السبت , 14 ديسمبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » التطبيع في زمن السيسي علاقة حميمية. . الأربعاء 17 فبراير. . وفاة هيكل وغالي وتقاضي بطرس غالي راتبًا شهريًّا من السي آي ايه
التطبيع في زمن السيسي علاقة حميمية. . الأربعاء 17 فبراير. . وفاة هيكل وغالي وتقاضي بطرس غالي راتبًا شهريًّا من السي آي ايه

التطبيع في زمن السيسي علاقة حميمية. . الأربعاء 17 فبراير. . وفاة هيكل وغالي وتقاضي بطرس غالي راتبًا شهريًّا من السي آي ايه

هلاك هيكل وغالي

هلاك هيكل وغالي

التطبيع في زمن السيسي علاقة حميمية. . الأربعاء 17 فبراير. . وفاة هيكل وغالي وتقاضي بطرس غالي راتبًا شهريًّا من السي آي ايه

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*حكومة السيسي تعلنها بكل بجاحة: إلغاء الدعم الكامل على الكهرباء 2019

أكد رئيس هيئة الطاقة المتجددة بمصر،التابع لحكومة الانقلاب، الدكتور محمد السبكي، أن حكومة السيسي الانقلابية عازمة على إلغاء الدعم على الكهرباء بحلول 2019؛ نظرًا لأن المستفيد الأكبر منه هم أصحاب المصانع والشركات وليس الفقراء على حد زعمهم الكاذب .

وأشار، في تصريحات صحفية، إلى أن حكومة الانقلاب تستهدف مساهمة الطاقة المتجددة بـ20% من الكهرباء بحلول 2022، على أن ترتفع إلى 30% في 2030، مقارنة بنحو 1% خلال العام الحالي، مشيرًا إلى أن الإنتاج الفعلي يبدأ مطلع 2017، متوقعًا بدء إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية في 2023.

 

 

*هروب مصطفى بكري من أهالي “الحسين” خلال جنازة “هيكل

هرب مصطفى بكري -أحد الأذرع الإعلامية للانقلاب- من أهالي الحسين خلال تشييع جنازة عراب الانقلاب محمد حسنين هيكل، الذي توفي ظهر اليوم.

ويظهر “بكري” في الفيديو وهو يهرول في الشارع خوفًا من ملاحقة الأهالي، محتميا بالحرس المحيط به.

 

 

*تدهور الحالة الصحية للشيخ “عمر عبد الرحمن

تلقت اليوم أسرة الدكتور عمر عبد الرحمن الأب الروحى للجماعة الإسلامية، والمسجون منذ 25 عاماً فى أمريكا ، اتصالا هاتفيا منه، أكد فيه أنه مريض وأصبح لا يستطيع الحركة”.

وقال إبراهيم عمر نجل عمر عبد الرحمن، فى بيان منذ قليل:”نرجوا من الجميع الدعاء للشيخ دعاءً مكثفا لأنه اتصل اليوم وحالته الصحية بدأت تتدهور تدهورا كبيرا وأصبح الآن لا يستطيع الحركة، حيث اتصل بالوالدة ومن بداية المكالمة لم يستطع الشيخ الكلام وكان صوته منخفض لدرجة أن الوالدة لم تستطع أن تفهم من كلامه شيئا”.

وأضاف :”واتصل المحامى بنا، وأكد أن الشيخ متعب وقد سقط على الأرض اليوم وفقد تركيزه أغلب الوقت لأنه يشم روائح كريهة لا يستطيع تحملها مع المرض والسن”.

 

 

*فضيحة.. الكشف عن تقاضي “يوسف بطرس غالي” راتبًا شهريًّا من “cia”

كشفت تحقيقات أمريكية تجرى مع بنك فيجلين السويسري الخاص مفاجأة من العيار الثقيل، وهي وجود اسم وزير المالية المصري بحكومة المخلوع مبارك الهارب خارج البلاد يوسف بطرس غالي في قائمة كبار المودعين بالبنك، وأن هناك تحويلات مالية كانت تحول لغالي من المخابرات المركزية الأمريكية، وبشكل شهري منتظم بداية من عام 1985 وحتى عام 2011، وأن رصيد يوسف بطرس غالي بالبنك وفقًا لقائمة العملاء الكبار قد بلغ 7.560 ملايين دولار.

وذكرت صحيفة روزاليوسف المصرية، أن اكتشاف المباحث الفيدرالية الأمريكية لهذه المعلومات جاء بالمصادفة حين كانت المباحث الفيدرالية تحقق في نشاط بنك “فيجلين” غير الشرعي على الأراضي الأمريكية واتهام البنك السويسري الخاص بمساعدة مستثمرين أمريكيين على تهريب وغسيل أموالهم عبر فرع البنك الذي اتضح أنه يعمل من خلال بنك آخر هو يو بي إس” فرع مدينة ستانفورد بولاية كونتكت الأمريكية.. ترقية من المخابرات الأمريكية

وأظهرت المستندات السرية للبنك أن يوسف بطرس غالي كان يتقاضى بشيك رسمي حكومي راتبًا شهريًّا قدره 15 ألف دولار في الفترة بين عام 1985 وحتى عام 1995؛ حيث زادت قيمة الشيكات الشهرية لتصل إلى 30 ألف دولار شهريًّا، وهو ما يعد علاوة أو ترقية حصل عليها غالي من المخابرات المركزية الأمريكية في هذا التوقيت.

الغريب أن يوسف بطرس غالي لم يصرف أيا من تلك الشيكات التي ظلت تتراكم في حساب خاص فتحه هو باسمه في ديسمبر عام 1984 حتى بلغت قيمتها في المستندات التي قدمها البنك طواعية في ديسمبر 2011 مبلغ 7 ملايين و560 ألف دولار تستحق الدفع في أي وقت حيث لا يوجد عليها حظر وهي رواتب حكومية أمريكية مشروعة.

ويواجه يوسف بطرس غالي كمواطن أمريكي الاتهام من قبل سلطات المباحث الفيدرالية خلال الأيام القليلة المقبلة بإخفاء بيانات مالية والتهرب الضريبي بإخفاء أرصدة مملوكة له ومحاولة العمل على غسيل تلك الأرصدة وتحريكها من أمريكا خلال نظام بنكي أجنبي غير شرعي.

كانت السلطات البريطانية قد علمت بملف التحقيق المطلوب فيه يوسف بطرس غالي بعد أن تم تحويله من قبل السلطات الأمريكية إلى السفارة الأمريكية بلندن ومنها لوزارة العدل البريطانية من أجل إخطار المواطن الأمريكي المقيم بشكل دائم على الأراضي البريطانية بموعد التحقيق معه في الاتهامات المسندة إليه الأسبوع المقبل في مقر السفارة الأمريكية بوسط لندن.

تجميد الأموال

يذكر أن السلطات البريطانية أرسلت الإعلان إلى منزل يوسف بطرس غالي وتسلمه بنفسه ووقع بالعلم بموعد التحقيق واتصل بسفارته الأمريكية وأخبرهم باستعداده للتحقيق معه وهو ما سجله محقق سكوتلانديارد الذي قابل غالي وسلمه الإخطار الفيدرالي الأمريكي.

إلى ذلك أعلن معتز صلاح الدين، رئيس المبادرة الشعبية لاسترداد أموال مصر، أن جهود المبادرة أسفرت عن الحصول على أول قائمة بأسماء 19 مسئولًا سابقًا، وشخصيات مصرية تم تجميد أموالهم في لندن.

