الأربعاء , 17 أكتوبر 2018
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : ميليشيات الانقلاب تغتال المعتقل محمد الرشيدي بالإهمال الطبي في “برج العرب”

أرشيف الوسم : ميليشيات الانقلاب تغتال المعتقل محمد الرشيدي بالإهمال الطبي في “برج العرب”

الإشتراك في الخلاصات

الشعب يسأل السيسي: كيف نحتفل بأكتوبر وأنت تنام في فراش إسرائيل؟.. الاثنين 8 أكتوبر.. الإعدام لـ4 والسجن المشدد على آخرين بهزلية ولاية الجيزة

الشعب يسأل السيسي: كيف نحتفل بأكتوبر وأنت تنام في فراش إسرائيل؟

الشعب يسأل السيسي: كيف نحتفل بأكتوبر وأنت تنام في فراش إسرائيل؟

الشعب يسأل السيسي: كيف نحتفل بأكتوبر وأنت تنام في فراش إسرائيل؟.. الاثنين 8 أكتوبر.. الإعدام لـ4 والسجن المشدد على آخرين بهزلية ولاية الجيزة

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*الإعدام لـ4 والسجن المشدد على آخرين بهزلية ولاية الجيزة

أصدرت المحكمة العسكرية، اليوم الإثنين، حكمها على المعتقلين في القضية الهزلية المزعومة إعلاميا باسم “ولاية الجيزة” والمقيدة برقم 11 لسنة 2017 جنايات غرب العسكرية، بدعوى قتل 20 عنصرا من عناصر الشرطة وآخرين وتخريب الممتلكات العامة.

حيث قضت المحكمة بمعاقبة المعتقل محمد نصر الليثي بالإعدام شنقا حضوريا”، كما قضت “غيابيا” بالإعدام شنقا على المعتقل محمد إبراهيم وجمعة شعبان وحسن إبراهيم.

كما قضت حضوريا بمعاقبة 11 معتقلا وهم “محمد طه أحمد منصور، وحازم ربيع، وأحمد عبد الحميد، وسمير عزت، وعبدالمطلب عمر، وطاهر الليثي، وعصام خميس فرج، وأحمد محمد سعد، وماهر إمام، ومحمد فتحي، وحسام الدين إمبابي” بالسجن المؤبد 25 سنة.

وحضوريا بمعاقبة محمد عبد المعطي ومحروس حسين بالسجن المشدد 15 عاما، وحضوريا بمعاقبة المعتقل سعد السيد ناصر بالسجن المشدد 10 سنوات، وحضوريا بمعاقبة سامح عبد العزيز وتامر فكري وفريد يحيى عثمان بالسجن المشدد 10 سنوات.

وبمعاقبة المعتقل الحدث “الطفل” أشرف بالسجن المشدد 10 سنوات. وحضوريا بمعاقبة المعتقل عمرو فتحي بالسجن 10 سنوات. وحضوريا بمعاقبة المعتقل مصطفى فتحي أبو الذهب ومحمد ضياء وعمر سليمان بالسجن 5 سنوات. وحضوريا بمعاقبة المعتقل محمد محمد مهدي شلتوت وماهر خليل ومعتز طلب، بالسجن 5 سنوات. وغيابيا بمعاقبة مروان عيد وأشرف على إسماعيل ومصطفى حسبو وجهاد منير وهشام وبدر علي وآخر بالسجن المؤبد 25 سنة.
وبراءة 16 متهما مما نُسب إليهم وغيابيا براءة إبراهيم بدر حسن.

كما أجلت محكمة شمال القاهرة العسكرية، جلسات القضية الهزلية رقم ٦٤ لسنة ٢٠١٧ جنايات شمال القاهرة العسكرية، والمعروفة إعلاميًا بمحاولة اغتيال زكريا عبد العزيز، النائب العام المساعد للانقلاب لجلسة 15 أكتوبر الجاري لاستكمال مرافعة الدفاع

وتضم القضية الهزلية 304 من مناهضي الانقلاب العسكري، معتقل منهم 144 بينهم الدكتور محمد علي بشر وزير التنمية المحلية بحكومة الدكتور هشام قنديل، تعرضوا لعدة شهور من الإخفاء القسرى، ارتكبت ضدهم فيها صنوف من الجرائم والانتهاكات التي لا تسقط بالتقادم لانتزاع اعترافات منهم على اتهامات لا صلة لهم بها تحت وطأة التعذيب المنهج.

فيما أصدرت محكمة جنايات الجيزة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة قاضى العسكر معتز خفاجى، حكما بالبراءة في إعادة إجراءات محاكمة معتقل ، فى القضية الهزلية رقم 10279 لسنة 2014 جنايات أول أكتوبر، والمعروفة إعلاميا بـ”أحداث مدينة الإنتاج الإعلامي

ولفقت نيابة الانقلاب للمعتقل مزاعم منها الاشتراك مع آخرين فى تجمهر الغرض منه ارتكاب جرائم الاعتداء على أشخاص والممتلكات العامة واستعراض القوة والعنف وحيازة خرطوش وزجاجات “مولوتوف”، وإحراق سيارات شرطة.

 

*اختطاف ضابط بالجيش في ظروف غامضة بالشرقية

تعرض محمود العوضي، الضابط بالجيش المصري، للاختطاف في ظروف غامضة من داخل مدينة فاقوس بمحافظة الشرقية، حيث محل إقامته.

وأفادت والدة “العوضي” بأن نجلها الضابط بالقوات المسلحة منذ 21 عامًا، تعرض للاختطاف أثناء تواجده بمدينة فاقوس بمحافظة الشرقية، منذ الثلاثاء الماضي، ولم يعلموا أي شيء عنه حتى الآن.

فيما تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، روايات حول واقعة اختطاف الضابط محمود العوضي، تؤكد أن القائمين على عملية الاختطاف أخبروه أثناء تواجده على مقهى بمدينة فاقوس، أنهم قوات أمن بذي مدني، وأنهم يريدون اصطحابه لقسم شرطة فاقوس لأمر خاص، وبعد موافقته اقتادوه داخل سيارته الخاصة إلى مكان مجهول.

 

*السجن 3 سنوات لمعتقلين بهزلية النزهة وتأجيل النهضة والبدرشين والتظلم على التحفظ

أصدرت محكمة جنايات الجيزة، برئاسة قاضى العسكر معتز خفاجي، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، اليوم الإثنين، حكمًا بالسجن 3 سنوات لمعتقلين في القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”أحداث النزهة”، التي وقعت في شهر ديسمبر من عام 2013.

ولفقت نيابة الانقلاب للمتهمين في القضية الهزلية اتهامات تزعم الاشتراك في مظاهرة انطلقت من منطقة عين شمس وحتى النزهة، وقتل 9 مواطنين، والشروع في قتل 4 ضباط و10 مجندين.

فيما أجّلت محكمة جنايات الجيزة، المنعقدة بمعهد الأمناء بطره، جلسات إعادة محاكمة 32 معتقلا في القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”أحداث مذبحة فض اعتصام النهضة”، لـ6 نوفمبر لاستكمال مرافعة الدفاع.

