الثلاثاء , 4 أغسطس 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية (صفحة 280)

أرشيف القسم : الأخبار المحلية

الإشتراك في الخلاصات<

رد معتصمي رابعة لعدوية على المنشورات الجديدة ومعتصمو “النهضة” يرفضون بيان الجيش.. ويهتفون “العبوا غيرها”

rab3ah stementرد معتصمي رابعة لعدوية على المنشورات الجديدة

معتصمو “النهضة” يرفضون بيان الجيش.. ويهتفون “العبوا غيرها”

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

رد معتصمي رابعة لعدوية على بيان السيسي الجديد ، صورة تداولها نشطاء على فيس بوك و كأنها رد المعتصمين على منشورات الجيش الأخيرة و بنفس الوزن .

 

أعلن معتصمو ميدان النهضة أمام جامعة القاهرة مساء اليوم الأحد، رفضهم التام لبيان القوات المسلحة الذي تم إلقاؤه على معتصمي ميدان رابعة العدوية، حيث هتف المعتصمون “السيسي.. خائن”، “مش هنمشي.. هو يمشي”، و”العبوا غيرها.. العبوا غيرها”، و”الجيش المصري بتاعنا.. و”السيسي” خانوا وباعنا”.


وشددوا علي استمرار اعتصامهم وعدم فضه إلا بعد الاستجابة لمطالبهم بعودة الشرعية كاملة للرئيس محمد مرسي، وأضافوا أن جميع فاعليتهم كانت وستظل سلمية تمامًا وبعيدة كل البعد عن جميع أعمال العنف.


كانت القوات المسلحة ألقت بياناً من خلال طائرة هيلكوبتر على معتصمي ميدان رابعة، طالب المتظاهرين بعدم الدعوة للعنف أو الغضب.

army statment 

وزير خارجية البحرين في تغريدة مثيرة يشبه السيسي بالبواب حارس العقار

uae ba7rainوزير خارجية البحرين في تغريدة مثيرة يشبه السيسي بالبواب حارس العقار

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

تعبيرا عن فرحتهم بالانقلاب العسكري وعزل الرئيس المنتخب محمد مرسي أطلق خالد الخليفة وزير خارجية البحرين تغريدة قال فيها :

” يا (أبو) عبد الفتاح … طاح العنب طاح.. نادي عالناطور .. يعطينا المفتاح”

و رد عليه عبد الله بن زايد وزير خارجية الامارات قائلا :” مبروكه يا أم الدنيا”

و كلمة طاح في اللغة العربية تعني سقط

و يشير لسقوط الرئيس مرسي

و كلمة (الناطور) تعني البواب حارس العقار ويشير فيها لعبد الفتاح السيسي الذي ذكر اول اسمه في اول التغريدة (أبو) عبد الفتاح

وقصد وزير خارجية البحرين انه بسقوط مرسي اصبحت مفاتيح مصر في ايدينا.

بالصور الانقلابيون يحشدون جنود أمن مركزي بزي مدني للتحرير

الانقلابيون يحشدون جنود أمن مركزي بزي مدني للتحرير

الانقلابيون يحشدون جنود أمن مركزي بزي مدني للتحرير

بالصور الانقلابيون يحشدون جنود أمن مركزي بزي مدني للتحرير

شبكة المرصد الإخبارية

 

جنود امن مركزي بزي مدني بمحطة قطار الاسكندرية  ينظمهم عسكري داخلية متجهون الي التحرير لتلبية دعوة تمرد للافطار الجماعي.

 

وفي الصورة جنود الأمن المركزي وهم يرتدون زيا مدنيا، ويتم تجهيزهم للتوجه إلى ميدان التحرير لدعم الانقلابيين.

 

وتظهر الصورة عدد من الجنود وهم يرتدون زيا مدنيا، ويقوم أحد أفراد الشرطة بتنظيمهم في صفوف استعدادا لنقلهم إلى ميدان التحرير، في ظل قلة أعداد المتواجدين في الميدان من مؤيدي الانقلاب على الشرعية.

 

يشار إلى أن الانقلابيين في مصر يحاولون بشتى الطرق، منذ أسبوع، حشد الناس في ميدان التحرير ليقولوا للعالم أن الشعب المصري يؤيد الانقلاب على الشرعية، إلا أنهم فشلوا في ذلك في ظل زيادة أعداد المعتصمين والمتظاهرين من مؤيدي الشرعية ورافضي الانقلاب.

بالفيديو نص رسالة المربي الفاضل الشيخ لاشين أبو شنب للمرابطين دفاعا عن الشرعية

الشيخ لاشين أبو شنب

الشيخ لاشين أبو شنب

بالفيديو نص رسالة المربي الفاضل الشيخ لاشين أبو شنب للمرابطين دفاعا عن الشرعية

شبكة المرصد الإخبارية

 

رسالة  فضيلة الشيخ والمربي الفاضل لاشين أبو شنب من الرعيل الأول لجماعة الإخوان المسلمين  إلي  المجاهدين المرابطين في ميادين مصر دفاعا عن الشرعية ورفضا للانقلاب، قال فيها :

الحمد لله رب العالمين ونصلي ونسلم علي إمامنا ونبينا محمد صلي الله عليه وسلم، هذه رسالتي إلي أخوتي وأحبابي الذين يقفون في طريقهم إلي الحق ويؤمنون بأن هذا الطريق هو الطريق  الأول والأخير الذي يجب أن يؤمن به كل الناس.


