الخميس , 23 يناير 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » حملة مخابرات الانقلاب لتعويم السيسي الغارق.. الثلاثاء 9 أغسطس.. من لم يمت في مذبحة فض رابعة مات داخل سجن العقرب
حملة مخابرات الانقلاب لتعويم السيسي الغارق.. الثلاثاء 9 أغسطس.. من لم يمت في مذبحة فض رابعة مات داخل سجن العقرب

حملة مخابرات الانقلاب لتعويم السيسي الغارق.. الثلاثاء 9 أغسطس.. من لم يمت في مذبحة فض رابعة مات داخل سجن العقرب

نحس السيسيحملة مخابرات الانقلاب لتعويم السيسي الغارق.. الثلاثاء 9 أغسطس.. من لم يمت في مذبحة فض رابعة مات داخل سجن العقرب

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*حملة مخابراتية لتعويم السيسي الغارق.. ونشطاء: “كل ما تتزنق إعمل توقيعات

استقبلت منصات التواصل الاجتماعي بسخرية كبيرة الحملة المخابراتية بإمتياز التي تهدف كما يقول مروجوها، لجمع 40 مليون توقيع، لبقاء رئيس الانقلاب، عبدالفتاح السيسي، لفترة رئاسية ثانية، بدون انتخابات. فيما يذكر بحملة تمرد التي أطلقتها المخابرات العسكرية في 2013 واتخذتها ذريعة للانقلاب على أول رئيس مصري منتخب الدكتور محمد مرسي.

وردا على تلك الحملة المخابراتية دشن بعض النشطاء حملة يتساءلون فيها “#مشكلتك_إيه_مع_السيسي؟” امتلأت بالتدوينات مشاكل كبيرة معه، كما دشن آخرون وسم “#40_مليون_توقيع” أعرب معظمهم عن رفضه لحملة التوقيع المخابراتية الجديدة.

ففاطمة سخرت بقولها: “‏يا جماعة اعقلوا الكلمة، 40 مليون توقيع ايه بس اللي بيلموهم للسيسي ..هو الناس اللي فاضلين برا السجون يطلعوا كام #مشكلتك_ايه_مع_السيسي“.

وسخر “ناشط غير سياسي”، من الحملة، فكتب: “‏حملة لجمع 40 مليون توقيع لمد فترة حكم السيسي 8 سنوات، مش محتاجة حملة، الورق ورقنا والدفاتر دفاترنا وامضى يابو العلا”، ورد عليه صالح: “يعني انت صدقت حملة تمرد و6/30 والانتخابات وجمعة التفويض لمحاربة الإرهاب، ولحد دي مش مصدق وامضي يابو العلا“.

في حين زاد إسلام في عدد السنين وغرد ساخراً: “8 سنين؟! خليهم 16 يا راجل ده الرئيس السيسي إنجازاته مغرقة الدنيا، والإيرادات بلهبل، والسياحة كل يوم في الطالع، وتحيا مصر 19 مرة“.

وسخر محمود: “40 مليون توقيع! ده انت لو عندك 40 مليون متعلم ويعرف يمضي، ما كنتش شفت الكرسي أساساً”، ووافقته “جنى الجنتين” وقالت: “طيب هو لو معاه 40 مليون توقيع ايه اللي يخليه ينزل الانتخابات #مشكلتك_ايه_مع_السيسي إن في بشر لسه مصدقينه“.

وعلق عادل: “لا أمن ولا أمان، ولا عقل ولا تعقل، ولا دين ولا تدين، ولا إسلام ولا سلام، ولا شغلة ولا مشغلة، #مشكلتك_ايه_مع_السيسي”، ووافقه الباشمهندس” وقال: “#مشكلتك_ايه_مع_السيسي، ولا حاجه هو يا دوب قتله يجي 5000 واحد، و دمر الاقتصاد، وحبس الشباب، وطبع مع إسرائيل، وضيع مصر، غلى اللأسعار .. بس كده“.
وسخر اسماعيل: “قال يعني لو مجمعوش 40 مليون توقيع فترة رئاسة السيسي مش هتمتد 8 سنين”، وذكّر شريف بحملة مماثلة وقال: “حملة لجمع 40 مليون توقيع لمدة فترة رئاسة السيسي 8 سنوات! مش ده عملها الحزب الوطني للموافقة على جيمي رئيس؟ هو مفيش إبداع أبداً حضرتك“.
بينما، علق ناشطون، بمضمون متقارب: “كل ما تتزنق إعمل حملة توقيعات.. قبل كدة شلت رئيس منتخب بتمرد.. ودلوقتي عاوز تسيب السيسي 8 سنين من غير انتخابات.. إن لم تستح فوقع كما شئت“.
وكان لافتاً لنظر رواد مواقع التواصل أن خبر الحملة تبنته مواقع مؤيدة للانقلاب، وفي المقدمة منها “اليوم السابع”، المعروفة بقربها الشديد من الجهات المخابراتية، فتوقع معلق أن يخرج لها علي جمعة قائلاً: “طوبى لمن وقع لهم ووقعوه“.

 

 

*الانقلاب يخفي مدرسًا بالبحيرة بعد اختطافه من المسجد

طالبت منظمة هيومن رايتس مونيتور سلطات الانقلاب بسرعة الإفصاح والكشف عن مكان الاحتجاز القسري لعبدالغني فضل عبدالغني فضل 50 عامًا، مدرس، ومقيم بالدلنجات محافظة البحيرة” وسرعة العمل على إطلاق سراحه بعد اختطافه من داخل مسجد قرية طيبة بتاريخ 7 أغسطس 2016 دون سند من القانون.

وقالت المنظمة عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك اليوم الثلاثاء إنها وثقت شكوى أسرة المختطف والتي أكدت خلالها على تقدمها بالباغات والتلغرافات للمسئولين للكشف عن مصير عائلهم دون جدوى أو تعاط مع شكواهم وهو ما يزيد من مخاوفهم على سلامته ويخالف القانون والدستور الذي يجرم الإخفاء القسري

وأضافت المنظمة أن استمرار ارتكاب جريمة الإخفاء القسري من قبل سلطات الانقلاب جريمة ضد الإنسانية تستوجب المحاكمة الدولية والعقاب بموجب الفقرة الأولى من المادة السادسة عشرة من  إعلان حماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري.

 

 

*والد أحد المعتقلين بسجن الزقازيق يروي تفاصيل الاعتداء عليهم

روى أبو محمد، والد أحد المعتقلين بسجن الزقازيق، تفاصيل الاعتداء على المعتقلين من جانب قوات أمن الانقلاب.

وأضاف أبو محمد- في مداخلة هاتفية لقناة مكملين، اليوم- أن المعتقلين يتعرضون للتعذيب، بالإضافة إلى حرمانهم من أبسط الحقوق، بداية من منع دخول الزيارة ومنع إدخال الملابس.

وناشد معتقلو سجن الزقازيق العمومي المنظمات الحقوقية التدخل لوقف انتهاكات سلطات السجن بحقهم.

وقال المعتقلون في رسالة مسربة، إن إدارة السجن رفضت نقل المعتقل محمد الحداد لإجراء عملية عاجلة في عينه، رغم استخراج التصريح من الجهات القضائية، كما تمنع دخول الأدوية لأصحاب الأمراض، فضلا عن منع خروج المعتقلين للتريض والتعرض للشمس، وهو ما يجعلهم عرضة للإصابة بالعديد من الأمراض.

في نفس السياق قال والد المعتقل أحمد عاطف: إن نجله اختطف من “سجن 440″ ولا نعرف مكان اختطافه حتى الآن، مضيفا أن إخوته يموتون في نفس المعتقل دون أي اهتمام من إدارة المعتقل.

وأضاف عاطف أن بعض زملائه شاهدوا قوات أمن الانقلاب تختطفه ليلا، وهو مغمى العينين إلى مكان مجهول.

 

 

*العريان”: من لم يمت في مذبحة فض رابعة مات داخل سجن العقرب

استمعت محكمة جنايات القاهرة، اليوم الثلاثاء، إلى أقوال عضو مجلس الشعب د. عصام العريان، وذلك خلال جلسة محاكمته في القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بـ”مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية”، والتي يحاكم فيها 739 من رافضي الانقلاب العسكري، على خلفية اتهامهم بارتكاب جرائم التجمهر في اعتصام رابعة العدوية، للاعتراض ورفض الانقلاب العسكري الذي وقع في البلاد في 3 يوليو 2013.

حيث سمحت المحكمة للعريان بالخروج من قفص الاتهام والتحدث إلى المحكمة، وقال “إن سجن العقرب الذي نحن فيه الآن هو سجن يموت فيه المعتقلون، واللي مامتش في مذبحة فض رابعة هيموت في سجن العقرب“.

