السبت , 19 يناير 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : نيابة الانقلاب تستأنف على إخلاء سبيل “ماجدة فوزي” و”أسماء طارق”

أرشيف الوسم : نيابة الانقلاب تستأنف على إخلاء سبيل “ماجدة فوزي” و”أسماء طارق”

الإشتراك في الخلاصات

“سيفون” السيسي فخر الصناعة الحربية يثير الرعب في إسرائيل.. الأحد 6 يناير.. استشهاد المعتقل جمال صابر بسجن الأبعادية بالإهمال الطبي

"سيفون" السيسي فخر الصناعة الحربية يثير الرعب في إسرائيل

“سيفون” السيسي فخر الصناعة الحربية يثير الرعب في إسرائيل

"سيفون" السيسي فخر الصناعة الحربية يثير الرعب في إسرائيل

“سيفون” السيسي فخر الصناعة الحربية يثير الرعب في إسرائيل

“سيفون” السيسي فخر الصناعة الحربية يثير الرعب في إسرائيل.. الأحد 6 يناير.. استشهاد المعتقل جمال صابر بسجن الأبعادية بالإهمال الطبي

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*لأول مرة.. رفض التصديق على الحكم بهزلية عسكرية

قررت هيئة التصديق على الأحكام العسكرية، لأول مرة، رفض التصديق على الحكم في القضية 247 لسنة 2017 جنايات شرق القاهرة عسكرية، وألغت جميع الأحكام الصادرة بحق جميع المتهمين في القضية الهزلية، وقررت إعادة المحاكمة لهم من جديد أمام دائرة أخرى، وقد تم تحديد جلسة 22 يناير المقبل أولى جلساتها في معهد أمناء الشرطة بطره.

كانت المحكمة قد حكمت، في أكتوبر الماضي، بالسجن المؤبد على 8 من المتهمين في القضية الهزلية، والسجن 15 عامًا على 4 آخرين، وأيضًا الحكم بالسجن 10 سنوات لـ4 أشخاص.

وقررت المحكمة بخصوص الأطفال “محمد عادل عبد الحميد، ومحمد حسام حسن، وطه عبد السلام أحمد البنهاوي”، عدم اختصاصها ولائيًّا بنظر الدعوى، وإحالتهم إلى النيابة المختصة.

وتنص المادة 99 من قانون الأحكام العسكرية على أنه “يكون للضابط المخول بسلطة التصديق عند عرض الحكم عليه السلطات الآتية:

تخفيف العقوبات المحكوم بها أو إبدالها بعقوبة أقل منها

إلغاء كل العقوبات أو بعضها أيًّا كان نوعها أصلية أو تكميلية أو تبعية

إيقاف تنفيذ العقوبات كلها أو بعضها

إلغاء الحكم مع حفظ الدعوى أو الأمر بإعادة المحاكمة أمام محكمة أخرى، وفى هذه الحالة يجب أن يكون القرار مسببًا.

 

*إعلام الانقلاب ينشر “فيديو زرع عبوة كنيسة مدينة نصر

نشرت وسائل إعلام مصرية تسجيلا مصورا، زعمت أنه يوثق لحظة قيام شخص مجهول بوضع عبوة ناسفة في محيط “كنيسة السيدة العذراء” بمدينة نصر في القاهرة، التي أدى انفجارها لمقتل ضابط كان يعمل على تفكيكها.
ونقلت صحيفة المصري اليوم عن مصدر أمني قوله إن “الرائد مصطفى عبيد الأزهري من قوة إدارة المفرقعات في مديرية أمن القاهرة، قتل مساء السبت بعبوة بدائية داخل حقيبة مخبأة في سطح عقار بعزبة الهجانة بمدينة نصر“.
وعززت قوات أمن الانقلاب من وجودها أمام الكنائس قبل الاحتفال بليلة رأس السنة وعيد الميلاد.

 

*نيابة الانقلاب تستأنف على إخلاء سبيل “ماجدة فوزي” و”أسماء طارق

استأنفت نيابة الانقلاب على القرار الصادر أمس من الدائرة 28 بمحكمة جنايات القاهرة بإخلاء سبيل كل من ماجدة فوزي وأسماء طارق أيوب، بتدابير احترازية في الهزلية رقم ٤٤١ لسنة ٢٠١٨ والتي تضم العديد من النشطاء السياسيين وتم تحديد جلسة الثلاثاء القادم لنظر الاستئناف .
ومن أبرز المعتقلين على ذمة تلك الهزلية المدون وائل عباس، والمحامي عزت غنيم، مدير التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، والصحفيون معتز ودنان، ومصطفى الأعصر، وحسن البنا مبارك، والمصور عبد الرحمن عادل، وفاطمة موسى، وعبد الله مضر، وعمر موسى.

