الأحد , 17 ديسمبر 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار العربية (صفحة 5)

أرشيف القسم : الأخبار العربية

الإشتراك في الخلاصات<

العسكر الانقلابيون يتعاملون كمرتزقة في اليمن. . الخميس 26 مارس

 السيسي: "رز" من عاصفة الحزم.. أحمدك يارب

السيسي: “رز” من عاصفة الحزم.. أحمدك يارب

العسكر الانقلابيون يتعاملون كمرتزقة في اليمن. . الخميس 26 مارس

 

متابعة متجددة – شبكة المرصد الإخبارية

 

* الحوثي للسيسي: لا تبيع جيشك بأموال السعودية

حذر زعيم ميليشيا الحوثيين عبد الملك الحوثي في كلمته التي نقلها التلفزيون اليمني منذ قليل القوات العربية وعلى رأسها الجيش المصري من التدخل بريا في اليمن، مؤكدا أن مصر ستندم لو فعلت ذلك، مذكرا بما حدث في حرب اليمن في عهد عبد الناصر.

وقال: “يا قيادة مصر أن لا تكرروا التجربة الخاطئة التي وقعت في الماضي من جانب مصر في اليمن، والشعب المصري يحب اليمن لا تبيعو الجيش المصري بقليل من المال تذكروا ما لديكم من قيم وأخلاق فالنظام اللسعودي لا يمثل حتى الشعب السعودي “.

 

* أهالي معتقلي سجن العقرب يفضحون جرائم داخلية الانقلاب

عقد أهالي معتقلي سجن العقرب, الخميس، مؤتمرًا صحفيًّا بمركز نضال بعنوان التعذيب جريمة لا تسقط بالتقادم”، للتنديد بأوضاع ذويهم داخل السجن والكشف عن ممارسات الانقلاب في التنكيل بسجناء الرأي.
وأكدوا أن الزيارة الآن ربع ساعة فقط، وأصبح ممنوعا خلالها إدخال أي شيء للمحتجزين، مشيرين إلى مخالفة هذا للوائح السجن.

وقالت مني سيف، شقيقة الناشط السياسي علاء عبد الفتاح المعتقل بسجن العقرب: إن سجن العقرب، أوضاعه أسوأ من باقي السجون، سواء على مستوى الانتهاكات أو التعذيب والإهانة التي يتعرض لها الأهالي في كل زيارة، وأضافت أن الزيارة في أكشاك من الزجاج، ومنذ أسابيع ممنوعة الزيارات عن السجن كله، على الرغم من حصول الأهالي على تصاريح من النيابة العامة، متسائلة إذا كان هذا يحدث مع الزائرين فماذا يحدث مع المحتجزين.

وأشارت إلى أن هناك “التكدير الجماعي، والتعذيب”، لكل المعتقلين”، وأنها ليست المرة الأولي، مؤكدة أن معتقلي الذكرى الثالثة للثورة تعرضوا للتعذيب في ذلك السجن، ولم يتمكن المجلس القومي من الدخول إلا عقب نقل المعتقلين لسجن ليمان طرة، وعقب زيارتهم لهم خرج التقرير أن الشكوى من عدم وجود الكتب والتريض وطالبت بالتحرك الحقوقي للحصول على تصاريح زيارة للسجون فى أى وقت، لوقف معدلات التعذيب، والانتهاكات.
وكشف شقيق الصحفي أحمد جمال، تعرضه6 مرات للتعذيب، وإضرابه عن الطعام لأكثر من 98 يومًا اعتراضا على التعذيب , وقال: إن إدارة السجن حاولت التعدي على ممتلكاته داخل الزنزانة، وعند اعتراضه، اعتدى عليه أكثر من 13 شرطيا بالعصى، وتابع: “حتى لو كان أخويا مجرم مش المفروض يحصل فيه كدا“.

 

*بالفيديو .. قيادى بالجيش الحوثي يكشف مؤامرة السيسى على اليمن: كنت معنا بالأمس فما الذي غير موقفك ضدنا

أبدى أحد قادة مليشيات الحوثيين تعجبه من موقف عبدالفتاح السيسيقائد الانقلاب العسكري في مصر – وتأييده للسعودية بالاشتراك في عملية عاصفة الحزم”.

وقال – خلال كلمة متلفزة بثتها قناة المسيرة الموالية للحوثيين – إنه “مستغرب من موقف مصر، والسودان، والمغرب، ودول الخليج، كنتم بالأمس معنا والآن لماذا اضطربتم؟”.

وأضاف العسكري الحوثي “وأقول لعبدالفتاح السيسي كنت والإعلام في مصر تدعمونا بالأمس فلماذا اضطربتم الآن؟ لما تحولت إلى مرتزق لآل سعود والصهاينة؟”.

ووجه العسكري الحوثي تساؤلاً للسيسي والدول العربية المشاركة في عاصفة الحزم: “توقفوا عن دعم آل سعود ذراع إسرائيل في المنطقة”.

https://www.youtube.com/watch?v=jQcG6-_kRS4

 

*الثمن الذي سيحصل عليه “السيسي” من “سلمان” مقابل حرب الحوثيين

لا أحد يعلم على وجه الدقة: هل أبلغت السعودية مصر بعزمها القيام بعملية “عاصفة الحزم” وطلبت مشاركتها؟ أم أن القاهرة فوجئت بالعملية، وأهملت الرياض إبلاغها بها قبل تدشينها، ما اضطر الخارجية المصرية للإشارة أن مصر تعلن “دعمها السياسي والعسكري” للعاصفة؟

ولا أحد يعلم: لو شاركت مصر بطلب سعودي، فما هو “الثمن الإيجابي” الذي وُعدت به من قبل الرياض أو ستحصل عليه؟ وما هو “الثمن السلبي” الذي سيتجرعه السيسي لو كانت الرياض قد أهملت إبلاغه ولم تطلب مشاركته في حرب الحوثيين؟

الثمن معلوم”، وهو يتعلق إما بدعم السيسي في مواجهة جماعة الإخوان والاستمرار في استئصالها أو دفعه لمصالحة معها تحتاجها لكي تقنع إخوان اليمن (حزب الإصلاح) بالتعاون معها على الأرض للقضاء على الحوثيين، فضلًا عن دعمه في عمليات داخل ليبيا أو معارضة ذلك، ناهيك عن الدعم الاقتصادي الذي بدونه ينهار نظام السيسي، بحسب خبراء سياسيين واقتصاديين، الذين رجحوا أن السعودية أهملت القاهرة وتجاوزتها في قرار دخول الحرب ضد الحوثيين، وقالوا إن الدليل على هذا هو: عدم صدور تصريح رسمي مصري واضح من الجيش المصري أو من الرئاسة المصرية يؤكد دخول الحرب بجانب السعودية، واقتصر الأمر على بيان من الخارجية بعد بدء العاصفة يتحدث عن “دعم مصر لها سياسيًا وعسكريًا، وأنه “جاري التنسيق حاليًا مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج الشقيقة“، بدون الحديث عن مشاركتها بوضوح وترك الأمر عائمًا، لتنقل رويترز” عن “مصدر عسكري مصري” مجهول أن: “مصر شاركت في الحملة التي تقودها السعودية في اليمن بقوات بحرية وجوية، وإلى الآن لا توجد نية للمشاركة البرية”.

تولت الإعلامية الكويتية المثيرة للجدل فجر السعيد”، التي تفتخر بلقاءاتها مع الرئيس السابق مبارك، إصدار البيانات العسكرية المصرية ونشر تحركات الجيش المصري، ولا تكتفي فقط بالكتابة عبر صفحتها الشخصية بموقع “تويتر” بل تقوم الصحف المصرية المؤيدة للسلطة بالنقل عنها وصناعة أخبار من تدويناتها الغريبة، فضلًا عن إدلائها بتصريحات خاصة لتلك الصحف، بما يظهرها في صورة متحدث عسكري أو مسؤول أمني كبير، وآخر تصريحاتها أن 25 طائرة مصرية شاركت في ضربات اليمن وأن الأسطول البحري المصري أجبر القوات الإيرانية على الانسحاب من مضيق باب المندب في إطار مشاركته في الحرب الخليجية ضد الحوثيين.

قبل الضربة الخليجية بساعات، نشرت جريدة الأهرام (25 مارس الجاري) خبرًا (بعنوان “الخارجية المصرية: الحديث عن موافقة مصر على التدخل العسكري في اليمن ليس صحيحًا”) جاء فيه: “نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي التقارير الإعلامية التي تحدثت عن قبول مصر ودول الخليج التدخل العسكري في اليمن”، وقال عبد العاطي لبوابة الأهرام: “ملف الوضع باليمن برمته معروض على القمة، رافضًا الإقرار بوجود قرار مصري خليجي بإرسال قوات ومؤكدًا أن الموضوع برمته أمام القمة لتتخذ ما تراه من قرارات بهذا الخصوص“، وهو ما يؤكد أن مصر فوجئت بالضربة ولم تكن تعلم بها، وإلا لقال المتحدث باسم الخارجية إن مصر ستشارك.

الصحفي أحمد منصور، مذيع قناة الجزيرة، قال في تغريدة له على تويتر -لم يحدد مصدر معلوماته- إن: “دول الخليج لم تبلغ السيسي بعاصفة الحزم ولم تطلب منه المشاركة فيها بعدما أدركت خيانته ولقاءات نظامه السرية مع الحوثيين والإيرانيين والسوريين للتآمر معهم ضد الخليجيين. وحينما استيقظ ووجد دول الخليج أخذت زمام الأمر بيدها والقيام بحرب خاطفة مفاجئة لتأمين وجودها وحدودها وتحجيم النفوذ الإيراني، سارع السيسي بإعلان تأييده للعملية واستعداده للمشاركة فيها، لكن دول الخليج كانت قد أرسلت رسالتها إليه ولقنته الدرس“.

مانشيتات الصحف المصرية قبل الضربة بساعات كانت تشير لدور مصري لم يتحدد، وتتحدث عن طلبات بتدخل مصري دون تحديد موقف مصر، واعتبرها مراقبون “تدليلًا” من قبل النظام على عرض خدماته على السعودية دون رد فعل سعودي واضح.

أما الذين رجحوا -بالمقابل- أن السعودية أبلغت مصر ونسقت معها قرار دخول الحرب ضد الحوثيين، فقالوا إن الدليل على هذا هو:

بيان وزارة الخارجية المصرية، الخميس، حول مشاركة مصر عسكريًا في عملية “عاصفة الحزم”، وتأكيد الخارجية أن هذا الإعلان يأتي “انطلاقًا من مسؤولياتها التاريخية تجاه الأمن القومي العربي وأمن منطقة الخليج العربي“، والأنباء غير الرسمية التي نشرتها صحف مصرية نقلًا عن فجر السعيد عن مشاركة مصر بـ 25 طائرة مقاتلة في العملية العسكرية “عاصفة الحزم”، ضد الحوثيين في اليمن، وأنباء عبور أربع سفن حربية مصرية قناة السويس باتجاه البحر الأحمر.

كما أن مصر أعلنت على لسان رئيسها عبد الفتاح السيسي أن: “استقرار الخليج هو استقرار لمصر“، وتعهد السيسي بتأمين المنطقة العربية.

قال المحلل الأمني الإسرائيلي “دانييل نيسمان”، وهو رئيس استشارات المخاطر الجيوسياسية في مجموعة المشرقي بتل أبيب، إن مصر تشارك في العمليات العسكرية ضد جماعة أنصار الله “الحوثي” في اليمن بهدف السيطرة على مضيق باب المندب، وإن: “مشاركة مصر في اليمن قد تكون نذيرًا لاتخاذ إجراءات في ليبيا، وشمل ذلك استدعاء قوات الاحتياط، وكذلك الحشد للقمة العربية المقرر عقدها في مدينة شرم الشيخ يوم 28 مارس”.

أما الثمن لو شاركت مصر في الحرب اليمنية بطلب سعودي وخليجي فهو معلوم، وربما يكون مبلغ الـ 12 مليار دولار الذي تعهدت دول الخليج بدفعه لمصر أموالًا واستثمارات في قمة شرم الشيخ جزءًا من هذه الصفقة.

حيث سيدور هذا “الثمن الإيجابي” الذي سيحصل عليه السيسي لو كان دُعي بالفعل للمشاركة رسميًا حول عدم الضغط عليه بمصالحة فورية مع الإخوان أن أموال شرم الشيخ جزء من الصفقة في اليمن، وأن التدخل المصري لاحقًا في اليمن سيكون بريًا، ما يعني دعمًا سعوديًا أكبر ماليًا لحكم السيسي ودورًا مصريًا إقليميًا أكبر من الدور الإيراني في المنطقة الخليجية وربما تمددًا إلى باب المندب الذي يعتبر تأمينه مستقبلًا هامًا جدًا لمستقبل مصر مع قرب افتتاح التوسعة الجديدة لقناة السويس في أغسطس المقبل.

ثمن عدم دعوة السيسي للمشاركة

أما الثمن السلبي” لعدم دعوة السعودية للسيسي للمشاركة، وقصر الأمر على عرض مصر دعم “العاصفة” سياسيًا وعسكريًا، دون تحديد دورها فيه، فيعني أن الملك سلمان قرر التحرك منفردًا دون انتظار لمشاركة مصر، مستندًا لمؤشرات وردت من مصر تفيد أن السيسي يلعب معها “لعبة العصا” بعدما استقبل وفدًا من الحوثيين ردًا على ما يتردد عن لعبها معه لعبة “العصا والجزرة” بسياسة المعونات مقابل مصالحة مع الإخوان في مصر تحتاجها السعودية في طلب دعم إخوان وسنة اليمن لتحركاتها على الأرض لاستكمال هزيمة الحوثيين.

وقد أشار لهذا تقرير نشره موقع “ميدل إيست آي” البريطاني عبر سؤال: “كيف سيتعامل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع قيادات الإخوان في ضوء أحكام الإعدام الصادرة ضدهم عبر مجموعة من القضاة يُنظر إليهم كموالين للنظام؟، وحاول فيه أن يربط بين تنفيذ السيسي هذا وبين صعوبات إقليمية ودولية تحيط به، منها خطط المملكة للتحرك في اليمن ضد الحوثيين وحاجتهم لإخوان اليمن في ذلك التحرك.

فبحسب هذا التقرير، السيسي والملك سلمان يلعبان سويًا لعبة “العصا والجزرة”، وأن السيسي الذي يواجه ضغوطًا سعودية للتصالح مع الإخوان بحكم حاجة الملك لفرعهم في اليمن لمعاونته في التصدي للحوثيين، استقبل فريقًا من الحوثيين في القاهرة في يوم لقائه الملك سلمان في الرياض كنوع من سياسة “العصا”.

وأن: “لعبة سلمان تتمثل في دفع السيسي بعيدًا عن المعسكر الإيراني، وفي الوقت نفسه إجباره على التصالح مع الإخوان“، ولكن قال: “إن السيسي في حاجة ماسة إلى المال، لكنه لا يستطيع تحمل السماح بعودة الإخوان المسلمين إلى الحياة السياسية، ولهذا؛ حاول (السيسي) ممارسة سياسة العصا مع السعوديين، واستضاف الحوثيين، وهذا مؤشر على لعب السيسي سياسة العصا مع السعوديين أيضًا”.

وأن السيسي، في سبيل التخلص من الضغوط السعودية، ربما يسعى لاستغلال أحكام الإعدام التي صدرت على قادة الإخوان في إجبارهم على تقديم تنازلات بما يجعله يعلن عبر إعلامه أنهم أجروا مراجعات أو أنهم ليسوا كلهم واحدًا وبينهم المعتدل بخلاف المتطرف.

وقال إن المشكلة أن الإخوان غالبًا سيرفضون التنازل للسيسي، ما يعني مزيدًا من الصدام على عكس رغبة السعودية معهم وتحول مصر إلى مركز عنف لو تم إعدام قادة الإخوان.

فبحسب الموقع البريطاني: “من أجل الحفاظ على تدفق الأموال السعودية إلى مصر، يحتاج السيسي إلى تقديم سياسات جديدة للمملكة تحت قيادة العاهل السعودي الجديد سلمان بن عبد العزيز“، و”المملكة السنية مهددة من الحوثيين الشيعة على الحدود مع جارتها اليمن، كجزء من هيمنة وتوغل إيران المتزايدين”.

وأنه: “لكي ينجح في مجابهة التهديد، يحتاج سلمان إلى صياغة ائتلاف قوي مع الفرع اليمني من جماعة الإخوان المسلمين، وهو أمر لا يستطيع سلمان تحقيقه ما لم يرفع نظام السيسي قبضته الوحشية عن إخوان مصر”.

ولهذا؛ قال تقرير “ميدل إيست آي” إنه: “من أجل ترسيخ العلاقات المصرية السعودية في ظل المناخ السياسي الحالي، ينبغي على السيسي التصالح مع الإخوان المسلمين”.

 

*اﻻعلام في مصر بعد عملية عاصفة الحزم

 اﻻعلام في مصر بعد عملية عاصفة الحزم

اﻻعلام في مصر بعد عملية عاصفة الحزم

*المونيتور: “حماس” تحولت فجأة من عدو إلى حبيب للنظام المصري !

قال موقع “المونيتور” إن وسائل الإعلام المصرية شنت حملة شرسة غير مسبوقة خلال العامين الأخيرين على حركة “حماس” منذ تولى د. محمد مرسى الحكم، وأسفرت عن تنامي مشاعر العداء بين عدد ليس بقليل من المصريّين لـ”حماس”، لكن الحكومة المصريّة فاجأت الجميع في مارس بالدّفاع عن “حماسللأضرار الكبيرة التي لحقت بالسياسة الخارجية المصرية من وراء حكم اعتبار حماس إرهابية ممّا أدّى إلى حالة من الاندهاش والتعجّب بين صفوف الشعب المصريّ من تضارب مواقف الحكومة المصريّة.

ونقل الموقع عن رئيس قسم العلوم السياسيّة في جامعة القاهرة الدّكتور حسن نافعة قوله: “تضامن الحكومة مع مقدّمي الدعوى القضائيّة باعتبار “حماس” منظّمة إرهابيّة، ثمّ الطّعن في الحكم نفسه، يلقي الضوء على حال الارتباك القائم في الدولة والانفلات الإعلاميّ غير المسؤول“.

وأشار إلى أنّ قيام الحكومة بالطعن هو بمثابة تصحيح أوضاع سلبيّة مثل عدم قبول حماس” لأي دور مصري في القضية الفلسطينية، وإظهار مصر علي أنها تحولت لحليف استراتيجي لإسرائيل يخدم مصالحها، واكتساب إيران ذراع عسكرية جديدة في المنطقة بعد حزب الله حيث قد يدفع هذا الحكم “حماس ” لعدم إعارة النظام المصري أي اهتمام والتحالف مع إيران.

وقال نافعة: “الأسباب الّتي دفعت الحكومة المصريّة إلى تغيير موقفها هي أنّ المرحلة المقبلة ستشهد مصالحة بين حركتي فتح وحماس، تمهيداً لإقامة حكومة وحدة وطنيّة فلسطينيّة، وللدولة المصريّة مصالح سياسيّة وأمنيّة كبرى في إتمام تلك المصالحة، وأبرزها أن تشارك حركة فتح في تأمين معبر رفح وعدم تركه في يدّ منظّمة حماس منفردة“.

وأضاف: النّظام السعوديّ، الّذي يعدّ من أكبر الداعمين للنّظام المصريّ الحاليّ، يسعى إلى تكوين تحالف سنيّ يواجه النّفوذ الشيعيّ المتزايد في الشرق الأوسط، وهذا التّحالف تسعى السعوديّة إلى أن تكون “حماس” جزءاً منه في مقابل أن توفّر السعوديّة كلّ أشكال الدّعم لحركة “حماس”، عوضاً عمّا تقدّمه إليها إيران من دعم. لذا، جرت مشاورات بين الجانبين السعوديّ والمصريّ حول حتميّة عدم اعتبار “حماس” منظّمة إرهابيّة، كما قال.

وختم الموقع تقريره بالقول: التصعيد غير المسبوق بين حركة “حماس” ومصر لا يخدم القضية الفلسطينية ويعود بالضرر علي قطاع غزة المحاصر لذا فإن طعن الحكومة المصرية على حكم اعتبار حركة “حماس” إرهابية هو خطوة في الطريق الصحيح ينبغي أن يتبعها وساطات سياسية لتخفيف التوتر بين الطرفين.

 

*مصر ترسل 4 سفن حربية إلى خليج عدن

أعلن مسؤولون في قناة السويس أن أربع سفن حربية عبرت القناة اليوم الخميس في طريقها إلى خليج عدن، وذلك في الوقت الذي أكدت فيه القاهرة مشاركتها في العملية العسكرية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن.

ومن المقرر أن تشارك السفن الأربع في “حماية” خليج عدن بحكم الأهمية الاستراتيجية لموقعه في جنوب البحر الأحمر عند مدخل قناة السويس.

 

*السيسى: “اللى بيرسموا كاريكاتير مسىء للنبى عندهم حق ومالناش حق نزعل

https://www.youtube.com/watch?v=EBjNBGopdms

 

*تأجيل محاكمة الرئيس “مرسي” بهزلية التخابر لـ31 مارس

قضت محكمة جنايات الجيزة الانقلابية، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، الخميس، بتأجيل المحاكمة الهزلية للرئيس محمد مرسي، و١٠ آخرين، بهزلية ” التخابر، إلى جلسة 31 مارس، لاستكمال فض الأحراز بجلسة سرية.
شهدت جلسة اليوم ، برئاسة المستشار الانقلابى محمد شرين فهمي، وعضوية المستشارين، عماد عطية، وأبو النصر عثمان ، رفع الجلسة العلنية وعقدها بشكل سري بعد نصف ساعة من البدء فيها لدواع أمنية.

 

*إصابة حرجة لطفل سيناوي برصاص الجيش أثناء ذهابه للمدرسة

أصيب طفل يبلغ عشر سنوات في كمين تابع للجيش بشمال سيناء، صباح اليوم، بعد إطلاق الرصاص العشوائي من قبل كمين لقوات الجيش بقرية الماسورة على الطفل طارق سعيد صباح” أثناء ذهابه للمدرسة.
وظل الطفل ينزف لساعات بعد أن رفضت سيارات الإسعاف نقل الحالة إلى أي مستشفى، لينقله الأهالي في حالة حرجة إلى مستشفى العريش العام.
وكان  المواطن “جميل هويدا سلامة هندي” قد أصيب أمس بطلق ناري في الرأس أثناء مروره بسيارته في محيط كمين الماسورة، مما أدى إلى مقتله على الفور.
وخلقت زيادة حالات القتل برصاص كمين الماسورة حالة من الذغر والخوف لدى الأهالي في تلك المنطقة.
من جانبه، أعرب المواطن “سليم الأرميلي” من سكان القرية عن قلقه المتزايد من العبور أمام ذلك الكمين، إذ قال: “كمين الماسورة أصبحنا نطلق عليه “كمين الموت”، ونردد الشهادتين عندما نمر من أمامه“.

 

*إحالة 12 من أعضاء أولتراس نهضاوي للجنايات

أحال المحامى العام الأول لنيابات جنوب الجيزة، اليوم الخميس، 12 من أعضاء أولتراس نهضاوي بالبدرشين إلى محكمة الجنايات، بعد تحقيقات استمرت شهرين.