ولفقت نيابة الانقلاب للمعتقلين اتهامات تزعم تدبير تجمهر هدفه تكدير الأمن والسلم العام، وتعريض حياة المواطنين للخطر، ومقاومة رجال الشرطة المكلفين بفض تجمهرهم، والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وقطع الطرق.

كما أجّلت محكمة جنايات الجيزة جلسات إعادة محاكمة معتقل في القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”أحداث البدرشين الثانية”، التي تعود إلى ديسمبر 2014، إلى 3 نوفمبر لتقديم المستندات.

ولفقت نيابة الانقلاب للمعتقل مع آخرين مزاعم منها إتلاف الممتلكات العامة، والانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون، والتعدي على الممتلكات العامة والخاصة، وتعطيل خارطة الطريق، وحيازة أسلحة نارية.

إلى ذلك قررت محكمة الأمور المستعجلة، اليوم الإثنين، تأجيل نظر التظلمات المقدمة من عدد من أصحاب الشركات على قرار التحفظ على أموالهم ومصادرتها، لجلسة 15 أكتوبر الجاري.

وكانت ما تسمى بلجنة التحفظ على أموال الإخوان المسلمين، قد أصدرت قرارًا بمصادرة أموال 1589 مواطنًا، و118 شركة متنوعة النشاط، و1133 جمعية أهلية، و104 مدارس، و69 مستشفى، و33 موقعًا إلكترونيًا وقناة فضائية، كان تم التحفظ عليها بقرار من اللجنة ذاتها، وأصدر قاضي الأمور الوقتية بمحكمة القاهرة للأمور المستعجلة، الشهر الماضي، حكما بتأييد القرار.

 

*تقرير حقوقي: 60 احتجاجًا في مصر خلال سبتمبر.. والتعليم يتصدر!

كشفت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، عن وجود تغيُّر نوعي من حيث العدد والأسباب والوسائل المستخدمة في احتجاجات قطاع التعليم في مصر خلال شهر سبتمبر الماضي.

وقالت الشبكة، في تقريرها، “إذا كان معظم احتجاجات أولياء الأمور في السنين السابقة تعود إلى زيادة مصروفات المدارس، فإن معظم اﻻحتجاجات هذا العام جاءت بسبب عدم توفر مدارس تستوعب الطلاب من الأساس، أو عدم الانتهاء من الترميم السنوي للمدارس، أو دمج المدارس وتكدس الطلاب في الفصول”، مشيرة إلى زيادة عدد احتجاجات شهر سبتمبر مقارنة بشهر أغسطس، حيث تم رصد 60 احتجاجًا خلال شهر سبتمبر، من بينها 18 احتجاجًا عماليا ومهنيا و42 احتجاجًا اجتماعيًّا؛ وذلك بسبب عودة المدارس التي تهم ما يزيد على 20 مليون طالب وأسرهم.

وأشار التقرير إلى لجوء عدد كبير من المحتجين إلى الانتحار للهروب من الأوضاع الاقتصادية الصعبة، مشيرا إلى رصد تعبير العمال والحركات اﻻجتماعية بـ11 حالة انتحار، وهو نفس معدل الشهور السابقة تقريبًا، لافتا إلى اتساع نطاق الاحتجاجات لتشمل 17 محافظة في الاحتجاجات الاجتماعية، و14 محافظة في اﻻحتجاجات العمالية، وتصدر محافظة القاهرة الاحتجاجات العمالية والمهنية بأربعة احتجاجات عمالية، تلتها محافظة الغربية باحتجاجين، كما تصدرت محافظة القاهرة أيضًا اﻻحتجاجات اﻻجتماعية بواقع 9 احتجاجات اجتماعية، تلتها محافظة القليوبية بخمسة احتجاجات.

وذكر التقرير أن الاحتجاجات طالت قطاع المقاولات الذي كان يشهد نموًا مطردًا في الفترة الماضية، حيث احتلت قطاعات المقاولات ومواد البناء مع قطاعات (النقل والمواصلات، الصحة، الموظفين) الترتيب الأول باحتجاجين (2) لكل منها، فيما احتل قطاع التعليم والبحث العلمي الصدارة في اﻻحتجاجات الاجتماعية بثمانية عشر احتجاجًا.

 

*حقوقي: سجن برج العرب يحتل مرتبة متقدمة في قائمة السجون سيئة السمعة

قال خلف بيومي، مدير مركز الشهاب لحقوق الإنسان: إن سجن برج العرب شهد 3 حالات قتل لمعتقلين بالإهمال الطبي المتعمد، وهم: صلاح سلامة وقباري جودة ومحمد الرشيدي، في أقل من شهر.

وأضاف بيومي- في مداخلة هاتفية لقناة “وطن”- أن سجن برج العرب بات يحتل مرتبة متقدمة في قائمة السجون سيئة السمعة، وأصبح يضاهي سجن العقرب في عدد الانتهاكات التي تتم داخله بحق المعتقلين.

وأوضح بيومي أن أسرة الرشيدي تلقت جثمانه اليوم وقامت بدفنه، مضيفا أنه كان يعاني تدهورًا في حالته الصحية، ورفضت إدارة السجن نقله للمستشفى لتلقي العلاج.

وأعلنت إدارة سجن برج العرب عن وفاة المعتقل محمد الرشيدي داخل محبسه، وذلك بعد 3 أيام من مفارقته الحياة.

ونقل مركز الشهاب لحقوق الإنسان عن أسرة الشهيد قولها، إنها تلقت خبر وفاته دون معرفة الأسباب حتى الآن.

كانت قوات أمن الانقلاب قد اعتقلت الرشيدي عام 2015 دون سند من القانون، وتعد وفاته ثاني حالة قتل نتيجة الإهمال الطبي المتعمد بسجن برج العرب خلال قرابة الشهر، حيث توفي المعتقل قباري جودة في 9 سبتمبر المنقضى.

وفي السياق ذاته، شكت أسرة المعتقل خالد أبو ضيف تدهور حالته الصحية داخل محبسه بسجن طره بمحافظة القاهرة.

وأوضحت أسرته أن إدارة السجن تتعنت في توقيع الكشف الطبي عليه، حيث يعاني من مرض اللوكيميا منذ عام 2008.

 

*ميليشيات الانقلاب تغتال المعتقل محمد الرشيدي بالإهمال الطبي في “برج العرب

قتل المعتقل محمد الرشيدي عبد العزيز، داخل محبسه بسجن برج العرب، والتي تأـي ضمن جرائم القتل خارج إطار القانون؛ بسبب تعمد الإهمال الطبي للمعتقل، ما أدى إلى وفاته يوم 4 أكتوبر الجاري ولم تخبر إدارة السجن أسرته بخبر الوفاة إلا مساء أمس الأحد، بعد 3 أيام من رحيله عقب احتجازه دون رعاية طبية و في ظروف اعتقال غير آدمية.

