الثلاثاء , 16 أكتوبر 2018
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : انتخاب

أرشيف الوسم : انتخاب

الإشتراك في الخلاصات

ذبح 15 ألف حمار وبيعها للمواطنين خلال عامين. . الثلاثاء 13 أكتوبر. . 5 ملايين مصري مصابون باكتئاب واضطرابات نفسية

 ذبح 15 ألف حمار وبيعها للمواطنين خلال عامين

ذبح 15 ألف حمار وبيعها للمواطنين خلال عامين

ذبح حمير1ذبح 15 ألف حمار وبيعها للمواطنين خلال عامين. . الثلاثاء 13 أكتوبر. . 5 ملايين مصري مصابون باكتئاب واضطرابات نفسية

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*إطلاق سراح علاء وجمال مبارك من سجن طرة

أطلقت السلطات المصرية، مساء اليوم الثلاثاء، سراح علاء وجمال مبارك، نجلي الرئيس المخلوع حسني مبارك، من محبسهما بسجن المزرعة في طرة (جنوب القاهرة)، وفقًا لوكالة الأنباء الرسمية.

وقالت الوكالة الرسمية “أ ش أ”، إن “مصدرا أمنيا رفيع المستوى بوزارة الداخلية أكد خروج علاء وجمال نجلي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك من محبسهما في سجن المزرعة في طره تنفيذا لقرار القضاء الصادر بهذا الشأن“.

وكانت محكمة جنايات شمال القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة (جنوبي العاصمة) قضت أمس بقبول الاستشكال (الطعن) المقدم من جمال وعلاء مبارك، على انقضاء مدة العقوبة المحكوم عليهما بها، فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ”القصور الرئاسية”، كما قضت المحكمة بإخلاء سبيلهما“.

وأطاحت ثورة شعبية في 25 يناير/ كانون الثاني 2011، بالرئيس السابق حسني مبارك، وأجبرته على التنحي في 11 فبراير/ شباط من ذات العام، وكان نجلا مبارك تدور حولهما علامات كثيرة مرتبطة بتوريث الحكم والعلاقات الواسعة في دوائر المال.

 

 

*إحالة معتقل من رافضي الانقلاب العسكري للمفتي بقضية اقتحام “قسم كرداسة

قضت محكمة جنايات الجيزة، اليوم الثلاثاء، بإحالة أوراق المعتقل عمرو صلاح الفزاني، أحد رافضي الانقلاب العسكري الذي قُبض عليه مؤخرا، وكان محكوما عليه غيابيا بالإعدام، إلى مفتي الجمهورية لأخذ رأيه الشرعي في إعدامه.

وحددت المحكمة جلسة 9 نوفمبر المقبل، للنطق بالحكم “حضوريا” على المتهم بعد القبض عليه، في القضية المعروفة إعلاميا باسم “أحداث اقتحام قسم كرداسة”، والمتهم فيها وآخرون باقتحام وحرق وقتل ضباط وجنود مركز شرطة كرداسة خلال شهر أغسطس عام 2013.

وجاءت إحالة المتهم للمفتي استمرارًا لسلسلة الأحكام بالإعدام التي يصدرها قاضي الإعدامات المدعو ناجي شحاتة، فيما استنكر دفاع المتهم قرار المحكمة، وأكدت أنه يشوبه أوجه بطلان عديدة سيتقدم بها في مذكرة الطعن أمام محكمة النقض لإلغاء الحكم الصادر، موضحًا عدم صلاحية القاضي لنظر القضية للإعلان عن عقيدته تجاه المتهمين جميعًا في وقت سابق.

كانت محكمة جنايات الجيزة -أول درجة- قضت في 2 فبراير 2015، الإعدام شنقا على 183 معتقلا من رافضي الانقلاب العسكري، ومعاقبة طفل “حدث” بالحبس 10 سنوات، وبراءة اثنين، وانقضاء الدعوى لاثنين آخرين لوفاتهما داخل المعتقلات، في القضية المذكورة.

وحكم وقتها في القضية على 188 معتقلا من رافضي الانقلاب العسكري، ومن بينهم 151 متهما محبوسا، و37 هاربا، ومتهمين متوفين، قبل أن يتم القبض على 7 متهمين آخرين، قبل الطعن بخصوص 6 منهم أمس، وألغت محكمة النقض أحكام إعدامهم، وقررت إعادة محاكمتهم مجددًا.

 

 

*الإيكونوميست”: معارضو السيسي بالملايين.. ومرسي أكثر حكمة

قالت صحيفة “الإيكونوميست” البريطانية، إن معارضي عبد الفتاح السيسي في تزايد مستمر، واصفة أعدادهم أنهم بالملايين، موضحة أن الرئيس محمد مرسي كان أكثر حكمة من السيسي.

واعتبرت الصحيفة في صدر صفحاتها اليوم الثلاثاء أن ما يحدث في مصر من فشل سياسي واقتصادي هو تكرار للحقيقة البسيطة التي نعرفها، وهي أن جنرالات الجيش لا يجيدون تسيير الحكومات، والسيسي ليس استثناءً من هذه القاعدة، بحسب الصحيفة.

ووصفت “الإيكونوميست” السيسي “بأنه غليظ في طريقة اتخاذ القرار، وهو أشد قسوة من الرئيس الأسبق ذي الخلفية العسكرية أيضًا حسني مبارك“.

وأضاف التقرير أن الأسلوب الذي يتبعه السيسي أدى إلى ظهور معارضة متشددة تقدر بالملايين، مشيرًا إلى أن هناك 13 مليونًا قاموا بالفعل بالتصويت للرئيس محمد مرسي، والذي وصفه التقرير بأنه كان أكثر حكمة وهدوءًا في اتخاذ القرارات من السيسي.

في أغلب الدول التي يصل فيها القادة العسكريون إلى سُدة الحكم، يسارعون غالبًا بإعطاء وعود بالعودة إلى الدولة الديمقراطية المدنية، ولكن للأسف دائمًا هذا ما لا يحدث أبدًا، لن يعود الحكم للمدنيين على الإطلاق، وفق الإيكونوميست.

وتتابع الصحيفة قائلة: “يستبدل الجنرال زيه العسكري بآخر مدني، يقوم بسحق المعارضين ويشرع في تكوين برلمان موالٍ له تمامًا“.

 

*الأموال العامة”: ذبح 15 ألف حمار وبيعها للمواطنين خلال عامين

كشف التقرير -الذي تسلمته نيابة الأموال العامة العليا، أمس الاثنين- عن أن التحريات أكدت ذبح 23 ألف حمار بالفيوم خلال عامين، منها 8 آلاف بتصاريح صحيحة ومعلوم مصدر ذبحها ولحومها وجلدها، في حين تم ذبح 15 ألف حمار بصورة خفية ولم يتم التعرف على كيفية التصرف في لحومها وجلودها.

وأضاف التقرير أن ذبح أي حمار يستلزم بداية تصريح من حديقة الحيوان بذبحه واعتماد هذا التصريح من الهيئة العامة للحجر الطبي التابعة لوزارة الزراعة، حيث يكون مصدر تصدير لحوم الحمار معلوم كغذاء للأسود والنمور وباقي الحيوانات المفترسة.

وأوضح التقرير الأمني أن المتهم أحمد موسى صاحب مزرعة حمير الفيوم حصل على موافقة طبيبين بيطريين كبيرين بوزارة الزراعة بالتصريح له بذبح 23 ألف حمار، رغم الحصول على تصريح من حديقة الحيوانات بذبح 8 آلاف حمار فقط.

وجاء فى التقرير -الذي تحقق فيها نيابة الأموال العامة العليا- أن موسى اتفق مع كل من (محمد .ص) “طبيب بالهيئة العامة للخدمات البيطرية”، و(أمال .ج) “كبير أخصائيين البيطريين”، على منحه تراخيص من الحجر الصحي بذبح 23 ألف حمار دون الحصول على الموافقة الضرورية من حديقة الحيوان.

وأضاف التقرير أن حديقة الحيوان سمحت لصاحب المزرعة بذبح 8 آلاف فقط، وباقي الحمير المذبوحة وعددها 15 ألف تم ذبحها دون علمها، ووفق أوراق وتصاريح مزورة بمساعدة الطبيبين بالحجر الصحي.

كما كشف التقرير عن أن صاحب المزرعة قام بتصدير 23 ألف جلد حمار مذبوحة إلى الصين بمبالغ كبيرة، بينما لحومها لم يتم معرفة وطريقة توزيعها أو بيعها أو من قام بتناولها، سواء كان حيوانات أو بشر، ما عدا 8 آلاف حمار مذبوحين معلوم طريقة التصرف بها.

وكانت مديرية أمن الفيوم تلقت إخطارًا من مباحث التموين بضبط مزرعة لتربية الحمير” على طريق (القاهرة–أسيوط الغربي)، وداخلها 1500 حمار حي، وقرابة 80 حمارا مذبوحا.

وألقت القبض على صاحب المزرعة و8 آخرين، وتوجه محافظ الفيوم آنذاك إلى المزرعة وعرض عليه صاحبها بعض الأوراق التي تؤكد تعامله مع السيرك في توريد اللحوم للحيوانات المفترسة، وطالب المحافظ بالتحقيق في الواقعة.

يأتي ذلك في الوقت الذي انتشرت فيه أخبار بعدد من وسائل الإعلام، أفادت بضبط محلات جزارة تقوم ببيع لحوم حمير للمواطنين، ما يثير الشبهات بأن هذا العدد المذكور “15 ألف حمار” ربما يكون تناولها المواطنون.

 

 

*الجيش يهدم المقابر على الموتى في بني سويف

أقدمت القوات المسلحة، للمرة الأولى، على هدم منطقة المقابر بقرية أبو صير التابعة لمركز الواسطى شمال بني سويف على الموتى، دون مراعاة للحرمة أو سترهم، وتم خروج الجثث أمام أعين الجميع ومن هؤلاء الموتى حالات قد توفيت منذ 15 يومًا فقط.

تجمع الأهالي في المكان ووجدوا بالفعل الجيش يهدم المقابر ومعه مجموعة من المرشحين لانتخابات البرلمان المقبل؛ للضغط على الأهالي بعدم إظهار الموضوع في الإعلام، وحاول الأهالي منعهم، دون جدوى.

ونقل الأهالي موتاهم إلى أماكن أخرى حاملين الجثث والعظام لدفنهم مرة ثانية وسط استياء الأهالي.

أكد شهود عيان، أن هذه المنطقة تربط ما بين القرية والطريق الصحرواي وموقعها إستراتيجي، والكل يتصارع عليها، واستنكر الأهالي ما حدث بقولهم: “احنا طول عمرنا واقفين مع الجيش وبنخدمه ليه يعملوا فينا كده؟.. هما عشان مصالحهم الخاصة يعملوا كده في الموتى؟“.

وقال “إسلام محمد” من أهالي القرية، أن الجيش لم يترك حتى الأموات، وتسأل “هل وصل الأمر لهدم المقابر لاقامة منتجعات سياحية!” .

 

 

*إخلاء سبيل البلشي وعزب عقب التحقيق معهما بتهمة التظاهر بدون ترخيص

قررت نيابة وسط القاهرة الكلية، اليوم الثلاثاء، إخلاء سبيل خالد البلشي وكيل نقابة الصحفيين ورئيس لجنة الحريات، والصحفية رشا عزب، عقب التحقيق معهما  بتهمة “التظاهر على سلالم النقابة بدون ترخيص”، بضمان محل الإقامة.

وقال سيد أبو زيد محامي النقابة إن النيابة وجهت للبلشي وعزب تهم “التحريض على التظاهر، والتظاهر بدون تصريح، والاعتداء بالقول على رجال الضبطية، وتعطيل المرور، والإضرار بمصالح مواطنين، والهتاف ضد الجيش والشرطة“.

وترجع الأحداث إلى يوليو 2014، بعد تنظيم وقفة على سلالم نقابة الصحفيين، لمعارضة الأوضاع السياسية بالبلاد.

 

*محكمة الإسكندرية العسكرية تقضي بالسجن 5 سنوات لـ5 رافضي الانقلاب في تهم ملفقة

أصدرت المحكمة العسكرية بالإسكندرية، اليوم الثلاثاء، حكمها في القضية رقم 65 لسنة 2015 جنايات عسكرية، والمتهم فيها 6 من رافضي حكم العسكر؛ حيث قضت المحكمة حضوريًا بالسجن لمدة 5 سنوات على كلٍّ من: محمد النعناعي، وحمادة فوزي عرابي، وعادل محمد رجب، وأحمد علي عناني، ومحمود علي مبارك. فيما قضت بالسجن لمدة 10 سنوات غيابيًّا على محمد جمعة الصفتي.

وكانت النيابة العسكرية قد وجهت لهم تهم ملفقة التنفيذ والتحريض لحرق 3 ماكينات الصراف الآلي لبنك مصر والبنك الأهلي بدمنهور.

 

 

*طلاب جامعات مصر يتظاهرون نُصرة لـ”الأقصى

لليوم الثاني على التوالي، تظاهرت طالبات جامعة الأزهر، بالقاهرة، خارج أسوار الجامعة، بالحي السابع في مدينة نصر، شرق القاهرة، نُصرةً للأقصى، في الأسبوع الثاني من فعاليات ” ‏جيل بيتحرر”، وسط تعزيزات أمنية، حول مباني الجامعة.

ونظم “طلاب ضد الانقلاب” في جامعة بني سويف، جنوب مصر، اليوم الثلاثاء، أولى فعالياتهم المناهضة للانقلاب العسكري، وانطلقت المسيرة من خارج أسوار الجامعة من الشارع الرياضى، وجابت عددا من الشوارع والأحياء المجاورة، وشهدت مشاركة طلابية، مرددين الهتافات المنددة بكبت الحريات، والمطالبة برحيل العسكر، والإفراج عن جميع المعتقلين.

كما نددوا بجرائم الكيان الصهيوني ضد سكان القدس، مثمنين دعوات دعم الانتفاضة الثالثة في الأقصى.

فيما أحرق طلاب المجمع الطبي في جامعة الإسكندرية، شمال مصر، أعلام الكيان الصهيوني خلال المسيرة التي نظموها اليوم، دعمًا للانتفاضة الفلسطينية الثالثة. مشددين على دعمهم الكامل لأقرانهم من الشباب الفلسطيني في غضبتهم ضد ممارسات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة، والصمت العربي المخزي.

 

 

*بيان من رابطة أسر معتقلين السويس بشأن تدهور حالة نقيب معلمين السويس

بيان من رابطة أسر معتقلين السويس بشأن تدهور حالة نقيب معلمين السويس الصحية و تعنت إدارة سجن طرة في نقله للقصر العيني

تستمر سلطات الانقلاب في اتباع أسلوب القتل البطيء مع معارضيها بشتى الوسائل سواء بالتعذيب أو بالاهمال الطبي المتعمد للمعتقلين، و الذي راح ضحيته ثلاثة من أبناء محافظة السويس و مازال المئات معرضون للقتل في عنابر_الموت مع استمرا اتباع نفس الأسلوب المنافي لكافة حقوق الإنسان المتعارف عليها في جميع أنحاء العالم.

هذا و قد تعنتت إدارة سجن طرة في نقل نقيب معلمين السويس الأستاذ “أحمد عيد” لوحدة العناية المركزة بالقصر العيني و ذلك إثر إصابته بنوبة كبدية يصارع بها الموت، بالإضافة لأنه مريض بالكلى و يقوم بعمل غسيل كلوي، و على الرغم من التدهور الشديد في حالته الصحية قامت إدارة السجن بتحويله فقط للمستشفى الخاصة بها و التي تخلو من جميع الإمكانيات التي قد تتطلبها حالته الصحية السيئة.

و تدين رابطة أسر معتقلين السويس ذلك التعنت الشديد و تستنكر انتهاكات الانقلاب بحق أحرار السويس و تعريض حياتهم للخطر، و تحمل مسئولية سلامة أستاذ “أحمد عيد” لإدارة سجن طرة و سلطات الانقلاب.

رابطة أسر معتقلين السويس

الثلاثاء 13 أكتوبر

 

*كاتب صهيونى يدعو للتعلم من الانقلاب فى التعامل مع معارضيه

دعا الكاتب الإسرائيلي “دورون باسكين” الخبير الاقتصادي بموقع كالكاليست الإسرائيلي إلى التعلم من نجاح التجربة المصرية في تعاملها مع الإرهاب وتجفيف منابع تمويل الإخوان، مشيرًا إلى إصرارها في القضاء على تلك التنظيمات المتطرفة وعدم التنازل أو الاستسلام لها.

واقترح الكاتب حلولاً للقضاء على التنظيمات الإرهابية المتطرفة والتي لا تختلف عن الحركات الإسلامية، منها تجفيف مواردهم المالية للحد من أنشطتها، والقدرة على تجنيد أنصار جدد، لأن الحد من قدرتها على جمع الأموال قد يؤدي إلى انخفاض في شعبيتها وسط عرب اسرائيل.

وأوضح الكاتب أن إسرائيل ترى الحركة الإسلامية ذراع تمويل حماس، ويعتقد أنها مسئولة عن حملة التحريض على ارتكاب أعمال عنف في القدس.

ومع ذلك، ورغم يقين تل أبيب بذلك إلا أنها فشلت في مراقبة تدفق الأموال إليها في البلاد على مدى عقود .

ويشير “باسكين” إلى أن الحركة الإسلامية التي تأسست على يد الشيخ “عبد الله نمر درويش” في مطلع السبعينات هي من تقف وراء حملة التحريض الحالية في قضية الحرم القدسي الشريف.

