الإثنين , 6 يوليو 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : عيد الأم

أرشيف الوسم : عيد الأم

الإشتراك في الخلاصات

كيف يتآمر السيسي على سلاح المقاومة في غزة؟.. الخميس 21 مارس.. الكنيسة تواصل الرقص السياسي للانقلاب

الكنيسة تواصل الرقص السياسي للانقلاب

الكنيسة تواصل الرقص السياسي للانقلاب

السيسي يتآمر على سلاح المقاومة في غزة

السيسي يتآمر على سلاح المقاومة في غزة

كيف يتآمر السيسي على سلاح المقاومة في غزة؟.. الخميس 21 مارس.. الكنيسة تواصل الرقص السياسي للانقلاب

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*في رسالة مُسربة.. عصام سلطان يطالب الأمم المتحدة بالتحقيق في الانتهاكات بالعقرب

وجّه المحامي عصام سلطان، عضو البرلمان المصري السابق ونائب رئيس حزب الوسط، نداء استغاثة إلى الأمم المتحدة من داخل محبسه بسجن العقرب.

وطالب سلطان، في رسالة مسربة من محبسه، مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، بتشكيل لجنة أممية لزيارة سجن العقرب الذي يقبع فيه سلطان منذ 29 يوليو 2013، للوقوف على الإجراءات القمعية التي تقوم بها السلطات المصرية تجاه معارضي الانقلاب العسكري.

وأوضح سلطان أنه يتعرض لأبشع أنواع التعذيب الجسدي والمعنوي داخل سجن شديد الحراسة، المعروف بالعقرب، منذ 29 يوليو 2013، وحتى الآن، عبر محاكمات صورية هزلية، فاقدة لأدنى الضمانات الدستورية والدولية، بدءًا من منع الطعام والشراب والدواء والملابس والشمس والهواء عنه، ونهاية بمنع أهله من زيارته منذ أكثر من عام، وهي الإجراءات التي زادت قسوتها بعد رفضه لمساومة إدارة السجن له، بالتوقيع على وثيقة يعلن فيها تأييده لزعيم نظام الانقلاب عبد الفتاح السيسي.

وأشار سلطان إلى تعرض عدد كبير من رموز العمل السياسي المعتقلين معه لإصابات جسدية ونفسية وعقلية بالغة تحت وطأة التعذيب المتواصل، مشيرا إلى أن هدف ما يحدث معه هو أن يصل إلى نفس الحالة التي أصبح عليها عدد كبير من المعتقلين، من انهيار صحي شامل، لرفضه التخلي عن آرائه السياسية، ورفضه إصدار بيان تأييد للسيسي.

وأكد سلطان أنه “يريد من هذه الرسالة، أن تقوم الأمم المتحدة من خلال مجلس حقوق الإنسان العالمي، بإيفاد لجنة حقوقية لزيارته في سجنه والاطلاع على أحواله، وكتابة تقرير بشأنه لعرضه على مجلس حقوق الإنسان، لاتخاذ القرار المناسب في ضوء النظام الأساسي لعمل المجلس”. يذكر أن ضباط الأمن الوطني المسئولين عن السجن يمارسون ضغوطًا على كبار المعتقلين من غير الإخوان، وشباب الإخوان، للتوقيع على استمارات لتأييد السيسي، مقابل إطلاق سراحهم، وتخفيف الأحكام الصادرة بحقهم.

كما كشفت مصادر مطلعة من داخل السجن عن دخول المحامي أسامة مرسي، نجل الرئيس محمد مرسي، في إضراب عن الطعام؛ ردًّا على تعنت إدارة السجن معه، ورفضهم قبول أية أمانات تحاول أسرته وضعها له في حسابه بالسجن، لإجباره على تناول الطعام “الميري” غير الآدمي.

وأضافت المصادر أن إدارة السجن التقت عددًا من المعتقلين، في محاولة لمنعهم من القيام بإضراب شامل عن الطعام، ردًّا على الإجراءات القمعية التي تمارسها ضدهم سلطات الانقلاب، وعزلهم الكامل عن المجتمع الخارجي لما يقرب من عامين متصلين.

نص الرسالة

رسالة عاجلة من عصام سلطان، المحامي والحقوقي والنائب السابق ببرلمان ثورة 25 يناير 2011 وعضو جمعية الدستور المنتخبة 2012 ونائب رئيس حزب الوسط، إلى رئيس المجلس العالمي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة المنعقد الآن بسويسرا.

بصفتي كمواطن مصري، وبصفة مصر دولة موقعة على ميثاق الأمم المتحدة وعضو بها، وملتزمة بما يصدر عنها وعن لجانها من قرارات.

حيث أتعرض لأبشع صور التعذيب الممنهج الجسدي والمعنوي، داخل سجن شديد الحراسة، المعروف بالعقرب، منذ 29 يوليو 2013 وحتى الآن، عبر محاكمات صورية هزيلة، فاقدة لأدنى الضمانات الدستورية والدولية، بدءًا من منع الطعام والشراب والدواء والملابس والشمس والهواء، ونهاية بمنع زيارة أهلي عني نهائيًّا، وذلك بقصد إثنائي عن معارضة الضابط عبد الفتاح السيسي، قائد انقلاب 3 يوليو 2013 العسكري.

إن عددًا كبيرًا من رموز العمل السياسي المعتقلين معي قد أُصيبوا بإصابات جسدية ونفسية وعقلية بالغة تحت وطأة التعذيب المتواصل، ويراد بي أن أصل إلى نفس حالة الانهيار الصحي الكامل؛ وذلك بسبب تمسكي بآرائي السياسية ورفضي إصدار بيان تأييد للضابط المذكور.

لذلك أطلب على وجه السرعة إيفاد لجنة حقوقية لزيارتي بسجني للاطلاع على أحوالي وكتابة تقرير بشأني؛ لعرضه على مجلسكم لاتخاذ القرار المناسب في ضوء النظام الأساسي لعمل المجلس.

عصام سلطان مارس 2019.

 

*النقض” ترفض طعن معتقلي “فض النهضة” وتؤيد سجنهم 3986 سنة وغرامة 37 مليون جنيه

رفضت محكمة النقض اليوم طعون 80 مواطنا بالقضية الهزلية المعروفة إعلاميا بمذبحة فض اعتصام النهضة والتى تعود لأغسطس من عام 2013فى القضية فض اعتصام النهضة، وأيدت أحكام المؤبد والسجن المشدد.

كما قضت المحكمة بتخفيف العقوبة على “طفلين” بالسجن 3 سنوات بدلا من السجن المشدد المقضي بها.

كانت محكمة جنايات الجيزة المنعقدة فى معهد أمناء الشرطة أصدرت حكما بالسجن المؤبد ل 17 من الوارد أسماؤهم في القضية الهزلية والمشدد 15 سنه ل223 آخرين و3 سنوات ل 22 آخرين والبراءة ل 115 آخرين وانقضاء الدعوى الجنائية لاثنين لوفاتهما.

كما قضت المحكمة بتغريم جميع الوارد أسمائهم في القضية الهزلية 39 مليون جنيه كتعويض على مزاعم إتلافات بحديقة الحيوان والأورمان ومحافظة الجيزة وكلية هندسة جامعة القاهرة.

 

*محمد حسن فرج.. أول معتقل بورسعيدي بعد الانقلاب

يُعد المهندس المعتقل محمد حسن إبراهيم فرج (٦٢ عامًا)، أحد أهم رموز جماعة الإخوان المسلمين بمدينة بورفؤاد بمحافظة بورسعيد.

اعتقلته قوات أمن الانقلاب من مدينة نصر بكمين بالقرب من طيبة مول، يوم ١٥ يوليو ٢٠١٣، في فترة حصار الاعتصام، وهو أول معتقل بورسعيدي عقب الانقلاب الغاشم، ولا يزال قيد الاعتقال حتى الآن.

وجّهت له نيابة الانقلاب تهمة الاشتراك في أحداث قسم العرب، وحكم عليه غيابيًّا بالمؤبد رغم اعتقاله قبل الواقعة بما يزيد على الشهر.

يذكر أن المهندس محمد حسن اعتقل مرات عدة في عهد المخلوع مبارك، وحكم عليه بثلاث سنوات أمام المحكمة العسكرية.

 

*سلخانة سجن طنطا.. انتهاكات متواصلة وإدانات متكررة

يتعرض المعتقلون في سجن طنطا العمومي لانتهاكات جسيمة، أبرزها تفتيش الزيارات بطريقة غير آدمية، ما يتسبب في إفساد الأطعمة وتلويثها، ومنع دخول 90% من أصناف الطعام، فضلا عن عدم تعدي مدة الزيارة 10 دقائق، ووضع أسلاك تحول بينهم وبين ذويهم، وتجريد المعتقلين من الأغطية والأدوية وسخانات الطعام.

كما تتعنت إدارة السجن في السماح للمعتقلين بالذهاب لمستشفى السجن، والاكتفاء بمرور أحد الممرضين على الزنازين، ومنعهم من التريض ودخول المكتبة، وتعرضهم للضرب والإهانة والسباب من قبل ضباط ومخبري السجن، وتحريض السجناء الجنائيين للاعتداء عليهم.

ويشكو المعتقلون أيضا من تكدس أعدادهم داخل الزنازين، وخلوها من دورات المياه، وعدم السماح لهم بدخول دورات المياه إلا مرة واحدة يوميا، ما يدفعهم لقضاء حاجتهم في أوعية داخل الزنازين، ما يؤدي إلى ارتفاع نسبة غاز النشادر والأمونيا التي تسبب زيادة حالات الإغماء وتفشي الأمراض.

الإهمال الطبي

وانتشرت في الآونة الأخيرة العديد من الأمراض بين المعتقلين بسبب التكدس داخل الزنازين، وتعد مستشفى السجن من أسوأ المستشفيات، ولا يتم الكشف على المعتقلين السياسيين إلا في الحالات الحرجة وبإذن من إدارة السجن.

وقد توفي المعتقل المهندس سامي أبو جبل جراء الإهمال الطبي بالسجن، حيث أُصيب بذبحة صدرية، وظل مرافقوه في الزنزانة يطرقون الباب ويستغيثون لمدة ساعتين، ولم يجبهم أحد حتى فارق الحياة.

الانتهاكات طالت أيضًا طلاب الجامعات، حيث اشتكى أهالي الطلاب المعتقلين بالسجن، في وقت سابق، من إيداع بعضهم في زنازين التأديب بحبس انفرادي بدون شمس أو هواء، فقد يحرم المعتقل من الزيارات ودخول دورات المياه والتريض، مشيرين إلى انتشار الأمراض الجلدية والحساسية بينهم؛ بسبب عدم تعرضهم للشمس والهواء وحرمانهم من التريض.

وقال أهالي المعتقلين، إنه تم إيداع عدد من أبنائهم في زنازين التأديب بدون أسباب واضحة؛ ما دفعهم للدخول في إضراب عن الطعام، ومن بين الذين تم إيداعهم في الزنازين الانفرادية “بكر بسيوني”، الطالب بالتعليم المفتوح بكلية الحقوق، و”أشرف غرابة” الطالب بكلية الهندسة.

وأرسل ذوو المعتقلين بسجن طنطا العمومي استغاثات تشكو من تعرضهم لأبشع أنواع الانتهاكات داخل الزنازين وحرمانهم من التريض ودخول دورات المياه، فضلاً عن الضرب والسحل اليومي داخل الزنازين والمعاملة غير الآدمية لذويهم في التفتيش الذاتي بالنساء خلال الزيارة.

وكشف أهالي المعتقلين عن أنه يمارَس بحق أبنائهم أشد أنواع التعذيب الجسدي والنفسي؛ حيث تم تجريدهم من جميع متعلقاتهم الشخصية وملء الزنازين بالمياه وإجبارهم على النوم بداخلها مقيدي اليدين من الخلف وضربهم بالكرباج، بحسب ما ورد من أبنائهم.

إدانات متكررة

بدوره أدان “الشهاب” الانتهاكات التي ترتكبها قوات الانقلاب بسجن طنطا العمومي، بإشراف رئيس المباحث السجن بحق المعتقلين داخل السجن، وحمل إدارة السجن ومصلحة السجون مسئولية سلامتهم، وطالب بحق المعتقلين القانوني في المعاملة الإنسانية، والزيارة.

ووثق المركز قيام قوات أمن الانقلاب باقتحام الزنازين، وتجريدها من جميع المتعلقات الشخصية، وحلق رءوس المعتقلين، بالإضافة لمنع التريض والتضييق عليهم في دخول دورات المياه، يضاف إلى ذلك شكوى الأهالي من التضييق عليهم أثناء تفتيش الزيارات، وعدم السماح لهم بدخول بعض الأطعمة، والأدوية والمتعلقات الشخصية، فضلا عن الإهانة التي يتلقاها المعتقلون وذووهم في الزيارة.

وأعلن عدد من المعتقلين بعنبر (أ)، عن الدخول في إضراب عن الطعام، وأعقب هذا القرار قيام رئيس المباحث بالسجن بالاعتداء على المعتقلين بصحبة عدد من المخبرين، بعدها تم نقل المعتقل “محمد محمود لبيب” إلى المستشفى في حالة سيئة.

