الإثنين , 14 أكتوبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » تعهدات السيسي وعود معسولة بالكذب البواح.. الاثنين 31 أكتوبر.. حكومة وبرلمان العسكر: الكوارث من الله والإنجازات من السيسي!
تعهدات السيسي وعود معسولة بالكذب البواح.. الاثنين 31 أكتوبر.. حكومة وبرلمان العسكر: الكوارث من الله والإنجازات من السيسي!

تعهدات السيسي وعود معسولة بالكذب البواح.. الاثنين 31 أكتوبر.. حكومة وبرلمان العسكر: الكوارث من الله والإنجازات من السيسي!

تعهدات السيسي وعود معسولة بالكذب البواح

تعهدات السيسي وعود معسولة بالكذب البواح

تعهدات السيسي وعود معسولة بالكذب البواح.. الاثنين 31 أكتوبر.. حكومة وبرلمان العسكر: الكوارث من الله والإنجازات من السيسي!

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*قوات عسكرية تطلق الرصاص الحي على أتوبيس مدرسة بالعريش

فى واحدة من جرائم ميليشيا الانقلاب، قامت قوات أمنية تابعة للقوات المسلح، اليوم الإثنين، بإطلاق الرصاص الحي على أتوبيس مدرسة جنوب العريش بمحافظة شمال سيناء؛ ما أدى لإصابات بين التلاميد والمدرسين والسائق.

وقد أصيب الطالب “محمد عبد الله لبيب الكاشف” وسائق الأتوبيس “عمرو جمال الزملوط” بإصابات حرجة اثر اطلاق النار من قوات الأمن على أتوبيس خاص بالطلبة والمدرسين أثناء ذهابهم للمدرسة المعمارية بطريق المطار جنوب مدينة العريش.

وقالت مصادر مطلعة، إنه تم تحويل المصابين لمستشفى العريش العام ودخول الطالب غرفة العمليات لخطورة الحالة وحالة ذعر وغضب بين الطلبة والمدرسين وأولياء الأمور بسبب تعمد إطلاق النار.

جدير بالذكر أن طلاب ومدرسي “المعمارية” قد طالبوا مرارًا بنقل المدرسة نظرًا لخطورة الطريق، وسط تجاهل تام من مسئولى الانقلاب بالمدينة لطلباتهم المشورعة خوفاً على أرواحهم من الرصاص الحي. 

وكان قوة أمنية قد قتلت تمليذة الأسبوع الماضى وهى فى طريقها للخروج من المدرسة بمدينة العريش، وسط حالة غضب من أسرتها عقب تصريح أحد الضباط بأنه سوف يقوم بدفع عدة دولار لأسرته نتيجة الحادث.

 

 

*انفجار قوي يهز منطقة المساعيد بالعريش

وقع دوى انفجار بمنطقة المساعيد هز المنطقة بأكلمها اعقبه إطلاق نار كثيف من مختلف الارتكازات الأمنية المنتشرة بالمنطقة وسط حالة من الخوف بين الأهالي بسبب شدة وقوة الانفجار.

وقال شهود عيان إن سيارات الإسعاف هرعت إلى مكان الانفجار، الذي أعقبه حالة استنفار أمني بجميع مداخل ومخارج المدينة بحثا عن منفذى الهجوم، موضحين أن محافظة شمال سيناء تشهد إجراءات أمنية مكثفة وانتشارا مكثفا للقوات في مختلف المناطق تحسبًا لأي هجوم إرهابي.

 

 

*توقف حركة قطارات الصعيد

وقفت حركة قطارات الصعيد من الاتجاهين، نتيجة خروج جرار قطار عن القضبان بمحطة المنيا.

وتسبب خروج الجرار فى تعطل عدد من القطارات، فيما انتقلت قوات الأمن إلى موقع الحادث.

 

 

*ميليشيات الانقلاب تعتدي على المعتقلين بسجن الفيوم

اعتدت ميليشيات الانقلاب بسجن الفيوم العمومي بالضرب على المعتقلين ما تسبب في وقوع إصابات بالغة بعدما عبر المعتقلون عن رفضهم للإجراءات الطارئة ومنع الزيارة عنهم بدءًا من اليوم استعدادًا ليوم 11/11. 

وقالت مصادر إن إدارة السجن استدعت قوات من الأمن المركزي واقتحمت الزنازين واعتدت بالضرب على المعتقلين وأطلقت عليهم قنابل الغاز ما تسبب في وقوع إصابات بالغة بينهم.

 

 

*تأجيل هزلية “خلية دمياط”

أجّلت محكمة جنايات شمال القاهرة، اليوم الإثنين، محاكمة 28 معتقلاً من رافضي الانقلاب العسكري، على خلفية الزعم اتهامهم بتكوين خلية أطلق عليها “خلية دمياط”، تهدف لزعزعة الأمن العام وتكفير الحاكم والتحريض على قلب نظام الحكم، إلى جلسة 21 نوفمبر المقبل، بناءً على طلب هيئة الدفاع للاطلاع على أوراق القضية، تمهيدًا للبدء في المرافعة. 

وأصدرت المحكمة قرارها لمسؤولي الأمن، قبل بدء جلسة اليوم، بمنع حضور جميع ممثلي الصحف والقنوات ووسائل الإعلام المختلفة، واقتصر الحضور فقط على أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين.

 

 

*أسباب اعتصام طلاب ومدرسي “بورسعيد الثانوية العسكرية

“واحد اتنين المحافظ فين، ارحل يا غضبان”.. بتلك النادءات الحماسية ،قرر العشرات من طلاب ومدرسين مدرسة بورسعيد الثانوية العسكرية ،الإعتصام عقب إهانة المدرسين أمام الطلاب خلال زيارته اليوم للمدرسة.

وتعود القضية إلى الساعات المبكرة من صباح اليوم الإثنين،عقب حديث اللواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد، أثناء زيارته مدرسة بورسعيد الثانوية العسكرية، حيث وجه الغضبان إتهامات مباشرة في الإذاعة المدرسية، أثناء طابور الصباح، أن المعلمين هم سبب هروب الطلاب من المدارس ،وقاموا بطرده وسط أعضاء من المحليات المرافقين له.

وقد شهدت المدرسة حرباً كلامية بين المحافظ والمدرسين من جهة والطلاب من جهة أخرى وأولياء أمورهم ،تطور الأمر لقرار جماعى بالمدرسة بالإعتصام حتى يتم رد إعتبارهم ونفى تلك الأكاذيب بحسب قول أحد المدرسين فى تصريحات صحفية اليوم.

وقد رفض المدرسون الصعود للفصول، مما أدى إلى تزاحم الطلبة في فناء المدرسة في اعتصام مفتوح، وسط محاولات جارية من اللواء زكي صلاح، مدير أمن بورسعيد، لوقف الإعتصام . 

وتعيش المدينة الباسلة حالة احتقان منذ سنوات وخاصة فى ظل وجود محافظ الانقلاب عادل الغضبان والتى كان من بينها اعتقال 19 مواطن عقب رفض طلبات صندوق افسكان الإجتماعى لشروطه المجحفة وهو ما دفع الغضبا لإطلاق مدرعاته تاجه النساء والشباب لإعتقالهم وسط حالة خروج عام للبورسعيديين فى تظاهرات لم تشهدها المدينة منذ 25 يناير 2011.

