الخميس , 20 يوليو 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : فضيحة مخابرات السيسى الغير مسبوقة

أرشيف الوسم : فضيحة مخابرات السيسى الغير مسبوقة

الإشتراك في الخلاصات

مؤتمر صهيوني سيساوي برعاية الإمارات في القاهرة.. الاثنين 6 مارس.. مخابرات أوغندا تفضح ضعف السيسي

"ميركل" وهي تخاطب السيسي قائلةً: "عزيزي السيد فتال fatal (كلمة المانية تعني قاتل) السيسي، اتفضل شوية تبرعات عشان بناء معسكرات للاجئين"، ويرد عليها السيسي قائلا: "اسمي فتاح وليس فتال سيدة ميركل، اسمي عبد الفتاح السيسي

“ميركل” وهي تخاطب السيسي قائلةً: “عزيزي السيد فتال fatal (كلمة المانية تعني قاتل) السيسي، اتفضل شوية تبرعات عشان بناء معسكرات للاجئين”، ويرد عليها السيسي قائلا: “اسمي فتاح وليس فتال سيدة ميركل، اسمي عبد الفتاح السيسي

مؤتمر صهيوني سيساوي برعاية الإمارات في القاهرة.. الاثنين 6 مارس.. مخابرات أوغندا تفضح ضعف السيسي

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*المخابرات المصرية تعاقدت مع شركة علاقات عامة أمريكية بـ 1.2 مليون دولار

قالت وكالة اسوشيتد برس إن  جهاز المخابرات العامة المصري قد تعاقد مع شركة  للعلاقات العامة،  لتشكيل جبهة ضغط لصالح مصر في واشنطن، نظير 1.2 مليون دولار سنويًا، في تصرف وصفته الوكالة بأنه التجرك العلني الأول من نوعه لأحد أقوى الأجهزة الأمنية في البلاد.

وأظهرت وثائق اطلعت عليها وكالة «أسوشيتد برس» على موقع وزارة العدل الأمريكية، مؤرخة بتاريخ 28 يناير الماضي، فإن  مصر سًجلت ضمن عملاء شركة “ويبر شاندويك – webershandwick“، وقد تم إطلاق تفاصيل التعاقد ليتوافق  مع قانون تسجيل العملاء الخارجيين الأمريكي.

وأوضح العقد  أن الشركة سوف تساعد مصر في “الترويج لاستراتيجياتها للشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية، وإبراز التطورات الاقتصادية في مصر، وإبراز مجتمعها المدني، والدعاية “لدور مصر الرائد” في إدارة المخاطر الإقليمية.

وحسب أسوشتدبرس، فإن  كل نقاط التعاقد تتركز على رغبة  حكومة عبد الفتاح  السيسي في  إظهار الجانب الإيجابي لتفاعلاتها مع القوي الأجنبية، خاصة مع حليف مثل الولايات المتحدة يقدم لمصر مساعدات عسكرية تقدر بـ 1.3 مليار دولار سنويًا.

وحسب الوثيقة فقد  وقع العقد من المخابرات العامة المصرية اللواء ناصر فهمي، نيابة عن اللواء خالد فوزي رئيس جهاز المخابرات العامة  المصرية.

 

*فضيحة مخابرات السيسى الغير مسبوقة

فى سابقة هى الأولى من نوعها نرى جهاز المخابرات العامة المصرية يستخدم أموال الشعب فى الترويج لنظام السيسى عالميا من أجل تحسين صورته القبيحة.

 

*إضراب عبدالرحمن القزاز يكشف مأساة عنبر “أ” بسجن الزقازيق

لم يجد الناشط والإعلامي عمرو سلامة القزاز، وسيلة لتسجيل إضراب شقيقه عبدالرحمن القزاز، مركز ديرب نجم محافظة الشرقية، سوى حسابه على “فيس بوكبعد رفض إدارة السجن بقيادة الضابط أحمد عاطف التعامل مع النزلاء باعتبارهم حالات إنسانية.
وعبدالرحمن -قبطان خريج الأكاديمية البحرية بالاسكندرية- فضل البقاء في مصر، رغم أن إخوته ووالده ووالدته اضطروا للغربة بسبب مطارة النظام لهم أو على حد قول عمرو القزاز “بسبب اضطهاد وظلم النظام ده“.
ولخص عمرو مطالبه من إثارة أزمة عنبر (أ) بسجن الزقازيق العمومي، ورئيس المباحث حمد عاطف، أنه لا يريد، سفر أخيه ولكنه لا يريد أن يضيع حقه ويريد إثبات الاضراب.
فقط يريده ألا “يهان في السجن ويدخل الحمام زي الناس بس يعيش حياة البني ادمين“.
وكتب عمرو القزاز عبر حسابه “اخويا عامل اضراب كلي عن الطعام بقاله تلات ايام .. انهارده اول زيارة تجيله من ٢٠ يوما رفض يطلع الزيارة..  عرفت انه تعبان جدا ووشه اصفر من عدم الأكل .. عرفت انه السجن مش سامح ليهم يدخلوا اكل الا لفرد واحد بس في الزيارة وبيرجعوا بقيتها ده بيحصل بس في عنبر أ سجن الزقازيق العمومي.
عرفت أنه بيطلعوهم عشر دقايق بس في اليوم يودوهم الحمام واللي بيتأخر عن عشر دقايق العساكر بتدخل تجيبه من جوا وهو عريان..كل يوم الصبح بيدخلوا عليهم يضربوهم ويكرفسوهم واللي بيتحرك بينضرب على وشه..عرفت ان اخويا مقدرش يطلع حتى وشدوه من الزنانة زحف لانه مش قادر حتى يقوم..المعتقلين في عنير أ سجن الزقازيق رفضوا يستلموا التعيين.. عايز مساعده من اي محامي بالشرقية يعمل بلاغ ان عبد الرحمن محمود أحمد سلامة القزاز المعتقل في عنبر أ سجن الزقازيق العمومي – قبطان بحري.. خريج الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا.. عامل اضراب عن الطعام.. يا ريت اي حد يساعدني“.

 

*الإنفرادي ومنع الطعام والأدوية..أبرز الإنتهاكات بحق عدد من معتقلي السويس بسجن طرة

يتعرض كلاً من الأستاذ سعد خليفة و المهندس أحمد شبانة – من أبناء محافظة السويس – و آخرين في قضية واحده إلي إنتهاكات شديدة بسجن طرة 2 شديد الحراسة.
حيث وضع كلاً منهما في حبس إنفرادي و منعت الزيارة منذ إعتقالهم في 17 يناير 2017 و حتي شهر مايو المقبل .
كما تم منع دخول الملابس والطعام والأدوية لهم , وهم لا يحصلون إلا علي رغيف خبز واحد و قطعة جبن ولترين من الماء للإستخدام في الشراب و والوضوع وقضاء الحاجة كل 24 ساعة , الأمر الذي يهدد حياتهم حيث منهم كبار السن و المرضى بأمراض مزمنة.

