الثلاثاء , 19 نوفمبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » سامي عنان يدعو الجيش لحماية الشعب لإزاحة الفاسد الأعظم.. الخميس 18 سبتمبر.. السيسي عاريًا الظروف الدولية تدعم خلعه وإسرائيل وأمريكا والخليج يغرقون في مشاكلهم
سامي عنان يدعو الجيش لحماية الشعب لإزاحة الفاسد الأعظم.. الخميس 18 سبتمبر.. السيسي عاريًا الظروف الدولية تدعم خلعه وإسرائيل وأمريكا والخليج يغرقون في مشاكلهم

سامي عنان يدعو الجيش لحماية الشعب لإزاحة الفاسد الأعظم.. الخميس 18 سبتمبر.. السيسي عاريًا الظروف الدولية تدعم خلعه وإسرائيل وأمريكا والخليج يغرقون في مشاكلهم

بيان سامي عنانسامي عنان يدعو الجيش لحماية الشعب لإزاحة الفاسد الأعظم.. الخميس 18 سبتمبر.. السيسي عاريًا الظروف الدولية تدعم خلعه وإسرائيل وأمريكا والخليج يغرقون في مشاكلهم

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*اعتقال 4 شراقوة من الحسينية واستمرار إخفاء 20 آخرين

واصلت ميليشيات الانقلاب العسكري جرائم الاعتقال التعسفي بمحافظة الشرقية، واعتقلت فجر اليوم 4 مواطنين من مركز الحسينية دون سند من القانون خلال حملة مداهمات استهدفت منازل المواطنين في الساعات الأولى من صباح اليوم.

الحملة داهمت العديد من منازل المواطنين، وروعت النساء والأطفال، وحطمت أثاث عدد من المنازل التي تم اقتحامها، فضلاً عن سرقة بعض المحتويات قبل اعتقال 4 بينهم كل من:

1- عبدالسلام المحامي

2- عبدالباسط فرحات

3- مجدي محفوظ

4- محمد سلطان عبدالعزيز يونس

وذكر أهالي المعتقلين أنه تم اقيادهم لجهة غير معلومة حتى الآن محملين سلامتهم لوزير داخلية الانقلاب ومدير أمن الشرقية ومأمور مركز شرطة الحسينية، كل باسمه وصفته.

وناشد الأهالي منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني وكل من يهمه الأمر التحرك لمساعدتهم لرفع الظلم الواقع على ذويهم وسرعة الإفراج عنهم.

ولا تزال عصابة العسكر في الشرقية تخفي نحو 20 من أبناء المحافظة معظمهم من الشباب منذ اعتقالهم دون سند من القانون لمدد متفاوتة وترفض الكشف عن مصيرهم، رغم الجهود التي قام بها ذووهم وطرقهم لجميع الأبواب دون جدوى.

كانت قوات الانقلاب قد اعتقلت الثلاثاء الماضي من بلبيس 9 مواطنين تواصلاً لحملات الاعتقال التي تستهدف أبناء المحافظة دون سند من القانون، حيث وصل عدد من تم اعتقالهم منذ مطلع سبتمبر الجاري ما يزيد عن 60 مواطنًا بشكل تعسفي.

 

*اعتقال 6 من أحرار أبوحمص واستمرار إخفاء 17 آخرين في البحيرة

واصلت ميليشيات الانقلاب العسكري جرائم الاعتقال التعسفي بمحافظة البحيرة، واعتقلت فجر اليوم 6 مواطنين من مركز أبوحمص دون سند من القانون خلال حملة مداهمات استهدفت منازل المواطنين استمرارًا لنهجها في الانتهاكات وعدم احترام حقوق الإنسان وإهدار القانون.  

الحملة داهمت العديد من منازل المواطنين، وروعت النساء والأطفال، وحطمت أثاث عدد من المنازل التي تم اقتحامها، فضلا عن سرقة بعض المحتويات قبل اعتقال 6 مواطنين، وهم:

1- كارم محمود محمد شحاتة

2- جمعة عثمان يوسف محمد الهواري

3- أيمن أحمد عبد الصمد مبروك

4-نصر محمود أحمد عزير

5- رائد عبد القادر عبد المطلب خليل

6- مهران عبد الله الدمرداش زيد

ولا تزال عصابة العسكر في البحيرة تخفي 17 من أبناء المحافظة منذ اعتقالهم دون سند من القانون لمدد متفاوتة وترفض الكشف عن مصيرهم رغم الجهود التي قام بها ذووهم وطرقهم لجميع الأبواب دون جدوى، وهم:

1) عبد المالك قاسم (أبو المطامير) إمام وخطيب بوزارة الأوقاف، 40 عاما، متزوج ولديه ثلاثة أبناء، تم اختطافه من منزله في 12-4-2017

2) عبد الرحمن محمد عبد اللطيف (إدكو) مهندس معماري، 25 عاما، تم اختطافه من مدينة أسوان في 14-12-2017

3) عبد الرحمن محمد بطيشة (دمنهور) مهندس زراعي، 31 عاما، متزوج ولديه طفلان، تم اختطافه أثناء عودته من عمله، في 30-12-2017

4) أحمد سعد محمد الكبراتي (حوش عيسى) طالب بكلية الحقوق، طالب، تم إخفاؤه من قسم شرطة الغردقة في 6-12-2018

5) أحمد السيد محمد طه (حوش عيسى) 36 عام، تم اختطافه أثناء ذهابه إلى عمله بالجيزة في 16-12-2018

6) هشام عبد المقصود غباشي (شبراخيت) طالب بكلية علوم القرآن، 35 عاما، تم اختطافه من منزله في 13-2-2019

7) كريم إبراهيم إسماعيل (كفر الدوار) 24 عاما، تم اختطافه من منزله في 20-2-2019

8) محمد عبد العزيز دومة (كفر الدوار) 24 عاما، تم اختطافه من منزله في 20-2-2019

9) أيمن عبد العظيم شعت (شبراخيت/محلة بشر) 40 عاما، صنايعي سيراميك، متزوج ولديه أربعة أبناء، تم اختطافه من كمين قراقص بدمنهور في 19-3-2019

10) إسماعيل السيد حسن أبو شهبة (شبراخيت) موجه تربية رياضية، تم اختطافه من شقته بالعجمي في 1-5-2019

11) ياسر محمد حسن جاب الله (النوبارية /قرية سليمان) تم اختطافه من منزله في 9-6-2019

12) جمال الصعيدى(شبراخيت) 38 عاما، نقاش، تم اختطافه من منزله في 15-6-2019

13) محمد السيد الحويط) شبراخيت) 34 عاما، عامل بجمعية تموينية، تم اختطافه من منزله في 15-6-2019

14) يوسف رجب (شبراخيت) 35 عاما، عامل بمطعم، تم اختطافه من منزله في 15-6-2019

15) أمين عبد المعطي أمين خليل (كفرالدوار ) 45 عاما، ليسانس آداب

موظف بشركة فرج الله، تم اختطافه اثناء ذهابه إلى عمله في 6-4-2019

16) أيمن صبحي عبده خاطر (المحمودية)، موظف، تم إختطافه في 29-8-2019 من كمين بإدكو

17) محمد عبد الكافي عبداللا (حوش عيسي) نائب برلمان 2012 تم اختطافه في 10-9-2019 من كمين لقوات الانقلاب.

 

*رسالة تكشف الانتهاكات بحق 16 ناشطًا محكومًا عليهم بالإعدام بوادي النطرون

كشفت رسالة مسربة لـ16 معتقلًا تم الحكم عليهم بالإعدام نهائيًّا، في عنبر المخصوص “الإعدام” بسجن وادي النطرون 430، عن طرف من الانتهاكات والجرائم التي تمارسها إدارة السجن بحقهم.

وأحصت الرسالة التي تداولها رواد التواصل الاجتماعي ونشرها فريق “نحن نسجن”، 22 بندًا من الانتهاكات، منها “ضيق الزنازين، انعدام التهوية، حرمانهم من التريض والعلاج وتناول الأطعمة الطازجة، سوء معاملة ذويهم أثناء إجراءات الزيارة، إحضارهم كذلك لمكان الزيارة مقيدي الأيدي” .

وأشارت الرسالة إلى تعمّد إدارة السجن عدم الاهتمام بنظافة العنبر وطفح بالوعات الصرف الصحي على السجناء، وهو ما تسبب في انتشار روائح كريهة وإصابة النزلاء بأمراض جلدية وصدرية، حيث تخص إدارة السجن نزلاء عنبر الإعدام بهذا القدر الكبير من الانتهاكات دون غيرهم من نزلاء العنابر الأخرى داخل السجن، وخاصة زنازين الإعدام في قضايا جنائية.

وأوضحت الرسالة صعوبة الأوضاع التي يواجهها النزلاء السياسيون في عنبر الإعدام، في ظل إهدار إدارة السجن لكافة القواعد والنصوص القانونية التي نص عليها قانون تنظيم السجون المصري رقم ٣٩٦ لسنة ١٩٥٦ ولائحته التنفيذية، وكذلك عدم احترام الحالة النفسية لهم كونهم محكومين بالإعدام نهائيًّا، بعد محاكمات افتقدت لمعايير المحاكمات العادلة أمام دوائر قضائية استثنائية فاقدة للولاية والاختصاص والاستقلالية والحياد.

وأكد فريق “نحن نسجل” أن سلوك إدارة السجن مع النزلاء لا ينُم إلا عن زيادة الضغوط عليهم وترغيبهم في الموت ودفعهم نحو الانتحار أو الموت بالمرض، أو المطالبة بسرعة تنفيذ الإعدامات في حقهم للتخلص من هذا العذاب، ما يعد جريمة قتل عمد مكتملة الأركان لا تنتفي حتى بوجود حكم إعدام، لأن قانون العقوبات المصري حدد طريقة لتنفيذه ليس منها الحرمان من العلاج والطعام والتريض، أو خلق بيئة حاضنة للأوبئة والأمراض تنال من المحكومين.

وطالب الفريق، نائب عام الانقلاب ونيابة مدينة السادات ومجلس حقوق الإنسان المصري ومصلحة السجون بسرعة التحرك والتحقيق فيما يواجهه النزلاء من انتهاكات خطيرة، والعمل غلى إنهائها فورا، وإحالة المتسببين فيها للتحقيق، مؤكدا دعم النزلاء في مطالبهم المشروعة التي لا تعدو كونها حقوقًا كفلها القانون .

 

*حجز هزلية إهانة القضاء للحكم وتجديد حبس 7 معتقلين

حجزت  محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بطرة، برئاسة قاضى الانقلاب حمادة شكرى، جلسة 24 أكتوبر للنطق بالحكم في المعارضة المقدمة من المحامى منتصر الزيات و5 آخرين على حكم حبسهم 3 سنوات بهزلية “إهانة القضاء”.