 

*أمن الإنقلاب يقتحم الزنازين علي معتقلي مركز شرطة فاقوس وذويهم يستغيثون

أطلق ذوي المعتقلين علي خلفية رفضهم الإنقلاب العسكري بمركز شرطة فاقوس بالشرقية، صرخات إستغاثة، إلي منظمات حقوق الإنسان، والمجتمع المدني، للتدخل العاجل لوقف نزيف الإنتهاكات التي تركتب بحقهم ذويهم المعتقلين،  بعد أن إقتحمت قوات أمن الإنقلاب بمركز الشرطة ، الزنازين عليهم، وقامت بتفتيشها بصورة همجية، وجردتهم من الأطعمة والأدوية، والمتعلقات الشخصية، وكافة مقومات الحياة، ومنعت دخول الطعام والدواء والملابس والأغطية الشتوية لهم، وإخنزال وقت الزيارة لأقل من دقيقتين، مايعرض حياتهم للخطر، خاصة وأن من بينهم مرضي بأمراض مزمنة كالكبد والقلب، وأمراض إرتفاع ضغط الدم والسكر وغيرها.
وقالت رابطة أسر معتقلي فاقوس في بيان لها اليوم، أن ذويهم المعتقلين داخل مركز الشرطة يواجهون إنتهاكات إجرامية ممنهجة، بحقهم تتنافي مع كافة قوانين ومواثيق حقوق الإنسان، مؤكدين أن تلك الإنتهاكات بتعليمات مباشرة من  مأمور مركز الشرطة العميد سامح صبحي، وبإشراف نائبه الرائد محمود بسيومي، وينفذها رئيس المباحث المقدم مصطفي عرفة، ومعاونه النقيب محمد حيده، ومخبريهم، محملينهم بالإضافة لمدير أمن الشرقية ووزير داخلية الإنقلاب المسئولية الكاملة عن سلامتة ذويهم.
ويقبع في سجون الانقلاب العسكري في ظروف احتجاز غير اَدمية، من أبناء مركز فاقوس، ما يزيد عن  115معتقلا، بينهم 24 داخل مركز الشرطة بفاقوس.

 

 

*تدهور شديد لحالة “خليل العقيد” الصحية في العقرب

استمر تدهور الحالة الصحية لـ”خليل العقيد” بعد توقف علاجه من قبل مستشفى ليمان طره بدعوى عدم وجود تخصص طبي لحالته في المستشفى.
وأضافت مصادر، أن ذلك يأتي على الرغم من رفض الأمن ترحيله مستشفى آخر أو إحضار استاذة مخ وأعصاب متخصصين لحالته على نفقته الخاصة.
ويقضي “العقيد” عقوبة السجن المؤبد في القضية الملفقة المعروفة إعلاميًا باسم “التخابر مع حماس” منذ ديسمبر 2013م، وتدهورت حالته الصحية حتى وصلت لأزمات نفسية وعصبية أخرى وتوقفت المخ عن استجابته لهذه المسكنات حتى وصل الأمر لعلاج من خلال حقن مخدرة مركزة لايقاف الألم ولم تعد تجدي حتى عجزوا عن علاجه،بحسب المصادر.
وأضافت، إنه وصل به الحال لحالات انهيار عصبي أدى إلى جروح عنيفة في جسده وصل لحد 15 غرزة وجروح أخرى ولازالت حالته تستمر في التدهور حتى الأن.
ولـ “خليل” أيضًا شقيق آخر يقبع معه في عنبر واحد بسجن العقرب إلا أنه لا يتمكن من رؤيته، بحسب أمه السيدة ناريمان.
يذكر أن خليل العقيد يعاني منذ أربع سنوات من نوبات عنيفة من الصداع النصفي والآم اخرى في المخ ولعدم وجود متخصصين في حالته واكتفاء إدارة السجون بالعلاج بالمسكنات المخدرة.

 

*في “طره” : تزوير التقارير الطبية لعدم علاج المرضى

قررت إدارة مستشفى ليمان طرة ترحيل الصحفيان سامحي مصطفى ومحمد العادلي إلى محبسهم مرة أخرى دون الخضوع للعلاج أو إجراء الفحوصات اللازمة.

وبحسب مصادر -فضلت عدم ذكر اسمها – أتى هذا القرار نتاج خطوة فردية من ضابط المباحث يدعى “أمير صقر”، والذي أجبر الأطباء على إصدار تقارير تفيد استكمالهم للعلاج.

وفي أبريل 2015م، أصدرت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار ناجي شحاته، حكمًا بحبس سامحي مصطفى 25 عامًا في القضية المعروفة إعلاميًا بـ “غرفة عمليات رابعة”، على خلفية اتهام النيابة له بنشر الفتن والأكاذيب في البلاد والعمل على زعزعة الاقتصاد المصري وحيازة منشورات تحريضية.

الحكم لقي ردود أفعال وأصداء واسعة، خاصة أنه صدر عن القاضي الذي أصدر نحو نصف أحكام الإعدام بحق معارضين للسلطة الحالية.

سامحي مصطفى، ذلك الشاب الذي بدأ حياته الإعلامية عبر تأسيس شبكة “رصد” مع مجموعة من أصدقائه الشبان في أعقاب ثورة 25 يناير 2011، وارتبط اسمه بعدد من مؤسسي الشبكة أبرزهم عمرو فراج ومحمد سلطان، صاحب أطول اضراب عن الطعام في تاريخ السجون المصرية والمحكوم عليه بالمؤبد في نفس القضية.

 

*مليشيات الانقلاب تعتقل 15 من دمياط والشرقية وحملة مداهمات بالقليوبية

شنت مليشيات الانقلاب بدمياط حملة مداهمات على بيوت الأهالى فى الساعات الأولى من صباح اليوم، ما أسفر عن اعتقال 11 بشكل تعسفى دون سند من القانون، استمرارا لجرائمها بحق أحرار الوطن الرافضين للظلم والتنازل عن الارض.
وقال شهود عيان من الاهالى ان قوات أمن الانقلاب داهمت عددا من قرى مركز دمياط وشملت الشعراء والشيخ ضرغام والعنانية والشارع الحربي ومدينة عزبة البرج، واقتحمت البيوت وحطمت أثاثها، وروعت النساء والأطفال، واعتقلت 11 من الأحرار واقتادتهم لجهات غير معلومة حتى الآن.
أيضا داهمت قوات أمن الانقلاب بالقليوبية قرية عرب العليقات التابعة لمركز الخانكة، واقتحمت منزل الأهالى فى مشهد يتنافى مع القانون ويخالف كل الأعراف والقيم لإرهاب الأهالى والحد من الحراك الثورى الرافض للظلم.
وفى الشرقية أفاد أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بأن قوات أمن الانقلاب داهمت فجر أمس عددا من المنازل بمشتول السوق واعتقلت 4 بينهم أب ونجلاه.
وأضاف عضو هيئة الدفاع أن أمن الانقلاب اقتحم قرية المنير واعتقل كلا من  رشاد شعراوي ونجليه حذيفة وعبيدة بعدما داهمت منزلهم وروعت النساء والأطفال، كما اعتقلت من أنشاص الرمل عبدالرحمن كمال الطالب بالفرقة الأولى في كلية نظم ومعلومات.

