الإثنين , 14 أكتوبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » كذب الرواية الأمنية بخصوص التصفية الجسدية لشباب سيناء.. السبت 14 يناير..داخلية الانقلاب تدرب كشافة الكنيسة لحمايتها
كذب الرواية الأمنية بخصوص التصفية الجسدية لشباب سيناء.. السبت 14 يناير..داخلية الانقلاب تدرب كشافة الكنيسة لحمايتها

كذب الرواية الأمنية بخصوص التصفية الجسدية لشباب سيناء.. السبت 14 يناير..داخلية الانقلاب تدرب كشافة الكنيسة لحمايتها

الغلابة ضحايا العريشكذب الرواية الأمنية بخصوص التصفية الجسدية لشباب سيناء.. السبت 14 يناير..داخلية الانقلاب تدرب كشافة الكنيسة لحمايتها

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* سماع دوي إطلاق نار كثيف تجاه السنترال وسط مدينة العريش

أغلقت القوات الأمنية شارع 23 يوليو بوسط العريش، وذلك بعدما استهدف مسلحون ارتكازًا أمنيا قريب من مبنى سنترال العريش الرئيسي، بوسط العريش، بإطلاق رصاص من مسافات بعيدة.

وردت القوات الأمنية على مصادر النيران بكثافة، فيما أخلت جميع الشوارع الرئيسية من المارة، بالتزامن مع وصول تعزيزات أمنية ومدرعات إلى المكان.

يسمع حتى اللحظات أصوات إطلاق رصاص عنيف من جميع الارتكازات الأمنية والنقاط بوسط العريش وشارع سد الوادي القريب من المكان.

 

*الحبس سنتين مع الشغل لـ19شخص.. ألقي القبض عليهم في “ثورة الغلابة

اصدرت محكمة جنح قصر النيل، اليوم  السبت، حكم بالحبس سنتين مع الشغل على  19 متهمًا بالتظاهر دون تصريح في يوم الجمعة 11 نوفمبر 2016، فيما عُرف بـ«ثورة الغلابة “.
حضر المعتقلين وسط حراسات أمنية مشددة، ولم يتم إيداعهم قفص الاتهام، فيما صدر الحكم داخل غرفة المداولة.
كان المستشار حسام إبراهيم، رئيس نيابة قصر النيل، أحال المتهمين إلى المحاكمة العاجلة أمام محكمة الجنح، لاتهامهم بالتظاهر دون تصريح، وحدد جلسة  للنطق بالحكم.
وكانت النيابة أمرت بحبس المتهمين، بعد أن وجهت لهم تُهم «خرق قانون التظاهر ، وتحريض المواطنين على التظاهر بشوارع وسط البلد”.

كان قد انطلقت دعوات  على مواقع التواصل الاجتماعي، للحشد لتظاهرات يوم 11 نوفمبر الماضي، احتجاجًا على الغلاء، وتبنتها مجموعة اطلق على نفسها حركة غلابة“.
وشهد اليوم عدد محدود من المناطق على مستوى الجمهورية، استجابة للدعوات، فيما ألقت قوات الامن خلالها على عدد من المتظاهرين.

 

*الأنبا مرقس: الداخلية تدرب كشافة الكنيسة لحمايتها

كشف الأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة ومقرر اللجنة الإعلامية بالمجمع المقدس، عن قيام داخلية الانقلاب بتدريب “مليشيات الكنيسة” لحماية الكنائس من التفجيرات، في الوقت الذي يعد فيه حماية دور العبادة من مهام وزارة الداخلية.

وتحدث الأنبا مرقس حول الإجراءات الأمنية التى بدأت وزارة الداخلية في اتخاذها لحماية الكنائس من التفجيرات، والتي كشف فيها قيام “الداخلية” بتدريب عناصر الكشافة بالكنيسة.

وقال أسقف شبرا الخيمة، في رده على سؤال اليوم السبت، بشأن دور الكشافة في التصدي للهجمات الإرهابية على الكنائس: “أبناؤنا غير مدربين على ذلك، لأنها مش شغلانتنا، وظيفتنا هى الصلاة والعبادة.. ولدينا آية فى الكتاب المقدس تقول “إِنْ لَمْ يَحْفَظِ الرَّبُّ الْمَدِينَةَ، فَبَاطِلًا يَسْهَرُ الْحَارِسُ”، لكن بدأت وزارة الداخلية تمرن شبابنا على أمور الأمن ولكن هذا ليس عملنا“.

وأكد الأنبا مرقس أن الكنائس ليس لديها أبواب إلكترونية مجهزة، لأن الكنائس تمول ذلك ذاتيًا.. وكل كنيسة لها ميزانية منفصلة بذاتها، ومن ثم هناك كنائس فى مناطق شعبية وفقيرة ليس لديها تلك الرفاهية، مشيرًا إلى أنهم يعملون على شراء العصا الإلكترونية كونها رخيصة الثمن.

وعن حقيقة طلبهم بوابات إلكترونية من عدمه، قال: “لم نطلب لأننا اتكسفنا نطلب، ولكن على الدولة أن تنتبه لذلك، مع مراعاتنا للظروف الاقتصادية الصعبة، التى تمر بها البلاد وكثرة الأعباء على عاتق الحكومة، كل ما طلبناه هو الاهتمام بالأمن، سواء من خلال شراء بوابات إلكترونية أو توزيع خدمات أمنية أو أجهزة كشف المعادن والمتفجرات“.

 

 

*5 صور من معاناة أهالي سيناء على يد الأجهزة الأمنية

كشف الدكتور صلاح سلام، رئيس وحدة سيناء بالمجلس القومى لحقوق الإنسان المعين من جانب سلطات الانقلاب، عن عدة صور وصفها بـ”تهريج” الأجهزة الأمنية في سيناء، مؤكدا أن السياسة الأمنية فشلت في تحقيق أهدافها، بل زادت من معاناة مواطني سيناء.

وأوضح «سلام» أنه على مدار الثلاث سنوات الماضية، تم استشهاد نحو ٣٤٢ مواطنا سيناويا رميا بالرصاص، ولكنه اتهم “العناصر التكفيرية والإرهابيةبارتكاب هذه الجرائم؛ بذريعة تعاونهم مع الأمن، رغم توثيق عشرات من حالات القتل والقصف قامت بها قوات الجيش أو الشرطة.

وأقر عضو “القومي لحقوق الإنسان” بأن أهالى سيناء يعيشون معاناة حقيقية بين مطرقة غياب الأمن، وسندان الظروف الاقتصادية الصعبة.