كانت محكمة النقض قد اعتبرت عدم جواز حكم الحبس 3 سنوات فى حق 10 من الوارد أسماؤهم فى القضية الهزلية، واعتبرت الحكم الصادر ضدهم  غيابيا، وقام 6 منهم بعمل معارضة على الحكم، فيما تم تأيد الحكم من محكمة النقض فى حق 15 معتقل آخرين من الموز الشعبية والثورية والعلمية بينهم الرئيس الشهيد محمد مرسى.

ولفقت نيابة الانقلاب للوارد أسماؤهم فى القضية الهزلية اتهامات ومزاعم منها إهانة وسب القضاء والقضاة بطريق النشر والإدلاء بأحاديث فى القنوات التليفزيونية والمحطات الإذاعية ومواقع التواصل الاجتماعى الإلكترونية، من خلال عبارات تحمل الإساءة والكراهية للمحاكم والسلطة القضائية.

كما جددت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمجمع محاكم بطرة، اليوم الخميس، برئاسة قاضى العسكرشعبان الشامى، حبس 7 معتقلين  فى القضية الهزلية رقم 488 لسنة 2019 حصر أن دولة،بزعم  الانضمام لجماعة محظورة، ونشر شائعات وبيانات كاذبة ، لمدة 45 يوماً على ذمة التحقيقات.

 

*تصاعد الانتهاكات ضد المعتقلين في ليمان وادي النطرون

اشتكى 16 من المعتقلين في سجن الإعدام بسجن ليمان وادي النطرون 430 (10 في هزلية كرداسة، 1 في هزلية أوسيم، 5 في هزليات متنوعة) من تعرضهم لانتهاكات جسيمة داخل محبسهم، كما تعرض 10 نزلاء بـ(قضية كرداسة) لعدة انتهاكات داخل السجن.

وقال المعتقلون، في رسالة للمنظمات الحقوقية، إنهم يعانون من ضيق مساحة الزنزانة والتي لا تتجاوز (1,60 في 2,50م)، وبها أربعة أفراد وليس بها دورة مياه لقضاء الحاجة، ولا أدوات لطهي الطعام، كما يعانون من انعدام التهوية، حيث لا يوجد في الزنزانة إلا شفاط واحد صغير لا يفي بتجديد هواء الزنزانة، مما يسبب حالات اختناق شديدة، مشيرين إلى ضعف الإضاءة بالزنزانة لغياب الكهرباء نهائيًّا داخل الزنزانة، مما يسبب مشاكل بصرية.

كما اشتكى المعتقلون من وجود دورات مياه جماعية لـ80 فردا في العنبر، ما يتسبب في انتشار العدوى والأوبئة ويسبب طفحًا في بالوعات الصرف وانتشار الروائح الكريهة، مشيرين إلى انتشار حالات الدرن والأمراض الصدرية والجرب وكافة الأمراض الجلدية، واشتكى المعتقلون أيضا من حرمانهم من رؤية الشمس سوى يوم الزيارة فقط.

واشتكى المعتقلون أيضًا من تعرضهم للإهمال الطبي المتعمد، رغم وجود معتقلين مُسنين ومرضى سكر وضغط وقلب وأمراض جلدية وجهاز هضمي وعظام، مشيرين إلى تعنت إدارة السجن في إدخال الأدوية أو تقديم العلاج اللازم للمرضى، معربين عن استيائهم من تعرض أسرهم للمعاملة السيئة خلال الزيارة وسوء الطعام المقدم لهم.

 

*30 يومًا على إضراب عائشة الشاطر والانتهاكات لا تزال مستمرة

بالتزامن مع مرور30 يومًا على إعلان “عائشة الشاطر” عن إضرابها عن الطعام داخل محبسها في سجن القناطر تنديدًا بالانتهاكات التي تتعرض لها، طالبت حركة نساء ضد الانقلاب بإنقاذها بعد تدهور حالتها الصحية بما يخشى على سلامتها.

وأكدت الحركة، عبر صفحتها على فيس بوك، أن ما تتعرض له عائشة من انتهاكات وجرائم يتنافى مع أدنى معايير حقوق المرأة دون مبرر غير أنها بنت أبيها “خيرت الشاطر”، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، القابع في سجون العسكر منذ الانقلاب العسكري الدموي الغاشم .

تم اعتقال عائشة فى الأول من نوفمبر 2018 دون سند قانوني، وتعرضت لإخفاء قسري لمدة 21 يومًا فى مقر أمن الانقلاب بالقاهرة، ولم يتم التحقيق من قبل النيابة لمعرفة أين كانت، وسبب إخفائها والمسئول عن ذلك.

وتُمنع الزيارات عنها منذ اعتقالها، بما يخالف الدستور والقانون  المصري ومعاهدات المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة الموقعة عليها مصر دوليًّا.

وتضع عصابة العسكر “عائشة” فى الحبس الانفرادي منذ اعتقالها فى سجن النساء، فى زنزانة لا تدخلها الشمس، ولا يوجد بها تهوية ولا دورة مياه، مما يؤدى إلى الإصابة بالأمراض الجلدية، ويؤدى إلى تدهور حالتها الصحية، وهو ما يخالف لائحة السجون المعدلة فى فبراير 2017، والتي تنص على أن أقصى فترة للحبس الانفرادي لا تزيد على 6 شهور فى الحالات الخطيرة وبقرار من أعلى سلطة رسمية.

كانت عدة منظمات حقوقية قد وثّقت ما يحدث بحق عائشة، لا لذنب سوى كونها نجلة المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد العام للإخوان المسلمين والقابع فى سجون العسكر منذ الانقلاب على إرادة الشعب المصري.

وفي وقت سابق قال المحامي محمد أبو هريرة، زوج عائشة خيرت الشاطر المعتقل في سجون الانقلاب، خلال جلسة نظر تجديد حبسه: إن “زوجته يتم التنكيل بها وتُعذب تعذيبًا نفسيًّا ومعنويًّا، لا لشيء إلا لأنها ابنة المهندس خيرت الشاطر”، مشيرا إلى أن “زوجته ظهرت في حالة صحية سيئة وانخفض وزنها للنصف، ويدها اليسرى بها كدمات شديدة ويتم معاملتها بطريقة مهينة داخل محبسها الأشبه بالمقبرة، متسائلًا: “ما الذي فعلته زوجتي حتى يتم قتلها بالبطيء؟“.

 

*مطالبات بالإفراج عن “عاملات الاستثمار” وعلاج المعتقلة سامية جابر

طالبت حملة “حريتها حقها” بالإفراج عن اثنتين من العاملات بمنطقة الاستثماري” بالإسماعيلية، وهما “إيمان عبد الحميد عبد الله، سميرة السيد محمد أحمد”، مستنكرة قرار نيابة الانقلاب الصادر بحبسهما 15 يومًا بزعم التجمهر وقطع الطريق.

وقالت الحملة، عبر صفحتها على فيس بوك، إن “الضحيّتين ضمن آخرين من العمال بمنطقة الاستثمار بالإسماعيلية طالبوا بحقوقهم بالحصول على علاوة غلاء معيشة.. اللي هي 75 جنيها“.

وأضافت أن قوات الانقلاب قامت باعتقالهما مع بعض العمال، ولفقت لهم اتهامات تزعم التجمهر وقطع الطريق، رغم أنهم لم يطالبوا إلا بما هو مشروع  من حقوق.  

كان عمال منطقة استثمار الإسماعيلية قد دخلوا في إضراب عن العمل منذ السبت الماضي، استمر حتى أمس الأربعاء، للمطالبة بحقوقهم المالية، وشمل الإضراب الذي بدأ، السبت، مصانع الهندية والبتراء وفيلوسيتي وشركة قناة السويس. وطالب العاملون بتعديل الرواتب وبدل غلاء المعيشة وتعديل قيمة الأرباح السنوية وبدلات الانتظام والسهرات ووجبات الغداء.

إلى ذلك استنكرت منظمة حواء للدفاع عن حقوق المرأة والمجتمع، ما يحدث من انتهاكات بحق المعتقلة “سامية جابر عويس“.

وقالت إنها تعاني من الإهمال الصحي داخل محبسها، بما يتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان، ضمن سلسلة الانتهاكات التي تُرتكب بحقها منذ اعتقالها من أمام مقر عملها بديوان محافظة الفيوم يوم 12 ديسمبر 2018، مرورا بتعرضها للاختفاء القسري لمدة 50 يومًا وتلفيق اتهامات ومزاعم لا صلة لها بها.

 

*محمد علي يدعو للنزول بعد مباراة “السوبر” لخلع السيسي ويخاطب وزير الدفاع: شبعنا دم

دعا الفنان ورجل الاعمال محمد علي للتظاهر غدًا الجمعة عقب انتهاء مباراة السوبر المصري أمام المنازل والشوارع وتجنب الميادين العامة، كما وجه رساله إلى وزير الدفاع يطالبه بالاستجابة لمطالب الشعب، وعبر عن استغرابه من نزول المدرعات للشارع وقال: “شبعنا دم الشباب كتير نزل فبلاش دم..”.

المثير للدهشة اعتباره أن وزير الدفاع محمد زكي أخذ موقف “fair” نزيهة بعد احتجازه الدكتور محمد مرسي في أعقاب 30 يونيو! وطالبه السير على نفس المنوال مع السيسي.

واستهجن نشطاء ما زعمه محمد علي من موقف محمد زكي النزيه وذكروا أن وزير دفاع السيسي في شهادته أمام المحكمة في قضيتي قتل المتظاهرين والتخابر، زعم أن الرئيس محمد مرسي أمره مرتين بإطلاق النار على المتظاهرين وفضّ الاعتصام أمام الاتحادية، وهو ما رفضه!!

وتم رصد نزول مدرعات وعربات خاصة بالجيش والشرطة صباح الخميس، لمناطق متفرقة بمحافظة الإسكندرية، خاصة الكورنيش ووسط البلد.

وفي شأن متصل، تداول نشطاء على الإنترنت مقطع فيديو من بوابة “فيتو، إحدى أذرع الانقلاب العسكري، لمظاهرة رافضة لحكم العسكر والمنقلب عبد الفتاح السيسي.

وبعدها بدقائق قامت إدارة البوابة بحذف الفيديو، إلا أن الناشط الحقوقى عضو جبهة الضمير “عمرو عبد الهادى” استطاع الحصول على المقطع، وقام بنشره على حسابه بموقع التواصل المصغر “تويتر“.

وجاء بالفيديو مجموعة من المصريين وهم يتجمعون فى إحدى المناطق بالقاهرة، مرددين هتافات منها “الله أكبر.. يسقط يسقط حكم السيسى”، “أيوه بنهتف ضد السيسى”، “هو السيسى عاوز إيه  ..عاوز الشعب يبوس رجليه“.