كانت قوات أمن الانقلاب اعتقلت الشهيد يوم 3 أبريل 2015 ولفقت له اتهامات لا صلة له بها في القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بأحداث حرق مركز حوش عيسى ليصدر حكم جائر بسجنه لمدة 10 سنوات.

يشار إلى أن سجن برج العرب شهد في 9 من سبتمبر الماضي وفاة المعتقل قباري جودة، نتيجة الإهمال الطبي، عقب تدهور صحته داخل السجن سيئ السمعة.

 

*حفصة الشاطر تشكو استمرار منع الزيارة عن أبيها وزوجها وشقيقها بـ”العقرب

كتبت حفصة ابنة المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين والقابع بسجن العقرب منذ الانقلاب العسكري وزوجة الدكتور مصطفى حسن كامل القابع بنفس السجن رفقة شقيقها أيضا سعد خيرت الشاطر لا لذنب سوى أنهم من عائلة الشاطر فلم يقبلوا بالضيم ولم ينزلوا على رأى الفسدة كغيرهم من الرجال الذين رفضوا الانقلاب العسكري الدموي الغاشم.

وكتبت حفصة: “خلف هذا السور كل قصتي.. أبي وزوجي وأخي.. وزوج أختي وبسمة أمي التي غادرت وجهها منذ غابوا عنا ، وحرمونا حتى من زيارتهم وإدخال الطعام إليهم”.

وتابعت أياما تلو أيام، تصل إلى أكثر من عام لم تلمح عيوننا حتى طيف بعضهم، لم نسمع أصواتهم، تغيرت أشكالنا وأطفالنا ولربما تغير شكلهم”.

وتساءلت كيف للظالم أن يهنأ وهو يبيت كل ليله وقلوبنا تنزف من الألم تصب عليه اللعنات، وترجوا من الله مالا يرجو هو، في الآخرة وبإذن الله في القريب الآت”.

واختتمت بالدعاء: “اللهم جمعا بالأحبة ولقاء في عفو منك وعافية ومعافاة … “.

واعتقلت عصابة العسكر د. مصطفى حسن كامل يوم 10 يوليو 2015 من أمام أحد المحال التجارية بالقاهرة؛ حيث كان بصحبة زوجنه ومن ذلك التاريخ وهو يقبع في سجون العسكر على خلفية اتهامات لا صلة له بها.

 

*رسميًا.. الانقلاب يستورد الغاز الصهيوني في مارس المقبل

أعلن محمد شعيب، الرئيس التنفيذي لشركة “غاز الشرق”، عن بدء سلطات الانقلاب استيراد الغاز الطبيعي من الكيان الصهيوني، في مارس القادم، حال التأكد من سلامة الخط البحري الواصل بين الجانبين.

وقال شعيب، في تصريحات لوكالة “بلومبرغ”: إن الإمدادات ستبدأ بمائة مليون قدم من الغاز يوميا في الربع الأول من 2019، وسترتفع تدريجيًّا إلى 700 مليون قدم في اليوم كحد أقصى.

وأضاف شعيب “نتوقع أن يكون الخط في حالة جيدة، ونستهدف أن يصل الخط إلى سعته الكاملة أو الحد الأقصى لمعدل التدفق في غضون ثلاث سنوات”.

وأوضح شعيب أن الشركاء سيبدءون اختبار الخط قريبا قبل تعديل المرافق لعكس اتجاه التدفق، مضيفا أنه من المتوقع أن تستغرق هذه الإجراءات من ثلاثة إلى أربعة أشهر.

وتابع شعيب: “لا نقلق بشأن المسألة الأمنية، ونحن اثقون من أن الجيش والشرطة أمّنوا المنطقة بشكل جيد”.

تجدر الإشارة إلى أن مصر بها مصانع إسالة تجعلها قادرة على تصدير أي فائض في الإنتاج أو إعادة تصدير الغاز القادم من الاحتلال أو من أي جهة أخرى.

 

*الشعب يسأل السيسي: كيف نحتفل بأكتوبر وأنت تنام في فراش إسرائيل؟

بعد مرور نحو خمسة وأربعين عاماً على حرب أكتوبر 1973، خرج قائد الانقلاب السفيه عبد الفتاح السيسي، معطياً أوامره لأذرعه الإعلامية بعدم الإساءة لـ”كيان العدو الصهيوني”، بل وتجنب “السفيه” في كلمة له السبت الماضي، موجهة إلى الشعب المصري الذي استباح كرامته وإرادته في 30 يونيو 2013، بمناسبة الذكرى 45 لحرب أكتوبر، ذكر كلمة (إسرائيل)، أو عدو، أو حتى احتلال سيناء!

45 عامًا مضت على حرب أكتوبر المجيدة شطبها السفيه السيسي وهو ينام في فراش تل أبيب، تلك الحرب التي أعادت رسم الخريطة السياسية والجغرافية لمنطقة الشرق الأوسط بصورة حطمت الكثير من الأساطير الوهمية التي صدرها الصهاينة عن قوتهم التي لا تقهر وعتادهم الذي لا ينهزم، وأعادت الكرامة العربية التي أُهدرت على أقدام جيش الاحتلال فوق تراب سيناء والسويس وصولاً إلى القاهرة.

أربعة عقود ونصف على تلك المعركة العسكرية التي كان النصر فيها حليف المصريين والعرب، قطعت فيها تل أبيب وعسكر كامب ديفيد أشواطًا كبيرة من التأرجح بين التقارب والتباعد، شهدت خلالها موجات متلاطمة من المد والجذر على شاطئ التطبيع الذي تهرول له تل أبيب بهدف خلق أمر واقع في المنطقة، توج ذلك بصعود العميل السيسي إلى سدة الحكم على دماء المصريين وصناديق أصواتهم.

نكاح محرم

وبات السؤال في ظل علاقة السفيه السيسي بالعدو الصهيوني الذي تشبه علاقة الزوجة بزوجها هل ما زال المصريون ينظرون إلى “إسرائيل” على أنها الدولة العدو؟ سؤال بات يطرح نفسه خلال السنوات الأخيرة على وجه الخصوص في ظل القفزات السريعة التي يقفزها عسكر كامب ديفيد لإحداث التقارب مع الجانب الصهيوني، لتتحول العلاقات بين الجانبين من تطبيع “الضرورة” كما كانت تُوصف أيام السادات والمخلوع مبارك، إلى شيء أكبر من ذلك؛ يُمكن وصفه بالنكاح المحرم بين الطرفين.

ليس معنى أن السفيه السيسي يبتذل معنى الانتصار في معركة أكتوبر 1973، ويحوله إلى زفّة رخيصةٍ للتزلف إلى العدو، أن تهتز ثقة المواطن المصري في نفسه، وفي تاريخه ومنجزه الكبير حين عبر من الهزيمة إلى النصر، وليس معنى أن الإنجاز الكبير للشعب المصري، وجيشه، تحول إلى انكسار على موائد السياسة، وجرى توظيفه لخدمة مشروع الانبطاح والتبعية لمن أراقوا الدم ولوّثوا الأرض، أن نشعل النار في تاريخنا، ونهين أنفسنا، ونلقي انتصارنا من النافذة، أو نثير الغبار حول ما تم، يقول الكاتب والمحلل السياسي وائل قنديل.

