الخميس , 22 أغسطس 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » دعم ترامب لاستبداد السيسي يدفع بشار لسحق قرية بالكيماوي.. الثلاثاء 4 أبريل.. قمع السيسي سبب الإرهاب في العالم
دعم ترامب لاستبداد السيسي يدفع بشار لسحق قرية بالكيماوي.. الثلاثاء 4 أبريل.. قمع السيسي سبب الإرهاب في العالم

دعم ترامب لاستبداد السيسي يدفع بشار لسحق قرية بالكيماوي.. الثلاثاء 4 أبريل.. قمع السيسي سبب الإرهاب في العالم

صورة مهينة للسيسي يقف كموظف خلف ترامب الجالس على مكتبه

صورة مهينة للسيسي يقف كموظف خلف ترامب الجالس على مكتبه

دعم ترامب لاستبداد السيسي يدفع بشار لسحق قرية بالكيماوي.. الثلاثاء 4 أبريل.. قمع السيسي سبب الإرهاب في العالم

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* اعتقال 3 بكفر أبو داود بالغربية

اقتحمت قوات أمن الانقلاب بالغربية قرية كفر أبوداود التابعة لمركز طنطا، اليوم الثلاثاء، وداهمت منازل عدد من رافضي الانقلاب والعبث بمحتوياتها ، ما أسفر عن اعتقال 3 أشخاص.

والمعتقلون هم : خطاب سالم “مدرس” ، والسيد سالم “موظف بشركة غزل طنطا” ، وعبد الناصر الجمل “مدرس بمدرسة الزراعة الثانوية” 

ياتي هذا في إطار الحملة المسعورة التي تشنها قوات امن الانقلاب بمختلف أنحاء محافظة الغربية منذ 4 أيام ، ارتكبت خلالها جرائم عدة بحق الاهالي ، حيث اعتقلت العشرات ودمرت وسرقت محتويات المنازل.

 

* اعتقال 3 من أبناء البصارطة من القاهرة.. ومخاوف على سلامتهم

عتقلت داخلية الانقلاب 3 من أبناء البصارطة التابعة لمحافظة دمياط من محل عملهم بالقاهرة أمس، دون ذكر الأسباب بشكل تعسفى، واقتادتهم لجهة غير معلومة حتى الآن.. وسط مخاوف وقلق على سلامتهم.
وأفاد أهالى كل من حسن الزيات ومحمد حماد وأحمد الشيوخي أن أبناءهم تم اعتقالهم بالأمس من محل عملهم بالقاهرة لمجرد أن بطاقتهم الشخصية مكتوب فيها محل الإقامة البصارطة-دمياط، دون التوصل لمكان احتجازهم حتى الآن منذ يوم أمس.
وتابع الأهالى أن أبناءهم خرجوا بحثا وسعيا على رزقهم بعدما توقف العمل داخل قريتهم ولا يعرف عنهم إلا السمعة الطيبة والسيرة الحسنة، مستنكرين اعتقالهم وإخفاء مكان احتجازهم وسط تصاعد الخوف والقلق لديهم على سلامتهم.
وطالب الأهالى بالكشف عن مكان احتجاز أبنائهم الثلاثة وأسبابه وسرعة الإفراج عنهم ورفع الظلم الواقع عليهم، كما ناشدوا جميع منظمات حقوق الإنسان بالتدخل لتوثيق الجريمة واتخاذ جميع الإجراءات المتاحة على جميع الأصعدة المحلية والدولية لوقف الجريمة التى لا تسقط بالتقادم.
وحمل الاهالى وزير داخلية الانقلاب ومدير أمن القاهرة مسئولية سلامة أبنائهم كلا بصفته وأسمه، مؤكدين تحرير البلاغات والتلغرافات للجهات المعنية دون أى تعاطٍ مع شكواهم حتى الآن.
ولليوم الثامن على التوالى تواصل سلطات الانقلاب جرائمها بحق أهالى البصارطة منذ حصارها فجر الثلاثاء الماضى، وانتشار المدرعات والسيارات الشرطية بشوارعها وإغلاق جميع مداخل الطرق المؤدية إليه وقطع الاتصالات، وخدمات الإنترنت وسط تصاعد الجرائم بحق الأهالى من اعتقال واقتحام منازل المواطنين والتمركز فى عدد من منازل المطاردين حتى وصل الأمر إلى اقتحام المقابر.

 

* تأجيل هزليات “أطفيح وزيارة العقرب وبركات

أجلت اليوم محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، جلسات القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”اغتيال هشام بركات نائب عام الانقلاب” لمرافعة الدفاع أيام ٨ ،٩، ١٠ إبريل الجاري، وتضم القضية الهزلية 67 من مناهضى الانقلاب من عدة محافظات تعرضوا للاعتقال التعسفى والاختفاء القسرى لمدده متفاوتة تعرضوا خلالها لعمليات تعذيب ممنهج وفقا لأقوالهم أمام المحكمة وما وثقته العديد من المنظمات الحقوقية.

وأجلت محكمة جنايات الجيزة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، اليوم الثلاثاء، جلسة محاكمة 119 من مناهضى الانقلاب العسكرى، فى هزلية “أحداث مركز شرطة أطفيح”، للغد لاستكمال مرافعة الدفاع.

كما قررت الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة، تأجيل دعوى مقامة من أحلام سعداوى وعزة عبد الحليم، التى تطالب بالسماح بالزيارة أسبوعيا لسجن العقرب لجلسة 16 مايو المقبل.

وتمنع سلطات الانقلاب الزيارة بسجن العقرب قبل مرور شهر على الزيارة السابقة بما يتعارض مع القانون وهو ما طالب الدعوى بإلغائه والسماح بها كل أسبوع كما طالبت بتنفيذ القرار الصادر إغلاق سجن طره شديد الحراسة 992 المسمى بالعقرب، وتوزيع المحتجزين على السجون التى تقع بالقرب من محل إقامتهم.

أيضا أجلت المحكمة ذاتها نظر الدعوى رقم 26245 لسنة 71 المقامة من مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، والتى تطالب بنشر قانون إلغاء قانون التجمهر فى الجريدة الرسمية، ووقف العمل بقانون التجمهر، الذى يشكل السند القانونى الأساسى فى توقيع عقوبات جماعية بالسجن على آلاف المتظاهرين السلميين لجلسة 23 مايو للاطلاع.

كما أجلت محكمة جنايات الجيزة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة جلسات القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بهزلية “أجناد مصر 1″ والتي تضم 42 من مناهضي الانقلاب لجلسة 3 مايو القادم.

ومددت محكمة جنايات طنطا أجل الحكم في القضية المعروفة إعلاميًا بهزلية “أحداث السنطة” لجلسة 10 مايو القادم والتي تضم 33 مواطنا. 

كما قررت الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، برئاسة المستشار بخيت إسماعيل، نائب رئيس مجلس الدولة، إعادة المرافعة في الدعوى رقم 80806 لسنة 70 ق والتي تطالب بإلزام وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب بالكشف عن مكان احتجاز “محمد صادق” محامٍ، بجلسة 2 مايو المقبل.

 

 * عمال “غزل ونسيج المنوفية” يضربون عن العمل

أعلن العاملون بالشركة المصرية للغزل والنسيج بالمنطقة الصناعية بمدينة السادات بمحافظة المنوفية إضرابهم عن العمل، اعتبارًا من اليوم الثلاثاء، للمطالبة بزيادة الرواتب وصرف أرباح سنوية خاصة، وزيادة بدل الوجبة.

