أخبار عاجلة
السيسي يساعد إيطاليا ويترك المصريين بلا قفازات أو كمامات

“أقرع ونزهي” الانقلاب يقدم مساعدات طبية إلى 30 دولة وينسى مصر.. الاثنين 15 فبراير 2021.. صحة المصريين في قبضة الإمارات والسعودية بعد السيطرة على الأدوية والمستشفيات

مصر أرسلت مساعدات طبية لأمريكا
السيسي يساعد إيطاليا ويترك المصريين بلا قفازات أو كمامات

“أقرع ونزهي” الانقلاب يقدم مساعدات طبية إلى 30 دولة وينسى مصر.. الاثنين 15 فبراير 2021.. صحة المصريين في قبضة الإمارات والسعودية بعد السيطرة على الأدوية والمستشفيات

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*ضربوني وجردوني من متعلقاتي الشخصية ويحتجزوني في عنبر الإعدام

قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان اليوم ، انه وردها مزاعم عن تعرض المهندسة “ريمان الحساني” والمحبوسة احتياطيا منذ عامين وثمانية أشهر ، والمودعة بسجن القناطر للنساء لاعتداءات وحشية بالضرب ونقلها من عنبر المحبوسات احتياطيا الي عنبر المحكوم عليهن بالاعدام وهي مزاعم لو صحت لكانت انتهاكات صارخة توجب مساءلة فاعليها واحالتهم لمحاكمة عاجلة.

وكان برنامج العدالة الجنائية بالشبكة العربية قد تلقى شكوي من أسرة المهندسة ريمان الحساني بعد اتمام زيارتهم لها بسجن القناطر للنساء حيث أخبرتهم بما تعرضت له من وقائع تعدي بالضرب المبرح وتجريدها من متعلقاتها الشخصية الضرورية ونقلها لعنبر المحكوم عليهن بالاعدام وهو ما يمثل خرقا للقانون ومخالفة صارخة للوائح السجون والضمانات والحقوق التي يجب توفيرها للمحبوسين احتياطيا.

يذكر أنه قد تم القبض على المهندسة ريمان الحساني في 10مايو 2018واحتجازها دو ن وجه حق لثلاثة اسابيع، قبل أن يتم عرضها على نيابة أمن الدولة في 3يونيو 2018والتحقيق معها في القضية رقم 817لسنة 2018حصر أمن دولة وتوجيه تهم الانضمام الى جماعة ارهابية اسست على خلاف أحكام القانون مع العلم بأغراضها، وتلقي تمويل لدعم الجماعة الإرهابية.

ظلت ريمان رهن الحبس الاحتياطي لمدة عامين حتى صدر قرار من نيابة أمن الدولة العليا في 31 مايو 2020 بإخلاء سبيلها بضمان محل الاقامة لتجاوزها الحد الاقصى للحبس الاحتياطي بموجب قانون الاجراءات الجنائية، وبدلا من احترام قرار اخلاء السبيل وتنفيذه تم اقتيادها من القسم الى أحد مقرات جهاز الأمن الوطني وظلت رهن الاحتجاز الغير قانوني حتى ظهرت مرة أخرى داخل نيابة أمن الدولة العليا بتاريخ  14يوليو 2020 وتم تدويرها والزج بها فى القضية رقم 730لسنة 2020حصر أمن دولة عليا بتهم الانضمام الى جماعة ارهابية مع العلم بأغراضها، الترويج لافكار الجماعة الارهابية، نشر أخبار وبيانات كاذبة، اساءة استخدام وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي وقررت حبسها لمدة 15يوم ولا تزال رهن الحبس الاحتياطي حتى الآن يسجن القناطر للنساء.

وتكرر الشبكة العربية مطالبها للناب العام بوقف ظاهرة التدوير التي تنتهك القانون والعدالة ، وحتى يتم ذلك أن يستخدم صلاحيته ووقف هذه الانتهاكات لو صحت وفتح تحقيق في هذه الشكاوي ، كما تطالب وزير الداخلية بصفته المسؤول اﻷول باصدار تعليماته الفورية لمأمور سجن القناطر للنساء بوقف الانتهاكات بحق المهندسة ريمان الحساني واعادتها الي عنبر المحبوسات احتياطيا امتثالا للقانون واحتراما لدستور يتم التمادي في انتهاكه.

 

* قضايا هزلية اليوم

نظرت محكمة الجنايات بدائرة ارهاب المنعقدة بمعهد اﻷمناء بطرة تجديد حبس المتهمين:

في القضية 488 لسنة 2019 حصر تحقيق المحامي الحقوقي عمرو امام , أحمد شاكر, عمر خالد, حسام عبد المحسن

في القضية 930 لسنة 2019 حصر تحقيق والمعروفة ب ” تنظيم اﻷمل ” الصحفي هشام يونس , حسام مؤنس

في القضية 1956 لسنة 2019 حصر تحقيق أحمد توفيق أبوالتنا, محمد مصباح جبريل , عبد الرحمن عوض

المحكمة العسكرية المنعقدة بمعهد أمناء طرة تستكمل محاكمة 271 متهم في القضية 247 لسنة 2017  المعروفة ب ” تصوير قاعدة بلبيس الجوية

