الأحد , 18 نوفمبر 2018
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » حقوق الانسان (صفحة 20)

أرشيف القسم : حقوق الانسان

الإشتراك في الخلاصات<

“غونتنامو يقتلني”: صحيفة أمريكية تنشر معاناة شاب يمني بريء في غوانتنامو

سمير ناجي الحسن مقبل المعتقل اليمني في جوانتانامو

سمير ناجي الحسن مقبل المعتقل اليمني في جوانتانامو

“غونتنامو يقتلني”: صحيفة أمريكية تنشر معاناة شاب يمني بريء في غوانتنامو

 

شبكة المرصد الإخبارية

أكد سمير ناجي الحسن مقبل المعتقل اليمني في جوانتانامو، مضرب عن الطعام، في مقالة نشرتها اليوم الاثنين صحيفة نيويورك تايمز” أنه يعاني آلاماً شديدة بسبب تعمد حراس السجن إطعامه بالقوة.

وقال في المقالة التي تحمل عنوان “جوانتانامو تقتلني”، وهي تسجيل لمحادثة هاتفية مع محاميه، “يربطونني مرتين في اليوم إلى كرسي في زنزانتي”.

وينفذ اليمني سمير ناجي الحسن مقبل، المسجون منذ أكثر من 11 عاماً في هذا السجن المثير للجدل في كوبا، إضراباً عن الطعام منذ العاشر من فبراير، ويؤكد أنه خسر أكثر من 15 كيلوجراماً.

وقال السجين الذي يبلغ الخامسة والثلاثين من عمره “لن أنسى المرة الأولى عندما مرروا أنبوباً عبر أنفي لإطعامي… ولا استطيع أن أصف الآلام الناجمة عن إطعامي بهذه الطريقة”.

وأضاف “يربطونني مرتين في اليوم إلى كرسي في زنزانتي… يربطون ذراعي وساقي ورأسي بحزام… لا اعرف متى يأتون… وأحياناً لا يأتون إلا في الساعة 23,00 عندما أكون قد نمت”.

وأوضح “الحسن” أن “عددنا كبير… نحن الذين ننفذ إضراباً عن الطعام بحيث لم يعد ثمة عدد كافٍ من العناصر الطبية الكفؤة للقيام بعمليات الإطعام عبر الأنابيب”.

وقال إن “وزن أحد المضربين تراجع إلى 35 كيلوجراماً”.

وأكد “الحسن” أنه “غادر بلاده في العام 2000 إلى أفغانستان حيث كان يأمل في إيجاد عمل… وخلال الاجتياح الأمريكي في العام التالي، فرّ إلى باكستان المجاورة حيث اُعتقل واُرسل مباشرة إلى جوانتانامو”.

وعلى غرار كثيرين من المعتقلين في هذا السجن، لم يحاكم ولم توجّه إليه تهمة رسمية. ولا يعد أيضاً تهديداً للأمن القومي للولايات المتحدة، لكن لا يمكن الإفراج عنه بسبب تأجيل أعلنه باراك أوباما في 2009 لإعادة اليمنيين إلى بلادهم.

ويقول محامو السجناء إن الأكثرية الساحقة من المعتقلين في “معسكر ستة” الذي يضم 130 من هؤلاء، تنفذ إضراباً عن الطعام إثر عملية دهم في بداية فبراير فتشت خلالها مصاحف في طريقة اعتبروها مهينة.

يعرض سمير قضيته وكيف أن الجميع يعرف أنه لا يشكل أي خطر ولم يرتكب أي جريمة أو عمل ارهابي، وسبق أن زعموا أننهي كنت حارسا لابن لادن لكن حتى هم لا يصدقون ذلك ويعرفون أنه لا علاقة لي ببن لادن، لكنه لا يأبهون لسجني أيضا. ويروي كيف ضلله صديق الطفولة عام 2000 وأغراه بالسفر لأفغانستان للعمل لقاء أجر شهري أفضل من ما يعادل 50 دولار شهريا يحصل عليها في مصنع في اليمن.

لم اسافر في حياتي قبل ذلك ولم أكن أعرف شيئا عن أفغانستان فقلت لنفسي لأجرب ذلك. كنت مخطئا بالوثوق بذلك الشخص لم يكن هناك عمل لي وأردت العودة لليمن لكن لم يكن معي مال كاف للسفر، وبعد غزو أفغانستان هربت لباكستان كما فعل الكثيرون فاعتقلتني السلطات الباكستانية وطلبت لقاء السفارة اليمنية ولكن تم إرسالي إلى قندهار وجرى ترحيل على أول طائرة إلى غوانتنامو.

ويتساءل سمير عن حكومته بلاده ويقول: ” أين هي حكومة اليمن؟ لماذا لا يأخذونني وأنا مستعد لأي إجراء أمني حول ترحيلي لليمن رغم أنه لا داع لأي خطوة مماثلة فأنا لا أمثل أي خطر يذكر على أحد”.

وتوضح وزارة الدفاع الأمريكية أن عدد المضربين عن الطعام كان 43 الخميس، أي أكثر بأربع مرات مما كان عليه قبل شهر، ويتم إطعام 11 منهم بالقوة عبر أنابيب.

