الإثنين , 29 مايو 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : تحطم الطائرة المصرية

أرشيف الوسم : تحطم الطائرة المصرية

الإشتراك في الخلاصات

مصر استضافت اجتماعات سرية لحلفاء حفتر برعاية الجيش.. الجمعة 16 ديسمبر.. علي صالح زار القاهرة سرّاً

علي صالح زار القاهرة سرّاً

علي صالح زار القاهرة سرّاً

مصر استضافت اجتماعات سرية لحلفاء حفتر برعاية الجيش.. الجمعة 16 ديسمبر.. علي صالح زار القاهرة سرّاً

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*مصر تستضيف اجتماعات سرية لحلفاء «حفتر» برعاية الجيش

قالت وزارة الخارجية ، في بيان لها، إن«فصائل ليبية أقرت خارطة طريق لتحقيق التوافق في ليبيا خلال المرحلة القادمة”.

وأضاف البيان، أنه «بعد نقاش مستفيض من المجتمعين على مدى يومين كاملين اتفق الحاضرون على أن الاتفاق السياسي الذي تم برعاية الأمم المتحدة، وفريقها للدعم في ليبيا، يصلح لحل الأزمة الليبية إذا ما تم إدخال بعض التعديلات على ما تضمنه من أحكام وملاحق ليكون من شأنه إنهاء حالة الانقسام التي تعيشها البلاد منذ العام 2014″.

ولم يحدد البيان الصادر أول أمس الأربعاء، هوية المجتمعين وأوزانهم على الساحة الليبية، وسط غياب ممثلي التيارات الإسلامية.

وجرت الاجتماعات تحت رعاية المخابرات المصرية، بفندق تابع لها، وبحضور رئيس أركان حرب الجيش المصري، الفريق «محمود حجازي»، ووزير الخارجية المصري “سامح شكري”.

وعقدت  الاجتماعات سرا على مدار يومين، وبلغ عدد الشخصيات الليبية التي شاركت فيها 120 شخصية موالية للقاهرة، ومن بينها شيوخ قبائل ليبية، وممثلون عن الفصائل، ومهتمون بالشأن العام في ليبيا بالقاهرة.

وبحسب بيان الخارجية المصرية، أكد المجتمعون الالتزام بعدد من البنود، التي تتمثل في «وحدة التراب الليبي وحرمة الدم وأن ليبيا دولة واحدة لا تقبل التقسيم، وكذلك وحدة الجيش الليبي إلى جانب شرطة وطنية لحماية الوطن والاضطلاع الحصري بمسؤولية الحفاظ على الأمن وسيادة الدولة”.

ودعا المؤتمر إلى الحفاظ على مؤسسات الدولة الليبية ووحدتها واحترام سيادة القانون، وضمان الفصل بين السلطات وضمان تحقيق العدالة، وترسيخ مبدأ التوافق وقبول الآخر ورفض أشكال التهميش والإقصاء، ورفض وإدانة التدخل الأجنبي، وأن يكون الحل بتوافق ليبي، مع تعزيز وإعلاء المصالحة الوطنية الشاملة، والمحافظة على مدنية الدولة والمسار الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة.

وأردف البيان أن هذه المقترحات تشمل «تعديل لجنة الحوار بشكل يراعي التوازن الوطني، وتعديل الفقرة الأولى من البند الثاني من المادة الثامنة من الاتفاق السياسي، من حيث إعادة النظر فى تولي مهام القائد الأعلى للجيش، ومعالجة المادة الثامنة من الأحكام الإضافية من الاتفاق السياسي بما يحفظ استمرار المؤسسة العسكرية واستقلالها وإبعادها عن التجاذبات السياسية، وإعادة النظر في تركيب مجلس الدولة ليضم أعضاء المؤتمر الوطني العام المنتخبون في 7 يوليو 2012».

وتضمنت توصيات المؤتمر أيضا إعادة هيكل المجلس الرئاسي، وآليه اتخاذ القرار لتدارك ما ترتب على التوسعة من إشكاليات وتعطيل.

وقال البيان إنه «للوصول لهذه الغاية يحث المجتمعون هيئة الحوار والبعثة الأممية الراعية ضرورة عقد اجتماع في مدة لا تتجاوز الأسبوعين لمناقشة هذه المقترحات، وتبني الحلول اللازمة لإنهاء الأزمة»، وفق البيان.

ويأتي التحرك المصري، بعقد هذا المؤتمر، في وقت شهدت فيه روسيا أخيرا، زيارات ولقاءات بشخصيات من الأطراف الليبية، كان آخرها زيارة رئيس مجلس نواب طبرق، «عقيلة صالح»، إلى موسكو، بعد نحو أسبوعين من زيارة مماثلة لحليفه، اللواء المتقاعد «خليفة حفتر”.

ويزور «صالح»، موسكو برفقة وفد يضم 27 شخصية، بينهم وزراء بالحكومة المؤقتة في «البيضاء» وأعضاء برلمان وشيوخ قبائل وأعيان برقة، ضمن زيارات متكررة للمكونات السياسية والعسكرية شرقي ليبيا، في إطار الحصول على دعم سياسي وعسكري وسلاح، بحسب تقارير إعلامية.

وعقد «صالح»، الأربعاء، لقاء مع وزير الخارجية الروسي «سيرغي لافروف»، بحثا خلاله دعم الجيش الليبي التابع لبرلمان طبرق، بالإضافة إلى الملف الاقتصادي.

وأثارت هذه الزيارات واللقاءات مع كل الأطراف، شرقا وغربا، تكهنات حول الدور الروسي المنتظر في ليبيا، ومع من تتعاون موسكو، ومن تدعم، ولماذا أصبحت موسكو قبله للساسة في ليبيا.

والشهر الماضي، التقى وزير الخارجية الروسي، الجنرال «خليفة حفتر»، في العاصمة الروسية موسكو.

وذكر بيان صادر عن الخارجية الروسية أن اجتماعا بعيدا عن وسائل الإعلام جرى بين «لافروف» و«حفتر»، ناقشا فيه آخر المستجدات الميدانية في ليبيا.

وكانت الخارجية الروسية قد نفت في وقت سابق أن يكون «حفتر» قد طلب من روسيا توريد أسلحة للقوات التابعة له، وذلك من خلال المبعوث الخاص له «عبد الباسط البدري»، رغم تأكيد العديد من المصادر هذا الطلب.

 

*مصرع وإصابة شخصين إثر انفجار عبوة ناسفة جنوب الشيخ زويد

لقي شخص مصرعه وأصيب آخر إثر انفجار عبوة ناسفة مزروعة على جانب طريق قرية الجورة جنوب مدينة الشيخ زويد.

وأسفر الانفجار عن مصرع فايز علي عبده – 42 عاما، من قرية أبو طويلة.

كما أصيب عبد الرحمن أحميد علي – 12 عاما، بجروح وشظايا بالوجه والصدر، وتم نقل جثة القتيل والمصاب إلى مستشفى العريش العام.

 

*بينهم سيدات.. أمن الانقلاب يلفق لـ9 معتقلين بالمنوفية تهمة “فبركة فيديوهات تعذيب

ادعت قوات أمن الانقلاب بالمنوفية أنها اعتقلت ما أسمتهم “خلية تقوم بفبركة فيديوهات لنشرها عبر القنوات الهدامة

وزعمت قوات الأمن أن كلا من “محمد أحمد عبد الفتاح البعلاوى، ومحمد فرج إبراهيم النجار، ومحمود إبراهيم سيد أحمد الدبور، وكامل السيد عبد المجيد موسى، وعزة عكاشة عبد المجيد قاسم، وناهد سيد إبراهيم محروس، وصفاء مليجى إبراهيم عبد الدايم، ومنال عبد الحميد محمد عطية” قد قاموا بفبركة فيديوهات لعمليات تعذيب.

فيما كانت مصادر حقوقية قد أكدت ان هؤلاء المعتقلين هم رابطة أسر الشهداء والمعتقلين بالمنوفية .

وكانت عناصر الأمن بمحافظة المنوفية قد قامت – الثلاثاء الماضي – بمداهمة مقر حقوقي بالمحافظة، وألقت القبض على 9 من رابطة “أسر الشهداء والمعتقلينبالمنوفية، بينهم 5 سيدات، واقتادتهم لجهة أمنية مجهولة.

وقال مركز الشهاب لحقوق الإنسان إن رابطة أسر الشهداء والمعتقلين بمحافظة المنوفية قد عقدت مؤتمرًا لها مساء نفس اليوم للكشف عن الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون السياسيون داخل سجن شبين الكوم.

ويطرح السؤال نفسه عند سماع تلك التهمة الجديد، والذي يتمثل في، هل المصريون بحاجة إلى فيديوهات لمعرفة أن ثمة تعذيبًا يقع ضد المعتقلين أو المحبوسين أو حتى بعض المختلفين مع الضباط داخل أقسام الشرطة؟

يقول محمود الرداد خبير أمني، ما نستطيع فهمه من خبر كهذا هو أن النظام ووزارة الداخلية ما زالا مصممين على نفي تهمة التعذيب عن السيسي ونظامه.

 ويقول متندرًا ” اللي ما يشوفش من الغربال يبقى أعمى” و” اللي اختشوا ماتوا” ويستطرد الرداد:

تابعت هذا الخبر فوجدت أن قوات الأمن قد قبضت على بعض السيدات داخل حضانة بالمنوفية، منهن سيدة زوجها معتقل منذ سنتين دون توجيه تهمة إليه، كانت قد سجلت فيديو لإحدى القنوات الفضائية تفيد فيه بتعرض زوجها للتعذيب، فهل هذا يعد فبركة لفيديوهات عن التعذيب داخل الأقسام؟
ويتساءل: هل هناك أحد حتى من أقرب المقربين إلى النظام يستطيع إنكار التعذيب في أقسام الشرطة والسجون؟ إذن لماذا صُنعت الهراوات الكهربائية؟!

 

*داخلية الانقلاب تختطف “همام العمورى” أثناء حضوره محاكمة شقيقه المعتقل

اختطفت داخلية الإنقلاب بالقاهرة مساء اليوم الخميس المهندس ” همام سيد احمد العمورى” المقيم بقرية الوفائيه بمركز الدلنجات والذي يبلغ من العمر 27 عاما خريج كلية الزراعه جامعة القاهرة عام 2012 من أماما المحكمة أثناء حضوره جلسة محاكمة شقيقة المعتقل ” أبو عبيدة العموري” وتم إقتياده إلى جهة غير معلومة.

وأكدت أسرته أن داخيلة الانقلاب قام باختطافه دون سند قانونى أو توجيه تهم وقمنا بالسؤال عنه ولانعرف مكانه حتى الآن .

وأبدت أسرته تخوفها من تعرض همام إلى انتهاكات أو تعذيب كما تعرض شقيقه قبل ان يلفق له قضية عمل نوعي بالقاهرة عقب اخفاء قسري أستمر لأكثر من 50 يوم.

 

 

*انفجار بمدرعة شرطة في بني سويف صباح اليوم

انفجرت صباح اليوم، عبوة ناسفة بدائية الصنع، بقرية الميمون التابعة لمركز الواسطى شمال بني سويف.
أسفر الانفجار عن احتراق مدرعة شرطة تابعة لمديرية الأمن، ما أحدث تلفيات بها، دون وقوع إصابات في القوات وأفراد التامين.

