Monday , 28 September 2020
خبر عاجل
You are here: Home » الأخبار المحلية » الأجانب يواصلون الهروب من البورصة ومصر السيسي على وشك الانهيار. . الجمعة 27 نوفمبر. . فتاوى شيوخ العسكر في خدمة السيسي
الأجانب يواصلون الهروب من البورصة ومصر السيسي على وشك الانهيار. . الجمعة 27 نوفمبر. . فتاوى شيوخ العسكر في خدمة السيسي

الأجانب يواصلون الهروب من البورصة ومصر السيسي على وشك الانهيار. . الجمعة 27 نوفمبر. . فتاوى شيوخ العسكر في خدمة السيسي

مفتي السيسيشيوخ العسكرالأجانب يواصلون الهروب من البورصة ومصر السيسي على وشك الانهيار. . الجمعة 27 نوفمبر. . فتاوى شيوخ العسكر في خدمة السيسي

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* إصابة رجل وطفل (14 عام) برصاص قوات ‏جيش الانقلاب غرب مدينة ‏رفح

 

 

* تحديد هوية منفذي عملية فندق القضاة بسيناء

أعلنت أجهزة أمن الانقلاب بشمال سيناء، أنها تمكنت من تحديد هوية المهاجمين، منفذي حادث فندق القضاة بالعريش الثلاثاء الماضي، والذي أسفر عن مقتل 4 وإصابة 14 آخرين.

وقالت مصادر أمنية، إن الأول يدعى إسماعيل أحمد -21عاماً- من مركز الحامول بمحافظة كفر الشيخ، طالب بالفرقة الثانية بكلية العلوم، وانضم مؤخراً لتنظيم “أنصار بيت المقدس”، ثم انتقل إلى العريش منذ شهر تقريباً للمشاركة في العمليات المسلحة ضد قوات الجيش والشرطة.

وأضافت أن الثاني يدعى عمر محمود عبد الفتاح أحمد -28 عاماً- حاصل على ليسانس الآداب، ومقيم بمدينة نصر بالقاهرة، وجاء للعريش قبل فترة بعد تعرفه على صديقه الأول.

وكان التنظيم قد نشر صور منفذي تفجير العريش معلناً تنفيذ عنصرين من أعضائه للعملية.

 

 

* رغم أزمة “سد النهضة”..حكومة الانقلاب: لم نتقدم بشكوى ضد إثيوبيا وتعاملنا “حضاري

نفى الدكتور علاء ياسين، مستشار وزير الرى للسدود ونهر النيل، اليوم الجمعة، صحة ما نشر في وسائل الإعلام عن تقدم مصر بشكوى ضد إثيوبيا دوليًا أو إفريقيًا، على خلفية تعسر المفاوضات حول سد النهضة.

وقال ياسين، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي مجدي طنطاوي، في برنامج «كلام جرايد»، المذاع على قناة «العاصمة»، «مصر أعربت عن قلقها من أمور عديدة متعلقة بالسد، خلال اجتماع اللجنة الوطنية الثلاثية، الذي عقد مؤخرًا، وطالبت بعقد اجتماع على المستوى السياسي والفني بين الدول الثلاث لمناقشة هذه الأمور، وللبحث عن آلية جديد للانتهاء من الدراسات الخاصة بالسد في أسرع وقت”.

وأضاف ياسين «مطمئن للموقف والخطوات المصرية لحل أزمة السد، فنحن نتبع الطريق الحضاري في التعامل مع الأزمة»، متابعًا «حصة مصر من مياه النيل لن تضر ولن نتنازل عن جزء منها، لوجود اتفاقيات دولية تحفظ حقوقنا، بجانب حقنا التاريخي”.

 

 

* تشديدات أمنية بمنطقة القناة استعدادا لزيارة السيسي

تشهد منطقة القناة تشديدات أمنية مكثفة، ترقبًا لزيارة عبد الفتاح السيسي لمنطقة بورسعيد، غدا السبت، حيث تقوم عناصر قوات الجيش الثاني الميداني، بمشاركة قوات الأمن بإنجاز خطة تأمينية محكمة، مع تشديدات من قبل القوات الأمنية على مداخل ومخارج مدن القناة.

وأكدت مصادر رفيعة المستوى أن السيسي سيزور منطقة شرق بورسعيد غدا، لتفقد أعمال التطوير الجارية بمنطقة مشروعات تنمية محور قناة السويس.

وأضافت المصادر أن السيسي يتفقد خلال زيارته أعمال إنشاء أرصفة جديدة لميناء شرق بورسعيد بطول 3 ك، وإعداد المنطقة الصناعية الحرة ظهير الميناء على مساحة 40 كم، وتجهيزات بحفر نفق جنوب بورسعيد عند الكيلو 19 أسفل قناة السويس، وأعمال الحفر لإنشاء القناة الجانبية لميناء شرق بورسعيد، وقدرت الدراسات المزعومة حجم الاستثمارات المنتظرة في هذه المشروعات بـ50 مليار دولار وتوفر نصف مليون فرصة عمل.

 

 

*الانقلاب يعتقل وكيل وزارة المالية ببني سويف

اعتقلت قوات امن الانقلاب أمس، “محمد عبدالله محمد سياف” وكيل وزارة المالية ببني سويف للمرة الثانية.

وكان أمن الانقلاب قد اعتقل “سياف” من منزله بمدينة بني سويف فى اكتوبر 2013 ، وأخلى سبيله على ذمة تهم الإنتماء لجماعة الإخوان.

الجدير بالذكرأن محمد عبدالله ابو سياف هو مدير مصلحة ضرائب المبيعات بشمال الصعيد ، ومصاب بأمراض القلب والسكر وفيروس الكبد الوبائي وفى مراحل متقدمة من المرض .

 

 

* عمال النقل العام: لن نعمل من بداية العام الجديد

هدد عمال هيئة النقل العام بتنظيم إضراب عن العمل مطلع يناير المقبل 2016، حال استمرت حكومة الانقلاب في تجاهل مطالبهم بضم الهيئة لوزارة النقل.

وقال طارق بحيري، نائب رئيس النقابة المستقلة للنقل العام، في تصريحات صحفية، إنه في حال عدم الاستجابة لمطالب العمال بضم الهيئة لوزارة النقل، سيلجأ العاملون إلى الإضراب في مطلع يناير 2016، مشيرًا إلى أن العاملين يتناقشون حاليًّا مع الأجهزة الأمنية لتنظيم وقفة احتجاجية في 16 ديسمبر المقبل، أمام مبنى إدارة هيئة النقل العام بمدينة نصر.

وأكد أنه في حال لم تستجب أجهزة الدولة بعد وقفة منتصف ديسمبر لمطالب العاملين سنلجأ إلى الإضراب العام في 1 يناير 2016، وستتوقف السيارات عن العمل في الوردية الثانية، مشيرًا إلى إن الوقفة الأولى التي نظمها العاملون في النقل العام أمام نقابة الصحفيين منتصف نوفمبر جاءت بعد فشل ثلاث جلسات من  المفاوضات مع وزير القوى العاملة في حكومة الانقلاب جمال سرور وبحضور مندوب رئاسة وزراء الانقلاب أحمد طه.