تصاعد الدعوات

وقبل يومين، دعا الفنان ورجل الأعمال المصري محمد علي، الذي يدين الهيئة الهندسية السيسي إلى الرحيل، مع دعوته المصريين على وسائل التواصل الاجتماعي، على وسم “#كفاية_بقى_ياسيسي” والذي تحول لاحقا لتريند على منصات التواصل الاجتماعي بتخطيه حاجز مليون و450 ألف تغريدة.

وفي 17 سبتمبر، دعا محمد علي إلى التظاهر يوم الجمعة الساعة 7 مساءً، وذلك بتوجيه الدعوة للمصريين للنزول إلى الشارع للتظاهر سلميًا، مع تصاعد أنباء عن استنفار السلطات بالمقابل ونيتها قطع الإنترنت.

غير أنه في 15 سبتمبر طالب نزول الشعب الى اشهر ميادين المحافظات معتبرا أنه تحرك عملي ضد السيسي الذي اعترف بصحة كلامه.

وكشف الفنان والمقاول محمد علي – في فيديو جديد بثَّه أمس على مواقع التواصل الاجتماعي – عن أن لديه خطة لإحداث التغيير، وأن ما سبق كان هو الجانب النظري، وأنه سيبدأ منذ الأحد الماضي في عرض خطته العملية.

وقال، موجهًا كلامه للسيسي قائد الانقلاب: “أنا وجهتلك أسئلة وأنت اعترفت وقلت قصور محمد علي، قصور محمد علي دي بس اللى عملهالك محمد علي.. طيب ما تقول بقه على اللى عملهولك نجيب ساويرس، وشركة علام وهشام حشيش ومحمد العربي وشركة سياج، واللي انت بتتعهد إنك تعمل قدها ميت مرة، والناس مش لاقية الأكل، وشباب بتتخرج من الجامعة بتلاقي الستارة سودة“.

وتابع: “خلص الكلام يا سيسي، بكره حنفذ معاك الكلام العملي”، ووجَّه كلامه لعموم الشعب المصري “لازم كل واحد فينا لمرة واحدة في حياته يكون عنده كرامة ويقول كلمة حق“.

وأكد أن خوف السيسي الذي ظهر به اليوم هو لأنه “وجد مواطنًا مصريًّا من الشعب الجميع التف حوله، فجميع القوى السياسية والقوى المعارضة وفئات الشعب معه“.

وقال: “كفاية كلام وكومنتات وضحك، عاوزين نشتغل عملى، يعني حنقعد نضحك والراجل بيأكل من الزبالة، حتقبلوا بده؟ تقبل تبقى راكب عربية محترمة وشايف أخوك أو ابنك أو أختك أو أمك أو … بيأكل من الزبالة؟ حتقبل ده؟ علشان نشتغل مع نظام فاسد ونعمل فلوس، وهمه يا عينى مش فاهمين أو مش جتلهم الفرص، وإحنا نسكت على حقهم؟“.

واختتم بتأكيد أنه سيكشف اليوم عن الإجراءات العملية لخروج السيسي الفاسد ونظامه، داعيًا الجميع إلى التحرك والحديث مع عموم الناس بما ذكره من معلومات تعكس طرفًا من فساد النظام الحالي.

المقاول والفنان

وتناولت صحف عربية وانقلابية، فيديوهات المقاول والممثل محمد علي الذي اتهم فيها عبد الفتاح السيسي وكبار قادة الجيش بإهدار المال العام.

وتعهد المقاول المصري محمد علي، الموجود حاليا في إسبانيا، باتخاذ ما وصفه بـ”خطوات عملية” لإنهاء حكم السيسي، وقال إنه يخطط للثورة ضده.

ووصفته بعض الصحف المصرية بأنه “شاهد زور”، محذرة من “حملات ممنهجة لتشويه مؤسسات الدولة”، بينما انتقد كتاب آخرون طريقة إدارة الدولة للمشاريع الإنشائية.

 

*سامي عنان يدعو الجيش لحماية الشعب لإزاحة الفاسد الأعظم

في إطار الحراك السياسي المتسارع بمصر خلال الساعات الأخيرة، عقب فضائح فساد السيسي وبعض عساكره، وتحركات على مستوى عال في جميع أجهزة الدولة السيادية، من قضاة وقوات مسلحة ووزارات عدل وقضاة ورجال اعمال وقيادات بالمخابرات، نحو الإطاحة بقائد الانقلاب العسكري الذي تسبب في خسائر استراتيجية لمصر على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمنية، وتخريب اقتصاد البلد وتحميلها بديون أكثر مما تسبب فيه 5 رؤساء  سابقين.. أصدرت قبل قليل صفحة باسم الفريق سامي عنان بيانًا للأمة المصرية.

ووجه عنان عدة رسائل في بيانه، أولها لأفراد الجيش بكل درجاته العسكرية، قائلا: “ندعوكم لضبط النفس وحماية إرادة الشعب الذين أقسمتم على حمايته والحفاظ على هيبة القوات المسلحة والعودة للدور الحقيقي للجيش.. فقوة الدولة داخليا في كل مجالاتها.. قوة لجيشها.. وإيمانا بأن القوات المسلحة لها دورها حسب الدستور القانون“.

متابعًا: رسالته الثانية لوزير الدفاع، قائلاً: “اعلم أن شرف العسكرية وضعه رأس النظام في تهين أبنائها وأن تضعهم في مواجهة مع الشعب وأن الجيش المصري مهمته حماية الشعب ومقدرات الوطن التي فرط فيها رأس النظام من أجل مصالح شخصية“.

وطالب عنان الشعب المصري بالتزام السلمية في حراكه الثوري لإزاحة رأس الانقلاب، قائلاً: أيها الشعب نوجه لك هذا البيان ليكون بداية تغيير حقيقي للوطن وأن التزام السلمية وعدم الانجرار للعنف الذى خلقه رأس النظام هو النجاة لهذا الوطن“.

وقال عنان: تعيش مصر مرحلة عصيبة من التدهور والتراجع في كل مناحي الحياة.

وتراجع دور الجيش في مهمته الأساسية، وهي حماية البلاد.. وقد جرّ النظام القائم أفراد الجيش بكافة قطاعاته للمواجهة مع الشعب، مما أساء للمؤسسة العسكرية في نفوس المصريين.

متابعًا: “.. وظهر للناس كافة.. حجم الفساد لرأس النظام(وزير الدفاع الأسبق) الذى أعترف أمام الجميع بشكل يسئ لسمعة الوطن وسمعة المؤسسة العسكرية“.

نص البيان:

أيها الشعب المصري العظيم..

تعيش مصر مرحلة عصيبة من التدهور والتراجع في كل مناحي الحياة.

وتراجع دور الجيش في مهمته الأساسية وهي حماية البلاد، وقد جر النظام القائم أفراد الجيش بكافة قطاعاته للمواجهة مع الشعب.. مما أساء للمؤسسة العسكرية في نفوس المصريين.. وظهر للناس كافة.. حجم الفساد لرأس النظام(وزير الدفاع الأسبق) الذي أعترف أمام الجميع بشكل يسيء لسمعة الوطن وسمعة المؤسسة العسكرية.

لذا أوجه رسالتي الأولى.. لأفراد الجيش بكل درجاته العسكرية:

ندعوكم لضبط النفس وحماية إرادة الشعب الذين أقسمتم على حمايته والحفاظ على هيبة القوات المسلحة والعودة للدور الحقيقي للجيش.. فقوة الدولة داخليا في كل مجالاتها.. قوة لجيشها.. وإيمانا بأن القوات المسلحة لها دورها حسب الدستور القانون.

أما رسالتي الثانية.. إلى وزير الدفاع الفريق محمد زكي:

اعلم أن شرف العسكرية وضعه رأس النظام في خطر.. وأن العسكرية المصرية لا يليق بها أن تهين أبنائها وأن تضعهم في مواجهة مع الشعب وأن الجيش المصري مهمته حماية الشعب ومقدرات الوطن التى فرط فيها رأس النظام من أجل مصالح شخصية.

ختامًا: أيها الشعب، نوجه لك هذا البيان ليكون بداية تغيير حقيقي للوطن وأن التزام السلمية وعدم الانجرار للعنف الذى خلقه رأس النظام هو النجاة لهذا الوطن.

المكان: القاهرة

التاريخ : 19/09/2019

 

*إهانات السيسي لكبار المسئولين دافعٌ لتحركات الجمعة.. تفاصيل وأسرار

على ما يبدو فإنه لم يعد أمام الشعب ومؤسساته ونخبته من فرصة للتروي أو الخوف أو التراجع، بعد أن بلغ فساد السيسي وفشله في إدارة منظومة الدولة المصرية مداه، ولم يبقَ سوى التحرك العاجل والسريع وكسر الخوف، بعد انفضاح عصابة السيسي، التي خدعت قطاعًا عريضًا من المصريين بزُهدها وَوَرَعِها، وعدم وجود شيء في ثلاجة السيسي سوى المياه لمدة 10 سنوات، وهو الذي يشتري لزوجته مجوهرات من سويسرا بنحو 14 مليون دولار، ناهيك عمّا أنفقه عليها في قصور رئاسية ببذخ إمبراطوري رغم تقطيره على الشعب المصري.

وتُمثل حركة الرفض الشعبي والمؤسساتي المتنامية، والمُعبَّر عنها بتسريب وثائق فساد السيسي ووصولها للميديا، صراعًا متصاعدًا بين أجنحة النظام على مستويات عُليا، قد تكون وراءها إقالة السيسي لمساعد وزير الدفاع والمسئول عن ملفات الجيش المصري وعلاقاته الخارجية، إثر خلافات مع محمود السيسي.

وبحسب مصادر سياسية، فإن “هناك قيادات سابقة وأخرى حالية في أجهزة ومؤسسات سيادية تدعم تلك الموجة الغاضبة وتغذّيها بتسريبات ومعلومات حقيقية بشأن مظاهر الفشل في إدارة الدولة، وتوريط مؤسساتها في صدام مقبل مع الشعب من جانب رأس السلطة، الذي اضطر لتقديم تنازلات عدة لأطراف إقليمية على مدار سنوات، تارة للسماح له بالترشح للرئاسة، وتارة أخرى للاعتراف بانقلابه العسكري.

تلك التنازلات حصرت مصر في ملفات حيوية، حيث تتهدد مصر بالجفاف إثر تسارع إثيوبيا في مشروع سد النهضة الذي تسبب السيسي في شرعنته دوليًّا بتوقيعه اتفاق المبادئ، وغيرها من السياسات الخطرة في سيناء، والتي خلقت عداءات لا توصف بين الشعب والجيش، وهو ما يهدد الأمن القومي، في الوقت الذي تلعب إسرائيل بقوة في خلفية مصر ومن وراء الجيش وبعلم السيسي.

