الخميس , 25 أبريل 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » حقوق الانسان (صفحة 20)

أرشيف القسم : حقوق الانسان

الإشتراك في الخلاصات<

أهالي وأسر معتقلي غوانتنامو ينفذوا وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية

أهالي وأسر معتقلي غوانتنامو ينفذوا وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية

أهالي وأسر معتقلي غوانتنامو ينفذوا وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية

أهالي وأسر معتقلي غوانتنامو ينفذوا وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية

 

صنعاء – شبكة المرصد الإخبارية

نفذ اليوم  الثلاثاء أهالي وأسر معتقلي غوانتنامو وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية بصنعاء مطالبين بإطلاق سراح المعتقلين في السجون الأمريكية منذ سنين ولم يتم محاكمتهم حتى اللحظة .

وقد طالب أهالي المعتقلين اليوم السفير الأمريكي بسرعة التوجيه لحكومته للنظر في المعتقلين اليمنيين داخل معتقل عوانتناموا.

من جانب آخر يعاني اليمنيين في غوانتناموا من عدة ممارسات لا إنسانية وانتهاك لحقوق الإنسان وقد  نشرت   صحيفة نيويورك تايمز الأميركية خبرا تحت عنوان “غوانتنامو يقتلني”. جاء فيه أن يمني صرخ بأعلا صوته “لن آكل حتى أستعيد كرامتي” صرخة مدوية أرسلها من غياهب سجن غوانتنامو المعتقل اليمني، سمير ناجي حسن مقبل، في مكالمة سرية لمحاميه في منظمة ريبريف الخيرية.

أهالي وأسر معتقلي غوانتنامو ينفذوا وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية

أهالي وأسر معتقلي غوانتنامو ينفذوا وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية

سمير ناجي مقبل القابع في هذا السجن السيئ الصيت منذ العام 2002 مضرب عن الطعام ضمن 40 آخرين يحتجون على ما يقاسونه من إهانات بدنية ونفسية ومن اعتقال لا تبدو له نهاية.

 ويقول محامون إن الإضراب عن الطعام جاء احتجاجا على عملية تفتيش لمقتنيات السجناء ومصاحفهم وصفوها بأنها كانت بمثابة تدنيس. وبحسب الجزيرة نت، فقد اعترفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في وقت سابق بأن عدد المضربين عن الطعام وصل الخميس إلى 43، بينهم 11 يتم إطعامهم بالقوة بواسطة أنابيب.

وتحتجز الولايات المتحدة في القاعدة الأميركية بخليج غوانتنامو في كوبا 166 معتقلا، معظمهم أسروا منذ أكثر من عشر سنوات في عمليات جرت في إطار الحرب التي أعلنتها الولايات المتحدة على ما يسمى “الإرهاب”.

 وقد تمت الموافقة على إطلاق أو نقل نحو نصف المحتجزين، لكن الكونغرس الأميركي جعل نقل السجناء من معسكر غوانتنامو أكثر صعوبة، ولم ينفذ الرئيس الأميركي باراك أوباما أمرا أصدره عام 2009 بإغلاق المعتقل.

أهالي وأسر معتقلي غوانتنامو ينفذوا وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية

أهالي وأسر معتقلي غوانتنامو ينفذوا وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية

السجن والمنع من السفر لـ 20 سعودياً ويمني

المحكمة الجزائية الرياض

المحكمة الجزائية الرياض

السجن والمنع من السفر لـ 20 سعودياً ويمني

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة في جلستها أمس أحكاماً ابتدائية تقضي بإدانة (20) متهماً والإفراج عن متهم واحد لشموله بعفو ملكي في القضية المرفوعة من الادعاء العام بحق (21) متهماً منهم (20) سعودياً و(1) يمني الجنسية، أُدينوا بارتكاب عدد من الأدوار الجرمية جاء في أبرزها اعتناق بعضهم المنهج التكفيري ونشر هذا الفكر والافتيات على ولي الأمر عن طريق السفر لمواطن الفتنة والتدرب على الأسلحة والقتال هناك، وحيازة بعضهم للأسلحة والذخائر بقصد الإخلال بالأمن، وتستر بعض المُدانين في هذه القضية على بعض المطلوبين أمنياً وإيواؤهم، وقيام بعضهم بمواجهة رجال الأمن واستهداف عدد من الدوريات الأمنية عن طريق مساعدة بعض الهالكين في إطلاق النار على رجال الأمن بتعبئة ذخائر الأسلحة، والاشتراك في سلب سيارات المواطنين تحت تهديد السلاح، وغيرها من التهم التي أُدينوا بها.

وافتتحت الجلسة بحضور القضاة ناظري القضية وجميع المدانين عدا المدعى عليه (21) وبحضور عدد كبير من ذوي المدعى عليهم ومحاميهم ومراسلي وسائل الإعلام، وقد حكم على المدعى عليهم بأحكام متفاوتة ما بين 25 سنة إلى عشرة أشهر تفصيلها كالتالي:

أولاً: إدانة المدعى عليه الأول والحكم عليه بالسجن (25) سنة ابتداءً من تاريخ إيقافه، وتم إفهامه أنه إذا انقضت محكوميته ولم يتب من منهج التكفير فللجهة المختصة طلب إحالته للمحكمة بلائحة دعوى جديدة، وتم درء حد الحرابة عن المدعى عليه لكونه اشترك مع رفقائه المطلوبين أمنياً في سلب سيارة أحد المواطنين تحت تهديد السلاح، لكن لم يتضح دوره بالتحديد في هذه العملية، ولكون المدعى عليه لم يباشر إطلاق النار على رجال الأمن أثناء الهرب ولا أثناء محاصرتهم وسلّم نفسه بعد مقتل رفقائه.

