الأربعاء , 8 أبريل 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : تل أبيب

أرشيف الوسم : تل أبيب

الإشتراك في الخلاصات

نظام السيسي يضاعف من القمع مع تزايد حالات الإختفاء. . الخميس 14 يوليو. . جيش يطور سلاح الفول

جيش الانقلاب يطور سلاح الفول

جيش الانقلاب يطور سلاح الفول

نظام السيسي يضاعف من القمع مع تزايد حالات الإختفاء. . الخميس 14 يوليو. . جيش يطور سلاح الفول

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*انفجار عبوة ناسفة جنوب الشيخ زويد بجوار مدرعة أمنية

انفجرت عبوة ناسفة بجوار مدرعة أمنية بمنطقة حي بحبوح بجنوب مدينة الشيخ زويد، وقالت المصادر إن مجهولين زرعوا العبوة في طريق القوات.

 

 

*الانقلاب يعتقل تربويا مسنا في الشرقية

اعتقلت قوات أمن الانقلاب بالشرقية، اليوم الخميس، أحد التربويين من مدينة القرين، الذي يبلغ من العمر 70 عاما، وكان يعمل مديرا بالتربية والتعليم قبل إحالته إلى التقاعد.

وقال شهود عيان، إن قوات أمن الانقلاب اعتقلت حسن كيلاني، المدير العام السابق بالتربية والتعليم، عقب صلاة الظهر، أثناء خروجه من مسجد الجرن بمدينة القرين، وسط حالة من السخط والغضب بين جيرانه.

كانت قوات أمن الانقلاب بمركز شرطة ههيا قد اعتقلت، مساء أمس، محمد عبد العاطى، المعلم بمدرسة “أمنية”، من أمام منزله واقتادته إلى مركز الشرطة، لينضم لنجليه المعتقلين فى وقت سابق “أحمد” و”أنس”؛ على خلفية مناهضتهم للانقلاب العسكرى، ورفضهم للظلم، والتنازل عن الأرض، والعبث بمقدرات البلاد.

ويقبع فى سجون الانقلاب من مدينة القرين ما يزيد عن 70 معتقلا، وما يزيد عن 120 معتقلا من مدينة ههيا، من بين 2500 معتقل بمدن ومراكز الشرقية، محتجزين فى ظروف احتجاز تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان.

 

 

*قصة معتقل ترفض النيابة قبول استئنافه

منذ سنوات وقع حادث مروع بموسم الحج، حين كان الحجاج يرمون الجمرات.. حينها أعلن أن الدكتور حسن عبد الفتاح فرج، ضمن الضحايا.. ولم تحزن أسرته أو أصدقاؤه وحدهم، ولكن ساد الحزن منطقة جنوب الجيزة التي عرفت هذا الصيدلي الشهم”.. السخي.. المبادر في عمل الخير أيًّا كان المستفيد منه.

بعدها بساعات أعلنت أسماء الضحايا بشكل رسمي، ولم يكن “حسن” ضمنهم؛ حيث فقد أوراقه الثبوتية خلال التزاحم؛ ما أوجد اللبس بأنه قد يكون ضمن الضحايا.. وكما كان الحزن عامًّا كانت الفرحة بنجاته غامرة.

ومنذ عام ونصف اختطفت قوات أمن الانقلاب “الدكتور حسن” صاحب إحدى أكبر الصيدليات بمدينة البدرشين ومنطقة جنوب الجيزة، والذي لا يرد سائلاً، ولا يضيع محتاجًا.. والاتهامات جاهزة ليس أيسر منها.. وظل يتنقل في غرف الحجز بين قسم شرطة البدرشين، وسجن “الكيلو 10,5″، متحملاً التعب والإرهاق، والنوم على جانب واحد ” التسييف”، ودورة المياه التي يجب أن يجحز لها قبل الدخول بساعتين، حتى يتيسر له الدخول.

ومنذ نصف عام حصل على براءة من القضية التي تم تلفيقها له، لأنه لا دليل واحدًا على إدانته، واستعد لاستنشاق الهواء من جديد، والعودة إلى أسرته الصغيرة، وعائلته الكبيرة التي اشتاق كل أفرادها إليه.

إلا أنه فوجئ بضمه إلى قضية جديدة لا يعلم عنها شيئًا، فاستمر في الحبس نصف عام آخر من عمره خلف القضبان، دون ذنب أو تهمة حقيقية أو إدانة تصمد أمام أي مادة في القانون.

والآن يعاني “الصيدلي الشهم” حسن عبد الفتاح فرج من التعنت في إجراءات الاستئناف على قرارات النيابة بتجديد حبسه؛ حيث لا يتم قبول الاستئناف، بالمخالفة للدستور والقانون.. وكل شيء، بعد أن قضى من شبابه عامًا ونصفًا في ظلام السجن بعيدًا عن أهله وأصدقائه وعمله، دون أن يقترف إثمًا أو يرتكب جريمة.. سوى حب الوطن، والمبادرة إلى خدمة بلده “البدرشين” بكل ما أوتي من قوة أو معارف أو مال أو وقت.. وهو الأمر الذي يعرفه كل أبناء تلك المدينة الأشهر في محافظة الجيزة.

وتؤكد أسرة “الدكتور حسن” أن ظروف الأسرة لا تتحمل بقاء عائلها بعيدًا عنها أكثر من ذلك في تجديدات حبس لا معنى لها؛ حيث كان الراعي الوحيد لابنه صلاح” المعاق ذهنيًّا، والذي يحتاج إلى رعاية خاصة لا يستطيع القيام بها إلا والده، حيث لا يقبل طعامًا إلا من يده، كما تنتظر ابنته الشابة الزهراء” خروجه إلى “الإسفلت” لتحديد موعد زواجها الذي لا تتصور أن يتم دون أن يكون والدها إلى جوارها، واضعًا قبلته الحانية على خدها، قبل أن يسلمها إلى عريسها، وناشرًا ابتسامته العذبة، وقفشاته الضاحكة بين المدعوين، بالإضافة إلى 4 أبناء آخرين لا يعرفون طعم الحياة منذ القبض على والدهم.  أما الأم التي تنتظر خروج ابنها مع كل “طلعة شمس” فأصبح حالها لا يسر عدوًّا أو حبيبًا، بعد أن فقدت حنان ابنها ورعايته لها منذ أكثر من 500 يوم.

ولتحريك القضية، والمطالبة بالإفراج عن عائلها الوحيد دشنت الأسرة هاشتاج “#أفرجوا_عن_الدكتور_حسن”  الذي سيطر على صفحات المئات من معارف وأصدقاء وأقارب المعتقل المظلوم.

 

 

*30 سنة سجنا لـ10 شباب متهمين بتظاهرات “تيران وصنافير

قضت محكمة جنح بولاق الدكرور، اليوم الخميس، بالسجن بمجموع أحكام بلغت 30 سنة على 10 شباب على خلفية اتهامهم بالتظاهر يوم 25 إبريل الماضي، بمنطقة بولاق الدكرور بمحافظة القاهرة، خلال التظاهرات المناهضة لاتفاقية إعادة ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، والتي تم بمقتضاها نقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير من مصر إلى السعودية، وذلك بواقع 3 سنوات على كل شاب.

وقررت المحكمة، في وقت سابق، إخلاء سبيل 9 شباب من المتهمين بالقضية بكفالة ألف جنيه لكل منهم على حدة، على ذمة القضية، مع التحفظ على المتهم العاشر الناشط “حمدي قشطة” لاتهامه بقضية أخرى.

وضمت قائمة الشباب المتهم في القضية كلا من: “ميريت عبدالمولى، وسامح سيد، ومحمد عبد الستار، ومحمود حنفي، ومحمد سعيد، وصبحي محمد، وعمر إبراهيم، وزكي رضا، وحمدي كمال، وسعيد رجب”.

ووجهت النيابة العامة لهم في القضية التي حملت الرقم 11646 لسنة 2016 جنح بولاق الدكرور، تهم الانضمام لجماعة إرهابية تهدف للتحريض ضد نظام الحكم، وإشاعة أخبار كاذبة من شأنها تكدير السلم والأمن العام، والتحريض على التظاهر ضد مؤسسات الدولة.

 

 

*مباراة الأهلي تؤجل عرض المعتقلين على المحاكم بالإسكندرية!

قررت مديرية أمن الانقلاب بالإسكندرية إلغاء عرض المعتقلين على النيابة والمحاكم، يوم السبت المقبل، بذريعة الانشغال بتأمين مباراة كرة القدم بين الأهلي والوداد المغربي.

وقالت المديرية- في خطاب أرسلته إلى المحامي العام لنيابات شرق الإسكندرية- “بمناسبة إقامة مباراة كرة القدم بين فريقي الأهلي والوداد المغربي، يوم السبت الموافق 16– 7– 2016 باستاد الجيش في برج العرب، وفي ظل ما تشهده الفترة الراهنة على الصعيد الداخلي، واستنفاذ ضباط المديرية في الخدمات الأمنية لتأمين المدينة، تعتذر المديرية عن خروج مأموريات لترحيل أو عرض النيابة أو المحاكم والمستشفيات يوم السبت المقبل“.

وأضافت المديرية أنه جارٍ التنسيق مع قطاع مصلحة السجون لعرض الأوراق الخاصة بالمعتقلين فقط، ما يعني أن كل المعروض أوراقهم في ذلك اليوم سوف يتم التجديد لهم تلقائيا، دون انتظار لعرضهم شخصيا على النيابة.

 

 

*في دولة السيسي .. طالب يفقد الذاكرة جراء التعذيب

كشفت دعاء مصطفى – مسؤولة ملف العدالة الجنائية بالمفوضية المصرية للحقوق والحريات – عن أمر المحكمة بتحويل أبو بكر السيد عبد المجيد – طالب بكلية الهندسة ملفق له تهمة قتل النائب العام – إلى الطب الشرعي .
وقالت في تدوينة عبر حسابها الشخصي بموقع “فيس بوك” : “المحكمة أمرت بتحويل أبو بكر السيد عبد المجيد 22 سنة – الطالب بكلية الهندسة و المتهم في قضية مقتل النائب العام –  للطب الشرعى“.
وأضافت: “الشاب من كتر التعذيب فقد عقله ومش فاكر هو مين؟ ولا بيعمل ايه هنا؟
فيما نشر الناشط الحقوقي “عزت غنيم” صورة للمتهم ، وعلق قائلًا : “المحكمة تحيل الطالب / أبو بكر السيد عبدالمجيد الطالب بكلية الهندسة 22 عام الى الطب الشرعي لاصابته بالجنون نتيجة التعذيب في مقر احتجازه على ذمة قضية مقتل النائب العام السابق هشام بركات لإجباره على الاعتراف على نفسه بالقتل والتخطيط وتأجيل القضية الى 31 – يوليو القادم.

 

 

*مع “بديع”.. المنظمات الحقوقية لا تسمع ولا تتكلم

الصمت والتجاهل كان موقف أشهر المنظمات الحقوقية أمام تردي الأوضاع الإنسانية في مصر، لا سيما مع المعتقلين والمختطفين في سجون الانقلاب، فعلى مدى الأسابيع الماضية عاشت أسرة د. محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، حالة شديدة من القلق والترقب؛ بسبب منعهم من زيارته وسط شائعات بوفاته داخل السجن، وكان لسان حال المنظمات الحقوقية يقول “لا نسمع ولا نتكلم”.

تجاهل غياب “بديع

فوسط التهم الملفقة وتجاهل الرعاية الطبية للدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، وفرض حالة من الغموض حول حالته ومصيره، وقفت المنظمات الحقوقية صامتة ولم تحرك ساكنا، ولم تطالب حتى بالكشف عن حالته والسماح لذويه بزيارته.

وكانت أسرة د. بديع قد تفاجأت بعدم حضوره إلى إحدى جلسات محاكمته، التي كان مقررا لها صباح أمس الأربعاء 13 يوليو/2016،  ليستمر الغموض حول مكان تواجد المرشد وحالته الصحية لأكثر من 5 أيام، منذ الإعلان عن تعرضه لأزمة قلبية، وتضارب الأنباء حول تحويله إلى المستشفى، دون وجود بيان رسمي من وزارة الداخلية حول حقيقة الأمر.

وفور معرفة عدم حضور المرشد، صباح الأربعاء، أصدرت أسرة بديع بيانا إعلاميا، أكدت خلاله أنها ومنذ أن قرأت أخبارا تشير إلى تردّي حالته الصحية وهي لا تعرف عنه أي شيء، حيث إنه ممنوع من الزيارة بأوامر من قوات أمن الانقلاب، منذ 19 يونيو، ومعه 9 من قيادات الجماعة، وأوضحت الأسرة أنها حاولت- منذ أسبوع كامل، عن طريق هيئة الدفاع وبكافة السبل- الوصول إلى أي معلومة تفيد بحقيقة حالته، لكنها لم تتمكن من ذلك، ولم يحضر الدكتور بديع سوى جلسة اليوم “الخميس” في “تلفيقة” العدوة.

بداية الأزمة

البداية كانت الجمعة 8 يوليو 2016، بعد انتشار أخبار حول وفاته داخل السجن، بعد تعرّضه لأزمة قلبية، وهبوط حاد في الدورة الدموية، وهي الأخبار التي نقلتها عددٌ من وسائل الإعلام المصرية، في ظل صمتٍ من قبل الأجهزة الأمنية.

وبعد ساعات قليلة، نفت وسائل الإعلام المصرية خبر الوفاة، مؤكدةً أن بديع تعرض لأزمة قلبية، وتم نقله إلى مستشفى المنيل الجامعي، ودخوله العناية المركزة لتلقي العلاج اللازم، بعد اتخاذ إجراءات التحويل من مستشفى سجن طره، المجاور لسجن طره شديد الحراسة– “العقرب”- الذي يمكث فيه بديع وعددٌ من قيادات الإخوان.

من جهة أخرى، أكدت مصادر أمنية أنه لم يتم نقل بديع إلى مستشفى المنيل في الأيام الأخيرة، وأن المستشفى هي المختصة بعلاج قيادات الإخوان التي تستلزم حالتهم نقلهم من مستشفى طره، كما حدث من قبل عندما أجرى المستشار محمود الخضيري عملية جراحية، وكذلك تم إحضار المرشد نفسه إلى هذه المستشفى عدة مرات من قبل.

وأكدت المصادر أنه “لا يمكن حضور بديع إلى المستشفى من دون التنسيق مع إدارة الأمن، حيث إن من اختصاصنا توزيع الحراسات الأمنية عليهم، سواء في مستشفى المنيل الجامعي أو المنيل التخصصي، أو حتى في عنبر احتجاز المعتقلين المجاور لمستشفى قصر العيني الفرنساوي“.

تشابه أسماء!

وعن سبب تردد أنباء نقل الدكتور محمد بديع إلى مستشفى المنيل، قالت مصادر طبية من داخل المستشفى، إن سبب اللغط الذي حدث يرجع إلى وصول مريض في حالة حرجة يدعى محمود بديع، وهو موظف بالضرائب، وتشابه الأسماء هو السبب في انتشار تلك الأنباء.

ورغم الاهتمام الإعلامي بوضع المرشد، منذ الجمعة 8 يوليو، إلا أن الأجهزة الأمنية المصرية رفضت الكشف عن أية معلومات تتعلق به والتزمت الصمت، واكتفت وسائل الإعلام المصرية بنقل الأخبار على لسان مصادر أمنية بصورة غير رسمية.

فيما قال مصدر طبي رفيع المستوى بالإدارة الطبية التابعة لقطاع مصلحة السجون- في تصريح لموقع “مصرواي”- “إن الحالة الصحية للدكتور محمد بديع، مرشد جماعة الإخوان، مستقرة داخل مستشفى السجن، ويخضع للعلاج والفحص الطبي بشكل دوري؛ نظرا لكبر سنّه“.

وأوضح أن مستشفى السجن تستقبل يوميا جميع الحالات التي تتعرّض لوعكة صحية، وتقوم الإدارة الطبية بعمل الفحوصات اللازمة تحت إشراف دقيق، مشيرا إلى أن الحالات الصحية المتأخرة والصعبة التي تستلزم نقلها إلى الخارج يتم نقلها إلى مستشفيات خارجية متخصصة.

 

 

*غوفرين” يتسلم مهامه.. وتل أبيب للسيسي: لا نضمن استقرار انقلابك

يتسلم ديفيد غوفرين، السفير الصهيوني بالقاهرة، الأحد المقبل، مهام منصبه كسفير جديد لإسرائيل في القاهرة، خلفا للسفير الحالي حاييم كورين.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة، اليوم الخميس، إن غوفرين (53 عاما)، تولى حتى الآن منصب رئيس قسم الأردن ودول المغرب في وزارة الخارجية الإسرائيلية، وتولى في تسعينات القرن الماضي منصب السكرتير الأول في السفارة الإسرائيلية لدى مصر، وأضافت أن “غوفرين” عُين لمنصب السفير، منتصف فبراير الماضي.

وتشهد العلاقات بين سلطات الانقلاب العسكري والكيان الصهيوني “إسرائيلمؤخرا تطورا ملحوظا وتطبيعا قويا، حيث بدأ هذا التحسن بعودة السفير الإسرائيلي إلى القاهرة، وقدوم نظيره المصري إلى تل أبيب، في سبتمبر 2014، وإعادة فتح سفارة الاحتلال الإسرائيلي في القاهرة العام الجاري.

والأسبوع الماضي أيضا، قام وزير خارجية الانقلاب العسكري سامح شكري بزيارة القدس المحتلة، والتقى رئيس الوزراء الصهويني بنيامين نتنياهو في أول زيارة لمسؤول مصري رفيع المستوى منذ 9 سنوات.

ويأتي تحسين العلاقات بين القاهرة وإسرائيل في عهد قائد الانقلاب السيسي، بعد فترة توتر شهدتها العلاقات في عهد الرئيس محمد مرسي، الذي قام في نوفمبر 2012، بسحب السفير المصري من تل أبيب بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وفي سياق متصل، وجه الكيان الصهيوني، اليوم الخميس، رسالة تحذير لقائد الانقلاب العسكري في مصر عبد الفتاح السيسي، تؤكد له أن تل أبيب لا تضمن استقرار نظامه في القاهرة.

وحذر تقرير عبري قائد الانقلاب من غياب أي شريك له في حكم البلاد، وسط استمرار سياسة القمع للمعارضين.

وأضاف التقرير- الذي نشره موقع “سيحا مكوميت” الإسرائيلي- أن محاولات تحسين علاقاته بإسرائيل تأتى في إطار محاولاته لترسيخ نظامه في المحافل الدولية.

وقال التقرير، إن تلك المحاولات تأتى بدون جدوى؛ لأن العلاقة مع إسرائيل أو أي دولة قوية لا يمكن أن تضمن استمرار النظام إلى الأبد؛ لأن النظام لا يقوم على الدعم الشعبي ولكنه يقوم على القمع، على حد قول الموقع العبري.

وتابع الموقع “السيسى ونتنياهو في حاجة إلى بعضهما البعض”، مشيرًا إلى أن “السيسى يحتاج إلى نتنياهو بشدة، وأنه يسعى لإصدار مبادرة السلام من أجل تعزيز نظامه الذي يعانى من الضعف على المستويين الدولى والداخلى

 

 

*تأجيل محاكمة المرشد و682 آخرين في هزلية “العدوة

قررت محكمة جنايات المنيا، برئاسة عمر سويدان، تأجيل محاكمة الدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، و682 آخرين فى قضية “أحداث العدوة” إلى جلسة 11 أغسطس المقبل.

وقررت المحكمة صرف أحمد خالد راضى “10 سنوات”، وهو أحد الملفق لهم اتهامات في تلك القضية، من سراي المحكمة.

وتعود وقائع القضية إلى الأحداث التي شهدتها مدينة العدوة بمحافظة المنيا، عقب جريمة فض اعتصامي رابعة والنهضة فى 14 أغسطس 2013، حيث هربت قيادات وأفراد مركز الشرطة من أماكن عملهم، ما دفع البلطجية إلى اقتحام المركز.

وأمَّ المرشد باقي المعتقلين في صلاة الظهر داخل قفص الاتهام، ووقف يتلو عليهم بعض الأحاديث النبوية والخواطر عن الصبر والابتلاء والنصر، مشددا على أن الصمود والصلابة في مواجهة الظلم الواقع عليه وعلى باقي المعتقلين في جميع سجون مصر والتنكيل بهم، نبراس لهم نحو النصر، داعيا الله أن يكشف الغمة وهذا الابتلاء.

 

 

*مصر للطيران” خارج أفضل خطوط الطيران فى العالم

ما زالت مساوئ الانقلاب تتوالى فى كافة القطاعات، حيث شهد قطاع الطيران المدنى إخفاقا جديدا، وذلك في فعاليات معرض “farnborough airshow” لخدمات الطيران، التي تم خلالها الإعلان عن نتائج جائزة Skytrax لأفضل 10 خطوط طيران في العالم.

وجاء اختيار شركات الطيران الفائزة بـSkytrax – بحسب (CNN)- وفقًا لاستطلاع رأي أجراه القائمون على الجائزة بأوساط الملايين من المسافرين في كافة أرجاء الكرة الأرضية، وينتهي بحصر قائمة مصغرة قوامها 10 شركات تكون هي الأفضل.

المثير أن 3 مراكز من الـ10 احتلتها شركات طيران عربية، وبالتحديد خليجية”، وهو شيء لم يعد يدعو للدهشة، حيث إن الدول التي تحمل تلك الشركات أعلامها تبذل المليارات سنويًا لتحسين وتطوير خدماتها إرضاء لعملائها.

يذكر أن خطوط الطيران المصرية لم تدخل ضمن تصنيف الشركات الأفضل، فيما حلت الخطوط الجوية السعودية في المركز الـ82، محققة تقدمًا بفارق مركزين عن العام الماضي الذي حلت فيه بالمركز الـ84.

 

*استقبال حافل لـ د. بديع بعد ظهوره بالمحكمة

للمرة الأولى بعد شائعة وفاته، ظهر د.محمد بديع مرشد جماعة الإخوان المسلمين بعد وصوله إلى قاعة المحكمة بمعهد أمناء الشرطة بطره قبل قليل، لعرضه على المحاكمة الهزلية التي يجريها الانقلاب العسكري.

