Tuesday , 20 October 2020
خبر عاجل
You are here: Home » الأخبار المحلية » قتل 3 متظاهرين وإصابة 8 آخرين في البليدة بالعياط.. الجمعة 25 سبتمبر 2020.. حرق صور السيسي بالأقصر ودوسها بالأقدام بالمنيا واشتعال المظاهرات بالعديد من المحافظات
قتل 3 متظاهرين وإصابة 8 آخرين في البليدة بالعياط.. الجمعة 25 سبتمبر 2020.. حرق صور السيسي بالأقصر ودوسها بالأقدام بالمنيا واشتعال المظاهرات بالعديد من المحافظات

قتل 3 متظاهرين وإصابة 8 آخرين في البليدة بالعياط.. الجمعة 25 سبتمبر 2020.. حرق صور السيسي بالأقصر ودوسها بالأقدام بالمنيا واشتعال المظاهرات بالعديد من المحافظات

قتل 3 متظاهرين وإصابة 8 آخرين في البليدة بالعياط.. الجمعة 25 سبتمبر 2020.. حرق صور السيسي بالأقصر ودوسها بالأقدام بالمنيا واشتعال المظاهرات بالعديد من المحافظات

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*حرق صور السيسي بالأقصر ودوسها بالأقدام بالمنيا واشتعال المظاهرات بالعديد من المحافظات

أضرم متظاهرون النار في صور قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي في قرية منشأة العماري بالأقصر، كما نزع متظاهرون صورة السيسي من على إحدى مدارس مركز بني مزار بالمنيا في إطار حالة الغضب التي انتشرت في شوارع مصر اليوم ضمن #جمعة_الغضب التي استجاب لها عدد كبير من المصريين بالمدن والقرى، خاصة في محافظات الجيزة والصعيد.

وفيما تعاملت ميلشيات أمن الانقلاب بقسوة مع متظاهرين بعدد من المناطق، منها العطف بالجيزة وغيرها من المناطق، قطع متظاهرون طريق الأتوستراد، كما حاصر آخرون قسم شرطة كفر سعد بدمياط، وناور متظاهرون في العديد من الأماكن ميلشيات أمن الانقلاب بنقل التظاهر في العديد من الأماكن، كما حدث في مدينة 6 أكتوبر بالجيزة.

ومنذ انتهاء صلاة الجمعة لم يتوقف التظاهر، وتزداد الوتيرة كلما دخل الليل، ومن المناطق التي يتواصل التظاهر فيها ليلا: الحي العاشر بالقاهرة، بني مزار بالمنيا، كفر سعد وميت أبو غالب وشطا بدمياط، أوسيم وأم دينار والمنصورية والعطف والشوبك الشرقي وأبو نجم والكُنيسة بالجيزة، بني هلال بسوهاج، قنا، العطف بالجيزة، حلوان بالقاهرة،  وكفر أطواب ببني سويف، وشبرا الخيمة بالقليوبية.

وطالب المتظاهرون برحيل قائد الانقلاب بالهتاف الأشهر التذي انتشر بالمظاهرات الأخيرة “ارحل يا بلحة، و”مش عاوزينه.. عمره ما دافع يوم عن دينه”، و”واحد اتنين.. الجيش المصري فين”، “ارحل يا فاشل”، “قول متخافشي. السيسي لازم يمشي”، “بالطول بالعرض.. هنجيب السيسي الأرض”، “يسقط يسقط حكم العسكر”، “لا إله إلا الله.. السيسي عدو الله“.

 

*مظاهرات بالمنيا والجيزة ودمياط تهتف: مش عوزينك

انتفض الثوار عقب صلاة الجمعة بعدد من المحافظات بينها المنيا ودمياط والجيزة، تطالب برحيل السيسى وتندد بتردى أحوال البلاد بما فشل السيى ونظامه الذى أثقل كاهل المواطنين وزاد من معدلات الفقر والظلم الذى طال جميع فئات المجتمع.

فى المنيا خرجت عدد من المظاهرات منها جبل الطير بمركز سمالوط والمشارفة وقلندول بملاوى وريدة وزاوية سلطان بمركز المنيا، وشهدت تفاعلا ومشاركة واسعة، وتصدر الشباب والعمال المشهد، مرددين الهتافات المطالبة برحيل السيسى، ووقف الظلم والعبث بمقدرات البلاد.

وفى الجيزة تجدد المشهد لليوم السادس على التوالى وخرجت المظاهرات من الحى السادس بـ6 أكتوبر، التى انضمت اليوم للحراك الثوري، كما تواصلت من العطف وأم دينار بمنشأة القناطر.

وفى دمياط أشعل العمال والشباب المشهد الثورى، التى خرجت من مدينة ميت أبو غالب مركز كفر سعد وشطا بدمياط، وسط تفاعل ومشاركة واسعة، مؤكدين تواصل الحراك حتى عودة جميع الحقوق ورحيل السيسى ونظامه.

المشاركون فى المظاهرات المتنوعة رددوا هتافات “ارحل يا بلحة” و” لا إله إلا الله السيسى عدو الله”، وعلّى وعلى الصوت اللى حيهتف مش حيموت ” و” مش عوزينك “…. وغيرها.  

 العطف الجيزة 

https://twitter.com/moatazmatar/status/1309449760521191424

الحى السادس 6 من أكتوبر

https://twitter.com/moatazmatar/status/1309452182689898496

ميت أبو غالب كفر سعد  دمياط

شطا دمياط

جبل الطير المنيا

https://twitter.com/i/status/1309453183568302082

قرية ريده المنيا

https://www.facebook.com/asar.mostafa.5/videos/1455152951540779/

بنى مزار المنيا

https://www.facebook.com/asar.mostafa.5/videos/1455154814873926/

قريه قلندول مركز ملوي المنياا

https://twitter.com/Kareemg79990438/status/1309450678318829568

 

*أكثر من 40 مظاهرة بعدة محافظات حتى عصر جمعة الغضب

انطلقت أكثر من 40 مظاهرة بعدد من محافظات الجمهورية بعد صلاة جمعة الغضب وحتى قبيل العصر، تهتف بسقوط النظام، وتطالب برحيل السيسي وعودة الحقوق المغتصبة.

المظاهرات خرجت في الإسكندرية والجيزة والمنيا ودمياط والأقصر والقاهرة وسوهاج والسويس وأسوان وبنى سويف، وغيرها، وسط تفاعل ومشاركة من جموع المشاركين، مرددين هتافات وشعارت “ارحل يا سيسى ومش عوزينك ولا إله إلا الله السيسى عدو الله” وغيرها.

وتداول رواد التواصل الاجتماعى الفيديوهات التى توثق خروج المظاهرات وسط مشاركة واسعة من عموم المواطنين، وتصدر الشباب والعمال المشهد الذى عكس ارتفاع معدلات الغضب والسخط على نظام السيسى قائد الانقلاب، كما في الجيزة التى خرجت المظاهرات بها لليوم السادس من العياط والبليدة والشوبك الشرقى والكداية والعطف وأم دينار و6 اكتوبر وأبو نجم والكُنيسة والمنصورية والبليدة وطمهور .