كانت نيابة الانقلاب قد لفقت للمعتقلين علي ذمة تلك الهزلية عدة اتهامات، بينها “العمل على تعطيل الدستور ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والعمل علي قلب نظام الحكم، ونشر أخبار كاذبة وبث مقاطع مصورة عمدًا لتشويه الأجهزة الأمنية والقضائية والحكومة، وتكدير الأمن العام وتهديد السلم الاجتماعي، واستخدام شبكة الإنترنت لتنفيذ مخطط إثارة الرأي العام بفبركة الأخبار والبيانات

 

*تأجيل هزلية “التخابر مع حماس” لتعذر حضور المعتقلين

أجلت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة، جلسات القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بـ”التخابر مع حماس”، والتي تضم الرئيس محمد مرسي و23 آخرين من القيادات الثورية والشعبية والعلمية، على رأسهم الدكتور محمد بديع، المرشد العام للإخوان المسلمين، لجلسة 17 يناير القادم لتعزر حظور المعتقلين.

ولفقت نيابة الانقلاب للموارد أسماؤهم في القضية الهزلية، اتهامات تزعم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية، وتمويل ما يسمى بالإرهاب، والتدريب العسكري، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها.

وألغت محكمة النقض، في وقت سابق، أحكام الإعدام والمؤبد بحق الرئيس محمد مرسي و23 آخرين في القضية، وقررت إعادة المحاكمة الهزلية.

 

*دون مرافعات أو دفاع.. السجن 9 سنوات على المستشار وليد شرابي

قضت محكمة جنايات القاهرة، اليوم الأحد، بالسجن 9 سنوات على المستشار وليد شرابي، المحال للصلاحية، بزعم اتهامه بقضية كسب غير مشروع خلال عمله.

وقد صدر الحكم اليوم في أولى جلسات القضية، ودون مرافعات من قبل دفاع شرابي” ودون إعلانه أو إعلان دفاعه للمرافعة عنه، ودون انتداب دفاع للمرافعة عنه.

والمستشار وليد شرابي، رئيس محكمة سابق، ومتحدث باسم حركة قضاة من أجل مصر وعضو جبهة الضمير والمدير الإقليمي لمنظمة هيومان رايتس مونيتور.

وقضت المحكمة بالسجن 7 سنوات في اتهامه بالكسب غير المشروع، مع تغريمه مبلغ 688 ألف جنيه، كما قضت المحكمة بسجنه سنتين في التهمة الثانية وهي التخلف عن تقديم براءة وإقرار الذمة المالية”.

 

*بالأرقام.. “العربي الإفريقي” يرد على تصريحات قائد الانقلاب حول المعتقلين

ناشد المركز العربي الإفريقي للحقوق والحريات المجتمع الدولي التحرك الفوري والعاجل لوقف الانتهاكات الصارخه بحق المعارضة المصرية ومعتقلي الرأي بمصر والحد منها، مطالبا بفتح تحقيق فوري وعاجل حولها وإحالة المسؤلين عنها للمحاكمات العاجلة.

كما طالب المركز في بيان صادر عنه للرد على تصريحات قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بعدم وجود سجناء سياسيين بمصر طالب سلطات الانقلاب بالتوقف عن تلك الممارسات القمعية والالتزام بالمواثيق الدولية للحقوق والحريات الموقعة عليها مصر.

ووثق المركز في حصاد الانتهاكات عن عام 2018 المنقضي 2547 انتهاكا داخل مقار الاحتجاز في مصر خلال العام الماضي 2018، وتشمل 110 حالة إخفاء قسري، 657 حالة اعتقال تعسفي، 353 حالة قتل خارج إطار القانون ما بين إهماال طبي بمقر الاحتجاز والتصفية الجسدية المباشرة، وأكثر من 90 حالة تعذيب واهمال طبي بمقر الاحتجاز، بالإضافة إلى الأحكام القضائية التي تجاوزت 1337 حكما ما بين مدني وعسكري منها 120 حكما بالإعدام.

وذكر أن محافظة القاهرة كانت هي الأعلى في رصد حالات الانتهاك بواقع 690 حالة مبلّغا عنها، ثمّ محافظةالجيزة بواقع 682 حالة، ثم محافظة الشرقية بواقع 446 حالة ثم محافظة الإسكندرية بواقع 162 حالة مبلغا وجاءت باقي الحالات موزعة على باقي المحافظات.

وأضاف المركز أن الاعتقال التعسفي يحتلّ صدارة “جرائم النظام الانقلابي في مصر”؛ حيث شكل نسبة 81 بالمائة من المعتقلين الذين جرى التحقق من قضاياهم، يتبعه القتل خارج نطاق القانون والإهمال الطبي، ثمّ الإخفاء القسري والتعذيب وسوء المعاملة.

وتابع أن سجن العقرب جاء في المرتبة الأولى من حيث أسوأ السجون انتهاكا بحق المعتقلين ثم تبعه سجن برج العرب ثم سجن المنيا العمومي ثم سجن شبين الكوم العمومي يتبعهم باقي السجون ومراكز الإحتجاز بمصر والتي تفتقر لأدنى معايير حقوق الإنسان.

وأشار المركز إلى أن الشباب شكل الشريحة الكبرى من الفئات العمرية التي تعرّضت للانتهاكات (من فترة المراهقة إلى العشرينيات)، ليتبعهم الجيل الأقدم (الثلاثينيات والأربعينيات) ثمّ كبار السن (فوق سنّ الخمسين) ما بين رجال ونساء، أغلبيتهم لا يقضون أيّ عقوبة، ولم يتم الحكم بحقهم إنّما هم رهن الاحتجاز السابق للمحاكمة (الحبس الاحتياطي).

