الأربعاء , 8 يوليو 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : زيارات

أرشيف الوسم : زيارات

الإشتراك في الخلاصات

السيسي يتجاهل وصايا أمه ويعاود التهديد بغزو ليبيا. . الاثنين 19 أبريل. . وثائق مجلس الأمن تؤكد أن الجزيرتين مصريتان

هولاند يطلب من السيسي الرز الذي استلمه من السعودية مقابل الجزيرتين

هولاند يطلب من السيسي الرز الذي استلمه من السعودية مقابل الجزيرتين

السيسي يتجاهل وصايا أمه ويعاود التهديد بغزو ليبيا. . الاثنين 19 أبريل. . وثائق مجلس الأمن تؤكد أن الجزيرتين مصريتان

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*استمرار منع زيارات الأسرة والمحامين عن أحمد جمال هنداوي المعتقل بسجن العقرب

تعرض أحمد جمال ابراهيم هنداوي، 22 عاما، مع زملاؤه المعتقلون علي ذمة القضية الملفقة المعروفة باسم قضية النائب العام لأوضاع احتجاز لا آدمية بسجن العقرب، حيث ما زالت إدارة السجن تمنع عنهم أي زيارات للأسر أو المحامين حتي اللحظة، وهم محتجزون بزنازين انفرادية دهنت حديثا وخصيصا باللون الأسود من الداخل، ولا يوجد فيها إضاءة بعد أن قامت إدارة السجن بخلع جميع المصابيح الموجودة في الزنازين والإبقاء علي مصباح واحد فقط في الممر بين الزنازين.

كما تم خلع جميع صنابير المياه الموجودة داخل الزنازين والإبقاء علي واحدة فقط خارج الزنازين، وغلق جميع نظارات الأبواب غلقاً نهائياً، وفصل هذه الزنازين عن بقية الزنازين في نفس العنبر بأسلاك، كما منعوا من الخروج من الزنزانة والتريض والحديث مع بعضهم البعض.

وأحمد هنداوي هو طالب بالمعهد الفني للتحاليل الطبية التابع لكلية العلوم جامعة الأزهر، تعرض للإخفاء القسري منذ 17 فبراير 2016 ليظهر بعدها بشهر في سجن العقرب. لم يكمل هنداوي دراسته بسبب ملاحقته أمنيا منذ عامين، حيث لفقت له أربع قضايا اثنتان منها عسكرية حكم عليه فيها بالسجن 22 عاما، قبل أن يضاف مؤخرا للقضية الملفقة المعروفة باسم قضية النائب العام.

 

 

* مصير حفتر يفجّر خلافاً بين السيسي وحليفتَيه فرنسا وإيطاليا

تكشف تصريحات عبدالفتاح السيسي والفرنسي فرانسوا هوﻻند، في شأن ليبيا، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب محادثاتهما، في القاهرة، تباعداً في وجهات النظر في شأن أولويات العمل في ليبيا، وما إذا كان دعم الجيش الليبي الذي يتزعمه اللواء، خليفة حفتر، هو اﻷساس، أم دعم حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج.

ففي حين أكد السيسي أنّ اﻷولوية بالنسبة لنظامه دعم حفتر باعتباره “قائد الجيش الليبي الشرعي وممثل الشعب الليبي”، أوضح هوﻻند أنّ مسألة دعم حفتر ليست هي محور الأزمة، بل إنّ الأهم بالنسبة لفرنسا “تمكين حكومة الوفاق من ممارسة سلطاتها ودعمها عسكرياً ولوجستياً“.

وتعتبر هذه النقطة هي الخلاف اﻷبرز بين السيسي من جهة وحليفتَيه اﻷوروبيتَين اﻷقرب؛ إيطاليا وفرنسا، في شأن ليبيا، من جهة أخرى، إذ ترى الدولتان أنّ دعم حكومة الوفاق مسألة حياة أو موت بالنسبة للأوضاع في ليبيا، حتى إذا لزم اﻷمر التدخل عسكرياً لإقرار سلطتها هناك.

أما السيسي فإنه ﻻ يريد توسيع العمليات الحربية لجيشه من جهة، وﻻ يرغب في أن تصاب قيادات قواته المسلحة بحالة من التململ من جهة أخرى، نتيجة انخراط الجيش في عمليات سيناء (شرق البلاد)، ومضيق باب المندب، ومناطق أخرى، لذلك فهو ينأى بنفسه عن التدخل العسكري المباشر، وفقاً لمراقبين.

وضاعفت الفجوة بين السيسي والموقف اﻹيطالي ـ الفرنسي حالة “شبه القطيعة” التي أضعفت بصورة ملحوظة العلاقة الثنائية بين القاهرة وروما، نتيجة واقعة خطف ومقتل الطالب اﻹيطالي، جوليو ريجيني، وتراخي مصر في كشف خيوط الحادث، وتقديم المجرمين للعدالة بما انتهى بتعليق الدولتَين التعامل القضائي بشأن التحقيقات في الواقعة. وأدى ذلك إلى انقطاع التواصل الذي كان قائماً بصورة مستمرة بين السيسي ورئيس وزراء إيطاليا، ماتيو رينزي، الذي تطوّر قبيل مقتل ريجيني إلى اتفاق لتطوير التعاون اﻻستخباراتي، وتشكيل لجنة عسكرية أمنية مشتركة لدراسة اﻷوضاع في ليبيا عن قرب.

ويعكس هذا الخلاف في المواقف، بحسب هؤلاء المراقبين، تبايناً في رؤية مصر من جهة، وإيطاليا وفرنسا من جهة أخرى، للواء حفتر نفسه. فبينما يروّج السيسي لصورة حفتر كقائد عسكري وطني يعبّر عن الشرعية ويمثّل الجيش الليبي، يراه اﻷوروبيون مجرّد قائد عسكري انقلابي استغل سيطرته اﻻستثنائية على معظم ما تبقى من قوات نظامية ليبية، ليضمن لنفسه مكاناً في معادلة المستقبل بقبوله اﻻنخراط في حكومة الوفاق.

ويدعم السيسي قوات حفتر استخباراتياً، ولوجستياً، وتدريباً، ويدعو المجتمع الدولي إلى رفع حظر توريد اﻷسلحة المفروض على ليبيا، من أجل حفتر. بينما ترى فرنسا وإيطاليا ضرورة استمرار حظر توريد اﻷسلحة، حتى ﻻ تحدث أية ردة فعل من قبل أية مليشيا أو قوة عسكرية، بما في ذلك حفتر نفسه، على أن يساعد المجتمع الدولي حكومة الوفاق سياسياً، ولوجستياً، وبالغطاء العسكري الأوروبي أو الدولي إلى حين سيطرتها على كامل الأراضي الليبية، وإخضاع جميع المليشيات في شرق وغرب ليبيا، وفقاً للمراقبين ذاتهم. ويستغل السيسي حقيقة وجود مليشيات تابعة لتنظيم “داعش” في ليبيا، وأخرى تنتمي إلى مجموعات إسلامية، ليبرهن على ضرورة دعم حفتر ليكون قادراً على مواجهتها، بينما ﻻ تمانع فرنسا أو إيطاليا بضرب هذه المليشيات بنفسيهما لتمكين حكومة الوفاق.

ويبدو أن المحادثات اﻷخيرة بين السيسي وهوﻻند شهدت ضغطاً فرنسياً على مصر في اتجاه القبول بالتدخل العسكري الدولي المحتمل. فتصريحات السيسي، اﻷخيرة، حملت للمرة الأولى، منذ أشهر عدة، جديداً غير التأكيد على دعم حفتر. فقد تحدث الرئيس المصري عن احتمالية التدخل الدولي من أطراف ودول لم يسمها في الشأن الليبي، مشترطاً لذلك أن يكون حفتر قد فشل في مهمته للقضاء على المليشيات المعادية لحكومة الوفاق. ولم يفصح السيسي عما إذا كان يضع مصر ضمن هذه اﻷطراف الوارد تدخلها، لكن اﻷرجح، وفقاً لمصادر دبلوماسية مصرية، أنّ تغيراً طفيفاً في الموقف المصري سيظهر خلال اﻷيام المقبلة.

وعارض السيسي، سابقاً، التدخل العسكري في الشأن الليبي، واتسم موقفه من اتفاق الفرقاء الليبيين بمدينة الصخيرات المغربية، في البداية، بالترحيب الفاتر نظراً لخروج بعض الأطراف المقربة لمصر من اﻻتفاق. وكان جهاز المخابرات المصري يرعى حواراً سرياً، خلال العامين الماضيين، بين عدد من الفرقاء والقبائل الليبية، وأطلق السيسي مبادرة لجمع السلاح من المليشيات لكنها لم تنجح.

وتعتبر هذه المصادر أنّ “حديث السيسي عن احتمالية التدخل يعني، على اﻷقل، عدم معارضته التدخل العسكري في ليبيا مستقبلاً، في حالة عدم موافقته على المشاركة فيه”. وتوضح المصادر الدبلوماسية أنّ السيسي لا يريد الزج بمصر في مشاكل الشأن الليبي، تخوّفاً من غضب عسكري وشعبي، وفي الوقت ذاته يريد تأميناً للحدود الغربية الممتدة، التي يستعصي على الجيش المصري وحده تأمينها، وفقاً للمصادر

لكن هذا الموقف ﻻ يمنع السيسي، بحسب هذه المصادر، من أن يسعى ويخطط لأن يكون حفتر، وهو أقرب القيادات الليبية لمصر واﻹمارات العربية، رقماً صعباً ومهماً في المعادلة الليبية، ودفعه إلى تولي منصب بارز ومهم، واحتفاظه بقيادة الجيش بعد استقرار أوضاع حكومة الوفاق. وتستطرد المصادر قائلة: “دائما كانت العلاقة بين مصر وليبيا قوية من خلال تعاون أجهزة المخابرات الحربية والعامة في البلدين، وهذا اﻷمر ﻻ يرى السيسي بديلاً عنه في المستقبل، ويعتبر الرئيس المصري أن تحقيقه مرهون باستمرار حفتر وتقوية مركزه“.

 

 

* السيسي يتجاهل وصايا أمه ويعاود التهديد بغزو ليبيا

رغم الظروف الصعبة التي تمر بها مصر، لم نلجأ لاستباحة أرض ليبيا ، كان من الممكن أن نفعل ذلك ، لكن لم يحدث ، وهذا لأن أمي قالت لي وأنا صغير  : لا تطمع فيما في ايدي الناس حتى لو كان ما بأيديهم هو والدك ..ولا تنظر لما عند غيرك ..فالذي أعطى الناس يعطيك

بهذه العبارات العجيبة والتي لايمكن أن يتخيل أحد أن تصدر من مسئول فضلا عن رئيس مفترض لدولة من كبرى الدول العربية “مصر

اعترف السيسي بكل بساطة بأنه كان ينتوي غزو ليبيا وسرقة مقدراتها وثرواتها البترولية لحل أزمة مصر الإقتصادية ، لكنه تراجع لسبب أعجب ، وهو  تذكره لوصايا والدته الراحلة ، حينما نصحته وهو صغير بألا يطمع فيا عند الناس ،بعيدا عن تدني الأسلوب وابتذاله ، ولا معقوليته من حيث السبب والنتيحة ، “السيسي” يتحدث بمنطق “قاطع طريق” أو نشال أتوبيسات” ، يمن على ليبيا عدم قيامه بالسطو على بلادهم وسرقة ثرواتهم ، مع قدرته على ذلك ، ورغبته في حل مشاكل مصر الإقتصادية .

وبالطبع فقد تسببت تلك التصريحات الغير مسئولة لـ”عبد الفتاح السيسي” في أزمة دبلوماسية مع حكومة الإنقاذ الوطنى الليبية حيث استهجنت  في بيان لها الخميس تلميحات السيسي بغزو ليبيا وسرقتها ، مؤكدين أن الليبيين هم أحفاد وأباء وإخوة للشهداء المجاهدين ،قادرون على حماية دولتهم من كل معتد ،وخاصة بعد ثورة 17 من فبراير.

وحذّرت الحكومة في بيانها كل من تسوّل له نفسه المساس بالدولة الليبية ،ووقوف أهل البلاد لهم بالمرصاد للذود عن الوطن وحمايته

  • السيسي يعيد تهديداته لليبيا بالتدخل العسكري بها وينسى هذه المرة توصيات والدته

قال السيسي : إن مصر ستكون معنية بالتصدي للجماعات الإرهابية في ليبيا حال عدم دعم الدول العربية والأوروبية للجيش الوطني الليبي بقيادة اللواء خليفة حفتر.

وأضاف السيسي، في مؤتمر صحفي، عقده مع نظيره الفرنسي، “فرانسوا هولاند”، الأحد ، بقصر القبة: «دعمنا للجيش الليبي بقيادة حفتر يعني دعم الاستقرار، ودعم الجيش لمواجهة الجماعات المتطرفة».

وتابع: «يجب رفع حظر الأسلحة عن الجيش الليبي ودعمه عسكريا».

ويعد تصريح السيسي بعقد نيته دعم حفتر عسكريا في مواجهة ما أسماه الجماعات المتطرفة ، هي المرة الثانية خلال أسبوع ، التي يهدد فيها ليبيا بغزوها والتدخل العسكري بها ، وهو الأمر الذي رآه خبراء ومراقبون ، لا يليق بدولة تمثل تاريخيا مركز الثقل في محيطها العربي والإسلامي ، كما يشكل مزيدا من السقوط في منحنى تردي مصر وعزلها عن دورها القيادي ، منذ تولي السيسي مقاليد الحكم بها بعد إنقلابه العسكري على أول رئيس منتخب شهدته مصر ، في الثالث من يوليو 2013م.

 

 

*اتهام أحمد موسى في قضية ريجيني

قالت مصادر دبلوماسية مقربة من ملف أزمة مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني، إن الادعاء الإيطالي ضم الإعلامي المخبر أحمد موسى إلى قائمة أولية من المتهمين بالتورط في تلك الجريمة، مستندًا إلى استضافته لشاهد مفترض قال إنه رأى “ريجيني” يتشاجر مع أجنبي آخر قرب القنصلية الإيطالية قبل اختفائه بيوم واحد.

وأضافت الإعلامي المخبر حاول ترويج هذه القصة من خلال استضافته لهذا الشاهد المفترض للتأثير على الرأي العام والذي تبين أنه شاهد زور وأثبتت جهات التحقيق المصرية أن ادعاءاته كاذبة جملة وتفصيلاً وهو ما ألقى بظلال كثيفة من الشك حول استضافته في برنامج تليفزيوني وتسويق قصته المزورة أمام الرأي العام وهو ما اعتبرته جهات التحقيق الإيطالية تضليلاً للعدالة وتسترًا على القتلة ومن ثم قررت ضم الإعلامي المصري إلى قائمة أولية بالمتهمين في الجريمة.

وكان الإعلام الإيطالي قد استغل ما فعله الإعلامي المخبر أحمد موسى للتشهير بالأجهزة المصرية والإشارة إلى تورطها في ما فعله، حيث يقدم “موسى” على أنه قريب من الأجهزة الأمنية أو أحد أصواتها، وهو الأمر الذي عرض الحكومة المصرية لحرج شديد. 

وكانت التحقيقات في ادعاءات شاهد أحمد موسى قد كشفت كذب الشاهد وأنه لم يشاهد “ريجيني” ولم يغادر منزله بمدينة 6 أكتوبر فى التوقيت الٍٍذي ادعى فيه أنه رأي المشاجرة.

وقد تسبب هذا الموقف في أن تكون قضية هذا الشاهد محور اهتمام ومناقشات بين الجانبين، الإيطالى والمصرى، أثناء اللقاء الذى عقد بين المستشار نبيل صادق، النائب العام، والمدعى العام الإيطالى جوزيبى بنياتونى، أثناء زيارته إلى القاهرة .

 

 

*اعتقال 5 من كفر صقر بالشرقية

شنت قوات أمن الانقلاب بالشرقية، اليوم الإثنين، حملة مداهمات على بيوت أهالي مدينة كفر صقر، ما أسفر عن اعتقال 5 أشخاص.

وقال عضو هيئة الدفاع عن المعتقلين بمدينة كفر صقر، إن الحملة أسفرت عن اعتقال كل من “الدكتور إسماعيل علي، وأمين عبد السلام، وثروت متولى عبد العال، ومحمد هاشم، وأحمد جمعة”، ولم يتم التعرف حتى الآن على أسباب الاعتقال، كما أنه لم يتم عرضهم على نيابة الانقلاب

من جانبها، حملت رابطة أسر المعتقلين بالشرقية سلطات الانقلاب المسؤولية عن سلامة المعتقلين، وناشدت منظمات حقوق الإنسان بالتدخل وتوثيق هذه الجرائم، واتخاذ كل الإجراءات التى من شأنها رفع الظلم الواقع على المعتقلين.

 يشار إلى أن عدد المعتقلين بمدينة كفر صقر يزيد عن 50 معتقلا، من بين ما يزيد عن 2000 من المعتقلين بمدن ومراكز الشرقية.

 

 

*طلاب «طب طنطا» يمتنعون عن حضور المحاضرات تضامنًا مع المعتقلين بعد “جمعة الأرض”

امتنع 160 من أصل 180 طالب بالفرقة الرابعة في كلية الطب جامعة طنطا، اليوم الإثنين، عن حضور المحاضرات العملية؛ احتجاجًا على إلقاء الأجهزة الأمنية بالغربية القبض على زميلهم أحمد أبوليلة الذي شارك في مظاهرة داخل حرم المجمع الطبي التي نظمها طلاب الجامعة السبت الماضي، لرفض ضم جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية.

واعتقل الأمن الوطني فجر اليوم برفقة أبو ليلية الطالبين إبراهيم سمير وعبد الرحمن سمير، من الطلاب المشاركين في التظاهرة السلمية يوم السبت الماضي داخل المجمع الطبي، والتي نددت بالاتفاقية الموقعة بتسليم جزيرتي تيران وصنافيرَ إلى المملكة العربية السعودية ونقل ملكتيهما إليها.

يقول والد الطالبين إبراهيم سمير وعبد الرحمن سمير-الفرقة الثانية بكليتي العلوم والهندسة-:”اقتحم رجال الأمن المنزل في الواحده من صباح يوم الأثنين، ثم جعلني أشاهد فيديو منشورًا على أحد الصحف الطلابية الموجودة بالجامعة ، يُظهر إبراهيم وهو يهتف .

يُشير والد الطالبين أن أحد رجال الأمن أخبره : “أحنا أفتكرناه هيتأدب من المرة الي فاتت“.

يُذكر أن الطالب إبراهيم سمير سبق اعتقاله في آواخر عام 2014 لمده أربعة أيام، ولم يتم الإفراج عنه إلا بعد أن ثبت لرجال الأمن مشاركته فى الدعوة إلى رحيل مُرسي والتوقيع على استمارات تمرد، كذلك شهادة اللواء حلمي مدير أمن المجمع بعدم انتمائه إلى جماعة الأخوان المسلمين.

ووفقًا لرواية شقيق الطالب بالفرقة الرابعة بكلية الطب، أحمد أبو ليلة:”دخلوا البيت علينا الساعة واحدة ونص بليل، ولما سألناهم انتوا مين؟ قالولنا: (إحنا بتوع تيران وصنافير)، وخدوا محفظته وكرنيهاته!”.

وعلى خلفيه اعتقال الطلاب الثلاثة، نظم اتحاد الجامعة تحت إشراف رئيس اتحاد طلاب الجامعة وقفه أمام كلية الطب اليوم للتنديد باعتقال زملائهم ومطالبة وكيل الكلية لشئون الطلاب التدخل، كما منع التصوير تخوفًا من تكرار الأمر مرة أخرى.

 

 

*بعد روسيا.. موسيقى جيش “السيسي” تفشل في عزف النشيد الفرنسي

سخرت وسائل الإعلام الفرنسية من طريقة عزف فرقة الموسيقى العسكرية المصرية للنشيد الوطني الفرنسي إبّان زيارة الرئيس فرنسوا هولاند لمصر، متحدثة عن أن بعض أفراد الجوق لم يكونوا منسجمين مع بعضهم، وقاموا “بتشويهالمعزوفة الوطنية الفرنسية المعروفة باسم “لا مارسييز“.

ووقع عزف النشيد خلال وصول فرانسو هولاند إلى القاهرة، واستقباله من طرف زعيم عصابة الانقلاب السيسي أمس الأحد، وكما تنصّ على ذلك الأعراف الديبلوماسية، كان ضروريًا عزف نشيدي البلدين، إلّا أن طريقة عزف النشيد الفرنسي الذي كان في الأصل نشيدًا للثورة الفرنسية، أثارت انتقادات الإعلام الفرنسي.

وعنون موقع قناة BFMTV مقالًا عمّا وقع بـ “العزف الغريب للا مارسييز من طرف الأورسكترا الوطنية المصرية”، بينما كتبت موقع مجلة “لوبوان”: “جوقة الجيش المصري توّشه لا مارسييز”، بينما كتب موقع التلفزيون الفرنسياستعموا لهذه النسخة المفاجئة من لامارسييز التي قدمتها جوقة الجيش المصريمكرّرًا كلمة “تشويه”، فيما كتب الصحفي الساخر هوغو كليمون بكنال بلوس على حسابه بتويتر: “أذناي تسيلان بالدماء“.

وبدأت الجوقة المصرية بشكل جيد في العزف، إلّا أنه بعد مرور لحظات تبيّن وجود مشكل في التنسيق بين العازفين وتداخلت أصوات العزف فيما بينهما، ممّا ذكّر الصحافة الفرنسية بموقف مشابه وقع للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عندما سمع نسخة ضعيفة المستوى لنشيد بلاده الوطني من الفرقة المصرية عندما حلّ بالقاهرة.

 

 

*روسيا تستبعد عودة السياحة لمصر بسبب الانفلات الأمنى

استبعد سيرجى كيربتشينكو، السفير الروسى بالقاهرة، عودة السياحة الروسية إلى مصر في الوقت الحالي.

وقال كيربتشينكو، فى تصريحات صحفية، اليوم الإثنين، على هامش مشاركته فى المؤتمر الصحفى الذى تعقده الجامعة المصرية الروسية: “ليس لدي موعد محدد لعودة السياحة الروسية إلى مصر“.

وأضاف “كيربتشينكو” أن هناك فريقين من مصر وروسيا يبحثان موعد عودة السياحة والإجراءات الخاصة بهذه العودة، مشيرا إلى أنه لا يمتلك معلومات عن التقرير النهائى للوفد الأمنى الذى يزور المطارات المصرية.

يأتي هذا في الوقت الذي يزور فيه وفد أمني روسي مصر؛ لتفقد إجراءات الأمن في المطارات المصرية، وسط تردد أنباء عن اشتراط روسي بوجود خبراء روس داخل المطارات المصرية من أجل عودة سياحها مرة أخرى.

 

 

*مؤتمر لأسر معتقلي الشرقية يفضح انتهاكات الانقلاب بحق ذويهم

نظمت رابطة أسر معتقلى محافظة الشرقية مؤتمراً مساء اليوم لتوضيح حجم الإنتهاكات والمعاناة التى يتعرضون لها هم وذويهم المعتقلين فى سجون العسكر.

طالبت الرابطة منظمات حقوق الإنسان بالتدخل لوقف الإنتهاكات التى تمارس المعتقلين ، والقيام بدورهم.

كما عبرت الرابطة عن رفضها لسياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها هذة المنظمات ، ودللوا على ذلك بحالة الباحث الايطالى جوليو روجيني الذي قتل تحت التعذيب على أيدى قوات الأمن المصرية.

وأكدت الرابطة في نهاية المؤتمر على استمرارهم في دعم ذويهم داخل السجون و استمرار النضال حتى إسقاط الانقلاب والقصاص من كل أجرم فى حق البلاد والعباد.

 

 

*وثائق مجلس الأمن تؤكد أن الجزيرتين مصريتان

كشفت إحدى الوثائق الموجودة في أرشيف الأمم المتحدة ومحاضر جلسات مجلس الأمن الدولي عن أن جزيرتي “تيران وصنافير” مصريتان 100%، وأن السعودية اعترفت بذلك.

وكانت البداية عندما منعت مصر الكيان الصهيوني من عبور مضيق تيران، فلجأت الأخيرة إلى مجلس الأمن الدولي عام 1954، ودارت معركة دبلوماسية كبيرة قادها الدكتور محمود عزمي، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة في ذلك الوقت، ضد مندوب إسرائيل “أبا إيبان”، الذي حاول الدفع بأن مصر تحتل الجزيرتين، وقدم خطابا تم إرساله من الخارجية المصرية إلى السفارة الأمريكية، بتاريخ الثلاثين من يناير عام 1950، إلا أن مصر ردت عبر مندوبها بأن مندوب إسرائيل عرض الخطاب الذي يتحدث عن احتلال الجزيرتين وكأنه تم الآن مع أنه تم منذ عام 1906.

وأوضح المندوب المصري أنه وفي عام 1906، كانت هناك مواجهات حول الجزيرتين انتهت بموافقات أسفرت عن توقيع الدولة العثمانية وإقرارها بتبعيتهما وحيازة مصر للجزيرتين طبقا لخطابات موجهة من السلطان العثماني للحكومة الخديوية، وظلت الجزر تحت حيازة وإدارة مصر طوال الوقت.

وأضاف المندوب المصري أنه وبعد انهيار العلاقات بين مصر والإمبراطورية العثمانية، أصبحت الجزيرتان مصريتين خالصتين.

وأضاف المندوب، في كلمته داخل السجلات الرسمية لمجلس الأمن الدولى للعام التاسع، والاجتماع رقم 659 بتاريخ 15 فبراير 1954، أن “اتفاقية بين مصر والسعودية خلصت إلى الاتفاق على ملكية مصر للجزيرتين، والأكثر أهمية هو الاعتراف بأنها تشكل جزءا لا يتجزأ من الأراضي المصرية“.

 

 

*روبرت فيسك: “الداخلية” المصرية قتلت “ريجيني”.. وهذه هي الأسباب !

نشرت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، مقالاً للكاتب البريطاني “روبرت فيسك”، ذكر فيه الأسباب التي أدت إلى وفاة باحث الدكتوراه الإيطالي “جوليو ريجيني”، والذي عثر على جثته في مصر فبراير الماضي.

وأشار الكاتب البريطاني” إلى عبارة كتبها طالب جامعة كامبريدج “ريجيني” تفسر السبب وراء تعرضه للتعذيب في مصر ووفاته، وهي عبارة كتبها ريجيني قبل مقتله بأسابيع قال فيها: “تحدي النقابات المصرية لحالة الطوارئ، ومناهضتها لمبررات النظام للحرب على الإرهاب بدعوى الاستقرار والنظام الاجتماعي. يمثل تساؤلات جريئة للخطاب الأساسي الذي تستخدمه الأنظمة لتبرير وجودها وقمعها للمجتمع المدني“.

كما أكد أن السبب الأخر هو التقرير الأخير لريجيني الذي كان يكتب باسم مستعار لصحيفة المانيفستو الإيطالية أعادت نشره مجلة “ريد بيبر” الاشتراكية الإيطالية، والذي تحدث فيه عن ” دار الخدمات النقابية والعمالية ” ،كما تحدث عن مهاجمة السيسي لحريات النقابات، وكيف تسبب ذلك في إثارة مشاعر السخط بين العمال.

وأشار إلى أن خطورة هذا التقرير، هو أن ريجيني بالضرورة كان لديه الكثير من جهات الاتصال، بينهم من يُنظر إليهم باعتبارهم نقابيين خونة” يتمنون “تدمير” مصر، مضيفا: “في دولة ينظر فيها للمنظمات الممولة أجنبيا، وحتى الطلاب بأنهم جواسيس، وجه أحدهم سؤالا لريجيني مفاده “مع من تعمل حقا؟

وألمح “فيسك” إلى تورط عناصر من وزارة الداخلية المصرية في مقتل ريجيني، وبالتحديد اللواء خالد شلبي، مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة والتي عثر فيها على جثة ريجيني.

وأوضح أن “شلبي” هو أول من ذكر أن الطالب الإيطالي قتل في حادث طريق، ساخرا : “بالتأكيد فإن ريجيني هو الضحية الأولى لحادث مروري يتعرض للتعذيب بالكهرباء“.

 

 

*كاتبة سعودية: السيسي قدم جزيرتي تيران وصنافير رشوة لأنه لا يحظى بشرعية

اعتبرت الكاتبة السعودية “منال القصيم”، تنازل سلطات العسكر عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، رشوة قدمها زعيم عصابة الانقلاب السيسي الذي لا يحظى بشرعية في مِصْر أو في خارجها، طمعًا في مساعدات مالية واقتصادية ودعم سعودي سياسي.

وعن رد فعل السعوديين على صفقة الجزر، قالت “القصيم” في تدوينة نشرتها على صفحتها بـ فيس بوك، اليوم الاثنين: “سأتحدث بشكل منطقي وهادئ بعيدا عن التعصب.. نحن كسعوديين وبغض النظر عن الخلفية التي يحملها الأخوة في مِصْر عن الجزيرتين، كنا نسمع عن وجود جزيرتين تابعتين للسعودية أعارتهما لمصر منذ عقود بهدف الاستعانة بها كقواعد في حربها ضد الاحتلال الإسرائيلي.. ثم احتلتها إسرائيل من مِصْر ضمن الأراضي التي اقتطعتها من بعض الدول العربية“.

مضيفة: “هذا الأمر كنا نسمع عنه كثيرا ومنذ سنوات طويلة، وليس أمرا جديدا لنا بغض النظر عن مسألة وجود إثباتات من عدمه تثبت صحة ما أقول، حتى أن معارضي السعودية كانوا كثيرا ما يستخدمون هذه النقطة كتشنيعة (روحوا حرروا جزركم من إسرائيل.. رجعوها من مصر وبعدين تشطروا علينا)”.

وتابعت: “وكنا نسمع عن مطالبات السعودية باسترجاعها من أيام حسني مبارك.. لذا لم نفاجأ بما حدث“.

الإعلام السعودي لم يطبل

وحول رد فعل الإعلام في السعودية قالت “القصيم”: “كسعودية لا يهمني مرجعية تلك الجزر بالنسبة للدولتين السعودية أو مصر، التي لا يتجاوز طولها وعرضها شبرين في شبر، وربما يعجز البعض عن إيجادها على الخريطة، فالدولتان تمتلكان موقعا استراتيجيا مهما، ومنافذ بحرية ولن ينقص من مكانة إحداهما تبعية هذه الجزر لواحدة دون الأخرى أو حتى خسارتها“.

وتابعت: “حتى إن الإعلام السعودي لم يحتفل ولم يهتم بالتطبيل كثيرا لهذا الأمر الذي شغل بال الأخوة في مصر“.

