الإثنين , 20 يناير 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أراء و أقلام » نداء إلى الشرفاء من أبناء الجيش المصري
نداء إلى الشرفاء من أبناء الجيش المصري

نداء إلى الشرفاء من أبناء الجيش المصري

السفينةنداء إلى الشرفاء من أبناء الجيش المصري

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

 

وجه ياسر السري مدير المرصد الإعلامي الإسلامي نداءً للشرفاء من أبناء الجيش المصري يناشدهم فيه الانحياز للشعب والشرعية وفيما يلي نص النداء :

 

نداء إلى الشرفاء من أبناء القوات المسلحة  . . انقذوا مصر من الغرق

أذكركم بحيث السفينة . . مصر تغرق فهل من منقذ قبل أن تغرق في بحر من الدماء

احقنوا الدماء بالأخذ على يد من يغرق السفينة ويجب الأخذ على يد من وقع في مستنقع العمالة والخيانة

 

أيها الشرفاء من جيش مصر . . يا أبناء شعب مصر  . . أنتم الأمل لحفظ دماء شعب مصر وحقناً للدماء أوجه إليكم هذا النداء للذتكير بضرورة أن تقوموا بدوركم المفروض عليكم أن تحسموا الأمر وتعيدوا الأمور لنصابها، إني أحترمكم وأقدركم وأربأ بكم أن تقبلوا بتبعية قيادة الجيش أو من يصل لسدة الحكم في مصر من يرضى بالتبعية لأمريكا واسرائيل ومن باع دينه وضميره من اجل مصالح دنيوية.

 

أتوجه إليكم بالتهنئة بمناسبة ذكرى انتصار العاشر من رمضان . . أوجه هذا النداء لكم أيها الشرفاء  كإبن من ابناء شعب مصر وعاشق لأرض الكنانة وأناشدكم بالله سرعة التدخل لإنهاء هذه الفتنة وما ترتب عليها من اغتصاب للشرعية والتعدي على إرادة الشعب

 

وهذا نداء ونصح وليس تهديد حتى لا يفهم أحد أني أهدد ولكن لأني محب لبلدي وكمراقب للأوضاع وأعرف كيف يفكر الشباب الذي هو حتى اللحظة يحافظ على السلمية بناء على طلب القيادات والشيوخ منهم وكبح لجامهم . .

وأؤكد لكم على أن تقديرات الفريق السيسي للوضع خاطئة وإذا لم تتدخلوا وتجدوا حل للأزمة وتعملون على وأد الفتنة فستغرق السفينة وسيكون الكل خاسر مصر وشعبها . .

 

أذكركم بحديث النبي صلى الله عليه وسلم حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ قَالَ سَمِعْتُ عَامِرًا يَقُولُ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَال : ” مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلاهَا وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ الْمَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ فَقَالُوا لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا وَنَجَوْا جَمِيعًا”.

والحديث . . “من رأى منكم منكراً فليغيره بيده،فإن لم يستطع فبلسانه،فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان” .

وقد قد أجمعت الأمة على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولم يخالف في ذلك أحد يعتد بقوله. قال الإمام النووي -رحمه الله- في حديث أبي سعيد “فليغيره”  قال:”هو أمر إيجاب بإجماع الأمة”

واعلموا أن الجميع يتحمل المسئولية ولا عذر لأحد منكم يترك أحد يغرق السفينة ، واعلموا أن تعذيب العامة بذنوب الخاصة إذا ظهر المنكر ولم يغير، ومصداق ذلك قوله تعالى:﴿وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً﴾ (لأنفال:25)، وقوله صلى الله عليه وسلم:”إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب”.

 

أيها الشرفاء من أبناء الجيش الشرفاء ما رأيكم فيما تصريحات المفكر الإسرائيلي البارز “بوعاز بسموت” أن إسقاط الرئيس المصري محمد مرسي يمثل نهاية الربيع العربي، مضيفا أن تلك الخطوة تمثل تحولا استراتيجيا يفوق في أهميته هزيمة مصر ونكستها عام 1967م؟.

نشر مركز “بيجين – السادات” للدراسات الإستراتيجية ورقة بحثية على موقعه الإلكترونى للبروفيسور هليل فريتش توصل فيها إلى خلاصة صاغها على النحو التالى: ما شهدته مصر بمثابة زلزال كبير، فقد عادت أرض النيل لديكتاتورية عسكرية على غرار ديكتاتورية مبارك، وانتهى الفصل الأخير من الثورة المصرية. ما رأيكم وما قولكم وهل ترضون؟

يا جند مصر . . انظروا ماذا قال المحلل العسكري الإسرائيلي روني دانئيل حيث صرح على القناة العبرية الثانية بأن وزير الدفاع المصري السيسي أبلغ “إسرائيل” بالانقلاب العسكري قبل ثلاثة أيام من وقوعه، كما طلب من “إسرائيل” مراقبة حركة المقاومة الفلسطينية حماس.