وأضاف قائلاً: “دي سياسة ممنجهة ضد معتقلي جماعة الإخوان المسلمين، وأقرب مثال على ذلك ما حدث مع الدكتور فريد إسماعيل -أحد المعتقلين وعضو مجلس الشعب السابق- والذي تم منع الدواء عنه وتركه يموت داخل السجن دون حتى إسعافه“. 

ودفع “العريان” بالكيدية السياسية في هذه القضية، وعلق قائلا: “الجريمة الأصلية هي القتل في مذبحة فض رابعة والنهضة والحرس الجمهوري.. وهذه جرائم خبيثة ارتكبها قادة الانقلاب العسكري“.

 

*انفجار مدرعة بالعريش وإصابة 5 من الشرطة بينهم ضابط

أصيب 6 منهم 4 أفراد بالشرطة وضابط، اليوم الثلاثاء، في انفجار عبوة ناسفة في مدرعة كان يستقلونها على مدخل مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء.
وذلك بعد أن تعرضت مدرعة للانفجار بعبوة ناسفة عن بعد أصيب على اثرها أفراد الشرطة والضابط بالإضافة إلى آخر مدني.

تم نقل المصابين إلى مستشفى العريش.

 

 

*البلتاجي” يواجه القاضي بوقائع تعذيبه و تصويره “عاريا” بسبب بلاغه ضد “السيسي

قدم الدكتور محمد البلتاجى بلاغ إلى رئيس محكمة جنايات القاهرة أثناء نظر محكمته فى قضية فض اعتصام رابعة يتهم فيه مساعد الوزير اللواء حسن السوهاجي ومدير مباحث مصلحة السجون اللواء محمد علي بالإعتداء عليه وتعذيبه يوم السبت الماضي وتقيد يديه واجباره علي الوقوف رافعا يديه وتوجيه وجهه للحائط.

وأضاف البلاغ أنه تم تصويره بالملابس الداخلية كما قاموا بتصويره عاريا ويوجهون له الألفاظ والسباب والشتائم، ورئيس المحكمة يجيل البلاغ إلى النايبة العامة للتحقيق.

وكانت النيابة قد أسندت إلى المتهمين، تهمًا عدة، من بينها تدبير تجمهر مسلح والاشتراك فيه بميدان رابعة العدوية (ميدان هشام بركات حاليًا) وقطع الطرق، وتقييد حرية الناس في التنقل، والقتل العمد مع سبق الإصرار للمواطنين وقوات الشرطة المكلفة بفض تجمهرهم، والشروع في القتل العمد، وتعمد تعطيل سير وسائل النقل.

كما تضمنت قائمة التهم المسندة إلى المتهمين، ارتكابهم لجرائم احتلال وتخريب المباني والأملاك العامة والخاصة والكابلات الكهربائية بالقوة وتنفيذًا لأغراض إرهابية بقصد الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، وتكدير السكينة العامة، ومقاومة السلطات العامة، وإرهاب جموع الشعب المصري، وحيازة وإحراز المفرقعات والأسلحة النارية والذخائر التي لا يجوز الترخيص بحيازتها أو إحرازها، والأسلحة البيضاء والأدوات التي تستعمل في الاعتداء على الأشخاص

 

 

*أنقذوا أحمد نصر” حملة جديدة لشباب البحيرة تطلب رعاية معتقل صحيا

دشن مجموعة من شباب محافظة البحيرة حملة جديدة بعنوان “أنقذوا أحمد نصر” من اجل توفير الرعاية الطبية له بع بتر قدمه وتعرضه لتعذيب بدني ونفسي كبير داخل معتقلات العسكر .

وذكرت الحملة عبر الهاشتاج الخاص بها أن أحمد نصر مستمر في الإضراب عن الطعام مطالبا بأبسط حقوقه وهى الرعاية الصحية وتوفير العلاج .

وأشارت الحملة إلى أن أحمد نصر أحد معتقلي أبو المطامير بمحافظة البحيرة اعتقل يوم الأربعاء 6 مايو 2015 و تم تعذيبه بشتى الأنواع وأصيب بغيبوبة على اثر حروق بالغة .

وأكدت الحملة أن معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها من أجل توفير الرعاية الصحية له وتركيب طرف صناعي به ممارسة حياته طبيعية بدلا من قدمه التي بترت جراء التعذيب إلا أن إدارة السجن لم تقبل ذلك .

وطالب الشباب كافة المؤسسات الحقوقية النشطاء داخليا وخارجيا بتبني قضية المعتقل أحمد نصر مبتور القدم والذي يعاني من ألام شديدة وترفض داخلية الانقلاب إخضاعه للعلاج بسرعة التحرك لإنقاذه .

 

 

*ناشط حقوقي يروي مآساة طالب “تركمانستاني” وزوجته مع دولة الانقلاب

روى خالد المصري المحامي الحقوقي وعضو إتحاد المحامين العرب، قصة معاناة شاب “تركمانستاني” يعيش في مصر مع زوجته وأطفاله، اعتقلته قوات أمن الانقلاب ولفقت له تهمة الانضمام لجماعة محظورة.

يقول المصري في تدوينته له أمس الإثنين عبر “فيسبوك” : (آنا جلدي يزمرادوف) شاب من تركمانستان طالب في السنة النهائية بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر متزوج من أخت من بلده ويعيشون في الحي العاشر بمدينة نصر.

في شهر فبراير الماضي داهمت قوات الأمن مسكنه واقتادته لقسم مدينة نصر بعد أن اخذت جواز سفره وجواز سفر زوجته وبطاقة الدراسة في الأزهر ثم وجد نفسه في نيابة أمن الدولة يتم التحقيق معه في القضية 79 لسنة 2016 بتهمة الانضمام لجماعة على خلاف القانون.

ليس له أي احد في مصر سوي زوجته التي فقدت عائلها وسندها الوحيد بعد الله واخذت على عاتقي حضور التحقيقات وجلسات التجديد معه في النيابة وهو لا يتحدث إلا بالفصحى كان يقول لوكيل النيابة ‘ انا لا أعرف ماذا فعلت. دعوني ارجع لأطفالي إنهم مساكين ليس لهم سواي’ واذا سأله وكيل النيابة هل تريد شيئا بمناسبة تجديد حبسك يرد عليه ‘ نعم أريد الترحيل إلي وطني

مرت الشهور وآنا جلدي محبوس في قسم مدينة نصر مع الجنائيين في حالة شديدة السوء وكان يطلب بإلحاح حتي ترحيله لأي سجن بعيداً عن هذا القسم لإصابته بحساسية شديدة في صدره.

كان اليوم هو موعد تجديده في محكمة جنايات القاهرة في معهد امناء الشرطة بطرة تكلمت قليلاً ثم قلت للقاضي انه يريد ان ينحدث إليكم فأخرجه القاضي من القفص وقال ‘ يا سيدي أخرجني من أجل زوجتي ليس لها أحد هنا في هذا البلد لقد اصيبت زوجتي أثناء فترة حبسي بالسرطان. إنه سرطان الثدي.

أرجوك أخرجني لنعود لوطني حتي تموت هناك ولا أريد ان اكمل تعليمي. وشكراً لك‘”.
وأردف في تدوينة أخرى اليوم الثلاثاء، قائلا : “حينما كتبت البوست أمس وصلتني عشرات الرسائل تطلب التواصل مع زوجته فلم أعط هاتفها إلا لمن أعرفهن فقط من الأخوات ولكن كان هاتفها مغلق وتببن انها غيرته وبصراحة كنت في منتهي الضيق خشية ان يكون قد أصابها مكروه.

فوجئت منذ قليل باتصال هاتفي منها تخبرني أنها قرأت البوست بعد أن اتصل بها بعض صديقاتها وقرأت جميع التعليقات وأنها بكت من الفرحة وقالت لي بالنصيا اخي أخبر جميع الجمهور الذي سأل عني أني بخير وأطفالي بخير وأني اتابع علاجي ولا أريد مساعدة من أحد فقط الدعاء‘.

ثم اخبرتني ان زوجها قد حصل على إخلاء سبيل بالفعل في جلسة أمس بعد أن تحدث للقاضي بالحوار الذي نشرته في بوست أمس ولكنهم ضللونا في المحكمة وأخبرونا أنه تم التجديد له وبعد إخلاء سبيله استأنفت النيابة على القرار والمفروض إنه نازل جلسة بعد قليل سوف أتوجه إليه إن شاء الله.
وبخصوص من كان يتحدث عن سفارة بلده تركمانستان ليس لها سفارة في مصر فضلاً عن أنها دولة شيعية تدعمها إيران وتحارب أهل السنة فلا حديث عن تدخل السفارة لمساعدته.

ليس لنا سوى الله لهذه الأسرة لذا ادعوا الله جميعاً بظهر الغيب له أن يتأيد قرار إخلاء سبيله اليوم ويعود لزوجته واطفاله بخير”.