وطرحت “القصيم” سؤالا: “ما يهمني هو التالي: لماذا لم تستطع السعودية تحقيق مثل هذا الأمر مع حسني مبارك؟ أو مرسي مثلا؟ بينما تحقق مع السيسي؟ا“.

وكانت إجابة “القصيم” كالتالي: “لأن من سبقه كان متمكنا من حكمه، ويقف على أرضية صلبة مكنته من قول (لا) بكل بساطة للسعودية، لإدراكهما أن الإقدام على هكذا خطوة له عواقبه.. إضافة إلى أنهما لم يكن ينقصهما غطاء شرعي يقدم لهما من أحد.. لا السعودية ولا غيرها“.

وتابعت: “أما السيسي فهو في وضع مزر لا يمكنه من أن يتخذ قرارات مستقلة، لذا اضطر للموافقة طمعًا فيما يعقبها من مساعدات، فأقدم بتسرع على هذه الخطوة بلا دراسة ولا حتى تمهيد أو تغطية إعلامية توعوية للشعب، والذي نشأ سنوات طوال على حقيقة مفادها أن هذه الجزر مصرية ليفاجا بصدمة لم تكن بالحسبان“.

وحول سقوط الانقلاب في مصر، قالت “القصيم”: “أما السيسي فهل تكون هذه الخطوة مسمارا يدق في نعشه؟ أتمنى هذا.. وإن كان سقوط السيسي ثمنه رجوع الجزيرتين لمصر (حتى لو كان هذا الأمر ضد مصلحة ومراد السعودية).. أهلا وسهلا!!!”.

مضيفة: “ما يهمني.. سقوط هذا الطاغية.. نعم طاغية وأراجوز لا يملك قراره.. حتى لو أهدانا أو تنازل لنا عما لا يملك أصلا! وأهلا بتباشير ذكريات ثورة يناير.. معكم قلبا وقالبا!”.

وختمت القصيم تدوينتها بملاحظة قالت فيها: “قد لا يتفق معي بعض السعوديين على هذه الرؤية وقد يصنفها البعض كنوع من الخيانة”، وأرد عليهم بالقول: بلادي لن ينقص قدرها ولا مكانتها جزيرتين بحجم حبة سمسم على الخريطة.. ولكن ما ينقص قدرها هو التحالف مع الأقزام.. لأنها بغنى عنهم!”.

 

 

*مسلسل طرد النواب من قبة البرلمان مستمر

واصل رئيس مجلس نواب السيسي، علي عبد العال، سياسة طرْد النواب من تحت قبة البرلمان”، فيما رفض عدد من النواب تلك السياسة التي وصفوها بأنها تهديد من قِبل رئيس المجلس لكل من يرفض سياسة الدولة، مشيرين إلى أن هناك ضوءا أخضر لرئيس البرلمان بإسقاط عضوية أي نائب يرفض اتجاهات الدولة، بتلفيق عدد من التهم.

وقام رئيس المجلس، خلال جلسة اليوم الاثنين، بطرد النائب المستقل عن دائرة مدينة نصر، شرق القاهرة، سمير غطاس، بحجة إهانته للمجلس ورئيسه، وإحالته إلى لجنة خاصة للتحقيق معه.

وفي سياق متصل، أكدت مصادر مسؤولة أن هناك غضبًا من النظام والحكومة ضد غطاس، بعد رفضه نتائج ترسيم الحدود في قضية جزيريتي تيران وصنافير والتنازل عنهما للمملكة العربية السعودية، حيث أكد أن الجزيريتين مصريتان، رافضًا أن يصدّق البرلمان على تسليمهما، وقال إن لديه أوراقًا منذ عهد حكم الملك فاروق سيقدمها للبرلمان توضح أنهما مصريتان، وهي التصريحات التي أغضبت الحكومة، الأمر الذي جعل البرلمان يترصد كل خطواته من أجل “ذبْحه” مثل سابقه الإعلامي توفيق عكاشة، بإسقاط عضويته لعلاقته بالسفير الإسرائيلي بالقاهرة.
ونشبت أزمة خلال الجلسة العامة لمجلس النواب، اليوم، بعد أن انتقد رئيس المجلس أداء النائب غطاس، وقال إنه يثير القلق في القاعة، وأن “هناك نوابا يثيرون نوعاً من الشغب داخل القاعة”، مطالباً بإخراج غطاس من القاعة، بينما رفض عدد من النواب هذا الأسلوب، مؤكدين أن رئيس المجلس اعتاد خلال الأيام الماضية على معاملة النواب الجالسين أمامه وكأنهم طلاب في المدارس، وهو ما يهدد وضعهم الاجتماعي بين أبناء دوائرهم، رافضين هذا الوضع الذي اعتاد عليه عبد العال خلال عدد من الجلسات، بحيث لا يتردد في طرد النواب غير المتوافقين مع آرائه، فتارة يهدد بأنه سيطبّق نظام الحضور بالبصمة بعد تغيّب عدد من النواب، وأخرى يقوم بطرد العديدين منهم، وثالثة ينفعل بسبب وقوفهم لطلب الكلمة.

يذكر أن عدد من تم طردهم من مجلس النواب تجاوز الـ15 نائباً، فضلاً عن إسقاط عضوية توفيق عكاشة، وذلك منذ بداية المجلس في يناير/ كانون الثاني الماضي، بالإضافة إلى استقالة المستشار سري صيام، بسبب تعنت رئيسه عبد العال في عدم إعطائه الكلمة، حيث يرى برلمانيون أن صيام قامة قانونية، وأن كلماته من الممكن أن تحرج رئيس المجلس.

وكانت الواقعة الأولى هي طرد النائب أحمد الطنطاوي، والتي تعد أول حالة طرد لنائب من القاعة، بسبب رفضه قانون تنظيم الطعن على عقود الدولة، وعدم منحه المزيد من الوقت لإكمال كلمته وشرح سبب اعتراضه على القانون.

وكانت الواقعة الثانية هي طرد النائب سعيد حفني خلال الجلسة نفسها، بعد أن أعلن تضامنه مع الطنطاوي، محتجاً على عدم إعطائه الكلمة.

أما بطل واقعة الطرد الثالثة، فهو النائب أحمد الشرقاوي، وفي الجلسة نفسها، والتي عرفت إعلامياً باسم “جلسة الطرد”، حيث غادر النائب القاعة معترضاً على طريقة إدارة رئيس المجلس للجلسة.
وتمثلت الواقعة الرابعة في طرد النائب توفيق عكاشة، الذي اعترض على سير الجلسة العامة وتوزيع الكلمات على الأعضاء بعد مرور أكثر من ساعتين على انعقاد الجلسة، ما أثار ضيق النائب وأخرجه عن هدوئه، فتحرك صوب منصة رئيس المجلس مخاطبا إياه بالقول: “أنا طالب الكلمة من امبارح”، وانفعل رئيس المجلس واحتد عليه وطرده.

أما الواقعة الخامسة فتكررت مع طرد النائب أحمد الطنطاوي للمرة الثانية، فيما شكل طرد النائب محمد محمود عمارة الحالة السادسة، بسبب تشكيكه في التصويت الإلكتروني على مواد اللائحة الجديدة. أما الطرد السابع فكان من نصيب النائب محمد القراني، والطرد الثامن للنائب ضياء الدين داود، ثم توالت عمليات الطرد للنواب، من بينهم أحمد حسن وإيهاب عبد العظيم وسيد شوقي وعلي الكيال ومحمد أبو السعود وعبد الرازق الزنط. والملاحظ أن جميع النواب الذين تم طردهم ليس من بينهم أي شخص من “تحالف دعم مصر”.

 

 

*استنفار أمني أمام كنائس الحسينية تحسبًا لأعمال عنف بعد ذبح فتاة على يد “شاب” مسيحى

كثفت الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية من وجودها أمام كنيسة مدينة الحسينية، وكنيسة قرية الأخيوة التابعة لمركز الحسينية، وعززت حضورها أمام منازل عائلة شاب “مسيحى” ذبح فتاة “مسلمة”، تجنبًا لأى أعمال عنف من المئات المتجمهرين من أهالي الفتاة المذبوحة وأهالي قريتها.

وتجمهر العشرات من أهالى مدينة الحسينية بمحافظة الشرقية، أمام ديوان مركز الشرطة للمطالبة بتسليم شاب “مسيحى الديانة” ذبح فتاة “مسلمة” للقصاص منه، وسط تعزيزات من قوات الشرطة لتأمين الشاب المتهم.

كان مدير أمن الشرقية قد تلقى إخطارًا من مدير مباحث الشرقية، يفيد بالعثور على جثة فتاة تدعى (بسمة. م.ع ـ 18 سنة) داخل حقيبة سيارة شاب يدعى (مينا. ح ـ 35 سنة- نجار)، ومقيم بمدينة الحسينية، وله محل آخر بقرية الأخيوة، أثناء تفتيشها بكمين أمنى بمدينة الصالحية الجديدة

 

 

*تعليق المستشار زكريا عبد العزيز على إحالته للمعاش

قال المستشار زكريا عبد العزيز رئيس نادي القضاة الأسبق، إن حكم إحالته للمعاش الصادر من مجلس التأديب العالي اليوم الاثنين، جاء غيابيا.

وأضاف عبد العزيز أنه لم يحضر بنفسه أو أحد من هيئة الدفاع عنه لأنه لم يعلن بالجلسة.

وأصدر المجلس الأعلى لتأديب القضاة، اليوم، حكما نهائيا وباتا، بإحالة عبد العزيز، إلى المعاش، لإدانته بالاشتراك في وقائع اقتحام مبنى الأمن الوطني حاليا، بمدينة نصر إبان أحداث ثورة يناير 2011.

ورفض المجلس الأعلى، الطعن المقدم من عبد العزيز، على حكم مجلس التأديب والصلاحية (أول درجة) والذي قرر في مارس الماضي، إحالته إلى المعاش.

وأضاف رئيس نادي القضاة الأسبق أنه علم بالحكم من وسائل الإعلام وأنه في انتظار الاطلاع على أسباب الحكم لدراسة الإجراءات التي يمكن اتخاذها حياله مع هيئة الدفاع.

وقال عبد العزيز إنه أحيل للمعاش “في واقعة غريبة وهي الاشتراك والتحريض على اقتحام مقر أمن الدولة، في حين أنه لا توجد قضية أمام القضاء المصري تعرف باسم اقتحام أمن الدولة“.

وأوضح أنه تواجد أمام مقر امن الدولة أثناء الاقتحام “لتهدئة الأجواء وتمكين الشرطة العسكرية من السيطرة على الموقف وهذا ما تم بالفعل“.

وكان وزير العدل الأسبق المستشار محفوظ صابر، أصدر قرارا بالموافقة على إحالة المستشار زكريا عبد العزيز، إلى مجلس التأديب والصلاحية، بناء على تحقيقات المستشار صفاء الدين أباظه قاضي التحقيق المنتدب من مجلس القضاء الأعلى في عدد من الوقائع المنسوبة إليه في هذا الصدد.

ونسبت التحقيقات إلى عبد العزيز، تهم التحريض والمشاركة في عمليات اقتحام مبنى الإدارة العامة لمباحث أمن الدولة بمدينة نصر في مارس 2011 عقب ثورة 25 يناير، وما أسفرت عنه من الاستيلاء على بعض المستندات الخاصة بالجهاز.

 

 

*في مقاله الممنوع من النشر.. رئيس مؤسسة الأهرام: “صنافير وتيران” مصريتان

بعد أن رفضت صحيفة الأهرام نشر مقال رئيس مجلس إدارتها الدكتور أحمد السيد النجار، للأسبوع الثاني على التوالي، قام “النجار” بنشر مقاله على صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك. في مقاله، يسرد “النجاربعض الحقائق التاريخية التي تؤكد تبعية جزيرتي «تيران وصنافير» لمصر.

ويؤكد النجار أن المجتمع الدولي، وحتى الكيان الصهيوني، أقر بملكية مصر للجزيرتين عبر اتفاقيات التسوية السياسية، مشيرا إلى أنه لاعتبارات عملية، فإن معالجة هذه القضية ينبغي أن تنطلق من قواعد الحق والحقائق والعدل والصالح العام لمصرنا العظيمة، ولأمنها القومي وللاستقرار الإقليمي.

وفيما يلي نص المقال:

تعلو الحقائق على الآراء مهما كانت وجاهتها، وينبغي أن تكون الحقائق الجغرافية والسياسية والإنسانية والعسكرية هي المحدد للموقف من قضية جزر تيران وصنافير سواء في النقاش البرلماني أو النخبوي أو الشعبي حتى تتجاوز مصر قضية الجزيرتين بشكل آمن قائم على قواعد الحق والحقيقة. وهذا التجاوز الآمن ضرورة قصوى لبلد تعرض لما فيه الكفاية من الاضطراب السياسي والأمني، ويحتاج إلى درجة عالية من النضج في معالجة أي قضية، وإلى بناء التوافق الوطني بشأن القضايا المصيرية قبل اتخاذ أي قرار بشأنها. وإذا كان الاستعمار الأوروبي قد ترك ألغاما في تقسيم الحدود بين الدول، فإن المصالح الوطنية والعلاقات بين الأشقاء في الإقليم العربي تتطلب معالجة هذه الأمور بحكمة وبصورة تحافظ على قوة ومتانة تلك العلاقات.

وإذا بدأنا بالتاريخ، فإن البحر الأحمر كان أقرب لبحيرة مصرية على مر التاريخ من عهد المصريين القدماء، حيث لم تكن هناك قوى أو دول أخرى على الضفة الشرقية للبحر حينما كانت السفن المصرية في حركة دائبة عبر ذلك البحر لتمرير التجارة مع شرق إفريقيا، ومع بعض القبائل المتناثرة على الضفة الشرقية عندما ظهرت في عصور متأخرة بعد بدء الحضارة والدولة في مصر بآلاف السنين.

وفي العصور الوسطى كان، البحر معبرا للتجارة بين الشرق والغرب، وكانت الرسوم التي تحصلها الدولة المملوكية من تلك التجارة التي تمر عبر البحر والبر المصري سببا مهما في ثرائها. وقاتلت الدولة المملوكية التي كانت تحكم مصر دفاعا عن ممرها التجاري ضد البرتغاليين في معركة “ديو” البحرية في البحر العربي، بعد أن اجتازت البحر الأحمر لملاقاة البرتغاليين الذين كانوا يدشنون الممر الملاحي الدولي الجديد عبر رأس الرجاء الصالح.

وإذا تركنا التاريخ القديم والوسيط، فإن تأسيس الدولة الحديثة في مصر منذ عصر محمد علي وابنه إبراهيم باشا باعث العسكرية المصرية، والذي قاد الجيش المصري لأعظم الانتصارات، بنى التأكيد التاريخي على مصرية البحر الأحمر وخليج العقبة والجزر الواقعة فيه.

وعندما حان وقت الانفصال الرسمي بين مصر والدولة العثمانية أو بين الخديوية الجليلة المصرية والدولة العلية، على حد تعبير أنطون صفير بك، في موسوعته “محيط الشرائع”، تم وضع حدود مصر في خليج العقبة والحدود مع كل من ولاية الحجاز العثمانية ومتصرفية القدس، والتي كانت ضمن أهم السندات المصرية في استعادة طابا من الكيان الصهيوني.

وفور عقد تلك المعاهدة في 1 أكتوبر 1906 قام الجيش المصري باحتلال مواقعه في جزيرتي تيران وصنافير؛ تأكيدا للسيادة المصرية عليهما بعد الاستقلال الكامل عن الدولة العثمانية، وطبقا لما تم الاتفاق عليه في تلك المعاهدة. ولا بد من الإشادة بالمستشارة الجليلة هايدي فاروق؛ لسعيها الدؤوب لتوثيق الحقائق والخرائط المتعلقة بملكية الجزيرتين، وهذا التوثيق لا بد من الاستفادة منه في البرلمان والجدل العام حول هذه القضية.

الحفناوي وهيكل وتبعية الجزيرتين

في كتابه “قناة السويس ومشكلاتها المعاصرة” (مكتبة النهضة المصرية، القاهرة 1956)، يشير الدكتور مصطفى الحفناوي، أحد أبطال تأميم قناة السويس، إلى جزيرتي تيران وصنافير بقوله (صـ 462) “أما عن الجزيرتين اللتين احتلتهما مصر في خليج العقبة فهما جزيرتان مصريتان سبق أن احتلتهما القوات المصرية عام 1906 أثناء وضع الحدود بين مصر والبلاد العثمانية، فلم يكن في ذلك الاحتلال مفاجأة. ومنذ أن انتهت العلاقة بين مصر والدولة العثمانية ظلت الجزيرتين مصريتين”. ولم تكن المملكة العربية السعودية قد تأسست أصلا في ذلك الحين إذ أنها أصبحت دولة عام 1932“.

ويضيف الحفناوي، في موضع آخر من كتابه (صـ467)، “لكن مصر اكتفت بمباشرة هذه الحقوق (يقصد حقوق تفتيش السفن الأجنبية العابرة في مياهها الإقليمية) في موانيها، وفي مياهها الداخلية، أي قناة السويس وخليج العقبة، وهذا الأخير هو مياه إقليمية“.

وفي 29 يوليو عام 1951، كتب السفير البريطاني في مصر رالف ستيفنسون خطابا لوزير الخارجية المصري هذا نصه: “كُلفت من حكومتي أن أبلغ معاليكم أن المملكة المتحدة مستعدة للاتفاق بشأن السفن البريطانية ما عدا السفن الحربية، تلك السفن التي تمر رأسا من السويس إلى الأدبية أو إلى العقبة، وذلك بأن تقوم السلطات الجمركية المصرية في السويس أو في الأدبية بعد تفتيش السفن ومنح شهادة بذلك، بإخطار السلطات البحرية المصرية في جزيرة تيران حتى لا تقوم بإجراء زيارة (زيارة تفتيش) أخرى لتلك السفن. ومن الناحية الأخرى ستخضع جميع السفن البريطانية للإجراءات العادية حينما تمر بمياه مصر الإقليمية، وسأكون ممتنا لو تفضلتم معاليكم بالإفادة بقبول الحكومة المصرية للاتفاق المشار إليه”، وهذا النص منشور في كتاب “قناة السويس ومشكلاتها المعاصرة” صـ 471.

وهكذا فإن بريطانيا وهي دولة الاحتلال لمصر المستقلة جزئيا آنذاك، تقر بالسيادة المصرية على جزيرة تيران، بل وتقر بسلطة التفتيش المصرية القائمة في جزيرة تيران كسلطة لتفتيش السفن العابرة في خليج العقبة. وللعلم فإن من يقرأ الكتاب سيلمس شعورا عربيا قويا وموقفا شديد الإيجابية تجاه المملكة العربية السعودية من الدكتور مصطفى الحفناوي، مؤلف الكتاب، بما يعني أن ما كتبه لا ينبع من عداء للمملكة، بل هو انتصار للحق ولحقائق التاريخ السياسية والجغرافية.

وحتى النص الذي اقتبسه البعض، وتم ترويجه عبر مواقع التواصل الاجتماعي من كتاب “سنوات الغليان”، للراحل الكبير محمد حسنين هيكل، تم تفسيره بصورة غير دقيقة؛ للإيحاء بأنه يؤيد تبعية الجزيرتين للملكة العربية السعودية. ويشير النص الوارد في صـ 91 من الكتاب المذكور إلى أن “السياسة المصرية استقرت على خيار يعطي للملك سعود، ملك المملكة العربية السعودية، مهمة مواصلة بحث هذه القضية (قضية المرور الصهيوني من خليج العقبة) مع الإدارة الأمريكية. وكان هو من أكثر المتحمسين لهذا الخيار على أساس عدة اعتبارات، أولها أن جزيرتي صنافير وتيران التي كانت مصر تمارس منهما سلطة التعرض للملاحة الإسرائيلية في الخليج هي جزر سعودية وضعها (الملك سعود) تحت تصرف مصر بترتيب خاص بين القاهرة والرياض.

والنص هنا يشير بوضوح إلى الاعتبارات الموجودة لدى الملك سعود التي جعلته يتحمس للقيام ببحث هذه القضية مع الأمريكيين، وهي لا تعني أن تلك كانت قناعة مصر أو هيكل بشأن تبعية الجزيرتين. ومن البديهي أن موقف هيكل من تبعية الجزيرتين لا يختلف إطلاقا عن موقف الزعيم الراحل جمال عبد الناصر من هذه القضية، وهو الذي كان المنظر الأهم للعهد الناصري في الشأن السياسي الداخلي وفي العلاقات الدولية والإقليمية. وموقف الزعيم جمال عبد الناصر موثق بشأن يقينه المبني على الحقائق والتاريخ بأن الجزيرتين مصريتان.

وسواء في التاريخ القديم أو الوسيط أو الحديث والخرائط المتاحة من تلك العصور، فإن الجزيرتين والبحر الأحمر وخليج العقبة كانت تحت سيادة مصر أيا كانت الدولة التي تحكمها.

وعندما تم احتياح الجزيرتين للدفاع عنهما وبذل الدماء من أجلهما في الصراع مع الكيان الصهيوني، الذي تأسس بالاغتصاب ويستمر بالعدوان، لم يكن هناك سوى مصر وجنودها الذين دفعوا أرواحهم دفاعا عن الجزيرتين ووثقوا بالدم ملكية مصر لهما فالأرض، لمن يستقر فيها ويرتبط تاريخيا بها وبتفاصيلها، ويدافع عنها عندما تتعرض للأخطار والأطماع.

وعندما عقد الرئيس الأسبق أنور السادات اتفاقيات التسوية مع الكيان الصهيوني (كامب ديفيد عام 1978، واتفاقية التسوية عام 1979) شملت التريبات الأمنية جزيرتي تيران وصنافير باعتبارهما جزيرتين مصريتين طبقا للحدود المصرية المعترف بها دوليا ولدى الأمم المتحدة.

ولأن حدود الدول تتأسس عبر التاريخ طبقا لفقه أو أصول تأسيس الأوطان والدول، فإنه من المفيد إلقاء نظرة سريعة على أصول وآليات تأسيس الأوطان والدول.

أصول تأسيس الأوطان والدول

تتأسس الأوطان حين تكف الجماعات البشرية عن الترحال وتستقر في أرض محددة ترتبط حياتها وأمنها بمفرداتها وبمواردها. وتكون تلك الجماعات مجتمعا مستقرا مستعدا للدفاع عن تلك الأرض ضد أي جماعات أخرى طامعة فيها. وتتعمد ملكية الجماعات البشرية للأرض في صورة وطن بالبذل والتضحية والدماء والأرواح في معارك الدفاع عنها. وتفرز المنعطفات التاريخية للشعوب بالذات في معارك الوجود والمصير، أبطالا يتحولون إلى رموز للمجد وللقوة المعنوية التي يمكن استلهامها في أوقات الأزمات. كما أن الأديان البدائية رفعت حدود الدولة إلى مرتبة القداسة؛ لجعل الدفاع عنها واجبا مقدسا قبل أن تحوله الدول الوطنية إلى واجب وطني وأخلاقي وقانوني. كما أن بعض الأماكن الدينية المقدسة تتحول إلى رمز للأمة يستنهض همم وأرواح أبنائها، ويشعل نيران الوطنية المقدسة لمواجهة أي معتد على تلك الأماكن المقدسة. وحتى الفن كآلية للحشد والتعبئة من قديم الأزل يلهب حماس الجماهير برموز الأمة وأبطالها وقدسية حدودها ومقدساتها. وفي رائعة السنباطي وأم كلثوم وصالح جودت الثلاثية المقدسة” نجد نموذجا بديعا لاستنهاض الأمة للدفاع عن مقدساتها.

وعودة لفقه تأسيس الأوطان، فإن بعض الجماعات البشرية تستقر أحيانا في موقعين بالتبادل بصورة موسمية مرتبطة بتغيرات الطقس، ويصبح كلاهما موطنا ومستقَرا بالذات بالنسبة للجماعات البشرية التي تمتهن الرعي.

وتشير خبرات التاريخ إلى أن الجماعات المرتحلة ما قبل الوطن والدولة تكون باختيارها أو بإجبار الظروف لها جماعات محاربة سواء للدفاع عن نفسها إزاء الجماعات التي تجابهها أثناء الترحال، أو للإغارة والسلب من الجماعات المستقرة المنتجة، أو لقطع طريق القوافل والعيش من عائد السلب والنهب والسبي والهروب من انتقام الجماعات التي قامت بالاعتداء عليها أو على قوافلها. لكنها في النهاية وعلى مدار التاريخ وما ينبئنا به تستقر بعد ذلك وتؤسس وطنا ودولة، أو تذوب كليا في كيان آخر، أو تندثر إذا تلقت هزيمة ساحقة ونهائية من دولة أو جماعة أخرى.

ويمكن أن تؤسس الجماعات البشرية وطنا تعيش فيه لحقب طويلة بلا دولة في نظام تحكمه الأعراف، ويتسم بسيادة النموذج العائلي القائم على مساهمة الجميع في العمل واقتسام الناتج حسب الحاجة بصورة قائمة على التضامن وفقا للقيم العائلية.

لكن خبرة التاريخ تشير إلى حتمية تأسيس الدولة كبناء فوقي يفرزه المجتمع لمواجهة التحديات التي تواجه المجتمع من جماعات طامعة في أراضيه، أو لإدارة الانقسامات التي تتولد داخله بسبب التفاوت في القوة والاستحواذ والسيطرة والملكيات والدخول حتى لا تقوم المجموعات المتنافرة المواقع والمصالح بتدمير بعضها البعض وتدمير الجماعة كلها والوطن نفسه.

الوطن لا يُعار في الوغى ويُستعاد وقت السلم

لا يرد ضمن تصنيف الوطن أن تقوم دولة بالتنازل عن أرض تحت سيادتها إلى دولة أخرى، لتقوم عوضا عنها بالدفاع عن تلك الأرض في مواجهة الطامعين. فهذا التخلي عن أرض تحت السيادة تفاديا لدفع الدم دفاعا عنها، يخرجها من تعريف أرض الوطن بالنسبة للدولة التي قامت بالتخلي عن تلك الأرض، ويدخلها بشكل أصيل وعميق ضمن حدود الوطن للدولة التي قامت بالدفاع عنها. وفقه تأسيس وحماية الأوطان لا يتضمن التخلي أو التأجير، فالوطن ليس غرفة للإيجار، ولا يُعار للآخرين زمن الحرب الدفاعية عنه، ويُستعاد بعد انتهاء الحرب وعقد التسويات السياسية. وبالتالي فإن القول بأن المملكة العربية السعودية تنازلت عن الجزيرتين لمصر لتفادي ما يقتضيه الدفاع عنهما من مواجهة مع الكيان الصهيوني الطامع فيهما، وأن لها الحق في استعادتهما، هو قول يتناقض كليا مع معنى الوطن ومقتضيات الانتماء له، فضلا عن أن الجزيرتين كانتا قبل تأسيس المملكة العربية السعودية تابعتين لمصر، وهي المالك الأصلي لهما على مدار التاريخ.

الوطن والدولة في مصر

خلال العصر المطير فيما يسمى الآن بالصحراء الكبرى، والذي انتهى قبل الميلاد بعشرة آلاف عام، كانت صحارى مصر الغربية والشرقية الحالية مكسوة بغطاء خضري وتعج بالقطعان وبجماعات بشرية، بعضها عملاق والبعض الآخر كبير أو متوسط أو صغير. وكانت وحدة الأصل أو وحدة الظروف الطبيعية تجمعها وتخلق رابطا عميقا بينها. وعندما انتهى العصر المطير وبدأ الجفاف الرهيب يضرب تلك الأرض وأنهارها التي صارت وديانا جافة، بدأت الجماعات البشرية في الصراع على موارد المياه، أو الارتحال الاضطراري إلى مواقع جديدة تتوفر فيها سبل الحياة وأولها المياه. واتجهت الكتلة الأكبر إلى وادي نهر النيل والدلتا العظيمة لتكون المجتمع المصري المستمر بذلك التكوين الأساسي رغم كل عواصف التاريخ والمجموعات الصغيرة المهاجرة التي اندمجت فيه.

واستقرت بعض الجماعات حول ينابيع المياه في الواحات الباقية كشاهد على الحياة في قلب الصحراء. وارتحلت جماعات كبيرة أخرى باتجاه البحر المتوسط لتكوِّن بلدان شمال إفريقيا، حيث استمرت معدلات سقوط الأمطار كافية لتأمين الحياة للإنسان والنبات والحيوان.

وتوحدت أقاليم مصر في الوحدة الأولى في الألف السادسة قبل الميلاد. وبعد زمن طويل على بداية تلك الوحدة، تفككت مصر مرة أخرى لمدة ألف عام تقريبا. وذاق الشعب المصري الأمرين من صراعات الأقاليم خلال عصر التفكك. وعندما توحدت مصر ثانيا في عهد الملك مينا قرابة عام 3200 قبل الميلاد، رفع المصريون الدولة في ضمائرهم إلى مرتبة القداسة. وصاروا يقبلون ظلم الدولة ولا يقبلون هوانها أو انهيارها، وهو ما فسره البعض ممن يجتزئون التاريخ على أن الشعب المصري شعب لا يثور. لكن الثابت تاريخيا أنه يريد الحفاظ على دولته المقدسة، لكن عندما يزيد الظلم فإن الشعب تكون ثورته كالطوفان. وقد ثار الشعب المصري وأنهى الدولة المصرية القديمة. وعندما انتهت الدولة الوسطى باحتلال الهكسوس (حقخاسوت أو حكام البلاد الأجنبية) لمصر لما يقرب من قرنين من الزمان لم يمت الإيمان بالوطن أو بحدوده المقدسة. وقادت الأسرة الـ17 نضال الشعب المصري ليسحق الغزاة ويمحو ذكرهم من الدنيا. وانطلقت مصر منذ عهد الأسرة الـ18 لتكون إمبراطورية شاسعة من قلب إفريقيا جنوبا، إلى قلب الصحراء الكبرى غربا، إلى جرابلس شمالا حيث توجد حتى الآن مسلة تحتمس الثالث أعظم الملوك المحاربين على الحدود السورية-التركية، إلى العراق شرقا، حيث ولدت الملكة “تي” في مملكة ميتاني في شمال العراق، وأهدتها أسرتها الحاكمة هناك والتي كانت تدين بالولاء لمصر إلى الملك أمونحتب الثالث، وأنجبت له إخناتون أول الموحدين. لكن رغم ذلك ظل تعريف الوطن لدى المصريين قاصرا على مصر الأصلية دون ممتلكاتها، فمصر لم تنزع للاستحواذ على الآخرين، ولم تخرج من حدودها إلا لرد العدوان وتأمين الكنانة المحروسة.

