الأحد , 19 أغسطس 2018
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : “دانة” الإماراتية: 228 مليون دولار متأخرات نفطية على الانقلاب

أرشيف الوسم : “دانة” الإماراتية: 228 مليون دولار متأخرات نفطية على الانقلاب

الإشتراك في الخلاصات

وزير الخارجية الأمريكى بالقاهرة لترتيبات صفقة القرن واحتلال السيسي “درنة” الليبية.. الاثنين 12 فبراير.. جيش الانقلاب يهدد “جنينة” بعد الكشف عن “وثائق عنان”

وزيري خارجية امريكا ومصروزير الخارجية الأمريكى بالقاهرة لترتيبات صفقة القرن واحتلال السيسي “درنة” الليبية.. الاثنين 12 فبراير.. جيش الانقلاب يهدد “جنينة” بعد الكشف عن “وثائق عنان

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*لليوم الثالث.. مليشيات السيسي ترفض تسليم جثمان الشهيد “صلاح عطية

تواصل داخلية الانقلاب رفضها تسليم جثمان الشهيد صلاح الدين إبراهيم عطية عمارة، “31 عاما” إلى أسرته، لليوم الثالث على التوالي، وذلك منذ اغتياله على يد مليشيات الداخلية بعد 3 أسابيع من اعتقاله وإخفائه قسريًا.

وكانت المنظمات الحقوقية قد وثقت اعتقال “صلاح” من منزله بمدينة السادات بالمنوفية، مساء يوم الخميس 25 يناير 2018، حتى الإعلان عن اغتياله على يد مليشيات الداخلية، وزعمها مقتله خلال تبادل لإطلاق النار.

 

*حفلات تعذيب شديدة للمعتقلين السياسيين بأسوان

اشتكت أسرة الشاب الأسواني عبد المحسن عبد العزيز، من اختطافه من داخل زنزانته بسجن الشلال، وتعرضه للتعذيب الشديد على يد عصابات الأمن الوطني.

وقالت الأسرة، في شكواها للمنظمات الحقوقية، إن “قوات الأمن قامت باختطاف عبد المحسن عبد العزيز من زنزانته بالسجن، بالتواطؤ مع إدارة السجن وضباط الأمن الوطني، وتم اقتياده مكبل اليدين ومعصوب العينين إلى مكتب قائد معسكر قوات الأمن، وتجريده من ملابسه وصعقه بالكهرباء في أماكن حساسة ومتفرقة من جسده!”.

ولا تعد حالة “عبد المحسن” فريدة من نوعها، إذ دأبت مليشيات أمن الانقلاب بأسوان على اختطاف المعتقلين السياسيين من داخل محبسهم، بالاتفاق مع مأمور السجن المدعو محمد مهران وضباط مباحث السجن.

 

*تأجيل محاكمة “مالك وسعودي” و22 آخرين بهزلية الإضرار بالاقتصاد

أجلت محكمة جنايات جنوب القاهرة، اليوم الاثنين، برئاسة “القاضي القاتلمحمد شيرين فهمي، أولى جلسات محاكمة رجل الأعمال حسن مالك، ونجله، ورجل الأعمال عبد الرحمن سعودي، و21 آخرين (بينهم 13 غيابيا)، بزعم تولي قيادة بجماعة الإخوان المسلمين، والانضمام إليها وإمدادها بالأموال، والإضرار بالاقتصاد القومي للبلاد، إلى جلسة 15 مارس المقبل، لبدء المرافعات.

ولم تستغرق جلسة اليوم سوى دقائق معدودة، قام خلالها ممثل النيابة العامة بتلاوة قائمة الاتهامات الواردة في قرار إحالة المعتقلين للمحاكمة، وواجهتهم بها المحكمة، ونفاها جميع المعتقلين وأكدوا أنها ملفقة.

 

*بالأسماء.. حبس مواطنين بزعم توزيع منشورات واعتقال محام بالشرقية

اعتقلت مليشيات أمن الانقلاب بالشرقية فجر اليوم الاثنين من مركز الإبراهيمية محمد فتحى خاطر المحامى بعد اقتحام منزله دون سند من القانون، واقتياده لجهة غير معلومة حتى الآن بشكل تعسفى.

فيما أصدرت محكمة جنايات الزقازيق أمس حكما بالسجن لمدة عام لمواطنين اثنين من أهالى كفر صقر، وقررت البراءة لاثنين آخرين على خلفية اتهامات ملفقة لموقفهما الرافض من الانقلاب تزعم الانضمام لجماعة محظورة وحيازة منشورات.

أيضا أصدرت المحكمة ذاتها حكما بالسجن لمدة سنتين بحق عبد الله محمد إبراهيم، أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بمركز أبوحماد فى الشرقية، على خلفية اتهامات ملفقة لدفاعه عن معتقلى الرأى.

كانت قوات أمن الانقلاب قد اعتقلت المحامى الصادر بحقه الحكم بعد اقتحام مكتبه دون سند من القانون بتاريخ 29 مايو 2017، ولفقت له اتهامات لا صلة له بها ليتم احتجازه فى ظروف تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان منذ ذلك الحين ليصدر الحكم السابق اليوم.

والصادر بحقهم أحكام السجن لمدة عام هم “هانى عثمان إسماعيل هارون، سيد محمد أحمد عبده” وكلاهما من أهالى مركز كفر صقر.

والصادر بحقهم أحكام البراءة “جمال عبد اللطيف حسن أحمد، ماهر محمد السيد محمد”، وكلاهما من أهالى مركز كفر صقر.

فيما قررت المحكمة تأجيل محاكمة “جمعة محمد عبد الهادي محمد من ههيا، عبد العال على عطية أحمد” من كفر صقر، لجلسة 15 فبراير الجارى.

كما أجلت المحكمة ذاتها جلسات محاكمة 4 آخرين من مركز ههيا لجلسة 12 مارس المقبل للمرافعة، وهم “محمد الشبراوى السيد خلف، إيهاب محمد أنس إبراهيم، عبد الهادي محمد أنس إبراهيم، طلبة حسن طلبة عيسى”.

وأجلت أيضا جلسات محاكمة كرم صلاح عبد الرحمن محمد من كفر صقر لجلسة 13 مارس للمرافعة، وأجلت محاكمة محمد الهادي محمد الشبراوي محمد من ههيا لجلسة 10 مارس المقبل للمرافعة.

 

*قرار عسكري بالتحفظ على أموال سامي عنان وأسرته

قرر المدعي العام العسكري، التحفظ على أموال وممتلكات رئيس أركان الجيش المصري الأسبق، والمعتقل حاليا، الفريق سامي عنان.

وقالت وسائل إعلام مصرية، إن قرار التحفظ على أموال عنان شمل “زوجته منيرة مصطفى القاضي ونجله سمير وابنتيه مروة ومي ومنعهم من التصرّف فيها“.

ويأتي القرار بعد ساعات من تصريحات أدلى بها نائبه المستشار هشام جنينة، قال فيها إن الفريق عنان يمتلك وثائق تكشف حقيقة الطرف الثالث بعد ثورة يناير، وما تبعها من أحداث، بما فيها تفاصيل عن عملية اغتيال مدير المخابرات العامة المصرية عمر سليمان.

وأكد جنينة أن هذه الوثائق موجودة في مكان آمن خارج مصر، وستظهر حال تعرض الفريق عنان لمحاولة اغتيال أو تصفية، كما حدث مع الفريق عبدالحكيم عامر، وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

وكانت النيابة العسكرية قد قررت، الأسبوع الماضي، تجديد حبس عنان على ذمة اتهامه بمخالفة القواعد العسكرية، وإدراج اسمه دون تصريح في قاعدة بيانات الناخبين، وهو مازال قيد الاستدعاء العسكري، وفي الخدمة بموجب المرسوم بقانون 133 لسنة 2011، وذلك خلال جلسة تحقيق عقدتها النيابة مع عنان، مساء أول أمس السبت.

