Saturday , 26 September 2020
خبر عاجل
You are here: Home » Tag Archives: التطبيع

Tag Archives: التطبيع

Feed Subscription

إعلام الانقلاب:مصر لبست بالحيط بعد تخطي الدولار 12 جنيها.. السبت 23 يوليو. . أسوأ 6 سجون في مصر وسجن العزولي العسكري الأخطر

أسوأ 6 سجون في مصر وسجن العزولي العسكري الأخطر

أسوأ 6 سجون في مصر وسجن العزولي العسكري الأخطر

إعلام الانقلاب:مصر لبست بالحيط بعد تخطي الدولار 12 جنيها.. السبت 23 يوليو. . أسوأ 6 سجون في مصر وسجن العزولي العسكري الأخطر

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*إسرائيل: السيسي يحاول منع قرار دولي يعترف بدولة فلسطينية

امتدح وزير إسرائيلي سابق، عبد الفتاح السيسي، لأنه يحاول منع صدور قرار في مجلس الأمن يدعو إلى إقامة دولة فلسطينية.

وقال يوسي بيلين، وزير القضاء الإسرائيلي الأسبق، إن الضغوط الهائلة التي يمارسها السيسي على قيادة السلطة الفلسطينية لعدم منح فرصة للمبادرة الفرنسية، تأتي لأن هذه المبادرة ستفضي إلى تقديم مشاريع قوانين في مجلس الأمن ملزمة تنص على وجوب قيام دولة فلسطينية.

وفي مقال نشرته صحيفة “إسرائيل اليوم” على موقعها مساء الجمعة، أوضح بيلين أن مصر تعد حاليا عضوا غير دائم في مجلس الأمن، وستكون مطالبة بالتصويت على أي مشروع قانون يتعلق بمستقبل القضية الفلسطينية.

وأضاف بيلين: “السيسي لا يريد الظهور متماهيا مع إسرائيل إلى درجة أن يصوت مندوبه ضد مشروع قانون لصالح الدولة الفلسطينية، لذا فهو يحاول الحيلولة دون تحقق الظروف التي تسمح بتقديم هذا المشروع إلى مجلس الأمن“.

ونوه بيلين إلى أن السيسي يخشى أن تغضب إسرائيل في حال صوت مندوب مصر لمشروع القانون في مجلس الأمن، لذا فهو “اختار الضغط على الفلسطينيين للتخلي عن المبادرة الفرنسية من أجل إحباط فرص تقديم مشاريع قانون لا تقبل بها الحكومة الإسرائيلية“.

واستهجن بيلين أن يضغط السيسي، في تصريحاته الأخيرة، على الفلسطينيين من أجل الاكتفاء بقرار 242 وألا يطالبوا بمزيد من القرارات الأممية، مشددا على أن القرار 242 لم يذكر الفلسطينيين إطلاقا.

وأشار بيلين إلى أن السيسي يستغل حاجة رئيس السلطة الفلسطينية إليه، في استنفاد الضغوط الكبيرة عليه من أجل الاكتفاء بـ”المبادرة الفرنسية“.

من ناحيته، قال “مركز يورشليم لدراسة المجتمع والدولة” المقرب من حكومة بنيامين نتنياهو، إن السيسي يساعد إسرائيل في عدم تدويل الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.

وفي ورقة تقدير موقف نشرت مطلع الأسبوع الماضي، أعدها، نوه المركز الذي يرأس مجلس إدارته دوري غولد، وكيل وزارة الخارجية الإسرائيلي، إلى أن السيسي معني بـ”قبر” المبادرة الفرنسية، مشيرا إلى أن الأردن ودولا عربية أخرى تشارك السيسي هذا التوجه.

وأشار المركز إلى أن السيسي معني بعقد “مؤتمر إقليمي” مصغر بحضور نتنياهو وعباس وملك الأردن بالإضافة إليه، في القاهرة أو شرم الشيخ، من أجل نزع الذرائع من فرنسا للدعوة إلى عقد مؤتمر دولي أواخر العام الجاري.

 

 

*أمن الانقلاب يختطف مدرسا من أمام منزله

قامت قوات أمن الانقلاب باختطاف الأستاذ / جمال خيري مدرس مواد تجارية 39 سنة متزوج واب لطفلين من أمام منزله بمنطقة شرق السكة الحديد بمدينة الأقصر واصطحبته إلى جهة غير معلومة .

وتحمل أسرة الأستاذ جمال الأمن الوطنى بالاقصر المسئولية الكاملة عن سلامته .

 

 

*جيش السيسي يدمر مسجدا في قصفه على سيناء

أقدمت قوات جيش السيسي بالشيخ زويد (شمال سيناء) على قصف مسجد أبورفاعي بالمدفعية الثقيلة.

أظهرت الصور دمار واسع طال المسجد ومنازل المدنيين في حي أبورفاعي جنوب الشيخ زويد بعد قصف الجيش للمنطقة بشكل متواصل منذ أمس بالمدفعية الثقيلة.

يأتي هذا في إطار ما أسمته سلطات الانقلاب “الحرب على الإرهاب” في سيناء.

 

 

* الانقلاب يختطف مواطنة ويخفيها قسريا فى البراجيل

كشف مركز الشهاب لحقوق الإنسان عن قيام قوات أمن الانقلاب بمنطقة إمبابة، باختطاف المواطنة زبيدة إبراهيم أحمد يونس “19 عاما“.

وقال المركز، في بيان له، “ورد إلينا أنه قد تم القبض على المواطنة زبيدة إبراهيم أحمد يونس “19 سنة”، حيث تم إنزالها من السيارة الأجرة؛ لكونها منتقبة وتوقيفها وتفتيش الحقيبة والهاتف فى كمين للشرطة أعلى دائرى البراجيل، يوم الجمعة 15-7-2016 “.

وكشف المركز عن أنه عقب إيقافها، تم اعتقالها بركوب بوكس الشرطة، ولا يعرف عنها أى معلومة حتى الآن، رغم البحث عنها فى جميع مراكز الشرطة بالقاهرة والجيزة.

وذكر أهل المواطنة المخطوفة أنه أثناء عملية البحث عنها، أكد لهم أحد المخبرين وجودها فى مبنى الأمن الوطنى بمدينة نصر، ورفض إعطاءهم أى تفاصيل.

وطالب مركز الشهاب لحقوق الإنسان داخلية الانقلاب العسكري بالكشف عن سبب ومكان اختفائها، محملا وزارة الداخلية المسؤولية الكاملة عن سلامتها.

 

 

* عسكرني أكثر.. استبدال جميع المدنيين بلواءات خلال حركة المحافظين المتوقعة

تستمر سلطات الانقلاب في عسكرة الدولة المصرية عن طريق حركة المحافظين المتوقعة، والتي كشفت عنها مصادر بوزارة التنمية المحلية، أنه تم الانتهاء من تقييم أداء كافة المحافظين وإعداد تقارير الرقابة الإدارية للمرشحين لتولى القيادة المحلية فى المحافظات المقرر تغيير مُحافظيها، ورفع تقرير مفصل إلى حكومة الانقلاب لتغيير عدد من المحافظين واستبدالهم بأخرين عسكريين.

وأضاف المصدر، فى تصريحات صحفية اليوم السبت، أن حركة المحافظين المُرتقبة ستكون محدودة وستشمل 5 محافظات فقط على رأسهم القاهرة والإسكندرية والإسماعيلية و3 محافظات بصعيد مصر أبرزهم محافظة أسيوط والتى تعانى قراها من مشكلات الصرف الصحى والمياه الجوفية والتعليم والصحة ومحافظة سوهاج التى تعانى من مشكلات كبيرة خاصة بالطرق والصرف الصحى وتأخر تنفيذ المشروعات.

وأشار إلى أن اللواء أحمد تيمور، القائم بأعمال محافظ القاهرة، سيتولى أمر إحدى المحافظات التى ستشملها الحركة بعيداً عن العاصمة وعلى الأرجح إحدى محافظات صعيد مصر، كما أن اللواء ياسين طاهر محافظ إسماعيلية الحالى أبرز المرشحين لتولى منصب محافظ القاهرة خلفاً لجلال مصطفى السعيد المحافظ السابق ووزير النقل الحالى.

وأوضح أن الحركة ستشمل تعيين نائبين جديدين للمنطقتين الشمالية والجنوبية بمحافظة القاهرة، بعدما تم تعيين اللواء أحمد ضيف النائب السابق للمنطقة الشمالية محافظاً للغربية، خلال حركة المحافظين الأخيرة، بالإضافة إلى تعيين اللواء السيد نصر نائب المنطقة الجنوبية بالقاهرة محافظاً لكفر الشيخ خلال نفس الحركة.

كما تم تزكية اللواء محمد أيمن نائب محافظ القاهرة للمنطقة الغربية، محافظاً للقاهرة.

وقال المصدر، إن هناك محافظين سيتم الابقاء عليهم كاللواء أحمد عبد الله محافظ البحر الأحمر، واللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء، واللواء عبد الفتاح حرحور محافظ شمال سيناء، ولم تشملهم الحركة.

ومع هذه التغييرات يكون مجموع عدد المحافظين في القطر المصري من لواءات العسكر والداخلية، ليستولي العسكر بذلك على الدولة كلها بدءا من قائد الانقلاب وحتى المحافظين، في الوقت الذي يهيمن فيه العسكر على اقتصاد الدولة، ما أدى للخراب الاقتصادي الحالي الذي نتج عنه ارتفاع الأسعار وانهيار الجنيه أمام الدولار.

وشهدت حركة المحافظين في بداية الانقلاب التي أجراها السيسي تعيين 11 محافظاً خلفياتهم عسكرية.

ولم يكتف العسكريون بإحكام قبضتهم على السلطة التنفيذية فقط، بل قادهم طموحهم إلى السيطرة على السلطة التشريعية أيضاً. فلم تخلُ دائرة انتخابية من ترشيح قيادة عسكرية لشغل مقاعدها في البرلمان المقبل، فضلا عن الاستيلاء على المناصب السيادية في كافة أجهزة الدولة والمناصب التنفيذية

 

 *إثيوبيا توقف التعامل مع 11 مصنعًا للأدوية المصرية

في إجراء مفاجئ قررت وزارة الصحة الإثيوبية، إيقاف التعامل مع 11 مصنعًا للأدوية المصرية، حيث سمحت لمصنعين فقط بالتصدير للأسواق الإثيوبية.

وذلك عقب قيام لجنة من وزارة الصحة في إثيوبيا بزيارة المصانع الـ13، ومعظمها كانت تصدر بالفعل لإثيوبيا التي تعتبر من أهم أسواق الدواء المصري بإفريقيا حيث تحقق معدلات نمو في المبيعات تصل إلي 25% سنويا.

الأزمة الجديدة مع أثيوبيا ناقشها اجتماع المجلس التصديرى للصناعات الدوائية ومستحضرات التجميل برئاسة الدكتور ماجد جورج، حيث طالب ممثلى الشركات الدوائية التى كانت تصدر منتجاتها الدوائية إلى أثيوبيا، بتدخل سلطات الانقلاب المعنية لحل المشكلة التي ستؤثر كثيرا علي صادرات القطاع.

وكشف الدكتور ماجد جورج عن تشكيل لجنة من أعضاء المجلس التصديري والشركات المتضررة من القرار الأثيوبي لدراسة سبل التحرك لحل الأزمة.

 

 

* أسوأ 6 سجون في مصر

أكد تقرير نشرته منظمة العفو الدولية في يونيو الماضي، أن أعداد المعتقلين في مصر يقدر بحوالي 41 ألف شخص.

وقالت :إن معتقلين “تعرضوا للضرب أو المعاملة السيئة في أثناء القبض عليهم أو احتجازهم.. وتوفى بعضهم على ما يبدو بسبب التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة أو الأوضاع غير الملائمة في أقسام الشرطة“.

وفي مايو الماضي، أقر المجلس القومي لحقوق الإنسان، وهو مؤسسة حكومية، بوجود مشاكل في الرعاية الصحية داخل السجون، ورفض بعض المستشفيات استقبال السجناء المرضى،  وعرض المجلس في تقرير رسمي بعض حالات اضطر فيها سجناء للإضراب عن الطعام بسبب رفض السلطات فحصهم طبيا خارج السجن.

ورصد حالات تكدس في عدد من السجون، كانت أشدها في سجون طرة، وأوصى بإعادة توزيع المعتقلين في العنابر للتقليل من كثافتها. ويسري الأمر ذاته على أماكن الاحتجاز في أقسام الشرطة. وأرجع المجلس هذا الوضع إلى “الأعداد الكبيرة ممن هم رهن الحبس الاحتياطي.”

نستعرض في التقرير التالي بعض المعلومات عن أسوأ 6 سجون في مصر:

العزولي

أكدت صحيفة الجارديان إن مئات المصريين “المختفين” يتعرضون للتعذيب في سجن عسكري سري في مصر” العزولي” دون محاكمة، وذلك اعتمادا على إفادات سجناء سابقين، ومحامين، وناشطين في حقوق الإنسان وعائلات مختفين.

وقالت الصحيفة في تقريرها : إن المعتقلين في سجن العزولي يتعرضون للصعق الكهربائي والضرب والتعليق بأجساد عارية ساعات طويلة، حتى يقدموا معلومات معينة، أو يحفظوا اعترافات تملى عليهم، أو يفرج عن بعض منهم لعدم الحاجة إلى استجوابهم، فهذا السجن لا يخضع للنظام القضائي المصري، وبالتالي يمنح السجان سلطة غير محدودة.

إضافت الصحيفة: وفقا لمعتقلين سابقين تحدث معهم مراسل الجارديان، فإن أغلب المعتقلين من السلفيين، والمشتبه في ضلوعهم أو معرفتهم بهجمات مسلحين أعقبت قمع مظاهرات مساندة للدكتور محمد مرسي في أغسطس 2003، وبعضهم من جماعة “الإخوان المسلمون”، والبعض الآخر لا علاقة لهم بأي تيارات دينية، وبينهم طفل وصحفي .

ونقلت الصحيفة عن المحامي، أحمد حلمي، قوله : إن العديد من المعتقلين يتعرضون للتعذيب على يد المخابرات العسكرية، حتى يحفظوا اعترافات تملى عليهم بالضلوع في أعمال إرهابية، ثم يحولون بعدها إلى أمن الدولة، حيث يطلب منهم ترديد هذه الاعترافات أمام قاضي التحقيق، وإذا لم يرددوا الاعترافات نفسها يعادون إلى سجن العزولي للمزيد من التعذيب

وادي النطرون

وتنقل التايمز مقابلة أجرتها منظمة “ريبريف” مع الطالب الإيرلندي، إبراهيم حلاوة، المسجون منذ 2013، يصف فيها “ظروف سجن وادي النطرون وصنوف العذاب التي يتعرض لها المعارضون للنظام“.

ويقول حلاوة إنه تعرض مع مساجين آخرين إلى الضرب والتعذيب باستمرار، وإنهم اضطروا إلى أكل الدود للحصول على البروتينات“.

ويضيف أنه جرد من ملابسه تماما، وتعرض للاعتداء الجنسي، والضرب بالسلاسل الحديدية.

سجن الفيوم

كشفت رسالة مسربة من سراديب الأمن الوطني بالفيوم، كتبها أحد المعتقلين بالداخل، عن شرح تفصيلي لـ 12 وضعا  يعذب بهم المعقلون داخل سجون الأمن الوطني، خاصة في غرفة أطلق عليها غرفة الجحيم لما تشهده من أفظع أنواع التعذيب.

وكشفت الرسالة المسربة أن التعذيب بالكهرباء للأعضاء التناسلية أصبح منهجيا داخل أروقة سجون الأمن الوطني في مصر، حيث يتم توصيل أسلاك كهربائية بأعضاء المعتقل التناسلية، وصعقه مرارا حتى يغشى عليه.

وشرحت الرسالة أوضاع تعذيب متفرقة وشديدة الوحشية، ومنها “الكسر المتعمد للأطراف مع ترك المعتقل دون تجبير أو علاج، وكذلك أوردت الرسالة أوضاع تعذيب شبيهة بتلك التي تمارسها سجون النظام السوري بحق معتقليه، كإطفاء السجائر في أجساد المعتقلين، والجلد والشبح“.

كانت الإهانة النفسية من الأمور الواضحة بشكل كبير في الرسالة المسربة، حيث يجبر المعتقل على امتثال وضعيات “حيوانية” كالكلب والدودة والتصرف مثلها، إذ يؤمر بعضهم بأن يتعاملوا ككلب نابح ويخطوا مثله؛ لكي يعتق نفسه من حصة التعذيب اليومية، كما يؤمر بعض المعتقلين بتنفيذ وضع الدودة، حيث يقوم المعتقل بالزحف طول اليوم كدودة والتصرف بهذا الشكل المهين.

سجن طرة

هو معتقل سياسي وسجن جنائي مصري يقع جنوب القاهرة، ضم طوال تاريخه عددًا كبيرًا ومتنوعًا من التيارات السياسية وأصنافًا عدة من المجرمين، ويضم مجمع سجون طرة كلاً من سجن المزرعة، وليمان طرة، وسجن استقبال طرة، ومحكوم طرة، وسجن طرة شديد الحراسة (المعروف باسم سجن العقرب) وتقع مجموعة سجون طرة أمام محطة مترو طرة البلد في منطقة طرة جنوب غرب حلوان ويقع جزء كبير من السجن على النيل مباشرة، ومحاط بمجموعة أبراج خاصة بضباط الشرطة تم إنشاؤها عام 1997، بحيث تكون أعلى البنايات المواجهة للسجن.

العقرب

اشتهر منذ افتتاحه بأنه من أسوأ سجون مصر خصوصا في فترة التسعينيات؛ فقد شهد اعتقال أبرز وجوه التيار الإسلامي التي حوكمت في هذه الفترة، كما شهد سقوط العديد من القتلى والمصابين بعاهات مستديمة نتيجة أساليب التعذيب البشعة التي استخدمت فيه عن طريق مصلحة السجون، وبإشراف جهاز مباحث أمن الدولة، وتحت سمع وبصر نيابة أمن الدولة العليا والنيابة العسكرية.

 سجن العقرب  بدأت الدولة في بنائه عام 1988م على أن يكون مكيفا للهواء تكييفا مركزيا، وتكون زنازينه انفرادية، فتصميمه كان على الطراز الغربي، ولكنه يعد الآن من أسوأ سجون مصر على الإطلاق.

سجن أبوزعبل

أكد  المجلس القومي لحقوق الانسان  في تقريره أن ملاحظاته  عن سجن أبوزعبل شملت عدم تطبيق مواد لائحة السجون الجديدة فيما يتعلق بالزيارة ومدتها ، والتريض ومدته وأماكنه، مع اتخاذ اجراءات تأديبية تجاه السجناء  بوضعهم في غرف التأديب لفترات تتراوح ما بين أسبوع حتى 16 يوما، وفي ظروف لا إنسانية تمثلت فى عدم امكانية قضاء حاجتهم، وقلة وردائه الطعام المقدم، ومياه شرب غير صالحة،وعدم وجود تهوية. وكشف المجلس عن وجود اثار لحالات تعذيب.  

 

 

*الغارديان” تكشف حقيقة ما يجري في سجن عسكري سري بمصر

تناول تقرير نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية على موقعها الإلكتروني، سجن العزولي الحربي في مصر، ورصد الانتهاكات الحقوقية فيه، والتجاوزات التي ترتكبها سلطات السجن هناك، وكشف حقيقة ما يحصل هناك.

 وبحسب التقرير الذي أعده مراسل الصحيفة، باتريك كينغسلي، في الإسماعيلية، فإن مئات المصريين “المختفين” يتعرضون للتعذيب في السجن العسكري الذي يعد سريا في مصر، منذ 2013

 ونقل عن أحد الذين أفرج عنهم من هذا المعتقل، واصفا سجن العزولي: “إنه ليس مثل السجون العادية. لا توجد وثائق تقول إنه هناك. إذا كنت تموت في العزولي، فلا أحد يعرف”.

 ولفت مراسل الصحيفة إلى أن الضحايا معتقلون دون محاكمة، معتمدا في هذه المعلومات على إفادات سجناء سابقين، ومحامين، وناشطين في حقوق الإنسان، وعائلات مختفين.

 ورصد تقرير الصحيفة، أن المعتقلين في سجن العزولي يتعرضون للصعق الكهربائي والضرب والتعليق بأجساد عارية ساعات طويلة، حتى يقدموا معلومات معينة، أو يحفظوا اعترافات تملى عليهم، أو يفرج عن بعض منهم لعدم الحاجة إلى استجوابهم.

 وكشف معدّ التقرير، أن المعتقلين هم 16 ألف سجين سياسي اعتقلوا منذ الصيف الماضي، مضيفا أن “ما يجعل هذا السجن مختلفا، هو أنه لا يخضع للنظام القضائي المصري، وبالتالي يمنح السجان سلطة غير محدودة

السجن في قاعدة عسكرية (الجلاء) في الإسماعيلية

 ونقل التقرير إفادة معتقلين سابقين، الذين قالوا إن أغلب المعتقلين من السلفيين، والمشتبه في ضلوعهم أو معرفتهم بهجمات مسلحين أعقبت قمع المظاهرات المناهضة للانقلاب في آب/ أغسطس 2003، وبعضهم من جماعة الإخوان المسلمون، والبعض الآخر لا علاقة لهم بأي تيارات دينية، وبينهم طفل وصحفي.

 ولفت مراسل “الغارديان” إلى تصريحات المحامي المصري أحمد حلمي، الذي أوضح أن العديد من المعتقلين يتعرضون للتعذيب على يد المخابرات العسكرية، حتى يحفظوا اعترافات تملى عليهم بالضلوع في أعمال إرهابية

 وأضاف المحامي أن المعتقلين يحولون بعدها إلى أمن الدولة، حيث يطلب منهم ترديد هذه الاعترافات أمام قاضي التحقيق، وإذا لم يرددوا الاعترافات ذاتها، يعادون إلى سجن العزولي للمزيد من التعذيب، وفق قوله.

 وأورد التقرير أن “الكثير من هؤلاء المعتقلين في سجن العزولي يتم القبض عليهم عشوائيا أو مع القليل من الأدلة”، مؤكدا استخدام المخابرات المصرية التعذيب في تحقيقاتهم.

 وأكد أنه منذ تموز/ يوليو 2013، وهو التاريخ الذي أعقب الانقلاب العسكري في مصر، ارتكبت السلطات في مصر انتهاكات أبرزها الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري بحق المواطنين، مشيرا إلى أن المئات منهم يتعرضون للتعذيب في سجن العزولي، خارج الرقابة القضائية، دفعت منظمي العفو الدولية و”هيومن رايتس ووتش” إلى كتابة تقرير مهم تحت عنوان “القمع على نطاق لم يسبق له مثيل في تاريخ مصر الحديث”.

 

 

* بعد تخطي الدولار 12 جنيها.. الاعلام المصري : مصر لبست بالحيط

قال إعلاميون مؤيدون للنظام الحاكم في مصر إن الارتفاع الجنوني في سعر الدولار أمام العملة المحلية، يعني أن البلاد تسير نحو كارثة اقتصادية، محذرين من أن المواطنين أصبحوا غير قادرين على تحمل المزيد من الضغوط والأعباء المالية.

وواصل سعر الدولار صعوده المضطرد مخترقا حاجز 12 جنيه الجمعة، حيث سجل  12.05 جنيها للشراء و12.10 جنيها للبيع، متسببا في موجة من الغلاء وارتباكا كبيرا في القطاع التجاري.

“هنلبس في الحيط

وأبدى الإعلامي تامر أمين انزعاجه الشديد من الارتفاع الكبير في سعر الدولار، قائلا إن سياسة التطمين التي تتبعها الحكومة باتت لا تجدي نفعا، ولابد للدولة أن تجد حلا سريعا لوضع حد لهذا الارتفاع المتواصل في سعر العملة الأمريكية.

وأضاف أمين في برنامجه على قناة “الحياة” مساء الجمعة: “لابد أن نتكلم بصراحة، الوضع في البلد أصبح كارثيا، موضحا أن كثيرا من التجار والمستثمرين يصفون نشاطهم بسبب ارتفاع الدولار، والبلد هتلبس في الحيط رسمي، على حد قوله“.

من جانبه، قال المعتز بالله عبد الفتاح، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن المصريين يعانون بشدة في الشهور الأخيرة، بسبب شح الدولار وما يسببه من ارتفاع في أسعار السلع والخدمات، “والناس أصبحت مش مستحملة، بينما بعض المسؤولين في الدولة لا يشعرون بمعاناة المواطنين“.

وأضاف عبد الفتاح، خلال برنامجه “90 دقيقة” على قناة المحور: “بعض المتخصصين يقولون إن الدولة تحتاج إلى الدولارات من أجل إقامة المشروعات القومية الكبرى، لكن أحد أصدقائي المؤيد بشدة للنظام الحاكم، أكد أنه سعيد بالمشروعات التي يتحدث عنها السيسي وخاصة مشروعات الطرق الجديدة، لكنه قال لي أنا مش هأكل ولادي طرق وكباري!”

“ننحدر إلى هلاك دام

بدورها، انتقدت الإعلامية لميس الحديدي، أداء الحكومة في الملف الاقتصادي، خاصة مع تراجع الجنيه بشدة أمام الدولار الأمريكي، وحذرت من تقاعس النظام عن اتخاذ خطوات جادة لإصلاح الاقتصاد المصري وإنقاذه مما هو منحدر إليه من هلاك دام“.

وقالت الحديدي، في برنامجها على قناة “سي بي سي” إن المسؤولين عن إدارة اقتصاد البلاد يتعاملون مع الأزمة بطريقة خاطئة، فهم يلجأون فقط لسياسة الجباية وجمع الأموال من جيوب المواطنين لسد العجز في الموازنة، بدلا من تشجيع الاستثمار وإنعاش السياحة.

وناشدت الدولة إعادة الثقة في الاقتصاد المصري، مشددة أن المستثمرين ينتظرون إشارة طمأنة من الدولة، تؤكد فيها حسن نيتها تجاههم لاستعادة ثقتهم مرة أخرى، ومنها تأكيد البعد التام عن اقتصاد الستينيات الاشتراكي، على حد قولها.

“محافظ البنك المركزي فاشل

وشن الإعلامي يوسف الحسيني هجوما شرسا على محافظ البنك المركزي طارق عامر، وقال إنه فاشل ويجب أن يرحل من منصبه فورا.

وأضاف الحسيني، في برنامجه على قناة “أون تي في”، إن طريقة إدارة عامر الفاشلة للسياسة النقدية في البلاد، تسببت في أن يرتفع الدولار بقيمة 2.5 جنيه منذ توليه رئاسة البنك المركزي قبل ستة أشهر، متسائلا: ما هو السبب في بقائه حتى الآن؟

وقال خبراء إن تصريحات محافظ البنك المركزي طارق عامر في مجلس النواب يوم الأربعاء الماضي، تسبب في تسارع وتيرة ارتفاع الدولار في السوق الموازية بشكل غير مسبوق، بعد أن ألمح للمرة الثانية في غضون أيام قليلة عن إمكانية تخفيض قيمة الجنيه مجددا أمام الدولار، وأن الحفاظ على سعر غير حقيقي للجنيه كان خطأ.

تابع الحسيني: مصر بها مصرفيون أكفأ من طارق عامر لتولي هذا المنصب الحساس، ولا يجب أن تسير الدولة بمبدأ الثقة، مشيرا إلى أن ثقة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في المشير عبد الحكيم عامر، عم طارق عامر، كانت السبب في توريط مصر في حرب اليمن وهزيمة 1967.

“عسكرها وريحنا

أما الصحفي محمود الكردوسي، فقال إن المصريين لا يتحدثون هذه الأيام إلا عن ارتفاع الأسعار و صعود الدولار، وكل ما يتعلق بأكلهم وشربهم وتعليمهم وصحتهم وإسكانهم وحتى سجائرهم.

وأضاف الكردوسي في مقال له بصحيفة “الوطن”: “المصريون عايزين يعيشوا كويس، وهذا لا يعنى أنهم على حافة ثورة كما يقول المحرضون، لكن أسئلتهم لا تتوقف، وأنا بدوري أسأل الرئيس: وآخرتها؟ أنت تفعل كل ما في وسعك، وربنا يعينك، لكن المواطن يريد أن يفهم: هل هذه حكومة أغنياء أم حكومة فقراء.. أم إن هناك طرفا ثالثا خفيا يعمل ضدك وضد الحكومة والمواطن؟“.

واقترح الكاتب المعروف بتأييده المطلق للنظام لحل الأزمة الاقتصادية، أن تتولى القوات المسلحة إدارة البلاد بشكل كامل فقال: “إذا كان الجيش هو المؤسسة الوحيدة التي تعمل بإخلاص وانضباط وتواضع.. فلماذا لا تعسكر الحكومة وتريحنا؟ مضيفا: القربة مخرومة يا ريس.. أرجوك.. ابحث عن الطرف الثالث وأعدمه قبل أن تغرق“.

 

 

*جهاز التسجيل أظهر كلمة “حريق” قبيل تحطم الطائرة المصرية

مرة أخرى تعود قضية إخفاء حقائق غرق الطائرة المصرية للظهور مرة أخرى؛ حيث كشف تقرير صادر من صحيفة نيويورك تايمز، أمس الجمعة، أن الطائرة التابعة لشركة مصر للطيران التي سقطت في مايو الماضي في البحر المتوسط، وعثر على حطامها فى إحدى سواحل تل أبيب، تفككت على الأرجح في الجو بعد حريق داخل قُمرة القيادة او بالقرب منها.

ونقلت الصحيفة أن مصادر مصرية طالبت بعدم كشف هوياتهم، أنه لم يعرف ما إذا كان الحريق نجم عن مشكلة تقنية أو عمل إجرامي.

وكانت لجنة التحقيق في ملابسات تحطم طائرة مصر للطيران في البحر المتوسط قد بدأت مطلع الشهر الجاري تحليل جهاز تسجيل قمرة القيادة كشف عن استخدام كلمة “حريق” قبل تحطم الطائرة.

وكان المحققون أوردوا نهاية يونيو الماضي أن تحليل الصندوق الأسود الثاني الذي يحوي بيانات الرحلة أظهر إطلاق تحذيرات تشير إلى تصاعد دخان قبل تحطم طائرة الإيرباص “إيه 320“.

وقالت لجنة التحقيق في بيان، “تم الاستماع الأولي لمحادثات كابينة القيادة التي دارت قبل وقوع الحادث، التي أشارت إلى ذكر كلمة حريق“.

وتحطمت الطائرة التي كانت متوجهة من باريس إلى القاهرة في 19 مايو في البحر المتوسط، بعدما اختفت فجاة من على شاشات الرادار لأسباب لا تزال مجهولة، ما أسفر عن مقتل 66 شخصًا بينهم 40 مصريًا و15 فرنسيًا.

وأعلن صفوت مسلم رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران في تصريحات صحفية سابقة، أنه تم الاتفاق مع شركات التأمين على صرف 25 ألف دولار كأول دفعة لأسر وأهالى ضحايا الطائرة.

 

 

* تصريحات مسئولي الانقلاب ترفع الدولار لـ12.20 جنيهًا

واصل الدولار ارتفاعه، اليوم السبت ليتخطى حاجز الـ 12.20 “اثني عشر جنيهًا وعشرون قرشًا” ،بسبب تصريحات طارق عامر، محافظ البنك المركزى، خلال تواجده في اللجنة بالبرلمان أمس الأول عن نية المركزي خفض جديد للجنيه المصري

وشهدت السوق الموازية عجزًا في كميات الدولار برغم ارتفاعه فى الشراء والبيع، سجلت أسعار الدولار فى السوق الموازية، برغم تزايد الطلب على العملة الأمريكية بشكل كبير، ليتخطى الـ12 جنيها؛ الأمر الذي دفع حائزي العملة لوقف بيعها، مما أحدث ندرة في المعروض الأمر الذي رفع الأسعار إلى هذا الحد.

وشهدت نماذج بمحافظات مصر ارتفاعات متباينه لم تنخفض عن المبالغ المعلنة ،حيث وصل سعر الدولار 12.15 جنيهًا في السويس وفي  دمياط 12.10 جنيهًا، وفي بورسعيد 12.15 جنيهًا أيضًا

وقال الخبير المصرفي محمد بدرة، إن هناك مساعي لجمع أكبر مبالغ من الدولار وهو ما يعرف بظاهرة “اكتناز الدولارسواء من تجار أو مستوردين ومواطنين يسعون لتجميد مدخراتهم  في صورة الدولار ووضعها في خزن خاصة، وهو ما يجعل الدولار لا يدخل في الدورة الرسمية للاقتصاد

وأضاف بدرة فى تصريحات صحفية امس، أنه فى ظل استمرار الحديث عن شح فى العملة الصعبة بالسوق الموازى يزيد الطلب على العملة الصعبة وهنا مسألة العرض والطلب تصبح متحكمة فى السوق.

..الذهب يرتفع لأسعار جنونية

فى سياق متصل أدى ارتفاع الدولار لارتفاع أسعار الذهب؛ حيث قال إيهاب واصف، عضو مجلس إدارة شعبة المعادن النفيسة بالغرفة التجارية، إن أسعار الذهب شهدت ارتفاعًا جديدًا بقيمة 13 جنيهًا .

واضاف فى تصريحات صحفية اليوم، أن سعر الأوقية العالمية سجل 1325 دولارًا بارتفاع 2 دولار وأن عيار 21 سجل خلال تعاملات اليوم بالسوق المصرية 440 جنيهًا لأول مرة في التاريخ.

وسجل عيار 18 مبلغ 377 جنيهًا، وبلغ سعر عيار 24 “502” جنيه، وأصبح سعر الجنيه الذهب 3520 جنيهًا.

من جانبه، أكد الدكتور رشاد عبده، الخبير الاقتصادى، أن تصريحات محافظ البنك المركزى هى السبب الرئيسى فى رفع أسعار الدولار بهذا الشكل لأنه قال خلال لقائه مع اللجنة الاقتصادية فى البرلمان نحن لا نفكر فى الوقت الراهن أن نعوم الجنيه” فهو فتح باب أمام التعويم وكذلك التكهنات لأنه حدد وقال لا نفكر فى الوقت الراهن، ولو توقفت تصريحات محافظ البنك المركزى لما وصلنا إلى هذه الأزمة

وأضاف فى تصريحات صحفية، أنه بالتزامن مع استمرار ارتفاع سعر الدولار، يلجأ المواطنون لتخزين كميات كبيرة من الدولار، لكونه ملاذًا استثماريًا آمنًا يمكن الاعتماد عليه مستقبلا، مشيرا إلى أهمية أن يتوقف محافظ البنك المركزي.

فى سياق متصل، قال أحمد شيحة رئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية، إن أسعار الدولار ارتفعت وأن الطلب على العملة الأمريكية ارتفع بشكل كبير، لافتًا إلى أن حركة الاستيراد شبه متوقفة بسبب الإجراءات التى اتخذتها وزارة التجارة والصناعة لتسجيل المصانع

 

 

*ارتفاع أسعار اللحوم والدواجن والأعلاف بالمحافظات

قال محمد شرف عضو شعبة القصابين بغرفة القاهرة التجارية، إن سعر كيلو اللحوم ارتفع 6 جنيهات خلال الأسبوع الماضي، ما أدى إلى ارتفاع سعر كيلو اللحوم للمستهلك لـ 100 جنيه.

وأضاف شرف، في تصريحات صحفية اليوم، أن دخول عيد الأضحى واستمرار نقص المعروض عن الطلب، سيؤدي إلى اشتعال أسعار اللحوم مرة أخرى؛ بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار وزيادة أسعار العلف للحيوانات ما أدى إلى زيادة أسعار اللحوم في السوق المصرية .

وأشار عضو شعبة القصابين بغرفة القاهرة التجارية إلى أن أسعار اللحوم المجمدة والتي تتأثر بزيادة السعر المحلي، وتستورد مصر سنويًا ما يعادل 250 ألف طن من اللحوم المجمدة سنويًا، أغلبها من البرازيل لارتفاع حجم المجازر بها، مشيرًا إلى إن إجمالي الاستهلاك السنوي 500 ألف طن وفقًا لبيانات الشعبة العامة للمستوردين .

فى سياق متصل، شن أعضاء البورصة المصرية للدواجن هجومًا عنيفًا على المسئولين بعد بوادر انهيار صناعة الدواجن بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف والأدوية وارتفاع أسعار اللقاحات وتجاهل الحكومه واستمرار ارتفاع الديون عليهم، مطالبين بجمعية عمومية طارئة لوقف المهزل بحسب تصريحات مسئولين اليوم السبت على إحدى الفضائيات.

من جانبه، أكد محمد وهبة، عضو اللجنة السلعية بالغرف التجارية، أن رفع الدولة لأسعار اللحوم المستوردة، بخاصة اللحم السوداني، في الأسواق بنحو 10 جنيهات أدى إلى ارتفاع اللحوم البلدى نتيجة قلة المعروض متوقعًا مزيدًا من الارتفاع قبيل عيد الأضحى.

ارتفاعات جنوينة بالمحافظات

وشهدت سوق الدواجن في محافظة شمال سيناء، ارتفاعًا كبيرًا في الأسعار، حيث سجل سعر كيلو الدجاج الأبيض 25 جنيهًا، والكبد والقوانص 30 جنيهًا، وسعر طبق البيض ما بين 18 إلى 20 جنيهًا.

وقال تاجر دواجن بالمحافظة إن الارتفاع سببه صعوبة نقل الأعلاف إلى هناجر الدجاج في الشيخ زويد ورفح بسبب الأوضاع الأمنية ما أدى إلى إغلاق العديد منها، والثاني هو وقوع عدد من تلك الهناجر في مناطق الاشتباكات على طرق: “الطويل، والقواديس، وجنوب قبر عمير، والغرة، والثومة“.

وتوقع ناصر أبو علي وهو أحد تجار الدواجن بالشيخ زويد، وصول سعر كيلوالجرام من الدجاج الأبيض إلى 35 جنيهًا لارتفاع أسعار الأعلاف بنسبة 25%.

كما شهدت أسواق محافظة أسوان، اليوم السبت، ارتفاعا ملحوظا في الأسعار خاصة الدواجن واللحوم، ما بين 5 إلى 10 جنيهات، ما أدى لحالة من الغضب بين المواطنين.

