الخميس , 22 يونيو 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » سجون مصر وجوانتانامو البحيرة انتهاكات وجرائم بحق رافضي الانقلاب.. الأحد 5 مارس.. السيسي عرض على نتنياهو مساعدته في تشكيل “حكومة وطنية”
سجون مصر وجوانتانامو البحيرة انتهاكات وجرائم بحق رافضي الانقلاب.. الأحد 5 مارس.. السيسي عرض على نتنياهو مساعدته في تشكيل “حكومة وطنية”

سجون مصر وجوانتانامو البحيرة انتهاكات وجرائم بحق رافضي الانقلاب.. الأحد 5 مارس.. السيسي عرض على نتنياهو مساعدته في تشكيل “حكومة وطنية”

عيش يا شعبسجون مصر وجوانتانامو البحيرة انتهاكات وجرائم بحق رافضي الانقلاب.. الأحد 5 مارس.. السيسي عرض على نتنياهو مساعدته في تشكيل “حكومة وطنية”

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*السيسي يقوم بزيارة مفاجئة للأمن الوطني.. ويلتقى بضباط القطاع

قام عبد الفتاح السيسى بزيارة مفاجئة لقطاع الأمن الوطنى، والتقى بضباط القطاع فى لقاء مفتوح ويستعرض خطط التأمين، وجهود القطاع فى تأمين الجبهة الداخلية.

واستمع إلى تقدير عام للموقف الأمنى بالدولة.

 

*إدارة العقرب تزيد من قمعها ضد آل “الحدادبعد مقال جهاد في نيويورك تايمز

تواصل سلطات الانقلاب وإدارة سجن العقرب سيئ السمعة والمعروف بمقبرة العقرب جرائمها بحق المعتقلين وتصاعد من انتهاكاتها بحق الدكتور عصام الحداد، مساعد رئيس الجمهورية المختطف الدكتور محمد مرسى، بعدما وضع نجله المهندس جهاد الحداد فى زنازين التأديب عقابا له على مقاله المنشور فى “نيويورك تايمز” الأمريكية مؤخرا تحت عنوان أنا عضو بجماعة الإخوان.. أنا لست إرهابيًا”.
وقالت الدكتورة منى إمام عبر صفحتها على فيس بوك اليوم “قامت إدارة سجن العقرب بمنع زوجى الدكتور عصام الحداد من الخروج من زنزانته الانفرادية منذ أكثر من أسبوع كامل مع غلق فتحة التهوية الوحيدة الموجودة فى الباب (النظارة) وذلك منذ نزول المقال الذى نشر باسم ابنى  جهاد الحداد فى الصحيفة الأمريكية“.
وتابعت “زوجى يبلغ من العمر ٦٤ عاما و يقبع فى زنزانة انفرادى فى مقبرة العقرب منذ ٣ سنوات ( سبتمبر ٢٠١٣ ) و يعانى من أمراض عديدة كالضغط و الحساسية الشديدة المرتبطة بالضغوط النفسية و يتناول يوميا ادوية لتجنب الجلطات .. و الاخطر أنه أصيب منذ ٥ أشهر تقريبا بأزمة قلبية .. و لم يتم عرضه على أخصائي إلا بعدها بشهرين او أكثر .. و كان من المفترض بعدها بناء على طلب الأخصائي عمل مسح ذري على القلب للتشخيص النهائي سريعًا وهو ما لم يتم منذ ٣ شهور!”.
وتساءلت زوجة الحداد: “كيف لرجل فى مثل سنه و حالته أن يتم حبسه لأكثر من أسبوع كامل فى قبر أسمنتى مساحته ( 2,3 * 1,7 ) مترا .. بلا نافذة و ليس فيه أى فتحة حتى للتهوية .. و يستحيل أن يصل صوته إلى زملائه فى العنبر بعد غلق النظارة .. لن يستطيع الإستغاثة لو أصيب باى ازمة مرضية سواء أزمة قلبية كما حدث سابقا له .. أو جلطة دماغية كما حدث مع النائب فريد اسماعيل حيث أدت لغيبوبة و لم يشعر به أحد و توفى على إثرها“.
واستنكرت الزوجة منع الدواء عن زوجها فى مثل هذه الظروف إمعنا فى الظلم الذى يتعرض له قائله “أليس هذا هو القتل بعينه ! أليس هذا ما يتكرر دائما ثم تخرج بياناتكم تتحدث عن وفاة السجين فلان بازمة قلبية او نزيف فى المخ .. و كأنها وفاة طبيعية .. حتى كلمة إهمال طبى ترفضونها حينها !
وقالت الزوجة المكلومة ” النتيجة الوحيدة لهذه الضغوط النفسية بمفردها هى قتله .. فكيف مع البرد و الجوع و منع الكانتين عنه و تقليل وجبة السجن لفتات و منع مياه الشرب عنه؟”، وأوضحت أن إدارة السجن قامت بتجريد العنبر كله لكنهم ضاعفوا التشديد على الحداد بعدما وضعوا نجله فى التأديب منذ نشر المقال  بإجراءات إضافية كان منها هذا الغلق.
وأشارت الى أن إدارة السجن فى العام الماضى حينما قامت بهذا الاجراء مع زوجها العام الماضى بدأ إضراباً عن الطعام لأنه لم يحتمل هذه الخنقه فبعد يومين رأته  فى زيارة له و قد انتشرت الحساسية فى عدة أجزاء من جسمه بعد هذا الضغط النفسى!  واختتمت زوجة الحداد بقولها “هذا هو القتل العمد .. أى أزمة مرضية تحدث له تحت هذه الظروف فأنتم مسئولون مسئولية تامة عنها!”.
وحملت إدارة السجن و مصلحة السجون و وزارة الداخلية المسئولية الكاملة عن حياة زوجى الدكتور عصام الحداد وابنها جهاد الحداد وطالت  بزيارتهم كحق أساسى لهم بعد ٥ شهور كاملة من المنع من الزيارة .
تصعيد وانتهاكات سلطات الانقلاب وإدارة سجن العقرب بحق جهاد الحداد منذ نشر مقاله فى “نيويورك تايمز” نهاية شهر فبرير الماضى كان محل استنكار من قبل المنظمات الحقوقيه المحلية والدولية والتى طالبت بوقف هذه الجرائم وفتح تحقيق عاجل فيما ذكر من وقائع غير أن سلطات الانقلاب استمرت فى مسلسل الانتهاكات ووضعت والده فى الحبس الانفرادى امعانا فى التنكيل والجريمة.
وبينما الحداد يتحدث فى مقاله الذى كتبه من داخل ظلام الحبس الانفرادي،الذى يقبع فيه منذ أكثر من ثلاثة أعوام بمقبرة العقرب  أن فلسفة الإخوان مستوحاة من فهم للإسلام يؤكد قيم العدالة الاجتماعية، والمساواة وسيادة القانون منذ تأسيسها” تهدر سلطات الانقلاب كل الحقوق وترتكب الجرائم تكريسا للظلم وإهدار الكرامة الانسانية فى نظام اللانظام وقانون اللاقانون.
ووثق النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب فى تقرير حصاد القهر في فبراير، الصادر عن المركز؛مؤخرا 12 حالة تعذيب فردي، إضافة إلى 21 حالة تكدير وتعذيب جماعي في مقار الاحتجاز، ووثق وقوع نحو 17 حالة إهمال طبي في مقار الاحتجاز، ونحو 31 حالة عنف دولة ضد المواطنين، كما تضمن التقرير عددًا من شهادات المعتقلين وأهالي المختفين قسريًا

