أخبار عاجلة

الشذوذ الجنسي إجباري بمناهج تعليم السيسي.. الاثنين 25 ديسمبر.. منصة رابعة تحاصر القاتل وتفضح القضاء

الشذوذ الجنسي بمناهج تعليم السيسي
الشذوذ الجنسي بمناهج تعليم السيسي

“الحقوا ولادكم” الشذوذ الجنسي إجباري بمناهج تعليم السيسي.. الاثنين 25 ديسمبر.. منصة رابعة تحاصر القاتل وتفضح القضاء

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*ماذا دار في لقاء “سمية ماهر” مع محاميتها بعد اختفاء 70 يوما؟

ربما لم تعرف مصر ظلما بهذا الحجم من قبل؛ حيث وصل القتل والخطف وتلفيق التهم والتعذيب من جانب سلطات الانقلاب إلى مستوى غير مسبوق، يضاف إليه ما يتعرض له آلاف المصريين الرافضين للانقلاب من اغتيال أدبي وتشويه للسمعة ومطاردة في الأرزاق.

وتعتبر المعتقلة الشابة “سمية ماهر حزيمةنموذجا حيا يتجسد فيه هذا الظلم. حيث تم اختطافها وإخفاؤها قسريا لفترة طويلة دون أن يتمكن أهلها حتى من معرفة مكان احتجازها أو التأكد من أنها حية أم فارقت الحياة.

وبعد تلك الفترة ظهرت في نيابة أمن الدولة العليا بعد أن تم الزج بها في إحدى القضايا، وهو الإجراء الذي يتم مع آلاف المعتقلين الأبرياء. وحتى بعد أن تم ذلك لم يتمكن محاموها من حضور التحقيقات معها أو لقائها، كما لم تستطع أسرتها أن تقبل جبينها أو تطمئن على سلامتها، ولم يتم السماح لأمها باحتضانها أو التربيت على كتفها حتى تستطيع مواجهة تلك القسوة التي تعرضت لها على أيدي زبانية الانقلاب الذين لم يعرف الضمير إليهم سبيلا.

وأمس فقط، تمكنت شروق سلام محامية “سمية” من اللقاء بها لعدة دقائق خلال جلسة تجديد حبسها أمام نيابة أمن الدولة العليا.

وتروي المحامية تفاصيل ذلك اللقاء المؤثر لها مع “سمية” في مكتب وكيل النيابة بعد 70 يوما من الاختفاء.

تقول “شروق” عبر صفحتها بموقع “فيس بوك“: تقف كلماتى عاجزة ويتلعثم لسانى حين يبدأ عقلى في استعادة تفاصيل اليوم ومحاولة صياغته في عبارات.

بداية من مقابلة والدة سمية وإمساكِ يديها التى كانت ترتعش بين يدى وأصبحت قدميها غير قادرة على حملها حين مر أمامها الميكروباص الذى به فلذة كبدها وأخذت في النداء عليها حتى فقدت أعصابها ولَم تنطق سوى بكلمة واحدة “عاوزة اشوف بنتى، إلى لقاء سمية الذى ستظل تفاصيله محفورة في عقلى وذاكرتى ما حييت، وطلبى من وكيل النائب العام الذى يباشر التجديد أن أسلم عليها وكأنى طلبت رد روحها تعلقت سمية بكتفى وأغلقت يداها حول ظهرى بقوة حتى لا أستطيع إزاحتهما، وانهارت باكية بحرقة لن أستطع وصفها وانهرت أنا أمام بكائها وأخذتها بين ذراعى وحاولت تهدئتها“.

وتضيف المحامية: “والله كنت أحاول تهدئة نفسى معها وكلما حاولت إبعادها حتى يستطيع وكيل النيابة من مباشرة التجديد تعلقت أكثر بى وضمّت يداها حولى بقوة، وكلماتها المصحوبة ببكائها أنها لم تكف عن الدعاء لكى يحضر معها أحد ثم سجودها في غرفة التحقيق شكراً لله أن رأت أحدا تعرفه تطمئن به ويطمئن أهلها.. سجدت أمام الجميع شكرًا لله حتى أنه من شدة الموقف سمح لى وكيل النيابة بالوقوف إلى جانبها وأخذ رأسها في حضنى أغلب مدة التجديد“.

وتستطرد في وصف المشهد الأليم: “سبعون يوما لا تعلم سمية عن أهلها شيئا، ولا يعلم أَهلها عنها شيء.. سبعون يوما تحبس فيهم فتاة داخل مكان لا تعرفه مع أُناس لا تعرفهم.. أى انتقام نفسى ومعنوى هذا الذى يمارس ضدها وضدنا كمحامين فى تعرضنا لهذه المواقف؟

والله إن الأذى والتعذيب لا يكون بدنيا وفقط وإن إرهاب النفس وتجريدها من الأمان والطمأنينة لأشد من التعذيب البدني ألف مرة وعلى وجه الخصوص عندما يكون على فتاة لا حول لها ولا قوة“.

وتختتم تدوينتها باكية: “خرجت من غرفة التحقيق وأنا أواسى نفسى أنها بخير وأني أخيرا سأستطيع أن أخبر والدتها أنى ضممتها إلى حضني وأنها بخير.

للمرة الثانية لا أستطيع أن أحبس دموعي فى غرفة التحقيق.. في العام الماضى في مثل هذه الأيام كانت علا وهذا العام سمية ولكن مع اختلاف الموقف.

يا رب قد خارت قوتي وضعُفت همتى فخلصنا من كل هذا يا الله“. 

 

*مد أجل “العقاب وميادة” وتأجيل هزلية رقم 5 العسكرية

قررت محكمة جنايات القاهرة العسكرية، اليوم الاثنين 25 ديسمبر، مد أجل النطق بالحكم في القضية الهزلية رقم ٥ لسنة ٢٠١٦ جنايات غرب القاهرة العسكرية، المعروفة إعلاميًا بـ”حركة العقاب الثوري”، لجلسة ٨ يناير ٢٠١٨، التى تضم 36 من رافضى النظام العسكري.

قررت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة في معهد أمناء الشرطة، برئاسة قاضي الإعدامات محمد شيرين فهمي، مد أجل الحكم في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”مقتل الصحفية ميادة أشرف”، والتي يحاكم فيها 48 شخصًا من مناهضي النظام العسكري، لجلسة 11 فبراير.

قررت محكمة جنايات القاهرة العسكرية مد أجل الحكم في القضية رقم ٥ لسنة ٢٠١٦ جنايات غرب القاهرة العسكرية لجلسة ٨ يناير ٢٠١٨، التى تضم 36 من مناهضى الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم.

كانت نيابة الانقلاب قد لفقت للوارد أسماؤهم فى القضية الهزلية اتهامات عدة، بينها الزعم بتكوين ما يسمى بحركة العقاب الثورى، وتشكيل تنظيم مسلح بمنطقة حلوان

أجلت المحكمة العسكرية فى الإسكندرية جلسات محاكمة 48 مواطنا بينهم 34 معتقلا و14 غيابيا بالقضية الهزلية المعروفه بـ”تفجير الكنائس الثلاث” بزعم الانضمام إلى جماعة إرهابية وتفجير الكنائس البطرسية، طنطا، الاسكندرية لجلسة 2 يناير المقبل لسماع أقوال الشهود.

 

*السودان يستنكر رفض مصر لعقد اتفاقية جديدة للتصرف بمياه النيل

استنكر السودان، الإثنين، ما اعتبره “تباطؤا” من الجانب المصري في تنفيذ اتفاقية المياه الموقعة بين البلدين في 1956، ورفضها تنفيذ الاتفاقية، والجلوس لوضع اتفاقية جديدة تحكم مبدأ التصرف في مياه النيل بين الدولتين.
جاء ذلك في محاضرة بعنوان “سد النهضة وفرص التنمية المستدامة”، عقدت، الإثنين، بمدنية “ود مدني” وسط السودان
وقدم المحاضرة سيف الدين حمد عبد الله، وهو رئيس الجهاز الفني للموارد المائية، بوزارة الموارد المائية والري والكهرباء السودانية، وهو أيضا عضو لجنة التفاوض بمشروع سد النهضة الإثيوبي.
ونقلت وكالة أنباء السودان الرسمية عن عبد الله قوله إن “السد خارج خط الزلزال، وإن التصميم الحالي للسد يتوافق مع المواصفات التي طرحها الجانب السوداني“.
وأضاف أن “إثيوبيا أخطرت السودان بنيتها بناء سد النهضة منذ بواكير (مطلع) العام 2011، قبل أن تعلن عنه رسميا في خواتيم (نهاية) شهر مارس (آذار) من العام نفسه“.
وتابع أن “السودان ظل يراجع الخطط التصميمية الخاصة بالشكل النهائي للسد عاما كاملا، قبل إبداء الموافقة على إنشائه بما في ذلك الزيارات الميدانية لموقع السد“.
وأوضح عبد الله أن “إثيوبيا نفذت كل التغيرات المطلوبة لضمان سلامة السد، وأن شركة ساليني الإيطالية المنفذة للسد، قامت بإنشاء أكثر من 200 سد حول العالم“.
وفي 13 نوفمبر الماضي، أعلنت مصر تجميد المفاوضات الفنية مع السودان وإثيوبيا بشأن سد “النهضة”، بعد فشل الاتفاق بشأن اعتماد تقرير لمكتب استشاري فرنسي حول السد، وتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على حصتها من مياه نهر النيل، مصدر المياه الرئيسي في البلاد.
فيما تؤكد أديس أبابا من جهتها، حرصها على عدم الإضرار بحصة مصر والسودان من مياه النيل، مع تمسكها بحقها في بناء السد على أراضيها لأغراض تنموية، واستعدادها للتفاوض مع مصر بشان أية قضايا خلافية.
وشهدت السنوات الماضية توترا في العلاقات بين مصر والسودان، ومشاحنات في وسائل الإعلام، على خلفية عدة قضايا خلافية، أهمها النزاع حول المثلث الحدودي في حلايب وشلاتين.

 

*خبير مياه يكشف….سيناريوهات مصر القادمة للتعامل مع سد النهضة

استنكر السودان، الإثنين، ما اعتبره “تباطؤ” من الجانب المصري في تنفيذ اتفاقية المياه الموقعة بين البلدين في 1956، ورفضها تنفيذ الاتفاقية، والجلوس لوضع اتفاقية جديدة تحكم مبدأ التصرف في مياه النيل بين الدولتين.
جاء ذلك في محاضرة بعنوان “سد النهضة وفرص التنمية المستدامة”، عقدت، الإثنين، بمدنية “ود مدني” وسط السودان.
وقدم المحاضرة سيف الدين حمد عبد الله، وهو رئيس الجهاز الفني للموارد المائية، بوزارة الموارد المائية والري والكهرباء السودانية، وهو أيضا عضو لجنة التفاوض بمشروع سد النهضة الإثيوبي.
ونقلت وكالة أنباء السودان الرسمية عن عبد الله قوله إن “السد خارج خط الزلزال، وإن التصميم الحالي للسد يتوافق مع المواصفات التي طرحها الجانب السوداني“.
وأضاف أن “إثيوبيا أخطرت السودان بنيتها بناء سد النهضة منذ بواكير (مطلع) العام 2011، قبل أن تعلن عنه رسميا في خواتيم (نهاية) شهر مارس (آذار) من العام نفسه“.
وتابع أن “السودان ظل يراجع الخطط التصميمية الخاصة بالشكل النهائي للسد عاما كاملا، قبل إبداء الموافقة على إنشائه بما في ذلك الزيارات الميدانية لموقع السد“.
وأوضح عبد الله أن “إثيوبيا نفذت كل التغيرات المطلوبة لضمان سلامة السد، وأن شركة ساليني الإيطالية المنفذة للسد، قامت بإنشاء أكثر من 200 سد حول العالم“.
وفي 13 نوفمبر الماضي، أعلنت مصر تجميد المفاوضات الفنية مع السودان وإثيوبيا بشأن سد “النهضة”، بعد فشل الاتفاق بشأن اعتماد تقرير لمكتب استشاري فرنسي حول السد، وتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على حصتها من مياه نهر النيل، مصدر المياه الرئيسي في البلاد.
فيما تؤكد أديس أبابا من جهتها، حرصها على عدم الإضرار بحصة مصر والسودان من مياه النيل، مع تمسكها بحقها في بناء السد على أراضيها لأغراض تنموية، واستعدادها للتفاوض مع مصر بشان أية قضايا خلافية.
وشهدت السنوات الماضية توترا في العلاقات بين مصر والسودان، ومشاحنات في وسائل الإعلام، على خلفية عدة قضايا خلافية، أهمها النزاع حول المثلث الحدودي في حلايب وشلاتين.

 

*علشان تبنيها تجمع 12 مليون توقيعهو حد هيفتش ورا السيسي؟

بالهجوم والسخرية، استقبل رواد التواصل إعلان مسؤولي حملة “علشان تبنيها” وصول حملة التوقيعات التي تجمعها لمطالبة ، عبد الفتاح السيسي، بالترشح لفترة رئاسية ثانية إلى 12 مليون توقيع، وذلك في مؤتمر صحافي اهتمت به الأذرع الإعلامية والمواقع المؤيدة والكتائب الإلكترونية

واعتبر “ناشط مش سياسي” أنّ الحقيقة هي التالي: “‏وزارة الداخلية: نخطط لإنشاء سجون جديدة لحل مشكلة التكدس علشان نبنيها“.

واقترحت ماريانا: “‏#علشان_تبنيها أنا بقترح نغير اسم الهاش لعشان تهدها أعتقد هيبقى واقعي أكتر… قال نبنيها قال“.

وتساءلت أسماء: “‏#علشان_تبنيها! هي ايه دي لا مؤاخذة اللي نبنيها؟ ده البلد عاوزة بلد“.

ومع صورة للسيسي وحكومته سخر “المجرم”: “‏#السيسي لحكومته في حملة#علشان نبنيها

وأول ماتيجي الحتة بتاعت إلعب ياله كلنا ننط لفوق“.

وطالبت أفنان السيسي: “‏#علشان_تبنيها علشان نبنيها رجع خيرة الشباب اللي قتلتهم في الشوارع والمظاهرات، علشان نبنيها رجع الجنود الغلابة اللي ماتوا على الحدود بسبب عدم تأمنيهم، علشان تبنيها خرج الآلاف الشباب والأطباء والمهندسين والمدرسين من السجون“.

كذلك سخر أحمد طاهر: “‏المتحدث بإسم حملة علشان نبنيها يصرح أمام 40 قناة مصرية بأن وصل عدد الإستمارات الى 12 مليون. وأنا شايف إنه تصريحه متواضع جدا. كمل يا إبني هوه فيه شعب حيفتش وراك“.

 

*الوكالة الألمانية: روسيا وجّهت ضربة اقتصادية جديدة للسيسي

أكدت وكالة الأنباء الألمانية “د. ب. أ” أن روسيا وجهت ضربة اقتصادية جديدة لنظام الانقلاب بقيادة عبد الفتاح السيسي من خلال إعلان وزير النقل الروسي ماكسيم سوكولوف أنه من غير المحتمل استئناف رحلات الطيران إلى مدينتي الغردقة وشرم الشيخ الساحليتين المصريتين هذا الشتاء.

ونقلت وكالة “تاس” الروسية اليوم الإثنين عنه القول: “فرص استئناف الرحلات الجوية للمنتجعات الساحلية في مصر خلال هذا الشتاء ضئيلة.. إنه أمر يتعين التعامل معه على المدى الأطول. وفي هذا الشأن تحديدا، التوقيتات لا تعتمد علينا”.

وكان سوكولوف قال إن خبراء الطيران بحاجة إلى القيام بالمزيد من إجراءات التفتيش لمطاري الغردقة وشرم الشيخ.

وتأتي تلك التصريحات على الرغم من توقيع وزير الطيران المدني في حكومة الانقلاب شريف فتحي مع سوكولوف في وقت سابق من الشهر الجاري البروتوكول الخاص باستئناف الرحلات بين القاهرة وموسكو اعتبارًا من أول فبراير المقبل. 

وتوقفت حركة الطيران بين روسيا ومصر عقب سقوط طائرة ركاب روسية في سيناء في نوفمبر من عام 2015؛ ما أدى إلى مقتل 217 سائحًا روسيًا وسبعة أفراد طاقم كانوا على متنها، وأكدت السلطات الروسية أنه تم إسقاطها في عمل إرهابي.

 

*الحقوا ولادكم”.. الشذوذ الجنسي إجباري بمناهج تعليم السيسي

لا يزال البعض يصدق أكاذيب قائد الانقلاب ويغض النظر عن الكذبة الكبرى للانقلابيين، وهي أنهم يواجهون جماعة الإخوان المسلمين، بينما هم يسعون لاستئصال الإسلام من حياة المصريين جذرياً، ولا غرابة في ذلك فالرجل بدأ خيانته مدعياً أن استجاب لإرادة الشعب، ويعني بالشعب جموع المستأجرين في ميدان 30 يونيو، يسارع الزمن في تدمير ما بقى للمصريين من أخلاق، عبر فرض الشذوذ الجنسي في مناهج التعليم.

وبعدما أوغل في إراقة الدماء المعصومة في أنحاء مصر كلها، لكي يثّبت أركان الحكم الذي اقتنصه بالقوة من أهله المختارين بإرادة شعبية حرة، فوجئ أولياء الأمور في المدارس الانترناشيونال بأن أولادهم مجبرين على درس بعنوان “تغيير العائلة”، وفيه يتم تمرير الشذوذ الجنسي. 

من جانبه يقول الخبير الاجتماعي والمعالج النفسي الدكتور عمرو أبو خليل :” اظن ان الخبر ده لو صح وهو أنه في مناهج التعليم الانترناشونال في مصر يتم تعليم الاولاد أن هناك أسرة تتكون من أبوين وطفل أو امين وطفل ….”.

تدمير الأسرة

ويضيف “أبو خليل” على صفحته بالفيس بوك :”يعني اثنين شواذ من الرجال يكونوا أسرة بتبني طفل واثنين من الشواذ من النساء يكونوا أسرة أيضا بتبني طفل ويمر هذا الخبر ببساطة دون أن يتحرك المجتمع بقوة لمحاسبة المسئول عن هذه الجريمة الشنعاء …..”.

وتابع:”الأمر ده تعليمه للاطفال في امريكا ممنوع ….في حرب شرسة بين الكنيسة ولوبي الشواذ لمنعهم من التأثير على الأطفال واعتبار الشذوذ أمر طبيعي وانهم ممكن يكونوا اسر …..ولكن احنا مالناش صاحب ولا حد بيسأل عن ولادنا”.

منبهاً بأن :”التحرك الإيجابي ضد هذا الأمر اهم من التحرك ضد حاجات كتير لان ده مستهدف المستقبل مستقبل تدمير أطفالنا”.

وقال أبو خليل:”الموضوع مش بعيد عننا ونقول أصل ده الانترناشونال ودول عدد قليل…..بسرعة الكلام ده حيوصل لمدارسنا واللي حيتكلم ضده حيبقى متطرف وارهابي وبيعادي ثقافة المجتمع”. 

مشدداً:”الحقوا نفسكم…..ده اخطر من رفع علم الرينبو في حفلة ده اخطر من تهويد القدس…..لان ده بيلعب في الأساس..  يعني بعدها مش حيلاقوا مقاومة لأي حاجة سواء اجتماعية أو سياسية”.

ضد شرع الله

وتعرض السفيه السيسي قائد الانقلاب العسكري إلى زلة لسان خطيرة على الهواء أثناء كلمته التي ألقاها في وقت سابق، وقال في ثنايا كلمته بالعامية المصرية: “لأن ده أمر ميرضيش ربنا، ده أمر ميرضيش ربنا، واللي ميرضيش ربنا احنا حنبقى موجودين معاه ، بندعمه، بنؤيده”.

وقال السيسي  خلال منتدى شباب العالم بشرم الشيخ:” متخلوش الدين يستخدم كوسيلة لتدمير الأمم بالفهم الخاطئ والممارسة الخاطئة”.

من جانبه يقول الناشط السياسي “انس حسن”، أن :” السيسي مجرم معلوم الإجرام لدى أغلب قطاعات الشارع المصري، بما فيها مؤيدوه، ولذا تجد مؤيدا له ينصح ابنه بعدم الحديث في السياسة في الجامعة؛ كي “لا يذهب ورا الشمس”، ما يعكس قناعة لدى مؤيدي الجنرال بكونه ديكتاتورا وقمعيا، ولكن”.

انهيار أخلاقي

وتابع “حسن” بأن:”ما يدفع كل هذه القطاعات لتأييده هو انهيار أخلاقي ضخم أصاب بعض فئات البنية الشعبية المصرية، التي ترى في البطش والقمع ليس عملية مرفوضة في حد ذاتها، بل ربما يصفق لها طالما أنها لا تصيبه أو محيطه القريب، كما أنه يؤيدها في حال كانت تجارته أو مصالحه الضيقة أو البعيدة أصبحت مهددة من خصوم السلطة الحالية، وبالتالي ينظر هذا القطاع لموقع الجريمة من مصالحه وليس للجريمة نفسها”. 

مضيفاً:”وبهذا، تدلل الحالة السيساوية في مصر على انهيار أخلاقي ضخم، هذا الانهيار هو إرث لصيق بالبيروقراطية المصرية المتوسعة منذ عهد الناصرية، التي ارتبط الترقي فيها بالنفاق ومحاباة السلطة والإضرار بالمنافس داخل المنظومة، ما حول منظومة السلوكيات إلى قناعات انطلقت نحو القاعدة الأوسع للمجتمع، ووظفتها السلطة جيدا، ودعمت وجودها لتمكين نفوذها على حساب معارضيها الذين ينطلقون من قواعد مغايرة”.

هذا وقد تداول ناشطون بتويتر، صورا لأحد الكتب التي تدرس بمدارس “الإنترناشونال” في مصر، وقد ظهر بها أحد الدروس الذي وصفه النشطاء بأنه يدعو للشذوذ والمثلية الجنسية، ما أثار غضبا واسعا بمواقع التواصل

وتظهر صورة المنهج الدراسي التي لم يتسنى لـ (وطن) التأكد من صحتها، درسا للأطفال يشرح معنى الأسرة ومما تتكون، وبعد ذكر أن الأسرة قد تشمل أب وأم وأطفال، يكمل الدرس أن الأسرة أيضا ممكن أن تتكون من (2 أب وطفل) أو (2 أم وطفل) في دعوة صريحة للمثلية الجنسية.

وأثارت الصور موجة من الغضب بين النشطاء، الذين شنوا هجوما عنيفا على منظومة التعليم في مصر، واتهموا السيسي بأنه يتعمد تنفيذ مخطط صهيوني لتدمير مصر وتفريغ البلاد من قيمها الإسلامية.

يشار إلى أنه في سبتمبر الماضي، ضجت مواقع التواصل بعدما قالت وسائل إعلام مصرية إنه تم القبض على 6 ممن شاركوا في حفل فرقة “مشروع ليلى” بضاحية القاهرة الجديدة، والذي أثار جدلا واسعا بعد رفع علم “المثليين” الملون في الحفل ، قال مصدر أمني إنه تم القبض على 6 “مثليين شاركوا في حفل مشروع ليلى

وتصدر وسم “مشروع ليلى” تريند التغريدات على موقع “تويتر”، عقب رفع بعض الحاضرين في حفل “ميوزيك بارك” الذي أقامته الفرقة في مصر يوم الأحد 24 سبتمبر/ أيلول، علم المثليين جنسيا.

وجاءت خطوة رفع العلم خلال الحفل دعما لحامد سنو مؤسس الفريق، الذي أعلن عن هويته الجنسية منذ فترة بأحد البرامج الفضائية.

وكتبت إحدى الصفحات التابعة لجمهور مشروع ليلى، بعد نشرها صورة من رفع العلم في الحفل: “ربما كان يخاف الكثير منا من رفع العلم والتصريح أننا هنا، كل الشكر لكل من رفعوا علمنا، علم فخر مجتمع الميم، كل الشكر لهؤلاء الشجعان والشجاعات في حفل مشروع ليلى، شكرا لجعلنا جميعا نشعر بفرحة عارمة بهذا الانتصار الصغير، شكرا للظهور والتصريح أننا هنا، دعونا ننام اليوم سعداء بهذه اللحظة”.

 

*تفاصيل انهيار الصناعة وغلق آلاف المصانع.. الانقلاب يستورد “ملح” بـ3.6 مليار دولار

لم يتصور المصريون أن فاتورة الاستيراد من الخارج التي تكشفها تقارير الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، ووصلت قيمة واردات مصر خلال 8 أشهر فقط، من يناير إلى أغسطس 2017، 42.2 مليار دولار، تكشف عن حجم انهيار الصناعة في عهد الانقلاب العسكري لهذا الحد، حتى بلغت لأبعاد خيالية في استيراد سلع غير متصور استيرادها، جاء على رأسها في مفاجأة غر متوقعة سلعة “الملح“.

وكشفت فاتورة استيراد هذه السلع ومن بينها الملح، عن انهيار قطاع الصناعة في مصر بطريقة غير مسبوقة في تاريخ الصناعة المصرية، بعد غلق آلاف المصانع لارتفاع نسبة الضرائب، وانهيار العملة المحلية أمام العملات الأجنبية بعد تعويم الجنيه، ما أدى لإغلاق هذه المصانع التي وصلت لـ”الملح”، لارتفاع تكلفة الإنتاج، وانهيار الحالة المعيشية.

3.6 مليار دولار لاستيراد ملح في 3 سنوات
وقال عبداللطيف الكردي، وكيل غرفة التعدين، إن واردات مصر من الملح وصلت إلى 3.6 مليار دولار خلال أعوام 2014 و2015 و2016، مشيرا إلى أن بوسع مصر تصدير الملح بدلا من استيراده في ظل امتلاكها ثروات كبيرة منه.

وأوضح الكردي، خلال كلمته بورشة عمل صناعة الملح في مصر.. المعوقات والتحديات” مساء أمس الأحد، أن الملح يدخل في أكثر من 14 ألف صناعة، 39% منها صناعات كيماوية مثل الصودا الكاوية والمنظفات والصناعات الجلدية، بخلاف استخدامها في الطب والتغذية والزراعة، في الوقت الذي أكد أن مصر من الملح أكبر من ثرواتها البترولية، لكن سوء التعامل مع الصناعة يهدرها، مشيرا إلى أن صناعة الملح متجددة ولا تنضب، ومع ذلك يتم استيراد بهذه المبالغ الخيالية لانهيار قطاع الصناعة.

وأشار نائب الغرفة إلى أن مصر تنتج 2% من الإنتاج العالمي لملح كلوريد الصوديوم بنحو 4.8 مليون طن، في حين أن الإنتاج العالمي يصل إلى 255 مليون طن، مشيرا إلى أن ترتيبنا وصل للمستوى 13 بالقائمة التي تعتليها الصين والولايات المتحدة، وينتجان حوالي ثلث إنتاج العالم.

ويرى نائب غرفة التعدين باتحاد الصناعات أن المعوقات والتحديات التي تواجه صناعة الملح بمصر تتمثل في تأخر إصدار موافقة وزارة الصحة للإفراج عن شحنات الملح المصدرة للخارج مما يتسبب في تعطيل التصدير، وانتشار المنتجات الرديئة والمقلدة، وفرض الضرائب العقارية على أراضي الملاحات.

وتتمثل مواقع إنتاج كلوريد الصوديوم بمصر في البحر الأبيض المتوسط، والبحر الأحمر، والبحيرات الداخلية، بالإضافة إلى منخفض القطارة وسيوة، مشيرا إلى أن الأخيرتان بهما كميات تقدر بمليارات الأطنان.

من جهته، قال تامر أبو بكر، رئيس غرفة التعدين باتحاد الصناعات المصرية، إن ملح الطعام «كلوريد الصوديوم» يمثل 3% فقط من صناعة الملح ككل، مشيرا إلى أن الملح يدخل في 14 ألف منتج صناعي نهائي ونصف نهائي، الأمر الذي يعكس قيمة المنتج وضرورة تذليل العقبات أمام صناعته وتجارته وتصديره.

السلع التافهة تكشف انهيار الصناعة
ولعل تقارير المركز للتعبئة والإحصاء التي تكشف أن مصر استوردت مئات السلع والمنتجات التافهة التي تصنع في دول العالم الثالث، أكد انهيار الصناعة في عهد السيسي.

وذكر تقرير المركزى للتعبئة والإحصاء، أن الدولة استوردت خلال تلك الفترة، دبابيس للشعر ومشابك وأمشاط وملاقط بقيمة تجاوزت 1.5 مليون دولار، فيما بلغ حجم وارداتها من الأجهزة والآلات ما تتجاوز قيمته مليار دولار بين آلات للغزل والنسيج وأجهزة منزلية وروافع ومحركات وغيرها.

وأكمل التقرير “مصر تستورد بمليارات الدولارات سنويًا، أدوية وألوان ودهانات وأقلام وأحبار وعطور ومحضرات تجميل، وشموع وخيوط وورق ومبيدات، كما تستورد المواسير والسدادات والجلود والأخشاب والأقمشة والملابس والألياف، وكذلك تستورد السجاد والمسامسير والسيارات ولعب الأطفال والحفاضات والواقيات الصحية والصور والتماثيل واللوحات الفنية، وغيرها من السلع سواء مكتملة الصنع أو تلك التى يتم تجميعها داخل مصر“.

وتابع التقرير “لم تقتصر الواردات على تلك الأصناف فقط، بل تضمنت أيضًا، استيراد الشاى والبن والتوابل بقيمة 310.5 مليون دولار، علاوة على استيراد أرز وحبوب وشوفان ودقيق وفول صويا وفول سودانى وشعير ونشا بقيمة تجاوزت 3.5 مليار دولار، فيما تضمنت واردات مصر أيضاً، استيراد زيوت بأنواع مختلفة من ثمار متنوعة بقيمة 731.9 مليون دولار، واستيراد مربى وعصائر وفواكه محفوظة ونسكافيه وكابتشينو بقيمة 35.2 مليون دولار، حتى مياه الشرب، تستوردها مصر، حيث بلغت حجم واردات الدولة من المياه المعدنية فى الفترة من يناير – أغسطس 2017 نحو 644.7 ألف دولار“.

وقد كشفت التقارير الرسمية الصادرة، عن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، واتحاد الصناعات المصرية، عن أن مصر تستورد سلعاً تافهة من الخارج، تكبد الخزانة العامة للدولة نحو 60 مليار جنيه سنوياً
واشتمل التقرير على أنواع السلع التى تستوردها مصر، ومنها ورق عنب، وأحذية صينية وماليزية، وأساتيك، وطباشير ملون، ومايوهات بكينى، و30 نوعا من المسامير، و20 نوعا من الصامولات ، ولبان المضغ، وجلد الحنفية، وأفيز أنبوبة البوتاجاز، وأستيك الفلوس
وتشير الأرقام والإحصائيات إلى قيام عدد من المستوردين، باستيراد الآيس كريم بما يقدر بنحو 6 ملايين جنيه سنويًا، كما نستورد لعب أطفال بـ61 مليونًا، وأطعمة للقطط والكلاب بـ4.26 مليون جنيه، وإنفاق 45 مليون جنيه لاستيراد الشيكولاتة، و35 مليونًا للبان، هذا فضلاً عن إنفاق ما يقرب من مليار جنيه على الفياجرا سنويًا، كما وصلت فاتورة استيراد الألعاب النارية إلى 600 مليون جنيه سنويًا، منها 590 مليون جنيه عن طريق التهريب، و10 ملايين بالطرق الرسمية
ويأتى «المعسل» المستخدم فى تدخين «الشيشة» على رأس القائمة السوداء للواردات المصرية، حيث يكبد المعسل الخزانة العامة للدولة نحو 77 مليون جنيه شهريًا، بإجمالى 924 مليون جنيه سنويًا، وفقًا لتقرير الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، الذى أكد أن مصر تستورد التبغ المفروم بنحو 654 مليونًا و870 ألف جنيه، خلال الـ8 أشهر الماضية فقط، كما تستورد «ورق الدخان» أو ما يطلق عليه «البفرة»، والتبغ الخام بنحو 990 مليونًا و548 ألف جنيه، أما تبغ الشيشة وحدها فقد بلغت تكلفته نحو 77 مليون جنيه شهريًا.
من جهته أكد الدكتور حامد مرسى، الخبير الاقتصادى، أن استمرارنا فى استيراد مثل تلك السلع يضر بسمعتنا الاقتصادية، بل يضر بالمنتج المصرى عند تسويقه فى الخارج
وأضاف الخبير الاقتصادى أن مصر تستورد شهريًا سلعًا استفزازية تقدر بنحو 60 مليار جنيه سنويًا، وهو ما يشكل خطرًا على السلع والمنتجات المحلية، واستنزافاً وإهداراً للاحتياطى النقدى من العملة الصعبة.
غلق آلاف المصانع
وتؤكد الاحصاءات أن ما يزيد على عشرة آلاف مصنع فى 80 منطقة صناعية، تم إغلاقها، فى حين يذكر تقرير لاتحاد العمال أن عددها يبلغ 8222 مصنعاً، بينما أشارت دراسة أعدها اتحاد المستثمرين إلى 1500 مصنع متعثر، يتركز 40% منها فى قطاع الغزل والنسيج والملابس الجاهزة، وفى أحدث تقرير لاتحاد الصناعات يقدر عدد المصانع المتعثرة فى كل المحافظات بنحو 7 آلاف مصنع كان يعمل بها قرابة مليونى عامل حياتهم توقفت تماماً، بعد أن فقدوا مصدر رزقهم الأساسى والوحيد، وضاعت استثمارات تبلغ قيمتها 35 مليار جنيه.

وحدد اتحاد الصناعات عدة أسباب لهذ التعثر شملت: الركود الاقتصادى الشديد خلال السنوات الماضية، الإغراق المتعمد من الأسواق الخارجية بمنتجات منخفضة الأسعار رديئة المواصفات، ارتفاع أسعار الخامات، إضافة إلى الشروط المتعسفة التى تضعها البنوك لتمويل أصحاب هذه المصانع، هذا بالإضافة إلى غياب دور الدولة فى حماية هذه المصانع، والعاملين فيها من خلال تيسير الإجراءات والقروض وجدولة الديون.

وكشفت صحيفة التحرير خلال تقرير لها منتصف 2017 عن آلاف المصانع بالأسماء التي أغلقت في مصر في الخمس سنوات الأخيرة بعهد الانقلاب العسكري، حيث عانت من مشكة غلق المصانع وتشريد آلاف العمال، لأسباب عديدة أغلبها يقع على عاتق الحكومات المتعاقبة، التي اكتفى مسئولوها بأضواء الإعلام، تاركين خطط النهوض بالصناعة وملف المصانع المغلقة تعاني ظلام أدراجهم

 

*مصر ترفع سعر تذاكر المترو بدءا من يوليو القادم

قالت صحيفة الأهرام المملوكة للدولة في طبعة مبكرة الاثنين، إن مصر سترفع سعر تذاكر شبكة قطارات مترو الأنفاق التي تتكبد خسائر وذلك بدءا من تموز/ يوليو القادم، إذ سيزيد السعر الحالي إلى ثلاثة أمثاله بالنسبة لكثير من الركاب.
ونقلت الصحيفة عن هشام عرفات وزير النقل قوله، إن سعر التذكرة سيبدأ من جنيهين للمحطات التسع الأولى، وسيزيد جنيها لكل تسع محطات إضافية.
وسيبلغ الحد الأقصى لسعر التذكرة ستة جنيهات للخط الكامل، لكن سيتم الإبقاء على الاشتراكات المخفضة لموظفي الدولة وطلاب الجامعات والمدارس.
ويبلغ سعر التذكرة حاليا جنيهين لأي عدد من المحطات بما في ذلك عبر الخطوط المختلفة
وقالت الصحيفة إن هذا الإجراء يأتي في إطار جهود السلطات لمواجهة وتغطية التكاليف الإضافية للتشغيل، التي تتصاعد بوتيرة كبيرة بعد تحرير سعر صرف الجنيه.
كانت الحكومة قد أثارت غضب الكثيرين، الذين يعانون بالفعل من ارتفاع حاد في تكاليف المعيشة، عندما ضاعفت سعر تذكرة المترو في آذار/ مارس، وهي زيادة قالت وسائل إعلام في ذلك الحين، إنها جاءت عقب خسائر بلغت 500 مليون جنيه عرضت شبكة المترو للخطر.

 

*الانقلاب يقترض من جديد.. المركزي يطرح سندات خزانة بقيمة 2.5 مليار جنيه الإثنين

يطرح البنك المركزي المصري، بالنيابة عن وزارة المالية بحكومة الانقلاب، الإثنين، سندات خزانة حكومية بقيمة إجمالية قدرها 2.5 مليار جنيه، وتبلغ قيمة الطرح الأول 1.5 مليار جنيه لأجل 3 سنوات، وتبلغ قيمة الطرح الثاني مليار جنيه لأجل 7 سنوات.
ومن المتوقع وصول قيمة العجز في الموازنة العامة للدولة، للعام المالي الجاري إلى 240 مليار جنيه، ويتم تمويله بطرح البنك المركزي لأذون وسندات خزانة، وأدوات الدين الحكومية، نيابة عن وزارة المالية بحكومة الانقلاب.

 

*هنا “مصر العسكر”.. تعددت أسباب القتل والجاني واحد

لا قيمة للمواطنين المصريين في دولة العسكر، ولا حرمة لدمائهم.. هاتان حقيقتان تأكدتا منذ ظهور العسكر في الصورة لمواجهة الغضب الشعبي على حكم مبارك، رغم أنهم كانوا يقتلون حينئذ تحت ستار، وتم نزع الستار بعد الانقلاب فأصبح القتل على الهوية، كما امتد الدم على ساحة خريطة “المحروسة” ليصبح القتل لأتفه الأسباب وسط إهمال أمني غير مسبوق.

وكانت أحدث الوقائع مقتل اثنين في العياط بالجيزة قبل يومين، خلال جلوسهما على المقهى، وهما أسامة محمد عبدالله ورضا حامد مبروك، فيما أصيب 8 آخرون في حادثة لم تتمكن قوات أمن الانقلاب من التعرف عليها حتى الآن.

المعلمة “إيمان
أول نماذج القتل كانت لإحدى المعلمات فى محافظة الإسكندرية،أحدثت واقعة وفاتها، حالة كبيرة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تم نشر فيديو لتفريغ كاميرات المراقبة بمدرسة “كلية الإقبال القوميةبالإسكندرية، يظهر كواليس ولحظة وفاة “إيمان إبراهيم متولي” معلمة اللغة العربية للمرحلة الإعدادية.

وتظهر كاميرات المراقبة، لحظة دخول إيمان” لمكتب مدير المدرسة الساعة 10.2 صباحاً، وتبعتها إحدى العاملات، حيث مكثت قرابة الـ9 دقائق داخل حجرة المدير، تم تظهر المعلمة المتوفاة تتجه إلى الفصل الساعة 11.16 إلا أنها خرجت بعد دقيقة واحدة لشعورها بـ”دوخة وعدم اتزان“.

وعلق وليد شقيق المُدرسة الراحلة إيمان بأن الكاميرات قامت برصد شقيقته أثناء دخولها إلى المدير، ولكنها لم ترصد ما حدث بينها وبين مدير المدرسة.

وأضاف أن الفيديو محذوف منه أكثر من 11 دقيقة ولا يعلم ما حدث في هذه الدقائق، مشيرًا إلى أن شقيقته لا تشتكي من أي أعرض لكي تأتي لها دوخة وتموت بشكل مفاجئ، خلاف أن جسم شقيقته مليء بالكدمات.

جدير بالذكر أن اتهامات وجهت لمدير المدرسة من قبل زوج الضحية، بعدم اتخاذ الإجراءات اللازمة لإسعافها، ما دفع وزير التربية والتعليم بحكومة الانقلاب إلى استبعاده وإحالة الواقعة للتحقيق.

عم “محمد
ونستمر مع الإسكندرية، حيث توفى “عم محمدنتيجة الإهمال الطبي في مستشفى النقراشي بحي الجمرك نتيجة الإهمال الشديد،حيث كان يعاني من فشل كلوي مما جعله يذهب للمستشفى لعمل جلسة غسيل كلى ،ولكن إدارة المستشفى رفضت لأنه لا يملك ثمن الجلسة .
ورفضت إدارة المستشفى علاجه أو حل مشكلته، حتى وعده طبيب في المستشفى بأنه سوف يعالجه ولكن طلب منه انتظاره .فى حين انتظر المواطن على سلم المستشفى أكثر من خمس ساعات حتى ارتقت روحه.

وفاة ” “جنى
جنى” ذات السنوات الست، توفيت نتيجة ورم سرطاني في المخ، بعدما رفضت مستشفى “57357” المختصة في علاج السرطان، علاجها، وتعاملت بشكل سيء مع والدها.

يقول والدها فى تصريحات سابقة، إن ابنته توفيت داخل الرعاية المركزة بمعهد الأورام القومي، بعد إجراء عملية جراحية لاستئصال ورم بمستشفى أبو الريش، مضيفا أنها كانت تحتاج إلى جلسات علاج كيماوي وإشعاع ذري ولا توجد هذه الإمكانات بمستشفى أبو الريش، وتم تحويل الطفلة إلى معهد الأورام القومي، إلا أن قوائم الانتظار كانت طويلة.

كانت جنى قد فقدت الحركة والنطق بعد إجراء جراحة لاستئصال ورم بالمخ، وتعرضها لإهمال طبي بحسب والدها.

تعذيب وإهمال طبي
ونواصل سلسلة اللامبالاة فى عهد العسكر، حيث شهد مركز حوش عيسى بمحافظة البحيرة، حالة قتل جديدة بالسحل والتعذيب للمواطن “محمود علي عبد المجيد حميد”، (42 عاما)، مؤخرا، الذى اعتقل من منزله على يد ضباط القسم التابع للمركز على ذمة محضر تبديد أموال.

ولم تمض سويعات قليلة، حتى بات المواطن قتيلا نتيجة السحل والتعذيب على يد ضباط قسم الشرطة، وذلك بحسب رواية شهود عيان رووا أنّ قوات الأمن اقتحمت منزل المذكور أعلاه وألقت القبض عليه، وعند وصوله إلى القسم، وأثناء نزوله من البوكس، تم الاعتداء عليه بدنيا من قبل ضابط الشرطة المدعو “أحمد السيسي”، والمخبرين المرافقين له بالهراوات الخشبية “الشوم”، وبرأس الأسلحة، حتى أردوه قتيلا.

وتم تحرير تقرير طبي عنه يفيد وفاته نتيجة سكتة قلبية، مما دفع بأسرته للاعتصام أمام مقر المشفى المتواجد بها جثة القتيل، ويذكر أن الأسرة أحاطت ضابط الشرطة علما بأن المتوفى كان مريضا بالقلب، لكن ذلك لم يشفع له أمام قسوة وهمجية قوات الأمن، وفق شهود عيان.

وفاة سجين
على الجانب الآخر، توفي مواطن مصري،داخل سجن المنيا شديد الحراسة ، إثر هبوط حاد في الدورة الدموية.
وكشفت منظمات حقوقية مصرية ،إن نتيجة وفاة المواطن “علي .ك” 34 سنة، داخل سجن المنيا شديد الحراسة جاءت بسبب الإهمال فى عدم إسعافه.
وتم نقل جثة المتوفى إلى المستشفى العام، وأوضح تقرير وزارة الصحة المصرية أن سبب الوفاة هبوط في الدورة الدموية والتنفسية.

وفاة أبرياء بحوادث سير
وإذا انتقلنا إلى جريمة أخرى من زاوية جديدة، نجد تعدد حوادث القتل أثناء السير والمواصلات نتيجة عدم توفير مطبات صناعية ووسائل أمان للمشاة ،وهو ما دفع العشرات من أهالي قرية الروضة، التابعة لمركز بركة السبع، بمحافظة المنوفية،لقطع الطريق الزراعي السريع “القاهرة-الإسكندرية”، عقب وفاة طالبتين من أبناء البلدة، في حادث سير نتيجة السرعة الزائدة خلال شهر نوفمبر الماضى.

وتجمع الطلاب والأهالى وقاموا بقطع الطريق في الاتجاهين، ما يقرب من ساعة للمطالبة بإنشاء مطبات صناعية أمام القرية، وإنشاء كوبري علوي ونقاط رئيسية كوسائل أمان للتلاميذ،والتى تسبب فى إصابات وحالات وفاة مثل “الطالبة “سمر إسماعيل منيسي” والطالبة “إسلام أحمد بحيري” .

تراجع مستمر
يذكر أن مصر تراجعت إلى المركز 71 في مستوى الصحة عالمياً، وفق إحصاء منظمة الصحة العالمية لعام 2011.

وكشف تقرير صادرعن لجنة محلية لحقوق الإنسان في يونيو الماضى، بالاستناد إلى إحصاءات “الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء”.ويموت نحو 2100 مصري سنويا نتيجة الإهمال الطبي، وتنظر النيابة العامة في 900 قضية إهمال ضد الأطباء سنوياً، بمعدل 3 قضايا يوميا، بحسب ما جاء في التقرير.

وفي مجال الرعاية الصحية جاء ترتيب مصر رقم 186 من بين 220 دولة لعام 2016

 

*بعد الحمار.. “توك توك” بمطار القاهرة!

ضمن طرائف مطار القاهر الدولي تم اليوم الإثنين ضبط توك توك أثناء محاولة دخوله مبنى الركاب رقم “1” للبحث عن زبائن لينقلهم إلى أقرب نقطة للمطار. 

وفوجئ كمين القوة الأمنية الموجودة داخل المطار والمكلف بفحص الدائرة الأولى للمترددين على المطار من اتجاه صلاح سالم، فوجئ بمحاولة دخول “توك توك” بين السيارات المترددة على المطار، فاستوقفته القوة، وتبين أن سائقه “21 عامًا” يحاول التردد على المطار؛ لتحميل ركاب أو موظفين من العاملين بالشركات إلى أقرب نقطة من المطار.

كانت مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولت في وقت سابق من عام 2015 مشهد فيديو لحمار تائه يتجول داخل موقف للسيارات بمطار القاهرة الدولي. 

وبين الفيديو محاولة عمال النظافة محاصرة الحمار لإبعاده عن المسافرين الذين أظهر بعضهم امتعاضًا، فيما ضحك البعض الآخر.

 

*من بينها رفع سعر البنزين والمترو.. 5 قرارات تؤكد أن خراب الانقلاب مستمر

في 48 ساعة فقط أشارت المؤشرات الاقتصادية في دولة الانقلاب العسكري، إلى استمرار الخراب على رءوس الغلابة، بعد أن قطع السيسي الشك باليقين، وأكد ارتفاع سعر عدد من السلع الاستراتيجية بدءا من العام العام في غضون الأيام القليلة المقبلة، فضلا عن استمرار سياسية القروض التي يتم سد العجز في الموزانة من خلالها.

ارتفاع سعر الأسمنت ومواد البناء
ولعل أول القرارات التي تبشر بالخراب مجددا ما أعلن عنه رئيس شعبة مواد البناء فى اتحاد الغرف التجارية أحمد الزينى، أن أسعار الأسمنت ارتفعت بنسبة 50% خلال الشهرين الماضيين، بسبب ضعف ضخ شركة العريش للأسمنت فى الأسواق نتيجة أحداث الإرهاب، بالإضافة إلى ارتفاع تكلفة النقل.

وأضاف الزينى، فى تصريحات صحفية، أن سعر طن الأسمنت ارتفع من 650 إلى ما بين 950 و1000 جنيه، مشيرا إلى أن استغلال أصحاب شركات القطاع الخاص توقف شركة العريش كان من أبرز أسباب هذا الارتفاع فى الأسواق، على الرغم من أنه سلعة محلية 100%.

وقال حسين رمضان، صاحب محل بيع مواد البناء فى منطقة وسط البلد، إن سعر الطن ارتفع فى الآونة الأخيرة من 860 إلى 950 جنيها، ما أدى إلى ركود سوق العقارات، مضيفا “أنا مش عارف إزاى الأسمنت إنتاج محلى ويزيد بالحجم ده خلال شهرين، طيب لو مستورد كان زاد كام”، مؤكدا أنها تؤثر على التجار بالسلب، لأنها تتسبب فى ركود عملية البيع والشراء.

وأوضح محمد الباجورى فى منطقة مايو بحلوان، أن السوق العقارية مرتبطة بأسعار مواد البناء بشكل كبير، معتبرا أن الحلقات الوسيطة من الممكن أن تكون السبب فى هذه الزيادة، وقال رجب السنى، مقاول عقارات فى حلوان، إن الأسواق لم تشهد هذه الزيادة من قبل، مبديا استغرابه من هذا التفاوت الكبير فى الأسعار.

رفع سعر البنزين
ومع موافقة صندوق النقد على صرف الشريحة الثالثة من قرض الـ 12 مليار دولار، سارعت حكومة الانقلاب لاستكمال بنود “الخراب الاقتصادي، بإقرار زيادة جديدة على سعر الوقود مجددا للمرة الثانية على التوالي خلال العام، لتصبح الزيادة الرابعة في عصر الانقلاب العسكري، في الوقت الذي يئن فيه الفقراء من زيادة الأسعار، وانهيار حالتهم المعيشية.

وكشفت مصادر حكومية، أن الحكومة تدرس الموعد المناسب للتطبيق، والذي يتراوح بين 3 و6 أشهر من بداية العام، بزعم ارتفاع أسعار النفط وثبات سعر صرف الدولار. كما كشفت المصادر عن أن رفع الأسعار لن يكون الخطوة الأخيرة؛ بل ستعقبه زيادات أخرى لحين تحقيق الحكومة هدفها المتفق عليه مع صندوق النقد الدولي، بخفض فاتورة دعم الوقود إلى 35 مليار دولار فقط، في الوقت الذي من المنتظر أن تزيد خلاله فاتورة كافة الأسعار من مواصلات وسلع استراتيجية، نتيجة ارتفاع سعر الوقود.

وأوضح المصدر الحكومي، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن الزيادة القادمة في أسعار الوقود لن تكون الأخيرة، “الحكومة ملتزمة بخطة لخفض دعم الطاقة خلال الفترة المقبلة، تهدف إلى تحرير أسعار المواد البترولية بشكل كامل، مع الإبقاء على دعم أسطوانة البوتاجاز فقط“.

ورفعت الحكومة أسعار الوقود خلال نهاية يونيو الماضي، حيث وصل سعر لتر بنزين 92 إلى 5 جنيهات بدلا من 3.50 جنيهات، ولتر بنزين 80 إلى 3.65 جنيهات بدلا من 2.35 جنيه، ولتر السولار إلى 3.65 جنيهات بدلاً من 2.35 جنيه، وارتفع سعر متر الغاز للسيارات من 160 قرشا إلى 2 جنيه. كما ارتفع سعر بنزين 95 إلى 6.6 جنيهات للتر بدلا من 6.25 جنيهات، وارتفع سعر أسطوانة البوتاجاز إلى 30 جنيها بدلا من 15 جنيها، وأسطوانة البوتاجاز للقطاع التجاري من 30 إلى 60 جنيها.

طرح أذون خزانة
واستمرارا لسياسة الاعتماد على الديون لتغطية العجز في الموازنة، طرحت وزارة المالية، أمس الأحد، أذون خزانة بقيمة إجمالية بلغت 13.250 مليار جنيه.

وذكرت المالية، عبر موقعها الإلكتروني، أنه تم طرح أذون خزانة آجل 91 يومًا، بقيمة 6.5 مليار جنيه، بمتوسط عائد 18.77%، فيما بلغ أعلى عائد 19.05%، وسجل أقل عائد 18%.

وأضافت أنه تم طرح أذون خزانة آجل 273 يومًا بقيمة 6.750 مليار جنيه، بمتوسط عائد 18.097%، في حين سجل أعلى عائد 18.32%، وأقل عائد 17.5%.

فيما صرح مصدر مسئول بالبنك المركزي بأن الدفعة الجديدة من قرض صندوق النقد الدولي البالغة 2 مليار دولار ستوجه إلى دعم الموازنة العامة للدولة والمساهمة في سد الفجوة التمويلية.

وقال المصدر، في تصريحات صحفية إنه من المتوقع أن تتسلم مصر الدفعة الجديدة في النصف الثاني من هذا الأسبوع؛ وذلك نظرا للعطلات الرسمية في مصر وأمريكا بسبب أعياد الميلاد، مشيرا إلى انتهاء الإجراءات الروتينية لاستلامها منذ الجمعة الماضية.

يشار إلى أن البنك المركزي المصري سدد خلال شهر ديسمبر الجاري مبلغ 1.2 مليار دولار لصالح البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد على دفعتين، ومن المتوقع سداد قسط نادي باريس بواقع 700 مليون دولار مطلع يناير المقبل.

رفع سعر تذكرة المترو
فيما بشر قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، برفع سعر تذكرة مترو الأنفاق التي وضعها وزير النقل.

وقال السيسي، خلال حضور أعمال الحفر والتبطين بالأنفاق أسفل قناة السويس،: “إنه مع التكلفة الباهظة لتكلفة حفر أنفاق المترو والتي قد تبلغ 30 مليار جنيه، فإنه لا يمكن استمرار العمل بمثل أسعار التذاكر المعمول بها حاليًا في المستقبل“.

وأضاف “لا يمكن عمل مشروعات مترو الأنفاق وسعر التذكرة مثل اليوم ولا حتى 3 أضعافها، وأنا جاهز للتنفيذ لو كانت الشركات جاهزة”، وبذلك تتضح الرؤية في رفع سعر تذكرة المترو اعتبارا من أول العام القادم أي في غضون الأيام المقبلة،

استمرار سياسة البيع
فيما تعتمد حكومة الانقلاب على سياسية الخصخصة والبيع، بعد الخسائر غير المسبوقة التي سجلتها بعض شركات القطاع العام، وأبرزها شركة ” المصرية للاتصالات“.

وتداول عدد من المواقع الإخبارية أنباء عن بيع حصة كاملة أو جزء من الشركة المصرية للاتصالات في «فودافون مصر»، والتي تبلغ نسبتها 45%. 

 

*السيسي في ورطة.. منصة رابعة تحاصر القاتل وتفضح القضاء

استمع قضاء الانقلاب في محكمة جنايات القاهرة إلى شهود الإثبات في هزلية فض اعتصام رافضي الانقلاب في ميدان رابعة، أكثر من أربع سنوات مضت على مجزرة اعتصامي “رابعة العدوية والنهضة”، خلفت وراءها قتلى وضحايا وأسر مشردة ومعتقلين، والقاتل يحاكم الضحايا!.

وكانت نيابة الانقلاب قد فجرت مفاجأة في ردها على أحد الشهود بقولها إنها لم تجد جثثًا أسفل المنصة التي كانت بالمكان، مشيرة إلى استماعها لـ70 من أولياء الدم.

لن يفعل

وبينما توجد عشرات القضايا بالقاهرة، والأقاليم؛ يُتهم فيها أنصار الشرعية بـ”العنف” و”القتل”، لم تنظر محكمة واحدة اتهامات أسر الضحايا للقتلة من سلطات الانقلاب، أو تُخضعهم لتحقيقات بشأن تلك المجازر، وفق منظمات حقوقية دولية.

أرقام القتلى والمصابين أيضًا محل اختلاف، بين أنصار للاعتصام يعدونها بالآلاف، في مقابل تقارير حكومية وحقوقية تقول إنها لم تتجاوز الألف.

من جانبه قال د. محمد محسوب، وزير الدولة لشئون المجالس النيابية في حكومة الدكتور هشام قنديل: إن “إقرار النيابة العامة اليوم بعدم عثورها على أي جثث تحت منصة رابعة، وإقرار مسعفين بعدم مشاهدتهم لأي أسلحة مع معتصمين، وعدم وجود ممرات آمنة للمدنيين.. تأكيد ما هو مؤكد..”.

مضيفًا: “ألا يوجب إفراجًا عن معتقلين أبرياء؟، ومحاكمة قتلة مطلقين؟، وفتح تحقيق مع أبواق كراهية؟، ورد اعتبار للضحايا؟”، وختم بالقول: “لكنه لن يفعل”، في إشارة إلى السفيه السيسي. 

وجاء التسلسل الزمني والمعلوماتي لأحداث وضحايا مجزرة فض الاعتصامين، في عامهما الرابع، وفق تقارير صحفية، ومعلومات وبيانات رسمية وغير رسمية، كالتالي:

حشد مقابل حشد

في 23 يونيو 2013، تجمع أنصار ثورة 25 يناير والرئيس المنتخب محمد مرسي، تتصدرهم جماعة “الإخوان”، في ساحة مسجد “رابعة العدوية”، بحي مدينة نصر، شرقي القاهرة، دعمًا لـ”شرعيته”، في مواجهة دعوات كانت في قمتها تطالبه بالدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة، بعد نحو عام من وصوله إلى السلطة في صيف 2012.

بداية الاعتصام

ميدان “رابعة” المتاخم لمؤسسات ومقار عسكرية بارزة شهد يوم 28 يونيو 2013، بدأ اعتصامًا لأنصار الرئيس مرسي، قبل يومين من دعوات معارضة له بالاحتشاد ضده في الميادين، حتى جاء مساء 3 يوليو 2013، وأعلن وزير الدفاع – آنذاك – السفيه عبد الفتاح السيسي، الانقلاب على الرئيس مرسي وتعيين عدلي منصور رئيس المحكمة الدستورية أعلى محكمة بالبلاد رئيسًا معينًا – عنوة- للبلاد.

وقتها تحول “رابعة” في أنظار كثيرين، إلى محطة أولى بارزة، رغم اعتصامٍ ثانٍ عُرف بـ”النهضة”، في محافظة الجيزة غربي القاهرة، وبدأت من “رابعة” خطابات الرفض، ومظاهرات تحدي الانقلاب وقرار الانقلاب في مدة وصلت نحو شهر ونصف الشهر.

رصاص العسكر

وتخلل فترة الاعتصام بميداني “رابعة العدوية” و”النهضة”، مواجهات أمنية للمعتصمين، أبرزها مجزرتان بالقرب من اعتصام “رابعة”، هما: “الحرس الجمهوري” في 8 يوليو 2013، و”المنصة” في 27 من الشهر ذاته، خلّف الأول 51 شهيدًا على الأقل، وأكثر من 435 مصابًا، والحادث الثاني، نتج عنه 38 شهيدًا، وفق وزارة الصحة.

بينما حدثت مجازر مع معتصمي “النهضة”؛ منها مواجهات منطقة “بين السرايات”، غربي القاهرة، في 2 يوليو 2013، بالقرب من اعتصام “النهضة” خلفت 23 شهيدًا، وعشرات المصابين، حسب تقديرات رسمية وغير رسمية.

وبدت النوايا بفض اعتصامي “رابعة” و”النهضة” علنية يوم 31 يوليو 2013، حين فوَّضت حكومة الانقلاب وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم، آنذاك، بإعداد الخطط اللازمة لمجزرة فض الاعتصامين، دون تحديد موعد بذلك.

وخلال الأسبوعين اللذين سبقا عملية الفض، فشلت مبادرات محلية ودولية، لإقناع المعتصمين بقبول الانقلاب العسكري، بالتزامن مع شحن إعلامي ضد الاعتصام، يقابله تزايد في أعداد المعتصمين التي قدرت بمئات الآلاف.

ساعة الصفر

في السادسة صباحًا من يوم الأربعاء، 14 أغسطس 2013، بدأت ميلشيات الموت تنفيذ قرار فض اعتصامي أنصار شرعية الرئيس محمد مرسي لقرابة 12 ساعة، وسط انقطاع للاتصالات، وتحليق طائرات عسكرية، وتقدم لمدرعات ومركبات شرطية وعسكرية، وأصوات للرصاص من مختلف جوانب الميدان؛ وسقط الآلاف جراء إطلاق النيران.

ووسط الفض، توالت أنباء سقوط شهداء كانت تمتلئ بهم قاعات مسجد “رابعة”، لا سيما قاعة المستشفى الميداني، وشوارعه المحيطة ومنصته الرئيسية.

وخلال عملية الفض، أشيع أن ميليشيات الانقلاب سمحت بعبور المعتصمين عبر ممر آمن، إلا أن ذلك ثبت كذبه لاحقًا، ومع نهاية اليوم، بدأ المغادرون بالحشد عند مسجد “الإيمان” القريب من الاعتصام الذي تحول لمقر يمتلئ آلاف الجثث نقلت من “رابعة”، وحشود مماثلة لذويهم، وسط نحيب وذهول.

وفي اليوم ذاته، شهدت مصر أعمال تخريب مخطط لها من سلطات الانقلاب طالت كنائس وأقسام شرطة، ومنشآت حكومية، نفت جماعة “الإخوان” اتهامات حكومة الانقلاب لها بالمسئولية عنها.

كما شهد اليوم ذاته بيانات من مختلف أنحاء العالم ما بين إدانة للمجزرة، ودعم للانقلاب ومطالب بالتهدئة، بالتزامن مع وقفات احتجاجية أمام سفارات مصر في عواصم عربية، واستقالة محمد البرادعي، نائب الرئيس آنذاك؛ بعدما أتم دوره في المؤامرة العسكرية، بحجة الاحتجاج على “الفض الأمني بالقوة”.

دائرة الدم

بعد يوم من فض “رابعة” و”النهضة”، أعلنت وزارة الصحة عن سقوط 333 شهيدًا مدنيًا، و1492 مصابًا خلال فض الاعتصامات

وأعلن “تحالف دعم الشرعية” المؤيد لشرعية الرئيس المنتحب محمد مرسي، في بيان عقب مجزرة الفض، أن ضحايا الفض تجاوزوا الـ2600 شهيد، فضلاً عن آلاف المصابين والمعتقلين.

كما قالت منظمة “العفو الدولية”، في أكتوبر 2013، إنها وثقت 600 حالة قتل، وأشارت إلى أن سلطات الانقلاب لم تمكنها من الوصول إلى كل أماكن المجزرة، والاعتداء بشكل ييسر لها الحصر بدقة.

فيما أكدت مصلحة الطب الشرعي في نوفمبر 2013 حصر 627 شهيدًا، خلال واقعة مجزرة اعتصام “رابعة” وحده.

وفي 16 أغسطس 2013، أعاد المتظاهرون تنظّيم أنفسهم، وخرجوا في مسيرة حاشدة بعد صلاة الجمعة إلى ميدان “رمسيس” (وسط القاهرة)؛ احتجاجًا على فض الاعتصامين، فرقتها قوات الأمن، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 120 متظاهرًا، حسب مصلحة الطب الشرعي.

وفي 21 ديسمبر 2013، واستكمالاً لمخطط الانقلاب شكلت حكومة العسكر “لجنة تقصي الحقائق” حول انقلاب 30 يونيو؛ للنظّر في حوادث القتل، والمجازر التي سبقتها وأعقبتها.

وفي 25 ديسمبر 2013، أعلنت حكومة الانقلاب “القاتلة” أن جماعة “الإخوان” التي تصدرت الاعتصامين “منظمة إرهابية”!

وفي فبراير 2014، أحالت النيابة العامة هزلية عُرفت إعلاميا باسم “غرفة عمليات رابعة”، لمحاكمة 15 شخصًا بينهم قيادات، وأنصار للاعتصام بتهم متعلقة بالعنف، وهي التهم التي نفاها المتهمون، وشهدت القضية أحكامًا بالبراءة والسجن.

وفي مارس 2014، أصدر “المجلس القومي لحقوق الإنسان” وتديره حكومة الانقلاب، تقريرًا عن يوم الفض، قال فيه إن 632 قتيلا وزعمت أن بينهم 8 شرطيين، وأصيب 1942، وتم اعتقال 800 معتصم خلال تلك المجزرة.

وأشار التقرير الذي أوصى بفتح تحقيق قضائي مستقل في الأحداث إلى أنه من مساء يوم المجزرة وحتى يوم 17 أغسطس 2013 واصلت سلطات الانقلاب مجازرها في البلاد، خلفت 686 شهيداً.

محاكمة الضحايا!

قبيل الذكرى الثانية لفض “رابعة”، وفي نهاية شهر يونيو 2015، قام العسكر باغتيال نائب عام الانقلاب هشام بركات، الذي كان صاحب الإذن القضائي في فض الاعتصامين، بغرض تسريع إعدامات المعتقلين، وفي 12 أغسطس من العام ذاته سُمي ميدان “رابعة” باسمه “ميدان هشام بركات” رسميًا.

وفي 12 أغسطس 2015، أُحيلت للجنايات هزلية بعنوان “الفض المسلح لرابعة” تضم 739 متهمًا أبرزهم مرشد “جماعة الإخوان”، الدكتور محمد بديع، والذي اعتقلته سلطات الانقلاب والعديد من قيادات الإخوان في أماكن وأوقات متفرقة عقب مجزرة الفض، بتهم ملفقة بينها القتل وارتكاب عنف، ولم يصدر حكم فيها بعد.

في الذكرى الثانية لمجزرة الفض في 14 أغسطس 2015، قالت “هيومن رايتس ووتش”، الدولية في تقرير لها بعنوان “ينبغي إقرار تحقيق دولي في مذبحة رابعة”، إن “السلطات المصرية لم تحتجز أي مسئول حكومي أو أي فرد من قوات الأمن، المسئولة عن القتل الجماعي للمتظاهرين، في ميدان رابعة العدوية بالقاهرة منذ عامين”.

ولم تفتح سلطات الانقلاب – بالطبع- أي تحقيق في ضحايا فض الاعتصامين، وفق بيانات حقوقية ومعارضة سابقة، دون إبداء أسباب، بينما فتحت عشرات القضايا بالقاهرة والمحافظات لأنصار الشرعية في الاعتصام.

وإلى اليوم، تخرج مسيرات عديدة و”سلاسل بشرية”؛ لإحياء ذكرى مجزرة رابعة والنهضة في أحياء مختلفة بمصر تواجهها ميلشيات العسكر بالرصاص، فيما تنظم بشكل دوري “سلاسل بشرية” تحمل إشارة “رابعة”، وصورًا للرئيس المنتخب محمد مرسي بقرى وأنحاء نائية بالبلاد.

أين العدالة؟

في الذكرى الثالثة، تراجعت آليات الحشد، بشكل لافت مع قيود قانون التظاهر والمواجهات الأمنية للمخالفين، وتركزت عبر منصات التواصل الاجتماعي لنعي ضحايا الاعتصام.

وفي 14أعسطس 2016، طالبت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، البرلمان بإصدار قانون للعدالة الانتقالية، ليسمح بفتح تحقيق جديد ومحايد في واقعة الفض، وهو قانون بحسب الدستور يلزم إصداره، ولم يقدم البرلمان تفسيرًا لتأخيره حتى الآن. 

وتحل الشهر القادم يناير الذكرى السابعة لثورة 25 يناير، وقال مراقبون إنه مع مرور الوقت دون محاكمات للقتلة، تحول الضحايا لمجرمين، وأعربوا عن أملهم في تحويل أسماء الضحايا إلى شخصيات، ووقائع حية ومشاعر إنسانية، تُجسدها أعمال فنية وأدبية.

 

حكومة الانقلاب فشلت كليا في مفاوضات سد النهضة.. الأحد 24 ديسمبر.. وزير الخارجية السوداني: لن نتنازل عن حلايب وشلاتين

السيسي حملة انجازاتالسيسي فشل سدحكومة الانقلاب فشلت كليا في مفاوضات سد النهضة.. الأحد 24 ديسمبر.. وزير الخارجية السوداني: لن نتنازل عن حلايب وشلاتين

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*داخلية الانقلاب تغتال 9 سيناوية بالشرقية وتعتقل 9 بالقاهرة

أعلنت داخلية الانقلاب عن اغتيالها لـ9 مواطنين من سيناء داخل محل إقامتهم بمزرعة فى مدينة الصالحية الجديدة التابعة لمركز فاقوس محافظة الشرقية؛ بزعم تورطهم فى قتل عدد من رجال القوات المسلحة والشرطة فى سيناء.

وزعم بيان داخلية الانقلاب كعادته فى مثل هذه الجرائم أنه تم استهداف المزرعة محل إقامة الضحايا فجر اليوم، وعند اقتحامها تم الاشتباك معهم، ما أسفر عن مقتل 9 مواطنين لم تكشف عن أسمائهم حتى الآن.

كما اعتقلت داخلية الانقلاب 9 مواطنين آخرين زعم بيان داخلية الانقلاب أنه تم اعتقالهم من مناطق صحراوية تقع فى نطاق محافظة القاهرة، وهم: ( رامز عبد الفتاح إبراهيم – حازم حنفى أحمد – أحمد عبد المنعم الخضراوى – باسم إبراهيم فتحى – عبد الرحمن محمد زيدان – محمد صلاح سيد عبد الجواد – أيمن السيد العطيشى – علاء الدين إبراهيم محمد – محمد ضياء الدين عبد المطلب).

 

*تأجيل هزلية بنات دمياط

أجلت محكمة جنايات دمياط القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بقضية بنات دمياط لجلسة الثلاثاء القادم التى تضم 13 من الحرائر مخلى سبيلهن بعد اعتقال أكثر من عام ونصف العام على خلفية اتهامات لا صلة لهن بها.