 

 

*مأمور سجن منيا القمح يهدد المعتقلين المضربين بالقتل

هدد مأمور سجن منيا القمح المعتقلين المضربين عن الزيارات والطعام وحضور الجلسات بالقتل من اجل تعليق اضرابهم الذي بدؤوه منذ السبت الماضي.

كما قام برفقه مجموعة من زبانية الداخلية بالتعدي علي المعتقلين بالضرب والصعق بالكهرباء وقاموا ايضا بتعريتهم من ملابسهم تماما وإحراقها.

ورغم ذلك استمر المعتقلين في إضرابهم المفتوح رغم كل وسائل التعذيب التي يتعرضون لها حتى الآن.

 

 

*الصحة النفسية”: 5 ملايين مصري مصابون باكتئاب واضطرابات نفسية

كشف الدكتور هشام رامي، رئيس الأمانة العامة للصحة النفسية بوزارة الصحة في حكومة الانقلاب، أن 5 ملايين مواطن يعانون بحالات اكتئاب واضطرابات نفسية خلال عام 2014 فقط.

وأضاف رامي، في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، إنه وبحسب آخر إحصاء رسمي لتعداد السكان في 2014، فإن الفئة العمرية يتراوح ما بين 4 إلى 5 ملايين شخص، يعانون من اضطرابات نفسية تختلف في نوعها وشدتها.

وأشار رئيس الأمانة العامة للصحة النفسية إلى أن الاضطرابات والاكتئاب واضطرابات القلق تأتي على رأس القائمة في نسبة الإصابة، مشيرًا إلى أن الأمانة تقوم بإجراء عدد من الأبحاث العلمية لتحديد نسبة انتشار المرض بين المواطنين.

وكانت مصر قد شهدت عشرات من حالات الانتحار بين فئات عمرية مختلفة؛ من بينها فئة الشباب التي كانت جميعها؛ بسبب حالات الاكتئاب والاضطرابات النفسية والعصبية.

 

*فى عهد الانقلاب: عاملة بمستشفى الجلاء تبيع رضيعًا بـ4 آلاف جنيه

قامت عاملة نظافة بإخفاء طفل حديثى الولاده داخل كيس قمامة وبيعه لربة منزل إدعت لزوجها أنها حامل خوفا من انفصالهما، وتم ضبط العاملة وربة المنزل وإعادة الطفل لوالديه وأخطرت النيابة للتحقيق.

قامت هدير حمدى 21 سنة ممرضة بمستشفى الجلاء للولادة بمنطقة بولاق ابو العلا ومقيمة إمبابة بعمل بلاغ بأنه عقب إجراء عملية ولادة قيصرية لبشرى . إ . إ 26 سنة ربة منزل ووضعت طفل ذكر وقامت المبلغة باصطحابه لحجرة مجاورة لتنظيفه عقب الولادة وقامت بتركه وعقب عودتها بعد دقائق فوجئت بإختفائه ولم تتهم او تشتبه فى أحد.

وتبين أن وراء الواقعة “سماح قطب عبد السلام 36 سنة عاملة نظافة بالمستشفى وبمناقشتها اعترفت بارتكاب الواقعة لمرورها بضائقة مالية واقتراضها مبلغا من “سعدية على حسن 31 سنة ربة منزل ولعلمها باحتياج الأخيرة لطفل حديث الولادة فاتفقت معها على خطف الطفل ووضعته فى كيس قمامة وسلمته لها من الباب الخلفى للمستشفى، تم ضبط الأخيرة وبحوزتها الطفل.

وبمناقشتها أقرت أنها كذبت على زوجها بأنها حامل ولقرب انقضاء فترة الحمل اتفقت مع المتهمة على خطف طفل حديثى الولادة مقابل 4 آلاف جنيه ولم تخبر زوجها خوفا من الانفصال، وتم إحالتهما للنيابة للتحقيق.

 

*وفد من الائتلاف الماليزي من أجل مصر (M4E) يزور الأمم المتحده ويقدم شكوى ضد الانقلاب

قام الائتلاف الماليزي من أجل مصر (M4E)، والمكون من 32 منظمة أهلية ماليزية، بإرسال وفد إلى مقر الأمم المتحدة، اليوم، بماليزيا، وتسليمه مذكرة احتجاج على الحكم بالإعدام ضد معارضي حكم العسكر.

طالب الائتلاف في المذكرة بـ:

تعليق تنفيذ عقوبة الإعدام المنصوص عليها في القانون المصري في الوقت الراهن.
الإفراج الفوري عن جميع المحبوسين السياسيين، وفي مقدمتهم الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى.
تطبيق المعايير الدولية في المحاكمات العادلة وتوفير الضمانات القانونية للمتهمين ومحاميهم.
العمل على بث الثقافة الحقوقية والإنسانية في المجتمع المصري بحيث تصبح روحًا ساريةً في كال مراحل التقاضي.
العمل على نبذ الكراهية والعنف والتحريض عليهما، خاصة في وسائل الإعلام، والسعي المشترك لإقامة مجتمعٍ عادلٍ، يسوده احترام الحقوق والحريات.

اعتبرت الأمم المتحدة، يوم 10 أكتوبر من كلِ عام، اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام في العالم كله.

 

*أمن الانقلاب يخفى الشاب محمود عبد النبى بعد اختطافه

لاتزال مليشيات الانقلاب العسكرى تختطف الشاب محمود عبد النبى منذ صباح يوم الاثنين بـ أبوحماد ولم يتم التعرف حتى الآن على مكان اختطافه.

وتحمل أسرته سلطات الانقلاب العسكرى المسئولية الكاملة عن حياته وتطالب الجهات الحقوقية السعى لكشف مكان اختطاف ابنهم.

 

 

*تفاصيل جديدة في المحاكمة العسكرية لضباط بالجيش بتهمة التخطيط لانقلاب

ننشر نسخة من قرار الاتهام الصادر بحق 26 من ضباط القوات المسلحة أدانتهم محكمة عسكرية في أغسطس الماضي بالتخطيط لتدبير انقلاب على النظام الحالي بمعاونة اثنين من القيادات البارزة بجماعة الإخوان المسلمين.

كما كشفت مقابلات مع أقارب من الدرجتين الأولى والثانية لعدد من المعتقلين في القضية المزيد من التفاصيل حول خلفية القضية والمعاملة التي تلقوها بعد القبض عليهم وأثناء محاكمتهم وفي أعقاب صدور الحكم بإدانتهم.

ولم تحظ القضية- على أهميتها- بأي تغطية إعلامية في وسائل الإعلام المصرية، واقتصرت الإشارة إليها على مواقع وقنوات فضائية معارضة تبث من خارج البلاد.

ونشر موقع “بي بي سي عربي” في 16 أغسطس، وهو اليوم الذي صدرت فيه الأحكام بحق الضباط والمعتقلين، خبرًا مقتضبًا بشأن القضية نقلا عن “مصادر عسكرية“.

إلا أن وزارة الدفاع وهيئة القضاء العسكري التابعة لها لم تصدرا حتى اليوم أي بيانات رسمية بشأن القضية

المتهمون في القضية

ووفقا لأمر الإحالة الصادر في القضية (رقم 3/2015) عن إدارة المدعي العام العسكري، فإن من بين المتهمين أربعة ضباط متقاعدين تم الحكم عليهم غيابيا، أحدهم برتبة عقيد. أما باقي المتهمين البالغ عددهم 22 تم القبض على عشرين من الضباط أثناء خدمتهم في القوات المسلحة، ومن بينهم عميد وعقيدان.

وإلى جانب الضابط الستة والعشرين، تضمن أمر الإحالة للمحاكمة اثنين من المدنيين حكم عليهما غيابيا بالسجن المؤبد؛ الأول هو حلمي السيد عبد العزيز الجزار، عضو مجلس الشعب السابق عن حزب الحرية والعدالة التابع للإخوان المسلمين وأمين الحزب بمحافظة الجيزة. أما الثاني فهو محمد عبد الرحمن المرسي رمضان، عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان وأحد أبرز قياداتها بمحافظة الدقهلية.  

كانت السلطات قد ألقت القبض على الجزار بعد يومين من الانقلاب على الرئيس محمد مرسي في يوليو 2013، وذلك بتهمة التحريض على العنف في اشتباكات جرت بين مؤيدي مرسي وسكان منطقة بين السرايات بالجيزة وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى، وظل الجزار رهن الحبس الاحتياطي لأكثر من عام قبل أن تقضي محكمة الجنايات بإخلاء سبيله مقابل كفالة 100 ألف جنيه في أغسطس 2014 على ذمة القضية التي لم تتم إحالتها للمحاكمة حتى الآن. وغادر الجزار البلاد في وقت غير محدد بعد إخلاء سبيله (قبل تحريك الدعوى العسكرية) وصرحت أسرته وقتها بأن الأجهزة الأمنية كانت على علم بمغادرته لمصر إلى بلد لم تعلن عنه

أما محمد عبد الرحمن فتقول مصادر بجماعة الإخوان إنه اختفى داخل مصر منذ فض اعتصام رابعة العدوية بالقوة في أغسطس 2013. وكانت زوجة عبد الرحمن النائبة السابقة بمجلس الشعب عن الحرية والعدالة سهام الجمل قد لقيت مصرعها في أكتوبر 2013 متأثرة بإصابتها بطلق ناري في اعتداء على مسيرة نسائية في مدينة المنصورة في 20 يوليو من العام ذاته.

وذكرت عدة مواقع وقنوات إخبارية أن أحد المتهمين هو شقيق اللواء أركان حرب توحيد توفيق، قائد المنطقة المركزية العسكرية حاليا. غير أن المتهم المقصود هو الرائد مؤمن محمد سعيد عبد العاطي، وهو شقيق اللواء رجائي سعيد مساعد قائد المنطقة المركزية سابقا والذي برز اسمه في صيف 2013 عندما تولى تأمين منطقة المهندسين وظهر في تسجيل فيديو على يوتيوب يوبخ الشرطة على إطلاقها الغاز على متظاهرين في مسيرة 30 أغسطس 2013. وفيما نقلت “مدى مصر” عن مصادر إن اللواء رجائي قد أحيل للمعاش بعد أسابيع قليلة من القبض على الضباط في القضية العسكرية، فإن هذه المعلومة لم يمكن التحقق منها بشكل مستقل

الاتهامات بحسب سجل التحقيقات (نصا)

ويتهم أمر الإحالة للمحاكمة العسكرية المتهمين الثمانية والعشرين جميعا بأنهم في الفترة منذ شهر يناير 2011 وحتى القبض عليهم اشتركوا في اتفاق جنائي بغرض ارتكاب جريمة “المحاولة بالقوة قلب وتغيير دستور الدولة ونظامها الجمهوري وشكل الحكومة” وجريمة “المحاولة بالقوة احتلال شيء من المباني العامة أو المخصصة لمصالح حكومية أو لمرافق عامة أو لمؤسسات ذات نفع عام، وهي (مقر الأمانة العامة لوزارة الدفاع ومقرها العام، وإدارة المخابرات الحربية والاستطلاع، والإذاعة والتلفزيون المصري، ومدينة الإنتاج الإعلامي، ووزارة الداخلية قطاع الأمن الوطني، والبنك المركزي المصري)”. ويعاقب قانون العقوبات على الجريمتين بالسجن المؤبد أو المشدد.

كما واجه المتهمون جميعا تهمتي الإرهاب والانضمام لـ”جماعة الإخوان المسلمون مع علمهم بأغراضها المتمثلة في الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة وسلطاتها العامة من ممارسة مهامها والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي”. وينص قانون العقوبات على تشديد عقوبة التهمتين إذا كان الجاني من أفراد القوات المسلحة“.

واتهم المدعي العام العسكري المتهم السابع الرائد مصطفى محمد مصطفى بتهمة إضافية وهي مخالفة المادة 80 (ب) من قانون العقوبات والتي تعاقب “بالسجن كل موظف عام … أفشي سراً من أسرار الدفاع عن البلاد” وذلك لتقديمه للمتهم الثامن والعشرين (حلمي الجزار) “معلومات تتعلق بالقوات المسلحة وتشكيلاتها والمتمثلة في طبيعة التدريب داخل القوات المسلحة والتسليح والصلاحية الفنية للمركبات والمدرعات وعلاقة القادة” وغيرها.

وإلى جانب مواد قانون العقوبات تضمن أمر الإحالة تهما يعاقب عليها قانون القضاء العسكري هي الاتفاق على “الخروج على طاعة رئيس الجمهورية ومناهضة السياسة التي تتبعها الدولة في المجال الداخلي”، والترويج لذلك في أوساط القوات المسلحة. وينص قانون القضاء العسكري على استمرار سريان أحكامه على الضباط المتقاعدين حتى بعد خروجهم من الخدمة “إذا كانت جرائمهم وقت وقوعها تدخل في اختصاصه“.

الأحكام

رغم عدم الإعلان رسميا عن الأحكام فإن المحكمة العسكرية عاقبت في 16 أغسطس الماضي جميع الغائبين بالسجن المؤبد، كما عوقب بالسجن المؤبد لمدة 25 عاما أربعة حضوريًا هم العميد ياسين عبد الحميد محمد والعميد بالمعاش أسامة سيد أحمد علي (وهما أعلى المتهمين رتبة) والرائد بالمعاش أحمد محمد عبد التواب والرائد محمد حامد محمد محمد حمزة والنقيب أحمد عبد الغني جبر.

فيما صدرت أحكام بالسجن 15 عاما على عشرة منهم هم العقيد تامر إبراهيم عبد الفتاح الشامي، والعقيد عبد الحميد محمد محمد عبد الحميد، والمقدم لؤي إمام محمد، والمقدم محمد حسن عبد اللطيف عزمي، والرائد نبيل عمر إبراهيم، والرائد مصطفى محمد سيد مصطفى، والرائد تامر خليفة رجب خليفة، والرائد محمد عبد العزيز سيد، والرائد أمجد سمير سعيد عبد المؤمن، والرائد خالد علي مصطفى.

وقضت المحكمة بالسجن عشر سنوات على سبعة هم المقدم هاني أحمد فؤاد سعد الدين، والرائد محمد عبد الرؤوف محمود الروبي، والرائد محمد سليم علي إبراهيم، والرائد مؤمن محمد سعيد عبد العاطي، والرائد عبد القادر عبد الفتاح الصادق، والرائد محمود شوقي محمد عبد الرحمن، والرائد أحمد محمد علي الرشيدي.

البداية

وفقا لجميع الأقارب الذين تحدثوا (والذين اشترطوا جميعا عدم ذكر أسمائهم أو طبيعة قرابتهم بالضباط المتهمين) فقد تم استدعاء الضباط أو القبض عليهم جميعا في شهر إبريل من العام الجاري.

كان النقيب أحمد عبد الغني جبر هو الأدنى رتبة بين الضباط الذين عاقبتهم المحكمة بالعقوبة الأشد وهي السجن المؤبد. ويبلغ جبر من العمر 30 عاما وهو متزوج وله طفلان في السابعة والثالثة من عمرهما.

تشير المصادر إلى أن جبر كان من أوائل دفعته في الكلية الحربية، ووقت اندلاع ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 كان ضابطا بسلاح المدفعية، وعندما أمر الرئيس المخلوع مبارك بنزول القوات المسلحة لتأمين البلاد كانت خدمة جبر في إحدى مناطق الجيزة. وقال أحد أصدقائه إنه رأى جبر يبذل جهدا “بطوليا” في الدفاع عن أقسام الشرطة بمنطقة أكتوبر حيث يقيمان. وفي فبراير 2011 نشر مركز هايبر وان التجاري بمنطقة أكتوبر إعلانا في الصحف يشكر فيه عددا من ضباط القوات المسلحة على جهدهم في تأمين المتجر طوال أيام الثورة، وتضمن الإعلان شكر جبر بالاسم وعرفه بـ”قائد قوة الاقتحام“.

في مارس 2011 كان جبر أحد ضباط القوات المسلحة الذين شاركوا في مداهمة مقر مباحث أمن الدولة بأكتوبر ومنع ضباط المقر من تدمير وثائقه وملفاته. أحيل رئيس جهاز أمن الدولة حسن عبد الرحمن وأربعون من ضباطه لاحقا للمحاكمة بتهمة فرم وإتلاف وثائق الجهاز في أعقاب تنحي مبارك عن الحكم، واستدعي جبر للشهادة ضدهم في المحاكمة.

ووفقا لجريدة الأهرام الحكومية، نقلا عن وكالة الأنباء الرسمية، فقد “شهد أحمد عبدالغنى جبر عبدالغنى (نقيب بالقوات المسلحة) أنه في يوم 5 مارس من عام 2011 كان ضمن قوة التأمين لمبنى مباحث أمن الدولة بأكتوبر وذلك بعد ورود معلومات بوجود حريق داخل المبنى، حيث تجمع الأهالى فى محاولة لإقتحام المبنى لمعرفة أسباب الحريق، وأثناء مروره على مكاتب المبنى لتفقده قبل عملية الإستلام، وعند دخوله أحد المكاتب، تناهى إلى سمعه أصوات من داخل دورة المياه بالمكتب فقام بدخول دورة المياه فشاهد ثلاثة أشخاص يقومون بوضع مستندات داخل البانيو الممتلئ بالمياه ثم يقومون بفرمها يدويا. وأضاف النقيب عبد الغني أن الأشخاص الثلاثة كانوا يقومون بتكسير أسطوانات الكمبيوتر إلى قطع صغيرة، وانه بالتحقق من شخصيتهم من واقع تحقيق الشخصية الخاص بكل منهم، تبين أنهم العميد عصمت مهنى، والنقيب أحمد نجم، والجندى أحمد سعد، فقام بتحرير مذكرة بالواقعة وقام بتسليمها لأحد أعضاء النيابة العامة.”