ولم تغب القاهرة عن المشهد رغم الحشود الأمنية الكبير وخرجت مظاهرات من حلوان ومدينة السلام تهتف برحيل السيسى، وتطالب بعودة الحقوق محاسبة كل المتورطين في جرائم بحق مصر وشعبها، وتواصلت من الإسكندرية من منطقة فرعون بالورديان وسط مشاركة وتأكيد من الثوار على تواصل النضال حتى رحيل السيسى ونظامه الانقلابى الذى أهدار الحقوق وطال ظلمه الجميع.

وفى المنيا خرحت العديد من المظاهرات رغم التشديدات الأمنية كما في جبل الطير بمركز سمالوط والمشارفة وقلندول بملاوى وريدة وزاوية سلطان بمركز المنيا، مرددين الهتافات المطالبة برحيل السيسى  ووقف الظلم والعبث بمقدرات البلاد.

وفى دمياط أشعل العمال والشباب المشهد الثورى، التى خرجت من مدينة ميت أبو غالب مركز كفر سعد وشطا بدمياط، وسط تفاعل ومشاركة واسعة، مؤكدين تواصل الحراك حتى عودة جميع الحقوق ورحيل السيسى ونظامه.

وتواصل المشهد الثورى من السويس من حى الجناين وفى الأقصر حرجت مظاهرات عدة كما فى الفارسية وإسنا وحرجت أيضا من أسوان وبنى سويف، ما يعكس اتساع رقعة الاحتجاجات من حيث الجغرافيا ومن حيث الأعداد يوما بعد الآخر.

شارع فرعون الورديان بالاسكندرية

https://twitter.com/i/status/1309467244498423808

العياط بالجيزة

https://twitter.com/i/status/1309466955657760772

الشوبك الشرقى  الجيزة

https://twitter.com/i/status/1309465104967176193

أم دينار بمنشأة القناطر فى الجيزة

https://video.twimg.com/ext_tw_video/1309445480749948928/pu/vid/592×1280/rNcQJNzG5Q8ODoO8.mp4?tag=10

العطف  الجيزة

https://twitter.com/moatazmatar/status/1309449760521191424

الحى السادس 6 أكتوبر الجيزة

https://twitter.com/moatazmatar/status/1309452182689898496

أبو نجم الجيزة

https://twitter.com/i/status/1309470902690643968

الكُنيسة فى الجيزة

https://twitter.com/i/status/1309466686492495874

البليدة فى الجيزة

https://twitter.com/i/status/1309466044692598786

الاعتداء على ثوار البليدة  

https://video.twimg.com/ext_tw_video/1309473272522772480/pu/vid/720×1280/moANcbbxqihYdnkT.mp4?tag=10

طموه بالجيزة

https://twitter.com/i/status/1309465069797990400

الكداية فى الجيزة

https://video.twimg.com/ext_tw_video/1309464477050515458/pu/vid/720×1280/mpEZ8j39Jr0for_Z.mp4?tag=10

المنصورية الجيزة

https://video.twimg.com/ext_tw_video/1309478598387159042/pu/vid/352×640/xRyiD2iBEj4qhVzC.mp4?tag=10

حلوان بالقاهرة

https://video.twimg.com/amplify_video/1309467921362673664/vid/720×720/8D1YjBNsjz6tsFP3.mp4?tag=13

مدينة السلام القاهرة

https://video.twimg.com/ext_tw_video/1309463738119000067/pu/vid/352×640/eOApdcxfIEkOc8lQ.mp4?tag=10

تلا الأشمونين بالمنيا

جبل الطير المنيا

https://twitter.com/i/status/1309453183568302082

قرية ريدة المنيا

https://www.facebook.com/asar.mostafa.5/videos/1455152951540779/

بنى مزار المنيا

https://www.facebook.com/asar.mostafa.5/videos/1455154814873926/

قريه قلندول مركز ملوي المنيا

https://twitter.com/Kareemg79990438/status/1309450678318829568

ملوى بالمنيا

https://twitter.com/i/status/1309470854082953216

القشيرى المنيا

https://video.twimg.com/amplify_video/1309472851154661376/vid/720×720/C7zJ-R_zbpXWL9ac.mp4?tag=13

حى الجناين السويس

https://video.twimg.com/ext_tw_video/1309471269293883393/pu/vid/358×640/CZq6bskvetYAQoW7.mp4?tag=10

الفارسية بالاقصر

https://video.twimg.com/ext_tw_video/1309475100085944321/pu/vid/360×640/3zCKL_TVZt8gsJbG.mp4?tag=10

ميت أبو غالب كفر سعد  دمياط

https://twitter.com/i/status/1309454266323607552

 شطا بدمياط

https://video.twimg.com/ext_tw_video/1309477386359058433/pu/vid/480×832/V181Gov7nJ7pRdxe.mp4?tag=10

 

لسفاح السيسي يرهب أهالي أسوان باعتقال أطفالهم وتعذيبهم

انتهت حلول النخبة والميادين والأمر متروك الآن للقرى والعيال الصغيرة”، ذلك لسان حال الشارع المصري الذي بات الآن على قناعة تامة بأن الثورة باتت هى الحل الوحيد، تلك القناعة التي يقابلها في الجانب الآخر قمع شرس، وصل إلى حد اعتقال طفلين لم يكملا عامهما الثاني عشر وترحيلهما من أسوان إلى القاهرة.

وباتت مصر في عهد زبانية العسكر لا تختلف عما يجري في سوريا والعراق، وبات التطابق واضحاً لا لبس فيه بين سجون السفاح السيسي ونظيره السفاح بشار، أو كما تقول المعتقلة السورية السابقة “سمر الخالد”، والتي كانت تدير معهدا لتعليم القرآن الكريم واعتقلت عام 2014 في دمشق، إن “أصوات صراخ الأطفال جراء التعذيب في سجون الأسد ليلا كانت تمنعهم من النوم“.

وقبيل موعد التظاهر بمصر كانت الرهانات كثيرة من كل الأطراف، فعصابة الانقلاب التي تمسك بعصا الاعتقال والقتل تراهن على عدم استجابة المواطنين، فيما رأت المعارضة في الخارج أن قلب الجسد الثوري ما زال نابضا رغم كل ما جرى في السنوات الماضية.

سقط مغشياً عليه

ورحّلت سلطات الانقلاب بمصر ممثلة في مديرية أمن أسوان أطفال غرب سهيل بعد وعود لأهاليهم بالإفراج عنهم، وتجمع عشرات أمام مديرية الأمن بالمحافظة، للمطالبة بالإفراج عن طفلين اعتقلا في قرية غرب سهيل إثر ما بات يعرف بأحداث 20 سبتمبر.

وقال ناشطون إن الأهالي تجمعوا بعدما علموا بتدهور الحالة الصحية لأحد الطفلين، وفقدانه الوعي أثناء عرضه على النيابة الأربعاء الماضي، وتجددت المظاهرات في مناطق بمصر لليوم الخامس على التوالي احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية، بالرغم من تصدي قوات الانقلاب للمتظاهرين بالقوة خلال الأيام الماضية واعتقالها عشرات منهم.

وتقول الناشطة زهرة محمود :” المجرمون اعتقلوا اطفال من #غرب_سهيل ب #النوبة #اسوان ووعدوا أهاليهم بالافراج عنهم لكنهم رحلوهم ل #القاهرة والادهى والامر ان فيهم طفل عمره 12سنة عنده القلب واغمي عليه نقلوه المستشفى وبعدها رحلوه اكتبوا عنهم وساندوهم“.

