الجمعة , 10 أبريل 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : خليفة حفتر

أرشيف الوسم : خليفة حفتر

الإشتراك في الخلاصات

أوجه الدعم الإماراتي لخليفة حفتر

أوجه الدعم الإماراتي لخليفة حفتر

د.هشام كمال

د.هشام كمال

دكتور / هشام كمال كاتب وباحث مصري

 

(1) حفتر من حقبة القذافي إلى حقبة الاستخبارات المركزية الأمريكية

كان حفتر من ضمن الضباط الذين اشتركوا مع القذافي في الانقلاب على الملكية السنوسية، وظل حفتر ضابطاً في الجيش الليبي، حتى أرسله القذافي قائدا على الوحدة المقاتلة في تشاد سنة 1987، وقد حقق حفتر نصراً جزئياً سريعاً هناك، ولكنه ما لبث أن تحول إلى هزيمة قاسية في 22 مارس 1987، حيث قتل ما يربو على 1000 مقاتل ليبي، وأسر حوالي 438 فردا، كان على رأسهم خليفة حفتر، الذي أنكر القذافي علاقته به وبتلك الحملة، مما سبب ضغينة كبرى في نفوس من كانوا فيها من الضباط، لاسيما خليفة حفتر، والذي تدخلت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية لفك أسره عن طريق المفاوضات مع السلطات التشادية.

بعدما تحرر حفتر بمساعي الاستخبارات الأمريكية، ظل في تشاد حتى 1990 وكان يدرب قواته تحت إشراف الاستخبارات الأمريكية استعدادا للقيام بانقلاب عسكري على القذافي. ولكن مع التغيرات السياسية في تشاد عام 1990 اضطرت الاستخبارات الأمريكية لنقله ومجموعته إلى زائير (الكونغو الديمقراطية حاليا)، ثم سافر بعد فترة وجيزة إلى فرجينيا بالولايات المتحدة، حيث قضى هناك قرابة العقدين مستمرا في التواصل مع ضباط ومسؤولي الاستخبارات المركزية، حسبما صرح بنفسه لنيويورك تايمز وواشنطن بوست بعد عودته إلى ليبيا في 2011.

حفتر على خطى السيسي الانقلابي

انخرط حفتر في العمليات العسكرية ضد القذافي تحت مظلة المجلس الانتقالي، وبعد التطورات العسكرية والسياسية التي حدثت بعد مقتل القذافي، أعلن حفتر عن انقلابه العسكري في فبراير 2014، الذي كان محاولة تليفزيونية لم تكتب لها النجاح في ظل عدم وجود قوة كافية له على الأرض آنذاك، أو وجود شعبية سياسية له وسط الليبيين.

ثم انتقل حفتر إلى الشرق، وشرع في تشكيل ما أسماه “الجيش الوطني الليبي” من بعض الميليشيات الموجودة في الشرق، إضافة إلى مرتزقة سودانيين وتشاديين، حسبما أفادت بعض التقارير الغربية والعربية، ومنها تقرير للمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، وتقرير لموقع Ex Africa المهتم بشؤون الاستخبارات المتصلة بالأعمال التجارية. علاوة على بعض المجموعات التي تمثل الاتجاه السلفي المدخلي المدعومة سعوديا بشكل كبير.

دولة حفتر

(2) الدعم الإماراتي لخليفة حفتر

كشف البحث الذي أجرته وزارة الخارجية البريطانية وكذلك نتائج لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة بأن دولة الإمارات قد فعلت أكثر من غيرها لدعم حفتر، على أمل أن يوفر القيادة القوية المناهضة للتيارات الجهادية في ليبيا.

فقد خلص تقييم حكومة المملكة المتحدة لما حدث في ليبيا، والذي نُشر عام 2018، إلى أن: “أهم ما حظي به حفتر هو الدعم المستمر الذي تلقاه من الإمارات ومصر – الدعم العسكري والسياسي والمالي على نطاق واتساق يتجاوزان إلى حد بعيد تلك التي يتمتع بها أي لاعب آخر في النزاعات في ليبيا”.

ووفقا لتقرير الأمم المتحدة في يونيو 2017، تلقت قوات خليفة حفتر طائرات، بالإضافة إلى مركبات عسكرية من الإمارات، كما أقامت الإمارات قاعدة جوية في الخادم، مما سمح للجيش الوطني الليبي في إحراز التفوق الجوي بحلول عام 2016، وأهله للتقدم في عملية الكرامة التي كان قد أطلقها عام 2014 ضد التيارات الجهادية في المنطقة الشرقية بليبيا.

(2-1) حقائق عن أشكال الدعم الإماراتي لقوات خليفة حفتر:

برزت الإمارات كداعم سياسي وعسكري لحفتر في ليبيا منذ أوائل عام 2015، على الرغم من ترحيبها باتفاقية السلام التي توصلت إليها الأطراف الليبية والتي أدت إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية.

(2-1-1) الدعم العسكري الإماراتي لحفتر:

أشار تقرير لصحيفة الجارديان البريطانية في 9 أبريل 2019 إلى لقطات من هجوم حفتر على طرابلس، حيث تظهر تلك اللقطات قيام قواته باستخدام عشرات من ناقلات الجنود المدرعة التي تزوده بها الإمارات. كما يشير التقرير إلى أنه قد تم تجديد قاعدة الخادم الجوية القريبة من مدينة المرج – والتي يتخذها حفتر قاعدة للقيام بعملياته – إلى حد كبير باستخدام أموال من الإمارات، والتي كانت تقدم أيضا الدعم الجوي لقوات حفتر.

ولم يكن ذلك هو التقرير الوحيد الذي أشار إلى قاعدة الخادم الجوية، بل إن خبراء الأمم المتحدة قد لاحظوا تطوراً ملحوظاً في القاعدة في الفترة من مارس 2017 حتى نوفمبر من نفس العام – حسب صور الأقمار الاصطناعية – والتي تم إرفاقها في التقرير.

وقد أكد التقرير أن حجم ساحة الطائرات الجنوبية قد تضاعف، مع رصف الأرض الجانبية للمطار، والتي تقع بين حظيرتين للصيانة، في حوالي ثمانية شهور. كما لوحظ زيادة نقاط التفتيش والمباني التي يعتقد أنها تابعة لتلك النقاط على مدخل المطار، علاوة على ازدياد أعداد المركبات الثابتة التي يعتقد بأنها خاصة بتأمين مدخل المطار. وتجدر الإشارة إلى أن هذه القاعدة تعتبر منطلقاً للطائرات المسيرة الإماراتية، إضافة إلى طائرات هجومية خفيفة من طراز AT802 (هذا الطراز مصمم في الأساس للاستخدام في مجال الإطفاء أو المجال الزراعي، ولكن أُدخلت عليه تعديلات في الولايات المتحدة ليناسب عمل القوات العسكرية في مجال “مكافحة التمرد”، وتم بيعها إلى الإمارات.) حسبما أشار تقرير لوكالة رويترز.

كما أكد تقرير لوكالة رويترز في يونيو 2017 المعلومات الواردة في تقرير الأمم المتحدة، علاوة على تأكيد لجنة الأمم المتحدة بتلقيها معلومات تفيد بتسليم طائرات هليكوبتر هجومية إلى ما يسمى “الجيش الوطني الليبي” في أبريل 2015. وتم تتبع طائرة هليكوبتر من طراز Mi-24p، حيث تمت إعادتها مرة أخرى إلى بيلاروسيا، والتي أكدت أنها قامت بتوريد أربع طائرات منها إلى الإمارات في عام 2014.

كذلك أكد تقرير الأمم المتحدة على تسليم 93 مركبة ناقلة جنود عسكرية، و549 من المركبات المدرعة وغير المدرعة لما يسمى “الجيش الوطني الليبي” في مدينة طبرق في أبريل 2016. وربما تكون ناقلات الجنود من طراز بانثير T6 وتيجرا، وهذان الطرازان يتم تصنيعهما في شركات تتخذ من الإمارات مقرا لها، وقد تم تسليم المركبات بالسفن من المملكة العربية السعودية. حسبما أشار التقرير.

كما تم تسليم أعداد كبيرة من سيارات دفع رباعي من طراز تويوتا بيك آب ومدرعات رباعية الدفع إلى طبرق في يناير 2017، على متن سفينة مرت عبر ميناء بورسعيد المصري.

وقد أفاد تقرير لصحيفة “تايم” الأمريكية في مارس 2017 برصد 6 طائرات من طراز Archangel (وهي طائرات لها إمكانية الطيران بسرعات بطيئة على ارتفاعات منخفضة، ما يجعلها مثالية في عمليات دوريات المراقبة على الحدود وقتال “المتمردين” على مسافات قريبة) أمريكية الصنع في إحدى القواعد الجوية التي يسيطر عليها حفتر في شرق ليبيا، وهذه الطائرات تم تصنيعها في شركة Iomax USA التي تتخذ من كارولينا الشمالية مقرا لها، وقد باعت منها 48 طائرة للإمارات. تجدر الإشارة إلى أن هذا الطراز من الطائرات يمكن تزويده بأجهزة مراقبة وأسلحة متطورة.

وبطبيعة الحال قامت الإمارات بتوريد أسلحة ثقيلة إلى قوات خليفة حفتر، وقد كان يشتبه في استخدام الإمارات للراجمة الموجهة بالليزر من طراز GP1 (وهو أحد طرازات مدفعية هاوتزر الصينية عيار 155 مم) حتى تم اكتشاف بقايا إحداها بعد تدميرها من قبل جماعات مسلحة في شرق ليبيا كانت تقاتلها قوات الجيش الوطني الليبي الموالي لحفتر. حسبما أشار موقع Jain’s البريطاني المتخصص في مجال الدفاع.