وأكد شفافية ومصداقية الحالات التي تم رصدها خلال العام المنصرم 2018؛ حيث استخدم أدوات التحقق والتواصل مع أسر الضحايا، للتأكد من كل حالة وتوثيقها بما يناسب المعايير الدولية في التوثيق، ولم يكتف فقط بما يتم الاعلان عنه أو نشره اعلاميا.

 

*استشهاد المعتقل جمال صابر بسجن الأبعادية بالإهمال الطبي

استشهد اليوم المعتقل جمال أحمد صابر، أحد رموز وأبناء مركز وادي النطرون بمحافظة البحيرة، داخل محبسه بسجن الأبعادية نتيجة لما تعرض له من انتهاكات وإهمال طبي استمرارا لجرائم القتل بالبطيء خارج إطار القانون التي تنتهجها عصابة العسكر.

واعتقل الشهيد منذ نحو 4 سنوات بتاريخ 19 فبراير 2015 وعقب اعتقاله تعرض للإخفاء القسري حيث التعذيب الممنهج للاعتراف باتهامات ومزاعم لا صلة له بها وبعد ظهوره تم إيداعه بسجن الابعادية بدمنهور وصدر حكم عليه جائر بالسجن 15 عاما.

ورغم معاناته داخل السجن والظلم الذي تعرض له نجح “جمال صابر” في الحصول على إجازة في القران الكريم برواية حفص عن عاصم كما حصل على تقدير جيد جدا في دراسته تمهيدي الماجيستير.

واستنكرت رابطة أسر المعتقلين في البحيرة الجريمة التي لا تسقط بالتقادم واحتسبته عند الله شهيدا، داعية بأن يتغمده الله بالرحمة وأن يرزقه الجنه ويربط على قلوب أهله ومحبيه ويلهمهم الصبر.

 

*منظمات حقوقية تطالب بإجلاء مصير 3 مختفين قسريا

جدد عدد من أهالي المختفين قسريا مناشدتهم لكل من يهمه الأمر خاصة المنظمات الحقوقية بالتحرك للكشف عن مصير أبنائهم وإجلاء مكان احتجازهم القسري منذ اختطافهم لمدد متفاوتة والضغط على سلطات النظام الانقلابى في مصر لاحترام القانون ووقف نزيف الانتهاكات.

وأدانت مؤسسة عدالة اليوم الأحد استمرار جريمة الاخفاء القسرى للشهر الرابع على التوالي بحق المواطن “كريم ربيع السيد أحمد عزازي” -27 عامامقيم بقرية الغار التابعة لمركز الزقازيق في الشرقية؛ حيث اعتقل تعسفيًا في ال4 من سبتمبر 2018 وتم اقتياده لجهة مجهولة حتى الآن.

كما رصد المركز العربي الإفريقي للحقوق والحريات استمرار الجريمة ذاتها بحق الطالب نصر ربيع عبد الرؤوف ( طالب بالفرقة الرابعة كلية الطب جامعة الأزهر) منذ اعتقاله تعسفيا يوم 13 فبراير 2018 من صيدلية التحرير بالحي السابع بمدينة نصر، ومنذ ذاك الحين لم يستدل عل مكانه ولا عرضه علي نيابة الانقلاب.

وطالب المركز بالكشف عن مكان احتجازه كما طالب بإجلاء مصير “عبد الرحمن عبد المنعم فراج ” البالغ من العمر25 سنة حيث تم اعتقاله من منزله يوم 28 نوفمبر 2018، أمام زوجته وطفليه ، والاستيلاء على أجهزة إلكترونية، و اقتياده لجهة مجهولة ،ولم يتم عرضه على أي جهة تحقيق حتى الآن.

وأكد عدد من المنظمات الحقوقية أن ما تقوم به سلطات الانقلاب يخالف المادة 54 من الدستور حيث تنتهك سلطات الانقلاب الحق في الحرية وفي الأمان الشخصى باعتقالهم تعسفيا وإخفاء مكان احتجازهم.

 

*هيومن رايتس إيجيبت” تطالب بإجلاء مصير 3 مختفين من القاهرة والجيزة ودمياط

أكدت منظمة هيومن رايتس إيجيبت أن سلطات النظام الانقلابي في مصر تواصل انتهاك نص المادة الـ54 الواردة بالدستور المصري، وكذا المادة 9 /1 من العهد الدولي للحقوق الخاصة المدنية والسياسية الموقعة عليها مصر.

ووثقت المنظمة إخفاء ميليشيات الانقلاب ثلاثة من شباب دمياط والجيزة والقاهرة لمدد متفاوتة دون سند من القانون حيث تنتهك الحق في الحرية وفي الأمان الشخصي باعتقالهم تعسفيا وإخفاء مكان احتجازهم.

والمختفون هم: محمد حسن محمد عزت، يبلغ من العمر 30 عامًا، مُعلم للحاسب الآلي من أبناء عزبة النخل بمحافظة القاهرة، وتم اعتقاله يوم 6 مارس 2018، ومؤمن أحمد حنفي علي، ليسانس لغة عربية جامعة القاهرة، واعتقل تعسفيًا من منزله بمدينة السادس من أكتوبر بمحافظة الجيزة، في الأول من يناير2019، وعبدالرحمن أشرف عبدربه خليفه، طالب، وتم اعتقاله تعسفيا، دون سند من القانون، يوم 11 أبريل 2018، من الحي السادس بمنطقة دمياط الجديدة، وجميعهم لم يتم التوصل لمكان احتجازهم حتى الآن.