وبحسب تقارير صحفية، تزايدت أعداد القيادات الحكومية وفي المؤسسات الرئاسية الناقمين على إدارة السيسي الفاشلة، إلا أن تحركهم كان يشوبه الحذر أثناء حياة الرئيس مرسي، إذ كانوا سيصطدمون بورقة الشرعية التي كانت محل خلاف بين الأطراف السياسية في مصر، فيما تحللوا من ذلك المحظور بعد وفاة الرئيس مرسي، وهو ما قد يزيل عنهم اتهامات من قبل مؤسسات وأذرع النظام بأنهم يعملون لحساب الإخوان.

وتقول المصادر: “لكن وفاة مرسي أزالت ذلك العائق، وعجّلت ببدء تلك القيادات خطوات على طريق الإطاحة بالسيسي بعدما بات عبئًا على كل مؤسسات الدولة“.

وأضاف المصدر أن “هناك أمرا كان سببا في تأجيج غضب قيادات عسكرية حالية ضد السيسي، وهو تشكيل قوة أمنية مسلحة منفصلة لا تتبع وزارة الدفاع، لحماية وتأمين السيسي بعيدا حتى عن الحرس الجمهوري، كانت تتبع في قيادتها مكتب رئيس الجمهورية قبل أن تنتقل إلى رئيس جهاز المخابرات اللواء عباس كامل، ثم نجل السيسي العميد محمود السيسي وكيل الجهاز“.

وتابع المصدر: “مخطئٌ من يظن أن ظهور ضباط شرطة وجيش وقريبا قضاة عبْر تسجيلات وكذلك خروج مستندات ووثائق تدين السيسي وأسرته والدائرة المقربة، أمر طبيعي أو غير مخطط له“.

الغضب المتصاعد حاليا حصيلة سلسلة متصاعدة من السياسات المتوحشة للسيسي ضد قيادات عليا بمؤسسات الدولة، فبعض أطرافه كانت رافضة لإجراءات اتُخذت ضد قيادات عسكرية بارزة، مثل ما جرى مع رئيس أركان القوات المسلحة السابق الفريق سامي عنان وإهانته وسجنه، وكذلك ما حدث مع الفريق أحمد شفيق الذي شغل في وقت سابق قائد القوات الجوية، إذ كان هناك تعمُّد لإهانتهما وليس مجرد رفض تحركاتهما بشأن الترشح للانتخابات الرئاسية الماضية.

بجانب العسكريين، هناك آخرون في جهاز المخابرات العامة رافضون لما حدث مع رئيس الجهاز السابق اللواء خالد فوزي، والطريقة التي تمت إزاحته فيها لصالح إعادة هيكلة الجهاز بشكل يسمح لرجال السيسي وفي مقدمتهم أبناؤه، بالسيطرة على الجهاز الذي تحدد إدارتَه أعرافٌ وتقاليد راسخة.

وقام السيسي بنقل نجله محمود، في وقت سابق، من جهاز المخابرات الحربية إلى المخابرات العامة، قبل تصعيده بشكل سريع للغاية، ومنْحه ترقيات استثنائية ليصل إلى رتبة عميد، ويتولى منصب وكيل الجهاز، ويسيطر على معظم الملفات المهمة به، بعد ذلك دفع السيسي بنجله الآخر حسن، خريج كلية الألسن، والذي كان يعمل في إحدى شركات البترول إلى الجهاز، وبات خلال فترة قصيرة المشرف على ملف الطاقة.

كما أطاح السيسي، خلال العامين الماضيين، عبر قرارات جمهورية بعدد من قيادات ووكلاء جهاز المخابرات العامة، عبْر نقلهم إلى أعمال إدارية أو إحالتهم للتقاعد، بزعم أنهم كانوا من المحسوبين على رئيس الجهاز السابق خالد فوزي.

 

*تقديم “سوبر” الأهلي والزمالك ساعة كاملة.. ومغردون: الخوف يولد الارتباك

خوفًا من تظاهرات الجمعة المرتقبة، ومن التفاعل مع فيديوهات المقاول محمد علي، أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، اليوم الخميس، رسميًا عن تقديم مباراة القمة، والتي ستجمع بين الأهلي والزمالك في لقاء السوبر المصري لمدة 60 دقيقة. ومن المقرر أن تقام مباراة القمة والتي ستجمع الأهلي والزمالك، غدًا الجمعة، على ملعب “برج العرب” بالإسكندرية.

ورغم نفى بعض الأذرع الإعلامية للخبر، إلا أن المستشار مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك، أعلن عن تغيير موعد مباراة السوبر المصري أمام الأهلي المقرر إقامتها غدًا الجمعة.

وقال رئيس الزمالك، خلال تصريحات في فيديو مصور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “مباراة القمة ستقام في السابعة مساء بدلا من الثامنة غدا الجمعة”.

خوف ورعب

بدورهم، ربط ناشطون ورواد مواقع التواصل الاجتماعي الأمر بأنه رعب وخوف من مظاهرات الجمعة 21 سبتمبر، التى دعا إليها المقاول والفنان محمد علي.

وغرد حساب باسم “ما خفي أعظم”: رعب.. خوف.. تخبط.. تخلف في التعامل، لن تكسر شعبا صمم على قول لا..  كفاية.. ارحل”.

وكتبت لوجيك “الخوف يولد الارتباك”. وعلق أبو إياد “فعلا المرة دي السيسي خايف بجد ومرعوب، خائف لأن تقاريره الأمنية قالت”.

فى حين كتب “عبد العزيز عزيز”: “إن شاء الله فوز الشعب المصري على الديكتاتور السيسي”. تبعه حساب باسم “أرطغرل”: أهم حاجة الجماهير تشتغل تقول الشعب يريد إسقاط النظام.

غلق أنفاق

فى شأن متصل بالأحداث الجارية، وفى محاولة لتجنب مسيرات الغد التى دعا إليها رجل الأعمال “محمد على”، قرر العسكر إغلاق أنفاق «الميرغني والعروبة والثورة»، يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع ولمدة شهر، بدعوى أعمال الصيانة.

ونشرت الإدارة العامة لمرور القاهرة بيانا قالت فيه “يجري حاليًا اتخاذ كافة الإجراءات، وتم تعيين الخدمات المرورية اللازمة بالمنطقة المحيطة بأنفاق (المرغنى – العروبة – الثورة) والتى ستشهد أعمال صيانة بالأنفاق الثلاثة، على أن تكون الأعمال ليلاً فقط من الساعة 12,5 صباحا حتى الساعة 5,00 صباحاً) يومى الجمعة والسبت من كل أسبوع لمدة ثلاثين يوما، خلال الفترة من 20 سبتمبر الجاري وحتى 19 أكتوبر القادم”.

 

*السيسي مرعوب.. انتشار أمني مكثف واعتقالات في القاهرة والمحافظات قبيل مظاهرات الجمعة

سادت حالة من الرعب والخوف داخل نظام عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري قبل ساعات من الدعوة التي أطلقها رجل الأعمال محمد علي للنزول إلى الشارع والمطالبة برحيل السيسي.

وشنت قوات أمن الانقلاب حملة اعتقالات واسعة في الميادين الكبرى، واعتقلت قوات الأمن خلال اليومين الماضيين أكثر من 30 مواطنًا من مراكز محافظة الشرقية إضافة لاعتقال بعض الناشطين من داخل أقسام الشرطة، حيث كانوا يقضون الساعات المفروضة عليهم وفقا لأحكام قضائية صادرة ضدهم فيما يعرف بالتدابير الاحترازية.

وكان وزير الداخلية بحكومة الانقلاب اللواء محمود توفيق قد أصدر تعليمات بزيادة حالة الطوارئ داخل الوزارة ومنع إجازات الضباط واستدعاء من تحصل على إجازة للعودة للعمل فورًا.

وقال علي حسن علي مراسل قناة “مكملين” في القاهرة: إن المشهد في شوارع القاهرة أعاد للأذهان مشهد ثورة يناير عندما تم الدعوة للنزول ضد المخلوع حسني مبارك، حيث تشهد الشوارع تشديدات أمنية وإغلاق للطرق وترهيب المواطنين.

وقامت إدارة المرور بإغلاق الأنفاق الشوارع المهمة والحيوية في القاهرة مثل نفق العروبة والثورة وانتشرت حالة من الأعطال داخل سنترالات القاهرة تمهيدًا لوقف الخدمة إذا لزم الأمر.

بدوره قال حمزة اليماني، مراسل القناة من الشرقية: إن قوات أمن الانقلاب شنت حملة مداهمات واعتقالات على معظم مراكز المحافظة منذ مطلع الأسبوع الجاري بالتزامن مع دعوات التظاهر ضد فساد المؤسسة العسكرية.

كما اقتحمت قوات أمن الانقلاب صباح اليوم عدة منازل لمواطنين في مركزي الحسينية ومنشأة أبوعمر، أسفرت عن اعتقال 4 أشخاص بينهم عضو بهيئة الدفاع عن المعتقلين بالمحافظة وتم اقتيادهم إلى جهة غير معلومة.

ومنذ مطلع الأسبوع الجاري وثقت رابطة أسر المعتقلين وعدد من المنظمات الحقوقية اعتقال أكثر من 30 شخصًا بينهم الشاب محمد جمال من مركز فاقوس والذي لا يزال مختفيا حتى الآن.

وفي السياق تداول رواد مواقع التواصل يتداولون فيديو يظهر انتشار مدرعات من الجيش المصري على الطرق الرئيسية

وفي بورسعيد انتشرت حالة من التأهب والرعب في الشوارع وسط وجود أمني ملحوظ في كافة الميادين المهمة تحسبا لنزول الشعب إلي الشوارع.

وقال شهود عيان: إن أفراد الشرطة اليوم يتعاملون مع الناس بمنتهي اللطف والذوق في محاولة لكسب ود الجماهير، فما تعلو نظرة الخوف والرعب على وجوه العسكر.

 

*السيسي عاريًا.. الظروف الدولية تدعم خلعه وإسرائيل وأمريكا والخليج يغرقون في مشاكلهم

في الوقت الذي تعالت فيه أصوات مئات الآلاف من المصريين على مواقع التواصل الاجتماعي مطالبين برحيل السيسي عن السلطة، تنديدًا بالقمع والاستبداد وتأميم الحياة العامة ورعاية الفساد، تبدو الظروف الدولية مهيأة لخلع السيسي حال استقرت إحدى الجهات المتنافسة على السلطة على التخلص منه، بدلا من ثورة غاضبة تحرق الأخضر واليابس ينتظرها الجميع.

فداعمو السيسي في العالم ومن شجّعوا ورعوا انقلابه بدوا مشغولين في شئونهم الداخلية، وتركوه عاريًا يواجه الضربات من هنا وهناك بعد اكتشاف فضائحه بالأسماء والأرقام والمستندات.

فرئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو بات في مأزق بعد خسارة تحالفه الانتخابي وتضييق الخناق عليه لمحاكمته على قضايا فساد، واحتمال رحيله عن السلطة، والرئيس الأمريكي ترامب مشغول في انتخابات الرئاسة المقبلة وأزمة الخليج، ودول الخليج الداعمة للسيسي خصوصا الإمارات والسعودية مشغولة بالمواجهة في اليمن، وتصاعد المعارك لحد قصف أكبر مصفاة نفط وتعطيل تصدير 5.7 مليون طن نفط.