 

*أبوهادية” على طريق الموت في سجون السيسي

قالت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان( sph ) أن المواطن المصري/ عبدالله سمير أبوهادية، 26عامًا، يتعرض لإهمال طبي مُتعمَّد.
وأكدت المنظمة في بيان لها، أن أبوهادية يتعرض لخطر الموت، في حالة عدم تلقيه العناية الطبية العاجلة.
وأضاف البيان أن  ذويه أكدوا إصابته بمرض متلازمة مارفان، وهو مرض نادر وخطير، يصيب الأنسجة الضامة المسؤولة عن قوة وتماسك العظام والأوعية الدموية، وبحاجة إلى الإنتظام في العلاج ومتابعة الطبيب بصورة دورية، وبسبب سوء أوضاع الاحتجاز وتعنت إدارة السجن في توفير العلاج المناسب له، أُصيب بمضاعفات خطيرة كارتفاع ضغط الدم، ضعف عضلة القلب، قصور في عمل الشريان التاجي، وإلتهاب في الأعصاب، مما أدى إلى إصابته بأزمات قلبية متكررة، وتضخم في الشريان الأورطي. كما أُصيب باختلال في المقدرة البصرية، وآلام في ظهره ورقبته، مما أدى إلى إصابته بانزلاق في الفقرة الثالثة والرابعة بالعمود الفقري.

وقالت المنظمة أن ذوي المعتقل ناشدوا من خلال المنظمة، الجهات المعنية، بالتدخل، من أجل وقف الإنتهاكات، وتوقيع الكشف الطبي، وعلاج نجلهم، أو الإفراج الصحي عنه، لآنه عرضه للموت في أي لحظة.

 

*باسم عودة يكشف كذب الشهود بهزلية “البحر الأعظم

أجّلت محكمة جنايات شمال القاهرة، اليوم الأحد، إعادة محاكمة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، د. محمد بديع، و14 آخرين من قيادات الجماعة، في القضيّة الهزلية المعروفة إعلامياً بـاسم “أحداث البحر الأعظم”، في منطقة الجيزة، بعد إلغاء أحكام المؤبد الصادرة ضدهم من محكمة أول درجة، وذلك إلى جلسة 30 مارس الجاري، لاستكمال سماع شهود الإثبات في القضية.

واستمعت المحكمة بجلسة اليوم إلى أقوال، العميد جمعة توفيق، أحد مجري التحريات في القضية، والذي زعم مشاهدته وزير الغلابة باسم عودة، وزير التموين الأسبق بحكومة د. هشام قنديل، بعد حضور إحدى المؤتمرات التي سبقت الأحداث.
وسمحت المحكمة بخروج، باسم عودة، من قفص الاتهام، والتحدث للمحكمة للتعقيب على أقوال الشاهد، حيث قال، “أنا عايز أوجه سؤال للشاهد العميد جمعة توفيق.. إنت بتقول إنك شفتني في المؤتمر… وفي شاهد آخر أكد أنه شاهدني في ذات الوقت في ميدان الجيزة.. وهذا يعني تضارب أقوال الشهود”، وهو ما أثبتته المحكمة بمحضر الجلسة.

 

*نداء عاجل من المعتقل ياسر موسى.. يلتقط آخر أنفاسه

التقط المعتقل ياسر موسى آخر أنفاس الحياة الطبيعية الأسبوع الماضي بعد إصابته بذبحة صدرية أدت إلي تدهور حالته أكثر من ذي قبل؛ الأمر الذي جعله يناشد منظمات حقوق الإنسان تخليصه من هذا المر الذي يعيش فيه.

جدير بالذكر أن المعتقل مريض قلب مفتوح ومركب به دعامتين ، كما أنه يعاني من عدة أمراض مزمنة منها : ورم بالجيوب الأنفية ، نزيف بالبواسير ، مريض سكري ، التهاب تقرحي مزمن في القولون .
وقد تنقّل المعتقل خلال قضائه 3 سنوات بين السجون الثلاثة : عتاقة وطرة ووادي النطرون 430 ،كما تعاني أسرته تعنتًا شديدًا في لدخال متطلبات الزيارة من ملابس وأدوية وأطعمةّ ، وخاصة بعد إصلابته بالذ بحة الصدرية .

 

*تدهور في صحة الطالب المعتقل “أنس مصطفى” بعد 9 أيام من الإضراب عن الطعام

سقط أنس مصطفى مرسي (الطالب بكلية الهندسة) اليوم مغشياً عليه بعد 9 أيام من الإضراب المتواصل عن الطعام ، وذلك إحتجاجاً على سوء المعاملة ومنع الزيارة بسجن شديد الحراسة 2 ،الذي تعدت إدارته على قرار النيابة العامة بفتح الزيارات بالسجن .
يذكر أن أنس ضمن معتقلي القضية 724 المعروفة إعلامياً بقضية “النائب العام المساعد
وبين غلق الزيارة والإضراب وحالات الإغماء يموت الأهل قلقاً ورعباً على أولادهم المعزولين عنهم الذين لا يملكون من أمرهم شيئاً.
ومركز الشهاب لحقوق الإنسان يدين الإنتهاكات التي تحدث للمعتقلين في القضية 724 ويحمل إدارة السجن ومصلحة السجون مسئولية سلامتهم ويطالب المركز بحق المعتقلين القانوني في المعاملة الإنسانية وحقهم في الزيارة .

 

*جوانتانامو البحيرة”.. انتهاكات وجرائم بحق رافضي الانقلاب

رغم التقارير والمناشدات الصادرة من قبل المنظمات الحقوقية والتى توثق الانتهاكات والجرائم بسجن دمنهور العمومى بالبحيرة وتطالب بوقفها وتوفير الرعاية الصحية وظروف احتجاز تحفظ للإنسان كرامته وحياته إلا أن سلطات الانقلاب وإدارة السجن تصعّد من هذه الانتهاكات والجرائم التى لا تسقط بالتقادم.
وتداول نشطا مواقع التواصل الاجتماعى مقطع فيديو يسلط الضوء عن الجرائم بالمعتقل تحت عنوان “جوانتانامو البحيرة ” لسمعته السيئة من بين مقار الاحتجاز غير الآدمية التي يقبع بها مناهضو الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم.
ويشير المقطع لتاريخ إنشاء السجن عام 1908 على مساحة 10 أفدنه محاط بأسوار عالية ومكهربة ليصنف بأنه  شديد الحراسة سىء السمعة فمنذ تأسيسه  أشتهر بأنه قامع للسياسيين والمعرضين وشهد فى مايو 2013 وفاة سجينة نتيجة للتعذيب الشديد وعقب مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية والنهضة أبشع مذبحة عرفها تاريخ مصر الحديث تحول لمعتقل سياسى لمناهضى الانقلاب العسكري.
وتتواصل معاناة المعتقلين داخل جوانتانامو البحيرة مع قطع الكهرباء والمياه بشكل ممنهج فضلا عن سوء التهوية ما يفاقم من انتشار الامراض بينهم مع انعدام أى عوامل للرعاية الصحية وسلامة المعتقلين وهو ما تسبب فى وفاة المعتقل أحمد حسين عوض غزلار 52 عام نتيجة للإهمال الطبى وتعنت إدارة السجن فى توفير الدواء اللازم لحالته الصحية
الانتهاكات والجرائم تتواصل أيضا بحق أسر المعتقلين مع الاصرار على استفزازهم خلال التفتيش والعبث بالمأكولات بأسلوب سيئ فضلا عن قائمة المنع من دخولها إلا بقدر ضئيل جدا ليتربع على قائمة مقار الاحتجاز الاسواء من بين سجون الانقلاب فى مصر تأكيدا على استحقاقه لما أشتهر عنه بأنهجوانتانامو البحيرة“.
يشار الى أن سجن دمنهور العمومي يقع في منطقة الأبعادية بمحافظة البحيرة ويبعد عن القاهرة بحوالي 165 كم على الطريق الزراعي ، وعن الإسكندرية ب 45 كم ، ويضم هذا السجن اثني عشر عنبراً ” 5 منها للمعتقلين السياسيين ، 3 للسجناء الجنائيين ، عنبر للتأديب ، 3 عنابر للنساء ” ، يحيط بالسجن من الخارج سور حجري مزود بنقاط حراسة مكثفة ويرتفع ل 6 أمتار ، يليه من الداخل علي مسافة 10 أمتار سور داخلي مكهرب ومزود بالأسلاك الشائكة بارتفاع 5 أمتار .