وتعد هذه أول مرة يظهر فيها فضيلة المرشد منذ تعرضه لوعكة صحية مطلع الأسبوع الجاري وترويج شائعات عن وفاته.

وفور وصوله، أودع مرشد الإخوان داخل القفص الزجاجى، وسط ترحاب بالغ من قبل باقى المعتقلين، الذين هللوا بحفاوة بالغة لوصوله، موجهين له التحية الحارة، قبل لحظات من بدء جلسة محاكمتهم اليوم بقضية “أحداث العدوة بالمنيا”، المخصصة لمناقشة شهود الإثبات.

ويواجه د.بديع وإخوانه تهما ملفقة بالوقوف وراء أعمال عنف وقعت في 14 أغسطس 2013 بمدينة العدوة بمحافظة المنيا، وتم خلالها اقتحام وحرق مركز شرطة العدوة، وقتل رقيب شرطة، واقتحام الإدارة الزراعية، والوحدة البيطرية، والسجل المدني، عقب مجزرتي فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.

 

 

*مصر أد الدنيا”.. جيش الانقلاب يطور سلاح الفول

كشف نشطاء عن صورة جديدة لإنتاج القوات المسلحة المصرية من الفول المدمس، ساخرين من حال الجيش والنظام السياسي في مصر بقيادة رئيس الانقلاب المصري عبدالفتاح السيسي.

وأكد النشطاء أن مهمة الجيش المصري تحولت من حماية الحدود والدفاع عن تراب الوطن إلى التورط في اعتقال المصريين وتعذيبهم، والانشغال بإنتاج المنتجات والسلع مثل المكرونة والمربى والزبد.
ولطالما كرر السيسي عبارة “مصر أد الدنيا”، ليكتشف المصريين أنه يقصد براعتها وتطورها في “إنتاج المكرونة“.

 

 

*أزمة الديون المحلية تتصاعد وسط صمت برلمان الدم

بعد أن قامت الحكومة بأكبر طرح فى يوم واحد لأذون وسندات الخزانة بقيمة 20.2 مليار جنيه، فى أعلى مزاد أسبوعى فى تاريخ مصر، قامت بطرح آخر فى أقل من أسبوع لأذون خزانة لأجلي 182 و364 يوما بقيمة إجمالية تبلغ 10.25 مليارات جنيه.

وكشف جدول عطاءات الخزانة بالبنك المركزي المصري، اليوم، عن أنه تقرر بيع أجل 182 يوما بـ4.75 مليارات جنيه، وأجل 364 يوما بـ5.5 مليارات جنيه.

واعتبرت دوائر اقتصادية أن الديون التى تعدت 3000 مليار جنيه، سيحاسب عنها الأجيال القادمة، ولكن لا أحد يعلم كيف ومتى سيتم سدادها، وسط تجاهل برلمان الدم فى متابعة تلك الطروحات والديون المتراكمة، بالرغم من حقه فى التشريع والرقابة الخاصين بالسياسة الاقتصادية بشقيها النقدى والمالى.

أرقام الكارثة

وتواصل ديون مصر تسجيل أرقامها المرعبة، والتي تتحول كل فترة إلى مؤشرات كارثية تزيد من هموم الأجيال القادمة، في حال عدم العمل على تقليلها ومواجهتها من قبل الحكومة.

وسجلت ديون مصر بنهاية العام المالي الماضي- وفقًا لوزارة المالية- نحو 93.7% من الناتج المحلي الإجمالي، والناتج المحلي الإجمالي هو مؤشر يقيس القيمة النقدية لإجمالي السلع والخدمات التي أُنتجت داخل حدود منطقة جغرافية خلال مدة زمنية محددة.

وتتوقع الحكومة أن تسجل الديون بنهاية العام المالي الحالي- الذي سينتهي يونيو المقبل- نحو 97% من الناتج المحلي الإجمالي، الأمر الذي يعني أن الديون تعادل 97% من قيمة السلع والخدمات التي تنتجها مصر.

ووصل الدين الحكومي بنهاية العام المالي (2015-2016)– في نهاية يونيو الماضي- نحو 3.1 تريليونات جنيه، ما يعادل 97.1% من الناتج المحلي الإجمالي.

وفي آخر تقييم لديون مصر، بلغ الدين العام المحلي بنهاية ديسمبر الماضي 2.3 تريليون جنيه، مقابل 2.2 تريليون جنيه بنهاية سبتمبر 2015.

وبلغ رصيد الدين الخارجي لمصر نحو 47.8 مليار دولار بنهاية ديسمبر الماضي، مقابل 46.1 مليار دولار بنهاية العام المالي الماضي (2014 – 2015).

فوائد الديون

وسجلت فوائد ديون مصر نحو 292.5 مليار جنيه خلال العام المالي (2016-2017) بنسبة ارتفاع 19.9%، بزيادة تقدر بـ48.5 مليار جنيه، مقارنة بما هو متوقع تحقيقه بنهاية العام المالي الماضي، والذي يقدر بأكثر من 244 مليار جنيه.

وكانت فوائد ديون مصر قد سجلت نحو أكثر من 193 مليار جنيه خلال العام المالي الماضي (2014-2015).

وفوئد الديون هي فوائد مستحقة على أدوات الدين المحلية والخارجية سواء قصيرة أو طويلة الأجل، أو على قروض لتمويل مشروعات الخطة العامة للدولة، والناتج عن اقتراض الحكومة خلال الأعوام السابقة.

ويمثل الإنفاق على مصروفات فوائد الدين العام نحو ثلث حجم الانفاق الحكومي، حيث أصبح أكبر باب في مصروفات مصر، والتي تقدر بنحو 936.1 مليار جنيه في مشروع موازنة العام المالي المقبل. وتبلغ نسبة مصروفات فوائد الديون نحو 31% من إجمالي مصروفات مصر.

الاقتراض

وبلغت تقديرات سداد القروض- التي يحل موعد سداد أقساطها أو إهلاكها بمشروع الموازنة الجديدة- نحو 256.2 مليار جنيه، مقابل 257.9 مليار جنيه خلال العام المالي الحالي (2015-2016)، وأقساط القروض تنطوي على إهلاك ما يحل أجله من السندات على الخزانة العامة.

كما تخطط الحكومة لاقتراض نحو 319.7 مليار جنيه خلال العام المالي الجديد لتمويل عجز الموازنة، مقابل 251.3 مليار جنيه بموازنة العام الحالي، بزيادة قدرها 68.4 مليار جنيه.

ومن المتوقع أن يؤدي ذلك الوضع إلى ارتفاع عجز الموازنة لـ15.4 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي، الأمر الذي سينعكس بدروه على ارتفاع الدين العام الحكومي لنحو 110% بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي.

إسكات برلمان الدم بزيادة ميزانيته

وهو ما تم في أكبر عملية شراء للذمم في الموازنة الجديدة، حيث زادت بدلات ومكافآت النواب ليتم الاقتراض على المكشوف، فيما تصمت الجهات الرقابية والتشريعية عن ذلك.

حيث وافقت وزارة المالية، خلال اجتماع لجنة الخطة والموازنة في مجلس النواب، يوم الإثنين الماضي، على اعتماد مبلغ إضافي لموازنة مجلس النواب، يقدر بـ100 مليون جنيه، ليصبح إجمالي الموازنة المقررة للبرلمان 997 مليون جنيه.

مخطط انتقامي

وبدلا من التفكير في وسائل ترشيد الإنفاق الحكومي، أو تعظيم الاستثمارات، تخطط الحكومة لمواجهة الديون بتعظيم الإيرادات الضريبية وغير الضريبية، والامتناع عن دعم الكهرباء، مع استمرار توفير الحماية للفئات المستهدفة، وقصر دعم المنتجات البترولية، وبذلك يصبح المواطن المصري ضحية لسياسات الفشل في عهد السيسي، وذلك ما يصفه نشطاء بأنه الحنان والرفق الذي افتقده الشعب المصري في عهد الديمقراطية بعهد الرئيس الشرعي، وهو ما بشر به السيسي المصريين!.

 

*دخان مجهول يصيب “العرايشية” باختناقات.. وصمت حكومي

أفاد شهود عيان بتعرض عشرات المواطنين للاختناق؛ نتيجة استنشاقهم دخانا مجهول المصدر غطى مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، لليوم الثاني على التوالي.

وأوضحت مصادر طبية لوسائل إعلام، اليوم، أن عشرات المواطنين اشتكوا من ضيق في التنفس واختناقات؛ بسبب استنشاقهم هواءً ملوثا نتيجة دخان غطى المدينة خلال اليومين الماضيين. كما أشارت إلى أن حالات الاختناق والإغماء انتشرت بين الأطفال وكبار السن.

ودعت الجهات المختصة إلى ضرورة متابعة القضية؛ نظرا لخطرها الشديد على حياة المواطنين، محذّرةً من التعرض للدخان؛ لأنه قد يكون ناجما عن حرق مخلفات بلاستيكية تحتوي على مواد مسرطنة أو سامة.

إلى ذلك، أفاد أحد سكان العريش لوسائل الإعلام بأنه، منذ فجر أمس، يشتم المواطنون رائحة كريهة ناجمة عن الدخان الكثيف الذي يغطي سماء المدينة، دون معرفة مصدره.

وأكد أن حالة من التوتر تنتاب المواطنين نتيجة الدخان وعدم متابعة الجهات المسؤولة، داعيا محافظ شمال سيناء والأجهزة الأمنية إلى متابعة مصدر الدخان الكثيف والعمل على إيقافه.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، انتشر وسم #دخان_العريش، وكتب فيه عدد من سكان المدينة عن الأوضاع في مدينتهم التي تعاني من مشكلات جمة، بينها التفجيرات والاشتباكات المتكررة بين قوات من الجيش والشرطة ومتشددين في المدينة ومحيطها، وأضيفت إليها مشكلة الدخان التي لا يعرف سببها.

وأصدر قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء الماضي، قرارا بمد حالة الطوارئ في عدة مناطق بمحافظة شمال سيناء، وحظر التجوال فيها لبعض الوقت، لمدة ثلاثة شهور، تبدأ من صباح 29 يوليو الجاري، وفق الجريدة الرسمية.

وأرجع السيسي قراره إلى “الظروف الأمنية الخطرة التي تمر بها سيناء، لافتا إلى أن “العمل بهذا القرار سيكون بعد موافقة البرلمان المصري”، ولم يتم تحديد موعد لعرض الأمر على البرلمان لأخذ موافقته.

وشهدت سيناء إعلانا لحالة الطوارئ، في أكتوبر 2014، عقب هجوم مزدوج نتج عنه مقتل نحو 30 جنديا، وتم مدّها سبع مرات خلال نحو عامين، قبل الإعلان عن مدّها مرة أخرى اليوم.

وبحسب المادة 154 من الدستور المصري “يعلن رئيس الجمهورية حالة الطوارئ بعد أخذ رأي مجلس الوزراء، على النحو الذي ينظمه القانون، ويجب عرض هذا الإعلان على مجلس النواب خلال الأيام السبعة التالية ليقرر ما يراه بشأنه، وإذا حدث الإعلان في غير دور الانعقاد العادي، وجب دعوة المجلس إلى الانعقاد فورا للعرض عليه، وفي جميع الأحوال تجب موافقة أغلبية عدد أعضاء المجلس (50% +1)، على إعلان حالة الطوارئ أو تمديدها“.

ومنذ سبتمبر 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية حملة عسكرية موسعة، لتعقب ما يسمى العناصر المسلحة في عدد من المحافظات، وخاصة سيناء.

 

 

*العسكر يبدأ سيطرته على “الذهب” في حلايب

أعلن اللواء أحمد عبدالله محافظ البحر الأحمر، أنه تم الاتفاق مع شركة قومية بالتعاون مع القوات المسلحة، للتنقيب عن الذهب في محافظة البحر الأحمر.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذى عقد بمجلس الوزراء، أمس الأربعاء، موضحا أنه تم السماح أيضا للشركات الصغرى الحصول على حق الإمتياز في التنقيب، مع منع التنقيب في أماكن المحميات الطبيعية.
وذكرت مصادر أن القوات المسلحة قامت بالاتفاق مع شركة السكرى لاستخلاص المعادن والذهب لتقسيم إنتاج الذهب دون الإشارة إلى المكيات المنتجة فى إطار “الأمن القومى“.

وأضافت مصادرها أن الشراكة قد تمت خلال 2014 من خلال وزارة الاستثمار، ولكن ما لبثت أن تم رفض المشروع، غير أن قائد الانقلاب أحيا الأمر لاستكمال مشروع استخراج الذهب.

وكذلك وقف مطالبات الجانب السودانى للمطالبة بمثلث حلايب وشلاتين دون دفع الرز” ولتكريس وضع اليد المصري على وسط دعوات شعبية للحكومة السودانية بتبني موقف حاسم تجاه التصعيد المصري حصار لحلايب السودانية!

مناجم النجاة

وكشفت التقارير الصادرة مؤخرًا عن حجم الانهيارات الاقتصادرية المتتالية منذ الانقلاب العسكرى، وإن السيسى يبحث عن أى منافذ لعدم افتضاح أمره، التى أثمرت عن الموافقة على تأسيس شركة بين شركة السكرى والقوات المسلحة لاستخراج الذهب بمنطقة حلايب وشلاتين بما يسهم فى توفير فرص عمل لأبناء هذه المنطقة، وزيادة الناتج القومى وتأمين هذه المنطقة من تعديات الأهالى للبحث عن الذهب.
جاءت المذكرة، أن شركة السكرى تقوم بإنتاج الذهب من الصحراء الشرقية وتستخرج حاليًا 250 ألف أوقية ذهب، باستخدام 18 طن نترات أمونيوم لتفجير الهضبة الجبلية وتحصل عليها من شركة كيما بأسوان بعد موافقة مصلحة الأمن العام بوزارة الداخلية.

إنتاج سري

وحسب التقارير فإن الجيش طالب بمضاعفة إنتاجها إلى 500 ألف أوقية ذهب قيمتها 600 مليون دولار، ويحتاج ذلك لمضاعفة كميات نترات الأمونيوم اللازمة لتفجير المنطقة الجبلية، ولا تحتسب المكيات المستخرجة فى البيانات الرسمية.

مطالب قبلية بالنسبة %

بينما يبحث الجيش عن كعكة الذهب، يحتج أهالى وعائلات وقبائل حلايب بالبحر الأحمر، الذين طالبوا بقرار رسمى يمنح القبائل نسب فى استخراج ذهبهم المتواجد على أرضهم بوفرة.

وكشف عوائل القبائل عن أن الأمر إذا تم سيكون إنتهاء لمشكلات قبلية ومالية وأمنية كثيرة، وإنهم على استعداد لدفع قيمة الأجهزة المتخصصة فى الكشف عن المعادن من بينها الذهب تصل قيمة الجهاز الواحد إلى 30 ألف جنيه.

 

 

*الدولار يواصل ارتفاعه بالسوق السوداء ويسجل 11.54 جنيهًا

استقر سعر صرف الدولار بالسوق السوداء في بداية تعاملات اليوم الخميس، مسجلًا 11.54 جنيهًا للبيع، و11.30 جنيهًا للشراء. وأكد خبراء مصرفيون أن حالة التذبذب التي يشهدها سعر صرف الدولار ترجع إلى تخبط السياسة النقدية، موضحين أن الارتفاعات الأخيرة التي شهدها الدولار جاءت بسبب شائعات تخفيض سعر الجنيه.

واستقر سعر الدولار الأميركي أمام الجنيه في البنوك، عند 8.88 جنيهات للبيع بحسب ما جاء في آخر تقرير صادر عن البنك المركزي.

واستقر سعر الجنيه الإسترليني أمام الجنيه المصري، حيث بلغ متوسط سعر صرفه نحو 11.37 جنيهًا للشراء، و11.54 جنيهًا للبيع.

كما استقر سعر اليورو الأوروبي أمام الجنيه المصري  خلال تعاملات، اليوم الخميس، عند 9.76 جنيهات للشراء، و 9.86 جنيهات للبيع، وبلغ سعر الفرنك السويسري نحو 9.00 جنيهات للشراء، 9.11 جنيهات للبيع.

 

 

*لعنة «مرتضى منصور» تصيب 3 إعلاميين في برامجهم!

أعلن الإعلامي عمرو أديب مقدم برنامج «القاهرة اليوم»، رحيله عن فضائية «أوربت»، بعد عمل في القناة من 20 عاماً، الأمر الذي اعتبره مراقبون مفاجأة خاصة بعد الخلاف الشهير بين الأول ومرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك.

نرصد عدد من الخلافات بين مرتضى منصور، وإعلاميين وانتهت برحيل الإعلامي أو وقف برنامجه.

باسم يوسف

تعرض الإعلامي باسم يوسف خلال برنامجه «البرنامج»، الذي كان يُعرض على شاشة «إم بي سي»، لرئيس نادي الزمالك مرتضى منصور، وقام الأخير بسب باسم يوسف بألفاظ نابية، وتطاول على والدته، وبعد أشهر قليلة رحل باسم يوسف.

وخرج مرتضى منصور في 20 أبريل 2014، وقال إنه تواصل مع السلطات السعودية وتمكن من وقف برنامج «البرنامج»، مضيفا: «البرنامج تم إيقافه إلى الأبد”.

إلا أن باسم يوسف عقد مؤتمر صحفي في 3 يونيو 2014، وأعلن وقف برنامجه «البرنامج» بسبب «ضغوط» كبيرة قال إنه تعرض لها، وذلك قبل إعلان فوز عبدالفتاح السيسي برئاسة مصر.

أحمد شوبير

ونعود قليلًا للوراء في 2010، دخل الإعلامي أحمد شوبير في «خناقة إعلامية» مع مرتضى منصور، وتسبب الأخير في وقف برنامجه على قناة «الحياة»، بعدما قدم ضده دعوى قضائية تتهم بـ”السب والقذف”.

واحتل الخلاف بين الطرفين مساحات واسعة على صفحات الجرائد وفي برامج التوك شو، وانتهى الأمر في 28 فبراير 2010 بالحكم القضائي، وهدأ الطرفان قليلًا حتى تمكن الرئيس عبدالفتاح السيسي في 2014 من الصلح بينهم.

عمرو أديب

وكان أخر الإعلاميين الذين دخلوا في «خناقة» مع مرتضى منصور، الإعلامي عمرو أديب، وأعلن رحيله أمس عن القناة، بعد عمل دام 20 عامًا في فضائية «أوربت».

وكانت الدائرة الثانية بمحكمة القضاء الإداري، بمجلس الدولة، قد قررت تأجيل الدعوى القضائية المقدمة من مرتضي منصور، التي تطالب بسحب تراخيص قناة اليوم الفضائية بسبب المخالفات التي ارتكبتها من خلال برنامج القاهرة اليوم الذي يقدمه الإعلامى عمرو أديب، للحكم بجلسة ٢ أغسطس المقبل.

كما طالبت الدعوى بإيقاف تمتع مشروع قناة «اليوم» الفضائية بضمانات وحوافز الاستثمار، مع ما يترتب على ذلك من آثار أخصها وقف نشاط قناة اليوم الفضائية بوقف البث بها خلال الفترة الزمنية المخصصة لبث برنامج «القاهرة اليوم» المدة المناسبة لجسامة المخالفات التي ارتكبتها مع إزالة مسببات المخالفات ومنحه حق الرد.

ووقع خلاف بين المستشار مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك والإعلامي عمرو أديب، بعدما اتهم «منصور» الأخير بـ«تلفظه بألفاظ بذئية على الشعب المصري»، وطلب المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء، ووزير الاستثمار في اجتماع عاجل وطارئ، لتحديد طبيعة عمل قناة «اليوم»، والتي يعرض فيها برنامج «القاهرة اليوم» للإعلامي عمرو أديب.

وقال «منصور»، إن برنامج عمرو أديب مخصص لقلة الأدبادب«، متابعا: «أنا ممكن اقفل مصر كلها مش استوديو بس، أنا مليونير ويوم ما بعمل مؤتمر بيحضر على الأقل 100 ألف مواطن، وأنا مؤدب ومحترم ومش هعملك حاجة”.

بينما رد عمرو أديب على تصريحات مرتضى منصور، والتي قال فيها إنه أقام دعوى قضائية ضد «أديب والقضاء لعبتي»، قائلًا: «يعني إيه لعبتك؟ دي جديدة لانج»، مضيفا: «هو حضرتك ورثت المحاكم وإحنا ما نعرفش، المحامين بتوعي هيخشوا المحكمة، وغصب عنك..إنت بتهددني في بلدنا يا أخي؟.. يا مرتضى.. من الطرائف والغرائب بتاعت مرتضى منصور إنه هيرفع عليا 30 قضية.. هل الاستهانة بالنظام القضائي وصل لهذا الحد؟ فين نقابة المحامين؟”.

ودعا أديب نقابة المحامين لشطب مرتضى منصور من عضوية النقابة، قائلًا: «أسطورة مرتضى منصور انتهت للأبد، ولم يعد يخوف أحد وإحنا مكملين للآخر وربنا كبير وعندنا قضاء في مصر محترم”.

ولم ينته الأمر عن ذلك، بل صعَد «منصور» الأزمة إلى مجلس النواب وقام بجمع توقيعات من أعضاء المجلس، لوقف برنامج عمرو أديب، وذلك بسبب الخلافات بين الطرفين؛ مؤكدا أن «أديب» يعمل ضد الشعب المصري ويسبه ليلا نهارًا ولابد من موقف واضح من المجلس ضده؛ إلى أن المجلس رفض الخوض في الأمر واعتبره خلافات شخصية.

ولكن أديب، لم يسكت على مرتضي كعادته، وقال أديب، “تعالى يا مرتضى وريني نفسك راجل لراجل في الاستوديو، احنا رجالة وانت كنت تحت السرير أيام الإخوان، ورحت احتميت في أحد رجال القضاء لما صدر أمر بضبطك واحضارك مين أنت يا مرتضى، وأنا مبخفش وبأخذ حقي بدراعي ومكمل للأخر ويا أنا يا أنت”.

 

 

*ألبايس” الإسبانية: نظام السيسي يضاعف من القمع مع تزايد حالات الإختفاء

كشفت صحيفة “ألبايس” الإسبانية في تقرير لها عن تنامي القمع في السجون السرية” بمصر، وتزامنها مع موجة الاختفاءات في البلد. مشيرة إلى إدانة منظمة العفو الدولية لهذه الانتهاكات اليومية، التي تتصدى لكل الأصوات المعارضة للنظام.