واعتقلت المؤسسة العسكرية عنان بعد بيانٍ اتهمه بالتزوير ومخالفة القوانين واللوائح العسكرية، بعد أيام قليلة من إعلان نيته الترشح لانتخابات رئاسة الانقلاب، المزمع إجراؤها في مارس المقبل، في انحياز واضح لصالح رئيس سلطة الانقلاب عبد الفتاح السيسي الذي ينوي البقاء لفترة رئاسية ثانية.

 

*محامي “عنان” يكشف حقيقة المستندات التي صرح “جنينة” بوجودها ووصفها بالخطيرة وعلاقة الفريق بها

كتب “ناصر أمين” ، المحامي الخاص بالفريق “سامي عنان” ، عبر صفحته الرسمية بالفيسبوك:

اعلن بصفتى محامى الفريق سامى عنان بأن كل ماجاء من تصريحات للمستشار هشام جنينة منسوبة للفريق سامى عنان هى اقوال عاريا تماما من الصحة وغير صحيحة ولايمت للواقع بصلة ،ونعلن اننا سوف نتخذ الاجراراءت القانونية الللازمة ضد كل من ادلى اويدلى بتصريحات صحفية او اعلامية ينسب فيها اية اقوال او افعال للفريق سامى عنان تؤدى الى المساس بموقفه القانونى وتعرضه لخطر المسالة القانونية والاجتماعية ، وان اية تصريحات لم تصدر من الفريق سامى عنان بشخصه تنسب لاصحابها ولا تعبر عنه بأى حال من الاحوال.

 

*”نيويورك تايمز”: السيسي وبوتين وجهان لعملة القمع والاستبداد

نشرت صحيفة «نيويورك تايمز»، اليوم، تقريرًا عن مسرحية الانتخابات الرئاسية، قالت فيه إن مصر تعيش حاليا تحت حكم مستبد، في إشارة منها إلى حملة القمع والاستبداد التي انتهجها نظام الانقلاب بقيادة عبد الفتاح السيسي.

وقالت الصحيفة- في تقريرها الذي كتبته منى الطحاوي- إن مسرحية الانتخابات كشفت عن الوجه الحقيقي لنظام الانقلاب، من خلال الإطاحة بكافة المنافسين الذين يتخوف منهم السيسي ونظامه، حيث زاد قلق نظام الانقلاب من تغير السيناريو وقلب الطاولة على السيسي، ومن ثم محاكمته على الجرائم التي ارتكبها بقرار من أحد المنافسين له حال وصوله للحكم.

وقالت الصحيفة، إن المنافس الأكثر خطورة على السيسي تم منعه – في إشارة إلى عنان- وهو ما يحرمه من الوصول لمنصة يذيع فيها اتهامات بالفساد يمكن أن تؤثر على نظام الانقلاب.

وربطت كاتبة المقال بين الإجراءات القمعية التي اتخذها السيسي ونظامه، وأيضا ما فعله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عبر قضائه على كل المنافسة الجادة، وبشكل خاص على المعارض أليكسي نافالني، حيث اعتقلت الشرطة الروسية مؤخرا نافالني، مع بدء سلسلة مظاهرات دعا إليها للاحتجاج على قرار الحكومة بمنعه من خوض الانتخابات الرئاسية، وخرج مئات من المحتجين للمشاركة في مسيرات في موسكو والعديد من المدن الروسية الأخرى.

واعتبرت الصحيفة أنه يمكن ضم نظام الانقلاب في مصر أيضا إلى نفس القائمة مع روسيا، حيث دفع عبد الفتاح السيسي بمنافسيه الخمسة الأكثر جدية خارج مسرحية الانتخابات المقررة الشهر المقبل، ومن بين هؤلاء رئيس الأركان الأسبق الفريق سامي عنان الذي كان يعد أكثر منافسي السيسي جدية، مشيرة إلى أن عنان مثل “نافالني”، فقد اعتقل عنان في قضيته من قبل الجيش بتهمة التحريض ضد القوات المسلحة، والتزوير، وخرق القواعد العسكرية.

 

*لفشله في ملف سد النهضة.. «بي بي سي»: السيسي يسير بمصر نحو الجفاف

شر موقع “بي بي سي” البريطاني، تقريرًا عن المياه في مصر مع استمرار إثيوبيا في بناء سد النهضة، وفشل نظام الانقلاب في الحفاظ على حصة مصر من مياه النيل، حيث أكد الموقع أن القاهرة جاءت في المركز الرابع لقائمة المدن المهددة بالجفاف.

وقال الموقع، إن أزمة الجفاف في كيب تاون بجنوب إفريقيا أثارت شبح نفاد المياه بمدن العالم الكبرى، مشيرا إلى أنه لم تكن مفاجأة أن تأتي القاهرة في المركز الرابع من بين 11 مدينة بالقائمة، خصوصًا مع قرب انتهاء إثيوبيا من بناء سد النهضة على أراضيها، والذي سيضر مباشرة- حسب مراقبين- بحصة مصر من مياه النيل.

ولفت الموقع إلى أن التخوف الثاني بعد سد النهضة بالنسبة لمصر هو تلوث نهر النيل الذي تعتمد عليه البلاد بنسبة 97% للحصول على المياه العذبة، وتشير التوقعات إلى أن نقص المياه في مصر سيصل إلى مستويات حرجة بحلول عام 2025، مشيرة إلى أن نهر النيل يجاهد للبقاء على قيد الحياة في بلد كان موطنا مهما لأقدم الحضارات التي شهدها العالم.

وتابع الموقع أن نهر النيل يمد مصر بـ97% من المياه التي تحتاج إليها، لكنه يظل أيضا مصدرا لكميات متزايدة من النفايات الزراعية والسكنية غير المعالجة، موضحة أن أرقام منظمة الصحة العالمية كشفت عن أن مصر تحتل مرتبة متقدمة ضمن البلدان ذات الدخل المتوسط المنخفض، فيما يخص عدد الوفيات المرتبطة بالتلوث المائي.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية، في وقت سابق، إن تصريحات قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بشأن ملف سد النهضة، أظهرت أن مصر لم يعد أمامها أي ورقة ضغط على الجانب الإثيوبي، مشيرة إلى أن ورقة الحل العسكري كانت الأخيرة والتي أضاعها السيسي.

وأكد محللون للوكالة، أنه لم يكن غريبًا على إثيوبيا والسودان أن ترفضا تقرير المنهجية الذي تم الاتفاق عليه بين الدولتين ونظام الانقلاب للبحث عن أضرار سد النهضة على مصر؛ لعلمهما مسبقًا بعدم امتلاك نظام الانقلاب أي أوراق ضغط، لافتين إلى أن مصر المكبلة بديون خارجية وداخلية تزيد على إجمالي إنتاجها الوطني، لا يمكنها أن تدخل حربًا دفاعًا عن حقها في ماء النيل.

 

*رسميا.. جيش الانقلاب يهدد “جنينة” بعد الكشف عن “وثائق عنان

هدد جيش الانقلاب المستشار هشام جنينة، بإجراءات صارمة عقب التصريحات التي أدلى بها مؤخرا، وكشف خلالها عن امتلاك الفريق سامي عنان، رئيس أركان الجيش المصري السابق، والمعتقل حاليا في السجن الحربي، وثائق سرية وصفها بالخطيرة حول أحداث ما بعد 25 يناير، سوف تظهر إذا تعرض الفريق للتصفية أو محاولة اغتيال.

