الأربعاء , 13 نوفمبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : جبهة علماء الأزهر

أرشيف الوسم : جبهة علماء الأزهر

الإشتراك في الخلاصات

إعلام السيسي يتلاعب بالمصريين لإشغالهم عن أزماتهم.. الاثنين 21 نوفمبر.. السيسي باع النوبيين

المئات من النوبيين يغلقون طريقا رئيسياً احتجاجا على خطة الانقلاب بيع أراضيهم

المئات من النوبيين يغلقون طريقا رئيسياً احتجاجا على خطة الانقلاب بيع أراضيهم

السيسي نموتكم

إعلام السيسي يتلاعب بالمصريين لإشغالهم عن أزماتهم.. الاثنين 21 نوفمبر.. السيسي باع النوبيين

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* بالأسماء.. ترحيل 39 من معتقلي “برج العرب” إلى “وادي النطرون

أعلنت رابطة “أسر المعتقلين بسجون الإسكندرية” عن قيام سلطات الانقلاب بسجن برج العرب بالإسكندرية بترحيل 39 من المعتقلين بالسجن إلى سجن وادي النطرون، بعد حضورهم جلسة محاكمة بمحكمة المنشية؛ وذلك في إطار السياسة العقابية التي تنتهجها سلطات الانقلاب بحق “معتقلي برج العرب” علي مدار الأسبوعين الماضيين.

والمعتقلون المرحلون، هم: إبراهيم سمير محمد علي ، ابراهيم شحاته محمد خلف الله ، ابو الحجاج عثمان علي، ابو بكر عبدالغفار محمد سلامه ، احمد محمود علي محمود حجازي ، اسلام گمال الدين حسن ، اشرف نجاحي عبد المقصود ، السيد فتيان محمد غانم ، انس جمال عبدالمؤمن ، بسيوني رمضان احمد ، سعيد صلاح الدين عزب ، حسام حسن فتحي ، حمدي راشد عبدالمولى ، حمدي محمد عبدالواحد ، صبحي حلمي السيد علي، عابدين محمد فهمي، وعاصم مصطفى محمود ، عبد الحميد ندا ، عبدالمحسن ابراهيم عبدالمحسن، علي احمد عبدالعزيز محمد ، كريم عبدالحميد محمود خليل.

كما تم ترحيل كل من : محمد احمد محمد عبداللطيف ، محمد الجيوشي يونس سليمان ، محمد حسن محمد حسن علي اغا .محمد السيد عبدالسلام ، محمد عبدالقادر محمد عمر ،محمد كمال الدين جابر، محمد مصطفى ابراهيم ،  محمد جابر عبدالمحسن احمد ، محمد عبدالعزيز رمضان ، محمود احمد السيد ، محمود احمد محمود محمد ، محمود عوض محمود القلاوي ، مصطفى محروس احمد غريب ، مهران شعبان خميس السيد ، هاني عادل ثابت ابوزيد ، وائل محمد حسن احمد ، وليد عادل احمد، وليد عصمت حسن خليل .

 

* اعتقال 3 من “أحرار أبو المطامير” بالبحيرة واقتيادهم لمكان مجهول

داهمت قوات أمن الانقلاب منازل عدد من أهالي مركز أبو المطامير بالبحيرة، اليوم، وقامت بالعبث بمحتوياتها واعتقال 3، وهم: هشام الحسيني، ويحيى خزام ورضا سالم، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة حتى الآن. 

من جانبها حملت أسر المختطفين داخلية الانقلاب مسؤولية سلامة حياة أبنائهم، معربين عن خشيتهم من تعرضهم للتعذيب وتلفيق أتهامات لهم، مطالبين بسرعة الإفراج عنهم.

 

*أسوشيتد برس: السيسي باع النوبيين

 “الدستور المصري الجديد، الذي جرى تمريره عام 2014 يمنح النوبيين الحق في العودة إلى أراضيهم في غضون 10 سنوات، لكن السيسي خصص مساحات كبيرة من الأراضي التي كانت نوبية ذات يوم، من أجل مشروع تنمية جديد، وحول أراضي أخرى إلى مناطق عسكرية“.

جاء ذلك في سياق تقرير بوكالة أسوشيتد برس تحت عنوان “الأقلية النوبية تشن مظاهرة، مطالبين بحقوقهم في الأرض“.

وأردف التقرير: “المئات من الأقلية النوبية أغلقوا طريقا رئيسيا في جنوب مصر احتجاجا على خطة الحكومة ببيع أراض يدعي النوبيون أنها أرض الأجداد“.
احتجاجات الإثنين، التي وقعت في الطريق بين أسوان وأبو سمبل أعقبت منع الشرطة الأسبوع الماضي مجموعة من النوبيين من العودة إلى أراضيهم.

 وتعرض النوبيون للتهجير القسري 4 مرات في القرن العشرين، أحدثها عام 1964 مع إنشاء السد العالي.

 

*وفاة سجين جنائي داخل قسم البدرشين

أعلن مصدر أمني بمديرية أمن الجيزة إن متهما توفي اليوم داخل حجز قسم البدرشين.

وقال المصدر: المتوفي متهم في قضايا مخدرات، ولقى حتفه إثر إصابته بحالة إعياء“.
تم فرض كردون أمني بمحيط مركز شرطة البدرشين .

أضاف المصدر أنه لفظ أنفاسه الأخيرة قبل وصول سيارة الإسعاف، بسبب تعرضه لحالة إعياء شديدة

 

 

*فشل جهود أبوظبي للمصالحة بين مصر والسعودية

كشفت مصادر دبلوماسية في القاهرة عن فشل محاولتين لإجراء صلح بين القاهرة والرياض قادت أحد المحاولتين أبوظبي رغم علاقتها الوثيقة بنظام السيسي.

فيما قام بالمحاولة الثانية أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة العربية الذي سافر على غير موعد مسبق للسعودية قبل أيام.

وكشفت المصادر نفسها أن الأمين العام كان يطمح لأن ينجز المصالحة بين البلدين الشقيقين بهدف إعادة الزخم لدوره ولما تعهد به من قبل حينما أعلن عند اختياره أميناً أن على رأس أولوياته إعادة اللحمة للعلاقات بين بلدان العالم العربي التي تشهد توتراً.

وكانت العلاقات بين القاهرة والرياض قد شهدت تدهوراً خلال الفترة الأخيرة بسبب تصويت مصر لصالح المشروعين الفرنسي والروسي في مجلس الأمن بشأن سوريا مما أغضب العاهل السعودي الذي يعد أحد أبرز الداعمين للرئيس السيسي منذ وصوله لسدة الحكم قبل اكثر من عامين، ومؤخراً توقفت شركة أرامكو السعودية عن مد مصر بالبترول كما تراشقت وسائل الإعلام في كلا الدولتين بالألفاظ الجارحة 

لكبار الشخصيات مما ساهم في تردي الأزمة بين المسؤولين المصريين والسعوديين.

وسافر ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد خصيصا للقاهرة للقيام بهذه الوساطة، وعندما لم يغادر للرياض استشف مراقبون فشل المحاولة خاصة أنه لم يقدم التعازي بشقيق الملك سلمان.

وكانت مصادر غربية كشفت أن السيسي اشترط اعتذار الملك سلمان، فيما أعلنت سلطات القاهرة الأحد (20|11) بصورة مفاجئة عن محاولة اغتيال مزعومة تعرض لها السيسي في السعودية عام 2014 وهو ما لم تعلق عليه السلطات السعودية.

 

 

* رئيس جبهة علماء الأزهر : ميزو مرتد وراسب إعدادية أزهرية

اتهم الدكتور يحيى إسماعيل – رئيس جبهة علماء الأزهر – محمد عبد الله نصر “ميزو”، بالردة بسبب ادعائه أنه المهدي المنتظر، مؤكدًا أنه بذلك يكون مدعيًا للنبوة ومزدريًا للأديان، فضلاً عن تطاوله على المؤسسات الدينية بمصر وعلي رأسها الأزهر، مطالبًا بمحاسبته على كل هذه الجرائم.

واتهم رئيس جبهة علماء الأزهر – في تصريحات خاصة – “ميزو” بالتزوير والغش بادعائه أنه خريج كلية أصول الدين، مؤكدًا أنه راسب إعدادية أزهرية ولم يكمل تعليمه الأزهري؛ وأن هناك جهات معينة  تقوم بتسويقه وتصعيده للإساءة للدين الإسلامي ولمؤسسة الأزهر وعلماء الدين بمصر.

واعتبر أن إعلان “ميزو” أنه المهدي المنتظر يتم بالتنسيق مع جهات أمنية في إطار معركة الإلهاء لصرف نظر الناس عن أحداث وأزمات كبيرة، وإلهائهم في موضوعات هامشية وجانبية حتى يتم تمرير ما يتخذ من قرارات وأزمات، من قبيل تعويم الجنيه، وارتفاع الأسعار، وحكم نقابة الصحفيين، وربما يكون نوعًا من الغطاء لقرارات قادمة أخرى في هذا السياق، مطالبًا وسائل الإعلام والناس بعدم الاهتمام بهذا الموضوع، والتركيز في القضايا الجادة، والانشغال بهموم الوطن وليس هذه القضايا التافهة التي يثيرها “ميزو” ومَنْ خلفه – حسب قوله.

وكان محمد عبد الله نصر – عضو حزب التجمع اليساري، والشهير بالشيخ “ميزو” – قد أعلن أنه المهدي المنتظر، مطالبًا جميع شعوب الأرض بمبايعته.

وقال “نصر” خلال صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي”فيسبوك”، أمس الأحد، :”أعلن أنني أنا الامام المهدي المنتظر محمد بن عبد الله الذي جائت به النبوءات وجئت لأملأ الأرض عدلا وأدعوا السنة والشيعة وشعوب الأرض قاطبة لمبايعتي.  

 

* مصرفيون يوضحون سبب زيادة أسعار الدولار في البنوك خلال آخر يومين

أرجع مصادر مصرفية، ارتفاع أسعار الدولار أمام الجنيه في البنوك بشكل ملحوظ خلال اليومين الأخيرين إلى زيادة في الطلب على العملة الأمريكية من أجل تلبية طلبات تمويل للاستيراد خاصة السلع غير الأساسية التي بدأت تمويل استيرادها أول أمس السبت.

وارتفعت أسعار الدولار في البنوك بشكل ملحوظ خلال اليومين الأخيرين حيث وصلت اليوم في البنك الأهلي المصري في بداية تعاملات اليوم إلى 17.4 جنيه للشراء و17.7 جنيه للبيع، مقابل 16 جنيه للشراء و16.25 جنيه للبيع للأفراد، أسعار نهاية تعاملات أول أمس السبت.
وقال يحيى أبو الفتوح نائب رئيس البنك الأهلي المصري ، إن سعر الدولار ارتفع في الأيام الأخيرة نتيجة لزيادة الطلب من أجل تلبية طلبات معلقة لتمويل الاستيراد خاصة السلع غير الأساسية.

وتوقع أبو الفتوح أن تعاود أسعار الدولار الانخفاض مجددًا بعد تلبية البنك كافة طلبات تمويل الاستيراد التي جاءت إليه خلال الأيام الأخيرة، منبهًا إلى أن ارتفاع أو انخفاض سعر العملة قد يحدث بشكل متكرر خلال الفترات المقبلة بحسب العرض والطلب ومواسم الاستيراد وتلبيتها، وبالتالي ارتفاع أسعار الدولار أمر غير مخيف.

وقرر البنك المركزي المصري تحرير سعر صرف الجنيه في الثالث من نوفمبر الحالي ليترك الحرية للبنوك في تسعير العملات الأجنبية أمام الجنيه وفقًا لآلية العرض والطلب.

ومن جانبها، أشارت سهر الدماطي نائب العضو المنتدب ببنك الإمارات دبي الوطني، إلى أن ارتفاع سعر الدولار في اليومين الأخيرين يعود إلى الطلب المرتفع على العملة نتيجة لتلبية البنوك طلبات تمويل استيراد السلع غير الأساسية بدءًا من بعد ظهر أول أمس السبت.

ولفتت الدماطي ، إلى أن البنوك قامت بتلبية جزء كبير من هذه الطلبات، وبالتالي ستبدأ أسعار الدولار في التراجع أمام الجنيه في البنوك مرة أخرى.

 

* إعلام السيسي يتلاعب بالمصريين لإشغالهم عن أزماتهم

محاولة اغتيال السيسي، وادعاء الشيخ “ميزو” أنه المهدي المنتظر، وقضية أهالي النوبة؛ ثلاثة ملفات تناولها إعلام الانقلاب؛ لتوجيه دفة حديث المصريين بعيدا عن أزمات الاقتصاد، ومقتل مواطن قبطي بقسم شرطة في القاهرة، وكذلك أزمة حبس نقيب الصحفيين، يحيى قلاش، بحسب محللين.

ثلاث أزمات “مفتعلة

ورصد محللون تناول الإعلام المصري، الأحد، بشكل مكثف؛ لما أعلنه النائب العام عن محاولتي اغتيال لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، الأولى أثناء تأديته مناسك العمرة بمكة المكرمة في آب/ أغسطس 2014، على يد مصريين مقيمين بالسعودية، والكشف عن خلية من ستة ضباط شرطة متهمة بمحاولة الاغتيال الثانية، وفق الرواية الرسمية.