وقال صلاح: إن من بين الشخصيات التي تم تجميد أموالهم الرئيس المخلوع حسني مبارك وزوجته سوزان ثابت، ونجليه علاء وجمال، وزوجتيهما وعدد من الوزراء السابقين، منهم حبيب العادلي وزوجته الهام شرشر، وزهير جرانة وشقيقه أمير، وأحمد عز وعدد من زوجاته، ورشيد محمد رشيد، وزير الاستثمار السابق، وأحمد المغربي وزير الإسكان السابق، وشخصيات آخرى

 

 

*السماح لنجل «هيكل» الهارب بحضور جنازة والده

وصل إلى القاهرة رجل الأعمال الهارب خارج البلاد حسن محمد حسنين هيكل نجل الكاتب الصحفي الراحل محمد حسنين هيكل، للمشاركة في تشييع جثمان والده الذي وافته المنية اليوم الأربعاء. وقال الكاتب الصحافي صلاح منتصر لموقع العربية.نت” إن حسن وصل قبل يومين لإلقاء النظرة الأخيرة على والده والمشاركة في تشييع جثمانه وتلقي العزاء، مضيفاً أنه ناشد السلطات المصرية والنائب العام قبل أيام بالسماح لنجل هيكل بالحضور دون القبض عليه.

 وحسن هيكل أحد المتهمين في القضية الخاصة بالتلاعب في البورصة بالاشتراك مع نجلي مخلوع علاء وجمال مبارك.

وأصدرت محكمة جنايات القاهرة أمرا بضبطه وإحضاره وقرر النائب العام إدراج اسمه على قوائم ترقب الوصول لهروبه خارج البلاد. وحسن هيكل من مواليد 1972، وكان مسؤولا عن بنوك الاستثمار في المجموعة المالية هيرميس”، حتى استقال من المجموعة في أكتوبر من عام 2013. وقد عمل معيدا بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية لمدة عامين بعد التخرج، ثم استقال ليعمل بإدارة الائتمان بالبنك التجاري الدولي لمدة 3 سنوات، ثم عمل في بنك ولدمان فاكس وهو مؤسسة استثمارية كبيرة في لندن، وتنقل بين لندن ونيويورك إلى أن عاد إلى مصر ليلتحق بهيرميس.

 وبعد قيام ثورة 25 يناير استدعي حسن هيكل لنيابة الأموال العامة لسؤاله عن علاقة هيرميس ببعض الشركات التي يملكها جمال مبارك نجل الرئيس السابق حسني مبارك.

وفي مارس 2012، تمكن حسن هيكل من مغادرة مصر على طائرة خاصة بصحبة عائلته إلى مكان غير معلوم على الرغم من صدور قرار من النائب العام بمنعه من السفر في فبراير 2012.

وفي 31 مايو 2012  قرر النائب العام تحويل حسن هيكل إلى محكمة الجنايات في قضية فساد متعلقة بصفقة بيع البنك الوطني المصري. كما قررت محكمة جنايات جنوب القاهرة ضبطه وإحضاره لمحاكمته في قضية التلاعب بالبورصة، وتحقيق كسب غير مشروع، بما قيمته حوالي 2.5 مليار جنيه مصري. واستقال حسن هيكل رسميا من المجموعة المالية هيرميس بتاريخ 7 أكتوبر 2013، وهو لا يشغل منذ ذلك التاريخ أي منصب رسمي او استشاري بالشركة القابضة او أي شركة تابعة للمجموعة.

 

 

*وفاة محمد حسنين هيكل

أعلن التلفزيون عن وفاة الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل عن عمر يناهز الـ93 عاما بعد صراع مع المرض.

 

 

*الأمن الوطني” يعذب معتقلين بالزقازيق للاعتراف بتهم ملفقة

اختطف الأمن الوطنى بمدينة الزقازيق 8 من المحتجزين داخل معسكر قوات الأمن بالزقازيق وعرضهم لعمليات تعذيب بشعة وممنهجة للاعتراف بتهم لا صلة لهم بها.

وكشف ذوو 8 من المحتجزين بمعسكر قوات الأمن المركزى بالزقازيق عن اختطاف قوات تابعه للأمن الوطنى بالزقازيق لذويهم وتعريضهم لعمليات من التعذيب الممنهج للاعتراف بتهم لا صلة لهم بها.

وناشد ذوو المعتقلين جميع الإعلاميين والحقوقيين باتخاذ جميع الوسائل الممكنة للضغط من أجل وقف نزيف الانتهاكات بحق ذويهم ورفع الظلم الواقع عليهم.

من جانبها، حملة رابطة أسر المعتقلين بالشرقية وزير الداخلية بحكومة الانقلاب ومدير أمن الشرقية المسئولية عما يحدث من انتهاكات وجرائم بحق المحتجزين داخل معسكر قوات الأمن المركزي بالزقازيق، وناشدوا منظمات حقوق الإنسان بتوثيق هذه الجرائم التى لن تسقط بالتقادم ليتثنى محاكمة المتورطين فيها

 

 

*وصول 60 جنديًا أمريكياً إلى مطار الجورة العسكري بسيناء

قالت مصادر بشمال سيناء، إن 60 جنديًا أميركيا وصلوا، صباح اليوم، إلى مطار الجورة العسكري، جنوب الشيخ زويد، والتابع للقوات متعددة الجنسيات، بالإضافة إلى طائرتين حربيتين من طراز F16.

وأضافت المصادر أن هذه القوات وصلت، صباح اليوم، تحت حراسة مشددة من قبل قوات الجيش المصري؛ حيث تم إغلاق الطريق المؤدية إلى قرية الجورة من جميع المحاور.

وتواصل القوات متعددة الجنسيات في سيناء، تدعيم قواتها بطائرات وآليات عسكرية أميركية، في ظل أنباء عن عمليات لتحالف دولي ضد تنظيم الدولة في سيناء.

 

 

*بالأسماء.. مصر تنفرد بالحكم على الموتى والشهداء

قضت محكمة جنايات السويس الدائرة الثالثة الإثنين الماضي، بالسجن المشدد ثلاث سنوات على 34 من رافضي الانقلاب العسكري، بيهم 3 سيدات ومتوفى داخل السجن نتيجة الإهمال الطبي، فيما برأت المحكمة ثلاثة آخرين.

وجهت النيابة العامة في السويس للمتهمين في القضية تهم الشروع في القتل، وحيازة أسلحة نارية، وتكدير السلم العام، وتعمد إتلاف الممتلكات العامة والخاصة، والتعدي على قوات الشرطة، وكسر حظر التجول، وتضم القضية 37 متهمًا، حكم بالسجن المشدد على 34 منهم، وبرِّئ ثلاثة آخرون.

وكان أحد المعتقلين على ذمة القضية يدعى أحمد خلف أحمد عبد المنعم (36 عامًا) ويقيم بمنطقة الرحاب في محافظة السويس، قد استشهد في يناير الماضي، داخل مقر احتجازه في قسم شرطة عتاقة بالسويس، وذلك نتيجة للإهمال الطبي المتعمد.

تعود وقائع القضية المقيدة برقم 2487 جنايات السويس لسنة 2014، إلى أحداث الجمعة 8 نوفمبر 2014، حيث وقعت اعتداءات من قبل قوات الأمن على تظاهرة معارضة للنظام خرجت بشارع الجيش، بمحيط مسجد أبو العزايم، وامتدت الاعتداءات حتى نادي الشرطة بالسويس، حيث أسفر ذلك عن مقتل  أحد المتظاهرين وهو الشاب محمد محمود مصطفى، فيما اعتقل آخرون واتهموا بقتل زميلهم بالتظاهرة.