وطالب العاملون بالغزل والنسيج بصرف العلاوة الاجتماعية التي أقرتها الدولة، وصرف بدل الوارد على سبيل المثال مصانع الغزل والنسيج الأخرى في ظل موجة الغلاء التي تشهدها البلاد في ارتفاع الأسعار.

كما طالب العمال محافظ المنوفية بالتدخل لسرعة إتمام المشكلة وتطبيق زيادة الرواتب، وبرهن العمال على أنهم في اعتصام مفتوح ومستمر حتى يتم إجراء كل مطالبهم. 

وأكد العمال أنهم لن يكسروا إضرابهم إلا بعد تحقيق مطالبهم كاملة، خاصة في ظل ارتفاع الأسعار التي التهمت ثلاث أرباع الرواتب، في الوقت الذي أكدوا فيه أنهم أصبحوا لا يجدون قوت يومهم. 

 

*أسرة ريجيني تؤكد معرفتها بتفاصيل عملية قتل نجلها على يد الأمن المصري

اتهمتْ عائلة الباحث الإيطالي جوليو ريجيني أمام مجلس الشيوخ الإيطالي أجهزة الأمن المصري بتعذيب ابنها وقتله في يناير 2016 بالقاهرة، مؤكدين توصلهم إلى الجناة.
وشاركت أسرة ريجيني في مؤتمر صحفي عقد أمس (الاثنين) بمجلس الشيوخ الإيطالي تحت عنوان “قتل ريجيني جريمة دولية” برئاسة السيناتور لويجي منكوني رئيس لجنة حقوق الإنسان بالمجلس، وشارك فيه والدا ريجيني والمحامية أليساندرا باليريني، بالإضافة إلى ريكاردوا نوري ممثل منظمة العفو الدولية.
وقالت المحامية باليريني إن “الأجهزة الأمنية الإيطالية توصلت بالفعل، وبعد جهود مكثفة، إلى معرفة المكان الذي احتجز فيه ريجيني وتمت ممارسة كل أشكال التعذيب له، وهو مكان تابع لسيطرة أجهزة الأمن المصرية ويخضع إليها“.
وأضافت أن إيطاليا تمكنت بالفعل من تحديد أسماء كل الذين شاركوا في تعذيب ريجيني وقتله، ولم يبق إلا معرفة من الذي أصدر هذه الأوامر.
كما طالب والد ريجيني دول الاتحاد الأوروبي بالتضامن مع إيطاليا في ضغطها على الحكومة المصرية لمحاكمة من عذبوا ابنه، ودعاهم إلى سحب سفرائهم من القاهرة أسوة بما فعلته الحكومة الإيطالية؛ من أجل الضغط الجماعي الأوروبي لمحاكمة الجناة الذين تتستر عليهم الحكومة المصرية.
وتساءل: “إذا كانت أوروبا لم تقف معنا في عقاب من قتل أحد أبنائها في مصر، فما قيمة حديثها عن الدفاع عن حقوق الإنسان؟“.
وفي هذا السياق، طالب السيناتور لويدجي منكوني الحكومة الإيطالية بالاستمرار في موقفها بعدم عودة السفير الإيطالي إلى القاهرة مرة أخرى بعد أن تم سحبه في الشهور الماضية احتجاجًا على تلكؤ الحكومة المصرية في إجراء التحقيقات بحثًا عن قتلة ريجيني.
وأضاف أنه “طوال 14 شهرًا مضت لم تتلق إيطاليا غير وعود لم يتم تنفيذها حتى الآن من قبل الحكومة المصرية لمحاكمة الجناة“.
وفى نهاية المؤتمر الصحفي، وجّهت والدة ريجيني نداءً إلى بابا الفاتيكان، الذي سيزور مصر يومي 28 و29 القادمين، قائلة: “لا تنس ابننا جوليو في زيارتك إلى مصر“.

 

* علي راشد” .. اعتقلوه طفلا فأصيب بالسرطان ومضاعفات خطيرة ويتعنتون في علاجه

تدهورت الحالة الصحية للمعتقل بسجون الانقلاب “علي راشد” يبلغ من العمر 17 عام، ومعتقل منذ اكتوبر من 2014.
ويقول مقربون من علي، إنه أجرى منذ 4 أشهر عملية جراحية في الأذن الداخلية، وبسبب الإهمال الطبي فشلت الجراحة، وازداد وضعه سوءا.
غير ذلك؛ فإن علي يعاني من سرطان بمنطقة الرئة والعمود الفقري، وصدر قرار من محكمة الجنايات بعرضه على مستشفى أورام الإسماعيلية لإعداد تقرير عن حالته الصحية، ومع ذلك قامت إدارة سجن بورسعيد بترحيله إلى سجن دمنهور !.
وعلى إثر ذلك قدم محاميه إلى النيابة والنائب العام شكاوي عديدة، وكان من المفترض أن يتم عرضه منذ أكثر من 25 يوم ؛ ولكن أيضا تم الإهمال والتباطؤ إلى أن ساءت حالته أكثر ولم يتم عرضه إلا  يوم الأحد 3 ابريل، مع رفض من أخصائي التحاليل بمستشفى الأورام سحب عينة لتحليلها لوجود خطورة على حياته جراء ذلك.

 

* جفاف ترعة ظهر سند بالبحيرة.. والفلاحون: اتخرب بيتنا

أعرب عدد من الفلاحين والمزارعين فى قرى ظهر سند والجزيرة والعشرة، بأبو حمص بمحافظة البحيرة، عن غضبهم من انقطاع مياه الري؛ ما أدى إلى بوار أكثر من 4 آلاف فدان وتلف محصول الأرز لقلة المياه.
وقال الفلاحون في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، إنه منذ فترة كيرة ومياه الرى منقطعة والترعة جفت، لأن الترعة التي تروي أكثر من 4 آلاف فدان هى فرع من ترعة المحمودية.
وأضافوا أن جميع أراضي المنطقة معرضة للبوار، وخاصة أن عامل التحويلة يتعمد غلقها ويفتحها يومين ساعتين، وهذا لا يكفى لأن محصول الأرز الذي تشتهر به أبو حنض يحتاج مياه كثيرة فهذا يؤدي إلى بوار محصول الأرز والمحاصيل الأخرى.
وناشدوا وزير الري ومحافظ البحيرة فتح المياه؛ حيث إن هذه الترعة أصبحت جافة -وبيتهم اتخربت- على حد قولهم، بسبب غلق مياه الرى وعدم وجودها في ظل تقديم العديد من الشكاوى لرى البحيرة ولا أحد يستجيب.
وتحتفل إثيوبيا تحتفل بذكرى بدء بناء سد النهضة بمشاركة الرئيس السوداني عمر البشير، بعد أن اعلنت اكتمال 57% من السد و72% من التوربينات.

 

* قوات امن الانقلاب تخفي شباب من ابناء مركز المحلة بالغربية

تواصل قوات الأمن الإخفاء القسري بحق كل من  محمد علاء محمد علي الدين
السن : 25 سنة. الوظيفة : محاسب
وذلك منذ اختطافه من البيت يوم 20 / 3 /2017 و تم اقتياده لجهة غير معلومة لم يستدل عليه حتى اللحظة.
وقد قامت أسرته بإرسال تلغرافات إلى كلا من النائب العام .والمحامي العام ولم يعرف مكانةحتي الان من يوم الاختفاء القسري
وتناشد الاسرة كافة منظمات حقوق الانسان للتدخل للكشف عن مكان احتاجز ذويهم .