 

 

*الصهاينة يمازحون الخليج بثلاجة السيسي

غير مقبول التدخل في شئون ثلاجة رئيس دولة شقيقة”.. هذا ما شدد عليه الكاتب السعودي خلف الحربي، عقب التصريحات التي صدرت من أمين عام منظمة التعاون الإسلامي إياد مدني، بشأن واقعة “ثلاجة السيسي” التي أثارت السخرية في الداخل والخارج، فيما توقع الجنرال الصهيوني رؤوفين باركو، الذي تولى مناصب رفيعة في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بأن يرد زعيم الانقلاب في مصر عبدالفتاح السيسي، على مواقف دول الخليج الأخيرة منه بعنف شديد.
مزحة خشنة
وقال الحربي في مقال له نشرته صحيفة “عكاظ” السعودية تحت عنوان “ثلاجات الدول الشقيقة!”: “انتشر مقطع فيديو لأمين منظمة التعاون الإسلامي إياد مدني وهو يخطئ في اسم الرئيس التونسي ثم أراد تصحيح الخطأ بخطأ أكبر تمثل في مزحة خشنة –لمن هو في موقعه– تتعلق بثلاجة الرئيس المصري التي لم يدخلها غير الماء لمدة 10 سنوات!”.
وأضاف: “لكان من المقبول تدخله في شئون ثلاجة رئيس دولة عربية شقيقة، خصوصا أن حكاية الثلاجة الغريبة صدرت عن الرئيس المصري نفسه وليست من نسج الإعلام المعادي، لذلك من المتوقع أن يتحدث عنها الإعلاميون والمثقفون العرب باعتبار أن جميع الثلاجات العربية تفتح على بعضها البعض، ولكن إياد مدني هنا أمين لمنظمة التعاون الإسلامي ووزير سابق ويدرك بحكم خبرته العريضة أنه في هذا الموقع لا يمثل رأيه الشخصي بل يقود منظمة تحاول بصعوبة أن تلملم شتات العالم الإسلامي الممزق وليست بحاجة أبدا للدخول في خلاف هامشي مجاني مع دولة عضو تعتبر من أهم ركائز العالم الإسلامي“.
ثلاجات مفخخة
ولان اسرائيل لها علاقات طيبة بقائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي ولا تقبل له الاهانة هدد جنرال اسرائيلي بارز بارسال ثلاجات مفخخة لدول الخليج التي تسخر من السيسي بعد الفضيحة التي عرفت اعلاميا بثلاجة السيسي.
ويقول الجنرال الصهيوني في مقال نشرته صحيفة “يسرائيل هيوم”: “على الخليجيين الذين يسخرون من ثلاجة السيسي أن يدركوا أنهم في حال اعتقدوا أن سلوكهم تجاهه سيفضي إلى إسقاط حكمه، فإنه لن يلتزم الصمت وسيرسل إليهم ثلاجات مفخخة“.
وهاجم باركو دول الخليج لموقفها التي وصفها بالسلبي من نظام السيسي، متهما إياها بـ “الانتحار“.
واستهجن باركو التحول في موقف دول الخليج من مصر، زاعما أن مصر هي الوحيدة القادرة على تمكين الخليج من مواجهة التهديد الإيراني، لا سيما في ظل انسحاب الولايات المتحدة من المنطقة.
وشن باركو هجوما حادا على السعودية ، مدعيا أن موقفها من نظام السيسي يعود إلى صراع قديم على “الريادة في العالم العربي”، وأن السعوديين من خلال بخلهم الذي تمثل في تقليص الدعم المالي ودعم الوقود يهدفون إلى إهانة السيسي وتذكيره بأنهم مسؤولون عن إبقائه في الحكم.
ويشار إلى أن إسرائيل لها صلة قوية بقائد الانقلاب في مصر عبدالفتاح السيسي ودوما ما تحفل الصحف الإسرائيلية بالتقارير والمقالات التي تساند الانقلاب.

 

*تعهدات السيسي.. وعود معسولة بالكذب البواح

مع اشتعال جديد في الأسعار وصعود تاريخي للدولار إلى 18 جنيها، تتزايد الشكوك لدى بعض الذين كانوا يأملون في تعهدات السيسي الاقتصادية.

والحقيقة أن السيسي منذ مجيئه وتعهداته لا تتوقف على وعوده المعسولة التي تخص الاقتصاد، بل تخطته إلى كافة مناحي الحياة في مصر، ليس أدناها تعهده بمنع التسريب في الثانوية العامة، وتحدته “شاومينج” أن يفعل ولم يستطع السيسي إنفاذ وعده، وليس أعلاها تعهده أثناء الترشح للرئاسة وحواره مع بعض الإعلاميين- منهم وائل الإبراشي- بـ”إنهاء السيطرة العسكرية على الدولة”، وهو ما عكسه بعد ذلك بسيطرته شبه التامة على تعيين العسكريين كوزراء ومساعدي وزراء، ومحافظين ونواب محافظين، ورؤساء هيئات قومية وأجهزة لا علاقة لها بالعسكرية من قريب أو بعيد.

الدولار والأسعار

في 13 أبريل الماضي، عقد السيسي اجتماعا لما يمسى بـ”الأسرة المصرية”، وتعهد فيه بألا ترتفع الأسعار حتى وإن ارتفع الدولار، قائلا “هذا وعد”، كما أعاد التعهد ذاته في خطابه بمناسبة عيد تحرير سيناء، في يوم 24 أبريل الماضي، حينما أعلن عن أن الحكومة والقوات المسلحة سيبذلون الجهود للحفاظ على الأسعار وعدم ارتفاعها حتى لو ارتفع سعر الدولار، وهو ما لم يتحقق.

وفي يوم الثلاثاء 27 سبتمبر الماضي، قال السيسي للمرة الثالثة، خلال افتتاح مشروع سكني بمنطقة “غيط العنب” بالإسكندرية: “خلال شهرين على الأكثر، سيتم خفض سعر السلع بغض النظر عن سعر الدولار، عن طريق زيادة المعروض منها، وهذا التزام من الحكومة للشعب المصري!”.

كما كرر وعوده في 15 أكتوبر الجاري، عندما خرج في حواره مع رؤساء تحرير الصحف القومية ليعد الشعب مجددا بتخفيض الأسعار، قائلا: “سيتم اتخاذ إجراءات فعالة لضبط الأسواق والسيطرة على حركة الأسعار، مع الاستمرار في توفير السلع في جميع منافذ البيع في الجمهورية بالكميات التي تكفي حاجة المواطنين، وذلك ضمن إجراءات الحماية المصاحبة لإجراءات الإصلاح الاقتصادي“.

فيما اعتبرت “المصري اليوم” أن البنك المركزي عجز عن اتخاذ إجراءات جادة لمواجهة الارتفاع الجنوني لسعر الدولار حتى وصل إلى 18 جنيها، والذي يؤدى بدوره إلى ارتفاع هائل في الأسعار.

ويعتبر المراقبون أن وعود السيسي المعسولة بالسيطرة على الأسعار بدأت في 16 نوفمبر 2015، حينما أعلن- خلال كلمته بمناسبة إطلاق مشروعات تنموية بمدن القناة- أن أسعار السلع الأساسية ستنخفض في كل مصر خلال شهر ديسمبر 2015، من خلال نشر منافذ بيع ثابتة ومتحركة للسلع الغذائية تابعة للقوات المسلحة والحكومة.

وفي ذلك الوقت، كان سعر الدولار في السوق السوداء 9.5 جنيهات تقريبا، إلا أنه ارتفع إلى 11 جنيها لأول مرة، متسببا في موجة كبيرة من ارتفاع الأسعار على عكس ما تعهد به السيسي.

قرارات فشنك

ومن بين القرارات التي اتخذها السيسي وكان ضمن وعوده الكاذبة بعدم رفع الأسعار، وساهمت في الرفع بشكل غير مباشر، رفع الجمارك في فبراير الماضي على السلع المستوردة من الخارج بنسب تتراوح بين 5 و10%، علما بأن 95% من السلع في مصر يتم استيرادها من الخارج، كما أن منتجي السلع المصرية يرفعون أيضا أسعار منتجاتهم بسبب الغلاء العام في البلاد، وارتفاع تكاليف الإنتاج، بحسب قولهم.

كما أصدرت وزارة الكهرباء قرارا بزيادة أسعار الكهرباء بنسب تصل إلى 30%، وفي نهاية أغسطس الماضي، وتطبيق نظام الشرائح، وعلى غراره أقر قانون ضريبة القيمة المضافة رغم الاعتراض عليه وتسببه برفع الأسعار.