فوجىء أفراد المدرعة المكلفة بتأمين الطريق الترابى بقرية الميمون التابعة لمركز الواسطى شمال بني سويف، بحدوث انفجار أسفل المدرعة، دون وقوع إصابات بينهم، ما أحدث تلفيات بسيطة في المدرعة.

 

*#أزيحوا_السيسي_وبشار يتصدر تويتر.. ونشطاء: وجهان لعملة واحدة

تصدر هششتاج “#أزيحوا_السيسي_وبشار” قائمة الهاشتاجات الأكثر تداولاً على موقع “تويتر” تضامنًا مع سكان مدينة حلب السورية.

وكتبت ملك شعبان: “القصاص قادم يا حكام الظلم والفساد والطغيان”، فيما كتب آلاء نور: “أزيحوا السيسي وبشار.. أزيحوا من قتلوا الأطفال بالبراميل المتفجرة وحرموهم من أمهاتهم وآبائهم.. أزيحوا من يعادون الدين ويرون الإسلام تطرفًا”.

وكتبت منى علي: “إلى الشعوب العربية .. أزيحوا السيسي وبشار.. من هنا يبدأ الطريق”، وكتبت ريحانة الثورة: “أكبر جريمة يفعلها الطغاة إخراج أسوأ ما فينا وقتل ما تبقى من إحساس.. هذا ما فعله السيسي وبشار.. وليست رابعة وحلب ببعيد”. 

وكتب محمود أبوزيد: “حكام طواغيت يصنعون الإرهاب على أعينهم” ، فيما كتب أيمن لطفي: “أزيحوا السيسي وبشار الذين قتلوا مئات الآلاف من المسلمين من أجل البقاء في الحكم”.

 

*#عدو_مصر_الاول_هو.. السيسي وبشار وقضاء السبوبة

ورأى “شاعر الثورة” أن أعداء الأمة، يمثلها: “حاكم ظالم مجرم جبار محارب للإسلام غدار ان كان سيسي او بشار عليهم الواحد القهار“.

ووصفت “حرة في زمن العبيد”، سياسة النظام الحاكم في البلاد، بقولها: “الجهل الذي ضرب البلد فجعل الفاسق عالم والراقصة مثاليه والملحد مفكر إسلامي والخمروجيه ثوريه مناظله“.

وبصورة الدماء التي سالت بمجازر بشار المجرم على أرض حلب، استغاث “محمد المحامي”، قائلًا: “حلب ياعرب لا يجوز الوضوء بالدم لكن علماءنا أباحواالاستحمام به“.

فيما قال “سامح”: “هو ولا اللقمة موجودة ولا بقا في كرامة موجودة في ام البلد عشان نضحي بواحدة من أجل التانية“.

واتهمت “جياد”، السيسي بالعداء للدولة المصرية، قائلةً: ” السيسى ولما لقى موضوع التفجير اتفقس والمسيحين كشفوه بنفسهم، كان لازم يغطى على ريحته النتنه بسفك دم #عادل_حباره ويشغلنا بيه“.

ولفت “هيثم” إلى أن: “#حباره_شهيد ودمه في رقبة الجميع وللأسف لم يكن الأول ولا الأخير.. والآن نعلم جيدا من هو #عدو_مصر_الاول_هو العسكر وعلي رأسهم السيسي..”.

وعبرت “وطن مسروق”، عن حال الحزن من اغتيال الأبرياء وقتلهم باسم القضاء، مغردة: ” كلما رأيت وجه شهيد كأنه ينام في سلام يودعنا ولسان حاله يقول سأشتكيكم إلى الله”.

 

 

*”دولة الحواتم” تغتال أحلام “حبارة” وقضاء العسكر يحرمه من “محاكمة عادلة

أعلن “عشماوي”، قبل يومين، عن رغبته في شنق عادل حبارة، 41 عاما، والعشرات من أعضاء اللجان الإلكترونية للمخابرات والأمن الوطني الذين حلموا” بيوم تنفيذ الحكم، وصفقوا اليوم جميعا لقتل إنسان لطالما برأ نفسه أمام 4 محاكم في 4 سنوات، وتعمدوا ألا يسمعوه، لا يخشون أن يكبوا إلى مآله، فارتكنوا جميعا إلى “اعترافات” أدلى بها حبارة تحت تعذيب السجان في أكثر من 5 سجون مرّ بها على الأقل، منها أعظم السجون إسرافا في القتل والتعذيب في “العزولي” بالإسماعيلية، ليسطر ما أراده “حاتم” الأصم الأبكم الأعمى، وفي “العقرب” ليجاور قادة الإخوان والأحزاب المتحالفة معهم رفضا للانقلاب العسكري، ويعامل معاملة ربما أقسى، ويلتقي “حاتم” آخر بعقل خنزير وجسد بغل، وأخيرا إلى “الاستئناف” حتى يتمنى “المحكوم” إعمال قانون “الأخلاق” قبل قانون لائحة السجون” مستقبلا مصيره، وهو ما لم يسمح به “حاتم” ثالث، فمنعوا أمه وزوجته وأولاده قبل 3 شهور من إعدامه من مجرد مقابلته، قتلوا الحاجة أم محمد– شقيقته الكبرى- قبل أن يقتلوه “ابنك هتشوفيه جثة يبقى اشبعي بيه”، وبين جدران سجن تكون نهاية ردهاته “عشماوي“.

سخر كثيرون من قول د. محمد مرسي، عند توجيهه للشرطة في 2012، إنه يهمه سلامة الخاطفين والمخطوفين، رغم أن كثيرا من الحقوقيين والمحامين يؤكدون أن القانون والدستور قال ذلك، فمن حق الخاطفين محاكمة عادلة، ليتبين إن كانوا الخاطفين فعليا، والتي توضح إن كان قد تجنى عليهم “حاتم”، لأنهم “ملهمش خير في حاتم”، وحكم عليهم أن “ملهمش خير في مصر”، فضلا عن تأكيد الحقوقيين أن ذلك العدل يوقف الظلم واﻻضطهاد الذي يولد اﻻرهاب والتكفير.

 

 

*مصر السيسي مقرا للانقلابيين والقتلة.. علي صالح سرا بالقاهرة

بعد زيارة علي المملوك مدير مخابرات القاتل بشار الأسد للقاهرة في نوفمبر الماضي للتشاور حول تفعيل التعاون العسكري المصري مع نظام بشار، الذي يقتل شعبه ويشرده ليل نهار، والذي أسفر عن مجازر في حلب وفي كل أنحاء سوريا.

وبالمخالفة للإجماع العربي، تقدمت مصر بطلب لسوريا لإرسال قوات حفظ سلام إلى سوريا، بالتنسيق مع داعمي بشار من الروس والصينيين، وهو ما فسره خبراء بأنه مجرد غطاء للقوات المصرية والأسلحة المصرية الموجودة بسوريا بالفعل.

والتي تحدثت عنها صحف السفير والأخبار اللبنانية، مؤخرا، كاشفين عن وجود نحو 18 طيارا مصريا يعملون بالمطارات السورية يقودون الطلعات الجوية المتلاحقة على رؤوس الشعب السوري.

وعقب استضافة المملوك، جاءت زيارة نائب رئيس البنك المركزي الإيراني، أمس الأول لمصر، كمكافأة على الإخلاص المصري بقيادة السيسي للمشروع الشيعي في المنطقة العربية، مقدما وعودا بتدفقات مالية يحتاجها السيسي لتثبيت حكمه المنهار، بسبب فشله ورفض المصريين انقلابه.

وفي آخر تطورات المشهد السياسي الذي يحول القاهرة إلى عاصمة معزولة عربيا، بسبب الخيانة للأمة العربية في مسارها للتخلص من المستبدين والطغاة ووقف التمدد الشيعي الطائفي بالمنطقة، استقبلت القاهرة سرا الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، بالمخالفة أيضا للإجماع العربي.

وكشفت مصادر رسمية مصرية النقاب عن أن الرئيس اليمني المخلوع ورئيس حزب المؤتمر الشعبي العام، علي عبدالله صالح، زار القاهرة أخيرًا، في زيارة استمرت أكثر من يوم، مضيفة “تم التكتّم على الزيارة وفرض تعتيم عليها، خصوصاً أنها تأتي في توقيت تتوتر فيه العلاقة مع السعودية“.

وأشارت المصادر في تصريحات صحفية، اليوم، إلى أنه “تم خلال الزيارة التباحث بالأزمة اليمنية الراهنة”.. وهو أمر يعتبره المراقبون والأعراف الدبلوماسية تلاعبا من مصر، من وراء التخالف العربي، الذي خاض غمار المباخثات الطويلة مع الحوثيين وصالح، دون توصل لاتفاق، وفي الوقت الذي تتواصل الحرب العسكرية بين الطرفين، وفق إجماع عربي على ضرورة احترام الإجماع العربي، ووقف التمدد الإيراني في المنطقة.

ولعل ما يؤكد خيانة السيسي للسعودية ودول الخليج العربي، أن زيارة صالح جاءت سرا للقاهرة، وفي وقت يفرض فيه الإقامة الجبرية على قادة الانقلاب في اليمن.. حيث تأتي زيارة صالح السرية للقاهرة، في وقت يفرض فيه مجلس الأمن الدولي عقوبات عليه منذ عام 2014، تضمنت حظرًا عالميًا على سفره وتجميد أصوله لتهديده السلام وعرقلة العملية السياسية في اليمن.

وفي سياق إماطة اللثام عن خيانة السيسي، جاءت تصريحات لقائد اللواء 62 حرس جمهوري، العميد مراد العوبلي، المقرب من صالح، والتي أكد فيها أن الرئيس المخلوع سافر خارج اليمن، وعاد خلال الفترة القليلة الماضية، من دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وقال العوبلي، في تدوينة مقتضبة على حسابه الرسمي على موقع “فيس بوك”، إن “علي عبدالله صالح سافر إلى خارج اليمن ورجع بحمد الله خلال الفترة القليلة الماضية”، مضيفًا “لا أريد أن يسألني أحد كيف ومتى وإلى أين؟“.

وكان حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي يترأسه صالح، كشف، في بيان، عن أن مجلس الأمن رفض طلبًا لصالح للسماح له بالسفر منذ نحو أسبوعين إلى كوبا، لتقديم التعزية بوفاة الزعيم الكوبي فيديل كاسترو.

وأكد العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، أن السعودية ترى أن أمن اليمن من أمن السعودية. وقال، في الخطاب الافتتاحي للسنة الأولى من الدورة السابعة لمجلس الشورى السعودي، “لن نقبل بأي تدخل في شئونه الداخلية، أو ما يؤثر على الشرعية فيه، أو يجعله مقرًا أو ممرًا لأي دول أو جهات تستهدف أمن المملكة والمنطقة والنيل من استقرارها“.

المراقبون يرون أن استقبال القاهرة لصالح سرًا، خطوة من شأنها زيادة الانزعاج السعودي من القيادة المصرية على خلفية قضايا عديدة، منها الموقف المصري من سورية ومن إيران.

