الأربعاء , 15 يوليو 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار العربية » مصر تقطع العلاقات الدبلوماسية نهائيًا مع نظام بشار وتسحب القائم بالأعمال – نص الخطاب
مصر تقطع العلاقات الدبلوماسية نهائيًا مع نظام بشار وتسحب القائم بالأعمال – نص الخطاب

مصر تقطع العلاقات الدبلوماسية نهائيًا مع نظام بشار وتسحب القائم بالأعمال – نص الخطاب

صور من ستاد القاهرة في مؤتمر نصرة سوريا

صور من ستاد القاهرة في مؤتمر نصرة سوريا

مصر تقطع العلاقات الدبلوماسية نهائيًا مع نظام بشار وتسحب القائم بالأعمال – نص الخطاب

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أعلن الرئيس محمد مرسي يوم السبت أن بلاده قررت قطع العلاقات مع سوريا، مؤكدا على أن مصر مستمرة في دعمها للشعب السوري حتى يحصل على حقوقه.


وقرر الرئيس محمد مرسي، قطع العلاقات الدبلوماسية مع النظام السوري، وإغلاق سفارة نظام بشار الأسد بالقاهرة، وسحب القائم بالأعمال المصري من دمشق. وطالب حرب الله بالانسحاب من سوريا ووقف القتال هنالك، لافتًا إلى أن مصر دعمت حزب الله أثناء العدوان الإسرائيلي على لبنان، واليوم تقف ضد حزب الله في عدوانه ضد سوريا.

وقال مرسي في كلمة ألقاها أمام آلاف الإسلاميين المحتشدين في ستاد القاهرة في مؤتمر “لنصرة سوريا”، ان مصر “قررت اليوم قطع العلاقات تماما مع النظام الحالي في سوريا وإغلاق سفارة النظام الحالي في مصر وسحب القائم بالاعمال المصري” في دمشق.

 

واضاف مرسي ان “لا مجال ولا مكان” للنظام السوري الحالي في سوريا مستقبلا، معتبرا انه ارتكب “جرائم ضد الانسانية” .

 

كما دعا الرئيس المصري حزب الله اللبناني إلى التوقف عن المشاركة في المعارك داخل سوريا.

 

وقال “نقف ضد حزب الله في عدوانه على الشعب السوري”.

 

كما اعلن الرئيس المصري ان بلاده بدأت اتصالات مع الدول العربية والاسلامية “لعقد قمة طارئة لنصرة” الشعب السوري في مواجهة نظام الرئيس بشار الاسد.

 

وشدد مرسي، على رفض بلاده التدخل عسكريا لحل الأزمة السورية.

 

وأعلن عن تدشين حملة للهلال الأحمر المصري ومنظمات المجتمع المدني لإغاثة الجرحي واللاجئين السوريين.

 

ودعا الشعب المصري الى “معاملة المواطنين السوريين” اللاجئين في مصر “مثل المواطنين المصريين تماما”.

وفيما يلي تنشر شبكة المرصد الإخبارية نص خطاب مرسي في ستاد القاهرة :

الحمد لله القائل: “أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير”.

والصلاة والسلام على نبينا محمد القائل في الحديث الشريف: “مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم: مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى”.

الأخوة و الأخوات أيها الجمع الكريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…أما بعد

“في هذا اليوم أوجه حديثي من أرض الكنانة قلب الأمة العربية التي تحترق ألما وتئن تعاطفا مع الشعب السوري الشقيق الذي هو جزء عزيز من جسد أمتنا.. يتعرض نساؤه وشيوخه وأطفاله وشبابه ومقدراته لآلة تدمير لا قبل لهم بها ..

هذا يوم النصرة.. يوم الإحساس بمعاناة شعب مسالم سعى ليحقق إرادته المشروعة في حرية وعيش كريم ولن يهنأ له ولا لنا بال حتى نرى السوريين الأحرار يقيمون دولتهم الموحدة على كامل ترابهم الذي روته دماء أطفالهم ونسائهم وشبابهم ولا يفهمن أحد أنني أختزل النصرة الواجبة في يوم بل هي كل يوم وكل ساعة حتى ينعم السوريون بالأمن والأمان.