ثانياً: إدانة المدعى عليه الثاني والحكم عليه بالسجن عشر سنوات ابتداءً من تاريخ إيقافه مع مصادرة جهاز الحاسب الآلي المضبوط بحوزته لصالح الخزينة العامة. وتم إفهامه بأنه إذا انتهت محكوميته ولم يتب من سلوك المنهج التكفيري فللمدعي العام الحق في التقدم بدعوى أخرى ضده، وتم رد طلب المدعي العام إقامة حد الحرابة على المدعى عليه لكونه لم يشترك مباشرة في المواجهة المسلحة مع رجال الأمن وأن المواجهة حدثت عرضا عند وجوده مع بعض المطلوبين أمنيا، ولأنه أقر أنه نصح أحد المشتركين في إطلاق النار على رجال الأمن بتسليم نفسه وطلب منهم إنزاله من السيارة لما تطور الموقف إلى مواجهة مسلحة.

ثالثاً: إدانة المدعى عليه الثالث والحكم عليه بالسجن خمس سنوات ابتداءً من تاريخ إيقافه، وتم رد طلب المدعي العام الحكم بقتله تعزيراً لعدم ثبوت موجبه.

رابعاً: إدانة المدعى عليه الرابع والحكم عليه بالسجن عشر سنوات ابتداءً من تاريخ إيقافه، وتم رد طلب المدعي العام الحكم بقتله تعزيرا لعدم ثبوت موجبه.

خامسا: إدانة المدعى عليه الخامس والحكم عليه بالسجن عشر سنوات ابتداءً من تاريخ إيقافه.

سادساً: إدانة المدعى عليه السادس والحكم عليه بالسجن أربع عشرة سنة ابتداءً من تاريخ إيقافه منها ثلاث سنوات بناء على المادة السابعة عشرة من نظام مكافحة غسل الأموال. وتم إفهامه أنه إذا انتهت محكوميته ولم يتب من سلوك المنهج التكفيري فللمدعي العام الحق في التقدم بدعوى أخرى ضده.

سابعاً: إدانة المدعى عليه السابع والحكم عليه بالسجن تسع سنوات اعتبارا من تاريخ إيقافه وتم رد طلب المدعي العام الحكم عليه بالعقوبة المنصوص عليها في المادة السابعة عشرة من نظام مكافحة غسل الأموال لعدم ثبوت قيام موجبه، وتم إفهامه بأنه إذا انتهت محكوميته ولم يتب من سلوك المنهج التكفيري فللمدعي العام الحق في التقدم بدعوى أخرى ضده.

ثامناً: إدانة المدعى عليه الثامن والحكم عليه بالسجن ثماني سنوات ابتداء من تاريخ إيقافه، منها شهران بموجب المادة (16) من نظام مكافحة غسل الأموال، وتُصادَر أجهزة الحاسب الآلي وملحقاتها المضبوطة معه لصالح الخزينة العامة، ورددنا طلب المدعي العام مصادرة السيارة الكامري التي قام بنقل أحد المطلوبين أمنياً عليها.

تاسعاً: إدانة المدعى عليه التاسع والحكم عليه بالسجن سنة وثلاثة أشهر ابتداءً من تاريخ إيقافه.

عاشراً: إدانة المدعى عليه العاشر والحكم عليه بالسجن أربع سنوات ابتداءً من تاريخ إيقافه.

الحادي عشر: إدانة المدعى عليه الحادي عشر والحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات ابتداءً من تاريخ إيقافه.

الثاني عشر: إدانة المدعى عليه الثاني عشر والحكم عليه بالسجن عشرة أشهر ابتداءً من تاريخ إيقافه.

الثالث عشر: إدانة المدعى عليه الثالث عشر والحكم عليه بالسجن خمس سنوات ابتداء من تاريخ إيقافه.

الرابع عشر: إدانة المدعى عليه الرابع عشر والحكم عليه بالسجن خمس سنوات ابتداءً من تاريخ إيقافه.

الخامس عشر: إدانة المدعى عليه الخامس عشر (يمني الجنسية) والحكم عليه بالسجن سنة وستة أشهر ابتداءً من تاريخ إيقافه، ويبعد عن البلاد بعد تصفية ما له وما عليه من حقوق.

السادس عشر: إدانة المدعى عليه السادس عشر والحكم عليه بالسجن عشر سنوات ابتداءً من تاريخ إيقافه، منها ثلاث سنوات بناء على المادة السابعة عشرة من نظام مكافحة غسل الأموال. وأفهمناه بأنه إذا انتهت محكوميته ولم يتب من سلوك المنهج التكفيري فللمدعي العام الحق في التقدم بدعوى أخرى ضده.

السابعة عشر: إدانة المدعى عليه السابع عشر والحكم عليه بالسجن ست سنوات ابتداءً من تاريخ إيقافه.

الثامن عشر: إدانة المدعى عليه الثامن عشر والحكم عليه بالسجن ست سنوات ابتداء من تاريخ إيقافه، وتُصادَر أجهزة الحاسب الآلي المضبوطة لديه والموصوفة في دعوى المدعي العام.

التاسع عشر: إدانة المدعى عليه التاسع عشر والحكم عليه بالسجن سنة ابتداءً من تاريخ إيقافه.

العشرون: إدانة المدعى عليه العشرون والحكم عليه بالسجن ست سنوات ابتداءً من تاريخ إيقافه.

الحادي والعشرون: صرف النظر عن دعوى المدعي العام ضد المتهم الواحد والعشرين لصدور عفو من ولي الأمر عنه حسب ما هو مثبت في جلسة سابقة.