 

*تدوير 6 معتقلين على ذمة قضايا باطلة بالعاشر

قامت نيابة الانقلاب العاشر من رمضان، اليوم الإثنين، بتدوير 6 معتقلين على ذمة قضاية باطلة جديدة، منها “الانضمام لجماعة إرهابية، وحيازة منشورات” وهم كلا من:

1- الأستاذ/ أيمن عمر عدس المحامي “للمرة الثانية”

2- وليد الصاوي “للمرة الثالثة”

3- رضا حجازي

“بعد إخلاء سبيله بعد عام حبس احتياطي”

4- حسام ضياء شعبان سليمان

“تدوير بعد البراءة”

5- عبدالله إسماعيل

“بعد قضاء 3 سنوات بالمعتقل”

6- الطالب/ عمر أمين عليوة

“بعد قضائه  4 سنوات ونصف بالمعتقل”

 

* “الجارديان”: السيسي حول حياة المصريين إلى جحيم والتحرر أصبح قريبا

نشرت صحيفة “الجارديان” البريطانية مقالا للدكتور عمرو دراج رئيس المعهد المصري للدراسات ووزير التخطيط والتعاون الدولي بحكومة الدكتور هشام قنديل، تحدث خلاله عن تدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية والحقوقية في مصر خلال فترة حكم عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري.

وبحسب المقال يقول “دراج”: في عام 2011، كان لديّ، مثل معظم المصريين في ذلك الوقت، أمل ضئيل في أن ينتهي نظام حسني مبارك، وقد تم فصل السنوات الثلاثين التي قضاها في السلطة بسبب الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان، وقد أدى اهتمامه المرضي بأمنه إلى نشوء دولة استبدادية وبيروقراطية واسعة، مع القليل من الحرية المدنية أو السياسية، وكانت البطالة مرتفعة، والأجور منخفضة، وكانت عائلة مبارك ودائرتها المباشرة تسيطر على الأعمال التجارية وقد شاركت الشرطة في الضرب والاعتداء الجنسي وأشكال التعذيب الأخرى، وحُكم على شخصيات المعارضة بالسجن لسنوات من خلال محاكم عسكرية.

عودة الروح

وقال كاتب المقال: “كنت أعرف أن الاحتجاجات ضد مؤسسة مبارك الأمنية مقررة عندما غادرت مصر في 24 يناير، كنت أعيش في الخارج في ذلك الوقت، واعتقدت أن هذه الاحتجاجات لن تأتي بشيء مهم، وفي طريق عودتي، في 13 فبراير، بعد يومين فقط من الإطاحة بمبارك، كان الجميع على متن الطائرة مفعمين بالفرح، الجميع كان يتحدث مع بعضهم البعض، وكنا مثل عائلة واحدة كبيرة تعود إلى الوطن معا، مليئة بالأمل، وصفق الركاب عندما أعلن الطيار عن الهبوط وبدأ يعانق بعضهم البعض عندما توقف، لن أنسى ذلك اليوم أبدا“.

وأضاف: “أردت المساعدة في بناء مصر الجديدة، كنت واحدا من 100 شخص انتخبوا لتشكيل الجمعية التي تصوغ الدستور الجديد، وتم اختياري لأكون أمينا عاما لها، تم تعييني وزيرا للتخطيط والتعاون الدولي، كان العمل متنوعا، ولكن كان هناك الكثير مما يجب القيام به ولا وقت لإضاعته، وكان هدفنا هو بناء مؤسسات من شأنها أن تعزز القيم الديمقراطية التي نؤمن بها“.

وأوضح أن القوى السياسية ارتكبت أخطاء كثيرة، وكان لا مفر منها بعد 30 عاما من الركود السياسي، وكان أكبرها هو أن السياسيين لم يدركوا أن عليهم إزالة الدولة العميقة، وليس فقط رأسها، ولكن حماسي لم يخفت أبدا على مدى العامين ونصف العام من بعد الثورة، حتى استولت القوات المسلحة على السلطة مرة أخرى في عام 2013، اجتهدت في كل نشاط أستطيع لقد سعينا جاهدين لكتابة دستور يصلح لمصر ما بعد الثورة، دستور يعكس رغبات الشعب ويتخلص من جنون وثيقة عام 1971 التي أعطت الرئيس سلطة ووقتا غير محدودين في الحكم، ومع ذلك، كان هناك توتر كبير في الأفق، وانقسام عميق بين المصريين“.

انقلاب وشيك

وتابع:”كنت في موسكو عام 2013 عندما أعطى الجيش المصري مهلة 48 ساعة للحكومة، “لحل خلافاتها” مع المتظاهرين، الذين تجمعوا ضد الرئيس الشهيد محمد مرسي لعدة أيام، كنت أعرف أن ما كنت أسمع كان الهزات الأولى من انقلاب وشيك، عندما عدت إلى مصر، مساء يوم 2 يوليو، كان المزاج مُهينا، وهو أمر بعيد كل البعد عن الإثارة التي تعرضت لها بعد الثورة ضد مبارك، وفي اليوم التالي، أعلن قائد الجيش اللواء عبد الفتاح السيسي، الانقلاب العسكري“.