 

*رغم نشر صورة منفذ تفجير الكنيسة.. أقباط مصر يؤكدون: قنبلة لا حزام ناسف

على الرغم من نشر “تنظيم الدولة” لصورة منفّذ تفجير الكنيسة البطرسية وسط القاهرة، الأحد الماضي، وتأكيده على أن الهجوم تمّ بواسطة حزام ناسف، إلا أن نشطاء أقباط نشروا روايات مغايرة تؤكّد على أن التفجير نجم عن قنبلة تم وضعها داخل الكنيسة.
وظهر منفذ التفجير الذي قال التنظيم إن اسمه “أبو عبد الله المصري”، في الصورة ملثماً رافعاً اصبع السبابة، وبيده الأخرى سلاح رشاش، ويتبيّن ممّا ظهر من ملامحه أنه قريب الشبه بـ “محمود شفيق” الذي أعلنت السلطات المصرية أنه من أقدم على تفجير الكنيسة بحزام ناسف.
وأعاد نشر الصورة واسم الانتحاري الجدل حول هوية منفذ العملية؛ ففي حين أعلن التنظيم عن أن الاسم الحركي له (المنفذ) هو “أبو عبد الله المصري”، جاءت رواية الشرطة المصرية لتقول إنه “أبو دجانة الكناني“.

ويغيّر أفراد التنظيمات كنيتهم باستمرار، خاصة إذا كانوا يتنقلون في عدة أماكن، وفي بعض الأحيان لا تكون المعلومات التنظيمية الواردة من السلطات الأمنية دقيقة وحديثة،  وهو ما سبق أن تكرر في واقعة إعلان الجيش المصري عن مقتل زعيم “ولاية سيناء”، الذي ظهر بأسماء مختلفة.
وكان “تنظيم الدولة” قد تبنّى، الثلاثاء الماضي، التفجير الذي استهدف الكنيسة القبطية في حي العباسية وسط القاهرة، وقال في بيان صحفي إن “أبا عبد الله المصري فجّر حزامه الناسف في الكنيسة، ما تسبب بمقتل وإصابة 80 شخصا”، بحسب البيان.

قنبلة لا حزام ناسف

نشر الناشط القبطي “مينا سيدهم” على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك”، ما اعتبره “مفاجأة” تظهر أن التفجير تم بواسطة قنبلة وضعت أسفل المقاعد في الكنيسة لا بحزام ناسف كما جاء في بيان التنظيم.

واستند سيدهم” في روايته إلى شهادة إحدى المصابات التي أكّدت اكتشاف السيدات في الكنيسة لـ “شنطة سوداء كبيرة” أسفل مقاعدهن، ليقمن بطلب مساعدة حارس الكنيسة “نبيل حبيب عبد الله” الذي قام بحمل الشنطة والإسراع لإلقاءها خارج الكنيسة؛ إلا أنها انفجرت به قبل مغادرته لها، وفقا لرواية الشاهدة.

كما قال نشطاء إن الحارس “نبيل حبيب عبد الله” هو الرجل الوحيد في صفوف ضحايا تفجير الكنيسة؛ حيث لا وجود للمدعو محمود شفيق في الكشف الرسمي لوزارة الصحة المصرية، وهو ما يدحض ادّعاء التنظيم والشرطة حول تفجير انتحاري لنفسه في الكنيسة.

هل أخطأ الطب الشرعي؟

وكانت صحيفة “الأهرام” المصرية نشرت نقلا عن مدير مصلحة الطب الشرعي، هشام عبد الحميد، قوله إن “التفجير تم عن بعد وكان تصاعديا من أسفل إلى أعلى (من أسفل المقاعد)”، مستبعداً أن يكون ناجماً عن تفجير حزام ناسف.

ولكن لاحقاً قامت الصحيفة بتعديل الخبر وحذف هذا التصريح، قبل أن يظهر رئيس الطب الشرعي في عدّة فضائيات مصرية ليؤكد أن ما جرى نجم عن “عملية انتحارية بحزام ناسف“.

وأضاف عبد الحميد في تصريحات متلفزة “تم عمل تحليل الحمض النووي وتأكدنا أن الأشلاء كلها تتبع إنسان واحد، وقام البحث الجنائي والأمن الوطني بإعادة ترتيب أجزاء الوجه لكي تتكون صورته الطبيعية، وبعد ذلك تم البحث في قاعدة البيانات، وتوصلت الداخلية من خلال صورة الانتحاري إلى هويته الحقيقية“.

وتابع “تم أخذ عينات من عائلة الانتحاري لعمل التحليلات اللازمة، وتمت مقارنة نتائج العينتين، وثبت أنها تخص نجلها”، ما دفع بنشطاء أقباط إلى التشكيك بمجمل الرواية، لا سيما وأن الحديث يدور حول ظهور نتائج تحاليل الحمض النووي بسرعة فائقة اعتبرتها مصلحة الطب الشرعي فترة طبيعية، مشيرة إلى أن هذا النوع من التحاليل يستغرق نحو 5 ساعات لتحديد البصمة الوراثية.

 

 

*مصادر سعودية : السيسي هو من عرض علينا الجزيرتين ولم يكن الأمر ضمن أولوياتنا

كشفت مصادر مقربة من السفير السعودي في القاهرة، أحمد القطان، الذي تشهد العلاقات بين بلاده ومصر توتراً بالغاً منذ فترة، عن أن  عبد الفتاح السيسي، هو من بادر في بادئ الأمر لنقل السيادة إلى السعودية على جزيرتي تيران وصنافير.

وأوضحت المصادربحسب صحيفة العربي الجديد، أن “الملف بالنسبة للسعودية لم يكن مطروحاً خلال الفترة الحالية، ويمكن تشبيهه بأنه كان ساكناً، إلا أن السيسي عرض، خلال إحدى زياراته للسعودية، منحهم الجزيرتين تقديراً لما أطلق عليه دورهم في دعم 30 يونيو، وما أنفقته المملكة من مساعدات، إضافة للتمهيد للحصول على مساعدات أكبر بسبب الظرف الاقتصادي الذي تمر به مصر”
وأضافت إن “السيسي تسبّب بتأزيم الموقف على نفسه وعلى المملكة، لأنه بات على الملك سلمان التمسك بالحصول على الجزيرتين أمام الشعب السعودي، خصوصاً بعدما اعترف السيسي نفسه وعدد من المسؤولين المصريين البارزين بأنهما سعوديتان، وفي حال عدم الحصول عليهما سيبدو الملك سلمان كأنه يفرّط بالتراب السعودي، في حين أصبح السيسي نفسه غير قادر على تنفيذ تعهده للسعودية بتسليمهما بعدما رفض القضاء المصري ذلك”.

 

 

*كارثة.. خبير اقتصادى: الدولار سيصل إلى 41 جنيها فى 2017

توقع الدكتور وائل النحاس، الخبير الاقتصادي، أن يصل سعر الدولار أمام الجنيه في العقد الأول من عام 2017 إلى 24 جنيها، على أن يواصل الصعود حتى يصل 41 جنيها، بنهاية العام المقبل، بناءً على تحليل معدلات تضخم سعر الدولار، خلال العامين الماضيين، على حد قوله، في تصريحات صحفية، أمس الخميس.

مشيرا إلى أن اقتراب سعر الدلار في البنوك من 20 جنيهًا، مع توقعات باستمرار ارتفاعه، قد يجبر البنك المركزي بسلطة الانقلاب على خطوة انتحارية تتمثل في طرح جزء من الاحتياطي النقدي كعطاء استثنائي لتوفير السيولة الدولارية في السوق، خاصةً مع اختفاء عدد من السلع الأساسية، وعلى رأسها أصناف ضرورية من الأدوية؛ لعدم توافر سيولة من العملة الصعبة لاستيراد المواد الخام.

وأوضح النحاس أن تلك الخطوة الانتحارية ذات تأثير مؤقت، فبمجرد إنفاق ما تم توفيره من سيولة دولارية يتم اقتطاعها من الاحتياطي النقدي، سيعاود سعر الدولار إلى الارتفاع مرة أخرى، مؤكدًا استمرار ارتفاع سعر الدولار حتى تنجح الدولة في توفير دخل قومي من العملة الصعبة عن طريق أحد أمرين، إما بتصدير منتجات زراعية أو صناعية، والحل الثاني يكون بتصدير خدمات، كخدمات الملاحة البحرية من خلال قناة السويس.

واعتبر النحاس أن قرار تعويم الجنيه، الذى اتخذته سلطة الانقلاب فى أوائل نوفمبر الماضى، كان خاطئا من البداية، مستشهدًا بتجربة الصين في تخفيض قيمة العملة المحلية “يوان” مرتين متتاليتين، إلا أن أسعار السلع بالأسواق الصينية لم تشهد تضخمًا يذكر، بل وارتفعت صادراتهم، موضحًا أن السبب في ذلك يرجع إلى كون اقتصادهم يعتمد على الإنتاج مرورا بإشباع احتياجات السوق من الإنتاج المحلي ثم التصدير، بعكس الاقتصاد المصري.

تقييد السوق

فيما قال الدكتور مدحت نافع، أستاذ الاقتصاد: إن لجوء البنك المركزي إلى أي خطوات انتحارية أو الدفع بأي عطاءات استثنائية، يُعتبر عودةً لتقييد سوق العملات مرة أخرى، الأمر الذي يصعب تنفيذه.

وحذر نافع، في تصريحات صحفية، من استمرار ارتفاع سعر الدولار إلى ما لا نهاية، حتى يتم الدفع بعجلة الإنتاج، وتوفير موارد دولارية، بدلًا من الاعتماد على العملات الصعبة التي يمتلكها المواطنون.

إلى ذلك، توقعت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، اليوم الخميس، انخفاض نمو الناتج المحلي الإجمالي للبلاد. وتوقعت فيتش، حسب وكالة أنباء رويترز، انخفاض نمو الناتج المحلي الإجمالي لمصر إلى 3.3 في المائة في السنة المالية الحالية، بالنظر إلى التحديات التي واجهت الاقتصاد قبل تعويم الجنيه، بتحرير سعر صرفه أمام العملات الأجنبية.

وأضافت الوكالة التجارية أن ارتفاع أسعار الفائدة الذي رافق تعويم الجنيه ينطوي على زيادة كبيرة في مدفوعات الفائدة، وقد صنفت فيتش” الاقتصاد المصري بـ“B”.

والتصنيف الائتماني هو تقدير تجريه بعض الوكالات التجارية المتخصصة لتقدير أهلية شركة أو دولة للحصول على قروض، حسب دراسة لإمكانيات البلد ومدى ائتمانه على القرض وقدرته على تسديده.

كان محافظ البنك المركزي المصري طارق عامر قد قال، في جلسة عن الأوضاع الاقتصادية ضمن المؤتمر الحواري الأول للشباب السبت الماضي: إن حجم التدفقات الأجنبية إلى مصر بلغ نحو مليار دولار في شهر منذ تعويم الجنيه.

وتلقت مصر، في سبتمبر الماضي، شريحة أولى قدرها مليار دولار من قرض قيمته ثلاثة مليارات دولار يقدمه البنك الدولي على مدى ثلاث سنوات؛ بهدف دعم برنامج الإصلاح الحكومي.