وفي يونيو 2013 صدرت أحكام ببراءة عبد الرحمن وجميع المتهمين من ضباط أمن الدولة.

يعتقد قريب جبر أن النقيب الشاب يتعرض للتنكيل بسبب دوره في مواجهة أمن الدولة بعد الثورة: “لما برز اسمه في 25 يناير قرروا ياخدوه من المدفعية للشرطة العسكرية وبعدها طلبوه يلتحق بإدارة التحريات العسكرية، وفي كل الفرق (أي الدورات) كان بيطلع الأول برضو. من التحريات العسكرية تم ترشيحه للانضمام لحراسة عبد الفتاح السيسي لما كان وزير دفاع. كل التحركات دي كانت بتصدر بتصديق أمني بعد التحري عنه“.

ويضيف القريب أن الأمن الوطني (الاسم الحالي لجهاز أمن الدولة) قرر في 2013 استبعاد جبر من حراسة السيسي لأسباب أمنية، غير أنه نظرا لتفوقه لم يعد إلى سلاح المدفعية وإنما تم نقله إلى الشرطة العسكرية حيث عمل في مقر النيابة العسكرية المعروف بـ”معسكر 28″ في مدينة نصر.

في يونيو 2014 تم قبول طلب جبر للسفر في بعثة تدريب للولايات المتحدة الأمريكية ضمن برنامج المعونة العسكرية الأمريكية، وسافر إلى ولاية ميزوري بعد حصوله على التصديق الأمني ليعود بعد خمسة أشهر في نوفمبر 2014. قبل وبعد سفره للبعثة كانت القوات المسلحة تكلف جبر، وفقا لقريبه، بتدريب وفود أجنبية عسكرية بينها قوات أفغانية وأفريقية في مجالات تخصصه وهي مكافحة الإرهاب وحراسة الشخصيات الهامة والعمليات الخاصة.

في يوم 23 إبريل اتصل جبر بأسرته وأخبرهم بأنه تلقى استدعاء لإدارة المدفعية. بعدها بحوالي 20 دقيقة اتصل مرة أخرى بأسرته ليقول: “أنا طالع مأمورية وهطول شوية. يوم يومين أسبوع مش عارف. مش هاقدر اتكلم أكتر. مع السلامة”، ومن وقتها أغلق هاتفه تماما وفقا لأسرته. بعد عدة أيام بدأت الأسرة تشعر بالقلق وحاولت الاتصال بإدارة المدفعية والشرطة العسكرية غير أنهم لم يستطيعوا الحصول على أي معلومات. كما لاحظت الأسرة أن زملاء جبر توقفوا عن الرد على اتصالاتهم لمحاولة العثور عليه. زميل واحد لجبر وأحد جيرانه زار الأسرة وأخبرهم أنه يعتقد أن ابنهم محتجز في مقر المخابرات الحربية المعروف بالمعسكر 75، وهو ما ثبتت لاحقا صحته، خاصة بعد أن تم القبض على الزميل وتقديمه للمحاكمة مع جبر في نفس القضية.

يقول القريب إن جبر ظل محتجزا في المخابرات الحربية لمدة 23 يوم اتصل خلالها بأسرته مرتين ليخبرهم أنه بخير وأن المسألة ستنتهي خلال بضعة أيام. في المرة الثالثة تغيرت فحوى المكالمة، حيث قال جبر للأسرة إنه متهم في قضية كبيرة بقلب نظام الحكم وطلب توكيل محام بالاسم. بعدها تم نقل جبر وزملائه إلى السجن الحربي بمنطقة الهايكستب.

عندما حضر أقارب الضباط الجلسة الأولى في مايو الماضي في قاعة المحكمة العسكرية بالهايكستب أيضا رأوا أبناءهم داخل القفص للمرة الأولى منذ القبض عليهم. قال جبر وقتها، وكذلك باقي زملائه، لأقاربهم إنهم تعرضوا لتعذيب شديد وطلبوا منهم عدم تصديق “اعترافاتهم” لأنهم وقعوا عليها تحت الإكراه وهم معصوبو الأعين. عندما دخل القاضي إلى قاعة المحكمة تم إخراج جميع أقارب الضباط من القاعة والإبقاء فقط على الضباط ومحاميهم، وأكد المحامون أن الضباط جميعا دفعوا أثناء المحاكمة بتعرضهم للتعذيب ووقعوا اعترافاتهم تحت الإكراه.

مع السماح للأسر بزيارتهم في السجن بعد بدء المحاكمة بدأت معلومات إضافية تظهر عن القضية تدريجيا. نقل رجب لأسرته ومحاميه أن الضباط تعرضوا للتعذيب قبل نقلهم إلى السجن الحربي، وأنه تعرض لتعذيب أشد لأن محتجزيه أخبروه أن لديهم ما يثبت أنه كان قد تلقى دورات خاصة كجزء من تدريبه في القوات المسلحة والبعثة الأمريكية على تحمل التعذيب واجتياز اختبارات كشف الكذب، فضلا عن تأكيدهم على أنه أخطر أفراد المجموعة لكونه عمل في الحراسة الشخصية للسيسي وتواجد بالقرب منه لفترة غير قصيرة.

 بعدها انتقلت النيابة العسكرية للتحقيق معهم في مقر احتجازهم بالمخابرات الحربية. “هددوهم اللي هيقول للنيابة أي أقوال غير اعترافاته اللي وقع عليها هيتأذى لكن أحمد أمام النيابة وهو معصوب العينين أنكر كل اعترافاته وقال إنها تحت إكراه، وبعد انصراف النيابة انضرب واتعذب تاني“.

ينتمي الرائد محمد الروبي، المحكوم عليه بالسجن 10 سنوات، لأسرة من ضباط الشرطة والجيش والقضاة. وفقا لأحد أقربائه فإن شقيق والد محمد هو المستشار عبد المنعم الروبي نائب رئيس هيئة النيابة الإدارية سابقا، بينما تم تعيين ابن عم والده سراج الروبي في 2011 محافظا للمنيا. ويضيف القريب أن محمداً كان من بين ضباط الجيش المكلفين تأمين مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي في مارس الماضي قبل أيام من إلقاء القبض عليه.

آخر مرة ظهر عالتليفون كانت في 27 إبريل” يضيف القريب. “كان دايما بيطلب مني بلاش نتكلم في السياسة لما بننزل البلد (العياط في الجيزة) الخميس والجمعة، وقبلها كان قال لي برضو بلاش أكتب تعليقات عنده على الفيسبوك“.

ويضيف القريب أن الروبي كان شابا متدينا ويحافظ على الصلاة لكنه كان يدخن ولم يكن متشددا، ويستبعد أن تكون له أي علاقة بالإخوان. “صحيح كان بيقول إن الإخوان مخدوش فرصتهم في الحكم وإن الدولة متعاونتش معاهم بس مكانش على علاقة بهم وأكيد مكانش عضو معاهم.”

وقال القريب إن زوجة الروبي ارتدت النقاب لفترة قبل القبض عليه، فتم استدعاؤه من قبل المخابرات الحربية وسؤاله عن الأمر ليجيب بأنها حريتها الشخصية. “زوجته قلعت النقاب بعد شهر لما لقت إنها سببت له مشاكل فاستدعوه تاني في المخابرات الحربية وسألوه قلعته ليه؟ قال لهم لبسته بمزاجها وقلعته بمزاجها.”

لكن القريب يتذكر لحظة فارقة في علاقته بمحمد الروبي، عندما توفي صديق مشترك لهما وأحد أبناء البلدة ويدعى يحيى فاروق بعد إصابته بطلق ناري أثناء مشاركته في مظاهرة أمام مبنى التلفزيون في ماسبيرو في 5 يوليو 2013. “اتكلمنا يومها وأنا كنت منهار وباعيط على صاحبنا، وفاكر إن محمد حاول يخفف عني وقال لي انت صح ويحيى مات وهو بيدافع عن مبادئه بس مش هاقدر اتكلم أكتر من كده. فطبعا مكنش مبسوط من اللي بيحصل عموما.”

مثل الضباط الآخرين، أخبر الروبي أسرته ومحاميه- وكذلك هيئة المحكمة العسكرية- أنه وباقي الضباط تعرضوا للتعذيب في الفترة الأولى من احتجازهم بمقر المخابرات الحربية، ولكن المعاملة تحسنت نسبيا بعد نقلهم إلى السجن الحربي حيث يقدم لهم الطعام والشراب ويسمح لهم بالنوم.

لم تغلق صفحة الروبي على الفيسبوك حتى الآن. ويبدو من زيارة للصفحة الكثير من الاهتمام بكرة القدم وبعض التدوينات الدينية غير السياسية. إلا أن الملفت في الصفحة بوستات الحداد والحزن التي كان ينشرها الروبي في أعقاب كل اعتداء على القوات المسلحة. كانت آخر هذه التدوينات في فبراير 2015 بعد وقوع ثلاثة تفجيرات متزامنة استهدفت مقارا أمنية وعسكرية في سيناء وهجوما بالأسلحة أسفر عن سقوط 32 قتيلا ونحو 50 جريحا. كتب الروبي وقتها “الحمد لله على نعمة أني #للجيش_المصري أنتمي. اللهم ارحم شهدائنا وألحقنا بهم في جناتك وارزقنا الشهادة مقبلين غير مدبرين يا رب العالمين.”

من ضواحي وقرى جنوب الجيزة أيضا يأتي العديد من الضباط، ومن بينهم الرائد محمد حامد حمزة، المحكوم عليه بالسجن المؤبد. يرجع قريب حمزة الحكم المشدد عليه بأنه كان شخصية قيادية، حتى أن شاهد الإثبات الوحيد في القضية وهو ضابط بالمخابرات الحربية كتب في تحرياته وشهد لاحقا أمام المحكمة العسكرية أن حمزة كان يجمع باقي الضباط في مباريات لكرة القدم في جنوب الجيزة وكانوا يلعبون كفريقين أحدهما يسمى فريق الإيمان بينما يدعى الثاني فريق حمزة نسبة إليه.

الاستدعاءات وصلت للناس يوم 27 إبريل فمحمد قرر يستخبى. بعدها اتصل بأسرته في 5 مايو وقال إنه عنده جلسة ومحتاج محامي بعد بكره.” ويضيف القريب “لما القضية اتحجزت للحكم أول مرة في 11 يونيو (تم مد أجل النطق بالحكم إلى 16 أغسطس) سمحوا للأهالي بالزيارات في السجن الحربي بعدها بثلاث أسابيع، وفي الزيارات كلهم قالوا إنهم اتعرضوا للتعذيب.” ونقل حمزة إلى أسرته أنه مازال يعاني إصابة في ظهره نتيجة التعذيب، وأن متهما آخر في القضية يعاني من ضعف السمع في إحدى آذنيه بعد تعرضه للضرب.

العلاقة بالإخوان

يدافع الأهالي عن أقربائهم، وينكرون التهم الموجهة إليهم، وينفون أي صلة لهم بالإخوان. ومن غير الممكن التأكد من حقيقة الاتهامات أو إنكارها في غياب أي معلومات منشورة حول التحريات، وفي ظل رفض محاميّ الضباط الحديث عن الأدلة التي قدمتها النيابة العسكرية والمخابرات الحربية ضد موكليهم، أملا في تخفيف الأحكام لاحقا.

غير أن أقارب أربعة من الضباط أقروا جميعا بأنهم معروفون بتدينهم والتزامهم وأن بعض مظاهر سلوكهم قد تكون لفتت الأنظار إليهم، مثل دأبهم على قراءة القرآن أو إمامة زملائهم وقت الصلاة.  

البعض ذهب أبعد في تفسير تحريك القضية. أحد الأقارب قال إن القضية تم تحريكها بعد أيام من تعيين السيسي لمدير جديد للمخابرات الحربية والاستطلاع في أول إبريل 2015 وإن المدير الجديد ربما كان يحاول إثبات كفاءته. فيما قال قريب متهم آخر: “الدنيا خربانة في سيناء فلازم يعملوا منظر في القاهرة وخدوا الضباط دول كبش فداء.”

كل الناس كانت بتتكلم براحتها بعد 25 يناير ولحد 2013″ كانت العبارة التي ذكرها جميع الأقارب في مقابلات منفصلة، في إشارة إلى أن بعض الضباط الضباط بدأوا للمرة الأولى الحديث الصريح في السياسة بعد 2011، ما قد يكون قد لفت الأنظار إليهم ليخضعوا للمراقبة التي انتهت بالقبض عليهم. فيما نقل أحد الأقارب أنهم يظنون أن الرائد أحمد الرشيدي كان الخيط الذي قاد المخابرات الحربية إلى القضية وأول من تم القبض عليه ليدلي بأسماء باقي الضباط.

الخطوة القادمة

يقول الأقارب إن حيثيات الحكم الصادر في 16 أغسطس قد تم تدوينها، إلا أن الحكم لم يتم التصديق عليه حتى الآن. وينص قانون القضاء العسكري على ألا تصبح الأحكام العسكرية نهائية إلا بعد التصديق عليها من وزير الدفاع أو من يمثله، والذي يملك سلطة تأييد الحكم أو تخفيفه أو إلغائه مع الأمر بإعادة المحكمة.

يأمل الأهالي في استعمال الرأفة مع أبنائهم عند التصديق، أو بعد الطعن بالنقض على الحكم أمام محكمة نقض عسكرية أيضا. وفي هذه الأثناء تجمع الأهالي مرة وذهبوا لوزارة الدفاع الشهر الماضي لالتماس العفو عن أبنائهم، ثم ذهبوا قبل أسبوعين إلى مقر رئاسة الجمهورية بقصر الاتحادية وقدموا طلبا بإعادة النظر في الأحكام

 

 

*مرشحو برلمان السيسي يرشون الناخبين باللحمة والمال ويستعينون بالبلطجية

بدأ المتهافتون على برلمان السيسي لعام 2015 في إنفاق الملايين من أجل الوصول إلى البرلمان والحصول لي الحصانة التي تفتح لهم أبواب الفساد والنهب علي مصراعيه، في ظل غياب حقيقي للشعب المصري، ورصدت تقارير أجنبية وحقوقية تنافس المرشحين علي إنفاق الملايين في الدعاية دون الالتزام بشرط نصف مليون جنية كحد أقصي، واستئجار بلطجية الانتخابات، وشراء ذمم الناخبين واستغلال الفقراء بتوزيع اللحوم والسلع والمال عليهم لشراء أصواتهم.

وينتظر موسم الانتخابات فئات كثيرة منها البلطجية والمسجلون خطر، وأصحاب الشعارات والهتافات من أجل الحصول على الأموال، والذين يعتبرون تلك المناسبة “موسم” لجمع الأموال، لاعتماد المرشحين عليهم بشكل أساسي، من أجل الدعاية والحماية والفتك بخصومهم في بعض الأحيان.

ملايين الدعاية

بحسب الموقع الرسمي للجنة العليا للانتخابات البرلمانية المصرية، حددت اللجنة مبالغ مالية للدعاية الانتخابية 7.5 ملايين جنيه للقائمة الانتخابية التي تضم 45 مرشحًا، و2.5 مليون جنيه للقائمة التي تضم 15 فردًا، و500 ألف جنيه لمرشحي الفردي (62 ألف دولار)، مع فتح حساب بنكي لكل مرشح، بالبنوك الحكومية، لمتابعة ما تم إنفاقه.

وبموجب هذا يفترض أن ينفق مرشحو المقاعد الفردية الذين يبلغ عددهم 5936، (مخصص لهم 448 مقعدًا بالبرلمان) 3 مليارات جنيةه(قرابة 38 مليون دولار).

أما القوائم الـ14 قائمة المتنافسة التي تضم 420 مرشحا، فسوف ينفق مرشحوها 70 مليون جنيه (حوالي 9.5 ملايين دولار) على الدعاية وفق القانون.

ولو التزم المرشحون بالإنفاق على الدعاية وفق القانون، فسوف يبلغ إجمالي ما سوف يعني هذا أن إجمالي ما سينفقه قرابة ستة آلاف ونصف مرشح في الانتخابات البرلمانية المصرية سيبلغ حوالي 4 مليارات جنيه (حوالي 51 مليون دولار).

ولكن تاريخ الانتخابات المصرية السابقة يظهر عدم التزام المرشحين خاصة الفرديين بالحد الأقصى الرسمي للدعاية، حيث يتضاعف ما ينفقونه حتى يصل عشرة أضعاف ما هو محدد لهم (يصل إلى 5 ملايين جنية للمرشح الواحد) وحوالي 15 مليونًا للقائمة الانتخابية التي تضم ما بين 15: 45 مرشحًا.

وبرغم أن اللجان المشكَّلة لرصد خرق تكلفة الدعاية الانتخابية، لم ترصد حتى الآن أي حالة، بحسب الدكتور عادل عامر رئيس مركز المصريين للدراسات السياسية”، إلا أن الصحف والفضائيات المصرية تزخر بقصص عديدة عن اختراق عدد من المرشحين الفرديين والأحزاب للحاجز المخصص لهم في التكلفة الدعائية.

10 مليارات جنيه للدعاية

وسبق أن قدر تقرير اقتصادي إجمالي إنفاق المرشحين على الدعاية في الانتخابات البرلمانية المصرية، بين 7 مليارات إلى 10 مليارات جنيه مصري، (قرابة مليار إلى 1.2 مليار دولار) بخلاف إنفاق تأمين الانتخابات من الشرطة والجيش.