وأظهرت لقطات حية جرى بثها عبر منصات التواصل الاجتماعي مظاهرات تجوب الشوارع في قرى وبلدات كرداسة وكفر قنديل والعطف والبليدة بمحافظة الجيزة مساء الأربعاء، وردد المتظاهرون هتافات ضد السفاح عبد الفتاح السيسي. يقول الناشط السياسي وائل أمين :” إسرائيل تعتقل الاطفال 9 سنوات و 11 سنة أيضا تعاملوا مع هذا النظام الذي يهدم المنازل فوق رؤوس أصحابها و يعتقل اطفال و نساء و يقتل و يشرد الناس بقطع أرزاقهم و يدمر التعليم و الصحة و يتنازل عن الجزر والماء و الغاز و يخرب الاقتصاد بالديون انه نظام مثل المحتل الصهيوني في اجرامه“.

واعتقلت سلطات الانقلاب عشرات المصريين ممن شاركوا في المظاهرات خلال الأيام الماضية، وفبركت لهم النيابة اتهامات عدة، وأكد محامون أن من بين المعتقلين أطفال ونساء، وقالوا إن أغلبهم من قرى وأقاليم مصرية، مستنكرين الزج بهم في السجون لمعارضتهم عصابة العسكر. واستنكر الحقوقي أحمد مفرح استمرار الانتهاكات الجسيمة بحق المصريين، وقال إن سلطة الانقلاب تستخدم قوتها لترسيخ “جمهورية الخوف” في مصر.

وبات أكثر من 150 معتقلا في أحداث 20 سبتمبر الجاري على ذمة تحقيقات القضية 880 لسنة 2020، حيث وجهت لهم تهم الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين، وبث إشاعات وأخبار كاذبة، وإساءة استخدام وسائل التواصل، كما أضيف لبعضهم تهم التمويل والتجمهر أو التحريض على التجمهر، مشيرا إلى صدور قرارات بحبسهم 15 يوما على ذمة التحقيق.

رحيل السفاح

وتشهد مصر منذ الأحد الماضي مظاهرات غاضبة في عدد من القرى والمدن للاحتجاج على تردي الأوضاع المعيشية والمطالبة برحيل السفاح السيسي، وذلك عقب دعوة للتظاهر أطلقها رجل الأعمال محمد علي وتبناها عدد كبير من قوى المعارضة. وخرجت المظاهرات في أحياء بالقاهرة وقرى بالجيزة والقليوبية، وامتدت شمالا حتى الإسكندرية، وجنوبا إلى صعيد مصر في المنيا وأسيوط وقنا وأسوان.

واشتبكت قوات الشرطة مع المتظاهرين، مما أسفر عن احتراق عدد من سيارات الشرطة بمناطق في جنوب محافظتي الجيزة والقاهرة، وجاءت المظاهرات في أعقاب قرارات بإزالة وهدم مبان قالت حكومة الانقلاب إنها بنيت بالمخالفة لقوانين البناء، وأقرت حكومة الانقلاب غرامات باهظة للتصالح لتجنب هدم المنازل، في حين شهدت قرى عدة مواجهات بين الأهالي الغاضبين وقوات شرطة الانقلاب المكلفة بتنفيذ الإزالات خلال الشهر الحالي.

وتحدثت تقارير صحفية عن وجود حالة من الاحتقان والغضب المكتوم لدى المصريين بسبب قرارات عصابة العسكر لرفع أسعار المواصلات والمحروقات والكهرباء بشكل متوال، مع ثبات الدخول. وتجاهل اعلام الانقلاب تغطية المظاهرات، في حين زعم مذيعو الفضائيات الرسمية والمملوكة لشركات تتبع أجهزة أمنية ورجال أعمال مقربين من عصابة العسكر إن المظاهرات محدودة، وأن الفضائيات المصرية بالخارج تتعمد تضخيمها.

وتكرر سلطات الانقلاب ما قامت به في سبتمبر من عام 2019 الماضي، وقالت صحيفة The Guardian البريطانية، إن سلطات الانقلاب اعتقلت آلاف الأشخاص في مصر، من بينهم أكثر من 100 طفل، سعياً لمنع المزيد من الاحتجاجات ضد حكم السفاح السيسي. وقد اعتُقِل العام الماضي ما لا يقل عن 3120 شخصاً منذ خروج مئات الأشخاص إلى الشوارع في 20 سبتمبر، وفقاً لما ذكرته المفوضية المصرية للحقوق والحريات، التي يقع مقرها في القاهرة. فيما قالت منظمة العفو الدولية إن 111 طفلاً على الأقل قُبِض عليهم في الحملة القمعية، مشيرةً إلى أن “بعضهم لا يتجاوز عمره 11 عاماً، وأن الكثيرين منهم اعتُقِلوا في طريق عودتهم إلى المنزل من المدرسة“.

واعتقلت عصابة العسكر الكثيرين بعدما أوقفتهم عند نقاط التفتيش، حيث كان الضباط يطلبون منهم رؤية هواتفهم بحثاً عن مواد “سياسية”، فيما أدانت جماعات حقوقية محلية وكذلك المجلس القومي لحقوق الإنسان التابع لحكومة الانقلاب هذه الممارسات ووصفتها بأنَّها غير دستورية. وقالت مجموعة من القوى السياسية والهيئات والشخصيات المصرية إن حراك الشارع مقدمة لحراك أوسع وانتفاضة كبرى تعم مصر، وأن الحراك لن يتوقف حتى تحرير مصر من مغتصبيها الذين خانوا البلاد وأهانوا مؤسسة العسكر وورطوا البلاد في صفقات فاسدة، حسب البيان.

 

*قتل 3 متظاهرين وإصابة 8 آخرين في البليدة بالعياط

استشهد 3 متظاهرين على يد ميلشيات الانقلاب مساء الجمعة خلال قمع قوات الانقلاب مظاهرات الغضب التي اشتعلت ضد قائد الانقلاب عقب صلاة الجمعة واستمرت حتى الآن.

والقتلى هم: سامي وفدي بشير 25 سنة مسيحى، ورضا محمد حامد ابو إمام وحيد ابويه 22سنة، والطفل محمد ناصر حمدي اسماعيل 13سنة، بسبب استخدام العنف واطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والخرطوش والرصاص الحي.

وانطلقت المظاهرات الغاضبة لليوم السادس على التوالي، وتزايدت المظاهرات بشكل يومي منذ بدء التظاهر يوم 20 سبتمبر الجاري وحتى اليوم

وطالب المتظاهرون برحيل قائد الانقلاب، وتصدر وسم #جمعة_الغضب مواقع التواصل وتفاعل معه المصريون بعشرات الآلاف من التغريدات.

وفيما تعاملت ميلشيات الانقلاب بقسوة مع متظاهرين بعدد من المناطق، منها العطف بالجيزة وغيرها من المناطق، قطع متظاهرون طريق الأتوستراد، كما حاصر آخرون قسم شرطة كفر سعد بدمياط، وناور متظاهرون في العديد من الأماكن ميلشيات أمن الانقلاب بنقل التظاهر في العديد من الأماكن، كما حدث في مدينة 6 أكتوبر بالجيزة.

