الثلاثاء , 19 نوفمبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » السيسي يعمّق أزمات مصر مع العرب .. السبت 26 نوفمبر.. العسكر نهب مصر
السيسي يعمّق أزمات مصر مع العرب .. السبت 26 نوفمبر.. العسكر نهب مصر

السيسي يعمّق أزمات مصر مع العرب .. السبت 26 نوفمبر.. العسكر نهب مصر

العسكر نهبوا أموال مصر

العسكر نهبوا أموال مصر

السيسي يعمّق أزمات مصر مع العرب .. السبت 26 نوفمبر.. العسكر نهب مصر

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*العسكر نهب مصر” هاش تاج يجتاح “تويتر”.. ومغردون: هم من يفتعلون الأزمات

دشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي، هاشتاج تحت اسم “العسكر نهب مصر”، معبرين عن تدهور الاوضاع في ظل حكم العسكر.

اجتاح الهاشتاج، موقع التدوينات الصغيرة “تويتر

 

* أسر معتقلي فاقوس بالشرقية تدين النائب العام والمجتمع الدولي في تعذيب ذويهم بسجني برج العرب والمنيا

أدانت رابطة أسر معتقلي فاقوس بالشرقية، الجرائم التي ترتكب بحق ذويهم المعتقلين في سجني برج العرب والمنيا العمومي الجديد والتي وصفوها بجرائم قتل جماعية تمارس بحقهم عن عمد بعد إقتحام الزنازين وإطلاق قنابل الغاز وطلاقات الخرطوش والسحل والصعق بالكهرباء، ومنع الطعام والدواء عنهم، متهمين النائب العام والمجتمع الدولي بالمشاركة فيها، لرفض الأول الإنتقال لسجن برج العرب وفتح تحقيق عما اُقترف بحق ذويهم المعتقلين، بينما صمت الثاني عليها ولم يدنها أو يطالب سلطات الإنقلاب بمصر الكف الفوري عنها.
وطالبت الرابطة خلال مؤتمر لها اليوم، النائب العام بعدم الإنبطاح لدولة الاقانون والوقوف إلي جوار دولة القانون والإفراج الفوري عن كافة المعتقلين كونهم أبرياء، وفتح تحقيق موسع وعاجل فيما نعرض له ذويهم من انتهاكات وصفوها بالقتل الممنهج عن عمد، بالإضافة إلي الوقف الفوري للضباط المتورطين في تعذيب ذويهم وتقديمهم للمحاكمة.
كما طالبت الرابطة المجتمع الدولي الخروج عن صمته المذري تجاه مايحدث للمعتقلين بمصر من إنتهاكات صارخة ومنافية لكافة مواثيق وأعراف حقوق الإنسان، ومطالبة سلطات الإنقلاب بمصر الكف الفوري عن تلك الجرائم، فضلا عن تحريك دعاوي جنائية دولية ضدهم وتقديمهم للعدالة.
وحملت الرابطة مسئولية ماحدث وما يحدث لذويهم المعتقلين بالإضافة للمسئولية عن سلامتهم وحياتهم، لمأموري سجني برج العرب والمنيا العمومي الجديد والضباط بسجن برج العرب عمرو عمر وأحمد نصار بالإضافة لرئيس مصلحة السجون حسن السوهاجي ووزير داخلية الإنقلاب مجدي غبد الغفار.
وأختتمت الرابطة المؤتمر بالتأكيد علي مواصلة الحراك الثوري، حتي يسقط الإنقلاب وتعود الشرعية، وأنهم أبدا لن يخونوا الله في دماء الشهداء ولا أنات واَلام عشرات الاَلاف من المعتقلين الصامدين بسجون الإنقلاب، وعلي رأسهم فخامة الرئيس محمد مرسي الرئيس الشرعي لجمهورية مصر العربية.

 

* غياب البطاقة يتسبب في إعتقال سياسي لطالبين بكلية هندسة

أكد المرصد الحقوقي – جامعة طنطا القبض على طالبين  بكلية هندسة ، بسبب عدم تواجد بطاقة هويه معهم ثم تحول القبض إلى اعتقال وتوجيه تهمه سياسية .

وقال المرصد “مع تكرار الأحداث المؤسفة التي نواجهها يوميا قامت قوات أمن الإنقلاب يوم الثلاثاء 8 نوفمبر بإعتقال كل من قاسم الحسيني قاسم و أبو الفتوح مصطفى خليل ،الطالبين بالفرقة الرابعة كلية الهندسة قسم مدني من إحدى الكمائن”.

وأضاف المرصد “و ذلك حسب رواية أحد أقاربهم بأنه لم تتوافر البطاقة الشخصية مع الطالب قاسم ،فقاموا بإقتيادهم إلى سيارة الشرطة ومنها إلى القسم ،حيث تم تلفيق قضية لهم بتهمة التحريض والتجهيز لمظاهرات 11/11  “

وهو ما لا يتوافق مطلقا مع إتجاهاتهم السياسية ،حيث أنهم لا ينتمون إلى أي تيار أو إتجاه سياسي.

 

* السعودية” تشترط على “السيسي” إقالة “شكري” لتحسين العلاقة مع مصر

سربت وسائل اعلام معلومات وتسريبات جديدة حول أسباب ومسببات الأزمة المتفاقمة بين الانقلاب العسكري في مصر و السعودية، مشيرة لدخول الأردن مع أبو ظبي على خط الوساطة والتهدئة بعد تعنت الطرفين وتمسكهما بشروطهما لعودة الهدوء  .

وكشفت المعلومات أن وزير خارجية الانقلاب المصري سامح شكري يعتبر أحد العقبات الرئيسية في وجه المصالحة التي تشترط الرياض تسويتها لنزع فتيل الخلاف .

وقالت المصادر إن شكري لعب الدور الأكبر في زيادة شقة الخلاف ، من خلال انتهاجه مسلكا معاديا لتوجهات وسياسات المملكة الخارجية من قبيل لقائه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ونعته للفكر الوهابي المغطى رسميا من المملكة بأنه يشكل فعلا ” مصدرا للإرهاب” وليس آخرا تهيئة الأجواء لحضور مصر القمة الأفريقية العربية التي قاطعتها ورفضتها الرياض .

وأوضح المصدر أن المملكة العربية السعودية وبعد الموقف الفاتر جدا للدبلوماسية المصرية حيال قانون جاستا الأمريكي مقارنة بالموقف التركي ، تبين لها أن الخارجية المصرية ووزيرها شكري كانا من الداعمين للخط الجديد المغاير للسياسة السعودية .

وعليه قالت المصادر إن الرياض باتت تطالب اليوم القاهرة بإقالة شكري وهو الطلب الذي قوبل بالرفض بوصفه شأنا سياديا مصريا.

وحول طبيعة ومنطقية التسريبات يرى أستاذ العلوم السياسية، الدكتور حسن نافعة، لـ”عربي21″ أن سامح شكري يمثل النظام المصري، ولا يعبر عن رأيه الخاص بتصريحاته.