 

* داخلية الانقلاب قتلت “شبيب” وأرسلت وفدًا للعزاء!

أرادت وزارة داخلية الانقلاب تطبيق المثل القائل” يقتل القتيل ويمشي في جنازته؛ حيث قام وفد من وزارة الداخلية في حكومة الانقلاب ، مساء اليوم الجمعة، بقيادة اللواء عادل مصطفى، مساعد أول وزير الداخلية لمنطقة جنوب الصعيد، ومحمد سعد، رئيس مباحث مديرية أمن الأقصر ، بالعزاء في شهيد التعذيب بالأقصر”طلعت شبيب”، الذي توفي عقب اعتقاله بقسم شرطة بندر الأقصر ، فجر الأربعاء الماضي، متأثرا بما تعرض له من تعذيب.

تأتي زيارة وفد “داخلية الانقلاب” في محاولة لامتصاص غضب الأهالي الذين نظموا مظاهرات حاشدة ، علي مدار اليومين الماضيين ، تنديدا بالحادث، متوعدين بالقصاص لدمائه.

 

 

* الدولار يشعل أسعار “حلوى المولد

 لم تسلم أسعار حلوى المولد النبوي الشريف من الارتفاع، حيث زادت بنسبة 20% عن العام الماضي ، متاثرة باستمرار فشل حكومة الانقلاب في حل أزمة الدولار.

وقال صلاح العبد رئيس شعبة الحلويات باتحاد الغرف التجارية، في تصريحات صحفية: إن ارتفاع أسعار الدولار مقابل الجنيه أثر علي كافة السلع المستوردة، حيث ارتفع سعر المكسرات المستوردة من الخارج، فضلا عن تأثير ارتفاع الجمارك على التكلفة الاستيرادية.

وأضاف أن أسعار السكر ارتفعت في الفترة الماضية وخاصة المستورد؛ وذلك نتيجة فرض رسوم حماية على جميع الكميات المستوردة.

 

 

* فواتير المياه بسوهاج تصل إلى 9 آلاف جنيه.. والأهالي يعلنون العصيان

رغم سوء الخدمة وانقطاع المياه لفترات طويلة، شهدت أغلب قرى محافظة سوهاج ارتفاعا في الفواتير الخاصة بمياه الشرب المنزلية ووصلت قيمة بعضها في قرى برديس والخيام ونجوع أخميم إلى 9 آلاف جنيه وبحد أدنى 500 جنيه، في المقابل كان المبلغ المعتاد عليه منذ فترة يتراوح بين 35 و60 جنيها.
وأثارت القيمة المالية المرتفعة لفواتير المياه غضب المواطنين بالقرى الذين شددوا على عدم سدادها، فضلا عن تقدم بعضهم بتظلمات في فروع الشركة.
وأشار محمد لوسائل اعلام اليوم، “إن الأسعار غالية جدا لا يتحملها المواطن الفقير، مشيرا إلى أن الفواتير كانت بـ30 جنيها كل 3 أشهر، وحاليا أصبحت أقل فاتورة 150 جنيها، وهناك فواتير تعدت مبلغ ألفين و500 جنيه.
هي فين الخدمات المقدمة من الشركة في البلينا علشان ندفع الفلوس دي خطوط الصرف الصحي كل شوية بتضرب وبتغرق بيوتنا.. والراجل اللي بيجي يقرا العداد بيقعد بالسنة مبنشفوش وشه أنا جاي عليا 500 جنيه يعني يدوب بخدهم من الشئون الاجتماعية أدفعهم لفاتورة المياه”..  وفقا لقول أم محمد ربة منزل من أخميم.
فيما يقول السيد عبد الرحمن من قرية الخيام بدار السلام: “أنا جاي عليا 6 آلاف جنيه في حين أن ليا 3 آلاف متر عند الشركة بيحسبوني عليهم مقدما وأنا لم أستهلكهم في الأساس طيب أزى أدفع”، مشيرا إلى أن ابن عمه حسان مطالب بسداد 4 آلاف جنيه وهو يعمل باليومية، متابعا: “طيب هيجيب من فين ده معاه 3 أولاد واللي مكتوب في الفاتورة عكس المستهلك في عداد المنزل”.
الأزمة التي تضرب محافظة سوهاج تعاني منها جميع محافظات مصر، وفق مواطنون، اشتكوا من رد شركات المياه على المتضررين؛ حيث طالبتهم بسداد قيمة الفواتير أولا ثم التضرر لاحقا!!

 

* الأجانب يواصلون الهروب من بورصة مِصْر.. والخسارة الأسبوعية 7.6 مليارات جنيه

خسرت البورصة المِصْرية، خلال تعاملات الأسبوع الماضي، نحو 7.6 مليارات جنيه ليبلغ رأسمالها السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة نحو 415.5 مليار جنيه مقابل 423.1 مليار جنيه في الأسبوع السابق له بانخفاض بلغ نحو 1.8%.
ووفقًا التقرير الأسبوعي للبورصة المِصْرية، استحوذت تعاملات المستثمرين المِصْريين على 77.02% من إجمالي تعاملات السوق، فيما استحوذ الأجانب غير العرب على 17.48%، والعرب على 5.50%، بعد استبعاد الصفقات.
وأضاف التقرير أن تعاملات المستثمرين الأجانب غير العرب سجلت صافى شراء بقيمة 327.06 مليون جنيه، بينما سجل العرب صافي بيع بلغ 11ر205 مليون جنيه، بعد استبعاد الصفقات.
جدير بالذكر أن صافي تعاملات الأجانب غير العرب سجل صافي شراء بلغ 06ر327 مليون جنيه منذ بداية العام، بينما سجل العرب صافي بيع 11ر205 مليون جنيه خلال الفترة تفسها، بعد استبعاد الصفقات.
وتراجعت مؤشرات السوق الرئيسية والثانوية بشكل جماعي؛ حيث انخفض المؤشر الرئيسي للبورصة المِصْرية “إيجي كس 30″بنسبة 2.15% ليصل إلى مستوى 6428 نقطة، فيما تراجع مؤشر “إيجي إكس 70” للأسهم الصغيرة والمتوسطة بنحو 1.63% ليصل إلى مستوى 350 نقطة.
وشملت الانخفاضات مؤشر “إيجي إكس 100” الأوسع نطاقا الذي تراجع بنحو 3.21% ليبلغ مستوى 745 نقطة وبالنسبة لمؤشر “إيجي اكس 20″غ متعدد الأوزان فقد انخفض بنحو 2.49% ليبلغ مستوى 6291 نقطة.
وأشار التقرير إلى انخفاض أحجام قيم التداولات لتصل إلى نحو 2.8 مليار جنيه، من خلال تداول 1.291 مليار ورقة منفذة على 80 ألف عملية، مقارنة بقيم تداول بلغت 5 مليارات جنيه، وكمية تداول بلغت 1.527 مليار ورقة منفذة على 99 ألف عملية خلال الأسبوع السابق له.
وأوضح أن إجمالي قيم التداول في بورصة النيل بلغ 4ر26 مليون جنيه من خلال تداول 7.7 ملايين ورقة منفذة على 2152 عملية، مضيفًا أن سوق الأسهم استحوذت على 76.6% من إجمالي قيم التداولات داخل المقصورة، فيما استحوذت السندات على 23.4%.
ولفت التقرير إلى أن المؤسسات استحوذت على 38ر54% من المعاملات في البورصة وكانت باقي المعاملات من نصيب الأفراد بنسبة 62ر45%، وسجلت المؤسسات صافي بيع بقيمة 43ر82 مليون جنيه بعد استبعاد الصفقات.
وبلغ إجمالي قيمة التداول على السندات 578 مليون جنيه، فيما بلغ إجمالي حجم التعامل على السندات نحو 561 ألف سند تقريبًا.