منظمة مسيحية تعلن شن حرب صليبية ضد مسلمي نيجيريا

منظمة مسيحية تعلن شن حرب صليبية ضد مسلمي نيجيريا

منظمة مسيحية تعلن شن حرب صليبية ضد مسلمي نيجيريا

منظمة مسيحية تعلن شن حرب صليبية ضد مسلمي نيجيريا

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

قال المتحدث باسم منظمة تحرير دلتا النيجر المنظمة المسيحية في نيجيريا في بيان أصدره أمس مساء الأحد أن المنظمة تهدد بشن حرب صليبية ضد المسلمين في نيجيريا تستهدف فيها تفجير المساجد واغتيال العلماء والدعاة كما أشار إلى أن هذا الاستهداف سيبدأ في 30 مايو المقبل.

هذا وأبرزت الصحف النيجيرية الصادرة، اليوم الإثنين 15 أبريل 2013، تهديد منظمة تحرير دلتا النيجر النصرانية بشن حرب صليبية على المسلمين النيجيريين من خلال هجمات عنيفة ضد المساجد وتجمعات الحجيج الذين يستعدون للذهاب إلى الأراضي المقدسة، والمؤسسات الإسلامية، بالإضافة إلى اغتيال رجال الدين المسلمين الذين قالت المنظمة إنهم ينشرون الكراهية.

وأبرزت صحف “ليدرشيب” و”نيشن” و”ناشونال ميرور” و”صن” وغيرها، البيان الذي أصدرته المنظمة مساء أمس الأحد 14 أبريل 2013، والذي أشار إلى أن الهجمات التي وصفها بالحرب الصليبية الجديدة، تهدف إلى إنقاذ المسيحيين من الإبادة في نيجيريا، في إشارة إلى بعض الأعمال التي نسبت إلى جماعة بوكو حرام المتشددة.

وقال البيان، “إن عملية استهداف المساجد والمؤسسات الإسلامية سوف تبدأ في 30 مايو المقبل، حيث سيتم تفجير المساجد واستهداف تجمعات الحجيج والمؤسسات الإسلامية واغتيال رجال الدين”.

من ناحية أخرى، أعلنت المنظمة مسئوليتها عن هجمات استهدفت منشآت لشركة “شل” للبترول.

كان أعضاء المنطقة قد هددوا مؤخرا باستئناف شن هجمات على أهداف حيوية واقتصادية إذا لم تلب الحكومة مطالبهم المتمثلة في إعطائهم مرتبات وعلاوات شهرية.

جدير بالذكر أن المسلمين في نيجيريا يتعرضون لاعتداءات كثيرة من قبل جماعات مسيحية والسلطة الموالية لهم، وبشكل خاص في مناطق الجنوب التي تسكنها أغلبية مسيحية.

المحكمة الجزائية بالرياض تحكم على 11 مواطناً بالسجن والمنع من السفر خارج البلاد

المحكمة الجزائية الرياض

المحكمة الجزائية الرياض

المحكمة الجزائية بالرياض تحكم على 11 مواطناً بالسجن والمنع من السفر خارج البلاد

 

واس – شبكة المرصد الإخبارية

أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة في جلستها المنعقدة أحكاماً ابتدائية في القضية المرفوعة من الادعاء العام بحق (11) متهماً سعودياً مدعى عليهم بعدة تهم جاء في أبرزها الافتيات على ولي الأمر والخروج عن طاعته بالتنسيق لخروج بعض الشباب لمواطن القتال في أفغانستان والتستر على بعض الأشخاص الذين ينسقون لخروج الشباب إلى مواطن القتال والمطلوبين أمنياً وتمويل الإرهاب والأعمال الإرهابية .

وافتتح فضيلة ناظر القضية الجلسة بحضور جميع المدعى عليهم حيث كانوا جميعهم مطلقي السراح عدا المدعى عليه (الحادي عشر ) وبحضور المدعي العام ومراسل ووسائل الإعلام ،وقد حكم على المدعى عليهم بأحكام متفاوتة جاءت كالتالي :-

أولاً / الحكم على المدعى عليه الأول بالسجن ثلاث سنوات ابتداءً من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 24/7/1427هـ ويمنع من السفر خارج المملكة مدة ثلاث سنوات بعد انتهاء محكوميته .

ثانياً/ الحكم على المدعى عليه الثاني بالسجن سنتين ابتداءً من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 27/7/1427هـ ويمنع من السفر خارج المملكة مدة سنتين بعد انتهاء محكوميته .

ثالثاً/ الحكم على المدعى عليه الثالث بالسجن ثلاث سنوات ابتداءً من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 23/9/1427هـ و يمنع من السفر خارج المملكة لمدة ثلاث سنوات بعد انتهاء محكوميته .

رابعاً/ الحكم على المدعى عليه الرابع بالسجن أربع سنوات ابتداءً من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 24/9/1427هـ ويمنع من السفر خارج المملكة لمدة أربع سنوات بعد انتهاء محكوميته .

خامساً/ الحكم على المدعى عليه الخامس بالسجن أربع سنوات ابتداءً من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 15/6/1427 هـ ويمنع من السفر خارج المملكة مدة أربع سنوات بعد انتهاء محكوميته .

سادساً/ الحكم على المدعى عليه السادس بالسجن عشرة أشهر اعتبارا من تاريخ دخوله السجن على ذمه هذه القضية بتاريخ 9/10/1427 هـ ويمنع من السفر خارج المملكة لمدة سنة بعد انتهاء محكوميته .

سابعاً/ الحكم على المدعى عليه السابع بالسجن ثلاث سنوات ابتداءً من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 23/9/1427 هـ ويمنع من السفر خارج المملكة مدة ثلاث سنوات بعد انتهاء محكوميته .

ثامناً/ الحكم على المدعى عليه الثامن بالسجن سنة وستة أشهر ابتداءً من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 24/9/1427 هـ ويمنع من السفر خارج المملكة بعد انتهاء محكوميته مدة سنتين.

