الأحد , 17 نوفمبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار العربية » سقوط قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة بين الانقلابي حفتر المدعوم من الامارات وعسكر مصر وأمريكا ومجموعات اسلامية
سقوط قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة بين الانقلابي حفتر المدعوم من الامارات وعسكر مصر وأمريكا ومجموعات اسلامية

سقوط قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة بين الانقلابي حفتر المدعوم من الامارات وعسكر مصر وأمريكا ومجموعات اسلامية

حفترسقوط قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة بين الانقلابي حفتر ومجموعات اسلامية

وجهة نظر الاستخبارات الغربية في حفتر

حفتر يستقوي بعسكر مصر والامارات وأمريكا

شبكة المرصد الإخبارية

 

تجددت في بنغازي فجر اليوم الإثنين، الاشتباكات المسلحة بين قوات تابعة للواء المتقاعد الانقلابي العميل خليفة حفتر الملقب حالياً بـ سيسي ليبيا ، ومسلحي تنظيم “أنصار الشريعة”، بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، فيما شوهد تحليق للطيران الحربي الذي قصف مواقع بالمدينة.

 

وقتل 16 شخصًا على الاقل، بينهم 11 عسكريا، وجرح 26 آخرون فجر الاثنين في اشتباكات عنيفة بين مجموعات من الجيش موالية لخليفة حفتر ومسلحين اسلاميين في بنغازي (شرق ليبيا) وقد قتل 6 ليبيين بينهم 5 جنود، وأصيب 12 بينهم 3 مدنيين في حصيلة أولية صباح اليوم الإثنين، إثر تجدد الاشتباكات المسلحة في بنغازي شرقي البلاد بين قوات موالية للواء المتقاعد خليفة حفتر المدعوم من الامارات وامريكا وعسكر مصر ، وعناصر مسلحة من تنظيم “أنصار الشريعة” الليبي، بحسب مصادر طبية.

 

وقد اندلعت اشتباكات فجر الاثنين في محيط أحد معسكرات الجيش في مدينة بنغازي، ثم تحولت عقب ذلك إلى قتال شوارع في محيط كتيبة شهداء السابع عشر من فبراير الإسلامية.

 

وجاء هجوم “الثوار”، ردّاً على قصف قوات حفتر، مواقع مدنية عدة، بواسطة طائرات حربية أمس الأحد، ما أدى إلى تدمير كلية الهندسة التقنية (معهد ناجي فوناس سابقاً) مع منازل الطلاب. كما استهدف القصف الجوي قصر الضيافة (ولي العهد)، وكانت محصلة الهجومين جرح شخصين أحدهما بنغالي الجنسية.

 

وقصفت الطائرات الحربية مقر كتيبة “شهداء ليبيا الحرة” بقيادة وسام بن حميد، في منطقة قنفودة الواقعة عند المدخل الغربي لمدينة بنغازي، كذلك سقطت صواريخ على نقطة تفتيش تابعة لكتيبة “أنصار الشريعة” في منطقة القوارشة، فيما واصلت قوات الصاعقة قصف معسكر “17 فبراير” بالأسلحة الثقيلة.

 

من جهة ثانية، صَدت كتائب “ثوار بنغازي” هجوماً لقوات تابعة لحفتر، قادمة من مدينة المرج (100 كيلومتر مربع شرق بنغازي)، كانت تحاول الدخول من منطقة سيدي فرج تدعمها قوات من “الصاعقة.

كما أفاد شهود عيان أن معظم أحياء بنغازي شهدت اشتباكات بمختلف أنواع الأسلحة، من هذه الأحياء “منطقة الطابلاينو وشارع فينسيا والحدائق وبوهديمة”، ما أسفر عن شلل تام في الحركة وإغلاق المصارف ومعظم الجهات الحكومية أبوابها اليوم الاثنين

وقال العقيد طيار سعد الورفلي آمر قاعدة بنينا الجوية إن اشتباكات عنيفة جرت بين الجيش ومجموعات من كتائب الثوار السابقين من ذوي التوجه الإسلامي في محيط معسكر الكتيبة 21 التابعة للقوات الخاصة والصاعقة في منطقة قاريونس بجانب الجامعة وسط مدينة بنغازي”.

 

وأوضح ان “قوات من كتيبة شهداء 17 فبراير وسرايا راف الله السحاتي إضافة إلى تنظيم أنصار الشريعة وقوات درع ليبيا هاجمت في الساعات الأولى من صباح الإثنين مقر الكتيبة 21 وحاصرت بداخله الجنود وقصفتهم بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة مما خلف عددا من القتلى والجرحى”.