 

 

*فتاوى شيوخ العسكر في خدمة “السيسي

تختصر فتوى شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، التي صرّح بها، الأحد الماضي، بتشبيه مُقاطِع الانتخابات البرلمانية في مصر، بـ”العاق لوالديه، محاولات استخدام النظام المصري الحالي، للفتوى الدينية، وتطويعها، لخدمة أهدافه بصورة غير مسبوقة في تعدّدها ونوعيتها، على الرغم من بروزها بكثرة في عهود رؤساء مصر وحتى في عهودها الملكية، قبل قيام ثورة يوليو1952. ومنذ اعتلاء عبد الفتاح السيسي سُدة الحكم في مصر، عبر الانقلاب، حرص على استدعاء الدين الإسلامي والمسيحي، في محاولة للتأثير على قناعات الشعب المصري، الذي يتّجه بغالبيته إلى القيم الدينية، بوصفه شعباً يميل إلى أن يكون محافظاً.

تجلّى ذلك في 3 يوليو 2013، بالوقوف إلى جانب شيخ الأزهر أحمد الطيب وبطريرك الإسكندرية، البابا تواضروس الثاني كممثلين للهيئات الدينية الرسمية، والأمين العام لحزب “النور” السلفي، جلال مرة، ممثلاً لتيار الإسلام السياسي. بدا السيسي في خطاباته، أكثر إظهاراً للتديّن واحتراماً للأديان. وقبل ذلك، أشعلت الفضائيات التلفزيونية المناوئة لحكم مرسي، السجال السياسي حول انتماء السيسي نفسه لجماعة الإخوان المسلمين”، وأنّ زوجته محجّبة وتريد الانضمام لجلسات الأخوات المسلمات مع زوجة مرسي لرسم هالةٍ من الدين حول الرجل.

كما شدد السيسي، في فترات سابقة، على أنّه مؤمن، ويعتقد أنّ الله ألبسه ثياب السلطان. ففي حوار تمّ تسريبه، مع صحيفة “المصري اليوم”، ادعى السيسي أنّه رأى نفسه في المنام، يشهر سيفاً كُتب عليه بالدم “لا إله إلا الله محمد رسول الله” ورأى فيه الرئيس المصري الأسبق الراحل أنور السادات يعِده بأنه سيكون رئيساً.

رسالة التجديد

كما ركّز السيسي في خطاباته على دور المؤسسة الدينية، مطالباً إياها بتجديد الخطاب الديني، وتحريره من قيود الظلامية، التي يلتحف بها معارضوه، كما يصوّرهم السيسي وإعلامه. ومنذ تلك اللحظة، فهمت المؤسسات الدينية الرسمية وغير الرسمية الرسالة السرية، فتسارعت وتيرة المساندة الدينية بالفتاوى والآراء المواكبة لأزمات النظام وقائده، بشكل يؤكد أن المؤسسات الإسلامية في مصر في عهد السيسي باتت أكثر من مجرد أدوات دعم للنظام، بل أضحت جزءاً من الطغيان نفسه. ولم يكتفِ السيسي باستخدام المؤسسة الدينية لشرعنة نظامه، وإنما لتقديم نفسه للعالم كرجل يعمل على تحديث وعصرنة الدين الإسلامي. وهذا ما جعل متصدري تيار اليمين في الولايات المتحدة، يشيدون به ويثنون عليه بعدما دعا في خطابه إلى الأزهر إلى ثورة دينية في الإسلام. بل ذهب بعضهم إلى اعتباره مؤهلاً لنيل جائزة نوبل للسلام واعتباره كمارتين لوثر كينغ.

وحرص السيسي على نشر صورته المتدينة والداعية للإصلاح الديني عبر استقباله عدداً من المفتين وكبار علماء الدين المشاركين في المؤتمر العالمي، الذي نظّمته دار الإفتاء المصرية، تحت رعايته بعنوان، “الفتوى: إشكاليات الواقع وآليات المستقبل”، يومي 17 و18 أغسطس الماضي، مشيراً إلى التشويه الذي تتعرض له صورة الإسلام جراء انتشار أعمال العنف وارتكاب أبشع جرائم القتل، وتبرير ذلك باسم الدين، وهو براء من كل تلك الأفعال المُحرّمة. وفي سياق متصل، أكد السيسي، أنّ المسؤولية الملقاة على عاتق المسؤولين ورجال الدين، ولا سيما في المرحلة الراهنة التي تشهد الكثير مما يطلقه البعض من فتاوى مغلوطة، تتسبّب في إساءة بالغة للدين الإسلامي.

حرام على المعارضين

وفي الوقت الذي دان الجميع استغلال الفتاوى الدينية لتبرير أعمال التخريب والقتل، لجأ السيسي لاستنطاق الفقهاء والهيئات الدينية لىتحليل قتل كل من يعارضه، في ازدواجية لافتة، تجلّىت في فتاوى المفتي الأسبق، علي جمعة ومحاضرته الدينية لقيادات الجيش والداخلية.

ويعتبر أستاذ الفقه في جامعة الأزهر في القاهرة، إبراهيم أبو السعد، أنّ هذا الأمر غير مسبوق، مضيفاً لـ”العربي الجديد”، أن المؤسسات الدينية، وفي مقدمتها دار الإفتاء، باتت تعمل وفق رغبة السيسي، فانتعشت بورصة الفتاوى السياسية في مصر ووُجهت بالأساس ضد معارضي النظام، للتغطية على السياسات الخاطئة وقمع الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالحرية. ويلفت أستاذ الفقه، إلى أنّه في الوقت الذي يدعو فيه السيسي للتصدّي لفوضى الإفتاء وعدم السماح لغير المتخصصين من العلماء بإصدار الفتاوى، فضلاً عن عدم استغلال الدين من قبل بعض الجماعات أو القوى السياسية للتأثير على المواطنين، فإنه استغل الدين لتحقيق مآربه السياسية، واستبقت الفتاوى القرارات السياسية في تناغم غير مسبوق.

سلسلة فتاوى النفاق

في أغسطس الماضي، صدرت التعليمات لجميع الأئمة والخطباء، بإلقاء خطبة الجمعة عن فضائل مشروع قناة السويس وما يعود به على الاقتصاد المصري من فوائد جمّة. وطُلب منهم أن يستذكروا النصر الذي تحقق للنبي محمد، في غزوة الخندق، تشبيهاً للخندق الذي حفره النبي وأتباعه بتوسعة القناة. ودأبت مشيخة الأزهر على الدفع بأعضائها للإشادة به، ووصلت المبالغة في الثناء عليه إلى تشبيه السيسي بالأنبياء، وإصدار فتاوى تُجيز فقء عيون معارضيه، في توظيف للدين لخدمة السلطة، حسب العربي الجديد.

وتعددت تصريحات المشايخ المشيدة بالسيسي والمهاجمة لمعارضيه، كإجازة أستاذ الشريعة في الأزهر، الدكتور عطية عبد الموجود، للرئيس أن يفقأ عيون المصريين إن كان ينفّذ في ذلك شرع الله. وإلى جانب ذلك، أفتى أستاذ الشريعة الإسلامية في جامعة الأزهر، الدكتور أحمد كريمة بتجريم ترديد شعار “يسقط حكم العسكر“.

وذهب أستاذ الفقه في جامعة الأزهر، الدكتور سعد الدين الهلالي، إلى وصف السيسي ووزير الداخلية السابق، محمد إبراهيم، بأنهما “رسولان بعثهما الله لحماية الدين”. وقال الهلالي، إن “الله بعث رجلين هما السيسي وإبراهيم، كما أرسل من قبل موسى وهارون. كما وصف وكيل وزارة الأوقاف، الشيخ سالم عبدالجليل، معارضي السيسي بأنهم “بغاة يجب قتلهم”. وحرّض المفتي السابق، علي جمعة، علناً، على قتل المعتصمين في ميدانَي رابعة والنهضة، قائلاً، “طوبى لمن قتلهم وقتلوه”. ثم لاحقاً، قال جمعة، خلال برنامجه “والله أعلم”، على قناة سي. بي. سي”، إنّ “الأمير الآن يمثّله عبد الفتاح السيسي، ويجب طاعته وعدم عصيانه”، مسترشداً بأحاديث نبوية.

أمّا وكيل وزارة الأوقاف المصري، صبري عبادة، أكّد، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي، المعتز بالله عبد الفتاح، في برنامج “90

دقيقة، أنّ “الأمر استقرّ، وتمّت البيعة لولي الأمر، وهو عبد الفتاح السيسي، والخروج عليه يعتبر خروجاً على ثوابت الإسلام”، مضيفاً أن “الصلاة دليل إيمان ولي الأمر، وبالتالي لا يجوز الخروج عليه بعدما استقرت له البيعة الإسلامية من خلال الانتخابات، وبيعة أهل الحل والعقد من كبار المشايخ، كما لا يجب الخروج عليه بأي عدوان، ومنها التظاهرات”. وقال خالد الجندي، في حوار مع فضائية “المحور”، إن “عبد الفتاح السيسي هو ولي الأمر والرئيس الشرعي، والجيش هو العمود الفقري للدولة”، داعياً إلى احترام ولي الأمر وقائد الدولة.

تخطى الأمر كل ما سبق ذكره، ليصبح الطلاق على الهوية في عهد السيسي، بنص فتوى إمام وخطيب مسجد عمر مكرم، مظهر شاهين، قائلاً، “كل زوج يجد زوجته تابعة للإخوان عليه أن يطلقها”، وذلك على غير دليل من الكتاب والسنة بإباحة تطليق “الزوجة الإخوانية”، مكرّساً بذلك القطيعة المجتمعية التي يسعى إلى بثّها النظام الحالي ضد معارضيه. وأضاف، أنّه ” من غير المعقول أن تكتشف أن زوجتك التي تنام جوارك هي خلية نائمة تابعة للجماعة الإرهابية وأنت لا تعلم”، متابعاً، “لا مانع أن يضحّي الرجل بزوجته إذا كان هذا في مصلحة الوطن، فالتضحية بالأشخاص واجب في سبيل الوطن“.

وفي اليوم التالي لهذه الفتوى التي أثارت عاصفة من ردود الأفعال المستهجنة، خرجت عضو لجنة السياسات في الحزب ” الوطني”، عميدة كلية الدراسات الإسلامية بنات في جامعة الأزهر سابقاً، الدكتورة سعاد صالح، الملقبة بـ”مفتية النساء”، بفتوى تبيح، “فسخ خطبة الشاب من خطيبته إذا كانت تنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، بدعوى الحفاظ على الأسرة والدين ومصلحة العائلة والوطن.

وفي السياق ذاته، دشّنت وزارة الأوقاف ما سُمي مرصد الفتاوى الشاذة والتكفيرية” ليرد على الصحف الأجنبية والحركات السياسية الإسلامية، وينفي تقارير عن انتهاكات حقوق الإنسان في مصر. أصدر المرصد 28 فتوى أو تقريراً، جزء منها أشبه بفتاوى سياسية تتعلّق برصد ونقد ما تنشره صحف أجنبية أو مصرية، أو ما يصدر عن جماعات سياسية ويحذّر منمخططات للإخوان”. لفت التوجه السياسي لا الديني للمرصد، نظر رئيس تحرير موقع “ميدل إيست آي”، الكاتب البريطاني، ديفيد هيرست، فكتب يوم 19 أغسطس الماضي، “وصلتني رسالة عبارة عن بيان صادر عن كيان مثير للفضول يسمي نفسه مرصد الفتاوى الشاذة والتكفيرية، لا يشتكي من تصريحات دينية صدرت عنّا، وإنما من تقرير إخباري كنا قد نشرناه”. وتساءل هيرست، عن السبب الذي يجعل كياناً متخصصاً في المسائل الدينية يعلّق على موقع في الإنترنت مجال عمله أخبار سياسية.

وكان التقرير البريطاني ذكر تعليقاً على مقتل الرهينة الكرواتي، أنّ “اختطاف الأجانب داخل مصر يؤثر على الاستثمارات الأجنبية، كما أن تنفيذ إعدام كرواتي على أيدي تنظيم داعش سيكون له آثار على الاقتصاد المصري الضعيف”. فردّ عليه مرصد الفتاوى التابع لوزارة الأوقاف، بالقول، “من شأن ما ذكرتموه إحداث البلبلة وإضعاف إقبال المستثمرين الأجانب للاستثمار داخل مصر“.

ابتزاز مالي

في 9 نوفمبر الحالي، أجازت دار الإفتاء المصرية، دفع أموال الزكاة لإصلاح شبكات الصرف التي تعمل على تصريف مياه الأمطار المتراكمة، وكذلك دفعها لإنشاء مخيمات إيواء للمصابين في أحداث السيول التي أوْدت بمساكنهم، أخيراً. وأضافت الدار، أن دفع الزكاة لإصلاح شبكات الصرف التي تعمل على تصريف مياه الأمطار جائز شرعاً تقليداً لمن وسّع من مفهوم مصرف في سبيل الله وجعله شاملا لكل المصالح العمومية للمسلمين.

ضد الدين والمجتمع

إزاء هذه الحالة من تديين السياسة، والإطاحة بثوابت الدين من أجل متغيرات السياسة، يقف قطاع كبير من المجتمع المصري أمام تحدّي استخدام السيسي للدين من أجل فرض مزيد من الاستبداد على المصريين باسم الدين. ويعلّق المفكر السياسي، الكاتب جمال أسعد، في تصريحات صحافية، على الفتاوى المسيّسة، قائلاً، “هذه القضية ترتبط باستغلال واستعمال الدين لصالح السياسة. الأنظمة السياسية منذ القدم، تعتبر أن الدين هو المحرّك للمشاعر والعواطف الشعبية، وهو الهدف الأعلى والأرقى لأي إنسان يحب دينه. لذلك عندما تتعامل مع أي إنسان من زاوية الدين تستطيع السيطرة بصورة كاملة، ولذلك النظم السياسية تسخّر الجوانب الدينية لصالحها، ما جعل كل نظام يكون له مفتوه الذين يفتون لصالح النظام“.

 

 

* حالات تعذيب للشرطة في أسبوع.. والنتيجة: وفاة 3 أشخاص

في أقل من أسبوع، وقعت 4 تجاوزات من الشرطة ضد مواطنين في محافظات الأقصر، والقليوبية، والإسماعيلية، وأكتوبر، تمثلت في تعذيب هم وإهانتهم، ونتج عنها وفاة 3 أشخاص، نرصدهم في التقرير التالي.

وفاة مواطن في مركز شبين القناطر

في محافظة القليوبية، اتهمت أسرة مواطن يُدعى عمرو أبو شنب، ضباط مركز شبين القناطر، بالتسبب في وفاة نجلها، إثر التعدي عليه وضربه.

واستجابت نيابة شبين القناطر لأسرة المجنى عليه، وفتحت تحقيقًا في الوقعة، واستمعت لأقوال معاون مباحث المركز معتز الشوربجي، الذي نفى كافة الاتهامات، مشيرًا إلى أن المتهم تم ضبطه في واقعة سرقة، وتبين أنه هارب من تنفيذ حكم قضائي، وأنه يعاني من مرض الكبد، وأصيب بحالة إعياء خلال عرضه على نيابة مركز شبين القناطر، وتعرض لغيبوبة كبدية، وتوفي خلال إسعافه.

فيما اتهم محامي المجني عليه الضابط بأنه «ضرب موكله بالخراطيم ودبشك البندقية أثناء البحث عن معلومات لقضية السرقة، وبعدها بيوم تم تلفيق قضية مخدرات له، وانهال الضابط عليه ضربًا مبرحًا، ما نتج عنه نزف المجنى عليه في الحجز أكثر من مرة، وطلب النجدة، إلا أن أحدًا لم يعره اهتمامًا، وبعدها تم عرضه على النيابة، ولفظ أنفاسه داخل الحجز، بعد وصلة التعذيب “.

من ناحية أخرى، قال شقيق المتوفى: «والدتي فوجئت بقوة من رجال الشرطة تقتحم المنزل الكائن بطحانوب، ودخلوا البيت فتشوا ولم يجدوا شيئًا، وقال الضابط لأمي ابنك فين وإلا هنخدك إنتي وزوجة أخوه، فقالت لهم ابني مستأجر شقة في بلدة قريبة اسمها الكوم الأحمر، وقاموا باقتياد أمي معهم إلى المكان، وكان شقيقي نائمًا، وفتح لهم البيت، وبعد تفتيشه لم يجدوا شيئًا، وتم القبض عليه، وبعد عدة ساعات علمنا بقتله داخل السجن».

 

وقف ضابط عن العمل في الإسماعيلية

وفي الإسماعيلية، اقتحم ضابط بقسم شرطة أول الإسماعيلية، يُدعى محمد إبراهيم، صيدلية، واعتدى على عفيفي حسني، طبيب بيطري، واصطحابه إلى ديوان القسم، والاعتداء عليه مجددًا، ما أدى إلى وفاته، ما دفع اللواء مجدي عبدالغفار، وزير الداخلية ، إلى وقفه عن العمل لحين انتهاء تحقيقات الوزارة معه.

وأصدر النائب العام، قرارًا بإنتداب الطبيب الشرعى لتشريح جثة الطبيب البيطرى، لبيان سبب الوفاة، وعقد اتحاد المهن الطبية بالإسماعيلية اجتماعًا طارئًا الجمعة، بمقر الاتحاد بالاسماعيلية، شارك فيه نقيب الأطباء والأطباء البيطرين والصيادلة والأسنان، بحضور نقيب الأطباء البيطرين فى مصر ونقيب الصيادلة العام .

وأصدر الاتحاد بيانا، حمل الضابط مسؤولية قتل الطبيب، وطالب عبد الفتاح السيسي، بالتدخل لإنقاذ البلاد من تجاوزات الشرطة ، مؤكدا أن الطبيب عفيفى حسنى كان يمارس عمله الرسمى كمساعد صيدلى مؤمن عليه دخل صيدلية زوجته ريم أحمد، وقت حضور الضابط محمد إبراهيم من مباحث قسم أول الإسماعيلية، ولم يكن الضابط خارج الصيدلية كما ادعى فى تحقيقات النيابة.

ونشرت نقابة الصيادلة على صفحتها بموقع «فيس بوك»، مقطع فيديو أظهر الضابط يقتحم الصيدلية دون إذن نيابة أو تفتيش صيدلى، وفق القانون، واعتدى بالضرب على الطبيب الذى لفظ انفاسه بديوان القسم بعد اصطحابة بالقوة وفق التقرير الطبى الصادر من الإسعاف.

 

وفاة مواطن في قسم شرطة الأقصر 

وفي قسم شرطة الأقصر، توفى مواطن قالت أسرته إنه تعرض للتعذيب على أيدي ضباط الشرطة.

وكانت قوة من قسم شرطة الأقصر ألقت القبض على المدعو «ط. ع»، (47 عامًا)، أثناء تواجده في مقهي بمنطقة العوامية، واقتياده إلى قسم الشرطة، حتي فوجئت عائلته بتلقيها نبأ نقله إلى مستشفي الأقصر الدولي جثة هامدة، وفق تقرير صادر من المستشفى.