ومثّل ادعاء محمد عبد الله نصر، الشهير بـ”الشيخ ميزو”، الأحد، أنه الإمام المهدي المنتظر عبر صفحته بـ”فيسبوك”؛ القضية الثانية التي استغلها إعلام السيسي للفت انتباه الشعب عن أزماته، كما يقول مراقبون.

كما أثار إعلام الانقلاب حالة من اللغط حول قضية أهالي النوبة؛ لتقليل التعاطف الشعبي مع الأهالي الذين يطالبون بالعودة للأراضي التي تم تهجيرهم منها مع إنشاء السد العالي قبل 53 عاما.
أزمات حقيقية

ويأتي هذا بينما تعيش مصر على وقع أزمات اقتصادية متتالية، من ارتفاع بأسعار السلع والخدمات، وتغول الدولار على الجنيه المصري، وعجز حكومة الانقلاب عن توفير السلع الأساسية والأدوية، رغم ما اتخذته من خطوات بتعويم الجنيه، وتخفيض الدعم، ورفع أسعار الوقود.

وإلى جانب ذلك، تأتي حالة الغضب التي انتابت الجماعة الصحفية إثر حكم حبس نقيب الصحفيين، يحيى قلاش، واثنين من أعضاء النقابة، هما جمال عبد الرحيم وخالد البلشي، السبت، لمدة عامين، بتهمة إيواء مطلوبين أمنيا داخل مبنى النقابة.

كما أغضبت أزمة قتل سائق سيارة “الكارو”، المواطن المسيحي مجدي مكين، الثلاثاء الماضي، في قسم شرطة الأميرية؛ قطاعات واسعة من المصريين، لا سيما المسيحيين الذين حمّلوا السيسي ونظامه مسؤولية قتل مكين تحت التعذيب.

مطبخ الاشتغالات

من جهته، قال الإعلامي المصري حازم غراب؛ إن “مطبخ الاشتغالات يضخ ثلاث وجبات سبايسي ساخنة للأبواق والأذرع: محاولة اغتيال السفّاح، والنوبة، وميزو“.
وقال غراب، مؤسس قناة “مصر 25″: “ظني أن الجهة التي تتحكم في وعي المصريين هي جهة مصرية محكومة ومقادة من الخارج، وأكاد أؤكد أن خبراء غسل أدمغة أجانب يعملون مع قائد الانقلاب وحوله، بل ويقودونه في هذه الأمور بخبرات عالية”.
ودعا غراب المصريين لأن “لا ينساقوا خلف إعلام الانقلاب”، وطالب إعلام المعارضة بأن “يضع له ثوابت؛ على رأسها ألا تسهم معالجاته الإعلامية في تمزيق النسيج الوطني، وتفضح من يرتكبون هذه الكبيرة وغيرها من الكبائر، والاستعانة بفريق استراتيجي من أصحاب الخبرة والبصيرة”، بحسب تعبيره.
التنويم المغناطيسي

وقال الكاتب الصحفي عماد ناصف: “أتفهم أن يحتفي إعلام السلطة بكلام ميزو، ليأخذ الناس لأيام في ملهاة جديدة، ولكن ما لا أفهمه أن يسير إعلام المعارضة على نفس النهج.. إصرار رهيب أن يسير حيث ترسم له السلطة وكأنه إعلام منوم مغناطيسيا“.
وأضاف ناصف؛ أن من يقوم بـ”تزييف” وعي المصريين وتوجيههم بعيدا عن أزماتهم ليست جهة معروفة أو مؤسسة بعينها، بل جهة غير معلنة، تخطط للسلطة خطابها الإعلامي وتوجهه وتقوده“.
وقال إن إعلام المعارضة أيا كان مسماه، معارض، ثوري، أو ضد الانقلاب، أصبح تابعا منفذا لأجندة الانقلاب، يسير كالأعمى على خطى ترسم له بدقه وفخاخ تصنع له ويقع فيها بلا أدنى وعي”، حسب قول ناصف.
وأشار إلى هاشتاج “#خالد_صلاح” الذي تصدر “تويتر” قبل يوم واحد من “ثورة الغلابة”، واستضافة الممثل تامر عبد المنعم للمستشار مرتضى منصور، عبر قناة المحور يوم 10 تشرين الثاني/ نوفمبر، “والتي كال فيها رئيس الزمالك الاتهامات لإعلاميين وبرلمانيين، وغيرها من الفخاخ التي ابتلعها المصريون، كما قال.

سياسة الإلهاء

ويقول الكاتب الصحفي قطب العربي؛ إن “الأنظمة العسكرية الديكتاتورية كلما تصاعد الغضب الشعبي ضدها، وكلما مرت بأزمات لا تجد لها حلا، فإنها تعمد إلى سياسة إلهاء الشعب؛ لتصرفه عن قضايا رئيسية من غلاء وبطالة وفقر”، مشيرا إلى أن “الانقلاب يستثمر أحداثا فعلية، ويصطنع أحداثا ويضخمها عبر أذرعه الإعلامية لتصبح حديث الناس“.

وأضاف العربي: “سلطة السيسي التي تكتمت على محاولة اغتياله لمدة سنتين؛ أخرجت هذه الحادثة – إن صحت – من أدراجها لتشغل بها الرأي العامظ، ولتحاول كسب تعاطفه معها بعد أن شعرت بانهيار شعبيتها تحت وطأة الأزمات المعيشية، بحسب تعبيره.

وأشار إلى “سماح الانقلاب لبعض الأراجوزات ليصطنعوا أحداثا وهمية لتفرغ شحنات الغضب بعيدا عن السلطة، ومنها حادث النوبة الذي اتخذه لإلهاء الشعب وإيهامه بادعاء كاذب أن مخاطر أمنية تهدد وطنه وتتطلب التكاثف خلف حكومته“.

وأكد العربي أنه “يجب على الإعلام المستقل أن يكشف زيف هذه المحاولات، ولا ينساق خلفها ويصبح جزءا منها، بل إن عليه أن يعيد الناس للتركييز على قضاياهم وقضايا الوطن وعدم الانجرار خلف الألاعيب السلطوية المكررة”، كما قال.

 

* بعد لبن الأطفال.. “الجيش” يطرح بالسوق “ديب فريز” بـ6350 جنيهًا!

أعلنت شركة حلوان للصناعات الهندسية، التابعة لوزارة الإنتاج الحربي برئاسة عضو المجلس العسكري اللواء محمد العصار، اليوم الإثنين، عن طرح “ديب فريزر” جديد من إنتاج مصنع 360 بالشركة، سعة 237 لترًا.

وقالت الشركة: إن الديب فريزر ديجتال وبشهادة ضمان 5 سنوات ويتواجد بجميع معارض الشركة داخل وخارج القاهرة “حلوان – طنطا – الإسكندرية – روكسي”، مشيرة إلى أن سعره يبلغ 6350 جنيهًا فقط، وإلى أنها ستقوم بطرح “ثلاجة” الشهر المقبل وبسعر سيتم الإعلان عنه في وقتها. 

يأتي هذا في إطار انشغال قادة عصابة العسكر بالبيزنس ومنافسة الشركات والمصانع في المنتجات المدنية، وترك دورهم الأساسي في الحفاظ على حدود الوطن وتطوير الصناعات العسكرية.

 

* الانقلاب يستبيح دماء المصريين بالسجون ويدفعهم للانتحار خارجها

أسدل مغرب يوم الإثنين 21 نوفمبر، على حالة انتحار جديدة لشاب في محطة مترو غمرة، تجمع الناس على ضفتي المحطة القادم من المرج والمتجه بإتجاه حلوان ليروا ضحية جديدة من ضحايا “الخارج”، أما “الداخل” فبات يعج بعشرات الحالات من أقسام الاميرية إلى أبو النمرس مرورا بالبدرشين و”عمومي” الزقازيق وبرج العرب، ويجمع الاثنين “الخارج” و”الداخل”، أنهما في سجن أكبر هو وطن يحتله العسكر.

قتلى السجون

منذ إنقلاب 3 يوليو 2013، يتصاعد عنف غير مسبوق من قبل ضباط داخلية عبدالفتاح السيسي قائد الإنقلاب؛ بحق المعتقلين السياسيين والسجناء الجنائيين، على السواء فخلال الأسبوعين الأخيرين فقط قتل الضابط عمرو عمر السجين الجنائي عباس أحمد عباس طه، 30 سنة، بعد أن قضى تحت التعذيب ونقل إلى مستشفى السجن من أجل عمل تقرير ينقذ الضابط الذي وعده السيسي وزملاؤه بألا يقاضون في مثل تلك القضايا، ونقل “عباس” إلى مشرحة كوم الدكة بالإسكندرية، متأثرا بآثار السحل والضرب والتعذيب الذي تعرّض له داخل السجن.

وبعد 11 نوفمبر ويوم الغلابة علت موجة العنف الانتقامي من الضباط الذين حرمهم “مجدي عبدالغفار” وزير داخلية الإنقلاب، فأطلقوا الخرطوش وقنابل الغاز المسيل للدموع على نظارات عنابر السجن العمومي بالزقازيق، واستقبلت مشرحة مستشفي الزقازيق العام، جثة فتحي محمد السيد، وهو أب لطفلين، من قرية القراقرة، والذي لفظ أنفاسه الأخيرة متأثراً بضيق في التنفس، بعد حرمانه من العلاج وتصعيد مباحث السجن بحق النزلاء.

قتيل البدرشين 

وبعد عصر اليوم الاثنين، تجمهر العشرات من الأهالي أمام قسم شرطة البدرشين، احتجاجا على وفاة أحد المسجونين داخل حجز القسم صباح اليوم الإثنين، متهمين أفراد الشرطة بالقسم بقتله.
وكثفت قوات الأمن من تواجدها بمحيط القسم تحسباً لأخذ الأهالي رد فعل مضاد، وتسيير الحركة المرورية بعد توقفها بسبب التجمهر، لاسيما وأن مناوشات محدودة وقعت بين عدد من أفراد تأمين القسم، عقب قيام بعد الأهالي بإلقاء الحجارة على القسم.
واتهم أهالي المتوفي “عادل وحيد”، 24 سنة، متهم بقضية مخدرات، ويعمل سائقا، يتهمون أمين شرطة بقسم شرطة البدرشين بالتعدي على نجلهم حتى لفظ أنفاسه.

قتيل أبو النمرس

قال الإعلامي معتز الدمرداش، إنه تلقى استغاثة من مواطن يُدعى “خالد” من مدينة أبو النمرس بمحافظة الجيزة، بشأن مقتل ابن عمه على يد أحد أفراد الشرطة بالقسم التابع له، مساء أمس، بعد القبض عليه في محيط عمله، موضحًا أنه اهتم بتلك الاستغاثة والتواصل مع أسرته للوقوف على تفاصيل الحادث.
وأوضح صبري عمران، صاحب فيلا في أبو النمرس، أن القتيل يُدعي ياسر صابر سلام، في العقد الثالث من عمره، وكان يعمل حارسًا للعدد من الفلل والعقارات بالمنطقة، منذ أحداث الانفلات الأمني، ولم يكن لديه خلافات مع أحد، حيث كان شخصًا طيبًا ومسالمًا.
وادعى مصدر أمني أن “ياسر” كان يعمل خفير خصوصى وتوفى أثناء ترحيله لقسم شرطة أبو النمرس، موضحًا أن قوة أمنية من مباحث قسم شرطة أبو النمرس خرجت لضبط المتهم على خلفية اتهامه بحيازة أسلحة نارية غير مرخصة بدائرة القسم، وبالفعل تم التوجه إلى مكان تواجد المتهم. وأثناء ترحيله شعر بحالة إعياء شديدة فحاول ضباط المأمورية إسعافه إلا أنه فارق الحياة وتم نقله إلى مستشفى أبو النمرس العام، وأخطرت النيابة لمباشرة التحقيقات.
الانتقام وإلا
بهذه اللهجة ظهرت أسرة المواطن القبطي “مجدى مكين” الذي قتله ضابط قسم الاميرية،؟ بحجة أنه ملتح ويقول “حسبي الله ونعم الوكيل”، وقالت أسرة مكين: “عاوزين الضابط يموت فى ميدان عام“.
واتهم ابن القتيل الضابط بتلفيق قضية مخدرات لوالده وتعذيبه لساعات طويلة، بحسب اثنين قبض عليهم مع والده.
وكشفت أسرة مجدي مكين أن “الشرطة أخبرتهم أن مجدى مصاب فى حادث.. وتعالوا معانا شوفوه“!.
وقال “ملاك مكين” نجل المجني عليه إنه “وجد والده مفتوحا من المنتصف وأذنه يخرج منها الدماء فى حالة صعبة جدا“.
فى حين قالت زوجة محمود الضحية الثانية التى تم تعذيبها، أنها تطالب بحق زوجها، وإن زوجها تم نقله من القسم بعد قيام عدد من الصحفيين بمحاولة التعرف على الانتهاكات التى تمت ضده.
وأضافت شقيقته، أن الضابط قال لهم قولوا فى التحقيقات إن شنطة البرشام بتاعت “مجدى مكين” وإحنا حنخرجكم من القضية خالص.
وأردفت: لكن الاثنين الذين كانوا معه رفضوا بقول: إنتوا علقتنونا كلنا من رجلينا ومات بعدها مجدى مكين.
من جانبه، قال نجل ضحية قسم الأميرية “مجدي مكين”، “أنا مش هسيب حق أبويا، ومش ورايا حاجة أخاف عليها“.