وقال بيانٌ، عبر الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري، “في ضوء ما صرح به المدعو هشام جنينة حول احتفاظ الفريق مستدعى سامي عنان بوثائق وأدلة يدَّعي احتواءها على ما يدين الدولة وقيادتها، وتهديده بنشرها حال اتخاذ أي إجراءات قانونية ضد المذكور، وهو أمر بجانب ما يشكِّله من جرائم، يستهدف إثارة الشكوك حول الدولة ومؤسساتها، في الوقت الذي تخوض فيه القوات المسلحة معركة الوطن في سيناء لاجتثاث جذور الإرهاب”.

وأضاف البيان أن “القوات المسلحة ستستخدم كل الحقوق التي كفلها لها الدستور والقانون في حماية الأمن القومي والمحافظة على شرفها وعزتها، وأنها ستحيل الأمر إلى جهات التحقيق المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد المذكورين”.

 

*وزير الخارجية الأمريكى بالقاهرة لترتيبات صفقة القرن واحتلال السيسي “درنة” الليبية

تأتي زيارة وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، للقاهرة في وقت بالغ الأهمية، في إطار دعم واشنطن لمغامرة السيسي في سيناء؛ خدمة للأهداف الصهيوأمريكية نحو إنجاز صفقة القرن وتسليم سيناء للصهاينة، لهندسة دويلة بديلة للفلسطينيين على أراضي سيناء.

الزيارة تستمر يومين، يلتقى خلالها وزير الخارجية الأمريكي نظيره سامح شكري، ثم قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي.

ووفقًا لمصادر دبلوماسية مصرية وأمريكية، فإن مباحثات تيلرسون في القاهرة تتناول العلاقات الثنائية بين البلدين، وملفات الصراع في المنطقة خاصة القضية الفلسطينية، وملف الأزمات السورية والليبية ومكافحة الإرهاب.

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، هيثر نويرت، قد أعلنت عن أن مباحثات تيلرسون في القاهرة مع كبار المسئولين المصريين ستتناول الشراكة الأمريكية المصرية، وكيفية تعزيزها، وتنسيق المواقف في القضايا الإقليمية الرئيسية.

زيارة تيلرسون للقاهرة تأتي في أعقاب زيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، والتي ركزت على العلاقات الثنائية وملف الصراع العربي الإسرائيلي، ومستقبل عملية السلام في الشرق الأوسط، بعد قرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهو القرار الذي قوبل بعاصفة رفض عربية وإسلامية وأممية.

وتكتسب زيارة تيلرسون لمصر أهمية خاصة، إذ تتزامن مع العملية العسكرية والأمنية الشاملة التي تنفذها القوات المسلحة والشرطة المدنية في شمال سيناء.

تدمير مصر

وجدّد تيلرسون، اليوم الإثنين، التزام بلاده بدعم الدور المصري في محاربة الإرهاب، وتعزيز العلاقات الأمنية مع القاهرة، والتنسيق بين البلدين في القضايا الإقليمية، مؤكدا عدم وجود فجوةٍ في العلاقات بين مصر والولايات المتحدة، بل السعي لتعزيز العلاقات الثنائية في إطار الاحترام المتبادل.

مضيفًا “نحن شركاء لمصر في تعاملها مع هذه الهجمات، وندعم جهود القاهرة في محاربة الإرهاب، وفي عملياتها الجارية في سيناء”.

وشدّد الوزير الأمريكي على أنه “لا يمكن الإفصاح عن جميع تفاصيل المساعدات العسكرية التي تقدمها بلاده للحكومة المصرية”، متحدثا عن “التزام إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعزيز الأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط، والتوصل إلى سلام بين إسرائيل والفلسطينيين، فضلا عن إيجاد حلّ للأزمة السورية”.

القدس

ولفت تيلرسون إلى أنه “يجب التوصل إلى اتفاق حول الحدود الجغرافية للقدس بين إسرائيل والفلسطينيين، وعدم دعوة بلاده لتغيير الوضع الحالي للأماكن المقدسة”.

وفي سياق متصل، زعم وزير الخارجية الأمريكي أن الإصلاح الاقتصادي في مصر يشكلُّ الأساس لتحقيق التقدم والرفاهية، وأن الإجراءات التي اتخذتها حكومة عبد الفتاح السيسي “ضرورية” على الرغم من صعوبتها.

غزو سيساوي لليبيا

وفي الشأن الليبي، قال تيلرسون إن “مصر والولايات المتحدة تدعمان خطة العمل في ليبيا، وإجراء الانتخابات لكي يعمَّ الاستقرار، باعتبار أن الاتفاق السياسي الليبي الموقع في مدينة الصخيرات هو أساس حل الصراع”.

وكان مصدرٌ مُقرب من اللواء المتقاعد خليفة حفتر أكد، اليوم الإثنين، في تصريحات صحفية، أن الخطة العسكرية التي وضعتها القيادة العسكرية للأخير بهدف اقتحام مدينة درنة، شرق ليبيا، حصلت على الإشراف المصري الكامل، كاشفا عن أن اللواء المتقاعد بحث خلال زيارته السرّية للقاهرة، والتي استمرت أياما، “إمكانية مشاركة قوات مصرية في اقتحام المدينة، بالإضافة إلى الدعم الجوي”، وقد حصل “على وعد مصري بجميع أنواع التسهيلات العسكرية”.

وأوضح المصدر قرب موعد انطلاق العملية العسكرية لقوات حفتر التي تستهدف مدينة درنة، كما أكد انتهاء الزيارة السرية التي قام بها الأخير إلى القاهرة، والتي بدأت يوم الأربعاء الماضي، لبحث سبل التعاون العسكري مع المصريين في معركة السيطرة على درنة.

وكانت قيادة قوات حفتر قد أعلنت قبل أيام بدء استعدادها لما وصفته بـ”معركة تحرير درنة”، بالتزامن مع إحكام الحصار عليها، وسط وصول إمدادات عسكرية للمليشيات القبلية المحاصرة للمدينة منذ ما يقارب العامين.

وأكد المصدر أن “حفتر بحث إمكانية اشتراك قوات مصرية في العملية البرية لاقتحام درنة، بالإضافة إلى الدعم الجوي المصري المؤكد خلال العملية، لافتاً إلى أن الجانب المصري وعد بكل التسهيلات العسكرية خلال العملية.

ولفت إلى أن “ضباطا مصريين وصلوا أكثر من مرة إلى معسكر لملودة القريب من درنة، في إطار إعداد الخطط العسكرية اللازمة لاقتحام المدينة”، مشيراً إلى أن محاولة السيطرة على المدينة تتم تحت إشراف مصري كامل.

وأضاف أن “حفتر لا يملك قوات نظامية يمكنها أن تأتمر بالكامل له، فأغلبها يتألف من عناصر مسلحة قبلية من المناطق المحيطة بدرنة، والناقمة على مسلحي درنة بسبب خلافات قبلية، أو بسبب اتهام مسلحي درنة بالتورط في تفجيرات شهدتها منطقة القبة قبل سنتين”، مشدداً على أن “المخاوف من إمكانية فشل عمليته أمام استعداد مقاتلي درنة، كانت محل تشاور مرات عدة مع الجانب المصري، الذي يصرُّ على السيطرة على درنة، ما استدعى موافقة مصر على دعمٍ غير محدود من جهتها للعملية المرتقبة”.

وكانت القاهرة قد أعلنت رفع حالة الطوارئ القصوى على الحدود الليبية بعد إعلان قيادة حفتر استعدادها لإطلاق حملة عسكرية تستهدفُ مدينة درنة.