وأضاف فضيلته : رسالتي إليكم أن تصمدوا وأن تصبروا وأن تصروا علي الجهاد في سبيل الله والوفاء بحقه، والاعتماد عليه،  والإيمان الصادق به،  حتى يستقر وضع الإسلام وتعود كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلي، ولا يغرنكم تجمع هؤلاء المارقين فهم لم يزنوا عند الله جناح بعوضة ولم يزنوا كذلك عند الناس جناح بعوضة والله معكم ولن يتركم أعمالكم وهو وليكم وناصركم إن شاء الله.

منصور تقدم باستقالته والسيسي رفض والشعب المصري يسخر منه

3adli2منصور تقدم باستقالته والسيسي رفض والشعب المصري يسخر منه

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

 

ذكرت مصادر أن الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور المعين من الانقلابيين قد تقدم باستقالته من الرئاسة خلال الايام القليلة الماضية، الا ان الفريق اول عبد الفتاح السيسي قد رفضها بشكل قاطع ويصر على بقاؤه هذه الفترة.

من ضمن اسباب تقديم الاستقالة التجاهل المستمر للرئيس المؤقت، وعدم دعوة عدلي منصور لمقابلة او حضور اي اجتماعات مع الوقود العربية او الاجنبية، بالاضافة الى تجاهل ملوك ورؤساء العديد من الدول التى تواصلت هاتفياً مع السيسي، حيث قد كان التقى الفريق أول عبد الفتاح السيسي بالشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء البحرينى، والتقى السيسي بالشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني بدولة الإمارات العربية المتحدة والوفد المرافق له، وكذلك تمت اتصالات هاتفية بين السيسي ورئيس دولة الامارات العربية حسبما أفادت وكالة الأنباء الإماراتية.

بينما ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن العاهل السعودي تلقى اتصالا هاتفيا من الفريق السيسي استعرض فيه تطورات الأحداث في مصر وطمأنه على استقرار الأوضاع في البلاد.

يذكر أيضاً انه تم اختيار رئيس الوزراء المكلف حازم الببلاوي واعضاء وزارته بدون التشاور مع عدلي منصور، وانه ينتظر انتهاء التشكيل الوزاري ليقوم الوزراء الجدد بتأدية اليمين الدستورية امامه.

من الجدير بالذكر منذ لحظة تعيين المستشار عدلى منصور في منصب رئيس الجمهورية المؤقت، إنتشرت الحسابات الساخرة بإسمه “عدلى منصور” على شبكات التواصل الإجتماعية، جلبنا لكم أكثر التغريدات والمشاركات طرافة، بعض تغريدات حساب عدلى منصور الساخر على موقع التواصل الإجتماعي تويتر:

وانا قاعد فاضي النهاردة في القصر كتبت شعر هجاء في السيسي : يا راكنى في النمليه والنمل اتلم عليا ,, والنعمه انا حتة سكر وانت وﻻ حاسس بيا.

الناس كلها بتفطر لما المغرب يأذن الا انا بفطر لما السيسى يأذن !

لماذا قمتوا بالثورة ؟ انا لا اعلم لماذا قمتوا بالثورة ! انا كنت في الحمام ساعتها.

مصر دولة عسكرية بلحسة مدنية ذات مظهر ديمقراطى تحُكم بالكرباج !

كان بوسعى اغلاق جميع القنوات لكن أغلقت الاسلامية وتركت لكم قنوات العرى لتحظوا برمضان أفضل وكله في ميزان سيئاتكم ان شاء الله.

هل تعلم ياض يامواطن ان الببلاوي عمل وزيرا للمالية في عهد المجلس العسكري؛ و انخفض الاحتياطي النقدي في عهده من ٢٩ مليار دولار إلى ٢٣ مليار !.

ضاحي خلفان: إسرائيل لا تشكل خطر على الوطن العربى والاخوان مقبرتهم الخليج وسنمحوهم. ,, صدقت والله يا شيخنا !.

من يوم مامسكت الحكم 157 شهيد ، 1850 مصاب ، 690 معتقل ، 7 قنوات اسلامية اتقفلت ! بس قشطة هكمل صيام عادى.

يعلم الله انى لم اكن ابتغى سلطة ولا جاه . بس مراتى حبيبتى كان نفسها تشوفنى رئيس.

ياشعبى الحبيب الكريم المهاود . انا لو اشوف مظاهرة ضدى انا استقيل على طول .. انما كله ضد السيسى !!

عاجل : مراتي بتعمل ملوخية وبتقولي فصصلي راسين توم

طرطور مكسور الجناح والسيسى غدر بيه بيحكم هو ورمالى الكرسى العب فيه لا الناس بترفع صورتى ولا حد عارفنى وزير بيتحكم فيا واروح لمين اشكيه.