وتحمل اسرة المختطف المسؤلية لوزير داخلية  الانقلاب ومدير امن الانقلاب بالغربية عن سلامتهم

 

 *حكومة الانقلاب ماضية في زيادة سعر البنزين في يوليو

كشفت مصادر بحكومة الانقلاب، أن سلطات الانقلاب مستمرة في مخطط رفع سعر البنزين مرة أخرى، اعتبارا من شهر يوليو المقبل، في إطار خطة خفض دعم الطاقة وتوفير 40 مليار جنيه في موازنة العام المالى المقبل.
وقالت المصادر -في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء- إنه سيتم رفع سعر البنزين ليتجاوز 5 جنيهات لبنزين 92، ورفع بنزين 80 ليتجاوز 4 جنيهات.
وكانت الهيئة العامة للبترول قدرت فاتورة دعم المواد البترولية خلال العام المالى المقبل، بما يتراوح بين 140 و150 مليار جنيه دون تطبيق إجراءات جديدة لترشيد الدعم، رغم ارتفاع سعر البنزين 3 مرات في عامين فقط، إلا أن وزارة المالية بحكومة الانقلاب أدرجت فاتورة دعم المواد البترولية فى الموازنة العامة للدولة للعام المالى القادم بنحو 110.148 مليارات جنيه، وهو ما يشير إلى أن إجراءات ترشيد الدعم ستسهم فى توفير ما يتراوح بين 30 و40 مليار جنيه، حسب المواطنين.
وكان وزير المالية بحكومة الانقلاب عمرو الجارحى، أشار إلى أن وزارته تستهدف أن تتراوح فاتورة دعم المواد البترولية خلال العام المالى المقبل بين 140 و 150 مليار جنيه، مقابل نحو 100 مليار جنيه يتوقع أن تصل إليها فاتورة دعم المواد البترولية بنهاية العام المالى الحالى.
وحسب تصريحاته فإن مشروع موازنة العامة المالى القادم تم تحديد متوسط سعر برميل البترول الخام عند 55 دولارا للبرميل، و16 جنيها متوسط لسعر الدولار خلال العام المالى القادم.
وخصصت حكومة الانقلاب في موازنتها للعام المالى الحالى 35 مليار جنيه فقط لدعم المواد البترولية، بناء على تقديرات لسعر الدولار حول 9 جنيهات، ولسعر برميل البترول حول 40 دولارا.
ورفعت حكومة الانقلاب أسعار الوقود في نوفمبر الماضى، حيث زاد سعر لتر بنزين 80 بنسبة 45% ليصل إلى 235 قرشا للتر بدلا من 160 قرشا، وزاد سعر لتر بنزين 92 بنسبة 35% ليبلغ 350 قرشا بدلا من 260 قرشا، وسعر لتر السولار بنسبة 30% ليبلغ 235 قرشا بدلا من 180 قرشا، وارتفع سعر متر الغاز للسيارات من 110 قروش إلى 160 قرشا، فيما أبقت الحكومة على سعر بنزين 95 عند 625 قرشا دون تغيير، وارتفع سعر أسطوانة البوتاجاز من 8 جنيهات إلى 15 جنيها.

 

* السيسي” ظهر بشكل منبطح أمام “ترامب”.. و الصورة التي نشرها الرئيس الأمريكي “مهينة

تعرض السيسي إلى سيل من الهجوم المصحوب بالسخرية بسبب الطريقة التي ظهر بها أمام الرئيس الأمريكي ترامب ، حيث وصفها البعض بالإنبطاحية

السيسي كرر كلمة “فخامة الرئيس” أكثر من 5 مرات في دقيقة واحدة خلال حديثه مع ترامب وقدم له كل فروض الطاعة .

السيسي يظهر أمام ترامب بشكل إنبطاحي غير مسبوق ويقدم له كل فروض الطاعة

ونرصد التعليقات التالية على لقاء السيسي و ترامب

أما عن الصورة التي نشرها الرئيس الأمريكي “ترامب” عبر حسابه الشخصي بموقع “تويتر” فقد وصفها النشطاء بالمهينة لعبد الفتاح السيسي ، حيث ظهر الرئيس الأمريكي جالساً على الكرسي أما السيسي فكان واقفاً بجانبه مثل الموظفين

وكتب Waheed Abdelaziz أحد النشطاء بموقع “فيس بوك” : 

ترامب قاعد على مكتب و المسؤولين من الطرفين واقفين و السيسي واقف معاهم علي يمينة زى الموظف اللي بياخد صورة مع مديرة !!

البرتوكول فى الزيارات بين الرؤساء بيقول إنهم على نفس المستوى فى التصوير .

مهزأ مكان ما يروح

أما الإعلامي عبد العزيز مجاهد ، فكتب عبر حسابه الشخصي بموقع “فيس بوك” : 

فضيحة !!

الجالس عندنا قصرا على كرسي الرئاسة واقف خلف ‫#ترامب ذليل وكأنه عامل عن العم سام !!

‫#السيسي

أي بروتوكول يجعل رئيس دولة يقف بهذا الشكل المخزي 

من يجلس غصبا على قلب شعبه يقف ذليلا خلف عدو وطنه

 

 

 *نيويورك تايمز: «ترامب» كافأ «السيسي» عدو حقوق الإنسان!

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” في افتتاحيتها إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كافأ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عدو حقوق الإنسان.

وتقول الافتتاحية، إن “الرؤساء الأمريكيين عادة ما يتعاملون مع شخصيات بغيضة من أجل المصالح القومية الأمريكية، لكن هذا لا يعني دعوتهم إلى البيت الأبيض، وكيل المديح، وتقديم الوعود غير المشروطة لهم“.
وتضيف الصحيفة: “هذا ما فعله بالضبط الرئيس ترامب يوم الجمعة، عندما لم يرحب فقط، بل احتفل، بواحد من أكثر القادة الديكتاتوريين في الشرق الأوسط، الرئيس عبد الفتاح السيسي، الرجل المسؤول عن قتل مئات المصريين، وسجن الآلاف الآخرين منهم، مدمرا بلده ومسيئا لسمعته“.
وتتابع الافتتاحية قائلة إن “التعبير الذي خرج من البيت الأبيض حول (الإعجاب المتبادل) فيه مداهنة كبيرة، حيث مدح ترامب السيسي لأنه قام (بعمل رائع)، وأكد له أن (الولايات المتحدة صديقة وحليف لمصر وحليف عظيم)، وفي المقابل رد السيسي، (الذي منع من البيت الأبيض أثناء إدارة أوباما، وطالما رغب بالحصول على احترام تقدمه زيارة كهذه له)، عن (امتنانه وإعجابه العميق) بترامب، و(شخصيته الاستثنائية)”.
وتشير الصحيفة إلى أن “ترامب اعترف بأن البلدين لديهما بعض الأمور التي لا يتفقان حولها، لكنه لم يذكر بشكل واضح سجل السيسي الصارخ في مجال حقوق الإنسان، الذي اتهمته وزارة الخارجية ومنظمات حقوق الإنسان بانتهاكات صارخة، بما فيها التعذيب والإعدام دون محاكمة“.