 

* الشرقية.. تجديد حبس 9 شباب بينهم طفل 15 يوما بزعم التحريض علي العنف بالقرين

قررت نيابة الإنقلاب بالزقازيق، تجديد حبس تسعة من شباب مدينة القرين بالشرقية بينهم طفل، خمسة عشر يوما، علي ذمة التحقيقات في اتهامهم بالتحريض علي التظاهر والعنف بالمدينة.
وكانت قوات أمن الإنقلاب بقسم شرطة مدينة  القرين  اعتقلت الشباب التسعة عشية السابع من الشهر الجاري خلال زيارتهم لسيدة مريضة وأم صديقهم المغترب خارج البلاد، وأن من بين المعتقلين شقيقين، وأربعة طلاب منهم الطفل بلال عادل محمد الطالب بالصف الأول الثانوي، وأخفتهم قسريا لخمسة أيام تعرضوا خلالها لجرعات فجة من التعذيب الممنهج للاعتراف بتهم لا علاقة لهم بها، ومٌنعوا من حضور محاميهم التحقيقات معهم، أو الحصول علي صورة ضوئية من محضر الإتهامات، ما يجعل التحقيقات وقرار حبسهم يشوبه العوار والبطلان،  بحسب قانونيون.

 

* معتقلو الوادى الجديد “عقرب الصعيد” يدخلون في إضراب مفتوح عن الطعام

أعلن معتقلو سجن الوادى الجديد شديد الحراسة، أول أمس السبت، الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجًا على سوء المعاملة وأوضاعهم داخل السجن.

ويشكو المعتقلون من وضع بعض المعتقلين السياسين مع سجناء جنائين، والتفيش المتكرار للزنازنين، والاعتداء عليهم بالضرب والسب من قبل إدرادة السجن، ومصادرة أغراضهم الشخصية، خصوصا الأغطية مع بداية دخول الشتاء، وقلة كميات الطعام المقدم إليهم من إدرادة السجن ورداءته، ومنع دخول الكثير من أنواع الطعام فى الزيارات.

وانتشرت الأمراض بين المعتقلين، وتهالك مستشفى السجن في الوقت نفسه الذي ترفض إدرادة السجن نقل أى معتقل لإجراء أى فحوص خارج السجن، كما تمنع إدراة السجن دخول الأورق والاقلام، وانقطاع المياه لمدة 19 ساعة فى اليوم.
كما يشكو الأهالى من إجبارهم على الانتظار للساعات طويلة للسامح لهم بزيارة أبنائهم وسوء التفيش، ورفض دخول جزء كبير من الزيارات.
ومن المعروف أن سجن الوادى الجديد هو أسوأ سجن في صعيد مصر؛ حيث يُطلق علية عقرب الصعيد” ويقع سجن الوادى الجديد بصحراء الخارجة، ويبعد عن القاهرة حوالى 630 كم.

 

* تدهور الحالة الصحية والنفسية للمعتقل “خليل العقيد” بعد اعتداء مفتش المباحث “أيمن خضر” عليه

اعتدى مفتش المباحث “أيمن خضر” على المعتقل “خليل العقيد” بالضرب والسب في مستشفى ليمان طره ورفض تنفيذ طلب لم الشمل بجمعه مع شقيقه رغم موافقة مأمور السجن ورئيس المباحث، ما أدي إلى تفاقم الحالة النفسية لدى “العقيد” خاصة بعد إصابته بحالة انهيار عصبي شديد نتج عنه جروح قطعية متعددة في الوجه والصدر وأجزاء متفرقة من الجسم.

 

* تراجع إيرادات قناة السويس 7%

تراجعت إيرادات قناة السويس بنحو 7% في أكتوبر الماضي إلى 418.1 مليون دولار مقابل 449.2 مليون دولار في نفس الشهر من العام الماضي، وفقا لبيانات الموقع الإلكتروني لبوابة معلومات مصر.
كانت إيرادات القناة سجلت 447.6 مليون دولار في أغسطس، ولم ينشر الموقع إيرادات القناة في شهر سبتمبر.

كان تامر حماد رئيس وحدة الدعم الفني بإدارة رئاسة هيئة قناة السويس المصرية توقع في وقت سابق من هذا الشهر ارتفاع إيرادات الهيئة إلى 5.7 مليار دولار في 2016 بعد توسعة المجرى المائي، بحسب “اصوات مصرية“.

وتراجعت إيرادات القناة التي تعتبر واحدة من أهم موارد العملة الصعبة للبلاد بنحو 5.3% خلال العام الماضي إلى 5.175 مليار دولار، مقابل 5.465 مليار دولار في عام 2014.

وخلال الأسابيع الماضية عرضت هيئة قناة السويس على شركات الشحن البحري تقديم تخفيضات على رسوم المرور بالقناة في مقابل سداد تلك الرسوم مقدما، لزياداة إيرادات البلاد من العملة الصعبة، كما قررت الهيئة أيضا تخفيض رسوم عبور ناقلات البترول العملاقة الفارغة القادمة من أمريكا إلى الخليج العربي بنسبة 45%، بالإضافة إلى تسهيلات وتخفيضات أخرى.

 

 

* لجنة “نهب أموال الإخوان” تتحفظ على أموال وشركات 46 من رافضي الانقلاب بينهم نقيب الصيادلة السابق

قررت لجنة “نهب أموال الإخوان” المعروفة باسم التحفظ وإدارة أموال جماعة الإخوان ، برئاسة المستشار محمد ياسر أبو الفتوح، التابعة للانقلاب العسكري، التحفظ على أموال 46 من رافضي الانقلاب ،  وكذالك 5 شركات مملوكة لأشخاص ادعت اللجنة أنهم قيادات من الإخوان، وهى شركات: “الصديق للمقاولات والاستثمار العقارى، والوفاء للمقاولات والاستثمار العقارى، ومصر جروب للاستيراد والتصدير والتوكيلات التجارية، وبروفيشنال للاستيراد والتصدير والتوكيلات التجارية، ومجموعة أفاق“.

كما تم التحفظ على الدكتور “محمد عبد الجواد محمد”، نقيب الصيادلة السابق، والتحفظ على أسهمه بشركة ابن سينا فارما للأدوية.

وأشار بيان للجنة أن التحفظ على الأفراد والشركات يشمل المنع من التصرف فى كافة ممتلكاتهم العقارية والمنقولة والسائلة ومنعهم من التصرف فى كافة حساباتهم المصرفية أو الودائع أو الخزائن أو السندات أو أذون الخزانة المسجلة بأسمائهم طرف أى من البنوك الخاضعة لرقابة البنك المركزى المصرى.

 

*ما سر إشادة وإعجاب نتنياهو بالسيسي؟

أثارت إشادة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالسيسي تساؤلات حول طبيعة العلاقة التي تربط الجانبين والإشادة والاعجاب المعلن والمكرر غير مرة من طرف الساسة الإسرائيليين .
وجاء حديث نتنياهو خلال الجلسة الحكومية أمس الأحد التي استذكر خلالها الزيارة التاريخية للرئيس المصري الراحل أنور السادات إلى الكنيست قبل 39 عاما، والتي اعتبرها نتنياهو أنها أسست لسلام وتعايش بين مصر وإسرائيل وأصبح نموذجا يحتذى في المنطقة.
وأضاف أن السلام مع مصر يصمد حاليا منذ حوالي أربعة عقود وخاصة في المرحلة الحالية في ظل قيادة السيسي التي وصفها بـ “الشجاعة“.

علاقة جديدة

وتعليقا على الإعجاب والإشادة قال المتخصص في الشأن الإسرائيلي سعيد بشارات إن وجه الشرق الأوسط تغير بعد انقلاب السيسي وإمساكه بدفة القيادة لأنه أسس لعلاقة جديدة مع إسرائيل.
وأشار أن تغير وجهة النظر المصرية ستنعكس على العالم العربي تجاه إسرائيل فالسيسي من وجهة نظر إسرائيل أنهى حكم الإخوان؛ وحطم مشروعهم الذي كبر وتضخم عبر سنين طويلة“.
وأوضح بشارات، أن السيسي تبنى مشروعا ثقافياً و إعلاميا وأيدلوجياً يهدف إلى تغيير وجهة نظر المصريين و العرب تجاه إسرائيل عبر تغيير المناهج وتقديم مسلسلات وأفلام تظهر إسرائيل على غير الصورة التي بناها الناس في السابق  “معتبرا أن السيسي قام بما لم يقم به أي زعيم مصري أو عربي ووطد العلاقة بإسرائيل“.
ولفت بشارات إلى الأمن الذي تشهده الحدود والسماح للطائرات الإسرائيلية باستخدام أجواء سيناء لضرب مواقع المسلحين ؛ مشيرا إلى أن الإسرائيليين يدخلون سيناء في أي وقت يشاؤون وخصوصا في فترات الأعياد الأخيرة حيث وصل عدد السياح الإسرائيليين في سيناء إلى 70 ألف سائح .
اطباق الحصار
وأوضح المتخصص أن السيسي فعل ما لم تستطع فعله إسرائيل حيث أغلق الأنفاق بين مصر وغزة وأطبق الحصار ، وتابع بالقول ” العلاقة التي تربط إسرائيل اليوم بمصر علاقة استراتيجية وتفضلها إسرائيل على أي علاقة أخرى؛ و هذه العلاقة هي التي أخرت الاتفاق الإسرائيلي التركي وأخرجته بصورته الحالية” .
ولفت إلى الاجتماع الأخير الذي ضم مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين الذي بحث بضرورة حل مشكلة مصر الاقتصادية الراهنة حتى منتصف العام 2017 خدمة لبقاء شخص السيسي ونظامه في الحكم .
وتوقع الخبير أن تتطور العلاقة الإسرائيلية المصرية في المستقبل “فمصر اليوم بالنسبة لإسرائيل تعتبر حديقتها الخلفية” حسب قوله.
وكان السيسي أدلى بتصريحات سابقة قال فيها  إن تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين سيجعل السلام القائم بين مصر وإسرائيل أكثر دفئا، وأبدى استعداد بلاده لتقديم ضمانات لكلا الشعبين بتحقيق الأمان والاستقرار

 

*صحيفة خليجية عن مخطط اغتيال السيسي: دراما مصرية

انتقدت صحيفة “الخليج أون لاين” الإماراتية إعلان النيابة المصرية عن محاولتي اغتيال السيسي.

وتابعت الصحيفة: “يأتي بيان النائب العام المصري في وقت تمر فيه العلاقات السعودية – المصرية بـ”توتر”؛ من جراء تباين في عديد من القضايا لا سيما القضية السورية، ما أدى إلى تصعيد الإعلام المصري هجومه اتجاه المملكة“.

وأصدر النائب العام المصري، نبيل صادق، أمس الأحد، بيانا كشف فيه عن تفاصيل محاولتين لاغتيال السيسي.
وجاء في البيان أن التحقيقات كشفت أن التخطيط تم بين خليتين، إحداهما بالسعودية، لاستهداف السيسي أثناء أدائه مناسك العمرة في مكة المكرمة، حيث كان أحد العاملين ببرج الساعة، أحمد عبد العال بيومي، فضلا عن باسم حسين محمد حسين ومحمود جابر محمود علي، عاملين بفندق سويس أوتيل ببرج الساعة بمكة المكرمة.

وأوضح البيان أن المتهم أحمد بيومي، قائد الخلية بالسعودية، اعترف بتشغيله باقي المتهمين، بناء علي طلب سعيد عبد الحافظ أحمد عبد الحافظ، وقام المتهم باسم حسين محمد حسين برصد السيسي، كما رصد مهبط طائرات الأسرة الحاكمة بالسعودية ببرج الساعة، وقاموا بشراء بعض المواد التي تدخل في تصنيع العبوات شديدة الانفجار من سوق الكعكي بمكة المكرمة وتخزينها بالطابق الـ34 بالفندق، معتقدين أن الرئيس السيسي سيقيم بالفندق أثناء مناسك العمرة، وذلك علما بقيام الرئاسة بالحجز في الفندق، وتركوا المواد المتفجرة حتي استهدافه في العام المقبل.
وأضاف البيان: “واعترف أحد المتهمين بعرض زوجته ارتداء حزام ناسف لتفجير نفسها حتى تشغل القوات في الوقت الذي يقوم فيه أعضاء باقي الخلية باستهدافه“.
كما كشفت التحقيقات عن محاولة استهداف الأمير نايف، واعترف بذلك طبيب الأسنان علي إبراهيم حسن، مشيرا إلى أن أحمد بيومي الطحاوي ومحمود جابر محمود علي خططا لاستهداف الرئيس السيسي والأمير نايف، وأن هناك سيدة تدعى الدكتورة مرفت، زوجة أحمد بيومي، كان من المخطط أن تفجر نفسها لعدم تفتيش السيدات.
أما واقعة محاولة اغتيال السيسي الثانية، فكانت عن طريق خلية ضباط الشرطة المفصولين “من بين الضباط الملتحين”، وقام بها، حسب البيان، 6 ضباط وطبيب أسنان وقاد الخلية، الضابط محمد السيد الباكوتشي، وأفرادها محمد جمال الدين عبد العزيز وخيرت سامي عبد المجيد محمود السبكي والطبيب علي إبراهيم حسن محمد، وتولى قيادة الخلية بعد وفاة الباكوتشي وأعضائها عصام محمد السيد علي العناني وإسلام وسام أحمد حسنين وحنفي جمال محمود سليمان وكريم محمد حمدي محمد حمزة، ضابط شرطة بالأمن المركزي.
وأشار البيان إلى أن الأخير اعترف بانضمامه لخلية مسلحة قائمة على تكفير الحاكم ومعاونيه من رجال القوات المسلحة والشرطة ووجوب قتالهم بدعوى عدم تطبيق الشريعة الاسلامية وسعيه وآخرين للالتحاق بتنظيم “ولاية سيناء“.