 

*أمن الإنقلاب يختطف 7 من شباب ههيا بالشرقية ويخفيهم قسريا لليوم الـ 70 ومخاوف علي حياتهم

تواصل سلطات الإنقلاب العسكري بمحافظة الشرقية جريمة الإخفاء القسري بحق 7 من شباب مدينة ههيا لليوم الـ 70على التوالي
وقامت أسرهم بتقديم بلاغات للنائب العام ووزير الداخلية والمجلس القومي لحقوق الإنسان، طالبتهم بفتح تحقيق عاجل وموسع، حول واقعة إختفائهم مطالبين بسرعة الكشف عن مكانهم وسبب احتجازهم والمختطفون هم
1-
عبدالله سعيد جبر اختطف بتاريخ 27-12-2016
2-
السيد دسوقي اختطف بتاريخ 30-12-2016
3-
عبدالوهاب محمود اختطف بتاريخ 27-12-2016
4-
حسن جلال اختطف بتاريخ 4-12-2016
5-
محمد جمعه يوسف اختطف بتاريخ 26-12-2016
6-
عمر محمد عبدالواحد اختطف بتاريخ 26-12-2016
7-
احمد محمد عطيه اختطف بتاريخ 27-12-2016

 

*اعتقال مدرس من المنوفية واستمرار الإخفاء لـ5 آخرين

عتقلت قوات أمن الانقلاب بالمنوفية طلعت جلبط -45 عامًا- مدرس لمادة العلوم بعد اقتحام منزله فجر اليوم بمركز الشهداء واقتادته لجهة غير معلومة حتى الآن استمرارًا لجرائم الاعتقال التعسفي للمواطنين.
ولا تزال سلطات الانقلاب بالمنوفية تخفي 5 مواطنين من أبناء المحافظة وترفض الإفصاح عن مكان احتجازهم منذ اختطافهم بمدد زمنية متفاوتة وصلت في بعضها لأكثر من ستة اشهر وسط صرخات واستغاثة من عائلاتهم خوفًا على سلامتهم.
ومن بين المختفين أحمد السيد أبو زيد طالب بالفرقة الرابعة كلية الزراعة بشبين الكوم – من أبناء مركز وتم اختطافه بتاريخ  09-09-2016 وتم اختطافه أثناء عودته للمنزل لقضاء إجازة عيد الأضحى من أحد الاكمنه على الطريق آخر ما ورد للاسرة من معلومات، ولم يتم التأكد منها، بأن أحمد كان يقبع في (لاظوغلي) منذ تاريخ اختطافه ليتم نقله منذ شهرين إلى مقر الأمن الوطني بشبين الكوم حيث يتم إخفائه إلى الآن.
الجريمة ذاتها تتواصل بحق “عمار ياسر العبوسي ” الطالب بالصف الثالث الثانوي والمقيم بمركز بركة السبع منذ  إختطافة اثناء خروجه من درسه منذ أكثر من ثلاثة أشهر، دون معرفة مكان تواجدة حتى الآن بالإضافة للمهندس  انس جمال خليفة وذلك للشهر الرابع.
وتخفي من قويسنا الدكتور وليد كمال البهنسي استشاري طب الأطفال وعبده المنشاوي ابن قرية بيجرم دون عرض على نيابة الانقلاب أو الكشف عن مصيرهم استمرارا لجرائم سلطات الانقلاب ضد الانسانية دون اكتراث لمعاناة أسرهم الذين تقدموا بالعديد من  بالبلاغات والتلغرافات للجهات المعنية محملين وزير داخلية الانقلاب ومدير الأمن بالمنوفية، ومأموري مراكز الشرطة بالمنوفية ، ومدير فرع الأمن الوطني، المسئولية الكاملة، عن سلامة وصحة ذويهم.

 

* زيارة العقرب.. لا عزاء لمرأة ولا مسن ولا رضيع

مهانة في التفتيش وتضييق وتعنت ومعاملة غاية فى السوء هو حال أسر المعتقلين بمقبرة العقرب أثناء زيارة لا تتعدى أصابع اليد من الدقائق بعد انتظار لساعات طوال تتكدس خلالها مشاهد الانتهاكات والجرائم التي لا تسقط بالتقادم.

هذا ما وثقته نيفين سعد زوجة الباحث والكاتب الصحفي محمود مصطفى سعد المعتقل داخل سجن العقرب سيئ الذكر من خلال صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك.

وذكرت أنها لم تكن تنتوي أن تكتب مرة أخرى عما يلاقونه من معاناة أثناء الزيارة فلم تعد الكلمات كافية لتعبر عن حجم ما يرتكب مع أسر المعتقلين من جرائم وانتهاكات، فضلاً عن ذويهم داخل مقار الاحتجاز غير الآدمية والتى تفتقر لأدنى معايير سلامة وحياة الانسان.

وتابعت أن دافعها للكتابة والخروج من الصمت هو ما حدث  بالأمس أثناء الزيارة من تعنت بالغ مع أهالى المعتقلين  “فلم يكتفوا من تفتيش الزيارة على الباب الداخلى ولكن تفتيش مهين أقل ما يوصف به على البوابة الأولى للدخول وخروج كل محتويات الزيارة من خضروات وفاكهة وأدوية حتى الملابس؛ مما زاد في ساعات الانتظار الطويلة طولاً ومشقة وقهر أكثر على الاشياء التي ترمي ويعبث بها بطريقة غير آدامية”.

وقالت: “دخلت من البوابة الأولى في تمام الساعة 11 صباحًا وأنا خارجة من بيتي من الساعة 6 صباحًا وبعدها دخلت للتسجيل فلم أستطع بالطبع أن ادخل في الزيارة الأولى وانتظرت دوري في الزيارة الثانية، ثم دخلنا للبوابة الثانية حيث الزيارة وتفتيش آخر وتعنت ومهانة غير مسبوقة من قبل الضباط وأمناء الشرطة في إفساد محتويات الزيارة التي لم يكتفوا بتفتيشها في الخارج”.

وأضافت “بعد كل هذه المعاناة دخلنا لنرى نظرات الترقب والقلق في عيون أحبابنا المعتقليين الذين يصلهم الأنباء عن مهانتنا في التفتيش والتضييق والتعنت والمعاملة السيئة بجانب معانتنا في الزيارة من انتظار تلك الساعات الطويلة، فلا عزاء لمرأه عجوز ولا رجل مسن ولا طفل رضيع، فيزيد عليهم ما يلاقونه هم من ظلم وقهر داخل السجون ومعاملة غير آدامية وتجريدات من قبل مصلحة السجون لكل متعلقاتهم.

واستنكر ما يقع من جرائم وانتهاكات بحق أسر المعتقلين والذى وصل الى حرمانهم من الحصول على حقهم فى دقائق معدودة تعيد لهم  الحياة التي فقدوا الشعور بها منذ غاب عنهم الأحباب وراء أسوار الظلم. 

فرغم مضى أكثر من عام ونصف من الحبس الاحتياطي دون قضية و دون محاكمة تواصل سلطات الانقلاب جريمة الاعتقال التعسفى بحق االباحث والكاتب الصحفى محمود مصطفى سعد لتمنعه من الاجتماع مع أولاده ومكتبته وأقلامه لا لجريمه سوى أنه صحفي …!!!