وتفيد الافتتاحية بأن ترامب لم يذكر قضية الأمريكية آية حجازي، التي كانت تعمل مع أطفال الشوارع، واعتقلت في أيار/ مايو 2014؛ بتهم مزيفة تتعلق بالتجارة بالبشر، ولا تزال في السجن منذ 33 شهرا، في خرق للقانون المصري، مشيرة إلى أن قضيتها كانت محل اهتمام لمنظمات حقوق الإنسان، حيث أنها واحدة من 40 ألف شخص معتقل؛ معظمهم لأسباب سياسية.
وتلفت الصحيفة إلى أن مصر هي أحد حلفاء الولايات المتحدة المقربين في الشرق الأوسط، وتحصل على دعم سنوي بقيمة 1.3 مليار دولار، مستدركة بأن سنوات الاضطرابات أدت إلى توتير العلاقات بين البلدين، حيث أطيح بحسني مبارك في عام 2011، وبعد مرحلة قصيرة من الديمقراطية، التي جلبت الإخوان المسلمين للحكم، تبعها انقلاب دبره عبد الفتاح السيسي، وأطاح بالإخوان المسلمين، وقاد عملية قمع.
وتذكر الافتتاحية أن عمليات القمع التي قادها السيسي ضد الإسلاميين تشمل مذبحة قتل فيها أكثر من 800 شخص، ثم حرف نظره نحو معارضيه العلمانيين والمنظمات غير الحكومية، فقررت الولايات المتحدة تعليق معظم المساعدات العسكرية، وطلبت تحسينا في ملف حقوق الإنسان، وهو ما لم يحدث أبدا.
وتنوه الصحيفة إلى أن “ترامب أكد الآن أن حقوق الإنسان والديمقراطية ليست محلا لاهتمامه، وأنه يركز اهتمامه أكثر على مكافحة تنظيم الدولة، وما لا يفهمه هو أن مصر، وإن كانت دولة مهمة، فإنها لا يمكن أن تكون قوة إقليمية وعامل استقرار، ولا شريكا، كما يتخيل ترامب، في مجال حقوق الإنسان أو أي شيء آخر في حال لم يغير السيسي أساليبه، فالقمع الذي يمارسه السيسي ضد الأعداء الحقيقيين والمتخيلين، وإدارته للاقتصاد، وعدم قدرته على التدريب والتعليم وخلق الوظائف لأبناء شعبه الشباب، هي عوامل لا تؤدي إلا لإثارة اضطرابات جديدة وغضب“.
وتختم “نيويورك تايمز” تقريرها بالإشارة إلى أن “على السيسي القيام بإصلاحات اقتصادية وسياسية تنفع المصريين كلهم وليس للجيش فقط، وربما كانت البهرجة التي أظهرها البيت الأبيض ذات قيمة لو حاول ترامب تأكيد هذه النقاط لضيفه“.

 

*راديو فرنسا: في لقاء ترامب. السيسي.. تغيب “الإخوان” وحقوق الإنسان

علق راديو فرنسا على لقاء الرئيس اﻷمريكي دونالد ترامب بقائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي أمس الإثنين؛ لافتا إلى تغيب ملفي الإخوان وحقوق الإنسان عن أول لقاء رسمي يجمع بين الطرفين.

وقال الراديو في سياق تقرير له حول اللقاء إنه بعد إحجام باراك أوباما دعوة السيسي على خلفية انتهاكات حقوق اﻹنسان، تغير الوضع واستقبله دونالد ترامب في البيت اﻷبيض، حيث لم يخف الرئيس اﻷمريكي إعجابه الشديد بالسيسي.

وأشار التقرير إلى أن ترامب والسيسي لم يعقدا مؤتمرا صحفيا أو يدليان بتصريحات علنية، بل جرت محادثات أمام الكاميرا، لم يُكشف خلالها عن أية اتفاقات، ومع ذلك كانت كلمات ترامب في المكتب البيضاوي كفيلة بأن تجعل السيسي يبدو مبتسما إلى جانبه. بحسب الراديو..

وأشار التقرير إلى تصريحات ترامب “نحن نتفق على أشياء كثيرة، نقف بكل وضوح وراء السيسي الذي يقوم بعمل رائع في وضع صعب للغاية، نحن ندعم مصر والشعب المصري”. 

وأضاف “لدينا كثير من القواسم المشتركة”، دون أن يتطرق إلى قضايا حقوق الإنسان التي غالبا ما أثارتها إدارة سلفه الديموقراطي أوباما.

 

*نيويورك تايمز: قمع السيسي سبب الإرهاب في العالم

اعتبرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن ممارسات قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي القمعية وحكمه الاستبدادي يغذيان الإرهاب في العالم ويعملان على انتشاره لا مواجهته والقضاء عليه.

وحذرت الصحيفة في تقرير لها اليوم الثلاثاء من أن ممارسات السيسي  تشكل خطر كبيرا على الأمن القومي الأمريكي.

ونقلت الصحيفة عن خبراء أميركيين في شؤون الشرق الأوسط أن “المساعدات الأميركية لنظام عسكري لا يخدم الحرب على الإرهاب، لأن القمع الذي يمارسه نظام السيسي ضد جميع أشكال الإسلام السياسي في مصر سيؤدي إلى ولادة مجموعات إسلامية أكثر تشدداً ستشكل لاحقاً خطراً كبيراً على الأمن القومي الأميركي”.

تحول في السياسة الأمريكية

ورأت الصحيفة في “الاستقبال الحار” من جانب ترامب لقائد الانقلاب وإعجابه الشديد بالسيسي يمثل علامة على “تحول تاريخي في السياسة الأميركية، والتخلي عن معايير كانت تحدد مواصفات زعماء الدول المقبول استقبالهم في البيت الأبيض”.

وذكرت “نيويورك تايمز” أن من المعايير لتوجيه الدعوة لزعماء الدول أن “يكون المدعو ذا سمعة طيبة في قضايا حقوق الإنسان، وغير متهم بارتكاب انتهاكات ضد شعبه، ومتصالحا مع القيم الديمقراطية، ولو من حيث الشكل”، ما يعني، بحسب المصدر ذاته، أن “السيسي”، الذي وصل قيادة مصر بعد انقلاب عسكري ضد محمد مرسي، وقتل الآلاف من معارضيه، وزج الآلاف منهم في السجون، لا يحمل المواصفات التي تؤهله للحلول ضيفا مرحبا به في واشنطن” بحسب التقرير.

وخلصت “نيويورك تايمز” إلى أن “إدارة ترامب غيّرت المعايير السياسية الأميركية التقليدية المعتمدة منذ عقود في آلية دعوة رؤساء الدول لزيارة الولايات المتحدة، وغلّبت، في حالة السيسي، اعتبارات محاربة الإرهاب والأمن على اعتبارات حقوق الإنسان والقيم الديمقراطية”.

وأشادت الصحيفة بموقف الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، الذي تجنب توجيه دعوة رسمية للسيسي طوال السنوات الماضية؛ بسبب سجل السيسي الحقوقي وانتهاكه لحقوق الإنسان.

“3” أوجه شبه بين السيسي وترامب

ونقلت الصحيفة وجهة نظر محللين سياسيين يرون أوجه شبه كثيرة بين ترامب والسيسي، أبرزها علاقتهما الجيدة وإعجابهما المعلن بشخصية الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وتبنيهما “نظرية المؤامرة”، واستخدام “خطاب شعبوي ولغة سياسية سوقية”. 

