السبت , 25 فبراير 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أراء و أقلام (صفحة 20)

أرشيف القسم : أراء و أقلام

الإشتراك في الخلاصات<

خطاب السيسي وتكريس الانقسام

sisi qadafi2خطاب السيسي وتكريس الانقسام

ياسر أبو هلالة

ﺑﻨﻈﺎرات ﺷﻤﺴﯿﺔ ﺳﻤﯿﻜﺔ، وﻟﺒﺎس ﻋﺴﻜﺮي ﺗﺜﻘﻠﮫ اﻟﻨﯿﺎﺷﯿﻦ، ﻛﺮر وزﯾﺮ اﻟﺪﻓﺎع اﻟﻤﺼﺮي ﻋﺒﺪاﻟﻔﺘﺎح اﻟﺴﯿﺴﻲ، اﻟﺼﻮرة اﻟﻨﻤﻄﯿﺔ ﻟﻠﺤﻜﺎم اﻻﻧﻘﻼﺑﯿﯿﻦ، ﺗﺤﺪث ﻓﻲ ﺧﻄﺎﺑﮫ أﻣﺎم اﻟﺘﻼﻣﯿﺬ اﻟﻌﺴﻜﺮﯾﯿﻦ وﻛﺄﻧﮫ اﻟﺮﺋﯿﺲ اﻟﺴﺎﺑﻖ واﻟﺤﺎﻟﻲ واﻟﻤﻘﺒﻞ ﻟﻤﺼﺮ، ھﻮ اﻟﺬي ﯾﻤﺜﻞ اﻟﺸﻌﺐ وﯾﻨﻘﻞ “أواﻣﺮه” ﻟﻠﻘﺎﺋﺪ اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ اﻟﻤﺪﻧﻲ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ، وﻏﯿﺮه ﻟﯿﺲ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺗﻠﻤﯿﺬ ﻋﺴﻜﺮي ﯾﺘﻠﻘﻰ اﻷواﻣﺮ.

وﺿﻊ اﻟﺴﯿﺴﻲ اﻟﺮﺋﯿﺲ اﻟﺸﺮﻋﻲ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﻓﻲ ﺳﺠﻦ ﺳﺮي، ﺣﺴﻨﺎ، وأﯾﻦ اﻟﺮﺋﯿﺲ اﻟﻤﺆﻗﺖ؟ ﻣﻊ أﻧﮫ أﺷﺎر ﻛﺜﯿﺮاً ﻓﻲ اﻟﺨﻄﺎب إﻟﻰ “اﻟﺮﺋﯿﺲ اﻟﺴﺎﺑﻖ”، إﻻ أﻧﮫ ﻟﻢ ﯾﺬﻛﺮ اﻟﺮﺋﯿﺲ “اﻟﻤﺆﻗﺖ” اﻟﺬي أﻗﺴﻢ أﻣﺎﻣﮫ، وﻟﻮﺑﻜﻠﻤﺔ ﻣﻦ ﺑﺎب اﻟﻤﺠﺎﻣﻠﺔ. اﻟﻤﻔﺮوض أن ﻋﺪﻟﻲ ﻣﻨﺼﻮر ھﻮ ﻣﺮﺟﻌﯿﺔ وزﯾﺮ اﻟﺪﻓﺎع، وھﻮ اﻟﺬي ﯾﻤﺜﻞ اﻟﺸﺮﻋﯿﺔ اﻟﺸﻌﺒﯿﺔ ﻓﻲ “30 ﯾﻮﻧﯿﻮ”، وإن ﺣﻞ ﺑﮫ ﺳﻮء ﻓﺴﯿﻜﻮن اﻟﺒﺮادﻋﻲ.

ﻟﻜﻦ ﺑﺄي ﺣﻖ ﯾﺨﺎطﺐ وزﯾﺮ

اﻟﺪﻓﺎع اﻟﺠﻤﺎھﯿﺮ ﺑﺎﺳﻢ اﻟﺪوﻟﺔ ﺑﺪون وﺟﻮد رﺋﯿﺲ اﻟﺪوﻟﺔ.

واﻟﺨﻄﺎب ﻛﺎن ارﺗﺠﺎﻟﯿﺎ، ﺣﺘﻰ ﻻ ﯾُﻘﺎل إﻧﮫ أرﺳﻞ إﻟﯿﮫ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻨﮫ وواﻓﻖ ﻋﻠﯿﮭﺎ.

أھﻢ ﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﺨﻄﺎب ھﻮ إﻧﻜﺎر ﺛﻮرة “25 ﯾﻨﺎﯾﺮ” وﻣﻜﺘﺴﺒﺎﺗﮭﺎ، ﻓﮭﻮ ﻟﻢ ﯾﺼﻔﮭﺎ ﺑﺎﻟﺜﻮرة، وإﻧﻤﺎ “أﺣﺪاث”، ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻣﺜﻞ أﺣﺪاث اﻟﺤﺮس اﻟﺠﻤﮭﻮري. واﻟﺨﻄﺎب، ﻛﺴﺎﺑﻘﮫ، ﺑﺪاﯾﺔ ﻟﺤﻤﻠﺔ اﻧﺘﺨﺎﺑﯿﺔ ﻣﺒﻜﺮة. وﻓﻲ ﻛﻞ اﻟﺨﻄﺎب ﻟﻢ ﯾﺸﺮ وﻟﻮ إﺷﺎرة ﺑﺴﯿﻄﺔ، إﻟﻰ أن اﻟﺠﯿﺶ زاھﺪ ﻓﻲ اﻟﺴﻠﻄﺔ وﻻ ﯾﻨﻮي اﻟﺘﺮﺷﺢ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﻤﻘﺒﻠﺔ. ﻣﻦ اﻟﻮاﺿﺢ أن اﻟﺴﯿﺴﻲ ﺳﯿﻜﻮن رﺋﯿﺲ ﻣﺼﺮ ﺑﻌﺪ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت، أو ھﻮ ﻋﻠﻰ اﻷﻗﻞ ﻣﻦ ﺳﯿﻘﺮر ﻣﻦ ھﻮ رﺋﯿﺲ ﻣﺼﺮ، ﻓﺎﻟﺠﯿﺶ أﺻﺒﺢ ﻋﻼﻧﯿﺔ طﺮﻓﺎ ﻓﻲ اﻟﻠﻌﺒﺔ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ، ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺷﻜﻠﮭﺎ اﻟﺸﻌﺒﻲ.

وﻟﻢ ﯾﻌﺪ ﺳﺮا، ﺑﺎﻋﺘﺮاﻓﺎت ﻗﯿﺎدﯾﯿﻦ ﻓﻲ ﺣﺮﻛﺔ “ﺗﻤﺮد”، أن اﻟﺠﯿﺶ واﻟﻤﺨﺎﺑﺮات ﻋﻤﻼ ﻣﻌﮭﻢ وﻗﺪﻣﺎ ﻛﻞ اﻟﺘﺴﮭﯿﻼت،وطﺎﺋﺮات اﻟﺠﯿﺶ اﺷﺘﻐﻠﺖ ﻋﻨﺪ اﻟﻤﺨﺮج ﺧﺎﻟﺪ ﯾﻮﺳﻒ، ورﺟﻞ اﻷﻋﻤﺎل ﻧﺠﯿﺐ ﺳﻮﯾﺮس اﻋﺘﺮف أﻧﮫ ﻣﻮل “ﺗﻤﺮد“.
ﻣﺜﻞ ﺑﺸﺎر اﻷﺳﺪ ﻋﻨﺪﻣﺎ أﻧﻜﺮ دﻣﺎء ﻣﺨﺎﻟﻔﯿﮫ، ﻟﻢ ﯾﺒِﺪ اﻟﺴﯿﺴﻲ أي ﻣﺸﺎﻋﺮ إﻧﺴﺎﻧﯿﺔ ﺗﺠﺎه اﻟﻀﺤﺎﯾﺎ، وﻋﻠﻰ رأﺳﮭﻢ اﻟﻄﻔﻠﺔ ھﺎﻟﺔ أﺑﻮ ﺷﻌﯿﺸﻊ. ﻛﺎن ﻣﻦ اﻟﻤﻔﺮوض ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺷﺢ اﻟﺮﺋﺎﺳﺔ، أو ﻗﺎﺋﺪ اﻻﻧﻘﻼب، أو ﻗﺎﺋﺪ اﻟﺸﻌﺐ، أن ﯾﺘﻀﺎﻣﻦ إﻧﺴﺎﻧﯿﺎ ﻣﻊ اﻟﻀﺤﺎﯾﺎ، وﻛﻠﮭﻢ ﻣﻦ ﺧﺼﻮﻣﮫ، وأن ﯾﻘﻮل ﻣﻦ ﺑﺎب رﻓﻊ اﻟﻌﺘﺐ إﻧﮫ ﺳﯿﺤﻘﻖ وﯾﻜﺸﻒ وﯾﺤﺎﺳﺐ.

أو أن ﯾﻘﻮل ﻋﻠﻰ اﻷﻗﻞ إن ھﺎﻟﺔ ﻣﺜﻞ ﺑﻨﺎﺗﻲ، وﻗﺪ ﺣﺰﻧﺖ ﻟﻤﻮﺗﮭﺎ ﺑﺮﺻﺎص ﻣﺠﮭﻮل. أﻛﺜﺮ ﻣﻦ 200 ﻗﺘﻠﻮا ﻣﻦ أﻧﺼﺎر ﻣﺮﺳﻲ، وﺟﺮح أﻛﺜﺮ ﻣﻦ أﻟﻔﯿﻦ واﻋﺘﻘﻞ ﻣﺜﻠﮭﻢ، وﺑﻌﺪھﺎ ﯾُﺘﮭﻤﻮن ﺑﺎﻹرھﺎب؟

إﻧﮫ ﻣﺄزق اﻟﺸﻌﺒﯿﺔ. ﻓﺒﻌﺪ ﻣﻈﺎھﺮات اﻟﺴﺎﻋﺎت اﻟﺴﺖ، ﻟﻢ ﯾﻌﺪ ﻟﺪى”ﺗﻤﺮد” وﻣﻦ ﺧﻠﻔﮭﺎ ﻗﺪرة ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺸﺪ، ذاته ﺑﺴﺮﻋﺔ، وﻓﺸﻠﺖ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻔﻀﻮح دﻋﻮات اﻟﻤﻠﯿﻮﻧﯿﺎت، وﺑﺪا ﻣﯿﺪان اﻟﺘﺤﺮﯾﺮ ﺧﺎوﯾﺎ.