وكانت شبكة المرصد أوردت خبر قبل أيام عن أن والدة عدلي منصور تحمل الجنسية الأمريكية

http://marsadpress.net/?p=11841

الرئيس مرسي يمضي وقته في قراءة القرآن والدعاء.. ويردّد لحراسه: “النصر قادم”

  morsi1الرئيس مرسي يمضي وقته في قراءة القرآن والدعاء.. ويردّد لحراسه: “النصر قادم”

شبكة المرصد الإخبارية

 

 

الرئيس المنتخب “…يعتبر نفسه في رحلة استجمام ويدرك أنه عائد الى منصبه قريباً ويتعامل مع طاقم الحراسة على اعتبار أنه الرئيس وغير مقتنع بثورة 30 يونيو” هكذا هو حال الرئيس المصري محمد مرسي في محبسه منذ تاريخ الثالث من شهر يوليو الجاري، حين خرج السيسي ليعزله في انقلاب يريد البعض تلميعه وتحويله إلى ثورة!

الرئيس مرسي وحسب تقارير اعلامية تم نشرها أمس، مايزال يشكل وجماعته وعموم الشعب ، مربط الفرس لحل الأزمة في ظل الاستقطاب السياسي الكبير الذي تعيشه مصر، وهو لذلك يواصل استقبال بعض الشخصيات المهمة، بينها حتى السفيرة الأمريكية حسب ما قالته قناة روسيا أمس في خبر عاجل قبل أمس !

وحسب المصدر ذاته، فقد التقت ان باتريسون السفيرة الأمريكية بالقاهرة بالرئيس المعزول محمد مرسي، وان كان لم يُكشف بعد عن سبب هذا اللقاء وما دار فيه.. علما أن هنالك مزاعم واتهامات للإدرارة الأمريكية وللسفيرة الأمريكية بالقاهرة تحديداً في وصول الإخوان للحكم لتنفيذ مخططات للأمريكان بالمنطقة، وسط استياء من التيارات المدنية والشعبية بسبب هذه التدخلات في الشأن المصري..

وعن التسريبات المتعلقة بالشكل الذي يقضي به أيامه منذ تاريخ الانقلاب عليه، كانت جريدة “الأخبار” اللبنانية قد نشرت تقريرا تقول فيه أن مرسي انتابته موجه ضحك هستيرية فور إبلاغه بالتحفظ عليه عقب تسليم قوات الحرس الجمهوري لشخصه آلى المخابرات الحربية، وإيداعه في أحد الأماكن التابعة لها، انهمك بعدها في الكتابة وملء عشرات الصفحات البيضاء، مع المواظبة على قراءة القرآن الكريم والأدعية التي يرددها.

وتنقل التقارير الاعلامية ذاتها عن مرسي قوله يوم الاشتباكات عند القصر الجمهوري: “جند الله مسخرون في الأرض للدفاع عن الشرعية والشريعة”، إلى جانب متابعته المستمرة لقناة الجزيرة، لدرجة أنه انفعل بشدّة وقال: “الجيش المصري يتصرف مثل بشار، ولكن هذا جزاء طبيعي لكل من يخرج عن الشرعية”.

وقال مرسي عندما رأى سقوط قتلى في الاشتباكات أمام دار الحرس الجمهوري، “استشهدوا لأجل أن يعزهم الله”، معتبراً أن وفاتهم ليس فوضى، لكنه دفاع عن الشرعية التي تتجسد في شخصه، وظل يردّد “النصر قادم لا محالة”.

إغتصاب الشرعية اخطر ما يهدد أمن الأوطان ونملة سيدنا سليمان أشرف من حكام العرب اجمعين

الشيخ علي بن حاج

الشيخ علي بن حاج

إغتصاب الشرعية اخطر ما يهدد أمن الأوطان ونملة سيدنا سليمان أشرف من حكام العرب اجمعين

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

اعتبر الشيخ علي بن حاج نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ أن إغتصاب الشرعية اخطر مايهدد أمن الأوطان 

وكالب بإطلاق سراح الرئيس مرسي وفي كلمة له بمسجد الوفاء بالعهد قال الشيخ :

ان اغتصاب الشرعية او التلاعب بها من اهم مصادر العنف في العالم العربي والاسلامي منذ الخلافة الراشدة وذكر بما جاء في صحيح البخاري عن عمر بن الخطاب الذي قال امام الصحابة يوم الجمعة وهو فوق المنبر ومن بايع رجلا على غير مشورة من المسلمين فلا يتابع هو ولا الذي بايعه تغرة ان يقتلا قال ذلك بحضور الصحابة فكان هذا اجماعا و في رواية ” من دعا الى امارة نفسه او غيره من غير مشورة المسلمين فلا يحل لكم الا تقتلوه ” ، وبين ان من يتلاعب بالشرعية هو المسؤول الاول عن الفوضى والفتنة واراقة الدماء كما حدث عبر تاريخ المسلمين وكما حدث في انقلاب العسكر في الجزائر سنة 1992 وكما هو حادث في مصر بعد سجن الرئيس مرسي والانقلاب على الشرعية بطرق غير شرعية