لفقت نيابة الجيزة للمعتقلين اتهامات منها «الانضمام إلى جماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحقوق والحريات العامة، والإضرار بالسلام الاجتماعي، وإثارة الشغب، وقطع الطريق العام أمام حركة المواصلات، وحيازة مفرقعات، والتخطيط لاقتحام نادي الزمالك”.

قالت نيابة الانقلاب: إنها ضبطت بحوزتهم ألعابًا نارية، ولافتات عليها عبارات مسيئة لنادي الزمالك، ومؤسسات الدولة، فضلاً عن ارتدائهم تي شرتات مكتوبًا عليها القصاص،فداكي تروح الروح” !؟

 

*فواتير كهرباء الإسكندرية فلكية.. والمواطنون: السيسي يسرقنا

أسخطت أسعار فواتير الكهرباء المواطن السكندري، لارتفاع أسعارها للغاية عن أي شهر مضى، بالرغم مما شهدته عروس البحر مؤخرا من موجة انقطاعات للكهرباء لساعات طويلة وبشكل متتالي ومنتظم في عدة مناطق.
أفاد مواطنون بقولهم أن فواتير تحصيل الكهرباء وصلت إلى أرقام خيالية، فيما أكد شهود عيان أن أحد المواطنين ضرب محصل الكهرباء كردة فعل منه بعدما تجاوز مبلغ فاتورة الكهرباء خاصته الـ 500 جنيها في استهلاكه المنزلي الشهري.
يذكر أن وزارة الكهرباء بحكومة الانقلاب أعلنت عن رفع أسعار استهلاك الكهرباء عدة مرات منذ الانقلاب العسكري في الوقت الذي تشهد فيه البلاد انقطاع للتيار الكهربي بشكل متكرر يصل إلى 8 ساعات يوميا في بعض المحافظات.
وتزايد انقطاع الكهرباء في الأسابيع الأخيرة، ليتجاوز الـ 3 ساعات يوميا في كل منطقة بالمحافظة، وكان الأهالي عبروا عن قلقلهم إزاء استمرار الانقطاع مع دخول فصل الصيف، المعروف بزيادة الأحمال الكهربائية.
وفي استطلاع لآراء الأهالي، قال “جبر أبوشنب”: “الفاتورة جيتلي الشهر ده بـ 55 جنيه، ليه يعني أكلت وشربت بالكهرباء؟ دي حتى شقة مش محل، هو السيسي مش لاقي طريقة يسرق بيها الناس ولا إيه؟!”.
وأضافت “كريمة محمد”: “الكهرباء بتقطع 3 ساعات يوماتي واحنا لسه في الشتاء، ومفيش أي استهلاك لينا في الكهرباء وبالرغم من كدة الفواتير بتيجي نار“.
وتابعت “أمنية علي”: “أسعار الفواتير تأتي “فلكية” رغم قلة الاستخدام، كما تعجبت من استمرار انقطاع الكهرباء بعد إعلان الحكومة بعدم وجود عجز أو أزمة في الكهرباء، مطالبة بحل تلك المشاكل والأزمات المتتالية.”

 

*مؤتمر لـ”الحرية للجدعان” يبرز الانتهاكات الأخيرة في السجون

نظمت حملة “الحرية للجدعان” مؤتمرا صحفيا اليوم الخميس، بمقر مركز نضال للحقوق والحريات، يتحدث فيه أهالي معتقلي سجني أبو زعبل والعقرب عما يتعرض له أبناؤهم من تعذيب وانتهاكات، كاقتحام الزنازين بتشكيلات أمن مركزي ملثمين، والاعتداء عليهم بعصي الأمن المركزي والكلاب البوليسية، وإصابة عديد من المعتقلين.
وتحدّث منظمو المؤتمر عن وقوع حالات إغماء جراء الغاز المسيل للدموع، فضلا عن اختطاف 15 معتقلا وتعذيبهم لمدة 3 ساعات أمام الآخرين، وتجريدهم من ملابسهم وسرقة وتحطيم جميع متعلقاتهم الشخصية.
حضر المؤتمر طاهر أبو النصر، محامي حقوقي، وكذلك عاطف سيد، رئيس منظمة الشرق الأوسط لحقوق الإنسان، وحضر عدد من ذوي المعتقلين، من بينهم منى سيف الإسلام شقيقة المعتقلين علاء وسناء عبد الفتاح، وكذلك والد خالد إسلام ووالدة عبد الرحمن سيد، المحكوم عليهما بالإعدام في قضية عرب شركس.
وأكدت الناشطة منى سيف خلال كلمتها بالمؤتمر أن الزيارة منعت عن شقيقيها، مبينة أن سجن العقرب يشهد موجة من التعذيب، والمجلس القومي غير قادر على مساعدة المعتقلين بالسجن.
من جانبها، لفتت والدة المعتقل عمر أحمد موسى إلى الاعتداء عليه داخل السجن، كما سحبت منه كل مستلزماته، رغم كونه يعاني إصابة بطلقات الخرطوش، وأضافت أنه حكم على نجلها بالسجن 3 سنوات و10 آلاف غرامة.
وأشار شقيق المعتقل في سجن أبو زعبل المصور الصحفي أحمد جمال زيادة الذي قضى في الحبس الاحتياطي مدة تجاوزت الـ450 يوما، والذي أعلن إضرابه عن الطعام اعتراضا على ما يتعرض له من تعذيب داخل السجن، إلى أنه تعرض لانتهاكات جمة، وللتعذيب 5 مرات، في اتهامه بقضية أحداث جامعة الأزهر، رغم كونه مصورا صحفيا كان يمارس عمله داخل الجامعة.

 

*تعليم الانقلاب” تعترف بتزوير مسابقة الـ30 ألف معلم

أقر الدكتور محب الرافعى، وزير التربية والتعليم فى حكومة الانقلاب، بوجود تزوير فى مسابقة الـ30 ألف معلم التى أقامتها الوزارة .
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الوزير اليوم وشهد مشادات بين الرافعى” والصحفيين الذين كانوا قد نشروا أن هناك تزويرا في مسابقة المعلمين، مما دعا وزير الانقلاب بالاعتراف بالحقيقة بوجود “تزوير” بالفعل قام به بعض من تقدموا للمسابقة، بعدما كتبوا أنهم حاصلون على الدكتوراة رغم أنهم تخرجوا عام 2014.
جدير بالذكر أن مئات المدرسين بالمحافظات تقدموا بأوراق التظلم من المسابقة بعد استبعادهم، كما شهد محيط مدرسة السعيدية بميدان ميدان الجيزة، زحام من جانب المستبعدين من مسابقة الـ30 ألف معلم، والمتقدمين بتظلمات لبيان سبب استبعادهم أمام المدرسة.
وكانت وزارة التربية والتعليم، أعلنت منذ أيام عن أسماء الـ30 ألف معلم، والذين تم قبول أسمائهم بالمسابقة، وسط حالات غضب من عاملي الأجر بالمدارس والمستبعدين.

 

*مالية الانقلاب: تخفيض العلاوة الاجتماعية لموظفي الحكومة 5%

قال محمد عبد الفتاح، رئيس قطاع الموازنة في وزارة المالية، اليوم الخميس، إن الحكومة تعتزم خفض نسبة العلاوة الاجتماعية للموظفين (دورية تصرف سنويا) من 10% إلى 5% من الأجر الأساسي في العام المالي المقبل، بسبب تطبيق قانون الخدمة المدنية الجديد، الذي أوضح أنه سيدخل حيز النفاذ في يوليو القادم، والذي سيترتب عليه ارتفاع قيمة الأجر الأساسي.
وأضاف عبدالفتاح، في تصريحات صحفية، أن تطبيق قانون الخدمة المدنية، والذي عدل نسبة الأجر الأساسي من 18% من الأجر الشامل، إلى 80% مع خفض نسبة الأجر المتغير، سيساهم في زيادة قيمة العلاوة المصروفة لموظفي الحكومة.
وتُقر العلاوة الاجتماعية للعاملين في الجهاز الإداري التابع للدولة، في مايو من كل عام، وتطبق مع بداية العام المالي في يوليو ، بزيادة الأجر بين 7.5% إلى 15%، وأقرت بشكل استثنائي في 2008 بزيادة الأجر بنسبة 30%، وتحتسب كنسبة من الأجر الأساسي.
وذكر عبد الفتاح أن القانون الجديد لن يظلم أي موظف، بل على العكس ستتم زيادة المزايا التي سيحصل عليها الموظف.
وارتفعت مخصصات الأجور في موازنة العام المالي 2014 / 2015،  إلى 209 مليارات جنيه بزيادة 13%، مقارنة مع 184 مليار جنيه بالربط المعدل للعام المالي الماضي.
وأضاف: “إصلاح الأجور سيكون مكلفا وتقوم الحكومة بتدارك آثاره حاليا، مشيرا إلى أنه سيتم تعديل قوانين التأمينات، والضريبة على المرتبات، لتتواكب مع ما أقره القانون الجديد.
ويضم الجهاز الإداري للدولة في مصر 6.5 ملايين موظف، وفقا لتصريحات وزراء مصريين في نهاية العام الماضي.
وأصدر عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب في 12 مارس الجاري، قانون الخدمة المدنية الجديد.

 

 

*التقارب المصري القطري.. بحثًا عن «مصَالح» أم «مُصالحة»؟

أعطت مشاركة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر في القمة العربية المقررة بشرم الشيخ مطلع الأسبوع القادم، قوة دفع للمحاولات التي تقودها السعودية لتذليل الخلافات بين قطر ومصر.

فيما رأى محللون أن تقارب العلاقات بين مصر وقطر يأتي في ظل الأهداف المشتركة وتحقيق مصلحة البلدين في وقف التمدد الشيعي في المنطقة العربية، مشددين على أن هناك عده عوامل لابد من تحقيقها حتى تكون هناك مصالحة حقيقة. وشاركت قطر في اجتماع وزراء الخارجية العرب اليوم، بوفد يترأسه خالد بن محمد العطية، وزير الخارجية، ويتوقع مشاركة الأمير، الشيخ تميم بن حمد آل ثان، في قمة المقررة يومي السبت والأحد المقبلين.
وقال مصدر دبلوماسي عربي رفيع المستوي إن مصر تبحث طلبا سعوديا قدم منذ أيام لعقد قمة مصغرة مع الجانب القطري، وبحث التهدئة بينهما، علي هامش القمة العربية المقرر عقدها يومي السبت والأحد المقبلين
.

ونقلت وكالة الأناضول” عن المصدر، الذي قالت إنه فضل عدم ذكر اسمه، أن اتصالات دبلوماسية مكثفة حدثت خلال الأيام الماضية بين السعودية ومصر وقطر، لحث الجانبين على الموافقة على انعقاد قمة مصغرة”.

وتابع المصدر ذاته أن “المملكة العربية السعودية تقدمت بطلب لعقد قمة ثلاثية بين كل من مصر والسعودية وقطر، بغرض تهدئة الأزمة بين القاهرة والدوحة، وذلك على هامش القمة العربية المقرر عقدها بمنتجع شرم الشيخ (شمال شرقي مصر) السبت والأحد المقبلين”.

وأوضح أن “مصر ستتخذ مواقفها النهائي خلال الساعات المقبلة”، مضيفا: “دولة قطر لم تلتزم بالتعهدات التي تم الاتفاق عليها سابقًا” بعد جهود سابقة للمصالحة.

وقال الدكتور يسري العزباوي الخبير السياسي بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بـ “الأهرام”، إن “تعاون مصر مع قطر من خلال التحالف العربي لضرب مواقع الحوثيين في اليمن يأتي لوقف التهديد الذي تمثله هذه الجماعة المدعومة من قبل إيران ووقف تهديدها للمملكة السعودية في المقام الأول بشكل فوري”.

وأوضح أن “وجود مصالحة حقيقة بين مصر وقطر يعد أمر مستبعدًا في الوقت الحالي، نظرًا لاستمرار السياسة الإعلامية للقنوات القطرية والتي تعتمد على التحريض المستمر على النظام المصري”.

وأشار إلى أن “مشاركة قطر في القمة العربية بمصر هو أمر طبيعي لا سيما في ظل الحديث المستمر من قبل المسئولين القطريين عن ضرورة تحقيق الاستقرار ونبذ العنف حتى وإن كانت توجه بشكل غير مباشر إلى النظام المصري”.

وقال صبحي عسيلة المحلل السياسي، إن “مشاركة مصر وقطر في ضرب معاقل الحوثيين في اليمن قد يكون بداية لوجود تقارب حقيقي وإنهاء سوء التفاهم بين البلدين رغم أن المشاركة كانت بدافع تحقيق مصالح مشتركه بين البلدين في المقام الأول”.

وأوضح أنه “على الأرجح ستشهد القمة العربية الحالية انتهاء التوتر بين البلدين بسبب وجود قنوات اتصال فرضت نفسها على البلدين سوف تسهل عودة العلاقات الطبية على الأسس التي وضعها العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز والتي تعتمد على التزام قطر بعدم تدخلها في شئون الدول العربية ووقف تمويل الجماعات المختلفة وعلى رأسها الإخوان المسلمين”.

كان أحمد بن حلي، نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية، قال إن القمة العربية بشرم الشيخ “بمثابة قمة للتضامن العربي ولم الشمل وتنقية الأجواء العربية”.

وأضاف في ختام أعمال اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين، الثلاثاء الماضي، أن “كل الأنظار موجهه إلى شرم الشيخ وإلى القمة العربية في دورتها السادسة والعشرين كونها قادرة على إزالة هذه الخلافات الهامشية بين الدول، وذلك نظرا للتحديات الخطيرة التي تواجه الوطن العربي”.

وشهدت العلاقات المصرية القطرية، في 20 ديسمبر الماضي، التطور الأبرز منذ توترها (بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي في يوليو 2013)، باستقبال عبدالفتاح السيسي، في القاهرة، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، المبعوث الخاص لأمير قطر، ورئيس الديوان الملكي السعودي (حينها قبل إعفاءه من منصبه) خالد بن عبد العزيز التويجري، قبل أن يتم بعدها بيومين، غلق قناة الجزيرة مباشر مصر”، التي كان النظام المصري يعتبرها منصة للهجوم عليه، ومحور خلاف رئيسي بين البلدين.

ورغم تغيير قناة “الجزيرة”، الفضائية الرئيسة لشبكة الجزيرة، لسياستها من النظام الحالي بمصر حيث اتخذت مسارا يميل نحو التهدئة، عاودت القناة الهجوم على النظام المصري بعد وفاة العاهل السعودي، الملك عبد الله بن عبد العزيز، الذي كان يقود الوساطة بين الدوحة والقاهرة.

 

*النظامان المصري والسوداني يوقعان مع إثيوبيا وثيقة تآمر جديدة لنهب ثروات الأمة

في 6 مارس الجاري اتفقت مصر والسودان وإثيوبيا على مبادئ أساسية حاكمة بشأن التعاون المائي، في أعقاب قرار اتخذته القاهرة في 21 فبراير الماضي بالعودة إلى “مبادرة حوض النيل”، التي قاطعتها مصر على مدى خمس سنوات ـ برغم أن “سد النهضة” يشكل خطورة على حصة مصر من مياه النيل، الذي يمثل ضرورة حيوية لتغذية الشعب المصري.

وتمتلك إثيوبيا والسودان أفضلية جيوسياسية على مصر، كونهما يتحكمان في تدفقات مجرى النهر، وليسا مثل مصر التي تقع في آخر خط الدول التسع المشتركة في نهر النيل، ومن المعلوم أن مصر تعتمد على التدفق المستمر لمياه النهر، لكن سد النهضة يضر بتدفق النيل الأزرق الذي يمد وادي النيل بنحو 85% من احتياجاته.

ومما لا شك فيه أن سد النهضة الذي تقوم إثيوبيا ببنائه سيترتب عليه تبوير أكثر من مليون فدان وعطش المصريين وإتلاف الزراعات وتعطيش مصر وسرقة حصتها في مياه النيل وهي تعاني فعلا من فقر مائي، وكان وزير الموارد المائية والكهرباء السوداني معتز موسى قد قال: إن هذا الاتفاق “سيضع في المقام الأول الإقليم الذي يضم السودان ومصر وإثيوبيا في المسار الصحيح والطبيعي الذي يتماشى مع مصالح الشعوب”.

كانت إثيوبيا قد أعلنت أنها ستشرع في بناء سد بارتفاع 92 متراً ويخزن خلفه 14 مليار متر مكعب من المياه، لكن فجأة وبدون مقدمات تغير كل شيء واتضح أن ارتفاع السد أكثر من ارتفاعه المعلن حتى الآن 145 مترًا، ويحتجز خلفه في معين بحيرته 74 مليار متر مكعب من المياه، زد على ذلك بأنه سيتم بناء سد احتياطي بارتفاع 46 متراً، كل هذه الإجراءات ستؤدي إلى كارثة محققة؛ وهي أنه أثناء ملء بحيرة السد ستنقص حصة المياه القادمة من النيل الأزرق بمعدل 70%، مما سيؤدي إلى استنزاف المصريين خلال السنوات الأربع المقررة لملء البحيرة كل المياه الموجودة في بحيرة ناصر.

فكيف يتم توقيع اتفاقية بهذه الخطورة دون مناقشة أو محاسبة؟! فهذا التوقيع يجعل من سد النهضة الإثيوبي سدا رسميا وشرعيا وقانونيا، تم بالتوافق والتراضي بين دول النيل الشرقي الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا، وفي المقابل لا ضمان لحصة مصر من مياه النهر؛ مما يمكن إثيوبيا من الاستحواذ على كامل مياه النهر، ويرفع الحظر المالي الدولي على تمويل السد، والبالغ 5.5 مليار دولار من بنك الصين الوطني، ومليار دولار من إيطاليا ومثلها من كوريا الجنوبية، بالإضافة إلى موافقة البنك الدولي على طرح السندات الإثيوبية للتمويل بضمان السد.

ومما لا شك فيه أن السودان أيضا ليس بمنأى عن أضرار السد الفادحة التي سَتُصيبه رغم وفرة مياه الأمطار الغزيرة به وذلك بسبب تجاهل كل المسئولين السودانيين لمخاطر السد، فهم فقط يكررون أن السد سيجنب السودان ويلات الفيضانات، وكذلك يوفر الكهرباء للسودان بأسعار مناسبة، ولا يذكرون أية سلبية للسد. وهكذا هي طبيعة الخونة من الحكام الذين لا يعبأون بشيء سوى ما يبقيهم على كراسيهم.

إن هذه الاتفاقية لم تقدم أي ضمانات لعدم الإضرار بمصر سوى دفع تعويضات للجانب المصري إذا ثبت أن هناك أضرارا يمكن أن تلحق به! وهل هذه التعويضات ستعيد الأراضي التي تم تبويرها أم أنها ستذهب لجيوب العملاء والخونة؟!

إن توقيع السيسي على الاتفاقية الإطارية أو ما عرف باتفاقية المبادئ في الخرطوم قبل أن يعرف الشعب المصري ما هي الحلول المطروحة لحل الأزمة هي جريمة لا تغتفر في حق مصر وتفريط في حقوق مصر المائية وتآمر جديد لنهب ثروات الأمة، خاصة أن الاتفاقية أهملت تماما التحدث عن سعة السد، واكتفت بما طلبته إثيوبيا في استجابة واستكانة لا تصدق، كما لم تتطرق نهائيًا لحقوق مصر، والاتفاقات التاريخية، وأولها اتفاقية 1902 مع إثيوبيا، التي تعهدت فيها بعدم بناء سدود على النيل الأزرق أو نهر السوباط دون موافقة مصر والسودان.

ومن المعلوم أن متانة سد النهضة في تصميمه لا تزيد عن درجة واحدة من تسع درجات ممكنة حسب قول الخبراء، ما يعني أنه بناء ضعيف مهترئ، وكأنه بني لينهار عند أقل ضربة أو هزة! ثم لقربه من الحدود السودانية فإن إثيوبيا لن تتأثر حال انهياره، بل القارعة كلها ستقع على السودان ومصر، فكيف تمت المباركة المصرية السودانية لهذا السد رغم خطورته الشديدة تلك؟! وكيف تغاضت الدولتان عن المعلومات التي تؤكد أن بصمات كيان يهود في “سد النهضة” لا تُحصى؟!

وهناك معلومات أن إسرائيل تشارك في بناء السد، وإن المتعاقد الأول شركة (ساليني) الإيطالية على علم تام بمشاركة إسرائيل، وتساهم في بنائه أيضاً شركة (ألستوم) الفرنسية المتورطة في العمليات الاستيطانية بالقدس، وقد اتصلت المنظمة بسفارة إثيوبيا لشراء السندات لتمويل السد، وتبيّن لها أنها متوفرة في إسرائيل فقط لأنها الشريك الأساسي”!.

 

علماء عدن يعلنون النفير العام ووجوب الجهاد ضد العدوان الحوثي وتقرير بتفاصيل ما حدث بعدن

قوات حوثي والحرس الخاص للجيش اليمني يحكمان الطوق على عدن

قوات حوثي والحرس الخاص للجيش اليمني يحكمان الطوق على عدن

علماء عدن يعلنون النفير العام ووجوب الجهاد ضد العدوان الحوثي وتقرير بتفاصيل ما حدث بعدن

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أعلن علماء ودعاة عدن النفير العام مؤكدين وجوب الجهاد ضد مليشيا جماعة الحوثي، التي دشنت أمس اجتياح المحافظات الجنوبية..

ودعوا الأئمة والخطباء في محافظة عدن أن يلعنوا النفير العام والاستعداد للحفاظ على أمن واستقرار هذه المحافظة وصد أي عدوان عليها من أي طرف كان حسب ما أوردته يومية أخبار اليوم .

وطالبوا جميع أبناء اليمن في الشمال والجنوب شافعيهم وزيديهم بالوقوف صفاً واحداً في وجه التوسع المسلح للحوثي.

وأكدوا- في بيان لهم- على حق الدفاع على النفس والأرض والعرض معتبرين ذلك من الجهاد المقدس المشروع وهو أعظم القربات عند الله.

وشددوا على أن يقف الناس جميعاً بكل شرائحهم صفاً واحداً خلف الشرفاء من الجيش والأمن في صد هذا العدوان الحوثي.

وأدان علماء ودعاة عدن ما حصل من استهداف للمساجد والمصلين, مؤكدين نبذهم لكل أشكال العنف والتطرف وعلى رأسه التطرف الحوثي .

وأكد علماء ودعاة عدن على حرمة المال العام والخاص في أي ظرف.

من جهة أخرى اكد مصدر عسكري نقل اللواء محمود الصبيحي وزير الدفاع و قائد اللواء 119 العميد ركن فيصل رجب الي صنعاء بعد اعتقالهم من قبل جماعة الحوثي في مواجهات اليوم بالعند.

وكشف المصدر انه تم نقلهم عبر طائرة عسكرية من قاعدة العند الجوية الي صنعاء.

ونشرت قناة المسيرة التابعة لجماعة الحوثي، مقطع فيديو يؤكد اعتقال مسلحي الجماعة لوزير الدفاع اليمني اللواء الركن محمود الصبيحي، لتقطع بذلك الشكوك حول مصيره.

https://www.youtube.com/watch?v=VyLAKCM7110

 

أعلنت فضائية اليمن الرسمية في شريط عاجل الإعلان عن مبلغ عشرين مليون ريال يمني لمن يقبض على عبد ربه منصور هادي.

وكان خمسة مسؤولين قد أكدوا لوكالة أسوشيتد برس أن الرئيس المحاصر هادي عبدربه منصور قد هرب من منزله في عدن لمكان غير معلوم.