اﻟﯿﻮم، ﻗﺎﺋﺪ اﻟﺠﯿﺶ ﯾﺪﻋﻮ ﻟﻠﺤﺸﺪ، وﻓﻲ اﻟﺴﺎﺑﻖُوﺛّﻘﺖ ﺻﻮر ﻟﻠﺠﻨﻮد وھﻢ ﯾﺮﺗﺪون اﻟﻠﺒﺎس اﻟﻤﺪﻧﻲ ﻓﻜﯿﻒ ﺑﻌﺪ دﻋﻮة اﻟﺤﺸﺪ.

ﺳﯿﻨﺠﺢ ﺣﺸﺪ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﻛﻤﺎ ﻧﺠﺢ ﺣﺸﺪ “30 ﯾﻮﻧﯿﻮ”، ﻓﺎﻻﻧﻘﺴﺎم ﻓﻲ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﻤﺼﺮي وﺣﺸﺪ اﻟﺪوﻟﺔ وﻣﺎﻛﻨﺔ اﻹﻋﻼم اﻟﺘﻌﺒﻮي، ﺳﺘﻈﮭﺮ أن اﻟﺴﯿﺴﻲ (وﻟﯿﺲ ﻋﺪﻟﻲ ﻣﻨﺼﻮر) ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻔﻮﯾﺾ ﺷﻌﺒﻲ ﻟﻀﺮب اﻹﺧﻮان، وھﺬا ﻣﺎ ﺳﯿﺘﻢ ﺑﺼﻮرة أﺑﺸﻊ ﻣﻤﺎ ﺣﺼﻞ ﻓﻲ اﻟﺴﺘﯿﻨﯿﺎت.

أي اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﺳﺘﺠﺮى ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺣﺼﻞ؟

ھﻮ ﻗﺎل إﻧﮫ ﻻ ﯾﺮﯾﺪ إﺳﻼﻣﯿﺎ ﻣﺮﺷﺤﺎ ﻟﻠﺮﺋﺎﺳﺔ، وأﺑﻠﻎ اﻟﺸﯿﺦ اﻟﺤﻮﯾﻨﻲ ﺑﺬﻟﻚ!

وﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺼﻰ اﻹﺧﻮان رﻏﺒﺘﮫ ﻛﺎﻧﺖ ھﺬه اﻟﻨﺘﯿﺠﺔ! اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻤﺼﺮي اﻧﺘﺨﺐ ﺑﻨﺰاھﺔ ﻟﻢ ﯾﻌﺮﻓﮭﺎ ﻓﻲ ﺗﺎرﯾﺨﮫ ﺳﺖ ﻣﺮات، واﻟﺴﯿﺴﻲ ﻟﻢ ﯾﻘﺒﻞ ﺑﺬﻟﻚ، وﻟﻢ ﯾﻘﺒﻞ ﺑﻜﻞ ﺣﺸﻮد ﻣﺆﯾﺪي اﻟﺸﺮﻋﯿﺔ، ھﻮ ﯾﺮﯾﺪ اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﺳﮫ، ﺗﺮﺷﯿﺤﺎ واﻧﺘﺨﺎﺑﺎ، واﻟﻤﻼﯾﯿﻦ اﻟﺘﻲ ﺗﺨﺎﻟﻔﮫ ھﻢ ﻣﺠﺮد إرھﺎﺑﯿﯿﻦ، وﻋﻠﻰ رأﺳﮭﻢ اﻟﻄﻔﻠﺔ ھﺎﻟﺔ أﺑﻮ ﺷﻌﯿﺸﻊ!

واﻟﺠﻤﻌﺔ ﺳﯿﺘﻢ اﻟﻘﻀﺎء ﻋﻠﯿﮭﻢ ﺟﻤﯿﻌﺎ، ﻗﺒﻞ اﻟﺘﻮﺟﮫ إﻟﻰ ﺻﻨﺎدﯾﻖ اﻻﻗﺘﺮاع.

ابو جهل ينفي تناول الافطار في رابعة العدوية!

al3rabia1ابو جهل ينفي تناول الافطار في رابعة العدوية!

 

شبكة المرصد الإخبارية

ارجو من القارئ الا يحوشني فبي رغبة في تسمية العربية بفضائية البلاك بلوك، فقد كانت تغرق بعين عدستها في مياه النيل بحثا عن اللؤلؤ والمرجان في موسم صيد الحبار محاولة تجاهل ثورة 25 يناير، ثم اطلقت بسماحة وكرم اسم الثورة الثانية على حركة 30 يناير، كما اطلقت الثورة الثانية على نفسها اسم ‘تمرد’، بالدال وليس بالضاد، وهو اسم غير حميد لكنه موفق، فشكرا لها على حسن الاختيار، وعقبال البكاري وعاشت الاسامي.
البلاك بلوك هدد الامن المصري في تقرير اخباري على فضائية البلاك بلوك بأن يفكّ الاعتصامات وينهي المظاهرات وكأنها قوة احتلال عسكري! ثم في مانشيت جديد: تطالب البلاك بلوك بالدفاع عن المواطن وحقوقه! فضائية البلاك بلوك مشغولة الان بسيناء (نسميها فضائية سيناء السليبة مؤقتا) وأنفاق حماس، فمن انفاق حماس ستنهمر افواج يأجوج ومأجوج على مصر؟ .. وهي هنا تشبه الفضائيات السورية بهوسها بالعدو الخارجي والمقاومة والممانعة، حتى باتت سيناء مثل جنوب لبنان بالنسبة لمصر ..

الهام شاهين ضد رابعة العدوية

عموما: لن يشارك ابو لهب افطار او سحور رابعة العدوية التي هزمتها الهام شاهين وباتت احدى بطلات الثورة الثانية! لن يصبأ ابو جهل عن دين الاباء والاجداد. اسرائيل يزورها احد اقطاب الانقاذ تحت بردعة الظلام اما رابعة فزيارتها كفر وفسوق.. كاد عمرو موسى ان يخسر رصيده التاريخي المشهود له في اغنية شعبولا باجتماعه الليلي مع الشاطر!. والمسلماني امسى فاتح مصر بعد عمرو بن العاص وفتى الشاشة الاول، وهو لعلم المشاهد والقارئ، يتحدث بأناقة، مفرطة (بالشوكة والسكين) تذكر بأناقة جهاد المقدسي السوري الطيب الذكر. الكاميرات تصور الجنرال ‘السيسي’من فوق تصويرا لايليق برتبة الفريق، دلالة على أن التقارير تحتاج الى صور غير متوفرة للمشاهد. الرجل ينكر انه انقلاب، انما هو المهدي المخلص، والدليل انه يرفض الوزارة؟ كل الانقلابيين العرب والعجم اختبأوا في بداية انقلابهم وراء شخصيات مدنية او دينية. الرجل يحكم مصر كلها ويقولون انه متواضع وفاضل (الوصف من الشيخ عبد الله النجار في الحدث المصري) وربما سيتفرغ للاعمال الخيرية والاستمتاع بأغاني بوسي في شهر رمضان الفضيل. يصدر بيان من القوات المسلحة يقول ان الفيديو اياه مجمع وليس مفبركا. السيسي مع الكورس الديني الاسلامي والمسيحي وضع خريطة طريق الى.. الكنز. ألم يصبح الكنز في اليد!
سرقة ميدان التحرير
بات توفيق عكاشة وعمرو اديب ولميس بنت عتبة التي اكلت كبد مرسي ابطالا للثورة المضادة، استطاع الاعلام تطبيع المشاهد بأنّ عدد المتظاهرين في مصر بلغ عددهم ثلاثة وثلاثين مليونا! (يضمون اليهم مظاهرات رابعة) .. قبل اشهر هدد اعلامي اسمه عكاشة الرئيس مرسي وقال: انت مش أد الاعلاميين. انتصر ميدان التحرير على الاقل جزئيا، او مؤقتا، او الى حين، على رابعة العدوية، وكان ميدان التحرير قد سرق قبل ان تسرق الثورة. تقرير الجزيرة عن فرحة الاعلاميين المصريين بعزل مرسي لاقى دويا في اوساط المثقفين وتحول الى هدية رمضانية. نذكر ايضا الجزيرة استخدمت تعبير ‘الرئيس المخلوع′ بعد عدة ايام من عزل مرسي وهو تعبير اقسى من العزل. بدت العربية اكثر سعادة من الفضائيات المصرية ومحمود المصري صاحب برنامج الحدث المصري كان يتحول الى تلميذ نجيب في حضرة الضيوف فيقول لضيفته المصرية مردفا: سيادة الرئيس (عدلي منصور) هو ‘شيخ القضاة’ في مصر!! وعندما ينبري احد ما ويقول ان شيخ القضاة ‘الملقب بالسيد الرئيس′ ابن امريكانية يرد عليه استاذ العلوم السياسية حسن نافعة بالقول ان الدستور معلق.. ‘من عرقوبه’، المهم الهرب من الصندوق الانتخابي فصندوق الذخيرة مع برنامج الفوتوشوب، او بدونه، اقوى. السيد البرادعي صاحب التويتات المنضبة اقسم منذ قليل اليمين الدستورية الغموس (على اي دستور) وهو ايضا مزدوج الجنسية ومتعدد الاقنعة. الفرحة اطارت عقول الفلول، فأخرج الله اضغانهم: شتم السوريين من قبل مذيع قناة التحرير والهجوم الاعلامي على حماس ‘الارهابية’، العربية اخذتنا الى بلدورز ينبش الارض وقالت لنا ان السولار كان يدفن هنا وان الاخوان سرقوه (يعني الاخوان كانوا يحاربون انفسهم!) ولهذا اهتموا بوزارات شؤون المواطنين (اغبى السلطات والحديدي تفضل الوزارات السيادية) من اجل السرقة! العربية والا ام بي سي، تعويضا عن الهجوم على التيار الاسلامي- قامت بالاحتفال بالنقاب الاسلامي وافردت له برامج ساخنة. من الابخار التي نذكرها في هذا التقرير السريع: برز في اليومين الاخيرين متحدث من جبهة الانقاذ اسمه خالد داود. الرجل ماهر في تبليط البحر وثقب الاوزون ودهن الهوا دوكو . اتهم الرجل قادة الاسلاميين من امثال صفوت حجازي ومحمد البلتاجي بارسال اولادهم الى منتجعات اوهايو وانطاليا وتوريط المصريين المخدرين بالدين والجنة (بدلا من الزيت والسكر) في مواجهة ملائكة الحرس الجمهوري المقدس. وماهي الا لحظات حتى سمعنا باصابة ابني هيثم سلطان. دموع الفرح التي تدفقت من عيون الهام شاهين والخرباوي تكفي للتعوض عن نقص مياه النيل التي تهمّ اثيوبيا بحجزها، اما الشيخ عبد الله النجار الذرب اللسان فيستشهد بالايات والاحاديث ويتحدث عن الاخوان كأنهم جماعة ماسونية او نادي روتاري! ايهاب الخولي يبكي على صدى البلد ويغص ويكاد ان يموت، فتهب رولا خرسا لاسعافه والقول: حاسب نفسك، ماتستاهلش، غصته عملت انقلاب وتقول له: ماتستاهلش!