وقالت الصحيفة في تقريرها ، إنه على مقربة من ساحة التحرير، مركز الاحتجاجات التي أطاحت بحسني مبارك، تقع وكالة الأمن القومي التابعة لوزارة الداخلية التي تخفي جدرانها وصخب حركة المرور المحيطة بها صدى صرخات المعتقلين تحت وطأة التعذيب.

وأشارت الصحيفة إلى أنه داخل السجون المصرية، يتواجد المئات من المعارضين السياسيين المصريين، دون أن تعرف عائلاتهم مكان احتجازهم، وفي هذه السجون السرية المنتشرة في كل مكان يتم تعذيب المحتجزين بشكل وحشي.

ونبه التقرير إلى أنه قبل عملية الاحتجاز من المعتاد اقتياد المعارضين من منازلهم فجأة ودون أمر قضائي، ليبقوا في عداد المفقودين لمدة تصل إلى سبعة أشهر. ومن ثم يتم تقديمهم إلى العدالة ليصدر حكم في حقهم استنادا إلى اعترافات انتزعت منهم تحت وطأة التعذيب.

وبينت الصحيفة أنه في أحدث تقرير لها، نددت منظمة العفو الدولية بـ “زيادة غير مسبوقة” لبلاغات حول حالات الاختفاء القسري في مصر، منذ أوائل عام 2015، وذلك تزامنا مع تسمية مجدي عبد الغفار وزيرا للداخلية.

وأوردت الصحيفة عن فيليب لوثر، مدير منظمة العفو الدولية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قوله إن “الاختفاء القسري أصبح أداة رئيسية لسياسة الدولة في مصر. وكل من يجرؤ على الكلام، يضع نفسه في دائرة الخطر”.

وفي بيان لها نشر يوم الأربعاء على الموقع الإلكتروني للمنظمة إنسانية، وثقت منظمة العفو الدولية، 17 حالة اختفاء لطلاب ونشطاء وسياسيين أو محتجين، بينهم خمسة قاصرين.

كما قالت الصحيفة إنه بعد الانقلاب الذي أطاح بمرسي، والذي جاء بالمشير السيسي إلى الحكم، نفت حكومة القاهرة أنها أمرت بتعذيب المعتقلين المفقودين. لكنها في الوقت ذاته، اعترفت بتواجد بعض الحالات المعزولة، التي يجري التحقيق فيها، قبل إصدار حكم في حقها.

وأضافت الصحيفة أنه بين نيسان/ أبريل لسنة 2015 وآذار/ مارس من هذا العام، سجلت 266 حالة اختفاء، قام أقارب المختفين بالتبليغ عنها. كما أن الغالبية العظمى من هذه الحالات، يتم احتجازهم في مكاتب سرية تابعة لوزارة الداخلية.

كما بينت الصحيفة أنه يتم تسجيل ما بين ثلاثة وأربعة أشخاص في عداد المفقودين يوميا في مصر، كما أن قضية مكافحة الإرهاب هي من دوافع اختطاف واستجواب وتعذيب أولئك الذين يتحدون السلطات.

وتدين منظمة العفو الدولية تواطؤ السلطة القضائية، التي تقبل أدلة مشكوك فيها من قبل وكالة الأمن القومي، مع تزوير تواريخ الاعتقال لإخفاء وقت الاختفاء القسري، والقبول باعترافات انتزعت بالإكراه وتحت التعذيب وفضلا عن ذلك، لا تبذل المحاكم أو الأطباء الشرعيون، جهدا في التحقيق في شكاوى التعذيب.

وتجدر الإشارة إلى أن مظاهر التعذيب التي تمكنت منظمة العفو الدولية من جمعها، تتمثل في: الاغتصاب، الضرب والصعق بالصدمات الكهربائية، التعليق من الأطراف العلوية… كما أن أحد الحالات كشف أنه بقي طوال الوقت مكبل اليدين ومعصوب العينين، إضافة إلى ذلك، تعرض إلى الضرب المستمر والصدمات الكهربائية وعلق من ذراعيه لفترات طويلة حتى فقد وعيه.

وذكّرت الصحيفة في نهاية التقرير بحالة الطالب الإيطالي، ورغم نفي السلطات المصرية أي تورط لها في هذه القضية؛ إلا أن المنظمة الحقوقية أكدت تواجد تشابه بين علامات التعذيب التي بدت في جسم الشاب الإيطالي والعلامات التي كشفت عنها حالات المحتجزين المصريين.

 

هكذا يبني السيسي مصر الجديدة.. الخميس 30 يونيه.. تل أبيب لا تستطيع إنقاذ حليفها السيسي

السيسي يبني مصرهكذا يبني السيسي مصر الجديدة.. الخميس 30 يونيه.. تل أبيب لا تستطيع إنقاذ حليفها السيسي

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*مراسلون” تستنكر منح “مقعد مجلس حقوق الإنسان” لدولة قمعية

انتقدت منظمة “مراسلون بلا حدود” انتخاب مصر عضوا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مؤكدة أن النظام الاستبدادي الحاكم في هذه الدولة واحد من أكثر الأنظمة قمعا لحرية الإعلام، كما استحضرت المنظمة الواقع الكارثي لوسائل الإعلام والصحفيين في مصر.

وقالت ألكسندرا الخازن، مدير مكتب الشرق الأوسط في منظمة مراسلون بلا حدود: “بالنظر إلى الترسانة القمعية المستخدمة في مصر ضد المجتمع المدني والأصوات المستقلة، فإنه من المخزي أن تشغل هذه الدولة مقعدا في مجلس حقوق الإنسان، وهي التي أصبحت خبيرة في ملاحقة الصحفيين، الذين تصدر في حقهم عقوبات بالسجن لسنوات طويلة، هذا في حال لم يُحكم عليهم بالسجن المؤبد أو حتى بالإعدام“.

وانتُخبت مصر عضوا في مجلس حقوق الإنسان يوم 23 يونيو الجاري، رغم الانتقادات العديدة الصادرة عن مختلف المنظمات غير الحكومية الدولية المعنية بمسألة حقوق الإنسان.

وتابعت “وفيما يتعلق بحرية الصحافة، فإن هذا البلد بات يعيش على وقع الانتهاكات ضد الصحفيين بشكل يومي تقريبا، بعدما أصبح يقبع في دوامة تتسم بمعاداة وسائل الإعلام والاستقلالية الصحفية، وذلك تحت ذريعة الاستقرار والأمن القومي“.

وانتقدت المنظمة الحكم بالإعدام على صحفيين في محاكمة سياسية، في 18 يونيو، حيث حكمت إحدى محاكم القاهرة بالإعدام غيابيا على ثلاثة صحفيين، بينهم اثنان من قناة الجزيرة، في قضية ملفقة أطلق عليها “التخابر مع قطر، وهي قضية تندرج في إطار نفس المحاكمة التي تشمل ستة متهمين آخرين، من بينهم الرئيس محمد مرسي، حيث حُكم عليهم جميعا بالإعدام بتهمة التوسط في تسليم قطر وثائق سرية “تتعلق بالأمن القومي”

 

 

*أبو 50%” يمنع طلاب الثانوية من “وقفة” الوزارة

رغم أن احتمالات مؤكدة بإلغاء وقفة طلاب الثانوية العامة أمام وزارتهم (التربية والتعليم)، المحاصرة بالحديد والنار لميليشيات الانقلاب و”الموطنين الشرفاء”، على الأقل خلال الساعات المتبقية، من اليوم الخميس ويوم غد الجمعة، إلا أن احتمالات اشتعالها مجددا في محيط الوزارة أعلى محطة مترو سعد زغلول بالقرب من ميدان التحرير أكيدة، خلال يومي السبت والأحد المقبلين، وهو ما يترقبه الطلاب وأهلهم من جهة، وضباط داخلية “لاظوغلي” من جهة ثانية.

وشاركت جحافل الأمن المركزي، مدعومة بـ”نخبة” من المواطنين الشرفاء، في طرد الطلاب من أمام وزارة التربية والتعليم بعدما اعتقلوا العشرات منهم، ليستقروا على سلالم نقابة الصحفيين في شارع عبد الخالق ثروت في وسط القاهرة.

وكان من أبرز هتافات طلاب الثانوية العامة، عصر أمس، أمام نقابة الصحفيين “يا وزير الشيكا بيكا مش هنعيد الديناميكا”، و”مش هنعيد الثانوية ولا هنجيب 50 في المية”، و”ياللي بتسأل إحنا مين.. إحنا الطلبة المظلومين- طلاب ثانوية مش بلطجية”، و”ياللي بتسأل إيه الحل الوزير لازم يرحل”، و”ياللي بتضرب في الطلاب إحنا طلبة مش إرهاب”، وغيرها من الهتافات التي أوضحت دور اللواءات الثمانية الذين يعملون مستشارين لوزارة التربية والتعليم في تسريب الامتحانات. 

ذعر أمني 

واجهت جحافل أمن الانقلاب الطلاب وحاصرتهم، وأغلقوا شارع عبد الخالق ثروت من الاتجاهين، وتمركزت سيارت الأمن المركزي من جانبي الشارع.

ثم الانقضاض على الطلاب، وطاردتهم الداخلية مجددا، واعتقلت العشرات لفض المظاهرة التي خرجت احتجاجا على فشل الحكومة ووزيرها الانقلابيين، في حماية مستقبلهم من الضياع وفشلهم أو تعمدهم الفشل في حماية امتحانات الثانوية العامة من التسريب.

ولم تجد الداخلية مفرا من إطلاق سراح الطلاب الذين اعتقلوا أو “تم ضبطهم”، وفق صحيفة اليوم السابع الانقلابية، بتظاهرات الثانوية العامة، أمس الأربعاء، بعد ساعات من القبض عليهم، ونظم عدد من الطلاب وقفات احتجاجية بأماكن متفرقة؛ اعتراضا على تسريب الامتحانات وتأجيل بعض المواد.

طلاب و”شرفاء”

وانهال الضباط والبلطجية ضربا للطلاب بالعصي والهراوات، والتقطت عدسات المصورين مدى العنف الذي قام به الأمن ضد الطلاب، وشوهدت طالبة تحاول إنقاذ زميلها من قبضة رجال الشرطة خلال مظاهرات طلاب الثانوية أمس، في محاولة لإنقاذه من الاعتقال. 

وشن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي هجوما غير مسبوق على قهر الداخلية لحرية التعبير عن الرأي في مقابل السياسات الخاطئة والفشل العسكري والتعليمي.

وعلق الناشط وائل الدهشوري على صورة الطالب وهو يعدو ومن خلفه “العسكري الأسود” من مجندي الأمن المركزي، بتوجيه التحية لطلاب الثانوية العامة، وقال: “تحياتي وتقديري للطلاب.. وزارة التربية والتعليم.. الفشل مجسد.. الحكومة صفر من عشرة في امتحانات القانوية العامة”.

وعلق حساب “على نياتكم ترزقون” على عملية سحل تعرض لها أحد الطلاب، أمس، “طالب من طلاب الثانوية العامة المتظاهرين، بياخد نصيبه من المواطنين الشرفاء والجنود الغلابة، #تبقى_انت_سحيح_في_مسر”.

طالب الركض

سيف ناصر، بطل الصورة، عبر عن شكره لوسائل الإعلام التي نقلت صورته وهو يهرول ووراءه جحافل أمن الانقلاب، وقال: “تظاهراتنا نحن طلاب الثانوية لن تتوقف وستعود بعد ذكرى 30 يونيو حتى لا تنصب عليهم الاتهامات بـ«الأخونة»، إحنا بنحب بلدنا وهدفنا إصلاح منظومة فاشلة منذ 60 سنة”. 

وقال لمصادر صحفية “أنا عيطت بعد المطاردة بسبب محاصرة زميلاتي البنات من الشرطة والتحرش بيهم”، وأضاف أنهم تمكنوا من الإفراج عن بعض زملائهم المحتجزين من قبل الشرطة بعد حديث دار بينهم وبين أحد اللواءات.

وقال سيف: إن مشاركته في تظاهرات أمس ليست الأولى من نوعها، بل شارك من قبل في تظاهرات العام الماضي 2015 والتقى مع وفد من الطلاب الدكتور محب الرافعي، وعرضوا عليه طلباتهم التي تركزت حول إصلاح منظومة التعليم لكن دون جدوى.

أوامر بالضرب 

واستعاد نشطاء على “فيس بوك” و”تويتر” فيديوهات مسجلة منذ 15 أغسطس الماضي لمقدم شرطة يهدد طلاب مظاهرة للثانوية العامة بوضعهم في «الأحداث»، ويعتبر أن التظاهر والاعتصام والإضراب مجرم قانونا، وعليهم فض مظاهرتهم، وإلا سيتم ضربهم بعنف، وفيديو آخر للواء يقول للطلاب إن الأوامر لديه باعتقالهم، وضابط ثالث يحذرهم من أنهم يتم تصوريهم، وفيديو ثالث قالت بعض المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي، إنه لدهس سيارة ميكروباص طلاب الثانوية المعتصمين بطنطا رفضا لقرارات وزارة التربية بإعادة بعض الامتحانات وتأجيل أخرى، فيما نفت بعض الصفحات على الإنترنت أن يكون هذا حدث خلال اليومين الماضيين ولكنه فيديو قديم.

 

 

*سيف ناصر”.. البيادة تطارد حلم طالب ثانوي

“مطاردة بين البيادة وطالب ثانوي” هذا هو الانطباع الذي تركته صورة الطالب سيف ناصر”، الذي طاردته مليشيات الانقلاب أمام وزارة التربية والتعليم؛ لمنعه من الاعتراض على مخطط العسكر في حرمان الفقراء من التعليم وإلغاء التنسيق واعتماد “الكوسة” طريقًا وحيدًا للالتحاق بالجامعات، عن طريق لعبة تسريبات “شاومينج”.
مطاردة “ناصر” وزملائه من مليشيات الانقلاب المسعورة امتدت لمسافات طويلة، يرويها ناصر: “أنا عيطت بعد المطاردة بسبب محاصرة زميلاتي البنات من الشرطة والتحرش بيهم”، كان ذلك أول ما تذكره سيف عن مطاردات اليوم، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنهم تمكنوا من الإفراج عن بعض زملائهم المحتجزين من قبل الشرطة بعد حديث دار بينهم وبين أحد اللواءات.
أصبح بطلًا
يحكي «ناصر» طالب الثانوية العامة تفاصيل ما حدث معه وقصة الصورة التي هزت مواقع التواصل الاجتماعي، قائلًا: «يا شباب مبدئيا كده انتوا مكبرين الموضوع اوي.. انا لا بطل ولا بتاع زي مانتوا مابتقولوا.. انا طالب زي كل طالب نزل النهارده ولو انتوا شايفين انا انا بطل يبقي كل واحد بينزل يطالب بحقه زيي ماقلش عنه حاجه.. وفي غيري كتير اتأذوا واتهانوا بس للأسف الكاميرا ماقدرتش توصلهم”.
وتابع في منشور له عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك“: «المهم انا احكيلكم القصه من اول اليوم.. في البدايه انا لما وصلت محمد نجيب لقيت الطلبه كلهم او معظمهم خايفين يطلعوا فوق وبيقولوا ان الامن في كل حته وان هما هيتحركوا علي نقابه الصحفيين حاولت علي اد ماقدر اقنعهم ان اأمن مكان لينا فوق عند وزاره التربيه والتعليم علشان احنا طلبه وده مكانه الأساسي وتعالوا اطلعوا انا طالع معاكم مش هسيبكم ووالله ماتخافوش مش هيحصل حاجه احنا طلبه المهم ماحدش طلع معايا طلعت لقيت شويه شباب وبنات واقفين عند مدرسه المنيره روحتلهم كان عددنا مايتعداش ال25 فرد اتفقت معاهم ان احنا هنقف وهنهتف وهنكلم الناس كلها وتجيلنا علي هنا وده مكانه الأساسي”.
وأضاف: «فضلنا واقفين زياده عن ساعه والناس كان ابتدت تمل وهتمشي علشان عددنا قليل قدرت اقنعهم ان احنا لازم نفضل هنا ووعدتهم ان العدد هيكبر وكنت بحلفلهم فعلا بعد حوالي ساعه العدد بقي كويس جدا وده فضل لكل طالب جالنا وده من بعد ربنا طبعا”.
واستطرد قائلًا: «المهم اقسم بالله اقسم بالله اقسم بالله لا عطلنا طريق ولا كتبنا علي حيطه ولا عملنا حاجه وحشه طول ماحنا كنا واقفين لدرجه اني كنت كل ماشوف عربيه بتقف تتفرج علينا اقولوا معلش اتفضل علشان الطريق وراك مايقفش ..تمام لغايه كده ماعملناش حاجه تضايق حضراتهم”.
حفظت وشك
وقال «ناصر»: «في ظابط الناس اللي كانت واقفه هناك كانت شايفاه ده كلمني علي جمبي وقالي انا حفظت وشك وماتقلقش مش هتعرف تروح بيتك هتتشد النهارده لو ماسيطرتليش على الناس دي .. قولتلوا ياباشا احنا زي أولادك أو إخواتك الصغيرين وكلنا طلبة.. لا لينا دعوة بسياسة ولا غيره”.
وأضاف: «شوفنا المدرعات جايه الناس كلها قررت أنها تقف ومش هنجري علشان احنا على حق ماحدش اتحرك.. كله فضل في مكانه.. وفعلا كان كل اللي واقفين رجاله.. المهم الأمن المركزي والمباحث اتحركوا علينا فطبيعي مش هنبقي همج وهنشتبك معاهم وكنت كل ماشوف طالب فايض بيه وماسك طوبه اقولوا ارميها لدرجه اني اقسم بالله اتخانقت مع طالب زيي زيه علشان يرمي الطوب من ايده ويقولي يعني انت عاجبك كده.. كنت عمال اقولوا معلش معلش حقك علي بس ماينفعش وبعد ماقولتلوا كده واتجمعنا وراجعين تاني ابص الاقي الامن المركزي بيعتدي علي البنات اللي واقفه والبنات ماتحركوش من مكانهم فضلوا واقفين مكانهم بس احنا اللي جرينا بس رجعنا تاني رجعنا وبنقول سلميه سلميه وروحت للأمن المركزي قصاد المدرعه وقعدت اقول لكل واحد والله احنا اخواتكم الصغيرين ماينفعش اللي بيحصل احنا طلبه كلنا تمام الكلمتين دول كنت بقولهم للأمن المركزي واحد واحد قصاد المدرعه.. تمام”.
واستكمل الطالب تفاصيل ما حدث: «جينا رجعنا ووقفنا نهتف شويه مافيش دقيقتين جرونا تاني وواقفين عاملين كورديون وبردو البنات اللي ماشوفتش في رجولتهم واقفين مكانهم وماتحركوش والمشكله اني مش عارف اوصل للبنات علشان الكورديون اللي معمول (الكورديون اللي كان فاصل بيني وبين البنات اني اروحلهم هو الكورديون اللي جري ورايا اللي موجود في الصورة”
وتابع: «فمالقتش بأيدي غير ان انا واقف وعمال بقولهم عاجبكم كده يا جدعان والله احنا طلبه احنا مش نازلين نخرب والله ماينفعش كده احنا زي اخواتكم الصغيرين ..فألامن المركزي ماعليه غير ان هو بيهز دماغه ليا بنعم يعني وماكنش في فرق بيني وبينهم زي طبعا مانتوا شايفين في الصوره».
وأوضح قائلًا: «يعني كلامي كانوا سامعينه اللي كان واقف قصده يصور كان قصده يصورني وانا واقف بتكلم معاهم وانا بضهري فلقيت مافيش دقيقه الرتبه اللي كانت واقفه مع الامن المركزي هاتوه وبس ده كل اللي حصل ..واتقبض علي 24 واحد اثناء الفض بس الحمد لله كل الناس فضلت واقفه لحد ماطلعوا وجم معانا عند النقابه.. وبعد ما مالقينا مافيش امل من اننا نقف عند الوزاره اتحركنا وكملنا يومنا عند نقابه الصحفيين وكنا ناويين نفطر هناك واعلنا عن افطار جماعي وطلبنا من الناس انها تنزلنا».
وأكد: «لقيت تهديدات من الأمن المسئول عن تأمين المنطقه ان هما نص ساعه وهيفضوا بصراحه ماستحملتش ان اليوم يحصل في حاجه تاني للناس خاصتا اللي كلنا شفناه حصل للبنات.. ففضلت اكلم الناس ان هما يتحركوا وان احنا خلاص كده وصلنا صوتنا وان احنا قدرنا نكون في الشارع من 11ص ل4 مساء يعني 5ساعات”.
واختتم قائلًا: «يعني وصلنا صوتنا وعملنا كل اللي احنا عاوزينوا والحمد لله الناس اللي اتقبض عليهم خرجوا فماكناش حمل حاجه تاني تحصل لحد.. فكلمت الناس واتناقشنا مع بعض في اللي اقتنع بكلامي ونهي اليوم وفي اللي ماقتنعش وفضل واقف فسيبتهم ومشيت بصراحه ..وبس وده كل اللي حصل ..واللي صحيح لازم يتنسب ليهم البطوله هما البنات اللي كانت واقفه معانا عند وزاره التربيه والتعليم”.

 

 

*30 يونيو: تاريخ انتهاء صلاحية أذرع الانقلاب

على الرغم من أنه اعترف في حواره التلفزيوني، بأن ما جرى في الثلاثين من يونيو 2013، تم بتخطيط مسبق، إلا ان رفاق كتيبة  30 يونيو لا يزالون يروجون للزعيم الذي انقلب على الشرعية، ولا يملون من تكرار أنه لولاه لكان مصير مصر مثل “سوريا والعيراء”، وهى العبارة التي رددها أذرع الجنرال الذي انقلب عليهم.

أذرع السيسي من التيارات الليبرالية والقومية واليسارية كانت واجهة للانقلاب، والفاعل الأول في جريمة السطو المسلح على ديمقراطية وليدة، لامستها مصر بعد ثورة يناير 2011، بعدما ساعدت الجنرال عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع الحالم بسلطة الدم، على اعتلاء سطح ثورة مضادة خُطط لها جيداً، واصطنعتها المؤسستان، العسكرية والأمنية.