واعتقل الجيش اليمني واللجان الشعبية التابعة لجماعة أنصار الله الحوثيين”، صباح الأربعاء، وزير الدفاع السابق اللواء الصبيحي، والعميد فيصل رجب، على مشارف مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج “جنوب اليمن“.

هذا وغادرت البعثات الدبلوماسية الخليجية والعربية، الأربعاء، محافظة عدن..وأوضحت مصادر ، أن البعثات الدبلوماسية التي انتقلت إلى مدينة عدن، مؤخراً، غادرت بالكامل عبر مطار عدن الدولي.

وعلى صعيد أحداث اليوم قال سكان إن مقاتلي جماعة الحوثي تدعمهم وحدات متحالفة في الجيش سيطروا على قاعدة العند الجوية على بعد نحو 60 كيلومترا الى الشمال من عدن يوم الأربعاء وبدا انهم يتأهبون للسيطرة على الميناء الجنوبي وانتزاعه من المدافعين الموالين للرئيس عبد ربه منصور هادي.

في حين قالت الولايات المتحدة إن هادي الذي تحصن في عدن منذ فراره من العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون في الشهر الماضي لم يعد في مسكنه من دون أن تقدم تفاصيل عن مكانه.

وبعد سيطرتهم على قاعدة العند الجوية تقدم الحوثيون ووحدات الجيش المتحالفة معهم ومسلحون بالمدرعات الثقيلة إلى مسافة تبعد 20 كيلومترا عن عدن.

كما تم اليوم إغلاق مطار عدن الدولي، وإلغاء كافة الرحلات، بعد مغادرة جميع الموظفين لأسباب ودواعي أمنية.

قالت مصادر عسكرية ومحلية في عدن أن الانفجارات التي سمع دويها بمحيط القصر الرئاسي في عدن، كانت ناتجة عن قصف بحري، قامت به زوارق بحرية موالية للحوثيين على محيط القصر الرئاسي في عدن، بحسب وكالة أنباء واس السعودية.

وأوضحت تلك المصادر، إن زوارق بحرية تحركت من محافظة الحديدة بإتجاه عدن وبدأت قصفاً بحرياً على قصر المعاشيق، لافتة الانتباه إلى أن هذا القصف جاء بعد ساعات من قصف جوي شنته طائرة حربية إنطلقت من قاعدة الديلمي الجوية بصنعاء .

وبينت المصادر أن القوات المكلفة بحماية محيط القصر الرئاسى ردت على الهجوم البحري الذي توقف بشكل مفاجئ بعد أقل من نصف ساعة من إندلاعه، مضيفة أن القصر الرئاسي بعدن أصبح محاطاً من كل الإتجاهات .

ونقلت ذات المصادر عن مواطنين يقطنون بالقرب من قصر الرئاسة في منطقة حقات بعدن أنهم سمعوا دوي إنفجارات بالقرب من القصر الرئاسي أعقبه أصوات رصاص وإشتباكات عنيفة متقطعة.

وقال شاهد عيان من الأهالي إن الجنود المتمركزين عند ثكنات جبل الحديد في المدينة أطلقوا النيران في الهواء لمنع الأهالي من التسلل وتسليح أنفسهم وهو ما يشير إلى أن قبضة الرئيس عبد ربه منصور هادي على المدينة تتراخى.

وقال سكان قرية دار سعد إن المقاتلين الحوثيين ووحدات الجيش المتحالفة معهم تقدموا إلى القرية التي تبعد مسافة نصف ساعة بالسيارة عن وسط المدينة.

وفي وقت سابق قال سكان إن طائرات حربية مجهولة حلقت فوق مدينة عدن يوم الأربعاء وأطلقت صواريخ على منطقة بها مجمع هادي. وذكروا أن الدفاعات المضادة للطائرات فتحت النار عليها.

وقال حراس بمطار عدن لرويترز إنه تقرر إغلاق المطار وإلغاء كل الرحلات لدواع أمنية.

وفي ظل انزلاق البلاد صوب الحرب الأهلية أصبح اليمن جبهة مهمة في الخصومة بين السعودية وإيران. وتتهم الرياض طهران بتأجيج الفتنة الطائفية من خلال دعمها للحوثيين.

وأدانت نظم الحكم السنية في الدول المحيطة باليمن سيطرة الحوثيين على صنعاء بوصفها انقلابا وطرحت التدخل العسكري لصالح هادي في الأيام الأخيرة.

ويقول مسؤولون أمريكيون إن السعودية تحرك معدات عسكرية ثقيلة تضم مدفعية إلى مناطق قريبة من الحدود مع اليمن مما يزيد مخاطر انجرار المملكة إلى الصراع المتفاقم هناك.

وقالت مصادر سعودية إن الحشود العسكرية السعودية على الحدود مع اليمن دفاعية تماما.

ورغم أن الحوثيين الشيعة هم الذين يخوضون المعركة بشكل علني فان الكثير من سكان عدن يعتقدون أن المدبر الحقيقي لهذه لحملة هو الرئيس السابق علي عبد الله صالح وهو من أشد منتقدي هادي.

وفي عام 1994 سحق صالح حين كان في الحكم انتفاضة انفصالية في الجنوب في حرب قصيرة لكن وحشية.

وعلى عكس زعماء آخرين في المنطقة أطيح بهم في الربيع العربي سمح لصالح بالبقاء في اليمن.

وحذر موالون لصالح في الجيش يوم الأربعاء من أي تدخل أجنبي وقالوا على موقع حزب صالح على الانترنت إن جميع أفراد القوات المسلحة “سوف يتصدون بكل قوة واستبسال لأي محاولة للمساس بتراب الوطن الطاهر واستقلاله وسيادته أو تهدد وحدته وسلامة أراضيه.”

ويقول دبلوماسيون إنهم يعتقدون أن الحوثيين يريدون السيطرة على عدن قبل القمة العربية في مطلع الأسبوع لاستباق أي محاولة متوقعة من جانب السعودية حليفة هادي لحشد دعم عربي خلال القمة للتدخل عسكريا في اليمن.

ونفى مسؤولون يمنيون تقارير بأن هادي فر من عدن.

وقال أحمد بن حلي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية يوم الأربعاء إن جامعة الدول العربية ستبحث يوم الخميس طلبا لوزير الخارجية اليمني يدعو فيه الدول العربية للتدخل عسكريا لوقف الحوثيين.

حوثيون3تقدم الحوثيين

ونفى مسؤولون يمنيون تقارير بأن هادي فر من عدن.

لكن في واشنطن قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لم يعد في مقره لكن الولايات المتحدة لا يمكنها تأكيد تفاصيل أخرى عن مكانه.

وقالت المتحدثة جين ساكي للصحفيين “كنا على اتصال معه في وقت سابق اليوم.” واضافت “لم يعد في مقره. لست في موقع لتأكيد أي تفاصيل اضافية من هنا عن مكانه” مشيرة إلى انه غادر مقره طواعية.

وفي هذا السياق ذكر شهود عيان إن سكانا ينهبون المجمع الرئاسي اليمني في عدن بعد ساعات من مغادرة هادي.

وقال معاونون إن هادي انتقل من مجمع الرئاسة إلى قصر رئاسي آخر في حي التواهي على الجانب الآخر من المدينة بعد ظهر الاربعاء. ولم يتضح ما إذا كان هادي قد بقي في ذلك المكان.

وكان لتقدم الحوثيين ثمنا داميا. وقال سكان إن جثث مقاتلين من الجانبين ترقد في الشوارع على مشارف الحوطة عاصمة محافظة لحج شمالي عدن.

وفي الحوطة أغلقت المتاجر وافاد سكان بسماع اصوات اطلاق مدافع آلية ومشاهدة جثث مقاتلين من الجانبين في الشوارع.

وذكر شهود عيان أن مقاتلي الحوثيين والجنود المتحالفين معهم تفادوا إلى حد بعيد المرور عبر وسط المدينة وتحركوا عبر الطرق الترابية إلى الضواحي الجنوبية المواجهة لعدن.

وفي عدن حدثت اختناقات مرورية أصابت المدينة بالشلل فيما أخذ الأهالي أبناءهم من المدارس وانصاع العاملون بالقطاع العام للتعليمات بالعودة الى منازلهم.

وذكر شهود عيان أن أفراد فصائل ومسلحين قبليين موالين لهادي انتشروا بعتادهم في أرجاء المدينة.

وقال محمد أحمد البالغ من العمر 21 عاما الذي كان يقف خارج مجمع أمني في منطقة خور مكسر في عدن حيث احتشد مئات الشبان للتسجيل لمحاربة المقاتلين الشيعة المتقدمين “الحرب وشيكة ولا مفر منها.”

وأضاف “ونحن مستعدون لها.”

واستطاع المقاتلون الحوثيون ووحدات من الجيش موالية للرئيس السابق صالح أن يدفعوا للتراجع مجموعة من المقاتلين القبليين ووحدات الجيش وأفراد قوات انفصالية في الجنوب موالية لهادي.

وسيطر الحوثيون المدعومون من إيران على صنعاء في سبتمبر أيلول كما سيطروا على مدينة تعز بوسط البلاد في مطلع الأسبوع مع اقترابهم من عدن.

وقال قادة الحوثيون إن تقدمهم هو “ثورة” على هادي وحكومته “الفاسدة” وأشادت إيران بصعودهم باعتباره “صحوة إسلامية” في المنطقة.

ورغم أن هادي تعهد بالتصدي لتقدم الحوثيين جنوبا وطلب دعما عسكريا عربيا فان الانتكاسات التي مني بها زادت منذ اندلعت معارك عنيفة للمرة الأولى في جنوب اليمن يوم الخميس وبدأ الحوثيون يتقدمون جنوبا بسرعة.

وللاطلاع على الموقف وكيفية سيطرة الحوثيون عليمن بمساعدة صالح التقرير التالي يشرح الوضع :

تدور تحليلات وتفسيرات كثيرة حول تمكن آلاف المقاتلين الحوثيين من السيطرة والوجود في 12 محافظة من أصل 22 في مقدمتها صنعاء، والتحكم ببلاد تبلغ مساحتها نحو 528 ألف كيلومتر وعدد سكانها نحو 27 مليون نسمة، لكن الجواب اليقين على ما يبدو يملكه الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

فاليمن، الذي بات من أبرز معالم الفوضى في منطقة الشرق الأوسط مؤخرا، دخل مرحلة الانهيار، وفق صحيفة “وول ستريت” الأميركية.


ولكي تُفهم أسباب هذا الانهيار وقراءة الواقع اليمني بشكل سليم، لا بد من الأخذ بعين الاعتبار المشاكل الاجتماعية والفقر والتهميش التي تعصف بالبلاد، ناهيك عن نسبة البطالة العالية والأميّة المرتفعة التي بلغت عند الذكور 27.3% والإناث 69.1%.


البداية كانت مع “ثورة الشباب اليمنية” أو “ثورة التغيير السلمية” التي انطلقت يوم الجمعة 11 فبراير/شباط 2011، للإطاحة بنظام صالح، حيث شارك الحوثيون الذين خاضوا عدة حروب ضد النظام، في هذه المظاهرات. وبعدها استغلوا تراخي الأمن وفقدانه السيطرة على المناطق، وأخذوا يتمددون خارج معقلهم في صعدة، لتدهور الأوضاع سياسيا وأمنيا بالبلاد، وتوّج ذلك بزحف الحوثيين نحو صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014 ثم السيطرة على المحافظات، واحدة تلو الأخرى، وصولا إلى انقلاب متكامل الأركان طالبوا فيه الرئيس عبد ربه منصور هادي بتسليمهم مقاليد الحكم على أن يبقى “واجهة سياسية، تستقبل وتودع“.

 

ظهور إعلامي

عرف الحوثيون من أين تؤكل الكتف عبر الإعلام، فسيطروا مباشرة على التلفزيون الرسمي ومحطاته الأربع ووكالة الأنباء الرسمية (سبأ) وصحيفة “الثورةالقومية، والإذاعة الرسمية بصنعاء، وإذاعة “سام إف إم” ناهيك عن وسائل إعلامية خاصة بهم بينها قناتان تبثان من بيروت وصحف محلية تصدر من صنعاء.


واللافت أن مسؤوليهم وكوادرهم جاهزون دائما لإعلان “مكاسبهم وانتصاراتهمعبر ظهور إعلامي مكثف حتى وصفهم أحد الكتاب السعوديين بأنهم “يقدمون انتصاراتهم ويظهرونها عبر الإعلام بطريقة تشبه الأسلوب الداعشي” في إشارة إلى تنظيم الدولة الإسلامية.


هذا الهجوم الصاعق والكبير والمدروس في آن، أربك الرئيس القادم على صهوة مبادرة خليجية  رعتها الدول الكبرى والأمم المتحدة، ووقع عليها صالح المتهم الأول بتسهيل الانقلاب.

واتهم هادي بأنه نفذ بداية مطالب الحوثيين ثم قدم استقالته، فوضعوه تحت الإقامة الجبرية، ولكنه استطاع الإفلات منها إلى عدن، العاصمة الاقتصادية للبلاد، والعاصمة السياسية لجنوب اليمن قبل عام 1990.


ولكن، هل لدى المسلحين الحوثيين، الذين تتراوح أعدادهم ما بين عشرين وثلاثين ألفا، القدرة على فعل كل هذا؟ والسيطرة على 12 محافظة بهذه السهولة والسرعة؟


صالح وعائلته

يؤكد المراقبون أن كلمة السر تكمن في صالح وعائلته الذين كانوا يسيطرون على الجيش والأمن، فقوات الحرس الجمهوري، وقوات الأمن المركزي، اللتان كانتا تحت قيادة نجل صالح، ونجل أخيه، يؤمنان للحوثيين السيطرة على هذه المحافظات، ويؤكد المراقبون أنه بعد دخول مئات العناصر من الحوثيين يعلن قادة المعسكرات سقوط المحافظات بيد الحوثيين، رغم أن عددهم لا يسمح لهم بالتحكم بمحافظات ومساحات شاسعة.


ووصل الانقسام إلى الحراك الجنوبي الذي بات جزء منه يوسم “بالإيرانيوالداعي لانفصال الجنوب والمناوئ للرئيس هادي بقيادة رئيس جمهورية اليمن الجنوبية السابق علي سالم البيض وأحد قياديي الحراك حسن باعون، مقابل قوى من الحراك مؤيدة لشرعية هادي


وفي خارطة سيطرة القوى المتنازعة على الأرض، تظهر أربع قوى أساسية: الحوثيون والقوات الحكومية المؤيدة لهم، القوات الحكومية المؤيدة لهادي، مسلحو القبائل، تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية الذي ظهر مؤخرا على الساحة اليمنية.

 

سيطرة القوى

كيف تتوزع سيطرة هذه القوى على الأرض؟

الحوثيون يسيطرون بشكل شبه كامل على صنعاء، عمران، ذمار، صعدة، تعز (يسيطرون على أجزاء منها)، إب، الحديدة، ريمة، المحويت، حجة، البيضاء، الجوف.

القوات الحكومية المؤيدة لهادي ومسلحو القبائل والحراك الجنوبي واللجان الثورية وحزب المؤتمر الشعبي العام الجنوبي (منشق عن حزب صالح ) وحزب الإصلاح والسلفيون يسيطرون على محافظات عدن ولحج وأرخبيل وسقطرى.

تنظيم القاعدة بالجزيرة العربية الذي اختار اليمن مقرا ربما ليستفيد من تضاريسه المناسبة، يسيطر على محافظة شبوة.

الحوثيون والحكومة يتنازعان السيطرة على محافظة تعز.

الحكومة وتنظيم القاعدة يتنازعان السيطرة على محافظات حضرموت وأبين ومأرب.

الحكومة والقاعدة والحوثيون يتنازعون على محافظة الضالع.


الحلفاء الإقليميون والدوليون:

إيران: ترمي بثقلها المادي والسياسي والتدريبي والاستشاري لدعم حلفائها الحوثيين، ويرى محللون أن بسيطرة هذه الجماعة على تعز وتوجه مسلحيها نحو الجنوب وصولا إلى مضيق باب المندب، فإن الحوثيين يسلمون مفاتيح باب المندب، أهم ممر مائي على البحر الأحمر، لحكام طهران. وقد وقع الحوثيون بالفعل مع طهران اتفاقيات اقتصادية واتفاقيات نقل جوي وتوليد كهرباء.


الصين وروسيا: زار وفد رفيع المستوى موسكو الشهر الجاري وسط حديث عن استلام الحوثيين باخرة محملة بالأسلحة الروسية. ونشر موقع “إنترناشونال بيزنس تايمز” الأميركي أن جماعة الحوثي تبحث عن شراكة اقتصادية جديدة مع الصين وروسيا. ونقل التقرير عن مصدر، وثيق الصلة بالحوثيين، أن ممثلين عن الحكومتين الصينية والروسية اجتمعوا بشكل منفصل مع قادة الجماعة في يناير/كانون الثاني لبحث إقامة تحالفات اقتصادية.


على الضفة المقابلة، يبدو الدعم لشرعية الرئيس هادي ساحقا، فجميع الدول الإقليمية في مقدمتها الخليجية دانت الانقلاب الحوثي واعترفت بشرعية هادي ونقلت سفارات بلادها من صنعاء إلى عدن، وأيضا جاءت الإدانة من المجتمع الدولي ممثلا بمجلس الأمن مؤكدا دعمه جهود مجلس التعاون الخليجي في عملية الانتقال السياسي.

 

من بغداد إلى صنعاء.. إيران ماضية وتتمدد

 من بغداد إلى صنعاء.. إيران ماضية وتتمدد بأذرع شيعية

من بغداد إلى صنعاء.. إيران ماضية وتتمدد بأذرع شيعية

من بغداد إلى صنعاء.. إيران ماضية وتتمدد

أربك سقوط العاصمة اليمنية صنعاء بيد الحوثيين دول مجلس التعاون الخليجي، وجعل من مبادرتهم لحل الأزمة اليمنية غير قابلة للتطبيق.

وبينما تحاول دول الخليج وقف التدهور الحاصل في اليمن، وتدارك الأخطار التي باتت تحدق بها نتيجة ما حدث، أحكمت إيران من قبضتها على الأرض في العراق، وباتت على تماس مباشر مع الحدود للمملكة العربية السعودية.

أجاد الإيرانيون- كعادتهم- التقاط اللحظة واستغلالها على أتم وجه، ومضت إيران في تنفيذ مشروعها، وتثبيت أوتاد نفوذها في الشرق الأوسط بخطا ثابتة، وسط غياب تام لأي محاولات فعلية من قبل دول المنطقة وفي مقدمتها دول مجلس التعاون الخليجي للحد من النفوذ الإيراني، ووضع استراتيجية واضحة لمواجهة الأخطار التي باتت تحدق بها على الأرض.

في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، دخلت منطقة الخليج العربي في فصل جديد من فصول المواجهة غير المباشرة مع إيران، حينما قامت جماعة الحوثي بالسيطرة على مفاصل الدولة في اليمن، والسيطرة على العاصمة صنعاء، والانقلاب على الرئيس اليمني المنتخب عبد ربه منصور هادي واحتجازه، لتفرض إيران بذلك على دول الخليج واقعاً جديداً على الأرض كما فعلت سابقاً في كل من لبنان وسوريا والعراق.

لم تتردد دول مجلس التعاون الخليجي في إدانة الانقلاب الذي نفذه الحوثيون على الرئيس عبد ربه منصور هادي والتمسك بشرعيته، وتمسكت بالمبادرة الخليجية لحل الأزمة اليمنية كخيار وحيد لسحب فتيل الأزمة القائمة وتجنيب اليمن السعيد حرباً أهلية تنتزع منه سعادته، إلا أن التحركات المتسارعة على الأرض من قبل الحوثيين، أفقدت المبادرة الخليجية قيمتها؛ لكونها تتحدث عن فترة انتقالية وحوار وطني ترفض جماعة الحوثي أن تكون جزءاً منه، وما هو جار الآن يمثل حالة انقلاب عسكري مدعومة من الرئيس السابق علي عبد الله صالح وأركان نظامه، وهو ما يعني من الناحية العملية الإجهاز على ما تبقى من العملية السياسية في اليمن.

عسكرياً، نفذت “اللجان الشعبية”، والقوات العسكرية في محافظة صعدة، مناورات بالذخيرة الحية قرب الحدود مع السعودية، في خطوة تباينت تفسيراتها في أوساط المراقبين، حيث اعتبرها البعض رسالة إيرانية للمملكة العربية السعودية بأن ذراعها المسلح في اليمن بات على مسافة قريبة من حدود المملكة الجنوبية، فيما رأى آخرون أنها خطوة استباقية لمخرجات اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض قبل أيام، حيث جاء الرد الخليجي على المناورات بأن لدى دول مجلس التعاون الخليجي من الإمكانات والإجراءات “غير المعلنة” ما يمكّنها من حماية حدودها وسيادتها، وذلك على لسان وزير الخارجية القطري خالد العطية.

يراد لليمنيين أن يُجرّوا إلى حرب طائفية لم تكن يوماً مفرداتها في قاموسهم الوطني، حيث شكلت سلسلة التفجيرات، وهي الأولى من نوعها منذ سيطرة الحوثيون على صنعاء، يوم الجمعة، والتي استهدفت مساجد يرتادها الحوثيون في صنعاء، تحولاً نوعياً في مجريات الصراع الدائر في اليمن، حيث أدت الانفجارات إلى مقتل وإصابة المئات، كان من بينهم قياديون حوثيون، والمرجع الديني البارز لجماعة الحوثي المرتضى المحطوري.

يقف اليمن اليوم بين خيارات أحلاها مر، فنظام علي عبد الله صالح المتغلغل في المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية السيادية سلم مفاصل الدولة إلى الحوثيين، ومن قبل ذلك اتهم موالوه بتسليم أقاليم ومدن لتنظيم القاعدة بعد انسحابها من تلك المناطق دون قتال يذكر، في محاولة لتبرير الصراع الطائفي بين الحاضنة القبلية لمقاتلي القاعدة وجماعة الحوثي، وها هو اليوم يقدم نفسه ولجانه الشعبية إلى جانب الحوثيين كمنقذ لليمن من “الإرهاب” برعاية إيرانية، فيما تدور رحى السياسة الخليجية حول شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي ومواصلة الحوار الوطني، في الوقت الذي يقتضم فيه تحالف الحوثيين مع علي عبد الله صالح وحزبه ولجانه الشعبية المزيد من المدن والمحافظات، وتتجه قواتهم نحو عدن جنوباً.

تشكلت نواة الجيش العراقي الحالي، بعد قرار الحاكم الأمريكي بول بريمر بحل الجيش العراقي السابق، والأجهزة الأمنية في عهد الرئيس الراحل صدام حسين، من المليشيات المسلحة والأجنحة العسكرية للأحزاب الشيعية، والتي كانت تعرف بالمعارضة العراقية خلال فترة حكم الرئيس الراحل صدام حسين، إذ وقفت تلك المليشيات إلى جانب القوات الإيرانية في حربها ضد العراق في حرب الخليج الأولى، وقادت حركات التمرد في المناطق الشيعية في جنوب العراق بعد انهيار القطعات العراقية في حرب الخليج الثانية.