وتلفت الصحيفة إلى احتمال إقدام ترامب على زيادة المساعدات الأميركية لنظام السيسي، لتذّكره بشعار “أميركا أولاً”، ووعوده الانتخابية بوقف كافة المساعدات الأميركية الخارجية.

 

* دعم ترامب لاستبداد السيسي يدفع بشار لسحق قرية بالكيماوي

بين صمت مطبق وإدانات دولية معتادة استقبل العالم، المجزرة الجديدة التي نفذتها قوات بشار الأسد وأوقعت 100 قتيل بينهم 25 طفلا، فضلا عن 400 مصاب أغلبهم أطفال أيضا، في قصف بغاز الكلور أو السارين، (تحت التحقيق) على خان شيخون بريف إدلب، في تكرار لمجازر حلب والغوطة.

ولم يكتف بشار الأسد بمن أسقطهم من السوريين كبارا وأطفالا، بل واصل الطيران الحربي الروسي المساند، قصف المدينة بثلاثة غارات جوية بالصواريخ الفراغية.

وأسفرت عمليات القصف عن حصيلة ضخمة من شهداء المجازر التي ارتكبتها طائرات العدوان الروسي، علاوة على المئة شهيد بخان شيخون، سقط 15 شهيد بمدينة سلقين، و5 شهداء بجسر الشغور، وشهيدين بـ”قوقفين”.

وفسّر مراقبون المجزرة بأنها كانت متوقعة بعدما ضرب الرئيس الامريكي دونالد ترمب، رئيس ما يسمى بالنظام العالمي، عرض الحائط بإدانات المؤسسات الحقوقية الدولية للقائه بطاغوت من دول جوار سوريا، بوجه العملة الآخر من الأسد، قائد الإنقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي، الذي “أوصل مصر إلى الحضيض” بحسب تقرير لـ”هيومن رايتس ووتس” الامريكية، تحت شعار الحصول على مكاسب تتعلق بما يدعيه ترامب وأزلامه الطواغيت ب”الحرب على الإرهاب”، ولكن الكرة لم تلقى بعيدا، فكانت المجزرة.

ردود أفعال 

وتتشابه ردود الفعل الدولية في أعقاب خنق سكان خان شيخون، تماما مع تلك التي حدثت في أعقاب خنق سكان الغوطة، أو صقف مستشفيات حلب، فاتخذت فرنسا وبريطانيا دور الإدانة ودعوة مجلس الأمن الدولي “رسميا” لعقد جلسة طارئة للمجلس بشأن المجزرة أو ما اعتبراه “هجوما”. وحمّل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، “حلفاء الأسد” المسؤولية السياسية والأخلاقية لما يقوم به، في إشارة لروسيا.

بالمقابل، قالت الدبلوماسية الروسية إن “عقد جلسة مجلس الأمن غدا سيتيح الحصول على مزيد من المعلومات”.

فيما دعت الأمم المتحدة إلى بدء التحقيق في ما اعتبرته “مزاعم” استخدام غازات سامة واستهداف منشأة طبية في  خان شيخون، أما دي ميستورا، الممثل الأممي في المحادثات بين النظام القاتل والمعارضة، فقد طالب “بتحديد المسؤولية ومحاسبة من نفذ هجوم خان شيخون في إدلب”!! متوعدا بأن مجلس الأمن سيحاسب المسؤول.

وبنفس التوجه دعت المعارضة السورية من اسطنبول مجلس الأمن إلى تحقيق فوري بشأن ما تعرضت له خان شيخون.

وقال رياض حجاب، القيادي السوري المعارض، إن “مجزرة خان شيخون دليل آخر على أنه لايمكن التفاوض مع النظام”. مضيفا “لاقيمة لهدنة يشارك فيها الضامن بالجريمة وندرس كافة الاحتمالات”.

إدانات إسلامية

وفي رد فعل قوي قالت الحكومة التركية في أنقرة إن “النظام السوري انتهك قواعد الأمم المتحدة بخصوص استخدام الأسلحة الكيمياوية بناء على الصور والمعلومات من موقع هجوم خان شيخون”. ودعت تركيا منظمة حظر الأسلحة الكيميائية للتحقيق فورا في المجزرة.

بدوره أدان الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الشيخ علي القره داغي، مجزرة حان شيخون وقال “إلى متى يستمر هذا النظام الظالم والقاتل في إبادة شعبه بهذه الطريقة الوحشية المخالفة للقوانين الدولية والأعراف كافة؟”.

وأضاف متسائلا: “إلى متى يستمر صمت المجتمع ومنظمات حقوق الإنسان على هذه الجرائم التي تودي بحياة المئات من الأبرياء الذين لهم حق الحياة الآمنة؟”.

وأشار إلى أن هذه الأعمال محرمة لا يرضى الله عز وجل عنها، أياً ما كان مرتكبوها ومقترفوها، ونطالب بموقف حازم منها.

فيما قال رئيس الوزراء القطري محمد عبدالرحمن آل ثاني معلقا على حسابه “لم يشهد التاريخ وحشية وجرائم لاإنسانية كالتي يرتكبها النظام بحق الأبرياء في #سوريا،، عارٌ على الإنسانية صمتها #خان_شيخون”.

وأكتفت دول مثل البحرين بالدعوة إلى ضبط النفس؟!

الوضع الصحي

وعلى صعيد الوضع الصحي، قال الدفاع المدني السوري بإدلب إن “غارات تستهدف مراكز الدفاع المدني والنقاط الطبية في خان شيخون، وحذر الدفاع المدني من “كارثة إنسانية وتلوث كيميائي في خان شيخون”.

وكشف أن الغارات المستمرة تستهدف مراكز ونقاط إسعاف المصابين في خان شيخون، ما اسفر عن تدمير مستشفى خان شيخون بإدلب جراء غارات جديدة بعضها بالمواد السامة. 

وقال منظمات طبية إن النظام استهدف خان شيون بـ”6 غارات” كان من بين ما استهدفته مستشفى الرحمة المدينة.

 

 * والدته” للبابا فرانسيس: لا تنس الحديث عن “ريجيني” في زيارتك للقاهرة

في أسلوب إحراج لفرانسيس أمام مجلس الشيوخ الإيطالي، خاطبت باولا ديفيندينى، والدة الباحث الإيطالي جوليو ريجيني الذي قتل نتيجة التعذيب في القاهرة، فرانسيس قائلة: “فرانسيس سيقوم بزيارة تاريخية للقاهرة يومى 28 و29 من الشهر الحالى.. لا تنس الحديث عن جوليو ريجينى”، موضحة أن عائلته عاشت 14 شهرا فى حالة يرثى لها.
وقالت: “نحن عائلة عادية ولكن قدرنا أن نعيش فى هذه الحالة ولن نتقاعس أبدا عن البحث عن الحقيقة.. من حقنا معرفة الحقيقة من أجل كرامتنا“.
وتعجبت والدة الباحث الإيطالي بسؤالها: “كيف سننظر فى عيون شبابنا الذين يتابعون ويكتبون عن قضية ريجينى برأس مرفوع؟!”.
وعقد مجلس الشيوخ الإيطالى، أمس، مؤتمرا صحفيا حول مقتل باحث الدكتوراه الإيطالى، جوليو ريجينى، الذى عثر على جثته على طريق مصر الإسكندرية الصحراوى، مطلع العام الماضى.
وشارك فى المؤتمر والدة جوليو، ووالده كلاوديو ريجينى وألسندرا باليرينى، محامية العائلة، بجانب كل من لويجى مانكونى، رئيس لجنة حقوق الإنسان فى البرلمان الإيطالى وريكاردو نورى، المتحدث باسم منظمة العفو الدولية فى إيطاليا.
وقالت المحامية باليرينى: “نعلم ومتأكدون من المكان الذى تم فيه احتجاز وتعذيب جوليو فى مصر، مشيرة إلى أن الخبراء الإيطاليين عندما فحصوا جثة الشاب الإيطالى رأوا عليها علامات تعذيب لا مثيل لها.
وأضافت “لدينا كل أسماء الذين أسهموا فى قتل ريجينى.. لدينا كل الأسماء تقريبا ولكننا لا نعلم سبب مقتله“.