إن ما يتعرض له الشعب السوري من حملة إبادة وتطهير عرقي ممنهج غذتها قوى إقليمية ودولية لا تأبه بالإنسان السوري وكرامته ومعاناته.. خلفت وطنا ممزق الأشلاء وعشرات الآلاف من القتلى وملايين اللاجئين يعانون مرارة التهجير وقسوة الجوع والخوف والمرض  والقتل المعنوى لهم ولأطفالهم.

سلام من صبا بردى أرقُّ   ودمع لا يكفكف يا دمشقُ

    وللحرية الحمراء بابٌ     بكل يدٍ مضرَّجة يدُق

إن مواقف مصر تجاه الأشقاء في سوريا مواقف مبدئية لا تخضع للمزايدة ولا للمساومة، تنبع من مبادئ ثابتة ومحددات واضحة:

أولا:  حرمة الدم الإنساني:

يؤكد الشعب المصري على أن حرمة الدم الإنساني عموما ومنه الدم العربي الإسلامي، وترى مصر أن كرامة الموطن العربي من صميم  كرامة المواطن المصري. وهذا أصل متجذر في وعي الشعب المصري منذ القدم.. دفعنا فيه ثمنا غاليا من دماء أبناء شعبنا على مر التاريخ. ولا يمكن التهاون فيه، ولا التخلي عنه، ولا المساومة عليه لأي مصلحة مهما عظمت.


ونحن في مصر الثورة: شعبا وحكومة ومؤسساتٍ رسمية ومدنية، وقوى سياسية كلنا نقف  صفا واحدا مع الشعب السوري حتى ينال حقوقه المشروعة في التحرر من الاستبداد، ومن بطش الطغاة والمجرمين.


(شعب مصر يدعم نضال الشعب السوري دعما ماديا ومعنويا.. ومصر لن تترك الشعب السوري حتى ينال حقوقه وكرامته وسيادته على أرضه الموحدة الجامعة لكل مكونات شعب سوريا العريق).

ثانيا: عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول:

إن السياسة المصرية تجاه الأشقاء والأصدقاء تقوم على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، ولكنها تقف بكل ثبات مع خيارات الشعوب لنفسها، وحين يطلب منا الشعب السوري العون، فإننا لا نتخلف بل ندعم نضال أشقاءنا في سوريا من أجل الحصول على الحرية في اختيار من يحكمهم.


ونحن نؤكد هنا أننا ندعم سوريا الموحدة تحت قيادة جديدة منتخبة تمثل كافة أطياف الشعب السوري، لأن هذا مطلب سوري داخلي، كما هو مطلب مصري للأمن القومي المصري الذي يبدأ من استقرار الأوضاع هناك. ولن يقبل الشعب المصري ما يرفضه شقيقه السوري من محاولة النظام الحالي إنتاج نفسه من جديد ليكون جزءا من المستقبل السياسي لسوريا بعد كل ما فعله ليعيد إنتاج نفسه بعد كل ما ارتكبه في سوريا قتلا وتعذيبا وهتكا للأعراض، وإهدارا للكرامة الإنسانية .


ثالثا: وحدة التراب السوري والشعب السوري بكل مكوناته جزء من النسيج العربي :

تقوم سياسة مصر نحو شعب سوريا على اعتبار أن سوريا الجديدة جزء لا يتجزأ من الأمة العربية والإسلامية، بعد أن تتحقق آمال الشعب السوري في إقامة دولته الحرة بإرادته الذاتية.

 ومصر تحافظ على وحدة التراب السوري بعيدا عن كل مستويات التصنيف والتقسيم على أسس جغرافية أو طائفية أو عرقية. ومهما طال أمد الصراع، فلن تسمح مصر بتمزيق سوريا.