 

 

*الانقلاب يخفي عضوا بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بالقليوبية وطالبا من الجيزة

تخفى سلطات الانقلاب العسكرى الدموى بالقليوبية الشيخ “محمد مصطفى كمالعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والمقيم بقرية كفر الدير التابعة لمركز شبين القناطر منذ أن تم اختطافه أمس الاثنين 8 أغسطس 2016.
وقالت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات اليوم الثلاثاء عبر صفحتها على فيس بوك، إن سلطات الانقلاب اعتقلت فضيلة الشيخ واقتادته لجهة غير معلومة حتى الآن، مؤكدة على تقدم أسرته ببلاغات وتلغرافات وشكاوى للمسئولين بحكومة الانقلاب إلا أنه لم يتم التعاطى معها وهو ما يعد جريمة إخفاء قسرى ضد الإنسانية.
أيضا تخفى سلطات الانقلاب هادي رفعت عبدالواحد مصطفى” الشهير بـ”هادي رفعت”، طالب بالصف الثالث الثانوي ويقيم بـ”أرض اللواء- محافظة الجيزة، منذ اختطافه من قبل سلطات الانقلاب حال وجوده في محيط إحدى لجان الامتحانات بتاريخ 21 يونيو 2016.
ووثقت منظمة “هيومن رايتس مونيتور”، شكوى أسرة الطالب التى أكدت اختطاف سلطات الانقلاب له وفقا لشهود العيان على الواقعه من زملاء الطالب، مؤكده تقدمها بالعديد من الشكاوى والمطالبات للجهات المعنية دون استجابة تذكر وهو ما يعد انتهاكًا لنص المادة 2 من إعلان حماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري.
واستنكرت مونيتور استمرار سلطات الانقلاب في ممارسة الانتهاكات المُقيدة للحرية والتي تضعه الدولة تحت طائلة القانون وفقًا المواثيق والعهود الدولية، وطالبت بإجراء تحقيق فوري ومحاسبة المسئولين عن تفاقم ظاهرة الاختفاء القسري محملة سلامة المواطن النفسية والبدنية والعقلية لسلطات الانقلاب.

 

*التاجر لما يفلس”.. السيسى يبيع قصور الأوقاف المصرية في اليونان

على رأي المثل الشعبي “التاجر لما يفلس يفتش في دفاتره القديمة”، هكذا يفعل  قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي عندما يسعى حاليا للاستيلاء  على قصور الأوقاف المصرية في اليونان ومن بينها أملاك أسرة محمد علي باشا؛ حيث كلف جهاز المخابرات العامة بحصر أموال وأراضي وقصور الأوقاف المصرية للاستيلاء عليها لبيعها بحجة دعم الأقتصاد.

وكان  نظام مبارك المخلوع سبق أن طرح فكرة بيع قصر محمد علي في اليونان، في بداية حقبة التسعينيات من القرن الماضي، فيما قوبلت الفكرة بالرفض من قبل الأثريين الذين أكدوا القيمة التاريخية للقصر.

وكان السيسي قد عين إبراهيم محلب، رئيس حكومة الانقلاب السابق، في منتصف الشهر الماضي، على رأس لجنة لحصر أملاك هيئة الأوقاف المصرية من الأراضي والمباني والمشروعات، لبحث كيفية الاستفادة منها في دعم الاقتصاد. وخلال الأسبوعين المقبلين، سيقوم وفد من هيئة الأوقاف المصرية بزيارة إلى اليونان، لحصر أملاك محمد علي باشا هناك.

 

 

*تراجع تحويلات العاملين العرب والأجانب بالسعودية 9 مليارات ريال في 6 شهور

أظهرت بيانات مؤسسة النقد العربي السعودي “ساما” لشهر يونيو 2016، تراجع تحويلات العاملين بالسعودية بنهاية النصف الأول من العام الحالي إلى 79.5 مليار ريال، بانخفاض قدره 3%، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، بمقدار 9 مليارات ريال سعودى.

ووفقا للتقرير الذي أعدته “أرقام”، فقد شهدت تحويلات الأجانب تراجعا متفاوتا خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2016، مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، فيما سجلت ارتفاعا خلال شهري مايو ويونيو، بنسبة 4% و20% على التوالي.

ووفقا لوزير العمل السعودى الدكتور مفرج الحقباني، بلغ عدد الوافدين العاملين في القطاع الخاص بالمملكة حوالي 9 ملايين عامل.

وبلغت تحويلات السعوديين للخارج خلال النصف الأول من العام الجاري نحو 33.2 مليار ريال، بانخفاض قدره 21% مقارنة بنفس الفترة من عام 2015، والتي بلغت آنذاك 41.9 مليار ريال.

 

 

*صدمة بين المصريين بعد رفع السعودية تأشيرات الحج والعمرة والاقامة

قررت المملكة العربية السعودية إجراء تعديلات على رسوم التأشيرات للقادمين والمقيمين في السعودية.

وقرر مجلس الوزراء قرارات تعديل بعض الرسوم فيما يلي نصها :

أولاً : يكون رسم تأشيرة الدخول لمرة واحدة (2000) ألفي ريال، على أن تتحمل الدولة هذا الرسم عن القادم لأول مرة لأداء الحج أو العمرة.

ثانياً: يكون رسم تأشيرة الدخول المتعدد ومددها على النحو الآتي :

1 – (3000) ثلاثة آلاف ريال للتأشيرة التي مدتها ستة أشهر.

2 – (5000) خمسة آلاف ريال للتأشيرة التي مدتها سنة.

3 – (8000) ثمانية آلاف ريال للتأشيرة التي مدتها سنتان.

ثالثاً: لا يخل ما ورد في البندين أولاً وثانياً بما تضمنته الاتفاقيات الثنائية المبرمة بين المملكة والدول الأخرى.

رابعاً: يكون رسم تأشيرة المرور (300) ثلاثمائة ريال.

خامسا: يكون رسم تأشيرة المغادرة (50) خمسين ريالاً على كل فرد يغادر المملكة عبر موانئها البحرية.

سادساً: يكون رسم تأشيرة الخروج والعودة على النحو الآتي:

1 – (200) مائتا ريال لسفرة واحدة لمدة شهرين كحد أقصى ، و(100) مائة ريال عن كل شهر إضافي ، وذلك في حدود مدة سريان الإقامة .

2 – (500) خمسمائة ريال لعدة سفرات لمدة ثلاثة أشهر ، و (200) مائتا ريال عن كل شهر إضافي وذلك في حدود مدة سريان الإقامة.

كما قرر مجلس الوزراء: تحديد ما يتم استحصاله من كل فرد يغادر المملكة عبر مطاراتها وله تقرير عدم استحصاله في الحالات التي يقدرها.

 

*#السيسي_قتل_الشعب.. هاشتاج غاضب يتصدر قائمة تويتر

دشن، نشطاء عبر موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” هاشتاج تحت وسم #السيسي_قتل_الشعب، تعبيرًا عن حالة الغضب الذي يجتاح الشارع المصري، بعد جرائم السيسي ضد المصريين

تصدر، الهاشتاج الجديد #السيسي_قتل_الشعب قائمة التريند المصري، وشارك فيه عدد كبير من النشطاء الذين عبروا عن غضبهم من جرائمة البشعة، بالقتل والاعتقال وإصدار أحكام مسيسة للتخلص من خصومه وخيرة شباب مصر، وكل من نادى بمطالب ثورة يناير.

 

 

*داخلية الانقلاب وزعت سجناء مصابين بالإيدز على سجون “وادى النطرون وليمان طرة وجنوب التحرير”

القصة تتجاوز الكارثة، والأمر أشبه بكرة ثلج تهبط من قمة جبل، فيتسع قطرها وتزداد خطورتها..

الخطأ وقع بالفعل.. لكن محاولات إخفاء معالمه تسبّبت فى تفاقم الأمور.. وتعقّدت لدرجة أنه أصبح من الصعب التفكير فى حل لها، فما كان ممن بيده القرار إلا أن قرّر إغلاق عينيه بغلق الملف بالكامل وحفظه.

خطاب من فتاة إلى رئيس النيابة يكشف تفاصيل القضية: «شقيقى قُبض عليه فى قضية شذوذ وتم حبسه فى عنبر مع آخرين وأخشى انتقال المرض إليهم»

نحن لا نتحدث عن جريمة عادية يحاول ضابط إخفاء تورُّطه فيها بشكل ما أو بآخر، لكن نتحدّث عن كارثة تحتاج إلى مشرط جراح للسيطرة على تداعياتها.

.. الموضوع بدأ ببلاغ وصل إلى نيابة الجيزة، من فتاة تطلب فيه عزل شقيقها ومن معه من حجز قسم شرطة الهرم، لأن شقيقها مصاب بالإيدز وتخشى نقل المرض إلى المساجين الموجودين فى الحجز، حيث تم وضع شقيقها واثنين معه فى حجز يضم آخرين.

كل من يتعامل مع الحجز والسجن يدرك معنى وضع متهمين بالشذوذ فى حجز يضم مسجلين سرقة وتحرّش وهتك عرض وبلطجة.. ما يدور داخل غرف الاحتجاز بين المساجين الجنائيين من فرض سيطرة وهتك عرض لا يخفى على أحد.. أضف إلى ذلك أن يكون أحد المتهمين بالشذوذ مصاباً بمرض الإيدز.

هنا تحرّكت النيابة، وأصدرت قراراً فى القضية رقم 3866 لسنة 2016، بالتحفّظ على المتهمين الثلاثة فى مكان منفصل، وأخذ عينات منهم، للعرض على المعامل المركزية لوزارة الصحة، لبيان إصابتهم من عدمها.

وفقاً لأوراق القضية التى بين أيدينا، استجاب قسم شرطة الهرم وتم عرض كل من محمد خالد أحمد محمد – شريف سيد عبدالمنعم – محمد إبراهيم عبدالعزيز على معامل وزارة الصحة، لمعرفة مدى إصابتهم بفيروس «H1V»، المعروف بالإيدز، وتم سحب العينات منهم و«تقديم المشورة الصحيحة للعاملين بالقسم»، حسب نص ما جاء فى المحضر بتاريخ 8 مارس 2016.

الكارثة كانت أكبر من ذلك بقليل، فالحجز الذى تم وضع المتهمين بالشذوذ فيه كان به 170 شخصاً.. نعم 170 يجلسون بين 4 جدران ينتظرون تجديد 15 يوماً، ثم 15 يوماً أخرى، وبعضهم يتعامل مع الحجز كأنه بيته، يمارس فيه كل قوته وبلطجته، وفرض الإتاوة وممارسة رجولته على «الوارد الجديد»، لذا كان قرار النيابة واضحاً، أولاً استدعاء مأمور قسم شرطة الهرم لجلسة “باكر”

ثانياً تكليف مأمور قسم شرطة الأهرام بعرض الـ170 متهماً تحتفظ «الوطن» بالأسماء كاملة- على الأطباء المختصين بالمعامل المركزية بوزارة الصحة والكائنة 19 شارع الشيخ ريحان عابدين القاهرة، صباح باكر الثلاثاء الموافق 8/3/2016، وذلك لإجراء التحاليل الطبية اللازمة عما إذا كان أىٌّ منهم يحمل فيرس «HIV» الإيدز أم لا، على أن تخطر النيابة بنتيجة التحليل على وجه السرعة، وفى الحالة الأولى بيان ما إذا كانت حالة المصاب منهم، إن وجد، تحتاج ثمة إجراءات طبية خاصة أم لا، وفى الحالة الأولى أيضاً بيان تلك الإجراءات

القصة بدأت بخطأ صغير بحبس متهمين بالشذوذ فى عنبر به 170 متهماً فى قسم شرطة الهرم واتسعت بعد اكتشاف إصابة أحدهم بالإيدز وإثبات النيابة للتزوير فى «الكشف الطبى».. و«حسين»: دخلوا علينا الحجز وقالوا عايزين 10 يعملوا تحاليل واختارونى وطلبوا أقول إن اسمى محمد والنهارده عم إبراهيم السجان قال لى هتروح النيابة وتقول لهم زى ما قلت فى التحاليل.. و«عبدالمجيد»: أخذونى من حجز 11 وحللت بدلاً من صاحب الرقم 77 بالكشف وغرضهم أكيد تضليل النيابة

ثالثاً: يُكلف السيد مأمور قسم الهرم بعزل المتهمين بمكان آمن بقسم شرطة الهرم، وذلك لحين ورود تقارير المعامل المركزية بوزرة الصحة وصدور قرار آخر منا بشأنهم، على أن يُحرر محضر بما تم من إجراءات، ويُعرض على النيابة فى حينه.

وتم إجراء التحاليل.

لكن وكيل النيابة الذى يباشر التحقيق اكتشف عدم وجود 18 متهماً.

واكتشف واقعة أكبر وهى التزوير، وأن بعض المتهمين الذين كانوا موجودين داخل عنبر حجز المتهمين بالشذوذ نفسه، لم يتم فحصهم، وأن آخرين دخلوا بدلاً منهم لا علاقة لهم بالأمر، وأن بعض المتهمين تم استدعاؤهم من عنابر حجز أخرى، وطلب منهم أن يذكروا أسماءً أخرى.

وهنا ننقل من الأوراق الرسمية التى كتبها وكيل نيابة الهرم:

اليوم، وأثناء وجودنا بديوان قسم شرطة الأهرام لاستكمال التحقيقات، ولسؤال باقى المحتجزين بديوان القسم فى القضية رقم 3866 لسنة 2016 إدارى قسم الأهرام، حُررت منا مذكرة، ومضمونها كالآتى: أنه وأثناء قيامنا بإجراءات التحقيق وبسؤال المجندين بديوان القسم والمعينة أسماؤهم بالتحقيقات، تبين لنا أثناء وجودنا بديوان قسم شرطة الأهرام عدم وجود عدد من المتهمين يبلغ ثمانية عشرة متهماً، بالمخالفة لقرار النيابة العامة الصادر لهم بعدم التصرّف أو إخلاء سبيل أىٍّ منهم إلا بعد أخذ عينة منهم، لفحصها، وكذا بسؤالهم بالتحقيقات، وكذا بمناقشة كلٍّ من عبدالله صابر جمعة محمد، وكذا أحمد محمد إبراهيم كيلانى، أقرا بأنهما موجودان بديوان القسم يحمل رقم أحدى عشر، وقرر لنا المتهم الثانى أنه قام بإجراء التحليل، وقرر لنا شفاهة أن من يُدعى إبراهيم السجان أنه فى حال خروجه من الحجز عليه أن يُردد أحد الأسماء غير الخاص به أثناء إجراء التحليل له، وقرر لنا الأول أنه حال خروجه من الحجز قرّر السجان، ولا يعلم اسمه، أن يُردد اسماً يُدعى شريف جمال، أثناء سؤاله أمام النيابة العامة بالتحقيقات، ونظراً إلى أن تلك الواقعة تشكل جريمة تزوير فى محررات رسمية، وبناءً عليه قُمنا بإخطار السيد الأستاذ رئيس النيابة، عن طريق الاتصال التليفونى بما تم، وقرر سيادته تحرير مذكرة بتلك الواقعة والتحقيق فيها استقلالاً، على أن تُرفق بالخط الأصلى والمذكرة مكونة من ورقة واحدة، أشّرنا عليها بما يفيد النظر والإثبات بتاريخ اليوم، وتبين لنا وجود المدعو عبدالله صابر جمعة خارج غرفة التحقيق، فدعوناه داخلها، وسألناه سؤاله بالآتى إجابته:

اسمك: عبدالله صابر جمعة محمد، 18 سنة، وأعمل سائق توك توك، ومقيم بالمطبعة فيصل شارع محمود الجمال الهرم، ولا أحمل تحقيق شخصية.

(حلف اليمين)

 

س: ما سبب وجودك بديوان قسم شرطة الأهرام؟

 

ج: أنا محبوس على ذمة قضية مشاجرة.

 

متهم: سألت الضابط: «إمبارح قالوا لى إن اسمى شريف أقول إيه للنيابة؟» قال لى: «نفس الاسم بتاع إمبارح».. و«وليد» 14 سنة: النهارده فتحوا الزنزانة وقالوا العشرة اللى عملوا تحليل إمبارح يطلعوا

س: وما هو الحجز المودع به بالقسم؟

 

ج: أنا محجوز بحجز رقم 11.

 

س: هل قمت بإجراء التحليلات اللازمة لمرض الإيدز؟

 

ج: لا همّا نزلونى علشان أحلل مكان واحد اسمه شريف جمال، بس بعد كده طلعونى وماخدوش منى عينة.