وكان تعريف الوطن والمصري عند المصريين القدماء يرتبط بنهر النيل، فالوطن يبدأ من منطقة الشلالات القديمة في أقصى النوية، حيث اعتبروا أن النيل ينبع من الإله “نون”، رب المياه الأزلية عند المصريين القدماء، ويمتد حتى المصب في البحر المتوسط. أما المصري فهو من يشرب من مياه النيل من مجراه من نقطة الشلالات وحتى المصب. ومع الرحلات التجارية في البحر الأحمر إلى شرق إفريقيا وشبه الجزيرة العربية التي كانت تسكنها أقوام بدائية آنذاك، أصبح البحر الأحمر “بحيرة” مصرية. وقام المصريون القدماء بربط النيل بالبحر الأحمر بقناة سيزوستريس التي تم حفرها في عهد سنوسرت الثالث. ولم تكن هناك قوة تنازعهم في ذلك البحر كله. وبعد أن خضعت مصر لسلسة مدمرة من الاحتلالات الأجنبية استمر المحتلون في اعتبار حدود مصر القديمة هي حدودهم أثناء احتلالهم لها.

وإذا انتقلنا من العصر القديم إلى العصور الوسطى سنجد أن الأمر استمر كذلك. وكما ورد آنفا فقد قاتل المماليك الذين كانوا يحكمون مصر دفاعا عن الممر التجاري بين الشرق والغرب عبر مصر، لكنهم خسروا معركتهم ضد البرتغاليين. ومع تأسيس الدولة الحديثة في مصر مع وصول محمد على باشا الكبير للحكم، أحكمت مصر سيطرتها على إرثها التاريخي في البحر الأحمر وخليجي السويس والعقبة، وأكدت ملكيتها لجزر تيران وصنافير حينما انفصلت رسميا عن الدولة العثمانية من خلال اتفاقية عام 1906.

ولم يقطع هذا السياق الخالص لملكية مصر للجزيرتين على مر التاريخ سوى قيام بريطانيا التي كانت تحتل مصر بنقل تبعية الجزيرتين للملكة العربية السعودية عند تأسيسها عام 1932، حيث وقفت بريطانيا بكل قوتها وراء تأسيسها بعد أن أنهت حلم الشريف حسين ببناء دولة عربية كبرى تضم المشرق العربي بأسره. وعندما حانت ساعة الحقيقة وتعرضت الجزيرتان للتهديد من الكيان الصهيوني، أعادت المملكة العربية السعودية الجزيرتين لمصر للدفاع عنهما وعمدت مصر ملكيتها لهما واستعادتهما للوطن الأم بالدم في معارك الدفاع عنهما. وأقر المجتمع الدولي وحتى الكيان الصهيوني بملكية مصر للجزيرتين عبر اتفاقيات التسوية السياسية. ولاعتبارات عملية فإن معالجة هذه القضية ينبغي أن تنطلق من قواعد الحق والحقائق والعدل والصالح العام لمصرنا العظيمة ولأمنها القومي وللاستقرار الإقليمي.

 

 

*جمعية “رجال الأعمال”: السياحة المصرية تحتضر

أكد أحمد بلبع، رئيس لجنة السياحة بجمعية رجال الأعمال، أن السياحة المصرية تحتضر في ظل استمرار حظر السفر الذي فرضته العديد من الدول الرئيسية المصدرة للسياحة إلى مصر، وتسريح غالبية العاملين بالقطاع.

وقال بلبع، على هامش اجتماع لجنة السياحة بجمعية رجال الأعمال الحكومية: إن المنتج السياحي أصبح متدنيا للغاية، وأصبح هناك أزمة في العمالة المدربة بعد تسريحها، واتجاههم لتغيير نشاطهم والعمل بمهن أخرى، مشيرا إلى انهيار معظم البنية الأساسية والاستثمارات التي ضخها المستثمرون في المدن السياحية، والتي تتجاوز 200 مليار جنيه؛ نتيجة توقف أعمال الصيانة والتطوير، والانخفاض الشديد الذي شهدته الإيرادات السياحية.

وأضاف “بلبع” أن المشكلة الحقيقية التي تواجه قطاع السياحة هي انهيار سمعة مصر سياحيا، بعد الضغوط التي بدأ منظمو الرحلات ممارستها ضد أصحاب الفنادق، في محاولة منهم للحصول على أكبر المكاسب، واستغلال الأزمة التي تمر بها الحركة السياحية الوافدة عند بدء استئناف الرحلات مجددا.

 

 

إسرائيليون ينتقدون “نتنياهو” والسيسي يتغزل في حكمته.. الاثنين 15 فبراير. . السيسي: الديمقراطية ستتحقق خلال 20 أو 25 عامًا

إسرائيليون ينتقدون "نتنياهو" والسيسي يتغزل في حكمته

إسرائيليون ينتقدون “نتنياهو” والسيسي يتغزل في حكمته

إسرائيليون ينتقدون “نتنياهو” والسيسي يتغزل في حكمته.. الاثنين 15 فبراير. . السيسي: الديمقراطية ستتحقق خلال 20 أو 25 عامًا

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* أحكام بالسجن لـ34 معارضاً بالسويس بينهم متوفى

قضت محكمة تابعة للانقلاب، اليوم الإثنين، بسجن 34 معارضًا، لمدة 3 سنوات، وبراءة 3 آخرين، وفق مصدر قضائي.

وبحسب المصدر القضائي فإن “محكمة جنايات السويس الدائرة الثالثة (بمحافظة السويس شمال شرق البلاد)، قضت بالسجن المشدد 3 سنوات على 34 شخصًا بتهمة قتل شاب في السويس، وإصابة 3 آخرين، والشروع في قتل آخرين وحيازة أسلحة نارية، وتكدير السلم العام، وبرأت المحكمة 3 آخرين من تلك التهم“.

وضمت القضية 37 متهمًا، وجهت لهم النيابة العامة في السويس نوفمبر (تشرين ثان) 2013، “تهم قتل مواطن، والشروع في قتل 3 آخرين، وحيازة أسلحة نارية، وبيضاء، وتعمد إتلاف الممتلكات العامة والخاصة، والتعدي على قوات الشرطة، وكسر حظر التجول”، وفق المصدر ذاته.

ولم يشر المصدر فيما إذا كان جميع المتهمين محبوسين، أم أن بعضهم حصل على الحكم “غيابيا“.

من جانبها، قالت رابطة أسر المعتقلين بمحافظة السويس (أهلية)، في بيان لها مساء اليوم الإثنين، إن “محكمة جنايات السويس قضت بالسجن 3 سنوات على 34 من رافضي الانقلاب بالمحافظة، من بينهم أحمد خلف عبد المنعم (توفي في محبسه يناير/كانون الثاني الماضي نتيجة مرضه)”.

وكانت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات (غير حكومية ومقرها القاهرة)، كشفت مطلع يناير/ كانون ثان الماضي، وفاة المعتقل أحمد خلف أحمد عبد المنعم (36 عامًا)، ويقيم بمنطقة الرحاب بمحافظة السويس، بمحبسه بقسم شرطة عتاقة بالسويس، نتيجة “الإهمال الطبي“.

 

 

*المحقق المصري بقضية ريجيني أدين سابقا بالتعذيب

كشفت سجلات قضائية ومحامون أن المحقق في قضية مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني -الذي وجدت جثته مؤخرا غربي القاهرةتورط قبل 13 عاما في قضية تعذيب أحد المعتقلين.

وأظهرت السجلات وتصريحات محامين أن مدير دائرة التحقيق الجنائي في الجيزة اللواء خالد شلبي الذي تم تكليفه بالتحقيق في مقتل ريجيني (28 عاما) صدر ضده عام 2003 حكم بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ، ولم يمنع ذلك من ترقيته وظيفيا حتى بلغ رتبته الحالية.

واختفى الطالب الإيطالي مساء يوم الـ25 من يناير/كانون الثاني الماضي الذي وافق الذكرى الخامسة للثورة المصرية على إثر مغادرته منزله للقاء أحد أصدقائه.

وبعد تسعة أيام من الاختفاء عثر على جثة الشاب غربي القاهرة، وقال سفير إيطاليا لدى القاهرة وتقرير للطب الشرعي المصري إن الضحية تعرض لإصابات مختلفة، بعضها بآلة حادة، فضلا عن الحرق بالسجائر وكسر في الرقبة.

وقال التلفزيون الإيطالي إن المحققين الإيطاليين تلقوا إفادة من شهود بأن شخصين -يعتقد أنهما شرطيان بلباس مدني- أوقفا ريجيني بعيد خروجه من منزله يوم الـ25 من الشهر الماضي واقتاداه إلى جهة مجهولة.

بيد أن وزارة داخلية الانقلاب أنكرت مجددا اليوم الاثنين أن تكون الشرطة اعتقلت ريجيني أو أنها تورطت في مقتل الطالب الذي قالت السلطات الإيطالية إنه تعرض لتعذيب وحشي. وأضافت الوزارة أن محققيها يتعاونون بالكامل مع الجانب الإيطالي.

 

 


*
ولاية سيناء” تنشر صوراً لإستهداف قوة من الجيش.. قرب كمين كرم القواديس

 ولاية سيناء تنشر صورا لإستهداف قوة من الجيش بعبوة ناسفة قرب كرم القواديس جنوب الشيخ زويد ما اسفر عن مقتل جندي واصابة آخرين .

 

 

*فصل 40 طالبا بكلية الشرطة بتهمة الانتماء لـ “الإخوان

أعلن عمرو الأعصر، رئيس أكاديمية الشرطة بمصر، اليوم الإثنين، أن الأكاديمية فصلت 40 طالبًا بسبب “ميولهم السياسية وانتمائهم لجماعة الإخوان المسلمين“.

وقال الأعصر، الذي يشغل منصب مساعد وزير الداخلية أيضًا، في مؤتمر صحفي عقده في مبنى الأكاديمية، إن “الطلاب يخضعون للمراقبة والمتابعة، من أجل التأكد من عدم وجود ميول سياسية لديهم“.

وأضاف أنه تم فصل الـ40 طالبًا بعد اكتشاف وجود “ميول سياسية لديهموانتمائهم لـ”جماعة الإخوان، ولم يكشف رئيس أكاديمية الشرطة عن أي بيانات إضافية تخص هؤلاءالطلاب المفصولين.

وأكاديمية الشرطة هي كلية تابعة لوزارة الداخلية، تختص بتأهيل الطلبة من حملة شهادة الثانوية العامة، والأزهرية، والشهادات المعادلة، ليصبحوا ضباطًا في مختلف قطاعات الوزارة.

وهذه ليست المرة الأولى التي تعلن الداخلية المصرية فيها عن فصل طلاب بتهم سياسية، حيث سبق وأعلنت في ديسمبر/كانون أول 2014 فصل عدد منهم بدعوى انتمائهم لجماعة الإخوان المسلمين، ومشاركة أقاربهم من الدرجة الأولى والثانية في ممارسات التنظيم“.

 

 

*محمود عزت يعلن تشكيل لجنة إدارية جديدة للإخوان المسلمين

علنت جبهة القائم بأعمال مرشد جماعة الإخوان المسلمين في مصر، محمود عزت، عن بدء عمل اللجنة الإدارة العليا التي وصفتها بـ”الحالية”، وهو الأمر الذي قالت عنه مصادر مطلعة “لجنة جديدة”، حيث تعد الثالثة بعد التشكيلين الأول والثاني.
وقرر الدكتور محمود عزت حل اللجنة الإدارية العليا الثانية لخروجها عن تنفيذ ما وصفه بالسياسات المقررة من مجلس الشورى العام، ولأنها أعطت لنفسها “صلاحيات أعلى من صلاحياتها التي أنشئت من أجلها، بل وأعلى من صلاحيات مكتب الإرشاد بكامل تشكيله”، وفق مقال كتبه عضو مكتب الإرشاد محمود حسين، الذي يدور خلاف حول كونه أمينا عاما للجماعة.
وأعلنت الجبهة في بيان لها اليوم نشره المتحدث الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين طلعت فهمي، عن بدء لجنة التطوير المشكلة بقرار القائم بأعمال المرشد العام محمود عزت عملها بإدارة عملية التطوير الشامل للجماعة، متواكبة مع بدء عمل لجنة الإدارة الحالية.
وأوضحت مصادر أن جبهة “عزت” أعادت تشكيل اللجنة الإدارية العليا الثانية، التي تشكلت في شباط/ فبراير 2014، بعد الإطاحة بالأعضاء المخالفين لها، والذين يمثلون أغلبية اللجنة، وعلى رأسهم عضو مكتب الإرشاد الدكتور محمد كمال، وأمين عام اللجنة (غير معروف هويته)، وخمسة أعضاء آخرين من إجمالي 11 عضوا، لافتة إلى أنه تم تصعيد أعضاء آخرين من خلال التعيين وليس الانتخاب.
وقالت جبهة عزت في بيانها: “بناء على قرار مجلس الشورى العام لجماعة الإخوان المسلمين المنعقد في تموز/يوليو 2015، تلبية للرغبات الصادقة لأبناء الجماعة، واستجابة للاحتياج الملح للتطوير الشامل للجماعة الذي كشفت عنه الأحداث والمتغيرات الأخيرة، بدأت لجنة التطوير المشكلة بقرار القائم بأعمال المرشد العام عملها بإدارة عملية التطوير المرجوة، متواكبة مع بدء عمل لجنة الإدارة العليا الحالية”.
وأشارت الجبهة التي تعرف إعلاميا بـ”القيادة التاريخية”، إلى أن اللجنة تلقت العديد من المقترحات والتصورات الخاصة بتطوير الجماعة وتعديل ما يلزم من لوائحها لدعم قدرتها على القيام برسالتها وتحقيق رؤيتها للمرحلة المقبلة وفق قيمها ومبادئها.
واستطردت: “وقد كشفت العديد من الآراء والدراسات العلمية التي تلقتها لجنة التطوير عن ضرورة مرور عملية التطوير بمرحلتين: تطوير آني لمواجهة النقاط الحرجة، يسير بشكل متواز مع عملية التطوير الشامل للجماعة”.
وأكدت أن “من القواعد التي تسير عليها اللجنة في عملها الحرص على توسيع مصادر المقترحات لتشمل كل الصف الإخواني في الداخل والخارج، وهيئاته، ووحداته، وخبرائه، بالإضافة إلى المراكز المتخصصة، ومن أبدوا رأيهم من المهتمين من خارج الجماعة”.
ودعت “كل مسلم غيور، وكل وطني مخلص، إلى المشاركة برأيه، والمساهمة في عملية تطوير الجماعة، لنحقق ما نصبوا إليه من نصرة الدين ورفعة الوطن وتحرير إرادة الأمة، لتعود كما كانت، خير أمة أخرجت للناس تحمل الخير للبشرية لتسعد بالإسلام”.
وقال المتحدث الإعلامي للإخوان، محمد منتصر، المعبر عن جبهة القيادات الجديدة، في بيان له الأربعاء قبل الماضي: “استجابة لمبادرات المخلصين من أبناء الحركة الإسلامية وفي مقدمتهم فضيلة العلامة يوسف القرضاوي، وتنفيذا للمهمة التي أوكلتها الجمعية العمومية للإخوان إلى اللجنة الإدارية العليا بإجراء تعديل لائحي، ومن ثم تقديمه لمجلس الشورى العام”.
وظهرت أزمة جماعة الإخوان الداخلية للعلن بوضوح في شهر أيار/ مايو الماضي، وذلك على خلفية تباين وجهات النظر بشأن مسار مواجهة سلطة الانقلاب، وشرعية القيادة في الظرف الجديد.

 

 

*قائد الانقلاب : الديمقراطية ستتحقق خلال 20 أو 25 عامًا

قال قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي لمجلة «جون افريك» الفرنسية، إن الديمقراطية عملية طويلة ومستمرة وسيتطلب تحقيقها في مصر فترة تتراوح من 20 إلى 25 عاماً، زاعما أن تلك الفترة تعتبر إلى حد ما قصيرة لتحقيق الهدف بشكل كامل.
كانت مجلة «جون أفريك» الفرنسية أجرت حوارًا مع الخائن عبدالفتاح السيسي، نشر أمس الأحد.

 

*حبس 4 من جماهير الزمالك (سنة) في إعادة محاكمتهم بقضية “اقتحام النادي

قضت محكمة جنايات الجيزة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة معتز خفاجى، بمعاقبة 4 معتقلين بالحبس سنة مع الشغل، فى إعادة اجراءات محاكمتهم بالقضية المعروفة إعلاميًا بـ”اقتحام نادى الزمالك“.
والمهتقلون الصادر بحقهم الحكم هم: ياسر سيد، وأحمد جمال، وأحمد سمير، وفهد عبد الودود.
وكانت النيابة العامة لفقت للمتهمين تهم التجمهر ومحاولة اقتحام نادى الزمالك والشروع فى قتل أحد العاملين بالنادى وإحداث تلفيات بالمبنى الرئيسى وحيازة أسلحة نارية وتكدير الأمن والسلم العام.

 

*أمن الدقهلية يختطف عروسان أثناء شرائهما فستان الزفاف

اختطفت قوات أمن الدقهلية، يوم السبت 13 فبراير، “عبدالرحمن سلمان محمد” وخطيبته من شارع “بورسعيد” بمدينة المنصورة أثناء شرائهما فستان الزفاف، الذي كان من المقرر أن يكون في 11 مارس القادم، على حد قول أسرته.

وأفادت الأسرة أنه تم إخلاء سبيل العروس في اليوم ذاته، بينما يتم إخفاء العريس عبدالرحمن” قسريًا حتى الآن، وأضافت أن “عبدالرحمن” -24 عام- خريج كلية العلوم قسم الجيولوجيا ويعمل في شركة أدوية.

كما حمَّلت الأسرة قوات أمن الدقهلية ووزارة الداخلية المسؤولية الكاملة عن سلامة نجلها، مناشدًة منظمات حقوق الإنسان بالتدخل السريع للإعلان عن مكان احتجازه والإفراج عنه.

 

 

*قانون الخدمة المدنية لايزال ساريا رغم رفض “برلمان السيسي

كشف مجدى العجاتى، وزير الشئون القانونية ومجلس النواب في حكومة الانقلاب، أنّ قانون الخدمة المدنية لازال ساريًا حتى الآن رغم رفضه.
وأرجع العجاتي سبب ذلك إلي عدم نشر قرار “برلمان السيسي” برفض القانون فى الجريدة الرسمية حتى الآن، مشيرًا إلي أنّ رئيس الانقلاب هو من يحدد إجراءات و توقيت نشره.
وأكد الوزير، فى تصريح صحفيٍ، أنٍه سلم مشروع الحكومة الانقلابية الجديد بشأن القانون، لرئيس ماا يعرف بالبرلمان الدكتور علي عبد العال، تمهيدًا لعرضه على المجلس فى جلسةٍ عامةٍ مقبلةٍ.
يُذكر أنّ المجلس أخطر رئيس الانقلاب رسميا بقرار رفضه للقانون، بخطاب مرفق بمذكرة تتضمن أسباب رفضه، تمهيدًا لنشر القرار بالجريدة الرسمية، وإلغاء العمل به، وذلك منذ أيام، ومع ذلك لم يأمر “السيسي” بنشر وقف القانون حتى الآن.

 

 

*مفارقات الانقلاب.. إسرائيليون ينتقدون “نتنياهو” والسيسي يتغزل في حكمته

أثارت عبارات المديح والثناء التي أطلقها قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي على رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو -خلال لقائه قادة التنظيمات اليهودية الأمريكية- موجة من الجدل والتساؤلات حول إصرار قائد الانقلاب على تأكيد علاقته ومودته لدولة الاحتلال الصهيوني “إسرائيل“.

وفي مفارقة غريبة، فإنه في الوقت الذي يكيل فيه قائد الانقلاب عبارات المديح لنتنياهو وتعبيره عن إعجابه بقدراته القيادية، يأتي في الوقت الذي يتعرض فيه الأخير لحملة انتقادات حادة من قبل النخب الإسرائيلية، التي اتهمته بالفشل والمسؤولية عن تفجير انتفاضة القدس؛ بسبب تطرف مواقفه السياسية وحرصه على مراعاة مصالحه السياسية ذات البعد الشخصي.

وخلال الأسبوعين الماضيين، كتب كبار المعلقين الإسرائيليين منهم “بن كاسبيت” و”ناحوم برنيع” و”ران إيدليستو”ألون بن دافيد”، وغيرهم مقالات اتهموا فيها نتنياهو بالمسؤولية عن توفير الظروف التي أفضت إلى اندلاع الانتفاضة.

السيسي يتملق

وكشف موقع صحيفة “ميكور ريشون” اليمينية، صباح الإثنين، النقاب عن أن السيسي يتملق قادة التنظيمات اليهودية الأمريكية بكيله الثناء والتعبير عن إعجابه بشخصية نتنياهو وقدراته القيادية.

وقال مراسل الصحيفة “تسفيكا كلاين”: إن قادة لجنة رؤساء المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة أبلغوا نتنياهو خلال لقائهم، الأحد، على هامش اجتماع نظمته اللجنة في القدس المحتلة، بأن السيسي أبلغهم خلال لقائه بهم، الخميس الماضي، في القاهرة بأن “نتنياهو قائد ذو قدرات قيادية عظيمة، وهذه القدرات لا تؤهله فقط لقيادة دولته وشعبه، بل إنها كفيلة بأن تضمن تطور المنطقة وتقدم العالم بأسره“.

ويدل الإطراء الذي خلعه السيسي على نتنياهو، أن إقدام الوزير الإسرائيلي يوفال شطاينتس على فضح الأسباب الحقيقية وراء قيام مصر بتدمير الأنفاق بين غزة وسيناء عندما أكد أن هذه الخطوة جاءت بناء على طلب إسرائيل، لم يؤثر على موقف النظام في القاهرة من إسرائيل.

وفي تصريحات صحفية أكد أسامة رشدي، القيادي المعارض للانقلاب العسكري، أن إسرائيل منذ بداية الانقلاب وهي لاعب رئيسي في العملية السياسية المصرية وإنجاح الانقلاب، وأنها ترى الانقلاب أفضل داعم لتحقيق أهداف إسرائيل في حصار غزة وتدمير الأنفاق وإغلاق معبر رفح في عمل إجرامي.

وأوضح “رشدي” أن “كشف وزير البنية التحتية الإسرائيلي أن أمر مصر بإغراق الأنفاق كان بالتنسيق مع إسرائيل هو أكبر دليل على ذلك“.

وأكد “رشدي” أن السيسي يدرك جيدًا أن لإسرائيل شبكة علاقات دولية، ونجحت في ترتيب زيارات السيسي الخارجية والترويج للانقلاب، وهو ممتن لإسرائيل وللمنظمات الدولية التي تقوم بالدفاع عنه.

 

 

*إيطاليا للسيسي: لن نقبل تفسيراتكم السطحية بشأن “ريجيني

جددت الحكومة الإيطالية رفضها أي تفسيرات سطحية بشأن مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، حيث أوضح “باولو جنتيلوني”، وزير خارجية إيطاليافي تقرير بصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، اليوم الإثنين، تحت عنوان مصر تقرر أن الطالب الإيطالي لم يكن محتجزا قبل اختفائه”- أن الحكومة الإيطالية لن تقبل تفسيرات سطحية بشأن مقتل الطالب الإيطالي في مصر.

وأكدت الصحيفة أن اكتشاف جثة ريجيني تسببت في توتر العلاقات بين روما والقاهرة. ونفت الداخلية المصرية، اليوم الإثنين، فحوى تقارير اتهمت صراحة عناصر أمنية باحتجاز ريجيني قبل اختفائه الشهر الماضي.

وأشارت الداخلية إلى اعتزامها إعلان نتائج التحقيق المشترك في موت طالب الدكتوراة بجامعة كامبريدج، دون أن تحدد موعدا لنشر النتائج.

وكانت جثة ريجيني قد تم العثور عليها في حفرة يوم الثالث من فبراير الجاري، بعد اختفائه يوم 25 يناير الماضي. وقال مسؤولون إيطاليون “إن الجثة تحمل علامات تعذيب”، واتهم البعض في إيطاليا القوات الأمنية المصرية بلعب دور في وفاته.

وانتقد وزير داخلية الانقلاب مجدي عبد الغفار بشدة من يتهمون الشرطة بالضلوع في مقتل الطالب الإيطالي، واصفا إياها بعديمة الأساس. وتابع: “نتعامل مع القضية وكأن “ريجيني” مصري“.

 

 

*نيابة الانقلاب تخلي سبيل الشيخ مسعد أنور

أخلت  نيابة الانقلاب بالمطرية مساء اليوم سبيل الشيخ مسعد أنور الداعية المعروف ومقدم البرامج بعدد من القنوات الفضائية، بعد فترة اعتقال دامت نحو 6 أشهر.
وأعلن محمد رجب، منسق حركة “دافع” السلفية، إخلاء سبيل الشيخ مسعد أنور، الداعية السلفي.
يذكر أن قوات أمن الانقلاب القت القبض على الشيخ مسعد أنور  في سبتمبر 2015 ،  دون تهم أو أسباب واضحه ؛ إلا أن  إلا أن مقربين من “أنور” أكدوا أن اعتقاله جاء بسبب تصريحه بأنه ضد الانقلاب العسكري .

 

*من “الكفتة” إلى “ماليزيا”.. يا عزيزي كلهم كاذبون!

إذا كان رب الانقلاب كاذبا فشيمة مؤيديه النصب”، ذلك ما يمكن به وصف حالات الغش والنصب والاحتيال والخداع التي تفشت منذ مجيء انقلاب 3 يوليو 2013، والتي بدأت باكتشاف عقار “الكفتة”، مرورًا بفنكوش قناة السويس الجديدة، وصندوق تحيا مصر، وفزاعة الإرهاب المحتمل، ومشروع المليون وحدة سكنية، والعاصمة الإدارية الجديدة، وشبكة الطرق التي ستحزِّم مصر في عام، وأصغر حاصل على الدكتوراة “النصاب“.

ومنذ أيام انتقل الفيروس إلى أتباع السيسي، وتفاجأ المصريون بكذب طالب بكلية صيدلة الأزهر جامعة أسيوط، وادعائه الحصول على الجائزة الأولى في مسابقة دولية للقرآن الكريم نظمت في العاصمة الماليزية كوالالمبور.

وتعددت أكاذيب العسكر وتمددت في فضاء القمع بمصر، من أول “لا والله ما هو حكم عسكر”، و”لن أترشح لرئاسة الجمهورية”، و”تقطع أيدينا إذا قتلت مصريين”، و”مسافة السكة”، وعلاج فيروس سي والإيدز، ومشروع أبناء مصر، كل تلك الوعود وأكثر صدرت من عسكر الانقلاب، وكلها أكاذيب.

وبرأي مراقبين فإن العسكر كاذبون منذ زمن بعيد، وخصوصًا حينما دخلوا السياسة، والمقصود بالعسكر هم قيادات الجيش، فاستغلوا حب الناس لجيش بلدهم وبدؤوا يستخدمون اسم الجيش المصري من أجل إعطاء مصداقية لوعودهم، لكن تلك المصداقية فُقدت، وأصبح الكثير من المصريين لا يثق في جيشه، بل للأسف أصبح بعضهم يكره جيشه بسبب حزمة الأكاذيب والانقلاب على الشرعية وثورة 25 يناير.

تكريم الكذب!

وكما فضح العسكر اللواء عبد العاطي “خير كبابجية الأرض”، قامت مشيخة الأزهر بإلغاء حفل تكريم الطالب الكاذب، واعتذر الدكتور عباس شومان عن حضور الحفل بشكل مفاجئ؛ بحجة حضور جنازة الدكتور محمد المختار المهدي، عضو هيئة كبار العلماء ورئيس الجمعية الشرعية، الذي توفي فجر أمس، بعد أن وردت معلومات للمشيخة تفيد بأن الطالب لم يشارك في المسابقة العالمية للقرآن كما ادعى.

فضيحة طالب الأزهر لم تكن الأولى، حيث سبقه إلى ذلك إسلام صلاح بشارة، الذي ادعى في يونيو 2015 بأنه أصغر شاب مصري حاصل على الدكتوراة، ليتم تكريمه من طرف السيسي في عيد العلم، قبل أن يتضح بعد ذلك كذب ادعائه ويَصدُر حكم قضائي بحبسه بتهمة النصب.

ردود الأفعال

وجاءت ردود الأفعال القوية من قبل أساتذة في جامعة الأزهر، الذين أبدوا دهشتهم من إقبال مشيخة الأزهر على تكريم الطالب بدون التأكد والتوثق من الجائزة، حيث استغرب الدكتور محمود دراز، الأستاذ بجامعة الأزهر، كيف تقبل الجامعة على خطوة كهذه دون متابعة ومراجعة.

وفي ذات السياق دعا إلى ضرورة إحالة جميع المسؤولين عن هذه الواقعة إلى التحقيق؛ باعتبارهم “متورطين في الفضيحة أيضا، وليس الطالب وحده“.

واعتبر أن “هذه كارثة بكافة المعايير، إذ أن الطالب من المفترض أنه تم ترشيحه وإيفاده من قبل الأزهر للمشاركة في المسابقة“.

ومن جانبه قال الدكتور يحيى إسماعيل، أمين جبهة علماء الأزهر: إنه رغم الكشف عن كافة تفاصيل هذا الواقعة حتى الآن، إلا أن مجرد التشكيك في صحتها من قبل القائمين على الجائزة ومن بعد تأكيد السفارة الماليزية لعدم عقد الجائزة إلا في شعبان المقبل، يقدح في مصداقية الطالب الأزهري وفي جميع المسؤولين الذين ساعدوه لنشر هذه الأكاذيب، إلى جانب الإعلاميين الذين نشروا الخبر دون التوثق من صحته.

من جانبه أعلن الدكتور أحمد حسني، نائب رئيس جامعة الأزهر، أن الجامعة ستجري تحقيقا عاجلا لمعرفة مدى صحة حصول الطالب الأزهري على المركز الأول في مسابقة القرآن الكريم بماليزيا من عدمه، مؤكدا أنه ستتم إحالة الطالب لمجلس تأديب، لاتخاذ قرار بشأنه، في حالة ثبوت عدم حصوله على اللقب، حيث قد تصل عقوبته إلى الفصل من الكلية.

أدلة أخرى

لم يخرج الطالب الأزهري الكاذب عن النص العسكري إذن، بل سبقه العسكر بعقود، فها هو ناصر من فيلم “المنشية” ومحاولة الاغتيال إلى الصاروخ رائد”، والأسلحة الجديدة التي لم يُر لها مثيل، والغواصة الجيب، والطائرة الأسرع من سرعة الصوت، ثم دواء الجيش من أجل شباب دائم، مرورًا بالانتصارات المزيفة في العدوان الثلاثي، وحرب اليمن، وحرب زائير، ثم توغلنا داخل إسرائيل، وإسقاطنا 120 طائرة للعدو، وأخيرًا نصل إلى فيلم التنحي، كل ذلك وأكثر كان كذب العسكر أيام ناصر.