ومن صور معاناة أهالي سيناء قال “سلام”، بحسب حوار أجراه مع صحيفة المصري اليوم”، في عدد اليوم السبت: إنهم أولا بحاجة إلى فتح أبواب رزق، لافتا إلى أن الدولة أغلقت الأنفاق، وجرفت المزارع، وأغلقت العديد من مصانع الرخام لأنها تعتمد على مواد متفجرة، وهو ما يتعارض مع عمليات المواجهة لصد تلك الجماعات، أضف إلى ذلك فإن العديد من السلع الغذائية تقف على المعابر بالأيام والأسابيع، وهو ما يزيد من قيمتها، وبالتالى تحميل ذلك على كاهل المواطن البسيط.

السلاح متوفر بغزارة

وأضاف أن نحو ثلاثة أرباع السلاح الموجود فى ليبيا تم تهريبه إلى مناطق سيناء، وأن الجماعات المسلحة في سيناء لا تحتاج إلى السلاح؛ لأن هناك مئات المخازن التى لا تعد ولا تحصى، وقد يكون الدعم اللوجيستى موجودا من قبل أجهزة مخابرات ودول، الخطورة أنك تتحدث عن مساحة من الأراضى تتجاوز ٦١ ألف كيلو متر تشكل عشرة أضعاف مساحة لبنان، و٣ أضعاف مساحة الأردن، ومثلها إسرائيل، والأراضى المحتلة أو فلسطين تاريخيا، وبها نحو ١٠ آلاف ممر.

تدمير مزارع الزيتون

ونوه إلى أن هناك ٢١ ألف جندى يقاومون ما وصفها بالبؤر الإرهابية، معتبرا هذا الرقم قليل جدا نظرا لمساحة العمليات، خاصة أن تلك الجماعات تستخدم تكتيكات حديثة فى الكر والفر، منتقدا تبوير الجهات الأمنية نحو ٢٠ ألف فدان من مزارع الزيتون قام الأهالى باستصلاحها عن طريق الجهود الذاتية فى منطقة الدائرى الإقليمى الدائرى فى العريش، مطالبا بإيجاد حلول بديلة.

الحلول الأمنية وحدها “تهريج

واعتبر “سلام” الحلول الأمنية وحدها نوعا من «التهريج»، لافتا إلى أنه قبل ٨ سنوات كان إنشاء الأنفاق يشكل عنصر دخلٍ للأهالى، والجميع كان يستفيد منها، بما فيها الأجهزة التنفيذية، لدرجة أن هناك ما بين ١٠ إلى ١٥ ألف مواطن يستفيدون بشكل مباشر أو غير مباشر من العمل فى تجارة الأنفاق، حتى وصلنا إلى مرحلة أن تلك الأنفاق أصبحت تشكل خطرا على الأمن القومى وتم تدميرها، ثم تم ترحيل عدد من الأهالى وإزالة الكثير من المنازل فى مناطق رفح الحدودية، ولكن هل قدم هذا معالجة أمنية للأزمة؟ بالعكس الأمر زاد تعقيدا.

وشدد على البلاد عادت إلى المربع رقم واحد، مؤكدا أن هناك خللا فى التشخيص وخللا فى العلاج، مضيفا «أنت تواجه عناصر يبدو مما تنشره عقب كل عملية أنها تخطط باحترافية وتنفذ عملياتها بكل دقة، أنت بحاجة إلى تكتيك جديد، وتفكير غير تقليدى لمحاربة تلك العناصر، لا يجوز ولا يتصور أحد أن يتم ضرب كمين ثابت أكثر من ٥ مرات، فهى تشكل هدفا سهلا لتلك الجماعات» بحسب تصريحاته.

اعتقالات لمجرد الاشتباه

وكشف عن أن العديد من أهالي سيناء سافروا وتركوا منازلهم وهجروا المكان، وهذا يعود إلى أن الدولة تكتفى بالمعالجة الأمنية فقط، ولا تأخذ فى اعتبارها حجم المعاناة الواقعة على الأهالى هناك.

ومن صور المعاناة التي رصدها عضو القومي لحقوق الإنسان كذلك بحق أهالي سيناء، أنه يتم إلقاء القبض على مواطنين لمجرد الاشتباه، ثم يتم ترحيلهم إلى معسكر الجلاء بالإسماعيلية للفحص الذي يستمر إلى 6 شهور، وربما يطول إلى سنة أو أكثر، لافتا إلى أنه تقدم بقائمة ضمت نحو ٦٥٠ مواطنا تم إلقاء القبض عليهم لمجرد الاشتباه.

 

*تعرض إسراء خالد لانتهاكات في محبسها بسجن المنيا

روت والدة إسراء خالد سعيد، المعتقلة بسجن المنيا العمومي، تفاصيل إضرابها عن الطعام لليوم الخامس على التوالي بسبب سوء معاملة إدارة السجن.

وأضافت والدة إسراء: أن إدارة السجن حولتها للحبس الانفرادي بسبب تأخر مأمورية عرضها على المحكمة، وحولتها إلى زنزانة انفرادية وقطعت عنها الماء والكهرباء دون مبرر، مضيفة أنها ستتقدم ببلاغ للنائب العام ولمصلحة السجون بسبب تلك الانتهاكات.

وكانت المحكمة العسكرية قد قضت بسجن إسراء 9 سنوات بدعوى حملها قاذف “آر بي جى” وحرق مزرعة ضابط ونسف محولات كهربائية.

 

*29 يوماً وأحمد سامح قيد الإخفاء القسري ومخاوف علي حياته

تسعة و عشرون يومًا ولا زالت قوات أمن الانقلاب تُخفي مكان احتجاز الطالب أحمد سامح من أبناء مدينة بورفؤاد بمحافظة بورسعيد مع تزايد الخوف علي حياته و من تعرضه للتعذيب والتنكيل به للإعتراف بتهم ملفقة لم يرتكبها
فعقب أن قامت بلطجية الداخلية باعتقاله واخفاءه في الخامس عشر من ديسمبر الماضي، تتعنت في إبداء أية معلومات عن مكان احتجازه .. فضلًا عن أسباب اختطافه!
فالطالب “أحمد سامح” والبالغ من العمر 20 عامًا لازال مكان احتجازه مجهولًا بعد أن قامت قوات من الأمن باختطافه من أمام سكنه الطلابي بمدينة نصر
وأعربت أسرة الطالب “عن بالغ قلقها وتخوفاتها من المصير المجهول الذي يلاقيه نجلهم المفقود ولم تتلقى أسرته أية معلومات عنه حتى الآن ولا يعلم ذويه مكان احتجازه أو التهم المنسوبة إليه
ووجهت أُسرة المعتقل خطابًا شديدة اللهجة تحمّل فيه وزير الداخلية ومعاونيه  وجهاز الأمن الوطني مسئولية وسلامة ابنهم بعد استيئاسهم من الحصول على أية معلومات واستنفاذ جميع الإجراءات القانونية من إرسال برقيات للنائب العام ورفع دعاوي دون أي ردود في دولة غاب عنها القانون

 