وقد أشارت أيضا رسائل بريد إلكتروني مسربة من الإمارات ومؤرخة بتاريخ 30 سبتمبر 2015 إلى الملاحظات الدبلوماسية الرسمية التي قدمها إيثان غولدريتش، نائب رئيس السفارة الأمريكية في أبو ظبي. تفيد الرسالة الإلكترونية بأن شكوكاً انتابت المسؤولين الأمريكيين منذ فبراير على الأقل إزاء انتهاك الإماراتيين للاتفاقيات الدولية لمراقبة الصواريخ بإرسالهم طائرات استطلاع مسيرة مصرية من طراز United 40، صنعتها شركة Adcom، التي تتخذ من أبو ظبي مقرا لها.

تدخلت الإمارات العربية المتحدة فيما يخص حقل الشرارة النفطي الذي سيطرت عليه قوات حفتر في بداية عام 2019، مما تسبب في وقف تدفق 315 ألف برميل نفط يوميا، وهو حجم الإنتاج اليومي للحقل، بما يعادل حوالي 1.8 مليار دولار أمريكي. حيث تفاوضت الإمارات من أجل إعادة فتح الحقل عقب اجتماع بين رئيس مجلس إدارة الشركة الليبية الوطنية للبترول مصطفى سانالا وخليفة حفتر.

وتعتبر إعادة فتح الحقل بمثابة نصر كبير لحفتر، وللإمارات التي تقف وراءه بقوة. حيث استولى حفتر على البنية النفطية الأساسية للبلاد في الشرق والجنوب، مما أمده بقوة كبيرة قبل زحفه الأخير باتجاه طرابلس.

تسليح الحراسة اللصيقة لحفتر بأسلحة إماراتية، وهو ما ظهر بجلاء خلال زيارة حفتر لتونس في سبتمبر 2017، حيث سافر مبدئيا على متن طائرة من طراز فالكون 900، وهي طائرة مملوكة لشركة “سونينج إنترناشيونال جروب Sonning International Group، والتي تتخذ من الإمارات مقرا لها، ويدير عملياتها شركة “جولدن إيجل”، التي يقع مقرها في دبي، ولكنها مسجلة في جزر الكاريبي الهولندية. واصطحب حفتر معه عددا من أفراد الحراسة اللصيقة المدججين بعدد كبير من الأسلحة، بما في ذلك 30 بندقية آلية، وقاذفتا قنابل دقيقة، وأكثر من 30 مسدساً عيار 9 مم، وجهاز مضاد للانفجار مصنوع يدويا تم تثبيته فوق السيارة التي تقل حفتر، حسب إفادة فريق من المتخصصين قام بتحليل الصور ومقاطع الفيديو التي نشرها مكتب المعلومات في عملية الكرامة بخصوص تلك الزيارة.

(2-1-2) الدعم بالمرتزقة

دعمت الإمارات خليفة حفتر بتمويل وإرسال أعداد كبيرة من المرتزقة، وبخاصة المرتزقة الأفارقة، للقتال في صفوف ميليشياته المسماة “الجيش الوطني الليبي”، وقد وثقت تقارير كثيرة ما قامت به الإمارات في هذا الصدد.

مرتزقة تشاديون

ادّعت جبهة الوفاق من أجل التغيير في تشاد أن عدد مقاتليها في ليبيا بلغ في ديسمبر 2016، 700 مقاتل، على الرغم من أن تقرير فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة المعني بليبيا، والصادر في 2017، يلفت إلى احتمالية زيادة هذا الرقم ليصل إلى ما بين 1000 و1500 مقاتل، وهي الأعداد التي مولتها الإمارات بشكل كبير.

مرتزقة أفارقة من جنسيات متعددة

كان مصدر مصري وثيق الصلة بدوائر صناعة القرار قد صرح لصحيفة العربي الجديد في 8 يوليو 2019 بأن الأيام السابقة لتصريحه شهدت اتفاقات واسعة مع مليشيات ومسلحين أفارقة، من دول محيطة بالسودان، للمشاركة في عملية اقتحام طرابلس مقابل أموال. وقال المصدر: إن الاتفاقات جرت مع عناصر مسلحة من تشاد، بتمويل من الإمارات والسعودية.

مرتزقة سودانيون بالتنسيق مع حميدتي، وبمساعدة إسرائيلية

أكدت الجزيرة نت في ٢٤ يوليو 2019 من خلال مصادرها الخاصة، ووثائق حصلت عليها، تجنيد ونقل الإمارات مرتزقة سودانيين عبر مطارات السودان بمساعدة حميدتي، حيث حصلت الجزيرة نت على معلومات خاصة تكشف طبيعة تجنيد حميدتي لمئات المرتزقة لصالح الإمارات من القبائل العربية في دارفور.

وقد استُخدمت في النقل طائرات عسكرية إماراتية من طراز C17 وC130، حيث طلبت الإمارات سماح السلطات السودانية بنقل العناصر المقاتلة من دارفور إلى عصب بإريتريا على مدار شهر يونيو 2019.

كذلك طلبت الإمارات تصريح نقل من الخرطوم إلى الخروبة بليبيا خلال يومي 25 و26 مايو 2019، حيث يكون مسار الرحلة بحسب الوثيقة: مطار أبو ظبي – الخرطوم بالسودان – الخروبة بليبياالقاهرة بمصر مع مبيت ليلة هناك – مطار أبو ظبي.

كما تم الكشف عن نقل مرتزقة أفارقة، بما في ذلك مرتزقة من حركة تحرير السودان، ومن حركة العدل والمساواة، إلى معسكرات تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر، لاسيما معسكرات بقاعدة الجفرة جنوبي ليبيا، بواسطة القيادي في الحركة جابر إسحاق، وتحت إشراف مباشر من الضباط الإماراتيين، وبتمويل من الإمارات والسعودية، وقد وصف تقرير الأمم المتحدة المعني بليبيا أن تلك المجموعات تشكل “تهديدا متناميا“.

الجدير بالذكر أن تقرير فريق الخبراء سالف الذكر، يعتبر أن جيش تحرير السودان قد أدى دورا أساسيا في مساعي ما يسمى “الجيش الوطني الليبي” التابع لخليفة حفتر من أجل السيطرة على “الهلال النفطيالاستراتيجي في ليبيا، الذي يضم البلدات المرفئية الثلاث، رأس لانوف، وسدرة، والبريقة.

كما أُبرمت صفقة بقيمة 6 ملايين دولار بين الشركة الكندية “ديكنز آند مادسون Dickens & Madson”، التابعة لضابط الاستخبارات الإسرائيلية السابق آري بن ميناشي – اليهودي العراقي الأصل، والمولود بطهران عام 1951 – من جهة، وحميدتي – نيابة عن المجلس العسكري الانتقالي – من جهة ثانية، لتسويق المجلس العسكري الانتقالي، وتحسين صورته، وحصوله على اعتراف دبلوماسي دولي وتمويل مالي، مع نقل مرتزقة سودانيين إلى ليبيا كجزء من الصفقة.

(3-1-2) الدعم السياسي الإماراتي لحفتر:

في أبريل 2017، دعت الإمارات إلى رفع الحظر المفروض على توريد الأسلحة إلى ليبيا، لتسهيل مهمات ما وصفته بـ “حرب الجيش الوطني الليبي ضد الإرهاب”، مؤكدة على أن “الوقوف إلى جانب حفتر هو الخيار الصحيح الذي يتماشى مع هدف المجتمع الدولي في الحرب على الإرهاب “. وقد جاء ذلك خلال اجتماع جرى بين شخصية أمريكية رفيعة المستوى مع خليفة حفتر، في أبو ظبي، بوساطة الإمارات، خلال زيارة حفتر آنذاك إلى الإمارات.

تحدي الإمارات المستمر للحظر الذي فرضته الأمم المتحدة على توريد الأسلحة إلى ليبيا منذ 2011، والذي تم تشديده منذ 2014، حيث كانت تقوم الإمارات بشحن الأسلحة إلى حليفها في ليبيا، وهو ما كان يتناقض مع تصريحات المسؤولين الإماراتيين في تأييد الحراك السلمي والمصالحة الوطنية في ليبيا.

وقد فضحت صحيفتا نيويورك تايمز الأمريكية، والجارديان البريطانية، في نوفمبر 2015، أمر رسائل بريد إلكتروني بين مسؤولين إماراتيين اعترفوا خلالها صراحة بأن حكومتهم كانت تشحن الأسلحة إلى حلفائها الليبيين، وهي السياسة التي قالوا عنها بأنها تخضع للإشراف على مستوى رئيس الدولة، وأنهم يخططون لإخفاء أمر تلك الشحنات عن فريق الرصد التابع للأمم المتحدة.

ومن ضمن هذه المراسلات، رسالة من الدبلوماسي الإماراتي الكبير أحمد القاسمي إلى لانا نسيبة مندوبة الإمارات لدى الأمم المتحدة، والتي قال فيها: “حقيقة الأمر هي أن الإمارات قد انتهكت قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن ليبيا، وهي تستمر في فعل ذلك”. وقال أيضا: “إن الإجابة على التساؤلات والامتثال للإجراءات المطلوبة من قبل الأمم المتحدة: “سوف “تكشف عن عمق مشاركتنا في ليبيا”، مضيفاً بأنه “يجب أن نحاول توفير غطاء لتقليل الضرر”.