كانت قوات أمن الانقلاب قد اعتقلت الحرائر الوارد أسماؤهن فى القضية الهزلية بتاريخ 5 مايو 2015 من أحد شوارع دمياط بشكل عشوائى، بعد فض مظاهرة بالقوة مناهضة للانقلاب العسكرى بميدان سرور بدمياط

 

*195 حكمًا بالإعدام فى 2017

لم يخل شهر عام 2017 من إصدار أحكام بالإعدام ضد أبرياء سوى لأشهر قليلة، فيما حدثت أحكام بكافة شهور السنة، بمجموع شمل عدد المحكوم عليهم فيها 157 مدنيا و38 عسكريًا، نرصدها فى التقرير التالى:

فبراير هزلية “خلية الوراق
هزلية “أحداث السفارة الأمريكية
هزلية “مذبحة بورسعيد
إبريل “هزلية تأسيس خلية إرهابية
يونيو هزلية “مقتل حارس المنصورة
يوليو – هزلية “أحداث كرداسة
هزلية “القائد إبراهيم” بالإسكندرية
يوليو هزلية “اغتيال الناءب العام
يوليو هزلية “الهجوم هلى قسم شرطة القاهرة
أغسطس هزلية “أحداث مطاى
سبتمبر -هزلية “حرق ملهى العجوزة
أكتوبر هزلية “اقتحام قسم شرطة حلوان
أكتوبر هزلية “خلية الجيزة
نوفمبر هزلية “كمين الصفا
نوفمبر هزلية “108 عسكرية
نوفمبر هزلية “داعش ليبيا
ديسمبر هزلية “أجناد مصر
ديسمبر هزلية “قتل رئيس مباحث السويس
ديسمبر هزلية “قتل نجل قاض بالمنصورة
ديسمبر هزلية “سفارة النيجر
ديسمبر هزلية “خلية دمياط” 

 

*المخابرات تخصص فيلا بالتجمع الخامس لدعم السيسي في الانتخابات

تحت حراسة مشددة من شركة «فالكون» التابعة لجهاز الاستخبارات الحربية، افتتح ائتلاف «دعم مصر»، ممثل الغالبية في مجلس النواب، اليوم الأحد، مقره الجديد؛ وهو عبارة عن فيلا مملوكة للمخابرات، في منطقة التجمع الخامس بالقاهرة، كانت مخصصة لإدارة حملة عبدالفتاح السيسي الانتخابية في عام 2014.

وافتتحت قيادات الائتلاف ثمانية مقرات له في المحافظات الرئيسة منذ السادس من ديسمبر الجاري؛ آخرها في محافظة الشرقية يوم الأربعاء الماضي، بحضور وزير التنمية المحلية هشام الشريف؛ ضمن خطته لدعم حملة السيسي في الانتخابات المقرر إجراؤها في أبريل المقبل.

وأثناء افتتاح المقر الرئيس، قال رجل الأعمال محمد زكي السويدي، رئيس الائتلاف، إنّ الهدف الرئيس منه «التواصل المجتمعي مع المواطنين بشكل أفضل، كحلقة وصل للتعبير عن نبض الشارع وملتقى أفكار حول التشريعات الهامة».

وأضاف أنّ «البرلمان أقرّ في المدة الماضية قوانين ضمن مسيرة الإصلاح التي تتبناها الدولة (النظام) في الأوقات الصعبة التي تمر بها البلاد»، داعيًا الجميع إلى الاصطفاف خلف السيسي ودعم ترشحه للولاية الثانية؛ بعدما نوّه إلى امتلاك ائتلافه المؤهلات التي تمكّنه من التحول إلى حزب سياسي في المستقبل.

وقال طاهر أبو زيد، الأمين العام للائتلاف، إنّ أعضاءه في البرلمان، البالغ عددهم 370 نائبًا، يتحملون مسؤولية التعبير عن طموحات المصريين تحت القبة، في ضوء إدراكهم خطورة المرحلة وصعوبتها المرحلة، ويثقون في قدرة الجيش والشرطة على مواجهة الإرهاب، الذي يمثل التحدي الأبرز للدولة حاليًا.

وقال صلاح حسب الله، المتحدث باسم الائتلاف، إنّه يتبنى تشريعات في المدة المقبلة بهدف تمريرها على غرار قانوني العمل الجديد والإدارة المحلية.

 

*وزير الخارجية السوداني: لن نتنازل عن حلايب وشلاتين

قال ابراهيم غندور، وزير الخارجية السوداني، إن حلايب وشلاتين سودانية، مؤكدًا أن بلاده لن تتنازل عنهما، وأن الخلاف يمكن حله من خلال الحوار، أو اللجوء للتحكيم الدولي في الأمم المتحدة

وأكد “غندور” خلال حواره مع برنامج “بلا قيود”، المُذاع عبر فضائية “‏بي بي سي العربية”، مساء الاحد، أن العلاقة مع مصر مقدسة والاختلاف في الرأي بين الأشقاء لا يفسد للود قضية، لافتًا إلى انه أعلن في وقت سابق “سودانية” حلايب وشلاتين من داخل مقر الخارجية المصرية، مؤكدًا أن حكومة بلاده لن تعمل على تصعيد الخلاف على منطقة حلايب إلا بعد استنفاذ كل سبل الحوار

كانت مصر أكدت رفضها القاطع لما انطوى عليه الخطاب الموجّه من الخارجية السودانية من مزاعم حول السيادة السودانية على منطقة حلايب وشلاتين أو الادعاء باحتلال مصر لها

وقال المتحدث باسم الخارجية المستشار أحمد أبو زيد، في بيان الخميس الماضي، أن وزارة الخارجية المصرية بصدد توجيه خطاب إلى سكرتارية الأمم المتحدة لرفض الخطاب السوداني وما تضمنه من مزاعم في هذا الصدد، وللتأكيد أن حلايب وشلاتين أراض مصرية يقطنها مواطنون مصريون تحت السيادة المصرية.

 

*بعهد السيسي.. “غرف الرعاية المركزة” تجارة برائحة الموت

في ظل الانفلات الاجتماعي وسيادة قيم البزنس وانهيار منظومة الرقابة والصحة في عهد الانقلاب العسكري، تفاقمت في الفترة الأخيرة “تجارة الرعايات المركزة” في مصر، والتي يقودها شبكات من العاملين بالمستشفيات الحكومية، الذين يستغلون حاجة المرضى إلى غرف الرعايات المركزة، وبيع “المرضى” لمراكز ومستشفيات غير مرخصة تحت “بير السلم” نظير 3 آلاف جنيه للحالة و10% من قيمة الفاتورة!!

خياران  مران

فعند الاصابة بطارئ أو تفاقم الحالة الصحية للمرضى، بحسب شهود عيان، غالبا ما يلجأ الأهالي للبحث في المستشفيات الحكومية، ووحدات رعاية وزارة الصحة ، عبر الاتصال على الرقم «١٣٧» ، فتأتي الإجابة: “عفوًا لا يوجد أسرة وقوائم الانتظار كاملة العدد”.

وتبقى غرف الطوارئ التي تعمل بلا أية علاقة للصحة والطب من خدمات متدهورة ومسئولين لا قلب لهم، تصبح غرف الرعايات المركزة بالمستشفيات الخاصة هي طوق النجاة الوحيد للمرضى؛ حيث السرير يتجاوز سعره الـ٧ آلاف جنيه لليلة الواحدة.

فيما تبقى غرف الرعاية المركزة بالمستشفيات الحكومية مغلقة، لا تفتح إلا بواسطة أو رشوة.

مافيا وسماسرة

وأمام العجز الهائل في اسرة وغرف العناية المركزة والرعايات الفائقة ، تبرز مافيا التوزيع على المستشفيات الخاصة، عبر موظفين وأطباء المستشفيات الحكومية التي باتت تلفظ المرضى ومحتاجي العناية المركزة.

وتقوم قوانين المافيا على “الوسيط” الذي يحصل على ٢٥٠٠ جنيه بمجرد دخول ‏الحالة المستشفى، و١٠٪ من قيمة الفاتورة التى يدفعها المريض.

وفي ظل الفوضى وانتشار مفهيم وقوانين البزنسة بدولاب العمل الحكومي، تكمن الكارثة الاضافية، وهي أن معظم هذه الأماكن ليست مستشفيات؛ وعبارة عن شقق عشوائية غير مرخصة ولا تصلح للرعايات، وأغلب العاملين بها وأصحابها ليسوا أطباء، وإنما اتخذوها طريقا للحصول على الأموال وإن كان ذلك على حساب المرضى.

ناهيك عن سوء الخدمة وعدم وجود متخصصين، ودخول غير المتخصصين في سبوبة الرعايات الخاصة وحضانات الاطفال…بعيدا عن رقابة وزارة الصحة.

وغالبًا ما تجبر تلك المستشفيات الوهمية اهالي المرضى على التوقيع على اقرار تحمل المسئولية، واقرار ببيانات الحالة، والمسئول عنها، نص الإقرار بالتالي: (إنه فى حالة تعرض المريض لمضاعفات أو خطر على حياته بعد أو قبل إجراء أى عملية فالمستشفى غير ‏مسئول)!!.

يشار إلى أن تقرير الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء الصادر فى ٢٠١٧، كشف  أن عدد المستشفيات الخاصة المرخصة يبلغ “١١٧٥”، بينما عدد المراكز الطبية ٣٨٤٧، ويبلغ عدد أسرة الرعاية المركزة بالمستشفيات ٤٤٦٤التخصصية، بينما عدد أسرة الإقامة بالمستشفيات العامة، ٣٤٩٥٥ ويبلغ عدد الوحدات الصحية بأسرة ٦٦٠ بالقطاع الحكومى و١٠٠٢ للقطاع الخاص، وعدد الأسرة بالوحدات الصحية بالقطاعين الخاص والحكومى ١٢٤ ألفًا و٣٦١ سريرًا.

ويوضح التقرير أن عدد المرضى المترددين على العيادات الخارجية بالاستقبال بالمستشفيات العامة بلغ ٥٩ مليونًا و٣١٥ ألفًا و٥٢٦ مريضًا، بينما بلغ عدد المرضى الذين ترددوا على العيادات الخارجية والاستقبال بالمستشفيات التخصصية ١٢ مليونًا ٦٥٥ ألفًا ٨٥٢ مريضًا، فيما قال التقرير إن حجم الإنفاق على الصحة ٤٢ مليارًا ٤٠١ مليون فى ٢٠١٤/٢٠١٥، فيما بلغ ٤٤ مليارًا ٩٥٠ مليونًا ٢٠١٥/٢٠١٦.

وبحسب مسئولي وزارة الصحة ، تمن المشكلة فى قلة  أعداد الأسرة بالغرف، حيث إن الأسرة الموجود ‏مقسمة حسب نسبة المرضى، وهى سرير لكل ‏سبعة آلاف مواطن، ومع زيادة تعداد السكان ليصل لـ١٠٤ ملايين نسمة، ‏يظل احتياجنا ‏يتراوح لـ١٤ ألف سرير رعاية مركزة على مستوى الجمهورية.

وتبلغ  نسبة العجر ‏فى الأسرة النوعية الخاصة بالرعايات تتراوح من ٢٥ لـ ٣٠٪، فيما يتم توفير الأسرة للمرضى ‏بنسبة تتراوح من ٣٠ إلى ٣٥ ٪.

وتتعاظم كارثة المرضى في مصر، في النقص ‏الملحوظ فى العديد من الرعاية المتخصصة، فوحدات السموم فى مصر كانت ٣ وحدات جامعية، و٣ ‏أخري بوزارة الصحة، وكذلك وحدات الحروق التي تعاني من تدني مستوى الجودة، وكذلك رعايات المخ والأعصاب والحميات والصدر والغيبوبة ‏الكبدية.‏ 

وتتفاقم الاوجاع في المحافظات بسبب قلة أسرة الرعايات والتي تعاني  عجزا كبيرا..

 

*مسؤول سابق بالمخابرات الأمريكية: ترامب لن يقطع المعونة عن مصر

انتقد فيليب مود المسؤول السابق بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية “سي آي إيه” تهديدات الرئيس دونالد ترامب بقطع المساعدات عن الدول التي أدانت قرار الولايات المتحدة بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، متوقعا ألا يستطيع فعل ذلك مع مصر على وجه الخصوص.
وأضاف فيليب مود، الذي يعمل محللا في الشؤون الاستخبارية بشبكة سي إن إن الأمريكية،  أن ما فعله ترامب يرتقي إلى أن يكون “عهرا دبلوماسيا”، بحسب صحيفة “ذا هيل“.
وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي لن يستطيع معاقبة مصر التي تساعد الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب، بعد أن شاركت في تصويت الأمم المتحدة الذي طالب إدارة ترامب بإلغاء إعلانه بشأن القدس.
وتابع: “هل تعتقد أن الرئيس ترامب  سوف يتصل هاتفيا قائلا: “بسبب تصويت غير ملزم بالأمم المتحدة سنسحب شراكتنا معكم في حربكم ضد أنصار داعش في مصر“.
ومضى يقول في تصريحات أدلى بها للمذيع الشهير وولف بليتزر: “دعني أكون فظا هنا، إنه عهر دبلوماسي. فنحن هكذا نخبر الآخرين، إذا لم تصوتوا معنا، لن نمنحكم أموالا، وإذا لم تتفق قلوبكم مع السياسات الأمريكية لن ندعمكم فيما يتعلق بالمساعدات الأمريكية“.
واستطرد: “لن يحدث ذلك الأمر، لن يفعل الأمريكيون ذلك“.
يذكر أن قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لـ “إسرائيل” أغضب حلفاء رئيسيين للولايات المتحدة صوتوا مع أغلبية أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة لإدانة إعلان ترامب الذي كسر عقودا من السياسة الأمريكية.
وكانت نيكي هالي المندوبة الأمريكية بالأمم المتحدة قد حذرت أعضاء الجمعية العامة من أن إدارة ترامب ستتذكر المصوتين ضد بلادها.
ودافعت هالي عن تعهد ترامب بنقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس، واصفة القرار بأنه يتسق مع رغبات الشعب الأمريكي.
وصوتت الجمعية العامة بالأمم المتحدة الخميس الماضي لصالح مشروع قرار يدين إعلان ترامب بشأن القدس بأغلبية 128 صوتا، مقابل رفض 9 أصوات، وامتناع 35 دولة عن التصويت.
واستخدمت أمريكا الفيتو ضد مشروع قرار قدمته مصر بمجلس الأمن الإثنين الماضي يرفض الاعتراف بالقدس عاصمة لـ “إسرائيل
وفي ذات السياق، نقل موقع “وولد إسرائيل نيوز”  عن سفير إسرائيل السابق لدى القاهرة تسفي مازئيل قوله: “لا يوجد سبيل لمعاقبة الولايات المتحدة مصر. إنها حليف إستراتيجي لكل من أمريكا وإسرائيل“.
واستطرد: “لا ينبغي على المرء أن ينسى أن مصر دولة عربية، ورغم ذلك فهم يملكون تأثيرا إيجابيا من خلال العمل مع إسرائيل لمحاربة داعش في سيناء، والتدقيق على حماس في غزة“.
وواصل : “مصر في وضع صعب جدا. إنهم يتعاونون مع إسرائيل لكنهم ما زالوا مركز العالم العربي“. 

ونقل الموقع كذلك عن الدبلوماسي الإسرائيلي المخضرم يورام إتينجر قوله: “تهديدات ترامب بحجب المعونة تتسق مع إستراتيجيته الأمنية “أمريكا أولا، والتي تبعث مجددا سياسة الرد في أرجاء العالم“.
وأردف: “مصر تلعب مباراة. ومن خلال تقديم ودعم القرار الأممي، رأى الرئيس السيسي في ذلك أسلوبا فعالا لإرضاء المتطرفين في بلاده. الأمر معقد بالنسبة لمصر، لكنهم يبذلون قصارى جهدهم في لعب المباراة“.
واتفق اتينجر على أن واشنطن لا تستطيع معاقبة مصر في تلك القضية.
وفسر ذلك قائلا: “مصر حالة خاصة لأن تقوية السيسي تصب في صالح أمريكا“.
وكالة أسوشيتد برس قالت في تقرير سابق: “بعد أن هدد الرئيس الأمريكي بقطع المساعدات عن الدول التي وبخته بشأن قرار القدس، يواجه دونالد ترامب سؤالا رئيسيا مفاده هل سيمضى قدما في ذلك التهديد“.
هيثر ناويرت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ذكرت أن قطع المساعدات عن الدول المناهضة للولايات المتحدة مسألة لم يتم حسمها.
وزادت قائلة: “فريق السياسة الخارجية لترامب لديه صلاحيات لدراسة الخيارات المتنوعة التي تتعلق بالدول الأخرى، لكن لم يتم الوصول إلى قرارات بعد“.
ونقلت أسوشيتد برس عن مسؤول بارز في إدارة ترامب طلب عدم الكشف عن هويته قوله إنه لا توجد خطة حتى الآن بإلغاء المساعدات للدول التي وبخت الرئيس الأمريكي.
وتضمنت قائمة المصوتين لصالح قرار القدس مصر التي تستقبل سنويا نحو 1.4
مليار دولار من المساعدات الأمريكية والأردن التي تتلقى 1,3 مليار دولار.
وأضافت أسوشيتد برس: “بالرغم من  الدولتين شريكان مقربان للولايات المتحدة، وتعتمدان على الدولارات الأمريكية، لكنهما كانتا ستخاطران باضطرابات سياسية داخلية إذا لم تعارضا قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل“.
ويثير ذلك السؤال التالي، هل ستقطع الولايات المتحدة حقا المساعدات عن الأردن ومصر، من أجل تسجيل نقطة بشأن إسرائيل، رغم أنهما الدولتان العربيتان الوحيدتان المرتبطتان باتفاقات سلام مع تل أبيب؟، بحسب الوكالة الأمريكية.
وأجابت: “يبدو ذلك خطوة غير متوقعة نظرا لحاجة ترامب لدعم الدولتين في
تأمين اتفاق السلام بين إسرائيل وفلسطين“.
وبالمقابل، قال ديفيد ماكوفسكي، مدير معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، قال: “مبدأ ربط المساعدات بتصويتات الأمم المتحدة سليم، لكن ليس من الملائم إثارة ذلك في تصويت يتعلق بالقدس نظرا للصدى الديني الذي يحدثه هذا الأمر في العالمين العربي والإسلامي“.

 

*بيع الوهم” للمصريين عبر كتاب وزنه 73 كيلو

بدأت الأذرع الإعلامية في إطلاق حملات متوازية تحت عنوان “إنجازات السيسى” من خلال استعراض ما زعمته بأنها” غير مسبوقة” في صورة أشبه بحملة دعائية منظمة خلال الأشهر الماضية قبل بدء مسرحية الانتخابات الرئاسية 2018.

وتصدرت تقارير موسعة صحفا موالية للانقلاب لإبراز ما وصفته بـ”كشف حساب الرئيس”، وتتحدث عن إنجازات وادعاءات بمواجهة التحديات والخصوم، وبدا واضحا أن هذه التقارير تتجاهل ما تواجهه البلاد من أزمات وإشكاليات اقتصادية وسياسية فجة فى ظل عهد الانقلاب العسكرى.

وكان الإصدار الأبرز في هذا السياق هو العدد التذكاري الخاص بمجلة “المصور”، الذي صدر مؤخرا ضم 430 صفحة بالألوان.

بيع الوهم
ويرى رئيس المرصد العربي لحرية الإعلام الكاتب الصحفي قطب العربي أن النظام يسعى من خلال هذه الحملة الدعائية الفجة إلى إعادة تسويق السيسي سياسيا وإعلاميا، بعد التأكد من تراجع شعبيته لمستويات خطيرة”. لافتا إلى أن أغلب الشعب لم يعد يثق في وعود السيسي التي تبين أنها “مجرد أوهام، ومن ثم يعمد مع شركات العلاقات العامة المكلفة لتسويقه لإعادة بيع الوهم للشعب، في ما يسميه إنجازات تحققت على مدى عامين من استيلائه على السلطة“.

وأشار إلى أن الكثير من المشاريع التي يقوم بافتتاحها واعتبارها إنجازات هي مشروعات قديمة من أيام الرئيسين المخلوع حسني مبارك والشرعى محمد مرسي.

ويرى “العربي” أن وسائل الإعلام التي بدأت حملتها الترويجية لما تسميه إنجازات السيسي في عامين تشارك في تضليل الرأي العام، وهي بذلك ترتكب جريمة مخالفة للقانون وميثاق الشرف الصحفي، حسب تعبيره.

خدوهم بالصوت
أما رئيس الأكاديمية الدولية للدراسات والتنمية ممدوح المنير فيرى أن هذه الحملة بمثابة طبل أجوف يحدث ضجيجا عاليا، وأنها لا تعدو كونها محاولات زائفة للترويج للوهم لن تنطلي على أحد.

وتابع في تصريح له: “ما يقومون به أقرب للمثل العامي المصري “خذوهم بالصوت أحسن يغلبوكو”، مما يعني أن “ما لم نحققه للناس في حياتهم ومعاشهم يمكننا تحقيقه بالوهم والخداع، وفي النهاية لن يحاسبنا أحد على ما نقول، بل سنحصل على الدعم والحظوة لدى السيسي“.

في المقابل، انتقد رئيس حزب الجيل الديمقراطي ناجي الشهابي تجاهل الإخفاقات التي حدثت خلال الفترة الماضية، مشددا على ضرورة تناولها وإبراز أهم أسباب حدوثها، مضيفا أن “المواطن المصري لديه من الوعي ما يجعله يدرك هذه الإخفاقات، وتجاهلها سيأتي بنتائج عكسية“.

كتاب وهمى
فى سياق متصل تداول النشطاء خبر تدشين كتاب تذكاري حول إنجازات قائد الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي، أعدته مؤسسة تسمى “المنجزين العرب للتنمية”؛ تحت عنوان “شكرا قائد الإنجازات”، يزن 73 كيلوجرامًا، وستقدمه المؤسسة كـ”شكر” للسيسي على “إنجازاته“!

وقد لاقى هذا النبأ سخرية واسعة من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداولوا صورا للطرق التي انهارت مؤخرا في سيول رأس غارب في منطقة البحر الأحمر، ومناطق الصعيد، إلى جانب جسور نفذتها القوات المسلحة مؤخرا، قائلين: “هذه أحد إنجازات السيسي“.

وقال أحمد سمير عبر “تويتر”: “بيقولك تدشين كتاب لإنجازات السيسي يزن 73 كيلوجرام، ده كفاية إنجازات امبارح وتعويم الجنيه، دي معدية الخمسين كيلو لوحدها“.

وغردت حلا محمود: “إنجازات السيسي في كتاب وزنه 73 كيلو، قائد الإنجازات، قاهر السلبيات، زعيم الإيجابيات، بلح أمهات، أبوكو السقا مات“.

وقالت هنادي أنور: “هم يقصدوا تدشين كتاب 73 كيلو إجرام للسيسي“.

كما تناقل ناشطون عبر الإنترنت، كوميكسات تسخر من أهم إنجازات المنقلب عبد الفتاح السيسى، منذ انقلابه فى 2013، وتظهر مواطنين يحاولون البحث عن إنجاز واحد للمنقلب دون جدوى

 

*قناة الشرق على صفيح ساخن.. واتهامات لأيمن نور بالثراء على حساب

نشبت خلال الأيام القليلة الماضية أزمة كبيرة داخل قناة الشرق الفضائية، التي يرأس مجلس إدارتها الدكتور أيمن نور، مؤسس حزب غد الثورة.
يعود سبب الأزمة إلى شكوى العديد من العاملين بالقناة من تدني الأجور  والمعاملة السيئة، بينما يتهم بعضهم “نور” بتبديد أموال القناة في أمور شخصية.
لمناقشة تلك الأزمة، دعا أيمن نور العاملين لحضور اجتماع جمعية عمومية يوم الخميس الماضي،  إلا أنه تخلف عن الحضور، وبناء عليه قام مجلس الأمناء بعمل “بث مباشر” لمدة 8 دقائق، بحضور بعض أعضاء مجلس أمناء القناة، مثل الدكتور سيف عبد الفتاح، أستاذ العلوم السياسية، والشاعر عبد الرحمن يوسف، بالإضافة إلى الناشط الحقوقي، هيثم أبو خليل والفنان هشام عبد الله، والإعلامي سامي كمال الدين “إعلاميين بالقناة“.
وأكد الدكتور سيف علد الفتاح، خلال كلمته في اجتماع مجلس الأمناء، أنهم اجتمعوا اليوم لاتخاذ موقف حاسم تجاه التحايل الواضح من قبل رئيس مجلس الإدارة على عقد الجمعية العمومية لقناة الشرق التي كان مقرراً لها الانعقاد، لكن تحايل أيمن نور حال دون انعقادها.
وتابع عبد الفتاح في كلمته أن هذا التحايل يشكك في مصداقية وشفافية إدارة القناة، مشيرًا إلى أنه كان قد أرسل رسالة مسبقة لرئيس مجلس الإدارة، ودعاه الأخير لاجتماع ليلًا، لكنها كانت احتفالية وليس اجتماعًا.
وبدوره قال الشاعر عبد الرحمن يوسف خلال الاجتماع، إن الوضع متردي جدًا وأصبحت صورة المعارضة سيئة أمام الجميع، واصفًا ما تمر به القناة بـ المصيبة
وعندما وصل الدكتور أيمن نور، متأخرًا، إلى اجتماع مجلس الأمناء، طلب إيقاف البث فورًا، ولكن فيما بعد تم تسريب تسجيل صوتي كشف ما حدث بعد إيقاف البث، حيث وقعت مشادة كلامية انسحب على إثرها الدكتور سيف عبد الفتاح.
وحسب التسريب، قال أيمن نور لهيثم أبو خليل: “أنا غلطان إني عملتكم“.
وتعليقًا على الواقعة، قال الإعلامي سامي كمال الدين: “توضيح.. لا يوجد أي خلاف شخصي بيني وبين د. أيمن نور، ولا أعمل في قناة الشرق.. أنا مش موظف في قناة الشرق، فقط أساند حقوق زملائي، ولست ذلك الإعلامي الذي يخرج على الشاشات ليطالب الناس كل يوم بالثورة على فساد واستبداد السيسي ونظامه ثم يساند ظلم الشباب الصغير وتحويلهم إلى بؤساء وسرقة حقوقهم“.
أما غادة نجيب، زوجة الفنان هشام عبدالله، فقالت: “شاب عمره 19 سنة يعمل بقناة وطن أغمى عليه واتنقل المستشفى والسبب إنه بقاله 3 أيام لم يأكل شيء، شاب اللتحق بقناة الشرق من 3 شهور لم يتقاضى عنهم أي آجر والسبب إنه قال إيه تحت التدريب، أما عن أوسخ وأحقر اتفاق بين القنوات هنا، إن لو حد اترفد من قناة أو قدم استقالته بسبب سوء المعامله أو ضعف الراتب فإنه ممنوع عليه العمل في أي قناة أخرى“.
وتابعت: “هذا هو الاتفاق الحقير المنحط اللي اتفق عليه، رؤساء قنوات المعارضة هنا.. ارضَى بالسخرة والأجر الهزيل وإلا هتبقى فى الشارع ومفيش قناه هتعبرك، ده جزء صغير جدًا لبعض معاناة الشباب المصري اللى اتظلم في بلده وحاليًا بيتكسر وينداس عليه في بلد المنفى، وللاسف في الوقت ده نلاقي النظام المصري بيصور للمصريين إن اللي في تركيا بيعبي شكاير دولارات وعايش في الجنة“.
فيما شن عزام التميمي، مدير مركز الفكر الإسلامي بلندن، هجومًا حادًا على اجتماع مجلس الأمناء، قائلاً: “محزن ومعيب هذا الذي فعلتموه، ما حصل بالأمس فيما كان يفترض أنه احتفالية لقناة الشرق الفضائية محزن ومعيب، محزن لأن شخصيات محترمة مثل الدكتور سيف عبدالفتاح وعبدالرحمن يوسف تورطا، أو زج بهما، فيما يشبه المكيدة، ومعيب لأنه لا يجوز بحال اللجوء إلى هذا الأسلوب الوضيع من تصوير وبث نقاش يتعلق بإدارة قناة فضائية في غياب رئيسها والمدير الفعلي لها، ثم تسجيل حوار صوتي لنقاش دار معه بعد وصوله دون علمه وبث هذا التسجيل على الملأ دون إشعار أو إذن مسبق“.

وتابع: “أياً كانت المشاكل، إن وجدت، وأياً كانت التظلمات، قلت أو كثرت، لقد ارتكب المجتمعون الذي صوروا وبثوا الحوارين الأول والثاني خطيئة كبرى، ولا أظن أنهم أحسنوا لأحد سوى لنظام السيسي، يؤسفني أنه لم يكن من بين المجتمعين قبل وصول الدكتور أيمن نور رجل رشيد واحد يقول للقائمين بهذا العمل الصبياني عيب عليكم، لا يجوز ما تفعلونه، وأنا أحمل المسؤولية لجميع من كانوا جالسين حول الطاولة المستديرة، من صور ومن تصور، من تحدث ومن سمع“.
وأضاف: “يا سادة، لا يجوز بحال أن تبرر الغاية الوسيلة، مهما ظننتم غايتكم نبيلة فإن وسيلتكم كانت وضيعة، عليكم الاعتذار، للدكتور أيمن، ولطاقم قناة الشرق، ولمشاهدي القناة ومريديها، بل وللشعب المصري بأسره“.
ورد الشاعر عبد الرحمن يوسف، على عزام التميمي، قائلاً: “كعادته.. الدكتور عزام التميمي.. أعور إذا رأى.. أخرق إذا نصح.. أهوج إذا حكم، لأنه يخاف أن يطالبه موظفوه في قناة الحوار بحقوقهم قرر أن يستقوي على من يطالب بحقوق الشباب البسطاء في منفى لا يعرف الرحمة.. هنيئا لك يا “سيسي” بأمثال هؤلاء“.
الأمر الذي رد عليه التميمي مرة أخرى: “لكي لا يصطاد المتصيدون في المياه العكرة، ليعلم القاصي والداني أني أكن كل الاحترام والمودة والتقدير للدكتور سيف عبد الفتاح، وهو صاحب فضل وعلم وخبرة، لكني مع ذلك أظنه قد استدرج في قضية البث المباشر للنقاش الذي دار في أحد فنادق اسطنبول حول قناة الشرق قبل أيام، وكنت أتمنى لو أنه لم يكن موجوداً في تلك الجلسة، ولو أنه تحدث معي مسبقاً حول ما يراه من مشاكل في القناة لربما تعاونت وإياه سعياً لحلها بالحسنى، على كل حال غفر الله لي وله، وسدد على طريق الخير خطانا، وجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن“.
عبد الرحمن يوسف بادر بالرد مرة أخرى، قائلًا: “استغربت جدًا من سبب حشر عزام التميمي لأنفه في موضوع قناة الشرق.. وحين عرفت الصفقات التجارية بينه وبين القناة فهمت سبب طول لسانه على الدكتور سيف وعليّ، ملحوظة.. شركة عزام التميمي تورّد الأثاث والمعدات (المستعملة) لقناة الشرق، والرزق يحب الخفيّة“.
ومن جانبه أوضح هيثم أبو خليل تفاصيل الواقعة، فقال: “بعيدًا عن استغلال إعلام السيسي لأزمة قناة الشرق، توضيح هام حول ما حدث،، الأمر كان مشاركة طبيعية في جمعية عمومية تعقد لأول مرة منذ انطلاقها في ?? إبريل ????، وحضرت بصفتي أحد العاملين كما جاءت الدعوة وكأحد المؤسسين لها منذ تدشينها وكوكيل عن أحد المساهمين، خلاف أنني أملك سهمين بالقناة تم منحهم لي من دكتور باسم خفاجي مؤسس القناة“.
وتابع: “الجمعية كان موعدها الساعة ? عصرًا يوم ?? ديسمبر ????، تم إبلاغ دكتور سيف من سكرتارية الدكتور أيمن نور أنها عقدت مبكرًا الساعة ??، وذهبت لحضور الجمعية العمومية في تمام الساعة ?،?? في مقر انعقادها بفندق ويش مور ولم اجد أحد، وتواصلت مع دكتور أيمن نور فقال لي أنه لا يحق لي الحضور، فشرحت له إنني من العاملين، فقال لي إنه كان يقصد في الدعوة العاملين المساهمين، فقلت له إنني من المساهمين ولدي توكيل من أحد المساهمين فقال لي ارسل لي التوكيل وسند الملكية عبر الواتس فأرسلتهم فرد علي أنه لا يحق لي أن أحضر لأن التوكيل لي ولم يكن من مساهم لمساهم آخر“.
وأضاف: “في خلال هذا النقاش كتبت سكرتيرة الدكتور أيمن نور علي الجروب الخاص بالعاملين أن الجمعية تعقد الآن في مكان آخر، ورفضت الانسحاب لأني لم اقتنع بمبررات عدم حضوري وحضر بعض أعضاء مجلس الأمناء الدكتور سيف عبدالفتاح والشاعر عبد الرحمن يوسف وبعض الزملاء وجلسنا أكثر من ساعة في انتظار انعقاد الجمعية في مكانها ولم يتم شيء، وقمنا بعمل بث حي لإثبات ما حدث فحضر الدكتور أيمن بعد ? دقائق من بداية البث وقال إن الجمعية تأجلت للساعة الخامسة وليس من حقنا جميعًا الحضور، فقررنا فورًا الانسحاب، أعلن الدكتور أيمن نور تأجيل الجمعية لضيق الوقت لموعد آخر“.
وعن مطالبهم أوضح أبو خليل: “نطالب بتشكيل مجلس إدارة للقناة يكون هناك مشاركة للعاملين به، ووجود لائحة إدارية كاملة تشتمل علي كافة حقوق وواجبات العاملين بالقناة، وعمل عقود لجميع العاملين، ووجود ميثاق شرف تشرح توجهات القناة كقناة ثورية تسعي للتغيير وإسقاط الإنقلاب والعسكر واستعادة الشرعية وقبلها مصر، واستكمال الشكل المؤسسي للقناة في كافة الإدارات بصورة شفافة“.
وواصل: “أخيرًا.. هناك من ظن أننا يمكننا أن نستغل البث الحي لكي ننشر قضيتنا العادلة، وهو لا يعرف مهنيتنا وأخلاقنا فأوقات البث ملك للمشاهد، وعندما قمنا بالنشر كان على صفحتنا الشخصية لأن هذا حق أصيل لنا أن نوثق ما يحدث، والتوصل لحل أمر هام ومطلوب لكن أنصح جميع من يتدخل الآن لحل الأزمة أن يعلم أنه يتحمل المسؤلية كاملة عن ??? موظف بالقناة ولا وقت للمجاملات وغيرها، ومرة أخيرة نسعى لتحويل قناة الشرق لمؤسسة ملك للثورة وليست ملك لشخص، ونحذر بالتنكيل بأي موظف أو تصفية حسابات مع الشباب الذين يطالبون بحقوقهم، والله الموفق والمستعان“.
فيما أكد عبدالله الماحي، أحد الإعلاميين بالقناة، قرار فصله من القناة، قائلًا: “أبلغت رسميًّا بإيقافي عّن برنامج الشرق اليوم بدون أي أسباب مهنية، وأرفض هذا القرار، كما أرفض جعلي كبش فداء لما حدث في الجمعية العمومية الخميس الماضي، من محاولات تدليس، ومتمسك ببرنامجي الذي بدأته منذ عامين وثلاثة أشهر، ومصمم على الظهور في حلقة البرنامج بالغد“.

 

* نجيب ساويرس ينشر قصة كفاح مصطفى بكري.. والصحفي يرد بكلمات قاسية

شهدت الساعات الماضية سجالاً وسخرية متبادلة بين الملياردير المصري نجيب ساويرس والبرلماني والكاتب الصحفي مصطفى بكري.
بدأت القصة عندما قام أحد المتابعين لساويرس، بتوجيه سؤال له على تويتر، حيث يُعد رجل الأعمال من أكثر المشاهير تفاعلاً عليه، حيث قال له: “سؤال بس إجابتك هاتأكدلنا حاجات كتير بتحب مصطفى بكري؟؟، هاتقدر ترد”، وكانت إجابة نجيب ساويرس جريئة وصادمة فقال: “مبحبوش خالص رجل كل العصور“.
بعدها نشر ساويرس صورة مجمعة لبكري، تؤكد إجابته فجاءت إحداها مع الثوار، ومع فتحي سرور وعمر سليمان، وفي مؤتمر دعم الإخوان، ومؤتمر دعم حزب النور، ثم مع المشير طنطاوي، وجمال مبارك نجل الرئيس الأسبق حسني مبارك، وكان أبرز تعليق في وصف هذه الصورة: “قصة كفاح مصطفى بكري“.
وبعد أن حذره أحد متابعيه بأنه سيلاقي انتقادات من الكاتب الصحفي، رد رجل الأعمال عليه قائلاً: “وماله يقف في الطابور“.
ولم يتأخر مصطفى بكري عن الرد، فما كان منه إلا أن غرّد واصفاً ساويرس بأنه يغرق في السُّكر وفقد الحياء ولا يتوقف عن الرقصات الماجنة، مضيفاً: أنه انقلب على النظام وانضم مدعيًا للثوار، كما انه متهم في قضية تمس الأمن القومي.
وكتب في عدة تغريدات: “إذا شتمك شخص غارق في السكر، فقد الحياء ولا يتوقف عن الرقصات الماجنة، وسرق أموال البلد في صفقه مشبوهة، وانقلب على النظام الذي سهّل له الصفقات وعمل نفسه من الثوار واتهم في قضية تمس الأمن القومي فضحي بأحد موظفيه، فهل يمكن أن تثق به؟!”.
وعاد ليضيف: “فليتأمل رأي أقرب أصدقائه فيه الذين انتفضوا عليه، وليسأل نفسه لماذا، للأسف الإجابة موجعة، لكن إذا لم تستح فافعل ما شئت

 

*أسوشيتد برس: علشان تبنيها حملة كرتونية والسيسي رئيس لفترة ثانية

وصفت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية حملة التوقيعات التي يقودها مؤيدون لعبد الفتاح السيسي تحت عنون “علشان تبنيها” لدفعه للترشح لفترة رئاسية ثانية، “رمزية بشكل كبير” لأنه لا يوجد شك أن السيسي سيخوض وينتصر في الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.
وقالت الوكالة، إن مؤيدي عبدالفتاح السيسي جمعوا أكثر 12 مليون توقيع على استمارات “علشان تبنيها” لمطالبته بالترشح لولاية ثانية، في مبادرة رمزية لأنه من المعلوم بالضرورة أن الرئيس سيتنافس وينتصر في انتخابات العام المقبل.
وحتى الآن لم يعلن عبد الفتاح السيسي ترشحه رسميا لفترة رئاسية ثانية، قائلا إنه سيتخذ قراره بعد قياس رد الفعل الشعبي على “استمارة” انجازاته التي سوف تعلن الشهر القادم.
وانتخب السيسي عام 2014، ومنذ ذلك الحين شنت الحكومة حملة واسعة ضد المعارضة، وسجنت الآلاف – معظمهم من الإسلاميين بجانب العديد من النشطاء العلمانيين-، كما حظرت مئات المواقع، وجميع المظاهرات.
وأوضحت الصحيفة، مع احتمال فوزه الأكيد في الانتخابات المقررة 2018، فإن نسبة الإقبال سوف تعني أهمية كبيرة، ومن غير المتوقع أن يشكل منافسيه المحتملين تحديا خطيرا أمامه للحصول على ولاية ثانية.
وقال “محمد الجارحي” المنسق الرئيسي للحملة، إن” الهدف الأساسي لحملتنا حماية الدولة المصرية”، خاصة أن سياساته منذ 2013 حمت مصر من الفوضى وإراقة الدماء التي شهدتها الدول العربية الأخرى مثل ليبيا أو اليمن أو سوريا.
وقامت المجموعة بحملة دعائية واسعة النطاق، مع وضع ملصقات عملاقة للرئيس على بعض الطرق الرئيسية في القاهرة، والحملة تعرف باسم “علشان تبنيها”، لاستعراض المشاريع الضخمة التي حققها السيسي منذ توليه المنصب، بما في ذلك توسعة قناة السويس، وبناء مدن جديدة، وشبكة من الطرق ومشاريع الإسكان منخفضة ومتوسطة الدخل.
ورفض السيسي مرارا الانتقادات التي وجهت للمشاريع بأنها “غير مناسبةوكان من الأولى توجيه هذه الأموال لإصلاح البنية التحتية، كما اتخذ السيسي اجراءات اقتصادية طموحة وخطيرة سياسيا، بما في ذلك تعويم العملة، وضريبة القيمة المضافة، وتخفيض الدعم على الوقود والمرافق مثل الكهرباء والمياه.
وشهدت سنوات في منصبه ارتفاعات غير مسبوقة في الهجمات الإرهابية التي تشن على قوات الأمن في سيناء، وكرر السيسي السبت تعهده باستخدام القوة الغاشمة ضد المسلحين.
وفي الشهر الماضي، قتل مسلحون في سيناء أكثر من 300 مصل داخل مسجد في بئر العبد، وكان الرئيس السيسي أمهل رئيس الإركان ثلاثة أشهر لإعادة الأمن والاستقرار لسيناء.

 

*حكومة اللصوص تخصم نسبة من تبرع إيطالي لطفلة مصرية

تداول نشطاء عبر الإنترنت فضيحة جديدة لحكومة الانقلاب، حيث نشروا مستندا يكشف السرقة من مبلغ مالى تبرع به أحد الإيطاليين لإجراء عملية زراعة قوقعة لطفلة مصرية
وكشف المستند المتداول أن مواطنا إيطاليا يدعى جوليو فينى زارى، قدم تبرعًا قدره 90 ألف جنيه عبر شيك، لصالح الطفلة أسماء سيف الدين بدرى لإجراء عملية زراعة القوقعة
وكشف حمدى محمد محمود، وكيل المتبرع الإيطالى، عن المفاجأة وهي قيام وزارة المالية بحكومة الانقلاب بخصم 10% من قيمة المبلغ لحساب الواحدات ذات الطابع الخاص بالينك المركزى المصرى.
مفيش رحمة
وتعقيبا على حديث الضريبة، قال خالد أحمد: “الإيطالي عامل الطفل على إنه إيطالي والدولة عاملته كما لو كان مصريا.. ريجيني المقتول
وعلق محمد السيد ساخرا: “حرامي أخد أبوه وراح يخطب بنت ناس.. بعد ما وافقوا جه نازل من على المواسير.. أبوه قالوه مش ناوي تنسى أصلك يا واطي“.
أما منى محمد كتبت: “بجد حكومة مختلفة مش كتر خيرا الرجل هيساعد ولا بيخدوا كمان دمغات

وقال فارس”: “لا عايزين يرحموا ولا عايزين رحمة ربنا تنزل.. ‫لله الأمر من قبل ومن بعد“.
واختتم “إسلام”: “بلد كافره لا بترحم ولا بتسيب رحمه ربنا حتى“.

 

*من العسكر للصهاينة.. جرائم جنسية لا تنتهي

في الوطن العربي تظل الحياة الخاصة لأصحاب الفخامة والزعامة والجلالة والسمو، سرا عظيما يصعب اكتشافه، لكن ذلك لا يمنع الأخبار التي تفضح علاقة وزير أو رئيس أو أمير عربي بعاهرة صهيونية، أو الإعجاب المتبادل بين زعيم وعشيقة، أو مغامرة جنسية لأمير عربي تحدثت عنها الصحافة الصهيونية، إلا أن الأمر هذه المرة اختلف؛ فالجناة صهاينة والمجني عليهم أطفالهم.

واعتقلت قوات شرطة الاحتلال الصهيوني في طبريا المحتلة 3 حاخامات من طائفة “الحريديم” للتحقيق معهم بتهم ارتكاب اعتداءات مخلة بالشرف وصفت بـ”غير اللائقة” بحق قصر، حيث اعترفوا بعد تحقيقات سرية أجريت معهم بجرائمهم، حسب الإعلام الصهيوني.

وكعادة العصابة الصهيونية منذ نشأتها في اتباع الأساليب المختلفة للتأثير على المجتمع الدولي، خاصة السياسيين، وملوك ورؤساء العرب، فرئيسة الوزراء السابقة “تسيبي ليفني” أو كما يعرفونها بـ”حسناء الكنيست” وزيرة خارجية الاحتلال في عهد آرئيل شارون قد اعتزلت لعبة مصيدة الرؤساء والملوك والحكام، حيث وقع أغلب الحكام العرب في فخ الفساد الأخلاقي.

من الصهاينة إلى السيسي
يقف السفيه السيسي منتشيا بجاذبية متحدثه الإعلامي العسكري السابق أحمد علي الذي قاله عنه: “أحمد جاذب جدا للستات”، لتكشف بعدها غراميات أحمد علي الذي اشتهر بالتحرش بالنساء والفنانات، حتى أنه وصل بتحرشه لطالبات الجامعة، الأمر الذي فاحت رائحته، ليضع الانقلاب الأساس الحقيقي في التعامل مع المصريين، وهو “إن أجسادكم وأموالكم حلال علينا“.

ويعيش المصريون حياة بائسة في ظل نظام أوقف جهده على مراودة الغلابة والمحتاجين عن أنفسهم ودمائهم وأعراضهم، فإما أن تكون طوعا لشهواتهم أو تكون ضحية في قعر وحلهم وعذابهم، لتصبح العلاقة بين هؤلاء الغلابة وبين هذا الانقلاب علاقة الذئاب الذي اجتمعوا على جسد هزيل ينهشوا عرضه ولحمه.

هذا ما ينكشف يوميا في صحف الانقلاب عبر وقائع الابتزاز والرشاوى الجنسية، التي يتورط فيها مسئولون في الانقلاب، حيث ألقت أجهزة الأمن القبض على سكرتير مكتب نائب محافظ الجيزة لاتهامه في قضية رشوة جنسية.

بدأت كواليس الواقعة، بعندما تقدمت سيدة تدعى “إلهام.ح” ببلاغ لأجهزة الأمن ضد “هيثم.م” سكرتير مكتب نائب محافظ الجيزة للمدن والمراكز، تتهمه فيه بمراودته لها عن نفسها لمعاشرتها جنسيا.

ولم تكن هذه هي الرشوة الجنسية الأولى التي يطالب بها مسئول في نظام الانقلاب؛ بل إن حجر الأساس الذي وضعه السيسي والعسكر في مراودة المصريين عن أنفسهم جعلت من هذا التحرش منهج وأسلوب حياة بين المسئولين والغلابة، من السيدات اللاتي يبحثن عن مأوى لأولادهم أو وظيفة أو معاش.

فساد العسكر والصهاينة
وكان من بين هذه الرشاوى الجنسية قضية أحد قضاة أحمد الزند في شهر يوليو 2015، واتهام المستشار رامي عبدالهادي بالحصول على رشوة جنسية، مما دفعه إلى التقدم باستقالته التى قبلها على الفور وزير العدل السابق المستشار أحمد الزند وزير العدل، وتقرر منعه من دخول محكمة القاهرة الابتدائية محل عمله.

وبنظرة موسعة، يمكن للمتابع استنتاج أقرب الطرق في عهد السفيه السيسي للوصول إلى ما يريده عبر الرشاوى والطرق غير القانونية، ففي الفترة الأخيرة، تداولت تقارير صحفية القبض على آلاف الموظفين العموميين وكبار مسئولي الانقلاب والهيئات الحكومية باتهامات حول الرشاوى والفساد المالي.

حاخامات مجرمون
واعتاد الحاخامات الصهاينة صبغ جرائم الاحتلال الجنسية وشبكات نسائهم بصبغة دينية، بل أعطوها فتاوى البطولة الدينية، وكانت “القناة 12الصهيونية قد ذكرت أن رجال الدين اليهود الحاخـامات الثلاثة قد أكدوا خلال اعترافاتهم أنهم قد اغتصبوا أطفالاً قصراً وآخرين بالغين على مدى سنوات، ليتم تمديد اعتقالهم اليوم حتى استكمال التحقيقات.

وتضمنت اعترافات الحاخامـات الثلاثة وهم: شلومو أوهانا (47 عامًا) وشيمون شريكي (42 عامًا) وعُدي دهاري (42 عامًا)، استخدامهم لأعمالهم ومكانتهم الدينية في المنازل والمعابد والأماكن العامة للإيقاع بضحاياهم والاعتداء عليهم جنسيًا.

وحسب ما قالت صحيفة “الديار” اللبنانية ان وزيرة الخارجية الصهيونية السابقة تسيبي ليفني كشفت عن اسماء الشخصيات العربية التي مارست معها الجنس وذلك فقط خدمة لـ”إسرائيل”، اعترفت ليفني انها مارست الجنس مع صائب عريقات وهو الاسم الثاني بعد ياسر عبد ربه الذي مارس الجنس مع ليفني.

فتاوى الحرام
وكانت ليفني صرّحت إنها أخذت الإذن من الحاخام الأكبر في كيان العدو الصهيوني، حيث يحق لها أن تنام مع الغرباء وتمارس الجنس شرط أن يخدم ذلك إسرائيل.

ونشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الصهيونية مقابلة مع ليفني، أجرتها معها مجلة “تايمز” واعترفت فيها بقيامها بالعديد من العمليات الخاصة عندما كانت تعمل في جهاز الموساد، وأبرزها إسقاط شخصيات هامة بينهم شخصيات وزعماء عرب من خلال إقامة علاقات جنسية بهدف ابتزازهم سياسياً لصالح الموساد ومصلحة إسرائيل، مؤكدة أن “هذا أمر مشروع وستقدم عليه من جديد إن صب لصالح بلدها“. 

 

*رويترز: حكومة الانقلاب فشلت كليا في مفاوضات سد النهضة

علقت وكالة رويترز على الزيارة التي يقوم بها سامح شكري وزير الخارجية في حكومة الانقلاب إلى إثيوبيا بشأن المفاوضات حول سد النهضة بقولها إن الفشل بات مصيرا محتوما لتلك المفاوضات وسط تزايد النقاط الخلافية بين مصر والسودان وإثيوبيا.

وأضافت الوكالة أن الخلاف يتركز على حصص مياه نهر النيل الذي يمتد 6695 كيلومترا من بحيرة فيكتوريا إلى البحر المتوسط ويعد شريان الحياة الاقتصادية في الدول الثلاث، حيث إن المخاوف من خفض السد إمدادات المياه التي تعتمد عليها مصر في الشرب والري تزايدت مؤخرا، كما يهدد إمدادات المياه التي تغذي الزراعة والاقتصاد في مصر منذ آلاف السنين.

واجتمع مندوبون من مصر والسودان وإثيوبيا في القاهرة في نوفمبر للموافقة على دراسة أعدتها شركة فرنسية لتقيم الآثار البيئية والاقتصادية للسد، لكن المحادثات تعثرت بعدما فشلوا في الاتفاق على تقرير أولي وألقى كل طرف باللوم على الآخرين في تعطيل إحراز تقدم.

وحذر محللون من أنه لو استمر بناء سد النهضة فإن خزانه سيستحوذ على كل المياه الخارجة من المنبع أي أكثر من 200 مليار متر مكعب، في حين أن مصر كانت تأخذ 55 مليار متر مكعب هي قيمة حصتها السنوية من المياه، مشيرين إلى أنه لو قلت هذه الحصة فإن مصر ستواجه جفافا مائيا شديدا بسبب محدودية مواردها المائية.

وأكدوا لم يكن غريبا على إثيوبيا والسودان أن ترفضا تقرير المنهجية الذي تم الاتفاق عليه بين الدول الثلاثة للبحث عن أضرار سد النهضة على مصر لعلمهما مسبقا بعدم امتلاك الأخيرة أي أوراق ضغط، لافتين إلى أن مصر المكبلة بديون خارجية وداخلية تزيد عن إجمالي إنتاجها الوطني لا يمكنها أن تدخل حربا دفاعا عن حقها في ماء النيل.

وقال وزير الري السوداني معتز موسى إن مصر غير مستعدة لقبول تعديلات على التقرير عرضتها الخرطوم وأديس أبابا، مضيفا أن السودان وإثيوبيا أبدتا قلقهما بشأن عدة نقاط خاصة خط الأساس الذي تقيس الدراسة عليه آثار السد.

ومن أوجه الخلاف الأخرى ما إذا كانت إثيوبيا تعتزم استكمال البناء قبل الانتهاء من المفاوضات بشأن حصص المياه. ومن المقرر أن ينتج السد الذي تبنيه شركة ساليني إمبريجيلو أكبر شركة إنشاءات إيطالية، ستة آلاف ميجاوات من الكهرباء ويتوقع استكماله العام المقبل.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية في حكومة الانقلاب إن وزير الخارجية سامح شكري سيتوجه إلى أديس أبابا الأسبوع المقبل لإجراء محادثات مع نظيره الإثيوبي في محاولة لكسر الجمود بشأن مشروع بناء سد على نهر النيل يتكلف مليارات الدولارات

 

 

21 رسالة تخويف من السيسي للمصريين في الإسماعيلية.. السبت 23 ديسمبر.. من “كليبر” للسيسي فرنسا تتفنن في تعذيب المصريين

السيسي اسماعيلية 21 رسالة تخويف من السيسي للمصريين في الإسماعيلية.. السبت 23 ديسمبر.. من “كليبر” للسيسي فرنسا تتفنن في تعذيب المصريين

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*تأجيل هزلية “البحر الأعظم” والسجن 3 سنوات لطالب أزهري

أجلت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، اليوم السبت، جلسات إعادة محاكمة الأستاذ الدكتور محمد بديع، المرشد العام للإخوان المسلمين، و13 آخرين من الرموز العلمية والثورية والشعبية في القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بـ”أحداث البحر الأعظم”، لجلسة 28 يناير المقبل لسماع مرافعة الدفاع.

وقررت محكمة استئناف القاهرة، في وقت سابق، تنحية قاضى العسكر معتز خفاجي، عن نظر القضية بعد قبول دعوى الرد والمخاصمة المقامة ضده من هيئة الدفاع عن المعتقلين لوجود الخصومة؛ لإفصاحه عن رأيه في جماعة الإخوان المسلمين بوصفها بالإرهاب في حوارٍ له منشور على جريدة المصري اليوم في شهر نوفمبر 2015، مما يُفقده الحياد والنزاهة الواجب توافرهما في أعضاء السلطة القضائية ويُفقده الأهلية لنظر القضية.

وكانت محكمة النقض قد قررت في وقت سابق إلغاء أحكام السجن الصادرة بالمؤبد في القضية الهزلية، وقررت بإعادة المحاكمة أمام دائرة أخرى.

كما أصدرت المحكمة ذاتها برئاسة قاضي العسكر حسين قنديل، قرارًا بالسجن 3 سنوات للطالب عمر عبدالحكيم، في إعادة إجراءات محاكمته في القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بـ”أحداث جامعة الأزهر” التي تعود إلى أكتوبر من عام 2013.

كما قررت أن يدفع بالتضامن مع باقي من ورد أسماؤهم في القضية الهزلية، مبلغ 750 ألف جنيه لجامعة الأزهر تعويضًا على مزاعمها بأنهم أحدثوا تلفيات بالمبنى الإداري. 

كانت محكمة جنايات القاهرة، قد قضت في يونيو عام 2014 بأحكام تتراوح ما بين 3 – 7 سنوات، للوارد أسماؤهم في القضية الهزلية بزعم التجمهر، واستعراض القوة والعنف ضد المواطنين، وتخريب المبنى الإداري بالجامعة، وإشاعة الفوضى، وقبلت محكمة النقض الطعن على الحكم وقررت إعادة المحاكمة.

 

*عصابة العسكر تعتقل 5 مواطنين بكفر الشيخ تعسفيًا

واصلت عصابة الانقلاب حملات الاعتقال التعسفي بكفر الشيخ، واعتقلت المواطن إبراهيم حنتيرة من مقر عمله بمدرسة الثانوية بنين بمركز فوه دون سند من القانون واقتادته لجهة غير معلومة حتى الآن.

فيما استنكر عدد من المنظمات الحقوقية اعتقال سلطات الانقلاب الشيخ محمد ماضي 40 سنة، إمام وخطيب مسجد الشهداء بمدينة دسوق، عقب انتهائه من إلقاء خطبة الجمعة أمس، واقتياده لجهة غير معلومة، ولا يعلم محاميه مقر احتجازه حتى الآن.

يذكر أن “ماضي” أحد أبناء قرية شباس الشهداء التابعة لمدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ. 

كانت قوات أمن الانقلاب بكفر الشيخ اعتقلت أمس، أيضًا، من بيلا علي الألفي مدرس بالتربية والتعليم واعتقلت من الجرايدة محمد حسين مدرس بالتربية والتعليم، ومن “أبوبدوي” تم اعتقال محمود مبروك تاجر مواد غذائية، واقتادتهم جميعًا لجهة غير معلومة دون سند من القانون عقب حملة مداهمات على بيوت المواطنين ضمن جرائم العسكر التي لا تسقط بالتقادم.

 

*تأجيل هزلية مذبحة فض اعتصام رابعة

أجلت محكمة جنايات القاهرة الدائرة ٢٨ جنوب القاهرة المنعقدة اليوم السبت بمعهد أمناء الشرطة برئاسة قاضي العسكر حسن فريد، جلسات القضية رقم ٣٤١٥٠ لسنة ٢٠١٥ جنايات مدينة نصر أول المعروفة إعلاميًا بهزلية “مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية”، لجلسة 2  يناير المقبل، لاستكمال سماع الشهود. 

وتعود القضية الهزلية إلى 14 أغسطس 2013 يوم مذبحة فض اعتصامي رابعة والنهضة، وتضم بالإضافة للمرشد العام للإخوان الدكتور محمد بديع و738 آخرين من الرموز الوطنية والثورية والشعبية. 

 

*61 حرة في سجون العسكر بينهن 14 مختفيات قسريًا

رصد عدد من الحقوقيين في أحدث إحصاء للمعتقلات في سجون العسكر 61 معتقلة، منهن 14 محكومًا عليهن على خلفية اتهامات ملفقة لا صلة لهن بها، و33 محبوسات احتياطيًا، و١٤ مختفيات قسريًا ضمن جرائم العسكر التي تستدعي المحاكمة الدولية.

ومنذ انقلاب الثالث من يوليو 2013 تتصاعد جرائم عصابة العسكر بحق المرأة المصرية بما يخالف الأعراف المجتمعية والقيم الدينية والمعايير والحقوق الإنسانية، بما يعكس طرفًا من الجرائم التي ترتكب بحق حرائر مصر منذ الانقلاب العسكري الدموي الغاشم.

المعتقلات المحكوم عليهن: 

١- سامية شنن “السجن المؤبد”

٢- إيمان مصطفى “السجن عشر سنوات عسكري”

٣- إسراء خالد “السجن ثمانية عشر سنه بين حكم مدني وعسكري”

٤- شيماء أحمد سعد “السجن خمس سنوات”

٥- جهاد عبدالحميد طه “السجن ثلاث سنوات”

٦- بسمة رفعت “السجن خمسة عشر سنة”

٧- فوزية الدسوقي “السجن عشر سنوات”

٨- ياسمين نادي “السجن ثلاث سنوات”

٩- أمل صابر “السجن ثلاث سنوات”

١٠- ماجدة صلاح الدين ثلاث سنوات

١١- زينب عاشور الشافعي الحلواني عشر سنوات

١٢- سماح سمير مصطفى عثمان عشر سنوات

١٣- عبير سمير مصطفى عثمان عشر سنوات

14- ساره عبد الله

المحبوسات احتياطيًا:

١- رنا عبد الله

٣- فاطمة علي جابر

٤- شيرين سعيد بخيت

٥- رباب عبدالمحسن

٦- علا حسين

٧- رباب إسماعيل

٨- ريم قطب

٩- حنان بدر الدين

١٠- سارة عبدالمنعم

١١-منى سالم

١٢- غادة عبد العزيز

١٣- سارة جمال

١٤-فاطمة السيد الشهيرة ب(هالة جيد)

١٥- إيناس ياسر

١٦-علا يوسف القرضاوي

١٧- رحيق سعيد

١٨- رقية مصطفي

١٩- مريم عمرو حبيش

٢٠-أسماء خالد عز الرجال

٢١- أسماء زيدان

٢٢-سماح فتحي إبراهيم

٢٣- علياء عواد

٢٤- نادية السيد ممدوح

٢٥- رشا سمير الطنطاوي 

٢٦- سنية محمد عبد الهادي

٢٧- ساره عاطف جاد الله 

٢٨- فاطمة محمد عفيفى محمد حسن

٢٩- ايمان السيد على حسين 

٣٠- صابرين محمد محمود 

٣١- إسراء أحمد فؤاد 

٣٢- دنيا عبد الغني

٣٣- سوزان سير عبده أمين

٣٤- نسرين عنتر عبد اللطيف

قيد الاختفاء القسري:

١- هبة فايق السيد

٢- رانيا علي عمر رضوان

٣- علا عبد الحكيم محمد السعيد

٤- رحاب محمود عبد الستار

٥- زبيدة إبراهيم أحمد يوني

٦- سماهر أبو الريش

٧- كريمة رمضان

٨- فتحية مزيد صندوق

٩- إيمان حمدي عبدالحميد

١٠- نسرين عبدالله سليمان رباع

١١- آية مسعد الدهشان

١٢- عفاف حسين سالم

١٣- أميمة حسين سالم 

١٤- سمية ماهر حزيمة

 

*أحكام جائرة بالسجن 5- 10 سنوات ضد رافضي الانقلاب بهزلية “المنيب

أصدرت محكمة جنايات الجيزة برئاسة قاضي العسكر حسين قنديل، اليوم السبت، قرارات بالسجن ما بين 10 سنوات و5 سنوات بحق 26 من رافضي الانقلاب العسكري بينهم 14 معتقلاً و12 غيابيًا في القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بأحداث نقطة شرطة المنيب والتي تعود لتاريخ 25 يناير 2015. 

ولفقت نيابة الانقلاب للوارد أسماؤهم في القضية الهزلية اتهامات عدة، منها: استعراض القوة والتجمهر، وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة، وترويع المواطنين، وإحراز أسلحة وذخيرة بهدف الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين.

 

*السجن 10 سنوات لـ”البسطاوي” وإلغاء أحكام 9 في ههيا

أصدرت محكمة جنايات القاهرة اليوم السبت برئاسة قاضى العسكر حسن فريد، قرارًا بالسجن 10 سنوات بحق المعتقل “البسطاوي غريب” في إعادة محاكمته بالقضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بـ”مقتل النائب العام”.

وقضت المحكمة في وقت سابق بالسجن المشدد 15 سنة غيابيًا ضد “غريب”، وبعد اعتقاله تمت إعادة إجراءات محاكمته في التهمة التي لفقتها له نيابة الانقلاب وأصدارت الحكم السابق عليه “حضورياً”.

وكانت المحكمة قضت بمعاقبة 67 معتقلاً من رافضي الانقلاب العسكري، بأحكام بالإعدام والسجن بمجموع أحكام بلغت 645 سنة، وذلك على خلفية مزاعم باغتيال نائب عام الانقلاب السابق هشام بركات.

ومن ناحية أخرى ألغت محكمة النقض أحكامًا بالسجن 5 سنوات بحق 9 مواطنين من أهالي مركز ههيا بالشرقية، وقررت إعادة المحاكمة من جديد أمام محكمة أخرى على خلفية اتهامات تزعم الانضمام لجماعة محظورة وحيازة منشوارات. 

كانت محكمة جنايات الزقازيق قد أصدرت أحكامًا بالسجن 5 سنوات ضد 9 من أهالي مركز ههيا يوم 27 يونيو 2015، وهم: الطالب غريب عبدالجليل، ووالده الدكتور عبدالرحمن غريب عبدالجليل، شعبان عبدالجليل، طلعت محمد غريب، عاطف النجار، عبدالمنعم الشامي، إبراهيم قلموش، أحمد حسين، والطالب أنس محمد عبدالعاطي.

 

*21 رسالة تخويف من السيسي للمصريين في الإسماعيلية

في مشهد دراماتيكي يتجلى فيه النفاق، سعى قائد الانقلاب العسكري لخداع شعبه المغيب بفعل أكاذيب إعلام المخابرات، عبر أحاديث ورسائل بثها اليوم، خلال افتتاحه مشاريع الجيش بالإسماعيلية وقناة السويس.

وفي مشهد يُذكر بأنَّ الحرامي هو أول من يقسم الأيمان المغلَّظة، قال السيسي: “أنا مخلص لكم وانتوا تخوفوا الدنيا كلها»..فكيف يفهم المصريون ذلك من شخص انقلب على رئيسه، بعد سلسلة من الخيانات والتطاول على إرادة الشعب المصري في 3 يوليو 2013؟.

وتجاهل السيسي حجم المعاناة التي يعانيها الشعب المصري من غلاء وفقر، مكررًا نغمة “تحملوا أكثر.. تقشفوا”، فيما تزداد نفقات حكومته ويتزايد عجز الميزانيات؛ بسبب الإسراف في المصروفات الحكومية، مدعيا أنه “كل ما نستحمل أكتر هنطلع لقدام أكتر.

21 رسالة تخويف

وكرر السيسي أكثر من مرة جملة “متخافوش يا مصريين، انتوا تخوفوا الدنيا كلها”، في العبارات التالية:

1- لا يمكن تقلقوا يا مصريين.
2-
مبتكلمش كتير بس احنا ماشيين بخطوات جيدة.
3-
مش هبيع الوهم ليكم.
4-
أنا مخلص وأمين معاكم، لو مش هقدر هقول مش قادر.
5-
بكل العنف القوات المسلحة هتقضي على الإرهاب في سيناء.
6-
نموت كلنا ومحدش يقرب من أرضنا.
7-
بخاف منكم انتوا يا مصريين.
8-
لازم تبقوا كتلة واحدة وهنتحدى الدنيا كلها.
9-
احنا مش أشرار ولا طامعين في أموال حد.
10-
هنبني ونعمر وهنفضل نبني ونعمر.
11-
الشغل مش بيقف على حد.
12-
الدفاع عن البلد مش بالكلام، ده عرق وجهد.
13-
لازم تثقوا في نفسكم يا مصريين، النجاح بتعب وتضحية وتحمل، وبفضل الله هنشوف الإنجازات قدامنا ونقول الحمد لله.
14-
كل المشاريع بقت بشركات مصرية، ومش بنحتاج حد من بره طالما احنا قادرين.
15-
قلقي على المصريين، مش حاجة وحشة، عايزكم كتلة واحدة، وسبب ما نحن فيه هو دعم وصبر وتحمل المصريين.
16-
كل ما هنستحمل أكتر هنطلع لقدام أكتر.
17-
بنشتغل في كل المجالات، مش بنسيب مجال ولا بنأجل حاجة.
18-
متقلقوش أبدا، أنا عارف انكوا مش خايفين، انتوا تخوفوا الدنيا كلها.
19-
زحمة الأحداث الأخيرة محدش يخاف منها، مفيش حاجة وربنا يخلينا كلنا.
20-
مستعدين نضحي وأنا أولكم والله العظيم، بس محدش يمس مصر ولا أرضها.
21-
لازم نبقى مع بعض وكتلة واحدة، وواثقين في جهدنا الشريف في زمن عز فيه الشرف.

تجاهل متعمد وفشل متكرر

وتجاهل السيسي في كلماته حجم الإرهاب الذي زاد في عهده في سيناء، وتحوَّل من إرهاب محتمل إلى إرهاب فعلي.
أما حديثه عن الشرف فتصادم تمامًا مع ما يقوم به السيسي نفسه من محاولات غادرة ضد حلفائه، سواء وزير دفاعه صدقي صبحي الذي تعرَّض لمحاولة اغتيال بدم بارد في سيناء، لا يُسأل عنها سوى نظام السيسي الذي يتلاعب بالجميع من أجل إرساء حكم المنقلب وتفرده بالسلطة في البلاد، ومحمود حجازي، وبقية أعضاء المجلس العسكري، الذين باتوا “ملطشة” لقرارات السيسي الانفرادية للتخلص من جميع الفاعلين السياسيين.

كما لا يمكن فهم ما يقصده السيسي من شرف في ضوء ما يُمارس ضد أحمد شفيق، الذي أعلن نيته الترشح في مواجهة السيسي في مهزلة 2018، فكان مصيره الإقامة الجبرية وإذلاله “بشرف” العسكرية.

وأيضًا العميد أحمد قنصوة، الذي فعل مثلما فعل السيسي تماما في 2014، بإعلان ترشحه ببزته العسكرية، فنال حكما سريعا بالسجن 6 سنوات.. أهذا هو شرف العساكر؟!.

يشار إلى أن المشروعات التي افتتحها السيسي، اليوم، من تنفيذ الجيش الذي بات المقاول والصانع والتاجر الوحيد في البلاد، وعلى الجميع أن يتحولوا لأنفار لدى العساكر، وهو ما يتسبب في عجز الموازنة وهروب الاستثمارات وتعثر الشركات المدنية.

 

*حافظ سلامة: نهاية إسرائيل اقتربت

أعلن الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس، عن شكره للدول المحبة للسلام التى لم تزعن للتهديدات التى توعد بها ترامب، والتى صوتت لصالح القرار الرافض لموقف الولايات المتحدة باعتبار مدينة القدس عاصمة لإسرائيل، مؤكدًا أن ذلك الموقف سيكون النهاية لإسرائيل وأعوانها، وعودة أرض فلسطين

في رسالة وصلت شبكة المرصد الإخبارية نسخة منها هذا نصها:

نــصــرٌ من الله وفـتــح قــريـب بإذن الله وخيبة أمل لأمريكا حاضنة إسرائيل وشكرًا للدول المحبة للسلام التى لم تزعن للتهديدات التى توعد بها الرئيس الأمريكي ترامب المغضوب عليه.

لقد توعد الرئيس الأمريكى ( المسعور) الدول التى يقوم بإعانتها سنويا بقطع الإعانة عنها إذا صوتت ضد القرار المسعور الذى أصدره وجاء التصويت أمس بأن الدول الكبرى والصغرى لم تزعن لتهديداته وعارضت ما انفرد به وتوعد بنقل سفارته إلى مدينة القدس وجعلها عاصمة لإسرائيل المزعومة.

إن إسرائيل ما وجدت بالوطن العربى إلا لزعزعت الاستقرار به وتشتيت حكامه ، وعمل القلاقل للشعوب العربية وتأييد المخربون لزعزعة الأمن والسلام للدول المحيطة بنا.

