الأحد , 16 ديسمبر 2018
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » إنجازات السيسي وهمية والفشل الأمني والاقتصادي وبيع جزيرتين خلاصة حكم السيسي.. السبت 20 يناير.. إثيوبيا: تحكيم البنك الدولي في مفاوضات السد مرفوض
إنجازات السيسي وهمية والفشل الأمني والاقتصادي وبيع جزيرتين خلاصة حكم السيسي.. السبت 20 يناير.. إثيوبيا: تحكيم البنك الدولي في مفاوضات السد مرفوض

إنجازات السيسي وهمية والفشل الأمني والاقتصادي وبيع جزيرتين خلاصة حكم السيسي.. السبت 20 يناير.. إثيوبيا: تحكيم البنك الدولي في مفاوضات السد مرفوض

السيسي حملة انجازات  فنكوش انجازات السيسي انجازات السيسي2 كفاية انجازاتإنجازات السيسي وهمية والفشل الأمني والاقتصادي وبيع جزيرتين خلاصة حكم السيسي.. السبت 20 يناير.. إثيوبيا: تحكيم البنك الدولي في مفاوضات السد مرفوض

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* وفاة المعتقل عبد الحليم صالح نتيجة الإهمال الطبي في “النطرون

ارتقى عبد الحليم عبد العظيم صالح شهيدًا بسجن وادي النطرون، نتيجة الإهمال الطبي؛ حيث كان يعاني من أمراض الكبد والقلب، وهو من أبناء قرية مسجد موسى” في أطفيح بالجيزة، ويبلغ من العمر 62 عامًا،

وكانت الأعوام الأربعة الماضية عقب الانقلاب العسكري شهدت وفاة العديد من المعتقلين نتيجة التعذيب والإهمال الطبي المتعمد، وسط صمت وتواطؤ فاضح من جانب المنظمات الحقوقية المحلية ومواقف ضعيفة من جانب المنظمات الدولية.

ولا يزال عشرات الآلاف من المعتقلين من خيرة أبناء الوطن يقبعون في سجون الانقلاب في ظروف صحية بالغة السوء، يعاني العديد منهم من الموت البطيء نتيجة منع الأدوية عنهم ورفض إجراء العمليات الجراحية اللازمه لهم، فضلاً عن منع التريض والشمس عنهم وحبسهم في زنازين انفرادية لفترات طويلة.

 

* تجديد حبس “حسن مالك” 45 يومًا في هزلية “أزمة الدولار”

جددت محكمة جنايات الانقلاب بالقاهرة، اليوم السبت، برئاسة الانقلابي حسن فريد، حبس رجل الأعمال حسن مالك و3 آخرين لمدة 45 يومًا، في هزلية أزمة الدولار”.

وكانت نيابة الانقلاب قد لفقت لمالك و3 آخرين عدة اتهامات، من بينها الوقوف وراء أزمة الدولار، والنيل من مقومات مصر الاقتصادية”، وذلك على الرغم من أن سعر الدولار وقت اعتقاله كان يساوي 8 جنيهات، فيما بلغ الآن 18 جنيها؛ الأمر الذي يؤكد هزلية تلك الاتهامات.

 

* النقض تؤيد إعدام 3 أبرياء بهزلية نبيل فراج

أيدت محكمة النقض إعدام 3 مواطنين، وحكمت على 4 آخرين بالمؤبد، ورفضت طعن 5 آخرين بتأييد السجن المشدد، وذلك في هزلية مقتل اللواء نبيل فراج، مساعد مدير أمن الجيزة الأسبق.

وكانت محكمة جنايات الجيزة قد أصدرت أحكام بالإعدام شنقًا على 7 من الوارد أسماؤهم في القضية الهزلية، والسجن المشدد لمدة 10 سنوات على 5 آخرين.

والصادر بحقهم حكم الإعدام هم: محمد سعيد سعد، وصلاح فتحي النحاس، ومحمد عبد السميع، في حين تم الحكم بالمؤبد علي مصطفى محمد حمزاوي، أحمد محمد الشاهد، شحاتة موسى، وصهيب محمد نصر الدين فرج.

ولفقت نيابة الانقلاب للوارد أسماؤهم في القضية الهزلية اتهامات تزعم قتل اللواء نبيل فراج، مساعد مدير أمن الجيزة الأسبق، في 19 سبتمبر 2013 بكرداسة عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، أثناء اقتحام قوات أمن الانقلاب للمنطقة، عقب مذبحة فض اعتصامي ميدان رابعة العدوية والنهضة. رغم أن الكاميرات أثبتت أن القاتل كان على مقربة من اللواء القتيل، وأن الاعتداء كان من سلاح قريب منه، ويستحيل أن تكون الرصاصة التي قتلته آتية من مكان بعيد.

 

* تأجيل هزلية “كرداسة الأولى” وتجديد حبس آخرين في 3 قضايا

في جلسة سرية، مُنْع الصحفيون ووسائل الإعلام كافة من تغطيتها واقتصر الحضور على أعضاء هيئة الدفاع، أجلت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، برئاسة قاضي العسكر شبيب الضمرانى، اليوم السبت، جلسات إعادة محاكمة 15 مواطنًا في القضية الهزلية رقم 1010 لسنة 2013 والمعروفة إعلاميًا بـ”أحداث مركز كرداسة الأولى” التي وقعت في مطلع يوليو من عام 2013، لـ14 فبراير لاستكمال سماع الشهود وللمرافعة.