استمرار الإمارات في تحدي الحظر الأممي وتوريد الأسلحة إلى ليبيا في هجوم حفتر على طرابلس في أبريل 2019، فقد صرحت السيدة ستيفاني ويليامز، وهي دبلوماسية أمريكية سابقة وتشغل منصب نائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا، لصحيفة الإندبندنت البريطانية من طرابلس يوم الإثنين 15 أبريل 2019 بأن لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة تحقق في مزاعم تفيد شحن الإمارات حمولات من الأسلحة لدعم قوات حفتر في شرق ليبيا في 12 أبريل، بالإضافة إلى مزاعم أخرى عن إرسال أسلحة إلى القوات الليبية الغربية التي يقاتلون للدفاع عن العاصمة ضد هجومه الذي بدأ يوم 4 أبريل.

إمالة الإمارات لمبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينو ليون لطرفها، للعمل على خدمة وتعزيز موقف حفتر في ليبيا، وهو ما عد فضيحة كبرى وقتئذ، وما زال صداها يتردد حتى الآن، حيث إن شراء ذمة مسؤول أممي كبير بهذا الحجم لم يكن بالأمر الهين من جهة، ومن جهة أخرى فإن الأمر يتعلق بنزاع في بلد نفطية كبرى مثل ليبيا، مع ما يترتب على ذلك من تداعيات عالمية كبرى.

لقد تسربت رسائل بريد إلكتروني بين ليون ومسؤولين إماراتيين خلال فترة عمل الأول كمبعوث أممي للسلام في ليبيا خلال عامي 2014 و2015، وظهر فيها الميل الواضح من ليون إلى الإمارات وحليفها حفتر في ليبيا، محاولا – ليون – نزع الشرعية عن حكومة الوفاق الوطني على حد تعبيره في المراسلات، حيث كان قد قبل عرضا من الإمارات بالعمل مديرا لأكاديمية الإمارات الدبلوماسية التي يترأس مجلس أمنائها وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، والتي تعمل على تعزيز السياسة الخارجية والعلاقات الاستراتيجية لدولة الإمارات وتدريب دبلوماسييها، وذلك مقابل راتب شهري يتعدى 50 ألف دولار أمريكي وبدل سكن يتجاوز 96 ألف دولار أمريكي سنويا. وكان قبول العرض أثناء عمله كمبعوث في ليبيا، مما أثار لغطاً كبيراً واستنكاراً رسمياً من طرف حكومة الوفاق وقتئذ، حيث إن وظيفة ليون في ذلك الوقت في الإمارات تدعو إلى التشكيك في حياده بصفته “كبير صانعي السلام في الأمم المتحدة”.

لقد أرسل ليون رسالة عبر البريد الإلكتروني الشخصي في 31 ديسمبر 2014 (بعد استلامه مهمته كمبعوث للأمم المتحدة إلى ليبيا بخمسة شهور فقط) إلى وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد يخبره فيها أنه “بسبب السير البطيئ لمحادثات السلام في ليبيا، فإن أوروبا والولايات المتحدة كانتا تطالبان بخطة بديلة، وهي مؤتمر سلام تقليدي، وهذا من وجهة نظري خيار أسوأ من الحوار السياسي، لأنه سيعامل الطرفين كنظيرين متكافئين”. ويواصل ليون القول بأن خطته تعتمد على “كسر التحالف الخطير للغاية” بين تجار مصراتة الأثرياء والإسلاميين الذين يعملون على دعم حكومة الوفاق الوطني. وقال: إنه يريد إعادة تعزيز مجلس النواب بطبرق (الموالي لخليفة حفتر، والمدعوم من قبل الإمارات، ومصر).

وقال بوضوح وصراحة بأنه “لا يعمل على خطة سياسية تشمل الجميع” وأنه يعمل على استراتيجية “لنزع الشرعية بشكل كامل” عن حكومة الوفاق الوطني. واعترف بقوله: “كل خطواتي واقتراحاتي تمت بمشورة مع – وفي حالات كثيرة بتصميم من – مجلس النواب وعارف نايض ومحمود جبريل (رئيس الوزراء الليبي السابق الذي كان يتخذ من الإمارات مقرا له).

وقال أيضا: “لقد نصحت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي للعمل معك أنت”.

لقد تورطت شركات تتخذ من الإمارات مقراً لها في انتهاك حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، بما في ذلك شركة Adcom، التي سبق الحديث عنها بتوريد طائرات بدون طيار لليبيا، وشركة Morrison Commodities، والتي قد تورطت مع شركة سعودية تدعى “الشركة السعودية الدولية للخدمات العسكرية المحدودة”، والتي شارك في تأسيسها وكان يرأس مجلس إدارتها الأمير منصور بن ناصر بن عبد العزيز آل سعود الذي كان مستشاراً بدرجة وزير للملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ويشغل حالياً منصب سفير المملكة العربية السعودية لدى سويسرا منذ 10 فبراير 2019، في خرق الحظر. وقد حثت الولايات المتحدة دولة الإمارات على اتخاذ تدابير فورية لوقف عمليات نقل أسلحة من هذا القبيل، حسبما تم تسريبه من رسائل بريد إلكتروني رسمية بين السفارة الأمريكية ومسؤولين إماراتيين في 2015.

حفتر مع المرتزقة الأفارقة

حفتر مع المرتزقة الأفارقة

(4-1-2) دعم أيديولوجي لمعسكر خليفة حفتر:

دعمت الإمارات عدداً من الرموز الليبية ذات التوجه المعادي للإسلاميين، والذين تحالفوا مع خليفة حفتر، من أمثال عارف نايض، الذي شغل منصب سفير ليبيا لدى الإمارات، وهو صاحب توجه صوفي معادي بشدة للإسلاميين في ليبيا، وهو يصف الإخوان المسلمين بالفاشيين.

وأيضا رجل الأعمال واسع الثراء والنفوذ حسن طاطاناكي، الذي يمتلك قناة “ليبيا الآن” ذات النفس المعادي بشدة للإسلاميين، والذي يرى ضرورة فصل الدين عن السياسة، وقال قبل ذلك بأنه يرغب في رؤية الإسلاميين كخارجين عن القانون مثلما حدث في مصر.

لطاطانكاي مكتب في الإمارات، وتدعمه الإمارات بشدة، وهو يصف نفسه بأنه شريك لحفتر، وتجدر الإشارة إلى أنه كان يعمل مع سيف الإسلام القذافي قبل 2011. وقد صرح في 2014 لجريدة فاينانشيال تايمز بقوله: “هذه حرب ضد المتطرفين الذين يحاولون السيطرة على ليبيا واستخدامها كنقطة انطلاق لتوسعهم في أماكن أخرى”.

طاطاناكي مؤمن بشدة بأهمية الحرب الإعلامية، وهو يستغلها – بدعم كبير من قبل الإمارات – بشكل هائل يصفه كأنه مماثل للجانب العسكري، وبأنه يمكن من خلاله تغيير دفة تفكير وآراء الأشخاص بشكل كبير وسريع. ويؤكد على أن الدعاية على مدار عقود من حقبة القذافي قد جعلت الليبيين يرون الإخوان المسلمين وأي جماعة إسلامية على أنها ليست من نسيج المجتمع وليست حركات سياسية أو اجتماعية، بل يرونها حركات إرهابية بالفعل، وهو ما يساعد قضيته. حسبما صرح للصحيفة.

(5-1-2) الدعم الإعلامي الإماراتي لمعسكر حفتر:

لم تكتف الإمارات بدعم قناة طاطاناكي “ليبيا الآن”، بل دعمت العديد من القنوات الإعلامية الموالية لخليفة حفتر، والتي تعمل على وصفه بأنه “محارب الإرهاب”، وتتخذ العديد من القنوات الإعلامية من الإمارات ومصر وتونس والأردن مقرات لها، علاوة على دعم مالي كبير من دولة الإمارات. حيث كشفت دراسة ليبية عام 2016 عن سيطرة أبو ظبي على 70% من الإعلام الليبي، وأنها قد أنفقت عليه مبلغاً يوازي 74 مليون دولار أمريكي.

(2-2) مصلحة الإمارات في دعم حفتر:

لقد أخذت الإمارات على عاتقها محاربة ثورات الربيع العربي ودعم الثورات المضادة، بما في ذلك الانقلاب العسكري في مصر بقيادة عبد الفتاح السيسي، ودعم حفتر للانقلاب على مكتسبات الثورة الليبية.

احتل حفتر مكانة بارزة لدى الإمارات بسبب شنه حرباً ضد الإسلاميين على اختلاف مشاربهم واتجاهاتهم، وبالتالي راهنت الإمارات – وكذلك مصر – عليه وعلى جيشه، كما وفر حفتر بعض الاستقرار في المناطق التي سيطر عليها، لذلك تتجه الدولتان لدعمه.

كما تستغل الإمارات الساحة الليبية كحرب بالوكالة بينها وبين كل من قطر وتركيا، والتي ترى الإمارات أنهما يدعمان حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دولياً، كما أنهما – حسب الرؤية الإماراتية – تدعمان الإخوان المسلمين، وهو ما تخشاه الإمارات من اتخاذ الإخوان لليبيا ملاذاً آمناً كما تتخذ الجماعة من قطر وتركيا.