ثم نذهب للسادات وكذبته الكبرى بأنه الرئيس المؤمن بالرغم من حبسه للمشايخ وتعذيبهم، وفيلم هدم المعتقلات “من أجل بناء معتقلات أكبر”، ثم أخيرًا معاهدة كامب ديفيد، ثم نصل لمبارك وكل أكاذيبه التي لا تعد ولا تحصى، وأهم تلك الأكاذيب هي مقولة “يا مبارك يا الفوضى”؛ لأن الآن معنا مبارك والفوضى.

واستمر المجلس العسكري في الكذب، ولعل أكبر أكاذيبه هي التحية العسكرية لشهداء ثورة يناير التي أصبحت بعد ذلك مؤامرة، فلا ندري لمن كان تعظيم السلام.

أما قائد الانقلاب فقد تفوق على كل العسكر، فكذبه وخيانته لا حدود لها، البداية حين قال: “تنقطع يدي إذا طالتكم بسوء”، فقتل وحرق الأبرياء العزل، ثم قال: “لو عاوزني أمشي قولوا أمشي بس متنزلوش”، ثم أعطى أوامره بمزيد من القمع والاعتقال والقتل، وتمددت السجون والمعتقلات في عهده، وأخيرا أهدى المصريين مشرحة جديدة تتسع لـ1000 جثة دفعة واحدة، استعدادا لما هو قادم.

 

 

*السيسي”: الناتو ترك الشعب الليبي وحيدا رهينة للعصابات المسلحة والمتطرفين

قال عبد الفتاح السيسي إن الوضع الفوضوي في ليبيا ممتد ومستمر، مضيفا أينما وُجد التطرف واستوطن دون مقاومته بشكل فعال ازداد الوضع سوءا“.

وجاءت هذه التصريحات في حوار خاص أجراه السيسي مع مجلة جون أفريك” الفرنسية. وقد تصدرت صورته غلاف العدد الصادر في 14 فبراير/شباط، بعنوان “مصير العالم يدور في مصر“.

وحول الشأن الليبي، تساءل الرئيس: لماذا نلجأ لحلف الناتو دون اللجوء لكل الحلول الداخلية في ليبيا؟ وهل سيساعد الجيش الليبي في ذلك؟ وهل يمكن رفع الحظر عن الأسلحة في ليبيا حتى يتمكن الجيش من امتلاك الوسائل لفرض سلطات الدولة؟ وأجاب عن الأسئلة التي طرحها بنفسه بالنفي.

وأضاف السيسي أنه أكد منذ عامين على أهمية مساعدة الجيش الليبي.

وردا على تدخل مصر عسكريا في ليبيا ضد تنظيم “داعش”، قال السيسي إن مصر فعلت ما يجب فعله لمنع المقاتلين المتطرفين، من سوريا والعراق، دخول ليبيا، مشددا على ضرورة الوصول إلى حلول لتجفيف منابع تمويل الإرهاب ودعمه، مبينا، في الوقت نفسه، أن تصويت مجلس الأمن على قرار فيما يخص ذلك سيحسن الوضع.

وأشار إلى أنّه لا يمكن التدخل عسكريا في ليبيا طالما لم يتم فحص كل الحلول الممكنة، مؤكدا في السياق أن الحكومة الشرعية هي تلك الموجودة في طبرق، وأن الجيش الليبي بقيادة خليفة حفتر.

وأشار السيسي إلى أن حلف الناتو، وبعد تدخله في ليبيا وإسقاط نظام القذافي، ترك الشعب الليبي وحيدا، رهينة للعصابات المسلحة والمتطرفين، مبيّنا أنه كان من الأجدر استرداد مؤسسات الدولة ودعم الجيش.

وحول التهديدات الإرهابية في المنطقة، قال السيسي إن لديه قلقا كبيرا، وإن الرئيس الفرنسي والأوروبيين متفقون معه على أن هذا الخطر من دون فعل سيمتد دون شك، مؤكدا أنه يمتد فعليا.

وتابع أن هناك تحالفا دوليا تشارك فيه مصر لمقاومة الإرهاب في العراق وسوريا، ولكن النتائج لم تكن على المستوى، وأن التعامل يتم حالة بحالة، وضربة وضربة، وهذا ليس كافيا.

وأضاف أن الإرهاب يستهدف الجميع، مشيرا إلى ضرورة الاتحاد لمواجهة ذلك الخطر، وأن الرد لابد أن يكون أمنيا، كما يجب أن يتضمن الحل العمل على التنمية والتعليم والخطاب الديني.

وفيما يتعلق بالأزمة السورية، أكد السيسي على موقف مصر الثابت الداعي إلى الحل السلمي للنزاع والحفاظ على سلامة الأراضي السورية والتحذير من انهيار مؤسسات الدولة، مضيفا أن إعادة بناء سوريا عملية تتطلب مئات مليارات الدولارات، مشددا على أنه يجب عدم ترك الجماعات المسلحة تسيطر على سوريا وتهدد المنطقة بأكملها.

وتابع السيسي، قائلا:” لقد أهملنا هذه الأزمة لفترة طويلة والآن تعقّد الوضع بشدة، وهنا أيضا أقول أنه لو كنّا قد أوجدنا حلا منذ عامين لم نكن لنصل إلى الوضع الحالي“.

وعما إذا كان من الممكن التحاور مع تركيا على الرغم من انتقادها لمصر، قال إن مصر ترفض دائما التدخل في شؤون غيرها، وإن كنا لا نتفق مع التوجهات التركية فإن مصر لم تصدر أي تصريحات عدوانية تجاهها.

وفي سؤال عن احتمال أن يقوم الرئيس السيسي بتعديل الدستور للبقاء أكثر من ولايتين على رأس السلطة، على غرار قادة أفارقة آخرين، لفت السيسي إلى أن مصر شهدت تغيرا، وأن الشعب المصري لن يقبل أن يبقى شخص لا يريده.

 

 

*السيسي” يكيل المديح لـ”نتنياهو” في لقائه بالمنظمات الصهيونية

حظي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بمديح وثناء كبيرين من رئيس الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي، وذلك في الوقت الذي تتهمه فيه الكثير من النخب الإسرائيلية بالفشل، وتهديد مصالح تل أبيب.

فقد كشف موقع صحيفة “ميكور ريشون” اليمينية صباح الاثنين، النقاب عن أن السيسي يتملق قادة التنظيمات اليهودية الأمريكية بكيله الثناء والتعبير عن إعجابه بشخصية نتنياهو  وقدراته القيادية.

وقال مراسل الصحيفة، تسفيكا كلاين، إن قادة “لجنة رؤساءالمنظمات اليهودية في الولايات المتحدة أبلغوا نتنياهو خلال لقائهم بهم الأحد، على هامش اجتماع نظمته اللجنة في القدس المحتلة، بأن السيسي أبلغهم خلال لقائه بهم الخميس الماضي في القاهرة  بأن “نتنياهو قائد ذو قدرات قيادية عظيمة، وهذه القدرات لا تؤهله فقط لقيادة دولته وشعبه، بل إنها كفيلة بأن تضمن تطور المنطقة وتقدم العالم بأسره“.

ويدل الإطراء الذي خلعه السيسي على نتنياهو، على أن إقدام الوزير الإسرائيلي يوفال شطاينتس على فضح الأسباب الحقيقية وراء قيام مصر بتدمير الأنفاق بين غزة وسيناء عندما أكد أن هذه الخطوة جاءت بناء على طلب إسرائيل، لم تؤثر على موقف النظام في القاهرة من إسرائيل.

وكانت قيادات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قد صبّت جام غضبها على شطاينتس، واتهمته بتهديد مصالح إسرائيل، لأن فضحه موقف السيسي يمكن أن يدفع القاهرة لوقف تعاونها الاستراتيجي مع تل أبيب.

وتبدو المفارقة، في أن كيل السيسي المديح لنتنياهو وتعبيره عن إعجابه بقدراته القيادية يأتي في الوقت الذي يتعرض فيه الأخير لحملة انتقادات حادة من قبل النخب الإسرائيلية التي اتهمته بالفشل والمسؤولية عن تفجير انتفاضة القدس، بسبب تطرف مواقفه السياسية وحرصه على مراعاة مصالحه السياسية ذات البعد الشخصي.

وخلال الأسبوعين الماضيين، كتب كبار المعلقين الإسرائيلي بن كاسبيت، وناحوم برنيع، وران إيدليست، وألون بن دافيد، وغيرهم، مقالات اتهموا فيها نتنياهو بالمسؤولية عن توفير الظروف التي أفضت إلى اندلاع الانتفاضة.

وتدلل الانطباعات ذات الطابع الشخصي للسيسي عن نتنياهو، على صحة ما ورد في التقرير الذي نشره الصحفي أمير تيفون في موقع “وللاالإخباري بتاريخ 9 آذار/ مارس 2015، حيث أكد فيه أن السيسي هو أكثر المسؤولين الأجانب الذين يتواصلون سرا عبر الهاتف مع نتنياهو.

وأوضح تيفون في تقريره أن السيسي يتحدث خلال الاتصالات باللغة العربية، في حين يتحدث نتنياهو باللغة الإنجليزية، ويقوم مترجم بترجمة الكلام بينهما.

وأشار الصحفي تسفيكا كلاين، إلى أن نتنياهو أبلغ قادة لجنة رؤساء” المنظمات اليهودية في الاجتماع، بأنه في الوقت الذي تنشط فيه حركة المقاطعة الدولية في أوروبا والولايات المتحدة، فإن الدول العربية تتسابق لإجراء الاتصالات مع إسرائيل.

وفي كلمته أمام قادة المنظمات اليهودية، قال نتنياهو: “دولة عربية كبيرة تغير سياساتها تجاه إسرائيل، هذه الدول لم تعد ترى في إسرائيل عدوا، بل حليفا وبشكل خاص في مواجهة الإسلام المتطرف، إذ إن الإسلام المتطرف يهدد جميع الدول العربية“.

وشدد نتنياهو على أن هناك علاقات سرية وعلنية مع الدول العربية تتواصل كل الوقت.

واعتبر نتنياهو، موافقة الدول العربية على إجراء اتصالات مع إسرائيل على الرغم من بقاء الصراع مع الشعب الفلسطيني، دليلا على أن هذا الصراع ليس السبب وراء مشاكل الإقليم.

 

 

*محاولات لكبح جماح الدولار.. ومستوردون: حلول مسكنة

في تدخل عاجل وسريع، قرر البنك المركزي المصري رفع سقف الإيداع للشركات العاملة في مجال التصدير ولها احتياجات استيرادية إلى مليون دولار شهريا بعدما أدى نقص العملة الأجنبية إلى صعوبات أمام المصنعين في استيراد المكونات.
قرار “المركزي المصري” جاء ردا على الارتفاعات القياسية والتاريخية التي سجلها سعر صرف الدولار مقابل الجنيه والتي تجاوزت حاجز التسع جنيهات في بعض المناطق.
وفيما خيم الركود على تعاملات السوزق الموازي أو شركات الصرافة، ظلت السوق السوداء هي المحرك الرئيسي والفاعل في سوق الصرف، متحدية أية قرارات سابقة للبنك المركزي المصري والتي استهدفت تقليص فاتوة الوادرات الخارجية، أو زيادة حجم المعاملات الدولارية للأفراد.
وكان البنك المركزي قد قرر الشهر الماضي رفع الحد الأقصى للإيداع النقدي بالعملات الأجنبية إلى 250 ألف دولار شهريا من 50 ألفا لتغطية واردات بعض السلع والمنتجات الأساسية.
وتسببت أزمة شح العملة الأمريكية من السوق المصري في مشكلات عديدة للمستوردين الذين عجزوا عن تدبير العملة الصعبة اللازمة لتخليص السلع المتراكمة في الموانئ.
وقال أشرف محمد، مستورد مصري، إن قرارت البنك المركزي المصري لن تحل الأزمة القائمة، خاصة وأنه يتدخل بحلول أو مسكنات وقتية، حيث سبق له أن تدخل في تقليص فاتورة الاستيراد، كما قرر رفع الحد الأقصى لمعاملات الأفراد بالدولار، ولكنها إجراءات ليست كافية في سوق تختفي فيها العملة الصعبة رغم أن فاتورة وارداته الخارجية تتجاوز حاجز الـ 60 مليار دولار سنويا.
وأوضح أشرف محمد، أن جميع المستودرين وكبار التجار رفضوا القرارات الأخيرة للبنك المركزي المصري أو لوزارة التجارة والصناعة التي تدخلت هي الأخرى بقرارات تقيد الاستيراد ولا تقنن العملية حسبما إدعى الوزراء ومسرولي البنك المركزي المصري.
وأشار إلى أن الحل الجذري ليس بيد الحكومة المصرية، ولن تحل الأزمة بحزمة القرارات التي يتخذها البنك المركزي المصري، ويتمثل الحل الوحيد في إغراق السوق المحلي بالعملة الصعبة، وهو حل يستحيل حدوثه في الوقت الحالي خاصة في ظل استمرار ترادع عائدات السياحة وتوقف قطاع التصدير، إضافة إلى تراجع حجم تحويلات المصريين العاملين بالخارج.

 

 

*الجنيه المصري تحت رحمة المضاربين.. والدولار يصعد بقوة

واصل سعر صرف الدولار ارتفاعه بشكل جنوني في السوق المصري، مسجلا ارتفاعا تاريخيا لم يحدث في سوق الصرف من قبل.

وقال عاملون بالسوق الموازي أو ما يطلق عليه شركات الصرافة، إن شح العملة الصعبة وزيادة الطلب عليها زاد من تفاقم الأزمة، وهناك تجار ومستوردون كبار يتدخلون منذ الأحد لشراء الدولار بأي سعر.

وأرجع رئيس شعبة المستوردين بالغرفة التجارية بالقاهرة، أحمد شيحة، استمرار أزمة الدولار إلى عدم اتخاذ البنك المركزي لقرارات والاتجاه إلى حل جذري للمشكلة.

وأشار إلى أن عدم توافر الدولار للتجار وشركات الاستيراد دفعهم للجوء إلى السوق السوداء، وهناك مضاربون كبار يتحكمون في هذه السوق التي يتداول فيها ومن خلالها أكثر من 36 مليار دولار في الوقت الحالي، بعكس البنك المركزي المصري الذي لا يحتفظ بأكثر من 16 مليار دولار كإجمالي حصيلة مصر من النقد الأجنبي.

وقال إن الأزمة مرشحة للتفاقم خلال الأيام المقبلة، خاصة مع زيادة الإقبال على السوق السوداء لتوفير العملة الصعبة، وفي نفس الوقت التزام البنك المركزي الصمت التام، حتى أنه لم يعلن من قريب أو بعيد عن نيته اتخاذ أية إجراءات تحد من الأزمة وتعيد الدولار إلى وضعه الطبيعي.

كان سعر صرف الدولار قد سجل ارتفاعات قياسية مقابل الجنيه المصري منذ تعاملات الأحد، حيث قفز من نحو 8.82 جنيه لدى تعاملات أمس إلى نحو 8.96 جنيه في تعاملات الاثنين.

لكن في المقابل، استقر سعر صرف الدولار في البنوك والسوق الرسمي عند سعر 7.80 جنيه للشراء، و7.83 جنيه للبيع، لكن مع استمرار البنوك في التعامل بحذر شديد في المعاملات الدولارية ما تسبب في ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه.

وقال مصطفى حسين، مدير فروع إحدى شركات الصرافة بالجيزة، إن مضاربات عنيفة تتم على الدولار منذ تعاملات الأحد، وتسببت في أن يقفز سعر صرف الدولار متجاوزا حاجز الـ 9 جنيهات في بعض المناطق.

 

*ممثلو يهود أميركا يلتقون السيسي بالقاهرة

قال موقع إسرائيلي إن عبد الفتاح السيسي التقى في القاهرة قبل أيام وفدا للمنظمات اليهودية الأميركية، وذلك تزامنا مع  لقاء وزير الخارجية سامح شكري بكبير المنظمات اليهودية الأميركية في واشنطن.
وذكر موقع “مكور ريشون” إن لقاء ممثلي المنظمات اليهودية مع السيسي جاء بعد زيارة مماثلة لتركيا التقى فيها الوفد مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في محاولة لتشكيل قناة لنقل الرسائل والمعلومات بين إسرائيل والولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط.
ونقل الموقع عن الوفد قوله “خرجنا من اللقاءات ونحن قادرين على فهم أفضل للتحديات.. لقد كان لقاء مفتوحا وبناء. خرجنا بانطباع عظيم من التحليل الذي قدمه الرئيس في مجموعة متنوعة من المواضيع.. الآن ننتظر رؤية كيف بوسعنا التقدم في التعاون الدولي من خلالها“.
وذكر “مكور ريشون” أن اللقاء -الذي امتد ساعتين في القاهرة- بحث في موضوعات متعددة داخلية وأخرى دولية، مثل علاقات الولايات المتحدة وإسرائيل، وعلاقات مصر وإسرائيل، والتهديدات الإقليمية.
ويعد ممثلو المنظمات اليهودية جزءا من منظمة مؤتمر الرؤساء للمنظمات اليهودية، بزعامة الناشط اليهودي ملكولم هونلاين، الذي بادر لعقد اللقاءات بأردوغان والسيسي.
ويضم مؤتمر الرؤساء زعماء خمسين منظمة يهودية، هدفهم الأساسي “تنسيق وتوجيه مواقفهم وأنشطتهم في القضايا اليهودية، الإسرائيلية والصهيونية، في مواجهة الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأميركية وحكومات أخرى“.
وفي تركيا طُرِح ملف الطاقة والتعاون مع إسرائيل خلال اللقاء بأردوغان، ومن المفترض أن ينقل هونلاين رسالة بهذا الشأن إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وتأتي زيارة الوفد اليهودي لمصر ولقاء السيسي، فيما اجتمع وزير الخارجية المصري سامح شكري هذا الأسبوع مع كبير المنظمات اليهودية الأميركية في واشنطن، في إطار زيارة الوزير لواشنطن بهدف تعزيز العلاقات بين مصر والولايات المتحدة.
وخلال اللقاء مع ممثلي الجاليات اليهودية، تحدث شكري عن الوضع الإقليمي بشكل مفصل، كما تحدث عن الأفكار المدرجة على الطاولة من أجل إحياء عملية السلام، ودور مصر في تشجيع الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية على تحقيق التهدئة والعودة إلى مباحثات سلام حقيقية.

 

*هذا ما تلاقيه أسر المعتقلين في الزيارات

إن معاناة أسر وزوجات المعتقلين في سجون الانقلاب العسكري باتت من أصعب المآسي التي تعيشها بعض الأسر المصرية مباشرة بعد معاناة أسر الشهداء، خاصة وأن زوجات المعتقلين يتحملن عبئا ثقيلا، يبدأ من تحمل مسؤولية البيت، مرورا بعذاب الزيارات وما يلاقونه فيها، وصولا إلى متابعة المحاكمات الجائرة في نيابات ومحاكم الانقلاب.
وبالإضافة إلى ما سبق، فإن فراق الزوج ومواجهة الزوجة مصاعب الحياة وحدها يعد عبئًا آخر يضاف على كاهل الزوجات، وبالرغم من كل تلك المعانات والمآسي فلا أحد يسلط على تلك الزوجات الضوء، ولا أحد يتحدث عن قسوة ما يعانينه في ظل نظام قمعي استبدادي عسكري.
وفي هذا التقرير نلقي الضوء على جانب مما تعانيه أسر وزوجات المعتقلين:
عذاب الزيارة
وتعد الزيارات التي تواجهها زوجة أي معتقل من أكثر الأمور عذابا، خصوصا لو كان هذا المعتقل يقبع في أي من مقابر السجون الشهيرة، كمقبرة العقرب بطرة، ومقبرة وادي النطرون، ومقبرة برج العرب، ومقبرة الوادي الجديد، ومقبرة سجن العزولي، وغيرها من السجون التي يطلق عليها مصطلح مقبرة؛ لقسوة ما يعانيه المعتقلون بداخلها وأسرهم خارجها.
وتبدأ صعوبات الزيارة بداية من التصاريح، حيث تتعنت سلطات الانقلاب الدموي بين الحين والآخر في منع الزيارات، وأحيانا تقوم بإغلاق الزيارة لمدة 3 أشهر متواصلة، وهو ما يجعل زوجات المعتقلين حائرات بين المحامين والنيابات.
المصاريف وأعباء الحياة
وفي ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة في مصر وتزايد غلاء الأسعار، فإن مصاريف تجهيز الزيارات هي الأخرى عبء كبير على الزوجات، خاصة في ظل حالة الإرهاق المادي لأسر المعتقلين، خصوصا وأن أغلب المعتقلين إما أنهم أزواج يعيلون أسرهم، أو شباب كانوا يساعدون بشكل كبير في مصاريف الحياة اليومية مع أسرهم.
وإلى جانب مصاريف الزيارات، فهناك مصاريف الكفالة، ومصاريف المحاماة، ومصاريف الأولاد الخاصة، واحتياجات الأسرة من مصاريف حيايتة أساسية، فضلا عن أن عددا كبيرا من المعتقلين انقطعت مصادر رزقهم بعد الاعتقال، إما بالفصل من العمل الحكومي، أو بسبب التوقف عن العمل في القطاع الخاص.
وتتباين تكاليف الزيارة الواحدة للمعتقل بحسب بُعْد مكان الاعتقال عن مكان أقامة الأسرة، ومدى تسهيل الإجراءات، حيث تضطر العديد من الأسر لدفع مبالغ مالية مرغمة لأمناء الشرطة؛ كي يسهلوا لهم زيارات لا تستغرق ربما دقائق.
وبحسب بعض الأسر، فإن الحد الأدنى للزيارة لا يقل عن 700 جنيه، بينما في كثير من الأحيان تزيد تكلفة الزيارة الواحدة عن ذلك.
رعاية الأبناء
وتعد رعاية الأبناء وتربيتهم وتحمل مسؤوليتهم بشكل منفرد هي أكثر الأعباء التي تتحملها الزوجة في غياب زوجها المعتقل، خاصة وأنهن يحرصن على تربية أبنائهن على التفوق وحسن الخلق، والقرب من الله عز وجل، في ظل موجة التغريب والعملنة التي تجتاح الفضاء الإعلامي المصري عقب الانقلاب العسكري.
وما بين متابعة الأبناء في سن المراهقة، ومتابعة دروسهن في المدارس وحرصهن على أن يكون أبناء المعتقلين من أوائل المتفوقين تكون معاناة الزوجات الحقيقة.

معاملة أمنية سيئة
وتواجه زوجات المعتقلين معاملة أمنية سيئة، خصوصا في لحظات انتظار دخول الزيارات، وأثناء التفتيش، وقد ينتظرون بالساعات في حرارة الشمس أو في سقيع الشتاء من أجل دقائق معدودة، قد لا يستطيعون خلالها التحدث مع من يقومون بزيارته.
وفي العديد من سجون الانقلاب العسكري تمنع أسر وزوجات المعتقلين من لقاء الأزواج، وتقوم سلطات الانقلاب بوضع لوح زجاجي عازل بينها وبين زوجها، وتَسمح لهن فقط برؤيتهم والتحدث عبر سماعات هاتفية مراقبة من قبل أمن الانقلاب، كنوع من كسر النفس والتعذيب النفسي الذي يفرضونه على المعتقلين الأبرياء.
وتقول “إسراء أشرف”، ابنة أحد المعتقلين: “والدي معتقل منذ عامين، وكل ما أتمناه هو أن أرتمي في حضنه ولو دقائق، إلا أن إدارة السجن لا تسمح لي إن رافقت أمي في زيارة أبي أن أصافحه، فضلا عن أن أرتمي في أحضانه“.

وجع اللقاء
كما أن الألم الشديد الذي ينتاب العديد من زوجات المعتقلين وذويهم عند رؤيتهم وهم يعانون المرض والتعذيب داخل أسوار السجون والمعتقلات، تعد هي الأخرى معاناة إنسانية صعبة تعيشها أسر المعتقلين في مصر، في ظل تجاهل تام من منظمات حقوق الإنسان المؤيدة لسلطات الانقلاب، والتي تحاول بين الحين والآخر أن تجمل من أوضاع المعتقلين في مصر، حفاظا على صورة قائد الانقلاب وداخليته الانقلابية.

 

قضاء الانقلاب ومسلسل الإعدامات كلاكيت يتكرر. . الاثنين 28 سبتمبر. . الاقتصاد نحو مزيد من الانهيار وسياسات لا تزيد البسطاء ومحدودي الدخل إلا فقرا

السيسي يدعو لتوسيع السلام مع الاحتلال

السيسي يدعو لتوسيع السلام مع الاحتلال

قضاء الانقلاب ومسلسل الإعدامات كلاكيت يتكرر. . الاثنين 28 سبتمبر. . الاقتصاد نحو مزيد من الانهيار وسياسات لا تزيد البسطاء ومحدودي الدخل إلا فقرا

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* محكمة الجنايات تقضي بإعدام 3 من رافضي الانقلاب والسجن بين المؤبد و 10 أعوام على 68 آخرين بالإسكندرية في ‏القضية المعروفة إعلاميا بـ”أحداث مكتبة الإسكندرية”

 

قضت محكمة جنايات الإسكندرية، اليوم الاثنين، بالإعدام على 3 من رافضي الانقلاب والمؤبد لـ 25 آخرين بتهم ملفقة حول قتل مواطنين وأفراد شرطة عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة في مهزلة “أحداث مكتبة الإسكندرية”.

وأصدرت المحكمة، بإجماع الآراء وبعد استطلاع رأي مفتي الانقلاب، حكماً بإعدام كلٍّ من المعتقلين سياسيا وهم: ياسر عبد الصمد محمد عبد الفتاح، وياسر الأباصيري عبد النعيم حضورياً، ووليد محمد حبيب غيابياً ، وبالسجن المؤبد على 25 آخرين، بينهم 4 غيابياً.

كما أصدرت المحكمة برئاسة المستشار، جمال جمعة قطب، حكماً بالسجن مددا تتراوح بين 10 و15 عاما على 43 معتقلا سياسيا آخرين، وبوضع جميع المتهمين عدا المحكوم عليهم بالإعدام، تحت المراقبة لمدة 5 سنوات، وألزمتهم بالمصاريف ومصادرة ما زعمت أنه أسلحة وذخائر، بعد تلفيق تهم بالتسبب في مقتل ضابط شرطة ومجندين و13 مواطناً وإصابة أكثر من 68 من المواطنين ورجال الشرطة.

وزعمت المحكمة في حيثيات حكمها أن “المتهمين حاربوا الله ورسوله وسعوا في الأرض فساداً وحملوا السلاح وسلبوا أموال الناس وقطعوا الطريق، في إطار مخطط لإشعال نيران الفوضى والعنف حال فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة”.

 

 

* جيل يتحرر” عنوان جديد للحراك الطلابي

دشنت حركة “طلاب ضد الانقلاب” موجة ثورية جديدة في الجامعات تحت شعار “جيل بيتحرر” عدتها استمرارا للحملات الطلابية المناهضة للانقلاب في العامين الماضيين منها “راجعين والباشوات فاهمين” و”رجعوا التلامذة” و”ثورة حرم“.

 

*نتنياهو يرحب بدعوة السيسي لتوسيع السلام بين الصهاينة والدول العربية

رحب رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو بدعوة قائد الانقلاب المصري عبد الفتاح السيسي، بتجدد مفاوضات السلام بين الفلسطينية والصهاينة بشكل عاجل، وتوسيع دائرة السلام مع الكيان الصهيوني لتشمل دولا عربية أخرى.

وذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن نتنياهو ناشد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مجددا العودة إلى طاولة المفاوضات بغية دفع عملية السلام إلى الأمام.

وكان السيسى قد دعا في مقابلة مع وكالة أنباء أسوشيتد برس إلى استئناف الجهود لتسوية القضية الفلسطينية، معتبرا أن من شأن ذلك تغيير ملامح المنطقة وتحسين الوضع بشكل ملموس.  

 

 

* 362 الفاً ميزانية أفراد “فالكون” لقمع تظاهرات جامعة القاهرة

أكد الدكتور جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة، إن إدارة الجامعة اتفقت مع شركة فالكون على تحديد ميزانية قدرها 362 ألفا – حسب قوله- لإفساد مظاهرات الطلاب والتصدي لها.

وقال نصار في تصريحات له اليوم الأثنين ان رجال فالكون والأمن الإداري سيتواجدون بشكل مكثف داخل الحرم هذا العام.

وكانت وزارة التعليم تعاقدت مع شركة فالكون العام الماضي ولمدة عام دراسي ، لتأمين 11 جامعة حكومية  ومنع تظاهرات الطلاب حيث كان في مقدمتها جامعتا القاهرة والأزهر، وتحملت تكاليف المعدات والأجهزة، بينما تكلفت كل جامعة أعباء رواتب أفراد أمن الشركة.

فيما أكد وزير التعليم العالي في تصريحات سابقة له أن “الوزارة لن تتحمل ميزانية خدمات شركة فالكون لعدم قيامها بدورها، وأنه على الجامعات أن تقرر ضرورة وجود الشركة أو الاستغناء عنها، كل طبقا للظروف الخاصة بها.

 

 

*طلاب الصف الثالث الثانوى بدمياط يضربون عن الدراسة رفضًا لقرار الوزير

دخل  طلاب الصف الثالث الثانوى بمدرسة مشرفة الثانوية بمدينة دمياط الجديدة، في إضراب عن الدراسة، احتجاجا على قرار وزير التربية والتعليم بإضافة عشر درجات أعمال سنه لإجبار طلبة الثانوية العامة على الحضور يوميا إلى المدرسة.

وكان القرار أثار إستياء الطلاب وأولياء الأمور بسبب ما يسميه الطلاب أنه تحكم فى مصير الطلبة وإطلاق يد المدرسين بالرغم من كون معظم المدرسين لايلتزمون بقواعد الدراسة والحضور والإنصراف  على حسب قولهم .