واختتمت بقولها “وعودت أنا إلى بيتي الذي لم يعد فيه حياة فقد غاب عنه الزوج والحبيب والصديق والأب فغابت معه الحياة …! وعدت الساعة 6 مساءاً وقد مضيت 12ساعة لكي أتمكن من رؤية زوجي لدقائق معدودة…فإلى متى هذا الظلم …إنما أشكو بثي وحزني إلا الله .. ولم أكتب هذا الكلام إلا عذرا إلى ربي ، فيا ربي أشكوا إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس”.

 

* طلاب هندسة العريش يتظاهرون لنقلهم والإفراج عن المعتقلين

 تظاهر طلاب المعهد العالي للهندسة بمدينة العريش، اليوم الإثنين، مرددين الهتافات والشعارات المطالبة بنقلهم إلى مكان آخر خارج سيناء لاستكمال دراستهم.

ورفع الطلاب لافتات تحمل عبارات المطالبة بالإفراج عن جميع الطلاب الذين تم اعتقالهم دون أي جريرة ورفع الظلم عنهم، مستنكرين حالة التردي الأمني والإخفاق الواضح في تأمين سلامتهم وسلامة المواطنين، مرددين هتافات ” ياتأمنونا ياتنقلونا”.

فيما تداول نشطا التواصل الاجتماعي ملخصًا لما وصفه بأحداث الساعات الماضية في العريش والتي تلخصت في قيام 5 مسلحين بنصب كمين وسط مدينة العريش، أوقفوا من خلاله المارة وسألوهم عن أسمائهم وتحقيق الشخصية، (استمروا نحو 30 دقيقه) وقاموا باختطاف مواطنين اثنين أثناء مرورهم على الكمين.. الكائن بميدان الفالح وسط مدينة العريش. 

وأعقب ذلك قيامهم بمهاجمة كمين أمني بشارع أسيوط، وأطلقوا قذيفة “آر بي جي” على الكمين، كما قاموا بالاشتباك المسلح مع القوات الأمنية ثم توجهوا إلى شارع (القاهرة) وسط المدينة، وساروا في الشارع مترجلين بسلاحهم، لمده ليست بالقليلة.

 

* 3 مفاجآت حزينة للغلابة في دولة “فقرا أوي

لا يخرج قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي في أي مناسبة يعد فيها المصريين بالفقر والجوع، إلا ويفاجئهم بالتنفيذ على أرض الواقع بعدها مباشرة، ليزيد من ضغوط طبقة الغلابة التي تتمدد يوميا، ويقضي على ما تبقى لهم من آمال في العيش، في الوقت الذي يرفل فيه وزراء السيسي وجنرالاته في نعيم الانقلاب وملياراته الحرام.
تقليص رغيف العيش
ولعل أول مفاجآت السيسي للغلابة هذا الشهر هو ما كشفته مصادر مسئولة بوزارة التموين أن علي المصيلحى، وزير التموين بحكومة الانقلاب، استهل وزارته الجديدة بإعداد تقييم عن مدى استفادة المواطنين من سلع نقاط الخبز، التى تكلف الدولة نحو 500 مليون جنيه شهريا، يحصل بمقتضاها أصحاب البطاقات على الدعم السلعى، مقابل التنازل عن الخبز.
ويدرس المصيلحي مقترحا بتخفيض حصة الفرد اليومية من الخبز من 5 إلى 3 أرغفة، حسب صحيفة “المصري اليوم” في تقرير منشور صباح اليوم الاثنين.
كما كشف المصيلحي عن أن تنقية البطاقات التموينية ما زالت الأعمال جارية فيها، وتمت تنقية 55 مليون بطاقة، للحد من حصول غير المستحقين للدعم على سلع التموين المدعمة، في الوقت الذي اشتكى فيه عشرات الآلاف من المواطنين من إلغاء بطاقاتهم التموينية، على الرغم من شدة فقرهم، لحالات التنقية التي تتم بشكل عشوائي لبطاقات التموين.
تهديد أصحاب المعاشات
وتأتي صرخة الغلابة الثانية لأصحاب المعاشات على لسان البدري فرغلي، رئيس اتحاد أصحاب المعاشات، قائلا إن أصحاب المعاشات لديهم تريليون جنيه عند الدولة، وهم من يسدون عجز ميزانية الدولة، مؤكدًا أنهم فقدوا الأمل نهائيًا في الحكومة والبرلمان، في إجازة زيادة المعاشات.
وأضاف فرغلي، في مداخلة هاتفية مع برنامج “كلام جرايد” المذاع على قناة العاصمة” مساء أمس الأحد: “عجز الموازنة من سنتين كان 300 مليار جنيه، وبعد الإجراءات الاقتصادية الصعبة من تعويم الجنيه وزيادة الأسعار وغيرها العجز تخطى الـ400 مليار، ولذا فالسياسات التي تدار بها الدولة بها الآن تؤدي إلى عواقب وخيمة، ولا بد من الحوار“.
وتابع: “أموال التأمين الصحي في ذمة الله، وكله بالفلوس، مفيش إجراء إلا بمقابل، إصلاح مين اللي بيتكلموا عليه، العجز زاد، لأن الفساد أقوى، ورياح الجوع تهب على المواطنين“.
وقال فرغلي: “الفساد يلتهم إنتاج الشعب، والناس بتكلم نفسها دلوقتي، أنا بلعن الثورتين اللي قاموا في مصر، دول قلعونا هدومنا، ده 24 يناير كان أحسن من دلوقتى، المفروض الثورة تحقق طلباتي، لكن مش تقلعني هدومي وتجوعني، إحنا خسرنا ثورتين ودستور معاهم، وإحنا نتوكل على الله ونسيب الدنيا، وأنا مبسوط بكده“.
إلغاء العلاج على نفقة الدولة
فيما كشف الدكتور عماد كاظم، رئيس المجالس الطبية المتخصصة بوزارة الصحة بحكومة الانقلاب، أن الوزارة تصدر حوالي 8 آلاف قرار على نفقة الدولة يوميا، مضيفًا أن جلسات العلاج على نفقة الدولة لا تشمل جلسات التأهيل أو العلاج الطبيعي.
وأوضح كاظم، أثناء مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو عبدالحميد مقدم برنامج «رأي عام» المذاع على شاشة «TEN»، أمس الأحد، أنه في حال تطبيق نظام التأمين الصحي الشامل سيلغى العلاج على نفقة الدولة.

 

*الأقصى لليهود”.. مؤتمر صهيوني برعاية الإمارات في القاهرة

في عهد عانت فيه القضية الفلسطينية من الحرب التي يشنها رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي، وتواطؤه مع الكيان الصهيوني، بدأ العسكر في شن هجمة فكرية تستهدف ثوابت الدفاع عن المسجد الأقصى، والتلاعب بالخطاب العقائدي الذي يدعو إلى الجهاد لتحرير مقدسات المسلمين، وفتحت “العين السخنةأبوابها واستضافت ملتقى شبابيا جمع شتات الخونة التابعين لدحلان مع الخونة التابعين للسيسي، بقيادة سعد الدين الهلالي الأستاذ الأزهري صاحب فتوى تحريم الدفاع عن المسجد الأقصى!