كما تستفيد الإمارات من النفط الليبي، لاسيما عن طريق شركة ليركو، وتطمع في نفط الجنوب، وتحاول أن تزيد نفوذها في منطقة فزان الغنية بالنفط والمعادن. علاوة على ذلك تستحوذ الإمارات على عقود إعادة الإعمار في بنغازي، وتتطلع إلى المزيد.

العطش يضرب المحافظات مع بدء شهر رمضان . . الاثنين 6 يونيه. . المناهج الدراسية وسيلة السيسي للتودد للإسرائيليين

العطش يضرب المحافظات مع بدء شهر رمضان

العطش يضرب المحافظات مع بدء شهر رمضان

العطش يضرب المحافظات مع بدء شهر رمضان . . الاثنين 6 يونيه. .  المناهج الدراسية وسيلة السيسي للتودد للإسرائيليين

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* أمن الشرقية يعتقل طالبين أحدهما من لجنة الامتحان

اعتقل أمن الانقلاب بالشرقية  الطالب “احمد عبدالرؤوف العناني” الطالب بكليه تجارة جامعة الزقازيق، عصر أمس من منزله بقرية النخاس “مركز الزقازيق” ،ولم يستدل على مكانه حتى الآن، وتحمل أسرة المختطف سلطات الانقلاب المسؤلية الكاملة عن حياته.
كما تم اعتقال الطالب “احمد البنا” اليوم ظهرا اثناء خروجه من الجامعة من أمام كليه تربية رياضية، بعد أدائه للامتحان بكلية التجارة، وتحمل أسرة المختطف سلطات الانقلاب المسؤليه الكاملة عن حياته.

 

 

* العطش يضرب المحافظات مع بدء شهر رمضان

ضرب العطش العديد من المحافظات مع استمرار شكوى الاهالى من الانقطاع المتكرر لمياه الشرب دون تعاطى معها من قبل المسئولين فى حكومة الانقلاب وهو ما ساهم فى زيادة معدلات السخط والغضب مع  دخول شهر رمضان الكريم وزيادة الاحتياج للمياه داخل جميع البيوت فى المجتمع.
ولليوم الرابع تتواصل شكوى الاهالى بمنطقة فيصل الصفا والمروه من تكرار انقطاع المياه ولفترات تصل لـ 18 ساعة من العاشرة صباحا إلى الرابعة فجرا  دون أى تعاطى من قبل المسئولين مع شكوى الاهالي.
فى الوقت الذى اشتكى فيه سكان منطقة زهراء مدينة نصر المرحلة الثانية من انقطاع المياه منذ عصر أمس الأحد وحتى دون تحرك من المسئولين أيضا رغم شكوى الاهالى التى تجددت أيضا نفس الشكوى  من قبل أهالى شارع حمد ياسين المتفرع من شارع فيصل بمحافظة الجيزة بشكل مستمر
وسادت حالة من الغضب بين أهالى قرية الملعب التابعة لمركز بلقاس بمحافظة الدقهلية، بعد استمرار انقطاع مياه الشرب عن القرية منذ أسبوع، وهو ما دفع الاهالى للتهديد بالاعتصام على الطريق الدولى وقطعه لحين توصيل المياه لهم وإعادتها مرة أخرى
وأكد الاهالى على تقدمهم بالعديد من الشكاوى للمسئولين والذين وعدوهم أكثر من مرة بحل المشكلة، ولكن بدون جدوى رغم أن المشكله تؤثر على ما يزيد من   يضربها العطش ، بداية من قرية الملعب والتى يبلغ عدد سكانها 20 ألف نسمة، وأبو طه، وباشا ربيع، شوقرف، عش العقاب، الصفصافى، الكوم الأحمر، الدميرة، الهلالى، الجزاير، الصعايدة.
وأضاف أهالى القرى المتضرره من انقطاع المياه بشكل مستمر أنهم يعتمدون على الجراكن فى نقل المياه من بعض القرى والتى تبتعد مسافات كبيرة، والبعض الآخر ينتظر وصول سيارة للمياه من الشركة، والبعض يعتمد على بعض الطلمبات الحبشية مطالبين بسرعة حل المشكله بعيدا عن الوعود التى يبرهن واقعهم الاليم  على كذبها  وكونها كالسرب
وفى اسوان يعانى آلاف المواطنين المقيمين بمناطق طريق السادات و طلاب الثانوية العامة الذين يؤدون امتحاناتهم فى هذه المناطق، من انقطاع المياه منذ أمس وحتى الان نتيجة كسر لخط الطرد الرئيسى للصرف الصحى التابع لمحطة الصرف رقم 11 بمنطقة الكرور، وذلك للمرة الخامسة خلال هذا العام وهو ما فجر موجات من الغضب والسخط بين صفوف الاهالى مطالبين المسئولين بسرعه التعاطى مع المشكله  وايجاد حلول واقعيه لتلافى تكرار هذه الاعطال المتكررة
فيما اشتكى  الاهالى من تلوث المياه بمنطقة الجبل الأصفر بمحافظة القليوبية، وتحولها إلى اللون الأصفر، وتكرار الامر مع انقطاع المياه الذى يدوم بالساعات الطوال  مطالبين بحل مشكلتهم وتوفير احتاجاتهم من المياه النظيفه الصالحة للاستخدام الادمى
وفى الجيزة أيضا تكررت شكوى الاهالى من انقطاع المياه بالعديد من قرى المحافظة ومنها  قرية الشرفا التابعة لمركز الصف بشكل مستمر، لـفترات تصل إلى48 ساعة بشكل مستمر مطالبين المسئولين بسرعه حل مشكلتهم خاصة مع حلول شهر مضان الكريم
كما هو الحال أيضا بناهيا  حيث شكى الأهالى من الانقطاع المستمر للمياه والتى تصل الى 18 ساعة يوميا، ما تسبب فى زيادة معاناة الأهالى والسهر يوميا فى انتظار الماء.
وفى المنيا لم يختلف الامر كثيرا واشتكى العديد من أهالى القرى بالمحافظة من الانقطاع المتكرر للمياه كما فى قرية الكفور التابعة لمركز مطاى مطالبين  المسئولين بالتعاطى مع مشكلاتهم  والتدخل السريع لوقف مشكلة انقطاع المياه التى تزيد من معاناتهم
ورغم تكرار شكوى الاهالى بالسويس من انقطاع المياه ما تسبب فى العديد من المشكلات وأثر على حياتهم بشكل سلبى زادة معه المعاناة وضنك الحياة أقر  المهندس محمود طه رئيس شركة مياه القناة، بالمشكلة وقال أنه تم التنسيق مع شركتى مياه القاهرة والجيزة لدعم نقص المياه بمحافظة السويس لانخفاض منسوب المياه بترعة السويس وأعمال التطهير.
وفى الوقت الذى تتصاعد فيه شكوى الاهالى من تكرار انقطاع المياه تتجه حكومة الانقلاب الى تطبيق زيادة جديدة  على اسعارها وهو ما دفع العديد من المتابعين للمشكله بتقديم طلبات للمسئولين بحكومة الانقلاب  بتأجيل تطبيق القرار الذى من المقرر أن يتم بدء تطبيقه فى يوليو 2016 إلى وقت آخر. نظرا للظروف الاقتصادية السيئة التى يعيشها المواطنين وتكرار شكواهم من نقص المياه.

 

 

* 9 أيام.. آخر فرصة للعثور على الصندوق الأسود للطائرة المنكوبة

كشفت مصادر في لجنة التحقيق حول حادث تحطم الطائرة المصرية العائدة من فرنسا وعلى متنها 66 شخصًا 19 من شهر مايو المنصرم، أن آخر فرصة لالتقاط الصندوقين الأسودين يتبقى عليها 9 أيام فقط، وبعدها سيتوقف الصندوقان عن إرسال أي إشارات يمكن من خلالها معرفة مكان تواجد الصندوقين.
وتسابق جهات التحقيق في مصر وفرنسا الزمن للعثور على الصندوقين الأسودين للطائرة المصرية المنكوبة، التي سقطت بمياه البحر المتوسط 19 من شهر مايو الماضي، خلال رحلتها من باريس إلى القاهرة، لإيجاد الصندوقين قبل انتهاء المدة المتاحة للصندوق لإصدار إشارات والتي تبلغ 30 يومًا، بعدها يتوقف إصدار هذه الإشارات ما يصعب عملية العثور عليه.
وقالت المصادر في تصريحات صحفية اليوم الإثنين: إن السفينة الفرنسية “ديب أوشن سيرش”، للمساعدة فى عملية البحث عن الصندوقين الأسودين، حتى الآن لم يتم تحديد موقع الصندوقين بدقة، رغم تحديد مساحة محددة للبحث عنهما بعد التقاط إشارات أحد الصندوقين من قاع البحر، ورغم الجهود المبذولة من جانب فرق البحث والإنقاذ.
وأضافت المصادر أنه فور انتشال الصندوقين الأسودين للطائرة سيقوم فريق المحققين المصريين بتفريغ محتوياتهما في معمل موجود بمقر الإدارة المركزية لحوادث الطيران؛ حيث ستساعد محتويات الصندوقين في معرفة حقيقة اللحظات الأخيرة من سقوط الطائرة عن طريق مسجل الحوار الذي دار في قمرة القيادة والبيانات والتي توضح حالة أجهزة الطائرة أثناء سقوطها على أن يتم إصدار تقرير مبدئي حول الحادث خلال يونيو الحالي.
ويظل الصندوق الأسود يطلق إشارات طوال فترة محددة تتراوح بين 30 و35 يومًا، بعدها يبطل بث هذه الإشارات ويتوقف عنها.