وطالبت المنظمة بسرعة الإفصاح عن المواطنين المخفين، وسرعة الإفراج غير المشروط عنهم، كما طالبت المجتمع الدولي بسرعة فتح تحقيق دولي في جرائم الإخفاء القسري، التي أضحت ممنهجة وسلاح لدى سلطات الانقلاب في مصر لانتهاك القانون، وتناشدت المُنظمة سلطات الانقلاب إنهاء ظاهرة الإخفاء القسري وإجلاء مصير جميع المحتجزين لديها.

كما طالبت المنظمة باتخاذ التدابير ووضع آليات خاصة لحماية جميع الأشخاص والقيام بإطلاق سراح جميع المخفين قسريًا أو محاكمتهم أمام قضاء عادل، كما ترى المنظمة ضرورة التزام الجهات المعنية باحترام المواثيق الدولية ومعاهدات حقوق الإنسان والالتزام بها حيث تحوي مواد تمنع الإخفاء القسري والعناية بأهل الضحايا وتوفير دخل مناسب لهم أو معاش.

 

*سامح شكري.. أسد الخارجية الذي هزم شبكة “سي بي إس

في قضية السفير المصري بأمريكا الذي طالب قناة cbs بعدم إذاعة حوار قائد الانقلاب مع القناة، هناك رأيان: “الأول” يقول إن تصريحات السفيه عبد الفتاح السيسي محرجة وستخلق مشاكل، وأن السفيه عقب الحوار اكتشف أنه كان فخًا، وعلى الفور طالب الخارجية بالتصرف لعدم إذاعته.

شكله طالع مش حلو، خليهم مايذيعوش”.. بهذه الكلمات تحديدا أخطر اللواء عباس كامل، ذراع السفيه السيسي ورئيس جهاز المخابرات، ياسر رضا سفير مصر في الولايات المتحدة الأمريكية، للتقدم بإخطار لقناة CBS الأمريكية بعدم إذاعة الحلقة.

وكشفت القناة الأمريكية، يوم الخميس 3 يناير الجاري، عن أن سفارة الانقلاب في واشنطن أرسلت لها طلبًا بعدم نشر مقابلة السفيه السيسي، ولم تذكر القناة الأمريكية ردّها على سفير الانقلاب، إلا أنها أعلنت على موقعها أن المقابلة ستُبث في موعدها المقرر مساء الأحد، 6 يناير.

عبقرية السعد!

أما الرأي الثاني ويتبناه رجل الأعمال الهارب “أشرف السعد”، صاحب شركات السعد لتوظيف الأموال، فيرى أن “إدارة القناة بعدما سجلت الحوار رأت أنه ممكن يفيد مصر، وقررت عدم إذاعته في إطار المؤامرة الأمريكية على السفيه السيسي، وعندما علمت خارجية الانقلاب بذلك فكر “أسد الوزارة” سامح شكري في حيلة تجبرهم على إذاعة الحوار”.

فتفتّق ذهن شكري- والرواية للسعد- عن حكاية السفير وأمره أن يطالب القناة بعدم إذاعته؛ “فالقناة تصورت أنه ضار بالسفيه السيسي فتذيعه، وما فعله “شكري” هو نوع من أنواع الخداع الاستراتيجي، مثل ما قامت به مصر مع الأعداء من أيام الجواسيس “رأفت الهجان” و”جمعة الشوان” و”أشرف مروانو”نادية الجندي” و”أدهم صبري”، وأن تلك الحيلة ستجعل تصريحات السفيه السيسي تصل إلى كل مكان في العالم”.

وتعود القصة إلى سبتمبر 2018، حين نجحت قناة CBS الدولية في إقناع عصابة الانقلاب بالتسجيل مع السفيه السيسي في برنامج 60 minutes، الذي يقدمه المذيع الأمريكي المعروف سكوت بيللي، في البداية وقبل هذا طلبت عصابة الانقلاب من إدارة البرنامج إرسال الأسئلة لتتم مراجعتها في المخابرات قبل التسجيل، لكن إدارة البرنامج ردَّت عليهم بأن هذا يتعارض مع سياسة البرنامج المتعلقة بالحوارات التي يجرونها مع الضيوف، وأنهم لا يستطيعون تلبية هذا الطلب، مما جعل العصابة ترفض التسجيل وقتها.

سجن مفتوح

ولا يقتنع سياسيون وحقوقيون بالروايتين بالطبع، بل إن قناعتهم باتت مؤكدة بأن السفيه السيسي فتح النار على نفسه عندما أدلى بتصريحات عن أعداد المعتقلين، بل وإنكار وجودهم أصلا، ما زاد مخاوف المجتمع الدولي على مستقبل أكثر من 60 ألف معتقل في سجون الانقلاب.

