الجمعة , 18 أغسطس 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » تأييد الصهاينة والروس وخذلان السوريين الانقلاب يهذي بالأمم المتحدة .. الاحد 9 أكتوبر. . حرب أكتوبر غمامة سوداء تغطي إسرائيل
تأييد الصهاينة والروس وخذلان السوريين الانقلاب يهذي بالأمم المتحدة .. الاحد 9 أكتوبر. . حرب أكتوبر غمامة سوداء تغطي إسرائيل

تأييد الصهاينة والروس وخذلان السوريين الانقلاب يهذي بالأمم المتحدة .. الاحد 9 أكتوبر. . حرب أكتوبر غمامة سوداء تغطي إسرائيل

تأييد الصهاينة والروس وخذلان السوريين الانقلاب يهذي بالأمم المتحدة

تأييد الصهاينة والروس وخذلان السوريين الانقلاب يهذي بالأمم المتحدة

تأييد الصهاينة والروس وخذلان السوريين الانقلاب يهذي بالأمم المتحدة .. الاحد 9 أكتوبر. . حرب أكتوبر غمامة سوداء تغطي إسرائيل

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* ميليشيات الانقلاب تقتل شابًّا بدمياط.. والأهالي يقطعون الطريق

جريمة جديدة ارتكبتها داخلية الانقلاب بدمياط؛ حيث تسببت في قتل الشاب حمادة الحناوي 26 عامًا من قرية العنانية في الساعات الأولى من صباح اليوم.

وقال شهود العيان من الأهالي: إنه أثناء عودة حمادة من عمله في وقت متأخر من بعد منتصف الليل طاردته حملة لقوات أمن الانقلاب دون أن يرتكب أي جريرة، ففر منهم وألقى بنفسه في ترعة القرية فتابعوه بإلقاء الحجارة عليه؛ ما تسبب في غرقه لتصعد روحه إلى بارئها وهي تشكو إلى الله ظلم العسكر وداخلية الانقلاب.

وأضاف الشهود أن أفراد الحملة فروا من المكان بعدما تأكد لهم مقتل الشاب خوفًا من غضب إجراء الجريمة التي ارتكبت بحق الشاب المجني عليه والذي علل الضابط المسئول عن الحملة جريمتهم قائلاً: “افتكرته إخواني”.

فيما قطع الأهالي طريق قرية العناينة، وأغلقوا المجلس المحلي والوحدات الحكومية احتجاجًا على مصرع الشاب مطالبين بالقصاص ومحاكمة المتورطين في هذه الجريمة.

وتتصاعد جرائم داخلية الانقلاب بحق مصر وشعبها يومًا بعد الآخر في ظل استمرار القتل خارج إطار القانون وارتكاب الجرائم التي لا تسقط بالتقادم، والتي كان من بينها مؤخرًا اغتيال الدكتور محمد كمال ورفيقه الدكتور ياسر شحاته منذ عدة أيام ومقتل الشاب محمد فوزي بقرية الحصوة بمدينة أبوكبير بتاريخ 26 سبتمبر المنقضي برصاص أحد ضباط مركز شرطة أبوكبير الذي أطلق النيران بشكل عشوائي ما تسبب في مقتل الشاب، وأصابت آخرين، فضلاً عن قتل سائق بالدرب الأحمر بنيران أمين شرطة، بعد خلافٍ بينهما على “الأجرة”

هذه الوقائع وغيرها أثارت ردود أفعال غاضبة ضد وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب، خرجت دعوات تطالب بإسقاط ما سُميَّبت بـ”دولة الحواتم”، في إشارة إلى دور الفنان خالد صالح في فيلم “هي فوضى”. 

ورغم تصاعد هذه الاعتداءات والجرائم بشكل كبير فإن وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب تواصل الكذب والخداع وتدعي بأنها حالات فردية، وهو ما ردده أيضًا قائد الانقلاب في أكثر من مناسبة رغم التقارير الحقوقية التي أكدت تصاعد الجرائم والانتهاكات بحق أبناء مصر منذ الانقلاب العسكري الدموي الغاشم.

 

 * هكذا بررت خارجية الانقلاب التصويت لصالح قرار روسيا بمجلس الأمن

بررت الخارجية المصرية تصويت مندوبها في مجلس الأمن لقرارين “متناقضين” حول الأزمة السورية، السبت، بأن “هذا التصويت كان على المحتوى“.

واعتبر السفير عمرو أبو العطا، مندوب مصر لدى الأمم المتحدة، أن “مصر تؤيد كل الجهود الهادفة لوقف مأساة الشعب السوري، وأنها صوتت بناء على محتوى القرارات وليس من منطلق المزايدات السياسية التي أصبحت تعوق عمل مجلس الأمن”، على حد قوله.
وذكر المندوب الدائم المصري، في بيان للخارجية المصرية، أن “السبب الرئيس في فشل المشروعين يعود للخلافات بين الدول دائمة العضوية بالمجلس”، معربا عن أسفه “إزاء عجز مجلس الأمن عن اتخاذ قرارات فاعلة لرفع المعاناة عن الشعب السوري والقضاء على الإرهاب في سوريا نتيجة تلك الخلافات”، بحسب تعبيره.

وكان السفير عمرو أبو العطا، عدد عدة عناصر مشتركة بين المشروعين المتنافسين، وذكر أن مصر صوتت لصالح تلك العناصر والتي تتلخص في وقف استهداف المدنيين السوريين، ودعم النفاذ الإنساني ووقف العدائيات وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصِّلة، وضرورة التعاطي الحاسم مع استخفاف بعض الجماعات المسلحة بمناشدات المجتمع الدولي لها بعدم التعاون مع التنظيمات الإرهابية، بحسب تبريره.

وتجاوز بيان الخارجية المصرية انتقادات المندوب السعودي في مجلس الأمن عبد الله المعلمي، الذي اعتبر الموقف المصري “مؤلما”، وبعيدا عن الموقف التوافقي العربي.

وكانت مصر صوتت لصالح قرارين مختلفين في مجلس الأمن، أحدهما هو المشروع الإسباني الفرنسي لوقف العنف في حلب، وصوت لصالحه 11 عضوا، وكان ضده روسيا وفنزويلا، وفشل بالفيتو الروسي.

أما مشروع القرار الروسي فحصل على موافقة أربعة أصوات فقط، بينها روسيا، بينما عارضته تسع دول، وامتنعت دولتان عن التصويت؛ ولهذا لم تكن هناك حاجة إلى استخدام حق النقض لمنع صدوره.

 

 

 * السيسي يخصص عدد من الفيلات والأراضي لملك البحرين في سيناء

أصدر عبدالفتاح السيسي، قراراً جمهورياً بتمليك كامل أراضي ومباني ثلاث فيلات بخليج نعمة في مدينة شرم الشيخ بشبه جزيرة سيناء ، لصالح ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.

وزعم السيسي في قراره الذي نُشر في الجريدة الرسمية اليوم الأحد، أنه يستند إلى قانون التنمية المتكاملة لشبه جزيرة سيناء الذي صدر عام 2014 وتعديلاته التي صدرت عام 2015، والتي تسمح لرئيس الجمهورية بإصدار قرار بمعاملة الأجانب معاملة المصريين بشأن التمليك في شبه جزيرة سيناء.

وقالت مصادر حكومية مطلعة إن العاهل البحريني تقدم إلى الجهاز الوطني لتنمية سيناء بطلب رسمي لتملك هذه الأراضي، خلال زيارته الأخيرة لمصر، حيث يقضي سنوياً فترة من فصل الصيف بشرم الشيخ.

وكان العاهل البحريني، قد حصل على هذه الأراضي وفق نظام حق الانتفاع في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك ، لكنه لم يستطع امتلاكها بسبب رفض نظام مبارك تملك غير المصريين في سيناء

ويستثني القرار، ملك البحرين من الضوابط التي تمنع تملك غير المصريين في شبه جزيرة سيناء.