 

*صحيفة أجنبية: “السيسي عدو الله” يزلزل محافظات مصر لليوم الرابع

نشرت صحيفة ميدل إيست مونيتور، تقريرا  عن  استمرار التظاهرات الرافضة لعبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري لليوم الرابع على التوالي في مختلف محافظات الجمهورية، استجابة لدعوات محمد علي للنزول إلى الشارع والتوحد ضد النظام الحاكم.

طوال فترة حكمه، اتُهمت حكومة السيسي بانتهاك حقوق الإنسان، بما في ذلك التعذيب المنهجي للسجناء السياسيين، وعمليات القتل خارج نطاق القضاء، وهدم المنازل في جميع أنحاء البلاد، كما تعرض لانتقادات بسبب تعامله مع ليبيا وأزمة سد النهضة.

وأضرم سكان مدينة أطفيح بالجيزة النار في سيارة أمنية، وهتف المتظاهرون ارحل يا سيسي”. وأطلقت قوات الأمن النار على حشود في منطقة كفر قنديل واستخدمت الغاز المسيل للدموع ضدهم.

وفي قرية العطف في محافظة الجيزة جنوب القاهرة، هتف المتظاهرون “ارحلوا واتركوا بلادنا ترى النور”. وفي منية الحيط بمحافظة الفيوم، قالوا: “لا إله إلا الله… السيسي عدو الله”. كما استمرت المظاهرات في العطف في الجيزة، وللمرة الأولى اندلعت في مدينة كرداسة وقوصية بأسيوط.

وتتزامن الاحتجاجات مع ذكرى مظاهرات 20 سبتمبر 2019 ضد الفساد، التي دعا إليها أيضا محمد علي. معظم مقاطع الفيديو التي يتم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي هي من قرى مصر في الريف، والبلدات الصغيرة. وقال المعلقون إن الوجود الأمني المكثف في الساحات الوسطى في القاهرة جعل من الصعب الاحتجاج هناك.

معظم الأشخاص في مقاطع الفيديو هم من الشباب – الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و 20 عاما – حسب مرصد مصر. وقال محمد علي إن الاحتجاجات ساعدت على كسر حاجز الخوف الذي يشعر به المصريون العاديون، وهي بداية رحلة للإطاحة بالنظام.

ويدعو مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي المتظاهرين إلى البقاء في الشوارع والبقاء في الاحتجاج حتى يتم إسقاط السيسي. وهم يطالبونهم بالتحرك نحو العاصمة، إلى الساحات التي طوقتها الشرطة، واقتحام مدينة الإنتاج الإعلامي. وقد نفت وسائل الإعلام التي تديرها الدولة في مصر الاحتجاجات وقللت من شأنها.

وفرضت الشرطة حظر التجول على جنوب القاهرة الثلاثاء مع نزول السكان إلى الشوارع للتنديد بتدهور الأوضاع المعيشية وهدم المنازل. وتم اعتقال أكثر من 200 شخص من جميع أنحاء مصر بتهمة الانضمام إلى جماعة إرهابية وبث ونشر شائعات كاذبة وسوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي. وقد مثل 150 منهم أمام نيابة أمن الدولة. وبالأمس، دعت الأمم المتحدة إلى “السماح للناس بالتعبير عن أنفسهم، وإلى أن تستمع الحكومات إلى الشعوب“.

ورداً على سؤال حول ما إذا كان الصمت الدولي على السجناء السياسيين في مصر الذي يبلغ 60,000-100,000 سجين سياسي هو تفويض للمضي قدماً في سياسات القمع، قال المتحدث ستيفان دوجاريك:”بغض النظر عن البلد الذي نتحدث عنه، لا ينبغي أن يكون لأحد ولاية مطلقة لخنق التعبير العام أو التعبير السياسي“.

وكانت منظمة العفو الدولية قد دعت يوم الأحد إلى إطلاق سراح المتظاهرين الذين ما زالوا محتجزين من مظاهرات سبتمبر من العام الماضي. في ذلك الوقت، تم اعتقال 4000 شخص بشكل تعسفي.

وقد احتشدت وسائل الإعلام التي تديرها الدولة لدعم السيسي، ونفى البعض وقوع الاحتجاجات، وقال آخرون إن أعدادهم محدودة.

 

*السيسى يحاول تهدئة الشعب بوعود كاذبة.. ومراقبون: “بلحة” غدار والثورة هي الحل

لأجل شهر جديد، أجّلت حكومة السيسي ما تسميه بتقديم طلبات التصالح على مخالفات البناء إلى آخر أكتوبر بدلاً من آخر سبتمبر. وزعم مصطفى مدبولى، رئيس حكومة السيسي، في مؤتمر صحفى بمقر مجلس الوزراء، أن سبب التأجيل على حد زعمه هو أن المواطنين يقبلون على التقدم للتصالح في مخالفات البناء. معلنا التزامه بأن “الدولة لن تهدم أي عقار يشغله سكان“.

وأضاف للقراربن السالفين أنه سيكون لكل عقار ووحدة سكنية فى مصر رقم قومى قبل نهاية عام 2021. كما أعلن أنهم بصدد الإعلان عن كافة الاشتراطات التخطيطية قبل 24 أكتوبر المقبل تمهيدا لعودة نشاط البناء مرة أخرى، مع وضع اشتراطات موحدة للبناء في الريف لمنع استنزاف الاراضى الزراعية.

وعليه حذر الأحرار من نكوص السيسي كعادته على عقبيه فضلا عن المعتقلين الذين يحتجزهم رعائن من البساتين وأسوان وأطفيح والإسكندرية. ويظل تراجع السيسي بحسب مراقبين لا ظل له ومن الممكن سحب تراجعه كما درج على ذلك مع الشعب ويعود أسوأ مما كان عليه فمنذ 20 سبتمبر 2019، حوّل الشعب المصري كله إلى متهمين.
يقول الإعلامي عبدالعزيز مجاهد إن الأطباء متهمون لأنهم طالبوا بحقوقهم خلال أزمة كورونا، والمهندسين متهمون لأنهم يخالفون في البناء، والمدرسين متهمون لأنهم يعطون دروسا خصوصية، والفلاحين متهمون لأنهم يبنون على الزراعة، والعمال متهمون لأنهم لا يعملون بجد، ورجال الأعمال كذلك بسبب الضرائب، والمبرؤون من كل ذنب عن فقط المسلحون في الجيش والشرطة.
ويعتمد السيسي سياسة التطويع للشعب من خلال تخفيف القرارات بشكل وقتي وذلك ضمن استراتيجية تقوم على ثلاثة مكونات: “التخويف والترويع، الإفقار والتجويع، الإذلال و التطويع”، ثلاث استراتيجيات استخدمها السيسي ضد المصريين بحسب د.سيف الدين عبدالفتاح الأكاديمي البارز في العلوم السياسية.