وباتت وعود السيسي موضع سخرية حتى الصحف العبرية، حيث قال “تسفي برئيل”، محلل الشؤون العربية بصحيفة هآرتس”: إن مصر بصدد مواجهة مشكلة جديدة تتمثل في عودة عشرات الآلاف من عمالها في ليبيا، مشككا في تعهد نظام السيسي بتوفير فرص عمل لهم في ظل الأزمة الاقتصادية التي تواجهها البلاد.

سخرية الأهالي

ولم تستطع صحف الانقلاب إخفاء صرخات الأهالي، ونقلت- في 30 يونيو الماضي- عدم ارتياح عدد من أولياء أمور طلاب الثانوية العامة لتصريحات السيسي بعدم تكرار تسريب الثانوية العامة، وقالت مريم منير: “إن السيسي برد قلبنا وطمنّا على مستقبل ولادنا”، فيما قال كريم منصور ولي أمر طالب: “إن السيسي سينفذ قراره العام المقبل، ولكن دفعة 2016 مستقبلها غامض بعد الظلم الذي تعرضت له“.

ونقلت الصحيفة- في تقرير بعنوان “«شاومينج» بعد تعهدات السيسي بمنع التسريب: «كده اللي جاي أصعب»”- عن الدكتور كمال مغيث، الخبير التربوي، أن تصريحات السيسي، حول عدم تكرار تسريب الثانوية العامة هو عبارة عن مسكنات لأولياء الأمور ولامتصاص غضب الطلاب بعد نظاهراتهم الأيام الماضية.

 

*السيسي يتجه لبترول العراق مقابل “السلاح” بمباركة إيرانية

كشف وزير عراقي بارز في حكومة حيدر العبادي العراقية، في تصريحات صحفية اليوم الاثنين، عن أن زيارة وزير البترول في حكومة الانقلاب المصري طارق الملا، إلى العاصمة بغداد، أسفرت عن موافقة العراق تزويد مصر بالنفط مقابل محروقات ودفعات سلاح وذخيرة مصرية، وسيكون السداد آجل لفترة زمنية سيحددها الطرفان، حسب الاتفاق
وأكد الوزير العراقي، الذي رفض ذكر اسمه، أن العراق ستورد مليوني برميل نفط شهرياً لمصر عبر ميناء البصرة المطل على الخليج العربي بدعم فني ولوجستي من دولة خليجية لعملية النقل، كما تم الاتفاق على أن يكون ميناء العقبة الأردني ومن ثم نوبيع المصري الطريق الآخر لكن بعد إنهاء القوات العراقية بسط كامل سيطرتها على الطريق البري السريع بين بغداد والأردن مروراً بالأنبار من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية
وكان قد توجه وزير البترول الانقلابي لبغداد لبحث سبل الحصول على النفط العراقي مقابل النفط السعودي المتوقف على خلفية المشكلات الأخيرة بين النظامين
وأكد الوزير العراقي أن “الاتفاق يقضي بسداد مصر مستحقات النفط من خلال طريقين، الأول عبر نظام الدفع الآجل بسعر مخفض تقدمه بغداد إلى القاهرة وهو أقل من السوق العالمية بنحو 3 دولارات عن كل برميل، والثاني عبر توريد مصر للعراق مشتقات نفطية مختلفة يعاني من نقصها في السوق المحلية بسبب خروج أغلب المصافي عن الخدمة بفعل العمليات العسكرية، فضلاً عن شحنات سلاح وذخيرة يحتاجها العراق حالياً
وقال الوزير إن العراق بحاجة مستمرة إلى سلاح وذخيرة، ومصر أبلغت الحكومة أن لديها قدرة على تزويد العراق بها، فضلاً عن صيانة المعدات العسكرية وسيتم خصم قيمة السلاح من قيمة النفط المصدر إليها”، ما يعني أن مصر دخلت رسميا في التحالف الشيعي الذي تقوده إيران في العراق مقابل التحالف السني الذي تقوده تركيا والسعودية.
ووصف الخبير بالشأن السياسي العراقي محسن الأحمد، الاتفاق بأنه جرى بـ”مباركة إيرانية”، موضحا أنه لولا المباركة الإيرانية لن يوقع العراق مثل هذا الاتفاق خاصة وأن ملف النفط بات أحد أبرز ظواهر تبعية بغداد لطهران، وظهر ذلك مؤخراً في اجتماعات منظمة الدول المصدرة لنفط (أوبك) ومساعي خفض الإنتاج
وأضاف “القرار سياسي أكثر من كونه اقتصادياً وجاء رداً على السعودية قبل كل شيء، وقد يكون الاتفاق بداية لخطر على المجتمع المصري، فالجميع يعلم أن حكومة بغداد تمثل حالياً الأجندة الإيرانية
وكانت السعودية وافقت على تزويد مصر بـ700 ألف طن من المنتجات النفطية المكررة شهرياً لمدة خمس سنوات بموجب اتفاق قيمته 23 مليار دولار بين أرامكو السعودية والهيئة المصرية العامة للبترول جرى توقيعه في شهر أبريل الماضي، إلا أن شركة أرامكو أعلنت عن وقف شحناتها إلى مصر الشهر الجاري.
وقال وزير البترول المصري، في تصريحات صحافية الثلاثاء الماضي، إنه “لا يوجد تأكيد بعد بشأن ما إذا كانت إمدادات المواد البترولية السعودية إلى مصر ستستأنف في شهر نوفمبر المقبل بعد تعليقها في وقت سابق من هذا الشهر“.
وأضاف الوزير المصري، على هامش مؤتمر نظمته غرفة التجارة الأمريكية: “كان هناك تأخير في هذا الشهر، وربما في الشهر القادم، لكن العقد قائم، ولا يوجد ما يعوق التنفيذ في أي وقت“.
وتعاني مصر من أزمة طاقة خانقة، دفعتها إلى زيادة الاستيراد الفترة الأخيرة، وأعلنت الشركة القابضة للغازات الطبيعية المصرية (إيجاس)، أخيراً، عن طرح أكبر مناقصة عالمية الشهر المقبل لاستيراد نحو 96 شحنة من الغاز المسيل خلال العام المقبل 2017، ويأتي ذلك رغم أزمة مالية خانقة تواجه البلاد دفعتها إلى التوجه إلى صندوق النقد الدولي لاقتراض 12 مليار دولار على ثلاث سنوات، بالإضافة إلى قروض أخرى من دول عربية ومؤسسات مالية دولية وإقليمية.
وبلغت مستحقات شركات النفط الأجنبية لدى الحكومة المصرية 3.58 مليارات دولار بنهاية سبتمبر الماضي مقارنة مع 3.4 مليارات دولار بنهاية يونيو الماضي.

 

*أكاديمي أمريكي: السيسي فاشل ولكن نحتاجه

“مصر على حافة الأزمة”.. مقال جديد للاكاديمى الامريكي والتر راسيل ميد يشير فيه الى أن قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي صنيعة أمريكية، مؤكدا انه ليس لدى الادارة الأمريكية بدائل حتى الآن غير بقاء قائد الانقلاب في الحكم.

ولفت الكاتب الامريكي في مقاله الى الوضع المتردي في مصر والاوضاع المأساوية التي يمر بها الشعب المصري في ظل حكم الانقلاب ، قائلا:” حكومة السيسي بعيدة عن الكمال، ولكن لا توجد بدائل حقيقية وسيكون على الرئيس الأمريكي المقبل بحاجة إلى جعل بقاء السيسي وانعاش مصر”.