لا فضل لأحد على السيسي!

انقلاب السيسي على رفاق مشهد 30 يونيو أمثال الدكتور محمد البرادعي وحمدين صباحي ومصطفى حجازي وزياد بهاء الدين وأحمد المسلماني وأبو الغار وغيرهم، رسالة إلحاح عسكرية مفادها إنه لا فضل لأحد علي السيسي في تنفيذ مخططه، لا كنيسة ولا نخب علمانية ولا تيارات تصنف ليبرالية ويسارية وقومية، وأن العملية كلها فخر إنتاج مطابخ الدولة العسكرية العميقة، ومن ثم فليس في رقبته، وليس عليه فواتير واجبة السداد لأحد، وأنهم مجرد نفايات تم استهالكهم!

وعقب إسقاط عضويته البرلمانية بسبب لقائه سفير إسرائيل اختفى النائب والإعلامي المصري توفيق عكاشة عن الأنظار، وتوجه لمزرعة خيول يمتلكها للاعتكاف فيها والابتعاد عن الأضواء، كما أصدر مكتبه الإعلامي بياناً أكد فيه رفضه الإدلاء بأي تصريحات لوسائل الإعلام أو مقابلة الصحافيين والسياسيين.

يتمتع “عكاشة” بصحة جيدة وبأموال التعاقد مع الشئون المعنوية بالقوات المسلحة، ولا صحة لما تردد من إصابته بوعكة طارئة يرقد على إثرها في العناية المركزة، وبرأي مراقبين لن يعود عكاشة لبرلمان “الدم” الحالي لأن المجلس أسقط عضويته ولن يحق له العودة إلا في الدورة الجديدة بعد 5 سنوات كاملة.

تعمد جنرالات الانقلاب أن يظهر “عكاشة” في صورة من “أخطأ” ليكون سببا ومبرراً أن يبتعد حتى ينسى الجميع دوره في الانقلاب، فقد تفاوض على معاهدة سلام جديدة مع سفير كيان الاحتلال الصهيوني ، دون إذن -في الظاهر- من البرلمان الذي يمثله أو جمهورية الموز التي يتحدث نيابة عنها.

إلا أن السبب الحقيقي هو أن عكاشة قطع قول كل حمدين، وقالها بعبارات صريحة: “أنا من أعضاء مجلس قيادة ثورة 30 يونيو (المضادة بالطبع)، صدق عكاشة فيما قال، وشهد وأقر بما كان يحاول “بكوات يناير” إخفاءه.

ذلة لسان عكاشة أنه علن في سهرة مجمعة لأبواق إعلام الانقلاب، المحمول فوق أكتاف ثورتهم المضادة، أنه ورفاقه أصحاب البلد، هم أصحاب الفضل على عبد الفتاح السيسي وسلطته، هم الذين قادوا الثورة المضادة.

إعلاميون منفيون

يتذكر المصريون سخرية الإعلامي باسم يوسف من الرئيس المنتخب محمد مرسي، مستغلا سقف الحرية التي أرستها ثورة يناير أسوأ استغلال، لكنه اختفى من المشهد الأن بأمر جنرال الانقلاب، ومثله الإعلامي يسري فودة وريم ماجد نجوم قنوات الملياردير الكنسي نجيب ساويرس.

واليوم يتوقف برنامج جابر القرموطي وتطرد ليليان داوود ويعود يوسف الحسيني على استحياء، وهم جميعًا ضمن فريق عكاشة صاحب عبارة “بالجزمة”، يشهرونها في وجه كل من يتحدث عن ثورة يناير، أو يدّعي وصلا محرما بينها وبين عملية الـ30 من يونيو.

السيسي الذي أمر بوقف واستبعاد هؤلاء الاعلاميين والسياسيين وانهاء خدمتهم، هو نفسه الذي أصدر منشورا عسكرياً عام 2011، بعد خلع حسني مبارك مباشرة، يحمل تعليمات مشددة للوحدات العسكرية بعدم تشغيل أية قنوات تلفزيونية داخلها، إلا “فراعين عكاشة” ومثيلاتها من “فراعين الانقلاب”.

فضيحة روزاليوسف!

نشرت مجلة روزاليوسف في 2011 تحقيقًا، نقل فيه محرره عن قيادات الثورة المضادة ورفاق الانقلاب، أنهم تواصلوا مع المجلس العسكري بشأن حملة توقيعات للمطالبة بعدم محاكمة مبارك، فلم يبد المجلس ممانعة: “المجلس العسكري قال لنا إذا حصلتم على توقيعات كثيرة سيتم التحرك الإيجابي نحوكم ونحو مطلبكم”.

السياسيون أمثال لدكتور محمد البرادعي وحمدين صباحي ومصطفى حجازي وزياد بهاء الدين وأحمد المسلماني وأبو الغار وغيرهم، يؤمنون أن لحظة الثلاثين من يونيو 2013 كانت المتممة للمشروع الذي بدأ مبكرًا جدًّا، برعاية مجلس عسكري مبارك، واتخذ أول أشكاله المحددة في مثل هذا اليوم من العام السابق له، وتحديدا في 24 أغسطس 2012، بعد أسابيع قلائل من وصول الدكتور محمد مرسي إلى رئاسة مصر منتخَباً.

في ذلك اليوم ولد الانقلاب، عمليًّا، على يد أنصار أحمد شفيق، حيث انطلقت جميع الفضائيات المملوكة لرجال الأعمال، إلى جانب ماسبيرو، تروّج ما أسميته وقتها “ثورة 24 أغسطس، أو ثورة الوطنية المهندسة وراثياً”، والتي جمعت كل العكاشيين في مصر، أمثال أحمد الزند ومصطفي بكري وتهاني الجبالي، وذلك الشاب الصاعد الواعد المتوعد حامل راية “الدولة العكاشية”، محمد أبوحامد.

وبرأي خبراء ومراقبين أن 30 يونيو كانت ثورة كل الذين تجرعوا مرارة انتصار مرسي “والثورة” على شفيق “والثورة المضادة”، على الرغم من أن أعدادهم كانت هزيلة، ومنطلقاتهم مضحكة، وكان خطأ فادحًا أن تعامل الثوار وأنصار الشرعية مع تلك اللحظة بوصفها مناسبة كوميدية، أو فقاعة ستختفي، دون البحث فيمن يقف خلف أستار المشهد ويدير مخطط الانقلاب.

شفيق الهارب

انقلب السيسي أيضاً على رفاق السلاح في معسكر الانقلاب، الجنرال أحمد شفيق، الذي تمثل دوره بعد سبعة أسابيع فقط من تسلم الدكتور محمد مرسي منصبه رئيسا للجمهورية، مطلقاً الدعوة للانقلاب عليه وعزله من الحكم، وكان شفيق يمثل المرشح الخاسر، الهارب، أو المُهّرب إلى دولة الإمارات، ووفرت أجهزة الدولة العميقة، جيش وشرطة وقضاء وإعلام، كل أشكال الدعم لتلك الدعوة.

نظم السيسي “منصة” ردح ضد الرئيس مرسي، كانت على مقربة من مقر وزارة الدفاع، ومقر الأمن الوطني، وكان ملحوظاً أن عدد سيارات الإسعاف والتأمين المخصصة للمنصة تفوق عدد المتظاهرين، غير أن اللافت وقتها أن التظاهرة الأقرب إلى المسخرة، كانت ترفع صور وزير الدفاع في ذلك الوقت المشير “حسين طنطاوي”، ولافتات بذيئة تهاجم الحكومة القطرية، وتهتف بحياة حكومة الأمارات الراعية للانقلاب فيما بعد.

وبرأي خبراء أن المشهد العبثي والابتذال قبل 30 يونيو، لم يدفع أحداً للانتباه والتفكير في أن هذه بداية مبكرة جدا للثورة المضادة، والعزم على الإجهاز على فكرة التغيير بعد ثورة يناير، ثم بدأت الأمور تتضح شيئا فشيئا، عقب إعفاء الرئيس محمد مرسي لوزير الدفاع ورئيس أركانه، ومدير المخابرات العامة، بعد مذبحة الجنود في رفح، إذ انطلقت حملات يتبناها إعلاميون ومثقفون، أمضوا جل حياتهم فيما اعتبروه نعيم الحكم العسكري، تدعو لتوكيل الجيش بإدارة شئون البلاد!

محطات انقلابية!

قبل الـ 30 من يونيو 2013 غرقت شوارع القاهرة بإعلانات مبهرة عن إطلاق محطة إذاعية جديدة على موجة “إف إم” تحمل اسم “راديو 9090″ تجتذب إليها كل أصوات نجوم شاشات الثورة المضادة، وتغطي بتوسع كل الفعاليات الخاصة بتظاهرات مناهضة لحكم الرئيس مرسي، وسريعا تجمعت المعلومات لتكشف أن المحطة الجديدة التي ينفق عليها ببذخ يصل حد السفه، تتبع المخابرات الحربية، بعد تعيين مديرها عبد الفتاح السيسي وزيرا للدفاع.

تزامن إطلاق راديو “9090” مع إطلاق ما عرفت بجبهة الإنقاذ، وتكوين حملة تمرد” واشتعال حملات التحريض على محاصرة قصر الاتحادية وعزل الرئيس المنتخب، بما يشير إلى أن المنتجات الثلاثة صنعت في ورشة واحدة، في إطار مشروع كان يرى أن ٢٥ يناير ٢٠١٣ موعد مناسب للإطاحة بالرئيس، غير أن ثمة تعقيدات حالت دون ذلك، فتم التأجيل إلى ٣٠ يونيو.

إن شهادات عديدة بدأت تظهر الآن، ناطقة بخبايا وأسرار المؤامرة، التي ضلع فيها كثير من الأسماء والرموز المحسوبة على الثورة، ممن قرروا العمل في خدمة الانقلاب العسكري والثورة المضادة، وتضم القائمة نوابا سابقين وسياسيين، جرت مكافأة بعضهم، بشكل مؤقت، بعد نجاح الانقلاب، فيما تم إحالة الباقيين إلى سلة التقاعد.

لقد أخذ رموز أمثال الدكتور محمد البرادعي وحمدين صباحي ومصطفى حجازي وزياد بهاء الدين وأحمد المسلماني وأبو الغار وغيرهم، على عاتقهم مهمة تسليم ميدان التحرير للثورة المضادة، ونشطوا في محاولات تجنيد شباب يناير للانخراط في مشروع الانقلاب على الثورة، ولعبوا أدوارا في عمليات الإغواء والتجنيد والتسليح، كوكلاء عن العكسر القابعين خلف الستار، يديرون ولا يظهرون.

وسجلت الناشطة غادة نجيب في اعترافها شيئا من ذلك، بشكل عابر، ودشن الناشط الشاب “مهند سمير” شهادته في هاشتاج يحمل اسم #وسخات_ميدان يكشف فيه بالأسماء والتواريخ والأرقام حجم المؤامرة التي نفذها “أذرع 30 يونيو” ممن ارتضوا أن يلعبوا أحط الأدوار لقتل أعظم ثورة شعبية في تاريخ المصريين.

 

 

*الصندوق الأسود “الأول” يكشف سبب سقوط الطائرة المصرية

كشف محققون مصريون، عن أن تحليل أحد الصندوقين الأسودين لطائرة مصر للطيران، التي تحطمت في مايو الماضي في البحر المتوسط، يؤكد انطلاق أجهزة الإنذار للتحذير من الدخان قبل سقوطها.
وحسب سكاى نيوز، قال المحققون في بيان لهم اليوم، إن “البيانات المسجلة تؤكد التحذير الآلي لجهاز الاتصالات حول تصاعد الدخان في المرحاض” والجزء الأمامي من مقصورة القيادة. وأضاف البيان أن “أجزاء من مقدمة الطائرة عليها مؤشرات تدهور بسبب الحرارة المرتفعة وأثر دخان كثيف”.
وقال البيان إن قطع الحطام التي انتشلت من الجزء الأمامي للطائرة، أظهرت مؤشرات على تلف بسبب حرارة عالية ودخان كثيف أسود.

وأضافت اللجنة أن العمل مستمر لإصلاح جهاز مسجل محادثات قمرة القيادة في فرنسا التي أرسلت إليها شريحتا البيانات من الصندوقين الأسودين بعد انتشالهما من البحر المتوسط في وقت سابق هذا الشهر.
وكانت طائرة تابعة لشركة مصر للطيران قد تحطمت كان على متنها 66 شخصا قضوا جميعا، أثناء رحلتها من باريس إلى القاهرة في 19 مايو، بين جزيرة كريت والساحل الشمالي لمصر، بعد أن اختفت فجأة من شاشات الرادار.

 

 

*السيسي يعطش المصريين ويسجنهم.. حبس 20 مواطنًا بسبب المياه

قررت النيابة العامة لسلطات الانقلاب بدكرنس بالدقهلية، اليوم الخميس، حبس 20 مواطنا على خلفية اشتباكات وقعت بين الشرطة وأهالي قريتي “المرساةو”الخشاشنة”؛ بسبب أزمة مياه الشرب، على ذمة تحريات فرع البحث الجنائي بمديرية أمن الدقهلية.

ووجهت النيابة للمتهمين تهم “مقاومة السلطات، وقطع الطريق، والاعتداء على قوات الشرطة وإصابتهم، واحتجاز ضابط شرطة”، في الوقت الذي ترفع فيه حكومة الانقلاب يدها عن حل أزمة نقص وشح المياه وبوار مئات الآلاف من الأفدنة الزراعية، في ظل الانهيار المائي الذي حدث؛ بسبب بيع قائد الانقلاب حصة مصر المائية وتنازله لإثيوبيا بالسماح لها ببناء سد النهضة.

ونشبت اشتباكات عنيفة بين قوات الشرطة بالدقهلية وأهالى قرية «المرساة» التابعة لمركز دكرنس، الذين اعترضوا على توصيل شركة المياه خطًا إلى «عزبة عاصم»، بناءً على تعليمات المحافظ بعد تظاهرهم أمام المحافظة، الأربعاء، احتجاجًا على انقطاع المياه عنهم منذ فترة طويلة.

ورفض أهالي القرية توصيل الخط واعتدوا بالضرب على الفنيين بشركة المياه خوفًا من انقطاع المياه عنهم، وانتقلت قوة من الشرطة إلى القرية لتأمين الفنيين أثناء أداء عملهم، ومنعت الشرطة الأهالى وأجبرتهم على الابتعاد، وتمكين الفنيين من توصيل الخط، إلا أنهم رفضوا بسبب أن المياه ضعيفة، ولا يمكن توصيل أي خطوط جديدة لقرية عاصم.

وقال مصدر أمني، إنه «عندما اعتدى أهالي قرية المرساة على الفنيين وقطعوا الطريق انضم إليهم أهالي قرية الخشاشنة، فتوجهت قوة من الشرطة لفتح الطريق وحاول الضابط التفاوض مع بعض الأهالي المتجمهرين لكنهم تجمعوا حوله وأرغموه على الدخول لأحد المنازل ورفضوا خروجه، مطالبين بوقف عمل الخط وإخلاء سبيل بعض الشباب المقبوض عليهم”.

وأضاف المصدر أنه تم التعامل مع الأهالي بالقنابل المسيلة للدموع للسيطرة على الوضع، وتم تحرير الضابط والقبض على 20 من أهالي القريتين، بينهم عمدة قرية الخشاشنة، ونتج عن المعركة بين الشرطة والأهالي إصابة 4 من أفراد الشرطة ورئيس مجلس مدينة دكرنس.

وحاصرت أجهزة الأمن بالدقهلية وقوات الأمن المركزي القريتين، وتمركزت على كوبري القريتين تحسبًا لتجدد الاشتباكات.

يذكر أن مئات الآلاف من الأفدنة أصابها البوار بسبب الشح المائي, فضلا عن نقص حصة المياه للمواطنين خاصة التي تستخدم للشرب، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع وتيرة الغضب لدى المواطنين، خاصة مع ارتفاع أسعار فواتير المياه.

 

 

*إنجازات 30 يونيو.. الدين العام يقفز لـ100%.. وعجز 600 مليار جنيه

واصل الانقلاب تدمير مصر؛ حيث بلغت أزمة الموازنة العامة للدولة أسوء حالتها وارتفع العجز إلى 600 مليار جنيه دون مواجهة من مسئولى الانقلاب.

وكشف نائب  الانقلاب كمال عامر -رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، فى تصريحات صحفية مؤخرًا- عن أن مصر تواجه مصاعب اقتصادية صعبة، لافتا إلى أن الدخل القومي يبلغ 632 مليار جنيه في حين أن المصاريف وصلت إلى ألف مليار جنيه حتى وصل العجز في الميزانية إلى 350 مليار جنيه، إضافة إلى أن اقساط الديون والتي وصلت لـ250 مليار جنيه ما يعنى أن العجز كليا وصل إلى 600 مليار جنيه، تصريح كمال “صدمة” ويكشف عن أن الخطر قائم دون حلول.

فيما يقول الدكتور إيهاب الدسوقي، أستاذ الاقتصاد ومدير مركز البحوث الاقتصادية بأكاديمية السادات، فى تصريحات صحفية، إن الموازنة العامة الجديدة وصل العجز بها ما يقارب الـ 400 مليار جنيه بالفعل وهذا ليس بقليل، وما يعنينا أكثر هي نسبة الدين العام إلى الناتج المحلى الإجمالي والتي وصل حاليا إلى 100%، وهو رقم كبير.

بينما قال مجدى عبدالفتاح الخبير الاقتصادي والمصرفي، فى تصريح صحفى، إن مساحة الدين الداخلي فاقت الموازنة العامة بنسبة 100%.

فيما أوضح الدكتور جمال صيام، أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة، أن كل المؤشرات تدل على تدهور اقتصادي على يد حكومات الانقلاب.

مضيفاً أن معدل النمو من 2 إلى 3% وهو معدل بطيء جدا، ومعدل الاستثمار الأجنبي بطيء لا يتجاوز 4 مليارات دولار لأن معدله الطبيعي من المفترض أن يكون أكثر من 12 مليار دولار، إضافة إلى مصادر الدولار كما هي لأن هناك انخفاضًا في الصادرات وتحويلات العاملين من الخارج قليلة والسياحة متدهورة، إضافة إلى أن هناك معدلًا عاليا جدا في التضخم وصل إلى 13% وهو أعلى معدل، بجانب إلى أن سعر الصرف متدنٍ، وضعف الجنيه أمام الدولار.

وأضاف صيام -فى تصريحات صحفية- أن سعر الصرف يلخص الموقف الاقتصادي مباشرة، فسعر العملة المحلية يعكس قوة الاقتصاد والدولار كان بـ 6 جنيهات منذ شهور قليلة والآن أصبح بـ 11 جنيه تقريبا.

وأشار إلى أن قوة الإنتاج في الاقتصاد ضئيلة ولا يوجد ما يتم تصديره، فالمصانع مغلق كثير منها، والزراعة ضعيفة، والعجز أصبح 350 مليار جنيه في الميزانية العامة، ولو جمعنا الديون كلها إجماليا سنجدها أكثر من 2 تريليون جنيه.

 

 

*حجز طالبين بالثانوية متهمين بالتظاهر لحين وصول تحريات الأمن الوطني

قررت نيابة السيدة زينب حجز الطالبين «التوأم» أحمد عماد ونصر عماد، إلى الجمعة لحين وصول تحريات الأمن الوطني بشأن التحقيقات التي تجرى معهما على خلفية اتهامهما بالتظاهر بدون ترخيص وإتلاف ممتلكات خاصة، أثناء تظاهرهما أمام وزرة التربية والتعليم اعتراضا على إعادة امتحان الديناميكا، والمطالبة بإقالة وزير التربية والتعليم الهلالي الشربيني.

واستمع أحمد البارودي وكيل نيابة السيدة زينب إلى أقوال الطالبين، الذين أوضحا أنهما في الصف الثالث الثانوي بأحد مدراس الجيزة، أحدهما يدرس بالقسم العلمي تخصص علوم، والآخر قسم علمي تخصص رياضيات.

وأضاف الطالبان، في جلسة التحقيق، أنهما تعرضا للتعذيب على يد ضباط قسم السيدة زينب، بعد أن احتجزوهما في غرفة مغلقة وتغطية أعينهما بتيشرت أزرق، وما إن دخلوا الغرفة حتى بدأت وصلة الضرب بالأيدي والأرجل من قبل ضباط القسم، كما تعدوا عليهم بالسباب والشتائم، على حد قولهم.

واتهم الطالبان ضباط القسم بضربهما والتعدي الجسدي عليهما، مما أسفر عن جروح في مقدمة رأس أحدهم وكدمات تحت عين الآخر، فيما طلب المحاميان أحمد الأسيوطي وأحمد أبو بكر الحاضران معهم بجلسة التحقيق، تحويلهما لتوقيع الكشف الطبي عليهما والوقوف على سبب الإصابات.

وقال المحامي أحمد الأسيوطي، إن الطالبين نفيا التهم الموجهة إليهما، والتي تمثلت في التجمهر والتظاهر بدون تصريح، والتعدي على الممتلكات العامة والخاصة، واتلاف سيارة خاصة، ودفع بانتفاء مبررات الحبس الاحتياطي كونهما طلابا ومحل إقامتهم معروف ولا يخشى عليهم من الهرب، فضلا عن وجوب الحرص على مستقبلهم حيث سيؤديان امتحانات أخرى يومي السبت والإثنين المقبلين.

كما دفع ببطلان التحريات عن الواقعة كون الضابط مجرى التحريات هو نفسه الذي حرر المحضر ضدهما، إلى جانب عدم معقولية تصور الواقعة على النحو الوارد بالمحضر كونه قبض عليهما عشوائيا بالقرب من سلم مترو سعد زغلول المجاور لمقر وزارة التربية والتعليم، فضلا عن بطلان إجراءات القبض، وطلب الدفاع إخلاء سبيل المتهمين.

كانت قوات الأمن، ألقت القبض على 13 متظاهرا من طلبة الثانوية العامة بمناطق وسط البلد، وميدان التحرير، وأمام مقر وزارة التربية والتعليم؛ وذلك بسبب اعتراضهم على إعادة امتحان الديناميكا، وتأجيل امتحانات بعض المواد الأخرى، فضلا عن المطالبة بإقالة وزير التربية والتعليم.