تاسعاً/ الحكم على المدعى عليه التاسع بالسجن سنتين من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 25/9/1427 هـ ويمنع من السفر خارج المملكة مدة سنتين بعد انتهاء محكوميته.

عاشراً/ الحكم على المدعى عليه العاشر بالسجن ستة أشهر ابتداءً من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 29/9/1427 هـ ويمنع من السفر خارج المملكة مدة سنة بعد انتهاء محكوميته .

الحادي عشر / الحكم على المدعى عليه الحادي عشر بالسجن أربعة أشهر ابتداءً من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 29/9/1427 هـ و يمنع من السفر خارج المملكة لمدة سنة بعد انتهاء محكوميته .

وقصد صرف فضيلة ناظر القضية النظر عن طلب المدعي العام إجراء المقتضى الشرعي لتعاطي المدعى عليه الحادي عشر الحشيش المخدر لصدور حكم سابق عليه بهذا الخصوص من المحكمة العامة بإحدى محافظات المملكة ومجازاته على ذلك.

وبإعلان الحكم على المدعي العام والمدعى عليهم قرر المدعي العام وجميع المدعى عليهم الاعتراض على الحكم وطلبوا تمكينهم من تقديم لائحة اعتراض عدا المدعى عليهم (6 , 8 , 10 ) الذين قرروا الاعتراض على الحكم مكتفين بما قدموه سابقاً.

المحكمة الجزائية السعودية : الحبس تعزيرا 52 عاماً لسبعة ( 6 سعوديين وأردني)

اشتباكات في السعودية

اشتباكات في السعودية

المحكمة الجزائية السعودية : الحبس تعزيرا 52 عاماً لسبعة ( 6 سعوديين وأردني)

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة في جلستها المنعقدة أمس السبت أحكاماً ابتدائية بالسجن مددا متفاوتة ما بين 3 سنوات و15 سنة وصلت في  مجملها الى 52 عاما في القضية المرفوعة من الادعاء العام بحق 7 متهمين منهم 6 سعوديين وأردني واحد بتكوين خلية إرهابية تسعى إلى الإفساد في الأرض وتنفذ أهداف ومخططات تنظيم القاعدة، والاستعداد للقيام بعمليات داخل البلاد، والتنسيق في ذلك مع عناصر إرهابية خارجية لإمدادهم بالرجال والأسلحة واجتماع الأول والثاني مع أحد هذه العناصر للتخطيط والإعداد لهذه العمليات، وإنشاء معسكر للتدريب على الأسلحة والقنابل بقصد الإفساد والخروج على طاعة ولي الأمر..

وحكم القاضي على المتهم (الأول) ـ أردني الجنسية، بالسجن 12 سنة منذ دخوله السجن منها سنة على ارتكابه جريمة التزوير وفق المادة 6 من نظام مكافحة التزوير وباقي المدة على جرائمه الأخرى ويبعد عن البلاد بعد انتهاء محكوميته.

فيما حكم على المتهم الثاني ـ سعودي الجنسية ـ بالسجن خمس عشره من تاريخ دخوله السجن ويمنع من السفر خارج المملكة بعد خروجه، والمتهم الثالث ـ سعودي الجنسية ـ بالسجن اثنتا عشرة سنة اعتبارا من تاريخ دخوله السجن على ذمه هذه القضية بتاريخ 22/8/1424 هـ منها سنة على ارتكابه جريمة التزوير وفق المادة 6 من نظام مكافحة التزوير.

كما حكم على المتهم الرابع ـ سعودي الجنسية ـ بالسجن أربع سنوات اعتبارا من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 29/8/1424هـ ومنعه من السفر خارج المملكة بعد خروجه من السجن أربع سنوات، والمتهم الخامس ـ سعودي الجنسية ـ بالسجن ثلاث سنوات اعتبارا من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 22/8/1424هـ ويمنع من السفر خارج المملكة بعد خروجه من السجن.

كما حكم أيضا على المتهم السادس ـ سعودي الجنسية ـ بالسجن ثلاث سنوات اعتبارا من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه التحقيق بتاريخ 11/11/1424هـ وبمنعه من السفر خارج المملكة بعد خروجه من السجن ثلاث سنوات، فيما حكم على المتهم السابع ـ سعودي الجنسية ـ بالسجن ثلاث سنوات اعتبارا من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 02/02/1425هـ ويمنع من السفر خارج المملكة بعد خروجه من السجن سنتين.

وقد افتتحت الجلسة بحضور القضاة وجميع المدعى عليهم إلى جانب محاميهم وبعض من ذويهم. واوضح القاضي رئيس الجلسة انه بعد تأمل ما سبق من دعوى المدعي العام وإجابة المدعى عليهم وبالنظر في إقراراتهم المصدقة شرعاً والمدونة سلفاً ورجوعهم عن اعترافاتهم المصدقة شرعاً وبما أن الرجوع عن الاعتراف الذي موجبه التعزير لا يقبل كما قرر ذلك أهل العلم رحمهم الله, ولأن ما أقدم عليه المدعى عليهم كما ورد في إجابتهم عن الدعوى أو كما جاء في اعترافاتهم المصدقة شرعاً موجب للعقوبة وذلك لأن أمر الجهاد موكول لولي الأمر ومخالفة ذلك يعد افتياتا على ولي الأمر ولخطورة ما أقدموا عليه فقد تقرر التالي:

– لم يظهر لدى المحكمة ما يوجب قتل المدعى عليهم حداً أو تعزيراً وبموجبه رددنا دعوى المدعي العام بطلبه ذلك صيانة للدماء المعصومة واحتراما لها ولعدم قيام الموجب المقتضي لاستباحه دم المدعى عليهم.