وأحالت النيابة العامة المعتقلين إلى محكمة الجنايات بدعوى التجمهر والإتلاف العمدي والتخريب والتأثير على رجال السلطة العامة، وقتل شرطي في مركز شرطة كرداسة، واستعمال القوة والعنف مع ضباط الشرطة، وحيازة أسلحة بيضاء.

كانت الدائرة الخامسة بمحكمة جنايات الجيزة، برئاسة االقاضى القاتل محمد ناجي شحاتة، قضت فى 20 أبريل 2015 بالإعدام شنقا على 15 معتقلاً حضوريًا و13 ا آخرين غيابيًا، كما قضت بالسجن المشدد 10 سنوات لآخر بالقضية لكونه حدثًا بزعم الانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون، وحيازة أسلحة نارية وذخيرة، وأسلحة بيضاء، والتعدي على الممتلكات العامة والخاصة.

كما جددت محكمة جنايات القاهرة، والمنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، برئاسة قاضي العسكر حسن فريد، حبس 7 معتقلين في القضية رقم 79 لسنة 2017 بزعم الانضمام لما يسمى بتنظيم” داعش ولاية سيناء”، 45 يومًا على ذمة التحقيقات.

كما قررت ذات الدائرة تجديد حبس معتقلين في القضية رقم 840 لسنة 2017 بزعم الانضمام لداعش، والتخطيط لعمليات ضد مؤسسات الدولة، والتعدي على الممتلكات العامة.

وجددت المحكمة ذاتها حبس 8 أشخاص، في القضية رقم 502 لسنة 2015، والمعروفة إعلاميًا بقضية “داعش الكبرى” 45 يومًا على ذمة التحقيقات.

 

* تأجيل هزلية أنصار بيت المقدس

أجلت اليوم السبت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، برئاسة قاضي الإعدام حسن فريد، جلسات القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بأنصار بيت المقدس إلى 10 فبراير لاستكمال سماع الشهود.

وتضم القضية الهزلية 213 من رافضي الانقلاب العسكري بزعم ارتكابهم 54 جريمة تضمنت اغتيالات لضباط شرطة ومحاولة اغتيال وزير الداخلية بحكومة الانقلاب السابق محمد إبراهيم.

وفي جلسة اليوم استمعت المحكمة لشهادات بعض الشهود حول الاتهامات الملفقة للوارد أسماؤهم في القضية الهزلية من قبل نيابة الانقلاب، وقررت التأجيل لاستكمال سماع الشهود.

 

* رويترز: الفشل الأمني والاقتصادي وبيع جزيرتين خلاصة حكم السيسي

قالت وكالة رويترز، إن السيسي أعلن ترشحه لولاية ثانية من الحكم في الوقت الذي بات فيه بلا شعبية؛ نتيجة الفشل الاقتصادي والسياسي له، حيث إن الإصلاحات التقشفية والمشكلات الأمنية وحملته على المعارضة وقراره بيع جزيرتين في البحر الأحمر للسعودية، باتت هي النتائج الرئيسية لحكمه بعد انقلابه على الدكتور محمد مرسي.

وأضافت الوكالة أن السيسي قاد حملة غير مسبوقة على المعارضين والناشطين السياسيين ووسائل الإعلام التي توجه انتقادات، بالإضافة إلى انتهاكاته المستمرة لمعايير حقوق الإنسان.

ولفتت الوكالة إلى أن الفريق سامي عنان، رئيس الأركان الأسبق، وضع يده على مساوئ السيسي خلال إعلانه الترشح لمسرحية الانتخابات، حيث قال عنان إنه جاء لتصحيح الأوضاع السيئة التي نتجت عن حكم السيسي، لافتا إلى أن الانهيار الاقتصادي هو النتيجة الحتمية للسياسات التي اتبعها عبد الفتاح السيسي ونظام الانقلاب.

وقال عنان، في كلمته، إنه شكل فريقه الرئاسي المدني الذي يضم هشام جنينه، وهو شرطي وقاض سابق كان يشغل منصب رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، وأقاله السيسي في 2016، كما اختار عنان حازم حسني وهو أستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة متحدثا باسمه.

وقالت الوكالة- في تقرير لها الأسبوع الماضي- إن السيسي جعل مصر عبرة لباقي الدول التي ترغب في تحرير عملتها، في ظل الارتفاع الكبير الذي شهدته الأسعار ودخول شريحة كبيرة من المصريين تحت خط الفقر.

وأشارت الوكالة إلى الأوضاع في مصر، قائلة إن نظام الانقلاب بقيادة عبد الفتاح السيسي، عمل خلال العامين الماضيين على تنفيذ مطالب صندوق النقد الدولي، والتي زادت من الأعباء على المصريين ورفعت معدلات الفقر، عبر فرض ضريبة القيمة المضافة، وتحرير سعر الصرف، وخفض الدعم الموجه للكهرباء والمواد البترولية، في محاولة منه لإنعاش الاقتصاد المنهار.