 

*ارتفاع أعداد المقبوض عليهم فى أحداث “كوم اللوفى” بالمنيا إلى 26 متهمًا

قال، رئيس مباحث مديرية أمن المنيا، إن عدد المقبوض عليهم فى أحداث قرية كوم اللوفى بمركز سمالوط وصل إلى 26 متهم من المشتبه فى تورطهم بالأحداث.

وأضاف الشحات، أن العدد قابل للزيادة حيث تم تشكيل فريق بحث من مباحث المديرية بالتنسيق مع الأمن العام والوطنى لضبط المتهمين، مؤكدا أنه تم تعيين خدمة أمنية ثابتة لحين استقرار الأوضاع بالقرية التى يخيم عليها الهدوء.

وأشار إلى أنه تم تحرير محاضر للمقبوض عليهم وسوف يتم إحالتهم للنيابه العامة يوم السبت للبدء فى إجراء التحقيقات.

كانت قرية كوم اللوفى التابعة لمركز سمالوط، قد شهدت أحداث عنف بسبب شائعة تحويل منزل إلى كنيسة الامر الذى دفع 300 شخص من أهالى القرية للتجمهر أمام المنزل، وقيام البعض بإشعال النيران فى المنزل، وامتدادها إلى منزلين مجاورين ونتج عن ذلك احتراق محتوياته.
كان، مدير أمن المنيا، قرر صرف مبلغ 40 ألف جنيه للمتضرين فى الأحداث.

 

 

*إيكونوميست: هكذا يبني السيسي مصر الجديدة

نشرت مجلة الإيكونوميست كاريكاتيرا للرسام العالمي كيفن كالوجر  يعكس رؤيته لـ “مصر الجديدة“.

الكاريكاتير يظهر شاحنة كتب عليها “السيسي يبني مصر جديدة” وينزل منها أشخاصا مرتدين خوذات،  واتجهوا نحو تمثال “أبو الهول” بمنطقة الأهرامات، ويحملون في أيديهم معاول هدم.

وفي النهاية، يظهر أبو الهول مكبلا بقيود، واضعا يديه خلف ظهره.

المجلة البريطانية أفادت أن الكاريكاتير مأخوذ من النسخة الورقية لها التي صدرت في 28 يونيو الجاري.
يذكر أن كيفن كالاجر هو رسام كاريكاتير سياسي، ويستخدم في أعماله الاسم المختصر KAL.

 

 

*هارتس الإسرائيلية”: تل أبيب لا تستطيع إنقاذ حليفها “السيسي

قال المحلل الإسرائيلي تسفي برئيل إن عبدالفتاح السيسي أصبح حليفا عسكريا لإسرائيل، والاثنان يريدان محاربة حماس من أجل وقف الإرهاب في شبه جزيرة سيناء، مشيراً إلى أن السيسي أغلق معبر رفح بين مصر وغزة ودمر أنفاق حماس، وأن إسرائيل لم تكن تحلم بحليف أفضل من السيسي على حدودها الجنوبية الغربية

وأضاف الكاتب، في مقال له بصحيفة هارتس الإسرائيلية: لكن العلاقة الجيدة بين السيسي وإسرائيل لا يمكن أن تساعده في التغلب على الصعوبات الهائلة التي يواجهها في الداخل، مشيراً إلى تنامي الإرهاب، وتوسع تنظيم الدولة في سيناء، كما أن حدود مصر الغربية مع ليبيا مفتوحة على مصراعيها مما أدى إلى تزايد تهريب الأسلحة، وفي الوقت نفسه أصبحت الهجمات الإرهابية في القاهرة ومدن أخرى أمر شائع

وأشار الكاتب إلى وجود أزمة عميقة في ميزانية مصر ورثها السيسي من سلفه، وتزداد سوءا يوما بعد الآخر، لافتا إلى تقلص احتياطيات العملة الأجنبية في مصر إلى مستوى خطير لتبلغ 16 مليار دولار. وفي الوقت نفسه، هناك قائمة طويلة من المشاكل، فإمدادات الطاقة في أزمة وسط انقطاع التيار الكهربائي، وهناك نقص في المشاريع اللازمة لخلق فرص عمل جديدة لملايين العاطلين عن العمل، وأعداد متزايدة من الفقراء

وأضاف الكاتب: إن صناعة السياحة في مصر تلقت ضربة بعد الانفجار الذي أسقط طائرة روسية على سيناء. وقد أثارت كل هذه المشاكل الشكوك حول قدرة الاقتصاد المصري على الصمود

وختم الكاتب مقاله بالقول: إن السيسي يعتزم إنشاء مجلس أعلى جديد للصحافة، وربما يشطب الفقرة التي تسمح بحبس الصحافيين عن الجرائم التي يرتكبونها كجزء من عملهم، كما يدرس البرلمان تعديل قانون حظر المظاهرات، لكن كل هذه الخطوات قد لا تخفف الانتقادات اللاذعة من قبل منظمات حقوق الإنسان الدولية وواشنطن للإجراءات التي تتخذها القاهرة ضد الخصوم السياسيين.

 

 

*سامي فيهم .. معتقل يقتله الانقلاب بالاهمال الطبي

يعاني المعتقل “سامي فهيم ابراهيم الفار” من تعنت طبي في علاجه، حيث إنه يعاني من عدة أمراض وهي (قصور في الشريان التاجي -تضخم في عضلة القلب –  فيروس c – ارتفاع ضغط الدم والسكر).
وقد اعتقلته قوات أمن الانقلاب من منزله بمدينة “بئر العبد” في مطلع سبتمبر الماضي، وتم احتجازه في قسم شرطة المدينة مايقرب من 15 يوما، ثم نقل بعدها بقوة خاصة الى دمياط ومنها الى سجن جمصة العمومي.
ويبلغ سامي فهيم من العمر 53 عام، ويعمل مهندس زراعي.

 

 

*مقتل كاهن في سيناء برصاص مجهولين

لقى كاهن كنيسة مار جرجس مصرعه برصاص مسلحين فى مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء.
وأكد مصدر أمنى أن مسلحين ملثمين قاموا بإطلاق الرصاص على قس كنيسة يدعى موسى عزمى والشهير بـ روفائيل أمام منزله فى منطقة ضاحية السلام شرقى مدينة العريش ما أسفر عن مقتله في الحال، تم نقله إلى مستشفى العريش العام.

 

*مقتل مجندين وضابط في 3 حوادث مسلحة بسيناء

في شمال سيناء قتل ضابط من قوات الأمن وأصيب مجندان آخران في انفجار عبوة ناسفة في مدرعة أمنية بمدينة رفح

وأكدت مصادر طبية أنه وصل إلى مستشفى العريش العسكري ضابط برتبة ملازم جثة هامدة ومجندان آخران مصابان بشظايا متفرقة بالجسد في انفجار عبوة ناسفة أثناء سير مدرعة أمنية بإحدى مناطق رفح .
فيما قتل مجند وأصيب اثنان آخران إثر تفجير مدرعة شرطة أثناء سيرها أمام مستشفى العريش العام.
وأسفر الانفجار الناجم عن عبوة ناسفة عن مقتل مجند من قوات الشرطة، وإصابة اثنين آخرين بجروح وشظايا متفرقة بالجسد وتم نقل المصابين إلى المستشفى العسكري بالعريش.

كما قتل مجند من قوات الأمن برصاص مسلحين  نفذوا هجوما مسلحا على مدرعة حال سيرها على طريق رفح الدولي على مدخل المدينة

وأسفر الهجوم المفاجئ وإطلاق النار على المدرعة عن استشهاد مجند من قوات الأمن بطلق ناري بالحوض.

 

 

*هارتس الإسرائيلية”: تل أبيب لا تستطيع إنقاذ حليفها “السيسي

قال المحلل الإسرائيلي تسفي برئيل إن عبدالفتاح السيسي أصبح حليفا عسكريا لإسرائيل، والاثنان يريدان محاربة حماس من أجل وقف الإرهاب في شبه جزيرة سيناء، مشيراً إلى أن السيسي أغلق معبر رفح بين مصر وغزة ودمر أنفاق حماس، وأن إسرائيل لم تكن تحلم بحليف أفضل من السيسي على حدودها الجنوبية الغربية

وأضاف الكاتب، في مقال له بصحيفة هارتس الإسرائيلية: لكن العلاقة الجيدة بين السيسي وإسرائيل لا يمكن أن تساعده في التغلب على الصعوبات الهائلة التي يواجهها في الداخل، مشيراً إلى تنامي الإرهاب، وتوسع تنظيم الدولة في سيناء، كما أن حدود مصر الغربية مع ليبيا مفتوحة على مصراعيها مما أدى إلى تزايد تهريب الأسلحة، وفي الوقت نفسه أصبحت الهجمات الإرهابية في القاهرة ومدن أخرى أمر شائع

وأشار الكاتب إلى وجود أزمة عميقة في ميزانية مصر ورثها السيسي من سلفه، وتزداد سوءا يوما بعد الآخر، لافتا إلى تقلص احتياطيات العملة الأجنبية في مصر إلى مستوى خطير لتبلغ 16 مليار دولار. وفي الوقت نفسه، هناك قائمة طويلة من المشاكل، فإمدادات الطاقة في أزمة وسط انقطاع التيار الكهربائي، وهناك نقص في المشاريع اللازمة لخلق فرص عمل جديدة لملايين العاطلين عن العمل، وأعداد متزايدة من الفقراء

وأضاف الكاتب: إن صناعة السياحة في مصر تلقت ضربة بعد الانفجار الذي أسقط طائرة روسية على سيناء. وقد أثارت كل هذه المشاكل الشكوك حول قدرة الاقتصاد المصري على الصمود

وختم الكاتب مقاله بالقول: إن السيسي يعتزم إنشاء مجلس أعلى جديد للصحافة، وربما يشطب الفقرة التي تسمح بحبس الصحافيين عن الجرائم التي يرتكبونها كجزء من عملهم، كما يدرس البرلمان تعديل قانون حظر المظاهرات، لكن كل هذه الخطوات قد لا تخفف الانتقادات اللاذعة من قبل منظمات حقوق الإنسان الدولية وواشنطن للإجراءات التي تتخذها القاهرة ضد الخصوم السياسيين.

 

*مقتل ضابطيْن و4 مجندين بالفرافرة

قتل ضابطان و4 مجندين، عقب إطلاق نار من قبل مسلحين على دورية تابعة لقوات حرس الحدود بواحة الفرافرة

فيما أصيب ثلاثة آخرون، وتم الدفع بسيارات الإسعاف لمكان الحادث لنقل الجثث والمصابين.

 

 

*عضو بـ”الشيوخ الإيطالي”: هل تفهم مصر الرسالة؟

أتمنى أن يبعث ذلك برسالة إلى مصر”.. كان هذا تعليق ديان سانجالي عضو مجلس الشيوخ الإيطالي الذي كان في طليعة المؤيدين لقرار مجلس الشيوخ الإيطالي أمس الأربعاء بالتصويت على قرار بوقف إمدادات قطع غيار الطائرات طراز “إف 16″ عن جيش الانقلاب بمصر احتجاجًا على مقتل طالب الدكتوراه الإيطالي جوليو ريجيني.

وذكرت وكالة ” أسوشيتيدبرس” للأنباء أنَّ تصويت مجلس الشيوخ الإيطالي هو العقوبة الأولى من جانب روما على الانقلاب احتجاجًا على ما تصفه “الأولىبنقص التعاون في التحقيقات المتعلقة بمقتل ريجيني.

وصادق البرلمان الإيطالى رسميًّا على تعديل المرسوم الخاص بالبعثات الدولية، وذلك من أجل تعليق توريد قطع الغيار الخاصة بطائرات ” إف 16″ إلى القاهرة، على خلفية مقتل ريجيني.
وتم إطلاق اسم “ريجيني” على القرار الجديد الذي تبناه اليسار الإيطالي، وصوت على القرار 159 نائبًا بالموافقة و55 بالرفض، فيما امتنع 17 آخرون عن التصويت،  في أول إجراء قوى من جانب إيطاليا حيال الانقلاب في مصر على خلفية أزمة ريجيني.

واشتكت إيطاليا مرارًا من عدم تعاون سلطات الانقلاب المصرية في الكشف عن ملابسات مقتل ريجيني، 28 عامًا، وسحبت روما في أبريل الماضي سفيرها لدى مصر للتشاور.

وقال نيكولا لاتوري عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي – الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء ماتيو رينزي – إنَّ التصويت كان يهدف لزيادة الضغط على مصر للمساعدة على ظهور الحقيقة بسرعة أكبر في قضية مقتل الطالب.

وعُثر على ريجيني مقتولاً وعلى جثته آثار تعذيب وجروح متعددة بطعنات وحروق سجائر وآثار تعذيب أخرى، وهي ملقاة على الطريق على مشارف القاهرة في 3 فبراير الجاري، بعد اختفائه في 25 يناير الماضي.

وكان والدا الباحث الإيطالي جوليو ريجيني قد هدَّدا مؤخرًا بنشر أكثر من 250 صورة لجثته وعليها آثار التعذيب ما لم تكثف بريطانيا وإيطاليا والاتحاد الأوروبي الضغوط على الانقلاب لفك لغز اختفاء ومقتل ابنهما في القاهرة في فبراير الماضي.

وتتهم باولا وزوجها كلوديو ريجيني السلطات المصرية برفض التعاون مع نظيرتها الإيطالية في مقتل ابنهما، معربين عن تخوفهما من توقف التحقيقات.

وتوجهت باولا وكلوديو إلى العاصمة البلجيكية بروكسل لمطالبة البرلمان الأوروبي بممارسة مزيد من الضغوط على القاهرة لإجراء تحقيق شفاف يفسر مقتل ريجيني، وطالبا الدول الأوروبية، من بينها بريطانيا، بسحب سفرائها من القاهرة، وأيضًا قطع علاقاتها التجارية والعسكرية معها وتعلن أن مصر ليس مقصدًا آمنًا لسياحها بهدف ممارسة مزيد من الضغوط على حكومة الانقلاب لفتح تحقيق شفاف في مقتل الباحث الإيطالي.

وكانت إيطاليا هددت في السابق بأنها ستتخذ إجراءات “فورية وملائمة” لم تحددها ضد الانقلاب في مصر إذا لم يتعاون الأخير بشكل كامل في الكشف عن الحقيقة وراء مقتل مواطنها الذي كان يجري بحثًا علميًا عن النقابات المستقلة في مصر

وتسبب مقتل ريجيني في وصول العلاقات المصرية الإيطالية إلى أسوأ حالاتها، في الوقت الذي رفض فيه المسؤولون الإيطاليون مختلف الروايات التي ذكرها المحققون المصريون التابعون للانقلاب عن ملابسات مقتل ريجيني، ومن بينها أنه قتل في حادث مروري.

 

*صحيفة إيطالية : تعديل ريجيني أول رد فعل قوي ضد مصر

قالت “لا ريبوبليكا” الإيطالية إنَّ قرار مجلس الشيوخ الإيطالي بحظر إرسال قطع غيار لطائرات إف-16 العسكرية إلى مصر يعتبر “أول رد قوي” على الحكومة المصرية بعد حادث مقتل الباحث جوليو ريجيني، وهي خطوة اقترحتها أحزاب اليسار داخل البرلمان.

ونقلت الصحيفة، اليوم الخميس، عن ماريو ماورو عضو البرلمان، ووزير الدفاع الإيطالي السابق قوله إنَّ قطع الغيار التي يتضمنها قرار الحظر تمَّ تسليمها بالفعل إلى مصر، وهو الإدعاء الذي رد عليه رئيس لجنة الدفاع بالرلمان نيكولا لاتوري نافيًا إتمام التسليم، حيث تمَّ حجز الشحنة في ميناء تارانتو

وكان مجلس الشيوخ الإيطالي قد تبنى مساء أمس الأربعاء، قرارًا بوقف تزويد مصر بقطع غيار لطائرات إف-16 العسكرية؛ احتجاجًا على عدم تعاون السلطات المصرية في قضية مقتل ريجيني.

واشتكت إيطاليا مرارًا من عدم تعاون السلطات المصرية في البحث عمن وراء مقتل ريجيني، وسحبت روما في شهر أبريل الماضي سفيرها لدى مصر للتشاور، لكن تصويت  مجلس الشيوخ الإيطالي يمثل أول خطوات تجارية ضد القاهرة.

وصدر القرار بعد مناقشة حامية انتهت بتصويت 159 نائبًا لصالح ما يعرف باسم “تعديل ريجيني” مقابل رفض 55 عضوًا.

وقال نيكولا لاتوري -عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي- الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء ماتيو رينزي إنَّ التصويت كان يهدف لزيادة الضغط على مصر للمساعدة على ظهور الحقيقة بسرعة أكبر في قضية مقتل ريجيني.

في المقابل، حذَّر نواب أحزاب يمين الوسط من أن ذلك قد يضر بالعلاقات مع حليف في المعركة مع الإرهاب، في إشارة إلى مصر.

ووفق السفارة الإيطالية في القاهرة، فإنَّ الشاب جوليو ريجيني البالغ من العمر 28 عامًا، كان متواجدًا في القاهرة منذ سبتمبر الماضي لتحضير أطروحة دكتوراه حول الاقتصاد المصري، واختفى مساء يوم الخامس والعشرين من يناير الماضي في حي الدقي حيث كان لديه موعد مع أحد المصريين.

 

*بالمستندات.. محكمة الاستئناف عن ناجي شحاته : تملكته شهوة زائفة للشهرة

ننشر حيثيات  حكم محكمة استئناف القاهرة برد المستشار ناجي شحاتة عن نظر الدعوة القضائية رقم 546 لسنة 2015 جنايات الجيزة والمعروفة اعلاميا بخلية أبراج الكهرباء“.

وقالت  المحكمة المنعقدة في دار القضاء العالي برئاسة المستشار السيد الحضري رئيس الدائرة السابعة تجاري في حيثيات حكمها إن ناجي شحاتة دأب على الظهور في وسائل الإعلام و تملكه العجب بالنفس وانتباته شهوة زائفة للشهرة مما يخرجه عن السلوك القويم المفروض للقاضي .

واستندت المحكمة في حيثيات حكمها للمستندات المقدمة من قبل دفاع المتهمين والتي احتوت على مقاطع صوتية وسيديهات لحوارات صحفية أدلى بها المستشار المشار إليه والتي هاجم فيها جماعة الإخوان المسلمين والتي يعتبر الانضمام إليها من ضمن التهم الموجهة للمتهمين ومن ثم رأت المحكمة أن المستشار لديه عقيدة مسبقة عن المتهمين قبل الحكم عليهم وهو ما يجعله عير مؤهل لنظر القضية – حسب قول المحكمة– 

من ناحيته رد المستشار ناجي شحاتة على طلب رده بأن الحوارات التي استند لها الدفاع في الدعوى مفبركة بقصد تشوية سمعته.
وأردفت المحكمة  أن ناجي شحاتة خالف قرار المجلس الأعلى للقضاء بمنع القضاة من الإدلاء بتصريحات إعلامية حول القضايا المنظورة أمامهم وظهر في قنوات المحور ودريم وcbc بجانب إدلائه بتصريحات صحفية لعدة جرائد من بينها جريدة الوطن والتي نشرت له حوارا ومقاطع صوتية وهو يهاجم معارضي النظام الذين يحاكمون أمامه.

 

 

*رسميا.. إسناد طباعة أسئلة امتحانات الثانوية للمخابرات

كشفت مصادر بوزارة التربية والتعليم، عن أن مطبعة جهاز المخابرات العامة، تسلمت رسميا طباعة أسئلة الثانوية العامة بناءً على تعليمات قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسى ، حيث تنتهي من طباعة الأسئلة الجديدة غدا الجمعة لمواد الديناميكا المقرر لها السبت، والتاريخ والجيولوجيا والجبر المقررة يوم الاثنين القادم، على أن يتم نقلها للمحافظات فورًا بعيدًا عن المطبعة السرية الخاصة بالوزارة.

وأكدت المصادر أن إسناد طباعة أسئلة الامتحانات  للمخابرات، أثار حالة من الاستياء  بين جموع العاملين فى أعمال الامتحانات مؤكدين أن 6 لواءات سابقين بالجيش يشغلون مناصب قيادية بالوزارة، وراء التسريب وليس الموظفين المدنيين.

وقالت المصادر إن العسكر احتلوا جميع المناصب القيادية بالتعليم ولم يبقَ لهم سوى طباعة الامتحانات.
يأتي هذا في الوقت الذي أدى طلاب الثانوية العامة امتحان التربية الدينية، أمس والمؤجل من يوم 5 يونيو بسبب تسريب أسئلته، حيث كان عدد الطلاب الذين أدوا امتحان التربية الدينية الإسلامية 477 ألفًا و955 طالبًا وطالبة في 1560 لجنة، وأدى 31 ألفًا و856 طالبا وطالبة في 1365 لجنة امتحان التربية الدينية المسيحية

وكانت شرطة الانقلاب قد اعددت أمس على عدد من الطلاب حاولوا التظاهر لليوم الثاني على التوالي أمام مقر وزارة التربية والتعليم ضد قرار إعادة امتحان الديناميكا، ولكن قوات الأمن منعتهم وأغلقت شارع الوزارة، فقرر الطلاب بعدها التوجه للتظاهر أمام نقابة الصحفيين.

 

 

*في 30 يونيو.. العطش يضرب أراضي مصر والكوارث تطارد الفلاحين

شهدت عدة محافظات حالة من الغضب الشديد والسخط على مسئولى الانقلاب، لعدم وصول مياه الرى إلى أراضيهم، وعدم قدرتهم على زراعتها، مما أدى لبوار الأراضى الزراعية وضياع مستقبلهم فى حصد محاصيلهم المنتظرة.

ففى الشرقية، شكا أهالى عزب “الرواجحية وأبو فرج وعزبة العشايرة وترعة بشارة التابعين للوحدة المحلية بالظواهرية وهندسة رى الحسينية بمحافظة الشـرقية، من قلة مياه الرى والذى تسبب فى بوار أراضيهم وعدم تمكنهم من زراعة محصول الأرز.