 

س: وما هى تفصيلات ما حدث تحديداً؟

 

ج: اللى حصل أن إمبارح وأنا فى الحجز نزّلونى علشان قالوا لى هتحلل تحاليل دم، ونزلت من الحجز، وسألونى على اسمى الحقيقى، وقلت لهم عليه، وبعدين قال لى السجان اللى طلع ونادى علينا، وقال لى قول للجنة إن رقمك فى الكشف 116 ونزلت للجنة وسألونى رقمك كام فى الكشف فقلت لهم على رقمى 116، قالوا لى اسمك شريف جمال، قلت له ماشى، وبعدين قال لى اركن على جنب بس ماخدوش منى أى عينة، وبعدين طلعونى تانى على الحجز، والنهارده طلعوا ندهوا وقالوا كل اللى نزلوا تحت يطلعوا، والظابط جمال عبدالرازق نادى علينا، وقلت له أنا نزلت إمبارح ورقمى 116، وقال لى انزل ولما جيت أتسئل قدام النيابة قلت على اللى حصل ده

 

رئيس النيابة طلب تحليل دم لـ170 متهماً «باتوا» مع مصابى الإيدز فى عنبر واحد ووكيل النيابة يثبت: الشرطة أخلت سبيل بعضهم ورحّلت البعض إلى أماكن أخرى.. والنيابة: هل قمت بإجراء تحليل لمرض الإيدز؟.. المتهم: لا.. السجان قال لى تعالى انت هتقول للجنة إن اسمك محمد شريف ورقمك فى الكشف 116 نزلت اللجنة قالت لى اركن على جنب ومشونى من غير ما ياخدوا عينة.. وإغلاق القضية يضع علامة استفهام حول أسباب إخفاء جريمة تزوير وجرائم نقل مرض الإيدز إلى مئات المساجين

س: متى وأين حدث ذلك؟

 

ج: هما نزّلونى إمبارح علشان التحليل فى قسم الأهرام بتاريخ إمبارح 9/3/2016، والنهارده برضه 10/3/2016، أثناء احتجازى بديوان قسم شرطة الأهرام.

 

س: ومن الشخص الذى قام بتلقينك ذلك الرقم والاسم بالكشوف لإجراء التحليلات؟

 

ج: هو السجان بتاع حجز 11.

 

س: وما هو الرقم والاسم تحديداً؟

 

ج: هو قال لى إن رقمى فى الكشوف ميه وستاشر (116)، ولما نزلت علشان أحلل عرفت أن الاسم شريف جمال.

 

س: وما هو اسم السجان الذى قرر لك ذلك؟

 

ج: أنا ماعرفش اسمه إيه، علشان فيه كذا سجان.

 

س: ومن الشخص الذى قرّر لك بأن تُردّد تلك الأقوال حال سؤالك اليوم أمام النيابة العامة؟

 

ج: أنا لما جيت أخرج لما ندهوا علىّ اللى عملوا تحليل قلت للضابط جمال عبدالرازق، وقال لى خلاص انزل وقول بنفس الاسم بتاع إمبارح.

 

س: وهل يعلم الضابط جمال عبدالرازق اسمك الحقيقى؟

 

ج: أيوه أنا قلت له إن اسمى عبدالله صابر جمعة، وقال لى انزل اتسئل باسم إمبارح.

 

س: وما هو قصد الضابط جمال عبدالرازق من ذلك؟

 

ج: ماعرفش.

 

س: وهل لك علاقة أو خلافات مع كلٍّ من «م. خ. أ. م» و«ش. س. ع» و«م. إ. ع»؟

 

ج: لا ماعرفهمش.

 

س: وهل نما إلى علمك إصابة سالفى الذكر بمرض الإيدز؟

 

ج: أنا عرفت إمبارح.

 

س: هل لديك أقوال أخرى؟

 

ج: لا.

 

وعليه قُمنا بتنبيه الماثل خارج غرفة التحقيق، وتبين لنا وجود المدعو أحمد محمد إبراهيم خارجها، فدعوناه داخلها وبدأنا بسؤاله الآتى إجابته:

 

اسمى: أحمد محمد إبراهيم كيلانى، 32 سنة، وأعمل مكوجى، ومقيم 3 شارع أبوتمام التعاون فيصل الهرم الجيزة، لا أحمل تحقيق شخصية.

 

(حلف اليمين)

 

س: ما سبب وجودك بديوان قسم شرطة الأهرام؟

 

ج: أنا محبوس على ذمة تحقيق مخدرات.

 

س: وما هو الحجز المودع بالقسم؟

 

ج: أنا محجوز فى حجز إحدى عشر (11).

 

س: وهل قمت بإجراء التحليلات اللازمة لمرض الإيدز؟

 

ج: أيوه، همّا قالوا لى أنزل باسم واحد اسمه رمضان بس مش فاكر رمضان مين

 

«ناجى»: قالوا لى هتعمل تحليل إيدز باسم واحد مش فاكره وماعرفش الـ3 المصابين بالمرض لكن سمعت القصة إمبارح.. و «أحمد»: عملت تحليل إيدز باسم رمضان.. والنهارده استدعونى للتحقيق فى النيابة بس ماقالوش أقول أحمد ولا رمضان.. وأبوالعز: «ما اعرفش بتوع الإيدز ولم يتم إجراء أى تحليل لى»

س: وما هى تفاصيل ما حدث؟

 

ج: اللى حصل أن أنا كنت موجود فى الحجز، وإبراهيم السجان قال لى انزل علشان يعملوا لك تحليل لمرض الإيدز برقم خمسة وتسعين باسم واحد اسمه رمضان، بس ماعرفش باقى اسمه، ولما نزلت للجنة علشان التحليل قالوا لى انت رقم كام، وقلت له رقم خمسة وتسعين (95)، وعملوا لى التحليل وبعد كده طلعونى تانى على الحجز والنهارده فتحوا الحجز قالوا الناس اللى عملوا التحليل تنزل، علشان تتسئل قدام النيابة بس محدش قال لى إنى أتسئل باسم رمضان ده، وده اللى حصل.

 

س: متى وأين حدث ذلك؟

 

ج: الكلام ده حصل إمبارح والنهارده بديوان قسم شرطة الأهرام.

 

س: ومن الشخص القائم على تلقينك ذلك الرقم والاسم بكشوف إجراءات التحليل؟

 

ج: هوه السجان اسمه إبراهيم، وماعرفش باقى اسمه، وكان موجود بره باب الحجز الظابط جمال عبدالرازق.

 

س: ما اسم المدعو إبراهيم ثلاثياً؟

 

ج: ماعرفش اسمه بالظبط.

 

س: وما هو مضمون ما قرره لك سالف الذكر؟

 

ج: هو كان معاه كشف وقال لى انزل قول إنك رقم 95 باسم واحد اسمه رمضان، بس ماعرفش باقى اسمه.

 

س: وهل قرّر لك الضابط جمال عبدالرازق؟

 

ج: لا ماقاليش حاجة.

 

س: وهل كان الضابط جمال عبدالرازق موجوداً آنذاك؟

 

ج: هوّه كان واقف بسور الحجز بس أكيد عارف.

 

س: وما هو قصد سالف الذكر لما أقره من أفعال؟

 

ج: ماعرفش.

 

س: وهل هناك علاقة أو خلافات بينك وبين كلٍّ من «م. خ. أ. م»، و«م. إ. ع»، «ش. س. ع»؟

 

ج: لا ماعرفهمش.

 

س: وهل نما إلى علمك أن سالفى الذكر مصابون بمرض الإيدز؟

 

ج: لا، بس ماعرفش أى حد عنده إصابات.

 

س: وهل تم إجراء تحليلات مرض الإيدز لك؟

 

ج: أيوه.

 

س: هل لديك أقوال أخرى؟

 

ج: لا.

 

وعليه قُمنا بتنبيه الماثل خارج غرفة التحقيق، وتبين لنا وجود المدعو وليد نور الدين حنفى خارجها، فدعوناه ودخلها وبدأنا بسؤاله بالآتى إجابته:

 

اسمى: وليد نور الدين حنفى محمد، 14 سنة، وأعمل خراط، ومقيم بالطوابق شارع الشهيد أحمد حمدى فيصل الهرم، ولا أحمل تحقيق شخصية.

 

(حلف اليمين)

 

س: ما هو سبب وجودك بديوان قسم شرطة الأهرام؟

 

ج: أنا محبوس فى قضية سرقة.

 

س: وما هو الحجز الموجود به بالقسم؟

 

ج: حجز رقم سبعة.

 

س: وهل قمت بإجراء التحليلات الخاصة بمرض الإيدز؟

 

ج: أيوه، همّا قالوا لى انزل برقم ميه وخمسين (150)، بس ماعرفش اسم مين ومش فاكره بصراحة.

 

س: وما تفصيلات ما حدث؟

 

ج: اللى حصل أن أنا أثناء وجودى بالحجز رقم سبعة والسجان بتاع الحجز قال لى هتخرج علشان تحلل باسم واحد فى الكشف، ورقمه ميه وخمسين بس مش فاكر اسمه، وبعدين خرجت وقلت للجنة رقمى وعملوا لى التحليل، وبعدين رجعت الحجز تانى، وبعدين النهارده نادوا علينا وقالوا العشرة اللى عملوا تحليل إمبارح، ونزلت من الحجز علشان أتسئل قدام النيابة، بس محدش قال لى أقول حاجة بصراحة.

 

س: ومن الشخص الذى قرر لك أن يتم التحليل معك بذات الاسم والرقم أثناء إجرائك التحليل؟

 

ج: هو السجان، ومش عارف اسمه.

