الإثنين , 14 أكتوبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » الانقلاب من فشل إلى فشل ولبسنا في السد. . السبت 12 ديسمبر. . الإعدامات إنجازات سيساوية تفوق مشروعات الفنكوش
الانقلاب من فشل إلى فشل ولبسنا في السد. . السبت 12 ديسمبر. . الإعدامات إنجازات سيساوية تفوق مشروعات الفنكوش

الانقلاب من فشل إلى فشل ولبسنا في السد. . السبت 12 ديسمبر. . الإعدامات إنجازات سيساوية تفوق مشروعات الفنكوش

حبل اعدامالانقلاب من فشل إلى فشل ولبسنا في السد. . السبت 12 ديسمبر. . الإعدامات إنجازات سيساوية تفوق مشروعات الفنكوش

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*حريق في “حجز الإسماعيلية” يثير رعب الأهالي

ثارت أزمة كبيرة داخل قسم شرطة الإسماعيلية مساء اليوم، بعد اعتداء قوات أمن الانقلاب على المساجين داخل الحجز، بدعوى وجود احتجاجات من المساجين على سحب الهواتف المحمولة منهم، ولم تتضح حتى الآن الأسباب الحقيقية للأزمة، وشب حريق داخل القسم نتج عنه إصابة عدد من المحتجزين بحروق واختناقات، وقامت قوات أمن الانقلاب بإغلاق الطرق المؤدية إلى القسم، وسط انتشار مكثف لها حول القسم، بعد تجمهر أهالي المحتجزين أمام مبنى قسم ثان الإسماعيلية، للاطمئنان على ذويهم.

الأهالي أشاروا إلى أن ضباط الشرطة قاموا بالاعتداء على أبنائهم داخل الحجز، في مقابل رواية مديرية أمن الانقلاب التي أشارت إلى أن مجموعة من المحتجزين داخل حجز القسم الداخلي لقسم شرطة ثان الإسماعيلية قاموا بإشعال النيران في متعلقاتهم الشخصية والبطاطين داخل الحجز، بعد اعتراضهم على حملة مكبرة من القسم، لتفتيش الحجز، والعثور على عدد كبير من الهواتف المحمولة، والأسلحة البيضاء والمخدرات.

 

 

*فشلت مفاوضات السد .. فانتقم الانقلاب من “ميكروفون الجزيرة

مصر تواجه خطر العطش بعد فشل مفاوضات السد .. وخبراء : السيسي السبب

من فشل إلى فشل” باختصار شديد هذا هو شعار المرحلة في المفاوضات التي تجريها حكومة الانقلاب العسكري مع الجانب الإثيوبي بشأن سد النهضة الجاري إنشاؤه حاليًّا ويشكل خطورة شديدة على حصة مصر المائية.

وكانت الجولة العاشرة من مفاوضات “سد النهضة” بين وزراء الخارجية والري لدول السودان ومصر وإثيوبيا  في العاصمة السودانية الخرطوم قد فشلت في الوصول لاتفاق بشأن نقاط الخلاف المتصلة بسد النهضة الإثيوبي.

وعلّق الوزراء اجتماعاتهم السداسية لأسبوعين، على أن تستأنف يومي السابع والعشرين والثامن والعشرين من الشهر الحالي بالخرطوم.

وغادر الانقلاب المصري مقر المفاوضات غاضباً” بعد أن فشلت مساعيه في إحداث اختراق في ملف سد الألفية الإثيوبي على منابع نهر النيل، ورفض الإدلاء بأية تصريحات بحجة ارتباطه “بموعد طيران“.

واحتضنت الخرطوم يومي الجمعة والسبت، اجتماعات وزراء خارجية: السودان إبراهيم غندور، ومصر سامح شكري، وإثيوبيا تدروس ادهانو، بجانب وزراء الري بالدول الثلاث للوصول لاتفاق بشأن اتفاق إعلان المبادئ وإيجاد حل لانسحاب الشركة الهولندية.

الانتقام من ميكروفون الجزيرة

وبعد فشل المفاوضات انتقم سامح شكري، وزير خارجية الانقلاب العسكري من “ميكروفون” قناة الجزيرة، حيث قام بإلقاء مايك قناة الجزيرة؛ الذي تم وضعه أمامه عند إلقاء البيان الختامي لاجتماعات سد النهضة بالعاصمة السودان الخرطوم.

وخاطب شكري أعضاء الوفد ود. حسام مغازي الذي كان واقفًا قبل أن يجلس على المقعد المخصص له قائلاً: “شيلوا الميكروفون ده من قدامي” ثم قام بإلقائه أسفل طاولة الاجتماعات.

وبحسب مصادر مطلعة فإن الجولة العاشرة انتهت كسابقيها دون أي اتفاق أو تقدم ملموس في هذا الملف الشائك.

خبراء: لبسنا في السد

في المقابل أكد خبراء أن مصر أصبحت في موقف غاية في الصعوبة، وقد لا يكون أمامها سوى القبول بالسد بكل كوارثه وعيوبه.

وقال الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة: إن إثيوبيا نجحت في مفاوضات السد، بإهدارها الوقت على الجانب المصري، مشيرًا إلى أن موقف مصر خطر إذا استمر على ذلك.

وأضاف “نور الدين”، في تصريحات صحفية أن الغرض من بناء سد النهضة بيع المياه لمصر، وليس توليد الكهرباء كما يدعي الجانب الٱثيوبي، لافتًا إلى أنه بعد انتهاء الاجتماع بين وزراء الـ ٦ للدول الثالث، خرجوا من الباب الخلفي لعدم الإدلاء بأي تصريحات.

وأشار إلى أن الجانب المصري هو من أخطأ في بداية المفاوضات بعدم ضمان الحقوق المصرية والحفاظ عليها خلال الجلسات الـ١٠ الماضية.