*أسرة معتقل بالشرقية تدعو للتدخل لإنقاذ حياتة بعد تدهور حالته الصحية

دعت أسرة المعتقل عبد الله محمد ابراهيم الشيخ مدرس العلوم الشرعية من قرية شنبارة بأبو حماد – 45عاماً- في بيان لها كل من يهمة الأمر التدخل لإنقاذ نجلها المعتقل في سجون  نظراً لتدهور حالتة الصحية وتم تجديد حبسة الثلاثاء الماضي بخمسة عشر يوماً بالرغم من ظروفه الصحية الصعبة بمركز شرطة أبو حماد .
حيث قالت الأسرة أن نجلها يعاني من مرض السكر  كما يتم له عمل جلسات علاج طبيعي بشكل دوري على رجلية نظراً لتعرضه لحادث أصابها بكسور أدت إلى اجراء عمليات جراحيه وتركيب شرائح ومسامير ومعاناته منها كثيره جداً نظراً لتوقف الجلسات  في ظل الإهمال الطبي الان داخل السجون وتعمد قتل المعتقلين .
كما طالبت أسرته الإفراج عن نجلها واخلاء سبيله  حيث أنه الراعي الوحيد لأسرته والمكونة من ثلاثة أبناء  أكبرهم عشر سنوات وأصغرهم 5 سنوات .
وحملت أسرته مدير أمن الشرقيه ووزير الداخليه ورئيس جهاز الأمن الوطني بالشرقية ومأمور قسم أبوحماد المسئولية الكامله عن صحته وسلامته مطالبة منظمات حقوق الإنسان التدخل لتوثيق هذه الجريمة التي لا تسقط بالتقادم

 

*التنسيقية للحريات”: إخفاء قسري لثوار من دمياط والشرقية والقليوبية

تخفى سلطات الانقلاب 3 من أبناء دمياط منذ اختطافهم بمدد متفاوتة ومن أماكن متفرقة ما بين أكثر من 3 شهور وأسبوع دون أن تكشف عن مصيرهم أو أسباب احتجازهم القسرى ضمن جرائمها بحق الاحرار الرافضين للظلم والتنازل عن الارض.

وقالت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات اليوم، إن قوات أمن الانقلاب تخفى العديد من أبناء دمياط قسريا ومن بينهم عبد الرحمن فتحى عبدالرحمن خليفة طالب فى كلية الزراعة جامعة الأزهر منذ أن تم اختطافه بتاريخ الأول من أكتوبر 2016 من سكنه الجامعى فى مدينة نصر بالقاهرة.
كما تخفى أحمد محمد نجيب زغلول. ٢٨ عاما، خريج شريعة وقانون قسم شريعة من قرية “أولاد حمام” منذ أن تم اختطافه أثناء سفره للقاهرة قبل عرسه بأسبوعين، والذى كان مقررا له ٢٨ سبتمبر ٢٠١٦ لتنقطع سبل الاتصال به وسط أنباء عن وجوده داخل مقر قوات أمن الانقلاب بدمياط الجديدة، إضافة لإخفاء محمد اليمانى 29 سنة، صحفى من قرية سيف الدين مركز الزرقا، منذ أن تم اعتقله بتاريخ 10 يناير 2017 من القاهرة.
وفى السياق نفسه، تخفى سلطات الانقلاب منذ ما يزيد عن 114 يوما معاذ محمد محمد إبراهيم مسلم، ٢٠ سنة، الطالب بالفرقة الرابعة بكلية الشريعة والقانون، والمقيم بالقليوبية، منذ اختطافه من قِبل قوات أمن الانقلاب بتاريخ ٢١ سبتمبر ٢٠١٦ من مطار القاهرة الدولي، أثناء سفره إلى السعودية لرفقة والديه، ولا يعلم ذووه مقر احتجازه حتى الآن.
كما تخفى سلطات الانقلاب بالشرقية ما يزيد عن 20 من الأحرار وترفض الإفصاح عن مقر الاحتجاز القسرى لـ7 من أبناء مدينة ههيا منذ ما يزيد عن 19 يوما منذ اختطافهم فى 26 ديسمبر 2016، بينهم الطالب “محمد جمعه يوسف”، والطالب عمر محمد عبدالواحد” والطالب “عبدالوهاب محمود” والطالب “عبدالله جبروالطالب “حسن جلال” الذي تم اعتقاله منذ أكثر من ٤٠ يوما، ولم تتلقَ أسرته أية معلومات عنه حتى الآن
يضاف إليهم الشاب “محمد أحمد عطية”، الذي تم اختطافه منذ قرابة الـ15 يوما، ولا يعلم ذووه مكان احتجازه أو التهم المنسوبة إليه، والشيخ “فكري محمد علي” البالغ من العمر ٣٠ عامًا، والمختطف منذ قرابة الـ20 يومًا ولم يتم التعرف على مكان احتجازه حتى اللحظة.
وتخفى 5 من مدينة أبوكبير بعد اعتقالهم من محل إقامتهم، بينهم الشاب وحيد حسان – 25 عاما- مقيم بقرية بني عياض، تم اختطافه من منزله فجرًا بتاريخ 30/12/2016، و3 طلاب  وهم “عبدالرحمن السيد منصور – 15 عاما- طالب ثانويمقيم بقرية بني عياض، وعبدالله محمود شحاتة -19 عاما- طالب ثانوي مقيم بقرية هربيط، وعبدالله سند -18 عاما- مقيم بقرية جزيرة الشيخ تم اعتقالهم واختطافهم من محل إقامتهم بتاريخ 2017/1/5 فجرًا وإخفاؤهم حتى الآن.
وإخفاء أحمد عبدالله يوسف -31 عاما- عامل تطريز، مقيم بقرية منشأة رضوان التابعة لمدينة أبوكبير، والذى تم اختطافه من مقر عمله بالمدينة بورشته الخاصة، أثناء عمله ليلاً وإخفاؤه قسرياً منذ يوم 2017/1/11.
وتتواصل الجريمة ذاتها بحق طالبين من مدينة الزقازيق تم اختطافهما منذ الثلاثاء 20 ديسمبر 2016، وهما الطالب إبراهيم رجب الطالب بإعلام الأزهر، وصديقه أمير كمال اليمانى الطالب بالفرقة الرابعة بهندسة المنصورة.
من جانبهم حمل أهالى المختفين قسريا سلطات الانقلاب المسئولية عن سلامة أبنائهم ووجهوا نداء استغاثة لكل من يستطيع أن يقدم العون لهم بالتدخل لرفع الظلم الواقع على أبنائهم ومحاكمة المتورطين فى هذه الجريمة.

