الأحد , 19 أغسطس 2018
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : المسلمين

أرشيف الوسم : المسلمين

الإشتراك في الخلاصات

الإمارات متورطة في إبادة مسلمي افريقيا بدفع 400 مليون دولار للميليشيات المسيحية لإنجاز المهمة

قتل أفريقيا الوسطىالإمارات متورطة في إبادة مسلمي افريقيا بدفع 400 مليون دولار للميليشيات المسيحية لإنجاز المهمة

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

كشفت مصادر وتقارير غربية النقاب عن تورط الإمارات في حرب الإبادة التى شنتها الميليشيات المسيحية ضد المسلمين فى افريقيا الوسطى والتي أسفرت عن مجازر بشعة فى هذا البلد الأفريقي الواقع في شريط دول الساحل والصحراء المحاذي للدول العربية شمال القارة.

وأشارت التقارير إلى اعتراف قادة الميليشيات بالحصول على دعم مادي من الإمارات في العمليات العسكرية ضد المسلمين فى مالي بحجة انهم ارهابيون.

ولفتت إلى أن ولي عهد ابو ظبي دفع 400 مليون دولار للميليشيات وذلك في عدوانهم على مسلمي مالي، وهو المبلغ الذي كان دفعة أولية فقط، من أجل إنجاز هذه المهمة.

وكشفت التقارير عن أسباب هذا الدعم والتورط الإماراتي في الحرب ضد المسلمين في دول تبعد عنها آلاف الكيلو مترات، وأرجعته إلى أمرين، الأول مناهضة محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، للتيارات الإسلامية والوقوف بقوة أمام أي توجه إسلامي، في دول افريقيا، حتى لا تكون قاعدة خلفية لدول الربيع العربي بافريقيا التي شهدت صعود الإسلاميين في المشهد مثلما حدث في مصر وليبيا وتونس، وهو ما دفع ولي عهد أبوظبي إلى القول بانه مستعد لإطاحة الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي حتى لو دفع كل ميزانية إماراته، وهو ما تحقق بالفعل بعد عزل مرسي بدعم إماراتى واضح، فضلا عن تمويلها ميليشيات وفلول نظام القذافي في ليبيا لمواجهة الإسلاميين، بينما في تونس تدعم الأحزاب المناهضة لحركة النهضة وشكلت خلايا تجسس.

وبحسب التقارير فإن السبب الثاني الذي يدفع أبوظبي لدعم الحرب على المسلمين في افريقيا، هو أن الإسلاميين قضوا على تجارة المخدارت المنتشرة في هذه المناطق التي تعد معبرا من أفريقيا الى موانئ شمال القارة لتهريبها إلى العالم الخارجي.

وكشفت التقارير عن مفاجأة مدوية بأن عددا من الشخصيات النافذة في ابو ظبي يعدون من أباطرة تجارة المخدرات وتهريبها على مستوى العالم

وذكرت التقارير أن المسؤولين الإماراتيين، أبدوا إنزعاجهم من وصول رئيس مسلم إلى سدة الحكم في أفريقيا الوسطى، وأنهم أكدوا استعدادهم لتمويل أي عمليات لإزاحته من الحكم، كونه ينتمي لمرجعية أقرب للإسلاميين العرب في شمال القارة، وليس ما تعتبره أبوظبي “مرجعية الإسلام السمح” الذي تسعى لنشره، وأنه بعد إزاحته واصلت الإمارات دعم المليشيات المسيحية لاقتلاع جذور من تصفهم بـ “الإسلاميين المتشددين من هذا البلد”، وهو ما أدى إلى المذابح البشعة الدائرة هناك.

وقالت التقارير إن أبوظبي تنتهج نفس المنهج في مصر حاليا، بدفع السلطة الجديدة إلى عدم إجراء أي مصالحة مع جماعة الإخوان المسلمين، والتهديد بقطع المساعدات عن القاهرة، إذا لم يتم القضاء نهائيا على الجماعة التى يعتبرها محمد بن زايد أكبر خطر يهدد بقاء أسرته فى السلطة.

فى سياق متصل نشرت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية تقريرا مطولا عن الانتهاكات البالغة التي يتعرض لها مسلمو افريقيا الوسطي.

وأوضحت الصحيفة، في سياق تقرير نشرته، أعده بيتر بوكارت، مدير قسم الطوارئ في منظمه هيومن رايتس ووتش، أن مسلمي بانغي — وهي عاصمة جمهورية افريقيا الوسطى — يتعرضون لعدوان وانتهاكات بالغة على يد ميلشيات تسمى “مكافحة بالاكا “، وهى مكونة من جماعات محلية وجنود موالين للحكومة السابقة، تهدف إلى قتل وتعذيب التجمعات المسلمة.

وأوضح التقرير أن الأوضاع الأمنية تدهورت في هذا البلد منذ الانقلاب الذي قاده ميشال دجوتوديا وائتلاف سيليكا المتمرد، ومن حينها ظهرت ميلشيات بالاكا، لتقتل وتعذب المسلمين، حيث أعلنت مراراً وتكراراً أنها لا تريد أيا من المسلمين على أرضها، كما أنها لن تتوقف عما تفعل ” حتى تقضي على المسلمين تماماً، بحجة أن هذا البلد ينتمي للمسيحيين فقط

وكانت صحيفة محلية أمريكية، قالت إن الجنرال ديفيد بترويس مدير المخابرات الأمريكية “سي. أي. أيه” السابق اعتبر في تصريحات لأحد المقربين منه، أن دولة الإمارات هى الدولة الأكثر خبرة وقدرة على قتل من وصفهم بـ “الإسلاميين المتشددين”.

وأضافت صحيفة “كيه كيد” التي تصدر بولاية كاليفورنيا الأمريكية، في سياق تقرير مطول لها عن جهود مدير المخابرات الأمريكية السابق في مكافحة ما اسمته بـ “الإرهاب ” أن الجنرال بترويس كان يرد بذلك على سؤال لأحد أصدقائه عن “ما هى أقدر الدول في الخليج على مواجهة الاسلاميين المتشددين؟ حيث كان رده قاطعا ” إنها بلا شك الإمارات”.

معركة مع الدعاة

كانت معلومات سابقة أشارت إلى تورط جنود إماراتيين في عملية اقتحام المسجد الأحمر في باكستان بتمويل من الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي، بجانب القوات الباكستانية وهو الهجوم الذي قتل فيه المئات من طلبة الدين الباكستانيين قبل سنوات خلال اعتصامهم في المسجد.

وألقى عدد من المفكرين العرب الضوء على دور الإمارات الذى وصفوه بـ “المشبوه”، فى محاربة الإسلاميين، وسبق أن وجه الداعية الإسلامي طارق السويدان، سؤالًا عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك وتويتر»، لأكثر من 6 ملايين متابع له، قائلا: «هناك حكومة في الخليج أخذت على عاتقها التدخل في كل الدول، من أجل الحرب ضد الإسلاميين، ينفقون أموالهم لتكون عليهم حسرة ثم يغلبون! من هي؟”

وأضاف «سويدان»، في تغريدة أخرى له، “هناك حكام يخترعون معركة مع الدعاة ويخوضونها بحماس كما لو كانت حقيقية”، لافتا إلى أن “هناك حكاما يكرهون الدعاة من أجل الكرسي، وهناك دعاة يكرهون الدعاة من أجل الحكام”.

إسرائيل تهنئ المسلمين بعيد الأضحى

اقتحام المسجد الأقصى

اقتحام المسجد الأقصى

إسرائيل تهنئ المسلمين بعيد الأضحى

 

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

 

أي وقاحةٍ وصفاقةٍ غريبةٍ هذه التي يتحلى بها الإسرائيليون، وأي نفوسٍ حمقى ومريضة يحملون، وبأي أرواحٍ خبيثة وقلوبٍ سوداء يتمنون، وبأي لسانٍ كاذبٍ يتحدثون، وبأي وجهٍ حاقدٍ ينافقون، إذ يهنئون الفلسطينيين والمسلمين بحلول عيد الأضحى المبارك، ويتمنون لهم فيه الصحة والسلامة والمعافاة الدائمة، وهم يعلمون أن السلامة في رحيلهم، والأمن في غيابهم، وأن الشر كله في وجودهم، فهم نقيض الخير، وعدو السلام، وخصم المحبة، إنهم الموت الزؤام والشر المستطير، والخبث المكين والمكر اللعين، الذين لا يرقبون في فلسطينيٍ اليوم، ولا في مسلمٍ قديماً وحديثاً إلاً ولا ذمة، ولا يحبون له الخير ولا يتمنون له السلامة، بل إنهم يتمنون لهم الموت، ويهدونه إليهم كل يوم ألواناً وأشكالاً.

يتسابق المسؤولون الإسرائيليون بتهنئة المسلمين، وكأنهم يعتقدون أننا ننتظر تهنئتهم، ونتلهف لتلقي مباركتهم، فهذا رئيس حكومتهم الكذاب الأشر، الأمر بالشر، والساعي بالفساد، والحامي للمستوطنين والمحرض على العنف والتطرف، يوجه رسالةً إلى الشعب الفلسطيني وإلى أهلنا المتمسكين بأرضهم وحقهم في أرضهم، يهنئوهم فيها بالعيد، ويتمنى لهم فيها الخير، وهو الذي قتل جنوده في اليوم نفسه بدمٍ باردٍ شابةً فلسطينيةً، تهتمها الوحيدة أنها منقبة، أو أنها فلسطينيةٌ، أو مسلمة لا فرق، فوجب قتلها، مبرراً جريمته بأن جنوده أطلقوا النار عليها، ثم جروها على الأرض وسحلوها، وكشفوا وجهها وعروا جسدها، بحجة أنها كانت تنوي طعن جنوده بسكينٍ لا تحملها، وخنجرٍ لم يكن معها.