يشار إلى أن مصادر عسكرية مقربة من حفتر كانت قد كشفت، في شهر نوفمبر الماضي، عن جانبٍ من تفاصيل خطط عسكرية وضعها ضباط مصريون عسكريون داعمون لحفتر خلال زيارات سابقة لمعسكر لملودة، لافتة إلى أن “معسكر خالد بن الوليد، ومركز التجييش في أم الرزم، ومركزا آخر في خليج “البمبة”، بالإضافة إلى الثانوية الجوية في مرتوبة ومعسكر لملودة، ستستقبل دعما عسكريا ضمن تحضيرات العملية العسكرية، فيما سيساهم الطيران المصري في قصف أهداف لمسلحي مجلس شورى مجاهدي درنة، بالتوازي مع الإشراف على قيادة المعركة”.

وفي آخر المعلومات التي سرّبتها صحف مقربة من حفتر حول لقاءاته الأخيرة في القاهرة، ما نقلته عن مصدرين عسكريين أن قيادة حفتر “رصدت قرابة 160 هدفا لقصفها داخل وخارج مدينة درنة”، ما يؤكد استعانة اللواء الليبي المتقاعد بالطيران المصري الحربي، لصعوبة الاعتماد على مقاتلاته الجوية القليلة العدد، لتغطية هذا العدد الكبير من المواقع.

معضلة حقوق الإنسان

وفي تكرار لافتكاسات السيسي عندما سئل عن حقوق الإنسان في مصر، خلال زيارته لفرنسا، قال وزير الخارجية خلال المؤتمر الصحفي، ردا على سؤال وجهته صحفية أمريكية: “أوصيك أن تفهمي الوضع الآن في مصر، فيما يخص حقوق الإنسان، ورأي الشعب المصري في ذلك، وهناك العديد من المعلومات الناقصة، معتبرا أن “الشعب المصري هو من يحددّ كيف يحب أن يعامل؟ وكيف يمكنهم التمتع بحرّيتهم، واستغلي فرصة وجودك في مصر، وناقشي مع المصريين رضاهم عن ذلك”!.

 

*فضيحة.. “جيش السبوبة” يمنع النيابة من التحقيق في “الدجاج الفاسد”!

في واقعة تثبت تورط عصابة المجلس العسكري بقيادة السيسي، في قتل المصريين بالأطعمة الفاسدة لتحقيق مكاسب وأرباح مادية، منع جيش الانقلاب وفد النيابة من التحقيق في وقائع الدواجن الفاسدة المستوردة عبر جهاز الخدمة الوطنية بالقوات المسلحة.

وقال أحد الموظفين بثلاجة “العبور”، الكائنة بطريق “القاهرة- بلبيسالصحراوي خلف معسكر قوات الدفاع الجوي، في تصريحات صحفية: “فوجئنا بعدد من سيارات الشرطة إلى جانب “سيارات ملاكي” عليها شعار النيابة العامة تدخل إلى مقر الثلاجة بالأسلحة، وقاموا بفتح المخازن والسؤال عن أماكن تخزين الفراخ المجمدة والتحفظ عليها، وأخذ عيّنات مختلفة منها، إلا أنه وبعد قليل حضرت مدرعات تابعة للجيش وقوات عسكرية بزي الجيش وأوقفت أعضاء النيابة وأفراد الشرطة المصاحبين لهم، وقامت باحتجازهم بمكتب مدير الثلاجة وتفتيشهم، وجمعوا منهم هواتفهم وأسلحتهم، ومن الجنود التابعين للشرطة، والسلاح الشخصي لوكيل النائب العام، واحتجزوه مع أفراد القوة المصاحبة له لمدة تزيد على ساعة قبل أن يُخلى سبيلهم، وغادروا مقر الثلاجة على الفور”.

وأضاف الموظف أن “ضابط الجيش أكد لأفراد القوة العسكرية التابعة له ضرورة عمل خدمة كاملة على مدار الـ24 ساعة، ومنع غير العاملين من الدخول إلى مقر الثلاجة، واعتقال من يحاول ذلك حتى لو كان المحافظ نفسه، ومنعوا دخول الهواتف وخاصة الهواتف المزودة بكاميرات”.

وكان اللواء محمد كمال الدالي، محافظ الانقلاب بالجيزة، قد اعترف منذ عدة أيام بفساد الدواجن المجمدة التي توزعها وزارة التموين في حكومة الانقلاب بالتعاون مع القوات المسلحة.

وقال الدالي: “فيه منافذ فيها فراخ غير صالحة لعدم تجميدها، وهناك بعض المنافذ ليس بها ثلاجات أو تكون بها لكنها غير صالحة للتجميد، وعندما يذوب تجميد الدجاج، تنقلها العربات إلى ثلاجات أخرى، وهكذا يذوب التجمد مما يؤدي لفسادها”، مشيرا إلى امتلاكه قائمة بأسماء المنافذ التي تبيع الدواجن الفاسدة.

 

*هل يلغي السيسي مسرحية الرئاسة بذريعة الحرب على الإرهاب؟

ليس مستبعدًا على الإطلاق أن يكون توقيت إطلاق حملة “سيناء 2018العسكرية من جانب جنرال 30 يونيو عبد الفتاح السيسي قبل مسرحية الرئاسة بأقل من شهر مقصودًا في حد ذاته، لتحقيق هدفين: الأول أن تكون ذريعة لتأجيل المسرحية بحجة تطوير عمليات الهجوم على مواقع تنظيم داعش وولاية سيناء، والهدف الثاني هو القيام بتشديد الحصار على قطاع غزة في ظل تواتر الأنباء حول هجوم عسكري إسرائيلي وشيك على القطاع.

فالحملة العسكرية الشاملة التي أطلقها جنرال 30 يونيو يوم الجمعة الماضي 9 فبراير 2018م ، تضم قوات كبيرة من الجيش من القوات البرية والجوية والبحرية، إضافة إلى المخابرات الحربية والعامة، يضاف إلى ذلك الانتشار الموسع لعناصر الشرطة في كل ميادين المحافظات والظهير الصحراوي على الحدود الغربية مع ليبيا.

هذه القوات يفترض أنها سوف تنتشر لتأمين اللجان والعملية الانتخابية المرتقبة، والزج بها في عملية عسكرية موسعة وبهذه الضحامة وبهذا العدد الضخم من القوات والمعدات والأجهزة والأسلحة المتنوعة، لا يعني سوى أن السيسي لا يضع اعتبارا للمسرحية المرتقبة.

«سيناء 2018» يمكن الجزم أنها حرب استعراضية يستهدف بها السيسي ترميم شعبيته المتآكلة، وربما يلجأ إلى افتعال بعض الحوادث والتفجيرات لتكون مبررا لاستمرار الحملة التي توقعت الأهرام أن تستمر ثلاثة أسابيع، بينما يرى الكاتب المقرب من العسكر مكرم محمد أحمد أنها ربما تمتد إلى 3 شهور!.

إذا صح هذا الكلام، فإن هذه الحرب ما افتعلها السيسي في هذا التوقيت وقبل مسرحية الرئاسة بأقل من شهر إلا لتكون ذريعة لإلغاء المسرحية، بعد التقارير المخابراتية على مكتب السيسي التي تؤكد عزوف الشعب عن المشاركة فيها.

بل لا أبالغ إن قلت إن سيناريو هذه الحرب تم وضعه من أجل تحقيق عدد من الأهداف الخفية، تحت لافتة القضاء على تنظيم داعش أو ولاية سيناء. فماذا لو تم افتعال تفجير أو قتل عدد من الجنود وتصوير الأمر على أن داعش هو من قام بذلك؟، لا شك أن السيسي سيقوم على الفور بإطلاق تهديدات جديدة، والأمر بتطوير الهجوم لمواجهة هذا الشبح المجنون، ما يعني عمليا تأجيل مسرحية الرئاسة إلى أجل غير مسمى.