وشهدت الساحة القضائية عدة أحكام صادرة بحق متوفين، أثارت سخرية المراقبين.

وكانت محكمة جنح مستأنف مدينة نصر، قضت في وقت سابق، بتأييد الحكم الصادر ضد 30 من أنصار الشرعية بالسجن 5 سنوات في القضية المعروفة إعلاميًّا بـ”حرق ترام النزهة”، المتهمين فيها بإضرام النيران في مترو مصر الجديدة، وقطع الطرق والاعتداء المواطنين، وكان من بين الذين صدر الحكم بحبسهم، أستاذ الأمراض الجلدية بجامعة عين شمس، الدكتور طارق الغندور الذي قتل داخل محبسه في نوفمبر 2014.. وقد سبق ذلك الحكم، 4 أحكام على متوفين.

وذلك في 19 فبراير 2014، من محكمة جنح الإسكندرية على الكاتب جمال ماضي أحد قيادات الإخوان المسلمين في محافظة الإسكندرية، بحبسه 3 سنوات وتغريمه 50 ألف جنيه، رغم أنه متوفى منذ 2 أكتوبر 2013، وذلك بعد إدانته بالتحريض على أحداث عنف وقعت بمنطقة باب شرقي في الإسكندرية. 

وفي 28 أبريل 2014، قضت محكمة جنايات المنيا بالسجن المؤبد (25 عاما)، على إبراهيم محمود عبد الحميد، المتوفى في 2011، بعد أن تم إدانته، بحسب المحكمة، في أعمال شغب وعنف في محافظة المنيا. 

وفي 6 أغسطس 2014، قضت محكمة جنايات الجيزة، بإعدام محمد الغزلاني، أحد قيادات الإخوان بكرداسة، والمتوفى في فبراير 2014، بعد إدانته بقتل مسؤول أمني رفيع واقتحام قسم شرطة في كرداسة بالجيزة. 

وفي 15 سبتمبر 2014، قضت محكمة جنايات الجيزة، بالسجن المؤبد (25 عامًا) على القيادي المعروف أبو الدهب ناصف، المتوفى في 22 يناير 2014، وهو أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين بالجيزة، في القضية المعروفة إعلاميا بـ”أحداث البحر الأعظم”، بعد الحكم عليه زورًا بأحداث شغب وعنف وقعت في يوليو 2013 في الجيزة. 

من أبرز القضايا التي حوكم فيها متوفون قضية اقتحام السجون، المتهم فيها الرئيس محمد مرسي، والتي قيل إن أحداثها وقعت إبان ثورة يناير 2011، ويحاكم 4 من الفلسطينيين، الذين كشفت وزارة الداخلية الفلسطينية أنهم توفوا قبل اندلاع الثورة المصرية، حيث وجهت النيابة المصرية بتاريخ 28 يناير 2014، اتهامات للدكتور مرسي و130 آخرين، بينهم 71 فلسطينيا في قضية “اقتحام السجون”، وفي 17 فبراير الماضي، قالت وزارة الداخلية الفلسطينية: إن “أربعة من الأسماء الواردة فيها، استشهدوا أو توفوا قبل اندلاع الثورة المصرية في يناير 2011″. 

وأضافت: “اثنان من المتهمين قتلا على يد الجيش الإٍسرائيلي عامي (2008 و2010) وهما: حسام عبد الله إبراهيم الصانع، وتيسير أبوسنيمة، وهناك اثنان آخران توفيا عامي (2005 و2007)، وهما: محمد سمير أبو لبدة، ومحمد خليل أبو شاويش”.

 

 

*عمال “نقل السلع التموينية” يشتكون من نقص السيولة

نظم عمال شركة النقل المباشر، إحدى شركات نقل السلع التموينية، التابعة لقطاع الأعمال العام، وقفة احتجاجية بفرع الشركة بالسويس، اليوم الأربعاء، بسبب تدهور الأوضاع الناتج عن عدم وجود سيولة نقدية، الأمر الذي يهدد بعدم صرف راتب فبراير الجارى.

وقال على عبدالنور، عضو مجلس إدارة الشركة، في تصريحات صحفية: إن الوقفة تطالب بصرف مستحقات الشركات الخمس، الناقلة للسلع التموينية، المستحقة لدى هيئة السلع التموينية، في ظل نقص السيولة المطلوبة لتشغيل أسطول نقل القمح.

وأضاف أن الشركات تحتاج إلى السيولة لتدبير مستلزمات التشغيل، التي تهدد بتوقف نشاط الشركة

 

 

*”4″ اعترافات مثيرة لوزير صناعة الانقلاب حول أزمة الدولار

اعترف طارق قابيل -وزير التجارة والصناعة بحكومة الانقلاب- بأن أزمة الدولار الحالية مؤثرة “جدًا” على الصناعة في مِصْر؛ حيث إنها تعتمد على 60 في المائة من المنتجات المحلية، ونحو 40 في المائة مواد خام مستوردة.

وأوضح “قابيل” خلال لقاء له مع برنامج (يوم بيوم) على قناة (النهار اليوم)، مساء الثلاثاء 16 من فبراير 2016م، أن أزمة الدولار تسببت في انخفاض الصادرات من 22 مليار جنيه إلى 19 مليار جنيه، وزيادة الواردات لـ67 مليار جنيه، الأمر الذي تسبب في وجود عجز بالميزان التجاري بنحو 10 مليارات جنيه خلال العام الماضي والذي يمثل فرق 48 مليار فرق بين الصادرات والواردات.

وأوضح ثانيا، أن أزمة نقص الدولار تسببت في عجز سد مستحقات المصانع الأجنبية في ميعادها. مضيفا “لا ننكر أن هذا يسبب عائق للاستثمار، ولكن الشركات الكبرى لا تفكر في الاستثمار على المدى القريب ونظرتها تمتد إلى مدة 10 سنوات، كما أن مصر تعرضت لهذه الأزمة في عام 2003 ولكننا تخطيناها“.

وفي اعترافه الثالث، وأشار إلى أن أزمة الدولار تسببت كذلك في نقص استيراد الغاز المطلوب لتشغيل المصانع، والذي تسبب في توقف العديد من مصانع الحديد والأسمدة والأسمنت.

وبرر ذلك بقوله: “ليس من السهل توفير كميات الغاز المطلوبة لكافة المصانع، ولكنا أتحنا للمصانع أن تستورد كمية الغاز التي تحتاجها وتكون خاصة به“.

وادعى الوزير أنه تم حل كافة مشاكل مصانع الحديد التي تبلغ نحو مليار دولار، وتم إعادة تشغيلها “ولكن ليست بكامل طاقتها“.

وألمح في اعترافه الرابع أنه سيتم تحرير بعض الصناعات قريبًا مثل الأسمدة التي تستهلك كميات كبيرة من الغاز وتأخذه بنحو 4.5 في المائة، والسعر الرئيسي أكثر من 7 دولارات، قائلًا “سيتم تحريرها من القيود وليس إلغاء الدعم كله“.

وقال: “إن السوق المصرية من الأسواق الواعدة للاستثمار رغم أي عوائق؛ حيث إن نسبة الربح به أعلى من دول أخرى كثيرة والمستثمرين الأجانب يعلمون ذلك، حسب تصريحاته متجاهلا الأوضاع الأمنية المتردية والمناخ الطارد للاستثمار محذرًا إذا لم نتمكن من سداد مستحقات الشركاء الأجانب يمكنهم أن يديروا هذه الأموال في إقامة مشروعات أخرى وليس الخروج من الاستثمار“.