وظن بقراره أن حكام العالم سوف يؤيدون قراره ، لأن فى ظنه أنه صاحب القرار عالمياً ، لأنهم بعد تعيينه انصاع له حكام العرب والمسلمون عندما دعاهم للقاء به بالرياض ، لقد بُحت أصواتنا ، ونحن نقول لأنصار بيت المقدس وغيره من التنظيمات ، التى تدعى حرصها على الإسلام ، أين هى من تحرير بيت المقدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين؟.

إن تلك الدول التى عارضت نقل سفارتها واعترافها بصهينة مدينة القدس وجعلها عاصمة لإسرائيل أقوى من هذه التنظيمات الإرهابية ، من المخدوعين باسم الإسلام ، والعمل لتحرير الأمة الإسلامية.

إن تلك الدول التى وقفت ضد القرار الأمريكي المسعور ولم تزعن لتهديداته ، أقوى من الجماعات الإرهابية بجميع مسمياتها لأنهم لو كانوا صادقين فيما يدعون فأين هم من هذه التهديدات وقتل الأبرياء فى مدينة القدس ويستشهد أبناؤها يومياً وهم يجاهدون بقدر استطاعتهم وامكانياتهم المحدودة باسم الإسلام.

إنها البداية والنهاية لإسرائيل وأعوانها والنصر إن شاء الله لأنصار الحق وعودة أرض فلسطين إلى أبنائها. وشكرا للدول المحبة للسلام الرافضة للغطرسة الأمريكية .

قائد المقاومة الشعبية بالسويس حافظ سلامة

 

*مشاهد طفولية وخصام “صدقي” في افتتاح “كباري السيسي

وجه قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، أثناء خروج إحدى ماكينات حفر قناة السويس: “علشان نعمل مشروع زى ده بناخد قروض من الدول التي تقوم بالمشاريع ولو عملنا مشروع تانى هيبقى بتمويل من الدولة والدولة مش هتقدر فمحتاجين تفاوضات مع البنوك”.

وتابع السفيه، خلال زيارته للإسماعيلية اليوم، الدولة “لما بتيجي نعمل مشروع زي مشروع أنفاق قناة السويس بتاخد قروض من الدول المشاركة في تنفيذ المشاريع دي.. الدولة مش قوية لوحدها تمول مشروعات بالحجم ده”، زاعمًا أن “أسعار المشاريع الجاية مش هتكون أسعار عادية، ولو عملنا مترو تاني لوحدنا مش هاينفع إننا نعمله بأسعار التذاكر العادية ولا ضعفها حتى”.

مشيرًا إلى أن “لن تكون أسعار هذه المشاريع عادية للمستخدم، زى ما بتتقدم دلوقتى، أنا بكلمكوا بصراحة، هاتاخد 30 مليار جنيه علشان تعمل خط مترو أنفاق بس من غير معدات، بالإضافة إلى 13 مليار أخرى معدات، ده مش هاينفع إن احنا نعمله بسعر التذكرة الموجود دلوقتي، ولا بضعف التذكرة ولا بـ3 أضعافها بصراحة كده”.

خصام “صدقي صبحي” 

أظهرت مقاطع الفيديو والصور التي تم تداولها اليوم حالة “خصام” بين المنقلب السيسي ووزير دفاعه صدقي صبحي عند افتتاح الفناكيش، بالإضافة إلى كلمته وحضوره حفل “شاي” بعد انتهاء الحفر!.

الصمت الي بدا عليه صدقي صبحي كان واضحًا، خاصة بعد تجاهل السيسي إياه، وتوجيهه الحديث لرئيس وزراء الانقلاب السابق إبراهيم محلب، وعدد من الوزراء الموجودين.

ومن بين اللقطات التي تم بثها كذلك، حالة الرعب الشديد التي تسيطر على السيسي، وهو ما اتضح من انتشار مكثف للقوات الخاصة والحرس الخاص بالسفيه، وهو ما أكدته بعض الصور من إخلاء كامل للمنطقة خلال افتتاح الأنفاق، وإلزام الموجودين الحضور بعد التحرك في المنطقة!.

مشاهد طفولية 

ولم يخل الأمر من طفولية “السيسي” عند مشاهدته عبور حفار بأحد الأنفاق، وهو ما التقطه مقطع يظهر “لهفة” المنقلب عند خروج الحفار وسط تصفيق حاد من قبل الحضور للاحتفالية الانقلابية.

 

*وزير خارجية السيسي يتسول عودة العلاقات من “تركيا

عبَّر سامح شكري، وزير الخارجية بحكومة الانقلاب، عن رغبة نظامه في استعادة العلاقات مع الحكومة التركية، والتي توقفت منذ الانقلاب العسكري على أول رئيس مدني منتحب في 3 يوليو 2013.

وقال شكري، في تصريحات صحفية: “لا شك أن هناك الكثير الذى يربط الشعب المصرى مع نظيره التركى، فهناك صلات قوية ومصاهرة وتراث مشترك، ونأمل أن تعود العلاقة، فمصر دائمًا منفتحة“.

وأضاف شكري أن بلاده تأمل في عودة العلاقات مع تركيا، وأن مصر منفتحة على ذلك، ولديها رغبة دائمة في تجاوز أي توتر، وتابع قائلا: “هذا الوضع ليس جيدا، ونأمل في علاقة طبيعية تعود بالنفع والمصلحة على البلدين“.

وكانت تركيا قد اتخذت موقفًا واضحًا ضد الانقلاب العسكري في مصر عام 2013، كما أدانت الرئاسة التركية جرائم ومجازر نظام الانقلاب بحق المصريين خلال السنوات الماضية، واستمر موقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الرافض للقاء أو استقبال “عبد الفتاح السيسي”، واصفًا إياه بوزير الدفاع الذي انقلب عسكريا على رئيسه.

 

*من “كليبر” للسيسي.. فرنسا تتفنن في تعذيب المصريين

من شراء أدوات التعذيب البشعة إلى معدات التجسس، قرر مكتب النّائب العام لقسم الجرائم ضدّ الإنسانيّة بالعاصمة الفرنسية باريس، فتح تحقيق قضائي رسمي حول واقعة تورط شركة فرنسية في بيع معدّات لسلطات الانقلاب التي يقودها السفيه عبد الفتاح السيسي، بناء على طلب تقدّمت به الفيدراليّة الدوليّة لحقوق الإنسان، والرّابطة الفرنسيّة لحقوق الإنسان، بدعم من مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، ويعيد للأذهان بشاعة وإجرام الاحتلال الفرنسي لمصر، وطريقة قتل الشهداء المصريين بأبشع الطرق، مثل الشهيد سليمان الحلبي.

الأمر الذي قد يفضي إلى توجيه تهم التّواطؤ في التّعذيب والإخفاء القسري لكل من شركة أمسيس الفرنسية، ونظام الانقلاب العسكري في مصر بقيادة عبد الفتاح السيسي، ويبعث برسالة تحذير قويّة لشركات المراقبة والأسلحة والسّلطات الفرنسيّة المؤيدة للانقلاب العسكري.

وكانت المنظمات الحقوقية الثلاث قد تقدمت، في 9 نوفمبر 2017، بشكوى ضد شركة “نيكسا تكنولوجي” الفرنسية، لتورطها في القمع واسع النّطاق في مصر تحت نظام قائد الانقلاب عبد الفتاح السّيسي، من خلال بيعها لتكنولوجيا خاصّة بالتجسس؛ وذلك على خلفية ما ورد من معلومات في التحقيق الصحفي الذي أعده الصحفي أوليفييه تيسكيتو، والمنشور في جريدة “تيلي راما” في 5 يوليو 2017.

الشهيد سليمان الحلبي

الشهيد البطل سليمان الحلبي، وهو أول منتقم عربي ضد العدوان الصليبي الغربي الحديث المتمثِّل بالعدوان الفرنسي على مصر، قد جسَّد مفهوم الوطنية والتضحية بالنفس فداء للوطن، وكأن الزمن يعيد نفسه، حيث كان كل شهيد وبطل ومعتقل في مجازر الانقلاب بمصر هو “الحلبي” نفسه.

فالحملة الفرنسية التي قامت على مصر ما بين (1898 – 1801) لجعل مصر مستعمرة فرنسية، والتي كانت بقيادة الجنرال كليبر الذي عيَّنه نابليون بونابرت قائداً للجيش وحاكماً لمصر قبل رحيله عن مصر، قد أذاقت المصريين العلقم جراء ما لحق بهم من عسف وقهر وتعذيب وإذلال، تماما مثلما يقوم به السفيه السيسي، مندوب الاحتلال الصليبي الصهيوني الجديد في مصر.

ولهذا كان قتل البطل سليمان الحلبي “كليبر” عملا بطوليا، وواجبا مشروعا؛ لنفي الظلم والعدوان عن أرض أمته الممتدة من المحيط إلى الخليج، لذا فقد قام بعمل بطولي مجيد واستشهد باذلاً روحه في سبيل هذا الوطن، ومن هنا فقد جسَّد هذا البطل مفهوم الوطنية بانتمائه إلى الوطن الواحد الكبير، منطلقًا من معرفةٍ حقيقيةٍ بالواقع، ومعتمدا على الفكر اليقظ الذي يقود إلى الفعل التغييري الذي دفع ثمنه غاليا.

لقد عاين سليمان الحلبي أشكال اليأس والذل ورأى القتل والظلم والفتك بأفراد أمته، فهداه تفكيره المتأمِّل إلى إيجاد نوع من الخلاص من هذا الواقع المرير، فلم يجد إلا الإطاحة بقائد الجيوش الفرنسية كليبر؛ تعبيرا عن معاناة لقيها شعب أمته من ذلك العدوان الذي أسفر في تدميره مدينة القاهرة، التي تلقى فيها سليمان تعاليمه في أزهرها الشريف.

ديمقراطية الخوازيق

قرار النائب العام بباريس بفتح التحقيق في واقعة بيع أجهزة التجسس المشار إليها، يعطي فرصة للعديد من الضّحايا المصريّين الذين قمعهم وانتهك إنسانيتهم الانقلاب العسكري، لرفع دعاوى مدنية بصفتهم مضارين من هذه التقنيات، ويفسح لهم المجال للإدلاء بشهادتهم أمام النائب العام في فرنسا، كما سيمكّن من فتح التحقيق في القضية، الفيدراليّة الدوليّة لحقوق الإنسان، والرّابطة الفرنسيّة لحقوق الإنسان، من مباشرة الدّعوى.

جدير بالذكر أن الفيدراليّة الدوليّة لحقوق الإنسان والرّابطة الفرنسيّة لحقوق الإنسان، سبق أن تقدمتا بشكوى مماثلة ضد الشركة نفسها في 2011، بشأن بيع تقنيات تجسس مشابهة لنظام سفاح ليبيا المقبور معمّر القذّافي قبيل مقتله.

وقد تمكّن ضحايا نظام القذافي في 2013، بمساعدة الفيدراليّة الدوليّة لحقوق الإنسان، والرّابطة الفرنسيّة لحقوق الإنسان، من المثول أمام قضاة التّحقيق الفرنسيين للإدلاء بشهادتهم في تلك الواقعة، التي تحولت في 2017، إلى “الشاهد الممثّل قانونيّا” للمشاركة في أعمال تعذيب كانت قد ارتكبت في ليبيا بين عامي 2007 و2011.

 

*هيلتون” تتخلى عن إدارة فندقين بشرم الشيخ.. ماذا يعني؟

أكدت مجموعة “هيلتون” العالمية تخليها عن إدارة فندقين بشرم الشيخ، وقالت إن المجموعة قامت عبر السنين بإدارة منتجع “هيلتون شرم دريمزو”هيلتون شرم فيروز” بنجاح، بموجب اتفاقياتها مع شركة شرم دريمز للاستثمار السياحي، وشركة رواد مصر للاستثمار السياحي على التوالى، مضيفة أنه في نهاية عام 2017 تنتهي الاتفاقيتان.

وبحسب مراقبين، فإن تخلي “هيلتون” عن إدارة فندقين بشرم الشيخ من أصل 4 فنادق؛ بسبب تراجع حركة السياحة بشرم الشيخ.

وقررت هيلتون عدم تجديد الاتفاقيات، ما يعني أن الفندقين، بالإضافة إلى نادي الإجازات (Vacation Club) التابع لمنتجع هيلتون شرم دريمز، لن تتم إدارتها بواسطة أيّ من علامات هيلتون بداية من الأول من يناير 2018.

وتدير الشركة العالمية 7 فنادق في مرحلة التطوير في مصر، بإجمالي سعة تقرب من 2500 غرفة. ويأتي انسحاب هيلتون في وقت تتكاثر فيه محاولات نظام الانقلاب لإقناع روسيا بعودة السياحة الروسية لمصر. ويمثل قطاع السياحة ركيزة أساسية لاقتصاد مصر، ومصدر رزق لملايين المواطنين، وتضررت السياحة بشدة جراء سنوات الاضطراب السياسي والأمني.

وتلقت السياحة المصرية ضربة قاسية عقب تحطم طائرة ركاب روسية في سيناء، في أواخر أكتوبر 2015، ومقتل جميع من كانوا على متنها، ومقتل الطالب الإيطالي ريجيني، ومقتل سياح مكسيكيين في الصحراء الغربية على يد قوات أمن مصرية، إضافة إلى حدوث اضطرابات أمنية وسياسية في البلاد عقب وقوع انقلاب 3 يوليو 2013.

وعقب حادث الطائرة الروسية، فرضت موسكو حظرا على مواطنيها للسفر إلى مصر، بينما حظرت بريطانيا السفر إلى سيناء. وتتوقع مصر وصول الإيرادات السياحية بنهاية هذا العام إلى 6 مليارات دولار.

وكانت مصر قد أعلنت عن تخصيص 10 ملايين دولار لتنفيذ حملة ترويجية لتنشيط السياحة في مدينة شرم الشيخ بمحافظة جنوب سيناء، بداية فصل الصيف.

وتأثرت شرم الشيخ بسبب غياب السياح الروس والإنجليز، الذين كانوا أبرز الوافدين إلى هذه المدينة.

وتراجعت إيرادات مصر من السياحة إلى 3.4 مليارات دولار في 2016، من 6.1 مليارات دولار في 2015، بنسبة بلغت 44.3%. كما تراجع إجمالي عدد السياح الوافدين إلى مصر بنسبة 42% خلال 2016، ليصل إلى 5.4 ملايين سائح، مقابل 9.3 ملايين سائح في 2015، بحسب بيانات رسمية.

وأجبرت الأزمة الحادة التي تشهدها السياحة في مصر، المنشآت الفندقية والسياحية على تسريح أغلب العمالة. وقال مسئول بارز في وزارة السياحة بحكومة الانقلاب، في تصريحات صحفية، إن نحو 720 ألف عامل من إجمالي نحو 800 ألف عامل تم تسريحهم، بما يعادل 90% خلال 2015 و2016.

 

*مصر تقترض 13 مليار جنيه.. وتتوقع شريحة من النقد منتصف 2018

فيما تعتزم وزارة المالية المصرية اقتراض أكثر من 13 مليار جنيه غداً الأحد، أعلن مسؤول بالوزارة أن الشريحة الرابعة من قرض صندوق الدولي سوف تصل مصر في منتصف العام المقبل.
ومن المقرر أن يطرح البنك المركزي المصري، نيابة عن وزارة المالية، أذون خزانة بقيمة إجمالية تقدر بـ13.2 مليار جنيه، وتبلغ قيمة الطرح الأول لأذون خزانة لأجل 91 يومًا، 6.5 مليار جنيه، وأذون بقيمة 6.7 مليار جنيه لأجل 273 يومًا.
وقال أحمد كوجك نائب وزير المالية المصري للسياسات النقدية، إن بلاده سوف تحصل على الشريحة الرابعة من قرض صندوق النقد الدولي وقيمتها مليارا دولار في حزيران / يونيو أو تموز / يوليو ضمن برنامج إقراض بقيمة 12 مليار دولار.
وأوضح أن وفدا من صندوق النقد سيزور مصر في مايو/ أيار لإجراء مراجعة جديدة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي. وبهذا سيصل المبلغ الإجمالي الذي ستكون مصر قد حصلت عليه من الصندوق إلى ثمانية مليارات دولار.
وفي تصريحات قبل أيام، قال وزير المالية المصري، عمرو الجارحي، إن المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي، وأفق وبشكل نهائي على صرف نحو 2.03 مليار دولار لمصر، بعد الاطلاع على تقرير لجنة الخبراء التي زارت مصر وأجرت المراجعة الخاصة ببرنامج مصر الاقتصادي، والتي استمرت خلال الفترة من 25 أكتوبر إلى 9 نوفمبر 2017.
وكانت وزارة المالية المصرية تتوقع أن يصرف صندوق النقد الدولي الشريحة الأولى من الدفعة الثانية من قرض بقيمة 12 مليار دولار لمصر، بقيمة 2 مليار دولار، خلال شهر كانون أول/ ديسمبر الجاري، وذلك من الدفعة الثانية التي تبلغ قيمتها 4 مليارات دولار، من المقرر أن تتسلمها مصر خلال السنة المالية الحالية 2017 – 2018.
وأشار “الجارحي” إلى أن الحكومة المصرية تمكنت من إجراء إصلاحات هيكلية جريئة تتمثل فى خفض العجز في الموازنة العامة للدولة، كنسبة إلى الناتج المحلى الإجمالي، وإعادة هيكلة منظومة الدعم، وتطبيق حزمة من برامج الحماية الاجتماعية تمتص أثر البرنامج الاقتصادي على المواطنين، وتطبيق ضريبة القيمة المضافة، وإصلاح المنظومة الضريبية ورفع كفاءتها والسيطرة على الدين العام.
وأكدت مصادر مطلعة أن صرف الدفعة الجديدة من قرض صندوق النقد الدولي يسهم في خفض الفجوة التمويلية التي تقدر بنحو 7 مليارات دولار، لمواجهة عجز الموازنة العامة للدولة البالغ نحو 10% من الناتج المحلي الإجمالي
واتفقت مصر مع صندوق النقد في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي على برنامج القرض الذي تبلغ مدته ثلاث سنوات والمرتبط بإصلاحات واسعة من بينها خفض الإنفاق وزيادة الضرائب.
وتهدف تلك الإصلاحات إلى المساعدة في تنشيط اقتصاد تضرر بشدة من نقص العملة الأجنبية وتقلص الاستثمارات بسبب الاضطرابات التي أعقبت انتفاضة 2011.
ومن المتوقع أن تصل قيمة العجز في الموازنة العامة للدولة، بنهاية العام المالي الجاري، إلى 370 مليار جنيه، ويتم تمويله عن طريق طرح البنك المركزي لأذون وسندات خزانة، أدوات الدين الحكومية، نيابة عن وزارة المالية، وعن طريق المساعدات والمنح من الدول العربية والقروض الدولية.

 

 

*السودان تعترض أمميا على اتفاقية تمنح “حلايب” لمصر وترفض مقترحات “سد النهضة

نتيجة سلسلة من المواقف المتتالية والمتعجرفة من سفيه الانقلاب وعصابة العسكر تجاه الشقيقة السودان، كشفت السودان اليوم عن موقفين مرتبطين بمصر: الأول كان إخطار السودان رسميا الأمم المتحدة برفض اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، التي وقعت عام 2016، موضحة أن هذه الاتفاقية تضر بمصالح السودان، وتعتدي على أراضيه في مثلث حلايب وشلاتين وأبو رماد.

أما الموقف الثاني مباشرة، فجاء على لسان وزير الموارد المائية في حكومة” الانقلاب، محمد عبد العاطي، الذي قال: إن إثيوبيا والسودان رفضتا مقترحات مصر لحل أزمة سد النهضة، من دون مراعاة لتأثير بناء السد على حصة مصر من مياه النيل، أو إلحاح القاهرة في المطالبة بعقد اجتماعات على المستوى الوزاري، منذ مايو الماضي، للبت في تعثر المسار الفني للسد الإثيوبي.

رفض أممي

وكشفت مصادر إعلامية ومواقع سودانية، الخميس، عن أن الحكومة السودانية أخطرت الأمم المتحدة رسميا بأنها ترفض الاتفاقية؛ “لأنها تعتبر مثلث حلايب المتنازع عليه مع السودان تابعا لمصر“.

وبحسب اتفاقية ترسيم الحدود، فقد تم تسليم جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة السعودية، وتنازلت مصر عنهما، ما أثار وقتها جدلا سياسيا واسعا في البلدين.

وذكر نص اعتراض وزارة الخارجية إلى الأمم المتحدة، أن حكومة السودان تعلن اعتراضها ورفضها لما يعرف باتفاقية تعيين الحدود البحرية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية والموقعة في الثامن من أبريل 2016، وحمل الخطاب تاريخ 5 ديسمبر الجاري.

وقررت السودان التصعيد بهذا الخصوص، من خلال تجديد عزمها اللجوء إلى التحكيم الدولي لحل قضية حلايب مع مصر.

وأشار البيان إلى أنه “بناء على ما قرره القانون الدولي، لا سيما اتفاقية فيينا للمعاهدات للعام 1969، فإن جمهورية السودان تؤكد عدم اعترافها بأي أثر قانوني ينتج عن اتفاق المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر الخاص بتعيين الحدود البحرية بينهما على البحر الأحمر بما يمس سيادة جمهورية السودان وحقوقها التاريخية على الحدود البرية والبحرية لمثلث حلايب”. مضيفا أن الخرطوم “تؤكد كامل رفضها عما ورد في الاتفاقية من تعيين للحدود البحرية المصرية، بما يشمل إحداثيات لنقاط بحرية تعد جزءا لا يتجزأ من الحدود البحرية، مثلث حلايب السوداني“.

مواقف سابقة

وكان وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، قد هنأ في 14 أبريل 2016 نظيره السعودي عادل الجبير، خلال لقاء في العاصمة التركية إسطنبول بالاتفاقيات التي وقعت مع مصر، وعبر عن تمنياته للبلدين بالتطور والنماء.

وعاد غندور بعد أيام من هذا اللقاء، وخاطب الجبير ونظيره المصري في رسالتين منفصلتين، مطالبا تزويده بنسخة من اتفاقية ترسيم الحدود البحرية.

وورد في نص الرسالة: “ما لذلك الاتفاق من ارتباط بمثلث حلايب وشلاتين وأبو رماد السوداني وإقليمه البحري، أرجو شاكرا وفي إطار روح التعاون والتنسيق القائم بيننا موافاتنا بنص الاتفاق“.

سد النهضة

من جانب آخر، قال وزير الري في “حكومة” الانقلاب محمد عبد العاطي، على هامش لقائه بعض السفراء الأجانب، بمقر الخارجية المصرية، الخميس، إن الجانبين الإثيوبي والسوداني تسببا في تعطيل الدراسات لفترة طويلة، وجاء موقفهما في الاجتماعات الأخيرة للجنة الفنية الثلاثية – انتهاءً بالاجتماع الوزاري المنعقد بالقاهرة في نوفمبر الفائت – متعارضاً مع الأُطر المرجعية المتفق عليها.

وتابع أن الدولتين رفضتا كل مقترحات مصر لتجاوز شواغلهما، وأصرتا على مخالفة مستندات التعاقد، التي تقر بأن “أساس تحديد آثار وأضرار سد النهضة هو النظام الراهن لحوض النيل الشرقي”، مشيرا إلى رغبة إثيوبيا في انتهاك ذلك، والادعاء بأن سد النهضة يتعين تضمينه على هذا الأساس، بما يناقض ما هو معمول به في الدراسات المتعلقة بالسدود، ذات الآثار العابرة للحدود.

وأفاد بأن السودان تصر على إدراج استخدامات مستقبلية “مخططة” عند قياس النظام الراهن، بعد رفض الخرطوم رفض مقترح مصر باستخدام بيانات حصته، طبقاً لاتفاقية 1959، بحيث تدرج استخداماته المستقبلية المخططة في الشق الخاص بذلك من الدراسات، نافياً ما يتم تداوله عن أن مصر أوقفت مسار الدراسات الفنية الخاصة بالسد.

وقال: إن “السودان وإثيوبيا رفضتا أيضا مقترحا بعدم استخدام البيانات، التي ستقدم لإتمام الدراسات في أي سياق آخر، باعتبارها لا ترتب أي تغيير فى المواقف القانونية السابقة لأي من الأطراف، فيما عدا في إطار تنفيذ الدراسات، وتنفيذ اتفاق إعلان المبادئ”، والذي تنازل بموجبه عبد الفتاح السيسي، عن حصة بلاده التاريخية من المياه.

 

باريس تحقق مع شركة ساعدت الانقلاب على اعتقال المعارضين.. الجمعة 22 ديسمبر.. بريطانيا ساعدت “مبارك” للوصول للحكم قبل اغتيال “السادات”

بريطانيا ساعدت "مبارك" للوصول للحكم قبل اغتيال "السادات"
بريطانيا ساعدت “مبارك” للوصول للحكم قبل اغتيال “السادات”

باريس تحقق مع شركة ساعدت الانقلاب على اعتقال المعارضين.. الجمعة 22 ديسمبر.. بريطانيا ساعدت “مبارك” للوصول للحكم قبل اغتيال “السادات”

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*وثائق سرية: بريطانيا ساعدت “مبارك” للوصول للحكم قبل اغتيال “السادات”

كشفت وثائق سرية بريطانية مساعدة البريطانيين للرئيس المخلوع حسني مبارك في الاستمرار بمنصبة نائبًا للرئيس الراحل محمد أنور السادات، بهدف مساعدتهم في إبرام صفقات أسلحة.

وأوضحت، الوثائق التي نشرها موقع “بي بي سي” أن “بريطانيا كثفت اهتمامها بمبارك، عقب توليه منصب نائب الرئيس في 16 أبريل 1975، مشيرة الي أنه وفي آخر زيارة لمبارك، كنائب للرئيس، إلى لندن في شهر سبتمبر 1980، تقرر عدم المبالغة في الاهتمام به كي لا يوغر صدر السادات عليه.

وحذرت السفارة البريطانية من تبعات إبداء اهتمام لافت للأنظار بالزيارة حرصًا على مصلحة ومكانة مبارك، وقالت السفارة، في برقية “سرية وشخصية”، إلى إدارة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا في الخارجية البريطانية إن “أحد أسباب محاولتنا إثارة ضجيج بشأن مبارك، نائب الرئيس، عندما يزور بريطانيا الشهر المقبل هو، كما تعلمون، أنه الخليفة الأكثر احتمالا للرئيس السادات في حالة حدوث أي شيء للأخير”، ونبهت إلى ضرورة لفت انتباه المتحدثين الإعلاميين البريطانيين “كي لا يتحدثوا لوسائل الإعلام بحماس عن زيارة مبارك المرتقبة”.

وقالت البرقية التي أرسلها السفير سير مايكل وير “سوف أترك لكم تقدير الخطر الذي ينطوي عليه مثل هذا الاهتمام،الرئيس السادات قد يفهم الأمور خطأ بشكل كبير لو حدث هذا الشيء وإن كان بريئا”.

وتولي “مبارك” حكم البلاد عقب تعرض “السادات” للاغتيال أثناء عرض عسكري، فيما لم يصب “مبارك” بأذي، رغم وقوفه بجانبه، وشهدت سنوات حكم مبارك تفشي الفساد في صفقات الاسلحة والغاز برعاية أبرز المقربين من مبارك وهو “حسين سالم”، كما شهدت التوسع في الديون وخصخصة القطاع العام وتراجع مكانة مصر عربيًا وأقليميًا ودوليًا.  

 

*بريطانيا تدرج حركتين مسلَّحتين بمصر على قائمة المنظمات الإرهابية

أعلنت بريطانيا، الجمعة 22 ديسمبر/كانون الأول 2017، إدراج حركتي “حسم” و”لواء الثورة” المسلحتين بمصر، في قائمة المنظمات الإرهابية.
ووفق بيان نشرته السفارة البريطانية لدى القاهرة عبر موقعها الإلكتروني، فإن هذه الخطوة “تأتي في إطار جهود لندن المتواصلة لتعطيل أنشطة هذه المنظمات الإرهابية“.
ونقل البيان عن سفير بريطانيا لدى مصر، جون كاسن، قوله إن بلاده “لن تترك مصر وحدها في معركتها ضد الإرهاب (…) اليوم نستخدم القوة القانونية البريطانية الكاملة ضد منظمتين إرهابيتين قتلتا الكثير في مصر، وهما عدو لنا جميعاً“.
وأضاف كاسن، أن “هذا سيعزز جهودنا المشتركة لاستئصال الإرهاب والإيديولوجيات التي تغذيه، وأنا واثق من أن مجتمعاتنا الصامدة ستهزم هذه الجماعات السامة“.
وبحسب البيان ذاته، فإنه “بعد مراجعة أدلة الاعتداءات التي نفذتها كل من حسم، و لواء الثورة، ضد أفراد الأمن المصريين والشخصيات العامة، توصلت حكومة المملكة المتحدة إلى أن هذه المجموعات تستوفي معايير الحظر”، دون مزيد من التفاصيل.
وحتى الساعة (14.10 تغ)، لم تعلق الحركتان المسلحتان الأبرز في مصر العامين الماضيين، على هذا القرار، غير أنهما تلقتا ضربات أمنية متوالية في هذه الفترة، وخفتت عملياتها “الإرهابية“.
وتعود “حسم”، إلى يوليو/تموز 2016، حيث ظهرت حركة مسلحة باسم “سواعد مصر”، المعروفة اختصاراً بـ”حسم”، واستهدفت رجالاً من القضاة والشرطة والمؤيدين للنظام الحالي.
وتسببت “حسم”، حتى نهاية العام الماضي، في مقتل 9 شرطيين وإصابة مثلهم، بينما فشلت في اغتيال مسؤولين قضائيين، هما النائب العام المساعد، زكريا عبد العزيز، ورئيس محكمة جنايات القاهرة، أحمد أبو الفتوح، إضافة إلى المفتي السابق، علي جمعة، وفق رصد الأناضول.
وفي أغسطس/آب 2016، ظهرت حركة “لواء الثورة”، واستهدفت، بحسب بياناتها، عقب الهجوم على حاجز أمني بمحافظة المنوفية (دلتا النيل/شمال)، واغتيال العميد عادل رجائي، قائد الفرقة الـ9 مشاة (تقع في المنطقة المركزية العسكرية بالقاهرة)، أمام منزله شمال العاصمة، في أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه.
وهذه الحركات سبقها تنظيم “أنصار بيت المقدس”، الذي ظهر في سيناء يونيو/حزيران 2012، وأعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2014، مبايعة أمير “داعش”، أبو بكر البغدادي، وغيّر اسمه لاحقاً إلى ولاية سيناء”، وهو التنظيم الذي تبنى غالبية الهجمات على قوات الأمن منذ 2013.
وتبنى هذا التنظيم، في أكتوبر/تشرين الأول 2015، إسقاط طائرة ركاب روسية في سيناء؛ ما أودى بحياة 224 شخصاً، كانوا على متنها.
وفي السنوات الأخيرة، تتعرض مواقع عسكرية وشرطية وأفراد أمن، لهجمات مسلحة، أسفرت عن مقتل مئات من أفراد الجيش والشرطة، فيما تعلن جماعات مسلحة متشددة المسؤولية عن كثير من هذه الهجمات.

 

*الأزهر يُشيد بالقرار الأممي حول القدس.. ويدعو “ترامب” لسحب قراره

أشاد الأزهر الشريف، اليوم الجمعة، بالقرار الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي أكد أن أى قرارات أو إجراءات يقصد بها تغيير طابع مدينة القدس أو وضعها أو تكوينها الديموغرافى ليس لها أثر قانونى وتعد لاغية وباطلة ويتعين إلغاؤها امتثالا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأكد الأزهر أن هذا القرار الذى حظي بتأييد 128 دولة، جاء معبرًا عن الإرادة الدولية الرافضة للقرار الأمريكي المجحف والباطل تجاه القدس، وحتمية إلغائه لكونه يتصادم مع القانون الدولى ويخالف الضمير العالمى وحقوق الإنسان.
ودعا الأزهر، الإدارة الأمريكية إلى سحب قرارها، والالتزام بالأهداف التي قامت من أجلها الأمم المتحدة وفى مقدمتها حفظ السلم والأمن الدوليين، مشددًا على أن عروبة القدس وهويتها الفلسطينية غير قابلة للتغيير أو العبث.

 

*فشل دبلوماسي.. الانقلاب يسلم باستحواذ “الكيان” على أصوات إفريقيا

بدعوى المصالح مع إسرائيل، برر متحدث خارجية الانقلاب فشل الدبلوماسية المصرية في إفريقيا، وخروج نحو 10 دول إفريقية عن الإجماع العربي، في التصويت الأخير بالجمعية العامة للأمم المتحدة ضد تغيير طابع مدينة القدس والوقوف أمام قرار الرئيس الأمريكي ترامب بادعاء القدس عاصمة للكيان الصهيوني.

المتحدث باسم الوزارة أحمد أبو زيد في مداخلة مع فضائية “إكسترا نيوز”، قال إن إسرائيل لديها مصالح مع الدول الإفريقية ولديها خبرات في مجالات معينة خاصة في مجالات الزراعة واستخدامات المياه، بالإضافة إلى التكنولوجيا التي تمد بها الدول الأفريقية.

الأدهى حين قال أبو زيد إن “مصر لا تحجر أن تقيم أي دولة علاقات مع أي طرف أخر ولكن ما يعنيها أن تلك العلاقة لا تؤثر سلبًا على المصالح المصرية” زاعما أن”مصر” ترصد هذا الأمر بمنتهى الدقة والوضوح وتتابعه بشكل دوري ومستمر.

جنوب السودان

غير أن دولة مثل جنوب السودان لم تلتفت إلى مصر وهي تصوت بشأن قضية عربية، في حين تفخر حكومة الانقلاب بإقامة العلاقات الاقتصادية والعسكرية معها فضلاً عن علاقتها بأطراف النزاع الحالي في جنوب السودان واستضافتها في 16 نوفمبر الماضي، مؤتمرًا لجمع الفرقاء، كيدا في إثيوبيا والسودان، وعنونت صحف الانقلاب “القاهرة ترعى اتفاقًا لتوحيد الحركة الشعبية في جنوب السودان”.

وكانت مصر هى الدولة الأولى فى العالم التى تفتتح لها قنصلية فى جوبا، وكان المخلوع مبارك هو أول رئيس جمهورية يزور جنوب السودان فى 2008، وقدمت مصر فى حينها حزمة كبيرة من المساعدات فى كافة المجالات، من ضمنها 3 عيادات طبية و4 محطات كهرباء، و3 مدارس، وكل هذه المشروعات تم تنفيذها بالفعل، وهناك بعض المشروعات مازالت تنفذ خاصة فى مجالات الرى، حيث قدم لهم حينها منحة بقيمة 27 مليون دولار من أجل إنشاء آبار مياه، مثل المحطة الموجودة حاليًا في جامعة جوبا.

العلاقات بتوجو

المثير للدهشة أن مصر لم توظف دبلوماسيًا علاقاتها بتوجو والتي كانت حتى قبل التصويت مباشرة،  حيث شهد السفير كريم شريف سفير الانقلاب في توجو، التوقيع على مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة التوجولية والكنيسة القبطية المصرية، أول أمس الأربعاء، بحضور القمص يوحنا رمزي راعى الكنيسة القبطية في منطقة غرب إفريقيا.

وتسهم الدبلوماسية الانقلابية في دعم التنصير الكنسي الأرثوذكسي في إفريقيا من خلال القوافل الطبية الكنسية بالخط العريض إلا أنها أيريقيضًا لم توظفه وتسفد منه.

وتعد مذكرة التفاهم هي الأولى بين الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية المصرية ودولة إفريقية حول تسيير قوافل طبية، إذ ستسهم في تسهيل مهام القوافل الطبية القادمة من حيث تحديد المهام والالتزامات لكلا الجانبين وخصوصًا فيما يتصل بالإقامة والإعاشة والتنقلات ومنح التصاريح اللازمة، فضلًا عن تسهيل إجراءات دخول المعدات والأدوية مع أعضاء القوافل.

وفي 26 نوفمبر الماضي، افتتحت بحضور الرئيس التوجولي، المزرعة المصرية التوجولية المشتركة، غير أن ذلك تم بحضور الدكتور ماهر المغربي مدير إدارة المزارع المشتركة بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضى ممثلاً عن وزير الزراعة!

أصابع الجنوب

وأدرك الكيان الصهيوني مبكرًا أهمية الصوت الإفريقي في المحافل والمنظمات الدولية، حيث قال ديفد بن جوريون أول رئيس وزراء للكيان في إحدى خطبه بالكنيست عام 1960، إن “الدول الإفريقية ليست قوية ولكن صوتها مسموع في العالم”.

وأضاف أن “أصواتها في المنظمات الدولية تساوي في قيمتها أصوات الدول الكبرى، والصداقة الإسرائيلية الإفريقية تهدف في حدها الأدنى إلى تحييد إفريقيا في الصراع العربي الإسرائيلي، وفي أحسن حالاتها إلى ضمان مساندة إفريقيا للموقف الإسرائيلي”.

وبدأت علاقة الكيان الصهيوني بجنوب السودان عقب تأسيسها، بتمويل حركات تمرد مسلحة، تفتعل مشكلة، ولقبت بـ”دارفور”، حسب ما جاء فى كتاب صدر فى عام 2015 بعنوان “مهمة الموساد فى جنوب السودان”، الكتاب الذي كشف الدور الإسرائيلي فى الجنوب السوداني وكيف نجح رجال الموساد فى افتعال ازمة “فتنة”، بين الجنوب والشمال، وصفها الكتاب بالانتصار لنفسه.

ونسب فضل تأسيس جيش جنوب السودان لإسرائيل، على يد ضابط الموساد “داڤيد بن عوزئيل”، الذي كان قائد الذراع الإسرائيلية في جنوب السودان، فإسرائيل هي المسلح الأول لجيش جنوب السودان.

ثم قامت على إثر لك علاقات اقتصادية وزراعية ومائية ونفطية ونشرت صفحة “إسرائيل” بالعربي، قبل يومين كيف يرفع مواطنون من جنوب السودان علم الكيان الصهيوني.

توجو تل أبيب

تعد تل أبيب من العواصم المتوغلة سياسيًا في توجو، فالرئيس التوجولي زار تل أبيب ثلاث مرات الأولى في أعوام 2012 وأغسطس 2016 وشارك في جنازة شمعون بيريز في سبتمبر 2016. 

ولكن زيارته الثانية كانت الأهم فبشأنها صدر بيان عن خارجية توجو أشار إلي أن الرئيس التوجولي ورئيس الوزراء الإسرائيلي تحدوهما الثقة في الإمكانات غير الإعتيادية للتعاون الاقتصادي بين البلدين وأنهما عبرا عن تصميمهما للعمل معاً ليصبح هذا التعاون أقوي خاصة في مجالات الزراعة والصحة العامة والتعليم والتعليم العالي وعلوم التكنولوجيا والأمن وتنمية المجتمع والحماية الاجتماعية.

 

*فرانس برس: باريس تحقق مع شركة ساعدت الانقلاب على اعتقال المعارضين

كشفت وكالة الأنباء الفرنسية عن بدء قضاة فرنسيين التحقيق مع شركة “نيكسا تكنولوجي” (اميسي سابقًا) الفرنسية بشبهة بيع معلومات إلى حكومة الانقلاب لمساعدتها في تعقب المعارضين ورافضي الانقلاب، وفق ما أفادت اليوم الجمعة الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان ومصدر قضائي.

ويأتي التحقيق بشبهة “التواطؤ في أعمال تعذيب واختفاء قسري” التي باتت تعد جرائم ضد الإنسانية في فرنسا منذ نوفمبر 2017، بعد شكوى قدمتها الفدرالية الدولية لروابط حقوق الإنسان ورابطة حقوق الإنسان. 

وتخضع شركة “اميسي” للتحقيق بشأن تسليم معلومات مماثلة إلى ليبيا في ظل نظام معمر القذافي.

 

*النقد” يطوّق مصر بالشريحة الثالثة.. و”الأمريكية” تهنئ الانقلاب بالنجاح!

اعتادت السفارة الأمريكية تهنئة “حكومةالانقلاب على استمرار تلقيها القروض لا سيما من صندوق النقد الدولي، وهو ما حدث مع الشريحة الثالثة من قرض الصندق التي وافق “النقد الدولي” عليها قبل ساعات، وهو جزء من التسهيلات التي منحتها إدارة ترامب للسيسي وتصر نيكي هيلي مندوبة الولايات المتحدة بالأمم المتحدة أنها أموال لشراء القرارات الدولية والانحيازات بما فيها المقدسات.

واختتم المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي عام 2017، بالموافقة على صرف ملياري دولار كشريحة ثالثة من حزمة التمويل البالغ قيمتها 12 مليار دولار المقدمة لمصر، والتي من المقرر تسلهما خلال يناير المقبل، ويستند المجلس في قراره على نتائج المراجعة الثانية التي قامت بها بعثة الصندوق مطلع الشهر الماضي بالقاهرة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي، وتنفيذ “الحكومة” لما وصفها الصندوق بالإصلاحات الهيكلية.

ديون متراكمة
وبالشريحة الثالث وصلت إجمالى تمويلات مصر من القرض إلى نحو 6 مليارات دولار، بعدما أكد صندق النقد إجراءه المراجعة الثانية لبرنامج مصر الاقتصادى، وهو ما يتيح صرف الشريحة الثالثة من قرض صندوق النقد الدولى، بقيمة 2.03 مليار دولار، ليصل إجمالى المبالغ المنصرفة والتى تمت الموافقة عليها إلى 6.08 مليار دولار.

فيما نشرت صحيفة “الشروق” على لسان أحد مسؤولي البنك المركزي أن 12 مليار دولار هي التزامات مصر الخارجية خلال 2018، وقال هاني جنينة، وكيل مساعد محافظ البنك المركزي، إن حجم التزامات مصر الخارجية خلال 2018 يبلغ نحو 12 مليار دولار تقريبًا، وأضاف “جنينة، أن الاستثمارات الأجنبية المباشرة متوقع أن تصل إلى 10 مليارات دولار بنهاية العام المالي الجاري.

وارتفعت إجمالي القروض والمنح المقدمة لمصر من شركاء التنمية بنهاية العام المالي 2017/2016 الماضي “يونيو 2017مسجلة 25.5 مليار دولار، وذكر تقرير صادر عن وزارة الاستثمار والتعاون الدولي، عن وصول حجم مسحوبات تلك القروض خلال يونيو الماضي، بقيمة 16.5 مليار دولار مقارنة بـ7.9 مليارا في سبتمبر 2015، بفارق 8.6 مليار دولار.

صدق التوقعات
وتوقع اقتصاديون اتخاذ الحكومة مجموعة من الإجراءات وقرارات قبل صرف الشريحة الثالثة من قرض الصندوق فى نوفمبر المقبل بقيمة 2 مليار دولار وتحديدا في 3 نقاط أولها زيادة الضرائب ورفع أسعار المياه ومواجهة التضخم.
وبالفعل زادت الضرائب على السلع ومن ذلك الزيادة الجديدة فى أسعار السجائر والزيادة المرتقبة خلال الشهر الجاري وقيام الحكومة برفع قيمة الضرائب عليها مجددًا، تحت بند ضريبة القيمة المضافة.

كما حدثت زيادة جديدة فى أسعار المياه اعتبارا من أغسطس الماضي، وذلك على خلفية قرار رفع أسعار الوقود والكهرباء بداية من يوليو الجارى.

ورفعت الحكومة أسعار الوقود، بداية من شهر يوليو الجارى، وتضمنت التعريفات الجديدة زيادة أسطوانة البوتاجاز إلى 30 جنيهًا، بدلا من 15 جنيهًا، ووصول سعر بنزين 80 إلى 3.65 جنيه، بدلا من 2.35 جنيه، وبنزين 92 إلى 5 جنيهات، بدلا من 3.5 جنيه، وارتفاع السولار إلى 3.65 جنيه، بدلا من 2.35 جنيه.

كما أعلن وزير الكهرباء والطاقة المتجددة في “حكومة” الانقلاب، عن تعريفة شرائح الكهرباء الجديدة، حيث زادت الأسعار بمتوسط 33% لجميع الشرائح، وسيتم تطبيقها من فاتورة يوليو الجارى.

شرط التضخم

واشترط صندوق النقد خفض معدلات التضخم كما توقع الدكتور هشام إبراهيم، الخبير المصرفى، والتى شهدت ارتفاعًا ملحوظًا منذ قرار تعويم الجنيه المصرى فى نوفمبر الماضى.

بعدما سجل معدل التضخم السنوى فى يونيو الماضى نحو 30.9%، وهو نفس معدل التضخم الذى سجله خلال مايو السابق عليه، وفقا لبيانات الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء.

وفي العاشر من أغسطس الماضي، أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء التابع لحكومة الانقلاب عن أن معدل التضخم على أساس سنوي قفز في عموم مصر إلى 34.2% في يوليو الماضي مقارنة مع نفس الشهر من 2016، وهو الأعلى منذ الحرب العالمية الثانية.

التراجع الوهمي
وبحسب الدكتور عبدالتواب بركات الخبير في الاقتصاد، فإن جهاز الإحصاء وبناء على هذا الرهان الخادع، سوف يعلن عن انخفاض معدل التضخم في نوفمبر القادم في حدود 10% بالمقارنة مع ما كان عليه في نفس الشهر من العام الماضي، والذي قفزت فيه معدلات التضخم إلى 20.2% وقد يصل إلى الصفر بعد أشهر قليلة لاحقة!!

لكن وفقا لبركات فإن هذا الانخفاض المرتقب في معدل التضخم لن يكون له أي أثر في تخفيض أسعار السلع، ولن يشعر المواطن المصري بأي انخفاض في غلاء معيشته ما لم يكن هناك زيادة حقيقة في الإنتاج وتحسن في الأجور.

ومهما حدث من تجميل للأرقام فإن تراجع القدرة الشرائية للجنيه سيظل دليلا على ارتفاع معدلات التضخم وزيادة الغلاء.

“300%” هي المعدل الحقيقي للتضخم
تضخم 13%
الخبير الاقتصادي شريف عثمان قال إن التضخم المرتفع الذي شهدناه خلال الاثني عشر شهرًا الماضية بدأ في الانخفاض اعتبارًا من العاشر من ديسمبر الجاري، موعد الإعلان عن بيانات التضخم لنوفمبر 2017.

ولا يرجع ذلك بالطبع لأسعار الفائدة المرتفعة التي فرضها البنك المركزي على الجميع، وإنما يرجع، تحديدًا وحصريًا، لما يعرف بتأثير سنة الأساس، حيث سيتم مقارنة أسعار شهر نوفمبر 2017 بأسعار شهر نوفمبر 2016، وهو الشهر الذي تم فيه تعويم الجنيه، وحيث إن الأسعار كانت في نوفمبر 2016 قد بدأت في الارتفاع بالفعل، فإن مقارنة أسعار نوفمبر 2017 ستكون بأسعار نوفمبر 2016 المرتفعة (كيلو اللحم 108-110 جنيهات على سبيل المثال)، وليس بأسعار ما قبل ذلك المنخفضة (كيلو اللحم 100 جنيه فقط).

وأضاف أنه بالتالي سينخفض التضخم بحوالى 5% إلى 7%، ليصبح 23% إلى 25%، ثم تتوالى الانخفاضات بعد ذلك، وصولاً إلى مستوياتنا المعتادة في عصر ما قبل التعويم الأخير، وهي 11% إلى 13%، خلال النصف الأول من العام المقبل 2018، حيث ستتم مقارنة “كيلو اللحوم أبو 150 جنيه بكيلو اللحم أبو 135 جنيه“. 

 

*تداعيات فضيحة “المطار”.. نهاية “نخع” السيسي

وقف عبد الفتاح السيسى منتفشا وموجها حديثه لأسامة عسكر قائد القيادة الموحدة لمنطقة شرق القناة، خلال ندوة لقوات من الجيش والشرطة بمسرح الجلاء عقب الاعتداء على مجندين بشمال سيناء، قائلا: “أنا بشهد الناس عليك يا أسامة أن أحداث سيناء الإرهابية لا تتكرر مرة أخرى، وأنت مسئول أمامى وأمام المصريين، عن أن هذا الحادث لا يتكرر مرة أخرى، وانت أيضا مسئول بشكل كامل عن تنمية سيناء“.

وهو الأمر الذي تكرر عقب اختيار رئيس أركان جديد للقوات المسلحة، الذي منحه السيسي 3 أشهر أخرى للقضاء على “الإرهاب” في سيناء.

ومن يومها وعلى الرغم من فرض حالة الطوارئ، لم تشهد سيناء يوما واحدا من الأمن أو الاستقرار، وكأنها رسالة السيسي كانت تحمل مضامين مختلفة من الخراب والدمار، حتى أن الشهر الأخير شهد أكبر عمليتين في تاريخ سيناء أحدها استشهاد 309 مواطن مصري في صلاة الجمعة بمسجد قرية الروضة الذي هاجمه مسلحون، وحادث الهجوم على مطار العريش ومحاولة اغتيال وزير الدفاع صبحي صدقي ووزير الداخلية مجدي عبد الغفار، وراح ضحية الهجوم مدير مكتب وزير الدفاع بحكومة الانقلاب المقدم إسماعيل الشهابي، والطيار محمد رفعت قائد طائرة هليكوبتر كان يستقلها “صبحي“.

السيسي ورجاله يكذبون
وبعد سلسلة الهجمات العنيفة التي استهدف مقرات الجيش والشرطة المصرية في شمال سيناء على مدار هذا العام الذي شهد أحداثا دامية، وتطور في عمليات الجماعات الإرهابية، انتفض عبد الفتاح السيسي وعقد اجتماعات تكررت كثيرا بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة وأعلن عن عدة قرارات لمواجهة خطر الجماعات المسلحة المتزايد هناك.

وكان من أهم تلك القرارات إعادة هيكلة قوات الجيش في سيناء وتشكيل قيادة موحدة لمنطقة شرق القناة ومكافحة الإرهاب وتعيين الفريق أسامة عسكر قائدا لها، بعد أن كان قائدا للجيش الثالث الميداني.

لكن هذه التغييرات لم تنجح في وقف الهجمات في سيناء، بل ازدادات شراسة، وأصبحت أكثر جرأة، وكان آخرها تفجير قسم شرطة ثالث العريش، الذي أسفر عن مقتل 13 وإصابة نحو 75 آخرين، وحادث قرية مسجد الروضة والهجوم على مطار العريش.

أين أسامة عسكر؟
وعلى الرغم من سخونة المواجهات في سيناء إلا أن اللواء أسامة عسكر الذي كان المسئول الأول عن مكافحة الإرهاب في أرض الفيروز، اختفى تماما عن المشهد بشكل غامض، حتى أنه لم يدل بتصريح واحد عن تطورات الأحداث في هذه المنطقة الملتهبة التي يفترض أنها تقع تحت سيطرته.

وكانت تساؤلات قد ترددت بعد استحداث هذا المنصب الجديد في الجيش المصري حول تبعية عسكر المباشرة للسيسي وليس لوزير الدفاع صدقي صبحي، وهو ما يعني عمليا تهميش وزير الدفاع.

كما أعاد هذا الاختفاء غير المبرر تداول شائعات عن صراع مكتوم بين السيسي ووزير دفاعه، كما أجج التكهنات بنجاح صبحي في تهميش عسكر -رجل السيسي في سيناء- والاحتفاظ بسيطرته على مقاليد الأمور في سيناء، ويدعم هذه الروية محاولة الاغتيال الأخيرة لصبحي صدقي.

وتصرح مصادر أمنية بين الحين والأخر، لصحف السيسي وفضائياته إن عناصر إرهابية في شمال سيناء تخترق صفوف قوات الأمن بشكل متواصل وتتنصت على اتصالاتها عبر إرسال متطور، مضيفة أن العناصر الإرهابية تتلقى دعما ومعاونة من أجهزة داخلية ومخابرات أجنبية، زاد من شراسة العمليات وإلحاق خسائر فادحة فى صفوف الجيش خلال الفترة الأخيرة.

ووصل الفشل الأمني في جيش السيسي لحد دعوة وزارة أوقاف الانقلاب لفتح باب التطوع الشعبي أمام المصريين لمواجهة الإرهاب” في سيناء، وقال الوزير مختار جمعة في بيان: إن “الخدمة في الجيش والشرطة بسيناء هي رباط في سبيل الله، وهي عين الجهاد“.

وكان تنظيم «ولاية سيناء» التابع لـ«داعش» أعلن الأربعاء، تبنيه الهجوم على مطار العريش في أثناء زيارة غير معلنة قام بها كل من وزيري الدفاع والداخلية لمحافظة شمال سيناء ، بحسب بيان نشرته وكالة «أعماق» التابعة للتنظيم.

فيما اجتمع عبد الفتاح السيسي، كالعادة عقب كل حادث إرهابي، مع الوزيرين ورئيس الأركان ومديري المخابرات العامة والحربية لمناقشة الأوضاع الأمنية في سيناء.

وركز اجتماع السيسي، مع القيادات الأمنية على مناقشة الأوضاع في شبه جزيرة سيناء. وقد حضره وزيرا دفاع الانقلاب صدقي صبحي وداخلية الانقلاب مجدي عبد الغفار، فضلًا عن رئيس المخابرات العامة خالد فوزي، ومدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع محمد الشحات.

ويقع مطار العريش الدولي في منطقة ذات تأمين أمني عالٍ في نهاية الطريق الواصل إلى مقر الكتيبة 101 والتي تُعد مقر قيادة العمليات العسكرية في شمال سيناء، بالإضافة إلى ملاصقته لمعسكر الأمن المركزي التابع لقوات الشرطة، وهو ما طرح التساؤل: “كيف وصلت العناصر الإرهابية لضرب مطار العريش وبجانبه أهم كتيبة للجيش في سيناء؟“.

وخلال عامي 2015 و2016 قُصف مطار العريش عدة مرات، وكان تنظيم «ولاية سيناء» تبنى الهجمات. وفي العام الجاري أعلن التنظيم، في أكتوبر الماضي، عن قصفه للمطار نفسه

 

*أزمة الحضانات بالإسكندرية تتفاقم.. والأطفال مهددون بالموت

تفاقمت أزمة نقص الحضانات للأطفال ناقصي النمو والمصابين بأمراض نقص المناعة أو الصفراء أو الحضانات العادية غير المجهزة بأكسجين وأدوات خاصة بدرجة أصبحت تهدد حياة الأطفال حديثي الولادة بالإسكندرية. 

ويعاني أهل المولود في الحصول على حضانة خالية في المستشفيات الحكومية، وهو الأمر الذي أدى إلى استغلال المستشفيات الخاصة الأمر لرفع سعر اليوم الواحد في الحضانة لأكثر من ألفي جنيه بخلاف العلاج. 

وفي هذا الإطار يقول معتز شاهين، بالعجمي أن ابنته ولدت مصابة بالصفراء بمعدلات عالية وتحتاج حضانة مجهزة،وحاولت في عدد من المستشفيات الحكومية بغرب الإسكندرية ولم أفلح في هذا الأمر واضطررت أن أدخلها مستشفى خاصة وكانت تكلفة اليوم الواحد ٢٠٠٠ جنيه بالإضافة للعلاج، لافتا إلى أنه استدان مبلغ كبير لإنقاذ طفله من الموت في ظل عدم وجود أماكن بالمستشفيات الحكومية.

ويضيف أحمد صدقي، أن نجلة شقيقته، احتاجت حضانه بسبب إصابتها بتكسير في الدم لاختلاف فصائل الدم عن والدتها، وأخذنا يومًا كاملاً للحصول على حضانة في مستشفى حكومي واستطعنا بواسطة أن نجد لها حضانه ولكن كان كل شي على حسابنا تحاليل وعلاج وغيره. 

وكشف حسني رجب، مدير حضانات الجمعية الشرعية بالعجمي: أن الجمعية أغلقت دورًا كاملاً به ٣٠ حضانة كانت تقدم الخدمة مجانية للأطفال حديثي الولادة بسبب نقص الإمكانيات والعجز المالي، وهو الأمر الذي يجبرنا على التوقف ونحن نقوم على التبرعات والمساعدات. 

 أزمة نقص الحضانات متفاقمة منذ سنوات بالإسكندرية والمستشفيات الحكومية الكبري تخدم ٣ محافظات أخرى مجاورة، ورغم وجود طلبات لوزراء الصحة على مدار السنوات الماضية إلا أن الأزمة لم تحل.  

يذكر أن عدد الحضانات في الإسكندرية لا يتجاوز ٦٥٠ حضانة وكان ٥٠٠ حضانة زادت ١٥٠ حضانة خلال الأعوام الماضية ولكنها لا تكفي عدد الأطفال المحتاجين لها.

 

السودان تعترض أمميا على اتفاقية تمنح “حلايب” لمصر وترفض مقترحات “سد النهضة”.. الخميس 21 ديسمبر.. كم تقاضى السيسي مقابل إلغاء تجميد أموال المخلوع؟

حلايب وشلاتين محطاتالسودان تعترض أمميا على اتفاقية تمنح “حلايب” لمصر وترفض مقترحات “سد النهضة.. الخميس 21 ديسمبر.. كم تقاضى السيسي مقابل إلغاء تجميد أموال المخلوع؟

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*23 يوما من الإخفاء القسري لمهندس بالسويس وسط مخاوف على حياته

تواصل قوات أمن الانقلاب بالسويس الإخفاء القسري للمهندس الزراعي محمد عبد الرحمن يوسف لليوم الـ 23 علي التوالي وسط مخاوف من أسرته على حياته.

وكانت قوات أمن الانقلاب اعتقلت “يوسف” 28 عاما، نهاية شهر نوفمبر الماضي، من منزله، وأخفته قسرًا.

يُذكر أن المهندس السويسي متزوج و لديه طفل، ووالده هو الشهيد عبد الرحمن يوسف الذي اغتيل داخل سجن طره بالإهمال الطبي المتعمد، بعد تدهور حالته الصحية في ١٣ أغسطس 2015.

وتقدّمت أسرة “يوسف” بالعديد من البلاغات وقامت بإرسال تلغرفات للنائب العام ، ووزير داخلية الانقلاب تُطالب فيه بالكشف عن مكان احتجاز نجلهم ولم يصلهم رد من أي جهة حتي الآن

ودانت “رابطة أسر المعتقلين بالسويسعمليات الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري بحق المواطنين، كما حملت داخلية الانقلاب المسئولية الكاملة عن حياته، وناشدت منظمات حقوق الإنسان التدخل من أجل سرعة الإفصاح عن مكان احتجازه ووقف الانتهاكات التي لن تسقط بالتقادم.

 

*أسباب تأجيل هزلية الخصوص

اجلت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، برئاسة قاضى العسكر شعبان الشامي، اليوم الخميس، جلسات القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”كمين الخصوص” التى تضم 12 من مناهضى الانقلاب العسكرى، لجلسة 15 يناير، لحضور الدفاع وتقديم تقرير الخبراء مع استمرار حبس المعتقلين.

ولفقت نيابة الانقلاب لكل من: إسلام محمد عابدين، إسلام أحمد عبدالله، حمد صبري حسين، محمد ناصر عرفة، إبراهيم عبدالظاهر، عبدالرحمن مصطفى إبراهيم، عمر خليل السيد، عبدالرحمن رضا محمد، محمد محمود أحمد، شوقي سمير شوقي، بلال عماد سيد محمد، عبدالرحمن علي عبدالحليم، اتهامات عدة منها التعدى على كمين شرطة الخصوص، وقتل مصطفى محمد أمين رقيب شرطة، وضابط الشرطة خالد محيي الدين، وآخرين من المكلفين بتأمين الكمين

 

*مصير مجهول لـ5 مواطنين اختطفتهم سلطات الانقلاب

لا تزال عصابة العسكر تواصل جرائم الإخفاء القسرى للمواطنين دون أى تجاوب مع التحذيرات الصادرة عن المنظمات المعنية بحقوق الإنسان داخل مصر وخارجها، ما يستدعى محاكمة المتورطين في تلك الجرائم دوليا لما تمثله من جرائم ضد الإنسانية.

واستنكر عدد من المنظمات الحقوقية بينها “مؤسسة عدالة” عبر صفحتها على “فيس بوك” رفض سلطات الانقلاب الكشف عن مصيرهم. والمختفون هم:

1- طارق محمد إبراهيم يوسف -45 عاما- من مساكن الشباب بمدينة العبور بمحافظة القليوبية تم اعتقاله يوم 1 ديسمبر 2017 من منزله وإخفاؤه قسريا.

2- النادي الهمشري -35عاما- متزوج ولديه 4 أبناء، من قرية العتوة مركز قطور بمحافظة الغربية، تم اعتقاله من منزله يوم الأربعاء 12 ديسمبر 2017، وإخفاؤه قسريا، ولم يستدل على مكانه حتى الآن.

3- أسامة عطيوي خليفة شلبي -23 عاما- طالب بكلية التجارة جامعة القاهرة، من مركز الواسطي بمحافظة بني سويف، تم اعتقاله من كمين على طريق أسوان القاهرة يوم السبت 16 ديسمبر 2017، وتم إخفاؤه قسريا.

4- كما طالب “مركز الشهاب لحقوق الإنسانالكشف عن مصير المختفين قسريا بسجون العسكر وسرعة الإفراج عنهم. مستنكرا، عبر صفحته على فيس بوك، استمرار إخفاء خالد زكريا فهمي الشيوخي، منذ انتهاء إجراءات إخلاء سبيله أول ديسمبر 2017، بكفالة 10 آلاف جنيه بعد اعتقال دام 4 سنوات، ولا يعرف مقر احتجازه حتى الآن.

5- ومنذ ما زيد عن 5 شهور تتواصل الجريمة ذاتها بحق “أشرف محمد علي البياع” 37 سنة، من أبناء محلة دياي بمدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ؛ منذ اعتقاله بتاريخ 3 يوليو 2017، واقتياده لجهة غير معلومة، ولا يعلم أحد مقر احتجازه حتى الآن

 

*القبض على زوجة معتقل وظهور 7 مختفين قسريا

ضمن جرائم العسكر بحق المرأة المصرية تواصل مليشيات الانقلاب العسكرى جريمة الاعتقال التعسفى للسيدة هبة فايق السيد موسى زوجة المعتقل سيد كمال عيد عياد، المعتقل بسجن وادى النطرون، بعد الحكم عليه بالمؤبد في هزلية مسجد الفتح.

السيدة “هبة” تقيم بقرية زنين، مركز بولاق الدكرور بالجيزة، وتم اعتقالها يوم 17 ديسمبر الجارى من منزل والدها وبعد إخفائها قسريا تم التوصل إلى مكان احتجازها بقسم بولاق الدكرور.

وناشدت أسرة المختطفة منظمات حقوق الإنسان سرعة التدخل للإفراج عنها، ووقف نزيف الانتهاكات الذى تتعرض له أسرتها منذ اعتقال زوجها والحكم عليه بالمؤبد بهزلية الفتح.

وفى سياق متصل ظهر 7 من المختفين قسريا فى سجون العسكر منذ فترات متفاوتة، خلال عرضهم مساء أمس على نيابة أمن الدولة العليا دون علم أفراد أسرهم الذين حرروا العديد من البلاغات دون الكشف عن مكان احتجازهم.

أسماء المختفين الذين ظهروا بالنيابة وهم:

1- إبراهيم محمد محمد سالم
2-
حسين عيد حسين طه
3-
محمد سعيد عثمان حسين
4-
عبد اللطيف محمد عبد العزيز
5-
وائل عبده كامل إسماعيل
6-
أحمد عثمان عباس عثمان
7-
محمد علي مصطفي عبد الحافظ 

 

*الدفاع بهزلية “مكتب الإرشاد” يتهم الضابط الشاهد بالشهادة الزور

اتهمت هيئة الدفاع عن المعتقلين، في إعادة محاكمة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع، و15 آخرين من المعتقلين بهزلية “مكتب الإرشاد”، اليوم الخميس، شاهدَ الإثبات بالشهادة الزور.

حيث اتهمت هيئة الدفاع، النقيب شادي صبري، معاون مباحث أول قسم المقطم، وقت الأحداث، بالشهادة الزور؛ لتغيير شهادته أمام الحكمة، والادعاء بتعدّي أعضاء جماعة الإخوان المسلمين والتابعين لها، على المتظاهرين السلميين أولا، رغم أنه سبق وشهد بأن المتظاهرين هم من تعدّوا أولا على مكتب إرشاد جماعة الإخوان.

كما ادعى الشاهد أنه لم يسقط أي ضحايا من جماعة الإخوان، بينما قدمت هيئة الدفاع قائمة بأسماء ضحايا ما بين قتلى ومصابين في الأحداث من صفوف جماعة الإخوان المسلمين، بخلاف الاستناد إلى الفيديوهات التي نُشرت في وسائل الإعلام بالهجوم واقتحام وحرق مقر مكتب الإرشاد.

وقد أجلت محكمة جنايات القاهرة برئاسة “القاضي القاتل” محمد شيرين فهمي، التي تنظر القضية، المحاكمة إلى جلسة 4 يناير 2018، لاستكمال سماع الشهود.

وكانت الأحكام قد صدرت رغم أن الطب الشرعي وتحريات الأمن الوطني جاءت في القضية لصالح المعتقلين، وأنهم كانوا في حالة دفاع عن النفس

 

*جرائم الانقلاب مستمرة.. إخفاء النساء بأرض الفيروز

ضمن جرائم عصابة العسكر بحق أهالى سيناء، والتى تشهد تصاعدًا كبيرًا إلى أن وصلت إلى اعتقال النساء وإخفائهن قسريا، رصد عدد من المتابعين لحقوق الإنسان فى سيناء الإخفاء القسرى لعدد من السيدات ترفض سلطات الانقلاب الإفصاح عن مصيرهن منذ اختطافهن، رغم البلاغات والتلغرافات التي تم تقديمها للجهات المعنية بحكومة الانقلاب.

ومن ضمن حالات الإخفاء السيدة “سماهر حسين صابر سليمان خليل أبو رياش، 37 عامًا، وتعمل “كوافير حريمي”، من قبيلة الرياشات، وتُقيم بمنطقة “شارع السوق، بمدينة الشيخ زويد في شمال سيناء” التي تم اعتقالها في 22 من أغسطس 2015، من قبل قوات تتبع الأمن الوطني، ومنذ ذلك الحين ترفض سلطات الانقلاب الكشف عن مصيرها.

بالإضافة إلى السيدة “فتحية مزيد صندوق”، من قبيلة السواركة، المقيمة بمنطقة “المزرعة” جنوب مدينة العريش، التي تم اختطافها بدعوى أن زوجها مطلوب، وذلك في 20/9/2014، وتم نقلها إلى مقر الكتيبة 101 شرق العريش، ومنذ ذلك الحين لا يُعلم مكانها أو أي معلومات عنها.

والحالة الثالثة هي السيدة “نسرين عبد الله سليمان رباع” ٣٥ سنة، من قبيلة الفواخرية بمدينة العريش، متزوجة ولديها 5 أطفال، وتم اعتقالها في 30/4/2016 أثناء ذهابها هي وزوجها لإحدى صديقاتها، وتركها زوجها لوقت قليل، وأثناء مرورها أمام الإسعاف “وسط مدينة العريش”، قابلتها حملة أمنية فقامت باعتقالها على مرأى ومسمع من الأهالي، ومنذ ذلك الوقت لا تعرف أسرة السيدة نسرين” أي معلومة عنها رغم كل محاولات البحث

 

*عصابة العسكر تعتقل 4 “شراقوة” وتواصل إخفاء آخرين

اعتقلت مليشيات الانقلاب العسكرى صيدليا وصاحب مطعم من أولاد صقر بالشرقية صباح اليوم، دون سند من القانون استمرارا لجرائم الاعتقال التعسفى التى تنتهجها سلطات الانقلاب.

وأوضح أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين فى الشرقية لـ”بوابة الحرية والعدالة” أنه تم اعتقال الصيدلاني صلاح أبو العمدة، وأحمد التميمى صاحب مطعم، وكلاهما من مدينة أولاد صقر دون ذكر الأسباب واقتيادهما لجهة غير معلومة حتى الآن.

كما اعتقلت قوات أمن الانقلاب بأبوكبير محمد محمود أمين للمرة الثانية، ومحمد منصور، وذلك بعد حملة مداهمات شنتها على بيوت المواطنين بالمدينة والقرى التابعة لها فجر أمس.

ولا تزال سلطات الانقلاب العسكرى فى الشرقية تخفى عددا آخر من أبناء المحافظة منذ اختطافهم لمدد متفاوتة، رافضة الإفصاح عن مكان احتجازهم رغم البلاغات والتلغرافات للجهات المعنية دون ذكر الاسباب بما يزيد من قلق أسرهم على سلامتهم. ومن المختطفين:

1- محمد جمال سعيد محمدي، من أبناء قرية بردين التابعة لمركز الزقازيق، طالب بكلية الهندسة جامعة الأزهر، وتم اعتقاله يوم 22 أكتوبر الماضي.
2-
عبد الرحمن كمال عبد العزيز طالب بزراعة الأزهر من “كفور نجمبالإبراهيمية، تم اعتقاله أثناء حضوره الامتحان الشفوي بمادة “إدارة الأعمال” يوم السبت الماضى 9 ديسمبر الجارى، ولا يعلم مكان احتجازه حتى الآن.

3- محمود عبدالله البرماوي من أبناء قرية النكارية فى الزقازيق، وتم اعتقاله تعسفيًا، أثناء أدائه صلاة الجمعة، يوم 20 أكتوبر الماضي، ولم يعلم ذووه مكان احتجازه ولا سبب اعتقاله حتى الآن.

4- الطالب حامد محمد حسان، تم اعتقاله من أحد شوارع القاهرة بتاريخ 23 نوفمبر المنقضى، من أبناء قرية هربيط بأبوكبير، ولم يستدل على مكانه حتى الآن.