في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2004، شنت القوات الأمريكية حملةً عسكرية ضخمة للقضاء على عناصر المقاومة العراقية الرافضة للاحتلال الأمريكي في مدينة الفلوجة غرب العاصمة بغداد، حيث شاركت المليشيات الشيعية إلى جانب القوات الأمريكية والقوات العراقية الحكومية المشكلة من عناصر تلك المليشيات، أو ما بات يعرف بعناصر”الدمج”، وعلى أعتاب الفلوجة، رفعت الرايات الشيعية، ورددت الشعارات الطائفية لأول مرة بشكل علني تحت أنظار القوات الأمريكية، وسط غياب واضح لأي تدخل عربي أو خليجي لحماية المكون السني في العراق.

لم تجد الولايات المتحدة فظاظةً في دخول فيلق القدس الإيراني إلى العراق والإشراف على تدريب وتسليح المليشيات الشيعية، ولم يكن هناك ما يستدعي تدخل القوات الأمريكية لحماية المناطق السنية في العاصمة بغداد وفي ديالى ومناطق جنوب بغداد من هجمات المليشيات الشيعية وحملات التهجير القسري والقتل الممنهج للمكون السني، في حرب طائفية هي الأولى في تاريخ العراقيين، وذلك بين عامي 2006 و2008، حيث نجحت إيران في تقديم الورقة العراقية على طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة في ملفها النووي كإحدى نقاط التقاء المصالح، وقدمت نفسها كصمام أمان للمليشيات الشيعية التابعة لها في العراق، وهو ما دفع بالولايات المتحدة إلى رسم السياسة الأمنية في ذلك البلد وترتيب انسحابها لاحقاً بالتنسيق المباشر مع إيران.

لم تكن المعارك الدائرة في مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، لطرد عناصر تنظيم “الدولة” من المحافظة هي الأولى من نوعها؛ من حيث المبدأ والقوات المشاركة في سير العمليات القتالية، فالتجييش الطائفي والاستهداف المباشر للمكون السني في العراق، برزت ملامحه إبان الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 على يد المليشيات الشيعية المدعومة من إيران بالتدريب والسلاح، قبل أن تكون هناك عناوين ومبررات لتسويق ذلك على الساحة الإقليمية والدولية.

برز تنظيم “الدولة”على الساحة العراقية صيف عام 2014 بعد سيطرته على مدن وبلدات عراقية، وذلك إثر معارك خاضها التنظيم مع القوات الحكومية، وفي شهر يونيو/حزيران، سيطر تنظيم “الدولة” على مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، حينها قام مقاتلو التنظيم باقتحام قاعدة “سبايكر” العسكرية الموجودة بالقرب من تكريت، حيث تم قتل وأسر أعداد لا يعرف حقيقتها حتى الآن من الجنود العراقيين، وهو ما أثار غضب ذوي الجنود المنحدرين من المحافظات الجنوبية ذات الأغلبية الشيعية، وأصدر المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني فتواه المشهورة بتأسيس “الحشد الشعبي” لطرد الإرهاب من العراق.

وفي تطور غير مسبوق، زجت إيران بالحرس الثوري في المواجهات الدائرة مع تنظيم “الدولة” في كل من سامراء وتكريت، تحت إمرة الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني، حيث سوقت إيران تدخلها العلني بأنه جاء بناء على طلب الحكومة العراقية لإنقاذ العاصمة بغداد من السقوط بيد مقاتلي التنظيم، لتقدم إيران بذلك مرة أخرى دور المتحكم وصاحبة القوة على الساحة العراقية، وهو ما حدا بالولايات المتحدة، التي تقود تحالفاً دولياً لمحاربة تنظيم “الدولة”، إلى التنسيق مع إيران بشكل مباشر حول سير العمليات العسكرية في العراق، بالتزامن مع المفاوضات الجارية حول الملف النووي الإيراني.

على الرغم من العنوان الرئيسي للحملة العسكرية التي تشنها القوات العراقية تساندها مليشيات “الحشد الشعبي” والمليشيات الشيعية لاستعادة مدينة تكريت وضواحيها من مقاتلي تنظيم”الدولة”، أخذت الحملة بعداً طائفياً سبقته حملة تجييش وتحريض على العشائر السنية في تكريت، تحت ذريعة مساندتها لتنظيم “الدولة”، كما غطت الرايات الشيعية على العلم الوطني العراقي خلال المعارك، وأظهرت الصور والتسجيلات الواردة من تكريت، إشراف الجنرال قاسم سليماني على سير العمليات، وتفقّده للقطعات العسكرية على أعتاب مدينة تكريت.

لم تتمكن القوات العراقية والمليشيات المساندة لها من حسم المعركة لمصلحتها في تكريت، إلا أن عبور الأرتال الإيرانية للحدود، ومشاركتها في المعارك الدائرة هناك، وإدارة سليماني للمعارك، أثبت بشكل لا يقبل التشكيك بأن إيران باتت فعلياً على الحدود الشمالية للمملكة العربية السعودية، وأن لا مجال بعد اليوم للحديث عن عملية سياسية تشمل السنة في العراق.

تحركت إيران على الأرض دون تردد لترسيخ نفوذها في المنطقة، وتدخلت بثقلها السياسي والعسكري في كل من العراق وسوريا واليمن ولبنان والبحرين، وأرسلت لدول الإقليم رسائل واضحة حول مشروعها التوسعي في المنطقة، وهي ماضية في فرض الأمر الواقع على الأرض في كل من العراق واليمن، لتضع بذلك دول مجلس التعاون الخليجي بين فكي كماشة، فالحدود الشمالية والجنوبية للمملكة العربية السعودية مع كل من العراق واليمن باتت مفتوحة أمام سيناريوهات عديدة.

وفي المقابل، ما زال موقف دول مجلس التعاون الخليجي تجاه الأزمة اليمنية والتدخل الإيراني المباشر في العراق يراوح في مكانه، فالحديث يجري حول مبادرات ومقترحات وتحركات دبلوماسية هنا وهناك لحل الأزمة في اليمن، في الوقت الذي ترسل فيه إيران بتعزيزات عسكرية لجماعة الحوثي في إطار عملية سيطرة واضحة على اليمن، وضمه لمناطق نفوذها السياسي والعسكري، فيما تغيب الرؤيا عن الأحداث في العراق وسط مخاوف من ارتكاب أعمال تطهير عرقي في المحافظات السنية تحت ذريعة محاربة “الإرهاب”.

ويؤكد العديد من المحللين للشأن الخليجي، أن مستوى المخاطر التي باتت تحيط بدول مجلس التعاون الخليجي، وسط أنباء حول اقتراب توقيع اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية والدول الكبرى وبين إيران حول برنامجها النووي، تستوجب من دول الخليج العربي مراجعة خياراتها في مواجهة “التمدد الإيراني” في المنطقة، والإسراع في إيجاد منظومة دفاع خليجي موحد.

وفي الملف اليمني يرى هؤلاء أن الحديث عن المبادرة الخليجية بات حبراً على ورق، فالحشود الحوثية ولجان علي عبد الله صالح الشعبية وأركان نظامه، يفرضون واقعاً مغايراً على الأرض.

إنطلاق أكبر تحالف سياسي مناهض للحوثيين في اليمن. . الاسماء والمكونات

التكتل الوطني يمنإنطلاق أكبر تحالف سياسي مناهض للحوثيين في اليمن. . الاسماء والمكونات

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أُعلن بالعاصمة صنعاء عن أكبر تكتل سياسي يهدف لاستعادة الدولة اليمنية ورفض “ملشنة الدولة” واستخدام القوة للاستيلاء على مؤسساتها ورفض إجراءات جماعة الحوثي.

التكتل الوطني للإنقاذ” يضم سبعة من أبرز الأحزاب السياسية و(12) تحالفا و(11) حركة شبابية وثورية و(16) منظمة ونقابة و(5) كيانات من قوى الحراك الجنوبي السلمي.

ويضم التكتل سبعة أحزاب، بينها حزب التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري (علماني) وحزب التجمع اليمني للإصلاح الإسلامي، وحزبي: حزب الرشاد اليمني، السلم والتنمية، السلفيين، والتجمع الوحدوي اليمني، وحزب العدالة والبناء، وحزب التضامن الوطني.

ويضم أيضا اللجنة التحضيرية لحزب المؤتمر الشعبي العام (حزب الرئيس السابق علي صالح) في المحافظات الجنوبية.

كما يضم: منظمة مناضلي ثورتي سبتمبر وأكتوبر، والكتلة البرلمانية لنواب المحافظات الجنوبية، ومجلس تنسيق القوى الثورية الجنوبية، ومجلس عدن الأهلي، والملتقى الوطني لأبناء الجنوب.

ويضم تحالفات قبلية بارزة وحركات شبابية ثورية، أبرزها حركتي: رفض، وطن آمن، واللجنة التنظيمية للثورة الشبابية الشعبية السلمية، أكبر كيان لثورة فبراير 2011م. ويضم أيضا أكبر النقابات والمنظمات الحقوقية، بينها نقابتي المعلمين والأطباء والصيادلة.

يرأس التكتل الأمين العام لحزب العدالة والبناء البرلماني عبدالعزيز جباري، ويشغل الشيخ القبلي غسان أبو لحوم، أمينا عاما للتكتل.

  أسماء القوى والمكونات والفعاليات المشاركة في تأسيس التكتل الوطني للإنقاذ

الأحزاب السياسية

  1. التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
  2. التجمع اليمني للإصلاح
  3. حزب التجمع الوحدوي اليمني
  4. حزب التضامن الوطني
  5. حزب الرشاد اليمني
  6. حزب السلم والتنمية
  7. حزب العدالة والبناء
  8. اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العام في الجنوب

*منظمة مناضلي ثورتي سبتمبر وأكتوبر

*الاصطفاف الشعبي لحماية المكتسبات الوطنية

*حركة النهضة

*الكتلة البرلمانية لنواب المحافظات الجنوبية

*مجلس تنسيق القوى الثورية الجنوبية

*مجلس عدن الأهلي

*الملتقى الوطني لأبناء الجنوب

التحالفات

  1. تحالف قبائل اليمن
  2. تحالف أبناء مأرب والجوف
  3. تحالف قبائل إقليم سبأ
  4. تحالف قبائل البيضاء
  5. تحالف قبائل المناطق الوسطى
  6. التكتل الوطني لأعيان تعز
  7. المجلس الأهلي تعز
  8. ملتقى أبناء البيضاء
  9. المؤتمر الجماهيري تعز
  10. مؤتمر بكيل

الحركات الثورية والشبابية

  1. التكتل الشعبي للسلام
  2. تكتل شباب الثورة تعز
  3. حركة رفض
  4. حركة وطن آمن
  5. اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية الشعبية السلمية
  6. مكون شباب وشابات تعز
  7. الملتقى الوطني لقضية تعز
  8. منتدى ثورة التغيير – عدن
  9. منسقية شباب الثورة – عدن
  10. الهيئة الشبابية للرقابة على تنفيذ مخرجات الحوار

المنظمات والنقابات

  1. ائتلاف منظمات المجتمع المدني
  2. برلمانيون ضد الفساد
  3. التجمع الوطني للنضال والتنمية
  4. التجمع اليمني الديمقراطي
  5. حلف الفضول للحقوق والحريات
  6. الشبكة اليمنية للشفافية والنـزاهة
  7. المنظمة اليمنية لمناهضة الكسب الغير مشروع
  8. منتدى إقليم الجند الحواري
  9. منظمة الشباب الجامعي الحر بتعز
  10. منظمة تمكين
  11. منظمة هود
  12. منظمة وثاق لدعم التوجه المدني
  13. النقابة العامة للخدمات الإدارية
  14. نقابة الأطباء
  15. نقابة المعلمين
  16. النقابة الوطنية للتعليم

*شخصيات وطنية

*أكاديميون

*إعلاميون

*علمـــــــاء

*قيادات نسوية

*أدباء ومثقفين

أسماء أعضاء الهيئة التنفيذية العليا للتكتل الوطني للانقاذ

1- اللواء/ أحمدعبد الرحمن قرحش

2- الأستاذ/ أحمد محمد عثمان

3- الأستاذ/ أحمد الميسري

4- الأستاذة/ أفراح الزوبة

5- الأستاذة/ إيمان فارع

6- الأستاذة / أحلام عون

7- الأستاذ/ بليغ المخلافي

8- الأستاذ/ جبران ناجي جبران

9- الدكتورة/ جهاد الجفري

10- الأستاذ/ حسن عبدالله الحاشدي

11- الأستاذ/ حسين عبده عبد الله

12- اللواء/ حسين علي هيثم

13- اللواء/ حمود محمد بيدر

14- الشيخ/ خالد أحمد العواضي

15- الأستاذ/ خالد المنصوب

16- الأستاذ/ خالد عبد الواحد

17- الأستاذ/ زيد بن علي الشامي

18- الأستاذ/ سيف البساره

19- الأستاذ/ شفيع العبد

20- الأستاذ/ صلاح المقطري

21- الأستاذ/ عادل شمسان

22- الشيخ/ العاقل محمد الفاطمي

23- الأستاذ/ عبد الباري طاهر

24- الأستاذ/ عبد الرزاق الهجري

25- الأستاذ/ عبد العزيز جباري

26- الأستاذ/ عبد القوي رشاد

27- الأستاذ/ عبد الله البريد

28- الأستاذ/ عبد الله النعماني

29- الأستاذ/ عبد المجيد قاسم

30- الأستاذ/ عبد الناصر الخطري

31- الأستاذ/ عبد الهادي العزعزي

32- الأستاذ/ عبد الوهاب المؤيد

33- الأستاذ/ عصام القيسي

34- الأستاذ/ عفيف المسني

35- الأستاذ/ علي البكالي

36- الأستاذ/ علي المعمري

37- الأستاذ/ علي قاسم

38- اللواء/ علي محمد القفيش

39- الدكتور/ علي مهيوب العسلي

40- الدكتور/ علي ناجي الاعوج

41- الدكتور/ عمر حسين مجلي

42- الشيخ/ غسان محمد أبو لحوم

43- الأستاذ/ فؤاد واكد

44- الأستاذ/ مانع المطري

45- الشيخ/ محسن محسن صلاح

46- الأستاذ/ محمد بالطيف

47- الأستاذ/ محمد بن علي الحسني

48- الشيخ/ محمد حسين عشال

49- الدكتور/ محمد صالح السعدي

50- الأستاذ/ محمد عيضة شبيبة

51- الأستاذ/ محمد يحيى الصبري

52- الدكتور/ مهدي عبد السلام

53- الشيخ/ مفرح محمد بحيبح

54- الأستاذة/ نادية عبد الله الأخرم

55- الدكتور/ نبيل الشرجبي

56- الأستاذة/ نجلاء العمري

57- الأستاذ/ نزار صالح العزاني

58- الشيخ/ يحيى عبد الله العذري

59- الكاتب محمود ياسين

وفاة حارث الضاري .. أشرس من وقف بوجه المالكي

الشيخ حارث الصاري

الشيخ حارث الصاري

وفاة حارث الضاري .. أشرس من وقف بوجه المالكي

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

توفي صباح الخميس الشيخ حارث الضاري الأمين العام لهيئة العلماء المسلمين بالعراق ، عن عمر ناهز 74 عاما.

وقال  الناطق الرسمي باسم الهيئة الشيخ يحيى الطائي إن الضاري توفي صباح الخميس في تركيا وسينقل جثمانه إلى الأردن ويوارى الثرى عليه هناك“.

ويعرف الضاري بمواقفه الداعية لخروج القوات المحتلة من العراق، كما أطلق العديد من المبادرات الوطنية الداعية لوحدة وتكاتف العراقيين في وجه مخططات التقسيم والطائفية، وأكد أن المقاومة في العراق حق مشروع، وأن كل من يعين الاحتلال يعد من المحتلين.

ولد الضاري عام 1941، في منطقة حمضاي في أبو غريب بضواحي بغداد، وينتمى إلى واحدة من كبرى العائلات في العراق والتي تنتمي إلى قبائل شمر العربية العريقة، ولعبت دورا بارزا في مقاومة الاحتلال البريطاني للعراق في العشرينيات من القرن الماضي.

تخرج من جامعة الأزهر وحصل منها على شهادة الليسانس في كلية أصول الدين والحديث والتفسير عام 1963.

تابع تعليمه العالي وحصل على شهادة الماجستير في التفسير (1969) وبعدها سجل في شعبة الحديث، فأخذ منها أيضا شهادة الماجستير حصل على الدكتوراه في الحديث عام 1978 ليعود إلى العراق حيث عمل مفتشا في وزارة الأوقاف، ثم بعد ذلك نُقل إلى جامعة بغداد بوظيفة معيد، فمدرس فأستاذ مساعد فأستاذ.

قضى الضاري في التعليم الجامعي أكثر من 32 عاما وتقاعد بعد عمله في عدة جامعات عربية، كجامعة اليرموك في الأردن، وجامعة عجمان في الإمارات العربية المتحدة، وكلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي، ليتفرغ لإدارة هيئة علماء المسلمين في العراق.

وهيئة علماء المسلمين في العراق هي هيئة سنية نشأت بعد احتلال البلاد بأقل من أسبوع هادفة لجمع الكلمة ورص الصف بين المسلمين والتعاون بين مكونات الشعب العراقي لتحرير البلاد.

وكان من بين مهامها تسيير الشؤون الدينية كتلك التي ترتبط بإدارة المساجد ورعايتها، والمساعدة على دفن الشهداء ورعاية الجرحى، قبل أن تهتم أيضا بمواكبة الأوضاع الناشئة عن الاحتلال سواء السياسية أو الاجتماعية.

وفي عام 2004 حث الضاري كل القوى السياسية على تبني مشروع سياسي باسم القوى الوطنية العراقية الرافضة للاحتلال، على أربعة أسس، رفض الاحتلال ورفض التعامل مع نتائجه وتبني القوى الوطنية لمشروع إستراتيجي يعمل على إنهائه، والعمل من أجل عراق موحد.

وعرف الضاري بأنه الأب الروحي لمقاومة الاحتلال الأمريكي للعراق، وطالب برحيل قوات الاحتلال، وأكد أن هذا الاحتلال ساقط بكل المقاييس ولم يجلب للعراقيين سوى انعدام الأمن والاستقرار، منتقدا تعامل سلطات الاحتلال مع العراقيين بعنجهية وصلف.

وتكريسا للموقف الرافض للاحتلال امتنعت هيئة علماء المسلمين عن المشاركة في المؤتمر الوطني العراقي، وأوضح الضاري حينها أن من أهم الثوابت التي حافظت عليها الهيئة عدم المشاركة في أي تشكيل سياسي أو رسمي طالما ظل الاحتلال موجودا في العراق حتى لا تعطي الهيئة شرعية لوجود الاحتلال.

كما قاطعت الهيئة انتخابات الجمعية الوطنية الانتقالية “البرلمان” التي أجريت أواخر يناير عام 2004، وأكد أن المقاومة في العراق حق مشروع وأن كل من يعين الاحتلال يعد من المحتلين.

وبعد سيطرة مسلحي العشائر العراقية على بعض المناطق العراقية العام الماضي، اعتبر الضاري أن ما وقع ثورة من أجل رفع الظلم عن جميع المظلومين والمستضعفين في العراق، وضد ممارسات إجرامية وسياسات طائفية استبدادية اتبعها رئيس الوزراء نوري المالكي.

وانتقد الفتاوى الطائفية التي صدرت من بعض المراجع الشيعية لأنها تؤجج الفتنة بين العراقيين وتدعم الحاكم الظالم، وأكد في حوارات صحفية على أهمية وحدة العراق، وأن مشروع الفدراليات والأقاليم مشروع أعداء العراق الدوليين والإقليميين لتقسيمه على أسس طائفية وعرقية مقيتة.

وجاء في البيان “تنعى هيئة علماء المسلمين إلى أبناء الشعب العراقي، والأمتين العربية والإسلامية، وفاة أمينها العام الشيخ المجاهد والعالم الرباني حارث سليمان الضاري – رحمه الله – وأسكنه فسيح جناته.” وأشار البيان إلى أن الوفاة حدثت صباح الخميس.

وقالت الهيئة إن أمينها العام الذي توفي عن 73 عاما إثر مرض عضال ألم به، كان قد عاش “حياةً حافلة بالعطاء، ابتدأها بتحصيل العلم الشرعي، وتربية الأجيال وتخريج العلماء، والدعوة إلى الله، وأنهاها بالجهاد في سبيل الله، والوقوف بحزم أمام مخططات الأعداء الذين كانوا ومازالوا يتربصون بأمتنا الدوائر، ويسعون للنيل منها، وقاد في هذه السبيل مؤسسة كبيرة أوقفت جهدها وجهادها لتحرير العراق من الاحتلال وهيمنة الظلم، وعدوان الظالمين.”

وكان الشيخ حارث الضاري من المعارضين الأشداء للاحتلال الأمريكي للعراق، كما عارض مشروع الحكومة المركزية بتقسم العراق إلى أقاليم، إذ رأى فيه “بأنه حل قاصر لن ينهي المشكلة الحقيقية التي يعاني منها أهل السنة، ولن يضع حدا لظلم ما تسمى الحكومة المركزية لاتي يظن البعض الن الأقاليم سيخلصهم من شرها.” وذلك في حوار مع مجلة “المجتمع” الكويتية.

وطالما هاجم الضاري حكومة نوري المالكي، وحمله هو وحزب الدعوة الذي يترأسه، مسؤولية ما يجري في العراق منذ توليه رئاسة الوزراء عام 2006، واتهمه في تصريحات صحفية متكررة بأنه يستخدم كافة المسؤوليات الموكلة إليه ضد معارضيه تحت ذريعة الإرهاب، حيث قتل وهجر مئات الآلاف منهم وغيّب مئات الآلاف رجالا ونساء في السجون، متوهماً أنه بصبرهم وتحملهم قد وصلوا إلى حد لا يستطيعون فيه الدفاع عن أنفسهم، وأنه يمكن القضاء عليهم واقتلاعهم من العراق كما استغل فرصة خروج أهل المحافظات الست في تظاهرات سلمية للمطالبة بحقوقهم وكف الظلم الواقع عليهم لمدة عام كامل، للتشكيك في نواياهم، وعدّ مطالبهم غير مشروعة.”

وقد دعا الضاري الذي كان يقيم في الأردن، في ابريل / نيسان 2012 إلى ثورة شعبية ضد المالكي، وقالت الهيئة بين بيانها إن الشيخ حارث الضاري رئيس الهيئة كان بسبب موافقه “من أكثر علماء عصره معاناةَ، واستهدافاً، وتعرضاً للأذى، وأكثرهم ـ في الوقت ذاته ـ صبراً وعزيمة، وثقة بالله، وإصراراً على المضي قدماً في طريق الجهاد حتى تحقيق أعظم غاياته.” وتعهدت هيئة علماء المسلمين بأن تبقى “متمسكة بثوابتها ومنهجها ومواصلة لمسيرة الشيخ وجهاده حتى تحرير العراق، وإعادته إلى أهله وأمته.”

وختمت الهيئة بيانها بالقول “ونحن إذ نتقبل قضاء الله وقدره في هذه المصيبة الجليلة بالرضى والتسليم، فإننا نقدم التعازي والمواساة إلى الأمة الإسلامية عامة والعراقيين خاصة وإلى أسرة العلم والدعوة، وأسرة الفقيد وأقاربه وقبيلته في هذا المصاب الجلل، سائلين المولى عز وجل أن يخلفنا في مصيبتنا، ويعوض الأمة خيراً، ويلهمنا جميعاً الصبر الجميل”.