وأشار إلى أن التسريبات إن صحت فإنها وضع للعقدة في المنشار، ولا تدفع نحو تخفيف الاحتقان بين الدولتين.

وعن نظرة الخليج إلى مصر بأنها تصر على مخالفة الاجماع العربي، قال نافعة إن مصر ليست عضوا في مجلس التعاون الخليجي كي تتبنى وجهة النظر الخليجية في كل الأمور، علاوة على أن بعض دول الخليج مثل عمان مثلا تناقض الاجماع الخليجي في بعض الملفات.

وأشار إلى أن مصر لا تتصرف بناء على المصالح الخليجية، كما في الملف اليمني والسوري، والخليج أيضا لا يتصرف بناء على المصالح المصرية كما في ملف أثيوبيا وليبيا.

كما لفت إلى أن مصر ليست مطالبة برد “الجميل” السعودي بالدعم المالي لمصر بعد الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي ، لكون مصالح الدول مبنية على المصالح وليس على المجاملات، والسعودية دعمت مصر لمصلحة لها في إسقاط حكم الإخوان.

ودعا نافعة السعودية ومصر إلى تشكيل مجلس تنسيق أعلى على مستوى الرؤساء لحل المشاكل الخلافية.

وكانت السعودية إلى جانب دول خليجية أخرى في مقدمة الدول التي وقفت إلى جانب الانقلاب العسكري سياسيا واقتصاديا بدعم مالي ونفطي كبيرين، رغم سلسلة المواقف المصرية التي خالفت سياسية المملكة والتسريبات التي ثبت فيها إساءة رأس السلطة في مصر للمملكة وأشقائها من دول الخليج.

ويشي استمرار العلاقة بين القاهرة والرياض، رغم “الإساءات” المتكررة من جانب الانقلاب العسكري المصري، بأن المملكة لا تستطيع فض العلاقة بمصر لاعتبارات داخلية وخارجية.

استاذ العلوم السياسية في جامعة سكاريا التركية، الدكتور عصام عبد الشافي رأي أن العلاقة بين السعودية ومصر لا يمكن اختزالها بشخص سامح شكري، إلا في حال كونه ورقة لحفظ ماء الوجه، أو كبش فداء لتنفيذ مصلحة بين الطرفين.

وأكد عبد الشافي، أن سامح شكري لا يعبر عن نفسه، بل عن المؤسسة العسكرية التي تحكم مصر منذ اعتلاء السيسي السلطة.

وأشار إلى أن السعودية إذا ما تيقنت أن العلاقة مع نظام السيسي وصلت إلى طريق مسدودة، ربما تحرك أوراقها في داخل المؤسسة العسكرية المصرية، بهدف تغير وجه النظام ممثلا بالسيسي، والإبقاء على جوهره ممثلا بالمؤسسة العسكرية.

وتمر العلاقات المصرية السعودية بأسوأ أطوارها منذ الانقلاب العسكري 3  يوليو 2013، إذ أخذ كل فريق بالتلويح بالأوراق البديلة التي يملكها في وجه الآخر، فيما باتت خريطة التقارب بين الدول الإقليمية الكبرى (مصر والسعودية وتركيا وإيران) آخذة في التشكل من جديد في ضوء المعطيات الجديدة.

وكانت أولى حلقات التوتر المصري السعودي التسريبات التي بثتها فضائية مكملين” المعارضة للسيسي حين كان على رأس وزارة الدفاع، وطلب من دول الخليج دعما ماليا فيما عرف لاحقا بتسريبات “الرز“.

وماطلت المملكة العربية السعودية في تنفيذ المقترح المصري لتشكيل قوة عربية مشتركة، وأعلنت بعد فترة عن التحالف العربي لمكافحة الإرهاب، رأى مراقبون أنه بديل للمقترح المصري

ولم يكن آخر مظاهر الخلاف، قرار القضاء المصري ببطلان اتفاقية تنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.. ففي فصل آخر من فصول الخلاف أوقفت السعودية توريد المحروقات إلى وزارة البترول المصرية دون إشعار سابق، مباشرة بعد التصويت المصري لصالح روسيا بشأن الأزمة في سوريا، في اجتماع مجلس الأمن

 

 

* بعد قاضي الحشيش .. إحالة قاض للجنايات لاتهامه في رشوة

أمر المستشار خالد ضياء الدين المحامي العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا، بإحالة مستشار بدرجة رئيس بمحكمة استئناف الاسكندرية، و 3 متهمين آخرين مقدمي رشوة مالية ومتهمين إثنين آخرين توسطا في تقديم رشوة، وجميعهم محبوسون احتياطيا على ذمة القضية، إلى محكمة جنايات الاسكندرية، وذلك لاتهام القاضي بالحصول على رشوة مالية قيمتها الإجمالية 650 ألف جنيه في مقابل استغلال نفوذه.

كان المستشار محمد وجيه المحامي العام بنيابة أمن الدولة العليا، قد ألقى القبض على القاضي المتهم داخل مقر إحدى الكافتيريات بمحافظة الاسكندرية، تنفيذا لإذن النيابة وبعد الحصول على إذن مجلس القضاء الأعلى، أثناء الاتفاق على تفاصيل استغلاله لنفوذه وعقب تلقيه مبلغ 250 ألف جنيه كجزء من مبلغ الرشوة المتفق عليه، حيث تبين من التحقيقات إن القاضي المتهم سبق وأن حصل على مبلغ 100 ألف جنيه كمقدم لمبلغ الرشوة.

وكشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا أن القاضي المتهم اتفق مع مقدمي الرشوة، على أن يقوم باستغلال نفوذه لدى إحدى دوائر محكمة جنايات الاسكندرية، للحصول على حكم بالبراءة لصالح أحد المتهمين في قضية تتعلق باتهامه بجلب مخدرات.

وقام المستشار محمد وجيه عقب تنفيذه لأمر النيابة بإلقاء القبض على القاضي المتهم، وإعلامه بقرار النيابة المتعلق به – بتفتيش سيارته، حيث عثر على ورق القضية التي اتفق على أن يستغل نفوذه فيها لصالح مقدمي مبلغ الرشوة، وتبين أن مبلغ الرشوة وقدره 250 ألف جنيه، مودع داخل أحد الأظرف المغلقة التابعة للشركة المملوكة لمقدمي الرشوة.

وبادر القاضي المتهم فور إلقاء القبض عليه وبدء التحقيقات معه، بتقديم استقالته من منصبه القضائي، وتم عرض الاستقالة على وزير العدل الذي وافق عليها.