 

 * 8 مؤشرات على إفلاس مصر!

تسببت سياسات الفشل الاقتصادي التي يتبعها الانقلاب العسكري، في وصول مصر إلى مرحلة الخطر الكبرى التي قالبا ما تعلن فيها الدول إفلاسها نهائيا.. كما جرى مع اليونان مؤخرا.. رصدنا عدة مؤشرات على ذلك، وفق تصريحات من مسئولين وقرارات تم اتخاذها.. ومنها:
أولا: كشف مسئول كبير في وزارة المالية المصرية، اليوم، أن مصر ستطلب تأجيل سداد ديون خارجية مستحقة السداد خلال العام الجاري 2017، فيما ستزيد من معدلات الاقتراض المحلي، خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، لتدبير موارد مالية لسد العجز في موازنة الدولة.
وأشارا إلى أن “هناك مساعي لتجديد آجال بعض القروض التي حصلت عليها مصر بضمانة صندوق النقد الدولي”، مشيرا إلى أن من بين هذه القروض:
أ‌- سندات بقيمة 500 مليون دولار لصالح صندوق التنمية السعودي تستحق السداد في يونيو المقبل، وهي لأجل 3 سنوات.
ب-“هناك سندات دولية بقيمة 1.35 مليار دولار تستحق السداد أيضا في نوفمبر الثاني 2017“..
ج-بجانب الوديعة التركية البالغة مليار دولار، والتي يحل أجلها في أكتوبر المقبل.
د- ومليار دولار من الوديعة الليبية البالغ إجماليها ملياري دولار، والتي يحل سدادها أيضا نهاية العام، بخلاف ديون أخرى“.
ثانيا: ارتفاع فوائد الديون بمشروع الموازنة العامة الجديدة إلى 381 مليار جنيه، بدلًا من 300 مليار جنيه، وهو ما يستوجب أن تسدد حكومة الانقلاب مليارًا و43 مليون جنيه يوميًّا لمدة 365 يومًا خلال العام المالي القادم..
ثالثا: حجم الديون التي اقترضتها مصر من 2011 وحتى الآن حسبما ذكر وزير مالية الانقلاب عمرو الجارحي، وصل إلى 104% من الناتج المحلي الإجمالي، حيث تضاعف من تريليون جنيه عام 2011، إلى 3.2 تريليون جنيه العام المقبل، مشيرًا إلى أن الدول التي يصل فيها حجم الدين إلى ١١٠ و١٢٠٪‏ من الناتج الإجمالي تدخل في مشاكل كبيرة.
رابعا: كشف البنك المركزي، في تقرير نشره على موقعه الإلكتروني، أن الدين الخارجي قفز بنسبة 40.8% على أساس سنوي، في النصف الأول من السنة المالية الحالية 2016/ 2017، ليصل إلى 67.3 مليار دولار، مقابل 47.79 مليار دولار في النصف الأول من السنة الماضية، بينما زاد الدين الداخلي بنسبة 28.9%، مسجلا 3.052 تريليونات جنيه (166.9 مليار دولار)، مقابل 2.36 تريليون جنيه في الفترة المناظرة.
رابعا: وصل مجموع الدين العام الداخلي والخارجي إلى 4.2 تريليونات جنيه، وهي زيادة غير مسبوقة وتمثل نحو 131.7% من الناتج المحلي الإجمالي، في حين قال وزير المالية، عمرو الجارحي، في تصريحات صحافية مؤخرا، إن موازنة بلاده في السنة المالية المقبلة 2018/2017، تستهدف خفض الدين العام إلى ما يتراوح بين 95% و97% من الناتج المحلي الإجمالي.
خامسا: مسئول في وزارة المالية، طلب عدم ذكر اسمه، توقّع ازدياد الاقتراض الخارجي خلال السنة المالية المقبلة، موضحا أن الفجوة التمويلية ستصل إلى 20.5 مليار دولار، بينما لم تؤمن الحكومة بعد سداد هذه الفجوة الكبيرة.
وسبق أن قدرت وزارة المالية الفجوة التمويلية بنحو 35 مليار جنيه، خلال ثلاث سنوات، تمتد من السنة المالية الحالية 2017/2016 وحتى 2019/2018.
سادسا: استمرار مسلسل الاستدانة مستقبلا، وبموازاة الاقتراض الخارجي، كشف مصدر مطلع في قطاع الدين العام بوزارة المالية، أن الحكومة ستقترض 342 مليار جنيه من السوق المحلية، خلال الفترة من أبريل الجاري وحتى نهاية يونيو المقبل، مقابل 291 مليار جنيه خلال نفس الفترة من السنة الماضية، لمواجهة الاحتياجات التمويلية الخاصة بالموازنة ومواجهة العجز في الإيرادات.
سابعا: اتراجع الايرادات، حيث كانت التوقعات تشير إلى تخطى الإيرادات 650 مليار جنيه في الموازنة الحالية، إلا أن ما تحقق حتى الآن لا يتجاوز 450 مليار جنيه، في ظل خسائر الشركات وتراجع ضرائبها نتيجة تحرير سعر الجنيه المصري أمام الدولار.
ثامنا: الكارثة الكبرى، وبدلا من أن يفكر برلمان الدم في طرح حلول رقابية على الحكومة، أو تفعيل ادواته لتعديل الوجهة الحكومية نحو عسكرة المشروعات الاقتصادية التي تحرم خزانة الدولة من مواردها الضريبية والرسوم والجمارك، التي يعفى منها كل ما يخص الجيش، اقترح “برلمان عبدالعال”، خلال مناقشته أمس، قانون الاستثمار، منع تحويل أموال المستثمرين الأجانب للخارج بالدولار.. وهو ما يفقد الثقة في الاقتصاد المصري كليا، وبسبب مثل تلك الاجراءات غادرت كبريات الشركات العالمية مصر، كشركة مرسيدس وطيران الهولندي.. وعدد من البنوك الدولية.

 

 * مكافحة التعذيب.. “خُرْم” القضاء الذي تسرّب منه العدل

يطبق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قاعدة رد الهدية بأحسن منها، فعندما أعطاه السفيه “عبد الفتاح السيسي” مصر بأرضها وشعبها وثرواتها وسلاطتها وباباغنوجها، وتعهد بخدمة والحفاظ على أمن كيان العدو الصهيوني، قدم ترامب المقابل ووعد “بلحة” بغضُّ الطرف عن الاعتقالات والقتل والتعذيب.