وانطلقت في منتجع العين السخنة برعاية الإمارات، شرق العاصمة المصرية القاهرة، فعاليات الملتقى الصهيوني السيساوي بعنوان “تجديد الخطاب الديني لدعم القضية الفلسطينية”، بمشاركة نحو 160 خائنا انتقتهم المخابرات الحربية المصرية من قطاع غزة.

الهلالي: الأقصى لليهود!

و”سعد الدين الهلالي”، المؤيد للانقلاب العسكري، ظهر في الفترة الأخيرة بتصريحاته الصادمة المثيرة للجدل؛ بسبب الفتاوى التي يصدرها من آن لآخر بشكل مثير؛ التي تخالف الكثير من ثوابت العقيدة الإسلامية.

وسبق وزعم أن المساجد لله، ومن ثم يجب عدم الدفاع عن المسجد الأقصى كي لا يتم الدخول في حرب مع الصهاينة، وقال -خلال مداخلة هاتفية على فضائية العاصمة”- إن الرسول صلى الله عليه وسلم مات والمسجد الأقصى كان في قبضة النصارى، ومن ثم لا يجب الآن إثارة حرب بسبب رغبة اليهود والمستوطنين في اقتحامه!

ودعا “الهلالي” إلى رفع اسم المسجد الأقصى وأي شعار ديني من أي حرب بين الناس، ورأى أنه “لا يجب الحديث عن نصرة الدين، كل شخص ينصر دينه لنفسه، لا يوجد ما يسمى انصر دين الله، ومن يقول ذلك فهو متاجر بالدين همه جمع الأموال“.

مؤتمر صهيوني

وتناقش فعاليات المؤتمر على مدى يومين في أربع جلسات عمل، الأولى بعنوان دور الخطاب الديني المعتدل في دعم القضية الفلسطينية”، وتحدث فيها الهلالي” أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر.

وذكرت مصادر مطلعة أن الملتقى يتوجه بشكل مباشر لضرب جهود حركة حماس في تحرير المسجد الأقصى، وتفريغ القضية الفلسطينية من منطلق إيمانها بأن الشباب فاعل أساسي في تحرير أولى قبلة المسلمين وثاني الحرمين.

وأشارت المصادر إلى أن سلطات الانقلاب نظمت من قبل لقاءات مع عدد من الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين تابعين للخائن محمد دحلان القيادي الفتحاوي المطرود من غزة، بهدف تعزيز الرؤية الصهيونية التي تستميت في هدم المسجد الأقصى وإقامة هيكل سليمان.

وشهدت مناقشات اليوم الأول بالملتقى نقاشات بشأن معبر رفح حيث تظاهر المشاركون بمناشدة سلطات الانقلاب من اجل فتح المعبر لتخفيف معاناة سكان القطاع المحاصر، وذلك لكسب شرعية للمؤتمر الصهيوني في الداخل الفلسطيني .

تهجير وتوطين!

ومنذ وقوع الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013، قررت سلطات العسكر تحت ضغط من الاحتلال والرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب، سحب مشروع قرار كانت قد تقدمت به إلى مجلس الأمن، يطلب وقف وإدانة بناء المستوطنات الصهيونية.

وفي عهد السيسي أصبح “الكيان الصهيوني” الحليف والصديق الأقوى لمصر، وهو ما بدا واضحا من مواقف نظام الانقلاب العسكري، وسياساته وتصريحات مسئولية تجاه كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، بدأت بإخلاء المناطق الحدودية بين مصر وفلسطين، وتهجير سكان مدينة رفح تلبية لرغبة صهيونية في إنشاء منطقة عازلة.

ففي أكتوبر 2014، أصدر رئيس وزراء الانقلاب حينها، إبراهيم محلب، قرارا بعزل المنطقة الشرقية بمدينة رفح المصرية المحاذية لقطاع غزة بناء على مقترح من وزير الدفاع المصري صدقي صبحي، ونص القرار الذي نشر في الجريدة الرسمية أنه في حالة امتناع أي ساكن عن الإخلاء يتم الاستيلاء جبرا على ما يملكه أو يحوزه أو يضع يده عليه من عقارات أو منقولات.

وانحاز السيسي بشكل علني وتنسيق أمني وعسكري إلى الاحتلال في عدوانها على قطاع غزة صيف 2014، والذي أسفر عن استشهاد 2320 فلسطينيا، وهدم 12 ألف وحدة سكنية، بشكل كلي، فيما بلغ عدد الوحدات المهدمة جزئيا 160 ألف وحدة، منها 6600 وحدة غير صالحة للسكن، كما شارك في إحكام الحصار علي مليوني فلسطيني داخل القطاع، وهدم الأنفاق التي رفض الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك هدمها، وأغلق المعبر العربي الوحيد مع غزة.

طرق شيطانية ضد المقاومة

واستحدث السيسي طريقة جديدة لهدم الأنفاق التي تمتد عبر خطوط طولية تحت الأرض بين مصر وفلسطين، حيث قامت القوات المسلحة المصرية بضخ المياه على الشريط الحدودي بهدف إغراق الأنفاق، وهو ما اعتبرته حركة حماس حينها “تجديد للحصار” المفروض على القطاع وإهانة لعلاقات الود بين الشعبين الشقيقين، داعية مصر إلى فتح معبر رفح وإلزام “الاحتلال” برفع الحصار.

وقال القيادي في حماس، خليل الحية، إن الأنفاق الحدودية مع مصر كانت خيارا وحيدا أمام الفلسطينيين لمواجهة الحصار وإغراقها المتكرر بالمياه في ظل الحصار، هو حكم بعودة الحصار بقرار رسمي مسبق.

وذرا للرماد، وللتغطية على دعمه للعدوان الصهيوني على غزة أرسل السيسي مواد غذائية إلى قطاع غزة المحاصر، لكن نشطاء تداولوا صورا على مواقع التوصل الاجتماعي كشفت احتوائها على الحشرات والسوس، وهو ما اعتبره النشطاء فضيحة مدوية عكست حقيقة هذه المساعدات التي لم تكن سوى للاستهلاك الإعلامي.

 

*مخابرات أوغندا تفضح ضعف السيسي.. تعرف إلى المؤامرة الفاشلة ضد السودان

في تقزيم جديد لمصر ودورها الإفريقي والإقليمي، فضح أحد ضباط المحابرات الاوغندية دور مصر في تمرير اسلحة لجنوب السودان لدعم حركات موالية لأوغندا.

وكشف “جيمس مويسس” ضابط الاستخبارات الأوغندي السابق لوكالة أنباء جنوب السودان – غير الرسمية- عن اتفاق مصري أوغندي؛ تقدم مصر بمقتضاه الأسلحة إلى جنوب السودان في مقابل تأييد أوغندا لمصر في حملتها الدبلوماسية لمنع بناء سد النهضة

وقال المصدر إن الحكومة المصرية تنتهج إستراتيجية عسكرية سرية ضد سد النهضة الإثيوبي، وأن مصر تساعد جنوب السودان في حربها ضد حركة تحرير شعب السودان المعارضة .