رسالة من السجين السياسي محمد حاجب إلى وزير العدل والحريات المغربي

محمد حاجب ممسكا بمفتاح الزنزانة سجن تيفلت

محمد حاجب ممسكا بمفتاح الزنزانة سجن تيفلت

رسالة من المعتقل السياسي محمد حاجب إلى وزير العدل والحريات المغربي

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

قام السجين الإسلامي محمد حاجب المسجون بسجن تيفلت بنشر صورا لمفتاح زنزانته الذي تٌرك عمدا وقام بالبدء بالإضراب عن الطعام احتجاجاً على تهديده من طرف الموظّف “سعيد الحميدي” وطالب وزير العدل والحريات بفتح تحقيق مستقل.

وقد حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة من بيان السجين الإسلامي محمد حاجب إلى وزير العدل والحريات المغربي يتحدّث فيه عن التهديدات والضغوطات التي يمارسها المدعو “سعيد الحميدي ” الموظف بسجن تيفلت.

وأعلن عن نشره صوراً لمفتاح زنزانته الذي ترك عمدا عالقا بالباب، كما أعلن عن خوضه لإضراب مفتوح عن الطعام بتاريخ 9 مارس 2015م للمطالبة بفتح تحقيق في ملابسات حادثة ترك مفتاح زنزانته ، والاحتجاج على تهديدات الموظف المدعو ” سعيد الحميدي ” .

 

وفيما يلي نص البيان :

 

من المعتقل السياسي محمد حاجب إلى وزير العدل والحريات

” أصبر على سلب حريتي لكن لا أصبر على غيرها “

أصبر على عدم تنفيذ الدولة المغربية لقرار الأمم المتحدة القاضي بالإفراج عني فورا وتعويضي تعويضا كافيا باعتبار اعتقالي اعتقالا تعسفيا.

وأصبر على عدم إدماج العقوبة المترتبة عن أحداث سجن سلا مع العقوبة الأصلية رغم توفر الشروط القانونية لذلك.

وأصبر على عدم إجراء خبرة طبية مستقلة على الأذن اليسرى التي تضررت تحت التعذيب.

لكن عندما أتلقّى تهديدات مباشرة من طرف أحد “السجانين” المدعو سعيد الحميدي باعتباره رجل مخابرات في زي “سجان” كما يدعي هو، فلن أصبر أبدا.

فمنذ قرابة الأسبوعين أو أكثر وهذا السجان الغريب يطالبني بالنسخ الأصلية لصور المفتاح الذي ترك عالقا في باب داخل زنزانتي قبل 6 أشهر أو أكتب له التزاما مكتوبا بعدم نشر هذه الصور ووصل الحد بهذا “السجان” الذي يدعي بأن له صلة مباشرة بمكتب خاص داخل المندوبية العامة لإدارة السجون أن بإمكانه ترحيلي تعسفيا إلى سجن بعيد لا تصله أسرتي إلا بعد 3 أيام بل وقال لي حرفيا : ” غادي تسالي هاد السبع سنوات و غادي تدخل في سبع أخرى” إذا كان هذا السجان يظن أنه سيخيفني بهكذا تهديدات فإنه مخطئ تماما .

مفتاح زنزانة

لذا فقد قررت نشر هذه الصور تحديا للأخير و لمن يقف وراءه و تنويرا للرأي العام ، كما دخلت في إضراب مفتوح عن الطعام ابتداء منذ 09-03-2015 من أجل المطالبة بإجراء تحقيق شفاف يبين ملابسات ترك مفتاح السجن عالقا داخل زنزانتي و من يقف وراء هذا الأمر و كذلك تنويرنا بخصوص هذا “السجان” ومع أي جهاز يعمل .

و به تمّ الإعلام

المعتقل الإسلامي محمد حاجب

بسجن تيفلت

 

الإعدام لمعارضي الانقلاب والبراءة لقاتليهم. . الأحد 8 مارس. . السيسي يريد التدخل البري بليبيا

تنفيذ الاعدام في البريء محمود رمضان

تنفيذ الاعدام في البريء محمود رمضان

الإعدام لمعارضي الانقلاب والبراءة لقاتليهم. . الأحد 8 مارس. . السيسي يريد التدخل البري بليبيا

 

متابعة متجددة – شبكة المرصد الإخبارية

 

* مدرس يضرب تلميذاً حتى الموت في القاهرة

توفي تلميذ اليوم الأحد بعد أن ضربه بعنف مدرسه الذي تم إيقافه عن العمل، بحسب ما اعلنت وزارة التربية والتعليم الانقلابية.
وتوفي التلميذ وهو في الصف الخامس الابتدائي في مدرسة حكومية في القاهرة بعد ان تعرض للضرب أمس من أحد المدرسين”، بحسب بيان لوزارة التربية والتعليم التي أكدت أنه تم “فتح تحقيق عاجل” بالواقعة.
وقال المسؤول في هيئة الطب الشرعي هشام عبد الحميد إن التلميذ (12 عاما) أصيب في الرأس وتوفي نتيجة نزيف في المخ.
وينتشر العقاب الجسدي في المدارس في مصر، كما أدى إهمال السلطات إلى مقتل طفلين على الأقل في مدرستين حكوميتين خلال الشهرين الماضيين أحدهما قتل بسبب سقوط باب مدرسته فوق رأسه والثاني لسقوط لوح زجاجي عليه.
وتزايدت معدلات العنف ضد الأطفال في مختلف محافظات مصر في 2014 مقارنة بالأعوام الثلاثة الماضية وسط دوامة من العنف السياسي في المجتمع وتراجع اهتمام الحكومة بملف الاطفال، بحسب خبراء وأرقام رسمية.
يشكل الأطفال قرابة 20% من سكان مصر، أي حوالي 17 مليونا من إجمالي 87 مليون نسمة. ويشمل ذلك من هم تحت سن 18 عاما، بحسب المجلس القومي للأمومة والطفولة.
وتحتل المدارس صدارة الأماكن التي يتعرض فيها الأطفال للعنف الجسدي وخصوصا الضرب إذ سجلت فيها 50% من الحالات تليها دور رعايا الايتام ثم الشارع والعنف الاسري، بحسب تقارير المجلس القومي للأمومة والطفولة.
وفي أيلول/سبتمبر الماضي، حكم على مدير دار للأيتام في القاهرة بالسجن ثلاث سنوات لقيامه بضرب أطفال يقيمون في الدار.

 

* مجهولون يطلقون النيران على سيارة شرطة بالفيوم.. وإصابة مجندين

أطلق مجهولون النار على سيارة شرطة، مساء اليوم الأحد، أمام قرية قصر رشوان بطريق مركز طامية بمحافظة الفيوم، وتمكنوا من إصابة مجندين تم نقلهما إلى مستشفى الفيوم العام، لتلقي العلاج

كانت سيارة شرطة تسير خلف سيارة ترحيلات، لحراستها، وعندما اقتربت من قرية، قصر رشوان، بطريق طامية، أطلق مجهولون يستقلون دراجات نارية، أعيرة نارية كثيفة عليها، مما أدى إلى إصابة كل من، محمد إبراهيم محمد (22 سنة – مجند)، وحسام جمال حسن (22 سنة – مجند)، بطلقات نارية في الصدر، حسب المعلومات الأولية

ومن جانبها، إنتقلت قوات الأمن إلى مكان الحادث، تم نقل المصابين إلى مستشفى الفيوم العام، لتلقي العلاج.

 

* تفاصيل إصابة وزير العدل بجلطة فى القلب

كشفت مصادر مسؤولة بوزارة العدل عن تعرض المستشار محفوظ صابر، وزير العدل، الأحد، لجلطة فى القلب، استلزمت نقله إلى أحد المستشفيات الكبرى بالقاهرة للعلاج.

وأضافت المصادر، رفيعة المستوى، أنه تم إجراء عملية قسطرة فى القلب للوزير، لإذابة الجلطة بعد اكتشاف الأطباء وجود مشاكل بشرايين القلب.

وتابعت المصادر أن الوزير تم نقله إلى المستشفى بواسطة أسرته، وأن عدداً من القضاة ومساعدى الوزير ذهبوا إلى المستشفى لزيارته، لكن إدارة المستشفى منعتهم. وقالت المصادر إن الطبيب المعالج قرر حاجة الوزير إلى إجازة 15 يوماً، وطلب منه الابتعاد عن أجواء العمل لحين تماثله للشفاء.

وأضافت أن العمل يسير بشكل طبيعى فى الوزارة، وأن جميع مساعدى الوزير ورؤساء القطاعات يؤدون أعمالهم على أكمل وجه.

* السيسي يريد التدخل البري بليبيا.. ورفاق انقلابه يتخوفون من ردود الأفعال الدولية

قال مصدر مقرب من مجلس النواب المنحل في طبرق، أن قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي أبدى موافقته على خطوة التدخل البري في ليبيا، بعد زيارة قام بها حفتر أمس لمصر مشيرًا إلى أنه يلقى معارضة من قادة في الجيش والمخابرات.

وأرجع المصدر سبب معارضة من وصفهم بـ”كبار معاوني السيسي الأمنيين والعسكريين” إلى “عدم القدرة على توقع نتائج التدخل البري، بالتزامن مع الجبهة التي تستنزف جيش الانقلاب في سيناء، وعدم حسمه المعركة هناك“.
وكانت سلطات الانقلاب تراجعت عن تقديم طلب لمجلس الأمن حول تدخل عسكري دولي في ليبيا، بعد بيان أصدرته حكومات الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية، أكدت فيه على الحل السياسي في ليبيا، ورفض التدخل العسكري في شباط/ فبراير الماضي.
وأشار المصدر إلى أن المخابرات المصرية ومستشاري قائد الاانقلاب السياسيين؛ أبدوا قلقًا من تزايد عزلة النظام الانقلابي إذا ما تدخل بريًا في ليبيا، مع عدم توقع ردود أفعال الدول الإقليمية في المنطقة المعارضة للتدخل العسكري، كالجزائر وتونس وقطر إضافة إلى تركيا.
يشار إلى أن سلاح الجو بجيش السيسي شن غارات على مواقع مدنية في مدينة درنة في 16 شباط/ فبراير الماضي، أسفر عن سقوط سبعة قتلى بينهم ثلاثة أطفال، بعد يوم من بث تنظيم الدولة تسجيلاً مصورًا يظهر ذبحه 21 مسيحيًا مصريًا في ليبيا.

 

* الجارديان: الإعدام لمعارضي الانقلاب والبراءة لقاتليهم

قالت صحيفة الجارديان البريطانية، إن إعدام محمود رمضان أحد رافضي الانقلاب العسكري، يمثل تناقضًا في التعامل مع معارضي الانقلاب العسكري الذين يتم الحكم عليه بأغلظ العقوبات في إتهامات مزعومة، بينما رجال الشرطة المتورطين في قتل أكثر من 1000 شخص صدر لهم أحكام بالبراءة.
وأشارت الصحيفة إلي صدور أحكام بالإعدام ضد 720 على الأقل من معارضي الانقلاب منذ يوليو 2013، بينهم المرشد العام لجماعة الإخوان الدكتور محمد بديع، لكن لم تنفذ معظم تلك القرارات حتى الآن.
وأضافت “الجارديان” أن منظمة العفو الدولية “أمنيستي”، قالت: “إن حكم الإعدام لم يكن ينبغي تنفيذه، مستشهدين بمخالفات في محاكمة رمضان.
من جانبه وصف محمد المسيري -الباحث بمنظمة العفو الدولية- إعدام رمضان بأنه يأتي في أعقاب محاكمة غير عادلة، لم يُستمع فيها إلى كافة الشهادات، وأن الإدانة استندت على أدلة بالغة الهشاشة.
وأضاف المسيري: “لقد حدث الإعدام بعد محاكمة غير عادلة لم تتضمن كافة الشهادات، واعتمدت على أدلة شديدة الهشاشة، ولم يكن واجبا حدوث الإعدام، بل كان الأمر يتحتم إعادة المحاكمة”. وتابعت الصحيفة أنه لم يتم التعامل بالمثل في قضية سيارة الترحيلات، التي راح ضحيتها 37 سجينًا حيث أُسقطت لاحقا.

 

* كلمة مرتقبة لقائد الانقلاب “عبدالفتاح السيسي” صباح الغد

نقلت صحف موالية للانقلاب عن مصدر سيادي، إنه من المقرر قيام قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي صباح غدا بإفتتاح مسجد المشير محمد حسين طنطاوى بالقرية الأولمبية للدفاع الجوى فى التجمع الخامس وافتتاح عددا من المشروعات الاخرى.
وأضاف المصدر، بحسب ماجاء في المواقع الإخبارية، اليوم الأحد، إن السيسي سوف يقوم ايضا بوضع أكاليل الزهور على النصب التذكاري للجندي المجهول وذلك بمناسبة الاحتفال بذكرى يوم الشهيد الموافق يوم 9 مارس من كل عام.
وأوضح المصدر، أنه من المقرر حضور الافتتاحات، الفريق أول صدقى صبحى القائد العام للقوات المسلحة، وكبار القادة والضباط، والمشير محمد حسين طنطاوى وزير الدفاع الأسبق، ونخبة كبيرة من الوزراء والشخصيات العامة، وقدامى قادة القوات المسلحة السابقين.
وأشار إلي أن قائد الانقلاب السيسي من المقرر ايضا ان يلقى كلمة غدا للشعب المصري خلال افتتاح المشروعات وذلك بمناسبة يوم الشهيد وايضا للكشف عن بعض الأمور التي تمر بها البلاد حاليا علي حد وصفه.

* ميدل إيست آي : الأمر في مصر ليس مجرد تعديل وزاري

م يكن وزير الداخلية المصري، محمد إبراهيم، مجرد وزير في حكومة النظام الحاكم في البلاد بقيادة عبد الفتاح السيسي، ولكنه كان عضوًا بارزًا، إن لم يكن المؤسس الرئيس للنظام الحاكم. ولذلك، ينبغي النظر في واقعة إبعاده من منصبه في تعديل وزاري يوم الخميس بعناية.

 

كان إبراهيم قد تقلد منصب وزير الداخلية منذ شهر يناير من عام 2013، عندما قام أول رئيس منتخب ديمقراطيًا في مصر، محمد مرسي، بتعيينه لقيادة الشرطة في مصر في ظل الحكم الديمقراطي. ومع ذلك، عمل إبراهيم جنبًا إلى جنب مع السيسي، وزير الدفاع في ظل مرسي، بشكل وثيق في تنسيق الانقلاب العسكري الذي أطاح بمرسي في 3 يوليو 2013 وأنهى عملية التحول الديمقراطي. ومنذ ذلك الحين، تم حكم البلاد بشكل رئيس من قبل ائتلاف الأجهزة الأمنية والمؤسسات البيروقراطية والنخبة من رجال الأعمال.

 

وبداخل ذلك الائتلاف الحاكم يعتبر الجيش والشرطة هما العمود الفقري للائتلاف. فقد منح الدستور الذي تم تعديله في ديسمبر 2013 الجيش والشرطة والقضاء مزيدًا من الاستقلالية. كما دعا الدستور أيضًا إلى تشكيل حكومة قوية، ووسائل إعلام حرة ومؤسسات مجتمع مدني مستقلة. ولكن هذه الأهداف الأخيرة لم تتحقق أبدًا.

 

فحتى اليوم، لا يوجد بمصر برلمان منتخب. كما صدر حكم من المحكمة هذا الشهر بأن قانون الانتخابات البرلمانية غير دستوري، مما أدى إلى تأجيل الانتخابات البرلمانية التي كان من المقرر عقدها يوم 23 مارس، لمدة أسابيع أو ربما أشهر. بينما يتصرف مجلس الوزراء، الذي يتزعمه رئيس الوزراء ابراهيم محلب، وكأنه مكتب سكرتارية لتنفيذ أوامر السيسي وليس شريكًا في الحكم.

 

وفي غياب البرلمان، يحمل السيسي كلًا من السلطتين التشريعية والتنفيذية، مما أتاح له سلطات مطلقة ومكنه من تمرير العديد من القوانين الدكتاتورية المثيرة للجدل، مثل قانون مكافحة الإرهاب، الذي اعتمد في نهاية شهر فبراير الماضي، والذي أعطى المدعي العام الحق في أن يعتبر الجماعات المحلية والأفراد “إرهابيين” من دون أحكام قضائية نهائية. وفي نهاية عام 2014، اعتمد السيسي قانونًا آخر يعطي الحكومة حق النقض فيما يتعلق بإنشاء المنظمات غير الحكومية.

 

وفي هذه الأثناء، لم يستخدم السيسي سلطته المفرطة لتعديل بعض القوانين المثيرة للجدل وشديدة القسوة التي تم تمريرها في عهد سلفه، الرئيس المؤقت عدلي منصور، الذي عينه السيسي بنفسه.

 

واحد من هذه القوانين هو قانون منع التظاهر، الذي سجن بموجبه بعض أبرز الناشطين الشباب في مصر إلى السجن بتهم التظاهر بدون تصاريح. كما أعطى قانون آخر للحكومة الحق في تمديد فترة الاحتجاز المؤقت إلى أجل غير مسمى.

 

وكان للقوانين الأربعة الصارمة المذكورة أعلاه تأثير سلبي على الحياة السياسية في مصر من حيث منح الحكومة القدرة على خنق كل جماعات المعارضة السياسية.

 

وفي ظل هذه الظروف، قررت معظم، إن لم يكن كل الأطراف المؤيدة لثورة 25 يناير في مصر مقاطعة الانتخابات البرلمانية القادمة. فالجماعات السياسية الرئيسة، مثل جماعة الإخوان المسلمين، أكبر حركة شعبية في مصر، لا تعترف بشرعية النظام نفسه. بينما تشعر الجماعات الثورية الشبابية، مثل حركة 6 أبريل العلمانية، بأن الثورة قد سرقت وأن مصر تحت حكم عسكري ثقيل الوطأة. وقد اكتسب شعار “يسقط حكم العسكر” شعبية مرة أخرى على وسائل الإعلام الاجتماعي على الأقل.

 

وبالمقابل، لم يتحرك السيسي لبناء أي نظام سياسي واضح. فحتى اليوم، ليس في مصر حزب سياسي حاكم. كما إن البرلمان غائب. ولم يحدد السيسي أي أهداف سياسية واضحة لنظامه. وعندما يتحدث السيسي، فإنه يركز بشكل رئيس على التهديدات الأمنية والاقتصادية التي تواجه البلاد دون أن يقدم أي حل سياسي.

 

ولأن الأمن كان هو الشاغل الرئيس للسيسي، فقد أصبح دور الجيش في مكافحة الجماعات المسلحة في سيناء، والشرطة في قمع المعارضة محوريًا بالنسبة للنظام كله.

 

فمنذ الانقلاب العسكري، كانت الشرطة بكامل عتادها، في مهمة مستمرة لإعادة البلاد تحت سيطرة النظام. حيث قتل المئات في وضح النهار عندما توغلت قوات الأمن لتفريق ​​الاعتصام الموؤيد لمرسي في القاهرة والجيزة في 14 أغسطس من عام 2013. كما تم القبض على الآلاف من المتظاهرين، بما في ذلك كبار قادة الإخوان المسلمين والناشطين من الشباب العلماني. كما يتم سحق التظاهرات الأسبوعية المنتظمة، وهو ما أسفر كثيرًا عن مقتل أو إصابة بعض الأشخاص. وحتى جماعات الألتراس الرياضية، منعت من حضور المباريات وسمح لها فقط بالحضور في ظل وجود أمني كثيف. وقد خلّف التدافع بعد أن أطلقت الشرطة الغاز لتفريق مجموعات المشجعين في محاولة لحضور مباراة على ملعب الدفاع الجوي في القاهرة في أوائل شهر فبراير الماضي، أكثر من 20 قتيلًا.

 

كانت الشرطة أكثر من مجرد وزارة ضمن مجلس الوزراء، منذ الانقلاب العسكري. فقد كانت شريكًا في الحكم، وأحد المساهمين الرئيسيين في بقاء النظام الحاكم. فقد ساعدت الشرطة، إلى جانب الجيش، في تنظيم وقيادة تظاهرات 30 يونيو 2013 ضد حكم مرسي، وأصبحت شريكًا في حكم البلاد منذ ذلك الحين. وكان محمد إبراهيم، وزير الداخلية، الشريك الحاكم الثاني والأكثر أهمية للنظام. ففي تصريحاته لوسائل الإعلام والتسجيلات المسربة، غالبًا ما تفاخر إبراهيم بدوره في إعادة بناء قوات الشرطة، وإعادة توجيههم ضد حكم مرسي، وتعبئة جهاز الأمن الوطني سيئ السمعة أو الشرطة السياسية.

 

ولذلك، ينبغي أن ينظر إلى إقالة ابراهيم من منصبه يوم الخميس الماضي ليس بوصفه مجرد تعديل وزاري، ولكنه إعادة لتنظيم الائتلاف الحاكم في مصر. وتعد هذه الخطوة ثالث أهم الخطوات من هذا القبيل منذ تولي السيسي السلطة في يونيو من عام 2014. فقد تمت أول إقالة للواء محمد فريد التهامي، من منصبه كرئيس لجهاز المخابرات العامة في ديسمبر من عام 2014. يذكر أنه قد تم تعيين التهامي من قبل السيسي نفسه مع انقلاب 3 يوليو العسكري، وكان ينظر إليه على أنه صديق حميم ومستشار للسيسي. ولم يتم إعلان الأسباب الحقيقية وراء إقالة  التهامي أبدًا.

 

وخلال نفس الفترة، قام السيسي بتعيين لواء الشرطة، أحمد جمال الدين، مستشارًا له لشؤون الأمن القومي. كان جمال الدين هو أول وزير داخلية في عهد مرسي، وأقيل من منصبه لعدم تعاونه مع الرئيس المنتخب. لكن المعلومات المتاحة عن دور جمال الدين ونفوذه داخل مجلس وزراء السيسي قليلة جدًا. ولكنّ الكثيرين يعتبرون أن له دورًا مؤثرًا.

 

وقد تم استبدال إبراهيم باللواء، مجدي عبد الغفار، الرئيس السابق لجهاز الأمن الوطني سيئ السمعة، أو وكالة أمن الدولة والشرطة السياسية المسؤولة عن مطاردة معارضي النظام، وخصوصًا المعارضة الدينية.

 

وكان إبراهيم قد تعرض لانتقادات محلية ودولية ضخمة لتصاعد انتهاكات حقوق الإنسان من قبل الشرطة تحت سمعه وبصره. ويتكهن الكثيرون بأن عزله في هذه اللحظة يمكن أن يكون محاولة من جانب السيسي لنشر صورة من الاستقرار والانفتاح قبل المؤتمر الاقتصادي الذي يركز على جذب المستثمرين الأجانب.

 

ومع ذلك، تم استبدال إبراهيم بلواء آخر من جهاز الأمن الوطني سيئ السمعة. وربما تظهر إقالة إبراهيم السيسي بشكل أكثر قوة، وأنه كان قادرًا على إقالة شريكه في الحكم دون معارضة كبيرة من الشرطة. لكنها تظهر أيضًا أن النظام ما زال يركز على أمنه وعلى إعادة تنظيم الائتلاف الحاكم بقيادة الجيش والشرطة، بدلا من إعادة بناء تحالف سياسي واسع يسمح لبقية المجتمع بالمشاركة في صنع القرار.