باشر التحقيق فريق من محققي نيابة أمن الدولة العليا برئاسة إسلام حمد رئيس نيابة أمن الدولة العليا، حيث أسندت النيابة إلى القاضي المتهم، الحصول على رشوة مالية مقابل استغلال نفوذه، فيما أسندت النيابة إلى مقدمي الرشوة الاتهام بتقديم رشوة مالية لقاض نظير استغلال نفوذه، وأسندت النيابة إلى الوسطاء، أنهم توسطوا في تقديم الرشوة المالية موضوع الاتهام

 

* نجلة الشيخ حازم تكشف معاناة والدها بسجون الانقلاب

كشفت براء محمد حازم، نجلة فضيلة الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، عن استمرار منع الزيارة عن والدها لأكثر من شهر وحتى اليوم وإلى أجل غير مسمى، وروت بعضا من المعاناة التي يتعرض له الشيخ جراء موقفه الصامد في وجه أطماع وانحرافات العسكر.

وقالت براء، في تدوينة لها على صفحتها الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: «بعد استمرار منع الزيارة عن والدى الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل لأكثر من شهر وحتى الآن وإلى أجل غير مسمى، منعت إدارة السجن التريض عن الوالد، بالإضافة إلى إغلاق شبابيك الزنزانة طوال الوقت”.

وأضافت أن هذه الإجراءات تمت «بحيث لا يستطيع أحد ممن معه معرفة أى شيء عن أحواله، أو صحته، أو ما يحدث معه.. حتى مكانه أصبح غامضا وغير معلوم”.

وحذرت نجلة الداعية الإسلامي- الذي يتمتع بشعبية جارفة جراء موقفه البطولي ضد سلطات الانقلاب- من نوايا العسكر، وختمت تدوينتها محذرة: «النوايا لما هو قادم غير واضحة وغير مطمئنة، فحسبنا الله ونعم الوكيل”.

 

*قبائل سيناء”: التهميش والإقصاء مستمر.. وعدد وفياتنا يفوق قتلى الجيش

قال الشيخ نعيم جبر، المنسق العام لقبائل شمال سيناء، إن سيناء سئمت من الأغاني القديمة بعيدًا عن التنمية التي توقفت منذ 30 عامًا وأصبحت مرتعًا للجماعات الإرهابية.

وأضاف نعيم، كفى شعارات “سينا رجعت كاملة لينا” و”سيناء جزء منا”، محملاً الحكومة الأسباب الرئيسة في توقف التنمية الشاملة بزعم محاربة الإرهاب. 

وأشار المنسق العام لقبائل شمال سيناء إلى أن التهميش والاقصاء مستمر لأبناء سيناء، وما يحدث الآن في سيناء تتحمل نتيجته الدولة، فمنذ 82 ولم تُعمر سيناء.

 

* مظاهرة أمام “مستشفى بلطيم” بكفر الشيخ تنديدا بانعدام الخدمات

نظم المئات من أهالي بلطيم بكفر الشيخ، اليوم السبت، وقفة أمام مستشفى بلطيم؛ تنديدا بانعدام الخدمات بالمستشفى، وتجاهل مسئولي الانقلاب لمعاناتهم وأبنائهم.
ورفع الأهالى، خلال الوقفة، لافتات تندد بنقص الإمكانات والمعدات والأدوية ونقص طاقم الأطباء، مطالبين بتوفير الأدوية والطواقم الطبية بالمستشفى؛ حفاظا على حياتهم، خاصة وأن المستشفى تخدم أعدادا كبيرة من الأهالي.
وكانت الفترة الماضية قد شهدت تردي أوضاع المستشفيات الحكومية بمختلف محافظات الجمهورية؛ جراء اختفاء الأدوية ونقص الإمكانات، بعد قرار نظام الانقلاب تعويم الجنيه، ونشوب أزمة بين وزارة الصحة في حكومة الانقلاب وشركات الأدوية؛ بسبب فارق الدولار بعد التعويم.

 

 * كوسة.. بالأسماء..عشرات من أقارب نواب العسكر في كلية الشرطة

في تأكيد على سيادة الكوسة والمحسوبية، قبلت كلية الشرطة أبناء 15 نائبا في مجلس نواب العسكر، فضلا عن العشرات من أقربائهم في دفعة عام (2016-2017)، والتي ظهرت نتائجها، أمس الجمعة، وتبدأ الدراسة بها، الإثنين المقبل، بعد توسط رئيس مجلس النواب علي عبد العال لدى وزير الداخلية بحكومة الانقلاب مجدي عبد الغفار.

وكان عدد كبير من النواب قد تقدّم بطلبات منفردة إلى عبد العال، للتوسط لدى وزير الداخلية، ورئيس أكاديمية الشرطة اللواء محمد الشربيني، بشأن قبول أبنائهم وأقربائهم في الدفعة الجديدة لكلية الشرطة، قبل بدء اختبارات القبول بها، نهاية أغسطس الماضي.

وكشف مصدر مُطلع بالأمانة العامة لمجلس نواب العسكر عن أن عبد العال تحفظ على طلبات الوساطة لأقارب النواب من الدرجتين الثالثة والرابعة، لتخطيها حاجز المائة طلب، وقصرها على أبناء النواب، وأبناء أشقائهم، والبالغ عددهم 28 طالبا، تم قبولهم جميعا في نتائج الكلية.

وأضاف المصدر أن طلبات الوساطة خرجت من البرلمان تزامنا مع بدء اختبارات القبول بالكلية، ما سهل اجتياز الطلاب لها، مشيرا إلى أن عشرات النواب استطاعوا تمرير أقربائهم في اختبارات القبول دون اللجوء إلى الوساطة المباشرة من جانب عبد العال، من خلال علاقاتهم بقيادات الداخلية، وعملهم السابق بالجهاز الشرطي.

وضمت القائمة المباشرة لأبناء النواب الناجحين: نجل علي عبد الونيس (ائتلاف دعم مصر/ محافظة القاهرة)، وصبحي الدالي (مستقل/ محافظة الجيزة)، وجمال كوش (حزب مستقبل وطن/ محافظة القليوبية)، وسيد سلطان (مستقل/ محافظة الفيوم)، ومحمود زايد (حزب الوفد/ محافظة الشرقية).

كذلك شملت القائمة أبناء النواب: لطفي شحاتة (مستقل/ محافظة الشرقية)، وعمر حمروش (أمين سر اللجنة الدينية/ محافظة البحيرة)، وحلمي أبو ركبة (مستقل/ محافظة أسيوط)، وراشد أبو العيون (مستقل/ محافظة أسيوط)، وأحمد أبو كريشة (ائتلاف دعم مصر/ محافظة سوهاج)

وضمت القائمة أيضا: سيف الله نصر الدين (رئيس مباحث أمن الدولة السابق/ محافظة قنا)، وهشام الشعيني (رئيس لجنة الزراعة والري/ محافظة قنا)، ومحمود الضبع (ائتلاف دعم مصر/ محافظة قنا)، وعبد الرازق زنط (ائتلاف دعم مصر/ محافظة الأقصر)، ومنى شاكر (مستقلة/ محافظة أسوان).