أما قيادة جيش الاحتلال والعدوان، الذي يقتل بلا حساب، ويدمر بلا رحمةٍ ولا شفقة، ويعتدي على الأرض فيصادرها، وعلى الحجر فيدمره، وعلى الشجر فيحرقه أو يقتلعه، ومن قبل على الإنسان الفلسطيني فيقتله أو يعتقله، فإن قيادة أركانه لا تنسى في غمرة مهامها القذرة، وأنشطتها العدوانية الوحشية، أن تطلب من الدعي الأفاق أفيخاي أدرعي، أحد الناطقين باسمها، والمتحدثين باللغة العربية إلى أهلها، وإن كان أكثرهم وقاحةً وصفاقة، فيهنئوهم بلسانٍ عربيٍ ويتمنى لهم السلامة، ويرجو لهم الخير، ويدعو لهم بمستقبل زاهرٍ وأيامٍ طيبة، ويقول متبجحاً أن الشعب الإسرائيلي يرسل تحياته القلبية إلى عموم العرب والمسلمين، ويدعوهم إلى الإيمان بمعاني العيد، التي تدعو إلى المحبة والسلام، وينهي تحيته بجوقةٍ من الجنود والمجندات الإسرائيليين ببزتهم العسكرية، وقبعاتهم الدالة على قطاعاتهم وألويتهم، وهم يقولون للعرب والمسلمين “كل عامٍ وأنتم بخيرٍ”، ويوقع تحيته باسم “جيش الدفاع الإسرائيلي”.

أما السفارات الإسرائيلية التي ترفع أعلامها في سماء بعض الدول العربية فتلوثها، فإنها لا تنسى أن تنشر رسالة التهنئة والسلام، ولا تتأخر عن تقديم الواجب إلى وزارات الخارجية العربية المعتمدة لديها، ولا تكتفي بالمخاطبة الرسمية والنصوص البروتوكولية، بل تتوجه إلى المواطنين العرب في البلاد العربية، فتخاطبهم كأنهم أصدقاء لهم، أو جيرانٌ لكيانهم، لا عداوة بينهم ولا خصومة تميز علاقتهم، وتطلب منهم أن يتفضوا بقبول تهاني الشعب الإسرائيلي ومباركته لهم في يوم عيدهم العظيم.

كيف يطيب للإسرائيليين تهنئة المسلمين بأهم أعيادهم، وهم يهينونهم بالاعتداء على أهم مقدساتهم، ويدنسون أشرف مساجدهم، ويعتدون على قبلتهم الأولى وحرمهم الثالث المقدس، ويخططون في هذه الأيام المباركات لاقتحام الحرم، وطرد المصلين منه، وتمكين المستوطنين والمتطرفين فيه، وحرمان أصحاب الحق من الصلاة فيه، والاحتفال بصلاة العيد وخطبته في رحابه، وهم يعلمون أن قلوب الفلسطينيين وكل المسلمين تهفو في هذا اليوم لأن تصلي في المسجد الأقصى وتكون فيه.

الإسرائيليون الذين يدعون أنهم يحملون قلوباً رحيمة، وضمائر حية، ومشاعر إنسانية، في اليوم الذي يهنئون فيه المسلمين يقتلون أبناءهم، ويشددون الحصار عليهم، ويضيقون على أسراهم ومعتقليهم، ويحرمون ذويهم من زيارتهم ورؤيتهم، أو مراسلتهم وجلب الهدايا لهم، وما علموا أن العيد عند المسلمين إنما هو للفرحة والتزاور، وللبس الجديد وأكل الطيب اللذيذ، وهم يحرمون أمهاتٍ من رؤية فلذات أكبادهم، ويمنعون آباءً من معانقة أولادهم، أو الاجتماع في هذا اليوم بأطفالهم، والاحتفال ببهجة العيد مع أسرهم.

أم تراهم جهلةً لا يعلمون أن عيد الأضحى هو عيد المسلمين المنصوص عليه في قرآنهم، كالآيات التي نتلوها عن القدس والمسجد الأقصى، وأنهم يتهيأون له عاماً بعد عام، وفيه يتقربون إلى الله عز وجل ويبتهلون، وأن أحداً من المسلمين لا يقبل التهنئة فيه، ولا يستسيغ الابتسامة من عدوٍ يحمل سكيناً تقطر بالدم، تذبح أبناءهم، وتحز رؤوس رجالهم، أو يحمل في يده وردةً وفي الأخرى بندقيةً لا تتوقف طلقاتها، ولا تنتهي جرائمها، في الوقت الذي يدعون أنهم يبكون حزناً على المسلمين الذين يقتلون بالمئات في بلادهم وعلى أيدي أبناء وطنهم، ويقولون بأنهم والمسلمين ضحايا العنف والإرهاب في المنطقة.

ألا سحقاً لكم أيها الإسرائيليون القتلة، أيها المجرمون السفلة، أيها الأوغاد الذين لفظهم التاريخ، وعادتهم الأمم، وعافتهم الشعوب وتأذت من شرهم، إننا في غنىً عنكم وعن تهنئتكم، فلا نريد أن تشاركونا أفراحنا، ولا أن تقفوا معنا في مناسباتنا، ولا أن تهنئونا في أعيادنا، بل نريد منكم أن ترحلوا عن بلادنا، وأن تكفوا شركم عنا، وأن توقفوا آلة القتل التي تعمل فينا، واعلموا أننا لسنا ضعفاء وإن بدوتم أنكم أقوياء، وأن المستقبل لنا وإن ترائى لكم أنه لكم، وأن الأرض ستعود لنا وإن فيها عمرتم وبنيتم، وسكنتم وشيدتم.

وسحقاً معكم أيها الإسرائيليون الأعداء لمن تقبل تهانيكم، ومد يده إليكم ليصافحكم، ورضي أن ترسلوا من خلاله إلى شعبه أمنياتكم، وصدق دعواتكم، وآمن بأمنياتكم، واعتقد أنكم صادقين في مواقفكم، ومخلصين في مباركتكم، وويلٌ لهم إن هم غفروا وسامحوا، وفرطوا وتنازلوا، وسهلوا وتآمروا، وتناسوا جرح أوطانهم، ومعاناة شعبهم، وآهةِ آبائهم، وحسرة أمهاتهم، وبكاء أطفالهم.

 

وفاة الدكتور العلامة الفقيه وهبة الزحيلي

وفاة الدكتور العلامة الفقيه وهبة الزحيلي

وفاة الدكتور العلامة الفقيه وهبة الزحيلي

وفاة الدكتور العلامة الفقيه وهبة الزحيلي

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

توفي العالم السوري الفقيه وهبة الزحيلي السبت عن عمر ناهز 83 عاماً في العاصمة السورية دمشق، لتفقد الساحة الإسلامية واحدا من أبرز العلماء والفقهاء المسلمين في العصر الحديث الذين أثروا المكتبة الفقهية بموسوعات وكتب عديدة.


ويعد الدكتور الزحيلي، واحداً من أبرز العلماء المسلمين في سوريا والمنطقة في العصر الحديث، وهو عضو المجامع الفقهية بصفة خبير في مكة وجدة والهند وأمريكا والسودان، ورئيس قسم الفقه الإسلامي ومذاهبه بكلية الشريعة في جامعة دمشق.

وهو احد شيوخ السنة الذي وقف في وجه الشيعة ومخططهم في سوريا حيث يتمتع الشيخ وهبة الزحيلي بمتابعة كبيرة وخاصة من جيل الشباب ويعتبر احد العلامات في سوريا في مجال الفقه والتفسير .

 

وسبق للزحيلي أن حصل على جائزة أفضل شخصية إسلامية في حفل استقبال السنة الهجرية الذي أقامته الحكومة الماليزية سنة 2008 في مدينة بوتراجايا.

عمل الراحل خبيرا محكّما وعضوا في عدد من المجامع الفقهية. تجنب بشكل عام الخوض في السياسة حيث لم يعلن أي موقف مما عرفته بلاده من مظاهرات وثورة ضد نظام بشار الأسد، ولم يدعم أي طرف.

المولد والنشأة
ولد وهبة الزحيلي في مدينة دير عطية بريف دمشق عام 1932 لأب مزارع وتاجر حافظ للقرآن الكريم.

الدراسة والتكوين
درس المرحلة الابتدائية في مسقط رأسه في سوريا، ثم انتقل لدمشق في المرحلة الثانوية، حيث درس في الكلية الشرعية ست سنوات، كما حصل على الثانوية العامة الفرع الأدبي.

حصل على الرتبة الأولى في كلية الشريعة بالأزهر الشريف عام 1956، وحصل أيضا على إجازة تخصص التدريس من كلية اللغة العربية بالأزهر.

كما حصل على ليسانس الحقوق من جامعة عين شمس عام 1957، وعلى دبلوم معهد الشريعة الماجستير عام 1959 من كلية الحقوق بجامعة القاهرة، ثم شهادة الدكتوراه عام 1963 بمرتبة الشرف الأولى بأطروحة “آثار الحرب في الفقه الإسلامي.. دراسة مقارنة بين المذاهب الثمانية والقانون الدولي العام“.

الوظائف والمسؤوليات
عمل الزحيلي في البداية مدرسا في كلية الشريعة بجامعة دمشق عام 1963، رقي بعدها إلى أستاذ مساعد عام 1969 وأستاذ عام 1975. ترأس قسم الفقه الإسلامي ومذاهبه بكلية الشريعة بجامعة دمشق، وعمل أستاذا معارا بعدد من الجامعات العربية في قطر والسعودية والإمارات وليبيا، والسودان والكويت وغيرها.

التوجه الفكري
نأى الرجل بنفسه عن التخندق السياسي أو المذهبي، فكان ملكا لكل أطياف الأمة الإسلامية.