وقال مواطنون فى تصريحات صحفية ، كنا نشترى كيلو الفراخ البلدي بـ22 جنيها وخلال يومين فقط وصل سعرها إلى 26 جنيه للكيلو في سوق منطقة السيل الجديد وهو الحال أيضا بالنسبة للفراخ البانية ارتفع سعرها من 50 جنيهًا لـ55 جنيهًا“.

وأضافوا أما اللحوم فقد وصل سعرها من  80 جنيهًا إلى 100للكيلو على حسب الجزار، دون مراعاة للحالة المعيشية للمواطنين.

 

* نادر بكار يعترف: نعم التقيت وزيرة خارجية إسرائيل

اعترف نادر بكار مساعد رئيس حزب النور الموالي للانقلاب لشئون الإعلام، باللقاء الذي جمعه بتسيبي ليفني وزيرة خارجية إسرائيل السابقة، خلال فترة تواجده في الولايات المتحدة الأمريكية.

وزعم “بكار” أن ما حدث لا يعبر عن موقف الحزب من التطبيع وأن اللقاء يأتي ضمن النشاطات الدراسية له، وبصفته طالبًا في الجامعة وليس بصفته قياديًا بالحزب!. 

جاء ذلك خلال كلمته أمس الجمعة بحفل التكريم الذي أقامه حزب النور بالإسكندرية لعدد من الكوادر بحصولهم على الماجستير والدكتوراة من الجامعات المصرية والأجنبية، تحت عنوان: “حلمنا.. بقوة شبابنا”.حيث قام الدكتور ياسر برهامى والد زوجته بحضور التكريم وعدد من القيادات وقاموا بتكريمه مكافأة له على لقاء وزيرة خارجية إسرائيل.

وحاول أعضاء حزب النور الموال للانقلاب، الأسابيع الماضية تكذيب تلك الأخبار الواردة من نشطاء ومسئولين صهاينة بقول بكار ممثلاً لنا في الخارج وإن اللقاءات التي يعقدها ليس لها علاقة بالحزب المصري.

 

 

* في ذكرى 23 يوليو.. أثر حكم العسكر على مصر منذ 1952

 تمر اليوم السبت، الذكرى الـ64 للحركة التي قام بها بعض ضباط الجيش في 23 يوليو 1952، ضد الملكية في مصر، والتي يمكن وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لحكم العسكر لمصر.

وكان مجموعة من الضباط أطلقوا على أنفسهم تنظيم “الضباط الأحرار”، قاموا بانقلاب عسكري بدأ في 23 يوليو، 1952 في مصر، والذي اشتهرفيما بعد باسم ثورة 23 يوليو“.

حركة “الضباط الأحرار

أسفرت تلك الحركة عن طرد الملك فاروق وإنهاء الحكم الملكي وإعلان الجمهورية، وبعد أن استقرت أوضاع الثورة أعيد تشكيل لجنة قيادة الضباط الأحرار وأصبحت تعرف باسم مجلس قيادة الثورة وكان يتكون من 11 عضوًا برئاسة اللواء أركان حرب محمد نجيب.

وكان اللواء محمد نجيب هو أول رئيس لمصر الجمهورية، والذي لم يستمر في سدة الحكم سوى فترة قليلة بعد إعلان الجمهورية “يونيو 1953 – نوفمبر 1954حتى عزله تنظيم الضباط، ووضعه تحت الإقامة الجبرية بعيدًا عن الحياة السياسية لمدة 30 سنة، مع منعه تمامًا من الخروج أو مقابلة أي شخص من خارج أسرته، ليتولى جمال عبد الناصر حكم مصر.

وكان نجيب قد قارن في مذكراته بين وداع الملك فاروق، وبين ما حصل معه من قبل “الضباط الأحرار”، قائلًا “ودعناه بالاحترام وودعوني بالإهانة، ودعناه بالسلام وودعوني بالصمت والاعتقال، مضيفًا “تمنيت أن يعاملوني لحظة التخلص مني كما عاملت الملك الفاسد“.

وفرق نجيب في حديثه عن “ثورة يوليو” بين ما كانت تهدف إليه، وبين ما حدث بعد عام 1954، فكتب يقول إن “الثورة” تحولت إلى “عورة”، بل وصل الأمر إلى تسميتها في آخر صفحة من كتابه بـ”الجريمة”، وذلك بسبب ما وصفه بممارساتها الدكتاتورية التي طالته قبل الجميع.

وعبر عن ذلك بقوله “أنصار الثورة كانوا أشد عليها من أعدائها”، كما اعتذر عن تسميته لتنظيم الضباط الأحرار بذلك الاسم، واصفا إياهم بـ”الضباط الأشرار“.

حكم العسكر منذ 1952

ورغم انشغال محللين في الحديث عن الاختلافات، بين نظام حكم عبد الناصر أو السادات أو المخلوع مبارك أو قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، إلا أن الحقيقة تؤكد أن هذه الأنظمة الثلاث خرجت من رحم واحد، وهو نظام حكم العسكر القائم على الاستيلاء على السلطة بالقوة المسلحة المملوكة للشعب، واغتصاب ولاية حكم لا يستحقونها، بداية من عبد الناصر الذى انقلب على رئيسه محمد نجيب، وانتهاءًا بالسيسى الذى انقلب على رئيسه المنتخب فى 3 يوليو 2013.

ويمكن القول أن حكم العسكر بكافة شخوصه وأساليبه، أضر بمصر وبشعبها أيما إضرار، لقد وقف حكم العسكر حائلًا صلبا طيلة ستة عقود، ليمنع تقدم مصر وقوتها وأمنها القومى ونهضتها وتقدمها ورقيها وتحضرها، وكان سببًا فى خسارتها لمعظم معاركها الحربية.

واستطاع حكم العسكر أن يحول مصر من دولة رائدة في الوطن العربي، إلى دولة تنفذ مخططات خارجية سواء في علاقه مصر بروسيا أثناء تولي الرئيس جمال عبدالناصر وتطبيق الفكر الشيوعي الروسي وتبني سياسه الانقلابات العسكري في كل الدول العربية.

وظهر ذلك جليًا في تولي أنور السادات لحكم مصر وتحول مصر من دولة اشتراكية إلى دولة رأسمالية بعدما سقط الدب الروسي وظهر على السطح المارد الأمريكي الذي أصبح يدير اللعبه ومصر أصبحت أداه من أدواته المهمه في قياده الوطن العربي .

ليأتي محمد حسني مبارك ليسير على درب من سبقه في خدمه الفكر الأمريكي والسياسات الأمريكية في المنطقة العربية وتقديم فروض الولاء والطاعه لأمريكا، والتي جعلت من مصر دولة صديقة للكيان الصهيوني على الرغم من التاريخ الطويل والأبدي في عداوة مصر بالكيان الصهيوني

ورغم قيام ثورة يناير 2011، والتي كان من أهدافها الإطاحة بالفساد الذي خلفه كل هؤلاء الروؤساء من فشل وفساد وظلم وسرقة وتنفيذ مخططات صهيونيه لإبقاء مصر دائمًا دولة نامية لا قيمة لها في كل المجالات، ليقود عبد الفتاح السيسي انقلابًا عسكريًا ضد الرئيس محمد مرسي – أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر – ليكمل مسيرة المجلس العسكري الذي فوضة المخلوع حسني مبارك لكي يستمر المسلسل وتبقى المؤسسة العسكرية في حكم مصر ويبقى الفكر وتبقى السياسات العسكرية، ليستمر عبد الفتاح السيسي في مسلسل الفشل والخيبة الذى لا تبدو له نهاية، ويمضي في سياسات التخلف والاستبداد والطغيان والاستعباد والقهر والفساد الذى لا يعرف له خاتمة

 

دولة العسكر تعتقل مستوردي التكييف من أجل أجهزة الجيش المستوردة.. الجمعة 22 يوليو.. عمر عبد الرحمن يضرب عن الدواء في سجون أمريكا

عمر عبد الرحمن يضرب عن الدواء في سجون أمريكا

عمر عبد الرحمن يضرب عن الدواء في سجون أمريكا

عمر عبد الرحمن يضرب عن الدواء في سجون أمريكا

عمر عبد الرحمن يضرب عن الدواء في سجون أمريكا

دولة العسكر تعتقل مستوردي التكييف من أجل أجهزة الجيش المستوردة . . الجمعة 22 يوليو. . عمر عبد الرحمن يضرب عن الدواء في سجون أمريكا

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*إلى من حملوا همنا . . رسالة من داخل السجن

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى من حملوا همنا وصهروا من أجلنا وحرموا منا وحرمنا منهم .. إلى الأباء والأمهات والأخوه والأخوات
اعذرونا أيها الأحباب .. يا أهلنا يا ربعنا القادم لعدم وجودنا بينكم .. لتفضي لنا السجن والبقاء في داخله على العيش معكم وبجانبكم !!
أرسل إليكم من مقابر الأحياء .. من العالم المجهول بالنسبة إليكم

أحدثكم عن أرضنا وأوجاعنا وآلامنا .. لا لتنال شفقة علينا ولكن لنتقوى بكم ونشعر من خلالكم أننا مازلنا ولو عبر رسالة هى دليل شاهد على أننا مازلنا أحياء !!

أحداثكم عن أشواقى لحياتكم التى بت لا أعرفها .. عن الشمس هل مازال تشرق كل صباح ؟ عن القمر هل هو جميل أم أنكم تعيشون مثلنا بلا قمر بلا نجوم

لكننا مازلنا نسمع أصوات المطر فيعود بنا إلى تلك الايام الجميلة يوم كنا نلعب وحياته تتساقط علينا .. كنا صغارا وكانت لنا أغانينا الخاصة بالمطر

الاعياد هل ذاد عددها عندكم !! العيد هنا يختلف عن عيدكم في كل شئ .. أحتفل بنفسى في هذه الاعياد واستيقظ باكرا .. أجلس أمام باب قبرى وابدأ بالتكبير فلا اسمع إلا صدى صوتى يؤنس وحدتى .. بعد الصلاة ينتهى عيدى واعود لحياتى وأتناول حلويات صنعتها لى أمى ..! أتذوقها فأشعر بطعم دمعه حزينة في لسانى سقطت من عينى أمى وهى تصنعها لى ..!
أشواقنا كثيرة وأحلمنا جميلة .. وعالمنا خصص لقتل الحياة فينا بل وفوق كل ذلك يريدون مسح ذاكرتنا وإلغاء ماضينا حتى نصبح بلا حركة .. بلا أرض .. بلا وطن

فأيامنا الطويلة داخل السجن .. خلف القضبان وفى مقابر الزنازين .. في ذلك العالم البعيد عنكم بالعادات والتقاليد ووفق القوانين الخاصة المفروضة فيه والتى كانت تصلكم من رسائلنا كل فترة تحدثكم عن حالنا وأحوالنا ويخرج بين الحين والآخر من عندنا ناجىً يحدثكم ويروى لكم قصصنا

في هذه الفترة الطويلة قد جمدت مشعرنا وقست قلوبنا وغيرت ما فاهمينا وبدلت عادتنا وتقاليدنا التى ورثنها عندكم صغار فضاعت ذكريتنا معكم فلا عدنا نشتاق لى حياتكم الدافئة في أيام الشتاء والأحاديث الممتعة للوالد والوالدة ولمات العائلة في المناسبات وايام الجمعة وقد عدنا من صلتنا ف المسجد والأصدقاء وصحبتهم والسهر معهم والاحاديث المتنوعة .. البيوت والمساجد .. المدارس والجامعات .. الأسواق والحدائق والملاعب .. الرباط والجهاد والخروج ف المظاهرات .. الشعارات والهتافات ماعدت هذه الأشياء تعنينا .. ما عدنا نتذكرها أو نذكرها وكأنها مسحت من عقولنا بفعل الزمن فحياتنا اختزلت واختصرت ف عالمنا ف السجون التى نمضى فيها سنوات وانتقالنا من سجن الى اخر والتأقلم على أوضاعه

كم عام أنتهى وينتهى لآسرانا وآسيرتنا خلف القضبان ؟! سؤال مفتوح يبقى كالجرح المفتوح ويجب أن يسأله لنفسه كل ثائر وكل مجاهد يحترم نفسه وسلاحه ووطنه

لا خير فينا إلم نقولها ولا خير فيكم إلم تسمعوها .. نحن آسرى ولن أذيد .. أما أنتم فماذا !! مقاومون لماذا ؟ مجاهدون بماذا ؟ ثوار وثائرون على ماذا ؟ من أجل ماذا !!!

أترى سيحاسبنا التاريخ أننا قد تركنا أهلنا وانتفاضتهم بحث عن مشارعنا الشخصية في الوقت الذى يبتلع فيه مستقبلهم إنقلاب هزيل !! وهل هناك شئ لم يكتب بعد !! المعاناة والحرمان والقهر والتنكيل .. الصمود والتضحية .. معارك الأسرى اليومية مع السجن والسجان والأمراض واخرها أمراض اخواننا في العقرب .

كلكم يعرف ذلك وجميعكم يخطب ساعات طويلة بتفاصيل وتفاصيل معانتنا اليومية _ شكرا لكم وجزاكم الله كل خير .. لكنها سامحونى تبقى جعجة صوت … سعارات وعبارات مالم يكن هناك فعل وعمل يغير الحال ويزيل جدار ويكسر الأغلالوهنا نسأل ويحق لنا ذلك ..

هل يعقل أننا كأسرى داخل هذه السجود فشلنا في شرح قضيتنا وتوصيل مطلبنا الوحيد !! زودتها ..! بل زدتها هكذا ستقولون ، اتمنى أن أكون مخطأ ً حتى أصوم .. بالله عليكم كيف أكون خطأ واخواتكم وحرائر شعبكم وكرامتكم وشرفكم خلف القضبان .. تحت رحمه سجان !!

الموت صديقنا ورفيق وربنا لقد كان الموت أحن منكم علينا ومنهم وأوعى لقضيتنا عندما خلصا خواننا من الهم ومعانتهم ومنحهم حرياتهم وبذلك حافظ على أغلى ما يمكلون عزتهم وكرامتهم

وفى الأمس القريب ودعنا أخوانا ماجد الحنفى ومن قبله عشرات الأخوه داخل سجون طره ووادى النطرون وغيرهم … فعندما يكون الليل من الوحده ويرجون الفجر ليبزغ باكرا حتى لا يطول الظلام وما من طارق على الباب يبشرهم بعودة الحبيب الغائب من فجر التاريخ

عندها يخاطرك سؤال منذ متى والروح ليست جزء منهم !؟

أصعب شئ قد يتعرض له الإنسان هو السجن لأنه يفقدك أمرين مهمين جدا العزة والكرامة وأنت مطالب بالدفاع عن هذه الأمور ف كل لحظة حتى لا تستحقر نفسك حتى تبقى انسانا ً ، أرآيت لو أنك حبست غزالا ف قفص .. سيموت قهرا

هى معكرة مفتوحة عندما يغلق عليك الباب .. عندما يمنعك من اتحرك ويبقيك الساعات الطويلة داخل جدران الزنزانة .. عندما يضع القيود في يديك ، عندما يختار لك ما تأكل وما تشرب وما تلبس وما تقرأ ومتى تنام

عندما تجد نفسك تقوم من النوم فزعا لتجدهم حولك يعبثون باغراضك ويخرجون الزنزانة وتفتيشك عارياً .. عندما يصادر ارادتك ف كل شئ ويصبح هو المتحكم بها

عندما يمنعك من أن ترى الشمس وتنظر إلى القمر .. عندما يراك تموت ولا يعطيك الدواء

خيارات كثيرة متاحه لك ف الخارج أما السجن والآسر فلا يجود أمامك أى خيار إلا خيار واحد ووحيد .. أن تتعايش مع هذا الوضع !! فهى فتنة يتعرض لها اخوانكم

الأسرى في كل لحظه وف كل يوم هناك الجيد لذلك هنا معارك الأمعاء الخاوية من أجل العزة والكرامة وحق علينا أن أذكر الشيخ أحمد السخاوى الذى مر على اضرابه اكثر من سنتين ولا يعلم بذلك أحد وهو الآن يموت داخل زنزانته لا يأكل سوا ثلاث تمرات وشربه ماء

هى معارك مفتوحة بين سجان يملك كل أسباب القوى المادية وسجين لا يملك إلا ارادة وعزيمة يعمل جاهدا للحفاظ عليها

هذه قضيتنا وكل معانتنا وآلامنا .. لن ينالوا من أغلى واعز ما نملك ، عزتنا وكرامتنا فهل هناك ثمن لهذه العزة والركرامة لو لقدر الله اهدرت !!

هل أمرهما والمحافظة عليهما يحتاج لقرار وحوار

هل المحافظة على حياة الإنسان عزيزا وكريما حولها جدل

هل تخليصنا من الموت يحتاج لنقاش يستغرق كل هذا الوقت

عيشوا معنا قليلا وتصوروا أن هذه حياتنا لسنوات فعندما ياتى الموت على سير شبان يبحثون عن الحياة وسط ركام الموت الذى يصنعه الإنقلاب ويقف أحيانا عند تفاصيلها ، مفرادات حكايتهم حتى نوادر مقاومتهم الرائعة فيبكى حين ً ويصحك حين ً آخر

ماذا سنقول لطفله كبرت فتزوجت فأنجبت ولا زال أبوها يعانى ألم الزنزانة ؟! جميعا مسؤلون عن ذلك .. لا أحد برئ من دموع هؤلاء الحرائر

الآن تنزف الأم الجريحة إلى بيت زوجها ف غياب والدها الآسير وغدا .. يسأل الحفيد عن جده نحن على يقين أن الفجر قادم والنصر القادم والتحرير قادم ولأنكم مشغولون حتى عن أنفسكم .. كان الله ف عونكم
سندعوا لكم فهل عندكم دقيقة للدعاء لنا …!

أسامة الغزالى

من داخل سجون الإنقلاب

 

 

*عمر عبد الرحمن يضرب عن الدواء لمنعه من الزيارة في سجون أمريكا

قال عبد الله عمر، نجل الشيخ عمر عبد الرحمن، إن والده أضرب عن الدواء داخل أحد سجون أمريكا، بسبب منعه من التواصل مع أسرته منذ فترة طويلة.

وأكد “عبد الله”، أن والده يعاني في حبسه الانفرادي منذ سنوات طويلة على الرغم من أنه شيخ ضرير وطاعن في السجن.

هذا ويقبع الشيخ عمر عبدالرحمن في أحد السجون الأمريكية منذ 24 عامًا فى أمريكا لإدانته عام 1995 بالتآمر لتفجير معالم سياحية فى نيويورك، رغم إنه كفيف.

وعمر عبدالرحمن (3 مايو 1938)، عالم أزهري مصري. وهو الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية. له مجموعة من المؤلفات. كان معارضا سياسيا لنظام الحكم الظالم في مصر.

سافر إلى الولايات المتحدة ليقيم في ولاية نيوجرسي، وأعتقل هناك بتهمة التورط في تفجيرات نيويورك عام 1993.

تهمته هي التحريض علي العنف وارتكاب جرائم ضد الحكومة الأمريكية، منها التحريض علي تفجير مركز التجارة العالمي، والدليل الوحيد هي معلومات مخبر مصري من جهاز أمن الدولة، حيث لعبت وقتها الحكومة المصرية دوراً في إثبات التهم عليه، ورفضت تسلمه رغم عرض واشنطن ذلك عليها أكثر من مرة. وقد صرحت دولة قطر في وقتها أنها مستعدة لاستضافته.

والشيخ عمر “ضرير” وعمره يتجاوز السبعين عاماً، ومصاب بعدة أمراض ، من بينها سرطان البنكرياس والسكري، والروماتيزم والصداع المزمن، وأمراض القلب والضغط وعدم القدرة على الحركة إلا علي كرسي متحرك، وفي حبس انفرادي بلا مرافق، مقطوعة اتصالاته الخارجية، جعل المجتمع المدني يتدخل للوقوف معه، وكانت من بينهم المحامية الناشطة الحقوقية إلين ستيورات التي كانت تدافع عنه، والتي تم سجنها بتهمة مساعدته وتوصيل رسائله إلي أسرته وتلاميذه.

وفي 29 يونيو 2012 تعهد الرئيس محمد مرسي في أول خطاب له في ميدان التحرير أمام المتظاهرين ببذل جهده والعمل على تحرير عمر عبد الرحمن. وهنأ عمر عبد الرحمن، من داخل سجنه، الشعب المصري على فوز محمد مرسي بانتخابات الرئاسة.

 

 

*محافظ المركزى : الواقع المالى صعب ” لا يمكن أن نضحك على الناس

قال طارق عامر محافظ البنك المركزى المصرى انه لا يمكن بناء التنمية بدون أساس سليم أو فى واقع مالى صعب “لايمكن ان نضحك على الناس، ما يمكن أن نقوله أن لدينا برنامج واضح للخروج من الأزمة وهذا لن يحدث غدا، أمامنا 18 شهرا، ويجب ان نتحمل النتائج”.

أضاف عامر فى حوار مع “المال” ، نحن فى مهمة اصلاح وبحاجة لدعم المجتمع وثقته بدون ذلك لن نصل لنتائج.

تابع : وزير المالية عمرو الجارحى يسعى عبر برنامج الإصلاح الحكومى لضبط السياسة المالية والسيطرة على الإنفاق الحكومى «اذ انه لا يصح ان تصل مديونية الدولة لنسبة 100 % من الناتج المحلى بقيمة 2.7 تريليون جنيه ووصول عجز الموزانة لنسبة 12 % وخدمة الدين تستهلك 300 مليار جنيه. فهذه مؤشرات خطر» يجب أن نعمل عليها 

ما ينفعش مطلقا أن نعيش على الديون بهذا الشكل ونستهلك القروض الخارجية فى الإنفاق على السلع المستوردة لتلبية الطلب بدلا من استثمارها وتوليد فرص العمل وتعظيم الإنتاج” وفق تعبير محافظ المركز

 

 

*الجيش يسيطر على مستشفى الشيخ زويد ولا عزاء للمرضى

سادت حالة من الإحباط بين أهالي مدينة الشيخ زويد جراء رفض المسؤولين اعادة تشغيل المستشفى المركزي رغم انتهاء اعمال التجديدات بها.

 يأتي ذلك متناقضا مع التصريحات التي أدلي بها مسئولون بالقطاع الصحي والنائب البرلماني”إبراهيم أبو شعيرة ” والذي صرح بأن المستشفي ستعود للعمل بشكل كامل في 30 يونيو الماضي ، وهو ما لم يحدث حتي الآن رغم انتهاء أعمال التجديدات بها .

 منذ عشرة أشهر أقامت قوات الجيش كمينا علي أسطح مباني المستشفي فتم وقف العمل بها والإكتفاء فقط بفترة صباحية ، وصرح مسئولون بالمستشفي أن التوقف بسبب أعمال التجديدات وأنها ستعود للعمل بمجرد الإنتهاء منها ، ليُحرم الأهالي خلال هذه الفترة من من مقر العلاج الوحيد المتبقي لهم بعد تعرض الوحدات الصحية الموجودة بقري المدينة للقصف من قبل طائرات F16 ، وكانت اخر الوحدات المتبقية هي الوحدة الصحية بقرية العكور والتي تعرضت للقصف في ذكري تحرير سيناء الماضية ليتم بذلك تدمير جميع الوحدات الصحية بالمدينة .

 حاول العاملون بالمستشفي بعد الإنتهاء من اعمال التجديدات بالدور العلوي التوجه له و تفقده لمعرفة ماذا ينقصه من مستلزمات استعدادا لعودة العمل فيه ، غير أنهم فوجئوا بقوات الجيش تأمرهم بمغادرته دون إبداء أسباب ، وهو ما أكده أحد العاملين بالمستشفي رفض ذكر اسمه قائلا :”الدور العلوي هو مكان مخصص لحجز المرضي الذين تحتاج حالتهم للحجز داخل المستشفي ، كان في السابق قبل اقامة الكمين ممتليء بالكامل بالحالات ، وأعمال التجديدات بالمستشفي لم تتجاوز تجديدات في المبني دون أي تجديد في المعدات الطبية ، بل ان قسم الاستقبال في المستشفي ينقصه أبسط المستلزمات الطبية كجهاز الضغط وجهاز جلسات البخار لمرضي الصدر ، تخيل هذا في  مدينة تشهد حرب وحظر تجول. اعرب الأهالي عن تخوفهم من استهداف قوات الجيش المتواجدة بالمستشفي من قبل مسلحين ولاية سيناء خاصة بعد قيام مسلحين التنظيم بسرقة سبع سيارات من بينهم فنطاس مياه ، مما يؤكد وجود نية من قبل التنظيم للقيام بعملية مزدوجة يخشي الأهالي أن يكون كمين المستشفي أحد أهدافها فيخسر بذلك الأهالي مقر العلاج الوحيد المتبقي لهم .

أدت الحرب في سيناء الى حرمان أهالي المدينة من خدمات الإسعاف عندما قام مسلحون تابعون لولاية سيناء بسرقة سيارة الإسعاف من مستشفي الشيخ زويد في مارس 2015 واستخدامها في هجمات ابريل من العام الماضي فأصدر الجيش قرارا بحظر وجود الإسعاف في المدينة ، وهو ما يخشي الأهالي أن يتكرر مع المستشفي ذاتها .

يقول محمد المعني ،أحد سكان قرية المعنية جنوب الشيخ زويد :”عندما يمرض أحدنا ويحتاج للحجز بالمستشفي يكون علينا قطع عشرات الكيلومترات للتوجه لمدينة العريش ، ونعاني مع الكمائن و نتحايل علي الضباط والعساكر للسماح لنا بالمرور وتجاوز الإزدحام علي الكمائن .

ويضيف :” كثيرا لايسمح لنا الضابط واحيانا نتعرض للإصابة برصاص الكمائن العشوائية أو للإعتقال بزعم الإشتباه والتحري .. نتمني أن تعود المستشفي للعمل فلا نحتاج لكل هذه المعاناة “.

 

 

*الدولار يتخطى حاجز الـ 12 جنيهًا في السوق السوداء خلال تعاملات اليوم

سجلت أسعار الدولار فى السوق السوداء، ارتفاعات جديدة،وصلت إلى  12.05 جنيها للشراء  و12.10 جنيها للبيع، واستقر في السوق الرسمي عند 8.8574 جنيهات للشراء و8.8800 جنيهات للبيع.
بلغ  اليورو الأوروبى 9.7822 جنيهات للشراء و9.8088 جنيهات للبيع، وسجل الجنيه الإسترلينى 11.6723 جنيها للشراء و11.7083 جنيها للبيع، والفرنك السويسرى 8.9841 جنيهات للشراء و9.0097 جنيهات للبيع، وبلغ الين اليابانى “100 ين” 8.3419 جنيهات للشراء و8.3663 جنيهات للبيع، وسجل سعر صرف اليوان الصينى 1.3268 جنيه للشراء و1.3307 جنيه للبيع.

وعلى مستوى أسعار صرف العملات العربية مقابل الجنيه، بلغ سعر صرف الريال السعودى 2.3616 جنيه للشراء و2.3679 جنيه للبيع، وسجل الدينار الكويتى 29.2692 جنيها للشراء و29.3641 جنيها للبيع، والدرهم الإماراتى 2.4111 جنيه للشراء و2.4179 جنيه للبيع.

 

 

*دولة العسكر تعتقل مستوردي التكييف من أجل أجهزة الجيش المستوردة

قرر اللواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد، إحالة مستورد لرسالة تكييفات بزعم مخالفة للمواصفات القياسية إلى الرقابة الإدارية والنيابة العامة للتحقيق .

وادعت الجهات الأمنية بمحافظة بورسعيد أنها تحصلت على معلومات تفيد قيام إحدى الشركات باستيراد أجهزة تكييف من المملكة العربية السعودية، تؤثر على الكهرباء وتضر الأمن القومي.

يحدث هذا بالتزامن مع إعلان مصانع الانتاج الحربي عن انتاج جهاز تكييف جديد بسعر يقل حوالي 1000 جنيه عن مثيله في الاسواق.

فيما أكد متخصصون في مجال الاستيراد أن الجهاز صيني الانتاج ، وسعره بالشحن لايتعدي 1800 جنيه، في حين يباع بـ 4900 جنيه.

يأتي هذا في الوقت الذي شُحت فيه أجهزة التكيفات في مصر، وارتفعت أسعارها بسبب أزمة الدولار ، ورفع الجمارك على المواتير، حيث أصدر قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي ، قرارا مطلع عام 2016 ، بزيادة الجمارك على بعض السلع المستوردة، وشملت الزيادة أجهزة التكييف “سبليت” حيث وصلت الزيادة المقررة على التكييفات 40%.

 

 

*إينل” الإيطالية ترحل.. احتجاجا على “ريجيني” والفشل الاقتصادي

أخطرت شركة “إينل جرين باور” الإيطالية حكومة الانقلاب بإغلاق مقرها في القاهرة، وانسحابها من 3 مشروعات بقدرات 150 ميجاوات، وباستثمارات 300 مليون دولار، هي كامل مشروعات الطاقة التي تشارك بها في مصر، وعزا مسؤولون في وزارة كهرباء الانقلاب الانسحاب إلى قضية مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني على يد الأجهزة القمعية في مصر، فيما رأى آخرون أن الانسحاب يأتي على فشل سياسات العسكر الاقتصادية، وفرضهم ضمن شروط الاتفاق مع الشركات أن يكون “التحكيم داخل مصر”، حال فسخ الاتفاقات، وعليه انسحبت شركة عبد اللطيف جميل السعودية للطاقة من استثماراتها في مشروعات الطاقة بمصر، والتي تبلغ قيمتها أكثر من 700 مليون دولار، واتهمت الحكومة بعرقلة عملها، مرجعة أسباب الانسحاب إلى البيروقراطية الحكومية.

الايطاليون ينسحبون

وتوقع مسؤولون في وزارة الكهرباء- بحسب صحيفة “البورصة”- أن تنسحب شركات أخرى عاملة في مجال الطاقة، بعدما طلبت شركة “إينل جرين باور” الإيطالية الانسحاب من مصر.

وأكد مسؤول أن الشركة طلبت الانسحاب من تنفيذ مشروعات تعريفة التغذية، وسيتم عقد اجتماع مع مسؤولى الشركة، الأسبوع المقبل، للتشاور حول أسباب طلب التخارج والانسحاب من المشروعات.

وحصلت الشركة على قطع الأراضى اللازمة لهذه المشروعات، وتتضمن محطة شمسية بقدرة 50 ميجاوات فى بنبان، و100 ميجاوات لمحطتى رياح.

وتوقع المسؤول- بحسب “البورصة”- أن “إينل” لن تتقدم للمنافسة على المناقصات التى طرحتها الشركة المصرية لنقل الكهرباء؛ لتدشين محطات شمس ورياح بنظام البناء والتشغيل والتملك بقدرة 550 ميجاوات.

ورجحت مصادر بوزارة الكهرباء أن قضية الباحث الإيطالى جوليو ريجينىالذى قتل فى مصر- ليست بعيدة عن أسباب طلب الانسحاب، متوقعة انسحاب شركات إيطالية أخرى من مصر على خلفية انسحاب “إينل”، نافية أن يكون الانسحاب نتيجة بنود فى التعاقد معها أو خلافات على التحكيم المحلي، وإلا لما أغلقت مكتبها فى مصر، كما توقع وجود تعليمات إيطالية بانسحابها من مصر.

وألمحت إلى تهديد إيطاليا باتخاذ إجراءات عقابية ضد مصر، واتخاذ البرلمان الإيطالى قرارًا قبل أسبوعين بوقف تزويد مصر بقطع غيار لطائرات «إف -16» الحربية.

انسحاب “عبد اللطيف

وتابعت مصادر الشركة بأن سبب توقفها عن استكمال المشروعات يرجع إلى تأخير الموعد الزمني لتنفيذ المشروعات، ومن ضمنها مناقصة “كوم أمبوالشمسية على سبيل المثال التي تم طرحها في 2013، تأهلت لها 15 شركة، منها عبد اللطيف جميل، ولم تحسم بعد، بجانب تأخير اتفاقيات شراء الطاقة، وأزمة نقص الدولار، والمخاطر المترتبة على ذلك.

وتوقع اقتصاديون، في أبريل الماضي، انسحاب المزيد من الشركات الأجنبية من تنفيذ مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، بعدما انسحبت شركة عبد اللطيف جميل.

وشكا رؤساء شركات طاقة شمسية بطء الإجراءات الحكومية، ما يؤثر سلبا على معدلات إنجاز المشروعات، ويعطل خطط الشركات لإتمام الإغلاق المالي للمشروعات، رغم تحملها الجوانب القانونية في حالات الانسحاب، حيث تم خصم جزء من المبالغ التي سددتها الشركة حسب الاتفاقية التي تم توقيعها، واسترداد خطاب الضمان وفقا لما تنص عليه البنود في اتفاقية شراء الطاقة، حيث تم خصم 200 ألف جنيه من اتفاقية “تقاسم التكاليف”، بجانب 20 ألف جنيه من اتفاقية الأرض.

الأسباب الخفية

وقال الخبراء، إنه “توجد أسباب خفية وراء طلب الشركتين الانسحاب، وقالت إن طلب الشركتين جاء بعد الخلاف على البند الخاص بـ”التحكيم داخل مصر” فى اتفاقية شراء الطاقة، بجانب البيروقراطية وبطء الإجراءات وتغيير القرارات من قبل الحكومة، مما جعل مسؤوليها يتخوفون من احتمالات حدوث مشكلات مستقبلية.

وتعتبر “إينل جرين باور”، ثانى شركة تنسحب من مشروعات تعريفة التغذية بعد شركة عبد اللطيف جميل السعودية، التى أعلنت عن انسحابها فى شهر أبريل الماضى.

ثاني شركة إيطالية

وفي مارس الماضي، أعلنت شركة “إيني” الإيطالية للنفط عن أنها تعتزم الانسحاب من مصر، وستبيع حصتها في حقل الغاز المصري “الظهر” لتقليص النفقات الخاصة بها.

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن الشركة أنها تخطط لخفض استثمارات وبيع حصص في حقول نفط وغاز، بما يساعدها على زيادة توزيعات الأرباح، والتحول إلى مساهم أصغر حجما في قطاع التنقيب، مع التركيز على الغاز.

وذكرت الشركة، التي تسيطر عليها الدولة، ضمن خطة أعمالها للفترة من 2016 إلى 2019، أنها ستخفض إجمالي إنفاقها الرأسمالي 21% وميزانيات التنقيب 18%، بينما ستجمع 7 مليارات يورو، أي ما يعادل 7.9 مليارات دولار من بيع أصول.

ونقلت وكالة “رويترز” عن الرئيس التنفيذي كلاوديو ديسكالزي “أن عمليات البيع ستكون في الأساس من خلال تقليص حصصنا في الاكتشافات، منها اكتشافات تحققت في الآونة الأخيرة”، مشيرا إلى أن حقول الغاز الكبرى التي تعمل بها الشركة في “موزامبيق” و”مصر” على رأس القائمة.

 

 

*حظر النشر لحماية “قاضي الرشوة” بالإسكندرية

أصدر نائب عام الانقلاب نبيل أحمد صادق، قرارا بحظر النشر في التحقيقات التي تجريها النيابة العامة في شأن واقعة اتهام موظف عمومي (قاضٍ) في قضية رشوة بدائرة شرق الإسكندرية.
وشمل قرار حظر النشر في التحقيقات التي تجري بمعرفة نيابة أمن الدولة العليا في القضية رقم ٥٦١ لسنة ٢٠١٦ حصر أمن الدولة العليا، جميع وسائل الإعلام المسموعة والمرئية، لحين انتهاء التحقيقات، عدا ما يصدر عن مكتب النائب العام من بيانات.
كانت تقارير إعلامية نشرت عن تلقي قاضيا بالإسكندرية رشوة مالية تجاوزت نصف مليون جنيه من أحل تبرئة متهم بالاتجار في المواد المخدرة.
يأتي ذلك في الوقت الذي يزعم فيه قائد الانقلاب محاربة الفساد الذي يرعاه هو شخصيا، حتى أنه يلجأ لحماية شركائه بحظر النشر في أي قضية يتم الكشف فيها عن الفساد الذي يقدر بعشرات المليارات.
وكانت أهم القضايا التي تم حظر النشر فيها هي قضية المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات التي كشف فيها عن حجم الفساد في عهد انقلاب السيسي بأنه يقدر بـ 600 مليار جنيه، الأمر الذي أدى إلى إصدار قائد الانقلاب بعزل جنينه والتحقيق معه وحظر النشر في القضية.

 

 

*نادر بكار: من يسأل عن موقفي من التطبيع يروح يسأل الدولة

قال نادر بكار، المتحدث باسم حزب النور، إن من يسأل عن موقفى وموقف حزب النور من التطبيع بشـأن الواقعة التى نشرت على مواقع التواصل الاجتماعى يروح يسأل الدولة، مشيرًا إلى اللقاء الذى جمعه بتسيبى ليفنى وزير خارجية إسرائيل سابقاً، قائلاً “من يسأل عن موقفى أو موقف الحزب يروح يسأل الدولة.. إحنا موقفنا معروف“.
وأضاف، خلال كلمته اليوم بحفل التكريم الذى أقامه حزب النور بالإسكندرية لعدد من كوادر الحزب بحصولهم على الماجستير والدكتوراه من الجامعات المصرية والأجنبية، تحت عنوان “حلمنا.. بقوة شبابنا”، أن الشخصيات التى تستضيفها جامعة هارفارد لا دخل للطلاب بها ومعروف طبيعة الزائرين بها، مشيراً إلى أن جميع الأراضى الفلسطينية محتلة ليس لدينا القدس الشرقية ولا الغربية، كما يقول ويصفها البعض.
وأشار إلى أنه منذ حصوله على المنحة الدراسية، أكد البعض أنها بسبب موقف الحزب من 3 يوليو، ولكنها جميعها إشاعات هدفها تشويه الحزب.

 

 

*مصلون يغادرون مسجد “السيدة زينب” بسبب خطبة “جمعة”

رفض كثير من المصلين بمسجد السيدة زينب بالقاهرة، صلاة الجمعة اليوم، وغادروا المسجد، بعد علمهم أن وزير الأوقاف، محمد مختار جمعة، سيخطب للجمعة ويؤم المصلين ملتزما بـ”الخطبة المكتوبة” التي عممتها الوزارة على جميع المساجد أمس الخميس، وطالبت الأئمة الالتزام بها.