ووقع ما كان يخشاه عباس كامل، وردت منظمة العفو الدولية “أمنستي”، في بيان عنيف، على تصريحات السفيه السيسي، التي نفى فيها وجود معتقلين سياسيين في مصر، معتبرة أن مصر هي “سجن مفتوح”. وقالت المنظمة في بيان لها، السبت، إن “السيسي يدّعي في مقابلة مع قناة CBS أنه لا يوجد سجناء سياسيون في مصر. في الواقع، وصلت حملة القمع على حرية التعبير في مصر إلى أسوأ مستوياتها على الإطلاق خلال رئاسته”.

وأرجع مدير مركز الشهاب لحقوق الإنسان، خلف بيومي، موقف السفيه السيسي من المعتقلين وأعدادهم إلى أن “السيسي ينكر كل الانتهاكات، سواء كانت القتل أو الاختفاء القسري أو ملاحقة المحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان؛ لأنه يعلم تماما أن الاعتراف بوجود معتقلين لديه يجعل موقفه أشد سوءا لدى الرأي العام العالمي، وعموما على مدار التاريخ لا يعترف مستبد باستبداده”.

وأضاف أن “مصلحة السجون وعددا من ضباط الداخلية أعلنوا عن أعداد المعتقلين أكثر من مرة، وآخرهم اللواء عدلي فايد، الذي صرح بأن الداخلية قبضت على 11 ألف سياسي خلال عام 2017 فقط”، لافتا إلى أن “إنكار السيسي لن يغير من موقفه المتردي أمام العالم، على العكس سينظر إليه العالم باعتباره كاذبا”.

إنكار السيسي

وقالت الناشطة السياسية والحقوقية، سوسن غريب: إن “السيسي ونظامه ينكرون دائما وجود معتقلين سياسيين وسجناء رأي للإفلات من الضغط الخارجي، خاصة أن هناك قوانين في البلاد الأوروبية وأمريكا تمنع التعامل مع الدول التي بها انتهاكات لحقوق الإنسان ومنها حرية الرأي والتعبير، كما أنه دائما يبرر ما يفعله على أنه حرب على الإرهاب؛ ليضمن مساعدات الغرب، وغض النظر عن انتهاكات حقوق الإنسان”.

مضيفة أن “إنكار وجودهم لن يغير من الواقع الأليم بأنهم بالفعل مسجونون، ويُنكل بهم في سجون عبد الفتاح السيسي، والمنظمات الحقوقية تفضحهم، خاصة أنهم بلا تهم حقيقية”، معربة عن اعتقادها بأن “رقم المعتقلين 60 ألفا أكثر من ذلك؛ بسبب عدم الشفافية، وغياب أي إحصاءات دقيقة، والداخلية لن تعرض أي أرقام تحت أي ضغوط أو ظروف”.

 

*سيفون” السيسي.. فخر الصناعة الحربية يثير الرعب في إسرائيل!

تعشّم الرئيس محمد مرسى، رئيس الجمهورية المنتخب، قبل أن يغدر به الجيش وينقلب ضده، أن يرى بلاده وقد حققت معادلة السيادة، وتتمثل في إنتاج غذائنا ودوائنا وسلاحنا، قائلا “تلك العناصر الثلاثة هى ضمان الاستقرار والتنمية وامتلاك الإرادة”، إلا أن واشنطن وتل أبيب ووكلاءهم الخليجيين لم يمهلوه لتحقيق تلك المعادلة، وحدث الانقلاب على يد جنرال مكلف بأن يخرب مصر.

تكفّل السفيه عبد الفتاح السيسي بتخريب كل حجر في أرض المحروسة، وإيقاف كل ترس يدور في قلب آلة تنتج شيئًا في مصنع يملكه الشعب، ولم يكتف بالضرائب التي يفرضها على أصحاب المصانع من المدنيين وفواتير الكهرباء والغاز ذات التكلفة العالية، والتي تؤثر سلبا على الإنتاج علاوة على تعويم الجنيه ورفع سعر الدولار واشتعال أسعار الخامات المستوردة، بل حتى الصناعات الحربية لم تسلم من التخريب.

حنفية العصار!

وفي فضيحة عسكرية، اعترف وزير الإنتاج الحربي في حكومة الانقلاب، اللواء محمد العصار، بقيام المصانع الحربية بتصنيع “صنبور” موفر للمياه، لمواجهة قلة الموارد المائية، ما أثار موجة من السخرية عن تحول مسار الوزارة المعنية بالعتاد العسكري، لصناعات أخرى أقل أهمية، في الوقت الذي يتوسع فيه النظام العسكري بعمليات شراء السلاح من الخارج.

من جانبه، علق عضو مجلس الشورى المصري والقيادي العمالي السابق بالمصانع الحربية، طارق مرسي، عبر صفحته في “فيسبوك” قائلا: “وزارة الإنتاج الحربى هذا الصرح الكبير بقيادة الانقلابي محمد العصار.. سيقوم بإنتاج جديد لتوفير مياه السيفون، ألف مبروك للشعب المصري العظيم، تحيا مصر ثلاث مرات”، بحسب تعبيره.

في حين اكتفى النائب السابق بالبرلمان المصري، عاطف عواد، بالتعليق على الخبر قائلا: “إنجاز عظيم لشعب أعظم!”، وعلق ناشطون آخرون على تصريحات العصار بأن “الجيش المصري أنشأ خطًا قتاليًا جديدًا باسم السيفون، علشان أعداء الوطن يشوفوا التقدم والصناعة العسكرية”.