 

 

* #السيسي_حليف_بشار_الاسد هاشتاج على تويتر.. ومغردون يسخرون: “الحيوانات على أشكالها تقع”

دشن، نشطاء عبر موقع التدوينات القصيرة “تويتر” هاشتاج تحت وسم #السيسي_حليف_بشار_الاسد، شارك فيه عدد كبير من رواد الموقع من المصريين والعرب

الهاشتاج الجديد #السيسي_حليف_بشار_الاسد، تصدر قائمة التريند المصري اليوم وجاءت معظم

المشاركات تصب جام غضبها على عبد الفتاح السيسي الذين وصفوه بأنه نسخة طبق الأصل من السفاح بشار السد الذي أباد شعبه من أجل المنصب

جدير بالذكر أن مصر صوتت امس لصالح المشروع الروسي في سوريا بمجلس الأمن، وهذا التصرف اثار حفيظة العرب بصفة عامة والخليج بصفة خاصة

 

 

* الحكومة المصرية تنتحل الإنجازات الأهلية

خلال افتتاح عبد الفتاح السيسي مشروع تطوير حي الأسمرات” بالقاهرة، وجّه الشكر للجمعيات الأهلية لدورها التنموي فيه، وخلال افتتاح مشروع الإسكان الاجتماعي  بالإسكندرية طالب مسؤولي الجمعيات بـ”إنجاز المزيد سريعاً“.

أقيمت هذه المشروعات بمساهمة عدد من الجمعيات الأهلية، لكن الاحتفاء الرسمي المصاحب لافتتاحها واعتبارها إنجازات حكومية أثار حفيظة مراقبين اعتبروا حفاوة السيسي بها تعبيرا عن عجز عن الإنجاز الحكومي، ورأوا في هذا السلوك سطواً على أموال الجمعيات وتوجيهها في غير ما خصصت له“.

حتى المؤيدون للسلطة انتقدوا الافتتاح والتصريحات المصاحبة لهذه المشروعات، وقال رئيس تحرير جريدة الجمهورية قبل ثورة يناير محمد على إبراهيم “داعب السيسي المدير العام لجمعية الأورمان الخيرية بمطالبته بسرعة مساعدة الدولة في تنفيذ الكثير من المشروعات القومية، مما يعني أن الدولة قررت أن يكون كل قرش في يدها“.

وأضاف في مقال له “ميزانية الجمعيات ملايين الجنيهات وتتولى إنفاقها في أوجه الخير، وليس في بنود الجمعيات بند للإنفاق على المشروعات القومية، فتبرعاتنا للجمعيات الخيرية هي في النهاية زكاة مال أو حتى صدقة، والزكاة لها شروط للإنفاق حددها الشرع، فالذين يستحقون الزكاة ثمانية أنواع حددهم القرآن الكريم، ليس من بينها المشروعات القومية“.

أما القيادي السابق في “جبهة الإنقاذ” مجدي حمدان فيرى أن الدولة تضع بصماتها على المشروعات لإيهام الشعب بأنها هي صانعة الإنجاز نظرا لعدم وجود إمكانيات مادية للتنمية، والفشل في إدارة محفظة الدولة المالية“.

وقال حمدان للجزيرة نت “نحن أمام كارثة حقيقية، فجمعية الأورمان أسست بناء على قانون الجمعيات، الذي يمنعها من الاشتغال بالسياسة أو المساعدة في دعم أي سياسات“.

ونبه إلى أن “دور الجمعيات خدميّ مجتمعي لدعم الأنشطة الأهلية والخدمية الفردية في شكل تبرعات من أدوية ومأكولات وكساء، ولم تتم الإشارة في القانون إلى البناء أو تغيير شكل مبان، وهو ما يشكك في دور الجمعية ويجعلها تخضع للمسألة القانونية“.

واختتم حديثه بالقول “الأهم في هذه القضية أنها تكشف مدى العجز الذي بلغه النظام لدرجة السطو على جهود أهلية وخاصة، لمجرد وضع اسم الرئيس على لافتة في اعتقاد خاطئ بأن ذلك سيصنع مجدا واهيا لرئيس الدولة“.

من جهته اعتبر الخبير الاقتصادي هشام عبد الغفار ما جرى “أول حالة تأميم واضحة لأموال زكاة وصدقات المصريين في التاريخ الحديث، فالأموال أموال صدقات وزكاة المصريين وليست أموال الدولة ولكن تم إخراج المشهد وكأن من بنى ودفع هي الدولة“.

وأضاف عبد الغفار “الدولة وضعت بذلك يدها على أموال الجمعيات الأهلية وصارت هي من توجه منافعها وتخطط لها، وأصبحت أموال زكاتنا وصدقاتنا هكذا وبجرة قلم أحد مصادر تمويل موازنة الدولة، وهذا أمر أخطر كثيرا من موضوع الفكة ونشر الجيش في مواجهة الاضطرابات“.

وتفاوتت آراء المواطنين المتبرعين للجمعيات، حيث قال إسلام إبراهيم -وهو تاجر- إن حل أو حرمة الإنفاق على المشروعات القومية يكون وفق نية المتبرع، ومشروعات تطوير العشوائيات التي تقيمها الجمعيات تصب في مصلحة فقراء، مضيفا “لا مانع عندي من أن تذهب تبرعاتنا لها، فضلا عن أن الاحتفاء بالمشروعات وافتتاحها رسميا تحفيز للجمعيات“.

واعتبرت رحاب أحمد -مدرسة- ما يجري “نوعا من النصب، وتحريفا للغرض الذي خصصه المتبرعون لها، من أجل مصالح سياسية، حتى لو تحقق هدف جيد بتحفيز الجمعيات لمزيد من الإنجاز“.

 

 

* هزليات قضاء العسكر اليوم

تنظر محكمة جنايات شمال القاهرة، اليوم الأحد، الجلسة التاسعة عشرة بمحاكمة 215 معتقلاً من رافضي الانقلاب العسكري، على خلفية اتهامهم المزعوم “بتشكيل مجموعات مسلحة عُرفت إعلامياً باسم “كتائب حلوان”، ادّعت نيابة الانقلاب استهدافها لتنفيذ عمليات عدائية ضد أفراد وضباط الشرطة ومنشآتها وتخريب الأملاك والمنشآت العامة، خصوصاً أبراج ومحولات الكهرباء”.

وتستكمل محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار معتز خفاجي، محاكمة 42 معتقلا من رافضي الانقلاب العسكري، ومعارضي النظام، وذلك على خلفية الزعم بتشكيل والانضمام لتنظيم تحت مسمى “أجناد مصر”. 

كما ينظر اليوم قاضى المعارضات في أمر تجديد حبس كل من هيثم محمدين الناشط السياسي وحمدي قشطة عضو حركة 6 أبريل، بزعم تحريضهما على التظاهر اعتراضًا على التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للمملكة العربية السعودية.

 

 

* بشرى غير سارة.. رسوم جديدة على الخدمات الحكومية

كشف مسؤول بوزارة المالية أن الوزارة تعتزم التقدم بمشروع قانون للبرلمان لزيادة أسعار رسوم بعض الخدمات الحكومية الإضافية، بغرض تحصيل 6 مليارات جنيه. 

وأضاف المسئول في تصريحات صحفية، اليوم، أن مشروع القانون يتطرق إلى رسوم نحو 20 جنيهًا خدمة، منها رسوم التراخيص للسيارات والعقارات والتأشيرات المختلفة واستخراج التصاريح.

وسبق أن رفعت الحكومة رسوم العديد من الخدمات في يوليو الماضي.

وقالت وزارة المالية آنذاك: إنه من المتوقع أن تدر هذه الرسوم ملياري جنيه سنويًّا.

وأصدرت الرئاسة في العام 2015 قرارًا يقضي بزيادة رسوم الزواج أو الطلاق بقيمة 50 جنيهًا جديدة، وزيادة رسوم مستخرجات شهادات الزواج والطلاق والميلاد والوفاة والقيد العائلي وبطاقة الرقم القومي. 

وفي إطار الضغط الحكومي على الشعب، تتجه الحكومة لزيادة أسعار البترول بعد تأخر مساعدات السعودية، فيما يتوقع خبراء اقتصاديون زيادة إضافية على أسعار الأدوية في الأيام المقبلة.

 

 

* الإخفاء القسري لقاصر من شمال سيناء لعام وثلاثة أشهر

تواصل قوات الأمن بشمال سيناء الإخفاء القسري للقاصر / علي إبراهيم سيد أحمد سليمان – 16 عام – طالب بالصف الثالث الثانوي الصناعي من قرية أقطية التابعة لمركز بئر العبد بشمال سيناء وذلك منذ 21 يوليو 2015 و لا يعرف مكان احتجازه حالياً .