 

* سجن برج العرب ينتفض لإعدام سلطات الإنقلاب الشهيد محمود رمضان

انتفض اليوم الأحد معتقلي سجن برج العرب اعتراضا على اعدام سلطات الإنقلاب للشهيد محمود رمضان.
هتف المعتقلين هتافات مدوية رجت محيط السجن بهتافات ضد الإنقلاب و ضد اعدام بريء.
واعلنوا استمرار الانتفاضة.
استدعت ادارة السجن القوات الخاصة وأغلقت المياه والنور على المعتقلين وادخال بعض المعتقلين للتاديب.

 

* ناصر الدويلة:السيسي سيضحي بنصف المجلس العسكري

كتب ناصر الدويلة، النائب السابق في مجلس الأمة الكويتي، أن قائد النقلاب عبدالفتاح السيسي سيتخلص من نصف المجلس العسكري، خلال الأسابيع المقبلة.
وكتب الدويلة فى تغريدة له على حسابه بموقع التدوين المصغر تويتر: “بعد ان اكدت لكم قبل عشرة ايام من الاطاحه بوزير داخلية الانقلاب وحصل ما توقعته استطيع ان اقول ان الضحيه القادمه للسيسي هم نصف المجلس العسكري” وأضاف سيتم القاء القبض على اثنين من كبار قادة القوات المسلحه خلال ثلاث اسابيع و تحميلهم كل جرائم النظام و سيتغير نصف اعضاء المجلس العسكري لاحقا

 

* إبراهيم طفل مصاب بشلل نصفي يقضي عامين.. بتهمة الاعتداء على أمن جامعة المنصورة

سنة و3 شهور بين “سجن بلقاس” و”عقابية المرج”.. قضاها الطفل مُتحدي الإعاقة الحركية إبراهيم رضا أحمد إبراهيم – 16 سنة، تسببت في تفاقم حالته الصحية إلى أسوأ مما كان عليه، حيث يعاني من إصابه بحادث تسبب له بنزيف في المخ وهو في عمر الخامسة، وترتب عليه شلل نصفي وفقدان جزئي للسمع والبصر بنصفه الأيسر.

القضية رقم 450 لسنة 2014 جنايات أول المنصورة، والتي يعاقب بناءً عليها ضمن 21 متهمًا أخر، الطفل إبراهيم بالحبس لمدة عامين، لفقت لهم اتهامات بحرق بوابة جامعة المنصورة والتعدي على الأمن بالجامعة وتكدير السلم العام، بحسب الحكم الذي أصدرته دائرة الإرهاب بمحكمة جنايات المنصورة فى 13 قضية منسوبين لما وصفتهم بـ”أعضاء التنظيم الإرهابى لجماعة الإخوان بمحافظة الدقهلية”، في مايو الماضي.

تقول والدة الطفل إن معاناة ابنها منذ طفولته تجعلة غير قادر على الحياة بشكل طبيعي أو حتى التحرّك كالأصحّاء، ومع ذلك فهو يواجه تهما لا تتناسب تمامًا مع بنيته، ولم يتم التحقيق الجاد معه، فقط تم الحكم عليه “بالجملة، فضلًا عن أن التحقيقات تذكر أنه فقط كان بالقرب من التظاهرة بمحيط جامعة المنصورة، يوم القبض عليه في نوفمبر 2013، ولحظة القبض عليه مُصوّرة وتثبت أنه لم يُشارك في أي أعمال شغب، بحسب والدة الطفل.

تضيف: “ومع ذلك ليست الحالة الصحية التي تزداد سوءًا هي سبب الأزمة الوحيده مع ابراهيم، فقد تعرّض للتعذيب بالضرب والكهرباء لفرض سيطرة المُشرفين على السجن والعقابية، في أول أيام احتجازة فيما يُعرف “بالتشريفة”، الأمر الذي لم يزول خطر تكراره حتى الآن – حسب وصفها.

مآساة الزيارة” هكذا تصف الأم التي تسكن (مقر إقامة ابنها قبل القبض عليه)، بقرية تابعة لمركز بلقاس بالمنصورة، رحلة الوصول إلى ابنها المحتجز في “عقابية” المرج بالقاهرة، الرحلة التي تمتد لساعات كل أسبوع للحصول على دقائق لرؤيته، الأمر الذي يشوبه تضايقات مُبالغ فيها بشأن الغذاء والأدوية اللازمة لحالته الصحية المُتردّية، والتي تمنع إدارة العقابية دخولها، بحسب الأم.

تصيف والدة الطفل: “في كل زيارة أتوقع أن أذهب إليه لأعرف خبر موته، فالأمر يزداد سوءًا يومًا بعد الآخر، أثناء احتجازه في عنبر يضم جنائيين وسياسيين يبلغ عددهم 70 حدثًا، على الرغم من وجود ابني بين من ارتكبوا من ارتكبوا جرائم جنائية، كقتل الطفلة زينة أمر مُرعِب، ولكنهم يتعاطفون معه أكثر مما تتعاطف معه المحكمة أو العقابية. حد وصفها.

 

* غدا استكمال محاكمة 199 مدنيا أمام القضاء العسكري بالسويس بينهم د. محمد بديع

 قررت نيابة الانقلاب بالسويس إحالة 199 مواطناً من محافظة السويس إلى النيابة العسكرية.
ولفقت النيابة للمحالين تهم إحراق مدرعات الجيش وحرق الكنائس بالسويس عقب مذبحة فض اعتصامي رابعة والنهضة بالقاهرة.
يذكر أنه من ضمن المحالين إلي المحاكمة العسكرية المرشد العام للجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع، ونائبه المهندس خيرت والشاطر والدكتور صفوت حجازي والدكتور محمد البلتاجي، وأمين حزب الحرية والعدالة بالسويس المهندس أحمد محمود والمحاسب سعد خليفة مسئول المكتب الإداري للإخوان المسلمين بالسويس, وتبدأ غداً الأثنين أولى جلسات المحاكمة العسكرية بمنطقة عجرود التابعة لقوات الجيش الثالث بالسويس .

 

*جمعة: مصر تطبق الشريعة واللي مش عاجبه يروح السعودية

أكد مفتى مصر السابق، علي جمعة، أن مصر تطبق الشريعة الإسلامية، ومن حق الحاكم الالتزام بمذهب فقهي محدد من مذاهب الأئمة الأربعة في صياغة قوانين الدولة.
وقال جمعة، في برنامج “والله أعلم”، الذي تبثه قناة “سي بي سي”، ردا على مزاعم عدم تطبيق مصر  الشريعة: ”أنا بتعجب من اللي بيقول إحنا ما ما بنطبقش الشرع.. وبقول له لا يا حبيبي إحنا بنطبقه.. شرع إيه اللي احنا ما بنطبقوش، هيقولي لا فين قطع يد السارق؟”.
وتابع: “هاقوله السعودية بتقطع يد السارق ما تروح تقعد هناك”.
وأردف: نحن نطبق الشريعة بفهم معين بمذهب معين، وفي السعودية يطبق بفهم معين.. ومن يرتضي بفقه السعودية فيمكنه أن يعيش فيها.. طيب سيد قطب بيقول إن السعودية مش مسلمة”.

كما قال مفتي مصر السابق والمقرب من سلطات الانقلاب علي جمعة، إن كلامه “اضرب في المليان” اجتزئ وإن كلامه أمام قيادات الجيش كانت مدته 37 دقيقة.
وقال جمعة ردا على سؤال شخص في جمع من التلاميذ الآسيويين، حول حديثه عن جواز قتل الجيش للمتظاهرين بعبارة “اضرب في المليان” إن “كل من مد يده على الجيش فليس منا، واضرب في المليان”.
وحفلت جلسة جمعة التي بثها على حسابه في اليوتيوب بالاتهامات والشتائم لجماعة الإخوان المسلمين ووصفها بالإرهابية، بالإضافة إلى وصف المفكر الراحل سيد قطب بأنه “متكبر وتكفيري”.

 

*وثائق مسربة تؤكد تجاهل العالم لمؤتمر السيسي الاقتصادي

كشفت “صحيفة الوطن” المصرية المساندة للانقلاب النقاب الأحد، عن أنه من بين 119 دولة تم توجيه الدعوة إليها لحضور مؤتمر شرم الشيخ المقرر أن يبدأ الجمعة المقبل، لمدة ثلاثة أيام، لم تؤكد الدعوة، ولم تستجب لها، سوى 42 دولة فقط، في حين تجاهلت 74 دولة الدعوة، ولم تؤكد حضورها، واعتذرت ثلاث دول بشكل واضح عن الحضور.

ولوحظ من المستندات التي نشرتها “الوطن”، أن كلا من: الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، ودول أوروبية عدة كهولندا وإيطاليا والسويد واليونان وقبرص، فضلا عن الأمم المتحدة ومفوضية الاتحاد الأفريقي وماليزيا واليابان، هي ضمن الدول والمنظمات التي لن تشارك في المؤتمر، فيما يمثل صدمة مدوية لنظام حكم عبدالفتاح السيسي.
وطبقا لمستندات مكتوب عليها “سري جدا” لقائمة حضور المؤتمر الاقتصادي، نشرتها “الوطن”، وعددها تسعة مستندات، كشفت عن أن قطر لم تؤكد حضورها، في حين أن قائمة المشاركين برؤساء دول تضم 14 دولة، و10 على المستوى الوزاري، و10 دول تشارك بسفرائها في القاهرة، وأربعة على المستوى الوزاري، إلى جانب 14 جهة دولية ومنظمة إقليمية.
أما أبرز الحاضرين فهم: ولي عهد السعودية، وأمير الكويت، وملكا البحرين والأردن، ورئيسا وزراء ليبيا وإثيوبيا.
ورأى مراقبون في هذه الحصيلة، حصيلة زهيدة للغاية في ظل الترويج الدعائي الذي مارسته مصر طيلة الشهور الماضية للإعلان عن المؤتمر، وتوجيه الدعوات للمشاركة فيه.
وتحمل الوثيقة الأولى، مخاطبة من مكتب وزير الخارجية، تحت عنوان “هاموشعار “سري جدا” إلى مساعد وزير الخارجية مدير إدارة المؤتمرات الدولية، وإلى مساعد وزير الخارجية مدير إدارة المراسم، بأنه “يرفق مع هذه القائمة المحدّثة وضع رئاسة الوفود المشاركة في مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري مصر المستقبل”، المقرر عقده في مدينة شرم الشيخ خلال الفترة من 13 إلى 15 مارس 2015، علما بأنه تمت موافاة رئاسة الجمهورية بصورة منه طبقا لطلبها”.
وأضافت الوثيقة، أن “وضع رئاسة الوفود التي تم تأكيد مشاركتها في المؤتمر الاقتصادي، وصفة تمثيلهم على مستوى القيادة، بتاريخ 28 فبراير الماضي، شملت 14 دولة، أكدت مشاركتها على مستوى الرئيس أو رئيس الوزراء، وهم: رئيس وزراء إثيوبيا، ورؤساء دول: السنغال، والصومال، وجزر القمر، وتوجو، وجامبيا، وزامبيا، وغينيا الاستوائية، وقبرص، ومالي، وفلسطين، ورئيس وزراء لبنان (في ضوء عدم وجود رئيس)، وولي عهد السعودية الأمير مقرن بن عبدالعزيز، وأمير الكويت وملك البحرين والملك الأردني والرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء الليبي (الموالي للواء المتقاعد خليفة حفتر) عبدالله الثني، ورئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري“.
وتضمّنت تأكيدات الحضور على مستوى رؤساء الوزراء غير التنفيذيين، ونواب رؤساء الوزراء، اثنين، هما الوزير الأول في دولة الجزائر ونائب رئيس الوزراء البرتغالي.
ويضم المستند الثاني، 10 دول أكدت مشاركتها على المستوى الوزاري، ضمّت كلا من وزراء: خارجية النرويج، وخارجية بريطانيا، والاقتصاد الإيطالي، والتجارة الصيني، والمالية الفرنسي، والصناعة والطاقة والسياحة الإسباني، والصناعة والتجارة المالاوي، والمالية والتخطيط الاقتصادي في جنوب السودان، ووزير الدولة للشؤون الخارجية في ألمانيا، ووزير الدولة للشؤون الخارجية في سنغافورة، ووزير الدولة للعلاقات الخارجية الهندي.
وضم المستند أيضا “قائمة المشاركين على مستوى سفرائهم الموجودين في القاهرة، كلا من: سيراليون، وغانا، وغينيا، وغينيا بيساو، والكونغو، والكونغو الديمقراطية، وكينيا، وليسوتو، ومالاوي، ومدغشقر، والنيجر، ونيجيريا الاتحادية، ورواندا، وزامبيا، وأفريقيا الوسطى، وأنغولا، وأوغندا، وبنين، وبتسوانا، وبوركينا فاسو، وبوروندي، وتنزانيا المتحدة، والغابون، وسيشل، وجنوب أفريقيا، والرأس الأخضر، وساحل العاج، والكاميرون، وليبيريا، وموزمبيق، ونامبيا، وسلوفاكيا، وسلوفينيا، ومالطا، والمجر والنمسا وميانمار”.
وتضمنت الوثيقة الرابعة أربع ممثلين لدول تشارك على المستوى دون الوزاري، وهم: نائب وزير اقتصاد بولندا، ونائب وزير المالية في كوريا الجنوبية، ومديرة إدارة العلاقات الاقتصادية الثنائية بسكرتارية الدولة للشؤون الاقتصادية في سويسرا، ونائب وزير من اليابان.
وجاء في الوثيقة تأكيدات الحضور من المنظمات الدولية والإقليمية، وعددها 14 فقط، وتضم كلا من: الأمين العام لجامعة الدول العربية، ونائب رئيس المفوضية الأوروبية، وممثلة السياسة الخارجية، والمدير الإداري للبنك الدولي ورئيس (IFC)، ونائب رئيس البنك للشرق الأوسط، والمدير العام لمنظمة (اليونيدو)، ومساعد الأمين العام لمنظمة الأغذية والزراعة، والمدير العام للصندوق الكويتي للتنمية، والمدير العام لصندوق النقد العربي، ورئيس البنك الأوروبي (EBRD)، ونائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي (EIB)، ورئيس مجلس الإدارة والمدير العام للصندوق العربي للإنماء، والسكرتير العام لمنظمة الكوميسا، ورئيس الوحدة الفنية باتفاقية أغادير، ونائب مدير البرنامج في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط.
وضمت قائمة تأكيد المشاركين ممثلي منظمات غير حكومية مهمة، كالمدير التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي.

 

* بورصة الانقلاب” تمنع المستثمرين السعوديين من تحويل أموالهم

قال مسئولون في مجلس الأعمال السعودي المصري: “إن مصاعب تواجه المستثمرين السعوديين في مصر، تعوقهم عن نقل أموالهم إلى خارج مصر، فيما لم تنفذ بعض الأحكام القضائية التي تقضي بإرجاع الأموال إليهم وتعويضهم عن ذلك”.
وكشف فايز زقزوق عضو مجلس الأعمال السعودي المصري: – في تصريحات صحفية- “أن رجال الأعمال السعوديين لم يدخلوا في مشاريع جديدة في الفترة الماضية، والأموال السعودية التي دخلت مصر أخيرًا اقتصرت على الاستثمار في البورصة المصرية التي لا تعتبر ضمن المشاريع التنموية”.
وتابع: “أغلب ما حققه السعوديون من أرباح في البورصة، ظل حبيسًا في مصر، إذ منعت الجهات المصرية المسئولة تحويل أية مبالغ يملكها مستثمرون إلى الخارج، خصوصًا إذا كانت بالدولار”. وأشار زقزوق إلى 3 أنواع من القضايا تنظر لدى القضاء المصري، منها 120 قضية منظورة في القضاء المصري، نتيجة خلاف بين مستثمرين سعوديين آخرين مصريين، إضافة إلى قضايا لسعوديين اشتروا من الحكومة المصرية عقارات أو أراضي للاستصلاح الزراعي، أو مساحات لبناء قرى سياحية، عن طريق هيئة الاستثمار المصرية وهي محصورة في 28 قضية.
مبينًا أنه قد تم الانتهاء من الخطوات الأولى لحلها بعد أن شكلت لجنة مشتركة من وزارتي الدفاع والعدل، إلا أن الجهات التي تحال إليها القضية لم تحلها بعد، وبالتالي فإن غالبية القضايا لم يتم الانتهاء منها بشكل جذري حتى اليوم.

 

* الحريري عقب لقاء السيسي: نقف في صف الاعتدال ضد “تطرف” إيران وداعش والنصرة

قال رئيس الحكومة اللبناني الأسبق وزعيم “تيار المستقبل” سعد الحريري، إنهم يقفون في صف الاعتدال ضد “تطرف” إيران وداعش والنصرة.
جاء ذلك في تصريحات للصحفيين عقب لقاءه عبد الفتاح السيسي، في قصر الاتحادية الرئاسي (شرقي القاهرة)، بحسب مراسل الأناضول.
وقال الحريري: “نحن جميعا نواجه التطرف والإرهاب، وكلنا في مركب واحد، نواجه عدوا للدين وللقيم وللحضارة العربية والإسلامية، ولا مجال في مثل هذه المواجهة للحياد، ونحن في صف الاعتدال العربي والإسلامي”.
وأشار إلى أنه “لا شك أن هناك أخطارا محيطة بالعالم العربي اليوم، ويجب وضع استراتيجية عربية لمواجهة كل هذه الأخطار لمصلحة العالم”، مضيفا: “الاعتدال هو السبيل لمواجهة كل أنواع التطرف، وليس نوعاً واحداً من التطرف، فالتطرف موجود، إن كان التطرف الإيراني أو التطرف الذي نراه في تنظيم داعش أو في جبهة النصرة”.
وتابع: “أقول بصراحة، أنه في موضوع إيران لدينا ملاحظات، ولكن هذا لا يعني أننا ضد إيران، نحن نريد أن تكون علاقاتنا بإيران لمصلحة لبنان ولمصلحة إيران معا، وليس لمصلحة إيران فقط”.
وأوضح أن السيسي نقل خلال اللقاء تمنياته بانتخاب رئيس جديد في لبنان.

*محمود رمضان.. القضاء المصري أعدم بريئا

سريعا دخل إعدام محمود رمضان المتهم بإلقاء أشخاص من فوق مبنى بالإسكندرية في الخامس من يوليو/تموز 2013، بازار السجال المصري الذي تصاعد بعد ثورة يناير ووصل حد توزيع الحلوى والشماتة بإعدامه.
وتعود هذه القصة التي أثارت جدلا لم ينته بعد، إلى يوم الجمعة الثاني بعد عزل الرئيس محمد مرسي، حيث شهدت منطقة سيدى جابر شرق الإسكندرية اشتباكات بين مؤيدي مرسي ومعارضيه، وظهر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لشاب ملتح يحمل علما للقاعدة، وأشخاص بينهم أطفال يقفون على أعلى خزان ماء، ثم ألقي ببعضهم من فوقه وكانت الحصيلة قتلى ومصابين.
هذا الفيديو قال عنه مركز ميدل إيست مونيتر البريطاني إنه “مفبرك”، واستعرض الحجج التي أشار إلى أنها تؤكد أن المشاهد مصطنعة من خلال أصوات طلقات النار التي صاحبت الفيديو، وأنه من إخراج هاوٍ وغير مقنع لمسرحية ما، فلا يمكن لشخص أن يفهم ما يحدث دون عنوان أو تعليق.

وبعد عملية الإعدام، كان لافتا توزيع عشرات الأهالي في منطقة سيدى جابر الحلوى على المارة احتفالا بالحكم، ولم يغب عن المشهد الإعلام المتهم بتضخيم القضية، كما قالت زوجة رمضان، وأشارت إلى أن زوجها “ضحية أكبر عملية تضليل إعلامي في تاريخ البلاد”.
وأضافت أن زوجها “لم يكن يوما بلطجيا، فمحمود محاسب في شركه بترول، ووالده مهندس، وأنا طبيبة، وكان الجميع يشهد بأخلاقه، والاعترافات التي أذاعتها الداخلية له كانت تحت التهديد“.
هذا التهديد التي تحدثت عنه زوجة رمضان أكدته الإعلامية آيات عرابي في صفحتها على فسيبوك، وأوضحت أنهم “أعدموه بعد أن أجبر على الاعتراف على نفسه خوفاً على أمه وزوجته من الاغتصاب.. وقال حرفياً عندما سألوه عن سبب اعترافه، أنه لم يستطع تحمل رؤيتهم “يعتدون على مراتي وأمي قدام عيني”.

رئيس حركة قضاة من أجل مصر، المستشار وليد شرابي، كشف أن المستشار عادل الشوربجي -رئيس الدائرة التي أصدرت حكم الإعدام على رمضان- مرشح  لمنصب وزير العدل، وأصدر “حكمه لينال رضا سلطة الانقلاب”.
وأدلى الإعلاميون بدلوهم في هذه القضية، حيث طالب الإعلامي أحمد موسى ببث الإعدام، مؤكدا أن رمضان “في جهنم وبئس المصير، وقاتل وإرهابي، ومستحيل يكون في الجنة”. زميله عمرو أديب طالب السفارات المصرية في الخارج بتوضيح أسباب إعدام “الإخواني رمضان، وعرض الفيديو، الذى يثبت التهمة”، مؤكدا “أن الإخوان يقولون إن هذا الإرهابي لم ينتم لهم، ولكن في الوقت حزنوا بشدة عليه بعد إعدامه“.

ولكي تكتمل الصورة كان لا بد من أن تشغل هذه القضية حيزا واسعا من اهتمامات ناشطي مواقع التواصل مع إطلاق عدة وسوم كان أبرزها “#إعدام_محمد_رمضانالذي حفل بآلاف التغريدات المؤيدة والمعارضة، فكان الدفاع والهجوم على السيسي ونظامه عنواني المعارضين، والشماتة والشتمية عنواني المؤيدين.
القيادي في حزب الوسط حاتم عزام غرد على صفحته “إعدام رمضان جاء بمحاكمة لم تستوف شروط المحاكمة العادلة، وقضاء معسكر، ونائب عام يتحرك بهاتف مدير مكتب قائد الانقلاب، وسلطة تقتل معارضيها”، وفي السياق نفسه جاء كلام القيادية في حزب الحرية والعدالة عزة الجرف، التي قالت إن “إعدام رمضان هو إعدام وطن.. أعدموه زورا وظلما وبهتانا وهم يعلمون ذلك تماما.. القصاص هو الحل لا تتركوا مصر لهم أكثر من ذلك“.
ووجه حساب “حلا المرابطة” كلامه للقاضي بالقول “قولي يا قاضي إزاي بتنام وانت بتعطي بريء إعدام”، ويذهب حساب “ونراه قريبا” إلى التغريد أنه “أول حكم للقضاء الفاسد بإعدام رمضان والبقية ستتوالى سريعا ويبقى فيه موسم الإعدامات كموسم البراءات“.
وفي دعوة للتخلي عن سلمية المظاهرات، يتساءل حساب “سير وقصص الشهداء”، عن كم من الإعدامات يجب أن تنفذ وكم من النساء يجب أن تغتصب وكم من الدماء يجب أن تراق حتى يسقط صنم السلمية“.
وفي إطار توجيه الاتهام للانقلاب، يلفت “ماجد بن محمد” إلى أن “من أحرق النساء والأطفال العزّل من البديهي أن يعدم البريء ظلما”.
وفي تغريدة مؤلمة ممزوجة بالسخرية، يكتب حساب “حتتعدم يعني حتتعدم”، أن إعدام رمضان معناه إن من يعرف أحدا من الـ50 ألف معتقل سياسي.. يلحق يودعه الوداع الأخير ويستودعه عند ربنا“.