 

*ميليشيات الانقلاب تعتقل مدرسًا من مقر عمله بالشرقية

واصلت قوات أمن الانقلاب بالشرقية حملات الاعتقال التعسفي التي تشنها على بيوت المواطنين ومقار أعمالهم استمرارًا لجرائمها بحق مناهضي الانقلاب العسكري ورافضي الظلم والفقر المتصاعد يومًا بعد الآخر.

واعتقلت قوات أمن الانقلاب قبيل ظهر اليوم الأحد التهامي عبدالله التميمي مدرس من أولاد صقر من داخل مقر عمله بمدرسة زور أبوالليل التابعة لمدينة أولاد صقر واقتادته لجهة غير معلومة حتى الآن دون سند من القانون.

كانت قوات أمن الانقلاب قد اعتقلت بالأمس من مدينة الزقازيق والقرى التابعة لها 7 مواطنين بعد حملة مداهمات شنتها على البيوت ارتكبت خلالها جرائم وانتهاكات لا تسقط بالتقادم، فضلاً عن ترويع المواطنين خاصة الاطفال والنساء وتحطيم أثاث المنازل بعد اقتحامها دون اكتراث للتقارير والمناشدات الحقوقية التي تطالب بوقف الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها داخلية الانقلاب 

ولا تزال سلطات الانقلاب ترفض الافصاح عن مصير ما يقرب من 30 من أبناء المحافظة تخفيهم بمدد متفاوته تتراوح بين ما يزيد عن 60 يوم الى ما يزيد عن 3 سنوات بينهم 7 من ههيا و6 من أبوكبير و6 من بلبيس و6 من الزقازيق وشاب من منيا القمح وآخر من الابراهيمية وطبيب من القنايات.

 

*مقبرة العقرب”.. الموت بالإهمال الطبي

وثق أحد المعتقلين بسجن العقرب سىء السمعة 19 من حالات الإهمال الطبى التى تستدعى التدخل العاجل لإنقاذ حياتهم وتخفيف طرفا من معاناتهم مع آلام الأمراض التى ألمت بهم نتيجة لانعدام الرعاية الصحية المشكله التى تؤرق المعتقلين وتزيد من قلق الأهالى وخوفهم على حياة ذويهم من شبح الموت الذي يخيم على السجون.

وذكر أحد معتقلى العقرب عبر حساب “عياش الاسير” أن انعدام الرعاية الصحية من أسوأ الملفات وأخطر المشكلات التى يعانيها المعتقلون فى سجون الانقلاب، خاصة سجن العقرب، الذى شهدت حالات عدة لارتقاء معتقلين ذاق مرارتها أسرهم منهم على سبيل المثال لا الحصر ” محمد سعيد مصيلحي، مرجان الجوهري، عصام دربالة، فريد إسماعيل، نبيل المغربي..” وغيرهم.

وأضاف نؤمن بقضاء الله وقدره ولكن نؤمن أيضا أن هناك أسبابا أدت إلى الوفاة أهمها الإهمال الطبي الشديد المتعمد من قبل إدارة السجن التي تنفذ أوامر أمن الدولة برئاسة “أحمد سيف ” ظابط أمن الدولة بالعقرب ومصلحة السجون، فهناك من فقد عينيه نتيجة الإهمال والتباطؤ في الإجراءات منهم ” عبد العزيز عبد السلام الأصيل ” ومنهم من ينتظر دوره!! ولا حياة لمن تنادي.

وأوضح أن هناك الكثيرون ممن تفاقمت حالتهم بسبب التأخير والتباطؤ، بل الرفض بحجة الدواعي الأمنية والخطورة وما إلى ذلك من حجج واهية لا أصل لها من الصحة، وإنما هو تعمد لإهلاك صحة المعتقلين وتدميرهم صحيا “بدنيا ونفسيا، فلجأ المعتقلون إلى الإضرابات العديدة لمحاولة تسريع الإجراءات والضغط على الإدارة أملا في حل المشكلة فبعضها ينجح وبعضها يقابل بالتنكيل والتعذيب والإهانة والتأديب والعزل!

وأشار إلى أنه عندما يحدث زخم إعلامي وتسليط ضوء من الجهات الحقوقية على الموضوع تحدث انفراجة بسيطة في الأزمة تنتهي بإنتهاء الإعلام والمنظمات الحقوقية من الكلام والأسئلة والاستنكار!!

ونشر أسماء 19 من الحالات التى تستدعى التدخل العاجل ووصف بسيط لحالتهم الصحية، مؤكدا أن هذه الأسماء هى جزء من البعض وسيسرد الآخر لاحقا.. وهى كالتالى:

1- عبدالرحمن أحمد يوسف الخواجة شاب في أوائل العشرينات من العمر، يحتاج لعملية قلب مفتوح عاجلة لوجود انسداد في صمامين وارتجاع في صمام آخر وحالته متأخرة وهناك تباطؤ في الإجراءات منذ اكثر من 8 أشهر.
2-
حسين محمد عبدالعزيز “يحتاج لعمل آشعة على المخ وحالته تتفاقم منذ أكثر من 4 أشهر وتتزايد التشنجات والإغماءات“.
3-
محمد محمد البحيري “يحتاج لعملية جراحية لالتهابات الغدة الدرقية لتفاقم الحالة وعدم وجود اهتمام طبي ولا علاج وتباطؤ منذ أكثر من 8 أشهر“.
4-
علاء محمد صابر “يحتاج لجراحة بسبب حصوات الكلى منذ 3 أشهر في ظل تباطؤ متعمد في الإجراءات لعمل العملية“.
5-
أسامة أحمد عباس “يحتاج لعناية طبية دائمة لزيادة الكهرباء في المخ وزيادة نوبات الصرع على مدار سنتين ولا يوجد أي اهتمام بالحالة ويحتاج للانتقال الفوري للمستشفى“.