كانت قوات الأمن قد ألقت القبض على الطالب من امام منزله داخل سيارة تابعه للقوات المسلحه واقتيد الى قسم “رمانه” وتم احتجازه بالقسم مدة 25 يوما بدون تهمة تذكر ، تم نقله بعد هذه المده الى الكتيبة 101 حيث تم احتجازه بها مدة 10 أيام , ثم اختفى تماما .

ولم تتمكن  أسرته من الحصول على اي معلومه تساعدهم في الوصول اليه ولا يعلموا عنه شيئآ حتى الان .
ومركز الشهاب لحقوق الإنسان يستنكر وقائع الإخفاء القسري التي يتعرض لها العديد من أهالي سيناء .
ويحمل المركز مديرية أمن شمال سيناء والقوات المسلحة مسئولية سلامة الطالب ” علي إبراهيم سيد ” ويطالب بسرعة الكشف عن مكان احتجازه والإفراج الفوري عنه .

 

 

 *تأييد الصهاينة وخذلان السوريين.. الانقلاب يهذي بالأمم المتحدة

أكثر من ثلاث سنوات سعى فيها الانقلاب العسكري في الأرض فسادًا، وكان تمثيله المشوه لمصر بالأمم المتحدة مدعاة للخزي والعار، من مواقفه المعادية للإسلام وحقوق العرب والتي تفوح منها رائحة العمالة والخيانة والخسة.

فهاهو الانقلاب يؤيد مشروع الاحتلال الروسي بشأن حلب، والذي لا يسمن ولا يغني من جوع لهذه المدينة التي شارك في حصارها الروس وأمطروها بالأسلحة المحرمة ولم يرحموا فيها طفلاً ولا شابًا من عدوانهم. 

مهزلة القرار الروسي

وقال مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة عمرو عبد اللطيف، السبت، إن مصر صوتت لصالح المشروع الروسي، وانتقد ما بات يمثله مجلس الأمن، الذي “أصبحت المشاورات في إطاره تكرارًا وتسجيلاً لمواقف تقليدية وحوارًا للطرشان”، على حد تعبيره.

وأثار موقف مصر هذا في مجلس الأمن انتقادات سعودية وقطرية؛ فقد وصف المندوب السعودي لدى الأمم المتحدة عبد الله المُعلمي تصويت مندوب مصر لصالح مشروع القرار الروسي بالمؤلم.

وقال المعلمي بعيد التصويت “كان مؤلمًا أن يكون الموقف السنغالي والماليزي أقرب إلى الموقف التوافقي العربي من موقف المندوب العربي (المصري).. ولكن أعتقد أن السؤال يُوجه إلى مندوب مصر”.

وأكد أن بلاده ستواصل دعمها للشعب السوري بكل الوسائل، ووصف المندوب السعودي طرح روسيا مشروعًا مضادًّا، واستخدامها الفيتو ضد مشروع القرار الفرنسي بـ”المهزلة”، حسب تعبيره.

وقال المعلمي: إن بلاده وعشرات من الدول الأخرى ستوجه خطاب احتجاج لمجلس الأمن عما جرى السبت.

من جهتها وصفت مندوبة دولة قطر لدى الأمم المتحدة علياء آل ثاني الموقف المصري بالمؤسف، وقالت: “إن المهم الآن هو التركيز على ما يمكن فعله لمواجهة فشل مجلس الأمن في حل الأزمة السورية بعد استخدام روسيا الفيتو للمرة الخامسة”.

التصويت لصالح إسرائيل

وقبل 11 شهر أقر الانقلاب بالتصويت لصالح انضمام الكيان الصهيوني إلى عضوية لجنة تابعة للأمم المتحدة، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد في تصريحات إن مشروع القرار الذي تم التصويت عليه في الأمم المتحدة كان يشمل انضمام ست دول جديدة إلى اللجنة المشار إليها دفعة واحدة، ومن بينها ثلاث دول عربية خليجية (الإمارات وقطر وسلطنة عمان) ودون منح الدول الأعضاء حق الاختيار في ما بينها؛ الأمر الذي قررت على إثره المجموعة العربية بالأمم المتحدة ترك المجال مفتوحًا لكل دولة عربية للتصويت بما تراه مناسبًا. 

وسجلت مجموعة الدول العربية في بيان مشترك عقب عملية التصويت أمس الجمعة تحفظها على عضوية إسرائيل في اللجنة، وذلك لـ”عدم الثقة بنواياها السلمية في مجال الفضاء الخارجي وعدم شفافية أنشطتها الفضائية، ولنشاطها النووي للأغراض العسكرية، ورفضها الانضمام لأي من الاتفاقات الدولية ذات الصلة”.

وفي يونيو الماضي صوت ممثلو الانقلاب في المم المتحدة على اختيار الصهيوني “داني دانون” سفيرًا لرئاسة اللجنة القانونية بالأمم المتحدة، خاصة أنها المرة الأولى التي تفوز فيها الدولة العبرية منذ التحاقها بالأمم المتحدة قبل 67 عامًا برئاسة إحدى لجانها.

وقالت مصادر إن كلاًّ من مصر والأردن والإمارات العربية المتحدة قد صوتوا لصالح السفير الصهيوني.

وبعيدا عن الأمم المتحدة ولجانها، صوتت مصر في سبتمبر الماضي لصالح الإسرائيلي “دورون سمحي”، لاختياره نائبا لرئيس اتحاد دول البحر المتوسط لكرة اليد، إضافة إلى دولة عربية أخرى هي تونس.

وطغت الفرحة الصهيونية على عناوين الصحف ونشرات الأخبار العبرية،  ليس مردها فقط اختيار إسرائيلي للمرة الأولى رئيسًا لإحدى لجان الأمم المتحدة، بل أيضًا لحساسية المواضيع التي تتناولها اللجنة القانونية بالأمم المتحدة، ما يمنح تل أبيب نقطة انطلاق جديدة لتمرير مشاريعها المعادية للفلسطينيين، والعرب تحت غطاء شرعي.

انقلاب تركيا

ومنذ شهرين أحبط ممثلو الانقلاب بالأمم المتحدة مشروع بيان لمجلس الأمن الدولي يدين محاولة الانقلاب في تركيا، ونقلت رويترز عن دبلوماسيين طلبوا عدم الإفصاح عن هوياتهم بأن مصر قالت إن مجلس الأمن لا يملك وصف أي حكومة بأنها منتخبة ديمقراطيًا؛ ما تسبب بمنع صدور البيان الذي كان يتطلب إجماع الأعضاء البالغ عددهم 15 عضوًا.

وأعرب البيان الذي وضعت الولايات المتحدة مسودته عن قلق عميق بشأن الموقف في تركيا، ودعا الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب أي أعمال عنف أو إراقة دماء، كما دعا إلى إنهاء عاجل للأزمة والعودة إلى سيادة القانون.

وكان السيسي وزيرًا للدفاع عندما قاد الانقلاب العسكري ضد الرئيس المنتخب محمد مرسي عام 2013، وقد أعلنت تركيا مرارًا رفضها الانقلاب في مصر. 

كما هاجم أمير قطر الأمم المتحدة لدعمها الانقلاب العسكري في مصر وتأييد الانقلابي عبد الفتاح السيسي.

 

 

* موقف محيّر.. مصر تصوت لمشروعين متعارضين في مجلس الأمن حول حلب.. والسعودية تنتقد القاهرة

أثار تأييد مصر لمشروعين متعارضين بمجلس الأمن بخصوص حلب السورية، انتقادات واسعة، كان أبرزها من السعودية وقطر اللتين وصفتا تأييد القاهرة لمشروع القرار الروسي بالأمر “المؤسف” و”المؤلم“.

غموض الموقف المصري تولّد عندما أيدت القاهرة أيضاً مشروع القرار الفرنسي الذي استخدمت روسيا حق النقض ضده، ما وضع موقف مصر في دائرة الحيرة.