وفيما يتعلق بأقرباء النواب من الدرجة الثانية، نجح نجل شقيق النائب عصام أبو المجد (لواء شرطة سابق بمحافظة الشرقية)، بعد أن رسب في اختبار العام الماضي، ونجل شقيق النائب يحيى كدواني، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي، ونجل شقيقة النائب راشد أبو العيون، صالح مصطفى، بخلاف نجاح نجله طارق.

كما تم قبول نجل شقيقة النائب محمد الغول، وكيل لجنة حقوق الإنسان (محافظة قنا)، وزياد أحمد، نجل شقيقة النائب محمد الدامي (محافظة البحيرة)، ومحمد خيري، من أقارب النائبين الشقيقين محمود أبو الخير ورأفت أبو الخير (محافظة سوهاج)، وأحمد سامي، من أقارب النائب طاهر أبو زيد، الأمين العام لائتلاف دعم مصر.

ونجح الطالبان كمال أبو عقيل، ومحمود أبو عقيل، من أقارب النائب صلاح عقيل (لواء شرطة سابق بمحافظة سوهاج)، وطارق يحيى، من أقارب النائب جابر الطويقي (سوهاج)، ويوسف جمال، حفيد النائب نور عبد الرزاق (لواء شرطة سابق)

كما قبلت الكلية شهاب أبو سحلي، من أقارب النائب حمزة أبو سحلي (محافظة قنا)، وإبراهيم عمرو، وعمر حشمت، من أقارب النائب خالد خلف الله (رئيس مباحث أمن الدولة السابق بمحافظة سوهاج).

 

 *”واشنطن بوست”: السيسي جاهل اقتصاديا والرهان عليه “خاسر

وصفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بالجاهل في المجال الاقتصادي، وحذرت من الرهان الأمريكي عليه، وعدته رهانا خاسرا بكل المقاييس.

وتحت عنوان «رهان سيئ على رجل مصر القوي»، جاءت افتتاحية “واشنطن بوست، اليوم، شككت فيه من إمكانية تحقيق استقرار في مصر في ظل حكم الجنرال السيسي.

وانتقدت الصحيفة الرهان الأمريكي على السيسي منذ أحداث 3 يوليو التي أطاحت بالحكومة الإسلامية المنتخبة قبل 3 سنوات، وقالت إن كيري راهن على أن السيسي سيبادر بإصلاحات لإحياء الاقتصاد، وأن المزيد من السياسات السوقية الحرة، والتدفقات الأجنبية الاستثمارية الجديدة، والرخاء المتنامي المنبثق عن ذلك ستساعد في نهاية المطاف على إرساء الاستقرار في مصر بعد سنوات من الفوضى، مع التسامح في ذات الوقت مع قمع السيسي الوحشي بحق معارضيه.

ولكن الصحيفة أكدت أن السيسي خلال 3 سنوات، بدد عشرات المليارات من الدولارات التي قدمتها السعودية ودول خليجية أخرى على مشروعات عملاقة مسرفة مثل قناة السويس الجديدة، بالإضافة إلى دعم العملة المصرية. ووصفت حملاته القمعية بحق معارضيه بالأكثر عنفا، والتي امتدت بحسب الصحيفة من الإسلاميين إلى الصحفيين الليبراليين العلمانيين ونشطاء المجتمع المدني.

وأشارت واشنطن بوست إلى أنه رغم تبني السيسي “إصلاحات ليبرالية” أوصى بها صندوق النقد، إلا أن الجنرال لا يملك إلا القليل من الخيارات، لا سيما بعد أن قطعت المملكة السعودية سخاءها، وتسبب نقص العملة الأجنبية في اختفاء سلع أساسية من المتاجر مثل السكر وزيت الطهي. إضافة إلى قرار تعويم العملة، والذي خفض الجنيه إلى أكثر من 50% مع تقليص دعم الوقود.

وتهكمت افتتاحية الصحيفة من ترحيب الإدارة الأمريكية بهذه الخطوات، وقالت إن الخارجية الأمريكية تبدو وكأنها تراهن على أن السيسي سيضحى ضمن زعماء نادرين، مثل أوجوستو بيونشيه، الرئيس الشيلي الراحل، الذي تمكن من تحرير وعصرنة الاقتصاد، مع الارتباط بعملية قمع دموي.

3 أسباب تجعل الرهان على السيسي سيئا

وساقت الصحيفة 3 أسباب تجعل الرهان على السيسي يبدو بعيد المنال، أهمها أمية السيسي الاقتصادية، إضافة إلى الفساد الواسع المترسخ داخل نظامه والجيش، وأخيرا التاريخ المصري الحافل من الانتفاضات الشعبية ضد الإجراءات التقشفية.

ورغم أن الصحيفة تعتبر أن النظام نجى من اختبار في 11 نوفمبر، عندما فشل المواطنون في الخروج في احتجاجات جماعية زعمت الصحيفة أنها بدعوة من الإخوان. إلا أن رد فعل النظام لم يتسم بالاسترخاء، بل بدأ في استعجال قانون جديد عبر البرلمان، من شأنه أن يحطم ما تبقى من جماعات مدنية، مثل برنامج لمساعدة أطفال الشوارع في القاهرة كانت تديره آية حجازي. في إشارة إلى قانون الجمعيات الأهلية سيئ السمعة.

وقالت إنه يمكن حظر أي جماعة بدعوى أن نشاطها “يتعارض مع الأمن القومي والنظام العام”. كما يفرض القانون الجديد عقوبة بالحبس 5 سنوات على كل من يتعاون مع منظمة أجنبية أو يجري استطلاعات رأي دون موافقة مسبقة.

ورأت الصحيفة أن سياسة القمع الوحشي وحالة الإنهاك التي أصيب بها قطاع واسع من المصريين بعد 6 سنوات من الاضطراب السياسي، ربما ينقذان السيسي على المدى القصير من انفجار اضطرابات يتوقعها البعض. كما أن السيسي ربما يحظى بدعم أكبر- بحسب الصحيفة- من إدارة ترامب المقبلة؛ ورغم كل هذه العوامل إلا أن نجاح السيسي في تحقيق استقرار لاقتصاد مصر يبدو أمرا مشكوكا فيه في ظل خنق المجتمع.
وتختم الصحيفة افتتاحيتها بتأكيد أن رهان صندوق النقد والولايات المتحدة على جنرال مصر من المرجح ألا يؤتي ثماره.

 

 * مسئول بـ”حكومة السيسي”: الحكومة تستخدم مبيدا للموالح والفاكهة يسبب السرطان

كشف الدكتور محمد عبدالمجيد، رئيس لجنة مبيدات الآفات الزراعية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي،التابع لحكومة الانقلاب العسكري ، أن الحكومة تستخدم “مبيد” لمكافحة الحشائش المعمرة في الموالح والفاكهة ذات النواة الحجرية والعنبحذرت منه الوكالة الدولية لأبحاث السرطان.