 

* رويترز: بالأرقام.. إنجازات السيسي وهمية

نشرت وكالة رويترز، اليوم السبت، تقريرًا فندت فيه أكاذيب قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بشأن إنجازاته الوهمية، حيث سلطت الوكالة الضوء على الوعود الاقتصادية للسيسي قبيل ترشحه لمسرحية الانتخابات عام 2014، موضحة أن البيانات تكشف فشله في الوفاء بأي من وعوده.

وقالت الوكالة، إن السيسي وعد باستصلاح أربعة ملايين فدان، منها نحو 1.5 مليون فدان خلال عامين، إلا أن ما تم الإعلان عنه رسميا هو استصلاح 10 آلاف فدان في الفرافرة في سهل بركة في ديسمبر 2015، وطرح 500 ألف فدان للشباب وصغار المزارعين في أكتوبر 2016، وطرح 233 فدانا في وقت سابق من يناير كانون الثاني الحالي غرب محافظة المنيا، ما يعني أنه تم استصلاح 10 آلاف فدان فقط من الـ4 ملايين فدان.

وأضافت الوكالة أن السيسي وعد بإنشاء 22 مدينة صناعية جديدة و26 مدينة ومركزا سياحيا وثمانية مطارات، لافتة إلى أن ما تحقق فعليا هو إنشاء ثلاث مدن صناعية فقط، هي مدينة الروبيكي لدباغة الجلود ومدينة الأثاث بدمياط ومدينة البلاستيك بمرغم في الإسكندرية، وكلها لا تزال تحت الإنشاء.

أما بالنسبة للمدن والمراكز السياحية الجديدة فتمثلت في العاصمة الإدارية الجديدة التي بدأ تنفيذها في 2015، ومدينة العلمين الجديدة ومدينة هضبة الجلالة والإسماعيلية الجديدة التي دشنها السيسي في أغسطس 2016، لافتة إلى أن الإجمالي يصل إلى 4 مدن سياحية فقط من 26، و3 مناطق صناعية من 22 كان متعهدا بإنشائها.

وسلطت الوكالة الضوء على تصريحات شريف فتحي، وزير الطيران في حكومة الانقلاب، في أغسطس 2017، أنه يجري العمل على إقامة 5 مطارات، لكن لم يعلن عن انتهاء أي منها حتى الآن.

وعن تعهد السيسي بوضع آليات لضبط السوق بالتعاون مع القطاع الخاص، قالت الوكالة إن الأسعار في مصر شهدت ارتفاعات ضخمة تحت حكم السيسي، وارتفع معدل التضخم لأعلى مستوياته خلال السنوات الأربع الماضية، مما زاد من الأعباء الاقتصادية على المصريين.

وقالت الوكالة إن السيسي تعهد بخفض الديون، حيث قال السيسي: «لا ينبغي أن ترث الأجيال القادمة ديونا خارجية وداخلية بقيمة 1.7 تريليون جنيه»، وعلى الرغم من أن الدين الخارجي لمصر ارتفع إلى 79 مليار دولار بنهاية يونيو 2017 من 46.067 مليار دولار في نفس الشهر من عام 2014، بينما قفز الدين المحلي إلى 3.16 تريليون جنيه من 1.8 تريليون جنيه في يونيو 2014 وفقا لبيانات البنك المركزي.

وعن إنشاء محور قناة السويس، قالت الوكالة إن السيسي لم يُنفذ من المشروع العملاق الذي كانت تستهدفه حكومة الدكتور محمد مرسي سوى التفريعة، والتي أضاع عليها 8 مليارات دولار، وسط تحذيرات كثيرة من ركود متوقع في حركة التجارة.

 

* عقبة تمنع عنان من الترشح للرئاسة

على الرغم من ظهور الفريق سامي عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق، في بيان رسمي أعلن فيه ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، إلا أن اشتراط موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة قد يشكل عائقًا أمام ترشحه، إضافة إلى الإجراءات الانتخابية المتعلقة بعدم قدرته على جمع التوكيلات الرسمية للترشح في الانتخابات والمقدرة بـ25 ألف توكيل شعبي من 15 محافظة على الأقل، أو 20 توكيلاً من أعضاء مجلس النواب.

وقال عنان في بيان الذي أصدره في وقت متأخر ليلة أمس، إنه سيقوم بأخذ الإذن من القوات المسلحة للسماح بتنفيذ قراراه هذا، لكونه رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق، وهو ثاني أهم منصب داخل الجيش المصري بعد وزير الدفاع، ويلزم عليه هذا الإجراء.

الدكتور حازم حسني، المتحدث الرسمي باسم عنان قال في تصريحات صحفية، إنه “في حال عدم حصول الفريق على التصريح الخاص بالقوات المسلحة بالسماح له بالترشح في الانتخابات الرئاسية، فإنه لن يتمكن من ذلك”، موضحًا أنه “لم يحصل عليه بالفعل حتى اللحظة”.