وتابع:” الجانب الإثيوبي يقول لنا أنتم الذين لم تحددوا ملامح المفاوضات وتطالبون بأشياء لا يمكن العمل بها كإيقاف بناء السد“.

من ناحيته، قال الدكتور مغاوري شحاتة، مستشار وزير الري ورئيس جامعة المنوفية الأسبق، إن الجانب الإثيوبي نجح فيتلبيسنا في الحيط”، مشيرًا إلى أن إثيوبيا تمكنت من التحكم بأوراق المفاوضات.

وأضاف “مغاوري” أن الحل الوحيد هو قيام مصر بالانسحاب من اتفاق إعلان المبادئ مع إثيوبيا وسرعة التوجه إلى مجلس الأمن لضمان حقوق الشعب المصري.

وهاجم الدكتور نصر علام، وزير الري الأسبق، الدكتور حسام مغازي، وزير الري الحالي، بعدم اتخاذه التدابير اللازمة لضمان حقوق المصريين في مفاوضات السد.

علام: الحكومة لم تتخذ أي إجراء حاسم

من جانبه علق الدكتور نصر علام، وزير الري الأسبق، على سياسية ـ حكومة الانقلاب ـ  في التعامل مع قضية سد النهضة الإثيوبي، والتي نتج عنها فشل المفاوضات التي أجرتها مصر مع الجانب الإثيوبي في الخرطوم اليوم السبت.

وأضاف “علام”، في تصريحات صحفية، أن وزارة الري لم تتخذ خطوات حاسمة لحماية أمن مصر من المياه، مشيرًا إلى أن إثيوبيا تريد بيع المياه لمصر وليس إنتاج الكهرباء.

وتابع: “تكلمت كثيرًا حول موقف مصر السيئ في المفاوضات ولا أريد الحديث مرة أخرى حول ذلك الأمر“.

اتفاق المبادئ” جريمة السيسي الكبرى

وبحسب الدكتور أحمد المفتي، العضو المستقيل من اللجنة الدولية لسد النهضة الإثيوبي، خبير القانون الدولي، فإن اتفاق المبادئ الذي وقعه عبدالفتاح السيسي مع رؤساء والسودان وإثيوبيا، أدى لتقنين أوضاع سد النهضة، وحوله من سد غير مشروع دولياً إلى مشروع قانونيًّا.

وأضاف المفتى، المستشار القانوني السابق لوزير الري، أن الاتفاق أسهم في تقوية الموقف الإثيوبي في المفاوضات الثلاثية، ولا يعطى مصر والسودان نقطة مياه واحدة، وأضعف الاتفاقيات التاريخية.

وأوضح أنه تمت إعادة صياغة اتفاق المبادئ بما يحقق المصالح الإثيوبية فقط، وحذف الأمن المائي؛ ما يعني ضعفًا قانونيًا للمفاوض المصري والسوداني.

 

 

*قبل إشهار الإفلاس.. السيسي يستنجد بأمراء الخليج

قال مسؤول في حكومة الانقلاب العسكري: إن السلطات تعتزم إجراء محادثات مع المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة لتأمين المزيد من المساعدات والاستثمارات؛ حيث يسعى البلد لتخفيف أزمة الدولار التي تهدد بعرقلة الاقتصاد الناشئ.

وبحسب تصريحات المسؤول المصري لـ”بلومبيرغ بيزنس” فإن المحادثات ستركز على “مجالات التعاون” بما في ذلك الاستثمارات والمساعدات الإنمائية وودائع العملات الأجنبية في البنك المركزي، وكذلك توريد المنتجات النفطية وغير النفطية.

ولم يحدد المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، موعد المحادثات أو المبلغ المطلوب تأمينه.

وكانت الدول الخليجية الثلاث دعمت مصر بعشرات المليارات بعد الانقلاب العسكري على الدكتور محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في مصر.

وقال الخبير الاقتصادي الإقليمي البارز في بنك ستاندرد تشارترد، فيليب دوبا بانتاناسي، إن دول الخليج لن تسمح بانزلاق مصر إلى أزمة في ميزان المدفوعات.

وتابع: “مع ذلك، تواجه مصر معركة شاقة خصوصًا بعد تفجير طائرة الركاب الروسية فوق سيناء لكون السياحة هي حتى الآن أكبر مصدر للعملة الأجنبية“.

 

 

*إضراب عمال “القناة” يدخل يومه الخامس للمطالبة بتحسين أوضاعهم

دخل إضراب عمال الشركات التابعة لهيئة قناة السويس بمحافظات القناة الثلاث عن العمل، واعتصامهم بمقار الشركات والورش، يومه الخامس على التوالي، للمطالبة بضمهم لهيئة قناة السويس ومساواتهم ماليًّا وإداريًّا واجتماعيًّا بالعاملين بالهيئة.

وشمل الإضراب عمال ورش شركة الموانئ بمنطقة جبل مريم، وشركات التمساح، والبورسعيدية، والإنشاء البحرية، وترسانة السويس.

وردد العمال هتافات: “هما قاعدين في التكييف واحنا مش لاقين رغيف”، “أكلوا حمام وأكلوا فراخ، واحنا الفول دوخنا وداخ، يا غضبان بلاش تهديد احنا العند معاكوا بيزيد”، “ادونا جنيه ادونا مية مش هاتنسونا القضية، “القضية القضية الشركات كلها منسية“.

وأكد العمال رفضهم تهديدات مسؤولي الهيئة بفض الاعتصام والإضراب، مشيرين إلى استمرار الإضراب واتخاذ خطوات تصعيدية بدءًا من الغد في حالة عدم الاستجابة لمطالبهم.

 

 

*يناير المقبل.. قيود أمريكية على السلع الواردة من مصر

كشف علي الليثي، رئيس جهاز التمثيل التجاري، أن الولايات المتحدة الأمريكية وضعت قيودًا على واردات السلع القادمة من مصر ابتداءً من يناير المقبل.