يذكر أن طائرة مصر للطيران القادمة من فرنسا متجهة إلى القاهرة سقطت منذ ما يقرب من 15 يومًا، وكان على متنها 66 راكبًا دون تحديد سبب تحطمها أعلى البحر المتوسط.

 

 

*هاآرتس: المناهج الدراسية وسيلة السيسي للتودد للإسرائيليين

أشادت صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية باللغة التي تستخدمتها حكومة عبدالفتاح السيسي في الكتب الدراسية فيما يتعلق بإسرائيل، والتي وصفتها بـ”الأكثر دفئًا”.

وقالت الصحيفة: إن بصيصًا من التغيير يلوح في الأفق؛ حيث يؤكد كتاب مدرسي أصدرته وزارة التعليم المصرية بعنوان “جغرافية العالم العربي وتاريخ مصر الحديث” أهمية اتفاق السلام المصري الإسرائيلي.

ويقول الدكتور “أوفير ونتر” الزميل الباحث بمعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي بجامعة “تل أبيب” إنه بمقارنة الكتب الدراسية المستخدمة أثناء حقبة الرئيس السابق مبارك بالحالية فإنه تظهر روح جديدة تفوح من الحكومة الحالية لعبدالفتاح السيسي.

ويشير “ونتر” إلى أهمية ظهور رئيس الوزراء الإسرائيلي “مناحم بيجن” جنبًا إلى جنب مع الرئيس السادات، وتقليل الصفحات الخاصة بالصراع العربي الإسرائيلي إلى 12 صفحة مقارنة بـ32 صفحة في الكتاب القديم المطبوع في 2002، وكذلك تغطية إتفاقية السلام مع مصر في أربع صفحات مقارنة بـ3 صفحات فقط في النسخة القديمة.

ويلفت “ونتر” إلى زيادة كلمة “ودودة” عند وصف الهدف من إتفاقية السلام مقارنة باستخدام “إقامة علاقات طبيعية اقتصادية وسياسية وثقافية” كما كان في السابق، كما أن هناك تعاملا جديدا مع إتفاقية “أوسلو” إذ توصف بأنها تتويج للجهود المشركة بين محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي “شيمون بيريز”، وفي فقرة اتفاقية السلام حذفت الجملة التي تنص على أن الاتفاقية تهدف بشكل عام إلى تحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني”، وأيضا حذفت عبارة “الطريق إلى السلام لا يزال بعيدا”، والتي ظهرت في الإصدار السابق.

وترى الصحيفة أن مثل هذه  التغيبرات في المناهج الدراسية تأتي في إطار طلب عبدالفتاح السيسي إعادة فحص الكتب الدراسية لحذف المحتوى والعبارات التي تمجد العنف والتطرف الإسلامي.

 

* دبلوماسي إسرائيلي: السيسي هو من تحدث عن دور الإسلام في صناعة التطرف

قال السفير “الإسرائيلي” السابق في مصر، تسيبي مزال “إن عبدالفتاح السيسي كان الوحيد الذي تجرأ على الحديث بصورة واضحة عن دور الإسلام في صناعة ظاهرة التطرف التي لا تتناسب مع العصر الحديث، وتأكيده علانية على أن الدين الإسلامي عمل على تحويل المسلمين إلى مصدر للمعاناة والألم والخطر والقتل والدمار لباقي العالم“.

وأضاف “مزال” -في مقال له على موقع المعهد الأورشليمي لشؤون الدولة- “إن السيسي لم يكتف بهذا الكلام الجريء غير المسبوق، بل إنه أكد  ضرورة القيام بما أسماها السيسي ثورة دينية، مخاطبًا علماء الدين في الجامع الأزهر بتولي هذه المسؤولية من خلال القيام بعملية إصلاحية تعمل على انخراط الأمة الإسلامية في العالم المعاصر“.

وفي سياق آخر، أشار الخبير الإسرائيلي في الشؤون العربية، تسيفي بارئيل، في مقال له على صحيفة “هآرتس”، إلى أنه للمرة الأولى في عهد السيسي تظهر صور مشتركة تجمع الرئيس المصري الراحل أنور السادات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيجن في مناهج الكتب الدراسية.

وذكر أن هذه السابقة هي تعبير عن تغييرات إيجابية يتم تصوير إسرائيل فيها في المناهج الدراسية المصرية، ومؤشر جديد على الوجهة الحسنة من نظام السيسي تجاه إسرائيل، وقد ظهر ذلك في كتاب جغرافيا الوطن العربي وتاريخ مصر الحديث”، الذي تصدره وزارة التعليم المصرية، وتظهر بصورة واضحة أهمية اتفاق السلام بين إسرائيل ومصر.

ونقل بارئيل عن أوفير فينتر، الباحث في معهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب، قوله إن إجراء مقارنة للمناهج الدراسية المصرية بين عهدي السيسي وحسني مبارك يشير إلى أن المناهج التعليمية الجديدة في مصر في عهد السيسي تجعل من إسرائيل شريكة صديقة، لأن هذه المناهج لا تعطي حيزًا كبيرًا في تناولها للحروب العربية الإسرائيلية.

وأوضح أن المناهج الدراسية المصرية الجديدة في عهد السيسي تظهر عدم انخراط مصر في الصراع مع إسرائيل، وعدم إيراد نصوص دينية إسلامية تعمل على بث مفاهيم عقائدية متطرفة تحرض على القيام بأعمال العنف ضد إسرائيل، والتأكيد بين حين وآخر على أن السلام بين مصر وإسرائيل كنز إستراتيجي

 

 

* بالأسماء .. ظهور 27 من المختفيين قسريا بسيناء بعد إخلاء سبيلهم

كشف عزت غنيم المدير التنفيذي للتنسيقية المصرية للحقوق والحريات عن ظهور ٢٧ من المختفين قسريا من أبناء سيناء داخل سجون الانقلاب العسكري، وتم اخلاء سبيلهم من سجن العزولي العسكري  اليوم الإثنين.
وعبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي فيس بوك، كتب غنيم أسماء الـ 27 مواطنا الذين ظهروا أخيرا وأطلق سراحهم بعد فترات اختفاء قسري متباينة.
جدير بالذكر أنه منذ الثالث من يوليو 2013 لم تتوقف سلطات الانقلاب العسكري عن إرتكاب عمليات الإختطاف القسري للمواطنين، على الرغم من كافة المناشدات الحقوقية والدولية التى يقوم بها النشطاء المعنيون بحقوق الإنسان وكذلك الهيئات الدولية.
وتقوم قوات الانقلاب بإلقاء القبض على المواطنين واعتقالهم اعتقالا تعسفيا دون أى مبرر قانونى أو إذن من النيابة ثم  تقوم بتعريضهم للإختفاء القسري فلا يعلم ذووهم عنهم شيئا ولا عن سبب إلقاء القبض عليهم منذ تاريخ إعتقالهم، بالرغم من تقديم الكثير من الشكاوى والتلغرافات للنائب العام ولوزارة الداخلية عن إختطافهم دون  جدوى.
وجاءت أسماء المختفين قسريا من أبناء سيناء الذين ظهروا اليوم وأخلى سبيلهم كالآتي:
١) مصطفى محمد النجار آدم
٢) أحمد أبو سمرة اسماعيل
٣) فتحي محمد فتحي عوض
٤) محمد محمد سليمان السيد
٥) أحمد محمد حمدان عبد الله
٦) محمد رجب محمد صالح
٧) خالد عبد الباسط سيد
٨) عمرو انور عبد الرؤوف
٩) مصطفى عبد الله ابراهيم
١٠) رائد عبد العليم محمد
١١) رضا حسن حسين
١٢) محمد عبد الرؤوف علي
١٣) محمد شحدة شعير
١٤) سعيد عطية عواد مبروك
١٥) سليم صالح سليم حماد
١٦) جميل فتحي موسى محمد
١٧) أشرف إبراهيم حمد عثمان
١٨) ابراهيم سليمان سالم حسن
١٩) أحمد سعيد عطوان سلامة
٢٠) سليمان سعيد سالم سلامة
٢١) أحمد وجدي عبد العزيز محمد
٢٢) محمد فتحي السيد أحمد
٢٣)محمد ابراهيم سالم عودة
٢٤) أيمن علي سلامة غنيم
٢٥) يوسف حسين سليمان سالم
٢٦) خضير سعد خضير
٢٧) فتحي حسن فارس محمد

 

 

*زوجة البطاوي تروي تفاصيل معاناة زيارة المساجين أول أيام رمضان

كشفت رفيدة الصفتي، زوجة محمد البطاوي، الصحفي بجريدة أخبار اليوم، عن معاناة زيارة المساجين في أول يوم من شهر رمضان.

 وقالت في تدوينة على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “رغم المشقة والتعب إلا أن الزيارة في شهور السنة حاجة، وفي رمضان حاجة تانية خالص، عذاب فعلا بمعنى الكلمة“.

وأضافت: “طوابير طويلة، مفيش نظام، بهدلة، سلوكيات الناس حتى الإسلاميين عامة بشعة.، الاعتقالات والظلم خرجوا أسوأ ما في الناس، بتلاقي اللي جاي بعدك بساعتين وبتلاة عايز يتعدى على حقك علشان يسجل اسمه ويزور قريبه قبلك“.