الثاني والعشرون: يمنع كل واحد من المدعى عليهم السعوديين من السفر خارج المملكة بعد إطلاق سراحهم مدة مماثلة للعقوبة المحكوم بها عليه، وتم إفهام من قضوا في التوقيف أكثر من المدة المحكوم بها أن حقهم في المطالبة بالتعويض عن تلك المدة إنما يكون في دعوى مستقلة بعد اكتساب الحُكم القطعيةَ. وبعرض الحكم قرر المدعى عليهم الثالث والتاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر والخامس عشر والثامن عشر والتاسع عشر القناعة بالحكم. وقرر المدعي العام والمدعى عليه الأول والثاني والرابع والخامس والسادس والسابع والثامن والثالث عشر والرابع عشر والسادس والسابع عشر والعشرون الاعتراض على الحكم، وتم تفهم كل معترض أن موعد تقديم اعتراضه على الحكم يكون خلال ثلاثين يوما من الموعد المحدد لتسلم صك الحكم، وإذا مضت المدة ولم يقدم أي منهم اعتراضه خلالها فسوف ترفع القضية إلى محكمة الاستئناف الجزائية المتخصصة لتدقيق الحكم بدونها.

 

“غونتنامو يقتلني”: صحيفة أمريكية تنشر معاناة شاب يمني بريء في غوانتنامو

سمير ناجي الحسن مقبل المعتقل اليمني في جوانتانامو

سمير ناجي الحسن مقبل المعتقل اليمني في جوانتانامو

“غونتنامو يقتلني”: صحيفة أمريكية تنشر معاناة شاب يمني بريء في غوانتنامو

 

شبكة المرصد الإخبارية

أكد سمير ناجي الحسن مقبل المعتقل اليمني في جوانتانامو، مضرب عن الطعام، في مقالة نشرتها اليوم الاثنين صحيفة نيويورك تايمز” أنه يعاني آلاماً شديدة بسبب تعمد حراس السجن إطعامه بالقوة.

وقال في المقالة التي تحمل عنوان “جوانتانامو تقتلني”، وهي تسجيل لمحادثة هاتفية مع محاميه، “يربطونني مرتين في اليوم إلى كرسي في زنزانتي”.

وينفذ اليمني سمير ناجي الحسن مقبل، المسجون منذ أكثر من 11 عاماً في هذا السجن المثير للجدل في كوبا، إضراباً عن الطعام منذ العاشر من فبراير، ويؤكد أنه خسر أكثر من 15 كيلوجراماً.

وقال السجين الذي يبلغ الخامسة والثلاثين من عمره “لن أنسى المرة الأولى عندما مرروا أنبوباً عبر أنفي لإطعامي… ولا استطيع أن أصف الآلام الناجمة عن إطعامي بهذه الطريقة”.

وأضاف “يربطونني مرتين في اليوم إلى كرسي في زنزانتي… يربطون ذراعي وساقي ورأسي بحزام… لا اعرف متى يأتون… وأحياناً لا يأتون إلا في الساعة 23,00 عندما أكون قد نمت”.

وأوضح “الحسن” أن “عددنا كبير… نحن الذين ننفذ إضراباً عن الطعام بحيث لم يعد ثمة عدد كافٍ من العناصر الطبية الكفؤة للقيام بعمليات الإطعام عبر الأنابيب”.

وقال إن “وزن أحد المضربين تراجع إلى 35 كيلوجراماً”.

وأكد “الحسن” أنه “غادر بلاده في العام 2000 إلى أفغانستان حيث كان يأمل في إيجاد عمل… وخلال الاجتياح الأمريكي في العام التالي، فرّ إلى باكستان المجاورة حيث اُعتقل واُرسل مباشرة إلى جوانتانامو”.

وعلى غرار كثيرين من المعتقلين في هذا السجن، لم يحاكم ولم توجّه إليه تهمة رسمية. ولا يعد أيضاً تهديداً للأمن القومي للولايات المتحدة، لكن لا يمكن الإفراج عنه بسبب تأجيل أعلنه باراك أوباما في 2009 لإعادة اليمنيين إلى بلادهم.

ويقول محامو السجناء إن الأكثرية الساحقة من المعتقلين في “معسكر ستة” الذي يضم 130 من هؤلاء، تنفذ إضراباً عن الطعام إثر عملية دهم في بداية فبراير فتشت خلالها مصاحف في طريقة اعتبروها مهينة.

يعرض سمير قضيته وكيف أن الجميع يعرف أنه لا يشكل أي خطر ولم يرتكب أي جريمة أو عمل ارهابي، وسبق أن زعموا أننهي كنت حارسا لابن لادن لكن حتى هم لا يصدقون ذلك ويعرفون أنه لا علاقة لي ببن لادن، لكنه لا يأبهون لسجني أيضا. ويروي كيف ضلله صديق الطفولة عام 2000 وأغراه بالسفر لأفغانستان للعمل لقاء أجر شهري أفضل من ما يعادل 50 دولار شهريا يحصل عليها في مصنع في اليمن.

لم اسافر في حياتي قبل ذلك ولم أكن أعرف شيئا عن أفغانستان فقلت لنفسي لأجرب ذلك. كنت مخطئا بالوثوق بذلك الشخص لم يكن هناك عمل لي وأردت العودة لليمن لكن لم يكن معي مال كاف للسفر، وبعد غزو أفغانستان هربت لباكستان كما فعل الكثيرون فاعتقلتني السلطات الباكستانية وطلبت لقاء السفارة اليمنية ولكن تم إرسالي إلى قندهار وجرى ترحيل على أول طائرة إلى غوانتنامو.

ويتساءل سمير عن حكومته بلاده ويقول: ” أين هي حكومة اليمن؟ لماذا لا يأخذونني وأنا مستعد لأي إجراء أمني حول ترحيلي لليمن رغم أنه لا داع لأي خطوة مماثلة فأنا لا أمثل أي خطر يذكر على أحد”.