الفيتو الروسي

واستخدمت روسيا، السبت 8 أكتوبر/تشرين الثاني 2016، حق النقض ضد مشروع قرار اقترحته فرنسا يدعو إلى وقف عمليات القصف في حلب، ما حال دون تبنيه في مجلس الأمن الذي رفض بدوره مشروع قرار قدمته موسكو ودعمته مصر.
ومن بين أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر، وحدهما روسيا وفنزويلا اعترضتا على المشروع الفرنسي فيما امتنعت الصين وأنغولا عن التصويت.
وهذه هي المرة الخامسة التي تستخدم فيها روسيا حق النقض في الأمم المتحدة ضد مشاريع قرارات تتعلق بالنزاع السوري، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 300 ألف شخص خلال خمسة أعوام.
وبعيد ذلك، طرحت روسيا للتصويت مشروع قرار آخر يدعو إلى وقف الأعمال القتالية في شكل أكثر شمولاً، وخصوصاً في حلب، ولكن من دون ذكر الغارات.
لكن تسعة أعضاء من أصل 15 رفضوا وصوتوا ضد مشروع القرار الروسي، بينهم بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، وامتنعت أنغولا والأوروغواي عن التصويت، في حين أيدته فنزويلا والصين ومصر التي لاقى موقفها انتقاداً من مندوبي قطر والسعودية في الأمم المتحدة .

جلسة طارئة

وعقد مجلس الأمن جلسته الطارئة حول سوريا بعد التحذيرات التي وجهها مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا من أن الأحياء الشرقية لحلب ستدمر بالكامل بحلول نهاية العام إذا ما استمر الوضع على الوتيرة نفسها، ودعا الجهاديين إلى مغادرة المدينة.

وفي مستهل الجلسة حض وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت مجلس الأمن على التحرك فوراً لإنقاذ مدينة حلب السورية من الدمار جراء حملة الضربات الجوية السورية والروسية.

وقال آيرولت قبل التصويت “أمام الرعب، على مجلس الأمن أن يتخذ قراراً بسيطاً: المطالبة بتحرك فوري لإنقاذ حلب والمطالبة بوقف ضربات النظام وحلفائه والمطالبة بوصول المساعدة الإنسانية بدون عراقيل. هذا هو الوضع في حلب“.

ويدعو مشروع القرار الفرنسي إلى وقف إطلاق النار في حلب وفرض حظر للطيران في أجوائها، وهي نقطة تحفظ عليها السفير الروسي فيتالي تشوركين والذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن خلال كلمته قبل التصويت.

أما مشروع القرار الروسي فيدعو “إلى التنفيذ الفوري لوقف الأعمال القتالية، وخصوصاً في حلب” كما يدعو جميع الأطراف إلى السماح بإيصال المساعدات الإنسانية.

وقال دبلوماسي في مجلس الأمن طلب عدم كشف هويته إن القرار الروسي “في شكله يحتوي على العديد من التعابير البناءة المستمدة من قرارات سابقة ومن النص الفرنسي، لكن النقطة الأساسية هي أنه لا يدعو إلى وقف القصف الجوي“.

وأضاف أن “الغالبية العظمى” من أعضاء المجلس يريدون “وقفاً فورياً لعمليات القصف المتواصلة للمدنيين في حلب“.

انتقاد سعودي قطري

بدورها انتقدت السعودية وقطر تصويت مصر في مجلس الأمن الدولي لصالح مشروع القرار الروسي حول الوضع في سوريا، الذي لم يلق تأييداً إلا من أربع دول.

ووصف المندوب السعودي لدى الأمم المتحدة عبد الله المُعلمي تصويت مندوب مصر لصالح مشروع القرار الروسي، بالمؤلم.

وقال المعلمي بعيد التصويت “كان مؤلماً أن يكون الموقف السنغالي والماليزي أقرب إلى الموقف التوافقي العربي من موقف المندوب العربي (المصري).. ولكن أعتقد أن السؤال يُوجّه إلى مندوب مصر“.

وأضاف أنه يرثي موقف تلك الدول التي صوتت لصالح القرار الروسي، مؤكداً أن بلاده ستواصل دعمها للشعب السوري بكل الوسائل. ووصف المندوب السعودي طرح روسيا بالمشروع المضاد، واستخدامها الفيتو ضد مشروع القرار الفرنسي بالمهزلة، مشيراً إلى أن المشروع الروسي لم يحصد سوى أربعة أصوات (من بينها مصر).

وقال المعلمي أن بلاده وعشرات من الدول الأخرى ستوجّه خطاب احتجاج لمجلس الأمن عما جرى السبت.

وتجدر الإشارة إلى أن مصر هي عضو غير دائم بمجلس الأمن، بينما تتولى روسيا الرئاسة الدورية للمجلس خلال الشهر الحالي.

من جهتها وصفت مندوبة دولة قطر لدى الأمم المتحدة علياء آل ثاني الموقف المصري لجهة التصويت لصالح مشروع القرار الروسي، بالمؤسف. وقالت إن المهم الآن هو التركيز على ما يمكن فعله لمواجهة فشل مجلس الأمن في حل الأزمة السورية بعد استخدام روسيا الفيتو للمرة الخامسة.

وأكدت بدورها أن خطاباً سيُرفع الاثنين إلى رئيس مجلس الأمن بعد أن توقع عليه عشرات الدول، يتضمن احتجاجاً على ما حدث في جلسة مجلس الأمن أمس السبت، ووصفت ما حدث من طرح مشروع مضاد واستخدام الفيتو بالمهزلة.

علني للمرة الأولى

من جهته قال مراسل شبكة الجزيرة في نيويورك إن تصويت مصر لصالح المشروع الروسي لم يكن مفاجئاً، وأشار إلى أن مندوبها لدى الأمم المتحدة التقى نظيره السوري (سفير النظام بشار الجعفري) للتنسيق حيال التصويت.

وفي ما يتعلق بموقف السعودية من التصويت المصري لصالح المشروع الروسي، أوضح المراسل أنها ربما المرة الأولى التي يخرج فيها انتقاد علني سعودي لمصر.

وكان سفراء بريطانيا وفرنسا وأمريكا انسحبوا من جلسة مجلس الأمن حول حلب فور بدء مندوب النظام السوري إلقاء كلمته.

ولاقى تصويت مصر لصالح مشروعي القرارين انتقادات ساخرة ومستاءة على شبكات التواصل الاجتماعي.

 

 

 * حاخام إسرائيلي: الرب يأمرنا بعدم تصديق السيسي

دعا الحاخام المتطرف “نير بن آرتسي” الإسرائيليين إلى عدم تصديق عبد الفتاح السيسي، زاعمًا أن الرب يأمرهم بذلك، لأن السيسي لا يريد السلام، وإنما دفع التنظيمات المسلحة بسيناء وقطاع غزة لقتال إسرائيل، على حد قوله.

ونصح الحاخام المثير للجدل السيسي بأن يحافظ على نفسه جيدا وأن “يتقي حراسه”، ولا ينشغل بإسرائيل.

جاء ذلك خلال عظته الأسبوعية التي ينتظرها الآلاف من أتباعه في إسرائيل، ويتوقع خلالها أحداثا يقول إنها ستقع في منطقة الشرق الأوسط وأسيا وفي أمريكا وأوروبا.

وقال “بن آرتسي”:يقول خالق العالم لإسرائيل: لا تصدقوا السيسي! إنه يريد بحديثه العذب أن يظهر لكم أنه يريد السلام. هو فقط يريد التخلص من ثقل الإسلام الراديكالي، داعش وحماس وأن يدفعهم لقتال إسرائيل“.

وأضاف :”يا سيسي، لا تهدر وقتك، حافظ على نفسك من حراسك. استثمر نفسك في الحفاظ على نفسك، ولا تنشغل بالأرض المقدسة، أرض إسرائيل، لصالحك!”.

كان الحاخام “نير بن آرتسي” من أشد مؤيدي السيسي، حتى كشف السيسي في مايو الماضي عن مبادرته لحل الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني، وإقامة دولة فلسطينية. وقتها بدأ الحاخام في انتقاده، والتهديد بالقول إن “أية دولة أو شخص يريد أخذ أجزاء من أرض إسرائيل، سوف يتلقى ردا فوريا: زلازل عنيفة، فيضانات قوية، حرائق ورياح شديدة“.

وعن الملك عبد الله الثاني قال “بن آرتسي”:الملك يهدد وفي السماء يقولون يهدد نفسه. هو أيضا مثل السيسي، يريد أن ينزل كل المتسللين واللاجئين على إسرائيل، يعيش في الأوهام“.  