وأردف: “في أعقاب الانقلاب، تحدثت إلى مندوبين شتى من المجتمع الدولي، قيل لنا ببساطة أن نقبل الانقلاب العسكري، التقيت كاثرين أشتون، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، التقيت وليام بيرنز، الذي وصل قبل أسبوع من قتل قوات السيسي لحوالي 1000 شخص في رابعة، (بيرنز هو الآن المرشح ليكون المدير الجديد لوكالة الاستخبارات المركزية) التقيت العديد من المندوبين الدوليين الآخرين، جميعهم قالوا نفس الشيء: “تقبلوا الواقع”، وقال جون كيري، وزير الخارجية الأمريكي آنذاك، إن استيلاء الجيش على السلطة تم باسم الديمقراطية“.

واستطرد “دراج”: “بعد عشر سنوات من بداية الربيع العربي، جعل السيسي مصر غير قابلة للعيش تقريبا، وهناك أكثر من 60 ألف سجين سياسي، ويزداد انتشار المحاكمات الجماعية والأحكام بالإعدام، وهناك تعذيب وإخفاء قسري وقتل خارج نطاق القانون، لا يوجد تعبير حر ولا مجال سياسي، وكثيرا ما تستهدف النساء، هل يجب أن “نقبل” هذا الواقع؟ بعد كل هذا، بالنسبة للكثيرين، تبدو “مصر مبارك” الآن وكأنها جنة“.

الأمل موجود

وواصل قائلا: “إن البلاد متحدة في اعتقادها بأنه إذا لم يكن المجتمع الدولي مسؤولا عن الانقلاب على الرئيس مرسي، فإنه الآن متواطئ في القتل والتعذيب وإلغاء الحقوق بالجملة التي تميز نظام السيسي، ويجب عليها أن تقبل الدور الذي لعبته في السماح بحدوث ذلك، يجب أن تعرف أنه حتى لو اختارت أن تنظر بعيدا، فإن الشعب المصري لن ينسى أبدا ما سُمح بحدوثه“.

وأكمل: “ومع الاستفادة من الإدراك المتأخر، يدرك الجميع الآن أن دعم الانقلاب العسكري في عام 2013 كان خطأ، ما كنا في أمس الحاجة إليه آنذاك هو أن نتحد، كأمة، لاستعادة الديمقراطية في مصر، بغض النظر عن الاختلاف السياسي، قبل أي شيء آخر، كنا بحاجة إلى اتخاذ الطريق الديمقراطي معا، كتفا بكتف، ولم نفعل ذلك“.

واختتم: “لكن الأمل الذي كان لدينا جميعا مساء 11 فبراير 2011، عندما أُجبر مبارك على التنحي، لا يزال قائما، قد يبدو صغيرا، لكنه موجود تحت السطح، في قلوب الشعب المصري، إذا أتيحت الفرصة، فإنها ستُعرّف نفسها في يوم من الأيام، وأعتقد أن ذلك اليوم قادم قريبا، فالرغبة في الحرية قوية، ولا يمكن أبدا أن تنطفئ، وهذا ما أخبرنا به التاريخ دائما“.

 

* “أقرع ونزهي” الانقلاب يقدم مساعدات طبية إلى 30 دولة وينسى مصر

تتعمد وزيرة الصحة والسكان في حكومة الانقلاب د.هالة زايد، الافتخار بما تقدمه مصر من مساعدات لدول أخرى، خاصة الإفريقية، في الوقت الذي يئن فيه الشارع وتشتكي المستشفيات من قلة الإمكانات ونقص الأجهزة والمستلزمات الطبية، حيث ذكرت أن مصر استطاعت أن تقدم المساعدات إلى 30 دولة إفريقية لمواجهة كورونا بتكلفة بلغت 4 مليون دولار.

جاء ذلك في كلمة خلال الإحاطة الصحفية التي عقدتها منظمة الصحة العالمية، مؤخرا، بشأن وضع فيروس كورونا في إفريقيا.

أقرع ونزهي!

ورغم العجز الشديد في الإمكانات الطبية لمواجهة كورونا بمصر والشكوى المتكررة للعاملين بالمجال الطبي؛ وصلت وزيرة صحة الانقلاب إلى عدة دول إفريقية خلال الأشهر الماضية لتقديم مساعدات طبية من مصر!

وزعم البيان أن المساعدات يأتي في إطار العلاقات والروابط التاريخية التي تجمع بين الدول ومصر، وهو ما سيسهم في تخفيف العبء عن تلك الدول الفقيرة!

مصر أولى

وندد مغردون وإعلاميون وسياسيون بإرسال مساعدات لإيطاليا ومن قبل الصين، بينما اشتكت أطقم التمريض والأطباء بنقص المستلزمات الطبية فى المستشفيات والحجر الصحي.