نتنياهو.. باي باي

ولأنه من أكبر داعمي السيسي واعترف بدعم انقلابه وسعيه لتشجيع الانقلاب على الرئيس الشهيد محمد مرسي، وهو الذي يهرع إليه السيسي كي يقدم أوراق اعتماده في الغرب مقابل تنازلات ومصالح على حساب الشعب المصري، يبدو سقوط نتنياهو في الانتخابات أمرًا مزعجًا لقائد الانقلاب.

فقد أظهرت النتائج شبه النهائية لانتخابات الـ”كنيست” الإسرائيلي الـ22، تفوق حزب “أزرق-أبيض” بمقعدين عن “الليكود”، حيث حصل على 33 مقعدا، وحصل الليكود” بزعامة بنيامين نتنياهو على 31 مقعدًا، وتراجع “يسرائيل بيتينو” (حزب ليبرمان) بمقعد واحد.

وبيّنت النتائج، التي نشرتها القناة “13” العبرية، أن القائمة العربية المشتركة قد استعادت المقعد الـ13، بعد فرز 97% من أصوات الناخبين.

وبحسب النتائج، حصل حزب “أزرق-أبيض”، على 33 مقعدًا، وتراجع حزب يسرائيل بيتينو” برئاسة أفيغدور ليبرمان، بمقعد واحد ليصل إلى 8 مقاعد.

وحصل “شاس” على 9 أصوات، “يهدوت هتوراه” 8، “إلى اليمين” 7، و6 مقاعد لـ”العمل-جيشر”، و5 لـ”المعسكر الديمقراطي”.

ووفقًا لهذه الأرقام من الصعب أن يشكل نتنياهو حكومة مقبلة، لذلك دعا خصومه إلى حكومة وحدة وطنية، ولكنهم رفضوا لأنه متهم في قضايا فساد، ويحاكم حال خروجه من حصانة رئاسة الوزراء، ليفقد السيسي داعمًا ومساندًا كبيرا له في وقت يتعرض فيه لهجوم كبير بعد كشف الشعب فساده بالأرقام.

الخليج في دوامة اليمن

تبدو الأمور أكثر خطورة بالنسبة لدول الخليج التي دعمت انقلاب السيسي، مثل الإمارات والسعودية، والتي دفعت قرابة 40 مليارا لدعمه، في ظل انشغالهم في دوامة اليمن التي انتقلت إلى هجمات على السعودية والإمارات، وربما تكون هناك حرب شاملة في الخليج مع إيران.

ففي أعقاب وقف السعودية نحو نصف إنتاجها من النفط بعد الهجمات على أرامكو، وعدت جماعة الحوثي في اليمن، بشن مزيد من الهجمات على السعودية، واستهداف منشآت حيوية بالإمارات حال استمرار هجمات “التحالف العربي”.

وقال المتحدث العسكري لجماعة “الحوثي”، خلال مؤتمر صحفي: إن قصف الموقعين النفطيين “بقيق” و”خريص”، تم بواسطة عدة أنواع من الطائرات المسيرة، بينها طائرات يكشف عنها لأول مرة وذلك بعد أقل من ساعتين من مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية العقيد الركن تركي المالكي، أكد فيه تورط إيران في الهجوم.

وتوعد بهجمات أخرى ضد السعودية والإمارات “ورد الصاع صاعين”، مهددا بحرق المزيد من المنشآت والأهداف الحيوية إذا استمر ما وصفه بـ”العدوان”، ما أدي لارتباك كبير في أبو ظبي والرياض، ما أبعدهما عن محاولة مد يد العون للسيسي لإنقاذه وربما إعطاء الفرصة لقادة عسكريين مصريين للتخلص من السيسي كأخف الأضرار، بدلا من انتظار ثورة مدمرة وفوضى مقبلة تتنبأ بها كافة مراكز الأبحاث، في ظل انتشار الفقر المدقع بالمقارنة بالإنفاق الباذخ لسلطة الانقلاب على القصور، وتغول القمع والقتل والانسداد السياسي.

ترامب مفلسًا

ويبدو موقف الداعم الأكبر للسيسي “ترامب” في أمريكا أيضا مشوشًا في ظل انشغاله بالانتخابات الرئاسية المقبلة، وإحراج إيران المستمر له، وتضارب تصريحاته ما بين الحرب ومطالبتها بالجلوس لطاولة الحوار، وظهوره بمظهر المفلس في ظل ضرب مصفاة السعودية وجلوسه صامتًا.

فقد أظهرت الأزمات المتتابعة أن ترامب بات يمثل دور “حنفي” في فيلم إسماعيل ياسين الشهير “ابن حميدو”، وكلما هدد دولة أو هدد بعمل عسكري يتراجع، ما أضعف هيبة أمريكا، كما أن دعمه للحكام الديكتاتوريين أمثال السيسي دفع دبلوماسيين أمريكيين لإرسال رسائل لهم برفض سياساته والتحذير من أنه بدعمه قمع السيسي يساعد على تحويل سجون مصر إلى مفارخ للمتشددين والإرهابيين.

أوروبا ومأزق حقوق الإنسان

وقد وجهت 17 منظمة حقوقية دولية خطابًا مفتوحًا إلى دول الاتحاد الأوروبي الأعضاء في الآلية الدورية لمراجعة أوضاع حقوق الإنسان، يطالبونهم فيها بمناقشة «أزمة حقوق الإنسان المستمرة في مصر» خلال اجتماعهم المرتقب في 13 نوفمبر المقبل.

ويناقش اجتماع اﻵلية الدورية، الذي سينعقد في جنيف، أوضاع حقوق الإنسان لدى الدول اﻷعضاء، التي تقدم كل منها تقريرًا عن تطورات حقوق الإنسان لديها كل أربع سنوات، وينتظر أن يشهد الاجتماع المقبل تقديم مصر أول تقرير لها منذ تقريرها اﻷخير في مارس 2015.

وفي خطابها، قالت المنظمات إن انتهاكات حقوق الإنسان في مصر زادت بشكل حاد، منذ المرة الأخيرة التي خضعت فيها للمراجعة، ما يجعل من اجتماع الآلية الدورية فرصة لـ«مراجعة هذه التوجهات وتحفيز احترام حقوق الإنسان في مصر”.

وطالبت المنظمات حكومات الدول الأعضاء في الآلية الدورية بمراجعة الموقف الحقوقي في مصر بشكل دائم عن طريق تقارير سنوية، مشيرة إلى عدم تنفيذ الحكومة المصرية معظم التوصيات التي قبلتها وتعهدت بتنفيذها في اجتماع الآلية الدورية السابق.

وتقدمت المنظمات في خطابها بسبع توصيات، من بينها وقف استخدام عقوبة الإعدام تمهيدًا لإلغائها ومراجعة القوانين المختلفة لضبطها مع الحد الأدنى من معايير المحاكمة العادلة، وإنهاء استخدام التعذيب والمعاملة القاسية وغير الإنسانية في السجون، فضلًا عن التحقيق في ادعاءات التعذيب والإخفاء القسري والمعاملة السيئة، والسماح بزيارات مفاجئة لأماكن الاحتجاز من قِبل جهات مستقلة، وتبني قانون شامل لمكافحة التعذيب بما يتوافق مع دستور 2014 واتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب.

وكذلك طالبت المنظمات بتبني وتطبيق تشريعات لإلغاء وتجريم كل أشكال التمييز والعنف ضد النساء، والإفراج الفوري غير المشروط عن المدافعين عن حقوق الإنسان ونشطاء المجتمع المدني، والمحتجزين بسبب ممارستهم حقهم في التعبير عن الرأي والتجمع السلمي والتنظيم، والتوقف عن إغلاق المنظمات الحقوقية وحجب المواقع الإلكترونية بقرارات إدارية، ومراجعة القوانين المتعلقة بممارسة كل هذه الحقوق، والتوقف عن الاستخدام المفرط للمراقبة الشرطية والتدابير الاحترازية، وإغلاق القضية 173 لسنة 2011 ضد منظمات المجتمع المدني المصرية.

وأشارت المنظمات إلى ضرورة السماح لمنظمات الإغاثة الإنسانية ومراقبين وصحفيين مستقلين بالوصول إلى شمال سيناء للتحقق من كل الاتهامات بالاعتداءات سواء بواسطة المجموعات المسلحة أو القوات النظامية، وتعويض السكان الذين هُدمت منازلهم أو جرى إجلائهم والتأكد من تلقي من تعرضوا للتهجير مساعدات إنسانية لائقة ومسكن مؤقت.

 

*تفاصيل الساعات الأخيرة وحالة الغضب بالمؤسسات السيادية والظهور المفاجئ لـ”عنان

فجَّر المقطع الأخير لرجل الأعمال المقيم بإسبانيا، محمد علي، حول علاقة الفريق كامل الوزير بالمنقلب عبد الفتاح السيسي، جدلًا كبيرًا بعدما أكد أن العسكر ضغط على “الوزير” من أجل تنحيته عن إدارة الهيئة الهندسية، بعدما تنامى نفوذه داخل المؤسسة العسكرية، وذكره أكثر من عبد الفتاح السيسى نفسه. وظهر علي، في فيديو جديد، متحدثًا عن شكل العلاقة بين السيسي ووزير النقل والمواصلات، الفريق كامل الوزير.

وقال محمد علي: إن مقربين من السيسي أبلغوه بخطورة الشعبية التي بدأ كامل الوزير اكتسابها، بعد تعيينه رئيسا للهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وأن عليه السعي إلى إسقاطه بأي طريقة ممكنة.

وأوضح علي أن السيسي ارتأى منح الوزير حقيبة وزارة النقل والمواصلات، بعد فاجعة قطار القاهرة، نهاية شباط/ فبراير، لإلصاق تهمة الفشل ضده في حال حدوث أي فاجعة مشابهة.

وتابع أن كامل الوزير، وبرغم علاقته السابقة بالسيسي، إلا أنه علم بمخططات السيسي ضده، لا سيما بعدما أمره بالوقوف بشكل “مهين”، على حد تعبيره، أمام جمع من الضباط.

ولفت “علي” إلى أن أحد الضباط نبّه الوزير إلى المسارعة بالوقوف، قبل أن يقوم محافظ جنوب سيناء، اللواء خالد فودة، بالضحك عليه، لوجود خلافات سابقة بينهما. وقال علي: إن السيسي أمعن في “إذلال” كامل الوزير بأمره في البقاء واقفًا، فيما ذهب يتحدث في مواضيع مختلفة.