وفضّل كثير من أهالي السيدة زينب التوجه إلى المساجد والزوايا القريبة، وصب كثير منهم سخطهم على الحكومة، خصوصاً أن الكثير من الأهالي اعتادوا منذ سنوات طويلة الصلاة في المسجد الشهير بسبب اتساع مساحته، فضلاً عن حضور خطباء مشهود لهم بالكفاءة.

وقامت أجهزة الأمن بالانتشار في عدد من الشوارع المحيطة بالمسجد، خوفاً من غضب الأهالي أو الاعتداء على وزير الأوقاف، الذي خرج من ساحة المسجد وسط إجراءات أمنية مشددة.

فيما تجاهل كثير من الأئمة في مساجد مصر، لاسيما محافظات الصعيد، الخطبة المكتوبة، رافضين قرار وزارة الأوقاف، في حين التزم بها عدد من المساجد، خاصة في القاهرة الكبرى، خوفاً من المساءلة القانونية

وأكد أحد الأئمة، مفضلاً عدم ذكر اسمه، أن مساجد القاهرة باتت تعج بالمخبرين التابعين للوزارة لكتابة تقارير عن الأئمة المخالفين لقرار الوزير بالالتزام بخطبة الجمعة المكتوبة، فيما رفض باقي الأئمة في المحافظات ذلك، مؤكدين أنهم غير معتادين على الخطبة المكتوبة، ولا يكون لها تأثير في نفوس الناس، كما أنها تلغي عقلية الإمام وفكره، ولها تأثير سلبي على أداء الخطباء وتقتل التميز بينهم.

ولم يقتصر الأمر على الخطباء فحسب، بل امتد ليشمل كثيراً من المصلين الذين أبدوا استياءهم من الخطبة المكتوبة، واصفين إياها بأنها تجعل الخطباء مثل الآلات التي تنفذ الأوامر، دون شعور بما تعيشه كل منطقة من مشاكل وأزمات قد لا تكون موجودة في أي مكان آخر.

ونشرت الوزارة على موقعها على الإنترنت أمس، خطبة الجمعة الموحدة، وهي بعنوان “العفة والمروءة والترفع عن الدنايا”، مطالبةً الخطباء في نشرة عممتها الخميس، على المديريات الالتزام بها بعد نسخها من موقع الوزارة، مهددةً بإحالة المخالف للشؤون القانونية بالوزارة.

ودخلت اللجنة الدينية بالبرلمان على الخط، بعدما شعرت أن هناك رفضا من الشارع والأئمة لخطبة الجمعة المكتوبة، وقررت مناقشة الأمر مع عدد من علماء الدين، وفي حال رفض الجميع سوف تستدعي الوزير لمناقشة الأمر وإلغاء القرار.

 

*البحيرة : التصحُّر والبوار يجتاحا أراضى أبو حمص.. والأهالي تُعانى من نقص مياه الشرب منذ شهر

سادت حالة من الضجر والغضب بين أهالى مجلس قرية بطورس وكوم القناطر بمركز أبو حمص بمحافظة البحيرة من عدم وجود مياة للشرب ولا للري منذ اكثر من شهر.
وخلال تصريحات صحفية أكد الاهالى انهم أرسلوا العديد من الاستغاثات لمحافظ البحيرة الانقلابي ولمسئولى الزراعة وللمحليات للعمل على حل هذه المشكلة ولكن قوبلت جميعاً بلا جدوى.

وقال احد المواطنين الفلاح المصري لم يعد له قيمة في عهد السيسي بعد ما احسسنا بقيمته في سنة حكم الدكتور مرسي والله احنا ” اللي عضينا صوبعنا
يذكر ان مجلسي القريتين يضما اكثر من مئتي عزبة ونجع وغير المساحات الشاسعة من الاراضي الزراعية المهددة حاليا بالتبوير بسبب نقص المياه.

 

 

وديعة الإمارات : لا وجود لها. . الثلاثاء 3 مايو. . دراسة بالبنك المركزي تؤكد ارتفاع سعر الدولار لـ”16 جنيها”

سعر الدولار

وديعة الإمارات : لا وجود لها. . الثلاثاء 3 مايو. . دراسة بالبنك المركزي تؤكد ارتفاع سعر الدولار لـ”16 جنيها

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*السيسي” يجتمع بوزير الدفاع ورئيس الأركان وقادة الأفرع

عقد عبد الفتاح السيسى، اجتماعاً اليوم الثلاثاء، حضره الفريق أول صدقى صبحي، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى، والفريق محمود حجازى رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية.

 

*البنك المركزي يكشف مفاجأة عن وديعة الإمارات : لا وجود لها

كشفت مصادر مسؤولة من البنك المركزي المصري، أن مصر لم تتلق حتى الآن أي مبالغ مالية من حزم المساعدات والدعم، المعلن عنها، خاصة الوديعة الإماراتية البالغ قيمتها 2 مليار دولار.

وأكدت المصادر، في تصريحات بحسب صحيفة “الوطن”الموالية للانقلاب، أن المركزي لم يتسلم أي ودائع مالية من الدول العربية، ولا يوجد أي مفاوضات حالية أو جدول زمني معين لتسليم مصر تلك المبالغ التي تعهدت بها الإمارات العربية الشقيقة.

وذكرت تقارير اعلامية ان دولة الإمارات العربية المتحدة، تعهدت في وقت سابق بتقديم مساعدات جديدة لمصر قيمتها 4 مليارات دولار، ونسب للشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، وبتوجيهات من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، أمر بتقديم هذه المساعدات التي تشمل ملياري دولار للاستثمار في عدد من المجالات التنموية في مصر، ومليارين آخرين كوديعة في البنك المركزي المصري لدعم الاحتياطي النقدي من الدولار الأمريكي.

 

 

* داخلية الانقلاب تؤكد صحة الرسالة المسربة !

صرح مصدر أمني مسئول بوزارة الداخلية الانقلابية، بوقوع خلل تقنى بالإيميل الخاص بالوزارة، والذي تتواصل من خلاله مع مندوبي الصحف ومختلف وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية.


وأوضح المصدر أنه تم تغيير الإيميل الخاص بالتواصل مع وسائل الإعلام، وإخطار الصحفيين والإعلاميين بذلك، مشيرًا إلي أنه جار الآن العمل علي أسباب هذا الخلل التقني.

ويعتبر هذا التصريح اعتراف ضمني من الوزارة بصحة الرسالة.

وكانت رسالة بالبريد الإليكتروني قد وصلت لمندوبي الصحف، من إيميل المكتب الإعلامي لوزارة الدخلية مرفق بها رسالة مذكرة داخلية بالوزارة لخطة التعامل الإعلامي مع أزمة نقابة الصحفيين مكونة من عدة نقاط.

 

 

 * سر الفيلا الغريبة في مبنى وزارة الداخلية الجديد!

في مبنى وزارة الداخلية الجديد الذي أُقيم على مساحة 200 ألف متر مربع، تم إنشاء فيلاتين: الأولى لوزير الداخلية، والثانية وهذا هو الأغرب للوزير السابق!.

الكاتب الصحفي عبد الناصر سلامة، رئيس تحرير صحيفة الأهرام السابق، اعتبر هذا الأمر بدعة ما أنزل الله بها من سلطان، وقال- في مقال منشور له غدا الثلاثاء في صحيفة “المصري اليوم”، تحت عنوان «ڤيلا الوزير السابق!»، وعلامة التعجب جزء من العنوان- «ملاحظة غريبة فى إنشاء المقر الجديد لديوان عام وزارة الداخلية، وهى بناء ڤيلتين للإقامة بداخل الموقع، إحداهما للوزير الحالى، والأخرى للوزير السابق”.

ويتعجب من هذا التصرف الغريب قائلا: «من حق الوزير الحالى أن يكون مقيما بالقرب من مكتبه، هذا أمر مقبول، بل قد يكون ضروريا، كما مدير الأمن، وربما رئيس المباحث، إلا أن الغريب هى حكاية الوزير السابق هذه، أراها بدعة فى حاجة إلى توضيح ليس أكثر”.

وتساءل سلامة ساخرا: «هل هى خاصة بالوزير السابق محمد إبراهيم تحديدا مدى الحياة؟ أم أن الوزير الحالى سوف ينتقل إليها بمجرد إقصائه؟ ومن ثم فهى لكل وزير سابق، وإذا كانت لمحمد إبراهيم مدى الحياة.. فما هو الهدف؟ هل لأن «على رأسه ريشه»؟ وإذا كانت للسابق فقط.. فما هو مصير الوزراء الأسبقين الذين قد يصل عددهم الآن على قيد الحياة إلى نحو عشرة وزراء، من بينهم اللواء حبيب العادلى، الأكثر جلوسا على كرسى الوزارة، وربما الأكفأ على الإطلاق، حسبما يردد ضباط الداخلية أنفسهم؟”.

وفي سعيه للاستفسار ومعرفة الحقيقة، يقول سلامة: «أصحاب الشأن غير مدركين لأبعاد هذا التصرف الغريب، نعلم أن هناك سكنا لمهندس الرى بجوار موقع العمل، هناك إقامة لمهندس الكهرباء بجوار هذا الموقع أو ذاك، هناك ڤيلا للمحافظ بما تقتضيه ضرورة العمل، إلا أن هذه البدعة الجديدة المتعلقة بالسابقين، ونظرا لأنها بدعة، فقد كانت تحتاج إلى توضيح منذ اللحظة الأولى؛ حتى لا يكثر حولها القيل والقال”.

أزمات بسبب الفيلا

ويحذر سلامة «ڤيلا الوزير السابق أيها السادة سوف تفتح الباب مستقبلا أمام ڤيلا المحافظ السابق، وڤيلا مدير الأمن السابق، وڤيلا وكيل الوزارة السابق، وربما رئيس مجلس الإدارة السابق، بل ڤيلا الوزير، أى وزير، فى أى وزارة، إلا إذا كانت أموال الداخلية بمثابة «مال سايب» لا يخضع للمساءلة أو الحساب، فذلك شأن آخر”.

وينتقد استيلاء الوزارة على هذه المساحة الكبيرة من الأراضي، «الإفراط فى استيلاء هذه الوزارة، أو تلك الجهة، على ما تريد من أراضى الدولة إلى الحد الذى يقام فيه مبنى على نحو ٥٠ فدانا من الأراضى السكنية، هو أمر يحتاج إلى إعادة نظر أيضا من وجوه عديدة، حتى لو كان الأمر يتعلق بوزارة الداخلية، التى من الطبيعى أن تكون فى حماية المواطنين طوال الوقت، إن هى أحسنت التعامل معهم والاقتراب منهم”.

ويتوقع المقال أن تكون هذه الفيلا محل ثرثرة كثيرة بل وأزمة، على حد وصفه، «على أى حال، أزعم أن هذه الڤيلا، التى نحن بصدد الحديث عنها، سوف تكون محل أحاديث ومناقشات مستفيضة مستقبلا، وربما تكون محل أزمة، حينما تدور الدوائر لأى سبب من الأسباب، فقد لا تجد من يقطنها، وقد نشهد صراعات بين من يتصارعون عليها، وفى الحالتين نجد أنفسنا أمام أزمة لم يكن هناك أى مبرر لصناعتها، إلا أنها فى كل الأحوال أيضا سوف تدخل تحت بند إهدار المال العام، ناهيك عما تم إنفاقه على المشروع ككل”.

ويستنكر الكاتب ويتحسر على وضع البلد، «أصبح هدر المال العام أمرا طبيعيا، حتى على الوزير السابق.. نأمل أن يتوقف الأمر عند «حمادة هيما»، بما يشير إلى أن تدليله شعبيا من خلال الاسم قد أتى بنتائج فعلية على أرض الواقع، حتى من خلال حجم تأمينه وحراسته الخارجة عن المألوف أيضا”.

يشار إلى أن المقر الجديد لوزارة الداخلية تكلف كما هو معلن ٢٠٠ مليون جنيه من أموال الشعب، بخلاف الأرض المجانية، التى هى أيضا ملك للشعب، والتى كانت تسع وحدها لبناء مدينة سكنية (٢٠٠ ألف متر). يقع المبنى الرئيسى على مساحة ١٥٪‏ منها، مكونا من خمسة طوابق، كل منها على مساحة ٨٦٠٠ متر، به أكثر من ٥٠٠ مكتب، إضافة إلى جراج متعدد الطوابق، محاط بسور بارتفاع سبعة أمتار، بسُمك ٥٠ سم، وأقوى أجهزة اتصالات وتأمين.

 

 

 

 *السواد يوشح نقابة صحفيي مصر احتجاجا على الشرطة

قررت نقابة الصحفيين المصريين تنكيس علمها، بينما هدد صحفيون محتجون بالتصعيد حتى إقالة وزير الداخلية بعد اقتحام الشرطة للنقابة واعتقال صحفييْن كانا يعتصمان داخلها.

ورفعت النقابة أعلاما سوداء على مقرها الواقع وسط العاصمة المصرية القاهرة، بينما قال نقيب الصحفيين يحيى قلاش في تصريحات صحفية “قررنا تنكيس علم النقابة ورفع رايات سوداء بدلا منه، احتجاجا على ممارسات وزارة الداخلية ضد الصحفيين المصريين”.

وكانت مصادر صحفية قد تحدثت عن حزمة من الإجراءات التصعيدية تشمل تعليق رايات سوداء على واجهة مبنى النقابة وتنظيم وقفة احتجاجية في مدخل المبنى بالتزامن مع انطلاق الاحتفالية العالمية بحرية الصحافة.

كما يعتزم الصحفيون المحتجون عقد مؤتمر صحفي عالمي لتوضيح صورة ما يحدث للصحافة والمنتسبين لها في مصر على أيدي الجهات الأمنية، وللكشف عن ما يتعرض له الصحفيون من “اضطهاد وعنفبسبب مهنتهم.

وكانت قوة أمنية قد اقتحمت مقر النقابة الأحد في تصرف غير مسبوق، واعتقلت الصحفييْن عمرو بدر ومحمود السقا بدعوى اتهامهما بالتحريض على التظاهر، ثم أحيل الصحفيان إلى النيابة التي قررت حبسهما 15 يوما على ذمة التحقيق، ووجهت لهما سلسلة اتهامات وصلت إلى حد تعطيل الدستور والقوانين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، فضلا عن إذاعة أخبار كاذبة من شأنها تكدير الرأي العام.

تصعيد واندهاش

من جانبه، رفض نقيب الصحفيين لقاء وزير الداخلية، وطالب بإقالته، وأبدى دهشته من تصعيد الداخلية إجراءاتها القمعية ضد النقابة ومواصلة حصارها وإغلاق الشارع المؤدي إليها.

وكان وفد من النقابة قدم بلاغين إلى مكتب النائب العام نبيل صادق ضد وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار، ومدير أمن القاهرة اللواء خالد عبد العال، حول محاصرة نقابة الصحفيين، يوم مظاهرات 25 نيسان الماضي، من جانب “مندسين” تحت سمع وبصر الأجهزة الأمنية، والانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون أثناء التغطية سواء بالمنع أو التوقيف أو الاعتداء الأمني.

كما عقد صحفيون مصريون مؤتمرا صحفيا، بمقر النقابة، الخميس الماضي، سجلوا فيه شهادتهم حول انتهاكات تعرضوا لها أثناء ممارسة عملهم الصحفي، يوم 25 نيسان، علي يد الأجهزة الأمنية.

وخلال المؤتمر الصحفي، طالب قلاش جموع الصحفيين بالوقوف لمواجهة ما أسماه “الهجمة الشرسة ضد النقابة”.

ونقلت وكالة الأناضول عن منظمات حقوقية أن الأيام الماضية شهدت اعتقال أربعين صحفيا خلال تغطيتهم للمظاهرات التي خرجت في ذكرى تحرير سيناء من الاحتلال الإسرائيلي، وشهدت احتجاجا على اتفاقية ترسيم الحدود التي وقعتها مصر مع السعودية مؤخرا.

 

 

*دراسة بالبنك المركزي تؤكد ارتفاع سعر الدولار لـ”16 جنيها

كشف  الخبير الاقتصادي، عماد مهنا عن  مفاجأة حول سعر الدولار، موضحا أن هناك دراسة أمريكية تمت بالتعاون مع البنك المركزي المصري تؤكد أن سعر الدولار سيتراوح ما بين 14 إلى 16 جنيها وهناك دراسة أخرى مصرية أكدت أنه سيتراوح ما بين 12 إلى  14 جنيها.

وقال “مهنا” في حواره ،مع برنامج صح النوم، المذاع على فضائية LTC،  إن عبد الفتاح السيسي يعلم بشأن هذه الدراسة هو ومحافظ البنك المركزي السابق هشام رامز، قائلا “إن الجانب الأمريكي علق على الدراسة المصرية بقولهم أنتوا بتجاملوا الجنيه

 

 

*أسرة “عاكف” تنفي إصابته بالسرطان  

نفت علياء مهدي عاكف إصابة والدها الأستاذ محمد مهدي عاكف، المرشد السابق للإخوان، بالسرطان داخل محبسه بسجن الانقلاب العسكري، مؤكدة أن الخبر غير صحيح.

وقالت علياء، في بيان لها على موقع التواصل الاجتماعي: “الحمد لله زرناه النهاردة، وبفضل الله الكلام اللي اتنشر غير صحيح، وهو صحته تعبانة من الحبس الانفرادي وظروف السجن لرجل في عمره“.

وتابعت قائلة: “أرجو من الناس عدم نشر أي معلومة بدون الرجوع إلينا، اتقوا الله في أهالي المعتقلين.. وبلاش نشر شائعات بتكون سبب في تدمير أعصابنا”.

واختتمت ابنة الأستاذ مهدي عاكف كلامها قائلة: “جزاكم الله خيرا على الاهتمام والدعاء ربنا يتقبل منكم”.

ومهدي عاكف هو المرشد السابق لجماعة الإخوان المسلمين، وهو رجل ثمانيني، وسجل أسطورة في الصمود والتحدي دخل السجون، ليس سجون الانقلاب فقط ولكن سجون جميع الظالمين، حيث أبى أي حاكم لمصر أن تمر فترة حكمه دون أن يكون ضيفا على سجونه، بداية من عهد الملك فاروق، مرورًا بعبد الناصر والسادات ومبارك والسيسي.

وقضى الأستاذ عاكف أكثر من نصف عمره خلف قضبان السجون، حيث لم يشفع له تاريخه المشرف ومشاركته في مقاومة الاستعمار البريطاني لدى الانقلاب العسكري، فتم اعتقاله بعد الانقلاب العسكري مباشرة.

 

 

*وزير خارجية إيطاليا: هناك دول استغلت فتور علاقتنا مع القاهرة

ألمح وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، باولو جينتيلوني، إلى أن برلين وباريس “استغلتا” فتور علاقات بلاده مع القاهرة بسبب قضية جوليو ريجيني “لخدمة مصالحهما“.

ونقل التلفزيون الحكومي عن جينتيلوني، اليوم الثلاثاء، القول في تعليق على التقارب الألماني والفرنسي الأخير مع القاهرة “ليس هناك مَن هو ساذج لدرجة عدم رؤية حقيقة استغلال دول أخرى ذات مصالح مختلفة، للفتور الذي طرأ على العلاقات بين إيطاليا ومصر بسبب واقعة ريجيني“.

وكان نائب المستشارة الألمانية زيغمار غابرييل، قام بزيارة رسمية إلى مصر في السابع عشر من الشهر الماضي؛ حيث التقى عبد الفتاح السيسي، وصحبه وفد اقتصادي رفيع، يضم 100 من كبار المستثمرين الألمان، كما قام الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بزيارة رسمية إلى مصر.

وتابع جينتلوني “نحن مهتمون باستقرار مصر وإصرارنا على البحث عن الحقيقة في قضية ريجيني لا يجعلنا ننسى أهمية هذا البلد، ولكن ما يجب فهمه أن البحث عن الحقيقة بالنسبة إلينا هو في المقام الأول، وهذا لا يمكن أن يمحى لوجود مصالح أو مخاوف سياسية“.

وخلص إلى القول “مطلبنا المتمثل بالوصول أجل الحقيقة لا يسقط بالتقادم، وبالتالي فلن يطويه النسيان في غضون الأسابيع المقبلة“.

يذكر أن الوزير جينتيلوني كان قد أمر في الثامن من الشهر الماضي باستدعاء السفير الإيطالي في القاهرة، ماوريتسيو مساري، لإجراء مشاورات، مشيراً أن القرار يأتي عقب تطورات التحقيق في قضية مصرع الباحث الإيطالي جوليو ريجيني وخاصة الاجتماعات التي عقدت في السابع والثامن من أبريل/نيسان في روما بين فريق التحقيق الإيطالي والمصري“.

وأظهر استطلاع للرأي أجراه التلفزيون الرسمي الإيطالي وعرض نتائجه، اليوم الإثنين، عن اعتقاد غالبية الإيطاليين بمسؤولية السلطات المصرية عن مصرع الباحث الإيطالي.

ووفق السفارة الايطالية في القاهرة فإن الشاب جوليو ريجيني البالغ من العمر 28 عاماً، كان متواجداً في القاهرة منذ سبتمبر/أيلول الماضي لتحضير أطروحة دكتوراه حول الاقتصاد المصري، واختفى مساء يوم الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني في حي الدقي حيث كان لديه موعد مع أحد المصريين.

 

 

*داخلية الانقلاب ترسل بالخطأ خطتها للتعامل مع الصحفيين

أرسلت وزارة داخلية الانقلاب مذكرة للإعلاميين والصحفيين بشأن تعاملها مع أزمة اقتحام نقابة الصحفيين بطريق الخطأ فى نهاية نشرة الإعلام الأمنى، وهي المذكرة التي فضحت خطة الوزارة للتعامل مع الصحفيين، حيث تتهم المذكرة النقيب وأعضاء المجلس بالتصعيد من أجل مكاسب انتخابية وترفض التنازل أو التراجع عن الموقف لعدم الاعتراف بالخطأ ومحاسبة المسئول، وتنصح بظهور مجموعة من اللواءات السابقين في برامج التوك شو لتصحيح الموقف، وإظهار الأمر للمواطنين بأن الصحفيين يصنعون دولة داخل الدولة ويرفضون تنفيذ أحكم القانون.

وجاء نص المذكرة كالآتي:

مذكرة

بشأن التعامل الإعلامى مع واقعة الادعاء باقتحام الأجهزة الأمنية لمقر نقابة الصحفيين لتنفيذ أمر ضبط وإحضار قبل الصحفيين عمرو بدر ومحمود السقا.

فى ظل تصاعد الموقف من جانب نقابة الصحفيين بشأن ما تردد من ادعاءات حول اقتحام الأجهزة الأمنية لمقر النقابة لإلقاء القبض على الصحفيين عمرو بدر ومحمود السقا.. يجب التأكيد على العديد من النقاط على النحو التالى:

التصعيد من جانب نقابة الصحفيين تصعيد متعمد من قبل نقيب الصحفيين يحيى قلاش وبعض أعضاء مجلس النقابة أصحاب التوجهات، ومن أبرزهم خالد البلشى – جمال عبد الرحيم – محمد عبد القدوس – حنان فكرى – وغيرهم” من أعضاء المجلس وذلك لتحقيق مكاسب انتخابية ولن يتم التراجع عن هذا الموقف فى القريب العاجل إلا عقب تحقيق بعض المكاسب.

يجب توقع شن حملة إعلامية “شرسة” على وزارة الداخلية من قبِل كل وسائل الإعلام انتصارًا وتضامنًا مع النقابة، وهنا يجب التأكيد على أن تلك الحملة لا يمكن إيقافها، فسوف يكون هناك تسابق من جانب الإعلاميين لإظهار التضامن مع النقابة انتصارًا للحريات، ومن يخرج عن هذا السياق سوف يتم اتهامه بالتنسيق مع الجهات الأمنية، وما إلى ذلك من الاتهامات.

يجب أن يكون للوزارة موقف ثابت وهو ما تم التأكيد عليه فى البيان الصادر عن الوزارة بشأن الواقعة، فلا يمكن التراجع عن هذا الموقف الآن، فالتراجع يعنى أن هناك خطأ قد حدث، وبالتالى لو كان هناك خطأ فمن المسئول ومن تجب محاسبته؟

أن يتمثل الخطاب الإعلامى للوزارة خلال المرحلة المقبلة فى التأكيد على أن ما حدث من أعضاء مجلس النقابة مخالف للقانون وأن التستر على متهم مطلوب ضبطه وإحضاره من قِبل النيابة العامة يعد “جريمة” تستوجب خضوع نقيب الصحفيين وكل من شارك فى تلك الجريمة، للقانون.

استثمار البيان الصادر عن النيابة العامة بشأن الواقعة فى تدعيم موقف الوزارة، والتأكيد على أن ملاحقة الصحفيين كان بناءً على قرار صادر من النيابه العامة بشأن تورطهما فى الإعداد لمخطط يهدف إلى إحداث فوضى بالبلاد.

التعامل المباشر من جانب الوزارة سوف يقابل بالرفض والتشكيك من قبل وسائل الإعلام، ولهذا يمكن الاستعانة ببعض الخبراء الأمنيين من السادة لواءات الشرطة بالمعاش والتنسيق مع بعض البرامج لاستضافتهم وشرح وجهة نظر الوزارة فى الواقعة.. على أن يتم اختيارهم بعناية فائقة، نظرًا للهجوم المتوقع عليهم أثناء الحوار وتزويدهم بكل المعلومات اللازمة حول الاتهامات الموجهة للصحفيين.. بالتنسيق بين قطاعى الإعلام والعلاقات والأمن الوطنى.

يجب العمل على كسب تأييد الرأى العام لمواجهة موقف النقابة -وذلك من خلال الترويج لأن النقابة تسعى لأن تكون جهة فوق القانون لا يمكن محاسبة أعضائها- وهنا تجدر الإشارة إلى وجود قطاع من الرأى العام مؤيد بالفعل لموقف الوزارة ومنتقد لموقف النقابة، وهو ما يمكن البناء عليه لكسب تأييد الرأى العام، ويجب هنا التفرقة بين الرأى الشعبى وما تردده وسائل الإعلام.

 

 

*عضو بمجلس نقابة الصحفيين المصرية يبيع ”الجرجير

في مشهد احتجاجي على اقتحام قوة من وزارة الداخلية المصرية مقر نقابة الصحفيين مساء الأحد 1 مايو/ أيار 2016، قام الثلاثاء 3 مايو/ أيار 2016، أحد أعضاء مجلس النقابة ببيع “الجرجير” على سلم النقابة، احتجاجاً على عملية الاقتحام.

“أبو السعود محمد”، عضو مجلس النقابة، فاجأ الجميع بالجلوس على سلم النقابة وأمامه “فرشة جرجير” قام بعرضها للبيع أمام المارة، اعتراضاً على اقتحام قوة أمنية من وزارة الداخلية لمقر النقابة للقبض على الصحفيين عمرو بدر ومحمود السقا بدعوى صدور قرار ضبط وإحضار بحقهما من النيابة.

وبحسب صحف مصرية، قال عضو مجلس نقابة الصحفيين “مش عايزين نشتغل صحافة ولا ندافع عن زملائنا نشوف شغلانة تانية أحسن“.

يأتي ذلك فيما تعقد نقابة الصحفيين غداً الأربعاء جمعية عمومية طارئة لمناقشة تجاوزات الداخلية تجاه الصحفيين، واقتحام النقابة وتكرار محاصرة مقرها، وعودة زوار الفجر، ومداهمة بعض المواقع الإلكترونية.

وكانت قوات الأمن المصرية اقتحمت مقرّ نقابة الصحفيين في القاهرة، مساء الأحد الماضي، واعتقلت صحفيين اثنين من داخله، هما عمرو بدر، ومحمود السقا، اللذان تمّ حبسهما 15 يوماً على ذمة التحقيقات بتهمة “محاولة قلب نظام الحكم” بعد أقل من 24 ساعة على الاقتحام.

وأعلنت النقابة عن بدء اعتصام مفتوح لأعضائها، لحين إقالة وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية.

 

 

*الأنبا بولا : نتمتع بعلاقة غير مسبوقة مع الدولة..ويجب إعادة النظر في التطبيع مع إسرائيل

أكد الأنبا بولا أسقف طنطا، أنه توجد حلحلة في العلاقة بين مصر وإسرائيل ومصالح متبادلة بينهما ،  وأن النظرة للتطبيع قد تغيرت مطالبًا بإعادة النظر في قرار منع الأقباط من زيارة القدس.

 وقال بولا في حوار له مع صحيفة “الوطن” نشرته في عددها الصادر اليوم الثلاثاء: “نحن نتمتع بعلاقة غير مسبوقة مع الدولة الآن بقيادة عبد الفتاح السيسي ولن نقبل بتدخل الجهات الأمنية في بناء الكنائس على غرار الماضى وأنه يجب تقنين كل ما سبق بناؤه للعبادة دون ترخيص“. 

أضاف بولا قائلاً: “الأقباط لن يعودوا لثكناتهم مرة أخرى بعد أن كان للكنيسة دور واضح في تشجيعهم للخروج في 30 يونيو متخطين أحداث ماسبيرو ،

وعلينا أن نعلم أن وجود موجة ثالثة من الثورة يعنى انهيار مصر بغير رجعة.  

  • من هو الأنبا بولا ؟

 هو أسقف طنطا الذى يتولى أرفع المناصب وأهمها داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، فهو مقرر لجنة العلاقات العامة بالمجمع المقدس ومسئول العلاقات بين الكنيسة والدولة والمشرف على ملف الأحوال الشخصية بالكنيسة الذى أفنى أكثر من ربع قرن فى تولى مسئوليته، ويعتبر مهندس هيكلته الجديدة فى عهد البابا تواضروس، فضلاً عن إشرافه على إعداد قانون بناء الكنائس، بالإضافة إلى أنه كان ممثل الكنيسة فى «لجنة الخمسين» لوضع الدستور.

وإلى نص الحوار:

بحكم الدستور، لا بد من إقرار قانون بناء الكنائس خلال الدورة الحالية، فلماذا خَفُت الحديث عنه وإلى أين وصل؟

بخصوص بناء وترميم الكنائس فى مصر لنا عدة ملاحظات:

أولاً: لا بد أن نتفق على أن بناء الكنائس وترميمها فى مصر وعلى مدى عقود كثيرة كان يمثل أهم أسباب معاناة ومتاعب الأقباط، وكان أيضاً أحد أهم أسباب الفتنة الطائفية فى بلادنا بسبب تعدى بعض المتشددين على الكنائس والمصلين.

ثانياً: الوقت قصير ويحتاج الأمر سرعة إصدار هذا القانون خلال أيام أو أسابيع معدودة قبل عطلة مجلس النواب وفقاً للمادة 235 من الدستور والتى نصها: «يصدر مجلس النواب فى أول دور انعقاد له بعد العمل بهذا الدستور قانوناً لتنظيم بناء وترميم الكنائس بما يكفل حرية ممارسة المسيحيين لشعائرهم الدينية».

ثالثاً: علينا أن نقر بأن الحكومة هى المسئولة عن إعداد مشروع أو مسودة القانون وليس أى جهة أخرى وأن البرلمان وحده هو جهة التشريع.

رابعاً: الكنيسة إذا تقدمت بشىء فهى، وفقاً للمناخ الصحى الجديد فى مصر ما بعد ثورتين، تتعاون مع الحكومة بتقديم بعض المقترحات من خلال صياغة قانونية، لأن الكنيسة هى الأكثر معرفة باحتياجاتها وعلى دراية بالمشاكل التى عانت منها فى الماضى لذا وجب عليها التقدم للحكومة بمقترحاتها ومن هنا تعددت اللقاءات بين الكنيسة والحكومة لهذا الغرض فى الآونة الأخيرة، فالكنيسة تقدم مقترحات وليس قانوناً.

خامساً: اشتركت كل الطوائف فى مصر فى صياغة بعض المقترحات الأولية وتم تقديمها للحكومة منذ عهد وزير العدالة الانتقالية السابق.

وما المقترحات التى تقدمت بها الكنائس للدولة لإدراجها فى هذا القانون؟

أولاً: لا بد أن ندرك أنه وفقاً لنص المادة 64 من دستور 2014 أصبحت ممارسة الشعائر الدينية وإقامة دور العبادة للمسيحيين حق ينظمه القانون، حيث تنص هذه المادة على أن «حرية الاعتقاد مطلقة وحرية ممارسة الشعائر الدينية وإقامة دور العبادة لأصحاب الأديان السماوية حق ينظمه القانون»، وما أكثر القرى وبعض المدن أو امتداداتها المحرومة من حق الأقباط فى ممارسة شعائرهم الدينية وإقامة دور العبادة، لذا على القانون أن يضع حلولاً عملية لحصولهم على حقهم الدينى المنتظر منذ عشرات السنوات.

ثانياً: ينبغى أن يراعى القانون المساواة التى كفلها الدستور لجميع المواطنين بغض النظر عن انتماءاتهم وذلك حسب المادة 53 التى تنص على: «المواطنون لدى القانون سواء، وهم متساوون فى الحقوق والحريات والواجبات العامة، لا تمييز بينهم بسبب الدين أو العقيدة أو الجنس أو الأصل أو العرق أو اللون أو اللغة أو الإعاقة أو المستوى الاجتماعى أو الانتماء السياسى أو الجغرافى أو لأى سبب آخر. والتمييز والحض على الكراهية جريمة يعاقب عليها القانون. وتلتزم الدولة باتخاذ التدابير اللازمة للقضاء على جميع أشكال التمييز وينظم القانون إنشاء مفوضية مستقلة لهذا الغرض”.

الأنبا بولا: أطالب بإعادة النظر فى قرار منع الأقباط من زيارة القدس.. وتوجد حلحلة فى العلاقة ومصالح متبادلة بين مصر وإسرائيل والنظرة للتطبيع تغيرت.. فلماذا نمنع الأقباط الآن من زيارة القدس؟!

وعليه بالتأكيد فإن المجتمع المصرى، وفقاً للدستور ووفقاً للروح الجديدة التى تدب فى الجسد المصرى، لن يقبل تمييزاً سلبياً للأقباط فى بناء كنائسهم بتولى جهات معينة مهام الترخيص بالبناء على غرار الماضى كالجهات الأمنية وغيرها، وذلك مراعاة للمادة 92 من الدستور التى تنص على أن «الحقوق والحريات اللصيقة بشخص المواطن لا تقبل تعطيلاً ولا انتقاصاً ولا يجوز لأى قانون ينظم ممارسة الحقوق والحريات أن يقيدها بما يمس أصلها وجوهرها».

ثالثاً: لا بد أن يحدد القانون سقفاً زمنياً لاستصدار الترخيص بالبناء اتفاقاً مع قانون البناء المصرى وتجنباً لمشاكل الماضى حيث كان بناء كنيسة يتطلب الانتظار لسنوات عديدة.

رابعاً: ينبغى أن يتضمن القانون فصلاً عن بعض التعريفات التى تسهل على المشرع إصدار القانون، ومنها “محتويات مبنى الكنيسة من صحن الكنيسة، الهياكل، المنارة، المعمودية”، وتعريف مبنى الخدمات ومحتواه.

خامساً: ينبغى أن يعالج القانون تقنين كل ما سبق أن تم بناؤه وممارسة العبادة فيه دون استصدار تراخيص، حيث كان يضطر الأقباط فى بعض الأحيان وبسبب استحالة الترخيص بالبناء إلى إنشاء مبنى يتم تحويله إلى كنيسة.

سادساً: للكنيسة وحدها تحديد المساحة المراد البناء عليها وليس أى جهة أخرى بما تراه يتفق مع النمو السكانى والتمدد العمرانى تجنباً لبناء العديد من الكنائس.

وإلى أين وصلت صياغة القانون حالياً؟

سنصل قريباً للصياغة النهائية للقانون الذى يسعى لتلافى كل المشاكل التى كان يعانى منها الأقباط .

 

 

*أزمة الداخلية مع الصحفيين إلي اين ؟

كثفت كل من نقابة الصحفيين ووزارة الداخلية المصريتين جهودهما الحثيثة في الساعات الأخيرة، من أجل استمالة كل منهما الرأي العام إلى صفها، في معركة عض أصابع” بين الجانبين، في انتظار ما ستفسر عنه الجمعية العمومية للصحفيين الأربعاء، لبحث أزمة اقتحام قوات الأمن لمقر النقابة، الأحد، واعتقال الصحفيين عمرو بدر ومحمود السقا من داخلها.  

وحرص مجلس إدارة النقابة على توجيه رسائل قصيرة عبر الهواتف المحمولة، إلى جميع أعضائها البالغ عددهم قرابة 9 آلاف صحفي، الثلاثاء، لحضور الجمعية، فيما واصل العشرات من أعضائها اعتصامهم في داخل النقابة، وجدد نقيب الصحفيين “يحيى قلاش” مطالبه بإقالة وزير الداخلية، مجدي عبدالغفار.

ومن جهتها شددت وزارة الداخلية حصارها للنقابة، ومنعت المرور بشارع عبدالخالق ثروت، الذي تطل عليه، لغير أعضائها، ووصل مساعد وزير الداخلية إلى محيط النقابة بنفسه، وأشرف على الحصار، وأغلق الشارع، ومنع دخول وفد النقابات المستقلة لمقر النقابة.

كما لقيت الوزارة مساندة قوية من رئيس الحكومة شريف إسماعيل، والنائب العام نبيل صادق، وصحفيين مخضرمين، بينهم نقيب الصحفيين الأسبق مكرم محمد أحمد، الذين أيدوا اقتحامها للنقابة، وقيامها باعتقال الصحفيين المطلوبين.

الحكومة تساند الوزارة

وساند رئيس الوزراء، شريف إسماعيل، وزارة الداخلية في موقفها، وقال في أول تعليق له على الأزمة إن وزارة الداخلية التزمت بتطبيق القانون، وما حدث كان تنفيذا لقرار النيابة العام، مضيفا: “الوزارة التزمت بتطبيق القانون“.

جاء ذلك في لقائه برئيس لجنة الإعلام والثقافة بمجلس النواب، النائب أسامة هيكل، مساء الثلاثاء، إذ أكد شريف ضرورة الالتزام بتطبيق القانون على الجميع، وفق تعبيره.