وتابعت: “بتلاقي اللي بيتعلل أو بيدعي المرض أو كبر السن علشان يعدي قبلك، في حين في ناس كبار في السن وأكبر منهم بيلتزموا بالدور بتاعهم كويس، وكل واحد جاي بالكرسي بتاعه علشان ساعات الانتظار الطويلة“.

وواصلت: “النهارده إدارة السجن قررت تدخل الناس كلها مرة واحدة في الزيارة، الناس اللي جاية عاملة حسابها تدخل زيارة تانية دخلت بالعافية زيارة أولى، كان في تكدس رهيب جدا“.

وأكملت: “بمعاناة، سجلنا اسمنا في الكشف التاني وسمحوا للمعتقلين بالدخول بعد ساعات، ما عدا مجموعة كبيرة منهم محمد دخلت بعد ساعة من بدء الزيارة، بسبب ربكة أول يوم، ومفيش نظام، والشاويش اللي نام ونسى يفتح للسجناء“.

واستطردت: “بالمناسبة إحنا خرجنا من بيتنا الساعة 3:30 الفجر، وخرجنا من السجن بعد الساعة 3 عصرا، ووصلنا بيتنا على الساعة 5 قبل المغرب، ومن الإجهاد والتعب نمت وصحيت الساعة 8 على صوت التليفون“.

وأردفت: “أنا بطالب منظمات حقوق الإنسان تيجي وتشوف حجم معاناة الأهالي، ويشوفوا الازدحام الرهيب والناس اللي بيفضلوا طوال وقت الزيارة واقفين علشان مفيش أماكن يقعدوا فيها، حتى الأرض بتكون مليانة ناس“.

وقالت “وبطالب نقابة الأطباء تبعت لجنة مختصة تشوف الوضع في السجون عامل إزاي، يشوفوا قاعة الزيارة والازدحام فيها، هل ده وضع صحي مناسب ينفع يعني.. وهل آمن على سلامة وصحة الناس؟“.

وأضافت: “بوجه رسالتي لرئيس مصلحة السجون ومساعد وزير الداخلية وكل الناس اللي بتطلع تصريحات بأن السجون فيها مراوح وتكييفات وأصحاب نغمة السجون بورتو والمعتقلين مش عايزين يخرجوا منها“.

وتابعت: “جربوا تقعدوا في الزنازين ولو ليوم واحد، وتعالوا شوفوا المعتقلين وهم بيقولوا أن الوضع في قاعة الزيارة رغم تكدس الناس فيها أرحم بكتير من وضع الزنازين“.

وواصلت: “تعالوا شوفوا المعتقلين وهم بيحوشوا المية علشان بتقطع طول اليوم عندهم، ومبتجيش إلا لما ينادوا على الشاويش ويسببوله إزعاج، وممكن يطنشهم“.

واختتمت: “تعالوا شوفوا المعتقلين بيعملوا إيه في درجة الحرارة العالية، بيرشوا الحيطان بالمية، علشان يحسوا بشوية ترطيب نوعا ماجربوا تقعدوا في شواية عربيات الترحيلات علشان تروحوا جلسة أو محكمة“.

 

 

* تحقيقات النيابة تكشف تناقضات في اعترافات “سيدة الكرم” بالمنيا

كشفت تحقيقات نيابة الانقلاب العسكري بالمنيا عن تناقضات في أقوال واعترافات السيدة القبطية “سعاد ثابت”، بطلة واقعة “التعري” بالمنيا، والتي شغلت الرأي العام خلال الأيام الماضية، وحاولت وسائل إعلام الانقلاب أن تحدث فتنة طائفية.

وبحسب تحقيقات النيابة التي نشرتها صحف داعمة للانقلاب، فإن سعاد ثابت، بطلة واقعة قرية «الكرم» بالمنيا، وهي واقعة تعرية جسدها بمعرفة بعض الأشخاص، قد غيرت أقوالها مرتين أمام النيابة، حيث قالت في التحقيقات إن المعتدين عليها قاموا “بجرجرتها” في الشارع مسافة 8 أمتار بملابسها، ثم قاموا بتجريدها وتعريتها تماما من ملابسها، وانهالوا عليها بالضرب.

وعادت السيدة في نفس التحقيقات لتغير أقوالها، وتقول إنهم قاموا بتعريتها أمام منزلها و”جرجرتها” في الشارع عارية، وهو التناقض الذي أثار استغراب فريق التحقيقات معها.

وجاء نص تحقيقات النيابة كالتالي:

س: ما قولك فيما قررته عنايات أحمد عبد الحميد من أنك كنت لابسة عباية ومكنتيش عريانة؟
ج: محصلش.
س: هل نتج عن ذلك ثمة إصابات؟
ج: لا مكانش فيه إصابات.
س: صفى لنا الحالة التى كنتِ عليها؟
ج: هما جرجرونى من البيت لحد آخر الشارع حوالى أكتر من 8 أمتار.
س: من أى جهة قاموا بسحلك؟
ج: من البيت لآخر الشارع.
س: صفى لنا كيفية سحلك.
ج: هم جرجرونى على الأرض.
س: هل بك ثمة إصابات؟
ج: لا.
س: ما طبيعة الأرض التى تم سحلك عليها؟
ج: أرض تراب وفيها حصو وخرط.
س: هل من الممكن سحلك تلك المسافة على تلك النوعية من الأرض دون حدوث أى إصابات؟
ج: هما كانوا بيجرجرونى بهدومى مش ملط وبعد ما خلصوا الجرجرة قلعونى هدومى ملط.
س: كيف جردوك من ملابسك؟
ج: هما قطعوا كل الهدوم اللى كنت لابساها.
س: ما قولك فيما قررته عنايات عبد الحميد أنها سلمتك لإسحاق سمير يعقوب وكنتِ لابسة ملابسك؟
ج: أيوه هى نططتنى عند إسحاق سمير وأنا لابسة هدومى، نططتنى علشان كان نظير وإسحاق وعبد المنعم بيخبطوا على باب عنايات وقالوا: يا مرة يا… طلعى…. اللى عندك.
س: كيف علمتِ أنهم القائمون بالطرق على أبواب المسكن رغم أنه كان مقفولا؟
ج: اللى كان بيخبط نظير إسحاق وأبوه وأخوه علشان أنا عرفتهم من صوتهم.
س: ما هو دور سالفى الذكر فى التعدى عليك؟
ج: عبد المنعم كان ماسكنى من شعرى ونظير من فكى وأبوهم كان بيضرب فىَّ بالأقلام لما طلعونى الشارع قاموا هما الثلاثة بتمزيق هدومى كلها.
س: ما قولك فيما قررته سالفة الذكر أن من قام بتوصيلك لبندر الفكرية هو مجاهد؟
ج: أنا مشفتش مجاهد خالص، واللى وصّلنى واحد اسمه مجدى مجدى محمد عبد الرحيم.
س: وما تعليلك لذلك؟
ج: كل واحد وضميره.
س: وما قولك فيما قررته سالفا حال سؤالك أول وهلة؟
ج: طلعونى بره البيت وقلعونى ملط وجرجروا فيا وأنا ملط.
س: فيما عُدتِ وقررتِ خلاف ذلك بأنهم جرجروكِ وأنت لابسة هدومك وبعدين قلعوكِ ملط؟
ج: هما جرجرونى وأنا لابسة وبعدين قلعونى ملط.
س: هل يوجد أي شهود على تلك الواقعة؟
ج: أنا كنت مبهدلة ومعرفش حد شاف ولا لأ، وجوزى مشفش حاجة لأنه كان مجرّح.
س: هل من ثمة خلافات بينك وبين عنايات؟
ج: لأ، هى جارتى وهى اللى سترتنى.

ووجه إسماعيل سيد، محامى المتهمين، سؤالا قال فيه: ما قولك فيما قررتِه سلفا فى التحقيق بأنك لم تعلمى من قام بسترك فيما عُدتِ وقررتِ أن من قام بسترك هى عنايات؟
سعاد: أنا مقلتش كده قبل كده.

وطلب الدفاع عن المتهمين سماع أقوال محمد مجدى، وباقى الشهود الواردة أسماؤهم على لسان المجنى عليهم.