 

*أمن الانقلاب يواصل إخفاء عمرو جمال وزملائه منذ 5 ديسمبر

واصلت قوات أمن الانقلاب أخفائها للطالب عمرو جمال بالفرقة الثالثة كلية الثقافة والإعلام، وأربعة من زملاؤه بعد اعتقالهم من سكنهم الجامعي بمدينة 6 أكتوبر فجر 5 ديسمبر، ولم يُستدل على مكانهم حتى الآن.
و كان عمرو قد تم اعتقاله مسبقا في 28 يونيو 2015 على خلفية قضية شبكة يقين و تم إخلاء سبيله بعد 20 يوم في 21 يونيو 2015 .
و تحمل أسرته داخلية الانقلاب مسؤلية الحفاظ على حياته و إخلاء سبيله فورا كما تطالب المنظمات الحقوقية بالتدخل للإفراج عن ابنهم او الإفصاح عن مكانه حرصا على حياته .

 

* “#عصيان_ياسيسي_عشان” يتصدر “تويتر”.. ونشطاء: ترجع الكرامة ونعيش

تصدر هاشتاج “#عصيان_ياسيسي_عشان” قائمة الهاشتاجات الأكثر تداولا على موقع “تويتر”، وأكد المغردون ضرورة إسقاط حكم العسكر حفاظا على الوطن من الضياع.

وكتب أبوعلي المصري: “الجيش ساب الحدود واتفرغ للمكرونة واللحمة ولبن الأطفال.. مش كده وبس، استولى على الطرق والكباري وفرض عليها كارتة.. زى الصيع”، فيما كتبت ياسمين فوزي “عشان ترجع الحقوق والحريات، عشان سجن الشرفاء في المعتقلات، عشان الظلم وحبس البنات، عشان باع البلد ونهب الخيرات“.

وكتب عثمان عبد الباسط: “إحنا بقينا فى أرضنا زى البقر دايرين فى الساقية ليل ونهار، وتحلبونا زى البهايم وتشربوا من كد عرقنا ومن قوت عيالنا“.

 

 * العريش” تنتفض بعد مقتل 10 من أبنائهم على يد “الداخلية” .. وتهديدات بعصيان مدني

نظم كبار ومشايخ عائلات العريش، مساء اليوم السبت، اجتماعا موسعا بديوان آل أيوب بمدينة العريش، لبحث تداعيات بيان وزارة الداخلية التي أعلنت فيه عن مقتل 10 من أبناء سيناء، نافين ما نسب إليهم من اتهامات.

وأكد «يحيي أيوب» المحامى وأحد رموز مدينة العريش، أن أهالي المدينة مستاؤون مما نشرته وزارة الداخلية في بيانها عن مقتل 10 من أبنائهم، مشيرا إلى أنهم كانوا محتجزين لدى الأمن منذ ثلاثة شهور، مؤكدا اتخاذهم كافة الإجراءات القانونية لكشف ملابسات الواقعة

واستبعد «أشرف الحفنى» أحد رموز مدينة العريش، ما نسبته الداخلية في بيانها لأبنائهم الـ10 حول ضلوعهم في استهداف كمين المطافي بمدينة العريش، خاصة أنهم كانوا محتجزين لدى الوزارة منذ 3 أشهر.

وأعلن عن انعقاد مجلس دائم لكبار وشيوخ العريش لحين التحقيق في مقتل أبنائهم وكشف ملابسات الحادث.

معاقبة كل القيادات الامنيه التي تورطت في دماء الشباب المعتقلين.

التهديد بالعصيان المدني الجزئي والشامل مع تكوين لجان لمناقشة الأهالي في جميع شوارع ومناطق العريش

مجموعة من الشباب طالبوا نواب شمال سيناء بالبرلمان بتقديم استقالتهم.

من جهتها، قالت أم محمد إبراهيم، إن نجلها تم القبض عليه منذ 3 شهور للاشتباه فيه، وهو إجراء روتيني متبع بالمحافظة، مضيفةً: «فوجئنا باسمه ضمن عدد من الشباب الذين أعلنت عنهم وزارة الداخلية أنهم متورطون في أعمال عنف ضد القوات».

 

 * أهالي الضحايا يثبتون كذب الرواية الأمنية بخصوص التصفية الجسدية لشباب سيناء

تواصل قوات الأمن المصري إتباع سياسة القتل خارج إطار القانون، المتمثلة في جرائم القتل والتصفية الجسدية التي هي في ازدياد مُستمر لمواطنين تدعي أنهم ضالعين في أعمال إرهابية ضد السلطات في ظل الصمت المجتمع الدولي، وجاء عدم العمل على وقف تلك الجرائم واتخاذ تدابير وإجراءات عملية تجاه الدولة المصرية كدافع تلك القوات إلى ارتكاب المزيد من جرائم الحرب بحق المصريين خاصة أهالي سيناء.
بسبب غياب يد العدالة المُتمثلة في السلطة القضائية التي تعد بصمتها المُتخاذل عن التحقيق في تلك الوقائع شريك أساسي في تلك الجرائم، فالنيابة العامة ترفض التحقيق في كل قضايا التصفية الجسدية والقتل خارج إطار القانون، كما تُجبر الأهالي على التنازل عن حقهم في الشكاوى أو التقارير الطبية، ويعزوا ازدياد حالات القتل خارج القانون إلى زيادة الصلاحيات الممنوحة لأجهزة الأمن مع غياب الرقابة والمحاسبة نهائيًا، فازدادت معدلات القتل العشوائي للمواطنين على حد سواء، كانوا سياسيين أم غير ذلك.
ومن جديد في 13يناير/كانون الثاني 2017، تعلن وزارة الداخلية عبر بيانًا لها على موقع “فيس بوك”، عن مقتل مجموعة من المتورطين في حوادث إرهابية وذلك أثناء اشتباك دامي بين قوات الأمن والمجموعة التي سمتهم إرهابيين وضالعين في أحداث عنف، الرواية التي لا تتجدد دائمًا ولا تظهر ملابساتها وباختلاف الضحايا والملابسات والوقائع وأماكن الحوادث تظل تفاصيل المأساة واحدة، فالاختطاف -سواء كان من الشارع أو من المنزل- مصيره واحد هو القتل، نتيجة الثقة المفرطة في انعدام المُحاسبة والتحقييق في وقائع القتل المذكورة، وهو مايعكس حالة الانفلات الأمني وعدم احترام القانون والانسان في المؤسسة التي يفترض أنها وجدت لحماية المواطنين.
وبتتبع أسماء اللذين تم تصفيتهم وفق الرواية الأمنية، يظهر كذب وافتراء ادعائات وزارة الداخلية، حيث أن ستة من اللذين تم تصفيتهم كانوا قد سبق اختطافهم قسرًا والقبض عليهم تعسفيًا مسبقًا منذ مايقرب من ثلاثة أشهر أي من العام الماضي، وذلك وفق روايات الأهالي وشهود العيان اللذين أكدوا أنهم كانوا بحوزة وزارة الداخلية وبعيدين كل البعد عن حادث تفجير الكمين الذي ادعت الداخلية كذبًا ضلوعهم فيه، ليبقى بذلك انتهاك الحق في الحياة والقتل الممنهج خارج إطار القانون هو المتصدر للموقف، ويبقى الضالعين في تلك الجرائم التي تعد جائم حرب من أفراد وزارة الداخلية في منأى تماما عن المحاسبة القانونية، ولتظل يد العدالة مكبلة بيد المدافعين عنها.
وذلك تجاوزًا لنص المادة 4 من اتفاقية مناهضة التعذيب التي تنص على “1. تضمن كل دولة طرف أن تكون جميع أعمال التعذيب جرائم بموجب قانونها الجنائي، وينطبق الأمر ذاته على قيام أي شخص بأية محاولة لممارسة التعذيب وعلى قيامه بأي عمل آخر يشكل تواطؤا ومشاركة في التعذيب.
2.
تجعل كل دولة طرف هذه الجرائم مستوجبة للعقاب بعقوبات مناسبة تأخذ في الاعتبار طبيعتها الخطيرة“.