 

* الفرنسية : ترشح عنان للانتخابات الرئاسية.. مصر تحن لأيام مبارك

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن ترشح رئيس اركان الجيش المصري الأسبق سامي عنان” للانتخابات الرئاسية المقررة مارس المقبل، يثير لدى المصريين الحنين لإيام الاستقرار التي عاشتها البلاد خلال حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، خاصة أنه كان رئيس اركان الجيش في عهده.
وأضافت الوكالة، أن قرار عنان للترشح جاء بعد ساعات من إعلان السيسي ترشحه للانتخابات الرئاسية التي سوف تجرى في 26 و 28 مارس، وهي الثالث منذ الاطاحة بالرئيس حسني مبارك.
وتابع عنان في شريط فيديو نشره على فيس بوك، أنه سوف يسعى لتصحيح السياسات الخاطئة” التي اعتمدت منذ 2013، خاصة أن مصر تواجه تحديات متعددة بعد سنوات طويلة من الاضطرابات، بما في ذلك تدهور ظروف المعيشية، والإرهاب في سيناء.
وأضاف “هذا كله نتيجة سياسات خاطئة وضعت كل المسؤوليات على القوات المسلحة بدون سياسات عقلانية تمكن القطاع المدني من القيام بدورها كاملا بجانب دور القوات المسلحة“.
وأوضح عنان، أنه عين فريقا لمعاونته بينهم هشام جنينة، الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسباتالذي أقاله السيسي عام 2016 بعد نشر تقرير يكشف أن خسائر مصر من الفساد بلغت أكثر من 100 مليار دولار.
عنان كان رئيس أركان القوات المسلحة منذ عام 2005 حتى 2012، ويرى محللون أن ترشحه يثير لدى المصريين الحنين للاستقرار النسبي الذي عاشته البلاد في عهد مبارك.  

وعندما أجبر الرجل القوي على التنحي خلال ثورة يناير 2011، تنازل عن السلطة للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذي كان مكون من 20 جنرالا، عنان كان الرجل الثاني فيه.
ويتعين على المرشحين المحتملين للرئاسة تقديم طلب للجنة الوطنية للانتخابات قبل 29 يناير الجاري.
وتراجع العديد من الشخصيات البارزة التي كان ينظر إليها على أنها منافسين محتملين للسيسي عن ترشحهم حتى قبل فتح باب التسجيل اليوم السبت.
وكان رئيس الوزراء السابق احمد شفيق أعلن في السابع من يناير الماضي تراجعه عن ترشحه قائلا :إنه ليس الرجل المناسب لقيادة البلاد“.
وكذلك أعلن محمد انور السادات، ابن شقيق الرئيس الراحل الذي يحمل نفس الاسم، أنه لن يترشح لان المناخ ليس مناسب.  

 

 * سامي عنان يسرد أخطاء نظام السيسي في أول خطاب له.. ويدعو مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية للحياد

في ظهوره الأول منذ تداول اسمه كأبرز مرشح قوي في وجه عبد الفتاح السيسي أعلن الفريق سامي عنان ليل الجمعة السبت ٢٠ يناير/كانون الثاني 2017، ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية.

وكان حزب مصر العروبة الديمقراطي، الذي أسسه ويتزعمه رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية الأسبق، الفريق سامي عنان، أعلن أن الأخير سيعلن ترشحه رسميا لانتخابات الرئاسة، في مقطع فيديو سيبثه لاحقا.

وكلّف الحزب أستاذ العلوم السياسية، حازم حسني، متحدثا رسميا باسمه، وأنه سيتم إعلان هذا الأمر رسميا في البيان المصور الخاص بالفريق “عنان“.

 

* إثيوبيا: تحكيم البنك الدولي في مفاوضات السد مرفوض

أعلنت إثيوبيا اليوم السبت، رفضها طلب مصر ضم البنك الدولي للتحكيم في مباحثات آثار سد النهضة الإثيوبي على جريان نهر النيل.

ونقلت وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية، عن رئيس الوزراء الإثيوبي، هايلي ماريام ديسالين، قوله “إن البحث عن الدعم المتخصص (للوقوف على آثار السد) شيء، ونقل اتخاذ القرار إلى جهة أخرى شيء آخر، وقلنا لهم إن هذا غير مقبول من جانبنا”.

وأكد ديسالين وجود فرص أمام الدول المعنية (إثيوبيا ومصر والسودان)، للتوصل إلى حلول لأي خلافات بينها بشأن السد؛ “إذا ما جرت المفاوضات بروح التعاون والثقة”.

واقترحت مصر مشاركة البنك الدولي كطرف “محايد” في اللجنة الفنية الثلاثية، لتجاوز “الجمود” في سير المفاوضات، وذلك خلال مباحثات أجراها وزير الخارجية المصري سامح شكري، في أديس أبابا، مع نظيره الإثيوبي ورقينة جيبيو، في ديسمبر الماضي.

ولفت رئيس الوزراء الإثيوبي أن الجانبين اتفقا على استكمال دراستين لتقييم آثار السد على دول مصب النهر، في غضون 10 أشهر، دون أن يحدد موعدًا لعودة المفاوضات، التي أعلنت القاهرة تجميدها في نوفمبر الماضي، لرفضها تعديلات أديس أبابا والخرطوم على دراسات مكتب استشاري محايد حول أعمال ملء السد وتشغيله.