وأرجع تقرير صادر عن “مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية”، ارتفاع تكلفة الدعاية الانتخابية إلى عدة أسباب منها: إلغاء مجلس الشورى، ما يعزز المنافسة على مقاعد مجلس النواب ويضاعف حجم الدعاية والإنفاق عليها لجذب الانتباه، وكذلك السماح لأعضاء الحزب الوطني السابق بدخول البرلمان ما يشعل المنافسة بين المرشحين، لا سيما في الأقاليم ويزيد الإنفاق، فضلاً عن نزول رجال أعمال الانتخابات.

لذلك يتوقع الدكتور “عبد المنعم السيد” رئيس المركز أن تزيد معدلات وقيم الإنفاق للمرشح في الانتخابات لتصل إلى مليون جنية أو أكثر، وقد تصل مع بعض الأشخاص لأكثر من ذلك بكثير وتتجاوز 10 ملايين جنيه.

ويبرر مرشحون خرقهم للحد الأقصى للدعاية بقولهم إن القانون يلزم مرشحي مجلس النواب بعمل فحوصات طبية بمبلغ 4 آلاف جنيه، وسداد مبلغ تأمين بقيمة 3000 جنيه، ما يعني تكلفة 7000 آلاف جنيه لكل مرشح، وهي تكلفة لم تكن موجودة في الانتخابات السابقة، وارتفاع أسعار الدعاية والإعلان بصورة كبيرة.

حيث ارتفعت تكلفة الوسائل المستخدمة في الدعاية، والخامات المصنوعة منها، علاوة على اتساع الدوائر الانتخابية، ما يتطلب تغطية أكبر للدعاية، والمتمثلة في إقامة لقاءات مع الناخبين وتعليق لافتات وتوزيع “بوسترات” ورقية.

فيما يقول خبراء سياسيون أن المرشحين يتحايلون على المبلغ المحدد للدعاية بأن هناك من يجاملهم من أعضاء دائرتهم الانتخابية بشراء دعاية أو تعليق لافتات وعقد مؤتمرات.

تقلص الدعاية

بالمقابل رصد تقرير حقوقي تراجع ملحوظ في معدلات إنفاق المرشحين لانتخابات مجلس النواب على وسائل الدعاية الانتخابية بشكل عام، معتبرا أن هذا سيكون أحد المؤشرات القوية التي تنبئ باحتمالية لاحتمالات عدم حسم مرشحين وقوائم كبيرة للمعركة الانتخابية في المرحلة الأولي.

ولكنه رصد “معدلات إنفاق مرتفعة” في بعض المناطق في ظل عدم حسم المعركة الانتخابية في مرحلتها الأولى؛ وفي ظل وصول عدد المرشحين على المقعد الفردي الواحد لـ11 مرشحًا في بعض الدوائر.

وقال تقرير حملة (راقب يا مصري) الصادر 10 أكتوبر الجاري، لمتابعة الانتخابات والتي تضم عددا من الجمعيات والمؤسسات والمراكز الحقوقية، أن “انخفاض معدلات الإنفاق على الدعاية الانتخابية يتضح للكافة عن مثيلاتها في الاستحقاقات السابقة“.

ارتفاع أسعار الدعاية

ويقول أحمد عادل مدير الإعلانات بشركة “تاون تاون”، إن المبلغ الكافي لكل مرشح للإعلان عن نفسه وبرنامجه الانتخابي حسب سوق العمل والمنافسة بين المرشحين يصل إلى 1.8 مليون جنيه، وأن النصف مليون التي حددتها لجنة الانتخابات لا تكفي، لارتفاع أسعار الخامات.

وأوضح أن تكلفة حجز لافتة واحدة بطريق عام تصل إلى 50 ألف جنيه، في حين تصل إلى 150 ألف جنيه شهريا أعلى كوبري أكتوبر بالقاهرة، أو تزيد بحسب زاوية رؤية الإعلان وموقعه ومساحته.

وأن طباعة 10 آلاف ملصق (استيكر) يتكلف أكثر من 15 ألف جنيه، أما إعلانات التليفزيون والراديو فيتم حسابها بالثانية، وحسب كل فضائية، ناهيك عن إعلانات الصحف التي تختلف أسعارها من جريدة إلى أخرى.

وقد نشر موقع “أصوات مصرية” إنفوجراف يبين أسعار السوق للدعاية والإعلانات والراديو والتلفزيون والصحف.

https://twitter.com/aswatmasriya/status/653208495936917504

اللحمة.. دعاية انتخابية

ومن أشهر أساليب الدعاية الانتخابية التي لجأ لها من كانوا يتهمون الإخوان بتوزيع السكر والزيت في الانتخابات السابقة، هي توزيع اللحوم علي الفقراء لشراء أصواتهم وتوزيع كراتين السلع الغذائية الخاصة بالجيش على أيدي هؤلاء المرشحين من قائمة (في حب مصر) المدعومة من السيسي.

واستغل ناخبون ارتفاع أسعار اللحوم وانتشار حملات “بلاها لحمة”، لرفع شعار (اللحمة) كأفضل دعاية لهم، عبر توزيع أكياس وأطباق من اللحوم مطبوع عليه دعاية انتخابية لهم، أو رعاية مشاريع لبيع اللحوم بأسعار مخفضة مع وضع شعارهم الانتخابي أيضا عليها.

وكان ذروة هذه الدعاية في العيد الماضي عبر توزيع أطباق لحوم مجمدة مطبوع عليها أسماؤهم، مستغلين فرصة العيد للتقرب من المواطنين، من مرشحين مثل مصطفي بكري وأعضاء حزب ساويرس (المصريون الأحرار)، وحزب الوفد ممن كانوا يتهمون الإخوان باستغلال الفقر وجهل المواطنين، وتقديم رشاوى انتخابية لحثهم على التصويت لهم واختيار مرشحيهم في صورة “سكر وزيت”، بينما هم يوزعون في هذه الانتخابيات “لحمة“.

ورصدت مراقبة مخالفات الدعاية الانتخابية بالمحافظات حملات مخالفة للقانون بالقيام بالدعاية في غير موعدها، واستغلال اللحوم كعنصر رئيسي في الدعاية الانتخابية، وأكدت أن لجنة رصد المخالفات ستحقق في أي شكاوى ضد أي مرشح يخالف قواعد الدعاية الانتخابية، فيما رصد نشطاء وحملات مراقبة نماذج لاستغلال اللحوم تحديدا في الدعاية الانتخابية.

مصطفى بكري

أول من تردد استخدامه لهذه الدعاية، كان الإعلامي والنائب السابق مصطفى بكري الذي تداول عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، في بداية الشهر الجاري صورًا يظهر فيها وهو يوزع لحوما على الفقراء داخل مدرسة، حيث قدم بكري أوراق ترشحه في قريته بمحافظة قنا.

https://twitter.com/ziirooo/status/639979089198247936

عفت السادات

ثاني هؤلاء المرشحون كان النائب السابق عفت السادات نجل شقيق الرئيس السابق السادات رئيس حزب السادات الديمقراطي، والذي ظهرت ملصقات على شنط ولفائف وأطباق لحوم، يوزعها مرشحون هدايا انتخابية للأهالي، عليها صورة واسم “عفت السادات”، في محافظة المنوفية شمال مصر.

وأعلن حسين حسن المقرر القانوني لحملة “لا للأحزاب الدينية” رصدهم لحوم يوزعها حزب السادات الديمقراطي بعد قيامهم بلصق مطبوعات عليها تحمل صورة عفت السادات رئيس الحزب مع عبارة ” كل عام وأنتم بخير“.

ولكن “السادات” نفي علاقته بالأمر فور نشر صور أطباق اللحوم وعليها اسمه قائلا: “لا أعلم عنها أي شيء، يجوز أن يكون أحد أبناء دائرتي الانتخابية يجاملني بها، وأنا ملتزم بقواعد اللجنة العليا للانتخابات ولم أبدأ الدعاية حتى الآن“.

وقال “السادات” في تصريح لحملته الانتخابية أنها محاولة لابتزازه وحملة لتشويه صورته أمام الناخبين، وأن البعض يحاول تصويره على أنه يمارس الرشاوى الانتخابية ويستغل الفقراء“.

وبيّن مقرر الحملة أن اللحوم كانت توزع في مصر الجديدة حيث مقر الحزب الذي يدفع ببعض مرشحيه في المنطقة، وقال أنه يخشي أن تتكرر هذه الواقعة في المنوفية حيث دائرة ترشح السادات، متهما السادات وحزبه باستغلال مناسبة دينية في الحملات الدعائية بشكل صريح، بحسب قوله.

https://twitter.com/pandol25/status/646793511342202880

حزب ساويرس

أيضا قام حزب “المصريين الأحرار” الذي أنشأه رجل الأعمال نجيب ساويرس، بالمنيا جنوب مصر بتوزيع كميات كبيرة من اللحوم تحمل “لوجو” الحزب.

وقد اعترف الحزب بتوزيعه لحوم، وأكد محمود العلايلي عضو المكتب السياسي لحزب المصريين الأحرار، صحة ما تم نشره عن أن الحزب يقدم للمواطنين لحوم عليها شعار المصريين الأحرار، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يأتي ضمن نشاط الحزب والتفاعل مع الجمهور وليس له علاقة بالانتخابات”، بحسب قوله.

ونفى “العلايلي” في مداخلة هاتفية مع قناة CBC اكسترا، أن تكون هذه الأنشطة والخدمات من قبيل الرشوة الانتخابية، مشيرًا إلى أن الحزب وضع شعاره على اللحوم كنوع من الأمان حتى لا يستغل أي شخص اسم الحزب ويوزع أغذية فاسدة على المواطنين.

اللحمة دخلت الانتخابات

وتحت شعار “اللحمة دخلت الانتخابات”، بدأت اغرب الدعاية الانتخابية للمرشح “محمد سمير كامل” على مقعد الفئات ببندر ملوي جنوب المنيا، منتهزًا في ذلك حملة “بلاها لحمة” التي تهدف إلى مقاطعه اللحوم لغلاء أسعارها.

حيث قام المرشح بذبح عدد من العجول ببندر ملوي وإعلان سعر الكيلو 65 جنيهًا (حوالي 7 دولارات) بدلاً من 90 -100 جنيه (حوالي 12 دولارًا)، كنوع من الدعاية الانتخابية وكسب عدد من الناخبين أبناء الدائرة، وقام بتوزيعها داخل أكياس من البلاستك، مطبوع عليها انتخبوا محمد سمير كامل، وعليها صورته ورمزه الانتخابي.

وبخلاف دعاية اللحوم انتشرت اللافتات الانتخابية التي تحمل تأييدًا لمرشحين للبرلمان القادم في كل المدن المصرية، وانتعشت سوق الخطاطين واللافتات القماشية والبلاستيكية.

 

*معلومات لا تعرفها عن أحفاد مبارك

هم أحفاد ولدوا وفى فمهم ملعقة من ذهب، إلا أن هذه الملعقة سحبت سريعاً بعد ثورة 25 يناير 2011، حينما قامت الثورة المصرية على فساد المباركى ليطول العائلة كلها من أول وحتى آخر العنقود، وتزامناً مع استقبال العائلة المباركية لأجدد حفيد لها “محمد جمال مبارك“.

نستعرض أهم 5 معلومات لا يعرفها الكثير من الناس عن أحفاد مبارك قبل وبعد الثورة، كالآتى:

 

قامت الثورة قبل إتمام فريدة عامها الأول:

فى الثالث والعشرين من مارس 2010 غطت التهانى أغلفة كل الصحف القومية وبعض الصحف المستقلة، تهنئة للرئيس محمد حسنى مبارك باستقبال أول حفيدة بنت له فريدة جمال مبارك”، إلا أنه فى العام التالى لميلادها مباشرة، لم تكتب الصحف ولو كلمة واحدة عن هذه الطفلة المسكينة، التى قامت الثورة قبل مرور عام على مولدها لتذوق المر بعد هذا التاريخ.

 

إنذار بالفصل لـ”عمر علاء مبارك“:

بسبب غيابه المستمر، والظروف العائلية الصعبة التى كان “عمر علاء مبارك” يمر بها، بسبب محاكمات جده وخاله ووالده، ومعاناة والدته “هايدى راسخ” مع جدته بعد هذه الظروف، أثر كل ذلك على مستوى حفيد عائلة مبارك الأكبر على مستواه الدراسى، وتسبب الأمر فى تلقيه إنذارا بالفصل فى حال ما لم يلتزم بالجدول الدراسى.

 

أحفاد مبارك فى طرة مع “سوزان“:

تعددت الزيارات التى ذهبت فيها سيدة مصر الأولى سابقاً، سوزان مبارك، لسجن طرة، ولم تكن تذهب إلى هذه الزيارات منفردة، فعادة ما كان يصاحبها الأحفاد، وعلى رأسهم “فريدة علاء” ووالدتها وزوجة خالها “خديجة الجمال، وعمر أحياناً، لينتقل أحفاد العائلة المدللين من قصور الرئاسة للنظر لذويهم من وراء قضبان السجن.

 

محمد علاء “..القشة التى قصمت ظهر مبارك:

من قبل الثورة بكثير، جاءت القصمة الحقيقية لظهر الرئيس المخلوع ” محمد حسنى مبارك، حيث خلفت وفاة حفيده المفضل “محمد علاء مبارك” لجرح كبير لم يستطع التعامل معه، وأكدت سوزان مبارك فى حوار لها مع الصحفية سناء البيسى: أن مبارك كان قوياً وحازماً جدا مع أبنائه أما أحفاده فهو يضعف أمامهم ولا يرد لهم طلبا، لذا كان هذا الجرح كبيرا فى قلب مبارك.

 

الحفيد الراحل فى تحقيقات النيابة:

وحتى بعد وفاته، لم يغب اسم “محمد علاء مبارك” عن الذكر، حيث قال مبارك أثناء التحقيق معه إنه عن وفاة حفيده الراحل: “لم أعد أفكر فى شىء وحزنى على حفيدى أفقدنى القدرة على متابعة أشياء كثيرة فى الدولة”، ليضع الأحفاد فصلا جديداً فى حياة العائلة المباركية مملوء بالخوف أحياناً، وبالتشكك من مستقبل الأحفاد الثلاثة المتبقين “عمر وفريدة وأخيراً محمد جمال مبارك“. 

 

 

نتنياهو يفوز رئيساً ويخسر زعيماً

د. مصطفى يوسف اللداوي

د. مصطفى يوسف اللداوي

نتنياهو يفوز رئيساً ويخسر زعيماً

 

 

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

 

لا شك أن بنيامين نتنياهو قد خالف الكثير من التوقعات، وحصد أصواتاً أكثر مما كانت تتوقع له استطلاعات الرأي، وعاد ليكون صاحب الحظ الأوفر والفرصة الأكبر في تشكيل الحكومة الإسرائيلية القادمة، وبذا يكون قد سبق منافسه الجديد، وغريمه ذا النسب العريق، والدلال الرفيع يتسحاق هيرتزوج زعيم المعسكر الصهيوني، الذي ظن البعض أنه سيأتي على حصانٍ أبيض، يتهادى ويتغندر، ويرقص ويتمايل، مخموراً مسروراً، وسيفوز في معركةٍ بيضاء، دون منافسةٍ ولا عراك، ولا اشتباك ولا حدة انتخاب.

إذ أن استطلاعات الرأي بشرت به، والتوقعات هيأت له، ولكنه خيب الظنون وأفشل التوقعات، وخسر ومعسكره أمام المعسكر اليميني المتطرف، الذي جند سلاحه المتطرف حتى آخر لحظةٍ من اليوم الانتخابي، فما أخفى زعيمه ولا حلفاؤه شيئاً من مواقفهم، ولا نسوا التذكير أبداً بثوابتهم، ولا ترددوا في الإفصاح عن حقيقة نواياهم، ومستقبل سياستهم، بل كانوا يتعمدون اطلاق التصريحات المتطرفة، أملاً في حصد المزيد من أصوات المتدينين والخائفين والحالمين بزعيمٍ قويٍ، يعدهم ويمنيهم بأمنٍ يحمي وقوةٍ تردع.

أعلن نتنياهو خلال حملته وأثناء العملية الانتخابية، وطمأن حلفاءه وفريقه، والأحزاب اليمينية اليهودية والقومية الإسرائيلية، عن نيته توسيع وتسريع عملية تهويد مدينة القدس، ومباشرة الزحف نحو الأحياء العربية والإسلامية في المدينة، بما فيها باحات المسجد الأقصى المبارك.

وأنه سيدعم مشاريع بناء وتوسيع المستوطنات، وسيرفض أي تنازل في المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية عن أي جزء من مدينة القدس، وسيمنع قيام دولة فلسطينية، وسيحارب التطرف الفلسطيني، وسيقف في مواجهة إيران ومشروعها النووي، ولن يقبل بأي اتفاقٍ يمكنها من امتلاك القدرة النووية وتهديد أمن كيانه ومستقبل وجوده.

وسيحد من قدرة المنظمات الفلسطينية والعربية المعادية لكيانه، ولن يعطي الفلسطينيين إلا ما يريد، ولن يحقق لهم أحلامهم، وسيقف في وجه طموحاتهم، في الوقت الذي هدد فيه الأحزاب العربية التي خاضت الانتخابات ضده، وحرضت عليه، ودعت إلى انتخاب منافسه، مؤكداً أنه سيشكل حكومةً مستقرة من الأحزاب الدينية والقومية الإسرائيلية، وسيلتزم ببرنامجه وسيطبقه، ولن يتردد في فرضه وتحقيقه.