وأضاف “عبدالمجيد”: أنه”يعتبر من أكثر المبيدات فعالية في هذا المجال، بل إنه يعد المبيد الوحيد الموصي به في مصر لمكافحة هذه الحشائش حتى الآن“.

وأوضح أن استهلاك مصر من هذا المبيد لا يتعدى 850 طنًا تمثل حوالي 0.13% من الاستهلاك العالمي الذي يزيد على 650 ألف طن مادة فعالة سنويًا.

ولفت عبدالمجيد إلى أنه في 20 مارس 2015 أدرجت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان “IARC” “الجليفوسات” على أنه مبيد محتمل التسبب في السرطان للإنسان، موضحا أنه من منطلق حرص لجنة مبيدات الآفات الزراعية على صحة المواطن المصري والبيئة المصرية، تم تشكيل مجموعة عمل لبحث هذا الموضوع والوقوف على أبعاد الموقف بشكل حقيقي دون إفراط.

وكانت لجنة مبيدات الآفات الزراعية قد قررت تنفيذ خطة إستيرادية لخفض كميات مبيدات مكافحة الحشائش في المحاصيل المعروفة مبيدات “الجليفوسات” المسموح باستيرادها بنسبة10% سنوياً من مستحضرات الجليفوسات التي لا تحتوي على مادة التالوأمين” السامة، وبالنسبة للمستحضرات التي تحتوي على التالوأمين يتم خفض استيرادها بنسبة20% سنوياً.

 

 *مدير مصنع مصري يعاقب العمال على الصلاة وقت الدوام

حظى فيديو يظهر مدير مصنع في مصر يعاقب العمال على الصلاة أثناء أوقات الدوام بأكثر من مليوني مشاهدة على موقع فيسبوك.

وتعود الواقعة للمهندس محمود مرزوق، مدير مصنع شركة النيل للصناعات النسيجية، وهو يعاقب عمال مصنعه على الصلاة أثناء أوقات الدوام بحرمانهم من الحافز.
وكان حمد ميهاني، الموظف بشركة النيل للصناعات النسيجية قد نشر الفيديو على صفحته على فيسبوك ليحظى بمشاهدات ومشاركات واسعة.
واعتبر مدير المصنع أن ترك العمل أثناء الدوام لأداء الصلاة يعتبر مخالفة، مؤكدا أنه على العمال أن ينتظروا وقت الراحة لأداء الصلاة أو ما يشاءون من أعمال أخرى.
وأثارت الواقعة جدلا واسعا على شبكات التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض.
ففي حين أعتبر البعض أن إجراء صاحب العمل يعتبر تعسفا لا مبرر له، رأي البعض الآخر أنه يجب على العمال احترام أوقات العمل وأداء صلاتهم في وقت الراحة، إلا أن فريقا ثالث رأي في طريقة العقاب وتصوير العمال أثناء تقريع مدير المصنع لهم يمثل إهانة بالغة.
وتوصل فريق رابع من المعلقين على الفيديو إلى أن مدير المصنع يملك الحل بأن يجعل وقت الصلاة هو وقت الراحة وبالتالي يجمع بين أداء العمال الصلاة في وقتها، دون الخروج لذلك أثناء وقت الدوام.

 

* إصابة 3 مجندين في هجوم مسلح على قوة راجلة غرب العريش

أ صيب 3 مجندين ، مساء السبت ، إثر هجوم مسلح على قوة أمنية راجلة خلال قيامها بعملية تمشيط لمنطقة سكنية بغرب مدينة العريش في شمال سيناء.

وأكدت مصادر أمنية أن مسلحين أطلقوا النار على قوة أمنية خلال تمشيطها لمنطقة سكنية على أطراف حي ” المساعيد ” غربي مدينة العريش ، ما أسفر عن إصابة 3 مجندين بالرصاص.
وحسب المصادر ، فإنه تم نقل المجندين المصابين الثلاثة إلى المستشفى العسكري بالعريش لتلقي العلاج.

 

* السيسي يعمّق أزمات مصر مع العرب

القاهرة تغضب السعودية والمغرب وتخطب ود الجزائر للحصول على احتياجاتها النفطية

مراقبون: الرهان على التناقضات مقامرة.. والجزائر غير قادرة على تلبية مطالب القاهرة

 عمقّت مشاركة  عبدالفتاح السيسي في أعمال القمة العربية الأفريقية التي استضافتها عاصمة غينيا الاستوائية “مالابو” في الأسبوع الماضي، الجراح في علاقات مصر بالدول العربية، في ظل مقاطعة ثماني دول عربية لها، احتجاجًا على مشاركة جبهة “البوليساريو” المتمثل في وفد “الجمهورية الصحراوية” التي أعلنتها الجبهة من جانب واحد عام 1976.

وعقدت القمة العربية ـ الإفريقية فعالياتها في ظل غياب ثماني دول أعلنت انسحابها وهي المغرب، السعودية، الإمارات، البحرين، قطر، الأردن، اليمن، والصومال، في الوقت الذي شاركت فيه مصر في أعمال القمة، وهو ما بررته الرئاسة بأن “مصر لا تعترف بالجمهورية الصحراوية، ولكنها تحظى بوضعية دولة عضو بالاتحاد الإفريقي”.

وقال مراقبون إن مشاركة مصر في القمة أعطت إشارة على عدم الاكتراث بالغضب المغربي حيال مشاركة “جبهة البوليساريو”، ومواصلة لسياسة التغريد خارج السرب العربي، بعد أن شهدت خلال الفترة الماضية أزمة طفت على السطح بين مصر والسعودية، على خلفية تصويت القاهرة لمشروع القرار الروسي بمجلس الأمن حول الأمن.

بدورها، سعت مصر عبر مشاركتها في القمة إلى توصيل عديد من الرسائل لعدد من الدول العربية أغلبها مكرّسة للقطيعة معها، وفي مقدمتها السعودية والمغرب، في مقابل خطب ود دول مثل الجزائر، علّها تلعب دورًا في سد احتياجاتها من المشتقات النفطية، مع استمرار شركة “أرامكو” السعودية في وقف إمداداتها وفقًا لاتفاق سابق مع الهيئة المصرية العامة للبترول.

وقال مراقبون، إن السيسي وعبر المشاركة في أعمال القمة الأفريقية العربية سعى لتوصيل الرسالة الأقوى للسعودية، مفادها قدرة مصر على تدشين تحالفات جديدة لعلاقات مع قوى إقليمية ودولية، وفي مقدمتها إيران والجزائر، اللتان تتخذان مواقف شديدة السلبية من المملكة.

ففيما تدعم طهران نظام بشار الأسد في سوريا، والحوثيين في اليمن، رفضت الجزائر المشاركة في التحالف العربي في اليمن وبل اتخذت خطوات تقارب مع النظام السوري؛ حيث زار وزراء جزائريون دمشق، واستقبلت الجزائر وزير الخارجية السوري وليد المعلم في زيارة نادرة لدولة خارج الدول المؤيدة للنظام، روسيا وإيران والصين.

