوى أنها وشايات من جانب بعض الحاقدين على هؤلاء الضباط لتميزهم، إضافة لمآرب أخرى لا يعرفها سوى مُعدّ التحريات.
وكانت محكمة عسكرية قد أصدرت في السادس والعشرين من أغسطس/آب الماضي أحكاماً تراوحت بين 25 و15 و10 أعوام سجناً بحق الضباط السابقين. في حين تستعد هيئة الدفاع عنهم للتقدّم باستئناف على الحكم.

 

 

*مصر هتعطش .. خبراء: تجاهل إثيوبيا والسودان دعوة السيسي لاجتماعات السد “فضيحة كبرى”!

بين السخرية والقلق، جاءت تعليقات الخبراء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، حول تجاهل إثيوبيا والسودان الدعوة التي وجهها السيسي لهم لحضور اجتماع حول سد النهضة.

سخرية على مواقع التواصل الاجتماعي

وسخر النشطاء من ترويج الإعلام المؤيد للانقلاب في مصر، أن دور مصر الإفريقي والدولي عاد من جديد مع تولي عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري رئاسة البلاد، في حين أن إثيوبيا والسودان لم يكلفا أنفسهما عناء الرد على دعوة مصر للاجتماع.

وقال الناشط مينا منسي، إنه في عهد الزعيم البطل المغوار الذي يخطف قائد الأسطول السادس الأمريكي ومنيم أوباما من المغرب ودمعته على خده، مصر بعتت دعوتين لإثيوبيا والسودان لاجتماع في القاهرة بخصوص سد النهضة.

وتابع منسي قائلًا” “مش بس مجوش الاجتماع دول ما ردوش علينا أصلًا.. إنت متخيل المشهد!”.

وأضاف قائلًا: “حركة زي دي يقوم فيها حرب قال وبهاليل السيسي مصدقين إنه منيم أوباما من المغرب دمعته على خده“.

فيما قالت إحدى رواد مواقع التواصل، ريهام حماد: “هيبة الدولة رهيبة بصراحة.. وتستاهل يتقتل عشانها شباب مصر اللي زي الورد“.

وتساءل هشام عبدالعال: “هل يصح أن يقف الرئيس مرتين أمام أكبر تجمع عالمي وهو مجلس الأمن ليتكلم عن ليبيا وسوريا والإرهاب ويترك ملف حياة أو موت مثل سد النهضة هل هذا يصح“.

قلق من فشل إدارة الملف

وتصاعدت مشاعر القلق من الفشل الكبير للنظام الانقلاب في إدارة ملف سد النهضة، والتلاعب الإثيوبي بمصر؛ والذي تمثل في إرجاء الاجتماعات المشتركة، اجتماعًا وراء اجتماع، وإطالة أمل التفاوض والتباحث، حول السد، استثمارًا للوقت، في قيام الجانب الإثيوبي باستكمال بناء “السد”، كي يصبح حقيقة واقعة، بحيث تسلم به مصر في النهاية، راضية بحرمانها من حصتها المشروعة في مياه النيل.

وقال خبير الموارد المائية والري، الدكتور نادر نور الدين -في تصريحات تليفزيونية، الأحد-: “أصبح هناك قلق كبير في الشارع المصري بشأن تصاعد أزمة سد النهضة، خاصة بعد دعوة رئاسة الانقلاب لاجتماع ثلاثي بين مصر والسودان وإثيوبيا”، وهو اجتماع لم تتم الاستجابة له.

مطالب بتدويل القضية

واستنكر نور الدين” تأجيل إثيوبيا للاجتماع بسبب احتفالهم بعيد السنة القبطية والأعياد القومية، مشيرًا إلى أن مصر تتفاوض مع إثيوبيا منذ أربع سنوات ونصف السنة، أي منذ بداية وضع حجر الأساس للسد في 2 إبريل 2011 دون فائدة، خاصة أن إثيوبيا أعلنت الانتهاء من المرحلة الأولى في أكتوبر 2016، ونحن ما زلنا نتباحث بشأن اختيار المكتب الاستشاري!

وأوضح أن إثيوبيا ألغت الاجتماع الذي كان مقررًا في سبتمر الماضي، وجعلته في نهاية شهر أكتوبر الجاري، وليس بداياته، كما تم الاتفاق عليه.

وطالب نور الدين” بضرورة تدويل القضية وحشد رأي عام عالمي مؤيد لعدالة الموقف المصري الواضح، أو توقيع اتفاقية فورية لتقسيم حصص المياه، مؤكدًا أن “غير ذلك عبث ومضيعة للوقت“.

إيقاف المباحثات

وقال الدكتور محمد نصر علام، وزير الري الأسبق، إن تأجيل اجتماعات سد النهضة، كان متوقعًا، مطالبًا بضرورة أن نوقف المباحثات وإعلان فشل المفاوضات بدلًا من التحدث عن مشاورات والبدء في المسار السياسي بإشراف السيسي بنفسه، كما هي الحال في إثيوبيا.

وأكد “علام”، ضرورة التحرك في المسار السياسي، لافتا إلى أنه في حالة فشله أيضًا، فعلينا اللجوء إلى الأمم المتحدة لفض المنازعات سياسيًا بالاتفاق حول وسيط دولي أو إقليمي لمحاولة الوصول إلي حل وسط، وفي حالة فشل هذا البديل علينا اللجوء إلى التحكيم الدولي وإن فشل يجب الذهاب إلى مجلس الأمن لأنه يهدد السلم والأمن الإقليميين.

وأكد علام” أن إعلان المبادئ تجاهل أساسيات أضرت بمصلحة مصر، ومنها أنه لم يحدد موعد بدء استكمال الدراسات، وهي مشكلة كبيرة، لافتًا أيضًا إلى أن الإعلان حدد عدم الإضرار الجسيم لأي دولة من الدول الثلاث وأن يحدد المرجعية لحساب هذا الضرر، فمصر مرجعيتها الحصة المائية، وإثيوبيا لا تعترف بها، لافتًا إلى أن المرجعية التي اتفقت عليها مصر وإثيوبيا في هذا البيان هو الاستخدام العادل والمنصف للمياه، وهو غير محدد بكميات وقد يحتاج إلى سنوات للوصول إلى توافق حول هذه الاستخدامات.

 

*تأجيل محاكمة 533 من رافضي الانقلاب بالعدوة إلى 4 يناير

أجلت محكمة جنايات المنيا، الاثنين، برئاسة المستشار أحمد عبد الوهاب، جلسة إعادة محاكمة 533 من رافضي الانقلاب فى أحداث اقتحام قسم شرطة العدوة إبان مجزرة فض اعتصامى رابعة والنهضة، إلى 4 يناير المقبل، مع استمرار حبس المتهمين الحضور.

وشهد محيط المحكمة إجراءات أمنية مشددة، التى حضرها ما يقرب من 50 معتقلا، وقررت المحكمة إعادة فتح أوراق القضية مرة أخرى، مع استمرار حبس الحضور البالغ عددهم 50.

وكانت محكمة النقض قد قبلت النقض على أحكام الإعدام لـ183 والمؤبد لـ4 آخرين، والبراءة لـ496 آخرين، بجلسة 22 من شهر يونيو من العام الماضى أمام قاضى إعدامات المنيا سعيد يوسف صبري الشهير بالجزار.

 

 

* انتقادات لغموض بنود الاستثمار في موازنة العسكر

انتقدت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، غموض بنود الاستثمار في موازنة العسكر، التي تبلغ 75 مليار جنيه، وهو ما يعادل 4% من الناتج المحلي.

وقالت المبادرة -في بيانها، اليوم الاثنين-: إن هناك عدم شفافية فيما يتعلق بأولويات استثمار الدولة هذا العام، مشيرة إلى أن بند “خدمات أخرى”، غير المشروح في الخطة، يستحوذ على النصيب الأكبر من الاستثمارات الحكومية التي تبلغ 16 مليار جنيه.

وأوضحت أن هذا البند يضم استثمارات قطاعي الأمن والدفاع، إضافة إلى بند أخرى”، وغير معروف مكوناته، يليه قطاع النقل والتخزين، ومعظم استثماراته تذهب إلى تنمية قناة السويس، تليه الأنشطة العقارية التي توجه الدولة إليها 11.1 مليار جنيه خلال العام الحالي، مشيرة إلى أنه لا يبقى إلا القليل لقطاعات الصحة والتعليم والمرافق والزراعة والري، حيث يشكل الاستثمار في القطاعات الثلاثة الأكبر أكثر من 3 أضعاف التعليم، وسبعة أضعاف الاستثمار في الصحة والصرف الصحي.

وحول مجموع الاستثمارات، أشارت إلى أن الاستثمار في كافة القطاعات يبلغ 64 مليارًا فقط، أي أقل بمقدار 11 مليارًا من الرقم الرسمي للاستثمار الحكومي، متسائلة: “خطأ مقصود أم غير مقصود؟”.

 

 

*الانقلاب يقرر حجب “فايبر” و”واتس آب” و”سكايب

تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أنباء عن حجب برامج الاتصال على الإنترنت “فايبر” و”واتس آب” والاتصال من “سكايب” والاتصال من “فيسبوك“.

وقال أحد رواد فيس بوك -في منشور له- إنه تم غلق برنامج “سكايب” الذي يستخدمه، وعند اتصاله بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أكدوا له صدور قرار بحجب هذه البرامج، وأن هذه البرامج ما زالت تعمل عند البعض؛ لأن القرار يتم تطبيقه تباعًا “أي على مراحل” .

وأثار هذا الأمر موجة عارمة من التعليقات على موقع “فيس بوك” فعلق محمود حامد بقوله: إن “برنامج سكايب لا يعمل عنده أيضًا“.

وعلق آخرون مؤكدين أنهم يعانون من المشكلة نفسها.

وأكد أيمن السلمي أن الخبر صحيح، وعند سؤاله عن السبب كان الرد “إنهم مش عايزين حد يتصل باستخدام باقات النت، لكن لا بد أن الناس تستخدم الشبكات ليستعملوا الرصيد“.

وكانت بعض الدول العربية قد أقدمت على حجب بعض هذه البرامج على أراضيها؛ فقامت السعودية بحجب برنامج “فايبر”، وحظرت الإمارات برنامج “سكايب” و”واتس آب“.

 

 

* عودة أزمة انقطاع الكهرباء في القاهرة والمحافظات مرة أخرى

عاودت أزمات انقطاع الكهرباء من جديد في محافظة القاهرة، خاصة خلال الآونة الأخيرة، التي شهدت انقطاع متكرر للتيار على مدار اليوم في عدد كبير من الأحياء السكنية بالعاصمة، بالرغم من انكسار الموجة الحارة لفصل الصيف، وبدء فصل الخريف.

وشهدت منطقة جنوب القاهرة التي تشمل أحياء دار السلام والمعادي وحلوان انقطاع متكرر للتيار الكهربائي أمس الأحد، دون أسباب محددة لتفسير هذا الانقطاع بالرغم من انكسار الموجة الحارة، في الوقت الذي شهدت مناطق وسط البلد أيضًا انقطاعًا متكررًا للتيار.

وفي حي جاردن سيتي أكثر أحياء العاصمة رفاهية، شهد انقطاع للتيار الكهربائي لأكثر من ساعة، كما شهد حي السيدة زينب والدرب الأحمر انقطاع التيار لأكثر من ساعة أيضًا في صباح مبكر من اليوم الاثنين.

وساد المواطنين حالة من الغضب بسبب عودة انقطاع الكهرباء في العاصمة، خاصة مع عدم تفسير أسباب هذا الانقطاع مرة أخرى، حتى أن بعض المحلات عاودت الاستعانة باستخدام المولدات مرة أخرى.

وقام عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بعمل صفحة على “فيس بوك” تسمى “معًا ضد مهزلة قطع التيار الكهربائي”، خاصة بعد تفاقم الأزمة مرة أخرى في عدد من محافظات الوجه البحري والقبلي.

وأرسل عدد من أهالي كفر أبو محمود عدة شكاوى واستغاثة لانقطاع التيار الكهربائي لأكثر من 4 ساعات لليوم الخامس على التوالي، في مركز أشمون بالمنوفية.

وفي محافظة الإسكندرية شهدت الآونة الأخيرة انقطاعا متكررا للتيار، حتى أن المؤتمر الانتخابي لحزب “النور” مساء أول أمس السبت، بمنطقة أبو سليمان، شهد انقطاع التيار الكهربائي بالمؤتمر، وتوقف فعالياته.

ليستغلها حزب النور كالعادة في تأييده لسلطات الانقلاب، حيث قام أعضاؤه برفع الأعلام المصرية، وقاموا بالهتاف “ادخل وعلم على الفانوس وبإذن المولى هنكسب من الجولة الأولى، وعلى صوتك على كمان حزب النور هو الكسبان”.

فيما أعلن قطاع كهرباء الدقهلية التابع لشركة شمال الدلتا لتوزيع الكهرباء عن انقطاع التيار في عدة مناطق اليوم الاثنين بسبب أعمال الصيانة بالمحول رقم 3 التابع لمنية سندوب، بدءًا من الساعة 8 صباحا وحتى الساعة 12 ظهرًا.

وقال القطاع في بيان له إنه سيتم قطع التيار الكهربائي عن مناطق بمدينة المنصورة “سلكا – نقيطة – بحقيرة – الحواوشة – مناطق الجلاء – الشيخ حسانين – ميدان مشعل – سوق الجملة – منطقة مستشفى الصدر – منطقة الـ500 وحدة – عوض الله – محطة مورجانتي”.
وهو ما حدث في محافظات الصعيد، حيث يعاني أغلب قطاع الصعيد من انقطاع التيار، وخاصة في أوقات الظهيرة.

 

 

* مرشح «النور» القبطى: فصل الدين عن السياسة مبدأ خاطئ

نظم مرشحو حزب النور بالإسكندرية وقفة على الكورنيش، مساء أمس الأول، دعماً لمرشحى الحزب فى المحافظة، وردد المشاركون هتافات: «حزب النور- واضح وطموح»، و«علّى صوتك علّى كمان حزب النور فى البرلمان».

وعلق المشاركون اللافتات على جدران المحال والشوارع والمساجد لتعريف أهالى الدائرة بمرشحى الحزب، والمطالبة بالتصويت لهم فى الانتخابات البرلمانية فى تحد واضح لقرار وزير الأوقاف الدكتور مختار جمعة بمنع لصق الدعاية واللافتات الانتخابية على المساجد.

ونظم الحزب مؤتمراً بحى «أبوسليمان» بدائرة الرمل بحضور عدد من قيادات الحزب، بينهم المهندس أشرف ثابت، نائب رئيس الحزب، ونادر الصيرفى، المرشح القبطى على قائمة الحزب فى غرب الدلتا، وعمرو المكى المرشح الفردى لدائرة الرمل.

وقال نادر الصيرفى إن الأحزاب المدنية تريد فصل الدين عن السياسة، وهذا مبدأ خاطئ يدَّعيه البعض لعدم التوصيت لمرشحى النور فى الانتخابات ونثق فى ثقافة الشعب بعد الثورة، لافتاً إلى أنه يعلم من يعمل لمصالحه الشخصية ومصلحة الوطن.

كما نظمت الحملة الانتخابية لحزب النور لقاءات لعضوات دائرة «الدخيلة» لتوضيح بعض المفاهيم السياسية، والتنبيه لخطورة المرحلة الراهنة وواجب المرأة خلالها كفرد فعَّال فى المجتمع، وعضو مؤثر فى الحزب.

 

 

* رفض دعوى تطبيق “التصويت الإلكترونى” فى الانتخابات البرلمانية

قضت محكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة برئاسة المستشار يحى دكرورى، رفض الطعن المقام من فرج زكى محمد فيزيائى ضد كل من رئيس الجمهورية ورئيس اللجنة العليا للانتخابات ووزير الاتصالات مطالبا بتطبيق التصويت الإلكترونى فى الانتخابات البرلمانية

 

 

* الفقر العالمي يقل عن 10% لأول مرة.. وتراجعه في مصر ليس مرجحا

رجح البنك الدولى تراجع نسبة من يعيشون بدخل يقل عن 1.9 دولار في اليوم لأقل من 10% من سكان العالم بنهاية العام الجاري.

وقال جيم يونج كيم، رئيس المؤسسة الدولية، في بيان للبنك صدر مساء أمس الأحد، إن “هذه التوقعات تشير إلى أننا نستطيع أن نكون الجيل الأول في التاريخ الإنساني الذي يمكنه القضاء على الفقر المدقع“.

وأرجع رئيس البنك الدولي تراجع الفقر المدقع في العالم بنحو 200 مليون نسمة ما بين 2012 و2015 إلى النمو الاقتصادي القوي في الدول النامية، وزيادة الاستثمار في التعليم والصحة وشبكات الأمان الاجتماعي في السنوات الأخيرة، مما ساعد على منع الأفراد من الوقوع في دائرة الفقر مرة أخرى.

بينما ليس مرجحا أن تتأثر مصر بهذا الاتجاه العالمي الإيجابي، حيث تقول هبة الليثي أستاذ الإحصاء بجامعة القاهرة والمتخصصة في بحوث الفقر، إن خفض الفقر في أي بلد يرتبط بمؤشرات يمكن من خلالها توقع الاتجاه في هذا البلد للزيادة او للتراجع.

أول هذه المؤشرات هو معدل النمو الاقتصادي للبلد، وما يترتب عليه من زيادة في الدخل، ثم كيفية توزيع هذا الدخل، لأنه “لو ارتفع بدون عدالة في التوزيع فلن يستفيد منه معظم الناس”، ثم مستويات الأسعار ومدى ارتفاعها.

وفي حالة مصر فإن معدلات النمو تتحسن ولكنها مازالت غير كافية، كما تقول الليثي، بالإضافة لوجود عدد من العوامل التي تزيد من سوء توزيع الدخل.

وأضافت أنه “بالرغم من تبني الدولة لبرامج اجتماعية تهدف لمساعدة الفقراء، فإنها في المقابل تتبنى سياسات تؤثر سلبا عليهم، مثل زيادة أسعار الوقود والكهرباء، في نفس الوقت الذي تقوم فيه بتخفيض الضرائب المفروضة على أصحاب الدخول الاعلى“.

ويزيد عدد الفقراء في مصر الذين يعيشون بأقل من 3900 جنيه سنويا على ربع السكان، حيث بلغ معدل الفقر 26.3%، وفقا لنتائج بحث الدخل والإنفاق، الذي أجرى في 2012/2013.

ومن المنتظر أن ينتهي  البحث الجديد، الذي يدرس إنفاق الأسر المصرية على جوانب الحياة المختلفة، في ديسمبر المقبل، وتعلن نتائجه في شهر فبراير من العام الجديد.

أما الفقر المدقع فتبلغ نسبته 4.4% من السكان، بما يقارب 4 مليون مصري. ويعتبر من يعيش تحت خط الفقر المدقع غير قادر على تلبية الاحتياجات الأساسية للبقاء على قيد الحياة. ويتحدد هذا الخط في مصر عند نحو 7 جنيهات في اليوم، أو 2600 جنيه في السنة بحسب بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

وتوضح الليثي أن خط الفقر الذي يعلنه البنك الدولي مفيد للمقارنات الدولية، لكن كل دولة تضع خط فقر قومي خاص بها، تحدده البحوث التي تقيس مستويات المعيشة في هذا البلد. “فمستوى الدخل الكافي لسداد الاحتياجات الأساسية يختلف من دولة لأخرى، كما يختلف داخل البلد الواحد بين الحضر والريف”.