أردوغان يحقق الحلم

وبالمقارنة مع دولة فشل فيها الانقلاب، ارتفعت صادرات تركيا من الصناعات الدفاعية والفضائية بنسبة 24.9% في ديسمبر الماضي مقارنة مع الشهر نفسه من العام 2017، وبحسب معطيات مجلس المصدرين الأتراك، بلغت قيمة صادرات الصناعات الدفاعية والفضائية الشهر المنصرم نحو 253.5 مليون دولار، وهي الأعلى خلال أشهر السنة الماضية.

وبحسب المعطيات، فإن صادرات الصناعات الدفاعية والفضائية سجلت رقمًا قياسيًّا جديدًا، إذ بلغ إجمالي قيمتها خلال العام الماضي مليارين و35 مليون دولار، بعد أن كان آخر رقم قياسي بواقع 1.74 مليار في 2017، ولم تكن قيمة الصادرات بهذا المجال تتجاوز مليارا و260 مليون دولار عام 2012، لتنتقل إلى مليار و677 مليون سنة 2016.

وحصلت الولايات المتحدة على الحصة الكبرى من تلك الصادرات خلال 2018 بواقع 726 مليون دولار، تلتها ألمانيا بـ226 مليون دولار، ثم سلطنة عمان بـ153 مليون دولار، وبعدها قطر بنحو 83.5 مليون دولار، وفق وكالة الأناضول.

وتزامن مع تصريح العصار تأكيد مجلة “دير شبيغل” أن وزارة الدفاع تعاقدت مع الحكومة الألمانية على شراء فرقاطة “ميكو 200″، التي تنتجها مجموعة تيسن جروب بتكلفة 500 مليون يورو، مضيفة أن “البحرية المصرية ستحصل كذلك على فرقاطة أخرى خلال السنوات القادمة”.

شرط إسرائيل

من جانبه، يؤكد القيادي العمالي بالمصانع الحربية، سعيد الشربيني، أن المصانع الحربية توقفت منذ سنوات عن إنتاج العتاد الحربي، سواء الأجهزة الثقيلة أو البنادق والرشاشات، أو الطلقات المستخدمة في الأسلحة المختلفة، باستثناء بعض خطوط الإنتاج القليلة جدا في مصانع 27 و9 و45 الحربية.

وبحسب الشربيني، فإن كل المصانع تحولت للصناعات المدنية مثل الثلاجات والغسالات والبوتاجازات وأدوات الطبخ والمائدة، وحتى عدادات المياه والكهرباء وبعض الصناعات الأخرى الخاصة بمستلزمات السيارات توقفت بنسبة 70%، بعد أن أصبحت كل هذه الصناعات يتم استيرادها من الخارج.

وفي تعليقه على تحول مسار الصناعات الحربية بمصر، يؤكد الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء مجدي الأسيوطي، أن معاهدة السلام التي وقعها السادات مع إسرائيل كانت تنص على تقليل الإنتاج الحربي المحلي، ومع توسع نظام مبارك في العلاقات مع إسرائيل واستبعاد فكرة الحرب مرة أخرى، بدأ البحث عن وظيفة أخرى للمصانع الحربية!.

 

*العفو الدولية” ترد على تصريحات السيسي لـCBS: مصر تحولت إلى سجن مفتوح

انتقدت منظمة العفو الدولية، فى بيان لها اليوم، حديث قائد الانقلاب العسكرى عبد الفتاح السيسى، فى حواره مع قناة “سى بى إس” الأمريكية، مؤكدة أن مصر تحولت إلى “سجن مفتوح”.

كانت CBS قد نشرت جزءًا صغيرًا من حوارها مع السيسي، قائلة إنه سوف يُذاع بالكامل، مساء اليوم الأحد، مشيرة إلى أن السلطات المصرية، عن طريق سفيرها في واشنطن، طلبت من القناة عدم بث الحوار بعد تسجيله.

وفي الجزء الذي بثته القناة للإعلان عن الحوار، وجه المذيع سؤالا إلى السيسي حول تقرير منظمة “هيومن رايتس ووتش” عن “وجود 60 ألف سجين سياسي” في السجون المصرية، فقال السيسي: إنه “لا يوجد سجناء سياسيون في مصر ولا أعلم من أين حصلوا على هذا الرقم”.

في غضون ذلك، قالت منظمة العفو الدولية، في تغريدة عبر حسابها على تويتر، إن السيسي “يدّعي في مقابلة مع قناة CBS أنه لا يوجد سجناء سياسيون في مصر”. لافتة إلى أنّ الواقع يكشف عن أن حملة القمع على حرية التعبير في مصر وصلت إلى أسوأ مستوياتها على الإطلاق خلال رئاسته”.

وأرفقت العفو الدولية مع تغريدتها تقريرًا لها بعنوان “مصر سجن مفتوح للمنتقدين”، وقالت إنه “من الخطر في الوقت الحالي انتقاد الحكومة في مصر أكثر من أي وقت مضى في تاريخ البلاد الحديث”.

