الإثنين , 20 يناير 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : الريال

أرشيف الوسم : الريال

الإشتراك في الخلاصات

مصر الأولى في الطلاق والأمية وحوادث الطرق. . السبت 20 أغسطس. . إبعاد السيسي عن الحكم خسارة عظيمة لإسرائيل

إبعاد السيسي عن الحكم خسارة عظيمة لإسرائيل

إبعاد السيسي عن الحكم خسارة عظيمة لإسرائيل

السيسي واسرائيل

مصر الأولى في الطلاق والأمية وحوادث الطرق. . السبت 20 أغسطس. . إبعاد السيسي عن الحكم خسارة عظيمة لإسرائيل

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*مقتل مجند وإصابة 4 آخرين بينهم ضابط بانفجار عبوة ناسفة بمصفحة للشرطة بالعريش

 

*حاخام يهودي: لهذا السبب يعتمد السيسي على إسرائيل

قال الحاخام الإسرائيلي المثير للجدل “نير بن آرتسي” أن السيسي يعتمد على إسرائيل أكثر من اعتماده على الدول العربية مجتمعة، لكونها توفر له الحماية للاستمرار في تطهير سيناء من التنظيمات الجهادية، على حد وقوله.

وقال بن آرتسي” في عظته الأسبوعية التي ينتظرها الآلاف من أتباعه في إسرائيل ويتوقع فيها أحداثا مختلفة بالعالم:”السيسي يتواصل مع إسرائيل ليس حبا فيها وإنما لأنه يعتمد على إسرائيل أكثر من الدول العربية كافة، في حمايته والحفاظ عليه كي يستمر في تطهير صحراء سيناء“.

وزعم أن لدى حركة حماس الفلسطينية وتنظيم داعش أنفاق عملاقة في صحراء سيناء، وأنهم يهربون البضائع والسلاح لقطاع غزة، والذخيرة والصواريخ طويلة المدى.

ومضى يقول :”هناك صواريخ طويلة المدى داخل قطاع غزة بكميات مهولة، موجودة تحت الأرض، وجاهزة للتشغيل وموجهة لتل أبيب وحيفا. على الشاباك والموساد العمل للعثور عليها، بأقصى سرعة ممكنة. الذخيرة الموجودة تحت الأرض غير مرئية لكنها جاهزة للعمل خلال دقيقة. إنهم يواصلون حفر الأنفاق من قطاع غزة لإسرائيل على طابقين، بفارق 5-10 متر بينهما، يعتقدون أنه إذا اكتشف الجيش الإسرائيلي الطابق العلوي، فلن يكتشف السفلي“.

وتوقع الحاخام أن تندلع الحرائق في الصين واليابان لأنهم يسلبون أقوات اليهود عبر إقامة العديد من الشركات داخل إسرائيل، وأضاف إن المعارك ستستمر في سوريا ليموت مزيد من الناس الذين لا يعرفون لماذا يُقتلون.

بالنسبة لتركيا، توقع أن يواصل تنظيم داعش تنفيذ عمليات فتاكة داخلها، واندلاع ثورة جديدة دامية ضد نظام الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي تصمت أوروبا عما يقوم به من “إبادة جماعية” بعدما تعهد بحمايتة حدودها من اللاجئين السوريين، على حد قوله، مضيفا “سوف تسقط تركيا ليدخل عشرات الملايين من اللاجئين إلى أوروبا دون عائق“.

يشار إلى أن الحاخام “نير بن آرتسي” زعيم روحي لطائفة كبيرة من اليهود، معظمهم من المستوطنين، ويزعم أن لديه قدرات خارقة.

وبحسب صحيفة” هآرتس” كان سائق جرار حتى ظهر له أحد الصديقين في المنام، منذ ذلك الوقت أعلن توبته وأسس جماعة تحمل الصبغة المسيحية، وأنشأ شبكة مكونة من 20 مؤسسة دينية جنوب فلسطين المحتلة. ويكثر خلال عظاته من الحديث عن المسيح والخلاص القريب .

 

 

* “#‏مش_دافعين”.. واجب الغلابة ضد إتاوة عصابة الانقلاب بفواتير الكهرباء

دشن عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وسما جديدا على “فيس بوكبعنوان : “#‏مش_دافعين” ضد دفع فواتير الكهرباء لحكومة الانقلاب، بعد زيادة الفواتير بشكل جنوني نظرا لرفع الدعم عن الكهرباء.

وعلقت صفحة “مراسلون”: “كنتيجة لحملة #‏مش_دافعين رفضا للإنقلاب العسكري شركة كهرباء البحيرة ( الاسكندرية – البحيرة – مطروح ) ، تحصيلها لشهر أكتوبر 40 % فقط ومن الجدير بالذكر بأن الشركة تمر بأكبر أزمة أقتصادية في تاريخها ولم تستطع سداد حوافز المهندسين كاملة“.

وقال شادي محمد: ” #‏مش_دافعين حملة للإمتناع عن دفع فاتورة الكهرباء بعد زيادة الأسعار“.

وقالت مروة خير الله: “لو كل واحد رفض يدفع واتحركوا وعملوا بلاغ للنائب العام على الاقل هابيحثوا تاني لانهم مش هايلاقوا الي يدفع لهم اولا
وهايعرفوا ان الي بيحكموهم مش بيتجروا برباط من رقابيهم“.

وقال محمد نبوي: “لما يجيلكم محصل الكهرباء او المايه ماتنسوش واجب الضيافة.. #‏مش_دافعين“.

وقال أحمد صبحي: “#‏مش_دافعين ..ثمن الرصاص الي بيقتلونا بيه“.

ونشرت صفحة مباشر 6 أبريل تعليقا قالت فيه: ” دشن عدد من أبناء شبرا الخيمة بالقليوبية حملة لمقاطعة شركات الكهرباء تحت شعار «مش دافعين» رداً على ارتفاع أسعار الكهرباء. “لن تقتصر علي شبرا الخيمة بل ستنتقل منها إلى المدن والمحافظات الأخرى على مستوى الجمهورية بهدف مقاطعة الفواتير الجزافية لشركات الكهرباء” .

ويعاني ملايين المواطنين من ارتفاع أسعار فواتير الكهرباء بعد رفع سلطات الانقلاب الدعم عن الكهرباء والوقود، ما أدى لزيادات جنونية في فواتير الكهرباء عجز عن سدادها الغلابة

 

 

 *عسكريًا واقتصاديًا وإنسانيًا.. 3 ضربات إيطالية لمصر بعد مقتل “ريجيني

تشهد العلاقات بين مصر وإيطاليا حالة من التوتر، على خلفية العثور على الباحث الإيطالي، جوليو ريجيني، قتيلًا بمصر في مطلع فبراير الماضي، ومنذ هذا الحين لم تفلح جهود الحكومة المصرية لاحتواء الوضع، عبر تلبية مطالب الجانب الإيطالي التي وصفتها مصر بـ”التعجيزية“.

وفي ظل هذا التوتر المتصاعد، نجحت إيطاليا في توجيه 3 ضربات لمصر على المستوى العسكري والاقتصادي والإنساني، في غضون شهرين فقط.

1- عسكريًا.. إيقاف تزويد مصر بقطع غيار طائرات “F-16″

كانت الضربة الأولى بتاريخ 30 يونيو الماضي، حين أقر مجلس الشيوخ الإيطالي تعديلاً قانونيًا جديداً، يتم بموجبه وقف تزويد مصر بقطع غيار للطائرات الحربية من نوع “إف 16″، ردًا على ما اعتبره المجلس عدم تعاون مصري حول قضية ريجيني.

وجاء هذا القرار بعد أكثر من شهرين على سحب إيطاليا سفيرها من مصر لـ”التشاور” في 8 أبريل الماضي.

ونقلت صحيفة “لاريبوبليكا” الإيطالية عن رئيس لجنة الدفاع في مجلس الشيوخ، نيكولا لاتوري، تأكيده إيقاف شحنة من قطع الغيار التي كان يُفترض تسليمها لمصر، موضحًا أن الشحنة بقيت في ميناء تارانتو جنوب إيطاليا.

ومن جانبه، قال السيناتور جان كارلو سانغالي، صاحب المقترح – في تصريحات صحفية – إن هذه الخطوة “إشارة من البرلمان، ووسيلة لاستمرار الضغط على مصر بشأن قضية ريجيني“.

2- اقتصاديًا.. الانسحاب من مشاريع الطاقة المتجددة

بعد أسبوع واحد من قرار مجلس الشيوخ، انسحبت شركة إيطالية من مشاريع متعلقة بالطاقة الجديدة والمتجددة، تتراوح قيمتها بين 250 و300 مليون دولار.

ومن جانبه، قال المهندس إيهاب إسماعيل، مدير إدارة التخطيط بهيئة الطاقة المتجددة، إن الحكومة عازمة على اللجوء إلى التحكيم المصري “المحلي”، دون اللجوء إلى التحكيم الدولي الذي ترغب الشركة الإيطالية في الذهاب إليه، مؤكدًا أن الوزارة واضحة في شروط تعاقدها من اليوم الأول مع الشركات، وفقًا لتعريفة التغذية التي تم إقرارها في عام 2014، مشددًا على أنه لا نية للتراجع عن هذا القرار.

وأضاف إسماعيل – في تصريحات خاصة لـ” التحرير” – أن الشركات تتمسك بالتحكيم الدولي حتى تتكمن من الحصول على تمويل من الجهات والبنوك الأجنبية.ر.

وأشار إسماعيل إلى انسحاب شركة “عبد اللطيف جميل” أيضًا، لكنه نوه إلى أنها انسحبت في مارس الماضي، قبل فترة طويلة من تصاعد الخلاف على التحكيم.

3- إنسانيًا.. إيطاليا تتكفل بعلاج طفل مصري مريض بالسرطان

خلال الأيام القليلة الماضية، شهدت إيطاليا تضامن العديد من الشخصيات والجهات مع فتى مصري يُدعى “أحمد” في الـ13 من عمره، بعد عبوره البحر المتوسط نحو جزيرة “لامبيدوزا” الإيطالية، في زورق مطاطي للمهاجرين، من أجل طلب المساعدة لعلاج شقيقه الصغير ذو الـ7 سنوات من مرض “نقص الصفائح الدموية”، بعد أن عجزت بلاده – التي وُلد بها ويعيش على أرضها – عن علاجه.
وحمل أحمد – الذي لُقب بـ”بطل لامبيدوزا الصغير” – خلال رحلته المرعبة تقاريرًا توضح الحالة الطبية الصعبة لشقيقه.

وعلى الفور، سمح رئيس الوزراء، ماتيو رينزي، الخميس الماضي، بنقل الطفل “فريدمن محافظة كفر الشيخ إلى مدينة فلورنسا، على متن طائرة جهزتها الخارجية الإيطالية، من أجل علاجه في مستشفى “ماير” التخصصي، وفقًا للتلفزيون الإيطالي.

كما سمحت السلطات الإيطالية لوالدي الطفل المريض بالبقاء معه في فلورنسا خلال فترة العلاج، وكذلك شقيقه اللاجئ، حيث سيحظون بالرعاية من قبل إدارة الخدمات الاجتماعية في مركز تابع لبلدية المدينة.

ومن جانبه، قال الدكتور أحمد عماد الدين، وزير الصحة، إن بالبحث والتقصي، تأكد عدم تقدم أسرة الطفل “فريد محمود”، المصاب بسرطان الدم، بطلب لعلاجه على نفقة الدولة، كما أن اسمه غير موجود بمراكز العلاج بمحافظة كفر الشيخ، على حد قول الوزير.

وناشد عماد الدين أسرة الطفل ضرورة الاتصال فورًا بمكتبه شخصيًا على رقمي “0227940526، 0227940233″، من أجل التواصل معه حول علاج “فريدعلى نفقة الدولة.

 

 

*خطاب السيسي.. من “أنتم نور عيننا” إلى “أنتم عالة علينا

ما لبثت لهجة عبد الفتاح السيسي أن تغيرت تجاه المصريين، الذين قال عنهم في خطاب عزله لمحمد مرسي، إنهم “لم يجدوا من يحنو عليهم”؛ فقد تغيرت لغة الخطاب سريعاً من “أنتم نور عينينا” إلى “أنتم عالة علينا“.

وقد تعمد السيسي -على ما يبدو- أن يفتتح عهده بجملته الشهيرة: “أنا مش قادر أديك”؛ لكي يسهل عليه فيما بعد مطالبة المصريين بدعم الدولة التي يفترض أن تدعمهم، وبدلاً من أن يحاول تعظيم الاستفادة من طاقة شعبه البشرية وموارد بلاده الكبيرة، آثر اللجوء للاقتراض والاستدانة، أو التسول، كما يصفه البعض.

وبلغة الأرقام فقد تسلم السيسي أكثر من 20 مليار دولار من دول الخليج عقب إطاحته بمحمد مرسي في 2013، وهي مساعدات تتراوح بين 23 مليار دولار حسب أرقام رسمية، و30 مليار دولار حسب تسريبات مكتب السيسي.

ورغم هذه المبالغ الضخمة زاد العجز بعد وصول المساعدات لمصر، لتصل قيمته إلى 253 مليار جنيه في العام المالي الأول للانقلاب 2014/2013، مقابل 239 مليار جنيه في العام الذي حكم فيه محمد مرسي البلاد 2013/2012، كما لم تنعكس المساعدات في شكل تحسن في الأحوال المعيشية للمواطنين، بل حدث العكس، حيث زادت معدلات الفقر والبطالة، وشهدت الأسعار ارتفاعات قياسية، واستمر تراجع احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي لدى البنك المركزي المصري، وهو ما يعني عدم تغذيتها بالمساعدات المقدمة لمصر. في الثالث من يونيو/حزيران الماضي، خرج السيسي معلناً أنه أنفق 3 تريليونات جنيه مصري (أكثر من 200 مليار دولار) على المشروعات القومية”، خلال أول عامين من حكمه، لكنها مشاريع لم يلمس المواطن ولا الاحتياطي النقدي آثارها.

وفي بلد يتجاوز معدل البطالة فيه نسبة ، وتتجاوز نسبة الفقر الـ 26%، إضافة إلى احتلاله مراكز متقدمة في عدد مرضى الفيروسات الكبدية والسرطان مقارنة بمراكز أخيرة أو قبل أخيرة في جودة التعليم ومكافحة الفساد، قرر السيسي في مارس/آذار الماضي اقتراض 25 مليار دولار من روسيا لإنشاء محطة نووية لتوليد الكهرباء، بحسب المنشور هنا. العام 2015 كان الأكثر إنفاقاً على شراء الأسلحة منذ 20 عاماً، حيث بلغت فاتورة شراء الأسلحة 81 مليار جنيه، بحسب وسائل إعلام مصرية.
وإن كان الرجال يبدون أطول وهم يحملون البنادق، غير أن هناك تقارير تشير إلى أن 3 من كل 10 أطفال مصريين تحت سن الخامسة يعانون من التقزم؛ بسبب عجز عائلاتهم عن توفير ما يكفي حاجتهم من الخبز، أو لأنهم لا يمتلكون الخبز على الإطلاق.
وبدلاً من أن يسلك السيسي طريقاً يصل به إلى حل مشكلات مصر التي فاقمها انقلابه على أول تجربة ديمقراطية، سلك طريق الهجوم على البسطاء، وجلدهم بقوانين قاسية للتغطية على فشله، وكأنهم هم من ألقوا بمليارات الدولارات في صفقات أسلحة لا حاجة لها؛ في ظل حالة الوئام غير المسبوقة مع العدو التاريخي “إسرائيل“.

مشاريع أخرى أقامها السيسي لم تكن تهدف إلا لتجميل صورته والترويج لنظرية الجنرال المنقذ في عقلية العوام؛ كمشروع قناة السويس الجديدة، الذي التهم أكثر من 60 مليار جنيه، ثم جاء السيسي ليقول إنه كان يهدف “لرفع معنويات المواطنين“.

ومن البداية رسخ السيسي قاعدة “أنا مش قادر أديك”، ثم طالب الناس بأن يذهبوا لأشغالهم مشياً على الأقدام قبل أن يطالبهم بالتبرع لصندوق “تحيا مصر”، ومن بعده “قناة السويس الجديدة”، حتى وصل إلى “اتبرع لمصر بجنيه”، ثم مرحلة: “أجيبلكم منين“.

المراحل السالفة تبعتها مطالبة المغتربين بأن يرسلوا لـ”مصر” مصروفاً شهرياً كما يرسلون لذويهم، لسد حاجتها من العملة الصعبة، ليصل بذلك إلى قمة هرم استنزاف المواطنين، برأي البعض. ولمزيد من تحميل الناس مسؤولية فشله راح السيسي يؤكد أن مصر بها 3 ملايين موظف لا حاجة لهم، ثم ألقى بزيادة الدين الداخلي 600 مليار جنيه على عاتق زيادة رواتب الموظفين، وذلك قبل يومين من إقراره زيادة معاشات العسكريين للمرة السادسة في عهده.

اللواء عاطف يعقوب، رئيس جهاز حماية المستهلك، قال إن ارتفاع الدولار ليس متعلقاً بارتفاع الأسعار، معتبراً أن المواطن يوهم نفسه بزيادة الأسعار ويعيش حالة نفسية”. تصريح يعقوب سبقه تصريح للواء سعيد طعيمة، رئيس لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب، قال فيه: “إن اللجنة تناقش العديد من الملفات أبرزها رفع سعر تذكرة مترو الأنفاق.

عضو ائتلاف القوى الثورية المؤيد للسيسي، كتب على صفحته في فيسبوك: “البرلمان ورئيس الحكومة: لازم الفقير يموت علشان الباقي يعيش”. تصريحات أخرى لمسؤولين حكوميين عكست حالة سخرية واستخفاف فاضح بعقلية المواطن، لعل أبرزها تصريح وزير القوى العاملة، محمد سعفان، بأن الشباب “يرفضون العمل في القطاع الخاص بمرتبات تصل إلى 6 آلاف جنيه”، والتصريح هنا.

وبينما تنتقل مصر من دين إلى دين، وتخرج من قرض إلى قرض، ومن غلاء إلى غلاء، لا يزال السيسي يطالب المصريين بالتبرع لبناء المستشفيات، والمدن التعليمية، وعلاج الأطفال، وسداد دين الغارمات، مع الإشارة الدائمة إلى ضرورة إلغاء الدعم، ورفع أسعار الكهرباء والوقود.