 

*استمرار إضراب “تمريض القناة” لليوم الثالث

واصل طاقم التمريض والفنيون بمستشفى جامعة قناة السويس في الإسماعيلية الإضراب عن العمل احتجاجًا، لليوم الثالث على التوالي، على عدم استجابة إدارة المستشفى لمطالبهم المتمثلة في تطبيق كادر الصحة، أسوة بالعاملين بمستشفيات وزارة الصحة، وتحسين أوضاعهم المالية والوظيفية.

وتجمع المئات من الممرضات في مدخل المستشفى الجامعي، ورددوا الهتافات المطالبة بإقالة مدير المستشفى الدكتور هاني الدمياطي، مؤكدين مواصلة الإضراب حتى يتم الاستجابة لمطالبهم.

وقالت إحدى الممرضات وتدعى لميس: إن مدير المستشفى يتعنت في كل تعاملاته معهم كما يرفض دخولهن مكتبه الخاص حتى لو هناك شكاوى ترتبط بالعمل أو المرضى.

وأضافت أن ضريبة كسب العمل تطبق عليهم بطريقة خاطئة، والقرار لا يطبق إلا عليهم بصفة خاصة، مضيفة أن القرار وجه بخصم القيمة من الرواتب فقط، بينما يتم الخصم من كل الدخل بما فيها الإضافي.

 

 

*سلطات الانقلاب توقف العمل بـ”منفذ السلوم” لأجل غير مسمى

قررت سلطات الانقلاب المصرية، اليوم الأربعاء، وقف العمل بمنفذ السلوم البري، اعتبارًا من اليوم الأربعاء، وحتى إشعار آخر.

وكشف مصدر مطلع أن الوقف جاء لدواع أمنية؛ حيث ورد إخطار من إدارة المنفذ بتوقف عبور السيارات إلى الجانب الليبي، وذلك بدءًا من اليوم ولحين إشعار آخر لدواعٍ أمنية. 

وأوضح المصدر، في تصريحات صحفية اليوم، أنه سيتم إغلاق المنفذ بناءً على طلب السلطات الليبية بوقف دخول جميع السيارات والركاب.

 

 

*عائلة “ريجيني” للسيسي: كفاية كذب

نفت عائلة جوليو ريجيني، الطالب الإيطالي الذي عثر على جثمانه في مصر بعد اختفائه في 25 يناير الماضي، أن يكون قد عمل لحساب المخابرات الإيطالية، كما تدعي أجهزة الانقلاب العسكري في مصر، وطالبت الأسرة قائد الانقلاب أن يكف عن الكذب، مشيرةً إلى أنَّ نجلها كرَّس حياته ودراسته للبحوث الميدانية الأكاديمية.

وقالت عائلة ريجيني، في بيان أصدره محامي العائلة، ردًّا على إعلام الانقلاب: “ننفي بشكل قاطع وبشكل لا لبس فيه أن يكون جوليو عميلاً أو متعاونًا مع أي جهاز للمخابرات، سواء الإيطالية أو أي دولة أجنبية”.

وأضاف البيان: “محاولات الدفع بنظرية عمل ريجيني لحساب أي جهاز مخابرات هي إساءة إلى ذكرى الطالب الجامعي الشاب الذي كان قد جعل البحوث الميدانية طموحًا مشروعًا للدراسة والحياة”.

ولا تزال التحقيقات جارية من الجانب الإيطالي لكشف ملابسات مقتل ريجيني، في وقت اتهمت فيه وسائل الإعلام في روما أجهزة الانقلاب بقتل وتعذيب الطالب، وهو ما تحاول سلطات العسكر جاهدة أن تنفيه.

 

 

*مغاربة يرفضون زيارة السيسي لبلادهم .. كيف نستقبل “مجرم” بالمغرب؟

عبر عدد من المغاربة في مواقع التواصل الاجتماعي عن رفضهم لزيارة رئيس عصابة الانقلاب عبد الفتاح السيسي للمغرب، بعد أن وجه له الملك محمد السادس دعوة للقيام بزيارة رسمية للمغرب.

واعتبر عدد من المعلقين، على مواقع التواصل الاجتماعي زيارة السيسي للمغرب بمثابة تطبيع مع الانقلاب و”جرائمه في حق المصريين“.

كما اعتبروها “طعنة” للشعب المصري الذي “يطمح إلى الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، واستعادة ثورته المسروقة“.

في السياق ذاته، وقع العشرات من المغاربة عريضة إلكترونية بعنوان “نرفض استقبال المجرم عبد الفتاح السيسي بالمغرب“.

واعتبر الموقعون استقبال السيسي “في بلدنا سيكون بمثابة التطبيع مع السيسي ومع نظامه المجرم والدموي، وسيكون قتلا في حد ذاته للشعب المصري الذي نتقاسم وإياه طموحنا إلى أوطان سماؤها الحرية وأرضها الكرامة والعدالة الاجتماعية“.

وقال الموقعون في العريضة: “منذ الانقلاب الذي قاده عبد الفتاح السيسي في مصر، انخرط هو ونظامه الدموي في مسلسل من القمع والاعتقالات والقتل بدم بارد، إزاء الشعب وإزاء الصحافيين والحقوقيين“.

وتابعت العريضة أن السيسي ضرب “بعرض الحائط كل المواثيق والقوانين ومنتهكا قيم الإنسانية أبشع انتهاك”.

 

 

*مسخرة “السيسي” في كاريكاتير صحيفة إيطالية

نشرت إحدى الصحف الإيطالية، أمس الثلاثاء، “كاريكاتير” ساخرا يفضح تستر السيسي وكذبه في جريمة تعذيب وقتل الطالب “جوليو ريجيني” في أحد مقرات الأمن المصري.

وفيما يبدو أن “الكاريكاتير” منقول عن رسام مصري، ويظهر فيه ضابط من شرطة الانقلاب يوبخ أحد مساعديه ويقول: “عاجبكم اللبش اللي احنا فيه دا.. مانتو ليل نهار بتعذبوا في مصريين.. محدش اشتكى كان لازم يعني تعذبوا الواد الإيطالي دا”.

يذكر أن مصدر في الطب الشرعي المصري أكد أن جثة الطالب الإيطالي جوليو ريجيني تحمل علامات تشير إلى تعذيبه صعقًا بالكهرباء، بالإضافة إلى إصابات بالضرب المبرح في مختلف أنحاء جسمه ونزيف بالمخ وخلع أظافر.

 

 

*عائلات فلسطينية: السيسي خطف 4 من أبنائنا

أعلنت 4 عائلات فلسطينية أنها تقدمت اليوم الأربعاء 17 فبراير 2016 بشكوى إلى مسئول أممي يزور غزة حاليًّا ضد سلطات الانقلاب في مصر بتهمة اختطاف 4 من أبنائها على يد مسلحين مجهولين العام الماضي في شمال سيناء.

وقال بيان باسم “أهالي المختطفين”: “سلمّنا اليوم، رسالةً إلى المنسّق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، أطلعناه فيها على صورة وتفاصيل حادث اختطاف أبنائنا، بعد مغادرتهم قطاع غزة، صورة رسمية عبر معبر رفح البري”.

وأضاف البيان، أنّ الرسالة دعت الأمم المتحدة، إلى مخاطبة السلطات المصرية، ومطالبتها بالكشف عن مصير الأربعة”.

ووصل ملادينوف، الثلاثاء إلى قطاع غزة، عبر معبر بيت حانون “إيريز” (الخاضع للسيطرة الإسرائيلية)، شمالي القطاع، في زيارة لم يعلن عن مدتها، وعقد اليوم مؤتمرًا صحفيًّا، دعا فيه إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، لحل مشاكل الفلسطينيين.