وأضافت: “يُعامل المصريون الذين يعيشون تحت حكم السيسي كمجرمين لمجرد التعبير عن آرائهم بصورة سلمية. مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية تواصل إغلاق أي فضاء سياسي أو اجتماعي أو حتى ثقافي، مستقل. وهذه الإجراءات حوّلت مصر إلى سجن مفتوح للمعارضين”.

 

*ممتلكات اليهود.. هل يساعد السيسي إسرائيل في حلب العرب؟ 

منذ بداية القرن الحادي والعشرين، أخذت ظاهرة الهجرة اليهودية من بلدان العالم الإسلامي حيّزًا واسعًا في نشرات الصحف العبرية والغربية، التي تموّلها أو تشرف عليها شخصيات يهودية متنفّذة، وتطرح تساؤلات عن احتمالية عودة اليهود إلى بلدان العالم الإسلامي بقوة، والتحكّم بمقدّرات شعوبها، بعد تعويضهم بمبالغ تصل إلى تريليونات الدولارات؛ وذلك بسبب معاناتهم منذ عقود طويلة- بحسب زعمهم- لا سيما بعد موسم الهجرة الجماعية عام 1948 واحتلال فلسطين.

وكشف كيان العدو الصهيوني، للمرة الأولى، عن ممتلكات اليهود في الدول العربية، بحسب تقرير بثه التلفزيون الصهيوني، وذكر التقرير أن “ممتلكات اليهود المفقودة في الدول العربية بلغت نحو 250 مليار دولار”، وأوضح التلفزيون أن اليهود لهم ممتلكات تقدر بنحو 50 مليار دولار في تونس وليبيا فقط.

وللمرة الأولى، يقدم كيان العدو الصهيوني تقديرا رسميا لقيمة الممتلكات اليهودية المفقودة في الدول العربية، وبحسب موقع “المصدر” الإسرائيلي، فإن الكشف عن هذه الأرقام الضخمة يأتي في إطار الاستعدادات لما بات يعرف بـ”صفقة القرن” التي تقوم عليها الولايات المتحدة، ويقوم السفيه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بتنفيذها فعليا في سيناء.

لصالح إسرائيل!

وقال الموقع، إن إسرائيل تنوي طلب الحصول على تعويضات مقابل الممتلكات اليهودية المتبقية في الدول العربية، والممتلكات اليهودية المفقودة، بحسب التلفزيون الإسرائيلي، توجد في المغرب والعراق وسوريا ومصر وإيران واليمن وتونس وليبيا.

يشار إلى أن الكنيست الإسرائيلي أقر في العام 2010، قانونًا يتطلب تضمين التعويضات بجميع مفاوضات السلام، اللافت أن التلفزيون الإسرائيلي قال إنه في حال أعيدت تلك الممتلكات، أو قيمتها، فإنه لن يستفيد منها اليهود من أصول عربية، بل ستوضع في صندوق دوليّ خاص لصالح إسرائيل.

ونقل موقع “المصدر” عن وزيرة المساواة الاجتماعية الإسرائيلية، جيلا جملئيل، قولها: “آن الأوان لتصحيح الظلم التاريخي الذي ساد بسبب المذابح المنظَّمة في الدول العربية وإيران، ولإعادة الممتلكات التي خسرها مئات آلاف اليهود إلى أصحابها”.

وأضافت: “لا يمكن الحديث عن الشرق الأوسط دون الأخذ بعين الاعتبار اليهود الذين اضطروا إلى ترك الجاليات اليهودية المتطورة في ظل العنف، ويجب الاعتراف بالجرائم التي ارتُكبت بحق اليهود”.

خدام الاحتلال

واعترف السفيه السيسي، بأن جيش بلاده يتعاون مع كيان العدو الصهيوني بزعم مواجهة الإرهاب في سيناء، جاء ذلك خلال مقابلة مع فضائية “CBS” نيوز الأمريكية، وبثت مقتطفات منها، على أن تبث الحلقة كاملة غدا الاثنين، وحول مدى التعاون السيسي الإسرائيلي، ردّ السفيه على سؤال فيما إذا كان التعاون هو الأقرب بين عدوين كانا في حالة حرب في وقت من الأوقات، قال السفيه: “هذا صحيح.. لدينا نطاق واسع من التعاون مع الإسرائيليين”!.

ووفق الموقع الإلكتروني للقناة، فإن “مصر تسمح للإسرائيليين بالهجوم جوًا في سيناء”، ويخوض الجيش منذ 4 أعوام عمليات عسكرية في سيناء استعدادا لتنفيذ اتفاق القرن، إلا أن العلاقة بين العسكر وإسرائيل استمرت على مدى العقود الأربعة الماضية التي أعقبت كامب ديفيد في عام 1979، وإن بشكل سري، وجرى التعاون بينهما في المجال الأمني والعسكري، وزاد التعاون بعد الانقلاب الذي قام به الجيش عام 2013 ضد محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب للبلاد.

وكتبت صحيفة نيويورك تايمز أن محاولات السفيه السيسي منع بث مقابلة مع قناة “سي.بي.إس” الأمريكية، تعود إلى أنه كشف فيها عن علاقاته السرية مع إسرائيل، وقالت الصحيفة إنه رغم أن الإعلام الرسمي وقنوات التلفزيون الداعمة للعسكر تواصل تبني خطاب معاد لإسرائيل، فإن ذلك لا يعكس حقيقة سياسة القاهرة التي تنسق مع إسرائيل منذ أربعة عقود وإن سرًّا.