وتوضح وزارة الدفاع الأمريكية أن عدد المضربين عن الطعام كان 43 الخميس، أي أكثر بأربع مرات مما كان عليه قبل شهر، ويتم إطعام 11 منهم بالقوة عبر أنابيب.

منظمة مسيحية تعلن شن حرب صليبية ضد مسلمي نيجيريا

منظمة مسيحية تعلن شن حرب صليبية ضد مسلمي نيجيريا

منظمة مسيحية تعلن شن حرب صليبية ضد مسلمي نيجيريا

منظمة مسيحية تعلن شن حرب صليبية ضد مسلمي نيجيريا

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

قال المتحدث باسم منظمة تحرير دلتا النيجر المنظمة المسيحية في نيجيريا في بيان أصدره أمس مساء الأحد أن المنظمة تهدد بشن حرب صليبية ضد المسلمين في نيجيريا تستهدف فيها تفجير المساجد واغتيال العلماء والدعاة كما أشار إلى أن هذا الاستهداف سيبدأ في 30 مايو المقبل.

هذا وأبرزت الصحف النيجيرية الصادرة، اليوم الإثنين 15 أبريل 2013، تهديد منظمة تحرير دلتا النيجر النصرانية بشن حرب صليبية على المسلمين النيجيريين من خلال هجمات عنيفة ضد المساجد وتجمعات الحجيج الذين يستعدون للذهاب إلى الأراضي المقدسة، والمؤسسات الإسلامية، بالإضافة إلى اغتيال رجال الدين المسلمين الذين قالت المنظمة إنهم ينشرون الكراهية.

وأبرزت صحف “ليدرشيب” و”نيشن” و”ناشونال ميرور” و”صن” وغيرها، البيان الذي أصدرته المنظمة مساء أمس الأحد 14 أبريل 2013، والذي أشار إلى أن الهجمات التي وصفها بالحرب الصليبية الجديدة، تهدف إلى إنقاذ المسيحيين من الإبادة في نيجيريا، في إشارة إلى بعض الأعمال التي نسبت إلى جماعة بوكو حرام المتشددة.

وقال البيان، “إن عملية استهداف المساجد والمؤسسات الإسلامية سوف تبدأ في 30 مايو المقبل، حيث سيتم تفجير المساجد واستهداف تجمعات الحجيج والمؤسسات الإسلامية واغتيال رجال الدين”.

من ناحية أخرى، أعلنت المنظمة مسئوليتها عن هجمات استهدفت منشآت لشركة “شل” للبترول.

كان أعضاء المنطقة قد هددوا مؤخرا باستئناف شن هجمات على أهداف حيوية واقتصادية إذا لم تلب الحكومة مطالبهم المتمثلة في إعطائهم مرتبات وعلاوات شهرية.

جدير بالذكر أن المسلمين في نيجيريا يتعرضون لاعتداءات كثيرة من قبل جماعات مسيحية والسلطة الموالية لهم، وبشكل خاص في مناطق الجنوب التي تسكنها أغلبية مسيحية.

المحكمة الجزائية بالرياض تحكم على 11 مواطناً بالسجن والمنع من السفر خارج البلاد

المحكمة الجزائية الرياض

المحكمة الجزائية الرياض

المحكمة الجزائية بالرياض تحكم على 11 مواطناً بالسجن والمنع من السفر خارج البلاد

 

واس – شبكة المرصد الإخبارية

أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة في جلستها المنعقدة أحكاماً ابتدائية في القضية المرفوعة من الادعاء العام بحق (11) متهماً سعودياً مدعى عليهم بعدة تهم جاء في أبرزها الافتيات على ولي الأمر والخروج عن طاعته بالتنسيق لخروج بعض الشباب لمواطن القتال في أفغانستان والتستر على بعض الأشخاص الذين ينسقون لخروج الشباب إلى مواطن القتال والمطلوبين أمنياً وتمويل الإرهاب والأعمال الإرهابية .

وافتتح فضيلة ناظر القضية الجلسة بحضور جميع المدعى عليهم حيث كانوا جميعهم مطلقي السراح عدا المدعى عليه (الحادي عشر ) وبحضور المدعي العام ومراسل ووسائل الإعلام ،وقد حكم على المدعى عليهم بأحكام متفاوتة جاءت كالتالي :-

أولاً / الحكم على المدعى عليه الأول بالسجن ثلاث سنوات ابتداءً من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 24/7/1427هـ ويمنع من السفر خارج المملكة مدة ثلاث سنوات بعد انتهاء محكوميته .

ثانياً/ الحكم على المدعى عليه الثاني بالسجن سنتين ابتداءً من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 27/7/1427هـ ويمنع من السفر خارج المملكة مدة سنتين بعد انتهاء محكوميته .

ثالثاً/ الحكم على المدعى عليه الثالث بالسجن ثلاث سنوات ابتداءً من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 23/9/1427هـ و يمنع من السفر خارج المملكة لمدة ثلاث سنوات بعد انتهاء محكوميته .

رابعاً/ الحكم على المدعى عليه الرابع بالسجن أربع سنوات ابتداءً من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 24/9/1427هـ ويمنع من السفر خارج المملكة لمدة أربع سنوات بعد انتهاء محكوميته .

خامساً/ الحكم على المدعى عليه الخامس بالسجن أربع سنوات ابتداءً من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 15/6/1427 هـ ويمنع من السفر خارج المملكة مدة أربع سنوات بعد انتهاء محكوميته .

سادساً/ الحكم على المدعى عليه السادس بالسجن عشرة أشهر اعتبارا من تاريخ دخوله السجن على ذمه هذه القضية بتاريخ 9/10/1427 هـ ويمنع من السفر خارج المملكة لمدة سنة بعد انتهاء محكوميته .