من جانبها أدانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان الانتهاكات الممنهجة بحق المعتقلين داخل سجن طنطا العمومي، كما طالبت منظمة “المرصد الحقوقي للطلاب بجامعة طنطا” بوقف تلك الانتهاكات التي تخالف بنود الدستور والقانون.

كما ناشدت ذوي المعتقلين بسجن طنطا العمومي إرسال تلغرافات وفاكسات إلى الجهات المختصة، سواء في مصلحة السجون أو أمام النائب العام، لوقف الانتهاكات بحق ذويهم داخل سجن طنطا العمومي.

يذكر أن رئيس مباحث سجن طنطا العمومي المقدم وائل الشارود عمل لفترة ضابطا بأمن الدولة ويقوم بتعذيب المعتقلين السياسيين والتنكيل بهم، كما تعدى على المضربين عن الطعام بالضرب وقام بإغراقهم بالماء البارد، وهددهم بالتغريب والتعذيب والتصفية إذا أبلغوا ذويهم، ووصل الأمر إلى الإعلام، كما يستخدم المعتقلين والمساجين الجنائيين للتضييق على المعتقلين السياسيين.

 

*استغاثة لإنقاذ حياة المعتقلَين أشرف قنديل وأحمد عطعوط

أطلقت رابطة أسر الشهداء والمعتقلين ببورسعيد، نداء استغاثة لكل من يهمه الأمر من أجل التدخل للإفراج الصحي عن المعتقلَين المهندس أشرف قنديل والمهندس أحمد عطعوط؛ لتعرضهما لجريمة قتل بالبطيء عبر الإهمال الطبي داخل محبسهما.

وأكدت الرابطة أن إدارة سجن “تحقيق طره” تمنع تحويلهما لمستشفى الأورام، رغم قرار القاضي بالموافقة على نقلهما للمستشفى لتلقي العلاج، ضمن مسلسل الجرائم التي لا تسقط بالتقادم.

يشار إلى أن المهندس أشرف محمد محمد قنديل يبلغ من العمر 52 عامًا، وهو من أبناء مدينة بورفؤاد ببورسعيد، واعتقل على ذمة القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بهزلية قسم العرب، ويعانى من اضطرابات ونزيف بالجهاز الهضمي؛ نتيجة ما يتعرض له من إهمال طبي، حيث ترفض إدارة السجن السماح له بإجراء الفحوصات اللازمة لحالته الصحية، والتي تساعد في التعرف على أسباب معاناته وتوفير ما يحتاجه من علاج.

كما أن المهندس أحمد زكريا عطعوط، 61 عامًا، من أبناء مدينة بورفؤاد ببورسعيد، ونتيجة للإهمال الطبي أُصيب بأمراض بالشبكية، وفقد البصر بإحدى عينيه بشكل كامل، وإصابة الأخرى بضعف شديد في الإبصار بسبب ظروف الاعتقال السيئة، وتستدعي حالته- بحسب الأطباء- إجراء ثلاث جراحات عاجلة بالعين أحدها بالشبكية.

وأكدت الأسرة أنه لم يكن يعاني من أية أمراض بالعين قبل اعتقاله في نوفمبر عام 2013، إلا أنه يعاني من عدة أمراض مزمنة، أبرزها السكر والضغط وتليف الكبد ودوالي المريء، مما تسبب في دخوله في غيبوبة كبد عدة مرات.

وناشدت الرابطة كافة المنظمات الحقوقية والإنسانية المطالبة بالإفراج الصحي عنهما، وعن كل المعتقلين الذين يعانون من أمراض داخل محبسهم، ونقلهم لتلقي العلاج المناسب لحالتهم.

 

*في عيد الأم.. ريا عبد الله وشيماء أحمد في سجون الانقلاب

أطلقت حركة “نساء ضد الانقلاب” حملة للتعريف بالنساء المعتقلات في سجون الانقلاب العسكري بعنوان “وحشتينى يا ماما” بالتزامن مع عيد الأم.

ومن بين المعتقلات “ريا عبد الله حسن علي” (60 عامًا)، تم القبض عليها مع ابنتها وزوجها من مطار القاهرة، ظهر يوم الأحد 23 ديسمبر 2018، أثناء استعدادهم للسفر للخارج.

أيضا “شيماء أحمد سعد”، من معتقلات القاهرة، تم اعتقالها يوم 22 فبراير 2015، وهي متهمة في قضية مجلس الوزراء، وتقضي حكمًا بالحبس 5 سنوات، ولديها طفلة صغيرة محرومة منها منذ أكثر من 4 سنوات.

وقالت الحركة، في بيان لها، في يوم الحادي والعشرون من شهر مارس، يحتفل العالم كله بيوم الأم، بينما هناك آخرون يذوقون مرار الحرمان وأمهاتهم على قيد الحياة خلف القضبان يعانين الوحشة والانكسار على أيدي نظام الانقلاب.

فهناك أكثر من عشرين معتقلة حُرمن من رؤية أبنائهن الصغار والكبار، وحيدات معزولات في زنازين غير آدمية يكسوها الوحشة والظلام.

وطالبت الحركة بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلات القابعات في سجون الانقلاب، كما طالبت سلطات الانقلاب بسرعة الكشف عن مكان احتجاز الفتيات والسيدات المختفيات.

كما وجهت الحركة كل التحية والتقدير والعرفان بالجميل لكل أم ثابتة على الدرب، مؤمنة محتسبة تضحياتها في سبيل الله، صابرة رغم الأوجاع.

 

*كيف يتآمر السيسي على سلاح المقاومة في غزة؟  

من يريد نزع سلاح المقاومة سننزع روحه”، شعار ترفعه المقاومة في الأراضي الفلسطينية، سواء في الضفة أو غزة أو باقي الأراضي المحتلة، فهل هناك من يعتقد بإمكانية نجاح المؤامرة في استئصال روح غزة المتمثل في سلاحها الطاهر والمقدس ضد العدو الصهيوني؟

حيث كشفت صحيفة “إسرائيل اليوم” الصهيونية، عن ترتيبات يُجريها جنرال إسرائيل السفيه السيسي مع رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو، لإطلاق خطة تهدف إلى تجريد غزة من السلاح مقابل رفع الحصار بالكامل، في إطار المرحلة الثانية من اتفاق التهدئة مع قطاع غزة.

وترتكز الخطة التي أوردتها “إسرائيل اليوم” بصدر صفحتها الأولى، على إخراج كل أنواع السلاح الثقيل من غزة، باستثناء السلاح الخفيف الذي سيخضع لرقابة مشددة، أما السلاح الذي يتبقى في غزة ويسمح باستخدامه من قوات الأمن الداخلي فسيكون سلاحًا خفيفًا، ويكون حجمه محدودًا، ويخضع لآلية رقابة مشددة من الاحتلال والسفيه السيسي.

وكشفت الصحيفة عن أن مسئولين أمنيين في واشنطن على اطلاع بتفاصيل الخطة التي جرى إعدادها من قبل مخابرات السفيه السيسي والصهاينة، وأن الخطة سيجري البت فيها عقب الانتخابات الصهيونية التي ستجرى في التاسع من الشهر القادم، وستشارك فيها دول عربية أخرى مثل قطر والسعودية والأردن والإمارات.

خنق المقاومة

وفي 2014 صدر قرار نائب عام الانقلاب في مصر برفع قضية ضد قوات عز الدين القسّام لدى محكمة الاستئناف، بهدف استصدار قرار باعتبار قوات عز الدين القسّام الجناح العسكري لحركة حماس، حركة إرهابية، وهذا يجب اعتباره أولاً بأنه قرار صادر من أعلى هرم جمهورية العسكر، أي من رئاسة الانقلاب مباشرة، ومن ثم فلا علاقة له باختصاصات النائب العام، أو محكمة الاستئناف، فهو قرار تتخذه القيادة السياسية، ولا علاقة للقضاء به.

وهذا ما درجت عليه عالميا كل القرارات السياسية المتعلقة بالإرهاب، وترتكز هذه القرارات على جملة عمليات عسكرية قامت بها الحركة المتهمة بالإرهاب، وهي في الغالب تكون موجهة ضدّ مدنيين، ولا يأتي دور المحاكم إلاّ لاحقا بعد سنّ قوانين حول الإرهاب.

ولا تستطيع سلطات الانقلاب في مصر اتهام قوات عز الدين القسّام بالإرهاب، وهي التي تشكّل العمود الفقري، والقوّة الأساسية، إلى جانب سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد، للمقاومة في قطاع غزة، أو لعمليات عسكرية موجهة ضدّ الاحتلال الصهيوني أو الكيان الصهيوني الغاصب في فلسطين.

لهذا فإن الطرف الذي دأب على اعتبار قوات عز الدين القسّام، أو الجهاد أو غيرهما من فصائل المقاومة الفلسطينية حركات إرهابية، إنما هو نتنياهو ومن سبقه من قيادات لحكومات صهيونية، وهو ما لم تجرؤ عليه قيادة عربية أو إسلامية قط، بل كان العكس دائما وهو اعتبار فصائل المقاومة الشعبية الفلسطينية حركات تحرّر وطني تحظى بدعم الشعب والأمّة.

ولهذا كان على جنرال إسرائيل السفيه السيسي أن يدخل إلى الموضوع باتهام المقاومة في قطاع غزة بالإرهاب، من خلال القضاء الذي يهيمن عليه العسكر، أو في الأدّق من خلال طرف بعينه من القضاء يقبل لنفسه القيام بهذه المهمة، وذلك لأن الدعوى القضائية ستعتمد على التلفيق، أو من غير الممكن أن تحاكم قوات عز الدين القسام بتهمة الإرهاب على عمليات عسكرية وُجهت ضدّ العدو، أو مقابل النصر الذي قدمته المقاومة في حرب يوليو 2014 حيث تُحقق انتصارًا ميدانيًّا على قوات الجيش الصهيوني وقد جاء مفخرة للأمة كلها.

هذا بالإضافة إلى ما أنجزته فصائل المقاومة وفي مقدمها قوات عز الدين القسّام في حربَيْ 2008/2009 و2012 أو في العمليات العسكرية في الانتفاضتين الأولى والثانية وما بينهما، ناهيك عما جرى ويجري في القدس والضفة الغربية في هذه الأيام، والسؤال المهم:  ما السياسة التي يتبناها جنرال إسرائيل السفيه السيسي؟

هدم الأمل

إن استصدار قرار قضائي باعتبار قوات عز الدين القسام حركة إرهابية، جاء جزءا من سياسة هدم الأنفاق والحصار وإقامة منطقة عازلة، تفصل القطاع عن رفح المصرية لتغلق كليًّا مداخل السلاح للمقاومة، كما هي جزء من السياسة التي عبّر عنها جنرال إسرائيل السفيه السيسي طوال حرب العدوان الأخيرة على قطاع غزة، الأمر الذي سمح لنتنياهو أن يُديم الحرب 51 يومًا.

وذلك في وقت كان يفترض به أن يوقفها من جانب واحد بعد أن هُزِمَ جيشه في حملته البرّية في أقل من عشرة أيام، ولقد ظهرت سياسة عسكر الانقلاب المعادية للمقاومة في قطاع غزة، في إدارتهم المفاوضات غير المباشرة ثم في وقفها، والعودة إلى إغلاق معبر رفح وإقامة المنطقة العازلة.

كما ذهبت سياسة جنرال إسرائيل السفيه السيسي إلى التهدئة بدلاً من الوقوف إلى جانب انتفاضة القدس، وهذه السياسة تبرز أكثر عمومًا من خلال ما عبّر عنه إعلام الانقلاب الذي يمضي أغلبه باتجاهها ويقول ما لا يليق أن يُقال، بكلمة “إن استراتيجية السفيه السيسي عميل إسرائيل ذاهبة إلى إنهاء وجود المقاومة المسلحة في قطاع غزة وضدّ الانتفاضة في القدس والضفة، وذلك كجزء من استراتيجية أوسع فلسطينيًّا وعربيًّا وإسلاميًّا”.

يجب أن تسقط هنا كل محاولة لتفسير سياسة جنرالات القاهرة في حصار قطاع غزة بأنها نابعة من صراع ضدّ حماس وعز الدين القسّام كامتداد للصراع مع الإخوان المسلمين في مصر، فنحن هنا أمام استراتيجية ستؤدي إلى تجريد قطاع غزة كله من السلاح، إذ لا مقاومة مسلحة في قطاع غزة من دون قوات عز الدين القسّام، وهذه الحقيقة لا تقلل من دور حركة الجهاد، أو الفصائل المسلحة الأخرى، ولا يمكن لأي من تلك الفصائل أن تخالف هذه الحقيقة، أو تحافظ على سلاحها إذا جُرّدت قوات عز الدين القسّام من السلاح.

إن استهداف قوات عز الدين القسّام هو استهداف للمقاومة، فالمقاومة في غزة هي ملك الشعب الفلسطيني كله، وهي إنجاز استراتيجي، وصل إلى حد بناء قاعدة عسكرية جبّارة استعصت على الجيش الصهيوني، وأسهمت في إحداث معادلة استراتيجية عسكرية في غير مصلحة العدو الصهيوني، ومن ثم من البديهي أن القضاء على المقاومة يشكل خسارة استراتيجية كبرى في مصلحة الكيان الصهيوني، وفي غير مصلحة الأمن القومي العربي والمصري، وقد يُصبح تمهيدًا للأخرى.