عاد نتنياهو مرشحاً لرئاسة الحكومة الإسرائيلية، ولا شك أنه سينجح في تشكيلها، معتمداً على حلفائه نفتالي تينت، وأفيغودور ليبرمان ويائير لبيد مجدداً وغيرهم، ومعه العديد من الأحزاب الدينية والقومية المتشددة، التي تؤيد برنامجه، وتؤمن بأطروحاته، وتسانده في سياسته الرادعة والرافضة، وترى فيه أنه الأفضل والأنسب في هذه المرحلة، وأنه القادر على مواجهة الخطوب، والوقوف في وجه التحديات، والتصدي لمحاولات الضغط والإكراه، لإجبار الكيان على تقديم تنازلاتٍ موجعة، وأثمانٍ باهظة، وبالتالي فلن يجد نتنياهو صعوبةً كبيرة في مهمته المتكررة للمرة الرابعة، وسيشكل حكومةً يزيد عدد أعضاء الكنيست المؤيدين لها عن النصف بقليل، ولن يكون مضطراً لتوسيع حكومته، أو تشكيل حكومة وحدةٍ وطنيةٍ، إذ تكفيه أغلبية بسيطة شرط أن تكون صلبة ومستقرة، وذات نواة متجانسة ليمضي بها في تسيير الحكومة، وتنفيذ برنامجها.

إلا أن نتنياهو الفائز في الانتخابات رئيساً للحكومة ببعض الصعوبة، وبكثيرٍ من الضغط النفسي، لم ينجح في أن يكون زعيم إسرائيل، وقائدها الأبرز، ومنقذها الأوحد، ومخلصها المنتظر، وملكها المتوج، وطالوتها العتيد، بل اكتفى بأن يكون رئيساً للحزب والائتلاف الأكثر تمثيلاً، والأوسع انتشاراً، والأشد تطرفاً، لكنه بالتأكيد لا يمثل كل الإسرائيليين، ولا يعبر عنهم، ولا ينطق باسمهم، ولا يحكم برغبتهم، ولن يكون موضع ثقتهم، ولا عامل وحدتهم، ولا سببا في اتفاقهم ولقائهم، ولن يلتفوا حوله أو يجتمعوا تحت امرته، ولن يرضوا عن سياسته، ولن يسكتوا عن فضائحه، وهو ما يعرفه نتنياهو ويدركه، ويلمسه ويحس به، إذ لا يغيب عنه أن قطاعاً كبيراً من الإسرائيليين لا يؤمنون به ولا يرغبون في وجوده، ولا يترددون في انتقاده وتوجيه اللوم له، ولا يرون أنه الأنسب والأفضل، والأحسن والأكثر نفعاً، وإن كان هو الأكثر حظاً والأوفر نصيباً في نتائج الانتخابات.

نتنياهو حتماً ليس زعيماً ولا قائداً، ولا ملكاً وإن كان منتحباً، إنه رئيس فقط، ومديرٌ لا أكثر، وإن ملك مفاتيح القرار، واعتلى سدة الحكم، وأصبح رئيساً للحكومة للمرة الرابعة، إلا أن هذا ليس طموحه ولا غايته، ولا هو هدفه أو نيته، ذلك أنه يتطلع لأن يكون واحداً من الآباء الكبار للكيان الصهيوني، وأحد المشاهير الذي لا ينساهم الصهاينة ولا يتخلى عنهم الإسرائيليون، بل واحداً من الذين يذكرهم التاريخ ويحفظ اسمهم، ويخلد ذكراهم، ويجتمع بكلمته عليهم، وهو بمواقفه وسياسته يرى أنه جديرٌ بهذا المكانة، ويستحق هذه المنزلة، فهو ضنينٌ على المصالح الإسرائيلية، وحريصٌ على الموروثات اليهودية، ومتمسك بالثوابت القومية لكيانه.

أما صعود المتطرفين الصهاينة واختيارهم لنتنياهو رئيساً لحكومة كيانهم، فهو لا يخفي حقيقة التخبط الإسرائيلي، فهم يفتقرون إلى قائدٍ إسرائيلي جديد يلتف حوله الإسرائيليون، ويجمع عليه جمهورهم، وتلتقي عليه كلمتهم، إذ تخلو الساحة السياسية الإسرائيلية من الشخصيات القوية الجامعة، رغم سعي نتنياهو لملء الفراغ السياسي الكبير الذي خلفه غياب الآباء المؤسسين والقادة الكبار في الكيان، إلا أنه يبقى اليهودي المتهم في صدقه، والمشكوك في سلوكه، والمتورط وزوجته في أخطاء قادحة، وتصرفاتٍ شائنة.

الحقيقة أن تاريخ الكيان الصهيوني القصير قد تميز بظهور عددٍ من قادتها التاريخيين الكبار، من العسكريين وآباء الحلم اليهودي ورواد المشروع الصهيوني، ولكن المشهد السياسي الإسرائيلي اليوم مضطربٌ جداً، والقيادة الإسرائيلية الجامعة مفقودة، وجيل المؤسسين قد غاب، والتنافس بين الصغار محموم، والمهام المنتظرة كبيرة، والآمال المعقودة صعبة المنال، وعيون الإسرائيليين حائرة، تبحث عمن يواصل المسيرة، ويستكمل المشروع، ولا يوجد في الساحة السياسية قائدٌ تلتف حوله الأحزاب، وتثق به القيادات الأخرى، وتسلم له بالقيادة، حتى أن الأحزاب الإسرائيلية باتت أيضاً كلها عاجزة عن حسم الانتخابات كلياً لصالحها، ولم يعد هناك حزبٌ رئيس، أو أحزابٌ كبرى جامعة، فهل يحقق نتنياهو المراد، ويصل إلى ما تصبو إليه نفسه وشعبه والكيان، وينجح زعيماً كما فاز رئيساً.

متابعة متجددة . . الجمعة 30 مايو . . أسبوع تقدموا ننتصر وانتفاضة السجون

30 مايو سجنمتابعة متجددة . . الجمعة 30 مايو . . أسبوع تقدموا ننتصر وانتفاضة السجون

شبكة المرصد الإخبارية

*ميليشيا السيسي وابراهيم يقتلون أبناء الشعب المصري بمدرعات الامارات في المطرية ومساعدة بلطجي مسيحي وعصابته

قوات الانقلاب ومعهم البلطجي المسيحي “عادل لبيب” وعصابته يعتدون على المسيرة المناهضة للانقلاب بالمطرية . .

وقد استخدمت ميليشيا الانقلاب تستخدم المدرعات الواردة من الإمارات فى الهجوم على مسيرة النعام ، مما أسفر عن سقوط 4 شهداء حتى الآن ، وعشرات الإصابات بالرصاص الحى والخرطوش


*حملة إعتقالات عشوائية الآن من ميدان المطرية ، بعد سقوط 4 شهداء على الأقل

*ارتقاء الشهيد محمد عليوة الشهيد الثاني الليلة بالمطرية إثر اعتداء ميليشيا الانقلاب على مسيرة مناهضة للانقلاب بالمطرية.
وكانت المسيرة قد انطلقت من أمام مسجد التعاون بالقرب من محطة الونش بمنطقة المطرية ثم اتجهت إلى منطقة عين شمس وجابت شوارع عين شمس مروراً بميدان النعام مرددين هتافات مناهضة للانقلاب.
وفى نهاية المسيرة قامت ميليشيا الانقلاب بارتقاء كوبري النعام و الاعتداء على المسيرة بالرصاص الحى مما أدى الى اصابة عدد من الشباب واستشهاد اثنان حتى الآن طه فارس ومحمد عليوة وهناك حالات خطيرة.

*ارتقاء الشهيد طه فارس بالمطرية الآن.

*قوات أمن الانقلاب تعتدي على مسيرة “المطرية” بمحافظة الدقهلية منذ قليل، بإطلاق الرصاص الحى

قوات أمن الانقلاب تعتدي على مسيرة “المطرية” بمحافظة الدقهلية منذ قليل، بإطلاق الرصاص الحى عشوائياً عقب ختام مسيرة بالمدينة، أدى ذلك إلى إصابة العشرات منهم اثنين فى حالة حرجة

*مظاهرات في القاهرة – الاسكندرية – الغربية – البحيرة – كفر الشيخ – الاسماعيلية – بورسعيد – المنيا – بني سويف – سوهاج – أسوان – دمياط – شمال سيناء

*إصابة “شريف حشمت” بانزلاق غضروفي وصعوبة في الحركة وسط تقاعس إدارة سجن “الأبعادية”

شهدت الحالة الصحية للمحامي والناشط الحقوقي؛ شريف عبد الحميد حشمت، عضو المجموعة المصرية للمحاماة وحقوق الإنسان، وعضو مجموعة حماية لحقوق الإنسان، والمحبوس احتياطيًا على ذمة إحدى قضايا الأمن الوطني الملفقة لعدد كبير من رواد العمل السياسي والنشطاء بمحافظة البحيرة، والمحتجز بسجن دمنهور العمومي “الأبعادية” عنبر 6 غرفة 16، مزيداً من التدهور الصحي الشديد ناتج عن ازدياد الآلام وتقاعس من إدارة السجن عن تقديم العلاج اللازم.

*معتقلو الحضرة يوجهون التحية للشعب المصري لمقاطعته المسرحية الهزلية “تقدموا ننتصر”

أعلن معتقلو سجن الحضرة مشاركتهم في انتفاضة السجون، اليوم الجمعة، من خلال الإضراب عن الطعام وعمل فعاليات ثورية داخل السجن، موجهين التحية للشعب المصري الذي أثبت إصراره على استكمال مسار ثورته من خلال مقاطعة انتخابات رئاسة الدم. وقال المعتقلون- في بيان لهم-  “في ظل أباطيل الانقلاب وأكاذيب إعلامه الضال يصر الشعب على ثورته ويقاطع انتخابات العار والزور انتخابات السفاح، فظهرت اللجان خاوية، وأعلن العالم الحر أن اﻻنقﻼب وهم، وأعلن إعﻼم ذلك اﻻنقﻼب أن اللجان الخاوية أعطت الشرعية ﻷهلها اﻹخوان والثوار الحقيقيين، وأعلن قضاة المنصورة بانسحابهم من اﻻنتخابات أن قضاة الظلم هم قضاة التزوير، وقد عاد إلى اﻷذهان انتخابات 2010م التي كانت وقود ثورة 25 يناير”. وأضافوا: “سنشارك زملاءنا في سجون مصر اﻹضراب عن الطعام وعمل فعاليات ثورية داخل السجن تبدأ اليوم، في إطار مشاركة الشعب المصري العظيم في فعالياته وثورته المستمرة التي لقنت اﻻنقﻼب درسا لن ينساه، وقريبا سوف نكبر تكبيرات النصر وعودة الشرعية والحرية ومكتسبات ثورة 25 يناير”.

*معتقلو سجن الزقازيق العمومي يستغيثون من الأوضاع السيئة

وجه ما يقرب من 400 معتقل من مؤدي الشرعية المعتقلين بسجن الزقازيق العمومي استغاثة إلى المنظمات الحقوقية المصرية والدولية من الأوضاع السيئة داخل الزنازين؛ بسبب زيادة العدد بصورة غير مقبولة ما قد يتسبب بكارثة الموت خنقًا داخل الزنازين إذا استمر الحال على ما هو عليه؛ حيث وصل العدد إلى 40 فردًا في غرف مساحتها 4×4 في ظل ارتفاع درجة الحرارة.
وحملت أسر المعتقلين قوات أمن الانقلاب العسكري المسئولية كاملةً عما يحدث من تعذيب ممنهج و انتهاكات بحق المعتقلين بسجن الزقازيق العمومي، والتي تنوعت ما بين الضرب والتعذيب والصعق بالكهرباء والإهانة البدنية والنفسية لهم، بالإضافة إلى سوء المعاملة في الزيارة، والتي تتم عبر الأسلاك لمدة لا تزيد عن خمس دقائق مؤكدين تواطؤ النيابة العامة مع مصلحة السجون وتجاهل التحقيق في أيٍّ من الانتهاكات.
من ناحية أخري قامت قوات أمن الانقلاب بترحيل 60 من رافضي الانقلاب الموجودين في سجن معسكرات الأمن المركزي إلي سجن جمصة سيئ السمعة الذى بدء تشغيله حديثا للجنائيين.

*ضرب وتعذيب لمعتقلي سجن شبين الكوم من الضابط أحمد عبدالمعبود

يقوم “أحمد إبراهيم عبدالمعبود” ضابط المباحث بالسجن العمومي في شبين الكوم بالمنوفية بضرب وتعذيب معتقلي السجن بسبب مشاركتهم في انتفاضة السجون بواسطة صاعق كهربي، وهناك أكثر من 20 حالة إصابة حتى الآن.

*مجهولون يطلقون الرصاص على رقيب شرطة ويشعلون النيران فى محل بقالة خاص بزوجته بالخانكة

أطلق مجهولون الرصاص على رقيب شرطه بمركز شبين القناطر اثناء تواجده فى محل بقاله بالخانكه وقاموا بإشعال النيران فى المحل وتمكن الاهالى من اطفاء الحريق ونقل المجنى عليه للمستشفى وتجرى اجهزة الامن جهودها للقبض على المتهمين واتهم المجنى عليه 7 من عناصر الاخوان باطلاق الرصاص عليه.

تلقى اللواء محمود يسرى مدير امن القليوبية اخطارا باطلاق الرصاص على رقيب شرطه واشعال النيران فى محل بقاله وتبين اثناء تواجد المجنى عليه ويدعى وجدى محمود محمد شحاته – سن 41 – من قوة مركز شرطة شبين القناطر بداخل محل بقالة خاص بزوجته بمنطقة الخانكه حضر عدد من الأشخاص يستقلون 3 دراجات بخارية بدون لوحات معدنية ، وقاموا بإطلاق عدة أعيرة نارية تجاه المجنى عليه ، وإلقاء جركن بنزين مشتعل على المحل .. مما أدى إلى إصابة رقيب الشرطة بطلق نارى بالصدر ، وحروق شديدة بالذراعين والساقين وفرا الجناه هاربين.

وتمكن الاهالى من السيطرة على الحريق ونقل المجنى عليه للمستشفى و بسؤال المجنى عليه إتهم أنصار جماعة الإخوان المسلمين، باطلاق الرصاص عليه.

* اعتقالات وتفريق احتجاجات ضد الانتخابات بمصر
فرّقت قوات الأمن المصرية مسيرات احتجاجية لمؤيدي الرئيس الشرعي محمد مرسي، في عدة مدن، مستخدمة الغاز المسيل للدموع، كما ألقت القبض على عدد منهم، بحسب شهود عيان ومصادر طبية وأمنية.

وتأتي الاحتجاجات استجابة لدعوة التحالف المؤيد لمرسي للتظاهر تحت عنوان ” تقدموا ننتصر”، رفضًا لنتائج الانتخابات الرئاسية غير الرسمية التي أظهرت اكتساحًا كبيرًا للمرشح عبد الفتاح السيسي، حيث وصفوا العملية بـ”الباطلة وغير الشرعية”.

وفي مدينة الفيوم (وسط)، فضّت قوات الأمن مسيرة وسط المدينة مستخدمة قنابل الغاز المسيل للدموع، واشتبك معها المتظاهرون؛ ما أسفر عن إصابة 2 من المحتجين، حسب مصدر طبي وشهود عيان.

وقال مصدر طبي بمستشفى الفيوم العام إن كلاً من “رامي محمد علي” (20 سنة) و”محمد علي روبي” (18 سنة) وصلا إلى المستشفى مصابين بطلقات خرطوش (طلقات نارية تحتوي على كرات حديدية) وتبين أنهما أصيبا أثناء الاشتباكات التي وقعت وسط مدينة الفيوم بين قوات الشرطة ومؤيدين لمرسي.

وخرجت عقب صلاة الجمعة عدة مسيرات من أكثر من مسجد بالفيوم وتجمعوا في محيط ميدان “قارون”، وسط المدينة، قبل أن تتصدى لهم قوات الأمن مستخدمة قنابل الغاز المسيل للدموع.

وبحسب شهود العيان سادت حالة من الكر والفر بين المتظاهرين وقوات الأمن في الشوارع الجانبية المحيطة بميدان قارون.

وفي المنيا (وسط)، أطلقت قوات الشرطة الغاز المسيل على محتجين بمنطقة حى مكة جنوب مدينة المنيا عقب انطلاق مسيرة لمحتجين على نتائج انتخابات الرئاسة، ما أسفر عن إصابة عدد المتظاهرين بجروح متفاوتة، كما تم القبض على عدد منهم (لم يتسن حصره)، حسب مصادر أمنية وشهود عيان.

وبحسب الشهود تسود حالة من الكر والفر بين قوات الأمن والمتظاهرين جنوب المدينة.

وفي مدينة بني سويف (وسط)، فرّقت قوات الأمن مسيرة لمؤيدي مرسي بشارع صلاح سالم (وسط المدينة) بالقنابل المسيلة للدموع وقامت بمطاردتهم ما أدى إلى تفريقهم في الشوارع الجانبية.

وفي الإسكندرية (شمال)، طاردت قوات اﻷمن مسيرتين بمناطق حجر النواتية والحضرة وسيدى بشر وقامت بتفريقهم في شوارع جانبية، بحسب شهود عيان.

وبحسب بيان لمديرية أمن الإسكندرية، فإن قوات اﻷمن ألقت القبض على 25 شخصًا من المشاركين فيهم وضبطت بحوزتهم كمية من المنشورات التحريضية وألعاب النارية والمولوتوف واﻻسلحة البيضاء.

