Friday , 25 September 2020
خبر عاجل
You are here: Home » الأخبار المحلية » مصر تنهار في عصر السيسي . . الثلاثاء 23 سبتمبر . . العصيان المدني هو الحل
مصر تنهار في عصر السيسي . . الثلاثاء 23 سبتمبر . . العصيان المدني هو الحل

مصر تنهار في عصر السيسي . . الثلاثاء 23 سبتمبر . . العصيان المدني هو الحل

مصر تنزفمصر تنهار في عصر السيسي . . الثلاثاء 23 سبتمبر . . العصيان المدني هو الحل

 

متابعة متجددة – شبكة المرصد الإخبارية

 *انفحار عبوة ناسفة استهدفت مدرعة لجيش الانقلاب علي طريق العريش رفح في شمال سيناء

* تشييع جثمان محمد رمضان شهيد مجزرة ناهيا

ودع أهالي قرية ناهيا محمد رمضان ابو سنة ، شهيد مجزرة ناهيا، والذي ارتقي برصاصة غادرة من قبل قوات امن وشرطة الانقلاب خلال حملتهم الغاشمة مساء امس ، والتي اسفرت عن استشهاد محمد واصابة العشرات من اهالي القرية وتخريب منازلهم ومحالهم التجارية.

وأنطلقت من حناجر المشيعين هتافات تطالب بالقصاص لدماء الشهداء من القتلة الانقلابيين وسط دموع الأهل والأصدقاء.

ومن أمام مسجد الثوار توافد الاهالي لتعزية اهالي الشهيد واداء صلاة الجنازة عقب صلاة العشاء.

 

* مصر تفرج عن 60 معتقلًا من قطاع غزة

 أفرجت السلطات المصرية مساء الثلاثاء عن 60 فلسطينيًا من قطاع غزة عبر معبر رفح البري كانت اعتقلتهم مؤخرًا بتهمة دخول البلاد بطريقة “غير شرعية“.


وأفاد مصدر أمني لمراسل وكالة “صفا” أن الأجهزة الأمنية المصرية رحّلت 60 فلسطينيًا اعتقلتهم خلال الأسابيع الماضية داخل مصر بعد محاولتهم الهجرة إلى أوروبا عبر البحر.

وأوضح المصدر أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية تسلمت المعتقلين المُفرج عنهم، ونقلتهم لجهاز المباحث في مدينة رفح، للتحقيق معهم وأخذ إفاداتهم، قبل الإفراج عنهم.

وكانت السلطات المصرية أفرجت مساء الأحد الماضي عن 14 فلسطينيًا من قطاع غزة عبر معبر رفح البري اعتقلوا بذات التهمة.

 

* بالفيديو.. حلقة جديد من جوتيوب ”نـائــل الـنـقـراشـي

* نائب مأمور قسم الشروق يقتل سائقا عمره 18 عام بسبب الخلاف على أولوية المرور

قتل نائب مأمور قسم شرطة الشروق أمس الاثنين شاب لم يتعدى العشرين من عمره بسبب خلاف على أولوية المرور .
وتعود تفاصيل الواقعة عندما كان يسير المجني عليه، ويدعى وليد عنتر، 18 سنة، مقيم بمحافظة سوهاج، بمركبة “لودر” وكان نائب مأمور قسم شرطة الشروق من خلفه يسير بسيارته الملاكى بطريق الإسماعيلية الصحراوي، وأراد المرور منه ولم يستطع، وظل مستمرا في سيره وسط الطريق، ما أدى إلى إجبار نائب المأمور على توقف سيارته في عرض الطريق، وحدثت مشادة كلامية بينهم، انتهت إلى إطلاق المتهم النار من سلاحه الميري على المجني عليه فأسقطه قتيلا.
وتم تحرير محضر بالواقعة وإحالة المتهم للنيابة التي تولت التحقيق.
يذكر أن حوادث القتل بالأسلحة الميري تكررت بصورة شبه منتظمة منذ الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو من العام الماضي بعد ما أطلق السيسي يد الداخلية على المواطنين لقمع معارضيه.

 

* وقفة لأحرار بئر العبد احتجاجا على جرائم الانقلاب بحق المعتقلين

 نظم احرار مركز بئرالعبد بمحافظة شمال سيناء وقفة ليلية ضمن اسبوع عهد الشهيد الذى دعا له تحالف دعم الشرعية.
حمل المشاركون لافتات تعبر عن رفضهم للانقلاب العسكرى وتحمل عبارات ( ايوه بنهتف ضد العسكر)
كما ندد المشتركون بجريمة الانقلاب بحق الشهيد المعتقل المهندس احمد سالم ابن مركز بئرالعبد والذى استشهد اصر اصابته بازمة قلبية داخل معتقل سجن العريش المركزى

وفى ختام الوقفة اكد المشاركون على استمرار نضالهم ضد الانقلاب العسكرى.