وتتفاوض مصر على مساعدات بمليارات الدولارات من عدة مقرضين؛ لإنعاش اقتصادها المتضرر بفعل القلاقل السياسية منذ ثورة يناير 2011، ولحل أزمة نقص العملة الصعبة التي تكبح نشاط الاستيراد وتعرقل التعافي.

يشار إلى أن ارتفاع سعر الدولار يهدد نحو 90% من المصريين بعدم القدرة على توفير احتياجاتهم الأساسية، بجانب تعطل عدد كبير من المصانع والشركات عن العمل؛ لغلاء وندرة المواد الحام، بجانب نقص حاد في الأدوية والسلع الغذائية.

 

*من يقف وراء إسقاط طائرة “مصر للطيران”؟

شركة مصر للطيران أصدرت بياناً، الخميس، بشأن حادث طائرة “مصر للطيران” رحلة رقم 804، أثناء تحليقها بين جزيرة كريت اليونانية وساحل مصر الشمالي، قادمة من باريس للقاهرة، أكدت فيه ما يشير إلى أن إسقاط الطائرة جاء بواسطة تفجير تم على متنها.

هذا التطور الهام دفع بسلطات الطيران المدني المصرية إلى التقدم ببلاغ إلى النيابة العامة المصرية، بعد أن كشف التحقيق الفني عن وجود شبهة جنائية.

وقد وضعت اللجنة الفنية خبراتها الكاملة، وما توصلت إليه تحت تصرف النيابة العامة، وخاصة أن هذا التطور يمثل تحولا في مسار التحقيقات الجارية، بعد أن كانت المؤشرات كافة تشير إلى وجود خطأ بشري ارتكبه قائد الطائرة.

وكانت طائرة مصر للطيران قد أقلعت من مطار “شارل ديغول”، من باريس، وكان من المقرر وصولها إلى مطار القاهرة 3:05 فجرا، وأثناء تحليقها في المجال الجوي اليوناني اختفت من شاشات الرادارات، وأبلغت سلطات مطار أثينا السلطات المصرية باختفاء الطائرة من شاشات الرادارات، ولم يتم العثور عليها بعد محاولات عديدة، ما رجح احتمال سقوطها وتحطمها، فيما جرت عمليات بحث واسعة امتدت إلى أسابيع بحثاً عن حطام الطائرة.

وعلى الفور، عقد مجلس الأمن القومي المصري اجتماعاً برئاسةعبد الفتاح السيسي، وناقش أزمة اختفاء الطائرة. وقرر المجلس مواصلة جهود البحث بواسطة الطائرات والقطع البحرية المصرية، والعمل على كشف ملابسات اختفاء الطائرة في أسرع وقت بالتعاون مع فرنسا واليونان.
كما قرر المجلس قيام الحكومة بتقديم أوجه المساعدة كافة إلى عائلات ركاب وأفراد طاقم الطائرة المصرية. كذلك، أوعز المجلس إلى مركز أزمات مصر للطيران بمتابعة تطورات الموقف والإعلان عما يستجد من معلومات.

وأكد شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء المصري، أن كل سيناريوهات فقدان الطائرة المصرية مطروحة أمام غرفة الأزمات التي شكلها المجلس.

وأضاف رئيس مجلس الوزراء من داخل غرفة الأزمات، التي تم تشكيلها آنذاك بمطار القاهرة، أن عبد الفتاح السيسي يتابع التطورات الخاصة بالطائرة المفقودة كافة؛ مشيرا إلى أن القوات المسلحة تتولى البحث عن الطائرة، فضلا عن التنسيق مع اليونان.

ورجح مسؤول مصري في هذا الوقت تحطم الطائرة المفقودة في البحر المتوسط؛ مؤكدا أن آخر اتصال سجل مع الطائرة المنكوبة كان قبل اختفائها بـ 10 دقائق يومها، وبعد تحطم طائرة مصر للطيران القادمة من باريس إلى القاهرة، في الجو  قرابة جزيرة كارباثوس اليونانية، بعد اختفائها عن الرادارات، تساءل الجميع عن سبب سقوط طائرة مصر للطيران بهذا الشكل والسرعة من دون حتى أن يبعث طاقم الطائرة أي رسائل، بينما أرجعت وسائل إعلام سبب سقوط الطائرة المصرية القادمة من باريس، إلى خلل كان قد تم كشفه في وقت سابق بمحرك الطائرة المتحطمة يرجع إلى عام 2013، حيث كان أحد محركاتها يعاني من خلل فني، وفي يوم 25 يونيو/حزيران 2013 “و بعد ارتفاع درجة الحرارة في أحد محركاتها، اضطرت الطائرة وهي في رحلة متجهة إلى إسطنبول وكانت على ارتفاع 24 ألف قدم.

بينما أعلن وزير الطيران المصري، أنه سيعقد مؤتمرا صحافيا بعد ساعات للوقوف على الأسباب المبدئية لحادث تحطم الطائرة، وأنه إلى حينه لم يستطع الجزم بما حدث.

فيما راحت المصادر نفسها تضيف أن السلطات اليونانية تحقق بشهادة ربان سفينة قال إنه رأى شعلة بالسماء، في نفس وقت وقوع الطائرة المصرية، بينما لم يستبعد وزير الخارجية الفرنسي فرضية الإرهاب في سقوط الطائرة المصرية، وكذلك لم يستبعد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند جميع الفرضيات في تحطمها. أما مدير مصلحة الأمن الفدرالية الروسية، فقال إن سبب كارثة الطائرة المصرية هو هجوم إرهابي.

فيما رأت صحيفة الاندبندنت البريطانية أن خبراء الطيران والأمن رجحوا أن تكون طائرة مصر للطيران قد تعرضت للتفجير بعبوة ناسفة.

ومن المؤكد أن التقرير الجديد لمصر للطيران، سوف يفتح الباب واسعا حول الجهة التي وقفت وراء ارتكاب الحادثة وبواعثها، وخاصة أن العملية تأتي في سياق حرب تتعرض لها مصر، من أطراف داخلية، وأخرى خارجية.

 

*تحطم الطائرة المصرية.. أصبح جنائيا وليس فنيا

قال الطيار شاكر قلادة، رئيس الإدارة المركزية لتحقيق الحوادث بوزارة الطيران المدنى سابقاً، إن التقرير الصادر عن لجنة التحقيق فى حادث طائرة مصر للطيران رقم 804، التى سقطت فى البحر المتوسط أثناء رحلتها من باريس إلى القاهرة، الذى أكد على وجود مواد متفجرة على أشلاء ضحايا الحادث، يحيل الحادث إلى من الشبهة الفنية إلى الشبهة الجنائية، مشيرا إلى أن اللجنة الفنية تختص فقط بالأمور الفنية الخاصة بالطائرة.

وأوضح قلادة فى تصريحات ، أن إثبات الطب الشرعى بوجود أثر لمواد متفجرة على الضحايا يؤكد وجود عمل تخريبى تجاه الطائرة وهو بحسب الأعراف الدولية يجعلها حادثة جنائية يحكم فيها القضاء.

وأشار الرئيس السابق للجنة التحقيقات بوزارة الطيران إلى البيان الرسمى للخارجية الفرنسية، الذى يخالف ما أصدرته لجنة التحقيق المختصة بالحادث بأن اللجنة المشكلة من 5 جهات، ويوجد بها عضو من الجانب الفرنسى، ولكن تقرير الطب الشرعى هو المحدد لوجود مواد متفجرة على جثامين الضحايا، قائلا: “من لديه إثبات عكس ذلك فليتقدم به”.

 

 

*آثار متفجرات على رفات ضحايا حادث سقوط الطائرة فوق المتوسط

أعلنت لجنة التحقيق في حادث طائرة مصر للطيران القادمة من باريس، والتي سقطت في 19 أيار/مايو الماضي، العثور على آثار مواد متفجرة ببعض الرفاة البشرية الخاصة بضحايا الحادث.

وقالت اللجنة، في التقرير رقم 26 الذي أصدرته الخميس، إنه “ورد إلى الإدارة المركزية للحوادث تقارير الطب الشرعي بجمهورية مصر العربية بشأن جثامين ضحايا الطائرة وقد تضمنت الإشارة إلى العثور على آثار مواد متفجرة ببعض الرفاة البشرية الخاصة بضحايا الحادث”.

وأضافت أنه «وتطبيقا للمادة رقم (108) من قانون الطيران المدني رقم 28 لسنة 1981 والمعدل بالقانون رقم 136 لسنة 2010 والتي تقضى بأنه إذا تبين للجنة التحقيق الفني وجود شبهة جنائية وراء الحادث وجب عليها ابلاغ النيابة العامة وعليه فإن لجنة التحقيق الفني قد أحالت الأمر إلى النيابة العامة كما وضعت اللجنة الفنية خبراتها تحت تصرف النيابة”.

وكانت شركة مصر للطيران قالت في بيان لها، الخميس 19 مايو/آيار الماضي، إن طائرة تابعة لها قادمة من باريس إلى القاهرة اختفت من على شاشات الرادار فوق مياه البحر المتوسط بعد دخولها إلى المجال الجوي المصري، وعلى متنها 66 شخصًا بينهم طفل ورضيعين، و7 من طاقم الطائرة إضافة إلى 3 من أفراد الأمن.

وكانت الطائرة تحلق على ارتفاع 37 ألف قدم عند اختفائها.

إعلام الانقلاب:مصر لبست بالحيط بعد تخطي الدولار 12 جنيها.. السبت 23 يوليو. . أسوأ 6 سجون في مصر وسجن العزولي العسكري الأخطر

أسوأ 6 سجون في مصر وسجن العزولي العسكري الأخطر

أسوأ 6 سجون في مصر وسجن العزولي العسكري الأخطر

إعلام الانقلاب:مصر لبست بالحيط بعد تخطي الدولار 12 جنيها.. السبت 23 يوليو. . أسوأ 6 سجون في مصر وسجن العزولي العسكري الأخطر

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*إسرائيل: السيسي يحاول منع قرار دولي يعترف بدولة فلسطينية

امتدح وزير إسرائيلي سابق، عبد الفتاح السيسي، لأنه يحاول منع صدور قرار في مجلس الأمن يدعو إلى إقامة دولة فلسطينية.

وقال يوسي بيلين، وزير القضاء الإسرائيلي الأسبق، إن الضغوط الهائلة التي يمارسها السيسي على قيادة السلطة الفلسطينية لعدم منح فرصة للمبادرة الفرنسية، تأتي لأن هذه المبادرة ستفضي إلى تقديم مشاريع قوانين في مجلس الأمن ملزمة تنص على وجوب قيام دولة فلسطينية.

وفي مقال نشرته صحيفة “إسرائيل اليوم” على موقعها مساء الجمعة، أوضح بيلين أن مصر تعد حاليا عضوا غير دائم في مجلس الأمن، وستكون مطالبة بالتصويت على أي مشروع قانون يتعلق بمستقبل القضية الفلسطينية.

وأضاف بيلين: “السيسي لا يريد الظهور متماهيا مع إسرائيل إلى درجة أن يصوت مندوبه ضد مشروع قانون لصالح الدولة الفلسطينية، لذا فهو يحاول الحيلولة دون تحقق الظروف التي تسمح بتقديم هذا المشروع إلى مجلس الأمن“.