التجربة العلمية
قدم خدمات كبيرة وجليلة للفقه الإسلامي في العصر الحديث، في التدريس و في إبداء الرأي والاجتهاد في القضايا المعاصرة من موقعه كخبير، ونال العضوية في مجامع فقهية وعلمية كثيرة، منها مجمع الفقه الإسلامي بجدة والمجمع الفقهي في مكة المكرمة، والمجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية في الأردن (مؤسسة آل البيت)، ومجمع الفقه الإسلامي في الهند وأميركا، وعضوية مجلس الإفتاء الأعلى في سورية.

كما كان عضوا بلجنة البحوث والشؤون الإسلامية وهيئة تحرير مجلة نهج الإسلام بوزارة الأوقاف السورية، وعضو موسوعة فقه المعاملات في مجمع الفقه الإسلامي في جدة.

ترأس هيئة الرقابة الشرعية لشركة المضاربة والمقاصة الإسلامية في البحرين، وترأس نفس الهيئة للبنك الإسلامي الدولي في المؤسسة العربية المصرفية في البحرين ولندن، كما ترأس لجنة الدراسات الشرعية للمؤسسات المالية الإسلامية.

خدم الفقه وأصوله أيضا من خلال بحوثه ودراساته، وإشرافه على مئات رسائل الماجستير والدكتوراه، وتأليفه لعشرات الكتب، ومساهماته العلمية في مؤتمرات وندوات ودورات دولية، ومشاركاته في برامج تلفزيونية وإذاعية.

سجل عليه التزامه الصمت، وعدم إعلان موقف واضح مما عرفته سوريا بعد ثورة الشعب السوري على نظام بشار الأسد في 2011، ولم يؤيد علانية أي طرف كالشيخ محمد سعيد رمضان البوطي عندما أيد النظام، أو الشيخ كريّم راجح الذي وقف مع الثورة. رفض مغادرة سوريا رغم تأزم الوضع بها.

الجوائز والأوسمة
نال عددا من الجوائز منها جائزة أفضل شخصية إسلامية في حفل استقبال السنة الهجرية الذي أقامته الحكومة الماليزية سنة 2008 في مدينة بوتراجايا، وصنف عام 2014 من ضمن 500 شخصية مؤثرة في العالم.

المؤلفات
أثرى الزحيلي المكتبة الإسلامية بموسوعتين فقهيتين، وبعشرات الكتب، منها تجديد الفقه الإسلامي”، “الكتاب الفقهي الجامعي.. الواقع و الطموحو”نظرية الضرورة الشرعية، دراسة مقارنة”، و”آثار الحرب في الفقه الإسلامي، مقارنة بين المذاهب الثمانية والقانون الدولي”، و”الفقه الإسلامي وأدلته (11 مجلدا)، و”الفقه الإسلامي في أسلوبه الجديد”. فضلا عن موسوعة الفقه الإسلامي المعاصر (8 مجلدات) وموسوعة الفقه الإسلامي و القضايا المعاصرة ( 14 مجلد).

 

حارة اليهود.. وعطفة المسلمين؟!

حارة اليهود.. وعطفة المسلمين

حارة اليهود.. وعطفة المسلمين

حارة اليهود.. وعطفة المسلمين؟!

 

بقلم: أ. د. حلمي محمد القاعود

 

كشفت مسلسلات رمضان عن الدور الخسيس الذي يقوم به اليسار المصري مدعومًا من الكنيسة والتيارات العلمانية لتشويه الإسلام والمسلمين وشيطنتهم، وتزييف المفاهيم والرؤى والسلوكيات الإسلامية وسكبها في نفوس الأجيال الجديدة!.

 

صنع أهل اليسار مسلسلاً يبث على امتداد شهر رمضان يغسل سمعة اليهود ويغفر لهم سيئاتهم في قتل الشعب الفلسطيني واحتلال أرضه، ويمحو عنهم عارهم وتآمرهم في مصر وجريمتهم ضد الفلسطينيين والمصريين والشعوب العربية جميعا، ثم يضعهم في خانة المظلومية التي تتطلب الإنصاف من المسلمين الأشرار الذين يكرهون اليهود ولا يحبونهم ولا يتسامحون مع استئصالهم للفلسطينيين واقتلاعهم من بيوتهم وبلادهم بعد قتل ما تيسر منهم!.

 

وصنع أهل اليسار وأشباههم مسلسلاً يذاع على مدى شهر رمضان عن أساتذة الجامعة يكشف خضوعهم لأجهزة الأمن ويضع الشيوعيين في صورة مضيئة؛ حيث يقومون بالنضال ومقاومة نظام مبارك، في مقابل صورة مظلمة وحقيرة للإسلاميين ملونة بالنفاق والانتهازية وموالاة النظام المستبد.

 

أتاحت مصر على مدى التاريخ لكل من يسكنها أيًّا كانت ملته واعتقاده أن يعيش آمنا مطمئنا يحظى بالحياة الكريمة ويبلغ في بعض الأحيان مدى يفوق ما يبلغه أبناء الأغلبية، وفي زمن العبيديين والفاطميين وصلاح الدين وصلوا إلى سدة الحكم وصاروا المسئولين المتنفذين الأهم بعد الخلفاء والسلاطين لدرجة الهيمنة وإذلال الأغلبية الإسلامية، وسخر الشعراء مما آلت إليه الأمور من تسلط اليهود والنصارى في عهد العبيديين على المسلمين، فصوروا الدولة وكأنها تحكم بـ “الثالوث”: ابن كلس، والعزيز بالله، والوزير الفضل، وانتقد الشاعر المصري الحسن بن خاقان، سيطرة اليهود، فعبر عنها بقوله:

 

يهود هذا الزمـان قد بلغـوا غاية آمالهـم وقد ملكوا

العـزّ فيهم والمال عندهمـو ومنهم المستشار والملك

يا أهل مصر إني نصحت لكم تهوّدوا، فقد تهوّد الفلك

 

وانتقد الشاعر ابن الخلال الترف والاستبداد، اللذين تمتع بهما النصارى واليهود:

إذا حكم النصارى في الفروج وغالوا في البغال وفي السروج

وذلت دولـة الإسـلام طرا وصار الأمر في أيدي العلـوج

فقل للأعور الدجــال هذا زمانك إن عزمت على الخروج

 

وعاش اليهود في مصر طوال النصف الأول من القرن العشرين يعملون لاغتصاب فلسطين واستئصال أهلها ودعم العصابات الدموية اليهودية بالمال والمساندة الفكرية والثقافية، ووظفوا كبار أدباء المحروسة في مجلاتهم التي أصدروها في مصر، وفي الوقت نفسه كان اليهودي ابن المرابي هنري كورييل يؤلف ويجمع شتات الأحزاب الشيوعية، ويقدم الدعم المعنوي والثقافي للعصابات الغاصبة في فلسطين حيث وقف الشيوعيون المصريون ضد تحرير فلسطين وأيدوا قرار التقسيم وانحازوا لما يسمى الطبقة العاملة من اليهود هناك، وبعد انقلاب البكباشي الأرعن 1952 كان كورييل صاحب حظوة لديه، ومشورة لا تخيب، وعقب كامب ديفيد اختزل الشيوعيون المصريون القضية في التطبيع الذي رفضوه مشترطين أن يتم بعد ما يسمى السلام بين الفلسطينيين واليهود! والطريف أن من بادروا إلى زيارة الكيان الصهيوني ومهدوا لاتفاقيات أوسلو المهينة كانوا من الشيوعيين المصريين.

 

اليوم يقنعنا الشيوعيون المصريون وأشباههم أن دماء المصريين التي سفكها اليهود الغزاة في فلسطين وسيناء أرخص من التراب، ومقابرهم الجماعية في النقب والصحراء ما هي إلا أضغاث أحلام، والمذابح التي صنعها اليهود القتلة مثل مذبحة كتيبة شاكيد التي قادها المجرم اليهودي بنيامين أليعازر وهو من أصل عراقي وقتل فيها خمسين ومائتي أسير مصري أعزل، ما هي إلا وحي خيال، وأن اليهود (المساكين) في وضع المظلومية الذي صنعه المصريون المسلمون المتوحشون الذين لا يحبون اليهود!.

 

لقد رحب اليهود الغزاة بالمسلسل وصنعوا ضجة دعائية تشيد بالتغير العظيم في فكر المصريين الأشرار، بفضل المسلسل الذي صنعه الشيوعيون المصريون وأشباههم، وهؤلاء الشيوعيون المصريون هم الذين ابتهجوا بقتل المصريين المسلمين الأبرياء بالآلاف في رابعة وأماكن أخرى، وعبروا عن شماتتهم بالأغاني (احنا شعب وانتو شعب لينا رب وليكم رب، وتسلم الأيادي وبشرة خير وغيرها)، وفي الوقت ذاته يلاحقون الإسلام والمسلمين بالتشويه والتشهير، ووصم كل متمسك بإسلامه بالرجعية والجمود والانتهازية والتخلف والظلامية والإرهاب!!.

 

يحق الآن لرئيسة الطائفة اليهودية المصرية وعددها ثمان وخمسون فردا، أن تتحدث بعجرفة وصلافة عن المسلسل الذي صنعه خدام اليهود المتطوعون وأعداء الإسلام المتعصبون، بأنها ستلاحق قضائيًّا أي خطأ في المسلسل بحق اليهود، وأنها تأمل ألا يتحدث مصري عن ديانته! صارت مصر حارة لليهود، وعطفة للمسلمين!.

 

وعلى النمط نفسه سار صناع مسلسل “أستاذ ورئيس قسم”، فقد قدموا نوعيات وضيعة وحقيرة من أساتذة الجامعة على استعداد أن تبيع أمهاتها في سبيل مصالحها الشخصية، ولم أغضب لخلو هذه النماذج الكثيرة من نموذج مستقيم للأستاذ الجامعي، بقدر غضبي أن يحتكر الشيوعيون بزعامة الأستاذ الشيوعي المستهتر الماجن وطلابه الشيوعيين شرف النضال والمقاومة للاستبداد، وأن يبوء المسلمون بالنفاق والانتهازية والعمل لحساب أجهزة الأمن والقمع!.