وفيما يلي نستعرض أسماء الشباب الذين تم تصفيتهم، فيما لاتزال 4 جثث مجهولة الهوية حتى الآن :
1
ـ “منصور محمد سليمان جامع” ٢٧ عاماً من قبيلة السواركة من مدينة العريش من حي كرم أبو نجيلة متزوج وشغال على تاكسي أجرة، تم اعتقاله في شهر أكتوبر/تشرين أول الماضي حال تواجده بمحيط منزله في حضرة الجيران، بعد أن داهمت حملة أمنية المنزل، وبالاستفسارعن مصيره قالوا لأهله “تحريات وهيخرج”، وظل مصيره مجهولًا إلى أن تفاجئت الأسرة بخبر تصفيته.


2
ـ “محمد إبراهيم محمد أيوب أبو شنب” الشهير بـ “حمودة أبو ربع” ٢٢ عاماً من قبيلة الفواخرية من مدينة العريش شغال على تاكسي، وقد تم اعتقاله من منزله بالعريش منذ  ما يقرب من٥٠ يوم.

3ـ “عبدالعاطي علي عبدالعاطي” تم اعتقاله بتاريخ 5 أكتوبر/تشرين أول  2016 وبعد مرور 100 يوم على اعتقاله واخفاءه قسريا.

4ـ “بلال محمد حمدان النجار” تم اعتقاله من منزله قبل شهرين وهو طالب بالمعهد الصناعي في مدينة بئرالعبد وأخفي قسريا من وقتها، وفوجئت اليوم اسرته بخبر قتله واتهامه بالارهاب

5ـ “أحمد يوسف محمد رشيد”، البالغ من العمر ٢٤ عاماً من مدينة العريش تم اعتقاله في 17 أكتوبر/تشرين أول من العام الماضي، أي منذ ثلاث شهور من منزله بالعريش على مرأى ومسمع من الجميع، والجدير بالذكر أنه متزوج حديثًا وفي لحظة القبض عليه من منزله قام أحد أفراد الأمن بركل زوجته في “بطنها، مما أسفر عن اجهاضها فورًا.

6ـ “أحمد سعد المهدي محمد الشربيني”،  البالغ من العمر 16 عامًا، وقد تم اعتقاله دون سند قانوني أو أذن نيابي من النيابة العامة ودون مُراعاة لسنه الصغير.

 

 

* تقرير استخباراتي يكشف التحديات التي ستواجه مصر والخليج في السنوات القادمة

تنبأ تقرير استخباراتي أمريكي جديد بمستقبل المنطقة العربية خلال السنوات الخمس المقبلة، وكان الهدف الرئيسي من التقرير هو تحضير ساكن البيت الأبيض الجديد لأحداث العالم المرتقبة

بداية التقرير تشير إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ستشهد خلال السنوات الخمس المقبلة توترات سياسية إضافية، مع ارتفاع مطالب الجماهير من النخبة السياسية في بعض الدول التي شهدت ثورات، بحسب هافينجتون بوست“.

كما يُتوقع أن ترتفع حدة المنافسة بين الجماعات الدينية والقوى السياسية في ظل انخفاض أسعار النفط، التي أضرّت بالعديد من الدول مثل إيران والسعودية وتركيا وحتى إسرائيل ومصر، فضلًا عن تعثر الأداة المعتادة في المنطقة لإدارة الاستياء العام (الإعانات الخليجية والمساعدات الخارجية) بسبب أسعار النفط

وأشار التقرير إلى أن المنطقة ستشهد خسارة في رأس مالها، ما يجبر دول التعاون الخليجي إلى اللجوء لاحتياطاتها لدعم الإنفاق المحلي، أما الجزائر والعراق فيعانيان من أجل الاستمرار في “شراء السلم الاجتماعي“.

وبحسب “التقرير الاستخباراتي”، يتناقص السخاء الخليجي على مصر والأردن ولبنان وتونس، لتسوء أوضاعهم المالية والأمنية. أما إسرائيل وتركيا، فقد لا تتأثران بهذه الضغوط، ولكن اقتصاد البلدين محدود إلى حد ما، ولا تساعدهما علاقاتهما بدول الجوار على المشاركة في نمو المنطقة.

أما عدم اتضاح صورة انتقال السلطة بعد الملك سلمان، فيعني ضبابية مصير الإصلاحات الاقتصادية الكبرى والسياسية الصغرى في المملكة. وفي المقابل يمهد دعم روسيا لسوريا احتمال دعمها لحلفاء الأمس مثل مصر والعراق.

وفي اليمن تتسبب الحروب وأسعار الماء المرتفعة والبنى التحتية المتضررة بأزمة مياه خانقة، تاركة 80% من الشعب بلا ماء، ما يعني أن المياه المخزنة للاستعمال تصبح موطنًا للحشرات والبعوض ثم أوبئة خطيرة مثل الملاريا والكوليرا وغيرها.

وفي الأردن تجبر موجات اللاجئين السوريين الجديدة الدولةَ على ضخ المياه الجوفية المتناقصة أساسًا.

وفي مصر تواجه القاهرة تحديات جديدة بعد أن تبدأ إثيوبيا بملء خزاناتها من السد الإثيوبي الجديد. كما يستمر التلوث الهوائي في المنطقة ليصبح من بين الأسوأ في العالم، خصوصًا في إيران والسعودية.

ورغم سوداوية المشهد العربي، إلا أن المحللين الاستخباراتيين رأوا أن تحسن المنطقة يعتمد أولًا على تحسن أسعار النفط، وثانيًا على تخفيف الاحتقان المذهبي بين السعودية وإيران، والمضي قدمًا نحو النهضة والازدهار.. فأي الدربين تسلك المنطقة؟.

 

*صحيفة إسرائيلية: هؤلاء الثلاثة يسعون لخلافة «السيسي» ولا يستهان بأحدهم

سلطت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية الضوء على من يخلف عبد الفتاح السيسي، قائلة في تقرير حمل عنوان (جمال مبارك.. العائد للملعب السياسي): “انتخابات الرئاسة المقبلة في مصر ستجرى في يونيو 2018، إلا أنه يبدو أن رموز النظام الفاسد، نظام ما قبل السيسي ينوون العودة لأرض المعركة”.

وأضافت: “من بين الشخصيات التي تجس النبض، جمال مبارك نجل الرئيس الأسبق، ومحمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقًا، وأحمد شفيق رئيس الحكومة المصرية في عهد حسني مبارك”.

وأوضحت أن هذه هي الشخصيات التي تريد خوض المعركة السياسية في بلاد النيل، وفي بداية الأسبوع وخلال مباراة بين منتخبي مصر وتونس بكرة القدم، كان هناك حدث لفت انتباه المصريين، لم يكن هذا الحدث يجرى على العشب حيث يتبارى الفريقان، وإنما في الاستاد وبشكل استثنائي ونادر، كان يجلس هناك الشقيقان البارزان لعائلة المخلوع، جمال وعلاء، يجلسان مثل باقي المشجعين يتابعون المباراة بشكل طبيعي وعادي، هذان هما الشقيقان اللذان يمثلان رمزا فساد النظام السابق”.

وأضافت: “من خلال مقاطع الفيديو والصور التي تم رفعها على مواقع التواصل لهذا الحديث؛ يمكننا أن نرى كيف لم تضع الجماهير أي فرصة أو لحظة لالتقاط صورة (سيلفي) مع الشقيقين مبارك واللذين اعتبرا قبل 5 سنوات جزءًا مركزيًا من نظام القمع الخاص بوالدهما، هذا الوالد الذي تمت الإطاحة به في ثورة شعبية، يمكننا أن نرى من خلال الصور والفيديوهات أيضا أن جمال وعلاء وجدا من الصعب الخروج من الملعب بسبب الجماهير الغفيرة التي أرادت التقاط الصور معهما”.

وتابعت: “الحديث لا يدور عن الظهور العلني الأول للشقيقين مبارك منذ إطلاق سراحهما من السجن في يناير 2015، بعد قضائهما فيه 4 أعوام، ما رأى فيه الإعلام نوعًا من التصعيد

واستدركت: “لم يبق أمام جمال وعلاء إلا قضية واحدة تتعلق بالبورصة المصرية، والحديث يدور عن العقبة والعائق الأخير الذي إذا ما استطاع الشقيقان مبارك تجاوزه؛ سيتمكنان حينها من تبرئة سمعتهما للأبد”.

وأشارت إلى أنه ” في يونيو 2018 سيذهب المواطنون المصريون لصناديق الاقتراع لاختيار الرئيس القادم للجمهورية، وبشكل غير مفاجئ تم إنشاء صفحة على موقع التواصل الاجتماعي(فيس بوك) مؤخرًا يدعو إلى تولي جمال الرئاسة، هذه الصفحة لديها 94 ألف متابع ما يمكن أن نرى فيه محاولة لجس نبض المصريين في ظل الوضع الاقتصادي الصعب والمحبط الذي تعيشه البلاد”.

وأوضحت أن “الزمن وحده هو الذي سيجيب على سؤال : هل سينجح جمال في القيام بهذه الخطوة ويتخذ طريقه عائدا للحلبة السياسية”. وقالت إن هناك شخصية أخرى تتلمس طريقها على الصعيد السياسي وهو محمد البرادعي، الذي يعتبر أحد رموز ثورة يناير وأحد الذين خرجوا مع المتظاهرين ضد نظام مبارك باسم قيم الحرية والديمقراطية، ورغم أنه قرر عدم المشاركة في الانتخابات في يونيو 2012 إلا أنه أسس حزب (الدستور) في محاولة ليكون له موطأ قدم في المشهد السياسي بالبلاد“.

وأضافت أن “البرادعي كان فعليا جزءًا من الحكومة الانتقالية ونائبًا للرئيس المؤقت عدلي منصور، لكن قرر بعد ذلك الاستقالة ثم غادر مصر، ومنذ هذا الوقت تحول إلى أحد المنتقدين اللاذعين للنظام المصري مستخدمًا بشكل أساسي حسابه الشخصي على موقع (تويتر)”.

ولفتت إلى أن “أحمد شفيق رئيس الوزراء المصري الأسبق هو أيضًا يراقب ما يحدث بكل اهتمام، هذا الرجل الذي يعتبر أخر رئيس حكومة بعهد المخلوع والذي دخل السجال الانتخابي أمام الإخواني محمد مرسي وخسر، ترك البلاد متوجها للإمارات خوفًا من الاعتقال بسبب الفساد، لكن في الفترة الأخيرة تم رفع اسمه من قوائم المطلوبين؛ الأمر الذي مهد الطريق أمام عودته لمصر ربما للدخول في مواجهة مع النظام“.

وختمت: “مع كل التقدير لكل الذي يتحسسون طريق العودة للمسرح السياسي ببلاد النيل، يبدو أن الأمر الوحيد الذي يجب أن يزعج القاهرة ليس البرادعي أو جمال أو شفيق وإنما الوضع الاقتصادي الذي ما زال لم يشهد تحسنًا، ويسبب حالة من الإحباط وسط الكثير من المواطنين“.

 

*المرض وقمع السيسي يفتكان بشباب مصر

يبدو أن الشباب المصري ليس ملاحقا فقط من جانب قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي بالقمع والسحق والتعذيب وكل ممارسات الإقصاء والتهميش، بل ترك الفقر والمرض يفتكان أيضا بالشباب، حيث بات الشباب بين سندان القمع ومطرقة المرض.

فوسط تزايد الإهمال الطبى وفقر الخدمات الصحية بمصر، خاصة فى المستشفيات الحكومية والتأمين الصحى، كشف جراح القلب العالمى الدكتور مجدي يعقوب عن أن مرض رواتيزم القلب منتشر بين المصريين بصورة عالية جدًا، ويؤثر على قلوبهم بخاصة الشباب.

جاء ذلك خلال لقائه على فضائية “إكسترا نيوز”، اليوم السبت، على خليفية افتتاح المؤتمر الدولي لروماتيزم القلب المنعقد حاليا بالقاهرة.

وأضاف أن مرض روماتيزم القلب يبدأ بجرثومة معينة والتهاب في الزور وعلى الجلد، ثم يؤثر على المفاصل وينتقل بعدها للقلب مدة طويلة، خاصة الشباب والأطفال والحوامل، ومن سن 10 سنوات إلى 20 سنة.

وأكد عدم وجود أمصال حتى الآن، وهذا ما يسعى إليه المؤتمر، اليوم، بالبدء فى الاطلاع على الأبحاث، خاصة أن علم “الفكسين” يتطور سريعا كل يوم.