على الجبهة المقابلة، كانت الاتهامات لجماعة الإخوان والتأكيد بأن الرجل مذنب ونال عقابه، ونشر حساب “نوسة البسبوسة” صورة لطفل قالت إنه أحد ضحايا الحادثة، وكتبت في تغريدة “للمدافعين عن محمود رمضان إليكم صورة الشهيد حمادة بلبل عسى أن تصحى ضمائركم النائمة.. بأي ذنب قتل؟“.
ويشير “ياسر محمود” في تغريدته إلى أن رمضان كان “عميل ﻷمن الدولة، مدسوس على الثوار، جهادي، تكفيري، بلطجي، حزب وطني.. وبعد إعدامه شهيد نتباكى عليه.. أي منطق هذا؟“.
ويصف حساب “مصري” رمضان بالإرهابي، ويعتبر أن “رمضان أول إرهابي يعدم.. الإخوان حزانة.. سبحان الله في مشيئته. حتى اليوم تشككوا فيما رأت أعيننا. ونواح أم الطفل الذى سقط”.
وشن حساب “هبة الهوبا” هجوما عنيفا على الإخوان، وغردت أن “الاخوان عملوا الهشتاج ده #كلنا_محمود_رمضان.. فعلا كلكم إرهابيين وقتله وان شاء الله تلاقوا نفس مصيره.. بس ما تقاطعوش”. وفي السياق نفسه كتب حساب “محمد حسين ساي” أن “إعدام أول خروف.. عقبال رأس الأفعى.. والمهيطل ابن سنية.. وكل القتلة الإرهابيين وكل الخونة“.
وكتب الإماراتي “علي النعيمي” أن “بعض الهاربين من المنتمين لتنظيم الإخوان يدافعون عن هذا المجرم الذي رمى الأطفال من سقف العمارة.. إنه ذات الفكر”.
وتهاجم “رنا وليد” المدافعين عن رمضان بالقول إن “الذين يقولون إنه مات في سبيل الله.. عمر الجهاد ما كان رمي الأطفال من فوق الاسطح.. كفاكم تضليلا وزيفا.. شكلكم قدام الشعب زفت”.

*17 تفجيرا في 72 ساعة بمصر.. وخبير أمني: لا يتحملها الوزير الجديد

17 تفجيرا في 6 محافظات مصرية، رصدها مراسل الأناضول، منذ تولى وزير الداخلية الجديد مجدي عبد الغفار، منصبه، الخميس الماضي.
وهو ما رفض خبير أمني، تحميل مسئوليته للوزير الجديد، وقال إن “الرؤية الجديدة للوزير لن تظهر على الشارع إلا بعد أيام وأسابيع“.
وأعلنت الرئاسة المصرية، الخميس الماضي، عن تعديل وزاري محدود تضمن 6 حقائب وزارية، بينها وزارة الداخلية، بجانب استحداث وزارتين جديدتين.
فصباح الجمعة، وعقب ساعات من الإعلان عن تعيين الوزير الجديد، وقعت 6 انفجارات في محافظتي القاهرة (العاصمة)، والجيزة (غربي العاصمة)، من دون وقوع إصابات.
حيث وقع تفجيران بمدينة السادس من أكتوبر (غرب العاصمة)، أحدهما تفجير لخط الغاز المغذي للمدينة، فيما وقع تفجير ثالث في منطقة البساتين (شرقي القاهرة)، كان يستهدف محولا للكهرباء.
ووقع تفجيران بمحيط أحد أكبر المراكز التجارية بالمعادي (جنوب القاهرة)، فضلا عن تفجير قنبلة سادسة على خط سكك حديد ترام المطرية (شرقي القاهرة).
ومساء الجمعة وقع تفجيران أسفل سيارتين ملاكي بحي السفارات، القريب من مساكن الضباط بمدينة نصر (شرقي القاهرة)، دون إصابات بشرية، بينما احترقتا السيارتان.
فيما وقع تفجيران في محافظة الغربية (دلتا النيل/ شمال)، أمام محول كهربائي مغذي لمدينة قطور أحد أكبر مدن المحافظة، كما تم تفكيك قنبلة ثالثة قبل تفجيرها.
وصباح السبت، وقع تفجير أمام مقر بنك في مدينة المحلة بمحافظة الغربية (دلتا النيل/ شمال)، ما أسفر عن سقوط 3 قتلى وعدد من المصابين.
أما صباح اليوم الأحد، فقد شهدت البلاد 6 تفجيرات، في عدة محافظات، حيث وقعت 3 تفجيرات في الإسكندرية (شمالي البلاد)، ما أسفر عن مقتل شخص، وإصابة آخرين، فيما وقع تفجيران بمدينة العاشر من رمضان الصناعية بمحافظة الشرقية (دلتا النيل/ شمال)، حيث استهدف محولين كهربائيين يغذيان المدينة.
ووقع تفجير أمام شركة اتصالات بمدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية (دلتا النيل/ شمال)، نتج عنه تلفيات مادية دون إصابات بشرية.
محمود قطري، عميد شرطي متقاعد، رفض في تصريحات لوكالة الأناضول، تحميل وزير الداخلية الجديد، مسؤولية التفجيرات، مشيرا إلى أنه “لم يستلم الوزارة بالكامل بعد، ويحتاج إلى وقت لفرض سيطرته ورؤيته عليها”.
وأوضح أن حركة التغيرات الواسعة في صفوف مساعديه، كان الهدف منها إحكام السيطرة على الوزارة، وهو ما سيظهر في الشارع، خلال الأيام والأسابيع القادمة، وليس بعد ساعات من توليهم المسؤولية.
وأجرى عبد الغفار، عقب توليه منصبه، حركة تغيرات واسعة طالت 12 مساعدا له في قطاعات مختلفة، بالإضافة إلى تغيير 5 مدراء لأمن المحافظات.
وحول تصاعد وتيرة التفجيرات، قال العميد قطري: “الإرهابيون ظنوا أن التعديل الوزاري يمثل ارتباكا في الحكومة عامة وفي الوزارة خاصة، وهو ما دفعهم إلى تزايد معدلات عملياتهم في الشارع، وهو ما قد يستمر خلال الأيام القادمة، حتى يحكم الوزير الجديد سيطرته على الوزارة، ونرى ماذا سيفعل فيها”.
وأختتم قائلا: “مقاومة الإرهاب تحتاج تكاتف الأمن العام مع الأمن السياسي، وهو ما يتطلب سعيا حثيثا من الوزير الجديد، للاستفادة من الأمن العام، بجانب خلفيته في الأمن السياسي”.
ومنذ الانقلاب ضد  الرئيس محمد مرسي، في 3 يوليو/ تموز 2013، بعد عام واحد من توليه الحكم، تصاعدت الهجمات التي تستهدف قوات الأمن والجيش، وبصفة خاصة في منطقة سيناء (شمال شرق)، قبل أن تمتد إلى محافظات أخرى في البلاد.
بينما تتهم السلطات المصرية ووسائل إعلام مصرية جماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي لها مرسي، بالوقوف وراء عدد من هذه الهجمات، لكن الجماعة تنفي ذلك، وتصر على “سلمية” احتجاجاتها، رغم إلقاء القبض على معظم قادتها وآلاف من أعضائها ومؤيديها، خلال الفترة التي تلت الانقلاب.

 

إيران تعدم ستة من الأكراد السنة بعد احتجاز دون محاكمات لخمس سنوات!

إيران تعدم ستة من الأكراد السنة

إيران تعدم ستة من الأكراد السنة

إيران تعدم ستة من الأكراد السنة بعد احتجاز دون محاكمات لخمس سنوات!

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

نفذت إيران جريمة اعدام ستة من الأكراد السنة بعد احتجاز دون محاكمات لخمس سنوات.

وكان الستة قد اعتقلوا مع آخرين في سنة 2009 / 1430 ولم تتم محاكمتهم ولبثوا في السجون الرافضية بضع سنين ينتظرون ، فقامت حكومة إيران بالحكم على كثير منهم بالإعدام ، ولم تتمكن من تنفيذه إلا بعد مكر وتحشيد للناس ضدهم في إعلامهم، فتارة تقول: بأنهم إرهابيون ، وأخرى بأنهم قتلة وهكذا حتى تمهد في الأوساط الإيرانية وخاصة بين أهل السنة لاعدامهم ، ثم قبل سنتين تم إعدام الستة من الإخوة وسط تكتيم إعلامي!!.

ونشر أسير سني تفاصيل الاعدام: بقي هؤلاء الستة الذين تم تنفيذ حكمهم صباح اليوم ( 2015 – 3 – 5) وكانوا متنقلين بين السجون من سجنٍ إلى سجن يعيشون بين الروافض وشركياتهم وهذا للضغط المضاعف عليهم !

وذهبوا بهم ثلاث مرات إلى المشنقة ، ولكن كل مرة لم يتم إعدامهم ، حتى أتى الروافض صباح الأمس فقاموا بخطة خبيثة وأخذوا الإخوة وذهبوا بهم ، وأخبروا أسرهم بأنه سيتم تنفيذ الحكم خلال ساعات وأتت أسرهم إلى كرج قرب العاصمة طهران ليروا أبناءهم للمرة الأخيرة .. وصباح اليوم في الساعة الرابعة تم تنفيذ الحكم عليهم ..

1 – حامد أحمدي بن حبيب الله

2 – كمال ملايي

3 – جمشيد دهقاني ابن خدا رحم

4 – جهانكير دهقاني ابن خدا رحم وهما شقيقين

5 – عبد الهادي حسيني

6 – صديق محمدي

وكانوا جميعاً شباباً

هذا ولم يُعطوا أهلهم أجسادهم ليغسلوهم ويدفنوهم .

 

 

السعودية دفعت فدية تقدر بـ15 مليون دولار مقابل الإفراج عن الخالدي

الخالدي مع ولي العهد في أول صورة له

الخالدي مع ولي العهد في أول صورة له

السعودية دفعت فدية تقدر بـ15 مليون دولار مقابل الإفراج عن الخالدي

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

وصل مساء اليوم (الاثنين) إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض، القنصل السعودي الذي كان مختطفا في اليمن عبدالله الخالدي.

وكان في استقبال الخالدي لدى وصوله المطار، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، ووزير الدفاع رئيس الديوان الملكي الأمير محمد بن سلمان، ونائب وزير الخارجية الأمير عبدالعزيز بن عبدالله.

وتم اطلاق سراح الدبلوماسي عبد الله الخالدي، بعد ثلاثة أعوام على اختطافه، بمدينة عدن جنوب البلاد.

وذكرت مصادر قبلية مطلعة ومقربة من الدائرة التي قامت بعملية الإفراج عن الخالدي، أن مشائخ من محافظة مأرب ومحافظة شبوة كان لهم الدور الاساسي في الافراج عن الخالدي، لافتا الى ان أهالي الخالدي هم من تواصلوا مع المشائخ الذين بدورهم تواصلوا مع الجهات الخاطفة.

وأكدت المصادر ذاتها ان الحكومة السعودية لم يكن لها اي دور في عملية الافراج عن الخالدي، وانها حتى لم تدفع الفدية التي طلبها الخاطفون، موضحة أن اهالي القنصل وعشيرته هم دفعوا مبلغ الفدية.

ورفض المصدر ذكر المبلغ الحقيقي للفدية .

وكانت مصادر قد كشفت أن نائب القنصل السعودي وصل مطار الرياض اليوم  بعد إفراج القاعدة عنه في إطار صفقة قدرتها تلك المصادر بنحو 15 مليون دولار.

الخالدي وعائلته

الخالدي وعائلته

وكانت جهود مكثفة قد بذلتها الاستخبارات العامة السعودية في سبيل استعادة الخالدي بعد اختطافه على يد مسلحي تنظيم “القاعدة” في اليمن قبل 3 سنوات، فيما كشفت مصادر أن “الخالدي” سيخضع لفحوصات طبية قبل أن يجمع شمله بأسرته.

وأوضحت المصادر ان المشائخ ولجنة الوساطة تسلموا الخالدي في ساعات الصباح الاولى من يوم الاثنين، وأن موكبا من قبائل مأرب وشبوة أوصلوا القنصل الى الحدود اليمنية السعودية، مشيرة الى ان طائرة عسكرية سعودية نقلت الخالدي من الحدود بعد ان استقبله عدد من المشائخ وبعض من عشيرته.

 

وكانت وزارة الداخلية السعودية أعلنت اليوم في بيان لها عن عودة الدبلوماسي الخالدي إلى الرياض اليوم الإثنين.

وقالت في بيانهاوصل إلى أرض الوطن القنصل السعودي في عدن عبدالله محمد خليفة الخالدي الذي سبق أن اختطف من أمام منزله بحي المنصورة في عدن وهو في طريقه إلى مكتبه صباح الأربعاء الموافق 28 مارس 2012، ليتم تسليمه بعد ذلك في صفقة مشبوهة إلى عناصر الفئة الضالة التي احتجزته قسراً في مخالفة صارخة للمبادئ والأخلاق الإسلامية والعربية، فضلاً عن أحكام العهود والمواثيق الإنسانية التي تحكم وتصون حقوقه كدبلوماسي عمله ينحصر في تيسير أمور مواطني الدولة المضيفة للحصول على تأشيرات دخول المملكة للحج والعمرة والعمل وزيارة الأهل والأقارب وغيرها، وسوف يخضع للفحوص الطبية، ويجمع شمله بأسرته”.

التعذيب والتلاعب بالقضاء وارتفاع الأسعار ولا عزاء للفقراء. . السبت 21 فبراير

الاسعارالتعذيب والتلاعب بالقضاء وارتفاع الأسعار ولا عزاء للفقراء. . السبت 21 فبراير

 

متابعة متجددة – شبكة المرصد الإخبارية

 

*غدا.. محاكمة 38 معتقلاً بقنا في هزلية اقتحام محطة سكة الحديد

تستأنف محكمة جنايات قنا، غدًا، محاكمة 38 معتقلاً بهزلية اقتحام محطة سكك حديد قنا، وتحطيم الباب الرئيسى لها وبعض النوافذ والاعتداء على بعض مؤيدى خارطة الطريق الانقلابية.

يذكر أن قوات أمن الانقلاب، قد اعتقلت 38 من رافضي حكم العسكر يوم 19 يوليو الماضى، ولفقت لهم تهم عدة منها “الاعتداء على مظاهرة مؤيدة لخارطة الطريق بميدان المحطة بمدينة قنا وتحطيم مكبرات الصوت والفراشة“.

 

*نقل 3 معتقلين للعناية المركزة بعد تعذيبهم بسلخانة السادات

قامت شرطة الإنقلاب بمدينة السادات محافظة المنوفية بنقل 3 من معتقلى قرية الخطاطبة التابعة لمركز السادات إلى مستشفى السادات العام في حالة حرجة والتي قامت على الفور إدارة المسشفى باحتجازهم داخل العناية المركزة لسوء حالتهم الصحية نتيجة للتعذيب الممنهج الذى يمارس بحقهم منذ عدة أيام على يد زبانية سلخانة قسم شرطة مدينة السادات تحت إشراف رئيس مباحث الإنقلاب بالقسم محمود الشاذلي.
وأفاد شهود العيان من داخل مستشفى السادات بأن المعتقلين الثلاثة وهم: “علي صبحي، وأسامة سعيد، ومحمود عبد العزيز“.
وقد ظهرت عليهم آثار تعذيب وحشى بالصعق بالكهرباء والحرق بالبنزين بأجزاء كثيرة من أجسادهم.

 

*تجديد حبس معتقلين بالمنصورة

قررت النيابة العامة بالمنصورة اليوم تجديد تجديد الحبس الاحتياطي 15 يوماً على ذمة التحقيق لكلاً من:
المعتز بالله غانم – الطالب بكلية التجارة جامعة المنصورة، عبد الحميد عبد الفتاح عبد الحميد متولي (42 عامًا) – حاصل على بكالوريوس علوم وصاحب شركة كمبيوتر“.

يُذكر أن الطالب “معتز” كان قد اعتقل من منزله فجر يوم الثلاثاء 7 أكتوبر 2014 على يد قوات الأمن وتعرض للإخفاء القسري لمدة 20 يوما تعرض فيهم لأشد أنواع التعذيب وكان ممنوعا عن التواصل مع محاميه وأهله قبل أن يتم عرضه علي النيابة في نوفمبر 2014، وتم اعتقال “أ.عبد الحميد” بعد اختطاف زوجته مع طفلتها لساعات وتهديدها للإفصاح عن مكانه.

وكانت النيابة قد لفقت لهما تهمة الاشتراك في جريمة اغتيال نجل المستشار محمود السيد المرللي، “رئيس دائرة التعويضات بمحكمة استئناف القاهرة”، يوم 10 سبتمبر الماضي في مدينة المنصورة، كما وجهت نفس التهمة بعدها لـ “أحمد ماهر” الطالب بكلية هندسة المنصورة الذي تم عرضه علي النيابة يوم الخميس الماضي ليُجدد له الحبس الاحتياطي هو الأخر 15 يوماً علي ذمة التحقيق.

وقد أرسل “غانم” رسالة من محبسه بميت سلسيل بعد اعتقاله بثلاثة أشهر يحكي فيها تفاصيل تعذيبه وإجباره على الاعتراف بقتل ابن المستشار، ومما ورد على لسانه في هذه الرسالة:

تم القبض عليّ من منزلي رابع يوم عيد الأضحى المبارك أي منذ حوالي 3 شهور اقتادوني لقسم أول المنصورة وهناك حدث الآتي.. قام بتغميتي وتقييدي من الخلف ثم بدأ استجوابي عن قضية قتل ابن المستشار “رحمه الله” و يشهد الله أنني ليس لي علاقة من قريب أو بعيد بهذا الحادث أو أي عنف“.

 

*تأجيل هزلية الهروب من وادي النطرون للرئيس مرسي لـ 23 فبراير

أجلت الدائرة “15” بمحكمة جنايات شمال القاهرة الانقلابية والمنعقدة بأكاديمية الشرطة، اليوم السبت ،هزلية هروب المساجين من سجن وادي النطرون، والمعروفة إعلاميًّا بـ”الهروب الكبير”، والمعتقل فيها الرئيس الشرعي للبلاد د. محمد مرسى و 130 آخرين لجلسة 23 فبراير الجاري لمرافعة الدفاع عن كل من محسن راضى وأحمد محمود دياب ويسرى عبد المنعم نوفل مع استمرار حبس المتهمين.

من أبرز المعتقلين في القضية : رشاد بيومى ومحمود عزت ومحمد سعد الكتاتنى وسعد الحسينى ومحمد بديع عبد المجيد ومحمد البلتاجى وصفوت حجازى وعصام الدين العريان ويوسف القرضاى وآخرين من قيادات الجماعة وأعضاء التنظيم الدولى وعناصر حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبنانى

 

*تأجيل محاكمة 36 معتقلاً بأحداث مدينة الإنتاج الإعلامي لـ9 مارس

قررت محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار معتز خفاجى، تأجيل جلسة محاكمة 36 معتقلاً بأحداث مدينة الإنتاج الإعلامي إلى جلسة 9 مارس المقبل لسماع الشهود.

وكان نائب عام الانقلاب هشام بركات، قد أمر بإحالة 36 معتقلاً إلى محكمة جنايات الجيزة بدائرة استئناف القاهرة، فى القضية رقم 10279 لسنة 2014 جنايات أول أكتوبر، المعروفة إعلاميًا بـ«أحداث مدنية الإنتاج الإعلامى»، التى وقعت فى 2 أغسطس 2013م.

 

*جيش الانقلاب يُجرف مزارع الزيتون والخوخ برفح

لم يكتف جيش الانقلاب بقتل المئات من أهالي رفح بمحافظة شمال سيناء وتشريد الآلاف من السكان، بل واصل القضاء على الأخضر واليابس بتجريف مئات الأفدنة من أجود الثمار الصحراوية لتنفيذ المرحلة الثانية من المنطقة العازلة مع قطاع غزة والتي ينفذها قائد الانقلاب السيسي لصالح الصهاينة.
وقال شهود عيان بشمال سيناء: إن حملة عسكرية ضخمة من قوات حرس الحدود، وسلاح المهندسين بالجيش الثاني الميداني، قامت بتجريف مزارع الزيتون والخوخ والأشجار على الطريق المؤدي إلى معبر كرم أبو سالم الرابط بين مصر والاحتلال الإسرائيلي بالقرب من منطقة عند كوم الزفته.
وأضاف الشهود، أن منطقة كوم الزفتة، الواقعة غرب مدينة رفح، شهدت تجريف مساحات واسعة من مزارع الزيتون والخوخ تقدر بحوالي 10 دونمات وسط استنفار وتشديد أمني مكثف، فيما قامت قوات حرس الحدود قامت بهدم منزل يعود لأحد المواطنين في المنطقة عمدا.

وتواصل قوات الجيش الانقلاب عمليات إخلاء منازل أهالى رفح والشيخ زويد بعد وصول عدد المنازل المهدمة إلى 635 منزلاً من أصل 800 منزل أو يزيد.

 

*المونيتور”: السيسي يتوسط لدى روسيا لإمداد الانقلابي”حفتر” بالسلاح

أكد موقع “المونيتور” الأمريكي، أن سلطات الانقلاب المصرية، تلعب دورًا مهما للوساطة بين الجانب الروسي وسلطات الانقلاب الليبية، من أجل إمداد الأخيرة بالسلاح اللازم لمواجهة قوات فجر ليبيا.

أكد “المونيتور” -في تقرير له اليوم السبت- أن مسئولًا مقرب من رئيس أركان قوات الانقلابي حفتر التقى بمسئولين روس خلال زيارة الرئيس الروسي فلادمير بوتن الأخير لمصر، بحضور مسئولين مصريين من أجل إمداد قوات حفتر بالسلاح اللازم.

قال الموقع: “إنه وفي أثناء زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للقاهرة في الـ 9 من فبراير الجاري، وصل أيضًا رئيس أركان الجيش الليبي اللواء عبد الرازق الناظوري إلى العاصمة المصرية في زيارة غير معلنة، والتي قابل خلالها مسئولين روس للتوقيع على اتفاقيات تقضي بإمداد الجيش الليبي بأسلحة روسية.

ونقل “المونيتور” -في تقريره- تصريحات عن الناطق باسم رئاسة أركان القوات الموالية لحفتر العقيد أحمد المسماري: إن مسألة تسليح الجيش الليبي كانت محور المباحثات بين الرئيسين المصري والروسي في القاهرة“.

كما أكد المسماري -في تصريحاته- “على أهمية الأسلحة الروسية في الجهود التي يبذلها الجيش الليبي لمكافحة الإرهابيين والميليشيات المسلحة التي تسيطر الآن على مساحات مترامية الأطراف في ليبيا“.

وذكر “المونيتور” تصريحات عن مسئول دبلوماسي مصري، أكد فيها أن المفاوضات الأخيرة بين القاهرة وموسكو استعرضت الأزمة الليبية وضرورة التدخل اللازم لتسوية الموقف، عن طريق دعم الحكومة عبد الله الثني وقوات خليفة حفتر.

 

*تأجيل محاكمة 51 متهما في قضية أحداث سجن بورسعيد لجلسة الغد

أجلت محكمة جنايات بورسعيد والمنعقدة بأكاديمية الشرطة ثاني جلسات محاكمة 51 متهما في قضية أحداث سجن بورسعيد، لاتهامهم بقتل الضابط أحمد البلكي وأمين شرطة أيمن العفيفي و40 آخرين بورسعيد وإصابه أكثر من 150 آخرين إلى جلسه الغد الأحد 22 فبراير لسماع شهادة كل من وزير داخلية الانقلاب محمد إبراهيم والعميد أحمد فاروق والعقيد محمد محمود والعقيد السعيد شكري السعيد والرائد ماهر أشرف.