وأضاف أن الإجراءات التي فرضتها هيئة الغذاء والدواء الأمريكية على الواردات الأجنبية في نوفمبر الماضي والبرنامج الذي أنشأته لاعتماد الجهات المسئولة عن منح ومراجعة وتدقيق إجراءات السلامة للمواد الغذائية الأجنبية الواردة إلى الولايات المتحدة، والذي سيبدأ تنفيذه اعتبارًا من 26 يناير المقبل، سيؤثر على المنتجين الأجانب والمستوردين للسلع الغذائية للسوق الأمريكي، ستؤثر على الواردات من مصر.

وقال الليثي، في بيان له اليوم، إنه ولأول مرة سيكون المستورد مسئولاً عن التحقق من أن المواد الغذائية المستوردة تتوافق مع معايير السلامة الأمريكية، ومع الالتزام بالإجراءات الغذائية التي تخضع لمعايير السلامة المطبقة، مشيرا إلى أن الإجراءات والضوابط الجديدة تشمل مياه الري والتعديلات البيولوجية على التربة وسلامة البراعم وصحة وتدريب العمالة الزراعية وكفاءة ماكينات ومباني الزراعة وتقييم أداء الموردين ومخاطر الغذاء، بالإضافة إلى الضوابط الخاصة بالشهادات الصادرة من أطراف مستقلة من حيث المتطلبات اللازم توافرها في الكيانات التي ستتولى إصدار واعتماد الشهادات.

وأضاف الليثي أن برنامج التحقق من إجراءات المورد الأجنبي يتطلب قيام مستوردي المواد الغذائية، سواء للاستهلاك الآدمي أو الحيواني بالتحقق، أن المواد الغذائية التي يتم استيرادها يتطابق إنتاجها مع نتائج تحاليل المخاطر والضوابط الوقائية المرتبطة بالمخاطر، بالإضافة إلى التوافق مع معايير وشروط السلامة للمنتجات الغذائية الواردة بالقانون الفيدرالي للأغذية والأدوية ومستحضرات التجميل، ومن كونها غير مغشوشة، فضلاً عن التأكد من أنها ليست ضمن العلامات التجارية السيئة misbranded خاصة المسببة لحساسية الطعام.

 

 

*نقل الانقلاب” تلغي 17 من “قطارات الغلابة

أعلنت وزارة النقل في حكومة الانقلاب وقف 17 قطارًا عن العمل، بزعم عدم وجود جدوى اقتصادية لهم وتحقيقها خسائر مادية.

وقال أحمد إبراهيم، المتحدث الرسمي باسم وزارة النقل في حكومة الانقلاب، في تصريحات صحفية، اليوم السبت، إن الخطوط الموقوفة هي: “قطارا رقم 841/ 816 بين بنها ميت غمر والعكس، وقطارا 4211 / 4212 بين مطوبس القضابي والقضابي البصيلي، وقطارات أرقام 1038 / 1039 / 1040 / 1041 بين أسوان السد العالي والعكس، وقطارا رقم 4415 / 4416 بين فاقوس السماعنة والعكس، وقطار رقم 787 بين رشيد والبصيلي، وقطارا 730 / 715 بين الواسطى بني سويف والعكس، وقطارات أرقام 1028 / 1029 / 1030 /1031 بين أبو الريش السد العالي والعكس“.

وأعتبر المتحدث باسم “نقل الانقلاب” أن وقف تشغيل الخطوط ذات المشغولية الضعيفة قرار في “غاية في الأهمية”؛ حيث لا عائد اقتصادي أو خدمي منها وتكلف الدولة ملايين الجنيهات، معتبرًا ما حدث مرحلة أولى.

 

 

*فشل جولة المفاوضات العاشرة بالخرطوم والاتفاق على جولة جديدة

أكدت أسماء الحسيني، نائب رئيس تحرير الأهرام و المتخصصة في الشئون الإفريقية،  أن جولة المفاوضات العاشرة التى انتهت منتصف اليوم السبت بالعاصمة السودانية الخرطوم بشأن أزمة سد النهضة فشلت في الوصول إلى حلول ترضي الأطراف الثلاثة.

ونقلت في مداخلة هاتفية منتصف نهار اليوم السبت على برنامج “غرفة الأخبار” بفضائية ”  cbc إكسترا” عن وزير الري بحكومة الانقلاب أن المفاوضات كانت صعبة وشاقة بين وزراء الري في الدولة الثلاثة والتى مضى عليها أشهر طويلة ولكنها لا تزال ترواح مكانها دون تقدم يذكر.

كما نقلت الحسيني عن وزير الري رجاءه أن تخرق جولة المفاوضات القادمة التى تم الاتفاق عليها اليوم  هذا الوضع الجامد وأن تضع حدا للشواغل المصرية والتي لم تجد إجابات شافية حتى اليوم. وفي نفس الوقت تصل إلى حلول سلمية ترضي جميع الأطراف كما ترجو شعوب المنطقة.

وأكدت الحسيني أنه رغم الصعوبات التى تواجه مصر في المفاوضات إلا أن هناك إصرارا من جانب السيسي على المضي في طريق المفاوضات بدأها بزيارته إلى أديس أبابا وأكد رغبة مصر في جوار مسالم وتصميم على هذا الطريق. وبررت ذلك بأن المنطقة لا تحتاج إلى مزيد من الحروب والنزاعات.

وحول الموقف السوداني من المفاوضات، أشارت نائب رئيس تحرير الأهرام أن هناك تباينا بين موقف الخرطوم والقاهرة، وأن الحكومة السودانية ترى أن السد أصبح أمرا واقعا واتخذت موقفا مغايرا للقاهرة منذ البداية. وترى أن السد يمكن  أن يكون مفيدا لها.