الكل يدعم ضد العسكر

وخلال الأيام الماضية، أعلن العالم بوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، عصام حجي، عن دعمه وتأييده لدعوة محمد علي، مؤكدًا أن حقيقة وواقع الفساد أكثر بكثير، وطالب السيسي بالرحيل دون التسبب في مزيد من الخسائر.

حجي أكد أن الجيش لن يتأثر مطلقًا برحيل السيسي أو برحيل أي حاكم آخر، وقال إن مصر خسرت كثيرًا بوفاة الرئيس محمد مرسي، لأنه كان عالمًا بحق ومؤمنًا بالدولة المدنية الحديثة.

حجي، الذي عمل مستشارًا علميًا للمؤقت عدلي منصور، أكد أن محمد علي بتعليمه “المتواضع” أفضل بكثير من العلماء والأكاديميين الصامتين في الداخل والخارج، لأن العلم الذي لا يغير الواقع ليس له قيمة، حسب تعبيره. وفي رسالة وجهها لمحمد علي، قال حجي: “ليس عليك أن تخجل أبدًا كونك تعارض من الخارج، فالنظام في الدولة نفسه يتلقى كل دعمه من الخارج.. فلمَ العجب أن تأتي المعارضة من الخارج“.

عمرو واكد يدعو لـ”تمرد” ضد السيسي

كما دعا الفنان عمرو واكد إلى تدشين حركة “تمرد” ضد نظام حكم عبد الفتاح السيسي، بهدف إخراج الجيش من الحياة السياسية، والإطاحة بالقادة العسكريين ومحاسبتهم.

واقترح واكد عمل حركة مثل “تمرد” يكون هدفها خروج الجيش من الحياة السياسية بالكامل، مع عزل قيادات الجيش الحاليين جميعا ومحاسبتهم على “ما فعلوه بمصر واقتصادها المنهار، والمجتمع الذي دمروه”، على أن يتم استبدالهم بضباط وطنيين غير مسيسين يخضعون للسلطة المدنية وأجهزة رقابتها“.

الدعوات جاءت متتالية ومتزامنة مع مجموعة مقاطع مصورة أطلقها الممثل محمد علي، كشفت عن حجم فساد المؤسسة العسكرية وطرق إسناد المشروعات بالأمر المباشر، وبذخ السيسي في بناء الاستراحات والقصور بمبالغ خيالية، وتدخل زوجته بهذا الأمر، وكذلك عن إسرافه بحفل افتتاح قناة السويس وبجنازة والدته، ومجاملة أحد أصدقائه ببناء فندق بقيمة ملياري جنيه.

غضب بمؤسسات سيادية

فى سياق متصل، كشفت صحيفة “العربي الجديد” اللندنية، عن حالة من الحراك الغاضب ضد الفتاح السيسي داخل المؤسسات فى مصر، حيث أكدت مصادر مقربة من دوائر صناعة القرار، ورفيعة المستوى، أن ما تشهده البلاد من تصاعُد الغضب ضد السيسي والمطالبة برحيله ليس بالأمر العشوائي غير المدروس، مضيفة “يمكن وضعه في إطار صراع أجهزة وأجنحة في مستوى هو الأعلى منذ وصول السيسي إلى الحكم في 2014“.

وأضافت- فى تقرير لها اليوم- بحسب مصدر رفيع المستوى، فإن “هناك قيادات سابقة وأخرى حالية في أجهزة ومؤسسات سيادية تدعم تلك الموجة الغاضبة وتغذّيها بتسريبات ومعلومات حقيقية بشأن مظاهر الفشل في إدارة الدولة، وتوريط مؤسساتها في صدام مقبل مع الشعب من جانب رأس السلطة، الذي اضطر لتقديم تنازلات عدة لأطراف إقليمية على مدار سنوات، تارة للسماح له بالترشح للرئاسة، وتارة أخرى للاعتراف بتحركه2013 .

ظهور مفاجئ لسامى عنان

بدوره، أكد الباحث عمر السيد أنَّ الظهور المفاجئ لرئيس الأركان السابق الفريق “سامى عنان”- معتقل حاليا- ليس أمرًا هوائيًّا.

ووجه الفريق سامي عنان، رسالة إلى الشعب المصري وجيشه، ودعاهم إلى الوحدة وعدم الفرقة. جاء ذلك، ضمن مشاركة حسابه على موقع “تويتر”، في وسم كفاية بقى يا سيسي”، الذي دشنه معارضون لنظام “عبد الفتاح السيسي”، وحصد أكثر من 1.3 مليون تغريدة.

وقال “عنان”، في رسالته: “مصر وجيشها تستحق ما هو أفضل مما آلت إليه الأوضاع.. حافظوا على وحدة الشعب وجيشه ولا تسمحوا بالفرقة والفتنة”. وأضاف عنان: “الأيام القادمة ستؤكد أن ثقة الشعب في جيشه كانت في محلها.. وبشر الصابرين“.

مؤسسات غاضبة

كما كشفت “العربى الجديد” عن وجود تيار مؤثر في عدد من المؤسسات المهمة في الدولة بات رافضا لوجود السيسي، إلا أن هذا التيار في انتظار مَن يستطيع أن يجيد توجيهه وتوظيفه”، متابعا أنه “كان هناك عائق لدى قيادات في أجهزة سيادية والمؤسسة العسكرية للتحرك ضد السيسي ووضع حد لسياساته، وأنه باستشهاد الرئيس محمد مرسي أزالت ذلك العائق وعجّلت ببدء تلك القيادات خطوات على طريق الإطاحة بالسيسي بعدما بات عبئا على كل مؤسسات الدولة“.

وأضاف المصدر أن “هناك أمرًا كان سببًا في تأجيج غضب قيادات عسكرية حالية ضد السيسي، وهو تشكيل قوة أمنية مسلحة منفصلة لا تتبع وزارة الدفاع، لحماية وتأمين السيسي بعيدا حتى عن الحرس الجمهوري، كانت تتبع في قيادتها مكتب رئيس الجمهورية قبل أن تنتقل إلى رئيس جهاز المخابرات اللواء عباس كامل، ثم نجل السيسي العميد محمود السيسي وكيل الجهاز”. وتابع المصدر: “مخطئٌ من يظن أن ظهور ضباط شرطة وجيش وقريباً قضاة عبْر تسجيلات وكذلك خروج مستندات ووثائق تدين السيسي وأسرته والدائرة المقربة، أمر طبيعي أو غير مخطط له“.

ولفت إلى أن “هناك تجمّعا وتحالفا تنامى على مدار السنوات الثلاث السابقة، بعض أطرافه كانوا رافضين لإجراءات اتُخذت ضد قيادات عسكرية بارزة مثل ما جرى مع رئيس أركان القوات المسلحة السابق الفريق سامي عنان وإهانته وسجنه، وكذلك ما حدث مع الفريق أحمد شفيق الذي شغل في وقت سابق قائد القوات الجوية، إذ كان هناك تعمُّد لإهانتهما وليس مجرد رفض تحركاتهما بشأن الترشح للانتخابات الرئاسية الماضية“.

وتابع: “بالإضافة للعسكريين، هناك آخرون في جهاز المخابرات العامة رافضون لما حدث مع رئيس الجهاز السابق اللواء خالد فوزي، والطريقة التي تمت إزاحته فيها لصالح إعادة هيكلة الجهاز بشكل يسمح لرجال السيسي وفي مقدمتهم أبناؤه، بالسيطرة على الجهاز الذي تحدد إدارته أعرافٌ وتقاليد راسخة“.

وأكدت دخول شخصيات قضائية بارزة على خط الأزمة بسبب التحركات التي قادها السيسي لتركيع القضاة، على حد تعبير المصدر، وإهانتهم وإنهاء استقلال السلطة القضائية عبر مجموعة من التعديلات الدستورية والقوانين والتي لم يكن يجرؤ رئيس جمهورية على اتخاذها، بالإضافة إلى المساس بهيبة القضاة، لافتا إلى ما حدث بشأن منع الأجهزة الأمنية من إجراء الجمعية العمومية التي دعا لها نادي القضاة أخيرا لاتخاذ موقف بشأن القرار الخاص باستقطاعات الضرائب من رواتب القضاة، معتبرا أن “ما جرى من منْع الأمن للجمعية كان مهينا للغاية“.

 

*الأزمة بدأت.. هل يكرر العسكر مسلسل السكر وألبان الأطفال في أدوية منع الحمل؟

ارتبط النفي دائما في مصر بالتأكيد على المعلومة، وهو ما ظهر جليا في سلسلة النفي التي تسبق أي كارثة اقتصادية او اجتماعية، مثلما حدث في قرارات رفع الدعم والتي تبناها نظام الانقلاب خنوعا لصندوق النقد الدولي على حساب المواطنين، وعند التفريط في جزيرتي تيران وصنافير نفى العسكر في البداية ومن ثم ظهرت نغمة أنهما سعوديتان.

وخلال اليومين الماضيين تكرر النفي بشأن كارثة طبية واجتماعية أخرى، والتي تتمثل في اختفاء أدوية منع الحمل، وفق ما أشارت عدة تقارير وتصريحات لعاملين في قطاع الصيدلة والمجال الطبي، الأمر الذي يؤكد أن هناك أزمة وشيكة بدأت في الظهور تعيد إلى الأذهان أزمات السكر وألبان الأطفال، والتي بدأت باختفاء السلع ومن ثم ارتفاع سعرها واحتكار العسكر لها.

وفي تغطيته على الأزمة نفى علي عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، وجود نقص في أدوية منع الحمل المدعمة من قبل حكومة الانقلاب، زاعما أن هذه الأدوية والتي تباع بسعر 2 جنيه وربع تم نقل بيعها من الصيدليات إلى مراكز رعاية الطفولة والأمومة.

وأضاف عوف أن حبوب منع الحمل غير المدعمة لم تختف ولكن هناك نقصًا بسبب سوء التوزيع، فضلا عن استغلال شركات الأدوية قرار وزارة الصحة بمنع صرف حبوب منع الحمل المدعمة خارج مراكز الطفولة والأمومة.

وأشار رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية إلى بيع أحد أنواع أدوية منع الحمل في السوق السوداء خلال الفترة الماضية مقابل 120 جنيه على الرغم من عدم تجاوز سعر هذا الدواء 45 جنيه، لافتًا إلى أن أزمة أدوية منع الحمل في طريقها للحل خلال أسبوعين.

واتهم مغردون قادة العسكر بالسعي للسيطرة على السوق المصري واحتكار كل السلع والخدمات، محذرين من تأثير ذلك على سمعة الجيش أمام المصريين، فضلا عن كفاءته.

ومنذ الانقلاب العسكري على الدكتور محمد مرسي في يوليو 2013 على يد السفاح عبد الفتاح السيسي، اتجه الجيش نحو السيطرة على كثير من مجالات الحياة ومنها شق الطرق واحتكار نشاطات صناعية وزراعية وسمكية، رغم تحذيرات كثيرين من أضرار ذلك على حجم النشاط الاقتصادي والاستثمار في مصر.