وبحسب مصادر متطابقة ما زالت الاشتباكات دائرة حتى الساعة 07:15 توقيت جرينيتش .
وذكرت مصادر بمستشفى “الجلاء للحوادث” في بنغازي، فاديا البرغثي، إن “المستشفى استقبل، حتى الساعة 07:00 تغ، 11 مصابا بينهم 9 جنود جراء الاشتباكات المسلحة التي تدور حاليا بمنطقة طابلينو“.

 

وأوضحت المصادر أن “بين الجرحى مدنيان تم إدخالهما إلى غرفة العناية الفائقة، لخطورة إصابتيهما، بينما صنفت بقية الإصابات بين متوسطة والطفيفة“.

 

وبحسب تصريح سابق لمتحدثة باسم المستشفى أن المستشفى استقبل في وقت سابق “جثث خمس جنود من أفراد كتيبة 21 صاعقة (تابعة للجيش، أعلنت انضمامها لقوات حفتر)”.

 

فيما استقبل مستشفى “الهواري” في بنغازي قتيلا وجريحا من المدنيين جراء سقوط إحدى القذائف على منزلهم القريب من مكان الاشتباكات.

 

وذكرت مصادر في بنغازي أن “أصوات الاشتباكات التي تدور منذ الساعة 05:00 تغ، في مدينة بنغازي سببها هجوم مسلحين تابعين لتنظيم أنصار الشريعة مدعومين بعناصر من بعض كتائب الثوار على معسكر 21 صاعقة (كتيبة شهداء الزاوية التابعة للقوات الخاصة بالجيش الليبي) بمنطقة طابلينو الذي أعلن انضمامه في وقت سابق لقوات حفتر“.

وذكرت مصادر في مدينة بنغازي أن “طائرات الحربية تجول في سماء المدينة وتقصف مواقع لم يتم تحديدها بعد“.

ورجح المصدر أن تكون الطائرات الحربية تابعة لقوات موالية لحفتر، وأنها جاءت لمساندة الكتيبة “21 صاعقة” التي انضمت لما يسمى “عملية الكرامة” .

ويعتبر تحرك حفتر “انقلابا على شرعية الدولة”، ومحاولة لإفشال ثورة 17 فبراير 2011 التي أطاحت بنظام معمر القذافي.

 

وفي لقاء صحفي مع اللواء الليبي «المتقاعد» خليفة حفتر قال أنه «مع أي ضربة عسكرية تؤمن حدود مصر حتى داخل ليبيا في دعوة مباشرة للحكومة المصرية للتدخل العسكري في بلاده.

 

الخريطة الجغرافية التي اقترحها حفتر تمتد من «درنة وبنغازي وأجدابيا وسرت وطرابلس» حتى «الحدود الجزائرية»، فيما يشبه شيكاً على بياض لاحتلال الأرض الليبية من شرقها الى غربها.

 

الواضح من هذه الدعوة والجغرافيا الواسعة التي يقترحها لأعدائه في ليبيا أن حفتر قد أدرك أن المهمة التي رفع لواءها أكبر بكثير من قدراته العسكرية وأن الرغبة المحسوسة ضمن قطعات عسكرية وجهات سياسية وإعلامية واقتصادية ليبية لإنهاء الفوضى والانقسام لا يمكن صرفها في انتصار عسكري وسياسي سريع على الأرض.
والواقع أن خليفة حفتر قد ارتكب مجموعة كبيرة من الأخطاء الفادحة التي ستفقده بالتدريج أي مصداقية ممكنة لأي راغب في التأثير في القرار السياسي لليبيا.

أول خطيئة كانت رفض حفتر للكيانات الشرعيّة الوحيدة الموجودة حالياً والممكن البناء والتطوير عليها في ليبيا، وأهمها المجلس الوطني الليبي (البرلمان) والحكومة، ورئاسة أركان الجيش الليبي، واقتراحه قيادة تلغي كل ما تأسس بعد ثورة 17 فبراير الليبية، واستعادة القذافية باسم جديد.

والخطيئة الثانية التي قام بها حفتر كانت الخلط المتقصّد بين التنظيمات الاسلامية وجماعة الإخوان المسلمين وهو تنظيم قادر على تمثّل وهضم النظام الديمقراطي، وهو أمر أثبتته التجربة التونسية وتجارب أخرى كثيرة في العالم.