– ثبت لدى المحكمة إدانة المدعى عليه الأول (أردني الجنسية) بالافتيات على ولي الأمر بالسفر إلى أفغانستان للمشاركة في القتال وبموجب ما ثبت في حقه يعزر بالسجن اثنتي عشرة سنة اعتبارا من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 17/4/1424 هـ منها سنة على ارتكابه جريمة التزوير وفق المادة 6 من نظام مكافحة التزوير وباقي المدة على جرائمه الأخرى ويبعد عن البلاد بعد انتهاء محكوميته كما ثبت لدي إدانته بالاشتراك في حيازة سلاح من نوع رشاش بدون ترخيص ولم يثبت لدي قصد الإفساد والإخلال بالأمن وأفهمت المدعى عليه أن تقدير العقوبة عائد للجهة المختصة.

– ثبت لدى المحكمة إدانة المدعى عليه الثاني لقيامه مع المتهم الأول والثالث بترصد ومتابعة بعض المعاهدين بقصد اغتيالهم ورجوعهم عن ذلك والشروع في استهداف مطار عرعر بعملية انتحارية من خلال الاجتماع والتنسيق مع قائد التنظيم في الداخل وتلقيه من قائد التنظيم تعليمات تنفيذ العملية واجتماعه مع أخطر قائد للتنظيم الإرهابي في الداخل وقيامه بنقل أحد أعضاء تنظيم القاعدة من الرياض إلى الدمام بعدما علم بحصول مداهمة لهم من رجال الأمن وهروبه وبموجب ما ثبت في حقه يعزر بالسجن خمس عشره سنة اعتبارا من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 29/8/1424هـ ويمنع من السفر خارج المملكة بعد خروجه من السجن خمس عشره سنة.

– ثبت لدى المحكمة إدانة المدعى الثالث بالافتيات على ولي الأمر بالسفر إلى أفغانستان والتدريب على أنواع الأسلحة والشروع في السفر للعراق للمشاركة في القتال وبموجب ذلك يعزر بالسجن اثنتي عشرة سنة اعتبارا من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 22/8/1424هـ منها سنة على ارتكابه جريمة التزوير وفق المادة 6 من نظام مكافحة التزوير وباقي المدة على جرائمه الأخرى ويمنع من السفر خارج المملكة بعد خروجه من السجن اثنتي عشرة سنة.

– ثبت لدى المحكمة إدانة المدعى عليه الرابع بخروجه مع المدعى عليهم في القضية عدا المدعى عليه الأول إلى منطقة صحراوية جنوب المملكة للتدرب على السلاح بقصد السفر للعراق للمشاركة في وبموجب ذلك يعزر بالسجن أربع سنوات اعتبارا من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 29/8/1424هـ ومنعه من السفر خارج المملكة بعد خروجه من السجن أربع سنوات.

-ثبت لدى المحكمة إدانة المدعى عليه الخامس بالتستر على المتهمين الثاني والثالث وعدم الإبلاغ عنهما مع علمه أنهما مطلوبان امنيا وعلى قيام المتهم الثاني بمسح الطريق للتأكد من إمكانية نقل الأسلحة من الدمام إلى مركز بارق وخروجه مع بقية المدعى عليهم عدا المدعى عليه الأول لمنطقة صحراوية جنوب المملكة للتدرب والرمي على الأسلحة بقصد الاستعداد للخروج للعراق وبموجب ذلك يعزر بالسجن ثلاث سنوات اعتبارا من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 22/8/1424هـ ويمنع من السفر خارج المملكة بعد خروجه من السجن ثلاث سنوات.

– ثبت على المتهم الرابع والذي قام بالتزوير عن طريق إثبات وقائع كاذبة على انها صحيحة وهروبه وتخفيه عن رجال الأمن بعد القبض على زملائه في مركز بارق وحيازته في حاسبه الشخصي على ملفات محظورة منها مستندات عن المتفجرات وكيفية استخدامها وتصنيعها ونصوص تمجد من قام بالعمليات الإرهابية ودخوله على مواقع محظورة بطريقة غير مشروعة باستخدام (البروكسي) وبموجب ما ثبت في حقه يعزر بالسجن ثلاث سنوات اعتبارا من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه التحقيق بتاريخ 11/11/1424هـ وبمنع من السفر خارج المملكة بعد خروجه من السجن ثلاث سنوات.

– ثبت لدى المحكمة إدانة المدعى عليه السابع بافتياته على ولي الأمر بالسفر إلى أفغانستان للمشاركة في القتال وخروجه مع بقية المدعى عليهم ما عدا الأول لمنطقة صحراوية جنوب المملكة للتدريب على فك وتركيب السلاح بقصد الاستعداد للخروج للعراق وهروبه من رجال الأمن والتخفي بعد القبض على زملائه في مركز بارق وإخفائه الحقيقة والكذب على الجهات أثناء القبض عليه بعد تدربه في أفغانستان وبموجب ما ثبت في حقه يعزر بالسجن ثلاث سنوات اعتباراً من تاريخ دخوله السجن على ذمة هذه القضية بتاريخ 02/02/1425هـ ويمنع من السفر خارج المملكة بعد خروجه من السجن سنتين.