وبسؤال دانيال، زوج السيدة سعاد: ما معلوماتك بشأن واقعة التعدى على زوجتك سعاد ثابت؟
دانيال: معرفش حاجة عن موضوع مراتى غير بعد الواقعة بيوم وسمعت إنهم قلعوها الهدوم.
س: أين كانت زوجتك وقت التعدى عليها؟
ج: كانت معايا فى البيت وكانت لابسة جلابية غامقة.
س: ما الذى حال دون مشاهدة واقعة التعدى؟
ج: إن أنا اتعدى علىَّ نظير وإخواته وأبوهم ووقعت على الأرض محستش بحاجة.
س: كيف تمكنت من معرفة القائمين بالتعدى على زوجتك؟
ج: علشان أنا شفتهم وهما بيقطعوا هدومها وبيمزقوا ملابس مراتى.
س: هل شاهدت واقعة التعدى على زوجتك أم لم تشاهدها؟
ج:لا أنا شفت.
س: ما الذى دعاك بالتقرير بأنك لم تر؟
ج: أنا راجل سنى كبير، وشفت الموضوع ده.
س: ما الذى شاهدته تحديداً؟
ج: أنا كنت مرمى على الأرض وهما دايسين على راسى برجليهم، وبصيت لقيت نظير وعبد المنعم وإسحاق ضربوها وشقوا الهدوم هما التلاتة، وملطوها، ونظير شقلها الهدوم والاتنين التانيين ملطوها الهدوم من ورا، وبعد كده جريت فى الشارع واستغاثت بواحدة جارتنا اسمها «عنية» فى البيت اللى جنب البيت اللى قصدانا وهو ده اللى أنا شفته.
س: حدد لنا الملابس
ج: هى كانت لابسة جلابية بيتى زرقاء غامقة بكم والملابس الداخلية، وكانت لابسة حرام إسود على رأسها.
س: كيف تم تجريد زوجتك من الملابس؟
ج: نظير شقَّ لها الهدوم والاتنين التانيين ملطوها من ورا.
س: ألم يقوموا بتمزيق الملابس الداخلية؟
ج: هما شقوا الجلابية وأنا مشفتش عملوا إيه بالملابس الداخلية.
س: ألم تقرر أنهم قاموا بتجريدها من ملابسها الداخلية ولم يقوموا بتمزيقها؟
ج: أنا مشفتش موضوع الملابس الداخلية.
س: اوصف لنا الحالة اللى كانت عليها مراتك؟
ج: هى كانت ملط خالص وطلعت تجرى فى الشارع.
س: أين كانت سالفة الذكر تحديدا؟
ج: هى كانت قدام البيت بتاعنا وقلعوها ملط قدام البيت بتاعنا.
س: ما التصرف الذى بدر منك؟
ج: أنا بعد كده مدرتش بالدنيا خالص.
س: ما التصرف الذى بدر من زوجتك؟
ج: راحت تجرى عند جارتنا اللى اسمها الحاجة عنية.
س: هل اقتصرت أفعال المتهمين على تلك الواقعة؟
ج: قلعوها بس وهى جريت على بيت الحاجة عنية وبعدها ولعوا فى البيت بتاعنا.

* رمضانهم في المعتقل”.. يا رب احرق قلوب الظالمين

في رمضان تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النار وتغل مردة الشياطين إلا في مصر بعدما وصل الشياطين إلى سدة الحكم، فبعد انقلاب 30 يونيو 2013 حصد المصريون نحو 42 سجنًا و328 قسمًا للشرطة، فضلًا عن عشرات من معسكرات الأمن المركزي وأماكن الاحتجاز السرية، التي تكتظ في الوقت الراهن بما يتجاوز 60 ألف معتقلًا سياسيًا يعيشون أوضاعًا مزرية للغاية، ولا يختلف الأمر كثيرًا مع دخول شهر الرحمة.

وبحسب إحصائيات حقوقية عديدة وصل تكدس المعتقلين نسبة 400% في أقسام الشرطة، و160% في السجون بحسب تقارير جهات حقوقية، أوضاعهم متشابهه إلى حد كبير رغم توزيعهم على مختلف أماكن الاحتجاز بالمحافظات، فالأوضاع الإنسانية التي يعيشها 60 ألف مواطنًا حتى في شهر رمضان، تتقارب بشكل كبير في مدى قسوتها لما يلقوه من تنكيلٍ من سلطات الانقلاب، لرفضهم الانقلاب العسكري.

تقول د. منى المصري زوجة د. أحمد عبد العاطي مدير مكتب الرئيس د. محمد مرسي:” أحمد..يا من أحمد ربى عليه ليل نهار..يا أستاذى وشيخى ومعلمى..كل عام وأنت بطلى الحر ..كل عام وأنت ثابت صامد وبخير..كل عام ونحن معا ..أتراك سعيدا برمضان كما كنت دائما..أعلم أنك شمرت وجددت النوايا كما علمتنا..أتراك تعلم أننا معا فأرواحنا لا تفترق..ستكون معنا كل يوم وليلة رغم بعدنا..وسنسجد وندعو ونبتهل معا رغم فراقنا..تقبل الله منك ومنا يا ..زوجى الغالى..هون الله عليك وعلينا د/#‏أحمد_عبدالعاطى نحن على العهد ما بقينا يا أغلى الناس #‏اغلقوا_العقرب #‏مقبرة_العقرب مقبرة الأحياء”.

حالة نفسية صعبة!

ويشكو أهالي المعتقلين في رمضان من التعنت في منع الزيارة، وإدخال المستلزمات الأساسية، بالإضافة إلى طريقة التفتيش المهينة، من خلط الطعام ببعضه البعض أو تفتيشه بأدوات صدأة، واستخدام نفس الأداة في تفتيش كافة أنواع الطعام، وأحينا  يطمع فيه أفراد السجن ويحفتظ به لنفسه.

وعن أثر غياب المعتقلين عن ذوويهم في نفوس الأبناء، يقول الدكتور رشاد عبداللطيف أستاذ علم الاجتماع، أن تأثيرات نفسية وتربوية تحدث بسبب غياب الوالد المعتقل عن أسرته، خاصة في شهر تجمع كل الأسر مع بعضها، ما يترك حالة نفسية صعبة على الأبناء والزوجة.

وأضاف عبداللطيف، أن الجلسة الأسرية تساعد على نمو الأسرة بشكل سليم دون تشتت، فالزوجة تنشغل بالفكر عن زوجها ليل نهار، والأبناء ينظرون إلى الأسر من حولهم متجمعين تحت قيادة الأب، وفقدان هذا الجمع يسبب في انشقاق نفسي لدي جميع أفراد الأسرة.

تقول الناشطة “آية علاء حسني” تحت هاشتاج #‏رمضانهم_فى_المعتقل :”90 صحفي واعلامي مصري هناك يعانون اشد انواع المعاناة يدفعون ثمن الحقيقة ثمن نقل نبض الناس من صحتهم وحياتهم يعذبون بالقتل البطيئ والاهمال الطبي وشتى الوان التعذيب البدني والنفسي”.

وتضيف:”اسرهم هم الابطال الحقيقيين يصمدون في مواجهة ضغوط الدولة العبيطة التي تحاول كسرهم وذويهم لكنهم اقوى 

تحية لرفاق الزنزانه ورفاق النضال الزملاء مجدى حسين وصبرى انور والبطاوى وهانى صلاح الدين وعمرعبد المقصود واحمد سبيع وحسن القبانى ومحمدمنعم ومحمدعلى صلاح وابراهيم الدراوى ومحمودسعد وعمار عبد المجيدوهشام جعفر وأسماعيل الاسكندراني ووائل الحديني ومصعب حامد وعبد الرحمن شاهين ويوسف شعبان وشوكان وعمرو بدر والسقا ولأسرهم التي فضحت النظام القميئ وكشفت جرائمه بحق زملائنا ورفاقهم في الزنازين” .

يا رب احرق قلوب العسكر

ومن جانبها تقول السيدة “نيفين سعد” زوجة الصحفي محمود مصطفي :” اول يوم رمضان … هقضيه امام مصلحة السجون لزيارة زوجي #‏الصحفي_المعتقل_محمود_مصطفى يعني متجمعناش على السحور … مقلناش كل سنة وأنتم طيبين … مش هنتجمع على الفطار… مش هياخد يوسف وعلى في أيده ويروحوا يصلوا التراويح… طب لو علي عمل شقاوة في المسجد مين هياخده جنبه ويحن عليه ويعلموه الصلاه وآداب المسجد ؟!! … مش هيجمعنا قبل الفطار نقرأ قرآن … مش هيشوف الولاد ولا هيشفوه في رمضان لانه مشفق عليهم يقضوا اكثر من عشر ساعات في الحر والشارع وهما صايمين”.

وتضيف:” ياااااااااارب احرق قلوبهم على حبايبهم يارب ارزقنا الصبر والثبات والرضا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به

اللهم اني اشكو إليك ضعف قوتي وقله حيلتي وهواني على الناس..اللهم اجبر كسرنا وارحم ضعفنا وتولى امرنا..ربي اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين..لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين”. 

اما “فاطمة”، شقيقة الصحفي محمد البطاوي، فكتبت تقول:”طيب أنا عايزة حد يجيب لي فانوس رمضان :( وعايزة بوجي وطمطم وبقلظ :( وعايزة محمد أخويا :( :( عايزاه يرجع البيت ليلة رمضان زي كل سنة ويعيد علي ويجيب لي فانوس ولعبة.. آخر لقاء كان من عام ليلة رمضان الماضي تركنا بعض الساعة 1.30 ليلا بعدها بساعة اعتقل.. وجاي رمضان جديد بدون #‏البطاوي بدون كلمة كل سنة وأنت طيبة يا طماطمية :( بدون قبلة الحنان ع رأسي.. بدون لمتنا وسحورنا وفطارنا وضحكنا :( بدون بدون بدون بدون بدون…. :( “.

جدير بالذكر أن رمضان هذا العام يشهد حزن يخيم على المصريون جراء الغلاء والانهيار الاقتصادي، علاوة على أحزان عوائل المعتقلين الذين غاب شملهم على جلسة الإفطار، وأُجبر الانقلاب آلاف المعتقلين على قضاء رمضان دون ذويهم داخل زنازينهم الصماء، هذا إن كان هناك وجبة للإفطار من الأساس!.

 

 

* ضباط السيسي يورطون مصر بمستنقع خليفة حفتر في ليبيا

أعلنت مصادر ليبية، عن وصول عدد من الضباط المصريين إلى ليبيا، لدعم الحليف الرئيسي لقائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، اللواء خليفة حفتر، في إطار الدعم العسكري المقدم له من السيسي.
الضباط المصريون لا يشاركون في القتال بشكل مباشر، بل يدرّبون قوات حفتر، ويشاركون في قيادة العمليات ووضع الخطط.