رابعا: رفض التدخل الأجنبي عسكريا وسياسيا:

من مبادئ السياسة المصرية الراسخة رفض كل صور التدخل الأجنبي العسكري والسياسي في أي دولة. ورفض إملاء إرادة خارجية على الإرادة الذاتية للشعوب والدول، ولذلك نرفض كل صور التدخل الأجنبي في الأزمة السورية بأي شكل من الأشكال سواء كان تدخل دول أو ميليشيات ومن أي طرف من الأطراف .


خامسا: حساب المصالح  والمبادئ:

زايد البعض على تواصلنا الطبيعي مع بعض القوى الإقليمية وأقصد بها إيران واعتبرها خصما من دعم مصر المباشر للقضية السورية وإنني أقولها بوضوح لم ولن تكون علاقاتنا التي تمليها أحيانا طبيعة الدور الإقليمي والعالمي على حساب مبادئنا التي تعتبر نصرة الشعب السوري من أهم قضايانا على الإطلاق بل ربما كان جزءا من هذه العلاقة تفعيل الحل السياسي للقضية ولا يسمح المجال بتفصيل ذلك.


وأحب في هذا المقام أن أوجه عددا من الرسائل  :

رسالتي الأولى للشعب المصري :

يا شعب مصر العظيم لقد ناصرت الشعوب واستقبلت الأحرار من كل مكان وكنت خير معين لهم، ولم تنس يوما أشقاءك ولم تتأخر ساعة عن نصرة المستضعفين.

يا شعب مصر أوصيكم بالعائلات السورية خيرا.. ومعاملة الأشقاء السوريين المقيمين في مصر كالمواطنين المصريين سواء بسواء، فهذه أخلاق المصريين الكرماء النبلاء الذين يظهر معدنهم النفيس وقت الشدائد.. وقد طرحت ممصر مبادرات عدة لحل الأزمة السورية، وعملت مع الأشقاء في تركيا وعدد من الدول العربية في هذا الشان.

واستقبلت القاهرة وفودا من ممثلي الشعب السوري وما يزال التشاور مستمرا، ونرحب بكل جهد مثمر لحل هذا الصراع الذي طال أمده..وتفاقمت آثاره. وقد أصدرت توجيهاتي للهلال الأحمر المصري لتدشين حملة مصرية بالتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات الخيرية المصرية لتكثيف برامج الدعم وإغاثة الجرحى واللاجئين السوريين في مصر والأردن وتركيا وهم يحتاجون دعمكم الخيري فلا تبخلوا عليهم سيما ونحن على أبواب رمضان شهر الخير والجود والكرم.


رسالتي الثانية لشعوب وحكام أمتنا العربية.. والإسلامية:

أيتها الأمة الواحدة التي قال الله فيها (وأن هذه أمتُكم أمةً واحدةً وأنا ربكم فاعبدون) الآن تُرتكب في حق الشعب السوري أبشع الجرائم تحت سمعنا وبصرنا.. لا لشيء إلاّ لأنه يطالب بحقه الأصيل في الحرية والحياة الكريمة وحقه المطلق في اختيار من يحكمه وإن استمرار ما يقع له الآن ما هو إلا استمرار في مسلسل الجرائم ضد الإنسانية بشهادات التقارير الدولية  يجب أن يجلب للعدالة الدولية كل من شارك فيها أو وافق عليها أو تقاعس في منع وقوعها ونحن أبناء أمة واحدة تراكمت عليها التحديات.. لكن مصيرنا واحد وما بيننا من عوامل التلاقي كبير ولاينكر أحد كثيرا من المواقف الشعبية والرسمية المقدرة منا جميعا لكن استمرار الوضع بهذا التدهور يشير إلى أن الجهد المطلوب أكبر والشعب السوري يستصرخنا صباح مساء لمزيد من الإجراءات العاجلة الفعالة ومنذ بداية تولي للمسئولية: فقد آليت أن أبدأ من موقعي ولا أظن أحدا منكم سيتأخر. ولتكن أزمة الشعب السوري الشقيق إنذارا لنا جميعا لتوقظ فينا حكمة الرأي وفضيلة التعقل، في حل خلافاتنا بالحوار البناء والتعايش والتعاون على  الخير لشعوبنا ومستقبل أجيالنا.
ورسالتى الثالثة إلى الضمير العالمي الحر: حكومات وشعوبا..