فضلاً عن تقارب مصر مع إيران، فهناك خطوات تقارب مصرية إيرانية عراقية كانت على وشك أن تتوج بزيارة تاريخية لوزير البترول المصري طارق الملا لإيران، إلا أن الاعتبارات السياسية والخشية من رد فعل إماراتي غاضب، فضلاً عن السعودية، هو ما حال دون إتمام الزيارة، وفرمل من التوجهات المصرية حيال استعادة علاقات الدبلوماسية المقطوعة مع طهران منذ أطاحت “ثورة الخوميني” بحكم الشاه وهو عودة يعتبرها المراقبون مسألة وقت لا أكثر.

كما وجهت مصر من خلال مشاركتها رسالة لدول الخليج الأخرى، وفي مقدمتها دولة الإمارات والتي تعد الداعم للسلطة الحالية، منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي حول قدرة النظام المصري على التحرك بحرية على المحيطين الإقليمي والدولي بعيدًا عن القيود الخليجية التي عرقلت هذا الأمر طوال العقود الماضية.

في الوقت الذي تملك فيه تلك الدول أوراق ضغط عدة على القاهرة، منها اللعب بورقة عودة الفريق أحمد شفيق، المرشح الرئاسي الأسبق – المقيم في الإمارات – مع صدور حكم قضائي برفع اسمه من قوائم الترقب والوصول، فضلاً عن وقف الدعم مع استمرار دول مثل الإمارات والكويت في تقديم منح وهبات أسهمت في منع اضطرابات سياسية واجتماعية قد تعصف بالنظام.

وفال الدكتور عاطف سعداوي قاسم، الخبير بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بـ “الأهرام”، إن “مشاركة السيسي في القمة الأفريقية – العربية، وتجاهله للإجماع العربي الرافض، يأتي كحلقة في مسلسل تراجع الوزن الاستراتيجي لدول الخليج في الميزان المصري، وتأكيدًا على سعي القاهرة للانخراط في تحالفات جديدة تخدم الاستراتيجية التي تدور في فلك أن قوى الإسلام السياسي “معتدلوه ومتطرفوه” تشكل العدو الاستراتيجي الأول”.

وأضاف: “هذا الطرح الاستراتيجي لا يجد استجابة من دول الخليج وفي مقدمتها السعودية التي تعتبر أن إيران ونظام الأسد والتمدد الشيعي هو الخطر، وهي أولويات يصعب جمع مصر ودول الخليج على موقف موحد حيالها”.

ورأى أن “تجاهل مصر انسحاب 9دول عربية يؤكد عدم اكتراثها بغضب هذه الدول وسعيها للمضي قدمًا في خياراتها الحالية الداعمة لمحور إيران وسوريا والأسد”.

السعودية لم تكن المستهدف الوحيد من مشاركة السيسي في “قمة مالابو”، بل أن المغرب كانت مستهدفة أيضًا من تلك الخطوة؛ فالقاهرة لم تعد تعبأ بغضب الرباط من عدة خطوات تقارب قطعتها القاهرة مع الصحراويين، منها مشاركتها في أعمال الاحتفالية بتأسيس البرلمان المصري وقبلها عدة خطوات؛ حيث شارك مسئولون مصريون في فعاليات جرت في مخيم “تندوف” بالجزائر، فالسلطة الحالية تنظر إلى المغرب على أنه لا يمتلك النفط ولا الوزن الدبلوماسي والتأثير في ملفات مهمة وعلى رأسها ليبيا، وترى أن الرهان على الجزائر هو الأفضل بالنسبة لها.

ووفق ذلك، فإن خطب ود الجزائر كان الهدف أو الرسالة الأهم من مشاركة مصر في القمة العربية الأفريقية؛ فهي تمتلك من الثروات النفطية والغاز الطبيعي بشكل يؤهلها لخلافة دول الخليج في تلبية احتياجات مصر النفطية، فضلاً عن أنها المورد الأول لاحتياجات مصر من البوتاجاز، علاوة على تأييدها للموقف المصري في ليبيا وتمكين ميليشيات حفتر من السيطرة على مفاصل الدولة الليبية.

وقال السفير عبدالله الأشعل، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن “مصر – السيسي أدخلت تغييرات دراماتيكية على تحالفاتها التقليدية؛ فالعلاقات الاستراتيجية مع دول الخليج والمغرب طوال الأربعين عامًا طرأ عليها تعديل لافت يتمثل في دعم محاور جديدة”.

وأضاف: “الجزائر الراعي الأول للبوليساريو أصبح لها دور محوري، فهي تمتلك ثروة من النفط والغاز الطبيعي قادرة على تلبية احتياجات مصر النفطية بأسعار تفضيلية وتسهيلات في السداد، كما أنها لها تأثير على مجمل الوضع في ليبيا وقادرة على حسم الصراع لصالح ميليشيات حفتر، وبالتالي جاءت المشاركة في القمة خطبًا لودها”.

وأوضح الأشعل أن “مصر في الوقت الراهن تراهن على تناقضات المنطقة، وتحولت دبلوماسيتها إلى المقامرة بمصالحها الاستراتيجية”، معتبرًا أن “الرهان على التناقضات محاولة اللعب على كل الأحبال قد لا تفلح كل مرة، إذ أن موقف مصر من مقاطعة السعودية والمغرب للقمة يؤكد أن علاقات القاهرة العربية وصلت لحارة سد”.

مع ذلك، استبعد الأشعل أن تحقق الجزائر طلبات السيسي سواء النفطية أو تسليم مفاتيح ليبيا لميليشيات حفتر، مرجعًا ذلك لكونها “تمر بأزمة اقتصادية طاحنة بعد انهيار أسعار النفط وتحتاج بشدة لمواردها لتلبية احتياجات شعب غاضب، فضلاً عن أن توازن المصالح سيمنع من سيطرة حفتر على ليبيا باعتبار ذلك تسليمًا ليبيا لمصر الطامعة بشدة في نفط الشرق الليبي”.

 

* مهندس التقارب بين السيسي وترامب..أمريكي لبناني مناهض للإخوان

جاء إعلان الرئاسة المصرية أن عبد الفتاح السيسي، كان أول زعيم دولي يهنيء الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، كأنما ليؤكد الكيمياء بين الرجلين التي تحدث عنها ترامب عقب لقائهما في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي.