وغرد الإعلامي أسامة جاويش على حسابه بتويتر قائلا: “الأطباء يصرخون من نقص المواد الطبية.. التمريض يستغيثون من نقص الكمامات.. المستشفيات تشكو نقص التجهيزات.. الجميع ينادي بضرورة دعم القطاع الصحي، بينما السيسي يرسل وزيرة الصحة إلى دول إفريقية وأوروبية“.
وأضاف أحمد سعد: “الشعب مش لاقي كمامة ولو لقاها بمبلغ كبير.. الدول المتقدمة في اوروبا تسرق من بعضها بالرغم من جودة الصحة عندهم إلا إن كل دولة تخزن للمسقبل المجهول حول هذا الفايروس“.
وأضافت فاطمة علي: “السيسى الحنين يرسل مساعدات لدول العالم المتضررة من فيروس كورونا، بينما نحن نعاني في الداخل..على رأى المثل الشعبي” أقرع ونزهي”.

تلميع الديكتاتور

الصحفي أبو المعاطي السندوبي، قال إن “النظام االمصري (الانقلابي) يهدف إلى تصدير صورة للعالم بأنه قادر على مواجهة كورونا في الداخل، وأن لديه من الفائض ما يتبرع به لهم”.
وافقه الرأي الناشط سعيد محمد، الذي تساءل عن مبررات المساعدات المصرية غير البحث عن اللقطة سواء في الخارج أو الداخل ليتحدث الناس عن السيسي وإنجازاته”، مضيفا: “في حين من يريد إجراء تحليل كورونا عليه أن يدفع ألف جنيه، وفي إيطاليا تتكفل الدولة بالتكاليف كما تدفع تساعد المواطنين اقتصاديا”.

عجز في الإمكانات 

ورغم وجود نقص كبير يشمل المطهرات والمعقمات والقفازات والكمامات في مصر على مستوى المستشفيات والصيدليات من ناحية والأسواق التجارية من ناحية أخرى، بادرت سلطات الانقلاب بإرسال مساعدات طبية إلى دول أفريقية .

واشتكى مصريون من اختفاء الكحول وأجهزة التنفس، حيث ظهرت مقاطع فيديو تكشف عن سقوط شهداء في العناية المركزة بالحسينية بمحافظة الشرقية، نتيجة نقص الأجهزة والمستلزمات الطبية .

تلك المساعدات الطبية ،بينما تعاني مصر من عجز حقيقي في الكثير من المستشفيات، التي تعاني من مستوى تدني الخدمات الصحية، ونقص في طواقم التمريض، وأعداد الأطباء، وضعف التجهيزات.
طبيب بإحدى المستشفيات رفض ذكر اسمه قال: هل مصر الآن في وضع يقوم بمنح هدايا لدول العالم، بينما نحن أشد الحاجة إلى تلك المساعدات؟

وأضاف: لا اعترض على المساعدات ،ولكن يجب تحقيق الاكتفاء من المستلزمات الطبية للشارع والمستشفيات والأطقم الطبية، ثم توزيع الباقى لأي دولة ترغب فى ذلك.

 

* صحة المصريين في قبضة الإمارات والسعودية بعد السيطرة على الأدوية والمستشفيات

أصبحت مصر دولة تقاد ولا تقود منذ سيطرة العسكر على السلطة في انقلاب 23 يوليو 1952، وتزايدت مساحة الخضوع للخارج بل والتذلل له عقب الانقلاب العسكري في 2013. ولم يعد الخارج لم يعد يملك القرار السياسي فحسب؛ بل هيمن على لقمة العيش وحتى الدواء والعلاج أصبح هو المتحكم فيه، وبالتالي تحول الشعب المصرى إلى أمة من المهمشين والمستضعفين الذين لا حول لهم ولا قوة بل مجرد قطيع يساق بعصا الرز الخليجي الذي حصل عليه السيسي لدعم انقلابه مقابل تسليم مفاتيح البلاد وثرواتها وقرارها وسيادتها لعيال زايد فى الإمارات وللأمير المنشار محمد بن سلمان في السعودية وهكذا أصبحت هاتان الدولتان تتحكمان وتديران كل شئ وتتملكان الشركات ومختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية في مصر.

يشار إلى أنه منذ انقلاب الثالث من يوليو 2013، توسعت الاستثمارات الإماراتية في مصر ووصلت إلى الاستحواذ على امتيازات وتسهيلات اقتصادية مباشرة من قبل نظام الانقلاب في قطاعات حيوية وحساسة، حوّلهتا من مستثمر خارجي إلى شريك أساسي في تلك القطاعات.

استثمارات إماراتية وسعودية 

وتسعى السعودية والإمارت إلى شراء شركة أمون للأدوية التي تأسست عام 1991″، وتقع بمنطقة العبور الصناعية وهي من أكبر شركات الأدوية من حيث عدد المستحضرات البشرية والبيطرية والمكملات الغذائية، وبلغت قيمة مبيعاتها 3.7 مليار جنيه خلال العام 2019.

وللإمارات والسعودية استثمارات ضخمة بقطاع الدواء والصحة فى مصر تزايدت بنسب كبيرة في السنوات الأخيرة؛ حيث تستحوذ أبراج كابيتال” الإماراتية على معامل “البرج” و”المختبر”، بجانب 15 مستشفى خاص. في المقابل تستحوذ مجموعة “علاج السعودية، Egypt – Elaj Group””، على 9 مستشفيات خاصة مصرية، ومعامل “كايرو لاب”، و75 % من مراكز “تكنوسكانللأشعة.