وأضاف الكاتب:” كل شيء ليس على ما يرام في مصر، كما تنفذ الحكومة تدابير التقشف التي لا تحظى بشعبية لدعم الاقتصاد المتعثر في البلاد”.

وأوضح: “إن هناك دعوات حاشدة في الشوارع للاحتجاج ضد الانقلاب ” ، مضيفا:” رفعت الحكومة أسعار الكهرباء بنسبة 25-40 في المئة في أغسطس والتدرج في فرض ضريبة القيمة المضافة 13٪ التي وافق عليها البرلمان في الشهر نفسه”.

وتابع قائلاً: “هذا الوضع سيدفع الناس أن تفعل أشياء سيئة”، مشددًا على أن مصر في حالة قيام ثورة جديدة فسوف تكون كارثة أكبر بكثير من أي شئ رأيناه في المنطقة.

ثورة الغلابة

ومع اقتراب يوم الحادي عشر من نوفمبر الذي يتنادى مصريون للتظاهر فيه ضد قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي تحت شعار “ثورة الغلابة”، تتزايد التساؤلات حول ما يثيره هذا اليوم. 

الدعوة للنزول يوم 11/11 تتزامن مع سلسلة متلاحقة من الأزمات التي بدأت بغياب حليب الأطفال، ثم الأرز والزيت، وأخيراً السكر الذي وصل سعر الكيلو الواحد منه 15 جنيهًا في سابقة تاريخية بمصر، وهي أزمات ترتبط في مجملها بالتداعي المستمر للجنيه المصري أمام الدولار الأمريكي؛ بسبب سياسات حكومة الانقلاب التي لا تتوقف عن تعويم الجنيه، لتوفير شروط قرض صندوق النقد الدولي (الدولار تجاوز 17 جنيهًا في السوق السوداء).

 

*يديعوت: الحكومة المصرية غرقت في سيول رأس غارب

قال “روعي كايس “محرر الشئون العربية بصحيفة “يديعوت أحرونوت” إن سكان مدينة إيلات الساحلية الإسرائيلية لم يكونوا وحدهم من استيقظوا على موجة سيول الجمعة الماضية، فمثلهم أيضا سكان مدينة رأس غارب على ساحل البحر الأحمر بشمال شرق مصر، لكن بينما جرت السيطرة على الوضع في إيلات سريعا، فإن السيول في مصر التي شلت المدينة لساعات طوال حصدت أرواح 22 شخصا على الأقل فضلا عن إصابة 72 آخرين، مشيرا إلى أن غضب المصريين لم يتأخر في الوصول.
وتابع :”الصور التي وصلت من المدينة المصرية نهاية الأسبوع الماضي لم تدع مجالا للتشكيك في هول الكارثة، فبخلاف الخسائر الفادحة في الأرواح، أدت السيول لحصار السكان وانهيار المباني. وقطع الكهرباء والمياه عن أجزاء واسعة من المدينة. وفي ضوء الأضرار الهائلة التي وقعت، وجه مواطنون أصابع الاتهام تجاه الحكومة، في وقت يتصاعد فيه الهياج الشعبي في مصر ضد النظام في ضوء الوضع الاقتصادي الذي وصل لأدنى مستوياته“.
كايس” اعتبر أن ما زاد حدة الغضب هو رئيس الوزراء المصري، شريف إسماعيل، الذي زار وطاقمه المنطقة المنكوبة ولم يتمكن من استكمال زيارته، التي استمرت لأقل من نصف ساعة، نظرا لإغلاق المواطنين الطريق أمام موكبه والحيلولة دون وصوله لمركز المدينة. على حد قوله.
وختم محرر “يديعوت أحرونوت” بالقول :”لكن الغضب لم يبارح مكانه. في الوقت الذي تحدث فيه مواطنون من محافظة البحر الأحمر بغضب مساء السبت في برنامج بإحدى القنوات الفضائية، ترددت صيحات من الخلف “ارحل” دون أن يوضح مطلقوها من يقصدون. لكن يدور الحديث بلا شك عن حادثة أخرى لم ينجح فيها آداء النظام المصري في إرضاء المواطنين. ألقى مقدم البرامج وائل الإبراشي بالمسئولية على كاهل الحكومة والمحافظين، لكن ليس مؤكدا أن يخرج السيسي نظيفا من أزمة أخرى“.

 

*ماهينور المصرى جرائم الداخلية بحق المعتقلات…تم تهديد المتهمة باغتيال “بركات” بالاغتصاب

كشفت الحقوقية والناشطة السياسية ماهينور المصري، تفاصيل تخص الفترة التي قضتها في السجن إبان عام 2014 في أعقاب قانون التظاهر، مؤكدةً أن هناك تجارب ومشاهد مريرة شاهدتها خلال تواجدها بالسجن.

وقالت “المصري”، خلال حوار أجرته مع صحيفة “المونيتور” البريطانية، إن واحدة من أكثر تجاربها سوءًا في السجن عندما تمت غارة تفتيش مفاجئة ووجدوا دفتر يومياتها، حينها أخذوا الدفتر وطلبوا منها ألا تكررها وألا تضع أية اتهامات للضباط المشرفين على السجن في كتاباتها، وأضافت رأيت في سجن القناطر بعض السجينات المختفيات قسريًا منهم “هبة رفعت” إحدى المتهمات باغتيال النائب العام “هشام بركات”، وأيضًا “سارة” المتهمة بتفجير سفارة “النيجر”، وكانت آثار التعذيب واضحة عليهما إضافة إلى تعرضهما لتهديدات بالاغتصاب حتى أدليا باعترافات خاطئة، معتبرة أن وجود مرشح رئاسي من الشباب في الانتخابات الرئاسية القادمة أمر بعيد المنال.

وأضافت “المصري” اختلفت الطريقة التي تمت معاملتي بها في السجن على حسب مزاج رئيس قسم التحقيقات، في أول مرة كان العدد قليل، في المرة الثانية زاد عدد المسجونين حوالي 18 سجينة وأحيانًا يصل لتلاثين في الزنزانة الواحدة التي يبلغ حجمها حوالي 4×6 متر، مشيرةً إلى عدم وجود سرائر في سجن دمنهور بعكس سجن القناطر، علاوة على أن تصميم عنابر المسجونين السياسيين لا تحتوي على مصدر تهوية وانقطاع المياه شيء اعتيادي، لتواصل قدمت كثيرا من الشكاوى ولكن مفتش الشرطة أخذ الأمور بشكل شخصي، خاصةً مع اختلاف أسباب انقطاع المياه، فأحيانًا كان لعقاب السجينات، وأحيانًا بسبب خلافات مادية بين وزارة الداخلية ومسئولين المياه، بشكل عام لم تجد أي من محاولاتي.

وأوضحت “المصري” لم تكن تلك أكبر مشاكلنا، فحراس السجن لم يكونوا يستجيبون لتوسلاتنا للحصول على طبيب أو أخصائي في حالات الطوارئ، على الرغم من أن كثيرًا من السجينات لديهن مشاكل صحية خاصة، لتحكي عن تلك المرة عندما شب حريق في الزنزانة التي كانت بها والتي تعرف بزنزانة “الأخوات” نسبة لجماعة الإخوان المسلمين، ورفض حراس السجن مساعدتهن لأنه يوم العطلة مشيرة إلى أنهن تمكن من إخماد الحريق بأنفسهن بعد إصابة اثنتين من السجينات.

 

*الصحافة الإسرائيلية : السيسي يمر بأزمة داخلية غير مسبوقة في مصر

قال جاكي خوجي مراسل الشؤون العربية بصحيفة معاريف الإسرائيلية إن خطأ وحيدا وقعت فيه مقدمة نشرة أخبار في التلفزيون المصري تسببت بضجة كبيرة في بلاد النيل، لأنها وصفت محمد مرسي بالرئيس، وليس الرئيس المخلوع، مما أشار إلى حجم الضغط الذي يجد فيه نفسه نظام عبد الفتاح السيسي.