النائب العام: حظر النشر

 كما لقيت وزارة الداخلية مساندة قوية من النائب العام، الذي وجه ضربة للصحفيين، بقراره حظر النشر في قضية اقتحام نقابتهم، والقبض على المتهمين عمرو بدر ومحمود السقا، في جميع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة المحلية والأجنبية لحين انتهاء التحقيقات.

وقال النائب العام في بيان له إن مقر نقابة الصحفيين لا يستعصي على ضبط وإحضار المتهمين اللذين اعتصما بها، واعتبار أن هذا الضبط كان تنفيذا للقرار القضائي الصادر من النيابة العامة، وهو الأمر الذي أباحه الدستور والقانون، لحرمة المسكن الخاص الذي تتعاظم حرمته عن أي مكان آخر.

وكان النائب العام سبق أن أصدر قرارا بحبس عمرو بدر ومحمود السقا 15 يوما بتهمة التحريض على التظاهر.

مكرم: أتحدى اكتمال الجمعية

ومن جهته، فاجأ نقيب الصحفيين الأسبق، مكرم محمد أحمد، الوسط الصحفي بشنه هجوما لاذعا على مجلس النقابة.

وقال إن الأشخاص الموجودين في النقابة الآن يرون في أنفسهم المثالية في حل الأزمات بفضل أنهم متشبثون بمواقف عنترية، ويرفضون الجلوس مع رئيس الوزراء، ووزير الداخلية.

وتابع: “لابد أن تكون النقابة منبرا للآراء كافة، وليس لسيطرة فصيل واحد يريد أن يخدم مصالحه سواء من الاشتراكيين الثوريين أو 6 أبريل أو غيرهم“.

وأضاف مكرم، في مداخلة عبر فضائية “صدى البلد”، أنه لا يرى خيرا بالمجموعة الموجودة في النقابة الآن خشية مما سيحدث غدا، ليس للحشد، ولكن للشتائم التي ستخرج من منبر النقابة، والخلافات الجانبية، ودخول الجماعات والمجموعات المتصيدة لتطلق الإساءة للدولة من على سلالم النقابة.
وزعم مكرم أن الجمعية العمومية لن تحشد 4 آلاف صحفي، لأن هذا أمر صعب يصل إلى حد الاستحالة، مضيفا أن منظر الصحفيين سيكون سيئا، وزعم أن الإخوان تتصيد لهذا اليوم، وأن العدد سيصل إلى 1200 عضو، على أقصى تقدير.

النقابة: سنقدم بلاغا ضد الاقتحام

 وعلى صعيد موقف النقابة، أكد سكرتير عام نقابة الصحفيين، جمال عبد الرحيم، أن النقابة سوف تقدم بلاغا للنائب العام ضد اقتحام الداخلية لها.

وكشف رئيس لجنة التشريعات بالنقابة، كارم محمود، أن اجتماع أعضاء الجمعية العمومية، الأربعاء، سيناقش وسائل التصعيد التي سيتم اتخاذها احتجاجا على اقتحام الأمن لمبنى النقابة، والتشديد على مطلب إقالة وزير الداخلية.

وأضاف أن هناك إجماعا لدى أعضاء الجمعية العمومية على مقاطعة أخبار وزارة الداخلية لحين إقالة الوزير مجدي عبد الغفار، ومنع نشر اسمه وصورته، موضحا أنه من ضمن وسائل التصعيد تسويد صفحات الصحف، ووضع شارات حداد على المواقع الإلكترونية.

وشدد على أن المطلب الرئيس للصحفيين هو إقالة وزير الداخلية.

النقيب: النقابة بيتنا جميعا

أما نقيب الصحفيين “يحيى قلاش” فقال، في مؤتمر صحفي، بمقر النقابة، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، إن العقلية الأمنية أصرت على أن تكمل المشهد بجريمة اقتحام مقر نقابة الصحفيين، معقل الحريات، وحصن المصريين جميعا.

وأضاف نقيب الصحفيين أن قوات الأمن اقتحمت مقر النقابة، واعتدت على حرس المبنى، واختطفت صحفيين بدعوى أنهما مطلوبان من النيابة العامة.

وشدد “قلاش” على أن نقابة الصحفيين في هذه الأزمة تستلزم توحد الجمعية العمومية لمواجهة هذا الخطر الداهم، وتدعو جميع الصحفيين للوقوف صفا واحدا حفاظا على كرامة مهنتهم.

وأكد أن النقابة بيت للصحفيين كافة مهما اختلفت توجهاتهم، وأنه يثق في وعي أبناء المهنة، وتصديهم للمحاولات الهادفة لشق الصف، وفتح ثغرات للعدوان على النقابة، والحط من كرامة الصحفيين.

 

 

*نائب عام الانقلاب يحظر النشر في قضية اقتحام نقابة الصحفيين

أصدر نائب عام الانقلاب المستشار نبيل صادق قرارًا بحظر النشر في جميع وسائل الإعلام، المرئية والمسموعة، المحلية والأجنبية، في قضية اقتحام نقابة الصحفيين، والقبض على الصحفيين “عمرو بدر ومحمود السقا” من داخلها.

وأصدر نائب عام السيسي، مساء اليوم، بيانا قال فيه: “إن الاعتصام داخل مقر نقابة الصحفيين لا يستعصي على ضبط وإحضار المتهمين اللذين اعتصما بها؛ باعتبار أن هذا الضبط كان تنفيذا للقرار القضائي الصادر من النيابة العامة، وهو الأمر الذي أباحه الدستور والقانون لحرمة المسكن الخاص الذي تتعاظم حرمته عن أى مكان آخر“.

وأضاف البيان أنه “إذا كان الأمر كذلك، وإذ أظهرت التحقيقات- على لسان المتهمين- اتفاقهما مع نقيب الصحفيين على الاحتماء بمقر النقابة، ووعده لهما بالتوسط لدى سلطات التحقيق لإلغاء القرار الصادر بضبطهما وإحضارهما، وهو الأمر الذي لو حدث لشكل جريمة يعاقب عليها قانون العقوبات، فضلا عن أن موافقة نقيب الصحفيين على اعتصامهما بمقر النقابة تفاديا لتنفيذ أمر الضبط والإحضار، رغم علمه بصدور القرار، تشكل أيضا كان معاقبة في قانون العقوبات“.

من جانبهم، سخر العديد من الصحفيين من قرار نائب عام الانقلاب، مؤكدين أن ما يحدث يعتبر من الطرائف التي ربما لم تحدث في أي دولة بالعالم، حيث تقتحم نقابة الصحفيين على يد قوات الأمن، بالتزامن مع ذكرى اليوم العالمي للصحافة، ثم يقوم نائب عام الانقلاب بمنع الصحفيين من النشر في قضيتهم.
وقال عدد من الصفحيين، إن قرار حظر النشر في اقتحام الأمن للنقابة قد يتبعه قرار بحظر الصحفيين أنفسهم.
وكانت داخلية الانقلاب العسكري قد قامت باقتحام نقابة الصحفيين، الأحد الماضي، بجحافل من الأمن، وقامت بإلقاء القبض على الصحفيين “عمرو بدر ومحمود السقا”، المعتصمين منذ عدة أيام داخل النقابة.
كما قامت قوات أمن الانقلاب بتفتيش عدد من الصحفيين داخل النقابة، وقامت بتصوير بطاقات الرقم القومي لمشاركين في اعتصام أسر الصحفيين المعتقلين، كما انتشرت في الدورين “الأول والثاني”، وقامت بمحاصرة مبنى النقابة، في تصرف هو الأول من نوعه في تاريخ النقابة.

 

 

*تنسيقية الحريات”: “عبدالغني” يكابد الموت البطيء بسجون السيسي

استنكرت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات رفض ميليشيات الداخلية في سجن الزقازيق العمومي نقل د. محمد عبد الغني إلى المستشفى لتلقيه الرعاية الصحية اللازمة بعد تدهور حالته الصحية نتيجة الإهمال الطبي وظروف الاعتقال غير الآدمية.

وحذرت التنسيقية- ىفي بيان لها- أن عبدالغني المعتقل منذ 20 أغسطس 2013 مريض قلب وأجريت له عدة جراحات؛ كان آخرها تركيب دعامة من خلال قسطرة في منتصف عام 2005؛ ما أدى إلى ضعف شديد في كفاءة عضلة القلب.

وحمّل البيان داخلية السيسي مسئولية تدهور الحالة الصحية للمعتقل على خلفية اتهامات ملفقة، مشددة على أن عبد الغني يحتاج إلى عناية خاصة كون عضلة القلب تعمل بكفاءة لا تزيد على 40 % وهو الأمر الذي بات يهدد حياته ويعرضه للموت البطيء داخل معتقلات العسكر.

وأشار إلى أنه مؤخرًا تدهورت حالته بشكل حرج؛ حيث أصبحت قدرته على الحديث بالغة الصعوبة، فضلاً عن ضعف حركته بشكل عام بفعل ظروف الاعتقال غير الآدمية داخل مقر احتجازه، والتي تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان.

وشدد البيان على أن لائحة التصفية داخل السجون تترقب شهيدًا جديدًا؛ حيث إن عبدالغني من أصحاب الأمراض المزمنة، وهو ما يعد قتلاً بالبطيء لمعارضي النظام كما حدث من قبل مع سابقيه.

وأضاف أن المرصد المصري للحقوق والحريات رصد قتل 268 شخصًا خلال عامين داخل أماكن الاحتجاز منذ 3 يوليو 2014 وحتى 30 يونيو 2015، جراء التعذيب البدني والإهمال الطبي، في لائحة ضمت فريد إسماعيل وطارق الغندور وعصام دربالة ومحمد الفلاحجي وممدوح بكر.

وطالبت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات المسئولين في دولة العسكر بالكف عن هذه الممارسات القمعية اللاإنسانية، وتطبيق لوائح السجون بما يضمن معاملة آدمية للسجناء أيًّا ما كانوا.

ويعاني معتقلو سجن الزقازيق العمومي أشد المعاناة في ظل ظروف احتجاز غير آدمية وهو ما يعد قتلاً لهم بالبطيء؛ حيث يصل عدد الأفراد إلى 43 داخل الزنزانة الواحدة التي تبلغ مساحتها 4 أمتار، وحتى زنزانة الملاحظة الطبية التي تحوى كبار السن فوق الـ60 عامًا، وأصحاب الأمراض المزمنة، تحتوي على 22 فردًا في مساحة لا تتجاوز 3 أمتار.

 

 

*كاتب إسرائيلي: يدعو الصهاينة للتعلم من السيسي

دعا البروفيسور الإسرائيلي أفرايم هراره، السلطات الإسرائيلية للتعلم من نظام السيسي الانقلابي في ما أسماه “محاربة التحريض في المدارس ووسائل الإعلام”، داعيا لإغلاق قناة الجزيرة، كحل لما أسماه “خطاب الكراهية والتحريض”، بحسب قوله.

ونفى هراره، في مقال له مع صحيفة “إسرائيل اليوم” الثلاثاء، أن يكون داعمو حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي فازت قائمتها للسنة الثالثة على التوالي في الانتخابات في جامعة بير زيت في الضفة الغربية، من الفقراء وغير المتعلمين.. مشيرا إلى أن ثلث الذين يقومون بالعمليات ضد الإسرائيليين، منذ عام 2004، هم طلاب جامعيون أو خريجو جامعات، بحسب بحث للبروفيسور شاؤول كمحي.

وأشار البروفيسور الإسرائيلي إلى دعم “الموقف الإسلامي” نتيجة للتعليم المقدم في السلطة الفلسطينية، وفي قطاع غزة، ودول إسلامية أخرى، مدعيا أنه في رياض الأطفال التابعة لحماس يعلمون كيفية طعن اليهود من أجل تطهير العالم من دنسهم وتحرير الأرض الإسلامية، كما أنهم يتعلمون في الصف الثاني في مدارس السلطة كراهية اليهود وواجب استخدام العنف ضدهم، ويتعلمون أن مفهوم الجهاد له تفسير واحد وهو الحرب في سبيل الله”، بحسب تعبيره.

ودعا هراره للاقتداء بزعيم عصابة الانقلاب المصري عبد الفتاح السيسي، الذي بدأ عام 2013 بإصلاح عميق لمضامين كتب التعليم المصرية: قام بمحو أي ذكر للغنائم والعبيد الذين أُخذوا في الحروب الإسلامية، وأمر بمنع الكتب التعليمية التي تحرض على العنف بناء على أقاويل إسلامية، ومنع بيع كتب الإخوان المسلمين وعلى رأسها كتب الشيخ القرضاوي”، بحسب تعبيره.

ومن جانب آخر، رأى البروفيسور الإسرائيلي أن المصدر الآخر لتأجيج مشاعر الكراهية هو وسائل الإعلام، إذ تطلب الأمر سنوات لكي يتم إغلاق محطات الراديو الفلسطينية التي حرضت من الخليل، مشيرا إلى أن قناة الجزيرة، التي وصفها بـ”المناهضة لإسرائيل ولها شعبية كبيرة”، تستمر في البث، ويوجد لها تمثيل في فلسطين أيضا وتقوم بالبث بشكل منهجي.

وأشار إلى دعم محمود الزهار، القيادي في حماس، للجزيرة، وشكره لها بعد عملية “العصف المأكول”، داعيا، مرة أخرى، للتعلم من السيسي، الذي أغلق المحطة في دولته في 2011، وشوش على بثها، بالإضافة لإغلاق الحكومة العراقية في الأسبوع الماضي لمكاتب “الجزيرة” في بغداد.

واختتم هراره بقوله: “طالما لم نغلق صنابير الكراهية والعنف فسنستمر في المعاناة بسبب النتائج”، بحسب تعبيره.

 

 

* المذيعة والعسكري.. مصاهرة تجمع بين متحدث الجيش وإعلامية تسلم الأيادي

كشف العميد محمد سمير، المتحدث باسم القوات المسلحة عن زواجه من الإعلامية مروة سعيد، حيث عقد القرآن داخل أحد المساجد بحضور الأهل والأقارب والأصدقاء.

والإعلامية مروة سعيد، هي ضمن فريق عمل قناة “crt“، وكان آخر ما قدمته برنامج “تسلم الأيادي”، والذي كان يعرض يوميًا خلال شهر رمضان الماضي.

وترأست مروة مجلس إدارة بوابة “الشباب نيوز” شرفيًا، كما رشحتها مجموعة قنوات عربية لتغطية الانتخابات الرئاسية الأمريكية، المقررة في نهاية السنة الجارية.

وجاءت فكرة البرنامج من أغنية “تسلم الأيادي” وهي الأغنية الشعبية الأولى لمؤيدي عبدالفتاح السيسي والجيش بعد أحداث بيان الثالث من يوليو الذي أعقبه الاطاحة بمحمد مرسي من الحكم.

 

 

 

معبر رفح ابتزاز للفلسطينيين وأرباح طائلة لضباط جيش السيسي. . الثلاثاء 23 فبراير. . مصر يحكمها حفنة مخبولين

ميناء رفحمعبر رفح ابتزاز للفلسطينيين وأرباح طائلة لضباط جيش السيسي. . الثلاثاء 23 فبراير. . مصر يحكمها حفنة مخبولين

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* النيابة تطعن على قرار إخلاء سبيل محمد الظواهري

طعنت نيابة أمن الدولة العليا، اليوم الثلاثاء، على قرار إخلاء سبيل محمد الظواهري شقيق زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري. وأصدرت محكمة جنايات القاهرة قرارا اليوم بإخلاء سبيل محمد الظواهري -شقيق زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري- نتيجة لظروفه الصحية السيئة مع تحديد إقامته.

وقال مصطفي مؤمن المحامي وعضو هيئة الدفاع عن الظواهري، الطعن سينظر أمام محكمة جنايات أخرى بمحكمة التجمع الخامس.

وكان الظواهري محبوسا على ذمة قضية إنشاء خلية “إرهابية”.

وأسندت النيابة العامة له اتهامات بـ”إنشاء وإدارة تنظيم إرهابي يرتبط بتنظيم القاعدة، يستهدف منشآت الدولة وقواتها المسلحة وجهاز الشرطة والمواطنين الأقباط، بأعمال إرهابية بغية نشر الفوضى وتعريض أمن المجتمع للخطر”.

 

*المحكمة تخلي سبيل محمد الظواهري شقيق زعيم تنظيم القاعدة

قررت محكمة جنايات القاهرة اليوم الثلاثاء، إخلاء سبيل محمد الظواهري، شقيق أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة، وذلك على خلفية اتهامه بـ”قيادة جماعة إرهابية”، بحسب مصدر قضائي.

وقال المصدر، إن “محكمة جنايات القاهرة، أمرت أيضًا باتخاذ التدابير الاحترازية اللازمة تجاه محمد الظواهري، عقب إخلاء سبيله“.

ووجهت النيابة للظواهري اتهامات بـ”قيادة جماعة أسست خلافًا لأحكام القانون والدستور، الغرض منها تعطيل مؤسسات الدولة ومنعها من ممارسة عملها، وكان الإرهاب وسيلة من وسائل هذه الجماعة لتحقيق أغراضها“.

وكانت محكمة جنايات القاهرة، قضت في أكتوبر الماضي، ببراءة الظواهري” في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”العائدون من سوريا”، التي انطلقت عام 2013، والتي وجهت له فيها اتهامات بينها ارتكاب العنف.

 

* فتح معبر رفح.. ابتزاز للفلسطينيين وأرباح طائلة لضباط جيش السيسي

اتهم فلسطينيون ضباطا مصريين-تابعين لجيش السيسي الانقلابي– “يتحكمون” بمعبر رفح البري، بـ”الفساد” والعمل عبر وسطاء على “ابتزازالفلسطينيين، وإلزامهم بدفع آلاف الدولارات مقابل السماح لهم بالسفر، تحت غطاء ما يسمى “التنسيقات المصرية” على لائحة المسافرين المسجلين في وزارة الداخلية بغزة.

وقال “ب.ص” (26 عاما) المقيم في غزة: “منذ عامين وأنا أحاول السفر عبر معبر رفح البري، لاستكمال دراستي العليا في تركيا، ولكني لم أستطع”، مشيرا إلى أنه خلال حديث ودي مع بعض أصدقائه؛ أبدى استعداده لدفع المال، مقابل سفره وزوجته وطفليه.

وكشف الشاب، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أنه فوجئ بعد أيام قليلة، باتصال هاتفي من “رقم خاص” يعرض عليه السفر عبر المعبر، مقابل دفع مبلغ ألفي دولار عن كل فرد .

وبيّن أن لهجة المتصل “بدوية”، مرجحا أن يكون أحد مندوبي ضباط الأمن المصري(جيش السيسي) العاملين في المعبر؛ الذين ينسقون مع بعض المندوبين لهم في الطرف الفلسطيني، بالإضافة إلى بعض شركات السفر في غزة.

وأكد “ب.ص” أنه أوضح للمتصل عدم قدرته على هذا المبلغ الكبير، فأخذ يخفض المبلغ حتى وصل إلى ستة آلاف دولار لكل أفراد الأسرة”، مشيرا إلى أنه رغم ذلك؛ لم يتمكن من السفر لعدم مقدرته على دفع هذا المبلغ، وهو ما تسبب بضياع فرصة استكماله لدراسته العليا.

مدير شركة يكشف الحقيقة

ومن أجل الوقوف على حقيقة عمل هؤلاء الوسطاء، الذين يسمون أنفسهم أحيانا “وكلاء سفر”؛ فقد تم إقناع بعضهم من الفلسطينيين بالحديث عما يجري، ولكن دون جدى، وهو ما دفع إلى التوجه إلى إحدى تلك الشركات، بصفة “مسافر” يرافقه شخص وسيط (واسطة)، للاطلاع على ما يلزم لترتيب أمور سفره عبر معبر رفح حين يُفتح مرة أخرى.

وخلال الحديث والتفاوض مع مدير فرع الشركة في غزة، الذي أوضح أن شركته تمتلك العديد من الفروع، ولها علاقات “وطيدة” بالجانب المصري، قال إن “السفر عبر معبر رفح يتطلب دفع مبلغ ألف و800 دولار، لصالح الوسيط المصري”، مضيفا: “نحن كشركة لا نستفيد من وراء ذلك سوى القليل جدا، وباقي المبلغ للطرف المصري“.

وحول ضخامة المبلغ المطلوب؛ فقد قال إن “هذا ما يطلبه الطرف المصري، وهناك من يطلب أكثر من ذلك، حتى يتجاوز المبلغ الثلاثة آلاف دولار أحيانا”، لافتا إلى أن المبلغ المقدم للمراسل “سعر خاص” وذلك إكراما لمن رافقه في الزيارة، أي “الواسطة“.

فساد” بذرائع إنسانية

من جهته؛ كشف الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية، خالد أبو هلال، أن “الواقع وشهادات العديد من المسافرين؛ أثبتت أن الكثيرين منهم يضطرون إلى دفع مبالغ كبيرة من أجل أن يوضعوا على ما يسمى (قائمة التنسيقات المصرية) لضمان سفره“.

وأكد أبو هلال، أن المبالغ المالية التي تدفع “تصل إلى ما بين ألفين وأربعة آلاف دولار، عن كل فرد يتم إدراج اسمه في كشف التنسيقات المصرية”، وقال: “عندما يتم تجميع بضع مئات من هذه الأسماء، التي تدر في جيوب الفاسدين من الضباط المصريين مبالغ تتجاوز المليون دولار مع كل فتحة معبر؛ فإنه يتم فتح المعبر ليومين بذريعة إنسانية“.

وتابع: “من يتحكم في فتح المعبر يهدف بالأساس إلى إدخال أصحاب التنسيقات؛ ويحرص على إدخالهم جميعا بدون استثناء“.

وأشار أبو هلال إلى أن الجانب المصري(الانقلاب) يعمل على إدخال بعض الحالات الإنسانية المسجلة بشكل رسمي لدى الداخلية، وذلك من باب التغطية، أو نزولا على الضغط الذي يمارسه الجانب الفلسطيني بغزة، والذي يصر على إدخال تلك الحالات مقابل دخول أصحاب التنسيقات“.

وقال إن “هذا الأمر يمثل عارا على المؤسسة المتحكمة في فتح المعبر وإغلاقه، والتي تشارك فعليا في حصار الشعب الفلسطيني”، مشددا على ضرورة التحرك من أجل “إبقاء المعبر وسيلة لتحرك الفلسطيني، وليس لابتزازه وامتصاص دمه“.

وفي تدوينة له على صفحته في موقع “فيسبوك”، الأحد 14 فبراير الجاري؛ كشف وكيل وزارة الداخلية بغزة، كامل أبو ماضي، أن الجانب المصري هدد” الجانب الفلسطيني بـ”إغلاق معبر رفح إذا لم يتم إدخال أصحاب التنسيقات البالغ عددهم 350 شخصا”، متسائلا: “هل المعبر مفتوح للتنسيقات المصرية، أم للمواطن الفلسطيني؟“.

وأضاف: “هل أصبحت التنسيقات المصرية مصلحة قومية تدافع عنها الجهات الحكومية؟”، مشيرا إلى أن الجانب المصري(الانقلاب) لم يسمح إلا بإدخال ثلاثة باصات يوم الأحد منذ الصباح وحتى المساء.

 

 

* مقتل جندي وإصابة 2 آخرين في انفجار عبوة ناسفة شمالي سيناء قرب “كرم القواديس

قُتل جندي ، وأصيب اثنان، تابعين لجيش الاتقلاب، اليوم الثلاثاء، في انفجار عبوة ناسفة، استهدفت قوة عسكرية، في شمال سيناء،  بحسب مصدر أمني.

وقال المصدر، مفضلاً عدم ذكر هويته، إن عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور قوة راجلة من الجيش، قرب موقع “كرم القواديس”، ما أسفر عن مقتل جندي، وإصابة اثنين آخرين.

وأشار المصدر إلى أنه تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما فرضت قوات الأمن، طوقًا أمنيًا بمحيط موقع الحادث، وتجري تمشيطًا للمنطقة تحسبًا لوجود عبوات أخرى.

وحتى الساعة  الرابعة بعد عصر اليوم ، لم يصدر أي بيان رسمي، عن الجيش، يؤكد أو ينفي فيه هذا الحادث، الذي لم تتبناه أية جهة، حتى التوقيت ذاته.

وينشط في شمال سيناء، عدد من التنظيمات المسلحة، أبرزها أنصار بيت المقدس”، الذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2014، مبايعته لتنظيم “داعش”، وتغيير اسمه لاحقًا إلى “ولاية سيناء“.

 

 

* فى عهد الانقلاب .. مصر التاسعة عالميًا من حيث عدد مرضى السكر

كشف الدكتور هشام الحفناوى، عميد المعهد القومى للسكر، إن عدد المصابين بمرض السكر فى مصر الآن وصل للمركز التاسع عالميا من حيث عدد المرضى، حيث وصل عدد المصابين 8 ملايين مصري، تحت حكم الانقلاب.

يأتي ذلك في الوقت الذي زاد فيه الفقر والغضب الشعبي، فضلا عن اختفاء المواد الخام للأدوية بسبب ارتفاع سعر الدولار، الامر الذي أدى لارتفاع نسبة المرض في ظل فشل سياسة الانقلاب.

وأضاف الحفناوى، خلال المؤتمر الصحفى المنعقد اليوم الثلاثاء عن التدبير العلاجي لمرضى السكر، أنه فى عام 2035 سيتقدم ترتيب مصر إلى المركز السابع، حيث من المتوقع أن يصل عدد المصابين لـ13 مليون مصرىن موضحا أن السكر يؤثر على الإنسان بشدة ويحوله من إنسان منتج لإنسان مريض.

وأشار إلى أن جميع الرسائل التى سوف يرسلها برنامج صحتك فى رسالة عن مرض السكر محتواها دقيق ومثبت فاعليته ومختبر، وضعته مجموعة من الخبراء العالميين فى منظمة الصحة العالمية ومستمد من التجارب السريرية، مع تكييف هذه الرسائل بما يتناسب والثقافة المصرية وصياغتها بلغة سهلة مفهومة. 

يذكر أنه تم في عهد الانقلاب الترويج لجهاز عبد العاطي الذي زعم فيه بأنه يعالج السكر والكبد والإيد. ، فضلا عن أن مصر شهدت ارتفاع غير مسبوق في أعداد المرضى بفيروس سي والفشل الكلوي والسكر والسرطان، في الوقت الذي يعجز فيه الموطان البسيط عن تدبير احتياجاته اليومية من الطعام والشراب.

 

 

* لافتات بالكونجرس الأمريكي: “أوقفوا الدعم لمصر

شهدت جلسة الاستماع لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، بشأن ميزانية وزارته لعام 2017، رفع بعض الحضور لافتات كُتب عليها “أوقفوا الدعم لمصر“.

كانت حكومة الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد استأنفت مساعداتها العسكرية لنظام الانقلاب في مصر بعد عام من اتخاذ قرار بوقفها في 3 يوليو 2013، وخلال رضوخها لضغوط اللوبي الصهيوني بالولايات المتحدة الأمريكية وحكومة نتنياهو، التي ترى في السيسي “كنزا إستراتيجيًّا” لها.

واتخذت أمريكا قرارًا باستئناف دعمها لمصر دون ربط ذلك بملف الحريات وحقوق الإنسان، وهو ما يعكس الوجه الحقيقي للأمريكان الذين يتاجرون بشعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان، وهم أول من يدعمون النظم المستبدة والديكتاتورية، خصوصا في المنطقة العربية.

 

 

* رئيس “برلمان العسكر” يعترف: لم نقدم شيئًا رغم مرور شهرين

اعترف علي عبد العال، رئيس برلمان العسكر، بفشل مجلسه في تقديم شيء يذكر للمواطن المصري، منذ انعقاده الشهر قبل الماضي.

وقال عبد العال، خلال الجلسة العامة الثانية، اليوم الثلاثاء: “إن المجلس أمضى ما يقرب من الشهرين منذ انعقاده دون أن يقدم شيئا للمواطن، مطالبا أعضاء المجلس بالحفاظ على وحدة المجلس، قائلا: “هناك من ينتظر حدوث شقاق داخل المجلس، وهناك من يتربص بالمجلس سواء من الداخل أو الخارج“.

تأتي تصريحات عبد العال في وقت ينشغل فيه الأعضاء بالتقاط صور “السيلفيمع بعضهم، وبالشو الإعلامي، فضلا عن الانشغال بتقديم الطلبات الشخصية، والمطالبة بزيادة بدلات حضور الجلسات والسفر.

 

 

*”صحف نيجيريا”: مصر يحكمها حفنة “مخبولين”

تحت عنوان “هل يحكم مصر مجموعة من المجانين” نشرت مجلة “فينشرزالنيجيرية المهتمة بشؤون القارة الإفريقية مقالا للكاتبة والصحفية النيجيرية هداسا إجبدي، تعلق من خلاله على حكم المؤبد الصادر ضد الطفل المصري أحمد منصور قرني البالغ من العمر 4 سنوات فقط

وقالت الكاتبة: إن أحمد منصور قرني، هو طفل مصري يبلغ من العمر 4 سنوات، وسيقضي ما تبقى من حياته في السجن بموجب حكم محكمة في غرب القاهرة يوم الثلاثاء يدين الصبي الصغير غيابيا بعدة تهم من بينها القتل.

وأشارت إلى أنه وفقا للجدول الزمني للأحداث التي أدت إلى الجرائم المزعومة التي أدين فيها هذا الصغير، فإن قرني كان يبلغ من العمر عامين تقريبا في ذلك الوقت؛ حيث وقعت الأحداث قبل عامين خلال أعمال الشغب والمظاهرات يوم 3 يناير 2014، لكن كان اسمه على قائمة تضم أكثر من مائة شخص مطلوبين” لارتكاب جريمة قتل، والإخلال بالأمن والإضرار بممتلكات الدولة. وتساءلت الكاتبة: كيف يمكن لطفل يبلغ من العمر عامين ارتكاب هذه الجرائم؟!

وأشارت إلى أن مصريين ردوا على الحكم ضد قرني باستخدام وسائل الإعلام الاجتماعية لمهاجمة الحكومة والنظام القانوني المختل بشكل واضح، متهمين إياهم بالفساد والظلم. وقال محامي مصري غاضب، هو محمد أبو هريرة، إن قرارات المحكمة غير قابلة للاستئناف. وعلق على الحكم المثير للسخرية بالقول “في عشية الظلم والجنون في مصر، حكم على طفل يبلغ من العمر أربع سنوات بالسج المؤبد، وهو متهم بالإخلال بالأمن وإلحاق الضرر بالممتلكات والقتل، موازين العدالة المصرية ليست مقلوبة بل لا يوجد عدالة أصلا في مصر، لا عقل، المنطق انتحر منذ فترة مصر أصبحت مجنونة، مصر يحكمها مجموعة من المجانين“.

تشير الكاتبة إلى أن هناك تاريخ من المحاكمات الجائرة في مصر، وعندما تم انتخاب قائد الجيش السابق، عبدالفتاح السيسي، رئيسا في عام 2014، تعهد إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بدعم استقلال القضاء، وحرية التعبير، وسيادة القانون، ولكن من الناحية العملية، فشل السيسي في تنفيذ ذلك على أرض الواقع، ومددت حكومته اختصاص المحاكم العسكرية لمحاكمة المدنيين وأفسحت المجال لانتهاكات حقوق الإنسان من قبل قوات الأمن.

 

 

* حظر النشر في قضية اعتقال قاضي “رابعة

قرر نبيل صادق، نائب عام الانقلاب، حظر نشر التحقيقات التى تجريها النيابة العامة مع المستشار أمير عوض، أحد قضاة بيان رابعة، المحبوس احتياطيا على ذمة اتهامه بإهانة رئيس المجلس الأعلى للقضاء.

وكان المجلس الأعلى لقضاء الانقلاب قد أرسل مذكرة لنائب عام الانقلاب، حول واقعة التحقيق مع المستشار أمير عوض، الملفق له اتهامات بإهانة رئيس مجلس التأديب، أثناء انعقاد المجلس الأعلى للتأديب بمقر محكمة النقض.

وكان عدد من شرفاء المؤسسة القضائية قد أعلنوا عن رفضهم لبيان الانقلاب الذي ألقاه عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع آنذاك، يوم 3 من يوليو 2013، واعتبروا ذلك خروجا على الدستور والقانون، محذرين من مآلات هذا البيان والكوارث التي ستحيق بمصر جراء العصف بالدستور والقانون.

 

* مظاهرة لأهالي معتقلي بلبيس احتجاجًا على منع الزيارة

منعت إدارة سجن بلبيس بمحافظة الشرقية زيارة أسر وذوى المعتقلين للمرة الثانية، اليوم، استمرارا للانتهاكات والخروقات القانونية المتواصلة بحق المعتقلين، على خلفية رفضهم لجرائم ومظالم الانقلاب العسكري.

وذكر أهالى المعتقلين- الذين تجمعوا أمام مركز الشرطة ببلبيس- أن إدارة السجن منعتهم من الزيارة الأسبوعية لذويهم، ومنعت دخول الطعام والأدوية، فى الوقت الذى لا تتوافر فيه أدنى معايير السلامة أو الرعاية الطبية لأصحاب الأمراض المزمنة، وبما يتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان.
ويطالب أهالى المعتقلين المنظمات الحقوقية والمجتمع المدني بسرعة التدخل وتوثيق هذه الجرائم، واتخاذ جميع الوسائل التى من شأنها المساهمة فى رفع الظلم ووقف نزيف الانتهاكات.

كان المعتقلون بسجن مركز بلبيس قد دخلوا، الأسبوع الماضى، في إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجا على سوء المعاملة والتعدي عليهم من قبل إدارة السجن، وترحيل 25 منهم إلى جهات غير معلومة.

 

 

* اعتقال أستاذ بكلية أصول الدين من حرم الجامعة

اعتقلت قوات أمن الانقلاب، اليوم الثلاثاء، الدكتور منتصر سعد إبراهيم، الأستاذ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر فرع طنطا من حرم الجامعة.

وقد لفقت النيابة له عدة تهم؛ منها: إثارة الرأى العام والإضرار بالمجتمع المصري والانضمام لجماعة محظورة وبث الكاذيب بين المواطنين، من خلال منبر الجامعة وتحريض الطلاب على السلطة القائمة.

جدير بالذكر إن أعداد أساتذة الجامعات المعتقلين قد ارتفع في سجون الانقلاب إلى 177 وفق آخر إحصائية لعام 2015.

في سياق متصل، ذكر مركز الشهاب أن سلطات الانقلاب اختطفت فجر اليوم الثلاثاء الباحث السياسي ومدير مركز الحضارة للدراسات الإسلامية د. مدحت ماهر الليثي من منزله بمنطقة صفط اللبن بمدينة بولاق الدكرور بالجيزة واقتادته لمكان غير معلوم.

يشار إلى أن الليثي هو المدير التنفيذي لمركز الحضارة للدراسات السياسية وباحث علوم سياسة، متوجه للتخصص بحقل الفكر السياسي.

 

 

* فضيحة التطبيع.. ابتدعها قائد الانقلاب وسار على نهجه إعلامه

كشفت الصفحة الرسمية للمتحدث باسم جيش الاحتلال الصهيوني أفيخاي أدرعي ووزارة الخارجية الإسرائيلية، أمس الإثنين، عن فضيحة جديدة للانقلاب فيي مصر نحو التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، باستضافة وفد من الصحافيين العرب والمصريين المقيمين في أوروبا، وذلك بعد أن ابتدعها قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي في إشاراته التي يعطيها لوسائل الإعلام المؤيدة له.

وقالت الخارجية الصهيونية في بيان إنه “لأول مرة استضافت بين 14- 19 من الشهر الجاري وفدًا من الصحفيين العرب المقيمين في أوروبا، في مبادرة تستهدف الوصول إلى جماهير عربية غير تقليدية إضافة إلى العالم العربي”.

وأوضح بيان الوزارة أن الوفد ضم أربعة صحفيين ينشطون في مختلف وسائل الإعلام التقليدية مثل “دويتشة فيلة” و”بي بي سي”، وسكاي نيوز العربية والصحافة العربية والإلكترونية مثل موقعي الشرق الأوسط وإيلاف، إضافة إلى مدراء مواقع إخبارية إلكترونية.

يأتي ذلك في الوقت الذي يعطي فيه قائد الانقلاب العسكري الضوء الأخضر للتطبيع مع إسرائيل لتأمين انقلابه على الرئيس محمد مرسي إرضاء لأمريكا، خاصة بعد التصريحات التي يتعمد فيها دائما مدح رئيس وزارء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، وأنه قائد حكيم، بحد قوله ويستطيع قيادة العالم كله، والتي لم ينفها السيسي، بل أكد عليها في بيان عنه برئاسة الانقلاب.

وقالت الخارجية الإسرائيلية إن فكرة استضافة الوفد هي توضيح أن “إسرائيل تستطيع الوصول إلى الجماهير العربية التي تستهلك الإعلام العربي في أوروبا، إضافة إلى القاطنين في العالم العربي المهتمين بهذا الإعلام”.

وأشار بيان الخارجية الإسرائيلية إلى أن جذور أعضاء الوفد الصحفي تمتد إلى مصر والعراق وكردستان السورية، لكن أعضاء الوفد اشترطوا عدم الإعلان عن أسمائهم.

فيما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” في موقعها الإلتروني، إن الصحفيين زاروا الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، ومتحف الهولوكست، ومحكمة العدل العليا، بالإضافة إلى جامعة حيفا، والمركز متعدد المجالات في هرتسليا، وزاروا قرية درزية.

في ذات السياق؛ نشر أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم جيش الاحتلال، الاثنين، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، صورة للقائه مع الصحفي المصري رامي عزيز.

وقال -خلال منشوره- إن الصحفي المصري حدثه عن صديقه الأردني الذي كان يدرس معه في الجامعة في روما، ودائما كان يقول بأن أفيخاي أدرعي شخصية خيالية، مشيرا إلى أنه “بالفعل فوجئ عندما تأكد أنه موجود، معربا عن سعادته بمقابلته أثناء زيارته لإسرائيل”، على حد قوله.

وعزيز هو صحفي مصري مقيم في أوروبا، يكتب في الشأن المصري والشرق أوسطي، ويكتب في صحيفة تايمز أوف إسرائيل، ويدرس الماجستير في العلوم السياسية بجامعة لا سابينزا بإيطاليا. 