عطاء مشترك

في هذا السياق كشفت وكالة بلومبيرج الأمريكية أن اثنين من أكبر صناديق الثروة السيادية في الشرق الأوسط يبحثان تقديم عطاء مشترك لشراء شركة أدوية مصرية، تقدر قيمتها بنحو 700 مليون دولار. وقالت الوكالة فى تقرير لها، إن صندوق الاستثمارات العامة السعودي وشركة القابضة، المعروفة سابقا باسم شركة أبوظبي التنموية القابضة، يدرسان شراء شركة «أمون للأدوية»، وهي وحدة الأدوية المصرية التابعة لشركة «بوش هيلث كوز» الأمريكية.

وأكدت مصادر، طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن الصندوقين إلى جانب صفقة شركة أمون أجريا محادثات للعمل من كثب في معاملات أخرى بمجالات الأمن الغذائي، والرعاية الصحية، والصناعة. وأشارت المصادر إلى أن المحادثات جارية وليس هناك ما يُؤكّد إذا ما كانت المداولات ستؤدي إلى صفقة تشمل أحد الصندوقين أو كليهما.

كعكة التأمين

من جانبه انتقد ‏محمود فؤاد المدير التنفيذي للمركز المصري للحق في الدواء (ابن سينا) المحاولات الرامية إلى استحواذ صناديق الاستثمارات العربية على مصانع الأدوية والمستشفيات وقطاع الصحة، في مصر الذي يعتبر السوق الأكبر بالمنطقة، بـ ٦٠ مليار جنيه، بالإضافة إلى شركات الجيش والشرطة ومناقصات الحكومة، التي لا يُعرف حجم مبيعاتها.

وأكد “فؤاد”، في تصريحات صحفية، أنه من الواضح أن هناك تنسيق حتى تدخل الإمارات قطاع الصحة عبر المستشفيات، وأن تقتحم السعودية قطاع الصحة عبر مجال الأدوية. محذرا من التدخلات الأجنبية فى قطاع الدواء عبر بوابة الاستثمار، ولفت إلى أن الدواء آخر سلعة مسعرة في مصر إجباريا؛ ومن الممكن تحت ضغوط الاستثمارات الجديدة أن يتم تحرير سعر الدواء، وهنا الإشكالية الحقيقية حيث إن متوسط الدخول في مصر لن يوفر لأي مواطن القدرة على شراء الدواء والحصول على العلاج.

وكشف “فؤاد” عن التأثيرات السلبية التى ستنعكس على الشركات الوطنية في هذه الحالة، مؤكدا أن الشركات المصرية لن تستطيع منافسة المستثمر الأجنبي، سوي ١٠ شركات قد تستطيع الصمود، ولكن القطاع الأجنبي يسيطر بقوة على هذا السوق الكبير ونصيبه الآن نحو ٦٣ %. 

وأشار إلى أن كل الشركات تطمع الآن في كعكة التأمين الصحي الذي تتجه له (الدولة)؛ لأنه مع تعميمه سيمثل نحو ١١٠ مليار جنيه سنويا، وهذا مبلغ جيد لسوق مفتوح.

نقل ملكية

وقال الدكتور أحمد رامي الحوفي “أمين صندوق نقابة الصيادلة الأسبق” إن ما يسمى بالاستثمار السعودي الإماراتي فى مجال الدواء في مصر لا يمثل إضافة حقيقية من حيث القيمة الصيدلانية؛ مؤكدا أن الدولتين ليست لديهما تميز أو تفوق بمجال صناعة الدواء. وإن العملية لا تعدو كونها نقل ملكية مصنع قائم بالفعل لملاك جدد؛ بما يعني أنه ليست هناك إضافة لإنتاج أصناف جديدة إلى السوق.

وحذر من العواقب السلبية لاستحواذ الإمارات والسعودية على قطاع الدواء وقطاع الصحة فى مصر، موضحا أن مخاطر هذا الاستحواذ تأتي من تطور علاقة التطبيع، واحتمالات أن تفضي الصفقة سواء عاجلا أو لاحقا لتسقط شركات إنتاج الدواء المصري بشباك مالك أو ملاك صهاينة.

 

*وفاة البدري فرغلي

بعد مسيرة عمل طويلة تجاوزت الخمسين عاما حمل خلالها هموم البسطاء فوق كتفيه، توفي النائب البرلماني السابق ورئيس اتحاد أصحاب المعاشات بمصر البدري فرغلي إثر وعكة صحية.

إلى طريق آخر يشمله الهدوء بعيدا عن صخب محاولات انتزاع الحقوق، رحل فرغلي اليوم الاثنين عن عمر يناهز 73 عاما، وجاء رحيله في محافظة بورسعيد شمالي شرقي مصر، وهي المحافظة نفسها التي ولد فيها عام 1947.

تقلد فرغلي كثيرا من المناصب العمالية حتى أصبح نائبا في البرلمان، ليظل يناضل من أجل البسطاء لأربع دورات برلمانية، كما حاول بالتوزاي مع دوره التشريعي انتزاع حقوق زملائه من العمال من خلال منصبه رئيسا لنقابة أصحاب المعاشات.

نضال مبكر

عاش البدري فرغلي طفولة وصفها بالقاسية، وكان مرادف القسوة هو الفقر الذي عانت منه أسرته، لذلك لم يستكمل تعليمه واكتفى بالشهادة الابتدائية، ليخرج إلى سوق العمل ويساعد والده في تحصيل دخل يساعد في تربية بقية إخوته.

عمل في قسم الشحن والتفريغ بميناء بورسعيد، وظل عاملا لنحو ربع قرن، يقول في إحدى الحوارات الصحفية “خلقت تلك القسوة داخلي روح التمرد والنضال بحثا عن الحقوق، كنت أكره الفقر، وأشعر أننا نستطيع قتل الفقر بالحقوق والواجبات“.

مشحونا بالثورة على الأوضاع المجتمعية غير العادلة، التحق بمنظمة الشباب الاشتراكي، واعتقل وهو لم يتجاوز السادسة عشر عاما بتهمة الإضراب، وظل فرغلي ضيفا على المعتقلات التي دخلها أكثر من 10 مرات في حقب رئاسية مختلفة.

كما التحق بصفوف المقاومة الشعبية بعد هزيمة 1967 أمام إسرائيل، وقاد إحدى كتائبها، وفي عام 1976 شارك في تأسيس حزب التجمع، واُنتخب رئيسا نقابيا لشركة القناة للشحن والتفريغ، ثم عضوا بمجلس محلي محافظة بورسعيد.

لم يفكر فرغلي في نيل لقب نائب برلماني، لكن الأصوات الشعبية في مدينته الساحلية طالبته بالترشح عام 1990 ليصبح أحد الأصوات البرلمانية المزعجة لنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك ثم صوتا لثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 على مدى 4 دورات.

فرغلي الذي طالما قال عن نفسه “طول عمري بشتغل بإيدي لأني في الأصل عامل في ميناء بورسعيد”، ظل نصيرا للعمال وصوتا أصيلا لمعاناتهم مع القوانين المجحفة لحقوقهم، ثم علا صوته ليصبح مطالبا بحقوق أصحاب المعاشات.

ومن ضمن جبهات نضاله العمالي كانت نسبة العلاوة الاجتماعية التي أرادها محددة وفقا لنسبة التضخم والزيادة في الأسعار.

ومع طول رحلة النضال ظلت نصيحة والدته في بداية طريق عمله العام لا تغيب عن ذهنه حتى مع غياب بصره في سنواته الأخيرة “إن كنت هتتكلم متسرقش، وإن كنت هتسرق متتكلمتش“.

حب صادق

سارعت الكثير من الشخصيات العامة إلى نعي فرغلي عبر مواقع التواصل الاجتماعي بكلمات تتسم بالحب الصادق والاحترام الخالص لرجل وصفوه بصوت الغلابة ونصير العمال.

وصفه البرلماني السابق وعضو حزب التحالف الشعبي الاشتراكي هيثم الحريري بنصير العمال والمناضل الوطني، في حين قال الصحفي عمار علي حسن إن فرغلي فقد البصر لكنه لم يفقد البصيرة أبدا وهو يدافع عن الغلابة، مرة عن العمال، وأخرى عن أصحاب المعاشات، ومرات عن الناس جميعا في شوقهم إلى العدل والكفاية والحرية“.

كذلك نعى حزب المصريين الأحرار البرلماني السابق، معتبرا إياه قيمة وقامة وطنية تبنت بقوة قضايا العمال، ودافعت عن حقوق أصحاب المعاشات حتى الرمق الأخير.

وعلى الصعيد الرسمي، نعى محافظ بورسعيد عادل الغضبان القيادي العمالي الراحل، ووصفه بأنه أحد أعلام مصر التي قدمت جهودا مخلصة على مدى تاريخها في العمل البرلماني والسياسي وخدمة أصحاب المعاشات.

 

* بسبب إجراء الامتحانات رغم كورونا.. ثورة إلكترونية من طلبة الجامعات بمصر

أكثر من 140 ألف تغريدة في وسم ينتقد قرار وزارة التعليم العالي إجراء امتحانات الجامعات رغم مخاطر كورونا

ماهو لو إحنا دمنا رخيص عرفونا، ولو مستغنيين عننا سفرونا بره بلاش تموتونا بالطريقه دي”، بهذه الكلمات عبر أحد طلاب الجامعات المصرية عن غضبه من قرار وزارة التعليم العالي خالد عبد الغفار استئناف الدراسة بالجامعات، وإجراء الامتحانات مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس “كورونا“.

وأعلن الوزير أمس الأحد عن استئناف الدراسة والامتحانات بالجامعات والمعاهد السبت الموافق 27 فبراير/شباط الحالي، وذلك وفق قرار اللجنة العليا لإدارة أزمة فيروس كورونا، موضحًا أنّ الجامعات والمعاهد ستجرى الامتحانات المؤجلة للفصل الدراسي الأول بدءًا من ذلك اليوم، حسب الجداول التي تعلنها الكليات والمعاهد.

قرار عبد الغفار أشعل مواقع التواصل التي انتفضت لإعلان رفضها، حيث دشنت وسما بعنوان #اقاله_وزير_التعليم_العالي، تصدر موقع التغريدات القصيرة تويتر” بعد أن شارك مشتركو الموقع بأكثر من 140 ألف تغريدة على هذا الوسم.