5- الطالب أحمد محمود عرفات، بالفرقة الثالثة بكلية الزراعة بجامعة الازهر، من قرية الهيصمية التابعة لمركز فاقوس وتم اعتقاله يوم 29 نوفمبر الماضى من السكن الجامعى بالقاهرة، دون سند من القانون، ولم يستدل على مكانه حتى الآن

تأتى هذه الجرائم بما يخالف الإعلان العالمي لحماية جميع الأشخاص من الإخفاء القسري، خاصة المادة الرابعة من الإعلان، التي تؤكد أنه “يعتبر كل عمل من أعمال الاختفاء القسري جريمة يعاقب عليها بالعقوبات المناسبة التي تراعي فيها شدة جسامتها في نظر القانون الجنائي“. 

 

*ولاية سيناء توثق تفجير مروحية وزيري الدفاع والداخلية

بثت وكالة “أعماق” التابعة لتنظيم الدولة، فيديو يوثق استهداف “ولاية سيناء”، مروحية وزير الداخلية مجدي عبد الغفار، والقائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع صدقي صبحي.

وأظهر الفيديو استهداف المروحية المركونة في مطار العريش، بصاروخ موجه، أدّى إلى تدميرها، وتطاير أجزاء منها.

وكانت وكالة “أعماق”، قالت إن مقاتليها كانوا على علم بوصول صدقي صبحي، ومجدي عبد الغفار إلى مطار العريش.

وأعلنت السلطات المصرية، قبل أيام، مقتل ضابطين برتبة طيار وعقيد بالجيش وإصابة اثنين آخرين، باستهداف “ولاية سيناء” لمطار العريش.

 

*السودان تعترض أمميا على اتفاقية تمنح “حلايب” لمصر وترفض مقترحات “سد النهضة

نتيجة سلسلة من المواقف المتتالية والمتعجرفة من سفيه الانقلاب وعصابة العسكر تجاه الشقيقة السودان، كشفت السودان اليوم عن موقفين مرتبطين بمصر: الأول كان إخطار السودان رسميا الأمم المتحدة برفض اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، التي وقعت عام 2016، موضحة أن هذه الاتفاقية تضر بمصالح السودان، وتعتدي على أراضيه في مثلث حلايب وشلاتين وأبو رماد.

أما الموقف الثاني مباشرة، فجاء على لسان وزير الموارد المائية في حكومة” الانقلاب، محمد عبد العاطي، الذي قال: إن إثيوبيا والسودان رفضتا مقترحات مصر لحل أزمة سد النهضة، من دون مراعاة لتأثير بناء السد على حصة مصر من مياه النيل، أو إلحاح القاهرة في المطالبة بعقد اجتماعات على المستوى الوزاري، منذ مايو الماضي، للبت في تعثر المسار الفني للسد الإثيوبي.

رفض أممي

وكشفت مصادر إعلامية ومواقع سودانية، الخميس، عن أن الحكومة السودانية أخطرت الأمم المتحدة رسميا بأنها ترفض الاتفاقية؛ “لأنها تعتبر مثلث حلايب المتنازع عليه مع السودان تابعا لمصر“.

وبحسب اتفاقية ترسيم الحدود، فقد تم تسليم جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة السعودية، وتنازلت مصر عنهما، ما أثار وقتها جدلا سياسيا واسعا في البلدين.

وذكر نص اعتراض وزارة الخارجية إلى الأمم المتحدة، أن حكومة السودان تعلن اعتراضها ورفضها لما يعرف باتفاقية تعيين الحدود البحرية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية والموقعة في الثامن من أبريل 2016، وحمل الخطاب تاريخ 5 ديسمبر الجاري.

وقررت السودان التصعيد بهذا الخصوص، من خلال تجديد عزمها اللجوء إلى التحكيم الدولي لحل قضية حلايب مع مصر.

وأشار البيان إلى أنه “بناء على ما قرره القانون الدولي، لا سيما اتفاقية فيينا للمعاهدات للعام 1969، فإن جمهورية السودان تؤكد عدم اعترافها بأي أثر قانوني ينتج عن اتفاق المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر الخاص بتعيين الحدود البحرية بينهما على البحر الأحمر بما يمس سيادة جمهورية السودان وحقوقها التاريخية على الحدود البرية والبحرية لمثلث حلايب”. مضيفا أن الخرطوم “تؤكد كامل رفضها عما ورد في الاتفاقية من تعيين للحدود البحرية المصرية، بما يشمل إحداثيات لنقاط بحرية تعد جزءا لا يتجزأ من الحدود البحرية، مثلث حلايب السوداني“.

مواقف سابقة

وكان وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، قد هنأ في 14 أبريل 2016 نظيره السعودي عادل الجبير، خلال لقاء في العاصمة التركية إسطنبول بالاتفاقيات التي وقعت مع مصر، وعبر عن تمنياته للبلدين بالتطور والنماء.

وعاد غندور بعد أيام من هذا اللقاء، وخاطب الجبير ونظيره المصري في رسالتين منفصلتين، مطالبا تزويده بنسخة من اتفاقية ترسيم الحدود البحرية.

وورد في نص الرسالة: “ما لذلك الاتفاق من ارتباط بمثلث حلايب وشلاتين وأبو رماد السوداني وإقليمه البحري، أرجو شاكرا وفي إطار روح التعاون والتنسيق القائم بيننا موافاتنا بنص الاتفاق“.

سد النهضة

من جانب آخر، قال وزير الري في “حكومة” الانقلاب محمد عبد العاطي، على هامش لقائه بعض السفراء الأجانب، بمقر الخارجية المصرية، الخميس، إن الجانبين الإثيوبي والسوداني تسببا في تعطيل الدراسات لفترة طويلة، وجاء موقفهما في الاجتماعات الأخيرة للجنة الفنية الثلاثية – انتهاءً بالاجتماع الوزاري المنعقد بالقاهرة في نوفمبر الفائت – متعارضاً مع الأُطر المرجعية المتفق عليها.

وتابع أن الدولتين رفضتا كل مقترحات مصر لتجاوز شواغلهما، وأصرتا على مخالفة مستندات التعاقد، التي تقر بأن “أساس تحديد آثار وأضرار سد النهضة هو النظام الراهن لحوض النيل الشرقي”، مشيرا إلى رغبة إثيوبيا في انتهاك ذلك، والادعاء بأن سد النهضة يتعين تضمينه على هذا الأساس، بما يناقض ما هو معمول به في الدراسات المتعلقة بالسدود، ذات الآثار العابرة للحدود.

وأفاد بأن السودان تصر على إدراج استخدامات مستقبلية “مخططة” عند قياس النظام الراهن، بعد رفض الخرطوم رفض مقترح مصر باستخدام بيانات حصته، طبقاً لاتفاقية 1959، بحيث تدرج استخداماته المستقبلية المخططة في الشق الخاص بذلك من الدراسات، نافياً ما يتم تداوله عن أن مصر أوقفت مسار الدراسات الفنية الخاصة بالسد.

وقال: إن “السودان وإثيوبيا رفضتا أيضا مقترحا بعدم استخدام البيانات، التي ستقدم لإتمام الدراسات في أي سياق آخر، باعتبارها لا ترتب أي تغيير فى المواقف القانونية السابقة لأي من الأطراف، فيما عدا في إطار تنفيذ الدراسات، وتنفيذ اتفاق إعلان المبادئ”، والذي تنازل بموجبه عبد الفتاح السيسي، عن حصة بلاده التاريخية من المياه.

 

*هزيمة مصر بملف “النهضة”.. تفاصيل يكشفها وزير الري

عقب تحركات السودان على الصعيد الدولي رسميا، لإبلاغ مصر والعالم بعدم اعترافها بترسيم الحدود البحرية المصرية السعودية، والتي اعترفت خلالها السعودية ضمنيًا بتبعية حلايب لمصر، وتنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير، تحركت وزارتا الري والخارجية في اتجاه مراوغة السودان وإثيوبيا، عبر مؤتمر صحفي حضره عدد من السفراء الأجانب والأفارقة، بمقر وزارة الخارجية اليوم.

وكانت الخارجية السودانية قد أعلنت، أمس، اعتراضها رسميًا على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، وأكدت عدم اعترافها بأي أثر قانوني لاتفاقية تيران وصنافير؛ لاشتمالها على حلايب وشلاتين، ووصفت التواجد المصري في حلايب وشلاتين بالاحتلال. وجاءت تصريحات وزير الموارد المائية محمد عبد العاطي، منكسرة وبدون أية بدائل مطروحة.

وقال الوزير بحكومة الانقلاب: إن إثيوبيا والسودان رفضتا مقترحات مصر لحل أزمة سد النهضة، دون مراعاة تأثير بناء السد على حصة مصر من مياه النيل، أو إلحاح القاهرة في المطالبة بعقد اجتماعات على المستوى الوزاري، منذ مايو الماضي، للبت في تعثر المسار الفني للسد الإثيوبي.

وأضاف أن الجانبين الإثيوبي والسوداني تسببا في تعطيل الدراسات لفترة طويلة، وجاء موقفهما في الاجتماعات الأخيرة للجنة الفنية الثلاثية- انتهاءً بالاجتماع الوزاري المنعقد بالقاهرة في نوفمبر الماضي- متعارضًا مع الأُطر المرجعية المتفق عليها.

وتابع أن الدولتين رفضتا كل مقترحات مصر لتجاوز شواغلهما، وأصرتا على مخالفة مستندات التعاقد، التي تقر بأن “أساس تحديد آثار وأضرار سد النهضة هو النظام الراهن لحوض النيل الشرقي”، مشيرا إلى رغبة إثيوبيا في انتهاك ذلك، والادعاء بأن سد النهضة يتعين تضمينه على هذا الأساس، بما يناقض ما هو معمول به في الدراسات المتعلقة بالسدود، ذات الآثار العابرة للحدود.

قلق مصري

وأعرب عبد العاطي عن قلق مصر من وجود توجه لدى الجانب الإثيوبي، للدفع ببدء ملء سد النهضة قبل اكتمال الدراسات، وبغض النظر عن نتائجها، مشددا على أهمية التزام أديس بابا بأن يكون البدء في الملء الأول للسد وتشغيله، مستندا إلى اتفاق يتم التوصل إليه، بناءً على نتائج التقرير النهائي للدراسات، تنفيذا لما نص عليه اتفاق إعلان المبادئ، الموقع بين قادة الدول الثلاث في العام 2015.

كما أفاد بأن السودان تصر على إدراج استخدامات مستقبلية “مخططة” عند قياس النظام الراهن، بعد رفض الخرطوم رفض مقترح مصر باستخدام بيانات حصته، طبقا لاتفاقية 1959، بحيث تدرج استخداماته المستقبلية المخططة في الشق الخاص بذلك من الدراسات، نافياً ما يتم تداوله عن أن مصر أوقفت مسار الدراسات الفنية الخاصة بالسد.

وزاد عبد العاطي: “واقع الحال هو أن مصر قد قبلت التقرير الاستهلالي، الذي قدمه الاستشاري الفرنسي (شركة بي آر إل)، عن الكيفية التي ستستكمل بها الدراسات، غير أن إثيوبيا والسودان ترفضانه، برغم التزامه بمستندات التعاقد المتفق عليها بين الدول الثلاث، بما يدفع نحو التعثر الراهن في استكمال الدراسات“.

ومضى قائلا: “السودان وإثيوبيا رفضتا أيضا مقترحا بعدم استخدام البيانات، التي ستقدم لإتمام الدراسات في أي سياق آخر، باعتبارها لا ترتب أي تغيير فى المواقف القانونية السابقة لأي من الأطراف، فيما عدا في إطار تنفيذ الدراسات، وتنفيذ اتفاق إعلان المبادئ”، والذي تنازل بموجبه عبد الفتاح السيسي، عن حصة مصر التاريخية من المياه.

وأدان عبد العاطي موقف السودان، برفض المقترح المصري، الذي يؤيد منح حصته المائية بالكامل، ولا يفرض أي تغيير على مواقف الدول الثلاث من اتفاقية عام 1959، استجابة للشاغل الإثيوبي، منوها إلى إصرار الدولتين، في المقابل، على أن البيانات المستخدمة لإجراء الدراسات “لا ترتب أية حقوق أو واجبات، بما يعني التنصل مقدماً من أي نتائج للدراسات، بما يفرغها من مضمونها“.

وردا على رفض مصر موافاة الاستشاري المكلف بتنفيذ الدراسات بملاحظات الدول الثلاث على تقريره الاستهلالي، قال إن ما كان مطروحا من السودان وإثيوبيا هو تقديم توجيهات متعارضة من كل من الدول الثلاث إلى الاستشاري.

ولفت عبد العاطي إلى إصرار إثيوبيا على توجيه الاستشاري بإجراء تعديلات على خطة عمله، بحيث يتجاهل دراسة مسائل جوهرية منصوص عليها بوضوح في مستندات التعاقد، مثل دراسة آثار التملح الناتج عن سد النهضة من النواحي البيئية والاقتصادية والاجتماعية، وكأن سد النهضة لن تكون له آثار سلبية على مصر.

وأوضح أن مصر هي دولة المصب الأخيرة على مجرى نهر النيل، وبالتالي الطرف الذي سيكون الأكثر تضررا من إقامة مشروع هائل مثل سد النهضة على النيل الأزرق، من دون اتفاق على كيفية تشغيله، بناءً على دراسات واضحة توضح آثاره المحتملة.

وقال عبد العاطي: إن مصر كانت هي الأكثر حرصا عبر السنوات السبع الماضية منذ إعلان إثيوبيا الأحادي عن بناء سد النهضة في العام 2011- على التعجيل بإتمام الدراسات الخاصة بالسد في أقرب فرصة، وعلى ذلك “فمن غير المنطقي قبول أية ادعاءات بأن مصر هي التي تسعى إلى إبطاء العمل في الدراسات، أو تعطيلها، لأن هذا ضد مصلحتها بالكامل“.

وفي هذا السياق، اعتبر الوزير أن الأقرب إلى المنطق هو أن تعطيل الدراسات يصب في مصلحة الطرف الذي يكرس يوما بعد يوم أمرا واقعا على الأرض، في ظل استمرار عملية بناء السد الإثيوبي، من دون دراسات!.

وبذلك يكرس الانقلاب العسكري هزيمة مصر في ملف المياه، الذي يهدد حياة الشعب المصري بلا أية بدائل يطرحها الانقلابيون، سوى التوسع في تنقية مياه الصرف الصحي وتحلية مياة البحر، التي تكلف المصريين المليارات، بجانب إهدار صحتهم؛ من أجل أن تعترف إفريقيا بشرعية المنقلب السيسي، وهذا هو الثمن الذي ستدفعه مصر بكافة أجيالها من أجل الانقلاب والسكوت عليه.

 

*الإخفاء القسري” جريمة الانقلاب التي لا تنتهي

لا تتوقف مناشدات منظمات حقوق الإنسان بشكل شبه يومي، عن وقف جريمة الإخفاء القسرى التى تنتهجها سلطات الانقلاب؛ فى الوقت الذى يتصاعد فيه ألم وقلق أسر ذوى المختفين، مع تجاهل البلاغات والشكاوى التى يتوجهون بها لكل من يهمه الأمر.

ومنذ انقلاب العسكر فى الثالث من يوليو 2013، أصبحت الجريمة متكررة، فلا يكاد يمر يوم دون الكشف عن إحدى قصص المختفين قسريًا بتفاصيل مأساوية.

ومؤخرا رصدت المفوضية المصرية لحقوق الإنسان، اختفاء 378 شخصًا “قسريًاخلال عام، ما زال 87 منهم رهن الإخفاء القسري، خلال الفترة من أغسطس 2016 وحتى منتصف أغسطس 2017، بينهم عدد من النساء.
كانت حركة “نساء ضد الانقلاب” قد قالت، فى بيان سابق لها، إن “136 سيدة وفتاة تعرضن للإخفاء (القسري)، لا تزال 13 منهن رهن الإخفاء القسري، في ظاهرة لم تكن تعرف في المجتمع المصري من قبل“.

فيما أعلن مركز “الشهاب لحقوق الإنسان”، عن أن عدد حالات الاختفاء القسري في مصر منذ 2013 حتى أغسطس الماضى، بلغ نحو 5500 حالة.

وأكد “الشهاب” أن جريمة الإخفاء القسرى شملت كافة الأعمار في المجتمع المصري، مع تغلب نسبة الشباب بشكل عام، فضلا عن شمول الجريمة لكافة المهن والاتجاهات السياسية وغير السياسية، ما يؤكد أن هناك نهجًا متصاعدًا للظاهرة، وضرب القوانين المحلية والاتفاقيات والمعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان في مصر عرض الحائط، من قبل سلطات الانقلاب، التي اتخذت الخطف والإخفاء القسري وسيلة لقمع أي مناهض للفقر المتصاعد يوما بعد الآخر.

وفى نهاية نوفمبر الماضى، أطلقت منظمة العفو الدولية حملة حقوقية دولية لمطالبة سلطات الانقلاب فى مصر بإطلاق سراح الناشطة حنان بدر الدين، المعروفة إعلاميا بسيدة الاختفاء القسري، والتى تم احتجازها منذ يوليو الماضى؛ بزعم محاولة إدخال ممنوعات لداخل سجن القناطر بمحافظة القليوبية أثناء زيارة أحد المعتقلين، حيث كانت تبحث عن زوجها خالد عز الدين، المختفي قسريا منذ مذبحة “أحداث المنصة” التي شهدتها مصر صيف 2013، عقب الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم.
كانت الناشطة حنان بدر الدين قد دشنت، قبل 3 سنوات، رابطة “المختفون قسريا في مصر”، للتعرف على مصير ذويهم المفقودين، ومع بداية العام الماضى طرقوا الأبواب الرسمية لحكومة الانقلاب، بينها النائب العام، والقضاء، والمجلس القومي لحقوق الإنسان.

ومن بين أعضاء الرابطة الذين تم اعتقالهم أيضا، المحامى والحقوقى إبراهيم متولى، والذى لفقت له اتهامات فى القضية الهزلية رقم ٩٠٠/٢٠١٧، بعد أن تم اعتقاله بتاريخ 14 سبتمبر 2017.

واشتكى إبراهيم متولى، أمس الأول، أثناء عرضه على نيابة الانقلاب من سوء معاملته بسجن العقرب سيئ السمعة، وأنه ما زال ممنوعا من التريض، ما أدى إلى تعب في المفاصل لعدم تعرضه للشمس، وطالب بعرضه على طبيب السجن.

واستنكرت العديد من المُنظمات الحقوقية، من بينها “هيومن رايتس مونيتور”، موقف خارجية الانقلاب المخزي من المطالبات الدولية بالإفراج عن متولي، والتي أعربت عنها كل من (ألمانيا، وإيطاليا، وهولندا، والمملكة المتحدة، وكندا)، في بيان مشترك مطلع شهر نوفمبر الماضي.

ورغم جرائم العسكر المتصاعدة، ما زالت هناك أصوت حرة تستنكر هذه الجرائم، وتؤكد أن الحرية حق طبيعى لكل إنسان، وأن كل جريمة من المختفين قسريا أنهم طالبوا بالحرية لهم ولوطنهم، فتاريخهم وسمعتهم بين أفراد المجتمع تبرهن على ذلك بشكل جلى.

 

*10ملايين طفل مصري يعانون من الفقر متعدد الأبعاد

على استحياء شديد ودون اهتمام من جانب فضائيات العسكر، نشرت بعض الصحف التقرير الرسمي الذي يكشف عن مصيبة كبرى، حول معاناة 10 ملايين طفل مصري من الفقر متعدد الأبعاد.

فبحسب التقرير الذي شارك في إعداده وزارة التضامن الاجتماعي بحكومة الانقلاب، والجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، فإن طفلا من بين كل ثلاثة أطفال في مصر يعاني من فقر متعدد الأبعاد، في حين يتعرض 4 من كل عشرة أطفال لعقاب بدني عنيف من ناحية أسرهم.

التقرير المشار إليه حدد 8 أبعاد تقيس شدة الفقر، وهي التعليم والحماية، وإمكانية الحصول على المياه، وإمكانية الحصول على خدمات الصرف الصحي، وظروف المسكن والصحة والتغذية، وإمكانية الحصول على المعلومات.

وبحسب التقرير، فإن نحو 10 ملايين طفل محرومون بشدة من اثنين أو أكثر من الأبعاد التي حددها التقرير، حيث يتواجد 31.2٪‏ منهم في محافظات الوجه البحري، و31.8٪‏ منهم في محافظات الوجه القبلي، بينما يتواجد 28.6٪‏ في المحافظات الحدودية.

ويكشف التقرير عن أن الأطفال الأصغر من 5 سنوات هم الأكثر حرمانًا بين جميع الأطفال، حيث يعاني 37٪‏ من الفئة العمرية من صفر – 4 سنوات، من فقر متعدد الأبعاد.

ويعزو التقرير الأسباب الرئيسية المساهمة في فقر الأطفال دون الخامسة، إلى التعرض للعنف الجسدي، وسوء التغذية، وعدم الحصول على الخدمات الصحية. وبلغت نسبة الفقر متعدد الأبعاد بين الأطفال البالغين في الفئة من 5 إلى 11 سنة 27.2٪‏، وبين الأطفال البالغين من العمر 12 إلى 17 سنة 23.8٪‏.

ومع تجاهل فضائيات العسكر للتقرير الخطير، تناولت فضائيات الثورة الخطير، مشيرة إلى عدم اكثراث نظام 30 يونيو العسكري لهؤلاء البؤساء الذين سطا أثرياء الجنرالات ورجال الأعمال على حقوقهم وتاجروا بمعاناتهم.
اغتصاب وقتل وخطف

وأصدرت المؤسسة المصرية للنهوض بأوضاع الطفولة- المعنية بحقوق الطفل ورصد الانتهاكات بحقه- تقريرًا كشفت فيه عن مخاطر عدة تحاصر أطفال مصر، تلخص معظمها فى العنف والاغتصاب، وهذه ظاهرة لم تكن منتشرة إلى هذا الحد المخجل والخطير فى السنوات السابقة.

ورصد التقرير 320 حالة انتهاك بحق أطفال خلال شهر أبريل الماضي 2017م، تم تداولها إعلاميًا، وتشهد الانتهاكات بين القتل والاختطاف والاغتصاب والغرق. وذكر التقرير أن نسبة الإناث من تلك الانتهاكات بلغت 43%، بينما نسبة الذكور 49%، و8% نسبة الأطفال الذين لم يتم ذكر نوعهم.

وذكر التقرير أن الانتهاكات تضمنت 13 حالة اختطاف، و43 حالة استغلال جنسي، و131 إصابة في حوادث. كما رصد التقرير تعرض 5 أطفال لحالات انتحار وتم العثور على 10 أطفال، و26 حالة غرق، و85 حالة قتل في حوادث.

وأشار التقرير إلى ارتفاع معدل الاستغلال الجنسى للأطفال في شهر أبريل، الأعلى منذ بدء عام 2017، مضيفا أن الخطر أصبح يتهدد أطفالنا في كل أماكن تواجدهم. حيث ارتفعت نسبة الأطفال الذكور الذين تعرضوا للاستغلال الجنسى.

وأوضح التقرير أن الأطفال الذين تعرضوا للاستغلال الجنسي، خلال أبريل، 24 حالة استغلال جنسي مختلفة، و4 حالات استغلال جنسي من أقارب، و3 حالات استغلال جنسي من الأسرة، و7 حالات استغلال جنسي بين الأطفال، و4 حالات استغلال جنسي في المدرسة، و1 حالة استغلال جنسي في دار أيتام.

 

*أبرز «5» مساوئ بقانون العسكر للتأمين الصحي

يعد قانون التأمين الصحي، الذي وافق عليه برلمان العسكر يوم الأحد الماضي 17 ديسمبر 2017م، كارثة بحق الشعب المصري بكل المقاييس، حيث يؤكد خبراء ومراقبون أن القانون المشبوه يحرم ملايين المصريين من حقهم في العلاج، كما يحمِّل الشعب أعباء ضخمة من تكاليف العلاج، وينحاز للأغنياء على حساب الفقراء، ولرجال الأعمال على حساب مؤسسات الشعب.

وفي هذا التقرير نرصد أبرز الانتقادات التي وجهت للقانون المشبوه:

أولًا: القانون بصيغته الحالية نكسة للصحة والفقراء فى مصر للعديد من الأسباب، أهمها أنه يطبق خلال ١٥ سنة، وهى فترة طويلة تُميز بين المصريين على أساس سكنهم.

ثانيا: القانون يرفع مشاركة المنتفع لتصل إلى ١١% من دخله الشهرى، وهو ما يفوق قدرات الغالبية الساحقة من المصريين، ويعنى تخلى الدولة عن دورها، وتحميل أولياء الأمور بالاشتراكات عن الأطفال دون السن المدرسية وطلبة المدارس، بما يضع عراقيل أمام حصول أطفال الفقراء على حقهم فى الصحة والعلاج.

كما يقضي بتحميل المصريين أعباء ضريبية جديدة لتمويل المشروع، رغم أن النظام الإنجليزى يموَّل بالكامل من الضرائب العامة فقط ولا يسدد المنتفعون اشتراكات، وفى فرنسا وألمانيا يجمع بين الضرائب والاشتراكات، لكن القانون يحمِّل المصريين اشتراكات وضرائب إضافية ومساهمات يدفعونها عند طلب الخدمة، بما يحرم الملايين من حقهم فى الصحة.

ثالثا: فلسفة القانون قائمة على تحميل المريض أعباء العلاج، وتتكلم عن إعفاء الفقراء دون معيار واضح لمن هم هؤلاء الفقراء. فالبند الخاص فى القانون بقرار تحديد غير القادرين المستحقين للتأمين الصحى متروك بيد اللجنة المختصة، خاصة أنه لم يتم تحديد تعريف محدد حتى الآن لـ«غير القادرين”

رابعا: القانون ينحاز إلى القطاع الخاص على حساب القطاع الحكومى، فمصير المستشفيات الحكومية غامض حال لم تستوف شروط الجودة، ولا يعرف مصير العاملين بها.

خامسا: القانون لم يشمل مصابى الحروق وإمكانية علاجهم من خلال منظومة التأمين الصحى، رغم أن عدد مصابى الحروق فى مصر كبير للغاية، وكان من الضرورى أن يشملهم القانون الجديد.

 

*كم تقاضى السيسي مقابل إلغاء تجميد أموال المخلوع؟

بعد 6 سنوات من تجميدها قرر المجلس الفيدرالي السويسري إلغاء التجميد الإداري على الأصول المالية للمخلوع محمد حسني مبارك ورموز نظامه بأثر فوري، وتمديد تجميد الأصول التونسية والأوكرانية لإتاحة الوقت لمزيد من التعاون والتحقيق.

جا القرار بعد أن أعطت سويسرا مصر أكثر من مهلة لتقديم الأحكام الصادرة ضد رموز مبارك في قضايا الفساد والتحفظ على الأموال غير المشروعة، في ضوء الاتفاقية التي وقعتها مصر لمكافحة غسيل الأموال قبل 25 يناير 2011، وهي الاتفاقية التي تتضمن أن “الأموال التي يحصل عليها المسؤولون من قضايا الفساد ومن جهات غير معلومة وقيامهم بتهريبها إلى الخارج، يتم مصادرتها والتحفظ عليها مع دفع غرامة مالية بالإضافة إلى أنها تقيد (جناية) في القضايا“.

وبحسب خبراء بالقانون الدولي، فإن سبب إلغاء سويسرا تجميد أموال رموز مبارك، هو عدم إصدار أحكام قضائية ضد هؤلاء المسئولين، أو تقديم مستندات واضحة تدينهم بحصولهم على الأموال دون وجه حق أو من خلال قضايا الفساد، وعدم إطلاع سويسرا على التفاصيل الكاملة لتلك الأموال، كما أن مصر لم تتصالح مع المسئولين للحصول على جزء من تلك الأموال المهربة كما حدث مع البعض قبل ذلك.
وكانت سويسرا أعطت مصر مهلة عدة مرات على مدار السنوات الماضية، ونتيجة عدم وجود أي نتيجة إيجابية قررت إلغاء تجميد تلك الأموال.
وقال بيان صادر عن المجلس السويسري، أمس الأربعاء إن “المجلس قرر الرفع الفوري لقرار تجميد الأصول المتعلقة بمصر، الذي غطى مبلغا أوليا قدره 700 مليون فرنك سويسري، ويعود إلى العام 2011، في أعقاب الإطاحة بمبارك من سدة الحكم، بناءً على اختتام التدابير القانونية المشتركة بين سويسرا ومصر“.

ونوه المجلس إلى انخفاض حجم الأصول المصرية المجمدة في سويسرا تدريجياً إلى حوالي 430 مليون فرنك سويسري (نحو 436 مليون دولار أميركي)، بعد شطب أسماء من المرسوم “بناءً على طلب السلطات المصرية، التي أبرمت في الوقت نفسه اتفاقات تصالح في مصر”، في إشارة إلى تصالح النظام المصري مع بعض رموز نظام مبارك، كحسين سالم وزهير جرانة.. وغيرهم.

ترحيب بين اللصوص
وقوبل القرار السويسري بترحيب من آل مبارك وصمت من نظام السيسي، الذي يبدو متورطا بصفقة سرية مع نظام المخلوع، يحصل بمقتضاها على جزء من تلك الاموال المهربة بعيدا عن خزينة الدولة.

وأشار البيان السويسري إلى أنه “نتيجة غياب النتائج الملموسة، أغلقت السلطات القضائية السويسرية في نهاية أغسطس الماضي، إجراءات المساعدة القانونية المتبادلة بشأن القضايا التي لها صلات محتملة بالأصول المجمدة في سويسرا”.، وذلك بعد 7 سنوات من الاجراءات والانتظار السويسري.

مضيفا أنه “بإغلاق إجراءات المساعدة القانونية المتبادلة، لم تعد هناك احتمالات واقعية لاسترداد الأصول، في إطار المساعدة القانونية المتبادلة”. وعلق علاء مبارك القرار السويسري برفع تجميد أموال الأسرة بسويسرا بقوله: “إن جاءكم فاسق بنبأ“.

ولكن على ما يبدو فإن نظام السيسي لعب على عامل الوقت باطالة أمد الاجراءات وتبرئة مبارك ونظامه تدريجيا، بجانب عدم التعاون القضائي مع الجانب السويسري؛ للوصول لتلك النتيجة.

ففي سبتمبر الماضي قالت سويسرا إنها أبلغت مصر بإغلاق إجراءات المساعدة القانونية المتبادلة التي فتحت عام 2011 بشأن أموال رموز نظام مبارك، غير أن هذه الأموال ستظل مجمدة مع استمرار تحقيقات سويسرا بشأنها.

تعمد أدى إلى تضييع المال
وأوضحت السفارة السويسرية بالقاهرة أن السلطات القضائية السويسرية أبلغت النائب العام المصري نبيل صادق في 28 أغسطس 2017 بإغلاق إجراءات المساعدة القانونية المتبادلة بشأن أموال رموز نظام مبارك، وأضافت السفارة أن هذه الإجراءات لم تسفر عن نتائج مادية.

وفي 26 نوفمبر الماضي، أفادت النيابة العامة المصرية، في بيان لها، بعدم صحة الأسباب التي بني عليها القرار الصادر من جانب السلطات السويسرية في أغسطس الماضي، بغلق التعاون القضائي مع مصر، في ما يتعلق بالأصول والموجودات والأموال المهربة داخل سويسرا، بمعرفة رموز نظام مبارك.

وكانت وزارة العدل السويسرية قد أرسلت طلبات المساعدة القضائية المصرية بكل من “سوزان ثابت، وعلاء مبارك، وهايدي راسخ، وجمال مبارك، وأحمد عز، وخديجة ياسين، وعلاء محمد فوزي، وشاهيناز النجار، وزهير جرانة”، إلى النيابة العامة السويسرية لتنفيذها، غير أن العناصر اللازمة لتنفيذ تلك الطلبات لم تتحقق، بعد صدور أحكام نهائية من القضاء المصري ببراءتهم.

ويشترط القانون السويسري لرد الأموال المودعة في البنوك السويسرية “أن يكون أصحابها متهمين، أو مدانين في جرائم مالية، وتحصّلوا من خلالها على هذه الأموال، كالاختلاس، والتزوير، وغسل الأموال، وتجارة المخدرات، والأسلحة، أو منخرطين في تشكيل عصابي لسرقة الأموال، أو الإرهاب، أو الاختلاس من أموال الدولة“.

وعقب ثورة 25 يناير 2011، سلمت مصر لسويسرا ملفات أكثر من عشرين شخصية وعائلة مصرية، لطلب الحجز على أموالها المنقولة وغير المنقولة لها، ومنها عائلة مبارك، وعدد من مسؤولي نظامه.

وأعلن رئيس اللجنة القضائية المكلفة استرداد أموال مصر المنهوبة بالخارج يوم 17 أكتوبر 2011 أن ثروة علاء وجمال مبارك في المصارف السويسرية تقدر بـ 340 مليون دولار.

وقال المستشار عاصم الجوهري مساعد وزير العدل لشؤون جهاز الكسب غير المشروع إن “اللجنة القضائية توصلت إلى معلومات مؤكدة تفيد بأن علاء وجمال نجلي مبارك لديهما ودائع ببنوك سويسرا تقدر بحوالى 340 مليون دولار.

وأوضح الجوهري فى بيان أن “علاء مبارك يملك بمفرده 300 مليون دولار وهو ما يشير إلى أنه وشقيقه المالكان لمعظم الأموال التي جمدتها سويسرا“.

ولعل الغريب في بيانات نظام الانقلاب أنه يلعب بالشعب المصري ومقدراته المنهوبة، حيث يبرئ نظام مبارك قضائيا من جميع تهم الفساد، ثم ينتظر من سويسرا أن تعطيه أموالهم.

وهي لعبة مكشوفة ستظهرها الأيام المقبلة، حيث تعتمد الصفقة، على ما يبدو، على تبرئة مبارك وأسرته ونظامه، وتمكينهم من الحصول على أموالهم مقابل نسبة منها للسيسي ودائرته الجهنمية، بعيدا عن الخزانة العامة للدولة

 

مصر والإمارات تغسلان سمعة سيف القذافي بديلاً عن حفتر بليبيا.. الأربعاء 20 ديسمبر.. تقاعس السيسىي وراء إلغاء تجميد 436 مليون دولار سرقها مبارك

مصر والإمارات تغسلان سمعة سيف القذافي بديلاً عن حفتر بليبيا
مصر والإمارات تغسلان سمعة سيف القذافي بديلاً عن حفتر بليبيا

مصر والإمارات تغسلان سمعة سيف القذافي بديلاً عن حفتر بليبيا.. الأربعاء 20 ديسمبر.. تقاعس السيسىي وراء إلغاء تجميد 436 مليون دولار سرقها مبارك

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*حملة مسعورة تعتقل مواطنين تعسفيًا بكفر الشيخ

شنت شرطة الانقلاب بكفر الشيخ حملة مسعورة على أهالي مركز الحامول؛ أسفرت عن اعتقال مواطنين هما: محرم فؤاد، وتم اعتقاله من مقر عمله بمكتب بريد الحامول، وعلي بلال، وتم اعتقاله من مقر عمله بتأمينات الحامول.

وتم اقتيادهما إلى مكان مجهول، ولم يعلم ذووهما مكان احتجازهما ولا سبب اعتقالهما، وتم عرضهما على النيابة التي أمرت بحبسهما 15 يومًا.

 

*شرطة الانقلاب تعتقل مواطنين فجرًا بالبحيرة

اعتقلت شرطة الانقلاب اثنين من المواطنين فجر اليوم بالبحيرة؛ هما: مجدي محمد الفقي، 28 عامًا، إمام وخطيب، متزوج ولديه طفلة عمرها 4 أشهر، من قرية طربمبا مركز دمنهور ومحمود ناصف طه، 30 عامًا، من قرية دنشال مركز دمنهور.

جاء ذلك خلال حملة أمنية بمركز دمنهور – واقتادتهما إلى مكان مجهول، ولم يعلم ذووهما مكان احتجازهما ولا سبب اعتقالهما حتى الآن.

 

*بعد استهداف صبحي وعبد الغفار.. هل حاول السيسي اغتيالهما أم أصيب بالعجز الأمني؟

الفشل الأمني، ليس بعيدًا عن وجه وزير الدفاع الإنقلابي صدقي صبحي خلال عودته من مطار العريش، الذي بدا متجهمًا، ثم ظهر اليوم في اجتماع مجلس الأمن القومي معقود الحاجبين بشكل كبير، بعد نجاته ووزير داخلية الإنقلاب مجدي عبدالغفار، من محاولة اغتيال طالت أقرب العسكريين إلى “صبحي” مدير مكتبه المقدم إسماعيل الشهابي وقائد طائرته الشخصية العقيد طيار محمد رفعت المندوه، فقتلا وآخرين لم يعلن عنهما حتى الآن.

وتجمع آراء المراقبين أن الفشل هذه المرة لا يعني قطاعًا من مؤسسة أمنية أو مديرية أمن كما في حادث الواحات الذي حمّل المسئولية فيه لحكمدار مديرية أمن الجيزة، وخلع فيها صهره الفريق محمود حجازي رئيس الأركان آنذاك، غير أن حادث مطار العريش أثبت أن اختراقا حدث لأهم مؤسسين امنيتن، أصاب أحدهما في مقتل.

تبني “الولاية”

وعلى عكس حادث “الروضة” والذي رأى كثير من متابعي الشأن السيناوي مسؤولية ولاية سيناء عنه، سارع تنظيم ولاية سيناء إلى تبنى محاولة اغتيال وزير الدفاع ووزير الداخلية أمس أثناء تواجدهما في مطار العريش العسكري وقتل مدير مكتب وزير الدفاع وقائد طائرته الخاصة بصواريخ كورنيت الروسية.

ورغم أن مدى صواريخ كورنيت يترواح بين 2 الى 8 كيلو متر فقط ما يعني أن المهاجمين كانوا في محيط مطار عسكري يتواجد به وزيرا الأمن في الدولة، إلا أن “خبراء” العسكر سارعوا إلى إتهام دولا خارجية وخصصت منها 4 دول كالعادة ليس بينها “إسرائيل”.

وبحسب محللين يعتبر استخدام الكورنيت، فشل أمني جديد يضاف للإختراق المعلوماتي الذي مَكَن المهاجمين من معرفة ميعاد ومكان الزيارة الرسمية.

أكبر راسين

وذهبت تكهنات البعض إلى اعتبار أن استهداف صدقي وعبدالغفار  الذين تقف تحركاتهم بسريه غير عادية، يقف وراءه السيسى لضرب عصفورين بحجر واحد (الدفاع والداخليه) او أن الارهاب فى سيناء تمدد وصولا للوزارتين.

وقال الكاتب أمين المهدي في تغريدة عبر حسابه على “تويتر”: “نجاة وزيري الدفاع والداخلية..”لاجديد في بر مصر،الفشل الأمني والمعلوماتي يعمل بنشاط متزايد لأن هؤلاء مجرد وكلاء معتمدين لإسرائيل الكبرى وسماسرة أراضي وتجار تراب وطني وماء النيل ولصوص للموارد الوطنية وأباطرة أسواق سوداء وقتلة،تحت قيادة جاسوس،وليسوا حراس وطن”.

وعلق الكاتب الصحفي وائل قنديل “29 نوفمبر 2017 السيسي يمهل رئيس أركان حرب الجيش ثلاثة أشهر للقضاء على الإرهاب في سيناء.. 19 ديسمبر 2017 نجاة وزير الدفاع والداخلية بأعجوبة من قصف صاروخي إرهابي على مطار عاصمة سيناء…حضرتك متخيل حجم النجاح؟!”.

أما الخبير الاقتصادي د.حازم حسني فكتب عبر حسابه على الفيسبوك تحت عنوان “#توطن_الإرهاب..يدعى #السيسى أن مهمته الأولى هي مواجهة #الإرهاب، لكن سياساته انتهت بنا إلى توطن الإرهاب في #مصر! … الإرهاب ظاهرة عالمية لاشك، لكن مواجهة المرض إن هو ظهر في بلد ما شئ، أما مواجهته بعد أن توطن فيها فشئ آخر! … نجاة وزيرى الدفاع والداخلية لا تعنى أن مصر قد نجت!”.

وعلق الكاتب الصحفي أحمد النقر قائلا: “طب لو حدث ، لا قدر الله ، كان اتقتل وزير الدفاع ووزير الداخلية في حادث الهجوم النوعي الخطير على مطار العريش، كان هيبقى موقفنا إيه؟!!..لو ده نظام محترم لازم يتصرف على انهما قتلا بالفعل لأن نجاتهما لا تغير من الأمر شيئاً.. ثم إن حياتهما ليست أغلى من حياة الضابط الذي استشهد في الهجوم..لا بد من التحقيق والمحاسبة لأن ما حدث يؤكد أن هناك إختراقاً كارثياً للمنظومة الأمنية.

ويؤكد أيضًا وذلك هو الأخطر أن النظام لم يفشل فقط في مواجهة الإرهاب وإنما تجاوز كل الحدود في قمع الشعب ومصادرة الحريات للتفرغ لهذه المهمة الخاسرة!!!”.

كذب مفضوح

وكشف مراقبون أن وصول وزير الدفاع وإخراج فيديو بوصوله يعني تخوفه من تداول شائعة اغتياله، غير أن عمرو أديب قال كذبا “الحمد لله إن وزير الدفاع ووزير الداخلية كانوا غادروا مطار العريش بعد الضرب وإلا كانت هاتبقى كارثة”.

وعلق المراقبون “يا اديب يا حقير أزى غادروا المطار بعد الضرب والضحايا هم المقدّم إسماعيل الشهابي، مدير مكتب وزير الدفاع والعقيد طيار حربي مقاتل رفعت مندوه، وهو قائد طائرة الوزير صبحي والتي تضررت بشكل فعلي نتيجة الاستهداف”.

بمن يضحي السيسي هذه المرة بعد الإجتماع الطارئ الذي عقده مع صدقي صبحي، ومجدي عبدالغفار والفريق محمد فريد، وخالد فوزي، رئيس المخابرات العامة، واللواء محمد فرج الشحات، مدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع.

صفحات الشرطة

وممن صب جام غضبه على الفشل الأمني صفحة “كلنا رجال الشرطة المصرية” على الفيسبوك، واعتبرت الحادث “كارثة بكل المقاييس ..خيانة .. فشل .. خطورة .. حرب فعلية ..إستهداف أخطر وأهم وأقوي وزيرين في مصر..إستهداف مطار عسكري مصري لأول مرة منذ حرب أكتوبر”.

ولكن الصفحة ألقت بالتبعة والمسؤولية على الجيش وقالت إن “..أصبحنا أمام تطور كبير وخطير في المواجهات مع الجماعات المسلحة بسيناء .. ومعني الكلام ده إن الإرهابيين عارفين موعد زيارة وزير الدفاع ووزير الداخلية للمطار واللي المفروض إن ميعاد الزيارة يكون سري للغاية”.

واضافت “فين أجهزة الاستطلاع ووسائل الدفاع الجوي إللي حوالين المطار وحوالين المنطقة دي بأكملها .. معني الكلام ده إنه يوجد خلل في منظومة الدفاع بسيناء وفيه عملاء جواسيس بتوصل للإرهابيين كل كبيرة وصغيرة داخل قطاعات القوات المسلحة في سيناء .. ومش عاوزين ننسي إن كل أراضي سيناء مكشوفة بالقمر الصناعي لإسرائيل”. 

واعتبرت الصفحة أن “..العملية دي مدروسة جيدا ومخطط لها بناءا علي معلومات سرية خرجت من داخل جهازي الجيش المصري أو الداخلية المصرية، وواضح أيضا أن هذه العملية خلفها أجهزة مخابرات أجنبية والذي خطط لها ونفذها ضباط جيش دول أجنبية .. يعني إيه استهداف مطار عسكري مصري في وجود أقوي وأخطر وأهم وزيرين في الحكومة المصرية والخسائر إستشهاد ظابط وإصابة 2 بالإضافة إلي تدمير طائرة هليكوبتر عسكرية؟”. 

 

*مقتل مدير مكتب وزير دفاع الانقلاب خلال هجوم مطار العريش

صرحت مصادر موثوقة أن المقدم أركان حرب إسماعيل الشهابي الذي راح ضحية الهجوم على مطار العريش، بالتزامن مع زيارة وزير الدفاع صبحي صدقي ووزير الداخلية مجدي عبد الغفار، هو مدير مكتب صدقي صبحي.

وأكدت المصادر اليوم الأربعاء- أن الشهابي هو مدير مكتب وزير الدفاع صدقي صبحي، وقتل خلال زيارة الوزيرين لمطار العريش، بعد الهجوم المفاجئ الذي تعرض له الوزيران، وراح ضحيته ضابط وعسكريين.

وهو ما بدا واضحا على وجه وزير الدفاع خلال عودته من مطار العريش، حيث بدا متجهما بشكل كبير، بعد نجاته من محاولة الاغتيال.

وأكدت المصادر أن استهداف الطائرة التي كان من المفترض أن يستقلها وزير الدفاع جاء قبل ركوبه لها بدقائق معدودة، الأمر الذي أدى لمقتل العقيد طيار محمد رفعت المندوه قائد الطائرة الهليكوبتر التي اعترفت سلطات الانقلاب بضربها وتدميرها، وهو ما يؤكد أن وزير الدفاع نجا من محاولة قتل مؤكدة مع وزير الداخلية.

مع انطلاق الشائعات حول مقتل وزيري الدفاع والداخلية في نظام الانقلاب، أمر صدقي صبحي وزير الدفاع بنشر صور عودته من مدينة العريش، بعد ساعات معدودة من تعرض مطار العريش لقذيفة صاروخية، الأمر الذي أسفر عن مقتل عسكريين وضابط أخر.

ولم يترك صدقي صبحي وزير الدفاع الشائعات للتكهنات، خاصة مع علمه بغدر قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، الذي من المجتمل أن يستغل شائعات مقتله، ويقوم بإقالته، أو الغدر به، وهو ما فعله السيسي مع كل قيادات العسكر التي أقالها الواحد تلو الآخر، خاصة مع تطلعه للانفراد بالسلطة.

ونشرت الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري باسم القوات المسلحة، على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، مقطع فيديو ذُكر أنه لعودة وزير الدفاع صدقي صبحي، ووزير الداخلية مجدي عبد الغفار من مدينة العريش بشمال سيناء، بعد ساعات من تعرض مطار المدينة لقذيفة صاروخية.

وكان الوزيران في جولة تفقدية لعناصر القوات المسلحة والشرطة المتمركزة بقطاعات التأمين بنطاق شمال سيناء، عندما تم استهداف مطار مدينة العريش بقذيفة صاروخية أسفرت عن مقتل ضابط وإصابة اثنين.

 

*السيسي وقضاته ونوابه يذبحون اللغة العربية في يومها العالمي

بقيت الحسنة الوحيدة في خطابات السفيه عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب وقضاته ووزرائه، أن تزيد قناعة بوطنية وثقافة ولغة وعلم رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي والمسئولين في عهده.

وليس أقل الأخطاء التي يرتبكها السيسي في أغلب خطاباته إن لم يكن جلها، هو توسعه دون مبالاة بالإستهانة بقواعد اللغة العربية التي حلّت ذكرى يومها العالمي قبل يومين، ليكشف عن ضعف لغوي ظاهر، وليثبت أنه كان طالبا فاشلا فضلا عن أنه عسكري أفشل.

ولا ينفك خطاب من خطابات السيسي عن الأخطاء اللغوية، ومنذ حفل “التنصيب” في 2014، أصاب السيسي 116 خطأ، من أمثلتها: “وأنني بدوري سأسهرَ على احترامْ السلطةْ التنفيذيةْ”، والصواب: “وأنني بدوري سأسهرُ على احترامِ السلطةِ التنفيذيةِ”.

آخر فضائح السيسي كانت دولية ففي أغسطس الماضي، كتب عبدالفتاح السيسي رسالة تضامنية مع ضحايا مجزرة جماعية في رواندا عقب انتهاء زيارته إلى متحف ضحايا الإبادة الجماعية في البلاد.

وحملت رسالة السيسي عشرة أخطاء إملائية، رصدتها صفحة نحو وصرف على “فيس بوك” تهدف إلى تعزيز التعلم من الأخطاء الإملائية بين المجتمع.

السفيه وتلامذته

وفي يناير 2016، وفي خطاب أمام “برلمان” العسكر، وصلت أخطاؤه إلى 39 خطأ لغوياً، فضلا عن ضعفه في إلقائها وخروجها في ثوب الخطأ اللغوي الشنيع.

واستغرقت كلمة السيسي نحو نصف ساعة، واشتملت على كم هائل من السقطات النحوية والإملائية، منها أكثر من 180 خطأ بتسكين المحرك، ثم توالت أخطاؤه النحوية والإملائية:

أما كلمة رئيس “برلمان” العسكر، المختار على عين الهالك سامح سيف اليزل، علي عبدالعال، فلم تتجاوز 15 دقيقة، وبرغم ذلك رصد أستاذ اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة حلوان د. عصام محمود 30 خطأً لغوياً في أول خمس دقائق منها فقط .

ومن أمثلة الأخطاء التي وقع بها؛ “كما أعاهدَكم أيضًا على إنجازْ الاستحقاق الثالث”، والصواب: “كما أعاهدُكم أيضًا على إنجازِ الاستحقاقِ الثالثِ”، و”بعد أن أديتَ اليمينَ الدستورية”، والصواب: “بعد أن أديتُ اليمينَ الدستورية”.

ومن أبرز الأخطاء التي وقع فيها “عبدالعال”؛ “شهدت مصرَ” بفتح الراء بدلًا من ضمها، و”تدافع عن استقلالَ” بفتح اللام بدلًا من كسرها، و”أتمتُ” بضم التاء بدلًا من تسكينها، و”تؤدي إلى الفوضة” بدلًا من “الفوضى”.

رئيس البرلمان أصر بشكل لافت للنظر على ترديد اسم الرئيس “عبد الفتاح السيسي” بالعامية؛ قائلاً “عبفتاح” بدلًا من “عبد الفتاح”، هذا بالإضافة إلى أخطائه في الصرف، وضعف المخارج، وعدم القدرة على ضبط صفات الحروف.

إعدام إملائي

وأثارت كلمة القاضي أحمد فريد، في يوليو الماضي، في مستهل جلسة النطق بالحكم في قضية مقتل النائب العام المصري وحكم فيها فيها 28 معتقلا برئيا بالإعدام، ردود فعل واسعة وغاضبة داخل الشارع المصري وخارجه، نتيجة كثرة الأخطاء النحوية في اللغة العربية والخطأ في قراءة بعض الآيات القرآنية.

وقال رواد موقع التواصل الاجتماعي بعد تداول فيديو النطق بالحكم “بخلاف تلفيق التهم للمحكوم عليهم، إلا أن القاضي لا يستحق أن يجلس على المنصة لجهله بالقرآن واللغة العربية”.

وأثناء الاحتفال بعيد القضاء في مايو 2015، بحضور “السيسي”، أخطأ المستشار “محمد حسام عبد الرحيم” رئيس مجلس القضاء الأعلى -أعلى سلطة قضائية في البلاد-  في تلاوة الآيات القرآنية.

“عبدالرحيم” ختم كلمته بالآية الكريمة قائلاً: “وسيعلم الذي ظلموا أي منقلب ينقلبون”، والصواب “وسيعلم الذين”، كما تلا آية “ربنا لا تُزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا” بفتح التاء في “تُزغ”، والأدهى من ذلك أنه اعتبر الآيات القرآنية أحاديثَ نبوية واختتمها بقوله “صدق رسول صلى الله العظيم”.

في ديسمبر 2014 المستشار “محمود الرشيدي” استشهد خلال جلسة محاكمة الرئيس الأسبق مبارك ونجليه وعدد من معاونيه، في قضية قتل المتظاهرين والفساد المالي بالحديث النبوي “أعمار أمتي بين الستين والسبعين” قائلاً”عمر أمتي بين الستون والسبعين” برفع الستون رغم أنها مجرورة.

المستشار نبيل صليب- رئيس اللجنة العليا للانتخابات المعينة على استفتاء دستور 2014 وقع في 70 خطأ لغويًا خلال إعلانه نتيجة الاستفتاء.

ومن الأخطا التي وقع بها فتح الراء في “أشكرَكم كثيرًا على حضورَكم” والصواب”أشكرُكم”، “الشعب المصري نسيجٍ واحد” والصواب” الشعب المصري نسيجٌ”. ” لولا أن يومي الاستفتاء تزامنت” والصواب “تزامنا”

وزير “أوقاف”

وقبل عام القى محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف ب”حكومة” الإنقلاب، خطبة أمس الجمعة، بمسجد السلطان حسن بالقاهرة تحت عنوان “مكانة مصر في القرآن والسنة”، متضمنه أخطاء لغوية فادحة

ورأى أحد نقاد اللغة أن أبيات الشعر التي ألقاها الوزير فى الخطبة والتي هي من تأليفه “هزلية ونموذج لضياع اللغة العربية فى مصر، على الرغم من أنه أستاذ للأدب والنقد بجامعة الأزهر”

ومن جانبه، قال أستاذ لغة عربية، الذى فضّل عدم ذكر اسمه، في تصريحات صحفية، أن الأبيات غير موزونة، والحق يقال: فإن فيها شطرين على المتقارب، وشطرين على الرجز، والأشطر الأخرى لا تنتمي إلى أي وزن من أوزان الشعر المعروفة واللا معروفة!! إضافة إلى أخطاء وخطايا في الروي، وهذا يدل على الجهل المطبق للوزير بعلم العروض والقافية!! رغم أنه أستاذ للأدب والنقد بجامعة الأزهر!”.

أما وزير التعليم الحالي والسابق “الهلالي الشربيني” لم يستطيعا أن يفرقا بين “الذال” و”الزاي”، و”الصاد” و”السين” في كلامه، فقد رصد متابعوه عبر الـ”فيسبوك” أخطاء لغوية وقع فيها قبل إسناد وزارة التعليم له في سبتمبر 2015.

منها على سبيل المثال “أعذكم الله” بدلًا من “أعزكم الله” و”البرد القارص” بدلاً من “القارس”، و”ذوجها” بدلًا من “زوجها”. 

 

*مصر والإمارات تغسلان سمعة سيف القذافي بديلاً عن حفتر بليبيا

بعد سلسلة من المواقف والخسائر على أرض الواقع يبدو أن القاهرة والإمارات قررت التخلي عن اللواء المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا، بعد إعلانه المنفرد يوم 17 ديسمبر الانسحاب من اتفاق الصخيرات، الذي لم يلتزم به هو نفسه..

وكذلك عدم قدرته الانتقال بسلطاته ونفوذه العسكري خارج المناطق الشرقية بليبيا.

وكعادة صناع الانقلابات في الوطن العربي، ولاد زايد وعساكر السيسي في التمهيد لتحركاتهم المستقبلية.. بدأت صحف مصرية ممولة من الإمارات تلميع الحصان المرتقب لدخول الرهان في ليبيا، على أشلاء الليبيين ومعاناتهم ومرارات عائلة القذافي معهم.

فبعد فشل حفتر فيما يعرف بـ«معركة الكرامة»، رغم الدعم اللوجيستي من المال والسلاح لدحر الفصائل الثورية خاصة ذات المرجعية الإسلامية منها.. انطلقت صحيفة «الوطن» المصرية -المعروفة بتمويلها من أبوظبي إلى جانب صحف أخرى- فتحت صفحاتها وموقعها لإعادة تقديم نجل الرئيس الليبي السابق إلى الساحة السياسية الليبية والإقليمية، على الرغم من أنه ملاحق من قِبل المحكمة الجنائية الدولية بتهم منها ارتكاب جرائم حرب.

وبدأت عملية التجميل لسيف الإسلام القذافي منذ أشهر؛ حيث تقوم الصحف الممولة من أبوظبي بنقل تصريحات خاصة وإعداد تقارير عن حياة نجل القذافي -المختفي عن الأنظار منذ 7 سنوات- وأنه يحظى بشعبية كبيرة داخل القبائل الليبية، حسب زعمها.

ومارست صحيفة «الوطن» هذا الدور؛ حيث نقلت عن المتحدث باسم عائلة القذافي باسم الهاشمي صول، يوم الاثنين الماضي، قوله: «سيف الإسلام نجل العقيد معمر القذافي ينوي الترشح للانتخابات الرئاسية الليبية في بداية العام المقبل».

وأضاف، في تصريحات خاصة للصحيفة أنه «سيقدم برنامجًا انتخابيًا لمساعدة ليبيا في الخروج من الأزمة التي تمر بها البلاد منذ 7 سنوات». متابعًا: «الليبيون يرون في سيف الإسلام القائد القادم في ليبيا والشخصية الأفضل للخروج بالبلاد إلى بر الأمان، بعد الصراعات التي شهدتها ليبيا عقب مقتل والده العقيد معمر القذافي»، حسب تعبيره.

سبق ذلك تقارير عدة نشرتها صحيفة «البيان» الإماراتية تصب في السياق التجميلي نفسه لسيف الإسلام، فقد نشرت في 25 أكتوبر الماضي تقريرًا منحازًا إلى نجل القذافي، لما تضمنه من عبارات تفخيم وتلميع على لسان مصادر دبلوماسية «لم تسمها».

وذكرت الصحيفة الإماراتية أن «أطرافًا إقليمية ودولية (لم تذكر أسماءها) تسعى إلى إقناع مجلس الأمن الدولي بإسقاط قرار ملاحقة سيف الإسلام القذافي، من قِبل محكمة الجنايات الدولية؛ تمهيداً لإفساح المجال أمامه حتى يشارك في العملية السياسية الجارية».

وزعمت الصحيفة على لسان مصادر دبلوماسية أن «قرار ملاحقة قيادات النظام الليبي السابق، ومن بينهم سيف الإسلام القذافي، كان لأسباب سياسية وعلى خلفية تقارير إعلامية تعمدت قوى خارجية فبركتها للتحريض ضد نظام القذافي».

وحاولت الصحيفة التشكيك في نزاهة المحكمة الجنائية الدولية التي تنظر قضية لنجل القذافي، قائلة على لسان مصادرها: «الآن وبعد سبعة أعوام، انكشفت حقائق كانت غائبة عن الرأي العام الدولي، ومنها دور قوى إقليمية داعمة للإرهاب في أحداث 2011، واعتراف أطراف دولية فاعلة بأنها ارتكبت خطأ فادحًا بالتدخل العسكري في ليبيا، والكشف عن تورط المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية السابق لويس أوكامبو في ملفات فساد ورشاوى خلال تلك الفترة وبعدها».

وفي تقرير حديث للصحيفة نفسها، نشرته أمس الثلاثاء بعنوان «الصخيرات.. اتفاق دولي وتباين داخلي»، زجت باسم سيف الإسلام في ختام تقريرها من خلال عبارات خارج السياق لإقناع القراء بأن نجل القذافي هو «رئيس ليبيا القادم»، قائلة: «يبدو أنصار النظام السابق وعلى رأسهم سيف الإسلام القذافي في واجهة الأحداث بعد أن اتفقت أغلب الأطراف الدولية والداخلية على عدم استثنائهم من المشاركة في الانتخابات المنتظرة»، دون الاستناد في قولها هذا إلى استطلاعات للرأي أو تصريحات لمسؤولين غربيين أو إقليميين أعلنوا عن دعم نجل القذافي.

يشار إلى أن “اتفاق الصخيرات” الذي وقعه المشاركون في الحوار الليبي بالمغرب في 11 يوليو 2015، والذي بدأ العمل به يوم 17 ديسمبر 2015 على: تشكيل “حكومة وحدة وطنية توافقية”، واعتبار برلمان طبرق هو الهيئة التشريعية” مؤقتا، وتأسيس “مجلس أعلى للدولة“.

كما ينص على أن يكون العمل به لمده عام تتجدد عاما اخرا، ما يعني انتهاء العمل به فعليا يوم 17 ديسمبر الجاري، لهذا سارع الجنرال خليفة حفتر المناوئ للثورة اللبيبة بإعلان “انتهاء صلاحية” الاتفاق، ومن ثم انتهاء صلاحية حكومة الوفاق ومجلس الرئاسة الذي تشكل بموجب هذا الاتفاق، ومن ثم عدم الاعتراف بفايز السراج كرئيس لمجلس الرئاسة.

تملص قائد انقلاب ليبيا خليفة حفتر من اتفاق الصخيرات واكبه إعلانه نواياه ترشيح نفسه للرئاسة مثل السيسي في مصر في الانتخابات التي سبق الاتفاق بشأنها في مصر بين حفتر والسراج والمفترض أن تتم في فبراير 2018.

بيد أن ما أغفله حفتر هو أن اتفاق الصخيرات ينص على شرط أن يبدأ عمل حكومة الوفاق عقب اعتراف برلمان طبرق بها وهو ما لم يحدث، لهذا فهي قانونا تعد حكومة مستمرة ومجلس رئاسي شرعي.

وإزاء تلك التفاعلات فمن المرجح أن تضع الأطراف الانقلابية من خارج ليبيا البلاد على مرجل الاحتراب الداخلي بقوة في الفترة المقبلة.. وتيقى تلك صناعة عيال زايد وربيبهم السيسي!!! 

 

*رويترز: تقاعس السيسىي وراء إلغاء تجميد 436 مليون دولار سرقها مبارك

نقلت وكالة رويترز عن مصادر بالحكومة السويسرية أن حكومة سويسرا قررت إلغاء تجميد أصول نظام مبارك ببنوكها، بعد اتفاق قانوني مع حكومة الانقلاب، حيث يبلغ إجمالي الأصول التي سيتم إلغاء تجميدها 436 مليون دولار.

وقالت المصادر أنه علما بانتهاء إجراءات المساعدة القانونية المشتركة بين سويسرا ومصر، قرر المجلس الاتحادي إلغاء تجميد الأصول المرتبط بهذا البلد بأثر فوري، لكن الأموال لن يتم صرفها حيث قالت الحكومة إن الأموال ستظل محبوسة إلى أن يقرر الادعاء الاتحادي السويسري ما إذا كان منشأها قانونيا.

وقررت الحكومة السويسرية أيضا استمرار تجميد 56 مليون فرنك مرتبطة بالرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي وحاشيته و70 مليون فرنك مرتبطة بالرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش وحاشيته لمدة عام آخر.

وأوضح بيان صادر عن المجلس الفيدرالى السويسرى، أنه فى غياب نتائج ملموسة تتعلق بتجميد الأموال، حيث أغلقت السلطات القضائية السويسرية في نهاية أغسطس 2017 إجراءات المساعدة القانونية المتبادلة بشأن القضايا التي لها صلات محتملة بالأصول المجمدة فى سويسرا، مشيرا إلى أنه لم ينجح التعاون بين البلدين فى تحقيق النتائج المتوقعة، في إشارة إلى تقاعس نظام الإنقلاب عن تقديم الإثباتات التي من شأنها استعادة الأموال 

وبإغلاق إجراءات المساعدة القانونية المتبادلة، لم تعد هناك احتمالات واقعية لاسترداد الأصول فى إطار المساعدة القانونية المتبادلة، وبالتالى فإن تجميد الأصول المصرية على أساس “القانون الفيدرالى المتعلق بتجميد واستعادة الأصول غير المشروعة التى يمتلكها الأشخاص الأجانب المكشوفون سياسيا” ليس له غرض الأن على النحو المحدد في القانون وفى الفقه.

 

*بالأرقام.. اشتراكات المواطنين في التأمين الصحي أعباء لا تطاق

حذر الدكتور محيى الدين عبيد، نقيب الصيادلة، من أن مشروع “التأمين الصحي” الذي أقره برلمان العسكر يوم الأحد الماضي 17 ديسمبر 2017م،  يُحمّل المواطن أعباء مالية كبيرة، فضلاً عن أنه يفتقد إلى مبدأ المساواة فى الخدمة، نتيجة تطبيقه على مراحل بالمحافظات خلال 15 سنة، مضيفاً: «من المؤسف أن المشروع لم يعترض عليه أحد فى البرلمان، سوى 3 نواب فقط رفضوا تمريره».

وتابع «عبيد» في تصريحات صحفية : «هذا القانون المقدّم مُعدّ لتدمير النقابات الطبية والاستحواذ عليها، وعلى صلاحياتها، ويسعى إلى إنشاء صيدليات عامة، مما يدمّر مهنة الصيدلة، فضلاً عن فرضه رسوماً كبيرة على ترخيص مصانع الأدوية وترخيص الصيدليات والعيادات، مما يكشف عن أن هناك مؤامرة على الدولة والنقابات المهنية».

أعباء لا تطاق

وينقد خبراء ومتخصصون  نسب الاشتراك فى هذا القانون  ووصفوها بالعالية جداً، مقارنة بدول أخرى. وينتقد آخرون فصل التمويل عن طريق إنشاء 3 هيئات، تتولى إحداها تقديم الخدمة، والثانية تتولى الإشراف على المستشفيات التى ستقدم الخدمة، وستكون ربحية، أما الهيئة الثالثة فهى للرقابة والجودة، ولم ينص القانون صراحة على أنها غير ربحية، واكتفى بالنص على قيامها بالاتفاق مع مقدمى الخدمة، بشرط الجودة.

ويؤكد مراقبون أن ذلك يعني خروج القطاع الحكومى من المشاركة في القانون لعدم قدرته على  تطبيق معايير الجودة به إلا بعد توافر المقومات الأساسية، حيث يوجد عجز 55% فى التمريض و30% للأطباء و43% فى عدد الأسرة بالمستشفيات، وهذا النقص سيؤدى إلى الإخلال بالجودة، وبالتالى سيخرج القطاع الحكومى من تطبيق مشروع القانون. 

يضاف إلى الانتقادات السابقة أن رب العمل يدفع 50 جنيهاً كفحص لكل عامل جديد فقط، بينما يدفع العامل، فضلاً عن اشتراكه الإجبارى مساهمات 10% للدواء، بحد أقصى 1000 جنيه شهرياً، و20% للتحاليل بحد أقصى 1000 جنيه شهرياً، كما سيدفع لأبنائه الاثنين اشتراكاً قدره 1%، وعلى الثالث 1.5%.

ضغوط على اتحاد المهن الطبية

هذا ويتعرض اتحاد المهن الطبية لضغوط شديدة من جانب حكومة العسكر والأجهزة الأمنية والموالين لها لإلغاء أو تأجيل الجمعية العمومية التي دعا لها الاتحاد بعد غد الجمعة رفضا للقانون.

وكان اتحاد المهن الطبية، عقد اجتماعا يوم 9 ديسمبر الماضى، اعترض فيه على عدم تمثيل الاتحاد فى هيئة التأمين الصحى الجديد، وعدم تحديد تعريف غير القادرين بمشروع القانون بشكل واضح، كما أعلن رفضه الرسوم المفروضة على العيادات والصيدليات بدعوى إضرارها بأعضاء المهن الطبية.

ووصف الاتحاد، القانون، بأنه يتغول على قوانين النقابات الطبية بشأن التراخيص، وبشأن اختصاصها بمتابعة تقديم الخدمة وتوفير الأدوية، ما يقلل من الدور المهنى والخدمى المقدم للمواطنين، فى حين أنه قد تم تمثيل فئات أخرى تمثل جهات استثمارية بمجلس إدارة هيئة التأمين الصحى.

وقال نقيب أطباء الأسنان ياسر الجندى، إن الجمعية العمومية الطارئة لاتحاد المهن الطبية المقرر عقدها الجمعة المقبلة، ستبحث فى حال اكتمال نصابها ــ بـ200 عضو قبل الثانية ظهرا ــ الإجراءات التى ستتخذها للاعتراض على مشروع قانون التأمين الصحى.

ووفقا لــ«الجندى»، فإن الاتحاد سوف يطالب رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي برد القانون إلى مجلس النواب؛ ردا على إعلان البرلمان موافقته النهائية على مشروع القانون الأحد الماضى، مؤكدا أن اعتراضات النقابات الطبية على القانون لا تزال قائمة.

ويضيف، نقيب الأسنان، أن النقابات المهنية تطالب منذ سنوات بقانون جديد للتأمين الصحى، يوسّع مظلته لتشمل كل المواطنين، «نحن لا نرفض القانون الحالى بعد إقراره نهائياً من البرلمان، لكن هناك ملاحظات قدّمناها عليه لتلافى سلبياته» 

وقالت الأمين العام المساعد لنقابة الأطباء منى مينا، بحسب بوابة ـ«الشروق»، الأربعاء، إن مجلس الاتحاد حدد موعدا للعمومية الطارئة ودعا إليها قبل إعلان البرلمان موافقته النهائية، لكن اعتراضاته لا تزال قائمة، ومن المهم تسجيلها لوضعها فى الحسبان عند الممارسة أو التطبيق، وقد يتم التراجع عنها، وتابعت: «القانون منتج بشرى وليس شيئا مقدسا، ومن المهم تسجيل الاعتراض على الملاحظات بشأنه».

وفى السياق نفسه، قال أمين صندوق نقابة الأطباء محمد عبدالحميد، فى تصريحات صحفية  إن القانون الذى تمت الموافقة عليه تجاهل اعتراضات الأطباء، وأصابته شبهة عدم الدستورية.