اين باسم يوسف؟

سكت برنامج باسم يوسف بعد ان اثخن مرسي بسكاكين السخرية، الرئيس تم قتله معنويا وتحول الى جثة قبل ان يقتل سياسيا. لكن الداعية الساخر وجدي غنيم في نسائم الخير يبرهن انه ساخر من طراز رفيع.. لولا بعض الخشونة اللفظية ولولا ان السخرية ليست مهنته.
ظننت قبل شهور ان الجزيرة بدأت تخسر في سباق الفضائيات العربية المنافسة، لكني غيرت رأيي فهي لا تزال القناة الوحيدة التي تنصر الشارع العربي، في رأيي المتواضع على الاقل.. رابعة عوملت كأمة وجارية، وميدان التحرير سرق البكورية. نتذكر القول المشهور: الثورة يقوم بها الشعب ويسرقها الانتهازيون. نذكر ان الرئيس المغدور يحاكم بتهمة ‘التخابر مع الجزيرة’! اما اللافتات المكتوبة بالانكليزي في ميدان رابعة لمخاطبة الرأي العالمي بعد حجب الفضائيات العربية والعالمية فاتهمت بالخيانة والمطالبة بعودة الاستعمار!
انتهت غزوات المولوتوف، ومصطفى بكري يطالب بفتح الشوارع والميادين ‘علشان العجلة تدور’. الناطق باسم الرئاسة يسعى للمصالحة ودليل ذلك هو اعتقال قادة الاخوان وتجميد اموالهم. العجلة ستدور الى الخلف. اختفت تويتات البرادعي سوى واحدة تبشر المصريين ب 35 مليار دولار خليجي، لا احد يلمز ‘المضخة’ الخليجية او يتحدث عن الديون او الشحاتة. بوعزيزي القارئ: هل انت أهلاوي ام بردعاوي؟

كاتب من كوكب الارض

نداء إلى الشرفاء من أبناء الجيش المصري

السفينةنداء إلى الشرفاء من أبناء الجيش المصري

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

 

وجه ياسر السري مدير المرصد الإعلامي الإسلامي نداءً للشرفاء من أبناء الجيش المصري يناشدهم فيه الانحياز للشعب والشرعية وفيما يلي نص النداء :

 

نداء إلى الشرفاء من أبناء القوات المسلحة  . . انقذوا مصر من الغرق

أذكركم بحيث السفينة . . مصر تغرق فهل من منقذ قبل أن تغرق في بحر من الدماء

احقنوا الدماء بالأخذ على يد من يغرق السفينة ويجب الأخذ على يد من وقع في مستنقع العمالة والخيانة

 

أيها الشرفاء من جيش مصر . . يا أبناء شعب مصر  . . أنتم الأمل لحفظ دماء شعب مصر وحقناً للدماء أوجه إليكم هذا النداء للذتكير بضرورة أن تقوموا بدوركم المفروض عليكم أن تحسموا الأمر وتعيدوا الأمور لنصابها، إني أحترمكم وأقدركم وأربأ بكم أن تقبلوا بتبعية قيادة الجيش أو من يصل لسدة الحكم في مصر من يرضى بالتبعية لأمريكا واسرائيل ومن باع دينه وضميره من اجل مصالح دنيوية.

 

أتوجه إليكم بالتهنئة بمناسبة ذكرى انتصار العاشر من رمضان . . أوجه هذا النداء لكم أيها الشرفاء  كإبن من ابناء شعب مصر وعاشق لأرض الكنانة وأناشدكم بالله سرعة التدخل لإنهاء هذه الفتنة وما ترتب عليها من اغتصاب للشرعية والتعدي على إرادة الشعب

 

وهذا نداء ونصح وليس تهديد حتى لا يفهم أحد أني أهدد ولكن لأني محب لبلدي وكمراقب للأوضاع وأعرف كيف يفكر الشباب الذي هو حتى اللحظة يحافظ على السلمية بناء على طلب القيادات والشيوخ منهم وكبح لجامهم . .

وأؤكد لكم على أن تقديرات الفريق السيسي للوضع خاطئة وإذا لم تتدخلوا وتجدوا حل للأزمة وتعملون على وأد الفتنة فستغرق السفينة وسيكون الكل خاسر مصر وشعبها . .

 

أذكركم بحديث النبي صلى الله عليه وسلم حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ قَالَ سَمِعْتُ عَامِرًا يَقُولُ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَال : ” مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلاهَا وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ الْمَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ فَقَالُوا لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا وَنَجَوْا جَمِيعًا”.

والحديث . . “من رأى منكم منكراً فليغيره بيده،فإن لم يستطع فبلسانه،فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان” .

وقد قد أجمعت الأمة على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولم يخالف في ذلك أحد يعتد بقوله. قال الإمام النووي -رحمه الله- في حديث أبي سعيد “فليغيره”  قال:”هو أمر إيجاب بإجماع الأمة”

واعلموا أن الجميع يتحمل المسئولية ولا عذر لأحد منكم يترك أحد يغرق السفينة ، واعلموا أن تعذيب العامة بذنوب الخاصة إذا ظهر المنكر ولم يغير، ومصداق ذلك قوله تعالى:﴿وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً﴾ (لأنفال:25)، وقوله صلى الله عليه وسلم:”إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب”.

 

أيها الشرفاء من أبناء الجيش الشرفاء ما رأيكم فيما تصريحات المفكر الإسرائيلي البارز “بوعاز بسموت” أن إسقاط الرئيس المصري محمد مرسي يمثل نهاية الربيع العربي، مضيفا أن تلك الخطوة تمثل تحولا استراتيجيا يفوق في أهميته هزيمة مصر ونكستها عام 1967م؟.

نشر مركز “بيجين – السادات” للدراسات الإستراتيجية ورقة بحثية على موقعه الإلكترونى للبروفيسور هليل فريتش توصل فيها إلى خلاصة صاغها على النحو التالى: ما شهدته مصر بمثابة زلزال كبير، فقد عادت أرض النيل لديكتاتورية عسكرية على غرار ديكتاتورية مبارك، وانتهى الفصل الأخير من الثورة المصرية. ما رأيكم وما قولكم وهل ترضون؟

يا جند مصر . . انظروا ماذا قال المحلل العسكري الإسرائيلي روني دانئيل حيث صرح على القناة العبرية الثانية بأن وزير الدفاع المصري السيسي أبلغ “إسرائيل” بالانقلاب العسكري قبل ثلاثة أيام من وقوعه، كما طلب من “إسرائيل” مراقبة حركة المقاومة الفلسطينية حماس.

وشدد دانئيل على أن الانقلاب العسكري جيد لـ”إسرائيل” بل كان مطلبا ملحا لها ولأمنها، مشيرًا إلى وجود اتصالات مكثفة منذ فترة بين السيسي ود.محمد البرادعي من جهة والحكومة الإسرائيلية من جهة أخرى.

 

مصر هي السفينة وأنتم جعلكم الله آلة النجاة لسفينتنا مصر، إن عدم تدخلكم لإنقاذ السفينة ووأد الفتنة  وترك الإنكار على من قام بالانقلاب سيكون سبب لغرق وطننا في الوحل وسوء عاقبة للأوضاع في مصرنا الحبيبة.

يا جيش مصر . . أنتم في السفينة إذا قمتم بوأد الفتنة ومنعتم من ازدياد الرتق والخرق يحسب هذا لكم عند الله وتكونوا سبباً في نجاة أهل السفينة كلهم، ولكم عند الله الأجر الجزيل.

إعلموا أنَّ من سكت عن خرق الشريك – السيسي ومن والاه – السفينة مع استطاعته حتى غرق، آثمٌ فيما نزل به، وعاصٍ بقتل نفسه، كذلك الساكت عن إنكار المنكر آثم بسكوته، عاصٍ بإهلاك نفسه.

أنتم شركاء السفينة إذا سكتم عمن أراد خرقها هلكتم وهلكنا جميعاً، ولم يتميز المفسد في الهلاك من غيره، ولا الصالح منهم من الطالح.

كما أنه لا يُقْدِمُ من الناس على خرق السفينة إلا من هو أحمق، يستحسن ما هو في الحقيقة قبيح، ويجهل عاقبة فعله الشنيع، كذلك لا يقدم على المعصية إلا من استحسنها لنفسه، وجهل ما فيها من عظيم الإثم وأليم العاقبة، إذْ لو علم حق العلم أنه يغرق السفينة ويدمرها ويدمر الشعب وأن ما يفعله خارق السفينة لما أقدم على المعصية أبداً.

يا جيش مصر . . يا رجال القوات المسلحة : أليس منكم رجل رشيد ؟ فيكم إن شاء الله رجال . . فتحركوا وانحازوا للشعب قبل فوات الأوان . . لا تكونوا أعواناً للظلم والظالمين .