تراجع فجائي
وعن اختيار يوم الخميس علق مستشار وزير التموين السابق د.عبد التواب بركات ساخرا بقوله: رئيس الوزراء صحى اليوم ليعلن مد مهلة التقدم للتصالح بالمخالفات شهرا إضافيا لنهاية أكتوبر. البلد فيها ثورة، على ما تفهم يكون القطار فات، والجنرال هيقيلك وعين شفيق جديد والباقي إنت عارفه. إلحق إلغي القانون واطلب أنت التصالح مع الغلابة على جريمتك بحق بيوتهم اللي هدمتها يمكن يسامحوك.
أما حساب “خبر مصري” فاعتبر التراجع رعب الثورة وأن “التاريخ يعيد نفسه فعلى غرار “من أجلك أنت” التي أطلقها المقبور مبارك..  حكومة الانقلاب تمد مهلة التصالح على مخالفات البناء وتعلن التفكير عن تمديدات قادمة بحجة إنها لمصلحة المواطن” !!”.
وتساءل محرر الخبر “طيب من تم هدم منازلهم قبل تلك التسهيلات أين حقوقهم؟ ومن تم إخلاؤهم بالقوة ثم هدم منازلهم هل سيتم تعويضهم؟ كل تلك ألاعيب ومسكنات خوفًا من مظاهرات الغد وما بعدها“.
تراجع آخر
وأمام موجة تراجعت فأعلنت وزارة النقل بحكومة الانقلاب إجراءات صيانة خطوط المترو في محطات وسط البلد بشطل طارئ وضروري وعليه أوضح حساب جابر ضياء أو الدقـــــــ®ـــــــــر™”  في تغريدة عن تعامل الانقلاب مع الثورة “إزاي السيسي هيتعامل مع الثورة عليه .. تشويه الداعين للمشاركة في الثورة ، تقديم تنازلات في صورة دعم للمواطنين ، حشد البهائم بـ 200 جنيه و ساندوتش ، الإستعانة بالبلطجية و المواطنين الشرفاء .. أول ما يحصل تراجع بسيط من الغاضبين هيلف و يفشخ الجميع و طبعا كلنا شوفنا مش أول مرة ..”.
وكمثال قال “كانت طائراتنا تضرب ع الأرض والإعلام يخبرنا بقربنا من تل أبيب ويتحدث عن النصر ، كان ميدان التحرير في يناير يعج بآلاف المصريين والإعلام ينقل صورة كورنيش النيل الهادئ .. اليوم أطراف الجمهورية تشتعل بغضب الأهالي وحراك مستمر والإعلام يسخر من صورة محمد علي مع إمرأة أسبانية غنوج “.
وحذرت أمل عمارة من نكوص السيسي المعتاد وحشر المتظاهرين في أفران الوقود فقالت “ملحوظة مهمةالسنة اللي فاتت السيسي تراجع عن بعض استفزازاته بعد المظاهرات.. ورجع أفظع من الأول..والسنة دي بيتراجع بعد المظاهرات وهيرجع أفظع وأفظع.. حفظتم الحدوتة ولا لسة؟!.. لا ياجماعة مبارك مكنش كده كان واضح.. آيوةيعني أيوةولا يعني لأ إيه شغل اللوع اللي احنا فيه ده“.

 

*جمعة الغضب.. بداية تتجاوز رشاوى “مستقبل وطن

بدأ الشعب المصري يومه الجمعة 25 سبتمبر، متوجسا من التصعيد الأمني الذي يعده السيسي، وتحدى الشعب نظام السيسي المستبد، فعقب صلاة الجمعة بدأ المتظاهرون في محافظات مصرية عديدة في مقدمتها الحيزة والمنيا وأسيوط والمنيا ودمياط والفيوم، في بداية الحراك لليوم السادس على التوالي في حراك القرى الذي لم يتوقف، مطالبين برحيل بلحة.

ووسط تكتيكات أمنية بعدم التدخل الخشن طالما بقيت الأمور هادئة، وهو ما يراه مراقبون أنه تكتيك وقتي، قد يتخلى عنه السيسي في حال خرجت الأمور عن السيطرة، وهو ما قد يتغير مساء الجمعة بعد أن يخرج المتظاهرون في الموجة الثانية للتظاهرات اليوم في التاسعة مساء.. وهو ما يؤشر لمواجهات مع ميلشيات الأمن إثر تمسك المتظاهرين غير المؤدلجين الثائرين على مظالم السيسي، والذين سبق لهم وأن قلبوا سيارات للشرطة ومدرعات وأحرقوها قبل ايام، حينما أرادت القوات التعدي عليهم وفض مظاهراتهم.

وتحتاج تظاهرات الأطراف أو القرى دعما سياسيا لتوجيه حراكهم نحو إسقاط السيسي، سواء بترشيد الانتقال بالتظاهرات من الأطراف إلى المراكز والميادين الرئيسية، وهو ما يؤذن بتحول الثورة نحو تحقيق أهدافها المرجوة.. ومن المعلوم من الطغاة بالضرورة أن السيسي الذي لن يقدم تنازلات مهمة للشعب، وسيتصرف على طريقة المخلوع “خليهم يتسلوا” لا يوجد لديه ما يقدمه للناس، فقد أُغلق مجال المناورة!

ويتوقع مراقبون أن تأتي قرارات السيسي ونظامه للحفاظ على نفسه متاخرة كعادة كل المستبدين، فقد بدأ النظام التلطيف لكن بلا جدوى بتصريحات غير موثوقة قانونيا أو بلا قرارات فعلية، عبر وعود مصطفى مدبولي بالأمس، أو عبر إعلان حزب مستقبل وطن الذراع السياسية للسيسي، بتبرعه بتحمل تكلفة مخالفات نحو 27 ألف مصري مهددين بهدم بيوتهم، دون أن يقدموا معلومات موثوقة عن الحالات والقيم المالية، ومن أين لهم هذه الأموال.

يشار إلى أنه خلال الأيام الماضية استقبل حزب مستقبل وطن ملايين الرشاوى من المترشحين لانتخابات البرلمان المقبل، تصل الرشوة للحزب لكي يدرج الاسم بالقوائم الخاصة به بالمحافظات بين 6 ملايين جنيه إلى 10 ملايين جنيه.. أي أنه كما المثل “من دقنه وافتله” للحفاظ على حكم المستبد السيسي. إلا أنه ما يؤشر لنجاح الثورة التي تتوسع خريطتها كل ساعة بدخول محافظات ومدن وقرى مصرية، أنه لا يوجد في دوائر الحكم من ينصح السيسي، أو يسعى للوقوف على ما يجري وتقديم النصح للسلطة من أجل أن تستمر لتستمر المصالح، لكن كل من حول السيسي يدورون في فلكه باعتباره هو وحده يملك القدرة على التصرف، فعززوا لديه الشعور بأنه يدير معسكرًا؛ الكلمة فيه للرتبة الأعلى وليست دولة يدلي كل إنسان فيها بدلوه، فلا يوجد على مر التاريخ ما يُعرف بالرئيس المعصوم!

لقد توقف الرز القادم من الخليج، والبلد بطنه مفتوح، بمشروعات مجنونة، طرق وكباري وعاصمة إدارية جديدة، وليس لديه مستشارين ينصحونه بشيء في مجال الاقتصاد، حيث لا إنجاز يحدث في هذا المجال، والوضع السياسي معقد وينذر بما فوق التصور في أي وقت، فكان اللجوء إلى فرض المزيد من الرسوم والضرائب ورفع أسعار الخدمات، وهو ما كان سببًا في توسيع دائرة الغضب لتشمل الوطن بكل فئاته، بما في ذلك طبقة رجال الأعمال، بعد أن وضع الجيش يده على كل الأنشطة ليتحقق وعد السيسي في السابق عندما اجتمع برجال الأعمال في سنة 2014، بأن ما يفيض عن الجيش سيكون من نصيب دولة الإمارات، لتأتي شركة المقاولون العرب في المرتبة الثالثة فإن بقي شيء فلهم!