يشار إلى أن الجولة العاشرة من المفاوضات والتي انتهت منتصف اليوم بالعاصمة السودانية الخرطوم قد فشلت في الوصول إلى حل وتم الاتفاق على جولة جديدة “الحادية عشرة” يومي 27 و28 من شهر ديسمبر الجاري.

وكان الدكتور ضياء الدين القوصي، مستشار وزير الري الأسبق، قد أكد أن “الوضع لا يدعو للتفاؤل فيما يخص مفاوضات مصر مع إثيوبيا فيما يخص سد النهضة الأثيوبي”.

وأضاف «القوصي» خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «غرفة الأخبار» الذي يعرض على شاشة «سي بي سي إكسترا»، اليوم السبت، أنه لا يظن أن المفاوضات ستنتهي إلى نتيجة؛ لأن تقرير المكتب الاستشاري سيدين الجانب الإثيوبي.

وتابع: “إثيوبيا تريد المماطلة لأنها تعلم أن التقرير، سيؤكد أن بناء السد سيضر بالأمن المائي لمصر.. هي تريد أن تضعنا أمام الأمر الواقع”.

واستطرد: “مصر دولة كبيرة ولن تتنازل عن متر مكتب واحد من المياه، وإذا اعتقد إثيوبيا ذلك فهم واهمون”، مؤكدًا أن “بناء السد سيجعل مصل تفقد 10 مليار متر مكعب من حصتها من المياه، ما يجعلها تفقد ما يقرب من 2 ملون فدان، والعالم لن يرضى بذلك”.

تجدر الإشارة إلى أن الاجتماع السداسي بين وزراء الخارجية والري بدول مصر والسودان وإثيوبيا والذي جرى أمس واليوم، انتهى دون اتفاق، مع تجديد المفاوضات مرة أخرى في السابع والعشرين والثامن والعشرين من الشهر الجاري.

 

 

*الإعدام.. إنجازات سيساوية تفوق مشروعات الفنكوش!

حكمت المحكمة على المتهم بالشنق حتى الموت”، جملة تلفظ بها قاضي الانقلاب وانتظر حتى يرى وقع كلماته على وجه برئ في قفص الانقلاب، ذلك البريء الذي أراد الله له الشهادة على يد قاضٍ، بينما أرد الله للأخير الأكل والشرب ومشاهدة دوري كرة القدم عقب كل ظلم كالأنعام، ثم مرده إلى منصة العدالة الإلهية يوم الحساب، يوم لا ينفعه عسكر ولا بنون.

وهكذا حوّل الانقلاب عقوبة الإعدام إلي آلية قمعية يمارسها ضد كل معارضيه ؛ ما يحدث في مصر لا يعني تطبيقا لعقوبة بل إنه تجاوز هذا إلي معني آخر من التصفية والانتقام السياسي ، وهو ما يعني أن متغيرات الأوضاع السياسية حاليا تشكل تغيرًا نوعيًا في معني العقوبة ومدي موافقتها للدستور والقانون.

مصر في قرن كامل وهو القرن العشرين أصدرت 1220 حكمًا بالإعدام ، في حين أنه ومنذ أحداث 3 يوليو 2013 وحتى الآن فقطأي منذ ما يزيد قليلا عن عاميين – أصدرت محاكم الانقلاب 1760 قرارا بالإحالة للمفتى – وهي الخطوة التي تسبق النطق بالإعدام – في 32 قضية فقط، ما أسفر حتى الآن عن 621 حكما بالإعدام فيما لم تصدر بقية الأحكام بعد.

ويرى حقوقيون وسياسيون أنه رقما مخيفا لا يتناسب إطلاقا مع الفترة الزمنية التي صدر فيها، خصوصاً أن معظمهم من شرائح اجتماعية وتعليمية ومهنية مرموقة ، أو من الطلاب أو تحت سن الثمانية عشرة، بالإضافة إلى أن كثير من هذه القضايا صدرت فيها أحكام إجمالية بأعداد كبيرة وصلت في إحدى القضايا إلى 180 حكمًا بالإعدام في جلسة واحدة، بما يتضمنه ذلك من إهدار لحق المتهمين في الدفاع عن أنفسهم.

وقد قامت سلطات الانقلاب بتنفيذ أحكام الإعدام بحق سبعة أشخاص منذ ذلك التاريخ، رغم صدور قرارات وتوصيات دولية بوقف تنفيذ العقوبة نظرًا للعوار الذي أصاب هذه الأحكام.

تحذير حقوقي

وكانت اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان قد حذرت “السيسي” من الانتهاكات الخطيرة للمواثيق الدولية، مُطالبة بوقف أحكام الإعدام ضد عشرة متهمين في ثلاث قضايا مختلفة، بينهم سامية شنن ونجلها طارق شنن.

وباتت محاكم الانقلاب تصدر أحكامًا مطلقة بالإعدام دون محاكمة عادلة ونزيهة للمتهمين في القضايا بسبب انتمائهم السياسي، أغلب تلك الأحكام ليس لها سند قانوني في صدورها، كما أنه لم تُراعي شروط العدالة والنزاهة في تلك المحاكمات، والتي أثبتت فشل الانقلاب في احترام حقوق الإنسان وخصوصا فيما يتعلق بالإجراءات القانونية الواجبة وضمانات المحاكمة العادلة.

فهذا العدد من أحكام الإعدام الذي أصدرته محاكم الانقلاب منذ إطاحة العسكر بالرئيس محمد مرسي يفوق أحكام الإعدام التي تصدرها عدة دول ما زالت تتبنى الإعدام طوال عام كامل، حيث أن العدد الكلي للإعدامات التي تنفَّذ سنويًا على مستوى العالم يبلغ قرابة 700 حالة، ما يجعل من الأحكام المذكورة أكبر عقوبة إعدام جماعي في التاريخ الحديث.

ويبدو أن محاكم الانقلاب ستستمر في الاستخفاف بكافة القوانين والأعراف الدولية، دون احترام الحق في الحياة الذي كرسته مواثيق أممية، منها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية و البرتوكول الاختياري الثاني الملحق به.

 

 

*لعنة الظلم تورط قاضي الإعدامات في تصريحات سياسية ويتراجع عنها

أشعلت التصريحات الصحفية التي أدلى بها ناجي شحاتة” الشهير بقاضي الإعدامات لـ “صحيفة الوطن” موجة من الجدل الواسع على صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي، اليوم السبت وهي التصريحات التي تخلى فيها “شحاتة” عن الثوابت والقيم التي يجب أن تتوفر في القاضي وأقحم نفسه في مجال السياسي وراح يوزع الاتهامات يمينًا ويسارًا كيفما شاء.

تصريحات “شحاتة” لم تستمر أكثر من عدة ساعات على صحيفة الوطن ومواقع التواصل الاجتماعي، حتى ظهر “قاضي الإعدامات” على عدد من القنوات الفضائية الداعمة للانقلاب العسكري لينفي صحة ما نشرته صحيفة الوطن” ويؤكد أنها تصريحات ملفقة ولم يتلفظ بها.

مراقبون أكدوا أن نفي “شحاتة” السريع لتلك التصريحات يؤكد أنه شعر بالخطورة على مكانته بعد تلك التصريحات المثيرة للجدل، فسارع بالنفي ليخرج نفسه من تلك الورطة التي لاقت انتقادًا واسعًا من قبل معارضي الانقلاب العسكري ومؤيديه.

وتستعرض “بوابة الحرية والعدالة” في هذا التقرير أبرز تلك التصريحات المثيرة للجدل:

سعيد بكوني “قاضي الإعدامات

أبرز وأغرب تلك التصريحات مقاله “ناجي شحاتة” انه سعيد بإطلاق مصطلح “قاضي الإعدامات” عليه، زاعمًا أن جماعة الإخوان المسلمين هي من أطلقت عليه هذا الوصف لأنه يعمل بصحيح القانون بحسب زعمه“.

وقال شحاتة: “لأنني أُعلم صحيح القانون فلا يهمني ما يقولونه، وإلغاء محكمة النقض لأحكامي لن يصيبني بالإحباط، فأنا لديَّ شعور داخلي وقناعة بأنها وجهات نظر، ولأننا تعودنا من خلال العمل القانوني الاختلاف في وجهات النظر فمن الممكن أن نرى رأيًا قانونيًا، وترى دائرة أخرى رأيًا مختلفًا“.

وتابع قائلاً: “أٌعمل بصحيح القانون وإذا تيقنت من إدانة متهم، أصدر عليه أقصى عقوبة خاصة في جرائم الإرهاب، وإذا اهتز لدىَّ الاعتقاد لمدة ثانية واحدة، وإذا اهتز الاطمئنان لأي دليل لن أحكم بالإعدام، الحكم لا يصدر بإرادة رئيس الدائرة وحده، وأنا معي عضوا الهيئة ولهما آراؤهما، وهما دائماً بفضل الله آراؤهما مطابقة لرأيي، وإذا اجتمعت الآراء في اتجاه معين فهذه علامة من الله سبحانه وتعالى بأننا نسير في الطريق الصحيح.

هجوم على محكمة النقض

وهاجم شحاتة “محكمة النقض” قائلاً: “وأسهل شيء لدى محكمة النقض مقولة إن هناك فسادًا في الاستدلال وقصورًا في التسبيب

بحب أحمد موسى

وقال شحاتة أنا بحب أحمد موسى لأن قلبه على البلد.. وتوفيق عكاشة «مُسلي».. وتامر أمين «متلون».. وشريف عامر «برادعاوي غتت» و«أكره» منى الشاذلي.. «ولو قتلوني ما أقولهاش كلمة»

العليا للانتخابات كلت عليه فلوسي

واتهم “شحاتة” اللجنة العليا لانتخابات العسكر بالنصب قائلاً: “حيل بينى وبين الإشراف على دائرة المرج، والكارثة أنني لم أتحصل على مستحقاتى المادية «كلوا عليَّا فلوسي»، والسبب في عدم حضوري أن المستشار عمر مروان أخبرني ليلة اليوم الأول من الانتخابات في مرحلة الإعادة، بوجود معلومات وردت إلى الأجهزة الأمنية تفيد بأن هناك خطورة على حياتي وتحذر من وجودي بالمرج، وسألني عن رأي” فأجبته: “ما دامت هذه رؤيتهم فعلاً فلا داعي لوجودي“.

لا يوجد تعذيب في السجون

ورغم تكرار حوادث التعذيب في السجون زعم شحاتة” أنه “لا يوجد بالسجون تعذيب نهائيًّا” ومنهج المتهمين في قضايا الإرهاب ثابت وواحد، ففي بداية كل جلسة يشكو من التعذيب الواقع عليه، لإيهام الرأي العام بأن هناك تعذيباً، والمتهمون يستغلون حضور المصورين والصحفيين للجلسات لنشر أكاذيبهم، لكن إجابة خالصة لوجه الله تعالى لا يوجد تعذيب يقع على المتهمين بالسجون، لأن الكل يرى ما يحدث الآن بالمحاكمات، الكل شاف رئيس الدولة السابق في الزنزانة وبيتحاكم فليس هناك من سيجازف بحياته ومستقبله ويعذب متهماً من الممكن أن يتسبب له في مشكلة أو محاكمة، وللعلم 90% مما يذاع من فيديوهات مفبرك، ومعروف من وراء هذه الفيديوهات من الجماعات الإرهابية، ودعاة الفوضى من أصحاب الاتجاه الشيوعي، والاتجاه الاشتراكي، و6 إبليس، ومش عاوز أقول عليهم 6 أبريل، وكل هذا ناتج عن اعتقاد خاطئ منهم أن هذا تمهيد لإحداث ثورة 25 يناير وهذه أوهام وأحلام.