وفي تناقض فاضح لبرجماتية واشنطن والديمقراطية الزائفة، انتقد تقريرُ وزارة الخارجية الأمريكية السنوي لحقوق الإنسان، نظام الانقلاب في مصر على قمع الحريات المدنية والحرمان من الإجراءات القانونية الواجبة. 

وأشار التقرير إلى اختفاء المعارضين للانقلاب العسكري، وظروف السجون والمعتقلات القاسية والتعذيب والاعتقالات التعسفية والقتل والتحرش والاغتصاب،والحد من الحرية الأكاديمية والحرية الدينية ووسائل الإعلام المستقلة.

تعذيب نفسي وجسدي

وفي وقت سابق كشفت مصادر مطلعة عن قيام أجهزة أمن الانقلاب العسكري، بانتزاع اعترافات بالإكراه على لسان مسئول اللجنة الإدارية العليا بجماعة الإخوان المسلمين، وعضو مكتب الإرشاد، محمد عبد الرحمن. وقالت المصادر في تصريحات صحفية إن شياطين التعذيب استخدموا عقاقير خاصة لانتزاع اعترافات كاذبة، على لسان القيادي الإخواني، وذلك بعد فشل عناصر جهاز الأمن الوطني (أمن الدولة سابقا) في انتزاع الاعترافات المطلوبة تحت أدوات التعذيب التقليدية والقاسية.

وأكدت المصادر أن سلطات الانقلاب يبحث من خلال هذه الاعترافات الكاذبة، عن إيجاد دليل مادي يظهر علاقة الإخوان بالعنف، ودعمهم للعمليات الإرهابية التي شهدتها مصر بعد الانقلاب العسكري.

وقالت مصادر قانونية في تصريحات صحفية إن مسئول اللجنة الإدارية العليا بجماعة الإخوان المسلمين، يتعرض لخطر الموت تحت التعذيب الشديد في سجن العقرب، سعيا من أجهزة الأمن لانتزاع اعترافات مزورة منه تمهيدا لمحاكمته محاكمة جائرة. 

وأكدت المصادر أن جهات غير معلومة هي التي تتولى التحقيق مع مسئول الإخوان وآخرين معه في مقرات الاحتجاز، والتحقيق معهم باستخدام كافة وسائل التعذيب الجسدية والنفسية بغية انتزاع تلك الاعترافات.

وأضافت المصادر أن جهات التحقيق تعرقل فريق الدفاع عن القيام بدورها في الدفاع عن مسئول الإخوان والمحتجزين معه، وتمنع عنهم الأغطية والطعام والدواء، مشيرة إلى أن الدكتور محمد عبد الرحمن يعاني من عدة أمراض مزمنة تعرض حياته للخطر حال الامتناع عن أخذ الأدوية الخاص بها.

زيارة تشجيعية!

وقبل أسابيع قليلة احتفى إعلام الانقلاب، بالزيارة التي قام بها السفيه السيسي، لأول مرة، إلى مقر “قطاع الأمن الوطني” جهاز أمن الدولة المنحل، بمدينة نصر بالقاهرة.

واعتبر بعضها أن السيسي يسير بتلك الزيارة على خطى الرئيس الراحل، أنور السادات، فيما رأى آخرون أنه اختار لها الخامس من مارس، في رسالة إلى ثوار 25 يناير، بأن اقتحامهم لهذا المقر، في ذلك التوقيت، قبل ست سنوات، مردود عليه برده اعتباره، بهذا الزيارة، حتى لو كانت مطالبهم وقتها وقف التعذيب.

ويحظى الجهاز بسمعة سيئة منذ عهد المخلوع مبارك، لاسيما مع اتهامه بالضلوع في تعذيب مواطنين، واعتقال آخرين، خارج إطار القانون، مما كان أحد أسباب اندلاع ثورة 25 يناير، وبعد الثورة بأسابيع، يوم 5 مارس 2011، قام متظاهرون باقتحام مقار “أمن الدولة”، بمحافظات عدة، منها المقر الرئيس بمدينة نصر، الذي زاره السفيه.

وبعدها بوقت قصير تقرر حل الجهاز، وأُعلن تشكيل قطاع الأمن الوطني، عوضا عنه، حتى تم انتخاب أول رئيس مدني، الدكتور محمد مرسي، عام 2012، الذي انقلب عليه العسكر في يوليو 2013، بعد عام واحد من بقائه في الحكم.

لا لمكافحة التعذيب!

في الـ 24 من أبريل الجاري، سيقف وسط قاعة المحكمة يلتمس عدالة قاضي الانقلاب، في قرار إحالته للصلاحية والتأديب، وهو الذي أفنى 35 عامًا من عمره في ساحة القضاء “الشامخ” يرتدي الوشاح الأخضر ويجلس على منصة محكمة النقض يصدر  الأحكام.  

“مش عارف ليه حطونا في المواقف دي”.. قالها المستشار عاصم عبد الجبار، نائب رئيس محكمة النقض، بنبرات مختلطة بين الحزن والضحك، في شيء من الاستنكار لما آلت إليه مسيرته في محراب العدالة.

عامان متبقيان ويودع عبد الجبار القضاء ليعيش حياة مستقلة بعد إحالته للتقاعد، ولكن أن تُختم سنوات كفاحه بإحالة للتأديب بدلاً من أن يُكافأ على مساهمته في إعداد قانون لمكافحة التعذيب، إن لم يكن على مسيرة 35 عامًا، فهذا أكثر ما يحزنه.

من جانبه قال أحمد عبد الحفيظ، المحامى بالنقض، ونائب رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان إن القاضيين اللذان تم إحالتهما لمجلس التأديب، لم يرتكبا خطأ يحاسبا عليه قائلًا “مشاركة رجل القانون في مقترح يكافح ظاهرة ليس جرمًا”.

واعتبر عبد الحفيظ في تصريح صحفي، إن القانون أخذ إجراءاته الطبيعية حيث تم إعداده من قبل المجموعة المتحدة، ولم يكن عملًا خفيًا ضد سلطات الانقلاب، مشيراً إلى أن القاضي مواطن من حقه مواجهة أي ظاهرة ومعالجتها بالقانون.

وحول العقوبات التي من الممكن أن تقع عليهما، أكد المحامي بالنقض أنها قد تصل للفصل نهائيًا أو فصل مع الإحالة لوظيفة مدنية. 

وقرر المستشار عبد الشافي عثمان قاضى التحقيق المنتدب من وزير العدل في حكومة الانقلاب، الأسبوع  الماضي، إحالة القاضيين عاصم عبد الجبار، وهشام رؤوف إلى مجلس التأديب والصلاحية، وتم تحديد جلسة 24 إبريل الجاري كأولى جلسات محاكماتهما لمشاركتهما في إعداد قانون مع الحقوقي نجاد البرعي لمكافحة التعذيب في سجون العسكر.