كما أصدر الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، منشوراً بعدم ضم أي مسجد للأوقاف، إلا بعد إضافة بند على ألا تتحمل الوزارة دفع أي فواتير للكهرباء والمياه، وأن يلتزم الأهالي بدفع هذه الفواتير. وبالتزامن مع موافقة صندوق النقد الدولي على إقراض مصر 12 مليار دولار، ضمن خطة مصرية تستهدف اقتراض 21 ملياراً على 3 سنوات، أعلنت صحيفة “لا تريبيون” الفرنسية أن الرئاسة المصرية اشترت 4 طائرات من طراز “فالكون 7 إكس”، بقيمة 300 مليون يورو. في غضون ذلك تحدثت مجلة الإيكونوميست الإنجليزية، عن إدارة السيسي لـ”تخريب مصر”، فيما تحدثت مجلة بلومبرج عن أن السيسي “هو سبب فشل الاقتصاد المصري“.

 

*مستشار بن زايد : مصر تعاني من سوء الإدارة وليس نقص الموارد

رأى الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله ومستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، أن سبب الأزمة الاقتصادية في مصر يعود إلى سوء الإدارة وليس إلى نقص الموارد.

وقال عبد الله في تغريدة عبر حسابه الشخصي بموقع التدوين المصغر “تويتر“: “في مصر ١٤١ منجم ذهب و١٩١ حقل نفط وعاشر أكبر احتياط غاز وثلثي آثار العالم وأكبر بحيرة صناعية الخ. لا يوجد نقص موارد بل سوء إدارة في مصر“.

وكان “عبدالله” قد قال في تدويينة سسابقة  ” يجب على عبدالفتاح السيسي ان لا يتقدم وان لا يشارك في الانتخابات الرئاسية القادمة لعام 2018

مضيفا : “الإيكونوميست تدعو الرئيس السيسي لعدم الترشح للرئاسة 2018، وربما حان الوقت أن يسمع هذه النصيحة الحريصة من عواصم خليجية معنية بمستقبل الاستقرار في مصر“.

وتقرير الإيكونوميست هو تقرير أعدته مجلة اوروبية تحدث عن إفلاس مصر في خلال أقل من شهرين بسبب الاجراءات التي يقوم بها قائد الانقلاب العسكري في مصر عبدالفتاح السيسي ؛ حيث أن التقرير يرسم بدون شك صورة قاتمة للوضع الاقتصادي في مصر الذي وصفه بأنه “مفلس ويعتمد على حقن سخية من دول الخليج وبدرجة أقل على المساعدات الأمريكية”، لافتاً إلى ارتفاع معدلات البطالة في صفوف الشباب والتي قال إنها ناهزت نسبة الـ45 بالمائة.

ومن المعروف للجميع أن دولة الإمارات العربية المتحدة هي الداعم الرئيسي لنظام الانقلاب العسكري في مصر، حيث تم تقديم ما يزيد عن خمسة وعشرون مليار دولار، بحسب عدة تقارير، كمساعدات وقروض لنظام الانقلاب في سبيل دعم بقائه، في ظل ما يواجهه من سخط شعبي وفشل على مختلف المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية.

 

*الريال بـ4 جنيهات والدولار يواصل الصعود برغم غلق مكاتب الصرافة

واصل سعر الدولار تحديه لمهازل الانقلاب بعد غلق مكاتب الصرافة ليرتفع 12.7 قرشًا بزيادة قرشين عن أمس الأول.
وبرغم استمرار القبضة الأمنية على سوق تداول العملات والحملة الشرسة ضد شركات الصرافة، إلا أن السوق السوادء للعملة الصعبة ما زالت تبدي تمسكها أمام ضربات وملاحقات الأمن.
ووفقًا لمتعاملين، سجل الدولار الأمريكي بالسوق السوداء خلال تعاملات الأسبوع الحالي، ما بين 12.55 و 12.60 جنيهًا للشراء، وما بين 12.70 و 12.77 جنيهًا للبيع للأفراد، مقابل 12.60 للشراء، وما بين 12.65 و12.70 جنيهًا سعر البيع للأفراد خلال تعاملات نهاية الأسبوع الماضي.
جدير بالذكر أن الانقلاب قام بإغلاق 54 شركة صرافة بزعم تلاعبها في أسعار بيع العملة الصعبة ومخالفات أخرى. منها 26 شركة تم إغلاقها نهائيًا و27 شركة تم إغلاقها ما بين ثلاثة أشهر وعام.
وتراجع صافي احتياطي النقد الأجنبي لمصر بنحو 2.010 مليار دولار خلال شهر يوليو الماضي مقارنة بشهر يونيو، ليسجل أكبر انخفاض في 4 سنوات و7 أشهر حيث سجل في ديسمبر 2011 انخفاضًا بلغ 2.031 مليار دولار.
فى سياق متصل، ارتفع سعر الريال السعودي أمام الجنيه المصري فى السقو الموازية حيث سجل 4 جنيهات فى العدد من المناطق والمحافظات خلال تعاملات اليوم متخطيًا تعاملات الخميس بالسوق السوداء بسبب قصر مدة موسم الحج.
كما  شهد سعر الذهب اليوم السبت استقرارًا في الأسعار ،حيث جاء سعر عيار 21 قيمة 453ج، وبلغ سعر بيع عيار 12 قيمة 259 جنيهًا، وسعر بيع عيار 14 قيمة 3021 جنيهًا وسعر بيع عيار 18 قيمة 388 جنيهًا.

 

*اليمين المتطرف بالعالم يجد ضالته في “السيسي

يرى محللون ومراقبون أن اليمين المتطرف من “إسرائيل” إلى الولايات المتحدة؛ وجد ضالته في زعيم عصابة الانقلاب في مصر عبدالفتاح السيسي، كونه يتفق معه في معاداة التيارات الإسلامية، وضرورة إجهاض الثورات الشعبية المتطلعة لحكم ديمقراطي، وضمان أمن الاحتلال الإسرائيلي، وإضعاف المقاومة الفلسطينية.

وفي هذا السياق؛ قال النائب البرلماني السابق ثروت نافع، إن السيسي “لا يلتقي مع اليمين المتطرف في عدائه فقط للتيار الإسلامي، وإنما باعتباره رمزا للثورات المضادة وبقاء الدكتاتوريات، وخاصة العسكرية التي تتحالف مع من يرغب في بقائها“.

وأضاف نافع في تصريحات صحفية: “بل إن الترويج الدائم بأن السيسي هو عدو للدين والإسلام وما شابه ذلك؛ هو في حقيقة الأمر يفيد بقاءه في السلطه؛ لأنه يستخدمه للترويج لضرورة وجوده؛ لحماية المصالح الغربية، وإرضاء اليمين المتطرف“.
وبيّن أن “اليمين الأمريكي عامة يعتقد أن وجود الدكتاتوريات في الشرق الأوسط؛ أفضل من ديمقراطيات وليدة قد تأتي بالإسلاميين”، مشيرا إلى أن إسرائيل بقيادتها اليمينية المتطرفة؛ هي بوابة السيسي للمجتمع الدولي، وأداة مهمة للترويج لنظامه منذ الانقلاب“.
العسكر واليمين المتطرف
من جهته؛ قال الباحث بالمرصد العربي لحرية الإعلام، أحمد أبو زيد، إن اليمين المتطرف عالميا تتواصل فروعه مع الزمرة العسكرية بالشرق الأوسط، باعتبار تحالفهم تحالفا مقدسا ضد الإسلام السياسي، الوريث الشرعي لأنظمة الحكم العسكرية الفاشلة“.
وأضاف أبو زيد أن سياسة السيسي القمعيه هي “امتداد للمخطط اليميني الصهيومسيحي لمحو الهوية الإسلامية لمصر، ولباقي دول المنطقة“.
وأكد أن “اليمين يستغل ثقل مصر في أن يكون السيسي عراب التطبيع في المنطقة، ووسيطا منحازا للمصالح الصهيونية؛ عبر حصار المقاومة في غزة، واتخاذ سياسات أكثر يمينية من الاحتلال، كما بدا في إغراق الأنفاق وحصار غزة“.
عداء الشعوب
بدوره؛ ربط الصحفي والباحث في العلاقات الدولية والدراسات الإسرائيلية، أبو بكر خلاف، بين المواقف والرؤى التي يطرحها المرشح الرئاسي عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب، وتلك التي يتبناها السيسي، قائلا: “إنها  تشير إلى عناصر مشتركة، وأفكار متماثلة“.
وقال إن أبرز تلك الرؤى هو “الموقف من جماعة الإخوان المسلمين، وظهر ذلك عندما وصف ترامب في خطاب له الجماعة بـ(المتشددة)، زاعما أن منافسته مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون؛ ساعدت على خلع حسني مبارك لصالح الإسلاميين“.
وتابع خلاف: “إذا كانت إسرائيل والدفاع عن وجودها وأمنها هي نقطة القوة التي يحاول ترامب تأكيدها؛ فإن تل أبيب أكدت غير مرة أنها تدعم السيسي وتؤيده، فالعلاقات بين البلدين وصلت إلى ذروتها في التنسيق الأمني، والتعاون الاستخباراتي والاستراتيجي والدبلوماسي“.
أهداف واحدة
من جانبه؛ أكد الكاتب الصحفي والنائب السابق لمدير وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية، أحمد حسن الشرقاوي، أن السيسي واليمين المتطرف الغربي تجمعهما أهداف مشتركة لعدة أسباب تتعلق بمصالحهما من ناحية، وبمصير السيسي من ناحية أخرى“.
وأوضح “يجمهعما محاربة صعود تيار الإسلام السياسي، الذي وصل عبر صناديق الانتخابات إلى الحكم في أكثر المناطق حيوية من ناحية الجغرافيا السياسية والموارد والثروات المعدنية”، لافتا إلى أن “الاستقرار الأمني في هذه المناطق يخدم مصالح اليمين المتطرف، ويقترن بأمن إسرائيل حليفته الأكبر والأقوى في المنطقة، ويؤمّن أوروبا من عمليات النزوح الجماعي والهجرة غير الشرعية لها“.
ولكن النقطة الأهم من وجهة نظر الشرقاوي؛ هي “خشية اليمين المتطرف من صعود الأيديولوجية الإسلامية وانتشارها، ورغبته في بقاء النموذج الغربي مسيطرا؛ من خلال اعتماد استراتيجية تفتيت المنطقة، واستخدام العملاء؛ مثل السيسي والأسد وغيرهما“.
أعداء وأصدقاء مشتركون
أما الناشط السياسي أحمد البقري؛ فأكد أن “العداء لثورات الربيع العربي، وتحجيم التيار الإسلامي؛ هما قاعدتان مشتركتان بين السيسي واليمينيين، مشيرا إلى أن “ترامب يرى الثورات خرابا، والسيسي يدعم جميع الثورات المضادة للربيع العربي“.
وقال إن التوافق بين الطرفين يتخطى حدود المنطقة إلى أهداف أبعد “كالتوافق في خدمة الأهداف الصهيومسيحية في العالم، والتي تضع الإسلام ومواجهته أولى أولوياتها” ، مبينا أن”السيسي يركز في كافة خطاباته على تجديد الخطاب الديني؛ ليتوافق مع الإسلام الذي يريده ترامب ونتنياهو وشركاؤهما“.
وأضاف البقري أن هذا التوافق وجد صداه لدى مؤيدي السيسي “فإعلامه وصحافته يروجون لترامب من خلال عرض بعض المقاطع التي تحدث فيها عن عداوته للإخوان، ودعمه للسيسي، وانتقاده للثورات العربية، وهذا يدل على وحدة الخطاب بين أذرع اليمين المتطرف، الذي يستخدم بعض المسلمين وأبواقهم الإعلامية للتعبير عنه“.

 

 

*محلل صهيونى: إبعاد السيسي عن الحكم خسارة عظيمة لإسرائيل

قال محلل الأمن القومي الإسرائيلي يوسي مليمان: إن التنسيق الاستخباري بين الانقلاب فى مصر وإسرائيل يتعزز وينمو بعد استمراره لعقود بشكل سري وخفي، وفيما لو تم إبعاد السيسي عن الحكم فإن ذلك خسارة عظيمة لإسرائيل، لكن العلاقات ستبقى مستمرة.

وأوضح ميلمان- بمقاله في موقع “ميدل إيست آي”- أن إسرائيل لن تكون بحاجة إلى أمريكا للوقوف معها في وجه مشروع القرار العربي الذي طالما كانت القاهرة تقدمه من أجل إجبار تل أبيب على الانضمام لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، وفتح مفاعل ديمونا أمام الرقابة الدولية، في ظل العلاقات الحالية مع مصر، وحديث القاهرة عن عدم رغبتها في التقدم بمشروع القرار هذا العام.

ولفت إلى أن قرار القاهرة المفاجئ جاء في أعقاب الزيارة التي قام بها وزير خارجية الانقلاب سامح شكري إلى القدس، والتقى فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يترأس هيئة الطاقة الذرية الإسرائيلية.

وأشار إلى أن هذا الموقف من البرنامج النووي الإسرائيلي ما هو إلا جزء علني من جملة العلاقات السرية العميقة بين القاهرة وتل أبيب.
وقال الكاتب: “في تل أبيب تعرف العلاقات مع القاهرة على أنها تحالف إستراتيجي، وهي تأتي من حيث أهميتها للمصالح الأمنية القومية في المرتبة الثانية مباشرة، بعد العلاقات الإسرائيلية الأمريكية الحميمة، وتعتبر معاهدة السلام بين البلدين التي وقعت برعاية الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1979 جزءا أساسيا من الأمن القومي الإسرائيلي، وخففت على الجيش كلفة إبقاء جنوده منتشرين على طول الجبهة الجنوبية مع مصر“.
ويرى ميلمان أن رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي يعد حليفا مهما من هذه الزاوية، فمنذ أن جاء إلى السلطة، قبل ثلاثة أعوام، ارتقت الروابط العسكرية والأمنية بين البلدين التي تقوم على أساس من الانطباعات والمصالح المشتركة، لتصل إلى مستويات رفيعة تجاوزت بمراحل ما كانت عليه أثناء حكم حسني مبارك.
وعلى صعيد الملف الفلسطيني وفي قطاع غزة تحديدا، ترى كل من الحكومتين أن حركة حماس في قطاع غزة عدو مشترك.

يذكر أن السيسي وقادته العسكريين هم الذين سدوا المنافذ خلال الحرب الأخيرة بين إسرائيل و”حماس” في عام 2014، أمام كل فكرة لوقف إطلاق النار، إذا ما كانت تشتمل على أدنى قدر من الإنجاز لحركة حماس.
ولفت الكاتب إلى أن العناد المصري كان أكثر من الرغبة الإسرائيلية، وهو المسؤول عن إطالة أمد الحرب ومفاقمة معاناة المدنيين لواحد وخمسين يوما.
وأضاف “في الواقع تخضع غزة للحصار المصري أكثر مما تخضع للحصار الإسرائيلي، ومصر هي التي ترفض استخدام مينائها في مدينة العريش شمال سيناء لإيصال البضائع والتجارة إلى غزة، ما يبقي على ميناء أشدود الإسرائيلي البوابة الرئيسة لنقل البضائع إلى غزة“.
وعلى مستوى الملف في سيناء، يقول ميلمان: إن جذور العلاقات الحميمة تعود إلى الحرب ضد جماعة أنصار بيت المقدس التي تتخذ من سيناء مقرا لها، ونشأت هذه الجماعة والتي تتركز بشكل أساسي في شمال سيناء في أواخر عهد نظام مبارك.
ولفت الكاتب إلى أنه على الرغم من الحرص بين البلدين على إبقاء المساعدة الإسرائيلية في الهجمات ضد تنظيم الدولة في سيناء طي الكتمان؛ بكونها أمرا في غاية السرية، إلا أنه جرى مؤخرا كشف النقاب عنها في وسائل الإعلام العالمية.

وبحسب بعض التقارير، تقوم وحدة “سيغينت 8200″ التابعة للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، بمساعدة المخابرات المصرية في اعتراض ورصد المحادثات والاتصالات بين المسلحين، بينما يطلب من حين لآخر من إسرائيل نشر طائراتها بدون طيار للمشاركة في شن هجمات على عناصر تنظيم الدولة الدولة في سيناء.
وشدد الكاتب على أن مثل هذا التعاون الوثيق يتم تنسيقه من خلال اجتماعات منتظمة بين ضباط الجيش في البلدين، وكذلك بين ضباط المخابرات فيهما، وأن رؤساء جهاز الموساد ما فتئوا خلال العقدين الماضيين يلتقون من حين لآخر بنظرائهم المصريين، إما في القاهرة أو في تل أبيب.

 

 

*الشيء الوحيد الذي لا يزيد في مصر هو الراتب.. المصريون على موعد مع حقبة جديدة من التقشف

قبل بضع سنوات لم يكن يخطر ببال عماد أنه سيقف تحت حرارة شمس القاهرة للحصول على حصة أسبوعية من حليب الأطفال المدعم. لكن بعد ارتفاع الأسعار أصبح راتبه يكفيه بالكاد حتى نهاية الشهر أما الحكومة فتتجه لاتخاذ إجراءات تقشفية أصعب.

قال عماد الذي ارتدى ملابس مهندمة على غرار كثيرين ممن وقفوا في الصف إن أسعار “الكهرباء والطعام زادت. الشيء الوحيد الذي لا يزيد في مصر هو رواتب الناس لكنهم لا يتحدثون إلا عن خفض الدعم“.

حقبة جديدة من التقشف

وبعد أن عانوا من الاضطراب السياسي والاقتصادي منذ انتفاضة عام 2011 التي أطاحت بحسني مبارك يستعد المصريون لحقبة جديدة من التقشف.

والإصلاحات الاقتصادية المزمعة جزء من برنامج لخفض العجز في الموازنة وإعادة التوازن لأسواق العملة وهي إجراءات وعدت بها مصر صندوق النقد الدولي من أجل الحصول على قرض قيمته 12 مليار دولار على 3 سنوات.

لكن المعارضة السياسية للإجراءات تنطوي على خفض الدعم وتخفيض قيمة العملة وفرض ضرائب جديدة بينما يعتمد عشرات الملايين على الدعم الحكومي للسلع الغذائية تعني أن البرنامج صعب التنفيذ.

ويقول خبراء اقتصاديون إن ثمن الفشل باهظ. فعجز الموازنة يقترب من 10% من الناتج المحلي الإجمالي، أما التضخم فقد وصل إلى 14 %. كما أضر نقص العملة الأجنبية بالاستيراد.

ولا يستطيع المستثمرون الأجانب تحويل أرباحهم إلى الخارج والبعض يصفون أعمالهم بسبب القيود التي فرضت على رأس المال والاستيراد في الأشهر الثمانية عشر الماضية.

ولا تستطيع الشركات توفير ما يكفي من العملة الصعبة لاستيراد المكونات أو تحمل الفرق بين السعر الرسمي للدولار وسعره في السوق السوداء الذي يتجاوز 40%. أصبح الحديث الآن عن مجرد البقاء وليس النمو.