وجاء موقف السيسي رغم التزام العديد من الدول العربية الحذر في الساعات الأولى لاعلان فوز المرشح الجمهوري، وعلى رأسها دول الخليج التي عانت من سلاطة لسان ترامب.
وقال تقرير لموقع جيوبوليس التابع للتليفزيون الفرنسي إن أحد دعائم هذا التقارب بين ترامب والسيسي هو مستشار ترامب للشئون الخارجية وليد فارس.
وليد فارس يلقي كلمة في مؤتمر لحملة ترامب الرئاسية – فيس بوك
وأشار التقرير إلى أن الرئيس المصري لم يخف إعجابه بترامب حتى قبل الانتخابات. ففي لقاء مع شبكة تلفزيون سي.إن.إن الأمريكية، قال السيسي “ليس لدي شك في أنه سيكون قائدا جيدا“.
وحينما سُئل عن اقتراح ترامب منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة إذا ما فاز، قال  السيسي إنه يعتبر ذلك بمثابة تصريحات انتخابية لكن حينما يحكم ترامب، ستختلف الأمور.
وكان السيسي أول قائد عربي يجتمع مع ترامب خلال حملته الرئاسية، حين التقى الاثنان في نيويورك في سبتمبر الماضي فيما كان بمثابة فرصة للمرشح الجمهوري لتصحيح الوضع بعد تصريحاته المثيرة ومقترحات التمييزية تجاه المسلمين.
وأشار التقرير إلى أن ترامب استغل هذا اللقاء ليعلن “تقديره الكبير للمسلمين السلميين، وتفهمه أن هناك أناسا طيبين يضحون كل يوم من أجل الكفاح ضد التهديد المتزايد لإرهاب الإسلام الإصولي” حسب بيان صدر عن حملة ترامب بعد اللقاء.
يلفت التقرير إلى أن العلاقات بين أمريكا ومصر، أحد أهم حلفائها في الشرق الأوسط،  طالتها موجة برود بعد إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين عقب احتجاجات حاشدة على حكمه، إذ ظلت واشنطن توجه على فترات انتقادات ضد وضع حقوق الإنسان في مصر.
لكن في تلك الأثناء كان مستشار ترامب للسياسة الخارجية، وليد فارس، وهو من أصول عربية، يعمل على التقارب مع السلطة المصرية، وتقديم وعود بتعزيز العلاقات بين الطرفين.

وذكر التقرير أن من ضمن برنامج فارس، كمهندس للسياسة الخارجية لترامب، إدراج الإخوان المسلمين على قائمة المنظمات الإرهابية والبحث عن حليف لقتال داعش والتطرف الإسلامي.
وفارس سياسي أمريكي من أصول لبنانية، إذ ينتمي إلى أسرة مسيحية مارونية، ويعرف عنه عداؤه الشديد للإخوان المسلمين، والذي ظهر واضحا في كتابه “الربيع الضائع”. وهو حاصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية، وخبير في مكافحة الإرهاب، ومستشار للكتلة النيابية المناهضة للإرهاب في مجلس النواب الأمريكي.
وسبق أن عمل فارس مستشار رئيسيا للمرشح الجمهوري في انتخابات 2012، ميت روميني، بالإضافة إلى أنه كان عميدا لجامعة “BAU” الدولية في واشنطن، وفق صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.
وأثناء حوار يعود إلى 29 مايو 2014 مع إذاعة “صوت أمريكا”، أشاد فارس بجهود السيسي لاعادة بناء مصر بعد سنوات من عدم الاستقرار عقب انتفاضة 2011 قائلا إن “مصر الجديدة في طريقها للنهوض.. دولة وقفت ضد الإخوان المسلمين، وستدحر الجهاديين، وتمضي نحو الديمقراطية والتعددية بشكل تدريجي“.
وتابع فارس “المعركة ضد الجهاديين في مصر سوف تعطي أملا للكثير من الدول الإفريقية التي تقاتل نفس الإرهاب في الوقت الحالي. أثر الإطاحة بالإخوان في مصر سوف يجلب الحرية والاستقرار على المدى الطويل للقارة التي تواجه الآن الأصوليين في العديد من البلدان.”
ولا يخفي مستشار ترامب أيضا  في تغريداته على تويتر تقاربه الشديد من مصر، ففي تغريدة بتاريخ 13 سبتمبر 2016، أوضح أنه يعمل على استراتيجية لمواجهة التطرف مع وزير الشؤون الدينية المصري، مشيرا فيما يبدو إلى وزير الأوقاف.
وفي 19 سبتمبر أيضا، أوضح فارس أنه سيلتقي مع أعضاء من البرلمان المصري لإطلاعهم على السياسة الأمريكية والإطلاع على الملفات المصرية، في إطار المشاركة التشريعية الدولية في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

 * 106 مليون يورو.. نصيب مصر من الأسلحة الإسبانية

كشف تقرير أورده موقع “ﻻماريا” الإسباني أن إجمالي واردات مصر من الأسلحة الإسبانية عام 2015 بلغ 106 مليون يورو.

وكشف التقرير ارتفاع صادرات إسبانيا من الأسلحة بشكل كبير خلال العام المنصرم، حيث تجاوزت 10 مليارات دولارات، مشيرا إلى أن منطقة الشرق الأوسط، لا سيما دول الخليج،  تمثل المقصد الأول للدولة الأوروبية.

وإلي نص التقرير

بلغت صادرات إسبانيا من الأسلحة عام 2015 ما يوازي 10.676 مليار يورو (بزيادة 3.720 مليار دولار عن العام الذي سبقه). هذا الرقم هو الأعلى في تاريخ صفقات الأسلحة التي تأذن بها الحكومة الإسبانية.

التقرير، الذي أعده مركز  ديلاس دي استودياس” في “لا باو”، أظهر أن أن مبيعات صادرات الأسلحة الإسبانية تمثل 4.4٪ من صادرات الأسلحة العالمية و 1.5٪ من إجمالي الميزان التجاري الإسباني.

واتجهت نسبة  24.5٪ من صادرات الأسلحة الإسبانية بقيمة 911 مليون يورو لي الشرق الأوسط، وخاصة دول الخليج.

وبشكل مفصل، ذهب إلى المملكة العربية السعودية طائرتين للتزود بالوقود في الجو، وطائرة نقل، وقطع غيار، وقنابل اليدوية وذخيرة بقيمة (546 مليون يورو)

أما سلطنة عمان، فقد استوردت من إسبانيا طائرتين للنقل وقطع غيار للطائرات بقيمة (161 مليون يورو)

واستوردت مصر، أربع طائرات نقل، ومكونات طائرات، وقطع غيار لمركبات مدرعة بقيمة (106 مليون يورو)

وحصل العراق على 6 عربات مدرعة  وروبوت وذخيرة بقيمة (85 مليون يورو).

وفي يونيو 2015 تم التحفظ على  شاحنة محملة بأكثر من 21 طنا من المواد المتفجرة من قبل السلطات التركية على الحدود السورية، مصدرها مصنع Maxam  في الأناضول، وهو فرع تركي لشركة Maxam الإسبانية

وأخذت الشحنة  تصريح من الشرطة التركية يشير إلى اتجاهها  إلي عمان. لكن اشتبه في أنها كانت متجهة صوب الأراضي السورية للوصول إلى أيدي جماعة مسلحة أو داعش، بحسب الصحيفة.