لماذا يعادي المقاومة؟

ويخطئ من يظن أن استراتيجية جنرال إسرائيل السفيه السيسي الذاهبة إلى القضاء على المقاومة المسلحة في قطاع غزة تحت راية محاربة قوات عز الدين القسّام الإرهابية، صيغت لتخدم الكيان الصهيوني أو صدرت عن تبعية له، وذلك بالرغم من أنها تحقق له هدفا عجز عن تحقيقه عبر ثلاث حروب كبرى، فهي سياسة قائمة بذاتها، وهي جزء من استراتيجية السفيه السيسي فلسطينيًّا وعربيًّا وإسلاميًّا.

ونقلت وكالة فرانس برس عن السفيه السيسي قوله، في مقابلة مع صحيفة كورييري ديل سيرا” الإيطالية: إنه مستعد لإرسال قوات في وقت لاحق إلى الدولة الفلسطينية المنشودة لمساعدتها على الاستقرار بالاتفاق مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية، وقال “نحن مستعدون لإرسال قوات عسكرية إلى داخل دولة فلسطينية وسنساعد الشرطة المحلية وسنطمئن الإسرائيليين إلى دورنا الضامن. ليس للأبد بالتأكيد. دائما للوقت اللازم لإعادة الثقة. يجب أن تكون هناك دولة فلسطينية أولا لإرسال قوات إليها”، وأضاف “تحدثت مطولا إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن اقتراح إرسال قوات وكذلك مع الرئيس الفلسطيني”.

 

*أهالي الوراق.. صمود أمام الاعتقالات والحصار

يواصل الانقلاب العسكري سعيه الحثيث للاستيلاء على جزيرة الوراق لتسليمها لكفيله الإماراتي، في نفس الوقت الذي يصر فيه أهالي الجزيرة على الاستبسال في رفض المخطط الانقلابي لإخلاء المدينة بالقوة.

 

*بعد تداول المخدرات.. عربية فول وعصارة قصب داخل جامعات السيسي

في انهيار جديد للمظهر الحضاري داخل الجامعات، فبعد انتشار المخدرات وتداولها علانية في الحرم الجامعي وأمام الكاميرات، بدأت الجامعات مرحلة جديدة من التسيب، بعد انتشار عربات الفول داخل الحرم الجامعي في أول فضيحة غير مسبوقة من نوعها، حيث تداول رواد مواقع التواصل في مصر عدة صور لطلاب وطالبات داخل الحرم الجامعي لجامعة الزقازيق وهم يقفون أمام عربة فول وعصارة قصب.

ونقلت شبكة “العربية نت” عن طلاب داخل جامعة الزقازيق التي شهدت وجود هذه العربة، والطلاب يقفون حولها لتناول الإفطار، أنها أثارت غضبا شديدا لإساءتها لقدسية الحرم الجامعي، وتشويهها للمظهر الحضاري لمقار العلم في مصر، وانتهاكها لتعليمات الجامعات المصرية ووزارة التعليم العالي بالحفاظ على هيبة الحرم الجامعي.

وكشفت الصور وجود عربة فول، وعربة محملة بعصير القصب لتقديمها للطلاب، ومناضد لجلوس الراغبين في تناول الفول، في صورة أقرب للظواهر التي تحدث في بعض شوارع مصر.

وقال معلقون إن هذا المظهر غير الحضاري أساء لسمعة الجامعات المصرية، وحولها لأماكن عامة وليس أماكن لتلقي العلم.

وتبين أن إدارة الجامعة سمحت بدخول هذه العربات رضوخاً لرغبات اتحاد طلاب كلية الآداب الذي قرر إقامة يوم مفتوح وعمل نشاط اقتصادي للطلاب بالكلية، مع تقديمها لتعهدات أخرى بافتتاح منافذ لبيع سلع ومنتجات غذائية بالكلية.

ورفض اتحاد الطلاب الرد على هذه الصور، فيما قالت إدارة كلية الآداب إن النشاط يخص اتحاد الطلاب ويندرج ضمن برنامج الأنشطة الطلابية التي تنفذ داخل الجامعة.

 

*نعم” جديدة لتعديلات دستور السيسي.. الكنيسة تواصل الرقص السياسي للانقلاب

استدعت موافقة جديدة لممثلي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بقيادة البابا تواضروس الثاني في أثناء مناقشة للجدل لا للتصحيح لـ”التعديلات الدستورية التي وافق عليها في برلمان العسكر، مقولة “البابا” الشهيرة والمأثورة مع استفتاء العسكر “نعم تزيد النعم”، ومن يومها و”النِّعَم” نازلة على مصر كما المطر!

وأعلن مطران طنطا في اجتماعه في لجنة الشئون التشريعية ببرلمان العسكر موافقة الكنيسة على تعدي دستور السيسي بلا أية تحفظات، بل ووصف لجنة إعداد دستور السيسي بالمتحفظة بصورة مبالغة.

واعتبرت أوساط أن صمت الأنبا بولا، ممثل الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية في مصر -خلال اجتماع لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية، المنعقد بمجلس النواب (البرلمان)- تجاه التعديلات الدستورية تأييد لها.

المثير للدهشة أنه سبق ل”الأنبا بولا” تمثيل الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية في لجنة الخمسين التي صاغت دستور العسكر 2014، إلا أنه اعتبره معبودا من العجوة فصمت على انتهاكه وقضمه.

فقط طالب “الأنبا بولا”، بعودة مجلس الشيوخ (مجلس الشورى)، وعلى نهج مبارك كان يختار مباركة أعداد من الأقباط للتمثيل فيه ومن غير المستبعد أن يخصص السيسي من خلال “حكومة” الإنقلاب “كوتة” أو حصة من المقاعد للأقباط.

وقال المسؤول الكنسي إن إلغاء مجلس الشورى جاء للظروف الاقتصادية التي كانت تعيشها البلاد في 2014، مبينًا أن إلغاءه كان بمثابة دفن لكيان عظيم.

ويرى متابعون أن موقف مطران طنطا والأنبا بولا إنما هو ترجمة لمبايعة سابقة من البابا تواضروس الثاني بابا الكنيسة الأرثوذوكسية تحديدا على التعديلات الدستورية التي تمهد لتأبيد السيسي في كرسي الرئاسة المغتصب. ففي 2 ديسمبر الماضي، وخلال حوار “تواضروس” مع فضائية “تن”، دعم هذه التعديلات المشبوهة في توظيف سياسي فاضح للكنيسة في الأمور السياسية؛ ما جعلها طرفًا في الصراع السياسي منذ المشاركة القوية للكنيسة برعاياها في مظاهرات 30 يونيو ومشهد انقلاب 03 يوليو 2013م.

المشهد المشئوم

ولا يزال المشهد المشئوم الذي شارك فيه تواضروس في الثالث من يوليو 2013، جاثما على أنفاس المصريين، فقد ظهر الرجل برفقة 14 شخصية، منهم قيادات دينية وعسكرية وسياسية؛ وبينهم وقف آنذاك السفيه السيسي يتلو بيان الجريمة.

وقال الناشط القبطي أكرم بقطر: إن البابا تواضروس تورط منذ البداية مع عبد الفتاح السيسي في الانقلاب العسكري، وهو شريك له في ظل الجرائم التي ارتكبها بعد ذلك.

وأضاف بقطر- في مداخلة هاتفية على قناة مكملين- أن تواضرس عقب رحيل السيسي سيواجه عاصفة من الغضب الشعبي، وسيتهمه الشعب بخيانة الوطن بعد تأييده للدم.

حشد الأقباط

وحشد بابا الاسكندرية الأقباط لدعم السيسي داخليا وخارجيا منذ دعم حركات شبابية (بلاك بلوك) لحرق مقرات الإخوان في شهور أبريل ومايو ويونيو وحشد الأقباط الأوسع والممنهج في سهرة 30 يونيو إضافة لحشود الانتخابات والاستفتاءات التي نظمها عصابة الإنقلاب مرورا بحشود الأقباط لدى زيارات السيسي الخارجية أو استدعاءاهم لوقفات تدافع عن انتهاك السيسي لحقوق الإنسان للإسلاميين على وجه الخصوص.

وقالت الناشطة والباحثة الدكتور هبة عادل: “كون البابا تواضروس يسافر بنفسه لأمريكا لحشد الأقباط لزيارة السيسي يدل بما لا يقبل الشك، أن البابا خالف تعاليم السيد المسيح، بل وكل تعاليم الكنيسة التي تفصل تماما ما بين السياسة والطقوس الدينية، ناهيك عن مخالفة الرهبنة والتقشف في ظهوره المتكرر في اللقاءات السياسية والمدنية والتي لا علاقة لها بالدين”.

دفاع عن السيسي

ويمارس “تواضروس” الدجل السياسي أكثر من إقامة القداس في الكنيسة، وزعم أن “السيسي يقود مصر نحو الاستقرار منذ خمس سنوات”، في إشارة إلى تاريخ انقلابه على الرئيس محمد مرسي، أول رئيس منتخب بشكل شرعي في مصر، ودعا تواضروس المسيحيين إلى الصبر من أجل إتاحة المجال للسفيه السيسي للعمل.

وأطلق تواضروس تصريحه خلال اجتماعه بشعبة كنيسة “القديسة العذراء مريم والملاك ميخائيل”، في ولاية كونيتيكت شمالي شرق الولايات المتحدة الأمريكية، المثير أن تواضروس في محاضرة أخرى ألقاها بنيويورك، قال ساخرا إن “الأخبار لما تعدي الأطلنطي، تتغير خالص”، في إشارة إلى انتشار فضائح السفيه السيسي.

وزعم أن “مصر بلد كبير تضم 100 مليون، والأقباط فيها حوالي 15 مليون، وكما المثال في أي بلد، التاريخ المصري فيه صفحات بيضاء وأخرى سوداء ومادية، لكن من حوالي 5 سنوات بدأت الأحوال تتحسن، وهناك مؤشرات على هذا التحسن، أبرزها شبكة الطرق والمواصلات الضخمة”.

بابا النظام

ونشر معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، دراسة قالت إنه في الوقت الذي يشعر فيه المسيحيون بخيبة أمل كبيرة تجاه السفيه السيسي بعد التفجيرات المستمرة التي طالت كنائسهم، رغم الدعم اللا محدود الذي قدموه له منذ انقلاب يوليو 2013، إلا أن “تواضروس” له موقف مختلف بتأييد السفيه السيسي بشكل غير مسبوق، وهو ما دفع المسيحيين لتسميته بـ”بابا النظام”، حيث أصبح محل انتقاد المسيحيين لتورطه في بعض الإجراءات التي ترهن مصير المسيحيين بأمور سياسية.

ممدوح رمزي، القبطى والعضو السابق بمجلس الشورى، قال تعليقا على الحشد الطائفي لأساقفة الكنيسة بقيادة تواضروس الأقباط لاستقبال السيسى بأمريكا: “دى أقل حاجة تقدمها الكنيسة له، فالرجل (السيسي) يتجه بالبلاد إلى علمانية الدولة، وقدم للمسيحيين الكثير وبيعملهم أى حاجة عايزنها”.

ولكن المكسب الأكبر للكنيسة، والثمن الذي يدفعه السيسي لهم في كل مرة يقدمون له فيها الدعم، هو الموافقة على بناء وترخيص مئات الكنائس ودور العبادة والخدمات الملحقة بالكنائس والمعفاة من الضرائب والمخالفة أيضا لشروط البناء الرسمية، ما يخلق صدامات طائفية بين بناة الكنائس غير المرخصة وأهالي القرى ذات الأغلبية المسلمة، حتى وإن كانت تحول الصدامات إلى غضب مكنون بفعل القهر الأمني والسياسي المحيط، يوحي لاحقا بألا استقرار لتعريض البابا موقفه مع السيسي والتخاصم مع الأغلبية.

سياسة حرق المنازل بين السيسي وإسرائيل. . الاثنين 21 مارس. . أمهات الثورة لـ”السيسي”: عيدنا يوم ما تغور

أمن الانقلاب يحرق منازل رافضي الانقلاب بالبصارطة

أمن الانقلاب يحرق منازل رافضي الانقلاب بالبصارطة

*"المصحف" لم يسلم من إجرام الانقلاب في "حريق البصارطة"

*”المصحف” لم يسلم من إجرام الانقلاب في “حريق البصارطة”

سياسة حرق المنازل بين السيسي وإسرائيل. . الاثنين 21 مارس. . أمهات الثورة لـ”السيسي”: عيدنا يوم ما تغور

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*المصحف” لم يسلم من إجرام الانقلاب في “حريق البصارطة

كما أجرم الصهاينة باقتحام المسجد الأقصى وأحرقوا المصاحف،وكما فعلوها بإحراق منزل عائلة إبراهيم الدوابشة، لم تسلم المصاحف من الحريق عقب قيام قوات أمن الانقلاب اليوم بإحراق منازل المعتقلين بقرية البصارطة بمحافظة دمياط.