وتابع أن زيارته الأخيرة للقاهرة، يومي الأربعاء والخميس الماضيين، نجحت في توضيح عدد من المعلومات للجانب المصري، حول السد، ما أتاح تعزيز التوافق وردم الهوة في العلاقات.

وتتخوّف القاهرة من تأثير سلبي محتمل لسد “النهضة” على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل (55.5 مليار متر مكعب)، مصدر المياه الرئيسي للبلاد، فيما تقول أديس أبابا إنها بحاجة ماسّة للسد، لتوليد الطاقة الكهربائية، وتؤكد أنه لن يمثل ضررًا على دولتي مصب النيل، السودان ومصر.

 

* لماذا غاب السيسي عن مؤتمر الأزهر للقدس؟

يصر رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي على إظهار ولائه اللا محدود للمشروع الأمريكي الصهيوني بالمنطقة، والتآمر على المدينة المقدسة والمسجد الأقصى وشعب فلسطين كله، بعد تسريبات نيويورك تايمز الأخيرة التي كشفت عن حجم التآمر لتهجير أهالي شمال سيناء من أجل إتمام صفقة القرن.

وهناك مؤشران جديدان على تآمر جنرال العسكر الدموي على القدس وإظهار ولائه اللا محدود للمشروع الأمريكي الصهيوني؛ ثمنا لبقائه على عرش السلطة بعد انقلابه الدموي، أولها: تجاهل أية فعاليات تؤكد عروبة القدس، والثاني استقباله اليوم السبت 20 يناير 2018م مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي المتطرف دونالد ترامب، الذي اعترف بالقدس عاصمة للصهاينة.

يتجلى ذلك في سلوك السيسي كل يوم، فيوم الأربعاء الماضي 17 يناير 2018م، انعقد مؤتمر الأزهر العالمي الذي شاركت فيه وفود 86 دولة لتأكيد عروبة القدس، ورفضا لقرار الرئيس الأمريكي المتطرف دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للصهاينة، كما انعقد في ذات اليوم مؤتمر «حكاية وطن» الذي نظمته الأجهزة الأمنية دعاية للجنرال الدموي، وللثرثرة حول إنجازاته الوهمية التي لا يراها سواه وأركان عصابته وكل المطبلين من حوله. فماذا فعل السيسي؟.. تجاهل الأول حول القدس، واعتكف في الثاني ليل نهار!.

انتقادات حادة

من جانبه، عاتب الكاتب الصحفي عبد الناصر سلامة- في مقاله اليوم السبت 20 يناير بصحيفة “المصري اليوم”- رئيس الانقلاب لتجاهله المشاركة في مؤتمر الأزهر حول القدس، لا سيما بعد التسريبات الأخيرة التي فضحت موقف نظام عسكر 30 يونيو، وكشفت عن ملامح حجم المؤامرة لمنح القدس للصهاينة.

يقول سلامة: «أعتقد أن مؤتمرًا بحجم ذلك الذى عقده الأزهر حول «نصرة القدس» كان يجب أن يتصدره (رئيس مصر!)، نحن أمام قضية تشغل العالم أجمع، ليس العالم الإسلامى فقط، نحن أمام القضية الأولى عربيا، الأولى إسلاميا، الأولى مسيحيا، نحن أمام القضية الخارجية الأكثر اهتماما على المستوى المحلى، نحن أمام مشاركة من نحو ٨٦ دولة، نحن أمام مشاركة من كل الكنائس، مشاركة من كل الأديان دون استثناء، مشاركة على مستوى عالٍ من التمثيل السياسى والدبلوماسى والدينى، مشاركة ربما هى الأكثر زخما فى تاريخ المؤتمرات بمصر خلال السنوات الأخيرة».

ويضيف سلامة «لم أتوقع أبدا أن يعقد المؤتمر دون مشاركة (رئيس مصر!)، إلا إذا كانت هناك أمور طارئة، العكس كان صحيحا، فالسيسي فى اليوم نفسه كان يعقد مؤتمرا موازيا بهدف شرح إنجازات السنوات الماضية، لم يفطن البعض إلى أن المشاركة بمؤتمر الأزهر تعد أهم من أى شىء آخر، ذلك أنها فى حد ذاتها أحد الإنجازات، وأن عدم المشاركة بمثابة خصم كبير من الرصيد، كما أن بيانا رئاسيا لم يصدر ليوضح أى شىء».

ويتساءل الكاتب «توقفت تحديدا أمام عدم مشاركة السيسي فى مؤتمر الأزهر.. لماذا؟ وكيف؟ وهل يعقل ذلك؟ هل هو استياء إسرائيل التى منعت خطيب المسجد الأقصى من المشاركة فى المؤتمر؟ أم استياء ما بعد إسرائيل هذه المرة؟ أم أن هناك أسبابا أخرى؟.. لا أحاول الشطط كثيرا فى البحث فى الأسباب، إلا أننى مازلت على أمل أن يصدر بيان رئاسى رسمى يوضح ذلك، ويؤكد تطابق موقف الأزهر مع الرئاسة حول الإعلان الختامى للمؤتمر وكل ما قيل فيه وأسفر عنه، حتى يطمئن قلب الجميع».