25 يناير “25 خساير”؟

ووصف قاضي الانقلاب بأن 25 يناير هي “25 خساير”، زاعمًا أنها هدمت الأخلاق بمصر والسبب الحقيقي وراء هذه التسمية جاء بعد مشاهدتي فيديوهات قضية أحداث مجلس الوزراء، وشاهدت المتهمين يرقصون بعد حرقهم تاريخ وتراث بلدهم في المجمع العلمي، وهم في منتهى السعادة وكان بينهم أحمد دومة، وكان شيئًا مُحزنًا.

 

 

 

* نصار الأشرم” هدم بيوت الله وحوّل الجامعة إلى كباريه

جابر نصار دخل مرحاض التاريخ من بوابة متطرفي العلمانية في مصر، يحارب النقاب ويكره الحجاب، ويرحب بالعري والاحتفالات الراقصة بالجامعات، يتجول في الجامعة كصبي مراهق، يغازل الفتيات السافرات ويتباسط معهن إلى حد وقاحة التاتو”.

 لقّبه الطلاب بـ”أبرهة الأشرم” بعدما تحول إلى “بلدوزريهدم بيوت الله ، أزعجه كثرة المساجد المجاورة للكليات وأشار بيده من هنا يأتي التطرف وأمر بهدم بيوت الله في جامعة القاهرة التاريخية، المساجد في نظره مصدرا للإرهاب والتطرف، أما حفلات الرقص والغناء والطرب فلا يجد الدكتور والأستاذ الأكاديمي حرجاً من الدعوة لها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.

أهلا بالكينج!

كتب “نصار الأشرم”، رئيس الجامعة، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعى “فيسبوك”: “يسعدنى أن أعلن للجميع أنه تم تحديد يوم ١٧ فبراير ٢٠١٦ لحفل المبدع العظيم، الكينج محمد منير، فى أحضان جامعة القاهرة“.

حفل “منير” ليس الوحيد الذي تنظمه إدارة أبرهة في الجامعة، إنما يأتي ضمن سلسلة النشاطات التغريب والعلمانية التي يقوم بتنظيمها خلال الفترة الحالية، في قاعة الاحتفالات الكبرى بالجامعة.
وعلى أنقاض هدم بيوت الله في جامعة القاهرة، أقام المطرب الانقلابي “علي الحجار” صاحب معلقة “انتو شعب واحنا شعب” حفلا غنائيا بالجامعة الاثنين الماضي، بأموال الجامعة ومصاحبة الفرقة الموسيقية بالأوبرا، وذلك فى إطار الأنشطة العلمانية، التي يحرص عليها الأستاذ الدكتور أبرهة!

دموع المساجد

وكان “نصار الأشرم” قد أمر البلدوزرات بهدم جميع المساجد داخل الجماعة، وتحولت بيوت الله على يده إلى أكوام من التراب، وسط دموع بعض الطلبة الذين أعلنوا التحدي، وقاموا بالصلاة أمام أحد المساجد التي تم هدمها، لكن المجرم المتطرف أعطى تعليماته لأمن الجامعة، بسحب كارنيه أي طالب يصلي في أي مكان، خلاف المسجد الرئيسي، ليواصل “نصار الأشرم” سقوطه المدوي ويهوي بالجامعة إلى حضيض جهله وتطرفه.

وإمعانا في الحرب على الإسلام أمر “نصار الأشرم”، برفع كافة المصاحف من داخل المكتبة المركزية للجامعة، بحجة أنها ليست مكانًا لتلاوة القرآن والتعبد ولكنها مكان فقط للاطلاع على بعض كتب التراث والمراجع العملية، في الوقت الذي أبقى فيه على نسخ من “الإنجيل والتوراة” بالمكتبة المركزية!

المفارقة أن قرار رفع المصاحف جاء بعد يوم واحد فقط من إصدار “نصارأوامر بإزالة وهدم كافة المساجد الموجودة بكليات الجامعة والاقتصار فقط على الصلاة في المسجد الرئيسي للجامعة والمعروف باسم “مسجد كلية التجارة“.

التلبس بالصلاة!

وأعطى “نصار الأشرم” أوامره بمعاقبة أي طالب أو موظف يتم ضبطه متلبسا وهو يصلي أي فريضة داخل جدران الكليات”، مؤكدا أن عقوبة من يضبط وهو يصلي، سيعاقب وقد تصل العقوبة إلى الفصل النهائي من الوظيفة أو من الكلية.

في الوقت الذي يعلق فيه “نصار الأشرم” بمراهقة صبيانية مفضوحة، على «تاتو» طالبة بكلية التجارة، قائلا: «التاتو بتاعك حلو أوي، بتعملوه إزاي ده، عقبال تاتو جوازك».

 ولأن البيض الفاسد يشد بعضه بعضاً، قام وزير أوقاف الانقلاب والمفتي بافتتاح مسجد “ضرار”، الذي شيده “نصار الأشرم” في كلية التجارة، ومن باب سد الطريق على رافضي الانقلاب ومؤيدي الشرعية خصصت وزارة الأوقاف في حكومة الانقلاب إمامًا للمسجد الجديد، يسبح بحمد السيسي دبر كل صلاة!

 

 

* نجلة “قرقر” تؤكد إصابته بمرض الملاريا داخل “العقرب

قالت مديحة مجدي، نجلة الدكتور مجدي قرقر، الأمين العام لحزب الاستقلال، والمحتجز داخل سجن العقرب، يعاني من مرض “الملاريا” وسط حال من الإهمال الطبي المتعمد من قوات امن الانقلاب.

وأضافت -خلال مؤتمر “انتهاكات الداخلية.. مش حالات فردية، المنعقد بنقابة الصحفيين بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان- أنه قبل زيارة المجلس القومي لحقوق الإنسان لـ”السجن” تم نقل والدها وآخرين لمستشفى سجن طره لإصابته بحساسية في جميع أجزاء جسده، ثم أعادوه مرة أخرى بعد  انتهاء الزيارة إلى زنزانته.

وأشارت إلى أن والدها فقد 40 كيلو، نتيجة قلة الطعام وتدهور حالته الصحية، مضيفةً أنها لم تتمكن من إدخال العلاج إلا 3 مرات فقط خلال 10 أشهر، مما يعني بقاءه دون علاج لمدة ٧ أشهر.

ويعاني الدكتور “مجدي قرقر” من مرض فيروس “سي” ولديه مشكلات أيضًا في القلب، إلى جانب معاناته من ارتفاع ضغط الدم، كما سبق أن أجرى عملية بالعمود الفقري وما تزال آثارها واضحة من خلال عدة مسامير جرى تركيبها في ظهره

 

 

* فشل حكومة الانقلاب في التخلص الآمن من الصرف الصحي يهدد حياة المواطنين بالفيوم

يستمر فشل حكومة الانقلاب في العناية بالمواطن وتوفير حقوقه، لينتقل إلى عدم توفير أبسط حقوقه.

حيث تشهد قرية شكشوك التابعة لمركز أبشواي كارثة بيئية بصرف مياه الصرف الصحي بشكل مباشر على البحر، مما تسبب فى تلوث المياه وأثر سلبا على الثروة السمكية بالمنطقة ، كما يقوم الفلاحين بري أراضيهم الزراعية منها مما قد يسبب العديد من الأمراض والأوبئة.

وعلي الصعيد الآخر يعيش أهالي قرية الخلطة التابعة لمركز يوسف الصديق بالفيوم مأساة حقيقية وسط مياه الصرف الصحى التى أغرقت القرية وشوارعها، مما يهدد بانتشار الأوبئة والأمراض بين أهالى وأطفال القرية، خاصة ونحن في فصل الشتاء الذى يكثر فيه الأمراض.

يقول خالد بكري أحد أبناء القرية “تقدمنا بشكاوي عدة إلي محطة مياة الشرب والمحافظة ولاحياة لمن تنادي“.

كما طالب سيد محمد “بضرورة حل الأزمة قبل أن تتحول إلى كارثة، وينتشر مرض خطير أو معدى بين الأهالى نظرًا لهذه الحالة المتردية التى وصلت إليها شوارع القرية كما طالب بمحاسبة المسئولين عن هذا التقصير في حل مثل هذة الازمات“.

وفي ذات السياق يعاني أهالي قرية الشواشنة التابعة لمركز يوسف الصديق أشد المعاناه من الكباري والمعديات التي تقام علي البحار للمرور من عليها ، حيث قام المجلس المحلي منذ أكثر من شهرين بإزاله كل المعديات التي تقام علي البحار بغرض إقامة غيرها لكن لم تقم بذلك حتي الآن.

قال أحمد سيد أحد الأهالي ” لقد قمنا بوضع الأخشاب كمعدية مع إن ذلك فيه الكثير من الخطورة علي الأطفال وقدمنا شكاوي للمسئولين بالمجلس المحلي لكن دون جدوي

 

 

* تواضروس: مصر “الانقلاب” فلتة من فلتات الطبيعة!!

زعم الانقلابي تواضروس الثاني رأس الأقباط الأرثوذكس في مصر، إن “المصريين لا يقبلون أي حكم باسم الدين مع أنهم يحبون الدين“.

وأضاف تواضروس ” -الذي ظهر بجوار السيسي في بيان الانقلاب على الرئيس محمد مرسيخلال استقباله الكاردينال بشارة بطرس الراعي بطريرك الكنيسة السريانية المارونية بلبنان الجمعة: “قام الشعب المصري بتصحيح مساره حتى إننا رأينا ملايين الناس يعبرون عن رأيهم وحياتهم، وبدأت صفحة جديدة في مصر” في إشارة إلى الانقلاب على أول رئيس مدني منتخب لمصر عام 2013.

مدعياً إن “مصر (الانقلاب) تقدم للعالم شهادة صادقة للسلام والبناء لكل شعوب العالم، فمصر في التاريخ هي فلتة الطبيعة”، على حد وصفه.

يشار إلى أن الكنيسة المصرية شاركت ممثلة بالبابا تواضروس، في بيان الانقلاب على الرئيس محمد مرسي، ليحكم البلاد فيما بعد زعيم عصابة الانقلاب عبدالفتاح السيسي.

 

 

* مقتل 3 جنود مصريين بهجوم على حاجز في العريش

قُتل ثلاثة عساكر من الجيش المصري، بهجوم مسلح، استهدف حاجزا أمنيا على طريق “رفح-العريش” الدولي شمال شرق البلاد، بحسب مصدر أمني.

وقال المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، إن “مسلحين مجهولين هاجموا كمين الماسورة، الواقع على الطريق الدولي (رفح-العريش)، ما أسفر عن مقتل ثلاثة عساكر من قوات الجيش“.

وأشار المصدر إلى أنه تم نقل القتلى إلى مستشفى العريش العام، مضيفا أن قوات الأمن فرضت طوقًا أمنيًا بمحيط الكمين، وهي تجري تمشيطًا للمنطقة بحثًا عن المسلحين.

ولم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، فيما لم يصدر بيان عن الجهات الرسمية يحمل أي جهة مسؤولية الهجوم.