سابعاً/ الحكم على المدعى عليه السابع بالسجن ثلاث سنوات ابتداءً من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 23/9/1427 هـ ويمنع من السفر خارج المملكة مدة ثلاث سنوات بعد انتهاء محكوميته .

ثامناً/ الحكم على المدعى عليه الثامن بالسجن سنة وستة أشهر ابتداءً من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 24/9/1427 هـ ويمنع من السفر خارج المملكة بعد انتهاء محكوميته مدة سنتين.

تاسعاً/ الحكم على المدعى عليه التاسع بالسجن سنتين من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 25/9/1427 هـ ويمنع من السفر خارج المملكة مدة سنتين بعد انتهاء محكوميته.

عاشراً/ الحكم على المدعى عليه العاشر بالسجن ستة أشهر ابتداءً من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 29/9/1427 هـ ويمنع من السفر خارج المملكة مدة سنة بعد انتهاء محكوميته .

الحادي عشر / الحكم على المدعى عليه الحادي عشر بالسجن أربعة أشهر ابتداءً من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 29/9/1427 هـ و يمنع من السفر خارج المملكة لمدة سنة بعد انتهاء محكوميته .

وقصد صرف فضيلة ناظر القضية النظر عن طلب المدعي العام إجراء المقتضى الشرعي لتعاطي المدعى عليه الحادي عشر الحشيش المخدر لصدور حكم سابق عليه بهذا الخصوص من المحكمة العامة بإحدى محافظات المملكة ومجازاته على ذلك.

وبإعلان الحكم على المدعي العام والمدعى عليهم قرر المدعي العام وجميع المدعى عليهم الاعتراض على الحكم وطلبوا تمكينهم من تقديم لائحة اعتراض عدا المدعى عليهم (6 , 8 , 10 ) الذين قرروا الاعتراض على الحكم مكتفين بما قدموه سابقاً.

المحكمة الجزائية السعودية : الحبس تعزيرا 52 عاماً لسبعة ( 6 سعوديين وأردني)

اشتباكات في السعودية

اشتباكات في السعودية

المحكمة الجزائية السعودية : الحبس تعزيرا 52 عاماً لسبعة ( 6 سعوديين وأردني)

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة في جلستها المنعقدة أمس السبت أحكاماً ابتدائية بالسجن مددا متفاوتة ما بين 3 سنوات و15 سنة وصلت في  مجملها الى 52 عاما في القضية المرفوعة من الادعاء العام بحق 7 متهمين منهم 6 سعوديين وأردني واحد بتكوين خلية إرهابية تسعى إلى الإفساد في الأرض وتنفذ أهداف ومخططات تنظيم القاعدة، والاستعداد للقيام بعمليات داخل البلاد، والتنسيق في ذلك مع عناصر إرهابية خارجية لإمدادهم بالرجال والأسلحة واجتماع الأول والثاني مع أحد هذه العناصر للتخطيط والإعداد لهذه العمليات، وإنشاء معسكر للتدريب على الأسلحة والقنابل بقصد الإفساد والخروج على طاعة ولي الأمر..

وحكم القاضي على المتهم (الأول) ـ أردني الجنسية، بالسجن 12 سنة منذ دخوله السجن منها سنة على ارتكابه جريمة التزوير وفق المادة 6 من نظام مكافحة التزوير وباقي المدة على جرائمه الأخرى ويبعد عن البلاد بعد انتهاء محكوميته.

فيما حكم على المتهم الثاني ـ سعودي الجنسية ـ بالسجن خمس عشره من تاريخ دخوله السجن ويمنع من السفر خارج المملكة بعد خروجه، والمتهم الثالث ـ سعودي الجنسية ـ بالسجن اثنتا عشرة سنة اعتبارا من تاريخ دخوله السجن على ذمه هذه القضية بتاريخ 22/8/1424 هـ منها سنة على ارتكابه جريمة التزوير وفق المادة 6 من نظام مكافحة التزوير.

كما حكم على المتهم الرابع ـ سعودي الجنسية ـ بالسجن أربع سنوات اعتبارا من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 29/8/1424هـ ومنعه من السفر خارج المملكة بعد خروجه من السجن أربع سنوات، والمتهم الخامس ـ سعودي الجنسية ـ بالسجن ثلاث سنوات اعتبارا من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 22/8/1424هـ ويمنع من السفر خارج المملكة بعد خروجه من السجن.

كما حكم أيضا على المتهم السادس ـ سعودي الجنسية ـ بالسجن ثلاث سنوات اعتبارا من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه التحقيق بتاريخ 11/11/1424هـ وبمنعه من السفر خارج المملكة بعد خروجه من السجن ثلاث سنوات، فيما حكم على المتهم السابع ـ سعودي الجنسية ـ بالسجن ثلاث سنوات اعتبارا من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 02/02/1425هـ ويمنع من السفر خارج المملكة بعد خروجه من السجن سنتين.

وقد افتتحت الجلسة بحضور القضاة وجميع المدعى عليهم إلى جانب محاميهم وبعض من ذويهم. واوضح القاضي رئيس الجلسة انه بعد تأمل ما سبق من دعوى المدعي العام وإجابة المدعى عليهم وبالنظر في إقراراتهم المصدقة شرعاً والمدونة سلفاً ورجوعهم عن اعترافاتهم المصدقة شرعاً وبما أن الرجوع عن الاعتراف الذي موجبه التعزير لا يقبل كما قرر ذلك أهل العلم رحمهم الله, ولأن ما أقدم عليه المدعى عليهم كما ورد في إجابتهم عن الدعوى أو كما جاء في اعترافاتهم المصدقة شرعاً موجب للعقوبة وذلك لأن أمر الجهاد موكول لولي الأمر ومخالفة ذلك يعد افتياتا على ولي الأمر ولخطورة ما أقدموا عليه فقد تقرر التالي:

– لم يظهر لدى المحكمة ما يوجب قتل المدعى عليهم حداً أو تعزيراً وبموجبه رددنا دعوى المدعي العام بطلبه ذلك صيانة للدماء المعصومة واحتراما لها ولعدم قيام الموجب المقتضي لاستباحه دم المدعى عليهم.