وفي منطقتي العمرانية والمنيب (غرب العاصمة)، خرجت مسيرة لمؤيدي مرسي من مسجد “الحسينية” بالعمرانية وفي طريقهم إلى أعلى كوبري الدائري بالمنيب تصدت لهم قوات الأمن لتفريقهم حيث أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع وطلقات الخرطوش، وهو ما أدى لتفريق عدد كبير من المتظاهرين بينما حاول البعض الآخر الرد علي قوات الأمن وقذفوهم بالأحجار وبعض الألعاب النارية، مما أدي لوقوع بعض الإصابات في صفوف المتظاهرين (لم يتسن حصرهم).

وبحسب شهود عيان تسببت المواجهات بين الطرفين إلى تعطل حركة المرور أعلي “الدائري”، وتكرر المشهد في منطقة حدائق حلوان، جنوبي القاهرة.

وفي منطقة المهندسين (غرب القاهرة)، فضّت قوات الأمن المسيرة التي خرجت من مسجد السلام واتجهت إلى شارع السودان قبل أن يتصدى لها الأمن في منطقة “كوبري الخشب” مستخدمًا قنابل الغاز، ما أدي لتفرق المتظاهرين في الشوارع الجانبية، ووقوع بعض الإصابات.

وانطلقت عقب صلاة الجمعة مسيرات لمؤيدي الرئيس المصري الشرعي محمد مرسي، في عدة مدن مصرية، رافعين صوره، وواصفين إياه بـ”الرئيس الشرعي”، وفق مراسلو الأناضول وشهود عيان.

ودعا “التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب” بمصر، المؤيد لمرسي، أنصاره إلى تنظيم “مظاهرات حاشدة” لمدة أسبوع اعتبارا من اليوم الجمعة تحت شعار “تقدموا ننتصر”، ترفع خلالها صور مرسي.

وتدخل تظاهرات اليوم الأسبوع الـ 49 من احتجاجات مؤيدي مرسي، والتي بدأت في28 يونيو/حزيران الماضي، واليوم الـ337 منذ ذلك التاريخ، والـ 333 منذ الانقلاب على مرسي في 3 يوليو/ تموز الماضي، والـ 292منذ فض اعتصامي مؤيدي مرسي في رابعة العدوية (شرق) والنهضة (غرب) في 14 أغسطس/ آب الماضي

*تشديد أمني بالسويس وتحليق طائرات فوق المحافظة

شهدت سماء محافظة السويس صباح اليوم الجمعة، تحليقا ملحوظا لطائرات الهليكوبتر بالقرب من حى السويس ومنطقة بور توفيق والمجرى الملاحى للقناة من ناحية المدخل الجنوبى.

*رويترز تكشف عن التزوير في الانتخابات

كشف تقرير نشرته وكالة “رويترز” البريطانية أن عدد الناخبين الذين صوتوا للمشير عبدالفتاح السيسي، في الانتخابات الرئاسية، حسب دبلوماسي غربي، هم ما بين 10 ملايين و 15 مليون صوت، رغم أن التقديرات الأولية تشير إلى أنهم ما يقرب من 24 مليون ناخب.

وأضافت الوكالة أنه في الوقت الذى طالب فيه السيسى بحد أدنى من 40 مليون صوت، أو 80 في المئة من الناخبين؛ فقد أكد دبلوماسي غربي في أعقاب التصويت أن نسبة الاقبال ما بين 19 و28 في المئة من الناخبين، وأقل بكثير من التوقعات الرسمية.

وأشارت الوكالة إلى أن دعوته للمصريين لتفويضه لم تلقَ آذانا صاغية من قبل الناخبين؛ في تهديد لعملية تثبيته كرئيس لمصر، وتوحي بأنه “فشل في حشد الدعم الكافي له بعد إسقاط أول رئيس لمصر منتخب بحرية، محمد مرسي”.

ونقلت عن ضابط في الجيش قوله لمراسل “رويترز”: “أنت تريد التحدث مع الناخبين.. هل ترى أي ناخب؟ لا أعرف السبب في أنهم لا يأتون، وربما أنهم يرفضون السياسة؟”.

*امسك تزوير . . فضيحة على التلفزيون المصري: تزوير فجّ في لجنة من اللجان الانتخابية

كنوع من التزوير العلني للمراقبين باللجان، قامت إحدى مذيعات التليفزيون المصري بعمل لقاء مع مستشارة بإحدى اللجان الانتخابية والتي سألتها عن عدد الناخبين في اللجان.
قالت المستشارة إن اللجنة سعتها 4400 ناخب، وإن المنتخبين حتى الآن 4600 ناخب, ما كشف عملية التزوير داخل اللجان.

*قرارات الانقلاب التي مررت في ليل مسرحية انتخابات الدم

قرارات الانقلاب التي مررت في ليل مسرحية انتخابات الدم للانتقام من الشعب المصري علي مقاطعته المسرحية
كان عدد من الصحفيين قد كشف النقاب عنها وفضح تلك القرارات الانتقامية من الشعب لحساب رجال الأعمال ورداً لجميل ساويرس وزبانيته
القرارات
◄قرار وزاري بخفض دعم التأمين الصحي والأدوية ليصل إلى 811 مليون جنيه بدلا من 1.1 مليار جنيه.
◄قرار وزاري بخفض الدعم الموجه إلى المزارعين في مشروع الموازنة ليصل إلى 3.3 مليار جنيه بدلا من 4.5 مليار جنيه العام الماضي.
◄قرار وزاري بخفض الدعم الموجه للمواد البترولية ليصل إلى 104.5 مليار جنيه بدلا من 134.2 مليار جنيه.
◄قرار وزاري بخفض الدعم الموجه للإسكان من 300 مليون جنيه خلال العام المالي الماضي إلى 150 مليون جنيه، بنسبة تراجع بلغت 50 بالمئة.
◄قرار وزاري نهائي بمنع استيراد التوكتوك وكذلك محتوياته منعا نهائيا.

وعلق الصحفيون علي هذه القرارات قائلين :”السيسي لم يكذب حينما أعلن أنه عذاب قادم للمصريين .. وهذه أولى بشريات الخير .. المزيد في الطريق”.

*اضرب 23 الف معتقل في سجون الانقلاب بدءاَ من اليوم

يبدأ اليوم أكثر من 23 ألف معتقل سياسي في إطار تصعيد الاحتجاج الثوري اضراباً عن الطعام واعتصام داخل الزنازين إضافة للإمتناع عن الخروج للتريض أو الزيارات أو المثول أمام جهات التحقيق، بحسب اللجنة العليا لانتفاضة السجون.


وأكدت اللجنة في بيان لها: “لقد تعرضنا منذ انتفاضتنا الثورية الأولى لمحاولات الترغيب بعرض تحسين أوضاع الاحتجاز جزئيًا، والترهيب من خلال التعذيب والتضييق، لإجبارنا على وقف انتفاضتنا الثورية، والتراجع عن مطالبنا، إلا أننا رفضنا الإغراءات كافة، وتمسكنا بمطالبنا كاملة، فلن نقايض على حرياتنا ولن نقايض على حرية وطننا الحبيب”.

وشدد بيان الانتفاضة الثانية: “إن الانقلاب لن يتمكن بكل ما يملكون من سطوة وقوة من وقف انتفاضتنا، أو زعزعة موقفنا، فلقد نزعنا آخر ورقة توت لنكشف سوءاتهم أمام العالم، وكشفنا النقاب عن وجههم القبيح الدميم، وممارساتهم الوحشية القمعية، وأساليبهم المجرمة قانونًا والتي أدانتها كل المواثيق العالمية لحقوق الإنسان، وسنستمر في انتفاضتنا الثورية لنكسر كل حواجز الخوف، وننهي أسطورة الانقلاب العسكري، وننهي آخر عهود الاستبداد والطغيان في مصر، بصدورنا العارية وأمعائنا الخاوية”.

يذكر أن المئات من أسر المعتقلين أعلنوا مشاركتهم في الموجة الثانية من معركة الأمعاء الخاوية ضد قمع وظلم أبناءهم في سجون العسكر.
وقد دعت اللجنة العليا لانتفاضة السجون المصرية لبدء الموجة الثانية من انتفاضة السجون بدءًا من 30 مايو ولمدة أسبوع كامل من الإضراب عن الطعام، والاعتصام داخل الزنازين والامتناع عن الخروج للتريض أو الزيارات أو المثول أمام جهات التحقيق، وذلك في إطار تصعيد الاحتجاج الثوري، للضغط من اجل تنفيذ مطالبهم.وقالت اللجنة فى البيان الأول للموجة الثانية من “انتفاضة السجون” ‫#‏إنتفاضة_السجون‬ :

“معركة الأمعاء الخاوية” .. بهذه المعركة التي خاضها المعتقلون بـ90 مقر احتجاز بجميع انحاء مصر في الموجة الاولى من انتفاضة السجون في 30 ابريل الماضي، اصبح المعتقلون رقما صعبا في معادلة الصراع بين الانقلاب العسكري وبين معسكر الثوره، فلم يعد المعتقلون بعد الان ارقاما خلف القضبان، رهائن لدى سلطات الانقلاب العسكري للضغط على الثوار لوقف زحفهم الثوري المقدس نحو الحرية وكسر الانقلاب، ولكن اصبح المعتقلون داخل سجون الانقلاب العسكري جبهة جديده تواجه فيها الثوره براثن الاستبداد والقهر والطغيان، بصدور عارية، وأمعاء خاوية، وقلوب غاضبه، وصرخات مدوية من خلف القضبان.
ونعلن نحن الثوار القابعون خلف القضبان، عن بدء موجتنا الثانية من انتفاضة السجون يوم 30 مايو القادم احتجاجا على الاعتقالات العشوائية في الشوارع وتلفيق الاتهامات للابرياء، والتعذيب الممنهج والبشع في مقار الاحتجاز الرسمية وغير الرسمية لإجبار الأبرياء على الاعتراف امام جهات التحقيق بارتكاب جرائم من وحي خيال ميلشيات الانقلاب العسكري، فضلا عن الأحكام الجائره المسيسة التي تقوم محاكم الانقلاب باصدارها على الابرياء والشرفاء من ابناء هذه الامه.
لقد تعرضنا منذ انتفاضتنا الثورية الاولى لمحاولات الترغيب بعرض تحسين اوضاع الاحتجاز جزئيا، والترهيب من خلال التعذيب والتضييق، لإجبارنا على وقف انتفاضتنا الثورية، والتراجع عن مطالبنا، الا اننا رفضنا كافة الاغراءات، وتمسكنا بمطالبنا كاملة، فلن نقايد على حرياتنا ولن نقايد على حرية وطننا الحبيب.

إن قادة الانقلاب العسكري، قد أقضت مضاجعهم انتفاضتنا الثوريه، ولم يتمكنوا بكل ما يملكون من سطوه وقوه من وقف انتفاضتنا، أو زعزعة موقفنا، فلقد نزعنا آخر ورقة توت لنكشف سوءاتهم أمام العالم، وكشفنا النقاب عن وجههم القبيح الدميم، وممارساتهم الوحشية القمعية، وأساليبهم المجرمة قانونا والتي ادانتها كافة المواثيق العالمية لحقوق الانسان، وسنستمر في انتفاضتنا الثورية لنكسر كل حواجز الخوف، وننهي اسطوره الانقلاب العسكري، وننهي آخر عهود الاستبداد والطغيان في مصر، بصدورنا العارية وأمعائنا الخاوية.
وتعلن اللجنة العليا لانتفاضة السجون بدء الموجة الثانية من انتفاضة السجون بدءا من 30 مايو ممثلة في الاضراب عن الطعام، والاعتصام داخل الزنازين والامتناع عن الخروج للتريض أو الزيارات أو المثول امام جهات التحقيق، وذلك في اطار تصعيد الاحتجاج الثوري، للضغط من اجل تنفيذ مطالبنا.
أيها الاحرار خلف القضبان .. فلتبدعوا في انتفاضتكم الثانية، وليخرج كل منكم بأفكار تصعيديه جديده، نكبل بها الانقلابيون، ونكشف وجههم الحقيقي أمام العالم، ونحاصرهم من داخل السجون حتى يسقطوا بين ايدي الثوار، ولتخرجوا رسائلكم من داخل السجون الى العالم أجمع ليسمع زئيركم من خلف القضبان، ولتتجهز المنظمات الحقوقية المحلية والدولية، فسنخوض معركة “الامعاء الخاوية” من اجل حقوق الانسان داخل اقبية السجون وفي شوارع مصر المسجونة تحت حكم انقلابي دموي غير شريف.
ايها الاحرار في شتى بقاع الارض .. فلتنتفضوا معنا في موجتنا الثورية الثانية، ولتحتشد الجموع الثائره في الميادين، لاعلان العصيان المدني الكامل ضد الانقلاب العسكري، وضد البطش والاستبداد والطغيان، وضد انتهاكات حقوق الانسان، وضد الجرائم البشعة التي ارتكبتها ميلشيات الانقلاب العسكري في حق العزل الابرياء من الثوار والمواطنين.
فلينتفض العالم أجمع من أجل 24 الف معتقل في سجون الانقلاب في مصر، بينهم آلاف من الآدميين والمهنيين، والآلاف من أرباب المهن المختلفة، لم يقترفوا اثما ولم يرتكبوا ذنبا، سوى ان صدعوا بالحق في مواجهة ديكتاتور مغتصب للسلطة، وبينهم من قبض عليه عن طريق الخطأ.
إن ضمير الانسانية اليوم في معركته الفاصله، وفي امتحانه الحقيقي، فإن صمت العالم آذانه عن الانتهاكات التي تحدث في مصر، فلن يكون لضمير الانسانية مكان بعد الآن، وسيتحول العالم الى غابة من جديد، ويسود قانون الغاب ان الغلبة للاقوى ومن يملك السلاح .. فلتفق ايها العالم الحر من غفوتك، وليزأر الاحرار في شتى بقاع الارض دفاعا عن الانسانية وعن الحرية وعن أسرى الحرية في مصر.

سحرة فرعون السفاح السيسي جعلوه لله ” ندا “

في فاجعة تجاوزت فاجعة استباحة الدماء وقتل آلاف الأبرياء أقدم سحرة فرعون وزبانية السفاح الخسيسي علي التجرؤ علي الله وجعلوه لله ندا وكتب إحدي صحف العار عنوانها الرئيسي في صدر الصفحة الأولي لمن الحكم اليوم بعد نجاحه الفاشل في انتخابات الدم
ونحن نرد علي سؤالهم ”  الملك اليوم لله الواحد القهار “.

* المدعي العام البريطاني السابق يشهد بـ “سلمية الإخوان”

قال المدعي العام السابق في بريطانيا اللورد كين ماكدونالد إنه على ثقة بأن جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة المنبثق منها لم يتورطوا في أي أعمال عنف، وإنهم يقاومون الانقلاب العسكري في مصر بكل سلمية.

وأشار ماكدونالد الذي يترأس الفريق القانوني الذي يمثل حزب الحرية والعدالة إلى أنه على ثقة بأن تقرير الحكومة البريطانية سوف يدعم هذا الرأي، وهو أن الإخوان يتخذون الإجراءات السلمية القانونية لمقاومة وإسقاط الانقلاب العسكري، و”الأدلة التي قدمت حول “سلمية الإخوان هي أدلة قانونية، وحزب الحرية والعدالة يتعامل بالطرق القانونية ولا دليل على ممارسته العنف”.
جاءت تلك التصريحات على هامش مؤتمر “الدوافع الحقيقية للتحقيق في ملف الإخوان” الذي عقدته “مؤسسة قرطبة لحوار الحضارات” بالعاصمة البريطانية لندن الأربعاء، وشهد حضورا واسعا من شخصيات سياسية وإعلامية بريطانية، إضافة إلى شخصيات من مختلف الجنسيات.
وأوصى المشاركون في المؤتمر بالتعاطي مع اللجنة القائمة المكلفة بالتحقيق، والدفع لاستكتاب الشخصيات البارزة والمؤثرة للكتابة للجنة المكلفة، وتوضيح الإشكاليات المرافقة لطريقة تشكيل اللجنة والرسائل السلبية التي انعكست على المجتمع المسلم في بريطانيا بسبب هذا التحقيق.
رسائل سلبية
وقال أندرو ماري رئيس مجموعة “أوقفوا الحرب” الذي شارك في المؤتمر إن التوجه بالتحقيق “في جماعة سلمية كبيرة يرسل رسالة سلبية ويزيد من ظاهرة الإسلاموفوبيا، والمطلوب من رئيس الوزراء ديفيد كاميرون توضيح لماذا أقدم على هذه الخطوة؟ لأنه ليس من مصلحة بريطانيا والغرب دفع جماعة الإخوان المسلمين كأكبر جماعة سياسية سلمية للعمل تحت الأرض؛ لأن هذا سيدفع الجماعات الإرهابية المتشددة للواجهة بعد أن يصبح واضحا أن العمل السلمي الديمقراطي الذي يتبناه الإخوان لا يؤدي إلى نتيجة”.
من جهته، اعتبر بيتر أوبورن مسؤول القسم السياسي بصحيفة “الديلي تلغراف” أن قرار ديفيد كاميرون فتح هذا التحقيق “كان خاطئا، واستجابة لنصيحة غير موفقة؛ لأنه يمكن أن يفتح تحقيق بسبب الضغط السياسي فقط ومن دون أي أدلة، والدليل على وجود ضغط هو أن رئيس لجنة التحقيق هو السفير البريطاني في السعودية السير جون جينكينز.
أما رئيس “مؤسسة قرطبة لحوار الحضارات” أنس التكريتي فقال إن التحقيق “في جماعة موجودة منذ 40 عاما ساهمت في إخراج المجتمع المسلم من الانغلاق للمشاركة، وإضفاء الأمن أمر يدفع للاستغراب والدهشة”، مضيفا أن تشجيع المجتمع المسلم على العمل في أروقة السياسة والحياة العامة “أسهم في التنفيس عن المسلمين، وتوظيف طاقاتهم إيجابيا عبر المشاركة الفاعلة”.
وذكر التكريتي أن الكثيرين يتفقون على أن ضغوطا هي التي دفعت رئيس الوزراء البريطاني إلى فتح هذا التحقيق، مارسها رجال أعمال بريطانيون يخشون على مصالحهم التجارية، ولذا ركز المؤتمر على الإشكالية القانونية والأخلاقية في الأمر، والمجتمع البريطاني يرفض أن يسيس التعامل مع شريحة واسعة منه على حساب الحريات”.
وقالت مها عزام العضو في “وثيقة بروكسل” والائتلاف العالمي للمصريين بالخارج إن هناك ارتباطا واضحا بين التحقيق وضغط بعض الحكومات العربية الخليجية على قرار الحكومة بفتحه، وأن بعض الدول “تشعر بالتهديد من أي حركة سياسية تطالب بالديمقراطية”.