وقال المستشار أحمد عبدالرحمن، المحامي العام لنيابات الأقصر ، إن النيابة العامة لن تنحاز لأي طرف أي ما كان في قضية «وفاة مواطن» داخل قسم شرطة الأقصر، مشيرًا إلى أن تقرير الطبيب الشرعي هو الذي سيثبت ما إذا كان المواطن توفي داخل قسم الشرطة بسبب تعذيب من عدمه، وأنه سيتم محاسبة المتسببين في ذلك حال ثبوت تورطهم في تعذيب المواطن.

وأوضح المستشار أحمد عبدالرحمن أن فريق النيابة العامة بدأ في تحقيقات موسعة في القضية، وصرح بدفن جثة المتوفي بعد انتهاء الطبيب الشرعي من مناظرة الجثة، لإعداد تقرير بأسباب الوفاة.

حبس ضابط بأكتوبر

كما قررت نيابة أول أكتوبر، حبس ضابط شرطة بهيئة الطرق والمنافذ بالجيزة، 4 أيام على ذمة التحقيق، بتهمة الاعتداء بالضرب المبرح على سائق «ميكروباص»، وتهديده بتلفيق قضية إحراز تذكرة «هيروين»، بمدينة دريم السكنية.

وأفادت تحقيقات النيابة، برئاسة المستشار أحمد حامد، وتحت إشراف المستشار ياسر فاروق التلاوي، المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة، بأن حسن جمعة، المجنى عليه، كان يسير بسيارته «الميكروباص» إلى مدخل مدينة دريم، فقطع الطريق لسبب لا دخل له فيه، أمام سيارة ملاكي دون لوحات معدنية، تبينّ أن قائدها المتهم «محمود.ا»، الذي بادر بسبّ المجني عليه بألفاظ نابية، ثم هبط من السيارة، وأحكم قبضة يده بعنق السائق، وسدّد له اللكمات في الوجه، مع وصلات تهديده بسلطات وظيفته، فما كان من الأهالي، الذين تعاقدوا مع «حسن» لتوصيل أولادهم إلى المدارس مقابل أجر شهري، إلا أن قاموا بتوثيق الواقعة «صوت وصورة» بالفيديوهات، بعدما فشلت محاولاتهم لإثناء الضابط عن سلوكه.

وذكرت التحقيقات أن المتهم أيضًا كان في طريقه لتوصيل ابنه إلى إحدى المدارس الخاصة، ولدى عودته شاهد سائق «الميكروباص»، فهبط من السيارة من جديد، وعاد إلى الاعتداء عليه بالضرب، وطالبه بالاعتذار عن قطع الطريق عليه، ملوحًا بإمكانية دس تذكرة «هيروين» للمجني عليه، وتوجه إلى ديوان عام قسم شرطة أكتوبر أول لتحرير محضر.

وبحسب التحقيقات فإن الأهالى توجهوا إلى ديوان القسم أيضًا، متقدمين بمقاطع الفيديوهات، التي توثّق أقوالهم باعتداء الضابط على السائق، وبتفتيش قوة من القسم للضابط المتهم عُثر على تذكرة الهيروين.

وأشار الأهالي في التحقيقات إلى أن المتهم استغل نفوذه، وأرهبهم بقوله: «اركبوا أعلى ما في خيلكم..أنا ضابط شرطة»، فأسندت النيابة للمتهم ارتكاب جرائم: «حيازة هيروين، واستغلال نفوذه، والتزوير في محضر رسمي واستعماله»، فيما أنكر الضابط الاتهامات كافة.

وطلبت النيابة من إدارة توثيق المعلومات بوزارة الداخلية تفريغ بيانات «فلاشة ميموري»، تقدم بها شهود الواقعة، تحوي تفاصيلها، لتكون دليل إدانة ضد المتهم، يمكن الاستفادة منها خلال سير التحقيقات.

وقال مصدر قضائي، إن وزارة الداخلية أوقفت الضابط عن العمل، وأحالته إلى التحقيقات الإدارية، عقب انتهاء تحقيق النيابة.

 

 

* مصر السيسي على وشك الانهيار

قال الكاتب والمحلل السياسي مصطفى سلامة، الخبير في شؤون الشرق الأوسط، إن -قائد الانقلاب العسكري – عبدالفتاح السيسي يروج لنفسه بأنه صعد إلى السلطة من أجل القضاء على الإرهاب، لكن سياساته القمعية بعد الانقلاب العسكري جعلت الأمور تزداد سوءا، مشيراً إلى أنه لم يكن هناك قلق حقيقي للإرهاب قبل وصوله للحكم، وقد أثبت النظام الحالي أنه قادر فقط على تضييق الخناق على المعارضة وليس إدارة البلاد أو وضعها على مسار التقدم الذي طال انتظاره.

واستهل الكاتب مقال بعنوان «مصر على وشك الانهيار» نشره موقع «ميدل إيست آي» البريطاني بالقول: حين أكدت السلطات الروسية أن حادث تحطم الطائرة في شرم الشيخ، والذي أودى بحياة أكثر من 220 راكبا، ناجم عن قنبلة، ردت السلطات المصرية بصمت طويل ودون أي تعليق. ربما لم يكن الصمت مفاجئا، وبشكل محرج، تم إبعاد السلطات المصرية عن دائرة البيانات والتفاصيل الاستخباراتية التي جرى تقاسمها بين واشنطن ولندن وموسكو.

وأضاف الكاتب: في الليلة نفسها أعلنت روسيا التأكيد، وأرسلت خبراء في مجال الأمن لبحث سبل تأمين سفارتها، وبات واضحا أن مصر لم تعد تحظى بثقة على الصعيد الأمني. وصارت الإجراءات الأمنية في مطار شرم الشيخ تحت قدر كبير من التدقيق من قبل المسؤولين الأمنيين من الدول الأجنبية ووسائل الإعلام العالمية. وكانت النتائج مروعة؛ حيث أفادت التقارير أن رجال الأمن في المطار يلعبون «كاندي كراش»، وينامون أثناء أداء العمل، ويتلقون الأموال مقابل تجنيب الركاب الطوابير الأمنية الطويلة

وتابع: في مصر، الأمور لا تسير على ما يرام، وخلال فترة ليست بالقصيرة، ظل السيسي يكرر جملة «إحنا نجوع بس نبني مصر» والتي تعني أن المصريين يمكن أي يموتوا جوعا حتى تتقدم مصر. يبدو أن مصر بالفعل تتضور جوعا كما اعترف سيسي، لكن للأسف، لا يجري بناؤها؛ فمع تجاوز الدين العام %90 من الناتج المحلي الإجمالي، لم تكن مصر أبداً في وضع أسوأ من ذلك، وأي آمال بشأن تحسن الاقتصاد مرتبطة في العادة بالمساعدات الاقتصادية الخارجية

وأشار سلامة إلى أن الإسكندرية، وهي واحدة من أجمل مدن مصر جنبا إلى جنب مع البحيرة، قد غمرتهما المياه بسبب الأمطار الغزيرة وفشل شبكة الصرف الصحي. وكان حجم الخسائر الاقتصادية غير واضح، لكن الصور القادمة من الإسكندرية -حيث فقد الناس أرواحهم وسبل العيش- مدمرة جدا بحيث لا يمكن تجاهلها، وتسببت في غضب عارم.