وأضاف أن منى شاكر مقدمة النشرة الإخبارية في القناة المصرية الأولى، ذكرت في نشرة الساعة الخامسة بعد ظهر أول أمس السبت أن مرسي رجل الإخوان المسلمين حوكم للمرة الرابعة على خلفية لائحة اتهامات متعددة، من بينها التخطيط لقمع مظاهرات أمام قصر الاتحادية وسط القاهرة، في ديسمبر/كانون الأول 2012.

وبعد لحظات قليلة من ذكر المذيعة لعبارة “السيد الرئيس محمد مرسي” تمت إزالة صورتها من شاشة التلفزيون الرسمية، وإبلاغها من رؤسائها في العمل أنها موقوفة على الفور إلى حين استيضاح حقيقة ما حصل.

وخلال ساعات، انتشرت القضية في جميع وسائل الإعلام المصرية، وتم اتهام المذيعة بالولاء لجماعة الإخوان، وقد فوجئت من حجم الضجة الكبيرة التي ثارت حولها بسبب خطأ غير مقصود، وأصابتها الدهشة من اتهامها بتعاطفها مع الإخوان المسلمين.

وأكد خوجي أنه من الواضح أن هذه الأزمة التي حصلت في التلفزيون المصري تعبر عن ضغوط كبيرة غير مسبوقة يحياها نظام السيسي لاسيما في معركته الداخلية، حيث يسعى أعداؤه في مصر للإطاحة بحكمه وزعزعة الاقتصاد وطرد السياح.

وختم بالقول إن الظروف الحالية التي تحياها مصر تعتبر لحظات بات يشعرون فيها بفقدان الصبر، بل إنهم باتوا مصابين بحالة من الهستيريا، وبات مرسي يعتبر كلمة السر للعدو الداخلي للسيسي، مما دفع مذيعة التلفزيون الرسمي لاعتباره في إحدى نشراتها الإخبارية بأنه المواطن المصري رقم واحد.

 

 

*قائمة بأسماء أبناء نواب “برلمان العسكر” لقبولهم بالشرطة

بدأ “برلمان العسكر” جمع قائمة بأسماء أبناء أعضائه بهدف التوسط لهم في اختبارات كلية الشرطة؛ بناءً على طلب من الأعضاء.

وقال مصدر مسئول في برلمان العسكر، في تصريحات صحفية، إن عددً من الأعضاء طالبوا علي عبد العال، رئيس برلمان العسكر، بالتوسط لقبول عدد من أبنائهم وأقاربهم في كلية الشرطة، مشيرًا إلى أن عدد طلبات الوساطة مرتفع  للغاية خلال الفترة الأخيرة. 

وأضاف أن هناك تكليفًا من جانب “عبد العال” للأعضاء بإعداد قائمة أسماء تقتصر فقط على أبنائهم وليس أقاربهم أو معارفهم للتوسط لها في كشف الهيئة.

 

*حكومة وبرلمان مصر: الكوارث من الله والإنجازات من السيسي !

اعتبر وزير مصري أن الكوارث من مشيئة الله، وأقوى من أي استعدادات، في وقت دافع فيه برلمانيون عن إنجازات رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي، بينما تزداد فيه معاناة المواطنين من السيول بمحافظة البحر الأحمر، وتهدد محافظات جديدة، في حين خرج رئيس مدينة رأس غارب ليصرح بأنه كان غارقا لولا إنقاذه، ومن جهته قال محافظ البحر الأحمر إن السيول التي ضربت المدينة تشبه تسونامي“.
يأتي هذا في وقت، كشف فيه رئيس قطاع المياه الجوفية بوزارة الموارد المائية والري، سامح صقر، أنه يوجد 11 محافظة في مصر معرضة لمخاطر حدوث سيول بها، وأنه تم تحديدها في محافظات الوجه القبلي (الصعيد) وسيناء والبحر الأحمر.
وأوضح صقر أن المحافظات المعرضة لحدوث السيول بالصعيد يصل عددها إلى سبع محافظات بالإضافة إلى شمال وجنوب سيناء التي تعتبر الأكثر حدة من الشمال، وكذلك البحر الأحمر، والعين السخنة وطول امتداد ساحل البحر الأحمر وشبه جزيرة سيناء، ومنطقتي حلوان والمعادي بمحافظة القاهرة.
بدر: الكوارث من الله.. ونشطاء يسخرون
وبعد طول صمت، برر وزير التنمية المحلية، أحمد زكي بدر، التقصير الحكومي في مواجهة أزمة السيول، بالقول إن الحكومة بدأت اعتبارا من يوم 4 أغسطس الماضي استعداداتها لمواجهة السيول المتوقعة، لكن السيول الغزيرة التي هطلت مؤخرا على محافظات عدة كانت بكميات كبيرة حالت دون منع آثارها.
وأضاف بدر، أمام الجلسة العامة لمجلس نواب ما بعد الانقلاب، الأحد، أن الكميات كانت كبيرة للغاية، وأن الكوارث الطبيعية تكون من مشيئة الله، وأقوى من أية استعدادات، متابعا أن مصر ليست أول دولة تتعرض لسيول بهذا الكم، وأن هذا حدث من قبل في أمريكا، وأطاحت بالبيوت والمساكن.
وأكد أن ما حدث في هذه الأيام هو هطول السيول بكميات كبيرة وصلت يوم الخميس الماضي إلى 100 مليون متر مكعب مياه في يوم واحد في محافظة البحر الأحمر حسب تقديرات أجهزة وزارة الري، زاعما أن هذا الكم لا يقدر أن تتحمله أية سدود أو استعدادات.
وسخر نشطاء من تصريحات الوزير، وانتقدوها بشدة.
وقال مصطفي سلامة النجار: “ما شاء الله عليه.. الإيمان هيفوت منه.. الكوارث من الله.. أما الإنجازات فهي للسيسي.. هي فين الإنجازات لما الزيت بقي اللتر ب 22 جنيها. والعدس 23 جنيها والدولار 18 جنيها.. بالإضافة إلي أن البلد غرصت في الطين“.
وقال مجدي النخيلي (جامعة عين شمس): “الكوارث بمشيئة الله سبحانه القادر.. والفساد والإهمال من يد البشر.. أليس كذلك يا مؤمن؟“.
وقال محمد بلتاجي (محاضر في مجال التنمية البشرية): “لا رحم الله والدك.. كان نسخه من غبائك.. علاوه على بذاءته.. ألا يوجد في مصر غير هذه الوجوه الكالحة؟“.
بينما قال أحمد سعد: “تلاميذ طبيب الفلاسفة“.
رئيس “رأس غارب”: “كنت غرقان وتم إنقاذي
وبعد انتقادات عدة وجهت إليه، خرج أخيرا، رئيس مدينة رأس غارب، اللواء أركان حرب محمد حلمي، ليرد، في مداخلة هاتفية ببرنامج “على مسؤوليتى”، على الاتهامات التى وجهها مواطنو المدينة لعدم نزوله إلى الشارع لتفقد أحوالهم.
وقال: “اللي عنده حالة وفاة في بيته بيبقى واقف على قدم وساق، استحالة يبقى فيه كارثة بهذا الحجم في المدينة، والمسؤولين ما يكونوش موجودين، بدأنا أعمال الإنقاذ لأكثر من 12 ساعة، وواجهنا 120 كليومتر مكعب مياه، كانت بسرعة 150 كيلومترا في الساعة، أنا نفسي كنت غرقان في المياه، وتم إنقاذي باستخدام أحد اللوادر“.
وأضاف حلمى: “إحنا موجودون مع الأكثر ضررا، فيه طرق اتقفلت بارتفاعات تصل إلى أكثر من 4 أمتار، جميع المرافق وقفت، الإمكانات المتاحة في هذا التوقيت لم تكن على قدر مواصلة كارثة بهذا الحجم، فطلبنا مساعدات من الجهات الأعلى“.
وعن عدد الوفيات أردف قائلا: “حجم الوفيات عندنا عشرة فقط، وهو رقم قليل بالنسبة للكارثة دي، لأن سيول زي دي كان ممكن يموت فيها المئات، وهيئة الأرصاد الجوية لم تحذرنا من حدوث سيول، وكان الموقف العادي أن هناك غيوما وأمطارا“.
محافظ البحر الأحمر: تعرضنا لطوفان يشبه “تسونامي
وفي السياق التبريري نفسه، قال محافظ البحر الأحمر، اللواء أركان حرب، أحمد عبدالله، إن مدينة رأس غارب تعرضت لطوفان يشبه الكوارث العالمية مثل تسونامي”، وغيرها.
وأضاف، في لقائه مع برنامج “يحدث في مصر”، عبر فضائية “إم بي سي مصر، الأحد، أن المحافظة نفذت خطة حماية من السيول منذ تنبيه هيئة الأرصاد الجوية، قائلا: “رصدنا كل الإمكانات الموجودة بالمحافظة والجهات المعنية المختلفة لمواجهة هذا الخطر“.
وتابع: “بالرغم من تعرض الكثير من مدن المحافظة للسيول، إلا أننا تمكنا من استعادة كفاءتها كلها بشكل سريع، بفضل التجهيز المسبق لهذه الأزمة، وبالفعل تم إعادة حركة المرور واستعادة الكهرباء والمياه بجميع المناطق“.
وأردف أن المحافظة سقط عليها كمية كبيرة جدا من الأمطار تقدر بـ200 مليون متر مكعب منذ صباح يوم الأربعاء وحتى مساء الخميس، مضيفا أن ارتفاع السيول تجاوز المترين وبسرعة 30 كيلو مترا في الساعة.
موسى: مليار السيسي للكوارث “اتصرف فين
وفي سياق متصل، طالب الإعلامي أحمد موسى بالتحقيق في مصادر إنفاق المليار جنيه التي خصصها السيسي العام الماضي للكوارث الطبيعية.
وقال موسى في برنامج، عبر فضائية “صدى البلد”: “الرئيس العام الماضي بعد كارثة الإسكندرية والبحيرة خصص مليار جنيه للكوارث الطبيعية، وانا بسأل سؤال وعايز حد يجاوبني: هل تم انفاق المليار جنيه في الجهات المخصصة ليها؟ الإجابة: لا”، مضيفا: “فيه أمور غريبة ومحدش عمل شغله صح واتصرف منها 200 مليون“.
وقال موسى: “ده فيه أرقام بتنضرب ومعلومات غلط وحاجات بتطلع كده.. كلام فارغ يعني.. الوزارات المعنية مخدتش الفلوس دي عشان تحمي الناس“.
حقوق النواب: تشويه حكومي لإنجازات السيسي
وغير بعيد، وفي مجلس النواب، هاجم وكيل لجنة حقوق الإنسان بالمجلس، النائب محمد الغول، أداء الحكومة في التعامل مع كارثة السيول، واصفا إياه بـ”البارد وغير المرضي”، مؤكدا أن أداء الحكومة في كارثة السيول يشوه إنجازات الرئيس عبدالفتاح السيسي، ولا يليق به، وبالمصريين، على حد وصفه.
وأضاف الغول، في تصريحاته لبرنامج “صباحك مصري”، عبر فضائية “إم بي سي مصر2″، الإثنين، أن هناك قصورا واضحا من محافظ قنا بعدم غلق طريق قنا سفاجة، والتسبب في جرف مياه السيول لأتوبيسين وعدد من السيارات الملاكي بدعوى عدم تلقيه إخطارا بغلق الطريق.
وأشار لتقدمه بطلب إحاطة واستجواب بشأن قصور المحافظين في التعامل مع كارثة السيول، وفق قوله.
الوزراء: انتهينا من تنفيذ 160 مشروعا
لكن المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، حسام القاويش، ردَّ على الاتهام السابق بالقول إن الحكومة وضعت خطة للتعامل مع الأمطار الغزيرة والسيول منذ عام 2014 لتنفيذها على مدار خمس سنوات، وإنه تم الانتهاء من تنفيذ نحو 160 مشروعا بقيمة ملياري جنيه خلال العامين الماضيين.
وأضاف أنه سيتم في خلال الثلاث سنوات المقبلة الانتهاء من تنفيذ مشروعات أخرى بقيمة مليارين و200 مليون جنيه، وذلك بعدد من المحافظات.
وأكد القاويش، في مداخلة لبرنامج “يوم بيوم”، عبر فضائية “النهار اليوم، مساء الأحد، أنه تم تخصيص 4 مليارات و200 مليون جنيه؛ لحماية عدد من المناطق والمحافظات من أخطار السيول، ومنها شمال وجنوب سيناء والساحل الشمالي، ومرسى مطروح، ومناطق بالدلتا، والصعيد
المنجزين العرب”: السيسي شخصية 2016
إلى ذلك، تنظم مؤسسة “المنجزين العرب”، (التي اصطنعتها المخابرات المصرية) احتفالية كبرى بأحد فنادق القاهرة، لتوجيه الشكر للسيسي، على النجاحات والإنجازات التي حققها على أرض مصر، وفق بيان أصدرته، الأحد.
وأعلن رئيس مجلس أمناء المؤسسة، سامح لطفي، أنه سيتم تدشين كتاب تذكاري ضخم، يصل وزنه إلى 73 كيلوجراما، بعنوان “شكرا قائد الإنجازات”، في إطار اختيارها للسيسي “شخصية الإنجازات لسنة 2016“.
وأشار لطفي، في بيانٍ المؤسسة، إلى تدشين مبادرة تحمل الاسم ذاته، على أن يتم من خلالها إلقاء الضوء على الإنجازات التي تحققت، وتعريف المواطنين بالتحديات التي تواجه الدولة، مدعيا أن هناك أكثر من مجال شهد إنجازات غير مسبوقة، حسبما قال.
وكانت محافظة البحر الأحمر قد تعرضت لسيول خلفت نحو 27 قتيلا، و80 مصابا، وتسببت في تدمير عشرات البيوت وإتلاف أراض زراعية وقطع التيار الكهربائي، كما واجهت مدن بمحافظتي البحر الأحمر وجنوب سيناء عزلة تامة بعد توقف حركة السفر على الطرق المؤدية إليها.
وأعلن رئيس مجلس الوزراء، شريف إسماعيل، أن “الرئيس عبدالفتاح السيسي وجه بتخصيص مبلغ 50 مليون جنيه لتعويض كل من تضرروا من السيول، بالإضافة إلى مبلغ 50 مليون جنيه لاستعادة كفاءة البنية الأساسية بشكل عاجل بالمناطق المتضررة من السيول“.
إلا أن إسماعيل شريف، لم يتمكن من استكمال جولته في مدينة “رأس غارب، السبت، بعدما منعه الأهالي الغاضبون من إيقاف موكبه، واضطروه إلى تغيير وجهته.