متابعة متجددة . . الخميس 29 مايو . . أسبوع قاطع رئاسة الدم

انتصرت ارادة الشعبمتابعة متجددة . . الخميس 29 مايو . . أسبوع قاطع رئاسة الدم

شبكة المرصد الإخبارية

*منصور يلغي قرارات بالعفو أصدرها مرسي

أصدر الرئيس المعين المؤقت، عدلي منصور قرارا جمهوريا اليوم بإلغاء قرارات رئيس الجمهورية أرقام 57 و58 و75 و122 و218 لسنة 2012 و36 لسنة 2013، فيما تضمنته من العفو عن العقوبة بالنسبة لـ 52 شخصا.
ونص القرار على أن يستبدل بالعفو عن عقوبة الإعدام عقوبة السجن المؤبد بشأن المحكوم عليهم والسابق العفو عنهم وعددهم أربعة أشخاص، وعلى أن تخفض المدة الزمنية، ما بين تاريخ صدور قرار العفو حتى تاريخ صدور هذا القرار، من مدة العقوبة المحكوم بها.
وكان مجلس الوزراء وافق على مشروع قرار رئيس الجمهورية بإلغاء بعض قرارات الرئيس مرسي بالعفو عن العقوبة أو تخفيفها خلال المدة من يونيو 2012 حتى 3 يوليو 2013، وقال المجلس، في بيان أصدره يوم 22 مايو الماضي، إن دراسة مستفيضة للحكومة كشفت أن بعض قرارات العفو صدرت لأشخاص نسب إليهم ارتكاب جرائم تمس صالح وأمن الوطن والمواطنين، كما ثبت أن بعض المستفيدين من تلك القرارات عاودوا ارتكاب جرائم من تلك التي كانوا قد ارتكبوها في السابق، الأمر الذي يمس الأمن مما استلزم إلغاء تلك القرارات بما يحقق متطلبات أمن المجتمع.
وقال مصدر قانوني بمجلس الوزراء إن مصر سوف تلاحق دوليا القيادات الإخوانية المقيمة في الخارج، بعد موافقة مجلس الوزراء على توصية لجنة مراجعة قرارات العفو الصادرة عن مرسي لـ 9 من قيادات جماعة الإخوان، مؤكدا أنه إذا أقرت اللجنة سحب قرارات العفو فإن ذلك يعني إعادة القبض على 18 جهاديا غادروا السجن، واعتبار الفترة إلي قضوها خارج السجن وكأنهم بداخله.
يأتي ذلك فى الوقت الذي كشف فيه إسلاميون، أن عددًا كبيرًا من الصادر بحقهم قرار العفو من قبل مرسى تمكنوا من مغادرة البلاد عبر السفر من المطارات الرسمية إلى المملكة العربية السعودية لأداء فريضة العمرة، ومنها انتقلوا إلى قطر وتركيا، خشية معاودة وضعهم فى السجن.

* متظاهرو المطرية يقطعون طريق جسر السويس والالف مسكن

*أمن الانقلاب يعتقل أُمًّا ورضيعتها من منزلها ببورسعيد

فامت قوات أمن الانقلاب اليوم ببورسعيد باعتقال أم تدعى “إيمان شامة” ورضيعتها التى لم تتجاوز بعد يومها العاشر من منزلها، لرفضها الانقلاب العسكرى، حسبما نشرت صفحة نبض النهضة .

الجدير بالذكر أن قوات أمن الانقلاب كانت قد قامت بالأمس أيضاً باعتقال فتاه ببورسعيد، وصدر قراراً بحبسها 15 يوماً

*أوروبا تضغط على الاتحاد الإفريقي لإعادة عضوية مصر

ذكرت مصادر مطلعة أنّ الاتحاد الأوروبي يمارس ضغوطا غير مسبوقة، من خلال منسقته كاثرين آشتون، على الاتحاد الإفريقي لتحسين العلاقات مع مصر وإعادة عضويتها في الاتحاد.

 الاتحاد الأوروبي هو من يمول 70% من ميزانية الاتحاد الإفريقي، ويريد استخدام هذه الورقة للضغط على الاتحاد الإفريقي.
 
 إنّ النسب المتدنية للمشاركة في الانتخابات باتت تحرج الاتحاد الأوروبي، وتجعل موقفه ضعيفا في ممارسة ضغوطه لإعادة عضوية مصر.
ولم يتسن الحصول على معلومات مؤكدة، حول ما أسفرت عنه هذه الضغوط، وهل سيستجيب لها الاتحاد الإفريقي أم لا، بعد مسرحية  الانتخابات الأخيرة.
من الجدير بالذكر أنّ مجلس الأمن والسلم التابع للاتحاد الأفريقي لم يتراجع عن قراره، الذي سبق أن اتخذه عقب انقلاب 30 يونيو بتجميد عضوية مصر في أنشطة الاتحاد الأفريقي، وهو الأمر، الذي تسبب في غياب مصر لأول مرة، منذ أكثر من 51 عامًا عن القمة الأفريقية الأخيرة.

*نيابة المنصورة الانقلابية تجدد حبس الطالبة “تسنيم عبد الحكيم” 15 يومًا للمرة الثالثه

أمرت نيابة  ‏المنصورة‬ اليوم بتجديد حبس الطالبة “تسنيم عبد الحكيم” 15 يومًا على ذمة التحقيق للمرة الثالثة
و كانت قوات أمن الإنقلاب قامت بإعتقال تسنيم و 4 آخرين في 30 إبريل الماضي و تلفيق اليهم 8 تهم منها “الشروع في قتل ضابط، حرق بوكس شرطة، قطع طريق، اتلاف المنشئات “.

*انخفاض المشاركة في الانتخابات المصرية بنسبة 40 %

أظهرت النتائج الأولية غير الرسمية للانتخابات المصرية فوز المشير عبدالفتاح السيسي الذي قاد انقلابا عسكريا على أول رئيس منتخب لمصر الدكتور محمد مرسي بـ 93.3 بالمائة من الأصوات، فيما ذهبت 3 بالمائة لصالح حمدين صباحي الذي تفوقت عليه أوراق الاقتراع الباطلة التي بلغت 3.7 بالمائة من مجمل الأصوات.
 
وبلغت نسبة المشاركة بحسب مصادر قضائية 46 بالمائة من إجمالي عدد الناخبين الذين يحق لهم الاقتراع والبالغ 54 مليونا.
 
وفي مقارنة مع الانتخابات الرئاسية في العام 2012 التي تنافس فيها مرشح جماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد مرسي مع الفريق أحمد شفيق الذي فر من البلاد بعد إعلان النتائج، أسفرت جولة الإعادة في الانتخابات عن فوز مرشح حزب الحرية والعدالة محمد مرسي بنسبة 51.73% على منافسه شفيق الذي حصل على نسبة 48.27%.
 
وحصل مرسي في جولة الإعادة على 13,230,131 صوتا، فيما حصل شفيق على 12,347,380 صوتا، في حين حل حمدين صباحي ثالثا بـ 4,820,273 صوتا.
 
وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات التي فاز فيها مرسي 46.42 بالمائة من إجمالي عدد الناخبين الذين يحق لهم الاقتراع.
 
وشكك مراقبون بنتائج الانتخابات الأخيرة حيث كشف المرصد العربي للحقوق والحريات، في تقرير نهائي عن نتائج الانتخابات الرئاسية المصرية، أن نسبة التصويت الحقيقية بلغت 11.92 فقط.
 
من جهته قال تحالف دعم الشرعية المؤيد لمرسي إن نسبة المشاركة لم تتجاوز نحو من 10 إلى 12% فقط من إجمالي الناخبين البالغين نحو 54 مليونا.
 
كما نشر المركز المصري لدراسات الإعلام والرأي العام “تكامل مصر” دراسة ميدانية في 25 أيار/مايو الجاري قالت إن نسبة المشاركة لن تتعدى 10% فقط من المقيدين بالجداول الانتخابية في الانتخابات الرئاسية مقابل مقاطعة 41% له وعدم اهتمام 49% بعملية الانتخابات.
 
وصرح مصطفى خضري رئيس المركز أنّ الدراسة كانت بالتعاون مع الأكاديمية السياسية الوطنية والتجمع المصري وتم سحب العينة باستخدام أسلوب المعاينة الطبقية الممثلة للمصريين المقيدين بالجداول الانتخابية في الفترة من 17-22 مايو 2014، والتي أوضحت عدم زيادة المشاركين في الانتخابات الرئاسية 2014 عن 20% من المشاركين في الانتخابات الرئاسية 2012.

*الثوار يقطعون شارع صلاح سالم ببني سويف إحتجاجاً علي إعتقال فتاة

قام أعضاء حركة “عسكر على جثتنا ببني سويف” وتحالف القوى الثوريه الشبابيه بالمحافظة بقطع طريق صلاح سالم وكوبرى محى الدين بالأحجار وإطارات سيارات مشتعلة إحتجاجاً علي إستمرار إعتقال الطالبة مروة عبد الفتاح علي أيدي ميليشيات الإنقلاب.

وكانت ميليشيات الإنقلاب قد اختطفت إحدى الفتيات وتدعى”مروة عبد الفتاح أبو عميرة ” ٢٧ عام، في ثاني أيام الإنتخابات من أمام إحدي اللجان الإنتخابية بمدينة الواسطي بشمال المحافظة ولفقوا لها تهمة توزيع منشورات تدعوا المواطنين إلى مقاطعة انتخابات العسكر.

وفي سياق متصل أغلق الشباب وسط المدينة بالكامل ووجهوا السيارات الي طرق فرعية أخري وسط تهديدات من قبل الثوار بقطع جميع الطرق الزراعية والصحراوية بجميع مراكز المحافظة الليلة اذا لم يتم الافراج عن الفتاة المختطفة فوراً.

*غدًا.. الموجة الثانية من إضراب المعتقلين فى سجون العسكر

تبدأ الموجة الثانية من إضراب المعتقلين فى سجون الانقلاب العسكرى عن الطعام غدا الجمعة، والاعتصام داخل الزنازين والامتناع عن الخروج للتريض أو الزيارات أو المثول أمام جهات التحقيق، في إطار تصعيد الاحتجاج للضغط من أجل تنفيذ مطالبهم.

وأكدت اللجنة العليا لانتفاضة السجون -في بيان لها- أن المعتقلين يمثلون رقماً صعباً في معادلة الصراع بين الانقلاب والثورة، وأعلنت أن الثوار القابعين خلف القضبان، سيبدءون موجتهم الثانية من انتفاضة السجون بدءًا من 30 مايو الحالي ولمدة أسبوع كامل.
ويأتي هذا الإضراب احتجاجا على الاعتقالات العشوائية في الشوارع وتلفيق الاتهامات للأبرياء، والتعذيب الممنهج في مقار الاحتجاز الرسمية وغير الرسمية لإجبار الأبرياء على الاعتراف أمام جهات التحقيق.

كما سيبدأ الإضراب غدًا بعد المقاطعة الناجحة من الشعب المصرى لانتخابات العسكر، والتى كانت بمثابة صفعة قوية لنظام الانقلاب العسكرى.

هذا وسيشارك في الاضراب عن الطعام عدد من أسر المعتقلين يصل الى 25492 فرد بينهم 1214 فوق سن الـ60 عام ينتمون الى 5 آلاف اسرة لـ5 آلاف معتقل بالسجون المصرية، وهو ما يعتبر أكبر انتفاضة حقوقية تشهدها مصر، وأكبر عدد من المضربين عن الطعام في العالم في عمل احتجاجي جماعي.

*”المرصد المصري” يرصد عمليات اعتقال وتعذيب ممنهج خلال انتخابات رئاسة الدم

أصدر المرصد المصري للحقوق والحريات تقريرا بعنوان ” انتخابات في ظل الاعتقال والتعذيب ” يتضمن رصد مفصل لعمليات الاعتقال والتعذيب والقتل المصاحبة لمسرحية انتخابات “رئاسة الدم” التى استمرت لثلاثة ايام متتالية.

وتضمن بيان مفصل بأعدد المعتقلين التى تخطت 130 معتقل في مختلف انحاء الجمهورية، بالاضافة إلى عمليات التعذيب الممنهجة التى طالت العديد من المعتقلين ووصلت لـ 100 حالة منها صحفيين مقيدين بجداول نقابة الصحفيين وإعلاميين تابعين لوسائل اعلام اجنبية، ، وذلك بسبب قيامهم بمحاولة تصوير ومتابعة مجريات مسرحية الانتخابات ونقل تفاصيلها للرأي العام المصري والعالمي، هذا بخلاف حالات القتل التى قام بها رجال الشرطة والجيش بحق بعض المواطنين دون أي سبب أو جريمة حقيقية تستدعي قيامهم بذلك.

ويحاول التقرير أن يكشف مدى ما تمت ممارسته ضد المقاطعين للعملية الانتخابية من انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان المصري، وعمليات طمس الحقائق وتكميم الافواه وكبت الحريات التى تتم ممارستها من قبل سلطات الانقلاب ضد الشعب المصري وخاصة الشباب الثائر الذي رفض المشاركة في العملية الانتخابية لعلمه المسبق بأن نتائجها محسومة لصالح قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي.

ويمثل التقرير محاولة لالقاء الضوء على عمليات الاعتقال العشوائية للمقاطعين، وما يتعرض له المعتقلون من عمليات تعذيب تصل في بعض الاحيان إلى القتل البطئ لكل من يحاول ان يرفع صوته ويرفض المماسات الغير قانونية المخالفة لكافة الاعراف والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الانسان والتى تحدث من قبل رجال الجيش والشرطة ضد المعتقلين والمتظاهرين السلميين.

ويؤكد التقرير على أن ان ما تشهده مصر يمثل طعنة في مسار التحول الديموقراطي التى شهدتها مصر بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير ومحاولة للقضاء التام على مبادئ ثورة يناير والتى تتمثل في الحرية والديموقراطية والعدالة الاجتماعية.

ويطالب التقرير الانقلابيين بضرورة وضع حد لعمليات الاعتقال العشوائي والتعذيب الممنهج الذي يحدث داخل السجون واقسام الشرطة، حفاظا على امن واستقرار الوطن، واعلاء لكرامة الانسان المصري ، واحتراما لحق المواطن في الحرية والكرامة الانسانية.

*مجهولون يشعلون النيران فى سيارة ضابط شرطة بالفيوم

أشعل مجهولون النيران، في سيارة أحد ضباط الشرطة بمدينة الفيوم أثناء تواجدها أمام منزله بحي “الجون”.
وتبين من التحقيقات أن السيارة ملك النقيب محمود أبو بكر معاون الضابط بقسم شرطة الفيوم، وأنه فوجئ اليوم باشتعال النيران في السيارة أمام منزله بعد أن أكد شهود العيان أن شابين ملثمين كانا يستقلان دراجة بخارية ألقيا بزجاجات المولوتوف الحارقة على السيارة.

*تجديد حبس المهندس أبو العلا ماضي رئيس حزب “الوسط” 45 يوما

قررت محكمة جنايات  جنوب الجيزة الانقلابية، اليوم الخميس، تجديد حبس المهندس الثائر أبوالعلا ماضي، رئيس حزب الوسط، 45 يوماً على ذمة قضية أحداث “بين السرايات” الملفقة ، التي وقعت يوم 2 يوليوالماضي، بحسب ما صرح به نجله.

وقال أحمد، نجل أبو العلا ماضي، والمحامي عنه، لوكالة الأناضول: “قررت محكمة جنايات جنوب الجيزة استمرار حبس والدي”، مضيفاً: “اليوم تم نقل والدي للمرة الأولي منذ القبض قبل 10 أشهر إلي مقر محاكمته بدلاً من انتقال الهيئة القضائية باستمرار إلي مقر معهد أمناء الشرطة القريب من مقر محبسه بسجن طره لنظر تجديد حبسه”.

*ارحل”.. حملة لمطالبة قائد الانقلاب بالرحيل

دشن مجموعة من نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” حملة الكترونية للمطالبة برحيل قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي تحت عنوان ” إرحل .. go out “
وقال القائمون على الحملة عبر صفحتهم أنها تهدف إلى المطالبة برحيل عبدالفتاح السيسي والعودة للمسار الديمقراطي للثورة.