ويضيف قنديل:” لا يهم أن مصر محكومةٌ الآن بمن لا يعرفهم انتصار أكتوبر، ولا يعرفونه، ولا يزعزع اليقين بالإنجاز الذي تحقّق أن السياسة باعته في أول فاترينة عرض، أو أن السياسيين ضاربوا به في بورصة التسوية المذلّة، فالحاصل أن مصر حاربت بصدقٍ وببسالةٍ وبإيمانٍ بقدسية التراب وأحقية رد الإهانة”.

وتابع :”لا يهم إن كان الذين يحكمون الآن يبيعون ويفرّطون في الأرض التي تشرّبت بالدماء الطاهرة، ويسجنون المحاربين القدماء، لأنهم يدافعون عن التراب الوطني، ويصنّفون الذين يرفضون التنازل خونة وعملاء”.الكرامة الضائعة

لا يعرف المصريون طعماً للاحتفال بأكتوبر منذ انقلاب 30 يونيو 2013، رغم استخدام سلطات الانقلاب سياسة الإبهار في فضائياتها وعروض أشعة الليزر اللامعة، واستغلت الإعلام لخدمة وتقوية هذا النصر العسكري، وإذا كان من يروج لنظرية المؤامرة في إسرائيل، بقولهم: إن الدول العربية قررت إعادة بناء الكرامة العربية، التي أُصيبت في حرب الأيام الستة على أيدي إسرائيل، فإن الإجراءات التي أفضت إلى اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل، وبحسب تلك الاحتفالات، أعادت حقا الدول العربية «كرامتها الضائعة»!

ومنذ أكتوبر 1973، يحاول العسكر حفظ تلك الكرامة عبر بث الأفلام والأعمال التلفزيونية التي تنقل المشاهدين إلى أحداث تلك الحرب، خلال صور القتال على مواقع القناة وتحليلات معمقة لجنرالات مصريين شاركوا في المعارك، وقصص النجاح المشحونة بالخيال عن ذكاء الاستخبارات المصرية التي نجحت في تضليل «العدو الإسرائيلي».

ولم يكلف هؤلاء المتحدثون أنفسهم، ولو من أجل الأمانة التاريخية، البحث في حقيقة أنه بعد انتهاء الهجوم المباغت الذي نفذه جيشا مصر وسوريا على إسرائيل بقوات متفوقة، وجدت هاتان الدولتان نفسيهما في معركة انسحابية عند مشارف دمشق وعلى بعد 101 كم عن القاهرة.

أجواء كئيبة

لقد استُغلت إنجازات حرب أكتوبر منذ ذلك الحين لتصبح غراء لاصقا ودواء لتسكين الجماهير في كل من مصر وسوريا، للتغطية على الفقر والتخلف المتزايد وفشل حكم العسكر في محاولتهما تقدم شعبيهما نحو النمو، وتحمل الاحتفالات هذا العام شعورا بأن شيئا لم يتحقق على أرض الواقع، إلا استمرار استنزاف المصريين والسوريين.

في سوريا تجري مذبحة على يد السفاح بشار الأسد ابن المنتصر في أكتوبر، حافظ الأسد، والشعب الباحث عن الكرامة والعدالة، بينما يحتفل العسكر في مصر وسط أجواء كئيبة، ووسط ذروة معركة محتدمة بين جنرالات الانقلاب والثورة التي تتصدرها جماعة الإخوان المسلمين.

السفيه السيسي، ادعى في خطبة سابقة بمناسبة احتفالات أكتوبر، بأن مصر أُنقذت في آخر لحظة من قبضة الإخوان المسلمين الخانقة بعد نيتهم بإنشاء نظام إسلامي استبدادي، وشبّه السفيه الجيش والشعب الذي يؤيده بـ «هرم راسخ»، إلا أنه في الجانب الآخر يصم السفيه آذانه عما تتعرض له عصابته من انتقاد عالمي بسبب حالات القتل والإعدام والاختفاء القسري واعتقال الرافضين للانقلاب، الذين بلغ تعدادهم في سجون العسكر إلى أكثر من 100 ألف مصري، وتشهد القومية التي أسسها الفاشي أبو الانقلاب جمال عبد الناصر انقساما كبيرا خاصة بعدما دعمت دول عربية انقلاب السفيه السيسي وأخرى دعمت ثورة الشعب، ليكون ذلك مؤشرا على أن إسرائيل انتصرت في أكتوبر 2013.

 

*العسكر والكلاب.. وباء التعذيب يلاحق المصريين في كل مكان

تحوّل تعذيب المصريين في عهد قائد الانقلاب السفيه عبد الفتاح السيسي، إلى أمر روتيني، ليصبح “وباء” بسبب انتشاره وممارسته بشكل ممنهج، لا فرق بين التعذيب داخل السجون بالاعتقال والضرب والتعليق كالذبيحة والصعق بالكهرباء والإهمال الطبي، او التعذيب خارجها بالغلاء وانعدام الخدمات ونشر الفقر والجهل والمرض، وكأن ذلك لم يعد كافياً حتى جلب الصمت نقمة المخلوقات على أكثر من 100 مليون نسمة، فانطلقت الكلاب تعقر والفئران والثعابين والعقارب تتلذذ هى الأخرى بتعذيب من يقع بين يديها.

وقبل الكلاب يأتي دور العسكر، ووفق تقرير جديد لمنظمة “هيومن رايتس ووتش”، حذرت من أن التعذيب الشائع في مصر يشكّل جريمة ضد الإنسانية، التقرير الجديد الذي يحمّل السفيه السيسي المسؤولية عن إعطاء الضوء الأخضر لممارسة التعذيب بهدف تحقيق الاستقرار “مهما كان الثمن”.

ينقل التقرير شهادات 19 مصرياً اعتقلوا منذ عام 2013، والانتهاكات التي تعرضوا لها وتتراوح بين الضرب والاغتصاب، فيما يفتح المجال، وفق قانونيين وحقوقيين مصريين ودوليين، للبناء عليها في ملاحقة أجهزة رسمية ومسئولين في حكومات العسكر، منذ انقلاب 3 يوليو 2013 وحتى الآن، أمام المحاكم والمنظمات الدولية، بارتكاب “جرائم ضد الإنسانية”.

عض الكلاب

أما الصحفي المصري الدكتور أحمد جعفر، الذي ذاق التعذيب في الإمارات سابقاً، فيحكي عن نوع آخر من التعذيب على صفحته بالفيس بوك قائلاً:”منذ أيام قليلة وفي وضح النهار بينما ابني يتجه نحو حصة تعليمية خاصة هاجمه عدة كلاب ضالة ونجح أحدهم في عض ابني في ذراعه ..الحكاية كده مخلصتش طبعا بل بدأت وذهبنا به لمستشفى منشية البكري وأخذ حقنة سريعة وبعدها حولوه ليكمل كورس الحقن الخمسة بمستشفى الحميات بالعباسية”.