– ثبت لدى المحكمة إدانة المدعى عليه الأول (أردني الجنسية) بالافتيات على ولي الأمر بالسفر إلى أفغانستان للمشاركة في القتال وبموجب ما ثبت في حقه يعزر بالسجن اثنتي عشرة سنة اعتبارا من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 17/4/1424 هـ منها سنة على ارتكابه جريمة التزوير وفق المادة 6 من نظام مكافحة التزوير وباقي المدة على جرائمه الأخرى ويبعد عن البلاد بعد انتهاء محكوميته كما ثبت لدي إدانته بالاشتراك في حيازة سلاح من نوع رشاش بدون ترخيص ولم يثبت لدي قصد الإفساد والإخلال بالأمن وأفهمت المدعى عليه أن تقدير العقوبة عائد للجهة المختصة.

– ثبت لدى المحكمة إدانة المدعى عليه الثاني لقيامه مع المتهم الأول والثالث بترصد ومتابعة بعض المعاهدين بقصد اغتيالهم ورجوعهم عن ذلك والشروع في استهداف مطار عرعر بعملية انتحارية من خلال الاجتماع والتنسيق مع قائد التنظيم في الداخل وتلقيه من قائد التنظيم تعليمات تنفيذ العملية واجتماعه مع أخطر قائد للتنظيم الإرهابي في الداخل وقيامه بنقل أحد أعضاء تنظيم القاعدة من الرياض إلى الدمام بعدما علم بحصول مداهمة لهم من رجال الأمن وهروبه وبموجب ما ثبت في حقه يعزر بالسجن خمس عشره سنة اعتبارا من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 29/8/1424هـ ويمنع من السفر خارج المملكة بعد خروجه من السجن خمس عشره سنة.

– ثبت لدى المحكمة إدانة المدعى الثالث بالافتيات على ولي الأمر بالسفر إلى أفغانستان والتدريب على أنواع الأسلحة والشروع في السفر للعراق للمشاركة في القتال وبموجب ذلك يعزر بالسجن اثنتي عشرة سنة اعتبارا من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 22/8/1424هـ منها سنة على ارتكابه جريمة التزوير وفق المادة 6 من نظام مكافحة التزوير وباقي المدة على جرائمه الأخرى ويمنع من السفر خارج المملكة بعد خروجه من السجن اثنتي عشرة سنة.

– ثبت لدى المحكمة إدانة المدعى عليه الرابع بخروجه مع المدعى عليهم في القضية عدا المدعى عليه الأول إلى منطقة صحراوية جنوب المملكة للتدرب على السلاح بقصد السفر للعراق للمشاركة في وبموجب ذلك يعزر بالسجن أربع سنوات اعتبارا من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 29/8/1424هـ ومنعه من السفر خارج المملكة بعد خروجه من السجن أربع سنوات.

-ثبت لدى المحكمة إدانة المدعى عليه الخامس بالتستر على المتهمين الثاني والثالث وعدم الإبلاغ عنهما مع علمه أنهما مطلوبان امنيا وعلى قيام المتهم الثاني بمسح الطريق للتأكد من إمكانية نقل الأسلحة من الدمام إلى مركز بارق وخروجه مع بقية المدعى عليهم عدا المدعى عليه الأول لمنطقة صحراوية جنوب المملكة للتدرب والرمي على الأسلحة بقصد الاستعداد للخروج للعراق وبموجب ذلك يعزر بالسجن ثلاث سنوات اعتبارا من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 22/8/1424هـ ويمنع من السفر خارج المملكة بعد خروجه من السجن ثلاث سنوات.

– ثبت على المتهم الرابع والذي قام بالتزوير عن طريق إثبات وقائع كاذبة على انها صحيحة وهروبه وتخفيه عن رجال الأمن بعد القبض على زملائه في مركز بارق وحيازته في حاسبه الشخصي على ملفات محظورة منها مستندات عن المتفجرات وكيفية استخدامها وتصنيعها ونصوص تمجد من قام بالعمليات الإرهابية ودخوله على مواقع محظورة بطريقة غير مشروعة باستخدام (البروكسي) وبموجب ما ثبت في حقه يعزر بالسجن ثلاث سنوات اعتبارا من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه التحقيق بتاريخ 11/11/1424هـ وبمنع من السفر خارج المملكة بعد خروجه من السجن ثلاث سنوات.

– ثبت لدى المحكمة إدانة المدعى عليه السابع بافتياته على ولي الأمر بالسفر إلى أفغانستان للمشاركة في القتال وخروجه مع بقية المدعى عليهم ما عدا الأول لمنطقة صحراوية جنوب المملكة للتدريب على فك وتركيب السلاح بقصد الاستعداد للخروج للعراق وهروبه من رجال الأمن والتخفي بعد القبض على زملائه في مركز بارق وإخفائه الحقيقة والكذب على الجهات أثناء القبض عليه بعد تدربه في أفغانستان وبموجب ما ثبت في حقه يعزر بالسجن ثلاث سنوات اعتباراً من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 02/02/1425هـ ويمنع من السفر خارج المملكة بعد خروجه من السجن سنتين.