 

الشيوعيون يعلمون الآن أن هناك أكثر من خمسين ألف أستاذ وطالب وعامل ومثقف إسلامي في سجون الانقلاب، يسامون الخسف ويعيشون البؤس من أجل الحرية والكرامة والعدالة، وأن الشيوعيين الذين في السجون الآن قلة تعد على أصابع اليد الواحدة، ودخلوا السجن بعد أن غدر بهم الانقلاب الذي تحالفوا معه على وأد الحرية وقتل الديمقراطية، وظنوا أنه سيمنحهم مالا يحلمون به من المناصب والعطايا، فخاب ظنهم، وتبدد حلمهم.

 

الشيوعيون خانوا الأمة طوال تاريخهم الأسود، لم يحاربوا مستبدًّا بقدر ما حاربوا الإسلام والمسلمين، وعملوا لحساب النظام العسكري منذ 1952، وحينما سيطروا على المناصب الثقافية والإعلامية والفنية والتعليمية والصحفية، كانوا أبشع مثال للإقصاء والأنانية والاستئصال. والطريف أنهم يرمون المسلمين بدائهم هذا وينسلون، مع أن كثيرا منهم لم يصل إلى مجلس الشعب والشورى إلا على قوائم الإسلاميين، ولم يطلبهم أحد للمشاركة في المجالس والهيئات إلا في عهدهم أيضًا.

 

الله مولانا.. اللهم فرج كرب المظلومين.. اللهم عليك بالظالمين وأعوانهم!.

في بريطانيا: فاز المحافظين….وخسرت فلسطين..!!

كاميرون ونتن ياهو

كاميرون ونتن ياهو

في بريطانيا: فاز المحافظين….وخسرت فلسطين..!!

 

بقلم: عماد توفيق

 

من الغريب والمستهجن ان تواصل فلسطين تأثرها وتأثيرها على نتائج الانتخابات في بريطانيا الدولة الاستعمارية صاحبة جريمة نكبة فلسطين في الذكرى الـ 67 لنكبتنا.

تشير نتائج الانتخابات البريطانية التي حملت العديد من المفاجآت المفجعة والتي كان أكبرها الفوز الغير متوقع لحزب المحافظين و الخسارة الفادحة لحزب العمال، وهي الخسارة الأفدح منذ 1987.

عدا عن مفاجأة الانهيار شبه التام لحزب الليبراليين الديمقراطيين، والمفاجأة المذهلة المتمثلة بفوز حزب الوطني الاسكتلندي – الذي يقود حملات الدعوة للاستقلال عن بريطانيا- بفوزه بنحو 56 مقعدا من أصل 59 مقعد مخصصة لإسكتلندا، وبفارق نحو خمسين مقعداً عن الانتخابات الماضية.

لكن مال لفلسطين ومال انتخاباتها، ففلسطين محتلة منذ النكبة 1948، ويمر على نكبتها اليوم 67سنة، وسبب نكبتها بريطانيا العظمى، وبريطانيا غابت عن إمبراطورتيها الشمس منذ عقود وتتنافس احزابها بشكل حضاري فاخر من أجل رفعة ورفاه بريطانيا قلب اوروبا العريق.

لكن رغم ذلك يبدوا ان فلسطين تأثرت وأثرت في هذه نتائج انتخاباتها…

فانهيار حزب الديمقراطيين الأحرار الذي لم يحرز سوى مقعد واحد فقط، والذي قدم رئيسه استقالته من رئاسة الحزب، سببه الاساس هو تحالفه مع حزب المحافظين خلال الخمس سنوات الماضية ما افقده رصيده في الشارع البريطاني وعليه فقد مقاعده في البرلمان.

وعلى النقيض نجح حزب المحافظين باقتدار في توظيف تحالفه مع الليبراليين ليس ليبقى في الحكم والحؤول دون الانهيار فقط، بل ليحرز فوزا ساحقا مخالفا بذلك كل استطلاعات الرأي التي كانت ترجح انهياره.

وهنا يأتي دور اثر وتأثير فلسطين، حيث يحيل المراقبون سبب خسارة حزب العمال لعدد من الأسباب :

مواقف نواب حزب العمال تجاه فلسطين، خاصة مبادرة “الاعتراف بدولة فلسطين” التي قادها حزب العمال في البرلمان قبل شهور، الأمر الذي دفع اللوبي الصهيوني لتنظيم حملات إعلامية من الإعلام المقرب من اللوبي الصهيوني “ميردوخ” الذي يمتلك مجموعة من الصحف من بينها جريدة “الصن” الأوسع انتشاراً في البلاد، للعب دور كبير في الحملة المنظمة في مختلف وسائل الاعلام البريطانية كالصحف ومحطات التلفزة التي قامت بحشد وتجييش الشارع الانجليزي مدفوعا برائحة التحريض الصهيوني المكشوف ضد حزب العمال.

تضمن برنامج حزب العمال في الانتخابات تعهد نواب الحزب بالعمل على الاعتراف رسميا بدولة فلسطين في حال الوصول إلى الحكم في انتخابات 2015م، الأمر الذي شكل وقود استفزاز للوبي الصهيوني في بريطانيا الأمر الذي دفعه لاستنفار كافة اوراق القوة التي يمتلكها لمنع حزب العمال من الفوز.

رغم وجود الكثير من النواب الصهاينة في حزب العمال البريطاني إلا ان ذلك لم يمنع اللوبي الصهيوني من العمل على هزيمته، فمصالح “اسرائيل” مقدمة على مصالح نوابه الصهاينة.

ورغم الهزيمة المدوية لحزب العمال البريطاني إلا أن هناك بقايا من عزاء يتمثل بفوز بعض أصدقاء فلسطين في معظم الاحزاب في مناطقهم باستثناء النائبين جورج جالاوي والنائب الليبرالي “ديفيد وورد” اللذان فقدا مقعديهما لصالح حزب العمال.

ومن بقايا الأمل كذلك زيادة أعداد النواب المسلمين من 8 إلى 14 نائبا، رغم ان فوزهم قد لا يصب بشكل تلقائي في صالح القضية الفلسطينية.

ومما ينبغي الاشارة إليه هو النتائج الأولية للانتخابات البريطانية والتي كان ابرزها :

تعدى حزب المحافظين حاجز الأغلبية في البرلمان البريطاني 326 مقعدا من مجموع مقاعد البرلمان البالغة 650 مقعدا، وتفرده بحكم بريطانيا للسنوات الخمس القادمة.

حصول حزب العمال على 230 مقعدا، والحزب الوطني الاسكتلندي على 56 مقعدا، وحزب الليبراليون الديمقراطيون على 8 مقاعد، وحزب الوحدويون الايرلندي على 8 مقاعد كذلك، وحزب الشين فين الايرلندي على 4 مقاعد، وحزب بريطانيا المستقلة على مقعد واحد فقط، وحزب الخضر على مقعد واحد كذلك، وحصول احزاب أخرى على 9 مقاعد.

وتؤشر هذه النتائج إلى تغير في الجغرافيا البريطانية وسط عدد من الاحتمالات ومنها:

احتمال ان تكون هذه آخر انتخابات لبريطانيا كمملكة موحدة في ظل الفوز الساحق للحزب الاسكتلندي المنادي بالانفصال عن المملكة.

كما يؤشر الفوز الكبير لحزب المحافظين الى احتمال آخر، وهو ان تكون هذه الانتخابات آخر انتخابات في بريطانيا كعضو في الاتحاد الاوروبي في ظل تعهد حزب المحافظين بتنظيم استفتاء على بقاء بريطانيا كعضو في الاتحاد.

 

وفاة حارث الضاري .. أشرس من وقف بوجه المالكي

الشيخ حارث الصاري

الشيخ حارث الصاري

وفاة حارث الضاري .. أشرس من وقف بوجه المالكي

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

توفي صباح الخميس الشيخ حارث الضاري الأمين العام لهيئة العلماء المسلمين بالعراق ، عن عمر ناهز 74 عاما.

وقال  الناطق الرسمي باسم الهيئة الشيخ يحيى الطائي إن الضاري توفي صباح الخميس في تركيا وسينقل جثمانه إلى الأردن ويوارى الثرى عليه هناك“.

ويعرف الضاري بمواقفه الداعية لخروج القوات المحتلة من العراق، كما أطلق العديد من المبادرات الوطنية الداعية لوحدة وتكاتف العراقيين في وجه مخططات التقسيم والطائفية، وأكد أن المقاومة في العراق حق مشروع، وأن كل من يعين الاحتلال يعد من المحتلين.

ولد الضاري عام 1941، في منطقة حمضاي في أبو غريب بضواحي بغداد، وينتمى إلى واحدة من كبرى العائلات في العراق والتي تنتمي إلى قبائل شمر العربية العريقة، ولعبت دورا بارزا في مقاومة الاحتلال البريطاني للعراق في العشرينيات من القرن الماضي.

تخرج من جامعة الأزهر وحصل منها على شهادة الليسانس في كلية أصول الدين والحديث والتفسير عام 1963.

تابع تعليمه العالي وحصل على شهادة الماجستير في التفسير (1969) وبعدها سجل في شعبة الحديث، فأخذ منها أيضا شهادة الماجستير حصل على الدكتوراه في الحديث عام 1978 ليعود إلى العراق حيث عمل مفتشا في وزارة الأوقاف، ثم بعد ذلك نُقل إلى جامعة بغداد بوظيفة معيد، فمدرس فأستاذ مساعد فأستاذ.

قضى الضاري في التعليم الجامعي أكثر من 32 عاما وتقاعد بعد عمله في عدة جامعات عربية، كجامعة اليرموك في الأردن، وجامعة عجمان في الإمارات العربية المتحدة، وكلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي، ليتفرغ لإدارة هيئة علماء المسلمين في العراق.