كذلك طالب الحاخام الإسرائيليين بعدم تصديق الرئيس الفلسطيني أبو مازن، زاعما أنه يرسل الفلسطينيين سرا لتنفيذ هجمات داخل إسرائيل.

اللافت أن “بن آرتسي” كان قد توقع الإطاحة بنظام الإخوان المسلمين في مصر وعزل الرئيس السابق محمد مرسي أثناء وجوده في الحكم، كما سبق وتوقع هجمات 11 سبتمبر التي استهدفت الولايات المتحدة الأمريكية.

يشار إلى أن الحاخام “نير بن آرتسي” زعيم روحي لطائفة كبيرة من اليهود، معظمهم من المستوطنين، ويزعم أن لديه قدرات خارقة.

وبحسب صحيفة” هآرتس” كان سائق جرار حتى ظهر له أحد الصديقين في المنام، منذ ذلك الوقت أعلن توبته وأسس جماعة تحمل الصبغة المسيحية، وأنشأ شبكة مكونة من 20 مؤسسة دينية جنوب فلسطين المحتلة. ويكثر خلال عظاته من الحديث عن المسيح والخلاص القريب.

 

 

* استنفار أمني واسع بمصر.. ودعوات لاستدعاء سفير أمريكا

شهدت مصر، الأحد، استنفارا أمنيا واسعا، بجميع المحافظات والميادين والشوارع الرئيسة، حمل عنوان “الحالة ج”، مع حملة تفتيش ومتابعة مشددة للعقارات السكنية بمنطقة وسط العاصمة، وشن حملة اعتقالات عشوائية ببعض المناطق لاسيما مناطق 6 أكتوبر والمعادي، التي قيل إنه تم احتجاز أربعة مواطنيين من سكانها، بتهمة إيواء القيادي الإخواني، محمد كمال، الذي تعرض للتصفية على يد وزارة الداخلية.

وعززت وزارة الداخلية من تواجد أفرادها بشكل مكثف بمحيط جميع السفارات، الأحد، ودفعت بتشكيلات أمنية وسيارات للأمن المركزي، ووضعت الحواجز الحديدية بالقرب من مقارها، منعا لاقتراب المواطنين منها، على الرغم من كون اليوم هو يوم إجازة للعديد من المحال والأسواق التجارية.
وتأتي هذه الإجراءات الأمنية المشددة بالتزامن مع تحذيرات أطلقتها سفارات غربية عدة (الأمريكية والبريطانية والكندية) لرعاياها في مصر بعدم التواجد في الأماكن العامة، محذرة من “تهديدات أمنية محتملة”، اليوم الأحد.

وتواكبت التحذيرات مع حلول الذكرى الخامسة لـ”مذبحة ماسبيرو”، بحق الأقباط في أعقاب ثورة 25 يناير، وذلك على إثر دعوة حركات قبطية لإحياء الذكرى، ورفض السلطات الترخيص بوقفات في هذه المناسبة.
ونفي مساعد وزير الداخلية للإعلام والعلاقات، اللواء طارق عطية، توافر أية معلومات أو شواهد حول وجود ثمة تهديدات خلال الفترة الراهنة تدعم ما يروجه البعض من تحذيرات في هذا الشأن، على حد قوله.

وكشف عطية، في مداخلة هاتفية مع برنامج “هنا العاصمة”، عبر فضائية “سي بي سي”، مساء السبت، عن اجتماع موسع لوزير الداخلية مع القيادات الأمنية، وجميع معاونيه، الخميس، لتشديد استعداد قوات الشرطة لتأمين الأوضاع الداخلية، وتطبيق خطة محكمة، على أن تشمل الإجراءات الأمنية جميع المحافظات والمناطق.

عمرو أديب: ممكن يحصل تفجير

وعلى الرغم من التطمينات الأمنية للمصريين والأجانب إلا أن الإعلامي المقرب من السلطات، عمرو أديب، قال إنه يثق في تحذيرات السفارات الأجنبية إلى مواطنيها من مخاطر أمنية في مصر، قائلا: “أنا باتكلم على المكشوف.. ممكن يحصل تفجير“.

وأضاف “أديب”، في برنامجه “كل يوم”، عبر فضائية “أون تي في”: “السفارات أصدرت تحذيرات لمواطنيها فقلنا إن هذه مؤامرة ضدنا.. قالوا إن هناك تفجيرا سيحدث، وأنا أثق في هؤلاء.. التحذير أتى من السي آي إيه والـ MI5 .. وهم لديهم ضباط مخابرات داخل السفارات، ولهم جواسيس يطلعونهم على كل شيء بمصر“.

وأردف: “إحنا خايفين من إيه؟ إحنا كل يوم عندنا عملية إرهابية، يعني فرضا أن الإرهابي لقى الدنيا فيها تشديد أمني بكرة.. هيؤجلها ليوم الأربعاء الجاي .. هنفضل قاعدين في بيتنا؟“.
أسامة كمال: التعاون ليس بالمزاج

لكن الإعلامي أسامة كمال، دعا إلى محاسبة الدول الثلاث التي أطلقت التحذيرات.

وقال، في برنامجه “القاهرة 360″، عبر فضائية “القاهرة والناس”، إنه “لابد من محاسبة كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا، حال تأكد أن تحذيراتهم صحيحة، موضحا أن هناك تعاونا أمنيا بين مصر وهذه الدول؛ وما كان يفرض عليهم أن ينبهوا السلطات المصرية، إلى أن ثمة خطر محدق بهم، على حد قوله.

وشدد على أن التعاون الأمني بين الدول “مش بالمزاج”، مردفا: “طب لو طلع الكلام غلط، هيقول لكم إحنا قلنا لكم كنا قلقانين من الأوكازيون بس؟”، وفق تساؤله.

دعوات لاستدعاء السفير الأمريكي

ومع المطلب السابق بمحاسبة الدول الثلاث، صدرت دعوات صحفية لاستدعاء ومساءلة السفير الأمريكي.
وقال محمد أمين، في مقاله بجريدة “المصري اليوم”، الأحد، بعنوان “استدعاء السفير الأمريكي”: “لو كنت من وزير الخارجية لاستدعيت السفيرين الأمريكي  والإنجليزي تحديدا، ولو كنت منه لسألتهما عن معلوماتهما بشأن “المخاطر الأمنية المحتملة”؟

وتساءل أمين: “لماذا لم يبلغا السلطات الأمنية بالأمر؟ وكيف يتجرأ السفير على نشر أخبار من شأنها “تكدير السلم والأمن العام”؟ وهل السفير الأمريكي أكبر من الاستدعاء؟ فلماذا لا نعتبره “غير مرغوب فيه”؟، بحسب تساؤلاته.

أحمد أيوب: التحذير الأمريكي عملية إرهابية

ورأى الكاتب الصحفي، أحمد أيوب، أن التحذير الأمريكي عملية إرهابية، فقال: “البيان لم يكن تقليديا، ولا حسن النية، بل كان أقرب إلى عملية إرهابية مكتملة الأركان، أو قنبلة دبلوماسية بديلة شاركت فيها السفارة الأمريكية وتوابعها من السفارات الخاضعة لأوامرها مثل السفارة الكندية ثم البريطانية لتفجير الموقف وقتل الاستقرار المصري“.

جاء ذلك في مقاله بجريدة “اليوم السابع”، الأحد، تحت عنوان: “إرهاب السفارة الأمريكية“.

وشدد أيوب على أن “بيان السفارة، الذي من المؤكد أنه صدر بتعليمات من واشنطن، وليس باجتهاد شخصي من السفير بالقاهرة، لن يكون الأخير، وإنما هو البداية لثلاث شهور قادمة من الأحداث الغريبة وافتعال الأزمات وشحن الأجواء وإشعال الفتن الداخلية وصولا إلى 25 يناير الذي يتمنونه لحظة الحسم والتخلص من عقبة مصر التي أفسدت عليهم مخططهم للمنطقة”، على حد قوله.

نواب: قلة أدب.. فلتذهبوا للجحيم

وانضم عدد من أعضاء البرلمان المصري إلى الإعلاميين المقربين من السلطات في توجيه الانتقات شديدة اللهجة إلى الدول الغربية، وبالأخص الولايات المتحدة.