 

*الأمم المتحدة للبيئة : وفاة 40 ألف شخص بمصر سنويا بسبب تلوث الهواء

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للبيئة، وفاة 40 ألف شخص؛ بسبب مشكلات مرتبطة بالتلوث في جميع أنحاء مصر كل عام.
وأوضحت المنظمة، في تقرير أًصدرته حول تلوث الهواء في مصر، أمس الثلاثاء، أنه على الرغم من أن القاهرة من أكثر المدن تلوثًا من حيث حجمها، إلا أن سكانها أشبه بكونهم في مدينة فريدة من نوعها، و12% فقط من المناطق الحضرية بها معايير جودة الهواء التي وضعتها منظمة الصحة العالمية.
ولفتت المنظمة إلى وفاة واحد على الأقل من بين كل تسعة أشخاص؛ بسبب تلوث الهواء، وما يقرب من سبعة ملايين شخص سنويا، حول العالم، في حين أن معظم المدن تعاني من مشكلات ذات صلة بنوعية الهواء.
ونوهت المنظمة إلى أن التحضر السريع، وضعف إنفاذ اللوائح البيئية، واستخدام الوقود الأرخص، أدى إلى تعريض مئات الملايين من سكان المدن الأكثر فقرا إلى الهواء السيء، في الوقت الذي يرتفع فيه عدد السكان، وغالبا ما تكون هناك ضغوط هائلة على الخدمات.
وتابعت المنظمة في تقريرها: “القاهرة حالة كلاسيكية، فهي الواحة الخضراء الواقعة على طول ضفاف النيل، وتزايدت مشكلة التلوث في القاهرة التي تستوعب الآن ثلاث أضعاف ما كان يقطن بها منذ 1970، ومع الشوارع الضيقة الموجودة بين البنايات المرتفعة، فإن السموم الناجمة عن التلوث تعلق في هذه البنايات التي لا مفر منها“.
وتابع التقرير: “اختفت تقريبًا جميع أشجار المدينة التي تعد كالإسفنج الذي يمتص الغبار بصورة أكثر فعالية، تحت البنايات الخرسانية، واختفت الكثير من الأراضي الزراعية المحيطة بها، ويتم فقدان ما يصل إلى 30000 فدان من المساحات الخضراء؛ بسبب الزحف العمراني في جميع أنحاء البلاد كل عام، وتقل الحواجز التي تعوق زحف الرمال والعواصف الناجمة من الصحراء في بعض الأحيان“.
وقال التقرير: “الأمر في القاهرة، كما هو الحال في مدينتي طهران ولوس أنجلوس، وكليهما تعاني من درجات متفاوتة من نوعية الهواء السيئة والتي تحيط بها الجبال جزئيا على الأقل، وتضاريس القاهرة تحد قليلاً من المشكلة، فجبل المقطم، الواقع بجانب منطقة القلعة في الجنوب الشرقي للعاصمة المصرية، يمنع الرياح الشمالية من الهبوب بالغبار المحمل بالقذارة والتلوث.
واستطرد: “زاد عدد السيارات في مصر من سبعة إلى ثمانية ملايين سيارة بين عامي 2013 و 2014 وحده، ولم يحدث مواكبة في الطرق، ولا توجد معايير لتفتيش المركبات، وتكون جودة الهواء أفضل بشكل ملحوظ خلال العطلات المدرسية عندما يكون هناك عدد أقل من السيارات والأوتوبيسات في الطرق“.
وتابع التقرير، “في مجال الصناعة، كانت هناك طفرة لا يسيطر عليها بالكاد – غالبا في الأحياء المكتظة بالسكان، بدءًا من المصانع الضخمة الموجودة في حلوان لصناعة الطوب والصلب في الجنوب وصولا إلى مصانع المصاهر المترامية الأطراف والمصانع الكيماوية في شبرا الخيمة في الشمال، ويتقيد عدد قليل منهم بالتمسك بالقواعد والقوانين“.
وقالت ليلى إسكندر، وزيرة البيئة السابقة، في التقرير: “إن الصناعة تنتهك حاليا كل اللوائح الصناعية التي يمكن تخيلها، ولا أحد يتحدث عن نوعية الوقود“.

التجارة بـ”القدس” فى “فيتو” مجلس الأمن دليل جديد على خيانة السيسي.. الثلاثاء 19 ديسمبر.. محاولة اغتيال وزيري الدفاع والداخلية بالعريش

محاولة اغتيال وزيري الدفاع والداخلية بالعريش
محاولة اغتيال وزيري الدفاع والداخلية بالعريش

التجارة بـ”القدس” فى “فيتو” مجلس الأمن دليل جديد على خيانة السيسي.. الثلاثاء 19 ديسمبر.. محاولة اغتيال وزيري الدفاع والداخلية بالعريش

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*مليشيات السيسي تُخفي 4 مواطنين بالسويس والقليوبية

تواصل قوات أمن الانقلاب بالسويس، إخفاء المهندس محمد عبد الرحمن يوسف “28 عاما”، لليوم الـ21 على التوالي، وذلك منذ اعتقاله من منزله نهاية شهر نوفمبر الماضي.

وفي القليوبية، تواصل مليشيات الانقلاب إخفاء عماد محمد مجاهد، أحد أبناء كفر طحا بشبين القناطر، لليوم الـ14 على التوالي، وذلك منذ اعتقاله يوم 6 ديسمبر الجاري، كما تواصل إخفاء الشقيقين الشيخ عبد العليم محمد الهادي، والشيخ سلامة محمد الهادي، وذلك منذ استدعائهما يوم الخميس 14 ديسمبر 2017، ولم يُعرف مكان احتجازهما.

وحمَّلت أسر المختفين داخلية الانقلاب ومليشيات أمن السويس والقليوبية المسئولية الكاملة عن سلامتهم، مطالبين بسرعة الإفصاح عن مكان إخفائهم والإفراج الفوري عنهم، مشيرين إلى تقدمهم بالعديد من البلاغات للجهات المختصة دون فائدة.

 

*محاولة اغتيال وزيري الدفاع والداخلية بالعريش

تعرَّض الوزيران في حكومة العسكر، الفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع، واللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية، لمحاولة اغتيال خلال تفقدهما القوات المتمركزة بمطار العريش، اليوم الثلاثاء 19 ديسمبر 2017م، حيث تم إطلاق قاذفة صاروخية على طائرة هليكوبتر أسفرت عن مقتل ضابط وإصابة اثنين آخرين.

وبحسب البيان الصادر عن المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة، العقيد أركان حرب تامر الرفاعي، فقد «تم استهداف مطار العريش بإحدى القذائف، اليوم الثلاثاء، أثناء زيارة الفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع والإنتاج الحربي، واللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية، للقوات والحالة الأمنية بمدينة العريش».

وأسفر الحادث- بحسب بيان للمتحدث العسكري- عن استشهاد ضابط وإصابة اثنين آخرين، وإحداث تلفيات جزئية بإحدى طائرات الهليكوبتر. وقامت عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية بالتعامل مع مصدر النيران وتمشيط المنطقة المحيطة، وفقًا للبيان.

ونقلت وكالة “رويترز” للأنباء عن مصادر أمنية بحكومة الانقلاب، أن صبحي وعبد الغفار لم يتعرضا لأذى خلال الهجوم.

أسباب الهجوم

من جانبه، اعتبر الخبير الأمني العقيد حاتم صابر أن استهداف من وصفهم بالإرهابيين لمطار العريش- خلال تفقد صدقي صبحي ومجدي عبد الغفار- الأوضاع الأمنية في سيناء؛ يأتي في سياق الرد على العمليات الإجهاضية التي تقوم بها قوات الجيش والشرطة باستخدام القوة الغاشمة، كما وصفها رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، خلال تكليفه لرئيس الأركان الفريق محمد فهمي حجازي.

كما اعتبر أن هذا الاستهداف يأتي أيضا في سياق إثبات الذات من جانب هذه العناصر المسلحة، وإثبات قدرتها على شن هجمات على مناطق تمركز القوات المسلحة وقوات الشرطة.

واستبعد الخبير الأمني أن يسفر هذا الهجوم عن شيء، إلا أنه اعترف بأن الحادث سوف يصنع حالة من الصخب الإعلامي، مضيفا أن “قوات إنفاذ القانونبدأت حملة تمشيط للجهات التي تم إطلاق الصاروخ منها.

من يقف وراء المحاولة؟

وبحسب مراقبين، فإن هذه المحاولة تؤكد وجود اختراق أمني كبير؛ فمن المعلوم أن مثل هذه الزيارات الحساسة التي يقوم بها مسئولون كبار في النظام تتم في سرية تامة، ولا يتم الإفصاح عنها إلا لكبار القيادات وقبل الزيارة بساعات قليلة، كما يتم تأمين مكان الزيارة بكثافة كبيرة من قوات الجيش والشرطة والمخابرات العامة والحربية.

ويتساءل البعض: من أين علم هؤلاء المسلحون بوقت ومكان الزيارة السرية والتي لم تفصح عنها أي من وسائل الإعلام قبل الإعلان عن الحادث؟!.

فهل تمكن المسلحون من تحقيق اختراق أمني كبير في منظومة الأجهزة التابعة للعسكر؟ أم أن هذه المحاولة تأتي في سياق تصفية الحسابات بين أركان نظام انقلاب 30 يونيو؟،
فوزير الدفاع يتحصن بمادة دستورية تمنع من إقالته، وعندما تم تدشين حملات إعلامية لتعديل مادة الفترتين للرئاسة والتي تتضمن أيضا تحصين وزير الدفاع، تم وقفها فورا بعد تهديدات من جانب صدقي صبحي، بحسب مصادر مطلعة بنظام عسكر 30 يونيو.

فهل يسعى السيسي للتخلص من صدقي صبحي كما تخلص من كل القيادات الذين شاركوه في جريمة الانقلاب حتى ينفرد وحده بالحكم بلا مخاوف من شريك؟ أم أن المسلحين بالفعل تمكنوا من اختراق أنظمة الحماية والتأمين الخاصة بالجيش والشرطة والمخابرات؟ أم تقف “إسرائيل” وراء الحادث لإثارة مزيد من الفوضى أو تمكين رجلها المخلص عبد الفتاح السيسي لتمرير صفقة القرن بدون عقبات؟!.

 

*التجارة بـ”القدس” فى “فيتو” مجلس الأمن.. دليل جديد على خيانة السيسي

منح مشروع القرار المصري أمام مجلس الأمن، الولايات المتحدة لاستغلال ثغرة في صياغة القرار، باستخدام حق النقض المعروف باسم “الفيتو”، كما منح السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي– سليطة اللسان بحسب محللينلسان الوعيد لمن تسول له نفسه أن يرشد أمريكا أين تضع سفارتها!”.

وأضافت ساخرة “حقيقة استخدام هذا الفيتو دفاعا عن السيادة الأمريكية ودور الولايات المتحدة في عملية السلام في الشرق الأوسط، ليس مصدرًا للإحراج بالنسبة لنا، ولكن يجب أن يكون مصدرًا للإحراج بالنسبة لبقية أعضاء مجلس الأمن“.

دليل خيانة

النشطاء المصريون والعرب اعتبروا أن القرار بحد ذاته خاطئ، فقال الناشط الإماراتي عادل حسن درويش: “البركة في مشروع القانون المقدم لمجلس الأمن، والذي لم يتضمن إضافة أمريكا كطرف صراع.. في هذه الحالة كان يمكن منع أمريكا من التصويت“.

واعتبر طارق حمود، مدير مركز العودة الفلسطيني، أن أخطر ما سمعه هو ما أشار إليه قائلا: “الأخطر هو ما سمعناه.. أن صياغة مشروع القرار تجنبت مفرداتها اعتبار الولايات المتحدة طرفا في النزاع (كونها صاحبة قرار الاعتراف). لو تم ذلك فإن ميثاق الأمم المتحدة يفرض عليها عدم التصويت بنعم أو لا، فقط يسمح لها الامتناع عن التصويت“.

وقال الصحفي أحمد عبد الجواد: “تجنب مشروع قرار #مصر ذكر #أمريكا بنقل سفارتها #للقدس.. بالتالى يحق لها التصويت واستخدام #الفيتو، ولو ذكر مشروع القرار (أمريكا أو نقل سفارة أمريكيا للقدس) لما حُق استخدام الفيتو والتصويت؛ لأنها مشكو بحقها (طبقا للمادة 27 / 3 ميثاق #الأمم_المتحدة.. وبند 3 بالمادة 52 لميثاق #مجلس_الأمن #الخيانة“.

قرار تفصيل

وقال الناشط الفلسطيني أحمد الكحلوت: “تمَّ تفصيل مشروع قرار الأمم المتحدة حول جريمة #أمريكا على مقاس #ترامب؛ حتى يتسنى استخدام الفيتو ضده“.

أما الناشط المصري مجدي الوكيل، فقال: “بسأل نفسي ازاى بلحة قدر يقدم لمجلس الأمن قرارا يدين أمريكا ومش لاقي تفسير.. طبعا لحد ما لقيت المعلومة اللي في ميثاق الأمم المتحدة بتقول إيه بقى.. بتقول إن القرار لو قدم لمجلس الأمن وفيه اسم أمريكا لم تكن أمريكا تملك حق النقض عليه؛ لأنها ستمنع من التصويت بموجب الميثاق؛ لأنها هتبقى طرف نزاع.. لم يخب ظنى فيك يا بلحة، ولا عزاء للبلح الصغير.. تأكدوا مما جاء في الصورة الملحقة“.

قرار أممي

واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار مقدم من مصر نيابة عن المجموعة العربية حول القدس، فيما أيده الأعضاء الآخرون بمجلس الأمن الدولي.

وقبل التصويت استعرض سفير الانقلاب عمرو أبو العطا مشروع القرار، مشيرا إلى ما وصفه بخطورة الوضع في القدس والتداعيات الناجمة عن “القرار الأمريكي الأحادي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل“.

قضية القدس إحدى قضايا الوضع النهائي لتسوية القضية الفلسطينية سلميا عبر التفاوض بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وأي محاولة لتغيير الحقائق على الأرض في القدس تعد من الإجراءات الأحادية غير القانونية التي لا يترتب عليها أي أثر قانوني؛ لتعارضها مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية“.

 

*على الطريقة الصهيونية.. الانقلاب يهدم منازل “العرايشة” بحجة الإرهاب

تشن “القوة الغاشمة” التي توعَّد بها السيسي أهل شمال سيناء في العريش ورفح والشيخ زويد، حملات يومية على مناطق مختلفة، والجديد فيها هدم بيوت مطلوبين أمنيًا وتشريد أسرهم في الشتاء القارس، مع استمرار الاعتقالات والإخفاء القسري.

واعتبر مراقبون أن اتباع سياسة جديدة مع أسر المطاردين، وهي هدم منازلهم وتركهم في العراء دون مأوى، هي سياسة يفعلها الاحتلال الصهيوني.

ونقلت صفحة “سيناء” على “تويتر”، ما كتبه موقع “مدى مصر”، قائلا: “إن تفجير المنازل هو رد فعل على تفجير مسلحين لمنازل الضباط والمسئولين بالعريش”، وقالت الصفحة “إن مسلحين يفجرون منزلين لضابطين سابقين بالجيش والشرطة خلال الـ72 ساعة الماضية، وقوات الأمن تهدم 6 منازل لـ«مطلوبين» أمنيًا داخل مدينة العريش“.

وخلال الفترة الماضية، كشفت صفحة “اكسر كلابش” عن قيام قوات الأمن بهدم منزل خاص بأحد الأهالي، يدعى جبريل، بجوار مركز صحة المرأة في حي السمران بمدينة العريش،
في حين أن تفجير المنازل يتم عشوائيا، حيث هدمت قوات الأمن 3 منازل بمدينة العريش لأسر المطلوبين أمنيا، وقال الأهالي إن من بين المنازل المهدومة منزل الشاب عبد الرحمن نبيل، الشهير بـ”عبده تلوث”، 19 سنة، الذي يمتلك محل بورجر” بجوار سوق السمك بشارع ٢٣ يوليو وسط مدينة العريش

كما قامت قوات الأمن بهدم منزل الشيخ “بشير”، أحد أقدم الملتزمين دينيا، بحجة عدم تواجده، ويعمل الشيخ بشير مدرسًا.

النتيجة ماذا؟

هشام كمال الكاشف، من وزارة الأوقاف بالعريش، علَّق على صفحة “ديوان العريش”، قائلا: “إن النتيجة صفر بعد إغلاق الطرق وتكثيف الأكمنة، وملاحقات أمنية، واعتقالات مستمرة وكثيرة، وشهداء يوميا من الجيش والشرطة والمدنيين، وتفتيش مستمر، وتهجير الناس، وإخلاء مدن بالكامل، وهدم بيوت، واقتلاع أشجار، والنتيجة…!”.

واليوم وقع حادث استهداف مطار العريش، بحضور وزيري الدفاع والداخلية في حكومة الانقلاب، وقال الباحث عمرو عبد المنعم: إن “المعلومات المتاحة تؤكد أن هناك تسريبا معلوماتيا يخص أعلى رأس في وزارة الدفاع لهذة العملية الحادثة في العريش“.

وكشفت مصادر أمنية عن أن استهداف مطار العريش بقذائف صاروخية، نتج عنه مقتل ضابطين وإصابة آخرين وإتلاف طائرة هليكوبتر، وذلك أثناء زيارة وزيري الدفاع والداخلية لمدينة العريش.

 

*الوكالة الفرنسية: القضاء العسكري حبس «قنصوة» على جريمة ارتكبها السيسي

علَّقت وكالة الأنباء الفرنسية «فرانس برس»، على الحكم الذي أصدرته محكمة عسكرية، اليوم الثلاثاء، بحبس العقيد أحمد هيكل قنصوة، الضابط في الجيش المصري، الذي أعلن ترشحه قبل أسبوعين لانتخابات الرئاسة، 6 سنوات لإعلانه الترشح عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن أحد الأسباب التي ذكرها محاميه أسعد هيكل، أنه كان يرتدي بدلة عسكرية، على الرغم من أن قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي ترشَّح بنفس الطريقة.

ولفتت الوكالة إلى التصريحات التي أطلقها قنصوة، والتي تناولت انهيار التعليم والصحة والاقتصاد في عهد قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، مشيرة إلى أن قنصوة “محبوس في سجن عسكري” منذ توقيفه، في الثاني من ديسمبر الجاري.

وفي مقاطع الفيديو التي بثَّها على فيسبوك، أوضح قنصوة أنه سبق أن قدم استقالته من القوات المسلحة عام 2014؛ “للرغبة في المشاركة السياسية والترشح للانتخابات”، إلا أن استقالته رفضت.

وجاء إعلان قنصوة نيته الترشح للانتخابات، تزامنًا مع إعلان أحمد شفيق عزمه خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، في تصريح أدلى به في دولة الإمارات، حيث كان يقيم منذ عام 2012، غير أن شفيق- الذي خسر انتخابات الرئاسة في عام 2012 أمام الدكتور محمد مرسي، الرئيس الشرعي للبلاد- قال فور عودته إلى مصر، في الثاني من الشهر الجاري: إنه سيراجع موقفه قبل أن يعلن قراره النهائي.

 

*مقتل ضابط في هجوم بالقذائف على مطار العريش

قال الجيش المصري الثلاثاء إن ضابطا قتل وأصيب اثنان آخران جراء استهداف مطار العريش بمحافظة شمال سيناء بقذيفة خلال زيارة تفقدية لوزيري الدفاع والداخلية بحكومة الانقلاب في المدينة.
وأضاف الجيش في بيان صادر عنه إن الهجوم أسفر كذلك عن حدوث أضرار في إحدى طائرات الهليكوبتر في المطار، مضيفا: “قامت عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية بالتعامل مع مصدر النيران وتمشيط المنطقة المحيطة
وفي وقت لاحق، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصدر أمني لم تسمه قوله إن صدقي صبحي، ومجدي عبد الغفار، سالمين، فيما لم يذكر المصدر مزيدا من التفاصيل.

 

*مخطط السيسي لشطب الأحزاب السياسية.. مزيد من القمع أم خوف من الإسلاميين؟!

في خطوة جديدة نحو مزيد من مصادرة الحريات وتأميم الحياة السياسية وحصرها في مجموعة من الأحزاب والقوى المشاركة في لعبة تأييد السيسي ببرلمان الانقلاب، تقدَّم النائب أحمد رفعت، عضو حزب المصريين الأحرار، بمقترح لشطب الأحزاب غير الممثلة في مجلس النواب، والقائمة على أساس ديني بشكل عام؛ بدعوى أنها ممولة من الاحتلال الإسرائيلي، حسب قوله.

المقترح الذي تدفع به المخابرات عبر نوابها ببرلمان الدم، لاقى اعتراضات كثيرة من ممثلي الأحزاب السياسية، معتبرين أن هذا الاقتراح قد يكون خطوة جديدة تضاف إلى الخطوات التي تفرضها الحكومة لمصادرة الحرية السياسية في مصر، مؤكدين أنه مخالف للدستور الذي ينص على التعددية الحزبية، وإنشاء حزب ما دام لم يخالف الدستور والقانون.

ويأتي مقترح مشروع حل ومصادرة الأحزاب السياسية غير الممثلة فى البرلمان، كمحاولة لفرض الصوت الواحد وتأميم العمل السياسي، في ضوء أية تطورات قد تشهدها الساحة السياسية في الفترة المقبلة.

فيما أشار النائب “خالد داوود”، في تصريحات صحفية، إلى أنه من وقت لآخر يخرج بعض الأشخاص لعرض وتقديم مقترحات عديدة تهدد المسار الديمقراطي، معتبرًا أن مقترح “شطب” الأحزاب قد لا يوافق عليه البرلمان، ولكنه يُحدث بلبلة” فى الإعلام، وقد يكون الهدف منه شغل الرأي العام بقضايا فرعية، وتشتيت تركيزه عن القضايا المهمة.

مستنكرا أن يتحدث برلمان ونوابه عن الحريات والحياة الديمقراطية وحرية الممارسة السياسية، وأن التعددية فى مصلحة الوطن، ونُفاجأ بأن عددًا من النواب موافقون على مقترح “شطب” الأحزاب!.
يشار إلى أن الدستور يكفل حق إنشاء الأحزاب بمجرد الإخطار، حيث إنه يوجد قرابة 100 حزب سياسي، لكن 19 حزبًا فقط ممثلة في البرلمان، في مقدمتها حزب «المصريين الأحرار» بـ65 مقعدًا، يليه حزب «مستقبل وطن» بـ50 مقعدًا، ثم «الوفد» بـ45 مقعدًا. وهناك أحزاب عدة ممثلة بمقعد واحد، فيما يستحوذ المستقلون على أكثر من 300 معقد.

وسبق لعبد الفتاح السيسي حل ومصادرة الأحزاب الإسلامية منذ انقلاب 3 يوليو 2013، واستولى على ممتلكات الأحزاب الإسلامية كحزب الحرية والعدالة والبناء والتنمية وغيرها من الأحزاب.

بل إن المثير للدهشة وفي ظل مصادرة الحياة السياسية منذ الانقلاب العسكري، أن يتقرب بعض المُطبلين للنظام السياسي بمقترحات وخدمات على حساب الوطن والدولة المصرية.

في غضون ذلك، يرى بعض المراقبين أن المقترح ذاته يعبر عن حالة من القلق من قوة وتأثير الأحزاب الدينية التي تخطط المخابرات لفكها– رغم إغلاقها منذ 4 أعوام- وهو ما يمكن قراءته في حدود قراءة دقيقة لأجهزة المخابرات لحقائق المشهد السياسي، رغم حجم الاعتقالات والاغتيالات والمصادرات التي تجري لمؤيدي ونشطاء تلك الأحزاب، التي يسمونها بالدينية.

 

*ستراتفور”: سد النهضة حتمية ستتغاضى أمامها مصر عن فقدان نهر النيل

قال موقع ستراتفور الاستخباراتي الأمريكي عن أزمة السد الإثيوبي، إن “مصر” ستتغاضى عن فقدان الطاقة من نهر النيل، في إشارة إلى سد النهضة.

وخلص الموقع إلى 3 سيناريوهات متوقعة: وهي أن “مصر” ستواصل الحفاظ على لهجة عدوانية ضد إثيوبيا على سد النهضة الأثيوبي الكبير في محاولة لإجبار إثيوبيا على الاستسلام لمطالب القاهرة، ولكن ذلك لن يمنع الانتهاء من السد

وأنه على مدى العقد الماضي، حولت دول المنبع ميزان القوى في سياسة نهر النيل، وبدأت في تحدي نفوذ مصر على استخدام موارد النهر.

وأخيرا “ستضطر “مصر” إلى العودة إلى طاولة المفاوضات مع إثيوبيا، لأنه بمجرد بناء السد، يجب على مصر تنسيق عمليات السد مع إثيوبيا مع ملء الخزان الجديد”.

نزاع مستمر

ولفت المركز إلى أنه “نادرا ما يمر يوم في وسائل الإعلام المصرية دون أن يكون هناك مسؤول عمومي أو عضو في البرلمان أو مقال يعبر عن قلقه إزاء السد”.

وشبهت الدراسة التي نشرها ستراتفور رد الفعل بالطريقة التي انتقدت بها نفس وسائل الإعلام اتفاق جزر البحر الأحمر مع السعودية، ومرره السيسي إلى البرلمان هذا العام ليوافق عليه.

ومع زيارة مرتقبة للرئيس الاثيوبي هيلي مريام ديسالين للقاهرة توقع المركز أن السيسي، يبدو مهتما بالزيارة، ويظهر اعتداله تجاه المفاوضات مع إثيوبيا.

ولفت المركز إلى إثيوبيا انهت 70% من السد ومستمرة بالبناء؛ بغض النظر عن رغبة مصر في التوقف، وسيبدأ ملء الخزان في نهاية المطاف. مقللا من التهديدات العسكرية التي أصدرتها مصر من وقت لآخر، لافتة إلى أن المجتمع الدولي، الذي يدعم إلى حد كبير السد، سوف يتجاوز تلك التهديدات.

محشور في المفاوضات

وأشار ستراتفور إلى ما أسماه “حتمية السد”، وعندها تجد القاهرة نفسها محشورة في زاوية المفاوضات، وقدرتها على منح إثيوبيا تنازلات محدودة بشكل متزايد. مشيرا إلى أن “مصر” تقدمت  بشكوى إلى شركائها في الجامعة العربية وإلى البنك الدولي، ولكن دون جدوى.

وأضاف أنه مع اتساق إثيوبيا إلى حد كبير في رسالتها بأن الري ليس جزءا رئيسيا من خطة السد، فإن دعوات التدخل الدبلوماسية التي اطلقتها القاهرة تتساقط على آذان صماء. ومن المرجح أن يجبر مصر على العودة إلى طاولة المفاوضات عاجلا وليس آجلا، ومن الممكن أن تبدأ زيارة ديسالين عودة مصر لها.

ورأى الموقع أن غياب خيارات القاهرة، وانخفاض قدرتها على التوحد مع السودان ضد دول المنبع، وبناء السد المستمر، واعتمادها على تكتيكاتها القديمة الآخذة في الانخفاض، اكتسبت دول المنبع نفوذا في سياسات مياه حوض النيل.

إجراءات الذروة

ولفت الموقع إلى أن النزاع الآن في وقت الأزمة، حيث سينتهي بناء سد النهضة في أواخر عام 2018. وبعده مباشرة سوف تدفع إثيوبيا للبدء في ملء خزان السد الضخم، والتي يمكن أن تعقد ما يصل إلى 74 مليار متر مكعب من ماء.

ستؤثر على 96 مليون نسمة في مصر، ورغم مستوى الإجهاد المائي في مصر أقل من العديد من جيرانه في الشرق الأوسط، بحسب ستراتفور، إلا أن أي انخفاض في وصوله إلى مياه النهر، حتى لفترة قصيرة، من شأنه أن يزيد بسرعة من التوتر.

لاسيما بسبب اهتزاز الحقوق والمعاهدات التاريخية لمصر بالتأثير على المفاوضات بين دول حوض النيل الأخرى، وبالتالي الحفاظ على سيطرة كبيرة على سياسات النهر، وأن مؤتمر الخرطوم 2015، غير في تأثير النفوذ التاريخي في مصر

تمنيات وأحلام

وقد درست العشرات من الدراسات الأثر المحتمل لاستراتيجيات مختلفة لملء الخزان. وتريد مصر أن تستغرق العملية 15 عاما، حسب ظروف الأمطار، بينما ترغب إثيوبيا في ملئها بسرعة أكبر، حتى يمكنها البدء في جني فوائد إنتاج الكهرباء وتصديرها. وقالت مصر إن إثيوبيا يجب أن تتوقف عن بناء السد حتى تنتهي الدراسات. وقالت إثيوبيا إنها لا تحتاج الى الاستجابة لمطالب مصر لأن المصريين لا يخطرون أثيوبيا دائما بمشاريعهم المتعلقة بالمياه على النيل.

ومن شأن هذه السيطرة أن تقلل من توليد الكهرباء لسد أسوان العالي، ولكن الكهرباء عن طريق الطاقة الكهرومائية أصبحت أقل استيرادا لمصر.

ولكن بالنسبة لمصر، فإن مشروع التنمية الريفية هو مجرد واحد من العديد من مشاريع نهر النيل الكبيرة التي تخطط لها إثيوبيا، ويأتي ذلك في سياق انخفاض نفوذها على تدفقات النيل.

وترى إثيوبيا أن سلسلة من السدود ذات أهمية حاسمة بالنسبة لتوليدها المحتمل على المدى الطويل، وتزايد مركزها كمصدر رخيص للعمالة من أجل التصنيع الموجه نحو التصدير. 

وعلى الرغم من أن ال سد النهضة لا يهدف إلى تخزين المياه للري، فإن مصر قلقة من أن إثيوبيا يمكن أن تستخدم سدودا أخرى لري المحاصيل. هذا التهديد المحتمل لتوافر المياه في مصر يفسر لماذا تتخذ مثل هذا الموقف الصعب على ارتجاع المريء، وهو خطر فقط أثناء ملئه. وتحاول مصر إجبار إثيوبيا على قبول موافقتها من أجل وضع سابقة للمشاريع المستقبلية والحفاظ على نفوذها في النزاعات الأكبر.

 

*“3” أسباب وراء انهيار قطاع الغزل والنسيج في عهد العسكر

يتعرض قطاع الغزل والنسيج الحكومي لكوارث متلاحقة، أهمها تفشي الفساد في الإدارة وخروج عدد كبير من العاملين على المعاش المبكر، ما أدى إلى تحقيق خسائر فادحة حولت هذه المؤسسات العملاقة إلى أطلال.

أما المصانع الخاصة، فقد تعرضت لهزات عنيفة ومع تردي الأوضاع الاقتصادية وانهيار العملة المحلية أمام الدولار وتراجع كفاءة العمالة المصرية وعدم قدرتها على المنافسة عالميا، اختار الورثة بيعها أو إقامة أبراج سكنية وقاعات أفراح لعلها تدر دخلا يعوض الخسائر المتلاحقة التي تعرضوا لها.

وبحسب خبراء ومتخصصين فإن هناك “3” أسباب وراء انهيار قطاع الغزل والنسيج أهمها الفساد الإداري وقرارات الخصخصة في عهد المخلوع حسني مبارك وتدخلات الاتحاد الأوروبي لتخريب  الصناعة.

ولعل الدليل الأكبر على تردي صناعة الغزل والنسيج في مصر العسكر، هو ما آل إليه مصنع “الشوربجي” الحكومي، حيث تعد شركة النصر للغزل والنسيج والتريكو (شوربجى)، التابعة للشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج والملابس بوزارة قطاع الأعمال العام، من أقدم وأعرق الشركات العاملة فى مجال الغزل والنسيج والملابس الجاهزة، إذ تأسست في العهد الملك فاروق عام ١٩٤٧، لكن تدهورت أوضاع مصنعها فى منطقة إمبابة بالجيزة، وتوقفت معظم خطوط الإنتاج، ولم يعد ينتج حتى نصف ما كان ينتجه فى ستينيات القرن الماضى. فهذا المصنع العريق «الشوربجى» تم بيع ماكينات الإنتاج به والتي كانت تصل إلى 203 ماكينة، وتبقى به ٣٣ ماكينة يعمل منها ١٠ فقط والباقى متوقف!.

مبارك دمر صناعة الغزل والنسيج

ويتهم  زكريا شرف، رئيس اللجنة النقابية لصناعة الغزل والنسيج بالجيزة، أحد أقدم عمال المصنع، الرئيس الأسبق حسنى مبارك، بتدمير صناعة الغزل والنسيج، لأنه منع قيام هذه الصناعة وفتح باب الاستيراد، وأصدر قانونا يسمح بخروج العمال من الخدمة معاشاً مبكراً، والأخطر هو قانون الخصخصة عام 1997م؛ ما قلل من وجود الخبرات والفنيين فى المصانع ، بحسب الملف الذي نشرته صحيفة “المصري اليوم” في عدد اليوم الثلاثاء 19 ديسمبر 2017م،.

وأضاف: «الشوربجي كان المصنع الوحيد فى مصر الذى ينتج الغزل الرفيع والمتوسط، وهى الخيوط التى تنتج أرقى أنواع القماش، وكنا نصنع أفضل (جبردين ووتر بروف، ولينو)، الذى نصنع منه أجود أنواع الكاستور، وكنا ننتج أجود أطقم (اللانجيرى).

وتابع «زكريا»: «ظل المصنع يعمل بامتياز حتى بداية عهد الرئيس الراحل أنور السادات، وبعد ثورة التصحيح التى سبقت  حرب ١٩٧٣، كانت أولى خطوات السقوط، وضع نظام (الدرجات)، وهو نظام تعيين العامل على الدرجة العاشرة ويترقى كل ٥ سنوات، ويعين بتسعة جنيهات ونصف الجنيه، وهنا تصبح عين وتركيز العامل على الوظيفة فقط، وكانت مؤشرات السقوط، وبدأت الشركات تخسر مع بداية الانفتاح الاقتصادى.

دور الاتحاد الأوروبي في تخريب الصناعة

ويتهم رئيس اللجنة النقابية لصناعة الغزل والنسيج بالجيزة، الاتحاد الأوروبي بتخريب صناعة الغزل والنسيج موضحا أن «الاتحاد الأوروبى خطط لإعادة هيكلة الشركات، وساهمت فيها القيادات العمالية الكبيرة، عندما ألغوا قانون ٤٨، وسنوا قانون ١٢ الذى يتيح لصاحب الشركة فصل العامل، والاتحاد دفع أموال المعاش ونفذ خطة إعادة الهيكلة وخروج الشباب من الخدمة، وتحولت الشركات القابضة لشركات الغزل والنسيج إلى مجموعة لصوص، ولا يوجد تقصير من العمال لأنهم مأمورون، وأمام الآلة ينفذون الأوامر».ويشدد على  أن الاتحاد الأوروبى يريد تخريب الصناعة فى مصر، وخرب زراعة القطن.

اتهامات للخصخصة وفساد الإدارة

ويكشف «ش. م»، أحد القيادات العمالية فى مصنع «الشوربجى»، أن المصنع ينتج الغزل والنسيج والتريكو، بالإضافة إلى خط الملابس الجاهزة والمصبغة التى لا تعمل، وما يعمل حالياً ٥٠% من طاقة المصنع، والإدارة تعتمد على تشغيل إنتاج خارجى، بحيث يشترى منتجات من مصانع خارجية يتم وضع لوجو «الشوربجى» عليها وبيعها فى معارض الشركة، لافتاً إلى أن المصنع كان به ٢٠٣ ماكينات غزل معظمها لا يعمل الآن، فمنذ عام ١٩٩٧، تاريخ بدء الخصخصة، يعمل بطاقة ٥٠%، وكنا نصدر للسعودية ولبنان وألمانيا، وعندما جاء رئيس مجلس الإدارة الحالى بدأنا العمل «العادم»، ويتم خلط العادم بالقطن الجاهز، ما أوقف التصدير، لأن خلط العادم بالجاهز ينتج منتجاً من الدرجة الثانية، منذ عامين ونحن لا نصدر «فتلة» واحدة منذ أن تولى محمد حسين جمعة، منصب رئيس مجلس الإدارة!.

واضاف: «من أكبر الكوارث التى رصدها تقرير الجهاز المركزى للمحاسبات بيع المنتجات بأقل من التكلفة الفعلية لها، وتتحجج الإدارة بظروف السوق الحالية، ولا يوجد رؤساء لقطاعات التسويق والتجارى والقانونى، يوجد مستشار تجارى بتعاقد وتم الاستعانة به بواسطة رئيس مجلس الإدارة، وتم إبرام عقد مع هذا المستشار بالمخالفة للوائح والتعليمات دون علم رئيس الشركة القابضة ووزير قطاع الأعمال، رغم أن الوزير أصدر تعليمات كتابية بعدم التجديد أو التعاقد لمن تعدوا السن القانونية، والمستشار يحصل على صلاحيات ومكتب وسكرتارية وسيارة رغم أنه متهم فى ٤ قضايا فى النيابات المختلفة، كلها إهدار مال عام، ولديه كافة صلاحيات رئيس قطاع التسويق». 

وتابع: «الجهاز المركزى للمحاسبات له ملاحظات على البيع بأقل من التكلفة، كما رصد مخالفة استئجار رئيس الشركة شقة وسيارتين، رغم أنه من سكان القاهرة ولا يحق له شقة، وهذا مخالف لقرارات وزير قطاع الأعمال ورئيس الجمهورية التى تنص على أن من هم من سكان المحافظات التى يقع بها العمل لا يحق لهم استراحة سكنية، والجهاز طالب برد قيمة إيجار الشقة، والشركة خسرت حوالى ٨٠ مليون جنيه العام الماضى، ورغم ذلك حصل رئيس الشركة على مكافأة ٥٠ ألف جنيه العام الماضى، وهذا العام لم يتم إعداد الميزانية بعد ولكن الخسارة قد تصل إلى ٩٠ مليون جنيه»!.

 

*أكاذيب انقلابية.. راتب الطبيب سيصل لـ50 ألف جنيه بعد هذا القانون!

الكلام ببلاش ولا رقابة عليه، هذا مايفعله العسكر عبر فضائياتهم الكثيرة من أوهام يزرعونها بين أجيال مصر ولا يصدقها غيرهم.

من بين الفناكيش والأوهام، ما قاله الدكتور أيمن أبو العلا، وكيل لجنة الصحة بنواب العسكر، إن نظام التأمين الصحي الجديد سيشمل علاج كل الأمراض، وهو ما يعد أحد أهم مميزات القانون.

وزعم “أبو العلا”، خلال اتصال هاتفي ببرنامج “صباح دريم” عبر فضائية “دريم”، اليوم الثلاثاء، إلى أن الدولة ستتحمل تكلفة علاج الغير قادر، موضحًا أن الغير قادر هم كل من دون الحد الأدنى للأجور.

لافتًا إلى أنه سيتم تشكيل لجنة من وزارة المالية، والتضامن الاجتماعي، والتعبئة والإحصاء لتحديد الغير قادر ليس فقط من حيث دخله بل من حيث عدد أفراد أسرته، ومكان سكنه، منوها بأن الدولة ستتحمل تكلفة علاج 33% من المصريين في النظام الجديد.

ولم يخل الأمر من الأوهام ،حيث قال البرلمانى سليمان وهدان، وكيل نواب الدم، إنه كان هناك حالة عزوف وهروب من الأطباء ذو الكفاءة العالية من المستشفيات الحكومية إلى المستشفيات الخاصة.

وأشار “وهدان”، خلال البرنامج نفسه، إلى أن راتب الطبيب سيصل بعد تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل إلى 30 ألف جنيه، بل هناك أطباء سيصل راتبهم إلى 50 ألف شهريًا.

وتابع” وهدان”، إن قانون التأمين الصحي الشامل كان حلم الجميع يتمناه، مشيرًا إلى أن المصريين كانوا يحلمون بمظلة تأمينية شاملة مثل المطبقة في أوروبا وأمريكا. 

زاعماً، إلى أن منظومة العلاج على نفقة الدولة تعالج جزئيات معينة، مؤكدًا أن بداية تطبيق نظام التامين الصحي الشامل يعد بشرى جميلة في نهاية 2017 لصالح الشعب المصري بأكمله.

 

الدور على سيناء بعد القدس في صفقة القرن.. الاثنين 18 ديسمبر.. “عدالة العسكر” الإعدام لرافضي الانقلاب والبراءة لقاتليهم

سيناء بعد القدسالدور على سيناء بعد القدس في صفقة القرن.. الاثنين 18 ديسمبر.. “عدالة العسكر” الإعدام لرافضي الانقلاب والبراءة لقاتليهم

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*انحطاط الانقلاب.. يعتقل طفلة ويختطف والدتها والمؤبد لوالدها

قالت أسرة المعتقل سيد كمال عيد عياد، الشهير بسيد العربي، من مركز أبو حماد بمحافظة الشرقية، والمعتقل احتياطيا قبل 4 سنوات في هزلية مسجد الفتح: إن مليشيات أمن الانقلاب اعتقلت، أول أمس، الطفلة بسملة سيد، 11 عامًا، ابنته الكبرى، واحتجزتها لساعتين بغرض التحقيق معها ثم أطلقت سراحها.

من الجدير بالذكر أن والدة بسملة “السيدة هبة فايق السيد موسى” مختفية قسريا قبل 3 أيام، بعد اعتقالها فجرًا من منزل والدها.

وأكد شهود عيان أن اعتقال السيدة هبة السيد جاء تعسفيًا؛ إذ هاجمت قوة من الأمن المنزل في الساعة الثالثة فجرا، وأنها ما زالت مختفية، وتنكر جميع الجهات الأمنية تواجدها لديهم.

 

*اغتيال 5 مواطنين بالقليوبية.. وبيان “الداخلية” يفضح أكاذيبها!

أعلنت وزارة الداخلية في حكومة الانقلاب تصفية 5 مواطنين، زعمت وجودهم بمدينة العبور بمحافظة القليوبية، ومبادرتهم بإطلاق النار على عناصرها، دون ذكر أي شيء كالعادة عن وقوع إصابات في صفوف ميليشياتها!

وقالت داخلية الانقلاب، في بيان لها: إن “قطاع الأمن الوطني تمكن من رصد تحرك عدد من العناصر الإرهابية بنطاق محافظات (الإسكندرية، القليوبية، الوادي الجديد) تستهدف تنفيذ سلسلة من العمليات العدائية ضد المنشآت المهمة والحيوية ودور العبادة المسيحية للتأثير سلبا على الأوضاع الأمنية والإقتصادية بالبلاد”، مشيرة إلى استهداف مكان تواجدهم بمدينة العبور بالقليوبية وتصفية 5 أفراد.

وكعادة بيانات داخلية الانقلاب، فإنها تحوي في طياتها ما يفضح أكاذيبهم. 

ذكر البيان أنه “جار تحديد أسماء الأشخاص الذين تمت تصفيتهم”؛ ما يؤكد إما أن التصفية تمت بطريقة عشوائية لأشخاص أبرياء، وإما أن من تمت تصفيتهم كانوا من بين المختفين قسريًا.

 

*قاضٍ انقلابي يطرد د. محمد البلتاجي لفضحه تورط السيسي في اقتحام الحدود!

أمر الانقلابي محمد شيرين فهمي، رئيس الدائرة 11 بمحكمة جنايات القاهره، والمنعقده بمعهد أمناء الشرطة، بطرد الدكتور محمد البلتاجي، خارج قاعة المحكمة بعد أن فضح تورط “عصابة السيسي” فيما يتعلق باقتحام الحدود الشرقية أثناء ثورة يناير 2011.

وجاء طرد البلتاجي بعد مناقشته اللواء ماجد نوح، مدير الإدارة العامة للأمن المركزي بمنطقة شمال سيناء وقت ثورة يناير، وتوجيهه عدة أسئلة منطقية له تقود لمعرفة المتورط الحقيقي، إلا أن “شيرين” سارع لإنقاذ الموقف بطرد البلتاجي، مؤكدًا رفضه لعدد من الاسئلة الموجهة للشاهد!. 

ويحاكم في تلك الهزلية المعروفة بـ”اقتحام الحدود الشرقية للبلاد” الرئيس الشرعي للبلاد الدكتور محمد مرسي و27 آخرون، من بينهم الدكتور محمد بديع، والدكتور رشاد بيومي والدكتور محمود عزت والدكتور محمد سعد الكتاتني والمهندس سعد الحسيني، والدكتور محمد البلتاجي، والدكتور صفوت حجازي والدكتور عصام الدين العريان.

 

*عدالة العسكر”.. الإعدام لرافضي الانقلاب والبراءة لقاتليهم

الإعدام هو الحل الأسهل لكل ديكتاتور لوأد أي انتفاضة ضده أو إخماد الثورات، ولن يشذ السفيه قائد الانقلاب عن تلك القاعدة الدموية، حيث قضت المحكمة العسكرية في مدينة الإسكندرية أمس الأحد بإعدام 14 من رافضي انقلاب 3 يوليو 2013، وبالسَجن المؤبد على 24 آخرين.

وزعم القاتل في حيثيات القرار أن المحكوم عليهم بالإعدام تورطوا في زرع عبوات ناسفة أمام الهيئات الحكومية، وقتل وإصابة عدد من المواطنين بالإسكندرية.

ولا يزال مشهد السفيه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي ماثلاً وهو يتوعد رافضي حكم العسكر، معبرا عن غضبه بتشديد القوانين لتنفيذ العقوبات الجنائية بشكل أسرع، غداة اغتيال نائب عام الانقلاب هشام بركات في تفجير استهدف موكبه في القاهرة، فيما تشير جميع الأصابع إلى الفاعل وهو الانقلاب نفسه.

وقال السيسي – في وقت سابق- فيما كان محاطًا بأقارب بركات بعيد حضوره الجنازة: “يد العدالة الناجزة مغلولة بالقوانين، لن ننتظر على هذا، سنعدل القوانين التي تجعلنا ننفذ العدالة في أسرع وقت ممكن”، وأضاف: “يصدر حكم بالإعدام سيُنفذ حكم الإعدام.. يصدر حكم بالمؤبد سيُنفذ حكم المؤبد. القانون! القانون!”،.

وأضاف السفيه السيسي الذي بدا غاضبا: “خلال أيام تُعرض قوانين الإجراءات القانونية المضبوطة التي تجابه التطور الذي نقابله. نحن نقابل إرهابا، إذن فيجب أن يكون هناك قانون يواجه هذا”، وتابع: “لن نأخذ خمس أو عشر سنوات لنحاكم الناس التي تقتلنا”.

مفرمة القتل

ومنذ الانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي وحملة القمع التي شنتها الأجهزة الأمنية ضد المعارضين لحكم العسكر، قتل 1400 شخص على الأقل، واعتقل غالبية قادة الإخوان المسلمين، إلى جانب الآلاف من أعضاء الجماعة.

لكن السيسي قال لقضاة ووكلاء نيابة التفوا حوله بعد الجنازة: “لا المحاكم بهذه الطريقة وهذه الظروف ستنفع، ولا القوانين في هذه الظروف ستنفع.. هذا الكلام ينفع مع الناس العاديين”.

وكانت النيابة العسكرية – ذراع القمع للانقلاب- قد لفقت إلى المحكوم عليهم تهم الانضمام لجماعة محظورة، واستخدام العنف ضد مؤسسات الدولة، واستهداف عدد من المنشآت الحيوية، في حين نفت هيئة الدفاع كل هذه الاتهامات وقالت إن القضية ملفقة ومسيسة.

ويشار إلى أن المحكمة العسكرية أحالت أوراق الـ 14 للمفتي في نوفمبر تمهيدا للحكم عليهم بالإعدام، ولا يزال هذا الحكم قابلا للاستئناف أمام محكمة الطعون العليا العسكرية خلال 60 يوما من التصديق عليه بالنسبة للمحكوم عليهم حضوريا، بينما تُعاد محاكمة المتهمين غيابيا حال القبض عليهم.

كما قضت المحكمة بالسَجن 15 عاما على خمسة آخرين، وبرأت اثنين من أعضاء مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين، وهما الدكتور محمد سعد عليوة والدكتور عبد الرحمن البر.

تاريخ من الدم

وقال مراقبين وحقوقيين فقد وصلت حالات الإعدام المنفذة في عهد السفيه السيسي إلى أكثر من ثماني حالات بعد تنفيذ سلطات الانقلاب يوم 15 ديسمبر 2016 حكم الإعدام شنقا بحق القيادي الجهادي عادل حبارة على أثر تلفيق تهم عدة له بينها قتل 25 جنديا في سيناء عام 2013.

وقبل ذلك، نفذت سلطات الانقلاب سبعة أحكام إعدام أخرى عام 2015 إثر إدانات في هزليتين عقب الانقلاب على الرئيس الشرعي محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، يوم 3 يوليو 2013 في الانقلاب العسكري قاده السيسي، واغتصب الأخير الحكم في يونيو 2014 لمدة أربع سنوات، ووفق القانون يتم تنفيذ أحكام الإعدام عقب تصديق السفيه الذي يملك حق العفو وتخفيف الحكم أيضا.

وفيما يلي الإعدامات الثمانية المنفذة في عهد السفيه السيسي:

15 ديسمبر 2016 “مذبحة رفح الثانية”: إعدام واحد

نفذت سلطات الانقلاب بسجن الاستئناف بباب الخلق حكم الإعدام شنقًا بحق عادل حبارة، الصادر بحقه حكمان نهائيان بالإعدام، لإدانته بتهم عدة بينها قتل 25 جنديًا في سيناء عام 2013.

وألقت القبض عليه في سبتمبر 2013، وقالت منظمة هيومن رايتس مونيتور في تقرير بشأن حبارة نشر قبل إعدامه بيومين، إنه “أنكر أمام المحكمة صلته بالاتهام الموجه إليه”.

وكانت محكمة النقض -وهي أعلى محكمة للطعون في مصر- أيدت حكمين نهائيين بالإعدام بحق حبارة، أولهما في القضية المعروفة إعلاميا بـ”مذبحة رفح الثانية”، التي وقعت يوم 19 أغسطس 2013، وثانيهما لإدانته بقتل شرطي شمالي البلاد في 2012، وفق مصدر قضائي.

وصادق السفيه السيسي على إعدام حبارة بعد مذكرة تطالب بذلك من وزير العدل حسام عبد الرحيم، ليكون الحكم الثامن البارز الذي ينفذ في عهد الانقلاب بحق مناهضين له.

17 مايو 2015 “عرب شركس”: ستة إعدامات

نفذت أحكام الإعدام بحق ستة أشخاص في القضية الشهيرة باسم “عرب شركس” بعد تأييد المحكمة العسكرية العليا للطعون في مارس 2015 للحكم.

وواجه المتهمون اتهامات ملفقة من النيابة العسكرية، بينها الانتماء لجماعة أنصار بيت المقدس التي تنشط في سيناء وتحولت عام 2014 لاسم ولاية سيناء بعد مبايعتها تنظيم الدولة الإسلامية، وتنفيذ هجمات مسلحة بحق حافلات للجنود وقتل عدد منهم، وسط استنكار حقوقي لمسار القضية والتهم والحديث عن تلفيقات في الأدلة لإدانة المتهمين، حيث إن بعضهم كان بحوزة الداخلية وقت حدوث إحدى العمليات.

وقال بعض أقارب من نفذ فيهم حكم الإعدام في تصريحات صحفية حينها، إن ثلاثة من الذين أعدموا اعتقلوا قبل الواقعة بثلاثة أشهر في سجن العازولي العسكرى، وآخرون اعتقلوا قبل الواقعة بأربعة أيام، في حين تنفي سلطات الانقلاب هذه الروايات وتؤكد أن أدلة الاتهام ثابتة بحق المتهمين.

7 مارس 2015 واقعة بناية الإسكندرية: إعدام واحد 

نفذت سلطات الانقلاب أول حكم إعدام في عهد السفيه السيسي بحق محمود رمضان بناء على حكم قضائي من محكمة النقض يوم 5 فبراير 2015، بتأييد حكم أول صادر من محكمة جنايات الإسكندرية يوم 19 مايو 2014 بإعدام رمضان بتهمة إلقاء أحد الصبية من أعلى بناية في مدينة الإسكندرية.

وكانت وسائل إعلام الانقلاب بثت تسجيلا ملفقاً لأعمال عنف شهدتها مدينة الإسكندرية يوم 5 يوليو 2013 بين معارضين وبلطجية مؤيدين للانقلاب، وظهر في التسجيل شخص ملتح يحمل علم تنظيم القاعدة ويلقي شخصا من أعلى خزان فوق بناية.

وقالت نيابة الانقلاب إن الشخص الذي ظهر في التسجيل يدعى محمود رمضان، واتهمته بالتسبب في “قتل” طفل بعدما ألقاه من أعلى البناية، لكن نشطاء شككوا في صحة هذا التسجيل المصور، ونفت أسرته صحة الاتهام. 

أحكام ضد مؤيدي الشرعية

منذ انقلاب الثالث من يوليو 2013 صدرت أحكام بالإعدام على أكثر 792 معارضا للانقلاب في 44 قضية، من ضمنها عشر قضايا عسكرية، في حين أحيل 1840 متهما إلى المفتي لإبداء رأيه في إعدامهم.

وجاءت معظم أحكام الإعدام في مصر على معارضين للعسكر ورافضين لانقلاب الجيش على الرئيس محمد مرسي، حيث تلى الانقلاب على الرئيس مرسي موجة قمع لأنصاره خلفت مقتل الآلاف معظمهم أثناء مجزرتي فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة يوم 14 أغسطس 2013. 

وبعيدًا عن أحكام المحاكم، شهدت مصر في عهد السفيه السيسي سلسلة من الاغتيالات والتصفيات الجسدية شملت من عارضوا الانقلاب العسكري في يوليو 2013، خاصة من جماعة الإخوان المسلمين، وقد قضى بعض المعارضين للانقلاب حتفهم إما نتيجة الإهمال الطبي داخل السجون والمعتقلات، وإما تحت التعذيب، وإما بإطلاق النار عليهم حتى داخل شققهم.

 

*قرار عسكرى يمنع أهالى معتقلي هزلية 64 عسكرية من الاطمئنان على ذويهم

استنكر محامٍ حقوقى الانتهاكات والجرائم التى يتعرض لها المعتقلون بهزلية 64 عسكرية لسنة 2017 المعروفة إعلامية بهزلية مقتل النائب العام المساعد، التى تضم 304 من مناهضى الانقلاب العسكرى بينهم الدكتور محمد على بشر وزير التنمية المحلية بحكومة هشام قنديل.
وكتب أسامة بيومى المحامى والحقوقى عبر صفحته على فيس بوك اليوم الاثنين تعليقا على قرار عقد الجلسات الخاصة بالقضية الصادر أمس بمعهد أمناء الشرطة بطره في قفص زجاجي داخل القفص الحديدي “لم يشهد معتقلون انتهاكات كما شهد معتقلو قضية النائب العام المساعد ٦٤ لسنة ٢٠١٧ جنايات شمال القاهرة العسكرية“.
وتابع “لقد تعرضوا جميعاً لفترات إخفاء قسري أقلها ثلاثة أشهر، ووصل بعضها لستة أشهر ذاقوا فيها التعذيب ألواناً لإحبارهم على الاعتراف بارتكاب جرائم لم يرتكبوها، لدرجة أن أحدهم فقد حاسة السمع بأذنه اليسرى وآخر من شدة التعذيب دخلت خصيته للداخل ولم تخرج!!”.
وأضاف “بعد ظهورهم في نيابة أمن الدولة العليا ، تم إيداعهم سجن طره شديد الحراسه ٢ في حبس انفرادي ، وكانوا يتعرضون للتعذيب قبل الخروج من الزنزانه وبعد العودة إليها ، ومنعت عنهم الملابس في البرد القارص كما منع عنهم الزياره والأغطية والأطعمه والأدوية والكتب والامتحانات“.
واستكمل “بعد عدة ضغوط، أصدرت نيابة أمن الدولة العليا للأهالي تصاريح زيارة، رفض السجن تنفيذها موضحا أن المعتقلين كان يخرجون من السجن معصوبي العينين، ويعرضون على النيابة ومعهم الغمامة، والنيابة لا تحرك ساكناً“.
وذكر دخول المعتقلين فى هذه القضية الهزلية في إضراب كامل عن الطعام لتمكينهم من حقوقهم، تعرضوا لتعذيب شديد وأحيلت قضيتهم للنيابة العسكرية، لتزداد معاناتهم معاناة، فكان تجديد حبسهم يتم في الجبل الأحمر تاره وفي الهايكستب تاره ويأتي ذووهم من هنا وهناك على أمل لمح طيفهم أو سماع صوتهم.. دون جدوى!
كما ذكر أن المحامين في هذه الفترة التي بلغت خمسة عشر شهراً، كانوا هم المتنفس الوحيد، وهم وسيلة طمأنة الأهل على ذويهم من خلال رؤيتهم والسؤال على أحوالهم في التجديدات وطمأنتهم على ذويهم
واعتبر “بيومى” أن صدور قرار أمس لعقد جلسات المعتقلين بهذه القضية بمعهد أمناء الشرطة بطره في قفص زجاجي داخل القفص الحديدي ، انقطاع لأمل الأهالى في الاطمئنان على ذويهم، لا سيما مع إستمرار منع الزيارات عنهم.
واختتم: حدثوني عن الدستور الذي قرر حق الزياره بل وحق الحياه.. حدثوني عن القانون الذي نظم حق التواصل والمراسلة.. حدثوني عن الحقوق التي بات انتهاكها ليلاً ونهارا ً أمر معتاد.. حدثونى عن قلوب الأمهات والآباء والزوجات والبنات والأبناء والشقيقات والأشقاء.. حدثوني عن ضمانات المحاكمة العادلة ومثول الإنسان أمام قاضيه الطبيعي ونفاذ أحكام الدستورية العليا.
كانت المحكمة العسكرية، قد أجلت أمس الأحد، محاكمة 304 معتقلين من رافضي الانقلاب العسكري، وعلى رأسهم وزير التنمية المحلية بحكومة هشام قنديل في القضية الهزلية المعروفة إعلاميا باسم “حركة حسم” ، إلى جلسة 15 يناير 2018، تأجيلا “إداريا“.
وحسب ما ذكره المحامي مصطفى الدميري، عضو هيئة الدفاع عن المعتقلين، فإن القضية كان مقررا نظرها اليوم الاثنين، إلا أنه أُخطر “منفردا” دون بقية أعضاء هيئة الدفاع، بحسب قوله، بقرار التأجيل الإداري.
وأضاف “الدميري” أن هناك علامات استفهام حول الأمر، ويخشى من عملية تلاعب في التأجيل والمواعيد لعدم حضور هيئة الدفاع الأصلية مع المعتقلين، وانتداب هيئة دفاع بمعرفة المحكمة تكون صورية من أجل إنجاز القضية والحكم فيها، في غياب هيئة الدفاع الأساسية للترافع، لتنفيذ تلك المؤامرة.

 

*نيويورك تايمز: لماذا تعد مصر حليفا سيئا يجب التخلي عنه؟

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” مقالا مشتركا لكل من أندرو ميللر وريتشارد سوكلوسكي، يعلقان فيه على زيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس للمنطقة هذا الأسبوع.
ويبدأ الكاتبان مقالهما، الذي جاء تحت عنوان “في الحقيقة مصر حليف فظيعقائلين: “عندما يزور نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس هذا الأربعاء مصر فإنه سيسير على خطى عدد لا يحصى من المسؤولين الأمريكيين، الذين توقفوا في القاهرة ليثنوا على الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة الأمريكية ومصر، وقد أصبحت هذه نقطة سيئة عفا عليها الزمن، وهو الكلام ذاته الذي صغناه عندما كنا في الحكومة الأمريكية، وعلى بينس ألا يقدم دعما لهذا كله“.
ويشير الكاتبان في مقالهما، إلى أن “العلاقات بين البلدين تتباين، ولم يعد هناك ما يجمعها كما في الماضي، ويجب على بينس أن يكون واضحا مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الحاجة لإعادة ترتيب العلاقة، بدءا من تخفيض كبير للمساعدة العسكرية الأمريكية“.
ويقول الكاتبان إنه “بالإضافة إلى توفير أموال دافعي الضرائب الأمريكيين فإن ذلك من شأنه أن يرسل رسالة مهمة لمن يتلقون الدعم الأمريكي بأن المساعدة الأمريكية ليست مشروطة، وسيسهم في وقف الترتيبات التي شوهت العلاقات المصرية الأمريكية“.
ويرى الكاتبان أن “أي شك في توقف العلاقة الاستراتيجية بين البلدين تم القضاء عليه، من خلال الاتفاق المبدئي المصري الروسي، الذي سمح للدولتين باستخدام القواعد الجوية لكل منهما، وهذا هو آخر مثال للتصرف غير الصديق من قبل حليف من المفترض أنه صديق، ففي ليبيا قدمت مصر الدعم العسكري للجنرال خليفة حفتر، الذي اشتبكت قواته مع الحكومة المدعومة دوليا ومن الولايات المتحدة، وفي مجلس الأمن الدولي اتخذت مصر موقفا معارضا للولايات المتحدة في القضايا التي تتراوح من سوريا إلى فلسطين/ إسرائيل، وكشف هذا العام عن علاقات عسكرية لمصر مع كوريا الشمالية“.
ويقول الكاتبان إنه “حتى عندما تتوافق الأهداف الأمريكية المصرية، فإن مصر تواجه مشكلة في نشر الأهداف المتبادلة والدفاع عنها؛ والسبب هو أن واشنطن لم تتفهم بعد الواقع الجديد، وهو أن مصر، ونتيجة للتحلل الداخلي، لم تعد القوة المهيمنة في المنطقة، التي تقوم بتطبيق السياسة الأمريكية“.
ويلفت الكاتبان إلى أن “حكومة السيسي أسهمت، وبشكل قليل وصادم، في الحملة ضد تنظيم الدولة في العراق وسوريا، وتجاهلت القاهرة بشكل مستمر عروض الولايات المتحدة لتدريب القوات المصرية على أساليب مكافحة التمرد في سيناء، ولم يعد الحصول على استخدام الأجواء الجوية المصرية مهما بدرجة كبيرة للأمريكيين، بالإضافة إلى أن المزايا التي يتمتع بها الأمريكيون في قناة السويس مبالغ فيها، وبعيدا عن الحقيقة فلا تحصل السفن الأمريكية على حق الأولوية في الطابور، ولا يسمح لها بالمرور قبل بقية السفن الأخرى“.
ويبين الكاتبان أنه “في الوقت الذي كان فيه البلدان يحصلان على المنافع المتبادلة، بما في ذلك الدعم المصري الذي يوثق به للمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، إلا أن الولايات المتحدة وخلال العقد الماضي ضخت 13 مليار دولار لمصر دون نتائج يمكن أن تظهرها باستثناء خلق فرص عمل للصناعة العسكرية، وتصدير مواد غير مناسبة للمؤسسة الدفاعية المصرية، بشكل سمح للحفاظ على نظام الرعاية الذي شوه الاقتصاد وغذى الفساد“.
ويعلق الكاتبان قائلين إن “الولايات المتحدة أعطت ولوقت طويل مصر انطباعا بأن المساعدة العسكرية السنوية هي حق لها مقابل الحفاظ على معاهدة السلام مع إسرائيل، ولم تحاسب الولايات المتحدة مصر على الكيفية التي أنفقت فيها هذه المساعدات، وعما إذا كانت تخدم الأهداف الأمريكية الأوسع في المنطقة، بشكل منح مصر خدمة مجانية من الكرم الأمريكي، واتخذت إدارة باراك أوباما الخطوات الأولى، وجعلت من المساعدة أقل كرما، وحددت طبيعة الأسلحة التي يمكن لمصر الحصول عليها عبر المال الأمريكي، وقامت إدارة ترامب بتعليق أو إعادة برمجة 200 مليون من المساعدات العسكرية، وهذه بداية ويجب أن تتبعها خطوات أخرى“.
ويجد الكاتبان أنه “في ظل تراجع الأهمية الاستراتيجية لمصر وتصرفها الإشكالي، فإنه يجب تخفيض المساعدة العسكرية السنوية حوالي 500- 800 مليون دولار؛ من أجل مواءمة مصادرنا مع أولوياتنا، وتخفيض المساعدة لمصر سيحرر الأموال التي يحتاج إليها بشكل لمستوى يتواءم مع القيمة الحقيقية التي تشتقها الولايات المتحدة من العلاقة، وسيلقى ذلك ترحيبا من الكونغرس، الذي عبر عن إحباطه من القاهرة“.
ويعتقد الكاتبان أن “المخاطر محدودة، فلن تغير مصر تصرفاتها عندما يقل الدعم، ولن تلغي مصر معاهدة السلام مع إسرائيل، ولن تتوقف عن التعاون في مجال مكافحة الإرهاب مع أمريكا، وستواصل بالطبع قتال الجهاديين المحليين“.
ويورد الكاتبان نقلا عن المدافعين عن التعاون مع مصر، قولهم إن تخفيض المعونة السنوية سيجعلها أقل استعدادا للقبول بالتدريب الأمريكي.
ويعلق الكاتبان قائلين: “لا توجد أدلة تشير إلى أن سنوات من المساعدة الكريمة ساهمت في تقوية الرغبة في مصر للحصول على تدريب إضافي وفرص في مجالات حيوية مثل مكافحة التمرد، بل على العكس فحرمان مصر من الشعور أنها تستحق الدعم قد يعطي نوعا من النفوذ للحصول على تنازلات من القاهرة، وفي الوقت الذي يعد فيه غياب الاستقرار في مصر أمرا مشروعا، فإننا نوهم أنفسنا عندما نعتقد أن الدعم الأمريكي هو الفرق بين النظام والفوضى“.
وينوه الكاتبان إلى أنه “بدلا من الاعتراف بأن دور مصر قد تراجع، فإن الرئيس ترامب قام بمضاعفة العلاقة، ووعد بأن تكون الولايات المتحدة (صديقا وفيا) لمصر، وكال المديح للسيسي، والتزم البيت الأبيض بالصمت حول الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، التي تغذي الراديكالية، وتزيد من التهديد الإرهابي على العالم، ومن خلال ربط الولايات المتحدة بسياسات السيسي القمعية فإن الإدارة تقوم بالتأكيد أن ملايين الشبان المصريين المهمشين سينظرون إليها بنوع من العدوانية“.
ويختم الكاتبان مقالهما بالقول إن “أمريكا تحصل على صفقة سيئة مع مصر، وهذه مفارقة من رئيس يفتخر بأنه مفاوض جيد، ومن هنا فإن زيارة بينس هي فرصة لفتح صفحة جديدة، والتأكد من حصول الولايات المتحدة على تعويضات مقابل التزامها تجاه البلد، وفي حال اتخذت إدارة ترامب هذه الخطوة الصغيرة، لكنها مهمة، فإنها ستعيد مصداقية الولايات المتحدة وسمعتها اللتين تشوهتا في المنطقة“.

 

*نيويورك تايمز: تراجع أهمية مصر الاستراتيجية يدفع لتخفيض المساعدات بـ800 مليون

دعا الباحثان أندرو ميلر وريتشارد سوكولسكي، في مقال لهما بصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، إلى “تخفيض المساعدات العسكرية الأمريكية المقدمة لمصر بين 500 و800 مليون دولار؛ من أجل مواءمة مواردنا مع أولوياتنا“.

وقال الباحثان: “وفي ضوء تراجع أهمية مصر الاستراتيجية وسلوكها الإشكالي، يجب على واشنطن أن تخفض بشدة مساعداتها العسكرية السنوية بما يتراوح بين 500 مليون دولار و800 مليون دولار من أجل مواءمة مواردنا مع أولوياتنا. ومن شأن خفض المساعدات المصرية أن يحرر الأموال التي تمس الحاجة إليها“.

وأشار المقال إلى ضرورة البدء في التحرك لتخفيض المساعدات الأمنية لمصر، وصولا إلى مستوى أكثر انسجاما مع القيمة الفعلية التي تستمدها الولايات المتحدة من هذه العلاقة، وأن القرار سيُدعم على نطاق واسع، لا سيما في الكونجرس الذي أصبح محبطًا من القاهرة“.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن “أمريكا تحصل على صفقة سيئة في مصر، معتبرة أن “زيارة نائب الرئيس الأمريكي “مايك بنس” هي فرصة لتحويل صفحة جديدة مع مصر، وجعل التزام الولايات المتحدة بالبلد يتناسب مع ما تتلقاه واشنطن في المقابل“.

وأضافت الصحيفة أنه “إذا فعلت إدارة ترامب ذلك، فإنها ستتخذ خطوة صغيرة ولكنها مهمة نحو استعادة مصداقية أمريكا وسمعتها المشوهة في المنطقة“.

وعلق الباحثان- “أندرو ميلر”، نائب مدير السياسة في مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط، ومدير مجلس الأمن القومي المصري ومحلل مصر في وزارة الخارجية الأمريكية، و”ريتشارد سوكولسكي”، وهو زميل غير مقيم في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، وعضو مكتب تخطيط السياسات بوزارة الخارجية- على زيارة “بنس” التي تتم الأربعاء المقبل، قائلين: إنه سيسير على خطى عدد لا يحصى من المسئولين الأمريكيين الذين توقفوا في القاهرة للثناء على “الشراكة الاستراتيجية” بين الولايات المتحدة ومصر.

وأشار المقال إلى أن “المصالح الأمريكية والمصرية باتت متباينة بشكل متزايد، ولعل العلاقة بينهما الآن أقل مما كانت عليه في السابق”، مطالبا بنس” بأن يوضح لعبد الفتاح السيسي، أن البلدين بحاجة إلى إعادة تعيين العلاقة، بدءًا بمسألة الخفض الكبير في المساعدات العسكرية الأمريكية.

الصديق المزعوم

واعتبر المقال أن شكوكًا قوية في أن مصر توقفت عن أن تكون شريكا استراتيجيا للولايات المتحدة مع الاتفاق الأولي بين مصر وروسيا على منح الوصول المتبادل للقواعد الجوية لبعضها البعض. وأضاف أن ذلك يعد مثالا على سلوك غير ودي للغاية من قبل صديق مزعوم.

وفي مجلس الأمن، اشتركت مصر مع روسيا لمعارضة الولايات المتحدة بشأن قضايا سوريا و(إسرائيل / فلسطين). كما ظهر هذا العام التعاون العسكري والاقتصادي المصري مع كوريا الشمالية.

وأكد المقال أن مصر لم تعد ثقلا إقليميا يمكن أن يرسخ سياسة أمريكا في الشرق الأوسط، وعزت ذلك إلى “انحلالها الداخلي“.