 

وعدد في كلمته عيوب الانقلاب على الشرعية في مصر وذكر اوجه التشابه بين ما حدث في مصر والجزائر ، ولكن انصف عندما قال ان الاوضاع في مصر يمكن تداركها لا سيما و أن حزب الحرية والعدالة لم يحل وحقهم في المشاركة السياسية مازال قائما ، وان معظم القيادات مازالت في الحرية وحقهم في الاعتصام والمظاهرات والمسيرات والاحتجاج السلمي مازال قائما ولم يتم اقصاءهم من العمل السياسي خلافا لما حدث في الجزائر الذين دفعوا الى حمل السلاح دفاعا عن النفس وعن الشرعية ذلك ان الطغمة العسكرية استخدمت اساليب قمعية خطيرة تدخل في ارهاب الدولة .

ولم يكتف نائب رئيس الجبهة الاسلامية للانقاذ بذلك بل راح يقرأ مقاطع من مذكرات خالد نزار الذي قام بالانقلاب على الشرعية تبين اوجه الشبه بين ما حدث في 1992 وبين ما هو حادث في 2013 بمصر .

 

 وتطرق الشيخ علي في كلمته إلى دعاة العلمانية في الدول العربية والاسلامية الذين يسعون الى تخريب الاوطان وقال : ان اهل العلمانية في الغرب اشرف منهم ، وأضاف: لانهم عاجزون عن الوصول الى الحكم عن طريق الصندوق وسط شعوب اسلامية ولو كانت فيهم معاصي ظاهرة فهم قد يعصون الله تعالى لهوى او شهوة ولكن قرارة انفسهم لا يرفضون حكم الله تعالى وقال من حق قادة الجيش و رجال الفن والاعلام ان يرشحوا انفسهم لمناصب الحكم و لكن لا يحق لهم ان ينصبوا انفسهم فوق الشعوب او اوصياء عنها.

 

كما تطرق الشيخ إلى التدخل الخليجي في الانقلاب العسكري فقال : جريمة بعض دول الخليج وعلى رأسهم ما قامت به الاسرة الهالكة بالسعودية – حسب قوله – التي تتلاعب بدين الامة حيث باركت الانقلاب العسكري ولم تكتف بذلك بل مولت الخروج على الشرعية بـ 5 مليار دولار وهي التي كانت تحرم الخروج عن الحكام الجورة، رغم ان الرئيس لم يصدر منه كفر بواح وطالب شعوب وعلماء ودعاة ومفكري دول الخليج بالثورة على ملوك وامراء هذه الدول التي تلعب دورا خبيثا في العالم العربي والاسلامي لصالح قوى الاستكبار العالمي.

 

الانقلابيون.. سبعة جنرالات وثامنهم السيسي

الانقلابيون.. سبعة جنرالات وثامنهم السيسي

الانقلابيون.. سبعة جنرالات وثامنهم السيسي

الانقلابيون.. سبعة جنرالات وثامنهم السيسي

الخطة الكاملة للإطاحة بالرئيس المصري المنتخب

شبكة المرصد الإخبارية

 

على الطريقة الديكتاتورية القديمة وفي الخفاء كما تقدم الأفلام المصرية عادة وجها مغايرا للواقع.

بينما كان محمد مرسي يسابق الزمن لأجل تحقيق بعض من وعوده، بعد عام من الحكم، آمنا جانبه من عسكر ساهم هو شخصيا في ترقية بعض ألويته، ومنهم القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح السيسي، الذي تحوّل بقرار من الدكتور محمد مرسي إلى وزير للدفاع، كانت في المقابل الطبخة العسكرية بتوابل مالية خليجية تطهى في الخفاء، لتقدم في طبق تم التخطيط له من خلال مقدم البيان العسكري القاضي بتنحية محمد مرسي من على رأس السلطة، أمام أنظار وأسماع شيخ الأزهر وبابا الإسكندرية وعدد من مشاهير مصر في جميع المجالات.

 ما حدث يؤكد أن التحضير لهذه الصورة لا يمكن أن يكون وليد الثلاثين من شهر يونيو، وإنما قد يكون ممتد لأسابيع عديدة، وإذا كان الاسم المسيطر على الحدث إعلاميا هو لعبد الفتاح السيسي الذي قال مرة إنه يفتخر بتاريخ ميلاده الذي فيه نوفمبر و1954؟؟، وقال أيضا أن حلم حياته أن يرى مصر بلدا ديمقراطيا مثل الدول الأوروبية يتداول فيه الرؤساء على السلطة بطريقة سلمية، إلا أن تواجده في الصورة الأولى لا يعني أنه المخطط الرئيسي لهذا الانقلاب الذي هزّ مصر، والذي انتقل من الإمارات العربية تحت قيادة محمد بن زايد إلى غاية سبعة ألوية كان ينسق بينهم السيسي.