 

إن حرب 10 رمضان ، 6 اكتوبر كانت ملحمة تعد مصدر عز’ وفخر، وجسدت ملحمة البطولة والفداء التي قدمتها القوات المسلحة فى معارك الشرف والكرامة من أجل تحرير أرض مصر ، وللأسف الشديد الفريق السيسي يحاول محو هذه الملحمة بانقلاب يعتبره العدو الاسرائيلي يفوق في اهميته نكسة 67 !!

 

وفي الأخير :  أيها الشرفاء من جيش مصر . .  يا شعب مصر الأبي . . انحازوا للحق . . العودة للوراء بالانقلاب واستمرار اغتصاب السلطة ستدخل مصر في دوامة مهلكة فلا بد من حقن الدماء وإنقاذ السفينة من الغرق في بحر الدماء وكل هذا يصب في مصلحة الأعداء.

 

تحركوا قبل أن تسيل الشوارع بدماء المصريين والمصريات ارضاءاً لأمريكا واسرائيل والسيسي . . 

ألا تغارون  . . فالمؤمن يغار على حرماته ؟! ألستم أقوياء بالله رجال لا تخافون إلا الله؟ إن كنتم كذلك ونحن نحسبكم . . فمتى تتقدمون لحسم الأمور وإنهاء الأزمة ؟ إنكم ستخسرون حب واحترام الشعب بكل تأكيد إذا لم تنحازوا للشرعية . .

 

أيها الرجال من أبناء الجيش الأبي .. أنتم الأمل الباقي في وطن يحاول البعض أضاعة تاريخه . . أيها الجيش عبر عن تاريخك وماضيك العريق ولا تنزلق إلى تلك الهاوية السحيقة التي هي مزبلة التاريخ.

 

يا جيش مصر الأبي: عليك الاختــيـــــار . . إما مصــــــــــر وشعب مصر أو العـــــــــــار . . فماذا ستختار ؟ هل ستختار ؟ مصر وشعب مصر؟ أم ستقتل شعب مصر الذي أنت منه وهو منك وواجب عليك نصرته ؟

 

يا جيش مصر . . هل تضع نفسك في منزلة لا نرضاها لك أبداً ؟. هل تقبل بالمهانة والعمالة والسقوط في مستنقع الخيانة؟ أنا شخصياً أربأ بكم أن تكونوا عملاء أو أعواناً للظلم والظالمين.

 

أيها الشرفاء من أبناء الجيش المصري: لا تكونوا للعملاء والمفسدين عوناً وكونوا للشعب ظهراً وسنداً فقد ولى عهد التبعية والعبودية بإذن الله هلموا . .والتحقوا بالركب  . . وانحازوا للشعب.

 

حفظ الله مصر وجيشها وشعبها

ياسر توفيق علي السري

مرحى بالطائرات الحربية المصرية في سماء غزة

د. مصطفى يوسف اللداوي

د. مصطفى يوسف اللداوي

مرحى بالطائرات الحربية المصرية في سماء غزة

د. مصطفى يوسف اللداوي

للمرة الأولى منذ ما قبل العام 1967 تحلق طائراتٌ حربية عربية فوق سماء قطاع غزة، طالما كان يتمنى الفلسطينيون تحليقها في سماء فلسطين كلها، إذ أن تحليقها يعني القوة والتفوق والانتصار، ويعني الجرأة والتحدي وعدم الخوف، فهي لن تحلق في سماء فلسطين إلا إذا كانت منتصرة، وصاحبة السيادة، ومالكة القرار، فلا عدوان يخيفها، ولا مضاداتٍ تمنعها، ولا أجهزة إنذارٍ مبكرٍ تكتشفها، فالأرض والسماء لها، والشجر والحجر والبشر لها، ولا مكان لعدوها في سمائنا، ولا سلطة له ولا قرار على أرضنا.

الفلسطينيون عموماً وفي قطاع غزة تحديداً لا يستغنون عن صوت الطائرات الإسرائيلية، سواء كانت طوافاتٍ وحواماتٍ، أو زنانةً أو أباتشي صائدة المقاومين، فقد اعتادوا على الطائرات الحربية الإسرائيلية، تخترق أجواءهم، وتمزق صمتهم، وتقتل رجالهم، وتستهدف مصالحهم، وتدمر بيوتهم ومعاملهم، حتى باتت هذه الطائرات التي لا تغيب عن سماء الوطن، جزءاً من حياة الناس اليومية، فيكاد الأطفال يميزون أصوات الطائرات وأنواعها، ويعرفون بتحليقها من خلال أصواتها المميزة، قبل أن يروها بأعينهم وهي تحلق فوق رؤوسهم في سماء الوطن، فما اعتاد الفلسطينيون الخوف منها، أو الفرار من أمامها، أو الاضطراب لقدومها، فقد باتت حاضرةً لا تغيب، وطائرةً لا تهبط، وقاصفةً لا تهدأ.

لكن الحال مع الطائرات الحربية المصرية التي حلقت في سماء قطاع غزة مختلف، فهي طائراتٌ عربيةٌ مصريةٌ عزيزةٌ علينا، تخاف علينا، وتحرص على مصالحنا، وهي على استعدادٍ للدفاع عنا، وصد أي إعتداءٍ من أي جهةٍ ضدنا، فلا تظنوا أن الفلسطينيين فزعوا أو خافوا من الطائرات المصرية التي اجتازت أجواء قطاع غزة، أو أنهم أصيبوا بالقلق والإضطراب، خوفاً من غارة، أو تحسباً من قصف، فهذا طيرانٌ صديق، وتحليقٌ ودود، لا يحمل معه إلا الخير، ولا يجلب إلا المزيد من الأخوة والمحبة.

يخطئ المصريون إذا ظنوا أن سكان قطاع غزة مستاءين أو غاضبين لأن الطائرات الحربية المصرية ظللت سماء قطاع غزة، وحامت في أجوائها، وأن القيادة العسكرية المصرية لم تبلغ الحكومة في قطاع غزة بنيتها التحليق في سمائها، وأنها اكتفت بالتنسيق مع السلطات الإسرائيلية، التي تملك السيادة الجوية، ولديها ما يخيف الطائرات المصرية، ويجبرها على التراجع والنكوص والعودة إلى قواعدها، أو أن القيادة المصرية قامت بإبلاغ السلطة الفلسطينية في رام الله، واعلمتها بخطتها، وأخذت موافقتها على ما ستقوم به من إجراءات، باعتبار أنها السلطة الشرعية، وصاحبة الولاية على قطاع غزة.

الفلسطينيون جميعاً في غزة وفي رام الله وحيث هم يقيمون في الوطن أو الشتات، يرحبون بالإجراءات المصرية، ويؤيدون مساعي مصر لتحصين أمنها، وتأمين سلامة بلادها ومواطنيها، وملاحقة المتآمرين على أمنها، والمتطاولين على سيادتها، ذلك أن أمن مصر هو أمن العرب جميعاً، وهو أمن الفلسطينيين على وجه الخصوص، ولعل أهل غزة يدركون أكثر من غيرهم أن أمن مصر هو جزء من مسؤوليتهم، وهو أمانةٌ ملقاةٌ على عاتقهم، وأنه لا يجوز المساس بأمنها، ولا تعريض سلامة وحياة جنودها للخطر، فجنود مصر جنودنا، وقوة مصر هي لنا، وسلامتها من سلامتنا، وما يصيبها ينعكس بالضرر علينا جميعاً قبلها.

أهل غزة ليسوا خائفين من تحليق الطيران الحربي المصري فوق رؤوسهم، لأنهم واثقين من أنفسهم، وعلى يقينٍ من أحوالهم، أنهم لا يفكرون في الإساءة إلى مصر ولا يقدرون، ولا يخططون لإلحاق الضرر بها ولا يستطيعون، ولا يسمحون لأحدٍ بالتخطيط ضدها، أو التآمر على مصالحها، ولا يقبلون أن يجعلوا من قطاعهم مأوىً للمعارضين، ولا معبراً أو ممراً للعابثين، أو مصدراً لسلاحٍ أو عتادٍ يستخدم ضد المصريين، فهذه ثوابتٌ فلسطينية أكيدة، يعرفها الصغير قبل الكبير، والمواطن قبل الحاكم، فلا شئ يضير مصر يبقى في قطاعنا، أو يدبر في مناطقنا، أو يسكت عنه في حال معرفتنا به أو اطلاعنا عليه.

أملنا نحن الفلسطينيين أن يعود الجيش المصري كله، بثكناته وقواعده وقواته البرية والجوية والبحرية، وطائراته ودباباته ومدرعاته إلى صحراء سيناء، وأن يكون في مدينة رفح على مقربةٍ من أهل غزة، فقوة مصر لنا وهي تخيف عدونا، وأمن مصر سلامةً لنا وهو يغيظ عدونا، واستعادة مصر لكامل سيادتها على أرضها الوطنية في شبه جزيرة سيناء يسعدنا ويرضينا، فإن كانت مصر قوية فإننا أقوياء، لا نخشى عدونا ولا نخافه، ولا نسكت على ظلمه ولا نقبل باعتداءاته، ولعل العدو الإسرائيلي أكثر من يدرك أن أهل غزة يشعرون بالفخر والتيه عندما يرون أعلام مصر ترفرف في سماء سيناء، كما يشعرون بمثله من الفخر والتيه عندما تجوب الطائرات الحربية في سماء قطاع غزة.

الفلسطينيون لا يخشون على أنفسهم من مصر، ولا يخافون على أمنهم منها، فمصر لا تستهدف أمن الفلسطينيين، ولا تطمع من خلال طلعاتها الجوية إلى قنص أو اغتيال قياداتٍ فلسطينية، ولا يهمها أن تجمع المعلومات عن حركات المقاومة، وأنشطة الأذرع العسكرية، ولا تسعى للتضيق على السكان أو إخافتهم، وهي أولى بالطلعات الجوية، وأحق بها في سمائنا من عدونا، الذي لا تطلع طائراته إلا لتقصف، ولا تجوب طوافاته إلا لتقنص وتغتال، ولا تتحرك زناناته إلا لترصد وتجمع المعلومات.