ويؤكد “جيمس مويسس” عميل الاستخبارات  السابق على أمرين أولهما: فشل الحملة الدبلوماسية المصرية لإيقاف بناء سد النهضة الإثيوبي، وثانياً: فشل أوغندا في سحق متمردي جنوب السودان، وهذا ما يوحد  القاهرة و “كمبالا” ويضيف “مويسس”: “يجب على أديس أبابا عدم تصديق أوغندا والقاهرة عند الحديث عن أي شيء يتعلق بسد النهضةَ”.

ويكشف “مويسس” عن اقتراح الرئيس الأوغندي على السيسي خلال لقائهما في ديسمبر 2016 بتقديم مصر للأسلحة والذخيرة إلى جنوب السودان لمحاربة حركة تحرير الشعب السوداني، في مقابل دعم أوغندا لأي حملة لمصر ضد أديس أبابا، كما وعد  الرئيس الأوغندي “موسيفيني” السيسي بدفع بعض الدول الإفريقية الأخرى لدعم موقف مصر .

ويكشف “مويسس” على دعم مصر لجنوب السودان  بأسلحة متطورة وذخيرة، مضيفاً أن أوغندا هي من تدير تقديم المساعدات العسكرية المصرية إلى جنوب السودان .

ويلفت التقرير إلى اتهامات متمردي جنوب السودان السابقة لمصر بتنفيذ هجمات ضد مواقعها في مدينة “كاكا” في أعالي النيل، فيما أنكرت مصر هذه الاتهامات، وفي يناير من العام الحالي أكد المتمردون على عقد جنوب السودان ومصر “صفقة قذرة” زاعمين أن الاتفاق بين البلدين يشمل حملة تخريب ضد سد النهضة .

وفي 22 فبراير الماضي، اتهم الرئيس السوداني عمر البشير،  الحكومة المصرية بدعم حكومة دولة جنوب السودان بالأسلحة والذخائر. وقال في حوار مع عدد من رؤساء تحرير الصحف السودانية المرافقين له في زيارته للإمارات، إن لدى إدارته معلومات تفيد بأن القاهرة تدعم حكومة جنوب السودان، مشيرا إلى أن الحكومة المصرية لا تقاتل في جنوب السودان لكنها تمد حكومتها بالأسلحة. كما جدد البشير القول إن هناك مؤسسات في مصر تتعامل مع السودان بعدائية، متهما جهات لم يسمّها داخل هذه المؤسسات بأنها تقود هذا الاتجاه.

وأضاف المصدر أن المعلومات لدى الحكومة السودانية تفيد بأن الاستخبارات المصرية تتصرف بطريقة تضرّ بالعلاقات بين البلدين، حيث ثبت أن هذه الاستخبارات وراء استضافة القاهرة شخصيات من المعارضة السودانية التي عرقلت وتعرقل محاولات إنهاء الخلافات في الداخل السوداني. واعتبر أن من المستجدات التي قد تكون أثارت الرئيس السوداني ليصرح بهذا التصريح للإعلام اليوم، معلومات بأن مصر وقفت حجر عثرة وراء تحسين العلاقات بين الخرطوم وواشنطن، وكذلك بين الخرطوم ودول أخرى في العالم.

وتبقى مصر معادية لكل القوى الاقليمية والدول المجاورة، بفضل سياسات قائد الانقلاب العسكري الذي لا يفهم في السياسة مطلقا.. بل العسكرية وادارة المؤمرات والخيانات فقط..

 

*السيسي في “أمن الدولة”.. استقواء أم قلق من ثورة جديدة؟

يصعب تصور أن تكون زيارة السيسي لمقر جهاز الأمن الوطني (أمن الدولة) في نفس يوم اقتحام الثوار لمبني الجهاز (5 مارس 2011)، مجرد مصادفة، ولكنه زيارة تحمل رسائل عديدة للمصريين وللجهاز ولأجهزة أمنية أخرى متصارعة.

فليس سرا، كما يقول “بهي الدين حسن” مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، أن قيادات أمن الدولة تتهم السيسي (حين كان مديرا لجهاز المخابرات الحربية وقت ثورة يناير) بترتيب اقتحام مقرهم منذ 6 سنوات وفتح بوابته من الداخل، ليستولي رجاله على ملفات مراقبة قادة الجيش أثناء الاقتحام.

وليس سرا لمن شاهدوا الاقتحام أن قوات الجيش وقفت بمدرعاتها أمام الجهاز فترة من الوقت، لإعطاء الفرصة لمسئولي المخابرات الحربية بأخذ ما يهمهم أولا، ثم سمحت للمتظاهرين بالدخول وصورت الأمر على أنهم هم الذين أخذوا المستندات، التي اختفي الكثير منها، ثم منعت الدخول لاحقا مرة أخري.

فلماذا ذهب السيسي لزيارة أشهر جهاز مسئول عن التعذيب والاختفاء القسري، وبصورة أبشع حاليا في عهده، مما كان يفعله أيام مبارك؟ ولماذا روجت الصحف لأخبار كاذبة عن أن “الزيارة مفاجئة” لاستعراض خطط التأمين، بينما كل شيء كان مرتبا والتقي 350 من كبار قيادات الجهاز، ثم التقي كافة الضباط في لقاء أوسع!

ولماذا حرص السيسي علي إبلاغهم: “سنقدم كل الدعم للقطاع، لرفع قدراته على مواجهة التحديات، وعلى رأسها الإرهاب”، وتحدث عن “الحفاظ على الدولة وتثبيتها”، و”استعراض الأوضاع الأمنية الراهنة”، و”المخاطر القائمة، 

وشدد على “التنسيق مع القوات المسلحة وجميع الأجهزة المعنية بالدولة”؟!.

ست رسائل للسيسي

يمكن في هذا الصدد ان نشير لعدة اسباب لهذه الزيارة من واقع تصريحاته والشواهد السياسية والأمنية على النحو التالي:

1-      توقيت الزيارة (يوم ذكري اقتحام الجهاز) رسالة لها مغزى من جانب السيسي بأن يكون ولاء الجهاز الأول لقائد الانقلاب باعتباره صاحب الفضل في إعادة الثقة لهم وللجهاز مرة أخرى، كما أنه يعد أول  من سطا على منصب الرئيس يزور الجهاز منذ نشأته ويجلس مع ضباطه، بعدما هربوا إلى منازلهم عقب الثورة وكانوا معرضين للقتل لولا حماية الجيش لهم.

2-      نقل رسالة واضحة للجهاز بأنه تابع للجيش والمخابرات الحربية ولا يمكنه التحرك وحده أو تصور أنه صاحب السلطة الاولى في مصر كما كان يفعل قبل الثورة ولكنه بات مرتبطا بالمخابرات الحربية والجيش وينسق معهم وأنهم هم الذين يحمون ضباط الجهاز من ثورة جديدة.

3-      يخشى السيسي من ثورة جديدة أعنف بحكم التقارير التي تصله من الأجهزة المختلفة عن حالة الغضب الشعبي والتململ بين الجميع لا الإخوان فقط بسبب الغلاء الفاحش وانتشار المظالم وقمع كافة التيارات السياسية والعصف حتى بالمقربين ومنهم إعلاميون وصحفيون ونواب برلمان، لهذا من الطبيعي ان يذهب للجهاز ليطمئن ويطمئنهم ويدعوهم – كما قال – إلى “الحفاظ على الدولة وتثبيتها”.