وهيئة علماء المسلمين في العراق هي هيئة سنية نشأت بعد احتلال البلاد بأقل من أسبوع هادفة لجمع الكلمة ورص الصف بين المسلمين والتعاون بين مكونات الشعب العراقي لتحرير البلاد.

وكان من بين مهامها تسيير الشؤون الدينية كتلك التي ترتبط بإدارة المساجد ورعايتها، والمساعدة على دفن الشهداء ورعاية الجرحى، قبل أن تهتم أيضا بمواكبة الأوضاع الناشئة عن الاحتلال سواء السياسية أو الاجتماعية.

وفي عام 2004 حث الضاري كل القوى السياسية على تبني مشروع سياسي باسم القوى الوطنية العراقية الرافضة للاحتلال، على أربعة أسس، رفض الاحتلال ورفض التعامل مع نتائجه وتبني القوى الوطنية لمشروع إستراتيجي يعمل على إنهائه، والعمل من أجل عراق موحد.

وعرف الضاري بأنه الأب الروحي لمقاومة الاحتلال الأمريكي للعراق، وطالب برحيل قوات الاحتلال، وأكد أن هذا الاحتلال ساقط بكل المقاييس ولم يجلب للعراقيين سوى انعدام الأمن والاستقرار، منتقدا تعامل سلطات الاحتلال مع العراقيين بعنجهية وصلف.

وتكريسا للموقف الرافض للاحتلال امتنعت هيئة علماء المسلمين عن المشاركة في المؤتمر الوطني العراقي، وأوضح الضاري حينها أن من أهم الثوابت التي حافظت عليها الهيئة عدم المشاركة في أي تشكيل سياسي أو رسمي طالما ظل الاحتلال موجودا في العراق حتى لا تعطي الهيئة شرعية لوجود الاحتلال.

كما قاطعت الهيئة انتخابات الجمعية الوطنية الانتقالية “البرلمان” التي أجريت أواخر يناير عام 2004، وأكد أن المقاومة في العراق حق مشروع وأن كل من يعين الاحتلال يعد من المحتلين.

وبعد سيطرة مسلحي العشائر العراقية على بعض المناطق العراقية العام الماضي، اعتبر الضاري أن ما وقع ثورة من أجل رفع الظلم عن جميع المظلومين والمستضعفين في العراق، وضد ممارسات إجرامية وسياسات طائفية استبدادية اتبعها رئيس الوزراء نوري المالكي.

وانتقد الفتاوى الطائفية التي صدرت من بعض المراجع الشيعية لأنها تؤجج الفتنة بين العراقيين وتدعم الحاكم الظالم، وأكد في حوارات صحفية على أهمية وحدة العراق، وأن مشروع الفدراليات والأقاليم مشروع أعداء العراق الدوليين والإقليميين لتقسيمه على أسس طائفية وعرقية مقيتة.

وجاء في البيان “تنعى هيئة علماء المسلمين إلى أبناء الشعب العراقي، والأمتين العربية والإسلامية، وفاة أمينها العام الشيخ المجاهد والعالم الرباني حارث سليمان الضاري – رحمه الله – وأسكنه فسيح جناته.” وأشار البيان إلى أن الوفاة حدثت صباح الخميس.

وقالت الهيئة إن أمينها العام الذي توفي عن 73 عاما إثر مرض عضال ألم به، كان قد عاش “حياةً حافلة بالعطاء، ابتدأها بتحصيل العلم الشرعي، وتربية الأجيال وتخريج العلماء، والدعوة إلى الله، وأنهاها بالجهاد في سبيل الله، والوقوف بحزم أمام مخططات الأعداء الذين كانوا ومازالوا يتربصون بأمتنا الدوائر، ويسعون للنيل منها، وقاد في هذه السبيل مؤسسة كبيرة أوقفت جهدها وجهادها لتحرير العراق من الاحتلال وهيمنة الظلم، وعدوان الظالمين.”

وكان الشيخ حارث الضاري من المعارضين الأشداء للاحتلال الأمريكي للعراق، كما عارض مشروع الحكومة المركزية بتقسم العراق إلى أقاليم، إذ رأى فيه “بأنه حل قاصر لن ينهي المشكلة الحقيقية التي يعاني منها أهل السنة، ولن يضع حدا لظلم ما تسمى الحكومة المركزية لاتي يظن البعض الن الأقاليم سيخلصهم من شرها.” وذلك في حوار مع مجلة “المجتمع” الكويتية.

وطالما هاجم الضاري حكومة نوري المالكي، وحمله هو وحزب الدعوة الذي يترأسه، مسؤولية ما يجري في العراق منذ توليه رئاسة الوزراء عام 2006، واتهمه في تصريحات صحفية متكررة بأنه يستخدم كافة المسؤوليات الموكلة إليه ضد معارضيه تحت ذريعة الإرهاب، حيث قتل وهجر مئات الآلاف منهم وغيّب مئات الآلاف رجالا ونساء في السجون، متوهماً أنه بصبرهم وتحملهم قد وصلوا إلى حد لا يستطيعون فيه الدفاع عن أنفسهم، وأنه يمكن القضاء عليهم واقتلاعهم من العراق كما استغل فرصة خروج أهل المحافظات الست في تظاهرات سلمية للمطالبة بحقوقهم وكف الظلم الواقع عليهم لمدة عام كامل، للتشكيك في نواياهم، وعدّ مطالبهم غير مشروعة.”

وقد دعا الضاري الذي كان يقيم في الأردن، في ابريل / نيسان 2012 إلى ثورة شعبية ضد المالكي، وقالت الهيئة بين بيانها إن الشيخ حارث الضاري رئيس الهيئة كان بسبب موافقه “من أكثر علماء عصره معاناةَ، واستهدافاً، وتعرضاً للأذى، وأكثرهم ـ في الوقت ذاته ـ صبراً وعزيمة، وثقة بالله، وإصراراً على المضي قدماً في طريق الجهاد حتى تحقيق أعظم غاياته.” وتعهدت هيئة علماء المسلمين بأن تبقى “متمسكة بثوابتها ومنهجها ومواصلة لمسيرة الشيخ وجهاده حتى تحرير العراق، وإعادته إلى أهله وأمته.”

وختمت الهيئة بيانها بالقول “ونحن إذ نتقبل قضاء الله وقدره في هذه المصيبة الجليلة بالرضى والتسليم، فإننا نقدم التعازي والمواساة إلى الأمة الإسلامية عامة والعراقيين خاصة وإلى أسرة العلم والدعوة، وأسرة الفقيد وأقاربه وقبيلته في هذا المصاب الجلل، سائلين المولى عز وجل أن يخلفنا في مصيبتنا، ويعوض الأمة خيراً، ويلهمنا جميعاً الصبر الجميل”.

نص بيان تهئنة من الملا عمر المجاهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك

لا إله إلا اللهنص بيان تهئنة من الملا عمر المجاهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك

شبكة المرصد الإخبارية

 

وجه الملا عمر تهنئة إلی الشعب الأفغاني المؤمن المجاهد، وإلی المجاهدین السالكین درب العزّ والحریة،و إلی جمیع المسلمین في العالم، هنئهم فيها بحلول عید الأضحی المبارك وتقبّل الله طاعاتكم وتضحیاتكم في سبیل الله تعالی وصلت شبكة المرصد الإخبارية نسخة منها هذا نصها :

بسم الله الرحمن الرحيم

الله أكبر، الله أكبر، لا إلهإلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.

الحمد لله وحده، نصر عبده، وأعزّ جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، والصلاةوالسلامعلی من لا نبي بعده، وعلیآلهوصحبه أجمعين،وبعد:

قال الله جل وعلا: }وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ{ (الأنفال:26).

إلی الشعب الأفغاني المؤمن المجاهد، إلی المجاهدین السالكین درب العزّ والحریة، إلی جمیع المسلمین في العالم، أُهنئكم جميعاً بحلول عید الأضحی المبارك وتقبّل الله طاعاتكم وتضحیاتكم في سبیل الله تعالی.

 

أیها الشعب المجاهد،

إن جهادكم وتضحیاتكم العظیمة ضد الاحتلال قد هزمت -بفضل الله تعالى- الأمريكيين وحلفاءهم الغربيين وعملاءهم المحلّيين، وأفشلت جميع مخططاتهم في أفغانستان، كما أن جهودهم السياسية قد باءت جميعها بالفشل الذریع، ولم یجنوا منها سوی الفضائح المخزیة، وما مجلس قمّة الحلف الأطلسي العقيم بقيادة أمريكا في (ويلز) البريطانية، وفضيحة  مسرحية الانتخابات الأخيرة في أفغانستان، والانتصارات المتتالية لمجاهدي الإمارة الإسلامية في هذا البلد؛ إلا أدلة واضحة على هزيمة أمريكا وفشل سياساتها في أفغانستان.

 

أيها المواطنون الأعزّاء،

لعلكم أدركتم الآن جيداً، مدى فقدان الحكام الذین سلّطهم الغزاة الأمريكيون علی هذا البلد، للأهلية، ومدى إخلاصهم ووفاءهم لمصالح الأجانب، وقد شاهدتم خلال الثلاث عشرة سنة الماضية كم من الجرائم والمجازر والمظالم ارتُكِبت بيد المحتلين وعملائهم المحلّيين ضد أبناء هذا الشعب. لقد بات من الواضح، أنّ المحتلین یخسرون اعتبارهم بمرور كل یوم من عملیة الانتخات الطویلة، المتنازع فيها، والتي أُجريت في ظل الاحتلال الأمریكي. لقد شاهد العالم والمواطنون أنّ عملیة الانتخابات التي روّج  لها الإعلام، لم تكن سوى محاولة جديدة لخداع الشعب الأفغاني، كما تنبّأنا بها قبل إجرائها، وأنّ التصویت باسم الشعب الأفغاني، لم یكن سوی مسرحیة معلومة النتائج مُسبقاً.