وتابع يقول :”ذهبت معه اليوم لأرى وأرصد مأساة خفية تقع ليل نهار في شوارعنا وبيوتاتنا في صمت ولا أحد يتناولها أو يقدم لها حلول .. في المستشفى وجدت ازدحاما على غرفة تناول الحقن وظننت في البداية أن جميعهم ضحايا عض الكلاب الضالة في شوارع مصر وأحيائها إلا أنني فوجئت أن هؤلاء جاءوا لأن كلابا ضالة قد عضتهم ، وهؤلاء جاءوا لأن فئرانا متوحشة قد عضتهم ، والمفاجأة المذهلة أن أستمع من بعض المرضى أنهم جاءوا لأن عرسه عضتهم وجميعهم يظهر عليه آثار معينة في أجسادهم .. المرضى كانوا شباب وأطفال وسيدات وصبايا وشيوخ وسيدات كبار السن .. شرائح متعددة واعمار متفاوتة”.

وأوضح قائلاً:”لكن الأمر استوقفني ولم يمر هكذا واعتزمت الكتابة عنه اولا لتنبيه أولياء الأمور والاولاد وعدم الاستهتار بهذه النوعية من الأمراض وثانيا لتسليط الضوء على هذه القضية عسى أن يلتقط القضية صحفي دمه حار فيفتح ملفا لهذا الشأن وثالثا لنستعرض معا الأسباب التي أدت إلى انتشار هذه الحوادث بعدما كنا نسمع زمان عن عربية الكلاب التي كانت تقتل ليلا الكلاب الضالة في شوارع مصر .. فما السر لاختفائها .. وهل نجحت جمعيات حقوق الحيوان أن تفرض شروطها ليظل من تحميهم احياء ينهشون في جسد من يستحقون الحياة .. هل نحتاج الى جمعيات للرفق بالإنسان .. واين الامصال التي تقتل الفئران والعرس والكلاب الضالة في جميع المشافي ولماذا هي مقصورة على مستشفيات بعينها بدلا عن تركنا فريسة سهلة لهم”.

مواجهة المسئولين

وسرد مشاهداته داخل المستشفى بالقول:”إحدى السيدات في الثلاثين من عمرها قالت لي أن الفأر دخل وعضها من إصبعها وهي تقوم بتنظيف مدخنة الغاز في المطبخ، وأخرى دخلت العرسة من اسفل الباب فعضتها في رجليها وهي نائمة !!! والله بجد موضوع شيق ومثير لو حمل الصحفي حاله بصحبة مصور ليسجل لنا وقائع ضحايا الكلاب الضالة والفئران المتوحشة والعرس الملظلظه .. والأهم مواجهة المسئولين ومعرفة رؤاهم لحل هذه الإشكالية”.

وطرح الدكتور أحمد جعفر سؤالا ربما لن يجد جوابا شافيا في عهد السفيه السيسي، الذي يتلذذ هو الآخر مثل الكلاب والفئران بتعذيب المصريين، قائلاً:”عاوزكم تتخيلوا لو ابني استحى وأخفى عننا أن كلبا عضه .. ماذا سيكون عليه الحال ؟ ، شيروا هذا البوست لمحبيكم لينذروا قومهم بدلا ما يتحول الأبناء المضارين إلى كلاب مسعورة تهوهو بينكم ولا سبيل لعلاجهم بعد فوات الأوان”.

وربما لم تصل خطورة عض الكلاب مثل سُعار العسكر، ولذلك لم تخرج بيانات دولية تندد بتعذيب الكلاب والفئران والعرس للمصريين، وإنما نشرت “هيومن رايتس ووتش”، تقريرا بشأن ما يحدث في مصر من تعذيب للمعتقلين تحت عنوان نحن نقوم بأشياء غير منطقية هنا: التعذيب والأمن الوطني في مصر السيسي”.

وأوضحت المنظمة أنه منذ الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي في عام 2013، أول رئيس مدني منتخب للبلاد، تم توقيف 60 ألف شخص على الأقل، كما تم إنشاء 19 سجناً جديداً خلال الفترة ذاتها لاستيعاب هذه الأعداد، ونددت المنظمة الحقوقية بممارسات سلطات الانقلاب، مشيرة إلى أن “التعذيب الشائع في مصر يشكّل جريمة محتملة ضد الإنسانية، بسبب انتشاره وممارسته بشكل ممنهج”.

 

*آخر تطورات ملف سد النهضة.. تسريبات خليجية تواجه الإحباط من فشل التفاوض

في مواجهة حالة اليأس والإحباط لفشل مفاوضات سد النهضة يلجأ النظام لبعض المسكنات، منها تسريبات خليجية حول تصورات لتوافق “مرن” مع إثيوبيا حول سنوات ملء الخزان، إضافة إلى مباحثات غير رسمية من جانب الجمعيات البحثية المستقلة.

وكشف الدكتور محمد عبد العاطي، وزير الموارد المائية والري بحكومة الانقلاب، عن آخر مستجدات المباحثات المصرية الإثيوبية حول سد النهضة، موضحًا أن هناك مباحثات من قبل الجمعيات البحثية المستقلة؛ للوصول إلى اتفاق عادل لحق مصر في مياه النيل.

وقال، في تصريحات ببرنامج «مساءdmc»، المذاع عبر فضائية «dmc»، مساء الأحد 07 أكتوبر 2018، إن المباحثات المصرية ما زالت مستمرة للوصول إلى حل عادل يصمد مع الزمن بشأن سد النهضة، معقبًا: «لم نصل لحل مع إثيوبيا حول سد النهضة ولن نيأس من التفاوض».

من جانبه، ينسب عماد الدين حسين، رئيس تحرير الشروق، لمسئول خليجي، أن ثمة «بدايات لتفاهم سياسي حقيقي بين قادة البلدان الثلاثة مصر والسودان وإثيوبيا»، وأن التطورات السياسية فى إثيوبيا قد تقود إلى حلحلة ليس فقط فى ملف سد النهضة ولكن فى مجمل منطقة القرن الإفريقي.

هذا الدبلوماسي- بحسب حسين في مقاله “بارقة أمل في ملف سد النهضة، المنشور في عدد 30 سبتمبر الماضي 2018- يضيف أنه يتصور أن مصر وإثيوبيا سوف تتوصلان فى نهاية المطاف إلى اتفاق يسمح لأديس أبابا بأن تملأ سد النهضة فى فترة تتراوح بين خمس وسبع سنوات، لكن بسيناريوهات مختلفة. بمعنى هذه الفترة قد تزيد إذا كان موسم فيضان نهر النيل شحيحا، وتقل إذا كان الفيضان كبيرا.