إطلاق رصاص على معتقلي غوانتانامو ووضعهم في زنزانات انفرادية

إطلاق رصاص على معتقلي غوانتانامو ووضعهم في زنزانات انفرادية

إطلاق رصاص على معتقلي غوانتانامو ووضعهم في زنزانات انفرادية

إطلاق رصاص على معتقلي غوانتانامو ووضعهم في زنزانات انفرادية

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

اعلنت السلطات العسكرية الامريكية انه تم السبت فصل المعتقلين في معتقل غوانتانامو، وبينهم عشرات مضربون عن الطعام، واودعوا في زنزانات انفرادية على اثر تمرد دفع بالسلطات الى اطلاق النار بواسطة رصاص غير قاتل.

وافاد المتحدث باسم المعتقل روبرت دوراند في بيان ان القائد “امر بنقل المعتقلين في زنزانات مشتركة الى اخرى انفرادية في المعسكر رقم 6 لضمان سلامة وامن هؤلاء المعتقلين”.

 

وأوضح أن “هذا الإجراء اتخذ على اثر محاولة المعتقلين الحد من قدرة الحراس على مراقبتهم عبر تغطية كاميرات المراقبة والنوافذ والحواجز الزجاجية“.

 

وتدخل الحراس لإزالة هذه العوائق، لكن “بعض المعتقلين قاوموا بواسطة أسلحة دبرت على عجل، وردا على ذلك أطلقت أربع رصاصات اقل من غير قاتلة”، كما أعلن المتحدث من دون توضيح نوع الرصاص المستخدم.

ويشير أحدث تقرير حكومي أمريكي إلى وجود 166 معتقلاً، حتى نوفمبر الماضي، بالمعتقل العسكري الذي أقامته الإدارة الأمريكية السابقة للمعتقلين بشبهة الإرهاب، ولم يف الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بتعهداته إبان الحملة الانتخابية عام 2008، بإغلاقه.

وبدأ المعتقلون الإضراب عن الطعام في فبراير الماضي احتجاجا على مصادرة متعلقات شخصية من الزنازين،  وقال بعض السجناء إنه تم التعامل بشكل غير لائق مع مصاحف أثناء تفتيش الزنازين وهو ما نفاه الجيش الأمريكي.

حريق يشرد مئات المسلمين بميانمار

راهب بوذي عنصري يدعو لمقاطعة محلات المسلمين

راهب بوذي عنصري يدعو لمقاطعة محلات المسلمين

حريق يشرد مئات المسلمين بميانمار

شبكة المرصد الإخبارية 

اضطر مئات من المسلمين في ميانمار للنزوح نتيجة النيران التي اجتاحت مئات من المنازل في منطقة ماندالاي إلى الشمال من العاصمة يانغون، في وقت حكمت فيه محكمة هناك على ثلاثة مسلمين بالسجن بعد أحداث شغب واسعة ضد المسلمين أسفرت عن مقتل عشرات منهم الشهر الماضي.

ولجأ السكان إلى الأديرة والخيام لأنهم لم يتمكنوا من العودة إلى منازلهم. وقالت السلطات في ميانمار إن سبب الحرائق غير معروف حتى الآن وإنها فتحت تحقيقا لمعرفته.

وتصاعدت المخاوف بعدما لقي 13 طفلا حتفهم في حريق بمدرسة إسلامية في 2 أبريل/نيسان الجاري.

من جهة أخرى، قضت محكمة بيانغون بسجن ثلاثة مسلمين، وهم أحد تجار الذهب وزوجته وعامل بالمتجر عمره 14 عاما، بعد أن زعمت السلطات أن مشادة في المتجر أثارت أعمال شغب ضد المسلمين وأسفرت عن مقتل 43 شخصا على الأقل الشهر الماضي.

وقالت صحيفة كيمون التي تديرها الدولة إن المحكمة أصدرت حكمها الخميس بسجن الثلاثة بتهمتي الاعتداء والسرقة بعد مشادة مع عميلة تطورت إلى أعمال عنف.

ويهدد العنف الطائفي بعرقلة الإصلاحات السياسية والاقتصادية في ميانمار التي حكمتها أنظمة عسكرية قمعت المعارضة لعقود.

وسمح تخفيف القيود على حرية التعبير بالحوار السياسي، لكنه أطلق أيضا خطابا عدائيا ضد المسلمين من جانب رهبان بوذيين متطرفين يلقون خطابات توزع لاحقا على أسطوانات مدمجة.

وذكر تقرير أن مذهبا بوذيا شديد التطرف على غرار حركات التمييز العنصري نما في العاصمة يانغون بعدما ساهم رهبان ينتمون إليه في تأجيج موجة من أعمال العنف ضد المسلمين في وسط البلاد.

ويقول عدد كبير من المسلمين في مدينة يانغون إنهم يعيشون في خوف بعد أن قتل عشرات من المسلمين في مارس/آذار الماضي على أيدي حشود من البوذيين أوغر صدورهم رهبان من حركة تُسمى “969”.

وأشاروا إلى أنه في بعض الأحيان تغض الشرطة الطرف عن الاعتداءات التي يتعرضون لها.

وتصاعدت المخاوف بعدما لقي طفل (13 عاما) حتفه في حريق بمدرسة إسلامية في 2 أبريل/نيسان. وعزا المسؤولون الحريق لمشكلة في الكهرباء ولكن مسلمين كثيرين يعتقدون أن الحريق أضرم عن عمد.

 

واعد تطلق أكبر حملة إعلامية مناصرة للأسرى

واعد تطلق أكبر حملة إعلامية مناصرة للأسرى

واعد تطلق أكبر حملة إعلامية مناصرة للأسرى

واعد تطلق أكبر حملة إعلامية مناصرة للأسرى

 

شبكة المرصد الإخبارية 

 

أطلقت جمعية واعد للأسرى والمحررين أكبر حملة إعلامية إعلانية على المستوى المحلي مناصرة ودعما للأسرى الأبطال في سجون الاحتلال.