 

 

* مجلس الدولة” يلغي تعيينات وزارة الداخلية

قضت المحكمة الإدارية بمجلس الدولة برئاسة المستشار طارق نعمان الفيل، بإلغاء مسابقة وزارة الداخلية، والتي أعلن عنها داخليًا الخاصة بالتعيين في الإدارة العامة للحماية المدنية إلغاء كليا.

جاء ذلك في الدعوى المقامة من نصر الدين حامد المحامى التي حملت رقم 5336 لسنة 60 قضائية ضد كل وزير الداخلية ومدير الإدارة العامة للحماية المدنية.

وقالت المحكمة فى أسباب حكمها، إن المسابقة التي أعلنت عنها وزارة الداخلية بخصوص التعيين في الإدارة العامة للحماية المدنية قد أعلن عنها داخليا في غضون عام 2013 بالمخالفة لقانون العاملين المدنيين بالدولة، والذي ينص في المادة 17 على وجوب إعلان المسابقات الخاصة بالتعيين في صحيفتين يوميتين.

وأضافت المحكمة أن تعيين أبناء العاملين بالإدارة العامة للحماية المدنية هو نوع من الانحراف بالسلطة عن المصلحة العامة لصالح المصالح الشخصية وخطأ في تطبيق القانون.

واعتبرت المحكمة أن تطبيق الحكم على حالات المثل يلغى المسابقة التي تمت وما ترتب عليها.

 

 

* الاعتداء على المعتقلين بـ”فرق الأمن بكفر الدوار”.. وإلغاء زيارات الأهالي

إعتدت قوات أمن الانقلاب، في سجن “فرق الأمن المركزي بكفر الدوار”، اليوم الاثنين، بـ”الضرب المبرح” على المعتقلين داخل محبسهم؛ ما أسفر عن إصابة المعتقل “سعد فيالة”، ونقله إلى “قسم شرطة كفر الدوار” دون أسباب.

وبحسب “أهالي المعتقلين”، فإن الضابط المتورط في عملية التعذيب والاعتداء على المعتقلين هو “شريف الجبالي”، مؤكدين أن الاعتداء لم يقتصر على التعذيب البدني فقط بل شمل اللفظي أيضًا (السباب)، لافتين إلى إلغاء تصاريح زيارة ذويهم في مخالفة صريحة للقانون.

وكان سجن قسم شرطة كفر الدوار، قد شهد الأسبوع الماضي، وفاة أحد المعتقلين الرافضين للانقلاب، ويدعى “صلاح محمود رزق الباسوسي” (50 عامًا)، متأثرًا بإصابته بمرض كبدي جراء إهمالة طبيًا.

 

 

* إعلام السيسي يصف قتلى المستوطنين بـ«الشهداء».. ويحرّض ضد الانتفاضة

في سقطةٍ مهنية متوقعة من جانب إعلام السيسي، خرجت قناة سي بي سي المملوكة لرجل الأعمال محمد الأمين المقرب من الأجهزة الأمنية- لتبثّ خبرا عاجلا حول مقتل اثنين من المستوطنين الصهاينة وإصابة آخرين في عملية نوعية في القدس، باعتبارهم شهداء وضحايا الانتفاضة الفلسطينية الثالثة.

ونقلت فضائية “سي بي سي إكسترا” الأوضاع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، قائلة: «استشهاد مستوطنين وإصابة 2 آخرين طعنا في القدس.. واستشهاد منفذ العملية».

وأثارت السقطة المهنية التي وقعت فيها القناة المقربة من الانقلاب العسكري، حالة من الجدل والاستياء في الشارع المصري، واعتبرها البعض أن توجه سي بي سي يفضح حالة التقارب المصري الصهيوني في عهد السيسي، وهو ما دفع غرفة أخبار الفضائية المثيرة للجدل لوصف قتلى الكيان العبري بـ«الشهداء»، في رسالة ضمنية تعكس رفض الإدارة المصرية لما يجري فى الأراضي المحتلة.

ورغم تجاهل الإعلام المصري لرصد الأوضاع المتوترة في الأراضي المحتلة، وتبني الانقلاب لمساعي التهدئة فى المدينة المقدسة رغم توالي الانتهاكات الصهيونية لباحات المسجد الأقصي ما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء الفلسطينين من المرابطين والغاضبين في محيط القدس المحتل، إلا أنه أعرب عن قلقه البالغ لعمليات الطعن واستهداف المستوطنين الإسرائيليين فيما وصف بأنه الانتفاضة الفلسطينية الثالثة.

وتشهد الأراضي المحتلة توترا متصاعدا في ظل عمليات الاستفزاز الإسرائيلي في مدينة القدس وانتهاك حرمة المسجد الأقصى، لتندلع شرارة انتفاضة شعبية واسعة في المدن الفلسطينية لرد العدوان الصهيوني الغاشم مع توعد الاحتلال بشن عملية انتقامية واسعة النطاق في الضفة الغربية ردا على العمليات النوعية التى يقوم بها الشباب الفلسطيني داخل الكيان العبري والتي أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات المستوطنين

 

 

* يحيا الرز”: السيسي يبخر رواتب الجيش من الحسد!

رقيتك واسترقيتك من كل عين بصاصة تندب فيها رصاصة”، هكذا حمل طباخ الانقلاب الجنرال “السيسي” مبخرته متوعدًا أرواح المواطنين وأشباح الجائعين من مقر الكلية الحربية، في الذكرى الـ42 لحرب أكتوبر ، الذي دفع الشعب ثمنها ولم يذق عسل الانتصار.

قال الزعيم الملهم للحاضر والغائب: “البعض يتعجب من استمرارنا في دعم الجيش رغم الموقف الاقتصادي الصعب لمصر الآن، رد الشعب على الزعيم الملهم :”نحن نتعجب يا حرامي الرز!”.

دب السيسي ملايين الرصاصات في كل عين جرؤت على البص في المليارات التي ينفقها الجنرال الحاكم ببذخ شديد على أهله وعشيرته العسكريين، وعلى طقوس التبخير قال السيسي بلهجة درويش راسخ في الدجل:” إن الجيش المصري كان يأخذ نصف المرتب لمدة 20 عامًا لبناء قدرات الجيش”، مؤكدًا أنه “مصمم على أن يعرف المصريون أن القوات المسلحة لن يكون  لها ولاء لأحد غيرهم”، بأمارة تهجير المصريين من رفح وقتلهم بطائرات الأباتشي في سيناء لصالح أمن إسرائيل“!.

أشار السيسي كذلك إلى أن الكاهن العسكري الأعظم المشير “طنطاوي” وزير الدفاع الأسبق، كان صاحب فكرة تنازل ضباط وجنود الجيش بنصف راتبهم (!)، وه ما يخالفه الواقع والوقائع، فقد تضاعفت رواتب ومعاشات العسكريين في الجيش، كما زادت مرتبات الشرطة والمحاسيب، أما الشعب فوضعه السيسي في مفرمة الغلاء وشنف أذنه باسطوانة (أنا مش قادر أديك)!.

السيسي” تعهد لأهله وعشيرته أصحاب النسور والدبابير، بأنه حريص على توافر كل الإمدادات لهم، حتى يكونوا قادرين على دك طموح هذا الشعب في الحرية والكرامة واللقمة النظيفة الحلال، طلب منهم بشكل مستتر الدفاع عن مصالحهم التي وصفها بـ”مصر”، وتلك كلمة السر التي تعني “عض قلبي ولا تعض رغيفي“!.

وأصدر “السيسي” في وقت سابق قرارًا بتعديل الحد الأقصى لنسبة بدل طبيعة العمل في القوات المسلحة، التي تدخل كأحد العناصر في حساب المعاش الإضافي، لتصبح بنسبة 250 بالمائة، على أن يسري اعتبارا من 30 يوليو الماضي.

واكتفت حركة 6 أبريل حينها بنشر القرار، معلقة بالمقولة الشهيرة للجنرال السيسي: “هتاكلوا مصر يعني؟!”.

وسخر العديد من النشطاء من الزيادات المتتالية لمرتبات الجيش؛ فقال أحمد الحلواني: “السيسي بيزوّد مرتبات وحوافز وبدلات ومعاشات الجيش كل اثنين وخميس“.

 

 

* البنك الدولي: تراجع النمو الاقتصادي وزيادة البطالة في مِصْر منذ الانقلاب

كشف البنك الدولي عن تراجع معدلات النمو الاقتصادي في مِصْر وارتفاع معدلات البطالة إلى 13%، بدءًا من الربع الثالث لعام 2013، أي عقب الانقلاب العسكري على أول رئيس مدني منتخب.

وقال البنك الدولي -في تقريره-: إن حوالي 30 ألف مصري أصبحوا عاطلين عن العمل بين يوليو وسبتمبر من عام 2013، بينما يوجد بين 700 ألف و800 ألف من الباحثين الجدد عن عمل يدخلون سوق العمل كل عام، مشيرا إلى أنه وبسبب ضعف النمو الاقتصادي، ارتفعت معدلات البطالة لتصل إلى 13.4% في الربع الثالث لعام 2013 مسجلة زيادة قدرها 0.1% عن الربع السابق.

ويشير التقرير إلى أن الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2013 وحدها زيادة عدد المصريين العاطلين 30 ألفًا من جراء استمرار عدم الاستقرار السياسي وتصاعد حدة العنف، لافتا إلى أن البيانات الشهرية التي أعدها الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، تشير إلى أن معدل التضخم السنوي زاد أكثر من الضعفين إلى 11.7% في ديسمبر 2013، من 4.7% في الشهر نفسه من العام السابق.

أما فيما يخص التضخم والصادرات، فقد كشف التقرير زيادة معدل التضخم على أساس سنوي من 9% عام 2013، إلى 11% عام 2014، فيما انخفض معدل الصادرات كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي في 2014 ليصبح 15%، بعدما كان 18% في العام 2013.

وفيما يتعلق بأرقام الدين الخارجي، فقد وصل إجمالي الدين الخارجي إلى 44 مليار دولار، في عام 2013، عن 39 مليار دولار عام 2012.

 

 

*مصر عطشانة

لم تكن معاناة المصريين في رحلة البحث عن كوب ماء نظيف هي الوحيدة في سلسلة يومياتهم مع مشكلة نقص المياه التي باتت تحاصرهم في القرى والنجوع بل المدن الكبرى ومختلف المحافظات حيث يستغيث الأهالي من انقطاع مياه الشرب لأيام بل شهور طويلة وإن جاءت لا تستمر أكثر من ساعات قليلة في اليوم كما يقول مصطفى طارق من منطقة ناهيا بالجيزة إن المياه “مقطوعة” منذ عدة أشهر وفي ظل حرارة الجو الشديدة حياتنا تحولت الى جحيم .

وفي منطقة “السحيلية”بمصر القديمة أحد أحياء القاهرة القديمة والتي يقطنها حوالي 160 أسرة لم يكن الوضع أفضل حيث يعانون من قطع المياه منذ ثمانية أسابيع و كما يقول منصور سيد أحد السكان إن المياه لا تصل الى بيوتنا حيث نضطر الى تحويلها ب”الجرادل ” من منطقة مجاورة لنا لمواجهة احتياجاتنا من الشرب والغذاء والغسيل .

الفناطيس هي الحل

وتتواصل أزمة انقطاع المياه بمدينتي رفح والشيخ زويد وسط تأكيدات الأهالي أنهم يقدمون شكاوى للمسؤولين دون استجابة مشيرين أنهم كانوا يعتمدون على نقل المياه ب”الفناطيس “ولكن بسبب الظروف الأمنية وامتناع أصحاب السيارات عن نقل المياه ارتفع سعر “نقلة” المياه الواحدة من 70 الى 500 جنيه في حين توقفت عن العمل كليا شبكات المياه التي تلفت وأصابها الصدأ بينما الخزانات التي تستقبل المياه وتعيد توزيعها بدورها أصبحت غير صالحة. و يعتمد الأهالي على استخدام الأبار السطحية التي حفرها الأهالي المتطوعون.

وفي محافظة الدقهلية تعاني العديد من القرى من أزمة انقطاع المياه بعد انضمام قرية المخزن التابعة لمركز السنبلاوين وقرية الكمال التابعة لمركز تمي الأمديد وقرية برمبال التابعة لمركز منية النصر، وقرية راس الخليج التابعة لمركز شربين إلى القرى المحرومة من المياه، نتيجة وجود بعضها على نهاية الخطوط. وأشار بعض أهالي قرية المخزن، التابعة لمركز السنبلاوين، إلى أنه تم تركيب ما يقرب من 200 طلمبة حبشية من أجل الحصول على المياه، بعد وصول وقت الانقطاع إلى 23 ساعة.رغم التحذيرات من نوعية هذه الطلمبات.

معاناة يومية

وفي قرية منشية الصيرة التابعة لمحافظة البحيرة تعالت استغاثات الأهالي بسبب انقطاع المياه لمدة أربعة أشهر مرجعين ذلك إلى غلق الصمامات الرئيسية للقرية وتحويل مياه الشرب إلى مركز كفر الدوار لدعم العديد من المشاريع التجارية التي تحتاج إلى مياه باستمرار.

كما شهدت قريتا أبو السحما وأبو يحيى، التابعتان لمركز شبراخيت بالبحيرة،-و التي يزيد عددهم على 20 ألف نسمة – حالة من الغضب الشديد بسبب انقطاع مياه الشرب لأكثر من20 ساعة يوميًا، منذ 3 أشهر.

وفي الشرقية يعاني أهالي قرية إبراهيم حسن التابعة لمركز أولاد صقر بالشرقية، بسبب انقطاع مياه الشرب عنهم منذ سنوات بسبب وقوع القرية على أطراف المحافظة وبالحدود مع محافظة الدقهلية و ضعف ضخ المياه في الشبكة .

وفي محافظة قنا معاناة يومية يعيشها أهالي نجوع قرية أولاد نجم “نجع داوود ونجع سعد ونجع راوي ونجع خلف وعزبة عريان ونجع سند” حيث إنها لم تصلهم المياه لأكثر من 15 يوما بعد أن كانت تصلهم لمدة ساعتين يوميا والتي تحملوها لشهور طويلة إلا أن الوضع ازداد سوءا.

رائحة كريهة

وإذا حالفك الحظ بتوفر مياه الشرب فعليك التأكد أولا أنها غير ملوثة فما أكثر الشكاوى من تلوث مياه الشرب التي تصل الى المنازل مخلوطة بالصرف الصحي أو المواد البترولية.

ففي الغردقة قدم أهالي منطقتي السقالة والدهار عدة بلاغات باختلاط مياه الصرف الصحي بمياه الشرب بالعشرات من المنازل والمطاعم السياحية والشعبية والمدارس والمساجد، وأنهم فوجئوا بتغير لون المياه ووجود رائحة كريهة بالخزانات وتغير في الطعم ما يهدد بوقوع حالات تسمم بسبب المياه الملوثة وإصابتهم بالأمراض والفشل الكلوى.

و بالفعل جاءت نتائج التحاليل الخاصة بالعينة التي تسلمتها وزارة البيئة من النيابة بأنها غير مطابقة للمواصفات القياسية وكشفت عن وجود بكتيريا «القولون البرازية» في العينة، في حين أنه من غير المسموح به وجود هذه البكتيريا بأي نسبة في مياه الشرب، لأن ذلك يدل على اختلاط مياه الشرب بالصرف الصحي.

وتضمنت نتائج التحاليل احتواء المياه التي تم تحليلها على عكارة صفراء شديدة ذات رائحة كريهة بنسبة 34 وحدة، في حين أن المسموح به هو وحدة واحدة فقط، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الأمونيا والمواد العالقة.

حالات تسمم

و في أبريل الماضي شهدت مدينة الإبراهيمية بمحافظة الشرقية تسمم حوالي 400 حالة بسبب مياه الشرب حيث أرجع مصدر بالمعمل المرجعي لبحوث المياه بالقاهرة، إلى أن حالات الاشتباه بالتسمم التي شهدتها الإبراهيمية ، ناتجة عن تسمم بكتيري؛ بسبب نقص حاد في كميات الكلور المفروض ضخها في المياه أثناء عملية التكرير، وقد سبق وأن اختلطت مياه الشرب بالصرف الصحي في قرية الزهراء بمركز الزقازيق، ونتج عنها الأعراض ذاتها.

وتم نقل عشرات المصابين لمستشفيات جامعة الزقازيق وسارع المستشفى، بإصدار تصريحات بأن نتيجة تحاليل المياه بمعامل الشرقية سليمة، لتأتي بعد ذلك نتيجة تحاليل المعامل المركزية بوزارة الصحة المصرية و تثبت اختلاط مياه الشرب بالصرف الصحي في قرية الزهراء.

ضياع الثروة السمكية

وقد يكون نفوق الأسماك شاهدا على تلوث المياه كما حدث في مدينة رشيد عندما نظم المئات من الأهالي ، وقفة احتجاجية أمام مجلس المدينة بزجاجات مياه “لونها أصفر” احتجاجًا على تلوث مياه الشرب .و قالوا إنها من “الحنفيات “العمومية للتأكيد على أن مياه الشرب بالمحافظة شهدت تلوثًا بـ «الأمونيا والفوسفات»، مؤكدين نفوق عشرات الأطنان من الأسماك في مياه النيل بالمحافظة.

قانون مع إيقاف التنفيذ

ورغم أنه المصدر الأساسي للمياه بل هو جسر الحياة على أرض مصر إلا أنه لم ينج من التلوث الذي يحيطه من كل جانب و برغم تجريم القانون المصري لأي تعديات على مجرى النهر و لكن يبدو أنه قانون مع إيقاف التنفيذ ليبقى مسلسل تلوث النيل عرضا مستمرا يؤكد دائما أنه ليس بإمكان المواطن المصري شرب كوب ماء خاليا من اختلاطه بصرف صحي أو مواد بترولية أو مخلفات مصانع أو غيرها من أشكال التلوث،فما أكثر الحوادث التي شهدها مجرى النهر و كان آخرها 500 طن من الفوسفات الخام اختلطوا بمياه نهر النيل وذلك بعد أن غرقت ناقلة محملة بها أسفل كوبري “درندرة” بمحافظة قنا، وعلى الرغم من تأكيدات الحكومة المستمرة أن الفوسفات لن يذوب في النهر ولا خطورة على صحة المواطنين.

و في شهر ديسمبر العام الماضي اندفع جزء كبير من المياه الملوثة إلى المنطقة ما بين خزان أسوان والسد العالي والذي أدى لاختلاط كمية كبيرة من مياه المجاري مع مياه الشرب، وذلك بعد انهيار جزئي لسدود ترابية شيدتها محافظة أسوان لمنع اختلاط مياه الصرف مع مياه نهر النيل، الواقعة تكررت في محافظات مختلفة مثل البحيرة وطنطا، وكفر الشيخ وكذلك الشرقية، لأسباب مختلفة اختلطت مياه الشرب بماء المجاري .