قالت المحكمة بالنسبة للشكوى المقدمة من المتهمين المحبوسين في سجن الاستئناف والخاصة بالتعذيب؛ فإن المحكمة قررت إرسال الأوراق إلى مساعد الوزير لقطاع السجون والعرض عليها بالنتيجة.

قررت المحكمة حبس كل من: محمد حامد الغضبان وطارق عسران والسيد حسن توفيق ومحمد أبو السعود وأحمد عزام ووفيق غريب ومحمد الشامي والسيد محمد السعيد على ذمة القضية، وإلقاء القبض على المتهمين إسلام خيري والخضيري وإسلام رجائي والسيد العربي  وأسامة علي وإبراهيم محمد موسي وحبسهم على ذمة القضية.

صدر القرار برئاسة المستشار محمد السعيد محمد الشربيني وعضوية المستشارين سعيد عيسي حسن وبهاء الدين فؤاد توفيق، وبحضور كل من طارق كروم ومحمد الجميل وكلاء النيابة وبسكرتارية محمد عبد الستار.

كانت النيابة العامة قد وجهت للمتهمين أنهم خلال أيام 26 و27 و28 يناير 2013 تهمة قتل الضابط أحمد أشرف إبراهيم البلكي وأمين الشرطة أيمن عبد العظيم احمد العفيفى عمدًا مع سبق الإصرار والترصد.

 

*اعتقال مدرس بسوهاج لبدء حصته بالبسملة

اعتقلت قوات أمن الانقلاب الأستاذ عبد الباسط عطاالله مدرس الكيمياء بالمدرسة الثانوية بنات بسوهاج بسبب بدء الحصة بالبسملة.

كانت الطالبات المسيحيات بالمدرسة قد تقدمن ببلاغات ضده وتم اعتقاله استجابه لبلاغهن وإرضائهن .

وقد تم حبسه خمسة عشر يوما على ذمة التحقيق.

 

*رعب الانقلابيين: توقف حركة قطارات السكة الحديد بسوهاج بسبب كيس بلاستيك بداخله علبة

توقفت حركة سير قطارات السكة الحديد بمحافظة سوهاج لأكثر من ساعتين عقب تلقى بلاغا من ناظر محطة سكة حديد سوهاج ، يفيد بوجود جسم غريب على شريط السكة الحديد بمزلقان أولاد نصير، بمدخل مدينة سوهاج ، وتبين عقب الفحص سلبية البلاغ .

وقام خبراء المفرقعات بشرطة الانقلاب بسوهاج ، بفحص الجسم الغريب ، وتبين أن الجسم الغريب عبارة عن كيس بلاستيك بداخله علبة بلاستيك يخرج منها أسلاك ولا يوجد بها مواد متفجرة، وتبين سلبية البلاغ .

 

*الإفراج عن تسنيم عبدالسميع بعد تهديدات المقاومة الشعبية بالغربية

قامت قوات أمن الانقلاب بالإفراج عن تسنيم عبدالسميع زوجة الدكتور صلاح جلال وذلك بعد غياب دام أربع وعشرون ساعة.

وكانت المقاومة الشعبية بالغربية قد هددت أمن الانقلاب إذا لم يتم الإفصاح عن مكانهما والإفراج عنهما.
يذكر أن الانقلاب كان قد اختطف الدكتور وزوجته بالأمس من محطة قطارات طنطا.

 

*بيان هام من المقاومة الشعبية بالغربية بشأن اعتقال الدكتور صلاح جلال وزوجته

تعلم المقاومة الشعبية بالغربية سلطات الانقلاب ، بأن المهلة الممنوحة لهم لإطلاق سراح الدكتور صلاح جلال وزوجته تسنيم  قد أوشكت علي الانتهاء وبعدها فلا يلومن احد إلا نفسه ، أبنائكم ونسائكم ومسئوليكم ومقراتكم هدف مباح لرجال المقاومة

وقد اعذر من انذر ” نساؤنا خط أحمر

يذكر أن قوات أمن الانقلاب قد اعتقلت مساء أمس الدكتور صلاح جلال نائب الأنف والأذن بمستشفي المنشاوي العام بطنطا  ، خلال عودته من الإسكندرية في قطار الإسكندرية القاهرة ، وقامت قوات الأمن بإيقاف القطار بالقوة ، في محطة طنطا ، واعتقال الدكتور وزوجته ، لإجباره علي الاعتراف  بأعمال لم يرتكبها لا سيما أنه مقيم في الإسكندرية منذ عام ونصف

وأكد أهالي زوجته تسنيم عبد السميع أنها مريضة بأمراض مزمنة ، وحامل منذ عدة أشهر ، وحمل أهلها وذويها قوات أمن الإنقلاب مسئولية أمنها وسلامتها ، وتسليمها لأهلها

 

*”الشعب الحر” يعلن مسئوليته عن حريق «ستاد القاهرة» بسبب «الزمالك»

أعلنت صفحة على موقع التواصل الإجتماعي تحت اسم «الشعب الحر» انتمائها لمجموعة ألتراس الوايت نايتس، وأعلنت مسئوليتها عن إشعال النيران فجر اليوم باستاد القاهرة، مرجعين ذلك إلى موافقة الاستاد على إستضافة مباريات الزمالك، وذلك تم حرق نجيلة الاستاد.

صرح علي درويش مدير هيئة ستاد القاهرة الدولي بأن هناك مجهولين ملثمين اقتحموا الاستاد قجر اليوم السبت، وأشعلوا النيران في مدرجات الدرجة الثالثة يمين، والتي تعد مكان تواجد مجموعة ألتراس الوايت نايتس خلال مباريات الزمالك.

وقال درويش ان المباحث الجنائية والنيابة العامة عاينت موقع الحادث ، بعدما نجحت الحماية المدنية في السيطرة على الحريق وأخمدت النيران، التي إلتهمت 3 لوحات إعلانية ولم تصل لباقي اللوحات وقُدرت الخسائر بألفي جنيه فقط.. وذلك بعد إرسال إدارة الزمالك خطاب لإدارة ستاد القاهرة لخوض باقي مباريات الفريق المحلية والأفريقية هذا الموسم على الاستاد الدولي بدلاً من الدفاع الجوي.

 

* مساعد وزير الداخلية : مرسي لم يأمر بإطلاق النار في بورسعيد

واصل مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن في مصر سابقاً، اللواء سامي سيدهم، الإدلاء بشهادته في قضية أحداث سجن بورسعيد التي يحاكم فيها 51 متهماً من أبناء بورسعيد المتهمين بقتل الضابط أحمد البلكي، وأمين شرطة أيمن العفيفي، و40 آخرين أيام 26 و27 و28 يناير/كانون الثاني من عام 2013.

وكشف فيها المسؤول الأمني الكبير أن رئيس الجمهورية وقتها (محمد مرسي) لم يصدر أي أمر بإطلاق النيران على المتظاهرين.

وأكد المسؤول الشاهد أمام محكمة جنايات بورسعيد المصرية، أنه أصدر تعليمات بتطبيق الدفاع الشرعي لقانون الشرطة، بعد أن وجد وقائع التعدي على المراكز الشرطية، لأن من حق الضابط استعمال حق الدفاع الشرطي عن نفسه وماله، ومن يثبت تجاوزه يعاقَب، وبأن قانون الشرطة والسجون يعطي للضابط حق الدفاع عن نفسه وماله، مثل قانون العقوبات.

وأضاف أنه يوم 26 يناير/كانون الثاني تم التعدي على إدارة شرطة الكهرباء، واستولى مجهولون منها على 150 طلقة آلي، و50 طلقة 9 ملم وثلاثة بنادق، إضافة إلى التعدي على إدارتي الجوازات والتموين ونادي الشرطة والجيش، وتم أخذ أسلحة نارية منها، موضحا أن الأسلحة التي تم الاستيلاء عليها تكفي لقتل 500 شخص، وليس عشرة أشخاص.

وأوضح الشاهد أن ما حدث في 26 يناير، أشبه بيوم 28 يناير 2011، وقال “هذا الخبز من ذات العجين.. وأن الهدف الرئيسي من تلك الأحداث هو تهريب 1620 مسجوناً من سجن بورسعيد، وإسقاط الشرطة مرة ثانية لتكرار سيناريو 28 يناير 2011“.

وأضاف بأنه “لا يقدّر عدد الضباط الذين تم تسليحهم، ولا يعرف سوى اللواء شعيب صيام، وأن النقيب أشرف البلكي أصيب من الخلف في رأسه، وأمين الشرطة كانت الإصابة في وجهه، وأن المسلحين كانوا يحاصرون السجن، وأن هناك آثاراً لمائة مسلح، وظهر بينهم أحمد عبد العزيز الشهير بسردين، ولا يعلم ضُبط أم لا، وأن تلك الواقعة حدثت وهو بقي له عشرة أيام لإتمام سن الستين (المعاش)”.

وتابع كل أقسام الشرطة تم الاعتداء عليها لمدة ثلاثة أيام، فقد تم إطلاق نار على قسم العرب، لدرجة أن مأمور القسم سب وزارة الداخلية بسبب تعامله بالغاز فقط وسط النيران، إضافة إلى إلقاء رقيب شرطة من الطابق الثالث، وأن اليوم التالي خلال تشييع جنازة 30 شخصا قاموا باقتحام نادي الشرطة”.

ووفقا للشاهد، سبق أن اتهم المخلوع حسني مبارك و10 من قيادات الأمن بتهمة إطلاق النار، لذلك الضباط كانوا يرفضون إطلاق النيران، وشدد في النهاية أنه لم يصدر أمر من وزير الداخلية أو رئيس الجمهورية وقتها (محمد مرسي) بإطلاق النيران على المتظاهرين.

 

*لأول مرة.. مرسي شاهد ومتهم في قضيتين بيوم واحد

لأول مرة منذ عزله في يوليو / تموز 2013، يمثل الرئيس المصري محمد مرسي،  اليوم السبت، كمتهم رئيسي في قضية “اقتحام السجون” إبان ثورة يناير/ كانون الثاني 2011، وكشاهد على الأحداث في قضية سجن بورسعيد (شمال شرقي البلاد) التي وقعت في يناير/ كانون الثاني 2013.

القضيتان وقعت أحداثهما في أيام 26 و27 و28 و29 و30 يناير/ كانون الثاني، إلا أنهما اختلفا في العام؛ فالأولى المتهم فيها مرسي وقعت في 2011، وقتها كان مرسي معارضا سياسيا لنظام الرئيس المخلوع  حسني مبارك، والثانية التي يمثل فيها للشهادة وقعت في عام 2013، حينما كان رئيسا منتخبا بالبلاد بعد الثورة المصرية.

المفارقة الثانية في أحداث اليوم، هو دفاع مرسي عن نفسه في القضية الأولى، حيث ينفي هروبه من سجن وادي النطرون (دلتا النيل/ شمال)، حسب ما ذكر خلال جلسة محاكمته في 17 يناير/ كانون الثاني الماضي، بينما يشهد كرئيس للبلاد على الأحداث التي جرت في إستاد بورسعيد (شمال شرقي البلاد)، خلال فترة توليه مسؤولية حكم البلاد.

المفارقة الثالثة أن القضيتين تنظران، في مقر واحد، هو أكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس (شرقي القاهرة)، بعدما قررت وزارة العدل في وقت سابق، نقل مقر المحاكمتين إلى الأكاديمية، لدواعٍ أمنية.

محمد الدماطي، عضو هيئة الدفاع في القضايا المتهم فيها مرسي، قال في تصريح ، إن “مثول مرسي في قضية كشاهد، وفي قضية أخرى كمتهم، موافق للقانون“.

وأضاف: “من حق مرسي قبول الإدلاء بالشهادة، أو رفضها، خاصة أن طلب شهادة مرسي كانت من عضو هيئة الدفاع، ولم يكن شاهدا أساسيا في القضية”.

وتابع: “لا نعرف إذا كان سيقبل أو يرفض الإدلاء بالشهادة، خاصة أننا لم نتلقى طلب الشهادة منذ فترة طويلة، ولا نعرف رأيه في هذا الأمر”.

وحول سبل اعتراض مرسي على الإدلاء بالشهادة كونه يقول عن نفسه أنه لا يزال الرئيس الشرعي للبلاد، قال الدماطي: “الدستور والقانون لم يضع شروطا لإدلاء رئيس الجمهورية شهادته، على عكس محاكمة الرئيس التي تتطلب شروطا معينة، وهي ما يستند إليها مرسي في القضايا المتهم فيها”.

والأربعاء الماضي، حددت محكمة جنايات القاهرة المتهم فيها مرسي بـ”اقتحام السجون”، جلسة اليوم، للاستماع إلى دفاع مرسي في قضية “اقتحام السجون” إبان ثورة 25 يناير/ كانون الثاني عام 2011، التي أطاحت بالرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.

ووفق أوراق القضية، يحاكم فيها 131 متهما، (106 هاربين و25 محبوسين احتياطيا)، بتهمة اقتحام 11 سجنًا، والتعدي على أقسام شرطة، واختطاف 3 ضباط وأمين شرطة (رتبة دون الضابط)، إبان ثورة 2011.

وبالنسبة للقضية الثانية، فقد أمرت محكمة جنايات بورسعيد، في 11 فبراير/ شباط الجاري، باستدعاء مرسي، للشهادة بجلسة، اليوم. ويحاكم في القضية 51 متهما من أبناء مدينة بورسعيد (شمال شرقي البلاد)، متهمين بـ”قتل ضابط وأمين شرطة (رتبة أقل من الضابط) و40 آخرين من المدنيين، وإصابة أكثر من 150 آخرين في الأحداث التي وقعت في يناير/ كانون الثاني 2013″.

 

*حرق سيارة ضابط بالزقازيق

انفجرت قنبلة بدائية الصنع، ﺻﺒﺎﺡ اليوم السبت، أسفل سيارة ضابط بالقرب من مسجد السيدة خديجة بمنطقة الزهور بمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، مما تسبب فى تفحم السيارة بالكامل.

 

*الدولة الإسلامية تتبنى تفجير مقارات أمن حفتر ردا على الغارات المصرية على درنة

اعلنت الدولة الإسلامية في ليبيا مسئوليتها عن العمليات الاستشهادية التي استهدف مراكز القيادة لقوات حفتر ردا على الغارات المصرية على المدنيين في درنة.

وقالت الدولة في بيان لها “قام فارسين من فوارس الخلافة بتنفيذ عمليتين استشهاديتين بسيارتين مفخختين استهدفتا غرفة عمليات الطاغوت حفتر في المنطقة الشرقية والجبل الأخضر في منطقة القبة، فقتلوا وجرحوا العشرات ثأرًا لدماء أهلنا المسلمين في مدينة درنة، وانتقامًا من حكومة طبرق المتآمرة على قتلهم ورسالة، لكل من تسول له نفسه الاعتداء على جند الخلافة وعامة المسلمين، نسأل المولى أن يتقبل جند الخلافة وأهلنا المسلمين في مدينة درنة في عداد الشهداء”.

 

*وصية الشهيد عبد الرحمن هشام

بسم الله الرحمن الرحيم

وصيتى

ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضل فلا هادى له ونصلى ونسلم على خاتم النبيين والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

اما بعد… فإن أصدق الحديث كلام الله وهذا ما أبدأ به حديثى” وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ” أرجوا منكم يا إخوانى وأصدقائى وأحبائى أن تتعاونوا على البر والتقوى ولا تتعاونوا على الإثم والعدوان، وعليكم أن تكونوا كالجسد الواحد الذى إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى واعلموا أن الناس سواسية كأسنان المشط أمام الله لأنه لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أجسامكم ولكن ينظر الى القلوب التى فى الصدور ،

وأرجوا منكم أن تتقوا يوما ترجعون فيه الى الله “يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ،وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ،وَصَٰاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ” أرجو أن تقرأوا القرآن كى تعلموا عظم ما نحن فيه وأخيرا وليس آخرا لا تستسلموا وجاهدوا وصابروا لعل الله يقيم الخلافة على أيديكم وأعلوا كلمة الحق حتى ولو كانت السيوف على رقابكم .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اما وصيتى فإنى أرجوا أمى أن تسامحينى أنت وأبى على كل ما فعلته بكم وتدعوا الله أن يغفر لى ويرحمنى ولا تنسونى أبدا وابقوا سلمولى على إخواتى أوى ولما نور تكبر ابقوا احكوا لها عنى وابقوا سلمولى على كل الأساتذة والعيال أصحابى وسلموا لى تيتا وعلى خالاتى وأعمامى وعمتى وعيالهم.

وأرجوا من الله أن يتقبل منى هذه الميتة وأن يلحقنى بالنبيين والشهداء والصالحين وأن أكون بجوار النبى صلى الله عليه وسلم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

*هيومن رايتس ووتش: السيسي يتلاعب بالنظام القضائي في مصر

انتقد كينيث روث، مدير منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان حول العالم، تلاعب قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي بالنظام القضائي الذي يستغله لسحق المعارضين.

وفي تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع “تويتر”، وجه روث سؤالا للمستثمرين الأجانب قائلا :”هل ستستثمرون المليارات في مصر في ظل تلاعب السيسي بالنظام القضائي لاستصدار إدانات وأحكام بالإعدام؟“.

جاء ذلك تعليقا من روث على تصريح لوزير الاستثمار المصري أشرف سالمان قال فيه: إن الحكومة المصرية تستهدف جذب استثمارات تتراوح بين 10 و15 مليار دولار خلال عامين، وذلك بعد القمة الاقتصادية المقرر عقدها الشهر المقبل بشرم الشيخ.

 

*المرصد الليبي” ينشر صور 3 مهندسين مصريين مختطفين بمدينة سبها

أعلن رئيس المرصد الليبي للحقوق والحريات، ناصر الهواري، أن ثلاثة مهندسين مصريين تم اختطافهم أمس الجمعة عند قدومهم من مدينة سبها الليبية إلى الجفرة.

وقال الهواري، في تدوينة له أمس عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: إن المختطفين الثلاثة وهم: رامي حسن النجار ويوسف خالد عون وأسامة إبراهيم الخدو، جميعهم مهندسون ويعملون لدى الشركة الفرنسية للاتصالات.

يشار إلى أن اختطاف المهندسين الثلاثة يأتى بعد ذبح تنظيم ما يطلق عليه تنظيم “داعش “فرع ليبيا لـ21 قبطيًّا مصريًّا فى مدينة سرت.

 

*الأردن تسحب مشروع القرار المصري المقدم الي مجلس الأمن بشأن ليبيا

الأردن تسحب مشروع القرار المصري المقدم الي مجلس الأمن بشأن ليبيا تمهيدا لصياغة مشروع قرار جديد 

 

*قاضي هزلية “غرفة رابعة”: “يعني نشتغل منجدين ولا ايه؟!”

واصل دفاع المعتقلين بهزلية “غرفة عمليات رابعة” -التي تنظر أمام محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمد ناجي شحاتة والمعتقل فيها الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان و50 من قيادات واعضاء الجماعة، مرافعته- مؤكدا أن الاتهامات التي نسبتها النيابة العامة لقيادات وأقطاب الجماعة باطلة.

بدأ الدفاع بقول الله تعالى: {إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم}، وهو الأمر الذي أثار حفيظة ممثل النيابة العامة، ليحتد على عضو الدفاع، مُعترضًا على وصف النيابة بلفظ “قاذفي المحصنات”، في الوقت الذي طالب خلاله ممثل النيابة إثبات ما بدر من الدفاع بحق النيابة خلال المرافعة.

من جانبه، استهل عضو الدفاع عن المعتقل السابع بالدعوى، مرافعته دافعًا بعدم صلاحية المحكمة، إلى جانب عدم شرعية النظام القانوني، وكافة الإجراءات المنبثقة عنه، ليُعقب المستشار محمد ناجي شحاتة على الدفع الذي تقدم به عضو الدفاع، مداعبًا إياه قائلًا: “يعني نشتغل منجدين ولا ايه؟“.

واستكمل عن الدكتور صلاح سلطان، ، قائلًا إن المحكمة أفصحت عن هوى ورأىٍ مسبق، قبل الفصل في الدعوى.

إستهل المحامي “أحمد حلمي” -عضو الدفاع عن المعتقلين مرافعته أمام هيئة المحكمة التي تنظر القضية- بالتأكيد أن الأمن الوطني” قد قدم محضري تحريات متناقضين لنفس الواقعة.

وأوضح حلمي أن مجرى التحريات في القضية، أكد في محضره أن غرفة العمليات محل القضية تم نقلها من مقر اعتصام رابعة العدوية بعد فضه لعقار سكني يمكله المتهم “محمود البربري”، وأن المحضر أضاف أن بعد فض الاعتصام عقد المتهمون اجتماعًا تنظيميًّا انتهى بتوصيات بمحاولة الاعتصام في أماكن جديدة بالقاهرة الكبرى والجيزة، ومنها “ميدان التحرير” و”الألف مسكن” و”مسجد الفتح برمسيس”.

أبدى عضو الدفاع دهشته من الاتهامات التي أسندتها النيابة العامة للمتهمين، وفي مقدمتها التخطيط -عقب الإطاحة بالرئيس محمد مرسى- لخطف عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع آنذاك، وهو ما وصفه عضو الدفاع بـ”الجريمة المستحيلة”، مُعقبًا: “طب جريمة زي دي ازاي يتم تنفيذها وهي أشبه بالسيناريوهات الخيالية”، ليختتم حديثه في ذلك الشأن، نافيًا تلك التهمة عن المتهمين، جملةً وتفصيلًا.

 

*أسعار الدواجن تقفز لـ23 جنيهًا للكيلو.. ولا عزاء للفقراء

الأسبوع الماضي وذلك بسبب سوء الأحوال الجوية التي أدت لزيادة نسبة النفوق بالمزارع التي أثرت سلبًا على حجم المعروض من المنتج بالسوق.

وقال الدكتور عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية،: “إن موجة البرد التي ضربت البلاد مؤخرا أثرت بالسلب على حجم المعروض من الدواجن بالسوق خلال الفترة الحالية”، مشيرا إلى أن الأسعار في المزرعة مازالت ثابتة عند 16.5 جنيهًا.

وأضاف، في تصريحات صحفية، اليوم السبت، أن التجار يعزفون عن التربية في الوقت الحالي بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج سواء كانت من الأعلاف أو الأمصال المخصصة لعملية التحصين، مشيرا إلى أن منافذ التوزيع في المدن والقرى هي من تقوم برفع السعر بسبب ارتفاع تكلفة التوصيل من المزارع فضلا عن ضرورة إضافة هامش ربح.

وأوضح أن حجم المعروض من المنتج في الوقت الحالي ضعيف ولا يكفى لحجم الطلب من المنتج، مؤكدا أن الإنتاج تراجع ليسجل 1.3 مليون طائر يوميًا وهو ما يؤكد وجود خلل في منظومة التربية بأكملها.

كانت حالة من الطقس السيئ قد سادت في غالبية محافظات الجمهورية، ما أدت إلى نزول أمطار غزيزة على أماكن متفرقة من الجمهورية فضلا عن انخفاض درجات الحرارة عن المعدلات الطبيعية فوصلت درجة الحرارة الصغرى لـ 5 درجة مئوية في بعض المحافظات.