مرحى بمصر وطائراتها، وأهلاً بها وبجيشها، وألفُ سلامةٍ لها ولجنودها، فقد حلت أهلاً، ووطئت سهلاً، ففلسطين كلها لها وطن، وأجواؤها لها سماء، وسكانها كلهم لها أهلٌ وولد، حمى الله مصر من كل سوء، وحفظها من كل مكروه، وجعلها لنا ذخراً وجنداً، تذوذ عنا وتنافح عن كرامتنا، تكون لنا عوناً ومعناً شريكاً وسنداً.

الانقلابيون.. سبعة جنرالات وثامنهم السيسي

الانقلابيون.. سبعة جنرالات وثامنهم السيسي

الانقلابيون.. سبعة جنرالات وثامنهم السيسي

الانقلابيون.. سبعة جنرالات وثامنهم السيسي

الخطة الكاملة للإطاحة بالرئيس المصري المنتخب

شبكة المرصد الإخبارية

 

على الطريقة الديكتاتورية القديمة وفي الخفاء كما تقدم الأفلام المصرية عادة وجها مغايرا للواقع.

بينما كان محمد مرسي يسابق الزمن لأجل تحقيق بعض من وعوده، بعد عام من الحكم، آمنا جانبه من عسكر ساهم هو شخصيا في ترقية بعض ألويته، ومنهم القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح السيسي، الذي تحوّل بقرار من الدكتور محمد مرسي إلى وزير للدفاع، كانت في المقابل الطبخة العسكرية بتوابل مالية خليجية تطهى في الخفاء، لتقدم في طبق تم التخطيط له من خلال مقدم البيان العسكري القاضي بتنحية محمد مرسي من على رأس السلطة، أمام أنظار وأسماع شيخ الأزهر وبابا الإسكندرية وعدد من مشاهير مصر في جميع المجالات.

 ما حدث يؤكد أن التحضير لهذه الصورة لا يمكن أن يكون وليد الثلاثين من شهر يونيو، وإنما قد يكون ممتد لأسابيع عديدة، وإذا كان الاسم المسيطر على الحدث إعلاميا هو لعبد الفتاح السيسي الذي قال مرة إنه يفتخر بتاريخ ميلاده الذي فيه نوفمبر و1954؟؟، وقال أيضا أن حلم حياته أن يرى مصر بلدا ديمقراطيا مثل الدول الأوروبية يتداول فيه الرؤساء على السلطة بطريقة سلمية، إلا أن تواجده في الصورة الأولى لا يعني أنه المخطط الرئيسي لهذا الانقلاب الذي هزّ مصر، والذي انتقل من الإمارات العربية تحت قيادة محمد بن زايد إلى غاية سبعة ألوية كان ينسق بينهم السيسي.

وتكمن صعوبة مواجهة هؤلاء أن لكل منهم حكاية وعالم قائم بذاته، وصعوبة معرفة من هو القائد الحقيقي في الداخل للإنقلاب ولما بعد الانقلاب، فالمعروف أن رئيس أركان القوات المسلحة صدقي صبحي هو الجسر الرابط بين عسكر مصر والإمارات العربية، وهو الذي قال إنه سيسحق أي ثورة شعبية تحاول إجهاض ما سماها بالثورة الحقيقية في الثلاثين من يونيو.

وساهم قائد القوات الجوية حامد المصري في سرّية المهمة، حيث راح يؤمن الاتصالات بعيدا عن أسماع بقية قادة الجيش حتى يضعهم أمام الأمر الواقع، وابتلع أسامة أحمد الجندي خطة السيسي في الانقلاب بأقل الأضرار، وراح يشرحها للانقلابيين.

أما وزير مالية الانقلاب فشغله قائد قوات الدفاع الجوي عبد المنعم إبراهيم بيومي الذي نقل أموالا طائلة إلى القاهرة، ووزّع بعضها على ضباط مختلف المناطق لأجل إنجاح الخطة، مع حمله لوعود كثيرة بأن يحققوا مزيدا من الامتياز في حالة نجاح الخطة، وهو ما نسف أي انقلاب عسكري داخلي وجعل العسكر الذين عانوا في وقت قيادة محمد مرسي للبلاد بسبب سيطرة البوليس يعتبرون ما تحقق إضافة لهم، خاصة أن قائد المنطقة العسكرية توحيد توفيق ضمن السيطرة على القضاء وعلى التلفزيونات العمومية والخاصة، حيث تأكد أن غالبية الإعلاميين وخاصة القنوات الخاصة تلقت أموالا ووعودا جعلتها تحوّل الإمارات العربية إلى البلد الثاني بالنسبة لكل المصريين فجاء الانقلاب الإعلامي أقوى من الانقلاب العسكري، مما حيّد الإخوان وعزلهم إعلاميا.

وهذا ما سهر عليه أيضا مدير المخابرات محمود حجازي ومدير إدارة الشؤون المعنوية أحمد أبو الذهب الذي تولى إسكات أي عسكري بمبلغ مالي مغر أسكتهم جميعا، ورفقة هذا السباعي ساهم وزير الداخلية في منع القنوات الدينية التي تبدو في صف الإخوان المسلمين وحتى التي أرادت الحياد، كما رسم حمد بن صباحي الديكور العام لحفلة الانقلاب التي ظهر فيها مختلف الأطياف من البابا إلى  شيخ الأزهر.

لقد كان واضحا أن لا أحد من الحضور تفاجأ بإعلان الانقلاب، مما يعني أن الطبخة كان زمنها أبعد من زمن ما يسمى بالثورة الشعبية في 30 يونيو بأسابيع عديدة، واندس الكثير من الضباط وسط الشباب في ميدان التحرير يبشرونهم بطوفان من المال القادم من الإمارات العربية والمملكة العربية السعودية لأجل أن تعود مصر إلى عالم السياحة والتجارة.

أما السيسي فهو الرجل الظاهر الذي صنع  بالخصوص الشهرة، وهو العسكري الذي تخرج في زمن الخيانة عام 1977 عندما كان أحد الصامتين إزاء سفرية الرئيس الأسبق أنور السادات إلى تل أبيب، والمباركين لمعاهدة السلام التي وضع فيها الجيش المصري سلاحه للأبد وحوّله الآن إلى الانقلابات.

 

جر مصر الي مستنقع بوذا وشركاه

جر مصر الي مستنقع بوذا وشركاه

 

شعبان عبد الرحمن

شعبان عبد الرحمن

شعبان عبد الرحمن

 

اللاعبون علي مسرح السيرك الانقلابي شكل واحد وهوي واحد وهدف واحد ..

 

رئيس الانقلاب لا نعرف له هوية ولم ينف الاقوال التي تنسبه الي الطائفة السبتية .

 

والبرادعي اول رئيس وزراء رشحه الانقلاب عاشق لبوذا ومبعوث الماما .

وثاني رئيس وزراء تم ترشيحه بعد رفض البرادعي زياد بهاد الدين بهائي من ام مسيحية وهو لم ينف ذلك .

ولما تم رفضهما تم تأخيرهما خطوة للوراء مع بقاء نفوذهما البرادعي بات نائبا لرئيس الانقلاب والبهائي زياد بات نائبا لرئيس الوزراء ، بينما رئيس الوزراء نفسه في خريف العمر يعتبر السيدة العذراء زانية ويرفض اي وجود للدين في دولته المدنية وفوق ذلك هو شريب للخمر .

وفي قلب المشهد تبرز الكنيسة لتعلن بكل وضوح مطالبتها بوضع دستور جديد خال لمادة الاولي التي تؤكد هوية الدولة المسلمة .


هل مازلنا في حاجة ليقول لنا الانقلابيون الي اين هم ذاهبون بمصر .. الي مستنقع آسن .. مستنقع بوذا وشركاه !

الذي يجري في مصر حرب صليبية على الإسلام وليس على مرسي يقودها البابا تواضروس

m as3ad tamimiالذي يجري في مصر حرب صليبية على الإسلام وليس على مرسي يقودها البابا تواضروس

بقلم: محمد اسعد بيوض التميمي

((قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ)) أل عمران: 12 ))

إن الذي يجري في مصر اليوم من أحداث وتطورات سياسية هي نتيجة حتمية وطبيعة لمسار وتطورات الأحداث التي أعقبت الإطاحة بحسني مبارك وهي(حرب صليبية) بامتياز يقودها(بابا الأقباط توا ضروس)بمنتهى الوقاحة حيث صرح هو وكثير من قساوسته وأكثر من مرة بأن(الإسلام يجب أن ينتهي من مصر وأن المسلمين محتلين لمصر).