نفوق الحيوانات

وللحيوانات النافقة نصيب أيضا في تلوث نهر النيل فما أكثر البلاغات التي يتلقاها المسؤولون حول وجود حيوانات نافقة ملقاة فيه ، على الرغم من صدور قانون يمنع ذلك، إلا أن الوضع لم يتغير، ففي محافظة سوهاج بصعيد مصر رصد مواطنون منذ شهر تقريبا وجود عدد كبير من الحيوانات النافقة في الترع والمصارف التي تأخذ حصة هذه القرية من نهر النيل مباشرة، ما يعرض حياتهم للخطر.

تلوث نفطي

أما بالنسبة للمواد البترولية فهي أيضا من أهم مصادر تلوث نهر النيل، خاصة أن بعض السفن تتعرض إلى حوادث مما ينتج عنها تسرب نفطي، ففي عام 2010 شهد النيل أكبر حادثة حيث تسرب 11 ألف طن من السولار إلى المجرى الملاحي للنهر.

وأيضا مخلفات المصانع يعد من أخطر مصادر تلوث مياه نهر النيل، حيث كشفت الكثير من الإحصائيات أن ما يقرب من 80% من المصانع تلقي بمخلفاتها في نهر النيل، ما يؤثر بشكل مباشر على صحة الإنسان والذي فشلت الحكومة في أن تواجهه بكافة الطرق أو القوانين الممكنة.

و تعد المبيدات مصدرا آخر من مصادر تلوث نهر النيل والتي يتم استخدامها أحيانا في رش البحيرات والمصارف للقضاء على الحشرات، والتي تؤثر سلبا على الكائنات البحرية، وفيما بعد ذلك على صحة الإنسان، وعلى الرغم من التحذيرات التي توجهها وزارة الصحة دائما إلا أن البعض مازال يقبل على استخدامها.

مجاعة مائية

الدكتور ضياء القوصي خبير مياه الري المصري يرى أن أزمة المياه في مصر لا تقف عند حد انخفاض نصيب الفرد منها والذي قد يصل الى حد الفقر المائي بسبب انخفاض حصة مصر من المياه بعد سد إثيوبيا فضلا عن الزيادة السكانية وإنما المشكلة الأكبر هي الإسراف في استخدامها الى جانب ما تتعرض له من تلوث بكافة أنواعه .

أشار القوصي الى أننا نفقد ما يقارب من 22مليار متر مكعب لأسباب عديدة أهمها تلوث المياه وأيضا ورد النيل الذي يستهلك ما يقارب من ثلث مياه النيل .

فالأمر لم يعد يتوقف عند توقع حدوث مجاعة مائية لأن المياه المتاحة حاليا يتعرض مستخدموها لخطر التلوث الموجود فيها والكميات المهولة من المخلفات الصناعية والصلبة التي تلقى في مجرى نهر النيل وتعجز المحاليل التي تضاف لمعالجتها في القضاء على كل هذا التلوث الموجود في المياه رغم وجود نصوص تشريعية تجرم ذلك إلا أنها لا تنفذ .

أما الدكتور محمد جمعة -الخبير المائي- فيري أن تلوث المياه من أخطر المشكلات التي تعاني منها مصر حاليا في ظل مخاطر سد النهضة و نقص حصة مصر مشيرا أن مصادر التلوث تتمثل في إلقاء مخلفات المصانع خاصة مصانع الحديد والصلب التي تتسبب في إهدار كميات كبيرة من المياه و تفقدها قدرتها على الاستخدام في أي شيء لأنها تغير معدلات تركيز و تركيب المياه ، مشيرًا إلى أن مساحات المياه الملوثة تتجاوز مليون متر مكعب.

وأضاف أن الأمرلا يتوقف على التلوث فقط و لكن غياب الترشيد في الاستخدام سواء الصناعي أو الزراعي أو حتى الأفراد فجميعها تشكل صورا للهدر والاستخدام العشوائي للمياه، في الوقت الذي يجب أن نبحث فيه عن موارد إضافية للمياه.

وأضاف جمعة أن مصادر تلوث المياه عديدة مثل التلوث الصناعي و الزراعي و الصرف الصحي وأيضا استخدام الوسائل البدائية في تنقية المياه أثناء مراحل تنقيتها لتكون صالحة؛ حيث إن محطات مياه الشرب في مصر يعمل معظمها بطرق تقليدية بدائية تعتمد على تنقية المياه من المواد العالقة غير المذابة وتطهيرها من البكتيريا دون النظر إلى المركبات الكيميائية الخطرة المذابة في الماء، كما يرى أن هناك ممارسات خاطئة تمارس أثناء عمليات التنقية تزيد من التلوث؛ منها: عدم غسيل وتطهير الشبكات بصفة دورية، وكذلك الإفراط في استخدام المنظفات مثل الكلور.

وأكد أن هناك موارد مائية من الممكن أن تكون بدائل جيدة وتسهم في التقليل من خطر نقص الماء ولكنها غير مستغلة؛ حيث توجد منابع متعددة للمياه الجوفية أبرزها (الحجر الرملي النوبي ) ووادي الفارغ بطريق مصر الإسكندرية الصحراوي ولكن لا يوجد اهتمام حقيقي بهما على الرغم مما تحتويه من كميات كبيرة من المياه.

 

السيسي جعل مصر بلد اليأس والبطالة .. الثلاثاء 29 سبتمبر. . مصر ضمن قائمة الدول الأفقر عالميا

مصر ضمن قائمة الدول الأفقر عالميا

مصر ضمن قائمة الدول الأفقر عالميا

الفقر والشعب المصري في ظل الانقلاب

الفقر والشعب المصري في ظل الانقلاب

السيسي جعل مصر بلد اليأس والبطالة .. الثلاثاء 29 سبتمبر. . مصر ضمن قائمة الدول الأفقر عالميا

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*السيسي جعل مصر بلد اليأس والبطالة.. ويطرح على العالم مبادرة “الأمل والعمل

أعلن زعيم عصابة الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي، اعتزام بلاده إطلاق مبادرة عالمية بالتنسيق مع الأمم المتحدة، تحت اسم “الأمل والعمل من أجل غاية جديدة”، تهدف إلى “التغلب على قوى التطرف والإرهاب من خلال التنمية والإبداع والتطور“.

وفي الوقت الذي دعا فيه السيسي -في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء الإثنين- دول العالم إلى العمل والأمل، فإن مصر أصبحت على يديه تعج بملايين العاطلين والمحبطين، وفقا للإحصائيات الدولية والمحلية، كما شهدت البلاد في العامين الأخيرين موجة غير مسبوقة من الانتحار بين فئة الشباب بسبب اليأس من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، كما يقبع في السجون ما يزيد عن 40 ألف معتقل معظمهم من الشباب.

وكشفت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات في تقرير لها الشهر الماضي عن وقوع 157 حالة وفاة جراء الانتحار في مصر منذ مطلع كانون الثاني/ يناير وحتى مطلع آب/ أغسطس 2015، معظمها لشباب بين 18 و35 عاما، بخلاف الكثير من الحالات التي تم إنقاذها، حيث تستقبل مستشفى “قصر العيني”، وحدها، يوميا ما بين خمس إلى ست محاولات انتحار ويتم إنقاذها“.

ويقول مدرس الطب النفسي بجامعة الزقازيق أحمد عبد الله:” إن كل أسباب الانتحار موجودة في مصر، بداية من التلوث مرورا بالضوائق الاقتصادية وصولا إلى القمع وكبت الحريات، مشيرا إلى أن الإحباط الشديد عند الشباب زاد في الفترة الأخيرة، بسبب ركود الاقتصاد وتعثر الحياة السياسية وغموض المستقبل وصعوبة الزواج فضلا عن المشاكل الأسرية والخواء الثقافي والديني”.

أما البطالة فتشهد هي الأخرى تزايدا في معدلاتها بشكل كبير بمصر في السنوات الأخيرة بسبب الاضطرابات السياسية والأمنية، وفي الوقت الذي يؤكد البنك الدولي أن معدل البطالة في مصر تجاوز مستوى 25% العام الماضي، تصر حكومة الانقلاب على أن نسبته تبلغ 13% فقط.

وطالب البنك في تقرير سابق له الحكومة المصرية باستغلال المساعدات المالية الخليجية لتوفير فرص عمل للشباب، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة أو على الأقل إعادة فتح آلاف المصانع التي أغلقت أبوابها منذ عام 2011.

 

*الانقلاب يرفع رسوم بعض الخدمات لتوفير 6.5 مليارات جنيه للموازنة

أعلن وزير المالية بحكومة الانقلاب هاني قدري دميان أنه سيتم تعديل رسوم بعض الخدمات لتوفير 6.5 مليارات جنيه للموازنة.

وقال دميان -خلال افتتاحه ورشة عمل حول الإصدار السنوي الثاني لموازنة المواطن (2015 – 2016)- اليوم الثلاثاء، إن بعض تلك الرسوم يعود لعام 1958، وتكلفة تحصيلها أعلى بكثير مما يحصل منها.

مضيفًا أن تعديل هذه الرسوم يضيف للموازنة العامة للدولة 6.5 مليارات جنيه. 

 

*بعد حوادث الضرب على “القفا” مصر تحتج رسميًا لدى الخارجية الأمريكية

بعد تكرار حوادث الضرب على القفا للوفد المرافق لقائد الانقلاب العسكري مصر تبعت برسالة اجتجاج رسمية لدى الخارجية الامريكية وذلك احتجاجا على تكرار الظاهرة للعام الثاني على التوالي

يذكر أن الاعلامي يوسف الحسيني حصل على “نصيب الأسد” من هذه الظاهرة الملفته للنظر

 

*إنجازات الانقلاب.. مصر ضمن قائمة الدول الأفقر عالميا

احتلت مصر المرتبة 76 في قائمة أفقر دول العالم بإجمالي ناتج محلي للفرد 6,652.92 دولار، وفقا لأحدث تقارير مجلة “جلوبال فاينانشال” حول ترتيب أفقر وأغنى دول العالم

واعتمدت المجلة على القائمة الصادرة من البنك الدولي حول الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد لكل دولة مقدرا بالدولار.
وضمت قائمة الدول الأغنى في العالم كل من:

  1. لوكسمبرج – إجمالي الناتج المحلي للفرد : 110,697.00 دولار
    2.
    النرويج – اجمالي الناتج المحلي للفرد : 100,818.50 دولارا
    3.
    قطر – اجمالي الناتج المحلي للفرد : 93,714.10 دولارات
    4.
    ماكاو، الصين – اجمالي الناتج المحلي للفرد : 91,376.00 دولار
    5.
    سويسرا – إجمالي الناتج المحلي للفرد : 84,815.40 دولارا
    6.
    استراليا – اجمالي الناتج المحلي للفرد : 67,458.40 دولارا
    7.
    السويد – إجمالي الناتج المحلي للفرد: 60,430.20 دولارا
    8.
    الدنمارك-إجمالي الناتج المحلي للفرد: 59,831.70 دولارا
    9.
    سنغافورة -إجمالي الناتج المحلي للفرد: 55,182.50 دولارا
    10.
    الولايات المتحدة الامريكية- إجمالي الناتج المحلي للفرد: 53,042.00 دولار

في حين ضمت قائمة الدول الأفقر في العالم كل من: (ملاوي، وبوروندي، وإفريقيا الوسطى، والنيجر، وليبيريا، ومدغشقر، والكونغو الديمقراطية، وجامبيا، وإثيوبيا، وغينيا).

 

* البحيرة.. إصابة 90 تلميذاً بحالات تسمم فى مدرسة العدل الابتدائية

أصيب عشرات التلاميذ بمدرسة ابتدائية بمحافظة البحيرة بحالات تسمم غذائى نتيجة شرب مياه غير صالحة للاستخدام.

وكان بلاغ من أسر وأهالى تلاميذ مدرسة العدل الابتدائية التابعة لمدينة النوبارية بمحافظة البحيرة،كشف عن إصابة 90 طفلاً بتسمم غذائى نتيجة شرب مياه من كانتين المدرسة، ما أدى إلى قيء مستمر وإسهال شديد.

تم نقل التلاميذ إلى مستشفى النوبارية، وبعد الكشف وفحص التلاميذ تبين أن سبب التسمم استخدام مياه غير صالحة للاستخدام الآدمى أدى إلى حدوث التسمم.
وتم أخذ عينات من بقايا الطعام ومن متحصلات القىيء، وأخذ عينات من المياه بالمدرسة

 

 

*خرائط مدرسية بدون “حلايب وشلاتين”..وصمت إعلامي مريب

تداول، اليوم، عدد من النشطاء صورا لخرائط مصرية منشورة بالكراسات والكشاكيل المدرسية التي تبيعها المكتبات، غير متضمنة لمنطقتي حلايب وشلاتين كمناطق حدودية لمصر مع السودان.

ومن بين تلك الخرائط وجدت خريطة لمصر فقط، مظللة باللون الأصفر، ولكن دون “حلايب وشلاتين”؛ ورغم أن الكشكول كتب عليه صنع في مصر، إلا أن خريطته لم توحِ بالصناعة المصرية.

يذكر أنه في خلال حكم الرئيس المنتخب محمد مرسي، قد أثارت أزمة سياسية وإعلامية؛ إثر تردد أنباء مغلوطة عن تنازل الرئيس مرسي عن المنطقتين للسودان، بالمخالفة للحقيقة.. فيما تصمت وسائل الإعلام المصرية عن تلك الحوادث في عهد الانقلاب العسكري.

 

 

*بكرة تشوفوا مصر.. انقطاع الكهرباء عن مدرسة جبلية بأسيوط منذ 7 أشهر

اشتكى أولياء الأمور والعاملون بمدرسة دير القصير الابتدائية التابعة لإدارة القوصية، بأسيوط، من انقطاع التيار الكهربائي عن المدرسة منذ 7 أشهر؛ ما يعرض الطلاب للإصابة بالأوبئة نتيجة سوء التهوية.

وأكد الأهالي أن الطبيعة الجبلية للمنطقة التي تقع فيها المدرسة دير القصير الابتدائية تجعل الطقس حارًّا ، وهو ما سبب إصابة كثير من الطلاب بارتفاع شديد في درجات الحرارة، خلال فترة دراسة القراءة التي قررتها وزارة تعليم الانقلاب في الإجازة الصيفية.

يقول حمادة أبو ليلة، أحد أهالي القرية: إن جميع الخدمات بالقرية مهملة، ومنها الانقطاع الدائم للكهرباء منذ أكثر من 7 أشهر، وهو ما أدى إلى تدهور العملية التعليمية داخل المدرسة في العام الماضي بعد توقف وحدة التكنولوجيا والمعامل؛ نظرًا لعدم وجود التيار الكهربائي، بالإضافة إلى توقف المراوح داخل الفصول والتي تسببت في مرض كثير من الأطفال وإرهاقهم حتى وصلت نسبة الغياب بالمدرسة أكثر من ثلث المدرسة.

وتعلق ليلى محمد، طالبة: المدرسة تطالب بأبسط الحقوق خاصة في العام الدراسي الجديد ويكفي ما تعانيه القرية من المشكلات الثأرية والتي كانت العامل الأكبر في تعطيل العملية الدراسية داخل القرية وتدهورها وتغيب معظم الطلاب؛ فهل يحق للطالب المدرسي دخول العام الجديد بدون وحدة تطويرتكنولوجي أو مراوح بالفصول.

ويضيف أيمن محمد، أحد الأهالي: أبناؤنا صاروا كالعاملين داخل أفران العيش؛ نتيجة لعدم تشغيل المراوح بسبب انقطاع التيار الكهربائي، مشيرًا إلى أنه عند انقطاع التيار عن أحد المنازل لا يستطيع أحد من الأهالي الجلوس داخل منزله بسبب ارتفاع الحرارة، فكيف لطالب مقيد بعدم ترك فصله بالجلوس وسط هذا الفرن، وطالب مدرسي المدرسة والمسؤولين بمديرية التربية والتعليم بسرعة مواجهة المشكلة والعمل على حلها، خاصةً أن المدرسة تقع وسط الجبال والصحراء.

ويؤكد المهندس بدري محمد بدري، رئيس مدينة القوصية،التابعة لوزارة الانقلاب ، أنه بالفعل تم رصد مشكلة مدرسة دير القصير من خلال التقارير التي رفعت إلينا وتم تشكيل لجنة هندسية للفحص والعمل على تركيب لوحة كهربائية جديدة وإصلاح كل الأعطال الكهربائية وتم توجيه عدد من الفنيين للمدرسة.

 

*كاتب إسرائيلي: السيسي هبة خاصة إلى إسرائيل

قال الكاتب الإسرائيلي افي بناياهو “مع من يستطيع نتنياهو أن يفعل ذلك؟ عبدالفتاح السيسي هو الهبة الخاصة من الشعب المصري إلى دولة إسرائيل“.

وأضاف بناياهو في مقال له بصحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية ،تحت عنوان “كيف يستطيع السيسي إنقاذ إسرائيل من “بي دي إس”، التي ترمز للحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها حتى انصياعها للقانون الدولي بالكامل.

وأكد الكاتب يبدو لي أن نتنياهو يستطيع أن يجد في السيسي شريك جدير بالاعتبار في سبيل التجديد والمضي قدما في عملية دبلوماسية من شأنها أن تضع نهاية للصراع.

وأشار إلى أنه إذا قدم نتنياهو ملاحظاته للجمعية العامة بعد الاجتماع مع السيسي، والتنسيق معه بشأن مخططاته المستقبلية، يستطيع أن يعيد إسرائيل إلى مكانها الصحيح على المسرح العالمي.

وإلى نص المقال

قرار الاتحاد الأوروبي الواضح لتحديد المنتجات المصنعة في المستوطنات خارج إطار الخط الأخضر” هو تصعيد إضافي في إطار الحملة لنزع شرعية إسرائيل.

إنها حملة تحركها الرغبة المنبعثة من قوى إقليمية مؤثرة لإجبار إسرائيل على التخلي عن تلك المناطق.

لكن أن تجني تلك الخطوة ثمارها أمر مشكوك فيه (ليس بالضرورة بسبب أمور نفعلها نحن الإسرائليون).

وبالرغم من ذلك، فإن الأمر يتطلب من الحكومة التعامل مع الأمر بشكل جاد.

وبجانب صعود موجة “الإرهاب الإسلامي”، والمشروع النووي الإيراني، فإن شبح المقاطعة ينبغي أن يدرج في قائمة أكثر ثلاثة تهديدات إستراتيجية تواجه إسرائيل.

ومع ذلك، فإن الرد الإسرائيلي على ذلك الأمر ما زال هشا. فرئيس وزرائنا يبدو مشغولا أكثر من اللازم، كما أن وزارة الخارجية تحت قيادته جرى تقسيمها إلى أقسام مختلفة، بالإضافة إلى  الحالة المعنوية المتدنية لموظفيها وشعورهم بالإحباط.

جلعاد اردان الوزير المسؤول عن مناهضة حركة “بي دي إس” يبدو مشغولا جدا في محاولة تسمية “رئيس للشرطة“.