إن الأمريكيين اليوم في أفغانستان متورطون في أطول حرب في تايخ أمريكا، وما النفقات الباهظة التي قصمت ظهر أمریكا  وما سقوط هیبتها في العالم؛ إلا ملامح جليّة على قرب زوال أمریكا.

إنّ حكام البیت الأبیض يبذلون قصارى جهودهم، وهم في حالة من اليأس والعجز، من أجل كسب المعركة في أفغانستان، إلا أنهم -بفضل الله- فقدوا جميع فرص الانتصار في هذه المعركة، كما أن عملاؤهم المحليين الذین یُستخدمون في الحرب ضدّ المجاهدین، قد تضاءلت روحهم القتالیة، وأصبح كيانهم عرضة للخلافات الداخلية العميقة.

 

أيها المجاهدون الأبطال، إنه لأجل أن تتحقق الأهداف المرجوّة من جهادنا، ونُحكِم الخِناق علی العدوّ في جميع المجالات الجهادية؛ عليكم أن تلتزموا، بجديّة، بالإرشادات الآتية:

حافظوا علی وحدة صفكم الجهادي، وحافظوا علی تأييد الشعب واحتضانه لكم بالتحلّي بحسن الخُلُق والرحمة والعطف علی الناس وتقوية الأواصر مع عامّة الشعب؛ لأنُ جميع انتصاراتنا ومكتسباتنا الجهادية، بعد نصر الله تعالی لنا، إنما هي ثمرة حماية الشعب للمجاهدين. وقد ذكّر الله تعالی نبيّه بهذه النعمة، إذ أنزل عليه قوله عز وجل: {هو الذي أيّدك بنصره وبالمؤمنين} (الأنفال:62). ويبدو واضحاً للعيان، من هذه الآية الكريمة، أنّ كسب نصرة عامّة المسلمين، يُعدّ عنصراً هاماً من عناصر الانتصار علی العدوّ؛ ولذلك ذكر الله تعالی هذه النُصرة، كإحدی النعم الخاصّة علی نبيّه صلّی الله علِه وسلّم. وإذا توفّرت وحدة الرأي، والعمل المشترك بين المجاهدين والشعب في تطبيق وتسيير الأمور الجهادية، فإنّ مؤشّر النصر سيتصاعد بإذن الله تعالی، وسيكون أثر هذه الوحدة كبيراً في هزيمة العدوّ.

 

وبما أنّ المحتلّين قد واجهوا الهزيمة النكراء على الصعيد العسكري في هذا البلد، فهم الآن يبذلون جهودهم الحثيثة للثأر لهزيمتهم من الشعب الأفغاني، عن طريق إشعال نار الخلافات الحزبية، والقومية، والطائفية. ولذلك يجب علی الشعب وعلی المجاهدين أن يُحبِطوا مؤآمرة العدوّ هذه، بالحفاظ علی وحدتهم، وتجنّب جميع الأعمال التي تضرّ بوحدة الشعب الأفغاني المسلم.

إنّنا نهدف من جهادنا ضدّ المعتدين الأمريكيين وحُلفائهم، إرضاء الله تعالی، وإقامة النظام الإسلامي، وإنهاء الاحتلال، والدفاع عن البلد، وتوفير الأمن للجميع بدون استثناء. فعلی المجاهدين أن يحرصوا في جميع برامجهم وخططهم على تحقيق الأهداف المذكورة بشكل عملي.

ولكي يكون النجاح حليف المجاهدين في جميع فعالياتهم الجهادية والعسكرية؛ فعليهم مواصلة الجهود والمساعي الرامية لشدّ عود صفّهم الجهادي. وليحرصوا على جعل اختراق صفوف العدوّ الأجنبيّ والمحليّ، بزرع العناصر المجاهدة فيها، ودعوة الشخصيات العسكرية رفيعة المستوی إلی ترك صفوف العدو؛ من أولويات أعمالهم. وعليهم أن يهتمّوا اهتماماً خاصاً بالمجاهدين المتسللين في صفوف العدوّ، وبأسرِهم، وأولادهم. وأن يوفّروا الأمن، والحياة الكريمة، قدر المستطاع، لمن يترك صفّ العدوّ.

إنّ الإمارة الإسلامية تبذل مساعيها لتحقيق الأهداف السالفة الذكر بتوطيد العلاقات الإيجابية بالجهات العالمية. وقد أبلغت الإمارة رسالتها للعالم، فيما يتعلق بسياساتها المستقبلية، عن طريق وسائل إعلامها، وعن طريق مكتبها السياسي. ویجدر بالذكر أنّ إقامة العلاقات، على الصعيد السياسي، بالجهات الخارجية، والداخلية، تنحصر بالمكتب السياسي للإمارة الإسلامية، ولا يحق لأيّ شخص أو جهة إقامة علاقات سياسية باسم الإمارة الإسلامية بأيّة جهة خارجية أو داخلية دون إذن قيادة الإمارة الإسلامية.

إنّ العالم كلّه – سوی الأمريكيين الذين ينتهجون تعاملاً خاطئاً تجاه قضيّتنا- يُدرك أصالة موقفنا وعدالة قضيتنا، وقد ظهر له أنّ الإمارة الإسلامية اضطرّت لحمل السلاح دفاعاً عن معتقداتها وبلدها، وأنّ هذا حقها المشروع.

إنّ حرب التشوية والإشاعات المغرضة، التي تنتهجها أمريكا ضدنا، لتحقيق أهدافها المشؤومة، لم يعُد يصدّقها الآن سوى الجهات المرتبطة بها. وإنّنا سنواصل جهودنا العسكرية والسياسية؛ من أجل الدفاع المشروع عن قضيّتنا، وإنّ إنهاء الاحتلال، وإقامة الحكومة الإسلامية القويّة، وتوفير الأمن والاستقرار، لهي  من الأهداف الأساسية لهذه الجهود. وإنّنا -بنصرالله تعالی- ثمّ بتضحيّات شعبنا المسلم، سنحقّق هذه الأهداف، وفي سبيل تحقيقها نتوكل علی الله تعالی، ومنه وحده سبحانه، نستمدّ التوفيق.

إنّ المقاومة الفذّة للشعب الفلسطيني، ضدّ الهجوم الوحشيّ للقوات الصهيونية المعتدية، وانتصاره فيها، ليُعدّ مفخرة لجميع المسلمين، وأسأل الله تعالی أن يمنّ علينا وعليهم، بالوحدة والنصر دوماً.

 إنّ التدخّل الأمريكي المتكرّر في العالم الإسلامي، هو تكرار للسياسات الخاطئة والفاشلة التي تنتهجها أمريكا في المنطقة، وهذه السياسات الفاشلة، لا تعود إلا بالضرر على جميع الجهات.

 

وختاماً، استغلّ هذه الفرصة، لأهيب بجميع المسلمين، أن لا ينسوا في أيام العيد المباركة ،الفقراء، والمساكين، والمجاهدين، والمهاجرين، وأُسر الشهداء، والأسری، والأيتام، والأرامل من مساعداتهم، وأن يتشاركوا معهم فرحة العيد بمساعدتهم قدر المستطاع. وإنّي أشكر المحسنين، وأهل الخير، الذين ساعدوا المحتاجين في مثل هذه المناسبات في الماضي، ولازالوا يواصلون مساعداتهم لهم، فأسأل الله تعالی أن يُجزل لهم مثوبتهم.

أهنّئكم مرّة أخری بحلول عيد الأضحی المبارك، وبانتصارات المجاهدين الأخيرة، وأرجو الله تعالی أن يجعل هذا العيد، عيد سعادة، ورفاهية لأفغانستان، ولجميع الأمّة الإسلامية، وأن ينجي المسلمين المستضعفين من ظلم المعتدين في العالم أجمع. آمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

خادم الإسلام، أمير المؤمنين الملّا محمد عمر المجاهد.

 

۱۴۳۵/۱۲/۸ هــ ق

2014/10/2 م

 

المذاهب الأربعة تفتي بإعدام المفتي لا المتظاهرين

شوقي علام مفتي الانقلاب

شوقي علام مفتي الانقلاب

المذاهب الأربعة تفتي بإعدام المفتي لا المتظاهرين

شبكة المرصد الإخبارية

أكد أبو البراء حسن، عضو الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، بطلان رأى مفتى العسكر بشأن إعدام 10 من مؤيدى الشرعية استنادا إلى أنهم “محاربون مفسدون فى الأرض” يجب أن يقام عليهم “حد الحرابة” مؤكدا أن المذاهب الأربعة تفتى بإعدام المفتى لا المتظاهرين.

جاء ذلك فى دراسة أعدها أبو البراء حسن العالم الأزهرى  فند خلالها حجج المفتى وما سار على دربه وراح ينسفها بالأدلة والنصوص الشرعية بل ويؤكد وفق ما أفصحت به المذاهب الأربعة على أن المفتى نسب إلى هذه المذاهب ما ليس فيها تجاوزا وافتراء وأن توصيفه للمشهد جاء اتباعا للهوى وليس وفق النصوص الشرعية التى تدين كل من انقلب على الرئيس الذى انتخبه الشعب بإرادة الحرة.

نـص الدراسة

لعل أكثر الحدود الإسلامية  ذيوعا في الفترة الأخيرة، حد الحرابة في دولة لا تعتمد الشريعة الإسلامية في قانونها الجنائي أصلا.

فمؤخرا، صدق مفتي مصر، الدكتور شوقي علام على إعدام عشرة من رافضي الانقلاب، المتهمين بقطع طريق قليوب، والتهمة تنفيذ حد الحرابة.

والمفتي إذ يصدر رأيه، إنما يستند إلى نصوص الشريعة الإسلامية، واجتهادات المذاهب الفقهية، فهو يتحدث عن حكم الدين، وليس عن حكم القانون، ولا عن رأيه الشخصي أو السياسي، وبالفعل اعتمد تقرير المفتي على مجموعة من آي القرآن، واستعراض المذاهب الفقهية، التي انتهى منها إلى ثبوت حد الحرابة على المتهمين في القضية!