التدريب الأمريكي

وأشار المقال إلى أن حكومة السيسي ساهمت بقليل في الحملة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق. وتجاهلت القاهرة باستمرار العروض الأمريكية لتدريب القوات المصرية في مسار وتكتيكات مكافحة التمرد التي يمكن أن تساعد في هزيمة التمرد في سيناء.

وأضاف أنه انخفضت أهمية وصول الولايات المتحدة إلى المجال الجوي المصري؛ والامتيازات الأمريكية في قناة السويس مبالغ فيها بشكل كبير.

وحيث تطمح الولايات المتحدة لتحقيق فوائد متبادلة مهمة، بما في ذلك دعم مصر لمصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، تجد أن الولايات المتحدة على مدى السنوات العشر الماضية دعمت الولايات المتحدة مصر بأكثر من 13 مليار دولار في شكل مساعدات أمنية، ولم تظهر إلا القليل من فرص العمل في صناعة دفاع مصدرة غير ملائمة للاحتياجات الدفاعية لمصر، وتسمح للجيش المصري بالحفاظ على نظام رعاية يشوه الاقتصاد ويسبب الفساد.

نخدع أنفسنا

وقال المقال، إن عدم الاستقرار في مصر هو مصدر قلق مشروع، نخدع أنفسنا بأن نفكر بأن المساعدة الأمريكية هي الفرق بين النظام والفوضى، وبدلا من الاعتراف بأن أهمية مصر قد تضاءلت، فقد ضاعف الرئيس ترامب من العلاقة، ووعد بأن يكون “صديقا مخلصا” لمصر ويمطر السيد السيسي بالثناء.

واعتبر أن البيت الأبيض سقط صمتا على انتهاكات الحكومة المصرية البغيضة لحقوق الإنسان، التي تغذي التطرف، مما يزيد من التهديد العالمي من الإرهاب. ومن خلال الارتباط الوثيق بين الولايات المتحدة وحكومة السيسي وممارساتها القمعية، فإن الإدارة كلها تضمن فقط أن ملايين المصريين المهمشين سيعتبرون الولايات المتحدة معادية.

 

*الفصل التالي من صفقة القرن.. بعد القدس الدور على سيناء

تأتي زيارة مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي، للمنطقة بدءًا من الثلاثاء المقبل، إلى الأردن ومصر والكيان الصهيوني، في إطار متابعة الأنظمة في المنطقة لتنفيذ خطوات وفصول «صفقة القرن»، والتي تقضي بتصفية القضية الفلسطينية، ومنح “القدس” عاصمة للصهاينة، واستقطاع أجزاء من سيناء وضمها لقطاع غزة لتكون وطنًا بديلًا للفلسطينيين، مع إسقاط حق العودة إلى المناطق المحتلة والاستيطان بالوطن البديل في سيناء وغزة.

وفي مقاله اليوم بالشروق، يحذر عماد الدين حسين من هذا المخطط، مؤكدًا أن الدفاع عن عروبة القدس وفلسطين هو حماية للأمن القومي المصري، منبهًا إلى أن هيمنة إسرائيل على القدس وفلسطين بالصورة التى تخطط لها، تعنى أن الدور قادم علينا وعلى كل المنطقة، والإجهاز على ما تبقى مما كان يسمى الأمة العربية!، متسائلا في ختام مقاله: فهل نحن منتبهون؟!!.

الدور على سيناء بعد القدس

بدوره، قال النائب ببرلمان العسكر كمال أحمد، إن القرار الأمريكي لم يكن عفويا، وسبقته العديد من القرارات، مثل إغلاق منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وخفض المساعدات السنوية المقدمة من الولايات المتحدة إلى السلطة الفلسطينية بقيمة 300 مليون دولار، واتخذه ترامب على خلفية معاناته من بعض المشكلات المتعلقة بانتخابه.

وعزا كمال، الذي أعلن رفضه لاتفاقية كامب ديفيد من ضمن 15 نائبا في عام 1979، جرأة الإدارة الأمريكية في اتخاذ القرار، إلى أحوال الأمة العربية، والصراع الداخلي في العديد من دولها، محذرا من استمرار خلق النزاعات في كل قطر عربي، بما يفتح الباب على مصراعيه للمتربصين بالمنطقة “التي باتت مستباحة حينما سقطت بغداد في عام 2003″، حسب قوله.

وتساءل كمال: “هل تستفيق الأمة العربية وتتحد مرة أخرى من أجل وحدة البقاء، في مواجهة إسرائيل، التي تزداد مطامعها في سيناء بمرور الوقت؟، مختتما بقوله: “عندما ندافع عن عروبة القدس، فإننا ندافع عن الأمن القومي المصري.. وأحذر من هنا بأن الدور على سيناء.. الدور على سيناء”، في إشارة منه إلى ما يعرف بـ”صفقة القرن“.

عندما اتفق السيسي وترامب على “صفقة القرن

وكان رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي من أوائل من استخدموا مصطلح “صفقة القرن”، خلال زيارته للولايات المتحدة الأمريكية، واجتماعه بالرئيس الأمريكي ترامب أوائل شهر أبريل 2017م.

وبحسب الكاتب الصحفي عبد العظيم حماد، رئيس تحرير صحيفة “الشروقالسابق، في مقال له بعنوان «صفقة القرن.. هذا هو المطلوب إثباته»، يوم 6 أبريل الماضي، فإن صياغة السيسي ونبرة صوته وحديثه في المؤتمر الصحفي الذي انعقد بالبيت الأبيض، عقب لقاء ترامب، كان لا يتمنى أو يقترح أو يطلب، بل كان يتحدث عن شيء في المتناول، يتحدث عن شيء في المتناول هو واثق من حدوثه، فقد قال لترامب: «ستجدنى داعما وبقوة أيضا لمساعيك للتوصل إلى صفقة القرن، من أجل حل مشكلة القرن» وكان يقصد- بطبيعة الحال- الصراع العربى الإسرائيلى. كما رد الرئيس الأمريكي بنبرة ثقة ممزوجة بالتباهي قائلا: سنفعل معا.

هذه الثقة التى تحدث بها ترامب والسيسي، والمعطيات السابقة على لقائهما، يفهم منها أنهما متفقان على مضمون تلك الصفقة، أو على الأقل على خطوطها العريضة.

وفي يوم 24 فبراير الماضي، كتب ترامب نفسه فى اليوم التالى للقائه رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو: «إن التسوية القادمة فى الشرق الأوسط لم يسبق أن بُحثت من قبل، وأنها تتضمن العديد من الدول، وتشمل مساحات كبيرة من الأراضى”.

تقرير ألماني: السيسي يمهد شمال سيناء لصفقة القرن

ووفقًا لتقرير ألماني، بصحيفة “فرانكفورتر تسايتونغ”، تم نشره أمس السبت 17 ديسمبر، فإن إقامة دولة فلسطينية في سيناء بدلا من الضفة الغربية وقطاع غزة يمثل أساس “صفقة القرن” التي تتحدث التسريبات عن إبرامها بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وأطراف عربية من جهة أخرى.

فقد ربطت الصحيفة بين التخطيط منذ عقود لتحقيق هذا الهدف، وبين “الإهمال المتعمد” من نظام المخلوع حسني مبارك لتنمية شمال سيناء.

وقالت إن اهتمام الرئيس السابق محمد مرسي بتنمية هذه المنطقة كان أحد أسباب الانقلاب عليه من وزير دفاعه آنذاك عبد الفتاح السيسي، الذي أعاد شمال سيناء لدائرة التهميش مجددا.

وتؤكد الصحيفة أن مجمل السياسات التي ينفذها نظام السيسي بشبه الجزيرة المصرية، تؤشر لإعداد هذه المنطقة لإقامة دولة فلسطينية فوقها.

 

*سحب الجنسية عن المعارضين.. انتقام انقلابي يحوّل المصريين لـ”بدون

في انتهازية سياسية واستغلال للقضاء من أجل الانتقام السياسي بما يخالف الدساتير والقوانين المعمول بها، وافق قسم التشريع بمجلس الدولة، اليوم، على مشروع مجلس الوزراء لتعديل قانون الجنسية المصرية لسحب الجنسية “حال صدور حكم قضائي يثبت انضمام حامل الجنسية إلى أي جماعة أو جمعية أو جهة أو منظمة أو عصابة أو كيان يهدف إلى المساس بالنظام العام للدولة، أو تقويض النظام الاجتماعي أو الاقتصادي أو السياسي لها بالقوة، أو بأي وسيلة من الوسائل غير المشروعة”، وليس فقط الأحكام التي تثبت الانتماء لجماعة إرهابية.

وهو المقترح الذي كان قد تقدم به النائب المقرب من دائرة السيسي مصطفى بكري، لكن تم رفضه لعدم الدستورية، في عهد وزير شئون مجلس النواب مجدي العجاتي.

وبذلك ستشهد مصر واقعًا جديدًا لم تشهده قط منذ تأسيسها كدولة وطنية دستورية، يتمثل في السماح بإسقاط الجنسية المصرية عن عدد كبير من المواطنين؛ لاتهامهم في قضايا ذات طابع سياسي في المقام الأول، ودون اشتراط أن يكونوا قد اكتسبوا جنسية أخرى أو حاربوا الدولة المصرية أو حاولوا إسقاطها لحساب دولة أخرى، ما قد يؤدي لظهور فئة غير المُجنسين أو “البدون، كما يطلق عليهم في بعض الدول كالكويت، لأول مرة في مصر.

ويلاحظ من صياغة المشروع أنه لا يوقع قرار إسقاط الجنسية كعقوبة تكميلية للأحكام القضائية الصادرة بالإدانة في قضايا الإرهاب أو العنف أو الاغتيال أو التخابر، بل إنه يتحدث عن الانضمام إلى الجماعات والجمعيات والهيئات في الداخل والخارج، ما يعني عدم ضرورة حدوث وقائع إرهابية أو أعمال عنف، أو أي فعل مادي من الأساس لتصبح الحكومة قادرة على إسقاط الجنسية عن بعض مواطنيها، فيكتفى فقط أن تصدر محكمة ما– بأي درجة قضائية- نصًا في صورة حكم قضائي يثبت صفة “الانضمام” على الشخص المرغوب إسقاط جنسيته.

ويأتي القرار ضمن التصعيد الأمني ضد الإخوان وغيرهم من مجموعات التيار الإسلامي. ويثير القانون تخوفات من منح المحاكم سلطة إسقاط الجنسية عن المتهمين المدانين، لا سيما وأنه سيكون أمامهم الفرصة للطعن على حكم الإدانة، وكذلك العقوبة التكميلية بإسقاط الجنسية أمام محكمة النقض، فاستقر الرأي بعد استشارة عدد من قضاة النقض ومجلس الدولة على نقل هذه السلطة إلى مجلس الوزراء، باعتبارها “سلطة تقديرية” يراقبها القضاء، وفي الوقت نفسه تملك الحكومة بموجبها أن تسقط الجنسية عن المدانين بحكم نافذ أو حكم بات، حسب الرغبة.

إلا أن وزارة الداخلية اعترضت على أن تسقط الجنسية فقط عن الصادر ضدهم أحكام نهائية (أي حضورية واجبة النفاذ) أو أحكام باتة (أي غير قابلة للطعن أمام محكمة النقض)؛ بهدف إسقاط الجنسية فعليا عن أشخاص مقيمين داخل وخارج مصر، فأوعزت إلى إدارة التشريع بوزارة العدل بأن توسع حالات الإسقاط، فيكتفى بعبارة “في حالة صدور حكم قضائي يثبت…” أي دون تحديد صفة أو درجة الحكم.

وبذلك تصبح الجنسية وسيلة ابتزاز من قبل الانقلاب بحق المعارضين ورافضي الانقلاب، بعد سلسلة من الإجراءات القمعية من اعتقال وتصفية جسدية وقوائم إرهابية ومصادرة الأموال والشركات، في مشهد لا يتكرر إلا كل مائة عام أو يزيد.

 

*النقاب” بالجامعة الأمريكية ومشروع الإسلام الأمريكاني بمصر

رغم تراجع إدارة الجامعة الأمريكية بالقاهرة عن قرار حظر النقاب، سواء للطالبات أو أعضاء هيئة التدريس، مبررةً بأن الظروف تبدلت بعد اجتماع مع المنتقبات اللاتي يدرسن بها.. يبقى المشروع الأمريكاني محل جدل واسع يتصاعد مع تطورات الشرق الأوسط..

وجاء قرار الجامعة الأمريكية في القاهرة، مؤخرًا، بحظر ارتداء المرأة للنقاب داخلها بشكل نهائي، تمهيدًا لتعميمه بالجامعات المصرية على الطالبات، بعد حظره العام الماضي على عضوات هيئة التدريس والعاملات بمستشفيات التعليمية بجامعة القاهرة.

وجاء قرار الجامعة الامريكية تحت سيف مزاعم الإرهاب، والإسلاموفوبيا، والذي انتقل من الغرب وأوروبا الى مصر بلد الأزهر، دون حديث أو رفض من علماء الأزهر، والذين ذهب بعضهم للترويج لحظر النقاب وبعض المظاهر والشعائر الإسلامية. 

ومنذ مطلع الأسبوع الجاري، أوضحت الجامعة الأمريكية في بيان لها، أنها ستمنع أية طالبة أو عضوة بهيئة التدريس من دخول الجامعة بالنقاب، بما في ذلك القاعات الدراسية وحرم الجامعة. 

وأخطرت الجامعة أعضاء هيئة التدريس والطلاب بقرارها في بريد إلكتروني “بغرض سلامة وحماية الطلاب والطالبات”. 

وكانت جامعة القاهرة حظرت النقاب في 2015 ولكن على أعضاء هيئة التدريس فقط وعلى الممرضات والطبيبات داخل المستشفيات الجامعية أثناء أداء عملهن.

جدير بالذكر أن الدكتور «سعيد صادق»، أستاذ علم الاقتصاد السياسي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، قال في وقت سابق إن «هناك فيروس تطرف انتشر في مصر منذ السبعينات تحت مسمى التدين»، مؤكدا أن «كل الفقهاء المسلمين قالوا إن النقاب ليس من الإسلام، ولكن لا أحد يستمع، لذلك تم منعه في الجامعة الأمريكية». وأكد «صادق»، في مداخلة هاتفية ببرنامج «رأي عام» على قناة «TEn» الفضائية، أن “الدولة تتعرض لإرهاب، وهناك دول منعت النقاب نهائيًا؛ لأنه يتعارض مع حقوق الإنسان، ومن الممكن لأي شخص أن يرتدي نقابا ويقوم بعمل إرهابي”، موضحا أن «الجامعات المصرية عليها منع ارتداء النقاب داخل الحرم والمدرجات».

وذكر أن «النقاب ليس من الإسلام، وهناك قواعد لأي مؤسسة يجب احترامها، فلا يمكن العمل في بنك بجلباب وشبشب»، مؤكدا أنه «نحن في عصر إرهاب، والنقاب تطرف، ومن يدافع عنه متطرف».

مخطط أكبر

وفي مقابل تلك المزاعم المردود عليها، بامكانية التأمين والتفتيش عبر بعض الموظفات الاداريات للتعرف على شخصية الطالبات…يتعاظم مخطط اكبر نحو تطبيق الاسلام الامريكاني ، المنزوع منه أية علامات للتميز والجاد والالتزام الصحيح بمعالم الاسلام.. فكما يجري بالسعودية من التوسع في الجوانب الترفيهية والتضييق على المؤسسات الاسلامية والرموز الدينية والشيوخ من أجل تعميق ما يسمسه الامريكان “الاسلام المعتدل”.

ولعل الاسلام الامريكاني المستهدف تطبيقه في السعودية والدول المحورية في المنطقة كمصر، هو ما عبر عنه الشيخ سيد قطب في العام 1948، حينما زار أمريكا، ففي أمريكا خبر نوع الإسلام الزائف الذي يريدون به نسخ الإسلام، وكتب عن هذا “الإسلام الأمريكاني” يقول: “إن الإسلام الذي يريده الأمريكان وحلفاؤهم في الشرق ليس هو الإسلام الذي يقاوم الاستعمار، وليس هو الإسلام الذي يقاوم الطغيان، ولكنه فقط الإسلام الذي يقاوم الشيوعية، إنهم لا يريدون للإسلام أن يحكم، ولا يطيقون من الإسلام أن يحكم، لأن الإسلام حين يحكم سينشئ الشعوب نشأة أخرى، وسيعلم الشعوب أن إعداد القوة فريضة، وأن طرد المستعمر فريضة، وأن الشيوعية وباء كالاستعمار، فكلاهما عدو، وكلاهما اعتداء.

الأمريكان وحلفاؤهم إذن يريدون للشرق “إسلاما أمريكانيا” يجوز أن يستفتى في منع الحمل، ويجوز أن يستفتى في دخول المرأة البرلمان، ويجوز أن يستفتى في نواقض الوضوء، لكنه لا يستفتى أبدا في أوضاعنا الاجتماعية والاقتصادية أو نظامنا المالي، ولا يستفتى أبدا في أوضاعنا السياسية والقومية وفي ما يربطنا بالاستعمار من صلات، فالحكم بالإسلام، والتشريع بالإسلام، والانتصار للإسلام لا يجوز أن يمسها قلم، ولا حديث ولا استفتاء في الإسلام الأمريكاني”. 

ويرتبط بمشروع الاسلام الامريكاني مزيدا من التنازلات للمشروع الامريكي المتمدد بالشرق الاوسط والمنطقة العربية، كصفقة القرن وانهاء القضية الفلسطينية، ودعم تحرر المرأة بمنظور غربي ونشر القيم العلمانية وتصفية الدين من عاني لفعل والعمل وتشجيع الحركات الصوفية في مواجهة الحركات الاسلامية…وهو ما بدا بقوة في السعودية مؤخرا ويسير بخطة ثابتة في عموم المنطقة العربية ، بمسلسل كبير من التغريب والعلمنة، كما بدا مؤخرا في تونس باجازة زواج المسلمة من غير المسلم…

 

نساء مصر على مشانق الانقلاب والسيسي يقود مصر إلى “سكة اللي يروح ما يرجعش”.. الأحد 17 ديسمبر.. السيسي أكبر كداب ونصاب في تاريخ مصر

د. سارة عبدالله عبدالمنعم الصاوي
د. سارة عبدالله عبدالمنعم الصاوي

السيسي أكبر كذابنساء مصر على مشانق الانقلاب والسيسي يقود مصر إلى “سكة اللي يروح ما يرجعش”.. الأحد 17 ديسمبر..  السيسي أكبر كداب ونصاب في تاريخ مصر

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*الدكتورة سارة”.. نساء مصر على مشانق الانقلاب

لم يعد اعتقال النساء تعسّفًا وانتقامًا أو ضغطًا على المطلوبين حكرًا على المحتل الأجنبي مثلما فعلت القوات الامريكية في العراق حين أقدمت على اعتقال أحد المطلوبين ولم تجده فاعتقلت النساء وكتبت على باب منزله: “إن كنت رجلا وتريد النساء..فسلم نفسك”، بل تحولت إلى سلاح تستخدمه سلطات الانقلاب المستبدة لإخضاع المصريين، حيث اصبح  اعتقال النساء سببا للضغط على الرجال أو مكايدة انتقاميّة للأموات والأحياء منهم ولنا في أحكام الاعدام التي أصدرها السفيه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي أوضح مثال.

ومنذ الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي، أصبحت المرأة المصرية في مرمى نيران العسكر، من قتل واعتقال وإقصاء، حيث تقبع 56 فتاة وسيدة في المعتقلات على خلفية رفض الانقلاب، وقررت سلطات الانقلاب إحالة أوراق الدكتور سارة عبد الله، إلى مفتي العسكر، وكذلك الشاب محمد جمال، على خلفية الاتهامات الملفقة لهما بالانضمام لتنظيم “داعش”، ليكون أول حكم على أول فتاة بالإعدام في قضية سياسية منذ الاحتلال البريطاني.

من جانبه يقول عبد الرحمن، شقيق سارة ورنا عبد الله المتهمتان في القضية: “طيب نرجع نقول كمان.. سارة عبدالله عبدالمنعم الصاوي.. ٢٩ سنة.. طبيبة نسا وتوليد بمستشفى البدرشين العام.. رنا عبدالله عبدالمنعم الصاوي.. ٢٧ سنة.. دكتورة صيدلانية في أحد شركات الصيدلة في مدينة نصر اتقبض عليهما يوم ١٧-٩ هما ووالدي من طريق مصر-إسكندرية الصحراوي وتم احتجازهم في قسم العامرية لمدة ٥ ساعات بعد كدة راحوا على مقر أمن الدولة في الشيخ زايد”.

اعترفوا على نفسكم

وتابع “عبد الله”: “قعدوا في أمن الدولة لمدة 5 أيام منعرفش عنهم حاجة واتعرضوا على نيابة أمن الدولة في التجمع ووقتها كان محاميين اللي معيناهم النيابة عشان يدخلوا يعملوا منظر كدة معاهم عشان يتقال إن العرض تم بشكل قانوني قالولهم بالحرف اعترفوا على نفسكم بكل حاجة وبعد كدة ربنا يسهل”.

وأضاف: “إخواتي اتعرضوا في الـ5 أيام دول للاعتداء بالضرب والشتيمة والكهربا والتهديد بالاعتداء الجسدي لو معترفوش بالاتهامات المتوجهه ليهم وكان بيتقالهم وهما رايحين النيابة “انتو راجعينلنا تاني” ودة تهديد بأنهم لو مقالوش اللي هما عايزينه هيتم الاعتداء عليهم بأبشع الطرق في أمن الدولة”.

وتابع عبدالله: “والدي سنه كان ٦٨ سنة واتضرب واتشتم واتهان وكان متغمي طول الـ5 أيام في أمن الدولة بعد كدة “اترمى” على الطريق الصحراوي وهو ميعرفش مصيره ولا مصير بناته ايه.. الاتهامات المتوجهة ليهم الاشتراك في “خلية الحوامدية” وقتل عسكري عند سفارة النيجر وحيازة سلاح والانضمام لداعش وهما ملهومش علاقة باي حاجة من اللي فوق دي اساسا”.

مضيفًا: “اختي رنا اتعرضت للتهديد بالقتل والظابط اللي كان بيحقق معاها كان حاطط الطبنجة على راسها وبيقولها “هقتلك” بالكلمة.. دة لينك لفيديو كانت نزلته وزارة الداخلية قبل ما اخواتي يتقبض عليهم بـ٤٠ يوما انهم قبضوا على اللي عملوا الواقعة وبالعربية بتاعتهم نفس التهمة اللي اتوجهت لاخواتي بعدها بـ٤٠ يوما بعربية تانية ومتهمين تانيين”.

مضيفًا: “إخواتي بقالهم حوالي سنتين محبوسين وبيتجددلهم على تهم هما مرتكبوهاش ولا ليهم علاقة بيها.. كل اللي بنطلبه إن الناس تتكلم عنهم وتنشر قضيتهم يمكن دة يكون سبب ان ربنا يفرج كربتهم ويرجعوا يعيشوا حياتهم الطبيعية في شغلهم وحياتهم بشكل عام”.

اغتيال النساء

وحسب الإحصاءات الأخيرة الّتي تمّ نشرها عبر التنسيقيّة المصريّة للحقوق والحريّات في مصر ومنظمة هيومان رايتس ووتش، فإنّ الانتهاكات الّتي يمارسها الانقلاب العسكري، وتُمارَسُ إلى اللحظة، ضدّ السيّدات في مصر، قد فاقت ما تعرّضن له خلال سنوات المخلوع مبارك.

وبلغ عدد القتلى من النساء خلال الأربعة أعوام الماضية نحو 131 سيّدة وفتاة، سواء أولئك اللائي قُتِلن بطريقة مباشرة، في المظاهرات أو المسيرات الرافضة للانقلاب، أو اللائي اُغْتِلْنَ داخل منازلهنّ أو اُستُهْدِفنَ خلال فضّ اعتصامي النهضة ورابعة، والّذي خلّف عددًا كبيرًا من الفتيات الشهيدات في يوم واحد، ناهيك عن القتل المتعمّد الّذي حدث مؤخّرًا في سيناء، ولم يستطع الحقوقيّون رصد العدد الفعليّ للقتلى من السيّدات خلاله.

بينما بلغ عدد السيّدات اللّاتي تعرّضن لانتهاكات على يد سلطات الانقلاب مثل الاحتجاز التعسّفي أو الاعتداء أثناء زيارة معتقل وغيره نحو 354 سيّدة وفتاة.

محاكمات عسكرية

وتشير الإحصائيّة إلى أنّ عدد النساء اللّاتي تمّ تحويلهنّ إلى المحاكمات العسكريّة يبلغ 23 امرأة، حُكم على خمسة منهنّ بالإعدام، كما وصل عدد المحكوم عليهنّ حضوريًّا وغيابيًّا إلى 298 فتاة.

وإضافة إلى كلّ هذه الأهوال، فقد تعرّضت 133 امرأة إلى الاختفاء القسريّ، ثمّ الظهور بعد مدّة تتعدّى الشهر، بينما لا يزال هناك نحو 11 مختفية قسريًّا، ولا يُوجد معلومات بشأن أماكن احتجازهنَّ أو أسبابه. 

بينما يبلغ عدد الفتيات رهن الاعتقال، حاليًّا، نحو 32 فتاة وسيّدة، ليصل إجمالي مجموع سنوات الأحكام الصادرة في حقّ السيّدات في مصر خلال السنوات الأربع الماضية، إلى حدود 1223 سنة و3 شهور.

 

*بالأسماء.. “العسكرية” تقرر إعدام 14 مدنيا والمؤبد لـ24 بهزلية 108 عسكرية

أصدرت المحكمة العسكرية بالإسكندرية اليوم الأحد حكمها بحق 62 مدنيًا بينهم 14 محالة أوراقهم إلى مفتي الانقلاب لأخذ الرأي في إعدامهم منذ الجلسة السابقة بتاريخ 13 نوفمبر الماضي.
المحكمة العسكرية بالاسكندرية تحكم في القضية ١٠٨/٢٠١٥ جنايات عسكرية بإعدام إعدام 14 مدنيًا والمؤبد لـ24 بهزلية 108 عسكرية، و15 سنة لـ5 والبراءة لـ2.
#
بإعدام:
أحمد محمد عبد العال الديب
عصام محمد محمود عقل
طاهر احمد اسماعيل حمروش
محمد السيد محمد شحاته ابو كف
عزام علي شحاته احمد عمرو
بدرالدين محمد محمود الجمل
سمير محمد بديوي
احمد محمد الشربيني
عبد الرحمن محمد محمد عبد الرحمن صالح
محمود محمد سالم حفني
محمود اسماعيل علي اسماعيل
خالد حسن حنفي شحاتة
السيد ابراهيم السيحيمي
احمد حسن سعد
#
بالمؤبد على
عاطف سعد محمود محمد
محمود عبد المؤمن السيد فارس
حسام الدين محمد يوسف نعنوش
عاطف محمد حسن أبو العيد
هاني إبراهيم محمد إبراهيم
أحمد محمد محمد جبر
محمد أحمد مصطفى عبد المجيد الوحش
أحمد المغاوري محمد العزب عبد الدايم
عبد الرحمن أحمد الأزهري
إبراهيم السيد إبراهيم سليمان
محمد جابر محمد عبد الرحمن
سامح فوزي محمود علي عبده
مصعب محمد عبد الفتاح يوسف الحضري
حسين محمد إبراهيم حسين
محمد نور الدين بدوي نور الدين
محمود عبد اللطيف محمد عطالله
محمود أحمد عبد العاطي أحمد
أحمد محمد السيد ياقوت
معاذ أحمد السيد السقيلي
توفيق محمد زكي توفيق
ياسر أبو اليزيد محمود عبد الحليم
خالد محمد علي محمد سعده
أحمد محمود محمد محمد عشوش
أسامة جمال الدين أحمد إبراهيم الشريف
#
١٥سنة
يوسف طلعت محمود احمد
عبد الله عصام فتحي
احمد صالح عبد العزيز محمد
محمد عبد الحميد سعد
أحمد عبد الرحيم حفني
#
البراءة
عبد الرحمن البر
سعد عليوة
ووثقت العديد من المنظمات الحقوقية الجرائم التي تعرض لها المعتقلون على ذمة القضية الهزلية منذ اختطافهم والتي شملت عمليات تعذيب ممنهج للاعتراف باتهامات لا صلة لهم بها.
وجاءت الاتهامات ملفقة للضحايا الذين تحولوا لمجرمين بسلطة الانقلاب العسكري، بالرغم من أنه لا تجوز المحاكمات العسكرية للمدنيين لأنها محاكمات استثنائية، تهدر ضمانات المحاكمة العدالة المنصفة، وتهدر حقوق وحريات المواطنين.

 

*تفاصيل اختطاف 7 طلاب وإخفائهم قسريًا

استمرارًا لجرائم الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري لشباب مصر ضمن جرائم العسكر التي تستدعي المحاكمة امام محكمة الجنايات الدولية لما تمثله من جرائم توصف بأتها ضد الانسانية من قبل منظمات حقوق الإنسان؛ كشف أسرة طالب بجامعة الأزهر أمس عن اعتقاله وإخفاء مكان احتجازه دون سند من القانون

وأفادت أسرة “محمد حمدي علي” الطالب بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، أحد أبناء مدينة الطامية بمحافظة الفيوم، أنه منذ اعتقال نجلهم أمس السبت 16 ديسمبر تم اقتياده لجهة غير معلومة حتى الآن دون معرفة أسباب ذلك محملة قوات أمن الانقلاب مسئولية سلامته.

أيضًا منذ اختطاف كل من إبراهيم طارق الفرقة الثالثة كلية الهندسة، أحمد البسطويسي خريج كلية الطب البيطري، من قبل قوات أمن الانقلاب بتاريخ في 28 نوفمبر الماضي من شارع عباس العقاد بالقاهرة، ولا يزال مكانهما مجهولاً حتى اللحظة رغم البلاغات والتليغرافات التي تم تحريرها من قبل ذويهم وهو ما يزيد من المخاوف والقلق البالغ على سلامتهما. 

ومنذ 30 نوفمبر الماضي أيضًا ترفض عصابة الانقلاب الكشف عن مصير “عمر محمد مصطفى، محمد مجدي النجار” خريجي كلية التجارة بعد اختطافهما دون سند من القانون ضمن جرائم الإخفاء القسري التي لا تسقط بالتقادم. 

واستنكرت منظمة هيومان رايتس إيجيبت استمرار الجريمة ذاتها بحق  “أيمن جبر”  منذ اختطافه من قبل قوات أمن الانقلاب من أمام مديرية الطب البيطري بطنطا صباح يوم الأحد الموافق 3 ديسمبر الجاري دون التوصل لمكان احتجازه، وسط تخوف أسرته من تلفيق أي قضايا ضده أواغتياله بدعوى تبادل إطلاق النار كما يحدث مع كل من يختفي قسريًا خلال الأشهر الماضية.

كما طالبت المنظمة ذاتها بالكشف عن مصير “محمد سامي محمد السيد”، البالغ من العمر 22 عامًا، وتم اختطافه من قبل قوات أمن الانقلاب بتاريخ 28 توفمبر 2017 ، دون سند من القانون، من مقر سكن الطلبة بالتجمع الخامس، ولم يعلم ذووه مكان اعتقاله ولا سبب اعتقاله حتى الان.

يذكر أن محمد سامي من أبناء كفر شكر – محافظة القليوبية، طالب بالفرقة الرابعة بكلية الحاسبات والمعلومات بالقاهرة الجديدة، واعتقل معه اثنان من أصدقائه، وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية بحكومة الانقلاب، ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضه على النيابة، أو أي جهة تحقيق، حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليه.

تأتي هذه الجرائم بما يخالف الإعلان العالمي لحماية جميع الأشخاص من الإخفاء القسري، خاصة المادة الرابعة من الإعلان والتي تؤكد أنه يعتبر كل عمل من أعمال الاختفاء القسري جريمة يعاقب عليها بالعقوبات المناسبة التي تراعى فيها شدة جسامتها في نظر القانون الجنائي 

وتتجاهل عصابة الانقلاب المطالبات الحقوقية بالكشف عن مصير المختفين قسريًا وإطلاق سراحهم بشكل فوري ومحاسبة المتسببين في إخفائهم قسريًا، كما نصت على ذلك المادة الخامسة من الإعلان العالمي لحماية جميع الأشخاص من الإختفاء القسري، والتي تنص على أنه بالإضافة إلي العقوبات الجنائية الواجبة التطبيق، يجب أن تترتب علي أعمال الاختفاء القسري المسئولية المدنية لمرتكبيها والمسئولية المدنية للدولة أو لسلطاتها التي نظمت عمليات الاختفاء المذكورة أو وافقت عليها أو تغاضت عنها، وذلك مع عدم الإخلال بالمسئولية الدولية للدولة المعنية وفقًا لمبادئ القانون الدولي.

 

*اعتقال اثنين من أحرار “بلطيم” بكفر الشيخ

شنت مليشيات الانقلاب بكفر الشيخ حملات مداهمات لمنازل المواطنين بمركز بلطيم، أسفرت عن اعتقال 2 منهم واقتيادهما لمكان مجهول، وهما منصور وفا، وعماد أبوهرج.

وفي سياق متصل، تواصل مليشيات الانقلاب بالجيزة إخفاء محمد محمود عطية “حاصل على معهد الخطوط العربية، وعمرو محمود محمد عزت “بكالوريوس حاسبات ومعلومات جامعة القاهرة” لليوم الثالث على التوالي؛ منذ اعتقاله يوم الجمعه 15 ديسمبر الجاري، خلال حملة أمنية بقرية الشوكة التابعة لمركز دمنهور

 

*العسكرية” تؤجل محاكمة “بشر” و303 آخرين بهزلية “حسم

أجلت المحكمة العسكرية، اليوم الأحد، محاكمة 304 معتقلين من رافضي الانقلاب العسكري، وعلى رأسهم وزير التنمية المحلية الأسبق وعضو مكتب الإرشاد محمد علي بشر، وقيادات أخرى بجماعة الإخوان المسلمين، في القضية الهزلية المعروفة إعلاميا باسم “حركة حسم، إلى جلسة 15 يناير 2018، تأجيلا “إداريا“.

وحسب ما ذكره المحامي مصطفى الدميري، عضو هيئة الدفاع عن المعتقلين، فإن القضية كان مقررا نظرها غدا الاثنين الموافق 18 ديسمبر الجاري، إلا أنه أخطر “منفردا” دون بقية أعضاء هيئة الدفاع، بحسب قوله، بقرار التأجيل الإداري.

وأضاف “الدميري” أن هناك علامات استفهام حول الأمر، ويخشى من عملية تلاعب في التأجيل والمواعيد لعدم حضور هيئة الدفاع الأصلية مع المعتقلين، وانتداب هيئة دفاع بمعرفة المحكمة تكون صورية من أجل إنجاز القضية والحكم فيها، في غياب هيئة الدفاع الأساسية للترافع، لتنفيذ تلك المؤامرة.

وادعت تحقيقات النيابة العسكرية، قيام حركة “حسم” بارتكاب 17 واقعة، حيث استهدفت قتل ضباط جيش وشرطة ورجال دين وقضاة وأعضاء نيابة عامة

 

*تأجيل محاكمة الرئيس مرسي وآخرين بهزلية “اقتحام السجون

أجلت محكمة جنايات القاهرة، اليوم الأحد، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي الملقب باسم “القاضي القاتل”، الجلسة السابعة والعشرين بجلسات إعادة محاكمة الرئيس محمد مرسي و25 آخرين، المحبوسين المعادة محاكمتهم في القضية الهزلية المعروفة إعلامياً بقضية اقتحام السجون” إلى جلسة غد الاثنين.

وقبل عقد جلسة اليوم بلحظات، تعرض المعتقل أحمد أبو مشهور، إلى الإغماء داخل القفص الزجاجي العازل للصوت الموضوع فيه المعتقلون.

ومع بدء الجلسة أثبت القاضي تعرض المعتقل لإغماء قبل عقد الجلسة، وسمح بعرضه على الطبيب، قبل بدء الجلسة، وتم إسعافه.

كما قررت النيابة العامة، في مستهل الجلسة كذلك، بأنه نفاذا لقرار المحكمة بالجلسة الماضية بالاستعلام عن الجهة المنوط بها حراسة الحدود الشرقية لمصر، خلال شهري يناير وفبراير 2011، فقد تم مراسلة المخابرات العامة والمخابرات الحربية، ولم ترد إجابة حتى تاريخه من أي من الجهتين المذكورتين.

وبعدها استكملت المحكمة مناقشة اللواء ماجد نوح قائد قوات الأمن المركزي بمنطقة شمال سيناء وقت الأحداث

 

*مصر تمنع عشرات الطلبة الفلسطينيين من السفر عبر معبر رفح

رفضت السلطات المصرية، سفر العديد من الطلاب الفلسطينيين من قطاع غزة، عبر معبر رفح البري بعد انتظارهم ساعات طويلة في الصالة المصرية.
وكشف أحد المسافرين الفلسطينيين من داخل الصالة المصرية ما حدث مع الطلبة الفلسطينيين الذين حاولوا السفر في أول أيام فتح المعبر لمدة ثلاثة أيام استثنائيا.
وقال المصدر الذي رفض ذكر اسمه خشية تعرضه للاعتقال أو الإرجاع من السلطات المصرية، إنه مع ساعات ما قبل فجر الأحد، أرجعت مصر العديد من الطلبة الفلسطينيين ممن كانوا في طريقهم لاستكمال دراستهم في الجامعات الخارجية.
وأضاف المصدر ذاته، أن “غالبية الطلبة المرجعين، هم ممن لديهم منح دراسية في تركيا”، مشيرا إلى أنه “كان هناك تركيز كبير من قبل السلطات المصرية على طلبة المنحة التركية، مع تعمد إذلالهم وتهميشهم بشكل واضح“.
وذكر أنه حاول فهم السبب الذي يقف خلف الإجراء المصري “الغريب”، مستدركا بقوله: “لكننا لم نحصل على جواب واضح، كما أنها لم تفدنا السلطات المصرية بأي شيء”، منوها إلى أن “الطلبة مكثوا في رحلة سفرهم أكثر من 20 ساعة، في ظل واقع سيئ للغاية”، حسب تعبيره.
ونوه إلى أن “العديد من الطلاب لم يتم إدراج أسمائهم ضمن كشف الطلاب المسافرين”، في الوقت الذي طلبت فيه وزارة التربية والتعليم، وبالتعاون مع السفارة الفلسطينية بالقاهرة، من الطلبة المسجلين للسفر التوجه أمس للمعبر من أجل تسهيل دخولهم ووصولهم إلى جامعاتهم.
من جانبه، وصف أحد الطلاب المرجعين، ما جرى في المعبر بأنه “مجزرة المنع من السفر”، موضحا أن السلطات المصرية أرجعت أكثر من 120 طالبا فلسطينيا.
وأرجع الطالب الذي طلب عدم ذكر اسمه، ما حدث من “مجزرة” إرجاع لهذا العدد الكبير من الطلاب ومنعهم من السفر، إلى أن “الجانب الفلسطيني ضغط من أجل منع التنسيقات التي يقوم بها الجانب المصري، وتدر عليه أموالا كثيرة، معتبرا أن الطالب الفلسطيني ذهب ضحية طمع تجار التنسيقات.
وقررت السلطات المصرية فتح معبر رفح البري، مدة ثلاثة أيام بداية من يوم السبت الماضي، عقب إغلاقه أكثر من شهر، في الوقت الذي ينتظر فيه عشرات الآلاف من المرضى والطلاب والعائلات السماح لهم بالسفر عبر معبر رفح البري.

 

*الجنرال بلحة”.. أكبر كداب ونصاب في تاريخ مصر

نشرت صفحة منشور ثورة عبر حسابها كشف حساب مالي سريع تحت حساب الهاشتاجات التي اشتهر بها قائد الانقلاب وعصابة الشركاء ومنها: “#بلحة_خربها، و”#عصابة_العسكر“.

قالت إن عبدالفتاح السيسي تلقى دعما من دول الخليج وصل 60 مليارا في بداية الانقلاب 2013، وفي مؤتمر مصر المستقبل وصله دعم على الهواء بالمؤتمر وصل إلى 12.5 مليار دولار، وخرجت الصحف بمانشيت في اليوم التالي “مصر تستيقظ” بـ300 مليار دولار عوائد المؤتمر!

وأضاف الإنفوجراف “عملت التفريعة وضيعت على الشعب 68 مليارا“.

وفندت وعوده الكاذبة: بعد ما بعت تيران وصنافي قلت إن جسر الملك سلمان هيدخل 350 مليار سنويا، وحقل الغاز الطبيعي اللي اكتشفوه في البحر المتوسط قلت هيدخل 250 مليار دولار لمصر، واتفاقية الضبعة قلتوا هتدخل لمصر 264 مليار دولار سنويا بخلاف قرض الكويت وقرض صندوق النقد وقرض البنك الدولي، غير المنح والودائع والتمويلات العينية مثل النفط وغيره.

واستغرب المنشور المعلوماتي “تيجي تسأل الحرامي الفلوس دي فين؟؟!!”، يقولك “بلحة”: بحارب الإرهاب!

وأضاف “وعلى رأي المثل طول ما القرد لاقي اللي يصفق له هيفضل يتنطط“. 

 

*السيسي يقود مصر إلى “سكة اللي يروح ما يرجعش”

بدخول إعدام النساء على خط الأزمة السياسية التي أوجدها السفيه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي أصبح واضحًا أنه يدفع الأوضاع في مصر إلى جميع الاحتمالات في ظل انسداد الأفق السياسي أمام الجميع، وانهيار الوضع الاقتصادي على الجميع، وفق مراقبين ومحللين.

ويكتنف الغموض المشهد السياسي في مصر في أعقاب حملة السيسي الشعواء على رافضي الانقلاب من المدنيين، وسط تكهنات بتأزم موقف السيسي على المستوى الداخلي والخارجي، وتراجع خدعته التي انطلت على مؤيديه “الذين ندم قطاع منهم على هذا التأييد“.

وأحالت سلطات الانقلاب أمس السبت أوراق الدكتور سارة عبدالله إلى مفتي العسكر، على خلفية اتهامات ملفقة بالانضمام إلى تنظيم “داعش”، واستهداف سفارة النيجر، والمشاركة في قتل فرد أمن مركزي مكلف بحراسة السفارة وإصابة آخر، وحددت المحكمة جلسة 30 ديسمبر الجاري، للنطق بالحكم.

فيما دانت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، في وقت سابق “الانتهاكات السافرة” لحقوق الإنسان على يد السيسي، مشيرة إلى الإفلات شبه الكامل من العقوبة” لقوات الشرطة.

السيسي قاتل
ويواجه السفيه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بانتظام اتهامات من منظمات حقوق الإنسان بإقامة نظام أكثر قمعية من نظام المخلوع حسني مبارك، الذي أطاحت به ثورة 2011.

وبعد الانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي في يوليو 2013 شنت أجهزة أمن الانقلاب حملة قمع دامية ضد رافضي الانقلاب خصوصًا جماعة الإخوان المسلمين، وبعد ذلك امتدت الملاحقات لتشمل النشطاء العلمانيين واليساريين.

واتهمت هيومن رايتس ووتش السفيه السيسي وحكومته بضمان “الإفلات شبه الكامل من العقاب لقوات الأمن”، ودانت المنظمة إصدار “سلسلة من القوانين المقيدة للغاية للحقوق المدنية والسياسية“.

وأكدت المنظمة، ومقرها في نيويورك، “عدم محاسبة أي عنصر في قوات الأمن للقتل الجماعي للمتظاهرين” الذي تلا الانقلاب على الرئيس محمد مرسي.

الشعب خارج الرهان
وعلى ضوء جريمة السيسي الجديدة في إعدام النساء، أعرب رئيس “مركز العلاقات المصرية الأمريكية”، صفي الدين حامد، عن اعتقاده بأن “الشعب المصري لم يثر ولن يثور إلا إذا وصل إلى حالة ‏من الفقر والجوع تكاد تصل إلى المجاعة والقحط؛ فهو بطبيعته شعب هادئ ومسكين ومستكين، ‏وقد جربه السيسي طوال أربع سنوات ولم يجد أي مقاومة“.

وأضاف في تصريحات صحفية: أنه “يجب الاعتراف أن ثورة 25 يناير ‏قام بها شباب من الطبقة الوسطى، أما الشعب ‏على نطاق واسع فقد تشرب من التعليم الحكومي الفاسد، والإعلام الحكومي الغبي، وسمع للمؤسسة الدينية المنافقة للحكومة والديكتاتور“.

وشكك في وجود الشجاعة الكافية لدى رجال الدولة العميقة في الانقلاب على نظام السيسي، قائلا: “لا أعتقد أن هناك في الدولة العميقة من يجد الشجاعة أو المبادئ العليا التي تحثه على المخاطرة، والصدام مع السيسي وعصابته، أما المجلس العسكري فيبدو لي أنه يعيش في رفاهية بحيث إنه ليس لديه السبب في قلقلة ‏الوضع الذي يعيش فيه“.

وخلص إلى أن “سيناريو ثورة الجماهير، وصورة الجماهير في الشوارع غير واردة، وأن انقلاب العسكر، أو انقلابا على الانقلاب ‏فهو أيضا غير وارد؛ وبذلك لا يبقى إلا سيناريو ثورة الجياع“.
الانقلاب على السيسي
وتوقع رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشورى السابق، رضا فهمي، أن تشهد مصر تحولات ضخمة جدا خلال الفترة المقبلة، ولكن يبقى الترقب سيد الموقف لحين اكتمال المشهد بالكامل”، ولكنه أكد أنه “في كل الأحوال أصبح مصير السيسي مهددا، سواء بثورة أو انقلاب عسكري، وأنه في وضع صعب، وربما لا يخرج من تلك التحولات بمصر سالما“.

وأكد في تصريحات صحفية: أن اعتقال وترحيل الجنرال أحمد شفيق من الإمارات إلى مصر، يشي بوجود صراعات وانقسامات داخل المؤسسة العسكرية، وسنرى لأول مرة تنافس أشخاص من الجيش على السلطة.

ورجح “فهمي” أن “يحدث انقلاب على السيسي، إذا ظلت الأجواء على ما هو عليها من تفكك وتشرذم، إلا إذا حدثت تفاهمات بين متنافسي المؤسسة العسكرية، ولكنه أمر صعب بسبب التجاذبات الإقليمية والدولية بشأن من يحكم الآن، ومن يعتزم الترشح، والتصدي للمشهد بمصر.

انقلاب أم ثورة قادمة
من جهته؛ قال رئيس مركز الحوار المصري الأمريكي بالعاصمة الأمريكية واشنطن، الدكتور عبد الموجود درديري: إن “الوضع في مصر الآن منفتح على جميع الاحتمالات، ولايمكن استبعاد أي احتمال إلا استمرار الوضع على ما هو عليه الآن“.

وأوضح أن “الوضع الآن على كل المستويات أسوأ من وضع مصر قبل ثورة يناير 2011؛ فالمجال السياسي مغلق تماما، وأمام الجميع حتى على من هم محسوبون على المؤسسه العسكرية“.

وأكد أن “الوضع الاقتصادي يزداد سوءا كل يوم، وكذالك الوضع الإجتماعي والسياحي وغيره، فمن الممكن أن ينفجر الوضع الشعبي، ومن الممكن أن يتحرك بعض الشرفاء من المؤسسة العسكرية، ومن الممكن تحرك الدولة العميقة ضد السيسي”، ولكنه رجح “أن يكون السيناريو المحتمل هو خليط من هذه الاحتمالات“. 

 

*جنرال يروي تفاصيل مشاركته بالانقلاب ومخطط توطين غزة بسيناء

قال قائد قوات الدفاع الجوي المصرية، وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة بعد الانقلاب في مصر في 2013، الفريق عبد المنعم التراس، في معرض تصريحات هاجم فيها الرئيس مرسي، إنه “لا يفهم في السياسة والجيش”، وعلل ذلك بالقول بسبب أنه “أفسد مخطط الجيش لتوطين الفلسطينيين في سيناء“.

جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها لعدد من الموظفين في وزارة الأوقاف المصرية، في مسجد النور بالعباسية،في العاصمة المصرية القاهرة، وتناقلتها وسائل الإعلام المحلية المصرية.
وقال التراس إن الجيش كان يدفع إلى نجاح مرسي بأى شكل، من أجل أن تتقدم البلاد للأمام، وتخرج من الأزمة، لكن هناك خلافات أثيرت بين الرئاسة والجيش، كان أولها مخطط لتوطين 12 ألف فلسطيني في سيناء، فقام وزير الدفاع وقتها بإصدار قرار منع التملك لمسافة 5 كيلو لإفشال خطة زحزحة غزة إلى مصر.

وتابع التراس في الفيديو الذي يحمل تاريخ أمس السبت: “ثاني خلاف بين الرئيس مرسي والجيش مشروع إقليم قناة السويس الذي قدمه الرئيس وقتها”، وزعم  التراس أن المشروع “منح لقطر امتياز استغلاله 99 سنة”، فيما لم يوضح التراس “كيف حصل ومن فعله وبأي بند من القانون والدستور؟“.
وأشار  التراس إلى ما حصل معه عندما توجه مع الرئيس مرسي إلى روسيا، وأراد أن يأكل طعاما بعد العاشرة مساء، فاعتذروا له عن تقديم أكل في هذا الوقت، وهو ما اعتبرها التراس إهانة، وأرجع سبب ذلك حسب قوله: “بحثت عن الأمر، وعن سبب تعمد رفض إطعامي بعد العاشرة مساء، فكان بسبب إهانة الرئيس مرسي لبوتن في مؤتمر في جنوب أفريقيا، حيث تركه في الصالون ينتظره واقفا لمدة نصف ساعة“.
وعن كواليس الانقلاب العسكري الذي نفذه السيسي صيف عام 2013 في مصر، وشارك فيه “التراس”، قال: “توجهت إلى مسرح الجلاء لحضور ندوة مع المشير السيسي والدكتور عبد المنعم سعيد والفريق صدقي صبحي، فقلت للسيسي الرسالة، فجلس بقاعة خاصة، وكتب إنذار السبعة أيام وأعطاه للفريق صدقي صبحي لإعلانه“.
وذكر التراس أنه وقادة الجيش ووزير الدفاع والمجلس العسكري التقوا الرئيس مرسي 6 مرات، وعرضوا عليه الرؤية الاستراتيجية لتهدئة الموقف، إلا أنه حتى يوم 26 حزيران/ يونيو، لم يكن لديه ردود.

وقال إن “التنظيم الدولي للإخوان اجتمع في قطر، وقرر أن تمول قطر الجيش السوري الحر، وأن يتم تدريبه في مصر، احنا كنا راكبين مع سواق مبيعرفش يسوق، ولا راضي يسمع الكلام، ودايس“.
وأشار التراس إلى أنه كان مسؤولا عن التفاوض مع التيارات الإسلامية التي كانت معتصمة في رابعة العدوية، والتقى عاصم عبد الماجد وشخصا آخر، وطلب منه التدخل لإطلاق سراح محكوم عليه بحكمين إعدام”، مضيفا أنه ليلة فض رابعة، قام السيسي بالتواصل معه مرات عدة، أملا في ترك الجماعات للميدان دون تدخل وحتى الفجر كانت الاتصالات جارية لكنهم لم يتركوا الميدان“.
وأضاف التراس أن القيادي بالإخوان صلاح سلطان، قال له ضع يدك في يدى نحرر القدس.
وعن دفع المجلس العسكري بالسيسي لمنصب رئاسة الجمهورية، قال التراس إن السيسي مخلص، وعند دراسة ترشحه للرئاسة من قبل المجلس الأعلى للقوات المسلحة عرض المشير السيسي آنذاك الحالة في مصر لمدة 3 ساعات ونصف لأن طبيعة  عمله في فترة خدمته كانت في جمع المعلومات فلا يوجد شخص يعرف كل معلومات مصر مثله“.

وأكد التراس، أن منفذي حادث الواحات، وحادث الروضة عددهم 12 فردا فقط وأن السيسي ورث تركة سيئة مع انهيار كل القيم، ولم تكن هناك مؤسسة “قائمة على حيلها، ونحن نعاني من أزمة انهيار القيم، والأخلاق، فبدلا من أن كنا نسمع أم كلثوم نسمع السح الدح أمبو“.
يشار إلى أن الفريق عبد المنعم إبراهيم بيومي التراس مواليد 10 تشرين الثاني/ نوفمبر 1952، (العمر 65) تخرج في الكلية الحربية  16 أيلول/ سبتمبر 1972.
وعينه الرئيس محمد مرسي قائدا لقوات الدفاع الجوي المصرية في 14 آب/ أغسطس 2012، وفي 17 كانون الأول/ ديسمبر 2016، أطاح به السيسي.
بينما بررت مصادر عسكرية وقتها قرار الإقالة التراس أنه بلغ سن المعاش، وهذا في إطار “التغيير والإحلال والتجديد الدوري، وعامل السن، وطول مدة خدمة قائد السلاح، ومدى الكفاءة في التمثيل“.

 

*ضرائب سعودية جديدة لتسريح الوافدين.. والمصريون أكبر المتضررين

تستهدف الحكومة السعودية التي يرأسها رسميا الملك سلمان بن عبدالعزيز ويديرها تنفيذيا وزير الدفاع وولي العهد محمد بن سلمان، تحصيل 24 مليار ريال (6.4 مليارات دولار) من رسوم الوافدين في 2018، وفق التقديرات الحكومية، لتزيد إلى 44 مليار ريال (11.7 مليار دولار) في 2019، لتقفز إلى 65 مليار ريال (17.3 مليار دولار) في عام 2020.

حيث ستبدأ وزارة المالية السعودية تحصيل مقابل مالي على العمالة الوافدة يتراوح بين 300 و400 ريال شهريا (80 إلى 106.7 دولارات)، حسب أعداد العمالة الأجنبية مقابل الوطنية، اعتبارًا من مطلع 2018.

وقالت الوزارة في تدوينة عبر حسابها على موقع “تويتر”، اليوم الأحد، إن المقابل المالي سيرتفع إلى 600 ريال شهريًا في 2019، ثم سيصبح 800 ريال شهريًا في 2020 للشركات التي تزيد عمالتها الوافدة على العمالة الوطنية.

أما الشركات التي تزيد أعداد العمالة الوطنية لها على العمالة الوافدة، فسترتفع إلى 500 ريال شهريًا في 2019، ثم 700 ريال شهريًا في 2020.

وحسب الوزارة فإن “المقابل المالي على الوافدين يُدفع من طرف الشركات في القطاع الخاص، بهدف إحلالهم بعمالة وطنية”، ولكن الواقع يكون بتحصيل تلك الرسوم من العامل الوافد.

وتطبق الحكومة السعودية فعليا رسومًا على العمالة الأجنبية في الشركات، التي تفوق عمالتها الوافدة عن الوطنية.

وقال مراقبون إن الإجراء المعلن، أمس، يعني أن تطبيق الرسوم سيكون على العمالة الأجنبية بشكل عام حتى ولو كان عددها أقل من “الوطنية” في الشركات.

كما طبقت السعودية رسومًا على مرافقي العمالة الأجنبية، اعتبارًا من مطلع يوليو الماضي، بمبلغ 100 ريال شهريًا (26.6 دولار) عن كل مرافق يرتفع حتى 400 ريال (106.7 دولارات) شهريًا بحلول عام 2020.

المصريون المتضررون
وفي تقدير مبدأي لأثر تلك الإجراءات قدرت صحيفة الجارديان البريطانية اعتزام السعودية ترحيل 700 ألف مواطن مصري من العاملين على أراضيها، أي ما يشكل 25%، من نسبة المصريين المقيمين بالمملكة، وذلك في إطار عمليات تصويب سوق العمالة.

وبعد الإعلان عن وقف إمداد مصر بالبترول، اعلنت الخارجية السعودية في ديسمبر 2016، وقت الاضطرابات مع الانقلاب في مصر، عن نيتها ترحيل 20 ألف مصري من المملكة.

وفي توقيت متزامن قال حمدى إمام –رئيس شعبة إلحاق العمالة المصرية في الخارج بالاتحاد العام للغرف التجارية- صحة ما تداولته المواقع الإخبارية، خلال اليومين الماضيين، والمتعلق بإقدام السلطات السعودية على الاستغناء عن الصيادلة المصريين بالمملكة خلال الفترة المقبلة.

وقال “إمام”: “سمعنا في وسائل الإعلام أنباء عن ترحيل الصيادلة المصريين لدى المملكة العربية السعودية دون أن تصلنا قرارات رسمية من المملكة حتى الآن”، مشيرا إلى أن عدد الصيادلة المصريين فى السعودية 27 ألف صيدلى، يمثلون نسبة 70% من عدد الصيادلة الأجانب لدى المملكة.

وفعليا في مايو الماضي، أعلنت وزارة الداخلية السعودية عن الإطاحة ب100 ألف وافد مصري مخالف، وذلك بعد أن كانت أعلنت المديرية العامة للجوازات السعودية حملة وطن بلا مخالف، وقامت بإعطاء مهلة 90 يوم من الإعلان لترحيل جميع المخالفين بمساعدة وزارة الداخلية.

مؤكدة وزارة الداخلية أن المهلة المتبقية ممثلة في 50 يوما فقط على المهلة الممنوحة للمقيمين المخالفين، مطالبة المخالفين باستغلال المهلة والمغادرة قبل انتهائها.

إلا أن القرارات التي مر عليها شهور قليلة والمتعلقة بفرض رسوم على الوافد وأسرته، تسببت في مغادرة كثير من الأسر وبقاء عائلها، وينتظر أن تضطر القرارات السعودية الجديدة المصريين في السعودية إلى البحث عن مهجر جديد، ولكنهم يستبعدون العودة إلى مصر.

رؤى تحليلة
ويأمل القائمون على هذا القرار أن يحل السعوديون محل المقيم، بيد أن مراقبين يرون صعوبة تحقيق ذلك كون العديد من الوظائف والمهن لم يعمل بها السعوديون حتى الآن، وهو ما يتطلب سنوات من أجل تأهيلهم لها.

وستلعب هذه الخطوة دورًا حاسمًا في خروج مئات الآلاف من المقيمين، لارتفاع المقابل المالي الذي يصل في بعض الأحيان إلى أكثر من نصف الراتب الشهري، ما يعني عدم ادخار المقيم شيئا من راتبه.

ولم يراع قرار الحكومة مستوى دخل المقيم، إذ ساوت بين مقيم راتبه يتجاوز 30 ألف ريال وآخر لا يتجاوز 3 آلاف ريال، ما يعتبر إجحافا بحق متدني الدخل.

وليست هذه كل الأعباء المالية التي تحدق بالمقيمين، إذ شرعت الحكومة في رفع رسوم تجديد الإقامات التي سترتفع بواقع أربعة أضعاف بحلول 2020، فضلا عن رسوم الخروج والعودة الآخذة في الارتفاع هي الأخرى.

وكان تقرير للبنك السعودي الفرنسي قد صدر في وقت سابق، قد توقع مغادرة أكثر من 670 ألف مقيم بحلول عام 2020، إلا أن واقع الأمر يشي بغير ذلك، إذ تشير أرقام غير رسمية إلى أن العدد الحقيقي سيصل إلى أربعة ملايين مغادر على الأقل. ويقدر عدد الوافدين بأكثر من 11 مليون شخص، يشكل المرافقون نحو 4.3 ملايين بينهم

 

*حفتر «سيسي ليبيا» يطمع في الرئاسة

سلطت وكالة رويترز البريطانية الضوء على إعلان الجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر قرب ترشحه للانتخابات الرئاسية في ليبيا، والمتوقع إجراؤها في إبريل المقبل، مشيرة إلى أن التصريحات التي أطلقها حفتر لا تختلف شيئا عن تصريحات قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي.

وقالت الوكالة إن الحرب على الإسلاميين لم يكن التشابه الوحيد بين السيسي وحفتر، ولكن الطريقة التي طرح بها حفتر نفسه كخيار وحيد لإنقاذ البلاد باتت هي الأخرى صفة مشتركة بين الاثنين، لافتة إلى أنها الطريقة نفسها التي اتبعها السيسي عندما كان يختبر الأجواء قبل ترشحه لمسرحية الانتخابات في 2014.

وأشارت إلى أن حفتر يسعى إلى الحشد ولو بشكل صوري كما فعل السيسي، عبر تنظيم تجمعات لمؤيديه في شرق ليبيا تدعوه لترشيح نفسه.

وقبل أيام نصحت سلطات الانقلاب في مصر خليفة حفتر بالصبر لتفويت الفرصة على الثوار والفصائل الليبيبة المضادة له، فيما يخص قضية الانتخابات الرئاسية واستكمال خارطة الطريق الأممية، بعد أن أعلن حفتر رفضه إجراء الانتخابات العام المقبل، كما طالبته بالتأني في إعلان موقفه لحين إشعار آخر

واستقبلت سلطات الانقلاب المبعوث الأممي غسان سلامة، إضافة لأطراف النزاع الليبي للضغط على كل الأطراف من أجل التوصل لحل سياسي سلمي للأزمة الليبية، في الوقت الذي اعتبر فيه المبعوث الأممي غسان سلامة أن سلطات الانقلاب في مصر أحد أبرز حلفاء حفتر تحاول منع أي تحركات يمكن أن تؤثر على إجراء الانتخابات العام المقبل، في ظلّ رفض حفتر لها.

وقال حفتر في تصريحاته اليوم الأحد إنه سيستمع إلى “أوامر الشعب الليبي الحر”، وتابع: “نعلن بكل وضوح انصياعنا التام لأوامر الشعب الليبي الحر دون سواه فهو الوصي على نفسه ومصدر السلطات في تقرير مصيره“.

وبدأت الأمم المتحدة جولة جديدة من المحادثات في سبتمبر أيلول في تونس بين الجانبين المتناحرين للإعداد لانتخابات رئاسية وبرلمانية في 2018 إلا أنها انتهت بعد شهر واحد دون التوصل لاتفاق.

ونقل شريط مصور بُث على وسائل التواصل الاجتماعي عن صالح عقيلة رئيس مجلس النواب المؤيد لحفتر في شرق ليبيا قوله إن الوقت حان لبدء الاستعداد للانتخابات، مضيفا: “أدعوكم للاستعداد للانتخابات الرئاسية والبرلمانية“. 

 

*فايننشال تايمز: العاصمة الإدارية تحيا والقاهرة تموت

العاصمة الإدارية” الجديدة، المتوقع أن تفتتح منتصف 2019، أكثر المشاريع إثارة للجدل وطموحا عبد الفتاح السيسي الذي كان يطرحه كجزء من جهوده لإنعاش الاقتصاد، وتحسين صورة نظامه.
جاء ذلك في تقرير لصحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية سلطت الضوء فيه على العاصمة الإدارية الجديدة التي يسوقها نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي على أنها الحلم الجديد للبلاد، فيما يرى البعض الأخر أنها لم ليست ضرورية في الوقت الذي يعاني فيه الاقتصاد، خاصة أن اكتمالها قد يتسبب في هلاك العاصمة الحالية.
ونقلت الصحيفة عن “خالد الحسيني” مدير إدارة التنسيق الحكومي والدولي بالعاصمة الإدارية الجديدة قوله:” من حقنا أن يكون لدينا حلم“.
ويشرف الجيش على بناء المدينة، مما يؤكد دوره العميق في الاقتصاد، وهو الاتجاه الذي اكتسب زخما في ظل السيسي، حيث اعتمد الرئيس على الجيش لإدارة المشاريع الكبيرة، متجاوزا البيروقراطية الحكومية التي تعتبر بطيئة.
وقالت الصحيفة، إن” طموحات السيسي بالنسبة للعاصمة الجديدة مذهلة، فالرئيس لا يسعى فقط لنقل الحكومة هناك، ولكن أيضا البرلمان، والقصر الرئاسي، والمحكمة العليا، والبنك المركزي، ويتوقع أن يسكنها حوالي 6 مليون شخص، وكذلك سوف تحتوي على مطار، ودار اوبرا، ومركز تجارى صيني، و32 مكتبا وزاريا وأكثر من عشر جامعات، وسيكون هناك أيضا حي دبلوماسي، ومن المتوقع أن تكلف المرحلة الأولى من بناء البنية التحتية حوالي 4.5 مليار دولار.
لكن في حين يقول المسؤولون، إن” هناك حاجة للعاصمة الجديدة لتخفيف الضغط عن القاهرة التي تئن تحت عبء استضافة 19 مليون شخص، ويقول النقاد، إن” القلق يساور البعض من أن ذلك يعني إهمال العاصمة القديمة عندما تنتقل الحكومة للجديدة“.
وانتقل العديد من المصريين الأثرياء إلى تجمعات على حافة القاهرة خلال العقد الماضي، حيث أصبحت المدينة أكثر ازدحاما وتلوثا.
وتعتقد “مي الابراشي” مهندسة معمارية، أن الأموال التي توضع في العاصمة الجديدة كان يمكن أن تنفق بشكل أفضل على معالجة مشاكل القاهرة، متسائلة لماذا لا يستخدم رأس المال لتطوير، وتحسين الأصول الموجودة؟.. ماذا يحدث للقاهرة بعد رحيل الحكومة؟ سيتم تهميشها“.
واشتكى “مصطفى السيد” أستاذ السياسة في جامعة القاهرة، من عدم إجراء مناقشات عامة حول العاصمة الجديدة، قائلا :” البلاد تواجه مشاكل الفقر والبطالة مما يعنى أن كل الموارد يجب أن توجه للإنتاج .. وما يحدث في العاصمة الإدارية عكس الاولويات .. ويجب أن يكون الشعب هو من يحدد هذه الاولويات وليس شخصا واحدا فقط“.
وظل اقتصاد مصر في حالة انكماش منذ 2011، وتعاني الحكومة من عجز في الميزانية يبلغ حوالي 10.9 %، واضطرت إلى اللجوء لصندوق النقد الدولي للحصول على قرض يبلغ 12 مليار دولار.
وبحسب الصحيفة، يستند النقاد في مخاوفهم إلى سجل مصر الطويل في فشل المدن الجديدة التي تفتقر إلى المرافق، ولم تجذب إلا عدد قليل من السكان، لكن يصر البعض أن العاصمة الجديدة لن تكون “مدينة أشباح“.  

 

* #السيسي التقى اليوم وزير الداخلية الإيطالي الذي يزور القاهرة

السيسي التقى اليوم وزير الداخلية الإيطالي الذي يزور القاهرة .