وتكمن صعوبة مواجهة هؤلاء أن لكل منهم حكاية وعالم قائم بذاته، وصعوبة معرفة من هو القائد الحقيقي في الداخل للإنقلاب ولما بعد الانقلاب، فالمعروف أن رئيس أركان القوات المسلحة صدقي صبحي هو الجسر الرابط بين عسكر مصر والإمارات العربية، وهو الذي قال إنه سيسحق أي ثورة شعبية تحاول إجهاض ما سماها بالثورة الحقيقية في الثلاثين من يونيو.

وساهم قائد القوات الجوية حامد المصري في سرّية المهمة، حيث راح يؤمن الاتصالات بعيدا عن أسماع بقية قادة الجيش حتى يضعهم أمام الأمر الواقع، وابتلع أسامة أحمد الجندي خطة السيسي في الانقلاب بأقل الأضرار، وراح يشرحها للانقلابيين.

أما وزير مالية الانقلاب فشغله قائد قوات الدفاع الجوي عبد المنعم إبراهيم بيومي الذي نقل أموالا طائلة إلى القاهرة، ووزّع بعضها على ضباط مختلف المناطق لأجل إنجاح الخطة، مع حمله لوعود كثيرة بأن يحققوا مزيدا من الامتياز في حالة نجاح الخطة، وهو ما نسف أي انقلاب عسكري داخلي وجعل العسكر الذين عانوا في وقت قيادة محمد مرسي للبلاد بسبب سيطرة البوليس يعتبرون ما تحقق إضافة لهم، خاصة أن قائد المنطقة العسكرية توحيد توفيق ضمن السيطرة على القضاء وعلى التلفزيونات العمومية والخاصة، حيث تأكد أن غالبية الإعلاميين وخاصة القنوات الخاصة تلقت أموالا ووعودا جعلتها تحوّل الإمارات العربية إلى البلد الثاني بالنسبة لكل المصريين فجاء الانقلاب الإعلامي أقوى من الانقلاب العسكري، مما حيّد الإخوان وعزلهم إعلاميا.

وهذا ما سهر عليه أيضا مدير المخابرات محمود حجازي ومدير إدارة الشؤون المعنوية أحمد أبو الذهب الذي تولى إسكات أي عسكري بمبلغ مالي مغر أسكتهم جميعا، ورفقة هذا السباعي ساهم وزير الداخلية في منع القنوات الدينية التي تبدو في صف الإخوان المسلمين وحتى التي أرادت الحياد، كما رسم حمد بن صباحي الديكور العام لحفلة الانقلاب التي ظهر فيها مختلف الأطياف من البابا إلى  شيخ الأزهر.

لقد كان واضحا أن لا أحد من الحضور تفاجأ بإعلان الانقلاب، مما يعني أن الطبخة كان زمنها أبعد من زمن ما يسمى بالثورة الشعبية في 30 يونيو بأسابيع عديدة، واندس الكثير من الضباط وسط الشباب في ميدان التحرير يبشرونهم بطوفان من المال القادم من الإمارات العربية والمملكة العربية السعودية لأجل أن تعود مصر إلى عالم السياحة والتجارة.

أما السيسي فهو الرجل الظاهر الذي صنع  بالخصوص الشهرة، وهو العسكري الذي تخرج في زمن الخيانة عام 1977 عندما كان أحد الصامتين إزاء سفرية الرئيس الأسبق أنور السادات إلى تل أبيب، والمباركين لمعاهدة السلام التي وضع فيها الجيش المصري سلاحه للأبد وحوّله الآن إلى الانقلابات.

 

فضيحة كبرى ..عم «السيسي» يعمل بشرطة الإمارات مساعداً لضاحي خلفان وكان على علم بالإنقلاب

فضيحة كبرى ..عم «السيسي» يعمل بشرطة الإمارات مساعداً لضاحي خلفان وكان على علم بالإنقلاب

عم «السيسي» يعمل بشرطة الإمارات مساعداً لضاحي خلفان

فضيحة كبرى ..عم «السيسي» يعمل بشرطة الإمارات مساعداً لضاحي خلفان وكان على علم بالإنقلاب

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

في فضيحة كبرى ومفاجأة من العيار الثقيل كشفت جريدة البيان الإماراتية الرسمية في حوار مع السيد محمد كمال السيسي  وهو عم الفريق عبد الفتاح السيسي ، أنه يعمل في شرطة دبي كمساعد للفريق ضاحي خلفان وأنه يعمل منذ 1973 في هذا المجال في الإمارات، كما نشرت صورة له مع الفريق ضاحي خلفان.

وبحسب الحوار المنشور بالجريدة، أكد عم السيسي علمه المسبق بأن الجيش سينضم إلى الشعب لتحرير البلاد من قبضة جماعة الإخوان المسلمين بشكل سلمي، حسب قوله.

وقال:” إن مصر تحررت فعلياً من حكم الإخوان بعد عام كامل من الانحدار في كل شيء وبعد تفاقم الأزمات واتساعها، لافتاً إلى أنه منذ إعلان بيان الجيش المصري، بدأت الاتصالات تنهال عليه من معارفه وأصدقائه في الإمارات من كافة الجنسيات للتهنئة معبرين عن فرحة صادقة بسقوط حكم الإخوان المسلمين”.