فقد نشر نشطاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي “فيس بوك وتويتر” صورة لمنزل أحد المعتقلين وقد تفحم تمامًا وبه إحدى نسخ القرآن الكريم.

في السياق نفسه، نشر أيضًا نشطاء من قرية الصارطة خطابًا لوالدة المعتقلة مريم ترك، فور علمها بحريق منزلها؛ حيث قالت: “حبيبتى كل سنة وانتي طيبة والله يا مريم كنت هاجيبلك تورتة في عيد الأم علشان أفرحك وأفرح البنات اللي معاك يفرحوا وفاطمة أختك تفرح ورغد كنت مجهزة لك كارت جميل.. وكنا هنجيلك بكرة لكن يا مريم كان فيه اللي سبقنا وعيد عليكي في عيد الأم!!. 

وتابعت: مصر بعتتلك الهدية وحرقت شقتك وبتقولك كل سنة وانتي طيبة يا مريم.. الحمد لله ربنا عز وجل نجى رغد وعادل وأهل البصارطة كلهم.

 

*سياسة حرق المنازل بين السيسي وإسرائيل.. إجرام أم انتقام؟

ويأبى الله إلا أن تلتئم جراح هذه الأمة في جرح واحد، فما يكابده الفلسطيني تحت الاحتلال الصهيوني يعيده الاحتلال “السيساوي” في مصر، وربما هى ليست محض صدفة ان يرتكب المستوطنون اليهود جريمة بشعة بحق عائلة الدوابشة، إذ استيقظ اليوم إبراهيم الدوابشة، الشاهد الوحيد على جريمة حرق منزل عائلة الدوابشة، التي وقعت العام الماضي على حريق جديد لمنزله في قريته دوما جنوب نابلس!

بينما تقوم قوات مشتركة من عسكر الانقلاب في مصر، بمداهمة منازل رافضي الانقلاب العسكري بقرية البصارطة في دمياط، فجر اليوم الاثنين، وتقوم بإحراق ثلاثة منازل تعود لمعتقلين، وهم منزل محمد عادل بلبولة، وهو زوج المعتقلة (مريم ترك)، وكادت تقع كارثة محققة، إذ كان طفلا المعتقلة في المنزل ولم تنقذهما سوى العناية الإلهية، كما أحرقت منزل المعتقل (السيد أبو عبده)، ومنزل المعتقل (سامي الفار).

على غرار جرائم الصهاينة بإحراق منازل الفلسطنيين وعائلة الدوابشة.. ننشر صورًا لعدة منازل أحرقتها ميليشيات داخلية الانقلاب، بقرية البصارطة بمحافظة دمياط، تخص كلا من “محمد عادل بلبولة زوج المعتقلة “مريم ترك، والسيد أبوعبده “معتقل”، وسامى الفار “معتقل“.
وكانت مليشيات داخلية الانقلاب بعد مداهمة منزل المعتقلة مريم ترك بالبصارطة بدمياط عدة مرات، قاموا بتحطيم محتوياته، فيما قامت بإشعال النار فيه صباح اليوم، إضافة لبيت أخت زوجها.

يهود هنا وهناك

وفيما يثبت ان تل أبيب باتت ملهمة لسلطات الانقلاب في للقاهرة التي لم تعد بعد 30 يونيو 2013 عاصمة المعز، تعد هذه المرة الأولى التي تتبع فيها سلطات الانقلاب ذات السياسة الإسرائيلية في حرق منازل المعارضين، فقد اعتادت المداهمة وتكسير محتويات المنازل وسرقة محتوياتها الثمينة، كالمشغولات الذهبية والأموال والهواتف النقالة.

وتعد قرية “البصارطة” من القرى المناوئة للانقلاب العسكري، وتشهد تظاهرات مستمرة، واعتقلت قوات الأمن في وقت سابق عددا من بنات القرية. وحاصرت قوات الشرطة والجيش القرية من كل المداخل والمخارج عدة مرات في أوقات سابقة.

وبالعودة إلى فلسطين المحتلة من حلفاء السيسي، قام مستوطنون صهاينة بإلقاء زجاجات حارقة علي منزل الشاهد الوحيد في جريمة قتل أسرة “الدوابشة” وسريعة الاشتعال، وكما حرقوا الرضيع قبل عدة أشهر ارتكبوا اليوم الجريمة نفسها بحق الشاهد أيضا ، على إثره نقلت عائلة إبراهيم الدوابشة إلى مستشفى رفيديا لتلقي العلاج جراء إصابتهم بالاختناق ، وهو ما يثير تساؤلات حول تشابه الإجرام الصهيوني في فلسطين مع الإجرام العسكري في مصر.

فيما نفى مراقبون أن يكون هدف السيسي من حرق منازل رافضي الانقلاب، بدافع التهديد فقط، بل بدافع القتل لأنه أصبح يائساً من استمراره في الحكم بعد حالة التدهور الشديدة في الاقتصاد، والسقوط السياسي والحقوقي المدوي في الداخل والخارج، وشعوره بان الأنظمة التي أيدت الانقلاب قد تخلت عنه، وهى نفس دوافع المستوطنين اليهود في الانتقام من عائلة فلسطينية وقتل زوجة ورضيع.

ردود فعل

وكشف المدون والناشط عمار مطاوع، عن قيام بلطجية بحرق منزل “مريم ترك” المعتقلة في السجون، والتي تدهورت حالتها الصحية في اﻵونة اﻷخيرة.

وكتب مطاوع في تغريده عبر صفحته بموقع التدوينات القصيرة “تويتر”، اليوم اﻹثنين: “الداخلية سبق وهددت أهالي معتقلات دمياط لو فضلوا يتكلموا عن بناتهم”. وأضاف: “النهاردة الصبح بلطجية حرقوا بيت مريم ترك بالملوتوف”. 

جدير بالذكر، أن “مريم ترك” مقبوض عليها بتهمة التظاهر ضد الانقلاب، وشهدت حالتها الصحية تدهوراً حاداً داخل سجون العسكر في اﻵونة اﻷخيرة.

وبرأي مراقبين أن إحراق منازل رافضي الانقلاب في مصر، أو رافضي الاحتلال في فلسطين لن يطمس حقيقة الجريمة ومعالمها، وما يتم ارتكابه من جرائم بحق الفلسطينيين أو المصريين، وستظل الحادثة شاهدة على إجرام المستوطنين اليهود هناك، وإجرام عسكر السيسي هنا، وتواطؤ العالم معهم وعدم محاكمتهم والتستر على إرهابهم ضد الإنسانية.

 

 

*الشيخ فوزي السعيد يصل منزله بعد إخلاء سبيله .. و الإفراج عن باقي أعضاء التحالف خلال ساعات

قال خالد المصرى المحامي، إن أجهزة الأمن بقسم شرطة الخليفة أخلت سبيل الداعية فوزى السعيد، مشيراً إلى أنه متواجد الآن فى منزله.

وأضاف: أنه من المتوقع تنفيذ قرارات إخلاء السبيل الصادرة لصالح 10 متهمين فى القضية المعروفة باسم “تحالف دعم الشرعية” خلال ساعات.

وفى السياق ذاته، أشارت الدكتورة نجلاء القليوبى زوجة الكاتب الصحفى مجدى أحمد حسين، القيادى بحزب العمل إلى أن زوجها متواجد الآن فى قسم شرطة مصر القديمة تمهيدًا لإنهاء إجراءات إخلاء سبيله

كانت محكمة الجنايات اصدرت حكما بإخلاء سبيل 10 من قيادات تحالف دعم الشرعية ، بينهم مجدى حسين ومجدى قرقر وآخرين، ولم تستأنف النيابة ضد الحكم.

 

 

*المحكمة العسكرية تقضي بسجن 16 من رافضي الانقلاب مددا بين 5 و 10 سنوات بسوهاج

 

 

*إصابة رقيب ومجندين في انفجار عبوة ناسفة بوسط سيناء

أصيب رقيب بقوات أمن شمال سيناء ومجندين بإصابات متوسطة في انفجار عبوة ناسفة بمنطقة وسط سيناء.

تلقت الأجهزة الأمنية بشمال سيناء إخطارًا بانفجار عبوة ناسفة بطريق «الحسنة- القصيمة» بوسط سيناء أسفر عن إصابة كل من الرقيب «إبراهيم.ف.إ»، 25 عامًا، بشظايا متفرقة وجرح بفروة الرأس، والمجندين “محمد.ع.أ”، 21 عامًا، مصابًا بشظايا باليد اليمني، و«صفوت.ع.م»، 21 عامًا، مصابًا بشظايا باليد والقدم اليمني.

تم نقل المصابين الـ3 إلى مستشفى السويس العام لتلقي العلاج اللازم، وأخطرت النيابة لمباشرة التحقيقات.

 

 

*البحر الأحمر يشهد تدريباً عسكرياً إماراتياً مصرياً أمريكياً

بدأت عناصر من القوات البحرية لدول مصر والإمارات العربية المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، الاثنين، تدريباً عسكرياً مشتركاً في المياه الإقليمية للبحر الأحمر، بحسب بيان لوزارة دفاع الانقلاب.

وأوضح البيان، أن “التدريب انطلق تحت اسم (تحية النسر 2016)، وتنفذه عناصر من القوات البحرية المصرية والأمريكية والإماراتية، ويستمر لعدة أيام بنطاق المياه الإقليمية في البحر الأحمر”.

ويتضمن التدريب، حسب البيان، “تنفيذ العديد من الأنشطة، منها إدارة أعمال قتال بحرية مشتركة، تشمل أعمال الاستطلاع البحري، وتنفيذ عدة تشكيلات إبحار لاتخاذ الأوضاع الهجومية والدفاعية، والتعامل مع الأهداف المعادية بمشاركة العديد من الوحدات والقطع البحرية”.

وأفادت وزارة الدفاع المصرية، أن التدريب “يأتي في إطار الخطط السنوية للتدريبات المشتركة بين القوات المسلحة المصرية ونظرائها من الدول الشقيقة والصديقة”.

ويأتي التدريب بعد أيام من انتهاء مناورات عسكرية ضخمة، شاركت فيها مصر والإمارات، في المملكة العربية السعودية، حملت اسم “رعد الشمال”.

 

 

*مصادر: شفيق استقبل الزند في الإمارات

قالت مصادر قضائية مقربة من وزير العدل المقال، أحمد الزند، إن الأخير التقى، السبت الماضي، الفريق أحمد شفيق، في مقر إقامته بالإمارات.

وأضافت المصادر،  أن الزيارة جاءت بشكل ودي بعد الدعوة التي وجهها أحمد شفيق للزند، لزيارته في مقر إقامته، دون أن تعلن تفاصيل الزيارة، مكتفية بالقول إنها لم تتطرق إلى أمور سياسية.

 

 

*شاهد.. أمهات الثورة لـ”السيسي”: عيدنا يوم ما تغور
كتبت الناشطة “منى ماهر” على صفحتها اليوم الاثني 21 مارس 2016، والذي يوافق يوم عيد الأم، تقول: “النهاردة عيد الأم كل بنت وولد هيقولو لمامتهم.. كل سنه وانتى طيبه يا احلى ماما ف الدنيا وهى ترد تقولهم.. ربنا يخليكو ليا يا حبايبى ويجيبولها هدايا.. والأسرة كلها تحتفل بقى بليل.. وجاتوه بقى وكده وممكن كمان يخرجو يتفسحو ويهيصو.. والأم والأولاد يرجعو مبسوطيين ع الاخر للاسف اللى بحكيه ده هيحصل النهارده فعلا.. بس لشعبهم هم بس احنا شعبنا يوم عيد الام بالنسبه له النهارده هيبقى مختلف شويه”.
ووافقتها السيدة “سامية سعد”، التي أكدت أن نجلها اختطفته قوات الأمن من منزلهم بمحافظة الإسكندرية في بداية مارس 2015، وتعرض للاختفاء القسري لأكثر من 20 يوماً، وقالت: “هكذا تكرمنا مصر بعدما أفنينا أعمارنا في تربية أبنائنا، وغرس الأخلاق وحب الوطن فيهم؛ يكون جزاؤنا أن نُحرم منهم ويُحرمون هم من مستقبلهم وحريتهم”.
وأضافت: “يوم عيدنا هو اليوم الذي ينكسر فيه الانقلاب ويتحرر فيه الوطن، ويتمتع أبناؤنا بالحرية”، وتساءلت: “أي عيد أم يتحدث عنه العالم ونحن محرومون من أبنائنا وزهرات حياتنا؟”، متابعة: “أشعر بمرارة داخلي حينما أرى النظام والمسئولين في مصر يكرمون الراقصات، في حين نُحرم نحن من أبنائنا الذين يشهد لهم الجميع بحسن الخُلق والتفوق“.
ذلك هو شعبنا
تستأنف الناشطة “منى ماهر”، الحديث بالقول:” كل ام هتروح تزور ابنها او بنتها ف القبر .. وتبكى جنبه عشان كان نفسها تسمع كل سنه وانتى طيبه من ابنها او بنتها … بس مش هتقدر عشان هما دلوقتى تحت التراب كل ولد او بنت هيروحو يزوروا امهم ف القبر … ويبكو عشان كان نفسهم يجبولها هديه زى بقيه اصحابهم ويقولولها كل سنه وانتى طيبه وياخدو منها حضن كبيير … بس مش هيقدرو لانها دلوقتى تحت التراب”.
وتابعت: “النهارده اكتر من 5000 أم اتحرمت من أحلى جملة ممكن تسمعها ف حياتها.. من أغلى شخص ع قلبها ولذلك من الطبيعى أن تكون الأم المثالية لشعبهم هى فيفى عبده وتكون الأم المثاليه لشعبنا هى والده كل شهيد وشهيدة.. كل معتقل ومعتقلة.. كل مصاب ومصابه“.
وشددت على أن “الأم المثالية بالنسبة لى ع وجه الخصوص هى.. طنط سناء عبدالجواد تلك الأم التى استشهدت ابنتها وقره عينها.. الحبييييبه أسماء البلتاجي اعتقل زوجها الحبيب وتعرض للتعذيب اعتقل ابنها وتعرض للتعذيب اعتقلت هى شخصيا وتم الافراج عنها اعتقل ابنها الاخر وتم الافراج عنه تلك هى أمنا المثالية.. وذلك هو شعبنا”.
مشاعر وطقوس
وفي الوقت الذي تنتظر فيه ملايين الأسر المصرية حلول يوم 21 من شهر مارس من كل عام للاحتفاء بـ”عيد الأم”، يمر اليوم على أُخريات بمشاعر وطقوس مختلفة تتواءم مع جراحهن النازفة وقلوبهن الجريحة.