 السيسي أكد أهمية التوصل إلى الحقيقة الكاملة في قضية جوليو ريجيني

 

*من الجهاد للحلول السلمية.. هكذا تعامل الأزهر مع قضية القدس

على عكس الطريقة التى تتعامل المؤسسات الإسلامية الرسمية في مصر  بالوقت الراهن مع قضية فلسطين والتى تدعو إلى ضبط النفس واتخاذ حلول سلمية بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، خرجت دعوات تطالب المسلمين بإعلان الجهاد المسلح لاستعادة الأراضي الفلسطينية المغتصبة من الكيان الصهيوني.
فمؤخرا اتهم  الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر، القادة العرب والمسلمين بالتخاذل، وقال : “لا بد من الجهاد باللسان والأموال والأبدان لعودة القدس إلى قلب العروبة“.
وخلال ندوة عقدها اتحاد الأطباء العرب حول القدس ومخاطر التهويد، شدد يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمينِ، على أن المقاومة واجبة شرعا لاستعادة القدس، قائلا: “فقهاء الأمة أجمعوا على أنه إذا انتزع من الأمة أرض فعلى من فيها المقاومة؛ فإن فشلوا وجب على من يليهم حتى يعم الجهاد الأمة كلها، وفلسطين لا تستطيع مقاومة دولة الاحتلال ومن ورائها أمريكا؛ فوجب على العرب خاصة المقاومة لاستعادة القدس“.
وقديما أطلق الشيخ محمد مأمون الشناوي أثناء حرب 1948 دعوة نشرتها مجلة الفتح أكبر محفز للمجاهدين المصريين الذين شاركوا فى الجيوش العربية لتحرير فلسطين بعد إعلان قيام ما يسمى بدولة إسرائيل، وكان نصها: «أذنت ساعة الجهاد، وحقت كلمة الله على الذين يريدون أن يخرجوكم من دياركم ويستبدوا بأموالكم، ويأكلوها بينهم بالباطل.. أيها العرب هذا يومكم، وتلك دياركم، فنافحوا عنها بما استطعتم من قوة، واعلموا أن العالم كله ينظر إليكم، فإما أن تثبتوا حقكم وتجاهدوا عدوكم وتستشهدوا فى سبيل الله دفعًا عن دياركم وأموالكم، وإما أن تكتبوا على أنفسكم الذل والهوان وهو ما لا ترضون».
وقال الشيخ عبد الحليم محمود في إحدى خطبه إن عرب فلسطين أخرجوا من ديارهم بغير حق، وشتتوا وشردوا ومن بقى فيها الآن من العرب ينكل بهم ويعذبون، والواجب على جميع الدول الإسلامية أن تهب لنجدتهم وللعمل على أن تعود فلسطين عربية، وعلى أن تتحرر من هذه الشرذمة الأفاقة، فالحرب الحالية هى جهاد وهى دفاع عن المقدسات.. ومن يتخلف عنها فهو غير مؤمن.
وكانت قضية القدس تشغل حيز اكبير ا من عقل وقلب الإمام الراحل وكان يذكر بها في كل المواقف والمناسبات، واعترض على قرار الكونجرس الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، ورفض سياسة التطبيع مع إسرائيل ما استمرت في اغتصابها للأرض العربية، وقال : “لا سلام مع المغتصبين اليهود, ولا سلام إلا بتحرير الأرض العربية“.
قضية تحرير القدس تحدث عنها الشيخ عبد الحميد كشك في إحدى خطبه الشهيرة ، قائلا: “الجيوش النظامية لن تعيد المسجد الأقصى، لن يعيد المسجد الأقصى إلا شباب تربى في معسكرات التوحيد ثم يسلح بالتقوى ثم يزود بالحديد والنار ثم ينطلقون إلى هناك في صورة فدائيين“.
ومع مرور الزمن اختفت دعوات الجهاد لتحرير القدس، خاصة بعد توقيع مصر معاهدة كامب ديفيد التي أبرمت عام 1978 وأنهت حالة الحرب وسمحت بإقامة علاقات ودية بين مصر ودولة الاحتلال، وتحولت مصر من طرف صراع في القضية الفلسطينية إلى وسيط بين إسرائيل وفلسطين.
وحل مكان دعوات الجهاد دعوات أخرى إلى ممارسة ضغوط اقتصادية على كلا من الولايات المتحدة الأمريكية ودولة الاحتلال الاسرائيلي.
وقال الشيخ محمد متولى الشعراوي في حديث تليفزيوني له، إن القدس لن تعود إلى أحضان العرب والمسلمين إلا إذا عدنا أولا إلى أحضان ربنا.
وفي آخر خطبه قال الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر،: “لا أدعو من فوق منبر الأزهر أن تتحرك الجيوش ولا أن نقطع علاقات ولا أن نتصرف تصرفًا لا يليق بأمة متحضرة فالضرر يعود علينا فى النهاية وهم لا يعبئون بهذا، ولكننى أدعو إلى شيء آخر وهو أن يفيق المسلمون والعرب وأن يعود قادة العرب والمسلمين إلى رشدهم وعقلهم بأن يوحدوا صفوفهم ويترفعوا فوق خلافاتهم لتعود لنا القوة، ولو أن مليارًا واحدًا من المسلمين فضلًا عن المسيحيين قاطعوا المنتجات الأمريكية شهرًا واحدًا فماذا يكون حال الأمريكان؟“.
وكانت السفارة الأمريكية بالقاهرة قد تقدمت بطلب رسمي خلال الفترة الماضية لترتيب لقاء لنائب الرئيس الأمريكي مع الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر بمشيخة الأزهر الشريف، خلال زيارته للمنطقة، ووافق الإمام الأكبر في حينها على ذلك، إلا أنه بعد القرار الأمريكي بشأن مدينة القدس، أعلن شيخ الأزهر رفضه لهذا اللقاء، مؤكدا أن الأزهر لا يمكن أن يجلس مع من يزيفون التاريخ ويسلبون حقوق الشعوب ويعتدون علي مقدساتهم .
وأضاف شيخ الأزهر: كيف لي أن أجلس مع من منحوا ما لا يملكون لمن لا يستحقون، ويجب علي الرئيس الأمريكي التراجع فورا عن هذا القرار الباطل شرعا وقانونا.
وخاطب شيخ الأزهر الشعب الفلسطيني قائلا :”نشد علي أيديكم، ولتكن انتفاضتكم الثالثة بقدر إيمانكم بقضيتكم ومحبتكم لوطنكم ونحن معكم ولن نخذلكم“.
ودعا الطيب إلى إدماج قضايا القدس وفلسطين فى المقررات الدراسية قائلا: “يجب تعريف أبنائنا في الابتدائي والإعدادي والثانوي والجامعة بقضايا القدس وفلسطين لأن هذه القضايا بالنسبة لهم  قضايا مجهولة وتاريخها مجهول حيث لا يوجد مقرر واحد يركز على هذا المكان المقدس الذي أُهمل تمامًا“.
من جانبه برر الدكتور محمد المحرصاوى، رئيس جامعة الأزهر، الاتجاه السائد داخل المؤسسة الدينية الرافض لفكرة الجهاد المسلح،  وتساءل قائلا :”هل يمكن الحفاظ على القدس بالمظاهرات والاعتصامات أو فتح باب الجهاد؟.
وأضاف خلال الدورة التدريبية للواعظات عن المرأة والقضايا السكانية من المنظور الإسلامى : “نحن بهذا نضر بالبلد أكثر، فالحفاظ لا يكون بالاعتصامات ولا بالجهاد، ونحن الآن لا نحتاج إلى صلاح الدين بل نحتاج إلى صلاح النفس مع الله ومع الإنسان الآخر ومع النفس“.
أيده في رأيه الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف الذى قال فى تصريح له :”نطالب بالحصول على حقنا بشرف ووقفات سلمية، فلا يجوز شرعًا استهداف الآمنين من السفارات أو القنصليات الأجنبية أو السائحين أو المقيمين بأي أذى قولا أو فعلا ، لأن هؤلاء لهم حق الأمان كاملا والاحترام كاملا، أننا لسنا أهل خيانة ولا تخريب ولا نعتدي على أي من الآمنين“.
وأكد الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية، فى خلال لقائه الأسبوعي على قناة “أون لايف” في برنامج “حوار المفتي”، أن الجهاد لا يكون إلا تحت راية وبأمر ولي الأمر، فالحرب المشروعة هي حرب بين دولة ودولة.

السيسي غراب الخراب يحط على بلاد الحرمين “بكره تشوفوا السعودية”.. السبت 16 ديسمبر.. كوارث خطيرة تنتظر مصر والسودان إذا انهار سد النهضة

محمد بن سلمان: السيسي قدوتي ومثلي الأعلى.. "بكره تشوفوا السعودية"
محمد بن سلمان: السيسي قدوتي ومثلي الأعلى.. “بكره تشوفوا السعودية”

السيسي غراب الخراب يحط على بلاد الحرمين “بكره تشوفوا السعودية”.. السبت 16 ديسمبر.. كوارث خطيرة تنتظر مصر والسودان إذا انهار سد النهضة

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*حكم انقلابي بإعدام اثنين في هزلية “سفارة النيجر

قضت محكمة غرب القاهرة العسكرية، اليوم 16 ديسمبر، بإحالة مواطنيْن إلى مفتي الانقلاب، في الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”استهداف سفارة النيجر، وحددت جلسة 30 ديسمبر المقبل للنطق بالحكم.

والمواطنان هما: محمد جمال الدين مصطفى أحمد، وسارة عبد الله عبد المنعم الصاوي “طبيبة”. ويحاكم في تلك الهزلية 24 مواطنًا بزعم “الهجوم على سفارة النيجر، والدعوة لتعطيل الدستور، ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والتخطيط لقلب نظام الحكم، والاستيلاء على السلطة بالقوة“.

 

*اعتقال 4 مواطنين من البحيرة والجيزة والشرقية

شنت ميليشيات الانقلاب العسكري في الجيزة حملة مداهمات استهدفت منازل مواطنين في ناهيا، خلال الساعات الاولى من صباح اليوم السبت، واعتقلت عادل عبدالهادي من محيط مسجد عيسى شحاتة دون سند من القانون ضمن جرائم الاعتقال التعسفي التي تنتهجها بحق أبناءمصر الأحرار.

كما اعتقلت ميليشيات الانقلاب في دمنهور مساء أمس محمد محمود عطية، طالب بكلية الزراعة بالتعليم المفتوح، والحاصل على معهد الخطوط العربية بدمنهور، وعمرو محمود محمد عزت، الحاصل على كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة القاهرة، وهما من قرية “الشوكة”، واقتادتهما لجهة غير معلومة حتى الآن.

وفي الشرقية اعتقلت ميليشيات الانقلاب صبحي محمد صابر عليوة، ممنزله بحي القصاصين بمركز القرين، مساء أمس؛ لينضم إلى شقيقه “صابر” المعتقل منذ ما يقرب من شهر، ضمن جرائم العسكر التي لا تسقط بالتقادم.

 

*المرشد العام للإخوان ينتصر للقدس في جلسة هزلية رابعة

أكد الدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين أن فلسطين قضية الأمة بأكملها، وأنها من أهم القضايا التي ركزت عليها الجماعة، مطالبًا بإخراج الإخوان من السجون لتحريرها من الاحتلال الصهيوني”.

ورفض المرشد العام ادعاءات القاضي بتورط الإخوان في قضايا إرهاب في سيناء أو غيرها.

جاء ذلك خلال جلسة محكمة جنايات القاهرة الدائرة ٢٨ جنوب القاهرة المنعقدة اليوم بمعهد أمناء الشرطة برئاسة قاضي العسكر حسن فريد، وهي القضية المعروفة إعلاميًا بهزلية “مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية”. والتي قرر القاضي تأجيلها لجلسة 23 ديسمبر الجاري.

واستكملت المحكمة في جلسة اليوم سماع عدد من الشهود كما تحدث فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين عن القضية الفلسطينة والقدس عاصمة فلسطين الأبدية رغم محاولات التهويد، والتي من بينها ادعاءات الرئيس الأمريكي مؤخرًا وانحيازه للكيان الصهيوني.

ولا تزال الانتهاكات والجرائم التي وثقها عدد من المعتقلين على ذمة القضية الهزلية خلال حديثهم للمحكمة  تتواصل دون أي احترام لمعايير حقوق الإنسان. 

يشار إلى أن العديد من منظمات حقوق الإنسان قد وثقت شهادات عدد من المعتقلين عن الانتهاكات والجرائم التى يتعرضون لها داخل سجن العقرب سيئ الذكر؛ ما دفع عددًا منهم للدخول في إضراب عن الطعام رفضًا لتصاعد الانتهاكات والجرائم التي ترتكب بشكل ممنهج بما يخالف أدنى معايير حقوق الإنسان.

 

* إخلاء سبيل 236 من جماهير الزمالك في قضية أحداث برج العرب

أخلت مديرية أمن الأسكندرية، منذ قليل، سبيل مجموعة كبيرة من الـ236 مشجعًا من جماهير نادي الزمالك، بعد حصولهم على البراءة في القضية المعروفة إعلامية بـ«قضية أحداث برج العرب”.

وقامت المديرية باطلاق سراح الشباب الأقل من 18 عاما، فيما سيتم إخلاء سبيل الباقين خلال ساعات

كانت قوات أمن الإسكندرية ألقت القبض على 236 شخصًا من مشجعي نادي الزمالك، عقب انتهاء مباراة الزمالك وأهلي طرابلس الليبي، لقيامهم بأعمال عنف وشغب وتكسير المدرجات باستاد برج العرب بالإسكندرية.

وتمت إحالتهم إلى النيابة العامة، التي نسبت لهم تهم تكسير الاستاد، وتكدير الأمن والسلم العام، ونشر أفكار الأولتراس، وارتداء تي شيرتات مدون عليها 20 شهيدًا .

 

*حفظ التحقيقات في اتهام 237 من “جماهير الزمالك” بأحداث “برج العرب

قررت نيابة الإسكندرية العسكرية حفظ القضية رقم 185 جنايات العامرية، والمعتقل فيها 237 مشجعًا من جماهير نادي الزمالك، على خلفية الأحداث التي وقعت في يوليو الماضي، عقب نهاية مباراة فريقي الزمالك وأهلي طرابلس الليبي، ضمن مباريات دوري المجموعات، لدوري رابطة الأبطال الإفريقي.

من جانبه قال محمد رشوان، محامي المعتقلين، في تصريحات صحفية، إن المدعي العسكري قرر حفظ التحقيقات بشأن أحداث مباراة الزمالك وأهلي طرابلس الليبي، التي يبلغ عدد المعتقلين فيها 236 متهمًا، وتمت إحالتها للقضاء العسكري من النيابة العامة، مشيرا إلى أن قرار حفظ التحقيق يعني إخلاء سبيل المتهمين من جمهور الزمالك خلال الساعات المقبلة.

وأضاف محامي جمهور الزمالك، أن نادي الزمالك سدد قيمة التلفيات التي قدرت في تلك القضية المتعلقة بالأحداث.

 

*الشامخ يكيل بمكيالين.. يُحاكم “قنصوة” لترشحه بالزي العسكري ويترك السيسي

في تناقض مثير يكشف ازدواجية العدالة في مصر، وعملها لحساب نظام الانقلاب، يحاكم القضاء الشامخ العقيد أحمد قنصوة على خلفية إعلان ترشحه بالزي العسكري، في الوقت الذي سبق وقام السيسي بنفس الفعل إلا أنه لم يحاكم، ليثبت الشامخ ازدواجيته تجاه أحكامه التي يصدرها لصالح نظام الانقلاب.

وقررت محكمة شمال القاهرة العسكرية، اليوم السبت، مد أجل النطق بالحكم على العقيد أحمد قنصوة، المرشح لرئاسة الجمهورية، لجلسة الثلاثاء القادم.

وعقدت محكمة شمال القاهرة العسكرية جلسة خاصة، اليوم السبت، للنظر في الاتهامات التي وجهها المدعي العام العسكري لقنصوة، بأنه بث فيديو عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، حيث كان مرتديًا الزي العسكري.

إلا أن هيئة الدفاع عن قنصوة تسببت في إحراج هيئة المحكمة، حينما طالبت بعرض فيديو ترشح عبد الفتاح السيسي للانتخابات الرئاسية، حيث كان يوجد معهم جهاز فيديو لعرضه، لكن المحكمة رفضت الطلب، وأصدرت قرارها بتحديد جلسة للنطق بالحكم.

وقال المحامى أسعد هيكل، محامي قنصوة، إن الاتهامات الموجهة لموكله في القضية رقم 4 لسنة 2017 قضاء عسكري، هي نشر فيديو أظهر من خلاله توجها سياسيا وإخلالا بوظيفته العسكرية.

وخلال مثوله أمام المحكمة، أضاف هيكل في تصريحات صحفية، “استمعت المحكمة إلى الفيديو الخاص بترشح العقيد قنصوة، ونحن طلبنا الاستماع أيضًا لفيديو عبد الفتاح السيسي الذي أعلن فيه ترشحه بالبدلة العسكرية، وطلبنا كذلك مناقشة محرر محضر جمع الاستدلالات“.

وكان قنصوة، وهو عقيد دكتور مهندس في القوات المسلحة، قد أعلن ترشحه لانتخابات رئاسة الجمهورية, عبر مقطع فيديو ظهر فيه مرتديًا الزى العسكري, قبل أن يقرر المدعي العام العسكري لنيابات شمال القاهرة العسكرية استدعاءه, وحبسه لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات.

 

* صحيفة إيطالية: مصر تُسلّم أسرة ريجيني ملف التحقيقات

قالت صحيفة “لاريبوبليكا” الإيطالية، إن أسرة الباحث جوليو ريجيني، تسلمت أوراق التحقيقات الخاصة بمقتل نجلها من السلطات المصرية، أمس الجمعة.
وأوضحت الصحيفة الإيطالية، أن الأوراق ستكون مُتاحة أمام المدعي العام الإيطالي في غضون أيام، وتتضمن أكثر من ألف صفحة، مشيرة إلى أن ملف التحقيقات طلبته روما منذ فبراير 2016، ووعد النائب العام المصري بإرساله.
وقالت محامية عائلة ريجيني، أليساندرا باليريني: “من الواضح أن هذا ليس سوى جزء صغير من ملفات القضية“.
يذكر أن جوليو ريجيني كان طالب دكتوراه في جامعة كامبريدج، وتواجد بالقاهرة منذ سبتمبر 2015، لتحضير أطروحته حول الاقتصاد المصري. واختفى مساء 25 يناير من العام الماضي في حي الدقي، قبل أن يُعثر على جثته على طريق “القاهرة – الإسكندرية” وعليها آثار تعذيب، في 3 فبراير 2016.

 

*السودان للعسكر: الحوار أو التحكيم الدولي لحل أزمة حلايب

تشهد العلاقات المصرية السودانية توترًا كبيرًا خلال السنوات الماضية، يتعلق بعدد من الملفات الخطيرة، أهمها الصراع الحدودي حول مثلث حلايب، ثم الموقف من سد النهضة، واتهامات الإعلام الموالي لعسكر مصر الخرطوم بالانحياز إلى إثيوبيا، والاتهامات من جانب إعلام السودان للعسكر بدعم وتمويل حركات التمرد في دارفور وغيرها من الأقاليم السودانية التي تشهد توترا.

وجاءت تصريحات وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، في حوار مع صحيفة الشرق الأوسط” أمس الجمعة 15 ديسمبر 2017م، لتؤكد هذه التوترات المتصاعدة، حيث وصف مدينة “حلايب” المتنازع عليها حدوديا مع مصر بالأرض السودانية المحتلة من جانب مصر، وطرح الوزير سيناريوهين لحل هذا الخلاف هما: “الحواركما فعلت مصر مع السعودية بشأن تيران وصنافير، أو “الاحتكام إلى محكمة العدل الدولية” كما فعلت مع إسرائيل حول طابا، مشددا على أن السودان سيواصل المطالبة بحلايب “حتى تعود إلى حضن السودان”، على حد تصريحاته.

من جانبها، التزمت وزارة الخارجية بحكومة الانقلاب الصمت حيال هذه التصريحات، ورغم مرور يوم كامل عليها إلا أنه حتى كتابة هذه السطور لم يصدر أي رد رسمي من جانب صحف العسكر، كما التزمت معظم المواقع والصحف بتجاهل هذه التصريحات، بينما نشرتها مواقع قليلة دون التعليق عليها؛ وهو ما يعزز وجود توجيهات من الرقابة العسكرية على وسائل الإعلام بعدم التصعيد تجاه السودان أو الرد على هذه التصريحات إعلاميا كما كان يحدث من قبل.

واعتبر غندور- في حديث مع صحيفة “الشرق الأوسط” بالعاصمة البريطانية لندن نشر الجمعة- التوتر مع مصر حول النيل “صناعة إعلامية”، متابعا “يحاول الإعلام المصري أن يشير إلى السودان وكأنه ليس طرفا في هذه المعادلة التي تضم إثيوبيا والسودان ومصر“.

وأضاف الوزير السوداني: “نحن نكرر على الدوام أن السودان ليس وسيطا ولا منحازا، بل هو طرف أصيل في هذه المعادلة الثلاثية. النيل الأزرق والنيل الأبيض اللذان يلتقيان في الخرطوم لتكوين نهر النيل العظيم يجريان في الأراضي السودانية، أكثر منه في الأراضي الإثيوبية والمصرية مجتمعة. وبالنسبة لنا، فإن أهم مبدأ هو أن نحافظ على مصالحنا، دون أن نمس بمصالح أشقائنا الآخرين“.

من دلائل الغضب السوداني

وبحسب خبراء ومحللين فقد انعكست الأزمة الرسمية بين البلدين على المستوى الشعبي، فبرزت من الجانب المصري خطابات عنصرية أجَّجها الإعلام الشعبوي، كان هدفها الحط من قيمة الشعب السوداني والتقليل من أهمية السودان لمصر.

ومن دلائل الغضب السوداني، تفضيل الرئيس السوداني «عمر البشير»، زيارة إثيوبيا للمشاركة في احتفالاتها بأحد أعيادها القومية، على تلبية دعوة رئيس الانقلاب «عبد الفتاح السيسي»، لحضور منتدى الاستثمار والأعمال «إفريقيا 2017» الذي انعقد في ذات الوقت منذ أسبوعين بشرم الشيخ، والذي شارك فيه 4 رؤساء أفارقة وعدد من الوزراء وكبار المسئولين الأفارقة.

واصطحب البشير في زيارته إلى إثيوبيا عددًا من كبار المسئولين، بينهم وزير رئاسة الجمهورية، ووزير الخارجية، ومدير جهاز الأمن والمخابرات، في حين اكتفى بإيفاد نائب رئيس الوزراء لحضور منتدى شرم الشيخ.

قبل هذه الواقعة بأشهر قليلة، صرح الرئيس السوداني، خلال لقائه رئيس الوزراء الإثيوبي، بأنه «ليس هناك أي حدود للعلاقة بين البلدين سياسية أو اقتصادية أو تجارية أو ثقافية أو اجتماعية أو أمنية»، وأن «الأمن الإثيوبي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي السوداني، ولذلك سنعمل على تطوير هذه العلاقة والوصول بها للمستوى الذي يتمناه كل سوداني وكل إثيوبي».

لا تعد هذه الوقائع والتصريحات مجرد رسائل تهديدية من السودان إلى حكام مصر من العسكر، فالخرطوم لا ترى في سد النهضة مشكلة لها وتراه يصب في مصالحها.

وقد أعلنت حكومة الانقلاب، منتصف نوفمبر الماضي، عن تعثر مفاوضات السد؛ بسبب رفض إثيوبيا والسودان لنتائج التقرير الاستهلالي الخاص بالدراسات المتعلقة بآثار السد على دولتي المصب.

وتشارك السودان في حماية «سد النهضة» بشكل مباشر، حيث قامت في يوليو الماضي، بتوقيف مجموعة مسلحة قالت إنها «تحركت من إريتريا لاستهداف سد النهضة الإثيوبي»، وقالت الخرطوم إنها «معنية بالمحافظة على السد لحفظ مصالحها».

وقوف السودان (دولة مصب) بجانب إثيوبيا (دولة منبع) وليس بجانب مصر (دولة المصب الأخرى)، يضعف موقف القاهرة بشدة، ويجعل مطالبها بوقف بناء السد حتى استكمال الدراسات حول آثاره السلبية غير ذات جدوى كبيرة، كما يحد من إمكانية أي تحرك عسكري مصري مستقبلي ضد السد. من أجل هذا تحتاج القاهرة إلى أن تكون علاقتها بالخرطوم جيدة كي لا تقف وحيدة أمام «سد النهضة».

وحكومة العسكر من جانبها، أعلنت من طرف واحد إقامة سد شلاتين لاحتجاز مياه الأمطار هناك، وهو ما أغضب الجانب السوداني الذي رأى في الخطوة المصرية استفزازا وتكريسًا لما تراه احتلالًا لأراضيها في حلايب.

وأمام هذا المشهد المعقد تتصاعد الأزمة حينا وتخبو حينا آخر، ولكنها في كل الأحوال تنذر بانفجار مرتقب لا يزال مكتوما حتى اليوم في العلاقات بين البلدين الشقيقين.

 

*بكره تشوفوا السعودية.. السيسي غراب الخراب يحط على بلاد الحرمين

واللى ميرضيش ربنا احنا هنبقى موجودين معاه بندعمه وبنأيده”، عبارة لم تسقط من لسان السفيه قائد الانقلاب عبثًا أو عن غير قصد، بل يؤكدها كل يوم بقرارات وسياسات تنتهك الأخلاق، ليس في مصر فحسب بل في السعودية أيضا، حيث أشعلت مشاركة الفتاة السعودية “ملاك يوسف” في مسابقة ملكة جمال العرب التي أقيمت في القاهرة، غضب النشطاء الذين استنكروا هذه المشاركة وظهور ممثلة سعودية بهذا المنظر السافر.

وتنديدًا بهذا الأمر، دشَّن الناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر، هاشتاج “#ملكه_جمال_السعوديه”، احتل صدارة الهاشتاجات المتداولة في المملكة، صبوا فيه جام غضبهم على المتسابقة السعودية، في حين شكك البعض في أن تكون سعودية من الأساس، في حين ذهب البعض لاعتبارها مؤامرة إيرانية.

ولم يعد خافيا على أحد داخل مصر أو خارجها، تعمُّد السيسي الدائم إظهار علاقة عداء غير مسبوقة مع الدين الإسلامي. الجنرال “عبد الفتاح السيسي” ابن حارة “اليهود” في “الجمالية” والذي انقلب على رئيسه المنتخب في الثالث من يوليو 2013 ، أعلنها صراحة وعلى الملأ أنه ما قدم إلى الحكم إلا لإجهاض المشروع الإسلامي الذي أراده الرئيس “محمد مرسي”، وقال نصا: “لو كان الانقلاب عليه لفشله، كنا صبرنا عليه لانتهاء مدته، ولكنه أراد إحياء المشروع الإسلامي والخلافة“.

تخريب السيسي

كما صرح السفيه السيسي لشبكة “فوكس نيوز” الأمريكية المتطرفة، بأنه لا مكان للدين في الحياة السياسية في عهده بمصر، وفي لقائه مع فضائية “سكاي نيوز عربية” ذات التوجه العلماني في مايو 2014، قال بالنص: “لن يكون في مصر قيادات دينية ولن أسمح بذلك، فأنا المسئول عن الأخلاق والقيم والمبادئ“. ثم أكمل قائلا: “والدين أيضا”، وهنا قاطعته المذيعة ويبدو عليها الاستغراب: “والدين أيضا؟!”، فأكد السيسي فكرته: “وعن الدين أيضا“.

من جهتها قالت إحدى الناشطات السعوديات: “لن تؤثري فينا سواء أخذتي لقب ملكة جمال السعودية أو أخذتي لقب ملكة جمال العالم، أنا جميلة بحجابي.. جميلة بعفافي.. جميلة باستحيائي وحشمتي، مو ضروري عشان إحنا بـ٢٠١٧ أنسى ديني وتربية أهلي.. والله ثم والله لن تجعلوني أفعل ما لا أرغب فيه“.

يذكر أن “ملاك” تستعد حاليًا للتجربة الأولى لها على المسرح من خلال عرض سوبر كيوت”، كما شاركت من قبل في بطولة الجزأين الخامس والسادس من مسلسل الشباب اليوم”، ومسلسل “كسر شموع” على التلفزيون السعودي، ومسلسل “حين يكتمل القمر”، والذي عرض على قناة MBC، وذلك بالإضافة إلى العديد من الأفلام الروائية القصيرة.

وقد بدأ “السيسي” فعليًا في تنفيذ خطوات تأميم الدين من الليلة الأولى لانقلابه؛ بإغلاقه كافة القنوات الإسلامية، في الوقت الذي يسمح فيه فقط لدعاة التصوف والتشيع وتأليه الحاكم بالظهور المكثف في القنوات الأخرى.

عدو الإسلام

لم يكتب التاريخ عن جيش دولة قتل المسلمين أثناء صلاتهم داخل المساجد، سوى جيش الاحتلال الصهيوني في فلسطين، وجيش الانقلاب بقيادة “عبد الفتاح السيسي”، فعلى طريقة مذبحة الحرم الإبراهيمي؛ نفذ السيسي مذبحة الساجدين، للمعتصمين المؤيدين للرئيس “محمد مرسي” أثناء أدائهم صلاة فجر الإثنين 8 يوليو 2013، ما تسبب فى استشهاد 70 شخصًا وإصابة أكثر من 1000 جريح، بينهم خمسة أطفال و8 نساء فى محيط الحرس الجمهورى وميدان رابعة العدوية.

كذلك تم حرق مسجد رابعة العدوية يوم مجزرة الفض التي وقعت يوم 14 أغسطس 2013 وتدميره، دون مراعاة لحرمته أو حرمة ما به من جثامين ضحايا المجزرة، إلى جانب اقتحام وانتهاك حرمات مسجد الإيمان بمدينة نصر، ثم حصار مسجد الفتح برمسيس وإطلاق الرصاص الحي والخرطوش على المحاصرين بداخله، وكذلك إلقاء القنابل المسيلة للدموع عليه، ما أدى إلى استشهاد سيدة.

 

* كوارث خطيرة تنتظر مصر والسودان إذا انهار “سد النهضة” الإثيوبي

كشف الدكتور المهندس أحمد عبد الخالق الشناوي، الخبير الدولي في الموارد المائية وتصميمات السدود، عن كوارث خطيرة ستتعرض لها مصر والسودان إذا انهار سد النهضة الإثيوبي
وأضاف الشناوي أن طبيعة الأرض المقام عليها السد تجعل منه سدا هشا، فالأرض مليئة بالفوالق الأرضية، مبينا أن الجيولوجيين كشفوا عن أن الأرض بها زلازل وبراكين وفوالق أرضية نشطة يطلق عليها محمية طبيعية، ويوصي بعدم بناء أبنية عالية عليها
وتابع الخبير الدولي أن هذا يجعل من الخطورة بناء سدود عليها، وسد النهضة سد ركامي “رملي” بالإضافة إلى جزء يقدر بنحو 150 متراً خرساني، وإذا امتلأ السد لأعلى نقطة فيه، فهذه النهاية السريعة، لأن الجزء الركامي”الرمليسينهار سريعاً
وأشار الخبير الدولي المصري أن هذه الفوالق عبارة عن صفائح أفقية فوق بعض، وبعضها يكون ضعيفاً فيحدث لها خسوف أرضي فتهبط لأسفل، وعندما يمتلئ السد ومع ضغط الماء يؤثر على الفوالق ويملؤها بالماء فتتفتح، فتؤثر على حجم الهدر من الماء، بجانب تأثيرها على انهيار السد
ونوه بأنه في الوقت الحالي لا يوجد تأثير يذكر، ولكن تكمن الخطورة عند اكتمال الإنشاءات بالسد، فإذا انهار سوف يحدث أضرار جسيمة بمصر والسودان، فتأتي علينا موجة تسونامي 145 مترا تجتاح السد العالي وأجزاء من مصر.
وأضاف أن الحل الوحيد هو عدم اكتمال الإنشاءات وترك الأمور كما كانت بالسابق، ويمكن تعويض إثيوبيا بإقامة خزانات مياه تنتج لهم من الكهرباء.

 

* معاريف تدعو لكشف ” التعاون العسكريالإسرائيلي في سيناء

دعا “آلون بن ديفيد” المحلل العسكري الإسرائيلي إلى “كشف” ما وصفه بالتعاون الإسرائيلي المصري في الحرب على تنظيم “داعش” بسيناء، وذلك ردا على التطور الكبير في العلاقات بين القاهرة وموسكو.
وقال “بن ديفيد” في مقال بصحيفة “معاريف”، إن الإعلان عن السماح لمقاتلات روسية باستخدام القواعد الجوية المصرية، فضلا عن بناء روسيا مفاعل نووي في الضبعة، أمر يقلق إسرائيل والولايات المتحدة اللتين التزمتا الصمت كثيرا للحفاظ على استقرار نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، على حد قوله.
إلى فقرات من المقال..
لم تكن جولة انتصار، كانت جولة مالك في أراضيه الجديدة. مع وجود قاعدة في سوريا ووجود في مصر، أصبح فلاديمير بوتين أهم رجل في المنطقة. يجب على إسرائيل أن تتكيف مع شرق أوسط يخضع لنفوذ روسي، ليس كما كان قبل 40 عاماهذه المرة الولايات المتحدة غير موجودة تقريبا.
يمكن أن نطلق على ذلك “دبلوماسية 400-S”: يقدم بوتين أنظمة الأسلحة المتقدمة الروسية بشروط شراء مريحة لكل من يطلبها، ويكتسب نفوذا في المزيد والمزيد من البلدان. إيران اشترت بالفعل، ومصر وقعت ومثلها تركيا العضو في الناتو، والحليفتان الأمريكيتان السعودية والبحرية تجريان مفاوضات متقدمة وحتى الإمارات العربية المتحدة على وشك شراء طائرات السوخوي 35 الروسية.
فعلت مصر أكثر من ذلك، ووقعت عقدا يسمح للطائرات الروسية باستخدام قواعدها الجوية. وباعتبارها دولة تحظى بمساعدات عسكرية أمريكية هي الأكثر سخاء (1.3 مليار دولار سنويا قبل تخفيضها)، كان يمكن للمرء أن يتوقع أن تسمع الولايات المتحدة صوتها. لكن هذا لم يحدث: صممت ومثلها فعلت إسرائيل. تخشى كلاهما على استقرار نظام الرئيس السيسي ومستعدتان لتحمل الكثير. النتيجة: وقعت روسيا أيضا على اتفاق لبناء مفاعل نووي مدني لمصر.
منذ سنوات أشارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمحاولات مقلقة تجريها مصر في مفاعلها بأنشاص. إسرائيل التي فشلت استخباراتها في كشف البرنامج النووي الليبي، وغابت تقريبا (وفقا لتقارير أجنبية) أيضا عن المفاعل الذي بُني في سوريا، يجب أن تكون أكثر انتباها لهذا التطور.
هذا هو الوقت المناسب لنشر تحقيقا صحفيا موسعا في صحيفة غربية حول ما تقوله عناصر داعش في سيناء منذ وقت طويل: أن لإسرائيل تعاونا وطيدا مع الجيش والمخابرات المصرية وأن سلاح الطيران الإسرائيلي هو عنصر مهم في الحرب التي يشنها المصريون على داعش. إن نشر محتمل لمقاتلات روسية في مصر حدث يجب أن يقلقنا بشدة.

 

*روسيا تشترط اختبارات أمنية إضافية لاستئناف الرحلات الجوية

اشترط وزير النقل الروسي ماكسيم سوكولوف، إجراء مزيد من الاختبارات الأمنية قبل استئناف بلاده الرحلات الجوية والسياحية إلى مصر، والمتوقفة منذ أكثر من عامين، عقب سقوط الطائرة الروسية في سيناء نهاية أكتوبر 2015.

وقال سوكولوف، في تصريحات صحفية، إن روسيا قد تقوم بتفتيش إضافي لمطارات مصر من حيث الأمن، قبل استئناف الرحلات الجوية إلى هذا البلد.

وكان “سوكولوف” قد صرح سابقا بأن استئناف رحلات الطيران بين موسكو والقاهرة يتوقع أن يكون في النصف الأول من فبراير، وذلك على هامش توقيعه مع نظيره في حكومة الانقلاب، شريف فتحي، بروتوكول تعاون لاستئناف الرحلات الجوية بين البلدين.

وكانت روسيا قد قامت بإجراء العديد من اختبارات التفتيش على المطارات المصرية خلال العامين الماضيين، كشرط من شروط استئناف الرحلات الجوية والسياحية إلى مصر، فيما قامت سلطات الانقلاب بتنفيذ كافة الشروط الروسية اللازمة.

 

*”سطوة الجغرافيا” بين المصالحة الفلسطينية وعجز السيسي أمام إثيوبيا

نظام العسكر بقيادة عبد الفتاح السيسي محكوم بسطوة الجغرافيا الطبيعية في علاقاته مع الجيران، سواء في الحدود الجنوبية مع السودان وإثيوبيا، أو مع الحدود الشمالية الشرقية مع فلسطين وقطاع غزة، أو الحدود الغربية مع ليبيا.

هذه السطوة في صالح مصر مع الفلسطينيين والحدود مع غزة، لذلك نجد تعاليا واستكبارا وصلفا من جانب النظام العسكري تجاه غزة المحاصرة، وكذلك تجاه الشعب الليبي في الحدود الغربية، حيث يدعم نظام العسكر مليشيا حفتر، ويقصف بالطائرات القوى الإسلامية والثورية بحجة محاربة تنظيم داعش الإرهابي.

لكن “سطوة الجغرافيا تنحاز ضد مصر في الحدود الجنوبية، حيث السودان وإثيوبيا التي تتحكم في منابع النيل؛ لذلك نجد عجزا وفشلا متواصلا، وعدم قدرة على وضع حد لأزمة سد النهضة أو الأزمات المتلاحقة مع كل من إثيوبيا والسودان.

سطوة الجغرافيا في الحدود مع فلسطين

فصحف العسكر وفضائياته صفَّقت بحرارة وحماس شديدين لما اعتبرته إنجازا للمخابرات العامة في الوصول إلى مصالحة بين حركتي فتح وحماس، واعتبرت ذلك دليلا على قوة النفوذ المصري في عهد جنرال العسكر عبد الفتاح السيسي، الذي أعاد لمصر قوتها وهيبتها ودورها الإقليمي الكبير، بحسب هذه المزاعم والأوهام في إعلام العسكر.

لكن خبراء يؤكدون أن الدور المصري في قضية فلسطين لا يعود إلى قوة النفوذ المصري في ظل حكم العسكر بقدر ما يعود إلى سطوة الجغرافيا؛ فلولا تحكم النظام العسكري في الحدود مع قطاع غزة، ولولا الحصار المشدد من جانب الاحتلال الصهيوني على منافذ ومعابر القطاع، وعدم وجود أي منفذ للتواصل مع العالم الخارجي إلا عبر معبر رفح المصري، لما كان للنظام المصري أي دور في القضية الفلسطينية على الإطلاق.

يعزز من ذلك أن نظام العسكر في مصر، ومنذ انقلاب 3 يوليو المشئوم، لم يترك أي فرصة لإبداء التعاطف مع شعب غزة المحاصر منذ أكثر من 10 سنوات، بل شدد الحصار على القطاع أكثر من أيام المخلوع مبارك؛ وذلك تزلفا للصهاينة وكسبا لود الإدارة الأمريكية لترميم صورته المشوهة وشعوره المتنامي بفقدان الشرعية التي استولى عليها عبر انقلاب دموي.

كما يعزز من ذلك ما كشف عنه استطلاع للرأي، أجري في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، أن 70% من المستطلع آراؤهم فقدوا الثقة في الدور المصري بعملية السلام بعد رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي.

وخلص الاستطلاع، حسب شبكة “بي بي سي”، إلى أن 44% يرون أن المقاومة المسلحة هي الحل الأمثل لإقامة الدولة الفلسطينية المنشودة.

وأجرى الاستطلاع “المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية”، ومقره رام الله، بعد يوم واحد من إعلان ترامب، حول اتجاهات الفلسطينيين نحو قرار ترامب ودور دول عربية بما يشاع عن صفقة القرن.

ويقول مراقبون: تكمن أهمية الاستطلاع أنه يعكس رأي الضفة الغربية ذات الثقل السكاني والمساحة الجغرافية الأكبر فلسطينيا، ومعقل حركة فتح، أي معقل نظام محمود عباس والسلطة الفلسطينية.

بل إن نسبة 71% تعتقد أن هناك تحالفًا عربيًّا سنيًّا مع “إسرائيل” ضد إيران حتى مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي، فيما تقول نسبة 21% فقط إن العرب لن يتحالفوا مع إسرائيل حتى ينتهي الاحتلال.

سطوة الجغرافيا تنحاز لإثيوبيا والسودان

لكن سطوة الجغرافيا في الحدود الجنوبية، تنحاز لإثيوبيا والسودان على حساب مصر؛ فإثيوبيا تتحكم في منابع النيل الأزرق الذي يمد مصر بـ85% من حصتها من مياه النيل، والتي تصل إلى 55,5 مليار متر مكعب سنويًا.

وأمام التصفيق من جانب وسائل الإعلام الموالية للعسكر في قدرة نظام 30 يونيو على إتمام المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين؛ إلا أن هذه الأذرع الإعلامية لم ترَ في فشل نظام العسكر أمام الملف الأهم والأخطر “ملف مياه النيل”، انعكاسًا لتراجع دور مصر الإقليمي، ولا سيما في الخلفية الإفريقية ودول حوض النيل.

بل إن الدور المصري وأمام الأزمات المتلاحقة السياسية والاقتصادية، باتت خلف قوى أخرى مستجدة على الساحة لم يكن لها نفوذ بهذا الحجم من قبل، مثل السعودية والإمارات، والتي باتت مصر تمضي خلفهما في خضوع واستسلام يعكس حجم المذلة التي تعانيها مصر تحت حكم العسكر.

 

* 16 صحفيًا أمام محاكم العسكر بأسبوع أحدهم مضرب عن الطعام

للشهر الثاني على التوالي يواصل الصحفي المعتقل أحمد فاروق صالح الإضراب عن الطعام، احتجاجًا على استمرار حبسه احتياطيًا للعام الثاني على التوالي.
كان فاروق قد أعلن عن دخول فى إضرابه مطلع نوفمبر الماضي، احتجاجًا على حبسه احتياطيًا على ذمة القضية الهزلية رقم “205 لسنة 2015” والمعروفة إعلاميًا بقضية “مكملين”.
واعتقلت قوات أمن الانقلاب الصحفي أحمد فاروق في 31 أكتوبر 2016، من مطار القاهرة خلال توجهه للسفر إلى الصين لتغطية معرض الكانتون بها (أكبر وأقدم معرض تجاري بالصين)، رغم حصوله على دعوة رسمية من الجهة المتجه إليها.
ومنذ ذلك الحين وهو يقبع في سجون العسكر في ظروف مأساوية فيما يعد عملية قتل بالبطيء لمعتقلي الرأي، وتجدد نيابة الانقلاب لفاروق الحبس 45 يومًا دون أن تجري أي تحقيقات معه ما دفعه لاعلان الاضراب قائلاً في رسالة سابقة: “يا من تنادون بحقوق الإنسان ويا من يعنيكم حرية الإعلام افعلوا لنا شيئًا وقولوا للقاضي: كفاية تكدير، وإذا كان الإضراب عن الطعام حتى الموت سبيلاً لكي نخرج من السجن ولو جثة هامدة فمرحبًا بالموت“.
فيما ذكر المرصد العربي لحرية الإعلام أن محاكم ونيابات العسكر تنظر خلال هذا الاسبوع الثالث محاكمات تتعلق بنحو 16 صحفيًا وإعلاميًا، بينهم 13 قيد الحبس الاحتياطي تجاوز بعضهم فترة الأربع سنوات وبيانها كالتالي:
16
ديسمبر:
تستأنف الدائرة 28 بمحكمة جنايات القاهرة، برئاسة قاضى العسكر حسن فريد، محاكمة المصور الصحفي، محمود أبو زيد، الشهير بـ”شوكان”، و738 آخرين، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ” مذبحة فض اعتصام رابعة” لاستكمال سماع الشهود.
تستأنف محكمة جنح العجوزة، محاكمة السينارست تامر حبيب، والإعلامية سمر يسرى في دعوي رقم 28462 لسنة 2017سب وقذف احمد موسى مقدم برنامج “على مسئوليتي”بفضائية “صدي البلد.
17
ديسمبر:
تنطق الدائرة الثانية بمحكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، برئاسة المستشار سامي عبد الحميد، بالحكم في الدعوى المقامة من الصحفي محمد يوسف، التي تطالب ببطلان انتخابات نقابة الصحفيين.
18
ديسمبر:
تستأنف المحكمة العسكرية بالإسكندرية نظر جلسات إعادة محاكمة المراسلين الصحفيين معتز شاهين ومحمد سويدان و296 بينهم 103 معتقلين البحيرة في القضية الهزلية رقم 233 لسنة 2014 والمعروفة إعلاميا بأحداث محافظة البحيرة عسكرية لاستكمال المرافعات.
وتنظر نيابة أمن الدولة العليا، في تجديد حبس المصور الصحفي بجريدة الشورى” محمد الحسيني على ذمة التحقيق في قضية تزعم الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون، ونشر أخبار كاذبة.
19
ديسمبر:
تنظر نيابة امن الدولة العليا للانقلاب تجديد حبس 7 صحفيين هم احمد عبد العزيز وحسام السويفي من أعضاء نقابة الصحفيين وإسلام عشري وشريف عبد المطلب ونسرين عنتر وهشام أحمد ومحمد خالد من الصحفيين المتدربين والذين تم اعتقالهم بعد وقفة دعم القدس، والذين لفقت لهم اتهامات تزعم  الانتماء للإخوان والتظاهر بدون تصريح واهانة السيسي قائد الانقلاب. وذلك في القضية رقم 977 حصر أمن دولة عليا.
20
ديسمبر:
تستأنف محكمة جنايات القاهرة المنعقدة، بمحكمة القاهرة الجديدة، بالتجمع الخامس، أمر حبس مدير المراسلين بقناة الجزيرة، محمود حسين ،وذلك على خلفية الزعم  ببث وإشاعة أخبار كاذبة وإعداد تقارير إعلامية وأفلام وثائقية مفبركة تهدف إلى إثارة الفتن والتحريض ضد مؤسسات الدولة.
21
ديسمبر:
تنظر الدائرة الثانية بمحكمة جنايات دمياط، تجديد أمر حبس صبري أنور، الصحفي بجريدة “البديل”، المحبوس احتياطيًا في القضية رقم 205 لسنة 2015 إداري كفر البطيخ.

 

*القصة الكاملة لفنكوش اتهام الرئيس مرسي بالتخابر مع الاستخبارات الأمريكية

التخابر مع حماس .. التخابر مع قطر .. التخابر مع تركيا، وأخيرًا التخابر مع أمريكا، هي أحدث قضية تسعي سلطة الانقلاب لإلصاقها بالرئيس محمد مرسي لتشوية صورته، والذي لم توجه له فعليا أي اتهامات في قضايا التخابر السابقة واقتصرت علي سجنه بتهمة الانتماء للإخوان وتبرئته من تسليم وثائق رسمية لجهات أجنبية.

فنكوش اتهام “مرسي” الجديد بالتخابر مع أمريكا، لها قصة طويلة تعود الي ما قبل ثورة 25 يناير، حين سربت اجهزة امنية وثائق للصحفي امنجي (عبد الرحيم علي)، الذي اشتهر لاحقا بنشر مكالمات هاتفية سجلتها أجهزة أمنية بصورة غير شرعية، ثم عادت لتتردد على لسان قاضي محاكمته حاليا فيما يسمي التخابر مع حماس.

وقد اختلفت الوقائع التي نشرت ضد “مرسي” ولكنها درات حول التخابر مع امريكا، فتارة يقال إن “التقي عملاء جهاز استخبارات يرجح أنهم أمريكان”، وتارة أخري قيل أن قضية التخابر التي يثار حولها الحديث هي ما سمي “قضية الكربون الاسود” الخاصة بالعالم المصري، عبد القادر حلمي، المحبوس حاليًا في السجون الامريكية، والذي وشى به الدكتور محمد مرسي للمخابرات الأمريكية، ما يشير لحالة التخبط بين الانقلابيين.

هنا نرصد القصة الكاملة لأكذوبة قضية اتهام مرسي بالتخابر مع أمريكا، والهدف من ورائها في المشاهد التالية:

المشهد الأول: مرسي في السجن بسبب الثورة أم التخابر؟

في أواخر مايو 2013، وقبل أقل من شهر من انقلاب جنرالات الجيش علي الرئيس الشرعي محمد مرسي، نشرت صحيفة “البوابة” والصحفي المقرب من الاجهزة الامنية “عبد الرحيم علي” ما زعم أنه وثائق بشأن اتهام الاجهزة الامنية لنظام مبارك قبل سقوطه للرئيس محمد مرسي بانه كان محبوسا في سجن طره قبل الثورة على ذمة قضية تخابر لأمريكا.

ومع أن “مرسي” كان معتقلا مع 33 آخرين من أعضاء مكتب الإرشاد ومجلس شورى الجماعة عقب اندلاع الثورة ودعم الاخوان لها (مساء يوم 27 يناير 2011)، وتم إيداعهم سجن وادي النطرون، فقد نشر “علي” صورة من تقرير أمني عبارة عن رسالة موجهه الي مأمور سجن ليمان (430 وادي النطرون) تطالب بتشديد الحراسة على “السجين محمد مرسى لحين مثوله أمام النيابة العسكرية”.

ولكن الصحفي الامنجي “عبد الرحيم علي” زعم لاحقا أن سبب تشديد الحراسة عليه لمثوله أمام النيابة العسكرية كان بسبب “التخابر مع أمريكا” لا مشاركته في الثورة، رغم أن الوثيقة التي نشرها لم تشير لأي “تخابر” ولا سبب التحقيق معه.

ومعروف أن الرئيس مرسي خرج لاحقا من السجن عقب الثورة واقتحام مجهولين للسجن أثناء الثورة، ولم توجه له أي اتهامات من النيابة العسكرية وجلس مع رئيس المخابرات ونائب الرئيس الراحل عمر سليمان، ومع وزير الدفاع رئيس المجلس العسكري محمد طنطاوي دون أن تثار أي أنباء عن قضايا تخابر.

كما تم السماح له بالمشاركة في الانتخابات بعدما قدم ملف ترشيحه وبحثته اللجنة القضائية وقبلته، ولم يعترض أحد من اجهزة الاستخبارات المصرية أو يتهمه بالتخابر مع أمريكا.

المشهد الثاني: تسريب وثائق قبل الانقلاب

في 14 يوليه 2013، وبعد 11 يوما فقط على الانقلاب العسكري علي الرئيس محمد مرسي، ظهر الصحفي الامنجي “عبد الرحيم علي” مرة أخري، ليبشر بأن “الرئيس المعزول محمد مرسى سيدخل الى السجن قريبا بتهمة التخابر لصالح جهاز الاستخبارات الأمريكية”، بحسب زعمه.

وكرر “على” أن لديه مستندات ووثائق، تزعم تورط “جماعة الإخوان المسلمين في قضية تخابر كبرى مع الأمريكان، وكيف اشترك محمد مرسي  قبل أن يترشح في الانتخابات الرئاسية، في قضية قد تعيده مرة أخرى ـ قريبًا ـ إلى غياهب السجون”، بحسب مزاعمه.

وزعم “علي” أن الرئيس محمد مرسي دخل السجن يوم 27 يناير 2011 بتهمة التخابر مع أحد أجهزة الاستخبارات الأمريكية، وأن أجهزة الأمن المصرية رصدت لقاءً تم بجسر السويس، في ديسمبر 2010، بين مرسي وبين من أطلق عليه بمحضر تحريات جهاز أمن الدولة، “الرجل الثاني في أحد أجهزة الاستخبارات الأمريكية”.

كما زعم أن “أجهزة الأمن رصدت في 20 يناير 2011 لقاءً جمع بين أحمد عبد العاطي، مسئول جماعة الإخوان في الخارج، وصلاح عبد المقصود، وسعد الكتاتني بمن أطلق عليه في محضر تحريات مباحث أمن الدولة، الرجل الأول في أحد أجهزة الاستخبارات الأمريكية”، وأنه دار بينهم نقاش حول إمكانيات الجماعة وقدرتها على تكرار النموذج التونسي في مصر.

المشهد الثالث: قضية الكربون الأسود

أثناء التحضير للانقلاب علي الرئيس محمد مرسي، وبعد الانقلاب عليه وعزله واحتجازه، بدأت صحف وشخصيات أمنية تنشر تلفيقات كاذبة عما قيل إنه “تخابر مرسي مع الاستخبارات الامريكية”، فيما سمي “عملية الكربون الاسود”.

وتلخصت الروايات التي قيلت حول هذا الامر في أن الدكتور محمد مرسي تورط، بحسب زعمهم ، أثناء إقامته في امريكا، في الوشاية ضد زميله المهندس عبد القادر حلمي الذي كان يعمل في “شركه تيليدين الدفاعية” بولاية كاليفورنيا، والذي كان يحاول نقل معلومات تقنية لمصر، وهوما نفاه مقربون من الاثنين مؤكدين أنها اكاذيب.

وفى هذا التوقيت كان محمد مرسى صديقا للعالم عبد القادر حلمى ويعيش معه في نفس الولاية “ساوث كارولينا” ويعمل في برنامج حماية محركات مركبات الفضاء في وكالة “ناسا”.

وألقت السلطات الامريكية القبض على الدكتور عبد القادر حلمى متلبسًا بمحاولة تهريب سبائك الكربون الخاصة بتغليف الصواريخ الباليستية المتطورة عام 1989 لحساب الجيش المصري، وحكم عليه بالسجن المشدد 25 عام، وتسبب ذلك ايضا في إقالة المشير عبد الحليم أبو غزالة من منصبه كوزير للدفاع.

وكان أول من اتهم الرئيس مرسي بالتورط في قضية العالم “حلمي” لدي الامريكان، في سياق حملة تشويه “مرسي” والاخوان قبل انقلاب 3 يوليه 2013، اعلاميو الانقلاب ثم اللواء حسام خير الله، وكيل أول جهاز المخابرات العامة الأسبق، الذي أكد وجود عملية مخابراتية تدعى “الكربون الأسود”، وزعم أن الرئيس مرسي “طرفها الثالث”.

ولاحقا كشف “خالد حسام خيرت” نجل العميد الراحل حسام خيرت بالجيش المصري، أن والده هو الذي تولي إدارة عملية “الكربون الاسود” لا اللواء حسام خير الله بالمخابرات العامة، وقال إن من كشف العملية والعالم المصري عبد القادر حلمي هي المخابرات الاسرائيلية (الموساد) وابلغت CIA الامريكية، ما ينفي قضية وشاية الرئيس مرسي التي روجتها صحف وفضائيات مصرية.

ونشر الدكتور خالد خيرت، نجل العميد حسام خيرت، الذي أعاده المشير محمد حسين طنطاوي كمستشار في وزارة الدفاع لاستكمال أبحاثه، بيانا له، أكد فيه أن والده هو بطل عملية “الكربون الأسود”، وأنه الرجل الذي عمل أبحاث لتطوير الصواريخ في عهد المشير أبو غزاله، وتم تغيير اسم والده وكل أسرته الي “الدكتور احمد يوسف” لدواعي امنية
وأكد خيرت في البيان، أن والده هو العقل المدبر لصناعة الصاروخ الأرجنتيني “كوندور 2″، وتطويرها بتقنية ألمانية ومكونات من عدد من الدول من ضمنها الولايات المتحدة، في مصر والعراق في وقت واحد.

وأن إسرائيل لاحقت “خيرت” في فرنسا والنمسا وألمانيا، وفشلت في خطفه أو اغتياله، وأن وزير الدفاع السابق “أبو غزالة” سلم CIA “جاسوسًا أمريكيًّا” مقابل إسقاط التهم عن “خيرت”.

وأضاف أن والده العميد حسام خيرت كانت تراوده فكرة مشروع لامتلاك “سلاح ردع مصري” يكون مكافئا للمشروع النووي الإسرائيلي، وكذلك التفوق الجوي الذي تحاول أن تضمنه الولايات المتحدة لإسرائيل، وذلك عن طريق امتلاك مصر صواريخ باليستية قادرة على إصابة العمق الإسرائيلي برؤوس عالية التفجير.

وأكد خالد، أن المشروع استمر في العمل حتى سنة 1988 حين تم القبض على الدكتور عبد القادر حلمي، العالم الأمريكي من أصل مصري، والذي كان يعمل في مؤسسة “ناسا”، وذلك من قبل المخابرات الأمريكية، “بإيعاز من الموساد الإسرائيلي” بحسب قوله.

المشهد الرابع: لماذا فُتح التحقيق بعد 55 شهرا

وجاء المشهد الاسخن في فنكوش “تخابر مرسي مع الاستخبارات الامريكية” يوم الاربعاء الماضي 13 ديسمبر الجاري، وبعد 55 شهرا منذ تدول هذه المعلومات وتقديم دعاوي للنيابة وطلبات لأجهزة المخابرات بالتحقيق، منذ 2013 لم تسفر عن شيء، حين فاجأ قاضي العسكر “شيرين فهمي” الحاضرين اثناء محاكمة الرئيس مرسي في قضية التخابر مع حماس بالحديث عن وثيقة لتخابره مع أمريكا أيضا، بخلاف التخابر مع حماس !.

المحكمة قالت خلال فض أحراز القضية أن هناك وثيقة تحمل رقم 15 بعنوان “المخابرات المركزية الأمريكية الكربون الأسود”، وتحمل عنوان آخر “العميل محمد مرسى، المكان: الولايات المتحدة الأمريكية الزمان عام 1986، الهدف: اغتيال عبد القادر حلمى”.

لتثار تساؤلات حول أسباب عدم التحقيق مع الرئيس مرسي لو كان متهما منذ إثارة الحديث عن ذلك قبل 5 سنوات؟ رغم أن كل المحاكمات التي اجريت له غير شرعية لأنه الرئيس الشرعي، ولماذا الان؟ وهل لو كان مرسي متخابرا مع أمريكا كانت ستساند الانقلاب عليه؟

وقد نفي العالم المصري المقيم في أمريكا “نايل شافعي” صحة اتهام الرئيس محمد مرسي بالضلوع في قضية العالم عبد القادر حلمي قائلا: “هو محض افتراء، ولا أظن أن قيادات البلد الحالية والمتقاعدة ستسمح بفتح هذا الملف”.

وسبق لعدد من المحامين، رفع دعاوي ضد الرئيس محمد مرسي بدعاوي التخابر مع أمريكا يرجع أقدمها الي عام 2012، ورفعها المحامي عبد الحميد سعد احمد، برقم (51 لسنة 2012) امام محكمة شبرا الخيمة الجزئية، ثم امام القضاء الإداري يطالب فيها بإلزام المخابرات العامة المصرية بتقديم ما يدلل عن صدق ما قاله عبد الرحيم علي وغيره، ولم يحدث أي تحقيق.

المشهد الخامس: قصة عبد القادر حلمي

ولد العالم المصري عبد القادر حلمي في العاشر من فبراير 1948 في المنيا، وعقب تخرجه من الكلية الفنية العسكرية عام 1970 قسم الهندسة الكيميائية، تخصص في انظمة الدفع الصاروخي، والتحق بالأكاديمية العسكرية السوفييتية ليحصل على درجتي الماجستير

والدكتوراه في تطوير انظمة الدفع الصاروخي ومكونات الصواريخ الباليستية.

وعقب اعفاؤه من الخدمة العسكرية الحق بمصنع “قادر” العسكري ثلاث سنوات ثم انتقل للعمل كخبير صواريخ بكندا في اواخر السبعينات في التوقيت الذي كان فيه اللواء ابو غزالة وقتئذ يشغل منصب مدير عام المخابرات الحربية.

ثم انتقل للعمل في شركة “تليداين” الامريكية المتخصصة في انتاج انظمة الدفع الصاروخي لصالح وزارة الدفاع الامريكية وانتقل للاستقرار في ولاية كاليفورنيا.

ولعب “حلمي” دورا في تعديل الخلل في منظومة الدفع الصاروخي باستخدام الوقود الصلب لمكوك الفضاء ديسكفري حتى لا يتعرض للانفجار مثل مكوك الفضاء تشالنجر في عام 1982، فحصل على تصريح أمنى من المستوي Aيسمح له بالولوج الي قواعد البيانات

ومعامل اختبارات الدفع النفاث في جميع انحاء الولايات المتحدة دون اي قيود.

في ذلك الوقت كانت مصر تسعي عن طريق الفريق محمد ابو غزالة وزير الدفاع، للدخول في مجال صناعة الصواريخ، مع العراق والأرجنتين، وكان أبو غزالة هو الذي يقود هذا التوجه.

وروي الكاتب الراحل محمد حسنين هيكل في كتابه «حرب الخليج-أوهام القوة والنصر»، قصة اتهام هذا العالم ثم ابعاد الرئيس السابق مبارك لأبو غزاله بطلب من امريكا، قائلا أنه: في يوم 3 إبريل 1989 شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن أول اجتماع بين الرئيس الأمريكي جورج بوش «الأب»، وبين الرئيس مبارك، وتناول الاجتماع “قضية خطيرة”.

واستطاعت إدارة التحقيقات الفيدرالية الأمريكية أن تسجل مكالمة من النمسا بين حلمي وضابط المخابرات المصرية حسام خير الله، الملحق العسكري في سالزبورج حينئذ، تبين فيها، بحسب «هيكل» أنه مكلفا بالحصول على مادة «كاربون فايبر» التي تستعمل في طلاء الطائرات والصواريخ لكي يجعلها تتغلب على الكشف الرادارى المبكر.

وكانت هذه المادة من أهم أسرار صناعة السلاح العسكرية في أمريكا، إذ كانت تستعمل في صناعة الطائرات «الشبح»، وضبطت الأجهزة الأمنية الأمريكية.

وكان من المقرر نقل كمية مادة «كاربون فايبر» سرا على ظهر طائرة مصرية عسكرية خاصة، وقد أثار بوش الموضوع مع مبارك في اجتماعهما يوم 3 إبريل 1989، الامر، وتوقف المشروع، وكان من مضاعفاته خروج المشير أبو غزالة من منصبه.

وحاكمت أمريكا «حلمى» وسجنته 46 شهرا ووضعه تحت المراقبة 3 سنوات، ووضعه قيد الإقامة الجبرية 25 عاما ثم أفرج عنه 2013، قبل انتهاء فترة قيد الاقامة الجبرية، ما قد يرجح السماح له بالعودة لمصر بالتزامن مع إطلاق مصر جواسيس أمريكا في قضية التمويل الاجنبي.

حيث ذكرت حسابات مؤيدين للنظام في مصر أن “عبد القادر حلمي” عاد الي مصر وادعت انه جري ابداله بالجواسيس الامريكان الـ 19 في قضية التمويل الاجنبي.

ودللوا على هذا بنشر صورة للجاسوس المصري (المفرج عنه) مع الإعلامي أحمد المسلماني يناير 2013 في صحيفة “مبتدأ” المقربة من المخابرات المصرية، دون أن يدلي حلمي أو المسلماني بأي تفاصيل حول هذا اللقاء الذي وصفه المسلماني بأنه مجرد لقاء إنساني بعد أن تم الإفراج عن عالم الصواريخ المصري عبد القادر حلمي من قبضة المخابرات الأمريكية.

ولكن الدكتور “نايل شافعي” المحاضر في امريكا نفي ان يكون جري اعادة “حلمي” لمصر بعد انقضاء سجنه، قائلا إنه ممنوع من مغادرة أمريكا لمدة 25 سنة، وهو ما يتعارض مع نشر صورة العالم المصري مع المسلماني

لماذا حُشر اسم “مرسي” في القضية؟

بحسب رواية نجل الضباط المصري الراحل المسئول عن عملية الكربون الاسود، من فضح أمر العملية هو الموساد الاسرائيلي الذي أبلغ المخابرات الامريكية، والتي اعتقلت بدورها العالم المصري وتوقف المشروع، ولكن الرواية التي رددها الصحفي الأمنجي”عبد الرحيم علي” وصحف وفضائيات قبل وعقب انقلاب 2013 ضمن حملات تشويه مرسي والتمهيد للانقلاب ظلت تردد نفس الاكذوبة بان الرئيس مرسي وشي بصاحبه وجاء قاضي الانقلاب ليضعها ضمن الاحراز!.

وجاء الحرز رقم 15 الذي تحدثت عنه المحكمة يوم 13 ديسمبر الجاري بعنوان “المخابرات المركزية الأمريكية الكربون الأسود”، وتحمل عنوان آخر “العميل محمد مرسى، المكان: الولايات المتحدة الأمريكية الزمان عام 1986، الهدف: اغتيال عبد القادر حلمى”، ليطرح تساؤلات حول الهدف من ذلك الان وهل ينوي الانقلاب تقديم قضية أخري ضد الرئيس مرسي ردا علي فضح الرئيس لهم لرفضهم علاجه أو السماح لاسرته بزيارته؟! 

الجهة التي قدمت هذا الاتهام هي جهاز الامن الوطني، وهو نفس الاتهام الذي قدمه نفس الجهاز قبل ثورة يناير حين كان يسمي (امن الدولة)، وبرغم أن الامر يمس الجيش والمخابرات الحربية فلم تبادر أي جهة عسكرية لطلب محاكمة مرسي في هذا الامر (التخابر مع أمريكا)، وهو ما يثير ألغاز اخري ويؤكد أن الامر ليس سوي فنكوش هدفه إثارة الغبار حول سمعة الرئيس الصامد وتشويهه لابقاء قائد الانقلاب مغتصبا للسلطة

 

في مصر كل الطرق تؤدي للاعتقال.. الجمعة 15 ديسمبر.. هدية السيسي للمصريين بالعام الجديد زيادة ثالثة بأسعار الأدوية ومحاليل فاسدة

ارتفاع أسعار الأدويةفي مصر كل الطرق تؤدي للاعتقال.. الجمعة 15 ديسمبر.. هدية السيسي للمصريين بالعام الجديد زيادة ثالثة بأسعار الأدوية ومحاليل فاسدة

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*وفاة “رمضان” في سجن المنيا سيئ السمعة

شهد سجن المنيا شديد الحراسة، الذي يعد أحد أسوأ السجون المصرية، وفاة أحد المساجين، اليوم، إثر إصابته بهبوط حاد في الدورة الدموية، وفقًا للرواية الرسمية لوزارة داخلية الانقلاب.

حدثت الوفاة داخل “المستشفى الجامعي”؛ حيث توفي أحمد رمضان عبدالعزيز، 35 عامًا، عامل، مقيم روض الفرج في القاهرة، والذي يقضي عقوبة السجن 4 سنوات داخل السجن شديد الحراسة، على ذمة قضية “الاتجار في المواد المخدرة”.

وأفاد تقرير مفتش الصحة الذي وقّع الكشف الطبي على “المسجون” أن الوفاة نتيجة تليف كبدي شديد، أدى إلى هبوط حاد في الدورة الدموية، ولا توجد إصابات ظاهرية. 

يذكر أن عددًا كبيرًا من المساجين يلفظون أنافسهم الأخيرة داخل السجون وأقسام الشرطة ومقار أمن الدولة، ولا يتم الكشف عن الأسباب الحقيقية للوفاة، التي دائمًا ما يتم إرجاعها إلى “هبوط في الدورة الدموية”!.

 

*تجديد حبس الصحفي أحمد زهران 45 يومًا

جددت نيابة أمن الدولة العليا، حبس الصحفي أحمد زهران ، لمدة 45 يومًا على ذمة الهزلية رقم ٣٥٩ لسنة ٢٠١٧ حصر تحقيق نيابة أمن الدولة العليا المعروفة إعلاميًا بـ”سنتر أدماير”. 

وكانت ميليشيات الانقلاب قد اعتقلت “زهران” في 16 مارس الماضي عقب مداهمة سنتر “أدماير” بمدينة نصر، أثناء قيامه بإعطاء دورة تدريبية في العمل الصحفي، وقامت تلك الميليشيات بإطلاق النار أمام السنتر ما تسبب في وفاة إحدى الفتيات أثناء وجودها بجوار السنتر، وإصابة أحمد زهران بشظية طلقة استقرت في رأسه، وأدت إلى تهشم في الجمجمة، ثم قامت بإعتقاله ومجموعة من الشباب المشاركين في الدورة التدريبية.

 

*فورين بوليسي”: في مصر.. كل الطرق تؤدي للاعتقال

قالت مجلة “فورين بوليسي” الأسبوعية الامريكية في تقرير عن مصر، إن المسؤولون في نظام الانقلاب يتذرعون “نضال” بلادهم ضد الإرهاب كمبرر للقمع المستمر”، وأنه “تحت ستار “الحرب على الارهاب” تقوم القاهرة بقمع المنظمات التى تسلط الضوء على انتهاكاتها.

وأضافت أن “قمع منظمات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني في مصر ليس جديدا. ولكن في ظل السيسي، وصلت إلى مستويات لم يسبق لها مثيل.

واستشهدت الصحيفة في تقرير نشرته بعنوان “الحقوقين يعتقدون أن كل الطرق في مصر تؤدي للاعتقال” بتصريحات لنشطاء من مصر أكدوا أن “حكومة” بلادهم لا تريد مجرد التراجع عن الفضاء الذي فاز به المصريون عندما أسقطت الاحتجاجات الجماهيرية مبارك، ولكنها تسعى إلى القضاء عليها تماما.

ورصدت “فورين بوليسي” جملة من الإنتهاكات يقوم بها نظام الإنقلاب في مصر بحق منظمات حقوق الإنسان العاملة في مصر وبعدد من الشخصيات البارزة في المدافعة عن حقوق الإنسان ومن بينهم المحامي إبراهيم متولي والذي أخفته ميليشيات الانقلاب قسريا ثم أودعته سجنا شديد الحراسة.

أكاذيب السيسي 

ومن بين المراكز التي ذكرها التقرير مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، وهي المنظمة الوحيدة في مصر المكرسة لمساعدة الناجين من التعذيب، من خلال عمل أطباء المركز النفسيين ويقدم العلاج النفسي للعملاء الذين يعانون من الإيذاء في سجون مصر والسجون، إلا أنه في عهد السيسي وبعد 20 عاما من عمله أوقف السيسي عيادته الطبية و وأغلقت الأبواب بالشمع الأحمر، وحظرت سفر أعضاء المركز ومؤسسيه.

وقالت عايدة سيف الدولة: إن السبب الحقيقي للإغلاق هو أن المركز يعرض أكاذيب حكومة السيسي.

وأوضحت “على عكس النظام السابق – نظام مبارك – الذي كان يقول” موافق “، هناك تعذيب، لكنه فقط عدد قليل من الحالات الفردية،” هذا النظام – السيسي – يقول “لا يوجد تعذيب” … نحن نعلم أنهم يكذبون . ونحن لسنا عدد صغير من السكان”.

“قانون” المدني

ورأت فورين بوليسي إن استراتيجية العلاقات العامة تعثرت في مايو عندما وقع السيسي قانونا جديدا ينظم منظمات المجتمع المدني.

ويجرم القانون معظم أعمال المنظمات غير الحكومية، ويفرض الرقابة الصارمة على تمويلها، وإنشاء وكالة جديدة للإشراف على منظمات المجتمع المدني التي تضم ممثلين عن الأجهزة الأمنية الوطنية في مصر، التي كانت معادية منذ فترة طويلة لمنظمات الحقوق.

وأضافت أن الولايات المتحدة وجهت توبيخا غير عادي عن طريق تأخير وإلغاء جزء من مساعدتها السنوية لمصر بأكثر من 1.3 بليون دولار. ولم تصدر الحكومة بعد اللوائح الداخلية للتشريعات التي تقدم إرشادات بشأن الامتثال، لذلك لا تستطيع المنظمات التقدم بطلب للتسجيل اللازم.

وتابعت أن التراجع بين منظمات الحقوق في السنوات الأخيرة كان مأساويا. حيث لم تعد المجموعات الدولية مثل هيومن رايتس ووتش مكاتب في مصر، وقد أغلقت المنظمات المحلية مكاتبها خارج القاهرة.

السفر الأخطر

ونبه التقرير إلى أن أحد أخطر الأنشطة للمصريين في الوقت الحالي أن يسافر إلى الخارج للتوعية بانتهاكات حقوق الإنسان في مصر، وأنه في سبتمبر، اختفى إبراهيم متولي، وهو محام يوثق حالات المختفين قسرا من قبل الدولة، من مطار القاهرة الدولي قبل أن يستقل طائرة إلى جنيف للإدلاء بشهادته في فريق عامل تابع للأمم المتحدة بشأن حالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي.

وأكدت السلطات في وقت لاحق اعتقاله بتهمة نشر أخبار كاذبة وتنظيم منظمة غير مشروعة. 

وبحسب معهد القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، فإن ما لا يقل عن 28 من الناشطين الحقوقيين منعوا من السفر. 

ووجد النشطاء أنفسهم غير قادرين على حضور المؤتمرات أو قبول الجوائز: لم يتمكن محمد زارع مدير برنامج مصر في مركز القاهرة الدولي لحقوق الإنسان الذي أغلق مكتبه في القاهرة من السفر إلى جنيف في أكتوبر؛ لقبول جائزة “مارتن إنالز”، وهي جائزة مرموقة لحقوق الإنسان المدافعين. 