لماذا المبالغة والاستخفاف بالشعب؟

الراصد للتناول الإعلامي للعملية العسكرية الشاملة على فضائيات وصحف ومواقع العسكر، يدرك التعمد في المبالغة والتضخيم، وكأن الجيش في معركة مع العدو الصهيوني، بل إن أحمد موسى، أحد أبواق العسكر، وصف هذه الحرب الوهمية بأنها أهم من حرب أكتوبر!.

المؤسسة العسكرية أطلقت من قبل عمليات حق الشهيد الموسعة بمراحلها الأربع، في سبتمبر 2015م، وكان السيسي قبلها في 31 يناير 2015، قد كلَّف الفريق أسامة عسكر بقيادة قوات شرق القناة من الجيشين الثاني والثالث من أجل القضاء على المسلحين؛ فلماذا فشلت هذه الحملات المتواصلة في القضاء على عدة مئات من المسلحين، لا يزيدون على ألف مسلح بحسب تقديرات المؤسسات الحكومية نفسها؟!.

خرجت الفضائيات تروج لمقتل 16 مصريا واعتقال العشرات، وقصف 66 موقعا للتنظيمات المسلحة، ولا ندري من جانبنا هل هم مسلحون فعلا أم أبرياء لا ناقة لهم ولا جمل، ساقهم حظهم العاثر أن يقعوا في طريق تمشيط القوات.

ولا ندري، كذلك، هل لداعش أو تنظيم ولاية سيناء مواقع يمكن قصفها، فهم يقومون بحرب عصابات، ما يعني أنه ليس لهم مكان ثابت يمكن استهدافه، بل هم أشباح متنقلة تختفي عند البحث عنها، فتذهب القوات فلا تجد شيئا، ثم إذا تراجع الحماس وفترت الهمة، ظهروا فجأة في هجمات قاسية وعنيفة، وأوقعوا القتلى والجرحى في صفوف القوات النظامية؛ فلماذا يستخف بنا إعلام العسكر إلى هذا الحد؟!.

لماذا يفشل الجيش أمام مئات المسلحين؟

المتحدث باسم رئاسة الانقلاب السفير بسام راضي، قال في بيان مقتضب أمس الأحد، إن الحرب ضد الإرهاب مستمرة في سيناء منذ فترة، ولكن بشكل متقدم ومكثف حاليًا. وأضاف راضي أن الجولة الحالية من الحرب ضد الإرهاب تُسمى «العملية الشاملة سيناء 2018»، مضيفًا أنها تأتي استكمالًا وامتدادًا للسلسلة من الجولات السابقة حملت اسم “حق الشهيد”.

هذه التصريحات التي حاول بها متحدث السيسي طمأنة المواطنين، جاءت بنتائج عكسية، فالمسألة على هذا النحو محرجة جدا، وشاعت أجواء من الشكوك وعدم الثقة، ذلك أن القوات المسلحة مصنفة العاشرة عالميا ودائما ما يتم التباهي بذلك في الفضائيات والصحف، ولا يمكن تصور أن عدة مئات من المسلحين، أيًّا كان تدريبهم أو تسليحهم أو قدرتهم على المراوغة، يمكن أن يستغرقوا كل هذا الزمن من أجل دحرهم وإنهاء خطرهم، أو أن المؤسسة العسكرية لم تتمكن من هزيمتهم على مدار السنوات الخمس الماضية!.

المثير في الأمر أنه تم القضاء على تنظيم داعش في سوريا والعراق، كما تمكن عدة مئات من المسلحين التابعين لمدينة مصراتة الليبية المسماه بدرع ليبيا، من القضاء على التنظيم عندما استولى على مدينة سرت وضواحيها وسط البلاد، وهي مساحة تمتد إلى أكثر من 200 كليو متر، وأعلن عن “عاصمته” في شمال إفريقيا، واستقطب قيادات من أنحاء مختلفة، لكن كتائب مصراتة تمكنت من سحقه، وهي لا تملك قوات جوية ولا مدرعات كافية ولا أسلحة نوعية، وخاضت معركة عنيفة استمرت حوالي خمسة أشهر، انتهت بسحق تنظيم داعش وإنهاء خطره، وتطهير مدينة سرت وضواحيها بالكامل منه، وفر الباقون من مسلحي التنظيم إلى عمق الصحراء في الشتات، وعادت الحياة إلى طبيعتها في المدينة، والناس الذين خرجوا خوفا من المعارك عادوا إلى ديارهم وأعمالهم ومزارعهم.

كما نجح ثوار درنة كذلك في شرق ليبيا من طرد تنظيم داعش، فلماذا يستغرق السيسي كل هذه السنوات من أجل دحر مئات المسلحين؟ أم أن داعش «عدو وهمي» يتوجب بقاؤه حتى يتمكن السيسي من تمرير عملياته القذرة وصفقاته المشبوهة، وتسويق شرعيته المزيفة ولو على حساب الشعب والوطن؟!.

 

*الحلف الصهيوني العربي يُشعل المنطقة بالحروب من أجل “صفقة القرن”

خلال الفترة الأخيرة، دق الحلف الصهيوني العربي المدعوم أمريكيا، طبول الحرب في سيناء وسوريا وليبيا؛ تزامنًا مع مناورات صهيونية على أطراف غزة، وسط توقعات بشن الصهاينة حربًا جديدة على القطاع، وهو ما دفع حماس إلى إخلاء مراكز تدريب كتائب القسام والقوات الموالية لها تحسبًا لهذا العدوان المرتقب؛ الأمر الذي يضع هذه التطورات الملتهبة في سياق التمهيد لتنفيذ «صفقة القرن» الأمريكية.

يعزز من هذا التصور الجولة التي يقوم بها حاليًا ريكس تيرلسون، وزير الخارجية الأمريكي، للمنطقة والذي أعلن أمس دعمه لنظام الطاغية عبد الفتاح السيسي.

فالسيسي يشن حربًا شعواء على أهالي سيناء، بدأت الجمعة الماضية 9 فبراير 2018م، بذريعة محاربة الإرهاب، ولكنه أحال حياة المدنيين إلى جحيم، وباتت تحركات المواطنين من أجل قضاء حوائجهم أمرًا بعيد المنال.

وأعلن المتحدث العسكري، العقيد تامر الرفاعي، عن مقتل 16 وصفهم بالإرهابيين، واعتقال 43 آخرين، وقيام طائرات الميسترال بقصف 66 موقعا!.

ويبدو من خلال الصور المنقولة والمعدات الثقيلة البرية والجوية والبحرية، أن السيسي يستهدف بها الاستعراض لترميم شعبيته من جهة، والتضييق على أهالي سيناء من جهة ثانية؛ لدفعهم نحو الفرار لإخلاء شمال سيناء من سكانها لتكون مع امتداد قطاع غزة وطنًا بديلا للفلسطينيين، مع منح السيسي امتيازات مالية وسياسية ودعم استمرار حكمه، والتغاضي عن انتهاكاته لحقوق الإنسان.

وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عن “النفير العام” في قطاع غزة، مطالبة جميع عناصرها بإبداء أكبر قدرٍ من اليقظة، تحسبًا لقيام إسرائيل بعمل عسكري ضد القطاع.

وجاء إعلان الحركة عن النفير العام بعد لحظات من إعلان مصادر عسكرية إسرائيلية عن قيام جيش الاحتلال بتنظيم أكبر مناورات بحدود قطاع غزة، ما يعطي إشارة على القيام بعمل عسكري ضد القطاع بعد عدة أيام من تقديم أجهزة أمنية إسرائيلية تقارير لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحذر فيها من انفجار الأوضاع في القطاع نتيجة تردي الأوضاع الأمنية.

وحذر آفي ديختر، رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، والرئيس السابق لجهاز “الشاباك” الإسرائيلي، حركة “حماس” من أن الحرب المقبلة ستكون صادمة، وستكون حربًا لم يُر لها مثيل.