وقال أنجوس بلير، المدير بشركة فاروس القابضة: “من الواضح جداً أن الظروف دفعت مصر دفعاً نحو طلب دعم صندوق النقد الدولي.. وسيتعين على مصر إجراء تغييرات لضمان تنفيذ الخطة التي قدمتها لصندوق النقد“.

وأضاف “النظام في مصر بشكل عام بطيء.. وهذا برنامج إصلاحي يدعو لتحرك سريع وجرأة خاصة لأن من بين تداعياته زيادة التضخم“.

الإرادة السياسية

وقد أحجمت الحكومات المتعاقبة عن خفض الدعم بعد أن رفع الرئيس السابق أنور السادات عن الطحين (الدقيق) والأرز وزيت الطهي عام 1977 ضمن محاولة للحصول على تمويل بدعم من صندوق النقد الدولي.

وأعاد السادات الدعم بعد أن احتج مصريون وقاموا بأعمال شغب وهاجموا رموز الهوة الفاصلة التي أخذت في الاتساع بينهم وبين الطبقات الأغنى التي اعتبروا أنها استفادت من سياسة الانفتاح الاقتصادي التي طبقها السادات لتحرير الاقتصاد بعد حكم اشتراكي دام لأكثر من 10 سنوات.

وعلى الرغم من أن مصر لجأت لصندوق النقد فعلياً في كل عقد منذ السبعينيات فإن تطبيق الإصلاحات لم يكن شاملا قط. ويشعر الكثير من المصريين بعدم الارتياح إزاء البرنامج الذي يعتبرون أنه مفروض من الخارج ويرون أنه سيضر الجميع باستثناء الأثرياء.

ومنذ الإطاحة بمبارك في 2012 تفاوضت مصر على اتفاقين مع الصندوق لكنهما لم يتما ويشمل ذلك قرضا قيمته 4.8 مليار دولار جرت الموافقة عليه مبدئياً عام 2012. وفي ضوء إحجام صناع القرار السياسي عن تطبيق الإصلاحات من قبل، يبدو أن المستثمرين يتريثون في العودة إلى مصر.

وقال كريس جارفيز، رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى مصر، إن هذين الاتفاقين فشلا نتيجة الافتقار للإرادة السياسية على مستوى القيادة لتطبيق الإصلاحات. لكنه يرى أن الالتزام السياسي هذه المرة يبدو أقوى.

وفي الأسبوع الماضي قال عبدالفتاح السيسي إنه لن يتردد ثانية واحدة في اتخاذ الخطوات الصعبة اللازمة لضمان أن تعيش مصر في حدود إمكانياتها.

لا مجال للاحتجاج

ارتفعت أسعار الكهرباء بنسبة 20 إلى 40% هذا الشهر في إطار برنامج مدته 5 سنوات سيشهد إلغاء دعم الطاقة تدريجياً. والدور الآن على خفض دعم البنزين. وأقر البرلمان إصلاحات تتعلق بالخدمة المدنية على الرغم تخفيفها إلى حد كبير.

لكن منتقدين يقولون إن التغيير جاء متأخراً ولا يترك متنفساً يذكر. ويقولون إن مليارات الدولارات التي انهالت على مصر من حلفائها في الخليج منذ أن أطاح السيسي بسلفه المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في منتصف 2013 ضاعت سدى.

وقالت “في.تي.بي كابيتال” في مذكرة للعملاء إن الدعم الخليجي كان ضرره أكثر من نفعه لأنه لم يكن مشروطاً بتطبيق إصلاحات، كما أتاح الفرصة لمصر للاستمرار دون حاجة ملحة لإجراء تغييرات جذرية في السياسة الاقتصادية.

وأضافت: “مصر لديها الآن نقطة انطلاق اقتصادية اجتماعية أضعف وتحتاج تعديلاً أعمق ومن ثم أكثر إيلاماً“.

وعماد الذي كان يعتبر نفسه ذات يوم من أبناء الطبقة المتوسطة يشعر الآن بالندم على المشاركة في الاحتجاجات التي ساعدت السيسي في الوصول إلى السلطة.

وحتى مع العلاوات المعتادة لا يمكن لراتبه الشهري البالغ 2000 جنيه (225 دولاراً) مواكبة ارتفاع الأسعار.

ويقول عماد: “لسنا تحت خط الفقر. نحن تحت الأرض.. يريدوننا أن ننشغل تماماً بالبحث عن لقمة العيش وألا نفكر في أي شيء آخر.. أي شخص يحتج أو يتحدث علناً الآن يتهم بالانتماء للإخوان المسلمين“.

وأعلنت مصر خططاً لتوسيع شبكة الضمان الاجتماعي لتخفيف الأثر على الأكثر فقراً لكن كثيرين يخشون من أن الإجراءات ستعمل على تفاقم التفاوتات الاجتماعية التي ساهمت في إثارة الغضب ضد مبارك قبل انتفاضة 2011 التي أنهت حكمه الذي استمر 30 عاماً.

واليوم أسكتت الاحتجاجات. وفي عهد السيسي زج النظام بأعضاء جماعة الإخوان المسلمين في السجون، بينما فر آخرون منهم خارج البلاد أو تواروا عن الأنظار. وجرى أيضاً إسكات النشطاء الليبراليين الذين كانون يدعمون السيسي في بادئ الأمر. وأنهى قانون يقيد التظاهر الاحتجاجات الشعبية التي ساعدت في الإطاحة برئيسين خلال 3 سنوات.

وأصدرت مجموعة من الأحزاب الاشتراكية بياناً يرفض اتفاق صندوق النقد الدولي الذي يقولون إنه يكبل مصر بمزيد من الديون ويجعلها رهناً لقرارات قوى خارجية. لكن تلك الأحزاب ليس لها مقاعد في البرلمان ولا توجد دعوات حقيقية للاحتجاج.

لا يمكن الانتظار لفترة أطول

أول اختبار للحكومة مشروع قانون يقترح ضريبة للقيمة المضافة بنسبة 14% وتتم مناقشته في البرلمان لكنه يواجه معارضة من نواب يخشون من التضخم.

وأدى التأخر في تطبيق ضريبة القيمة المضافة الجديدة بالفعل إلى تأجيل الشريحة الأولى من قرض بقيمة 3 مليارات دولار من البنك الدولي. والشريحة الأولى التي تبلغ 2.5 مليار دولار من قرض صندوق النقد الدولي غير مرتبطة بإجراءات محددة لكن ذلك لا ينطبق على الشرائح التالية.

وثمة قضية رئيسية أخرى هي سياسة سعر الصرف. تعهدت مصر بسعر صرف أكثر مرونة لتخفيف حدة نقص العملة الصعبة والقضاء على السوق السوداء للدولار.

وستنطوي هذه الخطوة بالتأكيد على خفض ثانٍ لقيمة العملة هذا العام ما يؤدي بدوره إلى زيادة التضخم لكن البنك المركزي يقول إنه يجب أن يزيد الاحتياطي الأجنبي أولاً من 15.5 مليار دولار إلى 25 ملياراً ويتطلع للوصول إلى هذا الرقم بحلول نهاية العام.

وبالنسبة لسامي خانجي الذي يدير مطبعة يمثل نقص الدولار أزمة ملحة.. إذ توقفت ماكينات مطبعته عن العمل لأسابيع.

وقال: “أنت تتحدث عن أشهر وسنوات وأنا أتحدث عن أسابيع. إذا لم أحصل على الورق قريباً فسوف يتعين عليّ أن أفصل عمالي.. ربما يتوقف نشاطي تماماً قبل أن تأتي هذه الأموال“.

 

*مالية الانقلاب” تقترض 14 مليار جنيه في يومين

تقترض وزارة المالية فى حكومة الانقلاب، غداً الأحد، من البنوك العاملة في السوق المصرية 14 مليار جنيه خلال يومين لاستخدامها في تمويل عجز الموازنة العامة للدولة.

وفي جلسة عطاءات الأوراق المالية الحكومية من المقرر طرح أذون استحقاق 91 يومًا بقيمة 4.7 مليار جنيه وأذون 273 يومًا بقيمة 5.5 مليار جنيه.

وفي جلسة الاثنين، من المقرر طرح سندات استحقاق 3 سنوات بقيمة 2.7 مليار جنيه وسندات 7 سنوات بقيمة مليار جنيه.

وأقترضت مالية الانقلاب خلال الإسبوع الماضى قرابة الـ13 مليار جنيه، فى ظل ارتفاع عجز الموازنة العامة في الفترة “يوليو – مايو ” من العام الجاري إلى 261.8 مليار جنيه. ويعادل الرقم السابق 10.8 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي وذلك مقابل 189.4 مليار جنيه طيلة الفترة ذاته من العام السابق.

وقد أظهر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء ارتفاع معدل التضخم خلال شهر يوليو الماضي بنسبة 0.7% ليبلغ 191.1 نقطة مقابل 189.9 نقطة خلال يونيو الماضي، كما ارتفع معدل التضخم السنوي خلال الشهر الماضي بنحو 14.8% مقارنة بشهر يوليو من عام 2015، موضحًا أن معدل التضخم بلغ في الفترة من يناير إلى يوليو 2016 نحو 11.1%، مقارنة بالفترة المناظرة من العام الماضي
ومن المتوقع أن تصل قيمة العجز في الموازنة العامة للدولة، للعام المالي الجاري 240 مليار جنيه، ويتم تمويله عن طريق طرح البنك المركزي لأذون وسندات خزانة، أدوات الدين الحكومية، نيابة عن وزارة المالية.

 

*الانقلاب يختطف طبيبًا من المطار ويخفيه قسريًّا لليوم التاسع عشر

كشفت أسرة الدكتور محمد غريب عبدالحليم مرجان “مفتش صيدلي بالإدارة الصحية”، يبلغ من العمر ٤٣ عامًا، والمقيم بالرغامة مركز الرياض محافظة كفر الشيخ عن إخفائه قسريًّا لليوم التاسع عشر على التوالي، منذ أن ألقي جهاز الأمن الوطني القبض عليه بالمطار، حال قدومه من الخارج على الرحلة الآتية من كازابلانكا إلى مطار القاهرة، والتي وصلت الساعة ٤:٤٥ صباحًا على الخطوط المغربية، وذلك يوم 1 أغسطس 2016.
وأضافت الأسرة في شكواها لمنظمة “إنسان” للحقوق والحريات، اليوم السبت، أنه لم يكن مطلوبًا على ذمة أي قضية تستدعي اعتقاله، وأنه لم يتسنَّى لهم معرفة مكان احتجازه حتى الآن، ولم يتم عرضه على النيابة.
وأكدت الأسرة المكلومة على نجلها أنه مريض بالقلب والالتهاب الكبدى، ويحتاج إلى عناية ورعاية صحية خاصة، وهو ما يزيد من مخاوفها على صحته أو تعرضه للتعذيب لإرغامه على الاعتراف بتهم لم يرتكبها.
وحمّلت الأسرة وزير الداخلية بحكومة الانقلاب وجهاز الأمن الوطني مسؤولية سلامته وحياته مطالبه بسرعة الإفراج عنه ورفع الظلم الواقع عليه.
من جانبها أكدت منظمة “إنسان للحقوق والحريات” أن الاعتقال التعسفي الذي يطال المواطنين يُعد انتهاكًا صارخًا للعديد من الحقوق والحريات وفقًا لنص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي أقرته الأمم المتحدة في المادة 9 تحت نص “لا يجوز القبض على أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفيًا“.

 

 

*تصاعد الانتهاكات بقسم أول المنتزه بالإسكندرية

أعربت مُنظمة “هيومن رايتس مونيتور”، عن قلقها البالغ جراء تضخم الانتهاكات الممنهجة بحق المعتقلين، مؤكده على أن زيادة وتيرة التعذيب بكافة مقار الإحتجاز يُزيد من تفاقم أزمة تعذيب المواطنين الأمر الذي بات ممنهجًا وأزداد بصورة مروعة حتى باتت سلطات الانقلاب  هي المنتهك الأول لحقوق المواطن بدلًا من أن تكون حامية لحقوقه وحياته، في مخالفة صريحة لكافة القوانين المحلية والدولية.
وأضافت المنظمة فى بيان لها عبر صفحتها على فيس بوك اليوم السبت أن استهتار سلطات الانقلاب بالحياة وحرمتها، يضعها  تحت طائلة القانون مطالبه الجهات المعنية وإدارة مصلحة السجن العامة بالتحقيق في شكوى المعتقلين بقسم المنتزة أول”، بالإسكندرية، حيث  يتعرضون لانتهاكات جديدة على أيدي ضباط القسم، بالمخالفة لكافة المواثيق الدولية والحقوق الانسانية التي تجرم تعرض السجناء لأي نوع من الانتهاكات البدنية أو المعنوية.
وجددت المنظمة مُطالبتها بتوفير الرعاية الصحية والطبية للمُعتقلين كما أقرت جميع الاتفاقيات الدولية والقوانين المحلية، مناشده المقرر الخاص بلجنة الأمم المُتحدة المعني بالتمتع بأعلى مستوى من الرعاية الصحية التدخل الفوري لمتابعة وضع المُعتقلين بالسجون المصرية عن قرب.
كان ذوو المعتقلين بقسم المنتزة أول بالاسكندرية قد اشتكوا من الاعتداءات البدنية واللفظية على ذويهم  والسب بالألفاظ النابية، بجانب تكدسهم داخل الزنازين حتى وصل العدد داخل الزنازين مايقارب الثلاثين معتقل داخل غرفه بمساحة 4*6 لا تتسع الا لعشرة أفراد على الأكثر، فى ظل انعدام التهوية وتكدس الزنازين ما أسفر عن العديد من الاصابات  بالأمراض الجلدية وأمراض ضعف المناعة فى ظروف تنعدم فيها  الرعاية الطبية فضلا عن منع دخول الأدوية ومواد التنظيف للمعتقلين
وأكد ذوو المعتقلين فى شكواهم على ان  الوضع المعيشي للمركز في غاية السوء ولا يصلح للعيش الآدمي، مشيرين الى تجديد المعتقلين استغاثاتهم للمنظمات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدنى بسبب الانتهاكات التى يتعرضون إليها داخل المركزعلى يد ضباط المركز وأمنائه.

 

 

* العصا والجزرة”.. خطة ليبرمان والسيسي لإسقاط حماس

قد يتحول مخطط إسقاط حماس إلى تورط صهيوني في الوحلّ الغزي إلى أمد بعيد، مع كل ما ينطوي عليه ذلك من تبعات أمنية وسياسية واقتصادية باهظة، ولا يوجد ما يؤشر على أن الكيان الصهيوني جاهز لتحملها حتى مع مساعدة واضحة من جنرالات الانقلاب العسكري في مصر. 

ولم تكن الخطة التي عرضها وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، مساء الاربعاء، إلا حلقة في مخطط الكيان الصهيوني لاستهداف المقاومة، حيث فرض اجراءات قمعية واسعة النطاق ضد البلدات والعشائر التي يخرج من بينها مقاومون ينفذون عمليات ضد الاحتلال.

ويعتقد ليبرمان أن نظام الانقلاب في مصر بقيادة عبد الفتاح السيسي يمكن أن يلعب دورًا مركزيًّا في تهيئة الظروف أمام استقرار الأوضاع في القطاع في غزة بعد التخلص من حكم حماس، على اعتبار أن العسكر يمكن أن يعرضوا على الفلسطينيين “مغريات” كثيرة، منها رفع القيود على تنقل أهالي القطاع عبر معبر رفح وأنماط أخرى من التسهيلات.

تشديد الحصار!

وتتضمن الاجراءات، حسبما اعلن الوزير المتطرف ليبرمان، حصارا اقتصاديا مشددا، واجراءات لتقييد حركة مئات آلاف الفلسطينيين في الضفة، اضافة الى هجمة اعلامية اسرائيلية تهدف لتشويه الرأي العام الفلسطيني.  

وقال ليبرمان إنه سيشرع في حوارات مع “مجموعات فلسطينية”، في سبيل اختلاق “قيادة بديلة”، للرئيس محمود عباس.

وأضاف ليبرمان، أنه تم في جيش الاحتلال تقسيم القرى والبلدات الفلسطينية في الضفة، الى لونين، الأحمر والأخضر، فالأحمر هي للبلدات التي انطلق منها مقاومون ونفذوا عمليات في الأشهر الأخيرة، وعكسها البلدات ذات اللون الأخضر، التي يعدها ليبرمان بما أسماها “امتيازات”، قال عنها محللون إنها لن تغير شيئا في الوضع القائم في الضفة.

معاناة الحواجز!

وفي هذه المرحلة يجري استهداف 15 قرية وبلدة فلسطينية غالبيتها الكبيرة في منطقة الخليل، وفيها حسب التقديرات قرابة نصف مليون نسمة، وهذه البلدات، منها ما بات يعاني من كثرة الحواجز على الطرق للبلدة الواحدة، في حين يتم سحب تصاريح العمل في مناطق 1948، لمن حاز عليها من قبل، رغم أن عشرات آلاف العمال لا يستطيعون استخدام تصاريح العمل التي بحوزتهم، نظرا لكثرة التقييدات التي يفرضها الاحتلال، إضافة الى سحب بطاقات “الشخصيات الهامة” من الشخصيات الفلسطينية المسؤولة، “التي تشارك في التحريض على إسرائيل”، حسب أقوال ليبرمان.

وأعلن ليبرمان أنه في ما يتعلق بما اسماها “القرى الخضراء”، فإنها ستحظى بتوسيع مناطق نفوذ في الضفة، وبتسهيلات حركة اقتصادية، في اتجاه مدينة اريحا، ومنها الى الأردن.

من جانبه كتب الكاتب الإسرائيلي أليكس فيشمان كتب في يديعوت أحرونوت العبرية الجمعة، أن “الجزرة” التي يقدمها ليبرمان لن تغير وجه الاقتصاد في الضفة ولن تُحدث تحولا في العلاقات مع السلطة الفلسطينية، فيما رأى أن قائمة العصي أطول وتحتل قسما كبيرا من الخطة.

وقال: “في كل الأحوال، فإن خطة العصي والجزر من شأنها أن تنهار في ضوء الانتخابات البلدية التي ستُجرى في السلطة في 8 أكتوبر المقبل، وفيها قد تنتصر حماس، مما سيجبر إسرائيل على اعادة التفكير”.

انتخابات حماس

ومنذ إعلان حركة حماس موافقتها على المشاركة في الانتخابات المحلية الفلسطينية، المقررة في 8 أكتوبر المقبل، بعد أن قاطعتها في الدورة الماضية 2012، والهواجس تسكن الجانب الاسرائيلي والسلطة الفلسطينية معا، خوفا من تكرار حماس فوزها السابق في انتخابات المجلس الوطني وتشكيلها الحكومة، ثم انفصالها بغزة بعد العراقيل من جانب حركة فتح واسرائيل.