لماذا تجاهل مؤتمر الأزهر للقدس؟

وفي تعليقه على غياب جنرال العسكر عن المؤتمر، يقول الكاتب الصحفي في الأهرام” عماد أبو زيد: “باختصار، فإن السيسي ولا أي مسئول في حكومته سيشارك في أي شيء بخصوص ملف وقضية القدس على الإطلاق، ولذلك لا تجد أي مسئول مصري يشارك رسميا في المؤتمر”، وفق قوله

وحول كلمات شيخ الأزهر التي عدّت “قوية” ورسائل غير مسبوقة، أكد أبو زيد، في تصريحات صحفية، أن “موقف شيخ الأزهر معاكس تماما للموقف الرسمي منذ اندلاع أزمة القدس”، مشيرا إلى “أن هناك خلافا كبيرا مع شيخ الأزهر في هذا الشأن”.

وعلق وزير العدل الأسبق المستشار أحمد سليمان، على غياب السيسي بقوله عبر “فيسبوك”: “غاب عن مؤتمر الأزهر لنصرة القدس، فلا يعنيه الإسلام ولا الأزهر ولا الأقصى ولا فلسطين”، على حد تعبيره.

الخوف من ترامب

ولكن صحيفة “يسرائيل هايوم” العبرية كانت أكثر وضوحًا، حيث أكدت أن السيسي تجنب المشاركة في مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس، الذي انطلق بالقاهرة أمس، تفاديًا لإشعال التوتر في علاقته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأشارت إلى أن “التقديرات أن السيسي تجنب المشاركة في المؤتمر لعدم رغبته في توتير العلاقات بينه وبين نظيره الأمريكي دونالد ترامب، في الوقت الذي تخفض فيه الولايات المتحدة المعونات المالية والمساعدات الأمنية لدول عربية حظيت في الماضي بدعم واشنطن”.

واستكملت: “عندما وصل أبو مازن للقاهرة أدرك أن الأخيرة ستدعم موقف ترامب فيما يتعلق بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، وأنه على أقصى تقدير ستكتفي مصر ببيانات وتصريحات شجب فقط؛ فيما يتعلق بمكانة الفلسطينيين في القدس”.

 

*”شكرا فاتيكا”.. عباس يعتقل مطربة أمريكية والترامادول ينتشر!

لم يجد الذباب الإلكتروني خبرًا يداري به فضيحة تعيين قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، مدير مكتبه السابق اللواء عباس كامل مديرا للمخابرات العامة، غير ترويج أكاذيب مفضوحة عن أول ضربة للمخابرات بعد تعيين ملك الترامادول، والحديث عن سقوط جاسوسة صهيونية كانت تقوم بتصوير مبنى المخابرات، وسقطت أثناء توهج فلاش كاميرا تليفون الموبايل، ما أثار سخرية رواد مواقع التواصل.

وكتبت إحدى صفحات الذباب الإلكتروني التابعة للمخابرات: “مبروووووك يا مصر.. اليوم تم القبض على الجاسوسة الإسرائيلية “فاتيكا” وهى بتصور جهاز المخابرات بالقاهرة.. تسلم الأيادي وسمعونا فرحتكم يا مصريين”.

ولم تكن الجاسوسة المفترضة والتي تم تداول سقوطها على موقع “تويتر”، سوى النجمة العالمية “أديل”، والتي تداول ذباب المخابرات الإلكتروني صورها وهى تتسلم جوائز حفل غرامي، على أنها جاسوسة، وهى من قامت بإعلان شامبو وزيت فاتيكا” للسيدات.

وفازت أغنية “هالو” للمطربة “أديل” بجائزة أفضل أغنية خلال حفل توزيع جوائز غرامي في لوس أنجلوس، وهي الجائزة التي تُعدُّ واحدةً من أبرز جوائز الحفل الغرامي السنوي، والتي تكرم كتّاب الأغاني.

مدير بالهلوسة

وأثار خبر تعيين مدير مكتب السفيه السيسي، اللواء عباس كامل، لتسيير أعمال المخابرات العامة عقب إقالة اللواء خالد فوزي، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان قائد الانقلاب السفيه السيسي قد أصدر قرارا بإعفاء اللواء خالد فوزي، مدير المخابرات العامة من منصبه، وتكليف مدير مكتبه اللواء عباس كامل بتسيير أعمال جهاز المخابرات العامة لحين تعيين رئيس جديد لها، وذلك بعد أيام من تسريب تسجيلات صوتية بين ضابط بالمخابرات الحربية وعدد من الفنانين والإعلاميين.

وقد تردد اسم اللواء عباس كامل مرارا عقب الانقلاب، حيث كان متصدرا لتسريبات عدة من المكتب الرئاسي، وظهرت له عدة حوارات مع السفيه السيسي ولواءات للجيش ووزراء وقضاة، ورد بأغلبها توجيهات للإعلاميين وتوسطات لدى القضاء لإصدار أحكام تبرئة ضد ضباط شرطة ارتكبوا “مذبحة سيارة الترحيلات”.