تصريحات ديختر جاءت في أعقاب تقدير موقف قدمه رئيس أركان جيش الاحتلال جادي أيزنكوت في جلسة الحكومة الإسرائيلية، الأحد، قال فيه: “قطاع غزة على حافة الانهيار الشامل، مما يعزز فرصة مواجهة جديدة مع حركة حماس خلال العام 2018”.

ويتزامن هذا كله مع قيام الاحتلال الإسرائيلي بشن هجمات متواصلة على أهداف سورية بهدف القضاء على النفوذ الإيراني بسوريا، لكن إسقاط طائرة إف 16 للاحتلال أثار مخاوف كثيرة لدى حكومة بنيامين نتنياهو، في ظل تأكيد إيراني على استمرار تواجد طهران في سوريا لسنوات مقبلة.

دعم مليشيا حفتر لاحتلال درنة

أما في المشهد الليبي، فقد أكد مصدرٌ مُقرب من اللواء المتقاعد خليفة حفتر، اليوم الإثنين، أن الخطة العسكرية التي وضعتها القيادة العسكرية للأخير بهدف اقتحام مدينة درنة، شرق ليبيا، حصلت على الإشراف المصري الكامل، كاشفا عن أن اللواء المتقاعد بحث خلال زيارته السرّية للقاهرة، والتي استمرت أياما، “إمكانية مشاركة قوات مصرية في اقتحام المدينة، بالإضافة إلى الدعم الجوي”، وقد حصل “على وعد مصري بجميع أنواع التسهيلات العسكرية”.

وأوضح المصدر قرب موعد انطلاق العملية العسكرية لقوات حفتر التي تستهدف مدينة درنة، كما أكد انتهاء الزيارة السرية التي قام بها الأخير إلى القاهرة، والتي بدأت يوم الأربعاء الماضي، لبحث سبل التعاون العسكري مع المصريين في معركة السيطرة على درنة.

وكانت قيادة قوات حفتر قد أعلنت، قبل أيام، عن بدء استعدادها لما وصفته بـ”معركة تحرير درنة”، بالتزامن مع إحكام الحصار عليها، وسط وصول إمدادات عسكرية للمليشيات القبلية المحاصرة للمدينة منذ ما يقارب العامين.

وأكد المصدر أن “حفتر بحث إمكانية اشتراك قوات مصرية في العملية البرية لاقتحام درنة، بالإضافة إلى الدعم الجوي المصري المؤكد خلال العملية، لافتاً إلى أن الجانب المصري وعد بكل التسهيلات العسكرية خلال العملية.

ولفت إلى أن “ضباطا مصريين وصلوا أكثر من مرة إلى معسكر لملودة القريب من درنة، في إطار إعداد الخطط العسكرية اللازمة لاقتحام المدينة”، مشيرا إلى أن محاولة السيطرة على المدينة تتم تحت إشراف مصري كامل.

وكانت القاهرة قد أعلنت رفع حالة الطوارئ القصوى على الحدود الليبية بعد إعلان قيادة حفتر استعدادها لإطلاق حملة عسكرية تستهدفُ مدينة درنة.

 

*خبراء: حرب السيسي ضد أهالي سيناء فاشية ولا علاقة لها بالخطط العسكرية

كشف خبراء عسكريون أن العملية الانتقامية التي يقوم بها جيش عبد الفتاح السيسي في سيناء هي عملية عشوائية لا تعبر عن الخطط العسكرية في مواجهة أي عدو، بل عملية فاشية ضد شعب أعزل، يسعى نظام السيسي إلى تحويله لمجموعة من المرتزقة والمهجرين، بهدف تفريغ سيناء من شعبها وإخلائها تماما.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن متحدث الجيش، اليوم الاثنين، أنه تمكن من قتل 12 فردا ممن وصفهم بـ”العناصر التكفيرية” في إطار العملية العسكرية الواسعة التي يشنها في سيناء وتشارك فيها القوات الجوية والبحرية وقوات حرس الحدود والشرطة.

وجاء في بيان المتحدث العسكري أن القوات المشاركة في العملية “ألقت القبض على 92 من المطلوبين والمشتبه بهم ودمرت 60 هدفا”.

وأضاف الخبراء، في تصريحات خاصة لـ”الحرية والعدالة”، أن العملية هدفها إلهاء الجيش عن انتهاكات السيسي، وإهانة القوات المسلحة، بعد الهزليات التي نسجها السيسي ضد الجيش بإشراكه في أعمال التجارة والاستثمار، والنزول بالجنود في الأسوق مثل الباعة الجائلين.

ووفق صحيفة “نيويوؤك تايمز” الأمريكية، اليوم الاثنين، فقد أمر عبد الفتاح السيسي، الذي يستعد لإعادة انتخابه مرة أخرى الشهر المقبل (مارس 2018)، بشن الهجوم بعدما قتل مقاتلو داعش 311 شخصاً على الأقل، في هجوم وحشي بالأسلحة والقذائف على أحد المساجد بشمال سيناء في 24 نوفمبر 2018، في أكبر الهجمات الإرهابية دمويةً بمصر.

وبعد مرور فترة وجيزة حدد السيسي مهلة 3 أشهر للجيش لهزيمة المسلحين، وبدأت العملية في صباح الجمعة 10 فبراير رغم مرور أكثر من شهرين على مجزرة مسجد الروضة، لاستغلالها في الانتخابات، بعد اعتقال الفريق سامي عنان، خوفا من تأليب بعض ضباط الجيش عليه.

لكن.. على الرغم من أن الجيش المصري أعد الشعب لضحايا كثر، بتجهيزه المئات من أَسرة المستشفيات واستدعاء الأطباء من إجازاتهم، فإنَّه لم يُصرِّح إلا بمعلوماتٍ قليلة عن العملية. وأظهر البيان الصحفي الرئيسي، الذي أصدره الجيش في صورة فيديو، موسيقى وصوراً درامية، لكنَّه لم يُقدِّم معلوماتٍ عن نطاق أو أهداف العملية، التي صنَّفها الجيش على أنَّها أكبر حملة ضد داعش منذ أعوام.

تمثل تلك الصور -دبابات وطائرات تطلق قذائف، وقوارب مسلحة تجتاح البحارنوع الحرب التقليدية التي يئِس منها الحلفاء الأمريكيون في مصر عملياً على مدار أعوام.

وحث المسئولون الأمريكيون الجيش المصري على تبني تكتيكاتٍ أصغر نطاقًا لمكافحة التمرد في سيناء، تركز على كسب دعم السكان المحليين، وفق صحيفة نيويورك تايمز”.

مع ذلك، بدا أن الصور التي نشرت الجمعة كانت -في الغالب- صورًا مخزَّنة من عمليات مصرية سابقة، وقال محللون إنَّهم يكافحون لفهْم الأهداف المحددة لحملة السيسي التي يُتباهى بها كثيراً في سيناء.

ونقلت الصحيفة عن ميشيل دان، الباحثة في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي قولها: “أعلنت مصر قيامها بتلك العملية الحاسمة ضد الإرهاب عدة مرات من قبل، لكن كل ما حدث هو أنَّ التمرد انتشر وأصبح أكثر فتكاً بكلٍ من المواطنين والجنود. ومن المستحيل معرفة ما إن كانت هذه الجهود ستختلف عما سبقها”.

جاءت هذه العملية قبل أيام من زيارة وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، إلى القاهرة.

وقال مسئول عسكري في واشنطن إن القادة الأمريكيين يمدون القادة المصريين بمعلوماتٍ استخباراتية منذ أعوام حتى الآن، مثل الصور الاستطلاعية والمعلومات الاستخباراتية المُجمَّعة من أجهزة التنصت، وغيرها من المعلومات المستقاة عبر أجهزة الاستشعار المتطورة.