 

*هل يخشى السيسي ثورة غلابة حقيقية في 11/11؟

مع اقتراب يوم الحادي عشر من نوفمبر/تشرين الثاني الذي يتنادى مصريون للتظاهر فيه ضد نظام عبد الفتاح السيسي تحت شعار “ثورة الغلابة”، تتزايد التساؤلات حول ما يثيره يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني القادم، أو ما بات يرمز إليه بـ(11/11)، من خطر على النظام المصري الذي تجاوز دعوات سابقة للتظاهر.

اللافت في دعوات التظاهر يوم 11/11 هو أنه لا توجد جهة أو حركة أو تيار واضح يمكن القول إنه يقودها، كما أنها تلقى ترحيباً كبيراً في الشارع المصري وبين البسطاء، فضلاً عمّا نالته من زخم على مواقع التواصل الاجتماعي، رغم ما نالها من تشكيك.

وفيما بدا محاولة لتخفيف الاحتقان لدى الشباب تحديداً، قال السيسي، يوم الخميس الماضي، إنه سيراجع قانون التظاهر، وألمح إلى عفو محتمل عن الشبان المسجونين من دون اتهام.

وفي حديثه في مؤتمر للشباب في شرم الشيخ، قال السيسي إن لجنة ستراجع حالات الشبان المحتجزين رهن المحاكمة وستقدم نتائجها خلال أسبوعين كي تتخذ الرئاسة الإجراء المناسب.

دعوات متصاعدة

لكن يبدو أن وعود السيسي لم تعد تملك تأثيراً يذكر، سواء لدى الشباب أو لدى بسطاء المصريين الذين طالما رقصوا له وحملوا صوره في الشوارع والميادين بعد انقلابه على الرئيس محمد مرسي (أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر) في يوليو/تموز 2013؛ فمع الارتفاع المطرد وغير المسبوق في أسعار السلع الضرورية وغياب بعض هذه السلع من الأسواق، بدأت أصوات الفقراء تعلو على غير العادة.

الدعوة للنزول يوم 11/11 تتزامن مع سلسلة متلاحقة من الأزمات التي بدأت بغياب حليب الأطفال، ثم الأرز والزيت، وأخيراً السكر الذي وصل سعر الكيلو الواحد منه 15 جنيهاً في سابقة تاريخية بمصر، وهي أزمات ترتبط في مجملها بالتداعي المستمر للجنيه المصري أمام الدولار الأمريكي؛ بسبب سياسات الحكومة التي لا تتوقف عن تعويم الجنيه؛ لتوفير شروط قرض صندوق النقد الدولي (الدولار تجاوز 16 جنيهاً في السوق السوداء).

وكما هو الحال دائماً، تدخلت القوات المسلحة لتفكيك هذه الأزمات فوفرت حليب الأطفال وبدأت في توفير بعض السلع الأخرى، وإن كان تدخلاً لا يخلو من مكاسب مادية ضخمة.

وعد ووعيد

ورغم محاولات النظام الواضحة لإبطال مفعول دعوات التظاهر، وحرصه على امتصاص غضب الشعب من خلال شن حملات على محتكري بعض السلع وتوزيع الكميات المضبوطة على منافذ البيع الحكومية من خلال القوات المسلحة، وكذلك توزيع إعانات شهرية عاجلة على كثير من الأسر (الإعانات تراوحت بين 950 و1450 جنيهاً تصرف كل ثلاثة أشهر)، إلا أن أحاديث الرجل الأخيرة لم تخل من مسحة تهديد واضحة بأن سقوط السيسي يعني سقوط الدولة.

هذه المعادلة التي تربط بين سقوط السيسي وسقوط مصر ليست جديدة، فقد قالها السيسي في بداية حكمه: “هذه المرة لن يكون هناك إسقاط للنظام. سيكون هناك إسقاط للدولة“.

لكن الجديد هذه المرة هو أن السيسي هدد ضمنياً (خلال افتتاحه أحد المشروعات أواخر سبتمبر/أيلول الماضي) بنشر الجيش في مصر خلال ست ساعات، قبل أن يقولها صراحة: “لو حالة الدولة اتهزت، لا هاتنفع لينا ولا لحد تاني”، وهو حديث لا يخلو من خوف رغم ما فيه من تخويف.

أنا مش بخوف حد، بس هناك تخطيط إن الجيش يفرد في مصر خلال 6 ساعات، لحماية الدولة.. ماحدش يفتكر إننا هنسيبها تضيع مننا ونضيع الناس معانا، أنا مسؤول أمام الله وأمامكم والتاريخ لآخر لحظة”. كان هذا نص ما قاله السيسي.

ومع ارتفاع الأصوات المؤيدة للنزول إلى الشوارع يوم 11/11، بدأت وسائل الإعلام المؤيدة للسيسي تحذر المصريين من الاستجابة لهذه الدعوات، التي وصفتها بـ”المشبوهة”، وقالت إنها “جزء من المخطط التخريبي لإسقاط مصر“.

تباين

حركة “الغلابة” وضعت شعار “ثورة في كل شوارع مصر، على صفحتها في فيسبوك، وهو الشعار الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تبدأ الحركة بتدوين شعاراتها في الشوارع والميادين داعية للنزول يوم 11/11، ثم تقوم بتصويرها ونشرها لتحفيز الناس على النزول.

لكن هناك مَن يقلل من أهمية هذه الدعوات، ويرى أن الاستجابة لها ستكون ضعيفة، كما حدث في دعوات سابقة كانت آخرها تظاهرات 15 أبريل/نيسان الماضي؛ اعتراضاً على تسليم جزيرتي “تيران وصنافير” للجانب السعودي، حيث تعاملت قوات الأمن مع هذه التظاهرات بقسوة، وألقت القبض على نحو 300 شاب، قُدم أكثر من 200 منهم لمحاكمات عاجلة.

ورغم وضوح صدى هذه الدعوات في تصريحات النظام وتحركاته، إلا أن السيسي نفسه توقع (في حوار أجراه مع ثلاث صحف حكومية الشهر الجاري) فشل ما تعرف بـ”ثورة الغلابة“.

وفيما بدا أنه تهديد ضمني جديد، أضاف السيسي: “الشعب المصري يدرك محاولات إدخال مصر إلى دوامة الضياع، ويصر على عدم الدخول إلى هذه الدوامة“.

قلق السيسي ممّن أسماهم “أعداء الداخل” لا يمكن تفسيره بعيداً عن الدعوات المتصاعدة للنزول يوم 11/11، خاصة أنه أكد بقوله: “أحد عوامل عودة الاستقرار إلى الداخل هو وعي المصريين بقيمة الأمن والاستقرار في بلدهم، وليس فقط نتيجة جهد مؤسسات الدولة. أعتقد أن المصريين يرفضون الدخول في دوامة الضياع التي يخطط لها البعض“.

مؤشرات على القلق

وخلال الأسابيع القليلة الماضية تناول عدد من الصحف الحكومية أنباء عن تعليمات صدرت لأجهزة الأمن بتوسيع دائرة “الاشتباه السياسي” والاستيقاف الفوري للشخص المشتبه به، والكشف عنه جنائياً، بالإضافة إلى فحص متعلقاته، مثل هاتفه المحمول والذى يعد كلمة السر فى إسقاط المحرضين على التظاهر.

المحطات الإعلامية الموالية للسلطة التي سارعت هي الأخرى للتخويف من تظاهرات 11/11، وإلقاء التهم المسبقة على من سيشارك فيها، تعكس هي الأخرى حالة قلق من تنامي هذه الدعوات ورغبة في إبطال مفعولها، ولعل هذا ما دفع أحمد موسى (أحد أبرز مؤيدي السيسي) إلى إطلاق وسم بعنوان “لا للفوضى يوم 11/11″؛ محذراً المصريين من المشاركة فيه.

 

 

 

عن Admin

التعليقات مغلقة