ودشن عدد من نشطاء الفيس بوك حملة أعربوا فيها عن إدانتهم للحالة التي وصلت لها مصر على يد الانقلاب والتطبيع مع الصهاينة، كما قاموا بتخوين الصحفي المصري الذي قام بزيارة إسرائيل.

 

 

* أ ش أ: “السيسي” يدشن غدا.. انطلاق “رؤية مصر 2030

علمت وكالة أنباء الشرق الأوسط ان عبد الفتاح السيسي يدشن انطلاق رؤية مصر 2030″ بمسرح الجلاء صباح غدا /الأربعاء/ بحضور ممثلين عن شباب مصر وشخصيات عامة ومتخصصيين في المجالات المختلفة

 

 

* ابن هيكل”: أنا موجود بمصر “بموافقة السيسي” خلافًا للقانون!

كشف حسن هيكل، نجل الكاتب الصحفي الراحل محمد حسنين هيكل، النقاب عن أنه سافر من مصر، ولم يعد إليها منذ 28 كانون الثاني/ يناير 2012، وأنه عاد إلى مصر فقط في عهد (رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي)، منذ يوم الأحد قبل الماضي، على رحلة مصر للطيران رقم 778 القادمة من لندن، وأنه لم يغادر مصر من حينها حتى الآن.

جاء ذلك في رده على الكاتب الصحفي سليمان جودة، الذي كان قد طالبه في مقاله بجريدة “المصري اليوم”، الأحد، بتوضيح موقفه القانوني إزاء ما تردد عن وجوده بالقاهرة حال وفاة والده، برغم أمر “الضبط والإحضار”، الصادر بحقه.

وفي مقاله بجريدة “المصري اليوم”، الاثنين، تحت عنوان: “ابن هيكل يتكلم”، قال جودة إنه تسلم رسالة من حسن هيكل، ردا على ما ذكره عنه صباح الأحد.

وفي رده، قال هيكل: “كنت أسافر لطبيعة عملي، وبطريقة طبيعية، وآخر مرة سافرت فيها كانت من مطار القاهرة على رحلة الطيران السويسري، رقم 237، من مبنى رقم 3 في المطار، يوم 28 يناير 2012، ثم فوجئت بعد ذلك بعدة شهور بإحالتي إلى “الجنايات” دون استدعائي، فوجدت نفسي بين يوم وليلة، ليس فقط متهما، ولكن وجدتني هاربا أيضا”، وفق زعمه.

وأضاف أنه وصل إلى القاهرة يوم الأحد الماضي (يقصد الأحد قبل الماضي)؛ لأنه قال إنه شهد وفاة والده يوم الأربعاء 17 شباط/ فبراير الجاري، ما يؤكد صحة التقارير الإعلامية التي ذكرت أنه تواجد في القاهرة قبل وفاة والده بقرابة يومين.

ووصف “حسن هيكل” القضية التي تخصه (أمام القضاء) بأنها لا تزال معروضة أمام القضاء، وأنه لم يصدر فيها حكم نهائي، ولا حتى حكم درجة أولى، معترفا بأنه “ممنوع من السفر فيها، مثله مثل باقي متهميها الذين يمارسون حياتهم بصورة طبيعية”، وفق زعمه.

وحاول هيكل تبرير موقفه القانوني، فقال: “إنه من الناحية القانونية، فإنني منذ الآن في حوزة المحكمة، أي أن ما هو قادم، بالنسبة لي، هو جلسة المحكمة في مارس المقبل، التي سأكون حاضرا فيها بإذن الله“.

وكشف أنه في خلال عامي 2011، و2012، (قبل سفره من مصر بلا عودة) مثل مرات عدة أمام النيابة التي قال إنها استمعت لأقواله على سبيل الاستدلال، وإنه في إحدى هذه المرات كان في زيارة عمل في لندن، واتصل به المحامي العام، وطلب منه أن يمثل أمامه في جلسة للتحقيق، وإنه عاد (إلى البلاد) فور طلبه.

ومحاولا تعليل هروبه إلى الخارج خلال الفترة الماضية، حتى أذن له السيسي بالعودة، قال هيكل: “بسبب التأجيلات المتتالية، ولطبيعة عملي، كان قراري دائما، أن أمثل أمام قضاء بلدي، عندما يحين وقت مرافعات الدفاع، ونقترب قدر الإمكان من موعد صدور الحكم، حتى لا يتأثر عملي وهو في الخارج (!).. ولكن.. جاء الظرف العائلي، وقبل الظرف جاءت مشيئة الرحمن، لأعود قبل ذلك، ولأكون بجوار أبي، في لحظاته الحرجة، وبجانب عائلتي”، وفق قوله.

وحاول حسن اكتساب قدر من التعاطف، فاختتم رسالته قائلا: “هذه الحالة حالة فريدة، حين يختار مواطن أن يعود لأرض وطنه، ليقف أمام قضاء بلده، وهو عارف بأنه ممنوع من السفر.. وتظل قيمة أي إنسان في عقله، وفكره، وإرادته، والتزامه بالقانون، وبما يمليه عليه ضميره”، وفق قوله.

ومن جهته، علق “سليمان جودة” على رسالة “هيكل الابن”، بنقل رسالة من محمود الطنب، المدير السابق في المصرف العربي الدولي، تساءل فيها عن حق -وفق جودة -: “لماذا تسمح الدولة للأستاذ حسن هيكل بأن يأتي ويحضر جنازة أبيه، ثم لا تعطي الحق ذاته للدكتور يوسف بطرس (وزير المالية الأسبق)في جنازة أبيه وعمه أيضا، (بطرس غالي، وزير الخارجية المصري والأمين العام الأسبق للأمم المتحدة)؟!

كما نقل “جودة” رسالة ثالثة، من خلف محمد ربيع، الممنوع منذ أربع سنوات من السفر إلى إسبانيا، حيث عمله الوحيد الذي ينفق منه على أولاده الجامعيين الثلاثة، لا لشيء إلا لأن شخصا ذا نفوذ أراد أن يحبسه في حدود بلده، فلا يغادره، وفق قوله.

وفي الختام، قال جودة: “من حق حسن هيكل أن يسافر، وأن يعود، ما دام قد اختار العودة، ومن حق غيره أن يتمتع بالحق ذاته، ولا بد أن الدولة في أعلى مستوياتها مدعوة إلى أن تجد حلا في حكاية المنع من السفر هذه؛ لأنها لم تعد مهضومة، كما أنها ضد نص صريح في دستورنا القائم.. اتركوا الناس تسافر وتعود، فلا أحد سوف يفضل أي بلد، مهما كان جماله، على بلده هنا ووطنه؛ لأن هناك شيئا خفيا يشده دائما إليه”، وفق قوله.

 

* هالة أبو السعد بعد تهديد مرتضى منصور لها: ”لا يهمني ولا عشرة زيّه

قالت هالة أبو السعد، عضو مجلس النواب، إن المستشار مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك، هاجمها، اليوم الثلاثاء، خلال جلسة البرلمان، قائلًا: “مش هسيبك يا هالة .. وهتشوفي“.

وأوضحت هالة -خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج “يوم بيوم”، الذي يذاع على قناة “النهار اليوم”- أنها لا تخشى من مرتضى منصور وتهديداته، مضيفة: “أنا لا بخاف ولا يهمني مرتضى منصور أو عشرة زيه“.

وأشارت أبو السعد، إلى أن المستشار مرتضى منصور أحضر سيديهات” للإعلامي عمرو أديب، وطالب بعرضها داخل البرلمان، مؤكدة أن البرلمان لا يمكن أن يكون لتصفية الحسابات الشخصية.

وأكدت أبو السعد، أنها لاقت تأييدًا كبيرًا من قبل غالبية نواب البرلمان، الذين أكدوا على صحة موقفها، وطالبوها بعدم التراجع أو الخوف من مرتضى منصور.

 

 

* مرتضى منصور.. رئيس لجنة «حقوق الإنسان» بالنواب ومُنتهكها

مع انطلاق مجلس النواب، تم التوافق على تولى النائب مرتضى منصور، منصب رئيس لجنة حقوق الإنسان بصفة مؤقتة، وتنص اختصاصات هذه اللجنة على “إصدار التشريعات المتصلة بحقوق الإنسان، وبحث شكاوى المواطنين، ومتابعة القضايا ذات الطابع الحقوقي“. 

وينص الدستور في المادة رقم 39، على أن الحرية الشخصية حق طبيعي وهى مصونة لا تمس ولايجوز تقييد حرية أي شخص بأي قيد دون أمر قضائي، كما تنص المادة رقم 99، على أن كل اعتداء على الحياة الشخصية وغيرها من الحقوق العامة والحريات هى جريمة جنائية لا تسقط بالتقادم.. وهنا تكمن المفارقة مع حالة النائب البرلماني مرتضى منصور.

نستعرض خلال هذا التقرير، كيف أصبح منصور صاحب الجملة الشهيرة “سيديهاتك معايا”، ومالك الاختصاص الحصرى للفضائح الشخصية لمعارضيه، وكذلك التسجيلات الصوتية لهم، بخلاف الخوض فى الأعراض، رئيسًا للجنة حقوق الإنسان ومنتهكها في آن واحد

معالي زايد ومرتضى منصور

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مكالمة هاتفية مسجلة بين الفنانة معالى زايد، ومرتضى منصور، هاجم فيها الأخير الفنانة الراحلة، مستخدمًا مختلف أنواع السباب والقذف، والألفاظً الخارجة، ومهددًا إياها بفضح “علاقاتها الجنسية بأثرياء العرب”، لتدور بينهم معارك وتصريحات نارية عبر الصحف والجرائد، أنكر خلالها رئيس الزمالك الحالى أى صله له بهذه المكالمة، مؤكدًا أن هناك أحد الأشخاص يقوم بتقليد صوته ويتصل بالعديد من الأشخاص، مما يسبب له مشاكل.

باسم يوسف ومرتضى منصور

اتهم مرتضى منصور على الهواء مباشرة، خلال العديد من القنوات الفضائية، الإعلامى الساخر باسم يوسف، بالعمالة لصالح أمريكا، مضيفًا ” اسأل أمك نادية مين يبقى أبوك وعينيك الخضرا سببها مين“.

محمد الأمين ومرتضى منصور 

عقب واقعة “الكاندوم” الشهيرة، والتى كان بطلها مراسل برنامج “أبلة فاهيتا”، خرج النائب مرتضى منصور مهددًا مالك مجموعة قنوات سي بي سي، بأنه إن لم يوقف البرنامج، سوف يفضح علاقته بنساء العائلة الملكية المغربية، وهدد بنشر مستدات تثبت شرائه لقصر في المغرب لإحداهن.

شوبير ومرتضى منصور 

قام مرتضى منصور رئيس لجنة حقوق الإنسان، بنشر تسجيل صوتى لمكالمة هاتفية للإعلامي الرياضي أحمد شوبير، وإحدى الصحفيات تحمل بعض الإشارات الجنسية، وعلاقته ببعض الساقطات، وأنه يدفع لها 10000 جنيه، وأنه ابتاع لها فيلا في العجمي.

فاروق جعفر ومرتضى منصور

مؤخرًا، انتهك المستشار مرتضى منصور، حياة الكابتن فاروق جعفر الشخصية، انتهاكًا صارخًا، حيث خرج في فيديو مصور أكد فيه أن جعفر كان يستغل زوجته جيهان من أجل الحصول على فيلات، وإنهاء مصالح باسمها خوفًا من جهة الكسب غير المشروع، حيث قام بنشر بعض الرسائل الشخصية الخاصة بجعفر والمحادثات التي دارت بينه وبين زوجته

عمرو أديب ومرتضى منصور

خلال الأيام الماضية، قام النائب مرتضى منصور، بكشف أسرار عن حياة الإعلامي عمرو أديب الشخصية، خلال اتصال تليفونى مع الإعلامي تامر أمين، على قناة الحياة، حيث قال “سيبك من عمرو أديب كذب كذبة كبيرة وصدق نفسه، ولما قال الراجل ده.. الراجل ده عمك يا عمرو علشان الخناقة اللي بيني وبين مراته، علشان أنا محامي مراته التانية“.

وبعد هذا الاستعراض، للعديد من المواقف التى شهدت تعد صارخ لحياة الآخرين الشخصية، من رئيس لجنة حقوق الإنسان فى البرلمان الحالى، من يحاسب مرتضى منصور؟

 

 

* كارثة الطائرة الروسية ترغم الانقلاب على خفض توقعات النمو

كشف هاني قدري دميان، وزير المالية بحكومة الانقلاب العسكري، أن الحكومة خفضت توقعاتها للنمو الاقتصادي في العام المالي الجاري، والذي ينتهي في يونيو القادم،  بسبب تأثر قطاع السياحة بحادثة إسقاط الطائرة الروسية بسيناء في نهاية أكتوبر الماضي.

وكانت طائرة روسية قد تحطمت في سيناء يوم 31 أكتوبر الماضي بعد 23 دقيقة من إقلاعها من مطار شرم الشيخ الدولي، مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها، والبالغ عددهم 224 أغلبهم روس، وأعلنت دول أوروبية عقب ذلك تعليق رحلاتها إلى شرم الشيخ.

ونقلت وكالة بلومبرغ الإخبارية عن دميان أن حكومة الانقلاب خفضت النمو المستهدف خلال العام المالي الحالي إلى ما يتراوح بين 4-4.25% مقابل 5.5% في التقديرات السابقة للحكومة.

وقال دميان إن “قطاع السياحة المتضرر من سقوط الطائرة يعد واحدا من القطاعات الكبرى، ليس فقط لأنه قائد للنمو وواحد من أكبر المصادر في ميزان المعاملات الجارية، ولكن لأن له تأثيراً مضاعفاً أكبر على الصناعات الأخرى”.

وبحسب بيانات البنك المركزي المصري، “زاد العجز في ميزان المعاملات الجارية خلال الربع الأول من 2015-2016 إلى نحو 4 مليارات دولار مقابل 1.6 مليار دولار في الربع ذاته من العام السابق، متأثرا بتراجع الإيرادات السياحية في تلك الفترة بمعدل 17.5%”.

وكانت حكومة الانقلاب قد خفضت العجز المستهدف في موازنة العام المالي الجاري إلى 251 مليار جنيه (32 مليار دولار)، بنسبة تبلغ 8.9% من الناتج المحلي الاجمالي، مقارنة مع 9.9% مستهدفة كنسبة للعجز في هذا العام. 

ووفقا لوكالة بلومبرغ، فإن “تمويل الخليج كان عاملاً محورياً لتغطية عجز الموازنة، فقد اعتمدت مصر بشكل قوي على مساعدات الخليج منذ انقلاب السيسي على  الرئيس، محمد مرسي، في يوليو 2013، حيث ضخت تلك الدول عشرات المليارات من الدولارات في صورة منح واستثمارات”.

 

التطبيع في زمن السيسي علاقة حميمية. . الأربعاء 17 فبراير. . وفاة هيكل وغالي وتقاضي بطرس غالي راتبًا شهريًّا من السي آي ايه

هلاك هيكل وغالي

هلاك هيكل وغالي

التطبيع في زمن السيسي علاقة حميمية. . الأربعاء 17 فبراير. . وفاة هيكل وغالي وتقاضي بطرس غالي راتبًا شهريًّا من السي آي ايه

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*حكومة السيسي تعلنها بكل بجاحة: إلغاء الدعم الكامل على الكهرباء 2019

أكد رئيس هيئة الطاقة المتجددة بمصر،التابع لحكومة الانقلاب، الدكتور محمد السبكي، أن حكومة السيسي الانقلابية عازمة على إلغاء الدعم على الكهرباء بحلول 2019؛ نظرًا لأن المستفيد الأكبر منه هم أصحاب المصانع والشركات وليس الفقراء على حد زعمهم الكاذب .

وأشار، في تصريحات صحفية، إلى أن حكومة الانقلاب تستهدف مساهمة الطاقة المتجددة بـ20% من الكهرباء بحلول 2022، على أن ترتفع إلى 30% في 2030، مقارنة بنحو 1% خلال العام الحالي، مشيرًا إلى أن الإنتاج الفعلي يبدأ مطلع 2017، متوقعًا بدء إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية في 2023.

 

 

*هروب مصطفى بكري من أهالي “الحسين” خلال جنازة “هيكل

هرب مصطفى بكري -أحد الأذرع الإعلامية للانقلاب- من أهالي الحسين خلال تشييع جنازة عراب الانقلاب محمد حسنين هيكل، الذي توفي ظهر اليوم.

ويظهر “بكري” في الفيديو وهو يهرول في الشارع خوفًا من ملاحقة الأهالي، محتميا بالحرس المحيط به.

 

 

*تدهور الحالة الصحية للشيخ “عمر عبد الرحمن

تلقت اليوم أسرة الدكتور عمر عبد الرحمن الأب الروحى للجماعة الإسلامية، والمسجون منذ 25 عاماً فى أمريكا ، اتصالا هاتفيا منه، أكد فيه أنه مريض وأصبح لا يستطيع الحركة”.

وقال إبراهيم عمر نجل عمر عبد الرحمن، فى بيان منذ قليل:”نرجوا من الجميع الدعاء للشيخ دعاءً مكثفا لأنه اتصل اليوم وحالته الصحية بدأت تتدهور تدهورا كبيرا وأصبح الآن لا يستطيع الحركة، حيث اتصل بالوالدة ومن بداية المكالمة لم يستطع الشيخ الكلام وكان صوته منخفض لدرجة أن الوالدة لم تستطع أن تفهم من كلامه شيئا”.

وأضاف :”واتصل المحامى بنا، وأكد أن الشيخ متعب وقد سقط على الأرض اليوم وفقد تركيزه أغلب الوقت لأنه يشم روائح كريهة لا يستطيع تحملها مع المرض والسن”.

 

 

*فضيحة.. الكشف عن تقاضي “يوسف بطرس غالي” راتبًا شهريًّا من “cia”

كشفت تحقيقات أمريكية تجرى مع بنك فيجلين السويسري الخاص مفاجأة من العيار الثقيل، وهي وجود اسم وزير المالية المصري بحكومة المخلوع مبارك الهارب خارج البلاد يوسف بطرس غالي في قائمة كبار المودعين بالبنك، وأن هناك تحويلات مالية كانت تحول لغالي من المخابرات المركزية الأمريكية، وبشكل شهري منتظم بداية من عام 1985 وحتى عام 2011، وأن رصيد يوسف بطرس غالي بالبنك وفقًا لقائمة العملاء الكبار قد بلغ 7.560 ملايين دولار.

وذكرت صحيفة روزاليوسف المصرية، أن اكتشاف المباحث الفيدرالية الأمريكية لهذه المعلومات جاء بالمصادفة حين كانت المباحث الفيدرالية تحقق في نشاط بنك “فيجلين” غير الشرعي على الأراضي الأمريكية واتهام البنك السويسري الخاص بمساعدة مستثمرين أمريكيين على تهريب وغسيل أموالهم عبر فرع البنك الذي اتضح أنه يعمل من خلال بنك آخر هو يو بي إس” فرع مدينة ستانفورد بولاية كونتكت الأمريكية.. ترقية من المخابرات الأمريكية

وأظهرت المستندات السرية للبنك أن يوسف بطرس غالي كان يتقاضى بشيك رسمي حكومي راتبًا شهريًّا قدره 15 ألف دولار في الفترة بين عام 1985 وحتى عام 1995؛ حيث زادت قيمة الشيكات الشهرية لتصل إلى 30 ألف دولار شهريًّا، وهو ما يعد علاوة أو ترقية حصل عليها غالي من المخابرات المركزية الأمريكية في هذا التوقيت.

الغريب أن يوسف بطرس غالي لم يصرف أيا من تلك الشيكات التي ظلت تتراكم في حساب خاص فتحه هو باسمه في ديسمبر عام 1984 حتى بلغت قيمتها في المستندات التي قدمها البنك طواعية في ديسمبر 2011 مبلغ 7 ملايين و560 ألف دولار تستحق الدفع في أي وقت حيث لا يوجد عليها حظر وهي رواتب حكومية أمريكية مشروعة.

ويواجه يوسف بطرس غالي كمواطن أمريكي الاتهام من قبل سلطات المباحث الفيدرالية خلال الأيام القليلة المقبلة بإخفاء بيانات مالية والتهرب الضريبي بإخفاء أرصدة مملوكة له ومحاولة العمل على غسيل تلك الأرصدة وتحريكها من أمريكا خلال نظام بنكي أجنبي غير شرعي.

كانت السلطات البريطانية قد علمت بملف التحقيق المطلوب فيه يوسف بطرس غالي بعد أن تم تحويله من قبل السلطات الأمريكية إلى السفارة الأمريكية بلندن ومنها لوزارة العدل البريطانية من أجل إخطار المواطن الأمريكي المقيم بشكل دائم على الأراضي البريطانية بموعد التحقيق معه في الاتهامات المسندة إليه الأسبوع المقبل في مقر السفارة الأمريكية بوسط لندن.

تجميد الأموال

يذكر أن السلطات البريطانية أرسلت الإعلان إلى منزل يوسف بطرس غالي وتسلمه بنفسه ووقع بالعلم بموعد التحقيق واتصل بسفارته الأمريكية وأخبرهم باستعداده للتحقيق معه وهو ما سجله محقق سكوتلانديارد الذي قابل غالي وسلمه الإخطار الفيدرالي الأمريكي.

إلى ذلك أعلن معتز صلاح الدين، رئيس المبادرة الشعبية لاسترداد أموال مصر، أن جهود المبادرة أسفرت عن الحصول على أول قائمة بأسماء 19 مسئولًا سابقًا، وشخصيات مصرية تم تجميد أموالهم في لندن.

وقال صلاح: إن من بين الشخصيات التي تم تجميد أموالهم الرئيس المخلوع حسني مبارك وزوجته سوزان ثابت، ونجليه علاء وجمال، وزوجتيهما وعدد من الوزراء السابقين، منهم حبيب العادلي وزوجته الهام شرشر، وزهير جرانة وشقيقه أمير، وأحمد عز وعدد من زوجاته، ورشيد محمد رشيد، وزير الاستثمار السابق، وأحمد المغربي وزير الإسكان السابق، وشخصيات آخرى

 

 

*السماح لنجل «هيكل» الهارب بحضور جنازة والده

وصل إلى القاهرة رجل الأعمال الهارب خارج البلاد حسن محمد حسنين هيكل نجل الكاتب الصحفي الراحل محمد حسنين هيكل، للمشاركة في تشييع جثمان والده الذي وافته المنية اليوم الأربعاء. وقال الكاتب الصحافي صلاح منتصر لموقع العربية.نت” إن حسن وصل قبل يومين لإلقاء النظرة الأخيرة على والده والمشاركة في تشييع جثمانه وتلقي العزاء، مضيفاً أنه ناشد السلطات المصرية والنائب العام قبل أيام بالسماح لنجل هيكل بالحضور دون القبض عليه.

 وحسن هيكل أحد المتهمين في القضية الخاصة بالتلاعب في البورصة بالاشتراك مع نجلي مخلوع علاء وجمال مبارك.

وأصدرت محكمة جنايات القاهرة أمرا بضبطه وإحضاره وقرر النائب العام إدراج اسمه على قوائم ترقب الوصول لهروبه خارج البلاد. وحسن هيكل من مواليد 1972، وكان مسؤولا عن بنوك الاستثمار في المجموعة المالية هيرميس”، حتى استقال من المجموعة في أكتوبر من عام 2013. وقد عمل معيدا بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية لمدة عامين بعد التخرج، ثم استقال ليعمل بإدارة الائتمان بالبنك التجاري الدولي لمدة 3 سنوات، ثم عمل في بنك ولدمان فاكس وهو مؤسسة استثمارية كبيرة في لندن، وتنقل بين لندن ونيويورك إلى أن عاد إلى مصر ليلتحق بهيرميس.

 وبعد قيام ثورة 25 يناير استدعي حسن هيكل لنيابة الأموال العامة لسؤاله عن علاقة هيرميس ببعض الشركات التي يملكها جمال مبارك نجل الرئيس السابق حسني مبارك.

وفي مارس 2012، تمكن حسن هيكل من مغادرة مصر على طائرة خاصة بصحبة عائلته إلى مكان غير معلوم على الرغم من صدور قرار من النائب العام بمنعه من السفر في فبراير 2012.

وفي 31 مايو 2012  قرر النائب العام تحويل حسن هيكل إلى محكمة الجنايات في قضية فساد متعلقة بصفقة بيع البنك الوطني المصري. كما قررت محكمة جنايات جنوب القاهرة ضبطه وإحضاره لمحاكمته في قضية التلاعب بالبورصة، وتحقيق كسب غير مشروع، بما قيمته حوالي 2.5 مليار جنيه مصري. واستقال حسن هيكل رسميا من المجموعة المالية هيرميس بتاريخ 7 أكتوبر 2013، وهو لا يشغل منذ ذلك التاريخ أي منصب رسمي او استشاري بالشركة القابضة او أي شركة تابعة للمجموعة.

 

 

*وفاة محمد حسنين هيكل

أعلن التلفزيون عن وفاة الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل عن عمر يناهز الـ93 عاما بعد صراع مع المرض.

 

 

*الأمن الوطني” يعذب معتقلين بالزقازيق للاعتراف بتهم ملفقة

اختطف الأمن الوطنى بمدينة الزقازيق 8 من المحتجزين داخل معسكر قوات الأمن بالزقازيق وعرضهم لعمليات تعذيب بشعة وممنهجة للاعتراف بتهم لا صلة لهم بها.

وكشف ذوو 8 من المحتجزين بمعسكر قوات الأمن المركزى بالزقازيق عن اختطاف قوات تابعه للأمن الوطنى بالزقازيق لذويهم وتعريضهم لعمليات من التعذيب الممنهج للاعتراف بتهم لا صلة لهم بها.

وناشد ذوو المعتقلين جميع الإعلاميين والحقوقيين باتخاذ جميع الوسائل الممكنة للضغط من أجل وقف نزيف الانتهاكات بحق ذويهم ورفع الظلم الواقع عليهم.

من جانبها، حملة رابطة أسر المعتقلين بالشرقية وزير الداخلية بحكومة الانقلاب ومدير أمن الشرقية المسئولية عما يحدث من انتهاكات وجرائم بحق المحتجزين داخل معسكر قوات الأمن المركزي بالزقازيق، وناشدوا منظمات حقوق الإنسان بتوثيق هذه الجرائم التى لن تسقط بالتقادم ليتثنى محاكمة المتورطين فيها

 

 

*وصول 60 جنديًا أمريكياً إلى مطار الجورة العسكري بسيناء

قالت مصادر بشمال سيناء، إن 60 جنديًا أميركيا وصلوا، صباح اليوم، إلى مطار الجورة العسكري، جنوب الشيخ زويد، والتابع للقوات متعددة الجنسيات، بالإضافة إلى طائرتين حربيتين من طراز F16.

وأضافت المصادر أن هذه القوات وصلت، صباح اليوم، تحت حراسة مشددة من قبل قوات الجيش المصري؛ حيث تم إغلاق الطريق المؤدية إلى قرية الجورة من جميع المحاور.

وتواصل القوات متعددة الجنسيات في سيناء، تدعيم قواتها بطائرات وآليات عسكرية أميركية، في ظل أنباء عن عمليات لتحالف دولي ضد تنظيم الدولة في سيناء.

 

 

*بالأسماء.. مصر تنفرد بالحكم على الموتى والشهداء

قضت محكمة جنايات السويس الدائرة الثالثة الإثنين الماضي، بالسجن المشدد ثلاث سنوات على 34 من رافضي الانقلاب العسكري، بيهم 3 سيدات ومتوفى داخل السجن نتيجة الإهمال الطبي، فيما برأت المحكمة ثلاثة آخرين.

وجهت النيابة العامة في السويس للمتهمين في القضية تهم الشروع في القتل، وحيازة أسلحة نارية، وتكدير السلم العام، وتعمد إتلاف الممتلكات العامة والخاصة، والتعدي على قوات الشرطة، وكسر حظر التجول، وتضم القضية 37 متهمًا، حكم بالسجن المشدد على 34 منهم، وبرِّئ ثلاثة آخرون.

وكان أحد المعتقلين على ذمة القضية يدعى أحمد خلف أحمد عبد المنعم (36 عامًا) ويقيم بمنطقة الرحاب في محافظة السويس، قد استشهد في يناير الماضي، داخل مقر احتجازه في قسم شرطة عتاقة بالسويس، وذلك نتيجة للإهمال الطبي المتعمد.

تعود وقائع القضية المقيدة برقم 2487 جنايات السويس لسنة 2014، إلى أحداث الجمعة 8 نوفمبر 2014، حيث وقعت اعتداءات من قبل قوات الأمن على تظاهرة معارضة للنظام خرجت بشارع الجيش، بمحيط مسجد أبو العزايم، وامتدت الاعتداءات حتى نادي الشرطة بالسويس، حيث أسفر ذلك عن مقتل  أحد المتظاهرين وهو الشاب محمد محمود مصطفى، فيما اعتقل آخرون واتهموا بقتل زميلهم بالتظاهرة.

وشهدت الساحة القضائية عدة أحكام صادرة بحق متوفين، أثارت سخرية المراقبين.

وكانت محكمة جنح مستأنف مدينة نصر، قضت في وقت سابق، بتأييد الحكم الصادر ضد 30 من أنصار الشرعية بالسجن 5 سنوات في القضية المعروفة إعلاميًّا بـ”حرق ترام النزهة”، المتهمين فيها بإضرام النيران في مترو مصر الجديدة، وقطع الطرق والاعتداء المواطنين، وكان من بين الذين صدر الحكم بحبسهم، أستاذ الأمراض الجلدية بجامعة عين شمس، الدكتور طارق الغندور الذي قتل داخل محبسه في نوفمبر 2014.. وقد سبق ذلك الحكم، 4 أحكام على متوفين.

وذلك في 19 فبراير 2014، من محكمة جنح الإسكندرية على الكاتب جمال ماضي أحد قيادات الإخوان المسلمين في محافظة الإسكندرية، بحبسه 3 سنوات وتغريمه 50 ألف جنيه، رغم أنه متوفى منذ 2 أكتوبر 2013، وذلك بعد إدانته بالتحريض على أحداث عنف وقعت بمنطقة باب شرقي في الإسكندرية. 

وفي 28 أبريل 2014، قضت محكمة جنايات المنيا بالسجن المؤبد (25 عاما)، على إبراهيم محمود عبد الحميد، المتوفى في 2011، بعد أن تم إدانته، بحسب المحكمة، في أعمال شغب وعنف في محافظة المنيا. 

وفي 6 أغسطس 2014، قضت محكمة جنايات الجيزة، بإعدام محمد الغزلاني، أحد قيادات الإخوان بكرداسة، والمتوفى في فبراير 2014، بعد إدانته بقتل مسؤول أمني رفيع واقتحام قسم شرطة في كرداسة بالجيزة. 

وفي 15 سبتمبر 2014، قضت محكمة جنايات الجيزة، بالسجن المؤبد (25 عامًا) على القيادي المعروف أبو الدهب ناصف، المتوفى في 22 يناير 2014، وهو أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين بالجيزة، في القضية المعروفة إعلاميا بـ”أحداث البحر الأعظم”، بعد الحكم عليه زورًا بأحداث شغب وعنف وقعت في يوليو 2013 في الجيزة. 

من أبرز القضايا التي حوكم فيها متوفون قضية اقتحام السجون، المتهم فيها الرئيس محمد مرسي، والتي قيل إن أحداثها وقعت إبان ثورة يناير 2011، ويحاكم 4 من الفلسطينيين، الذين كشفت وزارة الداخلية الفلسطينية أنهم توفوا قبل اندلاع الثورة المصرية، حيث وجهت النيابة المصرية بتاريخ 28 يناير 2014، اتهامات للدكتور مرسي و130 آخرين، بينهم 71 فلسطينيا في قضية “اقتحام السجون”، وفي 17 فبراير الماضي، قالت وزارة الداخلية الفلسطينية: إن “أربعة من الأسماء الواردة فيها، استشهدوا أو توفوا قبل اندلاع الثورة المصرية في يناير 2011”. 

وأضافت: “اثنان من المتهمين قتلا على يد الجيش الإٍسرائيلي عامي (2008 و2010) وهما: حسام عبد الله إبراهيم الصانع، وتيسير أبوسنيمة، وهناك اثنان آخران توفيا عامي (2005 و2007)، وهما: محمد سمير أبو لبدة، ومحمد خليل أبو شاويش”.

 

 

*عمال “نقل السلع التموينية” يشتكون من نقص السيولة

نظم عمال شركة النقل المباشر، إحدى شركات نقل السلع التموينية، التابعة لقطاع الأعمال العام، وقفة احتجاجية بفرع الشركة بالسويس، اليوم الأربعاء، بسبب تدهور الأوضاع الناتج عن عدم وجود سيولة نقدية، الأمر الذي يهدد بعدم صرف راتب فبراير الجارى.

وقال على عبدالنور، عضو مجلس إدارة الشركة، في تصريحات صحفية: إن الوقفة تطالب بصرف مستحقات الشركات الخمس، الناقلة للسلع التموينية، المستحقة لدى هيئة السلع التموينية، في ظل نقص السيولة المطلوبة لتشغيل أسطول نقل القمح.

وأضاف أن الشركات تحتاج إلى السيولة لتدبير مستلزمات التشغيل، التي تهدد بتوقف نشاط الشركة

 

 

*”4″ اعترافات مثيرة لوزير صناعة الانقلاب حول أزمة الدولار

اعترف طارق قابيل -وزير التجارة والصناعة بحكومة الانقلاب- بأن أزمة الدولار الحالية مؤثرة “جدًا” على الصناعة في مِصْر؛ حيث إنها تعتمد على 60 في المائة من المنتجات المحلية، ونحو 40 في المائة مواد خام مستوردة.

وأوضح “قابيل” خلال لقاء له مع برنامج (يوم بيوم) على قناة (النهار اليوم)، مساء الثلاثاء 16 من فبراير 2016م، أن أزمة الدولار تسببت في انخفاض الصادرات من 22 مليار جنيه إلى 19 مليار جنيه، وزيادة الواردات لـ67 مليار جنيه، الأمر الذي تسبب في وجود عجز بالميزان التجاري بنحو 10 مليارات جنيه خلال العام الماضي والذي يمثل فرق 48 مليار فرق بين الصادرات والواردات.

وأوضح ثانيا، أن أزمة نقص الدولار تسببت في عجز سد مستحقات المصانع الأجنبية في ميعادها. مضيفا “لا ننكر أن هذا يسبب عائق للاستثمار، ولكن الشركات الكبرى لا تفكر في الاستثمار على المدى القريب ونظرتها تمتد إلى مدة 10 سنوات، كما أن مصر تعرضت لهذه الأزمة في عام 2003 ولكننا تخطيناها“.

وفي اعترافه الثالث، وأشار إلى أن أزمة الدولار تسببت كذلك في نقص استيراد الغاز المطلوب لتشغيل المصانع، والذي تسبب في توقف العديد من مصانع الحديد والأسمدة والأسمنت.

وبرر ذلك بقوله: “ليس من السهل توفير كميات الغاز المطلوبة لكافة المصانع، ولكنا أتحنا للمصانع أن تستورد كمية الغاز التي تحتاجها وتكون خاصة به“.

وادعى الوزير أنه تم حل كافة مشاكل مصانع الحديد التي تبلغ نحو مليار دولار، وتم إعادة تشغيلها “ولكن ليست بكامل طاقتها“.

وألمح في اعترافه الرابع أنه سيتم تحرير بعض الصناعات قريبًا مثل الأسمدة التي تستهلك كميات كبيرة من الغاز وتأخذه بنحو 4.5 في المائة، والسعر الرئيسي أكثر من 7 دولارات، قائلًا “سيتم تحريرها من القيود وليس إلغاء الدعم كله“.

وقال: “إن السوق المصرية من الأسواق الواعدة للاستثمار رغم أي عوائق؛ حيث إن نسبة الربح به أعلى من دول أخرى كثيرة والمستثمرين الأجانب يعلمون ذلك، حسب تصريحاته متجاهلا الأوضاع الأمنية المتردية والمناخ الطارد للاستثمار محذرًا إذا لم نتمكن من سداد مستحقات الشركاء الأجانب يمكنهم أن يديروا هذه الأموال في إقامة مشروعات أخرى وليس الخروج من الاستثمار“.

 

*استمرار إضراب “تمريض القناة” لليوم الثالث

واصل طاقم التمريض والفنيون بمستشفى جامعة قناة السويس في الإسماعيلية الإضراب عن العمل احتجاجًا، لليوم الثالث على التوالي، على عدم استجابة إدارة المستشفى لمطالبهم المتمثلة في تطبيق كادر الصحة، أسوة بالعاملين بمستشفيات وزارة الصحة، وتحسين أوضاعهم المالية والوظيفية.

وتجمع المئات من الممرضات في مدخل المستشفى الجامعي، ورددوا الهتافات المطالبة بإقالة مدير المستشفى الدكتور هاني الدمياطي، مؤكدين مواصلة الإضراب حتى يتم الاستجابة لمطالبهم.

وقالت إحدى الممرضات وتدعى لميس: إن مدير المستشفى يتعنت في كل تعاملاته معهم كما يرفض دخولهن مكتبه الخاص حتى لو هناك شكاوى ترتبط بالعمل أو المرضى.

وأضافت أن ضريبة كسب العمل تطبق عليهم بطريقة خاطئة، والقرار لا يطبق إلا عليهم بصفة خاصة، مضيفة أن القرار وجه بخصم القيمة من الرواتب فقط، بينما يتم الخصم من كل الدخل بما فيها الإضافي.

 

 

*سلطات الانقلاب توقف العمل بـ”منفذ السلوم” لأجل غير مسمى

قررت سلطات الانقلاب المصرية، اليوم الأربعاء، وقف العمل بمنفذ السلوم البري، اعتبارًا من اليوم الأربعاء، وحتى إشعار آخر.

وكشف مصدر مطلع أن الوقف جاء لدواع أمنية؛ حيث ورد إخطار من إدارة المنفذ بتوقف عبور السيارات إلى الجانب الليبي، وذلك بدءًا من اليوم ولحين إشعار آخر لدواعٍ أمنية. 

وأوضح المصدر، في تصريحات صحفية اليوم، أنه سيتم إغلاق المنفذ بناءً على طلب السلطات الليبية بوقف دخول جميع السيارات والركاب.