وأعلنت حماس أن السبب وراء موافقتها على المشاركة هذه المرة بعدما منعت إجراء انتخابات 2012 في قطاع غزة، هو “تجديد هيئاتها، استنادا إلى الإرادة الشعبية الحرة عبر صناديق الاقتراع، بما يؤدى إلى تطوير وتحسين الخدمات المقدمة للشعب الفلسطيني”، يري مراقبون أنها اتخذت هذا القرار بعدما حققت مكاسب في انتخابات طلابية كشفت قوتها في الضفة الغربية.

ولكن هواجس الخوف والترقب بدأت تسود الأوساط السياسية داخل حركة فتح والسلطة الفلسطينية خشية انتقال سيطرة حماس من غزة للضفة أيضا بشكل تدريجي، ولهذا اشيعت تكهنات بتزوير الانتخابات لعدم فوز حماس، على الرغم من الحديث عن وثيقة شرف أبرمتها الفصائل الفلسطينية من أجل ضمان نزاهة تلك الانتخابات. 

صحيح أن الانتخابات المحلية غير مؤثرة، مثل الانتخابات التشريعية والرئاسية التي تحتاج لتوحيد غزة والضفة وإنهاء الانقسام الفلسطيني، ولكنها فرصة لإثبات شعبية الحركة في الضفة أيضا بجانب غزة، وإحراج السلطة شبه المنقسمة على نفسها والتي تعاني من صراع بين أنصار عباس والدحلانيين المدعومين من مصر والامارات.

 

 

* مواطنون عن رفع تذكرة المترو: اتقو ربنا فينا احنا غلابة

رصد فيديو نشر عبر وسائل إخبارية ومواقع إلكترونية، اليوم السبت، حالة القلق والغضب التي انتابت المواطنين عقب قرار قادم برفع تذكرة المترو لخمسة جنيهات بحد أقصى.

وكشف المواطنون أن رفع المترو وسيلة ضغط على المواطن الفقير لتزيد من أعبائه المالية في ظل الانهيار الاقتصادي منذ الانقلاب العسكري.

وطالب المواطنون عبر الفيديو حكومة الانقلاب بعدم رفع تذكرة المترو إلا إذا كان الحل في ركوب مواصلات عامة بدلاً من المترو، في حين قال آخرون إن الحكومة لا تعبأ إلى بوصع المواطن فى ضائقة مستمرة، متعجبين من القرار الذي يكرس لمفهوم زيادة المترو من محطة إلى 3 محطات بنفس القيمة 5 جنيهات. 

بينما علقت مسنة على القرار بقول: الناس غلابة “المية غليت والنور غلي والسكن كذلك والناس غلابة لازم يتقوا ربنا في الناس الغلابة دي”.

 

 

* بعهد السيسى.. مصر الأولى في الطلاق والأمية وحوادث الطرق

اعترف الدكتور خالد فهمي، وزير البيئة في حكومة الانقلاب، أن مصر من أسوأ 5 عواصم في العالم تلوثًا للهواء بالأتربة.

 

جاء ذلك خلال حواره ببرنامج حوار خاص مع الإعلامى جمال الكشكي على فضائية (ten)، أمس الجمعة، زاعمًا أن مسئولية الوزارة تتلخص فقط في تنظيم عملية التخلص من القمامة، موضحا أنها ممنوعةقانونيًا من التعاقد مع شركات نظافة خاصة.

وكشف أن محافظة القاهرة تنتج وحدها 17 ألف طن قمامة يوميًا، معتبرًا أنه كلما ازدادت القمامة، زادت تكلفة النقل وارتفع ثمن الوقود

ولم تكن مصر بعد السيسى فقط متقدمة فى التلوث عالميًا حيث سبقت ذلك تقارير دولية تشير بأن مصر أحتلت المرتبة الأولى فى تنصيفاتها العالمية، بداية من المركز الأول فى معدل تدهور الوضع الصحى على مستوى العالم، ومعدل الإصابة بفيروس سى، والمركز الأول فى الأمية، والأول فى معدلات حوادث الطرق وسوء التخطيط العمراني، وتلوث الهواء، والطلاق والتحرش الجنسى.

كما حصدت بفشل السيسى المركز الأول فى معدلات الإصابة بفيروس سى، وحذرت الإحصائيات التي رصدتها منظمة الصحة العالمية فى نهاية العام الماضى،فى تقرير نشر مؤخرًا على البوابات والوكالات الصحفية العاملية، إن نسبة 22% من الشعب المصري مصابون بفيروس سي، كما حذرت المنظمة من دخول مصر في نفق تحول هذا الفيروس إلى وباء قاتل في حالة استمرار الوضع كما هو عليه، كما أنها احتلت أيضًا المرتبة الأولى عالميًا في عدد المصابين بأمراض القولون.

ولم يكن حال التعليم في مصر أفضل من الأوضاع الصحية، حيث احتلت مصر المرتبة الأولى فى نسبة الأمية ، ومن الجانب الآخر جاءت مصر فى المركز الأخير فى مجال جودة التعليم وذلك وفقًا لتقرير مجلة “فورين بوليسى” الأمريكية في أحدث إحصائياتها مؤخرًا وذلك نظرًا لتدهور وضع التعليم في مصر في السنوات الأخيرة.

كما اختلت رأس قائمة الدول الأكثر تدهورًا في مجال التخطيط العمرانى، وفقًا للتقرير السنوى للمنظمة الدولية للتخطيط العمرانى نشر مؤخرًا عن حال ووضع العمران في العالم، وأوضح التقرير أن 30% من الأسر المصرية يقيمون في غرفة واحدة بمتوسط 6 أفراد للأسرة، كما رصدت المنظمة 3 ملايين نسمة يسكنون المناطق العشوائية في القاهرة فقط، كما بلغت نسبة المخالفات في البناء الـ90% من المباني الموجودة بالفعل

كما شهدت الحياة الاجتماعية فى مصر تدهورًا؛ حيث احتلت مصر المرتبة الأولى فى معدلات الطلاق على مستوى العالم، حيث تصل نسبة الطلاق في مصر لـ40% خلال الخمسين عامًا الأخيرة فقط، بمعدل 240 حالة طلاق يومية، كما وصل عدد المطلقات في مصر إلى 2 مليون وخمسمائة ألف مطلقة، وأن معظم هذه الحالات تقع في السنة الأولى من الزواج

ومن بين الإحصائيات التى جاءت بمصر في المرتبة الأولى، استقرت إحصائية مثيرة للدهشة، أكدت أن مصر هي الأولى عالميًا في ظاهة ضرب الزوجات لأزواجهن، كما احتلت مصر المركز الأول عربيًا والسابع على مستوى دول العالم الأكثر بدانة وفقًا لدراسة أجراها مركز قياس الصحة في سياتل والتابع لجامعة واشنطن، وجاءت الدراسة بعنوان “انتشار زيادة الوزن والسمنة على المستويات العالمية والإقليمية في الأطفال والبالغين“. 

 

* فرصة عمل.. “البوست” الذي هزم قمع العسكر

لم تمر ساعات قليلة على بضع كلمات وضعها أحد معارضي الانقلاب العسكري في “بوست” يطلب فيه وظيفة لأخت معتقل ، حتى تكونت ملحمة شعبية من معارضي الانقلاب تتسارع للبحث عن فرصة عمل مناسبة وتم بالفعل تحديث البوست بالحصول على عدة فرص يتم التفضيل بينها.

فقبل يومين نشر محمد أبو الغيط على صفحته الخاصة تدوينة تقول : ” يا اهل القاهرة الكرام مساعدة هامة وعاجلة:

محتاجين شغل لأخت صديق عزيز معتقل بأسرع وقت .. يرفضون أي مساعدة مالية مطلقاً، فقط شغل. 

خبرتها السابقة 5 سنوات بوظائف إدارية كريسيبشنيست، أو مُدخلة بيانات، أو سكرتيرة أو أي شيء من هذا القبيل.

التواصل عبر الانبوكس.

تحديث

الحمد لله وجدنا عدة فرص مناسبة ونفاضل بينهم، خالص الشكر للجميع وربنا يجزي كل واحد على أد نيته الخير :)” 

المدهش في الأمر هو سرعة الاستجابة والتفاعل الذي يكشف مدى الفجوة التي صنعها الانقلاب العسكري بين الشعب وحقوقه الطبيعية كالعمل والحياة الكريمة وهي أمور أصبح من الصعب الحصول عليها إلا بجهود خارقة.

تعليقات حالمة

ومن التعليقات قال Mostafa Elkardosy : ” قريب ان شاء الله هنسترد بلدنا من الاحتلال و هي تشتغل و هو ياخد حريته و يشتغل كمان و نلاقي مرات السيسي منزلة الاعلان دا و بتدور علي شغل بعد ما الرز الخليجي يخلص”.

وقال محمد وليد راجح :”محمد وليد راجح بيقولك يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف فيه ناس عندها تعفف لوهتموت من الجوع مش هتقبل مساعده من حد فيه كرامه يعنى دا وصف ألله”.

وقال Ahmed Awad “الخير في وفي امتي الي يوم الدين. جزا الله خيرا” كل يد ممدودة بالخير لمساعدة المحتاج”

بينما قال Maged Diving “مصر مليانة بالخير . . . . . . . . شعب محترم بس معفر . نشيل العفرة بس ونفوق على شان نهد الدنيا ونقوم مصر . شكرآ لكل من فكر حتى يساعد”.

كما طلب عدد كبير السيرة الذاتية في تعليقاتهم بشكل عاجل وتفاعلوا مع صاحب الـ”بوست” مقدمين العديد من الفرص.

البطالة 

ويعاني المصريين ارتفاعا كبيرا في نسبة البطالة منذ الانقلاب العسكري الذي عاث في الأرض فسادا وبدد ثروات الشعب ، وفرت من فساده شركات الاستثمار الأجنبية ، فضلا عن تدميره لقطاع السياحة.

واعترفت حكومة الانقلاب بتخطي نسبة البطالة الحدود الآمنة، في أول اعتراف صريح منها بفشلها في توفير فرص عمل للشباب.

وقال محمد سعفان، وزير القوى العاملة في حكومة الانقلاب، في حواره مع برنامج “من ماسبيرو”، على الفضائية المصرية الأولى: :إن نسبة البطالة فى مصر وصلت إلى 12.6% طبقا لآخر إحصائية للجهاز المركزى للمحاسبات، لافتا إلى أن هذه النسبة تخطت الحدود الآمنة”. 

ويأتي تخطي نسبة البطالة الحدود الآمنة على الرغم من حصول نظام الانقلاب على عشرات المليارات من الدولارات، والتي كان من المفترض مساهمتها في بناء مصانع ومشروعات توفر فرص عمل للشباب، بالإضافة إلى تزامنها مع مرور عام على افتتاح تفريعة السيسي، والتي تكلفت 64 مليار جنيه دون عائد مادي يذكر، أو حتى مساهمتها في توفير فرص عمل للمصريين.

 

 

* تعليم السيسي” تسحب “أطلس” من المدارس بسبب “تيران وصنافير

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي منشورا صادرا من إحدى الإدارات التابعة لوزارة التعليم في حكومة الانقلاب، يطالب المدارس بتسليم كتاب الأطلس الخاص بالخرائط فورا.

وينص المنشور على ما يلي “على جميع المدارس تشكيل لجنة من المدرسة للتحفظ على كتب الأطلس الموجودة بالمدرسة وإرجاعها إلى مخازن الإدارة، وإحضار صورة من إذن الارتجاع إلى أمن الإدارة تحت مسؤولية الموجه الأول للمكتبات“.

يأتي هذا في إطار مساعي نظام الانقلاب لطمس معالم جريمته في بيع جزيرتي تيران وصنافير للسعودية مقابل “حفنة من الرز”، خاصة في ظل تأكيد الأطلس وكتب التاريخ بالمدارس ملكية تلك الجزر لمصر.

 

 

ثورة الخبز والجياع قادمة لا محالة بعد رفع سعر الرغيف. . الجمعة 19 أغسطس.. سد النهضة يتسبب في تبوير 200 ألف فدان

رغيف الخبز رغيف الخبز1ثورة الخبز والجياع قادمة لا محالة بعد رفع سعر الرغيف. . الجمعة 19 أغسطس.. سد النهضة يتسبب في تبوير 200 ألف فدان

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*خبير مائي: سد النهضة يتسبب في تبوير 200 ألف فدان بمصر

قال الدكتور أحمد الشناوي، خبير السدود والموارد المائية، إن سد النهضة الإثيوبي سيتسبب في تبوير  200 ألف فدان

وأضاف في حواره مع برنامج “الحياة اليوم”، على فضائية “الحياة”، أن مصر ستفقد جزءًا كبيرًا من حصتها في المياه بعد الانتهاء من بناء سد النهضة.

 

 

*سيارات الإسعاف تتحرك باتجاه مناطق غرب العريش

سمع، قبل قليل، أصوات سيارات إسعاف متجهة لمناطق غرب العريش.

ولم يتم التوصل إلى معرفة أسباب انتشار سيارات الإسعاف وذهابها باتجاه مناطق غرب العريش.

 

 

*برلمان السيسي يقر رسوم على الشعب لـ”دعم الشرطة

يناقش برلمان السيسي خلال جلسته العامة يوم الأحد، تقرير ما تسمى بلجنة الدفاع والأمن القومى، عن مشروع قانون مقدم من حكومة الانقلاب، بشأن تعديل بعض أحكام القانون رقم 35 لسنة 1981، بإنشاء صندوق تحسين خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية لأعضاء هيئة الشرطة وأسرهم، وذلك بتعديل بعض المواد الخاصة بفرض رسوم إضافية على الرخص والتصاريح والشهادات والمستندات التى تصدرها وزارة الداخلية، والتى حسبما جاء فى المذكرة الإيضاحية لمشروع القانون، لم يطرأ عليها أية زيادات منذ عشرين عامًا.

وأكد تقرير اللجنة أن التعديل جاء بسبب زيادة “الأعباء المالية” التى يتحملها صندوق تحسين خدمات الرعاية الاجتماعية والصحية لأعضاء هيئة الشرطة وأسرهم بشكل غير مسبوق.

ويتضمن التعديل الذى وافقت عليه اللجنة رفع قيمة الحد الأقصى للرسم الإضافى على كافة الرخص والتصاريح والوثائق والشهادات، والتى تصدرها أو تستخرجها وزارة الداخلية والوحدات والمصالح والإدارات التابعة لها ومديريات الأمن والكليات والمعاهد الشرطية وفروع كل من الجهات المذكورة، وذلك عند استخراجها أو صرفها أو تجديدها أو استخراج بدل فاقد أو تالف عنها، كما رفعت الرسم المفروض على التذاكر المباعة فى المباريات الرياضية والحفلات التى تفرض عليها ضريبة بموجب القانون رقم 24 لسنة 1999 إلى جنيهين، كما بالقانون رقم 231 لسنة 1996 على أن يقوم بتحديد الرسم الإضافى المشار فى البنود السابقة قرار من رئيس مجلس الوزراء بناء على عرض وزير الداخلية.
واستخدام مشروع القانون نصًا يتيح فرض رسوم على خدمات المغادرين من منافذ الجمهورية كافة، وذلك فى ضوء سابقة إلغائه بالقانون رقم 119 لسنة 1983.

كما استحدث نصًا يتيح فرض رسم على تجديد تصاريح العمل لدى جهة أجنبية، وفرض مشروع القانون رسم على طلبات الالتحاق التى تصدرها الكليات والمعاهد الشرطية.

 

 

*بعد “الحمير”.. الأسماك النافقة تغزو الأسواق

تشهد الأسواق المحلية في عدد من المحافظات انتشار الأسماك النافقة في ظل انشغال أجهزة أمن الانقلاب بملاحقة المناهضين لحكم العسكر عن القيام بدورها في ملاحقة جرائم التهريب والعمل على تأمين المواطنين.

 يأتي ظهور تلك الأسماك بالأسواق في وقت تشهد فيه أسعار اللحوم ارتفاعًا جنونيًا؛ حيث تراوح سعر الكيلو بين 90 إلى 100 جنيه، فضلاً عن ارتفاع أسعار الدواجن؛ الأمر الذي يدفع بعض المواطنين للجوء إلى شراء هياكل الدواجن رخيصة الثمن أو الأسماك.

وكانت الفترة الماضية شهدت ظهور كميات كبيرة من لحوم الحمير في عدد من المحافظات لدى محلات الجزارة أو مطاعم المشويات؛ الأمر الذي أثار استياء المواطنين.

 

 

*عمرو دراج ردا على محمد حسان للمرة الثانية: أسئلة بسيطة للشيخ أظنه لن يرد عليها !

نشر الدكتور عمرو دراج وزير التعاون الدولي في حكومة الدكتور هشام قنديل، تصريحا تحت عنوان “كلمتي الأخيرة حول حديث الشيخ محمد حسان”، والذي جاء ردا على البيان الذي ألقاه حسان من قناة الرحمة  منذ يومين، حيث قال دراج : كنت قد نويت أن أغلق باب الكلام حول حديث الشيخ محمد حسان بعد ما كتبته من استنكار ثم توضيح للحقائق، و ادلی الكثيرون من العلماء و السياسيين و عموم الناس برأيهم في هذا الامر، لكن ما دفعني للكتابة للمرة الأخيرة هو التوضيح الذي نشره الشيخ بأننا بالفعل لم نلتقي وجها لوجه، كما وجه حديثه لي بلغة مهذبة راقية وهو ما يحمد له بدون شك. إلا أني و بالرغم من ذلك، لم أجد في حديث الشيخ أي رد علی النقاط الجوهرية التي اثرتها في كتاباتي و في كل مداخلاتي للقنوات الفضائيه، و آثارها الكثيرون ايضا، و هي نقاط هامه أحب أن اوضحها بما لا يدع مجالا للشك:

1-إذا كان الشيخ بالفعل لم يقابلني و سمع مني في الإعلام أن آشتون و المجتمع الدولي طلبوا منا القبول بالأمر الواقع، فمن أين جاء في نفس الوقت بالنقطة المثيرة للجدل أن آشتون قالت للإخوان أن د. مرسي عائد مما جعلهم يتشددون في التفاوض، مع ما يحمله هذا من تناقض مع النقطة الاولی؟
2.
كيف يقول الشيخ العالم بالشرع أن أية جماعه لا يجب أن تناطح الدوله رغم أن السيسي و جماعته و من ايدهم بما فيهم الشيخ نفسه هم الذين واجهوا الدوله من قبل ممثله في الرئيس الشرعي و البرلمان المنتخب وتعطيل الدستور الساري؟ ما حكم الشرع فيمن يفعل ذلك، خاصة بعد المذابح و الدماء و الخراب الذي ترتب علی هذا الامر؟ و ما الذي يجب علی الشعب فعله اذا واجه حكاما غاصبين للسلطه يخربون في البلاد كما يفعل النظام العسكري الان؟ و هل كانت بذلك ثورة يناير غير جائزة شرعا؟
3.
كيف يقصر الشيخ تأييد الرئيس المنتخب علی الإخوان المسلمين رغم أنه تم انتخابه بنسبة تجاوز النصف من ناخبي الشعب المصري مما جعله رئيس مدني منتخب بإرادة شعبيه لا يصح الانقلاب العسكري عليها، و ما حكم الشرع في الانقلابات العسكرية؟
4.
كيف يمكن الحديث عن دية شرعية يدفعها نفس من دعموا المذابح، دون أن يقبل ذلك كل ولي من أولياء الدم علی حدته؟ و كيف في نفس الوقت يحكم علی الأبرياء في السجون للقصاص منهم علی حد قوله دون أي اعتبار لحق أو عداله؟
5.
ألم يسأل الشيخ نفسه ماذا سيقول لرب العالمين عن دماء الابرياء التي سالت و حللها هو بمواقفه و أقواله تلك دعما للانقلابيين القتله؟

أظن هذه اسئله بسيطة و مباشرة لم تلقي اجابه في ردود الشيخ و أظنه لن يرد عليها.