6- محمود مجاهد “يحتاج لعناية طبية شديدة والانتقال للمستشفى لعمل موجات صوتية وتحاليل خاصة بالقلب لتفاقم حالته بسبب عدم وجود اهتمام بالحالة منذ أكثر من سنة ونصف.
7-
حسن البحيري “يحتاج للعرض على على معهد الأورام وإجراء عملية بواسير منذ أكثر من 7 أشهر“.
8-
أحمد عبدالعال الطحاوي “يحتاج إلى إجراء عملية بواسير منذ أكثر من 4 أشهر“.
9-
أحمد أحمد أمين سليمان “يحتاج لعملية إزالة جزء مكسور من الضرس في اللثة و يعاني من آلام شديدة منذ أكثر من 9 أشهر ولا توجد أي رعاية بحجة الدواعي الأمنية!”.
10-
عمر منتصر “بحاجة لجراحة لإزالة 15 كيس دهني منتشر بالجسم منذ أكثر من 5 أشهر“.
11-
أحمد محمد إسماعيل “يحتاج دوبلر على الخصيتين منذ أكثر من 4 أشهر بسبب حدوث مشاكل ومضاعفات بسبب عملية فتق أجراها من فترة“.
12-
أيمن سيد توفيق “بحاجة لعملية بواسير منذ 3 أشهر“.
13-
محمد عبدالرحمن عبدالتواب “بحاجة لعمل موجات صوتية ورسم قلب منذ أكثر من شهرين“.
14-
خالد سحلوب “يحتاج لعمل منظار على المعدة و الأمعاء منذ أكثر من 7 أشهر بسبب حدوث نزيف أظى لتفاقم حالته، بجانب حاجته لإجراء عملية بواسير وتلقي علاج طبيعي منذ أكثر من سنة ونصف، وكالعادة تباطؤ في الإجراءات بالحجة الأمنية!”.
15-
أحمد محمد أحمد أبوزيد 64 سنة “يعاني من أمراض مزمنة عديدة منها القلب والضغط والسكر وبحاجة لرعاية دائمة والانتقال لمستشفى لمتابعة الحالة“.
16-
رمضان محمد علي “بحاجة لجراحة دقيقة في العين منذ أكثر من 7 أشهر وللأسف أوشك على فقد البصر بها بسبب تعمد التباطؤ في الإجراءات“.
17-
محمد جمال عبده الكاشف 54 سنة، “يحتاج لعملية دوالي في القدم اليمنى منذ أكثر من سنة ورعاية طبية وعلاج طبيعي على فقرات الظهر ولا اهتمام“.
18-
طارق طه أبوالعزم “يعاني من انزلاق غضروفي في فقرات الرقبة ويحتاج لعملية وعلاج طبيعي“.
19-
محمود يوسف غراب “بحاجة لإجراء عملية ناصور شرجي منذ أكثر من 4 أشهر“.

واختتم بقوله “هذا هناك المزيد والمزيد في قطار الموت البطئ والقتل بالإهمال المتعمد وإلى الله المشتكى“.

 

*ماهو سعر افتتاح مراكز احتجاز اللاجئين في مصر؟

كتبت الصحفية الألمانية داغمار إنجل مقالا في موقع دويتشة فيلة قالت فيه إن كلا من المستشارة الألمانية والسيسي أفصحوا أن مراكز الاحتجاز لم تكن على جدول الأعمال – على الأقل حتى الآن- ولكن الأمر ما زال قائما.
وأضافت “إنجل” أن السياسة الخارجية عادة لا تتبع خطة معينة حال زيارتها لدولة ما، بحيث يتوصل خلالها إلى اتفاق ومن ثم يهمون بمغادرة البلاد، وعلى الرغم من أن بعض الرؤساء قد يكونون على هذه الشاكلة إلا أن الرئيس السيسي بالتأكيد ليس من هذه الفئة.
وعلى الرغم من أنه وحكومته يعلمون ما هم فيه من صعوبات حيث الاقتصاد المصري في حالة يرثى لها، فثلث السكان يعيشون تحت خط الفقر والسخط يتزايد، ولكن على الرغم من هذا، فإن مصر لا يزال ينظر إليها على أنها عامل استقرار في المنطقة، والسيسي يعلم أن المستشارة الألمانية ورئيس الوزراء الإسرائيلي، والرئيس الروسي، و قادة المنطقة، وفي الواقع فإن العالم بأسره، سيوافق على أي شيء لضبط الأمر على نحو ما، وتؤكد “إنجل” أن السيسي وميركل وافقوا على بعض الأشياء، ولكن نأمل أن لا يكون أي شيء كان، فلا ينكر اللاجئون وغيرهم من المهاجرين أيضا في مصر، أنهم يعيشون في ظل ظروف ينبغي تحسينها.
وتابعت “إنجل”: “إنه أمر لا جدال فيه أنه ينبغي إيقاف المهربين والمتاجرين بالناس أو على الأقل إعاقة عملهم بطريقة أو بأخرى، ويبدو أنه من الأفضل أن تستقبل مصر ثانية طالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم، على الرغم من أن خلق إمكانيات الهجرة الشرعية للقدوم إلى أوروبا يبدو رائعا. وتوفير التمويل لخلق فرص عمل ربما يكون هو السلاح الأكثر فعالية لمكافحة السبب الكامن وراء فرار الناس من بلادهم، ويبدو أن هذا كله سيكون فعالا جدا ضمن تلك الشروط، حيث سيبقى عدد قليل في مصر سواء من المصريين أو غيرهم من يريد الوصول إلى أوروبا بأي ثمن كان، وربما يستمر الأمر على هذا النحو، لكن أعدادهم ستكون قليلة“.
والسؤال الذي يبقى هو ما الذي سيتم الاتفاق عليه؟ وما هو السعر المقبول الذي ستدفعه أوروبا حيال الأمر؟ وبذلك فإن هذا الثمن لا يجوز أن يستخدم لمساندة الدولة في دعم وحشية الشرطة، والرئيس الاستبدادي، والرعاية الاقتصادية الجبرية، لأن هذا النظام فقط يعد باستقرار السواحل؟ فيما هو يعمل لإبقاء الفوضى منتشرة في الواقع الليبي و في كل أنحاء شمال أفريقيا؟ وهل نحن على استعداد للاستثمار لمنع روسيا والصين من أن تصبح أكبر تأثير على المنطقة؟ ما الذي تريد مصر الحصول عليه لإنشاء مراكز احتجاز المهاجرين ربما ليس الآن، ولكن في وقت لاحق – بحيث لا تمنع تدفق اللاجئين إلى أوروبا؟، هذه كلها أسئلة واردة في الموضوع، بحسب “إنجل“.
وأضافت الكاتبة في تقريرها: “واحد من المبادئ التي ضمنت بقاء الجنس البشري هو أن نتعلم من التجربة، فدول شمال إفريقيا لديها بالتأكيد بعض التجارب الذاتية للتعلم منها، مبارك في مصر، والقذافي في ليبيا، وبن علي في تونس، حيث قدمت أوروبا منذ أربعينات القرن المنصرم سلسلة من التجارب الثورية: استغرقت في بعض الأحيان عقودا، ولكن في نهاية المطاف وصلت إلى عملية الانتقال إلى الديمقراطية“.