فالثورة المصرية لم ترتقي إلى مستوى الثورة وإنما هي((هبة جماهيرية وانتفاضة شعبية تلقائية))في وجه(حسني مبارك)بسبب ضغوطات الظروف المعيشية التي لم تعد تحتمل بسبب(الفساد المتوحش والمفسدين المتوحشين)الذين نهشوا وافترسوا مقدرات الشعب المصري ولم يبقوا منها حتى ولا الفتات,وهذه(الهبة والانتفاضة)لم يكن لها(قيادة أو زعيم أو مجلس قيادة)خطط لها ووضع لها((برنامج ورؤيا وخطة وأهداف محددة يجب تحقيقها مهما كلف الثمن))وإنما كان الهدف الوحيد المعلن في البداية((عيش وحرية وعدالة اجتماعية))ثم تطور الشعار ليصبح((الشعب يريد إسقاط الرئيس))وعندما وجدت صاحبة السلطة العليا في مصر وهي(الولايات المتحدة)أن الشعب المصري مُصر على إسقاط(حسني مبارك)قامت  باستدراك الأمر فورا,فأمرت الرئيس بالتنحي وطلبت من الجيش بقيادة ربيبها(المشير طنطاوي)القيام باستلام الأمور قبل أن تتطور الأحداث وتخرج عن نطاق السيطرة وتتحول إلى ثورة حقيقية وفعلية لا تبقي ولا تذر أحد من نظام (مبارك)وفي أثناء هذه التطورات سعت كثير من((القوى السياسية التي كانت هي جزء من نظام حسني مبارك ومرخصة أو تحت الترخيص أو تعمل بإيحاء من أجهزة أمن الدولة))بالالتحاق ب((الهبة الجماهيرية))والقفز فوقها وامتطائها من اجل حرفها عن مسارها وقبل أن تفرز(قيادات جماهيرية حقيقية)تقودها نحو اجتثاث النظام من جذوره والإطاحة بجميع مؤسساته الفاسدة بشكل كامل وشامل ومن هذه القوى كانت((جماعة الإخوان المسلمين))حيث دخلوا بمفاوضات أثناء((الهبة والانتفاضة))مع مدير المخابرات المجحوم(عمر سليمان)بناء على طلبه وكان الهدف من وراء ذلك إجهاض(الهبة والانتفاضة)بواسطتهم ولكن الشعب المصري المنتفض رفض أية مفاوضات مع النظام واعتبرها خيانة,فكان لا بد من اللجوء إلى الخيار الأخر وهو تنحي(حسني مبارك)ونقل سلطاته إلى المجلس العسكري بقيادة(طنطاوي)وقد كان وتعهد(طنطاوي)بأن ينقل السلطة إلى(حكومة مدنية منتخبة بعد عام وبإجراء انتخابات برلمانية قبل ذلك)وبالفعل هذا ما حدث وكان كل ذلك من اجل امتصاص(الغضبة والهبة والانتفاضة الجماهيرية)وذر الرماد في عيون الشعب حتى لا تتحول إلى((ثورة حقيقية))تجتث النظام من جذوره,حيث أن تنحي مبارك جعل الشعب المصري يشعر بأن تنحي مبارك هو انتصار للثورة وتحقيق لأهدافها,وان بتنحيته سقط النظام بالكامل,ولكن الحقيقة الراسخة التي تأكدت فيما بعد بأن(رأس النظام) هو الذي تغير ولكن النظام بمؤسساته وبسلطتيه التنفيذية والقضائية بقي كما هو, فالسلطة القضائية هي التي كانت تشرع لمبارك الظلم والقهر والتعذيب والفساد والخيانة واللصوصية والتوريث,بل تبين بأنها مؤسسة وسلطة  أخطبوطية ومتوحشة ومتغولة لها أنياب ومخالب ومحصنة بطريقة لا يمكن الإطاحة بها أو الاقتراب منها إلا بالقوة وبثورة عارمة ومسلحة تهدمها وتطيح بها وتجتثها من جذورها,ومما يؤكد هذه الحقيقة أنه تم إجراء انتخابات برلمانية فازت بها فوزا ساحقا((التيارات الإسلامية))المتهافتة على السلطة بأي ثمن والتي كان بعضها يُحرم  السياسة في عهد مبارك ولا تتمتع بأي وعي سياسي أو فكر سياسي أو ثقافة سياسية أو أي رؤيا سياسية أو مستقبلية مما جعل أدائها السياسي محل تندر الشعب المصري,ومما مكن  السلطة القضائية الإطاحة بها ببساطة ويسر وسهولة بدلا من أن تطيح هي  بالسلطة القضائية والأنكى من ذلك أنه  تم إجراء((انتخابات رئاسية))في ظل فراغ  دستوري وسياسي برلماني وعدم وجود((سلطة تشريعية))التي يقسم أمامها الرئيس المنتخب اليمين الدستوري,فدستوريا الرئيس يقسم القسم أمام مجلس الشعب المنتخب وبالفعل عندما انتخب(مرسي)دعا إلى عودة المجلس المنتخب المنحل للانعقاد ليقسم أمامه اليمين الدستوري بتوليه سلطاته الدستورية ولكن السلطة القضائية المتمثلة ب(المحكمة الدستورية العليا)رفضت ذلك وطلبت من الرئيس أن يقسم أمامها لتكون هي السلطة العليا وصاحبة الولاية عليه,وقبل (مرسي)بذلك بمنتهى البساطة والسذاجة  وبقبوله هذا أقر بالسلطة العليا لهذه السلطة القضائية التي ينخرها الفساد وبأنه تحت رحمتها وبأنها أعلى منه وأن مصيره أصبح بيدها,بدلاً من أن يكون هو رئيسها ويتحكم بمصيرها,وبالفعل أصبح(مرسي)طرطوراً عندها أفقدته جميع سلطاته وصلاحياته,فصارت له بالمرصاد تعطل جميع قراراته,فحاول أن يعزل رئيسها النائب العام ولكنه لم يستطع,وحاول أن يعيد مجلس الشعب المنتخب فلم يستطع,وكل قرار كان يتخذه كانت تعطله وتلغيه حتى لو كان تعيين أو نقل موظف بسيط  مما جعله أضحوكة ومهزلة ومضرب المثل بالغباء السياسي ومحل تندر الشعب المصري,وقام الأمريكان بعزل(طنطاوي)دون استشارته وتعيين بدلا منه قائداً شابا كان في أمريكا في دورة مدتها عام ونصف في وزارة الدفاع الأمريكية(البنتاغون)فجاء من واشنطن من البنتاغون إلى وزارة الدفاع المصرية وقيادة الجيش المصري مباشرة,وظن الناس بان(مرسي)هو الذي عزل(طنطاوي والمجلس العسكري)فصاروا يصفقون له,ولو كانت هذه هي الحقيقة لكان(مرسي)أقوى رجل في مصر ولما استطاع أن يقترب منه أحد ولكن ما يؤكد أن(السيسي)هو (الحاكم الفعلي والمعتمد الأمريكي)أنه قام بوضع سيناريو للإطاحة ب(مرسي)فعقد تحالفا مع(بابا الأقباط توا ضروس)و(حزب النور التلفي)وما هو إلا(حزب الظلام)و(شيطان الأزهر)ومع ما يسمى ب(جبهة الإنقاذ العلمانية)والتي ما هي إلا(جبهة أشرار مصر)واتفق معهم على القيام بمظاهرات مليونية في(ميدان التحرير)وأمام مبنى (قصر الاتحادية)في 30 يونيو للمطالبة بإسقاط(مرسي)وتعليقا على هذه الدعوة وقبلها بأسبوع أصدر(السيسي)بيانا باسم(القوات المسلحة)قال فيه بأن((القوات المسلحة تراقب الوضع وبأنها ستنحاز إلى مطالب الشعب,وقام(بابا الأقباط)بالطلب من(جميع الأقباط في مصر)إلى النزول إلى(ميدان التحرير والى الاتحادية)للمشاركة بهذه المليونية بعكس ما جرى في يوم 25 يناير 2011 حيث اصدر(البابا المقبور شنودة) بعدم الاشتراك بهذه الثورة وحرمها,ومع ذلك قام الأخوان بمداهنتهم وإعطائهم دورا رئيسيا وأساسيا في انتفاضة وهبة 25 يناير هُم منه براء حتى أن عدو الله(القرضاوي)عندما احضره الأخوان ليخطب الجمعة في ميدان التحرير كاد أن يقول(بأن الثورة هي صناعة قبطية بامتياز,بل إن القرضاوي تخلى عن الإسلام من اجل كسب رضاهم وودهم عندما قال في خطبته الشيطانية التي حارب فيها عقيدة التوحيد والولاء والبراء

(إنني لا أقول أيها المسلمون وإنما أقول أيها المصريون فالمصريون المسلمين والأقباط كلهم مؤمنون واخذ يمدحهم بطريقة فيها مودة ومحبة وتحدي لله ورسوله والمؤمنين).

 فهاهم الأخوان اليوم يدفعون ثمن هذه المهادنة والمداهنة,فلم يبقى قبطي ولا قبطية في بيته يوم 30 يونيو من اجل تكثير العدد وإظهار بأن الشعب المصري كله معهم وصاروا يهتفون ضد الإسلام,ولقد إنفضحت المسرحية عندما قام(السيسي)بتوجيه إنذار لمرسي يوم 30  يونيو مدته 48 ساعة إذا لم يصلح الأوضاع المتدهورة في مصر خلال 48 ساعة فإن القوات المسلحة ستنحاز إلى مطالب الشعب أي إلى(المليونية القبطية)والتي لم يكن لها إلا مطلب واحد وهو(إسقاط مرسي).

فهل ممكن أن يصلح(مرسي)خراب ستين عاما بيومين إنه منتهى الاستخفاف في العقول,وكان اكبر دليل على أن(مرسي)لا يملك من أمره شيئا عندما أصدر بيانا ردا على تهديد السيسي يقول فيه

(بأنه لم يعلم عن بيان السيسي إلا من الإعلام وبأنه لم يستشر به)

والأنكى من ذلك بأنه ألقى خطابا بعد بيان السيسي وبدلا من يمارس صلاحياته الدستورية بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة أي بأنه هو قائد السيسي فيقوم بعزله  بتهمة الخيانة والتمرد على الأوامر أخذ يمدح السيسي والقوات المسلحة ويتحدث بطريقة ساذجة عن الشرعية والحفاظ على الشرعية,

فما كان من السيسي وردا على هذا الخطاب الذي أعتبره يسيء للشعب المصري ويؤدي بمصر إلى الهاوية إلا أن جمع(الحلف الشيطاني بقيادة بابا الأقباط وشيطان الأزهر وقادة جبهة الأشرار وحزب الظلام)ليعلن أمامهم بأنه نزولا عند رغبة الشعب قرر عزل(مرسي)والأنكى من ذلك وأشده وطأة على النفس بأن السيسي جعل بابا الأقباط يعلن بنفسه تنحي رئيس مسلم لبلد مسلم بغض النظر عن موقفنا من مرسي وجماعته,

فنحن(لسنا على وفاق ولا اتفاق لا فكري ولا عقائدي ولا سياسي معهم)ولكن لا يمكن أن نقبل بأن يكون صاحب الولاية على المسلمين نصراني من أهل ذمتنا حرم الله مولاته وحرم أن يكون له نفوذ وسيطرة وقرار على المسلمين وفي ديارهم)

((وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً)) (النساء:141 )

فالقضية ليست مرسي ولا الهدف عندهم هو إسقاط مرسي إنما الغاية والهدف هو القضاء على الإسلام في مصر,وها هو السيسي إرضاء لليهود والصليبية العالمية وللأقباط يقوم فجر يوم الاثنين 8/7/2013 بارتكاب مذبحة ومجزرة رهيبة في الركع السجود في صلاة الفجر وهي نسخة عن المجزرة التي ارتكبها اليهود في الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل  في صلاة الفجر في رمضان عام 1994,حيث قام الحرس الجمهوري الشيطاني بإطلاق الرصاص الحي على الركع السجود في صلاة الفجر العزل دون شفقة ولا رحمة فقتل العشرات وجرح المئات وهي قد  ذكرتنا أيضا بمجازر ومذابح بشار العلوي وحلفه الشيطاني الشيعي العلوي في بلاد الشام ضد المسلمين.