وشدد دانئيل على أن الانقلاب العسكري جيد لـ”إسرائيل” بل كان مطلبا ملحا لها ولأمنها، مشيرًا إلى وجود اتصالات مكثفة منذ فترة بين السيسي ود.محمد البرادعي من جهة والحكومة الإسرائيلية من جهة أخرى.

 

مصر هي السفينة وأنتم جعلكم الله آلة النجاة لسفينتنا مصر، إن عدم تدخلكم لإنقاذ السفينة ووأد الفتنة  وترك الإنكار على من قام بالانقلاب سيكون سبب لغرق وطننا في الوحل وسوء عاقبة للأوضاع في مصرنا الحبيبة.

يا جيش مصر . . أنتم في السفينة إذا قمتم بوأد الفتنة ومنعتم من ازدياد الرتق والخرق يحسب هذا لكم عند الله وتكونوا سبباً في نجاة أهل السفينة كلهم، ولكم عند الله الأجر الجزيل.

إعلموا أنَّ من سكت عن خرق الشريك – السيسي ومن والاه – السفينة مع استطاعته حتى غرق، آثمٌ فيما نزل به، وعاصٍ بقتل نفسه، كذلك الساكت عن إنكار المنكر آثم بسكوته، عاصٍ بإهلاك نفسه.

أنتم شركاء السفينة إذا سكتم عمن أراد خرقها هلكتم وهلكنا جميعاً، ولم يتميز المفسد في الهلاك من غيره، ولا الصالح منهم من الطالح.

كما أنه لا يُقْدِمُ من الناس على خرق السفينة إلا من هو أحمق، يستحسن ما هو في الحقيقة قبيح، ويجهل عاقبة فعله الشنيع، كذلك لا يقدم على المعصية إلا من استحسنها لنفسه، وجهل ما فيها من عظيم الإثم وأليم العاقبة، إذْ لو علم حق العلم أنه يغرق السفينة ويدمرها ويدمر الشعب وأن ما يفعله خارق السفينة لما أقدم على المعصية أبداً.

يا جيش مصر . . يا رجال القوات المسلحة : أليس منكم رجل رشيد ؟ فيكم إن شاء الله رجال . . فتحركوا وانحازوا للشعب قبل فوات الأوان . . لا تكونوا أعواناً للظلم والظالمين .

 

إن حرب 10 رمضان ، 6 اكتوبر كانت ملحمة تعد مصدر عز’ وفخر، وجسدت ملحمة البطولة والفداء التي قدمتها القوات المسلحة فى معارك الشرف والكرامة من أجل تحرير أرض مصر ، وللأسف الشديد الفريق السيسي يحاول محو هذه الملحمة بانقلاب يعتبره العدو الاسرائيلي يفوق في اهميته نكسة 67 !!

 

وفي الأخير :  أيها الشرفاء من جيش مصر . .  يا شعب مصر الأبي . . انحازوا للحق . . العودة للوراء بالانقلاب واستمرار اغتصاب السلطة ستدخل مصر في دوامة مهلكة فلا بد من حقن الدماء وإنقاذ السفينة من الغرق في بحر الدماء وكل هذا يصب في مصلحة الأعداء.

 

تحركوا قبل أن تسيل الشوارع بدماء المصريين والمصريات ارضاءاً لأمريكا واسرائيل والسيسي . . 

ألا تغارون  . . فالمؤمن يغار على حرماته ؟! ألستم أقوياء بالله رجال لا تخافون إلا الله؟ إن كنتم كذلك ونحن نحسبكم . . فمتى تتقدمون لحسم الأمور وإنهاء الأزمة ؟ إنكم ستخسرون حب واحترام الشعب بكل تأكيد إذا لم تنحازوا للشرعية . .

 

أيها الرجال من أبناء الجيش الأبي .. أنتم الأمل الباقي في وطن يحاول البعض أضاعة تاريخه . . أيها الجيش عبر عن تاريخك وماضيك العريق ولا تنزلق إلى تلك الهاوية السحيقة التي هي مزبلة التاريخ.

 

يا جيش مصر الأبي: عليك الاختــيـــــار . . إما مصــــــــــر وشعب مصر أو العـــــــــــار . . فماذا ستختار ؟ هل ستختار ؟ مصر وشعب مصر؟ أم ستقتل شعب مصر الذي أنت منه وهو منك وواجب عليك نصرته ؟

 

يا جيش مصر . . هل تضع نفسك في منزلة لا نرضاها لك أبداً ؟. هل تقبل بالمهانة والعمالة والسقوط في مستنقع الخيانة؟ أنا شخصياً أربأ بكم أن تكونوا عملاء أو أعواناً للظلم والظالمين.

 

أيها الشرفاء من أبناء الجيش المصري: لا تكونوا للعملاء والمفسدين عوناً وكونوا للشعب ظهراً وسنداً فقد ولى عهد التبعية والعبودية بإذن الله هلموا . .والتحقوا بالركب  . . وانحازوا للشعب.

 

حفظ الله مصر وجيشها وشعبها

ياسر توفيق علي السري

عن Admin

التعليقات مغلقة