إذا لم تنسق إسرائيل أفعالها على نحو جماعي، ولم تضع القضية في أولوية أجندتها الوزارية، ستجد نفسها في منحدر زلق سيقود حتما إلى مقاطعة وعزلة غير مسبوقة.

حملات المقاطعة ستمتد إلى الرياضة، والثقافة، والجانب الأكاديمي، والعلوم، والطب ومجالات أخرى.

وعندما تتجاوز المقاطعة الخط الأخضر إلى وسط إسرائيل، وتضحى محسوسة في تل أبيب، سيكون الأوان قد فات لتدارك الأمر.

لذلك ماذا ينبغي على إسرائيل أن تفعله؟ ماذا يجب أن تكون عليه ماهية الرسالة الإسرائيلية إلى العالم؟ وكيف تسلح الدولة مبعوثيها في السفارات والبعثات الدبلوماسية حول العالم؟

من وجهة نظري، ثمة سبيل واحد لذلك، يتمثل في تجديد المفاوضات مع الفلسطينيين، على نحو مخلص وحقيقي.

أعلم أن رئيس السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس لا يمتلك السلطة الكافية، وأنه يفضل الاستمتاع بحالة رئيس الدولة دون مسؤولية حكم دولة حقيقية.

أعرف أيضا أنه ليس ملائما لنتنياهو أن يفعل شيئا بينما يترأس ائتلافا يمينيا.

وأفهم كذلك أن أوباما وجون كيري لن يمارسا أي ضغوط. فقد استسلما. ولذلك توقعوا صمتا من الجانب الأمريكي خلال العامين المقبلين، لا سيما وأن الإدارة الأمريكية المقبلة ستحتاج إلى عام على الأقل لتشكيل سياسة شرق أوسطية.

لكن لا تستطيع حكومة إسرائيل “تعليق قبعتها” استنادا على تلك العوامل، بل يتعين عليها البدء في عملية على وجه السرعة، بحيث توقف ذلك التدهور في وضعها الدولي، وتتفادى المقاطعة والعزلة.

لابد للحكومة الإسرائيلية من إعادة بدء المباحثات، وتنفيذ ذلك بشكل صادق وصريح. وتقديم خطة عديدة السنوات تحدد خارطة طريق تدريجية لحلحلة الوضع مع توخي الحذر في ذات الوقت.

ومع انهيار بلدان محيطة بإسرائيل، ومعاناتها في الحفاظ على القانون والنظام، يسنح أمام تل أبيب الآن “نافذة من الفرص“.

وفي المستقبل المنظور، وبالرغم من خطر الإرهاب المتزايد، إلا أنه لا توجد دولة عربية تشكل تهديدا وجوديا لإسرائيل.

ولذلك، يمكن لإسرائيل أن تأخذ المبادرة من موقف قوة بهدف الاختبار الجاد لإمكانية التوافق.

تستطيع إسرائيل التصرف من خلال اعتقاد عميق بأن نتنياهو ملتزم بتقديم مستقبل أفضل لشباب المنطقة، اليهود والعرب، الإسرائيليين والفلسطينيين، بدون دماء أو عرق أو دموع.

ولكن مع من يستطيع نتنياهو أن يفعل ذلك؟ عبد الفتاح السيسي هو الهبة الخاصة من الشعب المصري إلى دولة إسرائيل.

نحن نتحدث عن قائد جدير بالاعتبار يمتلك القوة والثقة والسلطة، ويكرس كافة طاقته تجاه تعزيز اقتصاد مصر، وبنيتها التحتية، وهو ما تجلى في مشروع قناة السويس الجديدة، واكتشاف احتياطي غاز طبيعي.

السيسي ملتزم أيضا بشن حرب لا هوادة فيها ضد الإرهاب، الذي مثل ضربة قاتلة لصناعة السياحة المصرية.

وعلاوة على ذلك، يظهر السيسي اتزانا عقليا في مناهضة إيران ومصالحها بالمنطقة.

ومن الممكن افتراض أن الإسلاميين الفلسطينيين في غزة قد يرحبون بعودة مبارك وعمر سليمان، اللذين سمحا لحماس بالازدهار بهدف الحفاظ على ثقل مناهض للإخوان المسلمين.

أما السيسي فقد أدار ظهره لحماس. ومن خلال إغراق الأنفاق تحت حدود غزة وسيناء، عرقل الرئيس المصري قدرة المنظمات على تهريب أسلحة إلى القطاع الفلسطيني.

وخلال عملية “الجرف الصامد”، تصرفت إسرائيل، بالتتنسيق مع كيري،  بشكل حكيم ومسؤول، عندما مكنا السيسي من تعزيز قبضته على الرئاسة.

من مصلحة إسرائيل الراسخة تنامي قوة مصر، ليس فقط باعتبارها طرفا في اتفاقية السلام، ولكن أيضا في كفاحها ضد الإرهاب والسلاح النووي الإيراني.

في عطلة عيد العرش “سوكوت”، بينما يعبر نتنياهو عن الوضع في إسرائيل من حدود منزله في شارع بالفور بالقدس، أو من خلال مقر إقامته الخاص في “قيصرية”، لن يتعين عليه فقط التعامل الحتمي مع عودة روسيا إلى الشرق الأوسط، أو لقائه مع الرئيس أوباما في واشنطن، لكن ينبغي عليه التعامل أيضا مع الخطاب الدرامي لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وبجانب شيمون بيريس، فإن نتنياهو أكثر من خدم في السلطة، وأكثر رجال الدولة قدرة.

وبالإضافة إلى المخاوف المرتبطة بشخص نتنياهو، لكنه يمتلك ثروة من التجارب.

يبدو لي أن نتنياهو يستطيع أن يجد في السيسي وملك الأردن عبد الله شريكين جديرين بالاعتبار في سبيل التجديد والمضي قدما في عملية دبلوماسية من شأنها أن تضع نهاية للصراع.

إذا قدم نتنياهو ملاحظاته للجمعية العامة بعد الاجتماع مع السيسي وعبد الله، والتنسيق معهما بشأن مخططاته المستقبلية، يستطيع أن يعيد إسرائيل إلى مكانها الصحيح على المسرح العالمي“.

 

 

*العصار” وزيراً ثم رئيساً للوزراء.. هل يمثل مخرجاً لورطة النظام الدستورية؟

71 عاماً يحملها فوق ظهره ذلك الرجل الذي خلع أخيراً – ظاهرياً – “بذته” العسكرية، وارتدى “بدلة” مدنية، وهو يقسم على احترام الدستور والحفاظ على الجمهورية وزيراً للإنتاج الحربي أمام من يصغره بنحو عشر سنوات، والذي أقسم قبله أمام رئيس أطاحا به، على احترام الدستور والحفاظ على الجمهورية.

هو اللواء محمد العصار، مواليد عام 1946م، خريج الكلية الفنية العسكرية دفعة عام 1967م، وشارك في حرب الاستنزاف، ثم حرب أكتوبر كأحد عناصر سلاح المهندسين العسكريين، وارتقى في المناصب داخل القوات المسلحة حتى أصبح رئيساً لهيئة التسليح المسؤولة عن التعاقد على صفقات الأسلحة ودخولها وخروجها من الخدمة، وأحيل إلى التقاعد في عام 2003م، إلا أن المشير حسين طنطاوي استحدث له منصب مساعد وزير الدفاع لشؤون التسليح ليعود إلى الخدمة مرة أخرى في المنصب الذي استمر يشغله في عهد كل من حسني مبارك، ومحمد مرسي، وعبدالفتاح السيسي، وبسبب تميزه بالدبلوماسية والهدوء، أسندت إليه مهام اتصالات القوات المسلحة مع مسؤولي الدول الأجنبية، كما تولى مهمة تهدئة الرأي العام عقب أحداث ماسبيرو، أمام وسائل الإعلام.

في أكتوبر عام 2010م كشفت وثيقة استخباراتية أمريكية أن العصار كان المسؤول الأول عن ملف إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية، إلى جانب توجيه انتقادات لاذعة للملف النووي الإسرائيلي”، بعد الإطاحة بجماعة الإخوان المسلمين من سدة الحكم، وإرجاء الولايات المتحدة تسليم شحنات الأسلحة المتعاقد عليها مع مصر، مكنته خبرته في مجال التسليح أن يكون صاحب الدور الأبرز في التقارب المصري الروسي.

وهذا الرجل بقوامه المشدود رغم السنين الطوال التي ينوء بها ظهره، ونظرته الجادة الحادة المحايدة التي لا تكاد تبين ما هو مخبوء، ودبلوماسية أدائه بملامحه العسكرية، تؤكد أننا أمام شخصية غير عادية، من حيث تأثيرات الفعل والدور المنوط به، وهو ما يجعل قبوله للمنصب الجديد وزيراً للإنتاج الحربي، استمراراً لمهمته في التسليح، ولكن بـ”بدلة” مدنية، لبسها قبله عبدالفتاح السيسي بعد أن خلع العسكرية، تمهيداً – ربما – لتوليه السلطة كرئيس للوزراء مبعوثاً للعناية العسكرية بالمصريين.

ربما تكون دلالات تولي المنصب، أكبر وأخطر من كون الأمر مجرد تكليف رجل عسكري، كان دائماً محل ثقة الكثيرين المؤثرين بالداخل والخارج، ومحل استدعاء محلي وخارجي حين تتعقد الخريطة.

يُقدم الأمر سيناريوهات عدة، بما يجعل العصار مطروحاً كمفتاح لحل أزمة مستحكمة مستعصية، ربما على المدى البعيد إن لم يكن القريب.

معطيات الأزمة المستعصية

تتمثل معطيات الأزمة المستعصية في: مؤسسات موغلة لا تريد للأمر في البلاد أن يخرج عن سيطرتها المباشرة (عن طريق رجالها الثقات) أو غير مباشرة، عن طريق مندوبيها الخاضعين، دستور يجعل غالب السلطات في يد رئيس الوزراء، ويراد له تغيير تكون السلطات العظمى بموجبه في يد رئيس الجمهورية، برلمان مطلوب السيطرة عليه للإتيان بمندوبين للسلطة – لا الشعب – يقومون بتنفيذ مطالبها وزيادة إحكام قبضة الحاكم على الأمور، وزارة من الرجال الثقات أو المندوبين الخاضعين يأتي بها البرلمان المضمون.

هذه المعادلة ربما تبدو صعبة في وضع مربك ومعقد، فمكونات الثورة المضادة تريد نصيبها من الكعكة، سواء من في السلطة التنفيذية أو التشريعية أو حتى على مستوى المحليات، وإلا فإن تلك المكونات – بأطيافها السياسية والطائفيةستنتقل فوراً للاصطفاف خلف المعارضة في تحول ينذر بتقوية نواة ثورة يناير الشعبية مجدداً في حال عدم حصولها على نصيبها من الكعكة.

والملاحظ أن هناك سعياً محموماً لتمكين الموالين من السيطرة على مفاصل البلاد، وإقصاء كل من لا يبدي ولاء تاماً أعمى، لدرجة أن القوائم الانتخابية التي تتشكل في معظمها من اللواءات الرسميين أو من على شاكلتهم، هي التي تحظى بحظ وافر في الفوز، حتى إن قائمة اللواء سامح سيف اليزل – الذي أصيب بالسرطان مؤخراً – قد فازت فعلياً بالتزكية في عدد من المناطق بالصعيد والدلتا قبل أن تُجرى الانتخابات أصلاً، وهو ما يعطي مؤشراً على من هم المرغوبون كأعضاء بالبرلمان؟ وكيف سيكون شكله؟ وماذا سيفعل؟

وسواء جاء البرلمان برئيس وزراء بصلاحيات دستورية أو انتزعت منه صلاحياته بتعديل الدستور، فسوف يكون رئيس الوزراء من الثقات، ولن يخرج عن طوع المؤسسات المسيطرة، أما إذا قرر البرلمان تلبية رغبة السيسي بتعديل الدستور لصالحه لمزيد من إحكام القبضة عليه، فلا بأس أيضاً.

هاجس 2010م

ورغم هذه الأريحية السلطوية في التعاطي مع الشأن الانتخابي، بما يبدو معه أن الأمور جميعها تحت السيطرة، لكن هاجس انتخابات 2010م التي كانت قاصمة الظهر للمرحلة المباركية من نظام يوليو العسكري، تشكل قلقاً بالغاً لدوائر السيطرة والتوجيه، لاسيما وأن السيسي الذي كان لفترة طويلة رهان المؤسسات على تمثيلها في السيطرة على البلاد، يؤدي أداء باهتاً وأحياناً صادماً يفقده المزيد من الأنصار كلما تكلم أو تصرف، ويبدو سلوكه تصادمياً غير مبالٍ بأي عواقب ولا ردود فعل، مفتقراً للحكمة في كثير من الأمور.

هنا يطل العصار كبديل محتمل للسيسي، وكممثل للمؤسسات السيادية وكرأس ثانٍ للبلاد، إذا ما جرت في نهر الأحداث تطورات خارجة عن السياق المرسوم، مثل اعتراض واسع المدى والمجال على الحكومة الحالية أو القادمة التي سيفزرها البرلمان.

ويجب ألا نغفل هنا أو ننسى ما جاء في التسريبات الخاصة بمكتب وزير الدفاع من نزول السيسي للعصار في مكتبه، عكس ما هو مفترض من أن يستدعي الوزير لمكتبه من يشاء، ودلالات تلك الملاحظة الصغيرة العابرة وما قيل من أن العصار وجه مقبول على أكثر من مستوى، فهو بلا ثأر مع التيارات الداخلية وعلى رأسها الإخوان، وبلا تاريخ تصادمي مع الخارج، بل على العكس، كانت كل تصريحات قيادات الإخوان تضع أملاً فيه باعتباره يمكن أن يؤثر جدياً في المشهد بالإيجاب، حتى إن د. محمد بديع، مرشد الإخوان، استشهد به في إحدى جلسات محاكمته ليشهد لصالحه، وعلى المستوى الخارجي، فالعصار مسؤول ملف التسليح؛ بما يعني أنه الجسر الذي تمتد عليه العلاقات العسكرية المصرية الخارجية سواء للغرب الأمريكي والأوروبي، كما كان الأمر دائماً، أو للشرق الروسي والصيني كما جرى الأمر مؤخراً، كنوع من تنويع مصادر السلاح، وفتح ثغرات في جدار العزلة الدولية حول البلاد.

 

السيسي والعصار

نظرة السيسي للعصار أثناء تأدية الأخير لليمين، قالت الكثير جداً في لحظات، وإشارته بيده اليمني له بعصبية مكتومة، ربما تشي بأن الرجل مفروض عليه، وهو رضي به رضوخاً لتوافق أكبر من قدراته على مواجهته.

كان من المفترض والمتوقع أن يأتي الفريق مهاب مميش رئيساً للوزراء بدلاً من محلب، فهو أقرب القيادات العسكرية لقلب السيسي، غير أن الحالة الصحية لـ”مميش” جعلت من توليه المنصب أمراً صعباً.

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا لم يُأتَ بالعصار رئيساً للوزراء مباشرة؟ وحول إجابة هذا السؤال تحديداً تتراوح التأويلات ما بين القول: إن فترة الوزارة الحالية قصيرة؛ لأنها مستمرة حتى إجراء الانتخابات فقط، حيث سيتوجب على البرلمان اختيار رئيس وزراء جديد، وما بين القول: إن الحالة الحالية الحرجة للبلاد كفيلة بحرق أي شخصية مهما أوتيت من قدرات أمام مطالب المواطنين ومشكلاتهم التي تبدو بلا حل؛ وهو ما جعل من إرجاء توليه أفضل له، فضلاً عن ضرورة إيجاد مرحلة وسيطة بين العسكرية والمدنية.

أيضاً فقد كان من المكر عند التغييرات الوزارية الأخيرة، النزول بمستوى سوء الاختيار للدرك الأسفل، كما حدث مع الوزارة الحالية، لكي تكون مهمة رئيس الوزراء القادم سهلة بل ومقبولة حيث سيحسن اختيار وزراء يظلون معه لسنوات، بصلاحيات كاملة، فيبدو الأمر صعوداً من الهاوية.

مشاركة السلطة

سيناريو مشاركة العصار للسيسي في السلطة، يبدو – على مرارته بالنسبة للأخيرمقبولاً، فهو يضمن له البقاء رئيساً محصناً من الملاحقات أو “التضحية، ولكن بلا تعامل مباشر مع الذين أوغل في سحلهم سياسياً بل وجسدياً، حيث لم يعد مطروحاً بالنسبة للكثيرين في الداخل والخارج، أفراد وتيارات ودول، للتعامل معه على أي مستوى.

لذلك، ربما تكون تولية العصار وزيراً، هي نقلة “ميدانية” له، يؤتي به بعدها كرئيس للوزراء، بلا حرج كان سيمثله المجيء به مباشرة من المؤسسة العسكرية لرئاسة الوزراء، وبصلاحيات كاملة تتيح له أن يكون الحلقة الوسيطة التي تخرج البلاد من أزمة موت السياسة وانسداد الآفاق أمام أي بادرة للأمل.

فمن ناحية معسكر مؤيدي 3 يوليو، سواء المدنيين أم العسكريين، فهم سيقبلون بأي شخصية ذات خلفية عسكرية، لا فرق لديهم بين الجنرال عمر سليمان، والفريق أحمد شفيق، وعبدالفتاح السيسي، واللواء محمد العصار، المهم الخلفية العسكرية، وهو ما يمكن أيضاً أن يهدئ من مخاوف كبار الجنرالات في المؤسسة العسكرية من تولي شخصية مدنية لرئاسة الوزراء بصلاحيات كبيرة.

وعلى جبهة المعارضين، من مكونات ثورة يناير، فهو بلا ثارات تاريخية معهم، حيث خرج ليهدئ من روع الأقباط بعد مجرزة “ماسبيرو” التي راح ضحيتها العشرات منهم تحت عجلات المدرعات، كما أنه كان ذراع التفاوض للمجلس العسكري مع قيادات تحالف دعم الشرعية أثناء اعتصامي رابعة والنهضة، وقيل: إنه كان من الرافضين لفض الاعتصامين بالقوة، حتى سرت شائعة مفادها أنه تحت الإقامة الجبرية بأمر قيادات المجلس العسكري، عقب ارتكاب المذبحة.

وخارجياً، فالعصار كان بمثابة وزير خارجية المجلس العسكري لتوصيل رسائله للدول الفاعلة الكبرى بالمنطقة، وتلك المهتمة بالشأن المصري، وكل التصريحات المنسوبة له، تصب في خانة بناء العلاقات لا تقطيعها، ففي ثورة يناير المجيدة، صرح بأن الجيش منحاز للشعب، وعند إجراء الانتخابات الرئاسية الأصلية أكد أن المجلس العسكري سيسلم السلطة للرئيس المنتخب، وعندما أقال الرئيس محمد مرسي كلاً من المشير حسين طنطاوي، والفريق سامي عنان، حاول الحفاظ على هيبة القيادات الراحلة والمؤسسة العسكرية برمتها بالتصريح بأن الإقالة كانت بالاتفاق مع المجلس العسكري.