سلوى محمود، ولي أمر أحد الطلاب، تقول قبل أن يضع الوزير مصير الطلبة فى أيدى المدرسين يتحكموا فيه بسبب الغياب والحضور كان عليه أن يعمل على ضبط سلوكيات الكثير من المدرسين الذين كانوا السبب المباشر فى غياب طلاب الثانوية العامه عن الحصص بسبب عدم شرحهم وتغيبهم وإنشغالهم بالدروس الخصوصيه التى تسببت فى خراب بيوت الناس ،أيضا هناك مدرسون ولا أعمم ولكن قطاع كبير منهم يعامل الطلاب بطريقة غير لائقة وليس فيها شئ من الإحترام وكأنه يعمل على تطفيش الطلاب من المدرسة حتى يتسنى له التزويغ هو الآخر ،كان يجب على الوزير أن يضع ضوابط لكل ذلك قبل أن يجبر الطلاب على الحضور وضياع وقت كبير لن يستفيدوا منه .

أما عادل .و.م، طالب، يقول: الوزير يريد أن يفرض على حضور يوم دراسى من الثامنه صباحًا وحتى الثانية بعد الظهر وأنا لن استفيد أى شئ سوى إهدار الوقت؛ لأن المدرسين لا يشرحون بأى حال لطلبة الصف الثالث وتعودوا على ذلك منذ عدة سنوات فيصبح من الظلم أن يصدر الوزير قرار كهذا ويضع 10درجات كامله فى يد المدرس على الحضور والغياب لكل طالب فيستخدمها المدرس للضغط على الطلاب ،ونحن نطالب بإلغاءهذا القرار أو إجبار المدرسين على الشرح فى الحصص ومتابعتهم وإلغاء الدروس الخصوصيه والإكتفاء فقط بالدراسة داخل المدارس ولكن على أن يتم متابعة الشرح والحضورللمدرسين أيضا .

أيضا يؤكد أحمد.ص.ع. طالب أن الطلبة جميعهم لديهم الرغبة فى الحضور والإلتزام به فى المدرسة ولكن بشرط أن يكون هناك دراسة حقيقية تتم على أرض الواقع ولكن نحن كطلاب بين شقى رحى ،بين فرض الحضور بحسب قرار الوزير من أجل العشر درجات وتضييع أكثر من نصف اليوم بلا فائدة وبين الدروس الخصوصيه التى لاغنى عنها بسبب عدم الشرح فى المدارس إن كان لدى الوزير حل لهذه المشلكة فنحن معه ولكن حضور بلا شرح ولا إنضباط من المدرسين يبقى بيضيعنا من أول السنه .

 

 

*تأجيل فتح المدينة الجامعية بالأزهر يثير غضب الطلاب

صرح نائب رئيس جامعة الأزهر بالقاهرة عبر مداخلة هاتفية على إحدى الفضائيات أمس أنه سيتم تأجيل فتح المدينة الجامعية للبنين لمدة شهر أو شهرين لإتمام عمليات الصيانة، مؤكدًا فتح المدينة الجامعية بنات في موعدها مع بدء الدراسة.

أثار القرار غضب الطلاب عبر مواقع التواصل الاجتماعي عقب سماعهم الخبر، بعد أن صرح رئيس الجامعة منذ فترة عن جاهزية المدينة لاستقبال الطلاب مع بداية العام.

يقول أحمد علي، الطالب بكلية الطب: رئاسة الجامعة تكرر سيناريو العام الماضي بعد ما تقدم الطلبة بالأوراق أغلقوا المدينة وقالوا هانديلكم تعويضات ومحدش شاف أي تعويضات وعانينا كتير العام الماضي من استغلال أصحاب العقارات بمدينة نصر لغلق المدينة ورفع رسوم الإيجار.

ويضيف محمد عبدالله، طالب بكلية التجارة: فين الإصلاحات اللي قالوا انها بتتعمل من سنه ونص احنا دخلنا المدينه من 3اسابيع علشان نقدم الاوراق مشفناش اى تغيير فيها والمبانى متصدعه حتى لم يتم طلاؤها.

 

 

*منع الزيارة عن معتقلي مركز “محلة دمنة” بالدقهلية.. وأهاليهم “سمعنا صوت ولادنا بيصرخوا

أطلق أهالي معتقلي مركز “محلة دمنة” بمحافظة الدقهلية استغاثات عاجلة بعد منعهم من زيارة ذويهم اليوم المعتقلين السياسيين والجنائيين معاً، و سماعهم لاصوات صريخهم وخبطهم على أبواب الزنازين جراء تعرضهم للضرب، وهو ماتكرر مساء أمس حيث خرجت أصوات صريخ المعتقلين من المركز وفقاً لشهود عيان.
وحمل الأهالي مسئولي المركز والداخلية مسئولية أي ضرر يتعرض له ذويهم، مطالبين بالسماح العاجل لهم برؤيتهم والاطمئنان عليهم، والتحقيق في كل الانتهاكات التي يتعرضوا لها.

 

*واشنطن بوست: نظام السيسي الثاني عالميا في قمع المعارضين

قال جاكسون ديل، نائب رئيس تحرير صحيفة “واشنطن بوست” في مقال له الإثنين؛ إن العفو الرئاسي الذي سبق زيارة (زعيم عصابة الانقلاب) عبد الفتاح السيسي إلى نيويورك لا يغير حقيقة أن نظامه لا زال يحتل المرتبة الأعلى عالميا بعد كوريا الشمالية في عدد المعتقلين السياسيين السلميين.
وتحت عنوان “سجون السيسي الممتلئة”، قال جاكسون إن الجمعية العامة للأمم المتحدة ألهمت حكاما مستبدين مثل فلا ديمير بوتين والسيسي أن يقدموا على خطوات مسبقة للتمهيد لزيارتهم، مثل إرسال بوتين قوات إلى سوريا قبل إلقاء خطابه الإثنين وقيام السيسي بالعفو عن 100 سجين سياسي.
ويقول الكاتب إن السيسي يتمنى أن يراه العالم على أنه رجل دولة قوي وعادل في الوقت نفسه، وعلى استعداد أن يصحح أخطائه حتى في أثناء محاربته الحركات الجهادية في مصر.
ولكن القضية، على حد قول جاكسون ديل، ليست في “اللفتة الرمزية” التي قام بها السيسي، كما وصفتها منظمة العفو الدولية، ولكنها تكمن في الحقيقة الصادمة أن هذا النظام الذي خصصت له الولايات المتحدة 1.5 مليار دولار في شكل مساعدات عسكرية؛ قد أصبح الأعلى عالميا في معدل الاعتقالات السياسية للمعارضين السلميين، بعد كوريا الشمالية.
ويضيف أن عدد المعتقلين يزيد عن 40 ألفا، وفق إحصاءات المجلس الثوري المصري، منهم أكثر من ألف معتقل يواجهون حكم الإعدام، من بينهم الرئيس المنتخب محمد مرسي الذي انقلب عليه السيسي.
ويشير الكاتب إلى استمرار حبس الصحفيين، 18 منهم ما زالوا قيد الاعتقال، بالإضافة إلى مئات النشطاء الليبراليين الذين كانوا في صدارة المشهد أثناء ثورة كانون الثاني/ يناير 2011.
ويضيف الكاتب أن وضع السجناء في مصر “قاس”، وأن التعذيب أصبح يمارس بشكل روتيني، فيما أكثر من 90 سجينا فارقوا الحياة خلال 16 شهرا تبعت الانقلاب، وفقا لتقرير لوزارة الخارجية الأمريكية.
ويقول جاكسون ديل إن القمع في مصر يزداد سوءا، وأن قوات الأمن بدأت في تصفية المعارضين فور اعتقالهم، مثلما حدث من تصفية لـ13 من أعضاء الإخوان المسلمين في تموز/ يوليو الماضي بعد تعذيبهم حتى الموت، بحسب رواية ذويهم.

ويضيف أن إدارة الرئيس باراك أوباما على اطلاع كامل بهذه الممارسات، وقد اطلعت على قصة محمد سلطان الذي تم الإفراج عنه مؤخرا بعد 21 شهرا من الاعتقال في السجون المصرية، حيث روى ما حدث له في لقاءات مع مسؤولين في الحكومة الأمريكية.

وسلطان هو شاب مصري- أمريكي يبلغ من العمر 27 عاما، تخرج من جامعة أوهايو الأمريكية، وتطوع مترجما ومتحدث غير رسمي باسم اعتصام رابعة العدوية.

وقد خسر سلطان أكثر من نصف وزنه أثناء فترة اعتقاله، نتيجة إضرابه عن الطعام، والتعذيب، والحرمان من النوم، والضرب المتكرر، والعزل في زنزانة انفرادية.

وفي حوار مع الكاتب، قال سلطان إن كبار مسؤولي سجن طرة حاولوا إقناعه بالانتحار، كما إلقوا بجسد سجين يصارع الموت في زنزانته، ثم ألقوا باللوم عليه بعد وفاته.

وبعد عودته إلى الولايات المتحدة، بدأ سلطان حملة من أجل المعتقلين السياسيين. وقابل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، وسفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سامانثا باور، وأرسل رسالة إلى الرئيس أوباما.

والرسالة التي يوجهها سلطان إلى الولايات المتحدة هي رسالة بسيطة؛ مفادها أن الضغط يمكن أن يؤدي إلى نتيجة. وخير مثال على ذلك هو استجابة النظام المصري للضغط الأمريكي للإفراج عنه، أما في حالة غياب رد الفعل على الممارسات القمعية للنظام فهذا يمكن تفسيره على أنه موافقه ضمنية.

يقول سلطان إن تحرير المعتقلين وفتح مجال للمعارضة السلمية ينبغي أن يكونا من أولويات الإدارة الأمريكية. ويحذر من أن جيل كامل من الشباب المصري يواجه خطر التطرف داخل السجون، وأنهم “يتفقون على شيء واحد، وهو كره أمريكا؛ لأنهم ينظرون إليها على أنها راعية للسيسي“.

وفي الختام يقول سلطان في حواره مع جاكسون ديل إن أوباما يجب أن يخصص جزءا من خطابه في الأمم المتحدة اليوم للوضع في مصر.

ويختم الكاتب قائلا: “أتمنى أن يقرأ أوباما رسالة سلطان”.

 

*النطق بالحكم بشأن إحالة 3 رافضين للانقلاب بالإسكندرية للمفتي             

تنظر محكمة جنايات الإسكندرية ، اليوم الاثنين، جلسة النطق بالحكم على 3 من رافضي الانقلاب العسكري في ‏القضية المعروفة إعلاميا بـ”أحداث مكتبة الإسكندرية” بعد إحالتها إلى مفتي الديار المصرية لاستطلاع الرأي الشرعي في شأن ‏إصدار حكم بإعدامهم.‏

أسندت النيابة العامة إلى المعتقلين ارتكاب جرائم القتل العمد

وكانت الأجهزة الأمنية قد ألقت القبض على المعتقلين، وهم: ياسر الأباصيري، وياسر عبد الصمد، ووليد محمد، ضمن 71 آخرين ‏بتهمة الانضمام إلى جماعة محظورة، والقتل العمد، خلال أحداث العنف التي شهدتها محافظة الإسكندرية، عقب قيام الشرطة ‏بمشاركة عناصر من الجيش في فض اعتصام رابعة بالقوة، في 14 أغسطس/ آب من عام 2013.‏

وكان المستشار هشام بركات، النائب العام السابق، أمر بإحالة 71 من جماعة الإخوان المتهمين بارتكاب أحداث ‏القتل العمد التي وقعت بمحافظة الإسكندرية إلى محكمة الجنايات، مع استمرار حبسهم احتياطيا على ذمة القضية، التي تضمنت قيام ‏المتهمين بالاشتباك مع المواطنين وإطلاق النيران نحوهم ما أسفر عن مقتل ضابط شرطة ومجندين و13 مواطنا.‏

وأسندت النيابة العامة إلى المعتقلين ارتكاب جرائم القتل العمد تنفيذًا لغرض إرهابي والشروع فيه، ومقاومة السلطة ومحاولة ‏احتلال وتخريب مبانٍ حكومية بالقوة، وممتلكات خاصة وحيازة الأسلحة النارية والذخائر غير المرخصة، والانضمام إلى جماعة ‏أسست على خلاف أحكام القانون الغرض منها تعطيل أحكام الدستور والقانون ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها.‏

من ناحية أخرى، ألقت أجهزة الأمن بمحافظة الإسكندرية القبض على 4 من رافضي الانقلاب خلال حملة دهم لمنازل عدد ‏منهم بعدة مناطق بالمحافظة على خلفية مشاركتهم في المظاهرات الرافضة لحكم العسكر.‏

وذكرت مصادر أمنية أن الحملة شارك فيها ضباط إدارة البحث الجنائي والأمن الوطني، واستهدفت منازل 6 أشخاص متهمين ‏بالانضمام لجماعة الإخوان المسلمين والتحريض ضد رجال الجيش والشرطة، ومحاولة قلب نظام الحكم وتعطيل القانون ‏والدستور، وأسفرت عن ضبط 4 منهم، وسيتم عرضهم على النيابة للتحقيق معهم.

 

*أمن الانقلاب بدمياط يعتقل مدرس ثانوي من مدرسته فى أول أيام الدراسة

قامت قوات أمن الإنقلاب بدمياط بإعتقال سامى شتيوى مدرس المحاسبة بمدرسة رأس البر التجارية أثناء تواجده بالمدرسة فى أول أيام العام الدراسى الجديد.

جدير بالذكر أن سامى شتيوى 49 عام متزوج وله ثلاث أبناء اكبرهم أحمد سامى شتيوى الطالب بكلية التجارة والمعتقل منذ ثلاثة أشهر.

 

 

*الدراسة تبدأ بجامعات مصر والحكومة تهدد بـ”قطع رقاب” الطلاب             

بدأ بعد ساعات العام الدراسي الجديد في مصر، وسط تحفز شديد من جانب مسؤولي الجامعات وأجهزة الأمن، وصلت إلى حد التهديد بقطع رقاب الطلاب المعارضين.

وأعلن المجلس الأعلى للجامعات حظر ممارسة أي عمل سياسي داخل الجامعات، مشددا على أنه لن يسمح لأحد بالتظاهر أو تعطيل العملية التعليمية.

وأكد المجلس توافر كل وسائل التأمين اللازمة للجامعات، محذراً من أن خروج أي شخص على التقاليد الجامعية ستتم إحالته لجهات التحقيق.


هنقطع رقبته

وقال جابر نصار إن الطالب أو المدرس الذي سيخالف القواعد الجامعية لا يلومن إلا نفسه، وأن من ينظم مظاهرات دون إذن الجامعة “هنقطع رقبته“.

وأضاف نصار، في تصريحات لقناة “سي بي سي” مساء الأحد، إن الجامعة وضعت نظاما أمنيا أكثر انضباطا، من خلال توزيع كارينهات “ممغنطة” على الطلاب لاستخدامها في الدخول من البوابات، موضحا أن هذه الكارنيهات سيسجل عليها جميع بيانات الطالب.

وأضاف أن أي طالب يتم فصله من الجامعة لمدة مؤقتة، سيتم إضافة هذه البيانات تلقائيا على كارنيه الطالب، حتى يتم منعه من دخول الجامعة خلال مدة الفصل.

وأشار إلى أن مجلس الجامعة وافق على دخول قوات الشرطة إلى الجامعة تلقائيا عند وقوع أعمال شغب داخل الحرم، كما تم تجديد التعاقد مع شركة “فالكون” للأمن لمدة عام جديد، بعد تخفيض قيمة التعاقد عن العام الماضي.

وقال وزير التعليم العالي، أشرف الشيحي، في تصريحات صحفية الأحد، إن الوزارة تهدف إلى أن يكون العام الدراسي الجديد الأكثر استقرارا، مشددا على أن تأمين الجامعات يعد بمنزلة أمن قومي للبلاد.
وأضاف أن الوزارة ستشكل غرفة عمليات لمتابعة انتظام الدراسة في جميع الجامعات المصرية، ولن يسمح بأي تعكير لأجواء الجامعات أو تهديد لأمن الطلاب، مهددا الطلاب بقوله ” اللي هيفكر يخرب في الجامعة يبقى بيلعب بالنار”.

كارنيهات ممغنطة

وتوسعت الجامعات المصرية، التي تستقبل غدا نحو 2.5 مليون طالب، في استخدام الكروت الممغنطة لمنع دخول غير الطلاب للحرم الجامعي، كما نسقت مع قوات الشرطة للتواجد خارج أسوار الجامعات.

وجددت اتفاقها مع شركات الأمن الخاصة مثل شركة “فالكون” وشركة “كوين سيرفس” المملوكة للقوات المسلحة لتأمين الحرم الجامعي، وتأمين البوابات والتصدي للمظاهرات التي تشهدها بعض الجامعات.
ونشر المجلس الأعلى للجامعات قائمة بالمحظورات داخل الحرم الجامعي، من بينها التظاهر دون إذن مسبق من رئيس الجامعة وممارسة العمل السياسي.

وقالت شركة “فالكون” إنها ستزيد من التشديدات الأمنية على الجامعات عبر إضافة بوابات إلكترونية جديدة، وأجهزة أشعة لتفتيش الحقائب وأجهزة كشف عن المتفجرات لفحص السيارات.

بدوره، أعلن وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة، أن الوزارة ستنسق مع وزارة التعليم العالي ورؤساء الجامعات لوضع خطة مشتركة عاجلة لمنع سيطرة أصحاب الفكر المتطرف على مساجد الجامعات والمدن الجامعية.

وأضاف وزير الأوقاف – في بيان له الأحد -: “أن الأوقاف ستقوم بكل ما يلزم في جميع هذه المساجد لتحصين الطلاب من الفكر المتطرف أو وقوعهم فى براثن المتطرفين“.

وطالب جمعة بفصل كل من يثبت انتماؤه للفكر المطرف، قائلا إنه ليس من الحكمة ولا من العقل الإبقاء على المخربين المفسدين، الذين يثبت بدليل قاطع إجرامهم في حق وطنهم ومؤسساتهم التعليمية في صفوف أبنائنا ليبثوا سمومهم.

جيل بيتحرر

وفي المقابل، أعلنت حركة “طلاب ضد الانقلاب” عن تدشين موجة ثورية في الجامعات المصرية، تبدأ مع العام الدراسي الجديد تحت شعار “جيل بيتحرر”، مؤكدة استمرار الحراك الثوري الرافض للانقلاب.
وأضافت الحركة – في بيان لها: أن الحراك الطلابي تطور خلال العامين الماضيين من مجرد تظاهرات إلى اقتحام الميادين المحرمة على المتظاهرين، إلى ردع قوات الأمن والصمود أمامها بالساعات لكسر شوكتهم وانتزاع حق الطلاب في الحرية.

وأشارت الحركة إلى أن عودة الدراسة بالجامعات بات يمثل رعبا حقيقيا لدى قادة الانقلاب ورؤساء الجامعات، وفي مقدمتهم رئيس جامعة القاهرة، داعية طلاب العام الأول في الجامعات إلى الالتحام بصفوف الثوار باعتبارهم الجيل الجديد الذي سيصنع التغيير”.

ونفت الحركة تسبب الحراك الطلابي في سقوط مئات الطلاب بين شهيد ومصاب ومعتقل، مؤكدة أن القمع الأمني لم يفرق بين أحد في مصر، وأن مسؤولية القتل والاعتقال تقع على نظام الانقلاب وليس من يقاومه.

 

 

*الأمور المستعجلة تقضي بعدم الاختصاص في دعويي اعتبار قطر وتركيا من الدول الراعية للإرهاب             

قضت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة، اليوم الاثنين، بعدم الاختصاص في دعويّي اعتبار دولتي قطر وتركيا من الدول الراعية للإرهاب

وتقول الدعويين إن تركيا وقطر من الدول الداعمة للإرهاب، وأن هذا رسخ في ضمير الشعب المصري بالكامل، وأيقن وتأكد أنه لا مصالحة مع الدولتين، وأنهما تنفذ أجندات إرهابية في المنطقة

وأضافت أن كل الجرائم التي ارتكبت ووقعت في الأراضي المصرية، كانت الدولتان تدعم لكل الحركات الإرهابية، كما ثبت أن هناك اتفاقات سرية بين الدوحة وأمريكا وإسرائيل لتفتيت الدول العربية، على حد قول الدعوى.

 

 

*مصدر بـ”الكهرباء”: حكومة السيسي أعلنت التقشف «سرا».. وتبحث عن فائض وهمي

أكد مصدر مسئول بوزارة الكهرباء أن حكومة الانقلاب أعلنت حالة التقشف سرا” ضمن محاولات تخفيض عجز الموازنة الحاد الذي يضرب الاقتصاد في مقتل ويحول دون خلق فرص حقيقية للاستثمار، وهو القرار الذي تم تعميمه على كافة القطاعات التابعة للوزارة مع تأكيد التكتم على آلية التنفيذ.

وأكد المصدر اليوم الاثنين، أن الوزارة قررت النزول بالميزانيات المقررة للمشروعات الحيوية والإنتاجية بمختلف القطاعات عند حاجز الـ 10 %، وهو الأمر الذي ينذر بعواقب وخيمة ويفتح الباب أمام إهدار المال العام.

وأوضح المصدر –الذى رفض الكشف عن اسمه- أن الوزارة قررت خفض الميزانية المقررة لأحد المشروعات الإنتاجية في إحدي القطاعات الحيوية من 200 مليون جنيه إلى 20 مليون جنيه فقط، وهو ما أدي إلى وقف إنتاج القطاع بالكامل لمدة عام وخسائر فادحة بسبب التزامات القطاع والتي تعمل الوزارة على تسويتها مع المتعاقدين، ما دفع مسئولي القطاع لاقتسام المبلغ فيما بينهم بحسب الأقدمية في صورة بدلات ومكافآت.

وأشار إلى أن الحكومة تهدف إلى إظهار فائض وهمي فى ميزانية العام الجديد من أجل رفع المنحنى البياني للاقتصاد، ومحاولة تقديم صورة للمستثمرين بأن مؤشرات الاقتصاد أخذت في الارتفاع والروشتة الاقتصادية أتت ثمارها.

وشدد المصدر على أن حكومة العسكر وجدت نفسها فى مأزق حقيقي فى ظل توالي انهيار البورصة ونزيف الاقتصاد الحاد وارتفاع الدولار، وهي المشكلات التي فشلت مسكنات السيسي في المؤتمر الاقتصادي الذي عُقد في مارس الماضي بشرم الشيخ، وتفريعة قناة السويس في أن تدفع عجلة الاقتصاد المتهالكة إلى الدوران من جديد.

واختتم تصريحاته بتأكيد أن سياسات الحكومات المتعاقبة منذ الانقلاب العسكري بداية من حازم الببلاوي مرورا بـ إبراهيم محلب وحاليا شريف إسماعيل، اعتمدت على سياسات معلبة تمثل امتدادا سيئ السمعة لسياسات المخلوع والتي تقود الاقتصاد نحو مزيد من الانهيار ولا تزيد البسطاء ومحدودي الدخل إلا فقرا

 

*في اليوم الأول للدراسة.. الانقلاب يحول المدارس والجامعات لثكنات عسكرية

حوّلت حكومة الانقلاب المدارس والجامعات لثكنات عسكرية في اليوم الأول للعام الدراسي الجديد اليوم، حيث قامت وزارة التعليم بالتنسيق مع مديريات الأمن بالمحافظات لحصار ما يزيد على ١٩ مليون طالب وطالبة بأول أيام الدراسة في ٥٠ ألف مدرسة على مستوى الجمهورية.

كما قامت الإدارات الجامعية في أكثر من 25 جامعة بتوفير أماكن ونقاط للشرطة بمداخل خاصة من الخارج ونقاط ارتكاز أمني في محيط الجامعة، والتنسيق بين الأمن الإداري والشرطة في أعمال التأمين الداخلي والخارجي وزيادة أعداد أفراد الأمن الإداري.

كما تواجدت قوات خاصة تابعة لمديريات الأمن على مستوى المحافظات أمام الجامعات من الخارج ، ووضعها تحت تصرف رؤساء الجامعات وذلك بدعوى من تأمين الجامعات من المظاهرات الطلابية.

كما قامت شركات الأمن التى تعاقدت معها الجامعات بإجراءات تفتيش مشددة أدت لاستياء هيئات التدريس والطلاب، وسط تهديدات أمنية بالقبض على الرافضين للتفتيش، كما يتم تفتيش جميع السيارات أثناء دخولها الحرم الجامعي.

في جامعة القاهرة كثفت قوات الأمن من وجودها بمحيط الجامعة حيث تمركزت 7 مصفحات بميدان النهضة بالقرب من الباب الرئيسي للجامعة وثلاث مصفحات أخرى أمام الباب الخلفي قبالة محطة مترو أنفاق محطة جامعة القاهرة.

وفي جامعة عين شمس حاصرت قوات الأمن البوابات االرئيسية والفرعية لللجامعات بشارع الخليفة المأمون ومنشية الصدر، كما انتشر أفراد الأمن الإداري بالإضافة إلى أفراد شركة “كوين سيرفيس” للحراسات على بوابات الجامعة.

يذكر أن العام الدراسي الجديد يشهد أزمات تعليمية متنوعة، منها تأجيل الدراسة في مئات المدارس لتأخر جهاز الخدمة العامة بالقوات المسلحة في صيانة المدارس، بالإضافة لتأخر تسليم الكتب المدرسية والنقص الحاد في أعداد المعلمين، كما قامت الجامعات بتأجيل السكن بالمدن الجامعية لعدم انتهاء أعمال الصيانة، فضلا عن تأخر إعلان جداول المحاضرات، وتوزيع طلاب الفرق الأولى على الأقسام المختلفة بالكليات.

 

*تأجيل الدراسة بمئات المدارس لتأخر القوات المسلحة في صيانتها

رغم إصرار وزارة التربية والتعليم على بدء العام الدراسي الجديد اليوم، فقد تسبب تأخر جهاز الخدمة العامة بالقوات المسلحة في صيانة المدارس في تأجيل الدراسة في عدد كبير المدارس بالقاهرة والمحافظات .
قامت مديريات التربية والتعليم في ثماني محافظات هي القاهرة والقليوبية والغربية والإسكندرية وشمال سيناء ودمياط بتأجيل الدراسة في مئات المدارس لمدة أسبوعين لاستكمال أعمال الصيانة بعد تقاعس جهاز الخدمة بالقوات المسلحة.

وأكدت فاطمة خضر، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة القاهرة، على تأجيل الدراسة في 10 مدارس بالإدارات التعليمية المختلفة.

وأضافت “خضر” أن سبب تأجيل الدراسة هو استمرار الصيانة، موضحة أن أعمالها ستنتهي بنهاية الأسبوع الجاري، مشيرة إلى أن تأجيل الدراسة جاء حفاظًا على أرواح الطلاب.

وكان الدكتور محب الرافعي وزير التربية والتعليم السابق في حكومة الانقلاب قد قرر إسناد جميع أعمال الصيانة البسيطة بجميع مدارس مصر إلى جهاز الخدمة الوطنية عن طريق عقد إنابة بمبلغ وصل إلى 100 مليون جنيه كدفعة أولى، وذلك بعد سحبها هيئة الأبنية التعليمية التي ستتولى أعمال الصيانة الشاملة.

جاء قرار وزير التربية والتعليم بإسناد إعمال الصيانة البسيطة للمدارس على مستوى الجمهورية لصالح جهاز الخدمة العامة بالقوات المسلحة، رغم وجود هيئة للأبنية التعليمية ليؤكد استمرار إهدار وزراء حكومات قائد الانقلاب للمال العام مقابل مجاملة المؤسسة العسكرية، التي تسيطر على مقاليد الحياة في مصر بعد انقلاب 3يوليو 2013.

وكانت ميزانية هيئة الأبنية التعليمية قد بلغت العام المالي 2015، 2016، 3,5 مليارات جنيه بدلاً من 2,3 مليار جنيه بميزانية العام المالي الحالي؛ حيث سيتم تحويل جزء كبير منها لجهاز الخدمة المدنية للقوات المسلحة.

وكان اللواء محمد فهمي مدير الهيئة العامة للأبنية التعليمية السابق قد أعلن عن موافقة مجلس الوزراء على تخصيص 50% من ميزانية صيانة المدارس لهيئة الأبنية التعليمية والـ50% الأخرى لمديريات التعليم بالمحافظات قبل أن يصدر محب الرافعي قراره الأخير، حيث أصبحت ميزانية صيانة المدارس على مستوى الجمهورية في ذمة جهاز الخدمة العامة للقوات المسلحة!.

 

*اعتصام أولياء أمور طلاب مدرسة غريب سلامة بالإسماعيلية

بدأ العام الدراسي الجديد بمحافظة الإسماعيلية بتنظيم أولياء أمور تلاميذ مدرسة غريب سلامة الابتدائية بقرية المنايف صباح اليوم اعتصاما أمام بوابات المدرسة احتجاجا على عدم إقامة كوبري للمشاة أمام المدرسة التي تقع على طريق “القاهرة- الإسماعيلية” الصحراوي وذلك للحد من حوادث الطرق التي يتعرض لها أبناؤهم أثناء عبورهم بين جانبي الطريق والتي أسفرت عن مصرع ما يقرب من 5 تلاميذ من أطفال المدرسة على مدار السنوات الماضية.

وقالت سلمى عطية، من أهالي عزبة الصفيح وولية أمر لطفلين بالمدرسة: “المدرسة أمام الطريق ولا في كوبري ولا في نفق ولا حتى في علامة أن هنا مدرسة والعربيات ماشية على الطريق بسرعة والعيال بتموت، 5 عيال ماتوا في المدرسة دي ومحدش بيسأل فينا .أنا مش هودي عيالي للمدرسة انشاالله عنهم ما اتعلموا“.

وقال شاكر محمد، موظف ببنك التنمية بقرية المنايف وولي امر احد التلاميذ أن ابنه الأكبر محمد لقي مصرعه العام الماضي أمام المدرسة التي تقع مباشرة على طريق (القاهرة -الإسماعيلية) الصحراوي”، وأضاف “ابني لم يكن الطفل الأول كان قبله عدد كبير من تلاميذ المدرسة التي تخدم عدة عزب بالمنطقة والتي تقع على جانبي الطريق”، وتابع: “أولياء الأمور تقدموا بشكاوى ومذكرات عاجلة لمحافظ الإسماعيلية اللواء ياسين طاهر والذي وعدهم بإقامة كوبري للمشاة أمام المدرسة للربط بين جانبي الطريق وذلك قبل افتتاح القناة الجديدة، ولكن عقب انتهاء الافتتاح قال لنا إن الامر ليس بيده وانما بيد الهيئة الهندسية للقوات المسلحة المسئولة عن اعمال تطوير وتوسعة الطريق“.

وقال عم صلاح عامل نظافة ومن اهالي عزبة الكهرباء “الغلابة هنا دمهم رخيص .لو كانت مدرسة خاصة ولا بتاعة ولاد الذوات كان زمان اتعمل لهم نفق لكن الغلابة ملهمش تمن هنا عشان كده اخدت ولادي وماشي مش هخليهم يروحوا المدرسة .يقعدوا في البيت احسن ما يرجعوا لي بدمهم .