 

والأغلب أن حفتر المستعجل الوصول للسلطة أراد من هجومه على الإخوان المسلمين واعتبارهم ارهابيين توسيع جبهته الخارجية، وتأمين تغطية إقليمية مصرية له، مراهناً على صراع الحكومة المصرية مع الإخوان، و”بيع″ القضية للدول العربية التي جعلت تجريم الإخوان ومطاردتهم بنداً أولاً في أجندة محاربتها لـ «الربيع العربي”.

 

واذا كانت وعود استئصال «الإخوان» هذه قد بيعت في سوق الصرف الخارجي فقد ارتدّت على حفتر داخلياً باتساع جبهة معارضيه لتضمّ، عملياً، كل الجماعات الإسلامية، وهي وصفة ناجعة لحرب أهلية ستجعل ليبيا أرضاً مفتوحة لصراع اقليمي يزلزل شمال وجنوب إفريقيا، ولن يكون بعيداً، بالتأكيد، عن الوصول الى الشواطئ الأوروبية.


الواضح أن المقصود الحقيقي الذي عناه اللواء من دعوته الجيش المصري للتورّط في ليبيا هو التعجيل في تحقيق ما يعجز هو عملياً عن تحقيقه: تمهيد الطريق له لاستلام سدّة السلطة في ليبيا، وهي فكرة لا تدلّ على سداد رأي أو حكمة أو فهم أوليّ للسياسة ومعطياتها.

 

اللواء حفتر الذي كان ضابطا في جيش القذافي، لم يتعلّم الدروس الشائكة للسياسة، لا من فشل حروب تدخل القذافي في أراضي الآخرين، والتي كان حفتر نفسه من ضحاياها عندما أسرته القوات التشادية، ولا من إقامته المديدة في الولايات المتحدة الأمريكية التي لم تشهد إنقلاباً عسكرياً واحداً في تاريخها.

 

دعوة حفتر مصر لاحتلال ليبيا، لو تحقّقت، ستدشّن مرحلة كارثية جديدة في المنطقة، ولا نعتقد أن مموّلي الضابط الانقلابي وداعميه يجهلون ذلك.

من ناحية أخرى قام مركز ستراتفور الاستخباراتي بإعداد تقرير مصغر بخصوص خليفة حفتر وعن علاقته الطويلة والوثيقة بالمخابرات المركزية الأمريكية، وعن المعلومات الموثقة من دعمه من قبل الجزائر، مصر، السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وقال تقرير ستراتفور إن هذه الدول لديها طموحات متفاوتة من التدخل في ليبيا، لكنهم يشتركون في رغبتهم في احتواء النشاطات الجهادية والإسلامية بشكل عام في ليبيا، خاصة شرق ليبيا، الذي ترغب الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون في استقراره كونه مصدراً للنفط.

المعلومات الاستخبارية التي تم جمعها منذ 18 مايو الماضي رصدت قنوات متعددة للدعم الدولي لحفتر، لكن هذا الدعم لم يزل في البداية، ويبدو أن الهدف منه هو بناء زخم داخلي لإيجاد دعم لحفتر، قبل أن يزداد الدعم ويتم توجيهه في مسارات أكثر خطورة، ويعرض التقرير عدداً من النقاط التي يُعتقد أنها قد تساعد صناع القرار الغربيين في التعامل مع حفتر وفي معرفة توجهاته.

 

لن ينجح حفتر ولا قواته في احتلال شرق البلاد بدون دعم دولي كبير، مصر هي اللاعب الإقليمي الرئيسي في هذه الحالة، والتي يمكن الاعتماد عليها من قبل الطامحين في القضاء على الربيع الليبي لتقديم مساعدات عسكرية لحفتر، وهناك أفراد من الجيش المصري بالفعل قد وصلوا إلى شرق ليبيا.

حلفاء حفتر سوف يضخمون كثيرًا من قدرته العسكرية بدون وجود قرائن واقعية، هناك معلومات بدأت تتناثر حول تلقي جنود حفتر أسلحة ومعدات عسكرية من الحقبة السوفيتية، بما في ذلك دبابات  T-62 وناقلات جنود ومدرعات وراجمات صواريخ ومدافع هاوترز 130 ملم، هناك حاجة إلى تأكيد ذلك، لكن هذا ما يتم تناقله حتى الآن.

 

لاحظ من الجدير بالذكر أن هناك تحركات عسكرية كبيرة تقوم بها الولايات المتحدة في المنطقة خلال الآونة الأخيرة، لقد وضعت الولايات المتحدة حوالي 200 من مشاة البحرية الأمريكية في صقلية، كما حركت سفنًا هجومية من مقر الأسطول الخامس الأمريكي إلى المتوسط، هذه السفن والأسلحة تحركت بشكل استباقي لتسهيل عمليات إجلاء محتملة لأمريكيين من السفارة الأمريكية في طرابلس، وهذه الخطوة وحدها تكشف توقعات الولايات المتحدة بحدوث زعزعة للاستقرار في العاصمة الليبية، بغض النظر عن تدخل واشنطن في دعم حفتر من عدمه.