وعلق أحمد وائل المشنب، عضو مجلس النواب، على البيانات الغربية التحذيرية، قائلا: “فلتذهب أمريكا للجحيم.. لن تعرقلوا مسيرتنا نحو تحقيق التقدم، وتنشيط السياحة.. موتوا بغيظكم“.

بينما شبهت العضو لميس جابر، تحذيرات سفارات أمريكا وبريطانيا وكندا لرعاياهم في مصر بعدم التواجد في أماكن التجمعات الأحد، بـ”البلطجة“.

وقالت: “أمريكا بتحاربنا على المكشوف، معنى أنها تاخد أخبار من مواقع إخوانية، وتصدر هذا التحذير في وقت نحتفل فيه أمام العالم في رسالة دولية، ليس له معنى سوى أن ذلك بلطجة، وقلة أدب“.
وأضافت “جابر”، في تصريحات صحفية: “ما دام لديكم معلومات تضر بأمننا القومي، ولكم سفارات لدينا أي بيننا علاقات دبلومسية، لماذا لا تتواصلون معنا؟”، مضيفة: “الدول دي بتضرب كرسي في الكلوب، علشان تبوظ الاحتفالات“.

علاء الأسواني: أين هي المؤامرة؟

وفي مقابل هذه الأصوات، تساءل الكاتب والروائي المعارض، علاء الأسواني، عن حجم المؤامرة على مصر، بعد موافقة وزارة الخارجية الأمريكية، على تزويد طائرات هليكوبتر مصرية بأنظمة تشويش على الصواريخ.

وقال، في تغريدة عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”: “أمريكا توافق على تزويد طائرات الهليكوبتر المصرية بأنظمة حديثة للتشويش على الصواريخ.. علاقة أمريكا بنظام السيسي ممتازة..

أين المؤامرة المزعومة؟“.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية، وافقت الجمعة، على صفقة بقيمة 81.4 مليون دولار لتزويد طائرات هليكوبتر مصرية بأنظمة تشويش على الصواريخ الحرارية.

 

 

* رغم تدهورالأوضاع.. الجيش المصري يتوسع اقتصاديا

“الجيش المصري يوسع حصته الاقتصادية”.. جاء هذا في تقرير لوكالة اﻷنباء الفرنسية اليوم الأحد لتسليط الضوء على الدور المتزايد للجيش في الاقتصاد رغم الانتقادات، وذلك مع اعتزام الدولة اتخاذ إجراءات قاسية ﻹنقاذ اقتصادها المتداعي.

فيما تستعد مصر لإجراء إصلاحات قاسية تصل لحد التقشف، وسعت المؤسسة العسكرية دورها الاقتصادي في بعض الأحيان لمساعدة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتهدئة آثار ارتفاع الأسعار.

على مدى عقود، الجيش- الذي أصبح منه الرئيس منذ 1952 فيما عدا واحد فقط- لعب دورا رئيسيا رغم أن دوره الاقتصادي مبهم، وينتج كل شيء من الغسالات إلى المكرونة، بجانب بناء الطرق، ومحطات الوقود.

منذ وصول السيسي لسدة الحكم، كانت مشاركتهم في الاقتصاد أكثر وضوحًا، وسط إجراءات التقشف، ونقص الدولار وارتفاع الأسعار.

في مقابل الحصول على قرض من صندوق النقد الدولي بقيمة 12 مليار دولار، يجب على مصر خفض قيمة الجنيه، بعد  تطبيق ضريبة القيمة المضافة الجديدة.

وفي أغسطس الماضي، تدخل الجيش لحل أزمة نقص حليب الأطفال التي تسببت في ارتفاع اﻷسعار، واحتجاجات من اﻷهالي واعدًا باستيراده وبيعه بنصف السعر، متهما الشركات التي استوردت اﻷلبان باحتكار لرفع الأسعار.

وفي الشهر نفسه، وقعت وزارة الإنتاج الحربي اتفاقا مع وزارة الصحة لبناء أول مصنع في البلاد لإنتاج الأدوية السرطانية.

وفي الوقت نفسه، لعبت المؤسسة العسكرية دورا في المشاريع الكبرى التي تم الترويج لها على أنها جزء من خطة الإنعاش الاقتصادي في البلاد، مثل تفريعة قناة السويس.

وقال عمرو عدلي، أستاذ الاقتصاد في الجامعة الأمريكية بالقاهرة :” الجيش يسعى لتوسيع دوره في قطاعات اقتصادية جديدة”.

ومن الصعب تقدير حصة الجيش في الاقتصاد، خاصة أن تفاصيل ميزانيتها لا تنشر، إلا أن محللين يقولون إن دوره في تزايد.

وقال يزيد صايغ، باحث بارز بمركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت:” الدور الاقتصادي والعسكري اتسع حتما كما ونوعا”.

وأضاف:” جماعات المصالح داخل الجيش وجدت فرصة للبدء في مشاريع مربحة”.

وتابع:” السيسي كلف الجيش بالقيام بدور قيادي في المشاريع الكبيرة بسبب تدهور المؤسسات المدنية التي لم تعد قادرة على لعب هذا الدور”.

حصة الجيش، ومع ذلك، لا تزال صغيرة، وفقا للمحللين.

وأوضح عدلي:” الجيش ليس لديها حصة كبيرة في القطاعات المختلفة من الاقتصاد، وبصرف النظر عن بناء الطرق، والتي يسيطر عليها الجيش بنسبة كبيرة”.

وأشار إلى أنه حتى إذا كان الجيش لديه محطات وقود، فإنه لا يمكنه منافسة شركات مثل توتال”، ورغم أن الجيش ينتج المياه المعدنية، فإن حصته في السوق منخفضة جدا”.

ومن جانبه قال الصايغ:” المؤسسة العسكرية دخلت عالم اﻷعمال بعد الإطاحة بالرئيس حسني مبارك في ثورة 2011.

وأضاف:” في ظل مبارك دور الجيش كان بارزا، لكنه لم يكن لاعبا أو صانع القرار، اقتصاديا أو سياسيا”.

ولكن اليوم، بحسب عدلي، الأنشطة الاقتصادية، والعسكرية ليست لمجرد الربح، فإنها استثمارات سياسية، حيث يعتبرها الجيش لمنع البلاد من الانهيار”. 

السيسي دافع مؤخرا عن الجيش، الذي واجه انتقادات بسبب دوره المتنامي في الاقتصاد، قائلا: الجيش لا يفعل ذلك لإثراء نفسه.. فالجيش لا يضع اﻷموال في جيبه”. 