ونوه بيلين إلى أن السيسي يخشى أن تغضب إسرائيل في حال صوت مندوب مصر لمشروع القانون في مجلس الأمن، لذا فهو “اختار الضغط على الفلسطينيين للتخلي عن المبادرة الفرنسية من أجل إحباط فرص تقديم مشاريع قانون لا تقبل بها الحكومة الإسرائيلية“.

واستهجن بيلين أن يضغط السيسي، في تصريحاته الأخيرة، على الفلسطينيين من أجل الاكتفاء بقرار 242 وألا يطالبوا بمزيد من القرارات الأممية، مشددا على أن القرار 242 لم يذكر الفلسطينيين إطلاقا.

وأشار بيلين إلى أن السيسي يستغل حاجة رئيس السلطة الفلسطينية إليه، في استنفاد الضغوط الكبيرة عليه من أجل الاكتفاء بـ”المبادرة الفرنسية“.

من ناحيته، قال “مركز يورشليم لدراسة المجتمع والدولة” المقرب من حكومة بنيامين نتنياهو، إن السيسي يساعد إسرائيل في عدم تدويل الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.

وفي ورقة تقدير موقف نشرت مطلع الأسبوع الماضي، أعدها، نوه المركز الذي يرأس مجلس إدارته دوري غولد، وكيل وزارة الخارجية الإسرائيلي، إلى أن السيسي معني بـ”قبر” المبادرة الفرنسية، مشيرا إلى أن الأردن ودولا عربية أخرى تشارك السيسي هذا التوجه.

وأشار المركز إلى أن السيسي معني بعقد “مؤتمر إقليمي” مصغر بحضور نتنياهو وعباس وملك الأردن بالإضافة إليه، في القاهرة أو شرم الشيخ، من أجل نزع الذرائع من فرنسا للدعوة إلى عقد مؤتمر دولي أواخر العام الجاري.

 

 

*أمن الانقلاب يختطف مدرسا من أمام منزله

قامت قوات أمن الانقلاب باختطاف الأستاذ / جمال خيري مدرس مواد تجارية 39 سنة متزوج واب لطفلين من أمام منزله بمنطقة شرق السكة الحديد بمدينة الأقصر واصطحبته إلى جهة غير معلومة .

وتحمل أسرة الأستاذ جمال الأمن الوطنى بالاقصر المسئولية الكاملة عن سلامته .

 

 

*جيش السيسي يدمر مسجدا في قصفه على سيناء

أقدمت قوات جيش السيسي بالشيخ زويد (شمال سيناء) على قصف مسجد أبورفاعي بالمدفعية الثقيلة.

أظهرت الصور دمار واسع طال المسجد ومنازل المدنيين في حي أبورفاعي جنوب الشيخ زويد بعد قصف الجيش للمنطقة بشكل متواصل منذ أمس بالمدفعية الثقيلة.

يأتي هذا في إطار ما أسمته سلطات الانقلاب “الحرب على الإرهاب” في سيناء.

 

 

* الانقلاب يختطف مواطنة ويخفيها قسريا فى البراجيل

كشف مركز الشهاب لحقوق الإنسان عن قيام قوات أمن الانقلاب بمنطقة إمبابة، باختطاف المواطنة زبيدة إبراهيم أحمد يونس “19 عاما“.

وقال المركز، في بيان له، “ورد إلينا أنه قد تم القبض على المواطنة زبيدة إبراهيم أحمد يونس “19 سنة”، حيث تم إنزالها من السيارة الأجرة؛ لكونها منتقبة وتوقيفها وتفتيش الحقيبة والهاتف فى كمين للشرطة أعلى دائرى البراجيل، يوم الجمعة 15-7-2016 “.

وكشف المركز عن أنه عقب إيقافها، تم اعتقالها بركوب بوكس الشرطة، ولا يعرف عنها أى معلومة حتى الآن، رغم البحث عنها فى جميع مراكز الشرطة بالقاهرة والجيزة.

وذكر أهل المواطنة المخطوفة أنه أثناء عملية البحث عنها، أكد لهم أحد المخبرين وجودها فى مبنى الأمن الوطنى بمدينة نصر، ورفض إعطاءهم أى تفاصيل.

وطالب مركز الشهاب لحقوق الإنسان داخلية الانقلاب العسكري بالكشف عن سبب ومكان اختفائها، محملا وزارة الداخلية المسؤولية الكاملة عن سلامتها.

 

 

* عسكرني أكثر.. استبدال جميع المدنيين بلواءات خلال حركة المحافظين المتوقعة

تستمر سلطات الانقلاب في عسكرة الدولة المصرية عن طريق حركة المحافظين المتوقعة، والتي كشفت عنها مصادر بوزارة التنمية المحلية، أنه تم الانتهاء من تقييم أداء كافة المحافظين وإعداد تقارير الرقابة الإدارية للمرشحين لتولى القيادة المحلية فى المحافظات المقرر تغيير مُحافظيها، ورفع تقرير مفصل إلى حكومة الانقلاب لتغيير عدد من المحافظين واستبدالهم بأخرين عسكريين.

وأضاف المصدر، فى تصريحات صحفية اليوم السبت، أن حركة المحافظين المُرتقبة ستكون محدودة وستشمل 5 محافظات فقط على رأسهم القاهرة والإسكندرية والإسماعيلية و3 محافظات بصعيد مصر أبرزهم محافظة أسيوط والتى تعانى قراها من مشكلات الصرف الصحى والمياه الجوفية والتعليم والصحة ومحافظة سوهاج التى تعانى من مشكلات كبيرة خاصة بالطرق والصرف الصحى وتأخر تنفيذ المشروعات.

وأشار إلى أن اللواء أحمد تيمور، القائم بأعمال محافظ القاهرة، سيتولى أمر إحدى المحافظات التى ستشملها الحركة بعيداً عن العاصمة وعلى الأرجح إحدى محافظات صعيد مصر، كما أن اللواء ياسين طاهر محافظ إسماعيلية الحالى أبرز المرشحين لتولى منصب محافظ القاهرة خلفاً لجلال مصطفى السعيد المحافظ السابق ووزير النقل الحالى.

وأوضح أن الحركة ستشمل تعيين نائبين جديدين للمنطقتين الشمالية والجنوبية بمحافظة القاهرة، بعدما تم تعيين اللواء أحمد ضيف النائب السابق للمنطقة الشمالية محافظاً للغربية، خلال حركة المحافظين الأخيرة، بالإضافة إلى تعيين اللواء السيد نصر نائب المنطقة الجنوبية بالقاهرة محافظاً لكفر الشيخ خلال نفس الحركة.

كما تم تزكية اللواء محمد أيمن نائب محافظ القاهرة للمنطقة الغربية، محافظاً للقاهرة.

وقال المصدر، إن هناك محافظين سيتم الابقاء عليهم كاللواء أحمد عبد الله محافظ البحر الأحمر، واللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء، واللواء عبد الفتاح حرحور محافظ شمال سيناء، ولم تشملهم الحركة.

ومع هذه التغييرات يكون مجموع عدد المحافظين في القطر المصري من لواءات العسكر والداخلية، ليستولي العسكر بذلك على الدولة كلها بدءا من قائد الانقلاب وحتى المحافظين، في الوقت الذي يهيمن فيه العسكر على اقتصاد الدولة، ما أدى للخراب الاقتصادي الحالي الذي نتج عنه ارتفاع الأسعار وانهيار الجنيه أمام الدولار.

وشهدت حركة المحافظين في بداية الانقلاب التي أجراها السيسي تعيين 11 محافظاً خلفياتهم عسكرية.

ولم يكتف العسكريون بإحكام قبضتهم على السلطة التنفيذية فقط، بل قادهم طموحهم إلى السيطرة على السلطة التشريعية أيضاً. فلم تخلُ دائرة انتخابية من ترشيح قيادة عسكرية لشغل مقاعدها في البرلمان المقبل، فضلا عن الاستيلاء على المناصب السيادية في كافة أجهزة الدولة والمناصب التنفيذية

 

 *إثيوبيا توقف التعامل مع 11 مصنعًا للأدوية المصرية

في إجراء مفاجئ قررت وزارة الصحة الإثيوبية، إيقاف التعامل مع 11 مصنعًا للأدوية المصرية، حيث سمحت لمصنعين فقط بالتصدير للأسواق الإثيوبية.

وذلك عقب قيام لجنة من وزارة الصحة في إثيوبيا بزيارة المصانع الـ13، ومعظمها كانت تصدر بالفعل لإثيوبيا التي تعتبر من أهم أسواق الدواء المصري بإفريقيا حيث تحقق معدلات نمو في المبيعات تصل إلي 25% سنويا.

الأزمة الجديدة مع أثيوبيا ناقشها اجتماع المجلس التصديرى للصناعات الدوائية ومستحضرات التجميل برئاسة الدكتور ماجد جورج، حيث طالب ممثلى الشركات الدوائية التى كانت تصدر منتجاتها الدوائية إلى أثيوبيا، بتدخل سلطات الانقلاب المعنية لحل المشكلة التي ستؤثر كثيرا علي صادرات القطاع.

وكشف الدكتور ماجد جورج عن تشكيل لجنة من أعضاء المجلس التصديري والشركات المتضررة من القرار الأثيوبي لدراسة سبل التحرك لحل الأزمة.

 

 

* أسوأ 6 سجون في مصر

أكد تقرير نشرته منظمة العفو الدولية في يونيو الماضي، أن أعداد المعتقلين في مصر يقدر بحوالي 41 ألف شخص.

وقالت :إن معتقلين “تعرضوا للضرب أو المعاملة السيئة في أثناء القبض عليهم أو احتجازهم.. وتوفى بعضهم على ما يبدو بسبب التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة أو الأوضاع غير الملائمة في أقسام الشرطة“.

وفي مايو الماضي، أقر المجلس القومي لحقوق الإنسان، وهو مؤسسة حكومية، بوجود مشاكل في الرعاية الصحية داخل السجون، ورفض بعض المستشفيات استقبال السجناء المرضى،  وعرض المجلس في تقرير رسمي بعض حالات اضطر فيها سجناء للإضراب عن الطعام بسبب رفض السلطات فحصهم طبيا خارج السجن.

ورصد حالات تكدس في عدد من السجون، كانت أشدها في سجون طرة، وأوصى بإعادة توزيع المعتقلين في العنابر للتقليل من كثافتها. ويسري الأمر ذاته على أماكن الاحتجاز في أقسام الشرطة. وأرجع المجلس هذا الوضع إلى “الأعداد الكبيرة ممن هم رهن الحبس الاحتياطي.”

نستعرض في التقرير التالي بعض المعلومات عن أسوأ 6 سجون في مصر:

العزولي

أكدت صحيفة الجارديان إن مئات المصريين “المختفين” يتعرضون للتعذيب في سجن عسكري سري في مصر” العزولي” دون محاكمة، وذلك اعتمادا على إفادات سجناء سابقين، ومحامين، وناشطين في حقوق الإنسان وعائلات مختفين.