وكان محمد حسان قد قال في تصريح متلفز على قناة الرحمة التي يمتلكها، أنه لم لم يلتق بالفعل بالدكتور عمرو دراج ولكنه سمع تصريحه عبر فضائية مكملين في لقاء بأحد برامجها، كما إنه لم ينكر ما جاء في الحوار، الذي أكد إنه نقل عنه خلال محادثة أثناء جلسة إفطار في رمضان الماضي. كما دافع عن نفسه من تهم العمالة والخيانة، مدعيا إنه كان يسعى للصلح وحقن دماء المصريين.

 

 

*عام على اختطاف 4 فلسطينيين في سيناء قبل عام

وبالتحديد في يوم الأربعاء 19 أغسطس 2015 اختطف مسلحون مجهولون 4 شبان فلسطينيين في منطقة شمال سيناء، بعد إطلاق النار على حافلة كانت تقلهم مع مسافرين آخرين من معبر رفح البري على الحدود بين قطاع غزة ومصر إلى مطار القاهرة الدولي.

ومنذ ذلك التاريخ ما زال مصير الشبان الأربعة مجهولاً، وهم: ياسر زنون، وحسين الزبدة، وعبد الله أبو الجبين، وعبد الدايم أبو لبدة، وباتت قضيتهم أقرب إلى اللغز.

وشارك عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة، أمس الخميس، في وقفة نظمها “التجمع الشعبي للتضامن مع المختطفين في مصر” أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، لمطالبة مصر التي وصفوها بالتقاعس بأن تكشف عن مصير الشبان.

ورفع المشاركون في الوقفة لافتات كُتب على بعضها “أعيدوا المختطفين” و”الاختفاء القسري جريمة ضد الإنسانية”، وسلموا الصليب الأحمر رسالة طالبوا فيها بضرورة العمل للكشف عن مصير المختطفين الأربعة، في ظل الصمت التام من السلطة الفلسطينية. 

ومنذ اختطافهم قبل عام، يعيش أهالي الشبان الأربعة حالة قاسية حيث لا يعرفون مصير أبنائهم، وناشدوا السلطات الفلسطينية والمصرية أن يرأفوا بأحوال أهالي الشبان وأن يكشفوا عن مصير أبنائهم المجهول.

 

 

*المعتقل “إسلام منصور” يواصل إضرابه عن الطعام لليوم السادس

يواصل المعتقل بسجن الحضرة بمحافظة الإسكندرية المعتقل “إسلام منصور” إضرابه عن الطعام ونزلاء السجن من السياسيين احتجاجا على تعذيبه من قبل مباحث السجن وإيداعه غرفة الدواعي .

وحاولت مباحث الحضرة التعدي على المضربين السياسيين باقتحام الزنازين لإثنائهم عن الإضراب إلا أنها فشلت أمام إصرار ومطالبات المعتقلين السياسيين على وقف التعذيب وتحسين الأوضاع داخل السجن .

ودشن عدد من النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملات تضامنية مع المعتقل إسلام منصور عبر هاشتاج “‫#‏أنقذوا_إسلام_منصور” للنشر من خلال التوثيق والحديث عن ما يلاقيه من تنكيل وتعذيب على يد الضابط “شريف شلبي”.

وأكد مصدر بسجن الحضرة إجبار المعتقل “إسلام منصور” و النائب الأسيرالمحمدي سيد احمد” علي التوقيع بالعلم على ترحيلهم غدا الجمعة لسجن أخر .

وأبدت أسرة المعتقل إسلام منصور تخوفها من تعرض نجلها للتعذيب والتنكيل من قبل إدارة سجن برج العرب سيئة السمعة مجاملة للضابط شريف شلبي رئيس مباحث سجن الحضرة أثناء استقبالهم في إيراد السجن .

وطالبت أسرته بالتصعيد الحقوقي والقانوني للضغط على داخلية الانقلاب لوقف الانتهاكات والتعذيب بحق “إسلام منصور” .

 

 

*مرصد حرية الإعلام”: أصغر مصور في سجون الانقلاب يوم “الفوتوغرافيين

استنكر المرصد العربى لحرية الإعلام استمرار حبس المصورين الفوتوغرافيين فى سجون الانقلاب المصرية التى يقبع فيها أصغر مصور مصري محترف منذ أكثر من عامين؛ وهو المصور حسام جبة المعتقل داخل سجن ليمان جمصة.

وقال المرصد إنه وبالتزامن مع احتفال العالم بمرور 177 عاما على اختراع التصوير الفوتوغرافي، وتظهر مظاهر الاحتفال بتكريم المصورين الفوتوغرافيين، يحتفل النظام الحاكم بمصر الآن بالمصورين بطريقته الخاصة، حيث يتواجد في السجون المصرية أكثر من مائة من المصورين الفوتوغرافيين الهواة وأيضا المحترفين.

وتابع المرصد عبر موقعه الإلكترونى اليوم الجمعة أن فى سجن ليمان جمصة يقبع أصغر مصور مصري محترف منذ أكثر من عامين؛ وهو المصور حسام جبة، كما يوجد معه في نفس السجن أيضا المصور الصحفي أسامة عز الدين المعتقل مند ثلاثة سنوات لتصويره أحداث مجزرة الشهابية بمحافظة دمياط.

وأضاف أن هناك أيضا في سجون طره يقبع المصور الصحفي شوكان، الذي اشتهر بتصويره المظاهرات الرافضة للانقلاب العسكرى الدموى الغاشم.

 

 

*اعتقال 10 من مراكز البحيرة في حملة مداهمات لداخلية الانقلاب

داهمت داخلية الانقلاب منازل عدد كبير من أهالي محافظة البحيرة أسفرت عن اعتقال 10 أشخاص وبعثرة محتويات منازلهم وترويع أسرهم .

ففي إيتاي البارود تم مداهمة منازل 6 من الأهالي وهم “أنس باغوت” مدرس ، إسماعيل شرباس” مدرس ، “عادل شرباس” فني أشعة بالمستشفى العام ، “علاء شرباس” تاجر، “رجب اللمونى” موظف بالضرائب العامة، “عبد الواحد أبو السعود” سائق توك توك ومقيمين جميعا بقرية الضهرية .

كما أعتقل 3 من أهالي مدينة الدلنجات ظهر اليوم وهم “ﻋﻠﻲ ﻋﻮﺽ” ﻣﻮﻇﻒ ﺑﺤﺴﺎﺑﺎﺕ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ و المقيم بندر الدلنجات ، “ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺧﻴﺮﻱ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﺍﻟﺴﻴﺪﻣﺪﻳﺮ ﻣﺪﺭﺳﺔ بريك و المقيم قرية طيبة ، “محمود رشاد” صاحب محل زهور و المقيم بندر الدلنجات .

وفي شبراخيت تم اعتقال “محمد عبد الله عبد الواحد الصناديدي” مدرس و مقيم قرية أبو سعيد ولفق له قضية تظاهر بالمحضر رقم 3832 لسنة 2016 .

وأكدت هيئة الدفاع عن معتقلي البحيرة قيام أسر المعتقلين بإرسال فاكسات وتلغرافات للمحامي العام لنيابات جنوب البحيرة ومكتب النائب العام بزمان ومكان إعتقال الأهالي .

 

 

*شقيقة الرئيس تروي تفاصيل اعتداء أمن الانقلاب عليها

روت الحاجة عزة مرسي، شقيقة الرئيس محمد مرسي، تفاصيل اقتحام قوات أمن الانقلاب لمنزلها وتكسير الباب ومحتويات المنزل.

واتهمت شقيقة الرئيس، في مداخلة هاتفية لبرنامج عرق الجبين على قناة وطن الذي يقدمه الإعلامي جلال جادو، مدير أمن الشرقية ومدير مباحث مركز ههيا بالاعتداء عليها وسبها بألفاظ خارجة واقتحام غرفة نومها، مضيفة أنها المرة الثانية خلال يومين والتي يتم فيها الاعتداء على المنزل واقتحامه.

وأضافت الحاجة عزة أن آخر مرة شاهدت الرئيس مرسي كانت خلال الاحتفال بأول ذكرى لثورة 25 يناير قبل الانقلاب، ولم تره منذ ذلك الوقت، مضيفة أن قوات أمن الانقلاب استولوا على أموالها وأموال عدد من أهالي القرية بمبلغ يصل إلى 2 مليون جنيه.

وأوضحت الحاجة عزة أن جيرانها يقفون معهم ويساندونها هي وأسرتها مضيفة أن القوات اقتحمت منازلهم تزامنًا مع اقتحام منزلها.

 

 

*مقتل وإصابة 6 أفراد شرطة بسيناء

قتل مجند شرطة وأصيب 5 آخرون، اليوم الجمعة، نتيجة تفجير مدرعة لقوات الشرطة أثناء سيرها عند الكيلو 17 علي طريق العريش القنطرة الدولي بمدخل المدينة.
وأسفر انفجار عبوة ناسفة عن بعد في مدرعة الشرطة، عن مصرع المجند محمد عبد الحميد عبد الهادي 22 سنة من كفر الشيخ، وأصيب 5 آخرون هم نقيب شرطة إبراهيم كمال السيد 35 عاما من الدقهية أصيب بشظايا متفرقة بالجسد ونقيب شرطة صلاح محمود سالم 37 عاما من القليوبية اصيب بشظايا متفرقة بالجسد، ورقيب شرطة ناصر عطية عبد الحميد 44 عاما من الدقهلية أصيب بشظايا بالصدر وأمين شرطة هاني أحمد عبد الرحمن 33 عاما من الغربية أصيب ببتر في الساق اليسري ومجند أحمد محمد محمد 21 عاما من القليوبية أصيب بشظايا ونزيف داخلي بالبطن.

تم نقل المصابين إلي المستشفي العسكري بالعريش لتلقي العلاج اللازم.

 

 

*إهدار 22 مليون جنيه بـ”مجمع الخيول”.. وحكومة السيسي لا تعبأ

كشفت مصادر مطلعة أمس الخميس عن كارثة فساد جديدة، تقوم بهها حكومة الانقلاب تسبب بإهدار 22 مليون جنيه تتمثل في تعطل مشروع مجمع الخيول.

وتقدم محمد الكومي، عضو مجلس نواب الدم عن محافظة القاهرة، بطلب استجواب رئيس الوزراء ووزيري الإسكان والزراعة بحكومة الانقلاب بشأن مشروع إنشاء مجمع لمحطات الخيول العربية الأصيلة، لم يتم فتح باب المناقشة فيه حتى الآن ولم يتم تحديد موعد لذلك، مشيرًا إلى أن أصل المشكلة أنه فى عام 2010 تم عمل دراسة لإنشاء مجمع محطات للخيول العربية الأصيلة بين وزارتي الزراعة والإسكان بناءً على طلب هيئة الزراعة.

وتابع”الكومي”: كان من المقرر أن يتم عمل المشروع على مساحة 340 فدانًا، وتم إجراء دراسة جدوى للمشروع تكلفت 22 مليون جنيه، وتبين من خلال الدراسة أن المشروع سيحقق أرباحًا سنوية تقدر بنحو 22 مليار جنيه، وعلى الرغم من ذلك لم ينفذ المشروع حتى الآن وما زال موجودًا داخل أدراج وزير الإسكان.

وأضاف “الكومي” قائلاً: “إذا كان المشروع فنكوشًا وليس له أي أساس من الصحة، فكيف نكلف 22 مليون جنيه فى مشروع ليس له قيمة، ولو تم اكتشاف أن هناك فسادًا، إذًا فمن تم التحقيق معه ومن تم تقديمه للمحاكمة ليسأل عن تلك الأموال المهدرة، الأمر فيه تعتيم غريب ولا بد من الكشف عنه“.

 

 

*رغم تشديد الرقابة.. الدولار يسجل 12.70 والريال السعودي يطير

ارتفع الدولار قليلاً اليوم الجمعة، في تعاملات السوق السوداء ووصل إلى ما بين 12.60 و12.70 جنيهًا للبيع للأفراد، وهو ما يشكل ارتفاعًا بشكل كبير مقارنة بسعره في البنوك.

ووفقًا لمتعاملين، سجل الدولار الأمريكي بالسوق السوداء خلال تعاملات الأسبوع الحالي، ما بين 12.55 و 12.60 جنيهًا للشراء، وما بين 12.70 و 12.77 جنيهًا للبيع للأفراد، مقابل 12.60 للشراء، وما بين 12.65 و12.70 جنيهًا سعر البيع للأفراد خلال تعاملات نهاية الأسبوع الماضي.

وبمقارنة بسعر العملة الخضراء خلال تعاملات الأسبوع الماضي، ارتفع سعر الدولار خلال تعاملات اليوم ما بين 5 إلى 10 قروش.

الريال طار

سجل سعر الريال السعودي حتى مساء أمس الخميس في السوق السوداء مقابل الجنيه المصري نحو 3.15 جنيهات للشراء و3.60 جنيهات للبيع، بحسب متعاملين في السوق السوداء.

وتواصل شركات السياحة والحج والعمرة طلبها من الحكومة والبنك المركزي توفير عملة الريال بأسعار مناسبة للمواطنين بدلاً من الارتفاع الذي تعرض له الريال خلال الأيام الماضية.

وبحسب متعاملين فإن السبب في الارتفاع المستمر في سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري بالسوق السوداء هو عدم توفر العملات في الأسواق المصرية، والإقبال المستمر من المواطنين تجهيزًا لموسم الحج 2016.

فيما استقر سعر الريال السعودي أمام الجنيه المصري في البنوك، حيث بلغ سعر الريال للشراء 2.35 جنيه، وللبيع نحو 2.36 جنيه خلال تعاملات الخميس الماضي.

إجراءات وتخوفات

وعزا مراقبون إرتفاع سعر الدولار إلى إجراءات الرقابة الصارمة المفروضة على محال الصرافة وقال راديو صوت أمريكا إن “تشديد الرقابة يشعل السوق_السوداء لـ”الدولار” بـ”مصر“.

ولكن بفعل الضربات الأخيرة لمباحث الأموال العامة وتشديدات المركزي وغلق شركات، قررت العديد من شركات الصرافة التوقف عن بيع الدولار وعرضهم السعر الرسمي في البنوك؛ حيث أكد متعاملون أن عمليات البيع والشراء تتم بطرق أخرى بعد توقف العديد من الشركات عن العمل خلال هذه الفترة وخوفًا من الحملات الأمنية، مشيرين إلى أنه تم القبض على بعض الأفراد أثناء بيعهم للدولار.

وفشلت ضربات البنك المركزي، المتمثلة في تشديد الرقابة على منافذ الصرافة في إزالة “الخوف والارتباك” وبات الحذر هو العامل المسيطر على تعاملات السوق السوداء للدولار، ولم تمكن تلك الضربات من إحداث تراجع لسعر الدولار عن مستوياته القياسية التي سجلها خلال الفترة الأخيرة وهبوطه عن مستويات الـ12 جنيهات.

حيث تسهم تخوفات من اتخاذ البنك المركزي قرارًا بخفض جديد للجينه بالبنوك والتي زادت خلال الفترة الأخيرة بعد اتفاق مصر مع صندوق النقد للحصول على قرض، بالإضافة إلى تراجع الاحتياطي النقدي الأجنبي لمصر بنحو رغم تشديد الرقابة.. الدولار يسجل 12.70 والريال السعودي يطير2 مليار دولار؛ في استمرار المستويات المرتفعة للدولار بالسوق السوداء.