أغلب المشاركين في الوسم أكدوا عدم قدرة الوزارة على حماية الطلاب، مهما اتخذت من تدابير احترازية في الجامعات، بسبب العدد الكبير للطلاب من جهة، وبسبب الزحام الكبير التي ستشهده وسائل المواصلات المختلفة والتي لا يمكن للوزارة التحكم فيها 

 لو كل واحد من المصابين دول نزل مكان يمتحن لقدر الله هينقل العدوى لكام 100 الف والجاهل طالع يستهزأ بارواحنا وارواح اهالينا ، فين مجلس النواب ورئيس الوزرا يردوا ع المهزلة دي حياتنا وحياة اهالينا مش لعبة ف ايد جاهل الرئيس لازم يتدخل ويوقف المهزلة دي فورا

احنامش فشلةعشان عاوزين نخلي الامتحان الmcq اللي هنزل اظلل فيه بس والدكاتره متصححوش بايديهاويتصحح الكتروني اونلاين
الفاشل هو اللي مش عارف يحول ال
mcq ل اونلاين
خايف م الغش قلل وقت الامتحان
المهم ان ف طرق كتير المفروض انكو ا عارفينها للتقييم الالكتروني

على الجانب الآخر، قابل وزير التعليم العالي الدعوات لإقالته بالتأكيد على إقامة الامتحانات في تصريحات تلفزيونية للإعلامي أحمد موسى على قناة صدى البلد” مؤكدًا أنه لا يجبر أحدا على حضور الامتحانات، ومن يخشَ حضورها فعليه أن يقدم طلبًا، و”سنقوم بتأجيل امتحاناته” إلى العام القادم.

وشدد الدكتور عبد الغفار -في تصريحاته- على أنه لن يتم اختصار المناهج أو إلغاء أي من المواد الدراسية، مشيرًا إلى أنه في مواجهة مجموعة قليلة رافضة للامتحانات هناك مجموعات كبيرة من الطلاب يرغبون في عودة الحياة للجامعات، واستكمال العام الدراسي، على حدّ قوله.

وردًا على الزحام الموجود في الجامعات، وجّه الوزير رسالة إلى الطلاب قائلا “إذا وجدت المدرج الخاص بك زحمة لا تدخل المحاضرة”! موضحًا أنّ هناك لجنة في كل كلية ترصد المخالفات وتحاسب المقصرين

حابه اقول حاجه بسيطه كدا … بالعقل كدا لو الامتحانات اتاجلت أو اتلغت السنادي حرفيا التعليم هيضيع اكتر مهو ضايع ..سنتين ورا بعض من غير مذاكره الطلبه اصلا هتنسي التعليم دا لو لسه منسيوش وهيعتمدو كل سنه انهم هيبقو عايزين بحث وكدا .. ومصر هيتلغي منها التعليم خااالص …

 

* وفد مصري في طرابلس وترقب لإعادة افتتاح سفارة القاهرة في ليبيا

قال مصدر في وزارة الخارجية الليبية إن وفدا مصريا وصل إلى العاصمة طرابلس في زيارة تستغرق عدة أيام، ومن المقرر أن يتم الإعلان عن إعادة افتتاح السفارة المصرية .

وأضاف المصدر أن الوفد المصري يتألف من دبلوماسيين تابعين لوزارة الخارجية، إضافة إلى شخصيات من الأجهزة الأمنية.

وقال المصدر إن زيارة الوفد المصري تأتي تتويجا للزيارة التي قام بها وفد مصري أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، وتم خلالها التنسيق بين وزارتي الخارجية في البلدين والعمل على إعادة العلاقات الدبلوماسية لطبيعتها.

وخلال لقاء بالقاهرة في 9 فبراير/شباط الجاري، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري لنظيره الليبي، محمد الطاهر سيالة، قرب إعادة افتتاح سفارة القاهرة في طرابلس “لتسهم في تفعيل آليات التعاون الثنائي، والدفع قدما بالعلاقات بين البلدين”، وفق بيان للخارجية المصرية.

وستكون هذه هي الزيارة الثانية من نوعها لوفد مصري خلال أقل من شهرين منذ عام 2014.

وفي 27 ديسمبر الماضي، وصل وفد مصري يضم مسؤولين من الخارجية والمخابرات إلى طرابلس، للقاء مسؤولين في الحكومة الليبية المعترف بها دوليا.

وحتى 2014، كانت وفود مصرية تزور طرابلس، وتلتقي مسؤولين ليبيين، ثم انقطعت الزيارات عقب طرد قوات موالية للواء المتقاعد خليفة حفتر من العاصمة طرابلس، في ما عُرف آنذاك بعملية “فجر ليبيا“.

 

*علاء مبارك يهاجم مصطفى بكري بعد كشفه مستندات حول قرار مبارك تبعية تيران وصنافير للسعودية

رد مصطفى بكري على ما وصفه بـ”التطاولوالانتقادات التي وجهها له علاء مبارك نجل الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.

وجاء الرد بعدما تحدث مصطفى بكري حول أن الرئيس المصري الراحل حسني مبارك هو صاحب قرار أن “تيران وصنافير” سعودية.