فيهل العام الثاني بعد استيلاء عبدالفتاح السيسي على الحكم، ودموع الأمهات لم تجف، فمنذ أحداث 30 يونيو 2013 لا تفارق الدموع عيون آلاف الأمهات اللاتي حُرمن من أبنائهن وأزواجهن الذين غيبتهم السجون، أو لقوا حتفهم لمواقفهم المعارضة للنظام الحالي.
وتشير منظمات حقوقية، إلى أن أكثر من 2500 سيدة تعرضن للاعتقال في مصر منذ 3 يوليو 2013، لا تزال 56 منهن رهن الاعتقال في ظروف غير إنسانية، وخلال تلك الفترة قُتلت مئتا سيدة وفتاة على يد قوات الجيش والأمن المصري، خلال مشاركتهن في تظاهرات معارضة للنظام الحالي.
إنما أشكو بثي وحزني إلى الله
وتعرضت والدة أحد المعتقل بسجن العقرب خليل أسامة، (25 عاما)، للإصابة بانهيار عصبي شامل، إثر رؤيتها ولدها في حالة طبية حرجة بمستشفى سجن ليمان طرة بعد تعرضه لنزيف في المخ وفقدان للذاكرة، نتيجة سوء أوضاع حبسه في سجن العقرب، ومنع الأدوية عنه.
جراح لم تستطع أن تحتملها الأم فانهارت وسقطت ليكون سقوطها سقوطا مدويا لكل المتشدقين بحقوق الحيوانات بعد أن غابت حقوق البشر بلا رجعة خلف القضبان.
بينما تروي والدة «خالد عسكر» مأساة ابنها قائلة: «زرت خالد ابني في سجن برج العرب، حيث عنابر الإعدام ممتلئة عليهم بالمياه، والمياه تدخل عليهم من الأسلاك التي هي عبارة عن شباك ومن أسفل، حيث إنها عنابر تحت سطح الأرض”.
وتساءلت: «كيف يكون لشخص أن يعيش حياته واقفا وسط بركة من الماء وكل إغراضه وملابسه وطعامه تغطيها المياه، وهل يستطيع أحد أن يظل واقفا ليلة واحدة داخل بركة مياه، فهم يعيشون هكذا»، مشيرة إلى أن «كل أغراضهم أصبحت غير صالحة لا يوجد ما يفترشون به الأرض من أغطية وإن وجدت فهي غرقى بالماء، الزنزانة خالية تماما من الكهرباء ودورة المياه».
واختتمت كلامها بقولها باحتساب: «إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله”.

 

 

*تعليق زوج معتقلة بالبصارطة أحرقوا شقته

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للمواطن محمد عادل، زوج السيدة مريم ترك، المعتقلة في سجون الانقلاب منذ 10 شهور، إثر اختطافها من مظاهرة رافضة للانقلاب، وذلك بعد أن أحرقت ميليشيات السيسي شقته، صباح اليوم الإثنين 21 مارس 2016م.

يعلق عادل على حرق شقته، وهو يتجول فيها بعد أن تحولت إلى ركام وأنقاض، هذا هو طريق الرسل والأنبياء، يفتنون في دينهم حتى يرتدوا إلى طرق الضلال والانحراف”، مستشهدا بقوله تعالي {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3)} سورة العنكبوت. كما استدل بقوله تعالى {قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ (4) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (5) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (6) وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (7)} البروج.

واستعرض عادل عددا من شهداء البصارطة الذين قتلتهم ميليشيات الانقلاب برصاص الغدر والخيانة، لا لشيء إلا لرفضهم الانقلاب وتمسكهم بشرعية الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي، محملا داخلية الانقلاب المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم.

 

 

*شاهد.. ماذا قالت والدة شهيد للسيسي في عيد الأم؟

وجهت والدة الشهيد محمد مصطفى، أحد شهداء مجزرة المنصة، رسالة في عيد الأم لابنها الشهيد، مؤكدة أنه كان يعمل “مدرس رياضيات”، وكان يحدث تلاميذه عن الشهادة دائما، ويخبرهم أنها “زي شكة الدبوس“.

وأضافت والدته أنه استشهد برصاصة في القلب في أحداث المنصة، مضيفة “منهم لله عبد الفتاح السيسي والحكومة والقضاة، حرقوا قلبي على ابني اللى كان حنين على بيته وأهله، وكان بيعامل الناس بالدين والإسلام“.

ولم تتمالك الأم نفسها، وانهمرت في البكاء قائلة: “حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا عبد الفتاح يا سيسي، حرمتني من ابني اللي كان بيخش عليا في عيد الأم ويقولى كل سنة وأنت طيبة يا أمي.. الله يحرق قلبك يا عبد الفتاح يا سيسي أنت واللى بيعاونوك يا مفتري يا ظالم، حرمتنا من ابننا المحترم الأمير، حسبنا الله ونعم الوكيل، تتقطع حتت وتتحرم من عيالك زي ما حرمتنا من ابننا“.

وقالت أخت الشهيد: “إنه كان قدوة لنا وقام بتربيتنا، كما أنه خرَّج جيلا من حفظة القرآن، والآن بيزوروه وبيتصدقوا على روحه، وبيأدوا عمرة عنه، كما أنها حفظت القرآن على يديه ودائما تتذكره عندما تقرأ القرآن“.

وأضافت أنه “كان يحدث الطلاب عن الشهادة، وأنها مجرد شكة فى القلب، ويشاء الله أن يصاب برصاصة في القلب“.

 

*العربي الإفريقي” يعرب عن قلقه إزاء استمرار اختفاء “أسامة البرعي

أعرب المركز العربي الافريقي للحريات وحقوق الانسان عن بالغ قلقه إزاء استمرار اختفاء المواطن اسامة مصطفى البرعي، 40 عام، منذ 18 فبراير الماضي وحتى الان ، حيث تم القبض عليه من قبل قوات الامن ولم تعثر اسرته ولا محاميه على اي اثر له في اي قسم شرطة او مقر احتجاز قانوني، كما انكرت مديرية الامن معرفتها مكان احتجاز المواطن المختف.
وأكد المركز أن استمرار ممارسات جهاز الشرطة والاخفاء القسري للمواطنين، وتعريضهم المستمر للتعذيب، هو انتهاك صارخ لحقوق الانسان، واستمرار لسلسة من الانتهاكات الفجة التي تنتهكها الحكومة المصرية في مواجهة مواطنين لم يتم ادانتهم باي تهم حقيقية، كما لم يتم عرضهم على ايهات تحقيق.
وحمل المركز وزارة الداخلية والمسؤولين الامنيين بمحافظة الاسكندرية المسؤولسة الكاملة عن حياة المواطن المختطف اسامة مصطفى، وطالب المركز بسرعة مثوله امام جهات التحقيق ومحاسبة من اخفاه قسريا طوال اكثر من شهر.

 

 

*شاهد.. في عيد الأم.. والدة الشهيدة سندس تستعيد الذكريات
قالت والدة الشهيدة سندس رضا أبو بكر: إن عيد الأم هو المناسبة التي تنتظر فيها كل أم التهنئة من أولادها، لكنني في هذا اليوم أهنئ ابنتي سندس على مكانتها في الجنة، معربة عن أملها في مرافقتها في أعلى عليين، في صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأضافت أن سندس لم تكن تحضر لها هدية في عيد الأم فقط، وإنما كانت تدخل عليها السرور في كل أيام السنة بالقول والفعل، وكانت تحضر لها “حاجة حلوةكل يوم وهي عائدة من المدرسة، مضيفة أنها رغم صغر سنها إلا أنها كانت أما لأخويها، وكانت تحن عليهما، وكانت بمنزلة صديقتي وصاحبتي.

وأوضحت أن نجلتها كانت تتمنى الشهادة ونالتها بفضل الله، وكانت ترافقني في المساجد وحلقات الذكر والتظاهرات، وكانت كتومة للأسرار، وكانت تقتطع من مصروفها قبل عيد الأم بفترة هي وأخويها لإحضار هدية عيد الأم.

وأشارت إلى أنه رغم الحزن والألم، إلا أن “سندس” ستظل حاضرة بروحها تضيء طريق الثورة والثوار، وتذكرهم بنصرة الحق، وتعطي لهم الأمل، مؤكدة أن دم سندس” سيظل لعنة على من قتلها إلى يوم القيامة، وسنظل “مكملين” إلى نهاية الطريق.

 

ثورة الخبز قادمة والجياع على الأبواب. . الجمعة 18 مارس. . رسالة من محكوم لأمه: أنا مش فاهم حاجة

ثورة الجياع

ثورة الجياع

ثورة الجياع السيسي ثورة جياع

ثورة الغلابة ثورة الجياع قادمة

ثورة الغلابة ثورة الجياع قادمة

ثورة الجياع قادمة

ثورة الجياع قادمة

ثورة الخبز قادمة والجياع على الأبواب. . الجمعة 18 مارس. . رسالة من محكوم لأمه: أنا مش فاهم حاجة

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*طالب هندسة بالجامعة البريطانية بعد الحكم عليه بـ 15 سنة يبعث برسالة لأمه : أنا مش فاهم حاجة

أيمن علي موسى” ، شاب يبلغ من العمر 21 عاما، من عائلة متيسرة ، جميع أفرادها يحتلون مراكز مرموقة ، وهو طالب متميز في السنة الثانية بكلية هندسة بالجامعة البريطانية ، ولموهبته الرياضية ، يعمل مدرب لكرة الماء في نادي هليوبوليس الرياضي “أحد أشهر النوادي الرياضية

 تم القبض عليه في 6 اكتوبر 2013 في أحداث ميدان رمسيس وأصدر القضاء عليه حكما بالسجن 15 عاما ، بعد اتهامه بقتل ضباط وحيازه أسلحة ناريه والانتماء لجماعة إرهابيه ، في قضية بدون شهود ولا أدلة ولا أحراز.

توفي والد أيمن بعد مرض شديد نتيجة الحسرة والحزن على سجن ابنه ظلما 15 عاما  ،  فتقدمت أسرته بطلب لخروجه يوم واحد لدفن أبوه لكن الطلب تم رفضه ، ولم يستطع أن يرى والده لا قبل الوفاة ولا بعدها

على الرغم من سماح السلطات لنجل الكاتب “محمد حسنين هيكل” والمحكوم عليه بأحكام غيابية في قضايا فساد ؛ أن يحضر جنازة والده ، بل ويقضي معه أسبوعا قبل وفاته.

وحينما تم رفض النقض في القضية وتأكيد الحكم،

  بعث أيمن برسالة لأمه قال فيها الاتي:

أمي … السلام عليكم

أخبارك إيه ؟

أسأل الله أن يربط على قلبك ويثبتك كما ثبت أم موسى.

أنا مش فاهم حاجة من إللي حصل، كنا متوقعين إنه يقبل، بس قدر الله وما شاء فعل، الحمد لله على كل حال.

…..

أنا مش عارف هصبر على الإبتلاء ده إزاي ؟ بس عارف إن ربنا لطيف بعباده، وإنه لا يكلف نفسا إلا وسعها وما تتحمل.

كل الأسباب خلصت، مفيش غير قدرة ربنا اللي باقية.

كان نفسي أكمل في هندسة بس كده شكلها خلاص.

الحمد لله إحنا أحسن من ناس كتير، على الأقل بنشوف بعض. في ناس محبوسة في بلاد تانية وأهلها ميعرفوش عنها حاجة

أمي محدش إختار شكله ولا أهله ولا عيشته، ربنا إللي إختار لنا. فنفوض أمرنا له ونسلم لحكمه، وندعي إنه يخفف علينا، وإن شاء الله هيخفف.