 

* ليبراسيون” الفرنسية: مصر تنهار فى عهد السيسى

ذكرت صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية: “إن اقتصاد مصر ينهار، بداعى الاضطرابات، التى أطاحت بالبلاد وشعبها.

وفى تقرير لها، نشرته عبر موقعها الإلكترونى، قالت الصحيفة: “مصر تواجه أزمة اقتصادية كبرى؛ بسبب استمرار غياب السياحة، والتى تعد من أهم مصادر الدخل للبلاد منذ القدم، والوضع فى مصر هش وغير مستقر يحتاج إلى سياسة جديدة تستطيع أن تحتوى الأزمة، وما ترتب عليها منذ يناير 2011”.
وأضافت: «البورصة تعانى بين الحين والآخر من الخسارة؛ حيث إنه كان المفترض أن ترتفع أسهم البورصة دائمًا بعد وصول قائد الانقلاب لكرسى الرئاسة، مثلما كان يحلم مؤيدوه لكن ذلك لم يحدث، وهذا الوضع يعكس صورة غير مستقرة، وغير واضحة لمستقبل البلاد الاقتصادى”.
وحذرت «ليبراسيون» مما يحدث فى مصر، من أزمات اقتصادية سواء بسبب عجز البورصة، أم غياب السياحة، أم تعطل حركة الإنتاج؛ ما اعتبرته يعزز من فكرة سقوط البلاد اقتصاديًّا، مشيرةً إلى أن الاضطرابات الاقتصادية فى مصر، هى إنذار خطير لسقوط نهائى لمصر لن تستطيع أن تنهض منه بسهولة.

 

* الإسكندرية.. تعذيب الطبيب المُختطف 3 أيام بسلخانة مديرية الأمن

قالت مصادر إن الطبيب المختطف الدكتور عبد القادر الششتاوىالذي تم اختطافه من الشارع بمحيط مسكنه غرب الإسكندرية ، تم تعذيبه ثلاثة أيام متواصلة بسلخانة الدور الرابع بمديرية أمن الإسكندرية برغم مرضه الشديد وحالته الصحية الحرجه.

وتم التحقيق مع “الششتاوي” بنيابة غرب الكلية على ذمة القضية رقم 11128/2013جنايات الجمرك ، فيما أمرت النيابة بحبسه 15 يوما على ذمة التحقيقات بتهم وهمية وملفقة منها الاعتداء على قوات الجيش والشرطة ونشر الإشاعة والفوضى.

كان المركز العربي الإفريقي للحريات وحقوق الإنسان بالإسكندرية، قد تلقى استغاثة من أسرة طبيب بالإسكندرية، أفادت أن ميليشيات الانقلاب قد اختطفته عقب عودته من صلاة الجمعة الماضية واقتادته إلي مكان غير معلوم، محملين المسئولية الكاملة لوزارة الداخلية والأمن الوطني بالإسكندرية التي قامت باختطاف المواطن والقيام بإخفائه إخفاء قسريا بالمخالفة للدستور والقانون الذي يجرم الاختفاء القسري للمواطنين.

وحمّل المركز وزارة الداخلية المسئولية الكاملة عن صحة الدكتور الششتاوي حيث أنه يعاني من أمراض السكر و الضغط و السمنة المفرطه، كما يعاني من قصور في عضلة القلب الأمر الذي يستلزم رعاية طبية خاصة، وطالب المركز النيابة العامة بالتدخل الفوري للكشف عن مكان احتجاز الدكتور الششتاوي و الإفراج الفوري عنه.

 

* اعتصام عمال الصرف الصحي بالسويس والأمن يعتقل مسئول الشركة

 دخل عمال الصرف الصحي بمحافظة السويس الثلاثاء اعتصاما بمقر الشركة بمنطقة الملاحة بحي السويس للمطالبة بصرف المستحقات المتأخرة منذ شهرين وتسوية قطاع العاملين المعارين للمحليات بنفس تسوية شركة التشغيل وتحديد تواريخ ثابتة لصرف مستحقات المالية لكل شهر وإصلاح العيوب والسيارات حتى يتم إنجاز العمل على أكمل وجه.
وقال العاملون – في بيان – إن مطالبهم متمثلة إما في إنشاء شركة مستقلة بذاتها وليست تابعة لمحافظتي الإسماعيلية وبور سعيد أو العودة إلى وزارة الإسكان والمرافق كما كانوا قبل عام.
وأكد العاملون أن انضمامهم للشركة القابضة بمدن القناة لم تضيف لهم جديد سواء فى العمل أو بالنسبة للمرتبات حيث ما زال هناك نقص في المعدات اللازمة للعمل فضلا عن ثبات مرتبات البعض وانخفاض البعض الآخر مع وجود تعيينات جديدة بالشركة تخطت القدامى.
جاء ذلك بينما ألقى مسئولو الأمن الوطني بالسويس ، ظهر اليوم ، القبض على طلعت . ع ” رئيس قطاع الشركة القابضة لمياة الشرب والصرف الصحي  بعد صدور قرار بضبطه واحضاره للتحقيق بجهاز الأمن الوطني والنيابة العامة بتهمة تحريض عمال الصرف على التظاهر والإضراب عن العمل.
وقال مصدر أمني أن المعتقل صادر بحقه قرار بالضبط بعد أن اثبت التحريات أنه قام بتحريض العمال على التظاهر بمقر الصرف الصحي بحي السويس.
ودأبت داخلية الانقلاب على التعامل مع أي أحداث سياسية أو احتجاجات عمالية أو معيشية بمنطق أمني بحت، عن طريق القمع والاعتقال والرصاص الحي.

 

* تأجيل المحاكمة الهزلية للمرشد العام و50 آخرين في قضية “غرفة رابعة

أجلت محكمة جنايات القاهرة، اليوم، نظر المحاكمة الهزلية للدكتور محمد بديع -المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين- و50 من رموز وعلماء وإعلامي مصر تحت مسمى “غرفة عمليات رابعةإلى جلسة 11 أكتوبر لتفريغ الأحراز ولطلبات الدفاع.

عقدت المحاكمة الهزلية بمعهد أمناء الشرطة بطره، برئاسة المستشار محمد ناجي شحاتة، ودخل المرشد العام وباقي المعتقلين قفص الاتهام الزجاجي مرددين تكبيرات العيد، وملوحين بعلامات رابعة العدوية، وحضرت اللجنة المشكلة من هيئة الإذاعة والتليفزيون أمام المحكمة.

وأدت القسم على تأدية المهمة بفحص الأحراز، كما ردد المتهمين بعض العبارات من داخل القفص الزجاجي منها أنهم لا يسمعون أي شيء.

وحضر وقائع الجلسة مندوب من السفارة الأمريكية تضامنا مع محمد سلطان حامل الجنسية الأمريكية، وطلب أحمد حلمي محامي سلطان والمضرب عن الطعام منذ ما يقرب من 300 يوم التأكد من حضوره، والتأكد من حالته الصحية، وسألت المحكمة المسئول عن المأمورية عن المتهم، وأكد المسئول أن محمد سلطان موجود بعربة الإسعاف وممتنع عن الدخول.

وقدم حلمي عدة تقارير عن محمد سلطان، وأن إدارة السجن تتعمد إخفاءه، وأن على المحكمة أن تتخذ إجراءات لحفظ صحته، وأكد حلمي أنه بريء من دمه وردت المحكمة ونحن براء من دمه، وأشار حلمي إلى أن حبسه يعني وفاته، كما طلب استدعاء طبيب وسؤاله أمام المحكمة ما معني قيء دموي لمسجون.

وطلب محامي المعتقل محمد الأنصاري رقم 16 لإجراء عملية المياه البيضاء تحت إشراف طبيبه الخاص التي سبق وأن أجرى له عملية بالشبكية، على نفقة المتهم الخاصة.

كما دفع حسين فاروق تسليمه المضبوطات التي تم ضبطها في حوزة المتهم وهي عبارة عن بعض الأوراق الخاصة بموكليه، كما طلب مقابلة الدفاع بالمتهمين؛ حيث بحوزتهم أوراق ويريد الاطلاع عليها.

وقدمت النيابة العامة مظروفا مرسلا من السيد اللواء مساعد وزير الداخلية لتحقيق الأدلة الجنائية، محررا عليه من الخارج أن به حرزا عبارة عن هاتف محمول ماركة نوكيا، وأمرت المحكمة بفض المظروف وتبين لها وجود هاتف ويحتوي على 4 صور فوتوغرافية لهيئة المحكمة، وبانت الصور في حال اهتزاز وعدم وضوح، وأمرت المحكمة بإيداع الحرز لدي السكرتيرية.

وكانت النيابة قد لفقت إلى المعتقلين تهما عبثية؛ منها إعداد غرفة عمليات بهدف مواجهة الدولة، وإشاعة الفوضى في البلاد عقب مجزرتي اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، كما اتهمتهم بالتخطيط لاقتحام وحرق أقسام الشرطة والممتلكات الخاصة والكنائس، حسب ادعاء نيابة الانقلاب.

* لقاء بين وزيري خارجية مصر وتركيا في نيويورك بطلب من أنقرة

قالت الخارجية المصرية إنها وافقت على اجتماع بين وزيري خارجية مصر وتركيا على هامش الدورة العادية الـ69 للجمعية العامة المنعقدة حاليا في نيويورك، بناء على طلب أنقرة.
وأوضح بدر عبد العاطي، المتحدث باسم وزارة الخارجية في حديث لقناة تلفزيونية محلية، نقلته وكالة الأنباء الرسمية المصرية، مساء أمس الإثنين، أن تركيا “طلبت عقد اجتماع ثنائي مع الجانب المصري على هامش اجتماعات الدورة العادية للجمعية العامة“.
وأضاف أن “مصر وافقت على عقد الاجتماع حيث لا توجد أية عداوة أو مشاكل مع الشعب التركي“.
وحسب الوزير، سيكون الاجتماع بين وزير الخارجية المصري، سامح شكري، ووزير الخارجية التركي مولود جاويش.
ومضى قائلا: “سيتم خلال اللقاء، مراجعة مسار العلاقات الثنائية بين مصر وتركيا وسيكون أيضا هناك قضايا إقليمية مطروحة للنقاش”، مضيفا أن الاجتماع سيكون استكشافيا وسيتم تناول ومناقشة جميع القضايا“.
وتشهد العلاقات بين القاهرة وأنقرة توترا منذ الانقلاب العسكر على الرئيس، محمد مرسي، بلغ قمته في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013، عندما اتخذت مصر قرارا باعتبار السفير التركي “شخصاً غير مرغوب فيه”، وتخفيض مستوى العلاقات الدبلوماسية إلى مستوى القائم بالأعمال.

* الصحة في زمن الانقلاب.. المستشفيات مصدرًا للأمراض الفتاكة والزواحف القاتلة

أصبحت وزارة الصحة فى زمن الانقلاب العسكرى رمزا للإهمال فى مصر وتحولت “من وزارة هشّ القطة فى عهد مها الرباط، إلى وزارة الثعابين والصرف الصحي فى عهد عادل العدوى” والمواطن المصرى البسيط هو الضحية التى تدفع ثمن الإهمال والفشل الانقلابي.

ولم يعد سوء الخدمة والأخطاء الطبية الجسيمة التى يرتكبها الأطباء المبتدئون فى المستشفيات الحكومية هى الخطر الوحيد الذى يهدد حياة المصريين ولكن أصبحت الثعابين والقمامة والمخلفات الطبية المنتشرة بالمستشفيات سببا آخر يدفع المواطن البسيط للخوف على حياته.

وبحسب التقرير الذى أصدرته نقابة الأطباء مؤخراً، فقد شهدت مستشفيات وزارة الصحة خلال الفترة الماضية ظهور ثعابين سامة داخل أروقتها، منها مستشفى التأمين الصحي في مدينة نصر ،ومستشفى الرمد في أسيوط ، يضاف إلى ذلك تسرّب مياه الصرف الصحي في محيط مستشفى بولاق الدكرور العام ، مما تسبب في انتشار الروائح الكريهة داخل المستشفى.

ورأت النقابة أن وزارة الصحة تحولت من وزارة “هش القطة”، فى عهد الوزير السابقة مها الرباط إلى وزارة للثعابين والصرف الصحي، والمستشفيات الآيلة للسقوط.

وأضافت نقابة الأطباء في تقريرها: “بدلاً من ذهاب المريض إلى المستشفيات لتلقي العلاج من الأمراض التي يعاني منها، صارت مصدراً للأمراض، وباتت تُشكل خطراً على حياة المرضى“.

وكانت إدارة مستشفى التأمين الصحي قد عثرت على ثعبان يقدر طوله بأكثر من مترين في وحدة غسيل الكلى.

وقالت إحدى الممرضات إن “الفريق الطبي والمرضى اكتشفوا وجود ثعبان طويل كان يتجول بين المحاليل الخاصة بغسل الكلى، وبقي في المستشفى حوالي أسبوعين قبل أن يتمكن العاملون من قتله ، وفوجئوا بوجود ثعبان آخر لم يتمكنوا من قتله حينها“.

تجدر الإشارة إلى أن وحدة غسيل الكلى تضم مخزناً توضع فيه النفايات الخاصة بالمستشفى والأجهزة المعطلة، وقد ظلّ مغلقاً لسنوات عدة. وكنتيجة لإهمال إدارة المستشفى في التخلص من النفايات بصورة دورية، تنتشر الثعابين بين المرضى.

وفي مستشفى الرمد بمحافظة أسيوط، ظهر العديد من الثعابين في عيادات الأسنان. وأكدت النقابة أن “الجهات المعنية لم تتحرك للقضاء عليها أو إخلاء المستشفى“.

ورغم تشديد نقابة الأطباء على وجوب إغلاق المستشفى التي تهدد حياة الفريق الطبي والمرضى، إلا أن مدير المستشفى اكتفى بسد الفتحات في الجدران.

وفي محيط مستشفى بولاق الدكرور العام، الذي يعدّ أحد أكبر مستشفيات محافظة الجيزة، انفجرت ماسورة صرف صحي، مما أدى إلى انتشار الحشرات والزواحف، والروائح الكريهة، وإغراق سيارات الإسعاف. كما تسببت في قطع الكهرباء عن المستشفى، الأمر الذي يهدّد حياة المرضى.

* كاتب بريطاني: السيسي يسعى للحصول على شرعية لضرب ليبيا

 وقع الكاتب البريطاني «ديفيد هيرست»، حدوث تدخل عسكري مصري في ليبيا، مؤكدا أن الهجوم الذي شنته طائرات حربية مجهولة الأسبوع الماضي، نفذته فرق تابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة باستخدام قواعد جوية مصرية.

وقال الكاتب، في مقال نشرته صحيفة «هافينجتون بوست» الأمريكية: إن لغة الخطاب التي يستخدمها نظام الانقلاب في مصر تتبنى تكتيكا متعمدا من خلال تشبيه فصائل الثوار الليبية، بتنظيم الدولة الإسلامية «داعش»، مشيرا إلى أن قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، يسعى للحصول على شرعية دولية للتدخل في ليبيا، من خلال لعب دور الرجل القوي الذي يقاتل الإسلاميين بجميع أشكالهم، على حد وصفه.

وأشار الكاتب إلى أنه في الأسبوع الذي استجابت فيه دول خليجية للعمل العسكري ضد متشددي الدولة الإسلامية، سعت الإمارات ومصر إلى تهيئة الظروف لتدخل عسكري ثان في ليبيا، وعثورهما على شريك آخر وهو فرنسا.

وعن الصراع في الشرق الأوسط، رأى «هيرست» أن هناك 3 دول قد فشلت هي العراق وسوريا وليبيا، اثنتان منهم نتيجة التدخل الغربي، كما أن هناك دولا أخرى مثل اليمن تترنح، على حد تعبيره.

وأوضح الكاتب أن إعلان بريطانيا أن «الإخوان المسلمين» ليست جماعة إرهابية، أدى إلى تعقيد مهمة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، مؤكدا أنه يتعرض لضغوط خليجية لحظر “الإخوان“.

* المكارثية الإخوانية” عابرة للحدود والأديان والأحزاب

الشعب يريد إعدام الإخوان” .. أمس الأول سمع مراسل وكالة الأناضول مواطنون يرددون هذا الشعار في محيط التفجيرات التي شهدتها منطقة وسط القاهرة، قبل أن يصدر عن السلطات أي اتهام.
ويعد الاتهام دون دليل، تطبيقا لمبدأ “الاشتباه والشك”، وهو من أبرز مبادىء المكارثية، التي تجلت في هذه الحالة، التي صدر فيها الحكم، في وقت كان فيه رجال المعمل الجنائي لا يزالون يبحثون في محيط المكان عن دليل يقودهم للكشف عن كيفية تنفيذ التفجيرات.

والمكارثية، هي اتجاه سياسي نسبة إلى النائب الجمهورى الأمريكي جوزيف مكارثى، والذي قاد في خمسينيات القرن الماضي حملة لتصفية المعارضين الليبراليين بحجة أنهم شيوعيون وجواسيس للاتحاد السوفيتي، وامتدت الحملة لتشمل فنانين وعلماء وموظفين بالدولة.

والمتتبع للحالة المكارثية يمكن أن يلحظ تطبيق أدواتها ضد الخصوم في مصر حاليا، ولكن باتهام آخر وهو “الانتماء للإخوان أو مساندتهم أو التعاطف معهم”، وهو ما سماه الكاتب الصحفي المصري البارز فهمي هويدي في مقاله بجريدة “الشروق” المصرية الخاصة يوم 1 سبتمبر/ أيلول الجاري، مسلسل “امسك إخوان”، الذي وصفه الكاتب بأنه صار الأشهر في الساحة السياسية خلال العام الأخير.

المكارثية الإخوانية.. حكايات لا تنتهي

وتحتوي الحالة المكارثية على حالات متنوعة، رصدتها وكالة الأناضول، فأن تنتمي تنظيميا لجماعة الإخوان المسلمين، لم يعد ذلك هو السبب الوحيد لوقوعك في دائرة الاتهام، فيكفي أن تكون “محايدا” رافضا للإخوان المسلمين، ولكنك في نفس الوقت رافض أيضا لممارسات السلطة الحالية ومطالب بتعديلها، حتى يصبح الاتهام الجاهز هو الانتماء “الخفي” لجماعة الإخوان المسلمين.

ويتفق ذلك مع واحدة من أهم أدوات “المكارثية ” وهي “الشك”، فالجميع وفق هذا الاتجاه السياسي مشكوك في ولائه وانتمائه إلى أن يثبت العكس، ووصلت هذه الحالة إلى درجة من التطرف كما برز في مطالبة الكاتب الصحفي عادل حمودة، العالم المصري أحمد زويل الحاصل على جائزة نوبل بالاختفاء عن المشهد، لأنه ذات يوم وصف الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي بأنه “عالم“.

وقال حمودة في برنامجه على فضائية “النهار” الخاصة يوم 7 سبتمبر / أيلول: ” في ناس عليها أن تختفى مثل أحمد زويل، فأنا واحد من الناس لست معجبا بأحمد زويل، وأرى أنه لم يقدم شيئا لمصر، وأنه أخذ منها أكتر مما أعطاها، على سبيل المثال هو الذي تحمس لمحمد مرسي، وقال عليه (عالم) وطالب الشعب بمساندته“.

وسئل زويل عقب لقاء جمعه مع مرسي في 3 يوليو / تموز 2012 عن ما دار في اللقاء، فقال: “الرئيس محمد مرسي عالم قبل أن يكون رئيسا والعلماء عندما يلتقون يتحدثون في العلم”، وذلك في إشارة منه إلى أن مرسي كان أستاذا لهندسة المواد بجامعة الزقازيق (في دلتا النيل شمالي مصر).

ومن تطبيقات هذه الحالة – أيضا – ما قاله البرلماني السابق محمد أبو حامد في تغريدة على حسابه بـ”تويتر” يوم 3 سبتمبر/ أيلول الجاري، من أن عمرو حمزاوي، رئيس حزب “مصر الحرية” مدفوع من الإخوان لانتقاد السلطات الحالية في مقالاته، وذلك على الرغم من أن حمزاوي أحد أبرز من دعموا تظاهرات 30 يونيو/ حزيران المطالبة بإسقاط حكم الرئيس  محمد مرسي.

وأحد أهم الأدوات التي تعتمدها المكارثية في هذا الإطار هو “نشر الشائعة، وكانت الشائعة التي استخدمت مع حمزاوي هي أنه “تناول الإفطار أحد أيام شهر رمضان الماضي في اعتصام (الإخوان في) رابعة العدوية (شرقي القاهرة)”، الأمر الذي دعاه لكتابة “تغريدة” في 11 يوليو/ تموز الماضي عبر حسابه بموقع تويتر” نفى فيها إفطاره في اعتصام رابعة، ووصف مرددوها بـ “الفاشيينو”طيور الظلام“.

ولم يسلم من تلك التهمة محمد البرادعي، نائب الرئيس السابق عدلي منصور للشئون الخارجية، وأحد الذين دعموا تظاهرات 30 يونيو/ حزيران، الرافضة لحكم مرسي، لا لسبب إلا أنه كان يسعى لحل سياسي يتم بموجبه فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة (شرقي القاهرة وغربها)، ورفض استخدام القوة في فضه.

واستُخدم مع البرادعي، وهو مؤسس حزب الدستور المصري (حزب ليبرالي) كل أدوات المكارثية، من الشائعة إلى التشويه مرورا بتلفيق الوقائع.

فمن الشائعات التي تكررت في أكثر من برنامج، هو مشاركة البرادعي في اجتماعات التنظيم الدولي للإخوان، باعتباره عضوا في التنظيم، وكان مصدر الشائعة الإعلامي أحمد موسى عبر برنامجه ” الشعب يريد” في 19 أغسطس/ آب من العام الماضي، إبان عمله في فضائية التحرير الخاصة.

واستخدم نفس الإعلامي مع البرادعي أداة “التشويه والسخرية”، فقال عبر برنامجه “على مسئوليتي” على فضائية “صدى البلد” الخاصة في 24 يونيو/ حزيران الماضي: “أكثر المفاجآت التي حدثت اليوم، هو تضامن الدكتور محمد البرادعي مع مبادرةعبد الفتاح السيسي لدعم مصر، ولكنه تبرع بـ (3 تويتات) و(2 هاشتاج)”.

أما أداة “تلفيق الوقائع” فظهر استخدامها بشكل واضح في برنامج “الصندوق الأسود” للصحفي عبد الرحيم علي عبر برنامجه “الصندوق الأسود” في قناة القاهرة والناس”، والذي نشر فيه يوم 28 أبريل/ نيسان تسجيلا لمكالمة تليفونية كان أحد طرفيها البرادعي والطرف الآخر قال إنه ضابط استخبارات أمريكي يدعى “دان بارمن“.

وفي تصريحات خاصة لوكالة الأناضول، لم يتعجب شريف عبد الرحمن، أستاذ العلاقات الدولية والنظم السياسية بجامعة القاهرة، من إذاعة مثل هذه المكالمات، التي تأتي مسايرة لمناخ “المكارثية” التي تعيشها مصر.

وقال: “المكارثية المصرية صنعها المهووسون بالهاجس الأمني والمعتقدون بأنهم هم فقط المصريون الحقيقيون وغيرهم محروم من حق المواطنة والتعبير عن الرأي“.

المسيحيون لم يسلموا من التهمة

وكما كانت “المكارثية” عابرة للانتماءات السياسية، كانت عابرة – أيضاللانتماء الديني، ووضع أصحابها على درجة أقل من الانتماء للإخوان، وهي التعاطف معهم“.

وتحت هذه الدرجة طال الاتهام كل أعضاء حركة مسيحية مناهضة للسلطة الحالية وهي “مسيحيون ضد الانقلاب” وتضم ناشطين مسيحيين منهم مايكل سيدهم ورامي جان، فوصفوا في موقع إلكتروني هو “البوابة نيوز” في 5 أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، بأنهم “حركة إخوانية لإثارة الفتنة“.

ووصلت “المكارثية” المصرية إلى درجة أعلى من التطرف، عبر استخدام أحد أدوات المكارثية الأصلية، وهي “صناعة الخوف”، الأمر الذي تسبب في إصدار حكم بالإعدام على اثنين من المسيحيين هما “ياسر زكي وفيق” و”بباوي مكرم” بتهمة القتل والتخريب خلال مشاركتهما في مسيرات الإخوان بمحافظة المنيا، جنوبي مصر.

حتى القرابة والنسب

وتواصل “المكارثية” المصرية تمددها لتصل إلى درجات أعنف لتطال كل من عمل مع الإخوان، وتواصل تطرفها لتطال كل من ارتبط بصلة نسب وقرابة مع شخص تعاطف مع الإخوان، ثم تنطلق إلى مستويات أعنف من ذلك عبر ما يمكن تسميته “الاتهام بالشبه”، لتصل في النهاية إلى الامتداد خارجيا عبر الحدود.

ودرجة “العمل مع الإخوان” تندرج تحت الأداة المكارثية المعروفة بـ”التصنيف”، حيث يتم تصنيف كثير من الموظفين في الأجهزة الحكومية بحسب معايير مغلوطة، وهو الأمر الذي دفع إلى اتهام وزير الكهرباء الحالي محمد شاكر بأنه من “الإخوان” بعد أزمة انقطاع الكهرباء عن القاهرة وبعض أنحاء مصر يوم الخميس 4 سبتمبر/ أيلول الجاري، والمعروف إعلاميا باسم “الخميس المظلم”، وهو ما دفع وزير الكهرباء إلى إصدار بيان رسمي عن الوزارة نفى فيه انتماءه للإخوان.

واستدلت بعض برامج “التوك شو” المصرية في ترويجها لهذا الاتهام على أن وزير الكهرباء خاض انتخابات نقابة المهندسين ضمن قائمة الإخوان في 25 نوفمبر/ تشرين ثان 2011، وانضم إلى أكثر من فعالية تنظمها الجماعة خلال عام 2012 قبل أن يتم اختياره وزيرًا بعد الثلاثين من يونيو/ حزيران 2013.

والمفارقة المثيرة للانتباه أن الإعلامي الرياضي أحمد شوبير، والذي كانت له مواقف واضحة لا تقبل الشك في رفضه للإخوان، حاول خصومه النيل منه عبر إحدى درجات المكارثية وهي “القرابة لشخص متعاطف مع الإخوان“.

وروجت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة لشقيق شوبير المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية وهو يقف مع أبنائه في مسيرة رافضة لفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، الأمر الذي دعا شوبير إلى الاعتراف في تصريحات صحفية بأن شقيقه كان رافضا لفض اعتصام رابعة، وأنه لا يملك أن يحجر على رأيه.

وواجه شوبير هذا الاتهام، بينما كان يتزعم حملة ضد لاعب الكرة محمد أبو تريكة بتهمة “دعم الإخوان”، والتي كان من دلائلها عنده أنه أول من حرض على المؤسسة العسكرية بتجاهله مصافحة المشير حسين طنطاوي (رئيس المجلس العسكري الذي كان يدير شؤون مصر بعد ثورة يناير/ كانون ثان 2011)، أثناء استقباله لهم عقب عودتهم في 1 فبراير/ شباط عام 2012 من المباراة الشهيرة في بورسعيد، والتي شهدت مذبحة أودت بحياة 72 مشجعا من النادي الأهلي.

وتحت مبدأ “الشك المكارثي” اتهم بالشبه لاعب الكرة المصري أحمد فتحي، لا لشىء إلا لأنه يبدو ملتزما دينيا، الأمر الذي دفعه إلى التصريح لبرنامج يحدث في مصر” على فضائية “إم بي سي” في 6 سبتمبر/ أيلول الجاري، قائلا: “البعض اعتبرني إخوانيا بسبب التزامي الديني، ولكني صفر في السياسة وأعشق كرة القدم فقط“.

ومن المفارقات اتهام عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع، ومحمد إبراهيم وزير الداخلية، إبان حكم الرئيس محمد مرسي، بأنهما منتميان للإخوان المسلمين، وينفذان مخطط الجماعة بالأخونة (سيطرة الإخوان على مؤسسات الدولة)، وذلك في إطار أداة “الشك المكارثي”، وهو ما أثبت الواقع خطأه بعد الانقلاب العسكري.

مكارثية عابرة للحدود

كل ما سبق من اتهامات تدرجت في نسبة تطرفها في واد، والاتهامات العابرة للحدود في واد آخر، وطالت هذه الاتهامات التي تخطت الحدود الوطنية الرئيس الأمريكي باراك أوباما وشقيقه وبعض المنظمات الدولية، وصحفا ووسائل إعلام أجنبية.

واتهم مسئولون مصريون منظمة “هيومان رايتس ووتش”، بالعمل لصالح جماعة الإخوان المسلمين، خاصة بعد التقرير الذي أصدرته الأخيرة حول فض اعتصام رابعة العدوية.

وقالت الحكومة المصرية في بيان صدر في 13 أغسطس/ آب الماضي في نفس يوم الإصدار الرسمي لتقرير منظمة “هيومان رايتس ووتش”، إنها لم تفاجأ على الإطلاق بما جاء فى التقرير فى ضوء التوجهات المعروفة للمنظمة، في إشارة لدعمها للإخوان.

ولأن أحد أدوات المكارثية “الصوت الواحد”، لم تقبل المكارثية المصرية انتقادات وسائل إعلام أجنبية لبعض الممارسات الخاصة بالسلطة الحالية، وتحت شعار “بريطانيا تدعم الخونة” دشن نشطاء على موقعي التواصل الاجتماعي (فيسبوك) و(تويتر)، حملات على صحيفة “جارديان”، ومؤسسة “بي بي سيالبريطانيتين، واعتبروهما أبواقا إعلامية للإخوان.

وتم اتهام مالك حسين أوباما شقيق الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالانتماء للإخوان، وجاء الاتهام على لسان تهاني الجبالي، نائب رئيس المحكمة الدستورية السابق، خلال لقاء تليفزيوني في أغسطس/ آب الماضي.

ولم يسلم الرئيس الأمريكي باراك أوباما نفسه حيث طالته اتهامات بأنه من مؤيدي الإخوان، حتى أن مصريين معارضين للجماعة رفعوا صورا له بعد تعديلها وتركيب لحية طويلة له، تشير إلى دعمه للجماعات الإسلامية والإخوان.

وبسبب هذا “التطرف المكارثي” الذي وصفه شريف عبد الرحمن استاذ العلاقات الدولية والنظم السياسية بجامعة القاهرة في تصريحات خاصة للأناضول بـ الطفولة السياسية”، أصبح من السهل الانتقام من أي شخص تحت ذريعة الانتماء للإخوان، ذلك لأن “الخطاب المكارثي”، لا يتحدث بالمنطق، ولكن من منطلق التصنيف وثنائيات الأبيض أو الأسود.

ميكانيزمات” دفاعية

ولمواجهة هذه التهمة، أصبحت عبارة “والله أنا مش (لست) إخوانيا، بس (لكن)…”، من العبارات الدارجة في الحوارات العادية، إذا أراد الشخص أن يقول رأيا مخالفا لاتجاه تحاول وسائل الإعلام إرساءه وهو ضرورة إبادة الإخوان من الساحة وعدم التصالح معهم.

وعلى المستوى الرسمي، يهرب بعض المسئولين من هذه التهمة عبر إجراءات قد توصف من جانب البعض بأنها “غير مبررة”، مثل أمين لطفي رئيس جامعة بني سويف (جنوب القاهرة)، الذي واجه اتهامات بانتمائه للإخوان، فأصدر قرارا شهر أغسطس/ آب الماضي، بفصل أي طالب بشكل نهائي، يسيء إلى السيسي أو أي رمز من رموز الدولة كما أعلن أنه سيقاضي كل من اتهمه بأنه إخواني.

ويستشعر شريف عبد الرحمن، أستاذ العلاقات الدولية والنظم السياسية بجامعة القاهرة، خطورة هذه الإجراءات الدفاعية، قائلا إنه “نوع من التراجع عن فكرة الدولة التي بالأساس تقوم على أنها تجمع ولا تفرق، وتستمع للأفكار والمبادئ، ولا تقيم امتحانات لمواطنيها من يرسب فيها لا يحق له الانتماء لها“.

About Admin

Comments are closed.