4-      على خطى “السادات” بافتتاح قناة السويس لمحو عار هزيمة 5 يونية 67، سعي السيسي لمحو ذكرى اقتحام أمن الدولة (5 مارس 2011) لأن الذل الذي عاشه ضباط الجهاز وذكري اقتحام مقراتهم لا تزال تقلقهم، ولأنه يعلم أنه لو استمرت هذه الروح الانهزامية (التي تنعكس على عمليات القتل والتصفية التي يقومون بها)، فقد يؤثر هذا مستقبلا على قوة الجهاز ومن ثم قدرته على انقاذ نظامه بدل السقوط معه كما سقطوا مع مبارك.

5-      الزيارة تمهد لإعادة اسم الجهاز كما كان “امن الدولة” ليكون سيفا مسلطا علي رقاب المصريين، وهو ما يروج له “خبراء امن” حاليا في الصحف والفضائيات بدعاوي أن “مسمي نيابة أمن الدولة العليا مازال قائماً، وأن قانون العقوبات يضم بين دفتيه باباً باسم جرائم أمن الدولة، كما أن دقة الاسم مع مضمون عمل الجهاز، يرسخ لضرورة العودة إلي المسمى القديم”!. 

6-      هناك قلق ومخاوف حقيقية من المرحلة المقبلة مع انتقال تنظيم داعش من سيناء الي القاهرة، وحديث عن “قصور ينتاب الملف المتعلق بتسويق وضع ما يصنفها السيسي بـ«التنظيمات الإرهابية» في مصر على المستوي الدولي، وكذا قلق ومخاوف من أخطاء الجهاز التي تزيد سخط المصريين يوميا بسبب عمليات القتل غير المشروعة مثل قتل 10 شباب في سيناء بدعاوي كاذبة وقتل العشرات من الاخوان في القاهرة لنفس السبب، ومن ثم الرغبة في شد ازر الجهاز ولرفع الروح المعنوية والتأكيد على استمرار الدولة في دعم هذا الجهاز رغم جرائمه.

 

*الكويت تطرد 5 آلاف وافد أغلبهم من مصر

كشف مصدر أمني كويتي عن استعداد الأجهزة الأمنية لترحيل 300 وافد ووافدة (250 رجلًا و50 امرأة)، في نهاية الأسبوع الجاري بعد تجهيز ملفاتهم وحجز تذاكر سفرهم إلى مواطنهم.
ونقلت صحيفة “القبس” الكويتية اليوم، الاثنين، عن المصدر قوله: “إن عدد النزلاء المبعدين في السابق كان يتعدى 1500 نزيل داخل عنابر الإبعاد؛ ما كان يشكل عبئًا كبيرًا على رجال الأمن العاملين في الإدارة“.
وقال المصدر إن الأجهزة الأمنية أبعدت نحو خمسة آلاف وافد منذ بداية العام الجاري وحتى مطلع مارس.
وأوضح المصدر أن وتيرة الإبعاد أصبحت سريعة جدًا بعكس السابق، مؤكدًا أن أي شخص يُوضع في سجن الإبعاد لا يمكث أكثر من أسبوع، لحين حجز تذكرة السفر والانتهاء من الأوراق الخاصة به.
وأوضح المصدر أن أسباب الإبعاد تتلخص في مخالفة قانون الإقامة والعمل، والتورط في قضايا جنائية، لا سيما مخالفة قواعد المرور أو ارتكاب جنح أو جرائم.
وعن جنسيات المُبعدين، أوضحت الصحيفة الكويتية أن أبناء الجالية الهندية احتلوا المرتبة الأولى بواقع 25%، والمصرية في المرتبة الثانية بـ21%، وثالثًا الفلبينية بـ 15%، ورابعًا الإثيوبية بـ14%.

 

* حملة كاريكاتير ألمانية تسخر من “رز” ميركل

قاتل” و”سفاح” و”ديكتاتور” و”فرعون جديديقتل شعبه فلماذا نعطيه أموالا؟ هكذا كان رد فعل الإعلام الألماني علي زيارة أنجيلا ميركل لمصر والوعد بتسليم السيسي 500 مليون دولار عام 2018، كي يحول أرض مصر لسجون ومعتقلات للاجئين في قوارب البحر المتوسط الذين تمنعهم الدول الغربية من دخول أراضيها.

وعلى عكس الصورة الإيجابية التي رسمها الإعلام المصري لزيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لمصر، شنت وسائل إعلام ألمانية هجوما من نوع مختلفة على الزيارة بالكاريكاتير اللاذع.

وتحدثت وسائل الإعلام الألمانية في تقاريرها ورسوم الكاريكاتير عن صفقة مفادها أن ميركل تنازلت عن قمع الحريات في مصر مقابل دور القاهرة في حل أزمة المهاجرين.

وسخر رسامو الكاريكاتير والتلفزيون الألماني (ZDF) من الزيارة ومن “الحكم الديكتاتوري” في مصر.

نستعرض فيما يلي أبرز الرسوم الكرتونية حول الزيارة:

الأهرامات “سجون” والسيسي “قاتل

كان أكثر هذه الرسوم الكرتونية سخرية وانتقادا لمصر هو ذلك الذي نشره الرسام الألماني رسام الكاريكاتير الألماني ماريان كامينسكي، ويصور الاهرامات على انها زنازين في إشارة إلى المعتقلين السياسيين في السجون المصرية والذين يفوق عددهم – حسب مصادر حقوقية -الأربعين ألف معتقل.

وتصف “ميركل” السيسي في الكاريكاتير بانه Fatal أي قاتل أو سفاح او مميت.

ويظهر في الرسم “ميركل” وهي تخاطب السيسي قائلةً: “عزيزي السيد فتال fatal (كلمة المانية تعني قاتل) السيسي، اتفضل شوية تبرعات عشان بناء معسكرات للاجئين”، ويرد عليها السيسي قائلا: “اسمي فتاح وليس فتال سيدة ميركل، اسمي عبد الفتاح السيسي“.

حمار محمل بالأموال

الكاريكاتير الثاني الذي يسخر من زيارة ميركل لإفريقيا، يظهر المستشارة الألمانية وهي تركب حمارا محملا بالأموال يسير بين أهرامات الجيزة، في إشارة لأن السبب الحقيقي للزيارة هو دفع بعض المال لدول شمال إفريقيا لوقف تدفق اللاجئين إلى أوروبا.

وكتب الرسام علي الكاريكاتير يقول إن عنوان الزيارة هو: “ميركل تركب الجمال في إفريقيا”، مع أنه رسم صورة حمار لا جمل.

لا تترك شعبك عاريا

ونشرت الصحف الألمانية كاريكاتيرا ثالثا يظهر السيسي في زي الفراعنة وهو يجلس ويمسك بيده عصا الفرعون، وميركل في زي الكهنة وهي تقول له: “أيها الفرعون السيسي لا تترك شعبك يذهب عاريا“.

الفرعون السيسي

ونشرت الصحف الألمانية كاريكاتير آخر لاثنين من الألمان يتصفحان صحيفة تتحدث عن زيارة ميركل للقاهرة، وفيها يقول الزوج الذي يمسك بالصحيفة لزوجته: “وطبعا ميركل هتطاطي للديكتاتور السيسي؟!”، فترد عليه زوجته قائله: “ماتقلقش.. هيا عندها خبرة مع أردوغان“.

السيسي بتاعنا

وفي كاريكاتير آخر، يسخر من تنازل ميركل عن قمع الحريات في مصر مقابل دور القاهرة في حل أزمة المهاجرين، تظهر المستشارة الألمانية مع أحد معاونيها وهي تقول له: “السيسي بتاعنا.. طبعا السيسي على الأرجح، ما ارتكبش أي انتهاكات لحقوق الإنسان“.

ويعلق رسام الكاريكاتير أسفل الرسم ساخرا منها بقوله: “ده اللي على الأقل تقدر تقوله“.

امشي على السجادة الحمراء

وأعادت الناشطة المصرية المقيمة في ألمانيا “فجر العادلي” نشر كاريكاتير ألماني قديم لصحيفة من برلين خلال استقبالها الرئيس السيسي عام 2015، يظهر السيسي وهو يسير وآثار دماء تغطي آثار حذائه.

وفيه تقول ميركل للسيسي قبل مروره على السجادة: “سيد سيسي الرجاء البقاء على السجادة الحمراء قدر اﻹمكان كي لا يرى أحد آثار قدميك الملطخة بالدماء.

وكانت “العادلي” هتفت ضد السيسي أثناء مؤتمره الصحفي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في العاصمة الألمانية برلين، يونيو 2015، إذ وصفته بأنه قاتل، ونازي، وفاشي، وهتفت بسقوط حكم العسكر.

ورد السيسي علي الواقعة خلال لقائه مع الجالية المصرية قائلا: “الفتاة دي مصرية، وفي مصريين برضه مختلفين معانا، كنت عايز أقولها تعالي يا بنتي أنا هفهمك..!

ولم يمنع هذا الصحف المصرية من الحفاوة بالزيارة بالكاريكاتير أيضا، حيث نشرت صحيفة فيتو كاريكاتير لوزيرة الاستثمار “سحر نصر” بعد تسلمها 500 مليون يورو من ميركل وهي تمسك في يدها جهاز راديو يذيع أغنية “زوروني كل سنة مرة!”، لتسمعها المستشارة الألمانية.

 

*تموين الانقلاب: 4 سلع فقط على بطاقات الدعم

قال مصدر مسؤول بوزارة التموين والتجارة الداخلية بحكومة الانقلاب أن الوزارة تبحث إقتصار السلع التموينية على 4 سلع فقط.

وأضاف المصدر أنه فور إعتماد هذا القرار سيتم الإعلان عن تحديد تلك السلع وأسعارها على أن يدفع المواطن فارق السعر في حالة تجاوز قيمة الدعم المخصص له.

يذكر أن السلع التموينية تتناقص يوما بعد يوم منذ الانقلاب العسكرى على الرئيس الشرعى “الدكتور محمد مرسى” فى 2013

 

*ديفيد هيرست يرصد التحوّل في موقف بريطانيا من الإخوان

في تقرير له في موقع “ميديل إيست آي”، رصد الصحفي والكاتب البريطاني المعروف تحوّلاً مثيرًا في موقف الحكومة البرطانية من جماعة الإخوان المسلمين، يمكن القول إنه بمثابة انقلاب على نتائج التحقيق الذي أجراه السير جون جينكنز.

وجاء تقرير ديفيد هيرست، تبعا لأهمية التفاصيل الواردة فيه، بعنوان “في تحول مثير.. بريطانيا تقول إن جماعة الإخوان المسلمين جدار حماية في وجه التطرف”، مع عنوان فرعي يقول: “وزارة الخارجية البريطانية تقر بأن معظم الإسلاميين السياسيين لا يمارسون العنف وإنما هم أنفسهم ضحايا العنف“.
وهنا النص الكامل للتقرير:

الحكومة البريطانية تراجعت “عن الخلاصة الأساسية التي نجمت عن تحقيق مثير للجدل أجراه في عام 2014 بحق جماعة الإخوان المسلمين السير جون جينكنز، الذي كان وقتها يشغل منصب سفير بريطانيا لدى المملكة العربية السعودية، والذي اقترح بأن المنظمة شكلت ما يشبه “القناة الإلزامية” التي يعبر من خلالها الجهاديون“.
ويبدو أن الحكومة باتت الآن تؤيد التقييم الذي ذهبت إليه لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني بعد تحقيق أجرته بنفسها في السياسة التي تنتهجها الحكومة تجاه “الإسلام السياسي” في العام الماضي، والذي خلص إلى أن الإسلاميين السياسيين يشكّلون “جدار حماية” في وجه التطرف العنيف وأنه ينبغي التواصل والتفاهم معهم، سواء كانوا في السلطة أم في المعارضة.
ولقد جاء الاعتراف الحكومي المحرج من خلال سلسلة من التصريحات، نشرت اليوم الإثنين، كانت قد صدرت عن وزارة الخارجية البريطانية ردًّا على التحقيق البرلماني الناقد بشدة لموقف الحكومة وسياستها.
وأقرت وزارة الخارجية في ردودها بأن الغالبية العظمى من الإسلاميين السياسيين لم يتورطوا في العنف، بل كانوا هم أنفسهم ضحايا للعنف.
وأكدت الوزارة أن الإسلاميين السياسيين الذين يعرّفون أنفسهم بأنهم ديمقراطيون ينبغي أن يسمح لهم بالمشاركة في الانتخابات، وأنه يتوجب على الحكومة البريطانية التواصل والتفاهم معهم، سواء كانوا في السلطة أم في المعارضة.