وأضاف بكرى: “أعذر علاء مبارك على رفضه لحديثي الذي قلت فيه أن الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك هو من أصدر قرار تبعية تيران وصنافير للسعودية وليس الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسى، ولكن هذه هي حقائق التاريخ الموثقة بالقرار رقم 27 لسنة 1990، والذي حدد خطوط الأساس في البحر الأحمر والتي أقرت بخروج منطقتي تيران وصنافير عن الحدود البحرية المصرية وأبلغت مصر هذه الخطوط إلى الأمم المتحدة في 2 مايو 1990“.

وكشف بكري عن مستندات تدعم ما يقوله، وقال: “إن ذلك لايعنى انتقاده للرئيس الأسبق بل هي حقيقة تاريخية كان مبارك فيها منصفا“.

وطالب بكري، علاء مبارك “بالهدوء وعدم العصبية وعدم الإساءة للآخرين، خاصة أنه لا يتوقف عن الإساءة لكل من يتناول فترة الرئيس الأسبق حسنى مبارك”، مؤكدا على “ضرورة أن يقتدي بشقيقه جمال مبارك“.

وكان علاء مبارك، نجل الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، هاجم النائب مصطفى بكري، بسبب تصريحاته لبرنامج “بالسياسة” على صحيفة “المصري اليوم” التي قال فيها إن سعودية “تيران وصنافير” قرار اتخذه مبارك عام 1990 وأبلغه للأمم المتحدة.

 

*جدل حول إمكانية تقييد سفر أعضاء مجلس الشيوخ المصري خوفا من خيانتهم للبلاد أو القبض عليهم

شهدت الجلسة العامة لمجلس النواب المصري جدلا بين أعضاء المجلس، حول إمكانية فرض قيود على أعضاء مجلس الشيوخ، وضرورة حصولهم على موافقة رئيس المجلس قبل السفر للخارج.

وطالب البعض بإلغاء الموافقة لتعارضها مع مبدأ حرية التنقل، وأصر البعض على أهميتها لحماية النواب من التورط في مشكلات خارجية.

وقال النائب أحمد فؤاد أباظة، إن عددا من النواب في مجلس سابق سافروا للخارج، وتم القبض عليهم، مؤكدا ضرورة تنظيم الأمر.

وطالب النائب محمد أبو العينين وكيل مجلس النواب خلال الجلسة العامة اليوم الاثنين، بضرورة توضيح المادة الخاصة بتقييد سفر أعضاء مجلس الشيوخ للخارج.

وتساءل أبو العينين: “هل سينتظر النائب الذي يريد السفر الرد من رئيس المجلس بالسفر من عدمه، أم أنه مجرد إخطار فقط؟، وأكد على أهمية مراعاة النواب الذين يسافرون سفرا متكررا، متسائلا: هل سيحتاج لإذن في كل سفرية؟!”.

وأشار إلى أن هناك بعض السفريات يضطر النائب إلى التوجه إلى مكان آخر خلال رحلته، مشددا على أهمية توضيح كل هذه الأمور.

وقال النائب حسن المير، إن هناك إنسانا سويا وآخر غير سوي، ومن الممكن أن يكون هناك عضو غير سوي يتعاون مع دولة معادية أو برلمان معاد لمصر.

وأضاف نائب جنوب سيناء سليمان العطيوى: “ماذا لو حدث ظرف طارئ مثل وفاة في دولة ثانية من العائلة، خاصة أننا في مدن حدودية، أطالب بأن يكون الإذن بالتليفون ومن يخطئ يحاسب على خطئه، وإذا كنت في الإمارات وحبيت أسافر للسعودية آخذ إذن إزاي“.

وقال النائب محمد صلاح أبو هميلة، إن بعض الأعضاء تمت دعوتهم لمؤتمرات في الخارج دون إذن، ولم يكونوا على علم بأن المؤتمر ضد مصر وفوجئوا بالواقع ولو كانت هناك مراجعة لرئيس المجلس الذي بدوره سيراجع أجهزة أمنية قبل السفر لينبهوا النائب.

وجاء الجدل خلال مناقشة المادة 234 من مشروع قانون اللائحة الداخلية لمجلس الشيوخ والتي تنظم سفر أعضاء مجلس الشيوخ للخارج، حيث تلزم المادة عضو مجلس الشيوخ الذي يرغب في السفر، بإخطار رئيس المجلس بالجهة التي يرغب بالسفر إليها، ولرئيس المجلس حق الاعتراض.

 

* وفاة 4 أشخاص إثر انهيار عقار في منطقة روض الفرج

انهار مبنى في منطقة روض الفرج بالقاهرة، أمس الأحد، ما أسفر عن وفاة 4 أشخاص تحت الهدم.

وذكرت مصادر أنه انتشال 4 أشخاص أحياء، بينهم سيدة وطفل وجمعيهم حالتهم الصحية مستقرة وتم نقلهم للمستشفى لتلقى العلاج.

كما توفي 4 أشخاص آخرين جراء انهيار المبنى المكون من طابقين في شارع خورشيد بمنطقة روض الفرج بالقاهرة.

 

عن Admin