 

س: وما هو الرقم والاسم تحديداً؟

 

ج: هو رقم ميه وخمسين، بس مش فاكر الاسم إيه بصراحة.

 

س: وهل كان موجوداً آنذاك أحد الضباط بالقسم تفصيلاً؟

 

ج: هو كان فيه ضابط، بس مش عارف مين بصراحة.

 

س: وما هو قصد سالف الذكر تحديداً؟

 

ج: ماعرفش.

 

س: وما علاقتك بكلٍّ من «م. خ. أ. م»، و«ش. س. ع»، و«م. إ. ع»؟

 

ج: لا، ماعرفهمش.

 

س: وهل نما إلى علمك أن سالف الذكر مصابون بمرض الإيدز؟

 

ج: لا ماعرفش غير إمبارح بس.

 

س: هل لديك أقوال أخرى؟

 

ج: لا.

 

وعليه قُمنا بتنبيه الماثل خارج غرفة التحقيق، وتبين لنا وجود المدعو أحمد محمد صالح خارج غرفة التحقيق، فدعوناه داخلها وبدأنا بسؤاله الآتى إجابته:

 

اسمى: أحمد محمد صالح حسين، 25 سنة، وأعمل أمن خاص، ومقيم بالطوابق أرض الجنيه فيصل، ولا أحمل تحقيق شخصية.

 

(حلف اليمين)

 

س: ما سبب وجودك بديوان قسم شرطة الأهرام؟

 

ج: أنا محبوس فى قضية مخدرات.

 

س: وما هو الحجز المودع به؟

 

ج: أنا محجوز فى حجز سبعة.

 

س: وهل أُجريت لك التحليلات اللازمة لمرض الإيدز؟

 

ج: أيوه.

 

س: وما هى تفصيلات إجراءات التحليلات؟

 

ج: اللى حصل أنهم نادوا علينا فى الحجز وقالوا لى عاوزين عشرة علشان يعملوا تحليل، وقالوا لى قول إن اسمك محمد، بس مش فاكر باقى الاسم، واللى قال لى كده هو عم إبراهيم السجان، وهو أمين شرطة فى القسم، ونزلت وعملوا لى التحليل باسم محمد ده، وبعدين طلعت الحجز تانى، والنهارده قالوا لى اللى حلّلوا إمبارح، وعم إبراهيم ده قال لى، قول اسم محمد بتاع إمبارح قدّام النيابة لما أتسئل فى التحقيق.

 

س: متى وأين حدث ذلك؟

 

ج: الكلام ده حصل إمبارح والنهارده بقسم شرطة الأهرام.

 

س: ومن الشخص الذى قام بتلقينك اسم ذلك الشخص تحديداً لإجراء التحليلات وحال سؤالك أمام النيابة العامة؟

 

ج: هو عم إبراهيم أمين الشرطة.

 

س: وهل قام أحد الضباط بتلقينك ذلك الاسم؟

 

ج: لا ماعرفش حد.

 

س: وما هو الاسم الذى قرّره لك سالف الذكر تحديداً؟

 

ج: هوه محمد، بس مش فاكر محمد مين بصراحة.

 

س: وما علاقتك بكلٍّ من «م. خ. أ. م»، و«ش. س. ع»، و«م. إ. ع»؟

 

ج: ماعرفهومش.

 

س: وهل نما إلى علمك أن سالفى الذكر مصابون بمرض الإيدز؟

 

ج: أنا عرفت إمبارح.

 

س: وما هو قصد المدعو إبراهيم تحديداً؟

 

ج: ماعرفش.

 

س: هل لديك أقوال أخرى؟

 

ج: لا.

 

وعليه قمنا بتنبيه الماثل خارج غرفة التحقيق والنيابة بوجود المدعو محمود محمد رمضان خارجها، فدعوناه داخلها وبدأنا بسؤاله بالآتى، أجاب:

 

اسمى/ محمود محمد رمضان حسن، 27 سنة، وأعمل بمجال السياحة ومقيم بأرض اللواء 25 شارع العمدة المهندسين الجيزة ولا أحمل تحقيق شخصية

 

(حلف اليمين)

 

س: ما سبب وجودك بديوان قسم شرطة الأهرام؟

 

ج: أنا محبوس فى قضية مخدرات.

 

س: وما الحجز المودع به تحديداً؟

 

ج: أنا موجود فى حجز رقم حداشر.

 

س: وهل قمت بإجراء التحليلات اللازمة لمرض الإيدز؟

 

ج: أيوه هما نزلونى إمبارح وإدونى رقم ميه وسبعة باسم مصطفى محمد.

 

س: وما تفصيلات إجرائك لتلك التحليلات تحديداً؟

 

ج: هما إمبارح طلعونا من الحجز وقالنا إبراهيم السجان إنى هتنزل تحلل برقم ميه وسبعة ولما وصلت عرفت إن اسمى مصطفى محمد وكان موجود جمال بيه عبدالرازق وأنا قولتلهم ممكن التحاليل دى تأذى ناس تانى وحللولنا إمبارح والنهارده نادوا علينا من الحجز علشان نتسأل قدام النيابة وقالى انزل اتسأل باسم إمبارح قدام النيابة وده كل اللى حصل.

 

س: متى وأين حدث ذلك؟

 

ج: الكلام ده حصل إمبارح والنهارده بديوان قسم شرطة الأهرام.

 

س: ومن الشخص القائم بتلقينك الاسم والرقم الذى قمت بالتحليل بدل منه؟

 

ج: هوه أمين الشرطة إبراهيم والضابط جمال عبدالرازق كان موجود.

 

س: وهل قمت بإجراء تلك التحليلات؟

 

ج: أيوه.

 

س: وما اسم الشخص الذى قمت بإجراء التحليلات بدلاً منه؟

 

ج: هو اسمه مصطفى محمود رقمه فى الكشف ميه وسبعة.

 

س: وما هو قصد سالف الذكر من ذلك؟

 

ج: معرفش بس هما خلونى مكان واحد تانى علشان أعمل التحاليل وأكيد ده غلط.

 

س: وما علاقتك بكل من محمد خالد أحمد محمد – شريف سيد عبدالمنعم – محمد إبراهيم عبدالعزيز؟

 

ج: معرفش حد فيهم.

 

س: وهل نمى إلى علمك إصابة أى من سالف الذكر بمرض الإيدز؟

 

ج: أنا عرفت إمبارح بس.

 

س: هل لديك أقوال أخرى؟

 

ج: لا.

 

عليه قمنا بتنبيه الماثل خارج غرفة التحقيق النيابة وجود المدعو أحمد رجب ناعس، فدعوناه داخلها وبدأنا بسؤاله بالآتى أجاب:

 

اسمى/ أحمد رجب ناعس، 20 سنة، وأعمل سائق توك توك ومقيم بمركز سنورى الفيوم شارع الرى ولا أحمل تحقيق شخصية.

 

(حلف اليمين)

 

س: ما سبب وجودك بديوان قسم شرطة الأهرام؟

 

ج: أنا محبوس على ذمة قضية سرقة.

 

س: وما هو الحجز المودع به؟

 

ج: أنا محجوز فى حجز سبعة.

 

س: وهل قمت بإجراء تحليلات مرض الإيدز؟

 

ج: أيوه.

 

س: وما تفصيلات إجراءات تلك التحليلات؟

 

ج: نادوا علينا من الحجز وقالولى تعالى علشان تحلل قدام اللجنة باسم واحد بس مش فاكره وبعدين حللت وطلعت الحجز تانى وبعدين نادوا عليا النهاردة بس مش عارف نازل ليه.

 

س: ومتى وأين حدث ذلك؟

 

ج: الكلام ده حصل النهاردة وإمبارح بقسم الهرم.

 

س: ومن الشخص الذى قرر لك بتحديد ذلك الاسم والرقم لإجراء التحليلات؟

 

ج: هو السجان ومعرفش اسمه.

 

س: وما اسم ورقم الشخص الذى قمت بإجراء التحليل بدلاً منه؟

 

ج: هه رقم خمستاشر بس مش فاكر الاسم بصراحة.

 

س: وهل كان موجوداً آنذاك أحد ضباط القسم؟

 

ج: أيوه كان فيه ظابط بس معرفش اسمه إيه.

 

س: ما هو قصد سالف الذكر تحديداً من ذلك؟

 

ج: معرفش.

 

س: وما علاقتك بكل من محمد خالد أحمد وشريف سيد عبدالمنعم ومحمد عبدإبراهيم عبدالعزيز؟

 

ج: معرفهومش.

 

س: هل نمى إلى علمك إصابة أى من سالف الذكر بمرض الإيدز؟

 

ج: عرفت إمبارح بس.

 

س: هل لديك أقوال أخرى؟

 

ج: لا.