ومنذ الزيادات التي طرأت على أسعار الوقود والكهرباء خلال الأشهر الأخيرة يترقب الشارع زيادة في أسعار الدواء، ما يفاقم معاناة المرضى، لاسيما مع تزايد اختفاء العديد من الأصناف.

وتنشط السوق السوداء لتوفير عشرات الأدوية غير المتوفرة، ومنها المتعلقة بأمراض ضغط الدم والسكر والمضادات الحيوية، ومنشطات الدورة الدموية والكولسترول، وأدوية أمراض الكبد والكلى والصداع والسرطان والروماتيزم، وآلام العظام والقولون وأمراض العيون.

 

*فى كتالوج الديكتاتوريين الجدد.. هل يلقى السيسي مصير “تشاوشيسكو”؟

في 15 ديسمبر عام 1989، اندلعت المظاهرات برومانيا في مدينة “تيميسواراالغربية، ضد نظام الرئيس “نيقولاي شاوشيسكو” من أجل مطالب الشعب الثائرة على الأوضاع الاجتماعية وظروف المعيشة، من “نريد الخبز” إلى “يسقط تشاوشيسكو”، الأمر الذى أجبر الرئيس “تشاوشيسكو” على ترك السلطة والهروب المتخفي في يوم 22 ديسمبر 1989 إلى أن تم إلقاء القبض عليه وإعدامه بالرصاص وسط الجماهير، هو وزوجته ‪”إيلينا” بعد ثلاثة أيام في يوم 25 ديسمبر، بعد أن كان “شاوتشيسكو” قد أمضى في السلطة 24 عامًا على رأس الحزب الشيوعي الروماني، منها 21 عامًا رئيسًا لرومانيا، متخذًا أسلوب الحكم الشمولي الفردي منهجًا في الحكم، جعلت من الرئيس “زعيما ومعبودا” في نفس الوقت، في حين يتم إشاعة الخوف وقمع كل المعارضين بواسطة جهاز الشرطة الروماني سيئ السمعة والأساليب السيكيورتاتية”.”

المتأمل فى أحداث نظام الرئيس “نيقولاي تشاوشيسكو” نجدها قريبة جدا مما يحدث فى مصر من نظام “عبد الفتاح السيسي”، والذى دفع المصريين للجنون والاختناق والعوز برغم ما تملك مصر من مصادر وثروات تكفي بأن تصبح من سادة العالم.

كفاية بقى يا سيسي

وانطلاقًا من دعوة المقاول المتعاون مع الجيش سابقا “محمد علي”، تصدر هاشتاج “كفاية بقى يا سيسي” قائمة “التريند” العالمى، والذى حل ثالثًا والأول على موقع تويتر في مصر، وذلك بعد ساعات من دعوة “علي” المصريين لاستخدام الهاشتاج.

ولقي الهاشتاج تفاعلا كاسحا من جانب الناشطين على تويتر، ووصلت المشاركات عليه مليون و300 ألف تغريدة قبل أن يتم حذفه من جانب الإمارات التي يقع بها موقع “تويتر”.

وكان الفنان المصري صاحب شركة مقاولات، محمد علي، قد توعد السيسي بتنظيم ثورة ضده، ردا على الفساد وسوء إدارة البلاد.

وقال: “أنتم من تديرون البلاد وستضيعونها، والشعب يضحك عليك يا سيسي، وأنت تجلس مرتجفا وخائفا، وسأوجه أسئلتي لاحقا إلى الشعب المصري، لأنك أضعف من أن ترد عليها، وسأقوم بثورة عليك، من الآن وصاعدا التطبيق سيكون عمليا، وسيكون الحديث إلى أهل وشعب مصر المحترمين، هذا حقنا في وطننا”.

جاء ذلك في فيديوهات نشرها محمد علي ردا على تصريحات السيسي في مؤتمر الشباب، السبت الماضي، التي اعترف فيها ببناء المزيد من القصور الرئاسية.

وكان السيسي قد تطرق إلى ما أثير حول بناء القصور، مؤكدا أنه سيستمر في بناء القصور الرئاسية الجديدة “من أجل مصر”، مضيفا أنه يعمل على “بناء دولة جديدة”، معبرا عن أسفه للانتقادات التي يواجهها منذ توليه مقاليد الأمور في البلاد، داعيا المصريين إلى “عدم القلق”.

https://twitter.com/OmarAlshal/status/1173716777987117056

ثورة على الظلم

كان الفنان ورجل الأعمال، محمد علي، قد دعا المصريين إلى المطالبة برحيل عبد الفتاح السيسي. وأضاف محمد علي أن السيسي يربط سقوطه بانهيار الجيش المصري وهذا غير صحيح.

وخاطب “علي” الضباط في الجيش والشرطة في مصر، مشيرا إلى أنهم متورطون في نظام فساد ورطهم في أعمال مشبوهة من أجل حياة كريمة لهم ولأسرهم، خاصة وأنهم يتقاضون رواتب متدنية على حد قوله. كما أشار إلى أن دور القوات المسلحة حماية البلاد وليس “صناعة الصلصلة أو افتتاح سوبر ماركت”، على حد قوله.

أنا والشعب وضباط الجيش 

وأضاف “علي” أنَّ ضباطًا في القوات المسلحة والداخلية تواصلوا معه، وقالوا إنهم يؤيدون حملته لكشف الفساد.

مشيرا إلى أن ضباط الجيش والشرطة يتم إدارتهم بشكل خاطئ قائلا “لا تظلموهم كلهم”، موضحا أن بعضهم يريد أن “يتحرر”. وقال علي: إن حرس رئاسة الجمهورية الذي يحيط بعبد الفتاح السيسي بعضهم “لا يطيقه”.

التاريخ يعيد نفسه

ومن المفارقات التى كشف عنها التاريخ الحديث، أن فترة حكم تشاوتشيسكو جاءت كلها بسبب تهم ارتكاب “جرائم  ضد الدولة، والإبادة الجماعية وتدمير الاقتصاد الروماني”، حتى إن خصومه كانوا يصفون فترة حكمه بأنها “ديكتاتورية ودموية”.

واللافت أنه تم إعدام تشاوتشيسكو قبل شهر واحد من احتفاله بعيد ميلاده الواحد والسبعين، إذ أن الرئيس الروماني الأسبق مولود يوم 26 يناير 1918 في مدينة سكورنيستي الصغيرة، وعاش طفولة اتسمت بالفقر، ثم انتقل إلى العاصمة بوخارست في عمر الـ11 للعمل في أحد المصانع.

التقرب من أمريكا

نفس الأمر وكأنه مرآة، وفي فترة حكمه عمل تشاوتشيسكو على تقوية علاقاته مع الغرب، إذ سافر إلى الولايات المتحدة لتهنئة الرئيس ريتشارد نيكسون على وصوله إلى البيت الأبيض، كما عمل على تقوية الروابط مع الصين، لكن سياساته الاقتصادية وضعت البلاد في حالة غير مسبوقة من الفقر، إذ تسببت مشروعات البناء التي تبناها، والتي غيرت معالم جزء كبير من العاصمة بوخارست، إلى إغراق البلاد في ديون كبيرة.

واضطرت هذه الديون الغربية الرئيس الراحل للتوجه إلى تصدير معظم الإنتاج الزراعي للبلاد، وهذا ما جعل الشعب يعاني من فقر شديد في ظل أسعار مرتفعة للمواد الغذائية.

ونتيجة لهذه السياسات الاقتصادية، إضافة إلى قمعه الشديد لمعارضيه، قامت ثورات شعبية في مختلف أنحاء البلاد، أطاحت بحكمه وانتهت بإعدامه في 25 ديسمبر 1989.

يقول المحلل السياسي “جلال الشايب”: ”معظم النظم الاستبدادية فى العالم تنتهى بكارثة، ومعظم الحكام المستبدين فى العصر الحديث انتهت حياتهم نهاية مأسوية”.

مضيفا: ”نظام عبد الناصر القومي تداعى بهزيمة 1967 واحتلال سيناء وانهيار الاقتصاد المصرى، وانتهى بعد ثلاث سنوات بوفاة جمال عبد الناصر بأزمة قلبية وهو فى الثانية والخمسين من عمره، ونظام صدام حسين البعثي انتهى بالغزو الأمريكي للعراق فى سنة 2003، وتفجر الصراعات الطائفية والمذهبية فى البلاد، ومحاكمة صدام حسين وإعدامه شنقا”.

وتابع:” قصة تشاوتشيسكو ومصيره الدامي، قد تدفع أى حاكم مستبد فى أى زمان ومكان إلى أن يراجع نفسه، لو درس مصير هذا الديكتاتور جيدا وتأمل كيف عاش ومات من رجل يملك الأرض ومن عليها، إلى رجل لم يتمكن من الهرب مع زوجته فسقط فى قبضة الثوار الغاضبين”.

السيسي ومصير شاوتشيسكو

فى حين يتحدث المحلل السياسي “محمد الصباغ”: ”سيناريو رومانيا ما بعد تشاوتشيسكو” يتم تنفيذ أجزاء منه الآن في مصر، وهي الأجزاء التي بدأت بتولي السيسي الحكم بعد الانقلاب على الرئيس محمد مرسى، في خطوة شبيهة بتولي “إيون اليسكو” السلطة في رومانيا”.

وتابع: ”السيسي أصبح هدفًا للإقصاء، فالنقلة الانقلابية التي حدثت في مصر منذ يونيو 2013، والتي استمرت رغم تعثرها إلى الآن هي التي سوف تتعرض لعملية تفريغ لمحتواها بإحداث ثورة ضد السيسي “.

السيسي نفس الحالة

وفى عهد السيسي الذى يوصف بأنه “كتالوج” من الديكتاتوريين المعدل، أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، عن ارتفاع معدلات الفقر في البلاد لتصل إلى 32.5 في المئة من عدد السكان، بنهاية العام المالي 2017/ 2018، مقابل 27.8 في المئة لعام 2015/ 2016.

وتصدر صعيد مصر  قائمة المحافظات الأكثر فقرا في الجمهورية، حيث سجلت محافظة أسيوط نسبة فقر بين مواطنيها بلغت 66.7 في المئة، تلتها محافظة سوهاج بنسبة 59.6 في المئة، ثم الأقصر 55.3 في المئة، والمنيا 54 في المئة، ثم قنا 41 في المئة.

وأشار التقرير إلى أن ما يقرب من 46 قرية في محافظتي أسيوط و سوهاج، بصعيد مصر، تتراوح نسبة الفقر فيها بين 80 إلى 100 في المئة، فضلا عن معاناة 236 قرية في سوهاج من الفقر، وهي نسبة بلغت 87 في المئة من قرى المحافظة، ما جعلها تسجل النسب الأعلى بين أفقر 1000 قرية في مصر.