جدير بالذكر أن نسبة التشوهات الخلقية فى قلوب الأطفال المصريين زادت بشكل كبير، مشيرًا إلى أن الحمى الروماتزمية وباء يصيب 25% من الأطفال المصريين، ويحدث تشوهات فى القلب بسبب تلك الحمى التى لها أسباب وراثية.

مستشفيات الحكومة فتش عن السبب

وباستشراء الفساد فى المستشفيات الحكومية، أصبح الإهمال واللامبالاة هما السمة السائدة فى التعامل اليومى بين المرضى والعاملين، وهو ما ترتب عليه تأخر مصر إلى المركز الـ66 على مستوى الصحة فى العالم، وفق إحصائية منظمة الصحة العالمية لسنة 2011.

وطبقا لآخر إحصائية للجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، بلغ عدد المستشفيات الحكومية في مصر 660، وحسب التقرير الذى أعده مركز الأرض، فإن المستشفيات الحكومية بها نقص فى الأدوية بنسبة 52% فى الحضر و82% فى الريف، كما بلغ نقص المعدات نسبة 51% فى الحضر و70% فى الريف، وبالنسبة للأطباء الأخصائيين فقد وصلت نسبة العجز 36% فى الحضر و80% فى الريف.

 

*عقيل” و”غنيم”: “الداخلية” كاذبة.. صفّت شبابا سيناويا معتقلين من 6 شهور

فضح النائب عن البرلمان الشرعي 2012، يحيى عقيل، كذب رواية “داخليةالانقلاب التي ادعت فيها “تصفية 10 من أبناء العريش بمحافظة شمال سيناء داخل بيت وصفته بالوكر بعدما وصمتهم بالإرهاب، وبمسؤوليتهم عن عملية كمين المطافي“.

وقال مواطنون من سيناء إن الرواية الرسمية تأتي على النقيض مما أكده أهالي العريش المقربون من العشرة قتلى، حيث أكدوا أن العشرة قتلى تم تصفيتهم بعد اعتقالهم، وأن الادعاء بأنهم من الإرهابيين باطل، وقال البرلماني السابق يحيى عقيل العقيل عبر حسابه على فيس بوك: “تصفية 10 من الطلاب يقيمون في مدينة العريش، والادعاء أنهم إرهابيون، قتل على الأسرّة وبدم بارد، وإلقاء قطعة سلاح إلى جوار كل واحد، وتسويق ذلك في إعلام الانقلاب ثم نسأل عن التهدئة والاستقرار في سيناء، أهل العريش عاوزين تفسير للحدث ومن هم الطلاب وأعمارهم وإيه قصتهم، الأخبار تقول، إن الشباب معتقلين منذ مدة تقارب الشهر“.

وأضاف عقيل في تغريدة لاحقة أن بعض ممن تم تصفيتهم من المختفين قسريا من 6 أشهر قائلا: “عبد العاطي علي.. أحمد يوسف..من الأيايبه معتقلينه من ٦ شهور تقريبا..واتنين من الأيايبة (آلِ أيوب) معتقلين من 6شهور.. وبقدرة قادر ياخي راح يقاوم السلطات في شقة الطلاب“.

تعليق “غنيم
الباحث والحقوقي “هيثم غنيم” انتقد رواية الداخلية، واعتبرها فيلما سينمائيا رخيصا، وأنه الأول من نوعه الذي تصور فيه “الداخلية” فيديو من هذا النوع دون اعتبار لدوامة الدم في عائلات الشباب الذين صفتهم وهم معتقلون لديها.

وقال غنيم في فيديو بثه عبر حسابه “الداخلية نزلت بيان قالت إنها استطاعت قتل 10 شباب مصريين وإن الشباب دول قتلوا العديد من المجندين وضابط شرطة..الجديد في بيان وزارة الداخلية المرة أول فيديو ينزل لمشاهد تصفية لشباب في تصفية جسدية مختفين قسريا..الشباب العشرة اللي الداخلية نزلت اسماؤهم كلهم معروفين انهعم مختفين قسريا من فترات تراوحت بين شهر وأكثر“.

وأضاف “قوات امن الدولة والامن المركزي والجيش نفذوا مداهمات في أحياء بالعريش منها حي السمران وأحياء أخرى واشتبهت وقبضت على بعض الشباب على خلفية اتهامات بالانتماء لولاية سيناء واخفتهم قسريا بعد عملية الاختطاف ..ووسط خوف من الاهالي والناس ما تتكلمش عليهم عشان ما يتمش اتهام الشباب إنهم ينتمون فعليا بالإنتماء لتنظيم ولاية سيناء“.

وتابع “بعد عملية كمين المطافي ..الداخلية نزلت بيان النهاردة تقول إنها قتلت اللي شاركوا في العملية، ودا بيبين إن إحنا في مش في دولة هبلة بل في دولة مجرمة تمارس شريعة الغابة“.
وأوضح أن “وزير الداخلية عبد الغفار ومحمود شعراوي وقطاع الأمن المركزي اجتمعوا معه فقالهم: احنا اتهنا يا رجالة فلازم نطلع نقول إن احنا خدنا بحقنا!!.

مضيفا أنهم “كانوا بيحاولوا فعلا التوصل لمن قتل المجندين بكمين المطافي، فأثناء تنشيط حملة مداهمات فقابلوا مجموعة من المسلحين وتم تثبيت المدرعة والاستيلاء عليها وقتل من فيها الضابط و3 صف ضابط، ثم اخذوا المدرعة وهربوا ثم ولعوا في المدرعة واختفوا..ده اشتباك بين مسلحين وقوة رايحة تقبض عليهم، وبعد ما الناس كلها شغالة تريقة على الداخلية ” المدرعة تايهة يا ولاد الحلال وحد يرجعها“.

وعبر غنيم عن اندهاشه قائلا: “النهاردة الداخلية عاوز تقنعني إنها راحت لعشرة مسلحين في بيت محصنين فيه والداخلية ما اتصابش منها ولا واحد ولا توجد مقاومة وكان في شوية أحمر أن ده تصفية وما بيصوروش، والتصفية أصبحت عيني عينك..معتقل عندك تقتله وتصوره“.

واستعرض هيثم غنيم الفيديو الذي بثته الداخلية وقال عاوزكوا بس تتفرجوا على الفيديو اللي جاي والتمثيلية الرخيصة الموجودة فيه..فيديو قوات الأمن وهي بتقتحم ..منورين إضاءة وكشافات شغالة والناس ما بتشبكش معاهم وسايبنهم يخشوا بيصفوا واحد ولا ضرب عليهم ..ولا ضرب عليهم معاهم كشاف والتانين اللي جوه ما اشتبكوش معاهم..شغل رخيص وللأسف راحا ضحيتها شباب مصريين“.