وقالت الحكومة إنها توافق اللجنة البرلمانية على ما خلصت إليه من أن الدين والسياسة سيظلان في حالة من التقاطع والامتزاج في المدى المنظور، وصرحت بأن الغالبية العظمى من الإسلاميين السياسيين غير متورطين في أعمال العنف“.
وقالت وزارة الخارجية: إن تواصلها وتفاهمها مع الإسلام السياسي كان “عنصرًا مهما من تواصلنا وسعينا للتفاهم مع الأقطار المختلفة في المنطقة“.
وجاء في معرض رد الحكومة ما يأتي: “بإمكان الحكومة أن تؤكد أن تواصل وزارة الخارجية مع هذه الجماعات وسعيها للتفاهم معها.. يشتمل على الدخول معها في حوار حول قضايا حقوق الإنسان، وبشكل خاص حول حقوق المرأة وحول الحريات الدينية“.
وأكدت وزارة الخارجية معارضتها “للتدخل العسكري سبيلاً لحلِّ النزاعات في النظام الديمقراطي”، ومع ذلك فقد ظلَّت رئاسة الوزراء في بريطانيا مصرَّة في تعاملها مع قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي على رفضها وصف الأحداث التي جاءت به إلى السلطة في الثالث من يوليو 2013 بـ”الانقلاب العسكري“.
وفي تصريح لـ”ميدل إيست آي”؛ قال كريسبين بلانت، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني: إنه “ليس سعيدًا” بهذه الاستنتاجات.
ومع ذلك، لم يستطع بلانت التعليق على ما كان جينكينز قد صرَّح به؛ لأن نص ما خلص إليه تحقيقه لا يزال طيَّ الكتمان، وكل ما نشرته عنه الحكومة حتى الآن لا يتعدى ما أسمتها “الخلاصات الأساسية” لتقرير جينكينز، والتي نشرت في ديسمبر 2015، وظلت حتى الآن ترفض نشر الوثيقة كاملة.
بل، ولقد رفض جينكينز نفسه المثول أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني للإدلاء بشهادته.
وفي تصريح لصحيفة “ميدل إيست آي” قال مصدر رفيع المستوى على علاقة وثيقة بتحقيق جينكينز إن السفير السابق كان فعلاً يعتبر جماعة الإخوان المسلمين قناة إجبارية” يعبر من خلالها متطرفو “القاعدة“.
أما لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني فقالت في تقريرها: إن الأسباب التي دفعت إلى إجراء تحقيق جينكينز بحق جماعة الإخوان المسلمين لا تزال “مبهمة”، وإن التبريرات التي صدرت عن وزراء الحكومة لتفسير رفض وزارة الخارجية البريطانية السماح للجنة الشؤون البرلمانية الاطلاع على التقرير كانت “واهية“.
ويقول بلانت: “لم يحصل أن اجتمع مسؤولو وزارة الخارجية على أي مستوى رسمي مع جماعة الإخوان المسلمين منذ عام 2013، ولذلك نعتقد جازمين بأن الفهم الكامل للجماعة يتطلب فهم تاريخها، بما في ذلك الأحداث التي جرت في عام 2013 وما تمخض عنها، كما أن ذلك يتطلب من وزارة الخارجية الالتقاء بالجماعة“.
وقالت اللجنة: إن تحقيق جينكينز يعاني من خلل أساسي بسبب رفضه التدقيق في تأثير الانقلاب العسكري الذي وقع في مصر في عام 2013 على جماعة الإخوان المسلمين، وذلك أن الانقلاب تمخض عنه مقتل الآلاف من مؤيدي الجماعة على أيدي قوات الأمن المصرية، وكذلك اعتقال المئات من كبار قادتها.
وجاء في تقرير اللجنة ما نصه: “تستمر وزارة الخارجية البريطانية في تجاهل هذا الخلل الفادح، وما تنفك تخفق في تفسيره، وتتقاعس في الإجابة عن سؤال مفاده: لماذا؟ ومن الذي قرر أن أحداث عام 2013 اعتبرت غير ذات علاقة بالتحقيق؟ يتوجب على الوزارة تصحيح هذا الخلل في الحال“.
أما طيب علي، الشريك في مكتب محاماة “آي تي إن”، وهي المؤسسة القانونية التي تمثل جماعة الإخوان المسلمين في بريطانيا، فقال: “إن اعتراف الحكومة بأن الإسلام السياسي يشكل جدار حماية في وجه التطرف العنيف يصادم بشكل مباشر السياسات التي ينتهجها الإماراتيون والسعوديون، الذين لووا ذراع رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون حتى يأمر بالتحقيق الذي ترأسه جينكينز لم يلبث موقف الحكومة تجاه جماعة الإخوان المسلمين يعتريه التناقض والتهافت، وعلى الحكومة إصلاح هذا الخلل من خلال إعادة التواصل والتفاهم مع الجماعة داخل بريطانيا وخارجها“.
وتمثل ردود وزارة الخارجية على لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني تراجعًا صارخًا عما ورد في اثنتي عشرة صفحة لخصت ما توصل إليه تحقيق جينكينز.
وقد جاء في تلك الصفحات (ملخص تقرير جينكنز) ما نصه:
ولقد خلص السير جينكينز إلى أنه من غير الممكن التوفيق بين هذه الآراء، وبين ما قالته جماعة الإخوان المسلمين المصرية في شهادتها التي أدلت بها إلى لجنة التحقيق من أن (جماعة الإخوان المسلمين ظلت باستمرار ملتزمة بالوسائل السلمية في المعارضة نائية بنفسها عن كافة أشكال العنف طوال تاريخها)”.
غير أن وزارة الخارجية اعترفت اليوم الإثنين بأن الإسلاميين السياسيين يلعبون “دورًا في غاية الأهمية” في ضمان أن يأتي التغيير السياسي بشكل سلمي.
وقالت الوزارة: “كما تبين من الأحداث التي جرت في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فإن أولئك الذين يتعرضون للاضطهاد يشعرون بالإقصاء، أو يشعرون بأن أبواب المشاركة السياسية توصد في وجوههم، وهؤلاء قد يتجهون نحو ممارسة العنف إذا لم يتمكنوا من تغيير أوضاعهم عبر الوسائل السلمية.
إن أفضل جدار حماية هو دعم العملية الديمقراطية وضمان أن يكون للأفراد صوت، وما من شك في أن جماعات الإسلام السياسي، بما في ذلك كبار زعمائها، يناط بهم دور في غاية الأهمية لضمان حدوث ذلك في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وفيما يتعلق بالعنف والإرهاب، لاحظت اللجنة البرلمانية أن وزارة الخارجية لم تناقض التقييم الذي خلص إليه نواب البرلمان، والذين اعتبروا أن جماعة الإخوان المسلمين المصرية هي في “الأساس جماعة لا عنفية”، وذلك على الرغم من أن الوزارة في ردها ظلت مصرَّة على أن “أجزاء من المنظمة لديها علاقة على درجة عالية من الغموض بالتطرف العنيف“.
ويدل لجوء وزارة الخارجية البريطانية إلى استخدام هذا الأسلوب المنضبط في التعبير (على عكس تقرير جنكنز السابق) على وجود شكوك كبيرة في المستويات العليا داخل الوزارة تجاه الطريقة التي تعامل من خلالها تحقيق جينكينز مع الموضوع، وما واجهه رئيس الوزراء حينذاك من صعوبةٍ لدرجة أنه أمسك عن نشر نتائج التحقيق كاملة واكتفى بنشر نصٍّ مقتضبٍ يلخص أهم ما جاء فيه.
وكما ورد في تقرير نشرته صحيفة “ميدل إيست آي”؛ في ذلك الوقت، فقد كان جهاز المخابرات الداخلية في بريطانيا MI5 قد عارض إجراء التحقيق، بينما شهد جهاز المخابرات الخارجية MI6 بعدم وجود أي علاقة لجماعة الإخوان المسلمين داخل بريطانيا بحادثة تفجير حافلة للسياح في سيناء داخل مصر أودى بحياة عدد من الناس.

من الجدير بالذكر أن الحكومة البريطانية لم يصدر عنها شيء إلا بعد عام كامل من صدور نتائج التحقيق، وما صدر عنها لم يتجاوز ملخصًا منقحًا بعناية فائقة لما اعتبرته أهم الخلاصات، نشرته في السابع عشر من ديسمبر 2015، آخر يوم عمل للبرلمان البريطاني قبيل الانفضاض لعطلة أعياد الميلاد حينها.