*صحيفة عبرية: ذكرى حرب أكتوبر.. غمامة سوداء تغطي إسرائيل

قال البروفيسور الإسرائيلي “إيال زيسر” إن ذكرى حرب السادس من أكتوبر 1973 (يوم الغفران)، “ذكرى الإخفاق والمفاجأة وذكرى الضحايا، ترافق المجتمع الإسرائيلي حتى اليوم، تخيم كالظل وتلقي بغمامة سوداء، بشكل يفوق أي حرب أخرى في تاريخنا“.
وزعم “زيسر” “المتخصص في تاريخ الشرق الأوسط وإفريقيا بجامعة تل أبيب في مقال بصحيفة “إسرائيل اليوم” بعنوان “حرب الغفران- نقطة تحول” أنّ هذه الذكرى تعكس ما وصفعه بالإنجاز العسكري الذي حققته إسرائيل خلال هذه الحرب وتجعل من الصعب الحكم على نتائجها على مرّ السنين.
واعتبر أنّ حرب أكتوبر 1973 “شكلت- بمجرياتها ونتائجها- نقطة تحول في علاقات إسرائيل بالعالم العربي. كانت هذه آخر حرب تقليدية تخوضها إسرائيل أمام تهديد عسكري وضعته أمامها الجيوش العربية النظامية. هذا التهديد رافق إسرائيل منذ قيامها، وبلغ ذروته في حرب الأيام الستة، وحرب يوم الغفران، لكنه تلاشى منذ ذلك الحين“.
البروفيسور الإسرائيلي رأى أن سيناريو اندلاع حرب شاملة ضد إسرائيل لم يعد مطروحًا بعد، موضحا ” مصر التي قادت النضال مع إسرائيل على مدى جيل، وقعت على معاهدة سلام معنا بعد حرب يوم الغفران. هذه المعاهدة متينة ومستقرة، بل وتعمل الدولتان على تعميقها. بينما انهارت سوريا داخل نفسها خلال سنوات من الحرب الأهلية الدامية الدائرة في أنحائها“.
وقال إن “مصطلحات التهديد الوجودي المباشركالذي شكلته الجيوش العربية في 1967 أو في عام 1973، لا يمكن أن تنطبق على تنظيم حزب الله، الذي ظل الخصم اﻷخير لإسرائيل في بيئتها المباشرة. فليس له العمق الإقليمي والديمغرافي الذي كان آنذاك لمصر أو لسوريا.
وأضاف أن ” ضربة حزب الله يمكن أن تكون مؤلمة، كأي ضربة لتنظيم إرهابي بحوزته ترسانة من الصواريخ، لكنه يفتقر للقدرة التي كانت لمصر وسوريا على خوض معركة عسكرية تقليدية مع إسرائيل. إنزال ضربة حاسمة بالحزب إذا حاول استفزاز إسرائيل، هو مسألة قرار واستعداد إسرائيل لدفع الثمن المرتبط بذلك“.
وزعم “زيسر” أن الضربة التي تلقتها إسرائيل في حرب أكتوبر كانت نقطة انطلاق لها، “فأصبحت قوة عسكرية ليس لأي عنصر في المنطقة القدرة على مواجهتها، ودولة قوية من الناحية الاقتصادية وديمقراطية راسخة“.
في المقابل قال البروفيسور الإسرائيلي إن العالم العربي اتخذ طريقا مغايرا تماما، فلم يجد له مخرجا من دائرة الكراهية المغلقة التي سار فيها منذ بدايات الصراع العربي الإسرائيلي، مع التمسك بتقاليد الماضي ورفض أي حداثة أو تغيير، معتبرا أن الرئيس المصري الراحل أنور السادات هو من خالف هذا الاتجاه بتوقيع معاهدة السلام مع إسرائيل، وهو السلام الذي كان ركيزة- بحسب زيسر”- لإصلاح عيوب المجتمع المصري ودفع والاقتصاد قدما.

 

 

* شمال سيناء.. القتل احترازي والاعتقال على الهوية

تسيطر الحالة الأمنية المتردية في مدن شمال سيناء على المشهد العام بفعل العمليات المتواصلة للجيش المصري ضد مسلحي “تنظيم الدولة”؛ وينعكس ذلك بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين في المدن الرئيسة الثلاث، العريش والشيخ زويد ورفح.
ويشكل تواصل عمليات الجيش المصري هناك وملاحقته للعناصر  المسلحة “خلطا” في الأهداف؛ فالمواطن السيناوى يجد نفسه في مرمى الجيش أيضا.
كمائن الموت
وتنشر قوات الجيش المصري الكمائن الثابتة والمتحركة أو “كمائن الموت”، كما يطلق عليها أهالي سيناء، على طول الطريق الدولي بداية من غربي العريش حتى الحدود المصرية مع قطاع غزة شرقا وصولاً لمناطق العمليات العسكرية جنوبي الشيخ زويد ورفح.
وتمثل هذه الكمائن نقاط للإذلال والإهانة التي يتعرض لها المارون عبرها وأشهرها كمين الريسة الواقع في حي الريسة شرق مدينة العريش، ويربط بين عاصمة المحافظة ومناطق الشيخ زويد ورفح، ويطلق عليه السكان المحليون “معبر الريسة البري” من شدة الإجراءات الأمنيه الصارمة عليه.
ولا يتورع الجنود عن إطلاق النار على الأهالي لمجرد “الاحتراز” حيث سقط العديد من الضحايا.
وفي هذا الكمين أيضا يمنع مرور سيارات البضائع من الأغذية والأدوية والمواد الزراعية وغيرها من المستلزمات الضرورية للحياة دون سبب، وما يسمح بمروره منها يخضع لعمليات تفتيش دقيقه تستمر لأيام، حيث يتم إنزال البضائع على الأرض وتركها تحت أشعة الشمس بشكل متعمد، ما يجبر التجار القادمين من القاهرة ومدن القناة على عدم العودة مرة أخرى لنقل بضائع لتلك المناطق.
شهادات حية
ربيع سيد، شاب ثلاثيني يعمل سائقا لشاحنة تنقل مواد البناء، روى معاناته لـ”عربي21″، قائلا: “أعمل سائقا في شركة وأصحو مبكرا لأستطيع توصيل طلبات الزبائن باكرا، لكني أصطدم دائما بحظر التجوال الذي يفرضه الجيش الأمر الذي يؤخر عملنا كثيرا“.
وأضاف ربيع: “أنتظر على مدخل كمين الريسة بالعريش حتى يسمح الضباط لنا بالمرور وفي إحدى المرات توجهت للكمين قبل رفع الحظر بـخمس دقائق فقط، ما دفع الجنود لإطلاق النار عليّ مباشرة وأصاب الرصاص الزجاج الأمامي للشاحنة ودخلت بعض الشظايا في عيني اليسرى“.
وقال: “لم يكتف الجنود بذلك بل أنزلوني من الشاحنة وانهالوا على ضربا والدماء تنزف من عيني قبل أن تأتي سيارة إسعاف وتنقلني إلى المشفى ليتبين بعد ذلك أني فقدت عيني اليسرى للأبد“.
قذائف عشوائية
من جهته أكد ناشط سيناوي رفض الكشف عن هويته -خشية تعرض أهله للأذى- “أن حياة المدنيين من أهل سيناء تأثرت بشكل كبير من تستمرار العمليات العسكرية دون تفرقة بين المذنب والبريء وبين المسلح والأعزل“.
وأوضح الناشط الذي يعيش ذووه في مدينة الشيخ زويد أن “أكثر ما يتضرر منه المواطنون في المناطق الحدودية قذائف المدفعية التي يطلقها الجيش بشكل احترازي وعشوائي تجاه المناطق السكنية، وكثيرا ما يسقط منها على المنازل فيقتل ويصاب أطفال ونساء وشباب على أثرها، وكان آخرها قبل أيام حيث قتل شخص وأصيب اثنان آخران إثر سقوط قذيفة على منزلهم جنوب الشيخ زويد“.
وأشار الناشط إلى أن “يوم 6 أكتوبر الجاري قتل وأصيب تسعة مواطنين في حوادث إطلاق نار متفرقة، وكان من بينهم محمد نجل الشيخ عواد أبو شيخه أحد رموز قبيلة الرميلات برفح، وقد أصيب اثنان من أبنائه وشخص آخر كان برفقتهم برصاص قوات تأمين كمين الماسورة جنوبي رفح“.
وأضاف: “في نفس اليوم قتل شخص آخر يدعى لافي محمد سالم، برصاص الجيش في رفح، كما أصيب أيضا الطفلان الشقيقان علي وحسن مهدي سليمان (11 سنة و5 سنوات) وطفلة أخرى برصاص القوات العسكرية جنوب الشيخ زويد“.
ولم يعف الناشط المسلحين من المسؤولية عن الأوضاع المتردية قائلاً: “يقوم مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية باختطاف الكثير من المواطنين من منازلهم وأمام أطفالهم للتحقيق معهم،  ومن يثبت عليه التعاون بأي شكل، سواء بنقل أخبار ومعلومات أم بنقل مؤن ومياه أو غيرها لمعسكرات الجيش يقوم عناصر التنظيم بذبحه أو قتله بالرصاص“.

حظر التجوال

وعن مدة حظر التجوال التي يفرضها الجيش والمناطق التي تمتد إليها قال الناشط:  “هناك مناطق يطبق عليها حظر التجوال من الساعة السابعه مساء وهي تلك المناطق القريبة من الكمائن العسكرية جنوب الشيخ زويد ورفح وداخل مدينة الشيخ زويد، ويتعرض كل من يتحرك سيرا على الأقدام أو مستخدما سيارة بالقرب من مقار وارتكازات الجيش لإطلاق النار بشكل مباشر ويستمر الحظر حتى الساعه السادسة من صباح اليوم التالي

وفي العريش عاصمة شمال سيناء “يبدأ حظر التجوال من الساعه الواحدة صباحا ويستمر حتى الساعة الخامسة، وكما هو الحال في رفح والشيخ زويد، فكل من يتحرك بالقرب من مقار وارتكازات الجيش والشرطة بعد منتصف الليل يتم إطلاق النار بشكل مباشر عليه“.