وبحسب تصريحات المصدر الخليجي، التي يمكن أن تصل إلى درجة التسريبات حول ما يجري في دهاليز المباحثات والغرف المغلقة أو يمكن اعتبارها تصورًا إقليميًّا لحل الأزمة، فإن حصة مصر من المياه سوف تتأثر، لكن التأثر سيكون مختلفًا، بمعنى أن حصة مصر الرئيسية والتى تصل إلى ٥٥٫٥ مليار متر مكعب، قد لا تتأثر كثيرا، لكن الذى سيتأثر إلى حد ما هي الحصة التي تصل لمصر من تلك التى لا تستطيع السودان أن تخزنها، وهذا الأمر محل نقاش بين البلدان الثلاثة، خصوصا بين مصر والسودان.

وحول وجود مصري يراقب خلال سنوات ملء السد، فبحسب المسئول الخليجي فإن إثيوبيا لا تزال ترى أن ذلك قد يمس سيادتها.

قلت للمسئول العربي البارز: ولكن اجتماع وزراء الري فى البلدان الثلاثة الذى عقد قبل أيام فى أديس أبابا، لم يسفر عن أي تقدم. هو أقر بذلك ولكنه عاد للسطور الأولى من هذا المقال، حينما قال إن التنسيق بين قادة الدول كفيل بالتوصل إلى صيغة سوف ترضى الجميع.

الدبلوماسي يقول إنه ليس معنى كلامه أن «كل الأمور تمام وزى الفل». هناك صعوبات ومشاكل بعضها متراكم منذ سنوات طويلة، وتحتاج إلى وقت وجهد وإرادة صلبة من قادة الدول الثلاث، وكبار المسئولين فيها. وينصح هذا الدبلوماسي حكومة العسكر بأن تستمر فى خطها القائم على التعاون، خصوصا أن هناك متغيرا مهما بدا يظهر فى الصورة، وهو الدور السعودي والإماراتي البارز فى ملف القرن الإفريقي، والمصالحة الكبرى بين إثيوبيا وإريتريا وجيبوتى والصومال.. هذه المصالحة قد تلعب دورا مهما فى ملف سد النهضة إذا أُحسن استغلالها، لكنها من ناحية أخرى قد تزيد من تعنت الموقف الإثيوبي.

تفاعلات الداخل الإثيوبي

وبحسب مراقبين، فإن والد “أبي أحمد” كان مسلما، ولكن رئيس الحكومة الإثيوبية ترك الإسلام وتنصر على المذهب البروتستانتي، لكنه يبدو متعجلا ومندفعا لتحقيق أهدافه، فى حين أن القوى المناوئة له كثيرة. إثيوبيا مصنع للقوميات، والخلافات والتباينات والمشكلات هناك كثيرة وقد تنفجر فى أى لحظة. وعندما يأتى شخص مثل أحمد ويشتبك مع قوى كثيرة متنفذة، فالمخاطر ستكون بلا حدود.

من هذه المخاطر: الرهان على أسياسي أفورقي، رئيس إريتريا، الذى يعتبر عدوا لكثير من الإثيوبيين، بعد حرب حدودية استمرت عامين من مايو 1998 إلى مايو 2000 وأدت إلى مقتل أكثر من خمسين ألف شخص، وإصابة وتشريد مئات الآلاف من أبناء البلدين.

ثانى المخاطر أنه اشتبك مع القوات المسلحة، حينما قال إن «الهيئة الهندسية» فيها فشلت تماما في إنجاز ما تم الاتفاق عليه فى بناء سد النهضة، وجاء مقتل مدير السد سيمجنيو بيكيلى، أواخر شهر يوليو الماضى، ليزيد المشكلات خصوصا أن “أبى أحمد” شكك فى قدرة بلاده على إنجاز السد، رغم أن البعض يرى أن هذا التشكيك هدفه إصلاح الأخطاء حتى يتم استكمال السد، الذى ينظر إليه كثير من الإثيوبيين باعتباره «مشروعا قوميا جامعا»!. وفى هذا الصدد فقد جرت قبل ذلك محاولة لاغتيال “آبى” نفسه فى وسط أديس أبابا، فى 23 يونيه الماضى.

ثالث المخاطر أن هناك ما يشبه الصراع الإقليمي من قبل قوى مختلفة على القرن الإفريقى، خصوصا فيما يتعلق بالحصول على المواد الخام والسيطرة على الموانئ، ثم الدور الخليجي البارز أخيرًا، وكان لافتا للنظر أن المصالحة الإثيوبية الإريترية الجيبوتية قد تمت فى جدة السعودية، وبدعم كامل من الإمارات المتحدة. ويتهم قطاع من الإثيوبيين “أبي أحمد” بالتجاوب مع السيسي لترضية الإمارات بما لها من نفوذ واسع في أديس أبابا، لكن المعطيات تؤكد إصراره على استكمال بناء السد مهما كانت العوائق والعقبات.

 

*لماذا يهدد الانقلاب بتحصيل غرامة من 35 مليون مواطن قاطعوا مهزلة انتخابات السيسي؟

أعلنت سلطات الانقلاب، ممثلة فيما تسمى بـ”الهيئة الوطنية المصرية للانتخابات”، عن أنها تعمل على حصر الأسماء التي عزفت عن المشاركة في مسرحية انتخابات السفيه عبد الفتاح السيسي الأخيرة التي جرت في شهر مارس الماضي، واغتصب السفيه بموجبها ولاية ثانية وأخيرة، طبقا لنصوص دستور النوايا الحسنة الذي كتبه العسكر.

يأتي ذلك رغم أن النظام لن يستطيع تحصيل هذه الجباية؛ لأن عدد المشاركين يبلغ عشرات الملايين.

أحد صبيان الانقلاب ويدعى المستشار لاشين إبراهيم، قال في تصريحات صحفية: إن “هذا الحصر سيجري رفع نتائجه إلى النيابة العامة، التي تتولى مسألة الغرامة المقررة على الممتنعين عن المشاركة في العملية الانتخابية”.

وتابع صبي السفيه السيسي أن “توقيع الغرامة ليس من اختصاص الهيئة، ولكنه يرجع إلى النيابة العامة، والانتهاء من عملية حصر الأسماء التي عزفت عن المشاركة في الانتخابات يستغرق وقتًا طويلًا لا يمكن تحديده، لأننا نتحدث عن ملايين المواطنين”.

قانون الحلب

وينص قانون مسرحيات الانتخابات رقم 22 لسنة 2014، في المادة 43: “يعاقب بغرامة لا تتجاوز خمسمائة جنيه، من كان اسمه مقيدا في قاعدة بيانات الناخبين، وتخلف بغير عذر عن الإدلاء بصوته في انتخابات رئيس الجمهورية، واعترفت سلطات الانقلاب بشكل رسمي بتغيب نحو 49٪ عن العملية الانتخابية بما يصل إلى 34 مليونا و823 ألفا و986 ناخبا، وهو عدد أقل بكثير عن الذين قاطعوا مسرحية السفيه السيسي.

وينطبق على السفيه السيسي العبارة التي تقول “كونك مصابا بجنون العظمة البارانويا لا يعني أنهم لا يتربصون بك”، فبعد سبعة وخمسين عاما على تأليف جوزيف هيلر لروايته الكلاسيكية المناهضة للحرب Catch 22، تصلح هذه العبارة لأن تكون شعارًا للسفيه الذي يدير مصر الآن.