من ذلك ما جاء في تقرير المفتي : ” الحرابة تحدث من فرد واحد أو من جماعة ويشترط أبوحنيفة وأحمد أن يكون مع الفاعل أو الفاعلين سلاح أو ما في حكم السلاح ويكتفي مالك وأبي حنيفة وأحمد من باشر الفعل أو تسبب فيه. فمن باشر أخذ المال أو القتل فهو محارب ومن أعان علي ذلك فهو محارب. وأن عقوبة المحارب نزل فيها قول الحق سبحانه وتعالي “إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم” وأن عقوبتها مقدرة كونها حقا لله تعالي لا يملك أحد التنازل عنها أو التصالح فيه”

والسؤال: هل فعلا هذا رأي المذاهب الأربعة كلها أو بعضها كما ذكر التقرير في هذه القضية؟ أم أن هذا الرأي خاص بالمفتي، وتم عزوه إلى المذاهب الفقهية خطأ أو كذبا وافتراء؟ وهل هذا فعلا  هو حد الحرابة كما فهمه العلماء أم أن هذا فهم خاص بالمفتي؟

تعنى هذه الورقة  بالإجابة عن هذا السؤال تحديدا؛ نظرا لأن التقرير عزا ما جاء به إلى نصوص الشريعة وإلى من سماهم من المذاهب الأربعة، وهي معالجة فقهية  في هذا الإطار.

توصيف المشهد:

لقد خرج العسكر والشرطة ومعهما طائفة من الشعب على الدكتور محمد مرسي الرئيس الشرعي المنتخب، خروجا مسلحا، فاختطفوه، وأسقطوه، وعينوا واحدا من الخارجين معهم مكانه، وأسقطوا معه الدستور ومجلس الشورى، واستبدلوا به دستورا آخر، ومن ثم أجريت انتخابات رئاسية، أعلنوا فيها فوز رئيس جديد، هو ذلك الرجل الذي تولى الخروج على الدكتور مرسي.

هذا التوصيف للمشهد، لا يختلف عليه اثنان، سواء أسميناه ثورة أم انقلابا، فهو توصيف للواقع دون أي تحيزات، وقد يحب بعض من يعتبرون ما حدث ثورة أن يضيفوا إلى هذا التوصيف أن عدد الخارجين على الرئيس كان عشرين مليونا مثلا أو ثلاثين مليونا أو أكثر؛ ولأننا لا نحب أن نختلف عند هذا المشهد، فسنعتبر ذلك صحيحا، لكنه يبقى بالضرورة عدد، رفض إسقاط الرئيس الشرعي، وتمسك به، وناضل- ولا يزال- في سبيل عودته…وإلى هنا لا يمكن لأحد أن يزايد على هذا التوصيف.

القضية المعروضة في المحكمة، مؤداها أن أنصار الرئيس مرسي، تجاوزوا النضال السلمي إلى قطع طريق قليوب، والتظاهر المسلح المنادي بعودة الرئيس، وأضافوا إلى ذلك إرهاب الطرف الآخر المؤيد لإسقاط الرئيس مرسي، بل ربما توعدوهم بالقتل، وقتلوا بالفعل واحدا أو اثنين.

وهذه هي القضية كما أرسلت إلى المفتي، وسأعتبر أن هذا قد حدث فعلا( قطع الطريق+ تظاهر مسلح+ إرهاب الطرف الآخر+ قتال+ قتل واحد أو اثنين منهم) وأسأل من من الفقهاء الأربعة وصف هذه الحالة بأنها ” حرابة” كما وصفها المفتي!!

الإجابة : لا أحد منهم يصفها بأنها حرابة، ومن ادعى ذلك عليهم ، فهو أحد رجلين : رجل لم يفهم كلامهم على وضوحه، أو رجل يفتري عليهم الكذب الصراح!

أمارة ذلك أن الفقهاء يعتبرون الحرابة جريمة جنائية، لا جريمة سياسية، فمن قطع طريق المسلمين، وقاتلهم وقتلهم، فإن الفقهاء ينظرون إلى سبب ذلك، فإن كان السبب جنائيا، أي بقصد السرقة والاغتصاب مثلا فهذه حرابة عندهم، وإن كان السبب سياسيا فهذا عندهم يدرس في باب ” البغي” وهو يفترق تماما عن الحرابة في منطلقاته وآثاره.

جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية (8/ 131)

“فالفرق بين الحرابة والبغي هو أن البغي يستلزم وجود تأويل، أما الحرابة فالغرض منها الإفساد في الأرض.”

وجاء في كتاب المغني لابن قدامة :

والخارجون عن قبضة الإمام، أصناف أربعة:

أحدها، قوم امتنعوا من طاعته، وخرجوا عن قبضته بغير تأويل، فهؤلاء قطاع طريق، ساعون في الأرض بالفساد، يأتي حكمهم في باب مفرد.[1]

……………….

الصنف الرابع: قوم من أهل الحق، يخرجون عن قبضة الإمام، ويرومون خلعه لتأويل سائغ، وفيهم منعة يحتاج في كفهم إلى جمع الجيش، فهؤلاء البغاة.[2]

فالتنازع على السلطة، ونشوء تحارب واقتتال عليها بين فريقين،هو ما ذكره الله في كتابه :” : ” وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ  [الحجرات/9]

فإحدى الطائفتين سماها القرآن : الفئة الباغية، والثانية تعرف فقها بأهل العدل، وإن أسوأ ما يمكن أن يوصف به المتهمون بقطع طريق قليوب أنهم بغاة ، لا قطاع طرق.

فأي الطائفتين هي الباغية في المشهد المصري حسبما فهمه أصحاب المذاهب الأربعة من الآية السابقة، وما شاكلها من نصوص أخرى؟ هل هي الطائفة التي تبغي تثبيت الرئيس القائم المنتخب، أم الطائفة  التي تبغي عزله وتنصيب رئيس جديد؟

جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية :

البغاة هم : الخارجون من المسلمين عن طاعة الإمام الحق بتأويل، ولهم شوكة.

ويعتبر بمنزلة الخروج: الامتناع من أداء الحق الواجب الذي يطلبه الإمام، كالزكاة.

ويطلق على من سوى البغاة اسم (أهل العدل) وهم الثابتون على موالاة الإمام. [3]

وروى مسلم من حديث عبد الله بن عمرو، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : { من أعطى إماما صفقة يده ، وثمرة فؤاده ، فليطعه ما استطاع ، فإن جاء آخر ينازعه ، فاضربوا عنق الآخر[4] {.

 دلت الآية والحديث فيما دلت على حكم مجمع عليه بين الفقهاء ، هو أن الإمام الحق، الذي انعقدت إمامته بطريق شرعي- والرئيس محمد مرسي كذلك لا ينازع في هذا أحد- إذا خرج عليه مجموعة مسلحة، وجب على هذا الإمام أن يقاتلهم ، ووجب على المسلمين أن يقاتلوهم معه ، يقول ابن قدامة “… ….، فهؤلاء البغاة ، الذين نذكر في هذا الباب حكمهم ، وواجب على الناس معونة إمامهم ، في قتال البغاة ؛ لما ذكرنا في أول الباب ؛ ولأنهم لو تركوا معونته ، لقهره أهل البغي ، وظهر الفساد في الأرض “[5].

 وجاء في الموسوعة الفقهية : “البغي حرام ، والبغاة آثمون ، ولكن ليس البغي خروجا عن الإيمان ؛ لأن الله سمى البغاة مؤمنين في قوله تعالى : { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله . . . } إلى أن قال : { إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم } ،  ويحل قتالهم ، ويجب على الناس معونة الإمام في قتالهم . ومن قتل من أهل العدل أثناء قتالهم فهو شهيد . ويسقط قتالهم إذا فاءوا إلى أمر الله”[6]

فجاء المفتي، وقلب الموازين، وسمى المتمسكين بالإمام أو الرئيس المنتخب محاربين، حتى إنه ضن عليهم بوصف البغي، وللمفتي أن يجتهد في دين الله حسبما شاء، والله حسيبه، لكن ليس له أن يتقول على المذاهب الأربعة، فينسب إليهم مالم يقولوه خطأ أو زورا!

البحث عن شبهة للمفتي:

وتطوعا من عندنا، نحاول أن نبحث عن شبهة، عساه يكون قد وقع فيها، وهنا يمكن أن يقال : إن العسكر قد تغلب وانقضى الأمر ، وصارت الطاعة له واجبة، ومقاومته حتى بالطرق السلمية لإسقاطه محرمة، وهذا هو منطق حزب النور، الذي برر به سيره في ركاب العسكر.

والجواب أن هذا غير مسلم حتى عند من يرون التسليم للمتغلب، فهذا ما ذكره ابن قدامة  مما يتعلق بإمامة المتغلب” ولو خرج رجل على الإمام ، فقهره ، وغلب الناس بسيفه حتى أقروا له ، وأذعنوا بطاعته ، وبايعوه ، صار إماما يحرم قتاله ، والخروج عليه ؛ فإن عبد الملك بن مروان ، خرج على ابن الزبير ، فقتله ، واستولى على البلاد وأهلها ، حتى بايعوه طوعا وكرها ، فصار إماما يحرم الخروج عليه ؛ وذلك لما في الخروج عليه من شق عصا المسلمين ، وإراقة دمائهم ، وذهاب أموالهم “[7] والمقصود أن هذا التوصيف الذي ذكره ابن قدامة غير مسلم في المشهد المصري ؛فها هو الشارع منقسم، ومعنى هذا أننا لسنا في حالة التأييد الطوعي والكرهي الذي يتحدث عنه ابن قدامة ، فها هي الحشود اليومية ، تهدر في سماء مصر كل ليلة بأنها ضد هذا النظام ، حتى الأطفال في المدارس.