وتتكهّن المصادر بأن “أغلب الضباط هم من سلاح الطيران، وقد وصلوا قبل فترة قصيرة مع تعثر عمليات حفتر لمواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية” في سرت، في مقابل ترتيب صفوف المسلحين الموالين لحكومة الوفاق“.

وتشير المصادر إلى أن “مصر تقدم دعما قويًّا لحفتر، وهذه ليست المرة الأولى التي ينضم ضباط للقتال إلى جوار حفتر، ولكن هناك محاولات في أن يكون حفتر هو المسئول العسكري الأول وقائد الجيش“.
وتمّت مشاهدة الضباط المصريين في إحدى القواعد العسكرية التي يتخذها حفتر مركز قيادة لقواته.
وتلفت المصادر إلى أن “قوات حفتر تقاتل المجموعات المسلحة التي تحارب تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، ولا تنفذ عمليات ضد التنظيم إلا باستخدام سلاح الطيران وهي غير فاعلة على الإطلاق
وتُشدّد على أن “حفتر يستغل الادّعاء بقتال “داعش” لتنفيذ عمليات ضد المجموعات المسلحة المشاركة في عمليات البنيان المرصوص، المؤيدة لحكومة الوفاق على مختلف المحاور“.
وتوضح المصادر أنه “على الرغم من الدعم العسكري الكبير من مصر وأطراف إقليمية عدة، إلا أنه لا يحقق أي تقدم ملحوظ في مواجهة تنظيم “الدولة”، بل إن غرفة عمليات البنيان المرصوص هي التي تتقدم على حساب التنظيم في سرت“.
من جانبها، لم تنفِ مصادر عسكرية مصرية، سفر ضباط مصريين إلى ليبيا، للقتال إلى جوار حفتر، خلال الفترة القصيرة الماضية. وتؤكد المصادر على أن إمكانية سفر ضباط مصريين للمشاركة في القتال ضد الجماعات الإرهابية المسلحة في ليبيا، أمر طبيعي في ضوء رغبة القاهرة لاستقرار الأوضاع هناك.
ويرى السيسي أن حفتر هو حليفها الأول في ليبيا، ولذلك هناك سعي لأن يكون قائد الجيش الوطني الليبي، ضمن حكومة الوفاق“.
وتقول المصادر العسكرية، إن “الأهم خلال الفترة الحالية هو القضاء على الدولة الإسلامية” والتنظيمات الإرهابية، ونزع السلاح من أيدي تلك المجموعات تمامًا، ومن ثم يمكن حل أي خلافات موجودة“.
وكشفت مصادر، عن أن “لقاء حفتر مع المسئولين المصريين، أواخر الشهر الماضي، يهدف بشكل أساسي إلى تنسيق الجهود مع غرفة عمليات مصراته المعروفة بالبنيان المرصوص، التي شكّلها المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق“.
وحاول رئيس حكومة الوفاق، فائز السراج، التدخل لدى داعمي حفتر الإقليميين، في محاولة لإنهاء حالة الخلاف حول دوره خلال المرحلة المقبلة، خصوصًا أن الخلافات تؤثر سلبًا على مواجهة “الدولة الإسلامية”. مع العلم أن اشتباكات عدة تنشب بين القوات الموالية للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق وقوات حفتر على أكثر من محور، أدت إلى خسائر بشرية ومادية من الطرفين.

 

*التطوع بالجيش المصري..هروب من البطالة بالواسطة والرشوة

في كل عام يعلن الجيش المصري قبول دفعات جديدة من المتطوعين في القوات المسلحة، حيث تنجذب أعداد كبيرة من الشباب، من أصحاب المؤهلات التعليمية المتوسطة والدنيا، للتطوع كجنود، والحصول على مرتبات تفوق ما يحصل عليه طبيب بشري، أو مهندس، أو مدرس، أو أي مهنة أخرى.
وفي هذا الصدد، يكشف سعيد محمود (اسم مستعار)، وهو والد لاثنين من المتطوعين كجنود، أسباب رغبته في إلحاقهما بصفوف القوات المسلحة المصرية، بعد حصولهما على مؤهل متوسط، حيث يقول لـ”عربي21″: “أبحث لأولادي عن أمان وظيفي، ففرص السفر إلى الخارج باتت ضعيفة، ولا يوجد عمل، ولا يوجد عدو نحاربه الآن. فلماذا الخوف؟“.

تغير المعادلة
على مدار سنوات طويلة، كان الشباب المصري من أصحاب الشهادت المتوسطة وما دونها يفضلون البحث عن فرصة عمل خارج البلاد، في دول مثل ليبيا والعراق، بدلا من الالتحاق بالجيش؛ بسبب ضعف المرتبات، ومشقة التجنيد.
في أعقاب ثورة 25 يناير في 2011، وانقلاب تموز/ يوليو 2013، تغيرت الأمور، بعد تغير معادلة السلام والاستقرار في مصر والمنطقة، وانهيار مؤسسات الدولة في بعض الدول العربية التي كان يقصدها الشباب للعمل، وزيادة نسبة البطالة في مصر، وسيطرة الجيش على مقاليد البلاد، ودخوله في علاقة دافئة مع إسرائيل.

المال مقابل التطوع
وعن تجربة تعيين ولديه، قال سعيد محمود: “منذ ثلاث سنوات ألحقت الابن الأول كمتطوع بالجيش، وتلقى تدريبا لمدة عام ونصف، ثم تم تعيينه كجندي، وحصل على 2500 جنيه، في أول درجة وظيفية له، وهو الآن يحصل على أكثر من 3500 بعد عامين من تجنيده، ويحصل على مزايا مادية كثيرة“.
إلا أن سعيد لم ينجح في إلحاق ابنه الآخر بالجيش، وحاول ثلاث مرات متتالية دون جدوى، خاصة بعد زيادة الإقبال على التطوع، والرغبة في الحصول على وظيفة دائمة. لكنه واصل البحث عن طريقة لقبول ابنه بأي وسيلة، ووجدها في نهاية المطاف.
يقول والد المجندين المتطوعين: “التقيت بأحد الأشخاص، ودلني على مسؤول سابق بالجيش المصري، وطلب مني 30 ألف جنيه من أجل قبول الابن الآخر كمتطوع، ولم أفكر طويلا، ووافقت، فبدون دفع المال، لن يحصل ابني على وظيفة طوال حياته“.
كما تحدث سعيد عن قبول قبول شاب “كطالب بالقوات الجوية رغم قصره، وعدم أهليته، إلا أن والده دفع له 120 ألف جنيه لقبوله، وهو الآن في الفرقة الثالثة“.

رغبة في مال الجيش لا شرفه

من جانبه، يعزو عضو لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى السابق، محمد جابر، حالة التهافت على التطوع في الجيش المصري، ودفع المال من أجل ذلك، إلى ارتفاع عدد العاطلين عن العمل، وجزالة المرتبات، وتضرر الكثير من البلدان العربية من تردي أوضاعها السياسية، وتحول الجيش إلى مؤسسة تجارية بحتة، وفق تعبيره.
وقال : “هذا التنافس المحموم سببه ارتفاع مرتبات المجندين ورغبة في أمواله، ومزاياه، وليس رغبة في نيل شرف الانضمام للجيش”، مضيفا أن “القوات المسلحة فقدت المهمة الرئيسية لها، وهي تأمين الوطن وحماية حدوده وسلامة أراضيه، وأصبحت جيشا رأسماليا استثماريا، يؤمن وظائف بمرتبات ومعاشات جيدة“.
وذهب جابر إلى القول إن “العقيدة الوطنية للجيش المصري تغيرت منذ الانقلاب العسكري، فلم تعد إسرائيل العدو الأول، والأولويات تبدلت لدى القيادات المتحكمة في مسار المؤسسة العسكرية، وانخرطت بقوة في الحياة السياسية والمدنية.واستهجن النائب السابق النهج الجديد للجيش المصري، قائلا: “أنت أمام دولة العسكر، يحظى فيها العسكريون الحاليون والمتقاعدون على جميع المزيا الاقتصادية والصحية والاجتماعية، مقابل قطاع عريض من الشعب الشعب يعمل في خدمة هذه الفئة، ولا ينال إلا الفتات“.

وظائف مضمونة

في المقابل، رأى الخبير العسكري، اللواء محي الدين نوح، أن سمعة الجيش العالمية، وقدراته العالية في مواجهة الإرهاب “هي وراء سعي الشباب للتطوع، فهو ينظر إليه بامتنان وإعجاب، وحمى البلاد في 25 يناير و30 يونيو و3 يوليو، وحق انتصارات على الإرهاب أعطت الشباب حماس ورغبة في الالتحاق بالجيش”، وفق قوله.

ولكنه استدرك قائلا : “لا يمكن إغفال الزاوية الاقتصادية عند التطوع في مؤسسة عسكرية قوية، فالجانب الوظيفي عامل مؤثر في الالتحاق بالقوات المسلحة“.

وتابع: “لا يمكن تجاهل أن هناك نسبة بطالة عالية في البلد، وهناك قناعة لدى الجميع أن جهاز الشرطة ومؤسسة الجيش ملاذ للشباب الباحث عن فرصة للعمل مباشرة، بالإضافة إلى المزايا الأخرى، كالرعاية الصحية والاجتماعية ، ومزايا مادية ومعنوية كثيرة، فهناك رعاية كاملة”.