 

*كاتب إسرائيلى لـ ترامب : أنقذ “السيسى” قبل الانفجار

قال الكاتب الإسرائيلي ديفيد هورنيك، إن الأوضاع الاقتصادية في مصر تزداد سوءا، وإنها قد تفجر غضبا شعبيا واسعا، سيستغله الإسلاميون، ولذا يجب على الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب المسارعة بتقديم كافة أشكال الدعم للنظام المصري، حسب تعبيره.

وأضاف الكاتب في مقال له بمجلة “فرونت بيدج مجازين” الأمريكية، أن علاقات واشنطن والقاهرة ساءت كثيرا في عهد الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما بسبب انتقاده أوضاع حقوق الإنسان في مصر، وهو ما يجب أن يتوقف في عهد ترامب.

وتابع “النظام المصري يحارب التطرف ولا يعادي إسرائيل، ويريد التحالف مع الغرب، ولذا يجب على ترامب دعمه لمواجهة الأزمة الاقتصادية الخانقة، التي تواجهه، وقد يستغلها الإسلاميون”.

وزعم الكاتب أيضا في مقاله في 16 نوفمبر، أن إسرائيل، من جانبها، تساعد مصر في الأمن والمجالات الاقتصادية، ولكن المساعدة، التي تقدمها محدودة، بسبب العداء الشعبي المستمر لإسرائيل داخل مصر.

واستطرد “مصر لا تعاني فقط من مشاكل اقتصادية، ولكن الأخطر، أنها تتعرض لهجمات إرهابية من قبل القوى المتطرفة المعادية للغرب وإسرائيل، ولذا يجب التوقف عن الضغط عليها فيما يتعلق بأوضاع حقوق الإنسان، ودعمها اقتصاديا وأمنيا”، حسب تعبيره.

وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، قالت أيضا إن فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة، قوبل بعدم ارتياح في الشارع المصري، إلا أنه يخدم في الوقت ذاته نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأضافت الصحيفة في تقرير لها في منتصف نوفمبر، أن ترامب كان وصف السيسي بـ”الشخص الرائع” خلال اجتماعهما على هامش اجتماعات الجميعة العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وهذا يفسر سر سعادة النظام المصري بنتائج انتخابات الرئاسة الأمريكية، حيث كان السيسي أول من هنأ ترامب بالفوز بين قادة العالم.

وتابعت ” فوز ترامب يحقق أمرين لصالح النظام المصري، الأول، توقف واشنطن عن انتقاد أوضاع حقوق الإنسان في مصر، والثاني، زيادة الدعم الأمريكي للنظام المصري، خاصة في محاربة المتشددين الإسلاميين”.

وخلصت “يديعوت أحرونوت” إلى القول إن النظام المصري أكثر المستفيدين من فوز ترامب، يليه النظام السوري، حيث يتوقع أن يعقد الرئيس الأمريكي المنتخب صفقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تضمن بقاء بشار الأسد في السلطة.

وكان موقع “نيوز وان” الإخباري العبري، قال كذلك إن هناك دولا عربية شاركت إسرائيل في الترحيب بالرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، بالنظر إلى الآمال المعقودة عليه في التصدي للجماعات الإسلامية، حسب تعبيره.

وأضاف الموقع في مقال له في 13 نوفمبر، أن عددا من الدول العربية المحافظة، لم تنس أن إدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما ووزيرة خارجيته السابقة هيلاري كلينتون، قدموا دعما للربيع العربي، ولذا رحبت هذه الدول على الفور بانتخاب ترامب.

وتابع ” مصر مثلا كانت من أوائل الدول التي بادرت إلى تهنئة ترامب بالفوز، لأن انتخابه يعني توجيه ضربة قوية لجماعة الإخوان المسلمين، وغيرها من الجماعات الإسلامية”.

واستطرد الموقع” إدارة أوباما كانت تنتقد أوضاع حقوق الإنسان في مصر، وطالما اتهمتها وسائل الإعلام المصرية بدعم جماعة الإخوان، على عكس ترامب، الذي يناصب الإسلاميين العداء، ولذا وجد النظام المصري صعوبة في إخفاء سعادته بهزيمة كلينتون، وسارع إلى تهنئة ترامب”، على حد قوله.

وأشار “نيوز وان” إلى أن النظام السوري يبدو أيضا مرتاحا لفوز ترامب، بالنظر إلى الإشارات الإيجابية التي عبر عنها خلال حملته الانتخابية تجاه روسيا، هذا فيما تشعر المعارضة السورية بالقلق الشديد من انتخابه.

ومن جانبها، قالت صحيفة “التايمز” البريطانية، إن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، سيركز فقط على مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط، ولذا فإنه لا أمل في حل القضية الفلسطينية، أو إنهاء معاناة الشعب السوري.

وأضافت الصحيفة في مقال لها في 16 نوفمبر، أنه فيما يتعلق بمصر، فإنه ستكون هناك عودة أخرى للعلاقات الوثيقة بين القاهرة وواشنطن بعد فترة من الفتور في عهد الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما.

وتابعت الصحيفة ” في المقابل، يعول ترامب كثيرا على النظام المصري لمكافحة الإرهاب في سيناء، ورغم أن مصر دولة بوليسية، إلا أن الرئيس الأمريكي المنتخب يعتبرها قوة استقرار ممكنة في الشرق الأوسط”، حسب تعبيرها.

وأشارت “التايمز” إلى أن ترامب ينظر إلى مصر وروسيا وإسرائيل على أنها المؤهلة لتقاسم العبء مع الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب، متهما إدارة أوباما بأنها لم تفشل فقط في استخدام كامل قوتها ضد تنظيم الدولة والجماعات التابعة للقاعدة، لكنها فشلت أيضا في حشد الدعم اللازم من قبل حلفائها.

وكانت مجلة “التايم” الأمريكية، حذرت في وقت سابق من أن فوز دونالد ترامب بالسباق إلى البيت الأبيض، يعني الرجوع إلى الوراء، وانتشار الاستبداد في جميع أنحاء كوكب الأرض، خاصة في منطقة الشرق الأوسط.

وأضافت المجلة في تعليق لها في 10 نوفمبر، أن ترامب أشاد في مقابلاته بالقادة المستبدين في جميع أنحاء العالم، وعلى رأسهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس العراقي الراحل صدام حسين، ولذا فإن الأسوأ ينتظر منطقة الشرق الأوسط تحديدا، لما تعانيه من صراعات وحروب.

وتابعت ” ترامب امتدح القمع في عهد صدام حسين، ووصفه بالقاتل الفعال للإرهابيين، ولذا فإن الأرجح أنه سيعتمد بعد وصوله للبيت الأبيض على القادة المستبدين في الشرق الأوسط، في محاولة لاستعادة الاستقرار في المنطقة، ما يمهد لانتشار الاستبداد في كل بلاد الشرق الأوسط تقريبا”.

وخلصت المجلة إلى التأكيد أن سياسات ترامب لن تجلب سوى المزيد من الاضطرابات والتطرف والحروب في الشرق الأوسط، لأن الاستقرار لا يتحقق عن طريق الاستبداد وانتهاكات حقوق الإنسان.

وكان ترامب أشاد خلال تجمع انتخابي في كارولاينا الشمالية في 6 يوليو الماضي بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين، قائلا :” إن صدام كان شخصا سيئا بالفعل، لكن هل تعلمون ما هو الأمر الجيد الذي فعله؟ لقد قتل إرهابيين، وقام بذلك بشكل جيد”، وأضاف “لم تتم تلاوة حقوقهم عليهم، ولم يكن هناك أي حديث معهم، كانوا إرهابيين، ويجري قتلهم”.

وتابع ” كان يجب على الولايات المتحدة عدم زعزعة استقرار العراق، الذي أصبح بعد 13 عاما على التدخل الأمريكي ملاذا لتنظيم الدولة”.

واستطرد “العراق أصبح بمثابة هارفرد بالنسبة للإرهاب”، في إشارة إلى الجامعة الأمريكية العريقة.

وأضاف ترامب خلال التجمع الانتخابي”انظروا إلى ليبيا، انظروا إلى العراق، في السابق لم يكن يتواجد إرهابيون في العراق، كان صدام حسين يقتلهم على الفور، والعراق الآن أصبح جامعة عريقة للإرهاب”.

ومنذ الإعلان عن فوز ترامب، لم تتوقف المظاهرات المناهضة له بعدد من المدن الأمريكية، وسط مخاوف لدى الأقليات والمهاجرين وفئات اجتماعية تخشى سياسات “فاشية”.

 

* باحثة أمريكية تحذر الأمريكان: اخترتم “فرعون” في البيت الأبيض مثل سيسي مصر

حذرت الباحثة الأمريكية “ميشيل دن” بمركز كارنيجي للشرق الأوسط، الأمريكيين من استقبالهم “فرعون” جديد في البيت الأبيض مشابه لفرعون مصر الحالي “السيسي”، قائله: “هل تسلك الولايات المتحدة مسار الاستقطاب والسلطوية على غرار مصر؟”.

وفي تقرير نشره مركز كارنيجي للباحثة الامريكية الممنوعة من دخول مصر، والتي تتركز بحوثها على التغيير السياسي والاقتصادي في الدول العربية، وبالتحديد مصر، وعلاقاتها بالسياسات الأمريكية، في تقرير بعنوان: “فرعون في البيت الأبيض” أن هناك مخاوف من أن يعاقب الأمريكان على اختيارهم ترامب كما حدث للمصريين الذين اختاروا السيسي فكلاهما لا يعرف شيئًا عن الاقتصاد ونهجهما قمعي.

وكتبت ميشيل دن تقول إن “خيار انتخاب دونالد ترامب كان منطقي أكثر بكثير بالنسبة إلى شريحة كبيرة من المواطنين الأمريكيين ممن عانوا من تردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية خلال الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، إذ شهدت تلك العقود تحولات اقتصادية زرعت الإحباط في نفوس ملايين الأميركيين على أوضاعهم ومستقبلهم”.

 وأشارت دن إلى أن “الوضع كان مشابها بالنسبة إلى عدد لا بأس به من المصريين الذين سهلّوا تسلم السيسي السلطة، حيث سعى إلى استمالة النساء والمسيحيين وكان الكثير منهم يشعرون بالقلق من أن يقيّد رئيس ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين حقوقهم”.

وتابعت: “ومنذ ذلك الوقت، قام السيسي باستخدام نفوذه كرئيس لإصدار مئات المراسيم بما فيها قوانين صارمة تحظر الاحتجاجات، وأخرى لمكافحة الإرهاب وسط غياب البرلمان، وشهدت عمليات فضّ الاحتجاجات التي أمر بها السيسي وحشية لا سابق لها في مصر”.

ورات “دنّ” أن ترامب “سيخيب أمل كثير من الأمريكيين حيال مصير تظلماتهم الاقتصادية المشروعة والمتواصلة منذ أمد، حين يرون الإجراءات التي سيتخذها الرئيس المنتخب ترامب، الذي يعتبر دخيلاً على الساحة السياسية وتحوم حوله الشكوك في مجال الأعمال”.

وقارنت ذلك بحال المصريين “الذين انتخبوا السيسي رغبة منهم في تحسين أداء الدولة وتحريك عجلة الاقتصاد لكن واقعهم بعد 3 سنوات يتمثل في دولة غير مسؤولة أمام المواطنين بأي طريقة مجدية، إذ تم استبعاد المنافسين والبدائل كافة، وبات الاقتصاد أكثر تدهورًا مما كان عليه في العام 2013″.

وقالت أن باحث أخر متخصّص في شؤون الشرق الأوسط نشر تغريدة على تويتر، قال فيها: “الولايات المتحدة تحذو الآن كليّاً حذو مصر”، مؤكده: “أشاطره مخاوفه وقلقه، لكن ثمة سؤال يستحق التوقّف عنده: هل ستسلك الولايات المتحدة مسارًا شعبويًا مُفعَمًا بالاستقطاب والسلطوية، على غرار مصر؟”.

على غرار السيسي

وتابعت “كان السيسي كذلك مثل ترامب بالنسبة إلى عدد لا بأس به من المصريين الذين سهلّوا تسنّمه السلطة، فهو سعى إلى استمالة النساء والمسيحيين، ولكن السيسي  شرع  بلا كلل في ترهيب وإسكات جميع المنتقدين، ليس فقط الإسلاميين، بل أيضًا الشباب الليبرالي واليساري الذي كان في الصفوف الأولى لثورة 2011″.