وكانت المستشارة الألمانية قد قالت في القاهرة أن المجتمع المدني عمل الكثير للتنمية والصمود ضد الإرهاب. إنها لأمر مفيد.

 

*خبير سياسي يحلل ثلاثة انقلابات قادها السيسي!!

قال د.نادر الفرجاني -أستاذ العلوم السياسية والمفكر المصري- “إن الانقلاب هو نقيض الدولة المدنية الحديثة وعدو الآلية الديمقراطية للتداول السلمي للسلطة، وأن السيسي محترف انقلابات، وانقلابه العسكري الدموي في 2013 ليس الوحيد، بل سبقه انقلابان شارك في التدبير لهما، الأول في فبراير 2011 بتنحية مبارك، والثاني بالانقلاب على طنطاوي وعنان، حيث كوفئ وقتها بالتعيين مكان طنطاوي.

وكتب فرجاني عبر صفحته الشخصية بالفيسبوك: “كما في عهد حكم المماليك، الانقلابية داء توطّن في المؤسسة العسكرية في مصر، تصاعدت وتيرته مؤخرا والسلطان البائس يحمل الرقم القياسي العالمي في حياكة الانقلابات، لاتطلبوا انقلابا آخر ولا تقبلوا به“.

وأضاف: “في الدولة المدنية الحديثة لا يُسمع عن جريمة الانقلاب العسكري، فالقوات المسلحة ليست إلا مكونا من مكونات السلطة التنفيذية للدولة تخضع لعلاقات التوازن والمساءلة في إطار الدولة المدنية ككل، والقيادات العسكرية تحديدا تأتمر بأمر رئيس السلطة التنفيذية المنتخب عادة في انتخابات حرة ونزيهة بالتشاور مع السلطة النيابية-التشريعة، وفي مجالات معينه مثل إعلان الحرب تعلو إرادة السلطة النيابية، وعلى الأغلب يكون وزير الدفاع سياسي مدني“.

وتابع “وكما يعرف من قرأ تاريخ مصر، تاريخ حكم المماليك لأرض الكنانة ليس إلا تاريخ انقلاب مملوك على مالكه السابق بعد أن جمع من العُدة، عدد المماليك التابعين له والعتاد، ما يكفي للتغلب على حاكمه السابق بقوة السلاح

ثم أضاف “في التاريخ المعاصر، منذ أن نجح انقلاب يولية 1952، وحقق إبتداء بعض إنجازات مهمة في مجال الاستقلال الوطني مثل إنهاء الملكية وجلاء جيش الاحتلال وفي ميدان الإصلاح الاجتماعي مثل الإصلاح الزراعي ونشر خدمات التعليم والرعاية الصحية، أُحدثت في تاريخ مصر المعاصر فكرة انقلاب قيادات المؤسسة العسكرية على رئاستها. وعلى الرغم من أن التفاصيل مازالت محاطة بستر التعتيم والكتمان، فالراجح أن لم يُتوف رئيس الانقلاب الأول إلا وكان عليه أن يخمد محاولة انقلاب، من نائبه الأول ووزير دفاعه ورفيق عمره ليس إلا، إثر هزيمة القوات المسلحة في حرب يونية 1967 إنتهت بما روج له على أنه إنتحار” ذلك الأخير“.

وأردف “توالت الانقلابات العسكرية في مصر وتسارعت وتيرتها مع الاستسلام للمخطط الصهيوني تحت المسمى المخادع “السلام” الذي فرض الشعب، العارف بعدوه الإستراتيجي، أن يكون سلاما رسميا باردا بين سلطة الحكم التسلطي الفاسد وعدو الشعب والأمة التاريخي“.

وتابع “مرة أخرى، وعلى الرغم من الغموض والتعتيم المكثفان، أظن أنه يجدر بنا اعتبار إغتيال أنور السادات- بيد ضابط من المخابرات الحربية صُرف له سلاح وذخيرة حية في عرض عسكري معروف أنه تُمنع فيه الذخيرة كلية- كان على الأرجح انقلابا من داخل المؤسسة العسكرية، تحديدا بواسطة المخابرات الحربية. وهناك من يزعم أن مغتال السادات مازال حيا يرزق ويعيش مكرما“.

وأضاف “ويحوز السلطان البائس حاكم مصر الحالي، رئيس المخابرات الحربية السابق، الرقم القياسي العالمي في المشاركة في حياكة الانقلابات بثلاثة انقلابات خلال عدة سنوات قليلة، وإن كان الأول والثاني منها يصنفان ضمن انقلابات القصر الصامتة، بينما الثالث، والأخير حتى الآن، في يولية 2013، كان انقلابا عسكريا ودمويا بكل معنى الكلمة“.

ثم أضاف “الانقلاب الأول الذي شارك في حياكته كان في فبراير 2011 الذي أزيح فيه اللامبارك الأول بعد أن امتطت المؤسسة العسكرية الموجة الأولى من الثورة الشعبية العظيمة بدعوى حمايتها بينما كان الغرض الحقيقي والمخفي هو العمل على إجهاضها وعقاب الشعب على اندلاعها“.

وتابع “ولا يصح هنا، على الإطلاق، القول بأن المؤسسة العسكرية كانت تناهض توريث الحكم لإبن اللامبارك الأول حرصا على الديمقراطية، فالقول الأصح أن غرض المؤسسة العسكرية كان استمرار توريث رأس السلطة داخل المؤسسة ذاتها لضمان امتداد استبدادها بالبلاد والعباد. ويلفت النظر هنا أن تنحية، وليس تنحي، اللامبارك الأول جرى لصالح المؤسسة العسكرية ممثلة في المجلس الأعلى القوات المسلحة، في إجراء لا سابقة له في الدستور والقانون، وليس لنائبه الذي عينّه قبل أسابيع قليلة. وهل يمكن فصل ذلك الإجراء الشاذ عن محاولة إعتيال نائب رئيس الجمهورية، الرئيس السابق للمخابرات العامة، الغريم التقليدي للمخابرات الحربية في السعي لسيطرة المؤسسة العسكرية على مصر وأهلها؟

الانقلاب الصامت الثاني للسلطان البائس جاء ضد رئيسيه السابقين في المجلس الأعلى القوات المسلحة، طناوي وعنان، في خدمة حكم جماعة الإخوان والذي كوفئ عليه بتعيينه وزيرا للدفاع بدلا من الأول.

وكأنه لا يطيق إلا أن ينقلب على رؤسائه، شن السلطان البائس انقلابه الأكبر والأخير على رئيسه المدني في 3 يولية 2013، والباقي تاريخ معروف للكافة“.

ثم تابع “ولأنه محترف انقلابات، فهو من ناحية يصعب الانقلاب عليه. وقد أمن نفسه بأعلى درجات التمكين ليس فقط في القوات المسلحة ولكن أيضا في جميع مؤسسات الدولة التي أخضعها لمشيئته التسلطية ولو بتفريغها من مضمونها حتى التدمير“.

واختتم “نهاية، من حيث المبدأ، ولأن منطق الانقلاب العسكري هو انتزاع السلطة السياسية بالقوة الغاشمة، وعادة ما يغري أيضا بالسيطرة على الجانب الآخر للقوة في المجتمعات البشرية أي الثروة، فإن الانقلاب هو نقيض الدولة المدنية الحديثة وعدو الآلية الديمقراطية للتداول السلمي للسلطة.. فلا تطلبوا انقلابا، يأسا من صلاح الحال تحت حكم السلطان البائس، وإن كان لكم حق في استبعاد اي إصلاح جاد ما لقي السلطان البائس حاكما ولا تقبلوا، من حيث المبدأ، بانقلاب آخر إن قام“.