 فالسيسي يظن بأنه بجريمته البشعة النكراء هذه سيرهب الشعب المصري وسيخضعه لأرادته,فلا يدري هذا الأرعن الجاهل بأنه بفعلته وجريمته إنما صب الزيت على النار وأشعل ثورة إسلامية عارمة ستقتلعه وتقتلع نظام مبارك من جذوره,وبأن هذه الثورة ستكون جامحة عارمة لن يستطيع احد أن يسرقها أو يختطفها أو يتسلق عليها أو يجهضها,وبأنها ستفرز قيادات حقيقية على مستوى الشعب المصري العظيم لا تعرف المهادنة ولا المداهنة في دينها وبأنها لا تخاف في الله لومه لائم  وبأنها لا يمكن أن تقبل عن شرع الله بديلا وبأن هذه الثورة لن تتوقف حتى تتحرر مصر بالكامل وتصبح  كلمة الله هي في أنحاء مصر.

 وليعلم الأقباط بأن تأمرهم وتدخلهم بما يعتبر تجاوز لكل المحرمات في دين الله وقبولهم ورضاهم أن يكونوا رأس الحربة على الإسلام قد نقضوا عهد وميثاق الذمة مع المسلمين وأصبحوا محاربين في صف أعداء المسلمين وعليهم أن يعلموا بأن باباهم توا ضروس عندما قبل أن يقوم بدور ليس له وحُرم عليه قد استفز مشاعر جميع المسلمين في مصر وخارج مصر مليار ونصف مسلم وجعلهم يتميزون من الغيظ وصاروا يغلون ويفورون حيث شعروا بالذلة والمهانة وبأن الصليب  اعتلى كلمة التوحيد التي لا انفصام لها,فهل يستطيع السيسي والأقباط  والعلمانيين وقادة جبهة الإنقاذ والإعلام المصري الداعر العاهر المحرض ضد الإسلام(إعلام ساو يرس الصليبي)أن يتحمل النتائج التي ستترتب على ذلك,فالبركان  الإسلامي يغلي ويفور في الصدور وبدأت أصوات هممه تسمع عن بعد منذرة بالثوران والانفجار العظيم التي ستجتاح كل من يعترضها أو يقف أمامها,فلقد جنت على نفسها براقش.

فليعلم السيسي وتواضروس والعلمانيين أجمعين بأن(مصر كنانة الله في أرضه) فيها(أسود الإسلام  وجنود الله وسيوفه أولي بأس شديد)يتشوقون لنصرة دينهم ورفع راية التوحيد خفاقة فوق الكنانة,وهم على وشك أن يبعثهم الله ليجوسوا خلال الديار,فيا توا ضرس ستعود من أهل ذمتنا تدفع الجزية عن يد وأنت صاغر أنت وأتباعك وأعلم بأن مصر كنانة الله في أرضه التي قضت على الحملات الصليبية الأولى وعلى التتار والمغول ستبقى موحدة لله رب العالمين,وستذهب أنت والسيسي ومن تحالف معه من العلمانيين والتلفيين إلى مزابل التاريخ.

فيا شباب الإسلام في ارض الكنانة اعقدوا النية أن تكون هجرتكم لله وفي سبيل الله لا في سبيل ديمقراطية شركية ولا شرعية جاهلية ولا في سبيل مرسي فالشهيد هو من قتل في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى فالحذر الحذر فأعلنوها إسلامية إسلامية وفي سبيل الله ونصرة لدين الله  إنها حرب صليبية  يقودها توا ضروس تريد أن تطفئ نور الله في مصر الكنانة ليعم الظلم والظلام  فهل تقبلون بذلك.

الله اكبر الله أكبر الله أكبر

((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)(النور:55 )

 

نظرية (حمار المرحلة) ..حزب النور نموذجا

donkyنظرية (حمار المرحلة) ..حزب النور نموذجا


د. عبدالله الشنقيطي
– شبكة المرصد الإخبارية

 

ترددت كثيرا أن أكتب عن هذا الموضوع لأن مآلات الحديث فيه ربما شكلت استفزازا لبعض الكيانات الإسلامية مما يتعارض مع قناعتي الراسخة أن الأصل في مكونات التيار الإسلامي الخيرية والفضل والإضافة النوعية التكميلية لمجمل المسار الدافع بمسيرة الأمة الإسلامية قدما .. لكن قناعة أخرى راسخة هي الأخرى دفعتني للكتابة .. وهي أن بشرية الأقكار كما الكيانات والأشخاص (علماء وقيادات ومفكرين..) تجعل النصح والنقد سائغين -وربما واجبين- مهما كانا صادمين.

 

  ونظرا لتكرر تطبيق النظرية على أكثر من كيان إسلامي -دون توقف من العقلاء لدراسة التجربة وقرع الأجراس لأي وافد جديد  .. مع ارتفاع احتمالية تطبيقها قريبا على آخرين .

 

أكتب هذه الكلمات لعل الله ينفع بها.

 

    للتو قد أفاق الإسلاميون بل العالم الإسلامي من كابوس كارثة تطبيق نظرية (حمار المرحلة) على جل التيار الإسلامي في العراق بقيادة الحزب الإسلامي وجبهة التوافق .. والآن يجتر ويلاتها وكوارثها مجمل أهل السنة في العراق بل أهل السنة في المنطقة .. حيث امتطى المستعمر الأمريكي والمحتل الإيراني ظهرهم حتى تمكنا من العراق وكسرت بذلك بوابة الأمة الشرقية.. وفتحت شهية المارد الإيراني لتكرار التجربة.. وشكلت منصة انطلاق له.. ورافدا ماليا أنقذه من أزمته نسبيا.

 

   تتلخص الفكرة فيما يلي:

 

   أن اللاعبين الكبار في اللعبة الدولية وصلوا إلى قناعة مفادها أن التدخل المباشر في بلداننا بشكل سافر ينطوي على كوارث خطيرة وتكلفة باهظة..

 

وتأكدوا أنه لايمكنهم إقناع الشعوب المسلمة بأذنابهم من العلمانيين في عملية اختيار حر ينبع من الشعوب ..

 

ويعلمون أن الإسلاميين هم أصحاب المصداقية والقبول عند الشعوب .. فيضطرون للتواصل من خلال وجوه وطنية تابعة لهم مع عدد من المكونات الإسلامية .. حتى يستقر بهم الرأي على أحدها  _وغالبا ما يختارون من يتصفون بالطموح مع محدودية الخبرة ..وانفراد قيادات قليلة بالقرار .. ومن يملكون مفاتيح للضغط عليه_ لاقناعه بالفوائد التي سيجنيها سواء على المستوى الشخصي أو للشريحة التي يمثل .. وتبدأ ثنائية الضغط بالمزاوجة بين الترغيب (مصالح ومكاسب متوخاة) .. والترهيب (كوارث..واستئصال وإقصاء محتمل) ..

 

   وهكذا حتى تقتنع بالمشاركة والتحالف مع رجالهم – ولو مرحليا كما تظن_..

 

وعندما تلوح معالم الموافقة .. يتم تلميع حمار المرحلة الذي اختاروه .. ودعمه ليتقدم الصفوف وينافس مجايليه أو يستغلوا تقدمه الطبيعي.

 

وعندها يستخدم لإكمال شكل المسرحية بمشاركة جميع الأطياف -كما في العراق- أو محاولة إسقاط النظام المخالف لتوجهاتهم –كما في مصر- … وبمجرد ما ينتهي الدور المرسوم له .. ويوصلهم على ظهره إلى المحطة المرادة  تتبخر الوعود .. ويطلب منه أن يتراجع لخلفية المشهد كجزء من الديكور أو يطلقوا عليه مجموعة أخرى من الحمير لترفسه خارج المشهد.. ومن يرفع عقيرته تنتظره التهم المعلبة  (الهاشمي مثالا:بعد أن وقع لهم الإعدامات التي رفض الطالباني توقيعها انقلبوا عليه واتهموه ..)

 

وهكذا في كل مرة يستخدمون حمارا يتجاوزون به المرحلة ..

 

– المشكلة في مصر أن مصير حمار المرحلة معروف مسبقا .. فمستحيل  بعد أن عرفوا حجم وقوة السلفيين-ممثلين في أكبر أحزابهم ( النور) .. وأفكارهم التي لايمكن أن يطول نفس التحالف معها (موقفهم من النصارى والمرأة والحريات .. واختياراتهم الفقهية والعقدية)  وكونهم خطرا مستقبليا مؤكدا

 

    والمشكلة الأخرى أته في كل مرة يتذاكى الحمار بل ويرى نفسه من يستغلهم للوصول لأهدافه (مع أنه لايملك من خيوط اللعبة ولاضماناتها إلا أحاديث شفوية ووعود لاوزن لها في عالم السياسة القذر).. ويعاند أصحاب الخبرة والرأي.. ويمثل دور الخبير الاستراتيجي الواعي بدهاليز السياسة ..

 

وهو لايزال تمهيدي سياسة

 

   والقوم يتبادلون النكات على بؤس الدور الذي يمثله : دعوه يفرح بخيبته..

 

  المشكل في الحالة المصرية أن هؤلاء القادة في الدعوة السلفية كل منهم كان يدرس طلابه أن التدرج والأناة وعدم استعجال النتائج من أساسيات طلب العلم وتحصيل المرادات الدنيوية والأخروية نظريا ..

 

بينما يدعي لنفسه خوارق العادة وسنن التعلم فيما هو أعقد من شؤون السياسة والاقتصاد والعلاقات الدولية..

 

هل التيار الإسلامي المصري لازال مراهقا .. لايستفيد من تجارب من سبقه .. بل يصر على خوض التجربة بنفسه حتى نهايتها مهما كانت خطورة العواقب .. وكلمة السر دائما غرور (إحنا غير ..) ؟؟

 

ويستمر في تقديم مقاطع منوعة من مأساة الصراع مع شركاء المركب فيغرق الجميع ..