ومنذ 2015، تتعاون مصر بشكلٍ وثيق مع إسرائيل في سيناء، ونفَّذت الطائرات من دون طيار والمروحيات والمقاتلات الإسرائيلية عشرات الهجمات في المنطقة، بموافقة سرية من السيسي. ولم يكشف الجيش المصري عن عدد القوات المشاركة في العملية الحالية.

لكن وزارة الداخلية قالت إنَّها في حالة تأهبٍ قصوى بمختلف أنحاء مصر، وشدَّدت الإجراءات الأمنية عند محطات الطاقة، ودور العبادة، والأماكن السياحية تحسُّباً لضرباتٍ انتقامية محتملة.

وتُعَد عملية سيناء -وفق الصحيفة- في غاية الحساسية للسيسي، الجنرال السابق الذي أخلى الساحة من منافسين حقيقيين في الانتخابات الرئاسية المقررة بين 26 و28 مارس 2018، لكنه مع ذلك يشن حملة قمع أشد من أي وقتٍ مضى على منتقديه ومعارضيه.

فقد اعتقل الجيشُ وسجن رئيسَ أركان حرب القوات المسلحة الأسبق، الفريق سامي عنان، الذي حاول الترشُّح ضد السيسي بالانتخابات، في حين قالت أسرتا صحفيَّين اختفيا الأحد 4 فبراير 2018، إنَّهما يعتقدان أنَّ الصحفيَّين احتُجِزا من جانب الأمن المصري. وأدان قادة المعارضة الانتخابات، باعتبارها مسرحية هزلية” وحثّوا المصريين على مقاطعتها.

ويُحظَر دخول سيناء على معظم الصحفيين، ومع ذلك حذرت حكومة السيسي الصحفيين الذين يغطون عملية سيناء بأنَّهم ربما يواجهون المحاكمة إذا ما نشروا تقديرات غير رسمية للضحايا أو أي معلومات أخرى غير مُصرَّح بها عن المعركة.

لليوم الثالث.. مليشيات السيسي ترفض تسليم جثمان الشهيد “صلاح عطية، حفلات تعذيب شديدة للمعتقلين السياسيين بأسوان، تأجيل محاكمة “مالك وسعودي” و22 آخرين بهزلية الإضرار بالاقتصاد، حبس مواطنين بزعم توزيع منشورات واعتقال محام بالشرقية، قرار عسكري بالتحفظ على أموال سامي عنان وأسرته، محامي “عنان” يكشف حقيقة المستندات التي صرح “جنينة” بوجودها ووصفها بالخطيرة وعلاقة الفريق بها، “نيويورك تايمز”: السيسي وبوتين وجهان لعملة القمع والاستبداد، لفشله في ملف سد النهضة.. «بي بي سي»: السيسي يسير بمصر نحو الجفاف،

 

*دواجن ولحوم فاسدة ولا رقابة.. السيسي يتلاعب بصحة الغلابة

بعد الحديث عن إصابة 7 أشخاص بالقنطرة بتسمم إثر تناولهم وجبة طعام تبين أنهم تناولوا وجبات دجاج شاورما، من أحد المطاعم، وأسرة كاملة بسوهاج إثر تناولها وجبة “دجاج مجمد” من دجاج الجهة السيادية المجمد، بعد انتشار كميات كبيرة من الدواجن في عدد من الأسواق والشوارع وبيعها على الأرصفة، في الوقت الذي كان الانقلاب يدافع عن هذه الدواجن مجهولة المصدر، وتزعم أنها بسعر رخيص لكونها معفاة من الجمارك.

وتصاعدت في مصر بالتزامن مع أخبار تسمم عائلات بأكملها بسبب وجبات دواجن وأثيرت تساؤلات عن مصدرها أو مدى صلاحيتها للاستهلاك الآدمي نتيجة عرضها بأسعار تراوحت بين 13 و15 جنيهًا للواحدة.

وزعم وزير التموين والتجارة الداخلية بحكومة الانقلاب أن “الفراخ آمنة ونحن استوردنا 46 ألف طن منذ يناير الماضي، وستنتهي صلاحيتها خلال مارس المقبل، والمتبقي منها 6 آلاف طن وتم طرحها وتوفيرها للمستهلك بسعر منخفض وهي سليمة 100%، والضجة التي تشاع أنها فاسدة سببها أصحاب المصلحة والمتضررين من خفض أسعار الدواجن المجمدة”.

فيما كشف أحد العاملين بثلاجة “العبور” بطريق القاهرة بلبيس الصحراوي في تصريحات صحفية اليوم الاثنين، عن واقعة احتجاز عدد من أعضاء النيابة العامة بمدينة بلبيس ومأمور القسم وأفراد من قسم الشرطة على خلفية تواجدهم بمقر الثلاجة الكبيرة والكائن بجوار ميدان الطيارة خلف معسكر قوات الدفاع الجوي شمال شرقي العاصمة المصرية القاهرة في المنقطة الواقعة بين مدينة العبور ومدينة بلبيس والعاشر من رمضان.

وأضاف المصدر: “فوجئنا بعدد من سيارات الشرطة “بوكس” وإلى جانب سيارات ملاكي عليها شعار النيابة العامة دخلوا إلى مقر الثلاجة بالأسلحة وبدأوا بفتح المخازن والسؤال عن أماكن تخزين الفراخ المجمدة والتحفظ عليها وأخذ عينات مختلفة منها”.

وتابع: “بعد قليل حضرت مدرعات تابعة للجيش وقوات عسكرية بزي الجيش وأوقفت أعضاء النيابة وأفراد الشرطة المصاحبين لهم، وتم احتجازهم بمكتب مدير الثلاجة وتفتيشهم، وجمعوا منهم هواتفهم وأسلحتهم ومن الجنود التابعين للشرطة والسلاح الشخصي بوكيل النائب العام، واحتجزوه مع أفراد القوة المصاحبة له لمدة تزيد على ساعة، قبل أن يخلى سبيلهم وغادروا مقر الثلاجة على الفور.

وأضاف المصدر أن “ضابط الجيش أكد على أفراد القوة العسكرية التابعة له بعمل خدمة كاملة 24 ساعة ومنع غير العاملين من الدخول إلى مقر الثلاجة، واعتقال من يحاول ذلك حتى لو كان المحافظ نفسه، ومنعوا دخول الهواتف خاصة الهواتف المزودة بكاميرات.

يذكر أن المتحدث باسم وزارة التموين محمد سويد أكد أنه تم استيراد الدجاج بمعرفة إحدى الجهات السيادية إبان أزمة الدجاج الأبيض في رمضان الماضي، وقررت الحكومة وقتها استيراد الدجاج بمعرفتها، ولكن لم يتم طرحه بالأسواق حينها.

فيما اعترف محافظ الجيزة في حكومة الانقلاب بأن الدواجن المجمدة التي تم توزيعها على المواطنين كانت فاسدة.

ماذا بعد لحوم الكلاب والحمير؟

وكشف تقرير أعدته نقابة الأطباء البيطريين عن استخدام لحوم الكلاب والحمير والفئران فى صناعة اللحوم المصنعة التى تباع للمواطنين بأسعار رخيصة وزهيدة بعيدًا عن أى إشراف بيطرى، فضلاً عن أن جلد الحمير يتم استخدامه فى صناعة «الحواوشى»، الأكلة المفضلة للشعب المصرى، كما أن لحوم الفئران تدخل فى صناعة اللانشون وفى كبرى المصانع والماركات العالمية، وهو ما يدفع فاتورته دائمًا المواطن المصرى، فى ظل غياب رقابة حكومية وإدارية وأمنية وهو ما تسبب فى حدوث خلل بالنظام البيئى والصحى.