ولفت إلى أن كبش الفداء لهذه الأزمة كان كالمعتاد جماعة الإخوان المسلمين، التي اتهمت من قبل وزارة الداخلية المصرية بطريقة غريبة بأنها تقف وراء الأزمة؛ حيث افترضت الداخلية أن خلية سرية من أعضاء الإخوان قامت بسد الصرف الصحي في المدينة باستخدام الإسمنت. هذه الاتهامات -التي كررتها شخصيات في وسائل الإعلام المختلفة- لم تدم طويلا هذه المرة، ونسب الفشل في وقت لاحق إلى الفساد الذي شاب تجديد نظام الصرف الصحي.

وأوضح الكاتب أن الإخفاقات الوطنية لم تتراجع مع وصول السيسي إلى السلطة، بداية من سقوط 500 طن من الفوسفات في نهر النيل التي تسببت في حالة الطوارئ، مرورا بالقارب الذي صدمته ناقلة بضائع وأسفر عن مقتل 40 شخصا على الأقل، إلى القطار الذي اصطدم بحافلة مدرسية مما أسفر عن مقتل سبعة وإصابة العشرات، وكلها حوادث جرت خلال هذا العام. ناهيك عن الحادث سيئ السمعة لقتل مجموعة من 12 سائحا كانوا يقومون برحلات سفاري صحراوية من بينهم 8 سياح مكسيك. هذا الحادث الذي وقع في سبتمبر، والذي قال الناجون منه إنهم تعرضوا للقصف 5 مرات، فتح نافذة على الإهمال والانتهاكات التي تحدث في سيناء باسم مكافحة الإرهاب

وانتقل الكاتب إلى الأزمة الأمنية في شرم الشيخ، وقال إنها جاءت بمثابة صدمة لوسائل الإعلام الدولية؛ وفي مصر كانت قصة مختلفة؛ ففي الواقع قوبل توقيع اتفاق نووي بين مصر وروسيا لبناء محطة للطاقة النووية في شمال البلاد بالسخرية والتهكم. وأبرزت الردود في وسائل الإعلام الاجتماعية عدم قدرة الدولة على القيام بالمهام الأساسية والحفاظ على أنظمة السلامة، فكيف ستدير محطة نووية؟ كثيرون في وسائل الإعلام الاجتماعية في مصر شاركوا الأخبار بإضافة تعليقات ساخرة مثل «النهاية».

وأكد الكاتب أن المعارضة، أو بالأحرى مظاهر الرفض تجاه أداء السيسي في مصر باتت واضحة ولا يمكن تجاهلها؛ وتشمل رفض مؤيدين سابقين للوضع الراهن، وقد أسهمت هذه الظاهرة في تدمير صورة “السيسي الذي لا يقهر”.

وبالمثل على الصعيد الدولي، ومع الكارثة الأمنية الكبرى في مطار شرم الشيخ والتي أودت بحياة 224 سائحا روسيا، بات مستقبل العلاقات مع الدول الغربية والتزامهم بالوضع الراهن موضع شك. والقوة التي وعد السيسي بها في مواجهة الإرهاب بات واضحا أنه من السهل اختراقها

وواصل الكاتب قائلا: إن مناقشة الطبقة السياسية المصرية حاليا لم تعد تقتصر على انتقاد الوضع الراهن، بل الانتقال إلى مناقشة «مصر ما بعد السيسي». ففي هذا الشهر وحد دعا أيمن نور، رئيس حزب غد الثورة ووصيف الانتخابات الرئاسية ضد مبارك، دعا السياسيين للقيام بـ «واجبهم» الذي قال إنه «صعب لكن ليس مستحيل» في خلق إجماع وطني لدفع مصر نحو اتجاه بديل.

نور هو واحد من شخصيات قليلة في مصر تحظى بموافقة واسعة نسبيا وثقة بين معظم الفصائل السياسية في مصر. وبالمثل والقول للكاتب- هناك نشطاء في مجال حقوق الإنسان يتناقشون ويقترحون سبل إعادة خلق إجماع وطني للضغط من أجل التغيير. وعلاوة على ذلك، عبدالمنعم أبوالفتوح، رئيس حزب مصر القوية الذي ينظر إليه في الغرب على نطاق واسع على أنه معتدل، دعا إلى إجراء انتخابات مبكرة. وقال أبوالفتوح إن البديل الوحيد لانتخابات رئاسية مبكرة هو الفوضى أو الانقلاب.

وختم الكاتب مقاله بالقول: مهما كان التغيير الذي قد يكون في انتظار مصر، فبالتأكيد لن يكون عملية انتقال سهلة. في الوقت الحالي، مصر تسير على طريق متهور، وستشهد انهيارها إذا استمرت فيه. نأمل أن تغير مصر مسارها قريبا.

 

 