لقد أضحت “البارانويا” أكثر من مجرد حالة ذهنية للضابط الذي كان ذات مرة يتذلل إرضاء لرؤسائه، والذي بات الآن يتصرف كما لو كان يملك سلطة الحياة والموت على الجميع، ذلك هو الأسلوب الذي ينتهجه السفيه السيسي اليوم في الحكم، وتعني حالة Catch 22 التالي: “ينبغي عليّ أن ألقي القبض على المزيد ثم المزيد ممن حولي من الناس؛ لأنني إذا لم أفعل ذلك فسوف يتمكن أحدهم من الوصول إليّ، فذلك هو بالضبط ما فعلته أنا برئيسي.”

السيسي زعيم البارانويا

وتقمّص السفيه السيسي العبارة التالية “ولكنني كلما ألقيت القبض على المزيد من الناس، كلما زادت احتمالات أن يصل أحدهم إلي. أعلم أن البارانويا شكل من أشكال الجنون، ولكنني أعقل من أن أشعر بأنني مصاب بها”، وأحدث حالات البارانويا لدى السفيه السيسي تتمثل في جمال وعلاء مبارك، نجلي حسني مبارك.

ولقد عبّر عن الموقف الرسمي تجاه هذا الموضوع ياسر رزق، رئيس تحرير صحيفة الأخبار التابعة للعسكر، حين كتب يقول إن جمال كان “يبرم اتفاقا مع جماعة الإخوان المسلمين”، رغم تعرض أفرادها للسجن والتشريد، إلا أن العسكر يبقي جماعة الإخوان المسلمين حية داخل كوابيسه، فيقدم لها صورة كما لو كانت اليد الشيطانية التي تقف وراء كل ما تعانيه مصر من مصائب.

خذ على سبيل المثال تغطية وسائل الإعلام الرسمية للعسكر لخبر وفاة السيناتور الجمهوري الراحل جون ماكين، التي وصفته بأنه “المرشد الحقيقي لجماعة الإخوان المسلمين”، الذي يتمتع داخل الجماعة بنفوذ أكبر، حتى من ذلك الذي يملكه داخلها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأمير قطر تميم بن حمد آل ثان.

كان التفسير الأكثر احتمالا لاعتقالهما، هو ما ورد من المعسكر الموالي للجنرال والمرشح الرئاسي السابق سامي عنان، والمسجون حاليا، فطبقًا لما صرح به بهي الدين حسن كان حسني مبارك قد حُذر وأُنذر بقوة أن عليه أن يبقي نجليه بعيدا عن ممارسة السياسة، إلا أنهما لم ينصاعا، فصدر الأمر للمحاكم بأن تقوم باللازم تجاههما، وتلك شريعة العسكر.

 

*مبارك صاحب الضربة والسادات بطل الحرب والسلام.. وماذا عن لقب السيسي؟

السفيه عبد الفتاح السيسي، قائد انقلاب 30 يونيو 2013، ليس كسلفه من العسكريين الذين آل لهم حكم مصر، مثل الرئيس المخلوع حسني مبارك الذي طالما ألحّ إعلامه على التسويق له بأنه صاحب “الضربة الجوية الأولى” في حرب أكتوبر 1973، كذلك الرئيس الراحل أنور السادات الذي راقه التسويق له إعلاميًا بوصفه “بطل الحرب والسلام”، بينما يقع السفيه في حيرة البحث عن اللقب الذي يتباهى به أمام الشعب.

وحتى المجلس العسكري الذي سبق وأدار شئون البلاد عقب ثورة 25 يناير 2011، كاد السفيه السيسي أن يكون العضو الوحيد في المجلس الذي لم يشارك في تلك الحرب التي سبق أن عدّها السادات “آخر الحروب”، وعلى ذلك فالسفيه السيسي لم يحظ بشرف “شرعية أكتوبر” أو “جيل أكتوبر”، الذي طالما ردد السادات رغبته في تسليم الراية لجيل أكتوبر الجديد، وليس من بين النياشين التي يزين بها السفيه السيسي حلته العسكرية أي “نيشان” لحرب حقيقية خاضها.

جنرال عديم السيرة

خلو السيرة الذاتية للسفيه السيسي من المشاركة في حرب أكتوبر أو أي حروب ميدانية يفسر حدته في التعامل مع المنافسَيْن العسكريَيْن اللذين شاركا فيها، وأعلنا نيتهما منافسته على العرش في مسرحية الانتخابات الرئاسية الأخيرة؛ سواء الفريق سامي عنان، الذي ألقي به السيسي في غياهب السجن الحربي، أو الفريق أحمد شفيق الذي عاد من الإمارات ليعلن تراجعه عن الترشح، ثم يطويه النسيان صوتًا وصورة.

ويفسر هذا الفراغ أيضا طريقة إخراج السفيه السيسي للتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير الاستراتيجيتين للسعودية، تحت مسمى اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والمملكة، رغم أن الجزيرتين تتحكمان في مدخل خليج العقبة، وميناء العقبة في الأردن، وميناء إيلات الإسرائيلي الذي هو في الحقيقة ميناء أم الرشراش، تلك القرية المصرية التي احتلتها إسرائيل.

وسبق التنازل عن جزء من السيادة المصرية لصالح السعودية، تنازل آخر لحقوق الغاز المصري بعد ترسيم الحدود البحرية مع قبرص واليونان، وهو في الحالتين تنازل كان يستحيل على الرئيس محمد مرسي، وهو رئيس مدني منتخب، الإقدام عليه أو مجرد التفكير فيه؛ لكونه يقع في الصميم من السيادة والتراب الوطني والأمن القومي، لكن السفيه العسكري فعلها وبدم بارد.

عاشق إسرائيل

وفي عام 2013 في عهد الرئيس محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب للبلاد، نشرت إسرائيل خططًا لبناء وتجهيز 4 ألوية جديدة على حدود الدولة الصهيونية مع مصر في سيناء؛ مما جعل الموازنة ترتفع إلى 70 مليار شيكل، أما في عام 2013، وبعد ظهور السفيه السيسي في المشهد السياسي تخلت تل أبيب عن خططها العسكرية وتقلصت الميزانية إلى 62 مليارًا فقط.

لم تتركنا الجريدة الصهيونية “”The marker غير فاهمين لما يحدث، فقد أكملت في تقريرها الذي صدر في 5 مايو 2015، وقالت: “لولا التطور السياسي في مصر لازدادت النفقات الأمنية الإسرائيلية بنسبة 40% على أقل تقدير، وبعد استجابة السفيه السيسي لكل المطالب الصهيونية من دون تردد، حاولت إسرائيل رد الجميل وشن اللوبي الصهيوني حملة للضغط على الإدارة الأمريكية لاستمرار تدفق المعونة الأمريكية للعسكر، كون السفيه حليفًا قويًّا له، ينفذ طلباته كافة، بشهادة رئيس أركان الجيش الأمريكي مارتن ديمبسي، الذي أكد خلال أكثر من مناسبة جهود اللوبي في الولايات المتحدة لإقناع الإدارة ببقاء المعونة لضمان أمن إسرائيل، بحسب تصريح للدكتور محمد سيف الدولة.