وربنا عارف إني معملتش حاجة، ولا أذيت حد، ولا في نيتي أأذي حد …. فده يكفيني )

 

رسالة المحكوم أيمن علي موسى لأمه

رسالة المحكوم أيمن علي موسى لأمه

 

* ضباط وأفراد شرطة العمرانية يحبطون محاولة هروب المحتجزين من القسم

أحبط ضباط قسم شرطة العمرانية محاولة هروب عدد من المتهمين المحتجزين بإحدى غرف الحجز، حيث أشعلوا النيران ببطانية بداخل الحجز، وأثاروا حالة من الهرج فى محاولة لإجبار الضباط على فتح باب الحجز واستغلال الأمر والهروب.

من جهتهم، تمكن الضباط وأفراد قسم شرطة العمرانية من السيطرة على الموقف، وإحباط محاولة هروبهم، ولم تسفر الواقعة عن وقوع إى إصابات.

 

 

* أوضاع صعبة تعانيها المعتقلة “سلوى عبدالمنعم حسانين” 56 عاما

المهندسة سلوى عبدالمنعم حسانين -56 سنه ، معتقلة من 8 يناير 2014 من محيط السبع عمارات – القاهرة ، محتجزة بسجن القناطر لقضاء حكم عليها بالسجن 5 سنين بتهمة ملفقة وهي قطع الطريق وتكدير السلم العام.

تعاني المعتقلة التى تجاوزت الخمسين من عمرها من ألم شديد بالظهر فقد تم ضربها بشدة عليه عندما تم اعتقالها من قوات الأمن المركزي

كما قد حدث لها انفجار في الزائدة الدودية ولم تُنقل لمشفى السجن رغم سوء حالتها، إضافة لحالتها الصحية السيئة قبل اعتقالها؛ حيث إنها تُعاني من رُعاش وكهرباء زائدة في المخ.

 

 

* البرلماني “سيد صالح” يكمل شهرًا من الاختفاء القسري

دخل المهندس “سيد صالح” عضو مجلس الشوري يومه الـ30 من الاختفاء القسري، منذ اعتقال قوات أمن الانقلاب له يوم 17 فبراير الماضي من منزله بأرض اللواء.

 وقال مركز الشهاب لحقوق الإنسان: إنه تلقي استغاثة من أسرته تفيد بعدم التمكن من معرفة مكان احتجازه رغم مرور شهر علي اعتقاله، مطالبا نائب عام الانقلاب بفتح تحقيق حول ملابسات واسباب اعتقاله، كما طالب وزير الداخلية في حكومة الانقلاب بالكشف عن مكان احتجازه وسبب اعتقاله والأمر بإخلاء سبيله فورا.

 وطالب المركز أيضًا، البرلمان الأوربي بالاهتمام بحالة البرلماني المصري، والضغط للكشف عن مكان احتجازه، مؤكدًا أن أستمرار قوات أمن الانقلاب في ارتكاب جريمة الإخفاء القسري يمثل امتهانًا للدستور ومخالفة للقانون.

 

 

* رويترز تسخر من تصريحات “السيسي مكس” حول ليبيا

سخرت وكالة أنباء رويترو من تصريحات قائد الانقلاب العسكري عبدلفتاح السسيسي حول ليبيا مؤخرا.

وقال عبدالفتاح السيسي في مقابلة مع صحيفة إيطالية نشرت أمس الخميس: “إن التدخل العسكري في ليبيا ينطوي على خطورة، وأضاف “أن الأفضل للقوى الخارجية دعم قائد الجيش المتمركز في شرق البلاد“.

ونصح السيسي في مقابلة أجرتها معه صحيفة (لا ريبوبليكا) الإيطالية بدعم خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي الموالي للحكومة الليبية المعترف بها دوليا، ومقرها طبرق بشرق البلاد في الحرب ضد الثوار.

وقال إنه إذا تم تقديم السلاح والدعم للجيش الوطني الليبي فإن بإمكانه القيام بالمهمة أفضل من أي جهة أخرى، وأفضل من التدخل الخارجي الذي قد يؤدي لخطر التورط في وضع قد يخرج عن السيطرة وتعقبه تطورات لا يمكن التحكم فيها.

وأضاف السيسي أن مصر تضغط على حكومة طبرق لتقبل بحكومة الوحدة الوطنية التي تدعمها الأمم المتحدة وتريد من كل الأطراف تحمل ما عليها من مسئولية.

وتقول حكومة طبرق إنها لا تستطيع التصويت على حكومة الوحدة، بينما يرفض المؤتمر الوطني العام في طرابلس تسليم السلطة لهذه الحكومة.

وقال السيسي إن القوى الغربية لا يمكنها التدخل في ليبيا إلا إذا طلبت منها الحكومة الليبية ذلك، وحصلت على تفويض من الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية

 

 

* خبير اقتصادي: الدولار يتجاوز 10 جنيهات مع قدوم رمضان

انتقد الدكتور مصطفى شاهين، الخبير الاقتصادي، ضخ حكومة الانقلاب على ضخ 500 مليون دولار في السوق بسعر 7,83، قبل أيام من تعويم الجنيه، واستقرار سعر الدولار عند 8,85، وأن ذلك صب في صالح مجموعة من رجال الأعمال لتحقيق عدة مكاسب.

وأضاف شاهين أن هذه الإجراءات لن تؤتي ثمارها وسيرتفع الدول ويتخطى حاجز العشرة جنيهات، مضيفًا أن هذه الإجراءات تمت في الثمانينيات للدرهم الإماراتي وتم رفع سعره من 22 قرشًا إلى 29 قرشًا وخفضوه بعدها بأسبوع وكان هذا لصالح أحد كبار العملاء. 

وأوضح شاهين أنه في ظل دوائر الفساد الموجودة بالبلد فإن أزمة الدولار لم ولن تنتهي خلال الفترة المقبلة ونحن مقبلون على فترة أشد صعوبة خاصة مع ارتفاع سعر الدولار، لافتا إلى أن قرار حكومة الانقلاب بتخفيض قيمة الجنيه صدر من قبل صندوق النقد الدولي للحصول على قرض ثلاثة مليارات ولم يوافق البنك حتى الآن.

 

 

* صحيفة أميركية للكونجرس: لا تساعدوا أوباما على دعم القمع في مصر

اختارت إحدى أبرز الصحف الأميركية أن توجّه نداءً للكونغرس ليتصدى لسياسة الرئيس باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيري فيما يتعلق بمصر معتبرة أن من الخطر مكافأة السيسي على سياساته الممنهجة لانتهاك حقوق الإنسان، ومن التهوّر ترك الإدارة الأميركية تفعل ذلك.

وقالت صحيفة واشنطن بوست في افتتاحية عددها الصادر بتاريخ 17 مارس/ آذار 2016 إن “الاختفاء، التعذيب، والقتل دون محاكمة” أصبحت أموراً شائعة على نحوٍ صادم إبان حكم عبد الفتاح السيسي لمصر. فبحسب مركز النديم، وهي مؤسسة عاملة بمجال حقوق الإنسان مركزها القاهرة؛ ثمة 363 حالة موثّقة لعمليات اختطاف قامت بها قوات الأمن خلال عام 2015، وما لا يقل عن 676 حالة تعذيب، ونحو 500 حالة وفاة بين المُعتقلين.

وتابعت الصحيفة إنه لطالما تجاهل حلفاء مصر الغربيون تلك الانتهاكات؛ ولكن في يوم 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، اختفى الطالب الإيطالي بدرجة الدكتوراة، جوليو ريجيني، بالقاهرة، وكان يبلغ من العمر 28 عاماً ليتم اكتشاف جثته وعليها آثار التعذيب مُلقىً في حفرة على جانب الطريق بعد 9 أيام من اختفائه.

 

سجل حقوق الإنسان المروع

اجتاحت تلك القضية عناوين الصحف في جميع أنحاء أوروبا، ودفعت إلى بعض التدقيق الذي تأخر طويلاً في سجل حقوق الإنسان المُروع لنظام السيسي. ففي 10 مارس/ آذار الجاري، صوت البرلمان الأوروبي بأغلبية ساحقة على إيقاف مبيعات الأسلحة والمساعدات الأمنية المقدّمة لمصر؛ مؤكداً أن مقتل الطالب “يتبع قائمة طويلة من الاختفاءات القسرية”، فضلاً عن الاعتقالات الجماعية الواسعة، وقمع حرية التجمع والتعبير.

احترام حقوق الإنسان يجب أن يكون الأساس لعلاقاتنا مع مصر”، هكذا قال كريستيان دان بريدا، نائب رئيس اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان في البرلمان.

وهذا المبدأ من شأنه أيضاً أن يحكم العلاقات الأميركية مع نظام السيسي، لأسباب ليس أقلها القمع الوحشي الذي يولِّد التطرف ويجعل من الاستقرار في مصر أمراً بعيد المنال؛ ولكن بدلاً من ذلك فإن إدارة أوباما تسير في الاتجاه المُعاكس.

فعندما طلبت إدارة أوباما من الكونغرس تزويد مصر بنحو 1.3 مليار دولار من ميزانية العام القادم على شكل مساعدات عسكرية، طالبه أيضاً بالتخلي عن شرط ربط 15 % من المُساعدات بسجل حكومة السيسي في مجال حقوق الإنسان.

 

كيري يعترف

أما وزير الخارجية الأميركي جون كيري، والذي قضى معظم فترة عمله مدعياً أن السيسي يمثل “استعادةَ الديمقراطية”، فقد اعترف في جلسة استماع بالكونغرس الشهر الماضي أن ثمة “تدهورٌ” في حرية التعبير في مصر. وقال إن “هناك اعتقالات مثيرة للقلق، وأحكاماً مثيرة للقلق”. ومع ذلك فقد تطرّق إلى أن انتهاكات النظام لا بد أن تتم موازنتها مع الحرب ضد “التطرف الإسلامي”، قائلاً “علينا أن نحاول ونعمل بحذر“.

ولكن كيف يمكن لهذا “التوازن” أن ينبني على تنحية جميع اعتبارات حقوق الإنسان من مسألة تمويل القوات المسلحة المصرية؟ فالإدارة الأميركية بإمكانها التنازل مثلما فعلت العام الماضي، بتقديم التمويل الكامل للنظام حتى وإن لم يستوفِ الشروط، ولكن لهجة الخطاب تحقق على الأقل بعض الضغط، وبتنحيتها جانباً فإن ذلك سيبعث برسالة إلى النظام المصري تتضمن التلميح إلى الإفلات من العقاب على جميع الانتهاكات التي يرتكبها.

سيكون هذا توقيتاً خطيراً لتمرير مثل هذه الصفقة. فوفقاً لمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، يستعد النظام المصري لمحاكمة ما لا يقل عن 37 من منظمات المجتمع المدني المصرية في إطار “خطة منهجية لملاحقة الحراك المستقل بمجال حقوق الإنسان بأكمله” وبالفعل تم منع 10 من كبار المدافعين عن حقوق الإنسان هُناك من مغادرة مصر، وتم تجميد أموال أربعة آخرين. أما مركز النديم، الذي قام بتوثيق حالات الاختفاء، فقد صدر الأمر بإغلاقه من قِبل الشرطة المصرية خلال الشهر الماضي.

لقد قلنا لبعض الوقت إن نظام السيسي ليس قادراً على تحقيق الاستقرار في مصر؛ أما الآن، فحتى المدافعون السابقون عنه من النخبة السياسية المدنية انقلبوا ضده مع تزايد جرائمه وتخبّطه الاقتصادي. لذا فإن تسليم إدارة أوباما لمصر شيكاً على بياض في مثل تلك الفترة سيكون تهوّراً على الكونغرس أن يمنعه.

 

 

*ما وراء لقاء حماس والمخابرات المصرية: الوساطة السعودية.. وصراع الأجهزة الأمنية

في السابع من مارس (آذار) 2016، خرج وزير الداخلية، اللواء مجدي عبد الغفار، في مؤتمر أمام وسائل الإعلام المصرية، للكشف عن المُتهمين في اغتيال النائب العام المصري الراحل هشام بركات، والذي وجه فيه التهمة لجماعة الإخوان المسلمين، وعناصر من حركة المقاومة الإسلامية (حماس). خرجت حينها العديد من الصحف بمانشيتات رئيسية، وملفات، عن حجم الأضرار التي ألحقتها حماس بمصر خلال السنوات الخمس الأخيرة.

بالتزامن مع تلك الاتهامات عبرت مجموعة من أعضاء المكتب السياسي للحركة (محمود الزهار، وخليل الحيّة، وعماد العلمي، ونزار عوض الله، وموسى أبو ءمرزوق) معبر رفح، لتنتقل في سيارات تابعة للمخابرات العامة، وتجتمع مع مسؤولين لبحث العلاقات بين الجانبين. أعقب ذلك الاجتماع اتصال هاتفي بين رئيس المخابرات العامة المصرية، خالد فوزي، ورئيس المكتب السياسي بحركة حماس، خالد مشعل.