مخاوف

يضاف لما سبق أن سعي السيسي ومعه اللواء سامح سيف اليزل للسيطرة على البرلمان من أجل تعديل الدستور، يثير مخاوف الشركاء الفاعلين في الداخل والخارج من تبعات على الشركاء قد تؤدي لخروجهم من المشهد والتضحية بهم عند أول مفترق طرق، فتركيز كل الصلاحيات في يد شخص واحد مسألة غير مقبولة ولا مسبوقة، وغير مطمئنة إطلاقاً لا على المستويات الشخصية فقط بل والقومية أيضاً.

لذلك فمسألة توزيع السلطات بين أكثر من شخص ينتمون لنفس الجبهة وتتنوع توجهاتهم، هي الأقرب للمنطق، لاسيما وأن العصار بلغ عمراً من غير المتحمل أن تكون له فيه مطامح أو مطامع مدمرة، وهو ما يهدئ كذلك مخاوف السيسي منه، ويكون إجابة لمعادلات المؤسسات التي تريد ضمان الأمر، سواء في حالة تعديل الدستور أم بقائه، وفي حالة غياب السيسي أو استمراره، غير أن الخطوة الأولى المطلوب ضمانها هو برلمان برجال ثقات أو متفاهمين، يرأسه اللواء سيف اليزل، ليهدئ قلق المشير السيسي ويأتي باللواء العصار، في منظومة مدنية بخلفية عسكرية، هي الأدق تعبيراً عن طبيعة المرحلة.

 

 

* نار أسعار السلع الغذائية يفضح فنكوش المجمعات الاستهلاكية

شهدت أسعار السلع الغذائية الأساسية بالسوق المحلي ارتفاعا ملحوظا خلال الأيام الماضية، لتكذب بذلك تصريحات وزارة التموين في حكومة الانقلاب بضخ كميات كبيرة من تلك الأساسية بالمجمعات الاستهلاكية في المحافظات بتخفيضات 25% لمحاربة الغلاء.

وارتفعت أسعار الخضراوات في السوق المحلي بنسبة تراوحت بين 50 إلى 60% في بعض الأنواع لتسجل الطماطم 11 جنيها والفلفل 9 جنيهات والفاصوليا 15 جنيها وبينما سجل الخيار 8 جنيهات، في حين ارتفعت أسعار الزيت بالأسواق لتسجل عبوة الزيت عباد الشمس 13 جنيها والمخلوط لـ 11 جنيها، وقفزت سعر العبوة زيت الذرة 15 جنيها بالأسواق، فيما ارتفعت أسعار الألبان بنحو 15% لسجل الكيلو 7 جنيهات.

وشهدت أسعار اللحوم ارتفاعا ملحوظا ليسجل كيلو اللحم الكندوز 85 جنيها والبتلو 140 جنيها والضانى 95 جنيها، في حين ارتفعت أسعار الأسماك بنحو 25% ليتراوح أسعار البلطي بين 17 إلى 20 جنيها، فيما تراوح سعر البورى بين 25 جنيها إلى 37 جنيها للكيلو للأحجام الصغيرة و 39 جنيها للأحجام الكبيرة، و الفيلية بـ 25 جنيها، والماكريل المستورد “الروسي” الذى تراوح بين 20 جنيها و 22 جنيها

 

* فشل تواضروس في ملف سد النهضة فقالوا: “زيارة كنسية لا سياسية

كشفت تقارير صحفية أجنبية وأثيوبية عن فشل الزيارة الدينية للبابا تواضروس الثاني في حلحلة الموقف الإثيوبي من قضية المياه مع مصر، ورفض الجانب الإثيوبي أي تنازلات، مؤكده أن فشل القيادات الدينية المسيحية جاء بعدما طلب السيسي تدخل الكنيسة بعد فشل المفاوضات السياسية مع أثيوبيا لإثنائها عن استكمال السد لحين اختيار لجان التقييم الدولية له ومعرفة حجم أضراره على مصر.

وحاولت صحف مصرية ومصادر بالكنيسة القبطية النفي مبكرا أن تكون زيارة تواضروس “سياسية” أو أنها ستناقش موضوع سد النهضة، وركزت على انها “زيارة رعوية ودينية”، للتغطية على الهدف الحقيقي للزيارة، واحتمالات الفشل في الحصول على أي تنازلات إثيوبية، وزادت حدة النفي في أعقاب فشل الزيارة بالفعل في تحقيق أي تقدم في هذا الملف الخطير.

وقالت مصادر كنسية مصرية إن الزيارة التي بدأها السبت الماضي البابا تواضروس الثاني، وتنتهي غدا الاربعاء إلى أثيوبيا هي زيارة كنسية ولكن سيتخللها سعي الكنيسة لإزالة الاحتقان بين مصر وإثيوبيا بسبب سد النهضة الذي أعلنت إثيوبيا الانتهاء من بناء 47% منه، وتعسرت المفاوضات حوله، ويقول خبراء مياه إنه يضر بالأمن المائي لمصر.

وقالت المصادر، إن الكنيستين المصرية والإثيوبية تلعبان دورا في تحسين علاقات البلدين وإزالة أي احتقانات سياسية، ولكنها شددت على أن التدخل الكنسي “ليس سياسيا” وإنما من أجل “المحبة بين الشعبين“.

وأشارت صحيفة الأهرام في حوار أجرته يوم السبت مع البابا تواضروس قبل سفره إلى ما أسمته “التكليفات المحددة من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي المطلوب تنفيذها خلال هذه الزيارة”، مشيره إلي أن “على رأسها قضية مياه نهر النيل، وكيف تستطيع الكنيسة ان تلعب دوراً لمصلحة الأمن المائي المصري باعتباره قضية قومية بالغة الأهمية“.

وحول البابا في حواره مع صحيفة (الأهرام) نفى ذلك مؤكدا أن زيارته لأثيوبيا “هي زيارة كنسية في المقام الاول للاحتفال بعيد الصليب وهو أكبر الأعياد الإثيوبية، ورد على زيارة البابا متياس بطريرك إثيوبيا لمصر في يناير الماضي، والأمر الثالث تواصل المحبة بين الكنيستين المصرية والإثيوبية أصحاب التاريخ الطويل“.

ورغم قول البابا في الحوار “إن هذه الزيارة ليست لها علاقة بأي أجواء معينة بين البلدين أو حول موضوع مفاوضات مياه نهر النيل وسد النهضة الإثيوبي لأنها مرتبة منذ شهور عدة”، و”إنه لا توجد أي تكليفات محددة له خلال هذه الزيارة”، إلا أنه قال: “ولكن الإحساس الوطني وعلاقة الكنيستين يدفعني من أجل وجود حالة من التوافق بين البلدين”، وتابع: “مياه نهر النيل عطية من الله فلا يجوز أن تكون محور خلاف“.

 

 

* ما لم يقله “السيسي” في الأمم المتحدة

وقف عبد الفتاح السيسي، أمس الاثنين، يلقي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اتهم الثورة في ليبيا بالإرهاب، ودعا إلى تصفيتها ودعم الانقلاب الذي يقوده حفتر، ودعا إلى تسوية القضية الفلسطينية، وهو الذي يحاصر قطاع غزة بالمياه المالحة لصالح الاحتلال الصهيوني.

وقال إن سوريا اليوم تتمزق وتعاني التقسيم في ظل أزمة إنسانية غير مسبوقة وأطماع مكشوفة، وهو الذي أرسل متطوعين ومرتزقة من الجيش المصري إلى الجبهة السورية، ليقاتلوا جنبا إلى جنب بجوار قوات بشار الأسد، ضد الشعب السوري وثورته، فضلا عن شحنات الصواريخ والأسلحة التي ترسل من القاهرة إلى دمشق.

وقال إنه يسعى إلى توظيف قدرات الشباب في مصر لتأخذهم بعيدا عن التطرف والتشدد، وتابع أنه “لا بد من فهم الدين الإسلامي بشكل صحيح بعيدا عن القلة القليلة التي تدعي التحدث باسمه”، ويقصد هنا الشيوخ والعلماء الربانيين غير الموالين للانقلاب، أما الكثرة التي تفهم الدين فهي التي خلعت عليه وصف نبي الله موسى ووزير داخليته السابق أخاه هارون.

أعلن السيسي أن مصر تسعى للترشح للعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن عن العامين القادمين، في إطار تطلعها إلى إرساء السلام الدولي، هذا السلام الذي يبدأ بتصفية ما تبقى من ثورات الربيع العربي، ويمهد الأرض للاحتلال الصهيوني كي يهدم المسجد الأقصى، ثم تركيع الأمة الإسلامية للصهيونية والمطامع الغربية والفارسية.

استعرض السيسي مجمل تطورات الأوضاع في مصر خلال سنوات الانقلاب الماضية، منوهاً إلى أن التغيير جاء استجابة لإرادة الشعب المصري وخياراته الحرة، التي تدل عليها الأجساد المتفحمة في رابعة والنهضة، كما تدل عليها صرخات المعذبين في أقبية وسجون العسكر، وخمسون ألف معتقل ومعتقلة بينهم أطفال.

قال السيسي إن مصر تمضي قدماً على طريق التحول الديمقراطي، فإن كانت الديمقراطية في مفهوم السيسي تعني الانقلاب على الشرعية فقد صدق، وان كانت تعني إقصاء أصحاب الحق ومحاكمة إرادة الشعب وعودة الفسدة إلى مقاعدهم فقد صدق أيضاً.

ما لم يقله الجنرال الانقلابي عبد الفتاح السيسي ويعرفه الحاضرون في الأمم المتحدة، أنه يدمر مصر بالنيابة عن القوى الغربية الكبرى التي ساندته، يفعل ذلك بشكل منهجي ومتواصل منذ تنفيذ انقلابه في الثالث من يوليو تموز 2012، وادخل مصر في دوامة من العنف وعدم الاستقرار والانهيار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، وهو يدفع باتجاه انهيار الدولة المصرية، فخزينة الدولة مفلسة، والأعمال تكاد تكون متوقفة، والقطاع السياحي يعاني من الشلل، ولا يعمل في البلد إلا القبضة الأمنية للجيش وقوات الأمن المركزي والمخابرات والبلطجية

 

مصر رهن الاعتقال. . الجمعة 21 أغسطس. . برك لتربية السمك على طول الحدود غزة لخدمة الاحتلال

كمل جميلكمصر رهن الاعتقال. . الجمعة 21 أغسطس. . برك لتربية السمك على طول الحدود غزة لخدمة الاحتلال

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* قوات الأمن تقتحم قرية أشمنت بـ ‏بني سويف للمرة الثانية، في محاولة لفض تظاهرة معارضة لحكم العسكر

 

 

*ليبراسيون: مصر رهن الاعتقال

شرت صحيفة ليبراسيون الفرنسية تقريرا حول ممارسات قوات أمن الانقلاب في مصر، لاعتقالات غير قانونية وتعذيب طال المئات من الشباب المشتبه في علاقتهم بصفة مباشرة أو غير مباشرة مع المعارضة.

وقالت الصحيفة، في هذا التقرير، إن الاعتقالات في مصر غالبا ما تمارس بشكل غير قانوني وبطريقة عشوائية، وتستمر فترة الاعتقال لأيام قليلة أو فترة كثيرة، كل حسب حظه.

وأوردت الصحيفة ما حدث مع أحمد الخطاب 25 عاما وينتمي لحركة 6 أبريل، واعتقل 22 يوما فقط، يقول: “كنت محظوظا مقارنة بالآخرين، لم أتعرض إلى الكثير من التعذيب. فالصدمات الكهربائية لم تدم وقتا طويلا، ولم أتعرض لها إلا في مناسبة واحدة فقط. ثم إن المحقق الثاني الذي حقق معي كان لطيفا نسبيا. حتى أنه ترك لي رقم هاتفه… وقال لي: عليك أنت تفهم أننا لا نسعى وراءكم أنتم بل نسعى وراء الإخوان“.

ونقلت عنه ما جرى لرفيقه في الزنزانة، وهو طالب في المدرسة الثانوية ويبلغ من العمر 17 سنة، “وهو من أسرة متعاطفة مع الإسلاميين، ويبدو أنه كان محل تفتيش. فقد تعرض للتعذيب لمدة خمسة أيام على الأقل. وكان يؤلمني رؤيته عائدا من التحقيق إلى الزنزانة وهو في حالة مزرية جدا حتى أنه بالكاد يقدر على الوقوف“.

وذكرت الصحيفة أنه منذ بداية هذا العام تعددت هذه الانتهاكات، فقد أحصت منظمات حقوق الإنسان ما لا يقل عن 500 حالة احتجاز غير قانوني (الاعتقال من قبل المخابرات، الاختفاء القسري لعدة أيام والتعذيب).

وأشار هاني حليم، وهو محام مصري وعضو في منظمة غير حكومية، إلى أن “معظم المختطفين هم من الإسلاميين أو شباب من الأسر التي لها توجهات إسلامية“.

وجاء في الصحيفة أنه رسميا لا يوجد أي اعتقال في مصر من دون أمر قضائي، ولا يمكن احتجاز المواطنين في أقسام الشرطة، لكن الواقع شيء آخر، حيث يتم احتجاز المواطنين وتعذيبهم واعتقال أفراد الأسرة عندما يكون المشتبه به في حالة فرار.

ويزج بالمدنيين في السجون العسكرية. ويتم توثيق كل هذه الخروقات من قبل المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية، في ظل حالة إنكار من سلطات الانقلاب لوجود كل هذه الانتهاكات.

وبينت الصحيفة أنه يسمح للشرطة بالقيام باعتقالات غير قانونية، ليكون لها الوقت الكافي للقيام بعمليات التعذيب لإجبار الموقوفين على الاعتراف بجرائم قبل عرضهم على النيابة. وهذا ما حدث خلال تفكيك ما زعمت الداخلية بأنها أكبر خلية إرهابية” في تموز/ يوليو الماضي.

ونقلت الصحيفة قصة محمد هاشم سعيد (23 عاما)، الذي يعمل مبرمجا في إحدى شركات الكمبيوتر، حيث اتهم بمحاولة قرصنة “المواقع العسكرية”، وبطبيعة الحال “الانتماء إلى منظمة إرهابية“.

وأشارت الصحيفة إلى أن إصدار قانون جديد الأحد، يضاف إلى الترسانة التشريعية التي تم وضعها بحجة مكافحة الإرهاب، وقد اعتبرته المنظمات الحقوقية مستهدفا لحرية التعبير، فنشر معلومات فيها تناقض مع بيان أو تقييم رسمي، يعرض صاحبه لغرامة قدرها ما بين 200 ألف و500 ألف جنيه مصري. وإلى جانب الصحفيين ووسائل الإعلام، يطبق هذا القانون أيضا على المعارضين والناشطين على الشبكات الاجتماعية.
وبينت الصحيفة أن الغالبية العظمى من وسائل الإعلام المحلية تكتفي بالتطبيل والدعاية لعبد الفتاح السيسي، ولكن هذه التشريعات المشددة تستهدف بشكل رئيسي وسائل الإعلام الأجنبية، التي تتمسك بالمهنية في نقل الواقع المصري.
ففي يوليو الماضي مثلا، فندت وسائل الإعلام الأجنبية الأرقام الرسمية المقدمة حول سلسلة من الهجمات التي شنها تنظيم الدولة في سيناء، وفي الوقت الذي ادعى فيه الجيش مقتل 17 جنديا فقط، قدرت وكالات الأنباء الأجنبية أن عدد الجنود الذين لقوا حتفهم بلغ السبعين.

 

 

*مركز الإنسان: السلطات المصرية تتحمل المسؤولية الكاملة عن اختطاف الفلسطينيين الأربعة

قال مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق إن السلطات المصرية تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة المختطفين الفلسطينيين الأربعة وهي بذلك تكون تحت طائلة المسائلة القانونية والأخلاقية.

وبين مركز الإنسان في بيان صحفي صباح اليوم الجمعة 21 آب(أغسطس) 2015 أنه وبعد أن فتحت مصر معبر رفح للحالات الإنسانية والطلاب والعالقين، وأثناء خروج حافلة الترحيلات من معبر رفح باتجاه القاهرة مساء أول أمس الأربعاء 19 آب (أغسطس) 2015، وبعد مرورهم مسافة 300 متر، قامت مجموعة من المسلحين المصريين بالاعتداء على الحافلة واختطاف 4 من الفلسطينيين من الطلاب ثم اقتيادهم إلى جهة مجهولة وهم “ياسر فتحي زنون، حسين خميس الزبدة، عبدالله سعيد أبو الجبين، عبد الدايم أبو لبدة”، ووقع اختطافهم أثناء سفرهم في حافلة الترحيلات التي كانت بحماية الأمن المصري.

واعتبر المركز أن الاعتداء على الحافلة واختطاف الفلسطينيين مخالف للقانون والالتزام والواجب الأخلاقي الذي يقع على عاتق مصر كونها المتصرف الوحيد في معبر رفح.

وأعرب مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق عن تخوفه من أن اختطاف هؤلاء الشبان جاء ليتم بعد ذلك تسليمهم للاحتلال الإسرائيلي، الأمر الذي سيؤدي إلى آثار سلبية على المسافرين، خاصة أن معظمهم لا يستطيعون السفر عبر معبر بيت حانون “إيرز” الإسرائيلي أو أنهم يتخوفون من المرور عبره، والآن أصبحوا متخوفين من تكرار الاختطاف عند الجانب المصري، وحمّل المركز في الوقت ذاته الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية كل ما يعانيه قطاع غزة نتيجة الحصار وإغلاق المعابر.

وطالب مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق في نهاية بيانه بضرورة الإفراج عن المختطفين وتسهيل عملية سفرهم، وألا تكون مصر شريكة مع الاحتلال في تشديد معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة، وأن تلتزم بواجبها القانوني والأخلاقي، وأن لا تشارك في الحصار وتقوم بفتح المعبر بشكل دائم، وتجنيب غزة الأحداث الداخلية فيها.

 

 

* فى عهد السيسي: 9.2 ملايين طفل يعيشون تحت خط الفقر

قال المركز المصري لبحوث الرأي العام “بصيرة”: إن 9.2 ملايين طفل في الفئة العمرية أقل من 17 عامًا يعيشون تحت خط الفقر بعد الانقلاب العسكري، موضحًا أنه وفقًا لموجز الإحصاء الصادر من الجهاز المركزي للإحصاء، فإن أكثر من نصف الأطفال الفقراء يعيشون في ريف الوجه القبلي.

وأضاف “بصيرة”، في تقريره اليومي “رقم في حياتنا”، أن نسبة عمالة الأطفال في الفئة العمرية “15-17″ عامًا بلغت 14%، مشيرًا إلى أن معدل وفيات الأطفال الرضع بلغ 22 حالة وفاة لكل ألف مولود في عام 2014، مقارنة بـ25 حالة وفاة لكل ألف مولود عام 2008.

 

 

* صحيفة “بوست جازت” الأمريكية: أوباما قد يخسر الرهان على السيسي

قالت صحيفة “بوست جازت” الأمريكية إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ربما يخسر رهانه على مسألة الاستقرار التي ظن أن عبدالفتاح السيسي زعيم عصابة الانقلاب قد يحققها في مصر.

وتوقعت الصحيفة فشل مقامرة أوباما بمصر والمتمثلة في تحقيق الاستقرار من خلال التغاضي عن الانقلاب العسكري على الرئيسالشرعى المنتخب.