* الحزب الوطني يحصد مقاعد برلمان السيسي

أفرزت الانتخابات البرلمانية الغير شرعية بمرحلتيها الأولى والثانية وقبل جولة الإعادة التي ستجري يومي 1و2 ديسمبر القادم، العديد من المفاجآت بعد انتهاء المرحلة الأولى للانتخابات فوز62 نائبًا سابقًا بالحزب الوطني المنحل، وذلك بنسبة 22% من مجلس النواب، وأغلبهم في الصعيد والبحيرة والجيزة.
نرصد بالأسماء أعضاء الحزب الوطني المنحل السابقين الفائزين بمقاعد برلمان الثورة، والذين جاء أغلبهم عن طريق ما يعرف بقائمة (في حب مصر)، يأتي في مقدمة الأسماء المحسوبة على الحزب الوطني بقائمة الصعيد اللواء سعد الجمال، رئيس لجنة الشؤون العربية ببرلماني ٢٠٠٥ و٢٠١٠ عن الحزب الوطني، ومى البطران، ابنة محمد البطران، القيادي بالحزب الوطنى، وعلاء السبيعى، عضو مجلس الشعب بالمنيا عن الوطني، ومجدي بيومي، النائب عن المنحل ببني سويف، وسحر الهواري، المرشحة السابقة على كوتة المرأة للوطني في ٢٠١٠ بالفيوم، وحمدي سعد عمر، مرشح الوطني بأسيوط في ٢٠١٠، وجمال عقبى، القيادي بالحزب الوطني، وأمين صندوق الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، وجبالي المراغي، رئيس اتحاد العمال والقيادي بالوطني سابقًا، والدكتورة عبلة الهواري، عضو مجلس شورى ٢٠١٠ عن الحزب الوطني، وسحر صدقي، عضو هيئة مكتب أمانة المرأة بالوطني بقنا، وهشام الشعيني، نائب الحزب الوطني بقنا، وفيصل عبدالرحمن، عضو أمانة الوطنى بالأقصر، والدكتورة ألفت كامل، أحد أعضاء ورموز الحزب الوطنى بالجيزة، وزوجة رجل الأعمال نبيل دعبس، وسحر صدقى، عضو مجلس محلى بقنا ومرشحة الوطنى في انتخابات ٢٠١٠، وشريف فخرى، عضو الحزب الوطنى بالمنيا، والسيد محمود الشريف، نقيب الأشراف وعضو الأمانة العامة للحزب الوطنى.
أما فى قائمة غرب الدلتا، يأتي رجل الأعمال فرج عامر في مقدمة المنتمين للحزب الوطني والعضو السابق لمجلس الشورى، وسحر طلعت مصطفى، ابنة شقيق طلعت مصطفى، عضو لجنة السياسات بالحزب الوطني، وسعداوى راغب، عضو مجلس الشورى عن الوطني، وسوزي ناشد، نائب الوطني بمجلس الشورى، وأمل زكريا، عضو مجلس محلى ٢٠٠٨ عن الوطني، وهشام عمارة، البرلماني السابق عن الوطني بالبحيرة، وأحمد السجيني، رجل الأعمال، واللواء يحيى العيسوى داوود، العضو السابق للحزب الوطني المنحل.
وكانت قد دفعت محافظات الجيزة والصعيد إلى البرلمان الكتلة الرئيسية من نواب الحزب الوطني المنحل، فهناك 9 من الفائزين في الفيوم من النواب السابقين في الحزب الوطني المنحل بنسبة تصل إلى أكثر من 60% من المقاعد. فى الوقت ذاته تصدرت محافظة الجيزة المركز الأول في احتضان نواب الحزب الوطني السابقين، بعد فوز 14 منهم بعضوية المجلس الجديد، بينما جاءت محافظة الفيوم في المركز الثاني بفوز 8 من نواب الحزب الوطني، وتساوت معها محافظة أسيوط بنفس العدد أيضًا.
كما أنه لم يختلف الوضع كثيرًا في باقي المحافظات والتي جاءت أعداد الفائزين من نواب الحزب الوطني كالتالي:
الإسكندرية 7 نواب، أسوان 6 نواب، البحيرة 6 نواب، المنيا 3 نواب، بني سويف 3 نواب، سوهاج 2، البحر الأحمر 2، وفاز في الأقصر نائب واحد من نواب الوطني المنحل، ليصل إجمالي أعضاء الحزب. وفي محافظة أسيوط، فاز 8 من أعضاء الحزب الوطني السابقين، ففي بندر أسيوط حجز اللواء تادرس قلدس مقعده في البرلمان، وفي مركز أسيوط البدري أحمد ضيف، جمال عباس أمين، وفي دائرة القوصية إبراهيم نظير، راشد أبوالعيون، نائبا الوطني السابقان.
وفي «البداري وساحل سليم» فاز نعمان أحمد، كما حجز ياسر عمر مقعده كنائب عن دائرة أبنوب والفتح، وفي أبوتيج فاز أحمد شكر عثمان. والوضع في الإسكندرية لم يختلف كثيرًا، ففاز 7 من المنتمين للحزب الوطني بعدد من المقاعد المُخصصة للمحافظة، ففي دائرة أول المنتزه فاز أبوالعباس فرحات التركي (عضو مجلس محلي عن الحزب الوطني)، وفي ثان المنتزه نجح محمد عطا سليم، نجل البرلماني السابق، عطا سليم عن نفس الدائرة.
وفي محرم بك، فاز عمرو كمال، حزب وطني، أما دائرة كرموز فاز محمد رمضان محمد، وشهرته «سامي رمضان» مرشح الوطني سابقا وحزب المصريين الأحرار حاليًا.
وفي الدخيلة، فاز مصطفى الطلخاوي وحسن خير الله، كما حجز رزق راغب ضيف الله مقعدًا في دائرة العامرية، و«رزق» هو شقيق المرشح البرلماني السابق عن الحزب الوطني عبدالمنعم راغب ضيف الله الذي حصل أفراد عائلته سابقًا على مقاعد الشعب والشورى في دورتين برلمانيتين.
أما في محافظة الأقصر فاز الطيري حسن عبده بمقعد في دائرة الأقصر وطيبة، أما محافظة البحر الأحمر ففاز أحمد الضوي وحافظ لطفي بمقعدين في دائرة الغردقة ورأس غارب.
وفاز 6 من أعضاء الحزب الوطني السابقين بعضوية مجلس النواب في محافظة البحيرة، كالتالي، في دائرة المحمودية والرحمانية فاز عصام الدين فخرى القاضى (مستقبل وطن حاليا ووطني سابق)، وفي دائرة كفر الدوار فاز عماد فؤاد ناصف محروس، ومحمد سعد تمراز، وفي أبوحمص وإدكو أحمد عبده العرجاوي، وكان عضوا بمجلس محلى المحافظة عن الحزب الوطني، وترشح عن حزب النور.
أما في دائرة إيتاي البارود وشبراخيت، فاز الدكتور عمر حمروش، أمين الحزب الوطني السابق، بمركز إيتاى البارود، وهاني عامر الذي شغل نفس المنصب أيضًا.
وفاز في محافظة الفيوم 8 من نواب الحزب الوطني السابقين، وهم ربيع أبو لطيعة، في دائرة إبشواي، ومحمد هاشم وعماد سعد حمودة، في بندر الفيوم، وسيد أحمد سلطان، ومحمد مصطفى الخولي، في مركز الفيوم، وياسر سلومة، وكمال أبو جليل، والعمدة كامل محمود كامل فيصل، مركز أطسا. فيما فاز في محافظة المنيا 3 من أعضاء الحزب الوطني السابقين، وهم في بندر المنيا شادي أبو العلا، لواء شرطة سابق، وفي دائرة أبو قرقاص السيد مجدي معتمد سعداوي، وفي مركز ملوي أحمد شرموخ.
وفاز داوود سليمان بالمقعد الثاني لدائرة الخارجة بالوادي الجديد، كان يشغل سكرتير عام المحافظة المساعد سابقًا ونجل النائب السابق بالمجلس المحلي للمحافظة.
وحصد 3 من نواب الحزب الوطني السابقين 3 مقاعد ببني سويف، وهم هشام سليم، نائب سابق بالحزب الوطني المنحل، دائرة ببا، وعلى بدر، نائب سابق بالحزب الوطني المنحل، في إهناسيا، وعلي أبودولة في الفشن.
وسوهاج في مركز ومدينة سوهاج فاز علاء الدين حسن مازن، ومركز دار السلام فاز طارق عبدالرحيم رضوان، نجل وزير الثقافة الأسبق، والنائب البرلماني السابق، واحتفظ نائبا الوطنى السابقان همام العادلى، وهشام الشاطوري بمقعديهما في دائرة المراغة، وفاز هرقل وفقي في جرجا.

 

 

About Admin

Comments are closed.