وفي مجال السياسة، فإن لديه تصورًا هلاميًا بأن مبارك لم يسقط إلا بتوسيعه للهامش الديمقراطي، وهذا ليس صحيحًا فانتخابات سنة 2010 حيث نسبة النجاح مائة في المائة لصالح الحزب الوطني، كانت السبب في شعور الناس باليأس وأنه لا حل إلا بإسقاط مبارك نفسه، ثم إن الاحتفان السياسي تضخم بالحديث عن التوريث!

.شاهد بدايات #جمعة_الغضب

 أهالي مدينة العطف بمحافظة #الجيزة

العطف بالجيزة بعد صلاة الجمعة https://t.co/NoYjT3yq5v

https://t.co/NoYjT3yq5v

أهالي 6 أكتوبر بمحافظة #الجيزة

#جبل_طير بمحافظة #المنيا

أهالي #المنصورية بمحافظة #الجيزة

https://twitter.com/i/status/130945402819199795

 https://t.co/gT0mOxIWJz

 

* نشر أعداد من “البلطجية” في محيط أقسام الشرطة

يبذل النظام المصري محاولات حثيثة للتقليل من أهمية الحراك الذي بدأ في العشرين من سبتمبر الحالي، للمطالبة برحيل السيسي بعد تردي الأوضاع الاقتصادية، وزيادة معدلات الضرائب والرسوم المفروضة على المواطنين، بالإضافة إلى التوسع في نزع الملكيات الخاصة، لاستكمال عدد من مشاريع الجسور والطرق، وكذلك تفعيل قانون التصالح في مخالفات البناء والذي يُلزم المواطنين بدفع آلاف الجنيهات لتقنين أوضاعهم لتجنب الإزالة.
في مقابل ذلك، بدأت الأجهزة الأمنية المصرية حملة اعتقالات واسعة في صفوف أعضاء جماعة “الإخوان المسلمين”، والمعارضين الذين سبق إطلاق سراحهم بعد قضائهم مدداً متفاوتة داخل السجون، وذلك تحسباً لدعوات التظاهر ضد النظام، اليوم الجمعة. وبحسب المصادر، فإن جهاز الأمن الوطني وجّه استدعاءات للمفرج عنهم وفق إجراءات احترازية، للتوجه إلى قسم الشرطة الذي يتبع له كل شخص منهم، ليلة الخميس، لقضاء يوم الجمعة كاملاً داخل الحجز، وذلك ضمن مجموعة من الإجراءات الاستباقية الخاصة بالتعامل مع دعوات التظاهر الشعبية، لا سيما على ضوء تنظيم عدة فعاليات غاضبة منذ 20 سبتمبر، أسفرت بعضها عن اندلاع اشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين، ما أدى لإحراق سيارات مملوكة لجهاز الشرطة.
في غضون ذلك، كشف مصدر خاص عن إجراء جديد انتهى جهاز الأمن الوطني من الاتفاق بشأنه، وهو نشر أعداد من “البلطجية” في محيط أقسام الشرطة في عدد من المناطق الشعبية، والمناطق التي شهدت أخيراً وقوع مصادمات بين متظاهرين وأفراد شرطة فيها، وذلك ليكونوا مسؤولين عن مواجهة وتفريق المواطنين الغاضبين في حال تطورت الأحداث ووقعت أي أعمال شغب في محيط أقسام الشرطة. وقالت المصادر إن الهدف من تلك الخطوة هو تجنيب عناصر الشرطة الدخول في مصادمات مباشرة مع المواطنين، حفاظاً على العلاقة مع المواطنين والتعلم من درس ثورة 25 يناير، وعدم تحميل جهاز الشرطة تبعات القرارات السياسية الخاصة التي يتحمل النظام المسؤولية عنها.

وكشفت المصادر أن المقترح جاء من جهاز الأمن الوطني، الذي يدعم بدرجة كبيرة موقف القيادة السياسية، وذلك بعد تنامي القلق داخل باقي قطاعات وزارة الداخلية، المعنية بمواجهة المتظاهرين، في ظل تصاعد الدعوات وحالة الغضب في الشارع جراء سلسلة من القرارات الحكومية التي طاولت كافة قطاعات الشعب المصري.
وأوضحت المصادر أن مسؤولين في جهاز الأمن الوطني اجتمعوا أخيراً مع ثلاثة من كبار موردي البلطجية على مستوى الجمهورية، وطالبوهم بتوفير مئات من العناصر، ونشْرهم في محيط عدد من أقسام الشرطة، بدءاً من الجمعة، وعلى مدار أسبوع، وليكونوا في وضعية استعداد كامل لمواجهة أي محاولة للخروج على النظام، وبالتنسيق مع مسؤولي الأقسام التي سينتشرون حولها. وكشفت أن من بين الذين حضروا اللقاء صبري نخنوخ، الذي أصدر السيسي قراراً بالعفو الرئاسي الصحي عنه أخيراً بعد صدور حكم بالسجن ضده خلال الفترة التي أعقبت ثورة 25 يناير بعد اتهامه بحيازة أسلحة.

يأتي هذا في الوقت الذي صدرت فيه تعليمات صارمة لكافة وسائل الإعلام بعدم نشر أي أخبار متعلقة بتظاهرات أو فعاليات غاضبة، والتعامل فقط مع البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الداخلية، وكذلك عدم نشر أي مواد إعلامية أو صحافية تناقش أسباب تنامي غضب المواطنين العاديين أو أيا من القرارات الحكومية الأخيرة، ومع التركيز على نشر مواد تحمل إيجابيات القرارات الحكومية الأخيرة.

 

*التفاصيل الكاملة لمسرحية السيسي الجديدة

بعد إعلان عموم الشعب المصري غضبهم بتظاهرات حاشدة في عموم قرى مصر وعلى أطراف المدن الرئيسية، رفضًا لسياسات الجباية والقتل الاقتصادي الذي يمارسه نظام السيسي بحق الشعب، وفي مقدمتها قانون الإزالات وفرض الضرائب والرسوم والجبايات المختلفةـ رافعين شعارات “ارحل ياسيسي، الشعب يريد إسقاط النظام”.. وهو ما قابله السيسي بقمع بوليسي غير مجدٍ لانتشار وتوسع سلسلة التظاهرات الشعبية في مئات القرى المصرية، التي يصعب نشر قوات الأمن فيها جميعها.
وأمام المخاطر الحقيقية التي تواجه نظام السيسي وبعد فشل الأبواق الإعلامية الانقلابية في مواجهة حقائق الجوع والدمار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي الذي يعانيه المصريون، بات اللجوء لمسرحية جديدة لخلق وإيهام العالم بأن هناك ثمة شعبية للسيسي وسط المصريين، وذلك عبر تبني جهاز الأمن الوطني عقد حفلة غنائية كبرى على طريق المنصة بمدينة نصر، كالتي شهدتها نفس المنطقة العام الماضي.
أحزاب الانقلاب
في هذا السياق، كشفت مصادر حزبية وبرلمانية أن ضباطًا في جهاز الأمن الوطني بوزارة الداخلية تواصلوا مع رؤساء وقيادات أحزاب، مثل مستقبل وطن، والشعب الجمهوري، وحماة الوطن، والوفد، والمؤتمر، والحرية، والحركة الوطنية، بالإضافة إلى عدد كبير من أعضاء مجلسي نواب وشيوخ الانقلاب بالمحافظات، بهدف حشد الآلاف من المواطنين في فعالية جماهيرية لإعلان تأييد السيسي، غدًا الجمعة، في منطقة مدينة نصر بالقاهرة.