 

*هآرتس تكشف: السيسي عرض على نتنياهو مساعدته في تشكيل “حكومة وطنية” مقابل هذه الشروط لكن حلمه فشل

كشفت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية في عددها الصادر اليوم، النقاب عن أن النظام المصري وافق على المشاركة في تحرك سياسي يخدم فرص تشكيل حكومة “وحدة وطنية” في إسرائيل يشارك فيها حزب العمل برئاسة إسحاك هيرتزوغ.

وذكر براك رفيد معلق الشؤون السياسية في الصحيفة في تقرير أن النظام المصري وافق على عقد لقاء “قمة” في القاهرة أو شرم الشيخ يشارك فيه إلى جانب السيسي كل من نتنياهو وهيرتزوغ، ولم يكن من المستبعد أن يشارك فيه أيضا ملك الأردن عبد الله الثاني.

ونوه رفيد إلى أنه كان من المفترض أن يعلن كل من نتنياهو وهيرتزوغ في اللقاء موافقتهما على مبادرة للتسوية الإقليمية تقوم على حل الدولتين وتمهد الطريق أمام حل الأزمة السياسية الداخلية التي كان يواجهها نتنياهو وتسمح بضم حزب العمل للحكومة لضمان استقرار ائتلافه الحاكم.

وأشار رفيد إلى أن المفاجأة تمثلت في أنه بعد موافقة السيسي وهيرتزوغ على الفكرة؛ تراجع عنها نتنياهو خشية ردة فعل شركائه من اليمين، لا سيما بعد تفجر الخلاف مع حزب “البيت اليهودي” حول إخلاء النقطة الاستيطانية “عمونا” القريبة من رام الله، والتي دشنها المستوطنون بدون ترخيص.

وكان هدف نتنياهو من التراجع عن القمة في القاهرة وتملصه من المبادرة التي قدمها يتمثل في إتاحة الفرصة لضم حزب “يسرائيل بيتناالمتطرف بزعامة أفيغدور ليبرمان، وهو ما تحقق بضم الحزب وتعيين ليبرمان وزيرا للحرب.

وقد تمثلت المفارقة في تراجع نتنياهو عن الوثيقة التي قدمها رغم أنها تتضمن اعترافا عربيا ضمني بيهودية إسرائيل، وحقها في ترتيبات أمنية والإقرار بوجوب الحفاظ على التجمعات الاستيطانية الكبرى.

ويستدل من التقرير الذي نشرته “هآرتس” ويمتد على مساحة صفحتين أن نتنياهو تعامل باستخفاف مع تدخل السيسي لصالحه، بحيث أنه أهدر فرصة تقديم مبادرة للتسوية الإقليمية برعاية عربية بسبب خلاف حول نقطة استيطانية تقطنها بضع عشرات من العائلات وأقيمت بدون إذن الحكومة الإسرائيلية نفسها.

ونوه رفيد إلى أن الوثيقة التي تضمنت مبادئ التسوية الإقليمية تم إرسالها مسبقا للسيسي وملك الأردن ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير الذي يحتفظ بعلاقات دافئة جدا مع السيسي، وإلى وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري.

وقد تضمنت الوثيقة البنود التالية:

نحن نشكر السيسي على استعداده للعب دور رئيس في دفع عملية السلام والأمن في المنطقة وإحياء عملية السلام من جديد

نعلن مجددا التزامنا بحل الدولتين لشعبين ونؤكد على رغبتها في دفعه قدما.

إسرائيل تتطلع لإنهاء حالة الصراع ووضع نهاية لكل المطالب الفلسطينية وضمان الحصول على اعتراف متبادل بين الدولتين القوميتين (اعتراف بيهودية إسرائيل) والاتفاق على ترتيبات أمنية دائمة، وحل إقليمي متفق عليه، والاعتراف بوجود المراكز السكانية القائمة لدى الطرفين (إشارة إلى قبول بقاء التجمعات الاستيطانية الكبرى).

في إطار سعيها للسلام، تمد إسرائيل يدها للفلسطينيين وتطالب بالشروع في مفاوضات مباشرة وثنائية بدون شروط مسبقة.

إسرائيل ترى بشكل عام روحا إيجابية في مبادرة السلام العربية والمبادئ الإيجابية التي تحتويها، وهي مستعدة للشروع في مباحثات مع الدول العربية بخصوص هذه المبادرة بهدف الوقوف على التحولات التي شهدتها المنطقة في الأعوام الأخيرة والعمل معا من أجل دفع حل الدولتين.

في ما يتعلق باستئناف جهود السلام، فإن الأنشطة الإسرائيلية في المستوطنات في الضفة الغربية ستنفذ بشكل يسمح بنجاح الحوار الإقليمي.

تعمل إسرائيل مع السلطة الفلسطينية من أجل تحسين الأوضاع الاقتصادية في الضفة وتعزيز التعاون الأمني

إسرائيل معنية باستقرار طويل المدى في غزة وضمن ذلك إعادة إعمار إنساني وترتيبات أمنية مفيدة.

يشار إلى أن “هآرتس” كشفت قبل أسبوعين النقاب عن قمة عقدت في مدينة العقبة الأردنية في مارس 2016 وشارك فيها إلى جانب السيسي والملك عبد الله؛ كل من كيري ونتنياهو، حيث رفض الأخير عرضا قدمه الجانب العربي على لسان كيري، وتضمن حل الصراع بناء على حل الدولتين واعترافا عربيا بيهودية إسرائيل وترتيبات أمنية.

 

*بعد تبرئة “مبارك”.. هل أعطى “ترامب” الضوء الأخضر لوأد ثورة يناير؟

بعد ست سنوات من ثورة المصريين عليه، خرج الرئيس المخلوع، حسني مبارك، من تهمة قتل متظاهري الثورة وكأن شيئاً لم يكن، معلناً بذلك إهالة الثرى على الثورة التي اعتقد المصريون، في الحادي عشر من فبراير/شباط 2011، أنها آتت أكلها وأنهت ستة عقود من حكم العسكريين لمصر.

محكمة النقض المصرية أصدرت، الخميس، حكماً باتّاً غير قابل للطعن ببراءة مبارك من تهمة قتل المتظاهرين، بعد 5 سنوات من تداولها في المحاكم، خرج خلالها حكمان متناقضان، قبل أن تؤول القضية برمّتها لمحكمة النقض (أعلى محكمة مصرية) لتفصل فيها.

وفي يونيو/حزيران 2012، قضت محكمة جنايات القاهرة بسجن مبارك سجناً مؤبداً (25 عاماً)؛ بعد إدانته بتهم تتعلّق بقتل 239 متظاهراً إبّان الثورة، وهو الحكم الذي ألغته محكمة النقض لاحقاً، لتعاد المحاكمة أمام دائرة أخرى في المحكمة ذاتها.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2014، قضت الدائرة الجديدة بعدم جواز نظر الدعوى الجنائية ضد مبارك، لكن النيابة العامة طعنت على الحكم أمام محكمة النقض، التي قبلت الطعن في مايو/أيار الماضي، وقرّرت إعادة المحاكمة للمرة الثانية والأخيرة.