تسريب الترامادول

وقد شاع اسم عباس كامل مقترنًا بعقار “الترامادول”، وهو من الحبوب المخدرة، عقب نشر تسريب له على قناة “مكملين” الفضائية خلال حديث له مع السفيه السيسي، قال فيه: “على فكرة، بنت خالتي امبارح بتسألني إيه الحبايتين دول، فقولتلها بصراحة يعني نظرا للتوتر اللي إحنا فيه، فاحنا كل واحد فينا كل يوم الواحد بياخد حباية ترامادول بيهدي نفسه بيها”.

وعباس كامل لا يعرف عنه إلا أنه مدير مكتب السفيه السيسي في المخابرات الحربية، ثم في وزارة الدفاع، ثم في الرئاسة، كما يصفه مراقبون بأنه الرجل الثاني في الانقلاب.

من جهة ثانية، تراجع الإعلامي أسامة جاويش، عن إذاعة تسريب جديد يخص عباس كامل، استجابة لنصائح طالبته بعدم إذاعة التسريب الذي يحمل طابعا جنسيا”، بحسب ما أعلنه جاويش أمس.

وقال جاويش، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “تواصل معي منذ الأمس العديد من الأساتذة الأفاضل من رموز العمل الصحفي والإعلامي وقامات سياسية وطنية ممن أثق في صدق نصيحتهم وسداد آرائهم، وأجمعوا جميعا على عدم إذاعة هذا التسريب، فحتى لو كان المحتوى من حق الشعب المصري معرفته فهذا لا يعطي مبررا لنشر أي تسجيلات غير أخلاقية، وإن كانت هذه أسلحة النظام لتشويه معارضيه فلا يجب على الإعلام المهني أن يلطخ سمعته ويستخدم نفس أساليب النظام”.

وتابع “أطلعتُ من تواصل معي من الأساتذة الأفاضل على محتوى هذا التسريب حتى يعلموا الحقيقة ويشهدوا شهادة للتاريخ على هذه المنظومة الفاسدة التي تستغل مؤسسات الدولة المصرية ومقر قيادة الجيش المصري في أفعال غير أخلاقية”.

وأضاف: “بعد التفكير والمناقشة اقتنعت أن رأيهم أصح من رأيي، وأن تراجعي الآن وإن كان سلبيا على المستوى الشخصي هو أفضل من الاستمرار وإذاعة تسريب ربما يضر على المستوى العام بشكل أكبر، ولذلك قراري لن أذيع تسريب عباس كامل، وأرجو من الجميع تفهم الأمر”.

وأكد جاويش أنه مستمر في أداء رسالته الإعلامية بالشكل المهني الذي عرفه به الجمهور، وأنه لم يكن ولن يكون مثل بعض خصومنا منعدمي الأخلاق والمهنية”.

 

*مستشار “المنقلب”: مشروعات السيسي “إعجاز”

زعم هاني عازر، عضو المجلس الاستشاري لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، أن تفريعة قناة السويس التي أنفق السيسي عليها عشرات المليارات من الجنيهات دون فائدة، بمثابة “إعجاز

وقال عازر، في تصريحات صحفية، إن “تنفيذ حفر الأنفاق أسفل قناة السويس هو إعجاز حقيقي لا يحدث فى أكثر الدول المتقدمة، وفخر لمصر أن يرى العالم هذه الأنفاق”، معربا عن تفاؤله بمستقبل مصر تحت حكم السيسي.

وأضاف عاز قائلا: “أشعر بالتفاؤل والأمل، ومصر قادرة على إحداث نهضة حقيقية فى مجالات عديدة؛ لأن هناك مجهودًا وإخلاصًا من القيادة السياسية التى تسابق الزمن، والبلد فى طريقها للبناء والتعمير، وهناك تقدم حتى لو كان بطيئًا، برغم الزمن القياسى فى تنفيذ المشروعات”.

المثير للسخرية أن السنوات الماضية قد شهدت فشلا ذريعا لكافة المشروعات التي أعلن عنها نظام الانقلاب، والتي تم إنفاق المليارات عليها دون فائدة تذكر، فيما يعاني المواطن من تفاقم الأزمات المعيشية والاقتصادية.

 

*السيسي يلتقي نائب ترامب لمتابعة تنفيذ “صفقة القرن”

يلتقي رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، مساء اليوم السبت 20 يناير 2018م، مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في أول زيارة لمسئول أمريكي للمنطقة بعد قرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة للصهاينة، ما أشعل موجة من الغضب والاحتجاج في جميع بلدان العالم الإسلامي.

وكان نائب الرئيس الأمريكي قد وصل إلى القاهرة في بداية جولة في الشرق الأوسط، تضم كلا من مصر و”إسرائيل” والأردن، يخيم عليها قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وكانت الزيارة مقررة أصلا في نهاية ديسمبر الماضي، لكنها تأجلت في ظل الغضب الذي أثاره قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وإلغاء العديد من الاجتماعات المقررة.