واحتفاءً بجهود السفيه السيسي وتعجبًا مما يحدث، قال المراسل السياسي للقناة الثانية الإسرائيلية «أودي سيجال» في تصريح له: “إن مصر حوّلت إسرائيل إلى عشيقة لها في الشرق الأوسط تستغلها قدر الإمكان دون تقديم مقابل سياسي”، أما موقع «إسرائيل ديفينس» فقال: «رغم أن عدد الجنود المصريين بسيناء يتراوح بين 20 إلى 25 ألف جندي وهذا ليس ضمن بنود معاهدة السلام، إلا أن مصر لا تشكل تهديدًا على تل أبيب، فهي «حليف»، تحارب الإرهاب الذي يمكن أن يتسلل إلى إسرائيل»، بعد هذا كله ما اللقب الذي يستحقه السفيه السيسي أن يطلق عليه؟.

 

*نتنياهو يورّط السيسي في أزمة جديدة بقطاع غزة

سلطت وكالة الأناضول في تقرير لها الضوء على تصريحات رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي قال فيها لأعضاء حكومته أن جيشه يستعد لعملية عسكرية ضد قطاع غزة في حال لم تتحسن الأوضاع هناك.

وتأتي تلك التصريحات بالتزامن مع التعهدات التي يطلقها نظام الانقلاب بقيادة عبد الفتاح السيسي بالحفاظ على استقرار غزة، الأمر الذي يضع السيسي في مأزق خاصة بعد لقاءه لنتنياهو قبل أيام.

وقالت القناة الثانية، أمس، إن نتنياهو أبلغ مجلس الوزراء من أنه إذا لم تتحسن الأوضاع في قطاع غزة فإن إسرائيل تستعد للقيام بعملية عسكرية ضد القطاع، مضيفا: “إذا تضاءل واقع الاضطرابات المدنية في غزة، فهذا أمر مرغوب فيه، لكن ليس من المؤكد أن يحدث هذا، ولذا فإننا نعد عسكريا، هذا ليس تصريحًا فارغًا”.

وكانت العديد من النقارير الإنسانية الفلسطينية والإسرائيلية والدولية حذرت من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، ويطالب الفلسطينيون والعديد من الدول برفع الحصار الإسرائيلي المشدد المفروض على قطاع غزة من اكثر من 11 عاما، وشنت إسرائيل منذ ذلك الحين 3 حروب على غزة آخرها عام 2014 وتسببت بدمار كبير.

وأشارت بيانات اللجنة الشعبية الفلسطينية إلى أن ألفي منزل لا تزال دون إعادة إعمار في قطاع غزة رغم مرور أربعة أعوام على انتهاء العملية التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع عام 2014.

وذكرت “اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار” على غزة، أن أصحاب هذه المنازل لا يزالون مشردين دون مأوى ثابت، ما يتطلب تدخلا دوليا.

ومؤخرا قالت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي إن سلطات الانقلاب عملت مؤخرا بالتعاون مع حكومة الاحتلال على وضع اللمسات النهائية لبنود هدنة طويلة الأمد بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة في الوقت الذي تراجعت فيه حدة التوتر على الحدود مع القطاع، ومن شأن التوصل إلى هدنة طويلة الأمد التمهيد لإجراء محادثات بشأن قضايا أخرى بما يشمل ملف الحصار الذي قوض اقتصاد القطاع.

 

*تفاعل واسع مع هاشتاج “#أنقذوا_مصر”.. ومغردون: العسكر يدمرون الوطن

شهد هاشتاج “#أنقذوا_مصر” تفاعلًا واسعًا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وأكد المغردون ضرورة إسقاط عصابة العسكر وإنقاذ مصر من الدمار.

وكتب محمود محمد علي: “هي تستحق الإنقاذ.. أليست موطننا.. هي فينا ونحن فيها رغم أنوف العسكر المستبدين.. وجب علينا إنقاذها والوقوف بوجه من يخربها، فما علمناه من حكمهم أنهم حين تخرب وتضيق سيهرعون ويهربون بما سرقوه ونهبوه”. فيما كتبت “كتكوتة كتكوتة”: “أنقذوا مصر من الفشل في كل المجالات.. تجارة وصناعة وزراعة واقتصاد وتعليم وصحة.. ظلم وذل وقهر وجوع وتشرد وجهل”.

وكتب معاذ محمد الدفراوي: “عصابة بتقضي على كل حاجة في البلد.. اقتصاد انهار وغلاء الأسعار والناس مش لاقية تاكل.. أكثر من ٧٠% من الشعب تحت خط الفقر، وعصابة السيسي اللى عملت انقلاب على أول رئيس منتخب هما اللي منتعمين”. فيما كتبت “رحيق ياسمين”: “بكل بساطة تزهق الأرواح بجرة قلم.. وقرار ليس حكما بالإعدام بل قتل مع سبق الإصرار.. براءة بعد تنفيذ الإعدام.. وجع وقهر ومرار.. ويل لقاضي الأرض من قاضي السماء

وكتب عمر رضا: “مصر بتموت بمعني الكلمة.. الناس خلاص مبقتش قادرة تاكل ولا تعيش ولا حتى تتعالج، الناس مقهورة والله ومن الصدمة بقت فاقدة حتى النطق.. انتفضوا وثوروا متخافوش إيه ممكن يحصل يعني موت؟ ولا قهر وسجن وتعذيب! ماللي انتوا عايشينه أضعاف مضاعفة من القهر والتعذيب”. فيما كتبت ترنيمة أمل”: “مؤلم هو شعور العجز أنك تعيش وتسكت وأنت شايفهم بيسرقوك ويدمروا حياتك.. حقي محروم عليا.. عايشين زي العبيد ناخد اللي بيسمحولنا بيه.. عايشين تحت شعار “ممنوع”.. ممنوع تعترض وممنوع تتكلم وممنوع تحلم وممنوع تناقش وممنوع تواسي وممنوع تعيش زي بقية البشر”.

وكتبت أريج عمر: “في دولة العسكر.. يظلمونك.. يسرقونك باسم الوطن يبيعون أرضك باسم الوطن يقتلونك.. يعتقلونك باسم الوطن، والحق أنهم بدلوا نظامهم المستبد بكلمة وطن.. ولو تجرأت وسألت فسؤالك ممنوع لأمن الوطن..!!”. فيما كتبت ندى عبد العليم: “أنقذوا الشباب من حفرة الإعدام.. عبدالرحمن أخد براءة بعد تنفيذ حكم الإعدام بحقه.. عبد الرحمن واللي زيه بيدفعوا حياتهم تمن قضاء لا يعرف العدل ووطن يحيا على أشلاء أبنائه.. أنقذوا الأحرار من سجون الموت.. أنقذوا الوطن من فجور العسكر”.