ميدل إيست مونيتور: الاعلام المصري يفبرك فيديو لـ”شيطنة” التيار الاسلامي

elx childميدل إيست مونيتور: الاعلام المصري يفبرك فيديو لـ”شيطنة” التيار الاسلامي

وتشكيك في صحة وحقيقة رمي الأطفال من فوق البناية

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

جذب شريط فيديو عنوانه “الإخوان المسلمون يعذبون الأطفال ويلقونهم من فوق البنايات” انتباه المصريين ومتابعين أخرين لما يحدث من تطورات في مصر. تمت نشر الفيديو على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي، كما عرضته قنوات تلفزيونية مصرية و دولية. و بعد نظرة قريبة فاحصة على الفيديو الذي مدته خمس دقائق، نتوصل إلى نتائج واضحة بخصوص مضمون ومصداقية هذا الشريط.

الكاميرا تنتقل مباشرة بعد تصوير قصير لمدخل البناية إلى الأعلى حيث يوجد عدد من الأشخاص. و في خلال الخمسين ثانية التالية، ليس هناك شئ أكثر من تكبير وتصغير للمشهد، و بدون تركيز على الأشخاص الموجودين الذين يتحركون حركة عادية وبطيئة ويستعدون لشيء ما.

و في الدقيقة و النصف التالية، الكاميرا تنتقل ثانيةً إلى مدخل البناية حيث يوجد تجمع مكون من 10 إلى 20 شخص. لم يدخل الجميع في البناية؛ فقط عدد قليل الذي سُمِحَ لهم أن يدخلوا.

في الدقيقة 2.29: لاحظ الرجل الذي يلبس قميصا ذا لون الأخضر الفاتح، و الذي يبدو من خلف الخزان- سنرجع إليه فيما بعد.

في الدقيقة 2.34: لاحظ الرجل الذي يلبس قميصا أبيض و له لحية طويلة و راية بيضاء و سوداء، و التي تظهر في مظاهرات الإسلاميين، يتحرك باتجاه الشرفة ليشجع الناس على التكبير، و نسمع في الشريط كلمة “الله أكبر”. و من ثم يعود خلف الخزان و في طريقه يلمس لحيته عدة مرات.

في الدقيقة 2.58: نلاحظ أربعة أشخاص فوق الخزان، و الذين يلبسون على التوالي أبيض و وردي و أسود و رمادي غامق. لا يبدو عليهم الفزع حيث أنهم يجلسوا على حافة الخزان قبل أن يقف أحدهم. لم يكن هناك صياح و لا أحد يلوح بيده و لا قفز للأعلى أو الأسفل، و لم يكن هناك توسل للمساعدة أو الرحمة- كل ما كان هو تحركات بطيئة وعادية.

في الدقيقة 3.18: هناك شخص يلبس قميصا أحمر و يقف قرب حافة الشرفة و يلوح بيده شارة النصر باتجاه الناس في الأسفل و يشجعهم على الهتاف.
في الدقيقة 3.20: الجزء الأساسي من الحدث يبدأ، و ذلك حسب المعلق: “انظر إلى الأربع أشخاص فوق الخزان؛ هناك ناس يلاحقونهم، هيا دعونا نرى ماذا سيفعلون بهم.”
في الدقيقة 3.45: يوجد ثلاث أشخاص في الأسفل، في الناحية اليسرى للشاشة و يتصرفون بصورة بطيئة غير مكترثة، و هم ليسوا منهمكين في الحدث الرئيسي، فقط ينظرون للأسفل و يحرسون و يقذفون أحيانا بعض الحجارة للأسفل.
في الدقيقة 3.50: وتيرة الحدث تسرع قليلاً، الأشخاص على الناحية اليمنى يلقون بعض الحجارة على الأشخاص في أعلى الخزان و بعد ثوانٍ يذهبون بعيداً و يخلون المكان فارغا أمام الخزان.

الدقيقة 4.05: لاحظ كيف يقف الموجودون أعلى الخزان بصورة غير مكترثة، و ينظرون خلف الخزان و ينتظرون ببساطة الجزء الثاني من المشهد.

الدقيقة 4.08: يتم توجيه المشاهد للنظر إلى المشهد خلف الخزان حيث يوجد من ثلاث إلى أربع أشخاص منهمكين في المشهد، يبدو كانه تصارع، و لكن ليس هناك تركيز كافٍ لإظهار التفاصيل ومدى خطورة ما يحدث، الا أن المعلق يبدو متأكدا يعلق بطريقة مصطنعة: “أووو لا، قتلوه، قتلوه!” الكاميرا لم تركز كثيراً على مشهد “التعذيب و القتل”. كما يبدو وكأن الكاميرا تنتقل بعيداً بشكل حاد في الدقيقة 4.18 (هل وقعت لحية أحدهم؟). مشهد الصراع يتم بشكل سريع لعدة ثواني قبل تحويل الانتباه إلى الأشخاص المتواجدين فوق الخزان، و ذلك للفت الانتباه إلى المشهد التالي.

نجد أن الأشخاص في الأسفل يضعون “معداتهم” و تنتهي مهمتهم، بينما يتحول الانتباه إلى أعلى الخزان حيث يوجد الضحايا المفترضون الذين ما زالوا ينتظرون.