وأشارت الصحيفة إلى أن الربيع العربي تمكن من الإطاحة بالمخلوع حسني مبارك عن طريق الضغط الشعبي، ومن ثم ذلك جاءت صناديق الانتخابات بالرئيس محمد مرسي، وما لبث أن انقلب عليه عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع آنذاك في انقلاب عسكري، وادعى الفوز بـ97 % في هزلية انتخابات رئاسية.

وأوضحت الصحيفة أنه طبقًا للقانون فإن الإدارة الأمريكية مطالبة بقطع مساعدات عسكرية تقدر بـ1.3 مليار دولار، لكنها لم تفعل ذلك، على أمل أن يضمن الحكم العسكري حكومة مستقرة لمصر التي تشترك في الحدود مع دولة الاحتلال.

ورأت الصحيفة أن زعيم عصابة الانقلاب عبدالفتاح السيسي يواجه بالمتمردين في سيناء والإخوان المسلمين التي عادت مرةً أخرة إلى العمل السري، على حد قولها.

ولفتت الصحيفة إلى أن السيناتور الديمقراطي “باتريك ليهي” طالب إدارة أوباما بالضغط السياسي على مصر لتحسين أوضاع حقوق الإنسان، والعمل على وقف المساعدات الأميركية في حال التأكد من انتهاكات حقوق الإنسان في سيناء.

وختمت الصحيفة بالقول بأن سياسات إدارة أوباما تجاه مصر غير صحيحة وضد الأخلاق،  مؤكدة ضرورة تغيير هذه السياسات قبل فوات الأوان، وقبل أن يكون مقاومة شعبية أو إسلامية قوية للنظام والتي لن ينتج عنها استقرار أو تأييد للسياسة الأميركية.

 

* معاريف: الجيش المصري يبتكر حلا عبقريا للأنفاق بسيناء

حل عبقري” هكذا وصفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، مشروع سلاح الهندسة بالجيش المصري لحفر برك لتربية السمك على طول الحدود مع قطاع غزة، وضخ المياه فيها، ما يعني تسربها عبر التربة وجعلها غير صالحة لحفر الأنفاق على الجانب الفلسطيني.

وأوضحت الصحيفة أن سلاح الهندسة المصري شرع في مشروعه التجريبي حيث أقام برك أسماك كبيرة على طول الحدود بين سيناء وقطاع غزة. وأضافت أن عمق هذه البرك سيكون كبيرا وسيتم ملؤها بالمياه عبر أنبوب من البحر المتوسط. وحتى اللحظة تم حفر نحو 100 متر بعمق يصل إلى 20 متر.

معاريف” نقلت عن مصادر أمنية مصرية، إن المياه التي سيتم ضخها لتلك البرك سوف تتسرب للتربة، ما سيجعلها غير ملائمة بالمرة لحفر الأنفاق، التي قد تنهار بسبب المياه.

وقالت إن القرار جاء بعد أن توصل الخبراء المصريون لاستنتاج مفاده أن حفر قناة على طول الحدود، لن يفي بالغرض فيما يتعلق بهدم الأنفاق، علاوة على التكاليف العالية للمشروع.

ومنذ توقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، احترمت القاهرة كل البنود الأمنية الواردة بها، لكن منذ دخول عناصر إسلامية لسيناء، دخلت قوات كبيرة من الجيش المصري بشكل لم يحدث في سيناء منذ عام 1973. بحسب الصحيفة.

وأضافت معاريف”:”شهدت العلاقات بين إسرائيل ومصر تطورا كبيرا منذ أن بدأت القاهرة في التصدي لظاهرة التهريب لقطاع غزة. وتم إنجاز سلسلة من التفاهمات بين الطرفين في كل ما يتعلق بتطوير منظومة الدفاع التي يمكن لمصر استخدامها في سيناء، وتضمن ذلك تغيرا جذريا في نظام القوات على الحدود”.

واعتبرت أن مصر غير قادرة على تنفيذ أي تغيير على الحدود دون موافقة إسرائيل وتنسيق كامل بين الجانبين، وأن “دفء العلاقات” بين الدولتين الذي وصل لذروته وفقا لمصادر أمنية، سوف يقود نحو سلسلة تسهيلات تقدمها تل أبيب للقاهرة، شريطة أن يتم ذلك بالتنسيق مع منظومة الأمن الإسرائيلية.

في نهاية التقرير، أشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل تبحث هي الأخرى عن طرق لمواجهة تهديد الأنفاق. ففي الشهر الماضي قيل إن منظومة الأمن الإسرائيلية ابتكرت جهازا لتحديد أماكن الأنفاق. وقال مصدر عسكري:”نحن في الطريق لإنجاز كبير. تم ابتكار منظومة لتحديد أماكن الأنفاق، وسيتم الإعلان عنها بعد تجربتها خلال الأسابيع المقبلة“.

 

 

* وفاة المعتقل أحمد حامد من رافضي الانقلاب جراء تعرضه للتعذيب داخل مركز شرطة الفيوم

 

* أحباط عملية إنزال لجنود مصريين وسودانيين في السواحل الغربية من اليمن

كشف مصدر حكومي يمني في العاصمة السعودية، الرياض، أن الولايات المتحدة الأمريكية أحبطت في اللحظات الأخيرة عملية إنزال بحري غرب اليمن .
و نقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية، عن المصدر، أن الانزال كان يضم ألفي جندي مصري وسوداني، كان سيتم انزالهم في الحديدة والمخا، بعد أن كانت قد اتفقت مع قيادة قوات التحالف على ذلك.
و أشار المصدر، أن العملية أُحبطت في اللحظات الأخيرة، بسبب “صفقات سرية” لم يكشف عن مضمونها ولا مع من تمت.
و أفاد المصدر، بأن الصفقة حالت دون إنزال الجنود المصريين والسودانيين على سواحل البحر الأحمر، رغم تمهيد طائرات التحالف لتلك العملية على مدى الأيام القليلة الماضية.
و لم يستبعد المصدر أن تكون إطالة أمد الحرب بين الأطراف المتصارعة في اليمن هي الهدف الرئيس لـ”واشنطن”.
و كان الطيران السعودي، شن عشرات الغارات على مدى الأيام الماضية، مستهدفا مواقع عدة في مدينة الحديدة و محيطها، بينها القاعدة البحرية و ميناء الحديدة و المخا تمهيداً لعمليات انزال بحري على غرار ما جرى في عدن منتصف الشهر الماضي.

 

 

* وزير الأوقاف الانقلابى لأئمة المساجد: بلّغوا الأمن عن الإرهابيين

كان التفجير الأخير الذى وقع فى محيط مبنى الأمن الوطنى بشبرا الخيمة، الحافز الأكبر لتنتفض وزارة الأوقاف وتقرّر تعديل خطب الجمعة لتكون عن الإرهاب وخطورته، ووصل الأمر بالدكتور الوزير محمد مختار جمعة، إلى أن يطالب الأئمة بالإبلاغ عن كل مَن يشتبه فى تعاونه مع الإرهابيين، وحثّ المواطنين على ذلك فى خطب الجمعة باعتباره واجبا شرعيا.

الدكتور محمد مختار جمعة قال إن الإرهاب ما كان ليتسلل إلى أى بيئة أو وطن أو منطقة ما لم يتوفر له عنصران، عنصر يدفعه ويدعمه ويموّله، وآخر يحتضنه ويأويه، مؤكدا أن الذى يدفع الإرهاب ويموّله ويدعمه ويغذّيه هو عدو للدين والوطن والأمة.

وزير الأوقاف قال إن أئمة الوزارة يحثون الناس على الإبلاغ عن المخربين لدعم الدولة فى حربها ضد هذه العملية الإجرامية، وإن كشف هؤلاء المجرمين وتقديمهم إلى العدالة واجب شرعى ووطنى حتى نكف شرهم عن المجتمع، مع دعائنا للمصابين بالشفاء العاجل.

رئيس القطاع الدينى للوزارة، محمد عبد الرازق، كشف عن قيامه بمخاطبة الأئمة بضرورة الالتزام بالخطبة لمواجهة الأفكار التكفيرية وعمليات استقطاب الشباب المتدين، مؤكدا أن الفترة القادمة ستشهد عددا من الندوات والخطب الموحدة التى تبين خطورة الأفكار الإرهابية.

الدكتور أحمد عمر هاشم، رئيس جامعة الأزهر السابق، أوضح فى خطبة الجمعة التى ألقاها بمسجد الدعوة بمدينة دمياط الجديدة، مخاطر الإرهاب على الدولة والمجتمع المصرى، مطالبا بضرورة التصدى له، لأنه واجب على كل مصرى، كما ألقى الضوء على الفساد المالى والإدارى والأخلاق، مطالبا بالتخلى عن رذيلة الفساد ورذيلة الإرهاب ورذيلة العدوان، كما أكد أن المجتمع يئنّ من الفساد والمفسدين، قائلا: «نشاهد تفجيرا هنا، وتكفيرا هناك، وقتلا واستباحة لدماء بريئة».

وفى القليوبية، وصف خطيب مسجد نصر الإسلام بشبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، منفّذى العمل الإرهابى بتفجير مقر الأمنى الوطنى بـ«الطغاة»، مشيرا إلى أن القائمين على ارتكاب العمليات الإرهابية يتوهمون أنهم بذلك سيرتقون لمنزلة الشهادة، مستغلين الدين أسوأ استغلال، بينما الدين منهم براء، فالمسلم الحق من سلم المسلمون من لسانه.

 

 

* بالأسماء.. اعتقال 5 من أبناء الفيوم في حملة مداهمات فجر اليوم

شنت قوات أمن الانقلاب بالفيوم فجر اليوم حملة مداهمات لمنازل عدد من مؤيدي الشرعية بقريتي أبو جنشوا التابعة لمركز أبشواي وقرية الكعابي الجديدة التابعة لمركز سنورس، مما أسفر عن اختطاف خمسة من أبنائهم.

ففي مركز أبشواي اعتقلت قوات أمن الانقلاب أحد أعضاء حزب النور الانقلابي ويدعى “محمد عمر يعقوب”، كما قاموا باعتقال المهندس الزراعي “أحمد عبدالتواب” المفرج عنه منذ عدة أيام، والدكتور بكلية الزراعة جامعة الفيوم “محمود عبدالسلام”، ومحمد عبد الله وشهرته “محمد عبد النبي” ويعمل كهربائي، إضافة إلى مداهمة منزل آخر ويُدعى “رجب رجب” على الرغم من أنه معتقل منذ أكثر من شهرين.

وفي قريةالكعابي، أكد شهود عيان مساء أمس أن قوات أمن بزي مدني تستقل سيارة أجرة اختطفت “عبد الله حسين متولي” -38 عاما- مدرس بالأزهر، ويذكر أن المختطف تم الإفراج عنه منذ عدة أشهر

 

 

* مظاهرة مليونية” لإسقاط قانون الخدمة المدنية منتصف سبتمبر المقبل
أعلنت نحو 19 نقابة واتحاد مستقل بالقاهرة والمحافظات المصرية، اعتزامها التجمع في مليونية (تجمع مليون شخص) بحديقة الفسطاط “عامة” بالقاهرة، 12 أيلول/ سبتمبر القادم، لرفض وإسقاط قانون الخدمة المدنية رقم 18 لسنة 2015 (ينظم حقوق العاملين في الوظائف الحكومية في الدولة).
وأقر “عبدالفتاح السيسي” القانون المذكور، في آذار/ مارس، ويواجه معارضة من عدد كبير من الموظفين الذين تظاهروا بالآلاف منذ أسابيع في قلب القاهرة ضده، بعد رفض الحكومة المصرية الاستجابة لمطالبهم، وتعديل القانون.

وطالب ممثلو النقابات في بيان لهم، مساء أمس الخميس، (عقب اجتماع بمقر نقابة الأطباء بوسط القاهرة ) حصلت الأناضول على نسخة منه، جميع الموظفين والعمال الرافضين للقانون، بالتجمع في حديقة الفسطاط (جنوب القاهرة) للتظاهر ضد القانون لإسقاطه، مع عدم رفع أي هتافات دينية أو سياسية، للمطالبة بتجميد العمل بالقانون والعودة للعمل بالقانون القديم وتشكيل لجنة مشتركة بين الحكومة وأصحاب المصلحة للتوافق حول مشروع قانون عادل.

وقال “محمد عابدين” عضو نقابة العاملين في الضرائب على المبيعات، وعضو حملة نحو قانون عادل (غير حكومية) للأناضول: “مطالبنا عادلة و نأمل الحل بالتوافق وقبول الحكومة لمطالبنا بتجميد القانون والعودة للقانون القديم“.

وتابع: “لجنة “تضامن” المسؤولة عن المتابعة ستعمل على التواصل مع باقي النقابات والاتحادات للانضمام“.

وأشار عابدين إلى أنه: “لا نريد صدام مع الدولة وقانون الخدمة المدنية يعد قانون اجتماعي ويجب إجراء حوار مع الجميع المطبق عليهم“.

ويعد اختيار حديقة “الفسطاط” للتظاهر لتفادي إصدار إذن قد ترفضه وزارة الداخلية المصرية وفقا لقانون التظاهر الصادر في نوفمبر 2013 في الوقت الذي يسمح القانون المصري بالتظاهر في أماكن محددة من بينها حديقة الفسطاط وفقا لقرار من محافظ القاهرة الدكتور “جلال مصطفى سعيد” قرار في ديسمبر ٢٠١٣ بتحديد مساحة نحو 20 فدانا في حديقة الفسطاط في حي مصر القديمة بإتاحة الاجتماعات العامة والمواكب والتظاهرات السلمية دون التقييد بالإخطار.

ومن أبرز المواد الجدلية في القانون “جدول أجور الموظفين، وطريقة التقييم، والجزاءات، والعلاوات، والحوافز المادية السنوية، والخروج على المعاش المبكر(التقاعد المبكر)، والتعيينات، فضلا عن وجود استثناءات في تطبيق القانون على بعض الوزارات والهيئات“.

فيما أكدت وزارتا التخطيط والمالية، أن رواتب العاملين بالحكومة لن تتضرر بعد تطبيق قانون الخدمة المدنية، بل على العكس، فإن القانون يكفل زيادات دورية في مستويات أجور العاملين بالجهاز الإداري للدولة من خلال منح علاوات دورية.

 

 

* “واشنطن بوست”:السيسي يستعيد آلية مبارك القمعية

قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية إن وزير الخارجية الأميركي جون كيري كان في القاهرة يوم 2 أغسطس لإجراء «الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة ومصر» الأول منذ 6 سنوات، وقدم السيد كيري بعض الملاحظات المبتذلة.

وأضافت الصحيفة، في افتتاحيتها، أن كيري صرح قائلا: «نحن واثقون أن مصر لديها بالفعل سبب وجيه لضمان حماية الحقوق الأساسية لمواطنيها، وتعزيز المبادئ الحيوية مثل المحاكمات العادلة وحرية الصحافة وتكوين الجمعيات، وتمكين المرأة، ومنح كل مصري الحق في المشاركة السلمية في إطار عملية سياسية ديمقراطية حقيقية».

ورأت الصحيفة أن مصر لديها «سبب وجيه حقا» لضمان هذه الأشياء، لكن الرئيس عبدالفتاح السيسي لا يصغي إليها، مشيرة إلى أن السيسي ضرب بقائمة السيد كيري عرض الحائط هذا الأسبوع، من خلال إقرار قانون جديد وشديد القسوة للأمن الداخلي يحتوي على مجموعة كبيرة من التعريفات الشاملة والنصوص الغامضة التي يمكن أن تستخدم لإسكات الصحافيين ونشطاء المجتمع المدني والسياسيين المعارضين

واعتبرت الصحيفة أن قانون مكافحة الإرهاب الجديد يفرض عقوبات باهظة على نشر «أخبار أو بيانات كاذبة» حول الأعمال الإرهابية والأخبار التي تتناقض مع رواية وزارة الدفاع، مضيفة أن هذا القانون يعطي أجهزة الأمن حماية قانونية لاستخدام القوة، ويسمح للسلطات باعتقال الناس حتى قبل تقديم شكوى أو توجيه اتهامات.

ومضت الافتتاحية للقول: إن ثورة 25 يناير بميدان التحرير عام 2011 ولدت أملا في مستقبل أكثر ديمقراطية بعد عقود من الحكم الاستبدادي في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، لكن أول رئيس مصري منتخب انتخابا حرا، محمد مرسي من جماعة الإخوان المسلمين، أثبت عدم كفاءته وأطيح به في انقلاب عسكري بقيادة السيسي وزير الدفاع آنذاك. وخطوة بخطوة، استعاد السيسي آلية القمع التي اتبعها نظام مبارك، بل وتجاوزها

ووصفت الصحيفة قانون مكافحة الإرهاب الجديد بأنه أحدث خطوة في هذا الانحطاط القمعي، وأضافت: ظاهريا، هذا القانون بمثابة رد على موجة أعمال العنف والإرهاب الأخيرة؛ لاسيَّما في شبه جزيرة سيناء، حيث توجد جماعة تابعة الآن لتنظيم «الدولة الإسلامية» وتمثل تحديا خطيرا. بيد أن القانون الجديد لن يؤدي إلى تحسين الأمن، وسوف يخنق أي معارضة ويستمر في تدمير المجتمع المدني.

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن في خطاب ألقاه في القاهرة في عام 2009 أن القادة يجب أن يستمروا في السلطة «بالموافقة وليس الإكراه» ويجب أن يظهروا «روح التسامح والتراضي» ويجب أن يدركوا أن الناس يتوقون إلى امتلاك «القدرة على التعبير عن أفكارهم، وأن يكون لهم رأي في أسلوب حكمهم» و «الثقة في سيادة القانون» و «حرية العيش على النحو الذي تختاره». 

وتعلق الصحيفة بالقول: هذه أفكار لطيفة، لكنها ليست موجودة في مصر اليوم. مرة أخرى، يبدو أن الولايات المتحدة تتعمد تجاهل انتهاكات الرئيس المصري الذي يضرب منتقديه في صمت.

 

 

* ضربات “داعش” في القاهرة: كارثة مُحدقة وفشل أمني

لم تكد تمرّ أربعة أيام على إصدار عبدالفتاح السيسي، قانون الإرهاب الجديد، الذي ادّعى ردعه للجماعات والتنظيمات المسلحة التي تنتهج العنف، حتى استهدف تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) مبنى الأمن الوطني في قلب القاهرة الكبرى، فجر أمس الخميس. ونفّذ تنظيم الدولة الإسلامية” عملية تفجير لمبنى الأمن الوطني في منطقة شبرا، في محافظة القليوبية (داخل نطاق القاهرة الكبرى)، في تحدٍّ واضح لقانون الإرهاب، فضلاً عن الثأر لشباب عرب شركس، التي نفّذت بحقهم السلطات المصرية حكم الإعدام.


ولم تكن المرة الأولى التي تضرب التفجيرات قلب العاصمة المصرية القاهرة، إذ سبقها استهداف القنصلية الإيطالية في منطقة وسط البلد في 11 يوليو/ تموز الماضي، فضلاً عن اغتيال النائب العام المصري السابق، المستشار هشام بركات، في أواخر شهر يونيو/ حزيران الماضي. وبقيت عملية استهداف موكب النائب العام في منطقة مصر الجديدة، خلال توجهه إلى مقر عمله، غامضة، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث.