الخطاب الأخير

وكشف التاريخ نهاية حياة الديكتاتور، فعندما اشتدت المظاهرات واندلعت في كافة أرجاء رومانيا، وتوجه المتظاهرون إلى القصر الرئاسي يطالبون بسقوط تشاوتشيسكو، الأمر الذي دفع تشاوتشيسكو إلى الخروج إلى شرفة القصر، وبدأ يخاطب الشعب بكلمات متوقعة وخطاب مليء بالوعود التي تقسم على التغيير.

ورسم أحلاما وردية جديدة أملا في تهدئة تلك الحشود الغاضبة، إلا أن أحدا لم يسمع، فلم يجد سوى الهرب حلا، وهرب هو وزوجته إيلينا التي يؤكد البعض أنها كانت المحرك الأول والأساسي لتشاوتشيسكو، بطائرة هليكوبتر خارج القصر وتوجها لمكان لا يعلمه أحد، إلا أن بعض المزارعين قاموا بالتعرف على مكانهما وتسليمها للشرطة، وبعدها تم عقد محاكمة لم تتجاوز الساعتين، وتم توجيه تهم عديدة إليهما، كانت أبرزها الإبادة الجماعية للثوار، وتدمير اقتصاد رومانيا، وعليه تم الحكم عليهما بالإعدام رميا بالرصاص، وتم تنفيذ الحكم أمام عدسات التلفزيون، ثم دفنا بعدها في بوخارست.

 

*إرهاصات ثورة.. هل يعلن الجيش “التوبة” فيطيح بالمنقلب ويعود إلى الثكنات؟

يتحدث المراقبون، في ضوء الرأي العام الافتراضي، أن أغلب الصفحات تتحدث عن رعب وتخبط في غرفة الانقلاب المركزية، والتي يقود تحركاتها العقيد محمود السيسي، نائب رئيس جهاز المخابرات العامة، واتضح أن لهذه التحركات أبعادا متعددة، في محاولة لإجهاض ثورة تسقط الانقلاب بكل مؤسساته الفاسدة، وتحاكم الفاسدين ولا تسمح بهروب المجرمين خارج مصر، والسيطرة  الكاملة على جميع مؤسسات الدولة الحيوية.

ويرى المراقبون أن المطاردين خارج البلاد أكثر طلبًا لها بل وربما دفعا للاستجابة لدعوة محمد علي التي تبناها نشطاء على التواصل، ومنهم عمرو واكد، وشادي سرور، إضافة للإسلاميين والقريبين منهم.

تتحدث المذيعة بقناة (وطن) دينا زكريا، المعبرة عن جماعة الإخوان المسلمين، عن إحساس الثورة وأجواء يناير 2011، فتكتب على هاشتاج “استناني يا سيسي”، “قسيس ورجل أعمال مقاول وفنان وضابط شرطة سابق وغيرهم انضم وهينضم بيفصحوا السيسي ورافضينه.. وأكيد مش لوحدهم وفيديو أخير بيؤكد ضرورة الإفراج عن كل المعتقلين السياسيين بلا استثناء. عارفة إن التساؤلات كثيرة ويا ترى هيحصل ايه؟! تأكدوا في كل الأحوال أنّ للظالم نهاية حتمية مخزية لا شك فيها”.

قلق مشروع

ويؤكد المراقبون أن دعوة محمد علي للنزول يوم الجمعة، ولو لساعة واحدة، سبّبت قلقًا للبعض واستشعارًا بالاستعجال. يقول أحمد أبو شهاب، المنشد المعروف: “اللى مسبب قلق عندي هو إن الفنان محمد على فجأة صعّد من نبرته بعد 10 أيام من طرح فيديوهاته وطلب نزول الشعب للشارع.. والمفروض إنه يمهد ويشحن الشارع لمدة ثلاثة أسابيع على الأقل كما حدث فى 25 يناير”.

ولكن أبو شهاب يتحدث في منشوره عن ثورة بالفعل، فيقول: “أى خطأ فى الحراك القادم أو عدم نزول الناس للشوارع، فمن المحتمل أن تزيد قبضة السيسي، ويبدأ فى إعدام القادة البارزين فى السجون من الإخوان المسلمين.. ولكن يجب أن ندعم الفنان محمد علي لأن الواقع واللعبة تجبرك على دعمه ضد الخونة”.

أبو شهاب عزز قلقه بما حدث في 11-11، أو ما عُرف بـ”ثورة الغلابة، التي اعتبرها لعبة مخابراتية دبرتها المخابرات الحربية وسوّقت لها الأذرع الإعلامية.

وفي هذا السياق المخابراتي يضم أبو شهاب إلى دوافع قلقه معلومات وصفها بالخطيرة من الناشط السيناوي مسعد أبو فجر، أحد شركاء 30 يونيو السابقين، عندما تحدث عن تجارة البودرة التي يجنيها محمود بن السيسي، لتدمير غزة وبمساعدة داعش.

ويقول “لفت نظري صمته كل هذه السنين.. لماذا لم يسافر للخارج ويعلن هذا الكلام؟.. أم أخذ ضوءا أخضر من جهة ليتحدث بها فى هذا التوقيت ليعلو سقف التوقعات. ويضيف لقلقه أن الكثيرين غير مدركين من هم الذين سينزلون الشوارع والمعارضة ما زالت مختلفة، ولا يوجد أي خارطة طريق تجمعهم، مستدركا “أنت مجبر أن تشارك في أي حراك ضد الانقلاب حتى لا يقال عليك كما حدث من قبل (باعونا فى محمد محمود)”. 

المخرج الآمن

المتابعون للمشهد يرون أن مصر اليوم أمام منعطف تاريخي، فوصلوا إلى ترتيبات مع بعد الثورة أو الاحتكاك بين قوتين في الجيش، إحداهما من المستفيدين والأخرى تمثل الرجل الرشيد الذي طالب به الدكتور عصام العريان في مقال نشر في 2018، لعربي بوست.

الدكتور أحمد رامي الحوفي، في تصوره للمشهد المصري كتب تحت عنوان المخرج الأمن للجميع”، “مصر كلها مأزومة بكل مؤسساتها وكل البشر فيها. يناير كأى ثورة فى التاريخ كان أمامها سيناريوهات عدة جرفها السيسى لمصير المعركة الصفربة مع النظام القديم، ولا بقاء لأي من الطرفين إلا على أشلاء الطرف الآخر، فوضعنا أمام خيارين إما الفناء أو الانتصار.. هذا كان سيناريو الثورة الفرنسية وهو السيناريو الأعلى كلفة بين السيناريوهات المحتملة للثورات”.

واعتبر “الحوفي” أننا في أجواء شبيهة قائلا: “نحن الآن أمام منعطف دقيق فى تاريخ الوطن لن يستمر متاحا لفترة طويلة”. وأضاف “الآن يمكننا الانتقال لمسار آخر شبيه بمسار الثورة الإنجليزية ضد الحكم الملكى الإقطاعي، فحين أدرك طرفا الصراع أنه ليس بإمكان أحدهما القضاء المطلق على الآخر توافقا على صيغة تعايش (عقد اجتماعي جديد) يرسم أسسا جديدة للعلاقة بين مؤسسات الدولة.. أبقى هذا السيناريو العائلة المالكة دون أن تحكم”.

 

*هاشتاج #نازلين_الجمعه_ليه يتصدر.. ونشطاء: هل ينوي الجيش الإطاحة بالسيسي؟

صفحات ومواقع رصدت لتغريداتها علاوة على صفحات النشطاء تساؤل الواقع وهو: #نازلين_الجمعه_ليه وذلك من خلال الهاشتاج الذي أجابت تغريداته أن “#الشعب_يريد_اسقاط_السيسي” مهددا السيسي بهاشتاج آخر “#الرحيل_ياسيسى_او_النزول_للشارع“.

وحصل هاشتاج “#الشعب_يريد_إسقاط_النظام ” على رقم ١٥ الأعلى تداولا في العالم #نازلين_الجمعه_ليه

وأجاب الإعلامي الدكتور أسامة جاويش قائلا: “#نازلين_الجمعه_ليه ..عشان تيران وصنافير ..عشان ٤ تريليونات جنيه منعرفش راحوا فين..عشان ٦٠ الف معتقل..عشان تلت الشعب المصري فقرا..عشان ديون مصر اللي عدت ١٠٠ مليار دولار..عشان السيسي فاسد..عشان السيسي كداب..عشان السيسي خاين..عشان السيسي قاتل..عشان السيسي فاشل.

عشان مصر تستاهل الأحسن

وقال “Shaker Hassan”: “نازلين الجمعه ليه ..عشان كل حاجة ترجع لوضعها العسكري يحرس الحدود وبتاع الخضار يبيع خضار والسماك يبيع سمك والجزار يبيع لحمة والصيدلي يبيع علاج والمقاول يشتغل ومصانع البلاستيك تشتغل ومصانع الادوات المكتبية تشتغل هي مش بلد أمه ولا فيه دولة في العالم بتحتكر كل انتاجها في مؤسسة وحدة“.

من الذي سيطيح بالسيسي؟ إجابة مثيرة من السفيرة الأمريكية السابقة في القاهرة قدمتها قبل أشهر

بدأنا اللعب

وعلق شيماء “SHaimaa” على “استنفار أمني..عشرات المدرعات من الجيش المصري تتحرك على طول طريق السويس..بدانا اللعب الصح بس متوقعة انقلاب علي السيسي بس هيكون بتغطية شعبية بس لو احنا أذكياء نستفيد من كيدهم في بعض ونستغله ونحقق اهدافنا“.

استنفار أمني..
عشرات المدرعات من الجيش المصري تتحرك على طول طريق السويس
بدانا اللعب الصح بس متوقعة انقلاب علي السيسي بس هيكون بتغطية شعبية بس لو احنا أذكياء نستفيد من كيدهم في بعض ونستغله ونحقق اهدافنا

مواقع النظام

ونشرت ندى مصطفى “Nada Mostafa” اول تظاهرة ضد السيسي بتاريخ 19-9 من شارع محمد محمود يسقط يسقط حكم السيسي #نازلين_الجمعه_ليه.

اول تظاهرة ضد السيسي بتاريخ 19-9 من شارع محمد محمود
يسقط يسقط حكم السيسي

كلهم باعوك

وكتب “ندى” عن تصريح للبابا تواضروس يهاجم فيه الفساد والفهلوة!! فقالت نعم بقى هى مش نعم كانت بتزيد النعم.. كل حلفائك باعوك يا ريتشارد“.

وعلقت “pery ahmed” “اه يا شعب لم تتحرك وتنطق الا بعد #محمد_علي مع ان السيسي باع الأرض وانتهك الأعراض استباح الدماء اعتقل الشباب عدل الدستور علي مقاسه قطع أرزاق ناس كتير حط ايده علي البلد اللي زعلكم نهب انتصار والقصور !؟؟ بجد انزل بس اعرف كل ده الدماء والأعراض والارض اهم شيء

عن Admin

التعليقات مغلقة