 

 

*ثمن تقارب السيسي وترامب.. مزيد من القمع

رغم الغضب الشعبي الداخلي بأمريكا من عنصرية وتطرف الأطروحات السياسية والإعلامية للمرشح الرئاسي دونالد ترامب، عداءه الواضح للإسلام والمسلمين، وتسبب تصريحاته العدائية في مقتل إمام مسجد بنييويوك، إلا أن نظام الانقلاب العسكري في مصر سارع إلى التودد والتقرب إلى ترامب.
وكشفت مصادر دبلوماسية مصرية لوسائل إعلام، عن وجود اتصالات مباشرة وسرية بين أفراد في البعثة الدبلوماسية المصرية في واشنطن، وقيادة الحملة الانتخابية للمرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب، لتنسيق التعاون في عدد من الملفات الإقليمية، ودراسة آفاق العلاقات المصرية الأمريكية في حالة فوز ترامب” بالرئاسة.
الاتصالات بدأت منذ شهرين، وتحديداً بعدما أصبح في حكم المؤكد تسمية ترامب مرشحاً للحزب الجمهوري، في مواجهة مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون، فيما أكدت المصادر أن “مصر لم تجرِ اتصالاتٍ مشابهة بقيادة حملة كلينتون، بل تكتفي فقط بالاتصالات الرسمية بين السفارة المصرية، والحزب الديمقراطي وإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما“.
ووفقاً للمصادر التي صرحت اليوم، لوسائل إعلام عربية، فإن الاتصالات أسفرت عن “تعهّد الجانب الجمهوري بتوثيق التعاون مع مصر في مجال مكافحة الإرهاب، والعمل على استمرار تدفق المساعدات الاقتصادية والعسكرية، ورعاية التحركات الإقليمية لعبدالفتاح السيسي، خصوصاً بما يخصّ القضية الفلسطينية والتقريب بين الفلسطينيين وإسرائيل.
ترامب لا يهتم إلا بإسرائيل
كما تشير المصادر إلى أن “فكرة إقامة دولة فلسطينية عاجلة على حدود الرابع من يونيو 1967، التي يدعو إليها السيسي مقابل التقارب مع إسرائيل، ليست ذات أولوية بالنسبة لترامب ومساعديه، لكن الأهم بالنسبة لهم، هو ضمان حماية إسرائيل ومصر من الأخطار الإرهابية المتوقعة من سيناء.
وأوضحت المصادر أن الاتصالات بين الجانبين تضمنت أيضاً إبداء الدبلوماسيين المصريين اعتراضهم، وامتعاض السيسي من عدم دعوته رسمياً إلى واشنطن خلال فترة رئاسته، على الرغم من دعوته لجميع العواصم العالمية، بالإضافة إلى التعامل البارد من قبل إدارة أوباما مع الأوضاع الجديدة في مصر.
ويرى مراقبون، أن “التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، أمنياً واستخباراتياً، ثم سياسياً، بالتضييق على تيارات الإسلام السياسي في منطقة الشرق الأوسط وتحركاتها السياسية في الغرب، سيكون على رأس مجالات التنسيق بين السيسي وترامب، في حال فوز الأخير بالرئاسة الأمريكية“.
أهداف الانقلاب
وحسب خبراء، يسعى السيسي لنيل المزيد من صفقات توريد الأسلحة بعد رفع الحظر الذي كان قد فرضه الكونجرس على الصادرات لمصر، إضافة لوقف الضغوط التي مارستها إدارة أوباما أخيراً بشأن أزمتي التمويل الأجنبي لمنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني، والأوضاع الحقوقية للمعارضين والسجناء.
كما يرغب السيسي في في أن تتجاهل واشنطن سلبيات نظامه في ملفات الحقوق والحريات، والأمن، في ظل العديد من مساحات الاتفاق بين أفكار السيسي وأفكار المعسكر المتشدد داخل الحزب الجمهوري، الذي خرج منه ترامب، لا سيما الاتفاق على نظرية “معاداة الثورات الشعبية للحفاظ على كيانات الدول” التي لا يكف السيسي عن ترديدها، وذكرها ترامب أخيراً في خطابات عدة.
وكان ترامب قد اختصّ السيسي، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني كنموذجين للزعماء الذين سيتعامل معهم “لمحاربة الإسلام المتطرف، ورفض ثقافة الموت التي يتبنّاها تنظيم “الدولة الإسلامية”، في مؤتمر دعائي عقده، يوم الأحد، كما اعتبر أنهما “من أصدقائه“.
وفي هذ المؤتمر انتقد ترامب إدارة أوباما “لاتخاذها سلسلة من القرارات الكارثية في الشرق الأوسط” كما انتقد ثورات الربيع العربي ضمنياً بقوله كان لدينا في مصر حليف، ينتهج نظاماً علمانياً هو حسني مبارك الذي كنت ضد خلعه، فأنا ضد سياسة خلع وإسقاط الأنظمة في الشرق الأوسط، لما تسببه من فراغ تشغله التنظيمات الإرهابية كما يحدث في ليبيا“.
وتكاد كلمات ترامب في هذا السياق تتطابق مع خطابات السيسي المعادية للتيارات الإسلامية، والداعية لتجديد الخطاب الديني المتوارث، والتي تعتبر الثورات الشعبية كوارث تؤدي لانهيار الدول، ونجت منها مصر بسبب انقلابه على الرئيس محمد مرسي.

 

 

*تحذيرات من رفع سعر الرغيف إلى 50 قرشاً

حذرت قوى سياسية مصرية من رفع سعر رغيف الخبز المدعم البالغ سعره حالياً خمسة قروش، وذلك بعد تداول أنباء عن تفكير الحكومة في زيادة سعر الرغيف إلى ما بين 25 و50 قرشاً، في إطار الإجراءات الإصلاحية التي وصفتها سابقاً بـ”المؤلمة”.

كما نبهت إلى أن هذا الإجراء، والذي قد يؤدي، في حال تطبيقه، إلى ثورة مشابهة لتلك التي شهدتها مصر يومي 17 و18 يناير/كانون الثاني 1977 في عهد الرئيس الراحل أنور السادات، والشهيرة باسم “ثورة الخبز” بعد الزيادة في أسعر الخبز والسكر والشاي والأرز والبنزين وعدد كبير من السلع الأساسية، ما أجبر الحكومة المصرية وقتها على التراجع عن هذه القرارات.

وكان عبد الفتاح السيسي، قد أكد، خلال افتتاح مجمع صناعي في الإسكندرية، أخيراً، أنه لن يتردد في المضي بتطبيق الإصلاحات الضرورية، وذلك بعيد أيام من اتفاق مصر مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة 12 مليار دولار.

وقال السيسي إن “أول محاولة للإصلاح كانت سنة 1977، ولما حصل عدم قبول من المواطنين، كل الحكومات تحسّبت من محاولات الإصلاح وخافت من ردود الأفعال”، في إشارة منه إلى ما عُرف بـ”ثورة الخبز”.

وأضاف أن “الأمانة التي حمّلني الشعب إياها تجاه مصر.. لن يحاسبني الشعب فقط عليها، ولكن الله سبحانه وتعالى سيحاسبني أولا، ثم التاريخ. وبالتالي، كل القرارات الصعبة التي تردد كتير على مدى سنوات طويلة إنهم ياخدوها..أنا لن أتردد ثانية في أن آخذها”، ثم خاطب المصريين قائلا: “وأنتم هتقفوا جنبي.. ليس من أجلي، ولكن من أجل مصر”.

وقال القائم بأعمال حزب التحالف الشعبي، مدحت الزاهد، إن كلمة السيسي، أخيراً، وما تردد داخل مجلس الوزراء حول رغيف الخبز يؤكد توجه الدولة إلى رفع سعره، محذراً من التداعيات السلبية لهذه الخطوة على المواطن المصري.

من جهته، عبر الخبير الاقتصادي عبد الخالق فاروق عن رفضه رفع سعر الخبز، ثم تساءل: “أين وعود الرخاء لكل مواطن مصري؟”.

ورأى أن “النظام الحالي أسهم في رفع تطلعات الناس لمستوى معيشة أفضل، في الوقت الذي تسير فيه السياسات الاقتصادية على نفس أفكار الأنظمة السابقة التي تصب في مصلحة الأغنياء فقط”.

ولفت إلى أن “الاستمرار في رفع الأسعار سيؤدي إلى الانفجار مهما كانت الإجراءات الأمنية، لأن أضرارها ستطاول الجميع”. وشدد على أن “الضغط على الطبقة الوسطى والفقيرة الأكثر تضرراً من الإجراءات الإصلاحية خطر”.

 

 

*تقرير دولي: تعامل السيسي مع أزمة الدولار وراء هروب المستثمرين

انتقدت “صوت أمريكا” الإذاعة الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية، تشديد الحكومة المصرية الرقابة على تجارة الدولار بالسوق المصرية، مؤكدة أن ذلك يتسبب في هروب المستثمرين وزيادة القلق في تلك التجارة

وقال أحد التجار للشبكة: “الشركة التي اعتدت على التعامل معها أغلقت أبوابها، ولذا أعمل الآن من الشوارع، ويشعر الكثير من الأشخاص بالقلق، لكن الشجعان أمثالي هم فقط من يستمرون في العمل“.

وتكافح حكومة الانقلاب التي تعاني من أزمة نقص العملة الأجنبية في الفترة الأحيرة بجانب هروب المستثمرين والسياح الأجانب.

وتشهد السوق السوداء للدولار اتساع الفارق فيه بين سعر العملة وسعرها الرسمي من جانب البنك المركزي إلى أكثر من 40%. 

وتلقي سلطات الانقلاب باللائمة على مكاتب الصرافة في الأزمة، وألقت القبض على التجار، وأغلقت عشرات منافذ الصرافة وألغت تراخيصها بعدما ثبت أن أصحابها يتاجرون في الدولار بسعر يفوق سعره الرسمي الذي يستقر عند 8.78 أمام الجنيه.

وفي 9 أغسطس الجاري، حدد برلمان العسكر أحكاما بالحبس تصل إلى 10 سنوات وغرامات تصل إلى 5 ملايين جنيه على التجار الذين يبيعون العملة الصعبة بالأسعار المتداولة في السوق السوداء، علمًا أن تلك الأحكام لم تكن متواجدة في السابق بحق المخالفين في هذا الخصوص.

 وبالرغم من تضييق الخناق عليهم، يؤكد التجار أن السوق السوداء لا تزال نشطة وتظهر قدرًا من المرونة وراء الكواليس. وقال أحد مديري مكاتب الصرافة الذي طلب عدم الكشف عن هويته: “ثمة صعوبة في إتمام التعاملات وهناك مخاطر كبيرة، لكن مع زيادة المخاطر، تأتي الزيادة في الأرباح ولهذا السبب سيستمر السوق في العمل.وبطريقة أو بأخرى سيستمر العمل في أماكن غير رسمية“.

وأضاف: “الفجوات في الأسعار كبيرة ويعزى هذا إلى التضييق من جانب السلطات. هذا السوق هو الآن سوق الخوف. فقد انخفض سعر الدولار لكنه يرتفع الآن مجددا لأن الطلب قوي، والعرض ضعيف”، ويتفاوت سعر الدولار الآن من تاجر لأخر بمعدل يصل إلى 50 قرشا، في الوقت الذي يسير فيه التواصل بين مكاتب الصرافة بصورة هادئة بسبب المراقبة المكثقة من جانب السلطات الأمنية المختصة.

وقال هاني فرحات الاقتصادي المحلل الاقتصادي في “سي.آي كابيتال” إن تشديد الرقابة سيدفع التجار إلى تقاضي رسوم أعلى ومن ثم زيادة العلاوة السعرية للسوق الموازية. وتابع فرحات: في تقديري أن الملاحقة الأمنية لن تساعد على خفض أسعار العملة في السوق الموازية”، وخفضت مصر قيمة عملتها نحو 14 % في مارس لتغلق الفجوة مع سعر السوق السوداء، لكن دون جدوى نظرا للنقص الحاد في العملة الصعبة. وتراجع صافي الاحتياطيات الأجنبية أكثر من النصف منذ 2011 إلى 15.536 مليار دولار الشهر الماضي، وهو ما لا يغطي واردات أكثر من 3 أشهر حتى مع قيام مصر بإبقاء الجنيه قويا على نحو مصطنع عبر عطاءات أسبوعية لبيع الدولار

في سياق متصل، قال جمال نجم نائب محافظ البنك المركزي المصري اليوم الجمعة، في تصريحات صحفية، إنه تم إغلاق 53 شركة صرافة منذ بداية العام لتلاعبها في أسعار بيع العملة الصعبة ومخالفات أخرى.

ويأتي تحرك المركزي بعد القفزات الكبيرة التي شهدها سعر الدولار في السوق الموازية خلال الأشهر القليلة الماضية ليبلغ مستوى 13.50 جنيهًا الشهر الماضي قبل أن يتراجع إلى 12.70 جنيهًا أمس وفقًا لمتعاملين.

وقال نجم للصحفيين على هامش مؤتمر مصرفي في شرم الشيخ، عدد شركات الصرافة التي تم إغلاقها منذ بداية العام وحتى الآن 53 شركة منها 26 شركة تم إغلاقها نهائيا و27 شركة تم إغلاقها ما بين ثلاثة أشهر وعام.

ووافق مجلس نواب العسكر في وقت سابق هذا الشهر على مشروع قانون لتغليظ العقوبة على من يتعاملون في العملة الأجنبية خارج القنوات الرسمية، وذلك في تصعيد لحملة البنك المركزي على السوق السوداء التي يقول إنها تزعزع استقرار العملة المحلية.

وتتضمن التعديلات تغليظ العقوبات على من يخالفون القانون لتشمل الحبس لمدة لا تقل عن ستة أشهر ولا تزيد عن ثلاث سنوات وغرامة تتراوح بين مليون وخمسة ملايين جنيه “بين 115 ألفًا و565 ألف دولار“.

وتمنح التعديلات لمحافظ البنك المركزي سلطة تعليق ترخيص أي شركة للصرافة لمدة عام علاوة على فرض غرامة مماثلة في حالة مخالفة القواعد. ويكون للبنك في حال تكرار المخالفة الحق في إلغاء ترخيص الشركة.

ويبقي البنك المركزي على الجنيه مرتفعا بشكل مصطنع منذ خفض قيمة العملة في مارس آذار إلى 8.78 للدولار من 7.7301 وأعلن عن سياسة أكثر مرونة لسعر الصرف.

ويبلغ إجمالي عدد شركات الصرافة المرخص لها بالعمل في مصر حاليا 62 شركة فقط بعدما بلغ 115 شركة في نهاية العام الماضي.

ولم ينجح البنك المركزي في القضاء على السوق السوداء أو حتى تخفيف حدة هبوط الجنيه من خلال الإجراءات التي اتخذها خلال الفترة الماضية سواء بخفض سعر العملة في مارس آذار أو العطاءات الاستثنائية أو سحب تراخيص الشركات.

ولم تنجح أيضًا حملات مباحث الأموال العامة على شركات الصرافة في القضاء على السوق الموازية

 

 

تاريخ العمالة بين السيسي والصهاينة . . الأحد 7 أغسطس. . حكومة الانقلاب تقترض 10.2 مليار جنيه من البنوك لسد عجز الموازنة

اسرائيل خططت لـ 30 يونيو لكي يحكم العسكر مصر

اسرائيل خططت لـ 30 يونيو لكي يحكم العسكر مصر

السيسي نتن

تاريخ العمالة بين السيسي والصهاينة . . الأحد 7 أغسطس. . حكومة الانقلاب تقترض 10.2 مليار جنيه من البنوك لسد عجز الموازنة

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*السجن 3 سنوات لمعتقل وبراءة 5 بإعادة إجراءات محاكمتهم بهزلية “الإسماعيلية

قضت محكمة جنايات بورسعيد، المنعقدة بأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، اليوم الأحد، برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني، بالسجن المشدد 3 سنوات على معتقل من رافضي الانقلاب العسكري، وبراءة 5 آخرين، وذلك في إعادة إجراءات محاكمتهم بعد أن صدر حكم “غيابي” ضدهم من محكمة أول درجة، بالسجن المؤبد في القضية المتهم فيها المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين د. محمد بديع، و104 معتقلين آخرين من رافضي الانقلاب العسكري، في القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بـ”أحداث الإسماعيلية”، والصادر فيها أحكام قضائية بلغ مجموعها 1295 سنة سجنًا.
حيث عاقبت المحكمة المعتقل محمد السيد شحاتة محمد، بالسجن المشدد لمدة 3 سنوات، فيما قضت ببراءة كل من: “إيهاب ممدوح أحمد يعقوب، وسالم نصار سالم نصار، ومحمود علي محمود سليمان، وعبد الرحمن إبراهيم الرفاعي أمين (طفل)، وبسيوني الدسوقي مصطفى حسين“.

 

* بلاغ لـ”أبو إسماعيل” ضد ضابطين ينكلان به في السجن

أجّلت محكمة شمال القاهرة، برئاسة المستشار سمير الصياد، اليوم الأحد، رابع جلسات محاكمة المرشح الرئاسي السابق الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل و17 آخرين، على خلفية اتهامهم بالتحريض على حصار محكمة مدينة نصر إبان فترة حكم الرئيس محمد مرسي، إلى جلسة غدًا الإثنين لمرافعة الدفاع.

وسمحت المحكمة خلال جلسة اليوم، للشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، بالخروج من قفص الاتهام والتحدث للمحكمة والترافع عن شخصه كونه محاميًا، وذلك بناءً على طلب هيئة الدفاع الحاضرة عن المعتقلين.

وقال “أبو إسماعيل” في مستهل حديثه لرئيس المحكمة، إنه يتقدم ببلاغ رسمي ضد الضابطين “ياسر يوسف وهيثم الألفي” لأنهما يمنعانه من أبسط حقوقه داخل محبسه، ولا يسمحان له بدخول الأدوية والأوراق والأقلام إليه، وينكلان به لمنعه من الترافع.

وأضاف أنه تم الاستيلاء على الأوراق التي كانت بحوزته، والتي كان يعدها للتقدم بالطعن بالنقض على حكم حبسه في قضية أخرى، من قبل الضابطين المذكورين، وطالب عضو النيابة الحاضر بالجلسة بإحالة هذا البلاغ للنائب العام بصفته وكيلاً عنه.

كما طالب بإلزام المحكمة لحرس سجن ملحق المزرعة بتسجيل قراراتها بإدخال الأوراق والأقلام ونسخة من كتاب قانون الإجراءات الجنائية إليه، حتى يعلم على أي أساس واستنادًا إلى أي مادة قانونية تتم محاكمته.

وكانت المحكمة بالجلسات الماضية سمحت إلى “أبو إسماعيل”، بالحديث خارج قفص الاتهام أثناء نظر محاكمته، وقال إنه لا يعلم شيئًا عن القضية التي يحاكم بها لمنعه من الاطلاع على أوراقها، إلى جانب منعه من حمل الورق والقلم معه. 

وتأتي المحاكمة في أعقاب التحقيقات التي تولتها الجهات القضائية، منذ 19 ديسمبر 2012 بعد قيامهم بالتجمهر أمام مبنى محكمة مدينة نصر، بالتزامن مع جلسة التحقيق مع عضو “حازمون” أحمد عرفة، بزعم حيازة سلاح آلي بدون ترخيص.

 

 

* جنايات القاهرة تؤجل محاكمة حازم أبواسماعيل و ١٧ آخرين.. إلى غد الإثنين

قررت محكمة جنايات شمال القاهرة، اليوم الأحد، والمنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة برئاسة المستشار سعيد الصياد، تأجيل محاكمة حازم صلاح أبو إسماعيل ، و17 آخرين لاتهامهم بالتحريض على حصار محكمة مدينة نصر، أثناء فترة حكم الرئيس محمد مرسي، لجسة 8 أغسطس لاستكمال المرافعة.

وقد أسندت النيابة للهم اتهامات الاشتراك بطريق التحريض في حصار محكمة مدينة نصر، وذلك باستعمال القوة والتهديد والعنف مع أعضاء النيابة، ومحاولة منعهم من أداء وظيفتهم، وإجبارهم على إصدار قرار بإخلاء سبيل القيادي السلفي أحمد عرفة .

 

* بأمر “الأمن الوطني”.. غلق العقرب لليوم الثاني على التوالي

لليوم الثانى على التوالى تغلق سلطات الانقلاب الزيارة عن المعتقلين بسجن العقرب استمرارًا لجرائمها المتواصله بحق الأحرار الرافضين للظلم والتنازل عن الارض والذين لم ينزلوا على رأي الفسدة.