أقول لهم كم وقعت من مذابح مروعة وإبادة جماعية على مدار التاريخ في مناطق كثيرة في إفريقيا وأوروبا.. كان تأخر الحسم الدولي مصدر ألم للإنسانية كلها، ولا نريد أن يتكرر هذا في مذابح سوريا والإبادة الجماعية التي تمارس بحقه صباح مساء ولا يتصورن أحد من قادة العالم أنه ضميره خارج نطاق التقصير طالما استمرت الحالة السورية كذلك ولن يعذر التاريخ ولا الأجيال إذا تعللتم بالمصالح الضيقة أو المكاسب الزائفة بينما الدماء الإنسانية تسيل دون أن يهتز للبعض جفنز


أناشد الأحرار أصحاب الضمير الحر في العالم للضغط على حكوماتهم وبخاصة أولئك الذين يغذون آلة القتل الرسمية الجهنمية بالسلاح الفتاك الذي يستخدم ضد الأبرياء، كما أطالب المجتمع الدولي بألا يسمح بإعادة إنتاج الأنظمة القمعية من جديد وألا يتراخى في تنفيذ حظر الطيران في الأجواء السورية عن طريق قرار من مجلس الأمن الدولي، لوقف نزيف الدم والهجرة التي فاقت كل التوقعات.


أما رسالتي الرابعة :فهي للشعب السوري وللإئتلاف السوري وكل القوى الوطنية المخلصة:

أيها الشعب السوري الذي تحالفت ضد إرادته قوى عديدة تطيل أمد معاناتك وتعرقل نيل حريتك.. لكنها أبدا  لم تكسر إرادتك ولم توهن صمودك الذي أذهل العالم كله.. تمسك بالحرية ..فليس بديلا للحرية غير الذلة والمهانة.. ويقيني أنك ترى مذاق الحرية أغلى من التضحيات التي قدمتها ولا تزال تقدمها.. والله معك ونحن معك وكل الأحرار في العالم معك.. أدعوكم  إلى توحيد الصف والارتفاع فوق الخلافات الوقتية والتشرذم والتحزب..  والمضي وفق رؤية موحدة وهدف وطني لا يتجاهل آمال كل الطيف السوري حتى يتحقق الأمل بإذن الله. وأن تعدوا أنفسكم لعمل شاق وأدوار صعبة وأيام تتطلب جهد كل سوري لبناء سوريا الجديدة وتبقى القاعدة الخالدة الرهان دوما على الشعوب وليس على الحكام المستبدين وفي التاريخ دروس وعبر.

 وأما رسالتي الأخيرة فهي لكم أنتم أيها الحضور الكريم: بكم بدأت الحديث عن سوريا وبكم أختم بالحديث عن أرض الكنانة:

لئن كانت قلوبنا تقطر ألما لما يحدث لأشقائنا فى سوريا فإننا نحمد الله ان ثورة الشعب المصرى كانت سلمية مع كامل التقدير لدماء الشهداء والجرحى التى أريقت لتمهد لمصر طريق الاستقرار.

واليوم يريد بعض الواهمين الانقضاض على ثورة 25 يناير ويتصورون أن بإمكانهم هدم الاستقرار الذى ينمو يوما بعد الآخر او تقويض ارادة هذا الشعب التى صاغها بإرادة واضحة لا يتطرق إليها شك عبر اليات ديموقراطية صحيحة باتجاه استكمال بناء مؤسسات هذا الوطن  ويحاول هؤلاء دفع البلاد الى دوامة عنف وفوضى.