* برهامي عن السيسي: من أتى بالصندوق لا يسقط إلا بالصندوق

لم تكد تمر ساعات على إعلان نتيجة انتخابات العسكر، حتى أصدر ياسر برهامي، رئيس الدعوة السلفية، على الموقع الرسمي للدعوة “أنا السلفي”، منذ قليل، فتوى جاءت عكس فتواه السابقة بجواز إسقاط الرئيس محمد مرسي، حيث قال فيها: “إن شرعية الرئيس المستمدة مِن الصندوق مرتبطة بالقيام بمصالح البلاد، ثم هي يسقطها الصندوق أيضاً”.

وأضاف برهامي رداً على أحد السائلين: “أما حقن الدماء؛ فلا شك أن الاستقرار أعظم تحقيقاً لحقن الدماء مِن الفوضى، وتأمل ما وصلتْ إليه سوريا، وليبيا، والصومال.. هل تريد أن تصل مصر إلى ذلك؟”.

وتابع قائلاً: “مسألة حكم العسكريين الذي قلناه هو أنه لا يَمنع مِن حكم رجل نرى أنه الأقدر على قيادة البلاد وتعاون مؤسسات الدولة معه للمرور من الأزمة الحالية، أنه ذو خلفية عسكرية؛ وإلا فالدستور ينص على أن الدولة حكومتها مدنية، ولم نقل يلزم أن يحكمها عسكري، كما يوهم سؤالك، بل قلنا: إذا كان هو الأنسب للبلاد فلا مانع، ولن نجد أحدًا مثل الصحابة”.

*سي إن إن تبرزالشكوك في نزاهة الانتخابات

أبرزت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية ما سمتها المشاركة الضعيفة في انتخابات الرئاسة المصرية, والتصريحات المشككة في نزاهتها. ونقلت “سي إن إن” في تقرير لها في 28 مايو عن سارة ليا ويتسن، مدير منظمة “هيومان رايتس ووتش” في منطقة الشرق الأوسط، قولها :”إن الحملة القمعية التي تشنها السلطات المصرية ضد المعارضة منذ 10 أشهر عرقلت نزاهة الانتخابات الرئاسية”.
وأضافت ويتسن “الاعتقالات الجماعية لآلاف المعارضين السياسيين، سواء الإسلاميين أو العلمانيين، أغلقت الساحة السياسية, وجردت هذه الانتخابات من معناها الحقيقي”.
وتابعت “سي إن إن” أن تمديد التصويت بانتخابات مصر كان محاولة للتغطية على ضعف الإقبال, ومحاولة تجاوز نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية السابقة, التي بلغت 51.8 % , وهو ما شكك أكثر بنزاهة الانتخابات. وكانت مصادر قضائية مصرية أعلنت أن المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي حصل على 93.3% من الأصوات بانتخابات الرئاسة, مع اقتراب عملية فرز الأصوات من نهايتها، في حين حصل صباحي على 3.0%، وبلغت نسبة الأصوات التي أعلن بطلانها 3.7%.
ومن جهتها, قالت قناة النيل للأخبار الرسمية إن السيسي حصل على 21 مليون و80 ألفا و901 صوت بنسبة بلغت (96.2%)، بينما حصل منافسه صباحي على 824 ألفا و45 صوتا بنسبة (3.8%). واستقيت تلك الأرقام من فرز 312 لجنة عامة من أصل 352 لجنة عبر البلاد بنسبة 88.6% من عدد اللجان. وبدورها, قالت لجنة انتخابات الرئاسة المصرية إن نتائج الانتخابات ستعلن يوم الثالث أو الرابع من يونيو المقبل, فيما قال عضو الأمانة العامة للجنة المستشار طارق بشر إن نسبة إقبال الناخبين تجاوزت 48%. لكن المرصد العربي للحقوق والحريات قال في تقرير له إن نسبة التصويت مع نهاية الاقتراع بلغت نحو 12% من إجمالي عدد الناخبين، مع رصد مزيد من الانتهاكات التي شابت سير الانتخابات, واستمرار أعمال الدعاية الانتخابية من أنصار السيسي, في مخالفة لقرارات لجنة الانتخابات فيما يتعلق بالصمت الانتخابي. وأغلقت صناديق الاقتراع في 28 مايو بعد ثلاثة أيام من التصويت، ورغم ضعف الإقبال على الانتخابات, حسب كثيرين, أعلنت لجنة الانتخابات نسبا أولية تشير إلى ارتفاع أعداد المشاركين.
وكان الإقبال الضعيف على الاقتراع في اليومين الأول والثاني, دفع لجنة الانتخابات إلى تمديده ليوم ثالث، وهو ما لقي انتقادات واسعة. وبدوره, اعترض الحقوقي القبطي نجيب جبرائيل, الذي يرأس الاتحاد المصري لحقوق الإنسان, على تغطية التليفزيون المصري لمستوى الإقبال على لجان التصويت في ثالث أيام الانتخابات الرئاسية, وقال جبرائيل أثناء استضافته في التليفزيون الرسمي إنه لا يجوز خداع الناس, بينما الصور لا تظهر إقبالا من أي نوع.
ومن جهته, أصدر “تحالف دعم الشرعية” بيانا شكر فيه الشعب المصري على ما وصفها بالمقاطعة منقطعة النظير للانتخابات. واعتبر التحالف أن أصحاب خارطة الطريق هُزموا فيما سماها “معركة اللجان الخاوية”، وأضاف أن ضعف الإقبال على التصويت يمثل رفضا واضحا من المصريين لمجمل الأوضاع بعد “الانقلاب العسكري”.
وأشار التحالف إلى أن نسبة المشاركة في الانتخابات لم تتجاوز 10%، مما يعني أن خارطة الطريق -التي قدمها “الجيش عقب الانقلاب”- سقطت بإجماع شعبي منقطع النظير، مطالبا الشعب بأن يكون على أهبة الاستعداد لما هو قادم.
وطالب التحالف قادة “الانقلاب العسكري” بالاعتراف بما سماه انتصار إرادة الشعب على صناديق الذخيرة والاعتراف بالرئيس المعزول محمد مرسي رئيسا للجمهورية، حسب وصف البيان. وكانت مؤسسات الدولة في مصر بذلت محاولات حثيثة لرفع نسب المشاركة في الانتخابات عبر ترغيب الناخبين في التوجه إلى لجان الاقتراع تارة، وترهيبهم من غرامات مالية تارة أخرى. كما كثفت وسائل الإعلام المصرية في برامجها الحملات الهجومية ضد من قاطعوا الانتخابات أو لم يذهبوا للإدلاء بأصواتهم فيها.
وشهدت بعض البرامج سجالات مع مشاهدين رفضوا ما سموه استجداء الناخبين والهجوم على مقاطعي الانتخابات, كما طالب إعلاميون بتفعيل الغرامة ضد كل من لم يشارك في الانتخابات. وكانت حملة صباحي أكدت أن مندوبيها تعرضوا لتهديدات وصلت إلى قيام جهاز الأمن الوطني باستدعائهم لإجبارهم على الحضور في بعض اللجان الفرعية, رغم قرار الحملة سحب كافة مندوبيها.
وإلى جانب انتقادات حملة صباحي لتمديد الانتخابات وما شابها من “تزوير”، استنكرت بعثة مراقبة “الديمقراطية الدولية” التمديد، وقالت :”إنه يثير الشكوك حول استقلال لجنة الانتخابات وحياد الحكومة ونزاهة عملية الانتخابات في مصر”.
ومن جانبها، ذكرت منظمة “هيومان رايتس ووتش” الدولية لحقوق الإنسان, ومقرها نيويورك, أن الانتخابات جاءت وسط حالة من “القمع السياسي”، وأن “استكمال المرحلة الثانية من خارطة الطريق -التي قدمها الجيش عقب الإطاحة بمرسي- فشل في إعطاء أي دلالات على توطيد الديمقراطية”.
وبدورها, اعتبرت حركة “6 إبريل” قرار التمديد مجرد “حلقة جديدة من حلقات العملية الانتخابية غير الديمقراطية”.

*تعليق خطير من “حفتر” على مؤشرات فوز “السيسي”

أعرب العقيد محمد الحجازي الناطق الرسمي باسم اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، عن سعادته بفوز المرشح عبد الفتاح السيسي، بالانتخابات الرئاسية ، مؤكدا في تصريحات لوكالة “الأناضول” أنه سيسير على خطى السيسي، إذا طالبه الشعب الليبي بالترشح للرئاسة، خاصة أن السيسي نجح في مهمة صعبة مماثلة، وهي استعادة مصر من قبضة الإخوان المسلمين”.

*السيسي: لا مكان للدين في الحكومة القادمة (فيديو)

السيسي يقول الحكومة القادمة لا تمت للدين بصلة واسرائيل وأمريكا ومصر مصيرهم واحد

وكشفت مذيعة قناة “فوكس نيوز” الأمريكية، عن بعض تفاصيل لقائها الأسبوع الماضي بالقاهرة، مع السيسي، وذلك قبل انطلاق الانتخابات الرئاسية التي انتهى التصويت فيها مساء الأربعاء.

وقالت: “تقابلت مع المشير السيسى والذى وضح لى تمامًا أنه لا مكان للدين فى الحكومة، وأنه يجب أن يكون هناك فصل بين الدين والدولة”، وأشارت إلى أنه أكد لها أن “المصريات يجب أن يقررن إن كن يردن ارتداء الحجاب أم لا”.

وتابعت المذيعة بحسب المقطع : مالا يفهمه أغلب الأمريكيين أن اغلب المصريين يكرهون الإخوان ولا يريدون أكثر من ديمقراطية فى بلدهم. واختتمت: “من الآن مصر وإسرائيل وأمريكا مصيرنا مرتبط للأبد”

*صباحي: أرقام نسبة المشاركة إهانة لذكاء المصريين

أقر السياسي المصري حمدين صباحي، اليوم الخميس، بخسارته في انتخابات الرئاسة المصرية التي جرت على مدار الأيام الثلاثة الماضية، وخاضها ضد وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي.

وفي مؤتمر صحفي بالعاصمة المصرية القاهرة، قال صباحي: “خسرنا الانتخابات وكسبنا احترامنا لأنفسنا”، مضيفا: “خسرنا جولة، لكننا علي يقين أننا سننتصر في النهاية لهذا الشعب ومطالبه”.

وأشار إلى أنه خاض معركة الانتخابات “في ظل مناخ ضار بالعملية الديموقراطية ووسط عدم نزاهة وعدم حيادية من الإعلام ومؤسسات الدولة”، موضحا أن النتيجة “لم تكن ستتغير إذا لم تقم السلطات القائمة علي العملية الانتخابية بالتجاوزات التي قامت بها، وذلك لما لمسناه من توجهات الشعب”.

وقال: “نعتبر الأرقام التي تم الإعلان عنها في نسبة المشاركة تمثل إهانة لذكاء المصريين”، مضيفا :”لا نستطيع أن نعطي أي مصداقية للأرقام المعلنة عن نسبة المشاركة”، لكنه استدرك مضيفا: “نقبل النتيجة النهائية رغم كل هذه العيوب حفاظا علي مصر”.

وأوضح أن “السلطات أفسدت علي الشعب فرصة الفرحة بالعرس الديموقراطي”، مشيرا إلى أن “المشهد الديموقراطي في العملية الانتخابية أصابه كثير من الانتهاك والاختراق وافتقاد الحيده”.

وتعهد صباحي ببناء تيار سياسي جديد ينحاز للفقراء، قائلا: “اتعهد ببناء تيار سياسي جديد ينحاز للفقراء ويسعى لتحقيق العدالة الاجتماعية”.

وأعلن عزمه رفض تولي أي منصب تنفيذي في البلاد، قائلا: “لن أقبل أي منصب في السلطة التنفيذية وسأنفذ برنامجي من موقع المعارضة”.

وردا على الانتقادات التي وجهت له عقب رفضه الانسحاب من السباق الانتخابي إثر مد لجنة الانتخابات مدة التصويت ليوم ثالث، لينتهي أمس بدلا من أمس الأول، قال صباحي: “لم ننسحب من الانتخابات حرصا علي سلامة الوطن رغم ما عانيناه من انتهاكات”.

وانتهى أمس ثالث وآخر أيام الانتخابات الرئاسية المصرية، وأظهرت نتائج نهائية غير رسمية فوز وزير الدفاع السابق، عبد الفتاح السيسي، بنحو 96.7 % مقابل 3.3 % للسياسي البارز حمدين صباحي، حسب رصد مراسلي الأناضول في محافظات البلاد الـ 27 وفقا لأرقام اللجان العامة.

وبحسب النتائج، تبين بعد فرز كافة اللجان الفرعية البالغ عددها 13.893 لجنة، حصول السيسي على 23 مليونًا و521 ألفا و722 صوتا بنسبة 96.7 % من الأصوات الصحيحة، و791 ألفا و153 صوتا لصباحي بنسبة 3.3 %.

وبلغ عدد المصوتين 25 مليونًا و342 ألفًا و464 ناخبًا بنسبة 47 % من إجمالي عدد من يحق لهم التصويت البالغ 53 مليونًا و909 آلاف و309 أصوات.

وبلغ عدد الأصوات الباطلة مليونا و29 ألفا و689 بنسبة 4 % تقريبا من إجمالي المصوتين، وهي نسبة تتفوق على نسبة الأصوات التي حصل عليها المرشح حمدين صباحي.

وقانونا، لا تحسب الأصوات الباطلة ضمن النتيجة النهائية للانتخابات، لكن فقط يتم ضمها إلى نسبة المشاركة.

وتظل هذه نتائج الانتخابات غير رسمية لحين بت اللجنة العليا للانتخابات في الطعون المتوقع تقديمها على النتائج، وإعلان النتائج الرسمية في موعد أقصاه الخميس المقبل، على أن تنشر هذه النتائج في الجريدة الرسمية.

وشكك “التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب” الداعم للرئيس محمد مرسي، في نسبة المشاركة التي أعلنتها السلطات والتي بلغت 47 %، معتبرا أن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية لم تتعد 10%، كما تحدثت حملة المرشح صباحي، في بيان لها أمس، عن وجود “انتهاكات وتجاوزات”، فيما قالت الحكومة المصرية على لسان رئيسها إبراهيم محلب إن “الانتخابات سارت بشكل نموذجي”.

والانتخابات الرئاسية هي إحدى خطوات خارطة الطريق الانتقالية، التي أعلنها الرئيس المؤقت، عدلي منصور، بعد أيام من الإطاحة بالرئيس السابق، محمد مرسي، يوم 3 يوليو/ تموز الماضي، وتشمل أيضا تعديلات دستورية (أقرت في استفتاء شعبي في يناير/كانون الثاني الماضي)، وانتخابات برلمانية (تجرى في وقت لاحق لم يتحدد من العام الجاري).

انتخاب جورج ماريو بيرغوليو بابا الجديد للفاتيكان وهو البابا رقم 266 وأول بابا من الأميركيتين

فرانسيس الأول بابا للفاتيكان رقم 266  وأول بابا من الأميركيتين

فرانسيس الأول بابا للفاتيكان رقم 266 وأول بابا من الأميركيتين

انتخاب جورج ماريو بيرغوليو بابا الجديد للفاتيكان وهو البابا رقم 266  وأول بابا من الأميركيتين

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

اختير الكاردينال الارجنتيني جورج ماريو بيرغوليو(76عاما) لمنصب البابا الجديد للكنيسة الكاثوليكية خلفا للبابا بنديكت السادس عشر الذي استقال بشكل مفاجئ الشهر الماضي .

وجاء اختيار البابا الجديد الذي يعد أول بابا من الأميركيتين واليسوعي الأول، بعد حصوله على 77 صوتا أي ثلثي الأصوات، كما أنه اختار اسم فرانسيس الأول ليكون اسما باباويا له.

وكانت أولى جلسات الاقتراع السري لانتخاب بابا جديد بدأت مساء أمس الثلاثاء بعد أن أقسم أعضاء مجمع الكرادلة اليمين على الإنجيل، في كاتدرائية القديس بطرس في روما، لكن فشل مجمع الكرادلة أمس في انتخاب البابا، ومن ثم تصاعد دخان أسود من المدخنة.

واجتمع المجمع الانتخابى للتصويت على اختيار البابا الجديد (الكونكلاف) ، صباح اليوم، بكنيسة “سكستينا”، وعقب ذلك الاجتماع تصاعد دخان أسود للمرة ثانيا إيذانا بالفشل في التوصل إلى اختيار البابا الجديد.

لكن هذه المرة، وبعد الجلسلة التي عقدها المجمع الانتخابي بعد الظهيرة تصاعد دخان أبيض، ليعلن عن توصل مجمع الكرادلة إلى اتفاق بشأن اختيار البابا الجديد الذي سيتولى رأس الكنيسة الكاثولوكية خلفا للبابا بنديكت السادس عشر الذي استقال بشكل مفاجئ الشهر الماضي.

وكانت أولى جلسات الاقتراع السري لانتخاب بابا جديد بدأت مساء أمس الثلاثاء بعد أن أقسم أعضاء مجمع الكرادلة اليمين على الإنجيل، في كاتدرائية القديس بطرس في روما، لكن فشل مجمع الكرادلة أمس في انتخاب البابا، ومن ثم تصاعد دخان أسود من المدخنة.

وتقررت الانتخابات بعد إعلان البابا السابق بنديكت السادس عشر عن استقالته من منصبه، في موقف مفاجيء، ولا يتقدم أي من المرشحين عن غيره في هذه الانتخابات.

واستقال بنديكت السادس عشر في الثامن والعشرين من فبراير/شباط بصورة مفاجئة بعد ثمانية أعوام على رأس الكنيسة الكاثوليكية، ليصبح أول بابا يستقيل منذ 600 عام.