في ذلك السياق، بدت الزيارة مُفاجئة، كما ترددت أقاويل عن نتائجها سواءً على مصر أو حركة حماس، أو حتى على جماعة الإخوان المسلمين، وبالطبع على منطقة الحدود بين مصر وقطاع غزة المُحاصر، أي شبه جزيرة سيناء.

السعودية.. المفتاح السري في الوساطة

لعبت المملكة العربية السعودية دورًا في الوساطة بين المخابرات المصرية وحركة حماس، وذلك ضمن مساعيها لتوسيع نفوذ تحركاتها في منطقة الشرق الأوسط، وفي سياقٍ سعيها أيضًا إلى توسيع مساحات حركتها تجاه حماس وجماعة الإخوان، كجزء من سياستها الجديدة.

مسألة وساطة المملكة العربية السعودية لتنظيم هذا اللقاء بين الجانبين، أكدها القيادي في حركة حماس، أحمد يوسف، الذي قال إن تدخلًا من العاهل السعودي، سلمان بن عبدالعزيز، أسفر عن تنظيم لقاء بين الحركة والمخابرات المصرية، مُتوقعًا أنه قد جرى حديث بين العاهل السعودي، وبين عبدالفتاح السيسي، لتجاوز الأزمة التي حدثت مؤخرًا، بعد اتهام وزارة الداخلية للحركة بالتورط في اغتيال النائب العام المصري السابق هشام بركات.

تصريحات قيادي الحركة، تطابقت مع ما قاله أنور عشقي، ضابط المُخابرات السعودي السابق، ورئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات السياسي والاستراتيجية بجدة، عن أنّ المملكة كانت الوسيط في هذا اللقاء بين الطرفين.

وأوضح عشقي أنه خلال زيارة السيسي مُؤخرًا للسعودية، بوجود عدد من زعماء دول عربية وإسلامية، على هامش مناورات رعد الشمال، عجّل العاهل السعودي بضرورة التواصل بين الجانبين (حركة حماس والسلطات المصرية)، وإزالة التوترات بينهما.

“كيف بدأت العلاقات بالتوطد بين حماس والسعودية؟»، يُجيب عشقي عن ذلك قائلًا، إن «العلاقة توطدت في ولاية الملك سلمان، التي كانت مرحلة جديدة ومختلفة في التوجهات الخارجية عن الملك الراحل عبدالله، ثم تلا ذلك قبول طلب زيارة قيادات حماس للمملكة على خلفية تقدير سعودي رسمي لمواقفها حيال الأزمة السورية، وثباتها على مبدئها بخروجها من سوريا، وإدانتها لحملات العنف من قبل النظام، كما أنها (حماس) كان لها موقف جيد في أزمة اليمن بتأييدها الشرعية، والزيارة كانت مجرد جلسة استماع لوجهات النظر فقط”.

يرى عشقي، الذي كان مُستشارًا في اللجنة الخاصة بمجلس الوزراء السعودي، أن دور السعودية يندرج تحت سياقٍ أكبر، فبحسب عشقي، «كان الملك عبدالله يُمثل مرحلة التوجه، فيما أن الملك سلمان، يمثل مرحلة أخرى. والسعودية مرت بثلاث مراحل تاريخيًا. المرحلة الأولى مرحلة التأسيس وأبطالها الملك عبدالعزيز والملك فيصل، ومرحلة التمكين والتي تحول فيها الشعب السعودي من الانتماء للقائد إلى الانتماء للنظام، وانتقاله من مرحلة الرعوية السعودية إلى المواطنة السعودية، خلال فترة كل من الملك فهد والملك عبدالله. المرحلة الثالثة في عهد الملك سلمان قائمة على سياسة الاحتواء، وتجميع كافة القوى العربية لمواجهة التحديات الخارجية”.

رجوعًا إلى اللقاء بين حماس ومسؤولين في جهاز المخابرات المصرية، كان القيادي بالحركة أحمد يوسف، قد كشف عن كواليس ترتيب اللقاء: «كانت هناك اتصالات من فترة بين موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي بالحركة، ومسؤولين بجهاز المخابرات، كللت باتصال جرى بين رئيس المكتب خالد مشعل، ورئيس المخابرات المصرية اللواء خالد فوزي».

ما وراء الاجتماع

خرجت التصريحات الرسمية لقيادات حركة حماس، عقب الاجتماع المُشترك مع المخابرات المصرية بصورةٍ أقرب إلى الدبلوماسية المُفتقِدَة لأي معلومات متماسكة حول حقيقة ما دار في الاجتماع، من جهة أُخرى لم تُصدر المخابرات المصرية أو رئاسة الجمهورية أي بيان توضيحي أو مُفسر للقاء.

ما بدا كتجاهل رسمي مصري، لم يكن قاصرًا على الأجهزة الرسمية المصرية بل امتد لكافة وسائل الإعلام المصرية المملوكة للدولة أو الخاصة التي لم تذكر أي خبر عن الاجتماع، بينما كشف مصدر صحافي في إحدى وسائل الإعلام الخاصة، أن «أن الجميع علم بتفاصيل الاجتماع ودور السعودية في الوساطة بين الجانبين منذ أكثر من أسبوع، لكن هناك تعليمات سيادية بعدم التطرق لهذا الاجتماع سواء بخبر أو تفاصيل».

لكن قياديًّا بالحركة مُتواجد في قطر، رفض ذكر اسمه، كشف لـ«ساسة بوست» عن أبرز ما تضمنه هذا الاجتماع. في البداية أوضح المصدر أن علاقة الحركة بالمخابرات المصرية «علاقة جيدة بامتداد كافة الأنظمة السياسية التي توالت على حكم مصر»، لذا لم يكن من الغريب أن ينعقد هذا اللقاء بين الجانبين، رغم اتهام وزارة الداخلية المصرية. «نحن نعلم أن المخابرات هي صاحبة الكلمة الأولى في علاقتنا مع مصر، لذا كان اللقاء طبيعيًا. نعم انزعجنا من الاتهامات، لكننا كنا نتوقع لقاءً قريبًا مع المخابرات على أي حال»، حسبما قال المصدر.

وفقًا للمصدر القيادي، فإن اللقاء شمل مطلبًا مصريًّا لحماس أن تُعمّق التعاون مع القوات المصرية، لضبط الأوضاع الأمنية في شبه جزيرة سيناء، إلا أن الحركة أكدت صعوبة التنسيق على الأراضي المصرية، وأن دورها سيكون قاصرًا على حماة الحدود بين مصر وقطاع غزة.

هذا، وكانت حماس قد أصدرت بيانًا، عقب اللقاء، تضمن تعهدًا بأن «الحركة لن تسمح بأي حال من الأحوال، أن ينطلق من غزة ما يضر بأمن مصر وشعبها».

هذا المطلب لم يكن الوحيد من الجانب المصري، لكنها قائمة تضمنت أن تقطع الحركة علاقاتها مع حزب الله اللبناني، وأيضًا إيران، بخاصة بعد تصنيف الحزب عربيَا على أنه «منظمة إرهابية»، وأن تعلن الحركة فك ارتباطها التنظيمي بالإخوان المسلمين في مصر، على غرار الإخوان المسلمين في الأردن، وذلك بحسب ما أوضح الكاتب الفلسطيني عدنان أبو عامر، المُقرب من الحركة.

هل تفك حماس ارتباطها بإخوان مصر بالفعل؟

تُعد حركة حماس، فرع جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين، إذ تنص المادة الثانية من ميثاق الحركة على أنّها جناح من أجنحة الإخوان المسلمين في فلسطين. وتصف المادة الثانية، جماعة الإخوان بأنها «تنظيم عالمي. وهي كبرى الحركات الإسلامية في العصر الحديث، وتمتاز بالفهم العميق، والتصور الدقيق والشمولية التامة لكل المفاهيم الإسلامية في شتى مجالات الحياة، في التصور والاعتقاد، في السياسة والاقتصاد، في التربية والاجتماع، في القضاء والحكم، في الدعوة والتعليم، في الفن والإعلام، في الغيب والشهادة، وفي باقي مجالات الحياة”

وكانت إحدى مطالب الجانب المصري، أن تفك الحركة ارتباطها بجماعة الإخوان في مصر، إلا أن الحركة تحايلت على هذا المطلب، بحسب المصدر القيادي، الذي أوضح أن الحركة استشهدت بعلاقاتها السابقة مع النظام السوري في الوقت الذي كان يحظر فيه جماعة الإخوان هُناك.

على هذا يُرجح ألا تُقدم الحركة على خطوة فك ارتباطٍ علنية خلال الفترة الحالية، إلا أنها في ذات الوقت، لن تتورط في أي توافق تنظيمي تام مع جامعة الإخوان، خلال الفترة المقبلة.

هذا الأمر يتفق معه الكاتب في صحيفة الرسالة، التّابعة لحركة حماس في غزّة، إبراهيم المدهون، الذي يُوضح أن ارتباط الحركة بالإخوان في مصر، إنما هو ارتباطٌ شكلي، مُدللًا على ذلك بأن هيكل الحركة يختلف تمامًا عن هيكلية الجماعة.

دلالات أبعد عن صراع الأجهزة الأمنية المصرية

بين اتهام وزارة الداخلية المصرية للحركة، ولقاء أعضاء الحركة مع جهاز المخابرات العامة، دلالات أبعد عن الصراع الدائر بين الأجهزة الأمنية في مصر، وغياب التنسيق فيما يتعلق بالقضايا الأساسية. لكنه في الوقت نفسه مرتبط باستعادة جهاز المخابرات نفوذه الغائب خلال الفترة الماضية، لصالح جهاز الأمن الوطني (أمن الدولة سابقًا)، وجهاز المخابرات الحربية، والذي انعكس في تصدرها العديد من القضايا مؤخرًا.

مصدر قيادي للحركة، لم يعبأ باتهامات وزارة الداخلية المصرية بشأن التورط في اغتيال هشام بركات: «نعم انزعجنا من هذا الاتهام الفجّ، لكنه ليس أول اتهام من وزارة الداخلية لنا»، مُؤكدًا على أنّ التنسيق يأتي دائمًا مع جهاز المخابرات المصرية، «الذي يعلم الكثير عنّا، ويستوعب أن هذه الاتهامات أمرٌ سياسي ليس له علاقة بالواقع من قريب أو بعيد»، كما قال القيادي المقيم في قطر.

 

 

* إهدار 18 مليون جنيه في صفقة ألبان الأطفال.. تفاصيل الجريمة!

أبدى المركز المصري للحق في الدواء انزعاجه الشديد بسبب ضياع المال العام والمخالفات القانونية الصارخة التي حدثت أثناء ممارسة صفقة الألبان المدعمة الأربعاء الماضي، التي تعقدها وزارة الصحة، مشددًا على أن هناك تهديدًا بضياع تأمين حق الأطفال في الألبان التي تقوم الحكومة بتوفيرها لهم وبدعمها ماليًا.

 

وقال المركز، في بيان، إن وزارة الصحة تحاول منذ عام، إبرام صفقة لاستيراد 18 مليون عبوة ألبان مدعمة من الخارج وسط ضغوط وتدخلات من مكتب رئاسة الجمهورية واستغاثات العاملين بالشركة المصرية للأدوية التي تعمل بالأمر المباشر في هذا المجال منذ عشرين عامًا حتى تصبح الألبان في مأمن وبعيدًا عن أي احتكارات تحدث.

 

وأكد أن 3 مرات يعلن عن هذه الصفقة ثم يتم إلغاؤها لوجود مشاكل تتعلق بتشكيل اللجنة المكلفة لفض المظاريف وبيان الاشتراطات الصحية وهي اللجنة التي هيمنت على كل مجمل عملية الممارسة، مشيرًا إلى أنه “في الوقت الذي يصطف فيه المئات من الأمهات في طوابير طويلة للحصول على عبوة واحدة دون جدوى بسبب قلة المعروض وفساد التوزيع وزيادة عدد المواليد المقرر لهم هذه الألبان، ويسجل المركز ملاحظته أنه منذ فترة والقطاع الخاص مصمم أن يزاحم الشركة المصرية للفوز بالصفقة”.

 

وأوضح أن “الصفقة تبلغ أكثر من 600 مليون جنيه سنويًا، ففي وقت سابق حاولت إحدى قيادات وزارة الصحة تهديد الشركة المصرية بضرورة تقاسم الصفقة مع إحدى الشركات الخاصة وأدى هذا الأمر لقيام عمال الشركة الأم داخل شركات القابضة إلى توجيه استغاثة على شكل إعلان مدفوع الأجر في الصحف يهيبون بالرئيس التدخل لإسناد الصفقة للشركة”.

 

وأفاد بأنه حدث إن قامت إحدى الشركات بتقديم أسماء عدد من الأصناف والشركات في فرنسا وأرسلت وزارة الصحة للسفارة المصرية تستفسر عن هذه الأسماء، وكانت المفاجأة أن أرسلت السفارة خطابًا للوزارة بأن لم تجد لأي من هذه الأصناف أثرًا في فرنسا”.