وحمَّل الأهالي، السلطات المصرية “المسؤولية” عن حياة أبنائهم، مطالبين الأمم المتحدة بالضغط على القاهرة، للتحرك بسرعة من أجل إطلاق سراحهم.

واختطف مسلحون مجهولون، في 19 أغسطس2015، 4 فلسطينيين ، ينتمون لحركة حماس، في منطقة سيناء، بعد مداهمة حافلة كانت تقلّهم مع مسافرين آخرين من معبر رفح البري، على الحدود بين قطاع غزة ومصر، إلى مطار القاهرة الدولي.

ولا يزال الغموض يكتنف مصير هؤلاء الأربعة، حتى يومنا هذا.

وينظّم أهالي المختطفين أحيانًا وقفاتٍ احتجاجية تجدّد مطالبتهم الحكومةَ المصرية بسرعة الكشف عن مصير أبنائهم وتوضيح ملابسات عملية الاختطاف، التي لم تعلّق القاهرة حتى اليوم، عليها رسميًا.

 

 

*السيسي: سنرسل قواتنا إلى الخليج إذا تعرض لتهديد مباشر

قال رئيس مصر بعد الانقلاب، عبدالفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، إن “بلاده لن تتوانى عن الدفاع عن أشقائها في الخليج، حال تعرضهم لتهديد مباشر”، مشيرًا أن “مصر لا تتدخل في شؤون الدول الأخرى، وأنها تحترم إرادة الشعوب”.

جاء ذلك خلال استقبال السيسي، وفداً من كبار الصحفيين والإعلاميين الكويتيين، ضم رؤساء تحرير أهم الصحف ووكالة الأنباء الكويتية، وذلك لتقديمهم الشكر لمصر على مشاركتها في حرب تحرير الكويت(17 يناير/كانون ثان إلى 28 فبراير/شباط 1991)، في ذكراها الخامسة والعشرين.

وذكر علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، في بيان، أن “الرئيس أكد خلال اللقاء، أن الجيش المصري هو جيش كل العرب، وأن عبارة “مسافة السكة”(جملة عبَّر بها السيسي عن موقف مصر تجاه تهديد أي دولة عربية في خطابات سابقة)، تعكس هذا المفهوم”.

وحسب البيان، شدد السيسي أن “مصر لا تتدخل في شؤون الدول الأخرى وأنها تحترم إرادة الشعوب، ولكنها قادرة على صد أي هجوم والرد على أي اعتداء أو تهديد مباشر سواء عليها أو على أشقائها، مستشهداً بموقف مصر إزاء الأحداث في ليبيا، حيث امتنعت عن التدخل في الشأن الليبي أو استغلال الأوضاع الصعبة للشعب الليبي للمساس بمقدراته، وكانت المرة الوحيدة التي قامت فيها مصر بعمل عسكري حين قامت التنظيمات الإرهابية في ليبيا بذبح 21 مصريًا (نفذها تنظيم داعش الإرهابي، في فبراير/ شباط 2015)”.

واعتبر السيسي أن “غزو الكويت عام 1991 مثل الضربة الأولى لوحدة الصف العربي، وكان بمثابة ثغرة لاختراق الأمن القومي العربي”.

وبشأن الأزمة السورية، أكد السيسي أن “موقف بلاده إزاءها يتمثل في عدم التدخل في شؤون سوريا، واحترام إرادة شعبها، ومكافحة الإرهاب والعناصر المتطرفة، مع العمل على التوصل لحل سياسي للأزمة يحفظ وحدة وسلامة الأراضي السورية ويفسح المجال للبدء في جهود إعادة الإعمار

وأكد السيسي أن “مصر لن تتردد في إرسال قواتها إلى دول الخليج الشقيقة، ومن بينها الكويت، للدفاع عنها إذا ما تعرضت لأي اعتداء أو تهديد مباشر، موضحاً أن “الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين ليس شأناً قومياً فحسب، ولكنه شأنٌ ديني ووطني وأخلاقي كذلك، فالدين الإسلامي الحنيف لا يقبل ترويع المواطنين”.

 

*ماذا قالت زوجة البلتاجي برسالة لابنها المعتقل بعد سفرها؟

قتلت ابنتها، واعتقل زوجها وابنها، وذهبت وهاجرت مع أولادها بعد وعد ووعيد من النظام المصري، إنها السيدة سناء عبد الجواد، زوجة القيادي الإخواني محمد البلتاجي.

وفي رسالة لابنها المعتقل أنس، نشرتها مساء الأربعاء عبر حسابها على فيسبوك”، تحدثت سناء عبد الجواد عن اضطرارها للسفر بعد إلحاح شديد من أنس.

واستهلت الأم رسالتها بالدعاء بأن تصل إلى ابنها، فقالت: “رسالة إل ابني الحبيب أنس البلتاجي وراء القضبان.. اللهم بلغها له عني، ابني الحبيب الغالي قرة عيني وفلذة كبدي.. قد باعد الظالمون بيني وبينك ولكن القلوب تلتقي”، وفق ما جاء في الرسالة.

وأضافت: “حبسوك يا أنس غدرا وظلما وانتقاما، ولكني عهدتك منذ صغرك رجلا تتحمل الصعاب، صحيح قد كتبوا عليك حرمانا من أبيك وأمك وإخوتك، ولكن مهما باعدوا بيننا فلن يستطيعوا أن يحبسوا أرواحنا أن تلتقي طوال الوقت“.

وتابعت: “قد حولت يا أنس سجنك جنة، جنتك في قلبك فماذا يفعلون معك، حبسوك انفراديا، حرموك من استكمال دراستك، ولكن كما قال لك أبوك يا أنس أنك نجحت في كل مجالات الحياة”، وذكرت قصة النبي يوسف، “وقد من الله عليه إذ أخرجه من السجن وجمع بينه وبين إخوته وأبيه“.

واسترجعت آخر تظاهرة حضرتها مع ابنها قائلة: “ما زلت أسمع هتافك يا أنس في آخر مسيرة عندما أطلقوا علينا الغاز المسيل ففرقونا، وأنت تمسك بيدي لتسرعني وتهتف.. لن تركع أمة قائدها محمد.. حقا ما قلت فلن تركع أمة محمد وفيها شباب مثلك وكل الأحرار، تدفعون ثمن الحرية وهي تستحق وأنتم لها أهل“.

وعبرت السيدة سناء عن شوقها لابنها وابنتها أسماء التي قتلت خلال فض اعتصام رابعة، وزوجها. وقالت: “أفتقدك يا أنس كما أفتقد أباك وأختك الشهيدة أسماء قرينتك وصديقتك ومن تشبهك في جمالك واتزانك، لعن الله من فرق وباعد بيننا وصب علي الظالمين غضبه وانتقامه“.

وتحدثت عن اضطرارها للسفر، فقالت: “تركتك يا أنس بإلحاح منك عندما قلت لي: يا أمي إنهم لن يتركوك وإخوتي الصغار فلا تجمعوا علي الشدائد بالقلق عليكم.. تركتك في حفظ الله ورعايته ومعيته وقد استودعتك الله وهو خير الحافظين“.

واختتمت رسالتها بالأمل في جمع شمل عائلتها من جديد، قائلة: “ستطوى هذه الأيام يا أنس وسننعم قريبا إن شاء الله ونحن نرى ‏قصاصا عادلا فيمن حرمنا من حبيبتنا وحرمنا منك وأبيك”، وفق قول سناء عبد الجواد في رسالتها لابنها.