وقال المكتب الإعلامي لواعد أنه قام بمسح شامل لأبرز الأماكن وأكثرها حيوية في جميع محافظات غزة وقام بالمرحلة الأولى من الحملة من خلال اليافطات الإعلانية الكبيرة المتواجدة على أهم الميادين والشوارع في محافظات القطاع من شماله إلى جنوبه، إضافة إلى طباعة آلاف البوسترات والملصقات التي تتحدث عن الأسرى وصمودهم وخاصة الأسرى المضربين والأسرى المعزولين.

حملة لإطلاق الأسرى

حملة لإطلاق الأسرى

وأوضحت واعد أن الحملة شملت أيضا نشر بعض الإعلانات والفواصل في بعض الإذاعات المحلية ومن أهمها الأقصى والأسرى موجهة الشكر لهم لدعمهم الحملة وتسهيل مهمة الجمعية في نشر قضية الأسرى.

ووجهت واعد الشكر لكلا من المكتب الإعلامي الحكومي وشركة مشارق الدعائية وكافة وسائل الإعلام المشاركة في تغطية الفعاليات التي تنظم مؤازرة للأسرى مؤكدة على أن قضية الأسرى وطنية بامتياز ويجب أن تعود للصدارة في ظل تزايد حماقات واعتداءات قوات السجون على الأسرى.

حملة واعد لإطلاق الأسرى

حملة واعد لإطلاق الأسرى

فرنسا تحوّل مالي إلى جوانتنامو جديد

فرنسا تحوّل مالي إلى غوانتانامو جديد

فرنسا تحوّل مالي إلى غوانتانامو جديد

فرنسا تحوّل مالي إلى جوانتنامو جديد

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

حذرت منظمة حقوقية دولية من وجود معتقل جوانتانامو جديد في مالي بعد الانتهاكات التي يرتكبها الجيش المالي بدعم من القوات الفرنسية ضد العرب وكشفت عن اعتقال 200 مسلح منذ التدخل الفرنسي في حين وضعت 160 اخرون بسجن شديد الحراسة.

وطالبت بمساعدة المجتمع الدولي في تأسيس نظام قضائي فاعل في مالي لمنع تحويل منطقة الساحل والصحراء إلى معسكر اعتقال كبير، ترتكب فيه انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان على غرار ما جرى في معتقل جوانتانامو الأميركي السيئ السمعة.

وأضافت إن أربعين من هؤلاء الإسلاميين اعتقلوا بأماكن سرية في الشمال، في حين وضع 160 آخرون بسجن شديد الحراسة قرب العاصمة باماكو.

وبعد أسابيع من تحذير حقوقيين في منطقة الساحل من خطورة الأوضاع جراء التدخل الفرنسي في مالي حذرت المنظمة الألمانية للدفاع عن الشعوب المهددة من تحويل منطقة الساحل والصحراء إلى معسكر اعتقال كبير، على غرار معتقل جوانتنامو الأمريكي في كوبا، حيث ترتكب فيه انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان بحق معتقلين إسلاميين من جانب فرنسا.

ودعت المنظمة الحقوقية المجتمع الدولي إلى مساعدة مالي في تأسيس نظام قضائي فاعل، معتبرة أن ذلك هو الوسيلة الوحيدة لمنع قيام «جوانتنامو» جديد في البلاد.

ووصفت المنظمة القضاء المالي بأنه: “قضاء فاسد وسيئ التنظيم، وعاجز عن مساءلة المسئولين عن انتهاكات مروعة وقعت شمالي البلاد”، معددةً مظاهر ما وصفتها بالانتهاكات، ومنها «اعتقال أكثر من مائتين من الإسلاميين” منذ بداية حملة التدخل العسكري الفرنسي، مؤكدةً أن أربعين من هؤلاء الإسلاميين اعتقلوا بأماكن سرية في الشمال، فيما وضع مائة وستون آخرون في سجن شديد الحراسة قرب العاصمة باماكو.

وأوضح أولريش ديليوس مسؤول قسم آسيا وأفريقيا في المنظمة الحقوقية الألمانية أن “مصير هؤلاء المعتقلين يحيطه غموض مطبق، ولا أحد يعرف متى أو أمام أي محكمة ولا عن أي جرائم سيسألون”، وشدد ديليوس على أهمية مساعدة المجتمع الدولي في إماطة اللثام عن انتهاكات هذه الصفحة السوداء في تاريخ مالي الحالي.

وأكدت المنظمة أن أسلوب التعامل مع المعتقلين الإسلاميين سيكون له دور حاسم في تحديد إمكانية تحقيق مصالحة وطنية في مالي، ونبهت إلى أن هذه المصالحة مرتبطة بمحاكمة أعداد كبيرة من المقاتلين الطوارق المتحالفين مع الجيش الفرنسي عما ارتكبوه من انتهاكات بحق السكان المدنيين.

من جهة أخرى، قال متحدث عسكري ان فرنسا بدأت سحب قواتها من مالي بعد عملية لمساعدة القوات المحلية في صد هجوم لاسلاميين.

وتستهدف باريس اتمام سحب ثلاثة الاف جندي هذا العام وستبقي قوة مقاتلة قوامها الف جندي بصفة دائمة في المستعمرة الفرنسية السابقة لدعم بعثة حفظ سلام من القوات الافريقية التابعة للامم المتحدة.

وقال المتحدث تييري بورخار “انها بداية الانسحاب. الهدف هو خفض العدد الى الفين في جويلية، واضاف ان نحو 100 رجل من فوج مظلات متمركز في تيساليت عند سفح سلسلة جبال ادرار دي افوغاس غادروا مالي الان.