 

عليه قمنا بتنبيه الماثل خارج غرفة التحقيق النيابة وجود المدعو أمير خالد محمود، فدعوناه داخلها وبدأنا بسؤاله بالآتى، أجاب:

 

اسمى/ أمير خالد محمود هاشم، 19 سنة، وأنا طالب ومقيم ببولاق الدكرور بشارع محمد مصطفى الجيزة ولا أحمل تحقيق شخصية.

 

(حلف اليمين)

 

س: ما سبب وجودك بديوان قسم شرطة الأهرام؟

 

ج: أنا محبوس فى قضية مخدرات.

 

س: وما الحجز المودع به بالقسم؟

 

ج: هو حجز رقم حداشر.

 

س: وهل قمت بإجراء التحليلات الخاصة بمرض الإيدز؟

 

ج: أيوه هما قالولى انزل حلل باسم واحد اسمه محمد سعيد محمد.

 

س: وما تفصيلات إجراءات التحاليل؟

 

ج: أنا كنت نايم فى الحجز والسجان اسمه جمعة تقريباً وقاللى تعالى إنزل علشان تحلل باسم محمد سعيد محمد وهو قاللى الاسم وبعدين نزلت وخدوا منى عينة للتحليل وطلعت تانى الحجز وبعدين جم الصبح علشان أتسأل قدام النيابة باسم محمد سعيد محمد زى إمبارح وده اللى حصل.

 

س: متى وأين حدث ذلك؟

 

ج: إمبارح والنهارده بقسم الهرم.

 

س: ومن الشخص القائم بتلقينك اسم ذلك الشخص الذى قمت بالتحليل بدلاً منه؟

 

ج: هوه السجان بتاع حجز حداشر وتقريباً اسمه جمعة.

 

س: ومن الشخص الذى قمت بالتحليل بدلاً منه؟

 

ج: واحد اسمه محمد سعيد محمد.

 

س: وهل كان موجوداً أحد الضباط آنذاك؟

 

ج: هو إمبارح كان موجود ضابط اسمه أمير بيه واقف لما نزلونا علشان نحلل.

 

س: ما هو قصد سالف الذكر من ذلك؟

 

ج: معرفش.

 

س: وما علاقتك بكل من محمد خالد أحمد محمد – محمد إبراهيم عبدالعزيز – شريف سيد عبدالمنعم؟

 

ج: معرفهومش.

 

س: وهل نمى إلى علمك إصابة أىً من سالفى الذكر بمرض الإيدز؟

 

ج: عرفت إمبارح.

 

س: هل لديك أقوال أخرى؟

 

ج: لا.

 

عليه قمنا بتنبيه الماثل خارج غرفة التحقيق النيابة وجود المدعو أحمد عزت أحمد فدعوناه داخلها وبدأنا بسؤاله بالآتى أجاب:

 

اسمى/ أحمد عزت أحمد عثمان، 35 سنة، وأعمل بشركة أورالسكوم ومقيم بشارع الصوفى الديب محافظة الفيوم ولا أحمل تحقيق شخصية.

 

(حلف اليمين)

 

س: ما سبب وجودك بديوان قسم الأهرام؟

 

ج: أنا محبوس فى حجز رقم سبعة على ذمة قضية مخدرات.

 

س: وما هو الحجز المودع به بالقسم؟

 

ج: رقم الحجز سبعة.

 

س: وهل قمت بإجراء التحليلات الخاصة بمرض الإيدز؟

 

ج: أيوه هما حللولى برقم ميه وحاجة وستين ومش فاكر الاسم.

 

س: وما هى تفصيلات إجراءات تلك التحليلات؟

 

ج: هو أنا كنت جوه الحجز وقالولى عاوزين عشرة يحللوا رحت معاهم وقالوا لى رقمك ميه وحاجة وستين ومش فاكر باسم مين وخدوا منى عينة ورجعت تانى على الحجز والنهارده نادوا علينا وطلعت بره الحجز برضو بس محدش قاللى حاجة.

 

س: ومن الشخص القائم بتلقينك بهذا الرقم لإجراء التحليلات؟

 

ج: هو عم إبراهيم السجان ومعرفش باقى اسمه.

 

س: وما هو اسم الشخص ورقمه الذى قمت بإجراء تلك التحليلات بدلاً منه؟

 

ج: هو رقم ميه وحاجة وستين بس مش فاكر الاسم.

 

س: وهل كان موجوداً أحد الضباط أثناء ذلك؟

 

ج: أيوه بس معرفش هو مين؟

 

س: وما قصد سالف الذكر من ذلك؟

 

ج: معرفش.

 

س: وما علاقتك بكل من محمد خالد أحمد محمد – شريف سيد عبدالمنعم – محمد إبراهيم عبدالعزيز؟

 

ج: معرفهومش.

 

س: وهل نمى إلى علمك أن سالفى الذكر مصابون بمرض الإيدز؟

 

ج: عرفت أول إمبارح.

 

س: هل لديك أقوال أخرى؟

 

ج: لأ.

 

عليه قمنا بتنبيه الماثل خارج غرفة التحقيق النيابة وجود المدعو محمد عزت أحمد خارجها، فدعوناه داخلها وبدأنا بسؤاله بالآتى أجاب:

 

اسمى/ محمد عزت أحمد عثمان، 35 سنة، أعمل مساعد كهربائى مقيم شارع الصوفى الفيوم ولا أحمل تحقيق شخصية.

 

(حلف اليمين)

 

س: ما سبب وجودك بديوان رقم شرطة الأهرام؟

 

ج: أنا محبوس فى قضية مخدرات.

 

س: وما هو الحجز المحبوس به بالقسم؟

 

ج: هو رقم سبعة.

 

س: وهل قمت بإجراء تحليلات مرض الإيدز؟

 

ج: أيوه أنا دخلت برقم ميه وثمانية وثلاثين.

 

س: وما تفصيلات إجراءات التحليلات تحديداً؟

 

ج: هو أنا كنت موجود فى الحجز وبعدين نادوا علينا وقالى رقمك فى الكشف ميه ثمانية وثلاثين بس مش فاكر الاسم بصراحة وبعدين طلعونا تانى للحجز وبعدين النهاردة طلعونا تانى بس محدش اتكلم معانا.

 

س: متى وأين حدث ذلك؟

 

ج: الكلام ده حصل أول إمبارح 8/3/2016 لما حللولى.

 

س: ومن الشخص القائم بإخبارك بالاسم ورقم التحليل تحديداً؟

 

ج: هوه السجان اسمه إبراهيم ومعرفش باقى اسمه.

 

س: وما الشخص ورقمه الذى قمت بالتحليل بدلاً منه؟

 

ج: هو رقمه ميه وثمانية وتلاثين بس مش فاكر الاسم بالضبط.

 

س: وهل كان موجود أحد الضباط آنذاك؟

 

ج: أيوه كان فيه اتنين بس معرفش هما مين.

 

س: وما علاقتك بكل من محمد خالد أحمد محمد – شريف سيد عبدالمنعم – ومحمد إبراهيم عبدالعزيز؟

 

ج: معرفش.

 

س: وهل نمى إلى علمك إصابة أى من سالفى الذكر بمرض الإيدز؟

 

ج: عرفت لما حللولنا.

 

س: وما هو قصد الشخص القائم بإجراء تلك التحليلات تحديداً؟

 

ج: معرفش.

 

س: هل لديك أقوال أخرى؟

 

ج: لا.

 

عليه قمنا بتنبيه الماثل خارج غرفة التحقيق النيابة وجود المدعو أحمد محمد عزمى فدعوناه داخلها وبدأنا بسؤاله بالآتى أجاب:

 

اسمى/ أحمد محمد عزمى عبدالمجيد، 32 سنة، وأعمل راقص فنون شعبية ومقيم بـ6 شارع مصطفى العال من شارع الشهداء أرض اللواء التهديد الجيزة ولا أحمل تحقيق شخصية

 

(حلف اليمين)

 

س: ما سبب وجودك بديوان القسم؟

 

ج: أنا محبوس فى قضية مخدرات.

 

س: وما الحجز المودع به بالقسم؟

 

ج: هو حجز حداشر.

 

س: وهل قمت بإجراء تحليلات مرض الإيدز؟

 

ج: أيوه أنا حللت بدل من رقم سبعة وسبعين بالكشف.

 

س: وما تفصيلات إجراءات لتلك التحليلات؟

 

ج: أنا كنت فى الحجز وبعدين نادوا عليا وقالولى هتنزل تحلل برقم سبعة وسبعين مكان واحد اسمه عصام جمعة ونزلت وحللت ورجعت تانى على الحجز ونزلونى النهاردة والضابط جمال عبدالرازق قالى تنزل بالاسم بتاع إمبارح وتكون حافظة علشان هتتسأل قدام النيابة.

 

س: متى وأين حدث ذلك؟

 

ج: أنا حللولى إمبارح 8/3/2016 والنهاردة كنت بتعرض على النيابة فى القسم برضو.