 

 

*مرتزقة زعيم عصابة الانقلاب “السيسي” يحاربون بجانب نظام بشار

بعد كشف المقاومة السورية عن استخدام بشار الأسد لأسلحة مصرية في حربه ضد الشعب السوري، وكشف النظام السوري عن تنسيق واتصالات مستمرة مع المخابرات المصرية، مؤخرًا، كشف رئيس غرفة عمليات حي الراشدين الجنوبي في جيش المجاهدين، النقيب أمين، أنه تم اكتشاف عناصر من الجنسية المصرية، يقاتلون في صفوف المليشيات العراقية الموجودة في حلب.

ونوه إلى أن جبهات القتال في سوريا غصت بالمرتزقة الأجانب من المليشيات الطائفية التي تساند قوات النظام في حربها ضد الثوار، وتختلف جنسيات هذه المليشيات، فمنهم اللبنانيون والإيرانيون والأفغان والروس وغيرهم، بحسب موقع كلنا شركاء” المعارض.

وكشف النقيب أمين عن وجود خلية تابعة للمليشيات الطائفية، عناصرها من الجنسية المصرية تقاتل مع قوات النظام في جمعية الزهراء في حلب، تم كشف ذلك عبر أجهزة التجسس اللاسلكية، حيث تقوم هذه الخلية بالرمي على مدافع الهاون باتجاه المنصورة، والبحوث العلمية، ويقدر عدد هذه المجموعة بخمسة أشخاص.

وأضاف أمين أن هذه المجموعة جاءت من العراق بعد انتمائها لمليشيات عراقية كما هي المليشيات الأفغانية الموجودة مع النظام واللبنانية والإيرانية، وقال: “استطعنا التقاط مكالمة لتلك المجموعة، وكانت اللهجة مصرية بحتة، وأنا سمعتها بأذني كوني أراقب، وأعمل على أجهزة الإشارة“.

ونوه إلى أنه “بعد أن قامت كتيبة المدفعية التابعة لجيش المجاهدين باستهداف المليشيات الشيعية، والمرتزقة الأجانب التي أحضرها النظام المجرم، المتواجدة في الريف الغربي لمحافظة حلب على جبهة مدفعية الزهراء، والمخابرات الجوية، قمنا برشق هذه المجموعة بعد تحديد موقعها، فقام النظام بالرد المباشر، عبر رشقات من الصواريخ، وقذائف المدفعية الصادرة من مدفعية الزهراء، ولكن كانت المفاجأة في ساعات الصباح الأولى، حيث قمنا بتفقد أماكن سقوط هذه الصواريخ، فتفاجأنا بأحد الصواريخ التي لم تنفجر والذي كان صناعة مصرية من إنتاج الهيئة العربية للتصنيع الحربي“.

 

 

*فشل الانقلاب: تكدس الركاب فى مواقف مطار القاهرة لتأخر أتوبيسات النقل الداخلى بين الصالات

سادت حالة من الاستياء على عاملي مطار القاهرة الدولى، والركاب، بسبب تأخر خدمة أتوبيس النقل الداخلى للتنقل بين صالات المطار، لأكثر من 45 دقيقة فى أقل متوسط انتظار.

وتسبب تأخر الخدمة فى تكدس كبير داخل الموقف العام للأتوبيسات، وأماكن انتظار الخدمة بالمطار القديم والجديد والصالة الموسمية، وبوابة 35 التابعة لقرية البضائع.

وأعرب العاملون والركاب عن استنكارهم لتأخر أتوبيسات النقل الداخلى وخاصة أنه هو الوسيلة الوحيدة للتنقل بين صالات المطار وخاصة الموسمية.

ويسير أتوبيس النقل الداخلى لنقل الركاب بين الصالات، فى نفس الحارات المرورية العادية والمخصصة لسير سيارات العاملين والركاب ما ينتج عنه التأخير بسبب إنهاء إجراءات خروج هذه السيارات.

 

 

*فضيحة.. وزارة الصحة تتلاعب بمناقصة ألبان الأطفال المدعومة لصالح الشركات الخاصة

كشف “المركز المصري للحق في الدواء” فضيحة فساد كبرى بوزارة الصحة، لتسهيل استيلاء شركات القطاع الخاص على الألبان المدعومة، ومن ثم رفع الأسعار، في ظل نقص واضح بسبب تخبط وزارة الصحة في سياسات التوزيع التي تتبعها وقلة المخزون الاحتياطي.

وأشار “المركز المصري للحق في الدواء” في بيان له اليوم، إلى أنه رصد معلومات حول قيام أحد المسئولين بالوزارة بإبلاغ الشركة المصرية لتجارة الأدوية بأنه سيتم الإعلان عن مناقصة جديدة لاستيراد الألبان التي تدعمها الدولة بالعملة الصعبة وأن هناك شروطا جديدة للموافقة على دخول الشركة المناقصة وهي أن توافق على توزيع 40% فقط على أن تقوم إحدى الشركات الخاصة بتوزيع 60% وذالك بعد التشاور مع شركات القطاع الخاص.

وأشاعت الوزارة أن هناك جهة سيادية أمرت بذلك لتمرير المخطط، وحاولت الشركة الشكوى إلا أن الأبواب كانت مغلقة خاصة وزير الصحة السابق الذي قام مسبقًا بمجاملة هذه الشركة بإسناد توزيع دواء السوفالدي الأمريكي لها مخالفًا قوانين ولوائح حكومية، تقرر أن الأدوية الإستراتجية يتم توزيعها من خلال الشركة العامة التي تمتلك صيدلية بكل معهد إلا أن الوزير تجاوز كل هذا وكانت من نتيجته تحقيق هذه الشركة الملايين واحتكار هذا الصنف الذي يستخدمه حوالي 5 ملايين طفل، على حد قول البيان.

وأضاف المركز أنه تقدم بمذكرات عاجلة إلى بعض الجهات الرقابية واعترض عمال الشركة المصرية لتجارة الأدوية بإصدار إعلان مدفوع الأجر على شكل استغاثة من خلال كبريات الصحف كما تقابل وفد من ممثلي الشركة بوزير الصحة الجديد.

يذكر أن مصر تستورد 24 مليون عبوة وهناك ضوابط لصرف الألبان للمستحقين من خلال الطبيب المعالج للطفل حديثي الولادة في 612 منفذًا، وأن الطفل يحتاج إلى اللبن في حالة أن الأم متوفاة أو ولدت توأم أو لديها مشكلة صحية تؤثر على اللبن الطبيعي ويعوق رضاعة الطفل فيضطر الطفل للحاجة إلى اللبن الصناعي، وتقوم الشركة المصرية لتجارة الأدوية بتوزيع هذه الألبان طبقا للقواعد التي وضعتها وزارة الصحة وتحت إشرافها والأغلبية منه توزع عن طريق مراكز الأمومة والطفولة، وعلى أكثر من 6000 صيدلية خاصة.

 

* الجيزة.. اعتقال 4 من رافضي الانقلاب بأوسيم

اعتقلت مليشيات الانقلاب فجر اليوم الاثنين 4 مواطنين من مدينة أوسيم بمحافظة الجيزة، في حملة أمنية مفاجئة على عدد من بيوت رافضي الانقلاب.

وأكد مصدر مطلع أن الحملة بدأت في تمام الواحدة ليلا، وداهمت عدة منازل لرافضي الانقلاب في كل من مدينة أوسيم وقرية الزيدية التابعة لها، وأسفرت عن اعتقال 3 من أوسيم، هم: ماهر هيبة عبد الله مدرس ثانوي” وعمرو أحمد قمح خريج جامعي ومحمد منصور الشاهد، كما اعتقلت مواطنا من قرية الزيدية هو فيصل عبدالحكيم رابح.

وأوضح المصدر أنه لم يتم عرض المعتقلين على النيابة حتى ظهر اليوم الاثنين، مشيرا إلى أنه لم يتم التعرف على طبيعة الاتهامات الموجهة للمعتقلين حتى الآن.

وكانت قرية الزيدية التابعة لمركز أوسيم، قد شهدت يوم الجمعة الماضي حادثا، أسفر عن تصفية 10 مواطنين في إحدى مزارع الدواجن على أطراف القرية، زعمت أجهزة أمن الانقلاب أنهم كانوا مسلحين، وتم تبادل إطلاق نار معهم، وقالت إنهم يتبعون تنظيم “بيت المقدس“.
وأفاد مصدر بمركز شرطة أوسيم أن عدد من تم تصفيتهم 12 عبارة عن 10 رجال وامرأتين.

 

*نقص الدولار يرفع أسعار السيارات.. وخبراء: طفرة كبيرة بالأسعار مطع العام

تشهد سوق السيارات في مصر ارتفاعا كبيرًا في الفترة الأخيرة، يرجعه خبراء واقتصاديون إلى الارتفاع الجنوني لأسعار الدولار وعجز البنك المركزي على فتح اعتمادات دولارية لشركات السيارات؛ كونها سلعًا تكميلية.

وأفادت مصادر اقتصادية أن وكلاء السيارات في مصر بدأوا في رفع الأسعار بنحو 4% في كافة الأنواع بعد اقتراب الدولار في السوق لسوداء من حاجز الـ 8٫20 جنيه، خاصة في ظل عجز البنك المركزي عن فتح اعتمادات مستندية لهم على اعتبار أن السيارات من السلع الكمالية.

فيما أرجع عاملون بتجارة السيارات، ارتفاع الأسعار إلى قرار تحديد سقف الإيداع الدولاري يوميًا ما أحدث نقصًا بالمعروض داخل السوق المحلي.

وقال مصدر مسؤول بشعبة السيارات: إن الأسعار في طريقها للزيادة من المقرر أن تقوم الشركات برفع السعر مطلع العام المقبل والدليل على ذلك تعديل كل المواقع الإلكترونية الخاصة بالسيارات للأسعار بناءً على طلب الوكلاء.

وأضاف في تصريحات صحفية، اليوم، إن الزيادة الحالية تم اعتمادها نهاية الشهر الماضي بسبب زيادة أسعار الجمارك، مشيرًا إلى أن الدولار يضغط بقوة على سعر السيارات ويتحكم فيها بنسبة 100%.

وبدوره، أكد عفت عبد العاطي رئيس شعبة تجار السيارات أن ارتفاع سعر العملة الأمريكية بالسوق الموازي فوق مستوى8٫15 جنيه سيؤدى بدوره إلى ارتفاع أسعار جميع السلع والمنتجات وكذلك السيارات .

وأضاف عبد العاطي أن هذه القفزة التي شهدها سعر الدولار بالسوق الموازي، وبالبنوك أمر متوقع في ظل تراجع موارد النقد الأجنبي وانخفاض حركة السياحة الوافدة والاستثمارات.

وأشار رئيس شعبة السيارات إلى أن سوق السيارات يعانى من حالة ركود شديدة، وارتفاع سعر الدولار أدى بدوره إلى صعود أسعار السيارات وهو الأمر الذي زاد من حدة الركود .

وأوضح عفت عبد العاطي في تصريحات صحفية اليوم، أن احتساب الزيادة المتوقعة فى أسعار السيارات بعد صعود الدولار أمر بالغ الصعوبة، مشيرًا إلى أن سوق السيارات يعتمد بشكل أساسي على السوق الموازي في توفير العملة الأمريكية، وهو ما يجعل التاجر يضطر لشراء الدولار بسعر السوق السوداء.

وأشار إلى أن التجار قد يكون لديهم بضائع تم شراؤها فى وقت سابق بسعر أقل ولكنهم مضطرون لرفع سعر السيارات ووضع سعر متوسط بين قيمة السيارات الموجودة بالمخازن، والجديدة التى تم شراؤها .

وأوضح أن الدولار لم يعد موجودا في السوق السوداء منذ 8 أشهر تقريبا والبنك المركزى غير قادر في الوقت الحالى على توفير الدولار للمستوردين مشيرا إلى أن هناك كميات كبيرة من السيارات تقف في الميناء لم تقم الشركات بدفع المستخلصات الجمركية الخاصة بها.

وأكد أن قرارات البنك المركزى بفرض إجراءات احترازية وتحديد سقف لإيداع الدولار لدى حساب الشركات أدى لتوقف عملية الاستيراد بشكل ملحوظ الأمر الذي أدى لحدوث نقص بالمعروض بالسوق المحلى خاصة وأن المستهلك يدفع ثمن السيارة ويستلمها بعد شهر من تاريخ سداد مستحقات المعرض نقدا.

 

 

*بالفيديو : علقة ساخنة ليوسف الحسيني في أمريكا وضربه على “قفاه”

تعرض الاعلاميين يوسف الحسيني و مصطفى شردي لاعتداء من قبل مصريين مقيمين بالولايات المتحدة الأمريكية.

يذكر أن الحسيني وشردي من ضمن البعثة الاعلامية المرافقة للسيسي بأمريكا.

وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الوفد الاعلامي المرافق للسيسي لاعتداء .

ابنة شهيد ومعتقل يتصدران أوائل الثانوية العامة.. الأربعاء 15 يوليه.. تعذيب ومنع للمصاحف والإفطار والزيارات عن سجناء العقرب

مشايخ السطان والعسكر

مشايخ السطان والعسكر

ابنة شهيد ومعتقل يتصدران أوائل الثانوية العامة.. الأربعاء 15 يوليه.. تعذيب ومنع للمصاحف والإفطار والزيارات عن سجناء العقرب

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*منظمة العفو الدولية تطالب السلطات المصرية بإلغاء قانون الإرهاب وتصفه بأنه ” يمثل ضربة في صميم الحريات الأساسية ” 

 

*حملة مقاطعة لمحلات تدعم الانقلاب في دمياط

دشنت حركة “حرائر دمياط” حملة جديدة لمقاطعة المحال التجارية التي ساعدت البلطجية، وقوات أمن الانقلاب في اعتقال حرائر دمياط الـ13 في الخامس من مايو الماضي.
ونشرت الحركة عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أسماء بعض تلك المحال التجارية، لدعوة اهالى دمياط لمقاطعتها وهي ” شومان للنظارت بجوار بنك إسكندرية بشارع الجلاء، وستوديو كونيكا، وأبو حجازي للجرائد، ومحلات mz للملابس بشارع التجاري“.
كانت قد هاجمت قوات أمن الانقلاب ليلة 5 مايو الماضي، إحدى التظاهرات الحاشدة التي اقتحمت ميدان الساعة للمره الأولى منذ الانقلاب العسكري، واعتقلات 13 من حرائر المحافظة، ويقبعن في سجن بورسعيد منذ أكثر من 70 يومًا على ذمة قائمة من التهم الملفقة.

 

 

*سماع المرافعات فى محاكمة متهمي «خلية الظواهري»

بدأت محكمة جنايات القاهرة ، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمى، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، محاكمة 68 معتقلا، في مقدمتهم محمد ربيع الظواهرى شقيق أيمن الظواهرى زعيم تنظيم القاعدة، في القضية المعروفة اعلاميًا بـ«خلية الظواهرى».

ومن المنتظر أن تستكمل هيئة المحكمة سماع مرافعات الدفاع المتواصلة على مدار أكثر من ثلاثة أيام متواصلة.

وزعمت  تحقيقات نيابة الانقلاب أن المعتقلين من العناصر الإرهابية شديدة الخطورة، وقاموا بإنشاء وإدارة تنظيم إرهابي يهدف إلى تكفير سلطات الدولة ومواجهتها باستخدام السلاح، لتغيير نظام الحكم بالقوة .

 

 

*السلطات الانقلابية تمنع الشيخ ‫محمد جبريل من السفر أثناء توجهه إلى ‏لندن

منعت سلطات مطار القاهرة، القارئ الشيخ محمد جبريل من السفر، وذلك أثناء توجهه للعاصمة البريطانية لندن، بحسب مصدر ملاحي بمطار القاهرة.

جاء ذلك بعد ساعات من قرار وزارة الأوقاف الانقلابية منع الشيخ جبريل من إمامة المصلين بمسجد عمرو بن العاص وتوجيه تهم “تهديد الأمن والسلم العام“.

وكان وزير الأوقاف بحكومة الانقلاب، محمد مختار جمعة،  منع جبريل من العمل أو الخطابة داخل أي مسجد في مصر.

وكان نشطاء تداولوا مقاطع لدعاء الشيخ محمد جبريل على الظالمين، في صلاة التراويح بسمجد عمرو بن العاص

حيث قال في دعائه: “اللهم عليك بمن رمل النساء وسفك دماء الأطفال والشباب، اللهم عليك بكل طاغية متجبر، اللهم اخسف بهم الأرض كما خسفتها بقارون، اللهم عليك بالإعلاميين الفاسدين“.

 

 

**دمياط: أمن الانقلاب يعتدى على المعتقلين بمركز شرطة كفر البطيخ

يتعرض المعتقلون السياسيون بحجز قسم شرطة مركز كفر البطيخ بدمياط للتعذيب البشع على أيدى مأمور المركز ونائبة وضباط الأمن الوطنى ،كما يتم تهديد المعتقلين بالتصفية الجسديه داخل الحجز.
جدير بالذكر ان حجز قسم شرطة كفر البطيخ يوجد به 31معتقل من رافضى الإنقلاب العسكرى ،يتعرضون لتعذيب ومنع للزيارات وتأخير فى دخول الأطعمة حتى تفسد وتوجيه إهانات للأهالى أثناء الزيارة ،ويحدث ذلك على أيدى مأمور المركز العميد أمين إسماعيل ونائبه الرائد عبد الله سالم وضابط أمن وطنى متخفى تحت إسم ضابط مباحث خالد شوقى وضابط المباحث أحمد فايد والمخبرين شعبان والسيد وآخرين.

وبحسب أحد الأهالى فإن ضباط المركز إقتحموا زنزانة السياسيين ونادى أحد الضباط على المعتقلين بلفظ غير لائق بأن يخرجوا بدعوى تجديد دهان الزنزانه وعندما رد عليه أحدهم بأن هذا لفظ لايجب أن يقال إنهال عليه العساكر والجنود والمخبرين ضربا حتى سقط على الأرض فاقدا للوعى ،وقاموا بتأديب جميع المعتقلين بالوقوف ووجوههم إلى الحائط وإنهالوا عليهم ضربا بالعصى وقاموا بإغراق الفرش الخاص بالمعتقلين بالماء حتى لا يستطيعوا النوم أو الجلوس ،وواصلوا التعدى عليهم بمنع الزيارات وتأخير دخول الطعام حتى يفسد مع شدة الحر ،وايضا يهددون المعتقلين دائما بالتصفية الجسدية فى الحجز .

 

*حصر أموال الإخوان” تكذب إدعاء الإعلام حول ثروة مرسي

جاء تقرير لجنة حصر أموال جماعة الإخوان المسلمين، التي شكلها النظام العسكري في مصر بعد أحداث الثالث من يوليو، حول ثروة الرئيس محمد مرسي، صدمة لكثير من الإعلاميين والسياسيين الذين تحدثوا عن أن ثروة الرئيس مرسي تضخمت بعد توليه الرئاسة وأنه يملك الملايين من الجنيهات.

 

لا يملك أية شركات

 

اعترفت لجنة “حصر أموال الإخوان المسلمين”، أن الرئيس محمد مرسي لا يملك أية شركات، فضلًا عن أن أرصدته في البنوك محدودة.

 

وقال عزت خميس، رئيس لجنة حصر أموال الإخوان المسلمين: “إنه تم التحفظ على أموال الرئيس محمد مرسي في البنوك، ولم يتبين وجود شركات مملوكة له، مؤكدًا أن ذلك جاء بعد فحص ممتلكاته.

 

وأوضح “خميس” -في تصريحات صحفية- “أنه تبين أنه لا يوجد لدى الرئيس محمد مرسي سوى أرصدة محدودة بالبنوك ولا يوجد لديه شركات.

 

تكذيب اتهامات الإعلام

 

تأتي تلك التصريحات من داخل أجهزة النظام نفسها لتنفي قائمة التهم التي أطلقها الإعلام للطعن في ذمة الدكتور مرسي خلال فترة حكمه، وذلك بحسب تحقيقات سابقة أجراها جهاز الكسب غير المشروع.

 

اتهم الإعلام المصري وبعض الجهات الحكومية، الدكتور مرسي بأنه كلف ميزانية الدولة الكثير من الأموال واستغل ميزانية الرئاسة لصالحه، في حين أكدت اللجنة الثلاثية التي شكلها عبدالفتاح السيسي للكشف عن ثروة الدكتور محمد مرسي، أن الذي كلفه مرسي وأسرته للدولة هو مبلغ 800 ألف جنيه، شاملة راتبه، ونفقات الحراسة وتجديد القصور“.

 

وأوضحت أن راتب مرسي كان 29 ألف جنيه تورد لحسابه في بنك فيصل الإسلامي، الكائن بمنطقة غمرة، مشيرًا إلى أنهم لم يجدوا له ثروة سوى شقته في التجمع الخامس.

 

وأشارت إلى أن كل الأشياء التي رصدوها قدموها في تقارير للأجهزة المختصة بالتحقيقات.

 

كانت وسائل الإعلام المؤيدة للنظام، أكدت أن الرئيس محمد مرسي أعطى نفسه حوافز كبيرة، وكلف ميزانية الرئاسة الملايين، كما يمتلك فللًا في الساحل الشمالي والتجمع وكميات كبيرة من الذهب على حساب مؤسسة الرئاسة.

 

سخرية على مواقع التواصل الاجتماعي

 

وعلق عدد من النشطاء، على مواقع التواصل الاجتماعي، على تقرير لجنة حصر الأموال، مؤكدين أن اللجنة التي عينها السيسي وتستولي على أموال الجماعة، هي من اعترفت أن الرئيس مرسي لم يسرق أية أموال من الرئاسة ولا يمتلك أي شيء.

 

ومن جانبه، قال الناشط هيثم خيري: “إن شاء الله مش هيتعدم وهيرجع رئيس وزعيم للأمة.. بإذن الله“.

 

وأضاف أن الشعب كله يعلم أنه رجل شريف، وطاهر، لا تشوبه شائبة، لكن للأسف تآمر عليه المتأمرون وخانه الخائنون.

 

وأضافت أيات محمد “ببساطة رئيس منتخب من الشعب وأمواله على هذا الأساس تكون بقدر حاجته هو لا ينتمي للطبقة البرجوازية العسكرية التي تسيطر على أموال البلاد والعباد، كما أنه أكيد يستعملها في الصدقة ورصيده عند ربه أكثر وهذا هو المهم“.

 

وقال أيمن مصطفي: إن كل شعوب العالم تثور على الحاكم الفاسد الظالم، إلا أنصار السيسي ثاروا على الحاكم الصالح والشريف وولى على نفسه الفاسد، عديم الكرامة العميل اللص النصاب“.

 

وأضاف محمود إبراهيم “أصله مش حرامي لما تيجي له الفرصة وتفتح خزانة الدولة وهو رئيسها أن يغترف وينهب بل لم يأخذ مرتبه وهو مداين الدولة بمرتبه كم شهر، فعلى الدولة دفع مرتبه بأثر رجعي لو أراد ذلك“.

 

 

*أوقاف الإنقلاب تهدد بفصل كل من يدعو على الجيش في العيد

هددت وزارة الأوقاف المصرية باتخاذ إجراءات عقابية تصل إلى حد الفصل، بعد الإحالة على التحقيق لدى الشؤون القانونية بالوزارة ضد أي داعية يهاجم الجيش أو السلطة خلال خطبة عيد الفطر.

وقال مسؤول بوزارة الأوقاف المصرية، إن “الوزارة ستتخذ إجراءات عقابية تصل إلى حد الفصل ضد أي داعية يهاجم الجيش أو السلطة خلال خطبة عيد الفطر، الذي من المتوقع أن يوافق أول أيامه الجمعة المقبل“.

وفي تصريحات أدلى بها لوكالات رسمية، أوضح الشيخ محمد عبد الرازق، وكيل وزارة الأوقاف للشؤون الدينية، أن “أي داعية معين في وزارة الأوقاف يهاجم الشرطة، أو القوات المسلحة، أو نظام الدولة، سيتعرض فورا للوقف عن العمل، وسيحال للتحقيق لدى الشؤون القانونية بالوزارة، ولن يسمح له بالخطابة مرة أخرى، إلا بعد ظهور نتائج التحقيق“.

وأضاف: “لن نترك المجال لكل من يريد أن يتحدث في أمور تزعزع استقرار الدولة“.

وأشار عبد الرازق إلى أن الوزارة “ستسحب ترخيص الخطابة من الدعاة غير المعينين، حال تورطوا في الهجوم ضد سلطات الدولة، لافتا إلى أن الإجراءات العقابية ضد الأئمة قد تصل إلى حد الفصل من العمل وفقا للقانون”، على حد قوله.

وهدد عبد الرازق، “بفصل أي داعية، أو إمام، يهاجم الجيش أو الشرطة، أو يحرض على الدولة، خلال خطبة العيد“.

وقال عبد الرازق، الذي يتولى أيضا مسؤولية لجنة متابعة ساحات صلاة العيد: إن عدد الساحات المخصصة لصلاة عيد الفطر المقبل يصل إلى 4 آلاف ساحة“.

ويلتزم الدعاة المعينون من قبل وزارة الأوقاف المصرية، منذ مطلع العام الجاري، بمشروع الخطبة الموحدة، التي توزعها الوزارة قبل صلاة الجمعة من كل أسبوع وصلاة عيدي الفطر والأضحى، ويتضمن النموذج موضوع الخطبة، والعناصر التي سيتناولها الداعية خلالها.

وكانت وزارة الأوقاف المصرية قررت منع الداعية محمد جبريل، من دخول مساجد الوزارة، وحررت ضده محضرا بسبب دعائه على “الظالمين”، في صلاة ليلة القدر بمسجد عمرو بن العاص، كما تعهد وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة، بأنه -أي جبريل- لن يدخل أي مسجد تابع للوزارة خلال فترة توليه منصبه.

وقالت الوزارة، في بيانها الثلاثاء، “إن محمد جبريل خرج عن تعليمات الوزارة في دعاء القنوت، ومحاولة توظيفه توظيفا سياسيا، لا علاقة له بالدين، وهو متاجرة بعواطف الناس على أحسن تقدير“.

وفي السياق نفسه، أكدت وزارة الأوقاف المصرية، في بيان لها الأربعاء، إن مديرية أوقاف القاهرة حررت محضرا حمل رقم 4776 إداري مصر القديمة، ضد الداعية محمد جبريل، متهمة إياه بمخالفة تعليمات الوزارة الدعوية، وتوظيف دعاء القنوت في ليلة القدر، الذي هو أمر تعبدي، توظيفا سياسيا يدعم الفكر المتطرف، بحسب نص البيان.

وقررت الأوقاف إلحاق القارئين أحمد عيسى المعصراوي، وأحمد عامر، بمصير محمد جبريل في المنع من أي عمل دعوي بالمساجد، سواء كان إمامة، أم إلقاء دروس من أي نوع، ومحاسبة أي شخص يمكنهم من المسجد.

وأكد البيان أن الأوقاف لم تصرح لأي منهم بالعمل بالمساجد، مع تعميم ذلك على جميع مديريات وإدارات الأوقاف، لافتة إلى أنها ستنشر تباعا أسماء الممنوعين من الخطابة، وأي عمل دعوي بالمساجد “ممن يتبنون الفكر المتشدد، أو يدعمون الفكر المتطرف”، على حد قولها.

 

 

*منع المعصراوي وعامر من أي عمل دعوي بمساجد مصر

قررت وزارة الأوقاف، في حكومة الانقلاب، منع الدكتور أحمد عيسى المعصراوي، شيخ عموم المقارئ المصرية، والشيخ أحمد عامر، من أي عمل دعوي بالمساجد، سواءً كان إمامة أو إلقاء دروس من أي نوع بها، ومحاسبة أي شخص يمكنهم من المسجد، مع تعميم ذلك على جميع مديريات وإدارات الأوقاف.

يذكر أن الشيخان يعرف عنهما أنهما من معارضي الانقلاب العسكري.

يأتي هذا بعد منع الشيخ محمد جبريل أيضا من العمل الدعوي بأي من مساجد مصر، قبل حرمانه من السفر خارج مصر، على خلفية دعائه على الظالمين.

 

*عسكرية المنصورة تقضي بالسجن عامين لـ5 من طلاب الأزهر

قضت المحكمة العسكرية الانقلابية بالمنصورة، اليوم الأربعاء، بالسجن عامين على 5 من طلاب جامعة الأزهر فرع تفهنا الأشراف بميت غمر، على خلفية رفضهم للانقلاب العسكري.

شمل القرار كلاًّ من “محمد سامي الماحي كلية التربية وأحمد زكريا كلية الشريعة واحمد السبكي كلية التربية وعبد الرحمن طارق كلية الشريعة وعبد المنعم إبراهيم كلية الشريعة ورامي محمد كلية الشريعة

كانت قد وجهت نيابة الانقلاب للمعتقلين تهمًا قائمة من التهم الملفقة؛ من بينها الانضمام إلى جماعة محظورة والتظاهر بدون تصريح والتحريض على العنف وإثارة الشغب

 

*مصادر ملاحية، قرار المنع جاء بناءً على تعليمات عليا ” تفاصيل منع محمد جبريل من السفر

منعت السلطات الأمنية، بمطار القاهرة الدولي ، ظهر الأربعاء، الداعية الإسلامي محمد جِبْرِيل، من السفر على متن طائرة مصر للطيران المتجهة إلى لندن، وتم خروجه من الدائرة الجمركية من مطار القاهرة.

وقالت مصادر ملاحية، إن قرار المنع جاء بناءً على تعليمات عليا وردت للمطار من جهاز الأمن الوطني فور وصول الشيخ جِبْرِيل للمطار، وبناءً على توصية من وزير الأوقاف، الدكتور محمد مختار جمعة، الذي اتهم جِبْرِيل بمخالفة تعليمات الوزارة فيما يتعلق بالشؤون الدعوية.

كانت وزارة الأوقاف أصدرت بيانًا لتوضيح أسباب منع الشيخ محمد جبريل من الخطابة والإمامة في المساجد، قائلة إنه خرج على تعليمات الوزارة في دعاء القنوت وحاول توظيف دعاء القنوت سياسيًا لا علاقة له بالدين»، معتبرة ما فعله: «متاجرة بعواطف الناس على أحسن تقدير».

وحررت مديرية أوقاف القاهرة، المحضر رقم (4776) إداري مصر القديمة، بتاريخ 14 / 7 / 2015م، ضد الشيخ محمد جبريل ، لـ«مخالفته تعليمات الوزارة الدعوية، وتوظيف دعاء القنوت، الذي هو أمر تعبدي، توظيفا سياسيا يدعم الفكر المتطرف» بحسب البلاغ.