 

 

*التطبيع في زمن السيسي.. 7 مظاهر تعكس حميمية العلاقات

لم يكن أكثر المتفائلين من مؤسسي الكيان الصهيوني يحلمون بأن تصير العلاقات مع الدول العربية، وخصوصا مصر عدوتها التاريخية، بهذه الحميمية التي أصبحت عليه تلك العلاقة في عهد عبدالفتاح السيسي.

منذ بداية العلاقات المصرية الإسرائيلية، بعد زيارة الرئيس الراحل أنور السادات إلى الكنيست ثم توقيع اتفاقية كامب ديفيد، تطورت هذا العلاقات بشكل متسارع جداً وخاصة خلال حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك، حتى أصبحت “علاقات أخوية” قدم خلالها مبارك الكثير للكيان الصهيوني اقتصادياً وسياسياً ومجتمعياً، حتى استطاعت إسرائيل من خلال تلك العلاقة، استنزاف مخزون مصر من الغاز الطبيعي بسعر بخس، تسبب في خسارة قدرها 10 مليارات دولار خلال 5 سنوات، وحظيت بصمت تام على الانتهاكات الإسرائيلية للأراضي والمقدسات والأرواح الفلسطينية، فيما تم قمع كل الأصوات المناهضة لإسرائيل في مصر وتكريم دعاة التطبيع والاحتفاء بهم، ما جعل بنيامين بن آليعازر وزير الدفاع الإسرائيلي، يصف مبارك بعبارته الشهيرة “مبارك هو كنز إسرائيل الاستراتيجي“.

لكن تطبيع عصر مبارك، يختلف كثيراً عن تطبيع نظام السيسي، والذي انتقل بالتطبيع إلى مرحلة “الحميمية” وخاصة على الجانب الأمني والعسكري، الذي وصل إلى أعلى مستوياته منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد، لتعبر صحيفة جورزاليم بوست عن ما وصلت إليه تلك العلاقة قائلة “عبدالفتاح السيسي هدية الشعب المصري لإسرائيل“.

التوأمة العسكرية

استطاعت إسرائيل خلال الـ 42 عاماً الماضية، أن تتحول من العدو الأول والخطر الأكبر على مصر، إلى الحليف الأهم عسكرياً وسياسياً، فبعد أن كانت العلاقة بين الدولتين حالة حرب ومواجهة عسكرية مباشرة، أصبح التنسيق العسكري والأمني بينهما يفوق كل التوقعات كما وصفت القناة العاشرة الإسرائيلية، حتى صارت العمليات العسكرية المصرية في سيناء تتم بناءً على المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية، بالرغم من أنه ومنذ فترة وجيزة كان هناك رفض إسرائيلي قاطع لدخول أية معدات حربية لسيناء ومطالبة صارمة من الجيش المصري بإخراج دبابته من سيناء، بل وأصبح الجيش الإسرائيلي نفسه يقوم بعمليات عسكرية داخل الأراضي المصرية.

كثيراً ما تقوم طائرات بدون طيار، تابعة لإسرائيل بعمليات قصف في سيناء، ويطلق عليها الأهالي اسم الزنانة الإسرائيلية، من دون أي تعليق من الحكومة المصرية” وفق شهادة أحد الصحافيين السيناويين، وهو ما تؤكده بعض الأخبار المنشورة عن عمليات عسكرية إسرائيلية على الأراضي المصرية.

استياء بمصر لثناء السيسي على نتنياهو

أثار ما نقلته صحيفة إسرائيلية عن قادة تنظيمات يهودية أميركية من عبارات مدح أدلى بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقائه معهم الخميس الماضي في حق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو- غضبا واسعا في الأوساط المصرية.

وذكر موقع صحيفة “ميكور ريشون” اليمينية الاثنين الماضي أن السيسي تودد إلى قادة التنظيمات اليهودية الأميركية بالتعبير عن إعجابه بشخصية نتنياهو “وقدراته القيادية، وأبلغهم خلال لقائه بهم في العاصمة المصرية القاهرة أن “نتنياهو قائد ذو قدرات قيادية عظيمة، لا تؤهله فقط لقيادة دولته وشعبه، بل هي كفيلة بأن تضمن تطور المنطقة وتقدم العالم بأسره“.

وكان الرئيس المصري التقى الخميس الماضي أربعين من رؤساء منظمات أميركية يهودية بارزة، وتناول اللقاء العلاقات الثنائية بين مصر وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل، إضافة إلى المخاطر الإقليمية، وفي مقدمتها “المنظمات الإرهابية”، و”خطر إيرانبعد توقيع الاتفاق النووي، والتطورات الإقليمية في سوريا وليبيا وعملية السلام، وذلك وفقا لتقرير الصحيفة.

التقارب السياسي والدبلوماسي

كان تصويت مصر لصالح إسرائيل بشأن انضمامها لعضوية لجنة الاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي التابعة للأمم المتحدة خير معبر عما وصلت إليه العلاقات المصرية الإسرائيلية، فتلك هي المرة الأولى في التاريخ الذي تصوت مصر لصالح إسرائيل، “وهو فعل له معان رمزية واسعة تتخطى عملية التصويت ذاتها، إذ إن الدول المترشحة كانت واثقة من دخول هذه اللجنة، وهو ما كان يمكن أن تستخدمه الحكومة المصرية، كبديل سهل لا يكلف شيئا لعدم التصويت لإسرائيل، عير الغياب عن الجلسة أو الامتناع عن التصويت، ناهيك عن بديل الرفض” كما يقول محمد المنشاوي الباحث المتخصص في الشؤون الأميركية في مقال له بجريدة الشروق المصرية، أورد فيه شكوى مسؤول أميركي من تجاهل الحكومتين المصرية والإسرائيلية لبلاده وإبقائها بعيدة عن تفاصيل التعاون الأمني المتزايد بين الدولتين. ويمكن تفهم الشكوى الأميركية على خلفية إيمانها، منذ هندستها لاتفاقية السلام بين الدولتين، بأن علاقات القاهرة بتل أبيب تمر حتما عبر واشنطن، إلا أنه يبدو أن الحكومة المصرية اختارت واقعاً جديد لعلاقاتها بإسرائيل يقوم على تحييد واشنطن عن بعض ملفات علاقاتها الحميمة مع تل أبيب، كما يقول المنشاوي.

غضب من دعوات التطبيع الرياضي مع إسرائيل

حالة من الاستياء عمت الشارع المصري، خاصة الأوساط الشبابية، إزاء دعوات التطبيع الرياضي، والتي عبّر عنها المتحدث الرسمي لاتحاد كرة القدم المصري عزمي مجاهد، يوم أمس الثلاثاء.

واعتبر مجاهد في مداخلة تلفونية مع برنامج “كلام جرايد”، على قناة “العاصمة، والتي يعمل بها شخصياً، أنه “ليس هناك ما يمنع من اللعب مع إسرائيل”، وذلك تعليقاً على المنافسة بين مصر وإسرائيل، على تنظيم بطولة كأس العالم للشباب تحت 19 سنة.

وبرر مجاهد تصريحاته بالقول، إن “هناك تبادلاً دبلوماسياً مع إسرائيل، ولاعبين مصريين لعبوا مباريات في تل أبيب، يجب أن نتحدث بوضوح، وليس هناك مشكلة في مشاركتنا في الرياضة معها“.

وانتقد نشطاء التعريض بدولة قطر في تصريحات مجاهد، والتي قال فيها “أنا أرى أن قطر أخطر من إسرائيل علينا، وما تعمله فينا قطر أخطر من إسرائيل“.

وختم حديثه بإطلاق تبرير مفاده ضرورة “فصل السياسة عن الرياضة“.

وسبق لرئيس نادي الزمالك، وعضو مجلس النواب، مرتضى منصور، أن ترجم التطبيع الرياضي مع إسرائيل، حين تعاقد مع مايوكا، لاعب كرة القدم المحترف بنادي “مكابي تل أبيب” الإسرائيلي، ما أثار غضب مشجعي الفريق والمهتمين بالرياضة في مصر، وحينها رد منصور أن “اللعب في إسرائيل لا يدينه”.

العلاقات الاقتصادية

يتضح أثر العلاقة الحميمة بين مصر وتل أبيب على الملفات الاقتصادية جلياً، عبر النظر إلى الحكم الذي صدر لصالح إسرائيل بتغريم مصر مليارا و700 مليون دولار تعويضاً عن توقف ضخ الغاز المصري لإسرائيل بعد ثورة يناير، وهو حكم غير قابل للطعن وفق أحد مكاتب التحكيم الدولي، وهي إحدى قضايا ثلاث على الأقل مرفوعة ضد مصر، وهو ما يراه الدكتور نائل الشافعي خبير الاتصالات والمحاضر بمعهد ماساتشوستس للتقنية، “محاولة لابتزاز لمصر مقابل التنازل عن شريط بحري لليونان يتيح مرور أنبوب إسرائيلي مباشرة إلى مياه تابعة للاتحاد الأوروبي بدون المرور على مياه مصرية، وتسهيلات وتنازلات لمد أنابيب أجنبية (لا تخضع للسيادة ولا للرسوم المصرية) إلى محطتي الإسالة في إدكو ودمياط، وإسالة الغاز الإسرائيلي والقبرصي في دمياط وإدكو بدون رقابة ولا رسوم ولا ضرائب على الإسالة وعلى سفن التصدير”.

يضاف إلى هذا بدء مصر، مفاوضات استيراد الغاز من إسرائيل لمدة تتراوح بين 10 و15 عاما، بمقدار 4 مليارات متر مكعب سنوياً، وبالرغم من إعلان رئيس الوزراء توقف المفاوضات بعد حكم غرامة، إلا أنه من المتوقع أن تستأنف الصفقة من جديد بعد أن تهدأ الضجة الإعلامية، إذ إن مثل هذه الأحكام لا تؤثر على العلاقة مع إسرائيل، كما قال المتحدث باسم الحكومة عقب الحكم، بالإضافة إلى أنه يأتي تزامناً مع سعي مصري لتوسيع حجم التجارة مع إسرائيل، التي وصل حجم صادراتها إلى مصر العام الماضي، عبر اتفاقية الكويز، إلى 100 مليون دولار، والتي  قال عنها مسؤول في وزارة التجارة الخارجية بوزارة الاقتصاد الإسرائيلي أن “اتفاقية الكويز تزداد، قوة مع مرور الوقت، كما أن التجارة مع مصر أقوى من أي وقت سبق”، وهو ما يوضح أن تلك العلاقة الحميمة دائماً ما تصُب في الصالح الإسرائيلي، دون أن تحصل مصر سوى على المزيد من الكوارث.

تطبيع ثقافي وإعلامي

صاحب هذا التقارب الحميمي مع إسرائيل، خطاب إعلامي من عدد من المحسوبين على النخبة المصرية والإعلاميين المصريين، معاديًا لفلسطين والقضية الفلسطينية، ومقللاً من الخطر الصهيوني، إذ شنت الكاتبة لميس جابر هجومًا على الفلسطينيين مطالبة بطردهم من مصر ومصادرة أموالهم والقبض على المتعاطفين معهم واتهامهم بالخيانة العظمى، وإلغاء القضية الفلسطينية من المناهج والإعلام والصحف، بالإضافة إلى حالة الجدل، التي أثارها الكاتب يوسف زيدان بادعاءاته نحو المسجد الأقصى واصفاً إياه بأنه لعبة سياسية، في الوقت الذي وصف فيه دولة إسرائيل بالعدو العاقل، بالإضافة إلى الزج بحركة حماس في كل مشاكل مصر الداخلية، في الوقت الذي يتحدثون فيه هؤلاء عن إسرائيل بلهجة حميمية وودودة.

الأثر الشعبي

كان لهذا النهج على مدار سنوات طوال تأثير على بعض القطاعات من المصريين، وهو ما يظهر في بعض التقارير والتحقيقات التي تبين مدى هذا التأثير، عبر ترويج أقاويل إعلامية عنصرية بحق الفلسطينيين، أو هجاء المقاومة من بين بعض المتأثرين بهذا الخطاب، إلا أنه وفق آخر استطلاع للرأي فإن الغالبية من المصريين لا يزالون مؤمنين بأن إسرائيل هي العدو الأول لمصر.

 

 

*هيكل.. صحفي وملك و6 رؤساء.. مدح فاروق وصاحب عبد الناصر وانقلب على مرسي

مدح الملك فاروق، وهاجم محمد نجيب لصالح جمال عبد الناصر، واعتقله أنور السادات بعد أن كان أهم رجل في مصر في عصر عبد الناصر، وهمشه حسني مبارك، وهاجم محمد مرسي، وخطط للانقلاب عليه واقترب من عبد الفتاح السيسي الذي أبعده في النهاية.

هذه هي اختصار رحلة حياة الكاتب الصحفي المخضرم محمد حسنين هيكل الذي وفاته المنية اليوم عن عمر ناهز الثالثة والتسعين وذلك بعد معاناة مع مرض الفشل الكلوي استمر لأسابيع.

هيكل والملك

بدأ هيكل عمله في الصحافة في عام 1942 عندما كان فاروق ملكا على مصر وخلال تلك الفترة كانت كل كتابات هيكل عن الملك تصب في خانة التفخيم له والإشادة بإنجازاته ونسبة كل نجاح له.

كتب هيكل عن فاروق في مجلة روز اليوسف في فبراير سنة 1944 أثناء انتشار مرض الكوليرا تحت عنوان “إنه الفاروق… الملك في الصعيد يزور مناطق المرض بنفسه ليشرف على ما يجري وليواسي شعبه… هذا هو النبأ العظيم الذي لم يدهش له أحد ولم يعجب له أحد ولكن الناس جميعا أضاءت عيونهم بنور الأمل والثقة وتقابلت أنظارهم فتبسموا ابتسامة حب وحنان إنه الفاروق… إنه الفاروق دائما”.

هيكل ومحمد نجيب

هاجم هيكل الرئيس محمد نجيب لصالح صديقة جمال عبد الناصر، فلم تكن علاقة هيكل بمحمد نجيب جيدة من البداية، بسبب ما ردده هيكل سنة 1953 حول كون نجيب لا يصلح للاستمرار في رئاسة مصر، لعدم تطابق صفات الترشح عليه، خاصة فيما يتعلق بجنسية الأم التي قال هيكل إنها كانت سودانية.

يقول الكاتب الصحفي محمد ثروت مؤلف كتاب “الأوراق السرية لمحمد نجيب”، إن “هيكل” صاحب مقولة الجنسية السودانية لوالدة “نجيب” بدعوى أن الإنجليز كانوا يبحثون عن رجل تجري في عروقه دماء سودانية أو تركية، كي يضعوه على رأس السلطة في مصر، بدلًا من الضباط الشبان أعضاء مجلس قيادة الثورة.

ويضيف ثروت: “كانت هناك حالة من عدم الود الشديد، بين كل من اللواء محمد نجيب، والكاتب محمد حسنين هيكل، ويتضح ذلك من خلال وثيقتين، الأولى تخص مقالًا نشره هيكل في صحيفة الأهرام عام 1973 بعنوان “شبح من الماضي”، وسخر فيها هيكل من كتاب (كلمتي للتاريخ) الذي أصدره نجيب في العام نفسه“.