واضافت: “شهدت عمليات فضّ الاحتجاجات التي أمر بها السيسي وحشية لا سابق لها في مصر، كما فرض حظرًا على منافسيه السياسيين الرئيسين – ليس فقط جماعة الإخوان المسلمين بل أيضًا حركة شباب 6 أبريل الليبرالية – معتبرًا الانتساب إلى أي منهما جريمة يعاقب عليها القانون”.

واشارت لأنه “مذّاك، تعيش مصر حقبة من الانتهاكات غير مسبوقة لحقوق الإنسان، وحتى من هوامش انخراط في الحياة السياسية أضيق من تلك التي كان مسموحٌ بها في عهد حسني مبارك”.

وقالت أن “الأميركيين الذين صوّتوا لترامب، وعلى الرغم من أنه لم يكونوا راضين أساسًا عن قادة الحزبين الديمقراطي والجمهوري على حدّ سواء، لم تكن لديهم النية لرمي ديمقراطيتهم، التي يناهز عمرها القرنين، إلى سلّة المهملات، كما حدث في مصر”.

وتابعت: “لعلّ المصريين الذين أعلنوا معارضتهم لمرسي، لم يتعمدوا أيضًا تقويض ديمقراطيتهم الجديدة (فلنتذكر هنا أنهم كانوا يطالبون بإجراء انتخابات رئاسية مبكرّة بدلاً من تهميش كامل للإجراءات الديمقراطية) لكنهم في العام 2013 كانوا في مراحل الانتقال الأولى، فالبرلمان كان قد حُلّ جزئيًا، والقضاء مسيّس، وهذا يعني أن أياً من مؤسسات الحكم لم تكن في وضع يخوّلها الوقوف في وجه السلطة التنفيذية التي يسيطر عليها الجيش”.

وقالت إنها حذرت اقاربها الذين قرروا انتخاب “ترامب” من انه سيخيب أملهم حيال مصير تظلّماتهم الاقتصادية المشروعة حين يرَوْن الإجراءات التي سيتخذها ترامب، الذي يُعتبر دخيلاً على الساحة السياسية وتحوم الشكوك حوله في مجال الأعمال. 

وقالت لهم: “فقط انظروا إلى حال المصريين، فقد دعموا السيسي عبر انقلاب، وبعدها في انتخابات رئاسية، رغبةً منهم في تحسين أداء الدولة وتحريك عجلة الاقتصاد، لكن واقعهم بعد ثلاث سنوات يتمثّل في دولة غير مسؤولة أمام المواطنين بأي طريقة مجدية، إذ تمّ استبعاد المنافسين والبدائل كافة، وبات الاقتصاد أكثر تدهورًا مما كان عليه في العام 2013″. 

وقالت إن الفارق بين أمريكا ومصر أنه “على الأقل حين يدرك الأميركيون هذا الواقع، سيبقى لديهم نظام سياسي يخولّهم إطاحة المعربدين، مرة أخرى”، بينما الأمر في مصر مختلف في ظل وجود فرعون جديد.

 

* فيلم اغتيال السيسي.. توريط مع السعودية أم خطة ترامادول مفضوحة؟

يذكر المصريون أنه في عهد المخلوع مبارك كانت المخابرات بالتعاون مع جهاز أمن الدولة تقوم بفبركة قضايا، الغرض منها شغل الرأي العام وابتزاز أطراف دولية يذهب ضحاياها من المعذبين في سلخانات العسكر ويعترف بعضهم بتخطيط وجرائم لم يفعلها قط.

من هذه الجرائم اتهام عدد من ضباط الجيش أيام مبارك بالتخطيط لاغتياله وهو في استراحة رأس التين بالإسكندرية عن طريق اختطاف غواصة وتوجيه صاروخ ينسف الاستراحة وقت وجود مبارك، الأمر الذي لا يصدقه عقل أن النيابة حققت في القضية وتم اعتقال الضباط وفصلهم من عملهم، والغرض كان إرهاب الجيش وقطع الطريق على محاولة حقيقية للانقلاب على مبارك.

المسرحية عادت من جديد هذه المرة مع قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، عندما زعمت نيابة العسكر أن السيسي تعرض لمحاولتي اغتيال، إحداهما أثناء أدائه العمرة في 2014م، وكانت تستهدف ولي العهد السعودي معه!

السعودية راعية الحرم آخر من يعلم!

المفارقة أن نيابة الانقلاب هى التي كشفت وحققت وخرجت بالنتائج، في الوقت الذي لا تعلم السعودية أي شيء عن القضية.. وكأن الحرم في الصومال وليس في مكة!

وجاء في بيان نيابة الانقلاب، أن التحقيقات كشفت عن أن التخطيط لاستهداف السيسي أثناء أدائه مناسك العمرة في مكة المكرمة، حيث كان أحد العاملين ببرج الساعة، أحمد عبدالعال بيومي، فضلا عن باسم حسين محمد حسين ومحمود جابر محمود علي، عاملين بفندق سويس أوتيل ببرج الساعة بمكة المكرمة.

وحسب الفبركة التي تبرع فيها سلطات الانقلاب، قالت النيابة إن المتهم أحمد بيومي، قائد الخلية بالسعودية، اعترف بتشغيله باقي المتهمين، بناء علي طلب سعيد عبدالحافظ أحمد عبدالحافظ، وقام المتهم باسم حسين محمد حسين برصد السيسي.
كما رصد مهبط طائرات الأسرة الحاكمة بالسعودية ببرج الساعة، وقاموا بشراء بعض المواد التي تدخل في تصنيع العبوات شديدة الانفجار من سوق الكعكي بمكة المكرمة وتخزينها بالطابق الـ34 بالفندق، معتقدين أن السيسي سيقيم بالفندق أثناء مناسك العمرة، وذلك علما بقيام الرئاسة بالحجز في الفندق، وتركوا المواد المتفجرة حتي استهدافه في العام المقبل!!

وتحت سياط التعذيب في سلخانات الأمن الوطني في مصر قال أحد المتهمين إنه عرض على زوجته ارتداء حزام ناسف لتفجير نفسها حتى تشغل القوات في الوقت الذي يقوم فيه أعضاء باقي الخلية باستهدافه.

وزيادة في الحبكة الدرامية قالت تحقيقات الانقلاب أن المحاولة تضمنت استهداف الأمير نايف، واعترف بذلك طبيب الأسنان علي إبراهيم حسن، مشيرا إلى أن أحمد بيومي الطحاوي ومحمود جابر محمود علي خططا لاستهداف السيسي والأمير نايف، وأن هناك سيدة تدعى الدكتورة مرفت، زوجة أحمد بيومي، كان من المخطط أن تفجر نفسها لعدم تفتيش السيدات!
ولأن الجريمة العسكرية دائما لا تكتمل، حاول اللواء أسامة أبو المجد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن وعضو لجنة الدفاع والأمن القومي في برلمان الدم، تبرير عدم علم السعودية بأن غياب إعلان المملكة عن كشف مخطط الاغتيال، يبين أنه من المحتمل أن تكون الأدوات والتفاصيل فى الواقعة تملكها الجهات المصرية فقط دون علم نظيرتها السعودية!

محاولة الاغتيال “فشنك

من جانبه أوضح السفير إبراهيم يسري مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن “محاولة الاغتيال إذا كانت حقيقية، فمن المفترض أن يتم محاكمة المتورطين فيها أمام المحاكم السعودية وليس أمام المحاكم المصرية“.

وشكك “يسري” في محاولة الاغتيال، قائلاً  في تصريحات صحفية، إنه “أثناء تأدية الرئيس مناسك العمرة، كان تأمين الحرم على أعلى مستوى، مما يؤكد أنه من الصعوبة حدوث أية محاولة للاغتيال“.

وتابع: “الشرطة دائمًا تقوم بالقبض على مجموعة من المواطنين ثم تذيقهم ألوانًا كثيرة من التعذيب من أجل الاعتراف بأمور ليس لهم علاقة بها من أجل إغلاق القضية”، مضيفًا أن “هؤلاء المتهمين بهذه القضية ربما يكونون أبرياء ولا علاقة لهم بما حدث“.

مسئول سعودي: رفعنا “الهاند بريك“!

وصدم حكومة الانقلاب في مصر بعد تأزم العلاقات مع الرياض على إثر تصويت الانقلاب في مجلس الأمن ضد القرار السعودي لصالح القرار الروسي في سوريا، وتصريحات مسؤول سعودي قال فيها: “لن نقدم منحا بعد الآن.. ولم نوقف الفرامل فحسب بل رفعنا الهاند بريك أيضا“.

هذه الرسالة تؤكد أن السعودية تتغير ماليا وتعني أن السعودية لن تخصص مالا لمساعدة الانقلاب في مصر أو أي من الدول الحليفة.

وتعني أن الرياض تدرك الواقع الذي يقول إن الملف اليمني سيستنزف لاحقا الكثير من الفائض المالي، بصرف النظر عن نتيجة الحرب والمعركة لأن السعودية ستكون مسئوليتها إعادة إعمار اليمن والإنفاق عليه لفترة طويلة.

وتعني الرسالة نفسها أن السيسي الذي يتوقع دعما سعوديا عليه أن يبحث عن ضرع آخر كويتي أو إيراني يستحلبه، بعدما جف ضرع الرياض السخي.. وانكشفت خطة توريط السعودية في مسرحية اغتيال السيسي.

 

* موجة جديدة من ارتفاع الأسعار بعد زيادة سعر “الدولار الجمركي

كشفت مصادر في مصلحة الجمارك المصرية أن الدولار الجمركي ارتفع اليوم الإثنين إلى 17.6 جنيهًا بعد تراجعه الى مستوى 15 جنيهًا منذ أيام، موضحة أن البنك المركزي قد وزع منشورا بقيمة الدولار الجمركي، وهو إجراء يتم اتباعه يومياً منذ قرار التعويم حيث يتم تحديد السعر بصورة يومية.

والدولار الجمركي هو سعر السلعة المستوردة من الخارج بعد احتساب سعرها وتحويله للعملة المحلية ودفع الجمارك المستحقة عن السلعة، وقبل تعويم الجنيه المصري كان الدولار الجمركي هو نفس السعر الرسمي للدولار داخل البنوك، إلا أنه بعد التعويم شهد السعر ارتباكا مع فقدان العملة المحلية نحو 100% من قيمتها، وزيادة قيمة الجمارك بسبب زيادة قيمة العملة الأميركية.

وقالت المصادر لوسائل الإعلام، اليوم، “يعود سبب ارتفاع سعر الدولار الجمركي إلى قيام بعض المصارف أمس برفع سعر الصرف إلى ما يقرب من 18 جنيها للدولار، مقابل 8.88 جنيهات قبل تعويم العملة المحلية”.

الأمر أثار غضب المستوردين الذين طالبوا  بضرورة إنهاء أزمة الدولار الجمركي لكي يتمكنوا من مواصلة عمليات الاستيراد، والتي تشهد أزمة منذ اتخاذ قرار التعويم، وتسبب القرار في تكدس المنافذ الجمركية بالبضائع.

وقال عدد من المستوردين “ارتفعت قيمة الأرضيات في المستودعات الجمركية، وقرية البضائع من متوسط 500 جنيه في اليوم إلى 1200 جنيه، وهو ما أحدث أزمة في سداد الرسوم الجمركية بعد ارتفاع الدولار الجمركي، لذا فإن المستوردين في حالة انتظار لحين هبوط السعر حيث يتم سداد قيمة الأرضيات المرتفعة”.

وبحسب أحمد شيحة رئيس شعبة المستوردين باتحاد الغرف التجارية المصرية فإن هناك قرارات ستتخذ لحين الانتهاء من الأزمة، حيث قال “سنتخذ قراراً بوقف الاستيراد لحين الانتهاء من الأزمة الراهنة، فلم نعد نحتمل تلك التكلفة خاصة أننا نضطر لتحميل البضائع بهذه الأسعار، ولم يعد المستهلك يتحمل بدوره تلك الزيادات في الأسعار”.

وأضاف “ارتفعت قيمة الأرضيات بصورة كبيرة، كما أن توفير الدولار للاستيراد بات أمرًا صعبًا، وسداد فاتورة الإفراج الجمركي أصبحت باهظة”. 

وازاء تلك الأزمة من المتوقع ان تشهد جميع أسعار السلع ارتفاعات جنونية خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد عجز حكومة الانقلاب في السيطرة على ارتفاع أسعار الدولار في السوق الرسمي الذي تجاوز الـ18 جنيهًا اليوم.

 

* بعد انهيار “الجنيه”.. شركات السياحة تحدد أسعار العمرة بالريال

اتخذت العديد من شركات السياحة المصرية قرارًا بتسعير برامج العمرة بالريال السعودي، في ظل انهيار سعر الجنيه مقابل العملات الأجنبية.

وقال باسل السيسي، رئيس لجنة السياحة الدينية بغرفة شركات ووكالات السفر والسياحة السابق، في تصريحات صحفية، إن بعض شركات السياحة تروج لبرامج العمرة بالريال السعودي خوفًا من تغيير الأسعار حتى لا تتكبد فروق سعر صرف العملة، مشيرًا إلى أن بيع البرامج بالريال السعودي يعد مخالفة.
وطالب بتطبيق القانون على الشركات المخالفة، مشيرًا إلى أن وزارة السياحة لم تعلن عن الانتهاء من الضوابط المنظمة للعمرة حتى الآن، حتى تعرضها الجمعية العمومية لغرفة شركات السياحة.