وغابت مزن حسن، مديرة مركز للدراسات النسوية، عن حفل استكهولم لجائزة حقها في كسب العيش، التي يشار إليها أحيانا باسم “جائزة نوبل البديلة”.

ولم تعد عزة سليمان، رئيسة مركز المساعدة القانونية للمرأة المصرية، قادرة على السفر لإجراء الاستشارات التي تعتمد عليها للدخل. 

ويجري التحقيق معها، شأنها في ذلك شأن جميع المستهدفين في القضية، من أجل التهرب من دفع الضرائب، حيث تحاول السلطات تصوير الأموال التي تتدفق إلى الاتحاد لتمويل المشاريع على أنها دخل شخصي من سليمان. 

 

*هدية السيسي للمصريين بالعام الجديد.. زيادة ثالثة بأسعار الأدوية ومحاليل فاسدة

أثارت تصريحات الدكتور أحمد العزبي، رئيس غرفة صناعة الدواء، التي طالب فيها وزارة الصحة بضرورة تنفيذ وعودها لشركات الأدوية بزيادة أسعار الدواء مجددا، مزيدا من المخاوف في الأوساط الطبية والمجتمعية، حيث طالب العزبي الحكومة، مؤخرا، بضرورة البحث عن آلية جديدة بخلاف التي تمت بها الزيادة الأخيرة، ولاقت انتقادات عديدة من قبل المواطنين.

ورغم استجابة وزارة الصحة لمطالب شركات الأدوية بزيادة الأسعار في مايو 2016، وزيادة ثانية في فبراير الماضي، إلا أن سوق الدواء ما زال يعاني العديد من النواقص ويشهد الكثير من الأزمات، وعلى الرغم من أن أحمد عماد الدين، وزير الصحة بحكومة الانقلاب وجه نقدا شديدا إلى شركات الأدوية قبل الزيادة الأخيرة، مطالبا إياها بضرورة توفير النواقص وطرحها في الأسواق خلال أيام، وإلا سوف تتراجع الوزارة عن الزيادة، لكن أزمة النواقص ما زالت قائمة حتى اليوم.

تصريحات رئيس غرفة صناعة الدواء ليست الوحيدة التي تنادي بزيادة الأسعار، بل سبقه الدكتور هاني مشعل، المدير العام لشركة صن فارما للأدوية، بأن عدم زيادة أسعار الأدوية التي وعد بها وزير الصحة، ولم ينفذها، قد تتسبب في وقف إنتاج بعض المستحضرات بسبب الخسائر، وبالتالي نقص الدواء.

وعود بالزيادة
وأوضح مشعل أن 99% من صناعة الدواء في مصر تعتمد على الاستيراد لجميع الخامات، ومنها المطبوعات والحبر وخامات المنتج، مضيفا أن وزارة الصحة وعدت بزيادة الدواء بنسبة 20% من المستحضرات في أغسطس الماضي، ولم توفِ بوعدها، ما يهدد بتوقف بعض أنواع الأدوية التي لم تغطِّ تكلفتها، مؤكدًا أن هذه السياسة ستشجع الصيدليات على المتاجرة في الأدوية المستوردة وخلق سوق سوداء؛ لعدم توافر الدواء المحلي.

خبراء اعتبروا أن الممارسات التي تحاول شركات الأدوية تنفيذها على وزارة الصحة تضر بمصلحة المواطن في النهاية، فلا يوجد أي داع لزيادة أسعار الأدوية مرة أخرى، لكن يجب حل أزمة الدواء أولا، عن طريق توفير نواقص الأدوية وبدائلها أيضا، قبل التفكير في فرض زيادة على الأسعار، مشيرين إلى أن وزارة الصحة تستجيب لمطالب شركات الأدوية، ويجب أن نصبح دولة مصنعة للدواء حتى نواجه تحكمات الشركات.

ويرى الدكتور محمد سعودي، وكيل نقابة الصيادلة الأسبق، أن بداية تلويح شركات الأدوية بزيادة الأسعار مؤشر واضح للمواطنين حتى يستعدوا لقرار زيادة الأسعار، الذي سوف تطبقه وزارة الصحة مع بداية العام الجديد، مضيفا أن أزمة الدواء لا تتمثل في زيادة أسعاره من عدمه، لكن الأمر أصبح ربحا أكثر من مسألة أمن قومي.

وطالب سعودي بضرورة أن تتوقف وزارة الصحة عن الاستجابة لرغبات وضغوط الشركات المنتجة، خاصة أن وزير الصحة، كان لوح بصيغة تهديد للشركات مع تطبيق الزيادة الأخيرة، بأنه سوف يسحب قرار الزيادة إذا لم تتمكن الشركات من توفير نواقص الأدوية خلال أيام، مؤكدا أن الفترة المقبلة سوف تشهد زيادة كبيرة في أسعار الأدوية، وسوف تشهد زيادة في إعداد النواقص أيضا.

أزمة محاليل غير مطابقة
إلى ذلك، حذر مركز اليقظة، التابع للإدارة المركزية لشئون الصيدلة بوزارة الصحة من استخدام المحلول الملحي الخاص بشركة النصر للكيماويات الدوائية، إحدى شركات قطاع الأعمال العام التابعة للشركة القابضة للأدوية.

وذلك إثر شكاوى من إدارة مستشفى الكهرباء بالقاهرة إثر إصابة 23 مريضًا بمضاعفات جسيمة بسبب وجود شكوك في فساد (6 ملايين زجاجة) من المحلول الملحي ومحلول «رينجر» غير مطابقة للمواصفات متداولة بالأسواق دون موافقة هيئة الرقابة والبحوث الدوائية.

وحسب التقرير الطبي الصادر مؤخرا، عن مركز اليقظة الصيدلية المصري، ونظرًا لأن المرضى يستخدمون في الجلسات أنواعا مختلفة من الأجهزة والفلاتر وصنفين مختلفين من عقار الهيبارين فإن معظم الحالات التي تناولت المحلول الملحي عانت من حدوث رعشة وارتفاع في الضغط ودرجات الحرارة وقيء مستمر وبعد تحليل وظائف الدم للمرضى تبين وجود نقص حاد في كرات الدم البيضاء.

كما وردت شكوى أخرى من مستشفى الكهرباء من محلول «رينجر» الخاص بشركة النصر، والذي يستخدمه المرضى في التغذية العلاجية داخل غرف العناية المركزة عقب إجراء العمليات الجراحية، حيث عانى مريض آخر في الأقسام الداخلية بخلاف مرضى الغسيل الكلوي من حساسية واحمرار باليد وإحساس بالحكة عند موضع الكانيولا مع تناول المحلول الوريدي بالتنقيط المضاف له «كاتافلام»، مما دفع إدارة المستشفى لتجميع عبوات المحلول الملحي لشركة النصر واستخدام محلول ملحي لشركة أخرى ولم تظهر مشكلة حتى الوقت الحالي.

تقرير رسمي آخر صادر في مايو الماضي عن الإدارة العامة للتفتيش الصيدلي التابع للإدارة المركزية لشئون الصيدلة بوزارة الصحة رصد من خلاله حجم المخالفات الواردة في عمليات الإنتاج والتخزين للمستحضرات والمحاليل الطبية داخل النصر، الشركة الرائدة في إنتاج وتصنيع المحاليل الوريدية مما يهدد حياة المرضى والصحة العامة نتيجة غياب أمن وسلامة المستحضرات الطبية المنتجة.

التقرير كشف عن ضبط تشغيلات داخل شركة النصر غير مطابقة للمواصفات ودون موافقة هيئة الرقابة والبحوث الدوائية، كما أن العمل اليومي يتم بدون وجود صيادلة مختصين وتوقف مصنع محاليل الكلى عن الإنتاج نتيجة أن أدواته مخزنة بصورة خاطئة والجراكن مخزنة بشكل لا يتوافق مع قواعد التخزين الجيد GSP.

بتاريخ 12 يناير الماضي تم كتابة تقرير مرور على مخزن تابع لشركة النصر ووقع عليه الصيدلي المسئول عن المخزن وتبين إهمال مسئول المخزن من عدم وجود إجراءات التشغيل القياسية لحفظ العينات ولا سجل لدرجات الحرارة والرطوبة.

وجاء في التقرير أن الجراكن مُلقاة في الشارع وتعلوها كميات هائلة من الأتربة ووجدت آثار مياه أو محلول على الأرض أسفل الجراكن، وبعد ذلك يتم بيعها وتوريدها للمستشفيات الحكومية بصورة تشكل خطورة على صحة المرضى

 

*مفاجأة مدوية بشأن الطائرة المحطمة بالفيوم

كشف محمود الحلواني، أحد خريجي الأكاديمية المصرية للطيران، التي سقطت إحدى طائرات التدريب التابعة لها بالقرب من بحيرة قارون بالفيوم، مساء الجمعة، ما تسبب في وفاة طاقمها -مدرب واثنين من المتدربين- أن تلك الطائرة قد تعطلت معه ومع الكابتن المتوفي، منذ عام تقريبًا.

أوضح “الحلواني”، على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أنه أثناء قيادته للطائرة مع الطيار المتوفي أكمل تمام -المدرب- قد تعطل محركها بعد إقلاعهما من مطار 6 أكتوبر، إلا أنهما استطاعا أن يجعلاه يعمل مرة أخرى.

هاجم الطيار الأكاديمية المصرية للطيران، مؤكدًا أنها السبب في وفاة طاقم الطائرة المنكوبة، لإهمالها صيانة وتحديث الطائرات، قائلًا: “أفشل مكان موجود لتعلم الطيران في الشرق الأوسط”، متابعًا: “إخواتي ماتوا بسببها النهاردة”.

 

*الأزهر يندد بالقمع الصهيوني “الوحشي” للتظاهرات الفلسطينية

نددت مؤسسة الأزهر، اليوم الجمعة، بـ”القمع الوحشي” الصهيوني للمظاهرات الفلسطينية الرافضة للاعتراف الأمريكي بمدينة القدس المحتلة عاصمة للكيان، القوة القائمة بالاحتلال
وخلال مواجهات مع جيش الاحتلال، اليوم، استشهد أربعة فلسطينيين، اثنان في الضفة الغربية والآخران في قطاع غزة، إضافة إلى إصابة 367 شخصا، وفق وزارة الصحة الفلسطينية
وجدد الأزهر، في بيان، التأكيد على موقفه الداعم والمساند للشعب الفلسطيني في انتفاضته من أجل القدس
ودعا المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية إلى دعم الفلسطينيين في نضالهم المشروع من أجل استعادة أرضهم المحتلة.
وندد بـ”القمع الوحشي لقوات الاحتلال الصهيوني، اليوم، لمظاهرات ومسيرات الشعب الفلسطيني
وأشاد الأزهر بما شهدته عواصم العالم، في الأيام الأخيرة، من “مظاهرات سلمية حضارية، رافضة للقرار الأمريكي المُجحف بحق القدس وهويتها العربية الفلسطينية
وأضاف أن ذلك “يؤكد أن الضمير العالمي للشعوب في مجمله ينحاز لمنطق الحق، ويرفض شرعنة منطق الاحتلال والغصب
وللجمعة الثانية على التوالي، تشهد معظم المدن الفلسطينية احتجاجات على قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، في 6 ديسمبر/كانون الأول الجاري، بالاعتراف بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمةً لدولة الاحتلال، ونقل سفارة بلاده من “تل أبيب” إلى المدينة المحتلة.

 

*تقرير: لعب السيسي على جميع الحبال سينقلب عليه في هذه اللحظة

كشف تقرير صحفي أن نظام الانقلاب في مصر بقيادة عبد الفتاح السيسي على خلفية الأزمة الأخيرة بين السعودية وإيران، خاصة مع مناوراته حسب مصالحه الشخصية التي يسعى من خلالها للعب على كل الحبال، كشفت أن هذه الأزمة وضعته في موقف صعب، خاصة مع سعيه بين الطرفين للحفاظ على علاقته بهما ولو بطرق مختلفة.

وقال التقرير اليوم الجمعة، إن رغم تأكيد السيسي المستمر على ضرورة الحفاظ على أمن الخليج فإنه كثيرًا ما اتخذ مواقف مناهضة من أزمات تبدو مواقف الخليج محسومة فيها، خصوصًا تلك المتعلقة بسوريا وإيران، ليبقي بابه مواربًا مع إيران التي تضمن له دعمًا روسيًا في مواجهة أي خطر، كما تمسك السيسي بسياسة اللعب على الحبال” التي تبدو مفضلة لديه، حتى أنه رفض اتخاذ موقف معادي لحزب الله في لبنان المدعوم من طهران وتصنفه الرياض “إرهابياً“.

وأضاف أن تحركات وزير خارجية السيسي سامح شكري، وسعيه لتقريب وجهات والدفع باتجاه الحل السياسي، ليس إلا محاولة لتفادي خيار صعب يتمثل في حسم الموقف إما إلى الرياض وإما إلى طهران، مؤكدا أن الخليجيين ومن قبلهم أمريكا، والإيرانيون ومن قبلهم الروس، يعلمون أن السيسي لا يصدق إلا نفسه، ولا يسعى إلا لتأمين مصالحه التي جعلتها طريقة وصوله إلى الحكم عبر انقلاب عسكري مرهونة دائماً برضى ورغبة القوى الإقليمية والدولية، ومن ثم فإنهم جميعًا سيطالبونه بموقف واضح من الأزمة إن تعقدت أكثر من ذلك.

وأضاف ان التحرك الدبلوماسي المصري تعارض مع حالة الحشد العسكري التي تقوم بها الرياض ضد إيران وحزب الله، كما أن السيسي حينما سئل عن إمكانية توجيه ضربة عسكرية لإيران وحزب الله، قال إنه لا يقف مع الحرب، مشيرًا إلى أن مصر لها تجارب صعبة مع الحروب، إلا أنه تصريحاته عن الحرب في الخليج تتعارض مع رغبته الدائمة في شن حرب في ليبيا، ما يعني أن خشيته قد لا تكون من الحرب وإنما من لحظة تحديد المواقف.

وقال التقرير إن السيسي أكد سابقًا أنه لن يدير ظهره للولايات المتحدة حتى إن أدارت هي ظهرها له، كما سبق لوزير خارجية مصر السابق، نبيل فهمي، أن قال إن القاهرة وواشنطن تربطهما علاقة زواج كاثوليكي”، أي إنه زواج لا ينتهي، ومع ذلك فإن السنوات الأربع التي حكم فيها السيسي مصر شهدت تودداً ملموساً لموسكو، غريمة واشنطن المفترضة.

كما أن التودد المصري لموسكو يمكن رصده في أمور عدة؛ منها دعم القاهرة لنظام الأسد في سوريا، وصفقات تسليح أبرمها السيسي مع نظيره الروسي، فضلاً عن زيارات متبادلة غير مسبوقة. لكن التجلي الأكبر لهذا التودد كان في كشف وكالة “رويترز” للأنباء عن وجود قوات روسية غربي مصر.

وكثير من المحللين يعتقدون أن السيسي يسعى لتأمين سند روسي له حال تعرض لمواجهة كتلك التي تعرض لها بشار الأسد، ومن ثم يصبح اختياره بين السعودية (حليفة واشنطن) وإيران (حليفة موسكو)، أمرًا محفوفًا بالمخاطر السياسية، ولعله هو ما دفعه للتأكيد على ضرورة تجنب الحل العسكري بين البلدين.

وشهدت علاقة السعودية بالسيسي، دعما سياسيًا وماديًا، في انقلابه على الرئيس مرسي، لكن العلاقة بين البلدين شهدت حالات تنافر، لاحقًا، وصلت إلى حد التراشق الإعلامي وتبادل السباب عبر الشاشات والصحف، قبل أن تعاود الدفء قبل عام.

وفي بعض المناسبات حدث تقارب بين مصر وإيران، مثل ما حدث حين رعت طهران صفقة نفط مصرية-عراقية، بعدما علقت شركة أرامكو” السعودية صادرات النفط إلى مصر في أكتوبر 2016.

بالرجوع للوراء قليلاً سنجد أن السيسي يمم وجهه نحو طهران، رغم الدعم المادي والمعنوي الذي منحته إياه عدد من دول الخليج العربي. وفي أكتوبر 2016 صوتت مصر تأييدًا لمشروع قرار روسي بشأن سوريا، ليخرج بعدها مندوب السعودية في الأمم المتحدة منتقدًا الموقف المصري علناً وبشكل غير مسبوق، لكن، بعد عودة المياه إلى مجاريها بين القاهرة والرياض، تشارك البلدان في مقاطعة دولة قطر وحصارها، بيد أن الأزمة الأخيرة جاءت لتضع السيسي بين حجرَي الرحى، خصوصًا أن السعودية تبدو مدفوعة نحو التصعيد بقوة بسبب دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

لكن سياسة لي الذراع التي تمارسها واشنطن مع السيسي عبر انتقادها من حين لآخر لملف حقوق الإنسان في مصر، وما يستتبعها من تقليص للدعم الأمريكي للقاهرة، قد تدفع القاهرة نحو مزيد من التقارب مع موسكو بحثاً عن ملاذ آمن إن جد الجد

 

مصر تضم نصف الصحفيين المسجونين بالعالم.. الخميس 14 ديسمبر.. الفقراء يتحملون التقشف وخسائر حكومة الانقلاب

الفقراء يتحملون التقشف وخسائر حكومة الانقلاب
الفقراء يتحملون التقشف وخسائر حكومة الانقلاب

مصر تضم نصف الصحفيين المسجونين بالعالم.. الخميس 14 ديسمبر.. الفقراء يتحملون التقشف وخسائر حكومة الانقلاب

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*تأجيل هزلية “اللجان” وتجديد حبس “سارة” و”قطري” و”الحسيني

أجلت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، برئاسة قاضى العسكر شبيب الضمراني جلسات محاكمة 21 من مناهضى الانقلاب، من بينهم الدكتور عبد الله شحاتة مستشار وزير المالية الأسبق بحكومة الدكتور هشام قنديل بعدما لفقت لهم اتهامات تتعلق بحيازة أسلحة نارية ومنشورات تحريضية والانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون في القضية المعروفة إعلاميا بـ”اللجان النوعية” لجلسة 14 فبراير، لمرافعة الدفاع.

وعُقدت الجلسة السابقة بشكل سري في غرفة المداولة، وتم منع الصحفيين وكافة وسائل الإعلام من الحضور لتغطية الجلسة التي اقتصر الحضور فيها على هيئة الدفاع عن المعتقلين.

كما قرر قاضى التجديد بمحكمة برج العرب تجديد حبس المعتقلة سارة عاطف جاد الله 15 يومًا للمرة الثانية في اتهامات ملفقة.

كان قد تم القبض على “سارة” أثناء زيارة زوجها “محمد حسن” المعتقل بسجن برج العرب والمحكوم عليه بالسجن 10 سنوات ظلما، وقام مأمور السجن باستدعائها بعد الزيارة وقام بتحرير محضر ضدها، وتم تلفيق جنحة لها برقم 9991 لسنة 2017.

وذكر شهود أن رئيس مباحث سجن برج العرب استوقف “سارة” بعد زيارة زوجها ولفق لها “كارت ذاكرة” زاعمًا أنه وجده خلال التفتيش.

جدير بالذكر أن “سارة” البالغة من العمر 23 عامًا، من قرية “محطة2” بابوالمطامير، بالبحيرة.

كما قررت محكمة جنح دمنهور تجديد حبس العميد محمود قطري، الضابط المتقاعد والخبير الأمني، 15 يومًا للمرة الثانية بزعم “إذاعة أخبار كاذبة وزعزعة استقرار الأمن القومي“.

وفي سياق متصل أصدرت نيابة الانقلاب بقسم أول الزقازيق قرارا بالحبس 15 يوما على ذمة التحقيقات الملفقة لكل من سعيد الحسينى ونجله محمود سعيد الحسينى بزعم الانضمام لجماعة الإخوان المسلمين وحيازة منشورات.

كانت قوات أمن الانقلاب بالشرقية قد اعتقلت الحسينى ونجله من منزلهما بقرية العدوة مسقط رأس الرئيس محمد مرسى، واقتادتهما لجهة غير معلومة دون سند من القانون بشكل تعسفى.

وذكر شهود عيان من الأهالى أن قوات أمن الانقلاب اقتحمت المزرعة الخاصة بسعيد الحسينى، الكائنة بقرية المسلمية، واعتقلته برفقة نجله، ومنذ ذلك الحين وهما قيد الاخفاء القسرى حتى ظهرا اليوم بنيابة الانقلاب فى الزقازيق ليصدر القرار السابق

 

*رشا نبيل: الفريق أحمد شفيق تراجع عن الترشح لرئاسة الجمهورية

قالت الإعلامية رشا نبيل إن الفريق أحمد شفيق عقد اجتماعا مع قيادات الحزب الذي يتزعمه “الحركة الوطنية”، مشيرة إلى أن الفريق شفيق يتحرك بحرية تامة والبعض يراه في أحد الأندية الرياضية بمصر الجديدة

وأضافت “نبيل” خلال تقديمها لبرنامج” كلام تاني ” المذاع علي فضائية” دريم”، أن الحراسة التي تحيط بالفريق شفيق هي نوع من الحماية حتى لا يصبح هدفا لمن يريد أن يحدث قلاقل في المشهد، مرددة: “على الدولة أن تكون حريصة على حماية كل من ينوي الترشح للرئاسة لأنها مسألة في غاية الأهمية“. 

وأوضحت “رشا”، أن أحد المصادر المقربة من الفريق شفيق، أكد له أن الفريق شفيق لن يترشح للانتخابات الرئاسية وسوف يعلن دعمه إلي الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن مداخلة مع الإعلامي وائل الإبراشي أكدت ذلك

وأوضحت رشا، أن تعدد المرشحين إلى الانتخابات الرئاسية يصب في مصلحة العملية السياسية، منوهة بأن الشعب المصري علي قدر من الحنكة لمعرفة أن الحياة السياسة في مصر تجري بمنتهى الديمقراطية.

 

*سفير فرنسا لدى مصر يعلق على صفقة القرن

علق السفير الفرنسي في مصر، مساء الخميس، على الأنباء التي تتردد حول وجود ما يسمى صفقة القرن لتسوية القضية الفلسطينية، يعكف عليها جاريد كوشنير، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

واعتبر ستيفان روماتيه الحديث المتردد عن إنشاء دولة فلسطينية بشبه جزيرة سيناء المصرية (شمال شرق)، “جنونا وغير واقعي“.
جاء حديث روماتيه على هامش ندوة انعقدت في الجامعة الأمريكية بالقاهرة حول مستقبل أوروبا، بحضور نظيره البريطاني لدى مصر، جون كاسن، وسياسيين وأكاديميين.
ووفق ما نقلته الوكالة الرسمية المصرية للأنباء (أ ش أ)، قال روماتيه إن “ما يتردد حول إنشاء دولة فلسطينية بسيناء أمر مجنون غير واقعي؛ فدولة فلسطين يجب أن تكون على أراضيها الوطنية“.
وتتردد من وقت لآخر أنباء عما نفاه السفير الفرنسي، وهو ما تنفيه مصر مرارا، آخرها كان في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، على لسان وزير خارجيتها، سامح شكري.
وفي تصريحات متلفزة، تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، قال شكري إن بلاده لن تسمح بالتفريط في ذرة واحدة من تراب شبه جزيرة سيناء، ولن تسمح لأحد بأن يعتدي عليها.

وأوضح السفير روماتيه، في الحديث ذاته، أن بلاده “لن تنقل سفارتها لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس حتى يتم التوصل لتسوية نهائية في القضية الفلسطينية“.
وأشار إلى أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، حول الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها، “أمر محزن، و”نختلف معه“.
وتابع روماتيه قائلا إن “تبعات قرار ترامب هو أنه لن يكون هناك وسيط للسلام لديه القدرة على جمع الفلسطينيين والإسرائيليين على مائدة المفاوضات؛ لأن واشنطن خسرت هذا الدور بعد قرارها الأخير“.
وفي تصريحات مماثلة، اتفق مع روماتيه نظيره البريطاني كاسن، قائلا إن بلاده مختلفة تماما مع قرار ترامب.
وشدد السفير البريطاني على عدم وجود أي نية لدى بلاده لنقل سفارتها للقدس.
وهناك مواقف رسمية عربية وفلسطينية متوالية عن استبعاد واشنطن كراع لعملية السلام بين فلسطين وإسرائيل إثر قرار ترامب الأخير.

 

*بعد شهر من صدورها.. «قائمة الإفتاء» تصيب «فضائيات العسكر» بالارتباك

رغم مرور شهر على «قائمة شيوخ الإفتاء» التي أصدرها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بالتعاون مع مشيخة الأزهر، والتي تضم عددًا من المشايخ المقربين من نظام الانقلاب، للإفتاء عبر الشاشات التلفزيونية والمحطات الإذاعية، إلا أن الارتباك هو سيد الموقف بمعظم الفضائيات الموالية للعسكر، ولم تلتزم بعض الفضائيات بالقرار؛ بحجة عدم تسلمها مخاطبات رسمية بهذا الصدد من أى جهة.

ويؤكد عماد فتوح، المدير التنفيذى لقناة «الناس»، أن القناة تستضيف شخصيات من قائمة الفتوى بالفعل، بينما قال إيهاب جلال، نائب رئيس شبكة قنوات النهار، إن «الشبكة لم يصلها أى قرار من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بهذا الخصوص، ومن المقرر أن تبدأ القناة عمل برنامج دينى مطلع العام المقبل، ستقدمه الإعلامية دعاء فاروق، وستخصص منه حلقات للفتاوى، ولكن سيتم اختيار الضيوف من داخل القائمة”.

وتضيف لمياء فهمى عبد الحميد، مقدمة برنامج «وبكرة أحلى» المذاع على قناة النهار، أنها تخصص حلقة الجمعة من البرنامج للفتاوى فى أغلب الأوقات، وضيف البرنامج هو الشيخ محمد أبو بكر، وهو أحد الأسماء الموجودة بالقائمة والمصرح لها بالفتوى.

أما قناة «المحور» فلديها برنامج دينى يهتم بالفتاوى، ويقدمه الداعية حازم جلال، إمام مسجد عمرو بن العاص، الذى أكد فى تصريحات، لـ«الوطن»، أن اسمه ضمن قائمة وزارة الأوقاف التى تتضمن 126 اسما، باعتبارها مسموحا لها بالفتوى فى وسائل الإعلام.

وقال محمد خضر، رئيس قناة «دريم»، إن القناة التزمت بقرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وبالقائمة الصادرة عن مشيخة الأزهر، ودار الإفتاء، مضيفاً: «غيرنا فى محتوى برنامج (الموعظة الحسنة)، الذى يقدمه إسلام النواوى.

وذكر مصدر بقناة «الحياة»، أن جميع برامج القناة توقفت لفترة لإجراء بعض التحضيرات، عدا برنامج «الحياة اليوم»، مضيفا: «برنامجنا الدينى (كلام من القلب) كان يستضيف بعض المشايخ لإصدار الفتاوى، ونحن ملتزمون بالقائمة، ولكن لم نخطر بها بشكل رسمى».

وفى السياق ذاته، قال صالح الصالحى، عضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام: «إن مشيخة الأزهر ودار الإفتاء ستعقدان اجتماعا، خلال أيام، مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، لإخطاره بالقائمة النهائية بأسماء المشايخ المصرح لهم بالإدلاء بالفتوى.

يشار إلى أن قائمة شيوخ الفتاوى تسببت في أزمة كبيرة لعدد من المشايخ الموالين لنظام العسكر، والذين يتخذون من شهرتهم على الفضائيات “سبوبة” تدر لهم أرباحًا كبيرة، ومنهم خالد الجندي وسعد الدين الهلالي وأحمد كريمة ومظهر شاهين وسالم عبد الجليل وآمنة نصير وغيرهم.

 

*بالأرقام.. الفقراء يتحملون التقشف وخسائر حكومة الانقلاب

في الوقت الذي يخدع قائد الانقلاب الغلابة بقوله: “آه مناكلشي.. آه نجوع ونبني بلدنا..” و”متعرفوش إنكم نور عنينا ولا إيه؟” تكشف الأرقام الرسمية الصادرة عن حكومة السيسي أن التقشف لا يطبق سوى على الفقراء وحدهم، فيما يتم الإنفاق ببذخ على المسئولين و”علية القوم”. وربما كانت صورة شقيقة السيسي “منى” الموظفة بمدرسة “مصر 2000” قبل الانقلاب وبعده خير دليل على البذخ الذي يعيش فيه مسئولو الانقلاب وعائلاتهم.

وكشفت وزارة المالية بحكومة الانقلاب عن المؤشرات المالية خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر، الربع الأول من العام المالي الحالي 2018/2017، تسجيل إجمالي مصروفات بنحو 214.1 مليار جنيه، بنسبة 5% من الناتج المحلى الإجمالي، مقابل 172.2 مليار جنيه خلال الفترة المماثلة من العام المالي السابق بالنسبة نفسها 5% من الناتج المحلى الإجمالي، بزيادة قدرها 41.9 مليار جنيه.

وبلغ العجز في الزيادة بين الإيرادات والمصروفات 9.7 مليار جنيه لصالح المصروفات، فيما بلغ عجز الموازنة العامة للدولة للربع الأول من العام المالي الحالي، نحو 85.1 مليار جنيه، بنسبة 2% من الناتج المحلى الإجمالي، مقابل 76.8 مليار جنيه خلال الفترة المماثلة من العام المالي السابق بنسبة 2.2% من الناتج المحلى الإجمالي، بزيادة عن العام الماضي 8.3 مليار جنيه

وأشار التقرير الصادر عن وزارة مالية الانقلاب إلى تحقيق إجمالي إيرادات للدولة نحو 129 مليار جنيه، بنسبة 3% من الناتج المحلي الإجمالي، مقابل 96.8 مليار جنيه خلال الفترة المماثلة من العام المالي السابق بنسبة 2.8% من الناتج المحلى الإجمالي، بزيادة 32.2 مليار جنيه.

وحسب الموازنة العامة، فإن قيمة العجز ستصل خلال العام المالي الجاري 370 مليار جنيه، يتم تمويلها عن طريق طرح البنك المركزي لأذون وسندات خزانة، أدوات الدين الحكومية، نيابة عن وزارة المالية، وعن طريق المساعدات والمنح من الدول العربية والقروض الدولية.

تحميل الغلابة
في المقابل تعكف حكومة الانقلاب على تطبيق بعض الضرائب الجديدة لزيادة إيراداتها على حساب المواطن، منها ضريبة القيمة المضافة التي طبقت بنسبة 13% قبل أن تزيد النسبة لتصبح 14%، فيما وافق مجلس النواب الانقلابي على زيادة الضريبة على السجائر، ورفعت الحكومة الدعم عن الوقود والكهرباء، وعدلت الحكومة قانون الضريبة على الدخل الصادر برقم 91 لسنة 2005، ووافق عليه البرلمان.

وقال رضا عيسى الخبير الاقتصادي، إن الحكومة تعتمد في الأساس على الضرائب فقط، في محاولة منها لزيادة إيرادات الدولة لتتواكب مع المصروفات التي زادت نتيجة القرارات الاقتصادية التي اتخذتها، ولذلك تضغط على المواطنين بزيادة الضرائب على جميع السلع، وكان آخرها زيادة الضريبة على السجائر، لكن المصروفات أكبر من الإيرادات حتى بعد الزيادات في الضرائب، مؤكدافي تصريحات صحفية، أن الحل في ترشيد الإنفاق الحكومي وفرض ضرائب تصاعدية، والضريبة على أرباح البورصة.

ولفت إلى أن موازنة العام الحالي من المتوقع فيها، أن تجمع الحكومة من الضرائب 604 مليارات جنيه، أي بنسبة زيادة 30% عن السنة الماضية، التي جمع فيها 462 مليار جنيه، متسائلا: هل هذه مكافأة الشعب لصبره على رفع الدعم عن الغاز والكهرباء والمحروقات أم عقاب له على الصمت عن عدم زيادة المرتبات رغم اشتعال الأسعار؟

وكان عمرو المنير، نائب وزير مالية الانقلاب للسياسات الضريبية، حدد حصيلة ضرائب الدخل المستهدفة للعام المالي الحالي 2018/2017، لتبلغ 284 مليار جنيه مقابل 226 مليار جنيه العام المالي السابق، أما المستهدف من الضريبة العقارية خلال العام الجاري، 4.1 مليار جنيه، مقابل ما حققه العام السابق بقيمة 2.2 مليار جنيه، أما المستهدف العام المالي الجاري 36 مليار جنيه من حصيلة إيرادات مصلحة الجمارك، مقابل 34 مليار جنيه العام السابق، وفيما يخص ضريبة القيمة المضافة، من المنتظر أن تبلغ نحو 252.7 مليار جنيه، في مقابل نحو 172.3 مليار جنيه خلال العام المالي 2017/2016

 

*تسديد الديون يرفع سعر الدولار وتوقعات بموجة غلاء

بعد فترة ثبات استمرت 4 شهور، عاود الدولار ارتفاعه من جديد، حيث قفز عشرين قرشا مرة واحدة، الأمر الذي عزاه محللون إلى عدة أسباب، أهمها تسديد الديون المستحقة، وخروج بعض المستثمرين من السوق المصرية محولين أرباحهم إلى الخارج بالدولار.

ويبلغ متوسط سعر الدولار “17,85” ، الأمر الذي أثار مخاوف بين المواطنين من أن يتسبب ذلك في ارتفاعات جديدة في أسعار السلع والخدمات، التي قفزت بصورة قياسية بعد قرار تعويم الجنيه في 3 نوفمبر 2016م، حيث فقد الجنيه أكثر من 60% من قيمته أمام الدولار والعملات الأجنبية الأخرى.

وبحسب مستوردين وخبراء، فإن الزيادة حتى الآن طفيفة ولا تؤثر في أسعار السلع والخدمات. وقال أحمد شيحة، رئيس شعبة المستوردين السابق بغرفة القاهرة التجارية، وأحد كبار المستوردين، إن “الزيادة في سعر الدولار بسيطة، ولا أعتقد أنه سيكون لها تأثير على أسعار السلع، خاصة لو استقر سعر الدولار عند نفس مستوياته الحالية ولم يشهد ارتفاعا أكبر“.
وأضاف أن الزيادة في سعر الدولار لم تتعد 1%، وبالتالي يستطيع الصناع والتجار استيعابها.

واتفق أشرف هلال، مستورد ورئيس شعبة الأدوات المنزلية بغرفة القاهرة التجارية، مع شيحة على عدم تأثر أسعار السلع للمستهلكين بالزيادة الأخير في سعر الدولار أمام الجنيه.

وأدى ارتفاع الدولار أمام الجنيه بعد تحرير سعر الصرف في نوفمبر 2016، إلى قفزة كبيرة في الأسعار، وهو ما دفع معدلات التضخم للارتفاع إلى أعلى معدلاتها في نحو 3 عقود.

وقال هلال: إن زيادة الدولار تؤثر على التكلفة لدى التجار والصناع، غير أنهم قادرون حاليا على استيعابها باعتبارها زيادة طفيفة، ولكن إذا استمرت الزيادة ووصل سعر الدولار إلى حدود 18 جنيها فإن ذلك سيؤثر على أسعار المستهلك؛ لأن الزيادة وقتها ستقترب من نصف جنيه للدولار.

ويتفق خالد مع رأي شيحة وهلال، ويرى أن ارتفاع الأسعار قد يحدث بصورة واضحة إذا قفز الدولار مرة أخرى فوق 19 جنيها، وهو ما قد يسبب موجة غلاء جديدة.

أسباب تراجع الجنيه

وأرجع محللون تراجع سعر صرف الجنيه أمام الدولار إلى عدة أسباب، أبرزها سداد مديونيات دولارية، حيث يتوجب على حكومة الانقلاب تسديد حوالي 15 مليار دولار خلال عام 2018م، إضافة إلى عمليات مالية أخرى أدت إلى زيادة الطلب على الدولار.

وقال يوسف فاروق، خبير مصرفى، إن ارتفاع سعر الدولار بشكل ملحوظ خلال الآونة الأخيرة؛ بسبب قرب انتهاء السنة المالية للبنوك الاستثمارية والخاصة آخر ديسمبر الحالى، وما يتبعها من تقفيل الميزانيات ونتائج الأعمال، وتغطية المراكز المالية لهذه البنوك، ولا سيما من العملة وتدبير الاعتمادات المستندية المطلوبة.

ويعزو محمد سعيد، الخبير الاقتصادي، انخفاض قيمة الجنيه بنحو 16 قرشا في السوق الرسمية، و20 قرشا في السوق السوداء، إلى قرار البنك المركزي إلغاء حدود السحب والإيداع للعملات الأجنبية لمستوردي السلع غير الأساسية.

وأعلن البنك المركزي في نهاية نوفمبر الماضي، عن إلغاء الحدود القصوى للإيداع والسحب النقدي بالعملة الأجنبية للأشخاص الاعتبارية العاملة في مجال استيراد السلع غير الأساسية للشركات.

وأضاف سعيد أن القرار فتح الباب لزيادة الطلب بشكل كبير على العملات الأجنبية للعديد من الفئات التي كانت تعتمد على السوق السوداء في تدبير احتياجاتها من الدولار، مشيرًا إلى أن السوق ما زالت في مرحلة استيعاب القرار.

وأشار سعيد إلى أن تخارج الأجانب من استثماراتهم في البورصة وأدوات الدين الحكومية، لتحويل أرباحهم للخارج قبل عطلة أعياد الميلاد يعد من الأسباب الرئيسية التي أدت إلى انخفاض قيمة الجنيه مقابل الدولار.

وبلغت استثمارات الأجانب في أدوات الدين الحكومية نحو 19 مليار دولار منذ تحرير سعر الصرف وحتى 6 ديسمبر الحالي، بحسب تصريحات وزير المالية، عمرو الجارحي. وبدأ البنك المركزي في تحصيل رسوم تبلغ 1% على دخول استثمارات الأجانب الموجهة للمحافظ المالية منذ بداية ديسمبر الجاري، بينما أبقى رسوم الخروج عند 0.5%.

 

*النهضة” يفتح شهية الأفارقة للسدود على النيل..والعطش يهدد المصريين

بعد انهزام قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي أمام إثيوبيا في ملف سد النهضة، الذي يفاقم العطش والجفاف في مصر، تعتزم العديد من الدول الإفريقية إنشاء سدود على نهر النيل دون الرجوع لمصر، التي يمنحها القانون الدولي للأنهار الدولية حق التشاور المسبق بشأن التصرف في كميات المياه الواردة للنهر.

وكانت إثيوبيا قد أعلنت مؤخرا عن شروعها في بناء سد جديد على نهر السوباط، تبلغ سعته التخزينية مليار م3.

ويطلق على السد “البارو أوكوبو” على نهر السوباط، وسبق لإثيوبيا أيضا إقامة “سد تاكيزي” بسعة 9 مليارات على نهر عطبرة في الشمال، والذي يساهم بنحو 12 مليار متر مكعب سنويا في النيل، ثم بناء سد النهضة العظيم على النيل الأزرق، وهو النهر الذي يشارك في مياه النيل بحصة مقدارها 48.850 مليار متر مكعب سنويا، ثم أخيرًا سد بارو أكوبو على نهر السوباط في الجنوب الغربي من إثيوبيا، والذي يساهم بنحو 12 مليار متر مكعب كل سنة، ويصب في النيل الأبيض.

ويعد تأثير سدود نهر السوباط أخطر من سد النهضة نفسه، وذلك ضمن مخطط لإنشاء 30 مشروعا مائيا على نهر النيل، سيشمل 3 سدود كبرى لن يقل تأثيرها عن سد النهضة.

وتخطط إثيوبيا لكي تصبح مصدرًا إقليميًّا رئيسيًّا للكهرباء، عبر بناء سدود للطاقة الكهرومائية بقدرة 45000 ميجاوات خلال السنوات المقبلة، وآخر هذه الإنشاءات هو ما أعلنت عنه الصحافة الإثيوبية، بعدما تم التوقيع على العقد النهائي مع شركة ساليني الإيطالية، ويقضي ببناء سد إثيوبي جديد على النيل الأزرق يسمى كويشا، بعد أن أصبح سد “جلجل جيبي” الثالث، الذي يعد أكبر السدود الإثيوبية بعد سد النهضة الإثيوبي الكبير، ساري المفعول، وبدأ في إنتاج الطاقة الكهربائية.

ووفقًا للصحافة الإثيوبية، يقع سد «كويشا» في إقليم شعوب جنوبي إثيوبيا المحاذي لكينيا، في منطقة تحمل نفس اسم السد، ومن المقرر أن يولد السد الطاقة الكهرومائية بطاقة إنتاجية تبلغ 2200 ميجاوات، بتكلفة 2.5 مليار يورو، ويبنى السد الجديد بارتفاع 170 مترًا، على نهر أومو، وستكون عليه بحيرة مساحتها 6 آلاف مليون متر. وأومو هو نهر إثيوبي عابر للحدود، ويصب في بحيرة توركانا، بالقرب من الحدود الكينية في جنوب إثيوبيا.

ولعل أخطر ما في تلك السدود تأثيراتها السياسية والاقتصادية، حيث سيشجع ذلك النجاح الإثيوبي في فرض شروطها على مصر دولا أخرى من دول حوض النيل على بناء سدود أخرى دون الرجوع إلى مصر، وهو ما سيحول نهر النيل إلى ساحة للصراع والفوضى بين دول الحوض دون أى احتكام للقوانين المائية الدولية التى خالفتها إثيوبيا عندما قامت ببناء سد النهضة دون إخطار مصر.

تأتي تلك السدود التي ستؤثر على نهر النيل وحصة مصر، في ظل خداع من سلطات السيسي للشعب المصري، حيث تُمعن في خداع الشعب المصري بشأن تعهد إثيوبيا بعدم المساس بحصة مصر من المياه، بينما هي لا تعترف بأي حصة أصلا لمصر في المياه.

5 دول إفريقية تبني سدودًا

في فبراير الماضي، أعلنت الحكومة السودانية عن تنفيذ عدد من السدود بتمويل سعودي، حيث أكد موقع “أوول أفريكا” أن السدود السودانية إذا أنشئت سيكون لها تأثير على حصة مصر المائية، وسوف تثير مخاوف، منها حدوث جفاف وعرقلة مشروعات التنمية.

وأعلنت الحكومة السودانية، في أوائل عام 2015، عن تفاصيل اتفاقها مع السعودية على تمويل ثلاثة سدود فى شمال السودان، بجانب زراعة مليون فدان، وبحسب المسئولين السودانيين فإن جميع المشاريع سوف تستغرق 5 سنوات. ولفت الموقع الإفريقي إلى أن السدود السودانية أحجامها صغيرة، أكبرها سد مروى، وتصل سعته التخزينية إلى 12 مليار متر مكعب، مقارنة بـ74 مليارًا لسد النهضة.

وتنقسم سدود السودان إلى قسمين: الأول في منطقة الشلالات، ولا يشكل خطورة على مصر؛ لطبيعة المنطقة الجبلية التي لا تصلح للزراعة، أما الجزء الثاني فهو الذي قد يشكل خطورة، حيث سدود نهر عطبرة وستيت والسوباط وتعلية خزان الرصيرص وسنار؛ لأن هناك زراعات تقوم على تلك السدود، وقد تقلل من حصة مصر المائية المتفق عليها.

سد “واو” جنوب السودان

وللضغط على السودان، تدعم مصر جنوب السودان لإنشاء سد واو، حيث أعلنت مصر في فبراير 2016، عن أنها تنسق مع جنوب السودان لإنشاء سد “واو” على نهر النيل، وذلك بعد الانتهاء من الدراسات الفنية والاقتصادية، حيث يعكف المسئولون على عمل دراسات جدوى بشأن إنشاء السد، حسبما قال المهندس حسام الطوخي، مدير عام الإدارة العامة لمشروعات التعاون الفني مع دولة جنوب السودان.

أوغندا

وفي أغسطس 2015 أعلن وزير مالية أوغندا ماتيا كاسيجا، عن أن بلاده وقعت مع بنك التصدير والاستيراد الصينى اتفاقية بتقديم قرض بمبلغ 789.3 مليون دولار أمريكى، تسدده أوغندا على مدار 20 عامًا، يبدأ منذ تكليف المصنع المختص بأعمال سد كاروما بقوة 600 ميجاوات على نهر النيل؛ لتعزيز قدرة إمداد البلاد بالطاقة الكهرومائية.

إنجا 3″.. أكبر سد في العالم لتوليد الكهرباء على نهر الكونغو

أما “سد إنجا 3″، وهو السد الثالث في الكونغو بعد “إنجا 1 و 2″، واللذين يعملان بقدرة إنتاجية منخفضة؛ لذلك تعتزم الكونغو بناء هذا السد، بالإضافة إلى سد آخر اسمه جراند إنجا.

ويعتبر “إنجا 3” من أكبر السدود فى العالم، حيث من المفترض أن يربط بين نهري الكونغو والنيل. ويدعم المشروع البنك الدولي، وهو قادر على توليد الكهرباء بقدرة إنتاجية تتخطى 4500 ميجاوات، أما “جراند إنجا” فسوف يكون بقدرة إنتاجية تفوق الـ 39000 ميجاوات، وستكون كافية لتغطية العجز الكهربائي في كل إفريقيا إذا ما تم إنشاء شبكة تغذية مشتركة بين دول القارة.

سد الضرار في شلاتين

وهو آخر ما أنتجته عقلية العسكر في مصر، نكاية في السودان، وهو حلقةٌ جديدة من النزاع بين مصر والسودان على تبعية المنطقة المعروفة بمثلث حلايب وشلاتين وأبو رماد، فجّرها توجه القاهرة لإقامة سد مائي في منطقة وادي حوضين بمنطقة شلاتين المتنازع عليها بين البلدين.

ويعتبر السد، الذي تعتزم القاهرة الشروع في تنفيذه، الأكبر في الصحراء الشرقية؛ إذ ستكون سعته التخزينية 7 ملايين متر مكعب من المياه بارتفاع يصل لـ12 مترًا.

 

*مصر تضم نصف الصحفيين المسجونين بالعالم.. قصف الأقلام والأعمار

تستمر معاناة الصحفيين في مصر من قمع سلطات الانقلاب، التي لا تتورع عن حبسهم، وإخفائهم قسريا، حتى في بعض القضايا الوطنية العربية التي يجتمع عليها رأي المصريين، إلا أن نظام السيسي يثبت أنه ضد كل قضية وطنية وعربية، سواء كانت في الدفاع عن الأرض مثل “تيران وصنافير” التي اعتقل صحفيون، من بينهم النقيب السابق، خلال الدفاع عنها، أو في الدفاع عن مقدسات المسلمين مثل مظاهرات القدس التي تم خلالها اعتقال صحفيين هما أحمد عبد العزيز وحسام السويفي.

ومع دولة قمع الحريات والتعبير عن الرأي، اعتلت مصر في ظل حكم الانقلاب العسكري للعام الثالث على التوالي، قائمة الدول الأكثر قمعا للصحفيين، حيث حلت بين المراكز الثلاثة الأولى، بعد أن بلغ اعتقال الصحفيين في مصر مستوى تاريخيا غر مسبوق.

وأعلنت لجنة حماية الصحافيين الدولية، في بيان لها أمس الأربعاء، أن عدد الصحفيين السجناء بسبب عملهم بلغ مستوى تاريخيا للسنة الثانية على التوالي، في الوقت الذي تتقاعس فيه الولايات المتحدة وغيرها من القوى الغربية عن ممارسة الضغط على الدول التي تسجن العدد الأكبر من الصحفيين وعلى رأسها مصر للتخفيف من المناخ القاتم لحرية الصحافة.

وأكد البيان أنه “للسنة الثانية على التوالي كانت مصر تضم أكثر من نصف الصحفيين السجناء بسبب عملهم.. وهذا النمط يُبرز الفشل الذريع للمجتمع الدولي في التصدي للأزمة العالمية في مجال حرية الصحافة“.

وأشارت لجنة حماية الصحفيين في إحصائها السنوي إلى أن 262 صحفيا سجينا في العالم لأسباب متعلقة بعملهم، وهو رقم قياسي جديد بعد الرقم القياسي التاريخي الذي بلغه في العام الماضي الذي وصل إلى 259 صحفيًا، في حين تأتي مصر من بين الدول الثلاثة الأولى في احتجاز الصحفيين، محققة رقم 134 صحفيًا (أي 51%) من المجموع.

وأكدت اللجنة أن معظم الصحفيين السجناء في مصر، يعانون من ظروف صحية سيئة أيضًا، ومن بين الصحفيين السجناء في مصر، هناك 12 صحفياً لم يدانوا بارتكاب أية جريمة أو لم تصدر ضدهم أية أحكام.

راضي وجعفر وحسين

وعلى الرغم من استغاثات أسر الصحفيين المعتقلين في سجون الانقلاب ومنهم (محسن راضي ومجدي حسين وهشام جعفر وإبراهيم الدرواي وأحمد زهران وحمدي الزعيم وأسامة البشبيشي ومحمد حسن) من انهيار حالتهم الصحية وتعذيبهم في سجون الانقلاب، إلا أن نظام الانقلاب يتحدى المنظمات الحقوقية التي تحدثت عن أحوالهم داخل المعتقلات، وترتكب انتهاكات مضاعفة للصحفيين، بما يهدد ويعرض حياتهم للخطر.

وأكدت التقارير الطبية والشكاوى التي قدمتها أسر الزملاء المحبوسين تراجع أوضاعهم بشدة، محذرة من إصابة الزميل هشام جعفر بالفشل الكلوي وفقد بصره داخل محبسه، فيما يتعرض الزميل أحمد زهران لمخاطر الإصابة بالشلل التام بسبب الإهمال في علاجه، بعد إصابته بشظية في الرأس خلال القبض عليه.

كما يحتاج حمدي الزعيم إلى عملية لعلاج الانزلاق الغضروفي الذي أصابه، فضلا عن حرمانه من وصول أدوية السكر والضغط التي اصيب بهما في محبسه. أما مجدي حسين فيعاني من تدهور مستمر في حالته الصحية، إلى حد عدم القدرة على الحركة، ويحتاج لإجراء أشعة بالرنين المغناطيسي لتحديد مدى حاجته للتدخل الجراحي.

كما تتعمد سلطات الانقلاب عدم تقديم العلاج اللازم للزملاء المحبوسين، وتركهم للموت البطيء في أماكن احتجاز بالغة السوء هو جريمة متكاملة الأركان، تستوجب محاسبة كل المسئولين عنها.

فضائح دولية وتحد انقلابي
وعلى الرغم من عشرات التقارير الحقوقية التي تشير إلى انهيار الحالة الصحية لعدد من الصحفيين المعتقلين، وزيادة حالات القمع ضد حرية الرأي والتعبير، إلا أن السيسي تحدى كل المنظمات الحقوقية والهيئات الدولية الرسمية، وأصر على المضي قدما في اعتقال الصحفيين، والتي كان أحدثها الخميس الماضي حين اعتقل الزميلان أحمد عبد العزيز وحسام السويفي من داخل نقابة الصحفيين، وهي المرة الثانية التي تقتحم فيها قوات أمن الانقلاب سلالم النقابة وتعتقل صحفيين، وسط صمت نقابة الصحفيين والنقيب عبد المحسن سلامة الذي ادعى سكرتيره حاتم زكريا أن الزملاء المعتقلين كان لهم قرار ضبط وإحضار قبل تنظيم المظاهرة الخاصة بالقدس وليس للنقابة علاقة باعتقالهم.

خضومات سياسية
ورسم تقرير نصف سنوي لـمنظمة العفو الدولية (أمنستي) صورة قاتمة لأوضاع حرية التعبير والحريات الصحفية في مصر، مشيرا إلى استمرار محاكمة الصحفيين بتهم بينها نشر أخبار زائفة. معتبرة أن أغلب التهم التي يحال بها الصحفيون للمحاكمة دوافعها سياسية. وأضافت أن أحد الصحفيين المصريين صدر بحقه حكم بالإعدام بعد توجيه تهمة جنائية له.

رسالة إلى الشعب

من جهته، قال نقيب الصحفيين الأسبق ممدوح الولي إن الانتهاكات بحق الصحفيين ليست وليدة اليوم ولكنها بدأت بالقتل والتعذيب والإحالة إلى المحكمة العسكرية منذ يوليو 2013 وتصاعدت حاليا، وهي ظاهرة عامة ليست مقصورة على الصحفيين ولكنها تشمل تضييق الحريات في المجتمع المصري كله.

وقال الولي إنه لا توجد مقارنة بين ما يحدث في عهد السيسي من انتهاكات ضد الصحفيين وأيام الرئيس محمد مرسي حيث لم يحدث لا حبس ولا تعذيب للصحفيين، وكانت حالة واحدة فقط حبس فيها صحفي في قضية قذف وسعت نقابة الصحفيين آنذاك للإفراج عنه في نفس يوم حبسه.

وأضاف أن “نظام السيسي يهدف من الانتهاكات التي يمارسها بحق الصحفيين إلى توصيل رسالة لمختلف فئات الشعب مفادها أنه ليست هناك فئة مستثناة من القمع الذي يمارسه، وأنه لا رأي سوى رأيه ويجب ألا يسمع صوت إلا صوت السيسي“. 

 

*إلى أين يقود مصر.. تأرجح السيسي بين الروس والأمريكان؟

ين الدب الروسي وأبناء العم سام، تبدو سياسات قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، متأرجحة بين القوتين الأكبر عالميا، ما يدفع للتساؤل حول مدي مكسب أو خسارة مصر من ذلك التأرجح؟ وهل السيسي حائر بينهما بالفعل أم أنه يتبع سياسة التوازن؟
وأعرب الكاتب الصحفي أنور الهواري، عن مخاوفه من أن يؤدي تقلب سياسات السيسي بين موسكو وواشنطن لأن يخسرهما، وقال عبر صفحته بفيسبوك إن “تأرجح السيسي وتنقلاته المباغتة بين الروس والأمريكان من شأنها أن تخسر مصر ثقة الروس وثقة الأمريكان معا”، مضيفا أن “السيسي ملاح تائه، فاقد للبوصلة، في بحار إقليمية ودولية هائجة ومضطربة“.
مشروعات روسية
وبدت علاقات القاهرة وموسكو في أوجها إثر زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمصر ولقاءه قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، الاثنين الماضي، وتدشين عدد من المشروعات الروسية بمصر.
ووقعت مصر وروسيا بحضور السيسي، وبوتين، عقد إنشاء محطة الضبعة النووية بقدرة 4800 ميجاوات باستثمارات 25 مليار دولار، وبالتعاون مع شركة (روس اتوم) الروسية، فيما أعلنت روسيا، عن بناء مستودع لتخزين الوقود النووي المستنفد، لمحطة “الضبعة” النووية.
وشهد أيضا لقاء السيسي وبوتين، الإعلان عن إنشاء أول منطقة صناعية روسية بمحور قناة السويس، بمساحة 5 كلم مربع واستثمارات تبلغ 7 مليارات دولار في شرق بورسعيد،كما تم الحديث عن تطورات دراسات إنشاء منطقة لوجستية للصادرات المصرية في روسيا.
وفي 28 تشرين الثاني/نوفمبر‏ الماضي، كشفت الحكومة الروسية عن اتفاق مع مصر يسمح للطائرات العسكرية للدولتين بتبادل استخدام المجال الجوي والقواعد الجوية.
وفي تشرين الأول/أكتوبر 2016، قال موقع “برافادا” الروسي، إن روسيا استأجرت قاعدة عسكرية بمدينة “سيدى براني” بمطروح، شمال غرب البلاد في اتفاق يتم تنفيذه بداية 2019، مقابل تحديث روسيا للمنشآت العسكرية المصرية على البحر المتوسط.
وكانت علاقات مصر وروسيا قد شهدت حالة من التذبذب منذ واقعة تفجير الطائرة الروسية 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، والتي انسحبت سلبا على علاقة البلدين وبخاصة السياحة الروسية لمصر.
السيسي ترامب
ومع قدوم الرئيس دونالد ترامب على رأس السلطة في بلاده؛ بدت علاقات النظام المصري متوائمة مع التوجهات الأمريكية في ملفات وموضوعات إقليمية ودولية عديدة، بينهما ملف “صفقة القرن”، الذي خرج للعلن لأول مرة أثناء لقاء السيسي وترامب بواشنطن، نيسان/أبريل الماضي.
وأثناء لقاء ترامب والسيسي في الرياض، أيار/مايو الماضي، مدح الرئيس الأمريكي قائد الانقلاب وقال إنه “ذو شخصية مميزة ومتفردة جعلته يحقق المستحيل“.

كما بدا هذا التقارب مؤخرا من الرد الرسمي المصري الباهت على قرار ترامب اعتبار القدس عاصمة أبدية لإسرائيل ونقل سفارة بلاده للمدينة الفلسطينية المحتلة الأربعاء 6 كانون الأول/ديسمبر الجاري، ومنع السلطات المصرية أية فاعليات مناهضة بالشارع المصري ضد القرار الأمريكي.
شراء الشرعية
وفي تعليقه أكد المحاضر بمعهد الشرق الأوسط بجامعة سكاريا التركية، الدكتور محمد الزواوي، أنه “تاريخيا استطاعت مصر أن تحافظ على علاقة متوازنة مع كل من الولايات المتحدة وروسيا، بالرغم من وجود منحنيات مالت فيها مصر إلى أحد الطرفين بصورة أكبر، وذلك من أجل تحقيق مصالحها فيما يتعلق بالتسليح لاسيما في مجال الدفاع الجوي الذي تعتمد فيه بصورة كبيرة على روسيا“.
وأضاف الأكاديمي المصري، “ولكن في ظل النظام الراهن فإن مصر تحاول أن تعقد مقايضات لصالح النظام أكثر من كونها سياسات تنطلق من المصلحة الوطنية المصرية، ومن ثم فإن معظم تحركات السياسة الخارجية الراهنة تعمل على شراء شرعية للنظام من الدول الكبرى“.
وأوضح أن النظام يحقق ذلك الهدف “من خلال فتح الباب أمام تلك الدول لبيع سلاحها أو عقد تسهيلات تجارية معها، وكذلك من أجل تخفيف الضغط على النظام فيما يتعلق بسجله في حقوق الإنسان وقمع الحريات“.
وبين الزواوي، أنه “ولذلك فإن لجوء النظام المصري إلى دولة سلطوية كروسيا تمثل متنفسا له بعيدا عن الضغوط الغربية، بالرغم من أن التوجه الاستراتيجي طويل الأمد للدولة المصرية هو التحالف مع الولايات المتحدة والانضواء تحت التحالف الغربي لاسيما فيما يتعلق بالتسليح
وتابع “ولكن تظل روسيا دائما بمثابة الباب الخلفي الذي يقدم خدمات استثنائية للنظام المصري في حال أزماته الداخلية وما يتعلق بالضغوط الدولية عليه“.
توازن وندية وتكافؤ
وعلى الجانب الآخر يرى رئيس حزب الجيل ناجي الشهابي، أن “العلاقات الدولية لمصر فى عهد السيسي؛ تتميز بالتوازن والندية والتكافؤ”، وأنها تسير على طريقة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.
وقال: إن “السيسىي نجح نجاحا كبيرا في إحداث هذا التوازن الدقيق في علاقات مصر بدول الشرق الكبيرة وكذلك بدول الغرب الكبيرة، ونسج علاقات متميزة مع التنين الصيني والدب الروسي ودول تجمع البريكس- الدول صاحبة أسرع نمو اقتصادي بالعالم وهي: البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا-“.
وأكد الشهابي، أن “السيسي يبتعد بحذر شديد عن أمريكا المنحازة لإسرائيل، وصاحبة مخطط الفوضى الخلاقة في مصر وسوريا وليبيا واليمن ومن قبلهم العراق وتونس“.
وأوضح أن “مصر خطت في علاقاتها مع روسيا خطوات عملاقة بتوقيع اتفاقية مشروع الضبعة النووي الذي ختم العلاقات المصرية الروسية بختم العلاقات الاستراتيجية وهذا يعيد تلك العلاقات إلى عصرها الذهبي أيام الرئيس جمال عبدالناصر“.

 

*لماذا يحارب السيسي مؤسسات المجتمع المدني؟

نشرت مجلة “فورين بوليسي” مقالا للكاتبة كريستين تشيك، تسلط فيه الضوء على القمع الذي تتعرض له مؤسسات المجتمع المدني في مصر في ظل حكم رئيسها عبد الفتاح السيسي.
وتقول تشيك في مقالها، إن مركز النديم لإعادة تأهيل ضحايا العنف والتعذيب كان ولمدة عقدين من الزمان المركز الوحيد في مصر الذي يعمل على مساعدة الناجين من التعذيب.
وتشير الكاتبة إلى أن “أطباء المركز عملوا تحت حكم حسني مبارك الديكتاتوري وتحت حكم المجلس العسكري وأول رئيس مصري منتخب ديمقراطيا محمد مرسي، وكان يقدم العلاج النفسي لمرتاديه الذين يعانون من الاعتداء في السجون المصرية، ولم يكن حتى هذا العام تحت حكم السيسي، حيث قام المسؤولون بإغلاق المركز“.
وتبين تشيك أن “الشرطة لم تقم بمداهمة المركز واعتقال كل من فيه، لكن ببساطة جاءوا إليه في يوم عطلته الإسبوعية، وقاموا بشمع الأبواب، ومنعت السلطات اثنتين من مؤسسي المركز، وهما عايدة سيف الدولة وسوزان فياض، من السفر للخارج“.
وتكشف الكاتبة عن أن “أمر الإغلاق جاء من وزارة الصحة على أساس أن المركز تجاوز حدوده بإصدار تقارير، وكان المركز ينشر معلومات حول التعذيب، بما في ذلك بما في ذلك جدولة حالات التعذيب التي ينشرها الإعلام كلها، وقالت سيف الدولة إن السبب الحقيقي لإغلاق المركز هو الخوف من أن يفضح كذب السيسي“.
وتنقل المجلة عن سيف الدولة، قولها: “نتحدث عن التعذيب، ويعلمون أن لدينا معلومات أولية عن التعذيب لأننا نرى الضحايا .. وعلى عكس النظام الأسبق -نظام مبارك الذي كان يقر بوجود التعذيب ولكنه يقول إن (التعذيب موجود لكن هناك مجموعة من الحالات الفردية)، فإن هذا النظام يقول: (ليس هناك تعذيب) .. ونحن نعلم أنهم يكذبون“.
وتعلق تشيك قائلة إن “قمع المؤسسات الحقوقية ومؤسسات المجتمع المدني ليس شيئا جديدا في مصر، لكن في ظل حكم السيسي فإنه وصل إلى مستويات غير مسبوقة، حيث يقول الناشطون إن حكومته لم تقم فقط بتضييق المساحة التي تم اكتسابها عندما أطاحت المظاهرات الشعبية الضخمة بمبارك، بل إنها تسعى لمحو ذلك الهامش تماما“.
وتلفت الكاتبة إلى أن المسؤولين المصريين عادة ما يستخدمون الإرهاب تبريرا للقمع القائم، فمثلا بعد الهجوم الإرهابي الذي راح ضحيته 300 شخص في مسجد شمال سيناء، فإن رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ضياء رشوان، قال: (إن هذه الجريمة ناقوس يدق فى شعارات المنظمات الحقوقية التى تعد تقارير مزيفة ضد مصر، التي تعد شريكاً مع هذه الجماعات الإرهابية“.
وتذكر المجلة أن المتحدثين باسم الرئاسة ووزارة الخارجية رفضوا دعوات متعددة للإدلاء بتعليق، لافتة إلى أن الناشطين الحقيقيين يقولون إن الهجمة على المجتمع المدني تبدو موزونة للتشديد على المؤسسات بالتدريج، ودون تنبيه الحلفاء الغربيين.
وتفيد تشيك بأنه بدلا من مواجهة إعلام سيئ؛ بسبب محاكمة مدافعين مهمين عن حقوق الإنسان، فإن السلطات قامت باتباع مقاربة أقل ضجة باتباع مجموعة تكتيكات تشل إمكانية عمل المؤسسة والأشخاص، مشيرة إلى أن استراتيجية العلاقات العامة تلك تعثرت عندما وقع السيسي قانونا جديدا ينظم عمل جمعيات المجتمع المدني، حيث يجرم القانون الكثير من عمل المؤسسات غير الحكومية، ويضبط التمويل بصرامة، وينشئ مؤسسة حكومية جديدة تشرف على تلك المنظمات، ويشارك في هذه المؤسسة ممثلون عن المؤسسات الأمنية، وهم في العادة يعادون المؤسسات الحقوقية.
وتنوه المجلة إلى أن أمريكا تنبهت لذلك، ووجهت توبيخا غير عادي، من خلال تأخير وإلغاء مبلغ 1.3 مليارات دولار من المساعدات السنوية لمصر، لافتة إلى أن الحكومة المصرية لا تزال بصدد إصدار القوانين المتعلقة بإنشاء المنظمات، ولذلك فإن الأخيرة لا تستطيع تقديم طلباتها بعد، ولا تدري ماذا سيحدث في ظل القوانين الجديدة.
وتقول الكاتبة إن “التراجع في المؤسسات الحقوقية كان في السنوات الأخيرة مأساويا، فالمؤسسات الحقوقية الدولية مثل (هيومان رايتس ووتش) ليست لها مكاتب في مصر، والمؤسسات المحلية أغلقت مكاتبها خارج القاهرة، فالعمل في مجال الدراسات المتعلقة بالسياسات الحكومية معدوم، وذلك، بحسب ما يقوله مؤسس ومدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية حسام بهجت، الذي صار يعمل الآن صحافيا استقصائيا؛ بسبب (عدم وجود أي شخص من الممكن التعامل معه)، ويضيف: (كأننا عدنا إلى فترة مبارك من حيث الأنشطة، ومعظم الناس يعملون في المساعدات القانونية والتوثيق فقط)”.
وتعلق تشيك قائلة إنه “حتى توثيق الانتهاكات أصبح أكثر صعوبة؛ بسبب القيود على الوصول إلى المعلومات، حيث يقول مدير المفوضية المصرية للحقوق والحريات محمد لطفي: (علينا أن نختار معاركنا، فمن الخطأ استراتيجيا أن ندخل في هجوم كامل وفي الملفات كلها في وقت واحد)”.
ويضيف لطفي أن أخطر الأنشطة التي يمكن أن تقوم فيها في مصر هي السفر للخارج للتوعية بانتهاكات حقوق الانسان في مصر، ففي أيلول/ سبتمبر كان المحامي ابراهيم متولي، الذي يوثق حالات الاختفاء القسري في طريقه إلى جنيف؛ ليتحدث عن ذلك أمام لجنة تابعة للأمم المتحدة، فاختفى من مطار القاهرة، واعترفت السلطات فيما بعد بأنه محتجز لديها؛ بتهمة نشر معلومات كاذبة وإدارة منظمة غير قانونية، حيث هناك ما لا يقل عن 28 ناشطا حقوقيا ممنوعون من السفر، بحسب مركز القاهرة لحقوق الإنسان.
وتقول الكاتبة: “لم يكن عمل الناشطين دون معارضة حتى قبل أن يسيطر السيسي على السلطة، ففي عام 2013، تمت إدانة 43 موظفا لدى مؤسسات دولية، بما في ذلك 15 أمريكيا، بتهمة إثارة الفوضى باستخدام تمويل أجنبي، وتم إغلاق مكاتبهم، فيما أصبح يعرف بعد ذلك بقضية التمويل الأجنبي، وبعد الانقلاب عام 2014 أعادت السلطات فتح القضية، لكن هذه المرة لاحقت المنظمات المصرية، وتم استدعاء 18 شخصا للتحقيق حول تهم، مثل (تلقي أموال أجنبية لعرقلة المصالح العامة والأمن القومي)، وقامت السلطات بتجميد أموال 10 أشخاص و 7 مؤسسات، بحسب مركز القاهرة لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى أن المنع من السفر مرتبط بالقضية“.
وتشير تشيك إلى أن “أحد هؤلاء هو بهجت، حيث تم تجميد أمواله الشخصية لأكثر من عام، وهو ممنوع من السفر، لكنه لم يستدع بعد للتحقيق، وبسبب وتيرة إجراءات السلطة البطيئة فإن هؤلاء يتركون عالقين في عالم المجهول، وغير قادرين على الاستمرار في حياتهم العادية، ولا يعلمون إن كان الغد سيجلب لهم تحويلا إلى المحكمة، وربما سنوات في السجن“.
وتورد المجلة نقلا عن بهجت، قوله: “في أسوأ الأحوال تتوقع حكما بالمؤبد.. وفي أفضلها ننتظر حكما بسنتين أو ثلاث أو أربع سنوات في محكمة جنائية واستئنافا وإعادة محاكمة، وكما تعلمون فإن جحيم الإجراءات الذي أتقنوه تماما مؤخرا هو بموافقة ضمنية من القضاء“.
وبحسب الكاتبة، فإن الحكومة المصرية تستخدم المنع من السفر لمنع وصول حقيقة وضع حقوق الإنسان في مصر دوليا، فيمنع الناشطون من السفر للمشاركة في المؤتمرات الدولية أو حتى استلام جوائز حصلوا عليها، مشيرة إلى أنه يستخدم أيضا للضغط ماديا على الناشطين، مثل مديرة مركز المساعدة القانونية للنساء في مصر عزة سليمان، التي كانت تسافر وتقدم استشارات تستفيد منها ماديا، فمنعت وتخضع حاليا للتحقيق بتهمة التهرب الضريبي، حيث تحاول السلطات تصوير دخل المركز على أنه دخل خاص بها

وتختم تشيك مقالها بالقول إنه “حتى الناشطبن الذين لا يخضعون للتحقيق في قضية ما، فإنهم يخشون أن تداهمهم السلطات دون تحذير أو مبرر“.