وأشار الناشط إلى أن “أكثر ما يتضرر منه الأهالي أثناء حظر التجوال عجزهم عن نقل الحالات المرضية المفاجئة وحالات الوضع الطارئة للمستشفيات حيث يمنع الجيش سير سيارات الإسعاف على الطريق الدولي أثناء حظر التجوال، والتنسيق لدخول الاسعاف أمر شبه مستحيل حتى لو كانت الحالة معرضة للموت“. 

الاعتقال على الهوية

وأكد الناشط أن “حوداث إعتقال متكررة على الهوية سجلت على الكمائن فكل من يحمل بطاقة رقم قومي من الشيخ زويد أو رفح عند معظم الكمائن بشمال سيناء يتم اعتقاله خاصه كمين الريسة الذي يعتقل العشرات يوميا ويتم ترحيلهم للكتيبة 101 في العريش للتأكد من عدم تورطهم في أعمال عنف”، موضحا أن “من ينتمي لقبيلة السواركة غالبا ما يتم ترحيله لسجن العازولي في الإسماعيلية ويقضي هناك شهور دون أن توجه له أي تهم“. 

وعانت سيناء تاريخيا من معضلة التهميش التي مارستها الحكومات المصرية المتعاقبة حيث ترك سكانها يصارعون قسوة الصحراء وحدهم؛ فغابت مشاريع التمنية وانتشر الفقر والبطالة في هذه البقعة الجغرافية الواسعة التي حرم سكانها من أبسط مقومات الحياة، وجرى التعامل معهم من قبل الحكومة المركزية في القاهرة كمواطنين من الدرجة الثانية.

 

* السيسي يستكمل السلام الدافئ ببناء جدار إسمنتي لتأمين حدود إسرائيل وحصار غزة

كشفت صحيفة “الجريدة” الكويتية، في عددها اليوم الأحد، أن مصر تشيّد جدارًا إسمنتيًّا لتأمين حدود إسرائيل، ويمتد الجدار الإسمنتي بين مصر وإسرائيل لـ250 كيلومترًا.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع في سيناء أنه “بدأ الجانب المصري باتخاذ إجراءات لتأمين الحدود المشتركة مع إسرائيل، الممتدة لمسافة تصل إلى نحو 250 كيلومترًا، عبر الشروع في إنشاء جدار أسمنتي بارتفاع ستة أمتار على طول خط الحدود الدولية”، وهو الخبر الذي تناقلته العديد من وسائل الإعلام الإسرائيلية.

وبحسب الإسرائيليين، فإن مشروع الجدار الذي سيزود بأبراج مراقبة وأجهزة استشعار “يعكس مدى التنسيق الأمني بين مصر وإسرائيل”.

وأكد مصدر أمني مصري أن “الخطوة تستهدف منع التسلل والتهريب، وأن الجانب الإسرائيلي أنشأ جدارًا مماثلاً في ناحيته، تم الانتهاء من تنفيذه منذ عامين تقريبًا”؛ حيث يصر الاحتلال على إشراك مصر في بناء جدار أمني على طول خط الحدود بينهما.

وأشارت الصحيفة إلى أنه “سبق لمصر أن رفضت الطلب الإسرائيلي ببناء الجدار في مايو الماضي لأسباب مختلفة بينها التكلفة العالية، إلا أن إسرائيل عاودت الطلب”، ولفتت إلى أن مصر تقوم بدراسة الطلب الجديد بجدية، خاصةً أن الجانب الأمريكي تعهد بتحمل “جزء كبير من تكاليف البناء، والقيام بأعمال الاستشارات الفنية والهندسية”.

ومنذ انقلاب السيسي حرص على تشديد الحصار على قطاع غزة عبر الإغلاق شبه الدائم لمعبر رفح الذي يعتبر المنفذ الوحيد للقطاع على العالم الخارجي، كما أنه عمد إلى إغراق الحدود بمياه البحر لضمان هدم جميع الأنفاق التي كانت تستخدم لتوريد الغذاء والوقود إلى القطاع المحاصر منذ أكثر من عشرة أعوام. 

ومن الجدير ذكره أن “إسرائيل” تعمل على بناء جدار إسمنتي ومائي على طول حدودها الشرقية مع قطاع غزة التي يصل طولها إلى نحو 60 كيلومترًا؛ بهدف عدم تسلل عناصر المقاومة عبر الأنفاق الهجومية التي تعدها المقاومة الفلسطينية استعدادًا لأي حرب قادمة مع العدو الإسرائيلي.

وشرع الجيش الإسرائيلي مطلع سبتمبر الماضي في حفر الأساسات لبناء جدار جديد تحت الأرض على طول الحدود مع قطاع غزة، تبلغ تكلفته نحو 530 مليون دولار.

وبدأ العمل في منطقة المجلس الإقليمي الاستيطاني “شاعر هنيغيف”، لحماية مجموعة من المستوطنات الإسرائيلية المتاخمة لحدود قطاع غزة. 

وسيشمل الجدار الذي يغوص في الأرض حواجز ملموسة وأنظمة كشف تكنولوجية للحماية ضد عمليات التسلل.  

وتعهد السيسي مرارًا بحماية الحدود الإسرائيلية، مشددًا على أن مصر وإسرائيل دخلتا مرحلة السلام الدافئ، فيما يعتبره الإسرائيليون كنزًا أغلى من الاستراتيجي.

 

* فى ذكرى مذبحة ماسبيرو .. “المصلحة” شعار الكنيسة في مواجهة العسكر

فى الذكرى الـ5 لمذبحة ماسبيرو أو مذبحة “الأحد الأسود” التى تحل اليوم 9 أكتوبر وما تلاها من سلسلة انتهاكات كان من أبرزها هدم كنيسة الميرناب بأسوان، ودافع المحافظ حينها بأن ما يتردد عن الكنيسة لا أساس له من الصحة، وأنها كانت لا تزال تحت الإنشاء.
وعلى الرغم من ذلك فإن تواضروس ومساعدوه يجلسون مع قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسسى، ناسيا جريمة قتل 18 مسيحيا أمام مبنى ماسبيرو منذ 5 سنوات، التى فى الوقت التى تحدثت تقارير صحفية عن مسئولية السيسى نفسه عن الأحداث؛ حيث كان خلالها مديرا للمخابرات الحربية.

وكان عدد كبير من المسيحيين قد اعتصموا إثر ذلك أمام مبنى ماسبيرو بالقاهرة، تنديدا بما رأوه اعتداء على الكنائس وتلتها مظاهرات حاشدة في التاسع من أكتوبر فى عام 2011، لكنها قوبلت بهجوم شرس من قوات الشرطة العسكرية، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى ومن بينهم ضباط وجنود، وفرض حظر التجوال بشوارع القاهرة.

ازدواجية المعايير والمصالح تحكم تعامل قيادات الكنيسة مع الاحتجاجات الشعبية، فهى التى دعت المسيحيين سابقا إلى عدم المشاركة فى ثورة الـ25 من يناير، وهى أيضا التى دعتهم للمشاركة بقوة فى أحداث الانقلاب العسكرى على أول رئيس شرعي منتخب وصولا إلى التظاهر فى الولايات المتحدة.. دعما إلى من تلوثت أيديهم بدماء المسيحيين قبل  سنوات.  

مشهد المدرعات وهى تدهس أجساد المسيحيين أمام مبنى ماسبيرو كان جليا إلا أن تواضرس تعامى عن ذلك المشهد، وبالغ فى تأيده ودعمه للانقلاب إلى الحد الذي جعله يبرئ جنازير المدرعات.. ويصف الحادث ماسبيرو بأنه خدعة كبيرة انخدع فيها المسيحيون من قبل الإخوان

ممارسات متتالية يمارسها تواضروس مستغلا حدة الاستقطاب والتراشق السياسي وفزاعة الإرهاب،

إضافة إلى اللعب على وتر اضطهاد المسيحيين، وصولا إلى أكبر مكسب لمجريات الأحداث وزعامة شخصية بعيدة عن  مصالح المسحيين.

 

عن Admin

التعليقات مغلقة