 

 

*عائلة “ريجيني” للسيسي: كفاية كذب

نفت عائلة جوليو ريجيني، الطالب الإيطالي الذي عثر على جثمانه في مصر بعد اختفائه في 25 يناير الماضي، أن يكون قد عمل لحساب المخابرات الإيطالية، كما تدعي أجهزة الانقلاب العسكري في مصر، وطالبت الأسرة قائد الانقلاب أن يكف عن الكذب، مشيرةً إلى أنَّ نجلها كرَّس حياته ودراسته للبحوث الميدانية الأكاديمية.

وقالت عائلة ريجيني، في بيان أصدره محامي العائلة، ردًّا على إعلام الانقلاب: “ننفي بشكل قاطع وبشكل لا لبس فيه أن يكون جوليو عميلاً أو متعاونًا مع أي جهاز للمخابرات، سواء الإيطالية أو أي دولة أجنبية”.

وأضاف البيان: “محاولات الدفع بنظرية عمل ريجيني لحساب أي جهاز مخابرات هي إساءة إلى ذكرى الطالب الجامعي الشاب الذي كان قد جعل البحوث الميدانية طموحًا مشروعًا للدراسة والحياة”.

ولا تزال التحقيقات جارية من الجانب الإيطالي لكشف ملابسات مقتل ريجيني، في وقت اتهمت فيه وسائل الإعلام في روما أجهزة الانقلاب بقتل وتعذيب الطالب، وهو ما تحاول سلطات العسكر جاهدة أن تنفيه.

 

 

*مغاربة يرفضون زيارة السيسي لبلادهم .. كيف نستقبل “مجرم” بالمغرب؟

عبر عدد من المغاربة في مواقع التواصل الاجتماعي عن رفضهم لزيارة رئيس عصابة الانقلاب عبد الفتاح السيسي للمغرب، بعد أن وجه له الملك محمد السادس دعوة للقيام بزيارة رسمية للمغرب.

واعتبر عدد من المعلقين، على مواقع التواصل الاجتماعي زيارة السيسي للمغرب بمثابة تطبيع مع الانقلاب و”جرائمه في حق المصريين“.

كما اعتبروها “طعنة” للشعب المصري الذي “يطمح إلى الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، واستعادة ثورته المسروقة“.

في السياق ذاته، وقع العشرات من المغاربة عريضة إلكترونية بعنوان “نرفض استقبال المجرم عبد الفتاح السيسي بالمغرب“.

واعتبر الموقعون استقبال السيسي “في بلدنا سيكون بمثابة التطبيع مع السيسي ومع نظامه المجرم والدموي، وسيكون قتلا في حد ذاته للشعب المصري الذي نتقاسم وإياه طموحنا إلى أوطان سماؤها الحرية وأرضها الكرامة والعدالة الاجتماعية“.

وقال الموقعون في العريضة: “منذ الانقلاب الذي قاده عبد الفتاح السيسي في مصر، انخرط هو ونظامه الدموي في مسلسل من القمع والاعتقالات والقتل بدم بارد، إزاء الشعب وإزاء الصحافيين والحقوقيين“.

وتابعت العريضة أن السيسي ضرب “بعرض الحائط كل المواثيق والقوانين ومنتهكا قيم الإنسانية أبشع انتهاك”.

 

 

*مسخرة “السيسي” في كاريكاتير صحيفة إيطالية

نشرت إحدى الصحف الإيطالية، أمس الثلاثاء، “كاريكاتير” ساخرا يفضح تستر السيسي وكذبه في جريمة تعذيب وقتل الطالب “جوليو ريجيني” في أحد مقرات الأمن المصري.

وفيما يبدو أن “الكاريكاتير” منقول عن رسام مصري، ويظهر فيه ضابط من شرطة الانقلاب يوبخ أحد مساعديه ويقول: “عاجبكم اللبش اللي احنا فيه دا.. مانتو ليل نهار بتعذبوا في مصريين.. محدش اشتكى كان لازم يعني تعذبوا الواد الإيطالي دا”.

يذكر أن مصدر في الطب الشرعي المصري أكد أن جثة الطالب الإيطالي جوليو ريجيني تحمل علامات تشير إلى تعذيبه صعقًا بالكهرباء، بالإضافة إلى إصابات بالضرب المبرح في مختلف أنحاء جسمه ونزيف بالمخ وخلع أظافر.

 

 

*عائلات فلسطينية: السيسي خطف 4 من أبنائنا

أعلنت 4 عائلات فلسطينية أنها تقدمت اليوم الأربعاء 17 فبراير 2016 بشكوى إلى مسئول أممي يزور غزة حاليًّا ضد سلطات الانقلاب في مصر بتهمة اختطاف 4 من أبنائها على يد مسلحين مجهولين العام الماضي في شمال سيناء.

وقال بيان باسم “أهالي المختطفين”: “سلمّنا اليوم، رسالةً إلى المنسّق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، أطلعناه فيها على صورة وتفاصيل حادث اختطاف أبنائنا، بعد مغادرتهم قطاع غزة، صورة رسمية عبر معبر رفح البري”.

وأضاف البيان، أنّ الرسالة دعت الأمم المتحدة، إلى مخاطبة السلطات المصرية، ومطالبتها بالكشف عن مصير الأربعة”.

ووصل ملادينوف، الثلاثاء إلى قطاع غزة، عبر معبر بيت حانون “إيريز” (الخاضع للسيطرة الإسرائيلية)، شمالي القطاع، في زيارة لم يعلن عن مدتها، وعقد اليوم مؤتمرًا صحفيًّا، دعا فيه إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، لحل مشاكل الفلسطينيين.

وحمَّل الأهالي، السلطات المصرية “المسؤولية” عن حياة أبنائهم، مطالبين الأمم المتحدة بالضغط على القاهرة، للتحرك بسرعة من أجل إطلاق سراحهم.

واختطف مسلحون مجهولون، في 19 أغسطس2015، 4 فلسطينيين ، ينتمون لحركة حماس، في منطقة سيناء، بعد مداهمة حافلة كانت تقلّهم مع مسافرين آخرين من معبر رفح البري، على الحدود بين قطاع غزة ومصر، إلى مطار القاهرة الدولي.

ولا يزال الغموض يكتنف مصير هؤلاء الأربعة، حتى يومنا هذا.

وينظّم أهالي المختطفين أحيانًا وقفاتٍ احتجاجية تجدّد مطالبتهم الحكومةَ المصرية بسرعة الكشف عن مصير أبنائهم وتوضيح ملابسات عملية الاختطاف، التي لم تعلّق القاهرة حتى اليوم، عليها رسميًا.

 

 

*السيسي: سنرسل قواتنا إلى الخليج إذا تعرض لتهديد مباشر

قال رئيس مصر بعد الانقلاب، عبدالفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، إن “بلاده لن تتوانى عن الدفاع عن أشقائها في الخليج، حال تعرضهم لتهديد مباشر”، مشيرًا أن “مصر لا تتدخل في شؤون الدول الأخرى، وأنها تحترم إرادة الشعوب”.

جاء ذلك خلال استقبال السيسي، وفداً من كبار الصحفيين والإعلاميين الكويتيين، ضم رؤساء تحرير أهم الصحف ووكالة الأنباء الكويتية، وذلك لتقديمهم الشكر لمصر على مشاركتها في حرب تحرير الكويت(17 يناير/كانون ثان إلى 28 فبراير/شباط 1991)، في ذكراها الخامسة والعشرين.

وذكر علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، في بيان، أن “الرئيس أكد خلال اللقاء، أن الجيش المصري هو جيش كل العرب، وأن عبارة “مسافة السكة”(جملة عبَّر بها السيسي عن موقف مصر تجاه تهديد أي دولة عربية في خطابات سابقة)، تعكس هذا المفهوم”.

وحسب البيان، شدد السيسي أن “مصر لا تتدخل في شؤون الدول الأخرى وأنها تحترم إرادة الشعوب، ولكنها قادرة على صد أي هجوم والرد على أي اعتداء أو تهديد مباشر سواء عليها أو على أشقائها، مستشهداً بموقف مصر إزاء الأحداث في ليبيا، حيث امتنعت عن التدخل في الشأن الليبي أو استغلال الأوضاع الصعبة للشعب الليبي للمساس بمقدراته، وكانت المرة الوحيدة التي قامت فيها مصر بعمل عسكري حين قامت التنظيمات الإرهابية في ليبيا بذبح 21 مصريًا (نفذها تنظيم داعش الإرهابي، في فبراير/ شباط 2015)”.

واعتبر السيسي أن “غزو الكويت عام 1991 مثل الضربة الأولى لوحدة الصف العربي، وكان بمثابة ثغرة لاختراق الأمن القومي العربي”.

وبشأن الأزمة السورية، أكد السيسي أن “موقف بلاده إزاءها يتمثل في عدم التدخل في شؤون سوريا، واحترام إرادة شعبها، ومكافحة الإرهاب والعناصر المتطرفة، مع العمل على التوصل لحل سياسي للأزمة يحفظ وحدة وسلامة الأراضي السورية ويفسح المجال للبدء في جهود إعادة الإعمار

وأكد السيسي أن “مصر لن تتردد في إرسال قواتها إلى دول الخليج الشقيقة، ومن بينها الكويت، للدفاع عنها إذا ما تعرضت لأي اعتداء أو تهديد مباشر، موضحاً أن “الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين ليس شأناً قومياً فحسب، ولكنه شأنٌ ديني ووطني وأخلاقي كذلك، فالدين الإسلامي الحنيف لا يقبل ترويع المواطنين”.

 

*ماذا قالت زوجة البلتاجي برسالة لابنها المعتقل بعد سفرها؟

قتلت ابنتها، واعتقل زوجها وابنها، وذهبت وهاجرت مع أولادها بعد وعد ووعيد من النظام المصري، إنها السيدة سناء عبد الجواد، زوجة القيادي الإخواني محمد البلتاجي.

وفي رسالة لابنها المعتقل أنس، نشرتها مساء الأربعاء عبر حسابها على فيسبوك”، تحدثت سناء عبد الجواد عن اضطرارها للسفر بعد إلحاح شديد من أنس.

واستهلت الأم رسالتها بالدعاء بأن تصل إلى ابنها، فقالت: “رسالة إل ابني الحبيب أنس البلتاجي وراء القضبان.. اللهم بلغها له عني، ابني الحبيب الغالي قرة عيني وفلذة كبدي.. قد باعد الظالمون بيني وبينك ولكن القلوب تلتقي”، وفق ما جاء في الرسالة.

وأضافت: “حبسوك يا أنس غدرا وظلما وانتقاما، ولكني عهدتك منذ صغرك رجلا تتحمل الصعاب، صحيح قد كتبوا عليك حرمانا من أبيك وأمك وإخوتك، ولكن مهما باعدوا بيننا فلن يستطيعوا أن يحبسوا أرواحنا أن تلتقي طوال الوقت“.

وتابعت: “قد حولت يا أنس سجنك جنة، جنتك في قلبك فماذا يفعلون معك، حبسوك انفراديا، حرموك من استكمال دراستك، ولكن كما قال لك أبوك يا أنس أنك نجحت في كل مجالات الحياة”، وذكرت قصة النبي يوسف، “وقد من الله عليه إذ أخرجه من السجن وجمع بينه وبين إخوته وأبيه“.

واسترجعت آخر تظاهرة حضرتها مع ابنها قائلة: “ما زلت أسمع هتافك يا أنس في آخر مسيرة عندما أطلقوا علينا الغاز المسيل ففرقونا، وأنت تمسك بيدي لتسرعني وتهتف.. لن تركع أمة قائدها محمد.. حقا ما قلت فلن تركع أمة محمد وفيها شباب مثلك وكل الأحرار، تدفعون ثمن الحرية وهي تستحق وأنتم لها أهل“.

وعبرت السيدة سناء عن شوقها لابنها وابنتها أسماء التي قتلت خلال فض اعتصام رابعة، وزوجها. وقالت: “أفتقدك يا أنس كما أفتقد أباك وأختك الشهيدة أسماء قرينتك وصديقتك ومن تشبهك في جمالك واتزانك، لعن الله من فرق وباعد بيننا وصب علي الظالمين غضبه وانتقامه“.

وتحدثت عن اضطرارها للسفر، فقالت: “تركتك يا أنس بإلحاح منك عندما قلت لي: يا أمي إنهم لن يتركوك وإخوتي الصغار فلا تجمعوا علي الشدائد بالقلق عليكم.. تركتك في حفظ الله ورعايته ومعيته وقد استودعتك الله وهو خير الحافظين“.

واختتمت رسالتها بالأمل في جمع شمل عائلتها من جديد، قائلة: “ستطوى هذه الأيام يا أنس وسننعم قريبا إن شاء الله ونحن نرى ‏قصاصا عادلا فيمن حرمنا من حبيبتنا وحرمنا منك وأبيك”، وفق قول سناء عبد الجواد في رسالتها لابنها.

 

 

*التطبيع في زمن السيسي.. 7 مظاهر تعكس حميمية العلاقات

لم يكن أكثر المتفائلين من مؤسسي الكيان الصهيوني يحلمون بأن تصير العلاقات مع الدول العربية، وخصوصا مصر عدوتها التاريخية، بهذه الحميمية التي أصبحت عليه تلك العلاقة في عهد عبدالفتاح السيسي.

منذ بداية العلاقات المصرية الإسرائيلية، بعد زيارة الرئيس الراحل أنور السادات إلى الكنيست ثم توقيع اتفاقية كامب ديفيد، تطورت هذا العلاقات بشكل متسارع جداً وخاصة خلال حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك، حتى أصبحت “علاقات أخوية” قدم خلالها مبارك الكثير للكيان الصهيوني اقتصادياً وسياسياً ومجتمعياً، حتى استطاعت إسرائيل من خلال تلك العلاقة، استنزاف مخزون مصر من الغاز الطبيعي بسعر بخس، تسبب في خسارة قدرها 10 مليارات دولار خلال 5 سنوات، وحظيت بصمت تام على الانتهاكات الإسرائيلية للأراضي والمقدسات والأرواح الفلسطينية، فيما تم قمع كل الأصوات المناهضة لإسرائيل في مصر وتكريم دعاة التطبيع والاحتفاء بهم، ما جعل بنيامين بن آليعازر وزير الدفاع الإسرائيلي، يصف مبارك بعبارته الشهيرة “مبارك هو كنز إسرائيل الاستراتيجي“.

لكن تطبيع عصر مبارك، يختلف كثيراً عن تطبيع نظام السيسي، والذي انتقل بالتطبيع إلى مرحلة “الحميمية” وخاصة على الجانب الأمني والعسكري، الذي وصل إلى أعلى مستوياته منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد، لتعبر صحيفة جورزاليم بوست عن ما وصلت إليه تلك العلاقة قائلة “عبدالفتاح السيسي هدية الشعب المصري لإسرائيل“.

التوأمة العسكرية

استطاعت إسرائيل خلال الـ 42 عاماً الماضية، أن تتحول من العدو الأول والخطر الأكبر على مصر، إلى الحليف الأهم عسكرياً وسياسياً، فبعد أن كانت العلاقة بين الدولتين حالة حرب ومواجهة عسكرية مباشرة، أصبح التنسيق العسكري والأمني بينهما يفوق كل التوقعات كما وصفت القناة العاشرة الإسرائيلية، حتى صارت العمليات العسكرية المصرية في سيناء تتم بناءً على المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية، بالرغم من أنه ومنذ فترة وجيزة كان هناك رفض إسرائيلي قاطع لدخول أية معدات حربية لسيناء ومطالبة صارمة من الجيش المصري بإخراج دبابته من سيناء، بل وأصبح الجيش الإسرائيلي نفسه يقوم بعمليات عسكرية داخل الأراضي المصرية.

كثيراً ما تقوم طائرات بدون طيار، تابعة لإسرائيل بعمليات قصف في سيناء، ويطلق عليها الأهالي اسم الزنانة الإسرائيلية، من دون أي تعليق من الحكومة المصرية” وفق شهادة أحد الصحافيين السيناويين، وهو ما تؤكده بعض الأخبار المنشورة عن عمليات عسكرية إسرائيلية على الأراضي المصرية.

استياء بمصر لثناء السيسي على نتنياهو

أثار ما نقلته صحيفة إسرائيلية عن قادة تنظيمات يهودية أميركية من عبارات مدح أدلى بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقائه معهم الخميس الماضي في حق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو- غضبا واسعا في الأوساط المصرية.

وذكر موقع صحيفة “ميكور ريشون” اليمينية الاثنين الماضي أن السيسي تودد إلى قادة التنظيمات اليهودية الأميركية بالتعبير عن إعجابه بشخصية نتنياهو “وقدراته القيادية، وأبلغهم خلال لقائه بهم في العاصمة المصرية القاهرة أن “نتنياهو قائد ذو قدرات قيادية عظيمة، لا تؤهله فقط لقيادة دولته وشعبه، بل هي كفيلة بأن تضمن تطور المنطقة وتقدم العالم بأسره“.

وكان الرئيس المصري التقى الخميس الماضي أربعين من رؤساء منظمات أميركية يهودية بارزة، وتناول اللقاء العلاقات الثنائية بين مصر وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل، إضافة إلى المخاطر الإقليمية، وفي مقدمتها “المنظمات الإرهابية”، و”خطر إيرانبعد توقيع الاتفاق النووي، والتطورات الإقليمية في سوريا وليبيا وعملية السلام، وذلك وفقا لتقرير الصحيفة.

التقارب السياسي والدبلوماسي

كان تصويت مصر لصالح إسرائيل بشأن انضمامها لعضوية لجنة الاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي التابعة للأمم المتحدة خير معبر عما وصلت إليه العلاقات المصرية الإسرائيلية، فتلك هي المرة الأولى في التاريخ الذي تصوت مصر لصالح إسرائيل، “وهو فعل له معان رمزية واسعة تتخطى عملية التصويت ذاتها، إذ إن الدول المترشحة كانت واثقة من دخول هذه اللجنة، وهو ما كان يمكن أن تستخدمه الحكومة المصرية، كبديل سهل لا يكلف شيئا لعدم التصويت لإسرائيل، عير الغياب عن الجلسة أو الامتناع عن التصويت، ناهيك عن بديل الرفض” كما يقول محمد المنشاوي الباحث المتخصص في الشؤون الأميركية في مقال له بجريدة الشروق المصرية، أورد فيه شكوى مسؤول أميركي من تجاهل الحكومتين المصرية والإسرائيلية لبلاده وإبقائها بعيدة عن تفاصيل التعاون الأمني المتزايد بين الدولتين. ويمكن تفهم الشكوى الأميركية على خلفية إيمانها، منذ هندستها لاتفاقية السلام بين الدولتين، بأن علاقات القاهرة بتل أبيب تمر حتما عبر واشنطن، إلا أنه يبدو أن الحكومة المصرية اختارت واقعاً جديد لعلاقاتها بإسرائيل يقوم على تحييد واشنطن عن بعض ملفات علاقاتها الحميمة مع تل أبيب، كما يقول المنشاوي.

غضب من دعوات التطبيع الرياضي مع إسرائيل

حالة من الاستياء عمت الشارع المصري، خاصة الأوساط الشبابية، إزاء دعوات التطبيع الرياضي، والتي عبّر عنها المتحدث الرسمي لاتحاد كرة القدم المصري عزمي مجاهد، يوم أمس الثلاثاء.

واعتبر مجاهد في مداخلة تلفونية مع برنامج “كلام جرايد”، على قناة “العاصمة، والتي يعمل بها شخصياً، أنه “ليس هناك ما يمنع من اللعب مع إسرائيل”، وذلك تعليقاً على المنافسة بين مصر وإسرائيل، على تنظيم بطولة كأس العالم للشباب تحت 19 سنة.

وبرر مجاهد تصريحاته بالقول، إن “هناك تبادلاً دبلوماسياً مع إسرائيل، ولاعبين مصريين لعبوا مباريات في تل أبيب، يجب أن نتحدث بوضوح، وليس هناك مشكلة في مشاركتنا في الرياضة معها“.

وانتقد نشطاء التعريض بدولة قطر في تصريحات مجاهد، والتي قال فيها “أنا أرى أن قطر أخطر من إسرائيل علينا، وما تعمله فينا قطر أخطر من إسرائيل“.

وختم حديثه بإطلاق تبرير مفاده ضرورة “فصل السياسة عن الرياضة“.

وسبق لرئيس نادي الزمالك، وعضو مجلس النواب، مرتضى منصور، أن ترجم التطبيع الرياضي مع إسرائيل، حين تعاقد مع مايوكا، لاعب كرة القدم المحترف بنادي “مكابي تل أبيب” الإسرائيلي، ما أثار غضب مشجعي الفريق والمهتمين بالرياضة في مصر، وحينها رد منصور أن “اللعب في إسرائيل لا يدينه”.

العلاقات الاقتصادية

يتضح أثر العلاقة الحميمة بين مصر وتل أبيب على الملفات الاقتصادية جلياً، عبر النظر إلى الحكم الذي صدر لصالح إسرائيل بتغريم مصر مليارا و700 مليون دولار تعويضاً عن توقف ضخ الغاز المصري لإسرائيل بعد ثورة يناير، وهو حكم غير قابل للطعن وفق أحد مكاتب التحكيم الدولي، وهي إحدى قضايا ثلاث على الأقل مرفوعة ضد مصر، وهو ما يراه الدكتور نائل الشافعي خبير الاتصالات والمحاضر بمعهد ماساتشوستس للتقنية، “محاولة لابتزاز لمصر مقابل التنازل عن شريط بحري لليونان يتيح مرور أنبوب إسرائيلي مباشرة إلى مياه تابعة للاتحاد الأوروبي بدون المرور على مياه مصرية، وتسهيلات وتنازلات لمد أنابيب أجنبية (لا تخضع للسيادة ولا للرسوم المصرية) إلى محطتي الإسالة في إدكو ودمياط، وإسالة الغاز الإسرائيلي والقبرصي في دمياط وإدكو بدون رقابة ولا رسوم ولا ضرائب على الإسالة وعلى سفن التصدير”.

يضاف إلى هذا بدء مصر، مفاوضات استيراد الغاز من إسرائيل لمدة تتراوح بين 10 و15 عاما، بمقدار 4 مليارات متر مكعب سنوياً، وبالرغم من إعلان رئيس الوزراء توقف المفاوضات بعد حكم غرامة، إلا أنه من المتوقع أن تستأنف الصفقة من جديد بعد أن تهدأ الضجة الإعلامية، إذ إن مثل هذه الأحكام لا تؤثر على العلاقة مع إسرائيل، كما قال المتحدث باسم الحكومة عقب الحكم، بالإضافة إلى أنه يأتي تزامناً مع سعي مصري لتوسيع حجم التجارة مع إسرائيل، التي وصل حجم صادراتها إلى مصر العام الماضي، عبر اتفاقية الكويز، إلى 100 مليون دولار، والتي  قال عنها مسؤول في وزارة التجارة الخارجية بوزارة الاقتصاد الإسرائيلي أن “اتفاقية الكويز تزداد، قوة مع مرور الوقت، كما أن التجارة مع مصر أقوى من أي وقت سبق”، وهو ما يوضح أن تلك العلاقة الحميمة دائماً ما تصُب في الصالح الإسرائيلي، دون أن تحصل مصر سوى على المزيد من الكوارث.

تطبيع ثقافي وإعلامي

صاحب هذا التقارب الحميمي مع إسرائيل، خطاب إعلامي من عدد من المحسوبين على النخبة المصرية والإعلاميين المصريين، معاديًا لفلسطين والقضية الفلسطينية، ومقللاً من الخطر الصهيوني، إذ شنت الكاتبة لميس جابر هجومًا على الفلسطينيين مطالبة بطردهم من مصر ومصادرة أموالهم والقبض على المتعاطفين معهم واتهامهم بالخيانة العظمى، وإلغاء القضية الفلسطينية من المناهج والإعلام والصحف، بالإضافة إلى حالة الجدل، التي أثارها الكاتب يوسف زيدان بادعاءاته نحو المسجد الأقصى واصفاً إياه بأنه لعبة سياسية، في الوقت الذي وصف فيه دولة إسرائيل بالعدو العاقل، بالإضافة إلى الزج بحركة حماس في كل مشاكل مصر الداخلية، في الوقت الذي يتحدثون فيه هؤلاء عن إسرائيل بلهجة حميمية وودودة.

الأثر الشعبي

كان لهذا النهج على مدار سنوات طوال تأثير على بعض القطاعات من المصريين، وهو ما يظهر في بعض التقارير والتحقيقات التي تبين مدى هذا التأثير، عبر ترويج أقاويل إعلامية عنصرية بحق الفلسطينيين، أو هجاء المقاومة من بين بعض المتأثرين بهذا الخطاب، إلا أنه وفق آخر استطلاع للرأي فإن الغالبية من المصريين لا يزالون مؤمنين بأن إسرائيل هي العدو الأول لمصر.

 

 

*هيكل.. صحفي وملك و6 رؤساء.. مدح فاروق وصاحب عبد الناصر وانقلب على مرسي

مدح الملك فاروق، وهاجم محمد نجيب لصالح جمال عبد الناصر، واعتقله أنور السادات بعد أن كان أهم رجل في مصر في عصر عبد الناصر، وهمشه حسني مبارك، وهاجم محمد مرسي، وخطط للانقلاب عليه واقترب من عبد الفتاح السيسي الذي أبعده في النهاية.

هذه هي اختصار رحلة حياة الكاتب الصحفي المخضرم محمد حسنين هيكل الذي وفاته المنية اليوم عن عمر ناهز الثالثة والتسعين وذلك بعد معاناة مع مرض الفشل الكلوي استمر لأسابيع.

هيكل والملك

بدأ هيكل عمله في الصحافة في عام 1942 عندما كان فاروق ملكا على مصر وخلال تلك الفترة كانت كل كتابات هيكل عن الملك تصب في خانة التفخيم له والإشادة بإنجازاته ونسبة كل نجاح له.

كتب هيكل عن فاروق في مجلة روز اليوسف في فبراير سنة 1944 أثناء انتشار مرض الكوليرا تحت عنوان “إنه الفاروق… الملك في الصعيد يزور مناطق المرض بنفسه ليشرف على ما يجري وليواسي شعبه… هذا هو النبأ العظيم الذي لم يدهش له أحد ولم يعجب له أحد ولكن الناس جميعا أضاءت عيونهم بنور الأمل والثقة وتقابلت أنظارهم فتبسموا ابتسامة حب وحنان إنه الفاروق… إنه الفاروق دائما”.

هيكل ومحمد نجيب

هاجم هيكل الرئيس محمد نجيب لصالح صديقة جمال عبد الناصر، فلم تكن علاقة هيكل بمحمد نجيب جيدة من البداية، بسبب ما ردده هيكل سنة 1953 حول كون نجيب لا يصلح للاستمرار في رئاسة مصر، لعدم تطابق صفات الترشح عليه، خاصة فيما يتعلق بجنسية الأم التي قال هيكل إنها كانت سودانية.

يقول الكاتب الصحفي محمد ثروت مؤلف كتاب “الأوراق السرية لمحمد نجيب”، إن “هيكل” صاحب مقولة الجنسية السودانية لوالدة “نجيب” بدعوى أن الإنجليز كانوا يبحثون عن رجل تجري في عروقه دماء سودانية أو تركية، كي يضعوه على رأس السلطة في مصر، بدلًا من الضباط الشبان أعضاء مجلس قيادة الثورة.

ويضيف ثروت: “كانت هناك حالة من عدم الود الشديد، بين كل من اللواء محمد نجيب، والكاتب محمد حسنين هيكل، ويتضح ذلك من خلال وثيقتين، الأولى تخص مقالًا نشره هيكل في صحيفة الأهرام عام 1973 بعنوان “شبح من الماضي”، وسخر فيها هيكل من كتاب (كلمتي للتاريخ) الذي أصدره نجيب في العام نفسه“.

هيكل وعلاقته بعبد الناصر

كانت علاقة محمد حسنين هيكل بجمال عبد الناصر علاقة قوية جدًا لدرجة أن هيكل كان لا يفارق عبد الناصر، وكان يستشيره في كل شيء، حيث كان أول لقاء جمع بينهم في حرب فلسطين التي شارك فيها عبد الناصر، ولم تكد لقاءاتهما تنقطع قبل الإطاحة بالملك فاروق، واستمرت وتوطدت بعد الإطاحة به، وأصبحت في أعلي درجاتها مع تولي عبد الناصر الحكم.

وظل هيكل يرافق عبد الناصر كظله أينما حل وارتحل داخل مصر وخارجها، واستطاع من خلال ذلك تكوين شبكة علاقات واسعة مع رؤساء ووزراء ومسؤولين في دول العالم المختلفة ولم يفارق هيكل عبد الناصر حني وفاته.

وتولي هيكل رئاسة تحرير الأهرام حيث جعلها في خدمة التوجه العام للنظام الحاكم، وإن كان هيكل سبق أن أكد في حوارات صحفية أنه كتب ونشر مواد صحفية ومقالات وكتبا له ولغيره تنتقد دور المخابرات في عهد عبد الناصر، وتكشف الخروقات الحقوقية المرتكبة في حق المواطنين.

وعُين هيكل وزيرا للإرشاد عام 1970 بقرار من عبد الناصر وإلى جانب وزارة الإرشاد، أضيفت إلى هيكل مهام وزارة الخارجية لفترة قصيرة.

وقال عنه الكاتب الراحل أنيس منصور أنه  “كان مفكّر عبد الناصر، وصاغ الفكر السياسي له في هذه الفترة، ولم يحصل أي شخص على هذا الدور، وأكاد أقول إن عبد الناصر من اختراع هيكل“.

هيكل والسادات

بعد تولى السادات رئاسة الجمهورية، كتب هيكل ثلاثة مقالات حملت عنوان “السادات وثورة التصحيح”، وقال في أحدها: “كان السادات هائلًا في هذه الساعة الحاسمة من التاريخ بأكثر مما يستطيع أن يتصور أحد“.

وظلت علاقة هيكل بالسادات جيدة حتى حرب أكتوبر، إلى أن وصلت العلاقة بينهما إلى مفترق طرق، حيث رفض هيكل، طريقة تعامل الرئيس السادات مع انتصار حرب أكتوبر سياسيًا، وكان يرى أن السادات يعطي للولايات المتحدة دورًا أكبر، مما ينبغي بعد انتصار تحقق بسلاح جاء من الكتلة الشرقية وعلى رأسها الاتحاد السوفيتي.

كما أيد هيكل السادات في حربه ضد مراكز القوى المتمثلة في الرجال الأقوياء الذين حكموا أيام عبد الناصر وكانوا يعارضون سياسة السادات، حيث انتهت المعركة بين الطرفين بفوز ساحق للسادات.

غير أن العلاقات بين السادات وهيكل ساءت بشكل واضح بعد انتهاء حرب 1973، وبلغت درجة إصدار قرار رئاسي يوم 2 فبراير 1974 بنقل هيكل من الأهرام إلى الرئاسة مستشارا، وهو ما اعتذر عنه.

وفي العام 1978 سحب منه جواز سفره ومنع من مغادرة مصر، وحوّل إلى التحقيق بناء على لائحة قدمها وزير الداخلية آنئذ النبوي إسماعيل، وبدأ معه التحقيق بتهمة نشر مقالات تسيء إلى مصر.

غير أن الأزمة بلغت أوجها في سبتمبر 1981 عندما صدر قرار من السادات باعتقال هيكل ووضعه في السجن، ضمن حملة شملت كتابا ومثقفين وناشطين سياسيين، قبل أن يفرج عنه إثر مقتل السادات في حادث الاغتيال الشهير يوم 6 أكتوبر من العام نفسه.

هيكل ومبارك

كان المخلوع حسني مبارك، يدرك جيدًا قيمة وتاريخ هيكل لمعرفته المسبقة بعلاقة هيكل بالرؤساء السابقين، وتأثيره عليهم، لذلك دعاه إلى قصر الرئاسة بعد الإفراج عنه، بعد اغتيال السادات، ليمتد الحوار بينهما إلى 6 ساعات متواصلة، وفقا لما أورده هيكل في كتاب “”مبارك من المنصة إلى الميدان“.

وبعد تربعه على عرش مصر، التقى الرئيس الجديد محمد حسني مبارك بهيكل لنحو ست ساعات كما حكى هيكل نفسه في كتاب “من المنصة إلى الميدان.. مبارك وزمانه”، حيث حاول مبارك الاستفادة من خبرة هيكل، الصحفي ورجل الدولة ذي الخبرة الواسعة والعلاقات المتشابكة محليا ودوليا، غير أن المياه لم تجد لها مجاري بينهما، ليحصل نوع من “التنافر” بين الطرفين.

كما كانت سلسلة الكتب والمقالات والمحاضرات التي كان ينشرها هيكل وينتقد فيها النظام الجديد، خاصة ما تعلق منها بالسعي نحو التوريث أحد أهم أسباب الخلاف.

يعتبر هيكل نفسه ممن لعبوا دورا ما خلال ثورة 25 يناير 2011 بدعوته المجلس العسكري ليحسم الموقف بغرض تهدئة الشارع، بينما يتهمه خصومه بأنه “اختفى” طيلة أيام الاحتجاجات ضد حكم مبارك، ليعود بعد نجاح الثورة للحديث عنها في حلقات تلفزيونية بمحطة فضائية مصرية.

هيكل ومرسي

التقي هيكل بالدكتور محمد مرسي بعد توليه الحكم مباشرة، في ديسمبر من العام نفسه، وناقش معه الأوضاع الداخلية والخارجية، حيث اقترح عليه هيكل -حسب ما نشر في الإعلام وقتها- إجراء حوار وطني مفتوح مع القوى السياسية المختلفة دون استبعاد أحد.

واتخذ هيكل سريعًا موقف عدائي مع الرئيس محمد مرسي حيث يوصف بأنه أحد اهم المخططين للإطاحة بمرسي، فقد قام بتحريض الإعلام والعسكر ضد حكم مرسي، كما دعم حركة تمرد من خلال تقديم نصائح مباشرة لها عبر الفضائيات.

وعندما خرج الغاضبون على حكم الرئيس المنتخب في مظاهرات يوم 30 يونيو 2013، اعتبر هيكل ذلك استفتاء لصالح السيسي، وأعلن عبر التلفزيون أن تلك المظاهرات ليست انقلابا وأن الجيش يحمي العملية الديمقراطية دون التدخل فيها.

هيكل والسيسي

دعم هيكل السيسي منذ اللحظة الأولي لانقلابه، وأكد الكثير من المحللين أن هيكل هو من وضع تصور الانقلاب علي مرسي، وعندما نُفذ الانقلاب ونُصّب عدلي منصور رئيسا مؤقتا، التقاه هيكل يوم 7 يوليو 2013 وناقش معه الأوضاع الداخلية التي تمر بها البلاد.

وقد عبر هيكل في أكثر من مناسبة عن إعجابه الكبير بالسيسي، كما أنه لم يتوان عن الخروج في مهام لصالح نظامه، بينها زيارة شهيرة إلى دولة الإمارات في نوفمبر 2013.

 

التطبيع في زمن السيسي والعلاقة الحميمية مع الصهاينة .. الجمعة11 ديسمبر. . التشيع في زمن السيسي

لا للتطبيعالتطبيع في زمن السيسي والعلاقة الحميمية مع الصهاينة .. الجمعة11 ديسمبر. . التشيع في زمن السيسي

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*إلغاء التعليم المجاني ومراقبة فيس بوك ومدّ حكم الرئيس.. أحلام أعضاء البرلمان الجديد

قائمة من الأحلام والمشروعات المثيرة تشغل بال أعضاء مجلس النواب المصري الجديد الذين تم انتخابهم مؤخرا ليستأنفوا العمل التشريعي الذي توقف مع حل البرلمان المصري في عام 2012 ثم حل مجلس الشورى الذي تولى الدور التشريعي خلال فترة حكم الرئيس محمد مرسي الذي أطاح به الجيش عام 2013.

لم تنعقد الجلسة الأولى للبرلمان بعد، ولكن الأعضاء بدأوا في التعبير عن أحلامهم ومشاريعهم التشريعية لصحف مصرية عديدة وفيما يلي بعض أبرز تلك الأحلام التي يدور أغلبها حول مزيد من الرقابة على الناس وتدعيم سلطة الدولة جنبا إلى جنب مع تقليص التزاماتها:

1- تشديد قانون التظاهر

رغم تشديد عقوبة التظاهر في القانون الذي صدر في نوفمبر 2013، والذي نص على عقوبة السجن المشدد لمدة لا تقل عن سبع سنين وغرامة لا تقل عن مائة ألف جنيه، لمن يخالف مواده، طالب النائب البرلماني المستقل هشام الحصري عن دائرة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، بتشديد العقوبات في القانون عن تلك المعمول بها في الوقت الحالي للحفاظ على أمن مصر، وذلك بحسب موقع البلد.

2- إلغاء مجانية التعليم

تعد مصر واحدة من أكثر 10 دول تعاني من زيادة معدلات الأمية بحسب تقرير صندوق الأمم المتحدة للسكان، حيث بلغت نسبتها بين المصريين الثلث تقريبا‏ً، نقلاً عن تقرير نشرته جريدة الأهرام الرسمية، إلا أن ذلك لم يمنع الدكتورة آمنة نصير، عضو مجلس النواب، وأكبرهم سناً والتي من المقرر أن تترأس الجلسة الافتتاحية في مجلس النواب الجديد، من اقتراح إلغاء مجانية التعليم، بحسب موقع “البداية“.

3-مراقبة فيسبوك

بهدف الحفاظ على الأمن القومي واستقرار البلاد، أكد جمال عبد الناصر عقبى، عضو مجلس النواب عن قائمة “فى حب مصر” المؤيدة لعبد الفتاح السيسي بالصعيد، أهمية إصدار تشريع يسمح للجهات المختصة بمراقبة موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك”، وذلك حسب موقع اليوم السابع الموالي للانقلاب.

وقال، فى تصريحات للموقع، إن الشائعات التى تنتشر على “فيس بوك” تهدد الاستقرار العام فى البلاد عند تداولها، خاصة فى ظل عدم القدرة على السيطرة عليها.