من جانبه اعترف شريف سعيد، رئيس لجنة السياحة الدينية بغرفة شركات ووكالات السفر والسياحة ورئيس مجلس إدارة شركة مايا تورز، بقيام شركته ببيع برامج العمرة بقيمة الريال السعودي لكنها تقوم بالتحصيل بالجنيه، مشيرًا إلى وجود ارتفاع بقيمة 40% بالأسعار خلال الموسم الجاري مقارنة بالعام الماضي بسبب ارتفاع سعر صرف الريال والدولار مقابل الجنيه، إلى جانب ارتفاع أسعار تذاكر الطيران ، متوقعًا أن تنخفض أعداد المعتمرين بنسبة 65% عن العام الماضي.
وكان قرار قائد الانقلاب السيسي بتعويم الجنيه قد أدى إلى انهيار سعره أمام الدولار والريال وتسبب في ارتفاع أسعار أسعار السلع والخدمات وفاقم من الأزمات المعيشية والاقتصادية.

السيسي أكثر قمعا من مبارك وأقل كفاءة من مرسي. . الجمعة 5 أغسطس. . جيش السيسي يرفع علم إسرائيل في أرض سيناء

علي جمعة والسيسي

تمثيلية محاولة اغتيال على جمعة مفتي العسكر

تمثيلية محاولة اغتيال على جمعة مفتي العسكر

السيسي أكثر قمعا من مبارك وأقل كفاءة من مرسي. . الجمعة 5 أغسطس. . جيش السيسي يرفع علم إسرائيل في أرض سيناء

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*القبض على الضابط “السعيد عمارة” المتورط في مذبحة “حرائر المنصورة” متلبسا بالرشوة

ضبطت قوات أمن الانقلاب “السعيد عمارة” أحد ضباط المباحث بمديرية أمن الدقهلية و2 أخرين من زملائه، متلبسين في قضية رشوة بمبلغ مليون جنيه في العشرين من شهر يوليو الماضي، وهي قضية مخلة بالشرف ويجب عند ثبوتها العزل من الوظيفة.

والسعيد عمارة هو أحد الضباط المتورطين في مذبحة “حرائر المنصورة” في التاسع عشر من شهر يوليو 2013 والتي راح ضحيتها أربعة شهيدات هن، هالة أبو شعيشع، والدكتورة إسلام علي عبد الغنى، وآمال متولي فرحات، وفريال إسماعيل الزهيري.

 

* مقتل واصابة 8 افراد بينهم 4 من الشرطة اثر استهداف مصفحة امنية بعبوة ناسفة على طريق العريش الساحلي

 

 * معتقل يضرب عن الطعام بسبب تعذيبه بـ”بورسعيد

كشفت رابطة أسر معتقلي فاقوس بالشرقية عن دخول إيهاب السيد طعيمة المعتقل بسجن بورسعيد العمومي، في إضراب مفتوح عن الطعام؛ اعتراضًا علي سوء المعاملة، وتعرضه للضرب والإهانة علي أيدي حفنة من الضباط والمخبرين المرضي نفسيًّا.

وقالت الرابطة، في بيان لها أمس الخميس، إن إدارة سجن بورسعيد العمومي، قامت بتحرير محضر ملفق لـ”طعيمة”، يتضمن أنه سب وقذف ضباط المباحث والسجن، وسلطات الانقلاب، كما أن إدارة السجن تتعمد افتعال المشاكل والأزمات معه دون مبرر، وصلت لحد مصادرة متعلقاته الشخصية، والكتب، وأواني إعداد الطعام، ومنع أهله من وضع أموال له في الأمانات، بالإضافة لتعرضه لسيل من الانتهاكات كالضرب والسب بأبشع الألفاظ، خلال ما يسمي بـ”التشريفة “أثناء عودته من جلسات المحاكمة العسكرية الهزلية بالإسماعيلية.

وحملت الرابطة، في بيانها، إدارة سجن بورسعيد العمومي، ومدير أمن بورسعيد ورئيس مصلحة السجون، ووزير داخلية الانقلاب، المسؤولية الكاملة عن صحة وسلامة إيهاب طعيمة.

وناشدت منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان، المحلية والدولية، التدخل لرفع الظلم الواقع عليه، وتوثيق تلك الجريمة، التي لا تسقط بالتقادم

يذكر أن إيهاب السيد طعيمة، من فاقوس بالشرقية، والحاصل علي بكالوريوس تجارة، معتقل منذ 30/1/2015، ويقضي عقوبة الحبس ظلما 5 سنوات بتهمة التظاهر، ويحاكم عسكريًا في قضية أخرى بتهم باطلة، منها الاعتداء على منشآت الدولة، والانتماء لجماعة “إرهابية“.

 

 

* أمن القليوبية يعتقل مواطن وزوج ابنته أثناء نزهة عائلية

قالت أسرة المواطن شعبان جميل من سكان قرية التل بمركز شبين القناطر أن قوات أمن الإنقلاب قامت باختطاف المواطن شعبان جميل” وزوج ابنته”حاتم” اثناء قيامهم بنزهه عائلية وتم اقتيادهم إلي مكان غير معلوم.

وقالت أسرة المواطن شعبان جميل أنه قد تعرض لعملية اختطاف من الشارع هو وزوج ابنته الأستاذ حاتم، وقالت أن قوات أمن الإنقلاب قامت باختطافهم أمام أسرته أثناء تواجدهم فى نزهة عائلية بمناسبة زواج ابنته الأسبوع الماضي ولا يعرف مكان إحتجازهم حتى الآن.

وتحمل أسرته داخلية الإنقلاب المسؤولية الكاملة عن سلامتهم لخطورة الوضع الصحي للأستاذ شعبان وتحذر من تعرضهم لانتهاكات من قبل قوات الأمن أو إلصاق التهم لهم.

 

 

* اعتقال طالب بالغربية وإخفائه منذ 13 يوليو 2016

قامت قوات الأمن باعتقال “محمود خلاف” طالب بكلية التجاره- جامعة طنطا من منزله فجر يوم 13 يوليو 2016، ولا يزال مصيره مجهول، ولا تعلم أسرته مكان احتجازه حتى الآن.

 

 

* الإيكونومست : الدولة المصرية تنهار

قالت مجلة الإيكونومست في مقال تحليلي لها عن أوضاع  الدولة المصرية، إن القمع المتزايد، وانعدام كفاءة نظام السيسي يهيئ الأوضاع لاندلاع ثورة جديدة.

وترى المجلة أن ارتفاع نسبة الشباب في بلدان العالم هو مدعاة للنهضة الاقتصادية. أما في الديكتاتوريات العربية فهم يعتبرون خطرًا، لأنهم الطليعة التي أشعلت الانتفاضات في تونس ومصر وليبيا واليمن، وهددت عروش بعض ممالك الخليج. وهم أيضًا مثقفون وينظرون بعين الريبة إلى النخب السياسية والدينية في بلدانهم.

ضربت البطالة بشدة معظم البلدان التي شهدت الثورات، وبات الشباب عاجزين عن إيجاد مصدر للرزق، بعد أن أصيبت تلك الثورات بانتكاسات شديدة. ولم يتبقَ أمامهم سوى الهجرة أو «الجهاد».

وتبدو مصر أكثر الدول المثيرة للقلق إثر ازديادة حدة القمع، والتدهور غير المسبوق للوضع الاقتصادي في ظل قيادة رجل مصر القوي عبد الفتاح السيسي، مما يهيئ الأوضاع لانفجار جديد.

معركة استيعاب الشباب الثائر

تسود حالة قلقٍ في الشرق الأوسط من أن الشباب ستزداد أوضاعهم سوءًا في السنوات القادمة، على الرغم من أن نسبة الشباب من الفئة العمرية 15-24 لم تتعد 20% من مجمل سكان البلدان العربية في 2010.

وفي القلب من المنطقة العربية، تقع مصر. فإذا ما صلُحَت أحوالها صلحت أحوال العرب جميعًا. لكن الدولة المصرية تمر بأسوأ مراحلها في التاريخ الحديث، إثر قيام الجنرال القوي عبد الفتاح السيسي بانقلاب عسكري في عام 2013. وقد نصب نفسه رئيسًا للبلاد، فمارس قمعًا، وما يزال، يفوق ذاك الذي تسبب في إطاحة حسني مبارك عن سدة الحكم، في ثورة 2011، وأثبت عدم كفاءة اقتصادية تماثل انعدام كفاءة الرئيس الإسلامي محمد مرسي، الذي كان السيسي قد أطاحه.

تعيش مصر على المعونات الاقتصادية القادمة من دول الخليج، ورغم ذلك فإن التدهور الاقتصادي مستمرٌ، ما دفع السيد السيسي إلى الاتفاق مع صندوق النقد الدولي على قرض قدره 12 مليار دولار؛ لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

يطلق في مصر لقب «شباب القهاوي» على الشباب العاطل عن العمل. وتشير التقديرات إلى أن نسبة البطالة بين الشباب تبلغ 40%، وبسبب التدهور الاقتصادي، لا تقبل الحكومة أي تعيينات جديدة، فهي مثقلة في الأصل بموظفين لا يفعلون شيئًا. ولا يمكن للقطاع الخاص استيعاب هذا الكم من العاطلين عن العمل.

وجاء الانخفاض الشديد في أسعار النفط والعمليات الإرهابية التي تشهدها المنطقة لتزيد من أوجاع النظام المصري، حسب التقرير. كما أن بيزنس الجنرالات في مصر له دور كبير في تدمير الاقتصاد.

لكن إصرار السيسي على دعم سعر العملة أمام الدولار، ودعم سعر الخبز، والتحكم في أسعار المواد الغذائية مستمر؛ خوفًا من اندلاع ثورة جياع. إلا أن الدولة فشلت في القضاء على السوق السوداء للعملة. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع مستوى التضخم، وهروب المستثمرين.

وقد أهدرت مصر مليارات من الدولارات على مشاريع وهمية. فقد افتتح السيد السيسي العام الماضي تفريعة جديدة لقناة السويس، أحد أهم الممرات الملاحية في العالم، واعدًا المصريين بدخل قدره 100 مليار دولار سنويًّا منها، لكن إيرادات القناة قد انخفض. وذهبت وعود ببناء مدينة تشبه دبي أدراج الرياح.

ويشير التقرير إلى أن رعاة مصر من دول الخليج قد يئسوا من انتشال البلاد من أزمتها. وتسود حالة من الغضب حلفاء السيسي في الخليج؛ لأن هناك إحساسًا لدى المسؤولين في مصر أن بلادهم لا تحتاج إلى نصائح في الحكم من «أنصاف الدول» التي تملك «فلوسًا زي الرز» مثلما وصفها في إحدى التسجيلات الصوتية المسربة.

التعامل مع الجنرال على أنه أمر واقع

يتعين على دول العالم تغيير سياستها تجاه مصر، فيجب ربط أي مساعدات اقتصادية بتعويم الجنيه، وتقليل الإنفاق الحكومي، وكبح جماح الفساد، ورفع الدعم. ولا بد من نصح مصر بشكل مباشر بإجراء إصلاحات اقتصادية تعيد الثقة في اقتصاد البلاد، وتجذب المستثمرين مجددًا، وإذا ما رفض السيسي تنفيذ بعض الإصلاحات، يجب الضغط عليه بمنع قليل من «الرز» من دول الخليج.

تبدو الأوضاع في مصر على صفيح ساخن للغاية، على الرغم من أن الشرطة المصرية تبذل الكثير من الجهود في قمع المعارضين. إلا أن الحديث عن أي ثورة جديدة أو انقلاب على السيد السيسي يبدو أمرًا مستبعدًا في الوقت الراهن. لكنه لن يقوى على الحفاظ على نظامه للأبد. ولنزع فتيل الأزمة، يتعين عليه عدم الترشح في الانتخابات القادمة المزمع إقامتها في 2018.

 

 

* أوامر عليا.. منع “الميرغني” من اللعب بسبب “تغريدة السيسي!

فرمان جديد، أصدره “مجدي عبد الغفار” وزير الداخلية، بمنع اللاعب أحمد الميرغني لاعب وسط جولدي والزمالك ودجلة السابق من اللعب لصفوف الفريق الأول الذي يحمل اسم الوزارة “الداخلية“.

نشر، اللاعب أحمد الميرغني، تغريدة عبر صفحته الشخصية علي موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، قال فيها: “تم تبليغي اليوم من مسئولين نادي الداخليه بالآتي : معلش احنا جالنا أوامر عليا انك متبقاش موجود بس استني لغايه يوم السبت هنحاول نكلم حد و نحل الموضوع .ده الكلام بالنص ..السؤال هنا اي حد مكاني هيعمل ايه؟“.

جدير بالذكر أن أحمد الميرغني تم الاستغناء عنه في الموسم قبل الماضي من صفوف نادي وادي دجلة بأوامر عليا بعدما نشر تغريدة علي عبد الفتاح السيسي في عبر صفحته الشخصية على “فيس بوك”، حيث قامت إدارة دجلة وقتها بإصدار أمر بالاستغناء عن اللاعب فورا دون الانتظار للتحقيق معه أو نهاية الموسم، وفي بداية الموسم الماضي رفضت ايضا إدارة نادي اسوان ضم اللاعب لهذا السبب بعدما قام عماد النحاس المدير الفني للفريق بضمه خلال فترة الإعداد تمهيدا للتعاقد معه.