وأشار التقرير إلى أن الاهتمام بالثروة الحيوانية يعتبر أولى وسائل مصر للتخلص من الأمراض والأوبئة المنتشرة مؤخرًا، خاصة سرطان الثدى عند النساء، الذى تزايد بنسبة 7% مقارنة بالأعوام السابقة، والدفاع عن صحة المواطنين، لا سيما الفقراء منهم، الذى يأكلون أطعمة فاسدة فى أغلب الشوارع والميادين بعد انتشار ظاهرة غش اللحوم.

ونوه التقرير إلى أن انتشار الأمراض الوافدة العابرة للحدود وانهيار منظومة الطب البيطرى بالدولة نتيجة عدم تكليف الأطباء البيطريين وتعيين عمال جدد وانهيار صناعة الدواجن لانتشار الأمراض وعدم فاعلية اللقاحات والأدوية المتاحة وفرض الأمر الواقع داخل المجازر والذبح خارجها، مما يهدد صحة المصريين، واتساع الفجوة الغذائية ذات الأصل الحيوانى وانهيار المنشآت البيطرية نتيجة عدم الصيانة الدورية وإهدار الأموال التى تصرف على 18 كلية بيطرية دون الاستفادة من خريجيها، وتآكل الرقعة الزراعية وعدم توافر الأعلاف اللازمة لتنمية الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية.

كما تواجه مصر خطرًا كبيرًا فى الثروة السمكية بسبب غياب الرقابة الإدارية ومنع مباشرة الأطباء البيطريين لمراقبة عمليات التوزيع وكيفية اصطياد الأسماك من البحار، في الوقت الذي تعتبر فيه جميع المطاعم والفنادق والأندية لا تخضع لرقابة الطب البيطرى، ومصر أصبحت موبوءة بالأمراض.

وأوضح أن ارتفاع نسب مرضى السرطان نتيجة أن هناك مطاعم كبرى تقدم وجبات دواجن ميتة منذ 25 يومًا «غير صالحة للاستخدام الآدمى».

وأكد أن الحكومة تصرف ملايين الدولارات من «العملة الصعبة» سنويًا نتيجة لنفوق الدواجن واللحوم والأسماك، موضحًا أن نفوق الدجاجة الواحدة يكلف الدولة 1.5 دولار تقريباً لكل دجاجة عمرها 25 يوماً، أى عملة صعبة مهدرة على الأرض وليس فقط حيوانات ميتة، جانب شراء الأعلاف واللقاحات والأدوية البيطرية التى يتم استيرادها من الخارج بالعملة الصعبة، حيث إن مصر تستورد 97% من اللقاحات من الخارج وتستورد إضافات الأعلاف بملايين الدولارات رغم أن إنشاء مصنع لن يكلفها 50 مليون جنيه، لافتًا إلى أن 50% من الدواء البيطرى المتداول مغشوش.

وأضاف أنه بالنسبة للعصائر والجبنة النستو «حدث ولا حرج» وكان هناك مؤتمر عقد فى اتحاد الصناعات، وكانت هناك مهازل، وتم نشر صور من مصانع كبيرة ومشهورة، وتم رصد مصانع بير سلم لـ«الجبنة النستو» يتم تصنيعها من الجبن المنتهى الصلاحية ويوضع عليه مكسبات طعم ولون ويتم بيعها فى الأسواق، مشيرًا إلى أنهم اكتشفوا أثناء التفتيش على مصانع العصائر وبعضها مشهور جدًا ومتداول فى الأسواق، أنه يتم تصنيع العصائر من الفواكه منتهية الصلاحية وتوضع عليها مكسبات طعم ومعظم هذه الفواكه غير صالحة للاستخدام الآدمى ومعظم الفواكه كان لونها بنياً وفاسدة ورائحتها كريهة.

 

*دانة” الإماراتية: 228 مليون دولار متأخرات نفطية على الانقلاب

أكدت شركة دانة غاز الإماراتية، أن إجمالي مستحقاتها المتأخرة على الحكومة المصرية، يقدر حاليا بنحو 228 مليون دولار.

كانت الشركة الإماراتية قد أعلنت نهاية عام 2016، عن أنها قد تراجع خططها الاستثمارية في مصر خلال عام 2017، في حال عدم سداد مصر المستحقات المتأخرة عليها خلال الفترة المقبلة.

وقالت الشركة، في بيان لسوق أبو ظبي للأوراق المالية، إن مستحقاتها على الحكومة المصرية انخفضت بنسبة 14%، مقارنة بنحو 265 مليون دولار نهاية 2016.

وأشارت «دانة غاز» إلى استلامها 164 مليون دولار من الحكومة المصرية خلال العام الماضي 2017، ما يمثل معدل تحصيل بنحو 129% مقارنة مع 2016.

وواجهت دانة غاز مشكلات تتعلق بتحصيل مدفوعات في مصر، إذ واجهت مصر بعض الصعوبات في دفع مستحقات الشركات الأجنبية منذ اندلاع ثورة يناير قبل نحو 7 سنوات، بسبب شح النقد الأجنبي.

وتأسست دانة غاز، العاملة في مجال الغاز الطبيعي في منطقة الشرق الأوسط، في عام 2005، وتمتلك حاليا أصولا في مجالات التنقيب عن الغاز وإنتاجه في الإمارات ومصر والإقليم الكردي شمالي العراق، بمعدل إنتاج بلغ 66.65 ألف برميل من النفط المكافئ يوميا.

تعثر سداد

وبحسب نشرة الطرح الخاصة بالسندات الدولارية، فإن الحكومة دفعت في مايو 2017 مستحقات لشركات نفط أجنبية بقيمة 750 مليون دولار، كما دفعت نفس المبلغ في يونيو 2017، لتصل مستحقات الشركات الأجنبية لدى مصر إلى 2.4 مليار دولار.

وكانت وثائق صندوق النقد الدولي، التي تضمنها تقريره عن المراجعة الأولى للاقتصاد المصري، كشفت عن أن مصر تعتزم سداد 1.2 مليار دولار من مستحقات شركات البترول الأجنبية خلال العام المالي الجاري.

وتشتري مصر حصة الشركاء الأجانب من إنتاج البترول والغاز بدلا من تصديره، ومع اشتداد أزمة العملة الأجنبية في مصر قبل قرار تعويم الجنيه في نوفمبر 2016، تعثرت مصر في سداد بعض المستحقات لدى الشركات الأجنبية والتي وصلت إلى أكثر من 6 مليارات دولار، قبل أن تسدد جزءا كبيرا منها وتخفضها في يونيو الماضي.

بدوره، قال وزير المالية عمرو الجارحي: إن مصر سددت 200 مليون دولار في يناير الماضي، من مستحقات شركات النفط العالمية خلال الأسبوع الماضي، وتنوي سداد المزيد.

وأضاف الجارحي “سنسدد 550 مليون دولار أخرى ما بين فبراير ومارس”، وفقا لـ”رويترز”، وبلغت مستحقات شركات النفط الأجنبية لدى مصر 2.4 مليار دولار بنهاية يونيو الماضي.

وفي سياق ذي صلة، أعلنت شركة “ديا” الألمانية العاملة في مجال البحث والاستكشاف عن البترول في مصر، اعتزامها التوسع في قطاع النفط المصري عبر ضخ نحو 500 مليون دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة.

الإعلان الذي جاء على لسان الرئيس التنفيذي للشركة، ماريا موريس هنسن، أتى مرافقا لتأكيد ديا، الأحد، أنها حصلت على تأكيدات من وزارة البترول المصرية بسداد كامل مستحقاتها المتأخرة بحلول نهاية عام 2019.

وقالت هنسن، في لقاء مع الصحفيين، إن وزارة البترول سددت بالفعل خلال الـ12 شهرا الماضيين دفعات كبيرة من مستحقات شركات البترول الأجنبية.