وقالت المصادر إن “الإعلان عن تفاصيل الفعالية المؤيدة للسيسي سيكون خلال ساعات قليلة، بعد أخذ الموافقات الرسمية”.

وأوضحت أنه “من المقرر حضور عدد من نجوم الفن والغناء لإعلان دعمهم للسيسي، ردًا على خروج تظاهرات معارضة ببعض المحافظات مثل الجيزة والقليوبية والفيوم وأسوان، والإسكندرية.. وغيرها استجابة لدعوات التظاهر في ذكرى أحداث 20 سبتمبر 2019.

وسيجري نقل المواطنين من محافظات مختلفة للمشاركة في فعالية الجمعة، عبر مواصلات مؤجرة لصالح حزب مستقبل وطن، مع توزيع وجبات ساخنة على جميع المشاركين خلال مشاهدتهم للعروض الغنائية، مرجحة إقامة الفعالية أمام النصب التذكاري على طريق النصر، ومن المقرر حضور نجوم بالفن والغناء لإعلان دعمهم للسيسي.
وقالت المصادر إن “التعليمات الواردة من جهاز الأمن الوطني للأحزاب ونواب برلمان الانقلاب كانت في صورة “اجهزوا لهذا اليوم”. ما يعني أن الجهاز ينتظر قرارًا أعلى من اختصاصاته للتأكيد على إقامة الفعالية الجماهيرية، والتي يجب أن تشهد حضورًا كبيرًا من المواطنين، حتى تحقق الأهداف المرجوة منها، ولا تُستغل ضد النظام في حالة ضعف الأعداد، أو حدوث بعض التجاوزات من المنظمين.
فعاليات أمنية
ووفق تقديرات سياسية، هناك اتجاهان داخل أجهزة الأمن حول مسألة تنظيم الفعالية، الأول يرى أنها ضرورية لتبيان حجم التظاهرات المعارضة، من خلال حشد أعداد كبيرة من المؤيدين أمام المنصة، على غرار ما حدث في 27 سبتمبر 2019، حين احتشد الآلاف ردًا على التظاهرات المعارضة التي شهدتها البلاد، آنذاك. والثاني يرى أنها ستُخلف مردودًا سيئًا على النظام أمام الرأي العام، لأنها تظهره في صورة رد الفعل.
بجانب الاحتفال المنتظر تواصل قوات الأمن حملات الاعتقال العشوائي بالمحافظات واعتقال من سبق اعتقاله والتشدد في تطبيق الإجراءات الشرطية ضد المعتقلين السابقين وأسرهم، فيما تنتشر آليات عسكرية بمناطق متفرقة بوسط القاهرة، وينتشر رجال الشرطة السريين لتفتيش الهواتف والهويات بوسط القاهرة.
من سيشارك باحتفالية السيسي؟
ويبقى السؤال ع من سيشارك في احتفالية ومسرحية السيسي، هل سيشارك أهالي الدويقة الفقراء الذين هدمت بيوتهم بلا مأوى بديل حتى الآن؟ أم سيشارك أهالي القليوبية المهددين بإزالة أكثر من 70% من منازلهم ؟ أم سيشارك سكان المناطق العشوائية التي تطاردهم الشرطة في أرزاقهم؟ أم سيشارك أبناء الكبار الذين لن يمروا بعيدا عن سيف السيسي بالضرائب والإتاوات والرسوم غير المعقولة كصلاح دياب وغيره؟ أم سيشارك محبو ومتابعو الفنانين وهم يتأففون من غلاء وسائل المواصلات وارتفاع أسعار المأكولات والمشروبات؟؟ وغيرهم الكثير من الفئات الواسعة التي تضررت من سياسات السيسي المتوحشة عبر سنوات انقلابه.
حيث دخل المصريون هذا العام بصعوبات معيشية أكثر قسوة، تزايدت حدتها مع التداعيات الاقتصادية لتفشي فيروس كورونا الجديد في البلد الذي يعاني من تردي الخدمات الصحية في المستشفيات العامة وجشع الكيانات الخاصة.
ووفق دراسة صادرة عن جهاز الإحصاء في 20 يونيو الماضي، تحت عنوان “أثر فيروس كورونا على الأسر المصرية”، فإن 50.1% من الأسر المصرية أضحت تعتمد بشكل رئيسي على المساعدات من الأصدقاء والأقارب لتغطية احتياجاتها المعيشية منذ بدء أزمة كورونا في البلاد، نهاية فبراير الماضي، التي لم يكن الوضع قبلها أفضل كثيرًا وفق خبراء اقتصاد.
تداعيات كورونا
أشارت البيانات إلى أن 73.5% من المصريين المشتغلين انخفضت دخولهم بسبب تداعيات جائحة كورونا، لافتة إلى أن نحو 90% من المصريين خفضوا استهلاكهم من اللحوم والفاكهة، و36% خفضوا كميات الطعام، ونحو 20% قللوا عدد الوجبات، ونحو 92% لجأوا إلى الطعام الرخيص، وذلك لانخفاض الدخل.
ورغم الضائقة المعيشية لأغلب المصريين، طبقت الحكومة بحلول يوليو الماضي زيادة جديدة على أسعار الكهرباء للاستهلاك المنزلي، تصل نسبتها إلى 30%، لتعد ‏بذلك سابع زيادة في الأسعار منذ وصول السيسي الذي رفع الأسعار بنحو 660%.
كذلك صدّق السيسي على فرض رسوم على مبيعات البنزين بأنواعه والسولار والتبغ والمحمول، من أجل زيادة العائدات المالية للحكومة التي أضحت تعتمد بنسبة تصل إلى 80% على الضرائب، وفق الأرقام الصادرة عن وزارة المالية.
كما تلاحق الحكومة ملايين المصريين لتحصيل ما تقول إنه مقابل التصالح في مخالفات البناء التي جرت على مدار سنوات طويلة ماضية، فيما هدد السيسي بإنزال الجيش لإبادة المباني المخالفة على حد وصفه.
وأثارت هذه التهديدات، غضب الكثير من المصريين، ليخرج الآلاف في مظاهرات متفرقة في العديد من المحافظات بشكل متواصل منذ أربعة أيام مطالبة بإسقاط السيسي، في ظل استمرار المعاناة المعيشية وسياسات الحكومة لاستنزاف الجيوب منذ نحو ست سنوات.