 

 

*ابنة شهيد ومعتقل يتصدران أوائل الثانوية العامة

تحدى أبناء الشهداء والطلاب المعتقلون داخل سجون العسكر مرارة الاعتقال والانتهاكات وقمع داخلية الانقلاب المتواصل، بالتفوق في امتحانات الثانوية العامة؛ حيث حصلت الطالبة آلاء محمد عبد الستار ابنة شهيد مجزرة رابعة على مجموع 409 من الدرجة النهائية 410 شعبة الرياضيات.

كما أكد الدكتور ياسر شاهين، أستاذ الباطنة بكلية طب جامعة بنها، نجاح ابنه “عمر” المعتقل بسجن وادي النطرون في اجتياز مرحلة الثانوية العامة بتفوق بنسبة 98.3%.

وقال د. ياسر شاهين: “الحمد لله كما ينبغي لجلاله وعظمته وفضله، عمر ياسر من سجن وادي النطرون بعد حبس سنة ونصف بين السجون 98.3% رياضة“.

وأضاف في تدوينة له عبر “فيس بوك”: “إذا كان عمر ياسر يستحق التحية والتهنئة فإن وراءه أمًا كانت له نعم السند عوضًا عن غياب الأب والأخ تنهي بنفسها إجراءات الامتحانات وتنقل له المذكرات وتطبخ له وزملاءه ما يحبون من الطعام وتشتري الملابس له ولمن يحب وعندها من الأولاد الصغار وكانت حاملاً ثم مرضعة وتتحمل عبء الزيارة والتجهيز لها.. سجدت لله شكرًا عندما بلغها خبر اعتقاله.. نساؤنا فخر لنا وهم أول من يستحق التهنئة، وأنا أعترف بفضلها وأهنئها على الملأ.. جزاها الله عنا كل خير هي وجميع الأمهات الصامدات الصابرات“.

وعن استمرار معاناة عمر قال: “فرحنا بتفوق عمر ياسر والحمد لله، لكن هل تعلم أنه للآن لا يعرف نتيجته، وأن أحدًا منا لن يستطيع تهنئته وشكر جهده وصبره وتشجيعه وأننا لا نستطيع مشاركته في اختيار رغباته للالتحاق بالجامعة في ظل أنه محكوم 5 سنوات في وادي النطرون، وماذا يمكن أن تهديه له في هذه المناسبة وهم لا يسمحون بدخول إلا القليل من الطعام.. اللهم إنهم في رعايتك وولايتك فتول أمرهم.. اللهم فرجًا عاجلاً وانتقم من السيسي وكلابه“. 

يذكر أن الطالب “عمر ياسر” قد قضى فترة الثانوية العامة كاملة منذ اليوم الأول متنقلاً بين سجون الانقلاب؛ ما بين أقسام المنصورة وسجن المنصورة العمومي وملحق وادي النطرون، فضلاً عن صدور حكم غيابي بالسجن على والده على خلفية رفضه للانقلاب العسكري.

 

 

*ولاية سيناء تتبنى تفجير معسكر للجيش على بالقرب من القاهرة

فند تنظيم الدولة مزاعم الناطق العسكري باسم القوات المسلحة المصرية حين أعلن عن إحباط هجوم على معسكر للجيش على طريق السويس القاهرة وبث صورا تظهر اقتحام سيارة مفخخة يقودها انتحاري لمقر المعسكر والانفجار بداخله.
وأظهرت الصور التي بثها التنظيم دخول سيارة شحن محملة بالمتفجرات إلى معسكر للجيش المصري قرب طريق سريع واقتحامه والانفجار فيه ويظهر في إحدى الصور آثار انفجار كبير ناتج عن السيارة المفخخة.
وأصدر التنظيم بيانا قال فيه إن “الاستشهادي أبو دجانه” نفذ العملية واقتحم معسكرا للجيش وفجر نفسه وسط المعسكر وألحق فيه خسائر كبيرة وقام الجيش بالتكتم على خسائره وأغلق الطريق السريع.
ولفت البيان إلى أن استهداف المعسكر يعود لمشاركته في استهداف 6 من عناصر التنظيم العام الماضي كانوا يتمركزون في الصحراء الشرقية وفقا للبيان.
وكان الناطق باسم الجيش المصري نشر بيانا على موقع فيسبوك قال فيه إن “القوات المسلحة نجحت صباح اليوم (الأربعاء) في إحباط محاولة هجوم بسيارة مفخخة على أحد التمركزات العسكرية بطريق القطامية – السويس” الصحراوية التي تربط القاهرة بمحافظة السويس ومنطقة العين السخنة شرقا.
وأوضح الناطق أن “الهجوم أدى إلى تدمير العربة المفخخة ومقتل قائدها” على حد زعمه.
ولم يشر البيان إلى سقوط ضحايا في صفوف الجيش.

 

*السيسي : امنعوا الناس تقول ان قناة السويس معمولة “شو للرئيس

أكد  عبد الفتاح السيسى، أنه تم إعداد 20 منصة لاستقبال الضيوف في حفل افتتاح قناة السويس، ونفسي كل المصريين يحضروا الافتتاح

وقال السيسى في حفل الأسرة المصرية الثاني، الذي شارك فيه أسر شهداء الجيش والشرطة وأدباء وعلماء ورياضون وممثلون من ذوي الاحتياجات الخاصة، أن يوم 6/8 ها نحتفل وعاوز أكبر عدد من المصريين يكونوا موجودين من كل محافظات مصر، لأن ده حلمكم وجهدكم وأموالكم

وأوضح السيسي، أنه يتألم عندما يسمع من يقول: القناة معمولة شو للسيسي.. ده كلام يوجع أوي يا ساتر، هو إحنا ها نتاجر باسم الناس وبأموالهم وآمالهم معقولة، قائلاً: ما تسيبوش الناس تقول كده

واستطرد السيسي قائلاً: أقسم بالله العظيم إني لست قائد ولا زعيم ولا رئيس، أنا واحد منكم.. ممكن أي حد يفرح بده لكن أنا بفرح أني واحد منكم وأنكم قولتوا لي خلي بالك، ويارب أكون عارف أخلي بالي

و وقف أحد الحضور من أسر الشهداء قائلاً: كلنا وراك ويارب يكون القادة ومسئولو البلد كلهم مخلصين زيك

فرد السيسي: والله ربنا ها ينصرنا لأننا طيبين وبنحب الخير وندعو للسلام وربنا قال كده.

 

 

*قوات الانقلاب تطرد المتهجدين من مسجد السلطان حسن

قامت سلطات الانقلاب من إخراج المصلين بمسجد السلطان حسن ليلة تهجد أمس يوم 28 رمضان بشكل همجي.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة من داخل المسجد، أثناء تواجد قوات الأمن لطرد المصلين من المسجد ومنعهم من استكمال الصلاة.

وقال المتابعون: “الصورة دي مش في المسجد الأقصى والجنود دول مش جنود الإحتلال الصهيوني. الصورة دي من أم الدنيا مصر والجنود دول من خير أجناد الأرض خير أجناد الأرض وهما بيمنعوا المصلين من استكمال صلاة التهجد في مسجد السلطان حسن“. 

وأضافوا: “اعمل مقارنة بقى بين الشرطة وهي بتحمي الكنايس والشرطة وهي بتقتحم المساجد هتعرف أن السيسي جاء لتطبيق الشريعة الإسلامية كما قال ياسر برهامي!!!”. 

 

 

*إغلاق سفارة ألمانيا بالقاهرة خوفًا من الانفجارات

أكدت مصادر أمنية بداخلية الانقلاب أن مسئولي السفارة الألمانية بالقاهرة قرروا إغلاق السفارة لأسباب أمنية على خلفية حادث الانفجار الذي أصاب المركز الثقافي التابع للقنصلية الإيطالية بالقاهرة من أيام، وذلك خوفًا من تعرضها لهجوم مماثل.

 وأوضح المصدر في تصريحات اليوم الأربعاء أن القرار جاء بعد تلقي مسئولي السفارة تهديدات صباح أمس وقاموا على الفور بإبلاغ الجهات الأمنية لزيادة التأمين بمحيط السفارة

يأتي ذلك في ظل استمرار تدهور الأوضاع الأمنية في البلاد، وغياب التأمين اللازم للمؤسسات الحكومية، والمنشآت العامة والسفارات، في الوقت الذي تشير فيه أصابع الاتهام إلى داخلية الانقلاب نفسها، إنها من تقف خلف تلك الأحداث الإرهابية للاستفادة منها في تصعيد عمليات القمع وتقنين عمليات القتل بحق المواطنين

 

 

*العفو الدولية: سلطات الانقلاب احتجزت 41 ألفا وتستخدم مقرات عسكرية للتعذيب

أكدت منظمة “العفو الدولية” أن سلطات الانقلاب احتجزت ما لا يقل عن 41 ألف شخص بين يوليو 2013 ومايو  2014، ولفقت لهم الاتهامات وحكمت عليهم، مما تسبب في الضغط على السجون وتفاقم ظروف الاكتظاظ القائمة في أقسام الشرطة ومديريات الأمن.
وقالت في تقريرها, اليوم الثلاثاء: إن السجون تأوى حاليًا 160 بالمائة من طاقتها الاستيعابية، وأقسام الشرطة 300 بالمائة من تلك الطاقة.
وأضافت أن سلطات الانقلاب استخدمت مقرات غير رسمية تتضمن قواعد عسكرية ومواقع للأجهزة الأمنية لإيواء المحتجزين، ويمارس التعذيب وإساءة المعاملة في تلك المقرات على نحو روتيني، مؤكدة أن حقوق الإنسان في مصر شهدت حالة من التردي الملحوظ في الفترة الأخيرة.
وأشارت إلى أنه رغم استخدام القمع على مدى السنوات الماضية، إلَّا أنها توجت مؤخرًا لتصبح الحالة العامة في مصر، فقد وجهت عدد من المنظمات الحقوقية نداءاتها حول خطر الوضع الحقوقي بمصر بعد عدد من أحكام الإعدام والاختفاء القسري والتعذيب الذي لازم أماكن الاحتجاز، بالإضافة إلى كونها غير صالحة للاستخدام الآدمي، حالة عامة جعلت حقوق الإنسان في مأزق حقيقي.
وتابعت المنظمة، رغم الجهود التى تبذلها بعض المنظمات الحقوقية؛ لكشف الأزمة ومحاولة الزج لحلول تصحح من الوضع الحالي، إلَّا أن مؤسسات الدولة ما زالت مستمرة على نهجها، رغم كل الإدانات الدولية والمحلية الخاصة بتردي حقوق الإنسان في مصر.
كما وثقت المنظمات الحقوقية المصرية ما لا يقل عن 124 وفاة أثناء الاحتجاز منذ أغسطس 2013؛ نتيجة للإهمال الطبي أو التعذيب أو إساءة المعاملة.
فيما قالت مصلحة الطب الشرعي التابعة لوزارة العدل في ديسمبر 2014: إن ما لا يقل عن 90 شخصًا توفوا ذلك العام في أقسام الشرطة في محافظتي القاهرة والجيزة وحدهما، كما توفي ثلاثة على الأقل من أعضاء البرلمان من الإخوان أثناء الاحتجاز.
وفي مايو 2015 وثق مركز “النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب” 23 حالة وفاة، قال: إن قوات الأمن هي المسئولة عنها، وبينها 4 حالات نتيجة الإهمال الطبي وثلاثة نتيجة التعذيب واثنتان وقعتا بعد اختفاء الضحية.
ونقلت “العفو الدولية” إدانة  منظمة “هيومن رايتس ووتش” في تقرير لها مؤخرًا حول إعادة تقييم سياسات الحبس الاحتياطي؛ لمواجهة مزاعم إساءة المعاملة، فبدلًا من إسقاط التهم الموجهة إلى المحتجزين دون وجه حق، أصدرت وزارة الداخلية قرارات لتخصيص بعض أقسام الشرطة كسجون.
وأكدت منظمة “هيومن رايتس” في تقرير لها أن حملة الاعتقالات القمعية القاسية التي بدأت عقب يوليو 2013 بإرسال العديد من النشطاء العلمانيين إلى  السجون، وبينهم يارا سلام وماهينور المصري المدافعتان عن حقوق الإنسان، وأحمد ماهر المشارك في تأسيس حركة شباب 6 إبريل، والمدون علاء عبد الفتاح.

وحصل نشطاء علمانيون آخرون على أحكام مطولة بالسجن في محاكمات جماعية، ففي فبراير، حكم أحد القضاة على الناشط أحمد دومة، والمدافعة عن حقوق المرأة هند نافع، و228 آخرين بالسجن المؤبد للمشاركة في مظاهرة في ديسمبر 2011 والتى عرفت بأحداث مجلس الوزراء.

 

*تعذيب ومنع للمصاحف والإفطار والزيارات عن صحفيي سجن العقرب

كشفت المتحدثة باسم رابطة الصحفيين المصريين المعتقلين بسجون الانقلاب، إيمان محروس، النقاب عن تعذيب متزايد يتعرض له الصحفيون المعتقلون، خاصة بسجن “العقرب” شديد الحراسة، بلغت حد منع المصاحف وطعام الإفطار، والصعق بالكهرباء، والاعتداءات الجسدية، وسحب المتعلقات الشخصية، ومنع الزيارات، وإدخال الكلاب عليهم، وذلك منذ بداية شهر رمضان الجاري.

وقالت إيمان – في تصريحات صحفية – إن الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون شملت تجريد الزنازين من احتياجات المعتقلين، وحرمانهم من التريض، وحبسهم 24 ساعة داخل الزنازين، وقطع الكهرباء والماء عنهم طوال اليوم، باستثناء ساعة أو أقل ليلا، وتعرضهم للسب والضرب، وحرمانهم من الرعاية الصحية.

وأبدت اندهاشها من موقف نقيب الصحفيين يحيي قلاش، ومسؤول لجنة الحريات في النقابة خالد البلشي، اللذين لم يلتزما بتعهداتهما بجمع الصحفيين في سجن طرة المزرعة، خشية اتهامهما بـ”أخونة” النقابة، مبدية انزعاجها من أن أكبر آمال الصحفيين المسجونين صارت الآن هي النقل من سجن إلى آخر، وتحسين وضعية الاعتقال!

وأضافت أن الرابطة لن تصمت حيال هذه الانتهاكات، وأنها ستلجأ إلى الاعتصام في النقابة، من جديد، والتصعيد القانوني والحقوقي، مشددة على أن الصحفيين المحبوسين سجناء رأي، وأنه حال وجود أعضاء إخوان في مجلس النقابة، فإنهم لم يكونوا يفرقون بين زميل وآخر، لمجرد فكره، أو معتقداته، لدى قيامهم بخدمة زملائهم.

ويتواجد بسجن العقرب سيئ السمعة ثلاثة صحفيين هم: أحمد سبيع، وحسن القباني، ووليد شلبي.

وكانت أسر الصحفيين الثلاثة تلقت وعودا بنقل ذويهم من سجن العقرب، وتسهيل إجراءات زيارتهم، وزيارة وفد من النقابة إليهم، وهو ما لم يحدث، ما جعل هذه الأسر تحمل وزير الداخلية ورئيس مصلحة السجون، مسؤولية سلامة ذويهم.

ويطلق على سجن العقرب “غوانتانامو مصر”، ويقع ضمن مجموعة سجون طرة (جنوب القاهرة)، واستغرق بناؤه أكثر من عامين، على الطراز الألماني، وتم افتتاحه عام 1993؛ ليكون مقرا للتنكيل بالجماعات الإسلامية.

ونظمت حركة “صحفيون من أجل الإصلاح”، الاثنين، حفل إفطار جماعي بنقابة الصحفيين، لأسر الصحفيين المعتقلين، وزملائهم المتضامنين معهم.

وعقب الإفطار، تحدثت زوجة الصحفي أحمد سبيع، الذي حكم عليه بالسجن المؤبد دون تحقيق؛ فقالت: يتعرض زوجي في سجن العقرب إلى جميع أنواع الانتهاكات من ضرب وتعذيب وصعق بالكهرباء، فضلا عن منع الزيارات منذ شهر مارس الماضي، كما أنهم منعوا دخول الأطعمة والأدوية، وقاموا أخيرا بتكسير الزنازين لهم، وإدخال الكلاب عليهم.

وقالت زوجة الصحفي هاني صلاح الدين إن زوجها كان من المفترض أن يقوم بإجراء جراحة عاجلة في عينيه بالمستشفى، إلا أن سلطات الانقلاب رفضت إجراءها، وإنه الآن في سجن ليمان طرة، وحالته تزداد سوءا.

وتحدثت زوجة الصحفي حسن القباني قائلة: “سلطات الانقلاب منعت الزيارة عن زوجي منذ ثلاثة أشهر، وحتى زيارة السجن المعتادة غير مسموح لنا بها، فضلا عن تعرضه للتعذيب المستمر في سجن العقرب، الذي يطلق عليه مقبرة العقرب”.

ومن جهته، قال الأمين المساعد لحركة “صحفيون من أجل الإصلاح”، أحمد الطنوبي: “نحن بصدد تفعيل رابطة أسر المعتقلين، لإنقاذ حياة زملائنا، ومنع الانتهاكات التي تحدث ضدهم”.

وتحدث الصحفي اليساري أبو المعاطي السندوبي فقال، إن “النظام الحالي يستهدف جميع الصحفيين، ويحاكمهم على انتماءاتهم، رغم أن حرية الانتماء والفكر والرأي مكفولة دستوريا”.

وأضاف أنه يجب على مجلس النقابة والنقيب التحرك لإعادة محاكمة الصحفيين الذين حكم عليهم بالمؤبد فى تهم ملفقة، كما أنه يجب قيامهما بزيارة الصحفيين المعتقلين للوقوف على حالتهم، ونقلهم إلى سجون آدمية، ووقف ما يحدث لهم من انتهاكات.

ومنذ بداية شهر رمضان، تعرض تسعة صحفيين وإعلاميين مصريين للاعتقال، بينهم عضوان بنقابة الصحفيين هما محمد البطاوي وياسر أبو العلا، وأعضاء بنقابات الإعلام الإلكتروني؛ بخلاف من تم اعتقالهم أو احتجازهم لفترات قصيرة ثم الإفراج عنهم.

وأدانت حركة “صحفيون من أجل الإصلاح”، الثلاثاء، اختطاف مراسل قناة “مصر 25″ سابقا، مصعب حامد، من منزله بمحافظة الغربية؛ بداية الأسبوع الجاري، حيث اقتحمت قوات الشرطة منزله، واعتدت عليه بالضرب، كما أنها اعتدت لفظيا على زوجته وأطفاله، واستولت على أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة الخاصة به، وما زال مختفيا، بما يخالف القوانين والدساتير كافة، وفق بيان الحركة.

واقتحمت قوات الشرطة، الثلاثاء، مقر شبكة “يقين” الإخبارية، وصادرت معدات العمل، واعتقلت اثنين من طواقم العمل، بينهم مدير الشبكة “يحي خلف”، ولم يتضح مصيره، فيما إطلاق سراح “إبراهيم أبو بكر”.

وجددت نيابة أمن الدولة العليا، حبس الصحفيتين فريدة علي أحمد وسمر حسن محمود، العاملتين بقناة “مكملين” الفضائية، 15 يوما على ذمة التحقيقات.

وأمرت النيابة بحبس أربعة أعضاء بنقابة الإعلام الإلكتروني، وضبط وإحضار نقيبها و4 آخرين من الأعضاء، بتهمة الانضمام إلى جماعة الإخوان، وإنشاء كيان غير شرعي، وتلقيهم أموالا من الخارج، ونشر أخبار كاذبة، على خلفية القبض عليهم، أثناء تصويرهم جثث الإخوان الذين تعرضوا للتصفية بيد قوات الأمن فى مدينة 6 أكتوبر.

ووثق مرصد “صحفيون ضد التعذيب” في تقريره عن شهر يونيو الماضي، 39 حالة انتهاك مختلفة ضد الصحفيين، أثناء أداء مهامهم.

وتقول قواعد معاملة السجناء في القوانين المصرية “إن العقوبة الجسدية والعقوبة بالوضع في زنزانة مظلمة، وأية عقوبة قاسية أو لا إنسانية أو مهينة، محظورة كليا كعقوبات تأديبية”. 

وتقول إحصاءات غير رسمية إن أكثر من 110 إعلاميين وصحفيين مصريين، ما زالوا رهن الاعتقال التعسفي حتى الآن.

 

لا للحقوق . . لا للحريات . . شعار الانقلاب. . الأحد 28 يونيه

لا حقوق . . لا حريات في عهد السيسي

لا حقوق . . لا حريات في عهد السيسي

السيسي حرية

التعذيب جريمة

التعذيب جريمة

لا للحقوق . . لا للحريات . . شعار الانقلاب. . الأحد 28 يونيه

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*السجن المشدد من 3 إلى 15 عاماً على 47 من رافضي الانقلاب في مصر

 

*رسالة من حرائر دمياط فى سجن بورسعيد للأحرار في كل مكان

رسالة من حرائر دمياط فى سجن بورسعيد:

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أيها الاحرار فى كل مكان

يقول الله تعالى: (أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة والله خبير بما تعملون)

ــــ الحمد لله الذى من علينا بالفهم الصحيح والشامل للاسلام ومن بعده الفهم الصحيح للقرآن الكريم

فنحن لا نجاهد من أجل مغنم او شخص او منصب ولكن نجاهد من أجل اعلاء كلمة الله عزوجل

فعلينا أن نضع دائما الغاية أمام أعيننا ونجدد نوايانا دائما ليرزقنا الله الاخلاص له وحده حتى ننال الاجر كاملا

ـــ ومع اخلاصنا لله وحده نعلم ان الله عزوجل قال فى كتابه :(قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)

ــ فنحن نعلم أن كل قضاء الله وقدره لنا خير وما علينا الا اننا نرضى لأنه من عند حبيبنا ..لأنه مولانا.. والمولى سبحانه وتعالى يرعى كل شئون عباده

وبعد الرضى يمن الله علينا بالصبر والثبات .ونحتسب الاجر كاملاعند الله عزوجل: (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ)

ــ ولما كان فى الصبر والثبات مشقة كان الاجر من الله عزوجل بغير حساب ومع كل هذا علينا أن نحقق الشرط حتى يتحقق النصر

(إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)

فعلينا بالاستغفار والالحاح على الله عزوجل بالدعاء والتمسك بالقرءان وقيام الليل

 

*تأجيل قضية محاكمة المتهمين بـ”خلية الظواهري” لجلسة 5 يوليو

أجلت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، نظر محاكمة 68 متهمًا، منهم 54 متهما حاضرًا، و14 غيابيًا، في مقدمتهم محمد ربيع الظواهري، شقيق أيمن الظواهري، زعيم تنظيم “القاعدة”، في القضية المعروفة إعلاميًا “بخلية الظواهري” لجلسة 5 يوليو، لاستكمال المرافعات.

عقدت الجلسة أمام الدائرة 11 بمحكمة الجنايات، والمختصة بنظر قضايا الإرهاب، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، وعضوية المستشارين أبو النصر عثمان وعمرو ريان، وسكرتارية حمدي الشناوي، بمقر معهد أمناء الشرطة في طره.

 

 

*معتقل يصارع الموت بعد تدهور حالته الصحية بقسم ثان العاشر من رمضان

تناشد أسرة المعتقل محمد أوسام الطالب بالفرقة الرابعة بالمعهد العالي للتكنولوجي بالعاشر من رمضان، والذي يصارع الموت داخل زنزانته بقسم ثان العاشر من رمضان، منظمات المجتمع الدولي وحقوق الانسان التدخل العاجل لانقاذ حياتة.

وأكدت والدته أن نجلها يحتاج لتدخل جراحي عاجل منذ 3 شهور نتيجة انسداد بالقناة المرارية أدي لارتفاع نسبة الصفراء بالدم وطالب الأطباء سرعة نقله لمستشفي جامعة الزقازيق لإجراء عملية جراحية عاجلة حفاظا علي حياته، إلا أن مأمور القسم تعنت ورفض نقله للمستشفي، ما أدي لتدهور حالته الصحية بصورة تجعله يصارع الموت.

وقالت شقيقته أن حالة شقيقها الصحية تدهورت للغاية يومي الأحد والإثنين من الأسبوع الماضي، وطالب الأطباء بضرورة نقله لمستشفي الزقازيق الجامعي لإنقاذ حياته، وأخرجته إدارة السجن بالفعل وألقوه جثه حامدة بسيارة الترحيلات داخل قسم شرطة ثان العاشر من رمضان بدعوى إنهاء الإجراءات منذ الساعة 9 صباحا حتي الساعة 4 عصرا، ليعود مرة أخري لزنزانته بين الحياة والموت، لتعنت مأمور القسم ورفضه خروجه إلا ميتا على حد قوله.

وحملة أسرته قائد الإنقلاب العسكري ووزير داخليته ومأمور قسم ثان العاشر من رمضان المسئولية الكاملة عن حياة نجلهم.

يذكر أن محمد أوسام تم اعتقاله من منزله هو ووالده يوم 21 أبريل الماضي وتم تعرضة للتعذيب الوحشي للاعتراف بتهم لم يرتكبها ، بعدها تم احتجازه بقسم ثان العاشر من رمضان.

 

 

* ثلاث سنوات و50ألف غرامة من العسكرية بالاسماعيلية لأحد رافضى الانقلاب بدمياط

اصدرت محكمة الجنايات العسكرية بالاسماعيلية حكما اليوم الاحد يقضى بحبس عمرو الحجر من دمياط ثلاث سنوات وغرامة 50ألف جنية ،فى تهم قطع طريق وتظاهر بدون تصريح.
كما قررت المحكمة إعادة فتح باب المرافعة فى القضية المتهم فيها سيف شوشة أصغر محال للقضاءالعسكرى بعد عام من الاعتقال ،ومتهم فيها ايضا عبد الرحمن الطناحى وآخرون

 

 

* دفاع خلية الظواهري يدفع بعدم دستورية انشاء نيابة أمن الدولة

دفع المحامي سيد رفعت، عضو هيئة الدفاع عن متهمي القضية المعروفة إعلاميًا بـ”خلية الظواهري”، بعدم دستورية إنشاء نيابة أمن الدولة؛ نظرًا لمخالفة ذلك القرار لنصوص الإعلان الدستوري بفبراير عام 1952.

كما دفع كذلك بعدم دستورية الفقرة الأخيرة من المادة 381 من قانون الإجراءات الجنائية، والذي ينص على عدم جواز الطعن على أحكام محاكم الجنايات “طعنًا موضوعيًا” بخلاف النقض، وذلك بالمخالفة للمعاهدة الدولية التي وقعت عليها مصر عام 1962 والمنشورة بالجريدة الرسمية.

فيما أبدى عضو الدفاع، مطالبته هيئة المحكمة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، بالحصول على أجلٍ مناسب للطعن على عدم دستورية المواد السابقة.

 

*السيسي يهدد أتباعه: محدش حيخرج من غير ما يدفع

واصل قائد الانقلاب العسكري “البلطجة والابتزاز” مع رجال الأعمال المؤيدين له، وعلى رأسهم “نجيب ساويرس”، للحصول ملياراتهم من أجل مواصلة السرقة عبر مشروعات وهمية.

 ووجّه “السيسي” تهديدا مبطنا لرجال الأعمال، خلال إفطار ما يسمى بمجلس أمناء “تحيا مصر”، قائلا: “أقسم بالله أنا لو معايا 100 مليار دولار أديها لمصر كلها، بس أنا معنديش المبلغ ده”. وأضاف: “كل ما ربنا بيديك أكتر المسئولية بتبقى أكبر ولا إيه يا باشمهندس نجيب؟”، مضيفا هاااا جاهزين بقى أنا حوقف الناس على الباب محدش حيخرج من غير لما تدفعوا“.

يأتي ذلك في إطار سياسة “حتدفع يعنى حتدفع”، التي اعتمدها قائد الانقلاب العسكري، لـ”حلب” الشعب ورجال الأعمال الموالين له، وفى مقدمتهم نجيب ساويرس الذي حصل على تسهيلات ضخمة، أبرزها تنازل الانقلاب على 7 مليارات دولار قيمة ضرائب مستحقة للشعب.

https://www.youtube.com/watch?v=KwRucWXL1O8

*نقيب الدعاة”: إنجازات “أوقاف الانقلاب” وهمية.. وقياداتها فاسدون

قال الشيخ محمد البسطويسي، نقيب الأئمة والدعاة، إن الإنجازات التي أعلنت عنها وزارة الأوقاف فى حكومة الانقلاب – بمناسبة مرور عام الانقلاب العسكرى – وهمية ووصفها بـ”الفنكوش“.

 

واتهم البسطويسى، في تصريحات صحفية له اليوم، قيادات أوقاف الانقلاب، بالفساد، قائلا: “هناك أحد الأئمة يدعى (رفعت) سافر إلى أمريكا لمدة ثلاث سنوات وهو لا يجيد قراءة الفاتحة كل صفته أنه “بلديات الوزير” وكان يحمل شنطة رئيس القطاع ويقبل الأيادي”، لافتا إلى أنه تقدم بمذكرة ضد الشيخ أحمد عبد الرحمن شعيشع إلى رئيس قطاع المديريات جمال فهمي لانتحال صفة مفتش على خلاف الحقيقة، ولم تحقق الوزارة في الواقعة حتى الآن.

 

وأشار البسطويسي إلى أن عددا من الأئمة تقدم بشكاوى لمجلس الوزراء الانقلابي للمطالبة بإقالة وزير الانقلاب محمد مختار جمعة، فاستخدمت الوزارة سلطتها في تفريق الأئمة وعملت على شق الصفوف ووعدت كل من يحرر شكوى ضد نقابة الأئمة والدعاة بترقية ومنصب بالوزارة وهو ما حدث مع نقابة الدعاة بسوهاج.

 

وفند نقيب الأئمة، ما أعلنته الوزارة من إنجازات؛ حيث أوضح أن الـ400 قافلة دعوية التي أطلقتها الأوقاف بالمحافظات لم تأتِ بثمارها، مشيرا إلي أن إمام الأوقاف أصبح أضحوكة بين عامة الشعب؛ لاشتغاله بأعمال حرفية بعيدة عن دوره الدعوي لعدم استجابة الوزارة لمطالب تحسين أوضاع الأئمة المادية والعلمية

 

*الانقلاب على الإسلامالكنيسة بدمياط تدشن حملات تنصير منظمة برأس البر

لوحظ انتشار المنصرين بين رواد رأس البر و استهدافهم للشباب ، حيث يتحرك المنصرين على هيئة ثنائية و يستهدفوا بالحوار المنظم و الموجه تجمعات صغيرة لشباب المصطافين و ينتهي الحوار دائماً بتوزيع اسطوانة ونسخة من انجيلهم على كل الحاضرين .