وقال المحامي خالد المصري عبر صفحته على فيس بوك إن إدارة العقرب منعت الزيارة لليوم الثانى كما منعت  التسجيل والحجز إيداع الأمانات وإدارة  بما يخالف كل القوانين والمواثيق المحلية والدولية.

وأضاف المحامي أن إدارة السجن أبلغت  الأهالي أن قرار الغلق من مصلحة السجون فيما علقت مصلحة السجون بان القرار جاء بأوامر من الأمن الوطني لتستمر معاناة الأهالي الذين يتكبدون المشاق ويقطعون المسافات لزيارة ذويهم القابعين في مقبرة العقرب.

 وشجبت مُنظمة “هيومن رايتس مونيتور” بالأمس عبر بيان لها سياسة امتهان الكرامة والتلاعب بحقوق المعتقلين والسجناء بمنعهم عن زيارة ذوويهم، بما يثير خوف وقلق الأهالي من أي إجراء تعسفي بحق المعتقلين مطالبة سلطات الانقلاب بالإعلان الفوري عن أسباب منع الزيارة بسجني شديد الحراسة ١ (العقرب) وسجن ملحق مزرعة طرة دون أي مقدمات أو فتحها طبقًا لما أقرته النصوص الدولية والمحلية المُقرة لحقوق السجناء في زيارة ذويهم.

 كانت إدارة مصلحة السجون قد قررت أمس  السبت 6 أغسطس منع الزيارات بسجني شديد الحراسة ١ (العقرب) وسجن ملحق مزرعة طرة دون أي مقدمات لاجل غير مسمى وهو الامر الذى يرفضه  أسر المعتقلين و يزيد من مخاوفهم من عمليات التجويع التى تتم بحق ذويهم كما حدث في نفس الوقت من العام الماضي وهي الفترة التي توفي خلالها 6 معتقلين بالعقرب. 

 

 

* جمال مبارك يعود للأضواء بعد التصالح مع الفلول

كأن ثورة كانت حديث العالم لم تكن، أو شهداء ضحوا بالدماء من أجل عيش وحرية وعدالة اجتماعية، وكأن المفسدين مكانهم الحقيقي على كراسي السلطة، هذا ما كشف عنه عمرو عمارة رئيس حزب مستقبل مصر الموالي للانقلاب، أنه بصدد تكريم رمز الفساد رجل الأعمال أحمد عز.

جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية مع نائب العسكر سعيد حساسين في برنامج “انفراد” على قناة العاصمة، أمس السبت، إن القرار بتكريم “عز” ومنحه لقب الرئيس الشرفي بالإجماع من أسوان للإسكندرية.

وأضاف عمارة: يجب احترام إرداة الشعب وأعضاء الحزب في تكريم رمز الدولة، كما كشف عن انضمام الفريق سامي شرف والدكتور زويل قبل وفاته، معترفًا بأن الحزب يصب في صالح نظام الانقلاب. 

وزعم أن الإعلام يروج لمقولة عودة جمال مبارك للحزب، مشيرًا إلى أن عز أو غيره لم يفسدوا أو يقتلوا بدليل استقالة العشرات من أحزاب أخرى عندما علموا بأن “عز” سيكون رئيسًا شرفيًّا لمستقبل مصر.

 

 

* خيانة بلا حدود.. تاريخ العمالة بين السيسي والصهاينة

تعيش مصر أسوأ عصورها منذ استيلاء عبد الفتاح السيسي على الحكم وانقلابه على الرئيس المنتخب د. محمد مرسي؛ حيث تحول الصهاينة إلى أصدقاء وأصبحت الخيانة والتفريط بلا حدود، فبينما يقتل الصهاينة المسلمين والفلسطينيين ويخيطون المؤامرات ضد كل ما هو عربي مسلم، يرتمي الانقلابيون في أحضان اليهود ويمدون لهم يد العون، ويستمر الانقلاب بمصر في حصار وإغراق أهل غزة.

وتحت عنوان “عمق الشراكة بين مصر وإسرائيل” أشاد موقع “thehill” الأمريكي بتطور العلاقات بين نظام الانقلاب العسكري في مصر ونظام الاحتلال الصهيوني المسمى “إسرائيل”.

وألقى الموقع الضوء على لقاء تم الأسبوع الماضي في السفارة المصرية في تل أبيب بمناسبة  ذكرى انقلاب 1952 لـ”الضباط الأحرار” الذين أطاحوا بالملك فاروق ودشنوا الحكم العسكري بمصر.

ووفقًا للموقع حضر اللقاء رئيس الوزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزوجته، والسفير المصري لدى تل أبيب وزوجته.

وبعد النشيدين المصري والإسرائيلي، ألقى نتنياهو كلمة جدّد فيها إطراءه على رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي وأعرب عن تقديره لـ”الجهود التي يبذلها بهدف دفع السلام بيننا وبين الفلسطينيين وتعزيز الأمن في كل أنحاء الشرق الأوسط”، مؤكدًا أن تل أبيب “ترحّب بإشراك دول أخرى في تلك الجهود المهمة” على حد زعمه.

وقال نتنياهو إن “مصر وإسرائيل بإمكانهما العمل معاً والتعاون في عدة مجالات، لا سيما الزراعة والمياه والطاقة، وأي مجال من أجل الرخاء والسلام في المنطقة”، وأنهى كلمته بالقول “يحيا السلام بين مصر وإسرائيل”.

مرحلة الحب

وقال الباحث في الشؤون الإسرائيلية سلطان العجلوني: إن العلاقات المصرية الإسرائيلية في عهد السيسي تجاوزت مرحلة التحالف إلى مرحلة الحب بين السيسي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأضاف العجلوني أن السيسي يريد من وراء تصريحاته الدافئة بشأن إسرائيل استمرار الدعم الأميركي والأوروبي لنظامه من خلال البوابة الإسرائيلية.

وكان السيسي قد قال في تصريحات إن تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين سيجعل السلام القائم بين مصر وإسرائيل أكثر دفئا، وأبدى استعداد بلاده لتقديم ضمانات لكلا الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي بتحقيق الأمان والاستقرار، حسب قوله.

وقال العجلوني إن السياسيين الإسرائيليين يعتبرون السيسي هدية الله لإسرائيل ويعتبرون نظامه أهم حليف لإسرائيل في المنطقة.

ولم يستبعد العجلوني قيام جنرالات مصر بخدمة إسرائيل عن طريق عمل عسكري مشترك معها ضد المقاومة الفلسطينية في غزة.

الأمن العربي

من جهته قال أستاذ العلوم السياسية الزائر بمركز وودرو ويلسون في واشنطن الدكتور عبد الفتاح ماضي إن ما يحدث في مصر الآن هو جزء مما يحدث في العالم العربي كله حيث إن هناك فقدانا لتحديد المصالح الإستراتيجية العربية والأمن القومي العربي.

وأشار إلى أن الأمن القومي العربي يقتضي الدفاع عن ثوابت القضية الفلسطينية والاصطفاف وراء الطرف الفلسطيني في النضال وانتزاع حقوقه مرة أخرى من الطرف الإسرائيلي.

وأعرب عن أسفه لأن الخطاب المصري الآن بشكل خاص والخطاب العربي بشكل عام لا يتحدث عن جوهر الصراع أو ثوابت التسوية السياسية السلمية. 

وقال “نحن أمام طرف إسرائيلي كفت الحكومات العربية وعلى رأسها الحكومة المصرية عن النظر إليه على أساس أنه نظام عنصري يعتبر نظام الاحتلال الوحيد في العالم الآن”.

واعتبر أن اصطفاف مصر الآن إلى جانب إسرائيل هو شيء في غاية الغرابة ولن يحقق مصلحة لمصر وإنما يحقق المصلحة لإسرائيل. ودعا الحكومة المصرية إلى أن تعيد تعريف القضية الفلسطينية على حقيقتها، وأن تكف عن الترويج هي والسلطة الفلسطينية لتسوية لصالح إسرائيل.

كما دعا الحكومات العربية إلى استخدام أسلحة المقاطعة الاقتصادية والأكاديمية والإعلامية لإسرائيل من أجل تحقيق الحل العادل للقضية الفلسطينية. 

محطات الانقلاب والصهاينة

ولفتت بعض الأخبار إلى الدور الخفي الذي لعبه الكيان الصهيوني في الانقلاب على الرئيس المنتخب د. محمد مرسي ففي ،  24 أغسطس 2013 كشفت صحيفة معاريف أن وفدا أمنيا إسرائيليا زار القاهرة عقب عزل الجيش للرئيس المنتخب مرسي، والتقى قيادة الجيش للتأكد من تواصل التعاون الأمني بين الجانبين.

واعتبرت الصحيفة أن التعاون الأمني بين إسرائيل والجيش المصري “أصبح من العمق والاتساع” بشكل لم يسبق له مثيل، لكنهما يحاولان خفض مستوى الاهتمام الإعلامي بهذا التعاون الأمني.

وفي 1 أغسطس 2014: السفير الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة دان جيلرمان يصف عبد الفتاح السيسي بأنه “الخباز الأفضل لأي اتفاقية تضع حركة حماس في مكانها المناسب” بعد انتهاء العدوان العسكري الإسرائيلي على غزة، وهو أمر تحتاج إليه مصر التي تريد الآن العودة إلى موقع القيادة في المنطقة.

– 21 يونيو 2015: السيسي يعين حازم خيرت سفيرًا جديدًا للقاهرة لدى تل أبيب للمرة الأولى منذ نهاية 2012. ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يثمن الخطوة، وصحف إسرائيلية تؤكد أن “العلاقات المصرية الإسرائيلية في ظل حكم السيسي باتت أكثر متانة، خاصة في الجانب الأمني ومكافحة الإرهاب في سيناء”.

– 1 يوليو 2015: نتنياهو يقول إن إسرائيل شريكة لمصر ودول كثيرة بمنطقة الشرق الأوسط في مكافحة “الاٍرهاب الإسلامي المتطرف”.

 

 

* 60 مصنعًا لإعادة تدوير الأدوية منتهية الصلاحية

أصدرت نقابة الصيادلة بيانًا اليوم الأحد، كشفت فيه عن رصد 60 مصنعًا قاموا بإعادة تدوير الأدوية “منتهية الصلاحية”، وطرحها في السوق المصرية، وأكدت أنها تقدّمت ببلاغ إلى النائب العام أرفقت به نسخة من التقرير، وطالبته بفتح تحقيق رسمي لاستبيان الحقائق.

وكشف التقرير عن أن عقار “الترامادول” أحد أشهر تلك الأدوية التى يتم إنتاجها في مصانع “بير السلم”، وذلك من خلال قيامها بلصق تاريخ إنتاج وصلاحية جديدين على الأغلفة وإعادة بيعها للمواطنين.

وحذّر التقرير من مرتجعات الأدوية الفاسدة منتهية الصلاحية، وأنها غير صالحة للاستخدام الآدمي وتصيب المواطنين بأمراض السرطان والفشل الكلوي والسكر، وقد تتسبّب فى انتشار حالات “الشذوذ الجنسي” بين الرجال والنساء، وتؤدي إلى مضاعفات أخرى قد تؤدي إلى الوفاة.

وأشار التقرير إلى أن نسبة الأدوية منتهية الصلاحية تتراوح من 2 إلى 3٪ من إجمالي حجم المطروح في السوق؛ ما يُشكل خسارة تقدر بـ650 مليون جنيه.

وأضاف الصيادلة أن حجم الاستثمار فى صناعة الدواء بلغ 20 مليار جنيه، فيما تُمثّل المرتجعات 3٪، مما يعني خسارة للصيدليات تُقدّر بـ450 مليون جنيه، وتلك الأدوية المضروبة التي يتم إعادة تدويرها فى مصانع “بير السلم”، غالبًا ما يتم عرضها للبيع بنسبة خصم كبيرة، وأن نحو ٢٠٪ من العقاقير المتداولة فى مصر غير صالحة للاستخدام، مما يُمثل خطرًا كبيرًا على صحة المواطنين وعلى الأمن الدوائي المصري.

من جانبه، قال الدكتور أشرف مكاوي، رئيس نادي صيادلة مصر، إن النقابة رصدت 60 مصنعًا تقوم بتدوير الأدوية منتهية الصلاحية. 

وأشار في تصريحات صحفية اليوم إلى أن مصانع بير السلم تقوم بتدوير الأدوية منتهية الصلاحية عن طريق تفريغ الكبسولة ووضعها في ماكينة، يخرج منها شريط الأدوية كاملاً، ثم يتم وضع تاريخين جديدين للإنتاج والصلاحية.

وقال الدكتور أحمد فاروق، الأمين العام لنقابة الصيادلة، إنه طوال السنوات الثلاث الماضية استمرت ظاهرة الأدوية منتهية الصلاحية، ولكن لا أحد يسمع أو يستجيب لمطالبنا للحد من هذه الظاهرة التي تُمثّل خطورة على الأمن القومى المصري.

وأضاف فاروق في تصريحات صحفية، اليوم، أن النقابة تقدّمت ببلاغ للنائب العام مثبت به عشرات القضايا لمخالفات المصانع التي تقوم بإعادة تدوير تلك الأدوية. 

واستنكر الأمين العام لنقابة الصيادلة موقف وزير الصحة الحالى وتعامله السلبى مع قضية الأدوية “منتهية الصلاحية” والمغشوشة والمهرّبة، ووصفه بأنه “شاهد ماشافش حاجة”، وأنه غير حازم فى تعامله مع شركات الدواء التى باتت تُملى شروطها على أي وزير نتيجة سيطرتهم على الأسواق. 

جدير بالذكر أن النقابة ستعقد اجتماعًا اليوم مع ممثلين من وزارة الصحة وشركة «ims» لتصميم المواقع وتكنولوجيا المعلومات، لدراسة إنشاء برنامج إلكتروني للصيدليات، للربط بين جميع الصيدليات والموزعين والمخازن في مختلف أنحاء الجمهورية.

 

 

*تحقيقات النيابة في قضية فساد القمح تكشف متورطين جدد استولوا على 533 مليون جنيه

 

* البرلمان يدرس فرض 10 جنيهات على المواطن لصالح “رعاية القضاة

 

* مسلحون يستولون على سيارة تابعة لشركة حفر آبار بمدينتي رفح والشيخ زويد

مسلحون يستولون على سيارة تابعة لشركة حفر آبار بمدينتي رفح والشيخ زويد، ومتعاقدة مع الشركة القابضه لمياه الشرب والصرف الصحي وعلى متنها معدات تكلفتها تصل إلى 700 ألف جنيه.

 

* موقع بريطاني”: الخناق الاقتصادي يضيق حول عنق “السيسي

قال موقع «ميدل إيست آي» البريطاني، إن عبدالفتاح السيسي بعد أن قاد انقلابا ضد الرئيس المنتخب ديمقراطيا محمد مرسي قبل 3 سنوات، عزز قبضته على السلطة من خلال استرضاء القوى المعادية للثورة، خاصة الجيش والشرطة وموظفي الخدمة المدنية، لضمان قاعدة دعم اجتماعية.

وأضاف الموقع في تقرير له، أنه خلافا لمبارك ومرسي، كان السيسي حتى الآن قادرا على ترسيخ حكمه الاستبدادي رغم فشل حكومته في مواجهة التحديات الاقتصادية في مصر، وذلك من خلال سجن عشرات الآلاف من المعارضين السياسيين

وتابع: لكن الظروف الاقتصادية المتفاقمة في مصر وضعت الآن نظام السيسي في موقف حرج، لأنه يخاطر بفقدان دعم القطاع العام إذا لم يستطع الاستمرار في دفع أجور نحو 6 ملايين من موظفي الخدمة المدنية، الذين تشكل رواتبهم %26 من الإنفاق الحكومي.

وأشار الموقع إلى أن تخفيض قيمة العملة لم يؤد إلى تعزيز السيولة الدولارية أو سد الفجوة، وأن احتياطيات الدولة انخفضت بسرعة من 36 مليار دولار قبل انتفاضة عام 2011 إلى حوالي 17.5 مليار دولار هذا العام، وفقا للبنك المركزي

وقال الموقع إن حكومة السيسي تنظر إلى قرض صندوق النقد الدولي باعتباره اعترافا دوليا بها ومكافأة لسياستها

مع ذلك، فإن قرض صندوق النقد الدولي وحده لن يصلح الاقتصاد المتداعي، في ظل تجاهل الأسباب الجذرية للأزمة. بدلا من ذلك، فإنه سوف يؤدي إلى مزيد من الضغوط التضخمية، وبالتالي ارتفاع في أسعار السلع الأساسية بشكل لا يمكن السيطرة عليه

وذهب الموقع للقول: إن اعتماد السيسي على الدائنين الأجانب وصندوق النقد الدولي يثبت أنه ليس هو الشخص المناسب لقيادة بلد كبير مثل مصر.

وأضاف: هناك شيء آخر يثبت فشل السيسي، وهو مشروع توسيع قناة السويس، فقد وعد المصريين بإيرادات غير واقعية لمشروعه الذي تكلف 8.2 مليار. إن القرار المتسرع لإنجاز المشروع رفع سقف الميزانية، وأضاف عبئا غير ضروري على الحكومة.

السيسي لم يبدد المال فقط، لكنه طلب أيضا من المصريين المساهمة في المشروع بشهادات الاستثمار.

إن العامل الرئيسي وراء الأزمة الاقتصادية هو سوء إدارة السيسي، وسياسات الفساد التي يرعاها، ونهجه ضيق الأفق نحو معالجة القضايا السياسية والأمنية حسب قول الموقع.

وأضاف: في حين أن هناك حاجة للإصلاح، فإن السيسي يتجاهل ويحمي الفساد المنظم الموجود في القطاع الاقتصادي منذ عقود. إن أي إصلاح مستحيل دون القضاء على جذور هذا الفساد

 

 

*السيد العراقي .. وقصة معاناة متجددة في مقبرة العقرب

السيد مصطفى العراقي . . مواليد 25 يناير 1971

حاصل على دبلوم تجارة ودبلوم إعلام ومعهد إعداد الدعاة

متزوج ولديه من الأبناء ثلاثة

اعتقل في أبريل 2015 وأخفي قسريا لأكتر من شهرين ليظهر بعد ذلك في ‫‏سجن العقرب حيث تم حبسه علي ذمة القضية الملفقة المعروفة إعلاميا بتسريبات مكملين، ومنعت أسرته من زيارته لعشرة أشهر بالعقرب ثم سمح لها بزيارته لدقيقتين فقط رغم بياتهم أمام السجن منذ الليلة السابقة.