وبموجب القانون المصري، نظرت محكمة النقض القضية بنفسها، بعدما أعيد نقض الحكم مرتين، وأصدرت حكماً باتاً بتبرئته، ليعود إلى بيته ويمارس حياته دون خوف.

دفن الثورة

براءة مبارك التي جاءت بعد أقل من شهر ونصف من تولي دونالد ترامب حكم الولايات المتحدة، تلقي بأسئلة كثيرة حول ما إذا كان للرئيس الأمريكي الجديد دور في إسدال الستار على مسلسل الثورة المصرية، لا سيما أنه انتقد موقف سلفه باراك أوباما من مبارك إبّان ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، قائلاً إنه (أوباما) ساعد في الإطاحة بمبارك.

في فبراير/شباط 2011، هاجم ترامب مبارك عبر برنامج فوكس فريندز (Fox and friends) بقوله: “لديّ مشكلة مع مبارك لأسباب مختلفة؛ سمعت أن ثروته تتراوح بين 50 و70 مليار دولار، وهذا يعني أن كل الأموال التي منحناها لمصر أخذها لنفسه”، واستند ترامب في حديثه إلى تقرير نشرته صحيفة الغارديان” البريطانية حول ثروة مبارك آنذاك.

وتابع ترامب حديثه: “لو كنت مواطناً بهذه الدولة وسمعت أن الرئيس لديه 50 مليار دولار فلا بد أن يرحل حالاً”، لكنه على الرغم من ذلك انتقد الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما؛ لأنه “اشترك في تأييد الإطاحة بمبارك”، رغم أنه اعتبر هذه الإطاحة “أمراً جيداً“.

وبعيداً عن تصريحاته السابقة، تبدو تبرئة مبارك التي تمثّل جزءاً من خطّة القضاء على فكرة الثورة متماشية مع سياسة ترامب، الذي يبدي إعجاباً بممارسات عبد الفتاح السيسي في الحكم، وإن تعارضت هذه الممارسات مع أهم المبادئ الأمريكية؛ المتمثلة في الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان.

يبدو ترامب عازماً على وضع يده في يد السيسي لمحاربة ما يصفه بـ “الإسلام المتشدد”، خاصة أن السيسي لا يدّخر جهداً في هذا المضمار، ولا يكفّ عن إلصاق تهمة الإرهاب بالإسلام والمسلمين؛ في مسعى لتبرير استئصال حركات الإسلام السياسي في بلاده، وفي مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين، المصنّفة “إرهابية” في مصر.

تشابه

انتقاد ترامب لمبارك لا ينفي حقيقة أنهما متشابهان في أداء دور “الممثل الكومبارس” قبل أن يصبحا رئيسين لبلديهما؛ فقد شارك مبارك سنة 1956 في فيلم “وداع في الفجر”، في حين ظهر ترامب في عدد من الأعمال الفنية الأمريكية، وكان ظهوره الخاطف في الجزء من فيلم “هوم آلون” أكثرها إثارة للجدل.

ما لا يمكن تجاهله هو أن السيسي لم يكن ليجرؤ على إنهاء قضية مبارك بطريقة الكوميديا السوداء هذه في ظل حكم أوباما، الذي عرف بعدم رضاه عن السيسي. وإن كانت تصرفات إدارته وتعاملها مع الانقلاب الذي أيّدته لم تكن نحواً من ذلك، فإن حساسية العلاقة بين أوباما والسيسي تجلّت في كثير من المواقف.

وجود ترامب، الذي أكد مراراً ضرورة الاحتذاء بسياسة السيسي في محاربة الإرهاب، الذي تحوَّل فور تنصيبه إلى “الإسلام المتشدد”، كان بمثابة ضوء أخضر للمضي قدماً فيما بدأه قبل سنوات، لتتحول الثورة على مبارك ونظامه إلى مجرد جزء من التاريخ، فلا يمكن للسيسي أن يتخذ خطوة على هذا النحو من الجرأة أو أن يتحرك من دون مظلة أمريكية.

ترامب

حالة عدم الاكتراث التي قُوبلت بها تبرئة مبارك في الشارع المصري تعكس حالة فقدان الأمل التي تشعر بها الحركات السياسية المصرية تجاه الإدارة الأمريكية الجديدة؛ فالدور الأمريكي يمكن وصفه بالحاسم في مثل هذه الأمور.

دعم ملحوظ

الحكم بتبرئة مبارك من تهم قتل الثوار، والذي يعد بمثابة فرمان قضائي بدفن هذه القضية نهائياً، ما لم تقم في مصر ثورة أخرى تقلب الموازين رأساً على عقب، يأتي بعد 9 أيام من اتصال هاتفي جرى بين الرئيسين الأمريكي والمصري، في الثالث والعشرين من يناير/كانون الثاني المنصرم، بحثا خلاله مكافحة الإرهاب، بحسب بيان صادر عن الرئاسة المصرية والبيت الأبيض.

وعقب الاتصال قال شون سبايسر، المتحدث باسم ترامب، إن الرئيس الأمريكي “أكد التزام الولايات المتحدة بالعلاقات الثنائية بين البلدين، التي ساعدتهما على مواجهة التحديات في المنطقة لعقود”. في حين قال المتحدث باسم الرئاسة المصرية إن الرئيس الأمريكي “أبدى تقديره لما تحمّلته مصر من صعاب خلال حربها ضد الإرهاب” وأكد التزام الإدارة الأمريكية بدعم مصر.

التقارب بين ترامب والسيسي ليس وليد اليوم؛ ففي 20 سبتمبر/أيلول الماضي، التقى الرجلان في نيويورك، خلال حضور السيسي اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكان ترامب آنذاك مرشحاً للرئاسة، وأكد ترامب عقب اللقاء ضرورة العمل مع مصر من أجل هزيمة الإرهاب، وتعهد بتعزيز العلاقات الثنائية مع مصر، وتقديم الدعم الكامل للقاهرة في مواجهة التحديات المختلفة.

ترامب والسيسي

وآنذاك قال مستشار ترامب لشؤون الشرق الأوسط، وليد فارس، في تصريحات صحفية عقب اللقاء، إن المرشح الجمهوري أكد أنه يعتزم، حال فوزه، الدفع بمشروع قرار إلى الكونغرس من أجل اعتبار “الإخوان” جماعة إرهابية محظورة، وهو الأمر الذي تحرّك ترامب لتنفيذه عقب تنصيبه.

وتعدّ مصر ثاني أكبر دولة تتلقّى المساعدات العسكرية سنوياً من الولايات المتحدة.

وكانت إدارة باراك أوباما أوقفت المساعدات العسكرية لمصر، وقيمتها 1.3 مليار دولار سنوياً عام 2013، عقب إطاحة الجيش بالرئيس المصري ، محمد مرسي، إثر احتجاجات ضد حكمه.

وأعلنت الولايات المتحدة آنذاك تجميد تسليم مصر مساعدات عسكرية تشمل مقاتلات إف 16، وطائرات أباتشي، وصواريخ هاربون، ودبابات، وجعلتها رهناً بإحراز تقدّم ملموس نحو الديمقراطية. قبل أن يطرأ تغيّر على الموقف عام 2015؛ عندما سُمح بتسليم مصر طائرات أباتشي لمساعدتها في العمليات العسكرية لمكافحة الإرهاب في سيناء.