كما شهدت قرى محمد عبده ومحمد كريم بقري يوسف السباعي والألبان الجديدة بمحافظة السويس قلة مياة الرى، ليفقد المزارعين وخاصة الشباب منهم محصول العام بعد أن دمر العطش الأراضي، فيما فشلت المحافظة في تحقيق وعودها بالتصدي لتلوث ترعة مياه الشرب والري بالسويس “ترعة الإسماعلية”، التي تسبب انخفاض منسوبها فى كارثة بوار الأرضي.

وقال سالم يس، مزارع بقرية محمد عبده: ربنا يعوض علينا في المحصول، فقد دمر العطش أراضينا ولليوم الـ 20 مياه الري منقطعة، وأرجو من الجميع عدم تصديق تصريحات مسئولي السويس بأنه تم السيطرة علي الأزمة وتم ري الأراضي، فنحن من يعيش المأساة كاملة ونحن من ندفع الثمن نتيجة عدم توافر المياه، ويكفي أنه يوجد بيننا من هو مهدد بالحبس بسبب العطش.

كما تعرض أكثر من 50 ألف فدان من الأراضى الزراعية بمراكز محافظة الدقهلية للبوار، لعدم وصول مياه الرى إليها، لوجودها فى نهاية الترع، ما أدى لجفاف الأرض وتسبب فى إتلاف المحاصيل.

وقد تضرر الفلاحون بمنطقة الحفير شهاب الدين والربيعة بمركز بلقاس بالدقهلية لبوار أراضيهم، خاصة أهالى قرى «53، 54، 55، 56، 57» التابعة لمنطقة حفير شهاب الدين ببلقاس، لعدم وصول مياه الرى لأراضيهم منذ 20 يوماً، لافتين إلى أن مديرية الرى وفرت لهم مياهاً مالحة تسببت فى بوار الأرض وقتل الزرع الموجود بها.

رى 3 آلاف فدان بمياه الصرف

وتعانى الأرض الزراعية على مستوى قرى محافظة الغربية العطش، بسبب ندرة المياه وعدم وصولها لنهايات الترع، بعد أن تحولت المجارى المائية إلى مستنقعات ومقالب للقمامةن ومدافن للحيوانات النافقة، ففى السنطة وبسيون وقطور وزفتى وسمنود والمحلة ومركز طنطا وكفر الزيات تشققت الأراضى وجفت الزراعات، ما اضطر المزارعون إلى رى أراضيهم من مياه الصرف الصحى بما يشكله ذلك من خطر على الأرض والزرع والإنسان.

قال عبدالفتاح شوارة، نقيب الفلاحين بمحافظة الغربية: إن 3 آلاف فدان فى نطاق قرية «سبرباى» التابعة لمركز طنطا، معرضة للخطر بالفعل بسبب قيام المزارعون بريها بمياه الصرف الصحى، وتتعرض للبوار المتعمد بسبب جفاف ترعة سبرباى، وصب كميات من ماسورة الصرف الصحى المكسورة التى تمر من فوق الترعة فيها.

وأضاف: أنه تقدم بشكاوى إلى وكيل وزارة الرى لإنقاذ الأرض فى زمام ترعة سبرباى من خطر الرى بالصرف الصحى المخلوط بمياه الترعة، ووعد بحلها فوراً ورغم مرور عدة أسابيع لم يتم إصلاح الماسورة حتى الآن!

كما شكا المزارعون فى صناديد وكفر الشيخ سليم ومحلة منوف بمركز طنطا وأبوحمر ببسيون والراهبين بمركز المحلة من جفاف الترع ونقص المياه وعدم استجابة المسئولين لاستغاثاتهم.

وفى البحيرة، اتهم مزارعو 4 قرى، تابعة لمركز شبراخيت، بالبحيرة، قطاع الرى فى المحافظة بالفساد فى مذكرات تقدموا بها عقب قطع مياه الرى عن 2000 فدان بزمام تلك القرى.

وقال الفلاحون فى شكواهم إن أراضيهم باتت مهددة بالبوار بسبب حجب مياه الرى عنها منذ أكثر من 25 يوماً، الأمر الذى يهدد بتلف زراعات الأرز وبوار أكثر من 2000 فدان.

فى الصعيد لم يكن أسعد حالاً، حيث لحق الخراب والدمار وبوار بالاف  من الأفدنة والأراضى الزراعية والمحاصيل، شبح يهدد مزارعى سوهاج بمعظم مراكز وقرى المحافظة، حيث أدى نقص المياه بجميع الترع بالمحافظة إلى تشقق الأراضى وموت المزروعات دون أن يتحرك أحد لمعرفة الأسباب الحقيقية، وبالرغم من الاستغاثات التى أطلقها المزارعون فى كل مكان لم يتحرك أحد.

 

 

*السيسي يعقد صفقات مع “بي كي كي” الإرهابية لاستهداف معارضيه بتركيا

كشفت صحيفة “حريت” التركية، عن أن تقريرًا أمنيا عن قيام ممثلين عن حزب العمال الكردستاني “بي كا كا” المصنف إرهابيا لدى الولايات المتحدة وتركيا، بمقابلة ممثلين عن حكومة الانفلاب.
وأكدت المصادر أن النظام المصري التقى ممثلي “بي كي كي” في العاصمة المصرية القاهرة، ثلاث مرات خلال الأشهر الستة الماضية.

وذكرت الصحيفة أن التقرير الأمني، الذي أعده جهاز أمني تركي يتابع تحركات الفصيل الكردي، كشف عن أن الحكومة المصرية أعطت الضوء الأخضر لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني في سوريا، الذي يعد فرعا لـ”بي كي كي” في سوريا، لفتح مكتب له في القاهرة.

وجاء في التقرير، أن “أول اتصال بين القاهرة و(بي كي كي) بدأ بوساطة قامت بها الحكومة المركزية في العراق، وسمح لوفد من الفصيل الكردي بالسفر إلى بغداد في ديسمبر العام الماضي، وسافر وفد الـ(بي كي كي) إلى القاهرة، بتأشيرات سفر استصدرتها لهم السفارة المصرية في بغداد”.
وأضاف التقرير الأمني أن اللقاء الثاني تم ترتيبه أثناء اللقاء الأول، حيث سافر وفد عالي المستوى من (بي كي كي) إلى القاهرة، وقابل مسئولين كبارًا من المخابرات المصرية في يناير 2016، وقدمت مصر رسالة للوفد، مفادها أنها قد تدعم (بي كي كي)، ولأول مرة في هذا اللقاء، وقامت مصر بتحويل أسلحة وأموال بعد اللقاء”.

وتفيد الصحيفة بأن اللقاء الثالث والأخير بين القاهرة و”بي كي كي”، عقد فى إبريل 2016، وشارك فيه سبعة مسئولين من الفصيل الكردي، حيث جاء في التقرير الأمني: “شارك سبعة أشخاص في هذا اللقاء وهم: العضو التنفيذي في اتحاد المجتمعات الكردستاني مصطفى كرسو، وغولاشان إكسن (فاطمة أدير)، والمسئول عن الشئون الخارجية في اتحاد المجتمعات الكردستاني سيثان أياز (دمغات أجيت)، ووليد هلال (الدار)، وشخص آخر باسم أزاد، إضافة إلى اثنين آخرين لم يذكر اسميهما”، لافتة إلى أن اتحاد المجتمعات الكردستاني يعد المظلة التي تضم بي كي كي”.

ويكشف التقرير عن أنه تم الاتفاق في اللقاء الأخير على قيام “بي كي كيبجمع معلومات عن معارضى قائد الانقلاب المقيمين في تركيا، والقيام بأعمال ضدهم إن اقتضت الضرورة، حسب ما جاء في اللقاء، مشيرا إلى أن الطرفين اتفقا على مواصلة الاجتماعات؛ حيث وافقت مصر على تقديم أسلحة ومساعدات نقدية لـ”بي كي كي”.

 

 

الانقلاب يغير العقيدة القتالية لجيش مصر. . الخميس 9 يونيه. . الانقلاب يبدأ إجراءات عسكرة نظام القبول بالجامعات

الانقلاب يغير العقيدة القتالية للجيش

الانقلاب يغير العقيدة القتالية للجيش

الانقلاب يغير العقيدة القتالية لجيش مصر. . الخميس 9 يونيه. . الانقلاب يبدأ إجراءات عسكرة نظام القبول بالجامعات

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*في الهايفة واتصدر”.. التوقيت يفضح حكومات الـ”رايح جاي

منذ أن ألغى د. عصام شرف، رئيس أول حكومة شكلها المجلس العسكري بعد ثورة يناير، العمل بالتوقيت الصيفي، سعيا منها إلى ترشيد استهلاك الكهرباء، يُكنُّ الفلول وأنصار حكم العسكر بغضا للقرار، ويساير الانقلاب أنصاره عبر حكوماته، فمن الحكومات من ألغته، ومنها من ترى عودته رغم أغلبية من يرون عدم جدواه، إلا أن الفريقين يجمعان على أن السفاهة أعيت من يداويها.

عودة “التوقيت

ومنذ 28 أبريل الماضي، قالت حكومة الانقلاب إنها ستبدأ العمل بالتوقيت الصيفي، وقررت أن يكون ذلك بعد شهر رمضان، غير أن “شريف إسماعيل”، الشهير بالصايع الضايع، اجتمع مجددا بحكومته ليعيد ما كان مقررا، وأنه وافق خلال اجتماعه، الأربعاء 8 يونيو، على تطبيق التوقيت الصيفى اعتبارا من منتصف ليل يوم الخميس الموافق 7/7/2016، وحتى نهاية أكتوبر، على أن يتم اتخاذ الإجراءات التشريعية فى هذا الشأن.

غير أن التضارب في مواعيد انطلاق التوقيت الصيفي ونهايته كان واضحا، حيث تضمن مشروع القرار أن يكون التوقيت “القانونى” بداية من يوم الجمعة الموافق 8 يوليو عام 2016، حتى نهاية يوم الخميس الموافق 27 أكتوبر من نفس العام.

وأضافت “الحكومة” أن القرار جاء من منطلق العمل على اتخاذ التوقيت العالمى المنسق GMT أساسا لتحديد التوقيت القانونى (الساعة القانونية) فى مصر، بإضافة ساعتين إلى التوقيت العالمى المنسق (GMT +2).

كما ينص مشروع القرار على أنه يجوز لمجلس الوزراء تعديل التوقيت القانونى المنصوص عليه بالمادة الأولى من هذا القانون خلال فترة أو فترات محددة من العام.

التوقيت و”القانون

كانت حكومة عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء الأسبق، قد ألغت التوقيت الصيفى فى أبريل ٢٠١١، حيث أصدر «شرف» مرسوما وزاريا بإلغاء التوقيت الصيفى الذى كان يتم العمل به بدءا من الجمعة الأخيرة من أبريل من كل عام، حيث أشارت الحكومة، وقتئذ، إلى أن العمل بالتوقيت الصيفى لا يوفر استهلاك الكهرباء.

واستمر العمل وفق قرار حكومة «شرف» لمدة 3 سنوات، وأصدر عدلى منصور قرارا جمهوريا” بالقانون رقم 35 لسنة 2014 بعودة العمل بالتوقيت الصيفى، ونصت المادة الأولى من القرار على أنه بدءا من يوم الجمعة الأخير فى أبريل من كل عام إلى نهاية الخميس الأخير من سبتمبر تكون الساعة فى الجمهورية بالتوقيت الصيفى، الذى يكون بتقديم 60 دقيقة، ونصت المادة الثانية على أن يتم إيقاف العمل بالتوقيت الصيفى الذى نصت عليه المادة الأولى فى شهر رمضان، بدءا من رمضان المقبل!.

غير أن إبراهيم محلب و”حكومته” كان لهم رأي آخر في قرارات “الرئيس”، ففي ٢٠ أبريل ٢٠١٥، هتكت “الحكومة” عرض “قانون” لا محل له من الإعراب بـ”قانون” آخر أثبت شريف إسماعيل أن ما وافق “محلب” عليه بإرجاء العمل بتطبيق التوقيت الصيفى فى 2015، لا محل له من الإعراب.

وكان «محلب» قد كلف مركز المعلومات بعمل استطلاع للرأى بين المواطنين بشأن تطبيق التوقيت الصيفى من عدمه، وأوضحت النتائج المختلفة للاستطلاع زيادة نسبة المطالبين بإلغائه، كما أكدت وزارة الكهرباء أن توفير استهلاك التيار من التطبيق غير ملموس.

الكهرباء والطيران

وأفردت عدة صحف ومواقع سيساوية عدم جدوى القرار، وأن “عودة التوقيت الصيفى لن تحل مشكلة الكهرباء” كما عنونت “الجمهورية”، فيما رأت “اليوم السابع” أن “تأخر الحكومة فى تحديد موقف “التوقيت الصيفى” يربك شركات الطيران، وإعادة برمجة المواعيد تمثل تكلفة جديدة وارتباكا بين المسافرين بسبب تأخر القرار، و”مصر للطيران” تناشد عملاءها التواجد بالمطار مبكرا“.

أما الخبراء المساندون للانقلاب، فرأوا أنه قرار “هايف” لن يحل المشكلة، فالدكتور علي الصعيدى، وزير الكهرباء الأسبق وعضو اللجنة العليا للطاقة الذرية حاليا، أكد أن مشكلة انقطاع التيار الكهربائى المستمر لا يتم علاجها بهذا القرار؛ لأن المشكلة هى أن الإنتاج لا يكفى الاستهلاك، وهى مشكلة تاريخية، لأن البلد لم تستثمر الاستثمارات الكافية فى بناء محطات الكهرباء، كما أننا غير قادرين على أن نوقف المحطات لفترة كافية لعمل الصيانة اللازمة، وبالتالى يحدث التوقف المتكرر.

وأشار “الصعيدى” إلى أن عودة التوقيت الصيف غير مجد بطريقة كافية حاليا؛ لأنه سوف يحرك المشكلة قليلا ولكنه لن يحلها نهائيا، مضيفا أنه كان من الممكن أن يكون لهذا التوقيت تأثير فى السابق عندما كانت ساعة الذروة هى ساعة المغرب فقط، والآن أصبحت ساعة الذروة فى اليوم كله بعد زيادة الأجهزة الكهربائية فى كل منزل.

 

 

*تعذيب “أحمد غنيم” المتحدث بإسم طلاب ضد الانقلاب

نقلا عن مركز الشهاب لحقوق الإنسان :

الطالب أحمد مصطفي غنيم المتحدث الرسمى السابق بإسم طلاب ضد الانقلاب جامعة القاهرة.
في أول يوم من أيام رمضان داخل سجن طره ..وبعد زيارة أهله له.

تم التعنت الشديد معه أثناء تفتيش زيارته ولما إعترض تم أخذه الى مكان بعيد عن المعتقلين ثم أبرحوه ضربا وتعذيبا على يد اثنين من إدارة السجن حتى فقد الوعى وكاد أن يفقد عينه اليسرى تحت إشراف رئيس مباحث ومأمور السجن.

وعندما حاولت أسرته عمل محضر لما أصابه تم تلفيق محضر له انه حاول الهرب

ومركز الشهاب يحمل مأمور سجن طرة المسئولية عن الاعتداء الواقع علي الطالب /احمد مصطفي .
ويطالب النائب العام بالاضطلاع بدوره القانوني وتكليف احد رؤساء النيابة بالانتقال لمقر سجن طرة والتحقيق في واقعة الاعتداء علي الطالب

 

 

*النديم : 1083 حالة قتل خارج القانون في عهد السيسي

أصدر مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب في مصر كشف حساب لـ “أرشيف القهر في 728 يوما” – فترة ولاية السيسي – بداية من 8 يونيو 2014 وحتى 7 يونيو 2016.

وأكد التقرير أن فترة حكم السيسي شهدت حتى الآن 1083 حالة قتل خارج إطار القانون من قبل قوات الأمن فيما شهدت أماكن الاحتجاز وفاة 239 مواطنا، بينما رصد التقرير تعذيب 1031 شخصا، وشهدت أماكن الاحتجاز 597 حالة إهمال طبي.

وقال المركز في تقديمه لكشف الحساب إنه لم يشمل سوى جزء مما ينشر في الصحافة الورقية والإلكترونية، مؤكدين أن ما ينشر لا يمثل إلا القليل مما يحدث فعليا.

وأوضح التقرير أن الأرقام المنشورة التي تبدو جامدة بلا حياة يشير كل رقم منها إلى بشر، مواطنون ومواطنات شركاء وشريكات في هذا البلد لكل واحد وواحدة منهم أسرة وأصدقاء وأحباء ومعارف وزملاء وأبناء ومشروع حياة تحطم بالموت أو تعطل بالسجن أو شرخ شرخا هائلا بتعرضهم للتعذيب وسوء المعاملة على خلفية الاشتباه أو تهم واهية متكررة.

وأضاف النديم أن هذا الجدول ليس سوى تجميع للأرشيف الإعلامي الذي دأب المركز على إعداده ونشره على مدى العامين، مؤكدا أنه “إذا كانت الأخبار تمر علينا في كل يوم فلا ننتبه لبعض منها، فإن الأرشيف الشهري يجبرنا على الانتباه، وأرشيف العامين يحاسبنا جميعا: كيف سمحنا لكل هذا العذاب والقتل والظلم أن يمر دون حساب؟” على حد وصف التقرير.

 

 

*عقب اختطافه و الاعتداء عليه بالشارع شرطة الانقلاب تواصل الاخفاء القسري لـ”بلال هادي” الطالب بالأزهر

لليوم الثالث على التوالي تواصل شرطة الانقلاب عملية الاخفاء القسري للطالب / بلال عبد الهادي عمران -19 عام – الطالب بالفرقة الثانية بكلية دراسات اسلامية بدمياط .

وكانت شرطة الانقلاب قد اختطفت الطالب من الشارع بقرية #دقهلة قبيل الافطار بواسطة سيارة ملاكي و تكاتك يستقلها أفراد بزي مدني ثم قامت بالاعتداء عليه بالضرب المبرح مما أدى لاصابات واضحة بالرأس تسيل منه الدماء كما روى شهود عيان .

وقد تقدم أهل الطالب ببلاغات للنائب العام والمحامي العام عقب نفي أقسام شرطة الانقلاب وجود الطالب بها .

وقد وثقت العديد من المنظمات الحقوقية حالة الاخفاء القسري لبلال و قدمت شكوى رسمية لمندوب منظمة العفو الدولية المختص بجريمة الاخفاء القسري  .

 

 

*بعد 25 يوم اختفاء وتعذيب .. حبس 13 معارض للانقلاب بالاسكندرية بتهم ملفقة

واصلت أركان الانقلاب العسكري في مصر “الداخلية والقضاء” إجرامها ضد المواطنين المصريين خاصة معارضي الانقلاب العسكري الدموي، فقد قررت نيابة استئناف الإسكندرية، برئاسة سعيد عبد المحسن، حبس 13 معارض للانقلاب العسكري ، 15 يوماً على ذمة التحقيقات، ملفقة لهم تهمة الانضمام لجماعة ارهابية محظورة، وارتكاب أعمال عنف من شانها ترويع المواطنين، وإتلاف ممتلكات عامة، وتعطيل حركة المرور.

وكانت مباحث مديرية امن الإسكندرية، اعتقلت هؤلاء الأشخاص، وأخفتهم قسريا لمدد تراوحت بين أسبوع و25 يوم ثم ظهروا جميعا وعليهم أثار تعذيب شديد، ولفقت لهم تلك التهم.
يذكر أن من بين المختطفين طلابا اعتقلوا من لجان الامتحان وموظفين اعتقلوا من مقرات عملهم، وأشخاص اختطفوا من الشوارع ومنازلهم.

 

 

*سفينة ثانية فرنسية في رحلة البحث عن الصندوقين الاسودين لطائرة مصر المنكوبة

 

*صدقي صبحي يعترف بتغيير الانقلاب للعقيدة القتالية لجيش مصر

أظهر الانقلابي صدقي صبحي، وزير الدفاع بحكومة الانقلاب، كيف تغيرت العقيدة القتالية للجيش المصري، بعد الانقلاب العسكري، من حماية الحدود، والحفاظ على سلامة أراضي البلاد من أي عدوان خارجي، إلى محاربة الإرهاب في الداخل المصري، برغم أن تلك هي مهمة قوات الشرطة، ووزارة الداخلية، وليست مهمة الجيش.

جاء ذلك في كلمة ألقاها صبحي لدى لقائه الضباط والصف والصناع العسكريين والجنود من مقاتلي الجيش الثاني الميداني، وعدد من طلبة كلية الضباط الاحتياط، ومعهد ضباط الصف المعلمين، على وجبة الإفطار، في ثاني أيام شهر رمضان.

وأبان صبحي تغير عقيدة قادة الجيش المصري، عندما نقل تحيات رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، (يقصد رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي)، لرجال الجيش الثاني الميداني، وتقديره لما يبذلونه من “جهود وتضحيات (فقط)، للحفاظ على الأمن، والإصرار على اقتلاع جذور الإرهاب”، وفق قوله.

وهنأ “صبحي” رجال القوات المسلحة بشهر رمضان، وأشاد بالجهود المبذولة للقضاء على البؤر الإرهابية، وتجفيف منابع الإرهاب بشمال سيناء، مؤكدا النجاح الذي حققته قوات إنفاذ القانون خلال مراحل عملية “حق الشهيد”، بحسب قوله.

ومن جهتهم، لاحظ مراقبون أن كلمة “صبحي”، اكتفت بالتأكيد على محاربة الإرهاب، ولم تشر، من قريب أو بعيد، إلى مدى الجاهزية لمواجهة أي عدوان خارجي على مصر، باعتبار ذلك إحدى المهام الرئيسة لمؤسسة القوات المسلحة.

وحضر اللقاء صهر السيسي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، اللواء محمود حجازي (الذي حرص على رسم ابتسامة عريضة على وجهه)، وعدد من كبار قادة القوات المسلحة.

يذكر أن دستور العسكر في عام 2014 وسع الامتيازات الكبيرة التي يحظى بها الجيش، باشتراط موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة على اختيار وزير الدفاع خلال فترتين رئاسيتين كاملتين من وقت التصديق على الدستور، ولا يشير إلى كيفية عزل وزير الدفاع، ومن الذي يملك سلطة عزله.