 

 

* إيكونوميست: السيسي أكثر قمعا من مبارك وأقل كفاءة من مرسي

نشرت مجلة “الإيكونوميست” تقريرا حلّلت فيه تدهور الوضع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي في مصر منذ سيطرة عبد الفتاح السيسي على الحكم.

وقالت المجلة في هذا التقرير ، إنّ التسميات التي تطلقها المجتمعات العربية على شبابها العاطل عن العمل تختلف بين الجزائر ومصر والمغرب، فهم في المغرب “أصحاب شهادات عاطلون عن العمل”، وفي الجزائر “حيطست”، في إشارة إلى الشباب العاطلين عن العمل والذين يواظبون على البقاء في الشوارع، وهم في مصر “شباب الهوى“.

وذكرت المجلة أنّ الشباب تُعهد إليهم مهمة قيادة قاطرة التقدم الاقتصادي لبلدانهم في أغلب الدول العالم، أما في الدول العربية فينظر إليهم على أنّهم تهديد. فقد أصبح الشباب العربي أكثر وعيا وانفتاحا من آبائهم في السنوات الأخيرة، وأصبحوا قادرين على مواجهة المؤسسات السياسية والدينية، ولذلك كانوا في مقدمة الجماهير التي هبت للإطاحة بالدكتاتوريات عام 2011.

وأضافت المجلة أنّ الثورات العربية التي بدأت بتحركات شعبية قبل سنوات من الآن؛ حادت عن مسارها الذي رسمه لها شبابها، فإما أن تكون قد تحولت إلى حروب أهلية أو أن تكون قد انتكست على أعقابها، بخلاف النموذج التونسي.

وذكرت المجلة أنّ الشباب العربي أصبح يعاني من الفقر، والبطالة أكثر من أي وقت مضى، وأصبحت خياراته محدودة، أفضلها الهجرة وأسوؤها التطرف، وهو ما يساهم في خلق بيئة من التوترات قد تنذر بانفجار آخر، خاصة في مصر التي يتشكل فيها مزيج من القمع السياسي والضغط السكاني، وعدم الكفاءة الاقتصادية مع سيطرة عبد الفتاح السيسي على السلطة.

وأضافت المجلة أنّ الشرق الأوسط يعيش في مربع الخوف حول مصير الشباب العربي، الذي سيطر عليه التشاؤم والخوف، ما ينذر بأن الجيل القادم قد يكون أكثر بؤسا من الجيل الحالي، في ظل تواصل النمو الديمغرافي السريع في البلدان العربية، والذي من المتوقع أن ترتفع نسبة الشباب فيها من 46 مليون سنة 2010 إلى 58 مليون سنة 2025.

وذكرت المجلة أنّ مصر تعدّ من أبرز الدول العربية التي يرتبط مصيرها مباشرة بمصير الشرق الأوسط. فإذا ما نجحت مصر اليوم في تجاوز التحديات التي تواجهها، فإن ذلك قد يعطي أملا أكبر لبقية الشعوب العربية، أما إذا فشلت فإن ذلك سيجعل واقعها أكثر مأساوية.

ولفتت المجلة إن السيسي الذي انقلب على الرئيس محمد مرسي في سنة 2013، هو أكثر قمعا مما كان عليه الرئيس المخلوع حسني مبارك الذي أطاحت به الثورة المصرية، وأقل كفاءة من محمد مرسي.
وأضافت المجلة أن النظام المصري يحتضر، لكن دول الخليج العربي تعمل دائما على حقنه بجرعات من المال، وأحيانا تسعفه الولايات المتحدة بمساعدات الأسلحة. وعلى الرغم من أهمية هذه المساعدات، إلا أن الاقتصاد المصري يشهد عجزا كبيرا منذ سنوات، حيث تراوحت قيمة العجز في الميزانية المصرية بين 7 و12 في المئة. وقد توجه السيسي في الفترة الأخيرة لصندوق النقد الدولي للحصول على سلسلة من القروض تبلغ قيمتها 12 مليار دولار.

وأشارت المجلة إلى أن نسبة البطالة في مصر بلغت معدلات خيالية، ووصلت إلى 40 في المئة في صفوف الشباب. وبينما ظلت الحكومة عاجزة عن اتخاذ أية إجراءات للحد من ارتفاع نسبة البطالة، يبدو القطاع الخاص أقل قدرة على استيعاب الأعداد الكبيرة من أصحاب الشهادات العليا؛ الذين أصبحوا أقل حظا في الحصول على وظيفة من أولئك الذين لم يتلقّوا تعليمهم.
ويعاني الاقتصاد المصري جزئيا بسبب عوامل إقليمية خارجة عن سيطرة الدولة، من بينها تراجع أسعار النفط الذي أثّر على اقتصاديات كل الدول العربية، وقد ساهمت النزاعات التي تحكم الشرق الأوسط في تدمير القطاع السياحي الذي تعتمد عليه العديد من الدول العربية، ومن بينها مصر، بحسب المجلة.
وأضافت المجلة أن السيسي يجعل الأمور أكثر سوءا بالنسبة لمصر، من خلال سياساته غير المجدية. فهو يعتقد أنه قادر على التحكم في أسعار المواد الغذائية في مصر من خلال دعم قيمة الجنيه المصري، وهو ما يبدو أمرا غير ممكن؛ نظرا لأن الدولة تستورد أغلب احتياجاتها من المواد الغذائية.

وقد ساهم ارتفاع نسبة التضخم بسبب تضخم السوق السوداء في مصر؛ في إثارة مخاوف المستثمرين الأجانب، الذين يتابعون ارتفاع مؤشرات التضخم الاقتصادي في مصر بقلق متزايد.
وذكرت المجلة أن مصر تحتكر بامتلاكها لقناة السويس أهم ممر تجاري دولي، لكنها لا زالت في أسفل ترتيب البنك الدولي بسبب السياسات الفاشلة للسيسي، والتي تعتمد على إنجاز مشاريع كبرى عوضا عن الاستثمار في إمكانيات وقدرات شعبه، حيث قام بتوسيع قناة السويس رغم أن عائداتها تراجعت في الفترة الأخيرة، وأعلن عن بداية مشروع لبناء جزيرة في وسط الصحراء المصرية تحاكي نموذج مدينة دبي.

وأضافت المجلة أن الغرب يجب أن يتعامل مع السيسي بمزيج من البراغماتية، والإقناع والضغط. ولذلك سيكون على الدول الغربية، مثل فرنسا والولايات المتحدة، إعادة التفكير في التوقف عن بيع النظام المصري أسلحة لا يبدو أنه في حاجة إليها أو أنه قادر على تحمل تكلفتها.

وفي الختام، قالت المجلة إن مصر في حاجة إلى التخلص من الضغوطات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تثقل كاهل الشعب المصري منذ سنوات، بسبب تفشي الفساد والسياسات الاقتصادية الفاشلة، ولذلك قد يكون إعلان السيسي عن عدم ترشحه للانتخابات القادمة في سنة 2018، مؤشرا إيجابيا حول مستقبل مصر الذي تراهن عليه كل دول الشرق الأوسط.

 

 

* عضو بجبهة علماء الأزهر يكشف سر الخلاف بين “جمعة” و”الطيب

كشف الشيخ محمد عوف، عضو جبهة علماء الأزهر الشريف، أن محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف بحكومة الانقلاب، وأحمد الطيب، شيخ الأزهر، ينتميان للدائرة المقربة من عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري، والتي تعمل على محو الإسلام من قلوب المصريين وتنفير الناس من المساجد وإسقاط هيبة الدعاة والخطباء بقلوب الناس.

 

* بريطانيا تصفع “السيسي” وتنظم وجود الإخوان داخلها

في صفعة جديدة على وجه قائد الانقلاب “السيسي” والإمارات حددت لائحة لوزارة الداخلية البريطانية قواعد اللجوء للإخوان المسلمين، وفصلت اللائحة الداخلية بشأن طلبات الإخوان المسلمين، من خلال إصدارها دليلاً داخليًا جديدًا يتضمن الخطوط العامة الخاصة بطلبات اللجوء السياسي لأعضاء جماعة الإخوان المسلمين في بريطانيا.

وقالت اللائحة الداخلية التي أصدرتها الوزارة، إنه يمكن قبول طلبات اللجوء لـ”القياديين في جماعة الإخوان المسلمين، أو الذين كان لهم نشاط سياسي، خصوصًا في المظاهرات، فبإمكانهم أن يظهروا أنهم معرضون لخطر الملاحقة، بما في ذلك شبهة الاحتجاز؛ حيث يمكن أن يتعرضوا لسوء المعاملة والمحاكمة دون إجراءات مناسبة، ولعقوبات غير متناسبة”.

وأشارت قواعد الداخلية البريطانية، بحسب موقع “إيجيبت ووتش”، المتخصص بحقوق الإنسان في مصر، إلى المؤيدين المعروفين لجماعة الإخوان المسلمين “أو الذين ينظر إليهم بوصفهم داعمين، مثل الصحفيين”، حيث إنهم معرضون هم أيضا لخطر المحاكمة.

وتخلص اللائحة إلى القول: “في مثل هذه الحالات، منح اللجوء سيكون مناسبًا”.

لكن اللائحة الخاصة بموظفي الهجرة في وزارة الداخلية البريطانية تلفت إلى أن الأعضاء العاديين أو من ليس لهم نشاط سياسي، أو المؤيدين الذين لا تتم ملاحقتهم عادة، فإن كل حالة بحاجة لفحصها بناء على الحقائق المتوفرة.

تقرير مفاجئ

ولفت أسامة جاويش، مقدم برنامج “نافذة على مصر” على قناة الحوار الفضائية التي تنطلق من لندن، إلى أن “وزارة الداخلية البريطانية في تقرير مفاجئ قالت: “قيادات ورموز وإعلاميو جماعة الإخوان المسلمين يجب على الحكومة البريطانية منحهم حق اللجوء السياسي إذا ما أثبتوا اضطهادهم من قبل النظام المصري”.

ومن المقرر أن يكشف “جاويش” بالتفاصيل عن الوثيقة الأمنية البريطانية، وأسماء الصحفيين المصريين الذين تم ذكرهم في سياق التقرير، وتقارير حقوقية استند إليها التقرير في إثبات اضطهاد جماعة الإخوان من جانب نظام السيسي، وتوصيات “الداخلية البريطانية” للحكومة البريطانية بشان تسهيلات منح اللجوء السياسي لقيادات وإعلاميي الإخوان في بريطانيا.

خلفيات القرار

وفي 28 ديسمبر 2013، قالت وزارة الداخلية البريطانية: “لا نعترف بقرار الحكومة المصرية اعتبار الإخوان تنظيما إرهابيا”. ورفضت بريطانيا قرار تصنيف الإخوان المسلمين كـ”منظّمة إرهابية”، بواقع التحقيقات التي أجرتها وضغطت عليها لتغيير قناعتها الإمارات، فأكّدت الداخلية البريطانية في تصريح تناقلته وسائل الإعلام أنّها لا تعترف بالقرار المصري القاضي بتصنيف جماعة “الإخوان” “إرهابية”.

ويعد هذا أوّل رد دولي رافض للقرار بعد أن عبّر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في وقت سابق عن “قلقه” من القرار دون أن يبدي اعتراضات خصوصًا وأنّه أعلن في وقت سابق تأييده للانقلاب بدعوى أنّ الجيش أنقذ الديمقراطية في مصر.

ويرجع مراقبون سبب القرار البريطاني المفاجئ، إلى حملة القمع التي يتعرض لها أنصار الرئيس محمد مرسي ومؤيدو جماعة الإخوان المسلمين في مصر، منذ الانقلاب في 3 يوليو 2013؛ حيث اضطر آلاف للفرار إلى المنفى؛ كي لا يواجهوا مصير آلاف آخرين في السجون أو المجازر الجماعية.

التايم تشكك

من جانبها، تشكك بعض الصحف البريطانية في الاتهامات التي توجهها الحكومة الانقلابية في مصر (العدل- الداخلية) لجماعة الإخوان المسلمين؛ حيث شككت صحيفة “تايم” البريطانية في الاتهامات التي أعلنها الانقلابي وزير الداخلية “مجدي عبدالغفار” حول مسؤولية الإخوان وحماس عن عملية اغتيال النائب العام السابق هشام بركات.

 وقالت الصحيفة: إن قيام وزارة الداخلية المصرية باتهام أعضاء من الإخوان المسلمين وحماس باغتيال النائب العام المصري سلط الضوء على المناقشات الحادة حول مصداقية وسلوك أجهزة الأمن المصري، فيما تواجه الهجمات الإرهابية المستمرة من قبل المسلحين. 

وأضافت الصحيفة في تقرير نشرته في 8 مارس الماضي: “تأتي هذه الاتهامات في الوقت الذي تواجه وزارة الداخلية المصرية التدقيق الشديد نتيجة لاتهامات بارتكاب انتهاكات واسعة، ففي فبراير اتهم النشطاء الشرطة المصرية بمقتل طالب الدكتواره الإيطالي “جوليو

ريجيني” الذي اختفى وسط القاهرة أواخر يناير ، ووجد على جسده علامات تعذيب، وأدى مقتل “جوليو ” جنبًا إلى جنب مع مقتل سائق على يد أحد أفراد الشرطة في القاهرة إلى تجديد المجموعات الحقوقية للدعوات المطالبة بإصلاح الجهاز الشرطي والأمني التي تمثل إرثا لعقود من الحكم الاستبدادي، ويقول المحللون إن هذه الحوادث تزيد من الشكوك الدولية حول محاسبة الشرطة على أعمال القتل التي ترتكبها.