 

اجتذب حفتر المعارضين للمؤتمر الوطني العام في ليبيا ودعاهم للانضمام إليه، كما أنه أجبر العديد من المجموعات في غرب ليبيا على التنسيق معه، ولديه تعهدات من جماعات مثل كتائب القعقاع في الزنتان بدعمه، كما أن الشرطة العسكرية ستدعمه كذلك، ومجموعة من القوات الخاصة في بنغازي، ومجموعات من سلاح الجو الليبي، وميليشيات إبراهيم جدران التي تسيطر على محطات تصدير النفط الرئيسية في الشرق.

 

المؤتمر الوطني العام، وعلى الرغم من أنه لا يزال منقسماً بشدة، اقترح عملية انتخابية جديدة في 25 يونيو، كما حاول التواصل مع الحكومات الأجنبية المهتمة بالوضع في ليبيا لتحذيرهم من أن الموقف قد يتحول إلى موقف أكثر عدوانية مما سيضر الجميع، يقول التقرير إن على صناع القرار أن يتابعوا العلاقات بين طرابلس وكل من الولايات المتحدة وأوروبا ومصر والجزائر والسعودية والإمارات لمعرفة ما إذا كانت اتصالات الحكومة الليبية مع الخارج قد تنجح في تقويض الدعم الذي يلقاه حفتر.

 

وبعد أن شنت قوات اللواء المنشق عن الجيش الليبي خليفة حفتر غارات جوية جديدة على مواقع لمجموعات اسلامية في بنغازي، اثار ذلك حفيظة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الذي توعد حفتر ودعا الى مقاتلته باعتباره “عدو الاسلام”.

 

وقال أحد قادة الثوار السابقين طالبا عدم ذكر اسمه إن مقاتلات حفتر أطلقت صواريخ سي 5 على قصر ولي عهد ليبيا الراحل أحمد الرضا السنوسي في مدينة بنغازي لكنها أخطأت أهدافها”.

 

وكان المتحدث باسم غرفة ثوار ليبيا أحمد الجازوي قال في وقت سابق إن “مقاتلات حفتر قصفت ثلاثة أهداف للثوار والجيش الوطني النظامي بينها مقرات بالقرب من مواقع للمدنيين”.

 

وغرفة ثوار ليبيا هو ائتلاف لكافة كتائب الثوار السابقين الذين قاتلوا لإسقاط قوات معمر القذافي في العام 2011.

 

من جهته أكد قائد عمليات سلاح الجو التابع لقوات حفتر العميد صقر الجروشي هذه الغارات قائلا إنها “أصابت أهدافها بشكل مباشر وبدقة عالية “، لافتا إلى أن “قصر ولي العهد كانت تتواجد فيه قوات تابعة لجماعة أنصار الشريعة”.

 

وقرر المؤتمر الوطني العام الليبي (البرلمان) تحت ضغط الشارع اجراء انتخابات حددت في الخامس والعشرين من حزيران/يونيو بعد رفض قراره التمديد لاعضائه حتى كانون الاول/ديسمبر 2014 بعد انتهاء ولايته في شباط/فبراير الماضي.

 وقد أصدر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بياناً بعنوان مناصرة ومؤازرة لأهلنا في ليبيا ودعوته لليبيين لقتال جيش حفتر

وفيما يلي نص البيان:

الحمد لله القائل: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ والصلاة والسلام على رسوله القائل: ((المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله)) وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان، أما بعد..

فمن جديد تمتد يد المكر الصهيوصليبي لتعبث وتعيث فسادا في بلدان المسلمين، البلد تلو الآخر، ليأتي الدور الآن على أرض البطولات والتضحيات، ليبيا أرض عمر المختار ، يساندهم في مكرهم وفسادهم هذا وكلاؤهم من حكام العرب الخونة، وأركانهم في المنطقة من الجنرالات المجرمين الفاسدين..

فعلى خطى المجرم السفاح السيسي، وبدعم منه ومن رأس الكفر أمريكا، وبأموال دول المؤامرات الخليجية (آل سلول والإمارات خصوصا)، وبتواطؤ واضح من حكومة الردة والعمالة في الجزائر، تداعى الخائن اللواء خليفة حفتر، ربيب أمريكا في ليبيا وخادمها المطيع، إلى حرب اﻹسلام تحت ذريعة محاربة الإرهاب، وتقتيل شباب الإسلام المطالبين بتحكيم الشريعة، تحت غطاء تطهير ليبيا من التكفيريين!! والمتطرفين!!، ليسهل عليه تمرير المشروع الصليبي بأيدي الخونة العملاء والنفعيين والمغفلين، والملبس عليهم من أبناء ليبيا، المستهدفة اليوم أكثر من أي وقت مضى من قبل قوى الكفر العالمي..

هذه الجريمة التي تجري اليوم تحت سمع وبصر المجتمع الدولي المنافق، لم نر منهم من يجرمها أو يدينها، بل الكل ينتظر نجاح هذا العميل الخائن لأمته ولدينه، في التشريد بأهلنا وإخواننا في ليبيا، ليباركوا بعدها ويهنئوا كما فعلوا من قبل مع جنرالات فرنسا في الجزائر، ومع سفاحي مصر وسوريا.

وأمام هذا العدوان الصارخ، أحببنا أن نبين لأهلنا في ليبيا خاصة وأمتنا المسلمة عامة ما يلي:

• إن عدوان المجرم حفتر على إخواننا وأهلنا في ليبيا، هو في حقيقته مخطط صليبي لوأد مشروع تطبيق الشريعة في مهده وفرض مناهجهم الكفرية، على المسلمين في ليبيا.

• على أحفاد عمر المختار الغيورين على دينهم، المسارعة لنصرة شريعة ربهم والدفاع عن كرامتهم بمؤازرة إخوانهم المعتدى عليهم ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾، كما ندعوهم لجمع كلمتهم لاستئصال شأفة رأس الردة والعمالة خليفة حفتر وفلول القذافي المنضوية تحت لوائه، قبل أن يعيد ترتيب أوراقه ورص صفوفه، فلا أنصاف حلول مع رموز العمالة والخيانة وﻻ لقاء في منتصف الطريق وما تجربة مصر وتونس عنكم ببعيد.

• ندعو أهلنا من القبائل الليبية الأبية إلى البراءة من الخائن حفتر، ومنع أبنائها من التلطخ بدم إخوانهم الساهرين على أمنهم، الساعين إلى تطبيق شريعة ربهم، رغم الحصار والتشويه المفروض عليهم.

• ندعو جميع إخواننا أبطال ليبيا الأحرار، الذين ضحوا من أجل تحرير البلاد والعباد من استبداد وظلم نظام القذافي، ورفع راية الشريعة المطهرة على أرض ليبيا المسلمة، أن يكونوا على قلب رجل واحد، وأن ينبذوا كل خلاف مؤد إلى الفرقة والاختلاف لأنه مضعف للقوة مذهب للريح، قال تعالى: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ (لأنفال:46)

• ندعو جميع إخواننا أبطال ليبيا الشرفاء المطالبين بتحكيم شريعة رب الأرض والسماء أن يحافظوا على سلاحهم لأنه بعد الله هو مصدر عزهم وكرامتهم، وأن لا يتنازلوا عنه تحت أي ذريعة أو مبرر، قال تعالى: ﴿وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً﴾ (النساء: من الآية102)..

• ندعو الأمة الليبية المسلمة إلى رفض التدخل الأجنبي في الشؤونِ الداخليةِ لليبيا بجميع أشكاله وعلى رأسِه التدخلُ الفرنسيُّ والأمريكيُّ تحت أيِّ ذريعةٍ كانت لأن جلَّ مآسي المسلمين اليوم ما هي إلا نتيجةٌ مباشِرةٌ لهذا التدخلِ، وما الهالك المقبور وإخوانُه من طغاةِ العربِ إلا خطيئةٌ من خطايا التحالفِ الصهيوصليبي المعادي لدينِنا ومقدساتِنا.
• وفي الختام، ندعو أهل الإسلام في مغربنا الإسلامي إلى الحذر من مخطط اليهود والنصارى، ﻹعادة احتلال المنطقة، والتشمير على ساعد الجد لرد العدوان ودفع الصائل المعتدي على دينهم وأعراضهم وديارهم، كما ندعو أمتنا المسلمة إلى البراءة من الحكام المرتدين في المنطقة، حلفاء اليهود والنصارى، ومناصرة أبنائهم المجاهدين والعلماء الصادقين، المنافحين عن دينهم وأعراضهم وأموالهم، الباذلين نفوسهم من أجل تحكيم الشريعة واسترجاع مجد أمتنا الضائع.

﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾
﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وصلّى الله وسلّم على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين.

 

عن Admin

التعليقات مغلقة