ويسمح هذا الدستور أيضا للجيش بمحاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية، وحدد الجرائم التي يمكن أن يحاكم بمقتضاها المدني أمام المحاكم العسكرية.

وتخضع جميع أفرع ومناطق وقوات وهيئات وأجهزة وإدارات القوات المسلحة لقيادة وزارة الدفاع التي يترأسها القائد العام للقوات المسلحة.

ويتكون المجلس الأعلى للقوات المسلحة من 23 عضوا، يترأسه وزير الدفاع القائد العام، وينوب عنه رئيس أركان حرب القوات المسلحة، ويتكون المجلس من: قادة الفروع الرئيسية للقوات (الجوية – البحرية – الدفاع الجوي – حرس الحدود) وقادة الجيشين (الثاني والثالث) وقادة المناطق العسكرية (المركزيةالشمالية – الغربية – الجنوبية) ورؤساء الهيئات العليا (العملياتالتسليح – الإمداد والتموين – الهندسية – التدريب – المالية – القضاء العسكري – التنظيم والإدارة)، ومديري إدارتي (شؤون الضباط والمخابرات الحربية)، ومساعد وزير الدفاع للشئون الدستورية والقانونية، وأمين عام وزارة الدفاع (أمين سر المجلس).

 

 

*صفقات السلاح الـعشر الأخطر في عهد السيسي

دول يعتمد عليها في التسليح.. وأسلحة بـ 10مليارات دولار من روسيا فقط

على الرغم من الأزمة الاقتصادية الكبيرة التي تعيشها مصر في الآونة الأخيرة، بسبب انخفاض قيمة الجنيه أمام الدولار، إلا أن مصر تتوجه بين الحين والآخر إلى عقد صفقة سلاح بمليارات الدولارات، وسط تساؤلات حول أهمية تلك الصفقات بالنسبة لمصر؛ خاصة في الوقت الراهن.

ومن الملاحظ زيادة وتيرة عقد تلك الصفقات في عهد  عبدالفتاح السيسي، خلال آخر عامين بالمقارنة بسابقيه، حسب خبراء أشاروا إلى احتمال وجود أسباب بعينها لدى النظام؛ لعقد تلك الصفقات مرتبطة بخوض حروب مستقبلية لحل بعض القضايا المصيرية المرتبطة بالبلاد، وأبرزها سد النهضة وغيرها.

ومن أبرز صفقات السلاح التي عقدتها مصر في عهد السيسي:

صفقة الميسترال

توجهت مصر نحو شراء صفقات أسلحة مع فرنسا، آخرها صفقة حاملة المروحيات من طراز “ميسترال”، التي أطلق عليها اسم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر؛ وفقًا لاتفاقية بين مصر وفرنسا تم توقيعها بأكتوبر ????.

ويبلغ طولها 199 مترًا، حمولتها 21 ألف طن، تسير في البحر بسرعة تفوق 18 عقدة في الساعة أي ما يعادل 36 كم، في الساعة تقريبًا، تم تصميمها بالأساس لدعم المهام البحرية الخاصة بعمليات حفظ السلام، وعمليات الإسقاط أو الإنزال البحري، يصل طاقمها إلى نحو 180 بحارًا، وتضم منظومة صاروخية للدفاع الجوي و”رشاش” عيار 12.7 ملم، قادرة على حمل 13 دبابة و110 عربات مدرعة و16 “هليكوبتر” ثقيلة، أو 35 “هليكوبتر” خفيفة، و450 جنديًا لمدة طويلة أو 900 جندي لمدة قصيرة، تصل التكلفة الإجمالية إليها نحو 451 مليون يورو بما يعادل نحو 600 مليون دولار أمريكي.

ووقع البلدان اتفاقية لشراء أسلحة تشمل طائرات مقاتلة، وسفنًا حربية، ونظام اتصالات عسكري بقيمة 1.1 مليار دولار.

وكانت مصر قد اشترت 24 طائرة “رافال” فرنسية في فبراير 2015 وسفنًا حربية وحاملات صواريخ، بالإضافة إلى عقد صفقة لتوريد 24 طائرة من طراز “رافال” التي تبلغ سرعتها في الارتفاعات العالية 2000 كيلومتر في الساعة، ومقاتلات بحرية من طراز “جوييد” وعددها أربع وهي مزودة بمنظومة صواريخ “ميكا” الاعتراضية متعددة المهام.

وطالب السيسي مساعدة فرنسية لتحسين طائرات “ميراج 2000″ و”ميراج 5″ الموجودة لدى الجيش المصري، بالإضافة إلى تجهيزات تتعلق بالملاحة الجوية، والحرب الآلية، وأجهزة رادار محسنة في صفقة تتراوح قيمتها بين 2.5 مليار دولار.

الخبير الأمني العميد محمود السيد قطري أكد ، أن دولًا كثيرة وأبرزها إسرائيل التي عدها عدو مصر الاستراتيجي لا تمتلك حاملات طائرات؛ لأنها لا تستخدم إلا في مهام بعينها، فهي لاتحمل القاذفات مثلًا، موضحًا أن تلك النوعية من الأسلحة مكلفة جدًا؛ لارتفاع سعرها، بالإضافة إلى أنها لا تحمل القاذفات مثلًا، فهي غير ضرورية في حالة الحروب.

روسيا تمد مصر بـ70% من أسلحتها

بدأت زيارات السيسي لموسكو منذ أن كان وزيرا للدفاع في أغسطس العام 2013، والتي بدأت معها خطواته لتحديث الترسانة العسكرية المصرية وتزويدها بالسلاح الروسي؛ لتتوالى الصفقات المصرية مع روسيا، حيث تعددت صفقات السلاح بين البلدين.

أنفقت مصر على التسليح من روسيا، خلال العامين الماضيين ما يزيد على 10 مليارات دو?ر على أقل تقدير، وذلك بعدما أمدت روسيا مصر بنحو 70% من صفقات التسليح.  

وقامت مصر بشراء بطاريات صواريخ مضادة للطائرات روسية من طراز “إس300″، وبلغت قيمة الصفقة نصف مليار دولار، بالإضافة إلى سربي طائرات “ميج 35″، وهي طائرة حديثة لا يلتقطها الرادار.

وأبرم السيسي مع روسيا، صفقة طائرات “ميج 29″، وطائرات عمودية من نوع “إم.آي 35″، وأنواع ذخائر أخرى، ذلك بتكلفه ثلاثة مليارات دولار.

ووقعت روسيا ومصر اتفاقية توريد منظومات “بريزيدنت-إس” الروسية لحماية الطائرات والمروحيات من صواريخ “أرض -جو” و”جو-جو”، ويجري نصب تلك المنظومة بصورة خاصة على مروحيات “مي – 28″ و”مي -26″ و”كا – 52″ الحربية الروسية.

واستوردت مصر أسلحة روسية بقيمة 3.5 مليار دولار تمت أثناء زيارة السيسي لروسيا في 2014، كما عقدت صفقة الصواريخ المضادة للطائرات “أنتي – 2500″، وتقدر تكلفتها بـ500 مليون دولار، وكذا صواريخ الـ “S-300” وطائرات “ميغ 29 إم”، و”ميغ 35″، ومقاتلات “سو 30″، وزوارق صواريخ وقاذفات “آر بي جي”، ودبابات “تي 90″.

وتسعى مصر هذا العام؛ لإتمام صفقة مع روسيا لشراء 50 مروحية من طراز “تمساح”؛ للتمركز على الحاملة “ميسترال”، وهي نسخة بحرية من الطائرات الهليكوبتر الروسية الجديدة المصنعة، وستكون الطائرات الجديدة قادرة على الطيران ليل نهار.

وأهدت موسكو قطعة بحرية روسية من طراز “مولنيا” b32، لمصر في إطار التعاون العسكري بين البلدين، والتي شاركت في حفل افتتاح قناة السويس الجديدة ضمن القطع البحرية المصرية في 6 أغسطس الماضي، بقيادة طاقم بحري روسي.

كما وقعت القاهرة عقدًا لتوريد 46 مقاتلة روسية من طراز “ميغ 29″، في أكبر صفقة لطائرات الميغ تبلغ قيمتها 2 مليار دولار، وكذا وقعت مصر عقدًا لتوريد 50 مروحية حربية من طراز “كاـ 52″ أو “التمساح” كما يطلق عليها البعض.

صفقات مع أمريكا

رغم توتر العلاقات بين مصر وأمريكا في عهد السيسي إلا أنه عقدت عدة صفقات عسكرية معها أبرزها، تسلم 5 أبراج لدبابات من طراز “أبرامز إم 1 إيه 1″، والتي يتم إنتاجها بتعاون مصري أمريكي مشترك، وهذه الدبابات يتم تجميعها في مصنع للإنتاج المشترك في مصر بعد تسلم قطع الغيار الخاصة بها من أمريكا، ومن ثم مروحيات أباتشي التي تسلمت مصر 10 منها، وطائرات F16 ونظام المراقبة المتحركة لمراقبة الأوضاع على الحدود المصرية الليبية.

وفي مكالمة هاتفية أخبر الرئيس الأمريكي باراك أوباما، “السيسي” أن الحكومة الأمريكية ستفرج عن صفقة الأسلحة التي أوقفت إرسالها لمصر منذ أكتوبر 2013، والتي تتضمن 12 طائرة من طراز “أف – 16″، و20 صاروخ “هاربون”، و125 دبابة “إم بي إيه 1″، وتم تعليقها بسبب القوانين الأمريكية التي تمنع إرسال المساعدات العسكرية لحكومة غير منتخبة.

 4 غواصات من ألمانيا

استطاعت مصر، التوقيع على صفقة ألمانية تتيح لها الحصول على 4 غواصات من طراز “دولفين”، وتتميز بقدرتها على حمل صورايخ ذات رءوس نووية، واصطياد السفن والغواصات المعادية، وحماية خطوط المواصلات والقواعد البحرية، كما تعمل كمنصات لإطلاق الصواريخ الموجهة بدقة، ومزودة بصواريخ كروز.

 وتبلغ حمولتها 1550 طنًا، بالإضافة إلى مداها البحري الذي يصل إلى 4500 ميل بحري وتعمل بالديزل، بالإضافة إلى قدرتها على التخفي لعدة أسابيع.

 السلاح الصيني يغزو مصر

أبرمت مصر، صفقة على عدد من الطائرات المقاتلة الصينية، وأبرزها طائرة “جي – 31 المقاتلة”، والمعروفة إعلاميًا بالـ”الشبح”؛ لقدرتها الفائقة على التخفي وصعوبة رصدها برادارات أنظمة الدفاع الجوي، فضلا عن قدرتها على حمل الصواريخ والقذائف، بالإضافة إلى مفاوضات مع الصين لشراء طائرات مقاتلة.

وتتضمن تفاصيل هذه الصفقة، منظومات دفاع جوي، رادارات إنذار مبكر، منظومات مضادة للدبابات ذخائر دبابات عيار 105 ملم، و120 ملم، مع عقد للتصنيع المحلي، ذخائر مدفعية “هاوتزر” عيار 155 ملم ذكية موجهة بأشعة الليزر، ذخائر مدفعية “هاون”.

خبراء: مصر لا تحتاج هذه الأسلحة

قال اللواء محمد الغباري، الخبير العسكري، إن العقيدة القتالية للجيش المصري تتعامل مع المقاتلات والأسلحة وفقا لمواصفات بلد المنشأ والفنيات التي حددها المصنع، لافتا إلى أن قرار الرئيس بتنويع مصادر السلاح أفسد مخطط الغرب بتحجيم دور مصر الإقليمي، مؤكداً أن مصر باتت تمتلك أسلحة روسية، وتشيكية، وأمريكية، وفرنسية؛ بما يجعلها قوة عسكرية قادرة على الردع والصد.

وأوضح أن دخول السلاح الفرنسي إلى مصر ساهم بشكر كبير فى كسر احتكار السلاح؛ بما يعيد عملية توازن القوى، مؤكدًا أن القوانين الإقليمية تحدد تسليم سلاح هجومي للدول ذات المساحة الاستراتيجية الواسعة مثل مصر، وتسلم سلاح هجومي لإسرائيل؛ لأنها لا تتمتع بمساحة جغرافية كبيرة.

وتابع أن ميزان قوى مصر الشاملة دفع السيسي إلى تنويع مصادر الأسلحة ما بين هجومية ودفاعية، موضحا أنه بعد صفقة مصر مع فرنسا حول الطائرة “رافال”، سعت الهند وقطر وعدد كبير من الدول إلى امتلاك هذا النوع من المقاتلات الحربية.

بدوره قال السفير إبراهيم يسري، إن الجيش المصري ظل بلا حروب لمدة ?? عامًا، وكانت فرصة مواتية لاستخدام نفقات التسليح والتدريب والتجنيد ينبغي أن يتم خلالها تحسين البنية التحتية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتوفير احتياطيات الناس الضروري، مشيرا إلى أن البنية الأساسية تتطلب إعادة بنائها بالكامل.

وأضاف يسري، في الشهور الأخيرة، أنه بينما يتكدس سلاح المعونة الأمريكية بلا استعمال وبلا فائدة، وقعت مصر على اتفاقيات لشراء سلاح بـ?? مليون جنيه؛ بالرغم من معاناة البلاد من أزمة اقتصادية خانقة.

وتساءل: “هل يمكن استخدام الأسلحة الجديدة في الوقت الذي تبنينا فيه دعوة السلام مع العدو الإسرائيلي، بل ودعونا فيه الدول العربية إلى إقامة السلام مع الكيان الصهيوني؟”.

وأشار إلى أن البعض بدأ يشير إلى تفاؤل شديد بأننا نستعد لعمليات عسكرية جديدة لحماية ثروات البلاد وأمنها المائي وحقول غازها المنهوبة، وتصوروا أنها ستردع وتمنع استكمال بناء سد النهضة، مؤكدا أنه في ظل هذه المعطيات المختلفة نجد جيشًا لا يحارب بل يتسلح من مصادر خارج المعونة؛ مما يثير تساؤلات عن خطة يجرى تنفيذها لتقسيم وتفتيت المنطقة العربية.

 

 

*كارثة.. الانقلاب يبدأ إجراءات عسكرة نظام القبول بالجامعات

يبدو أن نظام المنقلب عبدالفتاح السيسى تعمد تسريب امتحانات الثانوية العامة  تمهيدا لعسكرة نظام القبول بالجامعات، بجعل الأولوية بكليات الطب والهندسة وغيرها من كليات القمة للاختبارات الشخصية وليس للمجموع الكلى فقط، وهو النظام نفسه المطبق بالكليات العسكرية والشرطة.

وكانت حكومة الانقلاب برئاسة شريف إسماعيل، قد بدأت بالفعل فى عسكرة نظام القبول بالجامعات الحكومية بتشكيل لجنة وزارية عليا لتنفيذ مقترحاتها بداية العام المقبل، بزعم تغيير اُسلوب تداول الأسئلة والأجوبة لامتحان الثانوية العامة، لمنع تسريب  الأسئلة.

ويقول مراقبون إنه فى حالة إلغاء نظام مكتب التنسيق الحالى الذى يجعل المجموع الكلى فى الثانوية هو المعيار الرئيسى والوحيد، للقبول بالكليات، سوف تتحول  الجامعات الحكومية لكليات عسكرية لا يلتحق بكليات القمة بها إلا أصحاب المحسوبية  والوساطة.

وقالوا إن نظام تنسيق القبول في الجامعات يحقق  تكافؤ الفرص؛ حيث إن المحدد الرئيسي في القبول بالجامعات مجموع الدرجات التي حصل الطالب عليها في الثانوية العامة دون النظر لأي اعتبارات  أخرى، فهل يلغى الانقلاب نظام التنسيق ومن ثم يحرم الفقراء والمعارضين من دخول كليات القمة.

وقال الدكتور الهلالي الشربيني، وزير التربية والتعليم، بحكومة الانقلاب  في مؤتمر صحفي عقده بمقر مجلس الوزراء: إنه تقرر أيضا ضرورة تغيير أسلوب الامتحانات والقبول بالجامعات، على المدى المتوسط، ودراسة هذا الإجراء مع كافة اللجان المعنية المختلفة من متخصصين وفنيين.

وأوضح الشربيني أن مجلس الوزراء طلب مراجعة نسب درجات مادة اللغة العربية ومقارنتها بالسنوات الماضية؛ حيث تم تصحيح عينة تمثل ٥%‏ من امتحان مادة اللغة العربية وعند الانتهاء منها سيتم عمل مقارنة مع الأعوام الماضية لبيان معدلات النجاح وإظهار إذا كان هناك خلل في منظومة الامتحانات.

وأضاف وزير التربية والتعليم أنه عرض على مجلس الوزراء كافة إجراءات تأمين الامتحانات التي تم اتخاذها قبل بداية الامتحانات ولم تترك كبيرة أو صغيرة إلا وتم اتخاذها حيث يتم التنسيق مع كافة الوزارت المعنية.

وأكد وزير التربية والتعليم أن هناك تقنيات حديثة تم استخدامها في الغش لا يمكن لوزارة التعليم السيطرة عليها، وأنه تم رصد ٢٧ حالة غش في مادة اللغة العربية تم إحالتها للتحقيق، مشيرا إلى أنه تم أيضا رصد وضبط ٥٠ حالة غش في مادة اللغة الإنجليزية تستخدم أجهزة حديثة لم نرها من قبل ولا يمكن رصدها بالأجهزة الحالية، حيث قامت الوزارة على الفور باتخاذ الإجراءات القانونية بشأنها، وإحالة كل المتورطين في هذه المخالفات للنيابة العامة؛ حيث سيتم تطبيق القانون وقد تصل العقوبات إلى الغرامة ٥٠ ألف جنيه والسجن من سنة إلى ثلاث سنوات

وأضاف: بالنسبة لتسريب مادة التربية الدينية، فإن ما تم تسريبه هو المحتوى وليس ورقة الأسئلة نفسها وتم اتخاذ قرار فوري وبمنتهى الشفافية بتأجيل الامتحان لنهاية الامتحانات، لافتا إلى أن هناك تحقيقات لكل ما قد يكون له علاقة بهذه الحادثة وتم إحالة المتورطين.

 

 

*إعلام السيسي يبكي قتلى عملية “تل أبيب

لم تعد أذرع السيسي تمتلك القليل من حمرة الخجل لمدارة حالة التماهي الكامل مع الكيان الصهيوني الذى بات الحليف الأول لدولة العسكر، بعدما خيم الصمت المخيب على فضائيات “شبه الدولة” تجاه حصار غزة أو الغارات العبرية على مدن القطاع، إلا أنها انتفضت لمقتل حفنة من المتطرفين الإرهابيين فى عملية “تل أبيب“.

إعلام السيسي أقام سرداقات العزاء تجاه الهجوم الذي نفذه فلسطينيان في تل أبيب مساء أمس الأربعاء، في مركز “شارونا” التجاري قرب مقر القيادة العسكرية الإسرائيلية ومجمع وزارة الدفاع، وأسفر عن مقتل أربعة أشخاص بينهم ضابط سابق وإصابة ستة آخرين بجروح.

الإعلامية المثيرة للجدل بثينة كامل هاجمت منفذي عملية “تل أبيب” بنشر عدة تغريدات عبر حسابها على موقع التدوين المصغر “تويتر”، معتبرا أن الهجوم الذى هز قلب العاصمة الصهيونية فى ساعة متأخرة من مساء أمس الأربعاء “جريمة لا تبرر“.

وأضافت كامل -التى لم ترفع صوتا فى للتنديد بالغارات الصهيونية على غزة خلال الأيام الماضية-: “ايه البطولة إنك تدخل مطعم وتقتل الناس اللي بتاكل فيه”، معقبة: “الرد على جريمة بجريمة لا ينفي ارتكابك لجريمة“.

واختتمت الإعلامية الموالية للأجهزة الأمنية: “مافيا السلاح هي التي تقود العالم للأسف.. والبشر يدفعون الثمن.. لا بد من نهاية لتلك الحلقة الشريرة“.

 

 

 

*أدمن صفحة «شاومينج» يعلن أنه موجود خارج مصر والداخلية قبضت على كبش فداء

أعلن آدمن صفحة “شاو مينج بيغشش ثانوية عامة” على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” عدم وجوده داخل مصر، مطالبًا بالإفراج عمن يتم القبض عليهم بسبب تسريب امتحانات الثانوية العامة.
وذكر: “بيصعبوا عليا والله الناس الغلابة اللي بيقبضوا عليهم ويقولوا إنهم شاومينج، شاومينج مش موجود في مصر، افهموا بقى، ومصر وحشتني أوي ونفسي انزلها”.

وتابع: “يمكن لو كنت في بلدي كنت أخاف، لكن هنا مافيش حاجة تخوفني، شاومينج فكرة، والفكرة تنتشر ولا تموت، افرجو عن الناس الغلابة، اللي بتاخدوهم كبش فدا، ومش هاقولكم طهروا الوزارة، لأن الفساد في التعليم راسخ، ولن يتغير الفساد إلا بتغيير المنظومة التعليمية”.

وأضاف: “ولن تنتهي الصفحة إلا بالتطوير، ساعتها مش هايبقى لشاو مينج وجود”.

ونشرت صفحة “شاومينج بيغشش ثانوية عامة” على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، امتحان اللغة الانجليزية لطلاب الثانوية العامة، تزامنًا مع بدء الامتحان، صباح أمس الثلاثاء.

كما تم تسريب امتحاني مادة اللغة العربية والتربية الدينية بالثانوية العامة النظام الحديث للعام الدراسي 2015 – 2016.

 

 

*بالأسماء.. 28 مختفيًا قسريًا من أبناء سيناء بينهم سيدتين

نشر المرصد السيناوي لحقوق الإنسان أسماء 28 مواطنًا من أبناء المحافظة الذين تعرضوا للاختفاء القسري بعد اعتقالهم على يد قوات الأمن، بينهم سيدتين.

وأكد المرصد في بيان نشره عبر منصته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك”، أنه “يظل هُناك الآلاف في براثن الأمن قيد الإخفاء القسري لم يتمكن فريق الرصد والتوثيق من توثيق حالتهم”.