هيكل وعلاقته بعبد الناصر

كانت علاقة محمد حسنين هيكل بجمال عبد الناصر علاقة قوية جدًا لدرجة أن هيكل كان لا يفارق عبد الناصر، وكان يستشيره في كل شيء، حيث كان أول لقاء جمع بينهم في حرب فلسطين التي شارك فيها عبد الناصر، ولم تكد لقاءاتهما تنقطع قبل الإطاحة بالملك فاروق، واستمرت وتوطدت بعد الإطاحة به، وأصبحت في أعلي درجاتها مع تولي عبد الناصر الحكم.

وظل هيكل يرافق عبد الناصر كظله أينما حل وارتحل داخل مصر وخارجها، واستطاع من خلال ذلك تكوين شبكة علاقات واسعة مع رؤساء ووزراء ومسؤولين في دول العالم المختلفة ولم يفارق هيكل عبد الناصر حني وفاته.

وتولي هيكل رئاسة تحرير الأهرام حيث جعلها في خدمة التوجه العام للنظام الحاكم، وإن كان هيكل سبق أن أكد في حوارات صحفية أنه كتب ونشر مواد صحفية ومقالات وكتبا له ولغيره تنتقد دور المخابرات في عهد عبد الناصر، وتكشف الخروقات الحقوقية المرتكبة في حق المواطنين.

وعُين هيكل وزيرا للإرشاد عام 1970 بقرار من عبد الناصر وإلى جانب وزارة الإرشاد، أضيفت إلى هيكل مهام وزارة الخارجية لفترة قصيرة.

وقال عنه الكاتب الراحل أنيس منصور أنه  “كان مفكّر عبد الناصر، وصاغ الفكر السياسي له في هذه الفترة، ولم يحصل أي شخص على هذا الدور، وأكاد أقول إن عبد الناصر من اختراع هيكل“.

هيكل والسادات

بعد تولى السادات رئاسة الجمهورية، كتب هيكل ثلاثة مقالات حملت عنوان “السادات وثورة التصحيح”، وقال في أحدها: “كان السادات هائلًا في هذه الساعة الحاسمة من التاريخ بأكثر مما يستطيع أن يتصور أحد“.

وظلت علاقة هيكل بالسادات جيدة حتى حرب أكتوبر، إلى أن وصلت العلاقة بينهما إلى مفترق طرق، حيث رفض هيكل، طريقة تعامل الرئيس السادات مع انتصار حرب أكتوبر سياسيًا، وكان يرى أن السادات يعطي للولايات المتحدة دورًا أكبر، مما ينبغي بعد انتصار تحقق بسلاح جاء من الكتلة الشرقية وعلى رأسها الاتحاد السوفيتي.

كما أيد هيكل السادات في حربه ضد مراكز القوى المتمثلة في الرجال الأقوياء الذين حكموا أيام عبد الناصر وكانوا يعارضون سياسة السادات، حيث انتهت المعركة بين الطرفين بفوز ساحق للسادات.

غير أن العلاقات بين السادات وهيكل ساءت بشكل واضح بعد انتهاء حرب 1973، وبلغت درجة إصدار قرار رئاسي يوم 2 فبراير 1974 بنقل هيكل من الأهرام إلى الرئاسة مستشارا، وهو ما اعتذر عنه.

وفي العام 1978 سحب منه جواز سفره ومنع من مغادرة مصر، وحوّل إلى التحقيق بناء على لائحة قدمها وزير الداخلية آنئذ النبوي إسماعيل، وبدأ معه التحقيق بتهمة نشر مقالات تسيء إلى مصر.

غير أن الأزمة بلغت أوجها في سبتمبر 1981 عندما صدر قرار من السادات باعتقال هيكل ووضعه في السجن، ضمن حملة شملت كتابا ومثقفين وناشطين سياسيين، قبل أن يفرج عنه إثر مقتل السادات في حادث الاغتيال الشهير يوم 6 أكتوبر من العام نفسه.

هيكل ومبارك

كان المخلوع حسني مبارك، يدرك جيدًا قيمة وتاريخ هيكل لمعرفته المسبقة بعلاقة هيكل بالرؤساء السابقين، وتأثيره عليهم، لذلك دعاه إلى قصر الرئاسة بعد الإفراج عنه، بعد اغتيال السادات، ليمتد الحوار بينهما إلى 6 ساعات متواصلة، وفقا لما أورده هيكل في كتاب “”مبارك من المنصة إلى الميدان“.

وبعد تربعه على عرش مصر، التقى الرئيس الجديد محمد حسني مبارك بهيكل لنحو ست ساعات كما حكى هيكل نفسه في كتاب “من المنصة إلى الميدان.. مبارك وزمانه”، حيث حاول مبارك الاستفادة من خبرة هيكل، الصحفي ورجل الدولة ذي الخبرة الواسعة والعلاقات المتشابكة محليا ودوليا، غير أن المياه لم تجد لها مجاري بينهما، ليحصل نوع من “التنافر” بين الطرفين.

كما كانت سلسلة الكتب والمقالات والمحاضرات التي كان ينشرها هيكل وينتقد فيها النظام الجديد، خاصة ما تعلق منها بالسعي نحو التوريث أحد أهم أسباب الخلاف.

يعتبر هيكل نفسه ممن لعبوا دورا ما خلال ثورة 25 يناير 2011 بدعوته المجلس العسكري ليحسم الموقف بغرض تهدئة الشارع، بينما يتهمه خصومه بأنه “اختفى” طيلة أيام الاحتجاجات ضد حكم مبارك، ليعود بعد نجاح الثورة للحديث عنها في حلقات تلفزيونية بمحطة فضائية مصرية.

هيكل ومرسي

التقي هيكل بالدكتور محمد مرسي بعد توليه الحكم مباشرة، في ديسمبر من العام نفسه، وناقش معه الأوضاع الداخلية والخارجية، حيث اقترح عليه هيكل -حسب ما نشر في الإعلام وقتها- إجراء حوار وطني مفتوح مع القوى السياسية المختلفة دون استبعاد أحد.

واتخذ هيكل سريعًا موقف عدائي مع الرئيس محمد مرسي حيث يوصف بأنه أحد اهم المخططين للإطاحة بمرسي، فقد قام بتحريض الإعلام والعسكر ضد حكم مرسي، كما دعم حركة تمرد من خلال تقديم نصائح مباشرة لها عبر الفضائيات.

وعندما خرج الغاضبون على حكم الرئيس المنتخب في مظاهرات يوم 30 يونيو 2013، اعتبر هيكل ذلك استفتاء لصالح السيسي، وأعلن عبر التلفزيون أن تلك المظاهرات ليست انقلابا وأن الجيش يحمي العملية الديمقراطية دون التدخل فيها.

هيكل والسيسي

دعم هيكل السيسي منذ اللحظة الأولي لانقلابه، وأكد الكثير من المحللين أن هيكل هو من وضع تصور الانقلاب علي مرسي، وعندما نُفذ الانقلاب ونُصّب عدلي منصور رئيسا مؤقتا، التقاه هيكل يوم 7 يوليو 2013 وناقش معه الأوضاع الداخلية التي تمر بها البلاد.

وقد عبر هيكل في أكثر من مناسبة عن إعجابه الكبير بالسيسي، كما أنه لم يتوان عن الخروج في مهام لصالح نظامه، بينها زيارة شهيرة إلى دولة الإمارات في نوفمبر 2013.

 

عن Admin

التعليقات مغلقة