ولفتت الصحيفة إلى أن اغتيال “بركات “كان هجومًا معقدًا يتطلب خبرة وتخطيطًا واسعين، وعلى خلاف الهجمات الأخرى فإن هذا الهجوم لم يتبن أحد المسؤولية عنه، فيما نفى عمرو دارج وزير التخطيط والتعاون الدولي في حكومة مرسي في حوار مع الصحيفة مسؤولية الإخوان المسلمين، مؤكدا مبدأ سلمية الجماعة.

 

 

* محاولة اغتيال “جمعة”.. هل تستهدف إنتاجه من جديد؟

أثارت محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها مفتي الانقلاب السابق علي جمعة، موجة من التساؤلات والجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث اعتبرها العديد من النشطاء عملاً تمثيليًا يهدف إلى إعادة تدوير علي جمعة من جديد، وتصديره للمشهد مرة أخرى لأهداف خاصة ترتبها سلطات الانقلاب.

فيما أكد بعض النشطاء أن تلك المسريحة ربما تكون مقدمة لتصعيد علي جمعة إلى منصب “شيخ الأزهر” لاستكمال خطة الطيب لتدمير الأزهر في مصر.

الدكتور وصفي أبو زيد، الأستاذ المتخصص في مقاصد الشريعة الإسلامية، اعتبر أن محاولة اغتيال علي جمعة المزعومة، تمثيلية لإعادة إنتاجه من جديد بعدما فقد كل ما لديه.

وقال أبو زيد عبر حسابه على “فيس بوك”: محاولة اغتيال علي جمعة المزعومة، هي تمثيلية لإعادة إنتاجه من جديد بعدما فقد كل ما لديه، وأضله الله على علم، وأصبحت جرائمه تتابعه وتلاحقه في كل مكان”.

بينما اعتبر الناقد المسرحي “محمد العزوني” أن عملية اغتيال علي جمعة ليست سوى مسرحية وتمثيلية قامت بها سلطات الانقلاب.

وقال “العزوني” في منشور له “سيتحول ‏علي جمعة إلى بطل بعد مسرحية محاولة الاغتيال وربما يتم تصعيده ليشغل منصب ‏شيخ الأزهر بعد إلقاء ‏الطيب من على سرير الانقلاب”.

فيما أكد الكاتب الصحفي علاء البحار “أن نجاة على جمعة من محاولة اغتيال، سواء كانت تمثيلية أو محاولة اغتيال حقيقية تحمل جريمة التحريض على سفك دماء المصريين”.

وتابع قائلاً عبر حسابه على “فيس بوك”: نسأل الله أن ينتقم من جمعة وأمثاله المحرضين على سفك دماء المصريين #‏شيوخ_الفتنة”.

بينما أبدت الناشطة ياسمين عبدالفتاح دهشتها من أن يتعرض علي جمعة لمحاولة اغتيال ثم يصعد المنبر ويخطب بلا خوف!

وقالت عبر “فيس بوك”: مش هتكلم عن الفيلم الاهبل اللي يخلي واحد ينضرب عليه نار وبدل ما يتفزع يطلع يقول خطبة ولا هتكلم عن الوحوش اللي واقفين تحت دول .. الباشا اللي جوه الدايرة ده بيعمل ايه البرنس ده في المسجد؟”.

وتشير الناشطة إلى الصور التي انتشرت وفيها “جمعة” قد صعد المنبر بعد محاولة الاغتيال الفاشلة وتحته مجموعة من الحراسات الخاصة يشهرون أسلحتهم في وجوه المصلين.

تهافت الرواية 

ويأتي تهافت رواية محاولة الاغتيال من عدة جهات: 

أولا: الصبر غير المبرر لـ”مجهولون”، بحسب وصف بيان المركز الإعلامي للداخلية، لنحو 3 سنوات منذ انتشار الفيديوهات التي كشفت شيخ العسكر، رغم معرفتهم بمكان إقامته ومصلاه الدائم، إلا أنهم لم يتعرضوا له من قبل!.

ثانيًا: تضارب أعداد من نفذ العملية ومواقعهم. وفي هذه النقطة حدد بيان الداخلية مكان “المجهولون”، بقوله: “كانوا يختبئون بإحدى الحدائق بخط سيره بإطلاق النار تجاه فضيلته”، فيما نقل فيديو عن شهود عيان نشره موقع “اليوم السابع” المؤيد للانقلاب تحت عنوان “بالفيديو.. يد الإرهاب تفشل في اغتيال علي جمعة.. شهود عيان: 4 ملثمين حاولوا استهداف المفتي السابق” وفي متن الخبر يقول المحرر “إن شهود العيان أشاروا إلى أنهم اكتشفوا فيما بعد أن إطلاق النار تم من 4 أشخاص ملثمين، اثنان تمركزا فوق عقار مهجور واثنان آخران على الأرض لتنفيذ العملية”.

ثالثا: مدة استدعاء قوات إضافية، وعدم مطاردة الفارين، ومما يؤشر لتهافت الرواية وتضاربها، ما ذكره عضو الفريق المساعد للدكتور علي جمعة من أن “القوات  المكلفة بحراسة “الشيخ” ظلت تتبادل إطلاق النار مع المهاجمين لمدة ربع ساعة (15 دقيقة)، في حين لم يكلف أحدهم نفسه الاتصال على قوة مساعدة لمحاصرة “المجهولين”، أو مطاردتهم. 

رابعًا: أعداد الطلقات والفوارغ التي وجدت بمعرفة النيابة؛ ففي نفس خبر “اليوم السابع” نقل الحفيان روايات شهود العيان حول تفاصيل محاولة “الاغتيال”، قائلين: “كان الدكتور مجدي عاشور يستعد لصعود المنبر، كما كان مقررًا لإلقاء خطبة الجمعة، وكانوا جميعًا في انتظار حضور الشيخ علي جمعة لأداء شعائر الصلاة كعادته الأسبوعية، إلا أنهم سمعوا صوت إطلاق نار لحوالي 9 طلقات من أسلحة آلية، وتحطم للزجاج”.

فيما نقلت مواقع انقلابية منها “البوابة نيوز” أنه تم “العثور على 80 فارغ طلقات آلية بموقع محاولة اغتيال “جمعة”، وقالت إن ذلك تم بمعرفة المستشار ياسر التلاوي، المحامي العام لنيابات جنوب الجيزة، وقالت النيابة: “تم العثور على قرابة 80 فارغ طلقات آلية و9 مم تم تحريزها بمعرفة خبراء الأدلة الجنائية لفحصها، وبيان أعيرة أسلحة الجناة من أسلحة حراس جمعة”؟!.

خامسًا: عدم منطقية منع علي جمعة من مغادرة المسجد من قبل المصلين وإصراره على الخروج مجددًا لمطاردة “الجناة”، ثم إصراره على أن يخطب خطبة الجمعة.

ومن المتعارف عليه في حوادث الاغتيال حماية “الشخصية المهمة”، ونقلها من مسرح الجريمة ليست حماية لها فقط ولكن لحماية بقية المصلين وعدم التفريط في طاقم الحراسة!.

وقوله: إن مات علي جمعة فكلكم علي جمعة..” كما قالها “ناصر” في مسرحية “المنشية”.

استباق التحقيق 

ولم يتوان على جمعة والداخلية وبعض الصحف الانقلابية في سرعة اتهام الإخوان بالتسبب في العملية، ونسبة الحادث لحركة سواعد مصر- “حسم”، التي بدورها سارعت إلى إعلان مسؤوليتها، باعتبارها “حركة إخوانية” في حين لم يصدر عن الجماعة أو أي من متحدثيها على كافة المستويات ما يؤكد “المعلومة الأمنية” .

وكانت داخلية الانقلاب العسكري قد زعمت في بيان لها أن علي جمعة المفتي السابق نجا من محاولة اغتيال أثناء توجهه إلى صلاة الجمعة قرب منزله بمدينة 6 أكتوبر بمحافظة الجيزة.

وقال بيان الداخلية إن مجهولين كانوا يختبئون بإحدى الحدائق اطلقوا النار تجاه علي جمعة، لكنه لم يصب بسوء، مؤكدين أن القوة المرافقة له والمكلفة بتأمينه بادلت المسلحين إطلاق النيران مما دفعهم للفرار”. 

وأسفر الحادث، بحسب بيان داخلية الانقلاب، عن إصابة طفيفة بقدم أحد أفراد القوة المكلفة بالتأمين.

 

 

* رفض حقوقي للأحكام العسكرية ضد 4 “بحاروة

أدانت منظمة الشهاب لحقوق الإنسان الحكم الصادر بالسجن عشر سنوات على 4 من رافضي الانقلاب العسكري بالبحيرة في اتهامات ملفقة بمحاولة تخريب محطة كهرباء بالمحافظة.

واستنكر “الشهاب” حيثيات الحكم في القضية 60 لسنة 2016 والمتهم فيها “السيد محمد عبد الحافظ “و “محمود الإمام ” و”حامد فايز” و”محمد أحمد عبد العال” والتي استندت على تحريات الآمن الوطني دون أدلة واقعية ملموسة أو شهادات شهود.

وأكد البيان رفضه المحاكمات العسكرية للمدنيين والتي جات عقب إصدار قانون حماية المنشآت الذي أقره قائد الانقلاب وحكومته.

وأكد المركز رفضه لتلك الأحكام مطالبًا بوقفها.

يذكر أن الـصادر بحقهم الأحكام اعتقلوا في سبتمبر 2015 من جانب قوات أمن الانقلاب بمدينة البستان الجديد ووادي النطرون بمحافظة البحيرة.

وكانت محكمة الجنايات العسكرية بالإسكندرية قضت أمس الخميس بسجن 3 من معتقلي منطقة البستان الجديد التابعة لمحافظة البحيرة 10 سنوات في القضية الملفقة رقم 60 لسنة 2016. 

وأكدت هيئة الدفاع عن معتقلي البحيرة أن القضية لا يوجد بها أدلة؛ بل قائمة على محضر تحريات الأمن الوطني، الذي لا يضم أية أي أدلة أو شهود.

 

 *جيش السيسي يرفع علم إسرائيل في أرض سيناء في الاحتفال بذكرى افتتاح تفريعة القناة

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صورا لمجموعة من أعلام دول من بينها علم إسرائيل ، قالوا إنها ضمن استعدادات القوات المسلحة المصرية للاحتفال بمرور عام على افتتاح تفريعة قناة السويس، في السادس من أغسطس 2015.

وقال النشطاء أن المنطقة التي رفع بها العلم الإسرائيلي عند معدية الاسماعيلية، ضمن أراضي شبه جزيرة سيناء، التي شهدت تضحيات الآلاف من المصريين ضد الصهاينة في حرب تحريرها من الاحتلال الإسرائيلي، منذ عشرات السنين.

 

 

* مع اقتراب “الأضحى”: اللحمة المستوردة بـ60 جنيها ولا عزاء للغلابة

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، ارتفعت أسعار اللحوم المستوردة لأكثر من 60 جنيها في مختلف المحافظات، في حين بلغت سعر اللحوم البلدية أكثر من مائة جنيه، في الوقت الذي كان يعتمد الغلابة على اللحوم المستوردة لرخص ثمنها.
وقال محمد وهبة، رئيس شعبة القصابين “الجزارين” بغرفة القاهرة التجارية، في تصريحات صحفية الويم الجمعة، إن أسعار اللحوم البلدى فى الأسواق تتراوح ما بين 80 و100 جنيه حسب القطعية، مشيرا إلى أن هناك 4 أنواع من اللحوم المستوردة فى الأسواق حاليا، وهى “إسبانى وأوكرانى وبرازيلى وسودانى” تباع بسعر 60 جنيها للكيلو، لكن “الحلة” تميز اللحوم البلدى من حيث الطعم.
وأضاف رئيس شعبة القصابين، أن وزارة الزراعة تحدد أن تحصل رؤوس الماشية المستوردة على دورة علف كاملة لا تقل عن 6 أشهر وبعدها يتم الذبح، مشيرا إلى أن الظروف الحالية تجبر وزارة الزراعة والتموين على ذبح العجول بعد شهرين فقط من استيرادها وليس 6 أشهر كما يحدد القانون.
وأوضح محمد وهبة أن هناك اجتماعا مرتقبا يوم الاثنين المقبل للجزارين بغرفة القاهرة التجارية للاستعداد لعيد الأضحى لتوفير اللحوم اللازمة فى الأسواق.

يأتي ذلك في الوقت الذي أصبح يتسول قائد الانقلاب العسكري من الداخل والخارج بعد خراب الاقتصاد المصري على أيادي العسكر وانهيار سعر الجنيه أمام الدولار، فضلا عن ارتفاع أسعار السلع الغذائية والاستراتيجية والأدوية، الأمر الذي أدى لإعلان حكومة الانقلاب أن مصر ستعلن إفلاسها قريبا.