فمن صراع بين جناحي الإخوان في العراق المقاوم ومن معه (هيئة علماء الملمين وكتائب العشرين) وحمار المرحلة الإخواني أيضا (الحزب الإسلامي) ومن معه..

 

إلى صراع سلفي بين الدعوة السلفية بالأسكندرية (جناح المقامرة السياسية وادعاء الفهم والخبرة .. والمتناقض مع أبجديات التصور السلفي للعلاقة بالآخر وخارطة التحالفات – استبعد تماما كل معاقد الولاء للمؤمنيين بقدر إيمانهم والبراءة التامة من الكفار والمنافقين .. والعصاة بقدر معصيتهم ..)  وبقية مكونات التيار السلفي ( التي كانت أثبت على المباديء و أبصر بمآلات الأمور وأكثر أخلاقية مع ذاتها وأتباعها ..) ومعهم جميع اتجاهات التيار الإسلامي.

 

من كان يتصور يوما أن يرى من كان يدرس مباديء العقيدة وأصول التوحيد .. وربما اتسع في تطبيقاته للولاء والبراء ورأى أن غيره مداهن ومميع ومنغمس في السياسة …. قد عطل كل ذلك .. وتورط  في تحالف يتناقض كليا مع ذلك .. ودخل مجالا لاخبرة له به ..

 

سيكتب التاريخ أن حزبا انتمى للاتجاه السلفي اصطف مع النصارى الذين يرون أن الله ثالث ثلاثة . ومع الشيوعيين اللادينيين الذين يرون الدين أفيون الشعوب .. والليبراليين الذين لايرون للدين دخلا في الحرية الشخصية المطلقة .. والعلمانيين الذين يرون أنه لا دخل للدين في حياة الناس السياسية أو الاقتصادية .. والشيعة الباطنيين .. ومع الفاسدين والمرتشين والقتلة والبلطجية ..

 

مقابل صف تجمعت فبه جميع الأطياف الإسلامية .. وقضاة مصر الشرفاء .. ورجالها الوطنيين المخلصين .. وشبابها الصادق .. وفلاحيها المظلومين .. وفقرائها المحرومين…

 

ثم ستكون الحلقة الأخيرة من هذا المسلسل أن يصدموا بعد أن قايضوا المباديء بمكاسب محدودة وكانوا فيها من الزاهدين

 

ستبدء عليهم حملة إعلامية ظالمة –هي الأخرى – ثم يتنكر لهم حلفاء المرحلة أو (راكبوا الحمار ) .. فلا الوعود ستنجز ولا المكاسب الحالمة ستتحقق .. بل الصور تشوه .. والتهم تلفق .. والقصص تختلق.. والواجهات تغلق .. والظهور ستجلد .. والضحكات الشامتة والعبارات الشاتمة ستتوالى .. والأحكام الجائرة ستتلاحق ..

 

وفي الختام .. وبعد كل هذا الرفس لحمار المرحلة من قبل حمير العلمنة .. سيجر إلى مزبلة التاريخ .. ليرمى وحيدا . وسيحكى عنه ضمن أسباب انكسارات الأمة .

 

آمل من جميع الاتجاهات الإسلامية أن تستفيد من هذا الدرس وتعيه جيدا .. ولاتقع في هاوية شيطانية (إحنا غير) .. وتتوقف عن التشرذم .. والانفراد بالرأي ..واعتقاد الصوابية المطلقة .. والقدرات الخرافية .. والنظرة الفردية للأمور ..

 

تواضعوا رحمكم الله .. وتعاونوا على البر والتقوى .. وطرحوا خلافاتكم جانبا .. فالأيام القادمة حبلى بمعارك نخوضها كأمة  ..  لا تتفردوا في المواقف المفصلية .. فيد الله مع وعلى الجماعة .. ولاتقبلوا أن تنفرد القوى الموالية للغربي بكم سواء على سبيل التقارب والتحالف أم على سبيل المهاجمة والضرب .. فمن انفرد به شياطين الإنس أكلوه .. ومن خذل أخاه وترك نصرته رجاء أن يسكت عنه فهو غبي سيردد: أكلت يوم أكل الثور الأسود.. واعلموا أنكم مهابوا الجناح في حزمة التوحد مستعصون على الكسر .. أقوياء ببركة التعاون .. محفوظون بحفظ الله.

 

اللهم ألهمنا رشدنا وقنا شرور أنفسنا .. ورد من شذ وند من إخواننا عن الصف ردا جميلا

عصام سلطان للفريق السيسي: بينهم خمسة أطفال

عصام سلطان

عصام سلطان

عصام سلطان للفريق السيسي: بينهم خمسة أطفال

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

قال المحامي عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط بمصر إن الفريق عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع أسقط الدولة المدنية وانقلب على الشرعية، متصورا أنه عبدالناصر المرحلة، متسائلا عن الأطفال الذين استشهدوا برصاص الجيش أمام مقر الحرس الجمهوري هل كانوا أيضا يهاجمون الجيش؟!.

وأضاف سلطان على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أنه لم يعد هناك شئ لم يفعله السيسى، ليروى عطشه للسلطة ، أو ليس هو عبد الناصر المرحلة كما أقنعه هيكل ..؟

وتابع قائلا: “فقد أعد السيسى خطته منذ شهور طويلة ، أو أعدت له ، فسرق الشرعية وساق البلطجية وظبط الإعلام ونسق مع الأطراف ، الداخلية والخارجية ، ووقف بالبيادة على العمائم واللحى والياقات معلنا سقوط الدولة المدنية .. ثم بدأ فى قتل الأطفال .. ساعة صلاة الفجر ..”.

وأشار سلطان إلى أن جرائم السيسي فضحت باللقطة الإلهية التى تبثها الجزيرة كل دقائق ، وفيها ضابط القناصة وهو يصوب سلاحه على المتظاهرين السلميين ، وبجواره مصور الشئون المعنوية ليلتقط رد فعل المتظاهرين ، ليوزع على القنوات الرسمية والفلولية على أنه اعتداء من المتظاهرين على القوات المسلحة .. !!

ولفت أيضا إلى ما نشرته جريدة الشروق من شهادة سكان عمارات العبور المواجهة من أن ضرب النار والغاز بدأ من الحرس الجمهورى بدون مقدمات ، ثم رفع الخبر بعد تلقى المهندس إبراهيم المعلم صاحب الجريدة تهديدا من مكتب وزير الدفاع بإغلاق الجريدة والاعتقال.

العصيان المدني هو الحل

3esianالعصيان المدني هو الحل

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

دعا ياسر السري أبناء الشعب المصري إلى العصيان المدني هو الحل وذلك في بيان هذا نصه:

 

 

العصيان المدني هو الحل

 

أسأل الله أن تعود الأمور إلى نصابها وتعود الشرعية . . وأقول لا داعي لمحاكمة السيسي أو خروجه من البلاد فليرجع إلى الصواب ، ويعود عن الانقلاب العسكري . . وفي هذه الحالة يقال له عفا الله عما سلف واذهبوا أنتم الطلقاء . .

الملايين تخرج اليوم من أجل استرداد الشرعية ، وإذا تغطرس السيسي واتبع هواه وشيطانه فلا يلومن إلا نفسه لأنه لن يستطع أحد إن شاء الله وقف هذه الملايين المطالبة بحقها . . ولا يضيع حق وراءه مطالب.

 

يا شعب مصر . . في حالة عدم الاستجابة وسماع صوت العقل فإنّ الحل الوحيد هو قلب نظام الانقلاب رأساً على عقب بالمقاومة الشعبية المبنية على مبدأ اللاّركون (العصيان المدني).

وأذكر أن العصيان المدني ليس وسيلة العنف لكنه يقوم على مبدأ عدم التعاون و اللاّركون وعدم الرّضا وعدم التعاون مع النظام.

 

ورسالتي إلى إخواني القائمين على أمور تسيير الفعاليات في مصر ، إذا لم يستجب العسكر لنداء الشعب فالبدء في العصيان المدني الفوري ، حيث يُصبح من الضروري والمحتم الدخول في صراع ومعركة أصحاب الحق مع اغتصب إرادة الشعب ، فإذا لم يستجيبوا وفشلت وسائل الإقناع، يكون من المفيد اللجوء إلى وسائل أعنف من هذه المرحلة ويُصبح من الضروري دعوة الشعب للنزول إلى الميدان وساحة الصراع والاستمرار وعدم انقطاع المظاهرات والمسيرات وقد يشتد الصراع إلى درجة تمنع فيها السلطة المظاهرات .

 

ولابد في هذه المرحلة من ضرورة تقييم قدرة المتظاهرين على مواجهة السلطة بوسائل أمنها وقمعها (الشرطة، الجيش)، فيجب تدعيم وتأمين أماكن المظاهرات وربما تقليص عدد المتظاهرين قصد التحكم فيها، فأي انقطاع وتفرغ للمظاهرات يُمكن أن يؤثر سلباً على معنويات الناس.

 

وهناك وسائل و طرق مختلفة يمكن تفعيلها والبدء في العصيان المدني إن شاء الله أوافيكم بآليات ووسائل وطرق وأماكن العصيان المدني .

منها على سبيل المثال لا الحصر : عدم الذهاب للعمل ، وقف وسائل الموااصلات بدعوة السائقين للإضراب عن العمل، عدم دفع الضرائب وفواتير الكهرباء والهواتف ، الاضراب في المصانع والشركات، والانتقال إلى الإضراب الشامل والعام.

والتفاصيل لكل حادث حديث . . ولكن يجب الاستعداد . .

على سبيل المثال وبفضل الله تعالى بدأ العاملون بمحطة كهرباء الشباب بالقصاصين بمحافظة الإسماعيلية اليوم عصيانًا مدنيًّا ودعوا جميع شركات الكهرباء بالجمهورية للعصيان المدني رفضًا للانقلاب العسكري على الرئيس الشرعي للبلاد د. محمد مرسي. وأمهلوا الجيش مهلة ٤٨ ساعة لعودة الشرعية وإلا سيقطعون الكهرباء.

فجزاهم الله خيراً وهم نموذج يحتذى .

ياسر السري