وقالت الصحيفة في تقريرها : إن المعتقلين في سجن العزولي يتعرضون للصعق الكهربائي والضرب والتعليق بأجساد عارية ساعات طويلة، حتى يقدموا معلومات معينة، أو يحفظوا اعترافات تملى عليهم، أو يفرج عن بعض منهم لعدم الحاجة إلى استجوابهم، فهذا السجن لا يخضع للنظام القضائي المصري، وبالتالي يمنح السجان سلطة غير محدودة.

إضافت الصحيفة: وفقا لمعتقلين سابقين تحدث معهم مراسل الجارديان، فإن أغلب المعتقلين من السلفيين، والمشتبه في ضلوعهم أو معرفتهم بهجمات مسلحين أعقبت قمع مظاهرات مساندة للدكتور محمد مرسي في أغسطس 2003، وبعضهم من جماعة “الإخوان المسلمون”، والبعض الآخر لا علاقة لهم بأي تيارات دينية، وبينهم طفل وصحفي .

ونقلت الصحيفة عن المحامي، أحمد حلمي، قوله : إن العديد من المعتقلين يتعرضون للتعذيب على يد المخابرات العسكرية، حتى يحفظوا اعترافات تملى عليهم بالضلوع في أعمال إرهابية، ثم يحولون بعدها إلى أمن الدولة، حيث يطلب منهم ترديد هذه الاعترافات أمام قاضي التحقيق، وإذا لم يرددوا الاعترافات نفسها يعادون إلى سجن العزولي للمزيد من التعذيب

وادي النطرون

وتنقل التايمز مقابلة أجرتها منظمة “ريبريف” مع الطالب الإيرلندي، إبراهيم حلاوة، المسجون منذ 2013، يصف فيها “ظروف سجن وادي النطرون وصنوف العذاب التي يتعرض لها المعارضون للنظام“.

ويقول حلاوة إنه تعرض مع مساجين آخرين إلى الضرب والتعذيب باستمرار، وإنهم اضطروا إلى أكل الدود للحصول على البروتينات“.

ويضيف أنه جرد من ملابسه تماما، وتعرض للاعتداء الجنسي، والضرب بالسلاسل الحديدية.

سجن الفيوم

كشفت رسالة مسربة من سراديب الأمن الوطني بالفيوم، كتبها أحد المعتقلين بالداخل، عن شرح تفصيلي لـ 12 وضعا  يعذب بهم المعقلون داخل سجون الأمن الوطني، خاصة في غرفة أطلق عليها غرفة الجحيم لما تشهده من أفظع أنواع التعذيب.

وكشفت الرسالة المسربة أن التعذيب بالكهرباء للأعضاء التناسلية أصبح منهجيا داخل أروقة سجون الأمن الوطني في مصر، حيث يتم توصيل أسلاك كهربائية بأعضاء المعتقل التناسلية، وصعقه مرارا حتى يغشى عليه.

وشرحت الرسالة أوضاع تعذيب متفرقة وشديدة الوحشية، ومنها “الكسر المتعمد للأطراف مع ترك المعتقل دون تجبير أو علاج، وكذلك أوردت الرسالة أوضاع تعذيب شبيهة بتلك التي تمارسها سجون النظام السوري بحق معتقليه، كإطفاء السجائر في أجساد المعتقلين، والجلد والشبح“.

كانت الإهانة النفسية من الأمور الواضحة بشكل كبير في الرسالة المسربة، حيث يجبر المعتقل على امتثال وضعيات “حيوانية” كالكلب والدودة والتصرف مثلها، إذ يؤمر بعضهم بأن يتعاملوا ككلب نابح ويخطوا مثله؛ لكي يعتق نفسه من حصة التعذيب اليومية، كما يؤمر بعض المعتقلين بتنفيذ وضع الدودة، حيث يقوم المعتقل بالزحف طول اليوم كدودة والتصرف بهذا الشكل المهين.

سجن طرة

هو معتقل سياسي وسجن جنائي مصري يقع جنوب القاهرة، ضم طوال تاريخه عددًا كبيرًا ومتنوعًا من التيارات السياسية وأصنافًا عدة من المجرمين، ويضم مجمع سجون طرة كلاً من سجن المزرعة، وليمان طرة، وسجن استقبال طرة، ومحكوم طرة، وسجن طرة شديد الحراسة (المعروف باسم سجن العقرب) وتقع مجموعة سجون طرة أمام محطة مترو طرة البلد في منطقة طرة جنوب غرب حلوان ويقع جزء كبير من السجن على النيل مباشرة، ومحاط بمجموعة أبراج خاصة بضباط الشرطة تم إنشاؤها عام 1997، بحيث تكون أعلى البنايات المواجهة للسجن.

العقرب

اشتهر منذ افتتاحه بأنه من أسوأ سجون مصر خصوصا في فترة التسعينيات؛ فقد شهد اعتقال أبرز وجوه التيار الإسلامي التي حوكمت في هذه الفترة، كما شهد سقوط العديد من القتلى والمصابين بعاهات مستديمة نتيجة أساليب التعذيب البشعة التي استخدمت فيه عن طريق مصلحة السجون، وبإشراف جهاز مباحث أمن الدولة، وتحت سمع وبصر نيابة أمن الدولة العليا والنيابة العسكرية.

 سجن العقرب  بدأت الدولة في بنائه عام 1988م على أن يكون مكيفا للهواء تكييفا مركزيا، وتكون زنازينه انفرادية، فتصميمه كان على الطراز الغربي، ولكنه يعد الآن من أسوأ سجون مصر على الإطلاق.

سجن أبوزعبل

أكد  المجلس القومي لحقوق الانسان  في تقريره أن ملاحظاته  عن سجن أبوزعبل شملت عدم تطبيق مواد لائحة السجون الجديدة فيما يتعلق بالزيارة ومدتها ، والتريض ومدته وأماكنه، مع اتخاذ اجراءات تأديبية تجاه السجناء  بوضعهم في غرف التأديب لفترات تتراوح ما بين أسبوع حتى 16 يوما، وفي ظروف لا إنسانية تمثلت فى عدم امكانية قضاء حاجتهم، وقلة وردائه الطعام المقدم، ومياه شرب غير صالحة،وعدم وجود تهوية. وكشف المجلس عن وجود اثار لحالات تعذيب.  

 

 

*الغارديان” تكشف حقيقة ما يجري في سجن عسكري سري بمصر

تناول تقرير نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية على موقعها الإلكتروني، سجن العزولي الحربي في مصر، ورصد الانتهاكات الحقوقية فيه، والتجاوزات التي ترتكبها سلطات السجن هناك، وكشف حقيقة ما يحصل هناك.

 وبحسب التقرير الذي أعده مراسل الصحيفة، باتريك كينغسلي، في الإسماعيلية، فإن مئات المصريين “المختفين” يتعرضون للتعذيب في السجن العسكري الذي يعد سريا في مصر، منذ 2013

 ونقل عن أحد الذين أفرج عنهم من هذا المعتقل، واصفا سجن العزولي: “إنه ليس مثل السجون العادية. لا توجد وثائق تقول إنه هناك. إذا كنت تموت في العزولي، فلا أحد يعرف”.

 ولفت مراسل الصحيفة إلى أن الضحايا معتقلون دون محاكمة، معتمدا في هذه المعلومات على إفادات سجناء سابقين، ومحامين، وناشطين في حقوق الإنسان، وعائلات مختفين.

 ورصد تقرير الصحيفة، أن المعتقلين في سجن العزولي يتعرضون للصعق الكهربائي والضرب والتعليق بأجساد عارية ساعات طويلة، حتى يقدموا معلومات معينة، أو يحفظوا اعترافات تملى عليهم، أو يفرج عن بعض منهم لعدم الحاجة إلى استجوابهم.

 وكشف معدّ التقرير، أن المعتقلين هم 16 ألف سجين سياسي اعتقلوا منذ الصيف الماضي، مضيفا أن “ما يجعل هذا السجن مختلفا، هو أنه لا يخضع للنظام القضائي المصري، وبالتالي يمنح السجان سلطة غير محدودة

السجن في قاعدة عسكرية (الجلاء) في الإسماعيلية

 ونقل التقرير إفادة معتقلين سابقين، الذين قالوا إن أغلب المعتقلين من السلفيين، والمشتبه في ضلوعهم أو معرفتهم بهجمات مسلحين أعقبت قمع المظاهرات المناهضة للانقلاب في آب/ أغسطس 2003، وبعضهم من جماعة الإخوان المسلمون، والبعض الآخر لا علاقة لهم بأي تيارات دينية، وبينهم طفل وصحفي.

 ولفت مراسل “الغارديان” إلى تصريحات المحامي المصري أحمد حلمي، الذي أوضح أن العديد من المعتقلين يتعرضون للتعذيب على يد المخابرات العسكرية، حتى يحفظوا اعترافات تملى عليهم بالضلوع في أعمال إرهابية

 وأضاف المحامي أن المعتقلين يحولون بعدها إلى أمن الدولة، حيث يطلب منهم ترديد هذه الاعترافات أمام قاضي التحقيق، وإذا لم يرددوا الاعترافات ذاتها، يعادون إلى سجن العزولي للمزيد من التعذيب، وفق قوله.

 وأورد التقرير أن “الكثير من هؤلاء المعتقلين في سجن العزولي يتم القبض عليهم عشوائيا أو مع القليل من الأدلة”، مؤكدا استخدام المخابرات المصرية التعذيب في تحقيقاتهم.

 وأكد أنه منذ تموز/ يوليو 2013، وهو التاريخ الذي أعقب الانقلاب العسكري في مصر، ارتكبت السلطات في مصر انتهاكات أبرزها الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري بحق المواطنين، مشيرا إلى أن المئات منهم يتعرضون للتعذيب في سجن العزولي، خارج الرقابة القضائية، دفعت منظمي العفو الدولية و”هيومن رايتس ووتش” إلى كتابة تقرير مهم تحت عنوان “القمع على نطاق لم يسبق له مثيل في تاريخ مصر الحديث”.

 

 

* بعد تخطي الدولار 12 جنيها.. الاعلام المصري : مصر لبست بالحيط

قال إعلاميون مؤيدون للنظام الحاكم في مصر إن الارتفاع الجنوني في سعر الدولار أمام العملة المحلية، يعني أن البلاد تسير نحو كارثة اقتصادية، محذرين من أن المواطنين أصبحوا غير قادرين على تحمل المزيد من الضغوط والأعباء المالية.

وواصل سعر الدولار صعوده المضطرد مخترقا حاجز 12 جنيه الجمعة، حيث سجل  12.05 جنيها للشراء و12.10 جنيها للبيع، متسببا في موجة من الغلاء وارتباكا كبيرا في القطاع التجاري.

“هنلبس في الحيط

وأبدى الإعلامي تامر أمين انزعاجه الشديد من الارتفاع الكبير في سعر الدولار، قائلا إن سياسة التطمين التي تتبعها الحكومة باتت لا تجدي نفعا، ولابد للدولة أن تجد حلا سريعا لوضع حد لهذا الارتفاع المتواصل في سعر العملة الأمريكية.