إطلاق رصاص على معتقلي غوانتانامو ووضعهم في زنزانات انفرادية

إطلاق رصاص على معتقلي غوانتانامو ووضعهم في زنزانات انفرادية

إطلاق رصاص على معتقلي غوانتانامو ووضعهم في زنزانات انفرادية

إطلاق رصاص على معتقلي غوانتانامو ووضعهم في زنزانات انفرادية

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

اعلنت السلطات العسكرية الامريكية انه تم السبت فصل المعتقلين في معتقل غوانتانامو، وبينهم عشرات مضربون عن الطعام، واودعوا في زنزانات انفرادية على اثر تمرد دفع بالسلطات الى اطلاق النار بواسطة رصاص غير قاتل.

وافاد المتحدث باسم المعتقل روبرت دوراند في بيان ان القائد “امر بنقل المعتقلين في زنزانات مشتركة الى اخرى انفرادية في المعسكر رقم 6 لضمان سلامة وامن هؤلاء المعتقلين”.

 

وأوضح أن “هذا الإجراء اتخذ على اثر محاولة المعتقلين الحد من قدرة الحراس على مراقبتهم عبر تغطية كاميرات المراقبة والنوافذ والحواجز الزجاجية“.

 

وتدخل الحراس لإزالة هذه العوائق، لكن “بعض المعتقلين قاوموا بواسطة أسلحة دبرت على عجل، وردا على ذلك أطلقت أربع رصاصات اقل من غير قاتلة”، كما أعلن المتحدث من دون توضيح نوع الرصاص المستخدم.

ويشير أحدث تقرير حكومي أمريكي إلى وجود 166 معتقلاً، حتى نوفمبر الماضي، بالمعتقل العسكري الذي أقامته الإدارة الأمريكية السابقة للمعتقلين بشبهة الإرهاب، ولم يف الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بتعهداته إبان الحملة الانتخابية عام 2008، بإغلاقه.

وبدأ المعتقلون الإضراب عن الطعام في فبراير الماضي احتجاجا على مصادرة متعلقات شخصية من الزنازين،  وقال بعض السجناء إنه تم التعامل بشكل غير لائق مع مصاحف أثناء تفتيش الزنازين وهو ما نفاه الجيش الأمريكي.

حريق يشرد مئات المسلمين بميانمار

راهب بوذي عنصري يدعو لمقاطعة محلات المسلمين

راهب بوذي عنصري يدعو لمقاطعة محلات المسلمين

حريق يشرد مئات المسلمين بميانمار

شبكة المرصد الإخبارية 

اضطر مئات من المسلمين في ميانمار للنزوح نتيجة النيران التي اجتاحت مئات من المنازل في منطقة ماندالاي إلى الشمال من العاصمة يانغون، في وقت حكمت فيه محكمة هناك على ثلاثة مسلمين بالسجن بعد أحداث شغب واسعة ضد المسلمين أسفرت عن مقتل عشرات منهم الشهر الماضي.

ولجأ السكان إلى الأديرة والخيام لأنهم لم يتمكنوا من العودة إلى منازلهم. وقالت السلطات في ميانمار إن سبب الحرائق غير معروف حتى الآن وإنها فتحت تحقيقا لمعرفته.

وتصاعدت المخاوف بعدما لقي 13 طفلا حتفهم في حريق بمدرسة إسلامية في 2 أبريل/نيسان الجاري.

من جهة أخرى، قضت محكمة بيانغون بسجن ثلاثة مسلمين، وهم أحد تجار الذهب وزوجته وعامل بالمتجر عمره 14 عاما، بعد أن زعمت السلطات أن مشادة في المتجر أثارت أعمال شغب ضد المسلمين وأسفرت عن مقتل 43 شخصا على الأقل الشهر الماضي.

وقالت صحيفة كيمون التي تديرها الدولة إن المحكمة أصدرت حكمها الخميس بسجن الثلاثة بتهمتي الاعتداء والسرقة بعد مشادة مع عميلة تطورت إلى أعمال عنف.

ويهدد العنف الطائفي بعرقلة الإصلاحات السياسية والاقتصادية في ميانمار التي حكمتها أنظمة عسكرية قمعت المعارضة لعقود.

وسمح تخفيف القيود على حرية التعبير بالحوار السياسي، لكنه أطلق أيضا خطابا عدائيا ضد المسلمين من جانب رهبان بوذيين متطرفين يلقون خطابات توزع لاحقا على أسطوانات مدمجة.

وذكر تقرير أن مذهبا بوذيا شديد التطرف على غرار حركات التمييز العنصري نما في العاصمة يانغون بعدما ساهم رهبان ينتمون إليه في تأجيج موجة من أعمال العنف ضد المسلمين في وسط البلاد.

ويقول عدد كبير من المسلمين في مدينة يانغون إنهم يعيشون في خوف بعد أن قتل عشرات من المسلمين في مارس/آذار الماضي على أيدي حشود من البوذيين أوغر صدورهم رهبان من حركة تُسمى “969”.

وأشاروا إلى أنه في بعض الأحيان تغض الشرطة الطرف عن الاعتداءات التي يتعرضون لها.

وتصاعدت المخاوف بعدما لقي طفل (13 عاما) حتفه في حريق بمدرسة إسلامية في 2 أبريل/نيسان. وعزا المسؤولون الحريق لمشكلة في الكهرباء ولكن مسلمين كثيرين يعتقدون أن الحريق أضرم عن عمد.

 

واعد تطلق أكبر حملة إعلامية مناصرة للأسرى

واعد تطلق أكبر حملة إعلامية مناصرة للأسرى

واعد تطلق أكبر حملة إعلامية مناصرة للأسرى

واعد تطلق أكبر حملة إعلامية مناصرة للأسرى

 

شبكة المرصد الإخبارية 

 

أطلقت جمعية واعد للأسرى والمحررين أكبر حملة إعلامية إعلانية على المستوى المحلي مناصرة ودعما للأسرى الأبطال في سجون الاحتلال.