وتابع التقرير: “يعتقد أن الشحنة غير القانونية من المتفجرات كانت متجهة إلى واحدة من الميليشيات، بموافقة من الحكومة التركية أو شخصيات كبيرة في البلاد“.

وأردفت الصحيفة: “هذه الصادرات تعتبر غير قانونية إذا اتبعنا التشريع الإسباني والأوروبي على تجارة الأسلحة نفسها بسبب حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، وتحديدا على النفوذ الإقليمي لدول مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في حين تقدم الدعم إلى جزء من الصراع في سوريا (الجماعات المسلحة) وغيرها من البلدان مثل اليمن وليبيا ومصر“.

 وتوقعت الصحيفة أن يستمر الاتجاه التصاعدي لصادرات الأسلحة الإسبانية عام2016،  بأكثر مما كانت عليه في عام 2015.

ووفقا لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI)، وكانت أسبانيا العام الماضي في المركز السابع في التصنيف العالمي للدول المصدرة للأسلحة بعد الولايات المتحدة وروسيا وألمانيا وفرنسا والصين والمملكة المتحدة.

 

 *النوبة” ضحايا حكم العسكر.. السيسي ختمها بالاستيلاء على 16 قرية

دق النوبيون ناقوس العودة من الشتات وفق خطة تصعيد، ليكشفوا زيف وعود السيسي وإصراره على تقمص دور “عواد” الذي باع الأرض، لمن يدفع له وقيادات المجلس الأعلى، لذلك واجهوا حلم العودة بالرصاص الحي الذي هو حق تعهدت به حكومات العسكر واحدة تلو الأخرى.

وكان السبت ١٩ نوفمبر الجاري، نهاية التحرك النوبي لفضح العسكر الذين آذوهم في البدء والنهاية؛ حيث نظم عدد من أهالي النوبة ما أسموها بـ”قافلة العودة النوبية”، والتي تهدف لبدء اعتصام بقرية فورقندي بتوشكي، واضطر المعتصمون لنصب خيام اعتصامهم على طريق أبو سمبل السياحي، بعد أن منعتهم قوات الأمن من دخول قرية فورقندي تنفيذًا لأوامر من جهات سيادية حسب تصريح قوات الأمن، واستمر اعتصام النوبيين تحت طوق أمني مشدد إلى الآن.

فنكوش السيسي

نظم عدد من النشطاء النوبيين عدة فاعليات للمطالبة بالعودة لأرض أجدادهم، فنظموا وقفات أمام مجلس الوزراء في فترة وزارة “إبراهيم محلب”، وفي ١٢نوفمبر ٢٠١٦ نظموا مسيرة إلى مقر مشروع المليون ونصف فدان الذي أعلن عنه السيسي في توشكى، إلا أن الشرطة منعتهم من الوصول لمقر المشروع، مما دفع منظموا المسيرة وقتها لعقد اجتماع لبحث سبل التصعيد، وتم اتخاذ قرار في الاجتماع ببدء اعتصام في 19 نوفمبر.

وفي سياق متصل، عمل عدد من المجموعات النوبية المستقلة ومنظمات المجتمع المدني على جمع وثائق وأدلة تاريخية لتحريك دعوى أمام اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، التابعة للاتحاد الأفريقي، لاختصام الحكومة المصرية والقرارين الرئاسيين. وستطالب الدعوى بعودة النوبيين إلى الـ44 قرية التي تم تهجيرهم منها خلال حقبة الستينيات مع بناء السد العالي، وفقًا للضمانات التي تضمنها دستور 2014.

16 قرية عسكرية “نوبية”

أصدر عبد الفتاح السيسي مؤخرا قانونا بشأن تحديد المناطق المتاخمة لحدود جمهورية مصر العربية، والذي أقره “برلمان” العسكر، وبموجبه تم تخصيص مساحات من الأراضي كمناطق عسكرية لا يجوز سكنها، وتضمنت هذه المنطقة العسكرية 16 قرية نوبية، لم يكن هذا القرار الوحيد للسيسي ضد أهالي النوبة، بل تلى هذا القانون قراراً بتخصيص مساحة ٩٢٢ فدان لصالح شركة “الريف المصري” وذلك لإقامة مشروع المليون ونصف فدان الذي أعلن عنه السيسي، وتضمن القرار بيع أراضي توشكى و قرية نفرقندي.

وفي شهر سبتمبر لعام ٢٠١٦ انعقد مؤتمر في قرية “دابود” دعت إليه عدد من المنظمات النوبية بعنوان “العودة حق”، المشاركون في المؤتمر خرجوا بتوصيات من أهمها أن يصدر السيسي قرارًا بتشكيل هيئة عليا لتوطين وإعمار النوبة القديمة، بالإضافة إلى تعديل القرار رقم 444 بحيث لا يتعارض مع حق العودة أو استثناء النوبيين من عدم السكن في تلك المناطق العسكرية المحددة في القرار، وأمهل النشطاء الحكومة 3 أشهر لتمكين النوبيين من حق العودة قبل اتخاذ ما وصفوه بـ “الإجراءات اللازمة”.

الأرض والشتات

في أقصى جنوب مصر تقع منطقة النوبة التي شهدت منذ ستينات القرن الماضي تغيرات جغرافية جذرية عند الشروع في بناء السد العالي، قابلتها تغيرات في عقول وقلوب البشر عند ثلاثة أجيال كاملة.

تهجير أهل النوبة من قراهم التي ستغمرها المياه لتتحول إلى بحيرة كبيرة، وغضب وحزن أصحاب الأرض لترك بيوتهم وحياتهم الهادئة، بيوت النوبة ذات الطابع المعماري الفريد تطل على نهر النيل محاطة بالنخيل.

ونوبي يجاهر بغضبه، ويدعو على الظالمين فيدفعونه خارج أرضه وبيته، فيكون جزاؤه المعتقل دون محاكمة أو تحقيق.

في الشتات بشوارع القاهرة والزمالك، تتشكل المجتمعات المغلقة على اللغة والعادات المشتركة الثقافة التي كفرت بالسياسة ارتعابا من ممارستها وممارسوها.

تعويضات عبثية 

وبجعجعته المميزة، أقرت حكومة عبد الناصر منح المهجرين من أهالي النوبة تعويضات أقل ما يقال عنها أنها “عبثية”، حيث أن المبالغ التي تقرر صرفها كتعويض كانت أقل بكثير من القيمة الحقيقية لممتلكات النوبيين، فضلا عن أنه لم يتم صرف تلك التعويضات بالكامل، وكانت قيمة التعويضات كالتالي، تم تقدير النخلة بحوالي 180 قرشًا، والمنزل بحوالي 50 جنيهًا، وفدان الأرض لم يتجاوز 150جنيهًا، والساقية أو البئر بحوالي 20 جنيهًا.

 

 

 

عن Admin

التعليقات مغلقة