 

*توثيق اعتقال 147 مواطنا بينهم 28 طفلا وإخفاء 13 وحصاد أسبوع من الانتهاكات للمرأة

اعتقلت قوات الانقلاب بالشرقية  المواطن علي هديوه ” مُعلم لغة عربيةبعد حملة مداهمات شنتها على بيوت المواطنين بمركز فاقوس وعدد من القرى التابعة له دون سند من القانون ضمن مسلسل جرائمها التى لا تسقط بالتقادم.

وسبق وأن اعتقل هديوه فى 25 سبتمبر 2017 وتعرض للإخفاء القسري قبل أن يظهر فى نيابة الانقلاب بعدما لفقت له اتهامات ومزاعم لا صلة له بها ضمن مسلسل التنكيل بالمواطنين الذين يعبرون عن رفض الفقر والظلم المتصاعد منذ الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم.

وتواصل قوات أمن الانقلاب لليوم الرابع وأربعين اخفاء المواطن عصام عبدالوهاب، من قرية شبرا العنب التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية عقب اعتقاله مطلع أغسطس الماضي من داخل منزله هو ونجله وتم عرض نجله علي النيابة، ومازال والده رهن الإخفاء القسري دون سند قانوني.

وحملت رابطة أسر معتقلي وشهداء منيا القمح سلطات الانقلاب مسئولية أمنه وسلامته وطالبت بالكشف عن مكان احتجازه ورفع الظلم الواقع عليه وسرعة الإفراج عنه.

ونشرت المفوضية المصرية للحقوق والحريات، قاعدة بياناتها حول اعتقالات أحداث 20 سبتمبر 2020، والتي بدأت منذ يوم 10 وحتى 22 سبتمبر  حيث وثقت 147 حالة اعتقال معظمهم في محافظتي القاهرة والجيزة، بينما وزعت باقي الاعتقالات على 7 محافظات مختلفة. وأوضح تقرير المفوضية أن أغلب من تم رصدهم أدرجوا على ذمة القضية رقم 880 لسنة 2020 حصر أمن انقلاب

وذكرت أن ما وثقته قاعدة البيانات الاولى هو ما تم رصده وتوثيقه عبر ما تم تقديم الدعم القانوني لهم، أو من خلال تلقي الاتصالات الهاتفية على رقم طوارئ المفوضية المصرية للحقوق والحريات أو من خلال الإبلاغ بالقبض على الرابط المخصص لذلك والذي نشرته المفوضية منذ يوم 18 سبتمبر، بواقع 78 حالة اعتقال   فضلا عن اعتماد تقارير عدد من المنظمات الحقوقية الأخرى التي وثقت حالات اعتقال بدورها.

الضحايا وجهت لهم اتهامات تزعم الانضمام لجماعة إرهابية، نشر أخبار كاذبة، إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، تمويل جماعة إرهابية، والاشتراك في مظاهرات دون المنصوص عليها قانونا.

وبحسب الإحصائيات صدرت قرارات بالحبس الاحتياطي في حق 134 ممن تم توثيقهم في التقرير، إلى جانب استمرار اختفاء 13 آخرين لم يظهروا بعض في أي نيابة للتحقيق معهم.

أيضا من بين المعتقلين، كان هناك 28 طفلا تحت الـ18 عاما، بنسبة تقارب الـ20% من إجمالي المعتقلين. وحول النوع الاجتماعي، شمل العدد الذي تم توثيقه 145 ذكرا إلى جانب اثنين فقط من الإناث تم اعتقالهما خلال الفترة التي يغطيها التقرير.

للاطلاع على القاعدة من هنا https://drive.google.com/file/d/1C-pAJoQ36P8hEYtYLDFCgAHelV5fIm3A/view?fbclid=IwAR22fEg_v6NsqXqaCWKNqQOt4Q8HCpc-WC7IAuMaT_-WmU30muVP70FWA48

رصد الحصاد الأسبوعي لحركة “نساء ضد الانقلاب” من الخميس 17 سبتمبر وحتى الخميس 24 سبتمبر 2020 تواصل جرائم نظام السيسى المنقلب بحق المرأة المصرية بينها الاعتقال التعسفي ل6 فتيات والتنكيل بالمعتقلات وتدوير الاعتقال بعد الحصول على إخلاء السبيل ضمن مسلسل إهدار القانون .

ووثق الحصاد  اعتقال السيدة ” نجلاء محمد عبدالجواد ” من منزلها، وترحيلها إلى عابدين ثم إلى الجبل الأحمر وسط مخاوف على سلامة حياتها حيث أنها مصابة بشلل فى بعض أطرافها وتعانى من حساسية على الصدر ولا تتناسب ظروف الاحتجاز مع حالتها الصحية حيث تم تجديد حبسها 15 يوما .

كما وثق تجديد حبس ” جميلة صابر ” ١٥ يوم بعدما زُج اسمها في قضية جديدة بعد قرار إخلاء سبيلها  فيما يعرف بتدوير الاعتقال الظالم ، فضلا عن تجديد حبس الصحفية ” شيماء الريس” خمسة عشر يوم على ذمة القضية رقم٥٣٥ لسنة ٢٠٢٠ ،

واستنكرت استمرار الحبس توثيق_معتقلات للمعتقلة “آية أشرف” التى تكمل عامها الثاني داخل سجون الانقلاب والحاجة “سامية شنن” التى تكمل عامها السابع داخل سجون الانقلاب

واشارت إلى ظهور “فاطمة حسن محمد إبراهيم” بنيابة أمن الانقلاب بعد إخفائها قسريًا والتحقيق معها على ذمة قضية سياسية وظهور 4 سيدات بنيابة أمن الانقلاب بعد اختفاء قسري وهن :رباب محمد السعيد على ، دعاء زين العابدين على خليفة ، مروة محمد عبد العزيز حسن ، سناء إبراهيم محمد عبد المجيد .

ووثق عدد من قرارات إخلاء سبيل المعتقلات بينهن  ” أسماء مصطفى علي ” في القضية رقم ١٣٣٨ لسنة ٢٠١٩ و

الفنانة ” إيمان الحلو” المعتقلة منذ فبراير ٢٠١٩ عقب حادث قطار محطة رمسيس  .

أيضا قرار بإخلاء سبيل بتدابير إحترازيه  للدكتورة ” نجلاء كامل محمد القليوبى ” على ذمة القضية رقم ١٣٥٨ لسنة ٢٠١٩  كما هو الحال للسيدة ” عبير حماد ” والسيدة” نشوى عبدالمحسن عبدالخالق ” في القضية رقم ٥٧٥ لسنة ٢٠١٩ و تسنيم حسن عبدالله حسن على ذمة القضية رقم ١٥٣٠ لسنة ٢٠١٩ فضلا عن عبير السيد محروس

كما أشارت إلى تأجيل جلسة محاكمة الناشطة “سناء سيف” لجلسة 11 أكتوبر المقبل فى القضية رقم 12499 لسنة 2020   وتأجيل جلسة الصحفية ” علياء عوادإلي ٧ أكتوبر ٢٠٢٠ في القضية المعروفة إعلاميًا بكتائب حلوان  و

تأجيل جلسة السيدة ” نجلاء مختار يونس ” إلى ١١ أكتوبر ٢٠٢٠ في القضية رقم 1327 لسنة 2018 .

https://www.facebook.com/WomenAntiCoup/videos/1185937321788664/

 

About Admin

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*