وبحسب التوثيق، فقد جاء المختفون قسريًا المحافظة كالتالي:

1) “مصطفي مصلح نصير القرم” 20 عامًا، طالب بالمعهد العالي للهندسة والتكنولوجيا، ويُقيم بشارع حلوان – مدينة العريش شمال سيناء، تم اختطافه في سبتمبر 2014، وإلى الآن قيد الإختفاء القسري، وعَلمَ ذويه من مصادرهم الخاصة، أنّه كان محتجزًا بسجن “العازولي” العسكري بمعسكر الجلاء بمحافظة الإسماعيلية حتى تاريخ يناير ،2015 بعدها تم نقله هو ومجموعة أخرى من المعتقلين معظمهم من أبناء مدينة الشيخ زويد.

2) “أحمد سلمان غنيم الصياح” 39 عامًا، يعمل مدرس في مدرسة ثانوي فني صناعي، متزوج زوجتين ويعول، تم اعتقاله من منزله في منطقة “بلعا” جنوب غرب مدينة رفح منذ عام ونصف “منتصف 2014″، وحتى الآن قيد الإختفاء القسري.

3) “فيصل مسلم فرحات أبو سمري” 38 عامًا، يعمل مُزارع، متزوج من زوجتين ويعول، يُقيم في منطقة “بلعا” جنوبي غرب مدينة رفح، تم اعتقاله منذ عام ونصف من سيارته عند مسجد “أبو عجوة” في منطقة المليحات وكان برفقته شخص آخر يُدعى “أحمد”، وحتى الآن قيد الإختفاء القسري.

3) “صبري سالم سليم أبو لفيتة” متزوج ويعول، يُقيم منطقة “بالوادي الأخضر” غرب مدينة الشيخ زويد، تم اعتقاله في يوم 3 فبراير 2013، لا تعلم عائلته عنه شيء غير أنباء وردت لهم ممن خرجوا من سجن “العازولي” بمعسكر الجلاء بالإسماعيلية إنه محتجز بزنازين تحت الأرض.

4) “أحمد سالم القرم”، من قبيلة السواركة، في العقد السادس من عمره تقريبًا، يُقيم بقرية التومة مدينة الشيخ زويد، تم اعتقاله منذ عام ونصف تقريبًا ولا يعلم ذويه عنه شيء سوي أنباء غير مؤكدة ممن خرجوا من سجن الجلاء إنه محتجز بداخله اثنين من أبناءه أيضًا معتقلين : محمود لا يعلم ذويه عنه أي شيء، و سليم محتجز في الجلاء وعليه حكم .

6) “إبراهيم مسلم سويلم الحمادين”، مُقيم بمدينة الشيخ زويد في العقد الرابع من عمره تقريبًا، يعمل تاجر دواب، تم اعتقاله منذ عام ونصف من سوق الأثنين –السوق الشعبي- بقرية الجورة ولا يعلم عنه ذويه شيء حتى الآن، نجله يُدعى “عمر” 19 عامًا، تم اعتقاله وتصفيته على يد قوات الجيش .

7) “مساعد سليمان سالم العرجاني” تم اعتقاله في 19 أكتوبر 2015، خلال حملة أمنية بقرية “أبو العراج”، واعتقلت عدد كبير من رجال القرية وتم تحويلهم لمقر الكتيبة 101، وتم الإفراج عن معظمهم وبقي “مساعد” ولكن عندما توجهت زوجته للكتيبة أنكروا وجوده بحوزتهم وقالوا إنه لا يوجد خرج مع من كانوا برفقته.

8) “محمد مرضي رضوان” من قبيلة السواركة قرية “اللفيتات”، الشيخ زويد.

9 ) “خالد عيد” من منطقة “الوادي الأخضر” (السكاسكة ) مدينة الشيخ زويد. تم اعتقاله منذ عام ونصف تقريبًا.

10) “ناصر محمد السعيد الإدهيمات” من مدينة الشيخ زويد.

11) “إبراهيم محمد السعيد الإدهيمات” من مدينة الشيخ زويد، في البداية كان محتجزا في معسكر الزهور بالشيخ زويد بعدها تم ترحيله مع “ناصر” السابق، وظل الأهالي شهرين لا يعلموا عنهم شيء بعدها جاء لهم خبر إنهم في العازولي عن بعض المُفرج عنهم من ذات السجن.

12) “محمد علي” من مدينة الشيخ زويد، تم اعتقاله على يد قوات الجيش وشهود عيان أكدوا –معلومات غير دقيقة- إنه لقيّ مصرعه إثر التعذيب وتم دفنه من قبل معسكر “الزهور” بينما المسئولين عن معسكر الزهور ينفي وجوده عندهم وينفي قتله وزوجته ما زالت تبحث عنه وقدمت شكوى للجهات الرسمية دون جدوى.

13) “فرج علي أبولفيتة” من قرية الجورة جنوب مدينة الشيخ زويد، متزوج ويعول طفل وطفلة، تم اعتقاله من مدينة الشيخ زويد في يوليو2015 ولم يتعرف أي من أفراد عائلته علي مكانه حتى الآن.

14) “سالم عايد أبو لفيتة”، تم اعتقاله خلال مروره على إحدى الكمائن العسكرية.

15) “سليمان عايد” تم اعتقاله من مقر عمله ولا يعلم أحدٍ من ذويه أيّ معلومة عنه حتى الآن.

16) “سليمان عيد عودة سلام”، مختفي منذ عامين.

17) “عياش محمد عياش ” 17 عامًا، حي “أبو فرج” مدينة الشيخ زويد مختفي منذ مارس 2015.

18) “مصطفى عزّام راشد أبو سمرة”، 55 عامًا، و يُقيم بمنطقة “شارع أسيوط مدينة العريش – شمال سيناء”، ويعمل موظفًا بمديرية الصحة بالعريش، تُفيد إختطافه على يد قوات أمن ترتدي الزي المدني دون توفر سندات تُفيد ضبطه أو إعتقاله، وذلك في يوم 19 يناير 2014.

19) “سماهر حسين صابر سليمان خليل أبو رياش”، 37 عامًا، وتعمل في كوافير حريمي”، من قبيلة الرياشات، والتي تُقيم بمنطقة “شارع السوقمدينة الشيخ زويد – شمال سيناء” في يوم 22 من أغسطس 2015، قام رجال أمن من قوات الأمن الوطني يرتدون زي مدني بإعتقالها.

20) “فتحية مزيد صندوق”، من قبيلة السواركة المقيمة بمنطقة “المزرعةجنوب مدينة العريش، شمال سيناء، بدعوى أنّ زوجها مطلوب، وبحسب الشكوى التي وثقها “المرصد السيناوي”، أن قوات الجيش التي قامت بإختطافها انتقلوا بها عقب اختطافها لمقر الكتيبه 101 شرق العريش، ومنذ ذلك الحين لا يُعلم مكانها أو أي معلومات عنها.

21) “مساعد سليمان سالم حسن العرجاني”، يُقيم بمنطقة “قرية الظهيرالشيخ زويد – شمال سيناء”، بدون عمل، ويبلغ من العُمر 57 عامًا، مختفي منذ يوم 6 أكتوبر 2015.

22) “شريف محمود سعيد محمود”، 21 عامًا، طالب بالفرقة الأولى بالمعهد العالي للهندسة والتكنولوجيا، ويقيم بمنطقة “مدينة العريش – شمال سيناء، تُفيد إختطافه على يد قوات من الأمن الوطني والقوات المسلحة، حال تواجده بمنزل أسرته، وذلك في يوم 19 أكتوبر 2014.

23) “حسين سليم سلامة أبو شكيرب”، 37 عامًا، متزوج ويعول، ويعمل “خفير بشركة سيناء للغاز”، ويُقيم بمنطقة “قرية الجورة – مدينة الشيخ زويد -شمال سيناء”، وأخفوه قسرًا دون إمتلاك تصاريح تفيد ضبطه أو إعتقاله، وذلك في شهر أبريل 2015.

24) “عيد سلامة محمد سالم”، 30 عامًا، مُزارع، ويقيم بمنطقة قرية المهدية – مدينة رفح – شمال سيناء”، تُفيد إختطافه حال مروره على كمين “أم قطف” العسكري، من قِبَل قوات من الجيش الثالث الميداني يرتدون الزي الرسمي، وذلك في يوم 7 سبتمبر 2015.

25) “أحمد حلمي حسن العبد شعبان”، 28 عامًا، ويقيم بمنطقة “مدينة العريش محافظة شمال سيناء”، حاصل على دبلوم الثانوية الصناعية، تُفيد إختطافه على يد قوات من الجيش المصري حال عودته من مقر عمله من محافظة شمال سيناء، وأثناء تواجده بدعوى الراحة بمصنع أسمن سيناء، وذلك في يوم 24 أبريل 2014.

26) “سمري محمد أحمد خطابي”، والبالغ من العُمر ٥٥ عامًا، ويعمل كـ كبير مُهندسي_شركة الديزل بحي الضاحية – شمال سيناء”، والمُقيم بمنطقة”مدينة العريش _ شمال سيناء”، وقد تم إختطافه من قبل قوات الأمن التي كانت ترتدي زيًا مدنيًا بدون سند قانوني أو أذن نيابي حال عودته من محل عمله في يوم ٢٤ فبراير ٢٠١٤.

27) “أحمد محمود محمد متولي”، 45 عامًا، يعمل فني كهرباء بالفرع الهندسي لكهرباء بئر العبد، ويقيم بمنطقة “مدينة بئر العبد – شمال سيناء”، تفيد إختطافه على يد قوات الشرطة حال تواجده بمنزله، ومن ثمَّ إخفاءه قسرًا، وذلك في يوم 29 أكتوبر 2015.

28) ” منصور السيد عبد الرحمن السيد”، 40 عامًا، ويعمل بتجارة الملابس الجاهزة، والذي يُقيم بمنطقة “شارع أسيوط – مدينة العريش – محافظة شمال سيناء”، تفيد إختطافه حال تواجده بمنزله ومن ثمَّ إخفاؤه قسرًا على يد قوات الجيش المصري دون صدور إذن أو قرار بإعتقاله، وذلك في يوم 12 نوفمبر 2014.

رحلات طيران سرية بين تل أبيب وعواصم عربية

الامارات اسرائيلرحلات طيران سرية بين تل أبيب وعواصم عربية

 

د. مصطفى يوسف اللداوي

 

لم يعد الكيان الصهيوني يشكو من مشكلة الأجواء الإقليمية العربية، عندما كان طيرانه المدني يواجه صعاباً وتحدياتٍ خلال بحثه عن مساراتٍ جوية بعيداً عن الأجواء الإقليمية العربية، التي كانت تمنع الطيران الإسرائيلي من المرور فوق أراضيها، وتجبره على الطيران بعيداً، والالتفاف طويلاً، لئلا يضطر إلى اختراق أجوائها، الأمر الذي كان ينعكس على شركاته الناقلة كلفةً أكبر في المال، ووقتاً أطول في التحليق بعيداً، والدوران طويلاً، وصولاً إلى أجواء صديقة وآمنة، تسمح له بالطيران في أجوائها.

إذ تحتاج الطائرات المدنية الإسرائيلية، شأنها شأن أي طيران مدني آخر، يحلق على ارتفاعاتٍ منخفضة، أن تبقى حاضرة على شاشات الرادار المختلفة طوال مدة رحلتها، وألا تغيب عنها أبداً، وأن تكون على اتصالٍ بالمحطات الأرضية، تجنباً لأي خطأ، وعلاجاً لأي عطل، واستدراكاً لأي حادث أو طارئ، وهو ما كانت تشكو الطائرات الإسرائيلية من غيابه فوق الأجواء العربية كلها، باستثناء الأجواء المصرية والأردنية في العقود الأخيرة، ولهذا فقد كانت تحلق بعيداً للاستفادة من المحطات الأرضية الصديقة، ولتكون قادرة على الهبوط الاضطراري في أحد مطاراتها في حال تعرضها لأي طارئ أو حادثٍ مفاجئ، كما لم تكن المطارات العربية تقدم أي مساعداتٍ لها، كالتزود بالوقود، أو إصلاح وصيانة أي عطل طارئ.

ربما هذا ما كنا نعتقد به ونصدقه، ونراه ونشهد عليه، ونباهي به ونفاخر، فكنا لذلك نشيد بحكوماتنا، ونمجد قراراتها، وندافع عنها بسبب مواقفها القومية، ونرى أنها معنا في خندق المواجهة، تشاركنا المعركة، وتتصدى وتتحدى، وتواجه بصدق، وتحارب بإرادة، وتلتزم بالمقاطعة بأمانة، وأنها لا تتنازل للعدو ولا تقدم له تسهيلاتٍ، ولا تستجيب للضغوطات، ولا تقبل بالوساطات، لتساعده أو لتخفف عنه، ولا تخضع لكل محاولات الابتزاز أو عروض الإغراء، إذ ترى فيه العدو الذي لا لقاء معه، والذي يجب أن يحارب بكل السبل الممكنة، ويقاطع في كل شئٍ وعلى كل الصعد.

إلا أن الحقيقة كانت عكس ذلك، ومخالفة لما كما نظن، ولعلها صادمة لكثيرين، ومفاجئة لآخرين، فقد كشفت أوساطٌ صهيونيّةٌ أنّ طائراتٍ إسرائيلية خاصة تقوم منذ زمنٍ طويلٍ برحلات جويّة منتظمة بشكل سري بين “تل أبيب” وبعض العواصم العربية، في إطار تعاون أمني منظم مع بعض الدول العربية، التي تعلم أجهزتها الأمنية والسيادية بهذه الرحلات، وتوافق على تسييرها، وتسهل مساراتها، وتذلل العقبات من أمامها، وهي رحلاتٌ تشمل دولاً أخرى غير مصر والأردن اللتين تربطهما اتفاقياتُ سلام مع الكيان الصهيوني، حيث تشير معلوماتٌ خاصة أن الرحلات الجوية الإسرائيلية تشمل دول الخليج العربي، وبعض دول شمال أفريقيا.

أو أنها تتم بطرقٍ خفية ومساراتٍ مزيفة في محاولة لاختراق دولٍ أخرى، لا يوجد بينها وبين الكيان الصهيوني أي علاقاتٍ معلنة أو سرية، حرصاً على الشكل العام للدولة، ومنعاً للحرج، وخوفاً من التحركات الشعبية المعارضة، لذا تتم إليها الرحلات الجوية بطرقٍ غير مباشرة، وبالتفافاتٍ مرورية باتت معروفة، وقد تحمل الشركات الناقلة هوياتٍ أجنبية، ومسجلة ضمن شركاتٍ عالمية، لتزيد في التمويه، ولكنها لا تتمكن من إحفاء الحقيقة وطمس الواقع.

وأوضحت بعض الأوساط المطلعة أنّ رحلات الطيران المباشرة التي يتم تسييرها بين بعض الدول العربية و”تل أبيب” تتم بعضها من خلال شركة “PrivatAir”، وهي شركة سويسريّة خاصة تتخذ من جنيف مقراً لها، تقوم بتسيير رحلات بين مطاري “بن غوريون” ومطارات عربية أخرى.

مشيرةً إلى أنّ الرحلة تغادر “إسرائيل” على أنّ الوجهة المعلنة لها هي الأردن أو مصر، ولا تكون الرحلة مدرجة على قوائم الرحلات القادمة إلى مطار الملكة علياء بالأردن أو مطار القاهرة الدولي، إلا أنّ الإعلان عن الرحلة ما هو إلّا غطاء فقط، فالأردن ومصر يقيمان علاقات دبلوماسية طبيعيّة مع “إسرائيل” منذ عقود، ولا تخفيان وجود رحلات جوية متبادلة بينهما، إلا أن العدو الصهيوني يستخدم مطاراتهما لتبييض رحلاته المشبوهة، إذ أن الطائرة تغادر “تل أبيب” وتهبط بالفعل لفترة قصيرة جداً في مدرج تابع لمطارٍ أردني أو مصري، ثم تغادر إلى عواصم عربية مختلفة، كي لا ينكشف أمر الرحلات السريّة.

علماً أن بعض الدول العربية تعرف بأمر الرحلات، ولديها كشف بمواعيدها، وتعرف مهامها والوظيفة التي تقوم بها، وتحط طائراتها في مطاراتها الوطنية بصورةٍ نظامية وقانونية، ضمن عقودٍ محترمة، ومواعيدٍ مسبقة، إلا أنها في الحقيقة ليست إلا تغطية لرحلاتٍ إسرائيلية، لعل من مهامها نقل شخصياتٍ خاصة، وتسهيل سفرهم، أو المساهمة في تنفيذ برامج الهجرة إلى الكيان الصهيوني، أو القيام بمهام سريةٍ أخرى لا ترغب في أن تكشف عنها، وإن كان همها الأول وهدفها الأساس، المباشرة في التطبيع العملي مع العرب.

في حين أن دولاً عربية أخرى لا تعرف شيئاً عن هذه الرحلات، ولا تستطيع التمييز بينها وبين أي رحلاتٍ أوروبية أخرى، ولا تستطيع الاعتراض عليها، أو إبداء الشكوك تجاهها، ولكنها بلا شك –إن أرادت- قادرة في حال توفر الأدلة التي تدينها، على وقف رحلاتها، ومنع هبوطها في مطاراتها، بذريعة مخالفة أصل العقود، واختراق خصوصية وسيادة الدولة، وعدم احترام سياساتها وعهودها ومواثيقها، واستغلال التسهيلات الممنوحة قانوناً فيما يخالف قوانين البلاد، ويتعارض مع سياساتها.

ولكن الأدهى من ذلك قيام الطائرات العربية بالهبوط في المطارات الإسرائيلية، وهي تحمل على متنها ما لا نعرف وندرك، وتنقل منها ما لا تريد أن نطلع عليه، ويقضي بعضهم في المدن الإسرائيلية أياماً، في اجتماعاتٍ مشبوهةٍ، وتنسيقاتٍ أمنيةٍ مريبة، ومهامٍ قذرةٍ، وأعمالٍ مشبنةٍ، أو سهراً ومجوناً في باراتها، ورقصاً وسكراً في كازينوهاتها، أو سياحةً واستجماماً في فنادقها وعلى شواطئها، أو غير ذلك مما يعيب ويشين، ويخجل ويخزي.

إنه من السفة والبلاهة أن نطمئن إلى الرحلات الإسرائيلية، وأن نقبل بها، إذ لا ثقة مع الإسرائيليين أبداً، ولا أمان معهم ولا صدق عندهم، فهم لا يرجون لنا خيراً، ولا يحسنون إلينا أبداً، وعندهم من الأهداف ما يضيرنا، ومن الغايات ما يسيئنا، وهم كانوا وسيبقون عدونا، المحتل لأرضنا، والغاصب لحقوقنا، والطارد القاتل لشعبنا وأهلنا.

دراسة “إسرائيلية”: الاخوان المسلمون الخطر الأكبر على تل أبيب

ikhwanدراسة “إسرائيلية”: الاخوان المسلمون الخطر الأكبر على تل أبيب

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

قالت أحدث دراسة إسرائيلية صدرت عن مركز بيجن السادات للدراسات الإستراتيجية التابع لجامعة بار إيلان، ثاني أكبر الجامعات الإسرائيلية، إن الإخوان المسلمين يشكلون التهديد الأكبر على إسرائيل من بين كل الجماعات السياسية والأيدلوجية في العالمين العربي والإسلامي.

 

            وحسب نتائج الدراسة التي جاءت تحت عنوان “الإخوان المسلمون والتحديات التي تواجه السلام بين مصر وإسرائيل”، والتي أعدها المستشرق ليعاد بورات، فإن الإخوان المسلمين مسؤولون عن: مقاومة السياسات الأمريكية والإسرائيلية، وتأييد الصراع المسلح ضد إسرائيل والوقوف إلى جانب المقاومة الفلسطينية، مع تركيز على دور الرئيس مرسي خلال عملية “عامود السحاب”، في شهر نوفمبر من العام 2012، والذي مثل في نظر الباحث، نقطة تحول إستراتيجية في العلاقة مع مصر.

 

            واضافت الدراسة الإسرائيلية أن الإخوان بحسب الدراسة مسؤولون عن توفير الغطاء السياسي لحركات المقاومة، وتحديدًا حركة حماس، و تجنيد تراث وإرث الماضي في تبرير وتسويغ التحريض على شن حروب على إسرائيل، والدفاع عن خطف الجنود ودورهم في دفع قضية القدس والمسجد الأقصى والتشديد على مركزيتهما، مما يعقّد فرص التوصل لتسوية سياسية للصراع، ومقاومة التطبيع ضد إسرائيل، والحرص على توفير الظروف التي تسمح مستقبلاً بإلغاء اتفاقية السلامة المبرمة بين إسرائيل ومصر منذ العام 1979 والمعروفة باسم (كامب ديفيد).

 

اغنية جديدة بعنوان ” هكر هكر .. هجر تل ابيب”

اغنية جديدة بعنوان " هكر هكر .. هجر تل ابيب"

اغنية جديدة بعنوان ” هكر هكر .. هجر تل ابيب”

اغنية جديدة بعنوان ” هكر هكر .. هجر تل ابيب”

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

اصدر الفنان الفلسطيني قاسم النجار من قرية بورين بنابلس اغنية جديدة بعنوان “هكر هكر” اليوم الاحد.

وقال النجار ان الاغنية الجديدة والتي جاءت على نمط والحان اضرب اضرب تل ابيب، كانت بالتعاون مع الشاعر الفلسطيني عدنان بلاونة، وانه تم كتابة الكلمات والتسجيل والنشر في ليلة واحدة، وذلك بعد تنفيذ الهكر تهديداته بمهاجمة عدد من المواقع الالكترونية الاسرائيلية.


وتضمنت الاغنية كلمات منها “شالوم اوباما القحونا الهكر لعن ابونا… ولع ولع الهكر ولع… هجر تل ابيب كل المواقع دمرها .. اضرب يا نمونيس اضرب، هجر شقه وهجر غربه… الهكر انا حبيتك باسم المقاومة سميتك ….. الخ.

هذا وأفاد “تلفزيون الاحتلال الإسرائيلي” عن “بدء هجوم الهاكرز ضد الكيان الاسرائيلي مما أسفر عن إختراق موقع الإستخبارات الاسرائيلية، وسقوط عشرات الاف من حسابات الفايسبوك”.

و’إسرائيل’’ تستنجد بفرنسا لمساعدتها على مواجهة أزمة الهاكرز


وفيما يلي الفيديو: