Friday , 18 September 2020
خبر عاجل
You are here: Home » الأخبار العربية » تورط المخابرات الأردنية في مقتل قيادات أحرار الشام في سوريا
تورط المخابرات الأردنية في مقتل قيادات أحرار الشام في سوريا

تورط المخابرات الأردنية في مقتل قيادات أحرار الشام في سوريا

قادة أحرار الشامتورط المخابرات الأردنية في مقتل قيادات أحرار الشام في سوريا

شبكة المرصد الإخبارية

كشفت مصادر مطلعة أن عملاء يتبعون المخابرات الأردنية في شمال سوريا هم الذين دبروا ونفذوا عملية التفجير الضخم الذي أدى الى مقتل قائد حركة “أحرار الشامحسان عبود، وممن معه من قادة الحركة خلال اجتماع سري في قرية رام حمدان بريف إدلب شمال سوريا.

وبحسب المصادر فان جهاز المخابرات الأردنية الذي هو أكثر شريك موثوق للسي أي إيه في العالم نفذ العملية لحساب الأمريكيين الذين أرادوا تحقيق هدفين :

الهدف الأول : هو معاقبة “أحرار الشام” على رفضها الانضمام الى التحالف ضد “داعش” ورفضها قتال الدولة الاسلامية.

الهدف الثاني :  هو أن حركة “أحرار الشاموالجبهة الاسلامية التي تمثل الاسلاميين المعتدلين في سوريا هما البديل الوحيد في حال توجيه ضربة لتنظيم الدولة الاسلامية، وبالتالي فهم المرشحون للتمدد وليس القوى المحسوبة على الولايات المتحدة من التيارات العلمانية، أي أن الضربة تهدف أيضاً لتغليب كفة الجيش السوري الحر في شمال سوريا.

ومن المعلوم أن المخابرات الأردنية تعمل ضمن مطبخ إستخباراتي غربي عربي وسبق أن تورطت في أفغانستان ومناطق أخرى من العالم لصالح الاستخبارات الأمريكية.

وكان الأردني همام البلوي منفذ عملية خوست في أفغانستان عام 2009م، فضح مخابرات بلاده، واتهمها بالتورط في قتل زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي، والمسؤول العسكري في حزب الله عماد مغنية، والشيخ عبد الله عزام.

همام البلوي أبو دجانة الخراساني

همام البلوي أبو دجانة الخراساني

وقال البلوي منفذ الهجوم ضد مقرّ وكالة الاستخبارات الأمريكية في ولاية خوست في أفغانستان في تسجيل مصور إن المخابرات الأردنية قامت باعتقاله وإغرائه بالمال وإرساله إلى أفغانستان للتجسس على تنظيم القاعدة الذي عمل معه بعد ذلك.

وأشار همام البلوي إلى أنه كان يخطط فقط لقتل الضابط الأردني المسئول عنه، ووصف وصوله إلى الأمريكيين عن طريق هذا الضابط بأنه كان نعمة إلهية غير متوقعة.

وذكر أن ضابط المخابرات الأردني علي بن زيد”- أخبره بأن المخابرات الأردنية هي من قامت بعمليات اغتيال كل من عبد الله عزام في أفغانستان قبل 20 عاما، وعماد مغنية في سوريا قبل عامين، وأبو مصعب الزرقاوي عام 2006م.

وقد صور هذا التسجيل قبل تنفيذ البلوي عملية خوست عام 2009م التي قتل فيها سبعة من عناصر الاستخبارات الأمريكية وضابطا أردنيا.

وكان هُمام البلوي ذكر في وصيته -التي ظهر فيها إلى جانب زعيم حركة طالبان باكستان حكيم الله- أنه أراد أن ينتقم من “أعداء الأمة في المخابرات الأردنية والأميركية“.

من الجدير بالذكر أن مدير المخابرات الأردنية الفريق فيصل الشوبكي ترأس اجتماعاً منذ عدة أشهر ضم ممثلين عن الائتلاف الوطني السوري وتقرر فيه تأسيس خلية مسلحة تعمل في سوريا من أجل قتال الاسلاميين وإضعافهم.

وبحسب المعلومات فان الخلية المسلحة الأردنية قوامها 800 مقاتل، لكنهم يمثلون نخبة تم تدريبها على أيدي قوات أمريكية متخصصة في قواعد عسكرية بالأردن.

وفي العام الماضي تم تسريب وثيقة أردنية تظهر تعاون المخابرات الأردنية في السر مع النظام السوري وتزويدها بمحضر لاجتماع أمني عقد في مبنى المخابرات العامة الاردنية مع قادة المعارضة المسلحة.

و جاء في الوثيقة الموجهة لسفير النظام السوري بهجت سليمان، التي تحمل الرقم 12/3785 تاريخ 25/4/2013 ،وترويسة لشعار المخابرات الأردنية أنه “بناء على طلب من الفريق فيصل الشوبكي مدير المخابرات الأردنية، حضرنا الاجتماع الذي عقد في دائرة المخابرات العامة في عمان، و نرفع لسيادتكم أسماء القادة الذين يديرون العمليات المسلحة في سوريا”.

وبحسب الوثيقة، فقد تم ادراج أسماء القادة في قائمة الممنوعين من دخول أراضي المملكة بناء على طلب السفير السوري.

وكان من بين القادة وفقاً للوثيقة : حسان عبود (قائد الجبهة الاسلامية/ سوري)، أبو محمد الجولاني (قائد جبهة النصرة / سوري)، أحمد عيسى (ألوية صقور الشام / سوري)، عبد القادر صالح ( لواء التوحيد/سوري)، مصطفى عبد اللطيف صالح الملقب بـ “أبي أنس الصحابة” (جبهة النصرة/ أردني) . . وغيرهم.

وتأتي الوثيقة ربما لكشف زيف الخلاف الذي وقع بين السلطات الأردنية والسفير السوري، على خلفية تهديدات الأخير باستهداف الأردن بصواريخ اسكندر رداً على نشر الباتريوت، لتظهر الحادثة على أنه ضجة اعلامية لا أكثر.

على صعيد آخر اغتيل الشاب الأردني عبدالله الحلواني الشرعي في جبهة النصرة في بلدة القنية التابعة لمنطقة جسر الشغور في محافظة ادلب فجر اليوم الأربعاء، في ظروف غامضة.

واكتفى ناشطون محسوبون على جبهة النصرة، في صفحاتهم الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بنعي الحلواني الملقلب بـ”أبو مشاري الأردني”، مكتفين بالقول، أن “أيادي الغدر طالت أبو مشاري بعد تأديته صلاة الفجر في أحد مساجد جسر الشغور”، دون التطرق إلى كيفية اغتياله.

الأردني عبدالله الحلواني

الأردني عبدالله الحلواني

وعبّر رفاق الحلواني في جامعة العلوم والتكنلوجيا باربد، عن حزنهم الشديد على زميلهم، طالب هندسة الكهرباء السابق، ذاكرين بعض مناقبه، وأخلاقه الحسنة، وعلاقته الطيبة مع طلبة كلية الهندسة، وبقية طلاب الجامعة.

About Admin

Comments are closed.