من الدقيقة 4.28، يبدو أن الأشخاص في المنطقة على الجهة اليمنى يبتعدون عن المكان القريب من الخزان و يخلون مساحة ما ليصبح المكان جاهزاً.

الدقيقة 4.39: يتم دفع الشخص الأول. المعلق يصرخ. المعلق الثاني الذي يشاهد كل شئ يستوضح قائلاً: ماذا؟ ماذا حدث؟ يقول: لا، لقد مات، و تبدو نبرة الرعب مصطنعة جدا. لاحظ أن الشخص الذي تم دفعه من فوق الخزان هو احد الأشخاص الذين ظهروا في البداية، و هو يلبس قميصا ذا لون أخضر فاتح- يعني ليس أحد الأشخاص الأربعة الأصليين اللذين كانوا على الخزان كما يحاول أن يظهر لنا المعلق.

في الدقيقة 4.49: يُمسك رجل شئا في يده و يضرب الشخص الملقى على الأرض في رأسه لمرة واحدة، و لكن برفق.

الدقيقة 4.55: يقع الشخص الثاني. لم نرَ مشهد الدفع، فقط يظهر مشهد السقوط.
الأشخاص في الجهة اليمنى للشاشة يتحركون ليظهروا شئا من الانزعاج (غير متناسب تماماً مع امكانية أن شخصا قد مات). الفيديو ينتهي فجأة و بدون محاولة التركيز على الضحية المزعومة.

التحليل و الأسئلة:

* التصوير و حركات الكاميرا تبدو مريبة: التركيز يتنقل بشكل حاد عدة مرات حتى يوجه المشاهد إلى مكان الحدث، و أيضاً لمكان يتوقع أن يحدث فيه شئ قبل أن يحدث.

تركيز الكاميرا في البداية يوضح أن هناك امكانية لتكبير وتقريب المشهد
أكثر، و لكن لم يتم فعل ذلك في أي مرحلة من مراحل التصوير. تم فقط توجيه المشاهد إلى أين يجب أن ينظر و إلى أين يجب أن لا ينظر.

* التعليق المصاحب للأحداث أيضاً مريب و يبدو و كأنه تعليمات من مُخرج يقرأ نصا.

يقال لنا: هؤلاء الأشخاص الملاحقون من طرف أنصار مرسي، و الذين من أجلهم تم الصعود للأعلى، دعونا نرى ماذا سيفعلون بهم. نغمة صوت المعلق لا يبدو فيها التعبير عن الاندهاش أو الصدمة أو التعاطف التلقائي الذي قد يبديه المشاهد لمثل هكذا حدث.

عندما يدعو المشهد لردة فعل عاطفية، تبدو مصطنعة، و في الغالب لا تكون مرتبطة لما نراه في المشهد الحقيقي. يقال: انظر، إنهم يقتلونهم، و لكن لا يبدو ذلك واضحا بتاتا في المشهد. يقال لنا: إنه مات، في حين أنه لا يبدو استنتاجا حتمياأن السقوط من ارتفاع أربع إلى خمسة أمتار من الممكن أن يكون قاتلاً.

(من السهل أن نستنتج ارتفاع الخزان من خلال الشخص الذي يقف جانب الخزان في عدة مشاهد: الواضح أن الارتفاع أقل من ثلاثة أضعاف طول الشخص).
* الأشخاص في الشرفة جميعهم يتحركون بشكل عادي: لا يبدو أن هناك خطرا يشعر به أحد في المكان، بما في ذلك أعلى أو أسفل الخزان.

* سرعة الحدث تبدأ فجأة في جهة واحدة من الشاشة و الأشخاص المشاركون في المشهد تتغير حركتهم، و البقية يواصلون حركتهم البطيئة حتى تعود الكاميرا للتركيز عليهم.
* لا أحد يحاول أن يغادر المشهد بأي طريقة، و لا واحد يهرب و لا واحد يحاول أن يستنجد.
* كل الفيديو يبدو قصيراً و كل المشاهد الأساسية تبدو سريعة ومختصرة- “الضرب و القتل خلف الخزان” فقط 20 ثانية؛ الإلقاء من فوق الخزان 20 ثانية أيضاً، و هكذا.
* مشهد الدفع من فوق الخزان يبدو بوضوح أنه “المشهد الأساسي” و بالتالي الجميع يترك كل شئ و ينتظر ليشاهده، و يترك مساحة واسعة لتبعاته.

* في نهاية الفيديو يبدو أن الأشخاص الحاضرين يتصرفون على أساس أن مشهد السقوط قد انتهى و بالتالي قد انتهت المهمة، و يتحركون دون أت تظهر عليهم علامات الفزع.
* يبدو الفيديو ليس له سياق طبيعي: لا يوجد حدث واضح يدور في الأسفل؛ يبدأ التصوير فجأة و ذلك بتصوير مشهد الأشخاص الموجودين فوق الخزان و ينتهي فجأة بعملية السقوط و الموت الزعوم- وحتى في هذه الحالة فإنه لم يركز على جثث الموتى لبعض الوقت كما هو متوقع، و لا على ردة فعل الناس المتواجدين، كما هو كتوقع أيضاً.
* نقطة ثانية بخصوص السياق: المشاهد يستريب لصوت إطلاق النار الذي يسمع صوته خلال التصوير، بينما لا يوجد أحد مصاب خلال الأحداث و لا يبدو أن أحداً يتوقع امكانية أن يصاب.