لكن عملية القنصلية الإيطالية أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية”، مركزياً، تبنّيه لها، ولكن من دون ذكر اسم فرعه في مصر “ولاية سيناء”، وهو “تحوّل خطير ينذر بكارثة حقيقية للداخل المصري”، وفقاً لخبراء أمنيين، تحدّثوا لـ”العربي الجديد”. وللمرة الثانية، أعلن التنظيم الأم مركزياً، استهداف مبنى الأمن الوطني في منطقة شبرا الخيمة، من دون ذكر اسم “ولاية سيناء”، ما يعني وجود مجموعة أخرى تابعة له تعمل في إطار القاهرة الكبرى، بحسب الخبراء.

وقالت وزارة الداخلية المصرية إن الانفجار أسفر عن إصابة ستة من رجال الشرطة، ووقع في الساعات الأولى من صباح الخميس. وأضافت الوزارة، في بيان لها، أمس الخميس، أن الانفجار نجم عن تفجير سيارة توقفت فجأة خارج الحرم الأمني للمبنى وتركها السائق مستقلاً دراجة نارية كانت تسير خلف السيارة. ​

ويرى خبراء أمنيون أنّ المجموعة الجديدة التي تدعي التبعية لتنظيم “الدولة الإسلامية” مباشرة، تضع أقدامها على خريطة الحركات المسلحة في مصر، وخصوصاً أن عملياتها، وإن كانت محدودة التأثير لناحية إسقاط عدد كبير من الضحايا من قوات الشرطة، إلا أنّ رمزيتها خطيرة.

وبحسب مراقبين، فإنّ عدم الكشف عن المجموعة الجديدة أو هوية المسؤول عنها، يرتبط بشكل كبير، بعدم الرغبة في إعطاء الأجهزة الأمنية طرف خيط يمكن من خلاله تتبّع المجموعة الجديدة. ويعتبر المراقبون أنّ التكتم الشديد على قيادة المجموعة، له وجاهته لدى التنظيم الأم، وخصوصاً أن الأوضاع في القاهرة أكثر استقراراً وهدوءاً وسيطرة من قبل الأجهزة الأمنية، ولو نسبياً، على خلاف ما تشهده محافظة سيناء من تكبيد فرعه “ولاية سيناء” خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات والآليات العسكرية.

ويلفت خبراء أمنيون إلى أنّه من خلال تتبع عمليات المجموعة، تظهر مؤشرات عدّة تنذر بخطورة الأمر والاستمرار في عمليات أخرى تضرب قلب القاهرة، إذ إنّ عناصر المجموعة الجديدة لديها حرية كبيرة في الحركة، مشيرين إلى أنّ هذه العمليات تؤكد توفّر كميات كبيرة من المتفجرات المستخدمة في تفخيخ السيارات، وزيادتها بشكل كبير، لإحداث تأثير في المقرات الأمنية، نظراً لوجود أسوار لحمايتها من الاستهداف.

ويقول الخبير الأمني، محمود قطري، إن مصر تعاني فشلاً أمنياً غير مسبوق، فالأجهزة الأمنية لا تتمكن من حماية مقراتها التي تعد قلب عمليات الداخلية لمواجهة تلك التنظيمات. ويضيف قطري، أن الأزمة ستستمر في ظلّ اعتماد الخطوات البطيئة في إصلاح جهاز الشرطة، فضلاً عن وجود تخوّف لدى ضباط الشرطة بشكل كبير على حياتهم. ويشير إلى أن “العمليات في قلب القاهرة ستستمر خلال الفترة المقبلة، وستكون أكثر إيلاماً، إلا مع تدخل حازم من قبل الأجهزة الأمنية، والتخلي عن مطاردة السياسيين والمعارضين للنظام، لأن الواقع أثبت قلّة خطورتهم مقارنة بداعش”، مطالباً بضرورة وجود استراتيجية محددة في مواجهة الإرهاب تشارك فيها كل الأجهزة المعنية، وتبادل المعلومات بين الأجهزة المختلفة بشكل يسمح بالتنسيق على أعلى مستوى.

ويرى خبراء عسكريون أنّ العمليات التي تعتمد على التفخيخ، عادة ما تستخدم كميات كبيرة من مادة “تي إن تي” وإضافة كميات قليلة من مادة “سي فور، لزيادة فعالية المتفجرات، مرجّحين تمركز عناصر المجموعة الجديدة، إما في قلب القاهرة، أو على أطرافها، لتسهيل التنقل بالسيارت المفخخة واستهداف أهداف هامة.
ويشير الخبراء أنفسهم إلى تمتع المجموعة بخبرات وكفاءات كبيرة، وهو ما يتضح من خلال إعداد كميات كبيرة من المتفجرات، وهي تحتاج إلى خبير في صناعة المتفجرات على درجة عالية من الخبرة، فضلاً عن عمليات الرصد والمتابعة للأهداف واختيارها بدقة، والقدرة على التخفّي وسط ازدحام القاهرة، وعدم إثارة الشكوك حول تلك العناصر، معتبرين أنّ قدرات المجموعة الجديدة سيقتصر عملها على العاصمة المصرية.

لكن يتساءل البعض حول كيفية وصول السيارة المفخخة إلى أمام مبنى الأمن الوطني من دون اعتراضها أو كشفها من قبل أفراد الأمن المصري، وهو ما يؤكد وجود خلل أمني كبير، تحدّث عنه مراقبون وخبراء أمنيون على مدار ما يزيد عن عامين، بسبب الانشغال في مواجهة المعارضين سياسياً للنظام الحالي.

ويلفتون إلى أنّه من خلال الروايات المنتشرة حول وصول السيارة أمام مقر الأمن الوطني، يظهر وجود رغبة حقيقية لدى المجموعة الجديدة في عدم استنزاف عناصرها، عبر وجود ما يسمونه “انغماسي”. والانغماسي هو أحد عناصر التنظيم الذي يقود سيارة مفخخة ومن ثم يفجر السيارة وهو في داخلها، إذ إن عمليتي القنصلية الإيطالية ومبنى الأمن الوطني، لا يوجد فيهما “انغماسي“.

وتشير عملية استهداف مبنى الأمن إلى ضعف كمائن الشرطة (حواجز متنقلة)، خصوصاً في محيط مقر أمني مهم، إذ إن وزارة الداخلية تقيم كمائن على الشوارع الرئيسية والمقرات العسكرية والأمنية والمنشآت العامة، من منتصف الليل وحتى صباح اليوم التالي. ولكن تشهد هذه الكمائن عملية تراخٍ أمني كبير قبيل الفجر، إما بعدم تفتيش السيارات المشتبه بها أو بإنهاء الكمين والاكتفاء بالوقوف على أطراف الطريق، وهو ما أكده مصدر أمني مصري لـ”العربي الجديد“.

ويقول المصدر الأمني (طلب عدم ذكر اسمه)، إن “جهاز الشرطة يعاني من عدم يقظة وخلل كبير في التعامل مع المجموعات المسلحة، فضلاً عن عدم أداء الواجب بالشكل المطلوب”. ويضيف أن هناك حالة تخوّف كبيرة من استهداف الكمائن في حال استمرارها فترة طويلة في مكان ثابت، من خلال رصدها من العناصر المسلحة، مع الاقتراب من الفجر، حيث تقل أعداد السيارات والمارة، وبالتالي تتم إزالة الكمين.

وتوضح مصادر عن سبب استهدف تنظيم “الدولة الإسلامية” قلب القاهرة، أنّ التنظيم يجد أنّ ما يحدث في سيناء ليس مؤثراً بقدر كافٍ على النظام الحالي والأجهزة الأمنية بالشكل الذي قد يخلق حالة من الفوضى وتأكيد الفشل الأمني. وتقول المصادر إن استراتيجية “الدولة الإسلامية” تجاه مصر اختلفت من حيث التركيز على سيناء إلى التمدد في محافظات أخرى وتحديداً العاصمة، نظراً لأن أصغر تفجير فيها يكون أكثر تأثيراً من سلسلة عمليات سيناء، خصوصاً في ظلّ الحظر الإعلامي المفروض على العمليات والأوضاع هناك.

وتضيف أن التنظيم الأم أراد إحداث خلل أكبر، لأنه يدرك عدم تمكنه من السيطرة والعمل، طالما هناك تماسك للأجهزة الأمنية، وهو يسعى لإضعافها نفسياً، ثمّ التوسع في دائرة الاستهداف بعمليات موجعة، آملاً إحداث حالة من الفوضى تسمح بوجوده بقوة.

 

 

* الوزير الفاسد “يٌكرم” عشيرته .. الزند يقرر صرف مكافآت للخبراء والطب الشرعي

على خطى سيده “السيسي” الخائن الأول في مصر، وبعد زيادة رواتب القضاة والمستشارين ووكلاء النيابة بنسبة 30% مؤخرا، أصدر وزير العدل الانقلابي المعروف بـ-الوزير الفاسد- أحمد الزند، قرارا يمنح العاملين في مصلحتي الخبراء والطب الشرعي، مكافأة العمل الخاصة بالعطلة القضائية.

ونص قانون صدر أول أمس الأربعاء، على أن يصرف لـ”العاملين في مصلحة الخبراء ومصلحة الطب الشرعي مكافأة شهرية خلال أشهر العطلة القضائية (من يوليو إلى سبتمبر)، تعادل راتب شهر شامل، محسوبا على أساس ما يتقاضاه الموظف من الأجر الوظيفي، بالإضافة إلى الأجور التكميلية (عدا العلاج) نظير ما بذلوه من جهود كل شهر يعملون فيه”.

وكان مجلس القضاء الأعلى قد قرر، منتصف يونيو الماضي، برئاسة حسام عبد الرحيم، رئيس محكمة النقض ورئيس مجلس القضاء الأعلى، زيادة مخصصات القضاة وأعضاء النيابة العامة على اختلاف درجاتهم ومحاكمهم بنسبة 30%.

وقال منشور صادر عن المجلس الأعلى إن المخصصات تشمل المبلغ الإضافي الشهري وحوافز تميز الأداء ومقابل العمل الإضافي وحافز الإنجاز وزيادة بدل علاج العاملين على اختلاف درجاتهم ومحاكمهم والنيابة العامة بمبلغ 250 جنيها شهريا.

ورأى مراقبون أن استثناء القضاة من العمل بقانون الحد الأقصى للأجور وزيادة رواتبهم بنسبة 30% دفعة واحدة دون غيرهم من موظفي الدولة وصرف بدلات لموظفي وزارة العدل بصور متتالية، يكرّس غياب العدالة الاجتماعية وشعور المواطن بأن القضاة فوق القانون.

كما اعتبر رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية في مجلس الشورى سابقا، محمد الفقي، في تصريحات صحافية، أن الإجراء يستفز المواطن العادي، الذي يعاني من الغلاء وارتفاع معدلات التضخم، التي قفزت إلى 13.5% خلال شهر مايو/أيار الماضي.

وأضاف أن “التضخم لا يفرق بين شرائح المجتمع من قضاة أو عاملين في باقي مرافق الدولة أو القطاع الخاص”، مؤكدا أن “العدالة الاجتماعية تقتضي تساوي جميع الأفراد في الحصول على مصادر الثروة، في حين أن توجه الحكومة هو استثناء القضاة دون غيرهم، مما يكرس غياب العدالة الاجتماعية التي نادت بها ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011″.

وأوضح الباحث في الشؤون الاقتصادية، أشرف محمود، أن إقرار الحكومة هذه الزيادة في رواتب القضاة دون غيرهم بـ”مثابة مكافأة لهم على استخدامهم كأداة في قمع المعارضين السياسيين، وإلا فما هو الداعي لاستثنائهم من تطبيق الحد الأقصى للأجور، وبموجب حكم صادر من قضاء مجلس الدولة، وزيادة رواتبهم بنسبة 30%، في حين قررت الحكومة إلغاء العلاوة الاجتماعية في موازنة العام المالي الجاري.

وأشار إلى أن “الزيادات والبدلات الاستثنائية للقضاة والعاملين في السلك القضائي مجرد تحايل على تقديرات موازنة العام 2015-2016، إذ ستعتبر هذه الزيادة أنها تخص عاما مضى وليس العام الجديد، لافتا إلى أنه يمكن تمرير الأمر عبر اعتماد إضافي للموازنة يقره رئيس الجمهورية بسبب عدم وجود برلمان، وبالتالي لن تحتوي موازنة 2015-2016 على أي زيادة للقضاة شأنهم شأن غيرهم من موظفي الدولة”.

وكان الخائن عبد الفتاح السيسي، قد قرر، الثلاثاء الماضي، زيادة المعاشات العسكرية بنسبة 25% بلا حد أقصى، وسط استياء من الموظفين المدنيين بالدولة، إثر تطبيق قانون الخدمة المدنية، الذي يقلص الرواتب ويلغي المكافآت

 

مصر وعيد حزين في ظل الانقلاب . . الأحد 5 أكتوبر . . ثاني أيام عيد الأضحى المبارك

السيسي عجلمصر وعيد حزين في ظل الانقلاب . . الأحد 5 أكتوبر . . ثاني أيام عيد الأضحى المبارك

 

متابعة متجددة – شبكة المرصد الإخبارية

*انفجار قنبلة في وجه وكيل نيابة عين شمس أثناء فضه للاحراز

انفجرت قنبلة بدائية الصنع بنيابة عين شمس بمجمع نيابات مصر الجديدة مما تسبب في إصابة شادي الهواري وكيل النائب العام بإصابات في القدم فضلًا عن إصابة خالد رفعت موظف بالنيابة بإصابات بالقدم اليسرى والأذن وذلك أثناء قيامهم بفض الإحراز الخاصة بالمتهمين الستة الذين ألقي القبض عليهم أمس أثناء قيامهم بحرق نقطة عين شمس.

*مليون جنيه خسائر حريق مصنع غزل بالعبور

اندلع صباح اليوم الأحد حريق هائل بمصنع “جيتكس للغزل والنسيخ والخيوط” بالمنطقة الصناعية الأولى بالعبور.

وكانت قد تلقت مديرية أمن القليوبية، بلاغا يفيد باشتعال النيران بمصنع جيتكس للغزل والنسيخ والخيوط، ورجحت المعاينة الأولى للحريق أن النيران اندلعت بسبب ماس كهربي، وقدرت الخسائر المبدئية للحريق بمليون جنيه.

*عائشة الشاطر: سجن العقرب منع زيارتنا في العيد

أكدت عائشة الشاطر، نجلة القيادى الإخواني خيرت الشاطر نائب المرشد ، أن الانقلاب العسكرى يضع كثيرا من العقبات أمام أسر المعتقلين، مشيرة إلى أن إدارة سجن العقرب بحرمانهم من الزيارة الاستثنائية لأبيها حتى في الأعياد.

وأضافت الشاطر :”الزيارات فى سجن العقرب دائما مقفولة باستثناء العيد، حيث تفرح المسجونين، ولكن تم منعنا ورفض زيارتنا له هذا العام، كما يقوم الضباط من منع دخول الغداء والأدوية“.

وأشارت إلى أن إدارة السجن تمنع حتى دخول الأطفال، كما تتعمد عدم توافق فسحة والدها مع أخيها سعد حتى لا يلتقيان، مؤكدة أن تصريحات سلطات الانقلاب مجرد كلام لا علاقة له بالواقع، وأن المعتقلين يعانون أشد المعاناة من ظروف قاسية“.

وقال إن والدتها تقف حوالى 6 أو 7 ساعات حتى تحصل على زيارة، إضافة إلى المعاملة السيئة التي تتعرض لها أسر المعتقلين“.

*وزير ثقافة الانقلاب: لماذا يتمسكون بالشريعة ودولتنا مدنية؟

قال وزير ثقافة الانقلاب جابر عصفور إن ثمة “قيود” تمارس على الثقافة ببلاده، متمثلة فيما وصفه “فكر ديني جامد، وانتشار المخاوف من الإرهاب.
وفي تصريحات عبر الهاتف للأناضول مساء أمس السبت، أضاف عصفور إن “مصر تأتي في تصنيف الثقافة متأخرة لأنه هناك ثمة قيود غير ثقافية تمارس على الثقافة، متمثلة في فكر ديني جامد لايزال موجودا، وانتشار التخوفات التي قد تحدث على المستوى الأمني في ظل وجود ظاهرة الإرهاب”، بالإضافة إلى ما أسماه بـ”تكاسل المثقفين في الدفاع عن مبادئهم“.

وتابع الوزير حديثه “كيف يفرض شيخ من المشايخ مجموعة من القواعد الجامدة على المثقفين، ففي الوقت الذي يتناسى فيه كل المواد الموجودة بالدستور حول حرية الرأي والتفكير والبحث العلمي يتمسك بمادة الشريعة الإسلامية، وأنها الأصل، كما لو كنا في دولة دينية مع أننا في دولة مدنية حديثه“.

جابر عصفور وهو كاتب ومفكر وناقد أدبي، أثار جدلاً الأسبوع الماضي بتصريحاته حول الموافقة على تمثيل الأنبياء في الأفلام، قال للأناضول: أستغرب ممن يستخدمون لفظ تجسيد، نحن لا نجسد وإنما نمثل .. وهناك فارق كما أن الإبداع كله خيال والمقصود هنا التمثيل وليس التجسيد، مثل قوله تعالى واضرب لهم مثلا كذا وكذا ..”.

ونفى الوزير المصري الذى لقى هجوما من علماء أزهريين الأسبوع الماضي، أن يكون هناك مقترح حول سيناريو لفيلم أو مسلسل قدم لتجسيد أنباء أو صحابه، مفسراً الأمر بقوله “لن يجرؤ أحد حتى الآن أن يخوض هذه التجربة وهي للأسف تحدث حولنا“.

واستدرك عصفور مضيفا “مصر المتقدمة أصبحت في ذيل الدول .. مصر أصبحت بفضل مجموعة من المتعصبين في ذيل الأمم … لكن يجب أن تعود للريادة الثقافية والتي تستحقها بجدارة .. نحن نريد إطلاق سراح هذه القيود“.

وكشف الوزير في حديثه أسباب عدم عرض فيلم “نوح” الأمريكي بقوله “الرقابة سمحت بالفيلم لكن كان هناك تروى في اختيار السينما التي يعرض بها، وربما بسبب ما قاله البعض حول أنهم سيحرقون السينما كان هناك نوع من التروى حتى انتهى الموعد المحدد لعرضه“.

وأوضح الوزير المصري أنه لا يوجد مانع لدى وزارة الثقافة في حال عرض الفيلم في مصر.

وفي مارس/آذار الماضي، أثيرت أزمة عرض فيلم الأمريكي نوح بمصر، والذي يجسد شخصية نبي الله نوح، بعدما وافق جهازالرقابة على المصنفات الفنية، وهو الجهاز المخول بإجازة عرض الأفلام أو منعها، على عرض الفيلم، الذي لم يعرض حتى الآن.