كما استعرض غنيم البيان الذي اعلنته الداخلية ونشرته الصحف وقال “الداخلية بتحضر أعمال وشغل سفلي وعلم بالغيب
الشباب بتقول ان الداخلية قتلاهم النهاردة ..والداخلية عرفت كل معلومات الشباب المختفين قسريا..أحمد المهدي محمد طالب وضربوا الودع وفتحوا الغيب عرفوا انه قتل مين..وده قتل فلان ولينا لينك مع الجن بنعرف هو عمل ايه بعد قتله
أحمد يوسف محمد رشيد من حي السمران وعبد العطي على عبدالعاطي سبق تورطه في اغتيال محمد مصطفى عياد ورجل محمد عياش وزوجته“. 

وعلق غنيم على البيان مستغربا “الشباب دي كلها مختفية قسريا وتوجيه الاتهامات معناه أن الداخلية حصلت من الشباب على اعترافات بالاتهامات دي.. طيب انت عرضتهم على محمكة ..انت انتزعت اعترافات تحت التعذيب..والشباب اعترفت اثناء الاعتقال بهذه الاتهامات..فتجد الرد واحنا مات لنا كام 10 شباب فاحنا قتلنا عشرة مختفين قسريا
ووقتلنا عشرة مقابل عشرة ..ويرحوا للسيسي يقولوا يا ريس احنا خدنا بثارنا“.

وحذر غنيم من ثارات تتولد وجريمة قتل ممتدة وكما تقتل ستقتل، وأن دوامة الدم لا مخرج منها بسياسة الداخلية.
وسخر غنيم مجددا من رواية الداخلية قائلا: “الداخلية الفالحة الشاطرة هوبا في ليلية عرفت تجيب بتوع كمين المطافي زي ما عرفت تجيب الكنيسة البطرسية في اليوم التالي، هي نفس الداخلية اللي اتعمل عليها هجوم برضه في كمين المطافي يوم 14 ديسمبر 2016 وما عرفتش تعمل فيه حاجة، وهي نفس الداخلية اللي اتسرق منها عربية زبالة اتنفذ بيها كمين المطافي بعد ما اتفخخت وما عرفتش بيها، هي نفسها الداخلية اللي اتسرق عربيتين تبع شركة النظافة من جراج المحافظة وما عرفتش تعمل حاجة وهي نفسها الداخلية اللي استخدمت فيها العربيات دي في تفجير المطافي وما عملتش حاجة، هي نفسها الداخلية اللي راجحت تدور على اللي فجر كمين المطافي واتسرق منها مدرعة..هي نفس الداخلية اللي اتسرقت مدرعتهم والنهاردة داخلوا على 10 ومنورين الكشاف وبيقولوا انا جاي اهو وما انضربش عليهم طلقة أو اتقتل منهم واحد الناس داخلة تصور فيلم سينمائي رخيص“.

ورأى أن ما حدث فيلم رخيص يماثل حادثة قتل جوليو ريجيني، ومحاولة الداخلية تسطيح الموضوع بإن 5 شباب مختفين لدى الداخلية في ميكروباص تم قتلهم واتهمتهم بانهم وراء قتل ريجيين وايطاليا ما كالش معاهم الفيلم الرخيص ده، في حين تروج الداخلية هذه الروايات مع من يواليها وينخدع بها.

 

*الكوارث تتواصل.. الدجاج بـ27 وكرتونة البيض بـ35 جنيها

واصلت أسعار السلع الأساسية جنونها بصورة غير مسبوقة، حيث كشف عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الثروة الداجنة بالغرفة التجارية بالقاهرة، عن ارتفاعات جديدة لأسعار الدواجن وكرتونة البيض.

وأوضح السيد، في تصريحات صحفية اليوم السبت، أن سعر كيلو الدواجن وصل إلى ٢٢.٥ جنيها، الذى يتم استلامه من المزرعة، حتى يصل إلى المستهلك بسعر يتراوح ما بين 25 و٢٧ جنيها. مضيفا أن كيلو الدواجن المجمدة وصل سعره إلى 31 جنيها للكيلو من المجازر.

وحول أسباب الزيادة، أوضح السيد أنها ترجع لارتفاع أسعار الأعلاف والأمصال واللقاحات.
كما ارتفع سعر كرتونة البيض لنحو ٣١ جنيهًا فى المزرعة، وللمستهلك ٣٥ جنيها أيضا؛ لارتفاع أسعار الكهرباء والعمالة والكراتين التي يتم وضع البيض فيها.

وأرجع رئيس شعبة الدواجن السبب الرئيسي فى زيادة أسعار الدواجن إلى ارتفاع سعر الدولار، إضافة إلى ارتفاع أسعار الأدوية البيطرية التى زادت بمعدل وصل إلى 110%، والأمراض الوبائية المنتشرة فى الدواجن، وزيادة أسعار الكهرباء والمياه.

وأشار السيد إلى وجود حالات نفوق للدواجن بسبب انخفاض درجة الحرارة، وهى بطبيعتها تحتاج إلى مناخ به تدفئة مستمرة، خاصة ونحن فى فصل الشتاء، والتى تعتبر من أبرز أسباب ارتفاع التكلفة الإنتاجية للدواجن، وبالتالى ارتفاع الأسعار، ولكن النفوق ليس هو المشكلة، فهو موجود بمعدل سنوى، ولكن ما جعل الأزمة تتفاقم هو انخفاض القيمة الشرائية للجنيه، والحل هو التحرك السريع من الجهات المعنية بالدولة لحل أزمة الدولار، وإن لم يحدث ذلك ستستمر الأزمة فى التفاقم.

 

*الدولار يتجاوز 20 جنيها بالسوق السوداء

سجل سعر الدولار ارتفاعا جديدا بالسوق السوداء خلال التعاملات المسائية، وتجاوز سعره 20 جنيها، وذلك بعد وصول سعر الدولار في البنوك إلى 19 جنيها، وعدم قدرة المستثمرين على الحصول عليه من السوق الرسمية.

وكان القرار الذي اتخذه نظام الانقلاب بتعويم الجنيه، مطلع شهر نوفمبر الماضي، قد تسبب في رفع سعر الدولار من 8 جنيهات إلى 19 جنيها، ما أدى إلى ارتفاعات جنونية في أسعار كافة السلع والخدمات بالسوق المحلية، فضلا عن هروب العديد من المستثمرين، وإعلان مئات الشركات المحلية عن قرب إفلاسها.

تأتي هذه الأزمة على الرغم من حصول نظام الانقلاب على عشرات المليارات من الدولارات في صورة منح ومساعدات من دول الخليج الداعمة للانقلاب على مدار السنوات الماضية، فضلا عن حصول السيسي على عدة مليارات في صورة قروض من عدة مؤسسات دولية نقدية.

عن Admin

التعليقات مغلقة