وقال المكتب الإعلامي لواعد أنه قام بمسح شامل لأبرز الأماكن وأكثرها حيوية في جميع محافظات غزة وقام بالمرحلة الأولى من الحملة من خلال اليافطات الإعلانية الكبيرة المتواجدة على أهم الميادين والشوارع في محافظات القطاع من شماله إلى جنوبه، إضافة إلى طباعة آلاف البوسترات والملصقات التي تتحدث عن الأسرى وصمودهم وخاصة الأسرى المضربين والأسرى المعزولين.

حملة لإطلاق الأسرى

حملة لإطلاق الأسرى

وأوضحت واعد أن الحملة شملت أيضا نشر بعض الإعلانات والفواصل في بعض الإذاعات المحلية ومن أهمها الأقصى والأسرى موجهة الشكر لهم لدعمهم الحملة وتسهيل مهمة الجمعية في نشر قضية الأسرى.

ووجهت واعد الشكر لكلا من المكتب الإعلامي الحكومي وشركة مشارق الدعائية وكافة وسائل الإعلام المشاركة في تغطية الفعاليات التي تنظم مؤازرة للأسرى مؤكدة على أن قضية الأسرى وطنية بامتياز ويجب أن تعود للصدارة في ظل تزايد حماقات واعتداءات قوات السجون على الأسرى.

حملة واعد لإطلاق الأسرى

حملة واعد لإطلاق الأسرى

فرنسا تحوّل مالي إلى جوانتنامو جديد

فرنسا تحوّل مالي إلى غوانتانامو جديد

فرنسا تحوّل مالي إلى غوانتانامو جديد

فرنسا تحوّل مالي إلى جوانتنامو جديد

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

حذرت منظمة حقوقية دولية من وجود معتقل جوانتانامو جديد في مالي بعد الانتهاكات التي يرتكبها الجيش المالي بدعم من القوات الفرنسية ضد العرب وكشفت عن اعتقال 200 مسلح منذ التدخل الفرنسي في حين وضعت 160 اخرون بسجن شديد الحراسة.

وطالبت بمساعدة المجتمع الدولي في تأسيس نظام قضائي فاعل في مالي لمنع تحويل منطقة الساحل والصحراء إلى معسكر اعتقال كبير، ترتكب فيه انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان على غرار ما جرى في معتقل جوانتانامو الأميركي السيئ السمعة.

وأضافت إن أربعين من هؤلاء الإسلاميين اعتقلوا بأماكن سرية في الشمال، في حين وضع 160 آخرون بسجن شديد الحراسة قرب العاصمة باماكو.

وبعد أسابيع من تحذير حقوقيين في منطقة الساحل من خطورة الأوضاع جراء التدخل الفرنسي في مالي حذرت المنظمة الألمانية للدفاع عن الشعوب المهددة من تحويل منطقة الساحل والصحراء إلى معسكر اعتقال كبير، على غرار معتقل جوانتنامو الأمريكي في كوبا، حيث ترتكب فيه انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان بحق معتقلين إسلاميين من جانب فرنسا.

ودعت المنظمة الحقوقية المجتمع الدولي إلى مساعدة مالي في تأسيس نظام قضائي فاعل، معتبرة أن ذلك هو الوسيلة الوحيدة لمنع قيام «جوانتنامو» جديد في البلاد.

ووصفت المنظمة القضاء المالي بأنه: “قضاء فاسد وسيئ التنظيم، وعاجز عن مساءلة المسئولين عن انتهاكات مروعة وقعت شمالي البلاد”، معددةً مظاهر ما وصفتها بالانتهاكات، ومنها «اعتقال أكثر من مائتين من الإسلاميين” منذ بداية حملة التدخل العسكري الفرنسي، مؤكدةً أن أربعين من هؤلاء الإسلاميين اعتقلوا بأماكن سرية في الشمال، فيما وضع مائة وستون آخرون في سجن شديد الحراسة قرب العاصمة باماكو.

وأوضح أولريش ديليوس مسؤول قسم آسيا وأفريقيا في المنظمة الحقوقية الألمانية أن “مصير هؤلاء المعتقلين يحيطه غموض مطبق، ولا أحد يعرف متى أو أمام أي محكمة ولا عن أي جرائم سيسألون”، وشدد ديليوس على أهمية مساعدة المجتمع الدولي في إماطة اللثام عن انتهاكات هذه الصفحة السوداء في تاريخ مالي الحالي.

وأكدت المنظمة أن أسلوب التعامل مع المعتقلين الإسلاميين سيكون له دور حاسم في تحديد إمكانية تحقيق مصالحة وطنية في مالي، ونبهت إلى أن هذه المصالحة مرتبطة بمحاكمة أعداد كبيرة من المقاتلين الطوارق المتحالفين مع الجيش الفرنسي عما ارتكبوه من انتهاكات بحق السكان المدنيين.

من جهة أخرى، قال متحدث عسكري ان فرنسا بدأت سحب قواتها من مالي بعد عملية لمساعدة القوات المحلية في صد هجوم لاسلاميين.

وتستهدف باريس اتمام سحب ثلاثة الاف جندي هذا العام وستبقي قوة مقاتلة قوامها الف جندي بصفة دائمة في المستعمرة الفرنسية السابقة لدعم بعثة حفظ سلام من القوات الافريقية التابعة للامم المتحدة.