ولفتت إلى أن السفيه السيسي اعترف علنا أثناء المقابلة بالتعاون العسكري مع إٍسرائيل، حين سأله المحاور إن كان التعاون العسكري مع إسرائيل أفضل من ذي قبل، فرد عليه بالقول:”هذا صحيح”، وأضافت الصحيفة الأمريكية أن السفيه سمح للطيران الإسرائيلي- في إطار الخيانة السرية- بشن غارات جوية على سيناء، ونفت حكومة الانقلاب ذلك عندما كشفته نيويورك تايمز لأول مرة العام الماضي.

من جهتها علقت صحيفة واشنطن بوست على مطالبة حكومة الانقلاب قناة سي.بي.إس” بعدم بث الحوار الذي أجرته مع السيسي؛ بالقول إن السيسي ربما قال الكثير أثناء المقابلة، وأضافت الصحيفة أن ما يرعب حكومة الانقلاب من بث اللقاء هو حديث السيسي عن تنفيذ إسرائيل غارات جوية في سيناء.

 

*السوشيال: تفجير كنيسة للتغطية على خيانة السيسي بـ”سي بي إس” وأبراح العاصمة لا تخفي فقر المصريين

شهدت ساحات التواصل الاجتماعي، المزيد من التغريدات والتدوينات التي تناولت مشكلات وهموم الأمة العربية والإسلامية، إضافة إلى كشف العديد من الأفكار والأطروحات نرصد منها هذا التقرير:

نبدأ من حساب برنامج” 60 دقيقة” على قناة سي بي إس الأمريكة على حسابها باللغة العربية بموقع” تويتر”: عبد الفتاح السيسي الأقل ذكاء من بين جميع الزعماء الذين جائوا الي البرنامج علي مدار 50 عاما.

في حين كتب الإعلامي السابق بقناة “النيل للأخبار” محمد السطوحي كتب على حسابه بفيس بوك:

3 مشاهد

المشهد الأول: مسجد الفتاح العليم بالعاصمة الجديدة. بهاء وجمال وأنوار وفخامة، وأذان يتردد في الصحراء بحثا عن مصلين بجوار أكبر كنيسة وأعلي برج تكلفوا معا مئات الملايين.

المشهد الثاني: مستشفي ولادة في القاهرة (العاصمة القديمة) وطبيبة شابة تجلس بجوار بيبي حديث الولادة، تمسك بمضخة يدوية لمساعدته علي التنفس لعدم وجود أموال لشراء اجهزة تنفس صناعي، بينما يضغط عليها زملاؤها لأنها لا يمكن أن تستمر هكذا. تقاوم لساعات قبل أن تستسلم باكية وتترك البيبي لمواجهة مصيره المحتوم في بلد فقيرة أوي.

المشهد الثالث: زفة كبيرة تطلب شخلعة الدستور من أجل استمرار الإنجازات .

السيسي مع المسيح

وأضاف واضعا افتتاحية صحيفة” الشورى” الموالية للانقلاب والتى قالت..السيسى يقابل المسيح فى الجنة فعلق عليها..السيسي يقابل المسيح في الجنة.عنوان صفحة أولى لجريدة تصدر في مصر السيسية.

وكتب الصحفى “سلامة عبد الحميد” على فيسبوك.. مطبلاتية الأنظمة العربية المستبدة أغبياء مثلها.

جرائم ضد الإنسانية

وأضاف: قتل النظام السعودي جمال خاشقجي في القنصلية، فقال مناصروه لماذا لم تحذر تركيا جمال. وليس لماذا قتله نظامهم..أكد السيسي علاقته المتينة مع إسرائيل وألمح أنها تشارك بالقصف داخل سيناء. فقال مناصروه لماذا تأخرت إذاعة الحوار؟

وغرد الدكتور حسن نافعة استاذ العلوم السياسية على” تويتر” :ارتكب السيسي خطأ فادحا بتسجيل حديث لأكثر برامج التليفزيون الأمريكي شهرة، اعترف فيه بمشاركة الجيش الإسرائيلي في غارات على الإرهابيين في سيناء, وحين تنبه إلى فداحة الخطأ عالجه بخطأ أكبر حين طالب بمنع إذاعته. لم يكتف التليفزيون الأمريكي برفض الطلب وإنما قام بالتشهير به فتحول إلى فضيحة.

يحيى عياش

نختتم الجولة من حساب الناشطة د.ريحانة والتى أحيت ذكرى استشهاد المهندس يحيى عياش فكتبت تقول..لقبه الإسرائيليون بالثعلب.. خططوا 8 أشهر للوصول إليه..حاولوا اغتياله 4 مرات ونجحوا بالخامسه..اول من ابتكر العمليات الاستشهادية بمواد بسيطه..تم علي يديه قتل العشرات والعمليات بعمق الأراضي المحتلة..انه المهندس يحيى عياش..سلامٌ على الذي غيّر معنى الهندسة والكيمياء بذكرى استشهاده ال23.