وأضاف أمين في برنامجه على قناة “الحياة” مساء الجمعة: “لابد أن نتكلم بصراحة، الوضع في البلد أصبح كارثيا، موضحا أن كثيرا من التجار والمستثمرين يصفون نشاطهم بسبب ارتفاع الدولار، والبلد هتلبس في الحيط رسمي، على حد قوله“.

من جانبه، قال المعتز بالله عبد الفتاح، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن المصريين يعانون بشدة في الشهور الأخيرة، بسبب شح الدولار وما يسببه من ارتفاع في أسعار السلع والخدمات، “والناس أصبحت مش مستحملة، بينما بعض المسؤولين في الدولة لا يشعرون بمعاناة المواطنين“.

وأضاف عبد الفتاح، خلال برنامجه “90 دقيقة” على قناة المحور: “بعض المتخصصين يقولون إن الدولة تحتاج إلى الدولارات من أجل إقامة المشروعات القومية الكبرى، لكن أحد أصدقائي المؤيد بشدة للنظام الحاكم، أكد أنه سعيد بالمشروعات التي يتحدث عنها السيسي وخاصة مشروعات الطرق الجديدة، لكنه قال لي أنا مش هأكل ولادي طرق وكباري!”

“ننحدر إلى هلاك دام

بدورها، انتقدت الإعلامية لميس الحديدي، أداء الحكومة في الملف الاقتصادي، خاصة مع تراجع الجنيه بشدة أمام الدولار الأمريكي، وحذرت من تقاعس النظام عن اتخاذ خطوات جادة لإصلاح الاقتصاد المصري وإنقاذه مما هو منحدر إليه من هلاك دام“.

وقالت الحديدي، في برنامجها على قناة “سي بي سي” إن المسؤولين عن إدارة اقتصاد البلاد يتعاملون مع الأزمة بطريقة خاطئة، فهم يلجأون فقط لسياسة الجباية وجمع الأموال من جيوب المواطنين لسد العجز في الموازنة، بدلا من تشجيع الاستثمار وإنعاش السياحة.

وناشدت الدولة إعادة الثقة في الاقتصاد المصري، مشددة أن المستثمرين ينتظرون إشارة طمأنة من الدولة، تؤكد فيها حسن نيتها تجاههم لاستعادة ثقتهم مرة أخرى، ومنها تأكيد البعد التام عن اقتصاد الستينيات الاشتراكي، على حد قولها.

“محافظ البنك المركزي فاشل

وشن الإعلامي يوسف الحسيني هجوما شرسا على محافظ البنك المركزي طارق عامر، وقال إنه فاشل ويجب أن يرحل من منصبه فورا.

وأضاف الحسيني، في برنامجه على قناة “أون تي في”، إن طريقة إدارة عامر الفاشلة للسياسة النقدية في البلاد، تسببت في أن يرتفع الدولار بقيمة 2.5 جنيه منذ توليه رئاسة البنك المركزي قبل ستة أشهر، متسائلا: ما هو السبب في بقائه حتى الآن؟

وقال خبراء إن تصريحات محافظ البنك المركزي طارق عامر في مجلس النواب يوم الأربعاء الماضي، تسبب في تسارع وتيرة ارتفاع الدولار في السوق الموازية بشكل غير مسبوق، بعد أن ألمح للمرة الثانية في غضون أيام قليلة عن إمكانية تخفيض قيمة الجنيه مجددا أمام الدولار، وأن الحفاظ على سعر غير حقيقي للجنيه كان خطأ.

تابع الحسيني: مصر بها مصرفيون أكفأ من طارق عامر لتولي هذا المنصب الحساس، ولا يجب أن تسير الدولة بمبدأ الثقة، مشيرا إلى أن ثقة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في المشير عبد الحكيم عامر، عم طارق عامر، كانت السبب في توريط مصر في حرب اليمن وهزيمة 1967.

“عسكرها وريحنا

أما الصحفي محمود الكردوسي، فقال إن المصريين لا يتحدثون هذه الأيام إلا عن ارتفاع الأسعار و صعود الدولار، وكل ما يتعلق بأكلهم وشربهم وتعليمهم وصحتهم وإسكانهم وحتى سجائرهم.

وأضاف الكردوسي في مقال له بصحيفة “الوطن”: “المصريون عايزين يعيشوا كويس، وهذا لا يعنى أنهم على حافة ثورة كما يقول المحرضون، لكن أسئلتهم لا تتوقف، وأنا بدوري أسأل الرئيس: وآخرتها؟ أنت تفعل كل ما في وسعك، وربنا يعينك، لكن المواطن يريد أن يفهم: هل هذه حكومة أغنياء أم حكومة فقراء.. أم إن هناك طرفا ثالثا خفيا يعمل ضدك وضد الحكومة والمواطن؟“.

واقترح الكاتب المعروف بتأييده المطلق للنظام لحل الأزمة الاقتصادية، أن تتولى القوات المسلحة إدارة البلاد بشكل كامل فقال: “إذا كان الجيش هو المؤسسة الوحيدة التي تعمل بإخلاص وانضباط وتواضع.. فلماذا لا تعسكر الحكومة وتريحنا؟ مضيفا: القربة مخرومة يا ريس.. أرجوك.. ابحث عن الطرف الثالث وأعدمه قبل أن تغرق“.

 

 

*جهاز التسجيل أظهر كلمة “حريق” قبيل تحطم الطائرة المصرية

مرة أخرى تعود قضية إخفاء حقائق غرق الطائرة المصرية للظهور مرة أخرى؛ حيث كشف تقرير صادر من صحيفة نيويورك تايمز، أمس الجمعة، أن الطائرة التابعة لشركة مصر للطيران التي سقطت في مايو الماضي في البحر المتوسط، وعثر على حطامها فى إحدى سواحل تل أبيب، تفككت على الأرجح في الجو بعد حريق داخل قُمرة القيادة او بالقرب منها.

ونقلت الصحيفة أن مصادر مصرية طالبت بعدم كشف هوياتهم، أنه لم يعرف ما إذا كان الحريق نجم عن مشكلة تقنية أو عمل إجرامي.

وكانت لجنة التحقيق في ملابسات تحطم طائرة مصر للطيران في البحر المتوسط قد بدأت مطلع الشهر الجاري تحليل جهاز تسجيل قمرة القيادة كشف عن استخدام كلمة “حريق” قبل تحطم الطائرة.

وكان المحققون أوردوا نهاية يونيو الماضي أن تحليل الصندوق الأسود الثاني الذي يحوي بيانات الرحلة أظهر إطلاق تحذيرات تشير إلى تصاعد دخان قبل تحطم طائرة الإيرباص “إيه 320“.

وقالت لجنة التحقيق في بيان، “تم الاستماع الأولي لمحادثات كابينة القيادة التي دارت قبل وقوع الحادث، التي أشارت إلى ذكر كلمة حريق“.

وتحطمت الطائرة التي كانت متوجهة من باريس إلى القاهرة في 19 مايو في البحر المتوسط، بعدما اختفت فجاة من على شاشات الرادار لأسباب لا تزال مجهولة، ما أسفر عن مقتل 66 شخصًا بينهم 40 مصريًا و15 فرنسيًا.

وأعلن صفوت مسلم رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران في تصريحات صحفية سابقة، أنه تم الاتفاق مع شركات التأمين على صرف 25 ألف دولار كأول دفعة لأسر وأهالى ضحايا الطائرة.

 

 

* تصريحات مسئولي الانقلاب ترفع الدولار لـ12.20 جنيهًا

واصل الدولار ارتفاعه، اليوم السبت ليتخطى حاجز الـ 12.20 “اثني عشر جنيهًا وعشرون قرشًا” ،بسبب تصريحات طارق عامر، محافظ البنك المركزى، خلال تواجده في اللجنة بالبرلمان أمس الأول عن نية المركزي خفض جديد للجنيه المصري

وشهدت السوق الموازية عجزًا في كميات الدولار برغم ارتفاعه فى الشراء والبيع، سجلت أسعار الدولار فى السوق الموازية، برغم تزايد الطلب على العملة الأمريكية بشكل كبير، ليتخطى الـ12 جنيها؛ الأمر الذي دفع حائزي العملة لوقف بيعها، مما أحدث ندرة في المعروض الأمر الذي رفع الأسعار إلى هذا الحد.

وشهدت نماذج بمحافظات مصر ارتفاعات متباينه لم تنخفض عن المبالغ المعلنة ،حيث وصل سعر الدولار 12.15 جنيهًا في السويس وفي  دمياط 12.10 جنيهًا، وفي بورسعيد 12.15 جنيهًا أيضًا

وقال الخبير المصرفي محمد بدرة، إن هناك مساعي لجمع أكبر مبالغ من الدولار وهو ما يعرف بظاهرة “اكتناز الدولارسواء من تجار أو مستوردين ومواطنين يسعون لتجميد مدخراتهم  في صورة الدولار ووضعها في خزن خاصة، وهو ما يجعل الدولار لا يدخل في الدورة الرسمية للاقتصاد

وأضاف بدرة فى تصريحات صحفية امس، أنه فى ظل استمرار الحديث عن شح فى العملة الصعبة بالسوق الموازى يزيد الطلب على العملة الصعبة وهنا مسألة العرض والطلب تصبح متحكمة فى السوق.

..الذهب يرتفع لأسعار جنونية

فى سياق متصل أدى ارتفاع الدولار لارتفاع أسعار الذهب؛ حيث قال إيهاب واصف، عضو مجلس إدارة شعبة المعادن النفيسة بالغرفة التجارية، إن أسعار الذهب شهدت ارتفاعًا جديدًا بقيمة 13 جنيهًا .

واضاف فى تصريحات صحفية اليوم، أن سعر الأوقية العالمية سجل 1325 دولارًا بارتفاع 2 دولار وأن عيار 21 سجل خلال تعاملات اليوم بالسوق المصرية 440 جنيهًا لأول مرة في التاريخ.

وسجل عيار 18 مبلغ 377 جنيهًا، وبلغ سعر عيار 24 “502” جنيه، وأصبح سعر الجنيه الذهب 3520 جنيهًا.

من جانبه، أكد الدكتور رشاد عبده، الخبير الاقتصادى، أن تصريحات محافظ البنك المركزى هى السبب الرئيسى فى رفع أسعار الدولار بهذا الشكل لأنه قال خلال لقائه مع اللجنة الاقتصادية فى البرلمان نحن لا نفكر فى الوقت الراهن أن نعوم الجنيه” فهو فتح باب أمام التعويم وكذلك التكهنات لأنه حدد وقال لا نفكر فى الوقت الراهن، ولو توقفت تصريحات محافظ البنك المركزى لما وصلنا إلى هذه الأزمة

وأضاف فى تصريحات صحفية، أنه بالتزامن مع استمرار ارتفاع سعر الدولار، يلجأ المواطنون لتخزين كميات كبيرة من الدولار، لكونه ملاذًا استثماريًا آمنًا يمكن الاعتماد عليه مستقبلا، مشيرا إلى أهمية أن يتوقف محافظ البنك المركزي.