وقال المتحدث تييري بورخار “انها بداية الانسحاب. الهدف هو خفض العدد الى الفين في جويلية، واضاف ان نحو 100 رجل من فوج مظلات متمركز في تيساليت عند سفح سلسلة جبال ادرار دي افوغاس غادروا مالي الان.

المحامي الأمريكي عن معتقلي اليمن بجوانتناموا يكشف أسباب الإبقاء عليهم والإجراءات المشددة ضدهم

اليمنيون بجوانتناموا

اليمنيون بجوانتناموا

المحامي الأمريكي عن معتقلي اليمن بجوانتناموا يكشف أسباب الإبقاء عليهم والإجراءات المشددة ضدهم

 

شبكة المرصد الإخبارية

أكد محامي المعتقلين اليمنيين في جوانتانامو ديفيد ريميس أن الرئيس الأمريكي تباطأ كثيراً جداً في إجراءات الإفراج عن المعتقلين اليمنيين في جوانتاناموا،موضحاً أن عدم إفراج الإدارة الأمريكية عن المعتقلين اليمنيين يعود لأسباب سياسية بحته، وأنها تتبرم وتقول إلا اليمنيين .

وقد تم عقد موتمر صحفي ولقاء مع عائلات المعتقلين اليمنيين في جوانتنامو بالمحامي الامريكي ديفيد ريميس الذي وصل اليوم الى صنعاء11صباحا بمقر منظمة هود شارع الزبيري مركز السعيد الدور 11 ، وحضر عدد من الإعلاميين لتغطية فعالية اللقاء المفتوح مع اسر المعتقلين اليمنيين في غوانتاناموا والمحامي الامريكي ديفيد ريميس .

وكشف ديفيد – خلال لقائه بأسر المعتقلين اليمنيين في جوانتناموا، اليوم بصنعاء – عن أن الإدارة الأمريكية مصابة بالإحباط لأنها لم تحقق الغرض ولم تنجح في تحطيم معنويات المعتقلين، مع أنه مضى على اعتقالهم 12 عام، وأنهم ما زالوا أقوياء وصامدين .

وأضاف إنه قبل أن يأتي أوباما إلى البيت الأبيض وعد بالإفراج عن المعتقلين خلال عام ولكن هذا لم يحدث وسمح للهواء السياسية أن تتحكم في قراراته .

وأوضح أن أكثر المعتقلين في جوانتاناموا هم من اليمنيين والسعوديين والباكستانيين ومضى قائلا” لقد تم الإفراج عن السعوديين والباكستانيين ونحن الآن أمام أولوية قصوى ولابد أن نضغط على الإدارة الأمريكية اجل إطلاق المعتقلين اليمنيين .

وذكر ديفيد أن كل المنظمات الحقوقية تعتبر قضية المعتقلين ذات أولوية قصوى.

وألمح المحامي الأمريكي أن الرئيس أوباما كان قد وافق على نقل 86 معتقلا منهم 56 يمنيا الى مكان معين، مضيفاً ” يجب أن يفرج عن الـ 56 بالإضافة للآخرين .

وأشار المحامي الأمريكي الى ان منظمات العفو الدولية قامت بحملة مناصرة لاثنين من المعتقلين اليمنيين في أطار حملة قامت بها لمناصرة معتقلي جوانتانامو منهم عدنان عبد اللطيف .

وأوضح “أن من الأغراض الرئيسية لزيارته اليمن تعزية أسرة عدنان عبد اللطيف” ووصفه بأنه “انه كان شخصاً مميزاً ورائعاً

وأكد المحامي الأمريكي أن عدنان تعرض لتعذيب وإساءة كبيرة داخل المعتقل، مشيراً الى أن الكثير من المحاميين ما زالوا يبحثون كيف مات عدنان، خاصة وأن الولايات المتحدة الامريكية قامت بتشريح الجثة لتعرف على سبب الوفاة لكن التقرير الطبي لم ينشر .

وأشار أن الإدارة الأمريكية تقول أنها سلمت نسخة من التقرير للحكومة اليمنية إلا أن الحكومة اليمنية لم تنشر التقرير ولم تطلع أسرة عدنان عن سبب الوفاة ولم تعرف المنظمات أو أحد غيرها عن السبب .

وأوضح أن الجثة وصلت وسلمت الى النائب العام ولكن النائب العام لم يقم بتشريح الجثة لمعرفة سبب الوفاة مشيرا أن الأطباء اليمنيين الذين كلفوا بتشريح الجثة لم يعملوا شيئ وعندما قابلهم أعطوا مبررات واهية من بينها ان الجثة لها فترة طويلة .

وأضاف قائلا “نحن كمحاميين نحاول بإصرار كبير للإطلاع على التقرير، وأن نعرف أي شيء من الأطباء اليمنيين حتى نستخدمه ضد الحكومة الامريكية، نحن نشك في وفاة عدنان نحن نعتبره شهيد “.

وأكد ديفيد أن هناك سبب رئيس لموت عدنان، وأن أطرافاً تريد أن تخفي هذا السبب، وكلما بحثنا وكشفنا عن سبب الوفاة، فإننا نفضح الولايات الأمريكية وما تقوم به من انتهاكات .

وأشار المحامي ديفيد الى أن المعتقل اليمني عبد السلام الحيلة، مطلع على أشياء كثيرة، ويجب أن يفرج عنه، حيث سيساعد في الافراج عن المعتقلين البقية .