4-حل أحزاب ما بعد 25 يناير

لم ينفك مؤيدو النظام المصري الحالي عن الهجوم على ثورة 25 يناير 2011 ويسعى بعضهم لإزالة آثارها، وأعضاء البرلمان الجديد ليسوا استثناءً في هذا السياق، ومن ذلك قول النائب المستقل إلهامي عبد اللطيف عجينة، عضو مجلس النواب عن دائرة بلقاس بالدقهلية: “سنطالب بحل مهزلة أحزاب بير السلم التى حدثت بعد ثورة 25 يناير، وحل أي حزب لم يمثل بنائب فى البرلمان، وأعلن فشل جميع الأحزاب السياسية”.

5- عكاشة: مدّ فترة حكم الرئيس

كان من الممكن اعتبار اقتراح توفيق عكاشة الأخير بمدّ فترة الرئاسة إلى 6 سنوات مجرد تصريح عابر من تصريحاته التي لا تتوقف، لكن مع فوزه بمقعد في البرلمان وإعلانه الترشح لرئاسته، فمن الأفضل أخذه على محمل الجد.

وكان عكاشة، عضو مجلس النواب، طالب بتعديل مواد الدستور الخاصة بفترة رئيس الجمهورية لتصل إلى 6 سنوات بدل 4 سنوات التي لا يستطيع فيها أي رئيس تقديم تنمية وبناء دولة، بحسب جريدة الفجر.

وأضاف عكاشة، خلال لقائه فى برنامج «مصر اليوم»، على قناة «الفراعين»، أمس الخميس، مصر أخذت مدة فترة الرئيس من النظام الأميركي، متسائلاً: “هل التعليم والصحة والاقتصاد المصري مثل الأميركي؟“.

لم يكن عكاشه وحده من اقترح بمد فترة الرئاسة، فالدكتور حسام بدراوي، الأمين العام السابق للحزب الوطني المنحل، عقِب ثورة 25 يناير، طالب مؤخراً بتعديل نظام فترات الرئاسة في الدستور المصري خلال الفترة الحالية لتكون صلاحيات بقاء الرئيس لفترة واحدة تمتد إلى 20 سنة، بحسب موقع التحرير.

6-تحويل أسوار المدارس لمساحات إعلانية

وسعيا لتطوير منظومة التعليم المصري، اقترح النائب محمد الشورى، عضو مجلس النواب عن دائرة سمنود بالغربية، على وزارة التربية والتعليم أن تستفيد من واجهات وأسوار المدارس عبر استغلالها فى الإعلانات.

وأشار فى تصريحات عقب استخراجه كارنيه عضوية مجلس النواب، إلى أن وزارة التربية والتعليم من أغنى الوزارات لو طبقت هذه النظرية، خاصة أن أسوار المدارس مستغلة بشكل سيء من قبل مافيا الدروس الخصوصية وغيرهم.

 

 

*قيادي عمالي: أمن الدولة يحرّك “اتحاد عمال مصر

أكد كمال عباس، رئيس دار الخدمات النقابية، أن الاتحاد العام لنقابات عمال مصر يحركه أمن الدولة، مشيرًا إلى أنه “لو كان نفع مبارك يبقى هينفعهم“.

وقال عباس، خلال كلمته، في اجتماع لمواجهة الهجمة على النقابات المستقلة: “إن الحكومة يجب عليها الجلوس مع ممثلي العمال الحقيقيين وليس مع من يحركهم أمن الدولة، مؤكدًا أن الهجمة الحالية على النقابات المستقلة لن تأت ثمارها، وستكون مثل الهجمات السابقة.

وأضاف أنه ومنذ إصدار الكتاب الدوري لرئاسة الوزراء بعدم التعامل مع النقابات المستقلة، حدث ما يقرب من ١٤ إضرابًا عماليًّا دون أن يسهم الاتحاد في حل مشاكل العمال، قائلاً: “لو الاتحاد العام كان نفع مبارك يبقى هينفعهم“.

 

 

*بأمر “تواضروس”.. حكومة الانقلاب تعجِّل بالانتهاء من قانون “بناء الكنائس

أكد مجدي العجاتي -وزير الشئون القانونية في حكومة الانقلاب- العمل على قدم وساق للانتهاء من قانون بناء وترميم الكنائس في أقرب وقت ممكن.

جاء ذلك خلال زيارة “العجاتي”، مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، والتقى تواضروس الثاني بطريرك الكرازة المرقسية، لبحث بعض القوانين التي ترغب الكنيسة في إقرارها في “برلمان العسكر

وخلال اللقاء بحث الجانبان مشروعات القوانين المهمة التي تتم دراستها في وزارة الشئون القانونية بحكومة الانقلاب، ومنها قانون تنظيم بناء وترميم الكنائس الذي سيصدره “برلمان العسكر”؛ حيث أكد العجاتي أن وزارته عاكفة على العمل في هذا المشروع للانتهاء منه في أقرب وقت.

 

 

*حكومة الانقلاب: تعيين حملة الماجستير والدكتوراه “بدعة” نظام الرئيس مرسي!

أكد أشرف العربي، وزير التخطيط في حكومة الانقلاب، عدم التزام حكومته بتعيين حملة الماجستير والدكتوراه في الجهاز الإداري للدولة.

وقال العربي، في تصريحات صحفية، إن تعيين حملة الماجستير والدكتوراه “بدعة” بدأت في حكومة الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء الأسبق، مشيرًا إلى أنه لا يوجد ما هو ملزم قانونا لها.

كان حملة الماجستير والدكتوراه قد تعرضوا لاعتداءات واعتقالات خلال تظاهرهم في ميدان التحرير، الأسبوع الماضي؛ للمطالبة بحقهم في التعيين.

 

 

*أمن الانقلاب يقتحم مسجدًا في “بني سويف” ويعتقل 3 من المصلين

اقتحمت قوات أمن الانقلاب، أحد المساجد في مركز ببا بمحافظة بني سويف، أثناء صلاة الجمعة، واعتقلت 3 مصلين، دون مراعاة حرمة المسجد.

وقال شهود عيان: إن المدعو “أحمد علي قرني، رئيس مباحث ببا، اقتحم مسجد قرية “منصور” التابعة لمركز ببا، أثناء صلاة الجمعة، واعتقل 3 أشخاص من وسط صفوف المصلين.

والمعتقلون هم: بدير يحيى (مأمور ضرائب)، وإسلام حسب الله (طالب بجامعة الأزهر)، بالإضافة إلى رجب حسب الله .

 

 

*يناير المقبل.. دخول “حمامات المترو” بتذكرة!!

أعلن علي الفضالي، رئيس شركة المترو، عن وجود خطة لاستغلال دورات المياه بالمترو، من خلال تخصيص تذكرة للدخول، فضلاً عن وضع إعلانات على تذكرة المترو بدل من تركها على اللون الأصفر؛ حيث تم الاتفاق مع إحدى الشركات على بدء التنفيذ 1 يناير المقبل.

وقال الفضالي، في بيان له اليوم الجمعة، إنه سيتم عمل نشرة صغيرة يتم بيعها بقيمة 2 جنيه عن المترو ومحطاته وخطوطه وأن اللجنة المشكلة تراجع كل العلامات الإرشادية الموجودة بالمحطات للتأكد من أنها كافية وكذلك لدراسة عمل خريطة لكافة خطوط المترو والمحطات الموجودة بها وأماكن وجودها طبوغرافيا و فيها وصف لكافة المحطات الانتقالية بين الثلاثة خطوط لشركة المترو وكيفية الانتقال بينه.

وأضاف أن المترو يبدأ الفترة المقبلة خطة طموحة لزيادة مصادر التمويل، وأنه سيتم استغلال دورات المياه من خلال تذكرة للدخول، مشيرًا إلى أنه من ضمن مصادر الدخل، الأكشاك الصغيرة داخل المحطات؛ حيث تتم دراسة المحطات التي يوجد منها جدوى اقتصادية لتنفيذ تلك الأكشاك وبالفعل تم عملها بمحطات بالمترو مثل محطة مترو الشهداء، فضلاً عن تأجير المحلات بالمول التجاري المقسم لمحلات بمحطة مترو العتبة، وكذلك إنشاء باكيات بحوش مدخل محطة حلوان وبعض المحطات لتجنب وجود بالباعة الجائلين بمداخل المحطات.

 

 

*شهيد آخر في سجون الانقلاب بشبين الكوم

ارتقى أحمد عبد الحميد أبو النجا، اليوم الجمعة، الأسير في سجون الانقلاب، الذي حكم عليه بأربع سنوات وهو مريض كبد، بعد عناء؛ حيث تم نقله لمعهد الكبد للعلاج، ثم خرج اليوم من المعهد إلى سجن شبين.

وصعدت روح الشهيد الطاهرة لينضم لكتيبة الشهداء، في الوقت الذي تزداد أعداد من قتلهم العسكر بالتعنت في العلاج.

يذكر أن الشهيد كان عميدًا سابقًا بالجيش، ووقف في إحدى جلسات تجديد الحبس الاحتياطي له أوائل 2014 قائلا لقاضيه: “شاركت في حرب أكتوبر 73 كضابط عامل، وتعرضت لإصابات شديدة بالصدر أسفرت عن نزع ضلوع من صدري، وكل ذلك فداء وطني.. فهل جزائي الآن أن يقبض علي من الشارع.. ويشرفني البلطجية ويسلموني الشرطة دون أي ذنب..”.. فكان قرار القاضي 45 يوم.

 

 

*إقصاء المنتقبات والملتحين من التعليم جريمة انقلابية بحق طلاب مصر

رغم نفي وزارى تعليم الانقلاب لسياسة الإقصاء والذبح على الهوية التي تمارسها الأذرع الأمنية المتحكمة في العملية التعليمية من الأساس، إلا أن كافة المؤشرات تؤكد أن وزارة تعليم الانقلاب تسارع الزمن لإقصاء كل ما هو إسلامي من ثقافة الشعب المِصْري بدءًا من الحضانة حتى الجامعة وما بعدها..

ونفى اللواء عمرو الدسوقى -رئيس الإدارة المركزية للأمن بوزارة التربية والتعليم- تعميم خطابات إلى المديريات التعليمية لحصر المعلمات المنتقبات والملتحين، ثم عاد معلقًا على الخطاب الصادر من مديرية القليوبية التعليمية، بشأن حصر المعلمين الملتحين، قائلا -في تصريحات لليوم السابع-: “الأمر يقتصر فقط على مجرد الحصر السنوى الذى يتم بشكل دورى، ولا علاقة له بأى انتماءات سياسية أو حزبية“!!!.

وأكدت مصادر بوزارة التربية والتعليم أن الوزارة طلبت حصر أسماء المعلمات المنتقبات والمعلمين لملتحين، تمهيدًا لإحالتهم لأعمال إدارية، وفصل من يمثل خطرًا أمنيًّا، بناء على التقرير النهائي من وزارة الداخلية التي ستنظر القوائم وتفحصها أمنيا.

وكشف أحد أعضاء غرفة “العمليات المركزية” بوزارة التربية والتعليم، في تصريحات صحفية، أنه جرى إرسال خطاب رسمى من الإدارة المركزية للأمن بالوزارة إلى إدارات الأمن بمديريات التعليم بالمحافظات، يطالبها بحصر أعداد المعلمات المنتقبات والمدرسين الملتحين بالمدارس، للتحرى عنهم أمنيًّا من جانب أجهزة وزارة الداخلية، واستبعاد “المتشددين” منهم.

وأضاف: “من المقرر أن ترسل بيانات المعلمات المنتقبات والمدرسين الملتحين، بعد حصرها، إلى الجهات الرقابية والأمنية لإجراء تحريات عنهم، لاستبعاد المعلمين والمعلمات الذين يثبت بثهم أفكارًا متطرفة بين الطلاب داخل الفصول“.

وكان وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى الهلالى الشربينى، أصدر تعليمات الأسبوع الماضي، للمديريات التعليمية باستبعاد أى من المعلمين أو المعلمات الذين يثبت تورطهم فى نشر أى “أفكار متطرفة” خلال عملهم، والابتعاد عن تدريس مناهج الوزارة.

وأفادت مصادر “أن خطابًا وصل المديريات التعليمية، بحصر عدد المعلمات المنتقبات والمعلمين الملتحين، وإن هذا الإجراء سيتضمن الاسم والرقم القومى ومحل الإقامة، وتوصيف حالته.

الإجراءات القمعية أثارت حالة من الرفض العام قي الأوساط التعليمية؛ حيث وصفها البعض بأنها غير مقبولة، خاصةً أن النقاب حرية شخصية، كما أن كل المنتقبات ليت متطرفات.

وقال أحمد النمر -المتحدث الإعلامى للنقابة العامة للمعلمين-: إن تبرير الوزارة قرار حصر أسماء المعلمات المنتقبات لإحالة أسمائهم لوزارة الداخلية لجمع المعلومات عنهم والتحقق من عدم نشرهم لمعلومات متطرفة بأنها إجراءات عادية تتبع سنويا غير واقعي، مشيرًا إلى أنه لا يجوز التعامل بهذا الشكل؛ لأن الشخص يحاسب على أفعاله فقط وارتداء النقاب حرية شخصية ولا يجوز معاقبة من يرتديه.

وكانت عدة مدارس بمراحل التعليم المختلفة بالمحافظات ، قامت مؤخرا بالزام المعلمات المنتقبات برفع للنقاب داخل المدرسة، وفى حالة الرفض يتم إحالتهن إلى أعمال إدارية، بناءً على تعليمات شفهية من الإدارات التعليمية.

وتشهد الإدارات الحكومية حملات إقصاء وفصل للموظفين المنتمين لجماعة الإخوان، وصارت كلمة “انت إخوان” جريمة يتم بمقتضاها الإحالة للتحقيق أو الفصل النهائي، بعد 3 يوليو 2013، وتم فصل نحو 1000 موظف بوزارة الأوقاف، ونحو 400 موظف بوزارة الكهرباء، وأكثر من 970 معلما، بجانب إحالة أكثر من 233 لأعمال إدارية، علاوة عل فصل كل المعتقلين والمطاردين من موظفي الدولة من أعمالهم، ووقف رواتبهم المنصوص عليها قانونا، بدعوى تغيبهم عن العمل ورفض منح المطاردين أمنيا من الإجازات، ما يعرضهم للاعتقال بعد أن تحولت الوظائف الحكومية لمصيدة لهم.

يذكر أن وزارة التربية والتعليم، منحت الضبطية القضائية من قبل وزارة العدل لأعضاء الشئون القانونية بالديوان العام بالوزارة والمديريات والإدارات التعليمية، لغلق مراكز الدروس الخصوصية فى جميع المحافظات.

وتسلمت الوزارة الخميس الماضي، قرار أحمد الزند وزير عدل الانقلاب، الخاص بذلك، لاتخاذ الإجراءات التنفيذية للبدء فى تطبيق القرار الوزارى.

فيما حذر معلمون من تطبيق قرار الضبطية القضائية لموظفي الإدارات التعليمية ما يفتح باب الفساد وتخليص الحسابات الشخصية، ما يؤثر سلبيا على العملية التعليمية.

وكانت الإدارة المركزية للأمن بوزارة التربية والتعليم حصرت نحو 1630 مركزًا فى عدد من المحافظات، وتم غلق عدد منها فى محافظات الشرقية والجيزة والإسكندرية والقاهرة، وعدد من المحافظات.
ويرى خبراء أن تجفيف منابع التعليم من القيم الثقافية الإسلامية بحذف عدد كبير من الموضوعات والقيم الإسلامية المتعلقة بالجهاد أو القيم التي تصطدم بفكر الانقلاب، كموضوعات صلاح الدين وعقبة بن نافع والقدس.. وغيرها من الموضوعات الحاضة على الحرية.. وغيرها.

إلى جانب حرمان الطلاب من رؤية القدوة من المعلمين والمعلمات دينيا، يهدف التغريب وتعميق ثقافة فصل مِصْر عن هويتها الإسلامية والثقافية، كهدف إستراتيجي لتغييب الوعي من أجل مزيد من استقرار الانقلاب الذي يقدم هوية وإسلام المِصْريين ثمنًا لرضاء الغرب الصهاينة والأمريكان عن بقاء السيسي في السلطة!!

وليس أدل على ذلك مما ذكره عضو الحزب الجمهوري الأمريكي ترامب من تبرير دعوته لحرب المسلمين وإقصائهم ومنعهم من دخول أمريكا وطردهم من الغرب، مستشهدًا بفعل السيسي ودعوته للإصلاح الديني وتعديل المناهج، بدعاوى تجديد الخطاب الديني!!

 

 

*قتيل جديد بالتعذيب في الإسكندرية.. ووالدته: هنجيب حقه بأيدينا

اتهم والد “عمرو مهران” ضباط شرطة قسم المنتزه ثان، بتعذيب نجله المذكور حتى توفي داخل القسم الأحد الماضي، ليستمر مسلسل التعذيب في سجون الانقلاب.

وقال مهران -في تصريحات صحفية، اليوم الجمعة-: “إن نجله تم احتجازه بالقسم على خلفية قضية “سرقة بالإكراه” ملفقة له، موضحًا أن نجله لم يسبق القبض عليه، ولا يوجد له سوابق جنائية“.

وأضاف “زرته يوم الجمعة وكان سليمًا مفهوش حاجة، وقولتله إننا جبنا ورق محاضر سابقة تثبت براءته، وبعدها بيومين رئيس المباحث استدعاني وبلغني بخبر وفاة نجلي“.

واتهم “مهران” الضابط “عادل. ع”، في تحقيقات النيابة بالتسبب في مقتل نجله.

وقالت والدة المتوفى: إن جثة نجلها في المشرحة حملت أثارًا للتعذيب بالعين والكتف والبطن والصدر”، وأضافت “الحكومة لازم تجيب حق ابني عشان لو مجاش احنا هناخد حقنا بأيدينا“.

 

 

*وزير سياحة الانقلاب ينشط السياحة بـ”كوز درة ولزق الصور بالهاشتاج

دعا وزير السياحة الانقلابي هشام زعزوع، خلال مؤتمر صحفي عقده صباح أمس لدعم وتنشيط السياحة، الشباب المصري إلى المشاركة في تنشيط السياحة وتحسين صورة مصر أمام السائحين، وذلك من خلال نشر صورهم أثناء قيامهم بجولات سياحية.

وأضاف “زعزوع”: “لو قاعدين على قهوة بتشربوا كوباية شاي اتصوروا وابعتوها، بتاكل كوز دره على النيل اتصور وابعتها، وأضاف: “وعايزين نقول هي دي مصر ونلزق الصور في الهاشتاج This is Egypt”.

 

 

*في ثاني أسبوع لطارق عامر بالمركزي.. الجنيه ينخفض أمام 3 عملات بالبنوك

تباين أداء العملات العربية والأجنبية خلال تعاملات الأسبوع الحالي بالبنوك وهو ثاني أسبوع لطارق عامر محافظ البنك المركزي الجديد الذي تولى مهمته بشكل رسمي الأسبوع الماضي-، وسط استقرار سعر الدولار في السوق الرسمية، وارتفاع 3 عملات.

واستقر سعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه بالبنوك، ليبلغ 7.78 جنيه للشراء و7.8301 جنيه للبيع خلال تعاملات الخميس الماضي.

بينما ارتفعت العملة الأوروبية الموحدة ”اليورو” أمام الجنيه، حيث بلغ سعر اليورو للشراء نحو 8.5074 جنيه، و8.629601 جنيه للبيع خلال تعاملات الخميس الماضي، بينما بلغ سعره يوم الخميس قبل الماضي حوالي 8.1993 جنيه للشراء و8.5217 جنيه للبيع.

وارتفع كذلك سعر الجنيه الاسترليني أمام نظيره المصري، حيث بلغ سعر الاسترليني للشراء نحو 11.775 جنيهًا، و11.8951 جنيهًا للبيع خلال تعاملات الخميس الماضي، بينما بلغ سعره يوم الخميس قبل الماضي حوالي 11.5961 جنيهًا للشراء و11.7769 جنيهًا للبيع.

كما ارتفع استقر لدينار الكويتي أمام الجنيه المصري، حيث بلغ سعر الشراء نحو 25.4444 جنيهًا للشراء، وللبيع بلغ 25.8395 جنيهًا خلال تعاملات الخميس الماضي، بينما بلغ سعره يوم الخميس قبل الماضي حوالي 25.3734 جنيه للشراء و25.7341 جنيه للبيع.

واستقر سعر الريال السعودي أمام الجنيه المصري، حيث بلغ سعر الريال للشراء 2.0736 جنيه، وللبيع نحو 2.0877 جنيهاُ خلال تعاملات الخميس الماضي.

واستقر كذلك الدرهم الإماراتي أمام الجنيه المصري، حيث بلغ سعر الدرهم 2.1182 جنيه للشراء و2.1293 جنيه للبيع خلال تعاملات الخميس الماضي.

واستقر الريال القطري أمام الجنيه المصري، حيث بلغ سعر الريال 2.1225 جنيه للشراء و2.1505 جنيه للبيع خلال تعاملات الخميس الماضي.

 

 

*التطبيع في زمن السيسي.. 4 مظاهر تعكس حميمية العلاقات مع الصهاينة

لم يكن أكثر المتفائلين من مؤسسي الكيان الصهيوني يحلمون بأن تصير العلاقات مع الدول العربية، وخصوصا مصر عدوتها التاريخية، بهذه الحميمية التي أصبحت عليه تلك العلاقة في عهد عبدالفتاح السيسي.
منذ بداية العلاقات المصرية الإسرائيلية، بعد زيارة أنور السادات إلى الكنيست ثم توقيع اتفاقية كامب ديفيد، تطورت هذا العلاقات بشكل متسارع جداً وخاصة خلال حكم المخلوع حسني مبارك، حتى أصبحت “علاقات أخوية” قدم خلالها مبارك الكثير للكيان الصهيوني اقتصادياً وسياسياً ومجتمعياً، حتى استطاعت إسرائيل من خلال تلك العلاقة، استنزاف مخزون مصر من الغاز الطبيعي بسعر بخس، تسبب في خسارة قدرها 10 مليارات دولار خلال 5 سنوات، وحظيت بصمت تام على الانتهاكات الإسرائيلية للأراضي والمقدسات والأرواح الفلسطينية، فيما تم قمع كل الأصوات المناهضة لإسرائيل في مصر وتكريم دعاة التطبيع والاحتفاء بهم، ما جعل بنيامين بن آليعازر وزير الدفاع الإسرائيلي، يصف مبارك بعبارته الشهيرة “مبارك هو كنز إسرائيل الاستراتيجي“.
لكن تطبيع عصر مبارك، يختلف كثيراً عن تطبيع نظام السيسي، والذي انتقل بالتطبيع إلى مرحلة “الحميمية” وخاصة على الجانب الأمني والعسكري، الذي وصل إلى أعلى مستوياته منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد، لتعبر صحيفة جورزاليم بوست عن ما وصلت إليه تلك العلاقة قائلة “عبدالفتاح السيسي هدية الشعب المصري لإسرائيل“.

التوأمة العسكرية

استطاعت إسرائيل خلال الـ 42 عاماً الماضية، أن تتحول من العدو الأول والخطر الأكبر على مصر، إلى الحليف الأهم عسكرياً وسياسياً، فبعد أن كانت العلاقة بين الدولتين حالة حرب ومواجهة عسكرية مباشرة، أصبح التنسيق العسكري والأمني بينهما يفوق كل التوقعات كما وصفت القناة العاشرة الإسرائيلية، حتى صارت العمليات العسكرية المصرية في سيناء تتم بناءً على المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية، بالرغم من أنه ومنذ فترة وجيزة كان هناك رفض إسرائيلي قاطع لدخول أية معدات حربية لسيناء ومطالبة صارمة من الجيش المصري بإخراج دبابته من سيناء، بل وأصبح الجيش الإسرائيلي نفسه يقوم بعمليات عسكرية داخل الأراضي المصرية.

“كثيراً ما تقوم طائرات بدون طيار، تابعة لإسرائيل بعمليات قصف في سيناء، ويطلق عليها الأهالي اسم الزنانة الإسرائيلية، من دون أي تعليق من الحكومة المصرية” وفق شهادة أحد الصحافيين السيناويين لـ”العربي الجديد”، وهو ما تؤكده بعض الأخبار المنشورة عن عمليات عسكرية إسرائيلية على الأراضي المصرية.

التقارب السياسي والدبلوماسي

كان تصويت مصر لصالح إسرائيل بشأن انضمامها لعضوية لجنة الاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي التابعة للأمم المتحدة خير معبر عما وصلت إليه العلاقات المصرية الإسرائيلية، فتلك هي المرة الأولى في التاريخ الذي تصوت مصر لصالح إسرائيل، “وهو فعل له معان رمزية واسعة تتخطى عملية التصويت ذاتها، إذ إن الدول المترشحة كانت واثقة من دخول هذه اللجنة، وهو ما كان يمكن أن تستخدمه الحكومة المصرية، كبديل سهل لا يكلف شيئا لعدم التصويت لإسرائيل، عير الغياب عن الجلسة أو الامتناع عن التصويت، ناهيك عن بديل الرفض” كما يقول محمد المنشاوي الباحث المتخصص في الشؤون الأميركية في مقال له بجريدة الشروق المصرية، أورد فيه شكوى مسؤول أميركي من تجاهل الحكومتين المصرية والإسرائيلية لبلاده وإبقائها بعيدة عن تفاصيل التعاون الأمني المتزايد بين الدولتين. ويمكن تفهم الشكوى الأميركية على خلفية إيمانها، منذ هندستها لاتفاقية السلام بين الدولتين، بأن علاقات القاهرة بتل أبيب تمر حتما عبر واشنطن، إلا أنه يبدو أن الحكومة المصرية اختارت واقعاً جديد لعلاقاتها بإسرائيل يقوم على تحييد واشنطن عن بعض ملفات علاقاتها الحميمة مع تل أبيب، كما يقول المنشاوي.

العلاقات الاقتصادية

يتضح أثر العلاقة الحميمة بين مصر وتل أبيب على الملفات الاقتصادية جلياً، عبر النظر إلى الحكم الذي صدر لصالح إسرائيل بتغريم مصر مليارا و700 مليون دولار تعويضاً عن توقف ضخ الغاز المصري لإسرائيل بعد ثورة يناير، وهو حكم غير قابل للطعن وفق أحد مكاتب التحكيم الدولي، وهي إحدى قضايا ثلاث على الأقل مرفوعة ضد مصر، وهو ما يراه الدكتور نائل الشافعي خبير الاتصالات والمحاضر بمعهد ماساتشوستس للتقنية، “محاولة لابتزاز لمصر مقابل التنازل عن شريط بحري لليونان يتيح مرور أنبوب إسرائيلي مباشرة إلى مياه تابعة للاتحاد الأوروبي بدون المرور على مياه مصرية، وتسهيلات وتنازلات لمد أنابيب أجنبية (لا تخضع للسيادة ولا للرسوم المصرية) إلى محطتي الإسالة في إدكو ودمياط، وإسالة الغاز الإسرائيلي والقبرصي في دمياط وإدكو بدون رقابة ولا رسوم ولا ضرائب على الإسالة وعلى سفن التصدير“.

يضاف إلى هذا بدء مصر، مفاوضات استيراد الغاز من إسرائيل لمدة تتراوح بين 10 و15 عاما، بمقدار 4 مليارات متر مكعب سنوياً، وبالرغم من إعلان رئيس الوزراء توقف المفاوضات بعد حكم غرامة، إلا أنه من المتوقع أن تستأنف الصفقة من جديد بعد أن تهدأ الضجة الإعلامية، إذ إن مثل هذه الأحكام لا تؤثر على العلاقة مع إسرائيل، كما قال المتحدث باسم الحكومة عقب الحكم، بالإضافة إلى أنه يأتي تزامناً مع سعي مصري لتوسيع حجم التجارة مع إسرائيل، التي وصل حجم صادراتها إلى مصر العام الماضي، عبر اتفاقية الكويز، إلى 100 مليون دولار، والتي  قال عنها مسؤول في وزارة التجارة الخارجية بوزارة الاقتصاد الإسرائيلي أن “اتفاقية الكويز تزداد، قوة مع مرور الوقت، كما أن التجارة مع مصر أقوى من أي وقت سبق”، وهو ما يوضح أن تلك العلاقة الحميمة دائماً ما تصُب في الصالح الإسرائيلي، دون أن تحصل مصر سوى على المزيد من الكوارث.

تطبيع ثقافي وإعلامي

صاحب هذا التقارب الحميمي مع إسرائيل، خطاب إعلامي من عدد من المحسوبين على النخبة المصرية والإعلاميين المصريين، معاديًا لفلسطين والقضية الفلسطينية، ومقللاً من الخطر الصهيوني، إذ شنت الكاتبة لميس جابر هجومًا على الفلسطينيين مطالبة بطردهم من مصر ومصادرة أموالهم والقبض على المتعاطفين معهم واتهامهم بالخيانة العظمى، وإلغاء القضية الفلسطينية من المناهج والإعلام والصحف، بالإضافة إلى حالة الجدل، التي أثارها الكاتب يوسف زيدان بادعاءاته نحو المسجد الأقصى واصفاً إياه بأنه لعبة سياسية، في الوقت الذي وصف فيه دولة إسرائيل بالعدو العاقل، بالإضافة إلى الزج بحركة حماس في كل مشاكل مصر الداخلية، في الوقت الذي يتحدثون فيه هؤلاء عن إسرائيل بلهجة حميمية وودودة.

الأثر الشعبي

كان لهذا النهج على مدار سنوات طوال تأثير على بعض القطاعات من المصريين، وهو ما يظهر في بعض التقارير والتحقيقات التي تبين مدى هذا التأثير، عبر ترويج أقاويل إعلامية عنصرية بحق الفلسطينيين، أو هجاء المقاومة من بين بعض المتأثرين بهذا الخطاب، إلا أنه وفق آخر استطلاع للرأي فإن الغالبية من المصريين لا يزالون مؤمنين بأن إسرائيل هي العدو الأول لمصر.

 

 

*السيسي في اليونان لترسيم الحدود وخيانة تركيا

أكدت مصادر صحفية في رئاسة الجمهورية التي استولى عليها قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، أن زيارة الأخير لليونان ولقاءه رئيس قبرص والرئيس اليوناني، تهدف إلى محاصرة دولة تركيا عن طريق الاتفاق على اتفاق جديد لترسيم الحدود المائية في البحر المتوسط، بالتعاون مع الكيان الصهيوني، للاستيلاء على اكتشاف غاز المتوسط التي تتداخل فيها الحدود بين قبرص وتركيا واليونان من ناحية، ومِصْر والكيان الصهيوني.

وقالت المصادر -التي لم ترد ذكر اسمها-: إن السيسي يريد عقاب تركيا على وقوفها ضد انقلابه العسكري بالتعاون مع قبرص، واليونان، لمحاصرة تركيا اقتصاديا وعسكريا؛ حيث اعتبر السيسي أن لقاءه الثلاثي مع اليونان وقبرص يكون محورًا لحصار تركيا عن طريق ترسيم حدود مِصْر البحرية مع قبرص واليونان.

وأوضح المصدر أن مِصْر الانقلاب جمعتها علاقة شديدة الخصوصية منذ انقلاب الثلاثين من يونيو مع اليونان وقبرص، التي تهدف جميعها إلى عدة أهداف من بينها ترسيم الحدود البحرية بين مِصْر وقبرص واليونان، وتأكيد التعاون في حصار تركيا التي تقف في وجه السيسي وبشار الأسد، والتوافق بين الدول الثلاثة فيما يرتبط بآبار الغاز، ومواجهة التهديدات التركية لأنظمتهم المستبدة ومصالحهم في المنطقة.

من جانبه، قال يورجوى تيسبراس، الأمين العام للشئون الاقتصادية الدولية بوزارة الخارجية اليونانية: إن لقاء السيسي في اليونان ناقش توقيع عدد من الاتفاقيات بمجالات متنوعة للتعاون المشترك فى مقدمتها الطاقة والنقل، وأيضا ربط قناة السويس بالموانئ اليونانية لتعزيز النقل البحرى، والاستفادة من “الاحتياطيات الهيدروكربونية” فى منطقة شرق المتوسط، فضلاً عن تعزيز التعاون فى مجالات السياحة والملاحة البحرية لنقل الركاب والبضائع.

وكشف ميخاليس ميخائيل، المستشار الإعلامى لسفارة قبرص فى القاهرة، عن أن السيسى سيبحث مع نظيره القبرصى أناستاسيادس، خلال القمة الثلاثية، تطورات الاتفاق الموقّع بين البلدين بشأن استيراد مِصْر للغاز من قبرص، رغم الإعلان عن الاكتشاف الهائل لحقل “ظهر” فى المياه الإقليمية المِصْرية من قبَل شركة “إينى” الإيطالية. وإنه رغم هذا الاكتشاف ستواصل مِصْر العمل على استيراد الغاز من قبرص، مشيرًا إلى أن وزير الطاقة القبرصى زار مِصْر مؤخرًا والتقى نظيره المصرى طارق الملا لبحث الاتفاق الخاص باستيراد الغاز من نيقوسيا خلال الفترة المقبلة.

وقال إن هناك رسائل عدة يحملها تكثيف التعاون العسكري المصري اليوناني خلال الفترة الأخيرة خاصة بعد اكتشاف آبار غاز في منطقة شرق المتوسط والتداخلات التركية والصهيونية في هذه المنطقة مما يجعل للمناورات رسالة ردع مهمة لتركيا  من خلال المناورات البحرية والجوية الحالية بين البلدين وتبادل الزيارات بين وزراء الدفاع والقادة العسكريين لمساندة تحالف  “مصراليونان – قبرص” الذي دشنه السيسي للعمل المشترك من أجل تنمية الموارد وترسيم الحدود البحرية.

 

 

*مرض “الملاريا” يلاحق الدكتور “مجدي قرقر” داخل سجن “العقرب

في ظل حالات الشجب والإدانه التي وجهتها منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية في وجه “العسكر ” إثر  حالات القمع والتعذيب والاعتقالات القسيرية لـ”المعارضين”، لا تزال قوات الانقلاب تمارس أساليبها الوحشية تجاه المعتقلين سواء كان بالاعتقال أو التعذيب أو منع الدواء والإهمال في الرعاية الصحية لدرجة إصابة العديد من المعتقلين بأمراض مزمنة، وكذلك منع إدخال الملابس الشتوية والغطاء الكافي لهم.

والاعتقال لم ترحم صغير ولا كبير كل ما يهم العسكريين هو أنك معارض أم لا؛ فمن بين المعتقليين الدكتور “مجدي قرقر” الأمين العام لحزب  الاستقلال، والمحتز داخل سجن العقرب (اللاإنساني)، حيث يواجه الدكتور “قرقر” حالة من الإهمال الطبي المتعمد من جانب مليشيات الانقلاب؛ وقالت المهندسة “مديحة مجدي” نجلة الدكتور “قرقر”خلال مؤتمر “انتهاكات الداخلية.. مش حالات فردية”، المنعقد بنقابة الصحفيين بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، اليوم الخميس،: إن إدارة السجن جردت المعتقلين من كافة متعلقاتهم الشخصية، وقطعوا عنهم المياه، والكهرباء، موضحة أن بعض المحبوسين الآن بدءوا في طلب أدوية لعلاج الملاريا، فضلا عن إصابة عدد كبير منهم بالجرب والأمراض الجلدية، مشيرة إلى أن تصاريح الزيارة يتم سرقتها من أهالي السجناء، وأن الكانتين” الذي كان الوسيلة الوحيدة لشراء الطعام داخل السجن في ظل قلة الطعام المقدم لهم، تم إغلاقه.

وأكدت المهندسة “مديحة قرقر” أنه قبل زيارة المجلس القومي لحقوق الإنسان لـ”السجن” تم نقل والدها وآخرين لمستشفى سجن طره لإصابته بحساسية في جميع أجزاء جسده، ثم أعادوه مرة أخرى بعد  انتهاء الزيارة إلى زنزانته، لافتة إلى وفاة 5 سجناء في سجن العقرب خلال عام واحد، نتيجة الإهمال الطبي، وأن والدها فقد 40 كيلو، نتيجة قلة الطعام وتدهور حالته الصحية، مشيرة إلى أنها لم تتمكن من إدخال العلاج إلا 3 مرات فقط خلال 10 أشهر، مما يعني بقاءه دون علاج لمدة ٧ أشهر.

كما أشارت إلى أن هناك  معتقلا الآن بسجن العقرب مصابين بعد إضرابهم عن الطعام واعتداء قوات السجن عليهم، ورفضت مستشفى السجن علاجهم حتى لا يتم إثبات الإصابات الموجودة فيهم، ومنها حالات بالكسور والجروح.

ويذكر أن الدكتور “مجدي قرقر” يعاني من مرض فيروس “سي” ولديه مشكلات أيضًا في القلب، إلى جانب معاناته من ارتفاع ضغط الدم، كما سبق أن أجرى عملية بالعمود الفقري وما تزال آثارها واضحة من خلال عدة مسامير جرى تركيبها في ظهره.

كل هذه الأمراض مصاب بها “قرقر” ومازالت داخلية الانقلاب بقيادة “مجدى عبدالغفار” تواصل تعنتها مع قرقر بمنع علاجه أو ادخال الأدوية الأساسية له.

 

 

*التشيع في زمن السيسي: أكل ونوم ودولارات بالكوم

فجّر الشيخ ناصر رضوان، المنسق العام لائتلاف “خير أمة”، مفاجأة من العيار الثقيل، تكمن في أن القارئ محمود الشحات أنور، أحد القراء المشاهير والمعتمدين بإذاعة القرآن الكريم وعضو بنقابة القراء، قام بصحبة القارئ محمد يحيى الشرقاوي بالسفر إلى طهران خلال الأسبوع الماضي، للمشاركة في إحياء حفلات المراجع والحوزات الشيعية، مؤكدًا أنهم ما زالا في إيران حتى الآن.

وبدأت محاولات الشيعة استغلال الحالة السياسية شبه الفوضوية في مصر عقب ثورة يناير ٢٠١١ وكذا استغلال الحالة الاقتصادية المترهلة من أجل وضع بذرة التواجد الشيعي في مصر والتي حرصت إيران على وضعها أيام مبارك, ولكنها لم تجد المناخ المناسب لها كي تنمو لأسباب عديدة أهمها موقف حكومة الدكتور هشام قنديل ووزارة الأوقاف- في ذلك الوقت- ضد أي نشاط للشيعة في مصر ومنها الملاحقة لمن يُعلم عنه أنه على اتصال بإيران.

السيسي يرحب!