 

 *هل يلعب الفريق «شفيق» دور «المحلل» أم «البطولة» أمام السيسي؟

في خطوة اعتبرها محللون، مفاجأة كبيرة، ولأول مرة، بعد نفي متكرر، أعلنت الحركة الوطنية” الحزب الرسمي للمرشح الرئاسي السابق المقيم في الإمارات، أحمد شفيق، ترشحه لانتخابات الرئاسة في 2018.
وقالت الحركة إن الفريق سيخوض الانتخابات الرئاسية وسيعود لمصر للإعداد لها، وسط تلميحات من السيسي بخوض تلك الانتخابات.
ويرى محللون أنه يتم إعداد الفريق، آخر رئيس وزراء لعهد مبارك، للقيام بدور المُحلل” لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بالانتخابات المقبلة، وأن قبول الفريق لعب دور المنافس الصوري (الاستبن) يأتي مقابل تبرئته من اتهامات الفساد والكسب غير المشروع كباقي رجال عهد المخلوع مبارك، والسماح له بالعودة للبلاد.
وأكدوا أن نظام السيسي يسعى لتجميل وجهه بانتخابات ديمقراطية، وقطع الطريق على أي مرشح آخر لتظل المنافسة شكلا وموضوعا بين أبناء المؤسسة العسكرية فقط.
فيما يرى آخرون أن منافسة شفيق للسيسي قد تكون حقيقية، وأنه قد يكون مكلفا بدور جديد من قبل المؤسسة العسكرية، والأجهزة الأمنية، وبعض الأجهزة المخابراتية الإقليمية والدولية.
عمرة 5 سنوات
شفيق الذي يعيش في دولة الإمارات منذ 5 سنوات، كان قد غادر القاهرة في تموز/ يونيو 2012، عقب خسارته الانتخابات الرئاسية أمام الرئيس محمد مرسي، لأداء العمرة بمكة المكرمة، لكنه غير وجهته إلى أبوظبي إثر توجيه النيابة المصرية له اتهامات بالكسب غير المشروع.
وتوترت علاقة شفيق بالسيسي، على خلفية انتقاد الأول لطريقة حكم وإدارة البلاد. وإثر رفع اسم شفيق من قوائم الوصول والترقب، في تشرين الثاني/ نوفمبر 2016، تحدث بعض الخارجين من معسكر السيسي عن شفيق كبديل للسيسي مدعوم من الإمارات التي يشغل بها منصب المستشار السياسي لرئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.
لعب بالنار
ويرى الكاتب الصحفي، قطب العربي، أن إعلان حزب شفيق عن ترشحه للانتخابات غير كاف لتأكيد الخبر”، متوقعا أن “تكون مناورة سياسية بهدف دفع السيسي للتصالح مع شفيق دون السماح له بالترشح“.
وأضاف: “السيسي لن يسمح لشفيق بالترشح لأنه يمثل خطورة حقيقية عليه مثل اللعب بالنار”، مؤكدا أن “السيسي يخاف من خياله، ولا يمكن أن يغامر بفتح الباب لترشح شفيق حتى من باب الديكور لأنه لن يأمن النتيجة“.
وأكد العربي أن “ترشح شفيق يشجع أطرافا نافذة ومهمة في الدولة والجيش؛ على الوقوف معه للتخلص من السيسي بطريقة ديمقراطية سلمية، ولا أظن السيسي يقبل ذلك“.
وتابع العربي: “فِي تقديري؛ لن يترشح شفيق إلا إذا حدث توافق على ذلك بين أطراف عدة، سواء داخل المؤسسة العسكرية، والأجهزة الأمنية، ودولة الإمارات، وبعض الأجهزة المخابراتية الإقليمية والدولية“.
وأضاف العربي: “لن يحرم السيسي من وجود أكثر من (استبَن) يمرر فوزه مثل حمدين صباحي، فقد أعلن محمد السادات أنه سيترشح، وقد ألمح خالد علي لاحتمال ترشحه، ومع اقتراب موعد الاستحقاق الرئاسي سنجد آخرين يعلنون نيتهم الترشح”، مشيرا لاحتمال توافق القوى الليبرالية على مرشح وهكذا سنجد أكثر من “محلل“.
كارت ضمان
أما المحلل السياسي، أسامة الهتيمي، فيعتقد “أن السماح بعودة شفيق وترشحه للانتخابات الرئاسية؛ هو أحد السيناريوهات المطروحة من المؤسسة العسكرية التي تتحسب لأية مفاجآت، خاصة وأن مؤسسات الدولة كلها تدرك إلى أي حد وصلت حالة الاحتقان الشعبي جراء الآداء السياسي للسيسي“.
وأضاف الهتيمي: “ومن ثم فإن الرهان على فوز السيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة في حال تمت في أجواء من النزاهة، غير مضمون بالمرة، وعليه فلا بد أن يكون البديل جاهزا على ألا يكون خارج الدائرة المسموح بها، إذ ليس مقبولا أن تنتقل السلطة لشخص مدني“.
3  
احتمالات
وتوقع الكاتب الصحفي محمد منير، أكثر من احتمال حول ترشح شفيق، وذكر أن الاحتمال الأول هو أن يكون دور شفيق في الانتخابات الرئاسية في 2018، هو دور (المحلل) للسيسي؛ مقابل عودته لمصر وتبرئته كباقي رجال نظام مبارك“.
وقال منير: إن هناك احتمالا آخر؛ وهو “أن يكون شفيق هو البديل ما بين نظام السيسي، ونظام مبارك، وأن يكون ترشحه للمنصب حقيقي وتنفيذ دور جديد أقره له الجيش“.
وترأس شفيق رئاسة وزراء مصر إثر ثورة كانون الثاني/يناير 2011، بتكليف من مبارك ثم كلفته المؤسسة العسكرية التي تولت السلطة بتسيير أمور البلاد، وأطاحت به انتقادات الثوار الذين اعتبروه امتدادا لنظام مبارك، كما تم ترشيحه لانتخابات الرئاسة التي خسرها أمام الرئيس محمد مرسي، منتصف 2012، واعتبره النشطاء حينها مرشحا عن نظام مبارك.
ويرى منير، أن الاحتمال الثالث هو ترشيح شفيق مقابل السيسي ضمن خطة للخروج من الأزمة السياسية الحالية بالبلاد، مشيرا لاحتمالات فوز شفيق بالرئاسة، مؤكدا أنه “في النهاية يعد ابنا للمؤسسة العسكرية ولن يخرج عما هو معد له“.
وأضاف منير أن “ترشح شفيق للرئاسة قد يقطع الطريق على أي مرشح من خارج المؤسسة العسكرية”، متوقعا “عدم توافق أو إجماع المعارضة المصرية على مرشح واحد”، مضيفا: “لن يحدث إجماع للمعارضة لأنه لو كان هناك مناخ للتوافق لقامت ثورة ضد النظام“.
لا يملكان قرارهما
وحول احتمال لعب الفريق شفيق دور “المحلل” للسيسي وهو الدور الذي قام به السياسي المصري حمدين صباحي بانتخابات 2014، يرى الكاتب والمحلل السياسي، صلاح الإمام، أن الأمر وارد في ظل حرص المؤسسة العسكرية على أن يكون الرئيس من بين رجالاتها.
وأكد الإمام، أنه “لا شفيق ولا السيسي أصحاب قرار، حول الترشح لرئاسة مصر، موضحا: “هذا القرار يأتي من تل أبيب ويصدر عن واشنطن عبر أبوظبي“.
وأضاف الإمام: “يصعب الآن الوصول إلى نتائج مباشرة للأحداث؛ لأن كل شيء يسير خارج المنطق”، مؤكدا أنه لا مجال للتوقعات والتخمينات لأنك ستجد كل يوم جديد على الساحة السياسية، وقد تحدث أمور عجيبة؛ حيث نعيش حقبة اللامعقول.

عن Admin

التعليقات مغلقة