وأصدر وقتها الأزهر، وهيئة كبار العلماء، ومجمع البحوث الإسلامية، بيانًا مشتركًا جددوا فيه رفضهم لعرض أي أعمال تجسد أنبياء الله، ورسلَه، وصحابة رسول الله (صلَى الله عليه وسلم)، مشددين على أن هذه الأعمال تتنافى مع مقامات الأنبياء والرسل، وتمس الجانب العقدي وثوابت الشريعة الإسلامية وتستفز مشاعر المؤمنين وتعد حرام شرعا، مطالبا بضرورة منع عرض الفيلم في مصر.

وللأزهر في مصر فتوى متجددة مفادها أن “تجسيد الأنبياء حرام شرعًا، سواء من الممثلين أو المنتجين للفيلم أو المصورين، وكل هؤلاء آثمون شرعًا، بالإضافة إلى أن الترويج والدعاية لهذه الأفلام معصية لا يرضي الله عنها، وأيضا سيقع هذا الإثم على كل من يشاهد مثل هذه الأفلام ومن سيقوم بعرضها“.

*واشنطن تايمز”: الجوع يتزايد في مصر

تحت عنوان “الجوع يتزايد في مصر” قالت صحيفة “واشنطن تايمزالأمريكية، إن مصر التي اشتهرت على مدى آلاف السنين بأنها سلة خبز البحر الأبيض المتوسط تواجه الآن نقصًا في المواد الغذائية بشكل مثير للقلق

ووفقًا لبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، يعاني 31% من الأطفال المصريين الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وخمس سنوات من سوء التغذية، وهذه النسبة من أعلى معدلات سوء التغذية للأطفال في العالم.

 

وتسبب سوء التغذية في انخفاض الناتج المحلي الإجمالي في مصر بنحو 2%، وهناك واحد من بين كل خمسة مصريين يعاني انعدام الأمن الغذائي، كما أن تعداد المواطنين غير القادرين على شراء الأطعمة المغذية يتزايد تدريجيًّا، إذ إنهم يلجئون إلى الأطعمة ذات سعرات حرارية عالية لملء بطونهم، ولكنها تضرهم في الوقت نفسه بأمراض مثل سوء التغذية والسمنة.

 

وذكرت تقديرات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن 51% من تعداد السكان المصري يتعرضون بالفعل للجوع.

 

وأوضحت الصحيفة أن أسباب أزمة الجوع في مصر عديدة، منها:

 

1. السياسات الحكومية الخاطئة: والتي تنحاز إلى المناطق الحضرية على حساب الريف، ما يتسبب في انخفاض البحوث الزراعية، ونقص الدعم المالي، والاحتكارات في القطاع الخاص، والتهريب، والفساد، والسوق السوداء، وهو ما ينعكس بالمعاناة على المزارعين، إلى جانب مد المناطق السكنية على الأراضي الزراعية

 

2. الاعتماد على الواردات الغذائية: فبعد أن اشتهرت مصر تاريخيًّا بـ الاكتفاء الذاتي”، أصبحت تستورد ما يقرب من 60% من احتياجاتها الغذائية، وبالرغم من أنها لا تزال مكتفية ذاتيًّا إلى حد كبير من الفواكه والخضراوات، إلا أنها تعتمد خارجيًّا على الحبوب والسكر واللحوم والزيوت.

 

3. الفقر: حيث أصبحت مصر تعتمد على الأسواق الدولية المتقلبة بشكل أكثر خطورة من أي وقت مضى، وأشارت تقارير برنامج الغذاء العالمي إلى أن المعدل السابق من النمو في الناتج المحلي الإجمالي في مصر والذي بلغ 6.2% قد انخفض إلى 2.1 خلال العام 2013/2012.

 

4. ندرة المياه: إذ أن حصة مصر من النيل لا تكفي للزراعة، وبخاصة مع عوامل النمو السكاني، إلى جانب مشاريع إنشاء سدود جديدة على النيل كسد النهضة الإثيوبي.

 

5. الأزمات الأخيرة: والتي منها وباء أنفلونزا الطيور في عام 2006، وأزمات الغذاء والوقود والمال من العام 2007 إلى العام 2009، وارتفاع أسعار الغذاء العالمي عام 2010، والتدهور الاقتصادي الناجم عن عدم الاستقرار السياسي بعد الانقلاب العسكري الذي شهدته البلاد.

 

*جبنا آخرنا”: الإضراب داخل السجون يجعل السلطة في أزمة حقيقية

أعلنت حملة “جبنا آخرنا” عن استمرار إضراب المعتقلين بالسجون والمتضامنين معهم بالخارج خلال أيام عيد الأضحى المبارك, والمضربين في الخارج يتبادلون الإضراب، لأن الفكرة الرئيسية هي استمرار الإضراب في الداخل والذى جعل السلطة في أزمة حقيقية، ووجهت الحملة رسالة إلى الشخصيات العامة ولكل من يرى ظلما واقعا على الشباب أن يشاركنا بدلا من السكوت.

 

وأكد زيزو عبدو -عضو جبهة طريق الثورة ثوار- أن المعركة مستمرة ولن يثنيهم شيء عن إكمالها، مؤكدا انضمام أعداد جديدة للإضراب خلال أيام العيد، وذلك لدعم المعتقلين.

وكشف زيزو عبدو أن توجد فعاليات جديدة لدعم المضربين عن الطعام، ويراهن على النفس الطويل، مشددا في الوقت ذاته، على أنها ستكون سلمية دائما وضاغطة على النظام من أجل خروج المعتقلين وإسقاط قانون التظاهر وفضح ممارسات الداخلية والقضاء والنيابة. 

 

*هيومان رايتس مونيتور”: 95 شخصًا لقوا مصرعهم بسبب التعذيب بالسجون

كشفت صفحة “الحرية للجدعان” عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك أن منظمة «هيومان رايتس مونيتور»، أوضحت أن 95 شخصًا لقوا مصرعهم بسبب التعذيب في السجون المصرية خلال العام الماضي.

وذكرت المنظمة في بيان لها، الجمعة، بمناسبة حلول الذكرى السنوية لليوم العالمي لنبذ العنف، أن مصر تعاني من عنف شرطي ومجتمعي زاد في الفترة الماضية، وأنه منذ ثورة 25 يناير وإلى هذه اللحظة شهدت مصر تحولاً غير مسبوق في العنف الشرطي والذي نتج عنه سوء معاملة وتعذيب أدى إلى وقوع حالات وفاة متكررة داخل السجون.

 

*بالفيديو : واحد اتنين الجيش المصري فين من أداء فريق كتاكيتو

*فضيحة للشرطة بقيادة القواد الأحول : سرقة ملفات طلاب “كشف الهيئة” في كلية الشرطة

 قالت مصادر داخل أكاديمية الشرطة إن مجهولين سرقوا ملفات وبيانات آلاف الطلاب المتقدمين لكلية الشرطة، ووصلوا إلى كشف الهيئة وهو الاختبار النهائي لدخولهم رسميًا إلى كلية الشرطة.

وأضافت المصادر أن البيانات تشمل التحريات السياسية والجنائية والمعلومات الخاصة بكل طالب، وأن هذه البيانات كانت داخل ثلاثة أجهزة “لاب توب، وتعرضت كلها للسرقة واختفت من داخل مبنى الاكاديمية.

وأكدت المصادر أنه تم إيقاف أربعة ضباط عن العمل، وأن وزارة الداخلية تحقق في الأمر، وأن جهاز الأمن الوطني يبحث أسباب وكيفية خروج هذه الأجهزة والملفات.

 

*مالية الانقلاب تعترف بارتفاع عجز الموازنة إلى 56 مليار جنيه خلال شهرين

أعلنت وزارة مالية الإنقلاب، إن العجز الكلي للموازنة العامة للدولة ارتفع خلال شهري يوليو وأغسطس الماضيين ليصل إلى 56.023 مليار جنيه أي ما يعادل 2.3 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، مقابل 40.038 مليار جنيه خلال نفس الفترة من العام السابق عليه.
وأوضحت المالية في تقرير لها، أن ارتفاع نسبة العجز الأولى للناتج المحلي الإجمالي بلغ 1.1 بالمائة خلال شهرين مقابل 0.7 بالمائة خلال نفس الفترة من العام السابق عليه.
وأشار التقرير إلى ارتفاع إيرادات الدولة خلال شهري يوليو وأغسطس الماضيين لتصل إلى 34.439 مليارجنيه، مقابل 34.186 مليار جنيه خلال ذات الفترة من العام الماضي، بفضل الإيرادات غير الضريبية التي سجلت 6.511 مليار جنيه، والإيرادات الضريبية 27.927 مليار جنيه.
وارتفعت إيرادات الضرائب على الدخل خلال شهري يوليو وأغسطس 2014 لتسجل 7.823 مليار جنيه، مقابل 5.595 مليار جنيه خلال ذات الفترة من العام السابق عليه.
بينما تراجعت الضرائب على الممتلكات مسجلة 2.947 مليار جنيه خلال فترة الدراسة مقابل 3.318 مليار جنيه خلال الفترة ذاتها من العام السابق عليه.
وزادت الضرائب على التجارة الدولية (الجمارك) لتسجل 2.883 مليار جنيه خلال شهرين، مقابل 1.975 مليار جنيه خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، وارتفعت الضرائب على السلع والخدمات لتصل إلى 14.275 مليار جنيه، مقارنة مع 12.305 مليار جنيه خلال فترة المقارنة.
كما تراجعت المنح لتصل إلى 4 مليارات جنيه خلال شهرين مقابل 6.982 مليار جنيه خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، وزادت عوائد الملكية لتصل إلى 3.853 مليار جنيه مقارنة مع 1.889 مليار جنيه.

*الغارديان: حياة المصريين ”تحرش وفلول وحظر تجول

تحدث مراسل صحيفة «الجارديان» البريطانية باتريك كينجسلي عن عدد من المصطلحات الشائعة لدى المصريين وهي (حظر تجول ـ تحرش ـ فلول ـ المستقبل).

 ونقل كيجسلي في تقرير من القاهرة عن أحد المصريين قوله: «كلمة حظر التجول مخيفة حقا، أنا غير مقتنع بأن ثمة شيء ما يسمح لشخص ما أن يأمر شخصا آخر بالبقاء في منزله».
ونقل المراسل عن مصري آخر قوله: «كان يتعين فرض حظر التجول؛ أجل، أخذوا بعضًا من حقوقي، ولكن كان ذلك ضروريا؛ مثل قانون الطوارئ».. ويضيف ثالث: «حظر التجول قدم لنا فرصة للتفكير خارج أنماط حياتنا اليومية»
.
وأشار مراسل الجارديان، إلى أن كلمة «تحرش» صارت أيضا من أكثر الكلمات شيوعا بين المصريين؛ ونقل عن أحدهم قوله: «ظهر التحرش في زمن الثورة كوسيلة للتعبير، ولكن هذه الظاهرة منتشرة منذ فترة طويلة».
وأضاف:«التحرش مشكلة مصرية قديمة، لكنها في بعض الأحيان تستخدم بصورة منهجية كأداة سياسية».
ونقل عن مواطنة مصرية قولها: «الفترة الوحيدة التي شعرت فيها بالأمان من التحرش كانت أيام الاعتصامات.
كان الرجال والفتيان يحيطون بالنساء لحمايتهن، حتى لا يزعجهن أي شخص غير محترم».
وعن كلمة «فلول» يقول المراسل، إن هناك طبقة من الرأسماليين والمستثمرين في مصر، وعندما حدثت الثورة، كانت مصالحهم لا تتماشى مع الثورة؛ وقد أطلقت عليهم جماعة الإخوان المسلمين كلمة الفلول.
ونقل عن أحد المصريين قوله: «لا يمكن إطلاق هذه التسمية على كل من انتمى للحزب الوطني الديمقراطي.
إنها مغالاة أن تسلب جميع حقوقهم السياسية».
وعن كلمة (المستقبل) نقل المراسل عن أحد المصريين قوله: «قبل الثورة، كان المستقبل مجهولاً، وكل شيء كان محطمًا، ولكن كانت البلاد تسير على نحو جيد، وبعد الثورة، انحدرت نحو الأسوأ».
ونقل عن مواطن آخر قوله: «كان هناك حلم لمستقبل أفضل وأكثر إشراقًا في أيام ثورة يناير، ولكن بعد ما حدث، والتغييرات التي حدثت داخل الدولة، فإن المستقبل يبدو مظلمًا». وأضاف: «غدًا ستحل الأيام السوداء. لم يتغير شيء والاقتصاد ينهار، والناس لا يرون مشكلة

 

*“الحق في الدواء” يكشف تهريب عقار السوفالدي الهندي

كشف الدكتور محمود فؤاد، مدير المركز المصري للحق في الدواء، عن تداول عبوات «سوفوتاج»، النسخة الهندية من عقار «سوفالدي» المخصص لعلاج مرضي «فيروس سي» بين المرضي في احدى العيادات الخاصة.

وأوضح فؤاد خلال حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أنه رأي العقار المهرب مع المرضي بعيادة احد الاطباء الكبار، وان أحد المرضى اشتراه من إحدى الموانئ، لافتًا إلى أنه يتم تهريبه من دولة الهند، بعدما حصلت على ترخيص إنتاج الدواء من شركة جلعاد الامريكية، مؤكداً أن العقار يباع بمناطق بالمنصورة وطنطا، وأن المركز لديه عبوة سيتقدم بها للجهات المسئولة.

أضاف مدير مركز الحق في الدواء، أن العقار الهندي «سوفوتاج» يحتوى علي نفس المادة الفعالة لعقار «السوفالدي» الامريكي وهي (سوفوسبوفير)، مؤكدًا أن هناك ثلاث شركات هندية تنتج حاليًا عقار “السوفالدي” بسعر 900 دولار أي ما يعادل 7 الاف جنيه مصري، بعدما رفضت الهند تسجيل الدواء الأصلي من الشركة الأمريكية، مؤكدا أن هناك شركتان هندية سوفا يقوما بتبيع العقار، احدهما لشركه ( Tajamahal) مقرها بومباى وسوف تبيعه ب650 دولار.

وأضاف أن السعر الذي باع به في الهند يعد نصف الثمن الذي حددته وزارة الصحة في تعاقدها مع الشركة الأمريكية لتوفير العقار، متهما وزارة الصحة بالتعتيم حول اسباب تسعير العقار في مصر بسعر 15 الف جنيه للعبوة الواحدة في حين يمكن انتاج العقار بمصر دون الحاجة لإستراده من الشركة الامريكية، كما أتهم لجنة الفيروسات بتعمل تعقاد مشبوه مع الشركة الامريكية.
البديل
وطالب رئيس الوزراء بالتحقيق في كيفية دخول العقار الهندي المهرب إلي مصر، كما طالب بالتحقيق في الطريقة التي تم تسعير العقار الامريكي بها والتي جعلت هذا الفارق الكبير بين السعر المصرى والهندى.

 

*الشيخ كريمة شيخ الانقلاب حج “محلب” و”إبراهيم” باطل بالإجماع

قال شيخ الانقلاب، أحمد كريمة: “إن حج إبراهيم محلب، ووزير داخليته اللواء محمد إبراهيم، “باطل”؛ مضيفا فى تصريحات صحفية أنهما فاتهما ركن أساسى من أركان الحج، وهو طواف الإفاضة المتفق على ركنيته بين العلماء، ولا يصح أداء طواف الإفاضة دون الانتهاء من رمى الجمرات ونحر الهدى.
وتابع كريمة: “الثابت أن محلب وإبراهيم لم يؤديا طواف الإفاضة ولا يصح التفويض فى أدائه“.
متطرقا: “إن فتاوى التضليل، وخدمة المسئولين تسهم فى هدم الدين، فمحلب وإبراهيم عليهما إما العودة لتكملة مناسك الحج، أو عدم احتساب زيارتهما هذه حجا صحيحا“.
وكان ظهور رئيس حكومة الانقلاب إبراهيم محلب، ووزير داخلية الانقلاب محمد إبراهيم، خلال صلاة العيد مع عبد الفتاح السيسى، بمسجد السيدة صفية بمصر الجديدة، قد أثار جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعى؛ نظرا للمعلومة المؤكدة لجموع الشعب المصرى، بسفرهما لأداء فريضة الحج هذا العام.

 

*السري في صفحته بالفيس بوك : حج محمد ابراهيم وزير داخلية الانقلاب غير مقبول بإذن الله
محمد ابراهيم قاتل وحقوق العباد والشهداء خط أحمر

الحج الكامل يغفر ذنوب ﺍﻟﻌﺒﺪ فى حق نفسه وﺗﻘﺼﻴﺮه فى طاعة الله وحق الله عليه.
لكن يا محمد يا ابراهيم حقوق العباد خط احمر ولن تغفر لك الا برضاهم وﺃنا شخصيا ﻏﻴﺮ مسامح في حق البلاد والعباد ﻭكل نقطة دم سالت في أرض الكنانة.
منك لله حسبى الله و نعم الوكيل … حج غير مقبول بإذن ﺍﻟﻠﻪ

قال تعالى في الحديث القدسي: (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظّالموا).

(( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ)

في الحديث الصحيح : ( من كان عنده لأخيه مظلمة في دم أو مال أو عرض فليأته فليستحل منه قبل أن يأتي يوم ليس فيه درهم ولا دينار إلا الحسنات والسيئات . فإن كان له حسنات وإلا أُخِذَ من سيئات صاحبه فطرحت عليه ثم يلقى في النار )

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “أتدرون ما المفلس؟” قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال “إن المفلس من أمتي، يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا. فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته. فإن فنيت حسناته، قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه. ثم طرح في النار

يا خيبتك يا محمد يا ابراهيم لن ينفعك السيسي ولا المنصب . . يوم لا ينفع مال ولا بنون
لقد تفوقت على الشيطان ﻓﺎستحيت ان ترجمه او خفت منه ان يرجمك.
حسبنا الله ونعم الوكيل
ياسر ﺍﻟﺴﺮﻱ

 

*الإفتاء” تمتنع عن الخوض في حج “محلب وإبراهيم”

رفضت دار الإفتاء المصرية التعليق على عودة رئيس الوزراء المصري، ابراهيم محلب، ووزير الداخلية، محمد ابراهيم، إلى مصر دون استكمال مناسك الحج وأركانه وواجباته المتمثلة في رمي الجمرات، والتروية، وطواف الوداع..

ورفض المسئولون بدار الافتاء التجاوب مع الصحفيين وتقديم إجابة للسؤال المتعلق بصحة حج رئيس الوزراء ووزير داخليته؛ حيث رفض المتحدث باسم اللجنة، الدكتور إبراهيم نجم، ومفتي الديار المصرية الرد على اتصالات الصحفيين.

فيما سارعت الصحف القومية والخاصة االمؤيدة للانقلاب العسكري بتبرير ما قام به الوزيران، مؤكدة صحة المناسك حال إنابتهما لأحد ليقوم بباقى المناسك عنهما على ألسنة عدد من علماء الأزهر المقربين من قيادة الانقلاب، بينهم أحمد كريمة صاحب فضيحة نشر التشيع، و”الهلالي” صاحب الفتاوى الشاذة، على الرغم من أنن تلك الصحف لم تذكر هل استوفيا الركن الثاني الأصيل في الحج، وهو طواف الإفاضة أم لا؟.