في النهاية يظل مصطلحا “دعم مصر” و”مكافحة الإرهاب” واسعين وفضفاضين، ويمكن أن تندرج تحتهما مئات بل آلاف المواقف على كافة الأصعدة، ومما لا شك فيه أن هذا الدعم الأمريكي الجديد كان وسيكون حاضراً على طاولة السيسي وهو يتخذ مزيداً من قرارته غير المسبوقة.

 

*شائعة تثير الرعب من “البرتقال المصري” لدى أهالي السودان

عقب انتشار شائعة تقول إن أحدًا ما قام بحقن ثمار فاكهة البرتقال بفيروس نقص المناعة المكتسب الإيدز، تدافع سكان دولة السودان إلى مراكز فحص الإيدز لإجراء فحوصات الكشف خوفاً من تعرضهم للإصابة وذلك بحسب ما صرحت به وزارة الصحة السودانية.
وأشارت الوزارة إلى تزايد إقبال المواطنين على إجراء الفحوصات مؤخراً وهو الذي أكده مراقب عام المعامل في الوزارة الطبيب خليل عباس عن وجود حالة هلع وسط السودانيين بسبب هذه الشائعة المخيفة.
وأكد عباس خلال برنامج “صحة وعافية” الذي تبثه فضائية النيل الأزرق، عدم إمكانية انتقال مرض “الإيدز” عن طريق الطعام، مشيراً إلى أن البرتقال ليس البيئة الطبيعية لنمو فيروس الإيدز.
وقال: إن الإيدز له طرق انتقال معروفة ومحددة منها الاتصال الجنسي بطرق غير شرعية، والحقن بالإبر الملوثة ونقل الدم الملوث وغيرها، مبيناً عدم وجود أي علاقة بين الطعام والإصابة بالإيدز
وكان عدد من النشطاء عبر مواقع التواصل، قد تداولوا صورا، قبل أيام تظهر مصادرة أطنان كبيرة من البرتقال داخل الأراضي السودانية، مشيرين إلى أن السلطات نجحت في ضبط وإبادة 21 طنا من البرتقال المسرطن والقادم عن طريق التهريب” من مصر في ميناء “دنقلا”، حيث تم ضبط الشحنة، على حد قولهم.

 

*الدولار يشعل أسعار “الحديد” والطن يرتفع 10% بالسوق المحلية

ارتفعت أسعار حديد التسليح لشهر مارس الجاري، بالسوق المحلية بنسبة 9.4%، بالتزامن مع ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه بالبنوك والسوق السوداء خلال الأيام الماضية.

وأعلنت مجموعة حديد عز عن أسعارها لشهر مارس، مسجلة ٩١٤٧ جنيها للطن تسليم المصنع٬ مقابل ٨٦٠٠ جنيه في الإعلان الأخير للمجموعة، أواخر شهر فبراير الماضى، بنسبة ارتفاع قدرها ٩.٤٪٬ فيما أعلنت مجموعة بيشاي عن أسعارها مسجلة ٩١٥٣ جنيها للطن تسليم المصنع٬ بنسبة ارتفاع ٩.٢٢٪، وسجل سعر “السويس للصلب” ٩١٢٠ جنيها للطن تسليم المصنع.

كما سجل سعر مجموعة الجيوشي للصلب ٨٩٥٠ جنيها للطن تسليم المصنع٬ مقابل ٨٤٠٠ جنيه أواخر فبراير الماضي، بنسبة ارتفاع ٩.٣٪٬ فيما سجل حديد المصريين ٩١٢٠ جنيها للطن تسليم المصنع، وسجل حديد الجارحي ٩٠٤٠ جنيها للطن تسليم المصنع مقابل ٨٥٥٠ جنيها في أواخر فبراير٬ بنسبة ارتفاع ٩.٤٥٪، وسجل حديد المراكبي ٩ آلاف جنيه للطن في أسعار شهر مارس، مقابل ٨٤٥٠ جنيها في آخر إعلان لأسعار المجموعة خلال الأسبوع الأخير من فبراير، بنسبة ارتفاع ٩.٣٨٪٬ وسجلت أسعار “عنتر ستيل” ٨٥٠٠ جنيه للطن تسليم المصنع٬ وسجل حديد سرحان ٨٦٠٠ جنيه للطن.

من جانبه، قال طارق الجيوشي٬ عضو غرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات٬ رئيس مجموعة الجيوشي للصلب٬ في تصريحات صحفية: إن الزيادات في أسعار حديد التسليح جاءت بالتزامن مع اتجاه سعر صرف الدولار للارتفاع من جديد٬ مشيرا إلى أن الانخفاضات الأخيرة في أسعار الحديد، والتي أعلنتها المصانع في الأسبوع الأخير من شهر فبراير، لم يكن هناك ما يبررها سوى التراجع المفاجئ والشديد في سعر صرف الدولار قبل أسبوعين.

 

*البرد يتسبب في تفاقم مشاكل المصريين ويرفع أسعار الخضروات والفاكهة

واصلت أسعار الخضراوات أمس السبت ارتفاعها الجنوني بصورة مخيفة ترهق كاهل جميع الأسر المصرية في الطبقتين الفقيرة والمتوسطة.
وأرجع يحيى السني رئيس شعبة الخضار والفاكهة بغرفة تجارة القاهرة: “ارتفاع أسعار الخضروات  إلى ندرة المعروض في الأسواق، نتيجة تلف غالبية المحاصيل الزراعية خلال الفترة الماضية بسبب موجة البرد التي شهدتها البلاد
وبحسب تجار جملة فإن أسعار الخضراوات والفاكهة شهدت ارتفاعا فى الأسعار اليومين الماضيين، بمقدار ثلاثة جنيهات أو أكثر فى الأسواق، الأمر الذي برره عدد من التجار بانتهاء فصل الشتاء ما يؤدى إلى عدم استقرار أسعار بعض السلع.

وارتفعت الطماطم إلى 5 جنيهات للكيلو والبطاطس إلى 7 جنيهات بينما ارتفع الباذنجان إلى 6 جنيهات. والفلفل الألوان 15و14 جنيها، والفلفل البلدى 8 و7 جنيهات، والبسلة 6 و7 جنيهات، والقلقاس 5 و6 جنيهات، والخص بـ3 و5 جنيهات، والبصل الأبيض 5 و6 جنيهات، والبصل الأحمر 6 و7 جنيهات، وتراوح الليمون ما بين 12 و15 جنيها للكيلو، والفول الأخضر 7 جنيهات

كما شهدت أسعار الفاكهة ارتفاعات كبيرة ؛ حيث وصل سعر البرتقال  6.5 و7 جنيهات، بدلا من 3 و4 جنيهات، واليوسفى 5.5 إلى 6.5 جنيه، بدلا من 2.5 و3 جنيهات، وتراوحت الفراولة مابين 8 و10 جنيهات، وسجلت الجوافة 7.5 جنيه، والموز ما بين 6.5 إلى 7.5 جنيه، وارتفع أسعار التفاح حيث تراوح سعر الكيلو ما بين 15 و20 جنيه، والبلح 8 و9 جنيه، والكنتالوب من 7 إلى 10 جنيهات.

 

عن Admin

التعليقات مغلقة