كما أفصح عن احتجاجات يقوم بها المعتقلون داخل السجون، وأن 130 من أصل 160 معتقلاً بجوانتناموا دخلوا إضراباً مفتوحاًعن الطعام منذ ثلاثة أشهر، وأن حالتهم الصحية في تدهور، حيث وصل بعضهم الى حالة الإغماء الشديد التي تستمر لفترات طويلة .

وقال أن المعتقلين بدءوا الإضراب بعد أن قام بعض الحراس في المعتقل بتفتيش المصاحف المقدسة، بغرض الاستفزاز، مشيراً الى أنه عندما تم سؤالهم عن سبب ذلك، قالوا أن المعتقلين يتراسلون فيما بينهم عن طريق المصحف، وأن ذلك للاحتياط الأمني، منوهاً بأن المعتقلين يجلسون مع بعضهم وأنه لا داعي للمراسلات التي تدعيها الحراسة .

وأكد أن المعتقلين يتعرضون للتعذيب وللإهانات من قبل حراسة المعتقل، وأن ذلك لغرض ثنيهم ، مؤكداً أنهم ما زالوا ثابتين، حسب قوله

وطالب أهالي المعتقلين بالضغط على الحكومة اليمنية، من أجل الضغط بشكل أكبر على الحكومة الأمريكية، قائلاً” الحكومة اليمنية لديها ما تضغط به على الإدارة الأمريكية بشكل أكبر مما هي عليه الآن، موضحاً أن أوباما هو صاحب القرار الأول، للأسف الشديد، حسب قوله .

ودعاهم الى التصعيد، وقال” إنها تلقى صدى، ونريد أن يعرف العالم أكثر حول المعتقلين، مشيراً الى الإدارة الأمريكية اريد أن يسكت الناس وينسى الناس الأمر، مطالباً أسر الشهداء أن تكون لهم رسالة من احتجاجاتهم، وأن تكون هادفة .

وقال: إنني وجدت أن الحكومة اليمنية الحالية أكثر جدية من سابقتها وأكثر استعداداً للقيام بواجبها، وأنها لا تضع العراقيل للإفراج عن المعتقلين اليمنيين .

وحول مخاوف الأمريكيين من تشويه صورتهم، قال ديفيد “أرى أن الطائرات بدون طيار تشوه صورة الأمريكيين بشكل رئيس ويأتي بعدها معتقل جوانتناموا” ، وأنه كأمريكي مستاء من هذه الأعمال.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية قد قالت وفي وقت سابق أنه وفقا لمسئولين أميركيين ويمنيين أطلعوا على سير التحقيق الجنائي الذي أجرته البحرية الأمريكية ..فإن المعتقل اليمني “عدنان فرحان عبد اللطيف” الذي وُجد ميتا في سبتمبر في السجن العسكري بغوانتنامو في كوبا، قد توفى نتيجة جرعة زائدة من الأدوية النفسية، لكن في حين وصف أحد الأطباء الشرعيين في الجيش وفاة المعتقل اليمني بأنها انتحار، فإن التحقيق جارٍ في كيفية حصول السجين على أدوية زائدة عن حاجته.

 

اعتصام السلفية الجهادية بالأردن : ثلاث حكومات مرت على وعدنا بإغلاق الملف

اعتصام السلفية الجهادية بالأردن

اعتصام السلفية الجهادية بالأردن

اعتصام السلفية الجهادية بالأردن : ثلاث حكومات مرت على وعدنا بإغلاق الملف

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

اعتصم المئات من ذوي معتقلي التيار السلفي الجهادي أمام مبنى رئاسة الوزراء ظهر اليوم، للمطالبة بالإفراج عن ذويهم.

يشار أن عدد سجناء التيار السلفي الجهادي في السجون يتراوح بين الـ80 إلى 90 معتقل، جزء منهم لا يزال دون محاكمات، بانتظار توجيه لائحة اتهام بحقهم.

وقال موسى العبداللات محامي الجماعات الاسلامية إن مطالب الأهالي كانت بالإفراج عن ذويهم بأسرع وقت ممكن، أو محاكمتهم على أقل تقدير، إشارة إلى العشرات منهم لا يزالو موقوفين دون محاكمة.

واستنكر العبداللات ما أسماه بـ”الوعود الكاذبة” من الحكومات المتعاقبة، حيث صرح عون الخصاونة رئيس الحكومة آنذاك أن ملف معتقلي الجماعات الإسلامية سيطوى ولن يبقى موقوفا في واحد الا وقد حكم.

وأكد العبداللات أن وضع المعتقلين القانوني يزداد سوءا، مؤكدا شدة القبضة الأمنية على المحاكم المدنية، الأمر الذي اعتبره معقدا لملف المعتقلين ككل.

ويعتبر أبوم محمد المقدسي منظر التيار السلفي الجهادي بالأضافة الى أبو محمد الطحاوي، وسعد الحنيطي أبرز المعتقلين من التيار وقد حكم المقدسي 5 سنوات بتهمة الإسائة لدستور دولة تونس إبان حكم المخلوع زين العابدين بن علي، على حد قول ذويه.

فيما تتواجد عدة مجموعات بأكملها داخل السجن مثل خلية الـ”11” او ”خلية المولات” كما يسميها البعض، ومجموعة ضيف الله التي حاولت التسلل لسوريا، وغيرهم من المعتقلين بتهم تتعلق بالارهاب، أو محاولة الدخول للجههاد في سوريا، وهؤلاء لا يزال توقيفهم اداري دون محاكمة.

اعتصام السلفية الجهادية الأردن

اعتصام السلفية الجهادية الأردن