من جانبها، تحدثت صحيفة «واشنطن تايمز» عن مهمة «بنس» الصعبة فى ظل التوترات التى يشهدها الشرق الأوسط، جرّاء اعتراف «ترامب» بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقالت: «إنه على الرغم من الكيمياء التى جمعت بين السيسى ونظيره الأمريكى، فإن مايك بنس يصل فى وقت حرج للغاية ووسط سخط شعبى؛ بسبب تحولات سياسة إدارة ترامب فى المنطقة».

وأضافت الصحيفة فى تقريرها، أن “قرار ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس صعّب المهمة على نائبه”.

بنس المتطرف العاشق للصهاينة

كان مايك بنس من مؤيدي شن الرئيس السابق جورج بوش الابن الحرب على العراق عام 2003، وعارض مقترحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما إغلاق معتقل جوانتانامو، ودعا إلى تقديم “المقاتلين الأعداء” للولايات المتحدة إلى محاكم عسكرية، وأعلن تأييده لإسرائيل فيما يراه حقها في “مهاجمة أهدافبإيران لمنعها من “تطوير أسلحة نووية”.

وكشف بنس عن موقفه من إسرائيل ووضع القدس في مقطع دعائي، موجهًا حديثه للإسرائيليين قائلا: إنه “لشرف عظيم لي ولترامب أن نقف بجانبكم الليلة دعما لإسرائيل، وأشعر بالتواضع الشديد بالتحدث إليكم في هذا الوقت التاريخي بينما جميعكم هناك في القدس المباركة الوطن الأزلي للشعب اليهودي”. وأضاف بنس” قائلا: “أنا وترامب نقف بجانب إسرائيل؛ لأن كفاح إسرائيل هو كفاحنا، ولأن قضية إسرائيل هي قضيتنا، ولأن قيمها هي قيمنا، ولأن مصيرها هو مصيرنا”.

وتابع “لتأخذوا كلمتي هذه من القدس العاصمة الأبدية الموحدة للشعب اليهودي والدولة اليهودية، بأنني وترامب نفخر بوقوفنا بجانب إسرائيل، وبأن الشعب الأمريكي يفخر بالوقوف إلى جانب إسرائيل”.

متابعة صفقة القرن

وبحسب مراقبين، فإن بنس جاء بالأساس لمتابعة تنفيذ كل الأطراف لأدوارها في صفقة القرن التي تبرمها نظم الحكم العربية المستبدة مع الإدارة الأمريكية التي تنتمي إلى اليمين المتطرف؛ من أجل تمرير قرار الإدارة الأمريكية بمنح القدس للصهاينة وتفريغ سيناء من سكانها لتكون مع غزة وطنا بديلا للفلسطينيين، مع تبادل أراضٍ ودعم اقتصادي لجنرال العسكر عبد الفتاح السيسي، الذي بدأ أولى مهامه في الصفقة ببيع جزيرتي “تيران وصنافيرللسعودية.

وفي هذا السياق، يواصل بنس أيضا الضغط على نظام العسكر من أجل مزيد من التنازل والتفريط، من خلال ابتزازه بمسألة الشرعية والأقليات.

فمن المتوقع- بحسب مراقبين- أن بنس الرجل المسيحي الإنجيلي، يخطط لتسليط الضوء على محنة الأقليات المسيحية خلال جولته، لكنه لن يجتمع مع مسيحيين فلسطينيين أو مسئولين من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية التي رفضت مقابلته ردا على الخطوة الأمريكية.

وقال مسئولون إن “بنس سيناقش رغم ذلك اضطهاد المسيحيين، وكذلك القرار بشأن القدس والتصدي لإيران وهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية ومكافحة الفكر المتطرف”.

ويعتبر جنرال العسكر عبد الفتاح السيسي أحد كبار المقربين من الرئيس الأمريكي، والذي يحظى بتقدير من ترامب؛ لدوره في الحرب الوحشية على الإسلاميين، وإجهاض المسار الديمقراطي في مصر الذي جاء بعد ثورة 25 يناير 2011م.

ضغوط أمريكية على الفلسطينيين

وفي إجراء يستهدف الضغط على السلطة الفلسطينية من أجل القبول بصفقة القرن المشبوهة، ومع هدوء المظاهرات التي شهدتها الأراضي الفلسطينية، قلصت الإدارة الأمريكية من الأموال التي كانت تقدمها لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، حيث جمدت واشنطن نصف الأموال التي تخصصها لها، أي 65 مليون دولار سنويا، ما يهدد بجعلها عاجزة عن الاستمرار في تنفيذ قسم كبير من برامج تأمين الغذاء والتعليم والعلاج التي يستفيد منها ملايين اللاجئين الفلسطينيين.

احتفاء في تل أبيب

ويمكن لبنس أن يحظى في “تل أبيب” باستقبال حار من سياسيين محليين بسبب قرار ترامب المتعلق بالقدس، والذي فسره الإسرائيليون والفلسطينيون، على حد سواء، بأنه انحياز لإسرائيل في الخلاف بشأن المدينة المقدسة.

وسيزور بنس المسيحي الملتزم حائط المبكى (البراق)، أحد أكثر الأماكن المقدسة لدى اليهود في القدس القديمة، كما سيزور نصب ضحايا المحرقة النازية (ياد فاشيم) في القدس.

 

عن Admin

التعليقات مغلقة