 

 اليوم.. لا أوجه حديثي لهم بل لكم أنتم ولكل مصري شريف صنع ثورة اذهلت العالم … كما اوجه حديثى لشباب مصر ورجالها ونسائها وشيوخها واطفالها، الذين واجهوا البطش والظلم فى العهد البائد سنين طويلة بسلميتهم المعهودة فلم يهاجم احدهم يوما مؤسسة ولم يتظاهر يوما حاملا لسلاح ولم يعبر عن رأيه ببذاءة، إليكم أنتم جميعا الحاضر منكم والغائب أوجه حديثى أنتم صمام الأمان فلا تنجرفوا للعنف اذا انجرف اليه الاخرون ولا تستجيبوا للاستفزاز وعبروا عن آرائكم بالوسائل المشروعة التي تريدون دون احتكاك بين أبناء الوطن ودون نزوع للعنف الذي يدبر له بعض من أساءوا فهم وتطبيق الحرية التي نعيشها ولا نزال نعتبرها أهم مكتسبات ثورتنا المباركة و لن نتراجع عنها أبدا.. فإياكم ثم إياكم أن تُستدرجوا لما لا نحب جميعا لمصرنا الحبيبة.

 

نعم سنعمل على ضبط الأمن وإيقاف الخارجين على القانون واستكمال النهج السلمي الذي بدأنا به ثورتنا بالتفريق بين ممارسة حرية التعبير السلمي التي لها كل تقدير واحترام وبين المولوتوف والحرق والتدمير الذي له كل حسم و ردع.

إننا نواجه الآن تحديات اقليمية كبرى: مياه النيل وتهويد القدس وملف سوريا، وكلها قضايا تحتاج تكاتف الجميع عربيا وداخليا، ولابد أن تستقر مصر وتقوى لتتمكن من مواجهة هذه التحديات بفعالية، بالشكل التى يضمن مصلحة الجميع والمنفعة المتبادلة فيما يخص قضية النيل ويضمن الاستقرار والامن والعدل للشعوب العربية واستعادة حقوقها فيما يخص القدس وسوريا.

لقد دعونا كافة القوى السياسية في القضايا الوطنية القومية التى لا يختلف احد عليها مثل قضايا القدس والنيل وسوريا، فأين المعارضة الوطنية من هذا؟ يقولون الرئيس يتحدث لأهله وعشيرته فأين أنتم من المشاركة الايجابية في بحث تلك القضايا؟

لقد رفضت قوى المعارضة مرارا وتكرارا المساهمة معنا، أحترم قرارهم بعدم تلبية الدعوات وإن كنت أتحفظ عليه، بالنظر إلى التحديات المشتركة التى تواجهنا في الداخل والخارج.


أين الشباب المصرى الغاضب من هذه القضايا، لماذا لا توظف طاقة الثورة والتغيير في البناء سواء الشأن الداخلى المصرى الذى له الاولوية المطلقة أو في القضايا الاقليمية الكبرى التى تعتلى سلم اولويات سياساتنا الخارجية الآن، او لم يكن من الافضل تعبئة الجهود للانتخابات البرلمانية القريبة، بدلا من تركيز الجهود على الهدم دون معرفة كيف سيكون البناء بعدها.

مصر بدأت طريق التغيير فلنعط فرصة لسياسات الاصلاح والتغيير أن تؤتى ثمارها.

 لم أكن حريصا على السلطة يوما ما ولست بباق عليها  ولكن من منطلق مسؤوليتى امام الله ثم الشعب يتحتم عليّ أن أقود مرحلة التغيير والتى سيعيننى عليها الشعب والحكومة القادمة التى ستأتي بها الانتخابات البرلمانية القادمة.

وختاما: لنفسي وللجميع أقول:  كلي تفاؤل وثقة في الله سبحانه وتعالى..  فغدا بحول الله تزول المحنة، وتحل مكانها المنحة فقد كانت الشام محور الصراع التاريخي جاءها أعداؤها من كل مكان  فاندحروا وانكسروا.. ( ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم.) ( و يسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريبا).

 

عن Admin

التعليقات مغلقة