 

س: ومن الشخص القائم بإخبارك إجراء تلك التحليلات؟

 

ج: اللى حصل إن اللى اسمه إبراهيم السجان طلعت وكان الضابط أمير بيه موجود والضابط جمال عبدالرازق وأمين شرطة اسمه جمعة كان موجود قدام الدكاترة ولما طلعت الحجز عرفت إنهم نزلونا مكان ناس تانين.

 

س: وما هو كلام سالف الذكر تحديداً فى تلك الواقعة؟

 

ج: هما قالولنا تنزلوا تحللوا باسم والرقم دول.

 

س: ومن الشخص ورقم الذى قمت بالتحليل بدلاً منه؟

 

ج: هما قالولى رقم سبعة وسبعين واسم عصام البكرى جمعة أو عام جمعة البكرى.

 

س: وما قصد سالف الذكر تحديداً؟

 

ج: هما قصدهم أكيد تضليل النيابة؟

 

س: وكيف تصف على ذلك القصد؟

 

ج: علشان هما قالولنا على الأسماء قدام الدكاترة وقالوا تقولوا كده قدام النيابة النهارده.

 

س: ما علاقتك بكلاً من محمد خالد أحمد محمد – شريف سيد عبدالمنعم – محمد إبراهيم عبدالعزيز؟

 

ج: معرفهومش.

 

س: وهل نمى إلى علمك إصابة أحد من سالفى الذكر بمرض الإيدز؟

 

ج: أنا عرفت أول إمبارح لما نزلوا حللولنا.

 

س: هل لديك أقوال أخرى؟

 

ج: لأ.

 

عليه قمنا بتنبيه الماثل خارج غرفة التحقيق النيابة وجود المدعو حمدى عبدالحليم إبراهيم فدعوناه داخلها وبدأنا بسؤاله بالآتى أجاب:

 

اسمى/ حمدى عبدالحليم إبراهيم أبوالعز، 45 سنة، وأعمل صاحب محل دواجن ومقيم 12 شارع محل أبوزيد من شارع العشرين فيصل ولا أحمل تحقيق شخصية.

 

(حلف اليمين)

 

س: ما سبب وجودك بديوان قسم شرطة الأهرام؟

 

ج: أنا محبوس على ذمة القضية بتاعة المخدرات بتاعتى؟

 

س: وما هو الحجز المودع به بالقسم؟

 

ج: أنا محبوس فى حجز حداشر.

 

س: وهل قمت بإجراء تحليلات لمرض الإيدز؟

 

ج: لا معملتش تحليل.

 

س: وهل نمى إلى علمك إصابة كل من محمد خالد أحمد محمد – شريف سيد عبدالمنعم – محمد إبراهيم عبدالعزيز؟

 

ج: لا، معرفش.

 

س: وهل لك علاقة أو خلاف مع كل من سالفى الذكر؟

 

ج: لأ.

 

س: هل لديك أقوال أخرى؟

 

ج: لأ.

 

عليه قمنا بتنبيه الماثل خارج غرفة التحقيق النيابة وجود المدعو تريم أحمد أبوالعلا، فدعوناه داخلها وبدأنا بسؤاله بالآتى أجاب:

 

اسمى/ أحمد أبوالعلا أحمد 38 سنة، وأعمل قهوجى ومقيم 26 شارع الدمياطى محطة حسن محمد فيصل ولا أحمل تحديد شخصية.

 

(حلف اليمين)

 

س: ما سبب وجودك بديوان قسم شرطة الأهرام.

 

ج: أنا محبوس على ذمة قضية مخدرات.

 

س: وما الحجز المودع به بالقسم.

 

ج: هو حجز بقسم حداشر.

 

س: هل قمت بإجراء التحليلات الخاصة بمرض الإيدز؟

 

ج: لأ بس أمين الشرطة مش فاكر اسمه إبراهيم أو جمعة إدانى اسم واحد مش فاكرة أنا روحت رجعت تانى ومرضتش أحلل.

 

س: وهل تعلم اسم سالف الذكر تحديداً؟

 

ج: معرفش غير أنه أمين شرطة جمعة بس مش فاكر اسمه إيه؟

 

س: وهل كان موجود آنذاك أحد من ضباط القسم؟

 

ج: لا مفيش بصراحة.

 

س: وما هو الاسم ورقم الشخص الذى أخبرك به سالف الذكر؟

 

ج: أنا مش فاكر بصراحة وجعت لما عرفت الموضوع.

 

س: وهل نمى إلى علمك إصابة كل من سالفى الذكر محمد خالد أحمد محمد وشريف سيد عبدالمنعم ومحمد إبراهيم عبدالعزيز بمرض الإيدز؟

 

ج: لأ.

 

س: هل لك علاقة أو خلافات بينك وبين سالف الذكر؟

 

ج: لأ.

 

س: وما هو قصد المدعو جمعة تحديداً من أفعال؟

 

ج: أنا معرفش.

 

س: هل لديك أقوال أخرى؟

 

ج: لأ.

 

أنهى وكيل النيابة التحقيق وكتب مذكرة لرئيس النيابة جاء فيها:

 

أثناء قيامنا بالتحقيق فى القضية رقم 3866 لسنة 2016 إدارى قسم الأهرام وذلك تنفيذاً لقرار السيد رئيس النيابة بانتدابنا كفريق للتحقيق وسؤال المحتجزين بديوان القسم والمعينة أسماؤهم بالتحقيقات تبين لنا أثناء وجودنا بديوان قسم شرطة الأهرام لسؤال سالفى الذكر عدم وجود عدد من المتهمين بلغ ثمانية عشر متهماً مخالفة لقرار النيابة العامة الصادر لهم بعدم التصرف أو إخلاء سبيل أى منهم إلا بعد أخذ عينة دم لفحصها وكذا سؤالهم بالتحقيقات وكذا بمناقشة كل من عبدالله صابر جمعة محمد وكذا أحمد محمد إبراهيم كيلانى أقروا بأنهم موجودون بديوان القسم بحجز رقم أحد عشر، وقرر لنا المتهم الثانى أنه قد قام بإجراء التحليل وقرر لنا شفاهة أن من يدعى إبراهيم السجان أبلغه حال خروجه من الحجز أن يردد أحد الأسماء غير المتاحة به أثناء إجراء التحليل له وقرر لنا الأول أنه حال خروجه من الحجز قرر له السجان ولا يعلم اسمه أن يردد أنه يدعى شريف جمال أثناء سؤاله أمام النيابة العامة بالتحقيقات ونقلاً إلى تلك الواقعة تكتمل جريمة التزوير فى محررات رسمية وبناء عليه قمنا بإخطار السيد رئيس النيابة عن طريق الاتصال التليفونى بما تم، وقرر سيادته تحرير مذكرة بتلك الواقعة والتحقيق فيما ذكر وأن ترفق بالمحضر الأصلى وهذه مذكرة منا بذلك.

 

س: هل تريد تفاصيل أكثر؟

 

ج: بعض المتهمين الذين وجدوا مع المتهمين بالشذوذ تم نقلهم إلى سجون أخرى، منها ليمان طرة ووادى النطرون وجنوب التحرير وبعضهم أخلى سبيله ويمارس حياته الآن بشكل طبيعى فى الشارع – نحتفظ بكشف الأسماء كامل.

 

س: هل تريد فاجعة أكبر؟

 

ج: القضية تم إغلاقها.. نعم، القضية تم إغلاقها بقرار من المحامى العام للجيزة.

 

أغلقت القضية دون أن يتم حساب من أدخل 3 متهمين بالشذوذ مصابين بالإيدز لعنبر يضم 170 متهماً. أغلقت القضية ولم يتم التحقيق فى كيفية السماح بخروج 18 متهماً يشتبه فى إصابتهم بالإيدز ما بين إخلاء سبيل ونقل إلى سجون أخرى.

 

أغلقت القضية دون إكمال التحقيق فى تزوير واضح وفاضح أثبتته النيابة تورطت فيه قيادات.

 

القصة بدأت بخطأ صغير بإدخال متهمين بالشذوذ لعنبر يضم مسجلين وخطرين ومشتبه فيهم.. واتسعت بتزوير أسماء متهمين لتوقيع الكشف الطبى عليهم، ثم الاعتراف بأسماء أخرى أمام النيابة.. ثم اتسعت الدائرة أكبر وأكبر عقب نقل بعض المتهمين لسجون هى الأكثر ازدحاماً وإخلاء سبيل آخرين لحياة أكثر رحابة ينقل فيها من انتقل إليه الإيدز الفيروس لمن يشاء.

 

الأمر أخطر مما نتصور.. وأطرافه ومن تسبب فيه معروفون بالاسم لوزارة الداخلية والعدل.. لكن لسبب ما تم إغلاق القضية.. ولنفس السبب قررنا فتحها.

 

عن Admin

التعليقات مغلقة