وتساءل “رضوان”، المنسق العام لائتلاف “خير أمة”، عن السر وراء سماح الانقلاب باستمرار حملات التشيع دون مواجهة، وقال: “كيف سافر هؤلاء القراء المشاهير إلى طهران؟”، منوهًا بأن سفرهم  مخالف لقرارات الأزهر والأوقاف في هذا الصدد، منوهًا بأن هناك تواطؤًا في الحفاظ على العمائم الأزهرية من الزج بها فيما يخدم المذهب الشيعي.

منوهًا بأن القراء يلجؤون للسفر إلى طهران أو العراق، وأن “أغلبهم يتلقى دعوات لإلقاء ندوات بأحد المراكز الإسلامية في العراق أو إيران، لكن يقوم بعد السفر برفع الأذان الشيعي مقابل الأموال، التي تغدق بكثافة من الحوزات والمراجع الشيعية في هذا الصدد، ناهيك عن قيامهم بإلقاء دروس حول المد الشيعي للطلاب هناك، بصفتهم الأزهرية، حتى يكونوا وسيلة قوية لنشر أن المذهب الشيعي منتشر في مصر؛ لدرجة أن قراء ومشايخ أزهرية تتحدث عنه بالإيجاب“.

دولارات إيران

وكان الشيعة المصريون أول المرحبين ببيان 3 يوليو والانقلاب ضد الرئيس محمد مرسي وصدر بيان باسم ” شيعة مصر” جاء فيه نحن وراء جيش بلادنا والسلطة الشرعية التي فوضها الشعب المصري في 30 يونيو لحين إجراء الانتخابات” وحرضوا على مواجهة التظاهرات المؤيدة للرئيس مرسي بكل قوة، ثم أعلنوا تفويضهم للسيسي في 26 يوليو ٢٠١٣ للقضاء على الإرهاب المحتمل، على حسب قوله.

وطالب منسق العام لائتلاف “خير أمة” بضرورة التصدي وبقوة لتلك الظاهرة من قبل مكتب شيخ الأزهر مباشرة، وليس بالتعاون مع وزارة الأوقاف، التي تتعمد الضرب بالقرارات عرض الحائط، دون أي مراعاة للمسئولية الدينية خاصة في تلك الفترة الحرجة، منوهًا أن المؤسسات الدينية قامت بمكافأة الشيخ فرج الله الشاذلي، صاحب واقعة رفع الأذان الشيعي والمسجلة بالفيديو، بعدما صدر قرار بمنعه من التلاوة بالجامع الأزهر قاموا بإعطائه فرصة للعمل بالإذاعة والتليفزيون.

من جانبه علق القارئ ياسر عبد الباسط عبد الصمد، نجل الشيخ عبد الباسط، أنه سافر إلى إيران منذ 10 سنوات، لكنه رفض بعد ذلك أن يذهب إليها، وذلك لعدة أسباب؛ في مقدمتها أنهم يقومون بتوجيه الطلب إلى القارئ برفع الأذان الشيعي، مؤكدًا تعرضه للواقعة، عندما كان هناك، لكنه رفض فعل ذلك على الرغم من كثرة الدولارات والذهب، بعدما تحدث مع شخصيات دينية لها في أصول الفقه والعقيدة، وأكدوا له عدم جواز رفع الأذان، منوها أنه يتعين أن يكون سفر القراء بضوابط، لكن لا يمنع على الإطلاق.

تمرد” الشيعية

وحقق الشيعة في مصر بعد الانقلاب على الرئيس محمد مرسى”  ما لم يحققوه من قبل وكانت أول مكاسبهم حذف المادة (219) من دستور 2012 التي تنص على “مبادئ الشريعة الإسلامية تشمل أدلتها الكلية، وقواعدها الأصولية والفقهية، ومصادرها المعتبرة، في مذاهب أهل السنة والجماعة”, والتي وضعت قاعدة دستورية بعدم الاعتراف بأي مذهب يخالف منهج أهل السنة والجماعة.

وجاءت التعديلات الدستورية التي وضعتها لجنة الخمسين التي شكلها نظام عدلي منصور المعين من قبل المجلس العسكري لتفتح الباب أمام الشيعة في مصر للحصول على الاعتراف بهم.

من جهته قال الشيخ محمد الطبلاوي، نقيب القراء، إن النقابة ستقوم باتخاذ جميع الإجراءات القانونية حيال سفر أي قارئ، ينتمي للنقابة إلى طهران، مؤكدًا أن القارئ محمود الشحات أنور، والقارئ محمد يحيى الشرقاوي، لم يقوما بإبلاغ النقابة بأمر سفرهما، الأمر الذس يؤكد بشكل واضح أنهما خالفا القانون، وتعليمات النقابة بالتنسيق مع وزارة الأوقاف، والتي جاءت فحواها بحظر السفر على أي قارئ إلى إيران، إلا بعد الحصول على موافقة رسمية من النقابة، بجواب رسمي، وبعد الحصول أيضًا على موافقة كتابية، من قبل وزارة الأوقاف.

وأضاف الطبلاوي أن النقابة ستقوم خلال الساعات المقبلة بفتح تحقيق موسع مع هؤلاء، منوها أنه قد يصل الأمر إلى حد فصلهم من النقابة، لارتكابهم تلك المخالفات الجسيمة على حد تعبيره، منوها أنه بعد واقعة فرج الله الشاذلي ورفع الأذان الشيعي، ثم قيام عدد من مشاهير القراء بالسفر، قامت النقابة ووزارة الأوقاف بعد تلك الأزمة خلال الشهور الماضية باتخاذ لفيف من الإجراءات، لمنع استغلال العمائم الأزهرية في رفع الأذان الشيعي، وخدمة التيار الشيعي على حساب السني، خاصة أن أغلب من يسافر من القراء إلى إيران والعراق يقومون برفع الأذان الشيعي مقابل الدولارات والأموال.

وبدأت إيران في اللعب بورقة “الطابور الخامس”من المتشيعين المصريين لاختراق النظام المصري واستخدام بعض الساسة مثل ” حمدين صباحي وبعض الإعلاميين مثل إبراهيم عيسى في تحسين صورة إيران لدى الشعب المصري.

وبعد الانقلاب على الرئيس “محمد مرسى” اعترف الشيعة المصريون على صفحتهم الرسمية على الفيس بوك “مصر الفاطمية” والتي جاء فيها: “الحمد لله لقد كنا نحن المصريين الشيعة من أهم من دعموا وساعدوا حملة تمرد (التي قادها الشاب الشيعي محمود بدر بتمويل من الكنيسة والخارج)لإسقاط مرسي“.

وتابعت الصفحة الشيعية:”هذه معلومة احتفظنا بها لأنفسنا لمنع أي تشويش على نجاح الحملة لدرجة أن المقر الرئيسي لحملة (تمرد) منذ ولادة فكرة الحملة كان هو مقرئًا مركز مصر الفاطمية للدراسات وحقوق الإنسان, وقد انطلقت الحملة من داخل المركز“.

 

 

*الشيخ محمود شعبان يروي بعض جرائم جنود وضباط النظام المصري مع المعتقلين في السجون

وجه الدكتور محمود شعبان، استاذ البلاغة والنقد والداعية المعروف، وأحد المحتجزين فى سجن الاستقبال بطرة، رسالة حول الأوضاع بسجون مصر عامة وفي العقرب والعازولي خاصة .

ووجه شعبان تساؤلا لشيخ الأزهر (أحمد الطيب) وجامعة الأزهر: “ما حكم هؤلاء في الإسلام وأنتم تعلمون ما حدث في سجن الأقصر والإسماعيلية من وفاة أناس تحت وطأة التعذيب”؟ مضيفا: “هذا ما بدا للناس لأن القتلى ليسوا إسلاميين وما يحدث أضعاف هذا مع الإسلاميين لكن الإعلام لا يذكر شيئا وبدأوا يخافون من تكرار أحداث ما قبل 25 يناير”.

وجاء نص الرسالة التي  نشرتها “:  لقد كتبت من قبل إلى بقايا ضمير لأني أعلم أن ضمائر كثيرين ماتت، فكتبت إلى البقايا لعلها تتأثر، فلم أجد حراكا ولا استجابة، فكتبت إلى بقايا إنسان لأنني أعلم أن الإنسان المصري شوهوه خُلقا وخلقا وفكرا وثقافة فكتبت إلى بقاياه ولم يتحرك أحد.

واليوم أكتب رسالتي الأخيرة إلى بقايا كائن حي، أكتب فيها عن آلاف مؤلفة من المساجين وأغلبهم من شباب المثقفين وفيهم العلماء والأطباء والمهندسون، أكتب طالبا الحرية لهم ومحاسبة من حبسهم وأرضع أبنائهم ألبان الكراهية وأطعمهم أشواك الظلم وجرعهم مرارة الذل وهم يرون آباءهم خلف القضبان.

أكتب وقد قامت المظاهرات في نيوجيرسي في الأرجنتين طالبة الحرية لساندرا، نعم قامت المظاهرات من أجل حبس القردة ساندرا ومنعها من رؤية الزوار في حديقة الحيوان في الأرجنتين مما أثر على حالتها النفسية والمزاجية فقامت المظاهرات لأنها كائن، وهذا ظلم من البشر لحيوان يشاركهم حق الحياة بلا ظلم ولا ألم.

ألسنا أهلا لحقوق الحيوان إن لم نكن عندكم من بني الإنسان، إننا نرى معاملة نشعر معها في زمن الفرعونية الطاغية والقارنية الكاثرة والهامانية المسيطرة وفي زمن الرويبضات نشعر أننا عند ظالمينا أقرب إلى الحشرات التي ينبغي التخلص منها لضررها ولانعدام نفعها مع أننا فينا أساتذة الجامعة والعلماء والمخترعون.

خذ لك مثلا الدكتور بهجت الأناضولي: أستاذ الكيمياء الفيزيائية تخصص تحويلات الطاقة وتكنولوجيا النانو الحاصل على جائزة الدولة التقديرية والجوائز العربية والعالمية ورئيس مكتب الأولمبياد العربي للكيمياء ورئيس أحد أكبر المجموعات البحثية على مستوى العالم العربي، ومعه في نفس قضيته الأستاذ الدكتور أحمد محمود محمد الأقرع الأستاذ بكلية العلوم وبكلية الهندسة بالجامعة البريطانية والحاصل على جائزة جامعة القاهرة وممثل مصر في المنظمات العالمية والدولية لطاقة الهيدروجين والحاصل على الدكتوراه المشتركة بين القاهرة وجامعة بنسلفانيا الأمريكية والأستاذ الزائر بمعهد طوكيو للتكنولوجيا باليابان وأحد مؤسسي تكنولوجيا بمصر، ومعهم الأستاذ الدكتور عبدالرحمن الشبراوي أستاذ العقاقير بصيدلة القاهرة وصاحب أكبر المجموعات العلمية في العقاقير وحاصل على الدكتوراه من بتروسبورج من أمريكا.

هؤلاء يا سادة كانت لهم أبحاث عن الطاقة النظيفة ونشروا أكثر من أربعين بحثا عالميا في مجلات أمريكية ويابانية وأوروبية ومطلوبون في الخارج لينهضوا بالعلم والعالم في تخصصاتهم، وقد وصلوا إلى أنواع من الطاقة البديلة التي لا تضر البيئة وبدلا من التكريم العالمي لهم من بلدهم، هم الآن خلف القضبان لأنهم متهمون بالانضمام لجماعة إرهابية وكل ما فعلوه بناء مستشفى متطورة عالمية مجانية فيها كل التخصصات والعمليات التي لا تجدها في المستشفيات الحكومية مثل الغسيل الكلوي والحضانات وغرفة عمليات حديثة متطورة كل هذا مجانا وبأسعار رمزية من أساتذة يتصدقون بعلمهم ووقتهم على مرضى مصر من الفقراء، إذن نحن في زمن حبس العلماء والتهمة إعانة الفقراء.

والعجيب أن هؤلاء العلماء لا يتعاملون في السجون معاملة المجرمين ولا الآدميين لأن بلدنا أسقطت حقوقنا وأهدرت أدميتنا لذلك كتبت إلى بقايا كائن حي، وأدل شيء على ذلك معي أنا لما حدثتك أنني أصيبت بجلطة وأمرت النيابة بتحويلي إلى المستشفى وحضرت سيارة الإسعاف ولكن العقيد محمد غانم قال: “مستشفى إيه دا كلب ولا يسوى ارحلوا به إلى سجن العقرب،

وفي الطريق قال الضابط طه ونس: ارميه من السيارة وأنت على سرعة 180كم وقل إنه أراد الهروب وظل يسبني طول الطريق، وبعد أربعة شهور حولوني إلى سجن الاستقبال ومع أول نزول من الزنزانة للزيارة سلم على الإخوة وأخذوا يقبلونني فما كان من إدارة السجن إلا أن أدخلت من سلمت علي إلى التأديب لأنه سلم على الإرهابي الخطير محمود شعبان المصاب بجلطة والناس يحملونه لأنه لا يستطيع الحركة.  وبعد ثمانية أشهر مع الجلطة والإهمال الطبي ومع قيام الليل ودعاء الله طالبا الشفاء وأتى الشفاء من عنده ليلة العيد برؤيا صالحة أسأل الله أن يرزقني خيرها وأن يتم علي نعمته، لكن إدارة السجن حزنت لماذا شفي محمود شعبان، وأتت وفتشت الزنزانة لأن خبر الشفاء انتشر بين الناس من خلال إخبار الأهل في الزيارات، وانتهى مسلسلي مع المرض وبدأ مسلسل آخر عنوانه الموت فقد تعودنا أن نسمع دكتور يا شاويش ثم في اليوم التالي خبرا بوفاة فلان لدرجة أنه في شهر يوليو الماضي مات ثمانية وثلاثون سجينا، ومرت الأيام والمعاملة من سيئ إلى أسوأ من إدارة سجن الاستقبال وفي بعض الأوقات كان يخف السوء ويحل بعض الهدوء.

وفي هذا التوقيت طلبني أمن الدولة بعد أكثر من عام على حبسي احتياطيا على ذمة قضية بتهمة الانضمام إلى جماعة، وفي أثناء هذه السنة منذ شهر تحديدا حكم علي غيابيا في قضية أخرى بستة أشهر سجن وأنا في سجن الاستقبال، فسألت يحكم علي غيابيا وأنا عندكم هل أنا هارب في سجن الاستقبال والقضية ملفقة سبق أن أخذت منها إخلاء سبيل وحفظت ثم تحركت وأنا في السجن ولم أعلم بها لا أنا ولا المحامي، وتم الحكم غيابيا دون إعلام أو حضور مني مع أني كنت في السجن، بل علمت بالحكم من الإعلام.

وليست تلك هي السوأة الوحيدة في منظومة العدالة البشرية إنما أعظمها قانون الحبس الاحتياطي الذي يبيح للنيابة أن تحبسك دون جريرة لمدة خمسة أشهر تعرض فيها على النيابة عشر مرات وفي كل مرة لا يكلمك الأستاذ وكيل النيابة في أي شيء سوى ما المطلوب، فتقول البراءة أو إخلاء السبيل لانتفاء التهمة فيأمر بالتجديد لخمسة عشر يوما أخرى.

وفي مرة سألت أحدهم ما تهمتي فقال لا أدري أنا قاضي تجديد فقط، وبعد الخمسة أشهر تتحول إلى المشورة التي تكمل ثمانية عشر شهر وبدلا من العرض كل خمسة عشر يوما تعرض كل خمسة وأربعين يوما على قاض، وتحدث نفس المسرحية عرض على القاضي ويتكلم المحامي والقاضي يقول آخر الجلسة وفي كل مرة تقول ما تهمتي والإجابة انضمام لجماعة والسؤال لمدة سنة ونصف، ألم يقرأ أحد الأوراق ويكتب إدانة أو براءة؟

إنه الاعتقال بمسمى جديد ليناسب سنة بعد ثورة 25 يناير التي تغيرنا بعدها إلى الأسوأ، فقد كان المعتقل يستطيع رفع قضية ويطالب بالتعويض عن فترة اعتقاله، أما الآن فليس لك الحق لأنك محبوس على ذمة قضية وتمر سنة ونصف والمحامي لم يقرأ ورقة من الاتهام ولم يطلع على القضية بل من الممكن أن يجعل الفترة سنتين إذا رآها تستحق ذلك وبعد السنتين إما أن تحال أو البراءة، هذا قانونهم ومع ذلك فإن إخوة لنا خرجوا في رابعة من المخرج الآمن فكان جزاؤهم الحبس والآن مر عليهم ثمانية وعشرون شهرا ولم يخرجوا مع الادعاء في الإعلام أن من سيخرج من المخرج الآمن لن يتعرض له أحد، وفعلاً لم يتعرض لهم أحد بالسجن أكثر من عامين، والمصيبة أنه لا تهمة ولا دليل على اتهامك بشيء سوى تحريات الأمن الوطني وعلى من وضع قانون الحبس الاحتياطي.

أيا ما كان فقد عرضت على أمن الدولة فقال لي كيف حالك يا دكتور هنا أفضل أم العقرب، قلت هنا سجن وهناك سجن، لكن الظلم درجات، وأنتم في ظلمكم في العقرب تخطيتم المعقول واللا معقول وسيحاسبكم رب كبير يقول للشيء كن فيكون. وأخذ يسألني عن الإخوة أصحاب القضايا التي لا معنى ولا عنوان لها، الناس التي لا تعرف شيئا عن أي شيء وأخذوا بلا جريرة سوى الصلاة في المسجد كقضية الشرقية الذين أخذوا شبابها في كل القرى المجاورة لمجرى قناة السويس من طريق الإسماعيلية بطول 25 كم، كل القرى الواقعة في هذا المكان أخذوا أي شاب ملتح أو زوجه منتقبة أو يصلي في المسجد، بل حدثته عن قضية مطروح وهؤلاء تعلموا الصلاة في السجن وتعلموا قراءة القرآن في السجن وأغلبهم مدخن للسجائر وهم محبوسون أكثر من سنة ونصف ولا يعرفون تهمة لهم.

وحدثته عن لاعب كرة زج به في السجون ولا تهمة له إلا أن خلافا تم بينه وبين مسؤول في الأمن الوطني، فقال له سأحبسك وفعلا لفقت له قضية وضم لقضية كبيرة وأخذ حكما بخمسة عشر عاما وهو لا ناقة له ولا جمل، سوى أن الضابط الفاضل وعده بالحبس، وقلت له أعلم أنكم ستسألون أمام الله عن كل هذه المظالم وأعلم أنكم تحاربون الله ولا أحد يطيق حرب الله، أنت تبلغ من العمر نيفا وثلاثين سنة هل رأيت في حياتك مصريا يموت من شدة الحر؟ قال لا.

قلت العام الماضي أكثر من مائة وثمانين ماتوا من الحر، هل رأيت أحدا يموت من المطر؟

قال لا قلت عشرات إن لم يكونوا مئات ماتوا في البحيرة والإسكندرية وأكثر من مليون فدان غرقوا ولا ثمر في الموسم القادم لأنكم تناسيتم لقاء الله ولأن الدماء التي سالت لن تضيع عن الله الذي قال “ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا” الإسراء 33، الذي وعد بنصره المظلوم هو الله والذي سيقضي له هو الله دنيا وأخرى وأعلم أنه لا حل إلا في شريعة الله بحيث يقدم القتلة للقصاص فإن عفا أهل الدم نتحول إلى الدية وأعلم أن الدماء التي أريقت والأعراض التي انتهكت لن تضيع عند الله حتى الأموال التي سلبت لا تضيع، لا مصالحة ولا حل إلا بشرع الله ولن تستقيم مصر إلا بشرع الله، ولا تتخيلوا أن القبضة الأمنية حل، فما حدث أيام عبدالناصر لن يتكرر، فالزمن غير الزمن والناس غير الناس والإعلام غير الإعلام والعالم غير العالم، إنكم محاصرون بالقبضة الأمنية الغاشمة وبالأزمة الاقتصادية الخانقة وكلاهما لا حل له إلا بشرع الله.

قال من أين تعيش؟ فقلت أنا مستور بستر الله وقد عاهدت ربي ألا آخذ جنيها من أحد على كتاب الجامعة على ألا يحوجني ربي لأحد، وقد فعلت لأنني وأنا معيد عاهدت أحد أساتذتي ألا آخذ شيئا من مال الكتاب لأنه سحت لأن قانون جامعة الأزهر تدريس كتاب التراث، فكنت أتصدق بما يأتيني من مال الكتاب على الطلبة وكنت أعطي الطلبة الكتاب على نفقتي لمن لم يجد ثمنه، وفي السنة الوحيدة التي أجبرت على كتاب في مادة البحث البلاغي كان الكتاب بستة جنيهات، وسل الطلبة عني تعلم من أنا. وكان سؤاله سببه أن الجامعة كانت تصرف لأولادي نصف الراتب كاملا ثم بعد ذلك أوقفوا صرفه وقالوا لا تستحق إلا نصف الأساس وأنت مديون للجامعة بخمسة وعشرين ألفا ونصف من الجنيهات لما أخذته العام الماضي وسيخصم من أولادك تباعا، مع أن القانون الذي أحضره لي الإخوة نصه أنه يصرف للمسجون احتياطيا نصف الراتب والحوافز وكل ما كان يستلمه وهو في العمل،

فعلمت أن هذا تضييق جديد وهذا لن يحرك مني شيئا ولن أتنازل عن ديني ولن يقهرني الظلمة، لأن أبناء محمود شعبان يأكلون الخبز اليابس ولا يمدون أيديهم لأحد وربي لن يحوجني لأحد قلت يا خلق الله “من استوى تبرها وترابها في يده لا يستطيع أحد عقابه”، فالدنيا تحت أقدامنا لم تنل من قلوبنا ونسأل الله أن نظل كذلك،

علما بأنه عُرضت على أولادي أموال طائلة ومرتبات شهرية وأنا في السجن فلم يقبلوا مليما لأني قلت لزوجتي قبل حبسي: سأكون بريئا منك أمام الله إن قبلت مليما من أحد، لا تأكلوا بديني ولا تتاجروا بحبستي وأحسب زوجتي مؤمنة دينة صابرة محتسبة والحمد لله ما قبلت شيئا من قريب ولا من بعيد والشكر لكل أخ حاول إكرام أهلي في غيبتي وأقول له أجر في نيتك وجزاك الله خيرا. وانتهيت من كلامي على أن الحل في شرع الله لا غير ووعدني بلقاء قريب يكون فيه فرج، فقلت إن البشر لا ينشئون قدرا وإنما يكشفون قدرا ولن نخرج إلا بأمر العزيز الحميد الذي إذا أراد سخر العبيد وكلنا له عبيد.

فقال ما قصة الكلمات الأربع التي يكتبها الإخوة في الزنازين قلت هي “إذا بلغ الظلم مداه وتناسى الظالم الإله وكانت الحرب على دين الله ولم يكن للمظلوم سوى الله ساعتها يتدخل الإله”.

فقال الحرب على دين الله، قلت نعم أما رأيت قصة النقاب في جامعة القاهرة التي لم يجد رئيسها سببا لتدني المستوى العلمي الذي جعلنا في المركز قبل الأخير من بين مائة وأربعين دولة سوى النقاب، قلت يا أخي تدعون الحرية وتركتم العارية من باب الحرية أما تتركون المحتشمة من باب الحرية، إن تعليمكم الفاشل لن ينصلح، وقد أتيتم على رأس وزارة التربية والتعليم بوزير لا يجيد الإملاء وإنا لله وإنا إليه راجعون.

وانتهى الحوار.

وفي اليوم التالي حدثت مشكلة وأخذ الإخوة يكبرون ويطرقون على الأبواب بسبب سوء المعاملة في الزيارة ورفض دخول الأطعمة، فما كان من إدارة السجن إلا أن أرسلت إلينا المدعو محمد علي الرجل الثالث في مصلحة السجون الملقب بماكينة سب الدين ومعه المئات من الضباط والأمناء والعساكر والكلاب البوليسية وأخذوا ممثلين عن كل العنابر والزنازين، وكنت مع هؤلاء للقاء هذا الرجل وزبانيته وفي الطريق طلب مني الإخوة عدم الكلام لأنه سيئ الخلق وهدد بتحويل الإخوة إلى سجن العقرب، فلا تتسبب في إيذاء إخوانك وكنت في آخر الصفوف فإذ برجل نحيل البدن سليط اللسان سيئ الأدب مع الرحمن مختبئ خلف نظارة سوداء تخفي ضعف خلفها.

بدأ يتحدث عما يمكن أن يفعله فينا وقال بالنص: “أنا ممكن أوديكم العقرب تعيشوا في مقابر هناك وبالملابس الداخلية وتناموا على الأرض في عز الشتاء، وتذكرت معاناة الإخوة في سجن العزولي حين كانوا بعد رحلة التعذيب في عز الشتاء يخرجون الإخوة عرايا وينادونهم بأسماء نساء مثل نانسي وهيفاء وحنان، مع أن الإخوة لحاهم تملأ صدورهم، وكانوا يجبرونهم على أن يغنوا أغنية تسلم الأيادي ومن لا يغني بصوت عال يضرب على قفاه في رحلة إذلال مهين تشعل في القلوب كراهية الجيش والشرطة لا تزول بمرور السنين. هذا شيء تذكرته يدل على أنه قد يفعل ما يهدد به بل هو حادث فعلا الآن في سجن العقرب، ثم أخذ يسب دين الله ويقول نحن الأقوى ثلاث مرات، فقلت يا رب اللهم إني أبرأ إليك مما يقول هذا حسبنا الله ونعم الوكيل وتراجعت لأخرج من الصف معترضا على سب دين الله فأسكتني الضباط ولم أسكت فقال لي أحد: “اسكت يا دكتور محمود وخليها تعدي على خير فقلت حسبنا الله ونعم الوكيل”، فقال لي أحد الممسكين بالكلاب: أنت تقول حسبنا الله ونعم الوكيل ماذا فعلت لك؟ فأتت بك إلى السجن ولم تنفعك بشيء.

قلت نفعت وسترون انتقام الله قريبًا وسنرى نحن فرج الله قريبا، ثم عدت إلى زنزانتي مغضبا حزينا على ديني الذي سب ومعاتبا للإخوة الذين كانوا يسكتونني، فقالوا الحمد لله أنه لم يسمع صوتك لقد قال له أخ من الصفوف الأولى “بلاش تسب الدين”، فقال له: “وأنت مال … أمك أنا هطلع .. أمك”.

تلك قصة أهديها لشيخ الأزهر والجامعة وأسألهم ما حكم هؤلاء في الإسلام وأنتم تعلمون ما حدث في سجن الأقصر والإسماعيلية من وفاة أناس تحت وطأة التعذيب، هذا ما بدا للناس لأن القتلى ليسوا إسلاميين وما يحدث أضعاف هذا مع الإسلاميين لكن الإعلام لا يذكر شيئا وبدأوا يخافون من تكرار أحداث ما قبل 25 يناير ويقولون هل صيدلاني الإسماعيلية خالد سعيد الجديد ويحرك ثورة جديدة ضد ظلم الشرطة والجيش، فقلت ينتظر من ينتظر أما نحن فلا نتعلق بـ25 يناير بل نتعلق برب قادر يقول للشيء كن فيكون، أخبرنا أنه لن يصلح عمل المعتدين.

وقد فاق ظلم الظالم كل حد وإن لم يتحرك له أحد، فإنا ننتظر عدل الواحد الأحد الذي قصم ظهر حمزة البسيوني لما قال: لو نزل ربنا لحبسته في زنزانة انفرادية فدخلت أسياخ الحديد في بدنه في حادث مروع ولما جمعوا أشلاءه وكفنوه وأرادوا إدخاله المسجد للصلاة عليه أبى الله، ومنعه من دخول بيته ليكون عبرة، ساعتها صعد شيخنا وأستاذنا الشيخ كشك المنبر وقال: يا حمزة من حبس من، حبست الله في زنزانة أم حبسك الله ومنعك من دخول بيته.

أفيقوا يا خلق الله قبل أن تأتي عقوبة الله العامة “واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة” (الأنفال).

تلك نصيحة للكل وختاما “فستتذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد” (غافر). إلى اللقاء تحت سماء الحرية على أرض العزة نشم روائح الإيمان سعداء بزوال الطغيان. محمود شعبان.

وجوب المقاطعة وضرورة الجودة

قاطع أمريكاوجوب المقاطعة وضرورة الجودة

 

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

 

نحن العرب والمسلمين أحوج ما نكون إلى مقاطعة المنتجات الغربية والأمريكية فضلاً عن الإسرائيلية، لتكون ثابتاً من ثوابتنا، وأحد أهم مرتكزات نضالنا، وقواعد صمودنا، وعوامل تطورنا واعتمادنا على أنفسنا، للنهوض بقدراتنا، وتشغيل طاقاتنا، والاستفادة القصوى من امكانياتنا، على أن تكون المقاطعة لكل ما هو موجود بيننا، أو منتجٌ عندنا، أو متوفر لدى بعضنا، ولكل ما هو ترفٌ ونستطيع الاستغناء عنه، والعيش بدونه، مما لا يعطل حياتنا، ولا يفسد عيشنا، ولا يلحق بنا ضرراً.

ينبغي أن تكون المقاطعة ثقافة وتربية، وسلوكاً وممارسة، وتقليداً وعادة، وميراثاً وتعليماً، فلا نكون مضطرين لتجريد حملاتٍ لتأكيدها، ولا لتوعية الجماهير بها، ومحاولة اقناعهم باتباعها والالتزام بها، أو لحمل المواطنين عليها، واجبارهم بقوة القانون أو بالعقوبة الرادعة على الالتزام بها وعدم خرقها، ولا نكون مضطرين من حينٍ إلى آخر إلى بيان مزايا الانفتاح على اقتصاد العدو وحلفائه، وتعداد مساوئ سقوط جدار المقاطعة معهم، وانهيار حصون وقلاع الصمود والمواجهة النفسية التي تهيئ إلى المواجهة المادية وتقود إليها، وهو ما يتطلع إليه العدو وحلفاؤه، ويتمنونه ويعملون من أجله.

تستقوي الولايات المتحدة الأمريكية ودول الغرب علينا بسلاح العقوبات الاقتصادية، الذي تفرضه على بلادنا فترهق الاقتصاد، وتشل الأسواق، وتزيد في نسبة البطالة، وتتسبب في ركود الحال الاقتصادية، وتراجع مستويات الانتاج، وتردي درجة الجودة، وربما تؤدي إلى انهيار العملة، وفرض شروط البنك الدولي والمؤسسات المالية القاسية، التي تقوم في أغلبها على رفع الدعم عن السلع الأساسية، وتخفيض قيمة العملة الوطنية، بما يضر بالمواطن ويخرب الاقتصاد الوطني.

لا ينبغي أن نضطر دائماً إلى بيان مدى استفادة العدو من الانفتاح، أو مما يسمى بعملية التطبيع، التي من شأنها إلى جانب القبول به كدولة طبيعية في المنطقة، والاعتراف به ككيانٍ سياسي شرعي، واشتراكه في المنظمات الإقليمية والمحلية، والتحاقه بمعاهداتٍ واتفاقياتٍ اقتصادية مختلفة، تحقق له الازدهار، وتمكنه من الأولوية، وتعفيه من كثيرٍ من الرسوم والنفقات الإضافية، فإن انهيار المقاطعة والتطبيع ينعش الاقتصاد الإسرائيلي، ويفعل مراكز الإنتاج عنده، وينشط أسواقه، ويزيد في ميزانه التجاري بما يحقق عنده فائضاً كبيراً يستفيد منه في تطوير قدراته العسكرية والأمنية، والقيام بمهامٍ خاصة في المنطقة والجوار بما يخدم مشروعه، ويحقق أهدافه، والكيان الصهيوني في أمس الحاجة إلى المستهلك العربي، وذلك لقرب الأسواق منه وحاجتها المتزايدة، وقدرتها الكبيرة على التشرب والاستيعاب.

ربما يتفق الكثير من أبناء الأمتين العربية والإسلامية على ضرورة مقاطعة الكيان الصهيوني لأسباب متعلقة باغتصابه فلسطين، وتدنيسه لمقدساتها، وقهره لشعبها، والإساءة إليه قتلاً واعتقالاً وطرداً، وحصاراً وتضييقاً وتجويعاً، وهي مقاطعة قديمة تتجدد، تضعف حيناً وتقوى وتشتد في أحيان أخرى، يغذيها العدو بممارساته، ويفرضها بسياسته، ويدفع العرب والمسلمين حياءً أو قناعةً إلى وجوب مقاطعته، ولزوم معاقبته، ولعل هذا سلوكٌ فطري وطبيعي، يقوم به المتضررون دوماً تجاه المعتدين عليهم والغاصبين لحقوقهم.

ويقاطع آخرون من أبناء الأمة العربية والإسلامية منتجات بعض الدول الغربية لأسبابٍ تتعلق بالإساءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بحجة حرية الإبداع والتعبير، وإهانة المقدسات الإسلامية، وتدنيس وتلويث وتمزيق صفحات القرآن الكريم، والتهكم على الطقوس والعادات الإسلامية، والإساءة إلى المرأة في حجابها، والتعريض بها والاعتداء عليها، والزامها بنزع الحجاب، أو الاحتجاب عن العيون وعدم الخروج من بيتها والتجوال، أو الرحيل والمغادرة والعودة إلى أوطانها الأصلية.

حتى تكون المقاطعة مغرية ومشجعة، ومجدية وفاعلة، وذات قيمةٍ ومردودٍ، وتكون مجالاً للتنافس والمفاخرة بين أبناء الأمة، الذين يشكلون بعددهم وانتشارهم الواسع أسواقاً كبيرة ورائجة، ويحققون استهلاكاً مهولاً ولافتاً، وحتى لا نلوم المواطن ونحمله مسؤولية فشل المقاطعة، ونتهمه بأنه يساهم في تخريب الاقتصاد الوطني، وأنه يشارك في إنعاش اقتصاد العدو وحلفائه، وأنه يفضل منتجهم على المنتج الوطني، وحتى لا نشكك في حسه الوطني وانتمائه القومي، وولاءاته الدينية، وقناعاته العقدية.

فإنه ينبغي على المنتجين العرب والمسلمين، وأصحاب المصانع وأرباب العمل، والمشرفين على الإنتاج والمسؤولين عن الجودة، أن يقدموا أفضل ما عندهم، وأن يضاهئوا بانتاجهم المنتج الغربي، وأن تكون بضاعتهم منافسة سعراً وجودة، ودقةً واتقاناً، ولا أعتقد أننا كأمة نعاني من القدرات والامكانات، أو نشكو من المواد الأولية وأساسيات الانتاج الطبيعية، إذ يوجد في بلادنا كل شئٍ مما يحتاجه الغرب ويبحث عنه، ويعاني من نقصه ويشكو من استيراده وشرائه.

فلا نطالب المواطن من أجل المقاطعة، والتزاماً بالمصلحة القومية والوطنية، بأن يشتري بضاعةً فاسدة، وأن يبتاع منتجاً تالفاً، أو أن يقتني أجهزة ومعداتٍ لا يدوم عمرها، ولا تطول فترة عملها، ولا تتوفر لها الخدمة المناسبة، ولا الضمانة الكافية، ولا الرعاية المسؤولية، فضلاً عن غياب المعاملة اللائقة، والتيسير الكريم، فلا سرعة في الأداء، ولا دقة في المواعيد، ولا التزام بالأولويات، ولا محاولة أو مساعي للارتقاء بالمنتج، وتجنب العيوب، وتجاوز النقص، والبحث عن الأفضل.

وفي الوقت الذي لا يشكل المنتج الوطني منافساً للمنتج الآخر لجهة الجودة والكفاءة، فإن أسعاره أعلى، وكلفة انتاجه أكبر، وهو عيبٌ كبيرٌ تتحمل الدولة والسلطات كامل المسؤولية عنه، فهي تتعمد أحياناً فرض ضرائب ورسوم على المنتج الوطني، فترتفع أسعاره، ويفقد قدرته على منافسة المنتج المستورد من الخارج، والذي يكون أحياناً معفىً من الضرائب، أو لا تفرض عليه جمارك كافية، بحيث تحد من تدفقه، وتقلل من استيراده، وتمكن المنتج الوطني من أن يحل مكانه، وأن ينافسه في السعر والجودة.

كما تتحمل السلطات الوطنية مسؤولية كبيرة تجاه المستهلك وأمام المنتج، إذ يجب عليها أن تلعب دوراً أكبر في الرقابة والمتابعة، وفرض الشروط ووضع المواصفات، ومعاقبة المخالفين، ومحاسبة المتجاوزين، فلا تقبل بمنتجٍ لا يحقق الجودة العالية، ويفتقر إلى المواصفات المطلوبة، ويشكل وجوده سبةً ونقيصةً في الأسواق الوطنية، وعليها أن تقوم بسحب المنتجات المخالفة، واتلاف الفاسد منها، ومنع تداوله، وكشف حقيقته، وفضح الجهات التي تقف خلفه، لمحاربتهم ومنعهم من المضي في مشاريعهم الفاسدة، أو لتشجيعهم على العمل بجدٍ أكثر، والمثابرة لإنتاج الأفضل.

قد تكون المقاطعة التزاماً دينياً، غيرةً وتعبيراً عن الغضب، وقد تكون رفضاً للاحتلال، ومساهمة في المعركة ضده، ولكن المقاطعة ليست كلية، كما أنها ليست دائمة، ولا تشمل كل بلاد العرب والمسلمين، بل هي بين مدٍ وجزرٍ، وبين اشتدادٍ وضعفٍ، رغم قناعة الجميع بجدواها، وشكوى العدو ودول الغرب من آثارها، ومعاناتهم من تداعياتها، إلا أن الالتزام بها محدود، والتشجيع عليها قليل، والإقدام عليها مترددٌ وخجول، وقد تتم في الخفاء أو على استحياء، وهي لا تكون كلياً إلا في أطرٍ ضيقة، وداخل مجتمعاتٍ ملتزمة عقائدياً أو قومياً، وقد يضعف أو ييأس الملتزمون بها أو الداعون إليها، عندما لا يجدون أثراً لجهودهم أو دعوتهم، ولا يلمسون إيماناً أو قبولاً بحملتهم، أو عندما يلاقون استهتاراً بهم وتهكماً عليهم، فهل نتهم المواطن المستهلك، ونضرب صفحاً عن السلطة المسؤولة وأصحاب المنتج المستفيدين.