وبمثل مقالة ابن قدامة الحنبلي، قال المالكية :

“(الباغية فرقة) أي طائفة من المسلمين (خالفت الإمام) الذي ثبتت إمامته باتفاق الناس عليه ويزيد بن معاوية لم تثبت إمامته؛ لأن أهل الحجاز لم يسلموا له الإمامة لظلمه ونائب الإمام مثله[8].

 فها هم المالكية لم يعتبروا يزيد بن معاوية إماما بسبب أن طائفة امتنعت من التسليم بإمامته، وهو الأمر نفسه الذي حدث مع العسكر، ومن ثم السيسي من بعده، ففي مصر طوائف لم تسلم لهم، بغض النظر عن العدد. فأهل الحجاز الذين امتنعوا عن انتخاب يزيد أقل بكثير ممن بايعه، ومع ذلك اعتبر المالكية هذا العدد القليل سببا مانعا من انعقاد الإمامة.

وبأظهر من ذلك قال  الشافعية الذين يقولون بإمامة المتغلب، فقد جاء في كتب الشافعية في بيان الطرق التي تنعقد بها الرياسة :

 (الطريق الثالث: أن يغلب عليها ذو شوكة، ولو كان غير أهل لها كأن كان فاسقا أو جاهلا ،فتنعقد للمصلح، وإن كان عاصيا بفعله.

 وكذا تنعقد لمن قهره عليها فينعزل هو، بخلاف ما لو قهر عليها من انعقدت إمامته ببيعة أو عهد فلا تنعقد له، ولا ينعزل المقهور.[9]

أي أن الشافعية يرون أن من قهر إماما وتولى مكانه، تثبت إمامته مع معصيته إلا في حالة واحدة، هي أن يكون الإمام المراد قهره، قد وصل إلى الرياسة عن طريق الانتخاب، فمثل هذا الرئيس- والدكتور مرسي كذلك- لا تنعقد لمن قهره رئاسة، وإن تم قهره فيبقى هو الرئيس الشرعي. فعلى ذلك تنعقد إمامة المتغلب فيما لو قهر متغلبا مثله لا منتخبا!

**********

 [1] – وهو المقصودون بحد الحرابة.

 ، وينظر : القرطبي 6 / 316، وروح المعاني 26 / 150، ومعالم التنزيل بهامش ابن كثير 8 / 15، وحاشية ابن عابدين 3 / 308، الهداية والفتح 4 / 408، وحاشية الشلبي على تبيين الحقائق 3 / 293، والشرح الصغير 4 / 426، ومواهب الجليل 6 / 278، والتاج والإكليل 6 / 276، ومنهاج الطالبين وحاشية قليوبي 4 / 170، وكشاف القناع 6 / 158.

[3] – الموسوعة الفقهية الكويتية (8/ 130)

 [4] – صحيح مسلم (3/ 1472)

[5] – وانظر الموسوعة الفقهية الكويتية (8/ 131)

 [6] – (8/ 131

[7] – المغني لابن قدامة (8/ 526)

[8] – الشرح الكبير للشيخ الدردير وحاشية الدسوقي (4/ 298

[9] – ” أسنى المطالب في شرح روض الطالب (4/ 110)

السجن25عاما لرئيس كروات البوسنة الاسبق بريليتش لتهجير المسلمين

رئيس كروات البوسنة الاسبق بريليتش

رئيس كروات البوسنة الاسبق بريليتش

السجن25عاما لرئيس كروات البوسنة الاسبق بريليتش لتهجير المسلمين

شبكة المرصد الإخبارية

قضت المحكمة الدولية، المختصة في النظر بجرائم الحرب التي شهدتها يوغسلافيا السابقة، بالسجن لمدة 25 عاما بحق رئيس كروات البوسنة السابق يادرانكو بريليتش بتهمة قيامه بتهجير سكان مسلمين ونشر الذعر بينهم. كما حكمت على خمسة مسؤولين عسكريين وسياسيين بالسجن بين عشرة أعوام وعشرين عاما.

وقال القاضي في المحكمة جان كلود انتونيتي ان “المحكمة تؤكد بالاجماع ادانتكم”.

وكان بريليتش ملاحقا لانشائه مجموعة اجرامية ومشاركته في نشاطاتها بين 1991 و1994 “من اجل اخضاع مسلمي البوسنة وآخرين من غير الكروات سياسيا وعسكريا” في هرسك بوسنة الكيان الكرواني الذي اعلن من جانب واحد في جنوب غرب البوسنة والهرسك.

واستمع بريليتش (53 عاما) للحكم بدون ان يبدو عليه اي تأثر.

وحكم على خمسة متهمين آخرين معه هم مسؤولون عسكريون وسياسيون من كروات البوسنة بالسجن لمدد تتراوح بين السجن عشر سنوات وعشرين سنة.

انزور تسارناييف والد المشتبهيْن بتفجير بوسطن: أجهزة الاستخبارات أوقعت بولدَيْ لأنهما من المسلمين

والد المشتبهين: أجهزة الاستخبارات أوقعت بولدَيْ لأنهما من المسلمين

والد المشتبهين: أجهزة الاستخبارات أوقعت بولدَيْ لأنهما من المسلمين

انزور تسارناييف والد المشتبهيْن بتفجير بوسطن: أجهزة الاستخبارات أوقعت بولدَيْ لأنهما من المسلمين

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أكد والد الشقيقيْن المشتبه فيهما بارتكاب تفجيري بوسطن (ماساتشوستس، شمال شرق الولايات المتحدة) أن ولديه بريئان، متهما أجهزة الاستخبارات الأمريكية بالإيقاع بهما.

وقال الوالد “انزور تسارناييف” من محج قلعة عاصمة داغستان: “برأيي أن أجهزة الاستخبارات أوقعت بولدَيْ لأنهما من المسلمين المؤمنين”.

واضاف “لماذا قتلوا تاميرلان؟ كان يمكن ان يقبضوا عليه حيا” متحدثا عن ابنه البالغ من العمر 26 عاما والذي قتل ليل الخميس الجمعة.

وتابع الرجل “كنا ننتظر وصولهما لقضاء الاجازة” موضحا ان جوهر يدرس الطب في الولايات المتحدة.

وجوهر ( 19 عاما) كان يعيش في كامبريدج ودرس في جامعتها حيث حصل من سلطات المدينة على منحة دراسية بقيمة 2500 دولار في عام 2011 لـ “مواصلة التعليم العالي.” وكان يمارس المصارعة ، حيث فاز بالبطولة المحلية لهذه الرياضة عام 2011.

ووفقا لوالده، الذي تحدث إلى وكالة “أسوشيتد برس”، جوهر هو “ملاك حقيقيو”فتى ذكي” في السنة الثانية من كلية الطب في الولايات المتحدة“.

وفي حسابه الشخصي على موقع ( VK   الروسي) يقول جوهر إنه كان طالبا في مدرسة بمحج قلعة، عاصمة داغستان (جنوب روسيا، بالقرب من جورجيا وأذربيجان)، لمدة عامين بين 1999 و 2001.

ويؤكد جوهر كذلك على صفحته في نفس الموقع اجادته اللغة الشيشانية.

أما بالنسبة للأخ الأكبر، تيمورلانك، 26 عاما، فقد قتل صباح الجمعة في كامبريدج خلال مطاردة، تخللها تبادل لإطلاق النار مع الشرطة.

وولد تيمورلانك في روسيا ووصل إلى الولايات المتحدة عام 2001، هربا من النزاع في القوقاز، وفقا لعمه الذي تحدث الى شبكة “سي بي اس “التلفزيونية الأمريكية.

وحصل تيمورلانك على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة عام 2007. وكان موضوعا لمقال مصور عن ممارسة الملاكمة في مدينة بوسطن، بينما كان يستعد للمشاركة في مسابقة  “القفازات الذهبية شيكاغو” في عام 2009. حيث احتل المركز الثاني، وفقا لأحد أصدقاء الأخوين، قابلته قناة “سي بي اسبوسطن، واكد  أن تيمورلانك ” دعي عدة مرات ليصبح ملاكما محترفا، لكنه رفض دائما.”

ولم يكن تيمورلانك يخفي أنه “متدين جدا”، لا يشرب الكحول ولا يدخن لأن “الله يحرم الكحول” ويقول ” لم تعد هناك قيّم” ويضيف أنه من المقلق أن “الناس لم تعد أبدا متحكمة في غرائزها.”

وأنشأ تيمورلانك منذ ستة أشهر قناة “الإسلام” على موقع “يوتيوب”، واحتوت أساسا على أشرطة فيديو للوعظ.

وفي وقت سابق، أعلنت السلطات الأمنية الأميركية أن الشخصين المشتبه فيهما في تفجيري ماراثون بوسطن شقيقان من أصل شيشاني، مشيرة إلى أن أحدهما قد لقي مصرعه بعد مطاردة وتبادل لإطلاق النار مع الشرطة وأنها تلاحق الآخر.

وقال مسؤول في الأمن القومي الأميركي اليوم الجمعة إن المشتبه فيهما بتفجيري ماراثون بوسطن هما شقيقان اسمهما جوهر  تسارناييف (19 عاما) وتيمورلانك تسارناييف (26 عاما). وأشارت إلى أنهما يقيمان في الولايات المتحدة منذ أكثر من عام، مضيفة أن أحد الشقيقين كان يقيم بكامبريدج في ماساشوستس.

وصرح المسؤول بأن الشقيق الأكبر مات خلال تبادل لإطلاق النار مع الشرطة وأن الشقيق الأصغر لا يزال هاربا وتقوم الشرطة بعملية بحث عنه من منزل إلى منزل في ضاحية ووترتاون في بوسطن.

وكانت مصادر في الشرطة الأميركية قالت إن المشتبه فيهما في حادثة إطلاق النار في معهد ماساشوستس للتقنية (ميت) ببوسطن نفسهما المشتبه فيهما بتفجيري بوسطن.