النتائج
بعد الدراسة المكررة للفيديو نستنتج أنه اخراج بشكل هاو لمسرحية ما: فانه بدون تعليمات المعلق ولفتاته فإنه يبدو كمسرحية أطفال يعرفون هم فقط تفاصيل ما يقومون به، كل واحد له دوره، بينما المشاهد لن يفهم ماذا يحدث بدون التعليق المصاحب و
بدون العنوان الموجه “الأخوان المسلمون يعذبون و يقتلون الأطفال بإلقائهم من فوق البنايات،” لا يمكن لشخص أن يصل إلى نتيجة أن هناك تعذيبا و قتلا ووفاة في هذه المشاهد دون التعليق والعنوان.

السياق المصطنع تمت صناعته عن طريق أصوات إطلاق النار. الغرض من ذلك إما أن يعطي انطباعا بأن هناك سياقا حقيقيا للحدث وأن هناك مواجهة ما تقع وأن المشهد الذي نراه هو جزء منها، أو أن يشتت انتباه المشاهدين حتى لا يركزوا بشكل دقيق لا في المشهد و لا في الصوت- و هذا ما تم (هذا هو الجزء الناجح في فيلم تفتقر جوانب اخراجه الأخرى الى أي نجاح في الاقناع).

النتيجة الحتمية هي أن هذه مسرحية مدفوعة الثمن من أجل إثارة الرأي العام ضد رافضي الانقلاب، و من أجل حشد الدعم للانقلاب و ذلك حتى يتم تبرير اضطهاد الإسلاميين كجزء من حملة الشائعات المنظمة.

سرعة انتشار هذا الفيديو سئ الإخراج، ليس فقط عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بل عبر العديد من القنوات المصرية و للأسف قنوات كبيرة مثل العربية و الـ إم بي سي، و الذين عامة يدعمون الانقلاب بشكل كبير، جعله يبلغ نسبة عالية من المشاهدة في أقل من 24 ساعة.

و في مشهد إضافي، بثت إم بي سي مصر مقابلة مع احد الأشخاص يزعم أنه والد أحد الضحايا. الرجل قدم سياقاً للحدث بدا غير متناسب مع ذلك الذي يبدو في الفيديو و ركز على أن المهاجمين كانو “ملتحين”. يبدو الرجل في البداية هادئا تماما، يمدح في “ثورة 30 يونيو” و كيف أن المصريين كلهم مسرورون، ما عدا هؤلاء “الملتحين” الذين يريدون تنغيص سعادة المصريين. ثم أظهر شيئاً من التأثر، و الذي بدا أن مقدمة البرنامج أرادت أن يصطنع مثله، و لكن لم تتقن ذلك. ثم عاد ليمدح الجيش و وزير الداخلية والجنرال السيسي و يدعو لهم بالنجاح و يتمنى للجميع حظاً سعيداً.

يبدو أن الفيديو في البداية استطاع أن يخدع المشاهدين و يصدمهم، و هذا ما يبرر أن بعض الإسلاميين على مواقعم على الإنترنت أبدوا نوعاً من الفزع من هذا الشريط و بدؤوا يبحثون أو يشككون في بعض أجزائه حتى ينأوا بأنفسهم عنه. و لكن بعد مشاهدته عدة مرات و التركيز على العديد من أجزائه، فإن أي مشاهد يستطيع أن يتحرر من التأثيرات الصوتية والتوجيهات واللعب بعواطفه ليعي المشاهد أنه وقع ضحية عملية خداع مقصودة. مثل هذه النظرة الفاحصة من وجهة نظرنا تقدم رواية أكثر عقلانية و منطقية و مقنعة للأحداث التي تدور وللتفسير الذي ندفع اليه عن طريق التأثيرات التي ذكرنا.

في النهاية، فإن الفيديو و استخدامه على نطاق واسع بواسطة وسائل الإعلام المصرية و الدولية يعطينا مؤشرا خطيرا: الشعور بأن هناك من يحتاج الى فبركة فيلم كهذا من أجل دعم مزاعم “الإرهاب الإسلامي؛” و أن هناك جهات ترى أن مثل هذا يعد خطوة ضرورية من أجل شيطنة الإسلاميين و من أجل إدانتهم و حظرهم، و أيضاً من أجل حشد الرأي العام لدعم الانقلاب و

إسكات الرافضين لاضطهاد الرافضين للانقلاب، حتى يبدو الاضطهاد وكأنه إجراء احترازي. اشتراك الإعلام في العملية واضح و مروع، و في المشهد الحالي الذي يغيب فيه الإعلام المحايد، ذلك يطرح أسئلة خطيرة عن التطورات القادمة في المستقبل.