الأحد , 17 نوفمبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : بطولة

أرشيف الوسم : بطولة

الإشتراك في الخلاصات

بطولات وكرامات من غزة الأبية . . آيات الله . . استخراج 29 مجاهداً من نفق بعد 26 يوماً من إغلاقه

جنود القسام2بطولات وكرامات من غزة الأبية .  . آيات الله . . استخراج 29 مجاهداً من نفق بعد 26 يوماً من إغلاقه

شبكة المرصد الإخبارية

مع اندحار آخر جندي إسرائيلي عن أرض غزة بعد الفشل والهزيمة، لا زالت قصص بطولات وكرامات المجاهدين تتواتر من أرض الميدان الذي شهد الالتحام المباشر مع قوات الاحتلال ونخبته العسكرية في كافة محاور الاشتباك من شمال قطاع غزة إلى جنوبه.

ونشر موقع القسام هذه المرة حكاية من ما وصفه بـكرامات الله لعباده المجاهدين في مواطن يحبها الله ويرضاها في شهره الفضيل، وأرضه المباركة وساحات القتال في سبيله.

فمن هناك من محور الاشتباك الملتهب جنوب قطاع غزة، في منطقة الغوافير شرق القرارة، ومع بداية معركة “العصف المأكول” ترجّل تسعة وعشرون مجاهداً من قوات النخبة القسامية عبر نفق أرضي إلى أرض المعركة الحقيقية والاشتباك المباشر، ليباغتوا العدو من حيث لا يحتسب.

أحد هؤلاء المجاهدين يروي لنا ما حدث، ويستذكر بطمأنينة واستحضار لعناية الرحمن ما حدث معه ومع إخوانه في هذه الأيام الطويلة تحت الأرض.

يقول المجاهد ع.س: “كانت مهمتنا تتمثل في تنفيذ عمليات التفاف خلف القوات المتوغلة والتصدي لآليات وجنود الاحتلال بكل وسيلة كما كان جزء من المجاهدين من وحدة الأنفاق ومهمتهم تجهيز الأنفاق والعيون وتهيئتها للاستخدام من قبل مقاتلي النخبة، وقد كان المجاهدون في حالة استنفار وأخذوا مواقعهم قبل بدء الحرب البرية”.

ويضيف المجاهد العائد: ” مع بداية الحرب البرّية التحمنا مع قوات العدو ونفّذ مقاتلونا بعون الله عدّة عمليات جريئة، كانت أولها عملية تفجير دبابة وجرافة من نقطة صفر، ثم توالت عملياتنا وتنوعت وتوزعت على المجاهدين كلّ حسب اختصاصه، بحسب الخطّة الموضوعة لنا من إخواننا في غرفة قيادة العمليات”.

ويستذكر المجاهد إحدى أبرز عمليات هذه الثلّة المجاهدة، إذ خرج المجاهدان الشهيدان باسم الأغا وفادي أبو عودة، بعبوات الشواظ (من الصناعات العسكرية للقسام)، وفجّرا هذه العبوات بعمليتين استشهاديتين في جرّافة ودبّابة من مسافة صفر، وأوقعا فيهما القتلى والإصابات، رحمهما الله تعالى.

وذكر المجاهد أنّ الأمر كان يسير وفق الخطّة المرسومة واستبسل المجاهدون واستحضروا وهم يخوضون هذه المعركة معيّة الله، وقضوا أوقات الانتظار بالذكر والاستغفار والدّعاء والصلاة.

واستطرد قائلاً: “حينما دخل العدو منطقة القرارة صاحب ذلك تفجير بعض عيون الأنفاق كما تم دكّ المنطقة بصواريخ الإف 16، مما أدى إلى إغلاق مخرج النفق – المحفور على عمق 25 متراً تحت الأرض- على المجاهدين في اليوم الثاني للعملية البرية وانقطع الاتصال بيننا وبين غرفة العمليات”.

يقول القائد الميداني و.أ : “منذ انقطاع الاتصال في ذلك اليوم اعتبرنا جميع هؤلاء المجاهدين في عداد المفقودين، ولم نعد نعرف ما يدور معهم بسبب سخونة الاشتباكات وتعدد محاور التماسّ مع العدو، وكان التقدير بأنّ ما لديهم من طعام وشراب وهواء لا يكفي كلّ هذه المدة وأنّ من المستحيل –في تقديرنا البشري- أن يكونوا في عداد الأحياء” .

ويستدرك القائد الميداني: ” لكن وبعد وقف إطلاق النار قامت طواقم الإنقاذ والدفاع المدني بالحفر في منطقة النفق لانتشال المجاهدين منه، وكانت المفاجأة التي وقعت علينا وقع الصاعقة الممتزجة بالذهول والحمد والشكر لله، حيث تجلّت عظمة الله تعالى في خروج ثلاثة وعشرين مجاهداً من النفق، إذ كانوا أحياء وبصحة جيدة !”.
جنود القسام1
ولا زال البحث جارياً عن ثلاثة مجاهدين مفقودين، بعد أن أقدم رابعهم – وهو المجاهد القسامي الشهيد إياد الفرا- على عمل بطولي شاقّ، إذ حاول فتح عينٍ للنفق لإنقاذ إخوانه، وبالفعل وصل إلى هدفه، وما أن وصل إلى نهاية عمله وكاد ينجح إلاّ أنّ قدر الله كان غالباً فانهار النفق من هذه الجهة، مما أدى إلى استشهاد هذا المجاهد الهمام، تقبله الله في عليين.