فقد العراقي أكثر من نصف وزنه نتيجة أوضاع الاحتجاز اللاآدمية والتجويع بسجن العقرب، كما تم منع الدواء عنه عدة مرات رغم أنه مريض قلب ويعانى من قصور وانسداد في الشريان التاجى وقام بإجراء قسطرة وتركيب دعامة من قبل، وهو مصاب أيضا بمرض السكر وارتفاع ضغط الدم وحصاوي مزمنة بالكلى إضافة إلي معاناته من البواسير، وقد منع عنه العلاج أكثر من مرة رغم حالته الحرجة.

تقدمت أسرته بعدة طلبات لنقله من سجن العقرب لكن تم رفضها جميعا رغم أن عددا من زملاؤه بالقضية معتقلون بسجن استقبال طرة.

 

 

*اقتحام منزل طالب واعتقاله بالشرقية

اعتقلت قوات أمن الانقلاب بالشرقية مروان توفيق شبندة، الطالب بكلية الحقوق جامعة الزقازيق، بعد اقتحام منزله بالإبراهيمية في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد دون سند قانوني أو ذكر أسباب الاعتقال.
وقال شهود عيان من الأهالي إن حملة لقوات أمن الانقلاب داهمت منزل الطالب في مشهد تكدست فيه الانتهاكات والجرائم من قبل سلطات الانقلاب وروعت الأهالي وحطمت أثاث المنزل واعتقلت الطالب واقتادته لمركز شرطة الإبراهيمية دون ذكر الأسباب.
من جانبها حملت رابطة أسر المعتقلين بالإبراهيمية وزير الداخلية بحكومة الانقلاب ومدير أمن الشرقية ومأمور مركز شرطة الإبراهيمية المسئولية عن سلامة الطالب وناشدت منظمات حقوق الإنسان بالتدخل وتوثيق الجريمة ليتسنى محاكمة كل المتورطين فيها.
ويقبع في سجون الانقلاب من مدينة الإبراهيمية والقرى التابعة لها ما يزيد عن 90 معتقلاً من بينهم مختفٍ قسريًّا لليوم العاشر على التوالي، وهو الطالب إسلام حافظ الذي تم اختطافه من أمام مركز شرطة الإبراهيمية الذي ينكر وجوده لديه في جريمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم.

 

 

*حكومة الانقلاب تقترض 10.2 مليار جنيه من البنوك لسد عجز الموازنة

يطرح البنك المركزى المصرى، اليوم الأحد، نيابة عن وزارة المالية بحكومة الانقلاب، أذون خزانة بقيمة إجمالية تقدر بـ10.2 مليار جنيه، وتبلغ قيمة الطرح الأول لأذون خزانة لأجل 91 يومًا، 4.7 مليار جنيه، وأذون بقيمة 5.5 مليار جنيه لأجل 273 يومًا.
ويتوقع أن تصل قيمة العجز فى الموازنة العامة للدولة، بنهاية العام المالى الجارى، إلى 322 مليار جنيه، ويتم تمويله عن طريق طرح البنك المركزى لأذون وسندات خزانة، أدوات الدين الحكومية، نيابة عن وزارة المالية، وعن طريق المساعدات والمنح من الدول العربية والقروض الدولية.

 

*الدولار يقفز لـ12.90.. والريال بـ3.30 والذهب “يستقر

ارتفع سعر الدولار اليوم الأحد مع بداية التعاملات المالية في الأسواق السوداء؛ حيث تجاوز حد 12.50 جنيهًا.
حيث سجل سعر الدولار 12.60 جنيهًا للشراء و12.90 جنيهًا للبيع في السوق السوداء، وشهدت أسواق تداول العملات الأيام الماضية حالة من التوتر إثر المضاربة العالية على أسعار الدولار؛ حيث وصل سعره إلى 13.50 في بعض المناطق.
كما أن بعض شركات الصرافة توقفت عن بيع الدولار والقيام بتخزينه أملاً في تحقيق المزيد من الأرباح عند أرتفاع سعره مرة أخرى.
وكشف خبراء بسوق المال أن هناك حالة من الترقب والارتباك، تسود تعاملات السوق السوداء اليوم، بعد طلب بعثة صندوق النقد الدولي من مصر تعويم الجنيه، كشرط للموافقة للحصول على القرض المقدر بـ12 مليار دولار، بنسبة 20% ليتجاوز في البنوك  10 جنيهات؛ ما يشير إلى موجة اشتعال جديدة للدولار، من الممكن أن تصعد به إلى 16 جنيهًا في السوق السوداء.
في سياق متصل، واصل سعر صرف الريال السعودي اشتعاله في تعاملات السوق السوداء اليوم الأحد 7 أغسطس، مقابل الجنيه المصري، نتيجة زيادة الطلب عليه بشكل كبير في هذه الأيام، تزامنًا مع اقتراب موسم الحج.
حيث سجل سعر الريال السعودي، 3.20 جنيهات للشراء، و3.30 جنيهات للبيع، في ظل طلب متزايد على العملة السعودية، ونقص شديد من المعروض منها.
من جهة أخرى، شهدت أسعار الذهب في مصر اليوم استقرارًا في الأسعار؛ حيث وصل متوسط بيع الذهب من عيار 21 في بعض محلات الصاغة إلى 438 جنيهًا، في حين شهدت مجمل تعاملات الذهب على مدار الأسبوع ارتفاعًا بنسبة 0.85%، مقارنة بالأسابيع السابقة، ووصل عيار 18 إلى 375 جنيهًا، وعيار 21 إلى 438 جنيهًا.

 

* البورصة تخسر 1.3 مليار جنيه ومؤشرها يتراجع 0.39%

تباين أداء مؤشرات البورصة المصرية لدى إغلاق تعاملات، الأحد، وسط عمليات جني أرباح طفيفة على الأسهم الكبرى والقيادية وعمليات شراء نسبية على الأسهم الصغيرة والمتوسطة وأسهم المضاربات، في انتظار إعلان رسمي لنتيجة مفاوضات الحكومة مع صندوق النقد الدولي، والتي تنتهي الثلاثاء المقبل بشأن الحصول على قرض الـ12 مليار دولار.

وخسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالسوق نحو 1.3 مليار جنيه، ليصل إلى 417.7 مليار جنيه، بعد تداولات بلغت نحو 640 مليون جنيه.

وتراجع مؤشر البورصة الرئيسي «إيجي إكس 30» بنسبة 0.39%، ليصل إلى 8223.46 نقطة، في حين ارتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة «إيجي إكس 70» بنسبة 0.33% مسجلا 361.64 نقطة، وارتفع مؤشر «إيجي إكس 100» الأوسع نطاقا بنسبة 0.11% لينهي التعاملات عند 795.35 نقطة.

 

* من مصر إلى تركيا.. علي جمعة “دليفرى” الانقلابات

تناقلت أبواق الإعلام الموالي للانقلاب في مصر أكذوبة محاولة اغتيال مفتي الانقلاب وشيخ السلاطين علي جمعة، في محاولة للتعتيم على دوره الذي انكشف في المحاولة الفاشلة للانقلاب على النظام في تركيا، وسارعت قنوات الانقلاب إلى نسج الأساطير والتحاليل للتشويش على الدور الخفي لجمعة في منظمة جولن.

وقالت صحيفة “الوطن”- الموالية للانقلاب- “قام مسلحون بالاختباء بإحدى الحدائق بخط سيره، وإطلاق النار صوب الدكتور علي جمعة، عقب خروجه من مسجد فاضل بمدينة السادس من أكتوبر، نجا منها “جمعة” ولكن أصيب حارسه الشخصي برصاصة في القدم، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، وتم نشر العمليات الخاصة والقتالية بالمنطقة للقبض على مسلحين يستقلان دراجة بخارية أطلقا الرصاص على المفتي السابق، لكنه نجا دون إصابته بمكروه“.

ونشرت صفحة جمعة الرسمية بيانًا بموقع فيسبوك، كتبت فيه “على عادة الخوارج كلاب أهل النار وحبهم للعيش في الدماء، حاول شرذمة من الفئات الضالة الاعتداء على فضيلة د. علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء ومفتي الديار المصرية السابق، عند باب المسجد، وهو في طريقه لأداء صلاة الجمعة، ولكن عناية الله عز وجل حفظت الشيخ من كل مكروه وسوء“.

وجاء في البيان “تعودنا من كلاب النار مثل هذه الأحداث الصبيانية، والحمد لله لم تمنعنا تلك الخزعبلات من تعطيل شعيرة الجمعة، فخطبنا الجمعة وأقمنا الصلاة؛ لأن منهجنا عمارة المسجد وعمارة الكون وليس خراب الدنيا والآخرة، وعقيدتنا التعمير لا التكفير والتدمير، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون“.

ولم يتوان علي جمعة والداخلية وبعض الصحف الانقلابية في سرعة اتهام الإخوان بالتسبب في العملية، ونسبة الحادث لحركة سواعد مصر- “حسم”، التي بدورها سارعت إلى إعلان مسؤوليتها، باعتبارها “حركة إخوانية”، في حين لم يصدر عن الجماعة أو أي من متحدثيها على كافة المستويات ما يؤكد “المعلومة الأمنية“.

جمعة وجولن

ويأتي ذلك بالتزامن مع ما كشفه رئيس الشؤون الدينية التركي، محمد غورماز، عن العلاقة بين مدبر الانقلاب التركي عبد الله جولن وعلى جمعة.

وقال غوزماز، في حوار صحفي: إنه بعدما شاهد عملية فضّ اعتصام رابعة العدوية بالقاهرة في 14 أغسطس 2013، اتصل مباشرة بمفتي مصر السابق “علي جمعة” لوجود علاقة صداقة تربطهما من قبل؛ كي يتدخل الأزهر والعلماء المصريون لوقف الدماء التي تسيل في الشوارع، بعد أن أطاح الجيش بالرئيس المصري الأسبق “محمد مرسي“.

وأضاف غورماز أن علي جمعة حينها طلب مقابلته ليشرح له الوضع، فعرض عليه رجل الدين التركي أن يأتي إلى مدينة إسطنبول، إلا أن جمعة رفض ذلك، واتفقا على أن يلتقيا بعد يومين من المكالمة في العاصمة الأردنية عمّان لمناقشة دور العلماء المسلمين في وقف المذابح التي تحدث في مصر، حسبما قال.

وقال رئيس الشؤون الدينية التركية، إنه عقب انتهاء المكاملة مع مفتي مصر السابق بنحو 15 دقيقة، اتصل به الرجل الثاني في جماعة فتح الله غولن ويُدعى مصطفى أوزجان، الذي كان يقيم حينها في تركيا، وأبلغه بتفاصيل المكالمة التي دارت بينه وبين جمعة، مشيرا إلى وجود علاقة بين الرجلين.

وبحسب غورماز، فإن الرجل الثاني في جماعة غولن طلب منه أمرين: أولا الجلوس معا قبل زيارته إلى عمّان لمناقشة الأمر، والثاني أن يرافقه في السفر إلى العاصمة الأردنية، وعندما سأل غورماز مصطفى أوزجان كيف عرف بهذا المقابلة، قال له رجل غولن إن علي جمعة اتصل به وأبلغه بطبيعة زيارة الأردن وتفاصيلها.

وأوضح غورماز أنه بعد لقائه رجل فتح الله غولن قبيل زيارته إلى الأردن ومعرفته بدعم علي جمعة للجيش المصري وتأييده فضّ الاعتصامات بالقوة المفرطة، اتصل به وقال له إن علاقتنا انتهت الآن، ومن ثم تم إلغاء المقابلة.

محاولة الانقلاب

وكانت محاولة الانقلاب الفاشلة قد وقعت ضد نظام حكم الرئيس رجب طيب أردوغان، مساء 15 يوليو/تموز 2016، لكن خروج الشعب إلى الساحات والمطارات والشوارع، ورفض القيادات العسكرية له، والتفاف المعارضة حول الحكومة التي بقيت تمارس عملها، كل ذلك سارع بطي صفحة الانقلاب وإعلان فشله، والشروع في اعتقال من يقف خلفه.

 

 * البشرى خلف القضبان.. “بديع” الطبيب والمرشد والمناضل

“أبشروا يا شعب مصر.. يا نساء مصر.. يا شباب مصر.. إن النصر قريب”، قالها د. محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمبن من خلف قضبان سجن العسكر ليبشر الشعب المصري بقرب زوال الانقلاب الذي أرهق الأحرار ودنس الأوطان وفرط في ثرواتها.

ويوافق اليوم 7 أغسطس الذكرى الثالثة والسبعين لميلاد د. بديع الذي ألهم بصموده وحكمته كثيرًا من الأحرار وكان سببًا في نشر الأمل بين كثير من القانطين واليائسين، لا سيما مع نشر مقطع صوتي له وهو يردد أغنية “هتفرج هتفرج بإذن الإله ونخرج وننعم بنور الحياة”.

 وقبل أيام هتف بديع من داخل القفص قائلاً: “أبشركم أن النظام الحالي بكافة أركانه سيزول قريبًا جدًا بإذن الله وإلى غير رجعة.. ثورة 25 يناير ستنتصر قريبًا وستأتي ثمارها أيضًا قريبا بفضل الله تعالى ومنته وبفضل دماء الشهدآء والأسرى والجرحي؛ وقال كل شخص قام وشارك بالانقلاب سيأخذ جزاءه في الدنيا قبل الآخرة حتى يكون عبرة لمن لا يعتبر”.

ولد د. محمد بديع عبد المجيد محمد سامي (7 أغسطس 1943 بمدينة المحلة الكبرى هو يعد المرشد العام الثامن لجماعة الإخوان المسلمون بعد انتخابه في 16 يناير 2010 خلفًا للمرشد السابق مهدي عاكف.

وبديع أستاذ علم الأمراض بكلية الطب البيطري بجامعة بني سويف، وقد صنفته الموسوعة العلمية العربية التي أصدرتها الهيئة العامة للاستعلامات المصرية في 1999، كواحد من “أعظم مائة عالم عربي”. وهو، ومؤسس المعهد البيطري العالي في الجمهورية العربية اليمنية، كما انتخب لعضوية مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين في مصر منذ عام 1993.

حصل علي بكالوريوس طب بيطري القاهرة سنة 1965م. وعين معيدًا بكلية طب بيطري أسيوط 1965م.

وقد حصل علي ماجستير طب بيطري وعمل مدرسًا مساعدًا 1977م من جامعة الزقازيق، ثم حصل على (دكتوراه طب بيطري) وعين مدرسًا سنة 1979م في جامعة الزقازيق، وقد تدرج في الدرجات العلمية (أستاذ مساعد طب بيطري 1983م) جامعة الزقازيق، ثم (أستاذ طب بيطري 1987) في جامعة القاهرة فرع بني سويف.

ووصل إلى درجة رئيس قسم الباثولوجيا بكلية طب بيطري بني سويف سنة 1990م ثم وكيل كلية الطب البيطري (بني سويف) لشئون الدراسات العليا والبحوث سنة 1993م. فظل يعمل بعد ذلك أستاذًا متفرغًا بقسم الباثولوجيا بكلية الطب البيطري جامعة بني سويف. وأمينًا عام للنقابة العامة للأطباء البيطريين لدورتين، وأمين صندوق اتحاد نقابات المهن الطبية لدورة واحدة.

وكان عضوًا في مكتب الإرشاد منذ 1993م .ثم رئيسًا لمجلس إدارة جمعية (الباثولوجيا) و(الباثولوبيا الإكلينيكية) لكليات الطب البيطري على مستوى الجمهورية، ورئيسًا لهينة (مجلة البحوث الطبية البيطرية) لكلية طب بيطري بني سويف لمدة 9 سنوات، ورئيسًا لمجلس إدارة مركز خدمة البيئة بكلية طب بيطري بني سويف.

متزوج ورزق من الأبناء بـ”عمار” (مهندس كمبيوتر)، “بلال” (طبيب أشعة )، “ضحى” (طالبة صيدلة )، والأحفاد رؤى وحبيب وإياد.

وبعد الانقلاب على الرئيس المنتخب د. محمد مرسي أصدرت النيابة في 11 يوليو 2013 أمرًا بضبطه وإحضاره ولفقت له تهمة التحريض على الاشتباكات التي وقعت حول دار الحرس الجمهوري، وحكم عليه بالإعدام يوم 24 مارس 2014، كما حكم عليه بالإعدام في قضية أخرى يوم 19 يونيو 2014.

القرآن والحديث

وقال السياسي الأستاذ يوسف أحمد إن من خصائص د.بديع أنه لا يتحدث دون أن يتضمن حديثه آيات القرآن والأحاديث الشريفة، فالرجل يرى أن كل الإجابات موجودة في القرآن والسنة، حتى في معرض إجابته عن سؤال عن أسباب الحملات الإعلامية على جماعة الإخوان المسلمين استشهد الرجل بآيات قرآنية. 

وعندما تحدث عن كرة القدم تحدث عنها وفقًا للقرآن والسنة، فيقول إن الورد الرياضي أخو ورد التسبيح، أما عن النادي الرياضي الذي يشجعه فقال: ليس لدي تعصب لناد من النوادي، فأنا أبحث عن أفضل ناد خلقًا وسلوكًا؛ لكي أحبه، كما أشجع فريق المحلة حتى يستمر في الدوري العام، بالإضافة إلى منتخب بلادي.

 

 

* مرتضى منصور: بطلان عضوية نجلي “تصفية حسابات”

وصف مرتضى منصور، عضو مجلس النواب، قرار لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، بتأييد حكم محكمة النقض ببطلان عضوية نجله أحمد في البرلمان، بأنه “تصفية حسابات“.

وقال مرتضى منصور في تصريحات للمحررين البرلمانيين: “كنت أتمنى أن يكون القرار بعد دراسة مستفيضة لنصوص القانون والدستور وليس تصفية حسابات“.

وأضاف: “فيه مشكلة بيني وبين علاء عبد المنعم، علشان كده ضغط على اللجنة، وكان المفروض يجيلي أنا.. وأنا طريقي معروف“.

وأوضح مرتضى منصور” أن اللائحة الداخلية والدستور والقانون الذي أقسم النواب على احترامه يقضي في مثل هذه الحالة أن يتم تنفيذ الحكم بـ”خلو المقعدوإعادة إجراء الانتخابات في الدائرة لجميع نوابها بما فيهم النائب عبدالرحيم على. وتابع: “في حال أن يتم تنفيذ حكم محكمة النقض وتصعيد عمرو الشوبكي سيصبح الآخير محصنا من الطعن بحكم المحكمة وفى حال قبول الالتماس المقدم من نجلى أحمد، كيف سيتم بطلان عضوية الشوبكي مرة أخرى”، قائلا: “لو مش هنحترم الدستور والقانون واللائحة نرميهم أحسن“.