ننقل هنا تجربة فتاة تعرضت للحوار التنصيري وننشر صورة للاسطوانة والانجيل الذي يقوم بتوزيعه المنصرين على المصطافين برأس البر .

 

الكلام نصاً كما نشرته صاحبة التجربة على صفحتها :

 

حصل معايا النهارده بعد الفطار

فطرنا الحمد لله ونزلت انا واختي واخويا واصحابي البنات نتمشي

ودخلنا عند الفنار وبنسمع عبد المطلب ساكن في حي السيده وحبيبي ساكن في الحسين

 

واذا بواحدة وشابة صغيرة مسيحيين بيسألونا : مين المغني ده ؟

ولما قولنا لها عبد المطلب استغربت إننا سننا صغير وبنسمع حد قديم كده ، لا ولفت انتباهها إن أخويا بيقولنا اسم مغني قديم اسمه عادل مأمون

يعني راميه ودانها معانا وسألتنا سؤال: هو مش الأغاني حرام في رمضان؟

 

ومن هنا بدأت الحية تبخ سمها :

 

دخلت في الدين وفي القرأن والانجيل وبطريقتها وكلامها المترتب فهمت إنها مش مجرد واحدة عادية بتتناقش عادي

تؤ تؤ تؤ دي أكبر من كده بكتير كلامها مترتب جدا وعندها رد لكل حاجة جاهزه إنها تقنعك باللي طول عمري مقتنعة بعكسه ولأني مش محضرة لهذا اللقاء معرفتش أرد الرد اللازم لهذه المناقشه العظيمه

 

وكلامها بيدور إن المسيح هو الرب (استغفر الله العظيم ) وأن هو الرب لأنه الشخص الوحيد اللى ملوش خطيئه (( ده على اعتبار أن كل البشر على خطيئه أبيهم آدم وأمهم حوا التى أنزلتهم من الجنه وأن عيسي هو الوحيد للى بدون خطيئة وعشان هو بدون أب وبم ان الابن بياخد دم الاب يبقي هو ربنا (استغفر الله العظيم) …..

 

قالت كمان ان عيسي هو اللى هيقف يحاسبنا ده مش بس كده هو اللى هيبعثنا احياء احييييييييييييييييييييييييييييييييه انتي بتهزري صح ومقتنعه كمان ان عيسي صلب يا ستي الله يهديكي او ميهديكيش اتحرقي بعيد عني

 

بس عيسي رفع الى السماء وهينزل تاني عشان يواجه المسيح الدجال وده بقي بدليل مادي من القران أصلها قالت انها بتقرأ القرأن والبخاري والتفاسير كمان إن في آيه فى القران بتقول رفعنا عيسي وشبهناه لهم طبعا انا مش حافظه الايه عشان اقول نصها بس هي عشان تشككني في ديني بقي قالت لى ارجعى للتفسير عشان تعرفي إن الآيه دي مش على سيدنا عيسي أصلا ونصحتني اقرا التفسير كويس وارجع للبخاري اللي بيوضح لى الايه

 

مش بس اديتنا اسطوانه فيها سيره سيدنا عيسي دي مفيش فيها مشكله خالص نعرف عن الرسل والانبياء عادي بدل جهلنا ده (بس جوايا احساس يقيني كده انها مش مجرد حكايات تؤ تؤ تؤ خالص دي هتكون …………… )

 

وكمان طلعت لصاحبتي اسطوانه تانيه

 

طب بالعقل ماشيه بالاسطوانات دي ليه ف الشارع وانتى جايه تتفسحي من بلدك لبلدنا بلاش كده دي كمان اعطت لصاحبتي الانجيل اللى ف الصوره ده والبنت الصغيره ادتني كتاب انجيل غلافه أخضر ومغلف كمان طب نفترض انك بتمشي بالانجيل عشان يحفظك من كل سوء زينا لما بنشيل المصحف ف الشنطه لكن شايلاه مغلف

طب والنبي ده اسمه كلام ناس عاقلين

 

بجد الموضوع مش سهل صحيح بعدها مشينا نضحك ونتريق ونقول كلام للقافيه يعني ولزوم الضحك بس بجد عقولنا كانت ف مكان تاني فعلا احنا لازم نفوق انتو فين يا امه محمد هتفوقو امتى #الحمد_لله_الذي_خلقنا_مسلم

 

 

*اليوم.. هزليات 5 محاكمات لرافضي انقلاب العسكر بالمنيا ودمياط والإسماعيلية

تصدر اليوم الأحد محكمة جنح مستأنف قصر النيل والمنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره, حكمها فى الاستئناف المقدم من 68 من رافضى انقلاب العسكر على حكم تغريمهم 50 ألف جنيه لكل منهم بزعم تظاهرهم فى إحياء الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير

 

يذكر أن محكمة جنح قصر النيل، كانت قضت أواخر الشهر الماضى ببراءة 68 من رافضى انقلاب لعسكر وتغريمهم 50 ألف جنيه لكل منهم على خلفية الأحداث التى وقعت بمحيط ميدان التحرير، فى الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير محضر رقم 854 لسنة 2015 جنح قصر النيل

 

تواصل محكمة الجنايات بدمياط برئاسة المستشار صلاح الدين شرابية، اليوم نظر القضية رقم 12307 جنايات قسم أول لسنة 2014م بزعم حرق سيارة منسق حملة بأمر الشعب 

ولفقت لهم نيابة الانقلاب عدة تهم منها الانضمام لجماعة إرهابية وإتلاف ممتلكات خاصة بغرض إرهابي ممثلة في حرق سيارة المدعو هاني أبوجلالة منسق حملة “بأمر الشعب“.

 

كما تواصل محكمة جنايات الإسماعيلية محاكمة 23 من رافضى انقلاب العسكر فى القضية رقم 40لسنة 2014 جنايات ثان الإسماعيلية والمعروفة باسم أحداث مسجد الصحابة 

وترجع أحداث القضية إلى 3 يناير 2013 عندما هاجمت قوات أمن العسكر مسيرة رافضه للانقلاب العسكرى من امام مسجد الصحابة بشارع العابة بالإسماعيلية.

ووقعت اشتباكات أسفرت عن مقتل 2 من المتظاهرين وهما مصعب مصطفى ومحمود إسماعيل وإصابة العشرات. وألقت أجهزة أمن الانقلاب القبض حينها على نحو 23 من رافضى انقلاب العسكر تم إحالتهم للجنايات بعدما لفقت لهم نيابة الانقلاب اتهامات بحيازة مولوتوف وإحداث الشغب والعنف والانتماء لجماعة محظورة.

 أيضا تواصل محكمة جنايات دمياط، برئاسة المستشار السيد عبدالمطلب سرحان نظر محاكمة 14 من رافضى انقلاب العسكر من الخياطة بدمياط فى القضية رقم 11232جنايات مركز دمياط لسنة 2014م والمقيدة برقم 1614جنايات كلي دمياط 

ولفقت نيابة الانقلاب لـ14 من رافضى انقلاب العسكر عدة اتهامات منها التظاهر دون تصريح وقطع الطريق وإثارة الشغب والتحريض على مؤسسات الدولة.

 كما تنطق محكمة جنايات المنيا، اليوم برئاسة المستشار حفنى عبد الفتاح حفنى الحكم فى قضية رقم 15116 لسنة 2014 والمعروفة بخلية الشراينة، والتى تضم 17 من رافضى انقلاب العسكر بينهم الاستاذ الدكتور محمود عزت نائب المرشد العام للإخوان المسلمين على خلفية عدة تهم ملفقه منها التخطيط لقلب نظام الحكم وتدمير الاقتصاد المصرى والتحريض على العنف وإثارة الشغب، وتكوين خلية إرهابية بمركز سمالوط.

 وتواصل محكمة جنايات الجيزة، المنعقدة بمعسكر الأمن المركزي بأكتوبر، برئاسة المستشار محمد ناجي شحاتة، نظر محاكمة 5 من رافضى انقلاب العسكر فى قضية رقم 3612 لسنة 2014 جنايات أول أكتوبر مقيدة برقم 2355 لسنة 2014 كلي جنوب الجيزة ورقم 94 لسنة 2014 حصر تحقيق أحداث طارئة و المعروفة إعلاميا بخلية «أولتراس ربعاوي”.

ولفقت لهم نيابة الانقلاب عدة تهم تتعلق بتكوين خلية تدعى «أولتراس ربعاوي»، للاعتداء على المنشآت العامة والحكومية والخاصة، إحراق مبنى هيئة النيابة الإدارية بالحى السابع بمدينة 6 أكتوبر، وبرج اتصالات تابع لشركة محمول كبرى

 

*بالفيديو.. والدة طالب معتقل: “السيسي عاوز شباب مغيب يشرب بانجو

قالت والدة طالب إعدادي يدعى “عبد الله” اعتقله الانقلاب في سجن برج العرب إن السيسي لا يريد شبابًا واعيًا ينهض بالبلد وإنما يريد شبابًا يشرب البانجو“.

وتابعت والدة الطالب المعتقل على خلفية: تهم ملفقة عن تشويه صورة ابنها وتصويره أمام طاولة مليئة بالخرطوش وتعذيبه بمديرية أمن الإسكندرية بسموحة ومن ثم نقله بعد ذلك للمديرية القديمة ثم سجن كرموز واستقر بعد ذلك بسجن برج العرب.

 

وعن معاناة الأهل في الزيارة قالت: إنها تظل بالساعات تحت حرارة الشمس في الصيام أمام السجن، وفي إحدى المرات اصطحبت زوجها لزيارة ابنه أغمى عليه تحت حرارة الشمس لمرضه، وحاولت بعدها استئذان السجان فرفض، فيما كان ينهي زيارة الجنائيين سريعًا وفي التفتيش يتساهل معهم وينهوا لهم بدري.

 

ووصفت والدة عبد الله الزيارات بالمهزلة، مؤكدة أن أغلب أكل الزيارات يعود كما هو وفي حالة يرثى لها؛ فممنوع دخول “البامية” والبلح يدخل مفصص، وممنوع العنب، وممنوع أغلب الأطعمة، والملابس تدخل منها أقل الأشياء.

 وقالت والدة عبد الله: حسبنا الله ونعم الوكيل، وإن القصاص سيكون قريبًا ممن حبس الشباب المتفوقة؛ لأن النظام عايز شباب بتتعاطى مخدرات في البلد، شباب لا تدرك وليس عندها وعي.

 

*بالأرقام.. القتل والتصفية والتعذيب شعار عامين من الانقلاب العسكري

لا للحقوق .. لا للحريات”.. شعار لا تجده سوى فى الدول التى تحكمها أنظمة استبداية وانقلابية وفى مقدمتها مصر بعد الانقلاب العسكرى بقيادة السيسى على الشرعية وأول رئيس مدنى منتخب؛ حيث يتم الإطاحة بالحقوق والحريات بذرائع مختلفة؛ منها الحفاظ على الأمن القومى ومحاربة الإرهاب الذى هو صنيعة تلك الأنظمة فى أغلب الأحيان

فمنذ اللحظات الأولى لانقلاب 3 يوليو 2013، وقع العشرات من الشهداء بمختلف أنحاء الجمهورية، تبعها سقوط الآلاف فى مجازر المنصة والحرس الجمهورى، ثم مجازر فض الاعتصامات برابعة والنهضة ورمسيس وغيرها، فضلا عن اعتقال عشرات الآلاف بمختلف المحافظات والتوسع فى جرائم الاختفاء القسرى للمعتقلين وتعذيبهم؛ خاصة منذ استيلاء قائد الانقلاب السيسى على السلطة، منتصف العام الماضي.

وفى أحدث التقارير الحقوقية، رصد مركز “هردوا لدعم التعبير الرقمي” 2894 حالة تعذيب فى معتقلات العسكر خلال عام فقط من استيلاء السيسى على السلطة، وقال المركز فى تقرير بعنوان “جمهورية الخوف والتعذيب”، بمناسبة اليوم العالمى لمناهضة التعذيب، إن السجون المصرية تحولت إلى “سلخانات”، مشيرا إلى أن تقارير حالات التعذيب والمسجلة فى مصلحة الطب الشرعى فى الفترة من يناير وحتى نوفمبر 2014، وعدد من التقارير الحقوقية، أكدت وقوع انتهاكات جسيمة ترقى لمستوى كونها جرائم ضد الإنسانية.

ووثق المركز فى تقريره 3696 حالة اعتقال تعسفي، و255 حالة قتل خارج إطار القانون، و617 حالة إخفاء قسرى و 2894 حالة تعذيب وسوء معاملة، مؤكدًا أن السبب الأساسى فى تدهور حالة حقوق الإنسان، هو غياب الإدارة السياسية، لتحسين حالة حقوق الإنسان، لافتا إلى أن السمة الأساسية المنتشرة فى مصر الآن هى الاختفاء القسرى، والقتل العمدى فى أقسام الشرطة والسجون لكل صاحب رأى، مفيدا بأن انتشار التعذيب ليس تصرفات فردية، كما يبرر البعض، لكنها سياسية أمنية ممنهجة من السلطة الحاكمة.

من جانبها رصدت المفوضية المصرية للحقوق والحريات مقتل 268 شخصا داخل أماكن الاحتجاز فى الفترة من 30 يونيو 2013، وحتى 30 يونيو 2015، خلال عامين من الانقلاب العسكرى على الرئيس الشرعى د. محمد مرسي، وقال التقرير الصادر أمس الجمعة، بعنوان “الموت فى أماكن الاحتجاز”، إن من بينهم 139 قتيلا فى عهد السيسى، 108 منهم كانوا محتجزين على خلفية قضاية جنائية، و31 على خلفية قضايا سياسية، ووزعت حالات القتل ما بين الأقسام العمومية التى وقع فيها 39 حالة قتل، و96 قتيلا داخل أقسام الشرطة، وقتيلين داخل المحاكم والنيابات، وقتيل داخل دار رعاية، وقتيل بمكان غير معلوم.

وأشار التقرير إلى أن 130 قتلوا فى عهد الانقلابى المعين عدلى منصور، كان من بينهم 62 قتيلا من المحتجزين على خلفية قضايا جنائية، و 68 من المحتجزين على خلفية قضايا سياسية، وقسمت الحالات ما بين 63 قتيل داخل السجون العمومية، و55 قتيلا داخل أقسام الشرطة، و4 قتلى داخل المحاكم والنيابات، وقتيلين داخل السجون العسكرية، و5 قتلى بأماكن غير محددة، وقتيل واحد داخل دور الرعاية.

وأرجع التقرير أسباب وفاة المحتجزين إلى الإهمال الطبى والذى تسبب فى مقتل 143 محتجزا، و32 قتيلا نتيجة عمليات التعذيب التى نفذت بمعرفة ضباط وأفراد الشرطة، خلاف 37 محتجزا قتلوا داخل عربة ترحيلات أبو زعبل و42 قتيل لم يُعرف أسباب وفاتهم نظرا لقلة المعلومات المتاحة عنهم، وحمّل التقرير التوسع فى عمليات الاعتقال التعسفى خلال تلك الفترة مسئولية الزيادة الكبيرة فى أعداد المعتقلين والمحتجزين، والذى أدى إلى تكدس تلك الأعداد بطريقة لا تتلاءم مع القدرة الاستيعابية لأماكن الاحتجاز وعدم جاهزيتها لاستقبال هذه الأعداد الكبيرة، خلافا للتقصير والإهمال المتعمد فى تقديم الخدمة أو الرعاية الصحية التى يحتاجها المحتجز من قبل المسئولين داخل تلك الأماكن.

وأكد التقرير أن أوضاع السجون المصرية والبالغ عددها 45 سجنا غير آدمية وبالغة السوء خلافا لما نص عليه الدستور، مطالبا بتعيين لجان منتدبة من هيئات المجتمع المدنى إلى جانب المجلس القومى لحقوق الإنسان للقيام بزيارات دورية للسجون للتأكد من تطبيق المعايير اللازمة لاسيما تلك الخاصة بصحة وسلامة السجناء لتجنب المزيد من القتلى الناجم عن الإهمال الطبي، كما أوصى تطبيق العقوبات المنصوص عليها بالدستور والقانون على كل من يثبت إدانته أو صلته بحالات التعذيب التى تقع داخل أقسام الشرطة أو السجون.

الأغرب فى مصر ما بعد الانقلاب هو معاقبة وملاحقة كل من يجرؤ على انتقاد جرائم التعذيب فى سلخانات العسكر، كما حدث مؤخرا مع الحقوقى نجاد البرعى والقاضيين عاصم عبد الجبار وهشام رؤوف، والذين تم استدعاؤهم للاستجواب على خلفية تقديمهم مشروعا لمكافحة التعذيب، الأمر الذى انتقدته أكثر من 18 منظمة حقوقية.

 

 

* بركات السيسي .. تدشين كنيسة جديدة بوكالة البلح

بدأت منذ قليل صلوات تدشين كنيسة السيدة العذراء و الأنبا موسى الأسود بوكالة البلح – وسط القاهرة، حيث وصل إلى الكنيسة صباح اليوم البابا تواضروس الثانى وكان في استقباله الأنبا رافائيل أسقف عام كنائس وسط القاهرة وسكرتير المجمع المقدس.
يشارك في صلوات التدشين أيضا كل من الأنبا موسى أسقف الشباب والأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة وتوابعها والأنبا بسنتى أسقف حلوان والمعصرة والأنبا مارتيروس أسقف كنائس شرق السكة الحديد.

 

* مفاجأة من العيار الثقيل.. دفاع المتهم بحرق كنيسة كرداسة: “موكلي بيكره الإخوان وبيحب السيسي

استمعت محكمة جنايات الجيزة برئاسة المستشار محمد ناجي شحاته، والمنعقدة بمعسكر الأمن المركزي بأكتوبر، إلى مرافعة دفاع المتهم طارق إبراهيم المتهم بحرق كنيسة كفر حكيم بكرداسة، والذي صدر بحقه حكم بالسجن المؤبد وتغريمه 20000 جنيه.

وعرض الدفاع عدة صور فوتوغرافية، مقاطع فيديو على تليفونه الخاص، للمتهم في أوضاع مختلفة، متسائلا كيف يمكن لهذا الشخص أن يرتكب مثل هذا الجرم، كما قدم صورة لبطاقته استدل منها على أن سنه الآن 18 عام وعشرة شهور فقط.

وسمحت المحكمة للمتهم بناء على طلبه التحدث أمامها، حيث قال إنه من أكثر المعارضين للإخوان وأنه نظم أكثر من ثلاث مسيرات هو وأصدقائه، لتأييد السيسي، كما أنه خرج في جميع مناسبات التظاهر ضد الإخوان وكلها مثبته بالصور، كما أنه ومع زملائه كانوا يقومون بعمل حملات للتوعية ضد الإخوان ورفض دستورهم، ويعلم أهل البلدة كاملة أنه لا يحب الإخوان ودائم الخلاف معهم لأنه قام بتعليق بانر السيسي على المنزل مما سبب له عدة مشاكل معهم، وبالنسبة للكنيسة، قال إنه قام المؤيدين للإخوان بكتابة شعارات ضد السيسي والكنيسة على جدرانها وجدران مركز الشباب، فقام هو وأصدقائه بشراء دهان على حسابهم الخاص وقاموا بمسحها.

 

وكانت المحكمة قد قضت بالحكم المذكور، غيابيًا على المتهم، وبعد ضبطه طلب إعادة إجراءات المحاكمة.

ويواجه المتهم تهم التجمهر أمام إحدى دور العبادة، وهي كنيسة العذراء مريم بكفر حكيم بكرداسة، بقصد تخريبها والإخلال بالنظام العام، وإشاعة الفوضى، وأضرام النار فيها، ومنع الأهالي من إطفائها، وتخريب المبنى المعد للعبادة وسرقة محتوياته، وحيازة أسلحة نارية وبيضاء، وكذلك الذخائر الملائمة للأسلحة، علاوة على قطع الطريق العام أمام حركة سير المواصلات العامة، ومقاومة السلطات والانضمام إلى جماعة أسست على خلاف القانون.

وأسفرت خسائر الكنيسة المكونة من 5 طوابق عن حرق قاعة مناسبات كاملة، وحجرة القربان، وغرفة الحارس، ومكاتب الكهنة، ومخزن، وسرقة أجهزة تكيفات وأجهزة كهربائية، بالتزامن مع مجزرة قتل 11 ضابطًا ومجندًا بينهم مأمور مركز كرداسة.

 

 

*عامان على مذبحة حرائر المنصورة.. وقاتل “الحرائر” يهدد السيسي بالانتحار

مر بالأمس عامان هجريان على “مذبحة حرائر المنصورة” والتي راح ضحيتها أربع سيدات من رافضات الانقلاب العسكري.

ففي جمعة العاشر من رمضان الموافق 19 يوليو 2013م خرجت مظاهرة حاشدة انطلقت من أمام “استاد المنصورة” عقب صلاة التراويح، واتجهت إلى شارع “عبد السلام عارف” ودخلت شارع “الترعة”، وحينها هاجم البلطجية في حماية الداخلية بقيادة البلطجي الشهير “سيد العيسوي”، من ناحية اليسار على السيدات والفتيات.

أطلق البلطجية عليهن الرصاص والزجاج واعتدوا عليهن بالسنج والأسلحة البيضاء في فاجعة مصرية غير مسبوقة، كانت نتيجة تلك الاعتداءات وقوع العديد من الإصابات وارتقاء أربع سيدات هن:” هالة أبو شعيشع – طالبة بالثانوية، د.إسلام عبد الغني _ صيدلانية، آمال فرحات، الحاجة فريال الزهيري التي ارتقت شهيدة بعد اسبوع من إصابتها وتوفيت في 17 رمضان الموافق 26 يوليو 2013م“.

مرّ عامان، وحتّى الآن لم يُساءل القاتلون، ولم تُجرى أي تحقيقات، إلا أن البلطجي الشهير “سيد العيسوي” صار طريح الفراش مصابًا بالشلل لا يتمكن من التحرك ولا خدمة نفسه وقضاء حوائحه اليومية.

وظهر في فيديو على مواقع التواصل في الشهر الماضي مُصوباً مسدس إلى رأسه يُهدد فيه السيسي وحكومته بقتل نفسه إذا لم يتحركوا لنجدته وتوفير العلاج والمعاش له قائلاً ” أنا من مصابي الثورة .. وصلت وكأني في مجاعة بسبب الضمور العضلي، محافظ المنصورة وعدني هيبعت لجنة طبية للبيت لتوقيع الكشف عليّ ومابعتش، قالوا هيعملوا ليّ معاش 320 جنيه ورفضت، لأن ده مش قيمتي“.

معترفاً أن الداخلية أطلقت لهم الضوء الأخضر للهجوم على المظاهرات قائلاً : “الداخلية كانت واقفة في شارع الترعة يومها وقالت لي مش هنتدخل خلصوها مع بعض، أنا جمعت ناس كتير في اليوم ده علشان نتصدى للإخوان ونمنعهم وعلشان نحمي الثوار“.

ومازالت دعوات المظلومين والمعذبين والأرامل والثكالي تصعد إلى عنان السماء لتنفذ سهام القدر في الظالمين وأعوانهم.

 

*بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى مصر

حذرت وزارة الخارجية البريطانية، مواطنيها من السفر إلى تونس ومصر والمغرب وتركيا، عقب أحداث الجمعة الدامية. وبحسب صحيفة “ديلي ستارالبريطانية، فإن التحذير يأتي خاصة بعد العملية التي استهدفت المنطقة السياحية في سوسة بتونس، والتي قتل فيها 39 سائحا، أمس الجمعة.

وحذرت وزارة الخارجية من السفر إلى مصر بسبب النسب المرتفعة لاحتمالية وقوع هجمات إرهابية داخل وحول المناطق السياحية في شرم الشيخ والغردقة، وخاصة بعد الهجوم الإرهابي في ساحة معبد الكرنك بمحافظة الأقصر، في العاشر من يونيو الجاري.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأقصر هي الوجهة الثانية الأكثر زيارة من قبل السياح البريطانيين في مصر بعد أهرامات الجيزة

 

*مفتي العسكر” يواصل سرقاته وينقل مقالا للداعية السعودي سلمان العودة

واصل الدكتور شوقى علام، مفتى الجمهورية, سرقته نصوصا من كتب ومؤلفات من يناهضهم فكريا ونسبها إليه، فبعد أن تداولت الصحف ذلك بالأدلة على نقلهدون إشارة – من كتاب “فى ظلال القرآن” لسيد قطب، فى مقاله المنشور بإحدى الصحف اليومية مؤخرًا.

 

ورغم ما أثاره المفتى من الجدل الواسع لسرقة فقرات كاملة من كتاب سيد قطب، إلى حد وصف معه البعض ما حصل بأنه “تعد على حقوق الملكية الفكرية، وخروج “علام” ليدافع عن نفسه بأنه تعمد ذلك، حتى يكشف للقارئ “أنه يمكن أن يقرأ المقال ولا يشعر بفرق بين ما هو كلام العلماء وبين ما كتبه المؤلف لكتاب الظلال؛ ليغطى به تشويهات قصد أن يبثها فى هذا الكتاب وتستخدمها الإخوان غطاء لهدم مصر”، إلا أنه استمر فى النقل دون إشارة إلى المصدر، وكان هذه المرة من كتاب “أخلاقيات الخلاف” للداعية السعودي، الدكتور سلمان العودة.

وفى ختام مقاله المنشور بجريدة “الأهرام”، كبرى الصحف الحكومية فى مصر، تحت عنوان “كيف ندير خلافاتنا؟” http://www.ahram.org.eg/NewsQ/408237.aspx 

 

يقول علام “بقى أن أشير إلى مجموعة آداب يجب أن يتحلى بها المختلفون فى اختلافاتهم، ولعل أهمها الإنصاف والذى يعنى أن تضع نفسك مكان خصمك، وأن تنزل الآخرين منزلة نفسك، وأن يدرك المختلفون أنه لا إنكار فى مسائل الاجتهاد المختلف فيها، وضرورة التحفظ عن تكفير فرد بعينه أو لعنه، حتى لو كان من طائفة، أو كان من أصحاب قول، يصح أن يوصف أنه كفر، ثم على الجميع أن يأخذ الآخر بالظاهر، والله يتولى السرائر، والنبى صلى الله عليه وسلم يقول:( إنِّى لَمْ أُومَرْ أَنْ أَثْقُبَ قُلُوبَ النَّاسِ، وَلاَ أَشُقَّ بُطُونَهُم)”.

 

وهذه الفقرة السابقة منقولة من مقال سلمان العودة المنشور على موقعه الإسلام اليوم” من كتاب “أخلاقيات الخلاف“. Www.islamtoday.net/salman/mobile/mobartshows-28-2816.htm 

وذلك تحت عنوان “الإنصاف”، كما نبين على النحو التالي: والذى يقول فيه: “الإنصاف خلق عزيز يقتضى أن تنزل الآخرين منزلة نفسك فى الموقف، والإنصاف ضرورة، وله قواعد منها: فى مسائل الاجتهاد لا تأثيم ولا هجران، وهذا ذكره ابن تيمية -رحمه الله- وهذا مذهب أهل السنة: أنهم لا يرون تأثيمًا لكل من اجتهد فى المسائل كلها من غير تفريق بين الأصول والفروع، فمن استفرغ وسعه فى معرفة مراد الله عز وجل، وكان أهلًا لذلك، فإنه لا يأثم بهذا الاجتهاد بل هو بين أجر وأجرين، فلا تأثيم فى مسائل الاجتهاد، ولا ينبغى أن يكون ثمت تهاجر بين المؤمنين

 

* السيسي “حمار كبير” في افتتاح مطار الغردقة

أصدر مجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتليفزيون، قرارًا بخصم 5 أيام من مرتب كبير مذيعي البرنامج العام، حمدي عبد المجيد، لإذاعته مقطع للفنان نجيب الريحاني، من الفيلم الشهير “أبو حلموس” وهو يصف ناظر الوقف بأنه حمار كبير علشان مصدق المصاريف دي”، وذلك خلال افتتاح قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي لتجديدات مطار الغردقة مؤخرا.

 وبحسب نص قرار الخصم والذي حمل رقم 7 لسنة 2015 فانه قد ثبت في حق حمدي عبد المجيد، كبير مقدمي ومعدي البرامج المركزية بشبكة البرنامج العام خلال الفترة المفتوحة “صوت مصر” إذاعة مقطع من فيلم (ابو حلموس ) للفنان نجيب الريحاني بوصفة ناظر الوقف بالفيلم بأنه “حمار كبير علشان مصدق المصاريف دي”، وهو مقطع غير ملائم ولا يتفق وطبيعة المادة المذاعة حيث كان افتتاح الرئيس لمطار الغردقة ومناقشته للمسؤولين في تكلفة الممر الكهربائي داخل المطار” بحسب نص القرار.

https://www.youtube.com/watch?v=gjDnQjMDeAA

* مركز “هردو” يرصد اضطهاد اللاجئين السوريين فى ظل الانقلاب

قال مركز “هردو” لدعم التعبير الرقمى، فى أحدث تقرير له حول أزمة اللاجئين في ظل الانقلاب العسكرى بمصر، إن السوريين يواجهون الانتهاكات ويتعرضون للاضطهاد في أماكن عملهم ودراستهم ويتم انتهاكهم آدميتهم.

وأوضح التقرير، أن أعداد وتوزيع اللاجئين في مصر، والذين وصلوا لـ 80 ألف لاجئ -بحسب المفوضية السامية لحقوق اللاجئين- بينما أعلنت وزارة الداخلية المصرية أنهم يتراوحون ما بين 250 ألف و300 ألف لاجئ سورى، ويتمركزون بالمدن الجديدة خاصة 6 أكتوبر.

وألمح التقرير إلى أن الحشد الإعلامى ضد اللاجئين السوريين تحديدا والأثيوبيين والتحريض ضدهم، والذى نتج عنه الاعتداءات الشعبية عليهم، والتى وصلت لاعتداءات جسدية أيضا, ووصل الأمر إلى الاحتجاز والاعتقال التعسفى للاجئين السوريين من قبل قوات الانقلاب دون أى أمر قانوني، بالإضافة إلى غياب منظمات حقوق الإنسان وعدم اتخاذ أى موقف لإدانة ما يحدث.

ودعا التقرير لمشاركة منظمات المجتمع المدنى في احتواء أعداد اللاجئين في الدول المستضيفة، مع أهمية تكثيف جهود المجتمع الدولي في التوصل لحلول سياسية تمكن اللاجئين من عودتهم إلى ديارهم، بالإضافة إلى زيادة ميزانية المفوضية السامية في الدول المستضيفة للاجئين مع تسهيل إجراءات استقبالهم والتعامل الآدمي مع قضيتهم الإنسانية