فى سياق متصل، قال أحمد شيحة رئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية، إن أسعار الدولار ارتفعت وأن الطلب على العملة الأمريكية ارتفع بشكل كبير، لافتًا إلى أن حركة الاستيراد شبه متوقفة بسبب الإجراءات التى اتخذتها وزارة التجارة والصناعة لتسجيل المصانع

 

 

*ارتفاع أسعار اللحوم والدواجن والأعلاف بالمحافظات

قال محمد شرف عضو شعبة القصابين بغرفة القاهرة التجارية، إن سعر كيلو اللحوم ارتفع 6 جنيهات خلال الأسبوع الماضي، ما أدى إلى ارتفاع سعر كيلو اللحوم للمستهلك لـ 100 جنيه.

وأضاف شرف، في تصريحات صحفية اليوم، أن دخول عيد الأضحى واستمرار نقص المعروض عن الطلب، سيؤدي إلى اشتعال أسعار اللحوم مرة أخرى؛ بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار وزيادة أسعار العلف للحيوانات ما أدى إلى زيادة أسعار اللحوم في السوق المصرية .

وأشار عضو شعبة القصابين بغرفة القاهرة التجارية إلى أن أسعار اللحوم المجمدة والتي تتأثر بزيادة السعر المحلي، وتستورد مصر سنويًا ما يعادل 250 ألف طن من اللحوم المجمدة سنويًا، أغلبها من البرازيل لارتفاع حجم المجازر بها، مشيرًا إلى إن إجمالي الاستهلاك السنوي 500 ألف طن وفقًا لبيانات الشعبة العامة للمستوردين .

فى سياق متصل، شن أعضاء البورصة المصرية للدواجن هجومًا عنيفًا على المسئولين بعد بوادر انهيار صناعة الدواجن بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف والأدوية وارتفاع أسعار اللقاحات وتجاهل الحكومه واستمرار ارتفاع الديون عليهم، مطالبين بجمعية عمومية طارئة لوقف المهزل بحسب تصريحات مسئولين اليوم السبت على إحدى الفضائيات.

من جانبه، أكد محمد وهبة، عضو اللجنة السلعية بالغرف التجارية، أن رفع الدولة لأسعار اللحوم المستوردة، بخاصة اللحم السوداني، في الأسواق بنحو 10 جنيهات أدى إلى ارتفاع اللحوم البلدى نتيجة قلة المعروض متوقعًا مزيدًا من الارتفاع قبيل عيد الأضحى.

ارتفاعات جنوينة بالمحافظات

وشهدت سوق الدواجن في محافظة شمال سيناء، ارتفاعًا كبيرًا في الأسعار، حيث سجل سعر كيلو الدجاج الأبيض 25 جنيهًا، والكبد والقوانص 30 جنيهًا، وسعر طبق البيض ما بين 18 إلى 20 جنيهًا.

وقال تاجر دواجن بالمحافظة إن الارتفاع سببه صعوبة نقل الأعلاف إلى هناجر الدجاج في الشيخ زويد ورفح بسبب الأوضاع الأمنية ما أدى إلى إغلاق العديد منها، والثاني هو وقوع عدد من تلك الهناجر في مناطق الاشتباكات على طرق: “الطويل، والقواديس، وجنوب قبر عمير، والغرة، والثومة“.

وتوقع ناصر أبو علي وهو أحد تجار الدواجن بالشيخ زويد، وصول سعر كيلوالجرام من الدجاج الأبيض إلى 35 جنيهًا لارتفاع أسعار الأعلاف بنسبة 25%.

كما شهدت أسواق محافظة أسوان، اليوم السبت، ارتفاعا ملحوظا في الأسعار خاصة الدواجن واللحوم، ما بين 5 إلى 10 جنيهات، ما أدى لحالة من الغضب بين المواطنين.

وقال مواطنون فى تصريحات صحفية ، كنا نشترى كيلو الفراخ البلدي بـ22 جنيها وخلال يومين فقط وصل سعرها إلى 26 جنيه للكيلو في سوق منطقة السيل الجديد وهو الحال أيضا بالنسبة للفراخ البانية ارتفع سعرها من 50 جنيهًا لـ55 جنيهًا“.

وأضافوا أما اللحوم فقد وصل سعرها من  80 جنيهًا إلى 100للكيلو على حسب الجزار، دون مراعاة للحالة المعيشية للمواطنين.

 

* نادر بكار يعترف: نعم التقيت وزيرة خارجية إسرائيل

اعترف نادر بكار مساعد رئيس حزب النور الموالي للانقلاب لشئون الإعلام، باللقاء الذي جمعه بتسيبي ليفني وزيرة خارجية إسرائيل السابقة، خلال فترة تواجده في الولايات المتحدة الأمريكية.

وزعم “بكار” أن ما حدث لا يعبر عن موقف الحزب من التطبيع وأن اللقاء يأتي ضمن النشاطات الدراسية له، وبصفته طالبًا في الجامعة وليس بصفته قياديًا بالحزب!. 

جاء ذلك خلال كلمته أمس الجمعة بحفل التكريم الذي أقامه حزب النور بالإسكندرية لعدد من الكوادر بحصولهم على الماجستير والدكتوراة من الجامعات المصرية والأجنبية، تحت عنوان: “حلمنا.. بقوة شبابنا”.حيث قام الدكتور ياسر برهامى والد زوجته بحضور التكريم وعدد من القيادات وقاموا بتكريمه مكافأة له على لقاء وزيرة خارجية إسرائيل.

وحاول أعضاء حزب النور الموال للانقلاب، الأسابيع الماضية تكذيب تلك الأخبار الواردة من نشطاء ومسئولين صهاينة بقول بكار ممثلاً لنا في الخارج وإن اللقاءات التي يعقدها ليس لها علاقة بالحزب المصري.

 

 

* في ذكرى 23 يوليو.. أثر حكم العسكر على مصر منذ 1952

 تمر اليوم السبت، الذكرى الـ64 للحركة التي قام بها بعض ضباط الجيش في 23 يوليو 1952، ضد الملكية في مصر، والتي يمكن وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لحكم العسكر لمصر.

وكان مجموعة من الضباط أطلقوا على أنفسهم تنظيم “الضباط الأحرار”، قاموا بانقلاب عسكري بدأ في 23 يوليو، 1952 في مصر، والذي اشتهرفيما بعد باسم ثورة 23 يوليو“.

حركة “الضباط الأحرار

أسفرت تلك الحركة عن طرد الملك فاروق وإنهاء الحكم الملكي وإعلان الجمهورية، وبعد أن استقرت أوضاع الثورة أعيد تشكيل لجنة قيادة الضباط الأحرار وأصبحت تعرف باسم مجلس قيادة الثورة وكان يتكون من 11 عضوًا برئاسة اللواء أركان حرب محمد نجيب.

وكان اللواء محمد نجيب هو أول رئيس لمصر الجمهورية، والذي لم يستمر في سدة الحكم سوى فترة قليلة بعد إعلان الجمهورية “يونيو 1953 – نوفمبر 1954حتى عزله تنظيم الضباط، ووضعه تحت الإقامة الجبرية بعيدًا عن الحياة السياسية لمدة 30 سنة، مع منعه تمامًا من الخروج أو مقابلة أي شخص من خارج أسرته، ليتولى جمال عبد الناصر حكم مصر.

وكان نجيب قد قارن في مذكراته بين وداع الملك فاروق، وبين ما حصل معه من قبل “الضباط الأحرار”، قائلًا “ودعناه بالاحترام وودعوني بالإهانة، ودعناه بالسلام وودعوني بالصمت والاعتقال، مضيفًا “تمنيت أن يعاملوني لحظة التخلص مني كما عاملت الملك الفاسد“.

وفرق نجيب في حديثه عن “ثورة يوليو” بين ما كانت تهدف إليه، وبين ما حدث بعد عام 1954، فكتب يقول إن “الثورة” تحولت إلى “عورة”، بل وصل الأمر إلى تسميتها في آخر صفحة من كتابه بـ”الجريمة”، وذلك بسبب ما وصفه بممارساتها الدكتاتورية التي طالته قبل الجميع.

وعبر عن ذلك بقوله “أنصار الثورة كانوا أشد عليها من أعدائها”، كما اعتذر عن تسميته لتنظيم الضباط الأحرار بذلك الاسم، واصفا إياهم بـ”الضباط الأشرار“.

حكم العسكر منذ 1952

ورغم انشغال محللين في الحديث عن الاختلافات، بين نظام حكم عبد الناصر أو السادات أو المخلوع مبارك أو قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، إلا أن الحقيقة تؤكد أن هذه الأنظمة الثلاث خرجت من رحم واحد، وهو نظام حكم العسكر القائم على الاستيلاء على السلطة بالقوة المسلحة المملوكة للشعب، واغتصاب ولاية حكم لا يستحقونها، بداية من عبد الناصر الذى انقلب على رئيسه محمد نجيب، وانتهاءًا بالسيسى الذى انقلب على رئيسه المنتخب فى 3 يوليو 2013.

ويمكن القول أن حكم العسكر بكافة شخوصه وأساليبه، أضر بمصر وبشعبها أيما إضرار، لقد وقف حكم العسكر حائلًا صلبا طيلة ستة عقود، ليمنع تقدم مصر وقوتها وأمنها القومى ونهضتها وتقدمها ورقيها وتحضرها، وكان سببًا فى خسارتها لمعظم معاركها الحربية.

واستطاع حكم العسكر أن يحول مصر من دولة رائدة في الوطن العربي، إلى دولة تنفذ مخططات خارجية سواء في علاقه مصر بروسيا أثناء تولي الرئيس جمال عبدالناصر وتطبيق الفكر الشيوعي الروسي وتبني سياسه الانقلابات العسكري في كل الدول العربية.

وظهر ذلك جليًا في تولي أنور السادات لحكم مصر وتحول مصر من دولة اشتراكية إلى دولة رأسمالية بعدما سقط الدب الروسي وظهر على السطح المارد الأمريكي الذي أصبح يدير اللعبه ومصر أصبحت أداه من أدواته المهمه في قياده الوطن العربي .

ليأتي محمد حسني مبارك ليسير على درب من سبقه في خدمه الفكر الأمريكي والسياسات الأمريكية في المنطقة العربية وتقديم فروض الولاء والطاعه لأمريكا، والتي جعلت من مصر دولة صديقة للكيان الصهيوني على الرغم من التاريخ الطويل والأبدي في عداوة مصر بالكيان الصهيوني

ورغم قيام ثورة يناير 2011، والتي كان من أهدافها الإطاحة بالفساد الذي خلفه كل هؤلاء الروؤساء من فشل وفساد وظلم وسرقة وتنفيذ مخططات صهيونيه لإبقاء مصر دائمًا دولة نامية لا قيمة لها في كل المجالات، ليقود عبد الفتاح السيسي انقلابًا عسكريًا ضد الرئيس محمد مرسي – أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر – ليكمل مسيرة المجلس العسكري الذي فوضة المخلوع حسني مبارك لكي يستمر المسلسل وتبقى المؤسسة العسكرية في حكم مصر ويبقى الفكر وتبقى السياسات العسكرية، ليستمر عبد الفتاح السيسي في مسلسل الفشل والخيبة الذى لا تبدو له نهاية، ويمضي في سياسات التخلف والاستبداد والطغيان والاستعباد والقهر والفساد الذى لا يعرف له خاتمة