 

واستكمل المركز: “أمس وضح أن السيناريو المعد يتم تنفيذه، فقد اشترطت كراسة الشروط المخصصة للممارسة أن تفوز الشركة بالصفقة من تتوافر فيها الاشتراطات الفنية كاستيراد من الخارج”، لافتًا إلى أنه قد تقدمت شركة خاصة “إيفا فارما للأدوية” مع الشركة المصرية وحازت الشركتان على الموافقة الفنية وتقدمت الشركة المصرية (بأربعة موردين) وقدمت سعر 29.5 جنيهًا للعبوة، بينما تقدمت الشركة الأخرى بمورد واحد وسعر 31 جنيهًا للعبوة.

 

واستطرد التقرير أنه ينص قانون الممارسات على أن تجتاز الشركتان الاشتراطات الفنية ثم قبول العرض الأقل سعرًا وحاز العرضان قبول اللجنة المشكلة، واعترضت الشركة المصرية بحيث أن وجود شركة أخرى مخالفة قانونية واضحة لبنود قانون الممارسات لأنها الشركة الأقل سعرًا وإن لم تحسم النسبة المقررة لكل شركة ولم تعلن للآن.

 

وقال فيما يخص توزيع الصفقة إنه سيتم من خلال منافذ التوزيع حيث حازت إحدى الشركات الخاصة  الأخرى “مالتي فارما” بتوزيع 20% في سابقة تحدث لأول مرة أيضًا، إذ ظهر واضحًا أن هناك من يدمر إحدى الشركات العامة التي تقوم بإمداد الشعب بالألبان وأدوية الأورام والأنسولين المدعم.

 

وصرح المركز بأن هناك مخالفات بالصفقة، متسائلًا: “لماذا يتم إهدار المال العام فعرض الشركة المصرية يقل 18 مليون جنيه عن الشركة الأخرى وقبوله يعد توفيرًا لأموال الدولة كما أن وجود أكثر من شركة للاستيراد يعد أمرًا يحدث لأول مرة، فكيف يقبل عرض يحمل سعرين؟”.

 

وتابع: “شركة التوزيع الخاصة التي فازت بـ20% تمتلك سلاسل صيدليات تبلغ أكثر من 120 فرعًا، فهل ستقوم بتوزيع نصيبها على سلاسلها فقط؟ وهل تستطيع هذه الشركة التوزيع في المحافظات النائية مثل سيناء والوادي الجديد ومرسى مطروح؟”.

 

 

*”ثورة الخبز” على الأبواب.. الدولار يهدد بتفجير قنبلة الأسعار في وجه الجميع

من المتوقع أن تُلقي أزمة ارتفاع الدولار بظلالها على أسعار السلع والمنتجات، وهو ما تباينت بشأنه آراء الخبراء الذين ذهب بعضهم إلى ترجيح تأثر السلع بذلك، ليس فقط فيما يخص ارتفاع الأسعار وإنما على مستوى توافرها، خاصة وأن مصر تستورد نحو 60% من احتياجاتها الغذائية.

ورجّح الخبراء الاقتصاديون تعرض الأسواق لموجة من الارتفاعات فى أسعار السلع المستوردة، على المدى القريب، نتيجة عدم توافر الدولار لاسيما مع حلول شهر رمضان، وهو الرأي الذي تبناه أحمد شيحة رئيس شعبة المستوردين، الذي يؤكد أن ارتفاع سعر الدولار سوف يؤثر السلب على كافة المنتجات والسلع.

ويحذ شيحة من أن المستهلك سيكون المتضرر الأكبر من هذا الارتفاع، بسبب اختفاء بعض السلع من السوق المصرية، نتيجة شح الدولار وارتفاع سعره، مناشدًا الحكومة باتخاذ التدابير اللازمة لمنع ثورة خبز قد تكون على الأبواب.

وأضاف عفت عبدالعاطى رئيس شعبة السيارات بغرفة القاهرة، أن صناعة السيارات كأي سلعة ستتأثر بارتفاع أسعار الدولار، لافتا إلى أن التعامل في الجمارك مع بعض قطع الغيار يتم بالدولار، لذلك سترتفع أسعارها خلال الفترة القادمة، مناشدًا الحكومة والبنك المركزي بسرعة طرح الحلول اللازمة لمواجهة الأزمة.

وبالرغم من أن أسعار اللحوم لم تتأثر حتى الآن، إلا أن محمد وجيه، رئيس شعبة الجزارين بغرفة القاهرة، يحذر من ذلك خلال الفترة المقبلة إذا استمرت الأزمة والاضطرابات التي يشهدها سوق الدولار، مؤكدًا أنه ليس بالضرورة أن تزداد الأسعار في حينها، كما أن ثباتها حاليًا ليس مطمئنًا، وإنما هو الهدوء الذي يسبق العاصفة.

كان عبدالفتاح السيسي أكد أنه لن يكون هناك أية زيادة في أسعار المواد الغذائية على الرغم من الارتفاع الذي شهده سعر الدولار مؤخرا، مشددا على ضرورة أن تزيد القوات المسلحة من منافذ توزيع السلع الثابتة والمتحركة لتوفير الزيت والسكر والأرز واللحوم والدواجن والمواد الغذائية الأساسية بأسعار تتناسب مع محدودي الدخل مهما ارتفع سعر الدولار.

ومن جانبه قال خالد حنفي؛ وزير التموين والتجارة الداخلية، إن ارتفاع سعر صرف الدولار لن يؤثر بالشكل المبالغ فيه علي أسعار السلع الرئيسية للمواطن، مؤكدا نجاح المجمعات الاستهلاكية من تشكيل غطاء سعري للمنتجات بما سيضمن الحفاظ علي أسعار السلع.

 

 

* واشنطن بوست”: الغرب يؤمّن للسيسي انتهاكات حقوق الإنسان

قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية في مقال افتتاحي اليوم: إن عمليات الاختفاء والتعذيب والقتل خارج نطاق القضاء أصبحت شائعة بصورة صادمة في مصر تحت حكم عبدالفتاح السيسي.
ونقلت الصحيفة عن مركز النديم لحقوق الإنسان قوله “توجد 464 حالة موثقة لعمليات خطف من جانب قوات الأمن العام الماضي، و676 حالة تعذيب على الأقل، وحوالي 500 حالة وفاة لمعتقلين”. وأضافت أن الحلفاء الغربيين لمصر تجاهلوا تلك الانتهاكات إلى حد كبير.
لكن اختفاء باحث الدكتوراة الإيطالي جيوليو ريجيني يوم 25 يناير الماضي ثم العثور على جثته ملقاة على جانب طريق القاهرة-الإسكندرية الصحراوي وبها آثار تعذيب “تصدر عناوين الأخبار في أنحاء أوروبا وأدى إلى بعض التدقيق الذي تأخر طويلا في السجل المروع لنظام السيسي في مجال حقوق الإنسان“.

وأضاف المقال أن البرلمان الأوروبي دعا بأغلبية ساحقة في العاشر من مارس الحكومات إلى وقف مبيعات الأسلحة والمساعدة الأمنية لمصر، قائلا إن جريمة قتل الطالب الإيطالي “تأتي بعد قائمة طويلة من عمليات الاختفاء القسريوأيضا عمليات الاعتقال الجماعية والقمع الواسع لحرية التجمع والتعبير.

ونقل المقال عن كريستيان دان بريدا نائب رئيس اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان في البرلمان قوله إن “احترام حقوق الإنسان يجب أن يكون الأساس لعلاقاتنا مع مصر“.

وقالت الصحيفة إن هذا المبدأ يجب أن يحكم أيضا العلاقات الأمريكية مع نظام السيسي لأسباب ليس أقلها أن قمعه الوحشي يفرخ الإرهاب ويجعل الاستقرار في مصر بعيد المنال، وأضافت أنه بدلا من ذلك تتحرك إدارة أوباما في الاتجاه المعاكس.

وفي طلبها مساعدة عسكرية أخرى للقاهرة بقيمة 1.3 مليار دولار في ميزانية العام المقبل، فقد طلبت من الكونجرس إزالة شرط يربط 15 في المئة من المساعدة بسجل الحكومة في مجال حقوق الإنسان.
وأضافت أن الإدارة يمكنها أن تمارس حقها في التنازل –مثلما فعلت العام الماضي- للسماح بتقديم التمويل الكامل في حالة لم يف النظام بالشروط. لكن صياغة القانون تتضمن بعض الضغط على الأقل، وستبعث إزالة تلك الكلمات برسالة حصانة بشأن الانتهاكات.
وقالت الصحيفة إنه حتى المدافعين السابقين عن نظام السيسي “من النخبة السياسية المدنية يتحولون ضده مع تزايد جرائمه وتعثر الاقتصاد“.
وأضافت أنه سيكون من التهور لإدارة أوباما أن تسلم القاهرة شيكا على بياض الآن.. وقالت إن “الكونجرس يجب أن يمنع ذلك“.

 

 

* 26 يومًا من الإخفاء القسري لطالب بجامعة الفيوم

دخل “إبراهيم أحمد إبراهيم شلقامي” الطالب بالفرقة الرابعة بكلية الطب جامعة الفيوم، يومه السادس والعشرين من الاختفاء القسري عقب اعتقال قوات أمن الإنقلاب له يوم الإثنين 22 فبراير 2016 ، خلال وجوده في زيارة أحد أصدقائه بالقاهرة.

 وطالبت أسرة إبراهيم المؤسسات الحقوقية بمساعدتها في الضغط للكشف عن مكان احتجاز نجلهم، مشيرين إلى فشل كل محاولاتهم للبحث عنه في كل أقسام الشرطة.

 

 

 

* أغرب هدية من مسجون لأمه بمناسبة عيد الأم

ربما كانت الهدية الأغلى والأحلى التي وصلت إليها، رغم أنها تلقت العشرات من هدايا عيد الأم قبل ذلك؛ حيث إنها وصلت إليها من “حبيب القلب” المغيب وراء القضبان منذ نحو عامين.

هدية من مسجون لأمه بمناسبة عيد الأم مصنوعة من الصابون

هدية من مسجون لأمه بمناسبة عيد الأم مصنوعة من الصابون

حيث لم تعرف أم السجين المظلوم عمر جمال الشويخ هل تفرح أم تبكي حين تسلمت الوردة التي أرسلها لها ابنها بمناسبة عيد الأم، والتي صنعها من “صابونة” كانت محبوسة معه خلف القضبان، وأرفقها باعتذار أنه ليس لديه ما يقدمه لأمه سوى هذه الهدية البسيطة ، فقالت له: “يكفيني منك أنت وأخيك صبرك وثباتك، وده بالنسبة لي أكبر وأجمل هدية، أسأل الله أن يديم عليكم الصبر والثبات، وأن يفرج كربكم ويفك أسركم أنتم وجميع المعتقلين”.

وكانت أم “الشويخ” أشارت في فيديو سابق لها إلى الانتهاكات التي ترتكبها قوات أمن الانقلاب في حق ابنها.

 كما نشر عمر رسالة من محبسه قال فيها: رموني من السيارة داخل القسم وأخدوني للدور التاني مكتب رئيس المباحث.. كان تحرش جنسي بشكل متكرر.. يضعون أيديهم وأصابعهم في القاذورات”.

 يذكر أن عمر الشويح محتجز في سجن أبو زعبل، وتم الحكم عليه بـ5 سنوات ومائة الف جنيه غرامة، ونظم إضرابًا عن الطعام قبل ذلك مع عدد من طلاب الأزهر في سجن أبو زعبل.

 

* البحر الأحمر.. تلوث بترولي على شواطئ رأس غارب بمساحة 1000 متر

رصد جهاز الفرع الإقليمى لشئون البيئة، ومحميات البحر الأحمر، تلوثا بتروليا على شواطئ بمدينة رأس غارب بمساحة بلغت 1000 متر، بالقرب من مصات العامة للبترول.
وأكد مصدر من شئون البيئة أن التلوث بمساحة تقرب من 1000 متر، وأنه تم أخذ عينة منه وجار إرسالها لمحافظة السويس لمعرفة الشركة المتسببة فى التلوث، وإحالة المسئولين للتحقيق.
وأعلن أحد مسئولى بجهاز شئون البيئة بالبحر الأحمر أن التلوث البترولى برأس غارب يتكرر بصفة مستمرة من منصات الشركة العامة، مطالبا الهيئة العامة للبترول الالتزام بالمعايير الدولية، فى نقل وتخزين البترول وتفعيل خطط طوارئ فى حالة وجود تلوث بترولي.

 

*القبض على الراهب بولس الرياني في الفيوم

ألقت قوات الأمن القبض على الراهب علي ماهر عزيز حنا بمحافظة الفيوم، اليوم الخميس، المعروف باسم “بولس الرياني”، والصادر ضده حكم بـ5 سنوات في اتهامه باقتحام المبنى الإداري لمحكمة الريان، والتعدي على باحثي منطقة العيون، وإطلاق أعيرة نارية من 3 أسلحة آلية، إلى جانب اتهامه في 8 قضايا أخرى، لارتكابه مخالفات بناء وتعديات على أرض محمية وادي الريان.

يذكر أن الراهب بولس الرياني هو أشد المعارضين لمرور طريق “الفيومالواحات” بجوار الدير المنحوت، إذ تصدى لأكثر من حملة إزالة، وأفشل اتفاقات سابقة للكنيسة الأرثوذكسية والحكومة لمرور الطريق.