وقد أثار بقاء هذا العدد الكبير من المجاهدين على قيد الحياة في هذه الظروف -بعناية الله- دهشة إخوانهم في غرفة العمليات، وقد جاءت شهادات المجاهدين في هذا الصدد مثيرة للاطمئنان والسكينة بلطف الله ورعايته للمجاهدين.

يقول المجاهد العائد المنتصر ر.س: “يسّر الله لنا في باطن الأرض ما يشبه نبع الماء حيث كنّا نضع قطعة من القماش من ثيابنا على الماء ثم نشرب ما تحمله هذه الثياب من ماء، وقمنا باقتسام ما لدينا من التمر طوال نحو شهر من الزمان، فكان نصيب كل واحد منا في اليوم نصف تمرة ونصف كوب صغير من الماء!”.

مع العلم أنّ الماء في تلك المنطقة موجود على عمق 90 متراً من سطح الأرض، أي على عمق 65 متراً تحت المجاهدين.

وختم القائد الميداني هذه الشهادة بقوله: “في ذلك ما يثبت لشعبنا الفلسطيني ولأمتنا أنه لو تخلى العالم كله عن شعبنا ومجاهدينا فإنّ الله تعالى معنا ولن يتخلى عنّا وسيمدنا بمدد من عنده”.

وأخيراً، ستشهد الأيام القادمة – وفق روايات العديد من المجاهدين الذين عاشوا المعارك- ستشهد الكثير من القصص والشهادات التي سننقلها -بإذن الله- عن ألسنة المجاهدين المقاتلين الذين انتصروا لله ولدينه ولأرضه المقدّسة، فنصرهم الله وأذل عدوّهم، وشفا بجهادهم صدور قوم مؤمنين، “وما النصر إلا من عند الله”.

أخرجوا الربعاويين من قريتكم

اللاعب أحمد عبد الظاهر بعد احراز الهدف

اللاعب أحمد عبد الظاهر بعد احراز الهدف

أخرجوا الربعاويين من قريتكم

هاني حسبو

شعار رابعة ذلك الشعار المبارك المرسوم باللونين الأصفر و الأسود المتمثل فى أربعة أصابع الذى يرمز لتلك المجزرة التى قام بها عديمو الانسانية ضد العزل فى الرابع عشر من أغسطس الماضى أصبح رمزا للصمود والثبات والحرية لأنه يحكى قصة صمود وثبات وبطولة شعب وقف أكثر من أربعين يوما ضد الظلم والإستبداد رغم شدة بأس الصيام وسخونة حرارة الصيف ثم ثبتوا وهم يقتلون ويخرجون من اعتصامهم فلم يهنوا ولم يحزنوا واستمروا فى نضالهم نحو الحرية حتى بعد الفض

حملت بركة هذا الشعار التى بدأت تنتشر بسرعة كبيرة حول العالم معها روحا وأفكارا وعلاقات وأخوة جديدة ليصبح شعار رابعة وهتافاتها ملاذا لأصحاب الضمير الصامدين فى وجه الظلم فى كل بلاد العالم

فى المقابل أرق هذا الشعار مضاجع الظالمين والمنقلبين على أعقابهم فجعلهم يترنحون ويتخبطون ويوقعون العقاب على كل من تظهر عليه أعراض رابعة فهذا طفل يشير بشعار رابعة فى وجه المحافظ وبنت أخرى تشير به فى وجه مدير المدرسة فيعتقل هذا وتلك ولا ذنب لهم الا أنهم حملوا شعار الحرية فى نفوسهم وضمائرهم

ثم يأتى دور أبطال الرياضة الذين يرفعون رؤوس المصريين فى المحافل الدولية ويأتون بالميداليات الذهبية والفضية فبدلا من أن يكرموا من قبل المسئولين تراهم يستبعدوا وتشطب أسماؤهم من سجلات الرياضيين هذا ما حدث مع محمد يوسف بطل الكونغ فو وينتظر زميله هشام عبد الحميد نفس المصير

واليوم يأتى دور بطل مصرى جديد إنه أحمد عبد الظاهر لاعب النادى الأهلى الذى عزز فوز فريقه ببطولة أبطال إفريقيا بهدفه الثانى الذى أشار بعده بشعار رابعة بيديه فما كان من مدربه الهمام الا أن يستبدله من المباراة عقابا له على فعلته الشنيعة فى نظرهم وهو ينتظر الآن التحقيق والإيقاف كما تواترت بذلك الأنباء.

إنه الكابوس الذى يؤرق نوم الظلمة والمفسدين انه شعار الأحرار والموفقين

وكأن الظلمة يتواصون فيما بينهم بمقولة سلفهم من قوم لوط .

(أخرجوا الربعاويين من قريتكم إنهم أناس يتطهرون)