وتنشط عدد من التنظيمات أبرزها “أنصار بيت المقدس”، والذي أعلن في نوفمبر/تشرين ثاني 2014، مبايعة أمير تنظيم “داعش”، أبو بكر البغدادي، وغير اسمه لاحقًا إلى “ولاية سيناء“.

 

 

* الجاسوس “ترابين” يقارن بين تدليله بالسجن وتعذيب مناهضي الانقلاب

لا تكاد صورة الدكتور محمد سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب تمر من ذاكرة المصريين وهو يرتدي قميص الإعدام في هزلية إهانة القضاء” ويبدو عليه أثارة التعذيب النفسي، إلا وتأتي صورة أخرى للجاسوس الصهيوني عودة ترابين، وهو في أبهى صوره، لتفضح خيانة قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، الذي كشف عن نواياه من خلال ذلة لسانه قائلا: “كل اللي ما يرضيش ربنا احنا معاه وبندعمه“.

يزعم السيسي أن المصريين نور عينيه، إلا أن أفعاله تثبت دائما عكس ما يقول، وقد وضح ذلك من خلال حالات التعذيب في سجون داخليته وبطشه بمعارضيه، في الوقت الذي كرم فيه أحد خونة هذا الشعب وهو الجاسوس ابن الجاسوس عودة الترابين، الذي أفرج عنه بعفو انقلابي على إرادة الشعب، رغم خيانته.

كشف العميل الإسرائيلي عودة الترابين الذي أفرجت عنه سلطات الانقلاب قبل أربعة أيام أنه كان يتمتع بظروف اعتقال مثالية” لكونه “إسرائيليا“.

وفي مقابلة أجرتها معه قناة التلفزة الإسرائيلية الثانية وبثتها الجمعة، قال الترابين إنه كان يتمتع بظروف اعتقال تضاهي ظروف اعتقال الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، الذي كان يعيش في منتجع سياحي بمستشفى المعادي العسكري طوال فترة محاكمته.

في الوقت الذي نشرت فيه منظمة العفو الدولية في عشرات التقارير عن حالات التعذيب التي يتعرض لها الشباب الرافض للانقلاب في سجون العسكر، فضلا عن حالات الوفيات التي أعلنت عنها المنظمات الحقوقية خلال عام واحد من حكم قائد الانقلاب بسبب هذا التعذيب.

وضرب الترابين مثالاً على مدى تمتعه بظروف اعتقال تفضيلية مقارنة بغيره من المعتقلين قائلاً: “لقد زودوا غرفتي بثلاجة، هذا التعامل لم يحظ به إلا مبارك، كانوا يعاملونني بمنتهى الاحترام والحساسية”، في الوقت الذي بدا فيه على ترابين بعد ظهوره مع رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو صحته الجيدة وكأنه كان يعيش في منتجع سياحي بشرم الشيخ.

وعزا الترابين المعاملة التمييزية لصالحه للدور الذي أدته السفارة الإسرائيلية في القاهرة، التي كان يحرص ممثلوها على زيارته ومراجعة سلطات السجن في كل سلوك لا يروق للسجين، ليكشف عن مدى عمالة وخيانة السيسي للشعب المصري الذي يزعم أنه نور عينيه، وانتمائه الحقيقي للصهاينة الذي تدرب على أيديهم على الخيانة.

وأضاف الترابين أن السفارة الإسرائيلية في القاهرة كانت تحرص على تزويده بالصحف الإسرائيلية داخل السجن مثل صحف: يديعوت أحرنوت، معاريف، هارتس، مشددًا على أنه كانت تتم الاستجابة لكل طلباته داخل السجن.

وشدد الترابين على أنه كان يلاحظ المعاملة بالغة القسوة التي كان تتعامل بها إدارات السجون المصرية مع المعتقلين المصريين، مشددًا على أن الفضل في ذلك يرجع “لكوني إسرائيليًا وبسبب حرص دولتي على متابعة شؤوني“.

ولم ينف الترابين خلال المقابلة أنه كان عميلا لإسرائيل، في حين نقلت القناة عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها، إن والده كان عميلاً لإسرائيل وقدم خلال وجوده في سيناء في سبعينيات القرن الماضي خدمات أمنية بالغة الأهمية، قبل أن يفر للأراضي المحتلة ويستقر في صحراء النقب.

وقد أقر النائب الليكودي الدرزي أيوب قرا، الذي تابع قضية الترابين بأن صعود السيسي للحكم قد أسهم كثيرا في وضع حد لاعتقال الترابين، مشددا على أن المصريين طالبوا المستويات الرسمية في إسرائيل بخفض مستوى الاهتمام الإعلامي بقضية الترابين، حتى لا يفسر الإفراج عنه على أنه جاء تحت ضغط الرأي العام في إسرائيل.

من ناحيته نوه المعلق العسكري الصهيوني في قناة التلفزة الثانية، روني دانئيل، إلى أن الترابين كان يفترض أن يطلق سراحه تماما بعد صعود السيسي للحكم، إلا أن مظاهرة نظمها بعض الإسرائيليين أمام السفارة المصرية في تل أبيب في ذلك الوقت أعاقت الإفراج عنه، حيث خشي نظام السيسي أن يتم تفسير الأمر على أنه استجابة لضغوط الإسرائيليين.

وقد حرص رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على استقبال عودة الترابين بعد الإفراج عنه في ديوانه في القدس المحتلة.

يذكر أن إسرائيل قد مارست ضغوطًا على حكم مبارك ونجحت في تأمين إطلاق سراح العميل الإسرائيلي الدرزي عزام عزام عام 2004؛ حيث أمضى في السجن 8 سنوات، على الرغم من أنه قد صدر بحقه حكم بالسجن لمدة 15 عامًا، بعد إدانته بأعمال تجسس بالغة الخطورة.

 

 

عن Admin

التعليقات مغلقة